اعتقلت الشرطة الإسرائيلية، الليلة الماضية، شاباً من بلدة يعبد في جنين.
وبحسب مصادر محلية، فإن الشرطة اعتقلت الشاب مؤمن محمد ريحان، أثناء تواجده في الداخل المحتل.
الإثنين 28 أغسطس 2023 12:55 مساءً - بتوقيت القدس
الداخل المحتل- "القدس" دوت كوم
اعتقلت الشرطة الإسرائيلية، الليلة الماضية، شاباً من بلدة يعبد في جنين.
وبحسب مصادر محلية، فإن الشرطة اعتقلت الشاب مؤمن محمد ريحان، أثناء تواجده في الداخل المحتل.
الإثنين 28 أغسطس 2023 12:43 مساءً - بتوقيت القدس
موسكو - (أ ف ب)
أعلنت موسكو الاثنين أنها اعتقلت مواطنا روسيا كان موظّفا في القنصلية الأميركية في مدينة فلاديفوستوك (شرق) للاشتباه بأنه نقل معلومات عن النزاع في أوكرانيا إلى دبلوماسيين أميركيين.
وأفاد جهاز الأمن الفدرالي الروسي (إف إس بي) في بيان بأنه "قمع الأنشطة غير القانونية لروبرت روبرتوفيتش شونوف" متهما إياه بأنه مخبر يعمل لصالح السفارة الأميركية في موسكو.
يعد الإعلان الأخير ضمن سلسلة سجالات دبلوماسية تفاقم الضغط على العلاقات المتوترة بين موسكو وواشنطن، خصوصا في ما يتعلّق بالنزاع في أوكرانيا.
وذكر جهاز "إف إس بي" بأن شونوف بدأ نقل معلومات للدبلوماسيين الأميركيين في أيلول/سبتمبر العام الماضي بشأن النزاع والتعبئة التي دفعت العديد من الروس في سن الانخراط في الجيش للفرار من روسيا.
وأضاف أن شونوف أوكل مهمة قياس المشاعر المعارضة في المناطق الروسية قبيل الانتخابات الرئاسية المقررة العام المقبل.
وتابع أن شونوف قدّم تقارير إلى دبلوماسيين في القسم السياسي للسفارة الأميركية في موسكو هما جيفري سيلين وديفيد بيرنسيتن وبأن جهاز "إف إس بي" ينوي استجوابهما.
وتشهد العلاقات الدبلوماسية بين روسيا والبلدان الغربية، خصوصا الولايات المتحدة، تدهورا منذ سنوات وأمر كل جانب الآخر بخفض عدد الموظفين في البعثات الدبلوماسية، ما عرقل عملها.
الإثنين 28 أغسطس 2023 12:41 مساءً - بتوقيت القدس
كوبنهاغن - (أ ف ب)
طلب حي كريستيانيا في كوبنهاغن الأحد المساعدة من السلطات الدنماركية في إقفال شارع "بوشر ستريت"، وهو الشريان الرئيسي ومركز للاتجار بالحشيشة في هذه المنطقة التي كانت سابقاً معقل الهيبيين، بعد سقوط قتيل جديد بإطلاق نار.
وأصدر سكان كريستيانيا ليل الأحد بياناً أعلنوا فيه إنهم قرروا "الليلة في 27 آب/أغسطس (...) ضرورة إقفال +بوشر ستريت +".
وأوضح البيان أن "الكريستيانيين لا يملكون الإمكانات ولا السلطة لإغلاق +بوشر ستريت+ وإبقائه كذلك".
وكان الهيبيون أسسوا عام 1971 "مدينة كريستيانيا الحرة" في ثكنة قديمة مهجورة وأنشأوا فيها بلدة وصفوها بأنها "مُلك للجميع وليست مُلكاً لأحد"، يُتخذ فيها كل قرار جماعياً.
ورغم كون بيع الحشيشة واستهلاكها مخالفاً للقانون، يُسمح به في هذا الجيب الصغير، مما يؤدي إلى تجاوزات مع عمليات إتجار بالمخدرات ونشوء عصابات. وقُتل رجل يبلغ 30 عاماً ذو صلة بالجريمة المنظمة السبت بإطلاق النار عليه في الشارع.
وهذه رابع عملية قتل بالرصاص على ارتباط بتهريب المخدرات منذ عام 2020 في محيط "بوشر ستريت".
ويطالب سكان هذا الجيب الذي يقع في قلب كوبنهاغن وتبلغ مساحته 34 هكتاراً وعدد سكانه نحو 900 نسمة، بوضع حد لهذه التجارة وبأن تنظّم الدولة سوق الحشيشة.
وفي مطلع آب/أغسطس، منع السكان لمدة يوم واحد غير المقيمين من دخول "المدينة الحرة" التي يزورها أكثر من نصف مليون سائح كل عام، "على أمل تحرير كريستيانيا من استبداد العصابات".
وفي تصريح لمحطة "تي في 2" التلفزيونية، أبدى وزير العدل بيتر هوملغارد عزمه على "تحقيق تغيير دائم".
وأضاف أن مجموعة عمل تضم ممثلين عن السكان والشرطة وبلدية كوبنهاغن والدولة تدرس حلاً.
الإثنين 28 أغسطس 2023 12:10 مساءً - بتوقيت القدس
القدس - "القدس" دوت كوم
قالت منظمة "هيومن رايتس ووتش'' الدولية، الإثنين، إن الجيش الإسرائيلي وما يسمى "شرطة الحدود"، يقتلون أطفالاً فلسطينيين بدون أي سبيل للمساءلة.
وبحسب المنظمة، فإن العام الماضي 2022، كان أكثر الأعوام دموية للأطفال الفلسطينيين في الضفة الغربية منذ 15 عامًا، والعام الجاري 2023، مستمر بنفس الوتيرة أو أنه سيتجاوز أعداد العام الماضي، حيث قتلت القوات الإسرائيلية ما لا يقل عن 34 طفلاً فلسطينيًا في الضفة حتى 22 أغسطس/ آب الجاري.
وقال بيل فان إسفلد، المدير المشارك لقسم حقوق الطفل في هيومن رايتس ووتش: "تقتل القوات الإسرائيلية الأطفال الفلسطينيين الذين يعيشون تحت الاحتلال بوتيرة متزايدة. ما لم يضغط حلفاء إسرائيل، لا سيما الولايات المتحدة، على إسرائيل لتغيير مسارها، فسيُقتل المزيد من الأطفال الفلسطينيين".
وأثناء توثيق عمليات القتل الأربعة، أجرى باحثو هيومن رايتس ووتش مقابلات شخصية مع سبعة شهود وتسعة من أفراد الأسر وسكان آخرين ومحامين وأطباء وعاملين ميدانيين في منظمات حقوقية فلسطينية وإسرائيلية، وراجعوا كاميرات المراقبة والفيديوهات المنشورة على وسائل التواصل الاجتماعي والبيانات التي أصدرتها أجهزة الأمن الإسرائيلية والسجلات الطبية والتقارير الإخبارية.
حققت هيومن رايتس ووتش في قضية محمود السعدي (17 عاما)، الذي قتلته القوات الإسرائيلية أثناء سيره إلى المدرسة بالقرب من مخيم جنين للاجئين في 21 نوفمبر/تشرين الثاني 2022، والذي لم يتطرق الجيش الإسرائيلي إلى مقتله على وجه التحديد، لكنه قال إن قواته كانت تجري اعتقالات في المخيم، تم خلالها تبادل إطلاق النار مع مقاتلين فلسطينيين، إلا أن أقرب تبادل لإطلاق النار وقع في أحد منازل المقاتلين المزعومين، على بعد حوالي 320 مترا من مكان إطلاق النار على محمود، بحسب تصريحات السكان. (بحسب ما ورد حرفيًا في التقرير).
يضيف التقرير الحقوقي: وقف محمود على جانب الطريق، منتظرا توقف أصوات إطلاق النار من بعيد، ولم يكن يحمل أي سلاح أو مقذوفات، بحسب قول أحد الشهود، وما أظهره فيديو لكاميرا مراقبة اطلعت عليه هيومن رايتس ووتش. قال الشاهد إنه بعد توقف إطلاق النار وانسحاب القوات الإسرائيلية، أصابت محمود طلقة واحدة أُطلقت من مركبة عسكرية إسرائيلية على بعد حوالي 100 متر. قال الشاهد إنه لم يكن هناك أي مقاتلين فلسطينيين في المنطقة. قُتل محمود على مقربة من الشارع الذي قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي فيه الصحفية شيرين أبو عاقلة في 11 مايو/أيار 2022.
في الحالات الأخرى التي تم التحقيق فيها، قتلت قوات الأمن فتيان بعد أن انضموا إلى شبان آخرين كانوا يواجهون القوات الإسرائيلية بالحجارة أو الزجاجات الحارقة (المولوتوف) أو الألعاب النارية. مع أن هذه المقذوفات قد تتسبب بإصابات خطيرة أو بالقتل، في هذه الحالات، أطلقت القوات الإسرائيلية النار بشكل متكرر على مستوى الصدر، وأصابت العديد من الأطفال، وقتلت الأطفال في مواقف لا يبدو أنهم كانوا يشكلون فيها تهديدا بإصابة خطيرة أو وفاة، وهو معيار استخدام القوة القاتلة من قبل جهات إنفاذ القانون بموجب المعايير الدولية. هذا من شأنه أن يجعل عمليات القتل هذه غير قانونية.
محمد السليم (17 عاما)، أصيب برصاصة في ظهره أثناء هروبه من جنود الاحتلال بعد قيام مجموعة من أصدقائه بإلقاء حجارة، وبحسب ادعاءات، زجاجات حارقة على آليات عسكرية دخلت قرية بالقرب من مسقط رأسه في عزون في الشمال الضفة الغربية. أصيب ثلاثة أطفال آخرين أيضا برصاص رشاش أثناء فرارهم.
أطلق قناص إسرائيلي النار على وديع أبو رموز (17 عاما)، من الخلف أثناء تواجده مع مجموعة من الشبان يرشقون الحجارة ويطلقون الألعاب النارية على سيارات شرطة حرس الحدود في القدس الشرقية حوالي الساعة 10 مساء 25 يناير/كانون الثاني 2023، بحسب شاهدين. أصيب فتى آخر في المجموعة بالرصاص. قيّدت قوات الأمن وديع بسريره في المستشفى، وضربته ومنعت أقاربه من زيارته، واحتجزت جثمانه لأشهر بعد وفاته، وطالبت عائلته بدفنه بهدوء في الليل.
يقول التقرير: في جميع الحالات، أطلقت القوات الإسرائيلية النار على الجزء العلوي من أجساد الأطفال، دون إصدار إنذارات أو استخدام وسائل شائعة أقل فتكا كالغاز المسيل للدموع أو قنابل الصوت أو الرصاص المطاطي، وفقا لشهود عيان.
يضيف: قُتل آدم عيّاد (15 عاما)، برصاصة قاتلة من الخلف في مخيم الدهيشة للاجئين في 3 يناير/كانون الثاني بينما كانت مجموعة من الفتيان تقذف الحجارة وزجاجة حارقة واحدة على الأقل على القوات الإسرائيلية. قال شهود إن القناص أطلق النار أيضا على صبي عمره 13 عاما وأصابه.
ذكرت "صحيفة هآرتس" الإسرائيلية في يناير/كانون الثاني أنه "منذ ديسمبر/كانون الأول 2021، أصبح مسموحا للجنود إطلاق النار على الفلسطينيين الفارين إذا كانوا قد ألقوا حجارة أو زجاجات حارقة سابقا".
كتبت هيومن رايتس ووتش إلى الجيش والشرطة في إسرائيل، في 7 أغسطس/آب مستفسرة حول القضايا الأربعة وقواعد الاشتباك للقوات، ورفض مكتب المدعي العام العسكري الإجابة عن الأسئلة بشأن عمليات القتل ما لم تقدم هيومن رايتس ووتش وكالة قانونية عن كل حالة لكنه قال إنه سيرد في المستقبل بشأن قواعد الاشتباك.
تسمح قواعد الاشتباك المتبعة من الشرطة الإسرائيلية باستخدام الأسلحة النارية ضد الأشخاص الذين يُلقون حجارة أو زجاجات حارقة أو ألعاب نارية فقط إذا كان هناك "خطر وشيك على الحياة أو السلامة البدنية". ردت الشرطة بأنه لا يمكنها تقديم معلومات بشأن قضية وديع أبو رموز بما أن القضية ما زالت قيد التحقيق.
استخدمت السلطات الإسرائيلية القوة المفرطة ضد الفلسطينيين في عمليات حفظ الأمن على مدى عقود، ودائما ما تتقاعس السلطات عن محاسبة قواتها عندما تقتل قوات الأمن الفلسطينيين، بمن فيهم الأطفال، في ظروف لم يكن فيها استخدام القوة القاتلة مبررا بموجب المعايير الدولية. أفادت منظمة "ييش دين" الإسرائيلية الحقوقية أنه بين 2017 و2021، أدى أقل من 1% من الشكاوى المتعلقة بانتهاكات القوات الإسرائيلية ضد الفلسطينيين، بما في ذلك القتل والانتهاكات الأخرى، إلى تقديم لوائح اتهام.
في 2021، ومن أصل 4,401 شكوى قدمت إلى دائرات التحقيقات الداخلية لدى الشرطة، ومن ضمنها شكاوى من مواطنين فلسطينيين، أسفر 1.2% منها فقط عن إدانات بحسب مراقب الدولة.
قتلت قوات الأمن الإسرائيلية ما لا يقل عن 614 فلسطينيا صنفتهم "الأمم المتحدة" كمدنيين في قطاع غزة والضفة الغربية خلال هذه الفترة. لكن ثلاثة جنود فقط أدينوا بقتل فلسطينيين، بحسب ييش دين، وحُكم عليهم جميعا بأحكام قصيرة بالخدمة العسكرية المجتمعية. منظمة " بتسيلم" الحقوقية الإسرائيلية، التي قدمت على مدى عقود شكاوى موثقة حول عمليات قتل قام بها الجيش الإسرائيلي، اعتبرت نظام إنفاذ القانون الإسرائيلي "منظومة لطمس الحقائق".
تحدث عمليات القتل في سياق ترتكب فيه السلطات الإسرائيلية جرائم ضد الإنسانية تتمثل في الفصل العنصري والاضطهاد ضد الفلسطينيين، بمن فيهم الأطفال، حسبما وثقت هيومن رايتس ووتش ومنظمات حقوقية أخرى. فتحت المدعية العامة لـ "المحكمة الجنائية الدولية" آنذاك، فاطو بنسودا، تحقيقا رسميا في 2021 في جرائم خطيرة ارتُكبت في فلسطين.
فوّض "مجلس الأمن" الأمين العام للأمم المتحدة بإعداد لوائح يُدرِج فيها القوات العسكرية والجماعات المسلحة المسؤولة عن الانتهاكات الجسيمة ضد الأطفال في النزاعات المسلحة سنويا. بين 2015 و2022، نسبت الأمم المتحدة وقوع أكثر من 8,700 ضحية من الأطفال إلى القوات الإسرائيلية، ومع ذلك لم تُدرَج إسرائيل على الإطلاق في القائمة. أدرجت التقارير مرارا قوات أخرى قتلت وجرحت أطفالا أقل بكثير مما فعلت إسرائيل.
الوصمة المرتبطة بـ "قائمة العار" للأمين العام كبيرة، ويتعيّن على الأطراف المُدرجَة فيها أن تضع وتنفذ خطة عمل للإصلاحات لإنهاء الانتهاكات حتى يُرفَع اسمها عن القائمة.
قالت هيومن رايتس ووتش إن الأمم المتحدة فوتت فرصة لحماية الأطفال بعدم إدراجها لإسرائيل. على الأمين العام استخدام معايير موضوعية لتحديد قائمة عام 2023.
قال فان إسفلد: "يعيش الأطفال الفلسطينيون واقع الفصل العنصري والعنف الهيكلي، حيث يمكن أن يُطلق النار عليهم في أي وقت دون أي احتمال جدي للمساءلة. يتعيّن على حلفاء إسرائيل مواجهة هذا الواقع القبيح وممارسة ضغوط حقيقية من أجل المساءلة".
تحظر المعايير الدولية لحقوق الإنسان على مسؤولي إنفاذ القانون "استخدام الأسلحة النارية القاتلة عن قصد" إلا في الحالات التي "يتعذر فيها تماما تجنبها من أجل حماية الأرواح". يمكن أن يشكل إلقاء الحجارة والزجاجات الحارقة والألعاب النارية المتفجرة خطرا على الحياة، حسب الظروف. ومع ذلك، يجب استخدام الوسائل والتحذيرات غير العنيفة أولا قدر المستطاع، ويمكن استخدام القوة فقط في حال "ثبتت للوسائل غير العنيفة عدم الفعالية أو استيئس من تحقيقها النتيجة المرجوة". كما تنص "مدونة الأمم المتحدة لقواعد سلوك الموظفين المكلفين بإنفاذ القوانين" على أنه "ينبغي بذل كل جهد ممكن لتفادي استعمال الأسلحة النارية، ولا سيما ضد الأطفال".
يتمتع الفلسطينيون في الضفة الغربية بالحماية بموجب "اتفاقيات جنيف"، حيث إن القتل العمد لأشخاص محميين من قبل قوة الاحتلال خارج ما هو مسموح به بموجب معايير حقوق الإنسان من شأنه أن يشكل انتهاكا جسيما لقوانين الاحتلال.
بموجب القانون الدولي لحقوق الإنسان، على الحكومات أن "تكفل للأفراد سُبل انتصاف فعالة للمطالبة" بحقوقهم، بما في ذلك الحق في الحياة.
لا يفتح الجيش الإسرائيلي تلقائيا تحقيقات جنائية في الحالات التي يستخدم فيها الجنود القوة القاتلة ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية، حتى في حال تقديم شكوى. توصلت هيومن رايتس ووتش إلى أنه من المرجح أن تُفتح تحقيقات في الحالات التي تقدم فيها وسائل الإعلام الدولية تقارير مكثفة عن حوادث القتل. تجري الشرطة العسكرية التابعة للقوات المسلحة التحقيقات، وبغض النظر عن فتح تحقيق من عدمه، يظل الإفلات من العقاب هو القاعدة.
وأوصت المنظمة الحقوقية، الجيش الإسرائيلي وشرطته، بإنهاء الاستخدام غير القانوني للقوة القاتلة ضد الفلسطينيين، بمن فيهم الأطفال. على الحكومة الإسرائيلية إصدار توجيهات واضحة علنية وسرية لجميع قوات الأمن، تحظر الاستخدام المتعمد للقوة القاتلة إلا في الحالات التي يكون فيها ذلك ضروريا لمنع تهديد وشيك للحياة.
ودعت الأمين العام للأمم المتحدة أن يدرج القوات المسلحة الإسرائيلية في تقريره السنوي عن الانتهاكات الجسيمة ضد الأطفال في النزاعات المسلحة لعام 2023 على أنها مسؤولة عن قتل وتشويه الأطفال الفلسطينيين.
كما دعت المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية أن يسرع في تحقيقات مكتبه في فلسطين، بما في ذلك فيما يتعلق بالانتهاكات الجسيمة المرتكبة ضد الأطفال.
وقالت: على الحكومات الأجنبية، كالولايات المتحدة التي تعهدت بتقديم 3.8 مليار دولار كمساعدات عسكرية لإسرائيل في 2023، أن تربط المساعدات بقيام إسرائيل باتخاذ خطوات ملموسة ويمكن إثباتها من أجل إنهاء انتهاكاتها الجسيمة، بما في ذلك الجرائم ضد الإنسانية المتمثلة في الفصل العنصري والاضطهاد والاستخدام المنتظم للقوة القاتلة ضد الفلسطينيين، بمن فيهم الأطفال، بشكل ينتهك المعايير الدولية، وللتحقيق في الانتهاكات الماضية. عليها أن تعلق المساعدات طالما استمرت هذه الانتهاكات الجسيمة.
وأضافت: على أعضاء مجلس النواب الأمريكي دعم "قانون الدفاع عن حقوق الإنسان للأطفال والأسر الفلسطينيين الذين يعيشون تحت الاحتلال الإسرائيلي" (HR 2590)، والذي من شأنه أن يحظر الاستخدام غير القانوني للتمويل الأميركي لإسرائيل في الاعتقال العسكري والاعتداء على الأطفال الفلسطينيين، وتدمير الممتلكات الفلسطينية ومصادرة الأراضي من أجل المستوطنات.
الإثنين 28 أغسطس 2023 11:55 صباحًا - بتوقيت القدس
رام الله- "القدس" دوت كوم
علق الأسيران الشقيقان حاتم وحازم القواسمة، اليوم الإثنين، إضرابهما المفتوح عن الطعام، والذي استمر مدة "18 يوماً".
وبحسب هيئة الأسرى، فإن الشقيقان علقا إضرابهما بعد أن وافقت إدارة السجون الإسرائيلية على لقائهما في زنزانة واحدة.
الإثنين 28 أغسطس 2023 11:53 صباحًا - بتوقيت القدس
الرباط - (أ ف ب)
فتح القضاء الفرنسي تحقيقا بشبهة "التحريض على التمييز والكراهية العنصرية" بعدما عُثر الأحد على رأس خنزير بري أمام قنصلية المغرب في بيغوليا في جزيرة كورسيكا، وفق ما أفاد مصدر قضائي.
وعُثر على الرأس المقطوعة قرابة الظهر أمام مدخل المبنى وتمت إزالته سريعا.
ولم يتم العثور في الموقع على أي كتابات أو تبنّ للواقعة.
وفي بيان له، دان محافظ أوت-كورس (كورسيكا العليا) "بأشد العبارات هذا العمل غير المقبول معربا عن دعمه الكامل للقنصل العام للمغرب ومعاونيه، وكذلك لجميع المواطنين المغاربة المقيمين في الإقليم".
وفي اتصال مع وكالة فرانس برس، أعربت القنصل العام للمغرب في كورسيكا نجوى البراق عن إدانتها للأفعال".
وتابعت "لم تصدر بعد نتائج التحقيق. لا أريد اتهام أحد أو تسييس القضية. ويجب أن نبقى حذرين وأن نتحلى بالحكمة.
لقد تواصل معي هاتفيا عدد من نواب كورسيكا الذين أعربوا لي عن دعمهم بينهم (جيل) سيميوني رئيس المجلس التنفيذي لكورسيكا".
تضم كورسيكا جالية مغربية كبيرة. وبحسب دراسة أجراها المعهد الوطني للإحصاء والدراسات الاقتصادية (إنسيه) حول التعداد السكاني في العام 2018، يشكل المغاربة أكبر جالية أجنبية في الجزيرة إذ يتحدّر من المملكة 30 بالمئة من المهاجرين المقيمين فيها.
الإثنين 28 أغسطس 2023 11:48 صباحًا - بتوقيت القدس
رام الله- "القدس" دوت كوم
طالب رئيس الوزراء محمد اشتية، اليوم الإثنين، العالم اتخاذ كل ما يلزم لوقف جرائم "الأبرتهايد" الإسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني.
وقال اشتية في كلمته بمستهل جلسة الحكومة في رام الله، "إن النظام العنصري "الأبرتهايد" في إسرائيل ليس ممارسة فقط، بل سنّت إسرائيل العديد من القوانين التي تخدم نظامها العنصري، سواء كان ذلك قانون القومية أو غيره".
وأشار إلى أن العالم لم يكن بحاجة إلى سماع تصريح الوزير الإسرائيلي إيتامار بن غفير حتى يقتنع ويتأكد من الأفكار العنصرية التي تصوغ فكر من يتولى اليوم مقاليد الحكم في دولة الاحتلال وسلوكه.
وقال اشتية: "إن ما يقوم به بن غفير وجميع أركان الحكومة الإسرائيلية من ممارسات عنصرية تعتنق عقيدة القتل والحرق والمحو والإبادة الجماعية، كافية لأن يتوقف العالم عن التعامل مع هذه الحكومة، ويدين ممارساتها ويُفَعِّل القوانين الدولية الداعية إلى مقاطعتها، وتوفير الحماية للشعب الفلسطيني من تلك الممارسات الإجرامية".
وأضاف: "إن نظام الأبرتهايد الذي فرضته الحكومة الإسرائيلية، يجعل الفلسطيني يستهلك 72 لتر مياه والإسرائيلي يستهلك 430 لترا، وأن هناك حافلات يُمنع على الفلسطيني أن يركبها، وأن هناك عمارات يُمنع على الفلسطيني أن يستأجر فيها شقة سكنية، وأن لليهود حق البناء في أي مكان، في حين يُمنع الفلسطيني من البناء على أرضه، بل يُهدم بيته".
وتابع اشتية: "إسرائيل تدعي أن بعض اليهود يملكون بعض البيوت في فلسطين قبل عام 1948"، وماذا عن آلاف البيوت التي يملكها الفلسطينيون وما زالت موجودة إلى يومنا هذا؟ وماذا عن الأراضي المستولى عليها؟ وماذا عن الكتب والآثار التي سُرقت؟ وماذا عن جدار الفصل العنصري الذي يفصل الفلسطيني عن الفلسطيني الآخر؟ والذي جعل الفلسطيني يعيش في بانتوستانت وبؤر معزولة بعضها عن بعض؟ وماذا عن منع الفلسطيني من الوصول إلى أرضه لتفقيره وتحويله إلى يد عاملة رخيصة في سوق العمل الإسرائيلي، ودفعه خارج أرضه للاستيلاء عليها لاحقا؟ وماذا عن تفتيت الأراضي الفلسطينية: غزة معزولة ومقسمة، منطقة بيضاء، ومنطقة صفراء، والخليل مقسمة H2 H1، والقدس محاصرة بجدار، وبقية أراضي فلسطين مقسمة؟
وأكد اشتية، أن هذا التفتيت يخلق نظاماً قانونياً وإدارياً واقتصادياً ممزقاً، وقال: "فوق كل هذا، مُنع لم شمل العائلات الفلسطينية، هذا قمة الإجرام والعنصرية، ونحن من جانبنا نضع هذا أمام المنصات والمؤسسات الدولية ونواجه ذلك ميدانيا، وعلى العالم منع شركاته من المشاركة في أي ممارسة استعمارية على أرضنا".
وأشار إلى أن مجلس الوزراء سيناقش اليوم، تقارير أمنية ومالية، وبرنامج تخضير فلسطين، وتعزيز صمود أهالي قرية الولجة، وتجديد الإنترنت لجميع المدارس الفلسطينية، ونشر اتفاقية منع التعذيب، ومشاريع طاقة ومياه ومدارس، وملفات أخرى.
الإثنين 28 أغسطس 2023 11:16 صباحًا - بتوقيت القدس
ترجمة خاصة بـ "القدس" دوت كوم
هاجم وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش، الإثنين، الإدارة الأميركية على خلفية الانتقادات التي توجهها باستمرار للحكومة الإسرائيلية بسبب الاستيطان وغيره.
وقال سموتريتش في مقابلة مع إذاعة الجيش الإسرائيلي، أي شخص يهاجمنا في العالم هو منافق .. لا أريد أن اتحدث عن الأميركيين وكيف تصرفوا في افغانستان والعراق .. لكن عليهم أن لا يعظونا بشأن حقوق الإنسان. كما قال.
وحول إمكانية تطبيع العلاقات مع السعودية وربط ذلك بتقديم تنازلات للفلسطينيين، قال سموتريتش: هذا اتفاق يصب في مصلحة الجميع .. ومستعدون لتقديم الكثير للسعوديين لكن ليس على حساب حقوقنا في الضفة الغربية .. لن نقدم أي تنازلات تخص الفلسطينيين هذا مجرد خيال .. لن يحصل الفلسطينيون على أي شيء. وفق قوله.
وعن تطورات أزمة نقل الأموال للسلطات المحلية العربية، جدد موقفه الرافض لتحويل أي مبالغ لتلك السلطات بحجة أنه يريد التأكد من فرض رقابة وآلية واضحة حول استخدام تلك الأموال وطريقة صرفها.
الإثنين 28 أغسطس 2023 10:50 صباحًا - بتوقيت القدس
رام الله- "القدس" دوت كوم
قال الوكيل المساعد للشؤون التعليمية في وزارة التربية والتعليم، أيوب عليان، "إن هناك بعض نقص في الكتب المدرسية في حوالي 24 عنوان كتاب، وهناك كتب لم تسلم حتى اللحظة للطلبة".
وأوضح عليان خلال حديثه لإذاعة صوت فلسطين الرسمية، أن السبب في ذلك يعود للمطابع التي كان راسي عليها العطاء اعتذرت في آخر لحظة عن تسليم الكتب.
وأشار إلى أن وزارة التربية والتعليم وضعت خطة طوارئ بديلة، وإحالة عطاء مستعجل على عديد من المطابع، لافتاً إلى أن كل الكتب ستكون جاهزة بكافة المدارس مع مطلع الأسبوع القادم.
الإثنين 28 أغسطس 2023 10:45 صباحًا - بتوقيت القدس
واشنطن - (أ ف ب)
يتلقى ثمانية عناصر من مشاة البحرية الأميركية "المارينز"، أحدهم في العناية الفائقة، العلاج في المستشفى عقب تحطم طائرة عسكرية في شمال أستراليا أودى بثلاثة من زملائهم، حسبما أعلنت السلطات.
وكان 23 عنصرا من المارينز على متن الطائرة وهي من طراز بوينغ إم في-22ب أوسبري عندما تحطمت على جزيرة ملفيل النائية صباح الأحد خلال تدريبات عسكرية مشتركة.
وقالت رئيسة حكومة الإقليم الشمالي ناتاشا فايلز إن ثمانية من عناصر المارينز لا يزالون يتلقون العلاج مضيفة أنها تريد "طمأنة جميع عائلاتهم إلى أنهم يتلقون أفضل عناية ممكنة ونحرص على حصولهم على الدعم".
بدأت السلطات التحقيق في أسباب الحادث، وفرض طوق أمني في الموقع.
وقال مفوض الشرطة في الإقليم الشمالي مايكل مورفي للصحافيين إن عملية انتشال رفات القتلى وإجراءات التحقيق ستكون "طويلة ومعقدة" مضيفا أن المسؤولين يتوقعون البقاء في موقع التحطم "لعشرة أيام على الأقل".
وأكد أنه تم تخصيص "كل شيء على الإطلاق" في ما يتعلق بالموارد.
وكان قد صرّح لوسائل إعلام محلية أن الطائرة ارتطمت باليابسة في "منطقة احراج كثيفة" غير أن وجود مهبط طائرات مجاور ساعد فرق الطوارئ في جهودها الأولية.
وأضاف أن التمكن من الهبوط على مسافة قريبة من موقع التحطم سمح بعلاج جرحى بشكل أسرع و"ربما أنقذ أرواح البعض".
وتضمّنت عمليات مراقبة الحركة الجوية من مطار داروين بعد الحادث اتصالات من الموقع تفيد عن دخان داكن و"حريق كبير"، لكن مورفي قال إنه لا يستطيع التعليق على أسباب تحطم الطائرة أوسبري.
بدوره، أكّد الرئيس الأميركي جو بايدن أنه وزوجته جيل يعبّران عن "تعازينا الحارة لعائلات عناصر المارينز الذين خسروا حياتهم في حادث التحطم المميت هذا. نصلي من أجل أولئك الذين تعرّضوا لإصابات".
تم تعليق التدريبات المشتركة التي أطلق عليها "بريداتورز ران" الأحد، غير أن مسؤولا استراليا في الدفاع قال لوكالة فرانس برس أنها استؤنفت صباح الإثنين.
لكن لن تجري تدريبات على مجموعة جزر تيوي الصغيرة التي تشمل ملفيل، موقع الحادث.
وأصبحت مناطق شمال أستراليا تكتسب أهمية متزايدة في الأعوام الأخيرة كمنصة للجيش الأميركي، مع سعي البلدين الحليفين الى مواجهة النفوذ المتنامي للصين في منطقة آسيا والمحيط الهادئ.
وقال وزير الدفاع الاسترالي ريتشارد مارلز لإذاعة إي بي سي العامة صباح الإثنين إن الجنود الأميركيين والأستراليين سيشعرون بوطأة خسارة زملائهم.
وأضاف "إنها مجتمعات متماسكة جدا".
وكانت الطائرة تشارك في سلسلة تدريبات مشتركة على مناورات قتالية يجريها الجيشان الأميركي والأسترالي بمشاركة آلاف الجنود، إضافة الى قوات من دول أخرى كإندونيسيا والفيليبين.
وطائرة "أوسبري" (العُقاب النّساري بالانكليزية) قادرة على الإقلاع والهبوط العمودي، ولها أجنحة متحركة يمكن توجيهها لأعلى لمنحها قدرة المروحية في المناورة أو الى الامام للتحليق أفقيا كطائرة عادية.
وتتولى هذه الطائرة مهام أبرزها النقل، وهي من الأبرز في أسطول قوات البحرية ومشاة البحرية "المارينز".
الا أن سجلّها في مجال السلامة الملاحية واجه أسئلة عدة في ظل تعدد الحوادث التي تعرضت لها خلال الأعوام الماضية.
العام الماضي قُتل أربعة من عناصر المارينز في النروج عندما تحطمت طائرتهم طراز أوسبري في-22 بي خلال تدريبات لحلف شمال الأطلسي.
كما قضى ثلاثة "مارينز" في 2017 لدى تحطّم طائرة "أوسبري" بعد احتكاكها بمؤخر سفينة نقل لدى محاولتها الهبوط على منصة بحرية عائمة قبالة السواحل الشمالية لأستراليا.
وفي نيسان/أبريل 2000، قتل 19 عنصرا من مشاة البحرية "المارينز" في تحطم طائرة من هذا الطراز خلال مهمة تدريب في ولاية أريزونا الأميركية.
الإثنين 28 أغسطس 2023 10:38 صباحًا - بتوقيت القدس
غزة- "القدس" دوت كوم
أعربت حركة "حماس" عن تقديرها للرفض الليبي الكبير رسمياً وشعبياً ومن طيف واسع من القوى السياسة، للقاء الذي تم بين وزيرة خارجية ليبيا وبين وزير خارجية الإسرائيلي.
وقال الناطق باسم "حماس" حازم قاسم، اليوم الإثنين: "إن هذا الرفض الواسع يؤكد أصالة الشعب الليبي وعمق انتمائه للقضايا القومية، وفي مقدمتها قضية فلسطين، باعتبارها القضية المركزية لكل الأمة، وأن الكيان الإسرائيلي سيبقى العدو المركزي للأمة".
ودعا قاسم إلى تصعيد حالة الرفض الرسمية والشعبية والنقابية في كل الدول العربية والإسلامية لأي خطوة تطبيعية مع الكيان الإسرائيلي. لأن التطبيع معه يضر بالمصالح الوطنية لهذه الدول بالأساس، عدا عن خطره الكبير على قضية فلسطين. وفق قوله.
الإثنين 28 أغسطس 2023 10:37 صباحًا - بتوقيت القدس
يبدو ان دولة الاحتلال جادة هذه المرة في تهديداتها باغتيال قادة المقاومة الفلسطينية ، خاصة قادة حماس والجهاد الاسلامي وغيرهم من القادة العسكريين، خاصة وان هذا التهديد جاء من رئيس الحكومة نتانياهو ، الى جانب محافل اسرائيلية اخرى وصفت نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس صالح العاروري ، بأنه رئيس الاقصى ويشكل خطورة استراتيجية على اسرائيل.
فعودة دولة الاحتلال لسياسة الاغتيال هو امر متوقع في اية لحظة، رغم ان هذا الاسلوب العدواني جرى وقفه خلال التهدئة بين حماس والاحتلال بوساطة عربية ، الا ان دولة الاحتلال لديها الاستعداد لخرق الاتفاقات وقتما تريد ، فهي لا تلتزم بأية اتفاقات او العديد من قادتها اعلنوا في السابق وفي الايام الحالية، بان الاتفاقات غير مقدسة، وكما فعلت في عدم الالتزام باتفاقيات اوسلو ، بل وأدتها رغم انها تنتقص من حقوق شعبنا الوطنية، فهي ستفعل ذلك خاصة في هذه الايام والظروف، وبعد ان اغتالت قبل اشهر قادة ميدانيين لحركة الجهاد في قطاع غزة وفي دمشق وغيرها.
وتعتقد دولة الاحتلال بان العودة للاغتيالات تستطيع من خلالها وكما اعلنت وقف المقاومة والعمليات ضدها في الضفة الغربية خاصة وانها تتهم حماس والجهاد وحزب الله وايران بانها جميعها وراء هذه العمليات التي ادت حتى الان الى مقتل حوالي 35 اسرائيليا بينهم عسكريين ومستوطنين.
وتعتقد دولة الاحتلال ايضا انه من خلال عمليات الاغتيال يمكنها وقف الاحتجاجات والمظاهرات ضد حكومة نتانياهو على ما تقوم به من اضعاف للقضاء الاسرائيلي، لصالح نتانياهو والذي يحاول من خلال ذلك انقاذ نفسه من التهم الموجهة اليه بالفساد والخيانة والامانة، اي انه من خلال الاغتيال يصيد عصفورين بحجر واحد كما يقول المثل، وقف الاحتجاجات الواسعة ضد حكومته والتهرب من السجن الذي يلاحقه على ما اقترف من فساد وسوء إئتمان وغيرها من القضايا الاخرى ، كالرشاوي ولكن ما غاب ويغيب عن نتانياهو واقطاب حكومته من المتطرفين والعنصريين ان هذه الاغتيالات ان استؤنفت فهي لا ترهب شعبنا ولن تجعله يتراجع عن مواصلة النضال من اجل تحقيق كامل حقوقه الوطنية الثابتة في العودة وتقرير المصير واقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
كما ان اي اقدام على هذه الخطوة باغتيال قادة فلسطينيين وخاصة من تتهمهم اسرائيل بقادة المقاومة ، فان تبعات ذلك ستكون واسعة وستطال دولة الاحتلال وليس الجانب الفلسطيني فحسب، خاصة وان دولة الاحتلال ترفض السلام وتعمل على التوسع والضم واقامة المزيد من المستوطنات في الضفة الغربية بما فيها القدس، وتعمل على زيادة عدد المستوطنين لاقامة دولة عنصرية لهم في الاراضي الفلسطينية المحتلة.
كما ان الاطراف الاخرى التي تتهمهم دولة الاحتلال بدعم المقاومة المسلحة في الضفة كحزب الله اللبناني وايران وسوريا ، لن تقف مكتوفة الايدي، الامر الذي قد يؤدي الى وقوع حرب واسعة لا يعرف متى ستنتهي وستكون دولة الاحتلال خاسرة ، بكل المقاييس اذا ما اندلعت هذه الحرب وهذا التصعيد المسؤولة عنه دولة الاحتلال في حال حدوثه.
فهل تقدم دولة الاحتلال على سياسة العودة للاغتيالات ام ان ذلك مجرد محاولات اسرائيلية للردع الكلامي ، غير ان الايام القادمة ، وربما الاسابيع والاشهر ستجيب على ذلك، بالرغم من انه كما ذكرنا سابقا بأن دولة الاحتلال لا تلتزم بالاتفاقات ولا بالتفاهمات وكم من مرة خرقت ذلك.
الإثنين 28 أغسطس 2023 10:36 صباحًا - بتوقيت القدس
في لحظة غياب طلال سلمان، تطلّ علينا صورة تريم عمران، والدكتور عبدالله عمران، إذ كانت تجمع الثلاثة، رحلة العمر، وصداقة، ومبادئ، وقضية، وحلم بأمة عربية عزيزة قوية قادرة على أن تجسد أحلام شعوبها وآمالهم.
كانت «سفير» طلال سلمان تمثل توأم «الخليج» كما كان يقول.
كلما وطئ أرض الإمارات زائراً أو ضيفاً على «الخليج» في ندوتها السنوية، كان يحل أخاً وصديقاً ورفيق درب، وكأنه من أهل الدار.
يطول الحديث عن طلال سلمان حتى التعب، فهو الصحفي صاحب القلم المتمرّد، والعروبي حتى العظم، والمرجعية الوطنية والعروبية والمواقف الجريئة، وصاحب تجربة سياسية ومهنية رفيعة، وواضع أحد مداميك الإعلام العربي الحديث.
تتفق معه أو تختلف في السياسة، لكنك تقف أمام قامة معرفية خلّاقة، وصاحب موقف صريح وواضح يفرض عليك احترامه.
حمل قضايا أمته بكل ثقلها وضراوتها وعنفها وأهوالها، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية حتى الرمق الأخير، وما تعب ولم يهن، ولا أخافته التهديدات، ولا محاولات الاغتيال التي تعرض لها، ولم يتراجع، وظل يمسك بجمر الحقيقة دون أن يرفّ له جفن، أو تهن له قناة.
إنها صلابة الموقف وعدالة القضية التي لا يحملها إلّا الرجال، الرجال المؤمنون بربهم ووطنهم وأمتهم. وظل على عهده وفياً صادقاً في مسيرته الحافلة بالنضال. حتى النفس الأخير.
عندما أسس «السفير» يوم 14 مارس/آذار 1974، واتخذ لها شعار «جريدة لبنان في الوطن العربي وجريدة الوطن العربي في لبنان»، وشعار «صوت الذين لا صوت لهم» أيضاً، إنما كان يترجم حلماً وموقفاً ومبدأً كان يؤمن به، يتجاوز لبنان إلى الوطن العربي الأوسع، بكل ما يمثله ذلك من حضور سياسي واجتماعي وثقافي ووطني ونضالي وقومي، لتأكيد ما يجمع الأمة العربية من وحدة تتجاوز الحدود والخرائط التي صنعها الاستعمار، وأداته العنصرية التي زرعها في قلب وطننا العربي.
«أبا أحمد»..غيابك موجع.. لكننا لن نقول لك وداعاً.. فأنت الغائب الحاضر بيننا. بالاتفاق مع "الخليج"
الإثنين 28 أغسطس 2023 10:34 صباحًا - بتوقيت القدس
باريس - (أ ف ب)
كُشفت آثار مساكن دائمة هذا الصيف في الموقع الأثري من العصر الحجري في منطقة مستنقعات سان غون بشمال شرق فرنسا، تعطي صورة على قدر استثنائي من التكامل عن التنظيم الاجتماعي في تلك الحقبة من التاريخ، بعد 150 عاما على اكتشاف أولى الأدوات الحجرية في الموقع الأثري.
وأوضح ريمي مارتينو الباحث في المركز الوطني للبحث العلمي CNRS الذي كان من حدد موقع القرية مع فريقه "إنها آخر قطعة من الأحجية كانت تنقصنا".
ورصد علماء الآثار في منطقة مستنقعات سان غون حتى الآن 15 منجم صوّان كبيرا موزّعة على مساحة 450 هكتارا، و135 مدفنا جماعيّا تحت الأرض.
كما عثر الباحثون منذ اكتشاف أولى أدوات الصوّان قبل قرن ونصف، على خمسة شواهد مقابر صخرية ضخمة وعشر كتل حجريّة لصقل الفؤوس وحقول مزروعة عن طريق حرق الأراضي.
وقال عالم الآثار إن هذا الاكتشاف يشكل محطة هامة لفهم "التنظيم الاقتصادي والاجتماعي والجغرافي في العصر الحجري"، مشيرا إلى "عدم وجود مثيل" لهذه المجموعة المتكاملة في أوروبا.
وجرى اكتشاف هذه القرية الأثرية التي تعود إلى العصر الحجري الحديث (بين 3500 و3000 قبل الميلاد) في وسط الصيف، حين رصدت حفرة لإقامة سور يعود إلى تلك الحقبة من التاريخ على مسافة عشرة كيلومترات إلى جنوبه.
وكان السور يلتفّ حول تلّة محيطا بمساحة تقدر في الوقت الحاضر بهكتار، بحسب التقديرات التي أنجزت مؤخرا في المنطقة المستخدمة اليوم للزراعة.
وبعد ذلك، تم كشف مبنى أوّل على شكل قبّة داخل السور وحفرة كبيرة للنفايات قطرها 20 مترا، إضافة إلى آبار في الخارج.
وكان سكان القرية مزارعين ومربي مواشٍ استقروا على مقربة من منبع ماء، فوق طبقة من المياه الجوفية.
وأوضح مارتينو "كان الموقع منظما وفق هيكلية كاملة، نجد فيه أسس مجتمعنا".
وجرت هذه الاكتشافات المتتالية في سياق برنامج أبحاث أطلقه المركز الوطني للبحث العلمي قبل عشرين عاما.
وشارك خمسون شخصا بالإجمال في الحملة الأخيرة، بينهم باحثون في مختلف القطاعات من فرنسا والخارج، يساعدهم عشرون "منقّبا" معظمهم طلاب في علم الآثار.
الإثنين 28 أغسطس 2023 10:34 صباحًا - بتوقيت القدس
برزت في الساحة الفلسطينية منذ عام 1994، وتعززت بعد انقلاب قطاع غزة الدموي عام 2007، دعايات واتهامات مؤدلجة حول أن دور السلطة الوطنية الفلسطينية ينحصر في إطار وظيفي يخدم أمن الاحتلال، ومصالحه، ويناقض مصالح الشعب الفلسطيني، وتطلعه نحو التحرر والاستقلال. رافق تلك الاتهامات أيضاً سياسات احتلالية هدفت إلى تجريد السلطة من دورها الوطني، وقصره على دور وظيفي يخدم أمن الاحتلال.
أنشئت السلطة الوطنية عام 1993 إثر اتفاقية أوسلو المبرمة بين منظمة التحرير والاحتلال الإسرائيلي، وأعطت الاتفاقية الشعب الفلسطيني الأمل في تقرير المصير، والسيادة، وإقامة دولة فلسطين المستقلة وعاصمتها القدس الشريف. من جهتها، بدأت السلطة بعمل دؤوب في الأراضي الفلسطينية المحررة، لترسيخ أسس الدولة، وقواعدها، وتوفير الاحتياجات، والخدمات، والأمن والأمان للمواطن الفلسطيني، لكن مع تعثر عملية السلام، أفلت الاحتلال من الالتزامات والاتفاقيات التي وقعها مع الفلسطينيين، ولم يلتزم بالانسحاب من الأراضي الفلسطينية المحتلة.
في الاتجاه نفسه، سعى الاحتلال الإسرائيلي إلى تقزيم دور السلطة الوطنية منذ نشأتها، وإبعادها عن دورها الوطني، وجعلها سلطة خدمية تدير مناطق الحكم الذاتي، وتضطلع بوظائف أمنية ومدنية وإدارية وفق مصالح الاحتلال الإسرائيلي. رافق ذلك قيام الاحتلال بإجراءات عملية ممنهجة تستهدف الشعب الفلسطيني، وسلطته الشرعية، فوسّع الاستيطان القائم، وبنى مستوطنات جديدة، وفتح أنفاقاً جديدة تحت المسجد الأقصى، تحت يقين أن السلطة الوطنية ستبقى عاجزة، ولن ترد.
لم تكن رؤى الاحتلال حول عجز السلطة الوطنية سوى ضرباً من الأوهام، فقد صعق الاحتلال بالتحام السلطة وأجهزتها الأمنية مع الشعب الفلسطيني في الميادين دفاعاً عن الأقصى عام 1996، بينما لم يتدخل أي فصيل آخر. صعق الاحتلال أيضاً عندما ردت السلطة الوطنية، وأجهزتها الأمنية عسكرياً، وبأوامر من الشهيد الخالد ياسر عرفات على اقتحام أريئيل شارون بالتنسيق مع رئيس حكومة الاحتلال أيهود باراك، ساحات المسجد الأقصى عام 2000، كرد على رفض عرفات تقديم تنازلات في قمة كامب ديفيد. في السياق ذاته، استهدف الاحتلال الإسرائيلي بشكل ممنهج في الانتفاضة الثانية، رموز السلطة الوطنية وكوادرها، بالاغتيال، والاعتقال، كما دمّر مقراتها الأمنية في الضفة الغربية، وقطاع غزة، وقد بلغت ذروة الاستهداف الاحتلالي بتغييب الشهيد الخالد ياسر عرفات عن المشهد الوطني الفلسطيني.
وقد وقعت السلطة الوطنية بعد انقلاب عام 2007 بين نارين، فإما تستمر بالكفاح المسلح، وهذا يعني استهداف الاحتلال لها، وأيضاً إعطاء فرصة لانقلاب آخر عليها في الضفة الغربية، أو تتبنى المقاومة الشعبية، والنضال السياسي الدولي، وهذا أيضاً يوفر مدخلاً للتخوين والتكفير الذي ينتهجه البعض الفلسطيني، وبالطبع اختارت السلطة الطريق الثاني، باعتباره أيضاً محل إجماع شعبي، وفصائلي.
في السياق ذاته، سعى الاحتلال الإسرائيلي بعد انتهاء دور السلطة الوطنية في قطاع غزة إلى إعادة تفعيل رؤيته السابقة المتمثلة في حصر دور السلطة في إطار وظيفي منقوص (تعليم، وصحة، وأمن لمصلحة الاحتلال). طبقاً لذلك، كثّف الاحتلال الإسرائيلي سياساته الدموية والقمعية، والتهويدية، والاقتصادية ضد الفلسطينيين، واستهدف رموز السلطة الوطنية والأجهزة الأمنية معنوياً، وهنا يطرح سؤال هل نجح الاحتلال الإسرائيلي في تحقيق مهمته؟ تبيّن الوقائع أن الاحتلال الإسرائيلي فشل كما السابق في تطويع السلطة الوطنية.
يدل على ذلك نجاح السلطة في تحقيق مكتسبات سياسية ودبلوماسية دولية، واستمرارها في تبني خيار المقاومة الشعبية، ودعمه، والتأكيد على الثوابت الفلسطينية، وعلى رأسها إقامة الدولة الفلسطينية، وعاصمتها القدس، وحق عودة اللاجئين. يضاف إلى ذلك استمرارها في صرف رواتب الشهداء والأسرى رغم الحصار الاقتصادي، وقرصنة الاحتلال الإسرائيلي لمقدراتها المالية.
يهدف مشروع السلطة الوطنية إلى بناء الدولة الفلسطينية التي تقود الشعب الفلسطيني نحو الحرية الحتمية، والاستقلال، وهو دور وطني يناقض سياسات الاحتلال ومصالحه، وأيضاً هو دور وظيفي في إطار مصلحة الشعب الفلسطيني فقط، الأمر الذي يعني أيضاً أن الدورين الوطني والوظيفي متكاملان.
لن يكون طريق السلطة الوطنية سهلاً في الحفاظ على مكتسباتها، فهي ستواجه سياسات الاحتلال الإسرائيلي الممنهجة، وأيضاً سياسات محلية لم تنجح في تقديم مشروع تحرري حقيقي، وأصبحت عبئاً على الشعب الفلسطيني.
الإثنين 28 أغسطس 2023 10:32 صباحًا - بتوقيت القدس
تسعى حكومة الاحتلال الى كي الوعي الوطني وضرب مرتكزات الهوية الفلسطينية المقدسية، وتشويش القيمة الوطنية في ذهن طلابنا المقدسين والعبث في اساسيات التنشئة وشخصية الطالب المقدسي لتشويه وعيهم وهويتهم الوطنية للوصول الى هدفهم باستعمار واحتلال عقول ابنائنا الطلبة في القدس العاصمة المحتلة من خلال سياسة وشيطنة الحكومة الاسرائيلية بفرض قانون ارعن حيث صادق علية " الكنيست" الاسرائيلي بزيادة الرقابة والتضييق على المدارس والمعلمين ومنع ميزانيات على مدارس تدرس المنهاج الفلسطيني وسحب التراخيص بزعم احتواء المقرر الفلسطيني على " تحريض يمس الكيان الصهيوني""وانشطة مناهضة" للاحتلال الاسرائيلي وعدم منح تراخيص البناء والترميم للمدارس الفلسطينية لزيادة عدد الفصول فيها، بما يتناسب مع الزيادة السكانية الطبيعية، ورفض الاعتراف بشهادة الثانوية العامة الفلسطينية، كلها وسائل يحقق من خلالها الاحتلال مخططاته.
وذلك بإعطاء مهلة لمنح ترخيص مؤقت لمدة عام باعتبارها مهلة لسحب مقررات "التحريض "بالمقابل مضاعفة ميزانية التعليم في المدارس التي تدرس مقررات تهويدية بتخصيص 700 مليون شيكل لدعم تعليم متأسرل ومُتصهين ومنها 206 ملايين شيكل للتعليم اللامنهجي. 45.367 طالبا من القدس الشرقية يدرسون في 138 مدرسة مع اربع هيئات رسمية تراقب العملية التعليمية في القدس تطالب بحقها ضمن الشرعية الدولية لحقوق الانسان و القانون الدولي في الحق بالتعليم.
ان الهجمة الشرسة على هويتنا الفلسطينية المقدسية الاسلامية والمسيحية من خلال تشديد القيود على المدارس والمناهج في ظل الخطة الخماسية التي أقرتها الحكومة الإسرائيلية مؤخرًا، "وبقيمة 2 مليار شيقل حتى العام 2023، لتعزيز سيادتها في شرقي القدس، لحثّ المدارس الفلسطينية على الانتقال من منهاج التعليم الفلسطيني إلى منهاج التعليم الإسرائيلي.
وذلك بتبديل أو حذف المواد المنهجية والمعلوماتية التي ترسخ الهوية الفلسطينية المقدسية، واستبدالها بمواد أخرى تروج للرواية الصهيونية وتسويغ سياسة الاحتلال.
إن حرب أسرلة التعليم في القدس لم تبدأ الآن، وإنما ما نشهده من سعي سلطات الاحتلال للتدخل في المدارس الخاصة والأهلية والأوقاف، من خلال المنح المشروطة، التي تسمح بترخيص عمل للمدارس على أن تكون " متلائمة مع المنهاج الدراسي الاسرائيلي"حيث ما يقارب 20% من المؤسسات التعليمية في القدس الشرقية تدرس المنهاج الاسرائيلي مقابل 7% فقط قبل 5 سنوات.
ومن ضمن المساعي الرامية لتهويد و اسرلة التعليم في القدس ما تم وضعة من قبل ما يسمى خبراء وزارة معارف الاحتلال "منهاج البجروت" لمحو الهوية الفلسطينية من خلال اتباعهم مبدأ التدرج والاختراق التدريجي الاداري والمالي على المدارس العربية الاسلامية والمسيحية في القدس.
إنها حرب طويلة ومستمرة وشاملة، تحتاج الى وسائل كفاحية لبقاء التعليم الفلسطيني يرفرف في ارجاء مدارسنا في العاصمة المحتلة.
وهذه دعوة مفتوحة للمؤسسات الرسمية لتفعيل قراراتها الخاصة بدعم القدس، لتقف مرجعيات القدس موحدةً في وجه الاحتلال الذي يبتلع مدارسنا في القدس العاصمة.
الإثنين 28 أغسطس 2023 10:31 صباحًا - بتوقيت القدس
في العام 2015 منحت حكومة نتنياهو "وزارة القدس والتراث" صلاحيات دمج البعد التراثي في المخططات والفعاليات الخاصة بمدينة القدس تحديداً، وفي أراضي الضفة الغربية الفلسطينية التي تسميها "يهودا والسامرة". ومنذ العام 2018 قامت الوزارة بدور محوري في تطوير مشروع القرار 3790 والذي في إطاره أقرت الحكومة الإسرائيلية خطة تطوير القدس الشرقية بميزانية بلغت 3،2 مليار شاقل تصرف على قطاعات البناء والتنظيم والمواصلات والتعليم والإندماج وعلى تعزيز البيئة التكنولوجية للأعمال.
وفي ذات سياق خطط التهويد، وافقت الحكومة الإسرائيلية على "خطة الطوارئ للفترة 2023-2027" التي قدمتها وزارة القدس والتراث وعنونتها "حماية المواقع الأثرية والتراثية ومنع تدميرها وسرقتها وتمكين البنية التحتية التراثية في "يهودا والسامرة" وغور الأردن".
بلغت ميزانية تنفيذ الخطة 150 مليون شاقل، وبإقرارها صرح وزير القدس والتراث “إن مواقع التراث تمثل أصولاً تاريخية توراتية ويهودية وستحصل على الحماية الكاملة ضمن هذه الخطة". وأضاف بأن التمهيد لتنفيذ هذه الخطة تمثل في تحويل تبعية "سلطة الآثار الإسرائيلية" من "وزارة الثقافة والرياضة" إلى "وزارة القدس والتراث"، مع منح "سلطة الآثار" ذراعاً تهويدياً من خلال تعاونها مع "الصندوق القومي اليهودي" لوضع اليد على المواقع الأثرية والتراثية المنتشرة على أراضي الضفة الغربية تعزيزاً لسياسة الإستيطان ولمحاولة إضفاء الشرعية على المستوطنات وبؤرها كافة وضم ما تبقى من الأراض الفلسطينية.
خلال الفترة الماضية أتخذت الحكومة الإسرائيلية جملة إجراءات تهويدية في موقع بالمنطقة المصنفة (ب) في جبل عيبال من أراضي الضفة الغربية حيث تشرف السلطة الوطنية الفلسطينية على المواقع الأثرية.
وأدعى علماء الآثار الإسرائيلين ومن ساندهم من علماء الآثار الإنجيليين الأمريكيين أن الموقع توراتي يدعى مذبح يشوع. ورداً على تصريحات غربية بأن الإجراء الإسرائيلي يتعارض مع إتفاقيات أوسلو، قال وزير القدس والتراث الإسرائيلي “إن الخطأ المسمى باتفاقات أوسلو والذي أدى إلى هجر العديد من المواقع التراثية سينتهي قريباً، وكل موقع تراثي، بغض النظر عن مكانه، سيتم حمايته".
ولاحقاً في سابقة هي الأولى من نوعها قام مسؤول المكتب الأمريكي للشؤون الفلسطينية قبل أشهر قليلة بتسليم وزارة السياحة الفلسطينية قطعة أثرية ترجع للحضارة الآشورية قام أمن المطارات بأمريكا بمصادرتها وإعادتها لفلسطين. وتبين لاحقاً ان القطعة سُرقت من موقع أثري يدعى خربة الكوم في محافظة الخليل. وإستنكر وزير القدس والتراث ما قام به مسؤول المكتب الأمريكي للشؤون الفلسطينية ووعد بفحص "مدى قانونية" ما قام به من تسليم للقطعة الأثرية إلى السلطة الوطنية الفلسطينية.
ترصد الحكومة الإسرائيلية مئات ملايين الشواقل لتهويد كافة المواقع التراثية والأثرية في فلسطين التاريخية، وهي تدرك أن تلك المواقع الأثرية ما هي إلا شاهد وحافظ للرواية التاريخية والوطنية الفلسطينية التي تدحض بشكل كامل روايتها الدخيلة. أما من يتتبع سياسة الإستيطان الإسرائيلية الممنهجة فهو يدرك حتماً أن ماكينة الإعلام الإسرائيلي ما إنفكت تروج بأن أحد أهم المبرارات لسياسة الإستيطان هو "حماية الإرث التراثي التوراتي واليهودي من التخريب الفلسطيني".
وإستكمالاً لسياستها في سرقة التراث العربي الفلسطيني، تدّعى إسرائيل وتسوق بأن الأكلات الشعبية الوطنية الفلسطينية مثل الشكشوكة والفلافل والمقلوبة وحلويات الكنافة هي جزء من التراث الإسرائيلي. وهي أيضاً تسوّق بأن الثوب والكوفية الفلسطينيان والزنار المطرز "مكونات أصيلة من تراث يهودي تمت سرقته.”
ولم تسلم الفنون الشعبية الوطنية فقبل عدة أعوام بدأت فرق غنائية إسرائيلية بتقليد "الدحّية" الفلسطينية وعرضها في الحفلات على أنها فولكلورهم.
ختاماً "تبقى فلسطين ويخرج منها من عبرها غازياً"
الإثنين 28 أغسطس 2023 10:30 صباحًا - بتوقيت القدس
بإمكان المستوطنين المستعمرين ممارسة الرقص الاحتفالي، وكافة أنواع الموبيقات، لأنهم يتوسعون ومتنفذون وشركاء مع أصحاب القرار في حكومة الائتلاف اليمينية الدينية، شركاء فيها من موقع قوة، ويفرضون خياراتهم على الحكومة وهي تستجيب لهم ، ولكنهم لن يتمكنوا من وطن شعب فلسطين، وجولان سوريا، ومرتفعات جنوب لبنان، لأنهم غرباء فيها وعنها، حتى لو امتلكوا القوة وأدوات البطش والقتل، فالسلاح وحده لا يهزم الشعوب أمام محتليهم، والاحتلال، أي احتلال لن يستطيع الاستيلاء أو استمرار الاستيلاء على مقدرات وطن وكرامة شعب آخر.
هذا ما حصل في الجزائر واليمن وروديسيا وزمبابوي وجنوب إفريقيا، والعديد من بلدان وشعوب العالم، وهذا ما حصل أيضاً لشعب فلسطين، وإن كان ما زال في وسط المعمعة، وداخل المعركة، ولم تتضح النتائج بعد ولم تنجلي، ولكن يجب أن يكون واضحاً أن المشروع الاستعماري التوسعي الإسرائيلي نجح في احتلال فلسطين، ولا يزال، ولكنه فشل استراتيجياً في طرد وتشريد وإبعاد كل الشعب العربي الفلسطيني عن كامل أرض وطنه، وهم اليوم أكثر من سبعة ملايين نسمة في وطنهم، أي ليسوا جالية، ليسوا أقلية، ليسوا شعباً مستكيناً خانعاً مستسلماً أمام قوة المستعمرة وتفوقها، بل هم شعب نهض من الفقر والدونية، نهض وينهض، ويواصل النهوض.
كما فشل مشروع المستعمرة، في تدجين المكون الفلسطيني الأول في مناطق الكرمل والجليل والمثلث والنقب ومدن الساحل الفلسطيني الخمسة المختلطة ذات الأغلبية الإسرائيلية والأقلية الفلسطينية: اللد والرملة ويافا وحيفا وعكا.
لقد فشل مشروعهم في أسرلة الفلسطينيين طوال 75 سنة منذ عام 1948، ومحاولات دفعهم لترك وطنيتهم وقوميتهم، وتمسكهم المبدئي بإسلامهم ومسيحيتهم ودرزيتهم، بقوة وإيمان، بل أثبتوا أكثر من مرة أنهم جزء لا يتجزأ من الشعب العربي الفلسطيني، وامتداد للمكون الثاني أبناء مناطق الضفة والقدس والقطاع، وامتداد للمكون الفلسطيني الثالث: أبناء اللاجئين والنازحين، الممسكين بحق العودة وفق القرار الدولي 194، حق عودتهم إلى المدن والقرى التي طُردوا منها وتشردوا عنها.
وها هو المكون الثاني في مناطق الضفة والقدس والقطاع يضع مقدمات المستقبل وأرضية الانتصار.
لذلك يمكن للمستوطنين أن يرقصوا طرباً ويتباهوا فرحاً، ولكنهم لن يكونوا أفضل حالاً من الفرنسيين في الجزائر، والأميركيين في فيتنام، والأوروبيين في روديسيا وجنوب إفريقيا.
لن يكونوا، كما يحلموا، مثل الأوروبيين في الولايات المتحدة وكندا، بعد أن تمكن هؤلاء من تصفية خمسين مليون مواطن من أهل البلاد الأصليين، فالزمن غير زمنهم، والظروف ليست لصالحهم، والمعطيات تغيرت، وأدوات العصر من الإعلام والمراقبة لن تبقى أسيرة روايتهم وأدواتهم ورغباتهم.
الفلسطينيون بمكوناتهم الثلاثة، وتوزعهم الجغرافي ممسكين بحقوقهم الثلاثة: 1- حق المساواة في مناطق 48، 2- حق الاستقلال في مناطق 67، 3- حق العودة للاجئين، وبالتالي لن تموت حقوق الشعب الفلسطيني الثلاثة، طالما بها ومعها وورائها من المطالبين باستعادتها، بشكل تدريجي متعدد المراحل، وما المعارك العلنية، بصلابة الشباب والصبايا، قبل الرجال والكهول، وتضحياتهم سوى دلالة على استمرارية البقاء والصمود ومواصلة النضال.
كنت في العقبة على طاولة الإفطار ويجلس على طاولة مجاورة طفلان وحدهما، قلت مرحباً شباب فردوا: أهلين، قلت من أين أنتم؟ أجاب كلاهما معاً من فلسطين، سعدت بذلك، واعتقدت أنهما من الضفة الفلسطينية وذهلت حينما سألت من أين قال فادي: من عكا، وهذا صاحبي سمير من شفا عمرو!!
تصوروا أن هذين الطفلين اللذان لم يتعديا الثماني سنوات، قالا أنهما من فلسطين، من عكا وشفا عمرو، وسألت من علمكم ذلك؟؟ قال فادي: والدي وهو يعمل محاميا، تعرفت عليه وشكرته بقوة على جواب وصواب وشجاعة فادي وصاحبه سمير.
الإثنين 28 أغسطس 2023 10:29 صباحًا - بتوقيت القدس
لم يتوقف التلويح بيهودية القدس منذ اليوم الأول لاحتلال القدس الشرقية، فعند احتلال الشطر الشرقي من المدينة في العام 1967عمد الصهيوني موشيه ديان وبتأييد من قادة الاحتلال إلى الإيعاز للمهندسين والمخططين للعمل على إيجاد واقع جديد بالقدس لصالح اليهود. وفي غضون أيام قليلة بعد الاحتلال، هُدمت حارة المغاربة بكاملها في القدس القديمة وقد تم طرد ما يقارب ألف مواطن عربي من المنازل، وأنشئت ساحة حائط البراق، وصودرت مساحة 17.700 دونم من الأراضي، طبقاً للسياسة الإسرائيلية الهادفة للسيطرة على أكبر مساحة ممكنة من الأرض مع أقل عدد ممكن من السكان العرب.
حينما دخلت جولدا مائير بعد احتلال القدس سنة 67م فكانت جولدا وجميع وزرائها يمشون وراء الحاخامات حفاة يبكون وهم سائرون نحو حائط البراق والذي يطلقون عليه حائط المبكى في القدس الشرقية، في عام 1967 أصدرت حكومة الاحتلال قرارا ينص على ضم 70 ألف دنم من أراضي القدس لدولة الاحتلال، وتلا ذلك حل مجلس بلدية القدس وضمه إلى بلدية القدس الغربية، كما لجأ الاحتلال بعد احتلال مدينة القدس إلى سن قوانين الهدف من ذلك هو سرعة تهويد القدس والسيطرة عليها.
لقد نجح الاحتلال في فرض سيطرته على المدينة المقدسة من خلال مصادرة بيوت المقدسيين والاستيلاء على أراضيها بحجج كاذبة، كأملاك الغائبين وغيره، فالزائر للمدينة يشاهد حجم الدمار الذي لحق بالمدينة، أسواقها فارغة أبواب المحلات التجارية في المدينة تفتح صباحا وتغلق مساء بدون تحقيق حركة تجارية يعود بالنفع على أصحابها، ولا يوجد من يحرك تلك الأسواق في ظل مضايقة الاحتلال، لقد نجح الاحتلال في توجيه حركة التجارة إلى خارج المدينة، ووجد المواطن المقدسي ضالته خارج أسواق القدس القديمة وبالتحديد في المدن القريبة للقدس مثل بيت لحم ورام الله، وهذا سببه عرقلة وصول المقدسي للتسوق داخل ازقة البلدة القديمة وفرض قيود على اصطفاف المركبات، ووضع غرامات باهظة على من يضع مركبته في مداخل البلدة القديمة .
استخدمت إسرائيل وجودها الأمني في القدس للممارسة نفوذها في القدس ومحيطها، لكن في السنوات الأخيرة تصاعدت حدة الاستيلاء على الأماكن الدينية والأماكن الأثرية الإسلامية، مثل محاولات الاحتلال نبش مقبرة في محيط المسجد الأقصى وغيره من الأماكن الدينية، وقد سعت دولة الاحتلال على الحفاظ على خططها من خلال تدعيم وجود المستوطنين وتقديم اغراءات مالية وتثبيتهم في القدس على حساب السكان الأصلين، وكانت فكرة دولة الكيان هو انشاء تجمعات سكانية استيطانية في محيط المدينة المقدسة وربطها بطرق التفافية داخلية وخارجية، لعزالها عن عمقها الفلسطيني أولا، وثانيا عزلها عن القرى المقدسية القريبة منها مثل العيزرية وأبو ديس والرام والقرى الفلسطينية الأخرى، والتي كانت تتبع إدارياً لها، وتحاول حكومة الاحتلال تغير البوصلة نحو اتجاهات تتعلق بالبعد الديني التوراتي، وإن القدس هي مدينة داوود وعاصمة مملكتهم الجنوبية بعد النبي سليمان .
السياسات التعنتية والاستعلائية لصناع السياسة في حكومات إسرائيل لم تصنع واقعا يتعاطى مع توراتهم المزيفة، صحيح هنالك تهويد للقدس لكن بطلان ادعاءات حاخامات إسرائيل مكشوف، فرغم ما تقوم به سلطة الأثار الإسرائيلية للتنقيب عن أثار تثبت يهودية القدس، إلا أنها فشلت في ذلك، وهنالك اعتراف صريح من بعض علماء الصهيونية مثل توماس ثامبسون، الذي قال في إحدى المقابلات إن أحداً من علماء الآثار، أو الحفارين، أو المنقبين، في طول فلسطين وعرضها، لم يتمكن من الحصول على إثبات واحد يؤكد فيه أنه كان لليهود وجود في أرض فلسطين قبل المئة الأولى من السيد المسيح عليه السلام، وأما العالم الثاني فهو عالم الآثار الأمريكي "كيث وايتلام" الذي ألف كتاباً بعنوان: "سرقة أرض فلسطين الذي قال «أن صورة ماضي «إسرائيل»، كما وردت في معظم فصول الكتاب العبري، ليست إلا قصة خيالية، أي تلفيق للتاريخ."
لا تعبأ الصهيونية الدينية بما يقال عن بطلان روايتهم التوراتية بحق مدينة القدس، وزيف ما جاءت به التوراة حول احقيتهم في القدس، فهم ماضون في تهويد القدس وبوتيرة عالية جدا، ويتمثل ذلك في سياسة التضيق على سكان القدس، وفرض المزيد من الضرائب عليهم، وإطلاق العنان للمستوطنين لكي يجرموا بحق الفلسطينيين في القدس ومحيطها، فرغم ذلك المواطن المقدسي صامد في وجه الرياح العاتية، فضلا عن تردي وضعه الاقتصادي والمالي ما زال متشبثا بأرضه ويدافع عن بيته بكل السبل المتاحة لديه.
الإثنين 28 أغسطس 2023 10:28 صباحًا - بتوقيت القدس
يقول المفكر الإداري العظيم "بيتر إف دراكر" الذي يعتبر علما من أعلام الإدارة في العصر الحديث في كتابه الشهير (أفكار دراكر في الإدارة)، خاصة ما قاله في المذكرة الثانية والتي وردت تحت عنوان (استشراف المستقبل)، وكانت مكتبة جرير السعودية المعروفة قد نشرت الطبعة الأولى من الكتاب العام 2006، أن علماء الدراسات المستقبلية يقيسون نجاحاتهم بعدد الأشياء التي توقعوا حدوثها وحدثت بالفعل، ولم يحسبوا تلك الأشياء المهمة التي تحققت ولكنها لم تكن ضمن توقعاتهم.
ربما يتحقق كل ما يقوله مستشرفوا المستقبل، ولكنهم ربما يغفلون أهم الأشياء في الحقائق الواضحة الماثلة أمامهم، والأسوأ من ذلك أنهم قد لا يعيرونها أي اهتمام.
ويتابع دراكر نحن هنا لسنا بصدد الحديث عن الأخطاء التي تحدث عند توقع المستقبل، فالأشياء المهمة والمميزة دائما ما تكون نتيجة تغيرات في القيم، والمفاهيم والأهداف، أي أنها تكون في الأشياء التي يمكن استنتاجها وليس التنبؤ بها.
ويضيف دراكر، ولكن أهم عمل يمكن أن يقوم به مدير المؤسسة هو تحديد التغيرات التي تطرأ بالفعل، فالتحدي الأساسي الذي يواجه المجتمع بمجاليه الإقتصادي والسياسي هو إستغلال هذه التغيرات التي تطرأ بالفعل كفرص سانحة، فالشيئ المهم هو توقع المستقبل مما يحدث بالفعل ثم تنمية المناهج التي تمكنه من إدراك وتحليل هذه التغيرات.
ويختم دراكر مذكرته باقتراح إجراء عملي لمدراء المؤسسات التي تبتغي التقدم والترقي: حدد الاتجاهات الرئيسية التي تظهر بالفعل في السوق، واكتب ورقة عن احتمالية استمرار تلك الاتجاهات ومدى تأثيرها على حياتك ومؤسستك.
العالم من حولنا يتحول ويتغير وقد دفع هذا التغير البعض من الخبراء في الصراع الفلسطيني الإسرائيلي من اليهود الأمريكيين للقول "عام 2023: هو نقطة تحول لصالح فلسطين في السياسة الدولية" هذا عنوان مقالة للخبير في الصراع الفلسطيني الإسرائيلي لأكثر من 40 عاما (ميخائيل بلتنيك) نشرت باللغة الإنجليزية على موقع موندويس الأمريكي يوم الجمعة الماضي الموافق 18/8/2023.
وقد بنى بلتنيك توقعه هذا تأسيساً على ثلاثة متغيرات، الأول منها يتعلق بحقيقة أن إسرائيل قد كشفت كدولة فصل عنصري "أبارتايد" الوسم الذي تزداد قناعة الراي العام العالمي بما في ذلك الرأي العام اليهودي في كل لحظة وكل يوم، ويستطرد بلتنيك قائلاً أن المظاهرات التي تحدث أسبوعيا في إسرائيل مطالبة بالديمقراطية ووقف الإنقلاب على المؤسسة القضائية، تؤكد أن إسرائيل هي دولة عنصرية، لا سيما وأنها تطالب بالديمقراطية لمواطنيها اليهود فقط، حيث لا تسمح للمواطنين الفلسطينيين بالصعود لمنصة الخطابة والمطالبة بحقوقهم.
وتجدر لإشارة في هذا الشأن لحقيقة أن إقتران إسم إسرائيل بالأبارتايد على الشبكة العنكبوتية يزيد عن 11 مليون مرة في الأسبوع الواحد طبقاً لموقع سيمراش (Semrush)، في حين أن عدد هذا الإقتران لم يتجاوز 50 مرة في الفترة الممتدة من العام 1948 حتى العام 2000 حسب مذكرة نشرتها مجلة تقييم إستراتيجي الصادرة عن معهد إسرائيل لدراسات الأمن القومي قبل سبع سنوات.
أما المتغير الثاني فيدور حول التغيرات الدراماتيكية الأخذة بالإزدياد على صعيد الحزب الديمقراطي ودعمه لإسرائيل، إذ تظهر تقارير أخرى أنه لم يبق داعماً لإسرائيل في هرم قيادة الحزب، إلا رأس الهرم فقط أما قاعدته ووسطه فقد حسموا أمرهم نحو إسرائيل، ومن المتوقع أن يحسم هذا الأمر بالكامل لصالح الحق الفلسطيني خلال عقد من الزمان.
ويتعلق المتغير الثالث بصعود الصين ونهاية حقبة القطب الواحد، ومطالبتها أي الصين وشركائها من القوى الصاعدة لقيادة النظام العالمي برفع الظلم عن الشعب الفلسطيني، الأمر الذي تجلى أيما تجلي في البيان الختامي لقمة بريكس قبل عدة ايام.
في الختام أجادل أن الشعب الفلسطيني لا يخفى عليه، لا سيما في هذه اللحظة من الزمن "أن العدل وحده لا يسير عجلات التاريخ"، كما قال شاعرنا العظيم محمود درويش في ثيقة إعلان إستقلال فلسطين العام 1988، ولا يخفى كذلك على حركة فتح صاحبة الوطنية الفلسطينية، وقيادتها وقد أعلنت قرارها بعقد مؤتمرها الثامن في نهاية العام الجاري، أن إستغلال واستثمار ما تنطوي عليه التغيرات في البيئة الإستراتيجية الفلسطينية من فرص تفرض عليها عدم إنتاج الماضي وإختيار المؤهلين الأكفاء القادرين على فهم وإدراك اللحظة والبناء على ما قاله (ميخائيل بلتنيك) في مقالته.
الإثنين 28 أغسطس 2023 10:19 صباحًا - بتوقيت القدس
نابلس- "القدس" دوت كوم
قامت مجموعة من المستوطنين، صباح اليوم الإثنين، بمد شبكة كهرباء لبؤرة استيطانية على أراضي بلدة قصرة، جنوب نابلس.
وبحسب مصادر محلية، فإن المستوطنين بحماية جيش الاحتلال بدأت بمد شبكة كهرباء لبؤرة استيطانية أقيمت على أراضي المواطنين بالمنطقة الجنوبية الشرقية من البلدة.
وأشارت المصادر إلى أن المستوطنين نصبوا منازل متنقلة "كرفانات" قبل شهر في المنطقة الشرقية التي تعود ملكيتها لعدد من المواطنين.
ويهدف الاحتلال عبر إقامة البؤرة وتزويدها بخدمات البنية التحتية إلى السيطرة على أكبر مساحة من الأراضي لصالح البؤرتين الاستيطانيتين "إيش كودش" و"أحيا" المقامتين على أراضي البلدة.
الإثنين 28 أغسطس 2023 9:59 صباحًا - بتوقيت القدس
غزة- "القدس" دوت كوم
اعتقلت البحرية الإسرائيلية، صباح اليوم الإثنين، 5 صيادين بعد محاصرتها مراكبهم في بحر السودانية شمال مدينة غزة.
واقتادت البحرية الإسرائيلية الصيادين الأربعة إلى جهة مجهولة.
كما وفتحت زوارق الاحتلال نيران أسلحتها الرشاشة تجاه مراكب الصيادين، محاولةً إغراقهم.
فيما اعتقلت قوات الاحتلال مواطناً حاول اجتياز العائق الأمني شمال القطاع نحو الغلاف، وتم تحويله للتحقيق.
وفي السياق، توغلت عدة آليات عسكرية إسرائيلية، بشكل محدود في أراضي المواطنين شرق مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة.
الإثنين 28 أغسطس 2023 9:50 صباحًا - بتوقيت القدس
اثينا - (أ ف ب)
يواصل مئات عناصر الإطفاء مكافحة النيران المشتعلة في اليونان وخصوصا في شمال شرق البلاد حيث تستمر الحرائق لليوم التاسع على التوالي.
ولا يزال أكبر هذه الحرائق يجتاح منذ السبت الماضي منطقة إيفروس بجنوب اليونان، قرب مدينة ألكسندروبولي الساحلية والحدود التركية، بحسب أجهزة الإطفاء.
وعثر هذا الأسبوع في المنطقة على جثث 19 شخصا يعتقد أنهم مهاجرون وبينهم طفلان.
وتلقى سكان منطقتي ليفكيمي في إيفروس، وكاسيتيرا في رودوبي المجاورة، أمرا بإخلاء منازلهم الأحد عبر رسالة نصية من الدفاع المدني.
وتحدث مساعد حاكم إيفروس ديميتريس بيتروفيك عبر شبكة "إي آر تي" العامة عن "وضع صعب جدا" تسبب بدمار لا يحصى.
وقال "وجهنا نداء جديدا من أجل زيادة الوسائل" محذرا بأنه "اعتبارا من الإثنين تتبدّل الرياح ويزاداد الخطر، ولا نعرف كيف سيكون بمقدورنا وقف تقدم جبهة الحريق".
وأضاف "كل ذلك يقلقنا".
وتجتاح النيران بصورة خاصة غابة داديا، وهي محمية وطنية معروفة بكونها موطنا طبيعيا لأنواع كثيرة من الطيور الجارحة.
وفي شمال أثينا، يواصل الحريق التمدد في جبل بارنيثا حيث يأتي على الغطاء النباتي في المنطقة التي تعتبر رئة خضراء للعاصمة أثينا.
وفي جزيرة أندروس في أرخبيل كيكلاديس، ينشط عناصر الإطفاء منذ السبت لمكافحة حريق أشعله على الأرجح البرق، بحسب أجهزة الإطفاء.
وأعرب البابا فرنسيس خلال صلاة التبشير الأحد عن "تضامنه مع الشعب اليوناني".
ومنذ بداية العام أتت الحرائق التي تقول الحكومة إنها ناتجة عن التغير المناخي، على أكثر من 120 ألف هكتار من الأراضي في اليونان بحسب تقديرات المرصد الوطني، ما يزيد بثلاثة أضعاف عن المتوسط السنوي منذ 2006، وفق أرقام المرصد الأوروبي لحرائق الغابات.
الإثنين 28 أغسطس 2023 9:48 صباحًا - بتوقيت القدس
ميامي - (أ ف ب)
تشكّلت العاصفة المدارية "إيداليا" في منطقة الكاريبي الأحد، حاملة معها الرياح والأمطار إلى المكسيك، فيما توقّع خبراء الأرصاد بأن تشتد قوّتها لتصبح إعصارا قبل وصولها إلى فلوريدا في وقت لاحق هذا الأسبوع.
ستمرّ العاصفة التي يستبعد بأن تضرب البر في المكسيك عبر خليج المكسيك قبل وصولها إلى شمال غرب فلوريدا، وفق ما أفاد المركز الأميركي الوطني للأعاصير.
وحذّر المركز من أن "إيداليا" ستؤدي إلى "تفاقم خطر وقوع عاصفة تشكل تهديدا لحياة السكان وإلى رياح بقوّة أعاصير على أجزاء من ساحل فلوريدا الغربي ومنطقة شمال غرب فلوريدا اعتبارا من الثلاثاء".
وأضاف "هناك انتشار كبير لتوجيهات شدة النموذج، تتراوح من أقل درجة إلى وضع إعصار رئيسي قبل وصولها إلى البر في شمال شرق ساحل الخليج".
وتوقع المركز بأن تصل "إيداليا" إلى البر في فلوريدا بحلول الساعة السابعة صباحا (11,00 ت غ) الأربعاء، وفق صورة تظهر المسار المرجّح للعاصفة.
وذكر بأن "إيداليا" كانت في منطقة الكاريبي عند الساعة 03,00 ت غ الاثنين وتوجّهت نحو الشمال الشرقي مصحوبة برياح بلغت سرعتها 95 كيلومترا في الساعة.
وأضاف أن تحذيرا من العواصف ولترقّب الأعاصير صدر لأجزاء من ساحل فلوريدا فيما يتوقع حدوث فيضانات.
وأعلن حاكم فلوريدا رون ديسانتيس حال الطوارئ في 33 مقاطعة استعدادا لوصول العاصفة
وأدت "إيداليا" إلى تساقط الأمطار على ولاية كينتانا رو المكسيكية التي تضم كانكون وعدة منتجعات سياحية ساحلية أخرى.
ويتوقع بأن تتساقط أمطار غزيرة فوق أجزاء من شرق يوكاتان في المكسيك وغرب كوبا.
وقبل أسبوع، ضربت العاصفة المدارية "هيلاري" التي وصلت إلى إعصار من الفئة الرابعة على مقياس سفير-سيمبسون المكوّن من خمس فئات ولاية باخا كاليفورنيا على ساحل المكسيك المطل على الهادئ، ما أسدى إلى سقوط قتيل وأحدث أضرارا في البنى التحتية.
تضرب الأعاصير سواحل المكسيك الواقعة على المحيطين الهادئ والأطلسي كل عام.
وحذّر علماء من أن العواصف باتت أكثر شدّة مع ارتفاع درجات حرارة الأرض نظرا للتغيّر المناخي.
الإثنين 28 أغسطس 2023 9:46 صباحًا - بتوقيت القدس
باريس - (أ ف ب)
أعلن وزير التربية الفرنسي غابريال أتال الأحد أنّه "سيحظّر ارتداء العباية في المدارس" بحجّة أنّ هذا اللباس ينتهك القوانين العلمانيّة الصارمة في مجال التعليم في البلاد، مشدّدا على سعيه إلى وضع "قواعد واضحة على المستوى الوطني" لمديري المدارس.
ولدى سؤال الوزير عن المسألة التي تثير جدلا منذ أشهر على خلفية حوادث على صلة بارتداء هذا اللباس، قال أتال في تصريح لقناة "تي اف 1"، "لم يعد ممكنا ارتداء العباية في المدارس"، كاشفا أنه يسعى "اعتبارا من الأسبوع المقبل" إلى لقاء مسؤولي هذه المؤسّسات التعليميّة لمساعدتهم في تطبيق الحظر الجديد.
وشدّد الوزير على أنّ "العلمانيّة هي حرّية تحرير الذات من خلال المدرسة".
وكان اليمين واليمين المتطرّف قد دفعا باتّجاه تبنّي هذا الحظر بينما اعتبر اليسار من جهته أنّه اعتداء على الحرّيات المدنيّة.
وتُفيد تقارير بأنّ العبايات يجري ارتداؤها بشكل متزايد في المدارس، وبأنّ ثمّة توتّرات داخل المدارس حول هذه القضيّة، بين المعلّمين وأولياء الأمور.
منذ تولّيه حقيبة التربية الوطنيّة والشباب في نهاية تمّوز/يوليو، يعتبر أتال أنّ ارتياد المدرسة بالعباية "مظهر ديني يرمي إلى اختبار مدى مقاومة الجمهوريّة على صعيد ما يجب أن تشكّله المدرسة من صرح علماني". وتابع في تصريحه لقناة "تي اف 1" الأحد، "لدى دخولكم صفا مدرسيا، يجب ألّا تكونوا قادرين على معرفة ديانة التلاميذ بمجرّد النظر إليهم".
مسألة ارتداء العباية التي لا يعتبرها المجلس الفرنسي للديانة الإسلاميّة مظهرا دينيا، سبق أن أدرجت في تعميم لوزارة التربية الوطنيّة في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي.
وجاء في التعميم أنّ العبايات تعتبر على غرار غطاءات الشعر والتنانير الطويلة، ألبسة يمكن حظرها في حال تمّ ارتداؤها "على نحو يُظهر بشكل علني انتماءً دينيا". لكنّ مديري المدارس كانوا بانتظار قواعد أكثر وضوحا بهذا الشأن مع تزايد الحوادث.
بحسب مذكّرة لأجهزة الدولة اطّلعت وكالة فرانس برس على نسخة منها، الانتهاكات للعلمانيّة آخذة في التزايد على نحو كبير منذ جريمة قتل المدرّس صامويل باتي عام 2020 قرب مدرسته، وقد ازدادت بنسبة 120 بالمئة بين العامين الدراسيين2021-2022 و2022-2023.
إلى ذلك، ازدادت المظاهر والألبسة الدينيّة، وهي تشكّل غالبيّة الانتهاكات للعلمانيّة، بأكثر من 150 بالمئة في العام الدراسي الماضي.
منذ صدور القانون في 15 آذار/مارس 2004 "تُحَظّر في المدارس والكلّيات والمدارس والثانويّات العامّة المظاهر والألبسة الدينيّة التي يُظهر من خلالها التلاميذ بشكل علني انتماءً دينيا". ويشمل ذلك الصلبان الكبيرة والقلنسوة اليهوديّة والحجاب الإسلامي.
وأشاد الوزير الأحد بمديري المدارس، معتبرا أنّهم "في خطّ المواجهة الأوّل في ما يتعلّق بقضايا العلمانيّة هذه"، واعدا بمقابلتهم "الأسبوع المقبل (...) لإعطائهم كلّ القواعد حتّى يتمكّنوا من فرض هذه القاعدة" الجديدة.
ولاقى القرار ترحيبا في معسكر اليمين، إذ قال رئيس حزب "الجمهوريّين" إريك سيوتي على موقع "إكس" (تويتر سابقا)، "طالبنا مرارا بحظر العبايات في مدارسنا"، مضيفا "أرحّب بقرار وزير التربية الوطنيّة الذي يُثبت أنّنا على حقّ".
أمّا في معسكر اليسار، فقد عبّرت كليمنتين أوتان من حزب "فرنسا الأبيّة" عن سخطها حيال القرار، معتبرةً إعلان أتال "غير دستوريّ" و"مخالفًا للمبادئ التأسيسيّة للعلمانيّة" وأنّه من أعراض "الرفض المهووس للمسلمين" من جانب الحكومة.
ويُمثّل حظر ارتداء العبايات أوّل خطوة كبيرة يُعلنها أتال (34 عاما) منذ ترقيته هذا الصيف لتولّي حقيبة التعليم المثيرة للجدل إلى حدّ كبير. وإلى جانب وزير الداخليّة جيرالد دارمانين (40 عامًا)، يُنظر إلى أتال على أنّه نجم صاعد يمكن أن يؤدّي دورا مهمّا بعد تنحّي ماكرون عام 2027.
جب-سجو/ود/سام-جص
الإثنين 28 أغسطس 2023 9:40 صباحًا - بتوقيت القدس
كابول - (شينخوا)
باع البنك المركزي الأفغاني (بنك دا أفغانستان) 14 مليون دولار أمريكي في مزاد يوم الأحد للحفاظ على استقرار سعر صرف العملة الوطنية (الأفغاني)، حسبما أفاد بيان للبنك.
شهد الأفغاني تراجعا أمام العملات الأجنبية، وخاصة الدولار الأمريكي، على مدى الشهرين الماضيين. وارتفع سعر صرف الدولار الأمريكي الواحد من 81 أفغاني الأسبوع الماضي إلى 82 أفغاني يوم الأحد.
وكان البنك المركزي الأفغاني قد قام بضخ ملايين الدولارات الأمريكية في سوق صرف العملات في البلاد خلال الشهر الماضي للحيلولة دون انخفاض قيمة الأفغاني أمام العملات الأجنبية.
وتلقت أفغانستان أكثر من ملياري دولار نقدا خلال الأشهر الـ21 الماضية في إطار المعونة الإنسانية التي يقدمها المجتمع الدولي لمنع الانهيار الاقتصادي لهذا البلد الذي يعاني من ضائقة مالية.
الإثنين 28 أغسطس 2023 9:30 صباحًا - بتوقيت القدس
القدس - "القدس" دوت كوم
اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الإثنين، شاباً من البلدة القديمة بمدينة القدس المحتلة.
وبحسب مصادر محلية، فإن تلك القوات اعتقلت الشاب مصطفى أبو غزالة، بعد أن داهمت منزله وفتشته.
الإثنين 28 أغسطس 2023 9:26 صباحًا - بتوقيت القدس
نيقوسيا - (أ ف ب)
افتتحت "جمهورية شمال قبرص التركية" محطة جديدة للركاب في مطارها بقيمة نصف مليار دولار، علما بأن الرحلات تقتصر حاليا على تركيا، فيما تحلم الجمهورية المعلنة أحاديا باستقبال رحلات دولية لكسر عزلتها المستمرة منذ نحو نصف قرن بسبب الأزمة السياسية المعقّدة في الجزيرة المتوسطية.
تفصل بين شطري قبرص منطقة عازلة تشرف عليها الأمم المتحدة منذ غزو الجيش التركي للثلث الشمالي من الجزيرة عام 1974 ردا على انقلاب نفّذه قوميون قبارصة يونانيون أرادوا ضم البلاد إلى اليونان.
و"جمهورية شمال قبرص التركية" المعلنة أحاديا والتي لا تعترف بها سوى تركيا، يسكنها قبارصة أتراك ومستوطنون أتراك، في حين يسكن قبارصة يونانيون جمهورية قبرص العضو في الاتحاد الأوروبي.
المجال الجوي منقسم بدوره، إذ إن "جمهورية شمال قبرص التركية" غير المعترف بها من منظمة الطيران المدني الدولية، تسيطر على الجزء الشمالي من منطقة معلومات الطيران في نيقوسيا وجزء من منطقة معلومات الطيران في ساحل تركيا الجنوبي، وفق ما يوضح لوكالة فرانس برس مسؤول الطيران المدني في الشطر الشمالي للجزيرة مصطفى صوفي.
الطائرات التركية هي الوحيدة التي تحطّ في مطار أرجان الواقع على مشارف الجزء المحتل من نيقوسيا و"غير المعترف به من مجتمع الطيران الدولي"، كما يذكّر مسؤولون في الطيران المدني بجمهورية قبرص التي تسيطر على المجال الجوي في جنوب الجزيرة.
رغم الحظر الدولي، تربط تسع نقاط عبور شمال قبرص مع جنوبها، كما يجذب الشمال السياح بشواطئه ومواقعه التاريخية فضلا عن أسعاره المغرية إلى حد ما بسبب تراجع قيمة الليرة التركية التي تتخذها "جمهورية شمال قبرص التركية" عملة لها.
وأكد وزير السياحة في الجمهورية غير المعترف بها دوليا فكري عطا أوغلو لوسائل الإعلام المحلية أن المحطة الجديدة في أرجان، وهي أكبر بستّ مرات من المحطة القديمة المغلقة الآن، "تشكل خطوة مهمة لبلدنا، وسترفع السياحة والتنمية الاقتصادية إلى مستوى أعلى".
قطاع السياحة حيوي بالنسبة للشطر الشمالي للجزيرة، وهو ما يعكسه حجم الاستثمار: "حوالى 450 مليون يورو" لمدرج جديد ومحطة جديدة يمكنها استيعاب 10 ملايين مسافر سنويا (مقارنة بأربعة ملايين في السنوات الأخيرة)، وفق ما يؤكد صوفي. وهذه القدرة تضاهي المطارين الموجودين جنوب الجزيرة في مدينتي لارنكا وبافوس (9,2 مليون مسافر عام 2022).
افتُتحت المحطة الواقعة في مبنى حديث في نهاية تموز/يوليو بحضور الرئيس التركي رجب طيب اردوغان.
وقال وزير الداخلية في "جمهورية شمال قبرص التركية" إرهان أريكلي لوكالة فرانس برس "بمجرد حصولنا على المصادقة، سنبدأ في إجراء اتصالات لرحلات جوية مباشرة إلى أرجان"، آملا تسيير رحلات دولية في غضون "عام ونصف أو عامين".
يرى الأستاذ المتخصص في شؤون قبرص في جامعة بون ستيفان تالمون أنه "لا يمكن أن تكون هناك رحلات دولية مباشرة إلى مطار أرجان طالما أن المجتمع الدولي يعتبر أن هناك دولة واحدة فقط في قبرص، وأن الحكومة القبرصية اليونانية حكومة كامل قبرص".
ويضيف تالمون في تصريح لفرانس برس أن هذه المسألة تم البتّ فيها "في عامي 2009 و2010 في المحاكم البريطانية التي لجأت إليها شركة طيران قبرصية تركية طلبت من الحكومة البريطانية السماح برحلات جوية مباشرة بين لندن ومطار أرجان".
ورفضت المحكمة الطلب على أساس أنه "لا يمكن أن تكون هناك رحلات جوية مباشرة حتى تقوم الحكومة القبرصية اليونانية (التي لا تعترف بجمهورية شمال قبرص التركية) بتصنيف أرجان مطارا دوليا"، وفق ما تنصّ عليه اتفاقية شيكاغو للطيران المدني الدولي. وأوضح الخبير أن تلك مسألة ملزمة لشركات الطيران تحت طائلة عقوبات شديدة.
ولفت إلى أن ما تسعى إليه "جمهورية شمال قبرص التركية" قبل كل شيء هو تسيير "رحلات جوية مباشرة من فرانكفورت وباريس ولندن"، من شأنها أن تسمح للسياح "بالوصول إلى شمال قبرص بسرعة أكبر وبتكلفة أقل مقارنة بالعبور من تركيا أو جنوب قبرص".
لكن بالنسبة لتالمون "بدون حلّ سياسي للمسألة القبرصية" فإن "الرحلات الجوية المباشرة غير ممكنة"، علما بأن مفاوضات إعادة توحيد الجزيرة متوقّفة منذ العام 2017.
الإثنين 28 أغسطس 2023 9:23 صباحًا - بتوقيت القدس
رام الله- "القدس" دوت كوم
قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، "إن 22 معتقلًا يقبعون في مركز توقيف "حوارة" يعانون أوضاعًا حياتية قاسية ومزرية للغاية.
وأوضحت الهيئة في بيان لها اليوم الإثنين، عقب زيارة محاميها عنان خضر للمعتقل، أن مركز توقيف "حوارة" يفتقر إلى أدنى مقومات الحياة الآدمية، كما أن إدارة المعتقل لا توفر لهم المياه الساخنة للاستحمام منذ أكثر من أسبوعين، وكذلك عدم وجود أغطية كافية للمعتقلين.
وتابعت الهيئة: "إن إدارة المعتقل تعطي المعتقلين بطانيات عفنة تفوح منها روائح كريهة وقذرة، ولا توفّر لهم الملابس، إضافة إلى تعمدها تجاهل أمراضهم وآلامهم ولا تقدم لهم أي علاج لأوضاعهم الصحية الصعبة".
وناشدت الهيئة المؤسسات الحقوقية والقانونية وعلى رأسها الصليب الأحمر الدولي بضرورة إجراء زيارة عاجلة للوقوف على الأوضاع الصحية وللإنسانية التي يتعرضون لها داخل المعتقل، ومحاسبة سلطات الاحتلال على ما ترتكبه من انتهاكات وجرائم مخالفة لكل الاتفاقيات والقوانين الدولية التي ُتعنى بحقوق الأسير.
وفي بيان آخر، وثقت هيئة الأسرى عقب زيارة محاميتها جاكلين الفرارجة حالتين اعتقال تعرضوا لأقسى أنواع التعذيب الجسدي والنفسي، منهم حالة الأسير رامي غنيمات من بلدة صوريف، والذي يعاني من تفتت في قدمه اليمنى إثر سقوط من علو ولا يستطيع المشي إلا باستخدام العكازات، حيث قامت قوة كبيرة من الجيش بمداهمة منزله بعد تفجير الباب الخارجي وسط رعب للأطفال والأهل وخلال عملية اعتقاله تعرض الأسير للهجوم من قبل الجنود وقاموا بدفعه من الخلف لإجباره على السير، لكنه وقع على الأرض أكثر من مرة، ومن ثم تم إحضار حمالة ووضع عليها والسير به ما يقارب 3 كيلو متر، وخلال عملية الاقتياد على الحمالة تعرض الأسير للضرب المبرح مما تسبب بإغمائه من شدة الألم، وبعدها توقفوا محاولين إيقاظه وإجباره على السير مشياً، فوقع الأسير أرضاً من شدة الألم، وأفاق على محاولة انعاشه من الضابط المرافق للقوة وقاموا بجره بشكل مهين حتى وصلوا للجيب وقاموا برميه بداخله وتعمدوا أن تكون الدفعة على قدمه المصابة، وقد يكون بحاجة إلى عملية جراحية في أي لحظة.
وعن حالة الأسير عكرمة ناجح من محافظة جنين، قالت الهيئة بأنه، "تم اعتقاله من منزله من قبل قوة كبيرة من الجيش مدججين بالأسلحة والكلاب البوليسية وقاموا بتكسير محتويات المنزل وأثناء عملية الاعتقال تعرض الأسير بواسطة الأيدي والأرجل وأعقاب البنادق للضرب المبرح والعنيف على وجهه ورأسه، والذي أدى إلى إصابته بنزيف حاد ورضوض".
وأدانت الهيئة هذه الاعتداءات التي يتعرض لها الشبان خلال عمليات اعتقالهم، منوهةً أن هذا الأسلوب يتنافى بشكل كامل مع كافة المواثيق والمعاهدات الدولية التي تكفل حقوق الإنسان.
الإثنين 28 أغسطس 2023 9:12 صباحًا - بتوقيت القدس
بكين - (أ ف ب)
اجتمعت وزيرة التجارة الأميركية جينا ريموندو مع نظيرها الصيني وانغ وينتاو في بكين الاثنين، في وقت تسعى واشنطن لتخفيف حدة التوتر في العلاقات التجارية بين أكبر قوتين اقتصاديتين في العالم.
تعد زيارة ريموندو التي تستمر حتى الأربعاء الأخيرة ضمن سلسلة زيارات عالية المستوى قام بها مسؤولون أميركيون إلى الصين في الشهور الأخيرة.
وقد تصل الزيارات ذروتها عبر لقاء بين زعيمي البلدين إذ أفاد الرئيس الأميركي جو بايدن مؤخرا بأنه يتوقع عقد اجتماع مع نظيره الصيني شي جينبينغ هذا العام.
التقت ريموندو صباح الاثنين مع وينتاو الذي أكد أن "عقد محادثات والتنسيق معك في مجال الاقتصاد والتجارة كان من دواعي سروري".
وصلت الوزيرة الأميركية إلى بكين الأحد والتقت مدير إدارة الأميركيتين وأوقيانوسيا بوزارة التجارة الصينية لين فنغ إضافة إلى السفير الأميركي نيكولاس برنز.
وقالت ريموندو في منشور على منصة "إكس" الاجتماعية إنها "تتطلع إلى بضعة أيام مثمرة".
وأضافت "وصلت للتو إلى بكين لعدة أيام سأنشغل فيها باجتماعات مع كبار المسؤولين في جمهورية الصين الشعبية وقادة الأعمال الأميركيين".
ذكرت وزارة التجارة بأن ريموندو تأمل إجراء محادثات بنّاءة في مسائل مرتبطة بالعلاقة التجارية بين الولايات المتحدة والصين والتحديات التي تواجهها الأعمال التجارية الأميركية ومجالات التعاون المحتمل".
كما ستتوجّه إلى مركز القوة الاقتصادية الصينية شنغهاي، وفق واشنطن.
تدهورت العلاقات بين الولايات المتحدة والصين لتصل إلى أدنى مستوياتها منذ عقود إذ تصدّرت القيود التجارية التي فرضتها واشنطن قائمة الخلافات.
تفيد واشنطن بأن قيودها ضرورية لحماية الأمن القومي بينما ترى بكين أن الهدف منها عرقلة نهوضها الاقتصادي.
وأصدر بايدن هذا الشهر أمرا تنفيذيا يهدف لفرض قيود على استثمارات اميركية محددة في مجالات التكنولوجيا المتطورة الحساسة في الصين، في خطوة نددت بها بكين على اعتبارها "مناهضة للعولمة".
تستهدف القواعد المتوقعة منذ مدة طويلة والتي ستُطبّق العام المقبل على الأغلب، قطاعات مثل أشباه الموصلات والذكاء الاصطناعي.
وسعت وزيرة الخزانة الأميركية جانيت يلين لطمأنة المسؤولين الصينيين بشأن القيود المرتقبة خلال زيارة قامت بها إلى بكين الشهر الماضي، متعهّدة بأن أي خطوة ستُطبّق بشكل شفاف.
وفي حزيران/يونيو، توجّه وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن إلى بكين حيث التقى شي ولفت إلى أنه تم تحقيق تقدّم في عدد من القضايا الخلافية. كما زار مبعوث المناخ الأميركي جون كيري الصين في تموز/يوليو.
لكن زيارتي يلين وبلينكن لم تؤديا إلى أي اختراق يذكر وأثارت قمة جرت مؤخرا في كامب ديفيد بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية واليابان هدفت لأمور بينها مواجهة الصين، تنديدات من بكين.
وبعد القمة، أفاد الرئيس بايدن بأنه ما زال يتوقع لقاء شي مرّة جديدة هذا العام.
دعا بايدن نظيره الصيني في تشرين الثاني/نوفمبر لزيارة سان فرانسيسكو خلال انعقاد قمة منتدى التعاون الاقتصادي لآسيا والمحيط الهادئ، الذي يضم الصين.
ومن المحتمل أن يلتقي الزعيمان الشهر المقبل في نيودلهي على هامش قمة مجموعة العشرين لكبرى الاقتصادات العالمية.