فلسطين

الثّلاثاء 30 سبتمبر 2025 6:09 مساءً - بتوقيت القدس

الإعلام العبري يكشف..اعتقال جندي بجيش الاحتلال بتهمة التجسس لصالح إيران خلال الحرب

كشفت وسائل إعلام عبرية، الثلاثاء، عن قضية أمنية بالغة الخطورة، تتمثل في اعتقال جهاز الأمن العام (الشاباك) لجندي احتياط في جيش الاحتلال، للاشتباه بتنفيذه عمليات أمنية وتجسس لصالح إيران أثناء خدمته العسكرية الفعلية خلال الحرب.

وفقًا لما نشره الإعلام العبري، فإن الجندي المعتقل، الذي كان يخدم في قوات الاحتياط، يُشتبه بأنه أقام علاقات مباشرة مع عناصر من الاستخبارات الإيرانية، وقام بتصوير مواقع عسكرية حساسة وتزويدهم بالمعلومات.

تكمن خطورة القضية، بحسب ما نقله الإعلام العبري عن مصادر في "الشاباك"، في أن التحقيقات الأولية تشير إلى أن الجندي المشتبه به بادر بنفسه للاتصال بالجانب الإيراني خلال فترة الحرب، عارضًا خدماته عليهم، وهو ما يمثل اختراقًا أمنيًا خطيرًا من داخل المؤسسة العسكرية للاحتلال.

أحدث الأخبار

الثّلاثاء 30 سبتمبر 2025 5:59 مساءً - بتوقيت القدس

قوات الاحتلال تقتحم بلدة بيت فجار

اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الثلاثاء، بلدة بيت فجار جنوب بيت لحم.

وأفادت مصادر محلية بأن قوة كبيرة من جيش الاحتلال اقتحمت البلدة وتمركزت في المنطقة الغربية، وداهمت منزل الشهيد مهدي محمد عواد ديرية، الذي قتلته قوات الاحتلال ظهر اليوم بزعم تنفيذه عملية دعس.

فلسطين

الثّلاثاء 30 سبتمبر 2025 5:41 مساءً - بتوقيت القدس

"القسام" لأسير إسرائيلي سابق: ستعود للجيش الذي حاول قتلك وحميناك منه!

نشرت 'كتائب القسام' الجناح العسكري لحركة 'حماس' الثلاثاء، مقطع فيديو وجهت فيه رسالة لأسير إسرائيلي سابق في قطاع غزة، كانت أطلقت سراحه في صفقة التبادل الأخيرة.

وأظهرت 'كتائب القسام' الأسير (لم تذكر اسمه) وهو يقف على منصة وخلفه شعار 'منظمة أصدقاء الجيش الإسرائيلي' التي يقع مقرها الرئيسي بمدينة نيويورك، يلقي كلمة قال فيها: 'الشهر القادم سأعود إلى إسرائيل، سأعود لألبس زي الجيش الإسرائيلي وأخدم مع إخوتي هناك'.

وردًا على ذلك، وجهت 'كتائب القسام' سؤالا للأسير السابق قائلة باللغتين العربية والعبرية: 'ستعود للجيش الذي حاول قتلك مرات عديدة ونحن من قمنا بحمايتك.. هل تتذكر؟!'.

فلسطين

الثّلاثاء 30 سبتمبر 2025 5:41 مساءً - بتوقيت القدس

القسام محذرة عيدان ألكسندر: ستعود للجيش الذي حاول قتلك مرارا

بثت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، مقطعا مصورا موجها للجندي الإسرائيلي الذي يحمل الجنسية الأميركية عيدان ألكسندر، والذي أفرجت عنه في وقت سابق ضمن صفقة لتبادل الأسرى.

واستهلت القسام المقطع المصور بمشاهد لعيدان وهو يلقي كلمة في حفل لجمعية أصدقاء الجيش الإسرائيلي منذ 10 أيام، معبرا عن حماسه للعودة إلى إسرائيل والالتحاق مجددا بصفوف الجيش الإسرائيلي.

وعقب كلمة الجندي الإسرائيلي مباشرة، عرضت القسام رسالة باللغتين العربية والعبرية موجهة له بشكل شخصي، جاء فيها "ستعود للجيش الذي حاول قتلك مرات عدة، ونحن من قمنا بحمايتك.. هل تتذكر؟".

وانتقلت المشاهد بعدها لعرض لقطات أظهرت جانبا من عملية إنقاذ نفذها مقاتلوها لإخراج ألكسندر من تحت أنقاض نفق تعرض للقصف المباشر من قِبل طيران الجيش الإسرائيلي في قطاع غزة.

وأظهرت هذه اللقطات مقاتلي القسام وهم يقدمون الإسعافات الأولية والأكسجين للجندي الإسرائيلي، الذي بدا مصابا وفي حالة صدمة بعد إخراجه بصعوبة من تحت الركام، في إشارة ضمنية إلى أن نجاته كانت بفضلهم.

وفي جزء لاحق من الفيديو، عرضت القسام مشاهد لإطلاق سراح ألكسندر وتسليمه إلى اللجنة الدولية للصليب الأحمر، في عملية جرت بتنسيق مسبق بين الطرفين.

وظهر ألكسندر في مشاهد التسليم وهو يرتدي ملابس مدنية ويحمل بطاقة تعريفية وبصحة جيدة، قبل أن يصعد إلى إحدى سيارات الدفع الرباعي التابعة للصليب الأحمر التي حضرت لتسلمه.

ووثقت المشاهد تفاصيل عملية التسليم التي تمت في منطقة زراعية مدمرة، حيث ظهر مقاتلو القسام وهم يؤمنون المكان، في حين كانت ممثلة عن الصليب الأحمر توقع على وثائق "شهادة تسليم" رسمية مع أحد المقاتلين.

واختتمت كتائب القسام المقطع برسالة واضحة، حيث عرضت على الشاشة عبارتين متضادتين: "صفقة تبادل.. حرية وحياة" في مقابل "ضغط عسكري.. موت وفشل".

ويعتبر عيدان ألكسندر (21 عاما)، وهو من ولاية نيوجيرسي الأميركية، من بين عدد من الأسرى مزدوجي الجنسية الذين أسرتهم فصائل المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة.

ويأتي هذا المقطع في وقت تزداد فيه التفاعلات بعد خطة جديدة قدمها الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإنهاء الحرب على قطاع غزة، والتي أمهل حركة حماس 3 أو 4 أيام للرد عليها.

وتنص الخطة، التي تضم 20 بندا، على إطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين في غزة خلال 72 ساعة ونزع سلاح حركة حماس، كما تنص على أن تدار غزة مؤقتا عبر لجنة تكنوقراط فلسطينية انتقالية، مسؤولة عن إدارة الخدمات العامة تحت إشراف هيئة انتقالية دولية تسمى "مجلس السلام" يرأسها ترامب.

وتشمل الخطة كذلك إطلاق برنامج إعادة إعمار واسع يفتح الباب أمام إقامة دولة فلسطينية في المدى المتوسط.

ووفقا لتصريحات سابقة للمتحدث باسم كتائب القسام أبو عبيدة، فإن الأسرى الإسرائيليين لن يخرجوا إلا في إطار صفقة تبادل شاملة، وهو ما ترفضه الحكومة الإسرائيلية حتى الآن وتفضل التصعيد العسكري للضغط على حماس.

وكانت كتائب القسام قد نشرت سابقا تسجيلات عدة لجنود محتجزين لديها تضمنت مناشدات مباشرة إلى الحكومة الإسرائيلية لإنقاذهم، وتحذيرات من أن العمليات العسكرية لن تعيدهم أحياء.

أحدث الأخبار

الثّلاثاء 30 سبتمبر 2025 5:29 مساءً - بتوقيت القدس

مصطفى: الحكومة تؤكد استعدادها لتحمّل كامل مسؤولياتها الوطنية في الضفة والقطاع

أكد رئيس الوزراء محمد مصطفى، استعداد الحكومة لتحمّل كامل مسؤولياتها الوطنية، سواء في الإغاثة الفورية أو في جهود التعافي وإعادة الإعمار في غزة، أو في مواصلة الإصلاحات الوطنية الشاملة التي بدأ تنفيذها منذ مدة، وذلك في ضوء ترحيب دولة فلسطين بالجهود الدولية لوقف الحرب وإحلال السلام.

وشدد مصطفى على استمرار العمل لتوحيد المؤسسات الوطنية في شقي الوطن، والقوانين المعمول بها، بما يترجم كل الجهود إلى واقع ملموس، ويعزز الأمن والاستقرار لشعبنا.

وأوضح رئيس الوزراء أن هذه الخطوة تمثّل ترجمة فعلية لالتزام دولة فلسطين تجاه أبناء شعبنا وشركائنا، بنهج إصلاحي شامل ومتدرج، يتسق مع معايير الحكم الرشيد، وأسس الإدارة العصرية، والتطور التكنولوجي.

صحة

الثّلاثاء 30 سبتمبر 2025 5:23 مساءً - بتوقيت القدس

اليونيسف: أطفال غزة يحتاجون المزيد من خدمات التغذية والصحة المنقذة للحياة

أكدت منظمة الأمم المتحدة للطفولة اليونيسف، أن الأطفال في قطاع غزة يحتاجون إلى المزيد من خدمات التغذية والصحة المنقذة للحياة، وذلك في ظل حرب الإبادة المستمرة على القطاع.

أوضحت المنظمة، في بيان، أن طفلا واحدا من كل خمسة في قطاع غزة يولد قبل أوانه أو يعاني من نقص بالوزن عند الولادة، مشيرة إلى أنها قدمت خلال الأسبوع الجاري مستلزمات النظافة الضرورية للمستشفيات والمراكز الصحية في مدينة غزة.

لكنها أكدت في الوقت نفسه أن الأطفال الفلسطينيين في قطاع غزة "يحتاجون الوصول إلى المزيد من خدمات التغذية والصحة المنقذة للحياة".

وجددت المنظمة الأممية مطالبتها بإدخال مساعدات فورية واسعة النطاق للأطفال والرضع والعائلات في قطاع غزة، كما جددت مطالبتها بوقف إطلاق النار في القطاع الذي تفرض عليه إسرائيل تجويعا ممنهجا منذ شهور، وحصارا خانقا منذ نحو عامين.

فلسطين

الثّلاثاء 30 سبتمبر 2025 5:21 مساءً - بتوقيت القدس

حماس تبارك عملية إطلاق النار قرب بيت لحم والاحتلال يغلق المدينة

باركت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) العملية المزدوجة التي وقعت اليوم الأحد، عند مفترق قرية الخضر جنوب بيت لحم بالضفة الغربية المحتلة، في حين فرضت قوات الاحتلال الإسرائيلي طوقا أمنيا على المدينة.

وقالت الحركة في بيان لها إن العملية "تجسد رسالة الشعب الفلسطيني الرافض لجرائم الاحتلال المتصاعدة من إبادة في غزة واعتقالات وتهجير وهدم للمنازل في الضفة الغربية".

وأكدت الحركة على أن "عمليات المقاومة المتصاعدة رسالة واضحة بأن الشعب الفلسطيني لن يقف مكتوف الأيدي أمام سياسات الإبادة والاستيطان، وأن بطش الاحتلال سينقلب عليه وبالا وذعرا".

ووفق القناة 12 الإسرائيلية، فإن شابا فلسطينيا نفذ عملية مركبة تضمنت الدهس وإطلاق النار، وأسفرت عن إصابة 3 مستوطنين، بينهم إصابة خطيرة.

وقالت نجمة داود الحمراء إن اثنين من المصابين في حالة متوسطة والثالثة طفيفة.

وأفادت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن المنفذ حاول أيضا طعن إسرائيليين قبل أن يتم إطلاق النار عليه واعتقاله، في حين أبلغت الهيئة العامة للشؤون المدنية الفلسطينية وزارة الصحة باستشهاد الشاب محمد عواد ديرية (32 عاما) برصاص الاحتلال في مكان وقوع العملية.

وعقب العملية، أغلقت قوات الاحتلال جميع مداخل محافظة بيت لحم، بما فيها حاجز "الكونتينر" ومداخل بلدات الخضر وتقوع وبيت جالا، وسط انتشار مكثف على شارع رقم 60.

وفي الخليل، أصيب عدد من المواطنين بحالات اختناق جراء إطلاق قوات الاحتلال قنابل الغاز السام قرب مدخل بلدة إذنا المغلق منذ عامين، حيث استهدفت القوات المواطنين وطلبة الجامعات بالرصاص الحي وقنابل الصوت والغاز.

أما في نابلس، فقد اختطفت قوات الاحتلال الخاصة شابا فلسطينيا بعد اقتحامها شارع القدس شرق المدينة، واقتادته إلى جهة مجهولة.

ومنذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، ترتكب إسرائيل إبادة جماعية في قطاع غزة خلفت أكثر من 66 ألف شهيد ونحو 168 ألف مصاب، ودمارا واسعا في البنية التحتية وكارثة إنسانية غير مسبوقة.

وبموازاة تلك الإبادة، صعّد الجيش الإسرائيلي والمستوطنون اعتداءاتهم في الضفة الغربية المحتلة، مما أسفر عن استشهاد ما لا يقل عن 1047 فلسطينيا، وإصابة أكثر من 10 آلاف، إضافة لاعتقال أكثر من 19 ألفا، بحسب معطيات فلسطينية رسمية.

فلسطين

الثّلاثاء 30 سبتمبر 2025 5:18 مساءً - بتوقيت القدس

محللون فلسطينيون يعتقدون أن خطة ترامب مفصلّة على مقاس نتنياهو

ما أن طرح الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، مبادئ خطته للسلام وإنهاء الحرب على غزة، حتى بدت المطالب الإسرائيلية تسيطر على تفاصيلها، دون الالتفات إلى أدنى ما يريده الفلسطينيون في قطاع غزة بعد عامين من الحرب.

وفي الوقت الذي أولى فيه ترامب اهتماما باستعادة الجنود الإسرائيليين الأسرى لدى المقاومة بغزة خلال 72 ساعة، فإنه ترك ما يقابل ذلك من الإفراج عن الأسرى الفلسطينيين وانسحاب الجيش من القطاع للأهواء الإسرائيلية.

بينما يتطلع الفلسطينيون لإقامة دولتهم بعد توالي الاعترافات الدولية بها، يريد ترامب أن يعيد الوصاية على قطاع غزة ويصادر سلاح المقاومة بهدف شيطنتها وطي ملف القضية الفلسطينية.

يجمع محللون سياسيون تحدثوا للجزيرة نت، على أن ترامب يريد من خطته تلك، منح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو -المطلوب للمحكمة الجنائية الدولية بتهمة ارتكاب جرائم حرب في غزة- كل ما أخفق في الحصول عليه منذ بدء العدوان في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023.

ويقول الكاتب والمحلل السياسي من غزة إياد القرا، إن القراءة الأولية لخطة ترامب تكشف سلبيتها، لأنها مُغلَّفة برؤية إسرائيلية بهدف تمرير ما يريده نتنياهو.

وأوضح القرا في حديث للجزيرة نت، أن ترامب منح ملف الجنود الأسرى الإسرائيليين أولوية كبيرة، ووضع سقفا زمنيا لإطلاق سراحهم خلال 72 ساعة من بدء تنفيذ الخطة، في حين تجاهل كيف يتم ذلك ولم يتطرق للضمانات التي تؤدي لوقف العدوان والتزام إسرائيل بالإفراج عن الأسرى الفلسطينيين من سجونها.

وبحسب القرا، فإن خطة ترامب تجاهلت مقترحي مبعوثه ستيفن ويتكوف الأول والثاني حول ضمانات تطبيق أي اتفاق، وذهب لتحقيق المطالب الإسرائيلية كاملة بما فيها انتزاع إدارة قطاع غزة من الفلسطينيين عبر ما سماه مجلس السلام، والحديث عن قوات استقرار دولية.

وشدد على أن ترامب ترك مراحل الانسحاب الإسرائيلي من غزة غير واضحة وخاضعة لأهواء نتنياهو، في الوقت الذي تهضم فيه الخريطة المرفقة لتواجد الجيش مساحة ثلثي القطاع.

وقارن المطروح أميركيا في الخطة الخاصة بغزة، بالاتفاق الذي جرى مع لبنان والذي استغله الاحتلال لشنِّ عدوانه متى شاء، وهو ما يريد تكراره في غزة.

ولفت المحلل القرا إلى أن حديث ترامب عن نزع سلاح المقاومة، بعيد عن الواقع لأنه لا يوجد في قطاع غزة سلاح إستراتيجي، وإنما تعمل المقاومة بإمكانات محدودة وبأسلحة فردية في أسلوب أقرب لحرب العصابات.

وأضاف "ما فشلت فيه إسرائيل خلال عامين من الإبادة الجماعية في غزة، تريد تحقيقه عبر بنود الاتفاق، وأخطرها إبعاد رموز المقاومة خارج قطاع غزة كخطوة خطيرة وحسَّاسة يراد بموجبها شيطنة المقاومة وإنهاؤها كحالة وطنية مرتبطة بوجود الاحتلال."

ونوَّه إلى أن ترامب أبقى في التفاصيل قضية التهجير تحت عنوان "طوعي"، وترك الكثير من القضايا دون تفاصيل، رغم أن الجميع يعلم المراوغة الإسرائيلية في جميع محطات التفاوض.

وتوقع القرا أن تطالب حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بتفاصيل أكثر بكل ما تم طرحه بما فيها جداول الانسحاب من قطاع غزة، والاتفاق على مواعيد تسليم الأسرى بناء على الوقائع الميدانية، وأن تطرح هدنة طويلة الأمد دون أي عمل مسلح.

وكشف ترامب -أمس الاثنين- خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نتنياهو عن مقترحه الخاص بإنهاء الحرب، والذي يطالب بإطلاق سراح جميع الأسرى الإسرائيليين بشكل فوري وخلال 72 ساعة، ونزع سلاح حماس وتدمير بنيتها العسكرية.

الكاتب والمحلل السياسي إياد القرا: الخطة لم تأخذ بعين الاعتبار مقترحاتي المتعلقة بضمانات الاتفاق.

الكاتب والمحلل السياسي إياد القرا: الخطة لم تأخذ بعين الاعتبار مقترحاتي المتعلقة بضمانات الاتفاق.

ترامب شدد على أهمية إطلاق سراح المحتجزين الإسرائيليين، مع تجاهل الإشارة إلى الأسرى الفلسطينيين، وفقًا لتحليلات الخبراء.

ترامب شدد على أهمية إطلاق سراح المحتجزين الإسرائيليين، مع تجاهل الإشارة إلى الأسرى الفلسطينيين، وفقًا لتحليلات الخبراء.

وبحسب ترامب فإن الأطراف ستتفق على جدول زمني لانسحاب القوات الإسرائيلية من قطاع غزة على مراحل، في حين ستكون الدول العربية والإسلامية مسؤولة عن التعامل مع حماس، التي إن رفضت الاتفاق فإن نتنياهو سيحصل على الدعم الأميركي الكامل للقيام بما يجب.

وتدعو خطة ترامب لتأسيس هيئة دولية إشرافية جديدة على قطاع غزة باسم "مجلس السلام" تكون برئاسته.

وحول ذلك، يرى المحلل السياسي الفلسطيني، وسام عفيفة، أن خطة ترامب لا تعدو أن تكون مزيجا من اشتراطات نتنياهو ومشروع رئيس الوزراء البريطاني الأسبق، توني بلير، ووعوده الفضفاضة، فهي تُلزم حماس والمقاومة والشعب الفلسطيني بدفع الفاتورة مقدّما، بينما تُعفي الاحتلال من أي ثمن أو استحقاق.

وقال عفيفة للجزيرة نت: في مشهد كهذا يبدو العرض مجرد صفقة من طرف واحد، تُكتب شروطها في تل أبيب ويُعلنها ترامب للعالم، بلا التزام سوى من الضحية.

ويعتقد عفيفة أن انتظار التفاصيل وموقف أوضح من القادة العرب والوسطاء هو الاختبار الحقيقي لمصداقية أي حديث عن نهاية الحرب.

ويرجح أن يكون رد حماس إيجابيا بالعموم، "على قاعدة البناء على العرض وليس قبوله كما هو"، خصوصا أنه يفتقر لكثير من التفاصيل، وبات يخضع للتفسيرات الإسرائيلية.

وفي قراءة عسكرية لخطة ترامب، يعتبر المختص بالشأن الأمني، رامي أبو زبيدة، أنها تُحوِّل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي إلى إدارة أمنية دولية لقطاع غزة وتهدد شرعية المقاومة.

وقال أبو زبيدة للجزيرة نت، إن الخطة تربط الانسحاب الإسرائيلي من القطاع بنزع السلاح، مما يضع المقاومة تلقائيا في خانة التشويه القانوني والسياسي والاجتثاث قبل أي تسوية ميدانية.

وتترك خطة ترامب، وفق المحلل الأمني، المجال مفتوحا أمام إسرائيل للعودة للعدوان تحت أي ذريعة، في حين قد يتحول إدخال تشكيلات دولية أو عربية للمشهد الأمني إلى امتداد للأمن الإسرائيلي عبر تنسيق استخباراتي وعملياتي، مما يُسهّل استهداف المقاومة وحاضنتها ويقوّض فاعليتها الميدانية ودورها.

وحذَّر أبو زبيدة من أن تقييد حرية الحركة "يشوبها مخاطر استخباراتية وقانونية"، كما أن تصنيف المقاومة كنشاط "إرهابي" أو حرمانها من شرعية الدفاع يزيد من احتمالات اعتقال واستهداف قياداتها ومناصريها بدعم وغطاء قانوني دولي إقليمي.

وأضاف أن خطة ترامب بمثابة إطار لإرساء وصاية دولية إقليمية على قطاع غزة تُفقد المجتمع الفلسطيني والقوى المقاومة أدوات القرار والشرعية، وقد يحوّل القطاع إلى أرض تحت رقابة دائمة.

يذكر أن رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو قال في تسجيل مصور قبل مغادرته الولايات المتحدة إنه "بدلا من أن تعزلنا حماس، قلبنا الأمور وعزلنا حماس، وكل العالم قبلوا بالخطة التي بلورناها مع ترامب".

ونوه نتنياهو إلى أنه وفق الخطة سيتم الإفراج عن كل الأسرى الإسرائيليين، بينما الجيش ما يزال يتواجد في معظم مناطق القطاع، مشددا على عدم قبوله بدولة فلسطينية، وهذا غير مذكور في الخطة.

أحدث الأخبار

الثّلاثاء 30 سبتمبر 2025 5:07 مساءً - بتوقيت القدس

53 شهيدًا وصلوا إلى مستشفيات غزة منذ فجر اليوم

أعلنت المصادر الطبية في قطاع غزة، اليوم الثلاثاء، أن حصيلة الشهداء الذين وصلوا إلى مستشفيات القطاع منذ الساعة 12:00 فجرًا حتى الساعة 4:50 مساءً بلغت 53 شهيدًا.

وتوزعت حصيلة الشهداء على المستشفيات على النحو الآتي: مستشفى الشفاء: 2، مستشفى المعمداني: 14، مستشفى العودة: 21، مستشفى الأقصى: 9، مستشفى ناصر: 7.

وأشارت المصادر إلى أن من بين الشهداء 18 من طالبي المساعدات، إضافة إلى شهيد واحد جراء سوء التغذية.

وكان استشهد 4 مواطنين، وأصيب 20 آخرون، عصر اليوم الثلاثاء، في استهداف قوات الاحتلال الإسرائيلي مواطنين وسط قطاع غزة.

ومنذ 7 تشرين أول/أكتوبر 2023، قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي 66,097 مواطنا غالبيتهم من الأطفال والنساء، وأصابت 168,536 مواطنا، غالبيتهم تسببت لهم بإعاقات دائمة، في جريمة إبادة جماعية متواصلة.

اقتصاد

الثّلاثاء 30 سبتمبر 2025 5:05 مساءً - بتوقيت القدس

أبرز 10 دول وصناديق استثمارية سحبت أموالها من إسرائيل جراء حرب غزة

استبعد صندوق تقاعد المعلمين الدانماركي مؤخرا الأصول الإسرائيلية من محفظته الاستثمارية، بما في ذلك الشركات المملوكة أو الخاضعة لسيطرة الحكومة، وذلك احتجاجا على الحرب والجرائم التي ترتكبها إسرائيل في غزة، إلى جانب استمرارها في سياسة التوسع الاستيطاني بالضفة الغربية.

كان صندوق الثروة السيادي النرويجي، الأكبر في العالم بقيمة أصول تقدر بنحو تريليوني دولار، اتخذ خطوة مماثلة عبر سحب استثماراته من الكيان الصهيوني.

ولا يقتصر الأمر على النرويج والدانمارك، إذ اتجهت العديد من الصناديق والدول الأخرى إلى تجميد أو سحب استثماراتها من إسرائيل بسبب عدوانها المستمر على غزة والضفة الغربية.

وفي هذا التقرير نستعرض أبرز الدول والصناديق الاستثمارية التي قررت سحب استثماراتها من إسرائيل.

أولا: الصناديق الاستثمارية 1- صندوق الثروة السيادي النرويجي أنهى صندوق الثروة السيادي النرويجي -الأكبر في العالم- عقود إدارة الأصول التي كانت تُدير استثماراته في إسرائيل عبر مديرين خارجيين، على أن تنتقل هذه المهام إلى الإدارة الداخلية.

وقال الصندوق في أغسطس/آب 2025 إن جميع الاستثمارات في الشركات الإسرائيلية، التي كانت تُدار من قبل مديرين خارجيين سيتم نقلها إلى الداخل وإدارتها داخليا، وجاء القرار بعد مراجعة عاجلة، أثارتها تقارير إعلامية حول امتلاك الصندوق حصصا في شركات مرتبطة بالصناعات العسكرية الإسرائيلية.

وباع الصندوق حصصه في 11 شركة إسرائيلية، وكان يمتلك بنهاية 2024 استثمارات في 65 شركة إسرائيلية تُقدر قيمتها بنحو 1.95 مليار دولار.

ووفق السياسة الجديدة، ستقتصر الاستثمارات على بعض الشركات المدرجة ضمن المؤشر المرجعي للأسهم، مع تعزيز الضوابط الأخلاقية والرقابية.

2- صندوق التقاعد النرويجي في يونيو/حزيران 2025 قال صندوق التقاعد النرويجي، أكبر صندوق تقاعد في البلاد، إنه لن يتعامل بعد الآن مع شركتين تبيعان معدات للجيش الإسرائيلي لأن هذه المعدات ربما تُستخدم في الحرب بغزة.

3- صندوق التقاعد الدانماركي قال صندوق التقاعد الدانماركي (أكاديميكر بنسيون) إنه سيستبعد أصول إسرائيل، بما في ذلك الشركات الخاضعة لسيطرة الحكومة، من محفظته الاستثمارية بسبب الحرب على غزة.

4- صندوق تقاعد المربين الدانماركي في أغسطس/آب 2025 سحب صندوق التقاعد الحكومي العالمي استثماراته من آخر 3 شركات في محفظته والتي لها روابط بإسرائيل.

صندوق التقاعد الدانماركي (أكاديميكر بنسيون) أعلن عن استبعاده لأصول إسرائيل، بما في ذلك الشركات التي تسيطر عليها الحكومة.

صندوق التقاعد الدانماركي (أكاديميكر بنسيون) أعلن عن استبعاده لأصول إسرائيل، بما في ذلك الشركات التي تسيطر عليها الحكومة.

5 – صندوق الاستثمار السيادي الأيرلندي في أبريل/نيسان 2024 أعلن صندوق الاستثمار السيادي الأيرلندي أنه سيسحب استثماراته من 6 شركات إسرائيلية، من بينها بعض أكبر بنوكها بسبب أنشطتها في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

ثانيا: أبرز الدول التي سحبت أو أوقفت استثماراتها في إسرائيل أدت وحشية ودموية حرب إسرائيل على غزة إلى تزايد التعبيرات عن عدم الرضا تجاه إسرائيل في العديد والمزيد من دول العالم.

1- تركيا اتخذت تركيا الخطوة الأكثر صرامة، ففي مايو/أيار 2024، علقت جميع الصادرات والواردات مع إسرائيل.

2- إسبانيا اتخذت إسبانيا في الأشهر الأخيرة سلسلة من الإجراءات الاقتصادية والدبلوماسية غير المسبوقة ضد إسرائيل.

3- هولندا اتخذت هولندا خلال عامي 2024 و2025 سلسلة من الإجراءات الاقتصادية والتنظيمية ضد إسرائيل.

4- أيرلندا اتخذت أيرلندا خلال العامين الماضيين خطوات اقتصادية واضحة ضد إسرائيل.

5- سلوفينيا اتخذت سلوفينيا خلال عام 2025 سلسلة من العقوبات الاقتصادية والدبلوماسية ضد إسرائيل.

عقوبات مجموعة لاهاي إضافة إلى ما سبق، أعلنت (مجموعة لاهاي) لمحاسبة إسرائيل في اجتماع طارئ عقدته بكولومبيا عن انضمام 12 دولة لاتخاذ عقوبات ضد إسرائيل.

يقول الاقتصادي والمحاضر السابق في جامعة النجاح الفلسطينية، الدكتور يوسف عواودة إن قرار صندوق تقاعد المعلمين الدانماركي مؤخرا، وقبله الصندوق السيادي النرويجي، بسحب استثماراتهما من إسرائيل، يمثل بداية لموجة انسحابات أوسع قد تُصيب الاقتصاد الإسرائيلي في أحد أهم أساساته.

ويؤكد أن الاعترافات الدولية المتزايدة بدولة فلسطين، إلى جانب قرارات بعض الحكومات بإلغاء صفقات مع إسرائيل تعزز احتمالية تنامي هذه الانسحابات في المرحلة المقبلة.

فلسطين

الثّلاثاء 30 سبتمبر 2025 5:02 مساءً - بتوقيت القدس

لماذا قد تختار حماس "عدم إعاقة" خطة ترامب؟

لا شك أن حركة حماس تمر بأصعب وضع تاريخي منذ تأسيسها عام 1987، وقد يكون قرارها المتعلق بالموقف من خطة ترامب لوقف الحرب أصعب من مرارة الحرب التي خاضتها والشعب الفلسطيني على مدار عامين كاملين من الإبادة الجماعية والخذلان الدولي، لكن السياسة لا تتقبل العواطف.

كما أن حماس وإن كانت في مأزق إستراتيجي، فإن إسرائيل ذاتها في مأزق تاريخي لن تخرج منه كما كانت، أيا تكن الظروف، ومهما كانت السياقات والسيناريوهات.

قد يكون من الأفضل لحركة حماس وفصائل المقاومة إعلان موقف فوري عن "عدم إعاقة" تطبيق خطة ترامب لوقف الحرب على غزة وحماية الشعب الفلسطيني من الإبادة الجماعية، وفتح المجال أمام إغاثة الشعب الفلسطيني في قطاع غزة بما يليق بتضحياته.

في المقابل يجب- وليس مطلوبا- ألا يتضمن موقف الحركة إعلانا مباشرا بالقبول بالخطة أو حتى رفضها، ليبقى ذلك الموقف هلاميا؛ فهي وغيرها من حركات المقاومة ليست ملزمة بأن يملى عليها ماهية الموقف الذي يجب أن تتخذه؛ لأن المطروح خطة وليس اتفاقا.

إن إعلان "عدم إعاقة" الاتفاق يتضمن رسالة واضحة: أن الحركة ليست ضد الإرادة العربية والدولية في وقف الإبادة، إضافة إلى أن وقف الإبادة هو مطلب الكل الفلسطيني قبل كل شيء.

هذا يشمل الطلب العاجل في ذات الموقف، إرسال الطواقم الفنية التي ستعمل على التفاصيل استنادا إلى حرص المقاومة على عامل الوقت الذي يعني في كل دقيقة ضحية جديدة، وحرصها على عدم إعاقة تطبيق هذه الخطة.

يتمثل موقف "عدم الإعاقة" في موافقة الحركة على المحددات الرئيسية للمرحلة المقبلة، وهي: وقف إطلاق النار، تبادل الأسرى، وإغلاق هذا الملف، وأن تؤكد حماس موافقتها على أنها لا تريد ولا ترغب بأن تكون جزءا من أية إدارة لقطاع غزة.

مع اشتراط أن تكون تلك الإدارة الجديدة عملية وقابلة للحياة، وغير مهددة للسلم الأهلي وفق السياق الاجتماعي والاقتصادي والسياسي لقطاع غزة.

أما أن تكون هذه الإدارة مختلطة، بحيث تضم في قيادتها فلسطينيين من قطاع غزة وأجانب، فيجب- بأي حال من الأحوال- ألا تكون مشكلة أو تثير حساسية كبيرة، شريطة أن يكون ذلك جزءا من عملية انتقالية وليس إدارة دائمة.

وأن يربط الموقف الفلسطيني بين كل ما سبق، والطلب الواضح أن تتضمن إحدى المراحل انتخابات ديمقراطية وشفافة يحترم نتائجها المجتمع الدولي.

تأكيدا لموقف تقليل الحساسية من وجود بعض القيادات الأجنبية في إدارة قطاع غزة، فذلك ليس غريبا على الحالة الراهنة لسببين: الأول، أن غالبية الخدمات في قطاع غزة تقدم أساسا وتاريخيا من قبل وكالة غوث وتشغيل اللاجئين "الأونروا"؛ بحكم أن غالبية سكان قطاع غزة لاجئون.

وثانيا، أن الواقع العام لقطاع غزة بعد السابع من أكتوبر/تشرين الأول محكوم بنحو خمسين شخصا يمثلون الحكومة الفعلية لغزة، وهم يمثلون مؤسسات دولية ومرتبطون بمجموعة واتساب مع قيادة المنطقة الجنوبية في الجيش الإسرائيلي.

وهم من يحدد من يدخل ومن يخرج، وماذا يدخل ويخرج، وكل أشكال الإغاثة والمساعدات، ولهم قواعدهم الميدانية في القطاع.

بالتالي فإن القطاع حاليا محكوم ويدار بتلك المؤسسات الدولية بشكل عملي ولا دور يذكر سواء للحكومة في رام الله، أو الحكومة السابقة في قطاع غزة التي تستهدف قوات الاحتلال أي تحرك مدني لها على الأرض.

لذلك فإن الموقف المنطقي في هذا البند، هو التأكيد على أن تكون هيئات الأمم المتحدة شريكا أصيلا في إدارة المرحلة المقبلة، وهذا موقف ستدعمه كثير من الدول.

يعني ذلك أنه عطفا على موقف عدم الإعاقة، فإن الطلب المباشر، هو دور أصيل لهيئات الأمم المتحدة في إدارة هذه الخطة.

من المؤكد أن هذا الموقف سيكون مجالا للتشكيك إسرائيليا وأميركيا، لكن يجب أن يكون واضحا أنه وفقا للبروتوكولات المطروحة، فإن خطة ترامب لا تتضمن اتفاقا بل مسمى خطة، ويوجد فرق كبير بين مسمى خطة، ومسمى اتفاق.

أنت تطرح خطة كطرف ثالث- إن جاز لنا بروتوكوليا أن نعتبر الأميركان طرفا ثالثا- الأمر الطبيعي أن تتوافر خيارات متعددة في التعبير عن الموقف تجاه هذه الخطة، ومنها الحد الأدنى المطلوب من الطرف المقابل، وهو التعبير عن عدم إعاقة تطبيق الخطة.

أما لو طُرح الأمر بشكل مختلف، وهو خيار التوصل إلى اتفاق ثنائي، كما في جولات الحروب السابقة مع قطاع غزة، فعندها يصبح لازما تقديم موقف واضح بالرفض أو الإيجاب.

لكن أن تُطرح خطة وليس اتفاقا، وتتضمن إلغاء الطرف الآخر، واعتباره غير موجود، ثم يطلب موافقته على هذه الخطة، فهذا غير منطقي على الإطلاق!

إن القاعدة الرئيسية التي يجب على المقاومة في قطاع غزة أن تأخذها بعين الاعتبار في قرارها، هي أن السمة المميزة للعلاقات الدولية في منطقة "الشرق الأوسط"، عدم احترام الاتفاقيات والتعهدات والالتزامات.

وسادة هذا النهج في العالم، الولايات المتحدة الأميركية وإسرائيل، لا سيما في ظل اهتزازات النظام الدولي ما بعد الحرب الروسية الأوكرانية.

وهذه ميزة ومثلبة في ذات الوقت على الأقل في هذه المرحلة التي لا يستطيع حتى من يديرونها التنبؤ بها؛ ومخطئ تماما من يعتقد أن الولايات المتحدة الأميركية وإسرائيل تسيران وفق توجهات إستراتيجية واضحة في إدارة المنطقة بعد السابع من أكتوبر/تشرين الأول، والاستنزاف الكبير لكل الأطراف في هذه الحرب.

إن ما يجب التذكير به في خضم كل هذه المواجهة غير المسبوقة، هو أن إسرائيل لم تحسم أي ملف منها طوال عامين، لا ملف غزة، ولا ملف الضفة الغربية، ولا ملف لبنان، ولا ملف سوريا، ولا ملف إيران، ولا حتى ملفات بعيدة كملف اليمن، ولن تحسم أي ملف منها أو غيرها في المستقبل.

ستبدأ أزمات إسرائيل الداخلية والخارجية، إذ إن تداعيات الحرب عليها فور انتهائها أكثر بكثير مما جرى خلالها، بينما يتطلب ذلك فلسطينيا البناء على الزخم الدولي الذي لا فضل فيه لأحد إلا لدماء أطفال ونساء غزة التي أحدثت التحول الجذري الذي يتطلب جهدا ضخما وممنهجا لاستدامته.

كما أن عنوان المرحلة المقبلة من الصراع، هو المناصرة الدولية في قضية الفصل العنصري؛ إذ توجد ركيزتان أساسيتان في الكود الأخلاقي الغربي لرواية وصورة إسرائيل: الهولوكوست والديمقراطية.

أما الأولى فقد أنهاها وسم الإبادة، والثانية ينهيها وسم الفصل العنصري.

إن القضية الفلسطينية أمام منعطفات تاريخية وصعبة وقاسية جدا في مواجهة المنظور الإسرائيلي "للحسم التاريخي" للصراع على الأرض، لكنها في المقابل أمام فرص غير مسبوقة أنتجتها أحداث السابع من أكتوبر/تشرين الأول وما تلاها من حرب إبادة مريرة أخرجت القضية الفلسطينية من تابوت التصفية والإنهاء الكامل إلى فضاءات لم يعد بالإمكان تجاوزها إذا ما أحسن الفلسطينيون وداعموهم استثمارها في المرحلة المقبلة.

وفي النهاية لن تستقر هذه المنطقة إلا بحل عادل للشعب الفلسطيني، ولن تستطيع أي قوة شطب تاريخ ورواية ومقاومة وحياة الشعب الفلسطيني.

أحدث الأخبار

الثّلاثاء 30 سبتمبر 2025 4:55 مساءً - بتوقيت القدس

وكالة بيت مال القدس تدعم نادي المسنين التابع لجمعية البشارة بمعدات رياضية

قدمت وكالة بيت مال القدس الشريف، اليوم الثلاثاء، دعمًا لنادي المسنين التابع لجمعية سيدة البشارة الخيرية للروم الكاثوليك في البلدة القديمة بالقدس، من خلال تزويده بمعدات وأدوات رياضية مخصصة لتنفيذ برامج صحية وترفيهية للمسنات المنتسبات إلى النادي.

وأكدت المديرة التنفيذية للجمعية، تانيا عواد، أن النادي يضم نحو 60 مسنة من مختلف أحياء البلدة القديمة، ويقدّم لهن أنشطة متنوعة من بينها الرياضة وورشات الضحك العلاجي، مشيرة إلى أن هذه المعدات جاءت بعد انتظار طويل بفضل الدعم السخي من الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس، ووكالة بيت مال القدس الشريف.

من جانبها، أوضحت بيانكا ترجمان، المشرفة على البرنامج الرياضي بالجمعية، أن السيدات المشاركات يلتقين أسبوعيًا في أنشطة تشمل محاضرات تثقيفية ودروسًا في التغذية والفنون والرياضة، إضافة إلى جلسات دعم نفسي.

وأضافت: "الرياضة مهمة جدًا خاصة للمرأة المسنة، فهي تعزز الصحة الجسدية والنفسية وتمنح الاستقلالية، واليوم بفضل هذه المعدات سيكون التدريب أكثر فاعلية وجودة"، شاكرة الوكالة على هذا الدعم.

ويأتي هذا المشروع في إطار سلسلة مبادرات تنفذها وكالة بيت مال القدس الشريف في المدينة المقدسة، لدعم مختلف الفئات المجتمعية وتعزيز صمودها.

فلسطين

الثّلاثاء 30 سبتمبر 2025 4:53 مساءً - بتوقيت القدس

ترامب يُمهل حماس للرد على خطته وقطر تستضيف محادثات بشأنها

أمهل الرئيس الأميركي دونالد ترامب، حركة المقاومة الإسلامية (حماس) 3 أو 4 أيام للرد على خطته بشأن غزة، في حين تستضيف قطر اليوم اجتماعا لمناقشة تفاصيل الخطة، بمشاركة وفد من الحركة ومسؤولين من تركيا ومصر.

وقال ترامب للصحفيين اليوم الثلاثاء، وهو يغادر البيت الأبيض إن خطته الجديدة للسلام في غزة واضحة ومتكاملة وباتت تحظى بقبول إسرائيلي وعربي واسع، مشيراً إلى أن الكرة أصبحت الآن في ملعب حماس.

وحذر من أنه إذا رفضت حماس الاتفاق فستفعل إسرائيل ما يجب عليها فعله، معتبرا أن المبادرة تمنح الفلسطينيين فرصة تاريخية لوقف الحرب والانتقال إلى مرحلة جديدة من السلام والتنمية، على حد تعبيره.

وتنص الخطة، التي تضم 21 بنداً، على إطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين في غزة خلال 72 ساعة ونزع سلاح حركة حماس، كما تنص على أن تدار غزة مؤقتا عبر لجنة فلسطينية انتقالية تكنوقراطية، مسؤولة عن إدارة الخدمات العامة تحت إشراف هيئة انتقالية دولية تسمى "مجلس السلام" يرأسها ترامب.

تشمل الخطة كذلك إطلاق برنامج إعادة إعمار واسع يفتح الباب أمام إقامة دولة فلسطينية في المدى المتوسط.

بموازاة ذلك، أعلنت وزارة الخارجية القطرية عن اجتماع مساء اليوم الثلاثاء في الدوحة لمناقشة تفاصيل المبادرة، بمشاركة وفد من حركة حماس ومسؤولين من تركيا ومصر.

وقال المتحدث باسم الوزارة ماجد الأنصاري إن "الوفد التفاوضي من حماس تسلّم الخطة بالفعل، ووعد بدراستها بمسؤولية"، مؤكداً أن اللقاء الجديد سيُعقد بحضور رئيسي المخابرات المصري والتركي.

وأشار الأنصاري إلى أن قطر "متفائلة" بإمكانية التوصل إلى تقدم ملموس، خاصة بعد حصولها على ضمانات أمنية مباشرة من الرئيس ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بعد الضربة التي استهدفت قيادات من حماس في الدوحة مؤخراً.

وأضاف: "كانت هناك التزامات واضحة بألا تتعرض قطر لأي هجوم مجدداً".

غير أن الخطة الأميركية واجهت معارضة شديدة داخل الحكومة الإسرائيلية، فقد شن وزير المالية الإسرائيلي اليميني المتشدد بتسلئيل سموتريتش هجوماً حاداً على المبادرة، واصفاً إياها بأنها "عودة إلى أوسلو وفشل دبلوماسي مدوٍّ".

وقال في بيان "هذه الخطة ستنتهي بالدموع.. أطفالنا سيجبرون على القتال في غزة مرة أخرى.. هذا هو الجنون التام الذي تحدث عنه آينشتاين: تكرار الفعل نفسه وانتظار نتائج مختلفة".

وأضاف سموتريتش أن الحديث عن "دولتين" أو عن "شرطة فلسطينية مدربة في مصر والأردن" وإشراك قطر كطرف رئيسي في إدارة الملف "كلها أوهام قديمة"، واصفاً الاحتفاء الدولي بالخطة بأنه "عبثي".

في المقابل، رحبت عدة دول عربية وإسلامية بالمبادرة الأميركية، مع التأكيد على ضرورة إدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة المحاصر، ووقف عمليات التهجير، والتمسك بمسار سياسي يقوم على حل الدولتين.

وأصدرت ثماني دول عربية وإسلامية، من بينها قطر والسعودية ومصر وتركيا والأردن والإمارات، بياناً مشتركاً اعتبرت فيه خطة ترامب "جهداً صادقاً" لإنهاء الحرب، وأكدت استعدادها للتعاون مع واشنطن لوضع اللمسات الأخيرة على الاتفاق.

كما شدد البيان على "أهمية وقف إطلاق النار الفوري، وضمان إيصال المساعدات دون انقطاع، والبدء في إعادة إعمار غزة".

أما دولة فلسطين فأكدت التزامها بالعمل مع الشركاء الإقليميين والدوليين للتوصل إلى اتفاق شامل يفتح الطريق أمام "سلام عادل على أساس حل الدولتين".

فلسطين

الثّلاثاء 30 سبتمبر 2025 4:50 مساءً - بتوقيت القدس

وكالة بيت مال القدس الشريف تقدم ادوات ومعدات رياضية لجمعية البشارة الخيرية للروم الكاثوليك

قدمت وكالة بيت مال القدس الشريف، اليوم الثلاثاء، دعمًا لنادي المسنين التابع لجمعية سيدة البشارة الخيرية للروم الكاثوليك، الكائن في البلدة القديمة بالقدس، وذلك بتوفير معدات وأدوات رياضية تساعد على تنفيذ برامج صحية وترفيهية للمسنات المنتسبات للنادي.

واكدت تانيا عواد، المديرة التنفيذية لجمعية سيدة البشارة، أن النادي يضم نحو 60 مسنة من مختلف أحياء البلدة القديمة، ويقدّم لهن أنشطة متعددة من بينها الرياضة وورشات الضحك العلاجي.

واوضحت عواد أن توفير هذه المعدات الرياضية جاء بعد انتظار طويل، بفضل الدعم السخي من الملك محمد السادس رئيس لجنة القدس ووكالة بيت مال القدس الشريف.

وقالت بيانكا ترجمان ، المشرفة على البرنامج الرياضي بالجمعية، إن النادي يضم نحو 60 سيدة من داخل أسوار القدس، يلتقين أسبوعيًا للمشاركة في أنشطة متنوعة تشمل محاضرات تثقيفية، ودروسًا في التغذية والفنون والرياضة، إضافة إلى جلسات دعم نفسي.

وأضافت ترجمان: "الرياضة مهمة جدًا خاصة للمرأة المسنة، فهي تعزز الصحة الجسدية والنفسية وتمنح الاستقلالية، واليوم بفضل هذه المعدات سيكون التدريب أكثر فاعلية وجودة". وشكرت الوكالة على هذا الدعم السخى الذي من شانه ان يلبي احتياجات الجمعية.

ويأتي هذا المشروع ضمن سلسلة من المبادرات التي تنفذها الوكالة في القدس، دعماً لمختلف الفئات المجتمعية وتعزيزا لصمودها داخل المدينة.

فلسطين

الثّلاثاء 30 سبتمبر 2025 4:49 مساءً - بتوقيت القدس

ترمب: إذا نجحت الخطة التي قدمتها لإنهاء الحرب في غزة فسيكون ذلك بمثابة إنهاء حروب عدة

في سلسلة من التصريحات، ذكر الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أنه "إذا نجحت الخطة التي قدمتها لإنهاء الحرب في غزة فسيكون ذلك بمثابة إنهاء حروب عدة"، محذراً: "إذا لم توافق حماس على خطة إنهاء الحرب فإن وضعها سيكون صعبا جدا".

وأكد ترمب عن خططه المتعلقة بالجيش الأمريكي والسياسة الخارجية، حيث أكد قائلاً: "أعدت بناء جيشنا خلال ولايتي الأولى ليصبح الأقوى في العالم وهذا ما أركز عليه أكثر من أي وقت مضى"، وأضاف: "سنعزز جيشنا ليكون أكثر قوة وصرامة من قبل".

وعلى صعيد إنهاء الحروب، صرح ترمب: "نجحت خلال الشهور التسعة الماضية في تسوية حروب عدة على رأسها الحرب بين الهند وباكستان"، وتعهد بالعمل على "جمع الرئيسين بوتين وزيلنسكي لإنهاء الحرب المدمرة الجارية بينهما".

كما تطرق إلى التوتر مع روسيا قائلاً: "لا نريد استخدام القوة النووية أبدا لكنني أشعر بشيء من التهديد من قبل روسيا"، مشيراً إلى أن "روسيا هددتنا في الفترة الأخيرة وأرسلت غواصة نووية وهي السلاح الأكثر فتكا".

وفي تصريح لافت، أعلن ترمب عن نيته تغيير اسم الخليج الفاصل مع المكسيك قائلاً: "سأغير اسم الخليج الفاصل بيننا وبين المكسيك ليصبح خليج أمريكا لأنه بالفعل كذلك".

فلسطين

الثّلاثاء 30 سبتمبر 2025 4:39 مساءً - بتوقيت القدس

رئيس الاستخبارات التركية يتوجه إلى قطر لبحث خطة ترامب بشأن غزة

توجه رئيس الاستخبارات التركية إبراهيم قالن، الثلاثاء، إلى العاصمة القطرية الدوحة، لإجراء مباحثات بخصوص التطورات المتعلقة بالخطة التي اقترحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن غزة.

وقالت مصادر أمنية تركية إن قالن سيعقد مباحثات مع الأطراف المعنية حول خطة ترامب، في إطار المفاوضات بين حركة حماس وإسرائيل، بوساطة قطرية مصرية أمريكية.

وفي وقت سابق، أعلن المتحدث باسم الخارجية القطرية، ماجد الأنصاري، عن اجتماع للوسطاء سيعقد مع الوفد التفاوضي لحماس في الدوحة لبحث خطة ترامب، بشأن إنهاء الحرب على غزة.

وردًا على سؤال بشأن انضمام تركيا لوساطة إنهاء حرب غزة، قال الأنصاري: "الاجتماع الذي عقد في نيويورك بين قادة دول عربية وإسلامية مع الرئيس ترامب وسّع من دائرة المشاركة في هذه المبادرة لتشمل جميع الدول المشاركة، لذلك نرى اليوم هذا الحضور المصري القطري التركي في اجتماع الدوحة."

والاثنين، استعرض ترامب بمؤتمر صحفي مع نتنياهو أبرز بنود خطته المكونة من 20 مادة لوقف الحرب، ومنها إطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين خلال 72 ساعة، ونزع سلاح حركة "حماس"، ووقف إطلاق النار.

ويأتي الإعلان عن الخطة فيما يواصل الجيش الإسرائيلي انتشاره في عدة محاور رئيسية بمدينة غزة، مع استمراره بقصف وتفجير المباني والمنشآت السكنية في تلك المناطق، ضمن مساعيه لاحتلال المدينة وتهجير الفلسطينيين منها.

وبدعم أمريكي، ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إبادة جماعية بغزة، خلّفت 66 ألفا و97 قتيلا و168 ألفا و536 مصابا، معظمهم أطفال ونساء، ومجاعة أزهقت أرواح 453 فلسطينيا بينهم 150 طفلا.

فلسطين

الثّلاثاء 30 سبتمبر 2025 4:39 مساءً - بتوقيت القدس

التايمز: خطة غزة تعيد بلير إلى مركز الصدارة وتنطوي على مخاطر كبيرة

أكدت صحيفة بريطانية أن خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، للسلام تعيد إلى الواجهة رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير، مشيرة إلى أن عودته تحمل الكثير من المخاطر.

وقالت الصحيفة في تقرير لها "لقد طال انتظار العودة"، حيث مرّ ما يقرب من عقدين منذ تعيين بلير مبعوثا للأمم المتحدة إلى الشرق الأوسط، بدعم من القوى الغربية، بعد فترة وجيزة من تنحيه عن رئاسة الوزراء.

وأضافت "كانت مهمته محاولة تقريب المنطقة من حل الدولتين من خلال مساعدة السلطة الفلسطينية على بناء المؤسسات السياسية والاقتصادية اللازمة لإدارة دولة مستقلة كجزء من عملية السلام الإسرائيلية الفلسطينية آنذاك. ومع ذلك، بحلول عام 2015، باءت هذه المبادرة بالفشل، واستقال بلير بينما بدأت حكومة إسرائيلية جديدة بقيادة بنيامين نتنياهو تحركها نحو إحباط خارطة الطريق للسلام، المدعومة دوليا منذ فترة طويلة."

واعتبرت أنه "منذ ذلك الحين، كافح بلير لإيجاد تعريف وهدفٍ له على الساحة العالمية، لكنه حافظ على علاقات وثيقة جدا مع اللاعبين بالمنطقة، وفي عام 2016، أسس معهد توني بلير للتغيير العالمي، وهي منظمة غير ربحية وبحثية تركز بشكلٍ كبير على المملكة المتحدة، ومركزا للاستشارات السياسية يُوصف بأنه "على غرار ماكينزي"، شركة الإستشارات الأمريكية المعروفة.

وأثار المعهد جدلا واسعا، إذ عمل لصالح البحرين والإمارات والسعودية، حتى بعد مقتل جمال خاشقجي، الصحفي الذي كان ينتقد النظام السعودي عام 2018.

ومع ذلك، فقد أعادت هذه الاتصالات بلير إلى الواجهة من عزلته، وينظر إليه على نحو مهم كشخصية "جديرة بالثقة" من قِبَل إدارة ترامب، بعد أن أصبح مقربا من صهر الرئيس ترامب، جاريد كوشنر والسلطة الفلسطينية، بالإضافة إلى الوسطاء الأثرياء في الخليج الذين سيكونون حاسمين في تمويل إعادة إعمار غزة.

وقبل إعلان أمس الاثنين، كان بلير يعمل جاهدا لأشهر على خطة سلام وإعادة إعمار غزة، قدمها إلى ترامب خلال الصيف، والتي أقرّها الرئيس الآن.

كما تحظى هذه الخطة بدعم قادة الخليج و"إسرائيل"، في خطوة تهدف إلى عزل حركة حماس وتوفير سبيل للمضي قدما في إعادة إعمار غزة.

وتعلق الصحيفة على إن انخراط بلير، إن أُتيحت الفرصة، ينطوي على مخاطر كبيرة. فسيرتبط فعليا بترامب، الذي يصعب التنبؤ بتصرفاته، وسبق أن دعت إدارة ترامب إلى نقل سكان غزة بالكامل، البالغ عددهم 2.1 مليون نسمة، وإعادة تطوير غزة لتصبح "ريفييرا" مملوكة للولايات المتحدة.

ويبدو أن هذه الخطة قد ولت الآن، لكنها تشير إلى المدى الذي يمكن أن يصل إليه الرئيس.

فلسطين

الثّلاثاء 30 سبتمبر 2025 4:07 مساءً - بتوقيت القدس

ممرضة فرنسية: إسرائيل تحاول إبادة فلسطينيي غزة بمجاعة متعمدة

قالت الممرضة الفرنسية ماليكا باويا، المشاركة في "أسطول الصمود العالمي" الهادف لإيصال مساعدات إنسانية إلى قطاع غزة، إن إسرائيل تحاول إبادة الفلسطينيين من خلال خلق مجاعة متعمدة في القطاع.

وفي حديث حول المهمة الإنسانية للأسطول ورحلته، أوضحت باويا أن الهدف هو كسر الحصار المفروض على غزة وفتح ممر إنساني.

وأشارت إلى أنهم بعد "المسيرة العالمية من أجل غزة" يحاولون هذه المرة كسر الحصار عبر البحر، وقالت: "من المخزي أن نعلم أن إسرائيل تنظم المجاعة في غزة".

أحدث الأخبار

الثّلاثاء 30 سبتمبر 2025 4:07 مساءً - بتوقيت القدس

سلفيت: إحياء ذكرى رفع علم فلسطين بالأمم المتحدة

شارك محافظ سلفيت مصطفى طقاطقة، اليوم الثلاثاء، في فعالية إحياء ذكرى رفع علم فلسطين في الأمم المتحدة، بحضور قائد منطقة سلفيت العميد غازي بشارات، ومدراء وممثلي الأجهزة الأمنية في مقر الامن الوطني.

ونقل طقاطقة تحيات الرئيس محمود عباس لأبناء محافظة سلفيت وفعالياتها، مؤكداً أن رفع العلم الفلسطيني ليس مجرد فعالية رمزية، بل هو تجديد للعهد مع الشهداء والأسرى والجرحى، ورسالة واضحة على تمسك شعبنا بحقوقه الوطنية المشروعة.

وشدد المحافظ على أن العلم الذي ارتفع في الأمم المتحدة بجهود القيادة الفلسطينية وعلى رأسها الرئيس محمود عباس، سيبقى راية للحرية والكرامة وعنواناً لنضال شعبنا حتى تحقيق حلمه بإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.

واستهلت الفعالية بالنشيد الوطني الفلسطيني، تلاه رفع العلم من قبل ضباط الأمن الوطني.

فلسطين

الثّلاثاء 30 سبتمبر 2025 4:02 مساءً - بتوقيت القدس

بعد اقترابه من غزة.. "العفو الدولية" تطالب بحماية أسطول الصمود

طالبت منظمة العفو الدولية، الثلاثاء، بحماية أسطول الصمود العالمي المتجه إلى قطاع غزة لمحاولة كسر الحصار الإسرائيلي، معبرة عن خشيتها من التهديدات الموجهة له بعد اقترابه من سواحل القطاع.

جاء ذلك في بيان مشترك لفروع المنظمة بتونس والجزائر والمغرب: تحت عنوان "على أعضاء جامعة الدول العربية التحرك لحماية أسطول الصمود العالمي".

وقال البيان، إن المنظمة "تعرب عن قلقها البالغ إزاء التهديدات (الإسرائيلية) الموجهة لأسطول الصمود العالمي، المتجه إلى غزة لتقديم مساعدات إنسانية عاجلة وحيوية".

وأضاف: "مع اقتراب الأسطول من منطقة شديدة الخطورة، تتزايد المخاوف من اعتراضه من قبل القوات الإسرائيلية، خاصة بعد ما نقلته وسائل إعلام إسرائيلية عن نية إسرائيل تنفيذ عملية عسكرية في عرض البحر، على مسافة تقارب 180 كيلومترًا من سواحل غزة، أي خارج المياه الإقليمية الإسرائيلية".

والأحد، قالت قناة "كان" العبرية الرسمية، إن إسرائيل تستعد "للسيطرة" على سفن الأسطول.

وستكون الخطوة المحتملة بمثابة تكرار لسيناريو السفينتين "مادلين" و"حنظلة"، اللتين ارتكبت إسرائيل بحقهما قرصنة في يونيو/ حزيران، ويوليو/ تموز الماضيين.

بيان منظمة العفو الدولية أكد أن الأسطول "يضم أكثر من 40 سفينة ومئات المشاركين والمشاركات من 44 دولة، وهذه المبادرة، السلمية تهدف إلى كسر الحصار غير القانوني الذي يفرضه الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة منذ 18 عامًا".

ولفت إلى أن تحرك الأسطول نحو غزة جاء "في ظل المجاعة المنظمة، وانهيار النظام الصحي، والحصار (الإسرائيلي) الشامل، ما يجعل إيصال المساعدات الإنسانية عملا عاجلا وضروريا للتضامن".

وأشار إلى "مسؤولية خاصة لدول جامعة الدول العربية، إذ عليها واجب قانوني لحماية رعاياها بالأسطول، فضلا على تحمل دول المنطقة مسؤولية أخلاقية وسياسية تجاه الحصار غير القانوني المفروض على غزة".

كما طالب البيان بـ"إدانة أي هجوم (محتمل) أو عرقلة للأسطول بشكل علني، والمطالبة بالحماية الفورية لكافة المشاركين في الأسطول".

ومنذ أيام تبحر السفن المشاركة بالأسطول نحو غزة ، محملة بمساعدات إنسانية، ولا سيما مستلزمات طبية، في محاولة لكسر الحصار الإسرائيلي.

ويضم "أسطول الصمود" اتحاد أسطول الحرية، وحركة غزة العالمية، وقافلة الصمود، ومنظمة "صمود نوسانتارا" الماليزية.

وتُعد هذه المرة الأولى التي تُبحر فيها عشرات السفن مجتمعة نحو غزة ، التي يقطنها نحو 2.4 مليون فلسطيني، وتحاصرها إسرائيل منذ نحو 18 عاما.

وشددت إسرائيل الحصار منذ 2 مارس/ آذار الماضي، عبر إغلاق جميع المعابر المؤدية إلى غزة ، مانعة أي مواد غذائية أو أدوية أو مساعدات إنسانية، ما أدخل القطاع في مجاعة رغم تكدس شاحنات الإغاثة على حدوده.

ومنذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 ترتكب إسرائيل - بدعم أمريكي - إبادة جماعية بغزة، خلّفت 66 ألفا و55 قتيلا و168 ألفا و346 مصابا، معظمهم أطفال ونساء، ومجاعة أزهقت (حتى 20 سبتمبر الجاري) أرواح 453 بينهم 150 طفلا.

فلسطين

الثّلاثاء 30 سبتمبر 2025 4:01 مساءً - بتوقيت القدس

حماس بين الضغط الإنساني والاشتراطات الدولية: قراءة في مقترح ترامب

تشكل تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول 'خطة جديدة لغزة' نقطة مفصلية في النقاش الدولي حول مستقبل القطاع. فالمقترح الذي أعلن عنه يتضمن وقفا فوريا للحرب في حال قبول حركة حماس بنزع سلاحها وتفكيك بنيتها العسكرية، مع انسحاب إسرائيلي تدريجي، ودخول قوات عربية وإسلامية لتولي إدارة الأمن، تحت إشراف هيئة دولية جديدة يرأسها ترامب نفسه.

هذا الطرح يضع حماس في 'الزاوية'، كما وصفه بعض الإعلام، ويضعها أمام خيارين متناقضين: القبول بشروط تمس جوهر وجودها السياسي والعسكري، أو الرفض بما يعني استمرار المجزرة. فكيف يمكن أن ترد حماس؟ وما السيناريوهات المحتملة لموقفها؟

العوامل المؤثرة في قرار حماس تشمل الوضع الإنساني في غزة بعد أكثر من 700 يوم من الحرب والحصار، حيث يرزح القطاع تحت كارثة إنسانية غير مسبوقة، مما يضغط على حماس للبحث عن أي صيغة توقف نزيف الدم.

أيضا، القاعدة الشعبية توازن حماس حساس بين صمودها كمقاومة وبين حاجة جمهورها المنهك إلى هدنة، وأي تنازل مفرط سيُقرأ كاستسلام، وأي رفض مطلق سيُتهم بأنه تجاهل لمعاناة المدنيين.

علاقات حماس مع قطر وتركيا وإيران ومصر تفرض عليها النظر إلى مواقف هذه الأطراف، فمدى استعداد هذه الدول لتبني صيغة 'نزع السلاح مقابل وقف النار' سيكون محددا قويا.

التجارب السابقة مع إسرائيل والولايات المتحدة جعلت الحركة متشككة في أي التزام غربي، ما لم يقترن بآليات تحقق ومراقبة حقيقية.

السيناريو الأول: الرفض المشروط، الأرجح أن حماس ستلجأ إلى رفض صريح لنزع السلاح الفوري، مع ترك الباب مفتوحا لتهدئة إنسانية أو تفاوض مشروط.

السيناريو الثاني: الرفض الكامل والمواجهة، في حال رأت حماس أن المقترح لا يقدم أي ضمانة حقيقية سوى 'الاستسلام المشروط'.

السيناريو الثالث: القبول بشروط معدلة، إذا حصلت حماس على ضمانات قوية، فقد تميل إلى القبول الجزئي.

السيناريو الرابع: الانقسام الداخلي، قد يظهر التباين بين الجناحين السياسي والعسكري، مما يؤدي إلى ارتباك في الموقف الرسمي.

دلالات خطاب ترامب تشمل تصنيع قيادة فلسطينية جديدة، ووصاية جديدة على غزة، وضغط أخلاقي على حماس.

المجازر المتواصلة تفرض عليها أن تبحث عن صيغة توقف الحرب، دون أن تفقد شرعيتها النضالية.

في النهاية، يظل القرار رهين معادلة معقدة: إنقاذ المدنيين فورا من الموت والتهجير مقابل الحفاظ على الثوابت الوطنية.

فلسطين

الثّلاثاء 30 سبتمبر 2025 3:57 مساءً - بتوقيت القدس

خطة ترامب.. مطالب عربية وإسلامية بإغاثة غزة واعتماد حل الدولتين

طالبت دول عربية وإسلامية، بإدخال المساعدات الإنسانية إلى الفلسطينيين في قطاع غزة الذي تحاصره إسرائيل، واعتماد حل الدولتين، بعد الإعلان عن خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن إنهاء الحرب التي تشنها تل أبيب على القطاع منذ نحو عامين.

جاء ذلك في بيانات رسمية صدرت مساء الاثنين وصباح الثلاثاء، عن الكويت والبحرين وفلسطين ومجلس التعاون الخليجي، فضلا عن بيان مشترك لـ8 دول عربية وإسلامية أخرى.

وفي مؤتمر صحفي مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بالعاصمة واشنطن الاثنين، استعرض ترامب، أبرز بنود خطته لوقف الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، ومنها إطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين ونزع سلاح حركة "حماس".

أحدث الأخبار

الثّلاثاء 30 سبتمبر 2025 3:51 مساءً - بتوقيت القدس

4 شهداء و20 مصابا وسط قطاع غزة

استشهد 4 مواطنين، وأصيب 20 آخرون، عصر اليوم الثلاثاء، في استهداف قوات الاحتلال الإسرائيلي مواطنين وسط قطاع غزة.

ونقل مراسل عن مصادر في مستشفى العودة أن 4 مواطنين استشهدوا وأصيب 20 آخرون في قصف لطيران الاحتلال الإسرائيلي مجموعة مواطنين في منطقة شارع المحكمة القديم شمال شرق مخيم النصيرات، وسط قطاع غزة.

ومنذ 7 تشرين أول/أكتوبر 2023، قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي 66,097 مواطنا غالبيتهم من الأطفال والنساء، وأصابت 168,536 مواطنا، غالبيتهم تسببت لهم بإعاقات دائمة، في جريمة إبادة جماعية متواصلة.

فلسطين

الثّلاثاء 30 سبتمبر 2025 3:45 مساءً - بتوقيت القدس

الصحة الفلسطينية: استشهاد الشاب مهدي ديرية برصاص الاحتلال جنوب بيت لحم

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، عصر اليوم الثلاثاء، عن استشهاد الشاب مهدي محمد عواد ديرية، البالغ من العمر اثنين وثلاثين عامًا، بعد إصابته برصاص الاحتلال الإسرائيلي جنوب مدينة بيت لحم.

وقالت الوزارة في بيان مقتضب، إن الهيئة العامة للشؤون المدنية أبلغتها رسميًا باستشهاد الشاب ديرية.

وكانت هيئة البث العبرية زعمت تنفيذ الشاب لعملية في حاجز 'النفق' العسكري في وقت سابق اليوم، وأسفرت، بحسب الإعلام العبري، عن إصابة ثلاثة إسرائيليين.

فلسطين

الثّلاثاء 30 سبتمبر 2025 3:29 مساءً - بتوقيت القدس

معلقو الاحتلال يطرحون تساؤلات كبيرة على خطة ترامب.. "لا نملك موافقة حماس"

بعد ساعات من إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن خطته لوقف العدوان على غزة، بحضور رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، عقّبت أوساط إسرائيلية عليها بزعم أنها تطرح "علناً" فرصة دبلوماسية على الطاولة، لكنها تترك مجالًا لاستمرار الحرب.

المحللون السياسيون للقناة 12 أصدروا تقييماتهم على الخطة، وجاءت على النحو التالي وفق ما ترجمتها: دانا فايس مراسلة الشئون السياسية، ذكرت أنه "بعد تصريحات نتنياهو وترامب، هناك فرصة كبيرة على الطاولة لإنهاء الحرب في غزة، وإعادة الرهائن، وفتح أفق جديد للفلسطينيين والإسرائيليين والمنطقة بأسرها، رغم أن هناك تهديد كبير جدًا هنا يمتد بين السطور يتمثل في أنه إذا لم تقبل حماس بالاقتراح، ولم تفرج عن الرهائن، ولم توافق على الخطة المطروحة على الطاولة، فإن الولايات المتحدة تقدم الدعم الكامل للاحتلال لمواصلة الحرب، وإنهاء المهمة بأي طريقة تراها مناسبة".

وأضافت أن "هناك أشياء كثيرة في المخطط قد تسبب صعوبات لنتنياهو، وأشياء أخرى ندم عليها هذا الائتلاف والحكومة، وحاولوا تحقيقها في عامين، ولم يحققوها، لكن خلاصة القول، أن هناك فرصة كبيرة جدًا، وعندما يكون من الواضح أن العالم العربي والإسلامي مستعد لدخول الصورة، وسيكون ترامب هناك للإشراف، رغم أن هناك العديد من علامات الاستفهام، لكن هناك عنوان رئيسي واحد: أفق جديد للشرق الأوسط".

عاميت سيغال محلل الشئون الحزبية، ذكر ان "دولة الاحتلال كان لديها ثلاثة أهداف رئيسية في الحرب: أولها إطلاق سراح جميع الرهائن، وثانيها إنهاء حكم حماس، وثالثها أن يكون الحكم الذي سيكون في غزة لن يكون للسلطة الفلسطينية، وقد تم تحقيقها في الاتفاق، كما سنحصل على الرهائن خلال 72 ساعة، وإن لم يحدث ذلك، فهناك دعم كامل للقضاء على حماس، هذا أمرٌ مذهلٌ حقًا ينبثق من الخطة التي قدمها ترامب".

وأشار إلى أن "ما لم يتحقق هي أهداف اليمين في الائتلاف، التي لم تكن جزءًا من الحرب، مثل الضم والاستيطان والتهجير، ولذلك نسمع مرارة اليمين، أعتقد أن الاتفاق هو خطةٌ حلمٌ لدولة الاحتلال، آمل أن تتحقق بالكامل، لأننا حينها لن نضطر للقتال، ولكن بافتراض أن حماس هي حماس نفسها، والبحر هو البحر نفسه، فإن الاحتلال سيبقى داخل غزة بدون الرهائن، وعندما تكون هناك معادلة لنزع السلاح النووي مقابل الانسحاب، ويبقى على محور فيلادلفيا، وعندما تكتمل إصلاحات السلطة الفلسطينية، عندها ربما ينفتح أفقٌ جديد".

وأوضح أن "مكمن الخطر يقف الأمر في وجه الحكومة اليمينية المتشددة، ففي المستقبل، ستأتي إدارة أمريكية أخرى، ورئيس جديد، ورئيس وزراء آخر من يسار الوسط ليقول انظروا، إذا منحت الحكومة الأكثر يمينية، والرئيس الأكثر تأييدًا في التاريخ الأمريكي، ولو ضمنيًا، فرصةً لقيام دولة فلسطينية، فلن أكون أكثر عدلًا من البابا، هذا هو القلق بشأن السنوات القادمة".

يارون أفراهام الكاتب في القناة، ذكر ان "هناك نقطة مهمة من تصريحات البيت الأبيض، وهي في ظاهرها مسألة شكلية، لكنها جوهرية، ففي نهاية تصريحات نتنياهو وترامب، لم يسمح الرئيس بطرح الأسئلة، وهذا ليس مصادفة، فهناك احتمالان: أولاهما أن نتنياهو قدم خطة مختلفة بعض الشيء عن خطة ترامب، وأن طريقة صياغتهما للخطة ليست بالضرورة متشابهة، وثانيهما، والأكثر جوهرية هو وجود سؤال واحد لم يجب عليه الرئيس ولا رئيس الوزراء، وهو السؤال البديهي: هل لديكم موافقة حماس، والحقيقة أنهما لا يعرفان ذلك، وهذه هي علامة الاستفهام التي لا تزال قائمة".

نير دافوري محرر الشئون العسكرية في القناة، ذكر أن "الترتيبات الأمنية كما عُرضت في تصريحات نتنياهو وترامب جيدة، ويمكن التعامل معها، ومن أهمها حرية عمل الجيش في مواجهة التهديدات الناشئة في غزة، وإذا لم تقبل حماس بالاتفاق، سيتمكن من مواصلة عملياته في القطاع، والحفاظ على وجوده ضمن الحدود، وعلى عكس ما قاله نتنياهو بشأن عدم وجود سلطة فلسطينية، فإن الأمريكيين يعتبرونها كيانًا سيدخل غزة في مرحلة ما، ويتولى المسؤولية هناك".

وأوضح أن "هناك فرصة كبيرة هنا لإحداث تغيير كبير في الشرق الأوسط، كل ما تبقى هو التفكير فيما سيفعله الاتفاق، وكيف سينعكس على الساحات السبع المفتوحة التي لا يزال الاحتلال يقاتل فيها، لأنه عندما ينظر للجوانب الأمنية، يجب ألا يقتصر الأمر على غزة فحسب، بل أيضًا للساحات المختلفة، بما فيها على بعد ألفي كيلومتر من هنا".

أحدث الأخبار

الثّلاثاء 30 سبتمبر 2025 3:29 مساءً - بتوقيت القدس

مصادر طبية: 66,097 شهيدًا و168,536 إصابة حصيلة عدوان الاحتلال المتواصل على قطاع غزة

أعلنت مصادر طبية أن حصيلة العدوان الإسرائيلي المتواصل على القطاع منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023 ارتفعت إلى 66,097 شهيدًا و168,536 إصابة، فيما بلغت الحصيلة منذ 18 آذار/مارس 2025 حتى اليوم 13,229 شهيدًا و56,495 إصابة.

وقالت، إن 42 شهيدًا و190 إصابة وصلوا إلى مستشفيات القطاع خلال الساعات الـ24 الماضية، مشيرة إلى أن 5 شهداء و56 إصابة منهم سقطوا أثناء محاولتهم الحصول على المساعدات الإنسانية، ليرتفع بذلك إجمالي شهداء 'لقمة العيش' إلى 2,576 وأكثر من 18,873 إصابة.

وأضافت أن عددًا من الضحايا لا يزالون تحت الركام وفي الطرقات، في ظل عجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم. كما بينت أن العدوان الإسرائيلي أدى منذ بدايته إلى 453 حالة وفاة نتيجة المجاعة وسوء التغذية، بينها 150 طفلًا، في حين ارتفع عدد الوفيات منذ إعلان التصنيف المرحلي المتكامل (IPC) للمجاعة في غزة إلى 175 وفاة، بينها 35 طفلًا.

فلسطين

الثّلاثاء 30 سبتمبر 2025 3:12 مساءً - بتوقيت القدس

هل اتفق ترامب ونتنياهو حقا على خطة سلام بشأن غزة؟

يقول الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إنهما توصلا إلى اتفاق السلام في قطاع غزة، ولكن فيما يتعلق بأمن غزة وحوكمتها طويلة الأمد، يبدو أن نتنياهو يحيد عن المسار.

وبعد لقائه برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو -أمس الاثنين- قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنهما كانا "قريبين" من تحقيق السلام في الشرق الأوسط.

وأوضح ترامب خلال مؤتمر صحفي مشترك في البيت الأبيض "على الأقل.. على الأقل، نحن قريبان جدا جدا".

وقد عرض ترامب خطته الجديدة المكونة من 20 نقطة لإنهاء حرب إسرائيل على غزة وتأمين إطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين الذين ما زالوا محتجزين في الأراضي الفلسطينية، فيما أبلغت مصادر دبلوماسية بأن فريق التفاوض التابع لحركة حماس يدرس خطة ترامب لإنهاء الحرب.

هذه أبرز النقاط لفهم أشمل للموضوع: ترامب يشكر نتنياهو "شكرا جزيلاً لكم جميعا، هذا يوم عظيم، يوم جميل، وربما أحد أعظم الأيام على الإطلاق في الحضارة" هكذا قال ترامب مع بدء المؤتمر الصحفي.

وأضاف "أنا لا أتحدث عن غزة فقط، غزة شيء واحد، لكننا نتحدث عما هو أبعد بكثير من غزة، الصفقة بأكملها، كل شيء يتم حله، إنها تسمى السلام في الشرق الأوسط".

وقال ترامب "لقد اختتمت أنا ورئيس الوزراء نتنياهو للتو اجتماعا مهما حول العديد من القضايا الحيوية، بما في ذلك إيران والتجارة وتوسيع اتفاقيات أبراهام والأهم من ذلك، ناقشنا كيفية إنهاء الحرب في غزة، لكنها مجرد جزء من الصورة الأكبر وهي السلام في الشرق الأوسط، ودعونا نسميه السلام الأبدي في الشرق الأوسط".

وشكر ترامب نتنياهو وقادة من الشرق الأوسط، بالإضافة إلى تركيا وإندونيسيا وباكستان وأوروبا.

عرض ترامب خطته لإنهاء الحرب، مشيرا إلى أن العديد من الدول ساهمت في تطويرها.

وقال "بعد ظهر هذا اليوم، وبعد مشاورات مكثفة مع أصدقائنا وشركائنا في جميع أنحاء المنطقة، أُطلق رسمياً مبادئنا للسلام، والتي أعجب بها الناس حقا".

ثم شرع في تحديد بعض الالتزامات المركزية في الخطة: قال "بموجب الخطة، التزمت الدول العربية والإسلامية، وفي كثير من الحالات كتابيا، بنزع سلاح غزة، وذلك بسرعة، وتفكيك القدرات العسكرية لحماس وجميع المنظمات الإرهابية الأخرى.. افعلوا ذلك فورا".

وأضاف "نحن نعتمد على الدول للتعامل مع حماس، وأنا أسمع أن حماس تريد إنجاز هذا أيضا، وهذا شيء جيد".

ثم شرع في التوسع بموضوع تفكيك القدرة العملياتية لحماس، مشيرا في السياق نفسه إلى "تدمير جميع البنى التحتية الإرهابية.. بما في ذلك الأنفاق والأسلحة ومرافق الإنتاج، هناك الكثير من مرافق الإنتاج التي ندمرها، وسيساعد ذلك أيضا في تدريب قوات الشرطة المحلية في المناطق التي نناقشها، الآن، لا سيما في غزة وما حولها، بالعمل مع السلطة الانتقالية الجديدة في غزة".

وبالعودة إلى دور الدول العربية والإسلامية، شدد ترامب على الحاجة إلى التعاون في هذا الأمر، قائلا "يجب أن تُمنح الدول العربية والإسلامية الفرصة للوفاء بهذه الالتزامات المتعلقة بالتعامل مع حماس، عليهم التعامل معهم لأنهم المجموعة الوحيدة التي لم نتعامل معها.. أنا لم أتعامل معهم".

وتابع "لكن الدول العربية والدول الإسلامية، ستتعامل مع حماس، وأعتقد أنهم كانوا هناك بالفعل.. أعتقد أن لديهم على الأرجح تفاهما، ربما لم يذكروا ذلك لكنني أتخيل أنهم فعلوا وإلا لما وصلوا إلى هذا الحد".

حكم غزة بموجب خطة ترامب، ستحكم غزة قيادة فلسطينية "تقنوقراطية"، غير تابعة لأي فصيل سياسي، على أساس يومي بعد انتهاء الحرب.

لكن هذه القيادة الفلسطينية لن يتم اختيارها من قبل الشعب الفلسطيني، بل من قبل هيئة دولية جديدة ستشرف على تنفيذ خطة السلام، وقال الرئيس الأميركي إن هذه المنظمة، التي تسمى "مجلس السلام"، ستكلف بضمان نجاح الاتفاق وجمع القادة الإقليميين والدوليين الرئيسيين.

وقال إن الهيئة الإشرافية سيرأسها هو شخصيا، مضيفا "سيرأسها رجل معروف باسم الرئيس دونالد جيه ترامب من الولايات المتحدة، هذا ما أريده، بعض العمل الإضافي لأقوم به، لكنه مهم جدا لدرجة أنني مستعد للقيام به،" وفق ترامب.

وأوضح ترامب أن الهيئة ستضم أيضا قادة آخرين، وقال "سنفعل ذلك بشكل صحيح.. سيكون لدينا مجلس، أحد الأشخاص الذين يريدون أن يكونوا في المجلس هو رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير، هو رجل جيد، رجل جيد جدا، إضافة إلى آخرين".

وأضاف ترامب "لن يكون لحماس والفصائل الإرهابية الأخرى أي دور في المجلس".

أمن غزة وحوكمتها طويلة الأمد تتحدث خطة ترامب عن قوة دولية لتحقيق الاستقرار ستنشئها الولايات المتحدة وشركاؤها العرب وغيرهم للإشراف على أمن غزة بعد نزع سلاح حماس.

"ستكون هذه القوة هي الحل الأمني الداخلي طويل الأمد، ستعمل قوة الاستقرار الدولية مع إسرائيل ومصر للمساعدة في تأمين المناطق الحدودية، إلى جانب قوات الشرطة الفلسطينية المدربة حديثاً" تحدد الخطة.

لكن نتنياهو، واقفا بجانب ترامب في المؤتمر الصحفي، أشار إلى أن إسرائيل لديها أفكار أخرى.

قال نتنياهو "ستحتفظ إسرائيل بالمسؤولية الأمنية، بما في ذلك محيط أمني في المستقبل المنظور، سيكون لغزة إدارة مدنية سلمية لا تديرها حماس ولا السلطة الفلسطينية، بل من قبل أولئك الملتزمين بالسلام الحقيقي مع إسرائيل".

وتتعارض تعليقات نتنياهو أيضا مع خطة ترامب بشأن حوكمة غزة على المدى الطويل، حيث تشير الخطة إلى أن السلطة الفلسطينية يمكن أن تتولى حكم غزة على المدى الطويل إذا نفذت سلسلة من الإصلاحات.

على حماس أن تردّ قال ترامب "لذا حان الوقت الآن لحماس لقبول شروط الخطة التي طرحناها اليوم، ومرة أخرى، هذه حماس مختلفة عما كنا نتعامل معه، لأنني أعتقد أن أكثر من 20 ألفا (من أفرادها) قد قُتلوا".

وأضاف "لقد قُتلت قيادتهم 3 مرات، لذا، أنت تتعامل حقا مع أشخاص مختلفين عما كنا نتعامل معه على مدى السنوات الـ4 أو الـ5 الماضية".

ووفقاً للباحث والمحلل السياسي مروان بشارة، فإن هذا الاقتراح ينطوي على "استسلام حماس"، وتابع "أتمنى لو كان بإمكاني أن أقدم تفسيراً أفضل، لكن خطة ترامب ستعتبرها حماس إنذاراً بالاستسلام، وإلا فإن الولايات المتحدة ستدعم أفضل صديق لها، وهو إسرائيل".

وأوضح بشارة "لكن عندما يستند الأمر برمته إلى فكرة وجود شبكات إرهابية في غزة، ووجود إرهابيين في غزة، وأن هذه الصفقة ستضمن نزع سلاحهم وأن المنطقة التي حكموها ذات يوم تحت الاحتلال سيتم نزع سلاحها، فهذا لا يقل عن الاستسلام".

رسالة ترامب للفلسطينيين في تحديده للاقتراح، قال ترامب إن الخطة تهدف إلى تزويد الفلسطينيين بفرصة لتحمل المسؤولية عن مستقبلهم.

وصرح الرئيس الأميركي "هناك العديد من الفلسطينيين الذين يرغبون في العيش بسلام، لقد رأيت الكثير منهم، وهناك داعمون لهم".

وأضاف "أنا أتحدى الفلسطينيين أن يتحملوا المسؤولية عن مصيرهم، لأن هذا ما نمنحهم إياه، نحن نمنحهم المسؤولية عن مصيرهم، من أجل إدانة الإرهاب وحظره بالكامل وكسب طريقهم إلى مستقبل أكثر إشراقا، إنهم لا يريدون الحياة التي عاشوها.. لقد عاشوا حياة صعبة مع حماس".

وتوعد قائلا "إذا لم تكمل السلطة الفلسطينية الإصلاحات التي حددتها في رؤيتي للسلام في عام 2020، فلن يلوموا إلا أنفسهم".

من جهته، قال مراسل في غزة إن "الناس لا يزالون متشككين بشأن نجاح هذه الخطة".

وأضاف "يعتقد العديد من الفلسطينيين أن المطالب الحالية المتعلقة بنزع السلاح وإزالة حماس قد تُرفض".

وتابع "ومع ذلك، يتطلع الناس إلى أي نوع من وقف الأعمال العدائية يمكن أن يضمن انسحاب الجيش الإسرائيلي من غزة، والإفراج عن الأسرى الفلسطينيين، وضمان عدم استئناف الأعمال العدائية مرة أخرى، وهو ما لم يكن واضحا تماما في الخطة الحالية".

ماذا لو رفضت حماس المقترح؟ تطرق ترامب أيضا إلى احتمال رفض حماس للاقتراح، مؤكدا على دعم الولايات المتحدة لإسرائيل وضرورة مواجهة الحركة مباشرة.

قال ترامب مستخدما لقب نتنياهو (بيبي) "إذا رفضت حماس الصفقة، وهو أمر ممكن.. كما تعلم يا بيبي، سيكون لديك دعمنا الكامل للقيام بما يجب عليك فعله".

وقال مايك حنا مراسل من نيويورك إن "هناك نقطة جديرة بالملاحظة هي أن حماس لم توافق بعد على هذه الخطة".

وأضاف حنا "هذا في الأساس ضوء أخضر لعمل إسرائيلي مكثف في غزة إذا لم تقبل حماس هذه الخطة المكونة من 20 نقطة".

نتنياهو لترامب: أنا أؤيد خطتك قال نتنياهو "أنا أؤيد خطتك لإنهاء الحرب في غزة، والتي تحقق أهداف حربنا، ستعيد جميع رهائننا إلى إسرائيل، وتفكك القدرات العسكرية لحماس وحكمها السياسي، وتضمن ألا تشكل غزة تهديداً لإسرائيل مرة أخرى أبداً".

غير أن مراسل من الأمم المتحدة شكك في نوايا نتنياهو، قائلا "لقد رحب نتنياهو بهذا، لكن هل يؤمن به حقا؟ لقد كان منذ مدة غير مستعد لإنهاء الحرب أو السماح بدخول المساعدات".

وأضاف "تقول الخطة إنه يجب أن يكون هناك مسار موثوق به لإقامة دولة فلسطينية، لكن هذا شيء حاربه نتنياهو طوال حياته السياسية".

وأضاف "لذا أعتقد أنه يمكن أن يجلب فائدة قصيرة الأجل لسكان غزة، ولكن مع العديد من الأسئلة حول كيفية حدوث كل هذا والعقبات المحتملة في الطريق".

إسرائيل "ستُنهي المهمة" من جهته، تحدث نتنياهو عن تسلسل الإجراءات التي ستتبع الاتفاق على الخطة، وحدد نهجا مرحليا يربط الانسحاب بإطلاق سراح الأسرى ودور هيئة إشراف دولية.

شدد نتنياهو وهو يتحدث مع ترامب على أنه "إذا وافقت حماس على خطتك -سيدي الرئيس- فإن الخطوة الأولى ستكون انسحاباً متواضعاً، يليه إطلاق سراح جميع رهائننا في غضون 72 ساعة، والخطوة التالية ستكون إنشاء هيئة دولية مكلفة بنزع سلاح حماس بالكامل وتجريد غزة من السلاح".

وتابع "الآن، إذا نجحت هذه الهيئة الدولية فسنكون قد أنهينا الحرب بشكل دائم، ستُجري إسرائيل المزيد من الانسحابات المرتبطة بمدى نزع السلاح والتجريد من السلاح، لكنها ستبقى في المحيط الأمني في المستقبل المنظور".

وحذر نتنياهو من البديل إذا رُفضت الخطة أو تم تخريبها "لكن إذا رفضت حماس خطتك -سيدي الرئيس- أو إذا قبلتها ظاهريا ثم فعلت كل شيء لمواجهتها، فإن إسرائيل ستنهي المهمة بنفسها".

وتابع "يمكن إنجاز ذلك بالطريقة السهلة، أو يمكن القيام به بالطريقة الصعبة، لكنه سيتم، نحن نفضّل الطريقة السهلة، لكن يجب أن يتم".

وتعليقا على هذه التصريحات، قالت فيليس بينيس -وهي زميلة في معهد دراسات السياسات بواشنطن- "لا توجد ضمانات هنا لحماية المصالح الفلسطينية".

وأضافت "هناك كل المؤشرات على أنه إذا قررت إسرائيل في أي وقت العودة إلى الحرب بمجرد استعادة رهائنها، فإنها ستقول "حسنا، نحن لا نحصل على نوع التعاون الذي توقعناه، لذا علينا العودة إلى الحرب، آسف لذلك، سيدي الرئيس".

فلسطين

الثّلاثاء 30 سبتمبر 2025 3:10 مساءً - بتوقيت القدس

ما مصير خطة ترامب؟ وكيف سيتعامل معها الفلسطينيون؟

مع كشف البيت الأبيض عن تفاصيل خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن إنهاء الحرب في قطاع غزة، وإعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو دعمه لها، توالت ردود الفعل الدولية والإسلامية والعربية والفلسطينية.

تشمل الخطة تعليق جميع العمليات العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة لمدة 72 ساعة، وإطلاق سراح جميع الأسرى الإسرائيليين الأحياء، بالإضافة إلى الإفراج عن 250 فلسطينيا محكوما بالمؤبد و1700 من غزة.

التميمي: معظم دول العالم، بما في ذلك الدول العربية والإسلامية، تسعى لتحقيق نجاح خطة ترامب.

التميمي: معظم دول العالم، بما في ذلك الدول العربية والإسلامية، تسعى لتحقيق نجاح خطة ترامب.

عوض: تواجه خطة ترامب تحديات حقيقية في التنفيذ، حيث تلبي الشروط الإسرائيلية مع وعود غير واضحة للفلسطينيين والعرب.

عوض: تواجه خطة ترامب تحديات حقيقية في التنفيذ، حيث تلبي الشروط الإسرائيلية مع وعود غير واضحة للفلسطينيين والعرب.

ترحيب السلطة الفلسطينية بالخطة يأتي لمنع وضع القضية الفلسطينية في زاوية الانحسار على المستوى الدولي، رغم استبعادها لحل الدولتين.

أبو الهيجا: قرار حماس هذه المرة هو الأصعب على الحركة منذ تأسيسها، وأصعب من السنوات التي شهدت النزاعات.

أبو الهيجا: قرار حماس هذه المرة هو الأصعب على الحركة منذ تأسيسها، وأصعب من السنوات التي شهدت النزاعات.

فلسطين

الثّلاثاء 30 سبتمبر 2025 3:09 مساءً - بتوقيت القدس

كاتب بهآرتس: خطة ترامب تضع حماس أمام معضلة الاحتلال الناعم أو العنيف

في رأي يتجاوز عبارات التأييد التي دبجها العديد من الكتاب في الصحف الإسرائيلية، اعتبر الكاتب الإسرائيلي جاك خوري، في مقال نشرته صحيفة هآرتس، أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب 'يتحدث عن السلام، لكنه في الواقع يعرض على الفلسطينيين خيارا بين احتلال ناعم واحتلال عنيف'.

وقال محرر الشؤون العربية والفلسطينية في الصحيفة إن خطة الرئيس الأميركي لوقف إطلاق النار في غزة لا تمنح الفلسطينيين أي أفق سياسي حقيقي، بل تضع حركة المقاومة الإسلامية (حماس) أمام أصعب معضلة في تاريخها: إما قبول ما وصفه بـ'اتفاق استسلام'، أو مواجهة ذريعة جديدة لاحتلال غزة 'حتى إشعار آخر'.

وبحسب المقال، فإن الموافقة على خطة الإدارة الأميركية تعني أن حماس ستسلم ورقتها الأخيرة، أي الأسرى الإسرائيليين، مقابل الاعتماد على واشنطن والمجتمع الدولي في ضمان انسحاب إسرائيلي من القطاع، ونشر قوة متعددة الجنسيات، تمهيدا لتدريب قوة فلسطينية بديلة.

لكن الكاتب لفت إلى أن كل ذلك يجري 'دون تحديد أي جداول زمنية واضحة، إن وُجدت، ودون آلية تنفيذية لإعادة إعمار القطاع، ودون أي بوادر لبدء عملية سياسية'.

وفي المقابل، فإن رفض الخطة سيمنح إسرائيل -بدعم أميركي- 'ذريعة لمواصلة الدوس المتواصل على ما تبقى من القطاع'، حتى ولو أدى ذلك إلى مقتل عدد من الأسرى الإسرائيليين، وصولا إلى فرض واقع احتلال كامل مع 'آلاف القتلى والجرحى والمزيد من الدمار والإبادة'.

ونقل خوري عن محمود مرداوي، المسؤول البارز في حركة حماس، قوله فور انتهاء المؤتمر الصحفي لترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إن 'خطة ترامب محاولة لإيقاف الزخم الدولي والاعتراف بالدولة الفلسطينية، وما تكشف عنه سطحي وغير مضمون'، موضحا أنها تقترح حكومة 'غير واضحة المعالم تعتمد على المال والتكنوقراط، مع سيطرة إسرائيلية كاملة حتى إشعار آخر'.

ويذكّر المقال بأن الفلسطينيين واجهوا في الماضي قرارات مشابهة، حتى في ظل حكومات إسرائيلية وأميركية أقل تطرفا، ولكن النتائج مع ذلك كانت 'مخيبة للآمال'.

فمنذ اتفاقيات أوسلو في التسعينيات، مرورا بالتفاهمات التي تلتها، وصولا إلى الانسحاب الإسرائيلي الأحادي من غزة عام 2005، 'لا تزال الفجوة بين الالتزامات الإسرائيلية والتنفيذ الفعلي عميقة'.

وبحسب خوري، فإن ترامب يعرض على حماس عمليا صيغة تقول 'سلّموا الرهائن، وسنرى متى وكيف يمكننا أن نمنحكم أفقا سياسيا'.

لكن 'باستثناء الإطراءات لنفسه وفريقه والكثير من الكلمات الرنانة، لا يملك ترامب أي مقترح لأفق سياسي للفلسطينيين، ولا يتحدى نتنياهو في معارضته للدولة الفلسطينية'.

ورأى الكاتب أن الرئيس الأميركي 'قد يحلم بجائزة نوبل للسلام، لكن هذا كل ما في الأمر'، إذ إن الفلسطينيين في غزة والضفة الغربية 'لا يرون رؤية ولا حتى بداية عملية سياسية حقيقية'، بينما يواصل ترامب تجاهل أي خطوة جدية نحو الدولة الفلسطينية.

وختم خوري بأن ما يعرضه ترامب هو 'مجرد تغليف نرجسي لاتفاقيات عربية ودولية قائمة على المال لا على الرؤية'، ليترك في النهاية القرار بيد حماس: إما الانخراط في الخطة، أو مواجهة الاحتلال المباشر لقطاع غزة.

وقال 'عمليا، ستُضطر حماس والسلطة الفلسطينية للاختيار بين وصاية أجنبية أو احتلال بلا إطار واضح'.

اقتصاد

الثّلاثاء 30 سبتمبر 2025 3:05 مساءً - بتوقيت القدس

قطاع التصنيع الصيني يتراجع للشهر السادس على التوالي

انكمش قطاع التصنيع في الصين للشهر السادس على التوالي في سبتمبر/أيلول، في أحدث مؤشر على الضغوط الناجمة عن الحرب التجارية مع الولايات المتحدة، إذ أثرت الرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس الأميركي دونالد ترامب على توقعات النمو في آسيا بشكل عام.

وأظهرت بيانات المكتب الوطني للإحصاء يوم الثلاثاء أن مؤشر مديري المشتريات التصنيعي الرسمي بلغ 49.8 في سبتمبر/أيلول، وهو أقل من مستوى 50 الذي يفصل بين النمو والتراجع. ويشهد المؤشر انكماشا منذ أبريل/نيسان، عندما كشف الرئيس ترامب عن رسوم "يوم التحرير"، مسجلا أطول فترة انخفاض متواصلة منذ عام 2019.

ولم تتوصل الولايات المتحدة والصين إلى اتفاق تجاري شامل على الرغم من الهدنة الهشة التي خفضت مؤقتا الرسوم الجمركية على صادرات كل منهما من مستويات وصلت إلى 145%، وزاد هذا من حالة عدم اليقين بشأن آفاق ثاني أكبر اقتصاد في العالم، ويسعى صانعو السياسات الصينيون جاهدين لتعزيز الطلب المحلي.

اعتمدت الصين بشكل كبير على الصادرات لدعم النمو الاقتصادي في وقت أثبت فيه تباطؤ قطاع العقارات، الذي استمر 4 سنوات، أنه مقاوم لتدابير الدعم الرسمية، وظلت ثقة المستهلك فاترة.

وخفض بنك التنمية الآسيوي، أكبر بنك متعدد الأطراف في القارة، توقعاته لنمو الاقتصادات النامية في المنطقة لعام 2025 إلى 4.8%، من 4.9% سابقا. وأضاف أن "عدم اليقين في السياسة التجارية.. لا يزال مرتفعا، مدفوعا باحتمال فرض رسوم جمركية أميركية جديدة على القطاعات، واحتمالية تعديل الاتفاقيات التجارية والتعريفات الجمركية المعمول بها بالفعل".

وفي حين أن مؤشر مديري المشتريات التصنيعي كان في حالة انكماش، إلا أن قراءته كانت الأعلى منذ مارس/آذار، وانخفض مؤشر مديري المشتريات غير التصنيعي الرسمي لقطاعي البناء والخدمات إلى 50 نقطة في سبتمبر/أيلول من 50.3 نقطة في الشهر الماضي، وهو أدنى مستوى له هذا العام.

الصين تعمل على كبح المنافسة الشديدة في الأسعار مما زاد الضغط على قطاع التصنيع. حملة على "التراجع الاقتصادي" وقاد الرئيس الصيني شي جين بينغ حملة صارمة على ما يُسمى بـ"التراجع الاقتصادي" -وهو مصطلح يشير في الصين إلى المنافسة المفرطة من خلال خفض الأسعار- في مجموعة من الصناعات، من الصلب إلى السيارات الكهربائية، والتي يُنظر إليها على أنها تسبّب فائض الطاقة الإنتاجية وتغذي الانكماش.

الصين تسعى إلى تقليل المنافسة الحادة في الأسعار، مما أدى إلى زيادة الضغط على قطاع التصنيع.

الصين تسعى إلى تقليل المنافسة الحادة في الأسعار، مما أدى إلى زيادة الضغط على قطاع التصنيع.

وخفّض بنك التنمية الآسيوي توقعاته للتضخم في الصين هذا العام من 0.4% إلى صفر، وأشار البنك إلى انخفاض أسعار المواد الغذائية، لكنه أشار أيضا إلى "انخفاض الأسعار في العديد من الصناعات التحويلية المحلية، بما في ذلك السيارات الكهربائية"، والتي قال إنها "ستستمر على الأرجح في الضغط على التضخم".

وانكمشت أسعار المستهلك في الصين بنسبة 0.4% في أغسطس/آب مقارنة بالعام السابق، بينما انخفضت منتجات المُنتجين بنسبة 2.9%، مسجلة بذلك انكماشا للشهر الخامس والثلاثين.

وأشار كبير الاقتصاديين لشؤون الصين الكبرى في بنك آي إن جي، لين سونغ إلى أن مؤشر أسعار تسليم المصنع بلغ 48.2، وهو أدنى مستوى له في 3 أشهر، وهو ما قال إنه "يشير إلى أن جهود مكافحة التراجع الاقتصادي" ضد المنافسة الشرسة في الأسعار لمّا تُحدث تأثيرا يذكر على الأسعار.

وظلت توقعات بنك التنمية الآسيوي لنمو الصين من دون تغيير عند 4.7%، وهو أقل من الهدف الرسمي البالغ حوالي 5%. وقال البنك إنه يتوقع أن تُخفف "تدابير السياسات" من تأثير مختلف التحديات، من التجارة إلى العقارات.

وبلغ نمو الناتج المحلي الإجمالي الرسمي 5.2% على أساس سنوي في الربع الثاني. ودفع انخفاض أسعار المنازل الجديدة وضعف بيئة الاستهلاك السلطات إلى تطبيق سلسلة من إجراءات الدعم في الأشهر الأخيرة، بدءا من تخفيضات أسعار الرهن العقاري وصولا إلى برامج استبدال الأجهزة المنزلية.

لكن البنك أشار إلى أن الصادرات "ستساهم على الأرجح بشكل أقل" في نمو الصين في النصف الثاني من العام. وانخفضت شحنات الصين إلى الولايات المتحدة بمقدار الثلث في أغسطس/آب، وفقا لأحدث البيانات، لكنها زادت إلى جنوب شرق آسيا وأوروبا واستمرت في التوسع بشكل عام.

وقال بنك التنمية الآسيوي "من غير المرجح أن يستمر نمو الناتج المحلي الإجمالي القوي في النصف الأول نظرا للتباطؤ المستمر في سوق العقارات، وتباطؤ نمو دخل الأسر والاستهلاك الخاص، وبيئة التجارة غير المستقرة.