فلسطين

الخميس 10 أكتوبر 2024 7:33 مساءً - بتوقيت القدس

"الأغذية العالمي": لم نعد قادرين على توزيع الغذاء بمحافظة شمال غزة

"القدس" دوت كوم - الأناضول

اشتكى برنامج الأغذية العالمي، الخميس، أنه "لم يعد" قادرا على توزيع الغذاء بمحافظة شمال غزة في ظل نقص الإمدادات.


يأتي ذلك في ظل قيود مشددة تفرضها إسرائيل على وصول المساعدات إلى قطاع غزة، والتي تشتكي منظمات عدة أنها تجعل تقديم الاستجابة الإنسانية أمرا صعبا للغاية، إن لم يكن مستحيلا.


وقال برنامج الأغذية العالمي، في بيان عبر منصة إكس: "لم نعد قادرين على توزيع الغذاء بأي شكل من الأشكال بمحافظة شمال غزة".


وأضاف أن "نقص الإمدادات في غزة يجبرنا على وقف توزيع الطرود الغذائية خلال أكتوبر/ تشرين الأول الجاري".


وأردف البرنامج التابع للأمم المتحدة: "لا يوجد توزيع للطرود الغذائية، والدقيق ينفد من مخابز جنوب ووسط غزة".


ولليوم الخامس على التوالي، يتعرض الفلسطينيون بالمناطق الشرقية والغربية لمحافظة الشمال خاصة بمخيم جباليا لعملية "إبادة وتطهير عرقي"، حيث يفرض الجيش الإسرائيلي حصارا بريا، وينفذ عمليات قتل ونسف للمنازل، وتهجير قسري يرفضه الأهالي، في إطار حربه على القطاع منذ 7 أكتوبر 2023.


وبدعم أمريكي، أسفرت حرب الإبادة الجماعية الإسرائيلية في غزة عن أكثر من 139 ألف شهيد وجريح فلسطينيين، وما يزيد على 10 آلاف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قتلت عشرات الأطفال والمسنين.


وتواصل تل أبيب الإبادة متجاهلة قرار مجلس الأمن الدولي بإنهائها فورا، وأوامر محكمة العدل الدولية باتخاذ تدابير لمنع أعمال "الإبادة الجماعية" وتحسين الوضع الإنساني المزري بغزة.

فلسطين

الخميس 10 أكتوبر 2024 7:16 مساءً - بتوقيت القدس

إصابة عدد من المواطنين بالاختناق خلال اقتحام جنوب بيت لحم

بيت لحم - "القدس" دوت كوم

أصيب مواطنون بالاختناق مساء اليوم الخميس، خلال اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة الخضر جنوب بيت لحم.


وبحسب مصادر محلية، فإن قوات الاحتلال اقتحمت الخضر وتمركزت في محيط "البوابة"، وأطلقت قنابل الغاز السام والصوت تجاه منازل المواطنين والمركبات، ما أدى لإصابة عدد من المواطنين بالاختناق.

عربي ودولي

الخميس 10 أكتوبر 2024 6:48 مساءً - بتوقيت القدس

هيئة بريطانية: تضرر سفينة إثر تعرضها لقذيفة قبالة سواحل اليمن

"القدس" دوت كوم - الأناضول

أعلنت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية، الخميس، أن أضرارا لحقت بسفينة إثر تعرضها لقذيفة قبالة سواحل محافظة الحديدة غربي اليمن.


وذكرت الهيئة، في بيان عبر منصة إكس، أنها "تلقت تقريرا عن حادث (هجوم بحري) وقع على بعد 70 ميلا بحريا جنوب غرب الحديدة باليمن".


وأضاف البيان أن "قبطان سفينة (لم يحدد هويتها) أفاد بتعرضها لأضرار جراء إصابتها بقذيفة مجهولة المصدر، دون أن ترد أنباء عن إصابات بشرية أو حرائق".


وحسب البيان نفسه "تم الإبلاغ عن سلامة الطاقم وانتقال السفينة إلى ميناء الرسو التالي، فيما تجري السلطات تحقيقا في الحادثة"، دون مزيد توضيح.


وفي بيان لاحق، أفادت الهيئة البريطانية عن انفجار مقذوفين على مقربة من السفينة ذاتها، دون تفاصيل.


وعادة ما تشير البحرية البريطانية بمثل هذه الحوادث، إلى الهجمات التي يشنها الحوثيون على سفن تقول الجماعة اليمنية إنها إسرائيلية أو أمريكية أو بريطانية.


وحتى الساعة (14:50 ت.غ) لم يصدر تعليق فوري من قبل الحوثيين على الحادثة.


و"تضامنا مع غزة" التي تواجه حربا إسرائيلية مدمرة بدعم أمريكي، استهدف الحوثيون بصواريخ ومسيّرات سفن شحن إسرائيلية أو مرتبطة بها في البحر الأحمر وخليج عدن والمحيط الهندي وصولا إلى البحر المتوسط.


ومنذ مطلع العام الجاري، يشن تحالف تقوده واشنطن غارات يقول إنها تستهدف "مواقع للحوثيين" في مناطق مختلفة من اليمن، ردا على هجماتهم في البحر الأحمر، وهو ما قوبل برد من الجماعة من حين لآخر.


ومع تدخل واشنطن ولندن واتخاذ التوترات منحى تصعيديا لافتا في يناير/ كانون الثاني الماضي، أعلنت الحوثي أنها باتت تعتبر كافة السفن الأمريكية والبريطانية ضمن أهدافها العسكرية.

فلسطين

الخميس 10 أكتوبر 2024 6:29 مساءً - بتوقيت القدس

قوات الاحتلال تقتحم مدينة طولكرم

طولكرم - "القدس" دوت كوم

اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الخميس، مدينة طولكرم.


وبحسب مصادر محلية، فإن قوات الاحتلال مدعومة بجرافتين ثقيلتين، اقتحمت المدينة من مدخلها الغربي وتوجهت باتجاه مخيم نور شمس، مرورا من شارع العليمي باتجاه شارع السكة ودوار اكتابا.


ودمرت جرافات الاحتلال شرعت بتدمير أجزاء من شارع نابلس في محيط دوار الشهيد سيف أبو لبدة المدمر سابقا، المحاذي لمدخل مخيم نور شمس شرق مدينة طولكرم.


ونشرت قوات الاحتلال نشرت آلياتها على كافة مداخل المخيم وفرضت طوقا مشددا عليه، في الوقت الذي منعت سكانه من الخروج منه أو العودة إليه، خاصة من كانوا بأعمالهم خارج المخيم.


وحلقت طائرة استطلاع فوق مخيم نور شمس على ارتفاع منخفض.


وفي غضون ذلك، دفعت قوات الاحتلال بمزيد من آلياتها من المدخل الشرقي للمحافظة بعد اقتحامها لبلدة عنبتا، وسارت باتجاه دوار بلعا، وصولا إلى جبل الصالحين في مخيم نور شمس.

عربي ودولي

الخميس 10 أكتوبر 2024 6:07 مساءً - بتوقيت القدس

تراجع ملحوظ في دعم الأميركيين لإسرائيل بعد مرور عام على الحرب على غزة

واشنطن - "القدس" دوت كوم - سعيد عريقات

لقد مر عام منذ السابع من تشرين الأول 2023، عندما شنت حماس هجومًا على إسرائيل، مما أسفر عن مقتل 1200 إسرائيلي، بينهم 311 جندي ،  وأسر حوالي 250 رهينة - ما يقرب من 100 منهم ما زالوا في غزة، بما في ذلك جثث ما لا يقل عن 33 شخصًا لا يُعتقد أنهم على قيد الحياة، وفقًا لمسؤولين إسرائيليين.


ومنذ ذلك الحين، أسفرت الحرب التي تشنها إسرائيل على غزة عن مقتل ما لا يقل عن 42000 من سكان غزة، معظمهم من النساء والأطفال، وجرح أكثر من 80 ألف مواطن فلسطيني، معظمهم من النساء والأطفال أيضا، كما انخرطت إسرائيل أيضًا في اشتباكات متصاعدة على مدار العام الماضي مع حزب الله، وهي جماعة مسلحة لبنانية مدعومة من إيران.


كما تشن إسرائيل غارات جوية شرسة على لبنان وتغزو وتتوغل في أراضيه،  ومؤخرًا، أدت الضربات الصاروخية الإيرانية على إسرائيل الأسبوع الماضي إلى توسيع دائرة الحرب ، بينما ينتظر الرد الإسرائيلي على إيران الذي من المتوقع أن يكون ضخما ، وأدان الرئيس الأميركي جو بايدن، ونائبته ، كاملا هاريس، المرشحة الديمقراطية للرئاسة الأميركية في مواجهة الرئيس السابق دونالد ترامب، مما أثار مرة أخرى قضية تورط الولايات المتحدة في الصراع، وهو موضوع ساخن على مدار العام الماضي.


وبحسب الخبراء الاستطلاعيون، كان الجمهور الأميركي لفترة طويلة داعماً لإسرائيل بشكل عام، وكان مؤيداً إلى حد كبير لإرسال المساعدات العسكرية الأميركية إلى إسرائيل في بداية الحرب على قطاع غزة المحاصر، ولكن استطلاعات الرأي منذ ذلك الحين تشير إلى أن هذا الدعم انخفض بمعدلات ملحوظة مع استمرار الحرب ــ وبدلاً من ذلك، يشعر العديد من الأميركيين بالقلق إزاء قسوة رد الحكومة الإسرائيلية على الهجمات، ويريدون من الحكومة الأميركية أن تساعد في التوسط لإنهاء الصراع دبلوماسياً.


لا يزال الأميركيون يدعمون إسرائيل، ولكنهم يتعاطفون مع فلسطين أيضاً


في العام الماضي، وجد تحليل مؤسسة 538  (وهو رقم بعدد المشرعين الأميركيين في مجلسي النواب والشيوخ) أن التعاطف مع الإسرائيليين ارتفع بعد الهجمات بفترة وجيزة على الرغم من الاتجاه الأطول أمداً نحو زيادة التعاطف مع الفلسطينيين، وخاصة بين الديمقراطيين والمستقلين. وفي متوسط استطلاعات الرأي في ذلك الوقت، قالت أغلبية من الأميركيين إنهم يتعاطفون مع الإسرائيليين أكثر مما يتعاطفون مع الفلسطينيين.


لكن اليوم، أصبح الأميركيون أكثر انقساماً بشأن من يتعاطفون معه. في استطلاع للرأي أجرته وكالة أسوشيتد برس ومعهد نورك وبيرسون في الفترة من 12 إلى 16 أيلول، اتجه 25% من الأميركيين نحو الإسرائيليين، في حين قال 15% إنهم يتعاطفون أكثر مع الفلسطينيين، وأجاب 31% على السؤالين بالتساوي، وقال 26% إنهم لا يتعاطفون مع أي منهما.


وكان جزء من هذا التغيير مدفوعاً بعدد متزايد من الأميركيين الذين يشعرون بأن الإجراءات العسكرية الإسرائيلية في الصراع كانت قاسية للغاية. فبعد حوالي أسبوع من هجوم السابع من أكتوبر/تشرين الأول، وجد استطلاع رأي أجرته يوجوف/الإيكونوميست أن أغلبية بلغت 32% من الأميركيين يعتقدون أن رد إسرائيل على الهجوم كان "مناسباً" ورأى 22% أنه لم يكن قاسياً بما فيه الكفاية، في حين رأى 18% أنه كان قاسياً للغاية:


ولكن مع ارتفاع حصيلة القتلى المدنيين في غزة، تحولت المواقف إلى المزيد من الانتقاد لإسرائيل. أظهر استطلاع للرأي أجرته مؤسسة يوجوف/ذا إيكونوميست في أواخر سبتمبر أن 32% يعتقدون الآن أن رد الحكومة الإسرائيلية كان قاسياً للغاية، بينما يعتقد 22% أنه كان صحيحاً ويعتقد 17% أنه لم يكن قاسياً بما فيه الكفاية. وتشير استطلاعات رأي أخرى إلى أن المزيد من الأميركيين لا يوافقون على تصرفات إسرائيل، على الرغم من أن الرقم ربما لم يتغير بشكل كبير منذ العام الماضي: على سبيل المثال، يعتقد 42% من الأميركيين أن رد الجيش الإسرائيلي قد ذهب بعيداً في استطلاع " مؤسسة بيرسون  AP-NORC/Pearson Institute في أيلول الماضي،  وهو ما كان أعلى بنقطتين من النسبة في استطلاع مماثل أجرته AP-NORC  في تشرين الثاني 2023.


ولكن هذا كله على الرغم من حقيقة مفادها أن أغلب الأميركيين ينظرون باستمرار إلى حماس، وليس إسرائيل، باعتبارها المسئولة الأساسية عن الصراع. ففي استطلاع للرأي أجرته مؤسسة أطلس في الفترة من الحادي عشر إلى الثاني عشر من أيلول، قال نحو ستين في المائة من الأميركيين إن حماس هي "المذنب الرئيسي" في الصراع الحالي، في حين ألقى 14 في المائة باللوم على إسرائيل (وقال الباقون إنهم لا يعرفون). ولكن عندما أتيحت الفرصة للأميركيين، حملوا جهات أخرى المسئولية أيضاً: فقد وجد استطلاع الرأي الذي أجرته مؤسسة أسوشيتد برس ومعهد نورك وبيرسون في أيلول أن نحو ثلاثة أرباع الأميركيين يعتقدون أن الحكومة الإسرائيلية وحماس والحكومة الإيرانية تتحمل كل منها على الأقل بعض المسئولية عن استمرار الصراع بين إسرائيل وحماس ـ ولو أن نسبة أكبر قالت إن حماس تتحمل "الكثير" من المسئولية (52 في المائة، مقارنة بنحو 44 في المائة قالوا نفس الشيء عن الحكومة الإسرائيلية). لقد كان للصراع بين إسرائيل وحماس تأثير كبير على السياسة هنا في الداخل، حيث اشتبكت مجموعات مختلفة حول الدعم الأمريكي لإسرائيل - أرسلت الولايات المتحدة أكثر من 18 مليار دولار كمساعدات عسكرية لإسرائيل منذ الهجمات - في مواجهة أزمة إنسانية متنامية في غزة. إن ما إذا كان ينبغي للولايات المتحدة أن تستمر في إرسال المساعدات إلى إسرائيل وكيف ينبغي لها أن تفعل ذلك هو سؤال أثبت أنه حقل ألغام سياسي للقادة الأمريكيين.


في شهر أيار الماضي، أوقف بايدن شحنة أسلحة إلى إسرائيل لتثبيط هجومها على مدينة رفح في غزة - وهي الخطوة التي دفعت معظم الجمهوريين في مجلس النواب وحفنة من الديمقراطيين إلى التصويت وتمرير مشروع قانون من شأنه أن يدين القرار ويدفع الصفقة إلى الأمام (على الرغم من أن الخطوة كانت رمزية بحتة دون دعم من الأغلبية الديمقراطية في مجلس الشيوخ). ولكن في حين كان الجمهوريون صريحين في انتقادهم لتعامل الإدارة مع الصراع، فإن الصراع بين إسرائيل وحماس يتكشف أيضًا في وقت واصل فيه دونالد ترامب دفع الحزب الجمهوري نحو وجهة نظر أكثر انعزالية تجاه الشؤون العالمية ، رغم تأييده المطلق لإسرائيل.


وعلى الجانب الآخر من الممر السياسي في الكونجرس، ساعدت التوترات بشأن المساعدات الأميركية لإسرائيل في تأجيج الحركة الوطنية غير الملتزمة، وهي حركة احتجاجية للضغط على إدارة بايدن للالتزام بوقف إطلاق النار وحظر الأسلحة ضد إسرائيل. ورفضت المجموعة علنًا تأييد نائبة الرئيس كامالا هاريس في الانتخابات الرئاسية بناءً على تقاعسها الملحوظ بشأن هذه القضية، ولعب الصراع داخل الحزب بشأن إسرائيل دورًا في خسارة اثنين من الأعضاء التقدميين في الكونجرس لمقاعدهما في الانتخابات التمهيدية للحزب، النائب جمال بومان من ولاية نيويورك، والنائبة كوري بوش، من ولاية ميزوري. (من جانبها، دعت هاريس إلى وقف إطلاق النار وقالت إنها ستعمل من أجل حل الدولتين). لقد تغيرت آراء الجمهور بشأن المساعدات العسكرية الأميركية لإسرائيل على مدار الصراع. في استطلاعات الرأي التي أجرتها مؤسسة يو غوف، ومجلة الإكونومست، YouGov/The Economist على مدار العام الماضي، انخفض عدد الأميركيين الذين يعتقدون أن الولايات المتحدة يجب أن تزيد مساعداتها العسكرية لإسرائيل بمرور الوقت، من 24% في تشرين الثاني 2023 إلى 18% في أيلول 2024. وخلال نفس الفترة الزمنية، ارتفعت حصة الذين شعروا بأن الولايات المتحدة يجب أن ترسل المزيد من المساعدات الإنسانية للفلسطينيين من 26% إلى 32%:


تغير موقف الأميركيين بشأن إرسال الأموال إلى الشرق الأوسط


حصة الأميركيين الذين يؤيدون زيادة الولايات المتحدة للمساعدات العسكرية لإسرائيل والذين يؤيدون زيادة الولايات المتحدة للمساعدات الإنسانية للفلسطينيين، في استطلاعات الرأي التي أجرتها YouGov/The Economist منذ تشرين الثاني  2024


إن النظر إلى المعارك التي دارت في الكونجرس بشأن التمويل على مدى العام الماضي قد يكشف لنا أن المال يشكل جزءاً كبيراً من هذه المعارك. ففي استطلاع أجرته وكالة أسوشيتد برس ومعهد نورك وبيرسون في سبتمبر/أيلول، رأى 41% أن الولايات المتحدة تنفق مبالغ طائلة على مساعدة إسرائيل. وعلاوة على ذلك، يعتقد 38% أن إسرائيل ترتكب جرائم إبادة جماعية ضد الفلسطينيين، وفقاً لأحدث استطلاع أجرته يوجوف/الإيكونوميست ـ وهو ما يعزز الحجج التي استخدمتها منظمة "غير ملتزم" وغيرها من المحتجين المؤيدين للفلسطينيين للدعوة إلى فرض قيود لضمان عدم استخدام المساعدات العسكرية الأميركية ضد المدنيين في غزة. ولكن الأميركيين ما زالوا مستثمرين في مساعدة الولايات المتحدة لحل الصراع بطريقة أو بأخرى، وفقاً لاستطلاع أجرته وكالة أسوشيتد برس ومعهد نورك وبيرسون في أيلول: ففي حين قال 27% فقط إنه من المهم للغاية أو المهم للغاية أن تساعد الولايات المتحدة الجيش الإسرائيلي ضد حماس وقال 42% الشيء نفسه عن تقديم المساعدات الإنسانية في غزة، أراد 57% أن تلعب الولايات المتحدة دوراً في استعادة الرهائن المتبقين الذين تحتجزهم حماس في غزة، وأراد 52% أن تساعد الولايات المتحدة في التفاوض على وقف إطلاق نار دائم. كما وجد استطلاع أجراه مركز بيو للأبحاث الشهر الماضي أن 61% من الأميركيين يريدون من الولايات المتحدة أن تلعب دوراً "رئيسياً" في حل الصراع دبلوماسياً، ارتفاعاً من 55% في شباط. وقد يستمر هذا الاتجاه في ضوء الأحداث الجارية. ومع استمرار إسرائيل في الضغط على لبنان، بدأت الدول الأجنبية في إجلاء مواطنيها، وهددت كل من إسرائيل وإيران بالانتقام القاسي ضد المزيد من الهجمات. وبحسب استطلاع يوجوف/ذا إيكونوميست الذي أجري في أواخر أيلول، يعتقد أكثر من نصف الأميركيين أن من المرجح إلى حد كبير أن ينتشر الصراع إلى حرب إقليمية أوسع نطاقا (ويقول 12% إنه حدث بالفعل).


وعندما يتعلق الأمر بالانتخابات الرئاسية الأميركية المقبلة، كان لترامب ميزة في قضية التعامل مع الحرب بين إسرائيل وحماس، حيث قال 52% في استطلاع أجرته فوكس نيوز في أواخر أيلول إنهم يثقون به أكثر، مقارنة بـ 45% اختاروا هاريس. وفي استطلاع يوجوف/ذا إيكونوميست الذي أجري في سبتمبر/أيلول، قال 31% إن موقف ترامب في الصراع كان "صحيحا تقريبا"، مقارنة بـ 22% فقط قالوا نفس الشيء عن هاريس.


ومع ذلك، قد يكون لدى كل من ترامب وهاريس بعض المجال للإقناع هنا: كان العديد من الأميركيين غير واضحين بشأن نهجي المرشحين للصراع الحالي - قال 37% في نفس الاستطلاع إنهم "غير متأكدين" مما إذا كانت هاريس داعمة لإسرائيل بشكل مفرط، أو غير داعمة بما فيه الكفاية أو كانت على حق، وقال 38% نفس الشيء عن ترامب.


بشكل عام، قد تكون ميزة ترامب على هاريس انعكاسًا لحقيقة أن ترامب خارج منصبه ولا يتخذ حاليًا قرارات بشأن الصراع، أو حقيقة أنه زعم مرارًا وتكرارًا أنه الرئيس الأكثر تأييدًا لإسرائيل في التاريخ، وهو ما يجذب الموقف المؤيد لإسرائيل الذي يتقاسمه معظم قاعدته. في المقابل، تواجه هاريس ضغوطًا من كلا جناحي حزبها، وقد يشكل دورها في الإدارة الحالية تحديًا لحملتها إذا استمر الصراع في التصعيد وواجهت الولايات المتحدة صعوبة في الاستجابة.

فلسطين

الخميس 10 أكتوبر 2024 5:33 مساءً - بتوقيت القدس

غزة.. منحة مغربية لتحرير شهادات 40 خريجا من كلية الملك الحسن الثاني

غزة - "القدس" دوت كوم

أعلنت إدارة جامعة الأزهر في غزة، أنها تمكنت من تحرير شهادات خريجي الأفواج السابقة لكلية الملك الحسن الثاني للعلوم الزراعية والبيئية التابعة لها، وعددهم 40 خريجا، بمنحة كريمة من المملكة المغربية، وذلك رغم الظروف الصعبة التي يعيشها قطاع غزة، جراء العدوان الإسرائيلي المستمر.


وتأتي هذه المنحة لتنضاف إلى المنحة السابقة التي سلمتها وكالة بيت مال القدس الشريف لإدارة الجامعة مساهمة منها في تسديد التكلفة المالية لفائدة 300 من طلبة الكلية المسجلين في منصة التعليم الإلكتروني منذ فاتح يونيو الماضي.


وأعرب الطالب حسيب عبد الله اليازوري، خريج الكلية، عن شكره للمملكة المغربية لما تقدمه من تسهيلات في سبيل العلم والتعلم، قائلا: من رحم المعاناة، يشع نور الأمل في نفوس طلاب غزة بـ"إمكانية الاستمرار في الحياة والتطلع إلى المستقبل عند انزياح الغمة".


من جهتها تقول الطالبة الخريجة نور فايز سليمان، "بهذه المساعدة المغربية تمكنت من استخراج شهادتي، وبذلك أستطيع أن أبحث عن عمل في إطار تخصصي سواء هنا داخل غزة أم  في الخارج".


من جهته، قال خليل أبو فول رئيس مجلس أمناء جامعة الأزهر بغزة، وهي مؤسسة للتعليم العالي تأسست عام 1991 وتضم 12 كلية، "باسم طلاب كلية الملك الحسن الثاني، وكافة منتسبي جامعة الأزهر في غزة، نُجدد امتناننا للعاهل المغربي الملك محمد السادس، وللشعب المغربي على هذا الدعم الكريم، الذي يصل ماضي علاقات المغاربة بأشقائهم الفلسطينيين بحاضره".


وأكد أبو فول أن المنحة المغربية "أدخلت البهجة في نفوس الطلاب المستفيدين وجعلتهم يتنفسون نسائم الأمل في ظل هذه المآسي، التي تحيط بهم من كل مكان".


يُذكر أن وكالة بيت مال القدس الشريف كانت قد سلمت في شهر اغسطس الماضي خوادم سحابية "Cloud Infrastructure"ومنصة متكاملة للتعليم عن بُعد "Learning Management System"  لإدارة جامعة الأزهر، وذلك في إطار دعم المملكة المغربية، بتوجيهات من الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس، للفلسطينيين في غزة..

يندرج هذا الدعم المغربي في إطار الجهود التي تبذلها المنظومة التعليمية الفلسطينية لإنجاح الدخول الجامعي 2024-2025 في قطاع غزة، مع ما يستلزمه ذلك من حلول مبتكرة ومستدامة لإنقاذ قطاع التعليم، الذي يعاني، على غرار القطاعات الأخرى، حالة شلل كامل، جراء العدوان المستمر على القطاع.

عربي ودولي

الخميس 10 أكتوبر 2024 5:00 مساءً - بتوقيت القدس

إصابة مستوطنين جراء دفعة صاروخية أطلقت من لبنان

لبنان - "القدس" دوت كوم

أفادت وسائل إعلام عبرية، بأن صفارات الإنذار دوت في عكا ونهاريا وبلدات عدة في فلسطين المحتلة عقب إطلاق صواريخ من لبنان.


وأعلن الإعلام العبري، إصابة 4 مستوطنين جراء الدفعة الصاروخية الأخيرة باتجاه الجليل الأعلى. 


وكانت أفادت وسائل إعلام عبرية، الخميس، بأن صفارات الإنذار دوت عدة مرات في مستوطنات كريات شمونة وكفار جلعادي وبلدات حدودية بالجليل في شمال فلسطين المحتلة.


 جاء ذلك بالتزامن مع إطلاق دفعة جديدة من الصواريخ من جنوب لبنان باتجاه إصبع الجليل في شمال فلسطين المحتلة.


وكان أعلن حزب الله استهداف تحرك لجنود الاحتلال في تلة المجدل في ميس الجبل برشقة صاروخية.

فلسطين

الخميس 10 أكتوبر 2024 4:33 مساءً - بتوقيت القدس

خبراء الأمم المتحدة: "النظام الدولي ينهار في غزة"

غزة - "القدس" دوت كوم

قال مجموعة من خبراء الأمم المتحدة لحقوق الإنسان المستقلين، اليوم الخميس، إن "النظام القانوني الدولي ينهار في مواجهة الفظائع في قطاع غزة".


وقال الخبراء في بيان لهم، مع مرور عام على حرب الإبادة بحق شعبنا، إن العام الماضي، شهد هجمات إبادة جماعية وتطهيرا عرقيا وعقابا جماعيا للفلسطينيين، ما يهدد بانهيار النظام الدولي المتعدد الأطراف.


وتابعوا أن "ما يقرب من كل الناجين من النزوح، محاصرون في أجزاء متقلصة باستمرار من المنطقة الصغيرة، محشورون في مخيمات وملاجئ مزدحمة بلا مكان للهروب. لقد حول القصف المستمر المناطق الإنسانية إلى حقول قتل".


وأضاف الخبراء أن "الحصار المشدد والقيود المفروضة على المساعدات والاستهداف المستمر للمنازل والبنية التحتية المدنية الرئيسية، أدت إلى المجاعة بوتيرة غير مسبوقة، كما أدى تدمير البنية التحتية الصحية إلى جعل الأمراض التي يمكن الوقاية منها غير قابلة للشفاء، وسرّع انتشار الأمراض والأوبئة، في حين أن التدمير الهائل للمؤسسات التعليمية والثقافية والتراثية والأرض نفسها يُعرّض الثقافة الفلسطينية والهوية الوطنية والوجود على الأرض للخطر بشكل عميق".


وحذر الخبراء من نمط متعمد من السلوك يهدد بانقراض الفلسطينيين، من خلال النزوح الجماعي والموت والتدمير، وضم الأراضي الذي ينشأ في الضفة الغربية، بما في ذلك القدس الشرقية المحتلة، وذلك بينما يراقب العالم شعب غزة وهو يعيش في رعب دائم من الفناء الوشيك، والذي يتم بثه ومشاركته على وسائل التواصل الاجتماعي.


وقال الخبراء: "لا شيء يمكن أن يبرر هذه الأفعال. لقد ناشدنا الدول على مدى عام التدخل، بما يتماشى مع التزاماتها الأخلاقية والقانونية لمنع هذه الفظائع والحفاظ على النظام القانوني الدولي وحقوق الإنسان والإنسانية. ولكن دعواتنا ذهبت أدراج الرياح، إلى جانب دعوات الملايين من الناس في جميع أنحاء العالم الذين استخدموا منصاتهم للمناصرة من أجل إنهاء العنف، والذين ما زالوا يواجهون تكتيكات قمعية لإسكات ومعاقبة أصواتهم، في عدد من البلدان".


وشددوا على أن "دوامة الدمار هذه لا بد أن تنتهي. ويتعين على المجتمع الدولي أن يتحرك بأقصى سرعة لتغيير مسار العنف إذا أردنا أن نتجنب اندلاع حرب شاملة ذات عواقب لا يمكن تصورها، وخاصة بالنسبة إلى الأطفال".


ودعوا "جميع القادة إلى تجاوز السرديات اللاإنسانية والمستقطبة، والعمل بنشاط من أجل وقف فوري لجميع الأعمال العدائية والجرائم".


وأكدوا أن فشل المجتمع الدولي في تأمين وقف إطلاق النار ومحاسبة جميع المسؤولين عن الجرائم البشعة أو المتواطئين فيها، لم يسمح فقط باستمرار الوحشية غير المسبوقة، بل وسعها إلى المنطقة الأوسع، ما أشعل لبنان بالعنف والدمار.


ودعوا إلى توفير المساعدات الإنسانية المنقذة للحياة على الفور لجميع المتضررين، وضمان المجتمع الدولي لهذا الوصول.


وطالبوا بإعطاء الأولوية لاحترام القانون الدولي وحقوق الإنسان دون تمييز أو معايير مزدوجة، وتوجيه البوصلة الأخلاقية بسرعة نحو العدالة والحرية للجميع، وتجديد الالتزام بالسلام الدولي، الذي لن يتحقق حتى تتاح للجميع، الفرصة للعيش بكرامة وحرية متساويتين.

فلسطين

الخميس 10 أكتوبر 2024 4:01 مساءً - بتوقيت القدس

سلطات الاحتلال تصادر مقر الأونروا في القدس

القدس - "القدس" دوت كوم

 أعلنت سلطات الاحتلال الإسرائيلي اليوم الخميس، مصادرة الأرض المقام عليها مقر وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" في حي الشيخ جراح بالقدس الشرقية المحتلة، وتحويل الموقع إلى بؤرة استعمارية تضم 1,440 وحدة سكنية.


ويأتي هذا القرار في إطار تصعيد الإجراءات ضد الوكالة، بما في ذلك المساعي لسن قوانين تزيل الشرعية عنها وتُجرّم أنشطتها، وفي أعقاب مصادقة "لجنة الخارجية والأمن" التابعة لـ"الكنيست" على مشروع قانون يهدف إلى قطع العلاقات بين إسرائيل ووكالة الأونروا. ومن المتوقع أن يتم طرح هذا القانون للتصويت النهائي بالقراءتين الثانية والثالثة خلال الأسبوع المقبل، وهو جزء من سلسلة من القوانين التي تقدم بها عدد من أعضاء "الكنيست"، لتقييد أنشطة الوكالة.


وينص مشروع القانون على إلغاء الاتفاق الذي وُقع عام 1967، والذي سمح للأونروا بمزاولة أنشطتها في القدس، ما سيؤدي إلى وقف نشاط الوكالة بشكل كامل. كما ينص القانون على منع أي اتصال بين موظفي إسرائيل و"الأونروا"، وإلغاء الامتيازات الدبلوماسية والاقتصادية التي كانت تُمنح للوكالة.


وكانت سلطات الاحتلال قد طلبت من الأونروا، إخلاء مقرها الرئيس في حي الشيخ جراح بالقدس الشرقية المحتلة، بداعي "استخدام الأرض دون موافقة سلطة أراضي إسرائيل"، وتغريم الوكالة وإجبارها على دفع عشرات ملايين الشواقل كإيجار متأخر عن السنوات التي استخدمت فيها العقار.


ويُعتبر مقر "الأونروا" في حي الشيخ جراح المقر الرئيسي للوكالة.


وكان مستعمرون متطرفون قد نظموا في الأشهر الماضية سلسلة من الاحتجاجات قبالة مقر الوكالة للمطالبة بإغلاقه، وأضرموا النار في أرض بمحيط المقر، وسط عملية تحريض متواصلة من المستعمرين ومن مسؤولين إسرائيليين كبار على الوكالة التي تقدم الخدمات للاجئين الفلسطينيين، في محاولة لإنهاء قضية اللاجئين وإغلاق ملف العودة.

رياضة

الخميس 10 أكتوبر 2024 3:45 مساءً - بتوقيت القدس

تصفيات مونديال 2026: أستراليا تفوز على الصين وتعوض بدايتها المخيبة

وكالات

قلبت أستراليا تأخرها أمام ضيفتها الصين (3-1) وحققت، اليوم الخميس، فوزها الأول في الدور الثالث من تصفيات آسيا المؤهلة لمونديال 2026 في كرة القدم، بعد بداية مخيبة.


في المباراة الأولى لمدربها الموقت توني بوبوفيتش، بديل غراهام أرنولد الذي تنحى عن "سوكروز" إثر بداية حصد فيها نقطة أمام البحرين وإندونيسيا، تأخرت أستراليا بعد ثلث ساعة بهدف شي وينينغ خلافة لمجريات اللعب (20) ، لكن سوكروز ردوا بثلاثية حملت توقيع لويس ميلر برأسه متابعا ضربة حرة (45+2)، كريغ غودوين بكرة قوية من خارج المنطقة (53)، والمبتدئ نيشان فيلوبيلاي (90+2)، أمام 46 ألف متفرج في أديلايد.


رفعت أستراليا رصيدها إلى 4 نقاط من ثلاث مباريات، بفارق نقطتين عن اليابان التي تحل على السعودية (4) في وقت لاحق في مباراة قمة في جدة.


قال قائدها جاكسون إيرفاين إنه "كنا هادئين، متماسكين، وحتى بعد الهدف الأول التزمنا بخطة المباراة والتي كانت جديدة نوعا ما، لكن الشبان ردوا بسرعة، هذا فريق قادر على التأقلم. كانت مباراة جيدة من كل النواحي".


وتلعب أستراليا مع اليابان في الجولة المقبلة في أصعب اختبار لها حتى الآن. وفضل بوبوفيتش الحارس جو غاوسي على المخضرم مات راين.


في المقابل، منيت الصين التي غاب عنها وو لي والبرازيلي المولد ألان كارفاليو للإصابة، بهزيمتها الثالثة تواليا، ما يعزز الضغوط على مدربها الكرواتي برانكو إيفانكوفيتش.


وتوزعت المنتخبات الـ18 المتأهلة من الدور الثاني على ثلاث مجموعات، فيتأهل البطل والوصيف بعد عشر جولات ممتدة حتى حزيران/ يونيو 2025. ويتوفر مقعدان آخران في الدور الرابع لستة منتخبات تحتل المركزين الثالث والرابع، مع امكانية وصول المتأهلين إلى تسعة عبر ملحق عالمي.

فلسطين

الخميس 10 أكتوبر 2024 3:36 مساءً - بتوقيت القدس

إدارة المعابر: معبر الكرامة مغلق يوم غد الجمعة وبعد غد السبت

أريحا- "القدس" دوت كوم

أعلنت الإدارة العامة للمعابر والحدود اليوم الخميس، أن معبر الكرامة سيكون مغلقا بشكل كامل وفي كلا الاتجاهين، يوم غد الجمعة، وبعد غد السبت.

اقتصاد

الخميس 10 أكتوبر 2024 3:22 مساءً - بتوقيت القدس

وزير الاقتصاد: جهود للضغط على حكومة الاحتلال لفتح المعابر مع غزة وتسهيل التجارة عبر جسر الملك حسين

رام الله -"القدس" دوت كوم

قال وزير الاقتصاد الوطني محمد العامور، اليوم الخميس، إننا نقود جهودا كبيرة مع الأطراف الدولية للضغط على حكومة الاحتلال لفتح المعابر مع قطاع غزة، وإزالة التعقيدات الإسرائيلية أمام الحركة التجارية عبر جسر الملك حسين.


وبحث الوزير في لقاءين منفصلين مع كل من: رئيس المكتب الأميركي للشؤون الفلسطينية هانس وَكسِل، والقنصل العام الإيطالي دومينيكو بيلاتو، عددا من القضايا الاقتصادية الراهنة.


وجرى خلال اللقاءين التأكيد على أهمية إدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة والحركة التجارية بين المحافظات الشمالية والمحافظات الجنوبية.


وطالب الوزير بالضغط على حكومة الاحتلال لفتح المعابر مع قطاع غزة، وإزالة التعقيدات أمام الحركة التجارية عبر جسر الملك حسين، وإدخال الشاحنات التي يتكبد الموردون خسائر نتيجة المنع الإسرائيلي.


بدورهما، أكد المسؤولان الدوليان المتابعة لمعالجة هذه القضايا لدى حكومة الاحتلال، والتحركات التي يقومان بها في إطار الشراكة لمساعدة القطاع الخاص الفلسطيني على القيام بواجباته.

فلسطين

الخميس 10 أكتوبر 2024 2:52 مساءً - بتوقيت القدس

جماهير نابلس تشيع جثامين شهدائها الأربعة

نابلس- "القدس" دوت كوم

شيعت جماهير غفيرة في محافظة نابلس، ظهر اليوم الخميس، جثامين شهدائها الأربعة عبد الحليم ناصر (43 عاما)، وسليم عز الدين أبو سعدة (41 عاما)، ونعيم محمد عبد الهادي (32 عاما)، وعصام محمد صلاج (31 عاما)، الذين ارتقوا مساء أمس برصاص الاحتلال شرق نابلس.


وانطلق موكب التشييع بالشهداء من أمام مستشفى رفيديا الحكومي باتجاه منطقة الدوار وسط المدينة، حيث أدى المواطنون صلاة الجنازة عليهم هناك، ومن ثم توجه الموكب بالجثامين إلى منازل ذويهم في مخيمي عسكر وبلاطة شرق نابلس لإلقاء نظرة الوداع عليهم، ومن ثم ووريت الجثامين الثرى في مقابر مخيمي بلاطة وعسكر.


وكان قد استُشهد الشبان الأربعة، مساء أمس الأربعاء، عقب إطلاق قوات خاصة إسرائيلية (مستعربون) الرصاص على المركبة التي كانوا يستقلّونها في مدينة نابلس.

عربي ودولي

الخميس 10 أكتوبر 2024 2:01 مساءً - بتوقيت القدس

حرب إسرائيل على غزة تجلب عوائد "ضخمة" للمستثمرين في شركات الأسلحة الأميركية

واشنطن- "القدس" دوت كوم- سعيد عريقات

من الصعب أن يقيم المراقب لما يجري في غزة منذ عام على أنه أي شيء آخر غير كارثة مدمرة ، فقد قُتل أكثر من 42000 فلسطيني في غزة بسبب قصف سلطات الاحتلال الإسرائيلي المستمر منذ أكثر من عام ، وأكثر من 80 ألف جريح، معظمهم من النساء والأطفال، ونزوح مستمر لكل سكان القطاع الذي يتجاوز عددهم 2.2 مليون مواطن،  إلى جانب عرقلة كبيرة لشحنات الغذاء والدواء كشكل من أشكال العقاب الجماعي ضد السكان في أعقاب هجوم حماس يوم 7 تشرين الأول  2023 عبر الحدود والذي أودى بحياة 1163 إسرائيليًا، منهم 311 جندي وفق سلطات الاحتلال الإسرائيلي الرسمية.


ولكن على ما يبدو، لم يتضرر الجميع في الصراع المتصاعد بسرعة. "لقد استمتع المستثمرون في أسهم الأسلحة بمكاسب قياسية على مدار العام الماضي، متفوقين بشكل كبير على مؤشرات الأسهم الرئيسية في ارتفاع الأسهم الذي ينسبه المحللون إلى العنف وعدم الاستقرار والحروب في الشرق الأوسط" وفق ما قاله الباحث إيلاي كليفتون المختص بمتابعة  المبيعات القياسية للمجمع الصناعي العسكري الأميركي .


وقد امتدت الحرب الآن إلى لبنان، الذي غزته إسرائيل الأسبوع الماضي، وإيران، حيث اغتالت إسرائيل قادة الحرس الثوري الإيراني وحزب الله وحماس، وهي الإجراءات التي ردت عليها إيران بضربات ضخمة ضد أهداف داخل إسرائيل، ما خلق توقعات بضربات إسرائيلية أكبر ضررا في إيران.


ولا يزال من غير الواضح كيف ستواصل إسرائيل تحقيق أهدافها الحربية الغامضة في لبنان وقطاع غزة، فضلاً عن التصعيد الموعود ضد إيران. إن إدارة بايدن، التي قضت الجزء الأكبر من العام في الوعد بوقف إطلاق النار الوشيك في غزة وحث إسرائيل بهدوء على إظهار المزيد من الاهتمام بحماية أرواح المدنيين، ليس لديها الكثير لتظهره لجهودها بينما تواصل الولايات المتحدة في الوقت نفسه توفير مليارات الدولارات من الأسلحة لإسرائيل لتنفيذ حربها المتوسعة بسرعة.


كان هذا التبرع من أموال دافعي الضرائب لإسرائيل إلى جانب الطلب الإسرائيلي والعالمي المتزايد على الأسلحة في فترة من عدم الاستقرار بمثابة انطلاقات صاروخية لأسعار الأسهم في شركات الصناعات الحربية الأميركية.


وبحسب من نشر على "وول ستريت" (البورصة الأميركية)، حققت شركة لوكهيد مارتن، أكبر شركة أسلحة في العالم والشركة المصنعة لطائرات إف-35 التي تستخدمها إسرائيل في قصفها المنتظم لغزة، عند إغلاق التداول 4يوم الجمعة الماضي، 4 تشرين الأول، عائدًا إجماليًا بنسبة 54.86٪ في العام الذي أعقب هجمات 7 تشرين الأول 2023، متفوقة على مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنحو 18٪.


وويفسر كليفتون هذه النقطة بالقول "بمعنى آخر، فإن استثماراً بقيمة 10 آلاف دولار في شركة تصنيع طائرات إف-35 قبل هجمات السابع من تشرين الأول 2023 مباشرة كان ليحقق بعد عام واحد عائداً إجمالياً قدره 5486 دولاراً، فيما كان الاستثمار المماثل في صندوق مؤشر ستاندرد آند بورز 500 ليحقق عائداً إجمالياً قدره 3689 دولاراً فقط".


ولم تقتصر أرباح الأسلحة على شركة لوكهيد. حيث أن شركة رايثيون Raytheon، ثاني أكبر شركة أسلحة، تزود إسرائيل بقنابل "خارقة للتحصينات"، وهي أسلحة محظور استخدامها في المناطق ذات الكثافة السكانية العالية من المدنيين. وقد استخدمت إسرائيل هذه الأسلحة مراراً وتكراراً في مناطق ذات كثافة سكانية عالية في غزة (والآن لبنان)، مما أسفر عن سقوط عشرات الآلاف من المدنيين.


وبحسب كليفتون "كان الطلب على هذه الأسلحة وغيرها سبباً في ارتفاع سعر سهم رايثيون وتوليد عوائد هائلة للمستثمرين. فقد بلغ العائد الإجمالي لشركة رايثيون للمستثمرين في العام الماضي 82.69%، متفوقاً على مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنحو 46%. وكان استثمار بقيمة 10 آلاف دولار في رايثيون قبل هجمات السابع من تشرين الأول ليحقق عائداً إجمالياً قدره 8269 دولاراً".


وقد حققت شركة أخرى منتجة للقنابل الخارقة للتحصينات، وهي شركة جنرال ديناميكس General Dynamics، التي أنتجت قنابل BLU-109 التي استخدمتها إسرائيل لاغتيال زعيم حزب الله حسن نصر الله في بيروت ودمرت العديد من المباني السكنية في هذه العملية، مكاسب أصغر ولكنها لا تزال تدر عائدًا إجماليًا بنسبة 37٪ للمستثمرين، متفوقة على مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بأكثر من 3٪.


,في حين أن الاستفادة من الحرب قد تكون غير مستساغة بالنسبة للبعض، فقد استجوب محللو الدفاع في البنوك الاستثمارية الكبرى المسؤولين التنفيذيين في مجال الأسلحة في مكالمات الأرباح فيشهر تشرين الأول ، 2023، حول كيف قد تستفيد الشركات ومستثمروها من الحرب في غزة.


يشار إلى أن  كاي فون رومور ، المسؤول في  شركة "تي دي كاون"، خلال مكالمة مع المساهمين (وفق وول ستريت جورنال) أن أرباح جنرال ديناميكس يوم 25 تشرين الأول 2023: "لقد خلقت حماس طلبًا إضافيًا، ولدينا طلب بقيمة 106 مليار دولار من الرئيس (جو بايدن)"، وذلك في رده على سؤال موجه إلى المسؤولين التنفيذيين في جنرال ديناميكس في المكالمة، "هل يمكنك أن تعطينا بعض التفاصيل العامة من حيث المجالات التي تعتقد أنك قد ترى فيها تسارعًا تدريجيًا في الطلب؟".


وبعد مرور عام واحد، ثبتت صحة توقعات هؤلاء المحللين، وتستمر حرب إسرائيل في حين يجد البيت الأبيض أن محاولاته لوقف إطلاق النار تُرفض مراراً وتكراراً، بينما تستمر واشنطن بتزويد إسرائيل بالأسلحة لمواصلة القتال في تناقض واضح مع هدف وقف إطلاق النار. ففي السادس والعشرين من أيلول، عشية اغتيال الأمين العام لحزب الله، السيد حسن نصرالله، وافق البيت الأبيض على حزمة مساعدات بقيمة 8.7 مليار دولار لإسرائيل، والتي سيتم إنفاق معظمها على الذخائر والأسلحة من شركات الأسلحة الكبرى، ليصل إجمالي المساعدات الأمنية الأميركية لإسرائيل منذ السابع من تشرين الأول إلى ما يقرب من 18 مليار دولار.


وفي اليوم نفسه، رفضت إسرائيل، في تحدٍ للولايات المتحدة، دعوة لوقف إطلاق النار مع حزب الله، مما أدى بلا شك إلى "تسارع تدريجي في الطلب" على الأسلحة.


يشار إلى أن "مشروع تكاليف الحرب" بجامعة براون في ورقة بحثية نُشرت يوم الاثنين إن دعم حرب إسرائيل على غزة والتصعيدات الأخرى في الشرق الأوسط كلفت الولايات المتحدة ما لا يقل عن 22.76 مليار دولار منذ 7 تشرين الأول 2023.


ووصلت تكاليف الحرب إلى الرقم، وهو تقدير متحفظ للغاية، من خلال الجمع بين تكلفة المساعدات العسكرية الأميركية لإسرائيل وتكلفة العمليات العسكرية الأميركية ذات الصلة في المنطقة، بما في ذلك الحرب ضد الحوثيين في اليمن.


ووجد التقرير أن الحكومة الأميركية وافقت على ما لا يقل عن 17.9 مليار دولار كمساعدات عسكرية لدعم العمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة وأماكن أخرى في المنطقة على مدار العام الماضي، وهو رقم أكبر بكثير من أي عام آخر منذ أن بدأت الولايات المتحدة في تقديم المساعدات العسكرية لإسرائيل في عام 1959.


ويشير التقرير إلى صعوبة تتبع الدعم العسكري الأميركي لإسرائيل بسبب افتقار إدارة بايدن إلى الشفافية. "على سبيل المثال، أبرمت إدارة بايدن ما لا يقل عن 100 صفقة أسلحة مع إسرائيل منذ تشرين الأول 2023، والتي كانت أقل من القيمة التي كانت ستؤدي إلى متطلب بإخطار الكونجرس بالتفاصيل"، كما جاء في الورقة.

اقتصاد

الخميس 10 أكتوبر 2024 1:48 مساءً - بتوقيت القدس

شركة "ريبل" تطلق خدمات تخزين العملات المشفّرة للبنوك

وكالات

قالت شركة Ripple المتخصّصة بتجارة وتخزين العملات المشفّرة والبلوكشين، الخميس، إنّها أطلقت مجموعة من الميزات الّتي تهدف إلى مساعدة البنوك وشركات التكنولوجيا الماليّة في تخزين الرموز الرقميّة.


جاء ذلك في بيان صادر عن الشركة، كجزء من حملة أوسع نطاقًا في مجال حفظ العملات المشفّرة، ولفتح منتج جديد قادر على توليد السيولة النقديّة للشركة.


ويعدّ حفظ العملات المشفّرة نوعًا من الخدمات الّتي تساعد العملاء على الاحتفاظ بأصولهم المشفّرة، عملًا ناشئًا لشركة Ripple، الّتي وحدت جهودها تحت علامة تجاريّة واحدة تسمّى Ripple Custody.


وتشتهر شركة Ripple في المقام الأوّل بعملة XRP المشفّرة وRippleNet، وهي منصّة تسوية المدفوعات بين البنوك الّتي تتعامل جزئيًّا في تجارة العملات المشفّرة.


وزادت الشركة الّتي يقع مقرّها في سان فرانسيسكو بأنّها ستطرح مجموعة من الميزات لتمكين عملائها من البنوك وشركات التكنولوجيا الماليّة من الاحتفاظ بالرموز الرقميّة وصيانتها.


وتتضمّن الميزات إعدادات تشغيليّة، ومراقبة مخاطر مكافحة غسل الأموال للحفاظ على الامتثال، وواجهة مستخدم جديدة أسهل في الاستخدام والتفاعل.وستساعد الخطوة Ripple المعروفة في المقام الأوّل بعملة XRP المشفّرة ومنصتها RippleNet، على تنويع أعمالها خارج نطاق أعمال تسوية المدفوعات الأساسيّة.


وقالت الشركة إنّ حراسة العملات المشفّرة وتخزينها بأمان، هي واحدة من أسرع المجالات نموًّا للشركة الناشئة، حيث سجّلت Ripple Custody نموًّا في عدد العملاء بنسبة تزيد عن 250 بالمئة على أساس سنويّ هذا العام، دون تقديم أرقام.


وتضاعفت قيمة العملات المشفّرة المسروقة من خلال عمليّات الاختراق واستغلال الشبكات لتصل إلى 1.38 مليار دولار في الأشهر الستّة الأولى من العام، وفقًا لشركة استخبارات سلاسل الكتل "TRM".


فلسطين

الخميس 10 أكتوبر 2024 1:44 مساءً - بتوقيت القدس

وزراء في الحكومة: بتوجيهات من الرئيس ملتزمون بالإيفاء بواجباتنا تجاه شعبنا

رام الله -"القدس" دوت كوم

أكد وزراء في الحكومة التزامهم بالإيفاء بواجباتهم تجاه أبناء شعبنا، بتوجيهات من الرئيس محمود عباس، والعمل على تحسين جودة الخدمات المقدمة.


جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عُقد في مقر مجلس الوزراء بمدينة رام الله، اليوم الخميس، لمناسبة مرور عام على العدوان على قطاع غزة والضفة الغربية بما فيها القدس، بمشاركة وزراء: الصحة ماجد أبو رمضان، والتربية والتعليم أمجد برهم، والاقتصاد محمد العامور، والتنمية الاجتماعية سماح حمد، والدولة لشؤون الإغاثة باسل نصر.


وفي كلمته نيابة عن الوزراء، قال أبو رمضان، إنه منذ اليوم الأول لعمل الحكومة، فإنها بذلت بتوجيهات من الرئيس ورئيس الوزراء كل ما أمكن من جهود لتعزيز صمود أبناء شعبنا وإغاثتهم على المستويات كافة.


جهود دبلوماسية لمعاقبة الاحتلال


وأشار أبو رمضان، إلى أن الدبلوماسية الفلسطينية سخَّرت كل جهودها بقيادة الرئيس ورئيس الوزراء والتوجيهات المستمرة للسلك الدبلوماسي، من أجل إسماع صوت الضحايا، ومعاقبة الاحتلال على جرائمه، بقرار محكمة العدل الدولية لمنع الإبادة والمعاقبة عليها، وبانتزاع قرار تاريخي في الجمعية العامة يقضي بإنهاء الاحتلال وإزالة آثاره خلال 12 شهرًا، ما خلخل بروبغندا دولة الاحتلال ومزاعمها الإنسانية، فصارت اليوم متهمة قانونيًا وإنسانيًا، وسُمعتها ملطّخة، في ظل قيادة اليمين الصهيوني الفاشي، الذي يحارب بكلتا يديه الهوية الوطنية الفلسطينية والإنسان الفلسطيني، والذي لم يخفِ قادته نوايا مشروعهم بنقل فصول التهجير والإبادة إلى الضفة الغربية.


رغم الحصار المالي.. الحكومة ملتزمة بالإيفاء بواجباتها


وتابع: رغم الحصار المالي والسياسي الإسرائيلي المستمر للضغط على القيادة الفلسطينية لوقف أي ارتباط ومسؤولية عن القطاع، واستمرار احتجاز حوالي 7 مليارات شيقل من أموالنا، واقتطاع أكثر من نصف قيمة المقاصة الشهرية، تستمر الحكومة الفلسطينية في الإيفاء بالتزاماتها تجاه أبناء شعبنا، وعلى وجه الخصوص تحويل مخصصات قطاع غزة البالغة حوالي 275 مليون شيقل شهريًا، بما تتضمنه من رواتب لعشرات آلاف الأطباء والمعلمين وطواقم الإغاثة وغيرهم، يضاف إلى ذلك مخصصات أُسَر الشهداء والجرحى والأُسر المَعوزة في القطاع.


الجهود الصحية


ولفت أبو رمضان، إلى أن الطواقم الصحية في غزة تواصل تقديم كل ما أمكن من الخدمات الصحية والعلاجية، وبالتزامن تعمل الوازرة على تزويد القطاع الصحي في غزة بالأدوية والمستلزمات الطبية، كما قادت الوزارة حملة لتطعيم حوالي 560 ألف طفل في قطاع غزة ضد شلل الأطفال، ونجحت في إخراج حوالي 5 آلاف مريض لتلقي العلاج خارج القطاع، وجمع آلاف وحدات الدعم من المتبرعين من الضفة ونقلها إلى أبناء شعبنا في القطاع.


تقديم مساعدات لأكثر من 350 ألف أسرة


وأكد، أن وزارة التنمية الاجتماعية تقود جهود الإغاثة في غزة بالتنسيق والتعاون مع مختلف المؤسسات الدولية والأممية، والتي تمكنت من تقديم مساعدات غذائية وغير غذائية لأكثر من 350 ألف أسرة، إلى جانب مساعدات مادية لأكثر من 210 آلاف أسرة، بالتعاون مع المؤسسات الدولية والأممية.


جهود وزارة التربية والتعليم العالي تجاه طلبة غزة


وأردف أبو رمضان: أنشأت وزارة التربية والتعليم العالي نظام المدرسة الإلكترونية لطلبة قطاع غزة لمُختلف المراحل التعليمية، والتحق بها 220 ألف طالب وطالبة، ويساعد معلمون من الضفة الغربية الطلبة على تلقي درسوهم التعليمية.


كما استكملت الوزارة إجراءات تسجيل حوالي 30 ألفًا من طلبة الثانوية العامة في القطاع، من أصل 35 ألفا للدورة التكميلية التي ستُعقد مطلع يناير القادم، وكان قد سبق ذلك، أن عقدت وزارة التربية امتحانات الثانوية العامة لحوالي 1350 طالبا يقيمون في جمهورية مصر العربية وفي 28 دولة أخرى، بالتزامن مع عقد الامتحانات داخل الوطن، وكذلك الأمر بالنسبة إلى طلبة الجامعات في غزة، الذين التحق منهم أكثر من 20 ألف طالب بمؤسسات التعليم العالي في الضفة الغربية، والعدد في ازدياد.


جهود سلطة المياه


وأضاف: تساهم مختلف مؤسسات الدولة بما أمكن في إغاثة أبناء شعبنا في القطاع، منها جهود طواقم سلطة المياه ومصلحة مياه محافظات الساحل، التي لم تتوقف محاولاتها لإعادة إصلاح خطوط المياه وتوفير الوقود لتشغيل عشرات آبار المياه، وضخ المياه العادمة بعيدا عن المناطق السكنية للحد من انتشار الأمراض الجلدية المتفشية.


وقال: تتواصل جهود الوزارات والهيئات الأخرى ومساهماتها في توفير ما أمكن من دعم لأبناء شعبنا في القطاع، ومنها مساهمات في قطاعات الاتصالات والزراعة والاقتصاد والثقافة والحكم المحلي والأشغال وغيرها من المساهمات.


عدوان الاحتلال على الضفة


وأضاف أبو رمضان، أنه بجانب عدوانها على القطاع، تواصل قوات الاحتلال تخريب البنى التحتية بالمدن والمخيمات الفلسطينية في الضفة الغربية، وحملات اعتقالات طالت ما يزيد على عشرة آلاف مواطن، إلى جانب عمليات القتل والاغتيال التي راح ضحيتها منذ تشرين الأول/ أكتوبر الماضي أكثر من 720 مواطنا، بالتزامن مع تصاعد اعتداءات المستعمرين اليومية وتسارع مشاريع الاستعمار والضم.


الخسائر في الأرواح والممتلكات والبنية التحتية


أما بخصوص الخسائر في الأرواح والممتلكات والبنية التحتية، فقد أشار أبو رمضان إلى أنه منذ بدء حرب الإبادة ضد أهلنا في القطاع ارتقى نحو 42 ألف شهيد، أكثر من 28 ألفًا منهم أطفال ونساء، وأكثر من 100 ألف جريح ومفقود، فيما لا يزال القطاع بعد عام من المجازر يودّع العشرات يوميًا، في أضخم جريمة منظمة تُقترف على الهواء مباشرة ضد شعب أعزل، أمام أعين العالم العاجز، بل حتى غير القادر على إدخال المساعدات الأساسية بما يتناسب واحتياجات أبناء شعبنا الأساسية.


وتابع أبو رمضان: كما دمرت آلة الحرب الإسرائيلية حوالي 150 ألف وحدة سكنية بشكل كامل، وحوالي 200 ألف وحدة سكينة بشكل جزئي، وأكثر من مئتي مقر حكومي، وحوالي 450 مدرسة وجامعة ما بين تدمير كلي وجزئي، وتدمير أكثر من 600 مسجد و3 كنائس، إضافة إلى تدمير حوالي 80 مركزًا صحيًا، تسببت في إخراجها على الخدمة، الأمر الذي زاد معاناة أهلنا في غزة خصوصا نقص خدمات الرعاية الصحية الأساسية، خاصة للنساء الحوامل والأمهات الجدد، والمرضى من ذوي الأمراض المزمنة، ومرضى السرطان.


وأردف: دفعت آلة الحرب الإسرائيلية حوالي مليوني مواطن إلى النزوح من منازلهم، تحت تهديد القصف والمجازر؛ لفرض حقائق جديدة على الأرض ضمن سياسة الأرض المحروقة مع انتشار المجاعة والأمراض، وحرمانهم من أدنى مقومات الحياة الطبيعية.


وإلى جانب ذلك، فقد تسبب الاحتلال في تدمير 206 مواقع أثرية وتراثية وتضررها، وتدمير أكثر من 3 آلاف كيلومتر طولي من شبكات الكهرباء وتخريبها.


وعلى الصعيد الاقتصادي، فقد بلغت نسبة الفقر في قطاع غزة ما يناهز الـ100% وارتفعت في الضفة الغربية من 12% قبل الحرب إلى 28% بعدها، فيما شهد الناتج المحلي الإجمالي انخفاضًا بنسبة 35% في الربع الأول من عام 2024، وانكمش اقتصاد غزة بنسبة 86%، بينما انكمش اقتصاد الضفة الغربية بنسبة 25%.


كما تعرض القطاع الصناعي في غزة لأضرار بالغة بسبب العدوان الإسرائيلي المستمر، وما خلّفه من تدمير كامل لـ56% من المنشآت الصناعية، وتوقف 90% من المنشآت الصناعية عن العمل كُليًا، فيما تعرَّض قطاع النقل والمواصلات لأضرار كبيرة منها تدمير الشوارع والطرق بتكلفة تفوق 3 مليارات دولار.


كما واجه القطاع الزراعي تدميرًا عميقًا نتيجة العدوان، الأمر الذي تسبب في انعدام الأمن الغذائي لحوالي مليوني مواطن، فيما خرجت حوالي 85% من مرافق وأصول المياه والصرف الصحي عن الخدمة بشكل كامل أو جزئي، ما تسبب في نقص حاد في المياه الصالحة للشرب، إلى جانب تجمع مياه الصرف الملوثة بين خيام النازحين، وتسببها في أمراض جلدية خطيرة. في حين سجل القطاع الثقافي خسائر كبيرة تمثلت في التدمير الجزئي والكلي لـ105 مؤسسات ثقافية، يضاف إليها 87 مكتبة و3 متاحف أثرية تعرضت لأضرار بليغة ومتفاوتة.


وعلى صعيد قطاع الاتصالات، أدت الحرب حتى يومنا هذا إلى تدمير أكثر من 80% من البنية التحتية لقطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات وقطاع البريد، وتدمير جميع المنشآت الخاصة بها، وكل الأدوات المساندة التي تضمن استمرارية عمل القطاع والتي تقدر بمئات الملايين.


عربي ودولي

الخميس 10 أكتوبر 2024 1:27 مساءً - بتوقيت القدس

شهداء وجرحى بالبقاع ورشقة صاروخية على كريات شمونة وبلدات بالجليل الغربي

وكالات

دخل العدوان الإسرائيلي على لبنان، الخميس، يومه الـ18، حيث واصل الطيران الإسرائيلي غاراته على الضاحية الجنوبية لبيروت ومدن وبلدات الجنوب اللبناني، بموازاة محاولاته للتوغل برا في بعض المناطق الحدودية، وسط اشتباكات مستمرّة مع حزب الله الذي يتصدى للقوات الإسرائيلية التي تحاول التوغل. 


وبعد 10 ساعات من الهدوء، استؤنف، صباح الخميس، إطلاق الصواريخ من الأراضي اللبنانية باتجاه الشمال والبلدات الإسرائيلية الحدودية، حيث أطلق حزب الله عشرات الصواريخ باتجاه كريات شمونة ومحيطها وبلدات في الشمال.


ويواجه لبنان أزمة إنسانية كارثية مع وصول عدد النازحين داخليا إلى 600 ألف شخص، وفق ما حذر مسؤولون في الأمم المتحدة، فيما تواصل إسرائيل هجومها ضد حزب الله.


واستهدف قصف إسرائيلي بلدة سحمر وسهل بوداي في البقاع اللبناني، كما استهدفت غارة إسرائيلية بلدة أرزون، وأطراف بلدة الناقورة جنوبي لبنان، ما أدى لوقوع شهداء وإصابات.


وجدد جيش الإسرائيلي استهداف طواقم الإنقاذ والإسعاف، حيث استشهد خمسة من طاقم الدفاع المدني اللبناني من مركز صور الإقليمي إثر غارة إسرائيلية استهدفت مركز الدفاع المدني في بلدة دردغيا، حيث كان الشهداء داخل المركز على أهبة الاستعداد لتلقي نداءات الإغاثة.


وقتل جندي إسرائيلي من اللواء 228 في معارك جنوب لبنان، كما أصيب جندي آخر بجروح خطيرة، على ما أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، الخميس.

منوعات

الخميس 10 أكتوبر 2024 1:24 مساءً - بتوقيت القدس

لندن: بيع لوحة للوسيان فرويد لقاء 17 مليون دولار

وكالات

بيعت لوحة للرسّام لوسيان فرويد مقابل 13,9 مليون جنيه استرلينيّ (17,07 مليون دولار) في مزاد أقيم الأربعاء في دار "كريستيز" في لندن.


وقالت أنا توزان من دار "كريستيز" لوكالة فرانس برس إنّ هذه اللوحة الّتي رسمها فرويد بين عامي 2006 و2007 هي "تحفة فنّيّة متأخّرة" للفنّان، وكانت ضمن المجموعة نفسها منذ لإنجازها.


وأضافت أنّها "تطرح للمرّة الأولى في السوق".


وبرز اهتمام متزايد في السنوات الأخيرة بأعمال فرويد الّذي توفّي في 2011 عن 88 عامًا ويعدّ أحد أبرز رسّامي وجوه الأشخاص (البورتريه) البريطانيّين.


وعرف فرويد، وهو حفيد مؤسّس علم التحليل النفسيّ سيغموند فرويد، برسوم البورتريه الذاتيّة>

ولاحظت آنا توزان أنّه "لم يشأ إعطاء صورة مثاليّة للجسد، بل حاول حقًّا أن يرسم الناس كما هم".


ورأت أنّ "الأمانة" الّتي ميّزت تمثيله للأجساد ساهمت في جعله من أكثر الفنّانين المرغوب في أعمالهم في سوق الفنّ.


وفي العام 2022، بيعت لوحته "لارج انتيريير دابليو 11" Large Interior W11 بأكثر من 86 مليون دولار، وهو رقم قياسيّ. وسنة 2015، بيعت لوحة "بينيفتس سوبرفايزر ريستينغ" Benefits Supervisor Resting بأكثر من 56 مليون دولار.


وتضمّن مزاد "كريستيز" أيضًا لوحة أخرى لفرويد بعنوان "رأس امرأة" Head of a woman، بيعت لقاء 4,18 ملايين جنيه إسترلينيّ (5,47 ملايين دولار).

كذلك بيعت أعمال لمارك شاغال وبيرت موريزو وويليم دي كونينغ وجيف كونز.

رياضة

الخميس 10 أكتوبر 2024 1:21 مساءً - بتوقيت القدس

الهلال السوداني يستقر على ملعبه بدوري أبطال إفريقيا

وكالات

استقر نادي الهلال السوداني على اختيار ملعب "شيخا بيديا" في موريتانيا كخيار أول لاستضافة مبارياته البيتية ضمن منافسات دوري أبطال إفريقيا لمرحلة المجموعات، في ظل الوضع المضطرب حاليا بالسودان.


تابعوا تطبيق "عرب ٤٨"... سرعة الخبر | دقة المعلومات | عمق التحليلات


وقال النادي السوداني، مساء أمس الأربعاء، عبر صفحته بفيسبوك، إن "ملعب شيخا بيديا.. الملعب الافتراضي للهلال، لنزال مجموعات أبطال إفريقيا 2024 - 2025".


وتابع أنه "خاطبنا رسميا الاتحاد الإفريقي لكرة القدم وحددنا ملعب شيخا بيديا للنزال الإفريقي لدور المجموعات وملعب طرابلس خيارا ثانيا حسب متطلبات لجنة المسابقات بالاتحاد الإفريقي لكرة القدم".


وأضاف أنه "يأتي هذا القرار لاعتبارات إدارية وفنية، وردا على الكرم وحسن الضيافة، الذي وجدته بعثة الهلال من الاتحادية الموريتانية لكرة القدم".


وختم بالقول إن "الهلال بكل مكوناته سعداء بالوجود في الجمهورية الموريتانية الإسلامية ووسط الشعب الموريتاني الذي تربطنا به علائق تاريخية وعضد تواجدنا هناك العلاقة العضوية بين الشعبين السوداني والموريتاني".


ويلعب الهلال في المجموعة الأولى إلى جانب أندية مازيمبي الكونغولي ومولودية الجزائر ويانغ أفريكانز التنزاني، وسيفتتح الفريق مبارياته خارج ملعبه بمواجهة الفريق التنزاني.


ويشارك ناديا المريخ والهلال السودانيين، في منافسات الدوري الموريتاني خلال الموسم الحالي، في ظل توقف النشاط الرياضي بالسودان بسبب الحرب المندلعة بين الجيش وقوات الدعم السريع منذ نيسان/ أبريل 2023.

اقتصاد

الخميس 10 أكتوبر 2024 1:14 مساءً - بتوقيت القدس

شركات أسلحة بالعالم بملكية إسرائيلية قد تخضع لحظر التصدير لإسرائيل

وكالات

تبذل إسرائيل جهودا من أجل استيراد كميات كبيرة من الأسلحة بسبب الحرب التي تشنها على غزة ولبنان منذ سنة، فيما فرضت دول قيودا على تصدير الأسلحة إلى إسرائيل، وتتخوف إسرائيل من سريان هذه القيود على شركات أسلحة أجنبية، لكنها بملكية إسرائيلية كاملة، وعدم تزويد إسرائيل بالأسلحة التي تنتجها.


وأعلنت عدة دول في الأشهر الأخيرة عن فرض قيود على تصدير أسلحة إلى إسرائيل، المتهمة بارتكاب جرائم إبادة جماعية وجرائم حرب في قطاع غزة، وبينها بريطانيا التي أعلنت عن إلغاء 30 رخصة تصدير وأجرت تغييرات من شأنها أن تضع مصاعب أمام تصدير أسلحة إلى إسرائيل في المستقبل، لكن صحيفة "هآرتس" نقلت اليوم، الخميس، عن خبراء قانونيين قولهم إن إلغاء بريطانيا رخص التصدير ليس مطلقا.


وتعتبر ألمانيا إحدى أكبر مصدرات السلاح لإسرائيل، إثر تصدير الغواصات وبوارج الصواريخ، وتفرض الآن قيودا فعلية على تصدير الأسلحة إليها. وأفادت وسائل إعلام ألمانية بأن برلين أوقفت منذ سنة طلبا إسرائيليا باستيراد 10 آلاف قذيفة دبابة، فيما دعا الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، نهاية الأسبوع الماضي، إلى قيود على تصدير الأسلحة إلى إسرائيل.


وأقامت شركات صناعة الأسلحة الإسرائيلية شركات عديدة تابعة لها في أوروبا وآسيا وأميركا، وذلك بهدف زيادة مبيعاتها، وكذلك استجابة لطلبات دول بنقل جزء من تطوير وصناعة الأسلحة إلى أراضيها وإقامة مصانع مع شركات محلية.


وأقامت شركة "إلبيت" مصنعا في الهند بالمشاركة مع مجموعة أداني، حيث تصنع هناك طائرات بدون طيار من طراز "هِرمس 900"، وتورد للهند وإسرائيل التي تزايد فيها الطلب على هذه الطائرات بعد إسقاط حزب الله عددا منها.


وشركتا صناعة وتطوير الأسلحة الإسرائيلية العملاقة، وهما "سلطة تطوير الأسلحة – رفائيل" والصناعات الجوية، هما بملكية الدولة، ولذلك فإن سلطة الشركات الحكومية هي المالك الرسمي لعدد من شركات الأسلحة في أنحاء العالم.


 وفي أعقاب تدهور مكانة إسرائيل الدولية يتوقع أن يجري على شركات الأسلحة هذه أيضا حظر تصدير منتجاتها إلى إسرائيل، حسبما ذكرت الصحيفة.


وأكبر صفقة أبرمتها إسرائيل في ألمانيا، العام الماضي، كانت استيراد 3000 قذيفة مضادة للمدرعات، من تيراز "ميتادور"، وقادرة على استهداف مركبات مدرعة خنادق وأشخاصا داخل مبان، وبالإمكان إطلاقها من داخل غرفة مغلقة، "الأمر الذي جعلها ذات فاعلية في القتال في منطقة مأهولة في غزة". وتنتج هذه القذائف شركة "نوبيل ديناميت ديفنس" الألمانية والتي اشترتها شركة "رفائيل" الإسرائيلية قبل عشرين عاما، حسبما ذكرت الصحيفة.


كذلك أقامت الصناعات الجوية الإسرائيلية شركة في سنغافورة بالاشتراك مع مجمع الشركات الأمنية ST Engineering، لإنتاج صواريخ بحرية متطورة.


ويتوقع أن تخضع لحظر الصادرات الأمنية إلى إسرائيل شركة GeoSpectrum الكندية التي اشترتها "إلبيت"، في العام 2017، وتنتج صوارٍ بحرية تستخدم في قطع بحرية موجهة عن بعد من تطوير "إلبيت".


وتملك شركات أسلحة إسرائيلية شركات كثيرة في بريطانيا. واشترت "رفائيل"، قبل سنتين، شركة Pearson Engineering، التي تصنع قطعا لمركبات مدرعة، وبينها مركبات روبوتية، ومعدات لإزالة ألغام.


ويوجد لـ"إلبيت" مشاريع مشتركة في بريطانيا، إلى جانب شركات بملكيتها الحصرية، وإحداها هي شركة UAV Engines التي تصنع محركات لطائرات بدون طيار، وبينها محركات طائرات "هرمس 450" التي تصنعها "إلبيت" نفسها.


ورفضت الصناعات الجوية و"رفائيل" الرد على طلب الصحيفة بالتعقيب حول احتمال منع شركاتها في العالم من التصدير لإسرائيل.

فلسطين

الخميس 10 أكتوبر 2024 1:12 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يهدم منزل صحفي للمرة الثانية شمال الخليل

الخليل- "القدس" دوت كوم

هدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس، للمرة الثانية منزل صحفي، في بلدة شيوخ العروب شمال الخليل.


وبحسب مصادر محلية، فإن تلك القوات هدمت بالجرافات والبواجر للمرة الثانية منزل الزميل الصحفي خالد خنة، في منطقة "البص" القريبة من بلدة شيوخ العروب، بعد اجبارهم على إخلائه.


وأضافت، أن المنزل يتكون من طابقين بمساحة 200 متر مربع، ويؤوي عائلته المكونة من خمسة أفراد، سكنوه حديثا.


وتجدر الإشارة إلى أنها المرة الثانية التي يهدم فيها الاحتلال منزل خنة، بعد أن كان قد هُدم منزله ومنزل شقيقه نبيل عام 2019.

فلسطين

الخميس 10 أكتوبر 2024 1:09 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال ينسحب من مخيم الفارعة ويُخلّف دمارا واسعا في البنية التحتية

طوباس- "القدس" دوت كوم

انسحبت قوات الاحتلال الإسرائيلي من مخيم الفارعة جنوب طوباس، مخلّفة دمارا واسعا في البنية التحتية.


واستمر اقتحام الاحتلال للمخيم نحو 10 ساعات متواصلة، إذ تخلله مداهمة للعديد من المنازل، واحتجاز عدد من المواطنين، كما أحدثت جرافات الاحتلال تدميرا واسعا في البنية التحتية وممتلكات المواطنين، بالإضافة إلى ارتكاب جنود الاحتلال انتهاكات بحق طواقم الإسعاف.


وأفاد مدير نادي الأسير في طوباس كمال بني عودة بأن قوات الاحتلال داهمت العديد من منازل المواطنين، واعتقلت واحتجزت عددا منهم، كما نفذت عمليات تحقيق ميداني مع أغلبيتهم قبل الإفراج عنهم لاحقا.


وأضاف أنه تم تسجيل حالة اعتقال للشاب ربيع زيد سرحان الذي لم يتم الإفراج عنه، حيث اقتاده الجنود معهم.


ونفذت قوات الاحتلال انتهاكات بحق طواقم الإسعاف خلال اقتحام المخيم، إذ أفادت مصادر في الهلال الأحمر بأن الاحتلال أطلق الرصاص الحي على نقطة الإسعاف التابعة للهلال الأحمر داخل المخيم، وطالبت الطواقم والمتطوعين بإغلاق البؤرة والانسحاب منها.

فلسطين

الخميس 10 أكتوبر 2024 1:06 مساءً - بتوقيت القدس

محدث:: 26 شهيداً وأكثر من 92 جريحاً في مجزرة مدرسة رفيدة بدير البلح

غزة- "القدس" دوت كوم

 استُشهد 26 مواطنا وأصيب أكثر من 92 آخرين، اليوم الخميس، في قصف الاحتلال الإسرائيلي على مدرسة تؤوي نازحين غرب مدينة دير البلح.


وبحسب المكتب الإعلامي الحكومي بغزة، فإن جيش الاحتلال "الإسرائيلي" ارتكب مذبحة فظيعة بقصف مدرسة "رُفيدة" للنازحين في دير البلح راح ضحيتها 26 شهيداً وأكثر من 92 جريحاً غالبيتهم من الأطفال والنساء.


كما استُشهد مواطن وأصيب آخرون بجروح جرّاء قصف طائرات الاحتلال مجموعة من المواطنين في منطقة الصفطاوي شمال منطقة الجلاء شمال غرب مدينة غزة.


وفي السياق، أعلنت وزارة الصحة بغزة، ارتفاع حصيلة عدوان الاحتلال على قطاع غزة إلى 42,065 شهيدا، و97,886 مصابا، منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023.


وأضافت أن قوات الاحتلال ارتكبت 5 مجازر ضد العائلات في قطاع غزة، أسفرت عن استشهاد 55 مواطنا، وإصابة 166 آخرين خلال الـ24 ساعة الماضية.



أقلام وأراء

الخميس 10 أكتوبر 2024 1:04 مساءً - بتوقيت القدس

ذاكرتنا الضعيفة: مشاريع قوانين انهاء عمل الأونروا ليست بجديدة


@لم نتحرك ضدها قبل شهور والان ستطبقها دولة الكيان وهي مطمئنة بان ردود فعلنا ستكون انشائية وخطابية بانتظار قراءة فنجان جديد لميشيل حايك!

 

فلسطين – في الثلاثين من أيار الماضي نشرت مقالا لى بعنوان "الاونروا تحترق أمام أعيننا. شلل رسمي وشعبي وديبلوماسي فلسطيني لمساندتها وانقاذها. عملية طرد الوكالة من مقر الرئاسة في القدس وقانون اعلان الاونروا مؤسسة إرهابية كدلالة على مسار تحطيم حق العودة”. وقلت فيه " ان التطور الأكثر خطورة وأثرا هو إقرار الهيئة العامة للكنيست الإسرائيلي يوم الأربعاء ٢٩ أيار لثلاثة قوانين متشابهة المضمون والهدف والمتمثلة بإلغاء الحصانة الممنوحة للاونروا حسب اتفاقية كوماي – مكليمور للعام ١٩٦٧ والموقعة من قبل حكومة الكيان والاونروا وإعلان المؤسسة منظمة "إرهابية" ومنعها من العمل في القدس. القرار التمهيدي للقوانين الثلاث - والذي سيتبعه قراءات ثلاث ليصبح قانونا ناجزا- حصل على دعم الأحزاب الصهيونية المنضوية داخل التوليفة الحكومية وأحزاب المعارضة وحاز على اغلبية في التصويت. إقرار القانون، حتى لو تأخر تطبيقه لاعتبارات سياسية وديبلوماسية، هو أوضح تجلى لنية حرق الاونروا وبيان للعامة ان هدف انهاء الاونروا قد وصل لمراحل متقدمة وعمالاتية".


الفكرة اللافتة في المقال السابق هي 

ان إقرار القانون سيتم تطبيقه حتى لو تأخر "لاعتبارات سياسية وديبلوماسية". جميعا نعرف أسلوب الكيان. يطلقون مشروعا ما او يتخذون قرارا او ينفذون امراً على ارض الواقع ومن ثم يراقبون ردود فعل الفلسطينيين، العرب، المسلمين، الدول العربية، الدول الغربية، الأمم المتحدة ، إلخ. وبناءا على ردود الفعل هذه يقررون اما الاستمرار  بتنفيذ القرار او المشروع او تطوير ما بدأوه او الانتظار لفرصة سانحة اخرى. وإذا كان رد الفعل رافضا بقوة او بعنف او ان تطبيقه يضعف علاقتهم مع داعميهم او يضعف مثلا جهود التطبيع مع هذه الدولة العربية او تلك يعلقون التفيذ لفترة. هذا هو اسلوبهم الناجع والمتبع بنجاح ولعقود خلت.


بخصوص خطتهم الاستراتيجية لإنهاء الوكالة في بعض أقاليم عملها، وتحجيمه في أقاليم أخرى، وبهدف شيطنتها وتقنين الدعم المالي لها حد الكفاف، ولكي الوعي الجماعى أضعافا لحق العودة وتعويم فكرة توطين اللاجئين في الاردن وسوريا ولبنان وتشجيع هجرة الشباب الفلسطيني — لكل هذه الأهداف شرع الكيان بخطته المتدحرجة ضد الأونروا. فرضوا تغييرات جوهرية على المناهج المعتمدة في مدارس الأونروا في فلسطين المحتلة. ردود فعلنا جاءت ضعيفة فأصبح المنهاج المهادن واقعا. بدأت حملات التحريض ضد موظفي الأونروا ولم نبالي، وشيطنتهم وفرض على الأونروا طرد بعض منهم زورا وبهتانا ولم نبالي وأوقفت عديد الدول تبرعاتها وشكلت لجان تحقيق وفرضت قيودا تعجيزية على الأونروا وعامليها وعبرنا عن امتعاضنا خطابيا وبعدها ذهبنا للنوم. قتل الكيان عشرات موظفي الأمم المتحدة واستهدفت منشآت الأونروا وقتلت النازحين اليها وضربنا الكف بالكف، وحقولنا وذهبنا للنوم. أعلن رئيس بلدية القدس المحتلة ان على الوكالة ترك مقرها المركزي في القدس ودفع ديون مستحقة وسحب امتيازاتها وحصانتها ولم نفعل شيء. تم منع المفوض وطواقمه من الدخول للقدس وغزة وأعلن عنه شخصا غير مرغوب وتبعته قبل أيام بإعلان الأمين العام للأمم المتحدة بانه أيضا شخصا غير مرغوب وتمنى مندوبهم في خطابه داخل أروقة الأمم المتحدة في نيويورك بان تهدم البناية على رؤوس مشغليها ولم ينبس أحدا ببنت شفه.

 

الخبر بالأمس، والذي تناقله الإعلام الفلسطيني وكانّه خبرا جديدا، حول مشاريع قوانين الكنيست لطرد الأونروا وسحب حصانتها هو ذات المسعى المطروح قبل ستة أشهر. طرحوه وصوتوا عليه وانتظروا. في ذات الأثناء صعدوا من هجمومهم واتهاماتهم ضد الأونروا وعامليها ومسؤوليها وحجموا دورها وتم تجويعها ماليا وانتظروا. لا ردود فعل حقيقية وصلتهم ، لا من الأمين العام ولا من جامعة الدول العربية المتهالكة لا سمح الله ولا من الأطراف الفلسطينية ولا من الدول المضيفة للاجئين ولا من الدول المتبرعة. 


عندها قالوا في سرهم : لقد استوى العدس! الان الطبخة جاهزة.

 

ما تم الموافقة عليه في لجنة الشؤون الخارجية والدفاع التابعة للكنيست الإسرائيلية هو التالي: مشروعين لقانونين يهدفان لإنهاء عمل وامتيازات الأونروا (بعد إعلان الأونروا سابقا بانها منظمة إرهابية). المشروعان هما تجميع لمجموعة قوانين طرحت قبل عدة أشهر طرحتها الأحزاب المعارضة للحكومة الحالية ومشاريع قوانين أحزاب منضوية في الائتلاف الحكومي الحالي. بمعنى ان هناك اجماع كامل ضد وجود الأونروا وخدماتها. مشروع القانون الأول (مقدم من الليكود وأحزاب اليمين) يطالب بمنع الأونروا من تقديم أي خدمة للاجئين او القيام باي نشاط مباشر او غير مباشر في "اسرائيل" او إمكانية إدارة وتشغيل أي منشأة وموقع. مشروع القانون الثاني ( المقدم من حزب إسرائيل بيتنا ويش عتيد والليكود وآخرين) ينص على إلغاء اتفاقية المقر والحصانة الموقعة في العام ١٩٦٧( اتفاقية كوماي-مكليمور) والتي ينتهي مفعولها فى أكتوبر ٢٠٢٤). المشرعين أعطوا الحكومة صلاحية عدم تجديد الاتفاقية (والتي تنهى عمليا وجود الأونروا في فلسطين المحتلة كاملة) اما اليوم السابع من اكتوبر ! او الانتظار ريثما يتم التصويت بالقراءة الثانية والثالثة( واغلب الظن ان التصويت النهائي سيتم حال التيام  الكنيست وبدء دورته الشتوية في الثامن والعشرين من هذا الشهر) واعتماد مشروعى القانونين رسميا بقيد التنفيذ الفوري. حال تمرير القانونين يحرم على أي جهة اسرايلية حكومية وممثليها التواصل مع الأونروا وتسحب من موظفي الأونروا كامل الامتيازات والحصانات والإعفاءات الضريبية ويمنعوا من العمل.

 

وأقصى ما فعله الأمين العام هو بعث رسالة لنتنياهو يوم الأحد الماضي مناشدا إياه بعدم تمرير مشروعي القانونين ومهددا إياه بانه في حال تمرير القانون في الكنيست فإنه سيلفت انتباه الجمعية العمومية لخطورة هذا القرار !!! ( اليس هذا تهديدا اجوفا؟). يعطيك العافية يا أمين عام. نتيايهو لم يعره أي انتباه وأوعز لممثله في الأمم المتحدة ، داني دانون، بالرد محاضرا الأمين العام بان المؤسسة الدولية لم تحرك ساكنا ضد ارتباط الأونروا "بالإرهاب" وأنها فشلت مهنيا واخلاقيا!!


ماذا نحن فاعلون؟ الجواب: لا شيء

أقلام وأراء

الخميس 10 أكتوبر 2024 12:58 مساءً - بتوقيت القدس

طوفان الأقصى في السابع من اكتوبر و ما بعده من تداعيات على المنطقة العربية

شكل السابع من اكتوبر وعملية طوفان الأقصى دون شك، مفاجئة غير متوقعة وصدمة أمنية لاسرائيل، حيث تمّ خلالها إطلاق الالاف من الصواريخ من قطاع غزة وبالتزامن مع عملية توغل مسلحين من حركة حماس باستخدام طائرات شراعية، يليها اقتحام الحدود من قبل وحدات مسلحة، اخترقوا الحاجز الحدودي بعد تفجيره، ليدخلوا الى مقر القيادة الجنوبية وما يعرف بفرقة غزة التابعة للجيش الاسرائيلي، ورافق ذلك أيضاً عمليات تشويش الكترونية على أجهزة الاتصال مع القادة العسكريين، وعلى اثر هذه العملية قتل البعض ونقل البعض منهم أسرى إلى غزة.


إن التوضيح الميداني السابق المختصر يشكل بداية الصراع الذي إستمر لما بعد السابع من إكتوبر عام 2023م وحتى اليوم، وتحولت الوقائع الى حرب طاحنة بين الطرفين في غزة، لتتطور الأمور والأحداث بفتح جبهات جديدة، مثل الجبهة الأساسية بعد غزة في جنوب لبنان وما عرف بمصطلح وحدة الساحات، في كل من سوريا واليمن والعراق ممثلة بفصائل مدعومة من ايران، كل هذه التطورات المتسارعة والمتلاحقة وتداعيات السابع من اكتوبر، تعدت في مدتها الزمنية العام وما يزيد حتى اليوم، إن فتيل الحرب الدائرة ما زال مشتعلاً  والقذائف الصاروخية تحرق الجميع، لقد تحول السابع من اكتوبر وبعد سنة من القتال الى حرب اقليمية في المنطقة، ونيرانها المستمرة يصعب إخمادها حتى اللحظة.


للأسف ما شهدناه والعالم من نتائج متفاقمة لهذا الصراع، وبشكل خاص في غزة بما في ذلك ما أصاب الشعب فيها من الدمار والقتل والخسائر الكبيرة من الضحايا بين مفقود وجريح بمن فيهم من مات جوعاً، تؤكد أن الشعب الفلسطيني عانى الكثير وهو الخاسر الأكبر من هذا الصراع الدائر، ومن الناحية العسكرية فقد حددت واعلنت اسرائيل هدفها وهو القضاء على حركة حماس خاصة قدراتها العسكرية في قطاع غزة، وبشكل يضمن في المستقبل عدم تشكيلها خطراً على الأمن القومي الاسرائيلي، وتحديداً على المستوطنات فيما يعرف بغلاف غزة، يضاف الى هذه الاهداف الاسرائيلية السعي نحو اعادة المختطفين الاسرائيليين وعودة السكان الى مساكنهم، وهو الهدف ذاته المراد من الصراع أيضاً مع حزب الله والمنطقة الحدودية الشمالية.


   ويوم السابع من اكتوبر لعام 2024م، والذي يصادف ذكرى عام على الصراع، شهد بعث رسائل واضحة تمثلت بما شاهدناه من موجة قصف صاروخي من قبل حركة حماس لاسرائيل، ارتبطت من حيث توقيتها ودلالتها بقصف صاروخي متزامن أيضاً مصدره جنوب لبنان واليمن وسوريا، وبشكل يُفيد باستمرار هذا الصراع. وفيما يتعلق بالوضع السياسي والعسكري للصراع مع اسرائيل، من الواضح أن بعض أهداف اسرائيل قد تحققت في غزة، إضافة لقتل بعض القادة العسكريين لحماس مثل استشهاد اسماعيل هنية، وتدمير مناطق شاسعة في قطاع غزة، ومن جهة الصراع المحتدم في جنوب لبنان فقد قتل بعض قادة وحدة الرضوان وصولاً الى اغتيال القائد العام لحزب الله إلى جانب استشهاده مع غيره أيضاً، وقد اعلنت اسرائيل أن هدفها هو القضاء على المسلحين المقاومين على حدودها الشمالية، والقضاء على قدراتهم العسكرية القتالية، والعمل على انشاء منطقة خالية من السلاح، إلى جانب تطبيق القرار الأممي رقم ( 1701)، ومع كل هذه الاغتيالات والدمار الكبير، الا أن من الواضح بأن الصراع مستمر حتى بعد عام من القتال، ويبدو جلياً اليوم بأن التهدئة غائبة عن هذا الصراع، ووحدة الساحات مستمرة بل أننا دخلنا عملياً الى وضع متطور من الحرب يغلب عليه اتساعها لتشمل البلدان المجاورة، ومن ملامحها الاستخدام الاكبر للصواريخ والمقاتلين ، ودخول مرحلة الاجتياح البري للجيش الاسرائيلي لجنوب لبنان، وما رافق هذه التطورات من مشاهد القتل والدمار والتهجير في لبنان وبصورة تشبه ما حدث في غزة الى حد ما، ومؤخراً نلمح اشتعال أوسع للجبهة السورية وبصورة أكبر من الحروب الداخلية التي تعاني منها أصلاً، بما في ذلك اشتعال أبرز للمنطقة الموازية للجولان، كما توسعت الحرب في العراق وشمل ذلك ضرب الميليشيات الايرانية لاهداف في اسرائيل، وبالتالي يمكن القول ومن خلال خارطة الصراعات أن الوضع الأمني تفاقم بعد السابع من اكتوبر وتحول الى صراع دموي اقليمي في المنطقة، والسؤال الذي يفرض نفسه على واقعنا اليوم هو إلى أين تتجه الأوضاع، وما هي تداعيات وأبعاد هذا الصراع المشتعل بين المقاومة وما عرف بوحدة الساحات من جهة واسرائيل من جهة أخرى وبصورة تشهد قصف صاروخي لا يتوقف ؟.


 ولقد تزامنت ذكرى السابع من اكتوبر مع خطاب المرشد الاعلى الايراني الخامنئي وخطبة الجمعة في طهران، وقد اشتمل الخطاب على قسمين باللغتين الفارسية والعربية قاصداً من ذلك مخاطبة الشعوب العربية، وقد شدد في خطابه على حق حزب الله الدفاع عن غزة، قائلاً :" قاتلوا العدو المعتدي وافشلوه.."، وأشاد فيه بزلزال السابع من اكتوبر، وحث اللبنانيين ( حزب الله) والفلسطينيين على القتال وحرب الاسناد ، وأعتقد أن حرب الاسناد والمساندة تريد اليوم من يساندها بسبب الظروف الصعبة التي تمر بها، وأوضح المرشد كذلك " انه كله ايمان بأن النصر قادم"، ولكن للاسف الشعبين في غزة وجنوب لبنان لا تتوفر لهما المقومات الاساسية فهم يفترشون العراء ولا يجدون الطعام ولا المأوى والعلاج اللازم، والنازحين في الضاحية الجنوبية دمرت بيوتهم، وسحقت مدنهم وتحولت الى ركام من اسمنت وحديد، للأسف الشراكة اتضحت بأنها في المكاسب والارباح فقط مع وحدة الساحات، ولا تتضح أبداً الشراكة في الخسائر والضحايا والدماء التي كانت بشكل خاص في البلدان العربية ومن الدم العربي .


وقال المرشد أيضاً في خطابه :" ازالة الكيان الملطخ بالعار من ساحة الوجود"، لكن وبكل واقعية وحسب النتائج وبعد سنة من الصراع الدائر، نلاحظ أن القوة العسكرية بين المليشيات  من جهة واسرائيل المدعومة بقدرات عسكرية من عدة دول من جهة أخرى، واضحة ولا تحتاج شرح خاصة مع ما نشاهده من دمار في لبنان وغزة، وبالطبع هذه الحالة الميدانية المؤلمة لا تشمل ايران نفسها والتي اقتصرت على ضربات صاروخية بين الفينة والأخرى، وللاسف الشعب العربي يقاتل ولا يعرف على وجه التحديد الى اين سيكون مصيره ومستقبله الراهن، وما لاحظناه من حدة في خطاب المرشد الخامنئي وضعت المنطقة في وضع بعيد عن أي حل سياسي، يمكن أن يساعد في إخماد النيران المتقدة، ولا يساهم أيضاً  في انقاذ الارواح  من العرب في وحدة الساحات والتي نفقدها كل لحظة، والسؤال الذي يتكرر هو هل نحن العرب نعرف الى أين يتجه مستقبلنا ومستقبل منطقتنا ؟، والتي تتضح بوادرها المستقبلية من القتل والدمار البالغ في لبنان وسوريا والعراق واليمن ، فالى اين تتجه بلداننا العربية؟، بينما نجد أن الاخرين يفاوضون لكسب المصالح وحمايتها، دون تعريض بلدانهم للدمار والتخريب، مثل مصالح ايران ومفاوضاتها مع امريكا والمرتبطة بالملف النووي وما يتصل به من مبالغ مالية مترتبة لايران، إن المشكلة هنا وبعد السابع من اكتوبر باتت واضحة، وتتصل بمدى إدراكنا في البلاد العربية لواقع توازن القوى في هذه الحرب، وما خلفته من دمار في مدننا وبلداننا العربية وبكل أسف.


الصراع الحالي الى اين ، وما مستقبل الشرق الاوسط وتحديداً في هذه الحرب الطاحنة المستمرة، فهل سيستمر السابع من اكتوبر لسنوات اخرى قادمة، واذا استمر فما هي نتائجه على الاوضاع الاقتصادية والاجتماعية والصحية والتعليمية في بلداننا العربية والتي لم تستفيد أو تنتصر حتى الان،  وهو ما يدفعنا لسؤال آخر وهو هل سننتصر أم سنخسر وما تداعيات النجاح أو الفشل علينا، وان انتصرنا فما هو مستقبل المدن المدمرة بفعل الحرب كما هو الحال في سوريا ولبنان واليمن؟.


ان الوضع الجيوسياسي المتأزم حاليا في منطقتنا، يضعنا أمام سؤال مهم وهو هل ستبقى الاوضاع متأزمة، وهل حقاً نشهد اليوم مرحلة تغيير النفوذ أم مرحلة تغيير الخرائط على الارض حدودياً وسياسياً واقتصادياً، ولاشك ان الاجابة عن هذه الاسئلة ستحمل اجابتها الايام القادمة، فهي وحدها الكفيلة بتوضيح النتائج استناداً لما ستتركه الصراعات على ارض الواقع وفي الميدان العسكري

أقلام وأراء

الخميس 10 أكتوبر 2024 11:24 صباحًا - بتوقيت القدس

3 سيناريوهات قادمة ستحدد مستقبل المنطقة

وسّعت إسرائيل عدوانها على لبنان بعد أن نقلت ثقل عملياتها العسكرية إلى الشمال، فأقدمت على اغتيال السيد حسن نصر الله الأمين العام لحزب الله، بعد أن اغتالت فؤاد شُكر رئيس هيئة أركان الحزب، وإبراهيم عقيل قائد قوات الرضوان الخاصة، فاتحة بذلك موجة من القصف الجنوني على الضاحية الجنوبية، معقل حزب الله.


تلك الضربات المتلاحقة على قيادات الحزب ومقارّه وبناه السياسية والمدنية، إضافة إلى إجبار الاحتلال كافة سكان الجنوب، الحاضنة الطبيعية للمقاومة، على النزوح شمال نهر الليطاني باتجاه بيروت وصيدا والشمال، تشير إلى أن إسرائيل أقدمت على خطوة متقدمة بنية تفكيك حزب الله ونزع سلاحه، ما يعني التأثير على المعادلة اللبنانية الداخلية والإقليمية، وهو ما أشار إليه نتنياهو بعد اغتيال السيد نصر الله، لناحية إعادة رسم خريطة الشرق الأوسط.

 

سلوك الاحتلال الإسرائيلي السياسي والميداني، دفع إيران لتغيير موقفها من معادلة الصبر الإستراتيجي التي انتهجتها طوال الأعوام الماضية، والانتقال إلى التصعيد؛ لاستعادة الردع والتوازن، بعد أن اختلا نتيجة ضربات الاحتلال النوعية لحزب الله، ولا سيما اغتيال السيد حسن نصر الله.


ما دفع إيران إلى هذا التغيير أن الاحتلال الإسرائيلي فهم الصبر الإستراتيجي ضعفًا مقترنًا بعدم رغبتها في الحرب، ما دفعه إلى الهجوم على الحزب بقسوة، وهو الذي يشكّل ضلعًا بنيويًا مهمًا في العلاقة مع إيران وأمنها القومي في المنطقة.


إسرائيل، لو نجحت في القضاء على الحزب، فإن ذلك سيكون مقدمة لإضعاف إيران إن لم يكن ضربها مباشرة بالقوة العسكرية، وهذا بالضرورة سيكون له انعكاسات مباشرة على القضية الفلسطينية، لناحية عودة إسرائيل لتصفية حسابها مع حركة حماس والمقاومة الفلسطينية في قطاع غزة عبر الحسم الوجودي، لإنهاء القضية الفلسطينية وضم الضفة الغربية وتهويد القدس، ومن ثم الذهاب بارتياح لإعادة رسم خريطة الشرق الأوسط برعاية أميركية، كما كانوا يخططون له قبل السابع من أكتوبر/تشرين الأول، تحت عنوان التطبيع واتفاقية أبراهام، وهو ما باح به نتنياهو في خطابه الأخير أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة.


سيناريوهات

المنطقة تعيش على صفيح ساخن، وتسير على حبل رفيع، وفي هذا السياق فإن المنطقة مقبلة على أحد السيناريوهات التالية:


السيناريو الأول: الحل السياسي عبر المفاوضات

انطلاقًا من وقف العدوان على غزة والانسحاب الشامل من القطاع، ومن ثم وقف القتال مع حزب الله وعودة النازحين المستوطنين إلى مستوطناتهم في الشمال، وهذا أمر ضعيف جدًا؛ لأنه يشكل هزيمة مدوية لنتنياهو واليمين الصهيوني المتطرف ولبرنامجهم السياسي اللاهوتي، وهو سيناريو ليس أولوية للإدارة الأميركية بعد بدء العدوان على لبنان، حيث تريد واشنطن من إسرائيل أن تخلق واقعًا جديدًا بالقوة.

 

السيناريو الثاني: استمرار حرب الاستنزاف

وذلك بين الاحتلال الإسرائيلي وبين حماس، وحزب الله، بمساعدة اليمن، والعراق، وإيران، وهذا الخيار هو القائم عمليًا الآن، ويعتمد استمراره على انتفاء الحرب الإقليمية، أي اكتفاء إسرائيل بضربة محدودة ردًا على الهجوم الإيراني الأخير على إسرائيل، والذي أصاب عددًا من القواعد العسكرية، وفي مقدمتها قاعدة نيفاتيم في النقب جنوب فلسطين، والتي تضم طائرات "إف- 35" الأميركية المتقدمة.


حرب الاستنزاف سيناريو مكلف ومستنزِف لإسرائيل، وإذا طال أمدها، فإن نتنياهو سيضطر أخيرًا للعودة إلى خيار المفاوضات؛ لأن الجبهة الإسرائيلية الداخلية لن تتحمل تداعيات الاستنزاف على المستوى البشري والاقتصادي والأمني والاجتماعي، ما قد يتسبب على المدى المنظور في هجرة الكفاءات والعقول ورأس المال خارج إسرائيل.


السيناريو الثالث: الحرب الإقليمية

يتمثّل هذا السيناريو بدخول إيران على خط المواجهة المباشرة مع إسرائيل، وقد يحرّض عليه ويدفع له هجوم إسرائيلي كبير على البنى التحتية الإيرانية، ولا سيما الاقتصادية والنفطية منها أو المنشآت النووية الإيرانية.

  

عوامل محفّزة

•      يتوفّر لنتنياهو ولليمين الصهيوني اللاهوتي الحاكم في إسرائيل عوامل مهمة دافعة إلى الحرب الإقليمية ومنها: 

•      أن السيناريوهَين: الأول والثاني يحملان الفشلَ لنتنياهو ولحكومته ولحلفائه من اليمين المتطرف، فشلًا تاريخيًا لهم ولبرنامجهم السياسي اللاهوتي المتمثل بالحد الأدنى بضم الضفة الغربية واحتلال قطاع غزة، وهذا سيؤدّي عمليًا إلى تعثر إعادة رسم خريطة الشرق الأوسط وفقًا لشروط الاحتلال الإسرائيلي.

•      توفر أغلبية صهيونية في تل أبيب تدعم خيار الحرب على حزب الله، وهو ما قد ينسحب على ضرب إيران، وهذه الأغلبية لم تتوفر لنتنياهو إلا في الأشهر الأولى التالية لمعركة طوفان الأقصى، نتيجة الغضب والخوف الوجودي الذي روّج له نتنياهو بعد السابع من أكتوبر/تشرين الأول، وعبّر عنه بقوله إنه يخوض حرب استقلال ثانية لإسرائيل.


•      وجود غطاء سياسي أميركي، على قاعدة حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها، وتوفير واشنطن كامل الدعم المادي والعسكري لها، ناهيك عن وجود قوات أميركية في حالة استنفار في المنطقة، وإذا وقعت الحرب فإن الولايات المتحدة أعلنت أكثر من مرّة أنها ستقف وراء ومع إسرائيل، في مواجهة أي دولة تهاجمها.


سيناريو الحرب على خطورته يوفر لإسرائيل وتحديدًا لبنيامين نتنياهو فرصة تاريخية لضرب المنشآت النووية الإيرانية بدعم أميركي، وهو ما كان يحلم به خلال العقد الماضي.


الحرب الإقليمية قد تبدو مغرية لإسرائيل، وفرصة تاريخية لنتنياهو واليمين المتطرف لتحقيق حلمهم بفرض السيادة الاحتلالية على كل فلسطين، وليس مستبعدًا التفكير بضم أراضٍ عربية أخرى بالقوة العسكرية، تطويرًا لأهداف الحرب، إذا شعر الإسرائيلي أنه ينتصر، والدول العربية شاهد يتحكم فيها القلق من مآلات الحرب وخشيتها من دخول أميركا العظمى بكامل قوتها العسكرية، ما قد يشكّل "سايكس بيكو" إسرائيليًا جديدًا.


الحرب الإقليمية تعني دخول إيران بكامل قوتها فيها، ما سيفتح ميدان الحرب جغرافيًا من العراق، إلى سوريا، إلى لبنان، إلى فلسطين، وبشراكة يمنية.


أخطر ما في هذا السيناريو على إسرائيل هو استخدام حزب الله قوته الصاروخية بغزارة وكثافة، وقصفه المناطق الحيوية والبنى التحتية والحساسة لإسرائيل، بالتوازي مع القصف الإيراني، وهجوم قوات الرضوان الخاصة من الشمال، مع حراك فلسطيني داخل فلسطين المحتلة، ما سيضع إسرائيل في وضع قاسٍ من الداخل والخارج.


تداعيات هذه الحرب – إن وقعت – ستكون هائلة على المنطقة، وستغير ملامح الشرق الأوسط والجغرافيا السياسية فيها. وانتصار إسرائيل أمام تكتل محور المقاومة أمر مشكوك فيه، وعدم نجاح إسرائيل فيها سيعني هزيمة وجودية له.

أقلام وأراء

الخميس 10 أكتوبر 2024 11:19 صباحًا - بتوقيت القدس

جريمة العصر: إبادة جماعية وقطاع التعليم الخاسر الأكبر

تستمر قوات الاحتلال الإسرائيلي في حرب الإبادة الجماعية التي تشنها على قطاع غزة، ساعية للقضاء على كل سبل الحياة، ومستهدفة البشر والشجر والحجر، فقصفت الأحياء السكنية بما فيها وعلى من فيها بهدف قتل أكبر عدد ممكن، وقتل مستقبل الجيل وأحلامه، فاستهدفت قطاع التعليم بكل مكوناته، فتوقفت العملية التعليمية وتحولت المدارس لمراكز إيواء، فاستهدفها الاحتلال بالقصف والقتل والدمار والحصار والاعتقال.

غالباً، يتم تجاهل التعليم أثناء الحروب حيث يستحوذ الغذاء والدواء والماء والمأوى على اهتمام الأهالي، وتقل المؤسسات التي تهتم بالتعليم في زمن الحرب، ما يتطلب ضرورة الانتباه لحماية وتوفير التعليم وقت الحرب كمتطلب أساس لتعزيز القيمة الاجتماعية والعاطفية للأطفال وحمايتهم من الاستغلال حفاظاً على سلامتهم الجسدية والنفسية، وذلك من خلال خلق بيئة تعليمية مناسبة وآمنة تراعي ظروف الحرب وما تعرض له الطلبة من صدمات، وضمان عدم تسربهم من المدارس مستقبلًا، فلا بد من فهم ومراعاة الحالة النفسية التي يمر بها الطبة الذين عاشوا ويعيشون يومياً أوضاعاً صعبة من رعب وخوف من القصف والدمار والأشلاء والدماء .

فللتهجير القسري وللتجويع ولهدم البيوت وللقتل اليومي آثار نفسية كارثية، خاصة لمن فقد أحد أو كلا والديه، أو تعرض لقصف سبب له إصابة أو إعاقة دائمة، فالأحداث دموية من قتل واستهداف وفقدان وتهجير متواصل وترد للأوضاع المعيشية، مما شكل صدمة لها آثارها، فأشد التحديات قسوة وألماً وضع الطلبة ومعاناتهم النفسية.  فالتعليم في زمن الحرب هو مشاهد صعبة لطلبة صابرين على هول الحرب ومصائبها.


757 ألف طالب في قطاع غزة حرموا الحق في التعليم:

في الوقت الذي تبحث فيه دول العالم لتحقيق أهداف التنمية المستدامة، وهو ضمان التعليم الجيد والشامل للجميع، يفقد طلبة غزة حقهم في التعليم نتيجة جرائم الاحتلال بقصف المؤسسات التعليمية، ما أدى إلى توقف الدراسة كلياً لطلاب شكلوا 33% من عدد سكان القطاع في مرحلة التعليم ما قبل الجامعي،  ففي العام الدراسي 2023/2024 بلغ عدد الطلبة في التعليم الأساسي والثانوي 626 ألف طالب موزعين على النحو الآتي:

305  ألاف طالب في المدارس الحكومية .

300  ألف طالب في مدارس الوكالة .

21 ألف طالب في المدارس الخاصة. 

ونظراً لتوقف الحياة الدراسية العام الماضي 2023/ 2024 فقد تم إضافة  حوالي 60 ألف طالب إلى الصف الأول الابتدائي في العام الدراسي الحالي 2024/2025 من الطلبة الذين أصبح لهم الحق في التعليم، ليصبح إجمالي عدد الطلبة حوالي 686 ألف طالب، وإذا أضفنا لهذا العدد حوالي71 ألف طالب في رياض الأطفال، فيصبح العدد الإجمالي 757 ألف طالب، يشكلون ما يعادل ثلث سكان القطاع، أغلبهم ضاعت عليهم السنة الدراسية، وحرموا من تقديم الامتحانات منهم 38 ألف طالب ثانوية عامة حرموا من تقديم امتحان الثانوية وتمكن حوالي 1320 طالبا متواجدين في الخارج من تقديم امتحان الثانوية العامة في ظروف نفسية صعبة، أغلبهم في جمهورية مصر العربية بجهود من الوزارة وسفارة دولة فلسطين في القاهرة، وتمكنت الوزارة من توفير التعليم عن بعد لحوالي 15000 طالب  متواجدين في الخارج، بالإضافة إلى توقف الحياة الجامعية لحوالي 88 ألف طالب جامعي.


ثلث الشهداء من الطلبة: 

بلغ عدد الشهداء من الطلبة حوالي (14) ألف طالب يمثلون حوالي ثلث شهداء الإبادة في قطاع غزة بالإضافة لحوالي 3000 طالب شهيد تحت الأنقاض، وبلغ عدد المصابين حوالي 32 ألف إصابة يشكلوا ثلث المصابين في حرب الإبادة، بالإضافة للصدمات النفسية، وبلغ عدد الأيتام من الطلبة خلال فترة الحرب حوالي 23 ألف طالب يتيم من سن الخامسة حتى الثامنة عشرة.


تدمير 82٪من المباني المدرسية في قطاع غزة:

بلغ عدد المدارس في قطاع غزة (803) مدارس بواقع 565 مبنى مدرسيًا حيث أن هناك العديد من المباني المدرسية تعمل فترتين صباحية ومسائية ، موزعة على النحو الآتي :

448 مدرسة حكومية تعمل من خلال 307 مبنى مدرسي. 

285 مدرسة وكالة تعمل من خلال 188 مبنى مدرسي.

70  مدرسة خاصة. 

قصف ودمار:

استهدفت قوات الاحتلال الإسرائيلي 460 مبنى مدرسياً بنسبة 82٪ من إجمالي الأبنية المدرسية البالغة 565 مبنى، ما أدى لدمار عدد كبير منها، علمًا أن 60٪ من المباني المدرسية المستهدفة تحتاج إمكانات ضخمة لإعادة البناء أو إعادة التأهيل، وقد توزعت المدارس التي تعرضت للاستهداف على النحو الآتي :

261   مدرسة حكومية تشكل 82٪ من المدارس الحكومية.

141  مدرسة وكالة تشكل 75٪ من مدارس الوكالة .

58   مدرسة خاصة تشكل 83٪ من المدارس الخاصة.

علمًا أن هناك 3 معاهد أزهرية تضم حوالي 2500 طالب .

وقد دمر الاحتلال بشكل كامل 125 مبنى مدرسياً، و170 مبنى أضرار بالغة، و165 بشكل جزئي، وأصبحت المباني المدرسية ملاجىء مكتظة بآلاف الأسر النازحة.

 

رياض الأطفال:

 بلغ عدد رياض الأطفال 620 روضة منها 14 روضة حكومية، والباقي للقطاعين الخاص والأهلي حيث إن 500 روضة تعرضت للقصف والدمار الكلي والجزئي تشكل 80٪ من رياض الأطفال .


الجامعات :

 توجد في قطاع غزة 7 جامعات و5 كليات جامعية، وكذلك 5 كليات متوسطة، وقد تعرضت جميع الجامعات والكليات لإبادة حقيقية حيث تم تدمير 35 مبنى بما فيها من قاعات ومختبرات ومكتبات، بالإضافة إلى 55 مبنى تدميراً جزئياً، علماً بأن عدد الملتحقين بالجامعات بلغ 88 ألف طالب منهم حوالي 5000 خارج القطاع. ويقدر عدد الشهداء من طلبة الجامعات  والكليات حوالي 2000 طالب، بالإضافة لحوالي 4000 إصابة، حيث تعرض العديد منهم للقصف في أثناء تجمعهم على نقاط الإنترنت، لتحميل محاضراتهم أو تقديم الامتحانات.


العاملون في المدارس ورياض الأطفال 31500 موظف:

  بلغ عدد العاملين في المدارس حوالي 26,000 معلم موزعين على الحكومة 14,300 وعلى الوكالة 10,000 وعلى الخاص 1600 والأزهري 100، بالإضافة لحوالي 2000 موظف (آذن ومستخدم)، وبلغ عدد العاملين في رياض الأطفال حوالي 3500 موظف ليصبح الإجمالي حوالي 31500 موظف.


الشهداء والمصابون:

بلغ عدد الشهداء من العاملين في سلك التعليم 750 موظفاً منهم 200 معلم من الوكالة – علماً بأن مجموع الشهداء من موظفي الوكالة بلغ 225 شهيداً، بالإضافة لحوالي 1300 إصابة وحوالي 150 مفقودًا تحت الأنقاض. 


موظفو الجامعات: 

بلغ عدد الموظفين الأكاديميين والإداريين حوالي 5100 موظف تقطعت بهم السبل لعدم مقدرة الجامعات على دفع رواتبهم بسبب توقف مصادر الدخل الرئيس للجامعات المتمثلة برسوم الطلاب. 

وبلغ عدد الشهداء حوالي 130 شهيدًا أكاديميًا وباحثاً، بالإضافة لحوالي 100 شهيد من الإداريين ويقدر عدد المصابين بحوالي 250 مصابًا.


الإرادة الفلسطينية 


تجلت الإرادة الفلسطينية بقرار وزير التربية والتعليم العالي د. أمجد برهم مع بداية العام الدراسي 2024/2025، لإطلاق التعليم الإلكتروني لطلبة القطاع، وبلغ عدد الطلبة الملتحقين حوالى 250 ألف طالب، وذلك استكمالاً لمبادرة الوزارة السابقة بتوفير التعليم عن بعد للطلبة المتواجدين خارج القطاع، والبالغ عددهم حوالي (15) ألف طالب منهم 1320 طالب ثانوية عامة، بالإضافة لبعض المبادرات الوجاهية بجهود ذاتية في خيام النازحين.

 وكذلك تجلت الإرادة الفلسطينية بقرار الجامعات في القطاع بالتوجه إلى التعليم الإلكتروني اعتباراً من شهر مايو 2024 بما يغطي المواد النظرية حيث بلغ عدد الطلاب الملتحقين حوالي 57 ألف طالب بنسبة 65٪ من إجمالي طلبة الجامعات والكليات، علماً بأن بعض الجامعات وفرت التدريب العملي لطلاب الطب والصيدلة والتمريض في مستشفيات القطاع . 

وقد سبقت ذلك مبادرة من وزارة التعليم العالي والبحث العلمي مع جامعات الضفة الغربية، لتسجيل طلبة غزة كطلبة زائرين عبر منصاتها الإلكترونية، وبلغ عدد الطلبة الملتحقين بها حوالي 18000 طالب.

 وعلى الرغم من تدمير الاحتلال المباني الجامعية والمختبرات تمكنت الجامعات من الحفاظ على بيانات الطلبة، وتمكنت من تقديم خدمة استخراج الكشوفات والشهادات لطلبتها.

وانطلقت جميع محاولات إعادة التعليم سواء عن بعد أو بشكل وجاهي إلا أنها تصطدم بحقيقة استمرار حرب الإبادة التي تؤثر سلباً على تلك المبادرات بسبب القصف المتواصل والنزوح المستمر، وفقدان الأسرة وهدم المنزل وتدمير المدرسة وضياع الكتب وغياب الإنترنت وفقدان الأهل والأصدقاء هذه العوامل انعكست سلباً على عدد الطلاب المسجلين في التعليم الإلكتروني إذ بلغ العدد  الاجمالي حوالي 250ألف طالب يشكلوا حوالي 36% من إجمالي الطلاب البالغ عددهم 686طالب وبلغ عدد الطلاب في الخارج المسجلين لهذا العام الدراسي  حوالي 20 ألف طالب، أما طلاب الثانوية فبلغ عدد المسجلين حوالي 22ألف طالب بنسبة 60 % من إجمالي عدد طلبة الثانوية المتبقين البالغ عددهم حوالي 37 ألف طالب، وهذا ناقوس خطر للتسرب المدرسي فكلما زادت فترة بعد الطالب عن المدرسة كلما زادت احتمالية عدم عودته للدراسة كلياً.

 إلا أن الانطلاق خير من التوقف، فلا بد أن نزرع الأمل في  ظروف قاسية ونشارك الطلبة حلم العودة للدراسة، ففي عتمة الحرب يمنحنا التعليم بصيص أمل وشعاع ضوء نحو مستقبل أفضل.


الخطوات المطلوبة لإنجاح التجربة وتجاوز المعيقات:

● العمل على توفير الإنترنت بالتنسيق مع الاتصالات الفلسطينية، والشركات الدولية عبر الأقمار الصناعية.

● توفير الكتب الدراسية والقرطاسية والحواسيب المحمولة بالتعاون مع المؤسسات الدولية ذات العلاقة.

● ضرورة العمل على توفير التعليم الوجاهي لجميع طلبة الثانوية العامة الراغبين بالدراسة وبحد أدني 3 أيام في - الأسبوع، والبالغ عددهم 160 ألف طالب منهم حوالي 77 ألف طالب ثانوية عامة بسبب تراكم عامين.

● ضرورة العمل على توفير التعليم الوجاهي لطلبة الصف الأول الابتدائي، والبالغ عددهم حوالي 120 ألف طالب بسبب تراكم عامين لتعلم قواعد القراءة والكتابة.

● ضرورة قيام الوكالة بدورها الفاعل لتعليم طلابها وتوفير احتياجاتهم من كتب وقرطاسية وإنترنت وصفوف مؤقتة حيث يمثل طلاب الوكالة حوالي 48% من إجمالي الطلبة.

● تدخلات نفسية لتحقيق التعافي للطلبة والمدرسين بالتعاون مع المؤسسات ذات العلاقة.

● تنظيم المبادرات الفردية ومنحها البعد الرسمي كمبادرات داعمة ومساندة للتعليم الإلكتروني.

● تشكيل لجنة للتواصل مع المبادرات التعليمية وحصرها وتقديم الإسناد لها خاصة ان عددها كبير وبعضها تضم أكثر من ألف طالب.

● إطلاق موقع من الوزارة للحصول على بيانات المبادرات التعليمية وطلابها بهدف تطويرها.

● ضرورة توفير منصة تعليمية دائمة.

● وضع خطط لتدريب المعلمين بعد الحرب على كيفية التعامل مع الطلاب وخاصة المتأثرين بالحرب بسبب الإصابة أو فقد أحد أفراد عائلته أو أحد والديه.

● وضع خطط لإعادة دمج الطلاب المتسربين.

● دمج معلمي قطاع غزة مع معلمي الوزارة كخطوة على طريق إنهاء الانقسام، وصرف مكافأة مالية لهم ليتمكنوا من الانخراط في العملية التعليمية.  

● توفير مكافأة مالية لموظفي الجامعات بسبب توقف أغلب الجامعات عن صرف رواتب موظفيها الناجمة عن عدم تحصيل رسوم دراسية من الطلبة

● العمل على تجهيز أماكن لعقد امتحانات الثانوية العامة وتوفير الحماية لهم بالتنسيق مع المؤسسات الدولية والمطالبة بفترة تهدئة خلال فترة الامتحانات.

● ضرورة العمل على توفير عشرة آلاف وحدة صفية لطلبة الحكومة والوكالة لليوم التالي للحرب، فالمدارس لا تقبل القسمة على اثنين، فهي مأوى للنازحين الذين لا يمكن طردهم لحين توفير سكن بديل لهم 

  ونقدر جهود د. أمجد برهم معالي وزير التربية والتعليم لاهتمامه ومتابعته، ونجاحه في توفير وحدات صفية لليوم التالي للحرب، وإطلاق عجلة التعليم الإلكتروني والعمل على توفير متطلبات نجاحها سواء على مستوى المدارس أو الجامعات.

لقد أصبح الطلاب أكثر اهتماماً بالأمور المنقذة للحياة من طعام وشراب فنراهم حفاة في الطرق الترابية لحمل المياه أو في طوابير الجمعيات لإحضار الطعام لمساعدة أسرهم في مواجهة المعاناة اليومية ... فطول فترة الحرمان من التعليم يؤثر على نموهم المعرفي والاجتماعي، فكلما طالت فترة بقاء الطفل خارج المدرسة كلما زاد خطر تركها بشكل دائم وهذا تحد رئيسي يجب معالجته.

رغم أن الجرح يزداد كل يوم إلا أن العزم لدى الطلاب والمدرسين يزداد كل يوم .


...........

تجلت الإرادة الفلسطينية بقرار وزير التربية والتعليم العالي د. أمجد برهم مع بداية العام الدراسي 2024/2025، لإطلاق التعليم الإلكتروني لطلبة القطاع، وبلغ عدد الطلبة الملتحقين حوالي 250 ألف 


أقلام وأراء

الخميس 10 أكتوبر 2024 11:14 صباحًا - بتوقيت القدس

الذكرى الأولى لـ "طوفان الأقصى"

يوم الاثنين السابع من تشرين الأول تكون ملحمة طوفان الأقصى قد أتمت عامها الأول، بعبارة أخرى يوم 7-10-2024 هو اليوم 366 لطوفان الأقصى. عام أول مضى ليسجل تاريخ الصراع "العربي ـــــ الفلسطيني ــــــ الإسرائيلي"، أطول حرب تخوضها دولة الاحتلال الإسرائيلي منذ تأسيسها على أنقاض مدن الفلسطينيين وقُراهم عام 1948، لا يعني إحياء الذكرى عداً لأيام السنة، بل تعني قيم الإباء ورفض الاحتلال، وتعني الملاحم والبطولات والشجاعة والإقدام، والتضحيات الجسام، والصبر والصمود، والدم الذي سال بغزارة، وأرواح شهداء لنحو 42 ألف إنسان فلسطيني، معظمهم أطفال ونساء، وآلام جرحى، وأوجاع منكوبين مشردين.


في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023 فاجأتنا معركة "طوفان الأقصى"، رغم أننا واثقون أن يوماً ما لا بد آت يقتحم فيه رجال مقاومتنا الشجعان المستوطنات الإسرائيلية، ويجتازون خط الهدنة بعملية نوعية واسعة، تتجاوز مرحلة كانت العمليات الفدائية تنقذها مجموعات محدودة العدد، تتسلل مخترقة خط الهدنة في أسلوب حرب العصابات، "اضرب وانسحب"، لإيقاع خسائر بشرية أو مادية، لكن في ملحمة طوفان الأقصى اقتحمت المقاومة السياج الحدودي، والتحمت مع جنود العدو في مواجهة مباشرة براً وبحراً وجواً، في آن واحد هاجمت العديد من المواقع بمحيط الغلاف، قواعد عسكرية (قاعدة زيكيم العسكرية، وقاعدة رعيم العسكرية)، ومستوطنات محصنة (مستوطنات سديروت، وناحل عوز، وبئيري ،وكفار عزة، وكيسوفيم، ونير عوز، علوميم، ونتيف، وماغن)، ومعابر محروسة إلكترونياً وتكنولوجياً، ومن قبل جنود حراسة ومراقبة، "معبر بيت حانون (إيريز)"، وقد سبق ذلك قصف شديد بآلاف الصواريخ.


سقطت المواقع الإسرائيلية في الساعة الأولى للهجوم، وتم تطهير المواقع العسكرية للعدو والسيطرة على المعابر واحتلالها لأيام، ــــــ حتى اليوم الرابع عندما أعلن جيش العدوان الإسرائيلي عن سيطرته على منطقة غلاف غزة، ويقول إنه لم يعد هناك أية اشتباكات مع مسلحين فلسطينيين ـــــ وتجول المقاومون في العديد من المستوطنات فارضين سلطتهم عليها ولو لهذه الفترة القصيرة زمنياً، الهامة معنوياً وعسكرياً وأمنياً، أربك ذلك أركان جيش الاحتلال، مفاجأة عاجلت الجميع، وأدهشت الفلسطينيين أنفسهم، ليس فقط في توقيتها، بل في تنظيمها وجرأتها، فطالما انتظرنا عملية مشهودة تصنع نصراً هاماً، وتؤهل للنصر النهائي، لا نسأل: أين؟. بل نسأل متى؟.


 قبل طوفان الأقصى بدا غلاف غزة كقلعة  حصينة، أسوارها الإلكترونية منيعة، يستحيل خرقها، إلا بمعجزة كمعجزة طوفان الأقصى، فرقته العسكرية ـــــ المسماة باسم الغلاف ـــــ نخبة جيش العدوان، منحت العدو ثقة وهمية بالقدرات، مقابل قدرات فلسطينية تبدو ضئيلة، عند المقارنة بين الجانبين، جنوب لبنان كان المرشح الأقوى للقيام بعملية مشابهة، وبدا رجال حزب الله أكثر جاهزية سلاحاً وتدريباً، وهدد الحزب مرات بنقل المعركة حال نشوبها في الجنوب اللبناني إلى الجليل ومستوطنات الجليل، وتم اسرائيلياً التعامل مع مثل هذه التصريحات على محمل الجد، واتخذت إجراءات وتدريبات لمواجهة مثل هذا الاحتمال، أما على الساحة الفلسطينية فقوبل الأمر من القيادة العسكرية الإسرائيلية بالاستهتار ولم تحاذر، رغم أن تقارير وصلت لأعلى مستوى أمني عن استعدادات للمقاومة الفلسطينية لاقتحام الأسوار.


في الذكرى السنوية الأولى معجزتان أنجزتهما المقاومة الفلسطينية، معجزتان أسقطتا أسطورتين، تحققت المعجزة الأولى، بفضل الشجاعة والتخطيط والسرية، والإبداع في التنفيذ، معجزة صباح يوم السابع من تشرين الأول 2023، بمنجزاتها وتداعيات اقتحام غلاف غزة عندما هُزم الجيش الذي لا يُهزم هزيمة منكرة، على يد مئات من المقاتلين البواسل، وتحققت المعجزة الثانية بفعل الإرادة الصلبة، والصمود الفلسطيني الأسطوري لمدة عام، وسقطت الأسطورة صهيونية عن الحرب الخاطفة، حين عجز جيش العدو المدجج بالسلاح الأميركي المتطور أن يحقق أهدافه، رغم كل المجازر والتدمير الذي تعرض له القطاع المقاوم.


يحيي شعبنا الفلسطيني الذكرى، في ظل استمرار المأساة، وتواصل المجازر في الضفة والقطاع، بدعم وتواطؤ أميركي بارتكاب حرب إبادة جماعية، لم تعد خافية من حيث حجمها ونتائجها ودوافعها، والدور الأميركي حاضر دوماً كالعادة في منع اتخاذ قرار وقف إطلاق النار من خلال استخدام حق النقض الفيتو في مجلس الأمن.


ما بين 7-10-2023 إلى 7-10-2024 عام كامل، حافل بالأحداث والتطورات والمفاجآت، صبغ المشهد الفلسطيني واللبناني واليمني والسوري بالدم الزكي، ما أن مضى يوم الطوفان في السابع من تشرين الأول، حتى تلاه يوم آخر في الثامن من تشرين الأول/ أكتوبر يوم التطبيق العملي الحاسم لوحدة الساحات، والتعاون الاستراتيجي بين أطراف محور المقاومة، بدءاً بمشاركة المقاومة الإسلامية اللبنانية التي دلت في اليوم الثاني للطوفان أن منطقتنا ستكون على صفيح ساخن، زاده سخونة انضمام باقي محور المقاومة إلى إسناد فلسطين، وكانت الصواريخ الإيرانية البالستية المتطورة مساء يوم الثلاثاء 1 تشرين الثاني 2024، تعني أن الردع قد استعيد من جديد، بعد سلسلة اغتيالات طالت قادة المقاومة.


لقد برهن طوفان الأقصى أن شعبنا وقواه الحية قد طور حركة مقاومته تصاعداً وعنفواناً وصولاً إلى السابع من تشرين الأول/ أكتوبر، ليكون يوماً مشهوداً لا ينسى، يوماً له أهمية كبيرة وتاريخية، فقد تبدلت معادلات الصراع والحرب، بما ينبئ بمستقبل قضيتنا الوطنية، وحتمية انتصار الثورة الفلسطينية، وتحقيق كامل أهدافها الوطنية. بهذا كان صباح الطوفان لحظة انعطاف تاريخية لمرحلة جديدة في مسيرة نضال شعب فلسطين. وهي نقطة تحول مسار استراتيجي لجيش الاحتلال في صراعاته بالمنطقة، ينتقل بموجبها من الاعتماد على المعارك الخاطفة إلى الحرب الطويلة.


في 9 تشرين أول/أكتوبر 2023، بدأ معظم مقاتلو المقاومة العودة إلى قواعدهم من المستوطنات التي استولوا عليها يقودون أسراهم من جنود العدو ومستوطنيه، وبكل الاعتزاز نحيي الذكرى الأولى ليوم الطوفان الذي حول أسطورة "الجيش الذي لا يهزم"، إلى جيش ينتقل من هزيمة إلى أخرى، في كل يوم يقع كيانه بما يسميه حدثاً  أمنياً صعباً، أو يوماً صعباً على دولة إسرائيل، ويرد على الحدث الصعب بارتكاب الجرائم ضد المدنيين محاولاً أن يدعي أن القتل والمزيد منه ومن التدمير هو صورة لانتصار، عام والمعارك البطولية مستمرة، لنقف على دروس المرحلة ونقيّم مجرياتها ونتائجها والتداعيات الإقليمية لتصعيد العدوان، وتوسيع الهجمات الهمجية لتمتد إلى لبنان واليمن.


في هذه الذكرى مشهدان فلسطينيان، مشهد بطولات ومواجهات تحتاج إلى إنسان نوعي يقاتل من المسافة صفر، بجرأة متناهية يلصق عبوة شواظ على آليات الاحتلال المتوغلة، وينصب الكمائن وينجح في استنزاف العدو، ومشهد آخر للصورة المشرفة التي يقدمها شعبنا الفلسطيني للعالم، بثباته على خيار المقاومة، وبصموده ورفضه الاستجداء والمساومة على حقوقه الوطنية، تظهر صورة التفاف الحاضنة الشعبية حول المقاومة التي تحملت عبئاً ثقيلاً جراء استهداف المدنيين وتدمير منازلهم لكي تتخلى الحاضنة عن المقاومة، وأفشلت كل ما سعى له العدو من جعل قطاع غزة غير صالح للعيش، في مسعى إسرائيلي لتهجير سكان غزة، وبقي الشعب الفلسطيني ثابتاً متمسكاً بأرض وطنه، رغم كل ما عاناه الفلسطينيون في غزة الصامدة، من افتقاد للمكان الآمن، وتواصل القصف الشامل دون انقطاع والذي استهدف المدنيين العزل الآمنين في منازلهم، إلى الحصار بهدف التجويع، إلى استهداف سبل الحياة كافة من ماء وغذاء ودواء، إلى العمل المتعمد على انهيار المنظومة الصحية. صمد سكان القطاع ورفضوا المشروع الإسرائيلي الأميركي بالتهجير إلى سيناء، فقد كان اللجوء والتشرد في العام 1948 درساً قاسياً فاق التصور، أدرك الفلسطينيون أن لا هجرة مؤقتة، وأن المؤقت يصبح دائماً.


على الصعيد الدولي يتوقع أن يستقبل العالم العام الثاني لطوفان الأقصى، بالصمت والعجز، والموقف المتفرج على بث مباشر لأهوال مؤلمة لكل حس إنساني، والكارثة الإنسانية والإبادة الجماعية بحق الفلسطينيين واللبنانيين، ويتركون الأمور تتدحرج نحو حرب إقليمية تهدد الأمن والسلام ليس في المنطقة فحسب، بل تمتد تداعياتها إلى العالم كله.


صعّدت إسرائيل في الضفة الغربية ومدينة القدس حربها العدوانية بشكل غير مسبوق منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر، من قبل جيش الاحتلال والمستوطنين معاً، وصلت إلى حد إلقاء الطائرات الحربية قنابل ثقيلة على البيوت السكنية الفلسطينية. وتأتي الذكرى الأولى لطوفان الأقصى على وقع اقتحامات يقوم بها الجيش الإسرائيلي لمدن وبلدات ومخيمات الضفّة الغربية، اعتقال واغتيال لمقاومين فلسطينيين مطلوبين لسطات الاحتلال، وتدمير يومي مكثف وممنهج للبنية التحتية، ولبيوت الفلسطينيين ، وتوسيع سياسة الاستيطان والضم عبر الرغبة الصهيونية في إحداث نكبة جديدة في صورة شبيهة بما حدث في عام النكبة 1948.


بعد كل ما جرى من آلام وتضحيات، سؤال نطرحه على أنفسنا: هل نعيد معركة طوفان الأقصى، فيما لم تحقق هذه المعركة القاسية أهدافها الوطنية وتضع الشعب الفلسطيني على الطريق إلى حريته واستقلاله؟. إسرائيل تقول لن تسمح بتكرار عملية طوفان الأقصى، لا على الجبهة الفلسطينية، ولا على الجبهة اللبنانية، وكل هذا العنف والإجرام والتدمير الوحشي لكي الوعي الفلسطيني واللبناني، ولردع أي فكر مقاوم، يفكر في المستقبل أن يقاوم الاحتلال. إن إحياء هذه الذكرى لهو دليل على تمجيد المقاومة والمقاومين، وللتأكيد على الثبات على المواقف والأهداف مهما بلغت التضحيات، ويخطئ العدو إن ظن أن الوحشية والإجرام والمجازر ستجعل شعب فلسطين يتخلى عن حقوقه الوطنية.


ونحن نبتدئ عاماً آخر من "طوفان الأقصى"، نقف في هذه الذكرى لاستخلاص الدروس ومتطلّبات المرحلة المقبلة، مدركين أن العدوان على غزة لم يكن فقط لمجرد الرد الانتقامي على أحداث السابع من أكتوبر/تشرين الأول، حيث تشير السياسة الإسرائيلية ــــــ الأميركية إلى محاولة فرض ترتيبات أمنية وسياسية، أو ما تسمى ترتيبات اليوم التالي التي تقود إلى تكريس الاستيطان والضم ومشروع اسرائيل الكبرى كدولة يهودية، وحل القضية الفلسطينية في إطار حكم ذاتي محدود للسكان، ما يتطلب استراتيجية فلسطينية موحدة، وانتهاج سياسة تضع الشعب الفلسطيني على طريق الاستقلال والعودة.

أقلام وأراء

الخميس 10 أكتوبر 2024 10:58 صباحًا - بتوقيت القدس

انتخابات مجلس النواب

مفاجآت عديدة أثمرتها صناديق الاقتراع في دورة انتخاب مجلس النواب العشرين يوم 10 أيلول/ سبتمبر 2024.

فقد حقق حزب جبهة العمل – "الإخوان المسلمين"، نجاحاً ملموساً ، وسجل أنه يقف في طليعة الأحزاب السياسية، التقليدية منها والمستحدثة. 


وسجلت أحزاب التيار الوطني الوسطى ظاهرة نجاح معتبرة، رغم وَهْم تقديراتهم أنهم سيكونوا في طليعة الأحزاب، اعتماداً على دعم المؤسسات الرسمية لهم، ورهانهم على أن يكونوا الأداة التنفيذية في إدارة مجلس النواب، وتشكيل الحكومة. 


كما سجلت أحزاب التيار اليساري والقومي فشلاً ملموساً، وظاهرة سلبية، في أدائها وتخلف وعيها نحو فهم وأهمية العمل الائتلافي، وضرورة التحالف السياسي، فيما بينها على الأقل. 


مفاجآت عكست مدى تفهم الأردنيين الراغبين حقاً في الوصول إلى صناديق الاقتراع، وهم قلة نسبياً مقارنة مع عدد الأردنيين الذين يملكون حق التصويت، وهي ظاهرة ليست منقولة من أي طرف آخر، ولكنها تعكس تراكم الخبرة العبثية اللامسؤولة، وعدم توفر الثقة، سواء نحو مؤسسات العمل الرسمي أو نحو الشخوص المرشحة، أو نحو نتائج العملية الانتخابية، وقدرة المؤسسة المنتخبة: مجلس النواب من التمكن لتوفير وتحقيق خدمات لصالح الناخبين، بعكس وعي الأردنيين ورغبتهم المشاركة في مؤسسات الانتخابات العامة الأخرى: 1- انتخابات مجالس البلديات، 2- انتخابات مجالس المحافظات، فالأولى تحظى باهتمام غير عادي له الأولوية، لصلته بالخدمات اليومية التي يحتاجها المواطن، كما تقع الصلة العائلية والعلاقات الشخصية دوراً في إيجاد الحوافز، والاندفاع نحو صناديق الانتخاب.


وتقع انتخابات مجالس المحافظات في منطقة الوسط، بين انتخابات مجالس البلديات المحلية، وانتخابات مجلس النواب. 


انتخابات مجلس النواب لا تحظى بهذا الاهتمام الذي تحظى به مجالس البلديات والمحافظات.


العمل الحزبي، والعمل السياسي، والفعل الانتخابي تحتاج لخبرات تراكمية حتى تشكل دافعاً للمواطن نحو الانخراط بها، والمساهمة في فعالياتها والرهان عليها أنها تملك القدرة على الاقتراب من تطلعاته، وتوفير فرص رهاناته الوطنية والقومية العابرة للحدود.

 

ثلاثة عوامل تؤثر على عملية الانتخاب وهي: البشر والمال والبرنامج، وغياب أي منهم يؤثر على النتائج، فالإنسان هو الوسيلة الانتخابية وهو الهدف من العملية برمتها، وإذا لم يصل المرشح وحزبه وفريقه الانتخابي إلى الناخب، لن تكون له المكانة في خيار الناخب والانحياز له، وإذا لم يتوفر المال وهو العصب الرئيسي المحرك للعملية الانتخابية، لن يُفلح المرشح في جلب الناخبين إلى صناديق الاقتراع، ولو دققنا في قوائم المرشحين وكتلهم، لوجدنا أن العديد من الفائزين هم الذين غطت عائلاتهم الكلفة المالية للحملة الانتخابية، حتى لو كانوا غير معروفين، أو ليس لهم حضور سياسي، أو نقابي، أو اجتماعي، ومع ذلك كان للمال الفضل في فوزهم.


أما البرنامج فهو أقل العوامل تأثيراً، ولكنه أحد العوامل الذاتية أو الموضوعية الجاذبة للناخب، وهو يكبر أو يصغر مع الوقت، ولكنه يبقى حاضراً ويزداد أهمية مع تطور وعي الناخبي تدريجياً.


تجربة انتخابات هذا العام يمكن البناء عليها إذا تواصل النهج الرسمي الذي أدارها، وواصل قراره السياسي الأمني نحو خيار النزاهة التي طبعت هذه الانتخابات


فلسطين

الخميس 10 أكتوبر 2024 10:30 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يواصل حصار مخيم جباليا وينفذ عمليات قتل وتهجير قسري

غزة- "القدس" دوت كوم

يتعرض المواطنون بمخيم جباليا شمال قطاع غزة، لعملية "إبادة وتطهير عرقي"، لليوم الخامس على التوالي، حيث يفرض الاحتلال حصارا بريا، وينفذ عمليات قتل ونسف للمنازل، وتهجير قسري.


ويصرّ المواطنون على عدم النزوح إلى جنوب القطاع، رغم حرب الإبادة والضغط الكثيف اللذين يمارسهما الاحتلال، وعمله على إخراج المنظومة الصحية بشمال القطاع عن الخدمة، بعد طلبه من مستشفيات "كمال عدوان، والإندونيسي، والعودة"، بالإخلاء خلال 24 ساعة، إذ تنتهي المهلة اليوم.


وهذه العملية البرية الثالثة التي ينفذها الاحتلال في مخيم جباليا منذ بداية حرب الإبادة الجماعية في 7 أكتوبر 2023.


والأحد الماضي، أعلن جيش الاحتلال البدء بعملية عسكرية برية في جباليا، وذلك بعد ساعات من بدء هجمة شرسة على المناطق الشرقية والغربية لشمال القطاع، منها في جباليا، التي هي الأعنف منذ مايو/ أيار الماضي.


والاثنين، أنذر الاحتلال المواطنين بإخلاء منازلهم في جباليا، وبلدتي بيت حانون وبيت لاهيا، والتوجه جنوبا.


كما تتعرض مناطق في بيت لاهيا ومحيط منطقة التوام، والعطاطرة، لقصف متواصل برا وبحرا وجوا.


ومن أصل 1.2 مليون نسمة كانوا يقطنون في محافظتي غزة والشمال، يوجد حاليا نحو 700 ألف نسمة رفضوا النزوح إلى جنوب القطاع، وفق بيانات رسمية فلسطينية.


وتشهد معظم المحاور المحيطة بمخيم جباليا توغلا من قوات الاحتلال، التي أطبقت حصارها على المنطقة صباح اليوم الخميس، وفق شهود عيان.


وفي حصيلة غير نهائية، ارتفع عدد الشهداء منذ بدء العدوان على قطاع غزة في السابع من شهر تشرين الأول/ أكتوبر 2023 إلى نحو 42,010 شهداء، و97,720 مصابا، أغلبيتهم من النساء والأطفال، وآلاف الضحايا الذين ما زالوا تحت الركام وفي الطرقات حيث لا يمكن الوصول إليهم.