منوعات

الإثنين 05 فبراير 2024 10:52 صباحًا - بتوقيت القدس

مؤثرة عراقية تتعرض لهجوم بسبب ملصق "غزة حرة" على حاسوبها المحمول

الجزيرة

وثقت المؤثرة العراقية ناستازيا حياة تعرضها للمضايقة من أحد رواد المقاهي في مدينة نيويورك بسبب ملصق على حاسوبها المحمول، ومحاولته إخراجها من المكان.


وحسب ما ظهر في الفيديو، فإن أحدهم هاجمها لأن الشعار الملصق على الحاسوب يحمل عبارة "غزة حرة"، وحينما حاولت الدفاع عن نفسها والقول إنها تعاني الحزن على أقرانها في فلسطين ازداد سلوكه عدوانية، وحاول العاملون في المقهى ردعه لكنهم لم يتمكنوا، وفي محاولة لحماية ناستازيا هددوه باستدعاء الشرطة.


في المقابل، هدد الرجل صانعة المحتوى بأنها إن لم تخفض هاتفها وتتوقف عن تصوير التحرش بها فسوف يستدعي الشرطة باعتبار الملصق معاديا للسامية كما يدعي، ولم يخرج من المقهى إلا بعد إلحاح العمال واسترداد ثمن قهوته.


وقالت ناستازيا "نادرا ما أغادر منزلي بسبب مدى الإحباط الذي أصابني بشأن فلسطين والطريقة العنصرية التي تتبعها الولايات المتحدة في التعامل معها، ولأن هذه المدينة التي شعرت ذات يوم بأنها ملاذي الآمن أصبحت الآن غير آمنة".


وأضافت "أمس قررت أن أقضي يوما عاديا وأذهب لأقوم بشيء ممتع، لذلك التقيت بصديقة في أحد المقاهي، وبعد مغادرتها مباشرة جاء إلي هذا الرجل وبدأ بمضايقتي بشأن ملصق (غزة حرة) على جهاز الحاسوب المحمول الخاص بي".


وتابعت "وعندما حاولت الدفاع عن نفسي وعندما تدخل فريق العمل في المقهى للدفاع عني وبذل كل ما في وسعهم لحمايتي وإخراجه عندما رفض المغادرة بعد أن طلبت منه مرات عدة أن يتركني ظل يهددني باستدعاء الشرطة إذا لم أتوقف عن تسجيله وإذا لم أزل الملصقات من ممتلكاتي الخاصة".


ووصفت صانعة المحتوى الموقف بـ"جرأة العنصريين في الاعتقاد بأن علينا أن ننحني لهم لأنهم يعتقدون حقا أنهم العرق المتفوق، إذ يرى ذلك الرجل أنه من حقه المطالبة بإزالة الملصقات من على الممتلكات الخاصة، ثم الجرأة للاعتداء علي أثناء قيامي بالتسجيل كدليل ضده".


أقلام وأراء

الإثنين 05 فبراير 2024 10:51 صباحًا - بتوقيت القدس

جعجعة بلا طحين

يبدو ان هذا العنوان الذي حمل اسم مسرحية كوميدية من تأليف الكاتب المسرحي والشاعر الانكليزي وليام شكسبير يعتبر افضل وصف للمسرحية الهزلية التي تقوم بها اسرائيل والولايات المتحدة في ضوء استمرار العدوان على قطاع غزة ..


لم يعد خفيا على أحد ان اسرائيل مصممة على مواصلة حربها وعدوانها على قطاع غزة بدعم من الولايات المتحدة ، وفي اخر الاخبار التي نقلتها هيئة البث الاسرائيلية الرسمية مساء امس عن الجيش الاسرائيلي فان عملية السيطرة على خان يونس تحتاج لاسبوع واحد فقط وهذا مؤشر على نوايا اسرائيلية لتوسيع العدوان الى رفح بناء على تصريحات وزير الجيش يؤاف غالانت الذي تحدث بوضوح قبل يومين عن المرحلة القادمة للحرب التي تستهدف رفح ..


اما بالنسبة للمسرحية الهزلية فهي صفقة التبادل التي تتصدر الحديث والاخبار ولا سيما حرب التصريحات الاسرائيلية المتواصلة والتي تشير بشكل واضح الى رفض اسرائيلي لمسودة اجتماع باريس بدليل ما تقدم به نتانياهو اول امس عندما قال انه لن يسحب الجيش من غزة وانه لن يسمح بالافراج عن عدد كبير من الاسرى الفلسطينيين وان الحرب لن تتوقف قبل القضاء على المقاومة وتكراره هذه التصريحات في جلسة الحكومة الاسرائيلية الاسبوعية صباح امس ، الامر الذي انتقده وزراء من كابينيت الحرب واعتبروا ان نتانياهو يريد تفجير صفقة التبادل من اجل مواصلة الحرب والانتقال الى منطقة رفح .


ان هذه التصريحات تتوافق مع محاولات اسرائيلية لالقاء اللوم على حماس وتحميلها مسؤولية فشل صفقة التبادل حيث اشار الاعلام العبري كثيرا لهذه الاخبار الموجهة والمضللة ، في الوقت الذي نفت فيه حماس في تصريحات رسمية هذه الاخبار وقالت انها لم تسلم ردها على الصفقة وانها تجري المشاورات النهائية مع مكونات شعبنا وفصائله الوطنية بما يحقق مصلحة الشعب الفلسطيني في وقف العدوان وإعادة الإعمار والإفراج عن الاسرى، وانه من المتوقع تسليم الرد قريبا .


واشترطت المقاومة الحصول على ضمانات لانهاء الحرب ، لكن هذه الضمانات لم تات حتى اللحظة ..
اذا ما فشلت صفقة التبادل فان اصابع الاتهام تتجه على الفور لاسرائيل والولايات المتحدة اللتان رفعتا وتيرة الجعجعة دون أي طحين والثمن سيدفعه شعب غزة المسكين

أقلام وأراء

الإثنين 05 فبراير 2024 10:50 صباحًا - بتوقيت القدس

استهداف "الأونروا" .. مرحلة جديدة من الحرب على غزة

علّقت عشرات الدول، أبرزها الولايات المتحدة الاميركية وإيطاليا والمملكة المتحدة وكندا وأستراليا وألمانيا وهولندا وسويسرا وفنلندا وغيرها، تمويلها لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" بعد اتهام إسرائيل لبعض موظفيها بالمشاركة في هجمات 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، ما يثير تساؤلاً حول دلالات التوقيت والأهداف والتأثيرات المحتملة على مسار الحرب في غزة؟


يأتي استهداف "الأونروا" في سياق سياسة إسرائيلية ممنهجة تهدف لإغتيال المؤسسات الدولية والإنسانية المناصرة للحق الفلسطيني، وترافقها في هذه السياسة الإدارة الأمريكية، التي سبق أن أوقفت تمويل وكالة الغوث، وحجبت المساعدات الإغاثية والطبية والتنموية عن الضفة الغربية وقطاع غزة.


حيث قامت الإدارة الأمريكية في حقبة الرئيس الأسبق دونالد ترامب بتقليص ميزانية الأمم المتحدة بحوالي 285 مليون دولار ووقف تمويل وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، في قرصنة علنية وإرهاب اقتصادي واضح موجّه لمؤسسات المجتمع الدولي وكل من يفكر في الوقوف إلى جانب الحق الفلسطيني. فيما لا تزال سلطات الاحتلال الاسرائيلي تحتجز في سجونها المهندس محمد الحلبي منذ العام 2016، الذي كان يشغل قبل اعتقاله مديراً لمؤسسة الرؤية العالمية الأمريكية (World Vision ) في قطاع غزة، بحجة تحويل مبالغ مالية من المؤسسة لصالح فصائل فلسطينية، دون وجود أي دليل مادي أو ثبوت تهمة قانونية ضده، ورغم تكذيب وزارة الخارجية الأسترالية ومؤسسة الرؤية العالمية للرواية الاسرائيلية المفبركة بحق الحلبي في أكثر من مناسبة.


ورغم أن استهداف "الأونروا" والمؤسسات الإغاثية الدولية العاملة في فلسطين ليس الأول من نوعه، إلا أن السياق الذي جاء فيه يجعله الأخطر، لما سيخلّفه من عواقب كارثية على سكان قطاع غزة الذي دمره العدوان الإسرائيلي الذي لم يشهد له مثيل في تاريخ الحروب البشرية، علماً بأن 66% من سكان قطاع غزة هم من اللاجئين.


ولعّل المشهد الملفت للانتباه بشكل أكبر هو أن الدول التي لحقت بالولايات المتحدة في تعليق تمويل "الأونروا" بعد اتهامات إسرائيل، هي ذاتها التي تقدّم قادتها في السابع من أكتوبر 2023 لتعبيرهم عن الدعم الموحّد للكيان الإسرائيلي في حربه على قطاع غزة. حيث وإن كانت مواقف بعض هذه الدول قد شهدت تحوّلات نوعية مرّدها انقلاب الرأي العام والاعلام الدوليين لصالح القضية الفلسطينية، إلا أن عودة تشكيل ثالوث (أمريكي - غربي - إسرائيلي) بهذه الصورة، يدلّل على وجود مخطط استراتيجي خبيث يرمي إلى تحقيق أهداف حالية أو أهداف مستقبلية بعيدة المدى.


كهدف بعيد المدى، يخطط هذا الثالوث الخبيث إلى تصفية قضية اللاجئين بصفتها محور القضية الفلسطينية، وذلك لتأمين وحماية وجود إسرائيل في المنطقة للعقود المقبلة، وفي هذا السياق كانت صحيفة "يسرائيل هيوم" قد كشفت في الأول من ديسمبر 2023 عن خطة إسرائيلية أمريكية جديدة لتوطين سكان غزة خارج القطاع "طواعية"، وتشمل الخطة 4 مبادرات اقتصادية لـ 4 دول بالمنطقة وهي مصر والعراق واليمن وتركيا.


أما في الوقت الحالي، فيبدو أن استهداف الأونروا يأتي في سياق لجم الحراك القانوني الدولي المستعر ضد الاحتلال الإسرائيلي، لا سيّما بعد أن اصدرت محكمة العدل الدولية في لاهاي بتاريخ 26 يناير 2024 قراراتها وتصوراتها حول دعوى أقامتها جنوب افريقيا ضد اسرائيل لارتكابها حرب ابادة جماعية بحق الفلسطينيين في قطاع غزة، حيث اقرت المحكمة إن لديها صلاحية للحكم بإجراءات طارئة طلبتها جنوب أفريقيا في الشكوى المقدمة ضد جرائم اسرائيل، منها اتخاذ جميع الإجراءات لضمان وصول المساعدات الإنسانية. وبالإشارة الى أنها لن ترفض الدعوى كما طلبت إسرائيل ، فان المحكمة قد تتخذ قراراً تاريخياً يدين اسرائيل لارتكابها مجازر ابادة جماعية لكن ذلك سيأخذ وقتاً طويلاً قد يمتد الى أشهر أو سنين.


من جهةٍ أخرى، فإن الإقدام على استهداف الأونروا بالتزامن مع المفاوضات الجارية بشأن هدنة جديدة محتملة في غزة، والتي قد تتضمن وقفاً لإطلاق النار وعملية تبادل للأسرى بين حركة حماس والاحتلال الإسرائيلي، يقودنا إلى افتراض استنتاجي مفاده، أن الثالوث الأمريكي- الغربي – الإسرائيلي، يسعى إلى استخدام الأونروا كورقة ضغط على المقاومة لإتمام الهدنة بما يتوافق مع الشروط الإسرائيلية قدر الإمكان.


في الختام، يمكن القول أن استهداف الأونروا ينذر بدخول مرحلة جديدة من الحرب على غزة، وإن كان رهان الثالوث الأمريكي-الغربي- الإسرائيلي، على أن حراك الشارع الدولي بدأ يفقد حماسته في مكانه، فإن التركيز الآن يجب أن ينصب نحو تنشيط الدبلوماسية الإعلامية والرقمية، بما يضمن تكاملها مع الدبلوماسية الشعبية والرسمية، وإعادة توجيه الإعلام الدولي والرأي العام الدولي للضغط على هذا الثالوث الخبيث بكافة تمثلاته، وتشكيل حالة ضغط دولي تفضي إلى إنهاء العدوان الإسرائيلي المستمر على غزة، كأولوية فلسطينية وشرط إنساني بالدرجة الأولى.

أقلام وأراء

الإثنين 05 فبراير 2024 10:46 صباحًا - بتوقيت القدس

العمل الإنساني وثقافة النزوح

أفرز واقع النزوح القسري المفروض على كل سكان قطاع غزة بلا استثناء، ثقافة جديدة على المجتمع الفلسطيني يمكن أن نطلق عليها ثقافة النزوح، وهي الثقافة التي تعكس سلوك وممارسات النازحين في البحث عن مأوى آمن وتأمين حياة كريمة ولو بالحد الأدنى للكرامة الإنسانية. حيث باتت ثقافة الأنا هي الثقافة السائدة في سلوك النازحين، والتي تسيطر على حياة النازح نتيجة حالة الصراع اليومية مع الاحتياجات الأساسية والتي يسعى النازح بكل قوة لتوفيرها كل يوم. 


وتبرز معضلة توفير المياه الصالحة للاستخدام، وحطب الطهي كمسألتين لهما أولوية في حياة النازحين.


فرض الوقع المأساوي على النازحين حالة من الصدمة والتوتر والقلق في مواجهة الأيام التي تزداد يوماً بعد آخر، في ضوء فشل كافة المؤسسات العاملة في القطاع الإنساني في التصدي لواقع الكارثة التي فرضها الاحتلال الإسرائيلي على المجتمع الفلسطيني، وسيادة حالة الفوضى والعشوائية في التعامل مع النزوح وإفرازاته.


فشل المؤسسات الإنسانية في الاستجابة لمتطلبات النزوح في توفير الحدود الدنيا من الكرامة الإنسانية للنازحين، دفعهم لأخذ زمام المبادرة في توفير حياة كريمة لأسرهم، وإن كانت تلك الحياة قد تشهد تعديات على حقوق الآخرين وهيمنة القيم الفردية وتراجعت القيم الجمعية في حياة النازحين.


كما يعتلي المشهد حالة من الاستغلال البشع لاحتياجات النازحين، حيث ارتفعت وتضاعفت معدلات الإيجار بشكل جنوني في محافظة رفح والتي تشهد أكبر معدل نزوح بلغ حتى اللحظة ما يقارب من مليون وثلاثمئة ألف نازح من مختلف أنحاء قطاع غزة حتى اللحظة ولا يزال الرقم قابلا للارتفاع. كما تشمل حالة الاستغلال كافة السلع الأساسية والتي تضاعفت قيمتها إلى ما يقارب عشرة أضعاف ما كانت عليه قبل الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة.


تجدر الإشارة إلى أن النازحين تحولوا إلى حطابين وسقاة للتعامل مع الحياة الجديدة ومتطلباتها، وباتت طوابير المياه، وطوابير الخبز مكون أساس في مشهد النزوح الفلسطيني، والتي تشهد يوميا صراعات دامية ومشاكل بين المصطفين للحصول على جالون مياه أو ربطة خبز.


يفرز هذا الواقع حالة من التفكك المجتمعي والقيمي على المجتمع الفلسطيني في القطاع، خصوصا وأن الواقع يفرض ذاته على تفاصيل الحياة اليومية للنازح، والذي يعاني بشكل كبير من أجل النجاة بأطفاله من براثين النزوح، الذي يلتهم أرواح النازحين وقيمهم.


تتطلب أي معالجة طارئة لواقع الانهيار والتفكك في النسيج المجتمعي مع اعتلاء ثقافة الأنا في حياة النازحين ضرورة أن تنتبه المؤسسات الإنسانية إلى المعالجة الخاطئة التي قامت بها خلال الأشهر الماضية والتي اعترتها الفوضى والشخصنة والفوقية في التعاطي مع متطلبات النزوح، وخصوصا المحسوبية والواسطة والازدواجية في توزيع المساعدات، والتي تحكمت بها علاقات القرابة والمصلحة على حساب التوزيع العادل والشفافية في توزيع المساعدات على النازحين إلى الدرجة التي باتت فيها المساعدات تباع في الأسواق من قبل تجار ولصوص المساعدات.


مما لا شك فيه أن النزوح القسري الذي فرضته قوات الاحتلال الإسرائيلي على سكان القطاع كافة يهدف في الأساس إلى ضرب البنى المجتمعية ودفع المجتمع الفلسطيني إلى حالة الفوضى والفلتان والانهيار المجتمعي وضرب النسيج الاجتماعي، الأمر الذي تساعده دون شك الاستجابة الفاشلة من قبل المؤسسات الإنسانية في التصدي لأهداف الاحتلال.


بات مطلوبا منا جميعا ضرورة وضع خطة طوارئ قادرة على الاستجابة لمتطلبات النزوح، تتكاتف فيها كافة الجهات الرسمية والأهلية من خلال العمل على استعادة التوازن في التعاطي مع مخرجات النزوح، والذي يبدأ من خلال توحيد الجهود، ورقمنتها منعا للازدواجية أولا، ولتحقيق الشمولية ثانيا في الوصول إلى كافة النازحين، فهل تنتبه إلى ذلك أم تبقى أسيرة الفوضى والعشوائية...؟!.

أقلام وأراء

الإثنين 05 فبراير 2024 10:45 صباحًا - بتوقيت القدس

محطة 7 اكتوبر

محطة 7 تشرين أول أكتوبر عام 2023، على الطريق الصعب الدامي الذي يخوضه الشعب الفلسطينين عبر حركته الوطنية المقاومة ضد الاحتلال والعنصرية والصهيونية وكافة مظاهرها العسكرية العدوانية المتطرفة.
7 اكتوبر محطة مما يعني انها ليست المحطة الأولى، فقد سبقتها محطات، وهي ليست الأخيرة والنهائية ، بل سيعقبها محطات، كما حصل لغيرها من قبلها.

محطة 7 أكتوبر، بما حملت من مبادرة وبما حققت من إنجازات، وتداعيات سجلت أنها المحطة الرابعة الرئيسية لنضال الشعب الفلسطيني المتعدد الاشكال والأدوات، مما يعني ان ثلاث محطات سبقتها تركت آثارها وبصماتها وافعالها وهي :


المحطة الأولى، وهي مرحلة ما بعد النكبة الفلسطينية والتشرد عن الوطن، وتبديد الهوية والجغرافيا والتمثيل والقيادة، حيث إنخرط قادة الشعب الفلسطيني بالاحزاب العربية والقومية واليسارية والدينية، وتمزقت رؤاه ما بين الحل القومي والوحدة العربية، إلى الانحياز لفكر اليسار


والاعتماد على الشيوعية والاشتراكية كسبيل لحل المشاكل الوطنية والقومية والطبقية، واعتبار أن الاسلام والخلافة هما الطريق التاريخي المجرب الذي ورثناه عن الاجداد.


ومقابل هذا كله برزت الفكرة الوطنية واستعادة الهوية الفلسطينية المبعثرة، وولادة منظمة التحرير من المؤتمر التأسيسي للمجلس الوطني الفلسطيني في القدس في شهر أيار عام 1964، والتمثيل السياسي الذي حظي بالاعتراف الوطني والقومي والدولي، كانت تلك المحطة الأولى التي جسدت الهوية الوطنية والتمثيل الموحد، والخيار الكفاحي نحو الوطن، وما حملت تلك المرحلة بما لها وعليها.

المحطة الثانية تمثلت بالانتفاضة الأولى على أرض الوطن بدءا من أواخر العام 1987، انتفاضة الحجارة ، التي هزمت قوات العدو على شراسته وتفوقه أرغمت إسحاق رابين على التسليم والاعتراف بالعناوين الثلاثة:
1-بالشعب الفلسطيني، 2-بمنظمة التحرير، 3-بالحقوق السياسية للشعب الفلسطيني، وفق اتفاق اوسلو الذي تم التوقيع عليه في ساحة ورود البيت الابيض الأميركي يوم 13/9/1993، وعليه جرت الخطوات العملية :


1-الانسحاب الاسرائيلي التدريجي متعدد المراحل من المدن الفلسطينية بدءا من غزة وأريحا أولا، 2- عودة الرئيس الراحل ياسر عرفات ومعه ومن خلاله بين سنوات 1994 وحتى 1999، حوالي أربعة مائة الف فلسطيني عادوا إلى مناطق الاحتلال الثانية عام 1967، 3- ولادة السلطة الفلسطينية كمقدمة لقيام الدولة المستقلة 4- نقل العنوان والموضوع الفلسطيني من المنفى إلى الوطن ، وأصبحت القضية الفلسطينية عنوانها فلسطين وأدواتها الشعب الفلسطيني داخل وطنه، ونضاله ضد عدوه الواحد وهو المستعمرة الاسرائيلية واحتلالها.


وعلينا أن نتذكر أن إسحق رابين دفع حياته ثمنا لتنازله عن "أرض إسرائيل" و"خيانته" للمشروع الصهيوني التوسعي.


اما المحطة الثالثة فكانت الانتفاضة الثانية شبه المسلحة، التي انفجرت عام 2000، بعد فشل مؤتمر كامب ديفيد بين يهود باراك وياسر عرفات برعاية الرئيس الأميركي كلينتون.


وقد أرغمت فعاليات الانتفاضة الثانية شارون على الرحيل من قطاع غزة بعد فكفكة المستوطنات وإزاله قواعد جيش الاحتلال.


وها هي المحطة النوعية الرابعة يوم 7 أكتوبر 2023، مازالت فعالياتها قائمة وتداعياتها لم تتوقف ، و حققت نقلة نوعية في مسار الحركة الوطنية الفلسطينية وتضحيات شعبها وبسالة مقاتليها.

أقلام وأراء

الإثنين 05 فبراير 2024 10:44 صباحًا - بتوقيت القدس

الطفلة هند.... تعالوا خذوني...

لقد اختفى المسعفون من طاقم الهلال الأحمر الفلسطيني الذين توجهوا لإنقاذ الطفلة هند رجب ابنة الست سنوات، والتي استهدف جيش الاحتلال سيارة تقلها وعددا من اقاربها في حي تل الهوى في قطاع غزة يوم 29 كانون الثاني 2024، انهمر رصاص المحتلين على السيارة واستشهد بشار وزوجته واطفالهما وبقيت هند محاصرة بين جثامين عائلتها، وتمكن طاقم الهلال الأحمر من الاتصال بهند التي صرخت خائفة ومرعوبة تعالوا خذوني، تكرر النداء حتى سمع عبر الهاتف صوت اطلاق النار لترتقي الطفلة هند شهيدة.


يا هند اين رغد
رغد ماتت
كلهم ماتوا
لم يبق غيري
تعالوا خذوني


ظلت هند ساعات وساعات داخل السيارة تملؤها الدماء، وانتظرت هند سيارة الإسعاف التي توجهت لانقاذها، وعندما اصبح طاقم الإسعاف قريبا من مكان هند، انقطع الاتصال بالطاقم الذي توجه لانقاذها، قتلت الطفلة هند رجب، واختفى طاقم الإسعاف، ربما تم اعدامهم بعد اعتقالهم، تجريدهم من ملابسهم، تكبيلهم وتعصيب اعينهم، ضربهم واطلاق الرصاص عليهم، إخفاء جثثهم، وربما جرى اعتقال الطاقم واقتيادهم الى ذلك المعسكر الجهنمي البشع الواقع على حدود قطاع غزة، الضرب والتكسير والشتائم والاهانات، البرد والجوع وممارسة كل أساليب التوحش فوق أجسادهم كما يحدث لآلاف المعتقلين الذين يروون شهادات مخيفة وفظيعة عن الجرائم والممارسات اللانسانية التي تحدث في السجون والمعسكرات، شهوات الانتقام المتصاعدة، التدمير والقضاء على القيم الإنسانية والحياة، وحوش مسعورة تشن حرب الإبادة الإنسانية على المعتقلين وعلى مبادئ العدالة الكونية.


تعالوا خذوني
انا خائفة
الو... الو...
الطفلة تنام قبل ان تنام
لا مسافة بين الصوت والكلام
هي الرصاصة الخاطفة.
تعالوا خذوني
انا انزف دما
ماذا افعل
الو.. الو...


الطفلة الجميلة هند، تنضم الى اكثر من 12 الف طفل استشهدوا في غزة، والعدد يزداد يوميا في ظل تواصل هذه الحرب الدموية المفتوحة، أطفال في حقول من أشلاء، وازداد القتل شراسة بعد جلسة محكمة العدل الدولية، لا تدابير توقف هذا الموت، لا احد يسمع نداءات الناس ولا استغاثات المؤسسات الإنسانية والدولية، منظمة اليونسيف تقول ان اكثر من 17 الف طفل في غزة دون ذويهم وانفصلوا عن عائلاتهم، صور الأطفال المذبوحين الهائمين والمشردين والضائعين والايتام تملأ الشاشة وتقارير المؤسسات الحقوقية، ولازال الامين العام للأمم المتحدة يصرخ دون فائدة، الجميع في غزة جائعون، نزوح اكثر من مليون ونصف المليون من السكان المدنيين، النظام الإنساني والصحي ينهار، الأوبئة والامراض تفتك بالجميع دون استثناء.


تعالوا خذوني
بوسعي الانتظار بين قذيفة وقذيفة
بوسعي الانتظار
الصوت يرتعش بين دقيقة ودقيقة
الو... الو...


توقف النداء، سكت العالم، هو الصدى يرتد جسدا يحاصر بالنار، الصمت المفجوع في غزة، مسالخ للبراءة والطفولة، لا حماية دولية ولا كتاب يسمى الاتفاقية الدولية لحماية الأطفال، لم يصل طاقم الإسعاف، كل شيء ينهار، الاخلاق والضمائر التي افرغتها سماء الحديد والاسمنت، الهيمنة الامريكية والصهيونية التي ملأت الأرض من دمائنا وجماجمنا، لقد ماتت هند، ولم تفتح المعابر والمستشفيات، لم يصل الدواء ولا الهواء ولا التوابيت، ولازالت هند هناك، لا زال الأطفال يتطايرون بين حمم القنابل والصواريخ، لا زال الموت ينتفض في ارض الرمال شهيقا وراء شهيق، مقابر منتشرة في الشوارع والحدائق والممرات والطرقات وفي ساحات المستشفيات، في الملاعب وصالونات الافراح.


ويتحدثون عن صفقة
ويتحدثون عن تسوية
ويتحدثون عن هدنة
لم يعثروا على الطفلة هند
اهي حية ام جثة.


سكت صوت هند، سكتت غزة، احترق كل شيء، تشرد الأطفال، ها هم يبيعون الشاي والقهوة، يفتشون عن قطع الخبز الناشفة، نسفت الاحياء والحارات والذكريات، الملاعب والمدارس والمتاحف والمسارح والجوامع والمستشفيات والجامعات، سكت التاريخ الإنساني للبشرية حضارة وثقافة وفكرا، انها الرذيلة والعودة الى العصور البهيمية، الازدراء الكامل للإنسان، ولأول مرة نسمع السماء تبكي، هند تبكي، ولازالت الدول الاستعمارية تعقد الاجتماعات وتجري اللقاءات والمشاورات، ما الفائدة؟ هند الصغيرة ماتت، هاتوا الاغطية، اخرجوا الجثة، غطوا الطفلة هند، غطوا غزة التي تحولت الى هيكل عظمي ومقبرة، ضروري من اجل التطهير والتنظيف والتهجير واغتيال وكالة الانروا واكتمال قواعد الإبادة.



أقلام وأراء

الإثنين 05 فبراير 2024 10:43 صباحًا - بتوقيت القدس

هولوكوست غزة

في حادث تكرر غير مرة مع مذيعين ومذيعات، طلبت إسرائيل من قناة سكاي نيوز البريطانية، طرد المذيعه بيل دوناتي عقب حوارها مع مندوب “إسرائيل” السابق لدى الأمم المتحدة داني دانون، بعد أن قالت المذيعة إن دعواته لتهجير سكان غزه تشبه ما حدث في الهولوكوست، ليصف المندوبُ المذيعةَ بعدها بأنها معاديه للسامية، وبالرغم من تقديم القناة لاعتذار رسمي إلا أن “إسرائيل” طلبت طرد المذيعة، كما فعلت غير قناة أو مؤسسة تعليمية أو إعلامية!

مثل هذه الحادثة رأيناها كثيرا في الآونة الأخيرة، خاصة بعد العدوان الصهيوأمريكي على غزة، بل بلغ الأمر اتهام أعلى مؤسسة قضائية في العالم، وهي التي تشكل رأس هرم القضاء الدولي: محكمة العدل الدولية، بالتهمة نفسها، بعد قبولها النظر في دعوى جنوب أفريقيا ضد الاحتلال باعتباره مرتكبا لجريمة الإبادة الجماعية في غزة، ولو تسنى للاحتلال الطلب من الأمم المتحدة طرد قضاة المحكمة باعتبارهم “لاساميين” لفعل، وهي التهمة- السيف التي تشهر في وجه كل من يرمي الاحتلال ولو بوردة!

“هولوكوست غزة” تتم منذ ما يقارب الشهور الأربعة بالبث المباشر، وتحت سمع وبصر الملايين، وموثقة بالصوت والصورة، والتغطية الإخبارية الكاملة، ولا تقوم بها جهة واحدة فقط، بل تشارك فيها قوات ومرتزقة من جل دول العالم، تتزعمهم قوات جيش “دولة” أقيمت بزعم “التعويض” عما لحق بـ”شعبها!” من إبادة جماعية، وتحظى بمشاركة مباشرة او غير مباشرة ودعم لوجستي وسياسي وغطاء دولي من نصف قوى الكرة الأرضية على الأقل، تتزعمهم عصبة تهيمن على ما يسمونه مجلس الأمن، الذي يرعى حتى الآن هولوكوست غزة ويحرص على استمراره ويقف بكل وضوح ووقاحة ضد وقفه، رغم صدور قرارات محكمة العدل الدولية بوقفه فورا!

إبادة جماعية، وتحظى بمشاركة مباشرة او غير مباشرة ودعم لوجستي وسياسي وغطاء دولي من نصف قوى الكرة الأرضية على الأقل، تتزعمهم عصبة تهيمن على ما يسمونه مجلس الأمن، الذي يرعى حتى الآن هولوكوست غزة ويحرص على استمراره ويقف بكل وضوح ووقاحة ضد وقفه، رغم صدور قرارات محكمة العدل الدولية بوقفه فورا

بالتزامن مع واقعة قناة سكاي نيوز، تنشر صحيفة “إسرائيل اليوم” الناطقة باسم اليمين الصهيوني، خبرا عن “مؤتمر النصر لإسرائيل” في القدس المحتلة، تقرأ فيه دعوة أكثر من صريحة للإبادة الجماعية والهولوكوست، وبعبارات لا تقبل التأويل، تقول الصحيفة:

“خريطة استيطانية من رفح إلى شمال قطاع غزة وكلمات لوزراء في الحكومة وهتافات “ترانسفير” و”الموت للإرهابيين”.. انعقد مساء أمس (الأحد الماضي) في القدس “مؤتمر النصر لإسرائيل” بمشاركة وزراء وأعضاء كنيست وحشد كبير تحت عنوان: “الاستيطان وحده يجلب الأمن.. العودة إلى قطاع غزة وشمال السامرة.

وخلال تصريحات وزير الأمن الوطني (بن غفير)، رفع عدد من المتظاهرين لافتة تطالب بنقل سكان غزة، فأجابهم الوزير: “شجعوهم على المغادرة طوعا(!). الخطأ في التصوّر كلّفنا القتل والنهب. جزء من تصحيح خطأ التصوّر هو العودة إلى ديارنا في غوش قطيف. نحن بحاجة إلى العودة إلى ديارنا” لأن “هذه هي التوراة.. هذه هي العدالة التاريخية وهذا هو الحق. اليوم الجميع يفهم أن الهروب يجلب الحرب. نحن بحاجة إلى العودة إلى ديارنا والسيطرة على الأرض. أيضا تقديم مشروع تشجيع الهجرة وقانون عقوبة الإعدام للإرهابيين”.

مؤتمر القدس، فضلا عن أنه تعبير عن نزعة “هولوكستية” إبادية وعنصرية حظيت حتى بمعارضة صهاينة كثر، يحمل في طياته نوعا من الغيبوبة التي بات المجتمع الصهيوني يرزح تحتها، فعن أي نصر يتحدثون وهم يخوضون عدوانا مدعوما من نصف قوى الشر (على الأقل) في العالم كله، ولم يحقق حتى بعد مرور أكثر من مائة وعشرين يوما شيئا من الأهداف التي وضعها قادته؟ والحقيقة لا يخامر أحدنا الشك أن مجنونا كالمدعو بن غفير هو أحد أهم تلاميذ كهانا، وهو يخرج على الناس متفاخرا بالجرائم التي ترتكبها عصابات المستوطنين في الضفة الفلسطينية وهم يلاحقون الرعاة ويسرقون خرفانهم، أو يحرقون محاصيلهم الزراعية.

ما حصل في القدس أخيرا، هو تعبير عن تيار رئيس في الاحتلال، حسب رأي الكاتب اليساري جدعون ليفي في هآرتس، الذي كتب أخيرا مقالا عن حالة التطرف والغيبوبة التي يعيشها مجتمع الصهاينة.

إسرائيل اليوم لا تشبه نفسها، هجوم السابع من تشرين الأول/ أكتوبر أفقدها عقلها، وبدت مشابهة لأسوأ ما يكون عليه نظام من العالم الثالث، بكل تناقضاته وتخلفه وخلافاته، وتضارب مصالح من يقوده، وهي بشرى خير لنهاية وشيكة، قد تستغرق بعض الوقت، لكنها محتمة، ولعل ما ترتكبه في غزة من إجرام مفتوح وموثق يفوق ما كل ما سجله التاريخ المعاصر من إجرام، هو بداية النهاية


يعتقد كثيرون أن هذا الجناح متطرّف ولا يمثل المجتمع الإسرائيلي، والحال أن هذه المواقف تمثّل “التيار الرئيس”، بتعبير “جدعون ليفي” في “هآرتس”.

مشروع الاستيطان والتهجير هو مشروع “الكيان” الحقيقي، ولا أدلّ على ذلك من تصاعده خلال العقود الثلاثة الماضية بعد “أوسلو” في الوقت الذي كان تجار الأوهام يَعِدون الفلسطينيين بدولة كاملة السيادة على حدود 67، بما فيها القدس الشرقية.

ميّزة هؤلاء (ومنهم نتنياهو) هي تجاوزهم للعبة الاستدراج التي سادت عقودا بعد عام 67، وجهرهم بالحقيقة، لكن باعة الأوهام بزعم السلام ومقاولي التطبيع العرب يرفضون الاعتراف بالحقيقة لأنها تضعهم أمام خيار يهربون منه، ألا وهو خيار القوة والصمود والعزة والكرامة.

أقلام وأراء

الإثنين 05 فبراير 2024 10:37 صباحًا - بتوقيت القدس

اقتربت ساعة الحسم مستقبل الاونروا الان اما ان تكون او تتلاشي

فى معرض رده على سؤال "هل هناك شيء كان بإمكان الاونروا القيام به بشكل مختلف (فى غزة)؟
اجاب المفوض العام فيليب لازاريني : "لا أعرف. هل ندفع ثمن رفع صوتنا في لفت الانتباه إلى محنة الناس في غزة، وإلى هذه الكارثة الإنسانية التي تتكشف أمام أعيننا؟ ربما يكون هذا قد ساهم في توجيه الانتقادات أو تسريعها أو تضخيمها".

انضممت للاونروا عام ١٩٩١، وعملت مع فيليب لازاريني قرابة سنوات ثلاث كناطق رسمي للوكالة ومشرفا على مكاتب اعلامها ودائرة الاتصال والتواصل فيها، وادرك تماما الضغط الذي يرزح تحته المفوض من سلطات الكيان المختلفة والضغط "الناعم/القاسي والهادئ/الصارخ) من قبل الدول المانحة للاونروا وخصوصا امريكا وغيرها من "اصدقاء" الاونروا [والمثل يقول احذر عذوك مرة واحذر اصدقائك الف مرة].

وكجزء من هذه الضغوط المدروسة جاءت تصريحات نتنياهو بضرورة القضاء على الاونروا "كاملة" وليس فقط فى غزة، وتبعها بالأمس تصريح جلعاد أردان مندوب الكيان لدى الأمم المتحدة بأنه "يجب القضاء على الاونروا الان والى الابد". وتبعتها التوصية من كبار الضباط لرئيس هيئة اركان جيش الاحتلال بضرورة تخفيف حدة الهجوم على الاونروا لان لا بديل واقعي لها حاليا (بمعنى لنقضي عليها لاحقا "بعد الحرب" ولحين ان نجد لها بدائل اما اممية او إقليمية او محلية او "كوكتيل" من هذه المؤسسات).

وتتواصل الضغوط عبر تصريحات ممثلة الولايات المتحدة الأمريكية لدى الأمم المتحدة بضرورة ادخال تغييرات جوهرية فى عمل واداء الاونروا وهو موقف رددته كالخراف والببغاوات عديد الدول الاخرى ولسان حالهم يقول "سنرجع التمويل الزهيد لكم لكي نضمن توفيركم للخدمات للاجئين ولكى نبقيهم على خط الفقر وأقل بقليل بينما نستمر بضخ مليارات الدولارات لتأمين القنابل والذخائر الملقاة على غزة ولكي نبقى على خط الدعم البري من دولا بالخليج للكيان"!

رجوعاً لإجابة المفوض على السؤال أعلاه اقول ان الهجمة الجديدة على الوكالة هى ليست الاولى ولكنها الاشد ونعم جاءت بسبب تواجد الوكالة وخدماتها (على شحها) وبسبب تقاريرها الأممية حول ما يحدث بالقطاع. واذا كانت هكذا نيتهم وتصريحاتهم وأفعالهم ضد الاونروا يبقى العمل الديبلوماسي ووراء الكواليس لدفع هذا الهجوم المسعور غير ذي نفع.

قتل ١٥٢ عامل أمم متحدة يعملون لدى الاونروا وجاء "الزعل" من الامين العام ومسؤولي الأمم المتحدة ومن كبار متبرعي الاونروا "مهذبا" و "عاتبا " و "مستهجنا" بينما سببت تهم ضبابية وغير مثبتة ضد ١٢ موظف للوكالة "رعبا وهلعا" وتسببت بطرد سريع لهولاء الموظفين وتحقيقات وبيانات استنكار وكأن السماء أطبقت على ألأرض. وتم قصف ١٤٧ منشأة تابعة للوكالة تأوي مئات الألاف من النازحين واستشهد داخلها العشرات وكل ما فعلته مؤسسات العالم الدولية هو "الحوقلة" و ضرب اليد على اليد كتعبير عن قلة الحيلة وترسخ ازدواجية المعايير وان دم طرف اكثر احمرارا من طرف اخر.

انها حرب مفتوحة ومسعورة على اللاجئين وعلى الاونروا.

انهم يقولون نهارا جهارا بانهم يريدوا القضاء على الاونروا ومن تمثل وماذا تمثل.

وعارنا ان من يتحدث باسم اللاجئين من بين صفوفنا كلاجئين لا يستطيع الا الندب والاستنكار والحوقلة! اذن على الوكالة وعلى المفوض ان تخلع القفاز الحريري وترفع عاليا صوتها الاعلامي والدبلوماسي والعملياتي والحقوقي لأعلى المستويات مطالبة بالتحقيق (وبصراحة لا حاجة له) ومعاقبة الكيان على القصف والقتل المدروس وعن سابق إصرار وترصد لمنشاتها والفرض عليها دفع تعويضات مالية كاملة. وثانيا الاونروا عليها الإصرار على محاسبة الكيان على ابادة ١٥٢ موظف اممي فلسطيني وعائلاتهم (ووالله لو كانوا غير فلسطينيين لقامت الدنيا ولم تقعد). وثالثا "ازعاج وارهاق العالم" بأسره ليل نهار بان اهل غرة يموتون جوعا ولغياب العلاج وان الوكالة بقدراتها اللوجستية والبشرية والخبراتية تستطيع انقاذهم وان على المساعدات ان تدخل فورا وبدون اعاقات.

هناك دور ومكانة ورمزية كبيرة لمنصب وشخص المفوض العام اذ يقف على رأس اكبر موسسة أممية وبسجل قوي فى تقديم الخدمات الطارئة والمنقذة للحياة امتدت لعقود.

عزيزي المفوض العام:
انهم يقتلوهم بالجملة وانهم يدمرون البشر والحيوان والحجر . ولم يتبقى من غرة الا الاطلال واناس شجعان، اصحاب عزة وكرامة وجباه مرفوعة ويعرفون كيف يجابهون ويدافعون عن حقهم بالحياة والحرية ولكن عندما يتعلق الأمر بالأمم المتحدة يتطلعون ليس للامين العام ولا لمنسق الشؤون الانسانية ولا لمنسقة اعادة البناء والمساعدات الانسانية المعينة قبل اسابيع ولا الى اليونيسيف ولا الصليب الأحمر .. انهم ينتظرون دورا كاسحا شاملا من المؤسسة التى رافقتهم على مدى سبعة عقود.

انهم ينظرون اليك كصوتا امميا يقف على راس وكالة تمثل نكبتهم الاولى وشاهدة على النكبة الثانية التى تتجلى أمام اعيننا بكل دقيقة وانك تقف على رأس موسسة تمثل حق العودة.

إنهم ينتظرون منك ان تقول للكيان: كفى وان تؤكد بان الوكالة "بعد الحرب" باقية.

لقد صوتت ١٥٧ دولة لتجديد وكالة الاونروا بديسمبر ٢٠٢٢ وحتى منتصف ٢٠٢٦ ودولة الكيان صوتت ضد.

قل لهم وللجميع بان الوكالة باقية فى كافة مناطق عملياتها وحتى يتم اعادة بناء غزة من جديد، وحتى تحل قضية اللاجئين حلا عادلا شاملا وحتى تحقيق حق العودة.

قل لهم انك باق على رأس عملك وانك سترد الصاع صاعين.

لا شيء تخسره.

لا شيء نخسره.

عربي ودولي

الإثنين 05 فبراير 2024 10:18 صباحًا - بتوقيت القدس

"المنطقة 55".. عيون أميركية ترصد سورية والعراق والأردن

عرب 48

لم يتوان التحالف الدولي بقيادة واشنطن، عن حماية قاعدة التنف في المثلث الحدودي بين سورية والعراق والأردن، حيث يستهدف أي شيء يقترب من حرم هذه القاعدة المحددة بـ55 كيلومترا، لكن هذا الخط الأحمر تم اختراقه عدة مرات.


وما زالت التحليلات العسكرية تتناول موقع استهداف القوات الأميركية شمال شرقي الأردن، والذي يعتبره بعضهم "نقطة إسناد" لقاعدة "التنف"، مع التأكيد على أهمية كلتيهما.


"البرج T22" و"التنف"، قاعدتان أميركيتان، لم تكن الأولى معلومة، لكن الهجوم عليها في 28 كانون الثاني/ يناير الماضي، عزز فكرة المحللين، بأن وجودهما في محيط "المنطقة 55"، هو لتحقيق أهداف أمنية وإستراتيجية".


وتشير كثير من التقارير، بأن البرج T22، قاعدة يستخدمها الجيش الأميركي لتقديم الدعم اللوجستي، وتحتوي على مئات الجنود، إضافة لمروحيات هجومية ومركبات عسكرية.


أما "التنف"، فتقع داخل الأراضي السورية عند المثلث الحدودي بين سورية والعراق والأردن، وتضم عددا من الجنود الأميركيين، وسبق أن تعرضت لهجمات بطائرات مسيرة، تمكنت القوات الأميركية من إحباطها قبل وصولها.


المحلل العسكري الأردني، هشام خريسات، قال للأناضول: "أهمية قاعدة البرج، تكمن في وجودها على خط الإمداد الشيعي المقدس (حسب التسمية الإيرانية) من طهران ومهران (في إيران) والزرباطيه وواسط والقائم (في العراق) والبوكمال ودمشق (في سورية) وبيروت (في لبنان)، وطول هذه المسافة هي 1500 كيلو متر".


وأضاف خريسات وهو عميد ركن متقاعد، أن "طهران تقوم بتزويد ميليشياتها بالأسلحة من خلال هذا الخط".


وأوضح أن "قاعدة البرج تقع ضمن امتداد قاعدة التنف، وكلاهما يقعان في منطقة محيطها 55 كيلو مترا، باتت تعرف لدى بعض العسكريين بالمنطقة 55".


واعتبر أن الأهمية تكمن في "وقوعهما على الخط الذي يمر من بغداد عبر محافظة الأنبار، إلى وادي حوران على الحدود العراقية السورية، ثم إلى بادية الشام وتدمر وريف حمص الشرقي، وصولا إلى إدلب مقر تنظيم داعش الإرهابي بسورية".


وعن مهمة هذه القواعد، قال خريسات: "القواعد ترصد تحركات إيران، وبعض أفراد الجيش العراقي المحسوبين على الحرس الثوري الإيراني، وخاصة من يعرفون باسم الولائيين". ولفت إلى أن "طول الحدود الأردنية العراقية تصل إلى 176 كيلو مترا".


وأوضح أن "قاعدة التنف تحتوي على منظومة دفاعية من نوع سيرام آلية التوجيه، وهي مدافع بذخيرة 20 ميلمتر، ولها ست فوهات، تطلق 4500 طلقة بالدقيقة الواحدة، وسيتم تزويد قاعدة البرج منها، لمواجهة المسيرات".


وشدد على أن "وجود هذه القواعد بطريق الحرس الثوري، يشكل عائقا أمام تحقيق مشاريعهم بالمنطقة".


ورجح خريسات أن تكون المسيرة التي استهدفت قاعدة البرج، من نوع صقر 1، مبينا أنها "إيرانية الصنع ومن طراز جديد، تطير لمسافة 100 كيلو مترا، ويبلغ وزن المتفجرات التي تحملها 40 كيلو غرام".


ووفق خريسات، فإنه "على الأغلب أن المسؤول عن الاستهداف مجموعة تدعى أبو علي الأشتر (وفق تسميته)، ومعه 20 عنصرا تابعا لما يسمى حزب الله العراقي، وتم من قاعدة الإمام علي في البوكمال".


وفي 28 كانون الثاني/ يناير الماضي، أعلنت القيادة المركزية الأميركية، في بيان، مقتل 3 جنود أميركيين في هجوم بطائرة مسيرة ضرب قاعدة شمال شرق الأردن قرب الحدود مع سورية.


وحمل المسؤولون الأميركيون وعلى رأسهم الرئيس جو بايدن، الجماعات المدعومة من إيران مسؤولية الهجوم.


ورفضت إيران اتهامات ضلوعها في الهجوم المذكور، وقالت إن "قوى المقاومة في المنطقة لا تتلقى تعليمات من إيران في قراراتها وتصرفاتها".


وادّعت حركة المقاومة الإسلامية العراقية، في بيان عبر "تيليغرام"، أن مقاتليها "هاجموا بواسطة طائرات مسيّرة، 4 قواعد للأعداء، 3 منها في سورية، وهي قاعدة الشدادي، وقاعدة الركبان، وقاعدة التنف، والرابعة داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة وهي منشأة زفولون البحرية".


من جانبه، قال المحلل العسكري العراقي، حاتم الفلاحي، إن "قاعدة التنف تكتسب أهمية بسبب موقعها الجغرافي الذي يشرف على مناطق متعددة من العراق وسورية والأردن، وقد شغلتها منذ زمن بعيد القوات الأميركية والبريطانية، وقوات مغاوير الثورة (مجموعة من العسكريين المنشقين عن النظام السوري وهدفها محاربة داعش، وتشكلت بين 2015 و 2016)".


وأضاف الفلاحي، وهو عقيد ركن متقاعد، أنه في "عام 2016، حاولت القوات الأميركية أن تنسحب من هذه المنطقة، لكن الأردن أصرّ على بقاء هذه القاعدة التي تمنع تسلل تنظيم داعش الإرهابي".


وأشار إلى أن "هذه النقطة مهمة جدا للقوات الأميركية، لمراقبة الخط الذي يربط إيران بسورية باتجاه لبنان والبحر الأبيض المتوسط".


كما أنها نقطة مهمة أيضا "بالنسبة للتواجد الأميركي في سورية، في قضية التفاوض على مستقبل سورية"، وفق الفلاحي.


ولفت العقيد المتقاعد إلى أنها "كانت تسبب إزعاجا كبيرا للمليشيات العراقية التي تتواجد على الحدود، بالإضافة إلى المليشيات التي تتبع لقوات النظام السوري، لذلك هي كانت تكتسب أهمية إستراتيجية كبيرة جدا بالنسبة لجميع هذه الأطراف".


وأوضح أن "البرج 22 يقع ضمن منطقة الركبان على بعد نحو 5 كيلومترا من التنف، وتشغله قوات أردنية وأميركية، وتتخذ من هذه المناطق قاعدة خلفية بالنسبة للقطعات المتقدمة في قاعدة التنف".


أما عن مسألة تداعيات الاستهداف الأخير، أشار الفلاحي إلى أن "هذه الضربة ستكون لها تداعيات، خصوصا وأنها قاتلة بالنسبة للأميركان(..)، فهناك سنة انتخابية في الولايات المتحدة (من المقرر أن تجري في نوفمبر المقبل)، والمنافسة كبيرة جدا ما بين المرشح دونالد ترامب وبايدن".


وأكد الفلاحي أن "ردود الفعل ستكون في العراق سياسية وعسكرية، خصوصا وأن المليشيات التي نفذت الضربة هي جزء من المنظومة الأمنية، وتخضع للقيادة العامة للقوات المسلحة".


إلا أن "تفرد هذه المليشيات بالقرار، يعني أنها تعمل خارج إطار الدولة التي ارتبطت مع الولايات المتحدة باتفاقية أمنية خلال الفترة الماضية".


أما تداعياتها العسكرية، فهذا يعني، وفق الفلاحي، أنه "يمكن ضرب الكثير من المقرات التي تنتشر في مناطق مختلفة من العراق".


وحول المليشيات في سورية، فتوقع الفلاحي أن تكون "ضربات متبادلة بين القوات الأميركية وهذه المليشيات، والرد الأميركي لن يقتصر على هذه الأهداف فقط، فهناك مطالبات بشمول الداخل الإيراني".


واعتبر أن "الخيارات الأميركية ليست كثيرة، لذلك قد تكون الضربات الأميركية على غرار الضربات الإيرانية عند مقتل قاسم سليماني (في بغداد 2020) ويتم الاتفاق على أهداف معينة".


ويعد الهجوم على قوات أميركية في الأردن، الأول من نوعه منذ بدء الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة في 7 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، والأول الذي يُسفر عن سقوط قتلى أميركيين حسب الإعلان الرسمي.


ويرتبط الأردن والولايات المتحدة بتعاون عسكري وثيق، وقد وقّع البلدان عام 2021 اتفاقية تعاون دفاعي، يوفر الأردن من خلالها أماكن حصرية للقوات الأميركية تشمل 15 موقعا، وهذه الأماكن يتحكم الجانب الأميركي بالدخول إليها، ويجوز لهذه القوات حيازة وحمل الأسلحة في الأراضي الأردنية أثناء تأديتها مهامها الرسمية.

اقتصاد

الإثنين 05 فبراير 2024 10:15 صباحًا - بتوقيت القدس

انخفاض حاد في الرقم القياسي لكميات الإنتاج الصناعي عام 2023

رام الله- "القدس" دوت كوم

 قال الجهاز المركزي للإحصاء، إن الرقم القياسي لكميات الإنتاج الصناعي سجل انخفاضاً حاداً مقداره 8.01% خلال عام 2023 مقارنة بعام 2022، إذ بلغ 99.81 خلال عام 2023 مقارنة بـ108.50 خلال عام 2022 (سنة الأساس 2019 = 100).


وعلى مستوى الأنشطة الرئيسة المكونة للمؤشر سجلت أنشطة إمدادات المياه وأنشطة الصرف الصحي وإدارة النفايات ومعالجتها انخفاضاً حاداً مقداره 16.29%، وأنشطة الصناعات التحويلية انخفاضاً حاداً مقداره 8.91%، في حين سجلت أنشطة التعدين واستغلال المحاجر ارتفاعاً نسبته 3.74%، وأنشطة إمدادات الكهرباء والغاز والبخار وتكييف الهواء ارتفاعاً نسبته 0.48%.


ارتفاع الرقم القياسي لكميات الإنتاج الصناعي خلال شهر كانون الأول الماضي:

سجل الرقم القياسي لكميات الإنتاج الصناعي ارتفاعاً نسبته 2.42% خلال شهر كانون الأول 2023 مقارنة بشهر تشرين الثاني 2023، إذ ارتفع الرقم القياسي لكميات الإنتاج الصناعي إلى 76.27 خلال شهر كانون الأول 2023 مقارنة بـ74.47 خلال شهر تشرين الثاني 2023 (سنة الأساس 2019 = 100).


وسجلت أنشطة التعدين واستغلال المحاجر ارتفاعاً حاداً نسبته 12.16%، إذ تشكل أهميتها النسبية 2.89% من إجمالي أنشطة الصناعة.


كما سجلت أنشطة إمدادات الكهرباء والغاز والبخار وتكييف الهواء ارتفاعاً حاداً نسبته 10.88%، إذ تشكل أهميتها النسبية 7.38% من إجمالي أنشطة الصناعة.


وسجلت أنشطة الصناعة التحويلية ارتفاعاً نسبته 1.29%، إذ تشكل أهميتها النسبية 87.89% من إجمالي أنشطة الصناعة.


أما على صعيد الأنشطة الفرعية التي لها تأثير نسبي كبير في مجمل الرقم القياسي، فقد سجلت بعض أنشطة الصناعات التحويلية ارتفاعاً خلال شهر كانون الأول 2023 مقارنة بشهر تشرين الثاني 2023 أهمها: صناعة منتجات التبغ، وصناعة المنتجات الغذائية، وصناعة منتجات المعادن اللافلزية الأخرى، وصناعة الفلزات الأساسية، وصناعة المنسوجات، وصناعة المنتجات الصيدلانية الأساسية ومستحضراتها.


من ناحية أخرى، سجل الرقم القياسي لكميات الإنتاج الصناعي انخفاضاً في بعض أنشطة الصناعات التحويلية منها: صناعة الأثاث، وصناعة الكيماويات والمنتجات الكيميائية، وصناعة منتجات المعادن المشكلة عدا الماكنات والمعدات، وصناعة الخشب ومنتجات الخشب، وصناعة الملابس، وصناعة الورق ومنتجات الورق.


وسجلت أنشطة إمدادات المياه وأنشطة الصرف الصحي وإدارة النفايات ومعالجتها انخفاضاً مقداره 5.85%، إذ تشكل أهميتها النسبية 1.84% من إجمالي أنشطة الصناعة.

عربي ودولي

الإثنين 05 فبراير 2024 10:10 صباحًا - بتوقيت القدس

غالانت يلمح لإمكانية "التفاهم" لإنهاء التصعيد على جبهة لبنان

وكالات

قال وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت إن تل أبيب مستعدة لحل الصراع في جنوب لبنان، من خلال التفاهمات الدبلوماسية، وذلك عقب أيام من تهديده بتحرك "قريب جدا" للجيش الإسرائيلي على الجبهة الشمالية التي تواصل فيها التصعيد أمس الأحد.


وفي بيان صادر عن مكتبه، فإن غالانت التقى الأحد آموس هوكشتاين كبير مستشاري الرئيس الأميركي جو بايدن، وأبلغه أنّ تل أبيب مستعدة لحل الصراع في جنوب لبنان (مع حزب الله اللبناني)، من خلال التفاهمات الدبلوماسية. لكنه استدرك بالقول أيضا "لكننا مستعدون أيضا لأي سيناريو آخر".


وأضاف غالانت أن إسرائيل "ملتزمة بتحسين الوضع الأمني على طول الحدود الشمالية لإسرائيل، ومنها إزالة تهديدات التسلل وإطلاق النار من لبنان".


وحسب بيان مكتب غالانت، فقد ناقش الطرفان "ضرورة تغيير الوضع الأمني في الساحة الشمالية، وبحثا سبل إعادة النازحين الإسرائيليين إلى منازلهم في الشمال".


تهديدات غالانت والأسبوع الماضي، قال غالانت إن الجيش الإسرائيلي "سيتحرك قريبا جدا" عند الحدود مع لبنان.


وأبلغ الوزير جنود الاحتياط الإسرائيليين المتمركزين قرب الحدود مع غزة بأنهم سيغادرون المنطقة للانتقال إلى الشمال، استعدادا لعمليات مستقبلية على هذه الجبهة.


وفي وقت سابق، قال رئيس أركان الجيش الإسرائيلي الجنرال هرتسي هاليفي إن "احتمال نشوب حرب في الأشهر المقبلة في شمال البلد أصبح اليوم أعلى بكثير مما كان عليه في الماضي".


تصعيد مستمر

وأمس الأحد، أعلن حزب الله مقتل اثنين من عناصره بمواجهات مع الجيش الإسرائيلي جنوبي لبنان، وبذلك ترتفع حصيلة قتلاه إلى 179 منذ 8 أكتوبر/تشرين الأول الماضي.


وتواصل القصف المتبادل بين حزب الله وقوات الاحتلال. 


وقال الحزب -في بيان- "استهدفنا مبنيين في مستعمرة المنارة بالأسلحة المناسبة، وحققنا إصابة مباشرة"، كما "استُهدف موقع المرج بالأسلحة المناسبة، وحققنا إصابة مباشرة"، دون ورود أنباء عن خسائر.


وأكد الحزب -أيضا- أنه استهدف بالصواريخ موقع رويسات العلم في مزارع شبعا اللبنانية المحتلة، كما استهدف جنودا للعدو جنوب موقع العباد بالأسلحة المناسبة، وذكر أنه حقق إصابة مباشرة.


وأفاد مراسل الجزيرة بإطلاق صواريخ من جنوب لبنان باتجاه مواقع إسرائيلية في إصبع الجليل ومزارع شبعا وتلال كفرشوبا المحتلة.


وذكر المراسل -كذلك- أن صواريخ أُطلقت من جنوب لبنان باتجاه ثكنة زبدين الإسرائيلية في مزارع شبعا المحتلة.


كما أفاد مراسل الجزيرة بأن المقاتلات الإسرائيلية شنت في المقابل غارة على بلدة ميس الجبل، واستهدفت مسيّرة إسرائيلية بالصواريخ بلدة بليدا.


وقد استهدفت المقاتلات الإسرائيلية قبلها بلدات الطيبة وعيتا الشعب ويارون وأم التوت ومنطقة جبل بلاط.

وبالتزامن مع حرب إسرائيل على غزة، تشهد الحدود اللبنانية الجنوبية منذ 8 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، توترا وتبادلا للقصف بين حزب الله وفصائل فلسطينية من جهة وجيش الاحتلال من جهة أخرى، مما أدّى إلى سقوط قتلى وجرحى على طرفي الحدود.


وخلفت الحرب الإسرائيلية المدمرة على غزة، 27 ألفا و365 شهيدا و66 ألفا و630 مصابا، معظمهم أطفال ونساء، وتسببت في دمار هائل وكارثة إنسانية غير مسبوقة.

 



 

فلسطين

الإثنين 05 فبراير 2024 9:59 صباحًا - بتوقيت القدس

الكنيست يعتزم حظر الأونروا واليمين يدعو لإعادة توطين غزة

الجزيرة

تواصل الصحف العالمية تسليط الضوء على تداعيات الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة وما يطرح في الداخل الإسرائيلي من أفكار ومشاريع، فضلا عن المخاوف من توسع الصراع واندلاع حرب إقليمية.


وقالت صحيفة "إسرائيل اليوم" إن الكنيست الإسرائيلي يعتزم مناقشة مشروع قانون قدمته عضوة الكنيست يوليا مالينوفسكي عن كتلة "إسرائيل بيتنا" يطالب بإنهاء العلاقات مع وكالة غوث وتشغيل اللاجئين (أونروا) سواء بشكل مباشر أو غير مباشر، ومنع أي نشاط لها، وفرض عقوبات على المنظمة.


وأشارت الصحيفة إلى أن لجنة الشؤون الخارجية والأمن في الكنيست (البرلمان) ستناقش هذه القضية في 20 فبراير/شباط الجاري.


بدوره، قال تحليل في موقع "المونيتور" الأميركي إن اليمين المتطرف في إسرائيل يدافع بدون رادع عن عودة المستوطنين إلى غزة، مضيفا أن اليمين الإسرائيلي المتطرف -في إطار الاستعدادات للانتخابات المقبلة- بدأ بالفعل حملة لإعادة توطين المجتمعات اليهودية التي جرى إجلاؤها خلال الانسحاب من قطاع غزة عام 2005.


ويلفت المقال إلى أن مثل هذه الخطوة لكي تتم يتعين على الكنيست أن يلغي قانون فك الارتباط عن غزة لعام 2005.


من جانبها، قالت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية إن الاتحاد الأوروبي يدرس فرض عقوبات على المستوطنين "المتطرفين" في الضفة الغربية على إثر الأمر التنفيذي الذي أصدره الرئيس الأميركي جو بايدن المتضمن عقوبات في حق 4 من عتاة المستوطنين في إسرائيل.


وتشير الصحيفة إلى أنه من المرجح أن تشمل العقوبات الأوروبية حظر الدخول إلى الاتحاد الأوروبي وتجميد الأصول، مضيفة أنه من غير الواضح ما إذا كانت الدول التي وقفت إلى جانب إسرائيل منذ اندلاع الحرب ستدعم مثل هذه الخطوة.


أما كامل أحمد فكتب مقالا في صحيفة "غارديان" البريطانية عما لحق بتاريخ قطاع غزة وثقافته جراء الحرب الإسرائيلية، مشيرا إلى تحويل أكثر من 200 مبنى ذات أهمية ثقافية وتاريخية إلى أنقاض، بما في ذلك المساجد والمقابر والمتاحف.


وقال الكاتب إن الفلسطينيين القلائل الذين بقوا في بيوتهم والعدد الأكبر بكثير ممن نزحوا على أمل العودة تحولت الثقافة والتاريخ لديهم إلى ذكريات.


بدورها، كتبت صحيفة "ليبراسيون" الفرنسية من بغداد عن تنامي مشاعر مختلطة بين العراقيين حيال التوتر الإقليمي، مشيرة إلى أن "هناك تصاعدا واضحا للمشاعر المناهضة للولايات المتحدة، ومن جهة أخرى هناك خوف من أن يتحول العراق إلى ساحة حرب في المستقبل".


وتضيف الصحيفة أن الوضع في غزة حاضر بقوة في الشارع العراقي، ونقلت عن عراقيين قولهم إن معاناة الفلسطينيين تمزق قلوبهم.

عربي ودولي

الإثنين 05 فبراير 2024 9:43 صباحًا - بتوقيت القدس

الجيش الإسرائيلي يقصف جنوبي لبنان وحزب الله يستهدف مواقع بالجليل الأعلى

عرب 48

تجدد القصف المتبادل على الحدود الشمالية بين الجيش الإسرائيلي وحزب الله، الإثنين، حيث دوت صافرت الإنذار في الجليل الأعلى لتنذر عن إطلاق صواريخ من الأراضي اللبنانية باتجاه مواقع إسرائيلية.


ونفذ حزب الله 6 عمليات مختلفة ضد الجيش الإسرائيلية ومواقعه العسكرية، وذلك ردا على ‏الاعتداءات الإسرائيلية التي طاولت القرى والمنازل المدنية في الجنوب اللبناني.

واستهدف حزب الله مواقع لتجمع القوات الإسرائيلية في المنطقة الحدودية في عمليات نفذها من الجنوب اللبناني، من بينها 3 مواقع في مزارع شبعا اللبنانية المحتلة، في حين قصفت المدفعية الإسرائيلية والطيران الحربي، مواقع جنوبي لبنان.

وتشهد الحدود الجنوبية للبنان تصاعدا ملحوظا بالمواجهات بين حزب الله وإسرائيل التي صعدت من عملياتها العسكرية، فيما قابلها الحزب برفع مستوى الأسلحة التي كان يستخدمها في وقت سابق.

فلسطين

الإثنين 05 فبراير 2024 9:38 صباحًا - بتوقيت القدس

استشهاد شاب متأثراً بجروحه في الداخل المحتل

الداخل المحتل- "القدس" دوت كوم

استشهاد الشاب رشاد عبد الحي، صباح اليوم الإثنين، متأثراً بجروحه برصاص شرطة الاحتلال الإسرائيلي في مدينة الطيرة الداخل المحتل.


وبحسب مصادر محلية، فإن شرطة الاحتلال أطلقت الرصاص على الشاب عبد الحي بزعم محاولته "السيطرة على سلاح أحد عناصرها وإطلاق نداء الله أكبر تجاه المارة.


فلسطين

الإثنين 05 فبراير 2024 9:29 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يشن حملة اعتقالات واسعة في الضفة والقدس

محافظات- "القدس" دوت كوم

شت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الإثنين، حملة اعتقالات واسعة في الضفة الغربية والقدس المحتلة.


وفي قلقيلية، اعتقلت قوات الاحتلال الشقيقين سامح وأحمد ابو سنينة، والأسير المحرر معاذ محسن شريم، ومحمد مختار عبد القادر بعد مداهمة منازلهم.


وفي رام الله،اعتقلت قوات الاحتلال كلا من: سماهر طلال حامد (45 عاما)، وإسلام عايد فليح (30 عاما)، والطفل ليث أنور صلاح (17 عاما)، وعبد الرحمن رائد عبد الله (19 عاما) بعد مداهمة منازلهم وتفتيشها في بلدة سلواد.


كما واعتقلت المواطن محمود عمر حسين بيتللو (30 عاما) من قرية خربثا بني حارث غرب رام الله، بعد مداهمة مكان عمله في حي المهلهل بقرية دير قديس، والطبيب أحمد رمزي بعد مداهمة منزله في بلدة بيتونيا غربا، وأحمد نواف جرابعة من قرية بيتين شرقا، وعمر يوسف هوشة (23 عاما) من بلدة بيرزيت شمالا، والشاب أحمد حلمي أبو قرع (18 عاما) من المزرعة الغربية، ووليد حسين دار علي من قرية برهام شمال غرب رام الله بعد مداهمة منازلهم وتفتيشها.


وفي الخليل، واعتقلت قوات الاحتلال المحرر ماهر الاطرش ونجله يزن، والشاب رافع مضية، والمحرر نسيم القواسمي وحطمت مركبة أحد المواطنين.


وفي طوباس، اعتقل الأسير المحرر سامح عزات حامد دراغمة بعد مداهمة منزله وتخريب محتوياته، واستولت على مبلغ 20 ألف شيقل من المنزل.


وفي طولكرم، اعتقلت قوات الاحتلال خمسة مواطنين وهم: محمود جميل، وفادي جميل أسطى علي بعد مداهمة منزليهما في ضاحية ارتاح جنوب طولكرم، وقتيبة سمور من منزله في الحي الشرقي للمدينة، وإياد قعدان ونجله عدي من ضاحية عزبة الجراد شرق طولكرم.


وفي القدس المحتلة، اعتقلت قوات الاحتلال الشابين المقدسيين كرم مفارجة، ومعتز أبو ميالة، بعد مداهمة منزليهما في مخيم شعفاط.


وفي جنين، اعتقل 10 مواطنين بينهم عدد من المحررين والقياديين، وأفرجت عنهم بعد التحقيق معهم ميدانيا.


فلسطين

الإثنين 05 فبراير 2024 9:26 صباحًا - بتوقيت القدس

سطو مسلح على أحد البنوك في رام الله

رام الله- "القدس" دوت كوم

قام مجهولون، اليوم الإثنين، بسطو مسلح على أحد البنوك في بلدة نعلين شمال غرب رام الله.

وبحسب الناطق الاعلامي باسم الشرطة العقيد لؤي ارزيقات، فإن قوات من الشرطة والأجهزة الأمنية توجهت للمكان وباشرت البحث والتحري وملاحقة الفاعلين.

فلسطين

الإثنين 05 فبراير 2024 9:20 صباحًا - بتوقيت القدس

في اليوم الـ122 من الحرب.. الاحتلال يواصل عدوانه على قطاع غزة

غزة- "القدس" دوت كوم

واصلت مدفعية الاحتلال الإسرائيلي، منذ، فجر اليوم الإثنين، قصف مناطق مختلفة من قطاع غزة، خاصة مدينتي، دير البلح وخان يونس، في اليوم الـ122 من العدوان الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة.


وقالت مصادر محلية، إن خان يونس جنوب قطاع غزة يتعرض لقصف متواصل من مدفعية الاحتلال خاصة المنطقة الغربية، بما فيها أحياء الأمل، والكتيبة، والشيخ ناصر، والقيزان، إضافة إلى المنطقة الجنوبية الواصلة إلى مدينة رفح.


وأضافت أن قوات الاحتلال تواصل محاصرة مستشفيي الأمل وكمال ناصر وسط مدينة خان يونس، بالتزامن مع إطلاق مسيرات الاحتلال النار على المواطنين في المنطقة.


كما تواصل مدفعية الاحتلال قصف مناطق واسعة شرق مدينة دير البلح وسط قطاع غزة، بالتزامن مع استهداف مخيم النصيرات بعدة قذائف مدفعية.


وأطلقت زوارق الاحتلال الحربية نيران رشاشاتها الثقيلة، صوب شاطئ مدينة غزة.


وتواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي، عدوانها على قطاع غزة منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، ما أسفر عن استشهاد أكثر من 27,365 مواطنا معظمهم من الأطفال والنساء، وإصابة 66,630 آخرين، فيما لا يزال أكثر من 8 آلاف مفقودين تحت الركام وفي الطرقات، حيث يمنع الاحتلال وصول طواقم الإسعاف إليهم.

فلسطين

الأحد 04 فبراير 2024 10:46 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يقتحم حجة شرق قلقيلية

قلقيلية - "القدس" دوت كوم

اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الأحد، قرية حجة، شرق قلقيلية.


وذكرت مصادر محلية، أن عدة آليات عسكرية إسرائيلية اقتحمت القرية، دون أن يبلغ عن اعتقالات.

فلسطين

الأحد 04 فبراير 2024 10:35 مساءً - بتوقيت القدس

حماس تنفي رفض مقترحات وقف إطلاق النار

رام الله - "القدس" دوت كوم

نفى مصدر قيادي بحركة المقاومة الإسلامية (حماس) صحة الأخبار المتداولة حول رفض الحركة لمقترحات وقف إطلاق النار.


وطالب المصدر القيادي الإعلام بالحذر، "وعدم الوقوع بشرك الإعلام الإسرائيلي الذي يهدف لإرباك الشارع الفلسطيني".


وأضاف "نحن في المرحلة النهائية للمشاورات الداخلية ومع الفصائل بشأن المقترح الذي تسلمناه، وسنرد قريبا".


واعتبر مستشار الأمن القومي في البيت الأبيض جيك سوليفان، أن "الكرة في ملعب حماس" فيما يتعلق بالتوصل إلى اتفاق للتهدئة في غزة.


وقال سوليفان لشبكة "سي بي إس" التلفزيونية الأميركية، الأحد، إن الولايات المتحدة تعتقد أنه من الضروري التوصل إلى اتفاق لإطلاق سراح المحتجزين المتبقين ومنهم أميركيون، خلال هدنة إنسانية في قطاع غزة.

وقال: "هذا يصب في مصلحة الأمن القومي للولايات المتحدة. وسنضغط من أجل ذلك دون كلل. ومن أجل ذلك، فهذه أولوية قصوى بالنسبة لنا".


وأضاف أن "الكرة في ملعب حماس" عندما يتعلق الأمر بمثل هذا الاتفاق، مشيرا إلى أن الإسرائيليين طرحوا اقتراحا.


وتابع "سيتعين على حماس أن تقول نعم، وسنواصل الضغط في كل اتجاه.. هل الصفقة قريبة جدا؟ لا أستطيع أن أقول ذلك، لكنه شيء يمكن أن يتطور بسرعة كبيرة. لا أستطيع أن أقول إنها قاب قوسين أو أدنى".


ومن جهة أخرى، قال سوليفان إن القضايا الإنسانية في غزة ستكون على رأس أولويات وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن خلال زيارته الحالية للشرق الأوسط.



وبلينكن في طريقه إلى الشرق الأوسط في جولة يزور خلالها إسرائيل ومصر وقطر والسعودية والضفة الغربية هذا الأسبوع.


وسيكون على رأس أولويات بلينكن في هذه الجولة تأمين المساعدات الإنسانية للفلسطينيين في غزة الذين يعانون ضائقة شديدة، مع استمرار الهجمات الإسرائيلية منذ شهور.


وقال سوليفان: "احتياجات الشعب الفلسطيني ستكون في المقدمة وفي قلب الأولويات".


وفي مقابلة مع قناة الحرة الأميركية قال سوليفان: "حل الدولتين يجب أن يترافق مع ضمان أمن إسرائيل من خلال دمجها في المنطقة إلى جانب جيرانها، والوصول لذلك يحتم علينا إنهاء الحرب في غزة بطريقة تحمي أمن إسرائيل.. وهذا يبدأ بالوصول إلى صفقات الرهائن".

فلسطين

الأحد 04 فبراير 2024 10:26 مساءً - بتوقيت القدس

الحرب على غزة: غارات على خانيونس ورفح وحصيلة الشهداء ترتفع إلى 27365

غزة - "القدس" دوت كوم

واصل الطيران الإسرائيلي، شنّ سلسلة غارات على مناطق مختلفة في غزة، ومع دخول الحرب على غزة، اليوم الأحد، يومها الـ121، توسعت الغارات لتطال مناطق مختلفة في محافظة رفح. وارتفع عدد شهداء الحرب على القطاع إلى 27 ألفا و365 شهيدا، فيما ارتفع عدد المصابين إلى 66 ألفا و630 مصابا منذ بدء الحرب.


وجدّدت المدفعية الإسرائيلية قصف المربعات السكنية في محافظة خانيونس، ومحيط مراكز الإيواء؛ وشهدت الساعات الماضية معارك محتدمة في مدينة غزة، واشتباكات عنيفة في عدة محاور في خانيونس، بين فصائل المقاومة الفلسطينية التي تصدت لقوات من الجيش الإسرائيلي.


وارتكب الجيش الإسرائيلي 14 مجزرة ضد العائلات في قطاع غزة راح ضحيتها 127 شهيدا و178 إصابة خلال الـ24 ساعة الماضية، بحسب بيان صادر، الأحدن عن وزارة الصحة في غزة.

وأقرّ الجيش الإسرائيلي، بمقتل ضابط من قواته في المعارك جنوب قطاع غزة، ليرتفع عدد الضباط والجنود القتلى المعلن عنهم منذ بداية الحرب على قطاع غزة في 7 تشرين الأول/ أكتوبر إلى 562، بينهم 225 منذ بداية الاجتياح البرّيّ في 27 أكتوبر.

عربي ودولي

الأحد 04 فبراير 2024 10:19 مساءً - بتوقيت القدس

كندا تنضم إلى أميركا بفرض عقوبات على مستوطنين متورطين في اعتداءات إرهابية

أوتاوا - "القدس" دوت كوم

انضمت كندا إلى الولايات المتحدة الأميركية في فرض عقوبات على أربعة مستوطنين متورطين باعتداءات إرهابية في الضفة الغربية.


وقالت وزيرة الخارجية الكندية ميلاني جولي، اليوم الأحد، إن كندا ستفرض عقوبات على المستوطنين الإسرائيليين الذين يحرضون على العنف في الضفة الغربية.


وكان رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو، أعلن يوم الجمعة الماضي أنه يدرس فرض عقوبات على المستعمرين المتطرفين في الضفة الغربية.


يذكر أن الولايات المتحدة اتخذت إجراء مماثلا، إذ فرضت في الأول من شهر شباط الجاري، عقوبات على أربعة مستوطنين إسرائيليين متهمين بالتورط في أعمال عنف في الأراضي الفلسطينية المحتلة.


واستشهد ما لا يقل عن 10 مواطنين برصاص مستوطنين خلال العام الماضي، كما يواصل المستوطنون شن هجمات إرهابية على البلدات والقرى الفلسطينية، وإحراق منازل ومركبات وممتلكات المواطنين وتدمير مزروعاتهم.

فلسطين

الأحد 04 فبراير 2024 10:06 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يعتقل طفلا من سلواد وشابا من عطارة قرب رام الله

رام الله - "القدس" دوت كوم

اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الأحد، طفلا واحتجزت اثنين آخريْن، من بلدة سلواد شرق رام الله.


وأفادت مصادر  محلية، بأن قوات الاحتلال اعتقلت الطفل مأمون محمود لطفي حامد (17 عاما) عند حاجز عسكري قرب البلدة، كما احتجزت الطفلين أيهم ياسر راجح حماد (17 عاماً)، ورائد أنور حماد (16 عاماً) وأفرجت عنهما في وقت لاحق.


وفي السياق ذاته، اعتقلت قوات الاحتلال، مساء اليوم، الشاب فارس حاتم قدادحة، في الثلاثينيات من عمره، وهو سائق مركبة عمومية، من قرية عطارة شمال رام الله، أثناء مروره عبر حاجز عطارة العسكري.

فلسطين

الأحد 04 فبراير 2024 9:25 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يعتقل شابا من يعبد ويستولي على دراجته النارية

جنين - "القدس" دوت كوم

 اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الأحد، الشاب براء رسمي زيد الكيلاني، من بلدة يعبد بمحافظة جنين.


وقال ذوو المعتقل الكيلاني ، إن قوات الاحتلال اعتقلت نجلهم عند دوار زبدة غرب يعبد، واستولت على دراجته النارية  .

فلسطين

الأحد 04 فبراير 2024 8:46 مساءً - بتوقيت القدس

"أونروا": غزة تعيش بلا ماء

رام الله - "القدس" دوت كوم

تساءل مفوض عام وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين ("أونروا")، فيليب لازاريني، اليوم الأحد، إن "كانت الوكالة الأممية تدفع ثمن رفع صوتها في لفت الانتباه إلى محنة سكان قطاع غزة، وعن الكارثة الإنسانية التي تتكشف أمام أعيننا".


جاء ذلك في تصريح صحافي أدلى به لازاريني، لصحيفة "فاينانشال تايمز" البريطانية، ونشر مقطعا منه على حساب الوكالة الأممية عبر منصة "إكس".


وقال مفوض عام "أونروا" متسائلا: "هل ندفع ثمن رفع صوتنا في لفت الانتباه إلى محنة سكان غزة، وعن الكارثة الإنسانية التي تتكشف أمام أعيننا؟"


ورجّح المسؤول الأمميّ أن ذلك "ساهم في توجيه الانتقادات لنا، أو تسريعها، أو تضخيمها".

وقالت الوكالة في تغريدة مساء اليوم: "سنبذل قصارى جهدنا باعتبارنا منظمة إنسانية لمواصلة عملنا الذي لا غنى عنه لدعم سكان غزة".


"أونروا" تحذر من محدودية الحصول على مياه نظيفة بغزة وسط القصف

وفي السياق ذاته، حذّرت وكالة أونروا، اليوم، من أن "هناك إمكانية محدودة للغاية للحصول على مياه نظيفة والصرف الصحي في قطاع غزة، وسط القصف (الإسرائيلي) المستمر".


وأضافت الوكالة الأممية، في تدوينة نشرتها عبر منصة "إكس"، أن "الماء هو الحياة، فيما تعيش غزة بلا ماء".


وأوضحت أن "الأزمة الإنسانية، التي تفاقمت بسبب محدودية عمليات تسليم المساعدات وتدمير البنية التحتية، تعرض آلاف الأشخاص الضعفاء لخطر الإصابة بالأمراض".


وحتى 30 كانون الثاني/ يناير الماضي، قررت 18 دولة والاتحاد الأوروبي تعليق تمويلها لـ"أونروا"، بناء على مزاعم إسرائيل بمشاركة 12 من موظفي الوكالة في هجوم "حماس" في 7 تشرين الأول/ أكتوبر.


وتأسست "أونروا"، بقرار من الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 1949، وتم تفويضها بتقديم المساعدة والحماية للاجئين في مناطق عملياتها الخمس، الأردن، وسورية، ولبنان، والضفة الغربية، وقطاع غزة، حتى التوصل إلى حل عادل لمشكلتهم.


وخلفت الحرب على غزة، حتى اليوم الأحد، 27 ألفا و365 شهيدا و66 ألفا و630 مصابا، معظمهم أطفال ونساء، وتسببت في "دمار هائل وكارثة إنسانية غير مسبوقة"، بحسب الأمم المتحدة.

عربي ودولي

الأحد 04 فبراير 2024 8:44 مساءً - بتوقيت القدس

إدارة بايدن تضغط على إسرائيل للموافقة على هدنة لمدة 4 أشهر

القدس - "القدس"دوت كوم

ذكرت القناة 13 الإسرائيلية، مساء اليوم، الأحد، أن إدارة الرئيس الأميركي، جو بايدن، تمارس ضغوطا على رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، في محاولة لدفعه للموافقة على هدنة إنسانية في قطاع غزة المحاصر لمدة قد تصل إلى أربعة أشهر على الأقل.


عربي ودولي

الأحد 04 فبراير 2024 8:41 مساءً - بتوقيت القدس

غالانت: مقدمات طائراتنا موجّهة نحو الشمال... لم نستخدم قدراتنا الخاصة بعد

القدس - "القدس" دوت كوم

هدد وزير الأمن الإسرائيلي، يوآف غالانت، بتصعيد المواجهات المتواصلة منذ 8 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، بين حزب الله وجيش الاحتلال الإسرائيلي في المنطقة الحدودية مع لبنان، على خلفية الحرب التي تشنها إسرائيل على قطاع غزة منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي.


جاء ذلك في تصريحات صدرت عن وزير الأمن الإسرائيلي، اليوم الأحد، خلال جولة أجراها في قاعدة "تل نوف" الجوية الواقعة قرب مدينة رحوفوت، جنوب تل أبيب، شدد خلالها على أن "كل هجوم في غزة يقربنا من تفكيك حركة حماس وإعادة الرهائن، وكل هجوم في لبنان يقربنا إلى تغيير الوضع الأمني على الحدود الشمالية".


وذكرت وزارة الأمن، في بيان، أن غالانت اطلع على أنشطة الأسراب العاملة في كافة جبهات الحرب، كما اطلع على قدرات المقاتلات الحربية والطائرات المسيرة؛ وقال: "لم نقم بتفعيل جميع قدراتنا الخاصة بعد، ومقدمات الطائرات موجّهة نحو الشمال"، وأعرب عن "تقديره للعمليات الهجومية الدقيقة والمميتة في غزة ولبنان وجبهات أخرى".


وشدد غالانت على أن سلاح الجو يجب أن يستمر في تعزيز جاهزيته لأي سيناريو في الجبهة الشمالية. وقال: "كل هجوم لسلاح الجو في قطاع غزة يقربنا نحو تحقيق الهدف واستعادة المختطفين. إن الضغط على حماس ناجح، وهم في وضع صعب للغاية، نحن نضربهم بقوة".


وتابع "وفي الشمال أيضًا، الواقع مشابه. كلما قمنا بتعميق الإنجاز العملياتي، زادت فرصة الوصول إلى وضع لا نضطر فيه إلى خوض الحرب. سنواصل ونعمق الإنجاز العملياتي"، وأضاف "الشعار الذي رأيته عند مدخل القاعدة: ‘لا يوجد مكان بعيد جدا‘، هو شعار صحيح جدا بالنسبة لسلاح الجو ودولة إسرائيل".


وقال غالانت "سوف نعمل على جميع الجبهات ونجبي ثمنا من جميع من هاجمنا، حفاظًا على سلامتنا ووجودنا. بكلمات بسيطة وواضحة، لم نبدأ بعد في تفعيل جميع وحداتنا وقدراتنا الخاصة. لدينا العديد من الأمور الجاهزة (للاستخدام). لدى القوات الجوية تعليمات بتوجيه الطائرات نحو الشمال، والاستعداد لأي شيء. نحن مستعدون، وجاهزون، وفي حالة تأهب".

فلسطين

الأحد 04 فبراير 2024 8:38 مساءً - بتوقيت القدس

شهداء ومصابون في غارات إسرائيلية على عدة مناطق بقطاع غزة

غزة - "القدس" دوت كوم

 استشهد عدد من المواطنين وأصيب آخرون، غالبيتهم من النساء والأطفال، مساء اليوم الأحد، جراء تواصل الغارات الإسرائيلية على عدة مناطق في قطاع غزة.


ففي منطقة الحكر بدير البلح، وسط القطاع، استشهد سبعة مواطنين على الأقل وأصيب آخرون، جراء قصف إسرائيلي استهدف منزلا.


كذلك، استشهد ثلاثة مواطنين جراء استهدافهم من قبل طائرة مُسيّرة بين مفترقي السرايا والطيران وسط مدينة غزة، فيما استشهد أربعة مواطنين في غارة إسرائيلية على منزل في حي الرمال.


وأطلق الطيران المروحي الإسرائيلي النار بشكل كثيف شرق مخيم البريج وسط القطاع، فيما شهد شارع البركة في دير البلح قصفا إسرائيليا، كما أغارت طائرات الاحتلال على محيط مسجد أبو بكر الصديق في حي الصبرة بمدينة غزة.


ولليوم الـ121 يتواصل عدوان الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة، برا وبحرا وجوا، مخلفا أكثر من 27,365 شهيدا، غالبيتهم من النساء والأطفال، إضافة إلى 66,630 جريحا، فيما لا يزال أكثر من 8 آلاف في عداد المفقودين تحت الركام وفي الطرقات، في حصيلة غير نهائية.

عربي ودولي

الأحد 04 فبراير 2024 7:42 مساءً - بتوقيت القدس

تبادل إطلاق نار بين حزب الله والجيش الإسرائيلي

بيروت- "القدس" دوت كوم

أعلن "حزب الله"، اليوم الأحد، استشهاد اثنين من مقاتليه في المواجهات الحدودية مع جيش الاحتلال الإسرائيلي، لترتفع حصيلة القتلى في صفوف الحزب إلى 179 شهيدا منذ 8 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، في واصل جيش الاحتلال استهداف مواقع في الجنوب اللبناني.


وتبنى حزب الله تنفيذ 6 عمليات مختلفة ضد قوات ومواقع الاحتلال منذ صباح اليوم، استهدف في إحداها "مبنيين ‏في مستعمرة منارا"، وذلك "ردًا على ‏الاعتداءات الإسرائيلية التي طاولت القرى والمنازل المدنية وآخرها في بليدا وميس الجبل".كما أعلن حزب الله استهداف 4 مواقع بالإضافة إلى تجمع لجنود الاحتلال في المنطقة الحدودية في عمليات نفذها من الجنوب اللبناني، من بينها 3 مواقع في مزارع شبعا اللبنانية المحتلة، في حين قصف جيش الاحتلال بواسطة المدفعية والطيران الحربي، مواقع جنوبي لبنان.

عربي ودولي

الأحد 04 فبراير 2024 7:28 مساءً - بتوقيت القدس

وزير الخارجية الإسرائيلي: أونروا جزء من المشكلة... نعمل على طردها من غزة

القدس - "القدس" دوت كوم

واصل وزير الخارجية الإسرائيلية، يسرائيل كاتس، حملة شيطنة وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، مكررا المزاعم الإسرائيلية بأن الوكالة الأممية تشكل "جزءا من البنية التحتية الإرهابية لحركة حماس"، فيما شدد على أن سلطات الاحتلال "تعمل على طرد الوكالة من غزة".


جاء ذلك في منشور لوزير الخارجية الإسرائيلي على موقع "إكس"، في أعقاب التقارير الصحافية التي كشفت عن توصية قدمها كبار الضباط في الجيش الإسرائيلي، لرئيس أركان الجيش، هرتسي هليفي، بضرورة وقف حملة التشويه التي تقودها الحكومة الإسرائيلية ضد وكالة "أنوروا" في ظل عدم وجود بديل لها في الوقت الحالي.


وتقود الحكومة الإسرائيلية حملة تشويه ضد الوكالة، بزعم مشاركة نحو 12 موظفًا فيها بهجوم السابع من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي الذي نفذته حركة حماس على مواقع عسكرية وبلدات إسرائيلية، وتدعي انتماء أكثر من 190 موظفًا إلى حركتي "حماس" أو "الجهاد الإسلامي"، وهو ما دفع عدة دول إلى إعلان وقف تمويلها للوكالة.


وقال يسرائيل كاتس إن "وكالة أونروا هي جزء من المشكلة. جزء من البنية التحتية الإرهابية لحماس في غزة. وجزء من الكذبة الفلسطينية بأن هناك ‘لاجئين‘ (فلسطينيين) يحتاجون إلى العودة إلى دولة إسرائيل. إننا نعمل على طرد وكالة أونروا من قطاع غزة، فهي المشكلة وليست الحل".


وفي أعقاب منشور كاتس، قالت أونروا إنه "باعتبارنا أكبر منظمة إنسانية في قطاع غزة، سنبذل قصارى جهدنا لمواصلة عملنا الذي لا غنى عنه لدعم الناس في غزة. وعلى الرغم من النداءات المتكررة، لا يوجد حتى الآن وقف لإطلاق النار لدواع إنسانية".


بدوره، تساءل مفوض عام وكالة أونروا، فيليب لازاريني، الأحد، إن "كانت الوكالة الأممية تدفع ثمن رفع صوتها في لفت الانتباه إلى محنة سكان قطاع غزة، وعن الكارثة الإنسانية التي تتكشف أمام أعيننا"، وذلك في تصريح أدلى به لصحيفة "فاينانشال تايمز" البريطانية، ونشر مقطعا منه على حساب الوكالة الأممية عبر منصة "إكس".


وتساءل مفوض عام الأونروا قائلا: "هل ندفع ثمن رفع صوتنا في لفت الانتباه إلى محنة سكان غزة، وعن الكارثة الإنسانية التي تتكشف أمام أعيننا؟" ورجح المسؤول الأممي أن ذلك "ساهم في توجيه الانتقادات لنا، أو تسريعها، أو تضخيمها".


وحتى 30 كانون الثاني/ يناير الماضي، قررت 18 دولة والاتحاد الأوروبي تعليق تمويل أونروا، بناء على مزاعم إسرائيل بمشاركة 12 من موظفي الوكالة في هجوم السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023 على مستوطنات إسرائيلية في محيط قطاع غزة.


مساء السبت، كشفت القناة 12 الإسرائيلية عن رسالة بعث بها ضباط كبار في المؤسسة العسكرية الإسرائيلية إلى رئيس أركان الجيش، هليفي، جاء فيها أن التسريبات الإسرائيلية التي دفعت عدة دول إلى وقف تمويلها للأونروا، "جرت بصورة غير منظمة وغير مدروسة، الأمر الذي قد يكون له تبعات سلبية".


وجاء في الرسالة أنه "على المدى القصير، نوصي بعدم تصعيد عملية تشويه أونروا، قبل المناقشة المتوقعة في الكونغرس، وكذلك حتى إجراء مناقشات لتحديد السياسات بشأن هذه القضية في الأسبوع القريب، من قبل المستوى السياسي (الإسرائيلي)، ومناقشة البدائل (التي يمكن أن تقوم بدور الوكالة)".


واعتبرت الرسالة أن "هذه الحملة (ضد أونروا) هي بمثابة كرة ثلج"، وأن "الحملة الدولية على الوكالة لم تعد تعتمد على إسرائيل، وليس هناك ما يمكن القيام به حيال ذلك"، ولفتت إلى أن "سياسة الجيش في هذا الشأن لم تتحدد بعد. والآن، على المستوى السياسي أن يقرر ما إذا كان سيضغط أكثر لوضع حد للمنظمة بعد 75 عامًا من نشاطها".


وأشار موقع "واينت" إلى أن نائب المدير العام في وزارة الخارجية الإسرائيلية نقل المزاعم الإسرائيلية بشأن ضلوع 12 موظفا في أونروا بهجوم السابع من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، إلى المفوض العام للوكالة، خلال اجتماع روتيني عقد في 18 كانون الثاني/ يناير الماضي، دون علم قيادة الجيش الإسرائيلي.

عربي ودولي

الأحد 04 فبراير 2024 7:23 مساءً - بتوقيت القدس

سوليفان عن الصفقة المُحتملة: لا اتفاق وشيكا ومن الصعب تحديد جدول زمنيّ

واشنطن - "القدس"دوت كوم

أكّد البيت الأبيض، مساء اليوم الأحد، أنه لا يمكن القول إن الاتفاق بشأن التوصُّل إلى صفقة تبادُل أسرى مُحتملة؛ "وشيك"، لافتا إلى أنه يصعب تحديد جدول زمنيّ بشأن ذلك.


وقال مستشار الأمن القومي الأميركي، جاك سوليفان، في تصريحات أدلى بها لشبكة NBC الأميركيّة: "نريد جميعا نهاية للحرب لكن يجب أن تكون هذه النهاية جدية ومستدامة".


وذكر أنه "لإنهاء الحرب نحتاج إلى عودة جميع الرهائن، وضمان عدم قدرة حماس على تشكيل تهديد لإسرائيل".


وأضاف سوليفان: "لا يمكن القول إن الاتفاق وشيك وهذا النوع من المفاوضات يتم ببطء ثم يتسارع ومن الصعب وضع جدول زمني".

"الضربات التي بدأناها الجمعة ليست نهاية الأمر"

وفي سياق ذي صلة، وفي تصريحات للشبكة ذاتها، قال مستشار الأمن القومي الأميركي، إن الرئيس جو بايدن، أمر بالرد على الهجمات، التي نتعرض لها، بشكل "حازم وجدي"، وهو ما يحدث.

وأضاف سوليفان أن "الرئيس كان واضحا جدا منذ البداية بأنه عندما تستهدف قواتنا، فسوف نرد". وأضاف: "الرئيس مصمم على الرد بقوة، لكننا لا نبحث عن حرب أوسع في الشرق الأوسط".


وشدد على أن "الضربات، التي بدأناها الجمعة، ليست نهاية الأمر، وسنشن ضربات أخرى، وسنتخذ إجراءات إضافية".


وردا على سؤال إن كان لديه فكرة عن عدد الضحايا في صفوف الجماعات المُستهدَفة، قال سوليفان، إننا "نقيّم عددهم حاليا، وسنُعلم الرئيس بنتائج هذا التقييم قريبا".


واعتبر سوليفان أن الضربات الأميركية على مناطق في سورية والعراق، كان لها "تأثير جيد في إضعاف قدراتها".


وفجر السبت، أعلنت القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم"، شن ضربات انتقامية في العراق وسورية، ضد 85 هدفا لفيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، وجماعات مسلحة موالية له.


وأمس السبت، أعلنت الخارجية العراقية، عبر بيان، استدعاء القائم بأعمال سفارة الولايات المتحدة في بغداد، لتسليمه مذكرة احتجاج رسمية بشأن "الاعتداء الذي طال مواقع عسكرية ومدنية" في البلاد.


كما أوضحت الحكومة العراقية أن الهجمات الأميركية أدت إلى مقتل 16 شخصا، بينهم مدنيون، إضافة إلى 25 جريحا، كما أوقع خسائر وأضرارا بالمباني السكنية وممتلكات المواطنين.


وجاءت الضربات الأميركية ردا على الهجوم الذي تعرضت له قاعدة أميركية عند الحدود الأردنية السورية قبل أيام، وأسفر عن مقتل 3 جنود وإصابة 25 آخرين، حيث حمّلت واشنطن "المقاومة الإسلامية في العراق" مسؤولية الهجوم الذي وُصف بـ"الأقوى" ضد الولايات المتحدة منذ الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة في 7 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي.