فلسطين

الخميس 18 يناير 2024 6:36 مساءً - بتوقيت القدس

قطاع غزة بلا اتصالات منذ 7 أيام

رام الله - "القدس" دوت كوم

أكدت شركة الاتصالات الفلسطينية “بالتل”، اليوم الخميس، أنّ هذه الفترة الأطول لانقطاع الاتصالات عن غزة، موضحة أنّها استمرت لأكثر من 144 ساعة، لا سيما بعد انقطاع الاتصالات وخدمات الإنترنت عن القطاع منذ الجمعة الماضية.


وقالت الشركة في تدوينة على حسابها الرسمي على منصة “إكس”: “ساعات طويلة من انقطاع الخدمات، كم فقدنا فيها أحبة؟ وكم قلقنا على أعزاء؟، مطالبة بـ “أبقوا غزة على اتصال”.


وقال مرصد “نت بلوكس” (NetBlocks) المتخصص في مجال مراقبة أمن الشبكات إن غزة دخلت يومها السابع بدون اتصالات مع تجاوزها لـ 144 ساعة من انقطاع الشبكة.


وأشار إلى أن الانقطاع الحالي هو الأطول منذ بدء الحرب الإسرائيلية على القطاع.


وكان المكتب الإعلامي الحكومي بغزة، حذر الثلاثاء الماضي، من أنّ قطع خدمات الاتصالات والإنترنت من الممكن أن “يتسبب بكوارث تهدد حياة المواطنين”.


وقال في بيانٍ صادرٍ عنه: “قطع الاتصالات والانترنت يعني حدوث كوارث تهدد حياة المواطنين”.


وأشار إلى أنّه “لن يتمكن أحد من الوصول إلى الشهداء والجرحى (بسبب انقطاع خدمات الاتصالات واستحالة التواصل مع الإسعاف)، وبالتالي ارتفاع أعداد الضحايا بشكل مضاعف في ظل استمرار الحرب الوحشية والقصف المتواصل للمنازل والأحياء الآمنة”.


وشدد المكتب الحكومي على أنّ انقطاع هذه الخدمات “جريمة متكاملة مع سبق الإصرار”، لافتا إلى أن استمرارها يعمل على “تعميق الأزمة الإنسانية المتفاقمة في القطاع”.




اقتصاد

الخميس 18 يناير 2024 6:17 مساءً - بتوقيت القدس

اقتصاد الضفة يرزح تحت وطأة اقتحامات الاحتلال وحرب غزة

الجزيرة

تزداد الضغوط الاقتصادية والبطالة في الضفة الغربية، مع الاقتحامات الإسرائيلية اليومية للمدن والقرى الفلسطينية، وسط تحذيرات من إمكانية خروج الوضع عن السيطرة.


ويتوقع البنك الدولي أن ينكمش الاقتصاد الفلسطيني 6% خلال السنة الحالية 2024.


وفقد الفلسطينيون 32% من الوظائف في الضفة الغربية، أي ما يعادل 276 ألف وظيفة بسبب تداعيات حرب إسرائيل على غزة ، حسبما ذكرت منظمة العمل الدولية خلال ديسمبر/كانون الأول الماضي.


انتظار

ينتظر حافظ غزاونة في متجره الصغير في البيرة بالضفة الغربية المحتلة الزبائن بفارغ الصبر، فمنذ الحرب التي شنتها إسرائيل بعد عملية طوفان الأقصى لم يشتر منه سوى عدد قليل من الناس السندويشات والفلافل.


وقبل الحرب على غزة، كان العديد من الحرفيين من الورش المجاورة يأتون إلى محل غزاونة لشراء وجبة الإفطار أو الغداء.


ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن غزاونة، قوله "الآن يحضرون وجباتهم اليومية معهم من منازلهم، لأن الوضع صعب للغاية بالنسبة إليهم أيضا".


ويخشى غزاونة أن يضطر إلى إغلاق محله إذا استمرت الحرب، خاصة وقد انخفض دخله خلال الأشهر الثلاثة الماضية.


ويقول إنه كان يكسب حوالي 8 آلاف شيكل (حوالي 2122 دولارا) شهريا، لكن في هذه الأيام لا يدر عمله عليه سوى 2000 شيكل (530 دولارا) شهريا.


ويعاني من البطالة في الأراضي الفلسطينية، وفق التقديرات، حوالي 30% من السكان، بينما كانت النسبة قبل الحرب بحدود 14%، كما يقول طاهر اللبدي الباحث في الاقتصاد السياسي في المعهد الفرنسي للشرق الأوسط.


وسحبت إسرائيل عقب اندلاع الحرب 130 ألف تصريح عمل من الفلسطينيين في الضفة الغربية، وتركتهم من دون دخل.


والضفة الغربية التي تحتلها إسرائيل منذ عام 1967، مفصولة عن الأراضي الإسرائيلية بجدار، ولا يستطيع سكانها البالغ عددهم 3 ملايين نسمة الذهاب إلى هناك من دون تصريح.



ضربة قوية

من جهته، عدّ مدير شركة الصناعات العربية لمواد التنظيف والتجميل في المنطقة الصناعية في رام الله، بشارة جبران، نفسه محظوظا، إذ إنه لم يسرح أيا من موظفيه البالغ عددهم 70.


لكن عمله تعرض لضربة قوية عقب اندلاع الحرب، فقد تم إغلاق خط إنتاج الصابون المصنوع من مكونات من البحر الميت بالكامل منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي.


وإجمالا، تسبب توقف هذا الإنتاج في خسارة 200 ألف دولار عام 2023، وهو يتوقع أن يخسر المبلغ ذاته خلال عام 2024 مع استمرار الحرب.


ورغم ذلك، يواصل بيع المنظفات المخصصة للغسيل والمنتجات المنزلية الأخرى في السوق الفلسطينية، و"المنتجات الأساسية" للمنازل، مما يبقي المصنع قيد العمل.


وكان جبران يعتمد في صادراته على سوق غزة بنسبة 20% لكن لم تعد أي من بضائعه تدخل إلى القطاع، ويوضح أن تكاليف النقل في الضفة الغربية ارتفعت بسبب انتشار نقاط التفتيش وإغلاق بعض البلدات من قبل جيش الاحتلال الإسرائيلي.


اقتصاد مختنق

يقول جبران "أحيانا يستغرق الأمر للشاحنة 4 أو 5 ساعات للوصول إلى نابلس في الشمال، وعند وصولها لا يستطيع السائق دخول المدينة بسبب حواجز وإغلاقات، فيعود أدراجه".


ويضيف أنه الآن يقوم "بتسليم واحدة كل يومين أو 3 أيام، بينما في السابق، كان يسلم شاحنتين يوميا".


وأدت هذه العوامل إلى "انكماش الاقتصاد" الذي يعمل الآن بنسبة 50% فقط من طاقته، كما يقول عبده إدريس رئيس غرف التجارة الفلسطينية.


ومع الحرب، كان الاقتصاد الفلسطيني "مختنقا" بالفعل ومعتمدا بشكل كبير على إسرائيل، كما يؤكد الباحث طاهر اللبدي.


ومع أن اتفاقيات أوسلو في التسعينيات، حافظت على "الوضع السياسي الراهن"، فقد وعدت "بالتنمية الاقتصادية" التي "من شأنها أن تجمع الأطراف المختلفة معا"، وفق اللبدي.


ولكن هذا الوضع الراهن تم تقويضه "بسبب الاحتلال في الضفة الغربية. مع تقسيم الأراضي، لم تحدث هذه التنمية الاقتصادية".


ويوضح أنه نتيجة لذلك، في فترات الأزمات، يجد الاقتصاد الفلسطيني -الذي يزداد ضعفا- نفسه "محروما من جميع موارده، ولديه قدرة محدودة للغاية على الصمود".



وكمثال على هذا الاعتماد، تسيطر إسرائيل على حدود الضفة الغربية، وتجمع الضرائب على المنتجات الفلسطينية، والتي يجب عليها بعد ذلك تحويلها إلى السلطة الفلسطينية.  ومع ذلك، منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، لم يتم دفع هذه الضرائب.


وبدون أموالها، فإن السلطة الفلسطينية "تواجه صعوبة في دفع رواتب موظفيها المدنيين ونفقاتها الجارية"، كما يوضح اللبدي.


وبحسب وزارة المالية الفلسطينية، فإنه من المفترض أن يحول الاحتلال شهريا قيمة الضريبة المستحقة للسلطة الفلسطينية البالغة حوالي 600 مليون شيكل (159.2 مليون دولار)، لكنها لم تحول هذه المبالغ منذ أكتوبر/تشرين الأول الماضي.


وأعلنت إسرائيل نيتها خصم نسبة من هذه المبالغ، التي كانت السلطة الفلسطينية تخصصها لعملها في قطاع غزة، لكن السلطة الفلسطينية رفضت هذه الخصومات، مما أدى إلى تعليق تحويل المبالغ وتراكمها لتصل تقريبا إلى 1.8 مليار شيكل (477.6 مليون دولار).


ونقلت الوكالة الفرنسية عن موظفين حكوميين قولهم إن رواتب شهر ديسمبر/كانون الأول الماضي لم تُدفع بعد، في حين حصلوا -في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي- على 65% فقط من رواتبهم، مقابل 50% في أكتوبر/تشرين الأول المنصرم.


ويؤكد بشارة جبران أن "الوضع أسوأ مما كان عليه خلال الانتفاضة الثانية "(2000-2005) وقال "حينها كنا نعرف ما يمكن توقعه".


ويضيف بقلق "من الآن فصاعدا الخوف من المجهول يقتلنا"، ومن المستحيل وضع ميزانية أو توقعات للمبيعات "لأننا لا نعرف ما إذا كنا سنتمكن من الذهاب إلى العمل غدا أم لا".



فلسطين

الخميس 18 يناير 2024 5:37 مساءً - بتوقيت القدس

شهيد وإصابات واعتقالات وتفجير منازل في طولكرم

طولكرم - "القدس" دوت كوم

 استشهد شاب برصاص الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الخميس، في حارة الشيخ بمخيم طولكرم.


وبحسب مصادر محلية، فإن جيش الاحتلال ما زال يترك الشاب "الذي لم تعرف هويته بعد"، ينزف على الأرض منذ ساعات طويلة، دون أن يسمح لمركبات الإسعاف الوصول إليه.


وكشفت صور التقطها مواطنون من المخيم، قيام قوات الاحتلال بتقييد قدمي الشهيد وجره على الأرض والتنكيل به.


وأصيب عدد من المواطنين برصاص قناصة الاحتلال المنتشرة على أسطح المباني العالية في المخيم ومحيطه، دون معرفة حجم الإصابة ومصيرها، بسبب منع مركبات الإسعاف من دخول المخيم، وإعاقة عملها الميداني.


وأفاد الهلال الاحمر أن طواقمه تمكنت من الوصول الى ثلاث إصابة الأولى لشاب (22 عاما)، ووصفت بالحرجة إثر إصابة بالرصاص الحي في البطن، والثانية بالفخذ لشاب (28 عاما)، والثالثة لطفل بشظايا رصاص حي في العين، وتم نقلهم الى مستشفى الشهيد ثابت ثابت الحكومي بطولكرم.


وبحسب مصادر أخرى، فإن قوات الاحتلال فجرت عددا من منازل ومنشآت المواطنين في المخيم بعد تفخيخها، وإجبار سكانها وسكان المنازل المجاورة على إخلائها تحت تهديد السلاح، ما تسبب في إحداث دمار كبير فيها، وبالأبنية المحيطة بها، وانتشار الدخان بشكل كثيف في سماء المنطقة.


وعرف من أصحاب المنازل عائلات: الشهيد عبد الكريم بديرات في حارة الوكالة، والشهيدين محمد وأحمد مطيع سليط، والشهيد عدي الزيات، وعزمي غسان غانم، ومحمد مسلم، والطابق الثالث من منزل محمد شحادة، وأبو بكر الحصري، ومحل لعائلة أبو حيش في حارة الشيخ علي لبيع أسطوانات الغاز، وواجهات منزل عائلة الصباريني، إضافة الى منازل لعائلة عمارة التي تم تفجيرها صباح اليوم.


كما اقتحمت قوات الاحتلال منازل المواطنين ومحالهم التجارية التي لم تسلم هي الأخرى من التخريب والتدمير والتكسير لمحتوياتها، كما دمرت وخربت العشرات من مركبات المواطنين في محيط مسجد بلال بن رباح في المخيم.


وواصلت قوات الاحتلال حملة الاعتقالات الواسعة في صفوف المواطنين طالت مئات الشبان، واحتجزتهم لساعات طويلة، ونقلتهم من مكان إلى آخر حيث مراكز التحقيق الميدانية في عدد من المنازل، تحت ظروف سيئة، من تعصيب العيون وربط الأيدي، والاعتداء على الكثير منهم بالضرب المبرح، والتهديد بالقتل.


وترافقت هذه الاعتداءات مع إطلاق الاحتلال الأعيرة النارية بكثافة وقنابل الصوت، ومنع المواطنين من التحرك.


ووصف رئيس اللجنة الشعبية لخدمات مخيم طولكرم فيصل سلامة، الوضع في المخيم بالكارثي، وأصبح منطقة منكوبة، حيث تسبب هذا العدوان في تفاقم الوضع الحياتي للمواطنين، في ظل الحصار المشدد المفروض عليه من قبل جيش الاحتلال.


ويواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي عدوانه على مدينة طولكرم ومخيميها لليوم الثاني على التوالي، وأدى حتى اللحظة إلى استشهاد 7 مواطنين، وإصابة واعتقال المئات، وإحداث دمار واسع في البنية التحتية.

أقلام وأراء

الخميس 18 يناير 2024 5:21 مساءً - بتوقيت القدس

"مثول إسرائيل أمام المحكمة الدولية يساهم في شفاء الصدمة التاريخية للفلسطينيين"

 يعتبر مثول إسرائيل أمام المحكمة الدولية خطوةً هامةً في طريق العدالة ومساهمة ضرورية في سبيل تشافي الفلسطينيين من صدمتهم التاريخية المستمرة منذ وعد بلفور مرورا بالنكبة وما تبعها من حروب واعتداءات وانتهاء بالإبادة التي نعيشها الآن والتي عمّقت ووسّعت جراحنا التاريخية إلى حدٍّ لا يلتئم دون تطهير وتطبيب.

 

 لطالما تجاوزت اسرائيل القانون الدولي وتواطأ معها الغرب وفشلت المنظومة الأممية في ردعها ومحاسبتها على الانتهاكات، ولطالما شعر الفلسطيني بالظلم والخيانة والخذلان. إن فلتان إسرائيل على مدى التاريخ من العقاب شكّل شعورا بالعزلة للفلسطينيين وأضعف إيمانهم بالأخوّة الإنسانية وبالعدالة، لذا جاءت المرافعة التي قامت بها جنوب افريقيا – وبغض النظر عن نتائجها- لتصحّح ولو جزئيا ذلك الخلل في منظور الفلسطيني للعالم وذلك لما فيها من تضامن واعتراف وتأييد الذين كانوا بمثابة ترياقٍ للمرارة التي تجرّعناها عبر التاريخ.

 

هناك رمزية إنسانية هامّة لكون المحرّك الرئيسي للمحاكمة الدولية هو دولة جنوب افريقيا، أيقونة التصدي والانتصار على التمييز العنصري والاضطهاد العرقي، حيث أظهرت مرافعتها ضد إسرائيل بتهمة ارتكاب إبادة الفلسطينيين تماهيا مع الحق الفلسطيني واستكمالا لنضالها الإنساني وصرخة في وجه الحكومات الغربية والمنظومة الدولية التي سمحت بالاستبداد العرقي وتلطخت أيديها بدماء الفلسطينيين. فتضامن الإنسان الإفريقي ضحية الماضي، مع الإنسان العربي الفلسطيني ضحية الحاضر، يحرر الفلسطيني من شعوره بالهوان والغياب عن ضمير الانسانية ويبشّرنا  بأنه لا يزال في هذا العالم شيء من الخير ويعزز ثقة الفلسطيني المغدور بأخيه الإنسان ويحافظ على بصيص أملٍ في شيء من الإنصاف والعدالة في هذه الدنيا التي ظلمتنا وأظلمت علينا منذ قرن.

 

يؤمن معظم الفلسطينيين بالعدالة الإلهية ومحكمة السماء، ولكننا ندرك أيضا أن هذا الإيمان يجب أن لا يكون عائقًا أمام السعي الحثيث لتحقيق العدالة على وجه الأرض، ففي هذا السعي ما يحررنا من العجز والذنب والقهر.

 

 تكمن أهمية المحاكمات الدولية في إعلاء صوت الضحايا مما يرمم أشلاءهم النفسية ويجعلهم ناجين فاعلين، وفي تقديم المسؤولين عن الجرائم ليدفعوا ثمن صنيعهم، فلا تمرّ جرائمهم دون عواقب، مما يشكّل رادعا لهم ولغيرهم عن اقتراف المزيد منها.

 

 بالأمس القريب خرج المصريون إلى الشارع يهتفون "عملوها أحفاد مانديلا، واحنا في عار وفي خوف ومذلة..." ربما ردا على تبجّح فريق الدفاع الاسرائيلي في ادعائه براءة بلاده وأن مصر هي من يغلق حدود غزة ويمنع المساعدات عنها. وكذلك تشجعت ناميبيا لتضم صوتها مؤيدة لجنوب افريقيا ومناوئة لألمانيا التي أيدت اسرائيل في إبادتها للفلسطينيين، وكأن في فعلها ذاك ما يكفّر عن ذنبها في إبادة اليهود وغيرهم من البشر. فما كان من ناميبيا إلا أن ذكّرتها بالذي كان من جرائمها بحق الشعب الناميبي، فشكرا لجنوب أفريقيا وللمحكمة التي تكشف كواليسُها ومداولتُها العدوَّ من الصديق.

 

كما أن تضامن دولة جنوب افريقيا مع فلسطين بهذه المحكمة يؤمّلنا بتضامن واسع شبيه بالحركة العالمية لمقاومة التمييز العنصري، لذا يجب على الفلسطينيين والداعمين لهم استغلال هذه اللحظة التاريخية والاستمرار بالعمل في كل الأطر المختلفة وبكل الوسائل المتاحة، سواء كانت مهنية دبلوماسية نقابية أو قانونية، أو من خلال ضغط الشارع، للتأكيد على حقوق الفلسطينيين والتبليغ عن معاناتهم والتصدي لمضطهديهم. آخذين بعين الاعتبار أن ذلك يتطلب تضافرا للجهود وثباتا في مواجهة التحديات وصبرا جميلا حتى ولو طالت الطريق. يمكن أيضا أن تكون هذه المحاكمات محفزًا للتحول نحو السلام الحقيقي المبني على العدالة، ومساهمة في تهيئة الظروف للتسوية الدائمة وإقامة حقوق الفلسطينيين. إنها لحظة ملهِمة لتفعيل حركة دولية قوية تدعو إلى نهاية الاحتلال التاريخي لفلسطين، فقد حان الوقت لرفع الظلم عن الفلسطينيين وتسليط الضوء على الأذى الذي تعرضوا له والمسكوت عنه لعشرات السنين. واجبنا الآن أن لا نتراجع ولا نعتاد الاضطهاد ولا ندخر جهدا -على المستويين الشعبي والسياسي- في الدفع باتجاه تفعيل ذلك الدور لتكون هذه المحكمة التاريخية نهاية للصدمة التاريخية لشعب فلسطين.

عربي ودولي

الخميس 18 يناير 2024 4:54 مساءً - بتوقيت القدس

تحرك أردني تركي لبلورة موقف دولي ينهي الحرب على غزة

الجزيرة

أكد الأردن، اليوم الخميس، أنه يعمل مع تركيا على بلورة موقف دولي ينهي الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، معتبرا أن هذه الحرب تدفع بالضفة الغربية نحو الانفجار.


وأكد وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره التركي هاكان فيدان بالعاصمة عمان، أن هناك وحدة في الموقف الأردني التركي في وقف العدوان على غزة، لكن إسرائيل ترفض الانخراط في أي جهد.


وأضاف أن العدوان على غزة يدفع المنطقة لمزيد من الصراعات، وإجراءات الاحتلال الإسرائيلي تدفع الضفة الغربية نحو الانفجار.


وأشار إلى أن هناك توافقا تاما مع تركيا على الأولويات، وأن البلدين يريدان سلاما، ويعملان على بلورة موقف دولي يوقف العدوان على غزة.


وأوضح الصفدي أن التوتر بدأ يتفاقم في المنطقة على عدة جبهات، وهذا كله وليد عملية التأزيم المستمرة التي يوجدها الموقف الإسرائيلي الرافض للانخراط في أي جهد حقيقي لوقف العدوان على غزة، وتحقيق السلام العادل والدائم للفلسطينيين والإسرائيليين.


من جانبه، قال الوزير التركي إن أمن إسرائيل ليس تحت التهديد، بل أمن الفلسطينيين ودول المنطقة هو المهدد.


وأضاف فيدان -في المؤتمر الصحفي- أنه من غير المقبول أبدا أن تحاول إسرائيل إضفاء الشرعية على هجماتها ضد الفلسطينيين لأسباب أمنية، مؤكدا أن ما تفعله إسرائيل بدعوى ضمان أمنها ليس سوى سياسات توسعية واحتلال.


ولفت إلى أن توسع أراضي إسرائيل بعد كل حرب وأزمة هو الدليل الأكثر وضوحا على ذلك.


وكان فيدان قد وصل الأردن، ليل الأربعاء، في أول زيارة رسمية للمملكة منذ توليه مهام منصبه في يونيو/حزيران 2023، وسيلتقي خلالها ملك الأردن عبد الله الثاني.


والخميس، هو اليوم الـ104 من حرب مدمرة تشنها إسرائيل على غزة، وخلّفت حتى الأربعاء 24 ألفا و448 شهيدا، و61 ألفا و504 مصابين معظمهم أطفال ونساء، بالإضافة إلى نزوح نحو 1.9 مليون فلسطيني، أي أكثر من 85% من سكان القطاع المحاصر منذ 17 عاما.

عربي ودولي

الخميس 18 يناير 2024 4:38 مساءً - بتوقيت القدس

الأمم المتحدة تدعو لوقف القتل غير المشروع للفلسطينيين

الجزيرة

دعت الأمم المتحدة إلى "وضع حد للقتل غير المشروع" الذي يتعرض له الفلسطينيون الخاضعون للحصار والهجمات المكثفة من جانب إسرائيل.


وذكرت المفوضية السامية لحقوق الإنسان -في منشور على منصة إكس- أن التقارير تفيد بأن القوات الإسرائيلية تواصل عملياتها في الضفة الغربية وقتلت ما لا يقل عن 9 فلسطينيين.


وأوضحت أن القوات الإسرائيلية قتلت، صباح أمس الأربعاء، 5 رجال فلسطينيين في قصف جوي على سيارة قرب مخيم بلاطة للاجئين في نابلس بالضفة الغربية.


وأضافت أنه في حادثة قصف جوي منفصلة، قتلت القوات الإسرائيلية 4 فلسطينيين آخرين على الأقل، منهم 3 أطفال، أثناء اقتحام مخيم طولكرم للاجئين.


وذكرت أن الحادثتين، وفق المعلومات الأولية، "تثيران القلق بشأن وقوع أعمال قتل غير مشروع"، مشددة على ضرورة أن تضمن إسرائيل إجراء تحقيق "عاجل ومستقل وفعال" بهذا الشأن.


وتابعت قائلة "القتل غير المشروع للفلسطينيين يجب أن يتوقف".



فلسطين

الخميس 18 يناير 2024 4:12 مساءً - بتوقيت القدس

ارتفاع حصيلة ضحايا الحرب إلى 24 ألفا و620 شهيدا في غزة

غزة - "القدس" دوت كوم

ارتفعت حصيلة ضحايا الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، اليوم الخميس، والمستمرة منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، إلى 24 ألفا و620 شهيداً و61 ألفا و830 مصاباً.


وقالت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة، في بيان له، عبر منصتها الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، إن "حصيلة العدوان الإسرائيلي ارتفعت إلى 24 ألفا و620 شهيدا، و61 ألفا و830 مصابا" منذ 7 أكتوبر الماضي.


وأضافت أن "الاحتلال الإسرائيلي ارتكب 15 مجزرة ضد العائلات في قطاع غزة، راح ضحيتها 172 شهيدا و326 مصابا، خلال الـ 24 ساعة الماضية".


وأشارت إلى أنه لا يزال هناك "عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، لا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول اليهم".


وفي السياق، أعلنت الوزارة تسجيلها رسميا "أكثر من 8 آلاف حالة بعدوى التهابات الكبد الوبائي الفيروسي من نوع (A) نتيجة الاكتظاظ وتدني مستويات النظافة الشخصية في أماكن النزوح"، بحسب البيان ذاته.


ورجحت أن "تكون أعداد الإصابة بعدوى التهابات الكبد الوبائي مضاعفة في أماكن النزوح المختلفة في قطاع غزة".


كما أوضحت أن "الاحتلال الإسرائيلي تعمد استهداف 150 مؤسسة صحية و122 سيارة إسعاف" منذ بداية الحرب، معلنة "خروج 30 مستشفى و53 مركزا صحيا عن الخدمة".

عربي ودولي

الخميس 18 يناير 2024 4:02 مساءً - بتوقيت القدس

غارات وقصف مدفعي مكثف على عدد من البلدات جنوب لبنان

لبنان - "القدس" دوت كوم

قصفت الطائرات الحربية والمدفعية الإسرائيلية، بشكل مكثف، اليوم الخميس، عددا من البلدات في جنوب لبنان.


وشنت الطائرات الحربية والمسيرات الإسرائيلية، غارات على بلدات: عديسة، ورب ثلاثين، وعديسة، وعيترون، كما نفذ الطيران الحربي غارات وهمية في أجواء القطاع الغربي، وصولا الى قرى وبلدات قضاء صور.


كما استهدفت مدفعية الاحتلال بلدات: ميس الجبل، ويارين، والضهيرة، وحولا، والناقورة، وحامول، ومروحين، وشقرا، وكفر كلا، والخيام، وبرج الملوك، وسهل مرجعيون.

فلسطين

الخميس 18 يناير 2024 3:01 مساءً - بتوقيت القدس

"هآرتس": حماس تعيد بناء كتائب أعلنت إسرائيل تفكيك قدراتها في شمال غزة

غزة - "القدس" دوت كوم


أفادت صحيفة "هآرتس" العبرية، اليوم الخميس، نقلاً عن مصادر أمنية إسرائيلية، بأنّ حركة حماس في شمال قطاع غزة، بدأت عملية إعادة بناء كتائبها التي أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي في وقت سابق، تمكّنه من تفكيك قدراتها العسكرية.


ويلاحظ الجيش الإسرائيلي محاولة حركة حماس إعادة تأهيل الكتائب المقاتلة في القطاع، وإعادة بناء هيكلة جزء من الكتائب، وفق ما أوردته الصحيفة.


ولفتت إلى أنه في الأسابيع الأخيرة بدأ جيش الاحتلال تقليص قوات الاحتياط المتواجدة في شمال القطاع، وفي الأيام الأخيرة بدأ أيضاً بتقليص القوات النظامية ومن بينها قوات "لواء غولاني" والمدرعات والوحدات الخاصة.


وبقيت الفرقة 162 في شمال القطاع في محاولة لفرض سيطرة أمنية على المكان، الذي تقول الصحيفة إنّ الكتائب القوية في حركة حماس ومن بينها الشاطئ والشجاعية وجباليا، هي التي كانت تحمي المنطقة قبل العملية البرية الإسرائيلية.


وسبق أن أعلن جيش الاحتلال وجهاز الاستخبارات الداخلية "الشاباك"، تصفية عدد من القيادات العسكرية في هذه الكتائب. وفي الأسابيع الأخيرة، منذ بدأ الجيش تقليص قواته في منطقة مخيم الشاطئ للاجئين ومدينة غزة، تعمل حماس، وفق الصحيفة العبرية، على إعادة بناء وتأهيل كتائبها، في محاولة لتعزيز قوتها الحربية في مواجهة جيش الاحتلال الإسرائيلي في شمال القطاع.


تجدد في قيادة حماس شمالي القطاع

ونقلت "هآرتس" عن مصادر أمنية إسرائيلية لم تسمّها، أن حركة حماس بدأت بتعيين ضباط وقادة جدد للكتائب في مكان من استشهدوا خلال الحرب، كما تحاول الجمع بين مقاومين في الحركة كانوا ينتمون إلى كتائب مختلفة.


وتابعت "هآرتس" أنه في بداية الأسبوع الحالي، هاجم سلاح الجو وجنود اللواء الخامس مخيم الشاطئ بعد أن كان جيش الاحتلال قد أعلن استكماله احتلال المنطقة، و"وجه ضربات إلى الكتيبة على نحو لا يمكّنها من القتال".


وأعلن جيش الاحتلال، يوم أمس الأربعاء، أنّ قواته عادت إلى العمل العسكري في مخيم الشاطئ، وأنها قتلت مقاومين ودمّرت بنى تحتية للمقاومة.


فلسطين

الخميس 18 يناير 2024 2:59 مساءً - بتوقيت القدس

نتنياهو يحبط مبادرة لصفقة جديدة مع حماس بوساطة مصر أو السعودية

القدس - "القدس" دوت كوم


كشفت القناة 13 العبرية، ليلة أمس الأربعاء، أن رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أحبط مبادرة جديدة لعقد صفقة مع حركة حماس في غزة، فيما كشفت إذاعة جيش الاحتلال أن تل أبيب كانت تعتزم إشراك مصر أو السعودية فيها.


وبحسب القناة 13، فإن تصلّب نتنياهو في مواقفه هو الذي حال دون التقدّم بالمقترح.


وكشفت القناة، أن القيادة السياسية في إسرائيل، قررت في الأيام الأخيرة وضع مبادئ لتوجيه مفاوضات جديدة بمبادرة إسرائيلية "كان يمكن أن تقود في نهاية المطاف إلى صفقة بشأن المحتجزين (الأسرى الإسرائيليين لدى حركة حماس). وكان من المتوقع أن تتم المفاوضات عبر وسيط، والآن تبين أنه وسيط مصري أو سعودي، لكن رئيس الوزراء نتنياهو أعاق ذلك وتشدد في المبادئ بعد الاتفاق عليها"، ما أدى الى إحباط المبادرة.


وأوضحت القناة أنه بعد أيام قليلة، من المناقشات المذكورة، وتوصّل القيادة السياسية إلى مبادئ معيّنة، قام نتنياهو "بعرقلة المخطط، من خلال تشديد مواقفه تجاه المبادئ التي توجه المبادرة، دون تنسيق الخطوة مع الوزيرين في مجلس الحرب بني غانتس وغادي آيزنكوت".


واكتشف "مجلس الحرب" الوزاري هذا الأمر لاحقاً، حتى إن بعض الوزراء واجهوا نتنياهو بشأن هذه القضية وأعربوا عن غضبهم.


ونقلت القناة 13 عن مسؤولين في حكومة الاحتلال، لم تسمّهم، قولهم إن "نتنياهو يعيق التقدّم نحو صفقة مخطوفين"، فيما قالت مصادر سياسية في تل أبيب إن "العمل لا يزال مستمراً على خطة إسرائيلية"، وإن الخطوة "لم تتوقف".


وبخصوص ذلك عقّب مكتب نتنياهو، أن "المبدأ الذي طالبت به حماس والذي رفضه رئيس الوزراء نتنياهو بشكل قاطع، هو مطالبتها بإنهاء الحرب" على غزة.


فلسطين

الخميس 18 يناير 2024 2:56 مساءً - بتوقيت القدس

بن غفير يتحدث عن اليوم التالي للحرب بغزة

القدس - "القدس" دوت كوم

قال وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير إن الرؤية لليوم التالي للحرب في غزة "يجب أن تكون باستمرار السيطرة على القطاع وتشجيع الهجرة الطوعية وقتل يحيى السنوار"، مشيرا إلى أن "التسوية السياسية لن تحقق الأمن لإسرائيل وسيتكرر ما جرى في 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي".


وأضاف بن غفير "يجب ألا نسمح بعودة العمال الفلسطينيين من الضفة للعمل في إسرائيل لأن عودتهم تشكل خطرا علينا"، لافتا إلى أن على رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو "الاختيار بين طريق بيني غانتس (الوزير بمجلس الحرب) ويائير لبيد (زعيم المعارضة) وفرضيته القديمة وبين طريقنا الذي يهدف إلى الحسم والنصر"، وفق قوله.


وأكد الوزير المعروف بمواقفه المتطرفة أن "التسوية السياسية لن تحقق الأمن لإسرائيل وسيتكرر ما جرى في السابع من أكتوبر/تشرين الأول الماضي"، في إشارة إلى الهجوم المباغت الذي نفذته فصائل المقاومة -بقيادة حركة حماس- على مستوطنات غلاف غزة، والذي أسفر عن مقتل نحو 1200 إسرائيلي وأسر العشرات.


ووفق الجيش الإسرائيلي، فإن 168 ضابطا وجنديا قتلوا في غزة منذ بدء الاجتياح البري للقطاع يوم 27 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، في حين بلغ المجموع الكلي للقتلى منذ السابع من الشهر ذاته 502 ضابط وجندي.


المصدر : الجزيرة


عربي ودولي

الخميس 18 يناير 2024 2:55 مساءً - بتوقيت القدس

البرلمان الأوروبي يصوت على قرار لوقف إطلاق النار بغزة

رام الله - "القدس" دوت كوم


صوت البرلمان الأوروبي اليوم على قرار لوقف إطلاق النار في غزة والإسراع في إيصال المساعدات الإنسانية إلى القطاع.


ويدعم القرار عمل محكمة العدل الدولية ويؤكد أهمية طرح مبادرة أوروبية جديدة تهدف لاستئناف المسار السياسي.


كما يحذر من تداعيات عنف المستوطنين الإسرائيليين في الضفة الغربية، ويعرب عن القلق من السياسات الإسرائيلية التي تؤدي لتهجير السكان قسريا، وفق تعبير نص القرار.


عربي ودولي

الخميس 18 يناير 2024 2:03 مساءً - بتوقيت القدس

مسؤولون أمريكيون: إدارة بايدن تتطلع إلى ما بعد نتنياهو لتحقيق أهدافها في المنطقة

واشنطن - "القدس" دوت كوم - سعيد عريقات

قالت شبكة "إن.بي.سي. نيوز" الأميركية أن وزير الخارجية أنتوني بلينكن كثف الضغوط على بنيامين نتنياهو بشأن مستقبل قطاع غزة، وعبر عن ألإحباط الذي تشعر به إدارة بايدن بشكل متزايدة بسبب رفض رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو عرضا الأسبوع الماضي "لليوم التالي بعد الحرب " يقضي بقيام دولة فلسطينية مقابل التطبيع مع المملكة العربية السعودية  .


وقال بلينكن خلال مقابلة في قمة المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس بسويسرا: "هناك فرصة عميقة للأقلمة في الشرق الأوسط، في الشرق الأوسط الكبير لم تتح لنا من قبل". "التحدي هو إدراك ذلك".


وردا على سؤال عما إذا كان نتنياهو هو رئيس الوزراء الذي ينتهز هذه الفرصة، قال بلينكن: "هذه قرارات على الإسرائيليين اتخاذها"، مضيفا: "هذه نقطة انعطاف".


وجاءت تصريحات بلينكن هذه، خلال مقابلة مع كاتب العمود في صحيفة نيويورك تايمز، توم فريدمان، أسبوع واحد فقط من جولته الشرق أوسطية "لمحاولة إقناع إسرائيل والقادة العرب بالاتفاق على مسار للمضي قدما في غزة بمجرد انتهاء الحرب مع حماس" بحسب الشبكة.


ويقول التقرير أن الانقسامات بين إدارة بايدن ونتنياهو بشأن تعامل إسرائيل مع حربها على غزة ، "وكذلك رفض الزعيم الإسرائيلي النظر في المقترحات الأميركية لغزة ما بعد الحرب، أكثر وضوحًا منذ زيارة بلينكن لإسرائيل، وفقًا للعديد من كبار المسؤولين في الإدارة". .


وقال المسؤولون إن وزير الخارجية عاد إلى واشنطن، بعد أن رفض نتنياهو جميع طلبات الإدارة باستثناء واحد: التفاهم على أن إسرائيل لن تهاجم حزب الله في لبنان.


وقال العديد من كبار المسؤولين في الإدارة إن الإنجاز الرئيسي الذي حققه بلينكن خلال الجولة كان الحصول على التزام من ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان وأربعة قادة عرب آخرين بالمساعدة في إعادة بناء غزة بعد الحرب. وقال المسؤولون إن الزعماء العرب اتفقوا أيضا على دعم تشكيل حكومة فلسطينية جديدة يتم إصلاحها لتأمين غزة. وقال المسؤولون إن ولي العهد السعودي عرض تطبيع العلاقات مع إسرائيل كجزء من اتفاقية إعادة إعمار غزة – وهو تطور دبلوماسي سعى إليه نتنياهو منذ فترة طويلة – ولكن فقط إذا وافق الزعيم الإسرائيلي على توفير طريق للفلسطينيين لإقامة دولتهم.


وقال المسؤولون إن نتنياهو رفض العرض، وأخبر بلينكن أنه غير مستعد للتوصل إلى اتفاق يسمح بإقامة دولة فلسطينية. والآن يقول ثلاثة مسؤولين أميركيين كبار إن إدارة بايدن تتطلع إلى ما هو أبعد من نتنياهو لمحاولة تحقيق أهدافها في المنطقة. وقال العديد من كبار المسؤولين الأميركيين لشبكة إن بي سي نيوز إن نتنياهو "لن يبقى هناك إلى الأبد".


وبحسب التقرير، قال بلينكن لنتنياهو إنه في نهاية المطاف لا يوجد حل عسكري لحماس، وفقا للمسؤولين، وأن الزعيم الإسرائيلي بحاجة إلى الاعتراف بذلك وإلا فإن التاريخ سيعيد نفسه وسيستمر العنف. لكن المسؤولين قالوا إن نتنياهو لم يتأثر.


وقال المسؤولون إن إدارة بايدن تحاول وضع الأساس مع قادة إسرائيليين آخرين وقادة المجتمع المدني تحسبا لتشكيل حكومة ما بعد نتنياهو في نهاية المطاف. وقال مسؤولون إنه في محاولة للالتفاف على نتنياهو، التقى بلينكن بشكل فردي مع أعضاء حكومته الحربية وقادة إسرائيليين آخرين، بما في ذلك زعيم المعارضة ورئيس الوزراء السابق يائير لابيد.


وقال المسؤولون الأمريكيون الكبار أيضًا إن بلينكن بدأ عمدًا رحلته الأسبوع الماضي إلى الشرق الأوسط، وهي الرابعة له منذ بدء الحرب، بزيارة الدول العربية، بدلاً من إسرائيل، من أجل تقديم اقتراح عربي موحد لنتنياهو بعد الحرب.


كما قال اثنان من كبار المسؤولين في الإدارة لشبكة إن بي سي نيوز إن بلينكن أطلع الرئيس جو بايدن على رحلته إلى المنطقة بعد عودته إلى واشنطن. وتتابع الولايات المتحدة الآن مع القادة العرب مناقشات بلينكن، لكن كبار مسؤولي الإدارة أقروا بأن آمال بايدن النبيلة في إعادة تشكيل الشرق الأوسط أصبحت الآن مرتبطة ارتباطًا وثيقًا بإقامة دولة فلسطينية. ونتيجة لذلك، اعترف أحد كبار المسؤولين في الإدارة بأن تطلعات الرئيس لتحقيق سلام إقليمي دائم قد تضطر إلى انتظار حكومة ما بعد نتنياهو.

فلسطين

الخميس 18 يناير 2024 1:47 مساءً - بتوقيت القدس

تنديدا باقتحام الاحتلال لحرمها... مؤسسات وفعاليات نابلس في زيارة تضامنية لجامعة النجاح

نابلس- "القدس" دوت كوم -غسان الكتوت/ الرواد للصحافة والإعلام



زارت عدة وفود تمثل مؤسسات وفعاليات محافظة نابلس جامعة النجاح الوطنية، تعبيرا عن التضامن معها، والتنديد باقتحام قوات الاحتلال لحرمها القديم يوم الاثنين الماضي.


وضمت الوفود القائم بأعمال محافظ نابلس غسان دغلس، ورئيس بلدية نابلس المهندس سامي حجاوي وأعضاء المجلس البلدي، وأعضاء لجنة التنسيق الفصائلي، ورئيس مجلس إدارة شركة توزيع كهرباء الشمال المهندس إياد خلف ومديرها العام المهندس أسعد سوالمة، ومدير عام مديرية أوقاف نابلس الشيخ ناصر سلمان والوفد المرافق له، وجهاد رمضان رئيس لجنة المقاومة الشعبية في مفوضية التعبئة والتنظيم لحركة فتح.


والتقت الوفود بنائب رئيس مجلس أمناء جامعة النجاح أ.د. رامي الحمد الله، ورئيس الجامعة أ.د. عبد الناصر زيد وعدد من نوابه ومساعديه.


وعبرت الوفود عن تضامنها ووقوفها إلى جانب جامعة النجاح في مواجهة اعتداءات الاحتلال وانتهاكه لحرمها الجامعي، منددين باقتحام حرم الجامعة واعتقال العشرات من طلبتها والاعتداء على عدد من موظفي الأمن، وتخريب مرافق الجامعة.


وأشادوا بالمكانة المرموقة التي وصلت إليها جامعة النجاح على المستوى العالمي، ودورها الهام الذي تضطلع به في خدمة المجتمع الفلسطيني.

فلسطين

الخميس 18 يناير 2024 12:44 مساءً - بتوقيت القدس

نابلس: تشييع جثمان الشهيد يزن النجمي إلى مثواه الأخير

نابلس- "القدس" دوت كوم


شييعت جماهير محافظة نابلس، اليوم الخميس، جثمان الشهيد يزن النجمي إلى مثواه الأخير في مخيم بلاطة شرق نابلس.


وانطلق موكب التشييع من أمام مستشفى رفيديا، بعد مراسم عسكرية، بمشاركة الفعاليات الرسمية والشعبية والوطنية في المحافظة، باتجاه منزل الشهيد بالمخيم لإلقاء نظرة الوداع الأخيرة عليه، ثم مواراته الثرى في مقبرة الشهداء.


وكانت قوات الاحتلال قد استهدفت مركبة بواسطة صاروخ أطلقته من طائرة مسيرة فجر أمس الأربعاء قرب مخيم بلاطة، ما أدى إلى استشهاد خمسة شبان، بينهم الشهيد يزن النجمي، فيما جرى احتجاز الجثامين الأربعة الأخرى.


عربي ودولي

الخميس 18 يناير 2024 12:27 مساءً - بتوقيت القدس

باكستان تشن ضربات داخل إيران وبكين تعرض الوساطة

رام الله - "القدس" دوت كوم - وكالات


قالت وزارة الخارجية الباكستانية إن إسلام اباد نفذت ضربات داخل إيران اليوم الخميس (18 يناير/كانون ثاني 2024) استهدفت مسلحين انفصاليين بعد يومين من إعلان طهران أنها هاجمت قواعد لمسلحين على صلة بإسرائيل داخل الأراضي الباكستانية.


وذكرت وسائل إعلام إيرانية أن عدة صواريخ أصابت قرية في إقليم سستان وبلوخستان مما أدى إلى مقتل ثلاث نساء وأربعة أطفال، جميعهم غير إيرانيين. وقالت الوزارة الباكستانية في بيان إن "عددا من الإرهابيين قُتلوا خلال العملية المستندة إلى معلومات المخابرات". ووصفت العملية بأنها "سلسلة من الضربات العسكرية المنسقة للغاية والموجهة بشكل محدد ضد مخابئ الإرهابيين".


وأضافت أن "باكستان تحترم تماما سيادة الجمهورية الإسلامية الإيرانية ووحدة أراضيها". وتابعت أن "الهدف الوحيد من تحرك اليوم هو السعي لتحقيق أمن باكستان ومصالحها الوطنية، وهو أمر بالغ الأهمية ولا يمكن المساس به". وقال مصدر بالمخابرات الباكستانية لرويترز إن الضربات نفذتها طائرات عسكرية.


وقالت إيران يوم الثلاثاء إنها استهدفت قواعد لمسلحين على صلة بإسرائيل داخل باكستان. إلا أن باكستان قالت إن مدنيين أصيبوا وقُتل طفلان، محذرة من أنه ستكون هناك عواقب تتحمل طهران المسؤولية عنها. واستدعت إسلام اباد سفيرها من إيران أمس الأربعاء.


وشهدت العلاقات بين باكستان وإيران توترا في الماضي لكن الضربات هي أكبر عملية توغل عبر الحدود في السنوات القليلة الماضية. وفي الأشهر الماضية، بدأت إيران مشاريع مشتركة مع باكستان المسلحة نوويا. ومؤخرا هذا الأسبوع، أجرى البلدان مناورات بحرية مشتركة، حسبما ذكرت وسائل إعلام إيرانية.


وساطة صينية؟


وفي رد فعل على الضربات استدعت إيران الخميس القائم بالأعمال الباكستاني في طهران إلى مقر وزارة الخارجية لتقديم تفسير".


في الوقت نفسه أعربت بكين الخميس عن استعدادها للتوسط بين باكستان وإيران. وقالت الناطقة باسم الخارجية الصينية ماو نينغ في مؤتمر صحافي دوري "يأمل الجانب الصيني بشكل صادق بأن يكون بإمكان الطرفين التهدئة وممارسة ضبط النفس وتجنّب تصعيد التوتر"، مضيفة "نحن على استعداد للعب دور بنّاء في خفض التصعيد في حال رغب الطرفان بذلك".


فلسطين

الخميس 18 يناير 2024 11:48 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يشن حملة اعتقالات في الضفة الغربية طالت نحو 60 مواطناً

رام الله - "القدس" دوت كوم

 شنت قوات الاحتلال منذ مساء أمس وحتّى صباح اليوم الخميس حملة اعتقالات واسعة طالت (60) مواطنًا على الأقل من الضفة، بينهم والدة الشهيد عدي أبو جحيشة من الخليل، وأسرى سابقون.


وتركزت عمليات الاعتقال في محافظتي بيت لحم، والخليل، فيما توزعت بقية الاعتقالات على محافظات: طولكرم، نابلس، رام الله، والقدس.  


وتواصل قوات الاحتلال اقتحام طولكرم ومخيمها، والذي تتعرض لعدوان شامل، وعمليات تحقيق ميداني واسعة للمئات من المواطنين، يرافقها اعتداء بالضرب المبرح، علماً أنّه وفي ضوء استمرار العملية العسكرية لم يتسنّ لنا التأكّد من أعداد المعتقلين ومن أبقى الاحتلال على اعتقالهم. 


ورافق حملة الاعتقالات عمليات اقتحام وتنكيل واسعة، واعتداءات بالضرب المبرّح، وتهديدات بحقّ المعتقلين وعائلاتهم، إلى جانب عمليات التخريب والتدمير الواسعة في منازل المواطنين، وإطلاق النار بشكل مباشر بهدف القتل، ومصادرة المركبات، إضافة إلى عمليات تخريب واسعة طالت البنى التحتية.


 وبذلك ترتفع حصيلة الاعتقالات بعد السابع من أكتوبر إلى نحو (6090)، وهذه الحصيلة تشمل من جرى اعتقالهم من المنازل، وعبر الحواجز العسكرية، ومن اضطروا لتسليم أنفسهم تحت الضغط، ومن احتجزوا كرهائن.


يشار إلى أنّ حملات الاعتقال، لا تعكس فقط التّصعيد الحاصل في أعداد المعتقلين، وإنما مستوى الجرائم وعمليات التّنكيل والتّعذيب التي تعرض لها المواطنون، وذلك في إطار عمليات التّصعيد الشاملة التي تشهدها محافظات الضّفة. 


عربي ودولي

الخميس 18 يناير 2024 11:13 صباحًا - بتوقيت القدس

تقرير: إدارة بايدن تروج لخطة إعادة إعمار غزة بقيادة السعودية

القدس - "القدس" دوت كوم

ذكرت شبكة NBC أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو رفض اقتراح وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن التطبيع بين إسرائيل والسعودية، مقابل قيام دولة فلسطينية.


وقال ثلاثة مسؤولين أمريكيين للشبكة إن نتنياهو أبلغ بلينكن خلال زيارته لإسرائيل الأسبوع الماضي أنه غير مستعد للتوصل إلى اتفاق يسمح بإقامة دولة فلسطينية، مقابل اتفاق للسلام مع السعودية.


وذكر التقرير أن بلينكن جاء إلى نتنياهو ومعه الاقتراح بعد أن "حصل على التزامات من ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان وأربعة قادة عرب آخرين للمساعدة في تمويل إعادة إعمار غزة بعد الحرب ودعم عودة السلطة الفلسطينية بعد إصلاحها إلى القطاع"، مشيرا إلى أن "الطلب الوحيد الذي وافق عليه نتنياهو هو عدم قيام إسرائيل بشن هجوم كبير ضد حزب الله في لبنان".


وقال ثلاثة مسؤولين في الإدارة الأمريكية أن "الإدارة كانت تتطلع إلى ما هو أبعد من نتنياهو لمحاولة تحقيق أهدافها في المنطقة"، وذكر أحدهم أن نتنياهو "لن يبقى في منصبه إلى الأبد".


وأفاد أحدهم بأن "آمال بايدن في إعادة تشكيل الشرق الأوسط بعد الحرب، مرتبطة بإقامة دولة فلسطينية في نهاية المطاف".


وأكد مسؤول أمريكي لـ"تايمز أوف إسرائيل" صحة هذا التقرير، مشيرا إلى أن بلينكن رد بأنه لا يمكن إزالة حركة "حماس" من خلال الوسائل العسكرية وحدها وأن فشل القادة الإسرائيليين في الاعتراف بذلك سيؤدي إلى أن التاريخ يعيد نفسه.


وأفاد بأن "بن سلمان أكد لبلينكن أنه مستعد لتطبيع العلاقات مع إسرائيل كجزء من إعادة بناء قطاع غزة بعد الحرب بين إسرائيل وحماس"، مبينا أنه "بالفعل يشترط هذا الاتفاق على الخطوات الإسرائيلية تجاه سيادة الفلسطينيين. لكن هذا الشرط لا يرقى إلى مستوى التوقعات بأن توافق إسرائيل على إقامة دولة فلسطينية على الفور".


وقال مسؤولان أمريكيان لـ"تايمز أوف إسرائيل" إنه من حيث السياسة، فإن "الولايات المتحدة لم تكن تخطط بنشاط لمرحلة ما بعد نتنياهو وما زالت تسعى للعمل مع رئيس الوزراء الحالي، الذي لم يتحدث هاتفيا مع الرئيس الأمريكي جو بايدن منذ 20 يوما".


فلسطين

الخميس 18 يناير 2024 11:13 صباحًا - بتوقيت القدس

منظمة متطرفة تدفع نحو تقديم لائحة اتهام بحق الشيخ عكرمة صبري

القدس - "القدس" دوت كوم

قدمت منظمة (لاڤي) المتطرفة التماسا إلى النيابة العامة الإسرائيلية لإلزامها تقديم لائحة اتهام ضد خطيب المسجد الأقصى الشيخ عكرمة صبري (85عاما).


واستجابة لذلك الالتماس قَبِلَ المستشار القانوني لحكومة الاحتلال موقف النيابة العامة في القدس، ما يعني أن لائحة الاتهام ستوجه ضد الشيخ صبري في الأيام المقبلة، بتهمة ارتكاب "جريمتين تتعلقان بالتحريض على الإرهاب"-وفق تعبيرهم-.


وكانت المنظمة المتطرفة قدمت في سبتمبر/أيلول الماضي التماسا ضد المستشار القانوني ووزارة العدل وشرطة الاحتلال، لاستصدار قرار محاكمة الشيخ صبري، وعلمت جاهدة على تقديم أدلة واتهامات تؤدي إلى زجه في السجن.


*تُعرّف منظمة (لاڤي) نفسها بأنها تناضل "من أجل الحقوق المدنية والإدارة السليمة في إسرائيل"، وتقول إنها تقوم بتحقيقات فريدة من نوعها وتعمل إعلاميا وقانونيا لتحقيق "رؤية عالمية صهيونية في الأنظمة الحكومية".


اقتصاد

الخميس 18 يناير 2024 11:13 صباحًا - بتوقيت القدس

تسجيل 2564 شركة برأسمال 310 مليون دولار في العام 2023

رام الله - "القدس" دوت كوم

 سجلت وزارة الاقتصاد الوطني، 2564 شركة جديدة برأسمال إجمالي وصل إلى 310مليون دولار تقريباً خلال العام 2023، أغلبها مملوكة للقطاع الخاص المحلي.


وحسب التقرير السنوي للشركات، سجل عدد الشركات في العام 2023 ارتفاعاً بنسبة 1.6% مقارنة مع العام 2022، والذي سجل فيه 2524 شركة، في حين سجل رأسمال الشركات انخفاضاً ملحوظاً بنسبة  55% مقارنة مع العام 2022، والذي وصل فيه رأسمال الشركات إلى 700 مليون دولار .


وأشارت الوزارة إلى  انخفاض تسجيل الشركات خلال  ثلاثة شهور من  العدوان الاسرائيلي المستمر على فلسطين( اكتوبر- ديسمبر 2023) بنسبة 40% بعد تسجيل 425 شركة برأسمال 37.1 مليون دولار في ذات الفترة مقارنة مع نظيرتها من العام 2022 سجل فيها 714 شركة، برأسمال 128.7 كما  سجل رأسمال الشركات المسجلة انخفاضاً بنسبة 71%. 


وتركز تسجيل الشركات في محافظات الخليل ونابلس ورام الله والبيرة بنسبة 71% موزعة على النحو التالي (رام الله والبيرة 35% ، الخليل 22.4%، نابلس 14%) 


وبينت الوزارة في بيانها ان مؤشر تسجيل الشركات على مدار السنوات الخمس الماضية (2019-2023) ارتفع بنسبة 44% وعزز هذا الارتفاع بعد سريان تنفيذ قانون الشركات الجديد في العام 2022 حيث سجل ما مجموعة 5088 شركة خلال العامين الماضيين.


وأرجعت وزارة الاقتصاد الارتفاع في تسجيل الشركات المميزات التي أتاحها قانون الشركات الجديد، الذي أقر في نيسان 2022، وأتاح إنشاء نوع جديد من الشركات وهو الشركات ذات المسؤولية المحدودة ما ساهم في ارتفاع عدد الشركات.

منوعات

الخميس 18 يناير 2024 10:56 صباحًا - بتوقيت القدس

للعام الثاني.. انخفاض عدد سكان الصين يثير المخاوف

رام الله - "القدس" دوت كوم

انخفض عدد سكان الصين للعام الثاني على التوالي في عام 2023 إذ أدى انخفاض معدل المواليد وموجة الوفيات الناجمة عن مرض كوفيد-19 عندما انتهت عمليات الإغلاق الصارمة إلى تسارع الانكماش الذي سيكون له آثار عميقة طويلة المدى على إمكانات نمو الاقتصاد.


وقال المكتب الوطني للإحصاء إن إجمالي عدد السكان في الصين انخفض بمقدار 2.08 مليون شخص أو 0.15 بالمئة إلى 1.409 مليار نسمة في عام 2023.


وهذا الانخفاض أكبر من تراجع عدد السكان البالغ 850 ألف نسمة في عام 2022 والذي كان أول انخفاض يجري تسجيله منذ عام 1961 خلال المجاعة الكبرى في عهد ماو تسي تونغ.


وشهدت الصين ارتفاعا كبيرا في حالات الإصابة بفيروس كورونا على مستوى البلاد في أوائل العام الماضي بعد ثلاث سنوات من المتابعة الدقيقة وإجراءات الحجر الصحي التي أبقت الفيروس تحت السيطرة إلى حد كبير حتى رفعت السلطات القيود فجأة في ديسمبر  2022.


وارتفع إجمالي الوفيات العام الماضي بمقدار 6.6 بالمئة إلى 11.1 مليون مع وصول معدل الوفيات إلى أعلى مستوى منذ عام 1974 خلال الثورة الثقافية.


وانخفض عدد المواليد الجدد 5.7 بالمئة إلى 9.02 مليون، وسجل معدل المواليد مستوى قياسيا منخفضا بلغ 6.39 ولادة لكل 1000 شخص، بانخفاض عن معدل 6.77 ولادة في عام 2022.


وتراجع معدل المواليد في البلاد لعقود من الزمن نتيجة لسياسة الطفل الواحد التي تم تنفيذها من عام 1980 إلى عام 2015 والتوسع الحضري السريع خلال تلك الفترة.


وكما كان الحال مع فترات الازدهار الاقتصادي السابقة في اليابان وكوريا الجنوبية، انتقلت أعداد كبيرة من السكان من المزارع الريفية في الصين إلى المدن حيث يكون إنجاب الأطفال أكثر تكلفة.


ومما ساهم في تراجع الرغبة في إنجاب الأطفال في عام 2023، ارتفاع معدلات البطالة بين الشباب إلى مستويات قياسية وانخفاض أجور العديد من الموظفين الإداريين وتفاقم الأزمة في قطاع العقارات حيث يتم ادخار أكثر من ثلثي ثروات الأسر.


وتزيد البيانات الجديدة من المخاوف من أن آفاق نمو ثاني أكبر اقتصاد في العالم تتضاءل بسبب انخفاض عدد العمال والمستهلكين، في حين يضع ارتفاع تكاليف رعاية المسنين واستحقاقات التقاعد المزيد من الضغط على الحكومات المحلية المثقلة بالديون.


وتجاوزت الهند الصين كأكبر دولة في العالم من حيث عدد السكان العام الماضي، وفقا لتقديرات الأمم المتحدة، مما أثار المزيد من الجدل حول مزايا نقل بعض سلاسل التوريد التي يوجد مقرها في الصين إلى أسواق أخرى، خاصة مع تصاعد التوترات الجيوسياسية بين الصين والولايات المتحدة.


وعلى المدى الطويل، يتوقع خبراء الأمم المتحدة أن يتقلص عدد سكان الصين بمقدار 109 ملايين نسمة بحلول عام 2050، أي أكثر من ثلاثة أمثال الانخفاض المذكور في توقعاتهم السابقة الصادرة عام 2019.

منوعات

الخميس 18 يناير 2024 10:54 صباحًا - بتوقيت القدس

أول سودانية بمسابقة ملكة جمال العالم ترد على انتقادات طالتها

رام الله - "القدس" دوت كوم

عندما اعتلت الشابة السودانية تسابيح دياب منصة المنافسات نصف النهائية لمسابقة ملكة جمال العالم في العاصمة الكمبودية بنوم بنه مساء السبت مع 70 حسناء من بلدان مختلفة، كان الجدل محتدما حول الكيفية التي ستظهر بها باعتبارها اول سودانية تشارك في هذه المنافسة.


وبالنسبة لتسابيح فإن الجوانب المتعلقة بحسم المنافسة لا تمثل التحدي الوحيد بالنسبة لها، إذ ينبغي عليها أيضا مواجهة المواءمة بين وجودها في منافسة "احتفالية" مثل هذه والمعاناة التي تعيشها بلادها بسبب الحرب الدموية المستمرة هناك منذ 10 شهور، إضافة إلى تحدي الكيفية التي تظهر بها على خشبة العرض دون المساس بعادات وتقاليد شعبها كأول سودانية تشارك في هذه المسابقة التي تواجه انتقادات في بعض الأحيان في عدد من المجتمعات المحافظة.


وقالت تسابيح البالغة من العمر 28 عاما، إن احترام عادات وتقاليد بلدها والفوز بقلوب الناس أهم عندها من اللقب.


وبالفعل طبقت تسابيح ذلك عمليا حيث كانت الوحيدة التي لم تظهر بملابس السباحة التقليدية في الفقرة المخصصة لذلك.


وحول ذلك، أوضحت تسابيح في تصريحات صحفية: "اخترت ملابس تغطي جسمي وحرصت على أن أعكس صورة جديدة طعمها ثقافه عربية وعادات وتقاليد من قلب إفريقيا".


وأضافت: "ظهرت على المسرح بشخصيتي وروحي من غير تزييف ولم أظهر تفاصيل جسمي في فقره لبس السباحة وكنت الأقل لفتا للنظر بين باقي السبعين متسابقة ورغم ذلك دخلت في تصنيف أفضل 10 ملابس سباحة".


وشهدت مواقع التواصل الاجتماعي في السودان خلال الأسابيع الماضية جدلا كبيرا حول مشاركة تسابيح في هذه المسابقة.


وفي حين عبّر كثيرون عن دعمهم لها، انتقدها البعض من زاوية العادات والتقاليد، وربط آخرون انتقاداتهم لمشاركتها بمشاهد الموت والمعاناة التي يعيشها السودانيون بسبب الحرب المستمرة منذ منتصف أبريل، لكن تسابيح ظلت تؤكد حرصها على الظهور بطريقة تشرف السودانيين، حيث أوضحت في صفحتها على "فيسبوك": "خليكم عارفين أنا عمري لن أعمل شيئا ضد العادات والتقاليد السودانية حتى إذا اضطررت للتخلي عن المسابقة. أهم شي الفوز بقلوبكم".


وردّت تسابيح على من ينتقدونها بسبب تزامن مشاركتها مع الظروف الحالية التي تعيشها بلادها بالقول "أشعر بكل فخر أني قادرة على رفع علم بلادي عاليا أمام العالم. هذا الإنجاز ليس لي إنما للسودان، وهو خطوة لتسليط الضوء على ما يحدث هناك".

منوعات

الخميس 18 يناير 2024 10:53 صباحًا - بتوقيت القدس

"طلاق ياسمين عبدالعزيز" يحصد أكثر من 100 ألف عملية بحث في مصر

رام الله - "القدس" دوت كوم


تصدر طلاق الفنانة ياسيمن عبدالعزيز، ترند البحث على موقع "غوغل" في مصر، خلال الساعات القليلة الماضية، فمنذ أن تم إعلان الطلاق الرسمي مساء أمس الثلاثاء، حصد "طلاق ياسمين عبدالعزيز" أكثر من 100 ألف عملية بحث في مصر.


وكان إعلان الطلاق صدمة لكل معجبي الفنانة ومتابعيها، حيث أعلنت ياسمين طلاقها هي وزوجها الفنان المصري أحمد العوضي، رغم احتفال الأخير بعيد ميلادها قبل ساعات قليلة وتوجيهه رسالة رومانسية لها.


ياسمين نشرت الخبر عبر حساباتها الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، وكتبت قائلةً "تم الطلاق الرسمي بيني وبين أحمد، وبيننا كل الاحترام والتقدير".


من جانبه، أكد العوضي الخبر عبر منشور على حسابه في "فيسبوك". هذا وما زالت رسالة وصورة احتفاله بعيد ميلاد زوجته منشورة عبر حساباته.


يذكر أنه قد ترددت على مدار السنوات القليلة الماضية عدة إشاعات عن انفصال الثنائي، إلا أنهما كانا ينفيان الخبر تماما.

اقتصاد

الخميس 18 يناير 2024 10:52 صباحًا - بتوقيت القدس

مصر تعاني من تراجع إيرادات قناة السويس وسط التوترات السياسية

القدس - "القدس" دوت كوم

مضت مصر قدماً في زيادة رسوم العبور عبر قناة السويس هذا الأسبوع، حيث تغلبت الحاجة إلى العملة الأجنبية على انخفاض حركة الملاحة البحرية بسبب هجمات الحوثيين على الشحن في البحر الأحمر. انخفضت إيرادات الدولة الواقعة في شمال أفريقيا من الممر المائي الحيوي–وهو أقصر طريق بين آسيا وأوروبا– حيث تتجنب بعض السفن القناة لحماية نفسها من هجمات الصواريخ والطائرات بدون طيار. لكن بدلاً من تأخير زيادة الرسوم المخطط لها منذ فترة طويلة، تراهن القاهرة على أن الدخل الإضافي من السفن التي ما تزال تعبر القناة سيساعد الاقتصاد الذي يعاني من ضائقة مالية.

انخفضت أحجام حركة المرور عبر قناة السويس 30% في الفترة ما بين 1 و11 يناير على أساس سنوي، وفقاً لرئيس هيئة القناة أسامة ربيع، حيث كثف الحوثيون الذين تدعمهم إيران هجماتهم رداً على الحرب التي تشنها إسرائيل ضد حماس في غزة، مما يثير المخاوف من نشوب صراع عسكري أوسع نطاقاً.

قال ربيع في برنامج حواري على قناة "إم بي سي مصر" أواخر الأسبوع الماضي: "بسبب المخاوف الأمنية، قد تفضل السفن التجارية طرقاً أطول من دخول منطقة حرب.. حتى لو قمت بتخفيض الرسوم الجمركية، فلن يكون لذلك تأثير، كون المخاوف أمنية". عملت مصر، التي زادت الرسوم يوم الاثنين، أيضاً على توسيع الممر المائي لتحقيق مزيد من الإيرادات من أحد أصولها الثمينة.

رفع رسوم عبور قناة السويس
تجري أكبر دولة في الشرق الأوسط من حيث عدد السكان محادثات مع صندوق النقد الدولي بشأن إمكانية مضاعفة حزمة الإنقاذ الحالية البالغة 3 مليارات دولار على الأقل. زادت الهجمات التي يشنها الحوثيون على السفن التي تمر عبر البحر الأحمر من الضغوط، حيث تعهد قادة الجماعة المتمركزة في اليمن بتكثيف هجماتهم حتى بعد أن بدأت الولايات المتحدة وحلفاؤها توجيه ضربات جوية لردعهم.

قال الحوثيون إنهم كانوا يستهدفون السفن المرتبطة بإسرائيل فقط رداً على الحرب في غزة، لكنهم يقولون الآن إن السفن الأميركية والبريطانية وغيرها باتت أهدافاً مباحة كذلك".

أصبحت "إيه بي مولر ميرسك" (A.P. Moller - Maersk) و"هاباغ-لويد" (Hapag-Lloyd AG) من بين الشركات التي قامت بتحويل مسار السفن، مع إعادة توجيه مسار بعضها حول أفريقيا-وهي رحلة أطول بكثير وأكثر تكلفة.

رفعت هيئة قناة السويس رسوم العبور نحو 15% على بعض الناقلات، بما في ذلك التي تحمل النفط الخام والمنتجات البترولية، بحسب منشور أصدرته في أكتوبر 2023. قال ربيع إن المخاوف الأمنية لشركات الشحن لن يتم التغلب عليها بالخصومات أو الحوافز الأخرى التي تقدمها القناة. وتابع: "تأثير الأزمة على الملاحة العالمية كبير، مما يؤدي إلى تباطؤ سلاسل التوريد.. ما يحدث يذكرنا بكوفيد. فالسفن لا تتحرك، وإذا تحركت فإنها تصل متأخرة".

خطوات مصر لدرء الصراع
أوضح ربيع أن الإيرادات السنوية للقناة بلغت 10.25 مليار دولار في 2023، وفي حال استمرار الوضع، فإن الإيرادات "ستتأثر بشدة" في العام الحالي. مع ذلك، لا تزال العديد من السفن تمر عبر القناة.

أوضحت مصر-التي لم تقم مطلقاً بأي أعمال عسكرية خارج حدودها- أنها تخشى حدوث أي تصعيد إقليمي قد تكون له آثار أكثر خطورة على الاستقرار. هذا يعني أن أقصى ما ستفعله القاهرة على الأرجح هو الاستمرار في الضغط من أجل وقف دائم لإطلاق النار في غزة، مع مقاومة أي جهد يسمح للفلسطينيين بالنزوح الجماعي عبر الحدود المشتركة.

قال ريكاردو فابياني، مدير مشروع شمال أفريقيا في "مجموعة الأزمات الدولية" ومقرها بروكسل: "تستطيع مصر التكيف مع بضعة أسابيع من انخفاض حركة المرور عبر قناة السويس. لكنها لا تستطيع التعايش مع التهجير الدائم للفلسطينيين إلى شبه جزيرة سيناء والآثار الاقتصادية المعوقة للحرب في غزة ومخاطر نشوب حرب إقليمية".

فلسطين

الخميس 18 يناير 2024 10:51 صباحًا - بتوقيت القدس

تكلفة إعادة الإعمار في غزّة تبلغ نحو 15 مليار دولار

رام الله - "القدس" دوت كوم

قال رئيس صندوق الاستثمار الفلسطينيّ، محمّد مصطفى، في حديثه في المنتدى الاقتصاديّ العالميّ في دافوس، أمس الأربعاء، إنّ إعادة إعمار غزّة من خلال بناء الوحدات السكنيّة، ستتطلّب ما لا يقلّ عن 15 مليار دولار، وذلك بسبب تسوية مساحات واسعة من غزّة بالأرض، إثر العدوان الوحشيّ الّذي تشنّه إسرائيل على القطاع.

وأضاف أنّ القيادة الفلسطينيّة ستركّز على المدى القصير، على المساعدات الإنسانيّة، بما في ذلك الأغذية والمياه، إلّا أنّ التركيز سيتحوّل في نهاية المطاف إلى إعادة إعمار غزّة.

وعمد الاحتلال الإسرائيليّ خلال الحرب على قطاع غزّة إلى استهداف البنية التحتيّة وتدمير المنشآت بشكل مكثّف، وأدّت الحرب إلى نزوح أغلب سكّان القطاع وعددهم 2.3 مليون نسمة من منازلهم، بالإضافة إلى الحصار المفروض على الأغذية والوقود والمستلزمات الطبّيّة.

وتابع مصطفى "إذا استمرّت الحرب في قطاع غزّة، فمن المرجّح أن يودي الجوع بحياة أشخاص أكثر ممّن قد يقتلون في الحرب".

وأفاد بأنّ الخطوات الأولى قبل إعادة إعمار غزّة ينبغي أن تتمثّل في إعادة الأغذية والأدوية والمياه والكهرباء إلى القطاع المحاصر.

ومن المتوقّع أن ترتفع نسبة معدّلات البطالة بشكل أكثر حدّة خلال الفترة المقبلة مع انتهاء الحرب، إذ كانت تلامس قبل ذلك 50٪، وفي صفوف الشباب الخرّيجين 60٪، أمّا في صفوف النساء فوصلت نسبة البطالة إلى 80٪.

ومع نزوح قرابة مليوني نسمة من أماكن سكنهم، فإنّ كوارث وأزمات إنسانيّة كبرى يواجهها هؤلاء جرّاء حالة الحصار الإسرائيليّ الّذي شدّد الاحتلال الإسرائيليّ خناقه مع بداية الحرب الحاليّة المستمرّة منذ السابع من أكتوبر/ تشرين الأوّل الماضي.

وأغلق جيش الاحتلال المعابر الحدوديّة مع غزّة وقطع الكهرباء عنها، ويسمح بدخول كمّيّات شحيحة من الغذاء والمساعدات عبر معبر رفح جنوبًا، بعد تفتيشها من قبل قوّاته في معبر العوجا الّذي يربطه بمصر.

فلسطين

الخميس 18 يناير 2024 10:50 صباحًا - بتوقيت القدس

6 شهداء وعشرات المعتقلين بعملية ما زالت متواصلة لجيش الاحتلال في طولكرم

طولكرم - "القدس" دوت كوم


اُستشهد شاب، اليوم الخميس، برصاص الاحتلال، في العدوان المتواصل على مدينة طولكرم ومخيميها لليوم الثاني على التوالي، حيث قام بتفجير منزل، واحراق أخرى، والاعتداء على عدد من المواطنين بالضرب المبرح، وسط تدمير واسع في البنية التحتية.


وأعلن مستشفى الشهيد ثابت ثابت الحكومي، عن استشهاد الشاب محمد فيصل دواس أبو عواد (28 عاما)، إثر اصابته برصاص الاحتلال الحي في البطن، بمخيم نور شمس شرق طولكرم، ما يرفع حصيلة الشهداء في المدينة، منذ الأمس إلى 6.


وأفادت مصادر محلية، بأن قوات الاحتلال فجرت منزل المواطن عمر حسين عمارة في حارة المدارس بمخيم طولكرم، بعد إجبار قاطنيه على مغادرته، ما أدى إلى تضرره بالكامل واشتعال النيران فيه، وتضرر المنازل المجاورة له. 


واقتحمت قوات الاحتلال مدعومة بجرافاتها حارة المنشية في مخيم نور شمس شرقا، وشرعت بأعمال تجريف في البنية التحتية وتخريبها، وتدمير منزل المواطن أبو يوسف شحادة، وسط اندلاع مواجهات، وسماع أصوات انفجارات متتالية ضخمة في المنطقة.


وأفادت المصادر، بأن قوات الاحتلال دفعت بتعزيزات عسكرية كبيرة باتجاه مخيم طولكرم، من المحور الغربي للمدينة، بعد نشر أعداد كبيرة من "المشاة" داخل أزقته وحاراته، مع اقتحامها لمنازل المواطنين وتفتيشها، والتنكيل بأصحابها، وتحويل بعضها إلى ثكنات عسكرية ومراكز للتحقيق.


كما طالت أعمال الاقتحام المحلات التجارية والمنشآت العامة، بما فيها مسجد السلام الذي تعرض للاقتحام والتخريب، ومنزل عائلة أبو غزالة في حارة العكاشة بالمخيم الذي تعرض للإحراق.


وتعرض المئات من المواطنين من عمر 16 عاما للاعتقال من قوات الاحتلال، التي اقتادتهم إلى مراكز التحقيق الميدانية في المنازل داخل المخيم وخارجه.


وأفاد عدد من المواطنين الذين تم الإفراج عنهم لاحقا لمراسلتنا، بأن جنود الاحتلال اعتدوا على عدد كبير منهم بالضرب المبرح والتنكيل والتهديد، كما تم احتجازهم لساعات طويلة، ونقلهم من مكان إلى آخر، ومن ثم الإفراج عنهم في أماكن بعيدة، وتحديدا عند المعابر والحواجز العسكرية.


وأضافوا، أنه تم نقل عدد من المحررين إلى مستشفى الشهيد ثابت ثابت الحكومي لتلقي العلاج جراء تعرضهم للضرب الشديد من جنود الاحتلال، فيما اضطر عدد آخر إلى التوجه إلى بعض المساجد ومقر المقاطعة التي أُعلن افتتاحها لاستقبال المحررين، بسبب منع الاحتلال عودتهم إلى المخيم إلى حين انسحابه منه.


وجرفت آليات الاحتلال مدخل ضاحية ذنابة القريب من مخيم طولكرم بالقرب من مسجد الفردوس، فيما قام جنود الاحتلال بتكسير زجاج مركبات المواطنين، بالقرب من دوار شويكة في الحي الشمالي للمدينة.


واعتقلت قوات الاحتلال كلا من: محمد تيسير شريتح، وعبد الله شريتح، ومحمد أديب شريتح، بعد مداهمة منازلهم في عمارة سكنية في شارع السكة بمدينة طولكرم، وتعرضهم للضرب والتنكيل.


ورافق عملية الاقتحام المتواصلة لطولكرم ومخيماتها تحليق طائرات الاستطلاع على ارتفاع منخفض.


وأعلنت مديرية التربية والتعليم في طولكرم تعليق دوام المدارس في المدينة وضواحيها لهذا اليوم، وتحويل باقي مدارس المحافظة إلى التعليم الإلكتروني، نظراً إلى استمرار الحالة الأمنية الصعبة في المدينة.


أقلام وأراء

الخميس 18 يناير 2024 10:49 صباحًا - بتوقيت القدس

حرب على نتنياهو وكابينيت الحرب ..

تتسع الفجوة وتتعمق نحو خلاف كبير وشامل داخل كابينيت الحرب في ظل عدم وجود رؤى وتصورات واضحة لليوم التالي للحرب وشكل القيادة التي ستتولى زمام الامور ، والقرارات التي يتخذها نتانياهو بمعزل عن الوزراء او بالتنسيق مع كابينيت الحرب دون الاخذ برأي الكابينيت السياسي الامني ، رغم ان القرارات الاستراتيجية المتعلقة بالحرب والعدوان على القطاع يفترض ان تصل للجميع ..
بعد التصريحات الاميركية الاخيرة بقرب نهاية الحرب البرية والانتقال الى اهداف اخرى ، وضرورة رفع حجم المساعدات الانسانية التي يجب ان تدخل للاهالي في القطاع سارع امس نتانياهو بتصريحات من قاعدة تابعة لسلاح الجو الاسرائيلي في نفطيم بالنقب مفادها ان الحرب قد تنزلق الى العام ٢٠٢٥ وأن اهدافها القضاء على حماس ومنع اي تهديد من غزة لاسرائيل والافراج عن كافة المحتجزين لدى المقاومة ..
تصريحات اعتدنا عليها منذ بداية الحرب ،لكن هذه المرة تأتي لتؤكد رضوخ نتانياهو للطرف الاكثر تشددا في حكومته بعد رسالة شديدة ارسلها لمكتبه وزير الامن القومي ايتمار بن غفير لعدم اشراكه بالقرارات وخصوصا قرار ادخال الدواء الى غزة وما اثاره من جدل بين بن غفير ونتانياهو من جهة وبين غالانت وزير الجيش ونتانياهو من جهة اخرى اضافة للضغوطات التي يمارسها بيني جانتس على نتانياهو لعدم التنازل عن مسالة السيطرة على محور فيلادلفيا ، وهذه القضايا وغيرها كما ترصد وسائل الاعلام الاسرائيلية ستكون فاصلة وستؤدي الى انهاء دور الكابينيت الحربي في اسرع وقت ممكن ..
لم يحقق نتانياهو اي هدف من اهداف الحرب ومن الواضح انه يتخبط وتأخذه افكاره الى احضان اليمين المتطرف لانقاذ ما يمكن انقاذه قبل فوات الاوان وقبل القضاء على مستقبله السياسي ، ومن هنا لم يكن غريبا ان يطل علينا امس بهذه التصريحات التي تؤكد على خلوه من اي فكرة حقيقية ، وكل ما يريده هو ان تستمر هذه الحرب على غزة وربما على الضفة الغربية لاطول مدى ليؤجل محاكمته وما ينتظره من الراي العام الاسرائيلي الذي يشعر بانزعاج كبير جراء عدم نجاح نتانياهو ومعسكره بالافراج عن الرهائن حتى هذه اللحظة ..
ما نستشفه وما هو واضح من معادلات على الارض ان انسحاب وحدات من الجيش في شمال قطاع غزة لم يأت عبثا ، لا سيما وانه ارفق بتصريحات واضحة من وزير الجيش غالانت الذي لم يعد بمقدروه التعاون بشكل جيد مع نتانياهو واصبح من الواضح انه في كل موقف يذهب نتانياهو لطرح الخلاف مع غالانت مع اقتراب جردة الحساب في نهاية الحرب التي نعتقد انها تقترب من خط النهاية ، لكن تصريحات نتانياهو الاخيرة والتي منع فيها غالانت من الاطلاع على تفاصيل عملية ادخال الدواء الى القطاع ، بعد مسلسل طويل من الاحتكاك بغالانت وتغيير راي نتانياهو بما يخص صفقة التبادل المزمع تنفيذها اذا ما نجحت المفاوضات تؤكد ان نتانياهو يعمل لنفسه ولحماية موقعه الاستراتيجي كرئيس للوزراء بعيدا عن اراء واهتمامات الوزراء ، لكنه سيجد نهاية حتمية بابعاده عن المسار السياسي وربما محاكمته على اكثر من قضية .

أقلام وأراء

الخميس 18 يناير 2024 10:48 صباحًا - بتوقيت القدس

اصلاح السلطة الفلسطينية .. خدعة ام استحقاق؟!

ما تريده حكومة اسرائيل يتمثل في تفكيك الجغرافية الفلسطينية الى ثلاثة اجزاء لا رابط سياسي او اداري بينها ، و لذلك فهي تعمل من اجل هذا الهدف بسرعة و جنون ، فهي تقصف غزة و تحاول اجراء عمليات لا عودة عنها من اجل (تحييد) القطاع امنيا و سياسيا ، و تقشيره و تقديمه لكل طرف فلسطيني او عربي او دولي يستطيع ان يتحمل وزر ذلك الوضع ، شريطة ان لا يكون له علاقة بالضفة الغربية المحتلة التي يتم مهاجمتها و حصارها و محاولة تقزيم السلطة الفلسطينينة او اضعافها او حتى تفكيكها اذا كان ذلك بالامكان ، اما في القدس المحتلة ، فقد استطاعت اسرائيل و منذ زمن و خصوصا بعد صفقة القرن من اخراجها من النقاش الى حين .
اذن ما تريده اسرائيل من محاولة الفصل الجغرافي وصولا الى التعدد السياسي و التمثيلي للشعب الفلسطيني تهدف ضمن امور اخرى الى وأد الدولة الفلسطينية و ما يجر ذلك من اسقاط حق العودة و غياب العاصمة الابدية و محو السيادة و تحويل الشعب الفلسطيني الى مجموعات ديموغرافية غير معرفة ، و اذا كان هذا المسعى الاسرائيلي هو ارتداد او تنكر لكل الاتفاقات السابقة دون الاخذ بعين الاعتبار او حتى احترام بعض مطالب الدول العربية او الدول الصديقة ، فأن اسرائيل تعتقد انها قادرة على تسويق هذا المفهوم بمساعدة امريكية تضمن الكثير من الاغراء او التهديد او كليهما ، و هنا يكمن سر المطلب الامريكي بما يسمى (اصلاح السلطة الفلسطينية) او تأهيلها او تنشيطها او تجديدها ، و هي مصطلحات جديدة و مريبة و غامضة و تحتمل الشييء و نقيضه ، فما هي بالضبط مضامين هذا المطلب و ما هي حدوده و مرجعياته و اهدافه ؟!
و للاجابة على هذا السؤال ، و بدون تفاصيل او فذلكة ، ادعي ان هذا المطلب يتوافق مع الرؤية الاسرائيلية الجديدة الحالية ، حيث المطلوب سلطة فلسطينية محدودة بالمكان و الصلاحيات و هوامش الحركة ، سلطة تكتفي بالرمزي و الهامشي و الخدماتي و البلدياتي و البرتوكولي ، سلطة تقبل التكيف و التعايش و المرونة و تقبل ان تتحول الى مجرد قطعة ديكور في مشهد الديموقراطية الليبرالية المتنورة الاسرائيلية ، سلطة تمنح شرعية للنشاط الاحتلالي بأعتباره التعبير عن توازنات القوة و انحيازات و توجهات في الاقليم الذي من الواضح انه ينوي التطبيع مع اسرائيل ضمن شروط غير محرجة او فاقعة ، المطلوب سلطة تبارك ذلك او لا تعارضه ، و تتعاطى معه تحت شعار الواقعية و اشتراطات الحال ، فعندما يتم الكلام عن اصلاح السلطة الفلسطينية دون الكلام عن انهاء الاحتلال و تصفية الاستيطان و التواصل الجغرافي لدولة فسطينية امنة و محمية و قادرة على ان تسهم في الامن و الاستقرار في المنطقة ، فأن الحديث عن اصلاح هذه السلطة يعني انه فخ دبلوماسي اخر من اجل تسهيل التطبيع و شرعنته و من اجل الاسراع في تحقيق ترتيبات الامن لاسرائيل و اضفاء مشروعية اقليمية على مشروعها انف الذكر ، ما اقصده هنا ان الكلام عن اصلاح السلطة كشرط من اجل تهيئة الظروف لدولة فلسطينية الله وحده يعلم متى ستقوم ، سيترافق مع اجراءات فورية لدمج اسرائيل في المنطقة من جهة و لتثبيت الخطوات و الاجراءات العسكرية و الامنية لحماية اسرائيل من جهة اخرى .
و هذه الخدعة رأيناها في كل مراحل التفاوض ، حيث تعطي امريكا وعودا كاذبة لنا فيما تعطي اسرائيل اجراءات ملموسة و فورية، ان ما ذكره جيك سوليفان في دافوس حول التصور الامريكي لليوم التالي كما يسمى المتمثل في التطبيع و الامن لاسرائيل و دولة للفلسطينين انما هو شعار عريض و فضفاض جدا لادارة قد لا تبقى في البيت الابيض حتى نهاية السنة، واذا كانت اميركا صادقة فلماذا لا تنفض التراب عن المبادرة العربية التي قايضت الدولة الفلسطينية و انهاء الاحتلال بالتطبيع الكامل و الشامل ؟! .
و لماذا تفترض امريكا ان السلطة الفلسطينية بحاجة الى اصلاح الا اذا كانت اميركا و اسرائيل من بعدها تريدان ابقاء السلطة تحت سيف المراقبة و طلبات الحوكمة و الشفافية و محاربة (الارهاب) و (التطرف) و الدخول في مناكفات حزبية و مجتمعية .
لماذا لا تطلب اميركا من اسرائيل اصلاح احتلالها او حتى مجرد تخفيفه ؟! .
لماذا لا نعترف بأن اميركا لا تستطيع او انها لا تريد ان تحاصر او تنتقد او تعاقب اسرائيل على اعمالها على الاطلاق ، و لهذا فهي تقوم بمعاقبة الشعب الفلسطيني و تحميله مسئولية الاحتلال و وحشيته ، ان المطالبة دائما بأن نكون مجرد ضحية ايجابية ، و ان يقوم الجميع بلومنا على (فسادنا) او (ارهابنا) او (عدم ديموقراطيتنا) او (انقسامنا) كشرط من شروط اقامة الدولة الفلسطينية انما هو مجرد افلاس و عجز و خوف من لوم اسرائيل او محاسبتها ، هذا لا يعني اننا نقوم بعملنا كما يجب او اننا لسنا بحاجة الى اعادة اصطفاف او بضرورة اعادة التقييم ، ليس هذا ما اعني ، و لكني اقول ان المطالبة بأصلاح السلطة الفلسطينية كشرط للتقدم من اجل انضاج الظروف لدولة فلسطينية انما يعكس عدم جدية و ينم عن وجود اغراض مبيتة و يدل على سوء نية ، فأن لم يكن ذلك كذكلك ، لماذا لا تقوم اميركا بأجبار اسرائيل على وقف الهجمات المستوطنين على المواطنين في الليل و النهار و لماذا لم تعمد اميركا الى رفع اسم منظمة التحرير الفسطينية عن قائمة الارهاب و لماذا تحول الكلام عن اصلاح السلطة الفلسطينية الى (شرط) تعجيزي خصوصا في ظل غموض هذا المصطلح .
اخيرا ، ان الرؤية السياسية لحكومة اسرائيل الحالية القائمة على الفصل الجغرافي و تخفيض السقف و التمثيل السياسي الفلسطيني يتوافق بشكل ما مع مطاب الاصلاح و التأهيل للسلطة الفلسطينية حسب الرؤية الامريكية .

أقلام وأراء

الخميس 18 يناير 2024 10:47 صباحًا - بتوقيت القدس

١٠٢ يوم على ملحمة "طوفان الأقصى"

د. باسم نعيم
عضو المكتب السياسي لحركة حماس وزير الصحة الأسبق
هشّمت معركة طوفان الأقصى هيبة الجيش الإسرائيلي وأعادت الاهتمام بالقضية الفلسطينية للصدارة إقليميًا ودوليًا (غيتي)
مرّت الآن ١٠٢ يوم على العملية في السابع من أكتوبر، وكذلك العدوان الإسرائيلي على شعبنا الفلسطيني. بالتأكيد، الكثيرون – في فلسطين وخارجها، من محبّي شعبنا ومقاومته ومن خصومه وأعدائه – سيحاولون الإجابة عن أسئلة كثيرة طُرحت منذ السابع من أكتوبر، مثل: شرعية العملية ودوافعها، وماذا أنجزت وتداعياتها؟ وعن رد الفعل الإسرائيلي وأهدافه وماذا أنجز ومآلات هذه المعركة على جميع الأطراف، بمن فيها أطرافٌ داخل فلسطين وخارجها، في الإقليم، وعلى مستوى العالم.

وهنا في هذا المقال نحاول الإجابة عن بعض هذه الأسئلة، وإن كانت هذه المحطة التاريخية والمفصلية ستبقى محل نقاش ودراسة لدى الأصدقاء والأعداء لأعوام وعقود قادمة.

محاولات تجاوز الفلسطينيين
بدايةً، نؤكد أن كل مَن تواصل مع قيادة حركة حماس قبل "طوفان الأقصى" في 7 أكتوبر من السياسيين والدبلوماسيين والوسطاء والإعلاميين سمعوا كلامًا واضحًا لا لبسَ فيه، أنَّ الانفجار قادم لا محالة، والأمر مسألة وقت فقط، إذا استمرّت هذه الحكومة الإسرائيلية في سياساتها، والتي بُنيت على خُطة معتمدة منذ عدّة سنوات، تقوم على "حسم الصراع" بشكل نهائي لصالح العدوّ، وأنّ هذا الانفجار قد يتجاوز حدود فلسطين، في ظلّ إصرار هذه الحكومة على تحويل الصراع من صراع سياسي حول الدولة والعودة وتقرير المصير، إلى صراع ديني يستند إلى خرافات توراتيَّة وتلموديَّة في حقهم في الأرض والمقدسات. أهم بنود سياسة هذه الحكومة لحسم الصراع يتلخص في التالي:

1- خطوات عملية ومتسارعة للسيطرة على المسجد الأقصى على طريق هدمه وبناء الهيكل.

2- تهويد المدينة المقدسة وطرد الفلسطينيين من بيوتهم وأرضهم.

3- ضمّ الضفة الغربية (كليًا أو جزئيًا) للكيان عمليًا وقانونيًا.

4- الاستمرار في التنكيل بالأسرى الفلسطينيين في ظلّ السياسية التي يحاول تثبيتها وزير الأمن الصهيوني الإرهابي بن غفير.

5- الاستمرار في حصار غزة وعزلها وتحويلها إلى أكبر سجن مفتوح أو إلى "معسكر اعتقال" (حسب وصف بعض المؤرّخين الإسرائيليين أنفسهم) على غرار معسكرات الاعتقال.

6- محاولات إسرائيل- وبغطاء أميركي ممتد- إقناعَ الجميع بإمكانية تجاوز الفلسطينيين وحقوقهم والذهاب مباشرة لتطبيع العلاقات مع الدول العربية والإسلامية، والانفتاح على المنطقة وإعادة هندستها على المقاس الصهيو- أميركي، دون حلّ الصراع، واعتبار قضية الفلسطينيين شأنًا داخليًا إسرائيليًا سيتدبّرون أمره بأنفسهم.

خطوة استباقية
كل هذا تمّ تبليغه للجميع، ولكنهم صمّوا آذانهم، إمّا على اعتبار أن هذه تهديدات فارغة لا تستند إلى أي قدرات حقيقية على الأرض، أو أنهم تبنّوا الرواية إسرائيلية والتي مفادها أن حماس "مردوعة"، وهمها الأساس الآن هو تثبيت حكمها وسيطرتها في غزة، أو أنهم أسكرهم خمر القوة الصهيونية عن رؤية أي تهديدات ماثلة أمام أعينهم.

جاء "طوفان الأقصى" – بقيادة حركة حماس وبقية فصائل المقاومة – استشعارًا للخطر الداهم على قضيتنا الوطنية، وكذلك لحالة اللامبالاة الإقليمية والدولية بفلسطين وشعبها، ومخططات العدو وتداعياتها الخطيرة، فلولا هذه الخطوة الاستباقية لأصبحت القضية الفلسطينية نسيًا منسيًا، ولتحدث الجميع عنها كما نتحدث اليوم عن الأندلس وأمجاد العرب هناك.

الآن بعد ١٠٢ يوم على بداية المعركة هل حققت المعركة أهدافها المنشودة؟

يمكن الحديث هنا عن مرحلتَين؛ الأولى: بدأت وانتهت في السابع من أكتوبر، والثانية: ما تلاها من عدوان إسرائيلي على غزة وما زال مستمرًا.

بالنسبة للمرحلة الأولى يوم السابع من أكتوبر، فقد حققت أهدافها بالكامل، حيث أسقطت نظرية الجيش الذي لا يقهر، والاستخبارات صاحبة اليد الطويلة، والتي تعلم كل شيء عما يجري ليس في غزة فقط بل في الإقليم برمّته وخارجه، ويمكن أن تضرب في كل زوايا المعمورة، وكل هذا على أيدي ثُلة من الرجال بإمكانات بسيطة ومحدودة، ولكنهم يملكون إيمانًا صلبًا وبأسًا شديدًا. إلى جانب ذلك، فقد أسقطت هذه العملية نظرية أن إسرائيل هو المكان الآمن لكل يهودي يفتقد الأمن في وطنه الأصلي، والأهم أنها أثبتت الهشاشة الوجودية لهذه الدولة وإمكانية زواله.

مقاومة مبدعة وباسلة
أمَّا المرحلة الثانية منذ بداية العدوان وحتى تاريخه، فقد دفع فيها شعبنا الفلسطيني أثمانًا غالية جدًا تفوق قدرة البشر على الاحتمال. ولكن بما يملك من إيمان عميق بمعية الله ورسوخ قدمه في حقه في وطن حر وكريم، وإلى جانب ذلك مقاومة باسلة ومبدعة فاجأت كل المراقبين: الأصدقاء والأعداء على حد سواء، كل هذا أفشل مخططات العدوّ، وأسقط أهدافه المعلنة، بتحطيم المقاومة، وتهجير سكان القطاع، واستعادة الأسرى.

فالجميع يرى- بشكل واضح بعد ١٠٢ يوم من العدوان- أن قيادة المقاومة ما زالت تُحكم السيطرة على الميدان، وتدير المشهد بكل اقتدار وإبداع، وما زال العدو يتلقى الضربات الموجعة من المقاومة، التي حطمت صورة جيشه في يوم السابع من أكتوبر، وعمَّقت هذه الهزيمة لجيشه على مدار أكثر من ١٠٢ يوم، فرغم كل الأهوال التي أسقطها على شعبنا، وخاصة في الأيام الأولى، فإنه لم يفلح في كسر إرادته وتمسكه بأرضه، وبقي شعبنا متشبثًا بوطنه رغم الألم والمعاناة، وقدم نموذجًا في الصمود الأسطوري أذهل الناس جميعًا حول العالم.

أما فيما يتعلق بالأسرى، فقد حاول بكل السبل الاستخباراتية والمدد التكنولوجي من الشرق والغرب أن يعرف أماكن احتجازهم ليستنقذهم، ففشل في كل محاولاته، بل قتل الأسرى ومن جاء لإنقاذهم، ولم يعد أيٌّ من الأسرى إلى أهله إلا بشروط المقاومة وحسب أجندتها.

إذًا فإن شعبنا ومقاومته، حتى اللحظة، حققوا هزيمة مدوية للإحتلال في السابع من أكتوبر وما تلاها من أيام ملؤها البطولة والصمود والفداء، وسطروا ملاحم سترويها الأجيال؛ لتتعلم منها الشعوب كيف تصنع الأمجاد، وكيف تنجز الحرية، وكيف تتحقق الكرامة.

استعادة النضال الوطني
السؤال الجوهري الآن: بعد ١٠٢ يوم من المعركة ماذا بعدُ؟

نحن ما زلنا في خضم معركة شرسة وعلى كل المستويات، وقد يكون من المبكر استخلاص النتائج، ولكن كل المؤشرات تشير في اتجاه واحد، أن ما بعد 7 أكتوبر لن يكون كما كان قبل 7 أكتوبر، بالمعايير الإستراتيجية للصراع، لصالح شعبنا الفلسطيني وقضيته العادلة، سواء على المستوى الوطني أو الإقليمي أو الدولي، وكذلك على مستوى العدو ومستقبله.

فعلى المستوى الوطني، فقد استعاد شعبنا عافيته بالمعنى النضالي الوطني، وثقته بقدرته على تجاوز واقع أوسلو وتداعياته الكارثية، والأهم أن إمكانية التحرير والعودة وهزيمة العدو وتفكيك مشروعه أصبحت ممكنة، بل وممكنة جدًا، وقدَّم 7 أكتوبر في هذا السياق نموذجًا مصغرًا لمعركة التحرير الأخيرة وزوال الاحتلال.

وفي هذا السياق فإن 7 أكتوبر وضع حدًا فاصلًا بين مرحلتَين قياديتَين للمشروع الوطني الفلسطيني، فبعد 7 أكتوبر لم يعد مقبولًا أن تبقى قيادة – (أشخاصًا وموضوعًا) فشلَ مشروعها السياسي وبامتياز وأورثنا الكوارث والأوبئة الوطنية- تتصدر المشهد وتدّعي الشرعية، وكأنها قدر الشعب الفلسطيني الذي لا فرارَ منه. أعتقد أنَّ شعبنا الفلسطيني- وفي كل مواقع تواجده، وخاصة في غزة- عبّر عن رأيه بكل قوة ووضوح، وعمّد هذا الموقف بالدماء والأشلاء، بأن خياره الوحيد هو المقاومة حتى التحرير والعودة، وكل استطلاعات الرأي التي أُجريت بعد العدوان ثبّتت هذه الحقيقة، وبنسب غير مسبوقة في تاريخ الصراع.

تداعيات جوهرية
وعليه فنحن بحاجة إلى فتح صفحة جديدة على مستوى العلاقات الوطنية، تبني على مخرجات المعركة وتعيد بناء البيت الفلسطيني في ظل ما رسّخته هذه المعركة من قيم ومعادلات، وأهم خطوة في هذا الاتجاه هي بناء المؤسسة السياسية الفلسطينية، وكتابة المشروع الوطني الفلسطيني؛ ليعكس التغييرات التي حدثت خلال العقود الأخيرة، بحيث تصبح ممثلة حقيقةً لتطلعات شعبنا وطموحاته وتضحياته وتجرِبته السياسية، وخاصة تجربة أوسلو الكارثية.

أما على المستوى الإقليمي، فإن معركة "طوفان الأقصى" كان لها تداعيات جوهرية وإستراتيجية في هذه المساحة، ولعل أهمها أنها عطلت مشروع "التطبيع" الكارثي، الذي كان سينتهي قطعًا بشطب القضية الفلسطينية، وأكدت لكل من توهّم بأن يستنجد بإسرائيل لنصرته وحمايته، أنه هشّ وأضعف من أن يحمي نفسه، وبنت هذه المعركة جُدرانًا عالية، من الدماء والأشلاء، بين الإقليم وشعوبه من جهة، وهذا الكيان وإمكانات دمجه في الإقليم من جهة أخرى، حتى لو حاول البعض إعادة الكَرّة مرة ثانية.

البعد الثاني على المستوى الإقليمي، فإنّ هذه الجولة أحيت في الشعوب ما كاد يموت بفعل سنوات عجاف مرّت بها المنطقة، أحيت فيها الأمل الكبير بإمكانات التحرير والعودة وعودة المقدسات إلى حِضْن الأمة.

تجولنا في عدد من الدول العربية والإسلامية في هذه الفترة بعد العدوان، وقابلنا العديد من الشعوب والجماعات، ولمسنا كيف ينتشي أبناء الأمة وبناتها فخرًا واعتزازًا بما قام به القسام في السابع من أكتوبر، وشاهدنا العيون تذرف دموع الفرح؛ لأنهم عاشوا هذا اليوم الذي تجددت فيه أمجاد الأمة وقدرتها على الفعل، بعدما يئست الأمة من ذلك بعد عقود من الهزائم المتتالية.

أمّا الأمر الثاني فيما يتعلق بالإقليم، فإن غزة قدمت نموذجًا استثنائيًا للمبادرة والفعل، بل صناعة المستحيل، رغم التحديات والمعيقات، فإذا كانت غزة المحاصرة تمكّنت من فعل ذلك، فلماذا لا يمكننا نحن- في ربوع هذا الوطن الكبير- أن نفعله ونكرر التجربة؟.

قطعًا، سيكون لهذه المعركة في فلسطين تداعياتها الجوهرية على نظرة الشعوب لذاتها وقدرتها على الفعل وإمكانات التغيير، بعد أن أصبحت المقاومة ورجالاتها وأفعالها أيقونات لكل مكونات الأمة، بغض النظر عن توجهاتهم السياسية أو مواقعهم الجغرافية. الأمة اليوم تبحث كيف يمكن أن تصبح شريكة مباشرة في معركة التحرير وليس مناصرًا أو مساندًا سلبيًا فقط. للأسف الشديد فإن الأداء الرسمي في هذه المواجهة الدموية والشرسة كان بعيدًا جدًا عن عواطف وتطلعات الأمة وشعوبها، وبعيدًا عن مستوى المسؤولية التاريخية تجاه قضية الأمة المركزية؛ قضية فلسطين.

أمّا على المستوى الدولي، فإن الاختراق كان كبيرًا وإستراتيجيًا. وتقديري لا رجعة فيه. فأولًا أصبحت القضية الفلسطينية – بعد محاولات شطبها ودفنها من الاحتلال وحلفائهم – قضيةَ مئات الملايين من البشر حول العالم، وبشكل شخصي للكثير منهم.

اكتشف ملايين من البشر حول العالم كيف أنهم كانوا مضللين فيما يتعلق بالرواية حول الصراع، وتهافتت الأسطورة الإسرائيلية بشكل مدوٍّ، وشاهد العالم مباشرة حقيقة هذا المشروع العنصري، على غير ما يدّعيه من أنه يمثل الغرب وقيمه المتعلقة بالحرية والديمقراطية، واحترام حقوق الإنسان، فإذا به وحش ضارٍ دموي، يمثل دور الضحية ويبتزّ البشرية لعقود تحت مسميات مختلفة قتل وشرد الآلاف من الفلسطينيين.

تَظهر أهمية هذا التحول في الرواية والسردية، في أن إسرائيل تستند في بقائه لسببين رئيسيين؛ الأول: قوته المادية، بأشكالها المختلفة على الأرض، مدعومة من التحالف الغربي الإمبريالي، والثاني: هو الدعم الدولي في مشروعية الاحتلال وبقائه مستندًا إلى لعب دور الضحية التاريخية الحصرية، وتمثيله قيمَ الغرب وحضارته. أما العنصر الأول، فقد تكفل به شعبنا ومقاومته، وأما الثاني، فقد انهار وبشكل مدوٍ بعد معركة 7 أكتوبر.

أما على المستوى الدولي الرسمي، فما زالت المعركة في بدايتها، لاسيما أن من أسس هذا المشروع وبناه ورعاه لعقود – في إطار المصالح المتبادلة بين الحركة الصهيونية والقوى الإمبريالية – هبّ لنجدته، عندما شعر أنه أوشك على الانهيار تحت ضربات المقاومة وغير قادر على الاستجابة للتهديد الإستراتيجي الذي يحيط به.

الهروب إلى الأمام
ولكن في هذه المساحة فعلى الأقل يمكن أن نرصد تحولات مهمة، حيث أدركَ كثيرٌ من الدول أن إمكانية شطب القضية الفلسطينية وتجاوز الفلسطينيين غير ممكن، وأنه لن ينعم أحدٌ بالأمن والاستقرار في المنطقة وخارجها دون حل الصراع وإنجاز الحقوق الفلسطينية الأصيلة.

أما بالنسبة للاحتلال فإن هذه المعركةَ – إلى جانب كل التداعيات التي ذكرناها في ثنايا هذا المقال في المساحات الأخرى، والتي ستكون لها تداعيات مباشرة عليه – عمّقت حالة الانقسام الشديدة التي عاشها في السنوات الأخيرة، سواء على المستوى السياسي أو الاجتماعي أو الأيديولوجي، إلى درجة أن استمرار المعركة أحد أهم أسبابه هو محاولات القيادة الهروب إلى الأمام؛ خوفًا من اليوم التالي للمعركة وإمكانات الانهيار الكبير.

الأهم أنّ هذه الضربة الإستراتيجية أفقدت الجمهور ثقته بقيادته السياسية والأمنية والعسكرية، وقدرتهم على قيادة الدولة، وتوفير الأمن أو الحماية لمواطنيهم، هذا إلى جانب الانكشاف الإستراتيجي للاحتلال على المستويَين: الفردي والجماعي.

المقاومة وقيادتها ما زالت تمسك بمقود إدارة المعركة وتدرك جيدًا استحقاقات ذلك سواء على المستوى الميداني أو على المستوى السياسي. فعلى المستوى الميداني فما زال أمامنا شوطٌ لكسر أنف هذا الاحتلال وإجباره على وقف العدوان ومغادرة قطاعنا الحبيب يجرُّ أذيال الهزيمة والخزي، وفي الوقت نفسه العمل بكل جهد وطاقة لإغاثة شعبنا والتخفيف من تداعيات المأساة الإنسانية.

وعلى المستوى السياسي، فإن البعض يحاول إرجاعنا إلى السياقات السياسية لما قبل 7 أكتوبر، وقطعًا لن تقبل المقاومة ولن يقبل شعبنا بمعادلات وسياقات ما قبل المعركة، أو مخرجات لا تليق بتضحيات شعبنا والأثمان الكبيرة والعزيزة التي دفعها، وكذلك في سياق ما تعرض له العدوّ من ضربات قوية خلخلت كيانه وأفقدته توازنه وأضعفت بشكل جوهري امتداداته الدولية.

وهنا قد يكون مفيدًا الإشارة إلى أن رؤية المقاومة في هذه المرحلة – والتي تتحدث فيها للدول والوسطاء – هدفها الأساس هو وقف العدوان بشكل فوري وشامل، وانسحاب قوات الاحتلال من كل قطاع غزة وإغاثة شعبنا بما يوقف هذه الكارثة الإنسانية التي خلقها العدوان، وأيّ مقترحات أو مشاريع لا تحقق هذَين الهدفين بشكل فوري كخطوة أولى لن تُقبل ولن يُكتب لها النجاح.

وبعد ذلك يمكن أن تنطلق عملية ميدانية سياسية متوسطة وطويلة الأمد، قد تبدأ بعملية تبادل للأسرى وتمرّ برفع الحصار وإعمار ما دمره الاحتلال، ومن ثم إعادة ترتيب البيت الفلسطيني على أسس جديدة تعيد الاعتبار للمشروع الوطني الأصيل، تنتهي بعملية سياسية تؤدي إلى التخلص من الاحتلال وإنفاذ حقّ تقرير المصير للشعب الفلسطيني، وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس، وعودة اللاجئين وَفق القرارات الدولية ذات العلاقة.

استعادة زمام المبادرة
عملية "طوفان الأقصى" شكلت لحظة فارقة وفرصة إستراتيجية، ليس لشعبنا فقط، بل لأمّتنا العربية والإسلامية، لتنهض من كبوتها وتستعيد زمام المبادرة الحضاري، وتقديم نموذجٍ مختلفٍ لإدارة الشأن الإنساني عامة، بعدما فشل الغرب وقيادته ومنظوماته في حماية الإنسانية من الفاشية والعنصرية وتداعياتها الكارثية على البشرية. هذه الفرصة لا يجوز أن تفلت من بين أيدينا وإلّا قد ننتظر- لا سمح الله- عقودًا حتى تتكرر لحظة مشابهة.

يجب أن تتحول هذه المعركة إلى منصة انطلاقة جديدة لشعبنا وقضيته العادلة، ولأمتنا ومستقبلها، في ظل التحولات الدولية الكبرى التي نشهدها، بتراجع نظام القطب الأوحد إلى نظام متعدد الأقطاب أو الفاعلين، يتقدم فيه "الجنوب العالمي"- ونحن جزءٌ منه- ليحتلَّ مكانته التي تليق بشعوبه بعد أن تم استعماره واستعباده ونهب ثرواته وإقصائه لقرون.

أقلام وأراء

الخميس 18 يناير 2024 10:46 صباحًا - بتوقيت القدس

الانتخابات في موعدها

يجتهد العديد من الفعاليات أو الأشخاص، اعتماداً على استمرار الحرب العدوانية الهمجية الاسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني والخشية من تداعياتها، في الدفع باتجاه تأجيل الانتخابات النيابية في الأردن .
الانتخابات هذا العام استحقاق دستوري، تمليه الحقوق المترتبة للأردنيين ، تفرض تجديد شرعية المجلس النيابي، وتوسيع قاعدة الشراكة في مؤسسات صنع القرار، من قبل كافة الأردنيين عبر الانتخابات العامة المستحقة لهم، بدءا بانتخابات المجالس المحلية - البلديات، مروراً بانتخابات مجالس المحافظات ، لتتوج بانتخابات مجلس النواب ، فهذه المحطات الانتخابية هي أداة التعادل بين نيل حقوق الأردنيين وتأدية واجباتهم.

انتخابات المجالس الثلاثة ، کل في موعدها لیست مكرمة حكومية من قبل السلطة التنفيذية، بل هي حق للمواطن، في إختيار ممثليه المنتخبين لدى المجالس الثلاثة : 1-البلديات ، 2- مجالس المحافظات 3- مجلس النواب .
صحيح أن الانتخابات تحتاج لعوامل مساعدة مساندة لتسهيل العمليات الإجرائية، ولكن لا يجوز تأجيلها الا اذا كانت عوامل ضاغطة تحول دون إجرائها.
بلدنا في وضع أمن، رغم الحروب البينية المحيطة، ولا شك أننا نتأثر بها، بشكل أو بآخر، ولكنها ليست معيقة إلى الحد نحو تأجيل الانتخابات.
جبهتنا الداخلية متماسكة ، أمنة ، مستقرة لحد كبير، والانتخابات تعززها وتعمل على تصليبها ، عبر التأكيد على مشاركة أوسع الشرائح الاجتماعية في المدن والريف والبادية والمخيمات، وليست الحرب العدوانية الدائرة في قطاع غزة، يمكن أن تُسبب إعاقة لها ، فالصمود الفلسطيني بائن شديد الوضوح، حيث لم يظهر أي من المشاهد التي تُشير الى اندفاع الفلسطينيين الى الحدود المصرية هروباً من القتل أو بحثاً عن الأمان أو رغبة في لقمة العيش، بل نجد أن الصمود الفلسطيني أحبط مشاريع المستعمرة الهادفة الى ترحيل وتشريد وتهجير الفلسطينيين عن وطنهم، وبالتالي يشكل مؤشر ودلالة على عدم نجاحها فيما لو انتقل سيناريو الترحيل من قطاع غزة الى سيناء، لينتقل إلى القدس والضفة الفلسطينية نحو الترحيل ودفعهم نحو الأردن.
تماسك الجبهة الداخلية الأردنية، وتعبير إنحياز الأردنيين وانفعالهم بما يجري في فلسطين ليست تداعياتها سلبية في الاحباط والتقهقر النفسي المعنوي، بل الى صمود الفلسطينيين وإحباط
عدوان المستعمرة على قطاع غزة ، وإفشال مخططها في اجتثاث المقاومة وتصفية قياداتها، وعدم اطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين، وفشل دفع الفلسطينيين نحو الهروب الى سيناء ، عوامل ترفع الرأس ، وتعمل على الاحساس بالقدرة على توجيه ضربات موجعة لتفوق المستعمرة، بل وبروز القدرة على هزيمتها ، أعطى نتائج الاحساس بالقوة سياسيا ومعنوياً، من هذه النتائج التي فرضها الصمود الفلسطيني رغم الوجع والمآسي والقتل المتعمد والتدمير المقصود لبيوت ومنشأت الفلسطينيين المدنية، وانهكاس ذلك ايجابية على معنويات الأردنيين واعتزازهم.

الانتخابات في بلدنا استحقاق يجب أن يتم، لانه الرد على كل محاولات اضعاف جبهتنا الداخلية، المتماسكة القوية بعزيمة شعبنا ورغبته في الاستقرار والتقدم والتعددية والديمقراطية.
صمود فلسطين وانتصارها تقوية لنا ونحن معهم وبهم على الطريق نحو المستقبل الافضل.