فلسطين

الأحد 31 ديسمبر 2023 9:25 صباحًا - بتوقيت القدس

صحيفة: دمار غزة يشبه ما حدث لألمانيا في الحرب العالمية الثانية

غزة - "القدس" دوت كوم


شبهت صحيفة وول ستريت جورنال الأميركية، الدمار الذي خلفه العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة بما حدث في ألمانيا خلال الحرب العالمية الثانية (1939ـ 1945).


وأشارت الصحيفة، في تقرير لها، إلى خروج معظم مستشفيات غزة الـ36 عن الخدمة، "ولم يبق سوى 8 مراكز صحية تقدم خدماتها للسكان".


وأوضحت أن "كنائس من العصر البيزنطي ومساجد تاريخية ومصانع ومبان ومدارس وفنادق ومراكز تسوق ومصادر الكهرباء والمياه تعرضت لأضرار لا يمكن إصلاحها بغزة".


وشددت الصحيفة، على أن "ما يقرب من 85 بالمئة من سكان غزة (2.3 مليون) اضطروا لمغادرة منازلهم، وأن أكثر من 21 ألف شخص في القطاع قتلوا في العدوان الإسرائيلي.


وقالت إن "قطاع غزة يتعرض لموقف مماثل للدمار الذي شهدته ألمانيا خلال الحرب العالمية الثانية".


"وول ستريت جورنال"، نقلت عن "روبرت بيب"، أستاذ العلوم السياسية في جامعة شيكاغو، مؤلف كتاب عن تاريخ القصف الجوي، قوله إن "غزة ستدخل التاريخ مع مدينة دريسدن (الألمانية) وغيرها من المدن الشهيرة التي تعرضت للقصف خلال الحرب العالمية الثانية.


ونقلت الصحيفة تقريرا للبنك الدولي، نشر في 12 ديسمبر/ كانون الأول الجاري، ذكر فيه أن "77 بالمئة من المرافق الصحية، و72 بالمئة من المباني العامة والمناطق مثل المتنزهات والمحاكم والمكتبات، و68 بالمئة من البنية التحتية للاتصالات، وكامل المنطقة الصناعية تقريبا دمرت كذلك جراء العدوان الاسرائيلي.


وأشارت وول ستريت جورنال، إلى أن "الولايات المتحدة ألقت 3 آلاف و678 قنبلة على العراق بين عامي 2004 و2010، بينما ألقت إسرائيل ما يقارب 29 ألف قنبلة على غزة منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول".


في حين ذكرت خبيرة الصراع كارولين ساندز، من جامعة كينغستون في لندن، أن "إعادة إعمار غزة قد يستغرق عقودا في أفضل السيناريوهات"، بحسب الصحيفة الأميركية.


وفي حصيلة غير نهائية، ارتفعت حصيلة العدوان الإسرائيلي المستمر على غزة برا وبحرا وجوا منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر الماضي، إلى أكثر من 21650 شهيد، ونحو 56 ألف مصاب، إضافة إلى آلاف المفقودين، 70% منهم أطفال ونساء.


فلسطين

الأحد 31 ديسمبر 2023 9:21 صباحًا - بتوقيت القدس

في اليوم الـ 86 من العدوان: شهداء وجرحى في قصف جوي ومدفعي على القطاع

غزة - "القدس" دوت كوم


استشهد وجرح عشرات المواطنين، جلهم من الأطفال والنساء، فجر وصباح اليوم الأحد، في قصف جوي ومدفعي للإحتلال الذي يواصل عدوانه على قطاع غزة لليوم الـ 86 على التوالي.


وطالت عمليات القصف الاسرائيلية ثلاثة مساجد، وهي مسجد المهاجرين، ومسجد الصحابة في مخيم المغازي، ومسجد الفرقان بمنطقة الحكر بدير البلح وسط قطاع غزة.


واستشهد وجرح عدد من المواطنين، في قصف استهدف منزلين لعائلة قنديل وعائلة أبو شحادة في مخيم المغازي وسط قطاع غزة.


كما طالت عمليات القصف بطائرات الاحتلال، جمعية الصلاح في المخيم.


وأطلقت طائرة مروحية إسرائيلية نيران رشاشاتها شرقي خان يونس جنوبي قطاع غزة، بينما تجدد القصف المدفعي شرقي البريج والنصيرات وسط قطاع غزة.


وفي مخيم النصيرات، وصل عدد من الشهداء والجرحى إلى مستشفى العودة جراء قصف الاحتلال الاسرائيلي للمخيم.


واستهدفت طائرة بدون طيار منزلا لعائلة الطهراوي غربي رفح جنوب قطاع غزة، بينما استهدفت غارة إسرائيلية شرقي مدينة دير البلح وسط قطاع غزة، ما أسفر عن استشهاد واصابة عدد من المواطنين.


كما أطلقت مدفعية الاحتلال قذائفها صوب مخيمات البريج والنصيرات والمغازي وسط قطاع غزة.


وكان قد استشهد أكثر من 25 مواطنا وأصيب العشرات، مساء امس السبت، إثر قصف طائرات ومدفعية الاحتلال لمنازل المواطنين في مخيمي النصيرات والمغازي ومنطقة الزوايدة وسط قطاع غزة، ورفح جنوبا.


وفي حصيلة غير نهائية، ارتفعت حصيلة العدوان الإسرائيلي المستمر على غزة برا وبحرا وجوا منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر الماضي، إلى أكثر من 21650 شهيد، ونحو 56 ألف مصاب، إضافة إلى آلاف المفقودين، 70% منهم أطفال ونساء.


عربي ودولي

السّبت 30 ديسمبر 2023 10:49 مساءً - بتوقيت القدس

نتنياهو: يجب السيطرة على "محور فيلادلفيا" بين غزة ومصر

الأناضول

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مساء السبت، إنّه "يجب أن تسيطر إسرائيل على منطقة محور فيلادلفيا الحدودي بين قطاع غزة ومصر".


جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده نتنياهو، منفردا دون الوزيرين يوآف غالانت وبيني غانتس، بعد رفضهما المشاركة في المؤتمر.


وأضاف نتنياهو: "يجب أن يكون محور فيلادلفيا بأيدينا وتحت سيطرتنا، وأي ترتيب غير ذلك لن تقبل به إسرائيل".


ويعرف "محور فيلادلفيا" بـ"محور صلاح الدين" أيضا، وهو عبارة عن شريط حدودي بطول 14 كيلومترا بين قطاع غزة ومصر.


وعن الحرب التي تواصل إسرائيل شنّها على قطاع غزة منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، قال نتنياهو: "الحرب ستستمر شهورا عدة لتحقيق كل أهدافها".


وأردف: "تحقيق النصر يتطلب المزيد من الوقت، نريد أن نضمن عدم تشكيل غزة لأي تهديد".


وأضاف نتنياهو: "تكبدنا أثمانا باهظة في غزة، لكن الحرب في ذروتها، ونحن نحارب في كل الجبهات، ومستمرون في القتال"، مدعيا "تحقيق إنجازات".


وأكد أنّ "الجيش الإسرائيلي سيواصل غاراته في مختلف مناطق قطاع غزة، شمالا وجنوبا وفي منطقة الوسط".


وزعم نتنياهو، أنّ الجيش الإسرائيلي "قتل حتى الآن 8 آلاف مسلح من حركة حماس".


وحول الأسرى، أشار إلى أنّ "الحكومة الإسرائيلية ترى إمكانية التحرك قُدما في موضوع صفقة تبادل الأسرى مع حماس".


تطرّق نتنياهو، إلى إيران و"حزب الله"، ووجّه لهما تهديداً في حال قررتا توسيع الحرب، قائلاً: "ستتلقيان ضربات لم يحلم بها أحد".


وأضاف: "نحن نعمل ضد إيران طوال الوقت وفي كل مكان وبكل الطرق الممكنة، يجب أنّ نمنعها من امتلاك سلاح نووي".


وعمّا إذا كان ينوي الاستقالة من الحكومة، قال نتنياهو: "الشيء الوحيد الذي أتمنى الاستقالة منه هو حماس، أنا أتعامل مع ذلك ولا شيء غيره".


وفي وقت سابق السبت، قالت هيئة البث الإسرائيلية، إنّ وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت، والوزير في مجلس الحرب بيني غانتس، رفضا المشاركة في المؤتمر الصحفي الذي سيعقده نتنياهو، مساء السبت.


ومنذ تشكيل مجلس الحرب الذي يرأسه نتنياهو، ويضم غالانت وغانتس، تطرقت وسائل إعلام عبرية إلى وجود خلافات في أكثر من مناسبة بين نتنياهو وغالانت من جهة، ونتنياهو وغانتس من جهة أخرى، بشأنّ إدارة الحرب وملف الأسرى الإسرائيليين المحتجزين في قطاع غزة.

عربي ودولي

السّبت 30 ديسمبر 2023 10:30 مساءً - بتوقيت القدس

غالانت وغانتس يرفضان حضور مؤتمر صحفي مع نتنياهو

الجزيرة

رفض وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت والوزير في مجلس الحرب بيني غانتس المشاركة في المؤتمر الصحفي الذي عقده رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو مساء السبت، وفق وسائل إعلام إسرائيلية.


وذكرت هيئة البث الإسرائيلية (رسمية) عبر حسابها في منصة إكس أن غالانت وغانتس رفضا حضور مؤتمر نتنياهو والمشاركة فيه، دون أن تذكر سبب ذلك.


ومنذ تشكيل مجلس الحرب -الذي يرأسه نتنياهو ويضم غالانت وغانتس- تطرقت وسائل إعلام إسرائيلية إلى وجود خلافات في أكثر من مناسبة بين نتنياهو وغالانت من جهة ونتنياهو وغانتس من جهة أخرى بشأن إدارة الحرب وملف الأسرى الإسرائيليين في قطاع غزة.


وفاجأت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) إسرائيل في 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي بهجوم واسع النطاق على مستوطنات غلاف غزة أسفر عن مقتل نحو 1200 إسرائيلي وأسر العشرات.


ووفق الجيش الإسرائيلي، فإن 168 ضابطا وجنديا قتلوا في غزة منذ بدء العملية البرية في 27 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، فيما بلغ المجموع الكلي للقتلى منذ 7 من الشهر ذاته 502 ضابط وجندي.


وخلفت الحرب الإسرائيلية المتواصلة منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي ضد قطاع غزة حتى السبت 21 ألفا و672 شهيدا و56 ألفا و165 مصابا -معظمهم أطفال ونساء- ودمارا هائلا في البنية التحتية وكارثة إنسانية غير مسبوقة، وفقا لسلطات القطاع والأمم المتحدة.

فلسطين

السّبت 30 ديسمبر 2023 9:52 مساءً - بتوقيت القدس

"نادي الأسير": 80 أسيرة فلسطينية يتعرضن للتعذيب والتجويع بإسرائيل

رام الله - "القدس" دوت كوم

قال نادي الأسير الفلسطيني، السبت، إن 80 أسيرة فلسطينية في سجن الدامون الإسرائيلي "يتعرضن للتعذيب والتجويع وظروف اعتقال قاسية".


جاء ذلك في بيان لهم، عن ظروف النساء المعتقلات وأغلبهن من قطاع غزة، بعد سلسلة زيارات قام بها محامون للسجن، التقوا خلالها ببعضهن.


وقال النادي، إن "عدد الأسيرات 80، غالبيتهنّ من قطاع غزة، إضافة إلى أسيرات من الضّفة بما فيها القدس، وأسيرات من أراضي 1948".


وذكر أن بين الأسيرات "أسيرة حامل في شهرها الرابع تواجه الجوع وتتعمد إدارة السّجن جلب طعام محروق لها غير صالح للأكل، وأسيرة مسنّة تبلغ من العمر (82 عامًا)، من غزة، تتعرض لمعاملة مهينة ومذلة".


وأضاف أن "استمرار عمليات التعذيب والتنكيل والإذلال والانتقام ضاعف من قسوة ظروف احتجازهنّ، فالجوع اشتد، والبرد القارس زاد من حدة المأساة".


وذكر "نادي الأسير"، أن زنازين الأسيرات "تشهد اكتظاظاً كبيرا، وغالبيتهن ينمن على الأرض وإدارة السجون لا تسمح بإدخال الأغطية".


وتابع أن بعض الأسيرات "ما زلنّ بنفس الثياب التي اعتقلن بها، حيث مر على اعتقال بعضهن أكثر من شهر، وترفض إدارة السجون السماح لهن بإدخال ملابس".


وأشار "نادي الأسير"، إلى "عزل أسيرات غزة عن أسيرات الضفة والداخل المحتل، ومنعهن من التواصل".


وأوضح أن "أسيرات غزة يعانين من عمليات تنكيل مضاعفة ومعاملة مذلة ومهينة، كما تتعمد إدارة السجن تزويدهن بماء غير صالحة للشرب، ومتسخ".


ويقول نادي الأسير، إن غالبية الأسيرات اللواتي جرى اعتقالهنّ بعد السابع من أكتوبر/ تشرين الأول الماضي "تعرضنّ لعمليات تنكيل وتعذيب وإذلال ممنهجة (...) والتّهديدات والتّفتيش العاري، والاعتداء عليهنّ بالضرب من قبل المجندات والسجانات".


ولفت إلى أن أسيرات غزة في سجن الدامون "جزء من أسيرات أخريات محتجزات في معسكرات (للجيش الإسرائيلي)، ويرفض الاحتلال الإفصاح عن أي معطى بشأنهن، أو السماح للطواقم القانونية بزيارتهن".


وعن التهم الموجهة للأسيرات، قال النادي إن "أغلب أسيرات الضفة رهن الاعتقال الإداري، أو يواجهن تهما تتعلق بالتحريض على مواقع التواصل الاجتماعي".


والاعتقال الإداري، قرار حبس بأمر عسكري بزعم وجود تهديد أمني، ومن دون توجيه لائحة اتهام، ويمتد إلى 6 شهور قابلة للتمديد.


وطالب النادي "كافة المؤسسات الحقوقية الدولية، وعلى رأسها الأمم المتحدة، واللجنة الدولية للصليب الأحمر بالضغط من أجل استعادة أدوارهم الحقيقية واللازمة في ضوء تصاعد الجرائم بحقّ الأسرى والأسيرات في سجون الاحتلال".


وحتى الساعة 18:20 (ت.غ)، لم يصدر عن السلطات الإسرائيلية تعليق على بيان نادي الأسير الفلسطيني.


وإجمالا، يتجاوز إجمالي عدد الأسرى الفلسطينيين في سجون إسرائيل 7800، بينهم أكثر من 2870 معتقلا إداريًا، حتى نهاية نوفمبر/ تشرين الثاني.

عربي ودولي

السّبت 30 ديسمبر 2023 9:25 مساءً - بتوقيت القدس

تحقيق لـ "نيويورك تايمز" يكشف أسباب انهيار الجيش الإسرائيلي يوم 7 أكتوبر

واشنطن- "القدس" دوت كوم - سعيد عريقات

خلص تحقيق تفاعلي (موثق بالفيديو) أجرته صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية ونشرته السبت، إلى أن القوات الإسرائيلية يوم 7 تشرين الأول، كانت غير منظمة، وخارج مواقعها، واعتمدت على وسائل التواصل الاجتماعي لاختيار الأهداف، و" وراء هذا الفشل: لم يكن لدى إسرائيل خطة قتالية لغزو حماس واسع النطاق".


ويشير التحقيق إلى أنه بعيدًا عن هجوم مقاتلي حماس، "تحت المقر العسكري الإسرائيلي في تل أبيب، في مخبأ يُعرف باسم "الحفرة"، كان القادة (العسكريون) يحاولون فهم التقارير عن إطلاق حماس الصواريخ على جنوب إسرائيل في وقت مبكر من صباح يوم 7 تشرين الأول، عندما وردت المكالمة".


وكان قائداً من الفرقة التي تشرف على العمليات العسكرية على طول الحدود مع غزة.


 وكانت قاعدتهم تتعرض للهجوم. ولم يتمكن القائد من وصف نطاق الهجوم أو تقديم المزيد من التفاصيل، وفقًا لمسؤول عسكري مطلع على المكالمة. لكنه طلب إرسال كافة التعزيزات المتاحة.


ويقول التحقيق :"اخترقوا (مقاتلو حماس) حدود إسرائيل في أكثر من 30 موقعا، وسيطروا على الطرق الرئيسية، وأعاقوا المدافع الرشاشة الآلية، وهاجموا القواعد العسكرية، اقتحموا الأحياء، وقاموا بقتل واختطاف مئات الأشخاص دون عوائق لساعات، فأين كان الجيش الإسرائيلي؟".


وقابلت الصحيفة جنوداً وضباطاً في الجيش الإسرائيلي وقوات الاحتياط، وشهود عيان، قدموا روايتهم لما جرى في ذلك اليوم، والأسباب التي أخرت استجابة الجيش للتعامل مع الهجوم، تحدث بعضهم بشرط عدم الكشف عن هويتهم لأنهم غير مخولين بالتحدث علنا عن العمليات العسكرية.


ويستند التحقيق إلى وثائق حكومية إسرائيلية داخلية ومراجعة لمخبأ المواد العسكري، المعروف باسم "باندورا"، والذي يحتوي على عشرات الآلاف من مقاطع الفيديو، بما في ذلك لقطات من الكاميرات التي ارتداها مسلحو حماس، وكاميرات مراقبة.


ويسلط التحقيق الضوء على أنه في الساعة 7:43 صباحًا، بعد أكثر من ساعة من بدء الهجوم الصاروخي واقتحام الآلاف من مقاتلي حماس إلى إسرائيل، أصدرت "في الجورة The Pit " تعليمات الانتشار الأولى لهذا اليوم. وأمرت جميع قوات الطوارئ بالتوجه جنوبًا، جنبًا إلى جنب مع جميع الوحدات المتاحة التي يمكنها القيام بذلك بسرعة.


لكن القادة العسكريين في البلاد لم يدركوا بعد أن مقاتلي حماس يقومون بغزو كان يجري بالفعل على قدم وساق.


وبعد ساعات، كان المواطنون الإسرائيليون اليائسون ما زالوا يدافعون عن أنفسهم ويطلبون المساعدة. قُتل ما يقرب من 1200 شخص عندما فشل الجيش الأكثر تقدمًا في الشرق الأوسط في مهمته الأساسية: حماية حياة الإسرائيليين.


وقد يستغرق فهم الأسباب الكاملة وراء الاستجابة البطيئة للجيش عدة أشهر. ووعدت الحكومة بإجراء تحقيق. لكن تحقيق أجرته صحيفة نيويورك تايمز وجد أن الجيش الإسرائيلي كان يعاني من نقص عدد الأفراد، وخارج مواقعه، وسوء التنظيم لدرجة أن الجنود تواصلوا في مجموعات مرتجلة على تطبيق واتساب WhatsApp واعتمدوا على منشورات وسائل التواصل الاجتماعي لاستهداف المعلومات. اندفع الكوماندوز إلى المعركة مسلحين فقط لمعركة قصيرة. أُمر طيارو طائرات الهليكوبتر بالاطلاع على التقارير الإخبارية وقنوات تيليغرام Telegram لاختيار الأهداف.


ولعل الأمر الأكثر إدانة هو أن الجيش الإسرائيلي لم يكن لديه حتى خطة للرد على هجوم واسع النطاق لحماس على الأراضي الإسرائيلية، وفقًا لجنود وضباط حاليين وسابقين. وقال الجنود إنه إذا كانت مثل هذه الخطة موجودة على الرف في مكان ما، فلم يتدرب عليها أحد ولم يتبعها أحد. لقد اختلقها الجنود في ذلك اليوم أثناء سيرهم.


وتنسب الصحيفة إلى توف سامية، وهو لواء في قوات الاحتياط الإسرائيلية والرئيس السابق للقيادة الجنوبية للجيش قوله: "من الناحية العملية، لم يكن هناك إعداد دفاعي صحيح، ولا تدريب، ولا تجهيز وبناء القوة لمثل هذه العملية".


كما تنسب إلى أمير أفيفي، العميد في قوات الاحتياط والنائب السابق لقائد فرقة غزة المسؤولة عن حماية المنطقة قوله: "لم تكن هناك خطة دفاعية لهجوم مفاجئ مثل النوع الذي رأيناه في 7 تشرين الأول". .


إن هذا الافتقار إلى الاستعداد يتعارض مع المبدأ التأسيسي للعقيدة العسكرية الإسرائيلية. منذ أيام ديفيد بن غوريون، أول رئيس وزراء ووزير دفاع لإسرائيل، كان الهدف هو أن نكون دائمًا في موقف الهجوم - لتوقع الهجمات وخوض المعارك في أراضي العدو.


ردا على سلسلة من الأسئلة من التايمز، بما في ذلك لماذا قال الجنود والضباط على حد سواء أنه لا توجد خطة، أجاب الجيش الإسرائيلي: "إن جيش الدفاع الإسرائيلي. ويركز حاليا على القضاء على التهديد الذي تشكله منظمة حماس الإرهابية. سيتم النظر في أسئلة من هذا النوع في مرحلة لاحقة".


يستند تحقيق التايمز إلى وثائق حكومية إسرائيلية داخلية ومراجعة لمخبأ المواد العسكري، المعروف باسم باندورا، والذي يحتوي على عشرات الآلاف من مقاطع الفيديو، بما في ذلك لقطات من الكاميرات التي يرتديها الإرهابيون وكاميرات مراقبة الدائرة المغلقة. وأجرت صحيفة التايمز مقابلات مع عشرات الضباط والقوات المسلحة وشهود عيان، تحدث بعضهم بشرط عدم الكشف عن هويتهم لأنهم غير مخولين بالتحدث علنًا عن العمليات العسكرية.


كشفت الوثائق والمقابلات تفاصيل جديدة حول الهجوم، بما في ذلك التقييمات والأوامر العسكرية مثل تلك التي أصدرتها The Pit في وقت مبكر من ذلك الصباح. وتظهر هذه النتائج مجتمعة أن الكثير من الفشل العسكري كان بسبب عدم وجود خطة، إلى جانب سلسلة من الأخطاء الاستخباراتية في الأشهر والسنوات التي سبقت الهجوم.


أصدرت الأجهزة الأمنية والعسكرية الإسرائيلية تقييمات متكررة مفادها أن حماس لم تكن مهتمة أو قادرة على شن غزو واسع النطاق. وتمسكت السلطات بهذه النظرة المتفائلة حتى عندما حصلت إسرائيل على خطط قتالية لحماس كشفت أن الغزو هو بالضبط ما كانت حماس تخطط له.


إن القرارات، في وقت لاحق، مشوبة بالغطرسة. إن فكرة قيام حماس بتنفيذ هجوم طموح كان يُنظر إليها على أنها غير محتملة إلى حد أن مسؤولي المخابرات الإسرائيلية قاموا حتى بتخفيض التنصت على حركة الاتصالات اللاسلكية لحماس، وخلصوا إلى أن ذلك كان مضيعة للوقت.


ولم يتمكن أي من الضباط الذين تمت مقابلتهم، بما في ذلك أولئك المتمركزون على طول الحدود، من تذكر المناقشات أو التدريب على أساس خطة لصد مثل هذا الهجوم.


وقال ياكوف أميدرور، وهو جنرال إسرائيلي متقاعد ومستشار سابق للأمن القومي لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو: "على حد ما أذكر، لم تكن هناك خطة من هذا القبيل". "الجيش لا يجهز نفسه لأشياء يعتقد أنها مستحيلة".


وكانت الحكومة الإسرائيلية قد قررت أن الحرس المدني غير المنظم، والمعروف باسم كيتات كونينوت، سيكون بمثابة خط الدفاع الأول في البلدات والقرى القريبة من الحدود. لكن كان لدى الحراس معايير مختلفة للتدريب اعتمادًا على من كان مسؤولاً. لسنوات، حذروا من أن بعض وحداتهم كانت سيئة التدريب وغير مجهزة، وفقًا لمسؤولين عسكريين إسرائيليين لديهما معرفة مباشرة بفرق المتطوعين.


بالإضافة إلى ذلك، لم يكن جنود الاحتياط العسكريين الإسرائيليين مستعدين للتعبئة والانتشار بسرعة. ووصف البعض التوجه جنوبا بمبادرة منهم.


وبحسب دافيدي بن تسيون (38 عاما)، وهو رائد في قوات الاحتياط، إن جنود الاحتياط لم يتدربوا أبدا على الرد في أي لحظة على الغزو. افترض التدريب أن المخابرات الإسرائيلية ستعلم بالغزو الوشيك مقدمًا، مما يمنح جنود الاحتياط الوقت الكافي للاستعداد للانتشار.


وأضاف: "تنص الإجراءات على أن تكون لدينا كتيبة جاهزة للقتال خلال 24 ساعة". "هناك قائمة مرجعية للسماح بتوزيع كل شيء. لقد مارسنا هذا لسنوات عديدة."


وقد استفادت حماس من هذه الأخطاء بطرق أدت إلى تأخير الرد الإسرائيلي. "وأغلق الإرهابيون تقاطعات الطرق السريعة الرئيسية، تاركين الجنود متورطين في معارك بالأسلحة النارية أثناء محاولتهم دخول البلدات المحاصرة. كما أدى حصار حماس للقاعدة العسكرية في جنوب إسرائيل إلى شل مركز القيادة الإقليمي، وشل الرد العسكري".


ولا يزال الكثير غير معروف بشأن ذلك اليوم، بما في ذلك الأوامر التي صدرت داخل القيادة العسكرية العليا لإسرائيل في تل أبيب، ومتى. يبني تحقيق التايمز على التغطية العدوانية في وسائل الإعلام الإسرائيلية للرد العسكري ويضيف تفاصيل جديدة.


وسرعان ما علم الضباط وجنود الاحتياط الذين توجهوا جنوبا في ذلك الصباح، سواء بأوامر أو من تلقاء أنفسهم، بالفوضى التي كانوا يدخلونها.


وقد توجه الجنرال باراك حيرام، الذي كان من المقرر أن يتولى قريباً قيادة فرقة على طول حدود غزة، جنوباً ليرى بنفسه كيف رد الجنود هناك على ما بدا وكأنه هجوم روتيني لحماس.


وكانت وحدات الكوماندوز من بين أولى الوحدات التي تم حشدها في ذلك الصباح. وقال البعض إنهم اندفعوا إلى القتال بعد تلقيهم رسائل تطلب المساعدة أو علموا عن عمليات التسلل من وسائل التواصل الاجتماعي.


وكانت الوحدات الأخرى على أهبة الاستعداد وتلقت أوامر تفعيل رسمية.


يشير الحجم الصغير (نوعيا) للقوات الإسرائيلية إلى أن القادة أساءوا فهم التهديد بشكل أساسي. وانتشرت القوات بالمسدسات والبنادق الهجومية، وهو ما يكفي لمواجهة مجموعة من الإرهابيين الذين يحتجزون الرهائن، ولكن ليس للدخول في معركة واسعة النطاق.


تظهر الوثائق التي لم يتم الكشف عنها سابقًا والتي استعرضتها صحيفة التايمز مدى سوء قراءة الجيش للوضع بشكل كبير. وتظهر السجلات التي تم الحصول عليها في وقت مبكر من اليوم أنه حتى أثناء الهجوم، لا يزال الجيش يقدر أن حماس، في أحسن الأحوال، ستكون قادرة على اختراق السياج الحدودي الإسرائيلي في أماكن قليلة فقط. وتظهر وثيقة استخباراتية منفصلة، تم إعدادها بعد أسابيع، أن فرق حماس اخترقت بالفعل السياج في أكثر من 30 موقعا وسرعان ما توغلت في عمق جنوب إسرائيل.


وتدفق مقاتلو حماس على إسرائيل بالبنادق الآلية الثقيلة وقاذفات القنابل الصاروخية والألغام الأرضية وغير ذلك الكثير. كانوا على استعداد للقتال لعدة أيام. ويبدو أن قوات الكوماندوز الإسرائيلية اعتقدت أنهم سيقاتلون لمدة ساعات فقط؛ قال أحدهم إنه انطلق في ذلك الصباح بدون نظارات الرؤية الليلية.


وقال يائير أنسباخر، 40 عاماً، وهو جندي احتياطي في وحدة مكافحة الإرهاب الذي قاتل في 7 تشرين الأول: "كان لدى الإرهابيين ميزة تكتيكية واضحة في القوة النارية". وأضاف أنه وزملاؤه استخدموا بشكل أساسي المسدسات والبنادق الهجومية وأحياناً بنادق القنص.


كان الوضع رهيباً للغاية لدرجة أنه في الساعة التاسعة صباحاً، أصدر رئيس جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي شين بيت، أمراً نادراً. وطلب من جميع الموظفين المدربين على القتال وحاملي الأسلحة التوجه جنوبًا. الشاباك لا ينشط عادة مع الجيش. قُتل في ذلك اليوم عشرة من نشطاء الشاباك.


وما يزيد الطين بلة أن الجيش اعترف بأنه نقل سريتين من قوات الكوماندوز ــ أكثر من 100 جندي ــ إلى الضفة الغربية قبل يومين فقط من الهجوم، وهو ما يعكس اعتقاد إسرائيل الخاطئ بأن هجوم حماس لا يشكل تهديدا وشيكا.


وبقي ذلك ثلاث كتائب مشاة وكتيبة دبابات واحدة على طول حدود غزة. لكن يوم 7 تشرين الأول كان يوم العيد اليهودي سمحات التوراة والسبت. وقدر أحد كبار الضباط العسكريين أن حوالي نصف الجنود البالغ عددهم 1500 جندي في المنطقة كانوا غائبين. وقال إنه تم إعادة تكليف كتيبة مشاة أخرى قبل سنوات بعد أن انتهت إسرائيل من بناء جدار أمني حول غزة.


"ومن غير الواضح ما إذا كانت حماس تعلم أن الجيش يعاني من نقص في العدد، لكن كان لذلك عواقب وخيمة. وعندما بدأت الهجمات، كان العديد من الجنود يقاتلون من أجل حياتهم بدلاً من حماية السكان القريبين. واقتحمت حماس قاعدة واحدة، ناحال عوز، وأجبرت الجنود على تركها وتركوا وراءهم أصدقاء قتلى".


وكما حذر المتطوعون المدنيون، تم التغلب بسرعة على خط الدفاع الأول داخل إسرائيل. وقال مسؤولون إن بعض الوحدات لم يكن لديها أسلحة كافية لخوض معركة استمرت لساعات.


كما عملت حماس بشكل استراتيجي على إضعاف تفوق إسرائيل في القوة النارية. وقال العميد إن الإرهابيين استهدفوا الدبابات الإسرائيلية وأصابوا عددا منها. العميد هشام إبراهيم قائد سلاح المدرعات. نفدت ذخيرة الدبابات، وتركت أطقمها للقتال مع الجنود الأرضيين.


وفي حالة أخرى غطتها وسائل الإعلام الإسرائيلية على نطاق واسع، أطلقت حماس النار على طائرة هليكوبتر إسرائيلية، مما أجبرها على الهبوط بالقرب من غزة. ونجا المظليون من الإصابة قبل أن تشتعل النيران في المروحية.


كل هذا كان ينبغي أن يكون إشارة واضحة إلى أن إسرائيل تتعرض لهجوم واسع النطاق، وتواجه وضعاً رهيباً.


لكن حماس وجهت ضربة إستراتيجية أخرى في ذلك الصباح أعمى الجيش الإسرائيلي في لحظة حرجة.


الهجوم على قاعدة رعيم العسكرية ترك الجنود هناك يقاتلون من أجل حياتهم بدلا من تنسيق الرد على الغزو.


رعيم هي موطن فرقة غزة، التي تشرف على جميع العمليات العسكرية في المنطقة. كما أنها موطن لواءين، شمالي وجنوبي، مخصصين لحماية حوالي 40 ميلاً من الحدود.


مثل القواعد الأخرى، كانت رعيم تعاني من نقص في الموظفين بسبب العطلة. وكان قائد لواء وطاقم رئيسي بعيدًا عن القاعدة، وفقًا لضابط عسكري كبير. وقال مسؤولون إنه تم استدعاؤهم قبل الفجر، في الوقت الذي حاول فيه مسؤولو المخابرات الإسرائيلية فهم نشاط حماس غير المعتاد عبر الحدود في غزة.


ومع ذلك، سُمح للعديد من الجنود بالاستمرار في النوم. وقال أحدهم لصحيفة التايمز إن البعض لم يعرفوا أنهم يتعرضون للهجوم إلا عندما كانت حماس في أماكن نومهم. قُتل العديد منهم في أسرّةهم. وتحصن آخرون في غرف آمنة.


كان من الممكن منع نطاق الكارثة، إن لم يكن الهجوم نفسه، وفقًا للسجلات والمقابلات.


وقال اللواء سامية، الرئيس السابق للقيادة الجنوبية: “بعد أن بنوا السياج، وضعوا المقر في وسط القطاع”. وقال إن قادة الألوية والفرقة الثلاثة لم يكن ينبغي أن يتم إيواؤهم معًا على مقربة من حدود غزة.


قال: “في نفس المعسكر، كان لديكم ثلاثة منهم – في نفس الموقع”. "يا له من خطأ. يا له من خطأ.


وأظهرت وثائق حصلت عليها صحيفة نيويورك تايمز سابقًا أن السلطات الإسرائيلية علمت أيضًا، قبل سنوات، أن حماس خططت للقضاء على رعيم كجزء من غزوها. لقد رفضوا هذه الخطة، مثل احتمال الغزو الشامل، باعتبارها غير قابلة للتصديق.


وحتى في شهر أيار، عندما أثار محللو الاستخبارات إنذارات بشأن التدريبات التدريبية لحماس، لم يقم المسؤولون الإسرائيليون بزيادة مستويات القوات في الجنوب بحسب الصحيفة.

فلسطين

السّبت 30 ديسمبر 2023 9:20 مساءً - بتوقيت القدس

"القسام" توقع قوة إسرائيلية في كمين وتستهدف 8 دبابات بغزة

الأناضول

أعلنت كتائب عز الدين القسام، الجناح المسلح لحركة "حماس"، السبت، عن تنفيذ عدد من العمليات ضد قوات الجيش الإسرائيلي المتوغلة في محاور القتال المختلفة، أبرزها إيقاع قوة إسرائيلية في كمين واستهداف 8 دبابات شرق مدينة غزة.


وقالت القسام، في بيانات منفصلة، إنها أوقعت عددا من الجنود الإسرائيليين المستهدفين، بين "قتيل جريح".


وأضافت في بيان لها: "أوقعنا قوة راجلة داخل مبنى في حي التفاح (شرق مدينة غزة) في كمين محكم، وأسقطنا أفرادها بين قتيل وجريح".


وأوضحت أن مقاتليها "استهدفوا 8 دبابات صهيونية بقذائف الياسين 105، في حيي التفاح والدرج، شرق مدينة غزة".


وفي حي الشيخ عجلين، غرب مدينة غزة، قالت القسام في بيانين منفصلين إن مقاتليها استهدفوا "دبابة من نوع ميركافا بقذيفة الياسين 105، وجيبين عسكريين، فيما اشتبكوا مع أفراد القوة، وأوقعوهم بين قتيل وجريح".


وتابعت "القسام"، فيما يتعلق بعملياتها في ذات المنطقة، أن مقاتليها "قنصوا جنديا إسرائيليا بسلاح M99 من العيار الثقيل، فيما استهدفوا قوة راجلة داخل مبنى بقذيفة TBG المضادة للتحصينات".


وفي محور القتال بمدينة خان يونس جنوبي القطاع، أعلنت القسام، في بيان، أنها "قصفت تجمعا لجنود وآليات الاحتلال شرق بلدة خزاعة، شرق المدينة، بوابل من قذائف الهاون".


وأضافت، في بيانين منفصلين: "فجرنا منزلا تحصن فيه عدد من جنود الاحتلال بعبوات ناسفة، وأوقعناهم بين قتيل وجريح، كما قصفنا تجمعين لآليات وجنود بقذائف الهاون".


وفي بيان لها حول عملياتها ضد القوات المتوغلة بمدينة رفح، جنوبي القطاع، أشارت القسام إلى أنها "قصفت تجمعات لجنود وآليات العدو شرق المدينة، بقذائف هاون من العيار الثقيل".


وفي وقت سابق السبت، أعلن الجيش الإسرائيلي، مقتل ضابط وجندي جديدين، خلال معارك وسط وجنوبي قطاع غزة.


وبذلك ارتفع عدد قتلى الجيش الإسرائيلي منذ بدء العملية البرية في قطاع غزة إلى 170 ضابطا وجنديا، و504 منذ السابع من أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.

فلسطين

السّبت 30 ديسمبر 2023 8:43 مساءً - بتوقيت القدس

إصابات واعتقال 4 مواطنين جنوب الخليل

الخليل - "القدس" دوت كوم

 أصيب شابان بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، والعشرات بالاختناق، واعتقل أربعة آخرون، مساء اليوم السبت، خلال اقتحام قوات الاحتلال بلدة بيت عوا جنوب غرب الخليل.


وبحسب مصادر محلية،فإن شابين أصيبوا بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط والعشرات بالاختناق خلال مواجهات اندلعت مع قوات الاحتلال التي داهمت بيت عزاء الشهيد محمد حسين اسماعيل مسالمة في بلدة بيت عوا.


واعتقلت قوات الاحتلال اشقاء الشهيد رافي وحكم وسيف حسين مسالمة، والشاب معتصم جبر عطيه شلش (31 عاما).


يشار إلى أن الشهيد محمد حسين اسماعيل مسالمة، استشهد اليوم، متأثرا بإصابته الحرجة بالرصاص الحي، عند مدخل مخيم الفوار جنوب الخليل.

عربي ودولي

السّبت 30 ديسمبر 2023 8:20 مساءً - بتوقيت القدس

"أونروا": سكان غزة جائعون ومتحرقّون إلى الغذاء

الأناضول

قالت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، السبت، إن سكان قطاع غزة "جائعون ومتحرقّون للحصول على الغذاء".


جاء ذلك في تدوينة نشرها مدير شؤون "أونروا" بغزة، توماس وايت، على حساب الوكالة الأممية عبر منصة "إكس".


وأرفق وايت، مقطعا مصورا يظهر توافد مئات الفلسطينيين على قافلة المساعدات التابعة للأونروا في مدينة غزة، خلال الأسبوع الجاري.


وشدد المسؤول الأممي أن "قطاع غزة يعاني من جوع كارثي، و40 بالمئة من السكان معرضون لخطر المجاعة".


وأضاف أن "كل يوم في غزة هو صراع من أجل البقاء، بحثا عن الغذاء والماء".


وأشار إلى أن "سكان قطاع غزة جائعون ومتحرقّون للحصول على الغذاء".


واختتم وايت، حديثه بالقول إن "هناك حاجة إلى المزيد من الإمدادات المنتظمة، التي تتطلب وصولا آمنًا ومستدامًا للإمدادات الإنسانية في كل مكان، بما في ذلك شمال غزة".

عربي ودولي

السّبت 30 ديسمبر 2023 8:05 مساءً - بتوقيت القدس

جيش الاحتلال الإسرائيلي يعلن مقتل ضابط وجندي بمعارك غزة

الأناضول

أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، السبت، مقتل ضابط وجندي جديدين، خلال معارك قطاع غزة.


وقال جيش الاحتلال، في بيان مقتضب: "قتل الضابط برتبة رائد قسطنطين سوشكو (30 عاما) وكان مقاتلا في كتيبة الهندسة 7086، التابعة للواء غولاني، حيث سقط في معركة وسط قطاع غزة".


وأضاف: "كما توفي اليوم (السبت) الجندي هرئيل إيتاح (22 عاما)، قائد فريق في لواء جفعاتي، متأثرا بجراحه بعد إصابته بتاريخ 22 ديسمبر/ كانون الأول المنصرم، في معركة جنوبي قطاع غزة".


وبذلك يرتفع عدد قتلى الجيش الإسرائيلي منذ بدء العملية البرية في قطاع غزة إلى 170 ضابطا وجنديا، و504 منذ السابع من أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.


وأشار البيان، إلى إصابة 5 جنود آخرين بجروح متفاوتة في معارك قطاع غزة.



فلسطين

السّبت 30 ديسمبر 2023 7:44 مساءً - بتوقيت القدس

عمليات جديدة للقسام في خان يونس

الجزيرة

عرضت الجزيرة مشاهد جديدة للمعارك الضارية بين كتائب القسام والجيش الإسرائيلي في خان يونس جنوب قطاع غزة.


وأظهرت المشاهد استهداف آليات من المسافة صفر إحداها بعبوة "شواظ" واشتعال النار في عدد منها.


وفي وقت سابق، قالت القسام إنها استهدفت دبابة ميركافا إسرائيلية بقذيفة "الياسين 105" في منطقة الشيخ عجلين بمدينة غزة.


وذكرت القسام أنها أوقعت قوة راجلة داخل مبنى بحي التفاح في كمين محكم، وأسقطت أفرادها بين قتيل وجريح.

فلسطين

السّبت 30 ديسمبر 2023 7:19 مساءً - بتوقيت القدس

"حماس" : منفتحون تجاه المقترحات الجديدة بشأن الهدنة وتبادل الأسرى

رام الله- "القدس" دوت كوم- (الشرق)

قال مسؤولون في حركة "حماس" الفلسطينية لقناة "الشرق"، السبت، إن الحركة تبدي مرونة تجاه أفكار الوساطة القطرية الجديدة بشأن تبادل الأسرى، ووقف مؤقت للحرب الإسرائيلية في قطاع غزة، سعياً إلى وصول دائم لوقف النار، موضحين أنها تقوم على مراحل لتبادل الأسرى والمحتجزين، يجري خلالها وقف متجدد لإطلاق النار.


وتنص الاقتراحات القطرية المبنية على المبادرة المصرية، على القيام بمرحلة أولى من تبادل الأسرى تشمل إطلاق سراح 40 محتجزاً إسرائيلياً من كبار السن والمرضى والنساء والقاصرين، مقابل إطلاق سراح 120 أسيراً فلسطينياً من فئات مماثلة، إلى جانب وقف إطلاق النار لمدة تبلغ نحو شهر.


ووفقاً للمسؤولين، فإنه بعد القيام بهذه المرحلة تجري عملية تبادل لبقية الأسرى والمحتجزين الإسرائيليين مقابل أعداد متفق عليها من الأسرى الفلسطينيين مترافقة مع وقف لإطلاق النار.


وقال المسؤولون إن المقترحات القطرية مشتقة من المبادرة المصرية. 


وأشار أحد المسؤولين إلى أن "الحركة تعد لتقديم رد رسمي مكتوب على المبادرة المصرية يتضمن مطالب الحركة".


وكان مصدر مطلع أفاد "الشرق"، الخميس، بأن وفداً رفيع المستوى من المكتب السياسي لحركة "حماس" سيتوجه، الجمعة، إلى القاهرة، لإبلاغ المسؤولين في مصر برد الحركة والفصائل الفلسطينية في قطاع غزة على المبادرة المصرية لوقف الحرب.


وكانت "حماس" تطالب بربط تبادل الأسرى بوقف تام وشامل للحرب على غزة، الأمر الذي رفضته إسرائيل.


وقف تدريجي للحرب

ويرى مقربون من "حماس" أن الحركة تدرك أن إسرائيل تعد للانسحاب من قلب قطاع غزة خلال فترة تتراوح بين 2-4 أسابيع، لكنها ستواصل الحرب بطرق أخرى، منها القصف الموجّه ضد أهداف للحركة لفترة طويلة قادمة.


وتعزى المرونة الجديدة في موقف الحركة الفلسطينية إلى سعيها الرامي إلى تحقيق وقف تدريجي للحرب، إذ قال مسؤول في "حماس" إنه "من الواضح أن إسرائيل بدأت تعد للانسحاب من القطاع إلى أطرافه لمواصلة القصف على أهداف منتقاة، والحركة سترد على ذلك من خلال قصف الأهداف العسكرية الإسرائيلية على الحدود، وفي المناطق التي تعتبرها إسرائيل عازلة إلى أن تنسحب كلياً وتوقف الحرب".


وأضاف: "فشلت إسرائيل في تحقيق أهدافها المتمثلة في القضاء على الجهاز العسكري لحماس، وإعادة المحتجزين بالقوة، وإنهاء حكم الحركة في القطاع، وبدأت تعمل على البحث عن هدف كبير بهدف خلق صورة للنصر"، متابعاً: "ونحن سنواصل المواجهة والرد حتى طرد جيش الاحتلال كلياً ووقف الحرب".


وأشار أحد المقربين من "حماس" إلى أن "الحركة حاولت إجبار إسرائيل على وقف الحرب مستخدمة ورقة المحتجزين، لكن تبين لها أن تل أبيب مُستعدة للتضحية بهم مقابل استمرار الحرب الذي يرى فيه العديد من قادة إسرائيل، وفي مقدمتهم (رئيس الوزراء) بنيامين نتانياهو، فرصة لبقائهم في مناصبهم".


وتطالب "حماس" بالإفراج عن جميع الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية مقابل جميع الأسرى والمحتجزين الإسرائيليين، وهو ما ترفضه إسرائيل بشدة. ويتوقع مقربون من "حماس" أن يجري التوصل إلى حلول وسط في هذا الشأن.


المبادرة المصرية

وتتضمن المبادرة المصرية في صيغتها الجديدة، والتي كشفت "الشرق" تفاصيلها، صفقة إنسانية لمدة 10 أيام، تفرج خلالها "حماس" عن جميع المدنيين المحتجزين لديها من النساء والأطفال والمرضى كبار السن، مقابل إفراج إسرائيل عن عدد مناسب يتفق عليه من الأسرى الفلسطينيين لديها.


وتشمل المرحلة الثانية الإفراج عن كافة المجندات المحتجزات لدى "حماس" مقابل عدد يتفق عليه من الجانبين، من الأسرى الفلسطينيين المحتجزين داخل السجون الإسرائيلية، وتسليم كافة الجثامين المحتجزة لدى الجانبين منذ بدء الحرب في 7 أكتوبر.


وخلال المرحلة الثالثة والأخيرة، يجري التفاوض لمدة شهر بشأن إفراج "حماس" عن جميع المجندين الإسرائيليين لديها مقابل إفراج إسرائيل عن عدد يتفق عليه بين الجانبين من الأسرى الفلسطينيين داخل السجون الإسرائيلية.


واندلعت الحرب في السابع من أكتوبر، حينما شنت "حماس" هجوماً على بلدات وقرى إسرائيلية سقط خلالها 1200 شخص، وردت تل أبيب بحرب على قطاع غزة أسفرت عن أكثر من 21 ألف ضحية، معظمهم من النساء والأطفال، بحسب مسؤولي الصحة الفلسطينيين.

فلسطين

السّبت 30 ديسمبر 2023 6:35 مساءً - بتوقيت القدس

"حماس": استهداف إسرائيل أغلب مواقع غزة الأثرية يتطلب تدخلا دوليا

الأناضول

قالت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، السبت، إن "استهداف إسرائيل أغلب المواقع الأثرية والتاريخية في قطاع غزة منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، يستدعي تدخل المجتمع الدولي لوقف حرب الإبادة ضد الشعب الفلسطيني وأرضه ومعالمه الأثرية".


وطالبت "حماس"، في بيان، المنظمات الدولية المعنية بحماية هذه المواقع، "بالوقوف أمام جريمة استهداف جيش الاحتلال المتعمد لأغلب المعالم التاريخية والأثرية في القطاع، ضمن سياق حربه الشاملة ضد شعبنا الفلسطيني وأرضه وتاريخه".


وعدت الحركة، تدمير هذه المواقع "محاولة بائسة من الاحتلال، لطمس الهوية الفلسطينية الثقافية الوطنية".


وناشدت "المجتمع الدولي والأمم المتحدة التحرك لوقف حرب الإبادة والتطهير العرقي، الذي يقترفه النازيون الجدد، ضد شعبنا وأرضنا ومقدساتنا ومعالمنا الأثرية الحضارية".


والجمعة، قال المكتب الإعلامي الحكومي بغزة، إن إسرائيل استهدفت ودمّرت أكثر من 200 موقع أثري وتراثي، من أصل 325 موقعا في القطاع، وذلك في إطار عدوانها المتواصل منذ 7 أكتوبر الماضي.


وبحسب المكتب، فإن من بين المواقع المستهدفة "مساجد أثرية وكنائس ومدارس ومتاحف ومنازل قديمة ومواقع تراثية مختلفة"، حيث يعود بعضها لعصور فينيقية ورومانية، فيما يعود تاريخ بناء بعضها إلى 800 عام قبل الميلاد.


وتعد غزة من مدن العالم القديمة، حيث خضعت لحكم الفراعنة، والإغريق، والرومان، والبيزنطيين، ثم العهد الإسلامي.


وفي 21 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، قال المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان (مقره جنيف)، إن إسرائيل "تتعمد" تدمير المعالم الأثرية الفلسطينية بغزة، في "استهداف صريح للإرث الحضاري الإنساني".


وأشار المرصد، في بيان حينها، إلى أن القانون الدولي الإنساني يحظر في كافة الظروف الاستهداف المتعمد للمواقع الثقافية والدينية (التي لا تشكل أهدافا عسكرية مشروعة ولا ضرورة عسكرية حتمية لها).

فلسطين

السّبت 30 ديسمبر 2023 6:04 مساءً - بتوقيت القدس

إصابات بالاختناق إثر اعتداء الاحتلال على المواطنين في الخليل

الخليل - "القدس" دوت كوم

أصيب عدد من المواطنين بالاختناق بالغاز السام، مساء اليوم السبت، إثر اعتداء قوات الاحتلال الإسرائيلي على المواطنين عند مدخل مدينة الخليل الشمالي.


وبحسب مصادر محلية، فإن قوات الاحتلال أطلقت قنابل الغاز السام والصوت صوب المواطنين ومركباتهم بشكل مباشر على مدخل الخليل الشمالي (رأس الجورة)، ما أدى لإصابة عدد من المواطنين بالاختناق.

عربي ودولي

السّبت 30 ديسمبر 2023 5:49 مساءً - بتوقيت القدس

هيئة الإغاثة التركية ترسل 4 شاحنات مساعدات إلى غزة

الأناضول

أعلنت هيئة الإغاثة الإنسانية (İHH) التركية، السبت، إرسال 4 شاحنات محملة بالمساعدات الإنسانية إلى غزة.


وذكر بيان صادر عن فرع الهيئة في ولاية بورصة، أنها أرسلت 4 شاحنات محملة بالمساعدات إلى غزة.


وأشار البيان، إلى أن المساعدات تتضمن مواد غذائية، واتجهت من بورصة إلى ميناء مرسين (جنوب) على أن يتم إيصالها إلى غزة.

عربي ودولي

السّبت 30 ديسمبر 2023 5:25 مساءً - بتوقيت القدس

مظاهرات في مدن وعواصم عالمية منددة بالعدوان على قطاع غزة

عواصم - "القدس" دوت كوم

شهدت العديد من المدن والعواصم العالمية، اليوم السبت، مظاهرات حاشدة منددة بالعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.


وشارك الآلاف في مظاهرات نظمت في العاصمة الفرنسية باريس، والعاصمة الألمانية برلين، والعاصمة النمساوية فينا، ومدينة هلسنبوري السويدية، وأيندهوفن الهولندية، دعما للشعب الفلسطيني، وللمطالبة بوقف إطلاق النار، وإدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة.


ورفع المشاركون في المظاهرات الأعلام الفلسطينية، واللافتات المنددة بالجرائم التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي بحق شعبنا.


ودعا المشاركون إلى وقف المعايير المزدوجة وضرورة محاكمة الاحتلال على مجازره ضد الشعب الفلسطيني، خاصة الأطفال، ونددوا بالإبادة الجماعية في قطاع غزة.

فلسطين

السّبت 30 ديسمبر 2023 5:13 مساءً - بتوقيت القدس

سرقات ممنهجة لمنازل الغزيين من الجيش الإسرائيلي

الأناضول

قال "المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان"، إن الجيش الإسرائيلي يطلق العنان لجنوده في قطاع غزة للإقدام على "ممارسات غير أخلاقية" بحق المدنيين الفلسطينيين خلال مداهمة منازلهم، تشمل سرقة الممتلكات ونهبها.


ونشر المرصد (Euro-Med) على موقعه الإلكتروني، أمس الجمعة، تقريرا بعنوان: "سرقات ممنهجة وأعمال نهب لمنازل مدنيين فلسطينيين من الجيش الإسرائيلي في غزة".


ووثق المرصد في تقرير، سلسلة حالات تكشف تورط جنود إسرائيليين في سرقات ممنهجة لأموال ومتعلقات الفلسطينيين، بما يشمل الذهب ومبالغ مالية وهواتف نقالة وحواسيب محمولة.


وتظهر شهادات جمعها المرصد أن "مداهمات الجيش الإسرائيلي تتجاوز الاعتقالات التعسفية والإخفاء القسري والإعدام الميداني إلى تخريب متعمد للممتلكات وسرقة المقتنيات الشخصية، ومن ثم حرق المنازل".


وقال المرصد إن تقديراته الأولية بناء على ما وثقه من إفادات، تشير إلى "سرقة متعلقات شخصية لمدنيين فلسطينيين وأعمال نهب واسعة لمقتنيات ثمينة قام بها الجيش الإسرائيلي قد تتجاوز حصيلتها عشرات الملايين من الدولارات".


وصرح الفلسطيني ثابت سليم (40 عاما)، لفريق المرصد، بأن قوات الجيش الإسرائيلي عمدت إلى نهب كل ما يتوفر من أموال وذهب لدى اعتقاله واثنين من أبنائه من داخل منزلهم في حي "الزيتون" جنوبي مدينة غزة.


وأضاف سليم إنه تم إطلاق سراحه وحده قبل يومين، فيما لا يعلم شيئًا عن مصير أبنائه.


وذكر أن "قيمة ما أخذه الجنود من مبالغ مالية في منزلي تتجاوز 10 آلاف دولار أمريكي، يضاف إليها مبلغ مماثل تقريبًا عبارة عن ذهب لزوجتي وزوجة نجلي البكر" بحسب التقرير.


أما السيدة أم محمد غربية من سكان حي "الشجاعية" شرقي مدينة غزة، فأبلغت فريق المرصد أن قوات الجيش الإسرائيلي انتزعت بالقوة حليها الذهبية الذي كانت ترتديه خلال مداهمة منزلهم واعتقال زوجها ونجلها البكر منتصف ديسمبر/ كانون الأول الجاري.


ودعا المرصد إلى تحقيق دولي شامل ومحايد في الانتهاكات الجسيمة بحق السكان في قطاع غزة وممتلكاتهم من قوات الجيش الإسرائيلي.

عربي ودولي

السّبت 30 ديسمبر 2023 4:42 مساءً - بتوقيت القدس

واشنطن تقدم 150 مليون دولار من الذخائر لإسرائيل دون موافقة الكونجرس

واشنطن - "القدس" دوت كوم - سعيد عريقات

قالت إدارة بايدن يوم الجمعة إن وزير الخارجية أنتوني بلينكن وافق على بيع قذائف مدفعية عيار 155 ملم ومعدات ذات صلة لإسرائيل من خلال تفعيل سلطة الطوارئ التي تتجاوز المراجعة والرقابة المفترضة للكونغرس لمبيعات الأسلحة.


وقال متحدث باسم وزارة الخارجية إنه في بيان استلمت القدس نسخة عنه "نظراً لضرورة الاحتياجات الدفاعية لإسرائيل، أبلغ الوزير الكونجرس بأنه مارس سلطته المفوضة لتحديد حالة الطوارئ التي تتطلب الموافقة الفورية على عملية النقل".


يذكر أن وزير الخارجية آنتوني بلينكن كان قد اتخذ قرار مماثلا يوم 9 كانون الأول الجاري بقيمة 187 مليون دولار، ما يجعل من قيمة الأسلحة الأميركية المرسلة لإسرائيل لهذا العام  يتجاوز 5.5 مليار دولار، فيما تنتظر الإدارة الأميركية موافقة مجلس الشيوخ الأميركي على 14.5 مليار دولار من المساعدة الأميركية الطارئة لإسرائيل.


وقد أرسلت الولايات المتحدة منذ السابع من تشرين الأول وحتى نهاية الأسبوع الماضي (23/12) 29 ألف قنبلة ثقيلة، وأكثر من 80 ألف قذيفة مدفعية.


وتأتي عملية البيع الأخيرة البالغة قيمتها 147.5 مليون دولار في الوقت الذي تكثف فيه إسرائيل حملتها الجوية المكثفة في قطاع غزة، وبينما يؤكد خطاب إدارة بايدن المحيط بالصراع على أهمية تقليل إسرائيل من الخسائر البشرية وتقليص هجومها.


بدورها نسبت صحيفة واشنطن بوست يوم السبت إلى  جوش بول، خبير الأسلحة السابق في وزارة الخارجية والذي استقال احتجاجًا في شهر تشرين الأول الماضي، قوله إن قرار بلينكن بإطلاق هذه الذخائر غير الموجهة يمكّن إسرائيل من مواصلة نوع العمليات في غزة التي "أدت إلى مقتل الكثير من المدنيين الفلسطينيين".


وأضاف بول أنه بينما تفكر إسرائيل في تصعيد الصراع ضد حزب الله في لبنان، وهي خطوة يقول المسؤولون الأميركيون إنهم يعارضونها، فإن النقل يعني أن المسؤولين الإسرائيليين لن يضطروا إلى اتخاذ "خيارات صعبة بشأن متطلباتها الدفاعية".


وأضاف: "هذا أمر مخزي وجبان ويجب بصراحة أن يقلب معدة أي إنسان محترم".


وأعلنت وزارة الخارجية يوم الجمعة أن "الولايات المتحدة ملتزمة بأمن إسرائيل، ومن المهم للمصالح الوطنية الأمريكية مساعدة إسرائيل على تطوير والحفاظ على قدرة قوية وجاهزة للدفاع عن النفس”. "هذا البيع المقترح يتوافق مع تلك الأهداف".


وجاءت موافقة بلينكن على التزويد الاضطراري (المتكرر) بالتزامن مع قصف الطائرات الحربية الإسرائيلية، الأميركية الصنع، مخيمين للاجئين في المناطق الحضرية في وسط غزة يوم السبت، مما أودى بحياة المئات من الفلسطينيين المدنيين،  ووسط دعوات عالمية متصاعدة لوقف إطلاق النار بسبب ارتفاع عدد القتلى المدنيين والجوع والنزوح الجماعي في القطاع.


وتقول إسرائيل إنها عازمة على مواصلة هجومها الجوي والبري غير المسبوق حتى تتمكن من تفكيك حركة المقاومة الفلسطينية حماس، وهو هدف يرى البعض أنه بعيد المنال بسبب الجذور العميقة للجماعة المسلحة في المجتمع الفلسطيني.


 لقد قامت الولايات المتحدة بحماية إسرائيل دبلوماسياً وواصلت تزويدها بالأسلحة.


وفي تحليل لها الجمعة، قالت واشنطن بوست أن إسرائيل تواصل حربها على غزة بوتيرة ومستوى من الدمار يبدو أنه تجاوز أي صراع آخر في القرن الحادي والعشرين.

عربي ودولي

السّبت 30 ديسمبر 2023 4:34 مساءً - بتوقيت القدس

حزب الله يعلن مقتل 4 من عناصره وإسرائيل تقصف بلدات الجنوب اللبناني

الجزيرة

أعلن حزب الله اللبناني، اليوم السبت، مقتل 4 من عناصره في مواجهات مع الجيش الإسرائيلي عند حدود لبنان الجنوبية، في حين أفاد مراسل الجزيرة بتعرض عدد من البلدات جنوبي لبنان لقصف إسرائيلي.


ونعى حزب الله في بيان حسن أكرم الموسوي وحيدر محمد المزاوي وركان علي سيف الدين وعباس محمد العجمي من بلدات مختلفة في البقاع، وأوضح أن "القتلى ارتقوا شهداء على طريق القدس"، من دون ذكر تفاصيل أكثر.


وبذلك يصل عدد قتلى عناصر حزب الله جراء مواجهات وقصف متبادل مع الجيش الإسرائيلي منذ الماضي إلى 133، وفق وكالة الأناضول.


وقال مراسل الجزيرة إن صاروخا أطلقته مسيّرة إسرائيلية استهدف سيارة في بلدة عيتا الشعب جنوبي لبنان، مما أدّى لإصابة شخص بجروح. كما أفاد بتعرّض محيط بلدات طيرحرفا والجبّين وكفركلا لقصف إسرائيلي.


وكان حزب الله كشف -أمس الجمعة- عن قيامه باستهداف مواقع للجيش الإسرائيلي في الجليل شملت تجهيزات ومعدات تجسس في دوفيف.


ووزع حزب الله اليوم لقطات مصورة لعمليات الجمعة، وقال إن مقاتليه قصفوا أيضا موقع حدب يارون وموقع رويسة القرن بمزارع شبعا المحتلة، كما استهدفوا مرابض مدفعية في خربة ماعر موقع المرج وتجمعا للجنود في موقع رامية وبين ثكنة زرعيت وبركة ريشا.


وتضامنا مع قطاع غزة، يتبادل حزب الله وفصائل فلسطينية في لبنان مع الجيش الإسرائيلي قصفا يوميا متقطعا منذ الثامن من أكتوبر/تشرين الأول الماضي، مما أسفر عن عشرات القتلى والجرحى على طرفي الحدود.

فلسطين

السّبت 30 ديسمبر 2023 4:18 مساءً - بتوقيت القدس

"صحة" غزة: ارتفاع حصيلة شهداء القطاع إلى 21 ألفا و672

غزة - "القدس" دوت كوم

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة، السبت، ارتفاع حصيلة ضحايا الحرب الإسرائيلية على القطاع إلى 21 ألفا و672 شهيدا، و56 ألفا و165 مصابا منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.


وقالت الوزارة في بيان عبر منصة تلغرام: "اليوم الـ85، ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي إلى 21,672 شهيدا، و56,165 إصابة".


وأضافت أن "الاحتلال ارتكب 14 مجزرة خلال الساعات الـ24 الماضية أدت لاستشهاد 165 وإصابة 250".


ويصعد الجيش الإسرائيلي حربه على مستشفيات القطاع والطواقم الصحية، ضمن حرب مدمرة على غزة يشنها منذ 7 أكتوبر الماضي، خلّفت خسائر مادية وبشرية، ودمارا هائلا في البنية التحتية وكارثة إنسانية غير مسبوقة، وفقا لسلطات القطاع والأمم المتحدة.

فلسطين

السّبت 30 ديسمبر 2023 4:11 مساءً - بتوقيت القدس

إصابة جندي إسرائيلي في عملية دهس بالضفة و"تحييد" المنفذ

الخليل - "القدس" دوت كوم

أصيب جندي إسرائيلي، السبت، في عملية دهس استهدفت موقعا عسكريا في الخليل جنوبي الضفة الغربية المحتلة، فيما تم "تحييد" المنفذ، وفق إعلام عبري.


وقالت إذاعة الجيش الإسرائيلي: تمت عملية دهس على موقع عسكري قرب مخيم الفوار للاجئين في الخليل.


وأضافت أن العملية "خلفت إصابة واحدة وتم تحييد المنفذ"، دون مزيد من التوضيح حول مدى خطورة إصابته.


والجمعة، أعلن الجيش الإسرائيلي إصابة 5 جنود جراء عملية دهس في مدينة الخليل، فيما تم قتل المنفذ.

فلسطين

السّبت 30 ديسمبر 2023 3:21 مساءً - بتوقيت القدس

استشهاد شاب برصاص الاحتلال عند مدخل مخيم الفوار جنوب الخليل

الخليل - "القدس" دوت كوم


أعلنت وزارة الصحة، عن استشهاد الشاب محمد حسين اسماعيل مسالمة، متأثرا بإصابته الحرجة بالرصاص الحي، أطلقه جيش الاحتلال الإسرائيلي صوبه، عند مدخل مخيم الفوار جنوب الخليل.


وكانت قوات الاحتلال المتمركزة على مدخل المخيم أطلقت الرصاص بكثافة على شاب داخل مركبته، عند مدخل المخيم، وتركته ينزف، مدعية أنه قام بعملية دهس.


عربي ودولي

السّبت 30 ديسمبر 2023 2:28 مساءً - بتوقيت القدس

بايدن ونتنياهو.. تفاصيل مكالمة "معقدة" بشأن عائدات الضرائب الفلسطينية

رام الله - "القدس" دوت كوم - (الشرق)

أجرى الرئيس الأميركي جو بايدن محادثة هاتفية "صعبة" نهاية الأسبوع الماضي مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو حول قرار إسرائيل حجب جزء من عائدات الضرائب التي تجمعها لصالح السلطة الفلسطينية، بحسب مسؤولَين أحدهما أميركي والآخر إسرائيلي، ومصدر مطلع.


ونقل موقع "أكسيوس" عن المسؤول الأميركي وصفه هذا الجزء من مكالمة السبت بأنه واحد من أكثر المحادثات التي أجراها بايدن مع نتنياهو "صعوبة وإحباطاً" منذ اندلاع الحرب في غزة، ما اعتبره "إشارة إلى تفاقم التوترات بين الاثنين".  


وتشكل عائدات الضرائب التي تجمعها إسرائيل لصالح السلطة الفلسطينية بموجب الاتفاق بين الطرفين مصدراً رئيساً للدخل للسلطة الفلسطينية التي تعاني بالفعل من أزمة مالية طاحنة.  


وكان وزير المالية الإسرائيلي اليميني المتطرف بتسلئيل سموتريتش قرر في أكتوبر تعليق تحويل جميع أموال العوائد الضريبية بعد هجوم 7 أكتوبر الذي شنته "حماس". 


ولكن الحكومة الإسرائيلية قالت إنها ستحول جميع الأموال، مستثنية تلك التي قالت إنها "تذهب إلى غزة" التي تخضع لإدارة "حماس"، ورفضت السلطة الفلسطينية قبول هذا التحويل الجزئي للأموال، ما أثار المخاوف داخل إدارة بايدن من أن تجد السلطة الفلسطينية نفسها في مواجهة انهيار اقتصادي محتمل.  


وتحولت المشكلة إلى شوكة في خصر نتنياهو الذي يواجه ضغوطاً من إدارة بايدن للإفراج عن الأموال، وسموتريتش الذي أعرب عن معارضته الإفراج عن أي من الأموال، حتى ولو بشكل غير مباشر، ولوّح بالاستقالة على خلفية هذه المشكلة، ما قد يعرض ائتلاف حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي للخطر.  


ضغوط أميركية

وتمارس إدارة بايدن على مدى الأسابيع الأخيرة ضغوطاً مستمرة على الحكومة الإسرائيلية للإفراج عن عائدات الضرائب الفلسطينية التي تحتجزها، خوفاً من أن يؤدي الانهيار الاقتصادي للسلطة الفلسطينية إلى تصعيد العنف في الضفة الغربية المحتلة نتيجة عجز الإدارة الفلسطينية عن دفع رواتب قواتها الأمنية.  


وقال المسؤولان الإسرائيلي والأميركي لـ "أكسيوس" إن المكالمة الهاتفية التي جرت السبت بين بايدن ونتنياهو، واستمرت 45 دقيقة، ركزت على "المرحلة التالية من العملية البرية الإسرائيلية". 


وأضاف المسؤولان أنه في نهاية المكالمة أعرب بايدن عن تخوفه بشأن حجب عائدات الضرائب الفلسطينية، وطلب من نتنياهو قبول اقتراح كان رئيس الوزراء الإسرائيلي نفسه قد طرحه قبل عدة أسابيع بشأن تحويل عائدات الضرائب المحتجزة إلى النرويج لحفظها، حتى يتم التوصل إلى ترتيب يهدئ المخاوف الإسرائيلية من إمكانية وصول الأموال إلى "حماس". 


وقبلت السلطة الفلسطينية بالفعل هذا المقترح، لكن المسؤول الأميركي والمصدر المطلع على المحادثة الهاتفية قالا لـ "أكسيوس" إن نتنياهو "تراجع عن موقفه"، وقال إنه لم يعد يعتقد أن هذه فكرة جيدة، وأخبر بايدن بأنه لا يثق في النرويجيين، وقال إن السلطة الفلسطينية "يجب أن تقبل بالتحويل الجزئي للأموال".  


وأضاف المسؤول والمصدر أن بايدن عارض هذا الطرح، وقال إن الولايات المتحدة تثق في المقترح النرويجي، وإن هذا "يجب أن يكون كافياً لإسرائيل للوثوق فيه أيضاً".  


ونقل "أكسيوس" عن المسؤولين الأميركي والإسرائيلي قولهما إن بايدن أخبر نتنياهو بأن عليه أن يواجه المتشددين في ائتلافه الحكومي بشأن هذه القضية على غرار ما يفعله بايدن حيال الضغوط السياسية التي يمارسها الكونجرس عليه بشأن الحرب في غزة. 


وبعد بضع دقائق من المناقشات، قال بايدن لنتنياهو إنه يتوقع أن يحل المشكلة، مضيفاً أن "المحادثة انتهت"، حيث أنهى المكالمة، وفقاً لما قاله المسؤول الأميركي والمصدر المطلع على المكالمة لـ "أكسيوس".  


وقال أحد المسؤولين الأميركيين إن "هناك شعوراً بأن الرئيس (الأميركي) يخسر الدعم كل يوم من أجل نتنياهو، وعندما يتعين على بيبي أن يرد الجميل، وأن يخوض غمار بعض المخاطر السياسية تجده لا يرغب في القيام بذلك".  


وحاول مسؤول أميركي ثان التقليل من حجم الخلاف بين الاثنين، وقال إن نتنياهو "لم يرفض فكرة النرويج، لكنه قال فقط إنهم لا يزالون يعملون على حل الأمور من جانبهم".  


من جانبه، وصف متحدث باسم البيت الأبيض المحادثة بين بايدن ونتنياهو بأنها كانت "جيدة ومثمرة"، فيما لم يرد مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي على الفور على طلب "أكسيوس" للتعليق. 


فلسطين

السّبت 30 ديسمبر 2023 2:26 مساءً - بتوقيت القدس

أين كان الجيش الإسرائيلي وقت هجوم حماس؟ "نيويورك تايمز" تجيب

غزة - "القدس" دوت كوم


في تحقيقها عن "الإخفاقات" التي حدثت يوم 7 أكتوبر الماضي، كشفت صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية أن الجيش الإسرائيلي "لم تكن لديه خطة" للتعامل مع هجوم حماس المفاجئ.


وشنت حماس يوم 7 أكتوبر هجوما مباغتا في غلاف غزة، خلف مقتل نحو 1200 شخص وإصابة الآلاف واحتجاز 240 رهينة، حسب الأرقام الإسرائيلية الرسمية.


ومنذ ذلك اليوم، تشن إسرائيل هجوم جويا وبريا قويا على قطاع غزة بهدف "القضاء على حماس"، مما أدى إلى استشهاد أكثر من 21 ألف شخص، غالبيتهم من الأطفال والنساء.


وأجرت "نيويورك تايمز" تحقيقا بشأن أحداث السابع من أكتوبر، من خلال مقابلات مع مسؤولين حاليين وسابقين.


وخلصت الصحيفة إلى أن "الجيش الإسرائيلي لم تكن لديه خطة للتعامل مع هجوم حماس الضخم".


ونقلت عن النائب السابق لرئيس فرقة غزة في الجيش الإسرائيلي أمير أفيفي، قوله: "لم تكن هناك خطة دفاعية لهجوم مفاجئ".


من جهة أخرى، ذكر مستشار الأمن القومي السابق ياكوف عميدرو، أن "الجيش لا يعد نفسه لأشياء يعتقد أنها مستحيلة".


وأوضحت الصحيفة الأميركية أن الجيش "فشل لساعات طويلة في فهم حجم الهجوم وفي حماية حياة الإسرائيليين، وكان رده بطيئا وغير فعال، وأرسل فرقا صغيرة جدا وغير مجهزة للتعامل مع هجوم جماعي".


ووجد التحقيق أن "الجيش كان يعاني نقصا في عدد الأفراد وسوءا في التنظيم، لدرجة أن الجنود تواصلوا في مجموعات على تطبيق (واتساب) و(تلغرام) واعتمدوا على منشورات وسائل التواصل الاجتماعي لاستهداف المهاجمين".


وردا على أسئلة الصحيفة، أجاب الجيش الإسرائيلي بالقول إن الجيش "يركز حاليا على القضاء على التهديد الذي تشكله منظمة حماس الإرهابية. سيتم النظر في أسئلة من هذا النوع في مرحلة لاحقة".


وسبق لصحيفة" نيويورك تايمز" أن قالت في تقرير سابق، إن إسرائيل كانت تعتقد ما قبل هجوم السابع من أكتوبر، أن أخطر التهديدات التي تواجهها هي إيران وحزب الله، مشيرة إلى "التقليل من قدرات حماس على قيادة هجوم".


اقتصاد

السّبت 30 ديسمبر 2023 2:12 مساءً - بتوقيت القدس

توقعات بانكماش الاقتصاد الإسرائيلي في ظل الحرب

القدس - "القدس" دوت كوم

نقلت صحيفة "وول ستريت جورنال" عن مركز بحثي إسرائيلي رائد توقعه بانكماش الاقتصاد الإسرائيلي بنسبة 2% في الربع الأخير من 2023، جراء نقل مئات الآلاف من العمال بسبب الحرب على غزة أو استدعائهم كجنود احتياط.

ونقلت الصحيفة عن مركز توب لدراسات السياسة الاجتماعية، وهو مركز أبحاث مستقل في إسرائيل، أن نحو 20% من قوة العمل الإسرائيلية كانت غائبة عن السوق منذ عملية أكتوبر/تشرين الأول الماضي، ارتفاعا من 3% قبل بدئها.

وقال المركز إن الزيادة الحادة في البطالة تعكس حقيقة أن حوالي 900 ألف شخص استدعوا للقتال، أو بقوا في المنزل لرعاية الأطفال بسبب إغلاق المدارس، أو تم إجلاؤهم من المدن القريبة من الحدود مع لبنان وغزة أو لم يستطيعوا العمل بسبب الأضرار الجسيمة التي لحقت بصناعاتهم.

ويضيف المركز أنه منذ أكتوبر/تشرين الأول، عاد بعض الطلاب إلى المدارس، وتمكن بعض الإسرائيليين من العمل عن بُعد، لكن الآثار الاقتصادية لمثل هذا التشويش الكبير قد تكون أكبر بكثير مما يظهر عليه الأمر، خاصة في ظل عدم وجود أفق لانتهاء الحرب الحالية على قطاع غزة.

وانحدرت توقعات نمو الاقتصاد الإسرائيلي في العام المقبل بشكل كبير، ففي حين يتوقع بنك إسرائيل أن ينمو الاقتصاد بنسبة 2% انخفاضا من 6.5%، قال محللون آخرون إن الاقتصاد قد لا ينمو بأكثر من نسبة 0.5% فقط.

وقالت كارنيت فلوغ نائبة رئيس البحوث في معهد الديمقراطية الإسرائيلي والمحافظ السابق لبنك إسرائيل: "إن التفاوت الكبير في التوقعات يأتي من اختلاف التوقعات حول مدى طول وشدة القتال".

وحتى يوم الأحد، قدم 191 ألفا و666 شخصًا في إسرائيل طلبات للحصول على إعانات البطالة منذ بدء عملية "طوفان الأقصى" في السابع من أكتوبر/تشرين الأول الماضي. فيما استدعت المؤسسة العسكرية نحو 360 ألفا من جنود الاحتياط، وهو أكبر استدعاء منذ حرب عام 1973.

ونتيجة لذلك، اضطر العديد من الإسرائيليين إلى ترك حياتهم وأعمالهم للالتحاق بالحرب، مما أثر كثيرًا على قطاع الأعمال هناك.

فلسطين

السّبت 30 ديسمبر 2023 2:12 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يعتقل مواطنين ويستولي على مركبتيهما جنوب الخليل

الخليل - "القدس" دوت كوم

اعتقلت قوات الاحتلال الاسرائيلي، اليوم السبت، مواطنين واعتدت عليهما بالضرب، واستولت على مركبتيهما في بادية عرب النجادة بمسافر يطا.


وأكد منسق الجان الشعبية والوطنية لمقاومة الجدار والاستيطان راتب الجبور، أن قوات الاحتلال داهمت البادية، وفتشت منازل المواطنين، واعتدت بالضرب على الشقيقين محمود ويوسف علي النجادة قبل اعتقالهما، كما استولت على مركبتيهما.

عربي ودولي

السّبت 30 ديسمبر 2023 2:12 مساءً - بتوقيت القدس

جنوب أفريقيا تتهم إسرائيل بارتكاب "أعمال إبادة جماعية" في غزة

(شينخوا)

أقامت جنوب أفريقيا دعوى أمام محكمة العدل الدولية ضد إسرائيل يسبب أعمال "الإبادة الجماعية" التي ترتكبها في غزة.


وأشارت الدعوى إلى "انتهاكات مزعومة من قبل إسرائيل لالتزاماتها بموجب اتفاقية منع جريمة الإبادة الجماعية والمعاقبة عليها فيما يتعلق بالفلسطينيين في قطاع غزة"، وفقا لبيان صحفي صادر عن محكمة العدل الدولية.


وقالت جنوب أفريقيا في طلبها المقدم إلى المحكمة التابعة للأمم المتحدة إن "أفعال إسرائيل وأوجه تقصيرها ... تحمل طابع إبادة جماعية، لأنها مصحوبة بالبنية المحددة المطلوبة... لتدمير الفلسطينيين في غزة كجزء من المجموعة القومية والعرقية والإثنية الأوسع"


وقالت جنوب أفريقيا أيضا إن "سلوك إسرائيل--من خلال أجهزة ووكلاء الدولة وغيرهم من الأشخاص والكيانات التي تعمل بناء على تعليماتها أو تحت توجيهاتها أو سيطرتها أو نفوذها-- فيما يتعلق بالفلسطينيين في غزة، يشكل انتهاكا لالتزاماتها بموجب اتفاقية الإبادة الجماعية".


وجاء أيضا في طلب جنوب أفريقيا "لقد تقاعست إسرائيل، منذ 7 أكتوبر 2023 على وجه الخصوص في منع الإبادة الجماعية وفشلت إجراء الملاحقات القضائية فيما يتعلق بالتحريض المباشر والعلني على الإبادة الجماعية"، موضحة أن "إسرائيل انخرطت وتنخرط وتخاطر بمزيد من الانخراط في أعمال الإبادة الجماعية ضد الشعب الفلسطيني في غزة".


وحثت جنوب أفريقيا المحكمة على اتخاذ "إجراءات مؤقتة للحماية من أي ضرر إضافي وشديد وغير قابل للإصلاح لحقوق الشعب الفلسطيني بموجب اتفاقية الإبادة الجماعية".


كما دعت محكمة العدل الدولية إلى اتخاذ تدابير "لضمان امتثال إسرائيل لالتزاماتها بموجب اتفاقية الإبادة الجماعية بعدم المشاركة في الإبادة الجماعية ومنع الإبادة الجماعية والمعاقبة عليها".


محكمة العدل الدولية هي الجهاز القضائي الرئيس للأمم المتحدة. وتأسست بموجب ميثاق الأمم المتحدة في يونيو 1945 وبدأت أنشطتها في أبريل 1946. 

عربي ودولي

السّبت 30 ديسمبر 2023 12:19 مساءً - بتوقيت القدس

الصين تدعو المجتمع الدولي إلى دفع التوصل إلى وقف لإطلاق النار في غزة

(شينخوا)

دعا مبعوث صيني المجتمع الدولي إلى دفع التوصل إلى وقف لإطلاق النار في غزة.


وقال قنغ شوانغ، نائب مندوب الصين الدائم لدى الأمم المتحدة، إن أكثر من 80 يوما قد مرت منذ اندلاع هذه الجولة من الصراع الفلسطيني الإسرائيلي التي أغرقت أكثر من مليوني شخص بريء بغزة في كارثة إنسانية غير مسبوقة.


هذا على الرغم من أن الجمعية العامة للأمم المتحدة ومجلس الأمن قد تبنيا على التوالي عددا من القرارات، التي تدعو بقوة إلى التوصل إلى وقف لإطلاق النار، ووضع حد للعقاب الجماعي لأناس أبرياء في غزة، وامتثال السلطة القائمة بالاحتلال للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، حسبما ذكر.


وقال لمجلس الأمن إنه يجب على المجتمع الدولي أن يبذل قصارى جهده لدفع التوصل إلى وقف لإطلاق النار، والتخفيف من حدة الكارثة، وإنقاذ الأرواح.


وحذر من أن إطالة أمد الحرب لن يؤدي سوى إلى سقوط المزيد من الضحايا من كلا الجانبين، وتفاقم العقبات أمام إيصال المساعدات الإنسانية، وتقويض آفاق التوصل إلى تسوية سياسية.


وأشار قنغ إلى أنه لا يوجد مكان آمن في غزة ومئات الآلاف من الفلسطينيين، الذين أجبروا مرارا على الانتقال، ليس لديهم مكان آخر يذهبون إليه.


وذكر أن "الصين تحث إسرائيل على الوقف الفوري لهجماتها العسكرية العشوائية وعقابها الجماعي لسكان غزة، وعلى توفير الظروف اللازمة للوكالات الإنسانية للقيام بعملها في مجال تقديم المساعدات بغزة".


وقال إن الوضع الإنساني الحالي في غزة خطير للغاية، حيث شارفت الإمدادات المنقذة للحياة على النفاد، وأصيب النظام الطبي بالشلل، وبات النظام الاجتماعي على وشك الانهيار، وصارت عشرات الآلاف من النساء الحوامل مهددات بالجوع الشديد، وأصبح الأطفال حديثي الولادة محرومين من التغذية بسبب سوء تغذية أمهاتهم.


تدعو الصين جميع الأطراف إلى التنفيذ الفعال والكامل لقرار مجلس الأمن رقم 2720 الذي يسعى لتعزيز تقديم المساعدات الإنسانية في غزة. وتتطلع الصين إلى التبكير بإنشاء آلية لضمان دخول إمدادات إنسانية كافية إلى غزة بشكل آمن ودون عوائق.


وأشار إلى أن جوهر القضية الفلسطينية الإسرائيلية التي طال أمدها يكمن في الفشل في تنفيذ حل الدولتين والفشل في ضمان الحقوق الأساسية للشعب الفلسطيني.


وقال قنغ إن الصين تدعو إلى عقد مؤتمر سلام دولي أوسع نطاقا وأكثر فعالية، من أجل الإسراع في تشكيل جدول زمني بشأن خارطة الطريق اللازمة لتنفيذ حل الدولتين، مضيفا أن الصين تدعم منح فلسطين العضوية الكاملة في الأمم المتحدة كما تدعم الاستئناف المبكر للمفاوضات المباشرة بين فلسطين وإسرائيل.

فلسطين

السّبت 30 ديسمبر 2023 12:17 مساءً - بتوقيت القدس

الأمم المتحدة تحذر من اشتداد انتشار الأمراض المعدية في غزة

(شينخوا)

حذرت الأمم المتحدة اليوم (السبت) من اشتداد وتيرة انتشار الأمراض المعدية في قطاع غزة، في وقت نبهت فيه إلى استمرار ضعف دخول المساعدات الإنسانية إلى القطاع.


وقال مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) في بيان تلقت وكالة أنباء (شينخوا) نسخة منه إن انتشار الأمراض في غزة اشتد، لا سيما بسبب عمليات النزوح الجماعي الأخيرة في جميع أنحاء جنوب القطاع واضطرار بعض العائلات إلى الانتقال عدة مرات.


وتابع أوتشا أن هذا الوضع يزيد من الضغط على النظام الصحي الفلسطيني المثقل بالفعل، والذي يكافح من أجل تلبية الاحتياجات الهائلة للسكان في وقت خرجت غالبية المستشفيات عن الخدمة.


ونقل البيان عن مكتب منظمة الصحة العالمية في الأراضي الفلسطينية أن الأشخاص الذين يعيشون في الملاجئ في غزة ما زالوا يعانون من المرض.


وأوضح أن ما يقرب من 180 ألف شخص يعانون من التهابات الجهاز التنفسي العلوي، وهناك 136400 حالة إسهال (نصفها بين الأطفال دون سن الخامسة) و55400 حالة جرب و5330 حالة جدري الماء و42.700 حالة طفح جلدي، و126 حالة التهاب سحايا.


ولفت البيان إلى أن 1.9 مليون شخص في غزة أو ما يقرب من 85% من السكان باتوا نازحون داخليا، مضيفا أن نقص الغذاء والمواد الأساسية للبقاء على قيد الحياة وضعف النظافة يؤدي إلى تفاقم الظروف المعيشية الصعبة بالفعل للنازحين داخليا، ويزيد من مشاكل الحماية والصحة العقلية ومن انتشار الأمراض.


وتشير التقديرات إلى أن ما لا يقل عن 100 ألف نازح داخلياً وصلوا في الأيام الأخيرة إلى مدينة رفح الواقعة في أقصى جنوب قطاع غزة في أعقاب تكثيف هجمات إسرائيل على وسط وجنوب قطاع غزة.


من جهة أخرى، قال المكتب الأممي إنه بسبب الحوادث الأمنية الكبيرة التي وقعت في محيط معبر (كرم أبو سالم) منذ إعادة تشغيله جزئيا في 17 من ديسمبر الجاري تم تعليق المساعدات الإنسانية عبر المعبر خلال الأيام الأربعة الماضية.


وتابع أن 81 شاحنة محملة بالأغذية والأدوية دخلت إلى غزة أمس (الجمعة) عبر معبر رفح مع مصر في وقت لا يزال حجم المساعدات غير كاف على الإطلاق.


وأعلنت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) أن القوات الإسرائيلية أطلقت النار أمس على قافلة مساعدات عائدة من شمال غزة بينما كانت تسلك طريقاً حدده الجيش الإسرائيلي، ما ألحق أضرارا بمركبة واحدة.


وحذر برنامج الغذاء العالمي قبل أيام من أن قطاع غزة يواجه المرحلة الخامسة من انعدام الأمن الغذائي الحاد (العتبة الكارثية) وأن خطر المجاعة يتزايد يوميًا وسط صراع مكثف وتقييد وصول المساعدات الإنسانية.



عربي ودولي

السّبت 30 ديسمبر 2023 11:03 صباحًا - بتوقيت القدس

الأمين العام للأمم المتحدة يعرب عن قلقه العميق إزاء تصاعد التوترات في الشرق الأوسط

(شينخوا)

أعرب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش عن قلقه البالغ إزاء العدوان الاسرائيلي على قطاع غزة.


وقال ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم غوتيريش، إنه "مع تصاعد حدة الأعمال العدائية بين إسرائيل وحماس وجماعات أخرى في غزة، لا يزال الأمين العام يشعر بقلق بالغ إزاء اتساع نطاق هذا الصراع، الذي قد تكون له عواقب وخيمة على المنطقة بأسرها".


وشدد الأمين العام للأمم المتحدة على استمرار خطر حدوث حريق إقليمي أوسع نطاقا، محذرا من أنه كلما طال أمد الصراع في غزة، زاد خطر التصعيد وسوء التقدير من جانب جهات فاعلة متعددة.


ووصف تصاعد العنف في الضفة الغربية المحتلة، بما في ذلك العمليات المكثفة لقوات الأمن الإسرائيلية، والأعداد الكبيرة من القتلى، وعنف المستوطنين، والهجمات على الإسرائيليين من قبل الفلسطينيين، بأنه أمر "مقلق للغاية".


وحذر غوتيريش من أن "التبادل اليومي لإطلاق النار عبر الخط الأزرق يهدد بإحداث تصعيد أوسع بين إسرائيل ولبنان ويؤثر على الاستقرار الإقليمي".


علاوة على ذلك، أعرب الأمين العام عن قلقه المتزايد إزاء الآثار غير المباشرة للهجمات المستمرة التي تشنها الجماعات المسلحة في العراق وسوريا، وكذلك هجمات الحوثيين على السفن في البحر الأحمر، والتي تصاعدت في الأيام الأخيرة.


وفي مواجهة هذه التطورات المقلقة، حث غوتيريش جميع الأطراف المعنية على ممارسة أقصى درجات ضبط النفس واتخاذ خطوات عاجلة لتهدئة التوترات في المنطقة.


كما دعا جميع أعضاء المجتمع الدولي إلى استخدام نفوذهم لمنع حدوث مزيد من التصعيد للوضع.


وقال دوجاريك "إن الأمين العام يكرر دعوته لوقف فوري لإطلاق النار لأسباب إنسانية في غزة والإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع الرهائن".