أقلام وأراء

الثّلاثاء 06 فبراير 2024 11:25 صباحًا - بتوقيت القدس

عذرا يا سادة.. ليست عنفا بل جرائم موصوفة

يربط الفلسطينيون بين حدثين: ما فعله الانتداب البريطاني بدءا من عام 1920 وما بعد، حين اشرف على توزيع عشرات الآلاف من قطع السلاح على مجموعات من العصابات الصهيونية التي عرفت في تلك الفترة (الهاغاناه، البالماخ، الارغون وشتيرن..) والتي ساهمت بشكل كبير في وضع المرتكزات الاساسية لدولة الاحتلال بعد ان قامت بتدمير نحو 530 مدينة وقرية فلسطينية وتهجير سكانها، وبين ما قام به مؤخرا وزير اسرائيلي بدعم مباشر من الحكومة من توزيع لآلاف القطع الحربية على المستوطنين الذين تقودهم عصابة صهيونية متطرفة تدعو الى قتل وتهجير الفلسطينيين، ومن ابرزها عصابات: شبيبة التلال، تدفيع الثمن، لاهافا، نحالا وغيرها.. والذين بدأوا استراتيجيتهم المعلنة بتهجير الفلسطينيين ودفعهم الى مغادرة ارضهم سواء عبر القتل المباشر والاعتقال او السيطرة على الارض او عبر مضايقات يومية تجعل حياة الفلسطينيين صعبة جدا.


ويعتبر التهجير المادة الاساسية التي يتغذى عليها المشروع الصهيوني الذي ومنذ لحظته الاولى، استند الى شعار عنصري ما زال هو المحرك الاساس لممارسات وسياسات اسرائيل وهو شعار "ارض بلا شعب لشعب بلا ارض. وبعيدا عن نقاش المضمون الفاشي والاجرامي لهذا الشعار الذي افترض ان فلسطين هي ارض لا شعب فيها، في نفي لشعب فلسطيني جذوره ضاربة في اعماق التاريخ لاكثر من خمسة آلاف عام من التاريخ المعلوم، فان هذا الشعار هو الوجه الآخر لعملية تهجير الشعب الفلسطيني، لذلك اعتبر الاستيطان اليهودي في فلسطين هو النقطة المركزية في هذا المشروع واساس بناء "اسرائيل كدولة يهودية".


على هذه الخلفية، لعب المهاجرون اليهود، وبدعم مباشر من الانتداب البريطاني، دورا رئيسا في تهجير الشعب الفلسطيني قبل وبعد العام 1948 والسيطرة على اراضي مئآت آلاف الفلسطينيين الذين تم تهجيرهم بقوة عمليات الارهاب التي ارتكبتها العصابات الصهيونية بحقهم.. ومنذ اللحظات الاولى لاعلان العدو الاسرائيلي دولته، وضع على جدول اعماله قضية الاستيطان كمسألة لا يمكن للمشروع الصهيوني ان يكتب له النجاح دون تكريسها كجزء لا يتجزأ من استراتيجية "الدولة" بكل ما رافق ذلك من اطلاق حملة تهجير ضخمة ليهود العالم باتجاه فلسطين.


اما في الضفة الغربية، فلم تنتظر اسرائيل كثيرا على احتلالها حتى بدأت بتطبيق مشروعها الاستيطاني ببناء أول مستوطنة "كفار عتصيون"، ما لبثت ان نشرت شبكة مستوطناتها في الضفة الغربية. وقد وصل عدد المستوطنين في الضفة دون القدس الشرقية عام 1977 إلى حوالي 4 آلاف مستوطن.. وبلغ العدد في بداية التسعينات نحو 70 الفا، ارتفع بشكل كبير خلال السنوات التي تلت، مستفيدة من عملية المفاوضات التي شكلت غطاء لاسرائيل لتكثيف عمليات الاستيطان حيث يصل العدد حاليا نحو 750 ألف مستوطن يهودي يتوزعون على عدد من المستوطنات التي تمتد في طول الضفة الغربية وعرضها بشكل ممنهج يجعلها تحاصر المدن والقرى الفلسطينية، ويبلغ عددها حوالي 41 مستوطنة وعشرات البؤر الاستيطانية التي تنتشر في مناطق استراتيجية.


اليوم، لا يمكن النظر الى المستوطنين الاسرائيليين في الضفة الغربية باعتبارهم مدنيون مسالمون، بل هم غزاة محتلون لارض فلسطينية تعتبر بنظر القانون الدولي وعشرات القرارات الصادرة عن الامم المتحدة بجميع هيئاتها ومؤسساتها اراض محتلة، اضافة الى اعتراف كافة دول العالم بما في ذلك الولايات المتحدة ودول الاتحاد الاوروبي بكونها اراض فلسطينية محتلة، وبالتالي فمن حق الشعب الفلسطيني اللجوء الى كافة الاشكال النضالية بما فيها المقاومة المسلحة للدفاع عن نفسه اولا وتحرير ارضه من الاحتلال الاسرائيلي ومستوطنيه.. لذلك فكل مستوطن يقيم في الضفة الغربية يجب عليه ان يتحمل مسؤولية احتلاله لأرض لها اهلها واصحابها وشعبها الذي يناضل منذ عقود من اجل استرجاعها.


كما يشكل المستوطنون عصابات مسلحة ترتكب يوميا الجرائم ضد الفلسطينيين. ووفقا لتقارير لجنة الأمن في الكنيست الإسرائيلي، فهناك اكثر من 165 ألف قطعة سلاح وزعت على المستوطنين في الضفة عام 2022، من قبل دولة الاحتلال، أي ما يعادل قطعة سلاح واحدة لكل اربعة مستوطنين، الذين يرتكبون سنويا عشرات الجرائم، بما في ذلك إحراق بلدتي حوارة وترمسعيا، وهما مأهولتين بسكانهما، وذلك بدعم من قوات الاحتلال وعلى مرأى من جنوده. ومؤخرا قام احد وزراء الحكومة الاسرائيلية (بن غفير) بتوزيع آلاف القطع من الاسلحة على المستوطنين، في اجراء لم يلق اي اعتراض من الحكومة الاسرائيلية التي هي شريك مباشر في هذه العملية، بل تعتبر المستوطنين ابطالا يدافعون عن الدولة، كما جاء على لسان نتنياهو الذي اعتبر ان لا داعي لمحاكمة او ملاحقة المستوطنين.


ان الحديث عن ما يسمى "عنف المستوطنين" هو بحد ذاته انحياز لاسرائيل ويفتقد الى التوازن والموضوعية ويقدم المشهد على غير حقيقته. فما يحصل ليس عنفا بالمعنى المتعارف عليه في القانون المدني، وليس استفزازات غير قانونية كما يزعم بعضهم، بل هو ارهاب منظم ومسلح مدعوم من مؤسسات حكومية، نتيجته جرائم قتل وحرق منازل وسرقة اراضي وطرد من قرى وبلدات وهدم منازل.. انها سياسة الطرد والتهجير في اطار استراتيجية نظام الابارتهايد الاسرائيلي.


كان يمكن اعتبار "ممارسات المستوطنين" حوادث عادية، لكن حين نفرأ تفاصيل وعدد الاعتداءات وتوزيعها على المدن والقرى، فان الصورة يجب ان تتغير. إذ وثقت الامم المتحدة بأن العام 2023 شهد نحو مائة اعتداء شهريا، وشملت هذه "الاعتداءات" جرائم قتل واضرام النيران في المنازل ليلا، وفي احيان كثيرة تعمد المستوطنون احراق المنازل في ظل وجود اصحابها داخلها، كما حصل مع عائلة دوابشة، عندما احرق المستوطنون منزلا لعائلة فلسطينية عام 2015 ما ادى الى وفاة رضيع (18 شهرا) في قرية دوما في نابلس، ولم يثبث ان القضاء الاسرائيلي قام بمساءلة المجرمين الذين اعتقلوا لايام ثم تم اطلاق سراحهم بعد ذلك.


وكي لا يكون هذا الاستعراض وصفا مبالغا فيه، فهناك العديد من المسؤولين الاسرائيليين، ولحسابات داخلية، حذروا من نتائج ممارسات المستوطنين التي ترتكب امام اعين الجيش. فقد قال النائب السابق لرئيس جهاز الاستخبارات الإسرائيلية (موساد) عميرام ليفين "أن ما تشهده الضفة الغربية بعد 57 عاما من الاحتلال هو أبارتهايد وأن الجيش الإسرائيلي بدأ بالتورط في جرائم الحرب وفي عمليات عميقة تذكرنا بالعمليات التي حدثت في ألمانيا النازية". كما قال المستشار القانوني لمؤسسة "ييش دين" لحقوق الانسان في اسرائيل: "ترتكب في الضفة الغربية جريمة ضد الإنسانية، من نوع الفصل العنصري. منفذو الجريمة إسرائيليون وضحاياها فلسطينيون، ويرافق هذه الجريمة مشروع استيطاني واسع النطاق، وإنشاء مجتمع مكوّن من مواطني المجتمع المحتَل في المنطقة المحتلة".


لذلك، لا يمكن الحديث عن جرائم المستوطنين الاسرائيليين بحق المدنيين الفلسطينيين بمعزل عن السياسة الرسمية التي تعتمدها اسرائيل في الضفة الغربية. إذ ان كافة الجرائم التي ارتكبها مستوطنون اسرائيليون او شاركوا فيها اما حدثت بحماية جنود الاحتلال او بالشراكة بين الاثنين، وغالبا لا توجه اية تهم بحق مستوطنين ثبت ارتكابهم لجرائم ضد مدنيين فلسطينيين .


ان كل هذه الممارسات تؤكد بأن الاحتلال يرتكب الجرائم بحق المدنيين الفلسطينيين بشكل يومي، وبالتالي لا يحق له الحديث عن كذبة اسمها "الدفاع عن النفس"، فالمجرم والقاتل يجب ان يكون مصيره المحاسبة والعقاب، والشعب الفلسطيني الواقع تحت الاحتلال هو الاحق بالدفاع عن نفسه، كونه ضحية يومية للاحتلال ومستوطنيه، الذين باتوا يتفنون في قتل الفلسطينيين وبدم بارد.. وبالتالي فان المسؤولية السياسية والقانونية والانسانية والاخلاقية توجب على كل حر ان يكون داعما للشعب الرازح تحت نير الاحتلال المدجج بالسلاح. وليس من العدالة بشيء المساواة بين الظالم والمظلوم وبين المجرم والضحية، بين من جاء غازيا من كل بقاع الارض ليسرق ارضا لها اصحابها، وبين من يدافع عن حقه وملكيته لهذه الأرض .


لقد اصدر الرئيس الاميركي مؤخرا قرارا بمعاقبة اربعة مستوطنين، في اجراء يعكس المعايير المزدوجه في التعاطي الاميركي مع القضية الفلسطينية. فالمتهم الفلسطيني صاحب الارض تلصق به تهم الارهاب وترسل الولايات المتحدة اساطيلها وبوارجها وترسانتها العسكرية لمحاربته واقتلاعه من ارضه، بينما المستوطن الغازي المجرم والارهابي باعتراف كل دول العالم، تنتظر الولايات المتحدة وحلفائها سنوات وسنوات ثم تصدر عقوبة بحق اربعة افراد، بينما قادة الاحتلال سواء من دعا منهم لضرب غزة بقنبلة نووية او من يوزع السلاح على المستوطنين لقتل الفلسطينيين او من يعتبر المستوطنين ابطالا في جرائمهم ضد الفلسطينيين لا تتخذ بحقهم اية اجراءات


هذه السياسة المنافقة لم تفاجئنا كفلسطينيين، بل خبرناها منذ عشرات السنين. فكيف يمكن للولايات المتحدة التي تعتبر شريكا مباشرا في العدوان ضد الشعب الفلسطيني ان تعاقب من تقوم هي بدعمه بكل انواع الاسلحة، وتوفر له كل اشكال الدعم السياسي والمالي والقانوني. اننا نفهم التوازن والعدالة في حدهما الادنى بتطبيق القانون الدولي والقرارات الدولية على الاراضي الفلسطينية التي هي اراض محتلة، وان الاستيطان وفقا لعشرات القرارات الدولية بما فيها قرارات مجلس الامن هي غير قانونية، والامر الغير قانوني وجب معالجته باستئصاله من الارض الفلسطينية.


لقد كانت الحكومة الإسرائيلية الحالية افضل معبر عن حقيقة المشروع الصهيوني في تعاطيه مع الشعب الفلسطيني اولا ومع دول العالم ثانيا. فهي اعتبرت انها ليست معنية بأي عملية سياسية، وليس هناك ما يجبرها على التنازل عن احتلالها للضفة الغربية التي يجب ضمها لاسرائيل، واقصى ما يمكن ان تقدمه للفلسطينيين هو تسهيلات حياتية، ومن لا يعجبه هذا الامر فأمامه ثلاثة خيارات: اما التهجير وهي تتهيأ اليوم للاعلان عن مشاريع استيطانية جديدة وتهجير سكان الأراضي المصادرة والمسروقة، واما الاعتقال وقد زاد عدد المعتقلين منذ 7 اكتوبر فقط على سبعة آلاف فلسطيني، او الموت، وهذا ما يحصل في الاقتحامات اليومية للمدن والقرى والمخيمات الفلسطينية في الضفة، بكل ما يصاحب ذلك من قتل وتدمير واعتقال، اضافة الى الاستفزازات اليومية بما يتعلق باقتحام المستوطنين لساحات المسجد الاقصى بحماية صريحة وعلنية من جنود الاحتلال. كل هذه الامور كانت من الاسباب التي قادت الى عملية 7 اكتوبر في رد فعل طبيعي من الشعب الفلسطيني ومقاومته على سياسات وجرائم المحتل بحق الشعب الفلسطيني وارضه.


امام كل هذا، وفي ظل عجز العالم وتطواطئه في احيان كثيرة عن وضع حد لجريمة سرقة الاراضي وطرد اهلها، فمن حق الشعب الفلسطيني وهو يشاهد الاستيطان يغزو ارضه، والعالم لا يقدم سوى الاحتجاج والتحذير الذي لا تعيره اسرائيل اي اهتمام، ان يلجأ الى كل اشكال الدفاع عن نفسه في مواجهة الاحتلال ومستوطنيه وفي مواجهة سياسة المعايير المزدوجة من قبل الدول الغربية التي في تعاطيها مع المحتل هي متساهلة وحنونة رغم انه يخرق القانون الدولي بأدق تفاصيله، بينما مع الفلسطيني نجدها حازمة واكثر تمسكا بحقوق الانسان لدرجة انها قامت بتعليق تمويلها عن وكالة الغوث وحرمت ملايين اللاجئين من خدماتها لمجرد اتهام اسرائيلي، حتى قبل ان تعلن لجنة التحقيق التي شلكتها الامم المتحدة نتائج تحقيقاتها.

أقلام وأراء

الثّلاثاء 06 فبراير 2024 11:22 صباحًا - بتوقيت القدس

عين النملة ، رجل الافعى ، والسلام

لم نصل بعد الى اليوم الذي تتوقف فيه الحرب الابادية على غزة وهي تدخل شهرها الخامس لكي نتناقش في مسألة اليوم الذي يليه ، ولكننا بكل تأكيد سوف نصل ، و لسوف نعبر النهر كما يقال . ولقد وضعت الأطراف سيناريوهات متعددة ، لكنها في حقيقة الواقع مختزلات ومتكثقات في سيناروهيْن اثنين تبعا للمنتجيْن / المخرجيْن الاثنين ،أميركا وايران. الاولى ومعها إسرائيل والاطلسي والجوقة العربية المعروفة ، وطهران ومعها محور المقاومة في لبنان والعراق واليمن وسوريا . بالطبع ، سيحاول كل طرف منع الطرف الآخر من تسجيل انتصار وبالتالي فرض شروطه .


فلسطينيا، يبدو الامر اكثر تعقيدا ، فعدا عن ان فلسطين ، غزة والضفة والقدس العاصمة المفترضة ، هي مسرح الاحداث والابادة والدمار والاعمار والدولة الموعودة ، فهناك طرفان يتبع الأول للمحور الاميركي ويتبع الثاني للمحور الإيراني ، الأول هو السلطة التابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية والثاني كتائب القسام / السرايا / أبو علي /التابعة لحماس والجهاد والشعبية ، مع بروز تباينات في الآونة الأخيرة لم تكن ظاهرة قبل الطوفان ، ابرزها ان المنظمة في وضعها لا تستطيع الاضطلاع بالشأن الغزي ، ولهذا تطالبها أميركا بالإصلاحات وتنازل الرئيس عن صلاحيات شبه مطلقة ، تباينات حماس المتقاطعة مع قطر ومصر ترى في ذلك مقدمات مقبولة يترافق معها الدخول في الهدنة التي طبخت مؤخرا في باريس لكنها مرفوضة من قيادة القسام و الجهاد وبقية فصائل المقاومة ، لأنها كأنها مرفوضة اصلا من حزب الله وايران و محور المقاومة عموما ، رئيس المنظمة يدعو حماس والجهاد للانضمام بعد الموافقة على شروط تعجيزية ، لا يمكن للقسام والسرايا وأبو علي مصطفى ومحور المقاومة اللبناني السوري العراقي اليمني الإيراني الموافقة عليها ، حتى محاور فتحاوية ذات ثقل وتأثير ترفضها ، مثل مروان والقدوة وكتائب شهداء الاقصى ، لسان حالهم يقول : لماذا لا تنضم المنظمة الى حماس والجهاد والنضال ؟ قبل الطوفان ، كان يمكن فهم دعوة انضمام حماس والجهاد اليها ، لكنها اليوم مكشوفة وخاوية ولا يوجد فيها فصائل ذات وزن او تأثير ، الشعب الفلسطيني بمجمله تقريبا ينفض من حولها ، و هو الذي قاتل طويلا لكي يثبت شرعيتها ووحدانية تمثيلها له ولتطلعاته في الحرية و الاستقلال ، التف حولها عندما كانت منظمة تحرير جبهوية موحدة ، لكنها عزفت عن كل ذلك عندما جنحت للسلام الكاذب والمخادع منذ ثلاثين سنة واكثر . هل يعقل ان تكون منظمة التحرير الفلسطينية ممثلا شرعيا وحيدا للشعب الفلسطيني وهي جزء من محور اعدائه الذين اعتدوا عليه بكليتهم في حرب ابادية في الثامن من أكتوبر و ما زالت مستمرة بنزعات التفرد والاستئثار والهيمنة والتنسيق المقدس دون ان تغير او تتغير .


في مطلع السلام عام 1994 استنكر رجل عجوز هدم منزله في كيسان شرقي بيت لحم للضابط المسؤول من ان "هناك سلاما يا خواجا"، فرد عليه الخواجا : هناك ثلاثة أشياء لن تراها طوال حياتك ؛ عين النملة ، رجل الافعى ، والسلام .

أقلام وأراء

الثّلاثاء 06 فبراير 2024 11:21 صباحًا - بتوقيت القدس

محطة 7 أكتوبر

شكلت مبادرة 7 تشرين أول أكتوبر 2023 الكفاحية، نقلة نوعية في مسار نضال الشعب الفلسطيني وحركته الوطنية، على الطريق التدريجي متعدد المراحل، بهدف دحر مخططات الاحتلال، وهزيمة مشروعه الاستعماري التوسعي، واستعادة الشعب الفلسطيني كامل حقوقه على أرضه.


فقد سجلت مبادرة حركة حماس النوعية الشجاعة، أنها:


أولاً وجهت ضربة مُفاجأة، صدمت المجتمع الإسرائيلي، ومؤسساته العسكرية والأمنية، بحجمها ونتائجها، وامتلكت القدرة على التضليل طوال المرحلة السابقة.


ثانياً أنها تمت في مناطق الاحتلال الأولى عام 1948، وشملت عدة مستعمرات محاذية لقطاع غزة.


ثالثاً تمت عبر البر والبحر والجو، وبعدد كبير نسبياً من المقاتلين الفلسطينيين.


رابعاً كان عدد القتلى الإسرائيليين كبيراً غير مسبوق بأكثر من ألف قتيل.


خامساً كان عدد الأسرى كبيراً تجاوز المئات.


واعتماداً على هذه الوقائع والأرقام، جعلت نتائجها وإنفعال المتأثرين بها سواء من الأصدقاء، أو من الخصوم والأعداء، مما فرض على حلفاء المستعمرة سرعة التحرك والتجاوب مع الصدمة الإسرائيلية، فتحركت الولايات المتحدة مع الحلفاء الأوروبيين وأصدروا البيان الخماسي يوم 8 أكتوبر : الولايات المتحدة، بريطانيا، فرنسا، ألمانيا وإيطاليا، الذي شكل غطاء سياسياً لهجمة وعدوان وحرب المستعمرة على قطاع غزة، كما لم تتوان الولايات المتحدة لتقديم كافة وسائل وأدوات الدعم التسليحي والعسكري والاستخباري لحرب المستعمرة ضد قطاع غزة، وتحريك السفن والطائرات الأميركية باتجاه منطقتنا العربية، وكذلك بريطانيا، وما تستطيع البلدان الأخرى تقديمه لمعركة المستعمرة في مواجهة المقاومة الفلسطينية.


حددت حكومة المستعمرة ثلاثة أهداف عملت على تحقيقها، وهي:


1- تدمير قدرات المقاومة الفلسطينية، وقتل واغتيال قياداتها، واجتثاث حركة حماس.


2- إطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين لدى فصائل المقاومة الفلسطينية.


3- تحجيم وتقليل سكان قطاع غزة، عبر تشريد وطرد غالبيتهم إلى سيناء، من خلال ترحيلهم من مناطق الشمال المحاذي لفلسطين 48، نحو الجنوب المحاذي لمصر، تمهيداً لنقلهم إلى سيناء.


4- إعادة احتلال قطاع غزة، وتنصيب إدارة فلسطينية، غير مرتبطة بحركة حماس، وبحركة فتح، كما قال نتنياهو بدون: حماستان وفتحستان.


وقد وضعت حكومة نتنياهو عبر وزير الدفاع يوآف جالنت خطة من ثلاثة مراحل، لتنفيذ الأهداف الأربعة:
1- المرحلة الأولى عمليات قصف بالطيران والصواريخ والمدفعية من البر والبحر والجو، لكافة مواقع قطاع غزة، بدأت من 7 أكتوبر لغاية 28 أكتوبر، لمدة ثلاثة أسابيع، واقتصرت على عمليات القصف فقط، بهدف تدمير كافة ما يُعيق أهدافها التالية.


2- المرحلة الثانية عبر عمليات الاجتياح التي استمرت لغاية نهاية شهر كانون أول 2023، تخللها فترة أسبوع نهاية شهر تشرين الثاني، تم فيها اتفاق التهدئة وتبادل أسرى.


3- مع بداية العام 2024 كان من المفترض فرض الاحتلال واستمراريته مع بدء وجود إدارة مدنية، تحت سقف الاحتلال، ولكنها شكلت بداية لمظاهر الفشل والإخفاق، في برنامج المستعمرة وخطتها، حيث لم تتمكن قوات الاحتلال من تحقيق ما كانت تسعى إليه في أهدافها الأربعة، وكما يُقال انقلب السحر على الساحر، وانقلبت "إنجازات" المستعمرة في قطاع غزة لتتحول إلى عوامل نقيضة لأهدافها، خسّرتها حتى الحلفاء الذين وقفوا معها، تحت مقولة "حق إسرائيل في الدفاع عن النفس" .

أقلام وأراء

الثّلاثاء 06 فبراير 2024 11:08 صباحًا - بتوقيت القدس

مفاوضات وقف العدوان ،، والحاجة لموقف وطني موحد

ما زالت المفاوضات حول ورقة صفقة باريس الخماسية داخل عنق الزجاجة دون قدرة الأطراف المباشرة على رفضها أو الموافقة عليها. فالمفاوضات تجري بشأن قضايا جوهرية في مقدمتها وقف اطلاق النار ، وانسحاب قوات العدوان والاحتلال من قطاع غزة، وتبادل الأسرى، وقضيتا الاعمار وعودة النازحين إلى بيوتهم، بالاضافة إلى تدفق المساعدات الاغاثية ورفع الحصار عن القطاع .


وتشير المعلومات المسربة حول اتفاق"صفقة باريس" إلى أنه في الوقت الذي ينص فيه الاتفاق بصورة واضحة ومحددة على آلية تبادل الأسرى، الذي يعتبر حاجة إسرائيلية، حيث يسعى نتانياهو لاغلاق هذا الملف، لمنعه من التدحرج نحو اتساع المطالبة بوقف الحرب، فإن بنود اتفاق الصفقة تتجاهل مسألتي وقف اطلاق النار وانسحاب قوات الاحتلال من قطاع غزة، الأمر الذي يشكل أولوية مفتاحية لوقف المجازر، وضمان قدرة الناس على العودة إلى بيوتهم أو أماكن سكنهم.


 كما أن نص الاتفاق لا يقدم أي ضمانات إقليمية ودولية بعدم تجدد العدوان أي الاستمرار بارتكاب المجازر ضد المدنيين، كما أنه لا يقدم أية ضمانات ملموسة وموثوقة بانسحاب قوات الاحتلال، في وقت أن أركان حكومة الحرب يواصلون اعلانهم وتمسكهم باقامة منطقة عازلة، أي استمرار الوجود العسكري بل واقتطاع جزء من أرض القطاع المحدودة أصلاً لهذا الغرض. هذا في وقت أن اسرائيل سبق واقتطعت ما يزيد على مئة وثلاثة وتسعين كيلو مترا مربعا من مساحتة القطاع وفقاً لخطوط الهدنة لعام 1949، التي أشارت إلى أن مساحة قطاع غزة هي 555 كيلو متر مربع وليس 362 . فتغييب النص الواضح عن مسألة الانسحاب الكامل، قد يحمل مؤشراً تستثمره اسرائيل لتنفيذ خطتها بالمنطقة العازلة، الأمر الذي يتعارض مع المواقف المعلنة لأطراف الاتفاق بما في ذلك واشنطن التي سبق وأعلنت في أكثر من مناسبة رفضها لاحتفاظ اسرائيل بأي مساحة من أرض القطاع .


حكومة حرب نتانياهو التي تعاني من تفجر خلافات جذرية بين أركانها، تناور إزاء اتفاق الصفقة هذا، في محاولة لابداء الحرص على اعادة أسراها من القطاع دون أن تلزم نفسها بأي من المطالب الفلسطينية التي تصر عليها قوى المقاومة. كما يفتقر الاتفاق إلى الالتزام الواضح باعادة الاعمار وتأمين النازحين، الذي لم يأت ذكره سوى في الاطار العام، في وقت أن مخططات اسرائيل للتهجير لم تُطوَ بعد، وهي مصممة على السيطرة على شريط محور فيلادلفيا ومعبر رفح للتحكم بشكل رئيس في عرقلة دخول مواد الاعمار، مبقيةً هدف ما تسميه "التهجير الطوعي" مفتوحاً على مصراعيه في سياق خطتها لاستكمال تنفيذ ماعجزت عنه عسكرياً لاجتثاث حركة "حماس" والمقاومة عبر التحكم بعملية اعادة الاعمار .


في المقابل، فإن حركة "حماس" وقوى المقاومة ، ورغم ادراكها للكارثة الانسانية الناجمة عن حصار القطاع، وعرقلة دخول المساعدات، ومدى حاجة الناس لوقف الحرب، الذي بات يشكل حالة اجماع شعبي فلسطيني، ومن قبل الشعوب المساندة لشعبنا وقضيته العادلة ، فهي أيضا تعلم أن معيار ضمان عدم فكفكة الحاضنة الشعبية للمقاومة يتطلب التزاماً واضحاً بمنع التهجير بكل مسمياته، والبدء الفوري في اعادة اعمار ما دمره العدوان الهمجي المتواصل على القطاع. ومن الواضح أن موقف "حماس" الداعي لتشكيل حكومة وفاق وطني مسؤولة عن ادارة شؤون الشعب الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية على حد سواء، ينبع من مدى الحاجة لحكومة قادرة على التصدي الفعال لقضية اعادة الاعمار، والتي بدونها ، فمخاطر التهجير تظل قائمة .


صحيح أن ما ينقله الوسطاء لحركة "حماس" بأن مسار اتفاق الهدنة سيؤدي إلى وقفٍ دائم لاطلاق النار، حيث سيكون من الصعب على حكومة الاحتلال العودة للحرب، ولكن الصحيح أيضاً أن عدم الالتزام بذلك يبقي الأمر في يد اسرائيل بمواصلة عدوانها وإن بأشكال مختلفة، ولا يمكن استثناء سياسة الاغتيالات .


وفي هذا السياق فإن مطلب "حماس" وقوى المقاومة بضرورة وجود آلية حقيقية وعملية وضامنة تؤدي فعلياً إلى وقف إطلاق النار، وانسحاب "إسرائيل" من غزة، هو موقف ضروري لمنع ابقاء المبادرة في يد الحكومة الاسرائيلية، وهو ما تخطط له قوات الاحتلال لجهة فرض أمر واقع شبيه لما يجري في الضفة الغربية المحتلة بالسيطرة الأمنية الشاملة التي تمكنها من تنفيذ الاجتياحات والاعتداءات اليومية على المواطنين الفلسطينيين.


وهنا يبرز غياب أمر في غاية الاهمية لجهة الحاجة لضمانات بوقف الاعتداءات الارهابية واليومية من قبل قوات الاحتلال وميليشيات المستوطنين ضد أبناء شعبنا وممتلكاتهم ومصادر رزقهم في أرجاء مدن وبلدات وقرى الضفة الغربية، الأمر الذي يؤكد مدى الحاجة لوحدة الموقف الوطني ازاء مسألة الوقف المتبادل للعنف بما يشمل الضفة الغربية وارهاب المستوطنين، وليس اقتصار ذلك فقط على قطاع غزة، في وقت تُطلق فيه يد جيش الاحتلال وعصابات المستوطنين بارتكاب مزيد من الاعتداءات الارهابية للتضييق على حياة الناس، ودفعها لمغادرة أرضها وحصرها في كانتونات تمهيداً لترحيلها.


إزاء هذا، وبعد سنوات الانقسام الطويلة، وما خلفته من تآكل غير مسبوق للنظام السياسي ودوره، فإنه من المستغرب أن يستمر بعض رموز هذا النظام في ترداد معزوفة الشروط المسبقة أمام حركتي "حماس" والجهاد، بما في ذلك الالتزام بقواعد أوسلو، وبما يسمى بشروط الرباعية التي لم تعودا قائمتين سوى لدى هؤلاء ، وما يعكسه ذلك من اصرار على البقاء داخل أقفاص أوسلو وقيود الانقسام ، وهو ما يبقى لحكومة الاحتلال القدرة على المناورة والمضي قدماً في تمزيق الكيانية الوطنية وتصفية القضية الفلسطينية.


إن وحدة الصف ومساندة المطالب الشعبية التي تطرحها المقاومة لوقف الحرب العدوانية على شعبنا، يشكلان مدخلاً جدياً لصون هذه الكيانية، واستعادة وحدة المؤسسات الوطنية الجامعة، بل، فإن الاقدام الفوري على اعادة بناء هذه المؤسسات بمشاركة الجميع، بما في ذلك حركتا "حماس" و"الجهاد"، وفي اطار موقف وطني موحد يحمي التعددية السياسية، سيقطع الطريق على المناورات الاسرائيلية من ناحية، ويضمن تحقيق المطالب الفلسطينية، بما فيها تحرير جميع الأسرى من سجون الاحتلال، وأن تبدأ حكومة الوفاق الوطني بتنفيذ أولويات الاجماع الشعبي لاعادة اعمار القطاع، واحتضان أبناء شعبنا في القطاع لمنع تمرير مخططات الاحتلال من خنقهم تمهيداً لتهجيرهم . والسؤال الثقيل على قلوب جميع الفلسطينيين خاصة الذين يكتوون بنار العدوان، وما يخلفه من كارثة انسانية هو: لماذا الاحجام عن الاسراع بهذا الأمر الذي يعتبر الرافعة الوطنية لوقف الحرب الهمجية، وليس فقط معالجة آثارها الكارثية ؟

أقلام وأراء

الثّلاثاء 06 فبراير 2024 11:07 صباحًا - بتوقيت القدس

صفقة التبادل أمام مفترق طرق

هل أنجزت صفقة التبادل أم لا؟ وهل قطعت شوطًا ولم يبقَ إلا القليل أم لا؟ وهل ستفشل حتمًا في ظل التباعد الكبير في المواقف بين إسرائيل والمقاومة، أم لديها فرصة كبيرة للنجاح؟


هذه الأسئلة ومثلها وغيرها تسيطر على المناقشات والتقارير والمصادر السياسية والإعلامية. فهناك من زف البشرى بالاتفاق منذ أيام بمجرد الاتفاق على مبادرة باريس بمشاركة رؤساء أجهزة المخابرات، وهناك من نعى الاتفاق بمجرد أن استمع للشروط التي يرددها رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو من جهة ومعه معظم أعضاء حكومته، وبالتالي صعوبة التوصل إلى اتفاق حتى لو كان طرح هذه الشروط طرحًا تفاوضيًا؛ أي قابلة للتراجع عنها، لا سيما أنها شروط تتضمن رفض وقف الحرب، والعزم على استمرارها حتى تحقق أهدافها كاملة غير منقوصة، ورفض إطلاق سراح آلاف الأسرى الفلسطينيين، خصوصًا القادة، والتمسك بوجود القوات الإسرائيلية في القطاع لمدة غير محددة لضمان عدم تحوله إلى مصدر تهديد لإسرائيل مرة أخرى.


ويعزز هذه الأقوال مضي قوات الاحتلال في حرب الإبادة، وتركيزها على خانيونس، وتهديدها بالانتقال إلى رفح، ومواصلتها تدمير البنى التحتية والمنازل والمباني في المناطق التي يعملون على أن تكون مناطق آمنة وعازلة في شمال القطاع وشرقه، وهم يقولون إنها لمدة مؤقتة، ولكننا جربنا المؤقت الإسرائيلي في اتفاق أوسلو الذي تحول إلى دائم.


وإذا نظرنا إلى شروط المقاومة، سنجد أنها بعيدة بعد الأرض عن السماء عن الشروط الإسرائيلية، فهي ترتكز على ضرورة وقف العدوان، وانسحاب القوات الإسرائيلية، ورفع الحصار، وإطلاق سراح الأسرى، وعملية الإعمار والبناء، وعدم التدخل في مستقبل الحكم في قطاع غزة بوصفه أمرًا يقرر بشأنه الفلسطينيون من دون وصاية ولا تدخل من أحد.


تركيز على التبادل واليوم التالي وتجاهل لحرب الإبادة :


ما سبق يدل على أن التركيز يدور حول صفقة تبادل الأسرى، أو اليوم التالي للحرب ومن يستلم قطاع غزة، وكيف سيتم تجديد السلطة وإيجاد قيادة فلسطينية جديدة تناسب الوضع الجديد، من دون إعطاء اهتمام جدي بالحقوق الفلسطينية، وجذر الصراع وأصله، وهو الاستعمار الاستيطاني العنصري الاحتلالي التوسعي العدواني.


وفي هذا السياق، يتم تجاهل حرب الإبادة المتواصلة، والتركيز على المفاوضات، وأنها صعبة ومعقدة، وتقف أمام مفترق طرق، وهذا صحيح، ولكن ليس هذا جوهر الأمر، كما ليس من المضمون نجاحها ولا من المحتم فشلها، وذلك لتضافر عوامل عدة تدفع لنجاحها وأخرى لفشلها، فهناك أولًا عجز القوات الإسرائيلية عن تحرير الأسرى الإسرائيليين بالقوة والضغط العسكري، فقد أدت مكابرة مجلس الحرب إلى الفشل في تحرير الأسرى، وخصوصًا نتنياهو، ويوآف غالانت، وزير الحرب، وهرتسي هليفي، رئيس الأركان، الذين يصرّون على إعطاء الأولوية لاستمرار الحرب على التوصل إلى صفقة تبادل؛ ما أدى إلى قتل 22 من الأسرى بنيران إسرائيلية، وعدم تحرير أسير واحد، وهذا أدى إلى زيادة الضغط من ذوي الأسرى ومن معسكر يتزايد في إسرائيل يرى إعطاء الأولوية لإطلاق سراح الأسرى، وبعد ذلك يدعون بما يشبه الإجماع إلى استئناف الحرب بكل حرية. ووصل الخلاف واشتد حول هذا الأمر إلى داخل مجلس الحرب؛ حيث يقف كل من بيني غانتس وغادي أيزنكوت وغيرهما مع أولوية إطلاق سراح الأسرى.


كما أن الإدارة الأميركية عل الرغم من استمرار رفضها لوقف إطلاق النار، دعت منذ مدة إلى التوصل إلى هدن وصفقة أو صفقات تبادل، وإلى الانتقال إلى المرحلة الثالثة من الحرب؛ أي "تقليل" الخسائر في صفوف المدنيين، وزيادة تدفق المساعدات الإنسانية، وتحديد خطة لليوم التالي، ويقف مع الموقف الأميركي العديد من الإسرائيليين، بمن فيهم أعضاء في مجلس الحرب؛ حيث هدد غانتس بالانسحاب من الحكومة إذا تم تشكيل إدارة عسكرية للقطاع، أو تبين أن موقف نتنياهو من الصفقة يعود إلى أسباب سياسية تتعلق ببقائه في الحكم، بينما هدد الوزيران إيتمار بن غفير وبتسلئيل سموتريتش بالانسحاب من الحكومة إذا تم وقف الحرب أو إقرار صفقة التبادل.


عوامل تدفع باتجاه صفقات تبادل وهدن :


يزيد من العوامل التي تضغط للتوصل إلى صفقات تبادل وهدن أن عداد محكمة لاهاي يشتغل ويقترب من النفاد، ومن المفترض أن تقدم إسرائيل تقريرًا بشأن ما فعلته استجابة للتدابير المؤقتة التي اتخذتها المحكمة، والتي أدارت الحكومة الإسرائيلية ظهرها لها، بدليل استشهاد أكثر من ألف فلسطيني وأضعافهم من الجرحى والمفقودين، منذ عقد جلسة المحكمة وحتى كتابة هذه السطور، إضافة إلى القيام بإعدامات ميدانية وتعذيب المعتقلين، وتدمير كامل للعديد من المناطق، واستهداف منازل ومؤسسات مدنية بعضها تابع لمؤسسات دولية، فضلًا عن مواصلة التجويع والعقوبات الجماعية وعرقلة تدفق المساعدات الإنسانية، هذا طبعًا مع استمرار خوض حرب أصغر في الضفة الغربية .


ومن العوامل الضاغطة للتوصل إلى صفقة تبادل أن جبهات الإسناد للفلسطينيين تتواصل، لدرجة قيام القوات الأميركية والبريطانية باستهداف أهداف يمنية وعراقية وسورية، وسط تهديدات بالرد؛ ما دفع وليام بيرنز، مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي إيه)، إلى وصف ما تشهده المنطقة بأنه الأكثر خطورة منذ خمسين عامًا.


وتؤدي الانتفاضة الشعبية العالمية دورها بالدفع نحو وقف الحرب والتهدئة، فالانتفاضة تحولت، خصوصًا في دول الغرب، إلى حراك دائم يترك تأثيره في قرارات الحكام، وباتت تؤثر في المعركة الانتخابية الرئاسية الأميركية بشكل ملحوظ؛ ما يزيد الدوافع الأميركية إلى التهدئة وإبرام صفقة أو صفقات تبادل.
المقاومة والفخ المنصوب لها :


بلا شك، فإن المقاومة يهمها وقف أو تقليل المعاناة والكارثة الإنسانية، ولكنها لا تريد أن تقع في فخ تهدئة وصفقة تبادل تنزع من يدها الورقة الأهم، بما يفتح أبواب استئناف الحرب بشكل ربما أبشع بعد انقضاء فترة التهدئة، وخصوصًا أن هناك شبه إجماع إسرائيلي على استئناف الحرب بعد إتمام صفقة التبادل، وتتعرض المقاومة إلى ضغوط داخلية وعربية وإقليمية للتنازل عن مطالبها، خصوصًا وقف الحرب أو تخفيفها.


هل هناك حل وسط يؤدي إلى صفقة للتبادل تمهيدًا لوقف العدوان ؟


على الرغم مما سبق، هناك إمكانية للتوصل إلى حل وسط يجمع بين جوهر ما تطالب به المقاومة، وهو أن يكون في النهاية إن لم يكن في البداية، وقف العدوان مقابل ضمانات تقدمها الدول الراعية للتوصل إلى اتفاق، وربما تفكر المقاومة في أن يضمن مجلس الأمن الاتفاق، وتطلب بعثة دولية تقيم في غزة لمنع أو تقييد يد القوات الإسرائيلية من استهداف المقاومة بعد التهدئة، ولعل ما يساعد على ذلك فكرة أن تكون صفقة التبادل على مراحل عدة (هناك حديث عن ثلاث أو أربع مراحل تستمر لمدة 145 يومًا)، على أساس يوم لكل أسير يتم إطلاق سراحه، وأسبوع إضافي بعد المرحلة الأولى لاستكمال البحث في تفاصيل المرحلتين الثانية والثالثة، والمراحل هي: الأولى، تشمل النساء والأطفال وكبار السن والمرضى على قاعدة واحد إلى ثلاثة، والثانية تشمل المجندات على قاعدة مجندة واحدة إلى 100-250، والثالثة تشمل الجنود والضباط على ذات القاعدة، بل ربما أكثر، والرابعة إذا اتفق عليها تشمل الجثامين. ويشار إلى أن الصيغة الأولى الأصلية دمجت المرحلتين الثانية والثالثة معًا، وهي متعلقة بإطلاق سراح الأسرى، من دون تحديد النسب والأعداد.


وتتضمن المرحلة الأولى التي تستمر لمدة 45 يومًا تكثيف إدخال كميات كبيرة من المساعدات الإنسانية والوقود وما يشبه ذلك، بشكل يومي، وكذلك، وصول كميات مناسبة من المساعدات الإنسانية إلى كلّ المناطق في قطاع غزة، بما فيها شمال القطاع، إضافة إلى السماح بإعادة إعمار المستشفيات في كل القطاع، وإدخال ما يلزم لإقامة مخيمات للمدنيين - أي خيم لإيواء المدنيين -، والسماح باستئناف الخدمات الإنسانية المقدّمة إلى المدنيين من قبل الأمم المتحدة ووكالاتها، فضلًا عن البدء بمباحثات (غير مباشرة) بشأن المتطلبات اللازمة لإعادة الهدوء.


يشار إلى نص مقترح باريس (اتفاق الإطار لوقف إطلاق النار المؤقت) لا يشمل وقف إطلاق النار، ولكنه هذا طبق طوال المدة المتفق عليها، يجعل استئناف الحرب أصعب، مع عدم استبعاد مواصلة العدوان.


ويبقى الخلاف الأهم ليس على أعداد الأسرى، وإنما على نوعيتهم وأين سيتم إطلاق سراحهم، والضمانات بعدم اعتقالهم مجددًا، وهذا يقتضي أن يتضمن ويترافق مع إطلاق سراحهم إبطالًا قانونيًا للأحكام الصادرة بحقهم حتى لا يتم اعتقالهم مجددًا واستكمال الأحكام القديمة، وأن تشمل الصفقة الشهداء في مقابر الأرقام والثلاجات.


هل هناك صفقة أم لا؟
هذا الأمر متوقف على مدى صمود المقاومة الباسلة واستمرار عملياتها وتصديها للعدوان، وإلى حد لا بأس به متوقف أيضًا على إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن، وهل منحت وزير خارجيتها أنتوني بلينكن الضوء الأخضر ليمارس ضغطًا حقيقيًا على حكومة نتنياهو، وليس خفيفًا أو الاكتفاء بتقديم نصائح أو إظهار الخلافات والانتقادات إلى العلن فقط، أو إظهار غضب بايدن من نتنياهو واستخدم ألفاظ بذيئة ضده أم لا، أو حصر الضغط في إجراءات ضد بعض المستعمرين المستوطنين المتطرفين التي وحدها لا تسمن ولا تغني من جوع، وترسل رسائل إلى الناخب الأميركي أكثر ما تمارس تأثيرًا فيما يجري هنا على أرض الصراع.


على واشنطن أن تمارس ضغطًا حقيقيًا على حكومة نتنياهو، وهي إذا فعلت ذلك لن يكون أمام الحكومة الإسرائيلية سوى الاستجابة أو تعرضها لاحتمالية السقوط، سواء بانسحاب غانتس ووزراء حزبه المترافق مع عودة حركة احتجاجية كبيرة، أو وربما جراء انشقاق في الليكود وانسحاب حزب شاس.
لننتظر ونرى.

عربي ودولي

الثّلاثاء 06 فبراير 2024 11:01 صباحًا - بتوقيت القدس

دول بمجلس الأمن تنتقد هجمات واشنطن على العراق وسوريا

الأناضول

انتقدت بعض الدول الأعضاء في مجلس الأمن الدولي الهجمات الأمريكية على العراق وسوريا قبل أيام.


وبناء على طلب من روسيا، عقد مجلس الأمن اجتماعًا لبحث الهجمات الأمريكية على سوريا والعراق.


واتهم مندوب روسيا لدى مجلس الأمن فاسيلي نيبينزيا الولايات المتحدة وحلفاءها بإلحاق الضرر بالنظام العالمي "عمدًا".


وأشار إلى أن هجمات واشنطن تؤجج الوضع الحالي، وأن الهدف الرئيسي لذلك يتمثل في حماية المكانة المهيمنة للولايات المتحدة في العالم بأي ثمن.


وقال: "ندين العمل العدواني الأمريكي ضد دولة ذات سيادة، ونعتبر أنه يزيد مخاطر عدم الاستقرار".


ولفت إلى أن هذه خطوة تؤجج أعمال عنف غير مسبوقة في قطاع غزة، مبينًا أن الولايات المتحدة وأتباعها يسمحون لإسرائيل بمواصلة "عمليتها الدموية وغير الإنسانية" في غزة، بما في ذلك عرقلة جهود وقف إطلاق النار في مجلس الأمن الدولي.


ودعا نيبينزيا المجتمع الدولي بأسره إلى إدانة هذه الهجمات التي لا غاية منها.


من جانبه، أعرب مندوب الصين تشانغ جون عن قلق بلاده البالغ من الوضع الحالي، وقال: "تعارض الصين كافة الأنشطة التي تنتهك ميثاق الأمم المتحدة وسيادة الدول ووحدة أراضيها".


وأوضح أن الأنشطة العسكرية الأمريكية تؤدي إلى صراع جديد في المنطقة وزيادة التوتر، مؤكدًا أن استخدام العنف لا يؤدي إلا إلى المزيد من الأزمات.


بدوره، أدان مندوب إيران بمجلس الأمن أمير سعيد إيرواني بشدة الهجمات الأمريكية على العراق وسوريا، معتبرًا أن الأنشطة العسكرية الأمريكية "غير قانونية وغير أخلاقية".


كما أعرب عن رفض بلاده للهجمات الأمريكية والبريطانية على اليمن.


من جهته، قال نائب مندوب العراق الدائم لدى الأمم المتحدة عباس كاظم عبيد الفتلاوي، إن الهجمات الأمريكية لا تتماشى مع طبيعة "العلاقات الثنائية".


وأدان الفتلاوي أي هجمات على أراضي بلاده، مشددًا على أن تلك الهجمات تنتهك سيادة العراق وأمنه.


وفجر السبت، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم"، شن ضربات انتقامية في العراق وسوريا ضد 85 هدفا لفيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني ومليشيات موالية له.


والسبت أيضا، أعلنت الخارجية العراقية، عبر بيان، استدعاء القائم بأعمال سفارة الولايات المتحدة في بغداد، لتسليمه مذكرة احتجاج رسمية بشأن "الاعتداء الذي طال مواقع عسكرية ومدنية" في البلاد.


كما أوضحت الحكومة العراقية أن الهجمات الأمريكية أدت إلى مقتل 16 شخصا، بينهم مدنيون، إضافة إلى 25 جريحا، كما أوقع خسائر وأضرارا بالمباني السكنية وممتلكات المواطنين.


الضربات الأمريكية جاءت ردا على الهجوم الذي تعرضت له قاعدة أمريكية عند الحدود الأردنية السورية الأسبوع الماضي، وأسفر عن مقتل 3 جنود وإصابة 40 آخرين.

اقتصاد

الثّلاثاء 06 فبراير 2024 10:52 صباحًا - بتوقيت القدس

انخفاض مؤشر دمغ الذهب بنسبة 37% الشهر الماضي

رام الله - "القدس" دوت كوم

 دمغت مديرية دمغ ومراقبة المعادن الثمينة في وزارة الاقتصاد الوطني، الشهر الماضي، 685 كغم ذهب تقريبا، بنسبة انخفاض37%، مقارنة مع ذات الشهر من العام الماضي.


وأوضحت المديرية في بيان لها، اليوم الثلاثاء، أن إيراداتها جراء عملية دمغ المصوغات الذهبية التي تحمل الدمغة الفلسطينية "قبة الصخرة" بلغت أكثر من 700 ألف شيقل تقريبا بنسبة انخفاض 36 %، مقارنة مع الشهر ذاته من العام الماضي.


وأشارت إلى أنه يعمل في صناعة المعادن الثمينة وبيعها نحو 577 مصنعا وورشة ومحلا، تشغّل 3 آلاف صانع وتاجر، وتخضع لمراقبة طواقم الرقابة والتفتيش في مديرية المعادن الثمينة.


وكانت المديرية دمغت العام الماضي، أكثر من 12 طن ذهب، بنسبة انخفاض 32 % مقارنة بالعام الماضي بسبب تداعيات العدوان الإسرائيلي على فلسطين منذ 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023، والذي تسبب بتراجع حاد في مختلف مؤشرات الاقتصاد الفلسطيني.


ودعت المديرية، المواطنين إلى الحصول على فاتورة فيها تفاصيل الصنف، والعيار، والوزن، والبيان، وسعر الصنف، والسعر الإجمالي، والعملة، واسم المحل التجاري عند شراء الذهب، والتأكد من الدمغة الفلسطينية على المصوغات، إضافة إلى نوع صناعة المصوغ (محلي أو أجنبي).

فلسطين

الثّلاثاء 06 فبراير 2024 10:49 صباحًا - بتوقيت القدس

فارس: فصل الشتاء الحالي هو الأقسى على المعتقلين في تاريخ الحركة الأسيرة

رام الله- "القدس" دوت كوم

 قال رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين قدورة فارس، اليوم الثلاثاء، إن فصل الشتاء الحالي هو الأقسى على المعتقلين والمعتقلات في تاريخ الحركة الأسيرة، في ظل الإجراءات التي تفرضها سلطات الاحتلال الاسرائيلي بحقهم منذ السابع من تشرين أول/ أكتوبر من العام الماضي.


وأضاف فارس، في بيان صدر عن الهيئة،  البرد نال من أجساد أسرانا وأسيراتنا، وتسبب بانتشار الأمراض الموسمية في صفوفهم بشكل كبير، حيث تزامن مع مصادرة الأجهزة الكهربائية ووسائل التدفئة والملابس والأغطية، وتقليل كميات الطعام للحد الأدنى، وسوئه من حيث النوعية والكمية، وهذا أدى الى تدهور صحتهم، ومعاناتهم من أمراض الانفلونزا، وأوجاع شبه دائمة في العظام والمفاصل والمعدة.


وتابع: مع تدني درجات الحرارة، تحولت الظروف الجوية لوسيلة عقاب صعبة وقاسية، حيث يعزل الأسرى في غرفهم بلباس واحد فقط يرتدونه، وفرشات وأغطية خفيفة جدا لا تحدث أي فعالية في ظل هذا الصقيع، الأمر الذي جعل منهم فريسة لهذا الشتاء، الذي تدنت فيه درجات الحرارة الى مستويات كبيرة وبشكل ملحوظ، علماً أن أبواب الغرف والزنازين مجرى الرياح، فهي تتضمن فتحات يتسلل منها البرد ومياه الأمطار بسهولة.


وأعرب فارس عن سخطه لصمت المؤسسات الحقوقية والانسانية الدولية، والتي أكد أنها تنظر الى جرائم الاحتلال وتفرده بالمعتقلين دون أن تحرك ساكناً، ولا تتدخل من أجل إنقاذهم، أو حتى معاينة ظروفهم.

اقتصاد

الثّلاثاء 06 فبراير 2024 10:44 صباحًا - بتوقيت القدس

تقرير لمنظمة التعاون.. تفاؤل اقتصادي وتحذير من توترات الشرق الأوسط

الجزيرة

خيّمت التوترات المتزايدة في الشرق الأوسط، خاصة الناجمة عن الحرب الإسرائيلية على غزة، وما تبعها من توترات في البحر الأحمر واليمن ولبنان، على المشهد الاقتصادي العالمي.


وكشفت منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (OECD) عن توقعات منقحة للاقتصاد العالمي، متحدية المخاوف السابقة لكنها اعترفت بالديناميكيات المعقدة التي تلعبها.


ويتبنى التقييم الأخير للمنظمة بحذر التفاؤل في حين يظل منتبها للشكوك التي تلوح في الأفق. حيث تتوقع المنظمة أن يصل النمو العالمي إلى 2.9%، وهو تعديل إيجابي عن توقعاتها السابقة في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، البالغة 2.7%.


ويرتكز هذا التعديل التصاعدي على المرونة التي أظهرها الاقتصاد العالمي وسط التحديات، مما يوفر بصيصا من الاستقرار. ومع ذلك، ترتبط هذه المرونة بشكل خاص بتحسن التوقعات الاقتصادية للولايات المتحدة، التي تعمل كأنها موازنة للمخاوف بشأن الضعف الاقتصادي في منطقة اليورو.


ورغم أن القوة غير المتوقعة للنمو العالمي في 2023 بلغت 3.1%، مدعومة بانخفاض التضخم والأداء القوي في الولايات المتحدة والأسواق الناشئة، فإن المؤشرات تشير الآن إلى "بعض الاعتدال" في النمو.


وتؤثر أسعار الفائدة المرتفعة على أسواق الإقراض والعقارات، إلى جانب ضعف التجارة العالمية، وفقا لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية.


لكن التعمق في التوقعات المحدثة للمنظمة يكشف عن مشهد دقيق، حيث يتنافس التفاؤل مع الظلال التي تلقيها التوترات في الشرق الأوسط.


التوترات في الشرق الأوسط.. سحابة فوق الوعد الاقتصادي

وعلى الرغم من التوقعات الاقتصادية العالمية الواعدة بشكل عام، فإن تقرير منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية يبدو كأنه تحذير بشأن تأثير التوترات في الشرق الأوسط.


ووفقا للمنظمة، فإن الحرب الإسرائيلية على غزة، وما تلاها من اضطرابات في ممرات الشحن في البحر الأحمر تشكل تهديدا كبيرا.


وشدد التقرير على أن "التوترات الجيوسياسية المتصاعدة تشكل خطرا كبيرا على النشاط والتضخم على المدى القريب"، مشددا على العواقب المحتملة لهذه الاضطرابات.


وأدت الهجمات التي تشنها جماعة الحوثي على السفن في البحر الأحمر، واستهدفت السفن المرتبطة بإسرائيل، إلى تصاعد المخاوف. وردّت القوات الأميركية والبريطانية بشن ضربات ضد الجماعة، التي أعلنت من وقتها أن المصالح الأميركية والبريطانية تشكّل أهدافا مشروعة لهم أيضا.


وأدت هذه التوترات إلى ارتفاع كبير في تكاليف الشحن، مما أثّر في جداول الإنتاج في أوروبا، خاصة بالنسبة لشركات صناعة السيارات. فإن الزيادة الأخيرة في تكاليف الشحن قد زادت بنسبة 100% تقريبا، وإذا استمرت يمكن أن يكون لها تأثيرات دائمة في تضخم أسعار المستهلك.


وتقدّر منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية أنه إذا استمر الارتفاع في تكاليف الشحن، فإن التضخم السنوي لأسعار الواردات في دول المنظمة يمكن أن يرتفع بنحو 5 نقاط مئوية، مما يسهم بنسبة 0.4 نقطة مئوية في تضخم أسعار المستهلك بعد عام.


توقعات متفائلة مرتبطة بـ الديناميكيات العالمية

وترتكز هذه التوقعات المتفائلة على الاقتصاد الأميركي الذي يعمل داعما لها، الذي من المتوقع أن ينمو بمعدل 2.1% في 2024 و1.7% في 2025 وفقا لتقرير المنظمة. لكن توقعات النمو لمنطقة اليورو خُفضت إلى 0,6% بعدما كانت 0,9% سابقا. وبقيت التوقعات للصين، ثاني أكبر اقتصاد في العالم، دون تغيير عند 4,7%. بينما يتوقع أن يؤدي انخفاض مستويات التضخم إلى تعزيز نمو الأجور، الذي بدوره يؤدي إلى تخفيضات في أسعار الفائدة. وتتوقع منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية أن يتحرك الاحتياطي الفدرالي الأميركي في الربع الثاني، وأن يحذو البنك المركزي الأوروبي حذوه في الربع الثالث.


البنوك المركزية تبحر في مياه غير مؤكدة

ومع ظهور حالة من عدم اليقين والضغوط التضخمية المحتملة، أكدت منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية أهمية ضمان البنوك المركزية احتواء التضخم بشكل كامل، قبل النظر في تخفيضات أسعار الفائدة.


وشدد التقرير على الحاجة إلى سياسة نقدية حكيمة للتغلب على التعقيدات الناشئة عن مختلف التوترات، وتأثيرها المحتمل في الاستقرار الاقتصادي العالمي.


ويتوافق تحذير منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية مع التصريحات الأخيرة لقادة البنوك المركزية. حيث أعرب جيروم باول، رئيس الاحتياطي الفدرالي الأميركي، عن أهمية تجنب تخفيضات أسعار الفائدة المبكرة، قائلا "إن خطر التحرك في وقت مبكر جدا هو أن المهمة لم تكتمل تماما". وبالمثل خفّف بنك إنجلترا من توقعاته بتخفيضات مبكرة في أسعار الفائدة، مؤكدا الحاجة إلى مزيد من الأدلة على استمرار انخفاض التضخم.



ورغم أن التوقعات الاقتصادية العالمية لا تزال إيجابية، فإن المخاوف بشأن التضخم لا تزال قائمة. وحذرت منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية من أنه على الرغم من انخفاض التضخم في الاقتصادات الكبرى، فإنه "من السابق لأوانه التأكد من احتواء ضغوط الأسعار الأساسية بشكل كامل".


دعوة لاتخاذ إجراءات حذرة

وبينما تؤكد منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية أهمية السياسات النقدية الحكيمة، والدور الذي تلعبه البنوك المركزية في احتواء التضخم، فإن الحرب الإسرائيلية والتوترات في الشرق الأوسط تؤكد الحاجة إلى اتباع نهج شامل في التعامل مع استقرار الاقتصاد العالمي.


ومع التأثيرات التي تجاوزت الجغرافيا، أصبحت الحرب الإسرائيلية على غزة كأنها تذكير صارخ بأن التوترات الجيوسياسية يمكن أن تترجم بسرعة إلى تحديات اقتصادية عالمية، مما يؤثر في التجارة وجداول الإنتاج ومعنويات السوق بشكل عام.


وبينما يتمسك العالم بالأمل الذي توفره التوقعات الاقتصادية المتفائلة، فإن الحرب الإسرائيلية على غزة تشير إلى أن الاقتصاد العالمي يعيش في توازن دقيق، يسهل تعطيله بفعل الأحداث الجيوسياسية.


ويتطلب التغلب على هذه التحديات فهما دقيقا للترابط بين الإجراءات السياسية والتداعيات الاقتصادية، مما يعزز ضرورة اتخاذ القرارات الحذرة والإستراتيجية على الساحة العالمية.



فلسطين

الثّلاثاء 06 فبراير 2024 10:39 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يعتقل عشرات المواطنين غرب مدينة غزة

غزة- "القدس" دوت كوم

اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، عشرات المواطنين غرب مدينة غزة.


وبحسب مصادر محلية، فإن قوات الاحتلال اعتقلت عشرات المواطنين في منطقة الجامعات غرب مدينة غزة، واقتادتهم إلى جهات غير معلومة، بعد وضع الأصفاد في أيديهم، وعصب أعينهم، وغالبيتهم من الفئة العمرية بين 15و65 عاما.


ويواصل الاحتلال تنفيذ جريمة الإخفاء القسري بحقّ معتقلي غزة بعد مرور 123 يومًا على العدوان والإبادة الجماعية، حيث يرفض الاحتلال تزويد المؤسسات الحقوقية بما فيها الدّولية والفلسطينية المختصة أي معطى بشأن مصيرهم وأماكن احتجازهم حتّى اليوم، بما فيهم الشهداء من المعتقلين.

عربي ودولي

الثّلاثاء 06 فبراير 2024 10:29 صباحًا - بتوقيت القدس

ترامب يريد مناظرة بايدن في سباق انتخابات الرئاسة

الجزيرة

قال الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب أمس الاثنين إنه يريد عقد مناظرة فورية مع الرئيس الحالي جو بايدن، وذلك رغم رفضه إجراء مناظرة مع أي من منافسيه على نيل ترشيح الحزب الجمهوري لخوض الانتخابات الرئاسية المقبلة.


وقال ترامب في برنامج إذاعي: "أود مناظرته الآن لأنه يجب علينا أن نجري مناظرة من أجل مصلحة البلاد".


من جهته، قال بايدن المنتمي للحزب الديمقراطي عندما سأله صحفيون عن دعوة ترامب لإجراء مناظرة: "لو كنت مكانه، لرغبت في مناظرتي أنا أيضا. ليس لديه ما يفعله".


وترامب هو المرشح الأوفر حظا في سباق الحزب الجمهوري لتحدي بايدن في انتخابات الخامس من نوفمبر/تشرين الثاني، لكنه لم يحسم الترشيح بعد، ورفض طلب منافسته الجمهورية نيكي هايلي مناظرتها.


وردا على تعليقات ترامب، قالت حملة هيلي في بيان: "إنه جبان للغاية" لدرجة أنه لا يستطيع أن يجري معها مناظرة.


التركيز على بايدن

وتعكس تعليقات ترامب رغبة في التركيز على المنافسة الانتخابية المحتملة مع بايدن، الذي فاز السبت الماضي بالانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي في ساوث كارولينا، ومن المتوقع أن يفوز بترشيح حزبه.


وتحتل هايلي، حاكمة ولاية كارولينا الجنوبية السابقة وسفيرة الأمم المتحدة في عهد ترامب، المركز الثاني بفارق كبير عن ترامب في استطلاعات الرأي لكنها تعهدت بمواصلة تحديه لنيل ترشيح الحزب الجمهوري.


وعقد ترامب وبايدن مناظرتين خلال سباق انتخابات 2020، وأُلغيت مناظرة ثالثة بعدما تأكدت إصابة ترامب بكوفيد-19 ورفض المشاركة في مناظرة افتراضية عن بعد.


وعادة ما تشهد الانتخابات الرئاسية الأميركية 3 مناظرات في كل مرة.


ويواجه الرئيس الأميركي السابق الناخبين، فيما تتم محاكمته في 4 قضايا جنائية تتراوح بين الحصول على وثائق سرية للغاية ومحاولة قلب نتائج الانتخابات السابقة التي خسر خلالها أمام الديمقراطي جو بايدن.

فلسطين

الثّلاثاء 06 فبراير 2024 10:14 صباحًا - بتوقيت القدس

"المالية": صرف رواتب الموظفين غداً الأربعاء

رام الله- "القدس" دوت كوم

أعلنت وزارة المالية، اليوم الثلاثاء، بأنه سيتم صرف رواتب الموظفين العموميين عن شهر كانون الأول الماضي، يوم غد الأربعاء، بنسبة 60% من الراتب، وبحد أدناه 2000 شيقل.


 وأكدت الوزارة، أن بقية المستحقات القائمة هي ذمة لصالح الموظفين، وسيتم صرفها عندما تسمح الإمكانيات المالية بذلك.

منوعات

الثّلاثاء 06 فبراير 2024 10:01 صباحًا - بتوقيت القدس

فوربس تلغي حفلًا لتكريم فرنسيات إثر حضور الناشطة الفلسطينية ريما حسن

شبكة التلفزيون العربي

ألغت مجلة "فوربس" الأميركية الشهيرة حفلها لتكريم 40 امرأة فرنسية لعام 2023، الذي كانت تعتزم تنظيمه في 28 مارس/ آذار 2024، بسبب الجدل الذي أثاره حضور الناشطة الفرنسية ذات الأصول الفلسطينية ريما حسن ضمن قائمة النساء المكرمات.


لكن صحيفة "لوباريزيان" الفرنسية نقلت عن مسؤولين في "فوربس" أن سبب الإلغاء غياب الشروط اللازمة لضمان حسن سير الأمسية، وسلامة الضيوف.


الناشطة الفرنسية ريم حسن

وكانت الناشطة الفرنسية ريم حسن، إحدى شخصيات القضية الفلسطينية في سن الـ31، أنشأت مجموعة "أكشن فرانس فلسطين" ومرصد مخيم اللاجئين، وتعددت مداخلتها الإعلامية للدفاع عن القضية الفلسطينية.


وكانت حسن أدانت في عدة مواقع الفصل العنصري والإبادة الجماعية التي يتعرض لها الفلسطينيون.


لكن الجدل بشأنها بدأ في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، حين علقت ريما حسن في برنامج تلفزيوني يطرح فيه أحد الصحافيين 3 أسئلة على الناشطة الشابة: هل تقوم حماس بعمل مشروع؟ فأجابت بنعم، هل لدولة إسرائيل حق الدفاع؟ أجابت بـ"لا"، هل حل الدولتين ممكن؟ أجابت أيضًا بـ"لا".


غضب على مواقع التواصل

وفي معرض تعليقها على إلغاء الحفل، كتبت ريما على منصة إكس: "أعلن لكم بغضب وحزن أن حفل توزيع جوائز فوربس الذي كان يهدف إلى مكافأة 40 امرأة فرنسية لهذا العام على التزامهن ورحلتن ومسيرتهن المهنية، قد ألغي بسبب الضغط والترهيب في الأيام الأخيرة، ملمحة إلى أن الاختيار أثار غضب عدة منظمات وشخصيات يهودية، متهمة إياها بمعاداة السامية.


وأثار إلغاء الحفل غضب رواد مواقع التواصل، إذ كتب فادي غزاوي: "لا يمكن إلا أن نكون في حالة إنكار، نوع لا ينظر إلا بعين واحدة، معاداة السامية هي اختراع صهيوني يغطي حتى الإبادة الجماعية، هذه الكلمة تبناها المجرمون الذين يحتلون أرض فلسطين ويذبحون الآلاف من الأبرياء".


من جانبه، كتب جان بول: "نحن في فرنسا ولسنا في إسرائيل، أن تعظ العالم أجمع بأن ينظر إلى العالم كما تطالب إسرائيل على الرغم من كل القواعد الدولية التي انتهكتها هذه الدولة مثل أي دولة أخرى منذ عام 1948، وهذا لا يمكن أن يستمر إلى الأبد".

اقتصاد

الثّلاثاء 06 فبراير 2024 9:59 صباحًا - بتوقيت القدس

ارتفاع أسعار النفط وانخفاض الذهب عالميا

العالم - "القدس" دوت كوم

شهدت أسعار النفط ارتفاعا، مساء الاثنين، فيما انخفضت أسعار الذهب إلى أدنى مستوى في أكثر من أسبوع.


وارتفعت أسعار النفط، الاثنين، بعد أن شنت الولايات المتحدة ضربات في العراق وسوريا ضد القوات الإيرانية وحلفائها.


أما خام برنت فربح لعقد أبريل/ نيسان 66 سنتاً، أو 0.85%، ليستقر عند 77.99 دولاراً للبرميل. وكان الخامان القياسيان انخفضا نحو 1% في وقت سابق من الجلسة.


وانخفضت أسعار الذهب إلى أدنى مستوى في أكثر من أسبوع، الاثنين، متأثرةً بارتفاع عوائد الدولار والسندات وبعد تقرير قوي للوظائف في الولايات المتحدة وتصريحات من مسؤولي الفدرالي الأمريكي التي بددت التوقعات بخفض مبكر لأسعار الفائدة.


وانخفض السعر الفوري للذهب بنسبة 0.9% إلى 2018.91 دولار للأونصة، مسجلاً أدنى مستوى له منذ 25 يناير/ كانون الثاني في وقت سابق من الجلسة.


إلى ذلك، هبط الذهب في العقود الأمريكية الآجلة 0.9 % إلى 2035.50 دولار للأونصة. 

عربي ودولي

الثّلاثاء 06 فبراير 2024 9:39 صباحًا - بتوقيت القدس

استمرار معركة قضائية بأميركا حول وقف المساعدات للسلطة الفلسطينية

الجزيرة

رفض قاض اتحادي في ولاية تكساس محاولة إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن عرقلة دعوى قضائية تهدف لمنع المساعدات للضفة الغربية وقطاع غزة.


وتعود الدعوى لعام 2022، ويقف خلفها العضو الجمهوري بالكونغرس روني جاكسون و3 أشخاص آخرين، بينهم والدا جندي أميركي تعرض للطعن على يد فلسطيني أثناء زيارته لإسرائيل عام 2017.


وعادت الدعوى للواجهة بعد عملية طوفان الأقصى التي شنتها المقاومة الفلسطينية في السابع من أكتوبر/تشرين الأول الماضي ضد الاحتلال الإسرائيلي.


وقد حثت وزارة العدل الأميركية ماثيو كاكسماريك قاضي المحكمة الجزئية الأميركية في أماريلو على التوصل إلى استنتاج مفاده أن النائب روني جاكسون ورفاقه لا يمكنهم رفع دعوى قضائية للطعن في المساعدات الخارجية.


وقالت وزارة العدل إن مقيمي الدعوى يفتقرون إلى الصفة القانونية لرفع الدعوى لأن ادعاءاتهم بشأن زيادة خطر وقوع ضرر "تخمينية بالكامل".


وأكدت الوزارة أن رفض الدعوى له ما يبرره وهو تجنب توريط المحاكم في مسألة مهمة تتعلق بالسياسة الخارجية.


لكن القاضي كاكسماريك، الذي عينه الرئيس الجمهوري السابق دونالد ترامب، قضى يوم الجمعة الماضي بأن مقيمي الدعوى أظهروا خوفا "مشروعا ومبررا" من التعرض للأذى إذا استمر التمويل، وهو ما "تؤكده الأحداث العالمية الأخيرة"، مشيرا إلى عملية طوفان الأقصى.


وتعتبر المحكمة التي يتولاها كاكسماريك المكان المفضل للمحافظين الذين يتحدون سياسات الحكومة.


وبناء على هذا الحكم، يواصل القضاء نظر الدعوى لحين البت فيها.


وقال عضو الكونغرس جاكسون في بيان الاثنين إن القرار "يقربنا خطوة واحدة من محاسبة الإدارة على تمويلها غير القانوني للإرهاب بأموال دافعي الضرائب الأميركيين"، وفق تعبيره.


ويشار إلى أن جاكسون والمشاركين معه في الدعوى يزورون إسرائيل بانتظام وتمثلهم أمام المحكمة منظمة "أميركا فيرست ليغل"، وهي مجموعة قانونية أسسها مستشار ترامب السابق للبيت الأبيض ستيفن ميلر.


تايلور فورس

وتتمحور الدعوى حول قانون "تايلور فورس" المسمى نسبة إلى جندي أميركي تعرض للطعن على يد فلسطيني أثناء زيارته لإسرائيل في عام 2017.


وأصدر الكونغرس القانون في عام 2018 لمنع السلطة الفلسطينية من دفع إعانات لأفراد عائلات الشهداء والأسرى الفلسطينيين.


ويمنع القانون الحكومة الأميركية من تقديم المساعدات الاقتصادية التي من شأنها أن تفيد السلطة الفلسطينية بشكل مباشر حتى تتوقف عن تقديم هذه الإعانات.


وقالت إدارة بايدن إن القانون لا يمنع ما يسمى بأموال الدعم الاقتصادي للضفة الغربية وقطاع غزة، لكنه يقيد فقط كيفية إنفاق الأموال. وفي السنة المالية 2023، خصص الكونغرس 225 مليون دولار لهذه المساعدة.


لكن الدعوى القضائية تزعم أن الإدارة "تغسل أموال دافعي الضرائب الأميركيين بشكل غير قانوني" من خلال تقديم المساعدة لمنظمات غير حكومية تساعد بشكل مباشر السلطة الفلسطينية في انتهاك القانون.

عربي ودولي

الثّلاثاء 06 فبراير 2024 9:28 صباحًا - بتوقيت القدس

الحوثي: هجوم أمريكي بريطاني بـ 3 غارات على صعدة اليمنية

الأناضول

أعلنت جماعة الحوثي، الثلاثاء، أن الولايات المتحدة وبريطانيا استهدفتا مدينة صعدة شمال غربي اليمن بثلاث غارات.


ونقلت وكالة أنباء "سبأ" التابعة للحوثيين عن مصدر أمني (لم تسمه)، قوله إن "العدوان الأمريكي البريطاني استهدف بثلاث غارات شرق مدينة صعدة"، دون تفاصيل.


ومدينة صعدة مركز المحافظة التي تحمل الاسم ذاته، وهي المعقل الرئيسي لجماعة الحوثي، وترتبط بحدود برية مع السعودية.


وحتى الساعة 6:00 (ت.غ) لم يصدر تعليق فوري من قبل واشنطن أو لندن بشأن هذه الغارات.


وتضامنا مع قطاع غزة" الذي يتعرض منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 لحرب إسرائيلية مدمرة، يستهدف الحوثيون بصواريخ ومسيّرات سفن شحن بالبحر الأحمر تملكها أو تشغلها شركات إسرائيلية، أو تنقل بضائع من وإلى إسرائيل.


ومع تدخل واشنطن ولندن واتخاذ التوترات منحى تصعيديا لافتا في يناير/ كانون الثاني الماضي، أعلنت الحوثي أنها باتت تعتبر كافة السفن الأمريكية والبريطانية ضمن أهدافها العسكرية.


وبوتيرة متقطعة منذ 12 يناير الماضي، يشن تحالف تقوده الولايات المتحدة غارات يقول إنها تستهدف "مواقع للحوثيين" في مناطق مختلفة من اليمن، ردا على هجماتها في البحر الأحمر، ما قوبل برد من الجماعة من حين لآخر.

فلسطين

الثّلاثاء 06 فبراير 2024 9:28 صباحًا - بتوقيت القدس

"التربية": أكثر من 4 آلاف طالب استُشهدوا منذ بداية العدوان على غزة

رام الله- "القدس" دوت كوم

قالت وزارة التربية والتعليم، إن 4895 طالبا استُشهدوا و8514 أصيبوا بجروح منذ بدء العدوان الإسرائيلي في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي على قطاع غزة والضفة.

وأوضحت التربية في بيان لها، اليوم الثلاثاء، أن عدد الطلبة الذين استُشهدوا في قطاع غزة منذ بداية العدوان وصل إلى أكثر من 4851 شهيدا 8227 جريحا، فيما استُشهد في الضفة 44 طالبا وأصيب 283 آخرون، إضافة إلى اعتقال 89.

وأشارت إلى أن 239 معلما وإداريا استُشهدوا وأصيب 836 بجروح في قطاع غزة، وستة أصيبوا بجروح، واعتُقل أكثر من 71 في الضفة.

ولفتت الوزارة إلى أنه ما يزال 620 ألف طالب محرومين من الالتحاق بمدارسهم منذ السابع من تشرين أول الماضي.

وتابعت: 286 مدرسة حكومية و65 تابعة لوكالة الغوث وتشغيل اللاجئين "الأونروا" تعرضت للقصف والتخريب في قطاع غزة، ما أدى إلى تعرض 83 منها لإضرار بالغة، و7 للتدمير بالكامل، كما تعرضت 49 مدرسة في الضفة للاقتحام والتخريب.

وأكدت التربية أن الاستهداف الإسرائيلي للمدارس طال 90% من الأبنية المدرسية والتربية الحكومية التي تعرضت لأضرار مباشرة وغير مباشرة، إضافة إلى 29% من الأبنية المدرسية لا يمكن تشغيلها لتعرضها لهدم كلي أو أضرار بالغة، وأن 133 مدرسة حكومية تم استخدامها كمراكز للإيواء في قطاع غزة.

فلسطين

الثّلاثاء 06 فبراير 2024 9:25 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يهدم منزلاً وجزء من منزل آخر في أريحا والقدس

محافظات- "القدس" دوت كوم

هدمت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، منزلاً وجزء من منزل آخر فيما أخطرت بهدم 6 آخرين في أريحا والقدس المحتلة.


وبحسب مصادر محلية، فإن جرافات الاحتلال هدمت منزلاً يعود للمواطن نايف نجوم وعائلته، وتقدر مساحته بنحو 120 مترا مربعا، في بلدة النويعمة شمال أريحا، بحجة البناء بدون ترخيص.


وأخطرت قوات الاحتلال أخطرت بهدم ستة منازل في القرية، تعود ملكيتها لعائلة نجوم.


وفي القدس المحتلة، هدمت قوات الاحتلال غرفة من منزل المواطن نضال الرجبي، بحجة البناء دون ترخيص.


فلسطين

الثّلاثاء 06 فبراير 2024 9:15 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يعتقل 8 مواطنين بمناطق متفرقة في الضفة

محافظات- "القدس" دوت كوم

اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، 8 مواطنين في مناطق متفرقة بالضفة الغربية.


وفي الخليل، اعتقلت قوات الاحتلال الطفل سليمان يوسف محمد كعابنه، اثناء تواجده في محيط منزله في قرية ادقيقه.


وبالقرب من قرية المجاز بالمسافر، أيضا، اعتقلت الشقيقين علي وعايش محمد علي عوض، وكلاهما من قرية اصفي، واقتادتهم الى جهة غير معلومة.


وفي نابلس، اقتحمت قوات الاحتلال منطقة المساكن الشعبية، وداهمت عدة منازل تعود لعائلتي الترتير والطيراوي وعبثت بمحتوياتها، وعاثت بها خرابا، واعتقلت ثلاثة مواطنين، وهم: عميد الطيراوي، ونور الطيراوي، وشاكر الترتير.


وفي جنين، اعتقلت قوات الاحتلال الشابين محمد أحمد أبو صويص، من بلدة رمانة، وبلال أحمد غلبان فريحات، من بلدة اليامون، بعد دهم منزليهما وتفتيشهما.


فيما داهمت تلك القوات منزل المواطن أمير أبو حسن، بهدف اعتقاله، بعد أن فتشته، واستجوبت ساكنيه، حيث لم يكن متواجدا في المنزل، وطالبت ذويه بتسليمه.

عربي ودولي

الثّلاثاء 06 فبراير 2024 9:14 صباحًا - بتوقيت القدس

رئيس مجلس النواب الأمريكي: تهديد بايدن باستخدام حق النقض"خيانة"

واشنطن - "القدس" دوت كوم

وصف رئيس مجلس النواب الأمريكي كيفن مكارثي، تهديد الرئيس جو بايدن باستخدام حق النقض ضد مشروع قانون لمنح تل أبيب مساعدات عسكرية بـ"الخيانة".


وذكر البيت الأبيض فجر الثلاثاء، أن إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن عارضت مشروع قانون للجمهوريين في مجلس النواب خاص بتقديم مساعدة لتل أبيب.


وكان وجه الرئيس الأمريكي جو بايدن رسالة للكونغرس، قال فيها، إن الحوثيين يشكلون تهديدا بشن هجمات على القوات الأمريكية وعلى الملاحة بالبحر الأحمر. 


وأضاف بايدن، أن الضربات هدفت لإضعاف قدرة الحوثيين على شن هجمات والحد من التصعيد وتجنب إصابة المدنيين.


وزعم بايدن، أن الضربات ضد الحوثيين تتوافق مع القانون الدولي وحق الولايات المتحدة في الدفاع عن النفس.


وفي وقت سابق اتفق كل من الحزب الديمقراطي والجمهوري في الولايات المتحدة الأمريكية على تشريع لدعم أوكرانيا وتل أبيب، حسبما أفادت وكالة "رويترز" الاثنين.


وقالت الوكالة نقلا عن مسؤول رفيع بالإدارة الأمريكية إنه بموجب التشريع ستحصل تل أبيب على دعم لتجديد نظام هجومها الجوي.


وشمل المشروع أيضا 60,06 مليار دولار لدعم أوكرانيا في الحرب الروسية الأوكرانية، و 14,1 مليار دولار لدعم منظومة تل أبيب الجوية، ورصد 2,44 مليار دولار للقيادة الوسطى الأمريكية، و 4,83 مليار دولار لدعم شركاء الولايات المتحدة في المحيط الهادئ، وفقًا لأرقام السيناتور باتي موراي، رئيسة لجنة الإعانات في مجلس الشيوخ والتي نقلتها "رويترز".


ويشار إلى أن المشروع يتضمن بندًا يمنع توجيه أمواله لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا"، وقد قامت إدارة بايدن ودول أخرى بتجميد تمويل الوكالة بسبب اتهامات بتورط بعض موظفيها في عملية السابع من تشرين الأول/ أكتوبر.


وفي ذات الاتفاق، صرح رئيس مجلس النواب الأمريكي مايك جونسون، بإفشال اتفاق بشأن مشروع قانون تقدم به مجلس الشيوخ الأمريكي، يربط بين تعزيز أمن الحدود مقابل تقديم مساعدات لأوكرانيا، قائلا: "الاتفاق سيصل ميتا للتصويت".

فلسطين

الثّلاثاء 06 فبراير 2024 9:11 صباحًا - بتوقيت القدس

"يوم مرعب".. مشاهدات نازحين عبروا ممرات إجبارية بخانيونس

الجزيرة

رغم نجاته من الاعتقال عبر حاجز أقامه جيش الاحتلال الإسرائيلي غربي مدينة خانيونس جنوبي قطاع غزة، بقي حسين شاهين قرب المكان 5 أيام، يبيت في العراء وسط البرد الشديد، على أمل أن يفرج الجنود عن شقيقه الذي تم احتجازه عبر البوابة التي يتم إجبار كافة النازحين على المرور من خلالها.


وبعد أن علِم أن الإفراج عن المعتقلين يتم من خلال معبر كرم أبو سالم، فقد الأمل، وقرر السير باتجاه مدينة رفح التي تعد الملاذ الوحيد المتبقي للنازحين الفارين من جرائم الاحتلال الإسرائيلي.


وشفقة منه على أسرة مكوّنة من أب و3 من بناته الشابات، يبيتون أيضا في العراء منذ يومين، دعا شاهين الوالد إلى المغادرة معه لعدم وجود جدوى من البقاء.


لكن الأب الذي كان ينتظر الإفراج عن ابنه، قال لشاهين إنه يعلم أن البقاء غير مفيد، لكنه يحتاج إلى من يقنع بناته الثلاث بذلك. وأضاف بعد أن أشار إليهن "إنه شقيقهن الوحيد".


مشاهد مؤلمة

وبحسب شاهين الذي تحدث إلى الجزيرة نت، فإن المشاهد المؤلمة التي عاينها خلال وجوده قرب الحاجز، أكثر من أن تحصى، حيث شتتت قوات الاحتلال شمل العائلات عبر اعتقال بعض أفرادها، وتركتهم في حالة من "عدم اليقين" حول مصيرهم.


وكانت قوات الاحتلال قد أجبرت نهاية الشهر الماضي، سكان غربي محافظة خان يونس على النزوح إلى مدينة رفح، والمرور عبر بوابات أقامتها، يتم خلالها التدقيق في هوياتهم واعتقال العديد منهم.


وذكر شهود عيان مروا عبر الحاجز للجزيرة نت أن جنود الجيش يأمرون الشباب بالسير في صفوف مكونة من 5 أشخاص رافعين بطاقات هوياتهم، ويجبرون بعضهم عبر مكبر صوت على التنحي جانبا تمهيدا للتحقيق معهم أو اعتقالهم، في حين يأمر النساء والأطفال بالسير في صفوف منفصلة دون فحصهم.


ويُجبر الجيش الشخص الذي يقرر اعتقاله على خلع جميع ملابسه، بما فيها الداخلية، ويتم تكبيله بالقيود وعصب عينيه، ويتعرض للضرب بشكل وحشي.


وبالعودة إلى تجربة عبوره خلال الحاجز، يقول شاهين إنه نزح نهاية الشهر الماضي بعد تهديد جيش الاحتلال للسكان المقيمين في غربي مدينة خان يونس.


ويضيف "الوضع صعب ومزر جدا، بقينا واقفين 4 ساعات بين الدبابات والمطر يهطل علينا والناس في وضع يرثى له". 


ويصف فرحة عبوره من الحاجز دون اعتقاله بالقول "شعوري كان كمن يرى النور بعد ظلام دامس".


ويوضح شاهين أن الاعتقالات تتم بشكل تعسفي، ودون أي مبرر، مدللا على ذلك بالإفراج عن شقيقه بعد حوالي أسبوع من الاحتجاز، والتعرض للتعذيب الشديد. 


ويضيف "لو كان له علاقة بالمقاومة لَما أطلقوا سراحه، فلماذا إذن يتم اعتقاله من الأصل؟ لا يوجد أي سبب".


مشاهد مُلفقة

ويكشف الشاب بسام فليونة أن جيش الاحتلال كان يصوّر مشاهد مُلفقة مكذوبة تُظهر توزيعه للماء أو أطعمة للإيهام بأنه يُحسن معاملة المارين عبر الحاجز. ويضيف فليونة الذي نزح الأسبوع الماضي عبر الحاجز "بعد انتهاء التصوير كانوا يُنكّلون بالناس".


وحول شهادته عمّا رآه عبر الحاجز، أوضح فليونة للجزيرة نت أن الجنود أجبروهم على المشي لمدة 3 ساعات بين الدبابات، وكانوا يتعمدون إهانتهم عبر شتمهم وإساءة معاملتهم.


ويضيف "كانت مشاهد قاسية خاصة حينما يعتقلون شابا أمام أمه، وتبدأ بالصراخ والبكاء (..) اعتقلوا الكثير من الشباب وحتى اعتقلوا أطفالا لأسباب لا نعرفها". 


ويتابع "لا يمكن تخيّل كمية الرعب في عيون الأطفال".


ويشير إلى أن العديد من الأشخاص كانوا يرمون حقائبهم الممتلئة بالطعام والأغراض المهمة، لعدم قدرتهم على حملها خلال الطريق الطويلة التي يجبرون على سلكها.


ولم تكن المشاهد التي رآها بسام فليونة عقب مروره من الحاجز، أقل سوءا من تلك التي عاينها خلاله. فبعد اجتيازه للحاجز، فوجئ بنساء وأطفال يبكون ويسألون المارين عن أقاربهم الذين تم احتجازهم.


ويضيف الشاهد نفسه "سألتني امرأة عمّا إذا كنت قد رأيتُ زوجها الذي كان يرتدي كذا وكذا، فأخبرتها أنه تم اعتقاله، فانهارت المرأة بالبكاء وبقيتْ في الشارع تبكي وتنتظر على أمل أن يسمحوا له بالعبور".


يوم مرعب

ويصف ماجد قديح للجزيرة نت تجربة عبور الحاجز بأنه "كان يوما مرعبا، وكنّا أطفالا ونساء وشبابا وشيوخا وكانت الأمطار شديدة جدا وكان الوضع صعبا للغاية".


وأشار إلى أن قوات الاحتلال أجبرت بعض النازحين على رمي أغراضهم وفرشهم، والدخول عبر البوابات "بلا أي شيء".


وتبدو تجربة عبد الكريم فياض مختلفة عن سابقيه، حيث تعرض للاحتجاز عبر الحاجز لعدة ساعات قبل أن يتم إطلاق سراحه. وخلال وجوده في الحاجز، شاهد فياض كيف يعامل جنود الاحتلال الشبان الذين يوقفونهم.


ويضيف للجزيرة نت ساردا واقعة اعتقال أحد الشبان "نادى الجنود على شاب، وأجبروه على نزع كل ملابسه حتى الداخلية منها، ثم قيدوه وغطوا عينيه".


 ويتابع "ثم هجم عليه ضابط وضربه بشكل عنيف وخاصة في خاصرتيه ومنطقة الأعضاء التناسلية".


وذكر أنه شهد اعتقال الجيش لنحو 25 شابا خلال الفترة القليلة التي قضاها في الحاجز. وحول كيفية احتجازه، ذكر فياض أنه كان يسير عبر الحاجز، بعد انتظار استمر نحو 4 ساعات، فنادى عليه أحد الجنود أن يتجه نحوهم في حين أمر زوجته وأطفاله بأن يستمروا في طريقهم دون توقف.


وبعد انتظار آخر، وفحص هويته قرر الجنود إطلاق سراحه. وبعد الإفراج عنه، التحق بأسرته التي كانت في انتظاره قرب الحاجز في حال قلق شديد.


ويقدر رامي عبدو رئيس المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان عدد الذين اعتقلهم جيش الاحتلال عبر البوابات غربي خان يونس بنحو 400 شخص.


وقال عبدو للجزيرة نت إن مرصده وثّق معاناة شديدة لآلاف السكان خلال نزوحهم القسري من خان يونس، وسط أجواء ماطرة وباردة وإجراءات تنكيل، ودون توفر أي مأوى آمن يفي بالحد الأدنى من الاحتياجات الإنسانية.


فلسطين

الثّلاثاء 06 فبراير 2024 9:04 صباحًا - بتوقيت القدس

في اليوم 123.. معارك محتدمة بمحاور عدة والاحتلال يرتكب 12 مجزرة جديدة

غزة- "القدس" دوت كوم

تواصلت في اليوم الـ123 الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، وخلال الساعات الماضية أن مقاتليها خاضوا اشتباكات مع قوات الاحتلال في محاور عدة بمدينتي خان يونس وغزة، وقتلوا جنودا إسرائيليين.


وبالمقابل، أكدت وزارة الصحة بالقطاع أن الاحتلال الإسرائيلي ارتكب 12 مجزرة ضد العائلات في قطاع غزة، راح ضحيتها 107 شهداء، و143 جريحا، خلال الساعات الـ24 الماضية.


وأشارت الوزارة إلى ارتفاع عدد الشهداء إلى 27585 شهيدا و66978 جريحا، منذ بدء العدوان على قطاع غزة في السابع من شهر تشرين الأول/أكتوبر الماضي.


ولا تزال آلاف الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، حيث يمنع الاحتلال وصول طواقم الإسعاف والدفاع المدني إليهم.

فلسطين

الإثنين 05 فبراير 2024 10:55 مساءً - بتوقيت القدس

"الهلال الأحمر": 7 أيام وما يزال مصير الطفلة هند والمسعفين زينو والمدهون مجهولا

غزة - "القدس" دوت كوم

 قالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني إن مصير الطفلة هند رجب البالغة من العمر 6 سنوات والمسعفين يوسف زينو وأحمد المدهون اللذين خرجا لإنقاذها، ما يزال مجهولا منذ 7 أيام.


‏وناشدت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، في بيان لها، مساء اليوم الإثنين، المجتمع الدولي التدخل الفوري للضغط على سلطات الاحتلال الإسرائيلي للكشف عن مصير الطفلة هند وطاقم الإسعاف الذي ذهب لإنقاذها، مؤكدة أن القانون الدولي الإنساني ينص على حماية المدنيين والعاملين في مجال الرعاية الصحية والعمل الإنساني.


وكانت الطفلة هند تستقل مركبة برفقة خمسة من أفراد عائلتها (خالها بشار حمادة وزوجته وأطفاله الثلاثة)، عند الساعة الواحدة بعد ظهر الإثنين الماضي، في محاولة للانتقال من مكان سكناهم في مدينة غزة إلى منزل للعائلة في شارع الوحدة في المدينة، عندما حاصرتهم دبابات الاحتلال المتوغلة في محيط "دوار المالية" بحي تل الهوى وفتحت نيران رشاشاتها باتجاه المركبة، ما أدى إلى استشهاد جميع من فيها باستثنائها وابنة خالها ليان (14 عاما).


وحاولت ليان الاتصال بمركز خدمات الإسعاف لنجدتها وإخلائها مع عائلتها من المركبة، إلا أن جنود الاحتلال لم يمهلوها كثيرا قبل أن يفتحوا نيران رشاشاتهم مرة أخرى باتجاه المركبة. 


ونشرت جمعية الهلال الأحمر تسجيلا صوتيا، يسمع فيه صوت الطفلة ليان وهي تحاول إخبار خدمات الإسعاف بما يدور حولها، وتقول: "عمو قاعدين بطخوا علينا، الدبابة جنبنا، إحنا بالسيارة وجنبنا الدبابة"، وبعد ذلك سمع صوت إطلاق وابل من الرصاص بينما كانت ليان تصرخ، لينقطع الاتصال معها بعد ذلك.


طاقم الإسعاف التابع لجمعية الهلال الأحمر توجه إلى مكان المركبة المستهدفة لإنقاذ الطفلة هند، ولم يعد أدراجه حتى اللحظة، وانقطع الاتصال بأفراده.

منوعات

الإثنين 05 فبراير 2024 10:24 مساءً - بتوقيت القدس

قصر باكنغهام يعلن إصابة الملك تشارلز الثالث بالسرطان

باكنغهام - "القدس" دوت كوم

أعلن قصر باكنغهام، مساء الاثنين، إصابة ملك بريطانيا تشارلز الثالث بالسرطان.


وقال القصر في بيان: "أثناء العملية الجراحية التي أجراها الملك مؤخرًا في المستشفى لعلاج تضخم البروستاتا الحميد، تمت الإشارة إلى مسألة منفصلة مثيرة للقلق. حددت الاختبارات التشخيصية اللاحقة شكلاً من أشكال السرطان".


وأضاف: "بدأ الملك اليوم جدولا للعلاجات المنتظمة، وخلال هذه الفترة نصحه الأطباء بتأجيل واجباته العامة. وطوال هذه الفترة، سيواصل القيام بأعمال الدولة والأوراق الرسمية كالمعتاد".


وتابع القصر: "يعرب الملك عن امتنانه لفريقه الطبي لتدخلهم السريع، والذي أصبح ممكنا بفضل الإجراء الذي خضع له في المستشفى مؤخرا. إنه يظل إيجابيًا تمامًا بشأن معاملته ويتطلع إلى العودة إلى الخدمة العامة الكاملة في أقرب وقت ممكن.


 لقد اختار الملك مشاركة تشخيصه لمنع التكهنات وعلى أمل أن يساعد ذلك في فهم الجمهور لجميع المصابين بالسرطان في جميع أنحاء العالم".


وتُوج تشارلز رسميا في السادس من أيار/مايو، بعد ثمانية أشهر على اعتلائه العرش بعد وفاة والدته الملكة إليزابيث الثانية في الثامن من أيلول/سبتمبر 2022.


وهو أكبر من اعتلى عرش بريطانيا، بعد أن ظل وليا للعهد لأطول فترة.


ويتمتع الملك الذي توفيت والدته عن 96 عاما ووالده عن 99 عاما، بصحة جيدة بشكل عام رغم إصابته بفيروس كورونا مرتين وبإصابات رياضية عندما كان أصغر سنا.

فلسطين

الإثنين 05 فبراير 2024 10:15 مساءً - بتوقيت القدس

نقابة الصحفيين: 135 جريمة بينها 14 شهيدا في كانون الثاني الماضي

رام الله - "القدس" دوت كوم

 كشف التقرير الشهري الصادر عن لجنة الحريات في نقابة الصحفيين الفلسطينيين، عن أن شهر كانون الثاني الماضي، شهد ارتكاب الاحتلال الإسرائيلي لـ 135 جريمة واعتداء وانتهاكا بحق الحالة الصحفية الفلسطينية، كان أبشعها جرما قتل 14 صحفيا، منهم 8 قضوا بالرصاص والقذائف داخل منازلهم، و6 آخرين قضوا بالميدان .


واستمر مسلسل استهداف منازل الصحفيين بالتدمير وقتل عائلاتهم، بحسب التقرير، وقد طال ذلك 12 منزلا مأهولا، ما تسبب باستشهاد العشرات من عائلات الصحفيين .


وأضاف التقرير، أن حالة من الانفلات مارسها جنود الاحتلال الإسرائيلي بحق الصحفيين بالضفة الغربية، حيث سجل 50 حالة احتجاز للطواقم الصحفية ومنعها من العمل والتغطية الإخبارية، واطلاق الرصاص الحي على الطواقم بغرض الترهيب في 26 واقعة خلفت 4 إصابات دامية بالرصاص وشظايا الصواريخ، و3 إصابات بالرضوض .


كما سجل التقرير 4 حالات اعتداء بالضرب، و8 إصابات بقنابل الغاز والصوت، و7 حالات تحطيم والاتسيلاء على معدات، إضافة إلى اعتقال 2 من الصحفيين، واقتحام 3 منازل ومؤسسات صحفية، بينما تم محاكمة أحد الصحفيين.


كما أشار التقرير إلى جريمة قطع الاتصالات والانترنت لمدة 14 يوما في الشهر الماضي، عبر استهداف أبراج شركات الاتصالات وطواقمها الذي استشهد بعضهم أثناء عملهم لإصلاح الأضرار.


وبين أن عدد الشهداء الصحفيين في حالة من الارتفاع نتيجة الإمعان في الاستهداف، حيث استشهد 116 صحفيا وصحفية من العاملين في المؤسسات الإعلامية في قطاع غزة منذ بداية العدوان الإسرائيلي على القطاع.


ولا يزال نحو 35 معتقلا صحفيا في سجون الاحتلال، في ظروف قاهرة تحرمهم من أبسط حقوق الأسرى التي نصت عليها القوانين والمواثيق الدولية.


وأشار التقرير إلى أن مصير بعض الزملاء لا يزال مجهولا نتيجة انقطاع الاتصال بهم منذ السابع من تشرين أول/ أكتوبر الماضي.

عربي ودولي

الإثنين 05 فبراير 2024 9:39 مساءً - بتوقيت القدس

غالانت: الحرب في غزة الأكثر تعقيدا وقواتنا ستصل إلى رفح

الجزيرة

وصف وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت الحرب في غزة بأنها شديدة التعقيد، وقال إن قواته ستصل إلى رفح المكتظة بالنازحين جنوبي القطاع.


وأضاف غالانت في مؤتمر صحفي بتل أبيب بشأن مجريات الحرب الدائرة منذ نحو 4 أشهر عقده مساء اليوم الاثنين إن العملية البرية تتقدم وتحقق أهدافها، رغم أنها الأكثر تعقيدا في تاريخ الحروب، حسب وصفه.


وتابع أن العملية البرية ستتواصل خلال الأشهر القادمة من أجل تهيئة الظروف لإطلاق سراح من وصفهم بالرهائن، وأن قوات الجيش تعتزم الوصول إلى رفح، لكنه رفض الكشف عن كيفية أو موعد العملية المحتملة، التي باتت تثير مخاوف على مصير نحو مليون و500 ألف نازح هناك.


وتحدث وزير الدفاع الإسرائيلي عن القضاء على نصف مقاتلي حركة حماس في قطاع غزة، قائلا إن الضغط العسكري يجب أن يتواصل كي لا تكون هناك حماس بعد اليوم، وأن تحلّ محلها سلطة مدنية.


كما تحدث عن القضاء على عدد من الكتائب العسكرية لحركة حماس، وقال إن كتيبتها في خان يونس "على وشك الانهيار"، مدعيا أن رئيس الحركة في غزة يحيى السنوار لا يقود الحرب ولا يسيطر على القوات، وأن همَّه الأساسي الآن النجاة بنفسه، حسب تعبيره.


وعلى الرغم من ادعائه أنه قُضِي على جزء كبير من قوة حماس العسكرية، فإن الوزير الإسرائيلي دعا الحركة إلى تقديم ردّها على المقترح الخاص بمفاوضات صفقة تبادل الأسرى، كما دعا الإسرائيليين إلى الوحدة لتحقيق هدفي القضاء على حماس، وإعادة من سماهم المخطوفين.


وفي ما يتعلق بالمواجهات مع حزب الله اللبناني، ذكر غالانت أنه في حال اندلعت حرب في الشمال، فستكون هناك أثمان صعبة لإسرائيل، لكنها ستكون أصعب للبنان، على حد قوله.


وقال إن إسرائيل تتأهب في البر والجو من أجل تمكين الإسرائيليين من العودة إلى منازلهم في الشمال.

منوعات

الإثنين 05 فبراير 2024 9:25 مساءً - بتوقيت القدس

بسبب المقاطعة التجارية.. ماكدونالدز تفشل في تحقيق توقعات فصلية

شبكة التلفزيون العربي

أعلنت شركة ماكدونالدز العلامة الأميركية الداعمة للعدوان الإسرائيلي على غزة، اليوم الإثنين عدم تحقيق المبيعات المستهدفة لأول مرة منذ ما يقرب من أربع سنوات خلال الربع الماضي متأثرة بضعف نمو المبيعات في أعمالها بالشرق الأوسط والصين والهند.


وشركة الوجبات السريعة العملاقة من بين عدة علامات تجارية غربية شهدت احتجاجات وحملات مقاطعة ضدها بسبب المواقف المؤيدة لإسرائيل، التي شنت حرب إبادة جماعية ضد أهالي قطاع غزة ما أدى لاستشهاد أكثر من 27 ألف فلسطيني منذ السابع من أكتوبر/ تشرين الأول الفائت.


وزادت مبيعات العلامة التجارية في الأسواق التنموية الدولية المرخصة من ماكدونالدز 0.7% في الربع الماضي، وهو أقل كثيرًا من التوقعات بنمو 5.5%، وفقًا لبيانات مجموعة بورصات لندن.


تأثر كبير في عمليات البيع

وقال كريس كمبنسكي، الرئيس التنفيذي لشركة ماكدونالدز الشهر الماضي، إن عددًا من الأسواق في الشرق الأوسط والبعض الآخر خارج المنطقة تشهد "تأثيرًا ملموسًا على الأعمال" بسبب العدوان الإسرائيلي على غزة، بالإضافة إلى "معلومات مضللة" حول العلامة التجارية، وفق قوله.


وارتفعت مبيعات متاجر ماكدونالدز العالمية 3.4% في الربع الرابع، مخالفًا التقديرات التي توقعت ارتفاع 4.9%. وتمثل نتائج الربع أبطأ نمو في المبيعات منذ نحو ثلاث سنوات.


ورغم تراجع المبيعات، أعلنت الشركة عن ربح معدل قدره 2.95 دولارًا للسهم، متجاوزًا التقديرات البالغة 2.82 دولارًا للسهم.


قبل بدء عملية "طوفان الأقصى" يوم 7 أكتوبر الماضي، كان العرب والمسلمون يرتادون مطاعم "ماكدونالدز" للوجبات السريعة، والتي يتجاوز عددها 40275 فرعًا في 100 بلد.


لكن كثيرًا منهم أعاد النظر في تقييمه للعلامة التجارية بعد العدوان الإسرائيلي على غزة، حيث قامت الشركة الأميركية بتوزيع آلاف الوجبات المجانية على جنود الجيش الإسرائيلي، الذي احتفى بدوره بهذه المبادرة.


كما آثرت الشركة التي حققت في عام واحد إيرادات قدرها 23.18 مليار دولار خلال العام المالي 2022 الصمت، في الأيام الـ 90 الأولى من العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.


ولم تكن سلسلة "ماكدونالدز" الضخمة التي تحل في المرتبة الـ 11 بين أكبر العلامات التجارية خلف كل من مواطنتيها "كوكا كولا" و"نايكي" والألمانية "بي إم دبليو"، الوحيدة التي استهدفتها المقاطعة.


فحملات المقاطعة الشعبية تأتي قاصدةً علامات تجارية كبيرة لم تبد تعاطفها مع الجانب الإسرائيلي فحسب، بل اقتطعت جزءًا من أموال مساهميها في سبيل دعم تل أبيب.

فلسطين

الإثنين 05 فبراير 2024 9:02 مساءً - بتوقيت القدس

مساعدات قطرية إماراتية تصل العريش تمهيدا لإدخالها إلى غزة

الأناضول

وصلت طائرة إغاثية قطرية، وسيارات إسعاف من الإمارات، الاثنين، إلى مدينة العريش المصرية، تمهيدا لدخولهم إلى قطاع غزة، وفق مصدرين رسميين.


وقالت الخارجية القطرية في بيان: "وصلت إلى مدينة العريش، طائرة تابعة للقوات المسلحة القطرية، تحمل 39 طنا من المساعدات للشعب الفلسطيني في غزة، تتضمن مستلزمات إيواء، مقدمة من صندوق قطر للتنمية ".


وبلغ بذلك "مجموع الطائرات القطرية لصالح غزة، 75 طائرة، بإجمالي 2225 طنا من المساعدات"، وفق البيان ذاته.


بدورها، أفادت وكالة الأبناء الإماراتية، بأن أبو ظبي "أرسلت سيارات إسعاف مجهزة بالمعدات كافة إلى مدينة العريش المصرية، تمهيداً لدخولها إلى قطاع غزة"، دون ذكر عددها.


وأشارت إلى أن ذلك يأتي "ضمن جهود الدولة من خلال عملية الفارس الشهم 3، لدعم متطلبات القطاع الصحية".


وبحسب إحصاء نقله حساب وزارة الدفاع الإماراتية في منصة إكس، مساء الإثنين، فإن إجمالي المساعدات الإغاثية لعملية الفارس الشهم 3 في يومها الـ 92، بلغت 10575 طنا".


وأوضح الإحصاء أن "ذلك تم حتى الآن عبر سفينة شحن واحدة، و153 طائرة شحن، و422 شاحنة نقل بري".


ولفت إلى أن العملية "أنشأت 6 محطات تحلية مياه"، وشملت استقبال 4049 حالة للعلاج، بينهم 474 في الإمارات، و3575 في المستشفى الميداني الإماراتي في غزة.

فلسطين

الإثنين 05 فبراير 2024 8:59 مساءً - بتوقيت القدس

مستوطنون يحرقون غرفة زراعية في جنين

جنين - "القدس" دوت كوم

 أحرق مستوطنون، مساء اليوم الإثنين، غرفة زراعية في منطقة يعبد بمحافظة جنين.


وبحسب مصادر محلية، فإن مستوطنين أحرقوا غرفة زراعية تعود للمواطن نسيم جواد عمارنة في ظهر العبد بمنطقة يعبد، بما تحويه من أجهزة كهربائية ومعدات زراعية وأثاث.

اقتصاد

الإثنين 05 فبراير 2024 8:45 مساءً - بتوقيت القدس

عائدات السياحة بالمغرب تتجاوز 10 مليارات دولار

الأناضول

أعلن المغرب، الإثنين، تجاوز عائدات السياحة 10.5 مليارات دولار خلال العام 2023، وذلك لأول مرة في تاريخ البلاد.


وقالت وزارة السياحة المغربية في بيان، إنه "بعد استقبال عدد قياسي من السياح في 2023 بعدد 14.5 مليون سائح، سجلت عائدات السياحة من العملة الصعبة (النقد الأجنبي) رقما قياسيا بلغ 105 مليارات درهم (10.5 مليارات دولار)".


ونمت عائدات السياحة بنسبة 12 بالمئة مقارنة مع 2022 التي سجلت عائدات في ذلك العام بلغت 91.3 مليار درهم (9.3 مليارات دولار).


ونقل البيان عن وزيرة السياحة فاطمة الزهراء عمور، قولها إن "تحقيق هذا الرقم يؤكد مكانة القطاع السياحي كواحد من أكبر مصادر النقد الأجنبي للبلاد".


وأضافت عمور أن "هذا الإنجاز يندرج ضمن هدف خارطة الطريق لتحقيق عائدات تبلغ 120 مليار درهم (12 مليار دولار) بحلول 2026".


ويقول المغرب إن مخططه لإنعاش القطاع السياحي يتوقع تحقيق 26 مليون سائح سنويا في أفق العام 2030.


وتعتبر السياحة ثاني مصدر للنقد الأجنبي في المغرب خلال عام 2023 بعد تحويلات المغتربين بالخارج البالغة قرابة 11.5 مليار دولار، وفق بيانات مكتب الصرف في المغرب.