فلسطين

الثّلاثاء 30 سبتمبر 2025 2:45 صباحًا - بتوقيت القدس

نتنياهو عن مبادرة ترامب: إذا لم تلتزم حماس بالتنفيذ سنكمل المهمة بالكامل

أكد رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو أنه لن يكون للسلطة الفلسطينية أي دور في قطاع غزة من دون تغيير جذري، وذلك بحسب خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإنهاء الحرب في القطاع.

وقال نتنياهو خلال مؤتمر صحفي مع ترامب: "سيكون لغزة إدارة مدنية وسلمية لن تقودها لا حماس ولا السلطة الفلسطينية".

وذكر نتنياهو، أن "معظم الإسرائيليين لا يثقون بتغيير طابع السلطة الفلسطينية، وعليه فان الخطة الأمريكية تقدم مسارا عمليا وواقعيا لإدارة غزة مستقبلا من قبل جهات ملتزمة بالسلام مع إسرائيل".

وأشار إلى أن "الاتفاق يتضمن انسحابا جزئيا محدوداً للجيش الإسرائيلي خلال 72 ساعة من بدايته، وأن الانسحاب الكامل سيكون تدريجيا ومشروطا بنزع سلاح حماس في غزة".

كما شدد نتنياهو على أنه "إذا التزم الطرف الدولي المكلف بتنفيذ الاتفاق، فإن الحرب ستنتهي أما إذا رفضت حماس، فإسرائيل ستُنهي المهمة بالكامل"، مبينا أن "نجاح الاتفاق سيكون بوابة لتوسيع دائرة السلام في المنطقة".

ووفق نتنياهو فإن إسرائيل "ستحتفظ بالمسؤولية عن الأمن" في قطاع غزة بموجب الخطة الأميركية للسلام، محذرا من أن الدولة العبرية "ستنهي المهمة" إذا رفضت حماس الخطة.

من جهته أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أن إدارته تشهر أنها ستحصل على رد إيجابي من حركة حماس تجاه الخطة المقترحة لإنهاء الحرب في قطاع غزة، قائلا إن خطته تتضمن انسحابا تدريجيا للقوات الإسرائيلية.

وأضاف ترامب في تصريحات نقلتها وكالة "رويترز" أن الأطراف ستتفق على جدول زمني للانسحاب الإسرائيلي، و"أفهم أن حماس تريد إنجاز هذا الأمر وبموجب الخطة تلتزم دول عربية وإسلامية بنزع سلاح غزة".

وأوضح "إذا قبلت حماس الاقتراح فإنه ينص على إطلاق سراح جميع الرهائن، هذا يعني إنهاء الحرب".

وكشف البيت الأبيض أن التوصل إلى اتفاق بشأن قطاع غزة بات قريبا جدا، وأنه لن يجبر أي شخص على مغادرة قطاع غزة، وأن من يرغب في المغادرة سيكون حراً في ذلك وسيتمتع بحرية العودة.

وقال البيت الأبيض إنه عند قبول الاتفاقية، سيتم إرسال المساعدات بشكل كامل إلى قطاع غزة على الفور، وأن "إسرائيل" ستفرج عن رفات 15 شهيدا من غزة مقابل كل أسير إسرائيلي يتم تسليم رفاته.

وأشار إلى أن جيش الاحتلال الإسرائيلي سينسحب وفق معايير وإطارات زمنية مرتبطة بعملية نزع السلاح، والتي سيتم الاتفاق عليها بين الجيش وقوات الأمن الإسرائيلية والضامنين وأمريكا، مؤكدا أنه بمجرد إطلاق سراح جميع الأسرى ستفرج "إسرائيل" عن 250 أسيرا محكوماً عليهم بالمؤبد، بالإضافة إلى 1700 من سكان غزة الذين اعتقلوا بعد السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023.

وشدد على أنه في "حال تأخرت حركة حماس أو رفضت هذا الاقتراح، فإن الترتبات بما في ذلك توسيع نطاق عملية المساعدات، ستنفذ في المناطق التي يصفها الجيش الإسرائيلي بالخالية من الإرهاب".

وأعلن أن جميع العمليات العسكرية، بما في ذلك القصف الجوي والمدفعي، ستُعلّق خلال هذه الفترة، مشيرا إلى أن القادة ناقشوا مقترحاً لإنهاء الحرب في غزة وآفاق شرق أوسط أكثر أمناً.

فلسطين

الثّلاثاء 30 سبتمبر 2025 2:39 صباحًا - بتوقيت القدس

أول رد من حركة حماس على مقترح ترامب بشأن غزة

قال القيادي في حركة حماس محمود المرداوي، إن الحركة ستطلع على المقترح الأمريكي وتناقشه مع الفصائل الفلسطينية، مضيفا أن ما تم الإعلان عنه في خطة ترامب فضفاض وغير مضمون.

وأوضح المرداوي في مقابلة تلفزيونية عقب وقت قصير من المؤتمر الصحفي لترامب ونتنياهو، أن سلاح المقاومة لم يعتد على أحد بل هدفه الحرية والاستقلال.

وأشار إلى أن ما حدث محاولة لوأد الزخم الدولي والاعترافات بالدولة الفلسطينية، مؤكدا أن حماس لن تقبل بأي مقترح لا يتضمن تقرير المصير للشعب الفلسطيني ويحميه من المجازر.

وفي وقت سابق، قال الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي زياد النخالة إن ما أُعلن في المؤتمر الصحفي بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يمثل اتفاقا أمريكيا إسرائيليا خالصا، ويعبر بالكامل عن الموقف الإسرائيلي.

وأضاف النخالة في بيان، أن هذا الإعلان ليس سوى وصفة لاستمرار العدوان على الشعب الفلسطيني، ومحاولة إسرائيلية لفرض ما عجزت عن تحقيقه بالحرب عبر الولايات المتحدة، معتبرًا أن الإعلان الأمريكي الإسرائيلي وصفة لتفجير المنطقة.

وفي وقت سابق، أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أن إدارته تشهر أنها ستحصل على على رد إيجابي من حركة حماس تجاه الخطة المقترحة لإنهاء الحرب في قطاع غزة، قائلا إن خطته تتضمن انسحابا تدريجيا للقوات الإسرائيلية.

وأضاف ترامب في تصريحات نقلتها وكالة "رويترز" أن الأطراف ستتفق على جدول زمني للانسحاب الإسرائيلي، و"أفهم أن حماس تريد إنجاز هذا الأمر وبموجب الخطة تلتزم دول عربية وإسلامية بنزع سلاح غزة".

وأوضح "إذا قبلت حماس الاقتراح فإنه ينص على إطلاق سراح جميع الرهائن، هذا يعني إنهاء الحرب".

وكشف البيت الأبيض أن التوصل إلى اتفاق بشأن قطاع غزة بات قريبا جدا، وأنه لن يجبر أي شخص على مغادرة قطاع غزة، وأن من يرغب في المغادرة سيكون حراً في ذلك وسيتمتع بحرية العودة.

وقال البيت الأبيض إنه عند قبول الاتفاقية، سيتم إرسال المساعدات بشكل كامل إلى قطاع غزة على الفور، وأن "إسرائيل" ستفرج عن رفات 15 شهيدا من غزة مقابل كل أسير إسرائيلي يتم تسليم رفاته.

وأشار إلى أن جيش الاحتلال الإسرائيلي سينسحب وفق معايير وإطارات زمنية مرتبطة بعملية نزع السلاح، والتي سيتم الاتفاق عليها بين الجيش وقوات الأمن الإسرائيلية والضامنين وأمريكا، مؤكدا أنه بمجرد إطلاق سراح جميع الأسرى ستفرج "إسرائيل" عن 250 أسيرا محكوماً عليهم بالمؤبد، بالإضافة إلى 1700 من سكان غزة الذين اعتقلوا بعد السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023.

وشدد على أنه في "حال تأخرت حركة حماس أو رفضت هذا الاقتراح، فإن الترتبات بما في ذلك توسيع نطاق عملية المساعدات، ستنفذ في المناطق التي يصفها الجيش الإسرائيلي بالخالية من الإرهاب".

وأعلن أن جميع العمليات العسكرية، بما في ذلك القصف الجوي والمدفعي، ستُعلّق خلال هذه الفترة، مشيرا إلى أن القادة ناقشوا مقترحاً لإنهاء الحرب في غزة وآفاق شرق أوسط أكثر أمناً.

فلسطين

الثّلاثاء 30 سبتمبر 2025 2:07 صباحًا - بتوقيت القدس

هذه أبرز ردود الفعل الدولية على خطة ترامب بشأن غزة

أصدر وزراء خارجية السعودية والأردن والإمارات ومصر وقطر وتركيا وباكستان، إلى جانب دول أخرى، بيانًا مشتركًا أكدوا فيه استعدادهم للتعاون الإيجابي مع الولايات المتحدة والأطراف المعنية، بهدف إتمام الاتفاق وضمان تنفيذه.

ورحّبت الدول العربية والإسلامية المشاركة في لقاء نيويورك مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بخطته لإنهاء الحرب في قطاع غزة، معربةً عن ثقتها بقدرته على إيجاد طريق للسلام.

وأكدت في بيان استعدادها للتعاون لإتمام الخطة وضمان تنفيذها، مرحبةً بإعلان ترامب بشأن إعمار غزة ومنع التهجير، ومشددةً على أهمية الشراكة مع واشنطن لترسيخ السلام.

كما رحّبت السلطة الفلسطينية بجهود ترامب الصادقة لإنهاء الحرب على غزة، وأكدت ثقتها بقدرته على إيجاد طريق نحو السلام، مشددةً على أهمية الشراكة مع الولايات المتحدة لتحقيق سلام عادل في المنطقة.

وأعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، إلى جانب رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير، ترحيبهم بالمبادرة الأمريكية التي أعلنها الرئيس دونالد ترامب لإنهاء الحرب في قطاع غزة، مؤكدين دعمهم للخطة والدعوة إلى التزام جميع الأطراف بها.

وكتب ماكرون على منصة إكس، "آمل بالتزام إسرائيلي حاسم على هذا الأساس. لا خيار آخر لحماس سوى أن تفرج فورًا عن جميع الرهائن وتلتزم بهذه الخطة".

وأضاف أن "هذه العناصر يجب أن تتيح نقاشا معمقا مع جميع الشركاء المعنيين لبناء سلام دائم في المنطقة".

من جهته قال رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر بجهود الرئيس ترامب: “ندعو جميع الأطراف إلى التكاتف والعمل مع الإدارة الأمريكية لإتمام هذه الاتفاقية وتجسيدها على أرض الواقع.

على حماس الآن الموافقة على الخطة وإنهاء المعاناة، وذلك بإلقاء سلاحها وإطلاق سراح جميع الأسرى المتبقين”.

وأكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أن إدارته تشهر أنها ستحصل على رد إيجابي من حركة حماس تجاه الخطة المقترحة لإنهاء الحرب في قطاع غزة، قائلا إن خطته تتضمن انسحابا تدريجيا للقوات الإسرائيلية.

وأضاف ترامب في تصريحات نقلتها وكالة "رويترز" أن الأطراف ستتفق على جدول زمني للانسحاب الإسرائيلي، و"أفهم أن حماس تريد إنجاز هذا الأمر وبموجب الخطة تلتزم دول عربية وإسلامية بنزع سلاح غزة".

وأوضح "إذا قبلت حماس الاقتراح فإنه ينص على إطلاق سراح جميع الرهائن، هذا يعني إنهاء الحرب".

وكشف البيت الأبيض أن التوصل إلى اتفاق بشأن قطاع غزة بات قريبا جدا، وأنه لن يجبر أي شخص على مغادرة قطاع غزة، وأن من يرغب في المغادرة سيكون حراً في ذلك وسيتمتع بحرية العودة.

وقال البيت الأبيض إنه عند قبول الاتفاقية، سيتم إرسال المساعدات بشكل كامل إلى قطاع غزة على الفور، وأن "إسرائيل" ستفرج عن رفات 15 شهيدا من غزة مقابل كل أسير إسرائيلي يتم تسليم رفاته.

وأشار إلى أن جيش الاحتلال الإسرائيلي سينسحب وفق معايير وإطارات زمنية مرتبطة بعملية نزع السلاح، والتي سيتم الاتفاق عليها بين الجيش وقوات الأمن الإسرائيلية والضامنين وأمريكا، مؤكدا أنه بمجرد إطلاق سراح جميع الأسرى ستفرج "إسرائيل" عن 250 أسيرا محكوماً عليهم بالمؤبد، بالإضافة إلى 1700 من سكان غزة الذين اعتقلوا بعد السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023.

وشدد على أنه في "حال تأخرت حركة حماس أو رفضت هذا الاقتراح، فإن الترتبات بما في ذلك توسيع نطاق عملية المساعدات، ستنفذ في المناطق التي يصفها الجيش الإسرائيلي بالخالية من الإرهاب".

وأعلن أن جميع العمليات العسكرية، بما في ذلك القصف الجوي والمدفعي، ستُعلّق خلال هذه الفترة، مشيرا إلى أن القادة ناقشوا مقترحاً لإنهاء الحرب في غزة وآفاق شرق أوسط أكثر أمناً.

عربي ودولي

الثّلاثاء 30 سبتمبر 2025 1:29 صباحًا - بتوقيت القدس

بريطانيا ترحب بمبادرة ترمب لغزة وتدعو حماس للموافقة عليها وإلقاء السلاح.. وبلير يستعد لدور محوري بتنفيذها

أعلنت الحكومة البريطانية عن ترحيبها الكبير بالمبادرة الأمريكية الجديدة التي قدمها الرئيس دونالد ترمب لإنهاء الحرب في قطاع غزة، داعيةً جميع الأطراف إلى العمل على تطبيقها فوراً.

وأكد رئيس الوزراء البريطاني، كير ستارمر، دعم بلاده القوي لجهود ترمب الهادفة إلى "إنهاء القتال وإطلاق سراح الرهائن وتوفير المساعدات الإنسانية العاجلة لسكان غزة".

وفي تصريحات له، دعا ستارمر جميع الأطراف المعنية إلى "التكاتف والعمل مع الإدارة الأمريكية لتطبيق خطة غزة"، موجهاً نداءً مباشراً لحركة حماس بضرورة "الموافقة على خطة ترمب، وإلقاء سلاحها، وإطلاق سراح جميع المحتجزين المتبقين".

وفي سياق متصل، أشاد رئيس الوزراء البريطاني الأسبق، توني بلير، الذي من المقرر أن يلعب دوراً محورياً في الخطة، بالمبادرة ووصفها بأنها "شجاعة وذكية".

وقال بلير في بيان إن الخطة يمكنها إنهاء الحرب وإدخال الإغاثة الفورية للقطاع، مع "ضمان الأمن المطلق والمستمر لتل أبيب".

ويُذكر أنه من المقرر أن يكون بلير عضواً في "مجلس إدارة السلام" الذي سيترأسه ترمب للإشراف على المرحلة الانتقالية في غزة.

فلسطين

الثّلاثاء 30 سبتمبر 2025 1:19 صباحًا - بتوقيت القدس

فلسطين: نرحب بخطة الرئيس ترامب لإنهاء الحرب على غزة

رحبت فلسطين، الاثنين، بالخطة التي أعلن عنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنهاء الحرب على غزة، وأعلنت التزامها المشترك بالعمل مع واشنطن ودول المنطقة والشركاء للتوصل إلى اتفاق شامل.

جاء ذلك وفق بيان صادر عن دولة فلسطين بخصوص جهود إنهاء الحرب في غزة. ويأتي البيان، بعد مؤتمر صحفي عقده ترامب مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بالعاصمة واشنطن.

استعرض الرئيس الأمريكي، أبرز بنود خطته لوقف الحرب على غزة، ومنها إطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين ونزع سلاح حركة "حماس". وأوضح ترامب خلال المؤتمر الصحفي أن خطته تشمل الإفراج عن الأسرى الإسرائيليين خلال 72 ساعة، ووقف إطلاق النار، ونزع سلاح حماس.

قال نتنياهو إنه يدعم خطة ترامب بشأن غزة، معتبرا أنها تحقق الأهداف الإسرائيلية من الحرب. وذكر البيان أن دولة فلسطين ترحب بجهود الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الصادقة لإنهاء الحرب على غزة.

وأكدت فلسطين على أهمية الشراكة مع الولايات المتحدة في تحقيق السلام في المنطقة. وجددت التزامها المشترك بالعمل مع الولايات المتحدة ودول المنطقة والشركاء لإنهاء الحرب على غزة من خلال اتفاق شامل يضمن إيصال المساعدات الإنسانية.

كما أكدت على ضرورة أن يقود الاتفاق إلى منع ضم الأرض، وتهجير الفلسطينيين، وتوقف الأعمال الأحادية التي تنتهك القانون الدولي.

وشددت على ضرورة إنهاء الاحتلال وفتح الطريق أمام سلام عادل على أساس حل الدولتين، دولة فلسطين المستقلة وذات السيادة تعيش جنباً إلى جنب مع دولة إسرائيل.

وفي الأثناء، يواصل الجيش الإسرائيلي انتشاره في مدينة غزة، مع استمرار القصف وتفجير المباني، مما أدى إلى وقوع العديد من الضحايا.

تجدر الإشارة إلى أن إسرائيل ترتكب منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إبادة جماعية بغزة، خلّفت أعداداً كبيرة من القتلى والجرحى، معظمهم من الأطفال والنساء.

عربي ودولي

الثّلاثاء 30 سبتمبر 2025 12:53 صباحًا - بتوقيت القدس

الرئيس أردوغان يشيد بجهود ترامب لوقف إراقة الدماء في غزة

أشاد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بـ"الجهود والقيادة التي أظهرها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لوقف إراقة الدماء في غزة وضمان وقف إطلاق النار".

جاء ذلك في تدوينة على حسابه بمنصة "إن سوسيال" التركية، الاثنين.

وفي وقت سابق الاثنين، استعرض ترامب بمؤتمر صحفي مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أبرز بنود خطته المكونة من 20 مادة لوقف الحرب، ومنها إطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين ونزع سلاح حركة "حماس".

فلسطين

الثّلاثاء 30 سبتمبر 2025 12:27 صباحًا - بتوقيت القدس

ترحيب دولي واسع بخطة ترمب لإنهاء حرب غزة

حظيت خطة السلام التي قدمها الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لإنهاء الحرب في قطاع غزة بترحيب دولي لافت، حيث أبدت الأمم المتحدة ودول أوروبية بارزة استعدادها لدعم المبادرة التي تهدف إلى وقف القتال وإعادة الاستقرار للمنطقة.

وأعلنت الأمم المتحدة عن ترحيبها بكافة جهود الوساطة، مؤكدة على لسان متحدث باسمها في نيويورك أنها "مستعدة لتقديم الدعم" لتنفيذ الخطة، بما في ذلك توفير المساعدات الإنسانية اللازمة، مشيدةً بالجهود التي تبذلها الولايات المتحدة إلى جانب الوسطاء الآخرين كمصر وقطر.

وأصدر وزراء خارجية ثماني دول عربية وإسلامية رئيسية، مساء الإثنين، بياناً مشتركاً، رحبوا فيه بالدور القيادي للرئيس الأمريكي الحالي دونالد ترمب ومقترحه لإنهاء الحرب في غزة، مؤكدين في الوقت ذاته على أن الحل النهائي يجب أن يرتكز على أساس حل الدولتين.

فلسطين

الثّلاثاء 30 سبتمبر 2025 12:27 صباحًا - بتوقيت القدس

حركة الجهاد الإسلامي ترد على خطة ترامب بشأن غزة

قال الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي زياد النخالة إن ما أُعلن في المؤتمر الصحفي بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يمثل اتفاقا أمريكيا إسرائيليا خالصا، ويعبر بالكامل عن الموقف الإسرائيلي.

وأضاف النخالة في بيان، أن هذا الإعلان ليس سوى وصفة لاستمرار العدوان على الشعب الفلسطيني، ومحاولة إسرائيلية لفرض ما عجزت عن تحقيقه بالحرب عبر الولايات المتحدة، معتبرًا أن الإعلان الأمريكي الإسرائيلي وصفة لتفجير المنطقة.

وفي وقت سابق، أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أن إدارته تشهر أنها ستحصل على رد إيجابي من حركة حماس تجاه الخطة المقترحة لإنهاء الحرب في قطاع غزة، قائلا إن خطته تتضمن انسحابا تدريجيا للقوات الإسرائيلية.

وأضاف ترامب في تصريحات نقلتها وكالة "رويترز" أن الأطراف ستتفق على جدول زمني للانسحاب الإسرائيلي، و"أفهم أن حماس تريد إنجاز هذا الأمر وبموجب الخطة تلتزم دول عربية وإسلامية بنزع سلاح غزة".

وأوضح "إذا قبلت حماس الاقتراح فإنه ينص على إطلاق سراح جميع الرهائن، هذا يعني إنهاء الحرب".

وكشف البيت الأبيض أن التوصل إلى اتفاق بشأن قطاع غزة بات قريبا جدا، وأنه لن يجبر أي شخص على مغادرة قطاع غزة، وأن من يرغب في المغادرة سيكون حراً في ذلك وسيتمتع بحرية العودة.

وقال البيت الأبيض إنه عند قبول الاتفاقية، سيتم إرسال المساعدات بشكل كامل إلى قطاع غزة على الفور، وأن "إسرائيل" ستفرج عن رفات 15 شهيدا من غزة مقابل كل أسير إسرائيلي يتم تسليم رفاته.

وأشار إلى أن جيش الاحتلال الإسرائيلي سينسحب وفق معايير وإطارات زمنية مرتبطة بعملية نزع السلاح، والتي سيتم الاتفاق عليها بين الجيش وقوات الأمن الإسرائيلية والضامنين وأمريكا.

وأكد أنه بمجرد إطلاق سراح جميع الأسرى ستفرج "إسرائيل" عن 250 أسيرا محكوماً عليهم بالمؤبد، بالإضافة إلى 1700 من سكان غزة الذين اعتقلوا بعد السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023.

وشدد على أنه في "حال تأخرت حركة حماس أو رفضت هذا الاقتراح، فإن الترتبات بما في ذلك توسيع نطاق عملية المساعدات، ستنفذ في المناطق التي يصفها الجيش الإسرائيلي بالخالية من الإرهاب".

وأعلن أن جميع العمليات العسكرية، بما في ذلك القصف الجوي والمدفعي، ستُعلّق خلال هذه الفترة، مشيرا إلى أن القادة ناقشوا مقترحاً لإنهاء الحرب في غزة وآفاق شرق أوسط أكثر أمناً.

فلسطين

الثّلاثاء 30 سبتمبر 2025 12:21 صباحًا - بتوقيت القدس

الأمم المتحدة: الوضع في غزة غير مقبول أخلاقيا وسياسيا وقانونيا

انتقد نائب المنسق الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط بالأمم المتحدة راميز ألاكباروف، الهجمات الإسرائيلية على قطاع غزة، مؤكدا أن الوضع في غزة غير مقبول أخلاقيا وسياسيا وقانونيا.

جاء ذلك في كلمة ألقاها ألاكباروف، الاثنين، خلال جلسة لمجلس الأمن الدولي حول 'الوضع في الشرق الأوسط بما في ذلك القضية الفلسطينية'.

وقال ألاكباروف إن تصعيد العمليات العسكرية الإسرائيلية في جميع أنحاء قطاع غزة يثير الذعر في نفسه. وشدّد على أن الهجمات الإسرائيلية تواصل جلب مستويات غير مسبوقة من الموت والدمار للفلسطينيين.

وتابع: 'أدين قتل المدنيين في غزة بمن فيهم النساء والأطفال. الوضع في غزة غير مقبول أخلاقيا وسياسيا وقانونيا'.

وأعرب ألاكباروف عن صدمته من المعاناة التي بلغت مستويات لا تُحتمل، ومن الظروف المعيشية القاسية والوضع الإنساني المروّع في غزة، مؤكدا أن المجاعة هناك 'كارثة من صنع الإنسان'.

وأشار إلى أن إسرائيل ملزمة بضمان وصول المساعدات الإنسانية بسرعة ودون عوائق إلى جميع أنحاء غزة، لافتا إلى أن الأمم المتحدة وشركاءها لديهم 'خطة مثبتة ومبدئية لتوزيع المساعدات'.

وأكد أن العقاب الجماعي للشعب الفلسطيني لا يمكن تبريره أبدا ويجب أن يتوقف فورا، كما رفض بشدة أي تهجير قسري للسكان أو أي شكل من أشكال التطهير العرقي في غزة والأراضي الفلسطينية المحتلة.

وتطرق ألاكباروف إلى استيلاء الإسرائيليين على أراضي الفلسطينيين والخطوات الداعمة لضم الضفة الغربية.

وأضاف: 'المستوطنات الإسرائيلية لا تملك أي شرعية قانونية وتشكل انتهاكا واضحا للقانون الدولي ولقرارات الأمم المتحدة. إنها تعمل على تقليص أراضي دولة فلسطين بشكل منهجي وتعميق الاحتلال الإسرائيلي غير القانوني'.

ولفت إلى أن سياسات إسرائيل القائمة على الهدم والتهجير والقيود التي تشل الحياة اليومية للفلسطينيين، تؤجج مشاعر الإحباط واليأس لديهم.

وبيّن أن هذه الممارسات تمثل انتهاكا لحقوق الإنسان، مشددا على ضرورة أن تفي إسرائيل بالتزاماتها بموجب الاتفاقيات الدولية.

وشددت إسرائيل الحصار منذ 2 مارس/ آذار الماضي، عبر إغلاق جميع المعابر المؤدية إلى غزة، مانعة أي مواد غذائية أو أدوية أو مساعدات إنسانية، ما أدخل القطاع في مجاعة رغم تكدس شاحنات الإغاثة على حدوده.

وبدعم أمريكي، ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إبادة جماعية بغزة، خلّفت 66 ألفا و55 قتيلا و168 ألفا و346 مصابا، معظمهم أطفال ونساء، ومجاعة أزهقت أرواح 442 فلسطينيا بينهم 147 طفلا.

فلسطين

الثّلاثاء 30 سبتمبر 2025 12:17 صباحًا - بتوقيت القدس

مصادر فلسطينية للأناضول: حماس تلقت خطة ترامب وستعمل على دراستها

قالت مصادر فلسطينية، مساء الاثنين، إن حركة "حماس" تلقت نسخة من الخطة التي أعلنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لوقف الحرب في قطاع غزة، وإنها ستعمل على دراستها.

وأضافت المصادر بتصريح: "تلقت حماس خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وستعمل على دراستها مع الفصائل الفلسطينية".

وفي وقت سابق، قال القيادي في "حماس" محمود مرداوي إن "بنود هذه الخطة قريبة من الرؤية الإسرائيلية".

واعتبر أن ما تم الكشف عنه في خطة ترامب من بنود "فضفاض وغير مضمون، وهي محاولة لوأد الزخم الدولي والاعترافات بالدولة الفلسطينية".

وشدد على أن حركته لن تقبل بأي "مقترح لا يتضمن تقرير المصير للشعب الفلسطيني ويحميه من المجازر".

وفي مؤتمر صحفي مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، استعرض ترامب أبرز بنود خطته، ومنها إطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين ونزع سلاح حركة "حماس".

وأوضح ترامب أن "خطته تشمل الإفراج عن الأسرى الإسرائيليين خلال 72 ساعة، ووقف إطلاق النار، ونزع سلاح حماس".

وأشار إلى أنه ناقش مع نتنياهو "خطة للسلام في الشرق الأوسط بأسره، وليس فقط وقف الحرب في غزة".

وفي هذه الأثناء، يواصل الجيش الإسرائيلي انتشاره في عدة محاور رئيسية بمدينة غزة، مع استمراره بقصف وتفجير المباني والمنشآت السكنية.

من جهته، قال نتنياهو إنه "يدعم خطة ترامب بشأن غزة"، معتبرا أنها "تحقق الأهداف الإسرائيلية من الحرب".

فلسطين

الثّلاثاء 30 سبتمبر 2025 12:11 صباحًا - بتوقيت القدس

فلسطين ترحب بجهود الرئيس الأمريكي ترمب بشأن وقف الحرب في غزة

رحبت دولة فلسطين، الاثنين، بالجهود "الصادقة والحثيثة" التي يبذلها الرئيس الأمريكي الحالي دونالد ترمب لإنهاء الحرب على غزة، مؤكدةً ثقتها بقدرته على إيجاد طريق نحو السلام، ومعلنةً عن رؤيتها المتكاملة للحل النهائي وبرنامج إصلاحات داخلي شامل ومحدد زمنياً.

أكد البيان التزام فلسطين بالعمل مع الولايات المتحدة والشركاء الإقليميين والدوليين لإنهاء الحرب من خلال اتفاق شامل يضمن تحقيق عدة نقاط أساسية، وهي: إيصال المساعدات الإنسانية الكافية إلى غزة دون قيود، الإفراج عن المحتجزين والأسرى، إرساء آليات أمنية تحمي الشعب الفلسطيني وتكفل الأمن للطرفين، منع ضم الأراضي وتهجير الفلسطينيين ووقف كافة الأعمال الأحادية، الإفراج عن أموال الضرائب الفلسطينية المحتجزة، وانسحاب إسرائيلي كامل.

وشدد البيان على ضرورة "توحيد الأرض والمؤسسات الفلسطينية في قطاع غزة والضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية"، بما ينهي الاحتلال ويفتح الطريق أمام سلام عادل على أساس حل الدولتين.

وفي نقطة محورية، حدد البيان طبيعة الدولة الفلسطينية المنشودة، حيث أكد على الرغبة في إقامة "دولة فلسطينية ديموقراطية عصرية، غير مسلحة، تلتزم بالتعددية والتداول السلمي للسلطة"، وتعيش جنباً إلى جنب مع دولة إسرائيل في أمن وسلام وفق الشرعية الدولية.

وكجزء من التزامها، قدمت دولة فلسطين برنامج إصلاحات مفصلاً تعهدت باستكماله، ويشمل: الانتخابات: الذهاب إلى انتخابات رئاسية وبرلمانية خلال عام واحد بعد انتهاء الحرب، مع التزام جميع المرشحين بالبرنامج السياسي والالتزامات الدولية لمنظمة التحرير الفلسطينية.

وحدة المؤسسة الأمنية: الالتزام بمبدأ "نظام واحد، وقانون واحد، وقوات أمن فلسطينية شرعية واحدة". التعليم: تنفيذ برنامج لتطوير المناهج الدراسية وفق معايير اليونسكو خلال عامين. الرعاية الاجتماعية: إلغاء القوانين المتعلقة بالدفع لعائلات الأسرى والشهداء، واستبدالها بنظام رعاية اجتماعية موحد يخضع للتدقيق الدولي.

واختتم البيان بتأكيد استعداد دولة فلسطين "للانخراط الإيجابي والبنّاء مع الولايات المتحدة والأطراف كافة من أجل تحقيق السلام والأمن والاستقرار لشعوب المنطقة."

فلسطين

الثّلاثاء 30 سبتمبر 2025 12:05 صباحًا - بتوقيت القدس

بالنسبة للفلسطينيين: ما نقاط القوة والضعف في خطة ترامب؟

قال أستاذ النزاعات الدولية في معهد الدوحة للدراسات العليا الدكتور إبراهيم فريحات إن خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإدارة قطاع غزة حققت إنجازين إستراتيجيين رئيسيين بالنسبة للفلسطينيين كما أنها تضمنت بعض البنود التي تمس بحقوقهم الوطنية والسيادية وطموحاتهم المشروعة.

وبحسب فريحات فإن أهم ما تضمنته الخطة بالنسبة للفلسطينيين، هو البند المتعلق بوقف الحرب المدمرة التي ذهب ضحيتها أكثر من 100 ألف بين شهيد وجريح وهجر الملايين من مدنهم ومنازلهم، في حين يتجسد المكسب الثاني في فشل مشروع التهجير القسري للفلسطينيين، خاصة بعد التأكيد الصريح على حرية العودة لمن يغادر القطاع.

وشدد أستاذ النزاعات الدولية على أن هذين الإنجازين يطويان صفحة خطيرة كانت تهدد مستقبل الوجود الفلسطيني في غزة.

وكان ترامب قد دعا دولا في المنطقة والعالم لاستقبال المواطنين في غزة تمهيدا لإخلاء القطاع، وتحويله لمنتجات سياحية تضاهي الريفيرا الفرنسية، وقوبلت نوايا ترامب هذه برفض حاسم من المقاومة الفلسطينية والدول العربية والإسلامية ودول غربية ومنظمات أممية وحقوقية.

كما أن خطة ترامب تنهي أي تفكير إسرائيلي باحتلال قطاع غزة أو ضم أجزاء منه، وتضمن انسحاب قوات الاحتلال منه، لتحل محلها قوات عربية وإسلامية لفترة محدودة، حتى تتمكن إدارة فلسطينية جديدة تولي مهام إدارة القطاع.

كما أن الخطة ستنهي المعاناة الإنسانية للغزيين، وستسمح بدخول المساعدات بشكل عاجل لهم، بما في ذلك المساعدات الغذائية والصحية، كما تتعهد الخطة بمساعدتهم على إعادة بناء مدنهم وبلداتهم بمساعدة دولية.

بالمقابل نبه فريحات إلى أن الخطة تنطوي على نقاط خطيرة جدا، من أهمها أن الجانب الأمني سيظل بيد إسرائيل لفترات طويلة قادمة.

كما أن الانسحاب الإسرائيلي لن يكون مباشرا بل تدريجيا عبر مراحل متعددة، تشمل مرحلة أولى وثانية، تليها مرحلة ثالثة تتضمن إقامة منطقة عازلة لم تتضح معالمها بعد من حيث الموقع والطبيعة.

وتثير هذه المنطقة العازلة -وفقا لفريحات- تساؤلات جوهرية حول إمكانية استمرار الوجود الأمني الإسرائيلي فيها.

لأن موازين القوى خلال الأشهر والسنوات المقبلة، وفق هذه الخطة، ستنحاز بشكل واضح لصالح إسرائيل أكثر مما هي عليه حاليا، في تطور لافت يعيد تشكيل المعادلة الأمنية بالكامل.

وتستبعد الخطة تماما وجود أي قوات فلسطينية مسلحة، سواء تابعة لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) أو للسلطة الفلسطينية أو أي جهة فلسطينية أخرى.

وتتضمن الخطة الأميركية عملية نزع سلاح كاملة بإشراف مراقبين مستقلين، مع انتشار قوات عربية دولية للإشراف على هذه العملية، وكل ذلك مرتبط بالانسحاب الإسرائيلي التدريجي.

كما يبقى دور السلطة الفلسطينية مرهونا بما سمته الإدارة الأميركية "الإصلاحات"، وهذا الدور سيقتصر على الحكم والإدارة المدنية، من دون أي بعد عسكري أو أمني خارجي.

ويدور الحديث حصرا عن قوات شرطة فلسطينية محدودة الصلاحيات، مهمتها الحفاظ على الأمن الداخلي بين المواطنين أنفسهم، دون أي دور في الدفاع الخارجي أو الأمن الإستراتيجي.

ويضع هذا الترتيب مخطط رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو -المطلوب لدى المحكمة الجنائية الدولية– الأمني، القائم على ضمان عدم تشكيل غزة أي خطر أمني على إسرائيل، في صميم الخطة الأميركية.

فلسطين

الإثنين 29 سبتمبر 2025 11:55 مساءً - بتوقيت القدس

الجهاد الإسلامي ترد على خطة ترمب: إعلان حرب يهدف لفرض شروط الاحتلال و"وصفة لتفجير المنطقة"

أعلن الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، زياد النخالة، الرفض القاطع للخطة التي كشف عنها الرئيس الأمريكي الحالي دونالد ترمب ورئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، معتبراً إياها "وصفة لتفجير المنطقة".

وفي تصريح له مساء اليوم الإثنين، قال النخالة إن "ما تم الإعلان عنه في المؤتمر الصحفي بين ترمب ونتنياهو هو اتفاق أمريكي إسرائيلي، وهو تعبير عن موقف إسرائيل بالكامل، وهو وصفة لاستمرار العدوان على الشعب الفلسطيني".

واعتبر النخالة أن هذه الخطة هي محاولة من جانب الاحتلال لتحقيق أهدافه بوسائل سياسية بعد فشله في تحقيقها عسكرياً.

وأوضح قائلاً: "بهذا فإن الاحتلال يحاول أن تفرض عبر الولايات المتحدة ما لم تستطع تحقيقه بالحرب".

وحذر الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي من التداعيات الخطيرة لهذه المبادرة على استقرار المنطقة بأسرها.

واختتم تصريحه بالقول: "لذلك، نحن نعتبر الإعلان الأمريكي الإسرائيلي وصفة لتفجير المنطقة".

منوعات

الإثنين 29 سبتمبر 2025 11:51 مساءً - بتوقيت القدس

اعتقالات بالمغرب خلال احتجاجات تطالب بتحسين الخدمات وتوفير الوظائف

اعتقلت قوات الأمن المغربية عشرات الشبان خلال وقفات وتجمعات تطالب بتحسين خدمات الصحة والتعليم، وتوفير وظائف للشباب العاطل عن العمل، ومحاربة الفساد.

ونُظمت الاحتجاجات في عدة مدن مغربية بينها الرباط والدار البيضاء ووجدة والجديدة. ودعت إلى هذه الوقفات مجموعة شبابية تسمي نفسها "جيل زد 212″، تنتقد الأولويات الحكومية.

متظاهرون في الرباط خلال الاحتجاجات التي نظمتها مجموعة "جيل زد 212".

متظاهرون في الرباط خلال الاحتجاجات التي نظمتها مجموعة "جيل زد 212".

ونقلت الوكالة عن خبير أمني أنه بناء على قرار من السلطات يقضي بمنع التجمهرات التي دعت إلى تنفيذها بمجموعة من المدن المغربية جهات مجهولة.

فلسطين

الإثنين 29 سبتمبر 2025 11:37 مساءً - بتوقيت القدس

نتنياهو: لا دور للسلطة الفلسطينية في مستقبل غزة وسنحتفظ بالسيطرة الأمنية

أعلن رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بشكل قاطع من واشنطن الإثنين، أن السلطة الفلسطينية لن يكون لها أي دور في إدارة قطاع غزة مستقبلاً إلا بعد 'تغيير جذري وحقيقي'، وذلك في إطار خطة السلام التي قدمها الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لإنهاء الحرب.

وفي مؤتمر صحافي مشترك مع ترمب، شدد نتنياهو على أن 'غزة ستحظى بإدارة مدنية وسلمية لن تقودها لا حماس ولا السلطة الفلسطينية'، مؤكداً أن تل أبيب 'ستحتفظ بالمسؤولية الكاملة عن الأمن' في القطاع.

وأوضح نتنياهو أن أي انسحاب للاحتلال سيكون مرتبطاً بشكل مباشر بمدى نزع سلاح حركة حماس، قائلاً: 'سيتم نزع سلاح حماس. غزة ستكون خالية من السلاح، وسنحتفظ بالمسؤولية الأمنية، بما يشمل إقامة منطقة أمنية في المستقبل المنظور'.

وجه نتنياهو تحذيراً قوياً لحركة حماس، مؤكداً أنه في حال رفضها للخطة الأمريكية، فإن تل أبيب 'ستنهي المهمة' بنفسها، مضيفاً: 'يمكن القيام بذلك بالشكل السهل، أو يمكن القيام به بالشكل الصعب، ولكنه سيُنجز'.

تأتي تصريحات نتنياهو في سياق كشف البيت الأبيض عن خطة ترمب المكونة من 20 بنداً، والتي تدعو إلى وقف إطلاق النار، وتبادل الرهائن بالأسرى الفلسطينيين، وانسحاب الاحتلال الإسرائيلي تدريجي، ونزع سلاح حماس، وتشكيل حكومة انتقالية تحت قيادة هيئة دولية.

أحدث الأخبار

الإثنين 29 سبتمبر 2025 11:35 مساءً - بتوقيت القدس

قوات الاحتلال تقتحم تقوع وتستولي على تسجيلات كاميرات مراقبة

اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الاثنين، بلدة تقوع، جنوب شرق بيت لحم.

وأفادت مصادر أمنية بأن قوات الاحتلال اقتحمت تقوع وتمركزت في حارة الشاعر، وداهمت عددا من المنازل وفتشتها.

كما استولت على تسجيلات كاميرات مراقبة من منازل ومحلات تجارية.

فلسطين

الإثنين 29 سبتمبر 2025 11:28 مساءً - بتوقيت القدس

حماس: لم نتلق خطة ترامب ولا موقف لدينا بشأنها حتى الآن

قال القيادي في حركة حماس وليد الكيلاني، مساء الإثنين، إن حركته لم تتلق أي نسخة رسمية من الخطة التي أعلن عنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لوقف الحرب في غزة، مشيرا إلى عدم وجود موقف رسمي بشأنها بعد.

وأضاف الكيلاني في تصريح له: "إلى الآن لا يوجد أي موقف رسمي من قبل الحركة (حماس) وننتظر إبلاغنا بخطة ترامب بشكل رسمي".

وفي وقت سابق، قال القيادي في حماس محمود مرداوي إن "بنود هذه الخطة قريبة من الرؤية الإسرائيلية"، معتبرا أن ما تم الكشف عنه في خطة ترامب من بنود "فضفاض وغير مضمون، وهي محاولة لوأد الزخم الدولي والاعترافات بالدولة الفلسطينية".

وشدد على أن حركته لن تقبل بأي "مقترح لا يتضمن تقرير المصير للشعب الفلسطيني ويحميه من المجازر".

وفي مؤتمر صحفي مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، استعرض ترامب أبرز بنود خطته، ومنها إطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين ونزع سلاح حركة حماس.

وأوضح ترامب أن "خطته تشمل الإفراج عن الأسرى الإسرائيليين خلال 72 ساعة، ووقف إطلاق النار، ونزع سلاح حماس".

كما دعا ترامب لتشكيل هيئة دولية إشرافية برئاسته تكون مسؤولة عن تدريب إدارة للحكم في قطاع غزة، لكنها تستبعد حركة "حماس".

في هذه الأثناء، يواصل الجيش الإسرائيلي انتشاره في عدة محاور رئيسية بمدينة غزة، مع استمرار قصفه وتفجير المباني والمنشآت السكنية.

من جهته، قال نتنياهو إنه "يدعم خطة ترامب بشأن غزة"، معتبرا أنها "تحقق الأهداف الإسرائيلية من الحرب".

الثلاثاء، طرح ترامب خطة من 21 بندا لإنهاء الحرب على غزة، تتضمن وقفًا فوريًا للعمليات العسكرية وإطلاق سراح جميع الأسرى الإسرائيليين خلال 48 ساعة.

فلسطين

الإثنين 29 سبتمبر 2025 11:27 مساءً - بتوقيت القدس

النص الحرفي لخطة ترامب لوقف الحرب في غزة (طالع)

كشف البيت الأبيض بشكل رسمي عن خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الشاملة لإنهاء حرب الإبادة ضد قطاع غزة، والتي جاءت في 20 بندا: 1- ستكون غزة منطقة خالية من "التطرف والإرهاب،" لا تشكل تهديدًا لجيرانها.

2- ستُعاد تنمية غزة لصالح سكانها الذين عانوا ما يكفي. 3- إذا وافق الطرفان على هذا الاقتراح، ستنتهي الحرب فورًا. ستنسحب القوات الإسرائيلية إلى الخط المتفق عليه استعدادًا لإطلاق سراح الرهائن. خلال هذه الفترة، سيتم تعليق جميع العمليات العسكرية، بما في ذلك القصف الجوي والمدفعي، وستبقى خطوط القتال مجمدة حتى تتحقق شروط الانسحاب الكامل على مراحل.

4- في غضون 72 ساعة من قبول "إسرائيل" العلني لهذه الاتفاقية، سيتم إعادة جميع "الرهائن" (الأسرى الإسرائيليين)، أحياءً وأمواتًا. 5- بمجرد إطلاق سراح جميع "الرهائن"، ستفرج "إسرائيل" عن 250 سجينًا (أسيرا فلسطينيا) محكومًا عليهم بالسجن المؤبد، بالإضافة إلى 1700 من سكان غزة الذين اعتُقلوا بعد 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023، بمن فيهم جميع النساء والأطفال المحتجزين في هذا السياق. مقابل كل "رهينة" إسرائيلي تُفرج عنه، ستفرج إسرائيل عن رفات 15 غزيًا متوفى.

6- بمجرد عودة جميع "الرهائن"، سيتم العفو عن أعضاء حماس الذين يلتزمون بـ"التعايش السلمي ونزع سلاحهم". وسيتم توفير ممر آمن لأعضاء حماس الراغبين في مغادرة غزة إلى الدول المستقبلة.

7- بمجرد قبول هذه الاتفاقية، سيتم إرسال المساعدات كاملةً إلى قطاع غزة فورًا. وستكون كميات المساعدات، كحد أدنى، متوافقة مع ما ورد في اتفاقية 19 كانون الثاني/ يناير 2025 بشأن المساعدات الإنسانية، بما في ذلك تأهيل البنية التحتية (المياه والكهرباء والصرف الصحي)، وتأهيل المستشفيات والمخابز، وإدخال المعدات اللازمة لإزالة الأنقاض وفتح الطرق.

8- سيتم إدخال المساعدات وتوزيعها إلى قطاع غزة دون تدخل من الطرفين، عبر الأمم المتحدة ووكالاتها، والهلال الأحمر، بالإضافة إلى مؤسسات دولية أخرى غير مرتبطة بأي شكل من الأشكال بأي من الطرفين. وسيخضع فتح معبر رفح في كلا الاتجاهين لنفس الآلية المطبقة بموجب اتفاقية 19 كانون الثاني/ يناير 2025.

9- ستُدار غزة في ظل حكومة انتقالية مؤقتة من لجنة فلسطينية تكنوقراطية غير سياسية، مسؤولة عن تقديم الخدمات العامة والبلديات اليومية لسكان غزة. وستتألف هذه اللجنة من فلسطينيين مؤهلين وخبراء دوليين، بإشراف وإشراف هيئة انتقالية دولية جديدة، هي "مجلس السلام"، برئاسة الرئيس دونالد ترامب، مع أعضاء ورؤساء دول آخرين سيتم الإعلان عنهم، بمن فيهم رئيس الوزراء السابق توني بلير.

10- سيتم وضع خطة ترامب للتنمية الاقتصادية لإعادة إعمار غزة وتنشيطها من خلال تشكيل لجنة من الخبراء الذين ساهموا في ولادة بعض المدن المعجزة الحديثة المزدهرة في الشرق الأوسط. وقد صاغت مجموعات دولية حسنة النية العديد من مقترحات الاستثمار المدروسة وأفكار التنمية الواعدة، وسيتم النظر فيها لدمج أطر الأمن والحوكمة اللازمة لجذب وتسهيل هذه الاستثمارات التي ستخلق فرص عمل وفرصًا وأملًا لمستقبل غزة.

11- سيتم إنشاء منطقة اقتصادية خاصة بتعرفة ورسوم دخول تفضيلية، وسيتم التفاوض عليها مع الدول المشاركة.

12- لن يُجبر أحد على مغادرة غزة، وسيكون لمن يرغب بالمغادرة حرية المغادرة والعودة. سنشجع الناس على البقاء ونوفر لهم فرصة بناء غزة أفضل.

13- توافق حماس والفصائل الأخرى على عدم الاضطلاع بأي دور في إدارة غزة، سواءً بشكل مباشر أو غير مباشر أو بأي شكل من الأشكال. سيتم تدمير جميع البنى التحتية العسكرية والإرهابية والهجومية، بما في ذلك الأنفاق ومنشآت إنتاج الأسلحة، ولن يُعاد بناؤها.

14- سيقدم الشركاء الإقليميون ضمانًا لضمان امتثال حماس والفصائل لالتزاماتها، وأن غزة الجديدة لا تشكل أي تهديد لجيرانها أو شعبها.

15- ستعمل الولايات المتحدة مع شركائها العرب والدوليين على إنشاء قوة استقرار دولية مؤقتة (ISF) للانتشار الفوري في غزة. ستعمل هذه القوة على تدريب ودعم قوات الشرطة الفلسطينية المُعتمدة في غزة، وستتشاور مع الأردن ومصر اللتين تتمتعان بخبرة واسعة في هذا المجال.

16- لن تحتل إسرائيل غزة أو تضمها. مع إرساء قوة الاستقرار الدولية السيطرة والاستقرار، ستنسحب القوات الإسرائيلية بناءً على معايير ومعالم وجداول زمنية مرتبطة بنزع السلاح يتم الاتفاق عليها بين الجيش الإسرائيلي وقوة الاستقرار الدولية والجهات الضامنة والولايات المتحدة.

17- في حال أجّلت حماس هذا الاقتراح أو رفضته، فإن ما سبق، بما في ذلك توسيع نطاق عملية المساعدات، سيُطبّق في المناطق الخالية من الإرهاب التي سُلّمت من الجيش الإسرائيلي إلى قوات الأمن الإسرائيلية.

18- وسيتم إطلاق عملية حوار بين الأديان قائمة على قيم التسامح والتعايش السلمي، سعيًا لتغيير عقليات وروايات الفلسطينيين والإسرائيليين من خلال التأكيد على الفوائد التي يُمكن جنيها من السلام.

19- مع تقدّم إعادة تنمية غزة، وعندما يُنفّذ برنامج إصلاح السلطة الفلسطينية بأمانة، قد تتوفّر أخيرًا الظروف الملائمة لمسار موثوق نحو تقرير المصير الفلسطيني وإقامة الدولة، وهو ما نُدرك أنه طموح الشعب الفلسطيني.

20- ستنشئ الولايات المتحدة حوارا بين إسرائيل والفلسطينيين للاتفاق على أفق سياسي للتعايش السلمي والمزدهر.

فلسطين

الإثنين 29 سبتمبر 2025 11:25 مساءً - بتوقيت القدس

ترامب يطرح رسميا خطة إنهاء حرب غزة: هيئة انتقالية دولية ولا وجود للسلطة

أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أن إدارته تشهر أنها ستحصل على على رد إيجابي من حركة حماس تجاه الخطة المقترحة لإنهاء الحرب في قطاع غزة، قائلا إن خطته تتضمن انسحابا تدريجيا للقوات الإسرائيلية.

وأضاف ترامب في تصريحات نقلتها وكالة "رويترز" أن الأطراف ستتفق على جدول زمني للانسحاب الإسرائيلي، و"أفهم أن حماس تريد إنجاز هذا الأمر وبموجب الخطة تلتزم دول عربية وإسلامية بنزع سلاح غزة".

وأوضح "إذا قبلت حماس الاقتراح فإنه ينص على إطلاق سراح جميع الرهائن، هذا يعني إنهاء الحرب".

وكشف البيت الأبيض أن التوصل إلى اتفاق بشأن قطاع غزة بات قريبا جدا، وأنه لن يجبر أي شخص على مغادرة قطاع غزة، وأن من يرغب في المغادرة سيكون حراً في ذلك وسيتمتع بحرية العودة.

وقال البيت الأبيض إنه عند قبول الاتفاقية، سيتم إرسال المساعدات بشكل كامل إلى قطاع غزة على الفور، وأن "إسرائيل" ستفرج عن رفات 15 شهيدا من غزة مقابل كل أسير إسرائيلي يتم تسليم رفاته.

وأشار إلى أن جيش الاحتلال الإسرائيلي سينسحب وفق معايير وإطارات زمنية مرتبطة بعملية نزع السلاح، والتي سيتم الاتفاق عليها بين الجيش وقوات الأمن الإسرائيلية والضامنين وأمريكا.

وأكد أنه بمجرد إطلاق سراح جميع الأسرى ستفرج "إسرائيل" عن 250 أسيرا محكوماً عليهم بالمؤبد، بالإضافة إلى 1700 من سكان غزة الذين اعتقلوا بعد السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023.

وشدد على أنه في "حال تأخرت حركة حماس أو رفضت هذا الاقتراح، فإن الترتبات بما في ذلك توسيع نطاق عملية المساعدات، ستنفذ في المناطق التي يصفها الجيش الإسرائيلي بالخالية من الإرهاب".

وأعلن أن جميع العمليات العسكرية، بما في ذلك القصف الجوي والمدفعي، ستُعلّق خلال هذه الفترة، مشيرا إلى أن القادة ناقشوا مقترحاً لإنهاء الحرب في غزة وآفاق شرق أوسط أكثر أمناً.

ولفت إلى أن رئيس الوزراء القطري رحّب بهذه التصريحات وأكد استعداد قطر لمواصلة المساهمة الهادفة في الأمن الإقليمي.

كما ذكر أن نتنياهو عبر عن أسفه لانتهاك "إسرائيل" للسيادة القطرية، مؤكداً أنها لن تنفذ مثل هذا الهجوم مرة أخرى في المستقبل.

وأضاف البيت الأبيض أن نتنياهو أبدى أسفه البالغ بسبب استشهاد فرد أمن قطري عن غير قصد في الضربة الصاروخية الإسرائيلية التي استهدفت قيادات من حركة حماس في قطر.

وأوضح أن القادة وافقوا على اقتراح الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب بإنشاء آلية ثلاثية الأطراف.

وأشار إلى أن ترامب عبّر عن رغبته في وضع العلاقات الإسرائيلية القطرية على مسار إيجابي بعد سنوات من الشكاوى المتبادلة وسوء الفهم.

وأكد أن ترامب شارك في مكالمة هاتفية مع نتنياهو ورئيس الوزراء القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني.

وكشف البيت الأبيض أنه سيتم توفير ممر آمن لأعضاء حركة حماس الراغبين في مغادرة غزة إلى دول أخرى، موضحاً أن الولايات المتحدة ستعمل مع الشركاء العرب والدوليين لتشكيل قوة استقرار دولية مؤقتة للانتشار الفوري في غزة.

وأكد أنه بمجرد عودة جميع الأسرى، سيتم العفو عن أعضاء حماس الذين يلتزمون بـ"التعايش السلمي ويسلمون أسلحتهم".

من جانب آخر، أعلن مكتب نتنياهو أبلغ رئيس الوزراء القطري أن "إسرائيل" تستهدف حركة حماس وليس القطريين، كما أبلغه بأنه يرحب بفكرة الرئيس ترامب لإنشاء مجموعة ثلاثية لمعالجة أي مشاكل بين البلدين.

وفي السياق نفسه، أكدت وزارة الخارجية القطرية أن رئيس الوزراء القطري جدد استعداد الدوحة لمواصلة التعاون مع الولايات المتحدة لإنهاء الحرب في غزة.

وأشارت الوزارة إلى أن نتنياهو تعهّد بعدم مهاجمة قطر مرة أخرى في المستقبل خلال المكالمة الهاتفية، بينما ذكرت الوزارة عبر منصة "إكس" أن نتنياهو قدّم اعتذارا عن الهجوم على الدوحة خلال الاتصال الذي جمعه برئيس الوزراء القطري والرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

فلسطين

الإثنين 29 سبتمبر 2025 11:25 مساءً - بتوقيت القدس

ميديا بارت: جولة مغن مؤيد لحرب إبادة غزة تثير جدلا في أوروبا

تثير جولة لمغني الميتاليكا الأميركي ديفيد درايمان وفرقته "ديستوربد" جدلا كبيرا في أوروبا، بسبب تأييده لحرب إبادة غزة، ولما يرتكبه الجيش الإسرائيلي في القطاع المحاصر، وفقا لموقع ميديا بارت الفرنسي.

وكشف الموقع، في تقرير بقلم دوناتيان أوي، أن فرقة "ديستوربد" بدأت أمس في الدانمارك سلسلة حفلات ستشمل دولا أوروبية، وسط نقاشات ساخنة بسبب موقف المغني درايمان المؤيد للحرب على غزة، وقد سبق ووقّع على قذائف قصف بها القطاع المدمر.

وذكر الموقع أن ديفيد درايمان معروف بتفانيه في دعم حرب إسرائيل على غزة مهما كان الثمن، وهو دائما يروج لكل ما يؤيد إسرائيل على حساباته في مواقع التواصل الاجتماعي.

وفي 17 سبتمبر/أيلول، منحته منظمة "بناي بريث" الدولية اليهودية جائزة، تقديرا لكونه "أحد أكثر الشخصيات التزاما في عالم الموسيقى بالدفاع عن إسرائيل".

وكتبت المنظمة مشيدة به: "من المسرح إلى شبكات التواصل الاجتماعي، رفض أن يصمت في مواجهة الكراهية المعادية للسامية والهجوم اللاذع على إسرائيل، وظل صامدا حتى في مواجهة هجمات معجبيه ونقاده وزملائه في الوسط الفني".

هذه المواقف، دفعت رئيس بلدية فورست البلجيكية الاشتراكي تشارلز سبابينز، للإعلان عن معارضته حضور المغني، واصفا الأمر بـ"المشكلة الأخلاقية".

لكنه اعترف أن بلديته لا تملك أي سلطة مباشرة لتنفيذ أي قرار بخصوص الحفل المزمع تنظيمه.

من جانبهم، قال مسؤولو قاعة فورست الوطنية: "نحن نتفهم أن الناس يطرحون أسئلة، لكننا نتخذ موقفا محايدا"، وأوضحوا أنهم ليسوا مسؤولين عن البرمجة، بل هو العملاق الأميركي في مجال العروض الفنية لايف نيشن.

وفي باريس، ذكرت القاعة التي ستحتضن حفل مغني الميتاليكا لميديا بارت أنها لا تملك أي حرية لحظر أو السماح بتقديم عرض فني، طالما أن المنتج يستوفي الشروط القانونية المنصوص عليها.

وزادت أن حظر أي فعالية يبقى من الصلاحيات الحصرية للمؤسسات القانونية المختصة.

ونقل الموقع عن سارة ليغران -النائبة عن الدائرة 16- قولها إن المسألة لا تتعلق بقضية حرية فنية، وأضافت: "نحن أمام شخص تعرّضه أقواله وأفعاله بوضوح للملاحقة القانونية لأنها تشكل تواطؤا في جرائم حرب أو إبادة جماعية".

وتابعت أنها تتساءل عن سبب منحه منبرا يسمح له بالتعبير عن مواقفه المدانة والتي يجب على فرنسا أن تلاحقه قضائيا بسببها.

كما أكدت بلدية الدائرة 19 -التي تقع ضمنها سلطتها قاعة زينيث- للموقع أنها لا تملك سلطة لإلغاء برامج الفنانين.

غير أن ممثلي الدائرة التي يرأسها الاشتراكي فرانسوا داغنو قالوا إن السؤال الذي يطرح نفسه هو خطر الإخلال بالنظام العام أثناء تنظيم الحفل.

ويضيف الموقع أنه في هذه الحالة سيتعين الرجوع إلى المحافظة لاتخاذ الإجراءات اللازمة التي قد تصل إلى حظر الحفل.

وتابع الموقع أن ديفيد درايمان سبق ووجّه انتقادات لاذعة للثنائي الغنائي بوب فيلان بعدما رددا في حفل بمسرح بإنجلترا: "الموت، الموت للجيش الإسرائيلي".

كما انتقد موقف توم موريلو عازف الغيتار في فرقة فن الروك عندما عبر عن إعجابه بفرقة هيب هوب من أيرلندا الشمالية، التي تدعم علنا الشعب الفلسطيني، وسبق وحملت علم حزب الله اللبناني في أحد عروضها.

وهو انتقاد ردت عليه الفرقة الأيرلندية بقولها: "الابتسام والتوقيع على القنابل التي تلقى لقتل الأطفال وعائلات الآخرين يجعلك أحمق حقيقيا".

عربي ودولي

الإثنين 29 سبتمبر 2025 11:13 مساءً - بتوقيت القدس

إصابة شخصين جراء هجوم على سفينة شحن قرب عدن

تعرضت سفينة شحن ترفع علم هولندا وتدعى "مينيرفاجراخت" لهجوم صاروخي في المياه الدولية بخليج عدن قبالة السواحل اليمنية، ما أدى إلى أضرار بالغة بالسفينة واندلاع حريق على متنها، وفق ما أكدته الشركة المشغلة وشركات أمن بحري دولية.

وأفادت شركة "سبليثوف" المالكة للسفينة، في بيان لها اليوم الاثنين، بأن الانفجار نجم عن عبوة ناسفة أو مقذوف مجهول الهوية أصاب السفينة أثناء مرورها جنوب شرق مدينة عدن.

أسفر الهجوم عن إصابة شخصين من أفراد طاقم السفينة البالغ عددهم 19 شخصا، وتم إجلاؤهم جميعا بواسطة طائرة هليكوبتر إلى سفن قريبة لتلقي الرعاية الطبية.

بدورها، أكدت وكالة الأمن البحري البريطانية "يو كاي إم تي أو" أن الهجوم وقع على بُعد 128 ميلا بحريا من مدينة عدن، ما أدى إلى اشتعال النيران في السفينة.

وأوضحت شركة الأمن البحري البريطانية "أمبري" أن هذه السفينة سبق أن استُهدفت في 23 سبتمبر/أيلول الجاري أثناء توجهها إلى جيبوتي.

وفي حين لم يعلن الحوثيون رسميا مسؤوليتهم عن الهجوم حتى الآن، فإن الجيش الفرنسي اتهم الجماعة بالوقوف خلف الحادثة.

يُذكر أن الحوثيين شنّوا عدة هجمات سابقة على سفن تجارية في البحر الأحمر وخليج عدن، خصوصا تلك التي يُعتقد أنها على صلة بإسرائيل، وذلك في إطار دعمهم وإسنادهم للشعب الفلسطيني الذي يتعرض لحرب إبادة جماعية في غزة منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023.

وسبق أن صرح زعيم الجماعة، عبد الملك الحوثي، بأنهم يستهدفون السفن التي تنتهك قرار الحظر المفروض على الموانئ الإسرائيلية.

ومنذ ذلك الحين، كثّف الحوثيون من هجماتهم باستخدام الطائرات المسيّرة والصواريخ، بينما تقوم إسرائيل بشن سلسلة من الضربات على مواقع مدنية في اليمن.

وتبقى التحقيقات جارية لمعرفة نوع المقذوف المستخدم في الهجوم والجهة التي تقف خلفه، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية وتهديد الملاحة البحرية في واحدة من أهم الممرات التجارية في العالم.

فلسطين

الإثنين 29 سبتمبر 2025 11:09 مساءً - بتوقيت القدس

حماس: لم نتلق خطة ترامب وهي أقرب للرؤية الإسرائيلية

قال القيادي في 'حماس' محمود مرداوي، الاثنين، إن حركته لم تتلق أي نسخة رسمية من الخطة التي أعلنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لوقف الحرب في قطاع غزة، معتبرا أن بنودها 'أقرب إلى الرؤية الإسرائيلية'.

وأضاف مرداوي في تصريحات لقناة 'الأقصى' التابعة للحركة: 'خطة ترامب لم تصلنا ولم تصل أي طرف فلسطيني حتى الآن، ولم نطلع عليها قبل الإعلان عنها'.

وشدد على أن 'بنود هذه الخطة (التي كشف ترامب عن أبرز بنودها بمؤتمر صحفي اليوم) قريبة من الرؤية الإسرائيلية'.

واعتبر أن ما تم الكشف عنه في خطة ترامب من بنود 'فضفاض وغير مضمون، وهي محاولة لوأد الزخم الدولي والاعترافات بالدولة الفلسطينية'.

وقال إن حركته ستطلع على المقترح الأمريكي وتناقشه مع الفصائل الفلسطينية، مشددا على أن 'سلاح المقاومة لم يعتد على أحد بل هدفه الحرية والاستقلال'.

وشدد على أن حركته لن تقبل بأي 'مقترح لا يتضمن تقرير المصير للشعب الفلسطيني ويحميه من المجازر'.

فلسطين

الإثنين 29 سبتمبر 2025 11:03 مساءً - بتوقيت القدس

أ ف ب: حماس تنفي استلامها خطة ترمب لإنهاء الحرب في غزة

كشف البيت الأبيض عن خطة للسلام أعدها الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لإنهاء الحرب في قطاع غزة، وهي الخطة التي حظيت بموافقة رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

أكدت حركة حماس أنها لم تتسلم أي نص مكتوب بهذا الشأن حتى الآن، وأعلن مسؤول في الحركة عن عدم وصول الخطة الأمريكية المقترحة إليها.

تفاصيل الخطة الأمريكية تهدف إلى إنهاء "فوري" للحرب المستمرة منذ السابع من أكتوبر 2023، وتتضمن جدولاً زمنياً لانسحاب جيش الاحتلال الإسرائيلي على مراحل من قطاع غزة.

عربي ودولي

الإثنين 29 سبتمبر 2025 10:20 مساءً - بتوقيت القدس

ترمب : اقتربنا من التوصل إلى حل شامل للشرق الأوسط

واشنطن - "القدس" دوت كوم– سعيد عريقات 

قال الرئيس الأميركي في مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو في البيت الأبيض، أنه "على وشك تحقيق سلاما تاريخيا وشاملا ليس فقط للحرب في غزة، ولكن للقضية برمتها" مشيرا بشكل افتراضي إلى القضية الفلسطينية، قائلا أننا سنبدأ مرحلة سلام غير معهودة في الشرق الأوسط.


كما شكر زعماء السعودية ومصر والإمارات والأردن وتركيا وللباكستان ، وكل الدول التي شاركت في اجتماع يوم الثلاثاء الماضي على هامش اجتماعات الجمعية العامة حيث قدم خطة من 21 نقطة.


وأعلن أنه تم الاتفاق على نهاية الحرب على الفور والإفراج عن الرهائن على الفور، كذلك نزح السلاح من حركة حماس، وتدريب الشرطة المحلية من قبل القوى العربية وتلك التي تحتفظ بعلاقات مع حركة حماس "حيث أننا لا نفاوض حماس أو نتعامل مع حماس بشكل مباشر".


وقال أن غزة ستدار من قبل حكومة انتقالية تدار من مجلس "السلام" بقيادة توني بلير ، مشددا أنه سيكون هناك ممرا آمنا "لعصر حماس" إلى الدول التي ستقبلهم.


واتخذ ترمب من منبر المؤتمر الصحفي لكيل الإدانات لحماس، قائلا أن "إسرائيل تخلت بكرم واضح عن غزة (عام 2005) ، لكن حماس حولتها إلى مكان للعدوان على إسرائيل ، ولم تمكن (الفلسطينيين) من الاستفادة من هذه الأرض الثمينة على ساحل المتوسط".


وكرر ترمب التزامه باتفاقيات التطبيع المعروفة باسم "اتفاقات إبراهيم" ، التي يأمل أن تتوسع لتشمل كل دول المنطقة ، بما في ذلك إيران.


وادعى ترمب أن الدول (الأربعة) التي طبعت مع إسرائيل (الأمارات، البحرين، والمغرب، والسودان) حققت الكثير من الإنجازات نتيجة تطبيعها لإسرائيل.


وتبجح ترمب بالاعتراف بالقدس "عاصمة إسرائيل الأبدية" وكيف نقل السفارة الأميركية إليها ، "رغم أن قادة العالم حثوني على عدم القيام بذلك، كما أنني قمت بالاعتراف بضم هضبة الجولان".


كذلك تبجح بأنه خرج من الاتفاق النووي الإيراني (عام 2018) الذي أبرمهم (باراك حسين أوباما" لأنه (ترمب)  أفض صديق لإسرائيل.


ودعا ترمب حركة حماس للقبول بشروط الاتفاق "كون أن حماس لم تعد كما كانت، بعد أن دمرت وقتل الآلاف من جنودها، وقتلت قياداتها".


وأكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أن إدارته تشهر أنها ستحصل على رد إيجابي من حركة حماس تجاه الخطة المقترحة لإنهاء الحرب في قطاع غزة، قائلا إن خطته تتضمن انسحابا تدريجيا للقوات الإسرائيلية.


وأضاف ترمب في تصريحات نقلتها وكالة أن الأطراف ستتفق على جدول زمني للانسحاب الإسرائيلي، و"أفهم أن حماس تريد إنجاز هذا الأمر وبموجب الخطة تلتزم دول عربية وإسلامية بنزع سلاح غزة".


وأوضح "إذا قبلت حماس الاقتراح فإنه ينص على إطلاق سراح جميع الرهائن، هذا يعني إنهاء الحرب".


وكان البيت الأبيض قد كشف أن التوصل إلى اتفاق بشأن قطاع غزة بات قريبا جدا، وأنه لن يجبر أي شخص على مغادرة قطاع غزة، وأن من يرغب في المغادرة سيكون حراً في ذلك وسيتمتع بحرية العودة.


وقال البيت الأبيض إنه عند قبول الاتفاقية، سيتم إرسال المساعدات بشكل كامل إلى قطاع غزة على الفور، وأن "إسرائيل" ستفرج عن رفات 15 شهيدا من غزة مقابل كل أسير إسرائيلي يتم تسليم رفاته.


وأشار إلى أن جيش الاحتلال الإسرائيلي سينسحب وفق معايير وإطارات زمنية مرتبطة بعملية نزع السلاح، والتي سيتم الاتفاق عليها بين الجيش وقوات الأمن الإسرائيلية والضامنين وأمريكا.


وأكد أنه بمجرد إطلاق سراح جميع الأسرى ستفرج "إسرائيل" عن 250 أسيرا محكوماً عليهم بالمؤبد، بالإضافة إلى 1700 من سكان غزة الذين اعتقلوا بعد السابع من تشرين الأول 2023.


وشدد على أنه في "حال تأخرت حركة حماس أو رفضت هذا الاقتراح، فإن الترتبات بما في ذلك توسيع نطاق عملية المساعدات، ستنفذ في المناطق التي يصفها الجيش الإسرائيلي بالخالية من الإرهاب".


وتعهد ترمب بأنه سيشارك شخصيا بعملية السلام، التي وصفها بعملية صعبة.


الخطة التي يُقال إن ترمب يروج لها تتضمن وقفًا فوريًا للعمليات العسكرية، إطلاق جميع الرهائن، نزع سلاح حماس، الإفراج عن أسرى فلسطينيين، وانسحابًا تدريجيًا لجيش الاحتلال الإسرائيلي من القطاع. لكن هذه البنود لم تُطرح رسميًا بعد على الأطراف المعنية، فيما تُقابلها حماس بتحفظ وانتظار للضمانات.


من جهته قال رئيس وزراء إسرائيل، بنيامين نتنياهو، المطلوب من المحكمة الجنائية الدولية، أن إسرائيل حققت إنجازات الحرب واصفا جنوده ب"الشجعان الذين قاتلو كالأسود" متبجحا بضرب إيران يوم 13 حزيران الماضي، قائلا (موجها كلامه إلى ترمب) "أن هذا جعل السلام ممكنا، كون أن الخطة هي عبارة عن النقاط الإسرائيلية الخمسة".


وادعى نتنياهو أن الخطة إذا قبلت بها حماس : "تعني أن غزة ستكون منزوعة السلاح، غير محكومة من قبل حماس أو السلطة الفلسطينية؛ لن تحكم السلطة الفلسطينية غزة إلا إذا أجرت الإصلاحات المطلوبة منها بما في ذلك تغيير المناهج التي تحرض على كره اليهود، والاعتراف بإسرائيل دولة يهودية". 


وقال رئيس وزراء إسرائيل أنه في حال رفض حماس فإن الحرب ستستمر.   


كما كرر نتنياهو ما قاله ترمب بشأن اتفاقات التطبيع.

فلسطين

الإثنين 29 سبتمبر 2025 10:01 مساءً - بتوقيت القدس

منسق أممي: نشعر بالفزع من تصاعد العمليات العسكرية في الضفة وغزة

أعرب رامز الأكبروف نائب المنسق الأممي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط عن قلق بالغ إزاء تصعيد العمليات العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة، وما يصاحبها من دمار واسع النطاق ونزوح جماعي للفلسطينيين، بالتوازي مع تسارع وتيرة الاستيطان والهدم في الضفة الغربية المحتلة.

وقال الأكبروف، في إحاطة أممية اليوم الاثنين، إن الهجمات الإسرائيلية على المدارس والمستشفيات والمباني السكنية ومخيمات النازحين أسفرت عن مقتل أعداد متزايدة من المدنيين، بينهم نساء وأطفال.

وأشار إلى أن نحو 380 ألف حالة نزوح سُجلت منذ منتصف أغسطس/آب، معظمها من مدينة غزة إلى جنوب مكتظ يعاني من انهيار في البنية التحتية الصحية والمائية.

وأوضح أن أكثر من 30 موظفا من الأمم المتحدة قُتلوا خلال الفترة المشمولة بالتقرير.

وفي الضفة الغربية، أكد الأكبروف أن إسرائيل كثفت عمليات الهدم والمصادرة، إذ تم تدمير أو الاستيلاء على 455 مبنى، بينها 30 ممولة من جهات مانحة، مما أدى إلى تهجير 420 فلسطينيا بينهم 175 طفلا و118 امرأة، بالإضافة إلى استمرارها في عمليات إخلاء الفلسطينيين من منازلهم في القدس الشرقية.

وأضاف أن سلطات التخطيط الإسرائيلية وافقت مؤخرا على بناء نحو 20 ألفا و810 وحدات استيطانية خلال الفترة من 18 يونيو/حزيران إلى 19 سبتمبر/أيلول، بما في ذلك في القدس الشرقية، لافتا إلى أن المضي قدما في خطة "إي1" يعد تطورا كارثيا.

وشدد المسؤول الأممي على أن التهجير القسري للفلسطينيين من أي جزء من الأرض المحتلة "مرفوض وينتهك القانون الدولي"، وندد بأي ممارسات ترقى إلى التطهير العرقي.

كما دعا الأكبروف إسرائيل إلى إطلاق سراح الفلسطينيين المحتجزين تعسفيا ومعاملتهم معاملة إنسانية، وقال "ما ورد من تقارير عن سوء معاملة الفلسطينيين المحتجزين لدى إسرائيل أمر مقلق للغاية".

ورحب الأكبروف بجهود الوسطاء للتوصل إلى تهدئة، وحث جميع الأطراف على وقف ما أسماه "الأعمال العدائية المدمرة".

وأكد على أن إسرائيل ملزَمة، بموجب القانون الدولي وآراء محكمة العدل الدولية، بوقف جميع أنشطة الاستيطان وإجلاء المستوطنين وإنهاء وجودها غير القانوني في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

من جانبه، أكد المندوب الروسي لدى مجلس الأمن أن بلاده لا ترى أي مؤشرات تدعو للتفاؤل بشأن الوضع في الأراضي الفلسطينية.

وأشار إلى أن القرار 2234 لم يتم تنفيذه وليس ذلك كل شيء، بل يتم انتهاكه بشكل صارخ.

وقال المندوب الروسي إن السلطات الإسرائيلية تقدم دعما غير مشروط للمستوطنين، وأضاف أن هؤلاء المستوطنين "يحظون إما بتغاض من أجهزة إنفاذ القانون الإسرائيلية عن الجرائم التي يرتكبونها، أو بتواطؤ مباشر معهم".

وأضاف أن الحكومة الإسرائيلية تخصص ملايين الدولارات لتسليح المستوطنين وتدريبهم بهدف طرد الفلسطينيين من أراضيهم.

وانتقد المندوب الروسي الخطاب الإسرائيلي الذي "ينسب إلى إسرائيل حقا مقدسا في هذه الأراضي"، في حين يصوَّر الفلسطينيون على أنهم "مجرد أشخاص لا مكان لهم فيما يسمى يهودا والسامرة" (الضفة الغربية).

وأشار المندوب الروسي إلى أن تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب حول عدم سماحه لإسرائيل بضم الضفة الغربية يجب أن تُترجم إلى إجراءات ملموسة على الأرض.

ومنذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، ترتكب إسرائيل إبادة جماعية في قطاع غزة خلفت أكثر من 66 ألف شهيد ونحو 168 ألف مصاب، ودمارا واسعا في البنية التحتية وكارثة إنسانية غير مسبوقة.

وبموازاة تلك الإبادة، صعّد الجيش الإسرائيلي والمستوطنون اعتداءاتهم في الضفة الغربية المحتلة، مما أسفر عن استشهاد ما لا يقل عن 1047 فلسطينيا، وإصابة أكثر من 10 آلاف، إضافة لاعتقال أكثر من 19 ألفا، بحسب معطيات فلسطينية رسمية.

فلسطين

الإثنين 29 سبتمبر 2025 9:39 مساءً - بتوقيت القدس

البيت الأبيض يعلن تفاصيل خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

كشف البيت الأبيض تفاصيل خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن إنهاء الحرب في غزة، مؤكداً أن القطاع سيصبح منطقة خالية من التطرف والإرهاب ولا يشكل تهديد لجيرانه.

وتنص الخطة على إطلاق حوار بين إسرائيل والفلسطينيين للتوصل إلى أفق سياسي يضمن تعايشاً سلمياً ومزدهراً، مع تأكيد أن إسرائيل لن تحتل غزة أو تضمها، ولن يُجبر أي طرف على مغادرتها.

وتشمل المبادرة تعليق جميع العمليات العسكرية، بما في ذلك القصف الجوي والمدفعي، لمدة 72 ساعة من لحظة إعلان إسرائيل قبولها العلني للاتفاق، يتم خلالها إطلاق سراح جميع الأسرى الأحياء وتسليم رفات القتلى.

وبموجبها، مقابل إفراج حماس عن كل رفات أسير إسرائيلي ستتسلم رفات 15 متوفى من غزة.

وتقضي الخطة بانسحاب الجيش الإسرائيلي وفق جداول زمنية ومعايير مرتبطة بعملية نزع السلاح، يتم الاتفاق عليها مع القوات الإسرائيلية والضامنين والولايات المتحدة.

كما ستفرج إسرائيل، بعد استكمال إطلاق الأسرى، عن 250 سجيناً محكوماً بالمؤبد إضافة إلى 1700 معتقل من سكان غزة بعد 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023.

وتتعهد الخطة بإدخال المساعدات بشكل كامل وفوري إلى قطاع غزة عند القبول بالاتفاق، فيما سيتم تنفيذ البنود، بما في ذلك توسيع نطاق المساعدات، في المناطق التي يصفها الاتفاق بـ"الخالية من الإرهاب" إذا تأخرت حركة حماس أو رفضت المقترح.

فلسطين

الإثنين 29 سبتمبر 2025 9:32 مساءً - بتوقيت القدس

الأونروا: نصف مليون إنسان في غزة محاصرون في 8 كيلومترات مربعة

قال المستشار الإعلامي لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) عدنان أبو حسنة -في مقابلة- إن هناك نحو نصف مليون فلسطيني في مدينة غزة محاصرين في مساحة لا تتجاوز 8 كيلومترات مربعة، وذلك بعدما وسعت إسرائيل هجومها البري على هذه المدينة.

وأكد أبو حسنة أن مدينة غزة تعيش انهيارا كبيرا في منظومة العمل الإنساني، محذرا من أن الوقود سينفد خلال 48 ساعة.

وتواصل الدبابات الإسرائيلية حاليا توغلها في عمق الأحياء السكنية بمدينة غزة تزامنا مع القصف الجوي.

وقال شهود ومسعفون، إن الدبابات تعمقت في أحياء الصبرة وتل الهوا والشيخ رضوان والنصر، مقتربة من قلب المدينة ومناطقها الغربية التي فر إليها مئات الآلاف من السكان.

وأعربت خدمات الإسعاف والطوارئ الفلسطينية عن قلقها لعدم تمكنها من الاستجابة لعشرات نداءات الاستغاثة.

ويشن جيش الاحتلال الإسرائيلي منذ أسابيع عمليات برية مكثفة لتدمير ما تبقى من مدينة غزة واستكمال احتلالها ضمن عملية "عربات جدعون 2".

وأدت الهجمات الواسعة إلى تهجير قرابة نصف مليون فلسطيني من المدينة.

وأكد المستشار الإعلامي للأونروا أن المجاعة انتقلت مع هؤلاء النازحين إلى وسط وجنوب قطاع غزة، مشددا على الضرورة الملحة لوقف إطلاق النار فورا والسماح بإدخال المساعدات الإنسانية.

وأشار إلى أن عشرات الآلاف من النازحين يبيتون في الشوارع بلا خيمة ولا مأوى.

ومنذ أكتوبر/تشرين الأول 2023، تشن إسرائيل -بدعم أميركي- حرب إبادة على سكان قطاع غزة، تشمل القتل والتجويع والتدمير والتهجير القسري، متجاهلة النداءات الدولية لوقف الحرب وأوامر محكمة العدل الدولية بهذا الصدد.

وقد خلّفت حرب الإبادة الإسرائيلية أكثر من 66 ألف شهيد و168 ألف مصاب، كما استشهد جراء التجويع أكثر من 440 فلسطينيا بينهم 147 طفلا، وفق إحصاءات وزارة الصحة في قطاع غزة.

فلسطين

الإثنين 29 سبتمبر 2025 9:31 مساءً - بتوقيت القدس

لماذا طور الاحتلال هجومه على غزة مع لقاء نتنياهو وترامب؟ الدويري يجيب

قال الخبير العسكري اللواء فايز الدويري إن احتدام القتال في مدينة غزة تزامن مع وصول رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى البيت الأبيض للقاء الرئيس الأميركي دونالد ترامب، مشيرا إلى تطوير جيش الاحتلال مناورته الأرضية في المدينة.

وأعرب الدويري -خلال فقرة التحليل العسكري- عن قناعته بأن تطوير المناورة البرية كان ترجمة لتنسيق سياسي عسكري بين نتنياهو ورئيس أركانه إيال زامير لإقناع ترامب بمنحه وقتا إضافيا لإكمال سيطرته على غزة.

واستدل بكلامه بأن هذا النوع من القتال لم يكن موجودا طيلة الأيام الماضية وحتى ساعات الصباح لهذا اليوم.

ووفق الدويري، فإن جيش الاحتلال طوّر عملياته من 3 اتجاهات: المنطقة الشرقية باتجاه وسط غزة (غزة القديمة)، المنطقة الشمالية من بركة الشيخ رضوان، والمنطقة الجنوبية الغربية انطلاقا من تل الهوا باتجاه مجمع الشفاء الطبي.

وحسب الخبير العسكري، فإن تطوير العمليات من الاتجاهات الثلاثة يهدف إلى حصر ما تبقى من المنطقة الجغرافية وتعزيز موقف نتنياهو أمام ترامب ومنحه ورقة قوة وإقناعه بأن العملية تسير بوتيرة متسارعة والسيطرة على غزة باتت قاب قوسين أو أدنى.

وفي هذه الأثناء، أفاد مراسل باندلاع اشتباكات عنيفة بين قوات الاحتلال وعناصر المقاومة في حي النصر وشارع مستشفى الشفاء بمدينة غزة.

وقال مراسل إن مروحيات إسرائيلية تطلق النار باتجاه موقع الاشتباكات، في حين كشفت منصات إخبارية إسرائيلية عن وقوع "حدث أمني صعب" في غزة أسفر عن مقتل وإصابة عدد من الجنود.

وتشير معلومات أولية إلى تعرض دبابة لصاروخ مضاد للدروع في غزة، في حين سارعت مروحيات عسكرية لنقل المصابين إلى عدة مستشفيات في تل أبيب وبئر السبع.

لكن الدويري شدد على أن دخول الدبابات لا يعني شيئا، إذ لا يمكن لبضعة آلاف من المقاتلين -مهما كانت أعدادهم وما يملكون من قذائف مضادة للدروع وعبوات ناسفة وأسلحة خفيفة- منع الدبابات من التقدم خاصة في ظل مشاركة 3 فرق عسكرية في العملية.

وسارع الخبير العسكري للاستدراك بقوله إن الدخول لا يعني "التثبت" (الثبات والسيطرة) إطلاقا، إذ سرعان ما تتراجع الآليات العسكرية الإسرائيلية لأنها لم تحقق الأمن والسيطرة في منطقة التوغل، وتجبر على التراجع تفاديا لتكبد خسائر.

وأكد الدويري أن المقاومة طورت عملياتها القتالية، لافتا إلى أن طريقة إدارة المعركة مختلفة كليا في الأشهر الأولى من الحرب بعدما أصبحت المساحة الجغرافية للقتال ضيقة مقابل أعداد كبيرة من القوات والآليات المهاجمة.

عربي ودولي

الإثنين 29 سبتمبر 2025 9:28 مساءً - بتوقيت القدس

نتنياهو يعتذر عن انتهاك سيادة قطر وقتل جندي قطري

واشنطن- "القدس" دوت كوم – سعيد عريقات 

أكد البيت الأبيض أن رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو "أعرب عن أسفه العميق لأن الضربة الصاروخية الإسرائيلية على أهداف تابعة لحماس في قطر أدت عن غير قصد إلى مقتل جندي قطري"، وذلك خلال مكالمة ثلاثية نظمها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع رئيس الوزراء الإسرائيلي ورئيس الوزراء القطري محمد عبد الرحمن آل ثاني خلال زيارة نتنياهو الحالية للبيت الأبيض.


وأفاد بيان صادر عن البيت الأبيض أن نتنياهو "أعرب عن أسفه أيضًا لأن إسرائيل، باستهدافها قيادة حماس خلال مفاوضات الرهائن، انتهكت السيادة القطرية، وأكد أنها لن تشن مثل هذا الهجوم مرة أخرى في المستقبل".


وأضاف البيان الأميركي أن رئيس الوزراء القطري "رحب بهذه الضمانات، مؤكدًا استعداد قطر لمواصلة المساهمة بشكل هادف في الأمن والاستقرار الإقليميين"، مشيرًا إلى أن نتنياهو "أعرب عن التزامه بالمثل".


من جانبه، أعرب ترامب "عن رغبته في وضع العلاقات الإسرائيلية القطرية على مسار إيجابي بعد سنوات من الخلافات وسوء الفهم المتبادل"، وفقًا للبيت الأبيض.


قبل نتنياهو وآل ثاني "اقتراح ترامب بإنشاء آلية ثلاثية لتعزيز التنسيق، وتحسين التواصل، وحل المظالم المتبادلة، وتعزيز الجهود الجماعية لمنع التهديدات".


وأكد الزعيمان الإسرائيلي والقطري "التزامهما المشترك بالعمل معًا بشكل بنّاء، وتصحيح المفاهيم الخاطئة، مع البناء على العلاقات الطويلة الأمد التي تربطهما بالولايات المتحدة"، وفقًا للبيان الأميركي.


كما ناقش الزعيمان الخطة الأميركية لإنهاء الحرب في غزة، وجعل الشرق الأوسط أكثر أمنًا.


وأشاد ترامب بالزعيمين لاستعدادهما لاتخاذ خطوات نحو تعاون أكبر، بما يخدم السلام والأمن للجميع، وفقًا للبيان الأميركي

فلسطين

الإثنين 29 سبتمبر 2025 9:15 مساءً - بتوقيت القدس

الضفة.. الجيش الإسرائيلي يعتقل فلسطينيين ومستوطنون يقتحمون موقعا أثريا

اقتحم الجيش الإسرائيلي، الاثنين، مناطق في الضفة الغربية المحتلة وأوقف عددا من الفلسطينيين، فيما اقتحم مستوطنون موقعا أثريا.

احتجز الجيش الإسرائيلي أكثر من 20 شابًا على حاجز عطارة العسكري شمال مدينة رام الله قبل إخلاء سبيلهم لاحقًا.

تشديدات وإجراءات تعسفية بحق المواطنين على الحواجز العسكرية في محافظتي رام الله والبيرة تترافق مع عمليات تفتيش واحتجاز تستهدف الحركة اليومية للمواطنين الفلسطينيين.