فلسطين

الإثنين 29 سبتمبر 2025 8:05 مساءً - بتوقيت القدس

إعلان ساعات عمل معبر الكرامة ليوم غد الثلاثاء

أعلنت الإدارة العامة للمعابر والحدود الفلسطينية عن ساعات العمل المقررة على معبر الكرامة ليوم غدٍ الثلاثاء.

وفي بيان مقتضب صدر مساء اليوم الإثنين، أوضحت الإدارة أن المعبر سيعمل من الساعة الثامنة صباحاً (08:00) وحتى الساعة الرابعة والنصف عصراً (16:30)، وذلك في كلا الاتجاهين للقادمين والمغادرين.

ودعت الإدارة العامة للمعابر والحدود جميع المسافرين إلى الالتزام بالمواعيد المعلنة، ونصحت بمتابعة منصاتها الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي للاطلاع على أي تحديثات قد تطرأ على حركة المرور عبر المعبر.

فلسطين

الإثنين 29 سبتمبر 2025 7:59 مساءً - بتوقيت القدس

اليونيسف: طفل من كل 5 بغزة يعاني من نقص بالوزن عند الولادة

قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "اليونيسف" الاثنين، إن طفلا من كل 5 بقطاع غزة يُولد قبل أوانه أو وزنه ناقص، وذلك جراء التجويع الإسرائيلي الممنهج المستمر بحق الفلسطينيين منذ عامين.

وأوضحت المنظمة بتدوينة على منصة شركة "إكس" الأمريكية إنها قدمت خلال الأسبوع الجاري مستلزمات النظافة الضرورية للمستشفيات والمراكز الصحية في مدينة غزة.

لكنها أكدت أن الأطفال الفلسطينيين في قطاع غزة "يحتاجون الوصول إلى المزيد من خدمات التغذية والصحة المنقذة للحياة".

وجددت المنظمة الأممية مطالبتها بإدخال مساعدات فورية واسعة النطاق للأطفال والرضّع والعائلات في قطاع غزة.

وجددت مطالبتها بوقف إطلاق النار في القطاع الذي تفرض عليه إسرائيل تجويعا ممنهجا منذ شهور، وحصارا خانقا منذ نحو عامين.

وتسبب الحصار الإسرائيلي المطبق على الفلسطينيين بتفشي مجاعة غير مسبوقة، أودت بحياة 422 شخصا، بينهم 147 طفلا، حتى 29 سبتمبر/ أيلول الجاري، رغم مناشدات بالجملة بضرورة إنهاء الحصار وفتح المعابر وإدخال المساعدات بشكل فوري.

وفي 22 أغسطس/ آب 2025 أعلنت المبادرة العالمية للتصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي "حالة المجاعة في مدينة غزة"، وتوقعت امتدادها إلى مناطق أخرى بالقطاع.

ومنذ 2 مارس/ آذار الماضي، تغلق إسرائيل جميع المعابر المؤدية إلى غزة، مانعة أي مساعدات إنسانية، ما أدخل القطاع في مجاعة رغم تكدس شاحنات الإغاثة على حدوده.

لكنها سمحت قبل أقل من شهرين بدخول كميات محدودة جدا من المساعدات لا تلبي الحد الأدنى من احتياجات المجوعين ولا تنهي المجاعة، لا سيما مع تعرض معظم الشاحنات للسطو من عصابات تقول "حكومة غزة" إن إسرائيل تحميها.

وبدعم أمريكي، ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إبادة جماعية بغزة، خلّفت 66 ألفا و55 قتيلا و168 ألفا و346 مصابا، معظمهم أطفال ونساء، ومجاعة أزهقت أرواح 442 فلسطينيا بينهم 147 طفلا.

أحدث الأخبار

الإثنين 29 سبتمبر 2025 7:57 مساءً - بتوقيت القدس

اندلاع مواجهات مع الاحتلال في كفر عقب

اندلعت مواجهات مع قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الإثنين، في بلدة كفر عقب، شمال القدس المحتلة.

وأفادت مصادر محلية بأن قوة من جيش الاحتلال اقتحمت كفر عقب، ما أدى لاندلاع مواجهات، دون أن يبلغ عن إصابات أو اعتقالات.

أحدث الأخبار

الإثنين 29 سبتمبر 2025 7:47 مساءً - بتوقيت القدس

منصور: العالم مطالب اليوم بأن يقف مع الشعب الفلسطيني في مواجهة الاحتلال

قال مندوب فلسطين الدائم لدى الأمم المتحدة رياض منصور إن العالم مطالب اليوم بأن يقف مع الشعب الفلسطيني في مواجهة الاحتلال والانتهاكات اليومية، لضمان مستقبل آمن وكريم لكل الفلسطينيين.

وأضاف منصور، في كلمته أمام مجلس الأمن الدولي في جلسته الشهرية حول القضية الفلسطينية، أن فلسطين تثمّن مواصلة الأمين العام تقديم تقاريره الفصلية بموجب قرار مجلس الأمن رقم 2334، معتبراً أن هذه التقارير توفر متابعة مستمرة للانتهاكات الإسرائيلية وتوثيقاً دقيقاً لما يجري على الأرض.

وأشار إلى أن هذه المتابعة مهمة على الرغم من أن فلسطين لن تحتفي بها، فهي تأتي في وقت يعيش فيه الشعب الفلسطيني يوميا واقعا مأساويا قاسيا في قطاع غزة والضفة الغربية، حيث يُختطف الأطفال والنساء والرجال ويُجتثون من جذورهم.

فلسطين

الإثنين 29 سبتمبر 2025 7:37 مساءً - بتوقيت القدس

حماس تبدي استعدادها لدراسة الخطة الأمريكية وتحدد شروطها لإنهاء الحرب في غزة

أعلنت حركة حماس، مساء الإثنين، الموافق 29 سبتمبر 2025، عن استعدادها لدراسة الخطة الأمريكية المطروحة حالياً لإنهاء الحرب، مؤكدةً أن أي مقترح سيُبحَث بما يضمن حقوق الشعب الفلسطيني ومصلحته الوطنية.

جاء ذلك في تصريحات للقيادي في الحركة، طاهر النونو، حيث كشف أن حماس لم تتلقَ أي نسخة من الخطة الأمريكية حتى هذه اللحظة، ولم تكن جزءاً من المفاوضات التي أفضت إليها.

وربط القيادي في حماس بشكل قاطع بين إطلاق سراح الأسرى لدى المقاومة وإنهاء الحرب بشكل كامل، موضحاً أن "إطلاق سراح أسرى الاحتلال مرتبط بانتهاء الحرب وانسحاب الاحتلال من غزة".

فلسطين

الإثنين 29 سبتمبر 2025 7:31 مساءً - بتوقيت القدس

اشتباكات عنيفة في محيط مستشفى الشفاء بغزة ومروحيات الاحتلال تتدخل

أفادت مصادر باندلاع اشتباكات عنيفة ومباشرة بين فصائل المقاومة الفلسطينية وقوات جيش الاحتلال في محيط مستشفى الشفاء الطبي وسط مدينة غزة، مساء الإثنين.

وفقًا للمعلومات الأولية، يتركز القتال في شارع مستشفى الشفاء وحي النصر المجاور، حيث سُمعت أصوات إطلاق نار كثيف وانفجارات متقطعة، مما أثار حالة من الهلع في المنطقة التي تضم أكبر مجمع طبي في القطاع.

تشهد سماء المنطقة تحليقًا مكثفًا لطائرات الاستطلاع المسيرة والمروحيات العسكرية التابعة لجيش الاحتلال، والتي تدخلت بشكل مباشر في الاشتباكات.

عربي ودولي

الإثنين 29 سبتمبر 2025 7:29 مساءً - بتوقيت القدس

تحقيق أممي يكشف تفاصيل هدم مساجد وقرى الروهينغا

كشف تقرير لآلية التحقيق المستقلة لميانمار برعاية الأمم المتحدة أن الجيش دمر قرى ومساجد ومقابر لأقلية الروهينغا المسلمة وحوّل أراضيها إلى مواقع أمنية بعد التطهير العرقي الذي ارتكبه في ولاية راخين (أراكان) عام 2017.

وذكر التقرير الذي نشر اليوم الاثنين أن "سلطات ميانمار دمرت بشكل ممنهج قرى الروهينغا ومساجدهم ومقابرهم وأراضيهم الزراعية، وكانت على علم بحقوق الروهينغا في الأراضي وحيازاتهم من خلال السجلات الرسمية".

وبحسب التحقيق الذي أجرته الآلية المستقلة فإن "شركات خاصة وأفرادا مرتبطين بها قاموا بدور مباشر من خلال توفير الآلات والعمالة لهدم القرى وبناء البنية التحتية بموجب عقود حكومية".

كما استفادت وزارة الإسكان من عمليات هدم قرى الروهينغا وتسويتها بالأرض وإنشاء القواعد الأمنية مكانها، وفقا للتحقيق.

وعلى سبيل المثال، كشفت الآلية أن جيش ميانمار دمر المساكن في قرية "إن دين" لبناء منشأة جديدة، وكانت وكالة رويترز قد أفادت في عام 2018 بمقتل 10 رجال من الروهينغا في تلك القرية.

وأوضحت الآلية أن هذا التحقيق يستند إلى شهادات مباشرة من الشهود وصور أقمار اصطناعية ومقاطع فيديو وسجلات رسمية ووثائق.

ويأتي التقرير قبل يوم واحد من اجتماع رفيع المستوى للأمم المتحدة في نيويورك لبحث أزمة الروهينغا.

ومن المقرر أن يناقش المسؤولون الظروف المتردية في مخيمات اللاجئين الروهينغا في بنغلاديش والجهود المتعثرة لإعادتهم إلى وطنهم.

ويعيش حاليا نحو 1.3 مليون لاجئ من الروهينغا في مخيمات مكتظة في بنغلاديش في أعقاب العملية العسكرية التي شنها جيش ميانمار في صيف 2017 والتي أكدت الأمم المتحدة أنها "نموذج واضح للتطهير العرقي".

ولا يزال الروهينغا يواجهون تهديدات متجددة بالعنف والتهجير مع استمرار القتال في ولاية راخين حيث يحمل بعض أفراد الأقلية السلاح.

أحدث الأخبار

الإثنين 29 سبتمبر 2025 7:25 مساءً - بتوقيت القدس

الأمم المتحدة: استمرار انتهاكات الاحتلال في الأراضي الفلسطينية ونداء عاجل لوقف العدوان وتسهيل وصول المساعدات

قدم نائب المنسق الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، راميز ألكباروف، اليوم الاثنين، التقرير الخامس والثلاثون للأمين العام للأمم المتحدة حول تنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2334 (2016)، أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة.

يغطي التقرير الفترة من 18 يونيو إلى 19 سبتمبر 2025، ويؤكد على استمرار التوسع الاستيطاني والانتهاكات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وأفاد التقرير بأن السلطات الإسرائيلية قد وافقت أو تقدمت بخطط لبناء أكثر من 20 ألف وحدة سكنية/ استيطانية في الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية، بما في ذلك نشر مناقصات لبناء وحدات سكنية/ استيطانية في مستوطنتي "معاليه أدوميم" و"أريئيل".

كما تقدم خطة بناء أكثر من 3,400 وحدة في منطقة E1، والتي تهدد ارتباط شمال الضفة بجنوبها وتزيد من خطر التهجير القسري.

وأشار التقرير إلى استمرار هدم والاستيلاء على نحو 455 منشأة فلسطينية، مما أدى إلى تهجير 420 شخصاً، من بينهم 175 طفلاً و118 امرأة، مع استمرار عمليات الإخلاء في القدس الشرقية.

كما سجل التقرير تصعيداً في الأعمال العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة، واستهداف المدارس والمستشفيات والمباني السكنية، ما أسفر عن سقوط آلاف الضحايا الفلسطينيين، غالبيتهم من النساء والأطفال، وتهجير الملايين.

إضافة إلى تعرض موظفي الأمم المتحدة وعاملين إنسانيين للقتل.

وفيما يتعلق بالعنف في الضفة الغربية، أشار التقرير إلى استشهاد 46 فلسطينياً، بينهم أطفال ونساء، وإصابة 890 آخرين، بالإضافة إلى استمرار عمليات الاعتقال، حيث بلغ عدد المعتقلين الإداريين نحو 2,662 شخصاً، مع تقارير متكررة عن التعذيب وسوء المعاملة.

وأكد ألكباروف أن الوضع الإنساني في غزة وصل إلى حد المجاعة، حيث يواجه أكثر من نصف مليون شخص خطر الموت جوعاً، ودعا إلى وقف فوري ومستدام لإطلاق النار، والإفراج الفوري عن جميع الرهائن، وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود.

وأشار التقرير إلى جهود المجتمع الدولي، بما في ذلك المؤتمر الدولي برعاية فرنسا والسعودية، لتعزيز حل الدولتين، داعياً إلى احترام القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة، وتمكين الفلسطينيين من ممارسة حقهم في تقرير المصير وإقامة دولتهم المستقلة بعاصمتها القدس.

إلى جانب عودة اللاجئين، لضمان سلام عادل ودائم بين إسرائيل وفلسطين.

كما أدان التقرير استخدام العنف من قبل جميع الأطراف، مؤكداً على حماية المدنيين واحترام القانون الإنساني الدولي، وضرورة وقف جميع الإجراءات التي تؤدي إلى التهجير أو العقوبات الجماعية ضد السكان الفلسطينيين.

فلسطين

الإثنين 29 سبتمبر 2025 7:13 مساءً - بتوقيت القدس

إعلام عبري: مقتل وإصابة جنود من الجيش إثر استهداف آلية عسكرية في غزة

تداولت منصات إخبارية تابعة للاحتلال أنباءً عن وقوع 'حادث أمني صعب' في قطاع غزة، مساء الإثنين، أسفر عن سقوط قتلى والعديد من الجرحى في صفوف جيش الاحتلال.

وبحسب المعلومات الأولية، فإن الحادث نجم عن استهداف آلية عسكرية بقذيفة مضادة للدروع، مما أدى إلى وقوع خسائر بشرية مباشرة في صفوف الجنود.

وعقب الحادث، شوهدت طائرات مروحية تابعة لجيش الاحتلال وهي تهرع إلى مكان الاستهداف، حيث عملت على إخلاء المصابين.

فلسطين

الإثنين 29 سبتمبر 2025 7:09 مساءً - بتوقيت القدس

أسطول الصمود يواصل إبحاره نحو غزة وتركيا تجلي ركاب سفينة متضررة

استأنف أسطول الصمود العالمي إبحاره نحو قطاع غزة بعد توقف مؤقت، إثر تعرض 3 من مراكبه لأعطال تقنية، في وقت أنقذت فيه تركيا ركاب سفينة "جوني إم" التي واجهت خطر الغرق في البحر المتوسط بعد تسرب المياه إلى غرفة محركها.

وأفاد مراسل بأن الأسطول بات يبعد نحو 305 أميال بحرية عن شواطئ غزة، في حين يترقب المشاركون تجاوز المنطقة "البرتقالية" التي يُتوقع أن تعترض فيها البحرية الإسرائيلية الأسطول خلال الأيام المقبلة.

وقد رصد مراسل في محيط الأسطول سفينتين حربيتين، إحداهما إيطالية والأخرى إسبانية، إلى جانب سفينة تابعة للهلال الأحمر التركي.

وأعلنت السلطات التركية إجلاء ركاب سفينة في البحر ضمن أسطول الصمود العالمي، استجابة لنداء استغاثة بعد تعرضها لعطل تسبب في تسرب المياه إلى حجرة المحرك.

وكانت السفينة "جوني إم"، التي تقل ركابا من دول عدة بينها لوكسمبورغ وفرنسا وفنلندا والمكسيك وماليزيا، أطلقت نداء استغاثة صباح اليوم الاثنين في أثناء إبحارها بين جزيرة كريت وقبرص ومصر.

وأوضح بيان صادر عن الأسطول أنه لا يتوقع أن تؤدي الحادثة إلى تأخر كبير، وأنه من المخطط وصول القافلة إلى غزة خلال 4 أيام.

وانطلقت عشرات السفن ضمن "أسطول الصمود العالمي" أواخر أغسطس/آب من ميناء برشلونة الإسباني، تبعتها قافلة أخرى مطلع سبتمبر/أيلول من ميناء جنوى الإيطالي.

ويضم الأسطول نحو 50 سفينة على متنها أكثر من 500 ناشط من 40 دولة.

وتُعد هذه المرة الأولى التي تُبحر فيها عشرات السفن مجتمعة نحو غزة، التي تتعرض لإبادة جماعية ترتكبها إسرائيل منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023 خلفت أكثر من 66 ألف شهيد ونحو 168 ألف مصاب، ودمارا واسعا في البنية التحتية وكارثة إنسانية غير مسبوقة.

فلسطين

الإثنين 29 سبتمبر 2025 6:54 مساءً - بتوقيت القدس

إحباط إسرائيلي من الفشل في غزة بعد عامين من "طوفان الأقصى"

يستعيد الإسرائيليون مع اقتراب الذكرى الثانية لهجوم الطوفان في السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، تفاصيل اليوم الذي شكّل صفعة موجعة لهم دفعوا ثمنها دماء وخسائر فادحة، ويخشون اليوم، بعد مرور عامين، أن يعجزوا عن النهوض مجددا، لا بسبب فقدان القوة العسكرية، بل نتيجة فساد القيادة، وغياب المسؤولية، وسوء إدارتها.

وذكر شمعون شاباس، المستشار السياسي ومدير عام مكتب رئيس الوزراء الراحل إسحاق رابين، أن "في السادس من أكتوبر/تشرين الأول 1973، تغيرت حياتي إلى الأبد، وكذلك حياة جيلي بأكمله، لأن تلك الحرب جاءت مثل صفعة مدوية على وجه الدولة بعد نشوة حرب 1967، ونتيجة لها دفعنا ثمنا غاليا: آلاف الجنود لم يعودوا منها، وكثيرون عادوا لكنهم ليسوا كما كانوا".

ولفت إلى أنه "لم ينجُ شارع واحد في الدولة من الأذى: 2600 قتيل، و7500 جريح، وعشرات آلاف الجرحى في الحياة، وهو ثمن باهظ دفعه المجتمع بسبب العمى والغطرسة والحماقة السياسية وسوء التقدير الذي قارب انعدام القانون".

وأضاف شاباس في مقال نشره في موقع ويللا وترجمته "عربي21" أن "هذه الخسارة الفادحة لم تكن قضاء مقضيا، لم تكن زلزالا أو ثورانا بركانيا أو ضربة نيزك، بل كانت فشلا ذريعا ناتجا عن إيمان أعمى بمفهوم، وعدم رغبة بالتصرف، وكل من كان مسؤولا عن هذا الفشل دفع ثمنه، غولدا مائير وموشيه ديان غادرا المشهد، وبعد أربع سنوات دفع حزب العمل الذي بنى الدولة وقادها الثمن السياسي وأُرسل إلى المعارضة".

وأشار إلى أن "إسرائيل وأبناء جيلها آنذاك تُركوا جميعا مع ندوب باقية حتى اليوم، عقود من صدمة ما بعد الصدمة، وليالٍ بلا نوم وقلق، دفعوا الثمن بقلوب مثقلة. ومع انطلاق هجوم حماس في السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، بعد مرور 50 عاما ويوم واحد، وما بدا لنا وكأنه فشل تاريخي نتيجة عجز وعمى غير مسبوقين، تضاءل أمام كارثة السابع من أكتوبر.".

لكنها ليست كارثة، فالكارثة تحدث من تلقاء نفسها، عن طريق الخطأ، أو من قبل قوة عليا. وأوضح أن "السابع من أكتوبر 2023، على عكس السادس من أكتوبر 1973، هو نتيجة لفوضى متعمدة، سنوات من التحذيرات والصراخ والتوسلات في مواجهة ديكتاتور في طور الصنع، أعمى، ثمل بالسلطة، غير مسؤول، أسوأ زعيم لليهود منذ تدمير الهيكل قبل ألفي عام.".

وقد دفع ألفا يهودي حياتهم ثمنا لعدم كفاءة وعمى بنيامين نتنياهو ومجموعته، عشرات الآلاف يمشون مصابين في أجسادهم وعقولهم، دولة بأكملها تعاني من صدمة نفسية، ومئات آلاف الأطفال سيعيشون معها للأبد.

وأكد شاباس: "أخشى أننا لن نتمكن من النهوض من حرب السابع من أكتوبر، ليس لأن الإسرائيليين فقدوا القدرة، بل على العكس، فقد أظهروا تصميما أكبر بكثير من قادتهم الفاشلين، لكن لأن قيادتنا فاسدة وغير مسؤولة، وقبل كل شيء خبيثة، قيادة مستعدة للتضحية بمواطنيها من أجل البقاء في السلطة، حتى لو لم تتبقَّ دولة.".

واليوم بسبب هذه الحكومة يصبح الأمر أصعب بكثير لمواجهة حماس، لأننا لا نملك الأدوات اللازمة، بل إن أوراق المساومة في أيدي الوزراء المجانين.

وأضاف أن "الحكومة ووزراءها يرون أنفسهم يخوضون حربا لا نهاية لها مع العالم كله، لتحقيق رؤيتهم المسيحانية. يؤمنون إيمانا صادقا بأن هذه هي أيام المسيح المخلص.".

بعد أن هدمت حرب 1973 الثقة بالقيادة القديمة ومهدت الطريق لانقلاب سياسي أوصل مناحيم بيغن للسلطة، فإن السابع من أكتوبر 2023 هدم الثقة بالدولة نفسها، ثقة الإسرائيليين بالحكومة والجيش وبأنفسهم.

هذه ليست صدمة ما بعد الصدمة، بل تفكك، والنتيجة أننا نرى أبناءنا يفرّون من الدولة، وفي الأفق يقترب الدمار.

وختمت قراءة شاباس، بحسب ويللا، أن ما تبقى للإسرائيليين اليوم "رصاصة واحدة في فوهة البندقية، خطوة أخيرة قبل ضياع ما يحاولون إنقاذه من الدولة، في ظل حكومة حولت الشرطة إلى ميليشيا خاصة، وتسببت بالتحريض والانقسام والصراع الداخلي، مما يجعل خيار طردها حتميا، وإلا فإن ندوب السابع من أكتوبر ستبقى تلاحقهم حتى إشعار آخر.

فلسطين

الإثنين 29 سبتمبر 2025 6:53 مساءً - بتوقيت القدس

"غزة صوت الحياة والموت".. وثيقة سينمائية من قلب الكارثة

ساهمت السينما في الماضي في إلقاء الضوء على مآسٍ تاريخية حتى لا تسقط في دائرة النسيان، غير أن وظيفتها الآن مختلفة، فهي توثق لحظة بلحظة كارثة إنسانية لا تزال تتكشف، في مهمة سيزيفية، نسبة إلى الشخصية الأسطورية سيزيف، الرجل الذي ظل يدفع صخرة عملاقة إلى أعلى الجبل لتسقط مرة أخرى فيعيد المحاولة.

ويمثل الفيلم "غزة صوت الحياة والموت" وثائق ستبقى عبر الزمن من ناحية، ووسائل لنشر حقيقة المأساة في دوائر أوسع من ناحية أخرى، خصوصا مع عرضها في مهرجانات عالمية، مثلما حدث مع فيلم "صوت هند رجب" في مهرجان فينيسيا مؤخرا.

فيلم "غزة صوت الحياة والموت" (Gaza Sound Man) هو عمل وثائقي صدر عام 2025 من إخراج حسام أبو دان. شق الفيلم طريقه في عدد من المهرجانات الدولية، إذ عُرض في مهرجان كرامة لحقوق الإنسان (الدورة الـ15) في عمّان، ونال هناك جائزة إلى جانب تنويه خاص من لجنة جائزة حقوق الإنسان.

كما عُرض في مهرجان "شيفيلد دوك فيست" (Sheffield DocFest) في المملكة المتحدة، ليحصد جائزة "تيم هيثيرنغتون" (Tim Hetherington) تقديرا لسرده الإنساني الاستثنائي.

يروي "غزة صوت الحياة والموت" تجربة مهندس الصوت محمد ياغي، الذي قضى السنوات السابقة في جمع أرشيف صوتي لغزة، أرشيف يعكس حبه لوطنه وأهله، وأصبح اليوم الوسيلة المتبقية لتذكر غزة كما كانت قبل أن يدمرها القصف الإسرائيلي.

ومع اندلاع الحرب بعد السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، يتحول ميكروفونه إلى شاهد -ليس بالعيون، بل بالآذان- يرصد من خلال حساسيته الدقيقة كيف تغيرت أصوات غزة: من ضحكات الأطفال أثناء لعبهم، إلى هدير القذائف، ومن همسات الولادة واللحظات الأولى لأنفاس طفل، إلى أنين المدفونين تحت ركام المنازل التي انهارت فوق رؤوسهم.

لقد تحول كل صوت كان يحمل في طياته لمسة حياة إلى صدى موت. يبدأ الفيلم بتعريف المشاهد على هذا التضاد بين غزة الماضية وغزة الحاضرة، ثم يقدم قصصا شخصية تمثل أبطال الحياة اليومية الآن.

ونتابع حكاية الطفلة غزال التي تروي كيف تركت ألعابها خلفها، وتعتبر نفسها وأسرتها محظوظين لأنهم تمكنوا من أخذ ملابسهم قبل قصف منزلهم، ونحكي كيف تبدلت حياتها: من الاستيقاظ مبكرا والإفطار استعدادا للمدرسة، إلى الاستيقاظ قبل الفجر والانتظار ساعات للحصول على الماء.

كما يستعيد الفيلم عبر الصوت قصة الطفل خليل، الذي ذهب لإحضار نظارته الطبية التي نسيها في أحد المحلات، فقُصف المكان وسقط جريحا.

ونسمع تسجيلا صوتيا لخليل، وقصته الكاملة من أخته، إلى جانب لقطات مصورة لشقيقتيه ووالدته أمام المستشفى، وهنّ في حالة ترقب لا يعرفن إن كان لا يزال حيا أم فارق الحياة.

ثم نصل إلى تسجيل مصوَّر يختتم الفيلم، وينقل حلم كثير من سكان غزة بالعودة إلى حياتهم البسيطة السابقة، التي رغم متاعبها كانت مليئة بالسكينة والفرح.

يسأل محمد ياغي جدة مسنة عمّا تفتقده الآن، فتجيبه بأنها تفتقد الاستيقاظ على صوت أذان الفجر، والصلاة، وشرب كوب من الشاي في انتظار الضحى.

ثم تضحك بمرارة وتقول إن صوت الطائرات المسيّرة، أو كما تسميها "الزنانة"، أصبح الصوت الملازم لأيامها ولياليها.

يحاول "غزة صوت الحياة والموت" الابتعاد عن الشكل التقليدي للتقارير الحربية، فهو يربط الحرب في غزة بالسينما لا عبر الصور الصادمة فقط، بل عبر لوحة سمعية تتيح للمشاهد أن يغمض عينيه ويشعر بمعاناة أبطالها، لوحة مرسومة بأصوات الفقد والصمود.

الصوت السينمائي في "غزة صوت الحياة والموت" يتجاوز وظيفته المعتادة في نقل الحوارات أو تعزيز المؤثرات البصرية أو حتى إبراز جماليات الموسيقى التصويرية.

إنه هنا البطل الحقيقي، يحل محل الصورة ليصبح الأداة الأساسية لنقل أفكار الفيلم ورسائله.

وتتشابك في غزة أصوات الحياة وأصداء الموت، كما يلمّح عنوان الفيلم نفسه.

الألفة تمتزج برائحة الخراب، وصرخة المولود الأول ترافقها صفارات الإنذار، إذ قد تُمحى حياة عائلة كاملة فقط لوجودها في المكان واللحظة الخاطئين.

والأهم أن العمل يوضح، بقصد، أن المقاومة لا تُقاس بعدد الأسلحة أو حجم القنابل، بل بقدرة الإنسان على الاستمرار في النطق وتسجيل صوته، وعلى البقاء حيا رغم الغياب المفروض عليه والحصار الخانق.

يعيد الفيلم للضحايا حقهم في أن يُسمع صوتهم، لا أن يُختزلوا في صور عابرة أو تقارير سريعة على الشاشات.

يظهرون هنا كأشخاص لهم الحق أن ينقلوا غضبهم ومعاناتهم وحزنهم على حياتهم التي تُدمّر أمام أعينهم، والعيش تحت تهديد دائم بفقدان أحد أفراد عائلتهم أو حياتهم شخصيا.

وتكمن أهمية التسجيل مع أناس من قلب غزة في أنهم يتحدثون هنا والآن.

لكن المشاهدة تضعنا أمام أسئلة مؤلمة: هل لا تزال تلك الفتاة على قيد الحياة؟ هل نجا خليل بالفعل؟ وماذا عن شقيقته التي روت قصته مع مهندس الصوت؟

يصنع الفيلم رابطة قوية بين المتفرج والشخصيات، ويترك في ذهنه هاجسا مستمرا حول مصير من ظهروا لحظات عابرة: الأب الذي فقد أطفاله دفعة واحدة ويرفض أي محاولة لمواساته، والأمهات اللواتي لم يُمنحن سوى دقائق على الشاشة، لكن صورتهن تبقى عصية على النسيان.

فلسطين

الإثنين 29 سبتمبر 2025 6:35 مساءً - بتوقيت القدس

ترمب يستقبل نتنياهو لإجراء محادثات على صلة بخطة إنهاء الحرب في غزة

وصل رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، الإثنين، إلى البيت الأبيض، وذلك لعقد مباحثات حاسمة مع الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، تتركز بشكل أساسي على الخطة الأمريكية المقترحة لإنهاء الحرب في قطاع غزة.

ويأتي هذا اللقاء في وقت تبلغ فيه الجهود الدبلوماسية الأمريكية ذروتها للتوصل إلى اتفاق ينهي الصراع المستمر، حيث تعد الخطة التي تحمل بصمات إدارة ترمب محور الاهتمام الدولي.

وقبيل انطلاق المباحثات الرسمية، أدلى الرئيس ترمب بتصريحات مقتضبة للصحفيين، أبدى فيها تفاؤلاً كبيراً بقرب التوصل إلى حل.

وقال ترامب: "لقد حققنا تقدماً كبيراً في غزة"، مضيفاً بثقة: "واثق من أن السلام سيتحقق في غزة قريباً".

ولم تقتصر رؤية ترمب على قطاع غزة، بل امتدت لتشمل المنطقة بأسرها، حيث أكد قائلاً: "أعتقد أننا سنحقق السلام في الشرق الأوسط".

ويترقب المجتمع الدولي نتائج هذا الاجتماع الهام، الذي قد يحدد مسار الأحداث في المنطقة خلال الفترة المقبلة، ومعرفة مدى توافق الرؤى بين الحليفين بشأن تفاصيل الخطة الأمريكية، وشروط تطبيقها على أرض الواقع.

أحدث الأخبار

الإثنين 29 سبتمبر 2025 6:33 مساءً - بتوقيت القدس

مجلس الأمن يناقش تسارع الاستيطان في الأرض الفلسطينية المحتلة

عقد مجلس الأمن الدولي اجتماعا حول الوضع في الشرق الأوسط، بما فيه القضية الفلسطينية، استمع خلاله الأعضاء إلى إحاطة من نائب منسق الأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط، رامز الأكبروف، حول الاستيطان في الأرض الفلسطينية المحتلة.

وأشار الأكبروف إلى قرار مجلس الأمن رقم 2334 الصادر عام 2016، الذي يدعو إسرائيل إلى الوقف الفوري والكامل لكل الأنشطة الاستيطانية في الأرض الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، مؤكدا في الوقت نفسه استمرار تسارع وتيرة الاستيطان الإسرائيلي.

وخلال إحاطته، استعرض الأكبروف تقرير الأمين العام للأمم المتحدة حول تطبيق القرار وملاحظاته بهذا الشأن، موضحا أن توسع الاستيطان مستمر في التسارع، إلى جانب انتشار البؤر الاستيطانية وخطوات الكنيست الإسرائيلية لتعزيز ضم الضفة الغربية.

وأكد المسؤول الأممي عدم قانونية المستوطنات الإسرائيلية، وأنها تشكل انتهاكا صارخا للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة، وقال "إنها تقلص بشكل منهجي مساحة الدولة الفلسطينية، وترسخ بشكل أكبر الاحتلال الإسرائيلي غير القانوني".

ونقل الأكبروف عن الأمين العام للأمم المتحدة تحذيره من المضي قدما في خطة E1، واصفاً إياها بأنها تطور كارثي، إذ ستؤدي عمليا إلى فصل شمال الضفة الغربية عن جنوبها، ما يقوض تواصل الدولة الفلسطينية ذات السيادة ويزيد خطر التهجير القسري ويؤجج التوترات.

وشدد على ضرورة امتثال إسرائيل لالتزاماتها بموجب القانون الدولي، مشيرا إلى الرأي الاستشاري الصادر عن محكمة العدل الدولية في 19 تموز/ يوليو 2024، الذي يؤكد على التزام إسرائيل بالوقف الفوري لجميع الأنشطة الاستيطانية الجديدة، وإخلاء جميع المستوطنين، وإنهاء وجودها غير القانوني في الأرض الفلسطينية المحتلة في أقرب وقت ممكن.

وأعرب الأمين العام عن القلق البالغ بشأن تصريحات مسؤولين حكوميين إسرائيليين بضم جميع أو أجزاء من الأرض الفلسطينية المحتلة، محذراً من أن هذه السياسات تزيد من حدة التوترات في المنطقة.

بدوره، أعرب ممثل الاتحاد الروسي، في إشارة إلى التقرير، عن الأسف لغياب "أسباب تدعو إلى التفاؤل"، مؤكدا أن القرار 2334 (2016) لا يتم تنفيذه فحسب، بل يتم "انتهاكه بشكل صارخ".

واستشهد بإعلان إسرائيل في منتصف آب/ أغسطس الماضي إحياء خطة لبناء مستوطنات في منطقة E1، مشيرًا إلى أن ذلك يُعرّض آفاق حل الدولتين للخطر.

وحول اعتداءات المستوطنين، شدد ممثل الاتحاد الروسي على أن "هذا العنف يستحيل أن يحدث دون الاعتماد على مستوطنين متطرفين يتلقون دعمًا من السلطات".

وقال إن أجهزة "إنفاذ القانون الإسرائيلية إما تغض الطرف عن الجرائم التي يرتكبونها أو تتواطأ فيها.

وجاء اجتماع مجلس الأمن اليوم في آخر أيام المناقشة العامة رفيعة المستوى للجمعية العامة للأمم المتحدة، حيث استعرض قادة ومسؤولو الدول أولوياتهم الوطنية ورؤيتهم للتصدي للتحديات المشتركة.

فلسطين

الإثنين 29 سبتمبر 2025 6:29 مساءً - بتوقيت القدس

الجزائر: قيام دولة فلسطين حق أصيل وشرط أساسي للسلام بالمنطقة

قال وزير الخارجية الجزائري أحمد عطاف، الاثنين، إن قيام دولة فلسطين "حق أصيل وشرط أساسي" لإحلال السلام في المنطقة.

جاء ذلك في كلمة الجزائر أمام أعمال الدورة الـ80 للجمعية العامة للأمم المتحدة المنعقدة في مدينة نيويورك الأمريكية.

وفي الكلمة، قال الوزير عطاف إن الجزائر تجدد الدعوة لمنح فلسطين العضوية الكاملة في الأمم المتحدة.

وشدد على أن "قيام دولة فلسطين ليس منة، بل حق أصيل وشرط أساسي للسلام" في المنطقة.

وأشار إلى أن تل أبيب تصر على إحياء مشروع "إسرائيل الكبرى" من خلال ضم أراضي الضفة الغربية المحتلة، موضحا أن ذلك يقوض "حل الدولتين" الفلسطينية والإسرائيلية.

فلسطين

الإثنين 29 سبتمبر 2025 6:29 مساءً - بتوقيت القدس

شهيد لبناني بغارة إسرائيلية استهدفت شاحنة جنوبي البلاد

استشهد لبناني، بغارة إسرائيلية، الاثنين، استهدفت شاحنة على طريق بلدة النبطية - الفوقا جنوبي البلاد، فيما أصيب آخر بغارة استهدفت بلدة عيترون، في خرقات جديدة لاتفاق وقف إطلاق النار.

وقالت وكالة الإعلام اللبنانية الرسمية إن "مسيرة إسرائيلية نفذت غارة جوية بصاروخ موجه مستهدفة شاحنة صهريج لنقل المياه على طريق بلدة النبطية - الفوقا، وأسفرت عن ارتقاء شهيد".

وفي وقت سابق الاثنين، استشهد شخص آخر بغارة إسرائيلية شنتها مسيرة على منطقة سحمر في البقاع الغربي.

وأفادت الوكالة بأن مسيرة إسرائيلية أغارت على منطقة "الشميسة" في سحمر واستهدفت حفارة، ما أدى إلى استشهاد سائقها.

وفي وقت لاحق، أعلن مركز عمليات طوارئ الصحة العامة التابع لوزارة الصحة اللبنانية، في بيان، أن "غارات العدو الإسرائيلي بمسيرات على جنوب لبنان أدت اليوم إلى الحصيلة التالية: شهيد في سحمر، وشهيد في منطقة النبطية، وجريح في عيترون".

وفي أكتوبر/ تشرين الأول 2023، شنت إسرائيل عدوانا على لبنان تحول في سبتمبر/ أيلول 2024 إلى حرب شاملة أسفرت عن استشهاد أكثر من 4 آلاف شخص وإصابة نحو 17 ألفا آخرين.

ورغم التوصل، في تشرين الثاني/ نوفمبر 2024، إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بين "حزب الله" ودولة الاحتلال، فإن الأخيرة خرقته أكثر من 4 آلاف و500 مرة، ما أدى إلى استشهاد ما لا يقل عن 280 شخصا وإصابة 625 آخرين، وفق بيانات رسمية.

وفي تحدٍ للاتفاق، لا تزال إسرائيل تحتل 5 تلال لبنانية سيطرت عليها خلال الحرب الأخيرة، إضافة إلى مناطق أخرى تحتلها منذ عقود.

فلسطين

الإثنين 29 سبتمبر 2025 6:25 مساءً - بتوقيت القدس

اهتمام إسرائيلي باجتماع نتنياهو وترامب المرتقب لإنهاء حرب غزة

ركزت وسائل إعلام عبرية تغطيتها على الاجتماع المرتقب بين رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم الاثين، والمتوقع أن يكون في مركزه القضية المتمثلة في إنهاء القتال في غزة والخطة الأمريكية للتسوية المستقبلية.

وأشارت صحيفة "معاريف" العبرية إلى أنّ نتنياهو قال في مقابلة مع قناة فوكس نيوز إننا "نعمل حاليا مع فريق ترامب على اتفاق من 21 نقطة، ونأمل أن نتمكن من دفعه قدما، وإذا غادر قادة حماس غزة وأفرجوا عن الرهائن وأنهوا الحرب فسنضمن لهم مخرجا آمنا".

وذكرت الصحيفة أن ترامب صرّح أيضا أن ردود الفعل من إسرائيل والدول العربية إيجابية، وأعرب عن أمله في التوصل لاتفاق في الاجتماع المقرر مع نتنياهو.

ونقلت الصحيفة عن مسؤول سياسي إسرائيلي رفيع المستوى، أن "تل أبيب تتعامل مع خطة إدارة ترامب لإنهاء الحرب على قطاع غزة، بمبدأ بسيط وواضح وهو عودة الأسرى وخروج حماس من غزة".

وتابع المصدر ذاته: "هناك اتفاق مبدئي على أن إسرائيل لا تنوي السماح لحركة حماس بمواصلة سيطرتها على قطاع غزة في اليوم التالي، ولكنها أيضا لا تنوي إعادة السلطة الفلسطينية إليه".

وأشارت "معاريف" إلى أن السفير الفرنسي لدى إسرائيل فريدريك جورنيس صرح لها بأن الشرطة التابعة للسلطة الفلسطينية تتدرب بالفعل في الأردن، استعدادا لدخولها المستقبلي إلى غزة، كجزء من الترتيب الذي يجري تشكيله لإنهاء الحرب.

ونوهت إلى أن نتنياهو ألغى جزءا من جدول أعماله الذي كان مقررا الأحد في نيويورك، واستبدله باجتماعات مع فريقه المصغر ومستشاريه، استعدادا لاجتماع اليوم الاثنين مع ترامب.

وتطرقت إلى أن خطة ترامب المكونة من 21 نقطة سُربت في الأيام الأخيرة، وكشفت أن المرحلة الأولى ستشمل الوقف الفوري لجميع العمليات العسكرية وتجميد خطوط القتال والإفراج عن جميع الأسرى الأحياء خلال 48 ساعة، إلى جانب إعادة الجثث القتلى.

اقتصاد

الإثنين 29 سبتمبر 2025 6:25 مساءً - بتوقيت القدس

فقاعة ارتفاع الشيكل وتحذير من الأسوأ حال فشل وقف حرب غزة

رصدت صحيفة "غلوبس" الإسرائيلية صعودا مؤقتا للعملة الإسرائيلية اليوم، إذ سجل الشيكل ارتفاعا بنسبة 0.71% أمام الدولار ليصل إلى 3.321 شواكل للدولار، و0.81% أمام اليورو عند 3.887 شواكل لليورو. ويأتي هذا الارتفاع قبيل الاجتماع المقرر بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، حيث سيعرض ترامب خطته لوقف إطلاق النار في غزة.

لكن خلف هذا التحسن السطحي، تحذر الأصوات الاقتصادية من أن السوق يتأرجح على حافة مخاطر جسيمة. فقد أوضح مدير غرفة التداول في بنك "فرست إنترناشيونال"، إيديت موسكوفيتش، أن أسباب ارتفاع الشيكل مؤقتة، مردّها إلى "التفاؤل حول وقف شامل لإطلاق النار في غزة"، إضافة إلى مكاسب الأسواق الأميركية في عطلة نهاية الأسبوع، وبعض البيانات الاقتصادية الإسرائيلية لشهر يوليو/تموز.

غير أن هذه المؤشرات، برأي مراقبين، لا تحجب هشاشة الأساسيات. بيانات إيجابية لا تكفي وتشير تقديرات بنك إسرائيل، وفقا لما نقلته "غلوبس"، إلى أن مؤشره المركب يعكس نموا يقترب من 5% في الربع الثالث، بعد انكماش بنحو 4% في الربع الثاني، فيما ارتفع الإنتاج الصناعي في يوليو/تموز بنسبة 5% مقارنة بمتوسط الربع الأول.

ترامب يلتقي نتنياهو في ظل تزايد العزلة الدولية والمخاطر المتزايدة على الاقتصاد الإسرائيلي.

ترامب يلتقي نتنياهو في ظل تزايد العزلة الدولية والمخاطر المتزايدة على الاقتصاد الإسرائيلي.

هذه الأرقام استُخدمت لتبرير التفاؤل قصير الأجل، لكنها لا تزيل الغموض السياسي الذي يظل العامل الحاسم في الأسواق. وحذّر رئيس الاستثمار في "مور ميوتوال فندز"، يوتاف كوستيكا بوضوح من أن السوق الإسرائيلي يعيش "دوامة تعكس الأحداث الجيوسياسية"، لافتا إلى أن البورصة انتقلت من تراجعات حادة عقب خطاب نتنياهو "إسبارطة" إلى مكاسب مؤقتة بسبب التوقعات باتفاق حول غزة.

وأضاف "إذا لم نرَ اتفاقا، فعلينا أن نأخذ في الحسبان أن المخاطر على السوق الإسرائيلي ستتزايد بسبب اتجاه المقاطعة العالمية الذي نشهده في الأسابيع الأخيرة". وبحسب كوستيكا، فإن هذه المخاطر "لا تنعكس بالكامل في أسعار الأسهم الحالية"، ما يعني أن الارتفاع الحالي للعملة قد يكون مجرد فقاعة ظرفية سرعان ما تتلاشى في حال فشل لقاء ترامب ونتنياهو في إنتاج اتفاق ملموس.

وفي ظل تعاظم المقاطعة الدولية وتزايد الحديث عن العقوبات وتراجع الشرعية السياسية لإسرائيل، يرى محللون أن الشيكل والأسواق الإسرائيلية ككل يظلان عالقين بين رهانات هشة وواقع اقتصادي وسياسي متصدع.

فلسطين

الإثنين 29 سبتمبر 2025 6:21 مساءً - بتوقيت القدس

"القسام" تتبنى قصف موقع عسكري شرق غزة.. والاحتلال يرصد صاروخين

أعلنت كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس، اليوم الاثنين، أنها قصفت أمس موقعا عسكريا لجيش الاحتلال الإسرائيلي في حي التفاح شرقي مدينة غزة، بينما أكد جيش الاحتلال أنه رصد صاروخين من شمال القطاع.

وقالت "القسام" في بيان، إن مقاتليها تمكنوا "أمس الأحد، من دك موقع قيادة وسيطرة للعدو شرق حي التفاح شرق مدينة غزة بعدد من قذائف الهاون"، دون أن تذكر المزيد من التفاصيل حول هذه العملية، التي تأتي في إطار ردها على الإبادة الجماعية التي يرتكبها الاحتلال منذ نحو عامين.

وبسبب ظروف القتال المعقدة في غزة، تتأخر كتائب "القسام" في الإعلان عن بعض عملياتها الميدانية، إذ يُشترط أولا تأمين انسحاب المقاتلين وعودتهم من الجبهات بسلام، وإتمام عمليات التحقق والتوثيق الميداني، وفق بيانات سابقة للقسام.

من جانبه، قال جيش الاحتلال الإسرائيلي، الاثنين، إنه رصد إطلاق صاروخين من شمال قطاع غزة باتجاه مستوطنة "ناحل عوز" بمحاذاة القطاع.

وأفاد الجيش عبر منصة "إكس": "تم رصد إطلاق صاروخين من شمال قطاع غزة باتجاه منطقة (مستوطنة) ناحل عوز"، مضيفا: "حاولت قوات الجيش اعتراضهما، إلا أنهما لم يتجاوزا إلى الأراضي الإسرائيلية، وسقطا في قطاع غزة"، وحسب ادعائه.

ورغم تراجعها إلى حد كبير، لم تتوقف عملية إطلاق الصواريخ من داخل قطاع غزة تجاه المستوطنات الإسرائيلية، وتقول فصائل فلسطينية إن ذلك يأتي في سياق الرد على الإبادة الجماعية التي ترتكبها تل أبيب بالقطاع منذ نحو عامين.

وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي أعلن في 21 أيلول/ سبتمبر الجاري تعميق عملياته البرية بمدينة غزة، ضمن خطة أقرتها حكومته لاحتلال القطاع تدريجيا، بدأ تنفيذها في 11 آب/ أغسطس الماضي، وشملت توغلا بريا بعدة محاور بالمدينة.

وبدعم أمريكي، يرتكب جيش الاحتلال الإسرائيلي منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إبادة جماعية بغزة، خلّفت 66 ألفا و55 شهيدا و168 ألفا و346 مصابا، معظمهم أطفال ونساء، ومجاعة أزهقت (حتى 20 سبتمبر الجاري) أرواح 442 فلسطينيا بينهم 147 طفلا.

فلسطين

الإثنين 29 سبتمبر 2025 6:11 مساءً - بتوقيت القدس

لجنة صياغة الدستور المؤقت تبحث مع مؤسسات المجتمع المدني إدراج الحقوق والحريات والاتفاقيات الدولية في الدستور

عقدت لجنة الحقوق والحريات العامة والواجبات والمعاهدات الدولية، المنبثقة عن لجنة صياغة الدستور المؤقت، اليوم الاثنين، اجتماعاً تشاورياً مع ممثلين عن مؤسسات المجتمع المدني الفلسطيني في مقر منظمة التحرير الفلسطينية.


تناول النقاش سبل صياغة الدستور المؤقت وأهمية إدراج المواد المتعلقة بالحقوق والحريات العامة، مع البناء على مسودات الدستور السابقة وما ورد في القانون الأساسي الفلسطيني، إضافة إلى تضمين الاتفاقيات الدولية لحقوق الإنسان التي انضمت إليها دولة فلسطين.


كما بحث الحضور المواد التي يجب أن تدرج في باب الحريات والقواعد الدستورية المرتبطة بها، مؤكدين ضرورة صياغة ورقة مرجعية تكون أساساً للنقاشات المقبلة وتعكس توجهات ومواقف مؤسسات المجتمع المدني بشأن مضمون الدستور.


وأعرب المشاركون عن ارتياحهم لآلية عمل اللجنة وانفتاحها على الحوار مع مكونات المجتمع المدني.

عربي ودولي

الإثنين 29 سبتمبر 2025 6:03 مساءً - بتوقيت القدس

وفيات وإصابات في موجة لقوارب الهجرة من فرنسا إلى بريطانيا

سجلت وفيات وإصابات خلال محاولة مئات المهاجرين العبور من السواحل الفرنسية إلى بريطانيا على متن قوارب صغيرة، بينما أعلنت السلطات الفرنسية إنقاذ نحو 400 مهاجر على مدى يومين.

وتم إنقاذ ما لا يقل عن 176 مهاجرا بينهم عدد كبير من الجرحى، أمس الأحد، بينما قضى فتى عُثر عليه فاقدا الوعي على أحد الشواطئ.

وأُنقذ، السبت، نحو 220 شخصا في بولوني سور مير، ودييب وكاليه شمالي فرنسا. وقضت امرأتان صوماليتان رغم محاولات إنعاش قلبيهما، في حين أُصيب 5 أشخاص بجروح طفيفة، وسُجلت حالات عدة من انخفاض حرارة الجسم.

وانتشل صباح السبت جثمان مهاجر في غرافلين شمالي فرنسا. ورجحت النيابة العامة في دونكيرك أن يكون قد لقي حتفه قبل أيام.

ويرتفع بذلك عدد الوفيات خلال محاولات العبور من فرنسا إلى بريطانيا منذ مطلع العام إلى 27 شخصا على الأقل، بحسب إحصاء أجرته وكالة الصحافة الفرنسية مستندة إلى بيانات رسمية.

وبحسب السلطات البريطانية، وصل 895 مهاجرا السبت إلى المملكة المتحدة على متن 12 قاربا صغيرا، وهو معدل مرتفع جدا يصل إلى نحو 75 راكبا في كل قارب.

وتنص اتفاقية هجرة جديدة بين لندن وباريس دخلت حيز التنفيذ في أغسطس/آب الماضي، على تبادل المهاجرين بين البلدين على أساس مبدأ "واحد مقابل واحد"، فمقابل كل شخص يُعاد من المملكة المتحدة، توافق لندن على دخول مهاجر آخر من فرنسا بشكل قانوني.

لكن هذا الإجراء الذي تعرض لانتقادات حادة من جانب منظمات غير حكومية ويواجه طعونا قضائية، لا يحمل حتى اليوم سوى تأثير رمزي، ولا يثني الغالبية العظمى من الراغبين في الهجرة عن محاولة العبور بشكل غير نظامي.

أقلام وأراء

الإثنين 29 سبتمبر 2025 5:57 مساءً - بتوقيت القدس

7 أكتوبر: انكسار السرد وبداية وعي جديد

بقلم الاسير المحرر رائد نزار عبد الجليل 

في تاريخ الشعوب لحظات فارقة لا تُقاس بميزان السلاح والعتاد، بل بقدرتها على تفجير الوعي وتغيير الخيال الجمعي. يوم 7 أكتوبر 2023 كان من هذه اللحظات؛ لم يكن مجرد هجوم عسكري مباغت، بل صدمة كسرت أسطورة الجيش الإسرائيلي الذي لا يُقهر، والدولة التي لا تُهزم.


لقد كان أكتوبر حدثًا يتجاوز البعد العسكري. لم يكن “عملية حربية” فقط، بل نصًّا فلسفيًا وفكريًا ونفسيًا وثقافيًا وسياسيًا، أعاد صياغة الكثير من المفاهيم المرتبطة بالاحتلال والمقاومة والوعي. في لحظة واحدة، تهاوت سرديات الاحتلال الكبرى، وارتسمت في الوعي الجمعي صورة جديدة للفلسطيني: الفاعل لا الضحية، المبادر لا المستسلم.


منذ تأسيسها، قامت الحركة الصهيونية على القوة المسلحة بقدر ما قامت على “السرديات”: إسرائيل ملاذ اليهود الآمن، جيشها قادر على سحق أي تهديد، والجدار الحديدي سيجعل العرب يستسلمون لليأس. هذه الرواية تكرست في المخيلة العربية والفلسطينية بعد هزيمتي 1948 و1967، حتى بدا التحرير وكأنه وهم.


لكن 7 أكتوبر فجّر هذه الأساطير. الهجوم لم يكشف فقط هشاشة المنظومة الأمنية الإسرائيلية، بل بيّن أن الردع لم يعد مطلقًا، وأن الفلسطيني قادر على صناعة حدث تاريخي يقلب الوعي ويُعيد تعريف الممكن.


مشهدية الخضوع: صورة تُعيد كتابة التاريخ

من أقوى لحظات ذلك اليوم صورة المقاتل الفلسطيني بكامل عتاده، فيما جنود الاحتلال يرفعون أيديهم مستسلمين.

سنوات طويلة صُوّر الفلسطيني ضحيةً: شهيدًا أو أسيرًا أمام جندي متفوق. لكن 7 أكتوبر قلب الصورة رأسًا على عقب: الجندي الإسرائيلي راكع، والمقاتل الفلسطيني شامخ

هذه الصورة لم تكن مجرد مشهد عابر، بل تحوّلت إلى رمز يعيد تعريف العلاقة بين الضحية والجلاد. إنها دليل على أن الهيبة تُبنى بالفعل لا بالدعاية، وأن الفلسطيني قادر على نقل الصراع من خانة “رد الفعل” إلى “المبادرة


وعي جديد يتشكل

        فلسطينيًا: تراجع خطاب الهزيمة وصعد الإحساس بالقدرة والمبادرة. المقاتل لم يعد رمز التضحية فقط، بل صار رمز الفعل التاريخي.

        عربيًا: تهاوت صورة إسرائيل كضامن للأمن وهيبة للأنظمة، وصار الفعل الفلسطيني محل اعتراف لا تشكيك.

        غربيًا: تراجعت صورة إسرائيل كـ”ديمقراطية محاصرة” لتحل محلها صورة “دولة فصل عنصري” ترتكب إبادة، ما مهّد لموجة اعترافات بدولة فلسطين من بريطانيا وفرنسا وكندا وأستراليا.


غزة: الألم الذي يفضح هشاشة الاحتلال

رغم المجازر والإبادة وما يعيشه أهلنا في غزة من وجع ودمار، فإن ما يصبه الاحتلال على القطاع ليس سوى اعتراف ضمني بأن ما وقع في أكتوبر لم يكن حربًا عابرة، بل حربًا وجودية تمس مصير المشروع الصهيوني ذاته.

يدرك نتنياهو أن الصهيونية لا تستطيع أن تعيش مع “الآخر”، وأن مجرد وجود الفلسطيني، عربيًا كان أم إنسانيًا، يعني أن مشروعها ناقص. 7 أكتوبر جاء ليؤكد أن هذا الآخر ليس موجودًا فقط، بل مبادر وقادر على الفعل التاريخي


شهادات إسرائيلية تكشف الانكسار

اعترافات من داخل المؤسسة الإسرائيلية نفسها أكدت أن ما انهار لم يكن السياج الأمني فقط، بل “الوعي”:

    •    الجيش الإسرائيلي أقرّ بفشل استراتيجي في توقع الهجوم، وأن التكنولوجيا والاستخبارات لم تحمِ المدنيين.

    •    إيتاي برون، رئيس سابق لتحليل الاستخبارات العسكرية: “الخروق كانت على مستوى استراتيجي، ولا يكفي تغيير الأفراد لإصلاحها.”

    •    ماير بن شابات، الرئيس السابق لمجلس الأمن القومي: “عملية 7 أكتوبر سحقت الردع الإسرائيلي.”

    •    صحف مثل هآرتس وصفت الفلسطينيين بأنهم “الأفضل في الدفاع عن أوطانهم”، مؤكدة أن صمودهم الممتد 75 عامًا جعل من المقاومة عملًا جماعيًا لا يُكسر.


من فانون إلى إدوارد سعيد: المقاربة الفكرية

    •    فرانز فانون: المقاومة ليست مجرد مواجهة عسكرية، بل ولادة إنسان جديد يستعيد كرامته من قلب المعركة. الفلسطيني اليوم يجسد هذا التحول من “الضحية” إلى “الفاعل التاريخي”.

    •    محمد عابد الجابري: دعا إلى إعادة بناء العقل السياسي العربي بعيدًا عن الاستلاب. 7 أكتوبر كان نقدًا حيًا لهذا الاستلاب وبداية انبثاق عقل تحرري جديد.

    •    علي شريعتي: اعتبر أن المقاومة مشروع حضاري قبل أن تكون عسكرية، وهو ما تجسده المشهدية الفلسطينية اليوم.

    •    إدوارد سعيد: أوضح أن الصراع مع إسرائيل ليس صراع جغرافيا فقط، بل صراع سرديات وتمثيلات. لحظة 7 أكتوبر كسرت صورة الفلسطيني كضحية عاجزة وأعادت إنتاجه كفاعل تاريخي.

    •    مروان البرغوثي: من داخل الزنازين كان يذكرنا دائمًا أن القوة الحقيقية ليست في العتاد وحده، بل في الوعي والإرادة السياسية. وهو نفسه كتب أن “الحرية ليست حلمًا بعيدًا، بل فعل يومي، مقاومتها تبدأ من العقل قبل السلاح أو السياسة.” هذه الكلمات تلخص جوهر ما مثّله 7 أكتوبر: أن الفعل التاريخي يبدأ من الوعي قبل الرصاصة.

    •    تشي غيفارا: الثورة “وعي قبل أن تكون سلاحًا”، وهي عبارة تلخص ما فجّره 7 أكتوبر من إدراك جمعي.

    •    إدواردو غاليانو: كتب عن “ذاكرة النار” التي تغذي الشعوب. صورة المقاتل الفلسطيني، ومعها صور الدمار والوجع، باتت ذاكرة حيّة ستنتقل للأجيال القادمة

واخيراً 

7 أكتوبر لم يغيّر موازين القوى وحدها، بل كسر الهيمنة السردية التي صنعتها إسرائيل لعقود. صور خضوع الجنود، اعترافات قادتها بفشل الردع، ومقالات صحفهم التي أشادت بشجاعة الفلسطينيين، كلها دلائل على ولادة وعي جديد.


لكن التحدي الأكبر أن يتحول هذا الوعي إلى مشروع تحرري طويل النفس، يجمع بين المقاومة السياسية والثقافية والميدانية في إطار عمل وطني جامع، ضمن استراتيجية موحدة أساسها الوحدة الوطنية وغايتها التحرير.


فأكتوبر لم يكن مجرد عمل حربي، بل نصًّا فلسفيًا وفكريًا ونفسيًا وثقافيًا وسياسيًا غيّر كثيرًا من المفاهيم المتعلقة بالاحتلال والمقاومة والوعي. وكما قال أنطونيو غرامشي: “تشاؤم العقل، وتفاؤل الإرادة.”


فرغم صور الدمار والموت والجوع والوجع الذي لا قرار له، إلا أن هذا الألم العميق لن يكون نهاية، بل بذرة بداية. منه سينبثق وطن ودولة، فهذه حتمية تاريخية

فلسطين

الإثنين 29 سبتمبر 2025 5:45 مساءً - بتوقيت القدس

سرايا القدس تعلن قنص جندي إسرائيلي وتدمير آلية عسكرية في غزة

أعلنت سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، تمكن مقاتليها من قنص جندي إسرائيلي في محيط مخيم الشاطئ بمدينة غزة.

وقالت السرايا في بيان لها، اليوم الاثنين "تمكّن مجاهدونا من قنص جندي صهيوني يعتلي أحد المنازل في محيط مخيم الشاطئ بمدينة غزة وإصابته إصابة مباشرة".

وفي بيان منفصل، أفادت السرايا بأن عناصرها اشتبكوا، ظهر السبت الماضي، مع قوة إسرائيلية خاصة كانت تستقل مركبات من نوع "همر" في حي تل الهوا، وأوقعوا إصابات مباشرة في صفوفها.

كما أعلنت السرايا مسؤوليتها عن تدمير آلية عسكرية إسرائيلية، السبت الماضي، باستخدام صاروخ من مخلفات القصف الإسرائيلي من نوع "إم كيه 84" (MK84) في محيط مستشفى القدس في الحي ذاته، مما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى في صفوف القوات الإسرائيلية، وفقا للبيان.

وأضاف البيان أن مجاهدي السرايا رصدوا هبوط طائرات إسرائيلية في المنطقة المستهدفة، بهدف إخلاء القتلى والجرحى.

وفي سياق متصل، أفادت إذاعة الجيش الإسرائيلي بإطلاق صاروخين من شمال قطاع غزة سقطا قبل دخول الأراضي الإسرائيلية.

من جانبها، أعلنت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، أنها استهدفت موقع قيادة وسيطرة إسرائيليا شرق حي التفاح بمدينة غزة بعدد من قذائف الهاون.

وفي الضفة الغربية، قال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي إن جنديا من الكتيبة 890 التابعة للواء المظليين قُتل في عملية دهس شمال الضفة، أمس الأحد.

ومنذ أكتوبر/تشرين الأول 2023، تشن إسرائيل -بدعم أميركي- حرب إبادة على سكان قطاع غزة، تشمل القتل والتجويع والتدمير والتهجير القسري، متجاهلة النداءات الدولية لوقف الحرب وأوامر محكمة العدل الدولية بهذا الصدد، خلّفت أكثر من 66 ألف شهيد وأزيد من 168 مصابا، وفق إحصاءات وزارة الصحة في قطاع غزة.

فلسطين

الإثنين 29 سبتمبر 2025 5:37 مساءً - بتوقيت القدس

إسبانيا تمنع مرور شحنات أسلحة أمريكية إلى دولة الاحتلال

أفاد تقرير إعلامي إسباني، الاثنين، أن حكومة مدريد التي تفرض حظراً كاملاً على تصدير الأسلحة إلى إسرائيل بسبب الإبادة الجماعية في غزة، لم تسمح بمرور شحنات أسلحة أمريكية إلى دولة الاحتلال، عبر ميناء روتا العسكري بمدينة قادش وقاعدة "مورون دي لا فرونتيرا" الجوية العسكرية في إشبيليا.

وذكرت صحيفة إلباييس نقلاً عن مصادر في اللجنة الإسبانية-الأمريكية المشتركة التي تدير قاعدتي "روتا" و"مورون دي لا فرونتيرا" حيث يتمركز جنود أمريكيون، أن الطائرات أو السفن الأمريكية المحملة بالأسلحة أو الذخائر أو المعدات العسكرية المتجهة إلى إسرائيل مُنعت من المرور عبر هذه القواعد.

وأشارت الصحيفة إلى أن روتا ومورون دي لا فرونتيرا قاعدتان عسكريتان خاضعتان للسيادة الإسبانية، وأن أي نشاط فيهما يجب أن يحصل بموافقة السلطات الإسبانية.

وذكرت الصحيفة أن الولايات المتحدة ونتيجة للممانعة الإسبانية، استخدمت قاعدة في جزر الأزور التابعة للبرتغال في المحيط الأطلسي لتقديم الدعم اللوجستي أثناء تسليمها 6 طائرات مقاتلة من طراز "F-35" لإسرائيل في شهري آذار/ مارس ونيسان/ أبريل الماضيين.

وتعليقاً على ما أوردته صحيفة إلباييس، قال وزير العدل الإسباني فيليكس بولانيوس في تصريح صحفي، إن "الحكومة الإسبانية على اتصال دائم بالسلطات الأمريكية لمنع وصول الأسلحة المستخدمة ضد الفلسطينيين الأبرياء إلى إسرائيل".

والثلاثاء الماضي، أقرت الحكومة الإسبانية مرسوما ملكيا يفرض حظرا شاملا على تزويد إسرائيل بالأسلحة، تحت إطار عقوبات تحمل اسم "مكافحة الإبادة الجماعية في غزة ودعما للشعب الفلسطيني".

وتشمل العقوبات على إسرائيل "حظر استيراد المنتجات القادمة من المستوطنات غير القانونية في الأراضي الفلسطينية المحتلة والإعلانات الخاصة بهذه المنتجات".

وألغت إسبانيا، الأسبوع الماضي، عقود تسلح ضخمة مع شركات مرتبطة بدولة الاحتلال الإسرائيلي، بينها صفقة بقيمة 700 مليون يورو لشراء 12 نظاما لإطلاق الصواريخ عالية الحركة مطور من مجموعة "البيت سيستمز"، وعقد آخر قيمته 287,5 مليون يورو لاقتناء 168 قاذفة مضادة للدروع مرخصة من شركة إسرائيلية، وذلك في إطار قرار حكومي يحظر رسميا إبرام صفقات عسكرية مع تل أبيب، بحسب وثائق رسمية اطلعت عليها وكالة فرانس برس.

وينص العقد الذي منح لاتحاد شركات إسبانية، على اقتناء 12 وحدة من نظام إطلاق صواريخ عالية الحركة (سيلام)، مطور من نظام "بولس" التابع لمجموعة "البيت سيستمز" الإسرائيلية، بحسب تقرير "التوازن العسكري" الصادر عن المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية (آي آي إس إس).

وفي التاسع من أيلول/سبتمبر الجاري، تم رسميا إلغاء عقد آخر يشمل شراء 168 قاذفة صواريخ مضادة للمدرعات، كان من المقرر تصنيعها في إسبانيا بموجب ترخيص من شركة إسرائيلية، وفق الوثائق.

وبلغت قيمة هذا العقد الأخير 287,5 مليون يورو. وكانت وسائل إعلام قد أفادت بإلغائه في حزيران/يونيو الماضي.

وبدعم أمريكي، ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إبادة جماعية بغزة، خلّفت 66 ألفا و55 شهيدا و168 ألفا و346 مصابا من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، ومجاعة أزهقت أرواح 442 فلسطينيا بينهم 147 طفلا.

أحدث الأخبار

الإثنين 29 سبتمبر 2025 5:31 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يحتجز أكثر من 20 شابًا ويعتقل آخر شمال رام الله

احتجزت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الاثنين، أكثر من عشرين شابًا على حاجز عطارة العسكري شمال مدينة رام الله، فيما اعتقلت الشاب مصعب مهند شومان من بلدة أبو فلاح على حاجز عين سينيا.

وأفادت مصادر محلية بأن جنود الاحتلال أوقفوا عدداً كبيراً من المركبات على الحواجز واحتجزوا الشبان بداخلها، وسط عمليات تفتيش دقيقة وتدقيق في الهويات.

وشهد محيط الحواجز العسكرية في محافظتي رام الله والبيرة منذ ساعات المساء تشديدات وإجراءات تعسفية بحق المواطنين، تترافق مع عمليات تفتيش واحتجاز تستهدف الحركة اليومية للمواطنين للفلسطينيين.

فلسطين

الإثنين 29 سبتمبر 2025 5:07 مساءً - بتوقيت القدس

الأونروا: نصف مليون فلسطيني بغزة محاصرون في مساحة 8 كلم مربع

قالت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا"، إن نحو نصف مليون فلسطيني ما زالوا محاصرين بمدينة غزة في مساحة لا تتجاوز 8 كيلو مترات مربعة.

تتكدس 70 ألف فلسطيني في كل كيلو متر في مناطق جنوبي القطاع، في ظل استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية الجوية والبرية.

وأضاف المتحدث باسم الأونروا عدنان أبو حسنة، أن المجاعة انتقلت مع النازحين من مدينة غزة إلى وسط وجنوب القطاع، مشدداً على الحاجة الملحة لوقف إطلاق النار.

فلسطين

الإثنين 29 سبتمبر 2025 4:45 مساءً - بتوقيت القدس

إعلام إسرائيلي: واشنطن تريد وقف الحرب بعد فشل اغتيال قادة حماس في الدوحة

تناول الإعلام الإسرائيلي المباحثات الجارية حاليا بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، بشأن وقف الحرب على قطاع غزة وضم الضفة الغربية.

وفقا لمراسلة الشؤون السياسية في القناة 13 موريا وولبيرغ، فقد أظهر الأميركيون رغبة في إنهاء الحرب خصوصا بعد فشل محاولة اغتيال قادة المقاومة في قطر، وبعد الموجة الدبلوماسية المناهضة لتل أبيب خلال الجمعية العامة للأمم المتحدة وموجة الاعترافات بفلسطين.

كما أكدت مراسلة الشؤون الاجتماعية في القناة 12 يولان كوهين أن مسؤولين أميركيين أبلغوا عائلات الأسرى خلال الساعات الأخيرة أن ترامب سيضغط على نتنياهو لاستعادة الأسرى ووقف الحرب.

لكن السؤال -وفق كوهين- هو ما حجم هذا الضغط الذي سيمارسه ترامب.

أما المحلل السياسي بن كسبيت، فقال إن وزيري المالية والأمن القومي بتسلئيل سموتريتش وإيتمار بن غفير أبلغا نتنياهو أنه سيكون بلا حكومة إذا قبل بالتوصل لاتفاق وأن عليه اتخاذ القرار.

وفي وضع كهذا، دخل نتنياهو حرب استنزاف مع الرؤساء والمسؤولين الأميركيين السابقين من باراك أوباما وهيلاري كلينتون إلى جو بايدن وأنتوني بلينكن، ونجح في القضاء عليهم، كما يقول بن كسبيت، الذي أكد أن ترامب "ليس طرفا في حرب الاستنزاف هذه".

وأن على نتنياهو أن يواجهه أو أن يستعد لانتخابات جديدة.

ولا يعرف المحلل السياسي في القناة 12 و"سي إن إن" باراك رفيد، كيف ستواجه الحكومة الإسرائيلية بتركيبتها الحالية الخطة التي طرحها ترامب.

في المقابل، يقول المحلل السياسي القريب من نتنياهو، يعكوف بوردوغو، إن هذه الخطة "ستشكل خطرا على إسرائيل لأنها تتضمن أمورا لا يمكن لتل أبيب القبول بها بعد ما جرى في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023".

الأمر نفسه قالته وزيرة الاستيطان أوريت ستروك، التي أكدت أن المجلس المصغر حدد 5 شروط يجب الالتزام بها كحد أدنى لإنهاء الحرب، مشيرة إلى أن هذه النقاط هي المهمة وليس ما يريده ترامب.

لكن الرئيس الأميركي -كما يقول محللون- يبدو قادرا على فعل ما يريده، لأنه يوفر الحماية والدعم العسكري لإسرائيل التي تواجه عزلة دولية وتتزايد مطالبات معاقبتها.

فمن دون الفيتو الأميركي، كان يمكن لمجلس الأمن الدولي اتخاذ قرار بوقف الحرب على قطاع غزة بشكل فوري قبل شهور طويلة، ومن دون السلاح الأميركي ربما لم تكن إسرائيل للتمكن من مواصلة عملياتها حتى اليوم.

ولعل هذا ما كشفه تصريح نتنياهو من الولايات المتحدة عن أن الوقت "ليس مناسبا" لضم الغربية التي عملت حكومته على ضمها فعليا.

وقد أعرب عضو الكنيست عن حزب "قوة يهودية" تسفي سوكوت عن خيبة أمله من كلام ترامب الذي قال علنا إنه "لن يسمح بضم الضفة".

لكن سوكوت يعتقد أن الفرصة لا تزال قائمة لإقناع الرئيس الأميركي بضم الضفة التي يقول إنها كانت يجب أن تتم في اليوم التالي لحرب يونيو/حزيران 1967.

وفي السياق، قال وزير الاتصالات شلومو كرعي إن الضفة "جزء لا يتجزأ من إسرائيل، وهي ملك لشعب إسرائيل، ويجب فرض سيادتنا عليها"، مضيفا "لقد فعلنا ذلك عمليا، ولم يتبق سوى الإعلان وهذا سيحدث".

أما عضو الكنيست عن حزب الليكود أفيخاي بورون، فقال إنه من الجيد أن قيادات مجلس المستوطنات ذهبوا إلى الولايات المتحدة للقيام بما يريده الجمهور، مضيفا "لو كانت لنا السيادة في غزة لما حدث ما حدث في السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023".

ففرض السيادة على الضفة "سيحقق الأمن لشعب إسرائيل، ورئيس الحكومة يعلم ذلك ويريده"، كما يقول بورون، الذي أضاف هذا الأمر "سيمنع العرب (الفلسطينيين) من السيطرة على الجبال، ومن إقامة دولة إرهابية في قلب إسرائيل كما يريدون".

فلسطين

الإثنين 29 سبتمبر 2025 4:39 مساءً - بتوقيت القدس

بسبب فلسطين.. غضب شعبي واسع في الداخل النيوزيلندي

أثارت حكومة نيوزيلندا موجة غضب واسعة وخيبة أمل في الداخل، بعد إعلانها الرسمي عن عدم الاعتراف بالدولة الفلسطينية في الوقت الحالي، في قرار مفاجئ وضعها في خلاف مع حلفائها التقليديين مثل بريطانيا وكندا وأستراليا، الذين انضموا مؤخراً إلى غالبية دول العالم في الاعتراف بفلسطين.

جاء الموقف النيوزيلندي الرسمي على لسان وزير الخارجية، وينستون بيترز، خلال خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة يوم السبت، حيث برر القرار بالقول: "استمرار الحرب، وبقاء حماس الحكومة الفعلية في غزة... تجعل من الحكمة ألا تعلن نيوزيلندا اعترافها في هذا الوقت".

قوبل القرار برفض وغضب واسعين في الداخل النيوزيلندي، حيث اعتبرت رئيسة الوزراء السابقة هيلين كلارك أن بلادها "تتخلف عن الركب لأسباب غير منطقية على الإطلاق".

فلسطين

الإثنين 29 سبتمبر 2025 4:30 مساءً - بتوقيت القدس

السيسي وابن زايد يبحثان وضع غزة ويؤكدان أهمية دعم مبادرة ترامب

بحث الرئيسان المصري عبد الفتاح السيسي والإماراتي محمد بن زايد، الاثنين، تطورات الوضع في قطاع غزة وأكدا أهمية دعم مبادرة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنهاء الحرب الإسرائيلية على القطاع الفلسطيني.

ومنذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، ترتكب إسرائيل بدعم أمريكي إبادة جماعية في غزة، خلّفت 66 ألفا و55 قتيلا، و168 ألفا و346 جريحا، معظمهم أطفال ونساء، ومجاعة أزهقت أرواح 442 فلسطينيا بينهم 147 طفلا.

وقالت الرئاسة المصرية في بيان إن السيسي استقبل ابن زايد 'الذي يزور مصر في إطار زيارة أخوية' غير معلنة المدة بدأت الاثنين.

وأضافت أن اللقاء 'شمل اجتماعا موسعا ضم وفدي البلدين، أعقبه اجتماع ثنائي مغلق بين الزعيمين'.

وقال متحدث الرئاسة المصرية السفير محمد الشناوي إن 'المباحثات تناولت تطورات الأوضاع الإقليمية، وفي مقدمتها الوضع في قطاع غزة'.

وأعرب السيسي وابن زايد عن 'ترحيبهما بالمبادرة التي طرحها الرئيس دونالد ترامب لوقف الحرب في القطاع'.

والثلاثاء الماضي، طرح ترامب خطة من 21 بندا لإنهاء الحرب الإسرائيلية على غزة، خلال لقاء مع قادة دول عربية وإسلامية على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك.

وحسب صحيفة 'واشنطن بوست'، تتضمن الخطة وقفًا فوريًا للعمليات العسكرية، وتجميد 'خطوط القتال'، وإطلاق سراح جميع الأسرى الإسرائيليين خلال 48 ساعة.

كما تنص على تشكيل هيئتين، دولية وفلسطينية، لتولي إدارة قطاع غزة تدريجيًا، دون إشراك حركة حماس في أي دور سياسي أو أمني.

وأكدا الرئيسان 'أهمية دعم هذه المبادرة السلمية، بما يمهد الطريق أمام مسار تحقيق سلام دائم وشامل في المنطقة'.

ومنذ عقود تحتل إسرائيل فلسطين وأراضي في سوريا ولبنان، وترفض الانسحاب منها وقيام دولة فلسطينية مستقلة، وعاصمتها القدس الشرقية، على حدود ما قبل حرب 1967.

والأحد، أعلنت 'حماس' أن المفاوضات غير المباشرة مع إسرائيل متوقفة منذ أن حاولت تل أبيب اغتيال وفد الحركة بالدوحة، في 9 سبتمبر/ أيلول الجاري.

وأكدت أنها لم تستلم من الوسطاء أي مقترحات جديدة، ومستعدة لدراسة 'أي مقترحات بكل إيجابية ومسؤولية، وبما يحفظ حقوق شعبنا الوطنية'.

وبموازاة الحديث عن خطة ترامب، تمعن إسرائيل في ارتكاب جرائم الإبادة الجماعية في غزة، حيث يعيش نحو 2.4 مليون فلسطيني، وتحاصرها منذ نحو 18 عاما.

وبشأن العلاقات بين مصر والإمارات، أشاد السيسي 'بالتطور الملحوظ في التعاون بين البلدين في مختلف المجالات، لا سيما في مجالي التجارة والاستثمار'.

وأعرب عن 'حرص الدولة المصرية على تذليل كافة العقبات أمام الاستثمارات الإماراتية'.

فيما أشاد ابن زايد 'بما يشهده مناخ الاستثمار في مصر من تطور كبير، يعكس الجهود المبذولة لتعزيز بيئة الأعمال وجذب الاستثمارات'.

وكانت آخر زيارة أجراها ابن زايد لمصر في 25 أغسطس/ آب الماضي، والتقى السيسي بمدينة العلمين (شمال).

فلسطين

الإثنين 29 سبتمبر 2025 4:29 مساءً - بتوقيت القدس

البيت الأبيض: ترامب يضغط لإنهاء الحرب في غزة

قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، اليوم الاثنين إن الرئيس دونالد ترامب يضغط لإنهاء الحرب في غزة، وأضافت أنه "سيتحدث مع أصدقائنا في قطر الذين لعبوا دور الوسيط المميز بين واشنطن وحماس".

وأوضحت ليفيت في تصريحات لقناة فوكس نيوز أن ترامب يريد أن يرى وقف القتل في غزة وإطلاق سراح جميع الأسرى، وأنه "عمل مع فريقه الرائع من أجل إنهاء الفوضى التي تركتها إدارة الرئيس السابق جو بايدن".

وتابعت المتحدثة بأن الرئيس "التقى حلفاءنا وشركاءنا العرب في نيويورك للاستماع إليهم وفهم مخاوفهم"، والإدارة الأميركية كانت في محادثات مباشرة وغير مباشرة مع حركة المقاومة الإسلامية (حماس) طوال هذه العملية، كما أنه على اتصال دائم "مع صديقنا وحليفنا (بنيامين) نتنياهو".

وقالت ليفيت إن على حماس وإسرائيل التنازل قليلا، وقد تغادران المفاوضات غير راضيتين بعض الشيء، مؤكدة أن تقديم تنازلات هو الطريقة التي سننهي بها هذا الصراع في نهاية المطاف، والحرب في غزة يجب أن تنتهي عن طريق التفاوض.

وكشفت أن الرئيس ترامب "سيتحدث مع أصدقائنا في قطر الذين لعبوا دور الوسيط المميز بين واشنطن وحماس"، و"نأمل أن تتفق حماس وإسرائيل على خطة وقف الحرب، وهذا ما يتوقعه الرئيس ويأمله".

وعرض ترامب خطته -الثلاثاء الماضي- على قادة دول عربية وإسلامية خلال اجتماع في مقر الأمم المتحدة بنيويورك، وذكرت صحيفة واشنطن بوست أن الخطة تنص على الوقف الفوري لجميع العمليات العسكرية.

كما تتضمن تجميد خطوط القتال في أماكنها، مع الإفراج عن جميع المحتجزين في غضون 48 ساعة، إضافة إلى تدمير جميع أسلحة حماس الهجومية، مع عرض العفو عن مسلحيها، وتسهيل المرور الآمن إلى دول أخرى لأعضاء الحركة الذين يختارون المغادرة.