فلسطين

الجمعة 09 فبراير 2024 5:45 مساءً - بتوقيت القدس

جامعة القدس الأولى فلسطينيًا في تصنيف QS للتنمية المستدامة

رام الله - "القدس" دوت كوم


حققت جامعة القدس المرتبة الأولى في التنمية المستدامة على مستوى فلسطين، لتسجّل بذلك إنجازًا جديدًا يؤكد قدرتها على المنافسة والتميز الدولي والعالمي، وذلك بعد حصولها على المرتبة 1065 بين مؤسسات التعليم العالي على الصعيد العالمي والأولى وطنيًا وفقًا لتصنيف QS World University Rankings.


ودخلت جامعة القدس قائمة التصنيف العالمي للتنمية المستدامة للمرة الأولى، حيث شملتها تصنيفات QS Sustainability Ranking في هذا التصنيف الرفيع، الذي ضم حوالي 1,403 جامعات من مختلف أنحاء العالم، وأظهرت الجامعة حضورها كممثل وحيد لفلسطين.


هذا وجاءت الجامعة في التصنيف الكلي في المرتبة ما بين 941 – 960 من بين 1403 جامعات، والمرتبة 20 على مستوى الوطن العربي والأولى فلسطينيا في مؤشر Impact Rank في تصنيف Webometrics.


وحققت الجامعة بدخولها هذا التصنيف مراكز متقدمة في عدة مجالات، وحصلت على 12 شهادة لمؤشرات تم تصنيف جامعة القدس فيها، منها: التنمية البيئية (المرتبة 101 على مستوى العالم)، تبادل المعرفة (المرتبة 400 على مستوى العالم)، الحوكمة (المرتبة 475 على مستوى العالم)، المساواة (المرتبة 592 على مستوى العالم).


ويعكس هذا الإنجاز التزام جامعة القدس بمعايير التميز والابتكار، ويبرز دورها الريادي في مجال التعليم والبحث العلمي في المنطقة، خاصة في ظل التحديات الراهنة التي تشهدها.


المزيد في رابط نتائج التصنيف QS World University Rankings Sustainability 2024


https://www.topuniversities.com/sustainability-rankings


عربي ودولي

الجمعة 09 فبراير 2024 5:43 مساءً - بتوقيت القدس

جو بايدن: طريقة الرد الإسرائيلي في غزة تجاوزت السقف

واشنطن - "القدس" دوت كوم- سعيد عريقات

أكد الرئيس الأميركي، جو بايدن ، أنه يضغط بقوة من أجل التوصل إلى ما وصفه ب"هدنة مستدامة" في غزة، مشيرا إلى أن "السلوك العسكري الإسرائيلي قد تجاوز السقف" قاصدا أنه كان مبالغا به. 


وقال الرئيس على هامش خطاب مفاجئ، الخميس، خصصه للحديث عن تبرئته من قبل "المدعي العام الخاص" ، وردا على سؤال في نهاية مؤتمره الصحفي، أضطره العودة إلى المنبر ، قال الرئيس إنه يبذل جهودا لحث جميع الأطراف المرتبطين بالحدود مع غزة من أجل "إيصال المساعدات إلى القطاع، حيث هناك الكثير من الأبرياء الذين يتضورون جوعا، أو الذين يموتون.. وهذا يجب أن يتوقف".


وأكد بايدن أن إدارته تبذل جهودا من أجل السماح بزيادة كميات الوقود والطعام والمساعدات التي تدخل إلى غزة، حيث يجري اتصالات مع قطر ومصر والسعودية وغيرها من الدول لزيادة المساعدات للفلسطينيين، وأنه يعمل "بلا كلل من أجل الضغط لتعليق مستمر لإطلاق النار" وإطلاق سراح الرهائن، وهو يأمل أن يؤدي ذلك إلى "زيادة فرص تغير وتيرة القتال في غزة".


و أشار بايدن إلى جهود الولايات المتحدة من أجل تطبيع العلاقات بين إسرائيل والسعودية، وقال إنه قبل 7 تشرين الأول الماضي أي قبل هجوم حماس الذي "تسبب باندلاع الحرب مع إسرائيل"، كان على "اتصال مع السعودية، وآخرين من أجل الاعتراف الكامل بإسرائيل باعتبارها جزءا من الشرق الأوسط مقابل "شروط" مثل الاتفاقات الأمنية والإستراتيجية، تضم "الحماية" و"توفير الذخيرة والسلاح" للدفاع عن أنفسهم، مشيرا إلى أن "حماس استطاعت فهم" هذا الأمر، وهو ما دفعها إلى التحرك من أجل "تفكيكه قبل حدوثه" بحسب رأيه.


وفي قضية متصلة، حذرت وزارة الخارجية الأميركية إسرائيل يوم الخميس، من خطر حدوث "كارثة" إذا ما شنّت هجوما عسكريا على مدينة رفح، في جنوب قطاع غزة، من دون التخطيط له كما ينبغي.


وقال نائب المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، فيدانت باتيل، في رده على أسئلة الصحفيين بشأن تصريح رئيس وزراء إسرائيل، بنيامين نتنياهو، أنه أمر الجيش "بالاستعداد للعمل" في رفح حيث تم تكثيف الضربات الجوية،  إنّ واشنطن "لم ترَ بعد أي دليل على تخطيط جاد لعملية كهذه".


وقال باتيل في رده على سؤال وجهته له القدس بشأن القيمة العسكرية الإستراتيجية لدخول رفح التي يكتظ داخلها أكثر من 1.4  مواطن فلسطيني معظمهم نزحوا من القصف الإسرائيلي المستمر، قال باتيل أنه في الوقت الذي يشعر فيه أنه ليس مؤهلا للحديث عن الإستراتيجية العسكرية، إلا أن "تنفيذ عملية مماثلة الآن، من دون تخطيط وبقليل من التفكير في منطقة نزح إليها مليون شخص، سيكون كارثة".


وشدد نائب المتحدث على أن الولايات المتحدة "لن تدعم" عملية عسكرية واسعة النطاق لما تنطوي عليه من خطر وقوع خسائر كبيرة في صفوف المدنيين، مذكرا أن معبر رفح هو شريان حيوي لإدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة. 


ولفت المتحدث إلى أن وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، الذي اختتم الخميس جولة شرق أوسطية سعى خلالها للدفع قدما بالجهود المبذولة لإرساء هدنة بين إسرائيل وحركة حماس، أبلغ هذا التحذير شخصيا إلى نتنياهو خلال اجتماعهما، الأربعاء.


وكان بلينكن دعا علنا نتنياهو إلى إيلاء "الأولوية" للمدنيين في أي عملية يحضر لشنها الجيش الإسرائيلي في رفح.


بدوره، قال منسق الاتصالات الاستراتيجية بمجلس الأمن القومي جون كيربي، إن بلاده لم تر خططا مقنعة بأن الجيش الإسرائيلي على وشك شن عملية عسكرية في رفح، محذرا خلال مؤتمر صحفي في البيت الأبيض أن من شأن شن عملية عسكرية في رفح سيكون بمثابة كارثة على النازحين، مؤكدا "إننا لم نر أي خطط من شأنها أن تقنعنا بأن الإسرائيليين يقومون أو على وشك القيام بأي نوع من العمليات الكبرى في رفح. أعتقد أنكم تعلمون جميعاً أن أكثر من مليون فلسطيني لجئوا إلى رفح وضواحيها. رفح هي المكان الذي قيل لهم أن يذهبوا إليه، وهناك الكثير من النازحين. وعلى الجيش الإسرائيلي واجب خاص، أثناء قيامه بعملياته هناك أو في أي مكان آخر، هو التأكد من أنه يأخذ في الاعتبار حماية حياة المدنيين الأبرياء، وخاصة، كما تعلمون، المدنيين الذين دُفعوا إلى جنوب غزة بسبب العمليات الإسرائيلية في شمال القطاع". 


وأعلن نتنياهو الأربعاء، بع أن رفض عرض حركة حماس لوقف إطلاق النار، أنه أمر الجيش "بالتحضير" لهجوم على مدينة رفح الواقعة على الحدود مع مصر، حيث يعيش أكثر من 1.3 مليون نازح فلسطيني، وسط ظروف إنسانية ومعيشية يائسة، بحسب الأمم المتحدة.

عربي ودولي

الجمعة 09 فبراير 2024 5:08 مساءً - بتوقيت القدس

واشنطن تحذر إسرائيل من مغبة اقتحام رفح وخلق كارثة إنسانية

واشنطن - "القدس" دوت كوم- سعيد عريقات

حذرت وزارة الخارجية الأميركية إسرائيل، من خطر حدوث "كارثة" إذا ما شنّت هجوما عسكريا على مدينة رفح، في جنوب قطاع غزة، من دون التخطيط له كما ينبغي.


وقال نائب المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، فيدانت باتيل، في رده على أسئلة الصحفيين بشأن تصريح رئيس وزراء إسرائيل، بنيامين نتنياهو، أنه أمر الجيش "بالاستعداد للعمل" في رفح حيث تم تكثيف الضربات الجوية،  إنّ واشنطن "لم ترَ بعد أي دليل على تخطيط جاد لعملية كهذه".


وقال باتيل في رده على سؤال وجهته القدس بشأن القيمة العسكرية الإستراتيجية لدخول رفح التي يكتظ داخلها أكثر من 1.4  مواطن فلسطيني معظمهم نزحوا من القصف الإسرائيلي المستمر، قال باتيل أنه في الوقت الذي يشعر فيه أنه ليس مؤهلا للحديث عن الإستراتيجية العسكرية، إلا أن "تنفيذ عملية مماثلة الآن، من دون تخطيط وبقليل من التفكير في منطقة نزح إليها مليون شخص، سيكون كارثة".


وشدد نائب المتحدث على أن الولايات المتحدة "لن تدعم" عملية عسكرية واسعة النطاق لما تنطوي عليه من خطر وقوع خسائر كبيرة في صفوف المدنيين، مذكرا أن معبر رفح هو شريان حيوي لإدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة. 


ولفت المتحدث إلى أن وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، الذي اختتم الخميس جولة شرق أوسطية سعى خلالها للدفع قدما بالجهود المبذولة لإرساء هدنة بين إسرائيل وحركة حماس، أبلغ هذا التحذير شخصيا إلى نتنياهو خلال اجتماعهما، الأربعاء.


وكان بلينكن دعا علنا نتانياهو إلى إيلاء "الأولوية" للمدنيين في أي عملية يحضر لشنها الجيش الإسرائيلي في رفح.


والأربعاء، أعلن نتنياهو أنه أمر الجيش "بالتحضير" لهجوم على مدينة رفح الواقعة على الحدود مع مصر، حيث يعيش أكثر من 1.4 مليون نازح فلسطيني وسط ظروف إنسانية ومعيشية يائسة، بحسب الأمم المتحدة.

فلسطين

الجمعة 09 فبراير 2024 5:08 مساءً - بتوقيت القدس

استطلاع: حزب نتنياهو يواصل التراجع لصالح غانتس وتقدم لليمين المتطرف

القدس - "القدس" دوت كوم


أظهر استطلاع للرأي حصول حزب الليكود بزعامة بنيامين نتنياهو في حال جرت انتخابات اليوم، على 17 مقعدا بالكنيست، وهو ما يقارب نصف مقاعده الحالية البالغة 32 مقعدا من مقاعد الكنيست الـ120.


وحسب صحيفة معاريف الإسرائيلية فإن حزب الوحدة الوطنية الذي يرأسه بيني غانتس سيحصل على 32 مقعدا لو جرت انتخابات اليوم مقارنة مع عدد مقاعده الحالية البالغة 12 مقعدا.


وأظهر تراجع حزب هناك مستقبل برئاسة زعيم المعارضة يائير لبيد ليحصل على 12 مقعدا مقارنة مع عدد مقاعده الحالية وهي 24.


بالمقابل، أظهرت نتائج الاستطلاع تزايد مؤيدي حزب إسرائيل بيتنا اليميني برئاسة إفيغدور ليبرمان الذي سيحصل على 10 مقاعد مقارنة بعدد مقاعدة الحالية وهي 6، وحزب القوة اليهودية بقيادة المتطرف إيتمار بن غفير سيحصل 10 مقارنة مع عدد مقاعده الحالية البالغ 6 مقاعد.


فلسطين

الجمعة 09 فبراير 2024 5:08 مساءً - بتوقيت القدس

جندي إسرائيلي: الجيش نهب وأحرق منازل بغزة وأعدم أسرى

غزة - "القدس" دوت كوم


أدلى طبيب عسكري في جيش الاحتلال الإسرائيلي بشهادة صادمة عن الانتهاكات التي يرتكبها الجيش الإسرائيلي في قطاع غزة، والتي شملت أعمال نهب وتخريب وإضرام للنار بمنازل الفلسطينيين وإعدام أسرى.


ونشر ناحوم بارنياع كبير محللي صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية، الجمعة، مقالا عرض فيه النص الحرفي لرسالة طبيب في لواء الاحتياط للمظليين أنهى مؤخرا خدمة استمرت شهرين بقطاع غزة.


وقال بارنياع دون ذكر اسم الطبيب لقد سجل انطباعاته عندما غادر من هناك، وأنا أقتبس كلماته حرفيا.


وإثر الفظائع المرتكبة بالقطاع تواجه إسرائيل اتهامات بارتكاب إبادة جماعية أمام محكمة العدل الدولية، لأول مرة بتاريخها، مما قوبل بترحيب إقليمي وعالمي، ومعارضة أميركية.


وكتب الطبيب "سأبدأ بمجال لم يتم التطرق إليه كثيرًا، وهو القيم في القتال، أو في رأيي قيم المجتمع الإسرائيلي بنقطة الاختبار".


وأضاف من أبرز الأمور شعور الغضب والانتقام الذي اجتاحنا جميعا بسبب الأحداث "المروعة" التي وقعت يوم 7 أكتوبر/تشرين الأول، وهذا بالطبع يشملني أنا أيضا، ولاحقا، لاحظت للأسف أن هذه المشاعر أدت إلى جموح في عدة مجالات.


وفي هذا الصدد كشف الطبيب أن النهب أصبح مؤسسيًا (ممنهجا) تقريبًا حسبما شهده خلال فترة وجوده في غزة.


وقال يبدأ الأمر بمصادرة كميات كبيرة من الفرشات ومواقد الغاز وإسطوانات الغاز من المنازل المحتلة، ويستمر بأخذ الهدايا التذكارية الصغيرة مثل الطاولات، والألعاب الصغيرة للأطفال.


وأضاف قامت قوات صغيرة وأقل انضباطًا بنهب الهواتف ومكانس دايسون الكهربائية والدراجات النارية والدراجات الهوائية.


وعن تلك الممارسات، قال الطبيب "لقد شعرت بالخجل، وفي مرحلة ما توقفت عن التعليق لأنه كان يُنظر إليّ على أنني مثير للمشاكل". كما لفت الطبيب إلى قيام الجيش الإسرائيلي بعمليات تخريب.


وقال من المشروع من الناحية الأخلاقية، إلحاق الضرر بالمنازل التي قد تشكل تهديدًا أثناء الهجوم، ومن المشروع أيضًا مهاجمة المنطقة المحيطة وتدمير المنازل التي تهدد محاور العمليات، وهذا مقبول بالنسبة لي على أن يتم تعريفه على أنه مهمة عسكرية.


واستدرك أن ظاهرة الكتابة على الجدران والتكسير والتخريب داخل المنازل تشير إلى خلل في الانضباط.


وأضاف تبدأ القوات بشكل متقطع بحرق المنازل، ويقول قائد اللواء إن الأمر لا بأس به بالنسبة له، والشعور التراكمي هو إذن أن يفعلوا هنا في غزة ما فعلوه في حوارة (بلدة فلسطينية قرب نابلس شمال الضفة الغربية تعرضت العديد من منازلها ومركباتها للحرق العام الماضي).


كما أشار الطبيب إلى الرسائل السياسية (التي يطلقها الجنود في مقاطع فيديو) قائلا "لا يوجد تقريبًا أي حاجز أمام الرسائل السياسية – دائمًا ما تكون يمينية وغالبًا ما تكون متطرفة، والقادة يغضون الطرف".


إعدام أسرى

وروى الطبيب العسكري في رسالته عن إعدام أسير، ودفعت رسالته الجيش الإسرائيلي للرد بأن الشرطة العسكرية ستحقق في الحادث.


وقال أثناء القتال تم القبض على 5 من مقاتلي النخبة الذين استسلموا (في إشارة إلى مقاتلي كتائب القسام)، أحدهم مصاب بكسر بكاحله، اعتنيت به، وتلقيت نظرات مندهشة وأسئلة موجهة من الجنود، ليس لأنهم غاضبون ولكن كنقص في الفهم عن سبب معالجتي له.


وأضاف وعلى بعد 200 متر منا، تم القبض على قائدهم، وكان يعاني من كسور في أطرافه، وبعد لحظة من استجوابه من قبل محقق أسرى، وصل مقاتل احتياط وقام بإعدام الأسير، مشيرا إلى أنه تمت التغطية على عملية الإعدام تلك.


وقال أنا لست من دعاة السلام، وأؤيد تماما استخدام قوة كبيرة عند الضرورة، ومع ذلك، شعر الكثيرون أن ارتداء زي الجيش الإسرائيلي وعبور الحدود يسمح لهم بارتكاب كل التجاوزات.


ورد الجيش الإسرائيلي على ما ورد في رسالة الطبيب العسكري عن إعدام أسير فلسطيني بأن الحادث قيد التحقيق من قبل الشرطة العسكرية، وبعد الانتهاء من التحقيق، سيتم تحويل النتائج إلى مكتب المدعي العام العسكري لفحصها.


ومن جهته كتب بارنياع قائلا "هذه الظواهر لا تنتهي في غزة: يقول أعضاء كيبوتسات في غلاف غزة إن الجنود المتمركزين داخل الكيبوتس خربوا الممتلكات، ونهبوا كل ما طالته أيديهم (..) سمعت عن ظواهر مماثلة في البلدات الإسرائيلية التي تم إخلاؤها على الحدود اللبنانية".


ومنذ 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، يشن الجيش الإسرائيلي حربا مدمرة على قطاع غزة خلّفت 27 ألفا و947 شهيدا، و67 ألفا و459 مصابا معظمهم أطفال ونساء، فضلا عن كارثة إنسانية غير مسبوقة ودمار هائل بالبنية التحتية.


المصدر : وكالة الأناضول


فلسطين

الجمعة 09 فبراير 2024 5:08 مساءً - بتوقيت القدس

القناة 12 العبرية: المساعدات لم تدخل غزة اليوم بسبب أوامر تلقّاها الجيش

غزة - "القدس" دوت كوم


أفادت القناة 12 العبرية بأن المساعدات الإنسانية لم تدخل إلى قطاع غزة اليوم الجمعة بعدما تلقى جيش الاحتلال الإسرائيلي تعليمات بعدم إدخالها، وذلك بخلاف الوعد الإسرائيلي للولايات المتحدة الأميركية.


وتثير قضية المساعدات الإنسانية جلبة كبيرة داخل إسرائيل من طرف المعارضين لها، والذين ينظّمون مظاهرات منذ أيام ويعترضون طريق الشاحنات المتوجهة إلى غزة.


واعترض عدد من المتظاهرين اليوم الطريق أمام الشاحنات عند معبر "نيتسانا"، لكن المساعدات فعلياً لم تدخل من هذا المعبر ولا من غيره، وفق القناة العبرية.


ومنع المحتجون دخول الشاحنات بأجسادهم، متوعدين بعد السماح بإدخال أي مساعدات حتى عودة آخر المحتجزين الإسرائيليين في قطاع غزة، على حد تعبيرهم.


ونقلت القناة عن مصادر في جيش الاحتلال لم تسمّها، قولها إن المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة لم تدخل بسبب تعليمات تلقّاها الجيش الإسرائيلي وليس بسبب الاحتجاجات.


وأضافت المصادر ذاتها بأن قرار وقف دخول المساعدات عبر معبر كرم أبو سالم، جاء في أعقاب تقييم للوضع وتعليمات صدرت للجيش، وذلك بخلاف الوعد الإسرائيلي الذي حصل عليه وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، مرة أخرى هذا الأسبوع، خلال زيارته إسرائيل.


ونصب المحتجون في الأيام الأخيرة خياما عند معبر كرم أبو سالم والذي تم إعلانه قبل أيام من قبل الجيش الإسرائيلي منطقة عسكرية مغلقة، بهدف منع المتظاهرين من مواصلة احتجاجاتهم هناك، وقامت القوات الإسرائيلية بإخلاء الخيام من المكان، لكن فعليا هذه الإجراءات لا تجدي نفعاً.


وبعد إخلاء المكان ذكرت الشرطة صباح اليوم أن عدداً من المتظاهرين قاموا بأعمال تخريب في المعبر وتسببوا بأضرار في المكان.


في سياق متصل أفادت صحيفة "هآرتس" العبرية، الليلة الماضية، بأن بلينكن كان قد ألغى يوم الأربعاء جولته التي خطط لها في معبر كرم أبو سالم على حدود قطاع غزة.


وكان هدف بلينكن بحسب الصحيفة، الاطلاع على عمليات دخول الشاحنات والمساعدات الإنسانية إلى القطاع، لكن الزيارة ألغيت لأن إسرائيل لم تتمكن من الالتزام أمام مساعدي بلينكن بأن دخول الشاحنات لن يتعرض للتشويش من قبل المتظاهرين.


يذكر أن الشاحنات المحمّلة بالمساعدات الإنسانية التي تدخل قطاع غزة من مصر، تخضع لفحص أمني إسرائيلي قبل ذلك وتمر من خلال مسارين مختلفين.


عربي ودولي

الجمعة 09 فبراير 2024 5:08 مساءً - بتوقيت القدس

الرئاسة المصرية ترد على تصريحات بايدن حول موقف السيسي من فتح معبر رفح

رام الله - "القدس" دوت كوم

قال بيان للرئاسة المصرية اليوم الجمعة، إن مصر فتحت منذ بداية الحرب على غزة معبر رفح من جانبها دون قيود أو شروط، وقامت بحشد مساعدات إنسانية بأحجام كبيرة، وضغطت بشدّة على جميع الأطراف المعنية لإنفاذ دخول هذه المساعدات إلى القطاع.


جاء ذلك بعدما قال الرئيس الأمريكي جو بايدن في تصريحات الليلة الماضية، إن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي “لم يكن يرغب في فتح المعبر للسماح بدخول المواد الإنسانية”.


وجاء في البيان: “بالإشارة إلى تصريحات الرئيس الأمريكي يوم 8 فبراير 2024 بشأن الأوضاع في قطاع غزة، تؤكد رئاسة الجمهورية توافق المواقف واستمرار العمل المشترك والتعاون المكثف بين مصر والولايات المتحدة بشأن التوصل لتهدئة في قطاع غزة، والعمل لوقف إطلاق النار وإنفاذ الهدن الإنسانية، وإدخال المساعدات الإنسانية بالكميات والسرعة اللازمة لإغاثة أهالي القطاع”.


وتابع البيان أنه “فيما يتعلق بموقف ودور مصر في إدخال المساعدات الإنسانية إلى القطاع وإغاثة الأشقاء الفلسطينيين، توضح رئاسة الجمهورية أن مصر -منذ اللحظة الأولى- فتحت معبر رفح من جانبها بدون قيود أو شروط، وقامت بحشد مساعدات إنسانية بأحجام كبيرة… وضغطت بشدة على جميع الأطراف المعنية لإنفاذ دخول هذه المساعدات إلى القطاع، إلا أن استمرار قصف الجانب الفلسطيني من المعبر من قبل إسرائيل، الذي تكرر أربع مرات، حال دون إدخال المساعدات، وأنه بمجرد انتهاء قصف الجانب الآخر من المعبر، قامت مصر بإعادة تأهيله على الفور، وإجراء التعديلات الفنية اللازمة، بما يسمح بإدخال أكبر قدر من المساعدات لإغاثة أهالي القطاع”.



عربي ودولي

الجمعة 09 فبراير 2024 3:29 مساءً - بتوقيت القدس

قصف إسرائيلي لمناطق وبلدات في جنوب لبنان

بيروت- "القدس" دوت كوم

قصفت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الجمعة، عدة بلدات ومناطق في جنوب لبنان.


وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام، بأن طيران الاحتلال الحربي شن غارة على بلدة مارون الراس في مدينة بنت جبيل، ما أدى لتصاعد سحب دخان كثيف، كما قصف أطراف بلدات: الضهيره، والجبين، ويارين في صور، فيما قصفت المدفعية أطراف بلدة الوزاني بعدة قذائف.


وأكدت أن مسيرة إسرائيلية قصفت منزلين غير مأهولين أحدهما في حي "السكرة" عند المدخل الشمالي لبلدة يحمر الشقيف بالجنوب اللبناني، وأطلقت صاروخين اخترقا سقفه، وأحدثا أضرارا كبيرة فيه، دون وقوع إصابات، والثاني في "مركبا" على الطريق العام ما أدى لاشتعال النار فيه.

فلسطين

الجمعة 09 فبراير 2024 3:19 مساءً - بتوقيت القدس

"حقوق الطفل" في الأمم المتحدة: إسرائيل تنتهك حقوق أطفال غزة بشكل خطير

غزة- "القدس" دوت كوم

قالت رئيسة لجنة حقوق الطفل التابعة للأمم المتحدة آن سكيلتون، إن إسرائيل تنتهك حقوق الأطفال في قطاع غزة بشكل خطير، وعلى مستوى نادر لم يُشاهد مثله في التاريخ الحديث.


وأضافت سكيلتون، خلال بيان اللجنة التي قدمته في مؤتمر صحفي، حول وضع الأطفال في غزة، أنه لا يوجد طفل في غزة خالٍ من الخوف والأم والجوع، ومنهم محظوظين إذا تمكنوا من البقاء على قيد الحياة، في ظل هذه الحرب، مشيرة إلى أن الأطفال في القطاع فقدوا طفولتهم، وأصيبوا بصدمة نفسية، وسيعيشون للأبد مع تأثيرها على صحتهم العقلية.


ولفتت الى "أن التقديرات تشير لدفن أكثر من 7 آلاف شخص تحت الأنقاض، بينهم عدد كبير من الأطفال، ما يرفع العدد الإجمالي للضحايا لأكثر من 100 ألف شخص، عدا عن الأطفال الذين فقدوا أطرافهم، وأهلهم، وأصدقائهم"، داعية "لضرورة تقديم الدعم النفسي والاجتماعي الكبيرين للأطفال والأسر، للتخفيف من آثار الحرب المؤلمة وطويلة الأمد".


وتابعت: "يفقد أكثر من 10 أطفال في المتوسط إحدى ساقيهم، أو كلتيهما يوميًا في غزة منذ بداية الحرب، وفق منظمة إنقاذ الطفولة، كما تشير تقديرات منظمة الأمم المتحدة للطفولة "اليونيسيف" إلى أن ما لا يقل عن 17,000 طفل أصبحوا منفصلين عن والديهم، وأصبح كل الأطفال البالغ عددهم 1.2 مليون بحاجة إلى المساعدة للصحة النفسية، والدعم النفسي، والاجتماعي، وللاهتمام والعمل من جانب المجتمع الدولي".


وأعربت رئيسة اللجنة، عن قلقها البالغ إزاء حالة الأطفال الذين يعيشون في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، والذين يواجهون الاعتقالات التعسفية، وأعمال القتل والعنف التي ترتكبها قوات الاحتلال والمستعمرون.


وتطرقت الى حكم محكمة العدل الدولية في 26 يناير\ كانون الثاني الماضي، في القضية التي رفعتها جنوب أفريقيا حول ارتكاب اسرائيل إبادة جماعية في غزة، والذي أمرت المحكمة إسرائيل بـ"اتخاذ كافة الإجراءات لمنع ارتكاب كافة الجرائم والأفعال التي تدخل في نطاق المادة الثانية من الاتفاقية"، بما في ذلك قتل أعضاء المجموعة، ومنع ومعاقبة التحريض المباشر والعلني على ارتكاب الجرائم الإبادة الجماعية، والتمكين من تقديم المساعدة الإنسانية".


ودعت رئيسة اللجنة، إسرائيل إلى الامتثال الفوري لقرار المحكمة، ودعوة جميع الدول لاتخاذ الاجراءات اللازمة لإنهاء هذه الحرب، من خلال التوصل إلى وقف فوري لإطلاق النار، وإيصال المساعدات الإنسانية العاجلة، واستئناف مفاوضات السلام، وإعادة التمويل "الأونروا" دون تأخير.


كما حثت، الدول المانحة التي علقت تمويلها للأونروا، بإعادة النظر في قرارها، وتوفير الأموال الكافية لضمان إمكانية تقديم جميع المساعدات العاجلة للجميع، ولكل طفل

فلسطين

الجمعة 09 فبراير 2024 3:15 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يفرج عن مواطنة من الخليل بعد اعتقالها كرهينة

الخليل- "القدس" دوت كوم

أفرجت سلطات الاحتلال الإسرائيلي مساء أمس عن السيدة بسيل خالد ابو حميد (28 عامًا) من مدينة يطا/ الخليل، بعد أنّ اعتقلها الاحتلال كرهينة في الـ1 من شباط/فبراير الجاري، ولاحقاً أبقى الاحتلال على اعتقالها بعد تسليم زوجها نفسه، علماً أنها حامل في شهرها الرابع.

ولفت نادي الأسير، إلى أنّ 10 أسيرات من محافظة الخليل في سجون الاحتلال، غالبيتهن رهن الاعتقال الإداريّ.


فلسطين

الجمعة 09 فبراير 2024 3:07 مساءً - بتوقيت القدس

معاريف: إسرائيل تتخوف من اعتراف أميركي محتمل بدولة فلسطينية

وكالات

أفادت صحيفة معاريف الإسرائيلية اليوم الجمعة بأن إسرائيل تتخوف من اعتراف أميركي بدولة فلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة، وسط تزايد الانتقادات الأميركية لإسرائيل وطريقة رئيس وزرائها بنيامين نتنياهو في التعامل مع ملف المحتجزين وإمكانية تحقيق هدف القضاء على حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، فضلا عن استمرار سقوط أعداد كبيرة من الضحايا المدنيين.


ونقلت الصحيفة عن مصادر سياسية إسرائيلية قلقها إزاء النشاط المكثف للإدارة الأميركية للترويج لفكرة إقامة دولة فلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة في ظل حكومة موحدة تقوم على ما تعرف بسلطة فلسطينية متجددة.


وقالت الصحيفة إن وزارة الخارجية الأميركية تدرس الاعتراف بدولة فلسطينية كجزء من مبادرة سياسية شاملة تتعلق بما سمته "اليوم التالي لحكم حماس" في قطاع غزة، وفق ما نقلته عن مصادر أميركية.


وأكدت الصحيفة أن قضية الاعتراف بالدولة الفلسطينية طرحت خلال المحادثات التي أجراها وزير الخارجية أنتوني بلينكن مع مسؤولين إسرائيليين خلال زيارته لإسرائيل في اليومين الماضيين.


ووصفت الصحيفة هذه الخطوة في حال تمت بأنها "تسونامي سياسي" للسلطة الإسرائيلية.


إصلاح فلسطيني

وقال مسؤول إسرائيلي للصحيفة إن الأميركيين يواصلون الترويج لفكرة السلطة الفلسطينية المتجددة، مشيرا إلى أن السلطة الحالية في رام الله بصدد العمل على تقديم إصلاحات، وهذا يتوافق مع مطالبة الولايات المتحدة بإثبات أنها أصبحت بالفعل هيئة تفي بتعريف "السلطة المتجددة".


وأضاف المسؤول أن الإصلاحات الفلسطينية تشمل تغييرات داخل الحكومة، وتغيير طبيعة إدارة الأجهزة الأمنية، وهناك حديث عن حكومة تكنوقراط مهنية جديدة.


الأجندة الأميركية والأوروبية

كما نقلت الصحيفة عن مصادر إسرائيلية قولها إن قضية الدولة الفلسطينية تشغل مؤخرا حيزا في الأجندة السياسية للشرق الأوسط التي يروج لها الأميركيون والأوروبيون، وقالوا إن الفكرة تكسب زخما.

وأشاروا إلى أنه ليس من قبيل الصدفة أن سلسلة من الزعماء الغربيين أعلنوا في الآونة الأخيرة دعمهم إقامة دولة فلسطينية، وهذا يشمل الزعماء الذين اعتبروا يمينيين والأكثر تأييدا لإسرائيل، مثل رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني.


وذكرت الصحيفة أن بلينكن أمر مؤخرا موظفي مكتبه بإعداد عمل منظم لاحتمال الاعتراف الأميركي أو الدولي بدولة فلسطينية من جانب واحد وليس من خلال المفاوضات مع إسرائيل أو بموافقة إسرائيلية.


يشار إلى أن الإدارات الأميركية المتعاقبة رفضت الاعتراف بدولة فلسطينية، وربطت ذلك بتوصل الفلسطينيين والإسرائيليين إلى اتفاق بشأن الدولة.


كما عارضت واشنطن حصول فلسطين على عضوية كاملة في الأمم المتحدة بإحباط طلبات فلسطينية للحصول على العضوية من خلال مجلس الأمن الدولي، آخرها عام 2011.


لكن المتحدث باسم الخارجية الأميركية ماثيو ميلر قال في نهاية يناير/كانون الثاني الماضي إن بلاده تسعى إلى إقامة دولة فلسطينية مستقلة مع ضمانات أمنية لإسرائيل، مؤكدا أن الرئيس الأميركي جو بايدن يعتقد أن هذه أفضل وسيلة لضمان السلام والأمن لإسرائيل وللفلسطينيين وللمنطقة ككل.

خلافات أميركية إسرائيلية

وفي هذا الصدد، أشارت صحيفة "فايننشال تايمز" البريطانية إلى أن الانقسامات العميقة بين واشنطن وتل أبيب بدت أكثر وضوحا خلال الزيارة الأخيرة لبلينكن.


وأضافت الصحيفة أن المؤتمرات الصحفية المنفصلة لكل من نتنياهو وبلينكن كشفت عن خلافهما، موضحة أن الخلافات تشمل قضايا المرحلة التالية للحرب وسبل تأمين إطلاق سراح المحتجزين لدى حركة حماس.

عربي ودولي

الجمعة 09 فبراير 2024 3:02 مساءً - بتوقيت القدس

واشنطن تصر أن وجودها في العراق برغبة عراقية وبغداد تطلب انسحابها

واشنطن- "القدس" دوت كوم- سعيد عريقات

قالت وزارة الخارجية الأميركية، إن واشنطن تحترم السيادة العراقية، وذلك بعد وقت قصير من توجيه بغداد اتهامات عكس ذلك.

وقال باتيل في رده على أسئلة الصحفيين بشأن الغارة الأميركية في بغداد التي اغتالت فيها القوات الأميركية ثلاثة عراقيين يوم الأربعاء "نحن نحترم السيادة العراقية بالكامل، وقد رفضت الحكومة العراقية نفسها هذا النوع من الهجمات والقوات الأميركية وقوات التحالف".

وأسفرت الغارة ألأميركية بطائرة بدون طيار في حي المشتل بشرق بغداد في وقت متأخر من يوم الأربعاء عن مقتل ثلاثة أشخاص، من بينهم أبو باقر السعدي، القائد البارز في جماعة كتائب حزب الله المسلحة المقربة من إيران.

وقال باتيل : "نحن موجودون في العراق بحسب الرغبة العراقية وبحسب حسن ضيافة الحكومة العراقية".

بدوره، كرر العراق دعوته لإنهاء الوجود العسكري الأميركي في أعقاب الغارة ألأميركية بطائرة بدون طيار في بغداد أسفرت عن مقتل السعدي، العضو الكبير في كتائب حزب الله، وهي ميليشيا شيعية تشكل جزءًا من قوات الأمن العراقية.

وقال المتحدث باسم الجيش العراقي يحيى رسول إن الولايات المتحدة "نفذت عملية اغتيال صارخة من خلال غارة جوية في قلب حي سكني في العاصمة بغداد، دون أي اعتبار لحياة المدنيين أو القوانين الدولية".

وقال رسول إن القوات الأميركية بشنها هذه الضربة، تعرض السلم الأهلي للخطر، وتنتهك السيادة العراقية، وتتجاهل سلامة وحياة مواطنينا.

من المفترض أن "التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة" المتمركز في العراق موجود في البلاد لمحاربة داعش، لكن الوجود يدور حول محاولة مواجهة نفوذ إيران. وقال رسول إن "التحالف ينحرف باستمرار عن أسباب وأهداف تواجده على أراضينا".

وزعمت الولايات المتحدة أن قائد كتائب حزب الله الذي استهدفته كان مسؤولاً عن الهجمات على القوات الأميركية. ومنذ منتصف تشرين الأول، تعرضت قواعد القوات الأمريكية في العراق وسوريا للهجوم أكثر من 160 مرة ردًا على دعم الرئيس بايدن للمذبحة الإسرائيلية في غزة.

وأدى هجوم بطائرة بدون طيار في 28 كانون الثاني أدى إلى مقتل ثلاثة جنود أميركيين في الأردن إلى قيام الولايات المتحدة بشن غارات جوية مكثفة في العراق وسوريا يوم الجمعة الماضي أسفرت عن مقتل حوالي 40 شخصًا.

عارضت الحكومة العراقية جميع الغارات الجوية الأميركية الأخيرة في البلاد، ودعت منذ أشهر إلى إنهاء الوجود الأميركي. وقال رسول إن الغارة الأخيرة بطائرة بدون طيار "تجبر الحكومة العراقية أكثر من أي وقت مضى على إنهاء مهمة هذا التحالف الذي أصبح عاملاً لعدم الاستقرار".

وبدأت الولايات المتحدة والعراق محادثات حول مستقبل الوجود الأميركي في نهاية كانون الثاني الماضي، لكن في الوقت الحالي، تبدو الولايات المتحدة مصممة على البقاء على الرغم من خطر تصاعد الوضع إلى حرب شاملة.

يشار إلى البرلمان العراقي صوت بالإجماع في شهر كانون الثاني 2020 على طرد القوات الأميركية في أعقاب الغارة الأميركية بطائرة بدون طيار التي أسفرت عن مقتل قائد فيلق القدس الإيراني قاسم سليماني وزعيم قوات الحشد الشعبي أبو مهدي المهندس. لكن الولايات المتحدة رفضت المغادرة وتتمتع بنفوذ اقتصادي كبير على العراق، مما يجعل من الصعب على رئيس الوزراء العراقي طرد القوات الأميركية.

فلسطين

الجمعة 09 فبراير 2024 3:00 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يعتقل شاباً على حاجز عسكري قرب نابلس

نابلس- "القدس" دوت كوم

 اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الجمعة، شاباً من جنين، على حاجز عسكري شمال غرب مدينة نابلس.


وبحسب مصادر محلية، فإن تلك القوات اعتقلت نجلها، أثناء مروره على حاجز "شافي شمرون" العسكري، المقام على أراضي المواطنين شمال غرب نابلس.

فلسطين

الجمعة 09 فبراير 2024 2:57 مساءً - بتوقيت القدس

25 ألفاً يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى

القدس- "القدس" دوت كوم

 أدى 25 ألفا، صلاة اليوم الجمعة، في المسجد الأقصى المبارك، رغم القيود والإجراءات العسكرية التي فرضتها قوات الاحتلال الإسرائيلي على أبواب المسجد.


وتواصل قوات الاحتلال للشهر الخامس على التوالي، فرض حصار على البلدة القديمة من القدس بما فيها المسجد الأقصى، ولم يصل عدد المصلين إلى هذا الرقم منذ ذلك الحين.


وفي السياق، أدى مجموعة من الشبان ممن منعتهم قوات الاحتلال من الوصول إلى المسجد الأقصى، الصلاة في حي راس العامود المجاور للبلدة القديمة.

فلسطين

الجمعة 09 فبراير 2024 2:56 مساءً - بتوقيت القدس

إصابة راعي أغنام ونجله إثر اعتداء المستوطنين عليهما شرق رام الله

رام الله- "القدس" دوت كوم

 أصيب راعي أغنام ونجله بجروح ورضوض، اليوم الجمعة، إثر اعتداء المستوطنين عليهما بالضرب، في قرية برقة شرق رام الله.


وأفادت مصادر محلية، بأن عددًا من المستوطنين اعتدوا بالضرب على الراعي يوسف حباس، ونجله جارح أثناء رعيهما للأغنام في منطقة "المزيك"، ما أدى لإصابتهما برضوض وجروح، إضافة للاعتداء على أغنامهما.


ولفتت المصادر الى أن قوات الاحتلال اقتحمت المنطقة لتأمين الحماية للمستوطنين، حيث أطلق الجنود الرصاص الحي، وقنابل الغاز السام المسيل للدموع، والصوت تجاه الشبان والأهالي المتواجدين في المنطقة، دون أن يبلغ عن إصابات.

فلسطين

الجمعة 09 فبراير 2024 2:53 مساءً - بتوقيت القدس

الهلال الأحمر: الاحتلال يقتحم مستشفى الأمل التابع لنا في خانيونس

غزة- "القدس" دوت كوم

أفادت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي، اقتحمت اليوم الجمعة، مستشفى الأمل التابع لها، في خان يونس جنوب قطاع غزة.


وبحسب مصادر محلية، فإن العاملين في المستشفى أبلغوهم بأن جنود الاحتلال اقتحموا المستشفى، دون أن يتمكنوا من معرفة مزيد من التفاصيل بسبب قطع الاتصال.


وكانت قوات الاحتلال قد شنت خلال الفترة الماضية قصفا عنيفا وإطلاق نار متواصل، في محيط المستشفى، ما هدد سلامة المرضى والطواقم الطبية داخله، وأدى لأضرار مادية في المبنى.


وكانت جمعية الهلال أطلقت تحذيرا قبل أيام، مؤكدة أن حياة الجرحى في المستشفى بخطر، وذلك جراء نفاد الأوكسجين بشكل كامل منذ أيام، وعدم قدرة الطواقم الطبية على إجراء عمليات جراحية لهم، حيث توقف العمل تماما في قسم الجراحة.


وأكدت أن مخزون الوقود سينفد خلال أربعة أيام فقط، مطالبة المجتمع الدولي التدخل بشكل فوري للضغط على سلطات الاحتلال الإسرائيلي، للسماح بإدخال الأوكسجين والمستلزمات الطبية، والوقود لضمان استمرار العمل في المستشفى.

عربي ودولي

الجمعة 09 فبراير 2024 1:11 مساءً - بتوقيت القدس

بوتين: الغرب أدرك استحالة هزيمة روسيا بأوكرانيا

وكالات

قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إن موسكو ليست لديها مصلحة في توسيع حربها بأوكرانيا إلى دول أخرى بالمنطقة أو أعضاء بحلف شمال الأطلسي (ناتو) مثل بولندا ولاتفيا أو دول بالقارة الأوروبية، مضيفا أن الغرب بدأ يدرك استحالة هزيمة روسيا في أوكرانيا.


وأكد بوتين -في مقابلة أجراها معه المذيع الأميركي تاكر كارلسون بموسكو وبثّت أمس الخميس- أن بلاده لا تسعى إلا إلى مصالحها ولن تهاجم بلدا حين لا يكون لها مصلحة بذلك.


وردا على سؤال عما إذا كان يمكنه تصور سيناريو يتم خلاله إرسال قوات روسية إلى بولندا، أجاب بوتين بأن ذلك يمكن أن يحدث في حالة واحدة فقط، وهي إذا هاجمت بولندا روسيا.


وقال إنه كان هناك مؤخرا أصوات تطالب بإلحاق هزيمة إستراتيجية بروسيا في ساحة المعركة، مشيرا إلى أن أصحاب هذه الأصوات بدؤوا يدركون الآن أن تحقيق هذه الغاية أمر مستحيل.


العلاقات مع واشنطن

كما أكد الرئيس الروسي أن انتخاب رئيس أميركي جديد، في استحقاق مقرر إجراؤه في الخامس من نوفمبر/تشرين الثاني المقبل ويرجح أن يضع الجمهوري دونالد ترامب في مواجهة الديمقراطي جو بايدن، لن يغيّر العلاقات بين الولايات المتحدة وروسيا.


وقال بوتين ردا على سؤال حول ما إذا كان من الممكن أن تتغير العلاقات الأميركية الروسية بوصول رئيس جديد للولايات المتحدة، إنها ليست مسألة من هو الزعيم، كما أن العلاقات بين البلدين لا ترتبط بشخص محدد.

وأعلن بوتين أن بلاده منفتحة للتوصل إلى اتفاق للإفراج عن الصحفي الأميركي إيفان غيرشكوفيتش المحتجز في روسيا منذ نحو عام بتهمة التجسس.


إنهاء الحرب

وأضاف بوتين أنه لو أرادت الإدارة الأميركية إنهاء الحرب في أوكرانيا حقا، فعليها التوقف عن إرسال الأسلحة لكييف.

وأشار إلى أن بلاده وأوكرانيا ستتوصلان إلى اتفاق عاجلا أم آجلا، لافتا إلى أن طريق المفاوضات مفتوح.


وذكر أن وقف الحرب كان ممكنا في حال تنفيذ القرارات المتفق عليها في محادثات السلام التي عقدت في إسطنبول بين أوكرانيا وروسيا بوساطة تركيا، إلا أن كييف تراجعت عن ذلك بناء على تعليمات من الغرب، وخاصة واشنطن.


توسّع الناتو

كما أعرب بوتين عن انزعاج موسكو من سياسات التوسع التي يتبعها حلف الناتو منذ تسعينيات القرن الماضي.

وأفاد بأن الناتو ليس بحاجة للتوسع، قائلا إن توسع الحلف يعني أن الوضع سيكون كما كان أثناء الحرب الباردة، ولكن بشكل أقرب إلى حدود روسيا، وفق تعبيره.

وأكد أن الولايات المتحدة لم تف بوعدها بألا يتوسع الناتو شرقا.


وقال الكرملين إن بوتين وافق على إجراء المقابلة مع كارلسون -في أول مقابلة له مع الإعلام الغربي منذ بدء الحرب على أوكرانيا في فبراير/شباط 2022- لأن النهج الذي يتبعه مذيع فوكس نيوز السابق يختلف عن التغطية الأحادية الجانب للصراع الروسي الأوكراني التي تتبعها كثير من وسائل الإعلام الغربية.


ولكارلسون علاقة وثيقة بالرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب، الذي يدعو إلى وقف تصعيد الحرب في أوكرانيا.


واشنطن تعلّق

وعلّق البيت الأبيض على مقابلة بوتين قائلا إنها لم تكن ضرورية لكي يدرك الشعب الأميركي "وحشية" الرئيس الروسي.

وقال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأميركي جون كيربي إن بوتين يحاول تبرير أفعاله بأوكرانيا بـ"أسباب وهمية وسخيفة"، وإن حقيقة ما يفعله في أوكرانيا يجب أن تكون واضحة للجميع، بحسب تعبيره.

وكان كارلسون قال إنه أجرى المقابلة لأن الشعب الأميركي ليس لديه أي فكرة حول ما يجري في روسيا وأوكرانيا، وعليه أن يعرف لأنه يدفع جزءا كبيرا من تكاليف الحرب، في إشارة إلى الدعم الذي تقدمه الولايات المتحدة لأوكرانيا والذي انتقده دائما.

فلسطين

الجمعة 09 فبراير 2024 1:00 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال ارتكب 13 مجزرة في قطاع غزة أدت لاستشهاد 107 مواطنين

غزة- "القدس" دوت كوم

ارتكبت قوات الاحتلال الإسرائيلي، 13 مجزرة بحق العائلات في قطاع غزة، أدت لاستشهاد 107 مواطنين، وإصابة 142 آخرين خلال الـ 24 ساعة الماضية.


وبحسب وزارة الصحة، فإن عدداً من الشهداء والمصابين ما زالوا تحت الركام، وفي الطرقات، حيث يمنع الاحتلال وصول طواقم الإسعاف والدفاع المدني من الوصول إليهم، في ظل شح الإمكانيات لانتشالهم.


وأكدت أن الاحتلال تعمد قتل 340 كادرا صحيا، واعتقال 99 آخرين، وتدمير 123 سيارة إسعاف خلال عدوانه على قطاع غزة المتواصل لليوم 126 على التوالي.


وفي السياق، استشهد شاب برصاص قناصة إسرائيلي، قرب مجمع ناصر الطبي بمدينة خان يونس، فيما شن الطيران الحربي غارة بمحيط المجمع بالتزامن مع قصف مدفعي.


واعتلت قناصة الاحتلال منازل المواطنين في محيط مدارس العودة شرق خان يونس، وجرفت منزل المواطن رامي أبو دقة المجاور، فيما استهدفت المدفعية المناطق الغربية من مدينة غزة.

فلسطين

الجمعة 09 فبراير 2024 12:31 مساءً - بتوقيت القدس

اعتقال مواطن.. مستوطنون يحاولون الاستيلاء على منزل جنوب نابلس

نابلس- "القدس" دوت كوم

 اقتحم مستوطنون، صباح اليوم الجمعة، خربة يانون التابعة لأراضي عقربا جنوب نابلس، وحاولوا الاستيلاء على أحد المنازل فيها.


وأفادت مصادر محلية، بأن مجموعة من المستوطنين داهمت منزلا غير مأهول، يعود للمواطن غالب بني جابر، وحاولت الاستيلاء عليه.


وفي بيتا، اعتقلت قوات الاحتلال المواطن عصام حمايل بعد الاعتداء عليه بالضرب، مضيفة أن الاحتلال اقتحم أيضا المنطقة الغربية لمدينة نابلس. 


فلسطين

الجمعة 09 فبراير 2024 12:21 مساءً - بتوقيت القدس

خطة غالانت لنقل مساعدات إنسانية إلى تجار غزيين مباشرة

عرب 48

قدم وزير الأمن الإسرائيلي، يوآف غالانت، لوزراء كابينيت الحرب، الأسبوع الحالي، خطة تدعي منع سيطرة حركة حماس على المساعدات الإنسانية التي تصل إلى قطاع غزة، ووصفت بأنها "تجربة أولية" ستُنفذ في شمال ووسط القطاع، حسبما ذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" اليوم، الجمعة.


وتقضي الخطة بتشكيل "اللجنة المدنية"، وهي عبارة عن قوات ليست إسرائيلية تُكلف بإدارة منطقة وسط وشمال القطاع "بدلا من حماس". وحسب الصحيفة، فإن "استمرار الوضع الحالي، الذي فيه يستمر دخول المعدات والمساعدات الإنسانية وسقوطها بأيدي حماس لا يحتمل بنظر جهاز الأمن الإسرائيلي".


وحسب خطة غالانت، ستدخل المساعدات من خلال حاجزي "إيرز" و"كارني"، وليس من معبر رفح "الذي تسيطر عليه حماس". وستصل المساعدات إلى تجار فلسطينيين مباشرة من منظمات إغاثة. وسيتم ذلك بواسطة نقل المساعدات من شاحنات تصل من إسرائيل إلى شاحنات داخل القطاع.


وستبدأ التجربة الأولية في حي الزيتون الذي يحاصره الجيش الإسرائيلي. وسيشكل التجار الغزيون "مراكز القوة الجديدة"، بدلا من ناشطي حماس.


وستسمح إسرائيل لقوات مسلحة بحماية هؤلاء التجار، "من أجل التأكد من ألا تسيطر حماس بالقوة على المعدات والمساعدات. "ويقولون في إسرائيل إنه إذا دعت الحاجة، فإن الفلسطينيين الذين سيحمون المساعدات سيكونون مسلحين، بمصادقة من الجيش الإسرائيلي"، حسب الصحيفة.


وأضافت الصحيفة أنه من الجائز أن يكون هؤلاء أعضاء سابقون في أجهزة أمن السلطة الفلسطينية في القطاع، الذين كانوا يسيطرون على القطاع قبل حماس.


وتقضي خطة غالانت بأن الشاباك سيشرف على تنفيذ الخطة، التي بدأ بتخطيطها ودفعها قبل أسابيع. ولم يعبر وزراء كابينيت الحرب ورئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، عن معارضة لخطة غالانت، فيما التقيدرات في جهاز الأمن الإسرائيلي هي أن الخطة ستخرج إلى حيز التنفيذ في الأسابيع القريبة المقبلة.

فلسطين

الجمعة 09 فبراير 2024 12:17 مساءً - بتوقيت القدس

نساء غزة يلدن في الخيام ودورات المياه العامة

غزة- "القدس" دوت كوم

كان هناك أكثر من 50 ألف امرأة حامل في غزة عندما بدأت الحرب في السابع من أكتوبر (تشرين الأول) وفقاً لتقديرات الأمم المتحدة.


ووفقاً لصحيفة «وول ستريت جورنال»، فقد أكدت تقارير الأمم المتحدة وتصريحات العاملين في مجال الرعاية الصحية، أن غزة تشهد أحد أعلى معدلات المواليد في المنطقة، حيث تلد نحو 180 امرأة في القطاع كل يوم في المتوسط، والكثيرات الآن لا يحصلن على مساعدة طبية تذكر، وأحياناً تتم الولادة في ملاجئ قذرة ومكتظة أو دورات مياه عامة أو خيام باردة.


وفي حين يمكن أن تكون الولادة في الأوقات العادية تجربة مؤلمة، فإن حدوث المخاض في منطقة حرب يضاعف من الضيق والخطر المتعلقين بهذه التجربة.


ونادراً ما تحصل الأمهات الحوامل اللاتي يصلن إلى المستشفيات في غزة على مستوى الرعاية التي يحتجن إليها، وفقاً للأمم المتحدة والعاملين في مجال الرعاية الصحية. وعلى الرغم من وجود 36 مستشفى بالقطاع، فإن 13 منها فقط مستمرة في العمل، ولكنها تعمل بشكل جزئي فقط.


وتعاني هذه المستشفيات نقص الموظفين، وتكتظ بعدد كبير من جرحى الحرب. وتقول الأمم المتحدة: إن خدمات الأمومة تحتل مرتبة منخفضة في قائمة أولويات المستشفيات، وغالباً ما يتم رفض النساء أثناء المخاض.


ونفذت القوات الإسرائيلية عمليات داخل المستشفيات وما حولها، ودمرت معظم مستشفيات غزة ومراكزها الصحية.
وفي حين أن الجزء الشمالي من القطاع معزول إلى حد كبير عن الإمدادات الطبية وغيرها من المساعدات، فإن المستشفيات في الجنوب تعاني أيضاً ضغوطاً شديدة بحيث لا تستطيع توفير الرعاية المناسبة للأمهات الحوامل.


ويعد المستشفى الإماراتي للأمومة في مدينة رفح، على الحدود المصرية، المرفق الوحيد المخصص لصحة الأمهات الذي لا يزال يعمل في القطاع، وفقاً للأمم المتحدة.


ومع وجود أكثر من نصف سكان غزة، أو نحو 1.3 مليون شخص، في رفح الآن، يتعامل المستشفى مع نحو 80 حالة ولادة يومياً، مقارنة بنحو 15 حالة قبل الحرب، وفقاً لصندوق الأمم المتحدة للسكان.

وأبلغت الأمم المتحدة عن حالات عدة لنساء تلقين عمليات قيصرية دون تخدير كافٍ. وغالباً ما يتم إخراج النساء اللاتي يتم إدخالهن إلى المستشفى بعد ساعات قليلة من الولادة، وحتى بعد الولادة القيصرية.

ويقول العاملون في مجال الرعاية الصحية: إن الافتقار إلى الرعاية قبل الولادة وبعدها يعني أن النساء وأطفالهن سيعانون أمراضاً يمكن الوقاية منها ويموتون بسببها.

وقالت ديبورا هارينغتون، طبيبة التوليد البريطانية التي قضت مؤخراً أسبوعين في مستشفى الأقصى بوسط غزة كجزء من فريق طبي تم تجميعه من قِبل جمعيتي «المساعدة الطبية للفلسطينيين» و«لجنة الإنقاذ الدولية»: «جميع مضاعفات الحمل لا تحظى بأي رعاية».

وأضافت: «الحالات التي تهدد الحياة مثل ارتفاع ضغط الدم أثناء الحمل، أو تسمم الحمل، لا يتم تشخيصها. وينتشر فقر الدم على نطاق واسع، لكن النساء لا يحصلن على مكملات الحديد التي يحتجن إليها لعلاجه».

وتستمر مشكلات الأمهات والأطفال بعد الولادة. ويقول عمال الإغاثة: إن سوء التغذية بين الأمهات المرضعات وأطفالهن أمر شائع للغاية في غزة. وتكافح الأسر، التي يعيش الكثير منها في خيام يسهل اختراقها، من أجل الحصول على الحليب الاصطناعي والحفاضات والملابس الشتوية للمواليد الجدد.

وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، الثلاثاء، ارتفاع حصيلة القصف الإسرائيلي والعمليات البرية في قطاع غزة إلى أكثر من 27 ألف قتيل غالبيتهم من النساء والأطفال، منذ بدء الحرب في السابع من أكتوبر.

فلسطين

الجمعة 09 فبراير 2024 10:59 صباحًا - بتوقيت القدس

إعدام مقاتلين وتخريب ونهب ممتلكات واسع تنفذه القوات الإسرائيلية بغزة

عرب 48

إلى جانب قتل المدنيين الفلسطينيين الواسع والدمار الرهيب الذي نفذه الجيش الإسرائيلي في قطاع غزة، في أشهر الحرب الأربعة الأخيرة، تنتشر بشكل واسع في صفوف قواته ظاهرة تدمير المباني من داخلها ونهب محتوياتها. وأكد المحلل السياسي في صحيفة "يديعوت أحرونوت"، ناحوم برنياع، اليوم الجمعة، أن ظاهرة النهب ليست جديدة وإنما هي "تراث عريق" في صفوف الجنود.


ونقل برنياع عن طبيب في أحد ألوية الاحتياط في سلاح المظليين، الذي تواجد في القطاع لمدة شهرين وأنهى خدمته مؤخرا، شهادته حول ممارسات قوات الجيش الإسرائيلي خلال الاجتياح البري، وهي لا تتوقف عند عمليات النهب فقط، وإنما تشمل عمليات إعدام ميدانية بدم بارد.


وكتب الطبيب لبرنياع أنه "سأبدأ بمجال لم يتطرقوا إليه كثيرا وهو القيم أثناء القتال أو، بنظري، قيم المجتمع الإسرائيلي أمام اختبار.


 ولاحظت لأسفي أن مشاعر الغضب والرغبة بالانتقام من الأحداث المروعة في 7 أكتوبر أدت إلى جموح في عدة مجالات".


وأضاف الطبيب العسكري أن "عمليات النهب تكاد تكون ممأسسة. وهذا يبدأ بنهب واسع لفرشات، أفران غاز وبالونات غاز من البيوت التي تم احتلالها، ويستمر بأغراض تذكارية صغيرة، مثل مسابح ودمى صغيرة للأطفال. ويتم تفسير هذا كله بالطبع بالاحتياجات العملياتية، مثل شاشة بلازما في غرفة القيادة لقائد اللواء التي صودرت من بيت فلسطيني".


وتابع أنه "في اليوم انتقل جنود سرية لمشاهدة مباراة على شاشة صودرت من بيت مجاور. وجنود آخرون نهبوا هواتف، مكانس كهربائية، دراجات ودراجات نارية. وبنظري، شرعي للغاية من الناحية الأخلاقية، استهداف البيوت التي من شأنها أن تشكل تهديدا أثناء هجوم؛ وشرعي أيضا تسوية مبان بالأرض وهدم بيوت تهدد الطرق العسكرية. وأدرك أن جزءا من معادلة الردع هي استهداف الكثير من المباني".


وبحسبه، "أنا أتقبل هذا، شريطة أن يوصف كمهمة عسكرية وليس إفراغ غضب. وظاهرة الكتابة على الجدران، تكسير وهدم داخل البيوت تدل على التخلي عن الطاعة. وهناك قوات تبدأ بإحراق بيوت، وقائد الكتيبة يقول إن لا بأس بهذا. 

والشعور المتراكم هو أنه توجد مصادقة على أن يُنفذ هنا في غزة ما فعلوه في حوارة" في الضفة الغربية.


وأشار إلى أن "الرسائل السياسية تطلق بدون أي عوائق، ودائما تكون يمينية وفي غالب الأحيان متطرفة. والضباط يغضون النظر".


وأضاف الطبيب العسكري أنه "خلال القتال أسرنا خمسة مخربي نخبة (في حماس) إثر استسلامهم، وكان كاحل أحدهم محطم. وعالجته لكن الجنود نظروا إليّ باستغراب ووجهوا أسئلة قاسية، ليس لأنهم غاضبون وإنما لأنهم لم يفهموا لماذا أعالجه".


وأفاد الطبيب في شهادته الخطية بأنه "على بعد 200 متر منا، تم القبض على قائد هؤلاء المخربين. وكان مصابا بكسور كثيرة في أطرافه. وبعد وقت قصير جدا من التحقيق معه من جانب محقق مع أسرى، جاء جندي في الاحتياط وأعدم الأسير. واعتنى اللواء بالمشكلة بسرعة، وتنقل قائد الفرقة العسكرية وقائد اللواء بين القوات وتحدثا عن خطورة هذا الحدث. وعمليا، سأستغرب جدا إذا كان سيقبع الرجل في السجن أربعة أشهر".


وتابع "أنا لست مناهضا للحرب. وأؤيد بالكامل استخدام قوة مفرطة عند الضرورة. ورغم ذلك، يشعر كثيرون جدا أن ارتداء زي الجيش الإسرائيلي وعبور الحدود يسمح لهم بتجاوز حدود أخلاقية".


وعقب الناطق باسم الجيش الإسرائيلي على إعدام الأسير، أن "هذا الحدث يخضع لتحقيق الشرطة العسكرية. ويجري النظر في ادعاء الجندي الذي بموجبه شعر بوجود خطر حقيقي ولذلك نفذ إطلاق النار دفاعا عن النفس. وبانتهاء التحقيق ستنقل نتائجه إلى النيابة العامة العسكرية".


وأشار برنياع أنه "سمعت عن ظاهرة التخريب والنهب من ضباط آخرين في الاحتياط. وهناك تراث عريق في هذا المجال، ويمتد إلى فترة البلماح (إبان نكبة 1948). ويقول (الجندي السارق) إن هذه الأغراض (المنهوبة من غزة) ليس لي وإنما للزملاء. وأنا لست سارقا، وإنما أستكمل المعدات".


ولفت برنياع إلى أن هذه الظاهرة ليست محصورة في سلوك الجنود الإسرائيليين في قطاع غزة. "وروى أعضاء كيبوتسات في غلاف غزة أن جنودا تم نشرهم داخل الكيبوتس أتلفوا ممتلكات، وهنا وهناك نهبوا كل ما طالته أيديهم. 


وسمعت عن مظاهر مشابهة في البلدات (الإسرائيلية) التي تم إجلاء سكانها عند حدود لبنان أيضا".


ونشر برنياع نص أمر عسكري صادر عن رئيس قسم الطعام الحلال بموجب الشريعة اليهودية، الحاخام أفيشاي بيرتس، ويشرعن من خلاله سرقة الجنود للمواد الغذائية من الغزيين، وجاء فيه أنه "تتناول هذه الوثيقة الواقع الذي لا تتواجد فيه القوة داخل حدود إسرائيل ومعنية باستخدام النهب".


وختم بيرتس "وثيقته" بآية توراتية تقول: "تأكل كل الشعوب"، والتي جاء في تتمتها أنه "لا تشفق عيناك عليهم ولا تعبد الهتهم لأن ذلك شرك لك".

أقلام وأراء

الجمعة 09 فبراير 2024 10:15 صباحًا - بتوقيت القدس

رأي عام موجه يستند على ايديولوجية متطرفة

في زمن الحروب تتجلى الخدعة بكل ما تحمله الكلمة من معنى ويترافق ذلك مع تصريحات كاذبة من أجل استمالة العاطفة والتأثير والتوجيه لتشكيل رأي عام حول الهدف الذي يسعى المسؤولون لتحقيقه ، وهذا ما نشاهده في حكومة الاحتلال بقيادة بنيامين نتانياهو التي استطاعت منذ بداية الحرب التأثير على الرأي الاسرائيلي العام من خلال ماكينة التصريحات اليومية التي تروج من خلالها حكومة نتانياهو لقرب تحقيق الانتصار المطلق على حماس والمقاومة في قطاع غزة واستعادة المحتجزين بواسطة الضغط العسكري المتواصل .


في حقيقة الامر ورغم دخول الحرب شهرها الخامس الا ان اسرائيل التي تشن اطول حرب منذ قيام الكيان المحتل على الارض الفلسطينية لم تحقق وفقا لتقارير اميركية معتمدة ٣٠ بالمئة من اهداف عدوانها وخصوصا ما يتعلق بالانفاق والمحتجزين والمعلومات المضللة التي تبثها يوميا القنوات الاعلامية الاسرائيلية ومحركاتها الالكترونية المختلفة متبنية الرواية الاسرائيلية الرسمية باتجاه عاطفي وتأسيسا على مسألة المحتجزين ، لتنجح اسرائيل في سياستها الاعلامية هذه بكسب الرأي العام الاسرائيلي بنسبة كبيرة وتجلى هذا بالمظاهرة الضخمة التي اقيمت مساء امس الخميس امام مقر المحكمة العليا في القدس والتي رفع المشاركون فيها لافتات وشعارات تدعو الى مواصلة الحرب والعدوان لتحقيق الانتصار الكامل على المقاومة …


واذا ما أخذنا بالاعتبار المسيرات والاعتصامات التي يتم تنفيذها على المعابر مثل معبري كرم ابو سالم ونيتسانا من قبل عائلات المحتجزين في غزة لمنع دخول المساعدات الانسانية لقطاع غزة فان جوهرها يتوافق مع دعوات الضغط على المقاومة وخنق قطاع غزة واستمرار الحرب ، حيث ان الراي العام الاسرائيلي الموجه والمضلل اصبح يلهث خلف سراب الاخبار التي تبثها قيادته دون اي تأكيد ، والهدف فقط هو مواصلة الحرب على كل ما هو فلسطيني في مشهد يعبر عن نفسه بان الجمهور الاسرائيلي المتطرف اصلا ، ارتفعت نسبة التطرف فيه الى ابعد الحدود ولا يجوز على الاطلاق ان نتعامل مع معسكرات صقور وحمائم ويمين ويسار ومعتدلين ومتطرفين، لان هذا الجمهور المتطرف في تصرفاته يكشف حقيقة مهمة متعلقة بانتمائه لأيديولوجية ثابتة ومستمرة منذ نشأة كيان الاحتلال تستند الى عقيدة التفوق اليهودي وجوهرها يقوم على السيطرة الكاملة على الأرض والتخلص من الشعب الفلسطيني بكل الطرق المتاحة، حتى لو كانت غير مشروعة وتنتهك القوانين الدولية.


جاءت نتائج الانتخابات الإسرائيلية الأخيرة لتؤكد على التطرف ، ولتكشف حقيقة نعرفها منذ أكثر من 70 عاماً، ونرى آثارها يوميا على الأرض الفلسطينية والبيوت المصادرة والمهدومة وفي وجوه الفلسطينيين المهجرين في الشتات ، وفي أضرحة عشرات الاف الشهداء وملايين الأسرى وفي تهويد القدس وتدنيس المسجد الاقصى واجراءات الاستيطان وغيرها، ولن تكن الحرب على غزة هي الحلقة الاخيرة في مسلسل الهجمة الاسرائيلية على كل ما هو فلسطيني لان نهج اسرائيل وعقيدتها يقومان على الايديولوجية المتطرفة التي أشرنا اليها في هذا الحديث ، وعليه فاننا نقف امام نظام مستبد يحتاج الى مواقف دولية حازمة باجراءات صارمة لانتزاع حل عادل وشامل لقضية فلسطين

أقلام وأراء

الجمعة 09 فبراير 2024 10:13 صباحًا - بتوقيت القدس

كيف تنظر إسرائيل العميقة إلى جبهتها اللبنانية ؟

من خانيونس إلى باب المندب، يشهد الشرق الأوسط مواجهة شاملة بين إيران والتنظيمات العسكرية الموصولة عضوياً بها، في اليمن والعراق وسوريا ولبنان وفلسطين من جهة، والدولة العبرية المدعومة من الولايات المتحدة والغرب من جهة أخرى. والسؤال الأهم: هل هي مواجهة محدودة، أم مسيرة نحو حرب شرق أوسطية كبرى؟ ولعل الصدام المتصاعد بين إسرائيل و«حزب الله» هو الموقع الأخطر في احتمال تحول المواجهة حرباً كبرى. فما الذي يحدث في عقل «إسرائيل العميقة» عند حدود لبنان؟


أيقظ يوم «طوفان الأقصى»، من حيث يدري صانعوه أو لا يدرون، كل الهواجس والمخاوف، ورفع على حين غرة وللمرة الأولى في الجانب الصهيوني - الغربي، وكرد فعل، في جانب المحور الإيراني، راية الحسم. إلى أي مدى يمكن أن يصل هذا الحسم؟ قبل المواجهة الراهنة، كان الجانبان اعتادا منذ زمن طويل التعامل التكتيكي مع معطيات النزاع على مدى المنطقة، يحققان تقدماً هنا وتراجعاً هناك، وسط الكثير من التناقضات والحسابات المضمرة والشكوك حول النوايا الخفية تجاه المثلث الشرق أوسطي: العالم العربي - إيران - الكيان الصهيوني، وعلاقة هذه الأطراف الثلاثة بعضها ببعض وبالدول الكبرى. ترى وصلت الآن هذه اللعبة، التي دامت طويلاً، والتي شاركت فيها الصين وروسيا وتركيا أيضاً، إلى نهايتها. إلى أين؟


كيف تنظر «إسرائيل العميقة» إلى «جبهتها اللبنانية»؟ يعي العقل الصهيوني التناقض البنيوي في كيانه: نجاحه في خلق دولة قوية بالغة التطور في قلب المشرق العربي، وهشاشة هذه الدولة الحديثة العهد، التي قامت عكس التاريخ في زمن رحيل الاستعمار، فكيف بالاستيطان الذي يطرد شعباً من أرضه ويحلّ شعباً آخر مكانه؟ ولا شك في أنه يرى بقلق إلى حالة التحول الحربي الإيراني من الكمّي إلى النوعي (الموصولة بالصعود الديموغرافي الكبير حوله)، والمنعكسة بشدة على «حزب الله»، كما على «حماس» و«الجهاد الإسلامي» وسائر الفصائل الموصولة بإيران في المنطقة. لقد طوّر «حزب الله» إلى حد كبير أسلحته وقدراته القتالية، والمواجهة معه أصعب مما كانت عليه في حرب 2006، أو خلال الحروب السابقة مع القوى الفلسطينية في لبنان. خصوصاً أن جبهة غزة مستمرة ومكلفة للغاية، بشرياً واقتصادياً وأخلاقياً، ومغرقة في سفك دماء المدنيين وتدمير أمكنة إقامتهم بلا رحمة، وتهجيرهم تهجيراً جماعياً شاملاً، تحت أنظار العالم.


ولا شك في أن العقل الصهيوني العميق يعي الآن، أكثر من أي وقت مضى، مدى تعقيد حركة التاريخ، ومدى خطورة الحسابات والألاعيب التكتيكية، كسلاح ذي حدين يمكن أن ينقلب فيه السحر على الساحر. كيف أن سياسة «فرّق تسد» في الشرق الأوسط التي اتبعتها أميركا أوباما، مدعومة من الغرب (وهي مستمرة في عهد بايدن بحيرة وإرباك)، في رهانها المضمر على التطوير العسكري الإيراني لإضعاف العرب، وفي دعم نظام «الإخوان المسلمين» في مصر، على أمل مده إلى دول شرق أوسطية أخرى، لتفجير كل التناقضات، لم تستفد منها في نهاية المطاف إلا إيران.


يُرجّح أن إسرائيل العميقة كانت تغض النظر عن هذه السياسة، أو تتماشى معها، شرط عدم وصول إيران إلى السلاح النووي. لكن من يستطيع رسم الحدود الدقيقة في مسار التاريخ؟ والدليل الأبلغ على ذلك، اتباع الكيان الصهيوني نفسه سياسة «فرّق تسد» الفلسطينية وما آلت إليه. إن انسحاب إسرائيل من غزة عام 2005، وتغاضيها في ما بعد عن تمويل «حماس» وتسليحها، كانا بهدف ضرب وحدة الشعب الفلسطيني وتقسيم جغرافيته والسلطة الناطقة باسمه، لتشتيت قواه والقضاء على حلّ الدولتين. ومن سخرية القدر أن كل هذه التكتيكات قادت إلى «طوفان الأقصى»، وإلى عودة فكرة الدولتين كحل وحيد للنزاع الفلسطيني - الإسرائيلي.


جانب «الجبهة اللبنانية»، وعلى الرغم من وصول إيران إلى حدود الكيان الصهيوني الشمالية وإلى البحر المتوسط عبر «حزب الله»، لا بد أن تقدّر «إسرائيل العميقة» تقديراً بالغاً الانهيار اللبناني في أشكاله كافة. صحيح أن هذا الانهيار المهول لا تتحمله فقط مسيرة «حزب الله» من أربعين عاماً إلى اليوم، لكن هذه المسيرة لعبت دوراً أساسياً فيه، إلى جانب القوى السياسية والمالية والإدارية المتحالفة معها، أو المتعاملة ضمناً معها، أو التي تحظى بحمايتها، بحيث لم يعد للبلاد لا حدود ولا مؤسسات ولا دولة فعلية، وأضحى «حزب الله» ممثلها الوحيد في الحرب والسلم وعلى أرض الواقع.


قبل يوم «طوفان الأقصى» وبعده، وبمعزل عنه وعن ارتداداته، حقق الكيان الصهيوني انتصاره الاستراتيجي على لبنان، من دون حرب ولا من يحاربون، عبر التدمير الذاتي «للنموذج اللبناني»، الذي هو خصم الدولة العبرية ومنافسها الكبير في الشرق الأوسط، في المجالات الحضارية والثقافية والاقتصادية والإنسانية، وفي طبيعة الصيغة المجتمعية التعددية ومعناها، وفي الحرية ونمط الحياة والانفتاح على الحداثة والعالم، وكحلقة وصل خلاقة بين مجتمعات المشرق العربي، وكجسر تفاعل بين المشرق والغرب منذ آخر القرن السادس عشر، على مدى القرون الأربعة الأخيرة. وهذا التدمير الذاتي، الذي أدى إلى تقسيم فعلي، غير معلن للبنان، بين دولة الثنائي الشيعي، وما بقي من دولة لبنان الكبير، كان، بشكل مقصود أم غير مقصود، صنيعة قوتين أساسيتين: الطبقة السياسية والمالية والإدارية المفرطة في الفساد، ونهج «حزب الله» في التعامل معها، وفي تهميش مؤسسات الدولة وتفريغها من مضمونها وسلبها أدوارها.


ويعود السؤال نفسه: هل نحن ذاهبون إلى حرب شرق أوسطية كبرى؟ لا أرى احتمال المواجهة الكبرى ممكناً بين أميركا بايدن وإيران الوليّ الفقيه، لأسباب كثيرة، قديمة وحديثة. كما أن احتمال المواجهة الكبرى بين الكيان الصهيوني و«حزب الله» هو من الصعوبة بمكان. أقصى ما تبتغيه إسرائيل هو إبعاد «حزب الله» إلى ما وراء نهر الليطاني (القرار 1701) لتأمين حدودها الشمالية وتحقيق عودة سكان المستوطنات إلى قراهم. وهي ستسعى إلى ذلك بكل ما أوتيت من ضغوط عسكرية محسوبة وضغوط دبلوماسية دولية وتهديد ووعيد. وإذا فشل ذلك كله، تخوض ربما حرباً محدودة، ستجهد واشنطن وطهران في ضبط إيقاعها.


 وسواء تستطيع ذلك أو لا تستطيع، فهي لا تهدف في أي حال إلى «القضاء على حزب الله»، بل إبعاده عن حدودها، وتركه ينشغل في التناقضات اللبنانية. فإسرائيل العميقة تخشى قيامة «النموذج اللبناني» من رماده، ولا يضيرها قط تكريس حلّ التقسيم، أو هيمنة دولة الثنائي على كامل الكيان المنهك. وهي تدرك أن قوة «حزب الله» الحربية، مثلها مثل قوة سائر أذرع إيران في بقية الأقطار، وقوة إيران نفسها، هي وليدة تطور صناعي عسكري فعّال لكنه أحادي، وحيد الجانب، لم يأخذ في الاعتبار نواحي التنمية المجتمعية الأخرى، تشوبه نزعة القمع والهيمنة في الداخل، وقدر لا حصر له من النقمة ومن التناقضات الطائفية والمذهبية والقومية والإثنية والاقتصادية والثقافية وغيرها، تطبعه بالهشاشة وتتيح التدخّل في مكوناته.

أقلام وأراء

الجمعة 09 فبراير 2024 10:11 صباحًا - بتوقيت القدس

يتخوفون من الشرق الأوسط والخطر في أوكرانيا!

من دون أحذية على الأرض تقوم الولايات المتحدة كداعم مالي وعسكري رائد - في حربين كبيرتين. في كلتا الحالتين، كافحت الدولتان اللتان تتلقيان المساعدة الأميركية - أوكرانيا وإسرائيل - لتحقيق أهدافهما، وفي حالة إسرائيل، يتم إلقاء اللوم على الولايات المتحدة في أجزاء كثيرة من العالم بسبب مدى دعمها.


وتقود الولايات المتحدة أيضاً حملة انتقامية ضد ميليشيا الحوثي المدعومة من إيران والتي زادت شدتها في الأيام الأخيرة، حيث أثارت كل ضربة جديدة مخاوف بشأن صراع يلوح في الأفق مع إيران. فمنذ اغتيال قاسم سليماني لم تتردد إيران عبر عملائها من القيام بعمليات ضد المصالح الأميركية في المنطقة؛ مما أثار نقاشات عسكرية أميركية حول نوعية الردع الأميركي.


حتى قبل هجوم «حماس» في 7 أكتوبر (تشرين الأول) 2023، كانت القوات الإيرانية تشن ضربات صاروخية وبطائرات من دون طيار، وتعمل من خلال وكلاء منحوها قدراً من الإنكار. وكانت ردود الفعل الأميركية باستمرار مؤقتة، وغير مركزة. لذلك؛ يجري الحديث الآن عن كيف يجب أن يبدو الردع في الشرق الأوسط من أجل أن يكون تدبيراً فعالاً ضد الإجراءات الإيرانية؟ في نقاشاتهم حول استراتيجية إيران يرون أن قادة إيران يركزون على ثلاثة أشياء. الأول هو حماية النظام. إنهم يريدون أن ينجو النظام وسيبذلون قصارى جهدهم للقيام بذلك. وتتحرك الأولويتان الثانية والثالثة في بعض الأحيان ذهاباً وإياباً بالترتيب: فهي تهدف إلى تدمير دولة إسرائيل، وتهدف إلى طرد الولايات المتحدة من المنطقة.


كان هذا يحدث قبل وقت طويل من هجمات «حماس» على إسرائيل في 7 أكتوبر (تشرين الأول) 2023. في عام 2019، كان لدى الإيرانيين تخطيط هجوم متقدم جداً على المنشآت الأميركية وعلى المرافق الأخرى في جميع أنحاء المنطقة. ومرة أخرى، بهدف دفع أميركا خارج المنطقة شنّوا عدداً من الهجمات منخفضة المستوى في صيف عام 2019، بما في ذلك إسقاط طائرة استطلاعية من دون طيار واختارت أميركا عدم الرد. وكانت الردود مشوشة بالمثل طوال بقية العام، فتم تصعيد الهجمات الإيرانية.


حجة المنتقدين الآن، أنهم، لو تصرفوا في وقت سابق وبشكل مباشر أكثر، لما أُجبروا على اتخاذ إجراء حتى ضد سليماني في يناير (كانون الثاني) من عام 2020. لذلك؛ فإن الدرس الذي تم استخلاصه، أنه في مسائل الردع، وفي مسائل تأسيس المصداقية مع إيران، كان من الأفضل التصرف مبكراً «ومن الأفضل التصرف بدرجة معينة من القوة التي سيعرفها الإيرانيون ويفهمونها».


بعد الضربة التي قتلت الجنرال سليماني، كان هناك توقع بأنه سيكون هناك رد أكبر بكثير من إيران. فضربوا قاعدة عين الأسد (في العراق) بعدد من الصواريخ الباليستية القصيرة المدى. وأدرك الأميركيون أن الإيرانيين كانوا يحاولون قتل الأميركيين في ذلك الهجوم. ولم يتمكنوا من القيام بذلك، وطارت لكماتهم إلى حد كبير في الهواء بسبب إعادة تموضع القوات الأميركية.


نحن في حاجة إلى أن نفهم أن الإيرانيين اعتقدوا دائماً وما زالوا، أنه يمكنهم العمل تحت خط أحمر معين في العراق وسوريا يسبب الألم لأميركا، وهم لا يعتقدون أن الأميركيين سيردون على ذلك.


مع مراجعة السياسة الأميركية تجاه إيران، الملاحظ أن حرب إسرائيل على غزة تجاوزت المائة وعشرين يوماً ومعها أسئلة تناقش داخل الدوائر الأميركية الأمنية، منها: هل سيكون من الممكن لإسرائيل اجتثاث «حماس» تماماً؟ الردود كثيرة على المستوى العالي جداً الذي اتخذه الإسرائيليون في سياستهم هدفاً لهم. ولا تزال هذه الإجراءات مستمرة في غزة ولم تكتمل للغاية حتى الآن. ثم لا يزال هناك الكثير من العمل المتبقي للقيام به، ويظهر لهم أنه، لن يقتصر الإسرائيليون على غزة. عندما يجدون قيادات «حماس»، سيضربونهم في أي مكان.


من الصعب جداً استئصال منظمة متطرفة عنيفة تماماً. وجد الأميركيون ذلك بشكل خاص في حالة «داعش». اليوم، ما زالوا يواصلون الإجراءات صعوداً وهبوطاً في وادي نهر الفرات، إلى حد كبير مع شركائهم الأكراد في سوريا وأحياناً في العراق لملاحقة الخلايا المعزولة لـ«داعش».


ويجب أن نتذكر أن الأميركيين لم يقولوا أبداً أن هدفهم هو تدمير «داعش» بالكامل. فهم أرادوا إزالة قدرتهم على التصرف دولياً، والترابط مع خلايا «داعش» الأخرى، وفي نهاية المطاف، حتى تتمكن منظمات الأمن المحلية من التعامل مع المشكلة. «داعش» لم يمت بعد، لن يختفي ما دامت الظروف التي أدت إلى إنشائه موجودة.


كان هناك الكثير من الحديث والكثير من الاختلافات في الرأي بين الخبراء الأمنيين حول الوجود الأميركي في سوريا؛ إذ مع زيادة تصرفات إيران وهجماتها على الوجود الأميركي في الخارج، كثر التساؤل عما إذا كانت فكرة حكيمة إبقاء القوات الأميركية في سوريا في هذا الوقت! إذ يتفوق الاعتقاد بأن (القوات الأميركية في سوريا) كان لها تأثير جيد ضد «داعش»، ودعم القوات الكردية. ويتذكرون أنهم يجلسون أيضاً على رأس عدد كبير من نزلاء السجون، وإذا أرادوا الانسحاب، فمن شبه المؤكد أن هؤلاء الناس سيعودون إلى القتال. وهؤلاء من أخطر الإرهابيين في العالم، الموجودين في معسكرات الاعتقال تلك. لذلك؛ إنها أكثر تعقيداً بكثير من مجرد مهمة مكافحة الإرهاب البحتة. إنها تميل إلى وضع القليل من العراقيل والصعوبات على قدرة إيران على العمل هناك أيضاً.


يدرك الخبراء في النقاشات أن القوات (الأميركية) في مكان ضعيف ومكشوف ومعرّض لهجوم كتائب «حزب الله» والوكلاء الإيرانيين الآخرين. خلال الأشهر القليلة الماضية، قامت الولايات المتحدة القيادة المركزية بعمل رائع في حماية الأميركيين الموجودين هناك، وهذه الهجمات ستستمر.


كما جرى الحديث كثيراً في الماضي عن تحسين الدفاع الصاروخي الإقليمي في الشرق الأوسط كشكل آخر من أشكال الردع والعمل مع الشركاء المتحالفين في القيام بذلك. ومرد ذلك أن ما توصّل إليه العسكريون أنه إذا تجولت واستطلعت بهدوء في معظم دول الشرق الأوسط، فسيقولون إن التهديد الأكثر خطورة هو إيران وإن تهديدها الأخطر على المنطقة هو في الواقع قوتها الصاروخية الباليستية والمسيّرات.


ويقول المناقشون: يكمن جمال الهندسة المشتركة للدفاع الجوي والصاروخي في أنه على عكس العمليات البرية، الذي لا يتطلب التخلي عن السيادة؛ لأن ما تفعله حقاً هو أنك تتعامل بالمعلومات. ولأن كل القضايا مطروحة على الطاولة؛ يتبين أن ما يحدث في غزة سيكون له تأثير على المستوى السياسي وصار الجميع في المنطقة يدرك التهديد الذي ينبع من إيران.


وقال قائد الأسطول الخامس للبحرية الأميركية، الأدميرال براد كوبر، مؤخراً: إن إيران «متورطة بشكل مباشر للغاية» في هجمات الحوثيين في البحر الأحمر. وما تمكّن الحوثيون من القيام به هو خلق أزمة كبيرة بالنسبة إلى أميركا عن طريق إغلاق نقطة خنق بحرية حرجة تؤثر على استراتيجيتها للأمن القومي واستراتيجيتها للدفاع الوطنية. فالدوائر العسكرية تأمل بأن يحدث أحد أمرين: إما تخفيض قدرتهم الهجومية إلى الصفر عن طريق تدمير مواقع إطلاق الصواريخ، ومواقع الرادار الخاصة بهم، ومراكز قيادتهم، والمواقع التي يبنون فيها هذه الصواريخ، وإذا لزم الأمر، قيادة الحوثيين. 


ويعتقدون أيضاً أنه إذا واصلت أميركا ضرب الحوثيين، حتى على مستوى عالٍ جداً، فلن يؤدي هذا إلى التصعيد بالضرورة.


وبينما تنظر هذه الدوائر المغلقة إلى المشاكل في العالم اليوم، ترى أنه من المؤكد أن ما يحدث في الشرق الأوسط هو مصدر قلق كبير للجميع، ولكنها تعتقد أن أكبر مشكلة نواجهها هي في الصراع الأوكراني - الروسي. وتعتقد أن إمكانية الحرب، الحرب الكبيرة، لا تزال حقاً في أوروبا أكثر من الشرق الأوسط.

أقلام وأراء

الجمعة 09 فبراير 2024 10:09 صباحًا - بتوقيت القدس

الشيخ القسام، وكتائب القسام، وابا القسام

تعرض الإدارة الأميركية خطة جديدة للشرق الأوسط تشمل الدفع قدماً بإقامة "دولة الفلسطينية"، على قاعدة سعيها لتشديد التحالفات مع دول الخليج العربي ناشدة اقامة تحالف أميركي – سعودي أمام إيران ضمن تنسيق أمني إقليمي أوسع نطاقاً يشمل بالطبع إسرائيل حليفة واشنطن الأوثق، خاصة بعد الصفقة/الصفقة ثلاثية الأبعاد للبيت الأبيض ومؤسسة الحكم الاميركية الذي جاء بها الاتفاق السعودي الايراني (المستمر ايجابياً وبنجاح) برعاية صينية. 


ويبدو ان الولايات المتحدة تراهن على أن الإبادة الإسرائيلية الجماعية المتواصلة ضد قطاع غزة ستجبر المقاومة الفلسطينية وعلى رأسها حركة "حماس" على القبول بصفقة تبخس حق المقاومة وتضعف انجازاتها.


رد حركة "حماس" على الموقف من الصفقة واحتمال قبولها من عدمه، والتي يقال أنها تتضمن هدناً واسعة في "القتال في قطاع غزة"، وعودة السكان إلى بيوتهم في كل مكان في القطاع، وصفقات متعددة ممرحلة لإطلاق سراح الأسرى المدنيين الإسرائيليين مقابل تحرير أسرى فلسطينيين، وضمان بأن الهجوم الإسرائيلي على القطاع لن يتم استئنافه بعد استكمال المرحلة الأولى المخطط لها، والتي فيها سيتم إطلاق سراح اسرى مدنيين خلال ستة أسابيع من وقف اطلاق النار. غير أن مسألة "نوعية" الأسرى ربما تكون أحد أهم العوائق المنتصبة في وجه الصفقة. 


فالمقاومة تصر على أن تختار بنفسها من ترغب بالإفراج عنهم بعد أن أكدت رسميا بأنها ستطالب أيضا بتحرير القائد الفتحاوي مروان البرغوثي (أبا قسام) وأحمد سعدات الأمين العام للجبهة الشعبية. وبالمقابل، يواصل رئيس الحكومة الإسرائيلية (بنيامين نتنياهو) ووزراء الليكود وأحزاب اليمين المتطرف بث خط موحد، وهو أن الدولة الصهيونية لن توقف القتل والهجمات على قطاع غزة ولن تطلق سراح آلاف الأسرى.


لقد بات واضحاً أن التحدي الأساس سيكون الاتفاق على أعداد وهوية الأسرى الذين سيتحررون. فحماس ترغب في تحرير أكبر قدر ممكن، بمن فيهم من تسميهم الدولة الصهيونية "أسوأ المخربين"!!! أما (نتنياهو) فسبق أن أوضح بأنه لن يقبل بتحرير آلاف الأسرى الفلسطينيين، وبخاصة اولئك الذين شاركوا في قتل إسرائيليين وأياديهم –بالتالي – "ملطخة بالدماء"!!!.


السؤال الآن هو: هل بمقدور الدولة الصهيونية القبول بطلبات المقاومة الفلسطينية في ظل اتساع رقعة الإنقسامات في الحكومة الإسرائيلية وتهديدات اليمين المتطرف بإسقاط الحكومة إذا وافقت على الصفقة الاميركية/القطرية/المصرية؟! وهذا – طبعاً- دون أن ننسى أن (نتنياهو) نفسه هو من وقع وكرئيس للوزراء على "صفقة شاليط"، التي تحرر في إطارها (1027) أسيرا فلسطينيا، منهم (450) اتهموا بقتل والمشاركة بقتل إسرائيليين بمن فيهم يحيى السنوار نفسه، وكان ذلك كله مقابل "شاليط" وحده!!!


الصفقة الراهنة ستليها صفقة أخرى سيخرج فيها، هذا ما نأمله وتأمله المقاومة، مروان البرغوثي (أبو القسام)، وغيره من أسرى سبقوه وآخرون لحقوه وعلى رأسهم أحمد سعدات. وهذا ماسبق وأعلنت عنه "كتائب القسام" المنبثقة عن حركة حماس، التي سميت بهذا الاسم استنادا للبعد الديني للحركة والتي حملت اسم الشيخ عز الدين القسام (الذي هو في الأصل ليس فلسطينيا ـ ولكن بلاد الشام كانت يومها واحدة، فجاء اليها من سوريا وقاتل حتى استشهد). 


وفي السياق، ومن جهتنا، فان الربط بين "كتائب القسام" وقبلها الشيخ "عز الدين القسام" وبعدها "أبو القسام"- مروان، هو دعوة تضامنية تقديرية للكتائب، وتضامنية مع أبو قسام القائد الفتحاوي، ما يعزز الوحدة الوطنية الفتحاوية/ الحمساوية بل الوحدة الوطنية الفلسطينية، ويحافظ ولو بشكل غير مباشر على مشاركة حركة "حماس" في المرحلة الصعبة القادمة. هذا هو –في ظننا وفي املنا- مايجري من حوار داخلي وطني وحدوي هادف، وهذا مايجب أن يكون.

أقلام وأراء

الجمعة 09 فبراير 2024 10:08 صباحًا - بتوقيت القدس

قبل «الطوفان»... وبعده

قال مُحدِّثي: كل شيء تغير، أعني كل شيء بالفعل، وليس من قبيل بلاغة الإنشاء، أو مبالغة التهويل غير المبني على وقائع. أجبتُ: بالطبع، إنما هذا إحساس يساور الناس أجمعين؛ بل بعيداً من المبالغة، كما تقول. الأرجح أن أحداً لن يختلف مع تقييم كهذا؛ لأن الهجوم المُعْطى اسم «طوفان الأقصى»، غيَّر معظم الذي ساد قبله. قاطعني: نعم؛ لكنني لم أعنِ المشهد العام وحده، إنما أقصد الذات أيضاً، بصريح القول، يضيف جازماً: أنا لم أعد أنا، من الآن فصاعداً لن أقدِّم أحداً على نفسي، أمَا قالوا من قبل في الأمثال: «يا روح ما بعدك روح»؟ بلى، أجبتُ من جهتي، فقاطع قائلاً: وهكذا أصبح الحال عندي اليوم... نفسي أولاً، والنفس التي أعنيها هي تحديداً «كوميونِتي» المحدودة جداً، أطفالي وأمهم، رفيقة دربي حتى نهاية المشوار، تليهم الدائرة الأوسع التي تشمل عائلتي، أصل المنبع، هؤلاء يكفونني، بكل جِدٍّ، كفى يا صاحبي.


حصل هذا الحديث خلال الأسبوع الثاني لهجوم السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023، مع ملاحظة أن الحوار لم يجرِ كما ورد أعلاه نصاً، لذا تجنبتُ تضمينه بين أقواس توثق أنه «كوتيشِن». أما المتحدث معي فهو شاب من قطاع غزة، وهو أب في مطلع أربعينات العمر، يعمل في مركز مرموق مع مؤسسة اتصالات عالمية، تضم زملاء له وزميلات ينتمون إلى جنسيات عدة. وفق تقديري -وقد أصيب أو أخطئ- ربما يجوز اعتبار نزق «الأنا» الذي اكتست به عبارات الشاب، حالة تستوجب اهتمام مراكز البحث والدراسات والتوثيق التي سوف تُعنى برصد تأثيرات ذلك الحدث الزلزال، على مختلف شرائح الشعب الفلسطيني، أولاً، في الوطن، وفي الشتات، ثم على الواقع العربي، ثانياً، وعلى صعيد عالمي، ثالثاً، وبالتالي ارتداداته المتواصلة حتى اليوم، بعد 4 أشهر على وقوعه، والمرشحة لأن تتواصل، وأن تتسع دوائرها أكثر.


واضح تماماً أن حالة اليأس، ومن ثم التحلل من أي التزام بتفاعل مع العمل العام، كما بدت في نبرة حديث الشاب الغزاوي، وتحديداً من حيث عدم إبداء أي اهتمام، بأي شأن، خارج النطاق العائلي، تبقى حالة فردية جداً؛ لكنها حتى ضمن هذا المقياس تصلح للدراسة باعتبارها «CASE STUDY»، والأرجح أن توجد مثيلات لها داخل فلسطين، وفي الشتات، مع أنها لا تعكس المزاج الشعبي الأوسع؛ بل هي تتناقض تماماً مع الجاري على أرض قطاع غزة خصوصاً، وفي الأرض الفلسطينية عموماً، سواء على صعيد صمود الناس وصبرهم على ويلات مآسٍ تقاسمهم الأنفاس التي في صدورهم، منذ أكثر من مائة وعشرين يوماً، من نزوح وجوع وخوف، أو على الصعيد المُقاوم أيضاً لوحشية قوات الحرب الإسرائيلية.


الشاب المعني نفسه، لم يتردد في الرد على تحدٍّ من جانبي، حين قلت إنني أشك في أنه يقصد فك كل ارتباط مع الوطن، فسارع مؤكداً أن: كلا، إطلاقاً، فارتباطي بفلسطين انتماء يجري في العروق، إنما لن يخضع بالضرورة لأي شروط تمليها على الناس هذه الحركة، أو ذلك الحزب.


ذلك استنتاج عاقل، كما أعتقد، وهو يؤكد، من جديد، كم من الضروري البحث في تغيرات الواقع الفلسطيني، بين ما كان قبل السابع من أكتوبر 2023، وما استجد من بعده. بالطبع؛ بل عِلمياً، قطاع غزة يجب أن يُعطى أولوية عند دراسة تأثيرات الحدث في المجالات كافة؛ لكن انعكاسات ما جرى، ولا يزال يجري، تنسحب على مجمل الفلسطينيين، في الوطن وفي الشتات، مواطنين وقيادات وفصائل. تُرى، هل يُدَوِّن التاريخ أن ما قبل «طوفان الأقصى» وما بعده، زمنان يفصل بينهما برزخ؛ لكنهما قد يلتقيان ذات لحظة، لم تزل في عِلم الغيب حتى الآن؟ ربما.

أقلام وأراء

الجمعة 09 فبراير 2024 10:07 صباحًا - بتوقيت القدس

عقيدة بايدن السياسية بين الحقيقة والوهم

لعل من أبرز تداعيات الحرب على غزة إستعادة مفاهيم الصراع الفلسطيني الإسرائيلي وعودة القضية الفلسطينية على أنها المدخل الكامل لأمن وإستقرار المنطقة والحفاظ على المصالح الأميركية وانه لا بديل من حل للقضية، هذه النتيجة السياسية لحرب غزة والحديث عن اليوم التالي على كافة الفواعل الإقليمية والدولية . 


ومن النتائج ان السلام العربي الإسرائيلي مرهونا أيضا بالوصول لتسوية سياسية . ولكن التساؤلات عن ماهية هذه التسوية وأركانها ومحدداتها وماهيتها. وحيث أن الولايات المتحدة وعلى مدار تاريخ الصراع هي من تتحكم بمفاتيح الحل السياسي ، وهذا الحل لا يخرج عما تريده إسرائيل. ومن ابرز نتائج الحرب أيضا ان هناك تغيرات ولو طفيفة لحقت بالمواقف والرؤى السياسية أميركيا وأوروبيا ، وهي ان إسرائيل لن تستطيع تحقيق أمنها وبقائها بالقوة العسكرية وإستئصال المقاومة الفلسطينية وفرض الحلول القسرية كالهجرة، وان لا بالقوة والحرب ، لذلك كان التفكير ثانية كيف يمكن ان تكون مقاربة الدولة هي الحل والمفتاح للتسوية السياسية وتحقيق ما لم تحققه الحرب. 


ويعزى هذا للتحولات في الرأي العام الأميركي والعديد من المسيرات التي تطالب بوقف الحرب والتنديد بالموقف الأميركي من الدعم العسكري المطلق لإسرائيل لدرجة وضعها في نفس درجة المسؤولية عن حرب الإبادة .


 ومن التغيرات أيضا حكم محكمة العدل الدولية وإن كان غير ملزم لكن يمكن البناء عليه في المستقبل في مزيد من المحاكمات ونزع الصفة الأخلاقية ليس فقط على إسرائيل بل على الديموقراطية الأميركية كلها، وتزامنت هذه التغيرات مع سنة الانتخابات الأميركية وهي ألأكثر منافسة وشراسة لأن المتنفس المقابل لبايدن ترامب . وفي هذا السياق كان لا بد من البحث عن إنجاز سياسي ولو سريع يسجل للرئيس بايدن ويضمن له الفوز في الانتخابات الرئاسية القادمة . وبدأ الحديث عن ما يعرف باليوم التالي أميركيا أو بعقيدة بايدن السياسية للتسوية ، وقبل تحليل هذه العقيدة وأركانها لا بد من الإشارة إلى بعض الملاحظات او المنطلقات والمسلمات في السياسة الأميركية . أولها المكون السياسي والأيدولوجي الذي يحكم رؤية بايدن ، وهنا نذكر بمقولته "انا صهيوني ولو لم أكن يهوديا ، ولو لم توجد إسرائيل لخلقنا إسرائيل"..


 هذا الإلتزام هو الذي يفسر لنا موقفه غير المسبوق من الحرب سياسيا بتبني وجهة نظر إسرائيل بالدفاع عن النفس وبإرهابية "حماس" ، وبالفيتو في مجلس ضد وقف الحرب ، وعسكريا بالدعم العسكري الكامل وإرسال البوارج الحربية وبالتصدي لقرار محكمة العدل الدولية وبالدعم المالي وآخره توفير 17 مليار دولار . المحدد الثاني في هذه العقيدة الإلتزام بأمن وبقاء إسرائيل وله الأولوية على أية أولويات وأهداف أميركية ، فالأساس أمن إسرائيل أولا .


 والحدد الثالث الحفاظ على المصالح الاميركية في المنطقة ، فما زالت منطقة الشرق الأوسط تشكل أحد أهم المناطق الإستراتيجية لأميركا لوجود إسرائيل في قلبها . المحدد الثالث توسيع عملية التطبيع والسلام العربي وخصوصا مع السعودية كدولة محورية وازنة بتطبيع العلاقات معها يغلق ملف الصراع العربي الإسرائيلي ويغلق ملف القضية الفلسطينية. والمحدد الرابع حرمان دول إقليمية كإيران من إستثمار القضية الفلسطينية وإستمرار الصراع بما يخدم توسيع نفوذها والإعتراف بها وبمصالحها. والمحدد الخامس والمباشر ان الحرب فشلت في تحقيق أهدافها السياسية ، وان إسرائيل لن تستطيع القضاء على حماس وقدرات المقاومة والتخوفات من توسيع نطاق الحرب إقليميا وتدخل قوى وفواعل اخرى فيها مما يهدد كل مصالح أميركا للخطر. 


في ضوء هذه الثوابت والمنطلقات بدأ الحديث عن عقيدة بايدن السياسية والتي تقوم على ثلاثة اركان متداخله كل واحد منها ينفي الركن الآخر المكون الأول وهو إعادة التأكيد من جديد على حل الدولتين، وان الدولة الفلسطينية هي المفتاح لأمن وإستقرار المنطقة وتسوية الصراع من جذوره ،وهذه الرؤية ليست جديدة ولا تشكل تحولا في السياسية الأميركية ولا في إدارة الرئيس بايدن الذي لم يتوقف عن الإعلان عن حل الدولتين دون تحويل هذه الرؤية إلى واقع وبرنامج عمل ملموس . هذا الإعلان يحتاج إلى إعتراف كامل في مجلس الأمن وتحويل الدولة الفلسطينية من دولة مراقب إلى دولة كاملة العضوية تحت الاحتلال . ويتطلب مواقف وسياسات ملموسة تتمثل في إنهاء الاحتلال وتفكيك الإستيطان وحل عقدة القدس وتواجه تحديات تتمثل في الرفض المطلق لنتنياهو وحكومته اليمينية لفكرة الدولة .


 ويبدو أن هذا الإعتراف لا يخرج عن الإطار الشكلي لأنه يربط قيام الدولة بأمن إسرائيل وهو ما يعني تفريغ الدولة من مفاهيم السيادة والقدرة العسكرية ومنح إسرائيل سيطرة كاملة على الحدود ، ويعني أيضا نهاية لكل أشكال المقاومة الفلسطينية وربطها أيضا بحق العودة والغائه ولعل هذا أحد الأسباب لوقف تمويل وكالة الغوث الدولية" الأونروا" والبحث عن بديل لها,هذا الربط يعني فقط دولة فلسطينية بروتوكولية وتحويل السلطة من سلطة حكم ذاتي لسلطة دولة. اما المكون الثالث وهو إمتداد ومكافأة لإسرائيل وإقناعها بالقبول بالدولة الشكلية إتمام صفقة التطبيع مع السعودية والتي ستفتح كل الأبواب الواسعة لتطبيع العلاقات مع بقية الدول العربية. بقراءة لهذه العقيدة يبدو ان الثمن هو الدولة الفلسطينية وهي أضعفها ولا أحد يعلم متى سيتم الإعلان الرسمي لها وأي مفاوضات وأي ضمانات , عقيدة اقرب للوهم منها للحقيقة .. لوهم الدولة الفلسطينية.

أقلام وأراء

الجمعة 09 فبراير 2024 10:05 صباحًا - بتوقيت القدس

أهمية المبادرة الملكية للأسبوع العالمي للوئام بين الأديان

مَرَّ الآن ١٤ عاما على تبني الجمعية العالمة للأمم المتحدة وبالإجماع في العام 2010 مبادرة صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبد الله الثاني ابن الحسين المعظم بأنْ يكون الأسبوع الأول من شباط من كل عام أسبوعا عالميا للوئام بين الأديان.


وقد شكل تبني هذه المبادرة الملكية العربية الأردنية الهاشمية لتصبح مبادرة عالمية نقطةً هامةً تستحق الوقوف عندها، أولاً لما تجسده هذه المبادرة من حكمةٍ وبصيرةٍ ورؤيةٍ هاشميةٍ ثاقبة تستشرف أهم التحديات التي تواجه عالمَنا من جراء سوء استغلال الأديان والمشاعر والرموز الدينية لبث الفرقة والإنقسام والإقتتال والتعصب وخطاب الكراهية، مما يقود للتطرف والإرهاب في بعض الأحيان.


وثانيا، لما تحمله هذه المبادرة من مضامين هامة في أهمية نشر ثقافة السلام والوئام الديني بين البشر وذلك لمقتضيات العيش المشترك والتفاعل الإيجابي بين جميع مكونات المجتمعات، لبناء الأوطان وتطورها الحضاري والإنساني الضرورين للبشرية جمعاء.


والتحدي الكبير الذي تضعنا أمامه هذه المبادرة الملكية يكمن في ترجمة جوهر هذه المبادرة ببرامج وفعاليات واستراتيجيات وخطط عمل مستدامة لتحقيق الوئام بين أتباع الأديان والثقافات والحضارات المتنوعة، فعالمنا اليوم متنوع ومتعدد ولا يوجد مجتمع واحد متجانساً، فكل الدول والبلدان تتضمن أجناسا وأعراقا وألوانا وأديانا مختلفة، ومن الضروي العمل بجدية تامة لنشر ثقافة المحبة والسلام وقبول الآخر رغم التنوع الديني والثقافي والعرقي، بحيث يحافظ الجميع على خصوصياتهم ولكن ضمن سيادة القانون الذي من المفترض أن يكون على مسافة واحدة من الجميع، ويجرّم ويعاقب كل من تسوّل له نفسه الإساءة أو التطاول أو التعرض لحرية الآخرين ومعتقداتهم وكتبهم المقدسة وعباداتهم ورموزهم الدينية.


فتطور البشرية وتوسعها وانطلاقتها في سائر العلوم والإختراعات ووسائل التواصل الإجتماعي والتكنلوجي والتقني لا يجب أن يكون مدعاة للإساءة للآخرين وسلب حقوقهم وحرياتهم، أوسبباً في زرع بذور الفتنة وإذكاء نار الفتنة وزيادة التباعد والنفور بين المجتمعات المختلفة وحتى في داخل المجتمع الواحد، بل وجب أن يتم تطوير والتزام الجميع بمبادئ ومعايير مشتركة عالمية إنسانية تحافظ على كرامة الإنسان وحقوقه وحريته، لا أن يتم إنتهاكها لها تحت أية ذريعة أو عنوان أو التعدي عليها أو اغتصاب الحياة البشرية تحت أي سبب أو أي ذريعة.


لذلك، لا بد من التعاطي مع هذه المبادرة الهامة على الصعيدين المحلي والعالمي بكل جدية واقتدار لنضمن عالما أفضل تسوده ثقافة السلام والوئام والمحبة، مما يتطلب منّا التمسك بجوهر الأديان ورسالتها والبناء على المشتركات الكثيرة بينها، والنأي بالأديان عن أية أهواء وأهداف شخصية أو مطامع سياسية أو اقتصادية تتسبب في مفاقمة مآسي الشعوب والأمم. وكذلك العمل على تنقية ما يمكن أن يكون قد علق بتعليمنا أو ممارساتنا من آفاق ضيقة إقصائية أو عدائية أو تبني إفتراضات مسبقة مشوّهة عن الآخر المختلف عنّا.

منوعات

الجمعة 09 فبراير 2024 9:58 صباحًا - بتوقيت القدس

أفضل مشجع في العالم 2022.. وفاة عاشق الأرجنتين كارلوس "تولا"

وكالات

توفي الأرجنتيني كارلوس باسكوال الشهير بـ"تولا" الحاصل على جائزة أفضل مشجع في العالم من "فيفا" نيابة عن جماهير الأرجنتين في مونديال قطر 2022.


وأعلن نادي روزاريو سنترال الأرجنتيني، مساء الأربعاء السابع من فبراير/شباط 2024، عن وفاة مشجعه المخلص عن عمر ناهز 83 عاما بعد أن أمضى أيامه الأخيرة في مستشفى ترينيداد ميتري إثر إصابته بمرض عضال.


ونعاه النادي في منشور على منصة "إكس" (تويتر سابقا)، قائلا: "ينعى نادي روزاريو سنترال أتلتيكو وفاة كارلوس "تولا" باسكوال، المشجع الوفي الذي حمل شغف بلاده وناديه بكرة القدم حول العالم. نحن نرافق عائلته وأصدقاءه في هذه اللحظة من الألم العميق".


وعبّر رئيس الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم كلاوديو تشيكي تابيا، عن حزنه لوفاة "تولا" برسالة على حسابه الرسمي بمنصة "إكس" مرفقة بصورة له مع المشجع الأسطوري قائلا: "لن ننسى أبدا، أراك دائما، تولا".


وفي منشور آخر نشر تشيكي صورة للطبلة الكبيرة التي اشتهر بها تورلا طيلة 4 عقود من تشجيعه للمنتخب، معلقا: "ولن تتوقف أبدا عن الرنين".


وبدأت رحلة "تولا" المولود في 11 سبتمبر/أيلول عام 1940، مع كرة القدم منذ أن كان يتابع فريقه سنترال وهو في السابعة من عمره، وبدأت شهرة "تولا" عندما التقط صورة مع الرئيس الأرجنتيني آنذاك خوان دومينغو بيرون عام 1971 الذي أهداه آلته الموسيقية (الطبلة الكبيرة)


وشارك "تولا" منتخب بلاده في المونديال عام 1974 بألمانيا، وعلى مدار نحو 40 عاما، لم يتوقف "تولا" الذي اشتهر بطبلته الكبيرة المنقوش عليها اسم بلاده عن مرافقة منتخب الأرجنتين طيلة حياته.


ورافق "تولا" منتخب الأرجنتين في 13 بطولة مونديال، كان آخرها كأس العالم في قطر 2022، وشهد تتويج "ألبيسيليستي" بألقابه الثلاثة أعوام 1978 و1986 و2022، وفي السنوات الأخيرة من عمره كان يجلس على كرسي متحرك.


وفي يناير/كانون الثاني 2023، أعلن الفيفا عن اختيار تولا لتسلم جائزة "أفضل جمهور" كممثل عن جماهير الأرجنتين، الفائزة بالجائزة لدعمها المنتخب بطل العالم في قطر 2022.


وفي 27 فبراير/شباط 2023، اعتلى المشجع العجوز "تولا" مسرح الحفل في باريس لتسلم الجائزة حاملا معه آلته الموسيقية "الطبلة".