اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الثلاثاء، شابا من مدينة طوباس.
وقال مدير نادي الأسير في طوباس كمال بني عودة، إن الاحتلال اعتقل الشاب سامح كمال صادق صوافطة (30 عاما)، أثناء مروره عبر حاجز برطعة العسكري.
الثّلاثاء 09 يناير 2024 7:12 مساءً - بتوقيت القدس
طوباس - "القدس" دوت كوم
اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الثلاثاء، شابا من مدينة طوباس.
وقال مدير نادي الأسير في طوباس كمال بني عودة، إن الاحتلال اعتقل الشاب سامح كمال صادق صوافطة (30 عاما)، أثناء مروره عبر حاجز برطعة العسكري.
الثّلاثاء 09 يناير 2024 7:07 مساءً - بتوقيت القدس
غزة - "القدس" دوت كوم
أعلنت إسرائيل انتقال جيشها من الحملة البرية والجوية واسعة النطاق على غزة إلى مرحلة "أكثر استهدافاً" في حربها على قطاع غزة، تنطوي على "عمليات أكثر دقة، وعدد أقل من القوات، وتقليل كثافة العمليات في شمال القطاع".
وقال الناطق باسم الجيش الإسرائيلي، دانيال هاجاري، في تصريحات لصحيفة "نيويورك تايمز"، إن المرحلة الجديدة "تتضمن عدداً أقل من القوات والغارات".
وأضاف: "الحرب انتقلت إلى مرحلة جديدة، لكن عملية الانتقال ستتم دون احتفالات. الأمر لا يتعلق بالإعلانات المثيرة"، موضحاً أن إسرائيل ستواصل خفض عدد قواتها في غزة، وأن كثافة العمليات في الشمال بدأت بالفعل في التراجع، مع تحول الجيش نحو شن هجمات منفصلة هناك بدلاً من الاستمرار في مناورات واسعة النطاق".
وأوضح هاجاري أن إسرائيل "ستركز في الوقت الحالي على معاقل حماس في جنوب ووسط القطاع، وخاصة في خان يونس ودير البلح"، قائلاً إنه يتوقع السماح بدخول المزيد من المساعدات والخيام إلى غزة.
وتوقع مسؤولون أميركيون، أن تعتمد المرحلة الجديدة بشكل أكبر على "عمليات شديدة الدقة، تنفذها مجموعات أصغر من القوات الخاصة الإسرائيلية، التي ستتحرك داخل وخارج المراكز السكانية في قطاع غزة، للعثور على قادة (حماس)، وقتلهم وإنقاذ الرهائن، وتدمير الأنفاق"، وفق المسؤولين الأميركيين.
ويعتقد المسؤولون، الذين تحدثوا للصحيفة، دون ذكر هوياتهم، أن ينخفض عدد القوات الإسرائيلية في الجزء الشمالي من غزة إلى أقل من نصف عدد الجنود الذين وُجدوا هناك خلال ذروة الحملة الشهر الماضي، وعددهم 50 ألفاً.
نهاية يناير
ووفقاً لـ "نيويورك تايمز"، فإن مسؤولين إسرائيليين أبلغوا نظراءهم الأميركيين سراً بأنهم يأملون إنجاز هذه العملية بنهاية يناير الجاري.
ومع ذلك، أوضح مسؤولون إسرائيليون لنظرائهم الأميركيين، أن الإطار الزمني لعملية الانتقال إلى المرحلة الجديدة لم يُحدد، لكنهم يأملون إنجازها بحلول نهاية الشهر الجاري.
وقد يتباطأ حجم ووتيرة انسحاب القوات الإسرائيلية، ويُمكن أن تستمر الضربات الجوية المكثفة، إذا واجهت القوات مقاومة أعنف من المتوقع من قبل "حماس"، بحسب المسؤولين الإسرائيليين.
كان وزير الدفاع الإسرائيلي، يوآف جالانت، أعلن، في وقت سابق، أن جيش بلاده يتجه إلى "مرحلة جديدة من الحرب"، وهو ما اعتبره قيادي بحركة "حماس" دليلاً على التخبط داخل الجيش الإسرائيلي، مشدداً على أن إسرائيل لم تحقق أي من أهدافها في المراحل السابقة من الحرب على غزة، وأن حركته "مستعدة لمرحلة طويلة" من القتال.
وأوضح جالانت، أن القوات الإسرائيلية ستتحول إلى ما سماه "مرحلة المناورة المكثفة في الحرب"، نحو "أنواع مختلفة من العمليات الخاصة".
لكن جالانت حذّر من أن الفصل التالي من الصراع "سيستمر لفترة أطول"، مشدداً على أن إسرائيل لن تتخلى عن أهدافها المتمثلة في تدمير "حماس"، "كقوة مقاتلة، وإنهاء سيطرتها على قطاع غزة، وتحرير الرهائن المتبقين".
الثّلاثاء 09 يناير 2024 6:52 مساءً - بتوقيت القدس
الخليل - "القدس" دوت كوم
اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الثلاثاء، عدة أحياء في بلدة يطا جنوب الخليل.
وقالت مصادر محلية، إن قوات الاحتلال اقتحمت بلدة يطا، وتمركزت في أحياء: المزرعة، والكراج، والمنطار، ومنطقة اعزيز، ونصبت فيها حواجز عسكرية، وأوقفت المركبات وفتشتها ودققت في بطاقات المواطنين الشخصية.
الثّلاثاء 09 يناير 2024 6:50 مساءً - بتوقيت القدس
لا شك أن الهدف الرئيسي لجولة وزير الخارجية الأمريكي ما زال يدور ضمن أطواق الاستراتيجية الأمريكية الثابتة في سياساتها لحماية ومساندة اسرائيل .فلم يكن استنفار ادارة بايدن لتقديم كل اشكال الدعم سوى تعبير راسخ لهذه الحماية، بل ومساندة العدوان الهمجي، الذي بات جريمة حرب مكتمل الأركان للابادة والتطهير العرقي العنصري ،كما تشخصه الدعوى التي تقدمت بها جنوب أفريقيا الشاهدة على عصر الاطاحة بأخطر قلاع العنصرية في العصر الحديث .
"انجاز اسرائيل"هي جرائم الإبادة الجماعية
تطورات العدوان وفشل حكومة الحرب الاسرائيلية في تحقيق أي من أهدافها ، وانحصار ما تسميه بالانجاز فيما لا يتجاوز الجرائم الدموية والتدمير الشامل لكل مقومات الحياة لسكان القطاع، الأمر الذي بات يعرض المصالح الأمريكية وحلفاؤها في المنطقة والعالم لمخاطر جدية، بما في ذلك السقوط الأخلاقي لما تدعيه الادارة من التزامٍ بمبادئ القانون الدولي وحقوق الانسان، والتي داستها آلة الحرب الاسرائيلية فوق أجساد أطفال ونساء غزة وأجنتهن .
أعباء الفشل الاسرائيلي على واشنطن
لقد كشفت هذه الحرب انحياز إدارة بايدن المطلق لاسرائيل أمام الرأي العام الأمريكي قبل الدولي، والرؤية الاستراتيجية للادارات الأمريكية إزاء دور ومكانة اسرائيل في المنطقة، والتي كما يبدو باتت بفعل الفشل الاسرائيلي عبئاً على الولايات المتحدة، وليس مجرد تراجع في دورها في المنطقة. مشكلة الادارة، أنه ورغم ما تسببه اسرائيل من خطر على مكانتها ومصالحها في المنطقة والعالم، و رغم التحولات الهائلة في الرأي العام الأمريكي، لا يبدو أنها جادة بما يكفي للتعامل مع هذه المتغيرات رغم الخلافات التي لم يعد بالإمكان اخفاؤها مع نتانياهو وحكومة حربه، التي أهملت نصائح بايدن ازاء الحرب البرية وغيرها من القضايا، و ربما أن واشنطن،
الوحيدة في العالم القادرة على لجم عدوانية اسرائيل وايقاف حربها الدموية، يساورها القلق من تراجع هذه الافتراضية، واهتزاز قدرتها في التأثير على نتانياهو .
اعلى مدار الأشهر الثلاث من الحرب قدمت الولايات المتحدة لاسرائيل كل ما تحتاجه ، في وقت أنها لم تحترم أياً من مواقف بايدن الادارة لجهة الالتزام بقانون الحرب والحرص على حياة المدنيين وتسهيل دخول مساعدات الاغاثة الانسانية والتوقف عن فكرة لتهجير الجماعي. هذا الأمر يطرح السؤال الأول المباشر، وهو هل الولايات المتحدة تتحدث بلسان و تمارس عكسه، أم أن قدرتها على لجم اسرائيل ومخاطرها على المصالح الأمريكية لم تعد كسابق عهدها، أم الأمران معاً.
المسؤولية الأمريكية عن الكارثة الانسانية
متابعة ما يجري من كارثة انسانية في القطاع تؤكد أن المعالجة الوحيدة لوقف تداعياتها على حياة الناس ومستقبل الصراع ، لا يمكن السيطرة عليها وعلى تداعياتها دون الوقف الفوري للعدوان، وعلى بلينكن وقادة دول المنطقة أن يدركوا أن و قف التهجير القسري يتطلب تحقيق هذا الأمر . فأي حديث عن رفض واشنطن للتهجير أو قضم أراضٍ من القطاع سيظل ذراً للرماد في العيون، ما لم تتوقف الادارة عن لعب دور الشريك الحامي في الميدان و في السياسة.
حديث أركان الادارة عن التمسك بما يعرف ب"حل الدولتين " في وقت أنها، و رغم تغيير اللغة الرسمية التي عبرت عنه نائبة الرئيس كاميلا هاريس حول الحق المتساوي للفلسطينيين في السلامة والأمن وتقرير المصير والكرامة، ما زالت تنقصه المصداقية العملية، وقد يتلاشى ويذهب أدراج الرياح، ما لم يتحول إلى خطة سياسية لانهاء الاحتلال، والإعتراف بحق تقرير المصير للشعب الفلسطيني، وبما يشمل حقه في إقامة دولته المستقلة و الحل العادل لقضية اللاجئين، وأن أي عملية سياسية مستقبلية يجب أن تتضمن التزام اسرائيل المسبق بهذه المبادئ.
استحالة الحل العسكري للصراع
لقد أكدت هذه الحرب العدوانية مرة أخرى وإلى الأبد استحالة حل هذا الصراع المزمن عسكرياً و لا بمقاربات أولوية الأمن الاسرائيلي على حساب الشعب الفلسطيني، لدرجة تكييف بنية السلطة لمجرد حارس لأمن الاحتلال، وليس كونها مرحلة انتقالية نحو انهائه وإقامة دولته المستقلة على خطوط الرابع من حزيران 1966، والدفاع عن أمنه ومصالحه الوطنية.
التواطؤ على الديمقراطية في فلسطين
الولايات المتحدة، والتي تواطأت على الديمقراطية الفلسطينية كحق طبيعي للشعب الفلسطيني وضرورة احترام نتائجها، وقفت صامته أمام مخاطر إلغاء الانتخابات التشريعية في مايو 2021، كما لم تتعامل بجدية مع موقف نتانياهو ازاء حق المقدسيين بالمشاركة في تلك الانتخابات، واستخدام ذلك ذريعة لالغائها، الأمر الذي أبقى دوامة الانقسام الفلسطيني خطراً داهماً على الكيانية الوطنية و على حق الشعب الفلسطيني في تعزيز مؤسساته الجامعة، بما فيها البرلمانية لضمان النزاهة والرقابة والمسائلة ومحاربة الفساد. ولم يكن هذا التواطؤ سوى لخدمة استمرار الوضع القائم، وما يولده من تآكل الحالة الفلسطينية التي شجعت نتانياهو على المضى بخطة الضم، ومحاولاته المستميتة لمنع اقامة دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة.
فهل استخلصت الولايات المتحدة دروس سياستها المنحازة للاحتلال والقفز عن الحقوق الوطنية الفلسطينية. وهل ما يجري الحديث عنه من ترتيبات ما بعد الحرب ستأخذ هذه الدروس بعين الاعتبار ؟
متطلبات مراجعة المرحلة السابقة
أياً كانت الرؤية الأمريكية، يظل السؤال الأهم هو فيما اذا استخلصت القيادة الفلسطينية دروس فشل مرحلة أوسلو، وما تلاها من انقسام بات يعرض مستقبل القضية الفلسطينية والمصير الوطني لخطر حقيقي. فأي حديث عن مراجعة شاملة لمسار ما بعد أوسلو والانقسام، بما فيها الحرب وتداعياتها، ولكن لا يمكن أخلاقياً التعامل مع هذه المراجعة، وكأن مسؤولية هذه تداعيات الحرب تنحصر في جهة فلسطينية، الأمر الذي قد يوحي باعفاء اسرائيل من جرائمها . فهذه المراجعة تتطلب أولاً وأخيراً تضافر كل الجهود لمعالجة معاناة الناس، بعيداً عن الفئوية وتصفية الحسابات ، والتصدي الموحد لما تتعرض له القضية الفلسطينية من خطر داهم لم يوقف قاطرته غير الصمود الأسطوري لشعبنا ومقاومته الباسلة في غزة ومختلف مدن الضفة .
الوحدة ضمانة لمواجهة خطر التهجير
خطر التهجير ما زالت على رأس أولويات حكومة الحرب، ولا يمكن التصدي له سوى باعادة بصيص الأمل لضحايا العدوان الذين يُتركون بلا أي عناصر تمكنهم من البقاء. فهل من سبيل لاستعادة الأمل بغير التوقف عن الوهم، واستعادة الوحدة وفي مقدمتها اعادة بناء منظمة التحرير لتضم الجميع دون إقصاء ولا هندسة على مقاس الخيارات الاسرائيلية، وبالتأكيد دون أوهام خلق البدائل، وما يمليه ذلك كله من توافق فوري، لا يحتمل التباطؤ أو الحسابات الضيقة، لتشكيل حكومة وطنية انتقالية بديلا لكيانات الانقسام التي سعى نتانياهو لتكريسها، وبحيث تكون أولوية هذه الحكومة مواجهة التهجير والبدء الفوري بعملية ايواء تحمي كرامة المشردين بعدالة، وخطة فاعلة لاعادة اعمار القطاع، وتعزيز الصمود ضد مخططات الضم . فالتباطؤ أو التردد في انجاز ذلك سيكون الضربة القاصمة لظهر الوطنية الفلسطينية بتمرير مخطط التهجير .
الثّلاثاء 09 يناير 2024 6:13 مساءً - بتوقيت القدس
الخليل - "القدس" دوت كوم
وضع مستوطنون، مساء اليوم الثلاثاء، بيتا متنقلا "كرفانا" في منطقة الركيز بمسافر يطا جنوب الخليل.
وقالت مصادر محلية، أن عددا من المستوطنين نصبوا كرفانا في أراضي المواطنين بالمنطقة التي تعود ملكيتها لعائلات: حمامدة، وجبارين، وربعي، وغيرها، وذلك ضمن سياستهم المتواصلة للسيطرة على المزيد من الأراضي القريبة من مستوطنة"افيجال" المقامة على أراضي المواطنين.
ويواصل المستوطنون عمليات ملاحقة المزارعين ورعاة الاغنام، للاستيلاء على مزيد من الأراضي، في منطقة الركيز وإجبار أصحابها على ترك أراضيهم عنوة.
الثّلاثاء 09 يناير 2024 6:02 مساءً - بتوقيت القدس
رام الله - "القدس" دوت كوم
قالت منظمة حقوقية فلسطينية إن العام الماضي كان عام الإبادة الجماعية بحق الأطفال الفلسطينيين، بعد أن قتلت إسرائيل منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 ما لا يقل عن 8 آلاف طفل في غزة و81 طفلا بالضفة الغربية بما فيها القدس.
وأوضحت منظمة "الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال" أن هذا المعدل مرشح للزيادة حيث لا يزال الآلاف في عداد المفقودين في غزة، عدا عن قيام الاحتلال بقطع الغذاء والمياه والكهرباء والإمدادات الطبية والوقود عن سكان القطاع، واستمراره بشن هجمات عشوائية ومباشرة ضد المباني السكنية والبنية التحتية المدنية والنظام الصحي.
وأضافت المنظمة، في بيان، أن معدل "قتل الأطفال الفلسطينيين خلال العام الماضي غير مسبوق"، لافتة إلى أنهم شكّلوا "أهدافا رئيسية للاحتلال"، مؤكدة أن الأدلة التي جمعتها تشير لانتظام استخدام قوات الاحتلال للقوة المميتة ضد الأطفال الفلسطينيين في ظروف ترقى لمستوى القتل خارج نطاق القضاء أو القتل العمد.
وذكرت أن إسرائيل تشن حملة متعمدة ومنهجية في جميع أنحاء الضفة وغزة لتدمير الحياة الفلسطينية، لافتة إلى أن العام الماضي شهد استشهاد 121 طفلا في الضفة على يد قوات الاحتلال والمستوطنين.
وأوضحت أن قوات الاحتلال والمستوطنين أطلقوا النار على 102 طفل فلسطيني وقتلوهم بالذخيرة الحية، فيما استشهد 19 طفلا فلسطينيا بهجمات جوية شمال الضفة؛ من بينهم 14 طفلا استشهدوا بهجمات لطائرات مُسيَّرة، و4 آخرون بصواريخ أطلقتها مروحية هجومية، وطفل واحد في غارة جوية لطائرة حربية إسرائيلية.
وفي السياق، قالت المنظمة الحقوقية إنها وثّقت منع الجيش الإسرائيلي المسعفين ومركبات الإسعاف من تقديم المساعدة للجرحى الفلسطينيين، بمن فيهم الأطفال.
اعتقال وتعذيب الأطفال
كما أكدت المنظمة الحقوقية أن الجيش الإسرائيلي واصل خلال عام 2023 اعتقال وتعذيب ومحاكمة الأطفال الفلسطينيين في المعتقلات العسكرية بشكل تعسفي.
وقدرت أن معدل الأطفال الذين تم اعتقالهم شهريا خلال العام الماضي وصل إلى 165 طفلا، كما ذكرت أن إسرائيل تعتقل سنويا ما بين 500 إلى 700 طفل فلسطيني وتحاكمهم في محاكم عسكرية.
وقالت إن الأطفال يتعرضون لظروف تحقيق صعبة، منها تقييد الأيدي وعصب الأعين والحرمان من النوم، كما أنهم يدلون باعترافاتهم بعد تعرضهم للإساءة اللفظية والتهديدات والعنف الجسدي والنفسي والتعذيب.
وتابعت أنه خلال عام 2023 تم توثيق 38 حالة منعت فيها قوات الاحتلال مركبات الإسعاف والمسعفين من الوصول للمصابين، من بينهم أطفال.
استبيان
وبحسب استبيان أجرته المنظمة على عينة لشهادات 75 طفلا اعتقلهم الجيش في الضفة والقدس، فقد أظهر أن 61% منهم تعرضوا للعنف الجسدي بعد الاعتقال و96% منهم كانوا مقيدي الأيدي و88% معصوبي الأعين.
وذكرت المنظمة، وفق الاستبيان، أن 47% من الأطفال تم اعتقالهم من منازلهم ليلا، فيما واجه 69% منهم إساءة لفظية وترهيبا، كما تعرض 65% لتفتيشهم عراة مرة واحدة على الأقل.وأفادت المنظمة بأن 72% من الأطفال المعتقلين تعرضوا للحرمان من الغذاء والماء الكافيين، كما تم استجواب 97% منهم دون حضور أحد من أفراد أُسَرهم، فيما لم يتم إبلاغ 95% من الأطفال عن سبب اعتقالهم.وأشارت المنظمة إلى أن إسرائيل عزلت 24% من الأطفال الذين أجرت عليهم الدراسة، لمدة يومين أو أكثر.
المصدر : وكالة الأناضول
الثّلاثاء 09 يناير 2024 5:57 مساءً - بتوقيت القدس
وكالات - "القدس" دوت كوم
ذكرت 3 مصادر أمنية مصرية أن مصر رفضت مقترحا إسرائيليا لتعزيز الإشراف الإسرائيلي على المنطقة العازلة على الحدود بين مصر وقطاع غزة وأن القاهرة تعطي الأولوية لجهود الوساطة في وقف إطلاق النار قبل العمل على ترتيبات ما بعد الحرب.
وتشترك مصر في حدود يبلغ طولها 13 كيلومترا مع غزة، وهي الحدود الوحيدة لقطاع غزة، التي لا تسيطر عليها إسرائيل مباشرة.ولعبت مصر أيضا، إلى جانب قطر، دورا بارزا في المحادثات للتوسط في وقف جديد لإطلاق النار في غزة والتوصل إلى اتفاق لإطلاق سراح الرهائن الإسرائيليين الذين تحتجزهم حماس، وفقا لوكالة "رويترز".
وقالت المصادر المصرية إنه خلال هذه المحادثات اتصلت إسرائيل بمصر لتأمين منطقة محور فيلادلفيا العازلة الضيقة على طول الحدود، كجزء من الخطط الإسرائيلية لمنع الهجمات في المستقبل.وبدأ الصراع الحالي يوم 7 أكتوبر، حين شنت حركة حماس هجوما قالت إسرائيل إنه أسفر عن مقتل 1200 شخص وأسر نحو 240 رهينة.
وردت إسرائيل بهجوم أدى إلى مقتل أكثر من 23 ألف شخص، وفقا لمسؤولين في غزة، ونزوح معظم سكان القطاع البالغ عددهم 2.3 مليون نسمة من منازلهم.وقال مسؤول إسرائيلي، مشترطا عدم الكشف عن هويته، إن المراقبة المشتركة لمحور فيلادلفيا مع مصر كانت من بين القضايا التي ناقشتها الدولتان.
وردا على سؤال عما إذا كانت مصر رفضت، قال المسؤول الإسرائيلي: "لا علم لي بذلك".ونقلت قناة القاهرة الإخبارية عن مصدر لم تكشفه، الإثنين، قوله إن التقارير في الآونة الأخيرة عن التعاون المزمع بين مصر وإسرائيل بشأن المحور ليست صحيحة.
وقالت المصادر المصرية إن المسؤولين الإسرائيليين لم يناقشوا السيطرة على المحور خلال محادثات وقف إطلاق النار الحالية، لكنهم طلبوا بدلا من ذلك المشاركة في مراقبة المنطقة، بما في ذلك من خلال تقاسم استخدام تكنولوجيا المراقبة الجديدة التي ستشتريها إسرائيل.
وقالت المصادر إن المفاوضين المصريين رفضوا الفكرة، لكن مصر عززت الحواجز على جانبها من الحدود.
وأضافت المصادر أن مصر تعطي الأولوية للتوصل إلى اتفاق جديد لوقف إطلاق النار كأساس ضروري للمناقشات حول غزة ما بعد الحرب، بما في ذلك تأمين الممر.
الأنفاق
من جانبه، قال وزير الخارجية المصري سامح شكري، الثلاثاء، إن الأولويات بالنسبة لغزة هي وقف إطلاق النار وتوصيل المساعدات ومنع نزوح سكان غزة إلى مصر.
وسيطرت إسرائيل على محور فيلادلفيا حتى عام 2005 عندما أنهت احتلالها لقطاع غزة.
وسيطرت حماس على غزة في عام 2007. وفي أواخر الشهر الماضي، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن إسرائيل تسعى إلى إعادة تأكيد سيطرتها على المحور الذي أدار الفلسطينيون أسفله أنفاقا تحت الأرض لفترة طويلة.
وبدأ عدد الأنفاق في الزيادة في عام 2008، واستخدمها المهربون والمسلحون الفلسطينيون لتفادي حصار اقتصادي إسرائيلي ولجلب أسلحة إلى القطاع، لكن حملة عسكرية مصرية بدأت عام 2013 تمكنت من تدمير معظمها، بحسب مصادر فلسطينية.
الثّلاثاء 09 يناير 2024 5:54 مساءً - بتوقيت القدس
غزة - "القدس" دوت كوم
قالت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، اليوم الثلاثاء، إن قطاع غزة يتحول إلى "مكان غير صالح للعيش"، بعد أكثر من 3 أشهر من الحرب الإسرائيلية على القطاع.
جاء ذلك في حوار أجراه موقع "أخبار الأمم المتحدة" مع عدنان أبو حسنة، المتحدث باسم "أونروا".
وفي الحوار قال أبو حسنة إن "غزة هي المكان الأسوأ على الأرض، ويتم تحويل القطاع لمكان غير صالح للعيش".
وأوضح أن هناك "1.9 مليون نازح في مختلف مناطق قطاع غزة، منهم حوالي 1.4 مليون يتواجدون في 155 مدرسة ومركز إيواء تابعين للأونروا".
وأضاف أبو حسنة أن هناك "500 ألف نازح آخرين مسجلين لدى الأونروا تستطيع الوكالة الوصول إليهم لتقديم المساعدات".
وقال الناطق باسم "أونروا": "يتم الآن دفع معظم سكان قطاع غزة إلى مدينة رفح بالقرب من الحدود المصرية، ووصل عدد سكان مدينة رفح الآن إلى 1.4 مليون نازح، وهو رقم مرشح للارتفاع خلال الساعات القادمة إلى 1.5 مليون، وليس لدى الأونروا القدرة لمواجهة الانهيار الحاصل".
وتابع: "يتم الدفع بالنازحين إلى هذه المنطقة التي تصل إلى حافة الانفجار، خاصة أن الأوضاع بائسة على كافة المستويات الحياتية والاجتماعية والاقتصادية وأيضا على مستوى تقديم المساعدات".
وقال أبو حسنة إن أونروا تعتبر "الجسم الأكبر في تقديم المساعدات الإنسانية لقطاع غزة، ورغم ذلك فإن ما تقدمه الوكالة يعتبر بسيطا بالنسبة لحجم المساعدات التي من المفترض أن تصل".
الثّلاثاء 09 يناير 2024 5:17 مساءً - بتوقيت القدس
أكّد وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، لرئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو "أهمية" تجنُّب إلحاق الأذى بالمدنيين في غزة، والجهود المبذولة من أجل إطلاق سراح الرهائن المحتجزين في القطاع، بحسب ما قالت الخارجية الأميركية، مساء اليوم، الثلاثاء.
وذكر الناطق باسم الخارجية الأميركية، ماثيو ميلر، أن بلينكن "جدّد دعمنا لحقّ إسرائيل في منع تكرار الهجمات الإرهابية التي وقعت في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر، وشدد على أهمية تجنب إلحاق المزيد من الأذى بالمدنيين وحماية البنية التحتية المدنية في غزة".
وأضاف أنه "ناقش الجهود الجارية لضمان إطلاق سراح جميع الرهائن".
وقال إن "بلينكن جدد التأكيد على ضرورة ضمان السلام الدائم، بما يضمن إقامة دولة فلسطينية".
ولفت إلى أن بلينكن "ناقش أهمية زيادة مستوى المساعدات الإنسانية التي تصل إلى المدنيين في غزة".
واليوم، نقلت صحيفة "واشنطن بوست" عن مسؤولين أميركيين، لم تسمّهم القول إن "إسرائيل أبلغت واشنطن عزمها تقليص العمليات بالمرحلة المقبلة من حملتها بغزة".
وأضافت أن تل أبيب أبلغت واشنطن "أنها ستعتمد على عدد أقل من القوات وتقلل القصف الجوي، وأنها ستنشر قوات خاصة للقضاء على قادة وقدرات حماس".
وقال المسؤولون الأميركيون أنفسهم، إن "ضمانات إسرائيلية سابقة لم تتحقق، ونأمل أن تكون هذه بداية فعلية لخفض القوات".
وفي وقت سابق اليوم، هاجم الرئيس الإسرائيلي، يتسحاق هرتسوغ، جنوب إفريقيا، على خلفية الدعوى المرفوعة أمام محكمة العدل الدولية وتتهم إسرائيل بارتكاب أعمال إبادة جماعية ضد الفلسطينيين خلال حربها على قطاع غزة المحاصر.
جاء ذلك خلال حديثه مع وزير الخارجية الأميركي، إذ انتقد هرتسوغ جنوب إفريقيا بسبب إقامتها للدعوى التي من المقرر أن تبدأ جلسات الاستماع الخاصة بها يوم الخميس المقبل، فيما شكر واشنطن على دعمها لإسرائيل.
وقال هرتسوغ إنه "لا يوجد ما هو أكثر وحشية وسخافة" من الدعوى التي رفعتها جنوب إفريقيا وتتهم فيها إسرائيل بارتكاب جرائم إبادة جماعية في حربها على قطاع غزة وتطالب بوقف عاجل لحملتها العسكرية.
وفي ظل الضغوط مطالب واشنطن بـ"تقليل الضرر الذي يلحق بالمدنيين في قطاع غزة"، وعلى خلفية الدعوى القضائية ضد إسرائيل في لاهاي، قال هرتسوغ: "إننا نبذل قصارى جهدنا في ظل الظروف المعقدة لعدم إيذاء المدنيين".
وادعى أن الاحتلال الإسرائيلي ينبّه المدنيين قبل استهداف منازلهم في القطاع، وقال: "نحن نتصل بهم ونوزع مناشير تحذيرية، ونستخدم جميع الوسائل التي يسمح بها القانون الدولي لنقل السكان"، في إشارة إلى تهجيرهم قسرا عن منازلهم.
الثّلاثاء 09 يناير 2024 4:30 مساءً - بتوقيت القدس
طولكرم - "القدس" دوت كوم
شيعت جماهير شعبنا في طولكرم عصر اليوم الثلاثاء، جثمان الشهيد طارق أمجد شاهين (24 عاما)، الذي اغتيل وشابين آخرين على يد قوة خاصة اسرائيلية في ضاحية اكتابا شرق المدينة مساء أمس.
وانطلق موكب التشييع من مستشفى الشهيد ثابت ثابت الحكومي بطولكرم، وسط التكبيرات والهتافات الوطنية الغاضبة والمنددة بجرائم الاحتلال بحق شعبنا الفلسطيني في الضفة وغزة.
وجاب المشيعون شوارع المدينة باتجاه منزل ذويه لإلقاء نظرة الوداع الأخيرة عليه، ثم الصلاة على جثمانه في مسجد عمر بن الخطاب (القديم) قبل مواراته الثرى في المقبرة الغربية بالمدينة.
وكانت جماهير شعبنا في طولكرم ومخيمها شيّعت ظهر اليوم جثماني الشهيدين يوسف علي الخولي (22 عاما)، وعاهد سلمان موسى (23 عاما) إلى مثواهما الأخير في مقبرة الشهداء بضاحية ذنابة شرق طولكرم.
الثّلاثاء 09 يناير 2024 4:22 مساءً - بتوقيت القدس
جنين - "القدس" دوت كوم
أصيب شاب من قرية الجلمة شمال شرق جنين اليوم الثلاثاء، بشظايا رصاص الاحتلال أثناء تواجده في أرضه. واقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي.
وقال رئيس مجلس قروي الجلمة أمجد أبو فرحة ، إن شابا من عائلة أبو فرحة أصيب بشظايا بالساق برصاص قوات الاحتلال التي أطلقت عليه الرصاص وهو يعمل في حراثة أرضه بجرار زراعي، كما اقتحمت قوات الاحتلال قرى وبلدات في محافظة جنين ونصبت عددا من الحواجز العسكرية غرب جنين.
وقالت مصاد محليه، إن قوات الاحتلال اقتحمت قرى فقوعة، ودير غزالة، وعرانة، وعربونة، ودير أبو ضعيف شمال شرق المدينة، وقرية زبوبا غرب جنين، وبلدة عجة وقرية الرامة جنوب المدينة، ونفذت حملات تفتيش فيها، ونصبت حواجز عسكرية وأوقفت المركبات وفتشتها، ودققت في بطاقات المواطنين.
الثّلاثاء 09 يناير 2024 3:42 مساءً - بتوقيت القدس
رام الله - "القدس" دوت كوم
استشهد شاب، عصر اليوم الثلاثاء، عقب إطلاق الرصاص الحي عليه من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي قرب حاجز عين سينيا شمال رام الله.
وقالت وزارة الصحة إن الشاب عميد إبراهيم سميح جيوسي (31 عاما) استشهد برصاص قوات الاحتلال قرب حاجز عين سينيا شمال رام الله.
وقالت مصادر محلية إن قوات الاحتلال أطلقت الرصاص صوب شاب قرب حاجز عين سينيا بزعم محاولته تنفيذ عملية طعن.
وأغلقت قوات الاحتلال حاجز عين سينيا ومنعت المواطنين من المرور عبره، إذ يعتبر واحدا من المنافذ القليلة التي بات المواطنون يقصدونها للخروج أو الدخول إلى مدينة رام الله.
الثّلاثاء 09 يناير 2024 3:18 مساءً - بتوقيت القدس
الجزيرة
تظاهر عشرات الأشخاص، اليوم الثلاثاء، أمام الفندق الذي التقى فيه وزير الخارجية الأميركية أنتوني بلينكن والرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ بمدينة تل أبيب.
ووفقا لتقارير متطابقة أوردتها وسائل إعلام عبرية، شارك بالمظاهرة عشرات النساء الإسرائيليات والأميركيات، وأفراد من عائلات الأسرى الإسرائيليين المحتجزين بقطاع غزة لدى الفصائل الفلسطينية إثر عملية طوفان الأقصى في السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023.
وحمل المتظاهرون لافتات دعت لإعادة المحتجزين من غزة، بينها لافتة كتب عليها "(يا) بايدن، أنت وحدك يمكنك إنقاذهم"، وأخرى طالبت بإبرام اتفاق فوري لوقف إطلاق النار في غزة وتبادل الأسرى.
واستهل بلينكن اجتماعاته في إسرائيل بلقاء هرتسوغ، ومن المقرر أن يعقد على مدار اليوم في تل أبيب سلسلة اجتماعات مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، ووزير الدفاع يوآف غالانت، ووزير الخارجية يسرائيل كاتس، والوزير بالمجلس الوزاري الحربي بيني غانتس، إضافة للقاء مع مجلس الحرب الإسرائيلي.
وكان بلينكن وصل أمس الاثنين إسرائيل، وهي المحطة الخامسة من جولته في المنطقة التي بدأها الجمعة، وتقوده غدا إلى الضفة الغربية، ومن ثم إلى مصر.
وشكر هرتسوغ -خلال لقائه بلينكن- الولايات المتحدة على دعمها إسرائيل، في حين انتقد بشدة الدعوى التي قدمتها جنوب أفريقيا إلى محكمة العدل الدولية -الجهاز القضائي للأمم المتحدة- والتي تتهم فيها إسرائيل بارتكاب جرائم إبادة جماعية في غزة.
من جهته، قال الوزير الأميركي إنه يرغب في النقاش مع المسؤولين الإسرائيليين بشأن المواقف التي استمع إليها خلال جولته في المنطقة، والتي شملت تركيا وقطر والإمارات والسعودية واليونان.
ومن المنتظر أن يلتقي بلينكن أيضا عائلات الأسرى الإسرائيليين، في حين سيلتقي رئيس المعارضة يائير لبيد صباح غد الأربعاء.
وتعد هذه الزيارة الخامسة لبلينكن إلى إسرائيل، منذ اندلاع الحرب على قطاع غزة في السابع من أكتوبر/تشرين الأول الماضي.
الثّلاثاء 09 يناير 2024 3:16 مساءً - بتوقيت القدس
رام الله - "القدس" دوت كوم
بحث رئيس الوزراء محمد اشتية، اليوم الثلاثاء في مكتبه برام الله، مع المبعوثة النرويجية لعملية السلام في الشرق الأوسط هيلدا هارالدستاد، تطورات حرب الاحتلال على قطاع غزة والضفة الغربية بما فيها القدس، بالإضافة إلى الاقتطاعات الإسرائيلية الجائرة وغير القانونية من أموال المقاصة.
وجدد رئيس الوزراء تأكيده على أن الأولوية هي وقف العدوان على شعبنا في قطاع غزة، وإيصال المساعدات، ومنع التهجير واحتلال القطاع أو أجزاء منه، وفتح كافة المعابر، وإعادة الكهرباء والمياه، ووقف كافة الانتهاكات والاعتداءات من قبل جيش الاحتلال والمستعمرين على شعبنا في الضفة الغربية بما فيها القدس.
وطالب اشتية النرويج والمجتمع الدولي بالضغط على إسرائيل للإفراج عن الأموال الفلسطينية المحتجزة ووقف كافة الاقتطاعات غير القانونية من أموال المقاصة، ووقف القرار الإسرائيلي باقتطاع الأموال المخصصة لقطاع غزة من أموال المقاصة والذي يعد قرارا سياسيا من أجل تكريس محاولات فصل الضفة عن قطاع غزة، موجها الدعوة للدول المانحة بتقديم الدعم المالي لفلسطين لمواجهة الأزمة التي تواجهها وعدم قدرتها على الوفاء بالتزاماتها.
وقال رئيس الوزراء: "يجب أولا وقف العدوان على شعبنا، والعمل على خلق أفق ومسار سياسي من أجل إنهاء الاحتلال لجميع الأرض الفلسطينية بما فيها غزة والضفة وعلى رأسها القدس".
الثّلاثاء 09 يناير 2024 3:04 مساءً - بتوقيت القدس
انتهى الشهر الثالث على بداية أحداث أكتوبر في غزة، حيث بلغت حصيلة ضحايا العدوان أكثر من 22 ألف شهيد و66 ألف جريح معظمهم أطفال ونساء ورجال مسنين، إضافةً إلى 1.9 مليون نازح. وأكثر من 8 آلاف مفقود؛ بين ضحايا تحت الأنقاض وأسرى. شهدت هذه الفترة تدمير حوالي 360 ألف وحدة سكنية، منها حوالي 70 ألف وحدة دمرت بالكامل، والباقي تعرض لدمار جزئي. وهناك تجويع ، وتعطيش، ومنع الدواء بهدف القتل. في الجانب الإسرائيلي، هناك حالة من الهيجان المجتمعي، وتظهر إسرائيل كثور جريح، مع دعوات إلى مزيد من القتل. وقد بلغ عدد القتلى في الجانب الإسرائيلي أكثر من 1400 قتيل. في الضفة الغربية، ومنذ بداية عام 2023 استشهد 641 شخصًا ، وتمت إعادة احتلال المدن والبلدات، واجتياحات ليلية للمخيمات، وتكثيف الاستيطان، واقتحام متكرر للأقصى من قبل المستوطنين. كما تم تقطيع الضفة الغربية إلى مربعات أمنية وتسليح المستوطنين للقتل. واعتقل حوالي 3800 شخص من مختلف أنحاء الضفة الغربية. وهنا أحيي صمود شعبنا العظيم حيث يوحدنا الألم وتجمعنا المعاناة.
منذ اليوم الأول، والرئيس ونحن معه، وكل القيادة الفلسطينية، نحاول حشد الجهد الدولي على أمل وقف العدوان على شعبنا، سواء في اللقاءات الثنائية، أو في مجلس الأمن، أو الجمعية العامة. وقد أعدنا التوازن في الموقف السياسي العالمي لصالحنا بعد أن قررت بعض الدول الوازنة فرض عقوبات علينا عقب أحداث 7 اكتوبر. حينها، توقف العديد من قادة الدول عن الوصول إلى رام الله، وأوقف البعض المساعدات والآخرون طلبوا مراجعة منحهم لنا. والآن تراجع معظمهم عن هذه الإجراءات. وقد جالت اللجنة العربية المنبثقة عن القمة العربية والاسلامية العديد من دول العالم لشرح الموقف من العدوان والمطالبة بوقفه.
من جانب آخر، عملت سفارتنا في القاهرة على التواجد ضمن غرفة العمليات المشتركة مع الجانب المصري لتسهيل المساعدات والإجراءات الورقية للجرحى والطلبة، وأولئك الذين لديهم عقود عمل في بعض الدول. وهنا لا بد لنا أن نشكر الدول العربية الشقيقة والصديقة على ما قدمته وتقدمه من دعم ومساندة لأهلنا، وسفاراتنا في معظم العواصم.
على جانب اخر من المشهد، فان إسرائيل، دولة الاحتلال، ستسعى لإطالة أمد العدوان على غزة لأطول فترة ممكنة لأسباب تتعلق بمستقبل رئيس الوزراء وتحالف حكومته. كما ان إسرائيل لم تنجز سوى قتل المدنيين، 70% منهم أطفال ونساء، وتدمير البيوت والبنية التحتية، دون تحقيق أي من الأهداف التي أعلنت عنها.
قد تسعى إسرائيل لتوسيع رقعة الحرب لتوريط الولايات المتحدة عسكريًا في المنطقة، خاصة بعد تعثر الملاحة في البحر الأحمر بسبب الحراك اليمني.
من جهة اخرى، ومع اقتراب الانتخابات الرئاسية الأمريكية، من غير المرجح أن يستثمر الرئيس الأمريكي الكثير من رأس ماله السياسي في الضغط على إسرائيل في أي قضية، سواء كانت كبيرة أو صغيرة. وإن مارس أي ضغط فإن نتنياهو قادر على الابتزاز وعدم تلبية أي من الطلبات الامريكية.
كانت الولايات المتحدة وعدت باتخاذ إجراءات كثيرة ولم تنفذها، إما لعدم الرغبة أو لعدم القدرة، مما يضعها في موقف محرج سياسيا، خاصة أنها داعم مباشر للحرب، سواء من خلال منع مجلس الأمن من وقف الحرب، أو من خلال التزويد المباشر بالسلاح والتصريحات العلنية، الأمر الذي جعل الشارع الأمريكي يربط بين ما يجري الآن في فلسطين وبين تورط الولايات المتحدة في حرب فيتنام.
أما عند الحديث عن اليوم التالي فما يهمنا هو اليوم الحالي، وليس اليوم التالي فقط. اليوم، نسعى لوقف العدوان. وفي موضوع اليوم التالي نلاحظ أن السيناريوهات المتداولة بعيدة عن الواقع وغير قابلة للتنفيذ، سواء كانت هذه السيناريوهات تتضمن تدخل قوة عربية او اسلامية في غزة، أو وضع غزة تحت الوصاية الدولية، أو تشكيل إدارة مدنية تحكم غزة بالتعاون مع بعض الشخصيات المحلية. شعبنا في غزة، ونحن هنا نرفض هذه الخيارات رفضًا قاطعًا.
من ناحية أخرى، قلنا لن نعود إلى غزة على ظهر دبابة إسرائيلية، لأننا لم نغادر قطاع غزة منذ تأسيس السلطة عام 1994، وحتى بعد انقلاب حماس، حيث ان الحكومة الفلسطينية وبتوجيه من الرئيس قامت وتقوم بكل ما يلزم تجاه غزه قبل وبعد 7/10 وحتى اليوم.
ماذا نقدم لغزة:
لقد استمرت وقفتنا مع غزة من باب المسؤولية الوطنية، ونادينا بفك الحصار، وتحملنا مسؤولية الإنفاق على غزة لحماية مشروعنا السياسي والوطني ووحدة الشعب والأرض الفلسطينية، ورفضاً لمخطط الاحتلال الرامي لعزل غزة عن الضفة وضرب مشروعنا الوطني.
هناك 37 ألف موظف في قطاع غزة يتلقون رواتبهم الحكومية من هنا، منهم 19 ألف رجل أمن، ومنهم الأطباء والممرضون والمعلمون ومختلف موظفي الوزارات والمؤسسات. ويوجد 116 ألف أسرة تتلقى مساعدات من وزارة التنمية الاجتماعية. وهناك 11 ألف مفرغ يتلقون دفعات شهرية تحت مسمى تفريغات 2005 ، وهناك رواتب المتقاعدين.
موازنة الحكومة تشمل فواتير الكهرباء والمياه عن غزة. وتشمل الدواء والطعومات والرعاية الصحية والتحويلات الطبية. ويقدم صندوق البلديات دعمًا متواصلًا لبلديات غزة في مشاريع البنية التحتية وغيرها.
جميع جوازات السفر لأهلنا في غزة تصدر من هنا، وتصدر جميع شهادات الثانوية العامة ويتم تصديق الشهادات الجامعية واعتماد التخصصات.
إننا من الناحية الواقعية ندير معظم مناحي الحياة هناك، إضافة الى مشاريع البنية التحتية والتي تنفذ جميعها تحت اشراف وزارات الحكومة وهيئاتها. وقد كان لدينا مشاريع تطويريه في غزه عشية 7/10/23 بقيمة حوالي 951 مليون دولار، ممولة من المانحين والحكومة، بما في ذلك برنامج إعادة إعمار غزة الذي مولته الدول المانحة وأشرف عليه فريق وطني في غزة مرجعية مكتب رئيس الوزراء.
إن إجمالي النفقات الحكومية على غزة يبلغ حوالي 140 مليون دولار شهريًا، وبواقع 1.7 مليار دولار سنويًا، وهو ما يعادل 35% من موازنة الحكومة، أما الإيرادات من غزة فلا تتعدى 3 مليون دولار شهريا.
إن استمرارنا في الإنفاق على غزة ودعم أهلنا هناك هو من باب المسؤولية الوطنية وليس منّة من أحد، وحرصًا منا على وحدة أراضينا. إن غزة هي جزء لا يتجزأ من أراضي دولة فلسطين، وأهل غزة هم أهلنا وجزء أصيل من شعبنا. لم ننظر إلى غزة من منظور النفقات مقابل الإيرادات، ولم نأخذ في الاعتبار أن حماس تسيطر على غزة وعليه فهي تتحمل مسؤولية خدمات المواطنين.
إن في حكومتنا الحالية خمسة وزراء من قطاع غزة، وممثلين عن عدد من الفصائل والتنظيمات السياسية المنضوية تحت إطار م. ت. ف.
من جانب آخر كانت الاستراتيجية الاسرائيلية مبنية على تدمير إمكانية إقامة دولة فلسطين، وقد تبنى هذه الاستراتيجية رئيس الوزراء نتنياهو حيث عمل على:
• دفع غزة خارج المشهد الفلسطيني جغرافيا ومؤسساتيا لترسيخ الانقسام من خلال استراتيجية المال مقابل الهدوء بهدف تشجيع إبقاء الانقسام. والأحداث أثبتت فشل هذه الاستراتيجية بعد 7/10.
• وفي الضفة الغربية فان محاولة تدمير الدولة الفلسطينية تستمر من خلال عزل القدس وتهويدها وتكثيف الاستيطان. هناك اليوم 755 ألف مستوطن في 285 مستعمرة أقيمت بشكل غير قانوني في الضفة الغربية.
وهناك تفتيت للجغرافيا، فالخليل مقسمة إلى H1 و H2 وبقية الأرض الفلسطينية المحتلة مقسمة إلى أ، ب، ج وتسيطر إسرائيل بواقع الضم الفعلي على مناطق (ج) وهي بمساحة 62% من مساحة الضفة الغربية، وتعتبرها خزانا جغرافيا لتوسيع المستعمرات.
كما تعمل اسرائيل على تقويض السلطة من خلال عمليات الاقتحامات والقتل والاعتقالات، واقتحامات المسجد الاقصى، وانتهاك المقدسات الإسلامية والمسيحية على السواء، وإرهاب المستوطنين والحصار المالي المفروض منذ سنوات.
بعد فشل استراتيجية 'الهدوء مقابل المال' التي تبناها نتنياهو على مدار 16 عامًا، يسعى الان إلى مواصلة دفع غزة خارج الجغرافيا الفلسطينية. فقد قام منذ 7/10 بالتدمير ومحاولة التهجير، ويعلن أنه لن يسمح بعودة السلطة إلى غزة. لأنه كان يروج أمام العالم بأن الشعب الفلسطيني مقسم ولا يوجد له عنوان واحد، وهو ما كان يخدم حربه ضد حل الدولتين. نتنياهو يرفض وجود عنوان وطني فلسطيني واحد يتعامل معه العالم، مما يجعله تحت الاستحقاق السياسي الذي يهدف إلى إنهاء الاحتلال وتجسيد دولة فلسطين على الأرض. لذلك، شن نتنياهو حربًا جديدة، وهي حرب المال، لمنع الإنفاق على غزة وإبقائها خارج المنظومة السياسية الفلسطينية. من جانبنا لن نتراجع عن مساعدة أهلنا في غزة مهما كانت الصعاب لأن غزة جزء من فلسطين.
الحديث عن اليوم التالي للحرب:
إن الحديث عن اليوم التالي للحرب بحاجة إلى اتفاق فلسطيني داخلي يستند على أسس سياسية ونضالية واضحة، وبما يشمل أدوات المقاومة، والشرعية الدولية، والتزامات المنظمة، من أجل إنهاء الانقسام ولينتهي هذا الفصل الأسود من تاريخنا.
إن اليوم التالي للحرب سيكون مؤلما جدا، مع مشاهد الدمار، والقبور الجماعية، وآلاف الأيتام، وعشرات ألوف الجرحى، وغزة بدون كهرباء أو ماء، والكثيرين الذين لن يجدوا منازلهم. هذا كله لن يُحل في يوم وليلة. إننا نحتاج إلى برنامج إغاثي، وبرنامج لإعادة الإعمار، وإلى توفير التمويل اللازم لهذه البرامج. بعض المانحين أعلنوا أنه بدون حل ومسار سياسي، لن يساهموا في إعادة إعمار غزة. وعليه، فإن الألم مضاعف بسبب غياب المسار السياسي، وتعليق التمويل على تحقيق هذا الأفق.
وعليه فإن اليوم التالي للحرب يجب أن يعني إيجاد حل سياسي من أجل انهاء الاحتلال لجميع الارض الفلسطينية المحتلة بما فيها غزة والضفة وعلى رأسها القدس. وبدون ذلك نكون قد أضعنا فرصة مهمة كون فلسطين الآن مركز الجاذبية السياسية، وعيون العالم مركزة علينا وعلى المنطقة أجمع. إن ما يجري الآن من جرائم يجب أن لا يتكرر.
إنعاش السلطة
بدأ العالم يتحدث عن الحاجة إلى إنعاش السلطة، وباعتقادي جاء ذلك بسبب عجز وعدم رغبة المجتمع الدولي عن إلزام اسرائيل بحل سياسي. لقد صرح الرئيس الأمريكي بأن هناك حاجة "لإنعاش السلطة الفلسطينية لكي تتمكن من إدارة غزة" وبعد التدقيق بماذا يعني إنعاش السلطة الوطنية الفلسطينية رأينا أن هناك 3 رؤى. أما منظورنا الفلسطيني لإنعاش السلطة يجب أن يعني:
1- السماح لها أن تعمل على أرضها، بما يعني وقف الاجراءات الأحادية بما يشمل الاجتياحات والاستيطان والضم.
2- إن إنعاش السلطة يجب ان يعني ايضا وقف الاقتطاعات المالية من قبل اسرائيل ووقف الحصار المالي المفروض على السلطه الوطنية من قبل المؤسسات الرسمية الامريكية. والاستمرار في تنفيذ برنامج الإصلاح والتحضير لانتخابات عامة بما فيها القدس. وان يكون هناك مسار سياسي لتجديد الامل عند ابناء الشعب الفلسطيني.
أما المنظور الاسرائيلي لانعاش السلطة يعني:
وقف مخصصات الأسرى والشهداء، وإعداد منهج دراسي يدعو للتعايش مع الاحتلال وان تكون السلطه ادارية- امنية دون اي أهداف سياسية أو عمل نحو التحرر والاستقلال الوطني. وأن يكون هناك ترتيبات في غزة لا علاقة لها بالسلطة في الضفة الغربية.
وهناك المنظور الامريكي الدولي لإنعاش السلطه ويعني:
تمكينها على أرضها بما يشمل إدخال عناصر من المجتمع المدني، والعمل على حرية التعبير والعمل على برنامج الاصلاح في القضاء والأمن والمال العام والمنهاج المدرسي ورواتب الشهداء والأسرى وإجراء انتخابات عامة ، مع العمل على تحقيق حل الدولتين. ولكن يسبق ذلك ترتيب انتقالي لقطاع غزة.
إن الحديث عن الاصلاح والانعاش وغيرها من المصطلحات شيء مهم، ولكن الآن هو حديث من يريد ان يبقي الكرة في ملعبنا، وهو حديث العاجز عن عمل أي شيء. عندما اندلعت الانتفاضة الثانية جاء البعض من الرباعية الدولية عند الرئيس الراحل أبو عمار يطالب بالإصلاح ولم يكن ذلك الا ذرا للرماد في العيون. لذلك يجب ألّا نسمح للتاريخ أن يعيد نفسه. لكن علينا أن نقوم بواجبنا بالإصلاح من أجل مستقبلنا، وقد قدمنا برنامج إصلاح عرضناه على العالم في شهر أيلول عام 2022 وبحضور 36 دولة، بما فيها الولايات المتحدة، وقد رحب الجميع به.
وبعدما تقدم ، فإن موقفنا ثابت في كل تحركاتنا الدبلوماسية والسياسية وهو مستند الى مايلي:
أولًا: نريد وقف العدوان على شعبنا، وهذا يمثل بالنسبة لنا أولوية قصوى.
ثانيًا: فتح جميع المعابر لإيصال المواد الإغاثية إلى جميع مناطق قطاع غزة، بما في ذلك المناطق الشمالية.
ثالثًا: منع إعادة احتلال قطاع غزة او ضم أية مناطق منه تحت مسميات مناطق عازلة، أو أي ذرائع أمنية.
رابعًا: منع التهجير الإجباري أو الطوعي للفلسطينيين، ودفعهم نحو رفح، وهنا لا بد من تقدير الموقف المصري والأردني عاليًا، والمواقف الدولية جميعها الرافضة لهذا الاجراء.
خامسًا: ضرورة العمل على خلق مسار سياسي، وبما أن القضية الفلسطينية وعلى ضوء أحداث السابع من أكتوبر تربعت على رأس هرم الاهتمام العالمي، لا بد من العمل على ما يلي:
أ. الاعتراف الأممي بدولة فلسطين كعضو في الأمم المتحدة، بعد أن مضى على وجودها كمراقب أكثر من 11 عامًا.
ب. الاعتراف الثنائي بدولة فلسطين من قبل أوروبا والولايات المتحدة.
ج. أن تقوم الأمم المتحدة بوضع جدول زمني لإنهاء الاحتلال، لأن المفاوضات لم تنهي الاحتلال بسبب خلل ميزان القوى، وإلغاء اسرائيل لاتفاق اوسلو على أرض الواقع.
د. تجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة وعاصمتها القدس، وإن غزة جزء لا يتجزأ من أرض فلسطين، فلا دولة في غزة، ولا دولة بدون غزة.
ه. العمل على كل ما يلزم من أجل محاسبة إسرائيل على جرائمها.
من جانب آخر، هناك حاجة لتوافق وطني ضمن إطار منظمة التحرير الفلسطينية على برنامج سياسي ونضالي، مستند إلى العمل من أجل تجسيد دولة فلسطين المستقلة ذات السيادة الكاملة وعاصمتها القدس، لجعلها واقعًا جديدًا.
إن المجتمع المدني والقطاع الخاص وفلسطينيي الشتات مدعوون من خلال أطرهم للمشاركة والمساهمة في تحمل مزيد من العبء لتخفيف المعاناة عن شعبنا، والمساهمة في تعزيز صمود أهلنا على أرضهم وفي وطنهم مع تقديرنا لما يقدموه.
إننا نقول أن منظمة التحرير الفلسطينية هي إطار جامع وليس إقصائيًا، وأبواب مؤسساتها (الوطني والمركزي) مفتوحة لجميع الأطر النضالية الفلسطينية وعلى برنامجها، وبما يخدم الهدف الأسمى للشعب الفلسطيني وهو إنهاء الاحتلال، وتجسيد الدولة وعاصمتها القدس، وحق العودة للاجئين وفق مبادرة السلام العربية.
من جانبنا نعمل ومن أجل مجتمع ديمقراطي تعددي، لا يتخلف فيه أحد عن الركب، نحن بحاجة إلى انتخابات جديدة تشمل القدس. وإذا استمرت إسرائيل في منعنا من إجراء الانتخابات في القدس، لا بد من إيجاد صيغ خلّاقة في إطار المنظمة وبما يشمل القدس.
والله ولي التوفيق،،
رئيس الوزراء
عضو اللجنة المركزية لحركة فتح
الثّلاثاء 09 يناير 2024 2:30 مساءً - بتوقيت القدس
القدس - " القدس" دوت كوم
أطلقت مجلة الشرق الأوسط للأعمال – ميدل ايست بزنس نيوز العدد الرقمي الجديد مجاناً عبر موقع Pressreader.com باللغتين العربية والانجليزية، حيث تعتبر المجلة الأولى في الشرق الأوسط التي تصدر باللغتين معاً بمحتوى مختلف لكل لغة.
وقد صدر العدد بموضوعه الرئيسي في النسخة العربية وهو هل يمكن استمرار الأعمال في الحروب والأزمات؟ كما عرضت المجلة مستقبل الاستثمارات في ظل الأزمات، والأثار المحتملة للحرب الإسرائيلية على العلاقات الاقتصادية الفلسطينية على طرفي الخط الأخضر. كما تم نشر مقال حول العلامة التجارية الشخصية، وكذلك ستقرؤون في هذا العدد العمال الأساسيون من هم؟ وتم التطرق الى موضوع التغليف وكيف ستبدو العبوات في العالم الجديد، وتم الحديث أيضاً عن صيد النيازك وتجارتها في المغرب.
رابط المجلة باللغة العربية: https://www.pressreader.com/magazines/m/middle-east-business-special-edition-2023-arabic/20231226
رابط المجلة باللغة الإنجليزية: https://www.pressreader.com/magazines/m/middle-east-business-special-edition-2023-english/20231226
ويذكر أن مجلة الشرق الأوسط للأعمال / ميدل ايست بزنس، تقدم إضاءةً على الشرق الأوسط والمنطقة العربية والعالم من زاوية عالم الأعمال، وتزود بمعلومات ومقالات حول القضايا الاقتصادية والاجتماعية والاقتصادية ذات الصلة، كما تسلط المجلة الضوء على فرص الاستثمار. كما تخصص المجلة زوايا ثابتة حول قضايا المساواة بين الجنسين المتعلقة بالأعمال والتمويل الإسلامي واشكاليات الطاقة.
للمجلة أيضاً قناة مرئية على اليوتيوب، حيث يمكنكم مشاهدة مقابلات وتقارير مختلفة.
مجلة ميدل ايست بزنس / الشرق الأوسط للأعمال هي عضو في الشبكة العالمية للإعلام والمجلات FIPP، وتتواجد بنشرتها ((PDF المطبوعة على المنصة العالمية Press Reader.
وتصدر عن مجموعة أوغاريت للتسويق ويتفرع منها مجلة لكم للرواد الشباب وهي مجلة تنشر مواضيع عن الريادية وعالم الأعمال.
الثّلاثاء 09 يناير 2024 2:21 مساءً - بتوقيت القدس
القدس - " القدس" دوت كوم
فجّرت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، منزلي الشهيدين مراد (38 عاما)، وإبراهيم (30 عاما) نمر في بلدة صور باهر جنوب مدينة القدس المحتلة.
وبحسب مصادر محلية، فإن قوة كبيرة اقتحمت بلدة صور باهر وحاصرت منزلي الشهيدين نمر، وشرعت بزرع متفجرات داخلهما.
وأخلت قوات الاحتلال السكان في المنطقة المحيطة بمنزلي الشهيدين في الحي السكني والابتعاد، وذلك تمهيدا لتفجيرهما، بعد زرع متفجرات بالمنزلين.
ونفذ الشقيقان إبراهيم ومراد نمر من قرية صور باهر جنوبي القدس المحتلة، عملية بطولية على الشارع الرئيسي عند مستوطنة “راموت” بالقدس نهاية شهر تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي، ضمن معركة “طوفان الأقصى” المباركة، وقتل خلالها جندي إسرائيلي على الفور ثم توالى مصرع المصابين حتى ارتفع لأربعة مساء اليوم نفسه.
وعقب تنفيذ العملية بيومين؛ أغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي منزلي الشهيدين مراد وإبراهيم نمر، وأقدمت على لحام الأبواب والشبابيك لمنع الدخول اليهما لحين تنفيذ قرار هدمهما.
وأعلنت كتائب الشهيد عز الدين القسام في بيانٍ عسكري لها تبنيها لعملية القدس التي نفذها الشقيقان القساميان مراد وإبراهيم النمر، مؤكدة مسؤوليتها الكاملة عن العملية التي نُفذت على المدخل الشمالي الغربي لمدينة القدس المحتلة، صباح اليوم.
وزفت كتائب القسام شهيدها المجاهدين القسامي مراد محمد النمر (38 عامًا)، وشقيقه القسامي إبراهيم محمد نمر (30 عامًا)، من بلدة صور باهر في القدس المحتلة، وكلاهما أسيران محرران من سجون الاحتلال.
وأكد القسام أن هذه العملية البطولية تأتي ضمن مسؤولية الردّ على جرائم الاحتلال بقتل الأطفال والنساء في قطاع غزة والضفة المحتلة، وتدنيس المسجد الأقصى والمقدسات، وأن العملية رسالة تحذيرٍ مباشرةٍ ضدّ الانتهاكات التي يمارسها بن غفير وعصابته بحقّ الأسرى والأسيرات في سجون الاحتلال.
وبدورها؛ شددت “حماس” على أن عملية القدس “رد طبيعي على جرائم الاحتلال غير المسبوقة في غزة وقتل الأطفال بجنين، والانتهاكات الواسعة التي يتعرض لها أسرانا في سجون الاحتلال، واستمرار انتهاكاته في المسجد الأقصى المبارك، ومنع المصلين من الوصول إليه”.
الثّلاثاء 09 يناير 2024 2:16 مساءً - بتوقيت القدس
غزة - "القدس" دوت كوم
تمكنت كتائب القسام، من قنص عدد من جنود الاحتلال وتنفيذ كمائن وتفجير دبابات في إطار التصدي لتوغلات الاحتلال في قطاع غزة.
ودكت كتائب القسام جنود وآليات الاحتلال المتوغلة جنوب مدينة خانيونس بقذائف الهاون.
وتمكن القسام من استهداف قوة إسرائيلية بعبوة مضادة للأفراد “رعدية” وإيقاعهم بين قتيل وجريح في منطقة بني سهيلا شرق خانيونس.
و تمكنت الكتائب من تدمير دبابة ميركفاه بقذيفة “الياسين 105” واشتعال النيران فيها جنوب مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة.
كما تمكنت من قنص 4 جنود إسرائيليين ببندقية “الغول” القسامية شرق مخيم البريج وسط قطاع غزة.
الثّلاثاء 09 يناير 2024 1:56 مساءً - بتوقيت القدس
الأناضول
قال وزير الخارجية المصري سامح شكري، الثلاثاء، إنه لا يمكن الحديث عن مستقبل قطاع غزة قبل وقف إطلاق النار فيه.
جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده شكري مع وزيرة الخارجية الألمانية أنالينا بيربوك التي تزور مصر حاليا، وذلك بمقر الوزارة شرقي القاهرة، وفق ما بثته قناة "القاهرة الإخبارية"، وتابعته الأناضول.
وعن مستقبل غزة و"اليوم التالي من وقف الحرب" قال شكري: "لا بد من التركيز على وقف إطلاق النار، لا يمكن أن نتحدث عن أمور قد يفهم منها قبول استمرار هذا الوضع من الأعمال العسكرية واستهداف المدنيين بالقطاع".
وأضاف: "حتى نستطيع تجاوز المرحلة الحالية والحديث عن المستقبل لا بد أن يتم إيقاف إطلاق النار حتى يكون هذا الحديث له معنى".
ومنذ بدء موجة التصعيد الحالية في قطاع غزة، تحدث مسؤولون إسرائيليون برؤى مختلفة عن إدارة غزة في "مرحلة ما بعد حماس"، بينما ردت الحركة والسلطة الفلسطينية بأن "إدارة قطاع غزة شأن فلسطيني خاص".
وانتقد شكري الصمت الدولي على استهداف أطفال غزة والصحفيين بالقطاع، قائلا: "إذا جرح طفل كان يجب أن يهب المجتمع الدولي لنصرته فما بالكم بـ 10 آلاف طفل فقدوا أرواحهم، والمزيد تحت الأنقاض؟".
واعتبر وزير الخارجية المصري أن "المجتمع الدولي (أيضا) يعجز عن المطالبة الصريحة بوقف إطلاق النار في غزة".
وأعرب عن "الألم لفقد المدنيين والصحفيين"، قائلا: "اعتدنا عندما يمس صحفي (أن) يهب المجتمع الدولي للانتقاد، ولم نسمع للآن انتقادا لما يحدث لهم (في غزة)".
واستنكر شكري "منع دخول الصحافة والمسؤولين إلى قطاع غزة"، متسائلا: "لماذا هذا المنع وتعمد عدم دخول الصحافة والمسؤولين ليروا هذا الوضع المأساوي في غزة؟".
وجدد الوزير المصري المطالبة بوقف إطلاق النار، مشددا على "أهمية زيادة المساعدات الإنسانية التي تدخل إلى قطاع غزة، ومنع التهجير".
وأشار إلى أن المباحثات مع نظيرته الألمانية، تناولت "كيفية التعامل مع الأوضاع بشكل يحافظ على وحدة القطاع والضفة الغربية".
وأكد شكري أن "استمرار الاحتلال الإسرائيلي يعد من الأسباب الرئيسية لعدم الاستقرار بالمنطقة".
الثّلاثاء 09 يناير 2024 1:27 مساءً - بتوقيت القدس
الجزيرة
لعل الأمر الأكثر خطورة في ما يتعلق بالمواجهة العسكرية بين إسرائيل وحزب الله في لبنان هو الشعور بأن هذه المواجهة أمر مفروغ منه، ربما ليس كامتداد للحرب في غزة، ولكن في مرحلة ما في المستقبل القريب قد يتعلق الأمر أكثر بحرب أوسع مع إيران.
بهذه المقدمة افتتحت صحيفة هآرتس تحليلا -للكاتب ألون بينكاس- قال فيه إن هذه الحرب هي النقطة الحاسمة التي تتباين فيها تقييمات الاستخبارات الأميركية والإسرائيلية بشكل كبير، ففي حين ترى الولايات المتحدة أن هذا الصراع له جوانب جيوسياسية وإستراتيجية مختلفة للغاية وأكثر تفجرا، تبدو إسرائيل مستسلمة للفكرة.
وقد عبر مسؤولون أميركيون عن "القلق" لتقديرهم أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يشجع التصعيد باعتباره مفتاحا لبقائه السياسي، مصورا هذه الحرب على أنها حرب حضارية تاريخية بين إيران والغرب، ويلوم الرئيس الأميركي جو بايدن على عدم الارتقاء إلى مستوى الحدث.
التصعيد يعود من جديد
فبعد عملية طوفان الأقصى في السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023 مباشرة، حددت الولايات المتحدة أن منع التصعيد مع حزب الله في لبنان ومع إيران في جميع أنحاء المنطقة مصلحة أساسية، وأرسلت مجموعتين من حاملات الطائرات إلى المنطقة، وردت بقوة على فكرة توجيه إسرائيل ضربة استباقية لحزب الله، وكان الشعور في واشنطن هو أن المناوشات عبر الحدود الإسرائيلية اللبنانية قد تم احتواؤها، إلا أن "التصعيد" عاد بشكل خطير.
وإذا كانت التوترات الحالية بين إسرائيل وحزب الله تدور ظاهريا حول مزارع شبعا، فإنها في الحقيقة -كما يقول الكاتب- جزء من سياق أوسع بكثير، إذ يتعلق بعمل حزب الله بوصفه رادعا إيرانيا ضد الهجمات الإسرائيلية المحتملة على طهران، ومكونا أساسيا من شبكة وكلاء إيران الذين يعملون على زعزعة استقرار المنطقة، وفقا للصحيفة.
ورغم التفوق العسكري الإسرائيلي الظاهر، فإن الحرب بين إسرائيل وحزب الله ستكون مدمرة لكلا الجانبين، لأن ترسانة حزب الله الصاروخية الدقيقة تمثل نوعا من التعادل، وخلافا لغزة التي هي جيب مطوق من كل الجهات، تمتلك لبنان حدودا طويلة مع سوريا التي تمتلك بدورها حدودا طويلة مع العراق وتركيا، مما يضمن مرور الأسلحة والمقاتلين.
وتكمن الأبعاد السياسية الأكثر أهمية في نشوب حرب برية، لأن إسرائيل إذا غزت لبنان بهدف إبعاد حزب الله عن الحدود، فإنها بذلك تغزو دولة ذات سيادة وعضوية في الأمم المتحدة، وهذا من شأنه أن يعادل على الفور "الغزو الروسي" لأوكرانيا الذي دانته الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي بشكل شامل، على حد قول الصحيفة.
إيران أكثر جرأة
وهنا ينبغي النظر إلى التصعيد من منظور أوسع -كما يقول ألون بينكاس- إذ إن "الغزو الروسي لأوكرانيا أخرج إيران من عزلتها النسبية"، كما أن القرار المتهور الذي اتخذه الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب -بتشجيع من نتنياهو- بالانسحاب من جانب واحد من الاتفاق النووي الإيراني، أعطى طهران فرصة تسريع برنامجها النووي، كما أن بكين وقفت في الجانب الإيراني.
وبفضل التقدم في برنامجها النووي، وتوظيفها الفعال لحزب الله وجماعة الحوثيين التي تهدد الشحن التجاري في البحر الأحمر، أصبحت إيران الآن أكثر جرأة، ولكنها مع ذلك لا تسعى إلى التصعيد، بل تريد الحفاظ على حزب الله كقوة ردع، وذلك ما تراه أيضا الولايات المتحدة، ولذلك هي تعتقد أن هذا يمكن تجنبه بالدبلوماسية.
ولعل الأكثر إثارة للقلق والخوف في أي مواجهة عسكرية بين إسرائيل وحزب الله هو حتميتها الواضحة، والشعور بأنها أمر مفروغ منه، خاصة مع غياب اتفاق دبلوماسي دائم بين الطرفين، ونظرا لسبب وجود حزب الله ودوافع إيران الإقليمية، فإن مثل هذه الحرب قد تكون مجرد مسألة وقت.
ومن الواضح أن المخاوف الحالية بشأن التصعيد تركز على المستقبل القريب، باعتباره دعما للحرب في غزة أو امتدادا لها، غير أن مثل هذه الحرب -كما يرى الكاتب- لا ترتبط بالضرورة بغزة، لأن لها أسبابها الكامنة.
وحتى لو تم تجنب المواجهة الآن، فإن الحرب تلوح في الأفق في غضون العامين أو الأعوام الثلاثة المقبلة، ولكن لماذا لا نحاول، إذا كان الهدف السياسي هو الحل الدبلوماسي، أن نقوم بذلك قبل نشوب الحرب أو بدلا منها؟ يتساءل الكاتب في ختام مقاله.
الثّلاثاء 09 يناير 2024 1:12 مساءً - بتوقيت القدس
طولكرم - "القدس" دوت كوم
شيّعت جماهير شعبنا في محافظة طولكرم ظهر اليوم الثلاثاء، الشهيدين يوسف علي الخولي (22 عاما)، وعاهد سلمان موسى (23 عاما)، الذين اغتالتهما قوات الاحتلال الإسرائيلي في ضاحية اكتابا شرق المدينة مساء أمس.
وانطلق موكب تشييع جثماني الشهيدين الخولي وموسى، من مستشفى الشهيد ثابت ثابت الحكومي في طولكرم، ثم جاب المشيعون شوارع المدينة باتجاه مخيم طولكرم حيث مسقط رأس الشهيدين، مرددين التكبيرات والهتافات الوطنية الغاضبة المنددة بجريمة الاحتلال بحق الشبان ومجازر الاحتلال على شعبنا الفلسطيني في الضفة وغزة.
وعرّج المشيّعون على منازل ذوي الشهداء لإلقاء نظرة الوداع الأخيرة عليهم من ذويهم وأقاربهم، ثم الصلاة على جثمانيهما في مسجد السلام في المخيم وموراتهما الثرى في مقبرة الشهداء في ضاحية ذنابة شرق طولكرم.
وسيتم تشيع جثمان الشهيد طارق أمجد شاهين (24 عاماً) الذي استشهد مع الشهيدين الخولي وموسى، وهو من سكان مدينة طولكرم بعد صلاة عصر اليوم في المقبرة الغريبة.
وقال رئيس اللجنة الشعبية لخدمات مخيم طولكرم فيصل سلامة، إن طولكرم أصبحت في حرب مفتوحة مع الاحتلال الذي يستبيح المدينة ومخيماتها ويغتال بطريقة همجية وبدم بارد.
واستنكر المشيعون جرائم الاحتلال بحق شعبنا في الضفة وغزة، مؤكدين صمود شعبنا ومواصلة النضال حتى تحقيق الحرية ودحر الاحتلال.
وعم الإضراب الشامل مدينة طولكرم وضواحيها ومخيماتها تلبية لدعوة القوى الوطنية والاسلامية حدادا على أرواح الشهداء.
وكان الشهداء الثلاثة اغتيلوا من قبل قوة خاصة اسرائيلية مساء أمس الاثنين، عندما حاصرت منزل عائلة الخولي في ضاحية اكتابا، وأطلقت نيران أسلحتها بكثافة باتجاه الشبان، فقتلت ثلاثة، واعتقلت شابين، كما دعس جيب احتلالي جثة الشهيد شاهين وهو ملقى على الأرض.
الثّلاثاء 09 يناير 2024 12:38 مساءً - بتوقيت القدس
شبكة التلفزيون العربي
اندلعت اشتباكات في العاصمة السودانية الخرطوم صباح اليوم الثلاثاء، حيث تبادل الجيش السوداني وقوات "الدعم السريع" القصف المدفعي في أم درمان.
وتركّز القصف بمنطقة حي النهضة (الإنقاذ) وما جاورها من أحياء جنوب الحزام حيث محيط تمركز قوات "الدعم السريع"، ونواحي المدينة الرياضية، وأرض المعسكرات، وقاعدة الجيش بوادي سيدنا في المدينة.
بدورها، أفادت مواقع سودانية بأن الجيش قصف بالمدافع عدة أهداف تابعة لـ"الدعم السريع" في أحياء المجاهدين، ومايو، والأزهري جنوب الخرطوم، ما أدى لتصاعد أعمدة الدخان من منطقة شرق النيل.
ووسط الاقتتال الدائر بين طرفي النزاع في السودان، تستمر عمليات النهب والسلب التي تقوم بها قوات "الدعم السريع" بمدينة ود مدني وبقية قرى ومدن ولاية الجزيرة، بحسب الحسن.
إقالة والي شمال دارفور
على الصعيد السياسي، أقال قائد الجيش السوداني عبد الفتاح البرهان أمس الإثنين والي ولاية شمال دارفور نمر عبدالرحمن من منصبه ودعا "أطراف سلام جوبا إلى ترشيح بديلٍ عنه".
وبحسب وسائل إعلام سودانية، وصل نمر إلى دارفور يوم الأحد الفائت ضمن وفد يضم قيادات رفيعة المستوى تتبع للحركات المسلحة الموقّعة على اتفاقية "جوبا" قادمين من تشاد بعد غيابٍ دام لنحو شهرين.
من جهة ثانية، أعلن والي ولاية نهر النيل حظر أي نشاط لقوى الحرية والتغيير وللجان المقاومة والتغيير، فضلًا عن حلّ لجان الخدمات بالولاية.
وأصدر محمد البدوي عبد الماجد والي ولاية نهر النيل أمر طوارئ يقضي "بحظر لجان المقاومة وتنسيقيات لجان الحرية والتغيير بالولاية"، كما نص القرار على "معاقبة كل من يخالف الأمر بالسجن لمدة 6 أشهر أو دفع غرامة مالية بمبلغ مليون جنيه"، وفق ما نقلت وكالة السودان للأنباء "سونا".
الثّلاثاء 09 يناير 2024 11:54 صباحًا - بتوقيت القدس
رام الله - "القدس" دوت كوم
نشرت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير صادر عنها اليوم الثلاثاء، تفاصيل الوضع الصحي للمعتقل محمد جمال ربيع (18 عاما) من مخيم الأمعري، الذي تعرض لإصابة بالغة يوم اعتقاله بتاريخ 29/09/2023.
وقال محامي الهيئة إن الأسير حضر إلى الزيارة على كرسي متحرك، إذ كان قد أصيب أثناء اعتقاله برصاصة في البطن وصلت إلى العمود الفقري وتسببت بكسور في الفقرات، فتم نقله على إثرها إلى مستشفى (شعاري تصيدك)، حيث خضع لعملية قص في المعدة وزراعة بلاتين في الظهر، كما تم وضع 3 أكياس خارجية على جسمه اثنان لسحب الدم الفاسد والثالث للبول.
وقد تم نقل ربيع عدة مرات إلى مستشفى الرملة ومستشفيات خارجية، وخضع مؤخرا لعملية منظار للمعدة، بسبب التلبكات التي يعانيها عند تناوله الطعام، لكن وضعه الصحي مستقر وفي تحسن، وبالرغم من عدم مقدرته على الوقوف والمشي في الوقت الحالي، إلا أنه استطاع تحريك قدميه، إذ يقوم بعمل مساجات شخصية يوميا، كما يتلقى مسكنات وملينات للمعدة.
الثّلاثاء 09 يناير 2024 11:20 صباحًا - بتوقيت القدس
لبنان - "القدس" دوت كوم
أعلن حزب الله استهداف مقر قيادة المنطقة الشمالية لجيش الاحتلال في مدينة صفد المحتلة (قاعدة دادو) بعدد من المسيرات الهجومية الانقضاضية.
وقال حزب الله في بيان له: إن هذه العملية التي نفذتها المقاومة الإسلامية جاءت في إطار الرد على جريمة اغتيال القائد الكبير الشهيد الشيخ صالح العاروري وإخوانه المجاهدين الشهداء في الضاحية الجنوبية لبيروت وجريمة اغتيال القائد الشهيد الأخ المجاهد وسام الطويل (الحاج جواد).
من جانب آخر ذكرت وسائل إعلام لبنانية، أن طائرات الاحتلال قصفت اليوم سيارة جنوب لبنان ما أدى إلى استشهاد 3 أشخاص يعتقد أنهم من حزب الله.
الثّلاثاء 09 يناير 2024 11:00 صباحًا - بتوقيت القدس
رام الله - "القدس" دوت كوم
قالت وزارة التربية والتعليم، إن 4296 طالبا استُشهدوا و8059 أصيبوا بجروح منذ بدء العدوان الإسرائيلي في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر على قطاع غزة والضفة.
وأوضحت التربية في بيان لها، اليوم الثلاثاء، أن عدد الطلبة الذين استُشهدوا في قطاع غزة منذ بداية العدوان وصل إلى أكثر من 4257 شهيدا 7777 جريحا، فيما استُشهد في الضفة 39 طالبا وأصيب 282 آخرون، إضافة إلى اعتقال 85.
وأشارت إلى أن 227 معلما وإداريا استُشهدوا وأصيب 756 بجروح في قطاع غزة، وخمسة أصيبوا بجروح، واعتُقل أكثر من 71 في الضفة.
ولفتت إلى أن 281 مدرسة حكومية و65 تابعة لوكالة الغوث وتشغيل اللاجئين "الأونروا" تعرضت للقصف والتخريب في قطاع غزة، ما أدى إلى تعرض 83 منها لإضرار بالغة، و7 للتدمير بالكامل، كما تعرضت 38 مدرسة في الضفة للاقتحام والتخريب.
وأكدت التربية أن الاستهداف الإسرائيلي للمدارس طال 90% من الأبنية المدرسية والتربية الحكومية التي تعرضت لأضرار مباشرة وغير مباشرة، إضافة إلى 29% من الأبنية المدرسية لا يمكن تشغيلها لتعرضها لهدم كلي أو أضرار بالغة، وأن 133 مدرسة حكومية تم استخدامها كمراكز للإيواء في قطاع غزة.
الثّلاثاء 09 يناير 2024 10:40 صباحًا - بتوقيت القدس
الأناضول
بحث وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، هاتفيا مع منسقة الأمم المتحدة للمساعدات الإنسانية وإعادة الإعمار في غزة سيغريد كاغ، مسألة تسهيل وصول المساعدات الإنسانية إلى شمال قطاع غزة.
وتأتي تلك المباحثات الثلاثاء بين بلينكن وكاغ غداة ادعاء متحدث الجيش الإسرائيلي دانييل هاغاري أن "البنية العسكرية لحركة حماس تم تفكيكها بالكامل" في شمال قطاع غزة المحاصر.
وقال متحدث وزارة الخارجية الأمريكية ماثيو ميللر في بيان صدر عنه، إن بلينكن وكاغ، أكدا خلال الاتصال "أهمية تعزيز آلية التنسيق التي تقدم المساعدات الإنسانية للمدنيين في غزة، وتسهيل المساعدات لشمال القطاع لضمان وصول المساعدات الإنسانية وعودة النازحين".
وأشار ميللر إلى أن بلينكن وكاغ "أكدا أيضا على الالتزام المشترك بالوصول إلى الأشخاص غير المحميين، بما في ذلك تسهيل دخول المساعدات والسلع التجارية بسرعة إلى غزة، وزيادة استخدام المساعدات المحلية لتلبية الاحتياجات العاجلة، وزيادة التمويل للمساعدات الإنسانية".
وتشمل جولة بلينكن في المنطقة زيارة السعودية ثم الأردن وقطر والإمارات، في إطار جولته الإقليمية، بعد أن بدأها بزيارة كل من تركيا واليونان.
الثّلاثاء 09 يناير 2024 10:30 صباحًا - بتوقيت القدس
غزة - "القدس" دوت كوم
أكد رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية، اليوم الثلاثاء، أن الاحتلال فشل في تحقيق أهدافه المعلنة لحربه الدامية على قطاع غزة، رغم المجازر والتدمير، مشددا على أن الطريقة الوحيدة لخروج أسرى الاحتلال أحياء الإفراج عن أسرانا.
وقال هنية خلال مؤتمر الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين حول طوفان الأقصى: الأهداف المعلنة للحرب على غزة هي القضاء على حركة حماس واسترداد الأسرى، وتنفيذ خطة التهجير، وأقول لكم أن العدو رغم التدمير والمجازر قد فشل في تحقيق أي هدف من أهداف الحرب.
وشدد على أن حماس موجودة في غزة والضفة والقدس وفي الشتات، وفي ضمائر الأمة وأحرار العالم، ولا يمكن القضاء عليها.
وشدد على أن الاحتلال فشل في كل أهدافه العسكرية، ونجح في شيء واحد، وهو كشف وجهه الدموي القاتل أمام كل العالم بعد ارتكابه كل هذه المجازر.
وشدد هنية على أنه بعد نحو 100 يوم فشلت الاستخبارات الصهيونية وحليفتها الغربية وطائرات مسيرة تحلق فوق غزة، فشلوا جميعا في تحرير أسير واحد على قيد الحياة من قطاع غزة.
وأكد أن الطريقة الوحيدة لخروج الأسرى الصهاينة أحياء من غزة، هي الإفراج عن كل أسرانا في سجون الاحتلال.
وقال هنية: سقط هدف التهجير، بفعل صمود شعبنا وانغراسه في أرضنا، وعندما سمح لهم، دخل أهل غزة العالقين خارجها، إلى غزة، ولم يخرج أهل غزة إلى خارجها.
ونبه إلى أن ما يجري في الضفة الغربية خطير وكبير، والاحتلال ينكل بأهلها وقد ارتقى قرابة 350 شهيدا منذ طوفان الأقصى.
وأشار هنية إلى أن هناك 3 تطورات سبقت طوفان الأقصى؛ التطور الأول: تهميش قضية فلسطيني محليا ودوليا، والتطور الثاني: مجيء حكومة صهيونية متطرفة وضعت على رأس أولوياتها تهجير شعبنا وفرض السيادة على المسجد الأقصى، والتطور الثالث: عمليات التطبيع ودمج الاحتلال في المنطقة والتعامل معه على حساب شعبنا وقضيتنا.
وأكد هنية أنه أمام التطورات السابقة، شعبنا الفلسطيني ومقاومتنا قرر أن واقعا بهذا الشكل لا يمكن مجابهته بوسائل تقليدية، فكان طوفان الأقصى.
وفي مستهل حديثه، نوّه بالمؤتمر، قائلا: ليس غريبا أن تكون باكورة أعمال الاتحاد العالمي للمسلمين في دورته الجديدة هي متعلقة بفلسطين وغزة والقدس وبيت المقدس.
الثّلاثاء 09 يناير 2024 9:54 صباحًا - بتوقيت القدس
في بحر اللغة العربية يعرف التكتيك بانه ( الاساليب ووسائل التنظيم الخططية لتحقيق الفوز) وهو لفظ عادة ما يتم استخدامه بشكل كبير في ميدان الرياضة وكرة القدم التي تحسم مبارياتها بالعادة بتكتيكات ناجحة من المدربين ..
في ميدان وساحة الحرب هناك موازين قوى تعتمد على العديد من العوامل لا شك ان ابرزها قوة الارادة والصبر على الضغوطات وتحمل الصعوبات وتديير ظروف المعركة وتغييرها بالاتجاه الذي يراه صاحب التغيير مناسبا ..
بالامس اطل وزير الجيش الاسرائيلي يؤاف غالانت والمتحدث باسم الجيش دانيال هاجري في تصريحات لوسائل اعلامية اميركية وزعما ان الجيش انتقل عمليا الى المرحلة الثالثة من القتال ضد غزة والتي تعتمد على توجيه ضربات جوية لاهداف محددة بعيدا عن القتال البري العنيف ..
ذهب غالانت الى ابعد من هذا التصريح عندما اعتبر ان هذا الانتقال يعتبر تكتيكا داخليا خاصا بالجيش وهو يرد على مستوطني الجنوب الذين يساورهم الخوف والقلق حتى هذه اللحظة من العودة المرتقبة الى بيوتهم التي فروا منها في السابع من اكتوبر ..
ان كلمة تكتيك التي تستخدمها اسرائيل في هذه المرحلة تعتبر توصيفا ساخرا بكل ما تحمله الكلمة من معنى لهذه المرحلة من القتال وهي مجرد رسالة لمحاولة طمأنة الاسرائيليين بان اهداف الحرب قد تحققت من خلال المرحلتين الاولى والثانية ، والسؤال الذي يطرح نفسه ، اي من الاهداف التي رصدتها اسرائيل قد تحقق على ارض الواقع ؟
هل تم القضاء على المقاومة وايقاف اطلاق الصواريخ على مستوطنات الغلاف وتحرير الرهائن والمحتجزين ؟
لم يتحقق شيئ مما تقدم وهذا التكتيك الذي تطل علينا من خلاله اسرائيل وان كان سيخفف من وطأة المعارك البرية العنيفة فان له عوامل واهداف ودوافع من اهمها عدم قدرة الجيش الاسرائيلي على مواصلة القتال البري بنفس سيناريو المراحل السابقة حيث فقد العديد من جنوده واصيب الآلاف بجروح خطيرة وعدد كبير منهم يخضع للعلاج في مراكز التاهيل نظرا لحجم الاعاقات التي تسببت بها هذه الاصابات ، كما ان الجيش خسر مئات الاليات والمدرعات والدبابات التي دمرتها المقاومة .
واذا كان هذا هو السبب الظاهري في ارض المعركة وتجلياتها فان هناك اهدافا اخرى لها علاقة بما يجري في النافذة الدبلوماسية المشتعلة ، فاسرائيل اختارت توقيتا ذكيا للادلاء بهذه التصريحات ونقصد زيارة وزير الخارجية الاميركي انتوني بلينكن الذي سيطلب من اسرائيل الانتقال رسميا الى المرحلة الثالثة من الحرب ، والقضية الاهم ان بلينكن والادارة الاميركية تقوم بتنسيق الموقف مع الجانب الاسرائيلي على اعلى مستوى قبل ان تعقد محكمة العدل الدولية في لاهاي جلستها الاولى يوم الخميس القادم للنظر بالدعوى المقدمة من جنوب افريقيا حول ارتكاب اسرائيل حرب ابادة جماعية شاملة وذلك في محاولة للتملص من هذا الوضع وما قد يصدر عن المحكمة من امكانية الدعوة لوقف الحرب والعدوان على قطاع غزة ..
وقعت اسرائيل في فخ اجباري وبات الدور المطلوب منها الان هو التخلص من تبعيات واثار العدوان الكارثية على القطاع ولا شك ان الولايات المتحدة هي الوحيدة القادرة على انتشالها من المأزق وخصوصا انها الدولة والقوة الاعظم في العالم والتي تستند على شريعة الغاب لتحلل ما يحلو لها وتحرم ما لا يروق لسياستها في العالم بشكل عام او الشرق الاوسط بشكل خاص ، ومن هنا فالزيارات المكوكية الاميركية ستتواصل انطلاقا من بلينكن ومن يليه من المسؤولين الكبار وذلك لتجميل واقع تكتيكي يعتبر ساخرا وهزليا ولا ينطوي على احد ..
المطلوب هدف واحد ووحيد وهو وقف القتال على قطاع غزة كليا ونهائيا وانسحاب الجيش الاسرائيلي من كافة مدن ومخيمات واحياء القطاع ، وعليه فان هذه التكتيكات الساذجة التي تقوم بها اسرائيل بدعم من الولايات المتحدة والتي تمنحها فرصة اخرى للبقاء في القطاع ما هي الا محاولة اخرى لاطالة عمر الحرب وبقاء الاحتلال لأطول فترة ممكنة وهو ما يعني ان الحرب لا زالت متواصلة ومتفاقمة ولا شك ان تصريحات رئيس الوزراء الاسرائيلي نتانياهو مساء امس بان المناورة تحتاج الى هامش دولي وان الحرب ستستمر لعدة اشهر اضافية دون توقف سواء في شمال القطاع او جنوبه دليل على رغبة اسرائيل بمواصلة العدوان بهامش دولي تدعمه الولايات المتحدة لارتكاب المزيد من المجازر بحق المواطنين الابرياء في قطاع غزة
الثّلاثاء 09 يناير 2024 9:53 صباحًا - بتوقيت القدس
إن الطريقة الوحيدة التي قد تتمكن بها إسرائيل من إعادة جميع الرهائن من غزة أحياء هي من خلال صفقة "الكل مقابل الكل" مع حماس. وجميع الرهائن الذين يقدر عددهم اليوم بـ 129 يعتقد أنهم أحياء مقابل إطلاق سراح جميع الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية. ويوجد الآن حوالي 8000 أسير فلسطيني في سجون الاحتلال الإسرائيلي. ومن بين هؤلاء، يقضي 559 حكمًا بالسجن المؤبد لقتلهم إسرائيليين و130 إرهابيًا آخرين تم القبض عليهم في إسرائيل يومي 7 و9 أكتوبر. كما اعتقلت إسرائيل عدة مئات من مقاتلي حماس في غزة وأدخلتهم إلى إسرائيل. تم إطلاق سراح العديد من قادة حماس الحاليين المسؤولين عن الفظائع الإرهابية داخل إسرائيل في 7 أكتوبر/تشرين الأول، مقابل إطلاق سراح الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط في عام 2011، والذي كان محتجزًا لدى حماس لأكثر من خمس سنوات. وهذا يزيد من صعوبة اتخاذ قرار بإطلاق سراح هذا العدد الكبير من قتلة الإسرائيليين من الأسرى لدى اسرائيل. ومن المؤكد أن مثل هذا الإفراج سيكون بمثابة نصر هائل لحماس. ولكن لن يكون هناك نصر لإسرائيل إذا لم يتم إعادة جميع الرهائن إلى وطنهم أحياء. هذه هي المسؤولية الأخلاقية لحكومة إسرائيل التي فشلت في حماية مواطنيها يوم 7 أكتوبر.
من بين 8000 أسير فلسطيني، هناك واحد ذو أهمية بالغة في الأيام التي تلت الحرب. مروان البرغوثي، الزعيم السابق لحركة فتح في المجلس التشريعي الفلسطيني، اعتقل عام 2002 وحكم عليه بخمسة أحكام متتالية بالسجن مدى الحياة بالإضافة إلى 40 عاما لقيادته الانتفاضة الثانية. وأدين بخمس تهم بالقتل. وهو في السجن منذ ذلك الحين. ورفض البرغوثي تقديم دفاعه في محاكمته معتبراً أن المحاكمة كانت غير قانونية وغير شرعية. وفي استطلاعات الرأي العام الفلسطيني على مدى العقود الماضية، يعتبر البرغوثي المرشح الوحيد للرئاسة الفلسطينية الذي يهزم باستمرار كل المرشحين المحتملين الآخرين. مروان البرغوثي كان وراء وثيقة الأسرى التي كتبت في مايو 2006 ومن قبل جميع الفصائل الفلسطينية بما في ذلك حماس. ولا تزال هذه الوثيقة أساسًا محتملًا لتوحيد القيادة الفلسطينية في واقع ما بعد الحرب. ولعل الزعيم الفلسطيني الوحيد القادر على بناء الوحدة هو مروان البرغوثي.
إذا تم إطلاق سراح البرغوثي في صفقة مع حماس، فإنه سيكون مديناً لحماس، وهذا أمر سيئ لفلسطين ولإسرائيل. قبل الانتفاضة الثانية قضيت مئات الساعات في الحوار مع مروان. لقد بقيت على اتصال به طوال الـ 22 عامًا الماضية من خلال محاميه. أعلم أنه يواصل دعم حل الدولتين ويعتقد أن أفضل نتيجة لفلسطين وإسرائيل سيتم التوصل إليها من خلال اتفاق عن طريق التفاوض.
الجميع يتساءل من يستطيع أن يحكم ويسيطر على غزة بعد الحرب. وفي الفترة الانتقالية، يجب أن تتم فترة الاستقرار وبدء إعادة الإعمار من خلال مجموعة من الدول العربية بدعم من دول إضافية. لن يدخل أي جندي عربي أو أي جندي آخر إلى غزة دون دعوة وقيادة الفلسطينيين. ويجب أن تكون قوات الأمن الفلسطينية جزءاً من قوة متعددة الجنسيات تمكن إسرائيل من الانسحاب إلى الحدود الدولية. وهذا لن يكون ممكنا إلا إذا كان هناك زعيم فلسطيني قادر على تحقيق الوحدة الفلسطينية والالتزام بنزع السلاح. وربما يكون هذا القائد هو مروان البرغوثي. لا يوجد سيناريو جيد لإسرائيل بعد هذه الحرب إذا كانت إسرائيل تنوي البقاء في غزة. قد تصبح غزة منزوعة السلاح إلى حد كبير من قبل الجيش الإسرائيلي وقد لا تتمكن حماس من حكم غزة. ولكن إذا ظلت إسرائيل في غزة، في محاولة لإنشاء إدارة محلية تعتمد على زعماء العشائر، فإن التمرد الفلسطيني ضد إسرائيل سوف يصبح أمراً مؤكداً. إن أي هيئة إدارية محلية فلسطينية تتعاون مع الاحتلال الإسرائيلي لغزة سيتم وصفها بأنها خائنة من قبل معظم الفلسطينيين وستواجه أيضًا تهديدات بالقتل مما يجعل تلك الإدارة غير موجودة في وقت قصير جدًا.
يحتاج الفلسطينيون إلى قيادة جديدة تجعل فلسطين حقيقة، مما يعني التفاوض مع إسرائيل. على إسرائيل أن تتعامل مع البرغوثي الآن وهو في السجن. وأعتقد أنه من الممكن التوصل إلى تفاهمات مع البرغوثي، بحيث لا يتم اعتباره عميلاً للاحتلال الإسرائيلي مقابل إطلاق سراحه. ومن العناصر الأساسية في التفاهمات بين إسرائيل والبرغوثي إعلانه تأييد حل الدولتين والتخلي عن الكفاح المسلح. وفي الوقت نفسه يجب على البرغوثي أن يدعو المجتمع الدولي إلى الاعتراف بدولة فلسطين. ويتعين على البرغوثي أن يؤكد لشعبه أن إطلاق سراحه يشمل إزالة حق النقض الذي تمارسه إسرائيل على إقامة دولة فلسطينية.
وحكومة نتنياهو الحالية لن تفعل ذلك. ولكن بعد فترة وجيزة من انتهاء الحرب، سيواجه نتنياهو يوم الحساب مع شعب إسرائيل، وسيكون مسؤولاً أخيرًا عن إخفاقاته، بما في ذلك أسوأ كارثة في تاريخ إسرائيل الذي يبلغ 75 عامًا. ستدخل إسرائيل في جولة جديدة من الانتخابات، وفي ذلك الوقت من الضروري أن يرفع المجتمع الدولي صوته دعماً لإطلاق سراح مروان البرغوثي حتى يكون للشعب الفلسطيني زعيم يوحده في تنفيذ حل الدولتين.
إن النصر الوحيد في هذه الحرب المروعة هو ذلك الذي يعود فيه الفلسطينيون والإسرائيليون إلى العمل على حل هذا الصراع.
الكاتب رجل أعمال سياسي واجتماعي كرّس حياته للسلام بين إسرائيل وجيرانها. وهو عضو مؤسس في حزب "كل المواطنين" السياسي في إسرائيل. وهو الآن مدير الشرق الأوسط لمنظمة المجتمعات الدولية ICO، وهي منظمة غير حكومية مقرها المملكة المتحدة.
الثّلاثاء 09 يناير 2024 9:48 صباحًا - بتوقيت القدس
حين تنتهي الحرب ,وحين تعود الناس لمنازلها ....ستفتح المعابر , حتما ستفتح ..ويزهر النصر مثل الورد ...
سيأتي لغزة مئات من الصحفيين الأمريكان والأوروبيين ...كي يوثقوا حجم الخراب وحجم الدمار ..أنصحكم بطردهم لا تدخلوهم لأن هذا التراب الحر بعد اليوم يجب أن لا يلوث بالأنفاس الغربية أبدا ...
ستأتي ألف منظمة لدراسة اثار الحرب على الإنجاب وربما تريد إصدار بعض التقارير عن النساء وعن تأثر الجنين والطفل ...لا تدخلوهم أنصح أهل غزة بعدم إدخالهم , لأن من يحتاج لدراسة ارتفاع مناسيب الخسة والدناءة هم ..لأن من يحتاج إلى أجوبة عن من يسمي نفسه بالعالم الحر هو نحن ...أي حرية تلك لها أنياب , أي حرية تلك التي لا تملك ضميرا ولا إنسانية وتقف متفرجة ..وتعتبر دم أهل غزة , مجرد فائض دموي ينزف من فائض بشري ...اطردوهم وارموهم بالأحذية , هؤلاء هم الأولى بأن ندرس سواد قلوبهم ورجعيتهم .
ستأتي أيضا محطات فرنسية وأخرى ألمانية , لإنتاج أفلام وثائقية ...عن الحرب وقصص النزوح ....أطردوهم أيضا هم وكاميراتهم , من يحتاج لأفلام وثائقية هم ...يحتاجون لأن يقرأوا عن قطاع هو في الجغرافيا أصغر من مدينة (هامبورغر) , لكن بالإرداة أكبر من كل القارة الأوروبية بتاريخها السياسي والعسكري وبتاريخها الثقافي ...على الأقل غزة لم تخضع بالمقابل هم خضعوا للرغبة الأمريكية , وسقطوا أمام إسرائيل ..تبين أنهم لايملكون قرارا ولا موقفا ..هم مجرد ملحق بالإدارة الأمريكية ينتظرون ما يصدر عنها من أوامر وينفذون فقط ...غ زة احتملت من القنابل ما لم تحتمله كل مدنهم في الحرب العالمية الثانية .سيأتي أيضا ما يسمى بالوسيط الدولي أو اللجنة الدولية , هؤلاء أيضا يستحقون الطرد ...لأنهم سيأتون بسيارات مصفحة مدججة بالكاميرات , وأجهزة التنصت ..هؤلاء همهم أن يعرفوا كيف تقاتلون وكيف صمدتم وكيف حققتم النصر , هؤلاء مجرد جواسيس ببدلات وربطات عنق ..ويطلقون ابتسامات كاذبة , وتعاطفهم كاذب وتقاريرهم كاذبة .. اطردوهم من على المعبر .سيأتي أيضا ...إلى غزة , مجموعة من الفنانين واللاعبين الدوليين حاملين بعض التبرعات السخية , محملين بنظرات الشفقة ...وأظن أن من يحتاج للشفقة هم وليس أهل غزة ..لأن الشفقة تجوز على العاجز , وغزة كسرت كل أغلال العجز العربي ..وتبين أن إسرائيل هي المصابة بالعجز , لم تحقق هدفا ..لم تأسر قائدا , لم تفلح باختراق حي بيوته من (الزينكو) والطوب القديم , صهرت دباباتها ..,جنودها سجل صراخهم في الكثير من الأفلام ...أي جيش هذا الذي لا يقهر ؟ ..وجنوده عند أول كمين بدأوا ..بالصراخ مثل النساء , أو مثل راقصة ابتليت بتقدم العمر ..وما عاد المسرح يحتملها ..وما عاد لها في النخاسة مكان ...أو في الإبتذال مساحة .غزة أم الشهداء ..غزة الطاهرة المطهرة , بعد الحرب لا تدخلوا إليها أحدا ...هي أكبر منهم وأكبر من عالم , اكتشف نفسه بأنه صغير أمامها ..حتما ستداوي جراحها بنفسها , حتما سيطوف رجالها وهم يحملون الأطفال في حي الشجاعية ويحتلفون بالشهداء والنصر ....وحتما ستقلب الموازين كلها ....على الأقل حين خلعت المدن حجابها , غزت ظلت تردي (يانس الصلاة) ..ولم تسجد إلا لله .