عربي ودولي

الإثنين 28 أبريل 2025 9:18 مساءً - بتوقيت القدس

"حزب الله": الغارة الإسرائيلية على الضاحية الجنوبية اعتداء سياسي

"القدس" - دوت كوم - الشرق الأوسط

عد الأمين العام لـ"حزب الله" نعيم قاسم، الاثنين، أن الغارة الاسرائيلية التي استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت الأحد هي عبارة عن «اعتداء سياسي» ومن دون «مبرر».


وقال قاسم في كلمة بثتها وسائل إعلام تابعة لـ"حزب الله" "بالأمس حصل اعتداء على الضاحية الجنوبية لبيروت، هذا الاعتداء فاقد لأي مبرر...هذا اعتداء سياسي، اعتداء لتغيير القواعد".


أكثر من 50 «هدفاً إرهابياً»

من جهته، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه هاجم خلال الشهر الأخير أكثر من 50 "هدفاً إرهابياً" في أنحاء لبنان.


وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي، في بيان على منصة «إكس»، إن غارات الجيش نُفّذت «بعد خروقات للتفاهمات بين إسرائيل ولبنان، والتي شكلت تهديداً لدولة إسرائيل ومواطنيها».


هاجم جيش الدفاع أمس منطقة الضاحية الجنوبية في بيروت ودمر بنية تحتية استخدمت لتخزين صواريخ دقيقة تابعة لجماعة «حزب الله»، وفق أدرعي.


ونشر أدرعي مشاهد قال إنها من استهداف البنية التحتية التي استخدمت لتخزين صواريخ دقيقة في ضاحية بيروت الجنوبية.

عربي ودولي

الإثنين 28 أبريل 2025 9:13 مساءً - بتوقيت القدس

الحوثي: 3 غارات أمريكية على محافظة عمران شمالي اليمن

"القدس" دوت كوم - الأناضول

أعلنت جماعة "الحوثي" اليمنية، الاثنين، أن الولايات المتحدة شنت 3 غارات على مديرية "حرف سفيان" في محافظة عمران شمالي البلاد.


وقالت قناة "المسيرة" التابعة للجماعة، في بيان مقتضب عبر قناتها على تلغرام، إن "عدوانا أمريكيا استهدف بـ3 غارات مديرية حرف سفيان في عمران".


وحتى الساعة 19:40 (ت.غ)، لم تورد القناة مزيدا من التفاصيل بشأن نتائج الغارات الأمريكية، كما لم يصدر تعليق من واشنطن.

عربي ودولي

الإثنين 28 أبريل 2025 9:01 مساءً - بتوقيت القدس

ارتفاع عدد قتلى انفجار "بندر عباس" إلى 65 شخصا

"القدس" دوت كوم - الأناضول

ارتفع عدد قتلى انفجار وقع في ميناء "رجائي شهر" بمدينة بندر عباس جنوبي إيران السبت الفائت، إلى 65.


جاء ذلك بحسب تصريح لمحافظ ولاية هرمزغان محمد أشوري، الاثنين، ووفقًا للتلفزيون الإيراني الرسمي.


وأوضح أشوري أنه تم إخماد الحريق الناجم عن الانفجار بالكامل بعد جهودٍ استمرت لمدة يومين.


وأكد أن أولوية فرق البحث والإنقاذ هي الوصول إلى جثث الضحايا في موقع الانفجار.


من جانبه، قال وزير الداخلية الإيراني إسکندر مومني، في تصريح للتلفزيون الرسمي، إن الانفجار وقع نتيجة "عدم الالتزام بالإجراءات الأمنية والإهمال".


والسبت، وقع انفجار عنيف بإحدى الحاويات في ميناء "رجائي شهر" في بندر عباس والمطل على "مضيق هرمز" الاستراتيجي، ما أسفر عن خسائر في مبان داخل الميناء، علاوة على عدد من الضحايا.


وحتى صباح الأحد، لم تكشف السلطات الإيرانية عن السبب أو الأسباب التي أدت إلى وقوع الانفجار الذي أسفر عن مقتل 65 شخصاً وإصابة أكثر من 1000 آخرين.


وأظهرت لقطات مصورة أضراراً كبيرة في أجزاء من الميناء.

فلسطين

الإثنين 28 أبريل 2025 8:25 مساءً - بتوقيت القدس

في تصعيد جديد: المتطرف بن غفير يصدر قرارا بإغلاق صندوق ووقفية القدس

القدس - "القدس" دوت كوم

أصدر الوزير المتطرف في حكومة الاحتلال الإسرائيلي، إيتمار بن غفير، اليوم الاثنين، قرارا بإغلاق مكاتب صندوق ووقفية القدس في القدس الشرقية، في انتهاك صارخ لكل الأعراف والقوانين الدولية، وفي خطوة عدوانية جديدة تستهدف الوجود الفلسطيني في القدس المحتلة.


وقالت محافظة القدس إن هذا القرار يأتي في إطار الحملة الممنهجة التي تقودها حكومة الاحتلال لتجفيف منابع العمل الأهلي الفلسطيني، ومصادرة كل ما يساند المقدسيين ويساهم في تمكينهم اقتصاديا واجتماعيا.


وأضافت أن إقدام بن غفير، المعروف بتطرفه وعنصريته، على هذه الجريمة السياسية يؤكد مجددا أن الاحتلال يسير نحو تصعيد غير مسبوق يستهدف خنق الحياة الفلسطينية في القدس، وضرب مقومات صمود المقدسيين.

عربي ودولي

الإثنين 28 أبريل 2025 8:17 مساءً - بتوقيت القدس

إدانة 3 قُصّر في السويد بإطلاق نار على شركة إسرائيلية للمعدات الدفاعية

"القدس" - دوت كوم - الشرق الأوسط

أدين 3 قُصّر في السويد، اليوم الاثنين، بالضلوع في إطلاق نار على مكتب لشركة «أنظمة إلبيت» الإسرائيلية للمعدات الدفاعية بمدينة غوتنبرغ العام الماضي، وفقاً لـ«رويترز».


وأفلت قاصر رابع من المحاكمة بعد اتهامه بتنفيذ إطلاق النار على مدخل المبنى في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي؛ نظراً إلى أن عمره كان 13 عاماً فقط وقت الهجوم؛ أي أقل من السن التي تتيح محاكمته بموجب القانون السويدي.


ولم يسفر إطلاق النار عن إصابات، ولم يُشر الحكم إلى أي دافع للهجوم.


وقالت محكمة غوتنبرغ الجزئية في الحكم إن فتى كان عمره 15 عاماً في ذلك الوقت، أدين بتهمة التحريض على الشروع في القتل، وأصدرت حكماً باحتجازه 20 شهراً في منشأة معاقبة الأحداث.


وقالت إن الفتى أقنع القاصر منفذ الهجوم بإطلاق النار، مع علمه بأنه من الممكن بشكل كبير أن يسفر ذلك عن سقوط قتلى. ورفض محامي الفتى التعليق على الحكم.


ومع تبرئة القاصرين الآخرين من تهمة الشروع في القتل، فقد أدينا بتهم أقل خطورة؛ هي: المساعدة في تهديدات، وجرائم بالأسلحة، وإشراك شخص قاصر في جريمة.


وقالت الشرطة السويدية في مايو (أيار) الماضي إنها عززت الإجراءات الأمنية حول المؤسسات الإسرائيلية واليهودية في البلاد، بعد أن سمع رجال شرطة خلال إحدى الدوريات دوياً يشتبه في أنه إطلاق نار بالقرب من السفارة الإسرائيلية في استوكهولم.


وشهدت السويد انتشاراً واسع النطاق للعنف المسلح في السنوات القليلة الماضية، وذلك في المقام الأول من جانب العصابات الإجرامية.


وينص القانون السويدي على أن الحد الأدنى لسن تحمل المسؤولية الجنائية في البلاد هو 15 عاماً.

عربي ودولي

الإثنين 28 أبريل 2025 8:03 مساءً - بتوقيت القدس

الجيش اللبناني يعلن إحباط عملية تهريب سوريين عبر البحر شمال البلاد

"القدس" - دوت كوم - الشرق الأوسط

أحبطت دورية من القوات البحرية في الجيش اللبناني عملية تهريب 27 سورياً عبر البحر مقابل شاطئ العريضة في شمال لبنان.


وأوقفت وحدات الجيش اللبناني 7 مواطنين وسورياً شرق لبنان وفي جبل لبنان، وضبطت بحوزتهم أسلحة وذخائر حربية.


وقال بيان صادر عن قيادة الجيش اللبناني، الاثنين: «تمكنت دورية من القوات البحرية مقابل شاطئ العريضة من إحباط عملية تهريب 27 سورياً عبر البحر بطريقة غير شرعية».


وأشار البيان إلى أن وحدات من الجيش اللبناني تؤازر كلاً منها دوريةٌ من مديرية المخابرات، داهمت ضمن إطار التدابير الأمنية التي تنفذها المؤسسة العسكرية في مختلف المناطق منازل مطلوبين، وأوقفت 3 مواطنين لبنانيين، في بلدتي عدوس ومجدلون، وضُبط بحوزتهم أسلحة وذخائر حربية، كما أوقفت 3 أخرين في منطقة خلدة - جبل لبنان، لإطلاقهم النار، وضُبط بحوزتهم أسلحة وذخائر حربية.


وأوقفت وحدة من الجيش اللبناني، وفق البيان، عند حاجز وادي التركمان - الهرمل شرق لبنان، مواطناً لبنانياً وآخر سورياً، وضبطت بحوزتهما سلاحاً حربياً وكمية من الذخائر، بالإضافة إلى كمية من المخدرات».


وتم تسليم المضبوطات، «وبوشر التحقيق مع الموقوفين بإشراف القضاء المختص».


يُذْكر أن القوى الأمنية اللبنانية تكثف جهودها لمكافحة ظاهرة تهريب الأشخاص بطريقة غير شرعية، وتقوم بتوقيف المتورطين فيها الذين يروجون لها، لقاء تقاضيهم مبالغ مالية.

عربي ودولي

الإثنين 28 أبريل 2025 7:41 مساءً - بتوقيت القدس

البيت الأبيض يروّج لنجاحات ترمب في ترحيل المهاجرين غير النظاميين

"القدس" - دوت كوم - الشرق الأوسط

وضع البيت الأبيض صوراً للمهاجرين غير النظاميين الذين أوقفوا على طول الطريق من البوابة الرئيسية للبيت الأبيض إلى الجناح الشرقي ومكتب الرئيس دونالد ترمب.


ووُضعت 100 صورة لمهاجرين غير نظاميين مع عبارة: «مقبوض عليهم» في أعلى الصورة، وفي أسفل الصورة اسم الشخص والجريمة المتهم بارتكابها. وتضمنت الجرائم المدرجة: اغتصاب الأطفال، وتهريب المخدرات، والقتل، والانضمام إلى عصابة «إم آي13».


وكان هذا الاستعراض لصور المرحلين المقبوض عليهم هو الشكل الجديد لاحتفال البيت الأبيض بمرور أول 100 يوم على تولي ترمب منصبه، بتسليط الضور على الجهود في مكافحة الهجرة غير النظامية.


وفي مؤتمر مبكر، صباح الاثنين، قالت كارولاين ليفيت، المتحدثة باسم البيت الأبيض، إن الأشخاص الموجودين على الملصقات هم أسوأ المجرمين من المهاجرين غير النظاميين الذين قُبض عليهم. وألقت بالمسؤولية على سياسات إدارة الرئيس السابق جو بايدن، وقالت إن «سياساته المروعة بشأن الحدود المفتوحة هي التي سمحت لأكثر من 10 ملايين مهاجر غير نظامي بغزو الولايات المتحدة على مدى السنوات الأربع الماضية، وهؤلاء المهاجرون غير النظاميين ارتكبوا جرائم قتل مواطنين أميركيين نتيجة تقصير بايدن في أداء واجبه».


وشددت ليفيت على أن «ترمب وعد بتأمين الحدود، وإنهاء هذا الغزو في أقل من 100 يوم»، وأنه «قد حقق هذا الوعد بشكل ساحق، وأصبحت الحدود آمنة». ووصفت ليفيت حملة ملاحقة المهاجرين غير النظاميين خلال المائة يوم الأولى من إدارة ترمب بأنها «المرحلة الأولى من تنفيذ أكبر حملة ترحيل في تاريخ الولايات المتحدة».


وأشارت ليفيت إلى أن الرئيس ترمب «سيوقع على مزيد من الأوامر التنفيذية لجعل المدن الأميركية آمنة، وإطلاق العنان لملاحقة المجرمين وحماية المواطنين، إضافة إلى نشر قائمة بالولايات التي تعوق تنفيذ قوانين الهجرة الفيدرالية. ومن المقرر أن يصدر قراراً لتوجيه المدعي العام ووزير الأمن الداخلي بنشر قائمة بالسلطات القضائية على مستوى الحكومات المحلية والولايات التي تعوق تنفيذ قوانين الهجرة الفيدرالية».


وبهذه الأوامر التنفيذية الجديدة، يرتفع إجمالي عدد الأوامر المتعلقة بأمن الحدود وترحيل المهاجرين غير النظاميين إلى 140 أمراً تنفيذياً، وفقاً للبيت الأبيض.


«قيصر الحدود»

وقال توم هومان، رئيس «هيئة الهجرة والجمارك»، الذي عمل مع 6 رؤساء أميركيين بدءاً من إدارة رونالد ريغان، إن إدارة الرئيس ترمب «نجحت نجاحاً غير مسبوق في تأمين الحدود، وأصبحت لدينا الحدود الأعلى أماناً في تاريخ الولايات المتحدة». وشدد هومان، خلال الإحاطة الصحافية في البيت الأبيض، على أن «معدلات الهجرة غير النظامية انخفضت بنسبة 96 في المائة. أُوقفَ تعرضُ النساء للاعتداء الجنسي من قبل عصابات المخدرات، وجرى وقف تهريب مخدر (الفنتانيل) الذي قتل ربع مليون أميركي». وقال هومان إن «سياسات ترمب تنقذ الأرواح، وسيجري بناء حواجز حدودية مستمرة في كان مكان». واتهم هومان إدارة بايدن بـ«عدم تأمين الحدود عمداً»، مؤكداً أن إدارة ترمب الأولى «سلمت له حدوداً آمنة للغاية».


وحذر هومان، الذي يلقب بـ«قيصر الحدود»، بأن «على جميع الأشخاص الموجودين في الولايات المتحدة بشكل غير قانوني الرحيل الطوعي، وإلا فإنهم سيواجهون المحاكمة والسجن». وقال: «إذا كنتَ مهاجراً غير نظامي في الولايات المتحدة، فهذه الرسالة موجهة إليك: لا يمكنك الاختباء من إدارة الهجرة والجمارك الأميركية». وأضاف: «سنحاكمك، وسوف تذهب إلى السجن، وبعد ذلك سنرحلك». وشدد على أن الهجرة غير النظامية «تحمل معها مجرمين ينفذون جرائم الاغتصاب والقتل». وقال: «عندما نلقي القبض على كل من يشكل تهديداً أمنياً واحداً تلو الآخر، فإن هذا سيجعل البلاد أعلى أماناً»


أسبوع لعرض الإنجازات

وأشارت المتحدثة باسم البيت الأبيض إلى أن الرئيس ترمب سيسافر الثلاثاء إلى ميتشغان؛ «لعرض إنجازاته للشعب الأميركي، كما يستضيف يوم الأربعاء اجتماعاً مفتوحاً لمجلس الوزراء؛ حيث سيقدم كل وزير ما حققه من نجاحات خلال المائة يوم الأولى من عمر الإدارة وخططه المستقبلية». وتخطط إدارة ترمب للإعلان عن «كثير من المؤتمرات الصحافية الصباحية خلال الأسبوع الحالي للترويج لنجاحات وإنجازات المائة يوم الأولى من ولاية ترمب»، حيث يعقد وزير الخزانة، سكوت بيسنت، مع كارولاين ليفيت إحاطة مماثلة يوم الثلاثاء.


وقد أعلنت إدارة ترمب في أوائل أبريل (نيسان) الحالي أنها رحّلت بالفعل 100 ألف مهاجر غير نظامي. وشهدت عمليات الترحيل الأخيرة البارزة ترحيل مهاجرين إلى سجن ضخم في السلفادور بعد أن استخدم الرئيس «قانون الأعداء الأجانب»، وهو قانون هجرة يعود إلى زمن الحرب العالمية الثانية؛ «لترحيل أعضاء العصابات الفنزويلية». وقد عُلّقت هذه الجهود من قبل بعض القضاة الفيدراليين.

فلسطين

الإثنين 28 أبريل 2025 7:31 مساءً - بتوقيت القدس

مستوطنون يقتحمون تجمع عرب المليحات في أريحا

أريحا - "القدس" دوت كوم

 اقتحم مستوطنون، مساء اليوم الاثنين، تجمع عرب المليحات، شمال غرب أريحا.


وقال المشرف العام لمنظمة البيدر للدفاع عن حقوق البدو والقرى المستهدفة، حسن مليحات، فإن مستوطنين يمتطون خيولا اقتحموا التجمع، وتجولوا بين مساكن المواطنين، مشيرا إلى أن هذه الاقتحامات باتت تتكرر بشكل يومي، في إطار سياسة تستهدف التضييق على التجمعات البدوية وإجبار سكانها على مغادرة أراضيهم.

عربي ودولي

الإثنين 28 أبريل 2025 7:23 مساءً - بتوقيت القدس

ترامب يجدد دعوته لجعل كندا الولاية 51 الأمريكية

"القدس" دوت كوم - الأناضول

جدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الاثنين، دعوته لجعل كندا الولاية 51 للولايات المتحدة الأمريكية.


جاء ذلك في خطاب وجهه عبر منصة "تروث سوشيال" إلى الشعب الكندي الذي يتوجه إلى صناديق الاقتراع.


وأضاف ترامب أن الولايات المتحدة تدعم كندا سنويا بمئات المليارات من الدولارات، مشيرًا إلى أن هذا الدعم سيكون "منطقياً" فقط إذا أصبحت كندا الولاية 51 للولايات المتحدة.


وتشهد كندا اليوم انتخابات برلمانية مبكرة بناء على قرار اتخذه رئيس الوزراء الكندي الجديد مارك كارني أواخر مارس/ آذار الماضي.


وبدأت التوترات بين الولايات المتحدة الأمريكية وكندا، في 4 مارس/ آذار الماضي، بعد فرض واشنطن رسوما جمركية إضافية بنسبة 25 بالمئة على المنتجات المستوردة من كندا والمكسيك.


وكان ترامب قد كرر عدة مرات رغبته في تحويل كندا إلى ولاية أمريكية (الولاية 51).

عربي ودولي

الإثنين 28 أبريل 2025 7:17 مساءً - بتوقيت القدس

"الأغذية العالمي" يعتزم التخلي عن 25% إلى 30% من موظفيه لنقص التمويل

روما - "القدس" دوت كوم

يعتزم برنامج الأغذية العالمي خفض عدد موظفيه بنسبة تتراوح بين 25 و30% على مستوى العالم، بسبب تراجع التمويل المخصص للمنظمة الدولية، بحسب رسالة إلكترونية، اليوم الإثنين.


وقالت الرسالة، "خلصنا إلى أن برنامج الأغذية العالمي، يجب أن يخفض قوته العاملة العالمية بنسبة تراوح بين 25 و30%، ما قد يؤثر على ما يصل إلى ستة آلاف وظيفة مع الاستعدادات الجارية لعام 2026".


وبحسب الرسالة فإن "توقعاتنا الحالية لتمويل المانحين لعام 2025 هي 6,4 مليارات دولار أميركي، ما يمثل انخفاضا بنسبة 40% مقارنة بالعام الماضي".


وأضافت: "لا نزال نشعر بالقلق، إزاء عدم وجود أي بوادر تحسن في الوضع".


وأشارت إلى أن "هذا التحول الهيكلي - الضروري للحفاظ على الموارد لدعم العمليات الحيوية - سيؤثر على جميع المناطق الجغرافية، والأقسام والمستويات في المنظمة".


وقبل التخفيضات، كان لدى برنامج الأغذية العالمي الذي تأسس عام 1961، 23000 موظف في 120 دولة، وفقا لموقعه الإلكتروني.

عربي ودولي

الإثنين 28 أبريل 2025 7:07 مساءً - بتوقيت القدس

الحوثيون يعلنون استهداف حاملة الطائرات الأمريكية "ترومان" وقصف هدف للاحتلال في عسقلان

اليمن - "القدس" دوت كوم

أعلن "أنصار الله" الحوثيون، الإثنين، استهداف حاملة الطائرات الأمريكية "ترومان" والقطع الحربية التابعة لها بالصواريخ المجنحة والبالستية والطائرات المسيرة في عملية عسكرية مشتركة بالبحر الأحمر، مؤكدين إجبار الحاملة على التراجع شمالًا بعيدًا عن موقع تمركزها.


وفي بيانهم، أوضح الحوثيون أن العملية جاءت ردًا على ما وصفوه بـ"مجزرتين" ارتكبهما الجيش الأمريكي، الأولى في العاصمة صنعاء، والثانية في مركز إيواء للمهاجرين الأفارقة في محافظة صعدة شمال اليمن، وأسفرت عن سقوط عشرات الشهداء والجرحى.


كما أعلن الحوثيون عن تنفيذ عملية عسكرية بطائرة مسيرة نوع "يافا"، استهدفت هدفًا حيويًا للاحتلال الإسرائيلي في منطقة عسقلان المحتلة، مؤكدين استمرارهم في منع الملاحة "الإسرائيلية" في البحرين الأحمر والعربي دعمًا للقضية الفلسطينية.


من جهة أخرى، أفادت قناة "المسيرة" التابعة للحوثيين بمقتل 68 مهاجرًا وإصابة 47 آخرين جراء قصف نسب إلى الولايات المتحدة استهدف مركز إيواء للمهاجرين الأفارقة في مدينة صعدة، معقل الحوثيين شمالي اليمن.


وأكدت وزارة الداخلية التابعة للحركة أن القصف استهدف مركزًا يضم 115 مهاجرًا جميعهم من جنسيات أفريقية، ويقع تحت إشراف منظمة الهجرة الدولية والصليب الأحمر.


واختتم الحوثيون بيانهم بالتأكيد على استمرار عملياتهم ضد القوات الأمريكية و"الإسرائيلية"، ومواصلة دعم الشعب الفلسطيني حتى وقف العدوان ورفع الحصار عن قطاع غزة.

فلسطين

الإثنين 28 أبريل 2025 6:48 مساءً - بتوقيت القدس

مصدر أمني إسرائيلي يدعي رغبة نتنياهو بإنهاء حرب غزة في أكتوبر

"القدس" دوت كوم - الأناضول

أدعى مصدر أمني إسرائيلي أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، يرغب في إنهاء حرب الإبادة على قطاع غزة بحلول أكتوبر/ تشرين الأول المقبل، أي بعد عامين من بدئها في أكتوبر 2023.


ونقلت صحيفة "إسرائيل اليوم"، الاثنين، عن مصدر أمني إسرائيلي رفيع المستوى لم تسمه، قوله في محادثات مغلقة إن "نتنياهو يريد إنهاء الحرب في غزة بحلول أكتوبر المقبل".


وأضاف المصدر أن "هذا هو الحد الأقصى للموعد المستهدف، وإذا كانت الظروف مهيأة وتحققت الأهداف (أهداف الحرب)، فستنتهي الحرب قبل ذلك"، بحد زعمه.


وتابع المصدر: "الأساس المنطقي هو أن الحرب لن تمتد لأكثر من عامين".


ولم يصدر عن الحكومة الإسرائيلية أي تعليق فوري بشأن الموعد الذي تحدث عنه المصدر الأمني الإسرائيلي.

فلسطين

الإثنين 28 أبريل 2025 6:03 مساءً - بتوقيت القدس

الدفاع المدني في غزة: 19 شهيدا في غارات متفرقة للاحتلال على القطاع منذ فجر الإثنين

غزة - "القدس" دوت كوم

أفاد الدفاع المدني في غزة باستشهاد 19 فلسطينيا على الأقل في غارات جوية إسرائيلية استهدفت مناطق متفرقة من القطاع منذ فجر الإثنين.


وأوضح الدفاع المدني أن ثمانية شهداء ارتقوا جراء استهداف منزل لعائلة أبو مهادي في مخيم جباليا شمال قطاع غزة، فيما أسفر قصف آخر عن مقتل استشهاد آخرين من عائلة الآغا في منطقة السطر الغربي بمحافظة خان يونس.


وفي غرب مدينة غزة، استشهد شخص في قصف طال منطقة دوار أبو مازن، كما استشهد شخصان إثر استهداف خيمة تؤوي نازحين في مخيم الشافعي غرب خان يونس.


وقال عبد المجيد أبو مهادي، الذي فقد شقيقه وعائلته جراء القصف: "كانوا نائمين في بيوتهم ومطمئنين، سقطت عليهم الصواريخ وهم في بيوتهم وتقطع الأطفال والنساء"، مضيفًا أن شقيقه البالغ من العمر 65 عامًا قُتل مع أبنائه.


وبحسب وزارة الصحة في غزة، ارتفع عدد الشهداء منذ استئناف القصف إلى 2222 فلسطينيًا، فيما بلغت الحصيلة الإجمالية منذ اندلاع الحرب 52314 شهيدًا على الأقل.

فلسطين

الإثنين 28 أبريل 2025 5:45 مساءً - بتوقيت القدس

إصابة برصاص الاحتلال في البيرة

رام الله - "القدس" دوت كوم

 أصيب طفل برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الاثنين، خلال اقتحامها حي أم الشرايط بمدينة البيرة.


وقالت جمعية الهلال الأحمر في بيان مقتضب إن طفلا (17 عاما) أصيب بالرصاص الحي، خلال اقتحام قوات الاحتلال لحي أم الشرايط في البيرة.


وبحيب مصادر محلية، فإن قوة من جيش الاحتلال اقتحمت الحي، ما أدى إلى اندلاع مواجهات أطلق خلالها جنود الاحتلال الرصاص والغاز السام المسيل للدموع تجاه المواطنين.


وأضافت المصادر، أن قوات الاحتلال أوقفت عددا من المواطنين ودققت في هوياتهم خلال الاقتحام، واعتقلت شابا لم تعرف هويته بعد.

فلسطين

الإثنين 28 أبريل 2025 5:26 مساءً - بتوقيت القدس

إعلام عبري: الكابينيت يجتمع الاثنين لتوسيع العمليات في غزة وسط تعثر مفاوضات المحتجزين

"القدس" دوت كوم - الأناضول

أفاد إعلام عبري، مساء الإثنين، أن المجلس الوزاري المصغر للاحتلال "الكابينيت" سيعقد جلسته الثالثة خلال أسبوع لاتخاذ قرارات بشأن توسيع العمليات العسكرية في قطاع غزة.


ونقلت الصحيفة عن مصدر سياسي كبير قوله إن "فرص التوصل إلى صفقة تبادل للمحتجزين تبدو ضئيلة خلال الأسابيع الأخيرة".


من جانبه، ذكر إعلام عبري أن مصدرًا تابعًا للاحتلال أكد رفض تل أبيب مقترحًا لوقف إطلاق النار في غزة لمدة 5 سنوات، يتضمن إعادة جميع المحتجزين.



عربي ودولي

الإثنين 28 أبريل 2025 5:09 مساءً - بتوقيت القدس

أغلبية من اليهود الأميركيين يعتقدون إن ترمب يُسيّس مكافحة معاداة السامية لمصلحته

واشنطن - "القدس" دوت كوم - سعيد عريقات

أعلنت إدارة ترمب الأسبوع الماضي أن "مضايقة الطلاب اليهود أمر مرفوض" عند تعليقها منحًا بقيمة 2.2 مليار دولار لجامعة هارفارد. وردّ رئيس الجامعة، آلان غاربر، يوم الاثنين قائلًا إنه "كيهودي وأميركي"، يُدرك تمامًا تصاعد معاداة السامية، لكن وقف تمويل هارفارد ليس حلاً.


وكثيرا ما استشهدت إدارة ترمب بمعاداة السامية لتبرير قراراتها بخفض تمويل الجامعات المرموقة، وترحيل الطلاب الأجانب الذين تتهمهم بمشاعر معادية لليهود، والسعي إلى مزيد من السيطرة على ما تُدرّسه المدارس والجامعات الأمريكية.


وبينما يرحب بعض القادة اليهود الأميركيين بجهود الرئيس دونالد ترمب باعتبارها أشدّ معركة ضد التعصب ضد اليهود في التاريخ الأمريكي، يخشى آخرون من أن ترمب يُسيّس مكافحة معاداة السامية باستخدامها لتعزيز أجندته - مما قد يُلحق الضرر باليهود على المدى الطويل، لا سيما مع تفكيك ترمب لجهود أخرى لمكافحة التمييز. على مستوى الولايات، يُمضي المشرعون - ومعظمهم من الجمهوريين - قدمًا في مشاريع قوانين تتضمن تعريفًا لمعاداة السامية، وهو تعريفٌ مثير للجدل، يقول النقاد إنه يُثبط الانتقادات المشروعة لإسرائيل. وقد أدى هذا الخلاف إلى تفاقم التوترات طويلة الأمد بين اليهود الليبراليين والمحافظين، الذين تختلف آراؤهم بشكل متزايد حول الحكومة الإسرائيلية، وفي بعض الحالات حول إسرائيل نفسها، وكذلك حول أي جانب من الانقسام السياسي يُمثل قيمهم ومصالحهم على أفضل وجه.


قالت آمي سبيتالنيك، الرئيسة التنفيذية للمجلس اليهودي للشؤون العامة في تصريح لصحيفة واشنطن بوست: "معاداة السامية حقيقية، وتتطلب حلولًا قوية وبناءة". وأضافت: "لكن ما يحدث الآن هو استغلال للمخاوف المشروعة والحقيقية للمجتمع اليهودي بشأن معاداة السامية لتقويض سيادة القانون، والإجراءات القانونية الواجبة، والمؤسسات التعليمية، وديمقراطيتنا"، بينما خالفها الرأي مورتون كلاين، الرئيس الوطني للمنظمة الصهيونية الأميركية اليمينية، مدعيا إن ترمب يُطبق قانونًا فيدراليًا لمكافحة التمييز كما كان ينبغي على الرؤساء الذين سبقوه أن يفعلوا.


وبحسب عدد من الاستطلاعات، فقد تصاعدت الأعمال المعادية للسامية في الولايات المتحدة أيضًا، وقال البيت الأبيض إن ترمب يستجيب بشكل مناسب لذلك


وقال المتحدث باسم البيت الأبيض هاريسون فيلدز في بيان الأسبوع الماضي: "إذا كانت مكافحة معاداة السامية مثيرة للجدل بالنسبة لمنتقدي الرئيس ترمب، فإن اضطرابهم قد وصل إلى مستويات متدنية جديدة، ولم يكن أي زعيم حليفًا أقوى للشعب اليهودي من الرئيس ترمب. إدارته ملتزمة تمامًا بإنفاذ القانون والنظام، وحماية الحقوق المدنية، وضمان مواجهة المتطرفين المؤيدين لحماس لكامل ثقل القانون في معركتنا الحاسمة ضد معاداة السامية".


وبينما حظي الخلاف بين ترمب وهارفارد باهتمام كبير، لكن المعركة الأوسع نطاقًا لا تُظهر أي بوادر تباطؤ. فقد استهدفت إدارة ترمب جامعات أخرى من برينستون إلى نورث وسترن بنفس الطريقة، وتواصل حملتها القمعية على المهاجرين المشتبه في إدلائهم بتصريحات معادية لإسرائيل.


وبينما يخوض ترمب وخصومه معاركهم على المستوى الوطني، يسود نقاش أكثر هدوءًا في ست ولايات محافظة حيث عُرضت مشاريع قوانين ضد معاداة السامية في الأشهر الأخيرة.


وصرح جيريمي بن عامي، رئيس منظمة "جيه ستريت"، وهي منظمة ليبرالية مؤيدة لإسرائيل ولحل الدولتين، في بيان صحفي الأسبوع الماضي مشيرا إلى أن هذا الضغط لتجريم انتقاد إسرائيل على مستوى الولايات الأميركية المختلفة مستمر منذ سنوات، لكنه تسارع بعد هجمات 7 تشرين الأول، وعززته رئاسة ترمب.


ويشعر بن عامي، (رئيس منظمة جيه ستريت)، بالقلق إزاء تداعيات حرية التعبير على العديد من المقترحات.


وقال بن عامي: "هناك نمط مقلق للغاية يتمثل في تدوين تعريف لمعاداة السامية في قوانين الولايات والقوانين المحلية - بالإضافة إلى محاولات على المستوى الفيدرالي - يتضمن انتقاد إجراءات وسياسات الحكومة الإسرائيلية، مما قد يؤدي ليس فقط إلى تثبيط حرية التعبير، بل إلى تجريمه".


وتكمن نقطة الاشتعال، كما هو الحال غالبًا هذه الأيام، وخاصةً منذ 7 تشرين الأول، في مسألة متى يُصبح انتقاد إسرائيل معاداة للسامية. يتبنى مشروع قانون هروزا تعريفًا لمعاداة السامية يتضمن أمثلةً مثل تطبيق "معايير مزدوجة" على إسرائيل أو وصفها بالعنصرية.


وقالت إليزابيث فوكس، النائبة الديمقراطية عن ولاية ميسوري، إن مثل هذه اللغة تُهدد حرية التعبير وتُعاقب على الانتقادات المشروعة لإسرائيل. وأضافت فوكس: "إنها تُغير طريقة تفسير الجامعات للكلام. إنها تُغير وتُغير تعريف معاداة السامية، إذ تخلط بين المخاوف الحقيقية بشأن معاداة السامية والحديث عن الحرب وما حدث في فلسطين بعد مذبحة 7 تشرين الأول 2023". .


يشار إلى أن تعريف معاداة السامية الذي صاغه "التحالف الدولي لإحياء ذكرى الهولوكوست عام 2016"، على نطاق واسع، يعتبر مثيرا للجدل بشكل متزايد. ينصّ المشروع على إمكانية انتقاد إسرائيل كأي دولة أخرى، لكن استهدافها "كمجموعة يهودية" يُعدّ معاداة للسامية.


يُقدّم التعريف أمثلة على لغة تتجاوز الحدود، مثل مقارنة إسرائيل بالنازيين أو إلقاء اللوم على جميع اليهود في أفعال إسرائيل. ويتم دمج هذه الأمثلة في العديد من قوانين الولايات.


ويعارض كينيث ستيرن، كبير صائغي تعريف التحالف الدولي لإحياء ذكرى الهولوكوست، بشدة تدوين الأمثلة بهذه الطريقة، قائلاً إنها كانت مُخصصة للإرشاد فقط، وأن ترسيخها في القانون ينتهك التعديل الأول للدستور الأمريكي بمعاقبة الآراء المتعلقة بإسرائيل.


وقال ستيرن في تصريح لصحيفة واشنطن بوست يوم الأحد: "أعتقد أنها سياسة سيئة، وبصفتي محاميًا، أعتقد أنها تمييز غير دستوري على أساس وجهات النظر". وأضاف: "أنا صهيوني وإسرائيل مهمة بالنسبة لي، لكن هناك شباب يهود تقودهم يهوديتهم إلى وجهة نظر مختلفة".


ولم يُدرج الكونغرس تعريف التحالف الدولي لإحياء ذكرى الهولوكوست في القانون الأميركي بعد، على الرغم من المقترحات المتكررة للقيام بذلك. لكن ترمب وقّع أمرًا تنفيذيًا في عام 2019، خلال ولايته الأولى، يأمر فيه الوكالات الحكومية بالنظر في اعتماده.

فلسطين

الإثنين 28 أبريل 2025 4:43 مساءً - بتوقيت القدس

ثلاثة شهداء ومصابون بقصف الاحتلال منزلا في خان يونس

غزة - "القدس" دوت كوم

 استشهد ثلاثة مواطنين، مساء اليوم الاثنين، إثر قصف طيران الاحتلال الحربي منزلا في خان يونس جنوب قطاع غزة.


وأفادت مصادر طبية، باستشهاد ثلاثة مواطنين على الأقل وإصابة آخرين بقصف الاحتلال منزلاً لعائلة "الأغا" قرب مدرسة الأقصى بمنطقة السطر الغربي في خان يونس.


وارتفعت حصيلة العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، بحسب آخر إحصاءات وزارة الصحة، إلى 52,314 شهيدا و117,792 مصابا منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، فيما لا يزال آلاف الضحايا تحت الأنقاض وفي الطرقات، لتعذر الوصول إليهم وانتشالهم.

فلسطين

الإثنين 28 أبريل 2025 4:17 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يدفع بتعزيزات عسكرية إلى طولكرم ويعتقل شابا وسط المدينة

طولكرم - "القدس" دوت كوم

دفعت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الاثنين، بتعزيزات عسكرية من الآليات إلى مدينة طولكرم، انتشرت بشكل مكثف في محيط ميدان جمال عبد الناصر وسط المدينة.


وبحسب مصادر محلية، فإن آليات الاحتلال اقتحمت وسط المدينة بسيرها عكس اتجاه السير، وأعاقت حركة مرور المركبات وتسببت في حدوث أزمة مرورية خانقة.


وأضافت المصادر، أن جنود الاحتلال داهموا عددا من المحلات التجارية في المنطقة، وأجبروا أصحابها على إغلاق أبوابها بالقوة، ولاحقوا المواطنين خاصة الشبان ودققوا في هوياتهم وفتشوا هواتفهم المحمولة، واعتقلوا الشاب عبد أبو غُزة، من أمام محله التجاري في المنطقة،

فسادت حالة من التوتر والإرباك أوساط المواطنين مع استمرار انتشار قوات الاحتلال وقيامها بإجراءات استفزازية بحقهم، مترافقة مع تحليق لطيران الاستطلاع، في ظل العدوان المتواصل لليوم الـ92 على التوالي.

فلسطين

الإثنين 28 أبريل 2025 2:54 مساءً - بتوقيت القدس

مرضى مزمنون في غزة.. بين عذابات الألم والموت المنتظر بسبب الحصار

رام الله - "القدس" دوت كوم

 يدفع الحصار المستمر المفروض على قطاع غزة بشكل كامل منذ مطلع شهر آذار 2025، باتجاه تفاقم معاناة جميع سكانه، وخاصة أصحاب الأمراض المزمنة منهم، الذين لا يجدون رعاية صحية في ظل انعدام الأجهزة الطبية وعدم توافر المستشفيات المختصة بالعناية بهم إضافة إلى نقص الأدوية بسبب نفاد مخازنها.

إغلاق المعابر في كافة أنحاء القطاع ألقى بظلاله على كل مظاهر الحياة فيه حتى حوّله إلى مأساة لا نظير لها، فالقتل بكل أنواعه يعيشه سكان هذه المدن (من شمالها حتى جنوبها)، والناجون من القصف المباشر يعانون أنواعًا أخرى من الموت بسبب سوء التغذية ونقص المستلزمات الطبية والرعاية الصحية لا سيما من يعانون أمراضًا مزمنة.

وتجدر الإشارة إلى أن هناك الآلاف من المرضى المزمنين الذين يبيتون في مآوي النزوح والخيام دون مراجعة طبية مستمرة، وهو ما يهدد حياتهم بالخطر في ظل الحصار المفروض على حركتهم، بالإضافة إلى ما تتسبب فيه الإقامة في تلك الخيام من أمراض نتيجة التلوث البيئي.


معاناة النزوح مع المرض

النازح الفلسطيني فايز عبده (67 عامًا)، انقطع عن تناول علاجه الخاص بدائي السكري والضغط المزمنين، منذ نحو 7 شهور.

عبده مر بتجربتي نزوح من مخيم البريج إلى النصيرات (وسط) ومن ثم لرفح (جنوب) ويعيش حاليًّا داخل غرفة أسسها من ألواح الصفيح (الزينكو)، برفقة 5 عائلات، ويشتكي من أن الحرب حرمته أيضًا من تلقي أدوية لأمراض جانبية نتجت بفعل إصابته بالسكري والضغط.

وذكر عبده في حديث لوكالة الأناضول، أن قصفًا إسرائيليًّا استهدف منزلًا مجاورًا لمنزله قبل نزوحه، تسبب بإصابته في قدمه التي تدهور وضعها سريعًا بسبب إصابته بالسكري وعدم تلقيه للعلاج، مبيّنًا أنه كان يتلقى أدويته من عيادة طبية في مخيم البريج، إلا أنه اليوم يعيش بلا دواء ولا طعام يساهم في رفع مناعة جسده.

ويستكمل قائلا: “قدمي اليوم لا أستطيع المشي عليها، كلما حاولت أسقط أرضًا لا أشعر بأي توازن خلال المشي”.


عائلة كاملة مرضى مزمنون

ويقول المواطن إسلام أبو رقعة، أحد النازحين إلى المدارس،: “وجدت لي ولزوجتي وابني مكانًا صغيرًا داخل مختبر العلوم في مدرسة تؤوي نازحين في جنوب قطاع غزة”، مضيفًا: “وضعنا الصحي سيء للغاية، فأنا مصاب بالسرطان وزوجتي مريضة بالفشل الكلوي”.

ويتابع أبو رقعة، أن زوجته على الرغم من مرضها تقوم برعايته ورعاية ابنها الذي كان قد تبرع لها بإحدى كليتيه ولا يزال طريح الفراش بلا أدوية ولا مسكنات.


يناشد لإنقاذ حياته

وفي مناشدة أطلقها المواطن (مريض القلب) محمد عابد، دعا لإنقاذ حياته في ظل انعدام الرعاية الطبية المخصصة له.

وقال عابد -الذي يعاني من مشاكل في الصمامات ويحتاج عملية جراحية-: “أحتاج عملية جراحية ولكن الأطباء يخبرونني بتأجيلها بسبب العمليات العاجلة التي أفرزتها الحرب على غزة، وكذلك نقص المعدات الطبية وأهمها قسطرة القلب التداخلية التي أحتاجها للعملية”، مطالبًا بضرورة تعزيز الطواقم الطبية بالكادر والمستلزمات الطبية اللازمة لإجراء العمليات الجراحية المؤجلة منذ شهور.

وأعرب المريض عابد عن تخوفه من تدهور حالته الصحية بسبب تأجيل العملية، مؤكدا أن المنظومة الصحية تعاني من الانهيار في قطاع غزة بسبب استمرار الحرب ورفض (إسرائيل) إدخال الأدوية اللازمة للمرضى.


أمراض نتيجة الحرب

استمرار حالة الحرب منذ أكثر من 18 شهرًا أدى إلى إصابة الكثيرين بأمراض مزمنة مثل أمراض المعدة، والأنيميا، وأمراض الكبد، والروماتيزمات، والأمراض لعصبية، ومشاكل الحبل الشوكي، ومشاكل تأخر النمو، والتشوهات الخلقية.

وبعد تدهور الوضع الصحي أصبح هناك أكثر من 200 ألف مريض يعانون من أمراض مزمنة بدون متابعة صحية او دواء؛ حيث يحتاج أكثر من 1000 مريض بالكلى إلى غسيل كلوي بشكل دوري، كما يعاني 11 ألف مواطن من مرضى القلب من ارتفاع ضغط الدم، بالإضافة إلى 3220 مصابًا بأمراض القلب المختلفة.

ويعاني آلاف آخرون من أمراض الربو والرئة والأمراض الصدرية المختلفة، وكذلك يحتاج أكثر من 13 ألف مريض بالسكري إلى دواء الأنسولين، بالإضافة إلى 19.780 مواطنًا يعانون من داء السرطان بينهم 122 طفلاً من مرضى سرطان الدم. كل هؤلاء معرضون للموت بعد نفاد مخازن الأدوية في قطاع غزة بسبب منع المساعدات الإنسانية وإغلاق المعابر.


مرضى الكلى

تقول صباح ياسين، المريضة بالفشل الكلوي،: “نحن مرضى الكلى نموت بالبطيء، وأنا أشعر كل ليلة أنني مع الأموات.. نحن نحتاج إلى غسيل الكلى ثلاث مرات أسبوعيًّا ولمدة 4 ساعات، هذا ما يكفينا”.

وأشارت ياسين، في حديث لها على شبكة الجزيرة، إلى ما تعانيه من نقص الغذاء؛ حيث تقول: إن أكل المعلبات غير صحي بالنسبة لنا”، مضيفة: “نحن نأتي إلى المستشفى سيرًا على الأقدام لعدم وجود سيارات، وهذا يسبب لنا عنتًا كبيرا”.

ويؤكد الدكتور منير البرش، مدير عام وزارة الصحة في قطاع غزة، أن “مريض الكلى من المرضى الذين نعتبرهم من الفئات الهشة؛ حيث لا بد أن يتوفر لديه كل الأدوية الخاصة بغسيل الكلى، ولا بد أن يغسل في الأسبوع أكثر من 3 مرات، ومن بينهم من يغسل 4 مرات”.

وأضاف البرش أن “هذه الإمكانيات لا تتوفر في غزة، فتكون نسبة الوفيات عالية كما هو حاصل، أثناء الحرب وكثرة النزوح، وعدم استقرار المستشفيات”، مشيرًا إلى أن الواقع الصحي يتجه إلى مزيد من التدهور.


عجز الإمكانيات

ويقول المتحدث باسم مستشفى شهداء الأقصى الدكتور خليل الدقران، إن نسبة العجز في المستلزمات الطبية والأدوية وصلت إلى مستويات خطيرة؛ حيث تحولت الأوضاع في جميع مستشفيات قطاع غزة إلى كارثية.

ويضيف الدقران في حديث للجزيرة، أن أكثر من 60 ألف طفل مهددون بالموت بسبب سوء التغذية، فضلًا عن عدم وجود تطعيمات لـ 650 ألف طفل، بعد منع الاحتلال إدخال أية مستلزمات طبية، وهذا يهدد حياتهم، بل وحياة الدول المجاورة نتيجة للعدوى التي تلازم مرض شلل الأطفال إذا استكرت معاناة منع إدخال التطعيمات.

أما الدكتور غازي اليازجي، رئيس قسم غسيل الكلى في مجمع الشفاء الطبي، فيوضح قائلا: “كان عندنا قبل السابع من أكتوبر 2023 حوالي 1100 مريض غسيل كلى في محافظات الشمال والجنوب، والآن صار عددهم 700 مريض، ما يعني أن نسبة 42% منهم قد توفوا نتيجة خروج عدد من وحدات غسيل الكلى عن الخدمة بسبب الحصار وتدميرها بالكامل، بالإضافة إلى حصار المرضى في بيوتهم وعدم قدرتهم على المجيء إلى وحدات غسيل الكلى.

وأضاف اليازجي أن نقص عدد أجهزة غسيل الكلى بسبب تدميرها أو حرقها من قبل جيش الاحتلال، أدى إلى الاضطرار لتقليل عدد جلسات الغسيل الكلوي، ما نتج عنه مضاعفات وصلت إلى حد الوفاة.



عن “المركز الفلسطيني للإعلام”



فلسطين

الإثنين 28 أبريل 2025 2:52 مساءً - بتوقيت القدس

الطفل محمد حجازي فقد عينه بسبب قنابل الاحتلال في غزة

رام الله - "القدس" دوت كوم

في ربيعٍ لم يحمل للطفل محمد خالد حجازي سوى الألم، وبينما كان يلعب كأي طفل في سنه، وقع ما لم يكن بالحسبان.

محمد، طفل فلسطيني يبلغ من العمر سبع سنوات، فقد عينه اليمنى نتيجة انفجار جسم مشبوه من مخلفات الحرب الإسرائيلية، أثناء لعبه مع أصدقائه أمام منزلهم المدمر في مخيم جباليا شمال قطاع غزة في مارس/آذار الماضي.

يقول والده، خالد حجازي، وهو يحاول أن يخفي حرقة قلبه: “ابني كان بس بلعب مع الأطفال، ما كان حامل سلاح، ولا ارتكب أي ذنب. شو ذنبه؟ ليش تنسرق عينه بهالشكل؟”.

محمد لم يكن يدري أن ما التقطه من الأرض هو أداة موت، خلفتها إحدى الهجمات التي لم تميز بين بيت ولعب، بين حجر وطفل.

الانفجار أودى بعينه اليمنى وأصاب وجهه، والكارثة الأكبر أن هناك خطرًا حقيقيًا على عينه اليسرى، ما يستدعي تدخلًا طبيًا عاجلًا خارج حدود القطاع.

لكن الحصار المفروض على غزة يقف كجدار من العجز أمام كل محاولات والده لإنقاذ ما تبقى من بصر ابنه.

“أنا مش طالب معجزة، بس بدي محمد يرجع يشوف، يرجع يلعب زي باقي الأطفال، كل يوم بمر بيخسّرنا وقت، وعيونه في خطر”، يضيف الوالد.

قصة محمد ليست استثناءً في غزة، بل هي صورة من معاناة مستمرة لأطفال يواجهون الموت لا في جبهات القتال، بل في ساحات اللعب وبين أنقاض منازلهم.

بحسب تقارير منظمات حقوق الإنسان، لا تزال مئات الأجسام المشبوهة من مخلفات الحروب متناثرة في المناطق السكنية، مهددة حياة المدنيين، وخاصة الأطفال، بشكل يومي.

في ظل هذا الواقع، أطلقت عائلة محمد مناشدات إنسانية عاجلة إلى المؤسسات الطبية الدولية والجهات المعنية بحقوق الإنسان، لتوفير فرصة علاج آمن لمحمد قبل أن يفقد بصره بالكامل.

“مش طالبين شي غير حياة كريمة لأطفالنا. مش طالبين إلا إنهم ينجوا من الموت، ويعيشوا بعيون مفتوحة، مش مغمضة من الرعب أو العمى”، يختم الوالد بصوت مخنوق.

قصة محمد خالد حجازي هي شهادة حية على واقع غزة المحاصر، وتذكير صارخ بأن الحرب لا تنتهي بانتهاء القصف، بل تبقى آثارها المزروعة في الأرض تنتظر من يخطو فوقها.. طفلًا كان أم حلمًا صغيرًا.



فلسطين

الإثنين 28 أبريل 2025 2:47 مساءً - بتوقيت القدس

معاريف: جيش الاحتلال منهك وعاجز عن حسم المعركة مع حماس

رام الله - "القدس" دوت كوم

يكشف المراسل العسكري لصحيفة "معاريف" الإسرائيلية آفي أشكنازي أن الجيش الإسرائيلي يعاني من حالة إنهاك شديدة في قطاع غزة، وبات عاجزا عن فرض حسم عسكري على حركة المقاومة الإسلامية (حماس) التي انتقلت إلى أسلوب حرب العصابات، وذلك على الرغم من أن الجيش تمكن من إلحاق ضربات قاسية بحزب الله في لبنان.


ويذكر أشكنازي أن الجيش الإسرائيلي شن مساء الأحد غارة جوية دقيقة استهدفت مبنى في حي الضاحية الجنوبية لبيروت، وتمكّن من تدمير مخزن صواريخ تابع لحزب الله كان مخبأ داخل المبنى. وأشار إلى أن هذه العملية وقعت في وضح النهار، وذلك يعكس -برأيه- شعور إسرائيل بالقوة والقدرة على العمل في عمق الأراضي اللبنانية ضد أحد الأصول الإستراتيجية لحزب الله.

الفشل في غزة

ويزعم المراسل العسكري أن العمليات الإسرائيلية في لبنان أظهرت أن الجيش تمكن من الانتصار في المعركة هناك، حيث يدير تحركاته بدقة وقوة في أي نقطة يرى فيها تهديدا أو محاولة من حزب الله لإعادة بناء قوته العسكرية، سواء في لبنان أو سوريا أو في أماكن أخرى.

وبحسب أشكنازي، ركّزت إسرائيل ضرباتها في لبنان بشكل مدروس ضد أهداف حزب الله، دون استهداف المدنيين اللبنانيين بشكل مباشر، مما ساعد على تثبيت بنية حكم مستقرة هناك، وأضعف بشكل واضح نفوذ الحزب السياسي والاجتماعي، الأمر الذي انعكس سلبا على قوته العسكرية.

غير أنه يؤكد أن الوضع في قطاع غزة مختلف تماما. فرغم أن الجيش الإسرائيلي دمّر أصولا عديدة لحركة حماس، ودمر أحياء كاملة مثل رفح وأجزاء أخرى من القطاع، فإن إسرائيل "لم تستطع فرض قناعة واضحة بأنها حسمت الحرب أو هزمت حماس والفصائل الفلسطينية".

ويضيف أشكنازي أن حماس تحولت إلى أسلوب حرب العصابات ضد الجيش الإسرائيلي، مما جعل وضع القوات الإسرائيلية في القطاع "غير جيد". وأوضح أن "الجيش ينفذ هجمات في مناطق مختلفة، لكنها ليست معارك عنيفة واسعة النطاق، بل أشبه بمعارك دفاعية محدودة في مساحات صغيرة. فمعظم القوات متمركزة في أماكن محددة، تحاول إنشاء مناطق دفاعية حولها من دون تقدم أو تراجع، وهو ما يؤدي إلى إنهاك القوات".

إرهاق وتآكل

ويشير أشكنازي إلى أن هذا الوضع يرهق الجيش، سواء أكان الجنود جنود احتياط أو من الجنود النظاميين، إذ يمكث العديد منهم في غزة منذ نحو شهر من دون إجازات أو راحة حقيقية، ومن دون رؤية واضحة للهدف التالي أو الإستراتيجية العامة للهجوم.

ويعتبر المراسل العسكري أن "هذا يؤدي إلى تآكل الجيش وعشرات الآلاف من جنود الاحتياط وعشرات الآلاف من الجنود النظاميين".

ويضيف أن هذا الأمر "أسوأ ما قد يحدث للجيش"، مشيرا إلى أن كبار الضباط، رغم محاولاتهم الإبقاء على المعنويات مرتفعة، يعترفون خلال جولاتهم الميدانية بأن هذا الوضع لا يمكن أن يستمر مدة طويلة.

وكشف المراسل أن عشرات الآلاف من جنود الاحتياط تلقوا مؤخرا أوامر استدعاء جديدة للخدمة لمدة تراوح بين 50 إلى 80 يوما إضافية، خصوصا في مناطق ممري فيلادلفيا موراغ، مما سيضطر كثيرين منهم إلى إبلاغ عائلاتهم بأنهم سيغيبون عن عطلة الصيف وعن الإجازات العائلية داخل إسرائيل وخارجها.

وأفاد أشكنازي بأن وزارة الدفاع والجيش وزّعا أمس قسائم ترفيه لعائلات جنود الاحتياط للإقامة في فنادق، لكن كثيرا منهم لن يستطيعوا الاستفادة منها قبل صيف العام القادم أو ربما الذي يليه، رغم أن صلاحية القسائم تمتد حتى مايو/أيار 2031، متسائلا إن كانت هذه الخطة الطويلة الأمد مدروسة أم مجرد مصادفة.


وفي ختام مقاله، حذّر المراسل الإسرائيلي من استمرار الوضع الراهن في غزة، مشيرا إلى أنه يُنهك الجيش الإسرائيلي ويهدد قدرته على مواصلة العمليات بكفاءة إن استمر هذا الاستنزاف الطويل من دون تحقيق نتائج واضحة.

المصدر : معاريف

فلسطين

الإثنين 28 أبريل 2025 2:22 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يُسلّم إخطارات وقف بناء في الجيب شمال القدس

رام الله - "القدس" دوت كوم

سلّمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الاثنين، إخطارات بوقف البناء في بلدة الجيب شمال مدينة القدس المحتلة.


وأفادت مصادر محلية، بأن سلطات الاحتلال اقتحمت البلدة، وسلّمت إخطارات لعدد من المواطنين بوقف بناء ثلاثة منازل وكرفانات لتربية المواشي.


ووفقا لهيئة مقاومة الجدار والاستيطان، فقد نفذت سلطات الاحتلال خلال آذار الماضي 58 عملية هدم طالت 87 منشأة، بينها 39 منزلاً مأهولاً، و6 غير مأهولة، 26 منشأة زراعية وغيرها، وتركزت في محافظات: نابلس بهدم 15 منشأة ثم طولكرم بـ13، والقدس بـ19، وسلفيت بـ15.

فلسطين

الإثنين 28 أبريل 2025 1:33 مساءً - بتوقيت القدس

كيف تؤثر سجون الاحتلال على الصحة النفسية للأسرى المحررين؟

رام الله - "القدس" دوت كوم

بعد الإفراج عن الأسير المقدسي أحمد مناصرة، من بيت حنينا بالقدس المحتلة، في العاشر من شهر أبريل/نيسان الجاري، وملاحظة مدى تدهور صحته النفسية بعد سنوات من تشخيصه بمرض "الفصام"، تسلط الجزيرة نت الضوء -من خلال مختصين- على المستويات النفسية التي يخرج بها المحررون من سجون الاحتلال، وما يحتاجونه في كل مستوى من متابعة أو علاج.

فبالإضافة لمناصرة؛ تحرر عدد من الأسرى بوضع نفسي صعب، ولا يمكن التطرق لأسماء هؤلاء بسبب تحفظ ذويهم على ذلك، ولأن المجتمع ينأى عن وضع الأسير في هذه الخانة، ولا يدرك كثيرون مدى خطورة تجاهل التوجه إلى المختصين، مما يؤدي إلى تفاقم الحالة النفسية للأسير في أفضل الأحوال، أو فقدان وجوده بشكل كامل بعد تحرره في أسوأ السيناريوهات، وفق مختصين تحدثوا للجزيرة نت.


سألت الطبيب محمد الخواجا، اختصاصي علاج الأمراض النفسية ومشاكل الإدمان، عن الحالة النفسية التي يخرج بها الأسرى بشكل عام، وقال إنهم يتوزعون على أربع مستويات:


القسم الأول: هم أولئك الذين يعانون من أعراض "ذُهانية"، وهؤلاء يتوجهون للعيادة النفسية عند تحررهم عادة، خاصة بعد اندلاع الحرب الأخيرة وتعرض كافة الأسرى للعنف المفرط المتمثل بالضرب والإهانة والتجويع والسهر.

"لمستُ من خلال مَن ترددوا على عيادتي أن أكثر ما أثّر عليهم ودمرهم نفسيا هو اقتحام زنازينهم وهم نيام والشروع بقمعهم وضربهم مما أَشعرهم بانعدام الأمان، لأن الأسير وهو في زنزانته يعرف المعاناة وهي واضحة بالنسبة إليه، لكن المشكلة أن قمعهم خلال نومهم أثر عليهم سلبا وأدخلهم في حالة ترقب مستمرة" يقول الخواجا.

ووصف المستوى الأول بالأصعب وهو الذي تحرر به أحمد مناصرة وغيره، وهؤلاء يصِلون للعيادة النفسية بعد معاناتهم من الأعراض "الذُهانية" كالأوهام والخربطات والانفصال عن الواقع، واضطراب الانفصام الذي يجعلهم عرضة للإصابة بمرض "الفصام".

وفي هذا المستوى يشكل المحرر خطرا على نفسه ومحيطه، وتتأثر إنتاجيته وعلاقاته لأنه ينعزل عن الناس تماما ولا يتفاعل معهم، "باختصار نخسره كإنسان وهذا أصعب شيء وهؤلاء يأتون إلينا لأن حياتهم تكون صعبة جدا".


أعراض متشعبة

المستوى الثاني: هم المحررون الذين يعانون من أعراض "الاكتئاب"، كفقدان المتعة في الحياة وانعدام الدافعية، وعدم الرغبة في لقاء الآخرين، وتأثر النوم والتركيز والشهيّة للطعام، وهؤلاء لا يتوجهون للعيادة النفسية عادة رغم أنهم يعانون من "اضطراب ما بعد الصدمة"، ويحلمون عادة بالكوابيس ويشعرون بالخوف والتوجس الكبيرين، وقد يتعرضون لفقدان الذاكرة والانفصال عن الواقع، وهذه أعراض متعبة ومزعجة ويلزمها علاج، وعلى هؤلاء المحررين بالتحديد التوجه للعيادة النفسية لأن "الاكتئاب" مرض يُعالج، ويجب عدم تجاهل أعراضه.


المستوى الثالث: هم الأسرى الذين "يُكابرون"، وينكرون تأثرهم بتجربة السجن رغم وجود أعراض تستوجب زيارة طبيب نفسي. وهنا "يقول هذا الأسير لنفسه أنا رجل ولا أتأثر ويجب أن أقاوم وألّا أشكو لأن الشكوى تظهرني ضعيفا".


وتكون معاناة هذا المستوى من الأسرى خفيّة وفقا للخواجا، فهم يتظاهرون بأنهم يعيشون حياة طبيعية لكنهم من الداخل متعبون، وهذه مخاطرة "لأن الجرح الصغير يكبر ويتفاقم على المدى البعيد إذا لم تتم معالجته والتعامل معه، وتتأثر علاقات المحرر وتصرفاته في المستقبل، وتنشأ مشكلات بينه وبين عائلته أو زوجته.

المستوى الرابع:  هم المحررون الذين لم يتأثروا بتجربة السجن القاسية بالفعل، لأن لديهم جَلَدا ومرونة وحصانة نفسية عالية، وموضوع العقيدة والإيمان القوي ساعدهم بدرجة كبيرة داخل الأَسْر، وعند تحررهم خرجوا بمعانٍ كبيرة حمتهم من المعاناة.


تأثير على الدماغ

المعالج والأخصائي الاجتماعي ومدرب تطوير الذات محمود عبد النبي استهلّ حديثه للجزيرة نت بالتطرق إلى تأثير السجن على صحة الإنسان النفسية قائلا إن حبس الشخص بين جدران يمنع خلايا الدماغ من التفاعل والانكشاف للعالم الخارجي، وهذا يؤدي لتغيير في كيمياء الدماغ ويؤثر على الجهاز العصبي بشكل سيئ وسلبي.


وبالتالي تبدأ بعض الأعراض بالظهور على الشخص المسجون كالقلق ونوبات الذعر واضطرابات الشخصية كزيادة العدوانية والانطوائية وعدم الرغبة بالتواصل مع العالم الخارجي، وتتطور أعراض "ما بعد الصدمة" ويعاني الشخص من اضطرابات النوم والكوابيس.


وفي إطار تأثير السجن على الناحية الاجتماعية للأسرى المحررين قال الأخصائي المقدسي إنه إذا لم يكن الشخص يتمتع بحصانة نفسية يبدأ ببناء حواجز بينه وبين المجتمع والأسرة بسبب فقدانه لمهارة الاتصال والتواصل داخل السجن، وتتطور لديه بعض الأعراض كالشك والخوف وعدم الثقة بالمحيط لشعوره بأن الآخرين يريدون إيذاءه.

التفريغ مهم

وبخصوص الأعراض التي تنذر بالخطر وتستوجب على ذوي الأسير المحرر اصطحابه لأخصائي اجتماعي أو نفسي، لخّصها عبد النبي بممارسة السلوك الخطير كإيذاء النفس أو التهديد بالانتحار أو العزلة الشديدة المتمثلة برفض التواصل مع الآخرين، وظهور بعض الأعراض "الذُهانية" كالهلوسة والأوهام كتهيؤ سماع أصوات وأفكار داخلية تُملي على الشخص القيام بأعمال معينة غير واقعية، بالإضافة لإهمال النظافة الشخصية.


وفي حال إهمال هذه الأعراض تحدث المعالج المقدسي عن الخطورة التي يمكن أن يشكلها المحرر على نفسه ومحيطه قائلا إنها تكمن في تفاقم الاضطرابات النفسية كالقلق والخوف والاكتئاب واتباع السلوك الخطِر والعدوانية تجاه الأسرى أنفسهم داخل السجن أو المجتمع الخارجي بعد التحرر.


وعند سؤاله عن الاضطرابات أو الأمراض التي قد تتسبب بها السجون للأسرى، وكيف يتعامل الأخصائيون معها أجاب أن المحررين الذين يعانون من أعراض "ذُهانية" تستوجب حالتهم زيارة طبيب نفسي ليعالجهم دوائيا، ويترافق هذا العلاج مع جلسات تفريغ مع أخصائي اجتماعي.


أما إن اقتصرت الأعراض عند التحرر على اضطرابات ما "بعد الصدمة" مثل نوبات الذعر والقلق والخوف واضطرابات النوم "فيمكن أن نتعامل معها كأخصائيين من خلال علاجات عدة كالبرمجة اللغوية العصبية أو العلاج السلوكي المعرفي الذي يقوم على تعديل الأفكار السلبية وبناء الثقة واستعادتها من جديد".


ومن المهم أيضا وفقا للأخصائي محمود عبد النبي دعم المحيط كالأسرة عبر التعزيز والاحتواء، ومحاولة دمج المحرر في المجتمع بإشراكه في برامج إعادة التأهيل التعليمية أو التدريبية أو المهاراتية.


وختم حديثه للجزيرة نت بالتطرق إلى أهمية التفريغ للأسير المحرر من خلال الجلسات قائلا إنه من الضروري عدم كبت المشاعر، لأن كبتها يؤدي إلى تخزينها في اللاوعي، وظهور الأعراض من جديد عند أي موقف صغير أو تجربة سلبية، وبالتالي هناك ضرورة لإعادة هيكلة الأفكار وتعديلها ووضعها في إطارها الصحيح، لاستعادة الثقة بالنفس وبنائها مع الآخرين وترميم الحصانة النفسية.

عن : الجزيرة

فلسطين

الإثنين 28 أبريل 2025 1:32 مساءً - بتوقيت القدس

في ورقة لـ”الضمير”: قوانين الاحتلال وتعديلات 2024 أداة لقمع واضطهاد الأسرى

نابلس – عماد سعادة -

 رصدت مؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان، في ورقة أصدرتها، التعديلات القانونية التي يواصل الاحتلال الإسرائيلي فرضها على الأسرى الفلسطينيين منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، مؤكدة أن التعديلات التي أُقرت عام 2024 ليست سوى أداة لقمع واضطهاد الأسرى.


وأوضحت “الضمير” أن قوات الاحتلال الإسرائيلي، ومنذ أحداث السابع من أكتوبر وما تلاها من جريمة الإبادة الجماعية ضد قطاع غزة، اعتقلت آلاف الفلسطينيين من غزة والضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، واحتجزتهم في مرافق تديرها إما إدارة الجيش الإسرائيلي أو مصلحة السجون، وفق أنظمة قانونية مختلفة.

ورغم تنوع أماكن الاحتجاز، إلا أن الشهادات التي جمعها المحامون والمؤسسات الحقوقية من الأسرى المحررين والمعتقلين الحاليين، أظهرت تعرضهم بشكل منهجي لظروف احتجاز غير إنسانية تتسم بسوء المعاملة، بما في ذلك التعذيب والعنف الجنسي وجرائم أخرى.


وأضافت المؤسسة أن الأسرى وعائلاتهم تعرضوا بالتوازي لاستهداف ممنهج عبر القوانين ومشاريع القوانين التي شرع الكنيست الإسرائيلي بإقرارها أو مناقشتها منذ السابع من أكتوبر 2023.


مجموعة قوانين عنصرية تستهدف الأسرى


أشارت الورقة إلى أن الكنيست الإسرائيلي واصل عام 2024 إقرار قوانين عنصرية تستهدف الأسرى الفلسطينيين وحقوقهم الأساسية وحقوق عائلاتهم، وصولاً إلى تهجير عائلات الأسرى في القدس المحتلة. كما استمرت سلطات الاحتلال بتمديد حالة الطوارئ في السجون، بما يشمل عقد جلسات محاكمة عبر الفيديو، وحرمان الأسرى من المثول أمام المحكمة، واحتجازهم دون أسرّة، وسط اكتظاظ شديد.


وبيّنت أن الكنيست ركز هذا العام على سن أو طرح سلسلة قوانين تمس الحياة الاقتصادية للفلسطينيين عامة، وللأسرى وعائلاتهم خاصة، أبرزها مشروع قانون يسمح للمتضررين من عمليات “المقاومة” -وفق التعريف الإسرائيلي “للإرهاب”- برفع دعاوى تعويضات ضد داعمي هذه العمليات، بما يشمل السلطة الفلسطينية.

كما ناقش الكنيست مشروع قانون يفرض عقوبات على المؤسسات المالية في الضفة الغربية وقطاع غزة إذا ثبت أنها تحول أموالاً للأسرى المحررين وعائلات الشهداء، وفق التصنيفات الإسرائيلية.


وتضمن القانون فرض قيود على المؤسسات المالية داخل دولة الاحتلال حال تعاملها مع تلك المؤسسات الأجنبية دون الإبلاغ عنها.

كما طُرح مشروعا قانون لاقتطاع أموال من الضرائب الفلسطينية المحتجزة لتمويل علاج الأسرى في السجون، في تنصّل واضح من مسؤولية الاحتلال القانونية.

وفي 11/10/2024، أُقرّ قانون باقتطاع جزء من أموال الضرائب لتمويل محامي الدفاع الإسرائيليين المعيّنين للدفاع عن الأسرى الذين شاركوا في أحداث 7/10/2023.

ورغم ذلك، رفض مكتب الدفاع العام الإسرائيلي تمثيل أي أسير فلسطيني من غزة اعتُقل بعد السابع من أكتوبر.

وأشارت الورقة إلى أن هذه القوانين ليست سوى جزء من جملة إجراءات تسعى دولة الاحتلال عبرها لتضييق الخناق على الأسرى وعائلاتهم بشتى الوسائل.


قانون اعتقال المقاتلين غير الشرعيين


فيما يتعلق بالمعتقلين من قطاع غزة، أوضحت “الضمير” أن بعضهم احتُجز بموجب قانون “اعتقال المقاتلين غير الشرعيين” لعام 2002، الذي ينتهك بشكل جوهري الضمانات التي يقرها القانون الإنساني الدولي وقانون حقوق الإنسان.

ولفتت إلى أن هذا القانون لم يميز في عام 2024 بين البالغين والأطفال المعتقلين، ولم يوفر للأطفال أية ضمانات حماية خاصة.


ونبهت إلى أن الأشخاص المحرومين من حريتهم خلال النزاعات المسلحة يكونون في حالة ضعف شديد، ويكونون عرضة لخطر سوء المعاملة، لا سيما عندما يتم اعتقالهم بشكل غير قانوني، كما تمارسه سلطات الاحتلال.

وأضافت أن القانون الدولي الإنساني يحدد معايير الحد الأدنى لنظام الاحتجاز، ويلزم بتوفير ضمانات شرعية منذ بداية الاعتقال وطوال استمراره، مع ضمان تواصل المعتقلين مع العالم الخارجي لمراقبة أوضاعهم.


خرق للقوانين الدولية


وأكدت “الضمير” أن خروقات الاحتلال الإسرائيلي للقانون الدولي الإنساني تتجلى في معاملته لقطاع غزة كمنطقة غير محتلة رغم سيطرته الفعلية عليها، ما يشكل انتهاكاً للقوانين الدولية، التي تحظر التغييرات الديمغرافية والسياسية في الأراضي المحتلة.

وفي هذا السياق، أصدرت محكمة العدل الدولية في 2024 رأيًا استشاريًا أكدت فيه عدم مشروعية السيادة الإسرائيلية على أي جزء من الأراضي الفلسطينية، ودعت الأمم المتحدة والدول الأعضاء لاتخاذ خطوات عملية لإنهاء الاحتلال.


أما في الضفة الغربية، رغم زعم الاحتلال تطبيق اتفاقية جنيف، إلا أن الواقع يظهر خروقات واسعة، أبرزها فرض قوانين استثنائية ومحاكمة الفلسطينيين في محاكم عسكرية، بما يتعارض مع نصوص الاتفاقية التي تفرض حماية الحقوق الأساسية للسكان المدنيين.


واختتمت “الضمير” بالتأكيد أن جميع الإجراءات القانونية التي تمارسها دولة الاحتلال بحق الفلسطينيين، من اعتقال ومحاكمة، تُعد اعتقالات غير مشروعة وتنتهك القوانين الدولية

فلسطين

الإثنين 28 أبريل 2025 1:31 مساءً - بتوقيت القدس

النازحة سهام جلامنة تروي لـ«القدس» تفاصيل اعتقالها رغم مرضها للضغط على نجلها

جنين - "القدس" دوت كوم -علي سمودي

وسط حصار الجنود وتهديداتهم، اضطرت المواطنة الستينية سهام جلامنة “الفران” للسير على قدميها لمسافة تزيد عن 200 متر، رغم معاناتها من كسر وزرع مفصل في قدمها. أصر الجنود على انتزاعها من منزلها مع ابنها البكر عمر، واقتادوهما للتحقيق، بدعوى أن ابنها عبد الله محمد عمر جلامنة الفران مطلوب لأجهزة الأمن الإسرائيلية. وقد تأثرت صحتها كثيراً بفعل هذه الممارسات التي رافقها احتجازها لساعات طويلة، وسط تهديدات بهدم منزلها واغتيال ابنها.

في ظل الحصار والعدوان المتواصل على مدينة ومخيم جنين، ومع حملات الهدم والحرق والتدمير، صعدت قوات الاحتلال من حملاتها لاستهداف الشبان الذين تزعم أنهم مطلوبون. ووفق توثيق “القدس”، داهمت قوات الاحتلال منازل عدد من الأسر، واحتجزتهم وحققت معهم وهددتهم بالاعتقال كما حدث مع عائلة جلامنة.

فقد حاصر الاحتلال منزل العائلة الواقع في حي الحرش غرب جنين، واقتحم الجنود المنزل وروّعوا العائلة، ثم انتزعوا الوالدة المريضة وابنها عمر واقتادوهما للتحقيق بهدف الضغط على العائلة لتسليم عبد الله. وقال الوالد “خلال لحظات تحول منزلنا إلى ثكنة عسكرية. العشرات من الجنود روّعوا أفراد عائلتي ولم يراعوا الحالة الصحية لزوجتي التي قيدوها واعتقلوها رغم معاناتها. نحن لا نملك أي معلومات عن ابننا عبد الله، فمنذ فترة طويلة انقطعت أخباره ولم نره حتى.”

بعد ساعات من الاحتجاز الرهيب، أفرجت سلطات الاحتلال عن المواطنة المريضة سهام جلامنة، التي روت لـ”القدس” تفاصيل الانتهاكات بحقها، قائلة “بينما كنا نائمين فوجئنا باقتحام قوات الاحتلال لمنزلنا دون طرق الباب، مما أثار الرعب خاصة بين الأطفال. كانت القوات تحاصر المنزل بالكامل، ونصبت قناصة على المنازل المجاورة. جمعوا كل أفراد العائلة في غرفة صغيرة بعد مصادرة الهويات والهواتف وبدأوا التحقيق عن عبد الله.”

تضيف جلامنة “رغم إبلاغهم بانقطاع أخبار عبد الله، تعاملوا معنا بوحشية. فتشوا المنزل وخربوا محتوياته. ثم اقتادتني مجندة إلى غرفة داخلية وفتشتني تفتيشاً كاملاً رغم معاناتي من آلام شديدة بقدمي بعد عملية تركيب مفصل بالركبة قبل شهر. لم أتمكن من المشي لكنها أجبرتني على الوقوف ودخول الغرفة. بعدها، عندما أردت الجلوس بسبب الألم، منعتني وأرغمتني على الوقوف حتى انتهاء التفتيش.”

تواصل جلامنة سرد معاناتها “رفض الجنود السماح لزوجي أو ابني بمساعدتي، وأرغموني على السير لمسافة تزيد عن 200 متر صوب الدوريات العسكرية. وعندما طلبت منهم المساعدة بسبب عجزي، رفضوا وعصبوا عينيّ بالقوة. لم أعلم كيف دخلت إلى دورية بوز النمر وسط الألم الشديد.”

في المخيم، عاشت سهام جلامنة وابنها عمر ساعات عصيبة. تقول: “أنزلونا في مكان مجهول، ورفضوا فك قيودنا أو العصبات عن أعيننا. أجلسوني على كرسي وابني على الأرض رغم البرد الشديد، حتى أصيب بألم حاد في بطنه. طلبت السماح له بالذهاب للحمام أو علاجه، لكنهم رفضوا. ظلت حركتهم وضجيجهم حولنا بهدف إثارة الخوف والرعب.”

تتابع سهام “تواصل معي ضابط المخابرات هاتفياً وهددني باغتيال عبد الله إن لم يسلم نفسه. قلت له: لا نعرف مكانه ولم نره منذ زمن. فقال: ‘سوف نستضيفك في السجن عدة أيام.’ فأجبته: ‘خذ راحتك، يومين أو ثلاثة أشهر، مش فارقة معي.’ وبعدها أبلغني أنهم سيفرجون عني لكن سيبقون على عمر معتقلاً حتى يسلم عبد الله نفسه.”

خلال اقتحام المنزل، حطمت قوات الاحتلال الأثاث والأجهزة وصادرت محتويات المنزل، واستمرت بالتهديد بمزيد من العقوبات القاسية.

رغم الساعات الصعبة التي قضتها سهام جلامنة بين أيدي جنود الاحتلال والمعاناة الجسدية، لم تهتز عزيمتها. لكنها ما تزال قلقة على مصير ابنها عمر، والتهديدات المستمرة التي تطال ابنها عبد الله، في إطار سياسة الاحتلال القديمة الجديدة لمعاقبة المطلوبين وعائلاتهم بالضغط والترهيب.

فلسطين

الإثنين 28 أبريل 2025 1:30 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يشرع ببناء سياج شائك يعزل سنجل وترمسعيا عن الشارع الرئيسي

رام الله - "القدس" دوت كوم

شرع الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الاثنين، بإقامة سياج شائك يفصل بلدتي سنجل وترمسعيا شمال رام الله عن الشارع الرئيسي الواصل بين مدينتي نابلس ورام الله.

وأفادت مصادر محلية، بأن الاحتلال شرع بنصب أعمدة حديدية بطول 4 أمتار في أراضي بلدة سنجل، تمهيدا لإقامة سياج شائك على طول نحو كيلومترين بمحاذاة الشارع الرئيسي الذي يسميه "شارع 60"، وذلك بعد تجريفه أراضي المواطنين في المنطقة خلال الأشهر الأخيرة.

وكان الاحتلال الإسرائيلي قد أعلن في 20 آب/ أغسطس الماضي، "أمرا عسكريا" يقضي بالاستيلاء على أراضٍ جديدة لتعديل مسار السياج الشائك المنوي إقامته بمحاذاة بلدتي ترمسعيا وسنجل شمال رام الله.

وفي شباط/ فبراير الماضي، أخطر الاحتلال بالاستيلاء على 29 دونما من أراضي البلدتين لإقامة السياج الذي يمنع المواطنين من الوصول إلى الشارع الرئيسي، وبالتالي يحرمهم من الوصول إلى أراضيهم خلف السياج

فلسطين

الإثنين 28 أبريل 2025 12:23 مساءً - بتوقيت القدس

نتنياهو يمثُل للمرة الـ25 أمام المحكمة المركزية في تل أبيب للرد على تهم فساد

رام الله - "القدس" دوت كوم

مثُل رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم الاثنين، للمرة الـ25 أمام المحكمة المركزية في تل أبيب، للرد على تهم فساد موجهة إليه.

وقالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية على موقعها، إن نتنياهو مثُل أمام المحكمة للمرة الـ25 منذ 10 ديسمبر/ كانون الأول 2024.

وتنعقد المحكمة مرتين أسبوعيا للاستماع إلى ردود نتنياهو على الاتهامات الموجهة إليه بالرشوة والاحتيال وإساءة الأمانة.

وكانت المحكمة قد قررت الأسبوع الماضي أن تُنهي جلسات الاستماع لردود نتنياهو في 7 مايو/ أيار المقبل.

وبحسب قرار المحكمة، فإن نتنياهو سيمثُل أمام المحكمة أيضا غدا الثلاثاء، ويومي 6 و7 مايو المقبل.

والثلاثاء الماضي، قالت "يديعوت أحرونوت": "أذن القضاة في محاكمة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لمحاميه، عميت حداد، بعقد 4 جلسات إضافية في مرحلة الشهادة الرئيسية التي ستنتهي في 7 مايو".

وأضافت: "بعد انتهاء مرحلة الإدلاء بالشهادة، سيبدأ الاستجواب المتبادل لنتنياهو"، دون مزيد من التفاصيل.

ويواجه نتنياهو اتهامات بالفساد والرشوة وإساءة الأمانة فيما يُعرف بملفات "1000" و"2000" و"4000″، وقدم المستشار القضائي السابق للحكومة أفيخاي مندلبليت، لائحة الاتهام المتعلقة بها نهاية نوفمبر/ تشرين الثاني 2019.

ويتعلق "الملف 1000" بحصول نتنياهو وأفراد من عائلته على هدايا ثمينة من رجال أعمال أثرياء، مقابل تقديم تسهيلات ومساعدات لهذه الشخصيات في مجالات مختلفة.

فيما يُتهم في "الملف 2000" بالتفاوض مع أرنون موزيس، ناشر صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية الخاصة، للحصول على تغطية إعلامية إيجابية.

أما "الملف 4000" الأكثر خطورة فيتعلق بتقديم تسهيلات للمالك السابق لموقع "واللا" الإخباري الإسرائيلي شاؤول إلوفيتش الذي كان أيضا مسؤولا في شركة "بيزك" للاتصالات، مقابل تغطية إعلامية إيجابية.

وبدأت محاكمة نتنياهو في هذه القضايا عام 2020، وما زالت مستمرة، وهو يُنكرها مدعيا أنها "حملة سياسية تهدف إلى الإطاحة به".

أقلام وأراء

الإثنين 28 أبريل 2025 11:40 صباحًا - بتوقيت القدس

مهن جديدة ترسم ملامح المستقبل في 2030

عبد الرحمن الخطيب 


في عالم يتغيّر بقفزات سريعة، تتقدّم التكنولوجيا لتشكّل ملامح المستقبل، وتعيد رسم خارطة الوظائف والمهن، ففي تقرير حديث نشرته صحيفة «الإمارات اليوم»  تنبأ الذكاء الاصطناعي بظهور خمس مهن جديدة بحلول عام 2030، وهي: «مدقق أخلاقيات الذكاء الاصطناعي»، و«مهندس ميتافيرس»، و«مطور برامج الحوسبة الكمومية»، و«معالج نفسي مختص في التخلص من الإدمان الرقمي»، و«مهندس التعلم».


يُعنى «مدقق أخلاقيات الذكاء الاصطناعي» بمراجعة وتقييم أنظمة الذكاء الاصطناعي لضمان توافقها مع القيم الأخلاقية والمعايير الإنسانية يتطلب هذا الدور فهماً عميقاً للتكنولوجيا، بالإضافة إلى خلفية في الفلسفة والأخلاقيات.


اما  «مهندس ميتافيرس» يعمل على تصميم وتطوير بيئات افتراضية تفاعلية، مما يستلزم مهارات في البرمجة، التصميم ثلاثي الأبعاد، وفهم عميق لتجارب المستخدم.


و «مطور برامج الحوسبة الكمومية» يقوم بإنشاء تطبيقات تعتمد على مبادئ الحوسبة الكمومية، وهي تقنية تعد بإحداث ثورة في معالجة البيانات يتطلب هذا الدور معرفة متقدمة في الفيزياء والرياضيات.


ويختص «معالج نفسي مختص في التخلص من الإدمان الرقمي» بمساعدة الأفراد على التغلب على الاعتماد المفرط على التكنولوجيا، من خلال تقديم استشارات وعلاجات نفسية متخصصة.


يُعنى «مهندس التعلم» بتصميم وتطوير برامج تعليمية مخصصة، تعتمد على تحليل البيانات لتلبية احتياجات المتعلمين بشكل فردي. 


اما في فلسطين، ومع التحديات الاقتصادية والسياسية، يُعد الاستثمار في التعليم والتدريب في هذه المجالات خطوة استراتيجية يمكن للجامعات والمؤسسات التعليمية تطوير برامج دراسية تُعنى بهذه التخصصات، مما يتيح للشباب الفلسطيني فرصاً جديدة في سوق العمل العالمي.


وفي النهاية، يُبرز هذا المقال أهمية الاستعداد للمستقبل من خلال تبني التعليم المستمر وتطوير المهارات، مما يمكّن الأفراد من التكيف مع التغيرات السريعة في سوق العمل، ويعزز من فرصهم في تحقيق النجاح والازدهار.

أقلام وأراء

الإثنين 28 أبريل 2025 11:39 صباحًا - بتوقيت القدس

"حين يتحوّل الدين إلى محتوى: تسليع الإيمان في زمن السوشال ميديا"


 بقلم صدقي أبوضهير / باحث ومستشار في الإعلام والتسويق الرقمي

 

مقدمة:

في العقدين الأخيرين، شهد الخطاب الديني تحولات جوهرية بفعل انخراطه في فضاء السوشال ميديا. لم يعد الدين خطابًا يُنتج داخل منابر المعرفة التقليدية فقط، بل أصبح مادةً ترويجية تُعيد تشكيل ذاتها ضمن منطق "المحتوى"، حيث الخوارزميات، و"الترند"، والتفاعل الجماهيري، هي التي تمنح الشرعية لا النصوص.

إن هذا التحول لا يُعدّ سلبيًا بالضرورة، لكنه بات يطرح تحديات خطيرة حين يُمارس دون ضوابط معرفية أو وازع أخلاقي، وخصوصًا حين يتحوّل الدين إلى أداة جذب رقمي أو وسيلة تأثير نفعية، تتداخل فيها النية بالشهرة، والنص بالتحوير، والنية بالإعلانات.

 

أولًا: منبر بلا معايير… منصات بلا حراس

بعكس المؤسسات الدينية التقليدية التي تخضع لمنظومات من الضبط والمراجعة، فإن وسائل التواصل الاجتماعي فتحت المجال أمام أي فرد –بغض النظر عن خلفيته الشرعية– ليُقدّم رأيه تحت غطاء "الوعظ" أو "التذكير الديني". هنا تتحول "الفكرة" إلى "منتج"، ويغيب السؤال الجوهري: ما مصدر هذه المعرفة؟ ومن يقيّمها؟

وقد أظهرت دراسات (مثل دراسة المركز العربي للأبحاث، 2022) أن أكثر من 67% من مستخدمي الإنترنت في العالم العربي يستقون بعض مفاهيمهم الدينية من السوشال ميديا، وليس من مصادر علمية رصينة.

 

ثانيًا: التفاعل على حساب المعنى

تُشجّع خوارزميات المنصات المحتوى الذي يُثير مشاعر قوية: الخوف، الغضب، الدهشة. وهنا، وقع بعض منتجي المحتوى الديني في فخ تحويل النصوص المقدسة إلى وسيلة إثارة، حيث يُضخَّم العقاب ويُختزل الرحمة، وتُعرض مشاهد “التذكير بالموت” في سياقات تمثيلية مبتذلة، تفقد النص قيمته الروحية وتحوّله إلى تجربة بصرية آنية.

هذا النوع من "الوعظ المرئي" قد يخلق حالة من الخوف الآني لا تُبنى عليها سلوكيات إيمانية حقيقية، بل تستهلك المشهد ثم تنساه.

 

ثالثًا: الخصخصة الرقمية للدين

ربط الدين بالمحتوى الرقمي أفرز ظاهرة "المُتدين المؤثر" الذي قد يُعلي من ذاته على حساب النص. حين يتحول المتحدث باسم الدين إلى "براند" رقمي له جدول نشر، ورعاة إعلانات، و"call to action"، فإن حدود النية والمعنى تبدأ بالتماهي، ويُعاد تشكيل الدين نفسه بلغة السوق: الجاذبية، الحضور، والانتشار.

وهذا لا يُعد تشكيكًا في النوايا، لكنه يُحتم علينا طرح السؤال الأخلاقي والإعلامي معًا: هل يجوز أن يُعاد بناء الخطاب الديني بمنطق المنصة لا بمنطق الرسالة؟

 

رابعًا: الدين كهوية بصرية وسلوكية

أصبح التدين في بعض السياقات الرقمية شكلاً من أشكال "الهوية الاستعراضية"، حيث تُعرض الطقوس، والممارسات، والتجارب الشخصية، ضمن خطاب يُظهر القرب من الله كعلامة على النجاح أو الطمأنينة، دون مساءلة عن السياق، أو أثر ذلك على المتلقي الذي قد يُقارن نفسه فيُصاب بالإحباط الروحي أو الشك.

في دراسة أجرتها جامعة نورثويسترن (2023)، أُشير إلى أن 42% من الشباب الذين يتابعون محتوى ديني على تيك توك أو إنستغرام، يشعرون بالذنب مقارنةً بما يشاهدونه من حياة “إيمانية مثالية”.

 

خامسًا: تشويه المرجعيات وتضخيم الأثر

أدى ربط الدين بالمحتوى المرئي إلى تراجع المرجعيات العلمية لصالح "صوت المنصة". فأصبحت الفتوى تُختزل في دقيقة، ويُناقش القضايا الكبرى بلغة سطحية، تفتقر للعمق والسياق الفقهي. وتم إهمال المنهج، وتقديس التأثير.

هذا يُنتج حالة معرفية هشة، ترتكز على الانبهار، لا على الاستدلال.

 

الخاتمة: نحو خطاب ديني رقمي مسؤول

لسنا هنا بصدد الحكم على نوايا الأشخاص أو التشكيك في جدوى تبليغ الدين عبر السوشال ميديا، بل نطمح لتأطير هذا التبليغ ضمن معايير علمية وأخلاقية صارمة، تُعيد للدين هيبته، وللنصوص قدسيتها، وللخطاب عمقه.

ينبغي أن يتحول دور منصات التواصل من الترويج للدين كمنتج، إلى وسيلة تفتح أبواب الفهم والتدبر، ضمن بيئة تحترم المرجعية وتُعلي من قيمة المعرفة، لا فقط من عدد المتابعين. هذا المقال لا يصدر عن موقع ديني أو جهة إفتاء، بل هو قراءة إعلامية تحليلية لواقع رقمي معقّد، نحتاج أن نتعامل معه بوعي، دون تهويل أو تسطيح.

 

عربي ودولي

الإثنين 28 أبريل 2025 11:31 صباحًا - بتوقيت القدس

مرتكب جريمة القتل بمسجد في فرنسا يسلم نفسه للشرطة بإيطاليا

أعلن مدعٍ عام فرنسي اليوم الاثنين أن الرجل المشتبه به في طعن مسلم نحو 50 طعنة حتى الموت في مسجد بجنوب فرنسا قد سلّم نفسه لمركز شرطة في إيطاليا.

وقال عبد الكريم غريني، المدعي العام في مدينة أليس الجنوبية، والمسؤول عن القضية إن "هذا مُرضٍ للغاية بالنسبة لي كمدعٍ عام. فنظرا لفعالية الإجراءات المُتخذة، لم يكن أمام المشتبه به خيار سوى تسليم نفسه، وهذا أفضل ما كان بإمكانه فعله".

وحتى مساء أمس، كانت الشرطة الفرنسية لا تزال تبحث عن الجاني الذي قتل المواطن المسلم أبو بكر داخل مسجد في قرية بجنوب فرنسا صبيحة يوم الجمعة الماضي، إذ طعنه بنحو 50 طعنة وصور نفسه قبل أن يفر بعد أن لاحظ وجود كاميرات مراقبة في المسجد سهلت تحديد هويته.

ويتحدر الضحية من دولة مالي، وعمره (24 عاما)، وعرف عنه أنه يتطوع كل أسبوع لتنظيف المسجد وتجهيزه قبل وصول المصلين لأداء صلاة الجمعة.

ووفقا للادعاء العام، فإن كاميرا المراقبة في المسجد أظهرت الضحية وهو يتحدث إلى القاتل بشكل عادي، ثم توجها معا إلى قاعة الصلاة، حيث بدأ الضحية أبو بكر في أداء الصلاة، وبدا الجاني وكأنه يقلده، قبل أن يخرج سكينة ويشرع في طعنه.

وأثارت الجريمة المروعة سخطا كبيرا في فرنسا، وتوالت الإدانات الرسمية والشعبية للجريمة، بينما نظمت وقفات منددة بما جرى، وخرجت شخصيات وهيئات سياسية فرنسية مختلفة في مظاهرة حاشدة عشية أمس الأحد وسط العاصمة باريس احتجاجا على الجريمة، وعلى الخطاب التحريضي ضد الإسلام والمسلمين.


وكان الرئيس إيمانويل ماكرون قد أدان -في تغريدة على منصة إكس- الجريمة، وقال إن العنصرية والكراهية بسبب الدين لا يمكن أن يكون لها وجود في فرنسا، وإن حرية التعبد مضمونة وغير قابلة للانتهاك. وعبر عن تضامنه مع أسرة الضحية والمواطنين المسلمين.

وندد رئيس الحكومة فرانسوا بايرو يوم السبت بـ"العار المُعادي للإسلام"، وأضاف: "نحن نقف مع عائلة الضحية، ومع المؤمنين الذين صدمتهم هذه الحادثة"، موضحا أن الدولة تحشد كل مواردها لضمان القبض على القاتل ومعاقبته.

ووفقا لصحيفة لوفيغارو، فإن القاتل ولد في ليون عام 2004، واسمه "أوليفييه هـ."، وهو فرنسي الجنسية، وغير مسلم، ويتحدر من عائلة بوسنية، بعضها يقيم في منطقة غارد، وليس لديه سجل جنائي، وعاطل عن العمل، ولم يكن معروفا لدى الأجهزة الأمنية.

وذكر المدعي العام أن السلطات تبحث في ما إذا كانت هذه الجريمة تحمل دلالات عنصرية أم معادية للإسلام.

المصدر : الفرنسية