غزة – “القدس” دوت كوم – دعا أحمد أبو راس وكيل وزارة الحكم المحلي في قطاع غزة، إلى ضرورة عقد مؤتمر رئيسي ومركزي لإعادة اعمار غزة على أرضها.
وأكد أبو راس في تصريح صحفي له، على جهوزية غزة لاستقبال الداعمين والمانحين كي يطلعوا بشكل مباشر على حجم الأضرار التي خلفها الاحتلال خلال عدوانه على قطاع غزة.
وقال أبو راس “نريد من المانحين والداعمين أن يعلنوا تضامنهم واستعدادهم لدعم اعادة اعمار غزة من على أرضها ليكونوا شهودًا على حجم الدمار الذي سببه العدوان”.
ورحب وكيل وزارة الحكم المحلي بغزة، بكل الزائرين الذين ينوون زيارة قطاع غزة للوقوف عن كثب على شموخها رغم ما حل بها من استهداف للأبنية والبنية التحتية.
وقال “في غزة العديد من اللجان الفنية والاستشارية المتخصصة ذات الخبرات العميقة في حصر الاضرار وتقيمها، وأن الوزراة تملك الأنظمة والبرامج التي سوف تسهل عمل الفرق البحثية والفنية”.
وأوضح أبو راس، أن خطة إعادة اعمار غزة هذه المرة ستكون مختلفة عن سابقاتها، وستركز على إعادة بناء وتطوير كافة القطاعات وخاصة القطاع الصناعي والزراعي والسياحي ضمن رؤية تنموية مستدامة وأولويات وطنية متفق عليها.
الخليل- “القدس” دوت كوم- اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الجمعة، شقيق الشهيدة وفاء عبد الرحمن البرادعي (34 عاما(، في منطقة الجلاجل قرب بلدة بني نعيم شرق الخليل، بعد مداهمة منزلها.
وأفادت مصادر محلية، بأن قوات الاحتلال داهمت منزل الشهيدة البرادعي، واعتقلت شقيقها رمزي عبد الرحمن البرادعي (38 عاماً) بعد تفتيش المنزل والعبث بمحتوياته.
والشهيدة البرادعي استشهدت قبل يومين، برصاص احد المستوطنين، قرب مستوطنة “كريات أربع” شرق الخليل، وما تزال قوات الاحتلال تحتجز جثمانها
رام الله- “القدس” دوت كوم- اقتحمت قوات الاحتلال فجر اليوم الجمعة، بيت لحم وجنين واعتقلت شابين.
وأفادت مصادر أمنية، بأن قوات الاحتلال اعتقلت عدي اسماعيل الهريمي (٢٠عاماً)، بعد دهم منزل ذويه وفتشته.
وفي جنين، اعتقلت قوات الاحتلال، صباح اليوم الجمعة، الشاب عز الدين فرحات فشافشة (25 عاماً)، عقب مداهمة منزله والعبث بمحتوياته بعد اقتحام البلدة بمركبة تحمل لوحة الضفة.
غزة- “القدس” دوت كوم- وزعت جمعية التنمية الزراعية “الإغاثة الزراعية” اليوم الجمعة، 500 وجبة ساخنة على الاسر النازحة في قطاع غزة بمشاركة اللجان المحلية والمؤسسات القاعدية، وذلك ضمن حملة “أغيثوا غزة” الثالثة التي أطلقتها الاغاثة الزراعية للاستجابة لحاجة مواطني القطاع في ظل العدوان الاسرائيلي.
وتهدف الحملة الى توفير المواد الغذائية للمواطنين الذين نزحوا الى مراكز الإيواء وللوقوف الى جانب المتضررين، بهدف التخفيف من معاناة أهالي قطاع غزة الذين يواجهون مشقة كبيرة لتوفير لقمة العيش، وذلك نتيجة العدوان الإسرائيلي على غزة.
وقام بتحضير هذه الوجبات مجموعة من الوحدات الإنتاجية التي تديرها النساء بصورة تطوعية تضامنا مع الاسر النازحة من مبدأ العمل التضامني والعونة والفزعة وتعزيز التضامن الاجتماعي.
وقالت الإغاثة انها تعمل بكل جهودها لتوفير مزيد من المساعدات للعائلات التي نزحت من منازلهم نتيجة استمرار العدوان الإسرائيلي على غزة.
يذكر أن آلاف المواطنين من المناطق الحدودية نزحوا إلى مدارس الأونروا بعد تهديدهم من قبل الاحتلال الإسرائيلي مرات عديدة.
ووجهت الإغاثة نداءً عاجلاً لمختلف المؤسسات الدولية من أجل الضغط على الاحتلال لوقف عدوانه الهمجي وغير المبرر على قطاع غزة، وضرورة وقف الاعمال الاجرامية التي تستهدف المدنيين العزل وضرورة رفع الحصار عن القطاع والمستمر منذ سنوات في مخالفة فاضحة للقوانين والأعراف الدولية، كما أن الصمت الدولي عن ممارسات وجرائم الاحتلال شجعه على الاستمرار فيها.
قلقيلية- “القدس” دوت كوم- مصطفى صبري– اعتقلت قوات الاحتلال فجر الجمعة، المحرر والناشط المقدسي نهاد الزغير من منزله في حارة السعدية في البلدة القديمة.
ويلاحق الاختلال المحرر ” الزغير ” بشكل مستمر واعتقل في السابق لمدة ثلاث سنوات اثناء عودته من الديار الحجازية بعد أداء مناسك العمرة، وبعد تحرره ابعده خارج القدس لمدة 15 يوماً.
من جهة أخرى، حولت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، المعتقل المقدسي أمير الزغير للاعتقال الإداري لمدة أربعة أشهر .
وقال المحامي حمزة قطينة للقدس ” تنتهي فترة الاعتقال الإداري للأسير ” الزغير ” بتاريخ 20/9/2021، وهذه السياسة العنصرية بتوسيع دائرة استخدام الاعتقال الإداري بحق المقدسيين وأهلنا في الداخل الفلسطيني، أعلن عنها رئيس دولة الاحتلال نتانياهو خلال زيارته لمدينة اللد الاسبوع الماضي، وهي سياسة تعسفية لقمع النشطاء والمواطنين، فالاعتقال الإداري لا يستند إلى اتهم ولوائح اتهام بل يعتمد على تقرير سري وهمي “.
واعتقل الاحتلال الشاب الأسير ” الزغير ” بتاريخ 18/5/2021 من مكان عمله وهو من سكان بلدة كفر عقب.
تولوز – (أ ف ب) -رُصِد في منطقة البيرينيه (جنوب غرب فرنسا) ثلاثة صغار دببة رأت النور هذا الشتاء، في ولادة هي الأولى منذ سبعينات القرن الفائت تشهدها هذه المنطقة التي تندر فيها الدببة، على ما أفادت الخميس جمعيات تعنى بشؤون هذه الحيوانات. واعتبر مدير جمعية “بايي دو لورس-أديه” آلان رين إن الولادة التي حصلت في بيارن “أمر مشجع”. وشرح قائلاً “لدينا كل سنة ولادة ثلاثة صغار دببة ولكن ليس في منطقة بيارن حيث لا توجد سوى أنثيين أطلقتا في المنطقة عام 2018 وثلاثة ذكور من طرفي الحدود مع إسبانيا”. واضاف “نأمل بولادة 15 صغير دب هذه السنة”. ونفقت أربعة من أصل 16 ديسماً ولدت عام 2020 في جبال البيرينيه. ويرتفع معدل نفوق صغار الدببة في سنتها الأولى. وتزن بالكاد 300 غراماً عند ولادتها وتصل إلى ما بين ثلاثة وخمسة كيلوغرامات في هذا الوقت من العام. واكتشفت فرق متابعة الدببة 64 دباً عام 2020، بينها الصغار الأربعة التي نفقت والدببة الثلاثة البالغة التي قتلها البشر، أحدها في فرنسا والاثنان الآخران في إسبانيا. وكانت صغار الدببة الثلاثة التي رصدت هذا الأسبوع برفقة أمها سوريتا. ونفق الصغيران اللذان شوهدا بالقرب من سوريتا عام 2019، في حين لم تلد أي واحد عام 2020. ورأت الجمعية التي تسعى إلى تعزيز وجود الدببة في سلسلة الجبال الضخمة أن “هذه الولادات، وإن لم تكن كافية (…) تحمل الأمل في مستقبل هذا النوع من الحيوانات في جبال البيرينيه”. وبدأت فرنسا عام 1996 عملية لإنقاذ الدببة البني في جبال البيرينيه من خطر الانقراض بإطلاق دببة من سلوفينيا تمكنت من التكيف جيداً مع بيئتها الجديدة.
نابلس- “القدس” دوت كوم- اعتقلت قوات الاحتلال، فجر اليوم الجمعة، القيادي في حركة حماس علاء حميدان (45 عاماً) من منزله في حي المعاجين غرب مدينة نابلس.
وحميدان هو الناطق باسم قائمة “القدس” موعدنا التي شكلتها حركة حماس، لخوض الانتخابات التشريعية الفلسطينة التي كان من المقرر تنفيذها غداً السبت (الثاني والعشرين من أيار 2021) وفق مرسوم رئاسي، لكن الرئيس محمود عباس قرر الغاءها خلال اجتماع للقيادة أواخر الشهر الماضي بعد عدم قبول الاحتلال تنفيذها في القدس.
وكانت قوات الاحتلال قد داهمت منزل حميدان، وهو أب لأربعة أبناء، أكثر من مرة خلال الأيام الأخيرة (فترة الحرب على غزة) بهدف اعتقاله دون ان تجده في منزله، ولكنها اعتقلته هذه المرة بعد مداهمة منزله مجدداً.
وأخيراً، وبعد أن أعطت الإدارة الاميركية، نتانياهو وحكومته المزيد من الوقت لإلحاق المزيد من الدمار وقتل المزيد من المدنيين الابرياء من أطفال ونساء وشيوخ غزة، وبعد أن منعت مجلس الأمن من التدخل عدة مرات، ها هي تلوح في الافق بوادر وقف لإطلاق النار أكدته مصادر فلسطينية واسرائيلية اللهم إلا اذا ما تراجع نتانياهو في اللحظة الأخيرة وقرر استئناف العدوان انطلاقاً من اعتبارات شخصية أكدها عضو كنيست وعدد من المحللين والمراقبين الاسرائيليين الذين حملوا نتانياهو مسؤولية التصعيد انطلاقاً من اعتباراته الشخصية لإحباط تشكيل حكومة جديدة بقيادة يائير لبيد المكلف بتشكيلها. السؤال الذي يطرح الآن بعد هذا العدوان المدمر على الشعب الفلسطيني، سواء على الولايات المتحدة التي مدت اسرائيل بالسلاح والدعم والحماية الدولية أو على الاحتلال الاسرائيلي: ما الذي حققتموه؟ فمن الواضح ان الوحدة الفلسطينية تجلت بأبهى صورها بتصديها لهذا العدوان في قطاع غزة والضفة الغربية والداخل الفلسطيني 48 والشتات، ولم يرفع الفلسطينيون الراية البيضاء ولم تكسر إرادتهم، بل تمسكوا بالموقف الوطني الثابت دفاعاً عن القدس والأقصى ورفضاً لتهجير المقدسيين من الشيخ جراح أو أي جزء من المدينة المقدسة. كما ان الشعب الفلسطيني لن ينسى كل هذه الوحشية الاسرائيلية وجرائم الحرب التي ارتكبت خلال هذا العدوان، لن ينسى شهداءه الذين سقطوا سواء المدنيين العزل من النساء والاطفال والشيوخ أو اولئك الذين سقطوا وهم يتصدون لهذا العدوان، وهنا يجب ان تدرك اسرائيل والولايات المتحدة وأية دولة أوروبية تشدقت بما أسمته «حق اسرائيل في الدفاع عن النفس» ان السلام والامن والاستقرار لا يمكن ان يبنى على جرائم الحرب هذه التي تعمق الكراهية وتطيل أمد الصراع. لقد عزز الفلسطينيون بوحدتهم وثباتهم أسطورة الصمود الفلسطيني، واكدوا مجدداً لهذا الاحتلال وحلفائه انهم يتمسكون بحقوقهم الثابتة والمشروعة في انهاء الاحتلال والحرية والاستقلال في دولة فلسطين وعاصمتها القدس، وضمان حق العودة للاجئين. ان ما يجب ان يقال هنا لبايدن وميركل اللذين تحدثا عما أسمياه «حق اسرائيل في الدفاع عن النفس» ولأوروبا التي لم تتخذ موقفاً جاداً لوقف العدوان، ان الشعب الفلسطيني هو ضحية هذا الاحتلال الاسرائيلي غير المشروع الذي تدعمونه وتدعمون جرائم الحرب التي يرتكبها والجرائم ضد الانسانية، وكان الاجدر بكم الالتفات الى اطفال غزة الذين أمعنت اسرائيل بذبحهم بالطائرات والصواريخ الاميركية وكان الأجدر بكم الالتفات الى المدنيين العزل الذين روعتهم هذه الوحشية وكان الأجدر بكم وقف هذا الاحتلال ودعم حق الشعب الفلسطيني في الدفاع عن اطفاله ومستقبله وحقوقه وعن حقه في العيش بكرامة وحرية في دولته المستقلة. وفي كل الاحوال سيسجل التاريخ اسطورة الصمود الفلسطينية هذه رغم جبروت اسرائيل واميركا وتملق ألمانيا وبعض الدول الاوروبية للاحتلال، وسيسجل وصمة عار في جبين كل من لم يعمل على التصدي لهذا الاحتلال ووقف جرائمه وتمكين الشعب الفلسطيني من نيل حريته واستقلاله.
227 شهيدا بينهم 64 طفلا و39 سيدة و17 مسنا بالإضافة الى إصابة 1620 مواطنا هم حصيلة المذبحة التي تشنها دولة الاحتلال على قطاع غزة منذ العاشر من الشهر الجاري حتى اللحظة، بالإضافة لتدمير آلاف المنازل والابراج السكنية وتدمير البنى التحتية من شوارع ومحطات صرف صحي وشبكات مياه وغيرها في محاولة لتركيع شعبنا الذي لن يركع. هؤلاء الشهداء في غزة الباسلة يتعانقون مع خمسة عشر شهيدا مضوا بكل شموخ في الضفة الغربية برصاص جنود الاحتلال وقطعان المستوطنين وشهيدي ام الفحم واللد بالإضافة لألاف الجرحى الذين أصيبوا في ساحات المواجهة التي امتدت لتغطي عموم ارض فلسطين من بحرها الى نهرها في ملحمة بطولية جسدت وحدة الشعب الفلسطيني في كل مكان كما اعادت كتابة الرواية التاريخية على حقيقتها رواية شعب طرد من وطنه وحرم من حقوقه في العودة الحرية والاستقلال، وقد جاءت هذه الجولة الملحمة لتعيد كتابة الرواية من جديد بعد ان كادت ان تغرق في بحور المراهنة على اتفاقات ثبت بشكل قطعي انها لن تصل بشعبنا لما يبتغيه من تحرر واستقلال. لقد جاءت هذه الملحمة التي انطلقت شرارتها الأولى من القدس لتؤكد من جديد ان الشعب الفلسطيني يمتلك مخزونا كفاحيا لا ينضب وهو على استعداد لبذله حيث يجب أن يكون في مواجهة الاحتلال وقطعان مستوطنيه وفي أن يشكل المخزون هذا رافعة تنقذ المشروع الوطني من حالة الغرق في المستنقعات الأسنة وتعيد تصويب المسار الوطني وتحدد طبيعة المرحلة باعتبارها مرحلة تحرر وطني بكل ما توجبه هذه المرحلة من مستلزمات واليات وفي مقدمتها قطع الرهان مرة والى الابد على العودة للدوران في ذات الحلقة المفرغة من مراهنات للعودة مجددا تحت سقوف منخفضة حددتها الاتفاقات البائدة، وقد جاءت هبة القدس والمقاومة الصمود الباسل في غزة والانتفاضة الشعبية في الضفة الغربية والتمرد على سلطة الاحتلال وقانون القومية في الداخل والتحام شعبنا في الشتات لترسم مسارا جديدا لا بد من اعتماده مسار سبق وان اشارت له قرارات المجلس الوطني الفلسطيني، وقرارات القيادة الفلسطينية في 19-5-2020 وحددته مخرجات اجتماع الأمناء العامون في 3-9-2020 ،هذه المسار الذي أكد بوضوح على وقف العمل بالاتفاقات كافة مع دولة الاحتلال وتصعيد المقاومة الشعبية والوصول للعصيان المدني، وترتيب البيت الفلسطيني وتعزيز الشراكة الحقيقية في منظمة التحرير الفلسطينية وانهاء الانقسام وتعزيز الوحدة، هذا المسار الذي تم التراجع عنه بكل أسف في تشرين الثاني من العام الماضي في سياق الرهان الخاطئ على ما يمكن ان تحمله الإدارة الامريكية الجديدة برئاسة جو بايدن، وقد ثبت بالملموس حتى اللحظة على ان مثل هذا الرهان لم يكن صائبا فلم يقدم بايدن الا مزيد من الانحياز لحكومة الاحتلال وعدوانها… اليوم تأتي هذه الملحمة البطولية والصمود الأسطوري لشعبنا الفلسطيني لتعيد تحديد المسار وتكتب بالدم والالم ما يجب ان يكون. وما يجب ان يكون هو بالقطع مختلفا عما كان قبل هبة القدس في كل احيائها وحاراتها وازقتها، وقبل مقاومة غزة وصمودها والتضحيات الجسام التي تقدم في كل لحظة ودقيقة وانتفاضة الضفة وبسالتها التي تجسدت على كل نقاط التماس، قبل تمرد الداخل على عنصرية وفاشية الاحتلال والتحام شعبنا في الشتات في لوحة تؤكد وحدة شعبنا ووحدة مصيره. هذا هو الطريق الي رسمه شعبنا بدمه بتضحياته بصموده وبسالته وشجاعته النادرة رغم الألم هذه اللوحة التي حشدت كل العالم والشعوب الحرة الى جانب حقوقنا المشروعة وقضيتنا العادلة. هذه الصورة الأسطورة التي حددت معالم الطريق الواجب سلوكه، وهو لن يرضى مطلقا العودة الى ما كان مهما كان. * *عضو المكتب السياسي لحزب الشعب
يوم الثلاثاء 18-5-2021، اليوم التاسع من الحرب والعدوان الأسرائيلي الدموي على أهلنا في قطاع غزة، الثلاثاء الحمراء وإعدام الثوار على مشانق سجن عكا، ثلاثاء الثورة الفلسطينية الكبرى عام 1936، ومن البحر الى النهر نزل الشعب الفلسطيني إلى الشوارع، أعلن الأضراب التاريخي والمواجهة، الكل في الشوارع، الصغير والكبير، المرأة والرجل، الولد والفتاة والحجر والرضيع والنكافة، الأرض والسماء والأشجار والغيوم والطيور والمقالع. من البحر إلى النهر نزلنا على الشوارع، من النقب الى الجليل وأبعد، المدن والقرى والمخيمات، الأحياء والأزقة والحارات، ها نحن في الشوارع، دمنا ولحمنا ووجع القدس وغزة، وجع الشهداء والأيتام والمشردين والمنكوبين والمقصوفين جواً وبراً وبحراً، وجع النيران المشتعلة في أجساد الأطفال والنساء والأجنة، وجع البيوت المدمرة والجثث الممزقة المدفونة تحت الأنقاض، وجع القصائد وأناشيد المدرسة. من البحر إلى النهر نزلنا على الشوارع، القتلى والجرحى والمعاقون والصلوات في الأقصى والقيامة، الكل في الشوارع، الآباء والأبناء والأحلام والدفاتر والأشعار والكوفيات والأصابع، الكنائس والمساجد والأنبياء والأديان والشرائع، الطلاب والعمال والمصانع. من البحر إلى النهر نزلنا على الشوارع، في اللد والرملة وحيفا ويافا وكفركنا والناصرة، وحدة الأرض والهوية، نقتحم الحاجز العسكري، نقفز عن الأسوار والمكعبات الاسمنتية، نهتف للقدس والأرض والكرامة والحرية. من البحر إلى النهر نزلنا على الشوارع، رام الله والقدس والخليل ونابلس وسلفيت وجنين وطولكرم وأريحا وقلقيلية وبيت لحم وعمان وبيروت ومجدل شمس وكفركنا وطوباس، الشواطئ والأمواج والرمال والأحلام والأفكار والنكبة والنكسة والصحوة والبيوت والورشات والمزارع، الكل في الشوارع… من البحر إلى النهر نزلنا على الشوارع، لا نحتاج الى قرار من مجلس الأمن ليوقف المجازر في غزة والاعتداءات في القدس، لا نحتاج الى تدخلات امريكا الشريكة في عمليات القتل والإبادة الجارية، الوقت لنا الآن، دقت ساعة الفدس، دقت ساعة الحقيقة، من مقابرنا نفتح الطريق، من لحمنا نهزم الفولاذ والمدافع ، الكل في الشوارع. من البحر إلى النهر نزلنا على الشوارع، ننشد سلام الحق والعزة لا سلام القنابل والعنصرية، السلام الأمريكي الأسرائيلي صار فخاً وسجنا للشعب الفلسطيني، سلامهم اطلق الرصاص على الرأس والصدر والخاصرة، ايقظنا وجع السجن واضلاع الأرض تحت اسنان جرافة ومستوطنة، ايقظتنا القدس وكوابيس الموت في غزة، الآن ارتدينا الأجنحة، الكل في الشوارع. من البحر إلى النهر نزلنا على الشوارع، هذه الشوارع أقوى من السياسة، لا تعرف المناورة والمراوغة، فأطلوا ايها الاسرائيليون علينا، افتحوا النوافذ وأخرجوا من الملاجئ، نحن في الشوارع نحاصركم، اجسادنا ودمنا ومفاتيح بيوتنا تحاصركم ، وإرادة الخلاص والذاكرة . من البحر إلى النهر نزلنا على الشوارع، خرجنا من توابيتنا وليلنا الثقيل، من الموت المصبوب جحيما فوق رؤوسنا، ندافع عن وطن نرتديه، عن حقنا في الحياة الآن وفي الآخرة، ندافع عن أرضنا وسمائنا المحررة. من البحر إلى النهر نزلنا على الشوارع، خرجنا من ثلاجات الموتى في غزة، من المدافن والمقابر من كل الساحات، من تحت التراب ومن فوق التراب، من قاع البحر ومن مزهرية حطموها، من زنزانة معتمة، نخرج من سرب حمام وغيمة شاردة، الكل في الشوارع، أجسادنا واسماؤنا وذكرياتنا وجماجمنا وعذاباتنا وأحلامنا الواعدة. من البحر إلى النهر نزلنا على الشوارع، نقاتلكم بوردة وبسمة طفل وأغنية، لكم الطائرة والقذيقة وجنون القنبلة، نقاتلكم بجمال بناتنا الصغيرات المقتولات بنيرانكم في غزة، ولكم المعسكرات وألوان وجوهكم المتفحمة. من البحر إلى النهر نزلنا على الشوارع، دوي الصافرات، أصوات الطائرات والقاذفات، قنابل الإنارة، قنابل الفسفور، هجمات صاروخية، الرصاص الحي، الرصاص المعدني، قنابل الغاز، دولة فاشية إسبارطية، وحوش برية تجأر في الأرض وفي السماء، الكل في الشوارع نهزم عالمكم الذي أقيم فوق عالمنا، شهداؤنا يحملون أرضنا فوق الرفات، وفي الشوارع نقرر مصيرنا في الحياة وفي الممات، الكل في الشوارع. من البحر إلى النهر نزلنا على الشوارع، السيادة للشوارع، تحررت فلسطين من النقاش الطويل في المؤتمرات والمنابر، الوطن واحد، الجرح واحد، الصلاة واحدة، العلم واحد بألوانه الأربعة، كل الشوارع تؤدي الى القدس، سقط السياج والحدود الفاصلة، السيادة للشوارع. من البحر إلى النهر نزلنا على الشوارع، صوت الفنان الفلسطيني وليد عبد السلام: إنزلنا ع الشوارع رفعنا الرايات.. غنينا لبلادي أحلى الأغنيات.. أغاني للحرية للوحدة الوطنية.. للحرب الشعبية طريق الانتصارات. *عضو المجلس التشريعي، رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين السابق
في عام 2011 ، عاد جلعاد شاليط إلى منزله بعد خمس سنوات وأربعة أشهر في أسر حماس. بدأت إدارة قناة سرية مباشرة مع حماس للإفراج عن شليط بعد أسبوع من اختطافه. بعد شهرين ونصف ، رتبت لإطلاق رسالة من جلعاد إلى والديه تثبت أنه على قيد الحياة وأن هناك أيضًا قناة مباشرة لأولئك الذين احتجزوه في الأسر. بعد أسبوع بدأت مصر في إجراء مفاوضات بين إسرائيل وحماس. طلب مني ضابط الشاباك السابق عوفر ديكل ، مبعوث أولمرت، وقف كل النشاطات. وفعلت ذلك حتى فهمت أن المحاولات المصرية لم تؤد إلى نتائج خلال السنوات الخمس التالية لم أتوقف عن محاولة التوصل إلى اتفاق بين الطرفين. طورت علاقة أدت مباشرة إلى أحمد الجعبري قائد قوات القسام. في نيسان 2011 ، تم تعيين ديفيد ميدان، ضابط الموساد الكبير، مسؤولاً عن قضية شليط. رأى ميدان فرصة للتواصل المباشر مع قادة حماس من خلالي وحصل على إذن من نتنياهو لتشغيل قناتي السرية المباشرة مع حماس. عندما تمكنا من التوصل إلى اتفاق ووافقت عليه الحكومة الإسرائيلية بأغلبية كبيرة، عاد جلعاد شاليط إلى منزله. بعد ذلك مباشرة، بدأت مع الدكتور غازي حمد في مبادرة مشتركة لصياغة اقتراح مكتوب لاتفاقية وقف إطلاق نار طويلة الأمد بين إسرائيل وحماس. شجعني ميدان وواصلت مع حمد على تطوير اقتراح حتى قررت إسرائيل اغتيال الجعبري في نفس اليوم الذي حصل فيه على النسخة النهائية. بعد اغتياله مررنا بجولة حرب قصيرة بين إسرائيل وغزة. وضعت تلك الجولة حدا لمحاولات الترويج لوقف إطلاق النار طويل الأمد. خلال الأشهر القليلة التالية، عقدت ثلاثة اجتماعات طويلة مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس لدفع قناة سرية مباشرة للمفاوضات بين رئيس الوزراء نتنياهو والرئيس الفلسطيني. في رؤيتي، سيتم تعيين ديفيد ميدان من قبل نتنياهو لإدارة القناة وسأواصل دور الوسيط بين الجانبين من أجل الوصول إلى أفضل اتفاق ممكن. اعتقد “ميدان” أن نتنياهو مستعد لاتخاذ قرارات قيادية فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية ، كما فعل في صفقة شاليط. في لقاءاتي مع الرئيس عباس، وجدت اتفاقًا كاملاً للدخول إلى القناة المقترحة. رتبت لقاء لميدان مع الدكتور محمود الهباش ، رئيس المحكمة الشرعية الفلسطينية ، مبعوث عباس، ليقرر استعداد عباس للمضي قدما في المفاوضات المباشرة مع نتنياهو. كان ميدان مقتنعاً بنوايا عباس الحقيقية للتوصل إلى اتفاق دائم بين الجانبين. كتبت تقارير مفصلة عن لقاءاتي مع عباس وأرسلتها لنتنياهو. التقيت مع وزيرين في حكومة الليكود ومستشار الأمن القومي في محاولة لإقناع نتنياهو بقبول الاقتراح، ورفضه نتنياهو ثلاث مرات. كانت استراتيجية نتنياهو تجاه الفلسطينيين واضحة. كانت خطته تتمثل في إضعاف عباس وتقليص شرعية السلطة الفلسطينية وفي الوقت نفسه الحفاظ على حماس الضعيفة في غزة. هذه خطته حتى اليوم. وهدفها الواضح هو منع إمكانية التوصل إلى اتفاق تفاوضي مع الفلسطينيين يؤدي إلى انسحاب إسرائيل من الأراضي المحتلة وإقامة دولة فلسطينية. في 12 حزيران 2014، تم اختطاف وقتل يعقوب فرنكل وجلعاد الشعار وإيال يفراش. وكان المرتكبون أعضاء في حماس من حلحول. قبل العثور على جثثهم، شرعت إسرائيل في عملية إعادة إخواننا (شوفو أخيم) واعتقلت 68 فلسطينيًا أطلق سراحهم في صفقة شاليط ومئات آخرين من المحسوبين على حماس. خلال تلك الفترة حاولت أنا وغازي حمد منع الحرب بين إسرائيل وغزة. وخلافًا لادعاءات الشاباك، نفت حماس صدور أوامر بخطف وقتل الصبية. وأكد قادة حماس بشدة أنهم لم يكونوا وراء عملية الاختطاف. وقال قادة حماس إنهم لا يعتزمون إطلاق جولة جديدة من القتال. ولكن بعد اعتقال مئات الفلسطينيين والاشتباكات العنيفة في جميع أنحاء الضفة الغربية، بدأت حماس في إطلاق الصواريخ على إسرائيل وردت إسرائيل بقصف عنيف على غزة. حذرت من أنه إذا لم يتوقف إطلاق الصواريخ فستكون هناك عملية برية عسكرية. بعد أسبوع من القصف من الجانبين، كانت الرسائل التي تلقيناها هي أن كلا الجانبين يريد الحرب. اعتقدت حماس أنها ستفاجئ العدو بأنفاقها وأرادت إسرائيل توجيه ضربة قاضية لإعادة خلق الردع الذي فقدته. نجحت سياسة نتنياهو تجاه الفلسطينيين حتى أكثر مما كان متوقعا. تراجعت شرعية عباس، وأصبحت حماس تحت رحمة إسرائيل بينما رتبت إسرائيل لأموال الحماية من قطر. أغلق المصريون معظم الأنفاق من سيناء إلى غزة وأغلقوا غزة مع إسرائيل. حافظت إسرائيل والسلطة الفلسطينية على التنسيق الأمني أثناء وجودهما في غزة ، ولم تتوقف حماس عن بناء قوتها بصواريخ جديدة وأكثر قوة. خيبت اتفاقيات إبراهيم آمال الفلسطينيين حيث تخلت أربع دول عربية عن مبادرة السلام العربية. بدأ الفلسطينيون يحاولون مرة أخرى التوصل إلى مصالحة بين غزة والضفة الغربية. توصل جبريل الرجوب من جانب عباس ويحيى السنوار وصلاح العاروري من جانب حماس إلى اتفاق على إجراء ثلاث جولات انتخابية للسلطة التشريعية ورئاسة السلطة والمجلس الوطني الفلسطيني. حماس، بالطبع، كانت تأمل في الفوز بهذه الانتخابات الثلاثة. كان شرط عباس لإجراء الانتخابات أن تسمح إسرائيل لسكان القدس الشرقية بالمشاركة. ما إذا كانت مسألة التصويت في القدس هي ذريعة داخلية لإلغاء الانتخابات إذا لزم الأمر، لا أعرف على وجه اليقين. من الواضح أن عباس فقد الكثير من شرعيته المحدودة أصلاً عندما ألغى الانتخابات. خلال شهر رمضان، ضغطت إسرائيل مرة أخرى من جانب واحد على المركز العصبي للنزاع – الأقصى ، مما أدى إلى ارتفاع درجة العداء بين إسرائيل والفلسطينيين. كان التهديد بالطرد من العديد من المنازل في سلوان والشيخ جراح يثقل كاهل الفلسطينيين بالفعل. تخطط إسرائيل لطرد العائلات الفلسطينية وإحضار عائلات المستوطنين لتحل محلها. بالنسبة للفلسطينيين، هذا هو تهويد القدس واستمرار النكبة، والتي وفقًا لروايتهم استمرت منذ عام 1948. نقاط التفتيش في باب العامود، لا فاميليا ولهافا المنظمات المعادية للعرب والعنف بين المسلمين والشرطة الإسرائيلية أثارت مع المسجد الأقصى / الحرم القدسي موجات من الغضب بين الفلسطينيين. أثار إصابة اليهود على يد عدد صغير من الفلسطينيين الذين نشروا إعلانات فيروسية على تيكتوك الغضب في إسرائيل وكانت المنطقة بأكملها جاهزة لجولة جديدة من العنف، والتي كانت حماس وإسرائيل على استعداد لتقديمهما. أضاف العنف الطائفي الإضافي داخل إسرائيل بين اليهود والعرب طبقة أخرى من التعقيد خلقت جروحًا عميقة ودائمة ستستغرق سنوات للشفاء. الاحتلال هو أساس الحرب الحالية. يبدو أن حل الدولتين لشعبين قد مات ودُفن في أعماق الأرض المقدسة. هناك واقع دولة واحدة ثنائية القومية بين النهر وغزة وكيان إسلامي فلسطيني في غزة يعيش في فقر وبدون أمل لمليوني ونصف المليون شخص تحت رحمة حماس وإسرائيل. لا يوجد سبب للاعتقاد بأن أي شخص يعيش في غزة سيكون على استعداد لقبول هذا الوضع كمصير له إلى الأبد. الغضب في غزة من الضرر المروع للحرب الحالية لن يكون موجها ضد حماس، بل سيكون موجها ضد اسرائيل. يتم تصوير حماس على أنها القوة الوحيدة في العالم المستعدة للوقوف في وجه العدوان الإسرائيلي. ستنتهي هذه الجولة على الأرجح مثل الجولات السابقة. إن انجازات نتنياهو مثيرة للإعجاب. أحبط تشكيل حكومة بقيادة بينيت ولبيد. ونأى عن تهديد المشاركة العربية في الحكومة التي تعطل النظام الصهيوني. نجح في إلغاء الانتخابات الفلسطينية التي هددت بتحقيق المصالحة بين حماس وفتح. أضعف حماس. أضعف محمود عباس على الأرض، وأشعل ثورة في صفوف الشباب في الضفة الغربية تكفي للحفاظ على الرأي في إسرائيل بعدم وجود شريك فلسطيني. لقد أطلق يد المستوطنين الأكثر عنفاً لتذكير عرب إسرائيل من المسؤولين هنا. لقد أضفى الشرعية على بن غبير إلى درجة أنه أكثر السياسيين الذين تمت مقابلتهم في إسرائيل بعد نتنياهو. لا توجد طريقة لتحسين الوضع في غزة دون الدخول في محادثات مباشرة مع حماس. حماس وإسرائيل غير مستعدتين لذلك. نهاية هذه الجولة هي ببساطة مهلة أخرى قبل الجولة التالية. بين البحر والنهر يعيش شعبان. كلاهما يعتقد أنه يمتلك المكان وأن الأرض ملك له فقط. لسنوات تحدثنا عن دولتين لشعبين. خلال اجتماع مجلس الأمن الدولي حول الحرب، ذكرت العديد من الدول التي تحدثت دولتين لشعبين، معظم تلك الدول لا تعترف بعد بالدولة الفلسطينية، وهي خطوة يمكن أن تعزز هذا الحل. دعونا نواجه الأمر، إسرائيل والفلسطينيون هنا وحدهما. لا أحد يأتي لإنقاذنا. لن ينقذنا أحد من أنفسنا. لن يتغير شيء حتى يكون لدينا قادة جدد. نحن بحاجة إلى رجال دولة وليس صغار السياسيين الذين أنعمنا عليهم أكثر من اللازم. كم عدد الجولات المتبقية حتى نرى قيادة جديدة؟ ستبقى إسرائيل والفلسطينيون، بما في ذلك حماس، هنا. لن يرفع أي من الجانبين أيديهما ولن يرفع أي من الجانبين الراية البيضاء. لا نصر في هذه الحرب ولا حلول عسكرية. في يوم من الأيام سوف نفهم أنه يجب علينا التحدث مع بعضنا البعض حول كيفية العيش معًا. في غضون ذلك، أقترح على الدول التي ترغب في المساعدة، الاعتراف بدولة فلسطين والبدء في التحدث مع حماس. احتمالات الاعتدال في مواقف حماس أفضل ألف مرة من خلال الكلام منها نتيجة قصف الطيران الإسرائيلي. *الكاتب رجل أعمال سياسي واجتماعي كرّس حياته للسلام بين إسرائيل وجيرانها. صدر كتابه الأخير بعنوان “السعي للسلام في إسرائيل وفلسطين” من قبل مطبعة جامعة فاندربيلت وهو متوفر الآن في إسرائيل وفلسطين. وقد صدر الآن باللغتين العربية والبرتغالية أيضًا.
مثلت هيب الشعب الفلسطيني الاخيرة – التي شملت تقريباً جميع اماكن تواجد الفلسطينيين على ارض فلسطين الانتدابية – حالة غير مسبوقة تستدعي التأمل مجدداً في جذور الصراع القائم في فلسطين ومستقبله. ولعل احد ابرز الجوانب الملهمة في هذا الحدث التاريخي عير المسبوق هو اعادة فكرة الدولة ثنائية القومية الى الواجهة كبديل اكثر واقعية مما يسمى بحل الدولتين. حتى اللحظة، وعلى خلاف ما تقدمه التجليات على ارض الواقع، يتم تداول حل الدولتين باعتباره الحل الواقعي للقضية الفلسطينية، استناداً الى الإدعاء التقليدي بأن هذا الحل هو الذي يؤمن نهاية مستدامة للصراع، من خلال تجسيد القوميتين الفلسطينية و “اليهودية” في دولتين مستقلتين لهما حدود منفصلة، ولهما سيادتان منفصلتان، ولهما اقتصادان قوميان منفصلان، و لهما، بالتاكيد، سرديتان تاريخيتان منفصلتان، اي ذاكرتان جماعيتان منفصلتان. وكما هو معروف، لم يبق طرح الدولتين اسير الفكرة بل انتقل الى التجسيد الواقعي منذ توقيع اتفاقية اوسلو عام 1993، التي افضت الى تأسيس السلطة الفلسطينية في المناطق المحتلة عام 1967، وبدء مفاوضات ثنائية على هذا الاساس، والتي مثل قرار الامم المتحدة 242 مرجعية قانونية لها. لكن، وكما هو معروف ايضاً، فإن فكرة حل الدولتين وخلال الثلاثين عاماً الاخيرة التي تلت ولادتها، بدأت تتضاءل وتتلاشى واقعياً، مع تعميق الاستيطان، وتعميق نظام الفصل العنصري في فلسطين، وتهويد القدس، و حصار قطاع غزة، مما فسح المجال أمام احياء افكار وطروحات اخرى مثل حل الدولة الواحدة و الدولة ثنائية القومية. وأمام ذلك كله، هل يمكن اعادة طرح فكرة الدولة ثنائية القومية كحل واقعي ومستدام ممكن فعلاً؟ في واقع الامر ان الترويج للدولة ثنائية القومية في فلسطين في ظل وجود هذا النمط النادر من الدولة في العالم، هو بحد ذاته امر صعب، خاصة ان النماذج القليلة المتوفرة من هذا النوع مثل كندا و بلجيكا لم تقدم نمطاً مستقراً، ولا زالت تحمل جذور التوتر القومي، فيما لا زال ينظر الى النموذج السويسري باعتباره نموذجاً صعب التكرار، نتيجة للتاريخ القديم والمتجذر من التعايش بين المجموعات الناطقة بالفرنسية و الالمانية و الايطالية و اللاتينية الرومانشية. اذن عالم اليوم هو عالم تزدهر فيه الدولة القومية باعتبارها النمط الشائع و المقبول، و القادر على تحقيق الاستقرار الداخلي بل واعتبارها اساساً لاستقرار النظام الدولي. وفي عالم كهذا، يصبح القول بالدولة ثنائية القومية في فلسطين مسألة غير مطروحة، خاصة أن الامر يتعلق بقوميتين متضادتين في جوهرهما لدرجة الاعتقاد أن تجسيد كل قومية منهما يعني الالغاء الفعلي لوجود القومية الاخرى ولقدرتها على التعبير عن نفسها من خلال مبدأي السيادة وتقرير المصير الذي قامت عليه الدولة القومية الحديثة. من ناحية اخرى فإن المتأمل لتاريخ القضية الفلسطينية، وللواقع القائم على الاقل منذ عام 1967، يجد أن هذا الواقع يتجه نحو الدولة ثنائية القومية: فحتى كتابة هذه السطور يحمل كل مولود فلسطيني في غزة رقماً متسلسلاً صادراً عن دولة الاحتلال، مثله مثل اي مولود فلسطيني اخر في الضفة الغربية او القدس او الناصرة أو حيفا، أو مثله مثل اي مولود يهودي في مستوطنات الضفة الغربية او في تل ابيب او الخضيرة. اذن اسرائيل لا تسيطر فقط على ارض فلسطين، بل وايضاً، تسيطر على السكان الذين يعيشون على تلك الارض، وإن كانت طرق هذه السيطرة مختلفة بين مجموعة واخرى، وإن كانت هناك قوانين مختلفة تحكم كل مجموعة سكانية، سواء كانت تلك المجموعة فلسطينية في الضفة أو في غزة أو في القدس أو في الداخل، وإن كانت تلك القوانين قد صممت لصناعة دولة الفصل العنصري اليهودية، لكن ما يجمع تلك القوانين انها قوانين صادرة عن دولة واحدة تطبقها على انماط مختلفة من السّكان، وهي في النهاية قادرة على ان تتحكم في حياة سكانها جميعاً من حيث مأكلهم ومشربهم و عملهم و حركتهم، كما تفعل اي دولة اخرى. في فلسطين الانتدابية تحكم اسرائيل قوميتين مختلفتين، القومية اليهودية التي تحكم نفسها بنمط ديمقراطي وتسخر لها كل موارد فلسطين تقريباً، والقومية العربية التي اما تقع تحت حكم ذاتي في الضفة أو في غزة، أو أولئك الذين يحملون بطاقات هوية زرقاء وتتاح لهم بعض مميزات المواطنة في اسرائيل، وان مورس بحقهم العنصرية و التهميش و الاهمال. ظاهرياً، تبدو ملامح الدولة ثنائية القومية واضحة للزائر المتجول في كل انحاء فلسطين التاريخية، فناهيك عن التداخل السكاني بين اليهود و العرب، يتم تداول العملة الاسرائيلية، المسكوكة باللغتين العربية و العبرية، في جميع فلسطين الانتدابية، وتكتب باللغتين اللافتات الارشادية للطرق وعلى لافتات المحلات التجارية حتى تلك التي يملكها الفلسطينيون وتقع على طرق تجارية يمر منها اسرائيليون او حتى مستوطنون يهود، وتجدها في تدفق العمال و البضائع وحتى السياح و المتسوقون بين اسرائيل و الضفة الغربية أو حتى من قطاع غزة. اذن، فعلياً، هنالك قوميتان تعيشان تحت دولة واحدة هي دولة الاحتلال الاسرائيلي. فشل الدولة القومية على ارض فلسطين اذا كانت فكرة حل الدولتين قد تلخصت في دولة فلسطين التي تعيش الى جانب دولة اسرائيل هي الحل الذي يدعي العالم أنه الحل الواقعي الممكن، فإن النظرة المتمعنة للواقع تعني ان هذا الطرح مجرد وهم لا يمكن بيعه لأحد، ولا يمكن ان يكون أملاً لأجيال المستقبل. والمتمعن في واقع الحال لا يجد ان الأزمة هي فقط في تضاؤل احتمالية قيام الدولة الفلسطينية المستقلة و ذات السيادة، بل ايضاً في بقاء اسرائيل كدولة قومية لليهود كما يطالبون. فعلى جانب المتراس الفلسطيني، تجد ان اكثر الطروحات اقترابا من المطالب الفلسطينية لم يفض فعلياً الى دولة فلسطينية قومية بل الى كيان ممزق وضعيف وغير مسلّح، فكيف بطروحات مثل التي تقدمها صفقة القرن، او ما قد يوافق عليه اليمين الاستيطاني؟ لم يغير تأسيس الكيانية الفلسطينية بناءاً على اتفاق اوسلو و المتمثلة بالسلطة الفلسطينية والأجهزة الامنية من واقع الدولة ثنائية القومية، ولم يقرب الفلسطينيين بوصة واحدة من مفهوم الدولة الفلسطينية المستقلة. فالوطن الفلسطيني المفترض هو عبارة عن جزر مجزأة بالمستوطنات اليهودية و الطرق الالتفافية، والقدس الشرقية التي تجري الان عليها ومن اجلها ملحمة فلسطينية غير مشهودة، لا زالت بعيدة المنال ان يحصل عليها الفلسطينيون على اية طاولة تفاوض، بل وربما وصلت المدينة فعلياً الى واقع لا يمكن ان تكون قابلة فيها للتقسيم. أما قطاع غزة الذي ترى فيه اسرائيل و المؤثرين من الأنظمة العربية مستقبلاً ممكناً لكيانية فلسطينية، أو عمقاً عملياً لكيانية فلسطينية، فهو لا يحمل وحده التاريخ و الجغرافيا الفلسطينية ولا يحمل وحده الامل والرواية الفلسطينية، ولا يحمل وحده الاقتصاد الواعد و لا يعبر وحده عن حلم ملايين اللاجئين المشردين. واذا نظر الناظر الى خرائط صفقة القرن، فهو لن يرى دولة فلسطينية، ولن يرى حتى شبه دولة، بل سيرى دولة ثنائية القومية بمسمى دولة مستقلة. هذا عن الاقليم والحدود، أما عن الاقتصاد القومي المنتظر فحدث ولا حرج، من فقدان الفلسطينيين لاراضيهم الزراعية، ومن اعتمادهم على العمالة الاقتصادية في اسرائيل، وفقدانهم حقهم في الوصول الى المياه والموارد اللازمة لوجود مستدام لاي كيان قومي. اما عن الدولة اليهودية المستقبلية، فهي غير موجودة الان، ولن توجد في المستقبل ما دامت تسيطر على حوالي مليوني فلسطيني يحملون الجنسية الاسرائيلية فيما تبسط سيطرتها وتمتع بنعيمها اكثر من مليون ونصف مستوطن يهودي في اراضي الدولة الفلسطينية المفترضة. منذ عام 1948 اعتقد الفلسطينيون في الداخل، والذين لم يربو عددهم على 600 الف فلسطيني انهم سيتمتعون بالمساواة في الدولة العبرية، وان تمثيلهم بعد 20 عاماً على النكبة في المؤسسة التشريعية الاسرائيلية هو جواز السفر لنيل المساواة، لكنهم وهو الان يقتربون من المليونين، يجدون انفسهم غرباء، مهمشون، و مهملون، لصالح الدولة العنصرية اليهودية. الخوف والغربة داخل الوطن هي التي تعاقبت على شعب اصبح يخشى التحدث بالعربية بصوت مرتفع داخل كيان ينظر لهم انهم أعداء وينظرون له انه عدو. الان ينظرون الى المستقبل بحالة من اللايقين حيث تتفشى في اوساطهم الجريمة و العنف، و ارهاب شبيحة المستوطنين الذي لم تتوانى الدولة عن جلبهم لارهابهم وحرق منازلهم ومصالحهم. وفي الوقت نفسه تعمقت في داخلهم الهوية العربية الفلسطينية، فهم اكثر فخراً بهذه الهوية وأكثر انتماءاً لها و اكثر قدرة على التعبير عنها. مستقبل النضال من أجل الدولة الثنائية على عكس ما قد يفترض البعض أن فكرة حل الدولتين قد استلهمت من قرار التقسيم المعروف الذي وضعته بريطانيا الانتدابية عام 1949، بل إن هذا القرار أو الخطة – كما هو اسمها- هي التي تؤسس للدولة ثنائية القومية، بل ويمكن الرجوع لهذا الخطة كاساس واقعي وتشريعي من أجل تحقيق فكرة الدولة ثنائية القومية. ان اعادة التدقيق بخطة التقسيم تظهر بوضوح أن الدولة العربية و الدولة اليهودية المقترحتين لا تتمتعان بسيادة كاملة بل تربطهما علاقات من الكونفدرالية الاقتصادية و التعاون الأمني، وكيف ان الدولتين محكومتان بشروط وضوابط تمنع انتقال الاراضي و السكان بين الدولتين، وتتيح العدالة في توزيع الموارد و الوصول لها. لعل هذه كلها تكون افكاراً ملهمة في عالم اليوم تستند عليها حركات فلسطينية أو حتى يهودية تناضل من اجل المساواة ومن أجل تأسيس عصر جديد يقوم على فكرة الدولة ثنائية القومية، حيث يمكن ان تتعايش القوميتان على هذا الاساس دون اجحاف بالحقوق وبالرواية الوطنية وبالهوية القومية لكل منهما. *استاذ العلوم الأمنية – جامعة الاستقلال
في الوقت الذي تتجه فيه الأمور في الدولة الصهيونية إلى انتخابات خامسة، تظهر الحقيقة الكبرى التي تتمثل بسيطرة اليمين المتطرف على كل مناحي الحياة في إسرائيل، بدءا من السياسيين وانتهاء بالمجتمع. ذلك اليمين، الذي اعتبر في يوم من الأيام “أقلية دينية أو قومية متطرفة”، بات اليوم قوة تتعاظم ليس في الأحزاب ذات الأيديولوجيات المتطرفة بل في داخل أغلبية الأحزاب، سواء حسبت على الأحزاب الدينية المتطرفة أو الوسط أو يسار الوسط، وهي بالمجمل ذات صفات فاشية تؤمن، بعقلية اقصائية، أن من حق (الشعب اليهودي) فقط تقرير مصيره في “الأرض الموعودة” لهم من الله، حتى أضحت أحزاب اليمين وأصواته اليمينية المنتشرة في جل الأحزاب الجهة الأكثر تأثيراً في إسرائيل.
هذا اليمين، المسيطر، باتت إسرائيل رهينته ضمن المشروع الاستعماري/ “الاستيطاني”/ الإحلالي، مع رفضها الوفاء بالتزاماتها الدولية بالدفاع عن السكان المحتلين الخاضعين لسيطرتها. وها نحن، بعد 54 عاماً من الاحتلال و74 عاما على النكبة، نرى انتفاضة جديدة تشتعل في القدس جراء الجرائم الإسرائيلية التي سارعت جهات عربية ودولية لإدانتها، فيما طالبت دول غربية، على رأسها الولايات المتحدة الطرفين، الإسرائيلي والفلسطيني، بـ”ضبط النفس” مساوية بين الضحية والجلاد رغم أن القدس تشهد، منذ بداية شهر رمضان وقبله، اعتداءات تقوم بها شرطة الاحتلال و”المستوطنون”، في منطقة “باب العامود” ومحيط المسجد الأقصى. هذا، رغم موقف “ناقد” لإسرائيل في مقارفاتها الخاصة بحي “الشيخ جراح”.
المقدسيون، كما عهدناهم، يملكون قدرة خاصة على مواجهة الاعتداءات الإسرائيلية. فقد أفشلوا فرض البوابات الحديدية الإسرائيلية على مداخل الأقصى في 2017، ومنعوا التدخل الإسرائيلي في استقلالية كنائس القدس من خلال محاولة فرض الضرائب الإسرائيلية عليها عام 2018، وحينها أغلقت الكنائس أبوابها احتجاجاً، وهو ما اضطر الاحتلال إلى التراجع. كذلك، أعادوا عام 2019 فتح مصلى باب الرحمة الذي كان الاحتلال قد أغلقه وخطّط لتحويله إلى كنيس يهودي. وقبل هذا وذاك، سجل المقدسيون موقفهم النضالي في انتفاضة 2000، التي اندلعت حين قام رئيس الوزراء الصهيوني الأسبق (أرئيل شارون) باقتحام المسجد الأقصى وتجول في ساحاته ولتستمر حتى العام 2005.
بالمقابل، كانت الضريبة المدفوعة كبيرة، حيث بات “المستوطنون” يستبيحون الأقصى كل يوم. ذلك أن “إسرائيل” تعلم أن ردود الفعل الدولية والعربية لا تخرج عن نطاق الشعارات التي تتوافر فيها مفردات الشجب والاستنكار دون أثر على الأرض. بل إن التوصيات العديدة التي تقرها مثلا مؤتمرات القمم العربية من تشكيل صناديق للقدس ومحاسبة “إسرائيل” هي حبر على ورق ولا تتحول إلى دعم تنفيذي. ولذلك، فهي منذ احتلال القدس كاملة في العام 1967، تعاود الكرة دائما محاولة الحسم النهائي لتهويد أرض وهوية “زهرة المدائن” الدينية والثقافية والسكانية في ضوء إخطارات الهدم الفوري لعشرات المنازل ضمن مخططات التهويد. وبالذات، تواصل “إسرائيل” مقارفاتها في المسجد الأقصى والحرم القدسي الشريف في إطار تعدد مسارات العدوان الفعلي على حقوق المسلمين التاريخية في الأقصى وصولا إلى التقسيم الزماني عبر تخصيص السبت كيوم مقدس يكون فيه الأقصى لليهود فقط، والتقسيم المكاني الذي يستهدف اقتطاع مصلى باب الرحمة والساحة الشرقية من الأقصى، ومحاولة تأسيس “الهيكل المزعوم” ولو معنوياً بأداء كامل الطقوس اليهودية في الأقصى وفي الحرم الشريف.
وعود على بدء، وفي استعادة لما عالجناه سابقا، فإنه من الناحية العملية، يترك العالم (بجل عربه ومسلميه) الأردن، وكذلك السلطة الفلسطينية، وحيدين في مواجهة الممارسات الإسرائيلية ضد الأقصى، دون أن ننسى أن الأجيال الفلسطينية في القدس، وفي عموم أراضي فلسطين التاريخية، لم تعد تحتمل سياسة التطهير العرقي والتمييز العنصري والقمع الوحشي الإسرائيلي، وباتت ترفض الخضوع للاحتلال العسكري والأمني والتمييز العنصري.
بروكسل- (أ ف ب) -رحب الاتحاد الأوروبي الجمعة بوقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة حماس وتعهد بتعزيز الجهود من أجل “حل سياسي” طويل الأمد لحل الأزمة. وقال وزير خارجية الاتحاد جوزيب بوريل في بيان إن التكتل “يرحب بوقف إطلاق النار المعلن الذي ينهي العنف في غزة وما حولها”، معبرا عن “إشادته بمصر وقطر والأمم المتحدة والولايات المتحدة وغيرها ممن لعبوا دورا في تسهيل ذلك”. وأضاف “نحن مصدومون ونشعر بالأسف للخسائر في الأرواح خلال الأيام ال11 الماضية، كما يؤكد الاتحاد الأوروبي باستمرار الوضع في قطاع غزة غير قابل للاستمرار منذ فترة طويلة”. وشدد البيان على أن “الحل السياسي وحده هو الذي سيحقق السلام الدائم وينهي النزاع الفلسطيني الإسرائيلي برمته”. وقال بوريل إن “إعادة توجيه الأفق السياسي نحو حل الدولتين تبقى الآن ذات أهمية قصوى، والاتحاد الأوروبي على استعداد لتقديم الدعم الكامل للسلطات الإسرائيلية والفلسطينية في هذه الجهود”. وأكد أن “الاتحاد الأوروبي يجدد التزامه مع الشركاء الدوليين الرئيسيين بما في ذلك الولايات المتحدة وشركاء آخرين في المنطقة وكذلك اللجنة الرباعية للشرق الأوسط التي أعيد تنشيطها لتحقيق هذه الغاية”.
أثينا – (د ب أ)- يكافح رجال الإطفاء في اليونان لليوم الثاني على التوالي من أجل أحتواء حريق كبير في غرب العاصمة أثينا، حيث شوهدت طائرات إطفاء ومروحيات مع بزوغ فجر اليوم الجمعة لمساعدة فرق الإطفاء العاملة على الأرض. وأتت النيران على مساحة واسعة من غابات الصنوبر، التي تقع على بعد 60 كيلومترا غربي أثينا وبالقرب من منتجع بلدة لوتراكي السياحية. وقال متحدث باسم دائرة الإطفاء في أثينا في تصريحات للإذاعة الرسمية إن “الوضع يتحسن”، رغم الرياح القوية التي تعيق جهود رجال الإطفاء. وتمكنت فرق الإطفاء من إخماد سلسلة حرائق أصغر كانت اندلعت أثناء محاولتهم احتواء الحريق الأكبر، لكن إدارة الإطفاء أشارت إلى أنه لا يزال هناك خطر من احتمال اندلاع حرائق صغيرة مرة أخرى. وحتى الآن، تقدر السلطات أن النيران قد أتت على حوالي 2000 هكتار من الغابات والعديد من المنازل في المناطق الريفية. فيما تم إخلاء العديد من القرى منذ اندلاع الحريق في وقت متأخر من أمس الأول الأربعاء. وهذا هو أول حريق كبير تشهده اليونان هذا العام، إذ سادت ظروف الجفاف جنوبي البلاد في الأيام الأخيرة مع وصول درجات الحرارة إلى حوالي 30 درجة مئوية في العديد من الأماكن.
واشنطن- (أ ف ب) -دانت زعيمة الديموقراطيين في الكونغرس الأميركي نانسي بيلوسي البرلمانيين الذين لم يتلقوا لقاحا ضد كورونا معتبرة أنهم “أنانيون” ويشكلون خطرا على الكونغرس وطاقم موظفيه، مبررة بذلك إبقاء وضع الكمامات إلزاميا في قاعة المجلس. وأدى الوباء إلى تعميق الانقسامات بين بعض الجمهوريين والديموقراطيين في الولايات المتحدة وشكل وضع الكمامة في بعض الأحيان دليلا على الموقف السياسي. وتسير حملة التطعيم بشكل جيد في الولايات المتحدة حيث تلقى حوالى 48 بالمئة من السكان البالغ عددهم 160 مليون نسمة، جرعة واحدة على الأقل من أحد اللقاحات الثلاثة المرخص لها في البلاد. وألغت السلطات الصحية الأميركية الأسبوع الماضي توصيتها بوضع كمامات للأشخاص الذين تم تطعيمهم ضد كوفيد-19. وتسبب الإعلان عن هذا الإجراء ببعض الارتباك في المكاتب والمدارس وكذلك في الكونغرس حيث لا أحد ملزم بالإبلاغ رسميا عما غذا كان قد تلقى لقاحا. في الممرات، يمكن الآن للبرلمانيين وطواقمهم والصحافيين نزع الكمامات لكن ليس في القاعة. وقدم زعيم الأقلية الجمهورية في مجلس النواب كيفين مكارثي هذا الأسبوع قرارا يسمح للبرلمانيين بنزع الكمامات داخل المجلس لكن الأغلبية الديموقراطية رفضته. وقال الجمهوري براين ماست الثلاثاء أنه فرضت عليه غرامة قدرها 500 دولار لرفضه وضع كمامة. وردا على سؤال حول هذه الخلافات، قالت نانسي بيلوسي الخميس إن الأطباء المسؤولين عن الكابيتول مبنى الكونغرس، أوصوا بوضع الكمامات أثناء الاجتماعات إلى أن يتم تطعيم الجميع. واضافت بيلوسي في مؤتمر صحافي “من المؤسف أن عددا كبيرا من الأشخاص في الكونغرس رفضوا تلقي لقاح أو لا أعرف إذا كانوا قد تلقوا اللقاح ولا يريدون كشف ذلك”. وكشف استطلاع لشبكة “سي ان ان” أن مئة بالمئة من الديموقراطيين في الكونغرس تلقوا لقاحات مقابل 45 بالمئة فقط من البرلمانيين الجمهوريين. وقالت بيلوسي “علينا الانتظار حتى يتم تطعيمهم لأنهم يعرضون الآخرين للخطر بما في ذلك الطاقم هنا”. وأضافت “نتحمل مسؤولية التأكد من أن مجلس النواب ليس بؤرة” للفيروس “بسبب أنانية بعض الذين لا يريدون أن يتم تطعيمهم”.
مونتريال- (أ ف ب) -قضت محكمة كندية بأن إيران ارتكبت “عملا إرهابيا” بإسقاطها طائرة بوينغ أوكرانية عند إقلاعها من طهران في كانون الثاني/يناير 2020، ما يمهد لطلب تعويضات لأسر الضحايا. ورأت المحكمة العليا لأونتاريو أن إطلاق صاروخين على رحلة الخطوط الجوية الدولية الأوكرانية رقم “بي اس 752” كان متعمدا “على الأرجح” ويعتبر “عملا إرهابيا” بموجب القانون الكندي. وقال القاضي إدوارد بيلوبابا إن “المدعين أثبتوا أن تدمير الرحلة رقم 752 (من قبل إيران) كان عملا إرهابيا”، مؤيدا بذلك أقارب أربعة من الضحايا يريدون أن يتمكنوا من مقاضاة إيران في كندا، حسب محاميهم. وعبر محامياهما مارك وجونا أرنولد في بيان عن ارتياحهما. وقال المحاميان إن “قرار محكمة العدل العليا في أونتاريو غير مسبوق في القانون الكندي (…) وسيكون له تأثير كبير على أقارب الضحايا الباقين على قيد الحياة الذين يسعون لتحقيق العدالة”. وأضافا أن هذا القرار يفتح الطريق أمام مطالب بتعويضات من موكليهم ضد إيران بسبب “عمل إرهابي”. ويطالب المدعون بتعويضات تبلغ 1,5 مليار دولار (مليار يورو). وتتمتع الدول الأجنبية بشكل عام بالحصانة في كندا حيث لا يمكن ملاحقاتها في قضايا إدعاء مدني. لكن قانونا يعود إلى 2012 يستثني الدول المتهمة بدعم “الإرهاب”. وكانت أوتاوا قد قطعت علاقاتها الدبلوماسية مع إيران في السنة نفسها. وبعد ثلاثة أيام من كارثة الرحلة رقم 752 التي وقعت في الثامن من كانون الثاني/يناير 2020 في طهران، اعترفت القوات المسلحة الإيرانية بأنها أسقطت الطائرة الأوكرانية “بالخطأ”. في تقريرها النهائي الذي صدر في آذار/مارس، قامت منظمة الطيران المدني الإيرانية بتبرئة قواتها المسلحة. واعتبرت أوكرانيا القرار “محاولة لإخفاء الأسباب الحقيقية” بينما رأت أوتاوا أن تقرير المنظمة الإيرانية “غير كامل” ولا يتضمن “أدلة دامغة”. ومن بين الضحايا البالغ عددهم 176 قتيلا، 55 كنديا و 30 راكبا آخرين يملكون إقامة دائمة في كندا.
واشنطن- (أ ف ب) -أعلنت وزارة الخزانة الأميركية في بيان أن إدارة الرئيس جو بايدن اقترحت على شركائها في منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية تحديد نسبة الضريبة على أرباح الشركات المتعددة الجنسيات ب15 بالمئة “على الأقل”. وقالت وزارة الخزانة الأميركية إن 15 بالمئة “هي حد أدنى” موضحة أن المناقشات بهدف “طموح” و”زيادة هذه النسبة”، حسب البيان. وتجري مفاوضات في منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية بمبادرة من واشنطن من أجل فرض ضرائب بنسبة محددة على أرباح الشركات المتعددة الجنسيات تكون متناسبة بين مختلف الدول. وتريد المنظمة التي تضم 36 دولة الحصول على اتفاق عالمي مبدئي في اجتماع مجموعة العشرين لوزراء المالية في التاسع والعاشر من تموز/يوليو، ثم في اجتماع أخير في تشرين الأول/أكتوبر. وهذه هي المرة الأولى التي تقترح فيها الولايات المتحدة رسميا نسبة. وطرحت حتى الآن نسب تتراوح بين 12,5 بالمئة في إيرلندا و21 بالمئة تدعمها فرنسا وألمانيا والبرلمان الأوروبي خصوصا. وقال مدير مركز المنظمة للسياسة والإدارة الضريبية باسكال سانت أمان في الخامس من أيار/مايو “هل سنصل إلى 21 بالمئة؟ أشك في ذلك. لكن هل سنصل إلى نسبة قريبة من 21 بالمئة؟ آمل أن يكون ذلك ممكنا”. ويهدف هذا الإصلاح إلى وضع حد للمنافسة الضريبية بين الدول. وإذا نجحت المفاوضات في منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، ستتبنى فرنسا كما قالت، توجيهات أوروبية بشأن هذا الموضوع في النصف الأول من 2022 خلال الرئاسة الفرنسية للاتحاد. والمشروع طرحته إدارة بايدن التي تسعى إلى زيادة الضرائب المفروضة على الشركات لتمويل خطة استثمارية ضخمة. بالإضافة إلى نسبة عالمية بالحد الأدنى، يقضي هذا التعديل الذي تجري مفاوضات بشأنه في منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية بتحديد ضريبة الشركات حسب الأرباح التي تحققها في كل دولة، بغض النظر عن مقرها الضريبي. وتستهدف هذه النقطة الثانية خصوصا الشركات الرقمية التي تدفع ضرائب لا علاقة لها غالبًا بالعائدات والأرباح التي تحققها محليا.
واشنطن- (أ ف ب) -رفعت شركتان مملوكتان لرجل أعمال أميركي أسود دعوى قضائية ضد ماكدونالدز مؤكدتين أن المجموعة العملاقة للوجبات السريعة تمارس تمييزا ضد وسائل الإعلام التي يملكها أميركيون من أصل إفريقي. ورُفعت الدعوى في المحكمة العليا في كاليفورنيا وتطالب بتعويض قدره عشرة مليارات دولار. وهي جزء من حملة يقوم بها رجل الأعمال بايرون آلن لإقناع الشركات الأميركية الكبرى بإنفاق المزيد من أموال الدعاية في وسائل إعلام مملوكة للسود. ورفعت الدعوى الشركتان اللتان يملكهما آلن “إنترتينمنت ستوديو انك” و”ويذر غروب ال ال سي”. وتنتج “آلن ميديا غروب/انترنتينمنت ستوديو” أفلاما وتملك أكثر من 12 محطة تلفزيونية. وتفيد الدعوى أن “ماكدونالدز” أنفقت حوالى 1,6 مليار دولار على إعلانات تلفزيونية في الولايات المتحدة في 2018، لكن لم يذهب سوى 0,31 بالمئة لوسائل إعلام يملكها سود. وقال آلن في بيان إن “الأمر يتعلق بالاندماج الاقتصادي للأعمال التي يملكها أميركيون افارقة في اقتصاد الولايات المتحدة”. وأضاف أن “ماكدونالدز تأخذ مليارات من المستهلكين الأميركيين من أصل أفريقي ولا تعيد شيئا تقريبا”. وتابع أن “أكبر عجز تجاري في أميركا هو العجز التجاري بين الشركات البيضاء في أمريكا وأميركا السوداء وماكدونالدز مذنبة بمواصلة هذا التفاوت”. وتنص الدعوى على أن ماكدونالدز مارست عمدا تمييزا ضد الشركيتين المدعيتين عبر قالب من التنميط العنصري ورفض إبرام عقود. وقال متحدث باسم ماكدونالدز لصحيفة وول ستريت إن المجموعة ستدرس الدعوى. وفي وقت سابق الخميس، أعلنت ماكدونالدز أنها ستضاعف أموال الإعلانات التي تدفعها لشركات الإعلام المملوكة للسود والأسبان والنساء والمجموعات الأخرى غير الممثلة بشكل كاف، في السنوات الأربع المقبلة. وسيزداد الإنفاق للشركات التي يملكها سود من 2 في المائة إلى 5 في المئة من الأموال المخصصة للإعلانات الوطنية خلال هذه الفترة.
سان فرانسيسكو-(أ ف ب) -دقّت ساعة تقاعد متصفح “إنترنت إكسبلورر” من “مايكروسوفت” بعدما هجر عدد كبير من مستخدمي محرّك البحث هذا الذي دخل الخدمة قبل أكثر من 25 عاماً واعتمدوا بدلاً منه منافسيه المولودين في سيليكون فالي “كروم” (من “غوغل”) و “سافاري” (من “آبل”). وأعلنت شركة المعلوماتية العملاقة عبر مدونتها الأربعاء أن “مستقبل +إنترنت إكسبلورر+ على +ويندوز 10+ هو +مايكروسوفت إيدج+”. وعددت الشركة مزايا متصفحها الآخر “إيدج” مشددة على أنه “أسرع وأكثر أماناً ويوفر تجربة تصفح أكثر حداثة” ، إضافة إلى كونه “متوافقاً مع مواقع الإنترنت والتطبيقات الأقدم”. ونشر عدد من مستخدمي الإنترنت رسائل تعزية على “تويتر” الخميس ، في إشارة إلى النكات التي كان المتصفح محورها لسنوات. وعلَق أركايدر أوو قائلاً “السلام لروحك +إنترنت إكسبلورر+. لم أكن أستخدمه إطلاقاً، ولكن عندما يموت لن يعود في إمكاننا أن نسخر منه”. أما هريشيكيش بارديشي فكتب هازئاً “أتذكر عندما كنت استخدمه لتنزيل +كروم+ عند كل تحديث لنظام +ويندوز+”. وأقرّ ذي كول_كولدمان بأن “هذا المتصفح أصبح قديماً وتخطاه الزمن، ولكنّ الجميع كانت بحاجة إليه في مرحلة سابقة”. وأشارت “مايكروسوفت” إلى أن 15 حزيران/يونيو 2022 هو التاريخ الذي لن يتوافر بعده أي دعم فني لـ”إنترنت إكسبلورر”. لكنّ الشركة التي تتخذ من سياتل مقراً وعدت بأن يصلح “إيدج” على الأقل حتى عام 2029 لتصفح المواقع المصممة لـ “إنترنت إكسبلورر”، إذ أن جهات عدة “لديها عدد كبير من المواقع الإلكترونية” على أساس التكنولوجيا القديمة. وأوضحت”مايكروسوفت” أن “الشركات تمتلك في المتوسط 1678 تطبيقاً قديماً”. ويستحوذ متصفح “كروم” من “غوغل” على نحو 65 في المئة من حصة السوق العالمية، وفقاً لـ “ستاتس كاونتر”. ويأتي في المرتبة الثانية بنحو 19 في المئة من السوق (في نيسان/أبريل 2021) متصفح “سافاري” من “آبل”، المتوافر على أجهزة الكمبيوتر والأجهزة الأخرى التي تنتجها. ويحتل “فاير فوكس” من “موتزيلا فاونديشن” و”إيدج” المركزين الثالث والرابع (3,59 في المئة و 3,39 في المئة).
برلين – (د ب أ)- أعلن معهد “روبرت كوخ” الألماني لمكافحة الأمراض المعدية وغير المعدية صباح اليوم الجمعة أن عدد الإصابات الجديدة بفيروس كورونا المستجد التي تم تسجيلها في البلاد خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، بلغ 8 آلاف و769 إصابة، استنادا إلى بيانات الإدارات الصحية المحلية. وبحسب البيانات، بلغ عدد الإصابات الجديدة يوم الجمعة الماضي 11 ألفا و336 إصابة. وسجل المعهد 226 حالة وفاة جديدة جراء الفيروس في غضون أربع وعشرين ساعة، مقابل 190 حالة وفاة جديدة يوم الجمعة الماضي. وسجلت ألمانيا أعلى عدد إصابات يومية حتى الآن يوم 18 كانون أول/ديسمبر الماضي، بواقع 33 ألفا و777 إصابة، بينها 3500 إصابة تم إضافتها على نحو متأخر. كما سجلت أعلى عدد وفيات يومية جراء الفيروس حتى الآن في 14كانون ثان/يناير الماضي بواقع 1244 حالة. وبلغ معدل انتشار المرض بين كل مئة ألف نسمة في ألمانيا في غضون سبعة أيام، اليوم الجمعة 3ر67 إصابة (68 أمس الخميس). وتم تسجيل أعلى معدل في 22 كانون أول/ديسمبر الماضي بواقع 6ر197 إصابة. وبحسب بيانات المعهد، يصل بذلك إجمالي عدد حالات الإصابة المؤكدة بالفيروس في البلاد إلى 3 ملايين و635 ألفا و162 حالة. وبلغ إجمالي الوفيات الناجمة عن الإصابة بكورونا 87 ألفا و128حالة. وبلغ عدد المتعافين 3 ملايين و374 ألفا و600 حالة. وبحسب بيانات المعهد، بلغ معدل الاستنساخ حتى أمس الخميس 82ر0، ما يعني أن كل مئة مصاب قد ينقلون العدوى إلى 82 فردا آخرين في المتوسط. ويعكس معدل الاستنساخ وضع انتشار المرض قبل أسبوع ونصف أسبوع تقريبا.
الثّلاثاء 12 أبريل 2022 10:55 مساءً -
بتوقيت القدس
لندن- (د ب أ)- قال دوق ساسكس إن صدمة وفاة والدته دفعته لتناول الكحول والمخدرات لـ”إخفاء” مشاعره ولكي يشعر بقدر أقل مما كان يشعر به. وكان هاري يبلغ12 عاما فقط، عندما توفيت والدته، أميرة ويلز، في آب/أغسطس 1997، في حادث سيارة، بينما كانت تطاردها الصحافة في باريس. وذكرت وكالة الأنباء البريطانية “بي إيه ميديا” اليوم أنه في الحلقات الثلاث الأولى من السلسلة الوثائقية متعددة الأجزاء “ذا مي يو كانت سي”(أنا الذي لا يمكن أن تراه) التي تعرضها قناة “آبل تي في”، تحدث هاري عن الذكريات المؤلمة من طفولته، بما في ذلك اللحظة الشهيرة التي كان يتم تصويره فيها مع شقيقه ووالده وعمه وجده وهم يسيرون وراء نعش ديانا في الجنازة. وقال هاري36 عاما للمذيعة، أوبرا وينفري في حديثه عن السلسلة الوثائقية “بالنسبة لي، الشيء الذي اتذكره أكثر كان صوت حوافر الخيول وهي تسير على طول المركز التجاري”. وأضاف “كان الأمر كما لو كنت خارج جسدي وأسير فحسب وأفعل ما كان متوقعا مني. كنت أظهر عشر المشاعر التي كان الجميع يظهرونها: كانت هذه أمي، التي لن أقابلها مرة أخرى”. وتركز السلسلة الوثائقية على الصحة العقلية، حيث قال هاري لأوبرا وينفري إن صدمة فقد أمه جعلته يعاني من القلق ونوبات فزع حادة من عمر 28 حتى 32 عاما. وتابع “كنت على استعداد للشرب، كنت على استعداد لتناول المخدرات، كنت على استعداد لأن أجرب وأفعل الأشياء التي كانت تشعرني بأقل قدر مما كنت أشعر به”.
بيروت- (أ ف ب) -هنأ حزب الله اللبناني الفصائل الفلسطينية ب”الانتصار التاريخي” على إسرائيل بعد بدء سريان وقف لإطلاق النار بين إسرائيل وقطاع غزة إثر أحد عشر يوما من العدوان الاسرائيلي الذي خلف مئات الشهداء والجرحى. وقال الحزب الذي خاض مع إسرائيل في 2006 من جنوب لبنان حربا مدمرة، “يبارك حزب الله للشعب الفلسطيني البطل ومقاومته الباسلة الانتصار التاريخي الكبير الذي حققته معركة سيف القدس على العدو الصهيوني ويوجه التحية بالخصوص الى المجاهدين المقاومين والى الشهداء والجرحى وعائلاتهم”. كما بارك في بيان ل”قيادة فصائل المقاومة الفلسطينية”، قائلا “لقد كسرت المقاومة في هذه الجولة البطولية من المواجهة معادلات قديمة عمل العدو على تثبيتها بالحديد والنار والمجازر وأنشأت قواعد جديدة سوف تمهد للانتصار الكبير القادم”. واعتبر أن “المقاومة” أعادت “الحياة إلى القضية الفلسطينية مجددا”، و”سوف يكون لهذا الانتصار (…) انعكاسات استراتيجيّة وسياسيّة وثقافيّة بالغة الأهميّة على مستقبل الصراع في المنطقة”. ودخل الساعة الثانية من فجر الجمعة (23,00 ت غ الخميس) اتّفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية حيز التنفيذ بعد 11 يوماً من تصعيد عسكري هو الأعنف بينهما منذ 2014. وتم التوصل اليه بوساطة مصرية، ولم تسجل خروقات تذكر بعد ساعات على بدء تطبيقه. واستشهد في القصف الجوي والمدفعي الإسرائيلي على قطاع غزة 232 فلسطينياً بينهم 65 طفلا ومقاومون من حركة حماس والفصائل الفلسطينية، كما أصيب 1900 شخص بجروح، وفق وزارة الصحة . وتسببت الصواريخ التي أطلقتها حماس والفصائل من قطاع غزة باتجاه الأراضي المحتلة بمقتل 12 شخصاً، بينهم طفلان وجندي، فيما أصيب 336 آخرون بجروح، وفق فرق الإغاثة الإسرائيلية. وقال حزب الله “أكد الشعب الفلسطيني وقواه الحية وكافة دول محور المقاومة وشعوبها والقوى السياسية والشعبية التي أزرته على مستوى العالم أن هذه الغدة السرطانيّة الإجراميّة +إسرائيل+ أوهن من بيت العنكبوت، وأن فيها من الضعف والتصدعات ما يجعل التحرير الكامل من البحر الى النهر مشروعا قريب المنال وإن القدس أقرب الى الحرية من أي زمن مضى”.
واشنطن – (د ب أ)- يعتزم وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن القيام بزيارة لمنطقة الشرق الأوسط يجري خلالها مباحثات مع الدبلوماسيين الإسرائيليين والفلسطيين ودول أخرى في المنطقة. وجاء في بيان للمتحدث باسم الخارجية الأمريكية نيد برايس تلقته وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) أن وزير الخارجية الأمريكي تحدث إلى نظيره الإسرائيلي جابي أشكنازي ، حيث أعرب الوزيران عن تقديرهما لجهود الوساطة المصرية. وأشار بلينكن إلى أنه سيظل على اتصال وثيق بنظيره المصري- سامح شكري- وأصحاب المصلحة الإقليميين الآخرين، وفقا للبيان. وأضاف البيان أن بلينكن سيلتقي بنظيريه الإسرائيلي والفلسطيني ونظرائه بالمنطقة خلال الأيام المقبلة لمناقشة جهود التعافي والعمل معا لبناء مستقبل أفضل للإسرائيليين والفلسطينيين.
رام الله – “القدس” دوت كوم – توقعت دائرة الأرصاد الجوية أن يكون الجو اليوم الجمعة معتدلاً في معظم المناطق حارا نسبياً في الأغوار، ويطرأ انخفاض ملموس على درجات الحرارة مع بقائها أعلى من معدلها السنوي العام بقليل، الرياح غربية إلى شمالية غربية معتدلة الى نشطة السرعة مع هبات قوية احيانا خاصة في ساعات المساء والليل والبحر متوسط ارتفاع الموج إلى مائج.
هذه الليلة: يكون الجو باردا خاصة في المناطق الجبلية، الرياح شمالية غربية نشطة السرعة مع هبات قوية احيانا ساعات المساء والبحر متوسط ارتفاع الموج إلى مائج.
نيويورك- (د ب أ)- حث الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش قادة كل من اسرائيل وحماس على الإلتزام بوقف إطلاق النار، وقال إن المجتمع الدولي يجب أن يساهم في حزمة إعادة إعمار” تدعم الشعب الفلسطيني وتعزز مؤسساتهم”. وقال جوتيريش للصحفيين بعد إعلان عن انتهاء 11 يوما من العدوام الاسرائيلي إنه ” يقع على عاتق القادة الإسرائيليين والفلسطينيين مسؤولية تتجاوز استعادة الهدوء من أجل بدء حوار جاد لمعالجة الأسباب الجذرية للصراع”، وفقا للموقع الرسمي للأمم المتحدة. وتابع أن الأمم المتحدة مستعدة للعمل مع إسرائيل والفلسطينيين والشركاء الدوليين والإقليميين للعودة إلى “مفاوضات جادة ” للتوصل إلى تسوية تقوم على حل الدولتين على أساس حدود الرابع من حزيران/يونيو 1967.
وأضاف جوتيريش “أثني على مصر وقطر لجهودهما التي بذلوها بالتنسيق الوثيق مع الأمم المتحدة للمساعدة في إعادة الهدوء إلى غزة وإسرائيل”، داعياً جميع الأطراف إلى الالتزام بوقف إطلاق النار.
بكين- (شينخوا) – قال متحدث باسم الوكالة الصينية للتعاون الإنمائي الدولي اليوم الجمعة، ان الصين ستقدم مساعدات انسانية طارئة للحكومة الفلسطينية في أسرع وقت ممكن. وقال المتحدث ت”يان لين” ان الحكومة الصينية أطلقت آلية استجابة للمساعدات الانسانية من أجل مساعدة الحكومة الفلسطينية والشعب الفلسطيني للتعامل مع الأزمة الانسانية الطارئة واظهار الروح الانسانية الدولية. وأضاف أن الحكومة الصينية ستقدم مساعدات انسانية طارئة الى الحكومة الفلسطينية وفق الاحتياجات العاجلة لفلسطين في أسرع وقت ممكن، وتساعد البلاد على علاج الجرحى وإعادة توطين النازحين.
القاهرة”القدس”دوت كوم- (أ ف ب) -اقتنص الزمالك متصدر الدوري المصري لكرة القدم فوزاً في الوقت القاتل من ضيفه طلائع الجيش بعدما حول تأخره بهدف الى فوز 2-1 على ملعب القاهرة الدولي، ضمن منافسات المرحلة 22.
سجل هدف التقدم لطلائع الجيش عمرو جمال(27) احتسبه الحكم عقب العودة لحكم الفيديو المساعد “في أيه آر”، وعادل للزمالك التونسي سيف الدين الجزيري (60)، قبل أن يسجل البديل اسامة فيصل هدف الفوز (90+1).
ورفع الزمالك رصيده الى 51 نقطة في الصدارة بفارق 10 نقاط عن غريمه التقليدي الاهلي حامل اللقب وله 4 مباريات مؤجلة، علماً انه يغيب عن استحقاقه المحلي لارتباطه بخوض إياب الدور ربع النهائي لمسابقة دوري أبطال إفريقيا أمام مضيفه ماميلودي صنداونز الجنوب إفريقي السبت (فاز الاهلي 2-صفر ذهاباً).
في المقابل، تجمد رصيد الجيش عند 27 نقطة في المركز الحادي عشر.
سريعاً فرض طلائع الجيش تفوقه في منتصف الملعب من دون خطورة على مرمى مضيفه حتى الدقيقة 27، حيث من هجمة منظمة للضيوف مرر اسلام محارب الكرة لعمرو جمال في عمق دفاع الزمالك، راوغ محمد عواد وسدد داخل المرمى الخالي من حارسه. وحاول لاعبو الزمالك ادراك التعادل وبدا واضحاً تأثره بغياب عدد من عناصره الاساسية بسبب الايقاف والاصابات.
وأهدر الجزيرى فرصة التسجيل وهو منفرد بالمرمى مسدداً في جسد الحارس محمد بسام (45)، قبل أن يتألق الاخير مجدداً لتسديدة من محمد عبد الشافي.
واسفر ضغط الزمالك عن هدف التعادل من تمريرة اسلام جابر خلف دفاع الجيش للجزيري فراوغ خالد سطوحي وسددها في الزاوية اليسرى العليا (60).
وانحصر اللعب في وسط الملعب مع محاولات هجومية للزمالك افتقدت اللمسة الاخيرة امام المرمى، وفي الدقيقة الاولى من الوقت بدل الضائع للشوط الثاني سجل اسامة فيصل هدف الفوز والنقاط الثلاث للزمالك بضربة رأسية استقرت على يسار الحارس. وفي مباراة ثانية، واصل الاتحاد السكندري مسلسل النتائج المخيبة لللآمال بخسارته أمام مضيفه المصري بهدف نظيف، سجله حسن علي في الدقيقة 89 من ركلة جزاء.
ورفع المصري رصيده الى 39 نقطة في المركز الثالث، فيما تجمد رصيد الاتحاد السكندري الذي لم يذق طعم الانتصارات للمباراة السادسة توالياً عند 31 نقطة في المركز الثامن.
وتعادل الجونة سلباً مع ضيفه غزل المحلة. وبلغ رصيد الجونة 27 نقطة في المركز الحادي عشر، مقابل 31 نقطة للمحلة في المركز التاسع.