فلسطين

الإثنين 12 فبراير 2024 8:32 صباحًا - بتوقيت القدس

تفاصيل عملية تحرير رهينتين إسرائيليين من رفح

غزة - "القدس" دوت كوم

قالت هيئة البث الإسرائيلية صباح اليوم الاثنين إن عسكريين اثنين من الجيش الإسرائيلي قتلا في المعارك الدائرة جنوب قطاع غزة.


وقال الجيش الإسرائيلي أن جنديين من وحدة ماجلان قتلا أمس خلال قتال في جنوب قطاع غزة.


وأضاف أن القتيلين هما الجندي أدي إلدور، ويبلغ من العمر 21 عاما، وهو من سكان مدينة حيفا، والجندي ألون كلاينمان، وعمره 21 عاما أيضا، وهو من سكان تل أبيب.


 ويأتي هذا بعد ساعات قليلة على إعلان الجيش الإسرائيلي تحرير اثنين من المحتجزين لدى حركة حماس منذ السابع من أكتوبر.


وأمس الأحد، أعلن الجيش الإسرائيلي بإصابة ضابطين وجندي في معارك جنوبي قطاع غزة.




تفاصيل "عملية الساعة" لتحرير رهينتين إسرائيليين من رفح


وحسب موقع "والا" الإخباري الإسرائيلي، فإن عملية تحرير الرهينتين جرت كالتالي:


- الهجوم نفذته قوات مؤلفة من جهاز الأمن العام الإسرائيلي (شاباك)، ووحدة "يام" ووحدة الكوماندوز البحري "شاطيت 13".


- استغرقت العملية نحو ساعة من الزمن وشهدت تبادل إطلاق النار، وأصيب فيها جندي إسرائيلي بجروح طفيفة.


- تم تحرير الرهينتين تحت غطاء كثيف من إطلاق النار في المنطقة التي كانا موجودين فيها.


- جرى ذلك وسط دعم جوي ومن قبل دبابات وجنود محمولين على آليات.


- قدم سلاح الجو الدعم الاستخباري والناري للعملية.


- خلال عملية التحرير، نزل الجنود من السقف وفجروا قنبلة لفتح الباب في الطابق الثاني من المبنى الذي احتجز فيه الرهينتان، مما أدى لقتل الحراس، وهم من حركة حماس، وفق "والا".


- في النهاية جرى إجلاء المحتجزين على متن طائرة هليكوبتر.


ولا تزال حركة حماس تحتجز نحو 100 رهينة إسرائيلي في قطاع غزة، بعدما أفرجت عن عدد مشابه في صفقة هدنة نوفمبر الماضي.



واستمرت الهدنة الأولى أسبوعا، جرى خلالها تبادل رهائن إسرائيليين وأسرى فلسطينيين، لكنها لم تمدد بعد انتهائها.





فلسطين

الأحد 11 فبراير 2024 10:20 مساءً - بتوقيت القدس

الحرب على غزة: قصف في رفح وحصيلة الشهداء ترتفع إلى 28176

غزة - "القدس" دوت كوم

ارتفعت حصيلة شهداء الحرب الإسرائيلية على غزة إلى 28 ألفا و176 شهيدا، بينما الجرحى إلى 67 ألفا و784 مصابا منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، وذلك بعد ارتكاب 14 مجزرة راح ضحيتها 112 شهيدا و173 جريحا خلال الـ24 ساعة الأخيرة؛ على ما أعلنت وزارة الصحة في غزة.


ومع دخول الحرب الإسرائيلية يومها الـ128، يواصل الطيران والمدفعية الغارات والقصف على خانيونس ورفح وأنحاء القطاع، في وقت تتصاعد التحذيرات الدولية من عملية عسكرية إسرائيلية في رفح؛ فيما تخضع المستشفيات في خانيونس التي تأوي الآلاف من النازحين والمرضى والجرحى للحصار والاستهداف المستمرين من قبل القوات الإسرائيلية.


وتترافق الغارات والقصف مع اشتباكات عنيفة بين فصائل المقاومة الفلسطينية وقوات من الجيش الإسرائيلي، في شمال ووسط وجنوب القطاع، حيث تشهد معارك محتدمة. 


وتتركز الاشتباكات والمعارك في جنوب غرب مدينة غزة شمالي القطاع، وفي مدينة خانيونس جنوبا.

عربي ودولي

الأحد 11 فبراير 2024 10:17 مساءً - بتوقيت القدس

هآرتس:" إسرائيل" تدرس محاكمة أسرى المقاومة بإجراءات سريعة دون سماع الأدلة بالمحكمة

القدس - "القدس" دوت كوم

تدرس دولة الاحتلال الإسرائيلي، إمكانية التخلي عن المحاكمات الجنائية ضد المئات من عناصر المقاومة في حركة حماس، الذين اعتقلتهم في 7 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي عقب عملية "طوفان الأقصى"، وخلال العملية البرية في قطاع غزة، ومحاكمتهم بإجراءات سريعة، مع إبقائهم رهن الاعتقال الإداري "كمقاتلين غير شرعيين"، وفق ما أوردته صحيفة "هآرتس" العبرية اليوم الأحد.


ووفقاً للاقتراح الذي ينظر فيه الاحتلال، سيُعدَّل قانون سجن "المقاتلين غير الشرعيين"، من المنظور الإسرائيلي، بطريقة تسمح بإنشاء محكمة خاصة، مدنية أو عسكرية، تحاكمهم على أساس توثيقات ووثائق مكتوبة، دون سماع الأدلة في المحكمة، كما هو معتاد في القانون الجنائي.

 إلا أن مصادر في وزارة القضاء قالت لـ"هآرتس" إن الخيار المفضّل إجراء محاكمات جنائية ضد عناصر حماس.


وقد وضع اعتقال المقاومين واستجوابهم إسرائيل أمام معضلات كبيرة لم تواجهها في الماضي، أكثرها تعقيداً على الإطلاق كيفية محاكمة مئات المقاومين وتحت أي تهم ينبغي محاكمتهم، وفقاً للصحيفة العبرية.


وسيُتَّخَذ القرار النهائي بالتشاور بين المستوى السياسي وجهات الاستشارة القانونية. ومن المتوقع أن يتأثر ذلك بصفقة إطلاق سراح المحتجزين الإسرائيليين في قطاع غزة، التي تجري مناقشتها هذه الأيام، خصوصاً إذا أطلقت إسرائيل سراح أسرى فلسطينيين في إطار الصفقة.


ونُقل في الأونة الأخيرة رأي المدير السابق للقسم الدولي في مكتب المدعي العام الإسرائيلي، المحامي يوفال كابلنسكي، الذي يؤيد إجراءات سريعة ضد المقاومين، مع السماح باحتجازهم "كمقاتلين غير شرعيين"، إلى مكتب المدعي العام، ووزارة القضاء، ولجنة الدستور والقانون البرلمانية في الكنيست الإسرائيلي.


ويسمح قانون "المقاتلين غير الشرعيين"، الذي صدر عام 2002، لإسرائيل، بحسب قوانينها، باحتجاز المقاومين "الذين تصرّفوا بشكل ينتهك قوانين الحرب الدولية لفترات طويلة، دون منحهم حقوق أسرى الحرب أو حقوق المعتقلين في الاعتقال الجنائي العادي".


وبدأت الإجراءات التشريعية للقانون بعد أن قضت المحكمة العليا في إبريل/ نيسان عام 2000، بعدم جواز استمرار إسرائيل في الاعتقال الإداري للأسيرين اللبنانيين مصطفى الديراني وعبد الكريم عبيد، اللذين اختطفتهما دورية تابعة لجيش الاحتلال إلى إسرائيل.


وبحسب الاقتراح الذي تدرسه دولة الاحتلال، سيُعدَّل قانون سجن "المقاتلين غير الشرعيين"، بشكل يسمح بإنشاء محكمة خاصة، قد تكون عسكرية، لإجراء تحقيق سريع مع عناصر "النخبة" في حماس، بالاعتماد أساساً على وثائق، جمعتها الشرطة وجهاز الأمن العام (الشاباك)، المكلّفين التحقيق معهم.


وفي هذا الإطار، ستقرر المحكمة ما إذا كانت ترى ضرورة لاستدعاء بعض الشهود والاستماع إليهم، فيما يحصل المقاومون على إمكانية المثول أمامها مرة واحدة قبل صدور القرار في قضيتهم.

ووفقاً للاقتراح، سيُطلب من المحكمة تحديد ما إذا كانوا "متورطين في جرائم حرب خطيرة يحددها القانون"، بما في ذلك "جريمة حرب تشمل القتل الجماعي". وإذا اقتنعت المحكمة بحدوث "جرائم حرب خطيرة"، من المنظور الإسرائيلي، يمكنها أن تأمر بسجنهم إلى أجل غير مسمى.


وبحسب تقديرات كابلينسكي، التي قُدِّمَت إلى مكتب المدعي العام، يمكن إكمال مثل هذا الإجراء في غضون بضعة أشهر، على عكس الإجراء القانوني الجنائي العادي الذي قد يستمر لسنوات.


ونقلت الصحيفة عن مصادر في وزارة القضاء الإسرائيلية لم تسمّها، أن "الاقتراح له مزايا مقارنة بالملاحقة الجنائية العادية". ويشرح كابلنسكي بالتفصيل مزايا هذا الإجراء، بما في ذلك حقيقة أنه في القانون الجنائي العادي، يجب أن تتضمن القضية لائحة اتهام مفصّلة ستواجه انتقادات محلية ودولية، كما يمكن أن تظهر صعوبات تتعلق بالأدلة.


وعليه "سيكون من الصعب إثبات وجود عمليات الاغتصاب، بسبب عدم وجود توثيق كافٍ للاعتداءات الجنسية التي وقعت في 7 أكتوبر". ويذكر هنا أنه رغم ترويج إسرائيل لمزاعم وجود عمليات اغتصاب، حدثت في 7 أكتوبر، إلا أنها لم تستطع حتى اليوم تقديم أدلة على ذلك.


وتضيف الصحيفة أن الاقتراح المقدّم قد يساعد في حلّ مسألة التمثيل القانوني، في حين أنّ من الواضح أنه سيكون من الصعب العثور على محامين يوافقون على تمثيل عناصر المقاومة، ومن الممكن ألا يحصل تمثيلهم على الإطلاق.


وبحسب الاقتراح، إن تجنب الإجراءات الجنائية العادية سيخفف العبء عن الشرطة وسلطة السجون والمخاطر الأمنية، بسبب الحاجة إلى نقل مئات المقاومين إلى جلسات استماع عديدة في المحاكم وتأمينهم، وسط احتكاك مع الجمهور ووسائل الاعلام.


كذلك إن إبقاء عناصر المقاومة "كمقاتلين غير شرعيين قد يوفّر أيضًا على الضحايا الصعوبة والمعاناة الكبيرتين المتمثلتين بالاضطرار إلى الإدلاء بشهادتهم في المحكمة ومواجهة الاستجوابات الصعبة".


وإلى جانب الفكرة التي تُبحَث، أجرت وزارة القضاء ومكتب المدعي العام الإسرائيلي، في الآونة الأخيرة، مناقشات أظهرت حاجة إلى إنشاء قسم مخصص يضم عشرات المحامين لإدارة القضايا الجنائية ضد عناصر حماس وتحديد معايير مخصصة لهذا الغرض.


وحتى في هذه الحالة، تضيف الصحيفة: "فإن مسار المقاتلين غير الشرعيين سيجعل من الممكن تجنب الإجراءات الجنائية العادية وتخفيف الكثير من القوى العاملة والموارد". وعلى الرغم من ذلك، تفضّل وزارة القضاء إجراء محاكمات جنائية، تشمل شهادات الضحايا.


تخوفات من الانتقادات العالميةوتابعت الصحيفة بأن أحد سلبيات اقتراح كابلينسكي، أنه قد يثير انتقادات في إسرائيل وفي مختلف أنحاء العالم، بسبب حقيقة أن إسرائيل تسجن المقاومين دون إجراء عملية قانونية سليمة ومقبولة للتأكد من أنهم مذنبون.


بالإضافة إلى ذلك، فإن الاقتراح لا يتوافق مع مصلحة إسرائيل، في الحفاظ على إجراءات قانونية سليمة، حيث تزعم إسرائيل أنها دولة قانون ديمقراطية تتخذ إجراءات عادلة ضد كل متهم، في حين أن هذا التوجه يتناقض مع مزاعمها.


 كذلك قد يكون لاختيار هذا الاقتراح تداعيات سلبية ضد اسرائيل في المحاكمة الجارية ضدها في محكمة العدل الدولية في لاهاي واتهام جنوب أفريقيا لها بارتكاب إبادة جماعية في قطاع غزة.


وهناك اعتبار آخر مهم بالنسبة إلى إسرائيل، في تقديم عناصر المقاومة إلى محاكمة جنائية بحضور الشهود ووجود أدلة، "وهو رغبة إسرائيل في الكشف للعالم عن الجرائم التي ارتكبت في السابع من أكتوبر/تشرين الأول، وعقد جلسة استماع علنية لشهادات الضحايا"، وفق ما ذكرته الصحيفة، معتبرة أنّ من شأن هذا الأمر "تعزيز الشرعية الدولية التي ستسمح لإسرائيل بمواصلة الحرب وإعادة المختطفين، في حين أن اختيار المسار السريع سيمنع، أو على الأقل يقلل، من سماع هذه الشهادات".

فلسطين

الأحد 11 فبراير 2024 9:23 مساءً - بتوقيت القدس

إصابة فلسطينيين برصاص الاحتلال بزعم عمليتي طعن بالقدس المحتلة وغرب بيت لحم

القدس - "القدس" دوت كوم

أصيب شابان فلسطينيان برصاص قوات الاحتلال بزعم محاولتهما تنفيذ عمليتي طعن إحداهما في شارع الواد بالبلدة القديمة في القدس المحتلة والأخرى غرب بيت لحم، مساء اليوم الأحد.


وبحسب مصدر طبي إسرائيلي، فإن طواقمه تعاملت مع مصاب (30 عاما) بجراح طفيفة في القدم؛ فيما جرى "تحييد المنفذ".


وقالت "نجمة داود الحمراء" في بيان "تلقينا بلاغا عند الساعة 21:05 حول محاولة طعن في البلدة القديمة بالقدس، وأبلغت الطواقم الطبية عن منفذ جرى تحييده ومصابا بجراح طفيفة من جراء إصابته بشظايا".


وجاء في بيان للشرطة الإسرائيلية، أن "مشتبها حاول طعن شرطيين في البلدة القديمة في القدس، وقد تم تحييد المشتبه على يد أفراد الشرطة".


واستدعت الشرطة قوات كبيرة إلى المكان حيث قامت بتطويق المنطقة وإغلاقها ومنع مرور المواطنين.


وغرب بيت لحم، أصيب شاب برصاص قوات الاحتلال بزعم محاولة تنفيذ عملية طعن جنود في مفرق حوسان.


ومنعت قوات الاحتلال طواقم الإسعاف من الوصول إلى المكان؛ فيما لم تعرف حالة الشاب.

وادعت تقارير إسرائيلية أن "إرهابيا" حاول طعن جنود في مفرق حوسان قرب "بيتار عيليت"، فيما لم يصب أحد من الجنود.


وزعم جيش الاحتلال أن "إرهابيا" حاول طعن جندي خلال عمله قرب قرية حوسان، وأطلقت قوة النار عليه وجرى "تحييده"، ولم تسجل إصابات بين الجنود.

فلسطين

الأحد 11 فبراير 2024 8:37 مساءً - بتوقيت القدس

الرئيس في قطر لبحث جهود وقف إطلاق النار في غزة

الدوحة - "القدس" دوت كوم

وصل الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، إلى العاصمة القطرية الدوحة مساء اليوم الأحد، حيث من المقرر أن يجري غدا مباحثات مع أمير قطر، تميم بن حمد آل ثاني، بشأن وقف إطلاق النار في غزة.


كما سيبحث عباس مع أمير قطر العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل دعمها وتعزيزها.


ويرافق عباس كلا من أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، حسين الشيخ، رئيس جهاز المخابرات العامة ماجد فرج، مستشاره للشؤون الدبلوماسية مجدي الخالدي، السفير الفلسطيني لدى قطر منير غنام.


وقال السفير الفلسطيني لدى قطر، منير غنام، إن عباس وأمير قطر سيناقشان الجهود المبذولة لوقف إطلاق النار في غزة وسبل زيادة المساعدات لسكان القطاع البالغ عددهم 2.3 مليون نسمة.


وأضاف أن "قطر تلعب دورا مهما في جهود الوساطة والجهود الدولية الساعية إلى وقف إطلاق النار وبالتالي التنسيق معها يكتسي أهمية خاصة ومع مصر من أجل وضع حد لهذا العدوان المستمر على أبناء شعبنا".


إلى ذلك، لم يشر أي مصدر إلى وجود أي اجتماعات مرتقبة لعباس مع قادة حركة "حماس" خلال زيارته لقطر.

عربي ودولي

الأحد 11 فبراير 2024 8:33 مساءً - بتوقيت القدس

بايدن لنتنياهو: عمليّة في رفح يجب ألا تتمّ "بدون خطّة موثوقة وقابلة للتنفيذ"

القدس - "القدس" دوت كوم

قال الرئيس الأميركيّ، جو بايدن، لرئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، في محادثة جرت بينهما، مساء اليوم الأحد، إن العملية العسكرية الوشيكة على رفح في جنوب قطاع غزة، حيث يتكدس نحو 1.5 مليون من سكان القطاع الذين نزحوا من شمال ووسط القطاع إلى هذه المنطقة؛ "لا ينبغي أن تتمّ، دون خطة موثوقة وقابلة للتنفيذ".


جاء ذلك في أوّل محادثة بينهما منذ نحو 3 أسابيع، عندما تحدّثا في التاسع عشر من كانون الثاني/ يناير الماضي، وهي كذلك المحادثة الأولى عقب وصف بايدن الرد العسكري الإسرائيلي في غزة بأنه "مبالغ فيه". واستغرقت المحادثة بينهما نحو 45 دقيقة، بحسب ما أفادت هيئة البثّ الإسرائيلية العامة ("كان 11")، وبعدها توجّه نتنياهة مباشرة لاجتماع الكابينيت.


وبعد المحادثة، قال البيت الأبيض، إن "بايدن أكد وجهة نظره بأن العملية العسكرية في رفح لا ينبغي أن تتمّ، دون خطة موثوقة وقابلة للتنفيذ".


وأضاف أن بايدن أكد لنتنياهو "ضرورة وجود خطة، لضمان سلامة ودعم أكثر من مليون شخص لجأوا إلى رفح".


كما أكد بايدن على "ضرورة الاستفادة من التقدم في المفاوضات لإطلاق جميع الرهائن بأقرب وقت".


وشدّد على أن "هزيمة حماس وضمان الأمن الطويل الأمد لإسرائيل هدف مشترك".

وأفادت القناة 12 الإسرائيلية بأن الرئيس الأميركيّ، أبدى خلال محادثته مع نتنياهو، قلقه إزاء عملية إسرائيلية في رفح، مشيرة إلى أن المحادثة ركّزت على العملية الوشيكة في رفح، والمساعدات الإنسانية للقطاع، وبدفع صفقة تبادل أسرى.


وأضافت القناة 12 أن بايدن طالب نتنياهو بأن تشارك إسرائيل في الاجتماع الأميركي المصري القطري، الذي سيُعقد في القاهرة، بشأن مفاوضات صفقة محتملة بين حركة حماس وإسرائيل.

وكان موقع "واللا" الإلكترونيّ قد نقل، أمس السبت، عن مسؤولين إسرائيليين اثنين لم يسمّهما أن الوفد الإسرائيلي سيضم رئيسي الموساد، دافيد برنياع، والشاباك، رونين بار، والمسؤول عن الجهود الاستخباراتية المتعلقة بملف الأسرى، اللواء في الاحتياط نيتسان ألون.


ومن المقرر أن يشارك في الوفد الإسرائيلي في اجتماع يعقده بحضور مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي إيه)، وليام بيرنز، ورئيس الوزراء القطري، محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، ورئيس جهاز المخابرات العامة المصري عباس كامل.


وأوردت القناة لإسرائيلية 13، أن نتنياهو قد أبلغ بايدن أن إسرائيل "ستلتزم بالقانون الدوليّ" في عمليتها في رفح.


وقال نتنياهو لوزراء حكومته، قبل التحدّث إلى بايدن: "إننا نريد بالفعل نزع السلاح في القطاع".

وبحسبه، فإن "هذا يتطلب سيطرة أمنية، ومسؤوليتنا الأمنية العليا على كامل المنطقة غرب الأردن، بما في ذلك قطاع غزة".


وأضاف أنه "لا يوجد بديل لذلك في المستقبل المنظور. ونقول ذلك أيضا للمجتمع الدولي وللرئيس الأميركي ولجميع الزعماء؛ ليس هناك بديل عن ذلك".


وفيما أكدت تقارير إسرائيلية أن نتنياهو لم يتحدث وبايدن منذ نحو 3 أسابيع، قال نتنياهو إنه لم يتحدث إلى الرئيس الأميركي، منذ تصريحات الأخير بشأن كون الرد العسكري الإسرائيلي على هجوم حماس "مبالغا فيه". وجاءت تصريحاته في مقابلة مع برنامج "فوكس نيوز صنداي".


وفي إشارة إلى تصريحات الرئيس الأمريكي، قال نتنياهو أيضا خلال مقابلة بثتها، اليوم الأحد، شبكة (إيه.بي.سي): "أقدر دعم الرئيس بايدن لإسرائيل منذ بداية الحرب. ولا أعرف بالضبط ما الذي كان يقصده بذلك".


وأوردت صحيفة "واشنطن بوست"، اليوم، أن "بايدن وكبار مساعديه يقتربون من القطيعة مع نتنياهو أكثر من أي وقت مضى منذ بدء الحرب على غزة".


ونقلت الصحيفة عن مصادر لم تسمّها، أن "إدارة بايدن لم تعد تنظر إلى نتنياهو على أنه شريك يمكن التأثير عليه حتى في السرّ".


وحذّر مصدر قيادي في حماس اليوم، من أن "أي هجوم لجيش الاحتلال على مدينة رفح، يعني نسف مفاوضات التبادُل".


وشدّد على أن "نتنياهو يحاول التهرب من استحقاقات صفقة التبادل بارتكاب إبادة جماعية وكارثة إنسانية جديدة في رفح".


وتطرّق نتنياهو، في وقت سابق اليوم، إلى توسيع إسرائيل هجومها إلى رفح، وادعى خلال مقابلة أجرتها معه شبكة ABC الأميركية، أن "الانتصار بات وشيكا. وسنصل إلى كتائب حماس الأخيرة الموجودة في رفح، وسننفذ هذا الأمر".


وبشأن التحذيرات الدولية من نتائج هجوم على رفح، عدّ نتنياهو أن "من يقول لنا إنه في جميع الأحوال يحظر علينا الدخول إلى رفح، إنما يقول لنا عمليا أن نخسر الحرب وإبقاء حماس هناك. ونحن على وشك الوصول إلى كتائب حماس الأخيرة في رفح، التي تشكل المعقل الأخير".


وعلى خلفية التحذيرات الأميركية من الهجوم على رفح بسبب تواجُد العدد الهائل من النازحين فيها، قال نتنياهو: "أتفق معهم على ذلك"، وادعى أن إسرائيل "تعمل على خطة مفصلة، سنضمن من خلالها عبورا آمنا للسكان المدنيين".


وأفادت هيئة البث الإسرائيلية ("كان 11")، مساء أمس، بأن الإدارة الأميركية وجهّت رسالة إلى إسرائيل خلال الأيام القليلة الماضية، تحذرها من شن عملية عسكرية في رفح خلال شهر رمضان، معتبرة أن ذلك لن يؤدي فقط إلى "تصعيد في غزة" وإنما إلى تصعيد شامل في المنطقة.


وأشارت القناة إلى أن دولا عربية كذلك وجهت تحذيرات مماثلة إلى إسرائيل؛ ويأتي ذلك فيما نقلت شبكة "سي إن إن" الأميركية عن مسؤول إسرائيلي (لم تسمه)، أن نتنياهو أبلغ "كابينيت الحرب"، الخميس، أن عملية القوات الإسرائيلية في رفح "يجب أن تكتمل بحلول بداية شهر رمضان في العاشر من آذار/ مارس المقبل".


وتستعد الحكومة الإسرائيلية لإرسال وفد أمني رفيع المستوى إلى العاصمة المصرية القاهرة، خلال الأسبوع المقبل، للمشاركة في اجتماع أميركي مصري قطري، حول مفاوضات الصفقة بين حركة حماس وإسرائيل.


وتشترط إسرائيل مشاركتها في الاجتماعات الأميركية المصرية القطرية في القاهرة، بـ"تليين" موقف حركة حماس، في إشارة إلى ردها على مقترح باريس الذي عقد قبل نحو أسبوعين.


وقال مسؤولون إسرائيليون إنه "إذا لم تعبر حماس عن موقف أكثر ليونة، فإن إسرائيل لن ترسل وفدا إلى المحادثات" في القاهرة، بحسب ما أوردت القناة الإسرائيلية 13، مساء أول من أمس الجمعة، وأوضحت أن الكابينيت اتخذ قرارا بهذا الشأن.

فلسطين

الأحد 11 فبراير 2024 7:44 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يعتقل خمسة مواطنين من إذنا

الخليل - "القدس" دوت كوم

اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، خمسة مواطنين من بلدة إذنا، غرب الخليل.


وقالت مصادر محلية، إن قوات الاحتلال اعتقلت كلا من: أحمد أبو أسعد، وشداد المصري ونجله، وخالد النطاح، وسريع أبو زلطة، أثناء تواجدهم في أراضيهم القريبة من جدار الفصل والتوسع العنصري.


وأضافت المصادر، أن جنود الاحتلال اقتادوا المعتقلين الخمسة إلى المعسكر المقام بالقرب من حاجز ترقوميا.


وتجدر الإشارة إلى أن قوات الاحتلال صعدت من اعتداءاتها في الآونة الأخيرة على المواطنين والمزارعين في البلدة، وأصابت بعضهم بالرصاص الحي.

عربي ودولي

الأحد 11 فبراير 2024 7:19 مساءً - بتوقيت القدس

مصر تلوّح بتعليق معاهدة السلام حال توسّع الهجوم الإسرائيليّ إلى رفح

القاهرة - "القدس" دوت كوم

لوّحت مصر بتعليق معاهدة السلام المبرمة مع إسرائيل في حال إرسال الجيش الإسرائيلي لقوات إلى مدينة رفح الحدودية المكتظة بالسكان في قطاع غزة، بحسب ما أوردت وكالة "أسوشييتد برس" للأنباء.


وقال مسؤولان مصريان ودبلوماسي غربي، اليوم الأحد، إن القتال في رفح قد يؤدي إلى إغلاق الطريق الرئيسي لدخول المساعدات إلى غزة، بحسب الوكالة.


ويأتي التهديد المصري بتعليق اتفاقية "كامب ديفيد"، والتي تمثل حجر الزاوية في الاستقرار الإقليمي بالمنطقة منذ ما يقرب من نصف قرن، بعد قول رئيس الحكومة الإسرائيليية، بنيامين نتنياهو إن إرسال قوات إلى رفح "أمر ضروري لتحقيق النصر" في الحرب المستمرة، منذ أربعة أشهر على حركة حماس.


وفرّ أكثر من نصف سكان قطاع غزة -البالغ عددهم 2.3 مليون نسمة- إلى رفح هربا من القتال في مناطق أخرى، وتكدسوا داخل مخيمات مترامية، وملاجئ تديرها الأمم المتحدة بالقرب من الحدود مع مصر.


وتخشى الحكومة المصرية تدفقا جماعيا لمئات الآلاف من اللاجئين الفلسطينيين، والذين قد لا تسمح لهم إسرائيل بالعودة أبدا.


وتأتي المواجهة بين إسرائيل ومصر، بالتزامن مع تحذير منظمات إغاثية بأن الهجوم على رفح من شأنه أن يؤدي إلى تفاقم الوضع الإنساني الكارثي بالفعل في غزة، حيث فرّ نحو 80 بالمائة من السكان من ديارهم.


وتقول الأمم المتحدة إن ربع السكان في القطاع يواجهون مجاعة.


ونقلت قناة تلفزيون "الأقصى" التابعة لحماس عن مسؤول في حماس لم تذكر اسمه، قوله إن أي غزو لرفح من شأنه أن "ينسف" المحادثات التي تتوسط فيها الولايات المتحدة ومصر وقطر والتي تهدف إلى وقف إطلاق النار وإطلاق سراح الرهائن الإسرائيليين.


أين يذهب المدنيون؟

وفي مقابلة مع برنامج "هذا الأسبوع مع جورج ستيفانوبولوس" على قناة (أي بي سي نيوز)، أشار نتنياهو إلى أن المدنيين في رفح يمكن أن يفروا شمالا، مضيفا أن هناك "الكثير من المناطق" التي تم تطهيرها من قبل الجيش، وأن إسرائيل تعمل على تطوير "خطة تفصيلية" لنقلهم.


بيد أن الهجوم تسبب في دمار واسع النطاق، خاصة في شمال غزة، وما يزال القتال العنيف يدور وسط غزة ومدينة خان يونس الجنوبية.


وأكد المسؤولون الثلاثة التهديدات المصرية، وفق "أسوشييتد برس". كما حذرت قطر والسعودية ودول أخرى من عواقب وخيمة إذا دخلت إسرائيل إلى رفح.


وكتب منسق السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل، عبر منصة "إكس" أن "الهجوم الإسرائيلي على رفح سيؤدي إلى كارثة إنسانية لا توصف، وتوترات خطيرة مع مصر".


كما حذر البيت الأبيض، الذي أرسل أسلحة إلى إسرائيل وحماها من النداءات الدولية لوقف إطلاق النار، من شن عملية برية في رفح في ظل الظروف الحالية، قائلا إنها ستكون "كارثة" للمدنيين.


وقامت مصر بتحصين حدودها مع غزة بشكل كبير، حيث أقامت منطقة عازلة بطول 5 كيلومترات وجدرانا خرسانية فوق وتحت الأرض.


ومن الممكن أن تؤدي عملية برية في رفح أيضا إلى إغلاق معبرها، ما يؤدي إلى قطع السبيل الوحيد لإيصال الإمدادات الغذائية والطبية التي تشتد الحاجة إليها.


ونفت القاهرة المزاعم الإسرائيلية بأن حماس لا تزال تدير أنفاق تهريب تحت الحدود، قائلة إن القوات المصرية تتمتع بالسيطرة الكاملة على جانب الحدود؛ لكن المسؤولين المصريين يخشون من أنه إذا تم اختراق الحدود، فلن يتمكن الجيش من وقف موجة من الفارين إلى شبه جزيرة سيناء.


وتؤكّد الأمم المتحدة إن رفح، التي يسكنها عادة أقل من 300 ألف شخص، تستضيف الآن 1.4 مليون آخرين فروا من القتال المستعر في أماكن أخرى، وهي ”مكتظة للغاية”.


وقال نتنياهو إن حماس ما تزال لديها أربع كتائب هناك، مضيفا أن "أولئك الذين يقولون إنه لا ينبغي لنا أن ندخل رفح تحت أي ظرف من الظروف، يقولون في الأساس اخسروا الحرب، وأبقوا حماس هناك".

عربي ودولي

الأحد 11 فبراير 2024 6:24 مساءً - بتوقيت القدس

محادثة بين نتنياهو وبايدن هي الأولى منذ 3 أسابيع

القدس - "القدس" دوت كوم

تحدّث رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، مساء اليوم الأحد، مع الرئيس الأميركيّ، جو بايدن، وفي ظلّ هجوم وشيك على رفح في جنوب قطاع غزة، حيث يتكدس نحو 1.5 مليون من سكان القطاع الذين نزحوا من شمال ووسط القطاع إلى هذه المنطقة.


جاء ذلك في أوّل محادثة بينهما منذ نحو 3 أسابيع، عندما تحدّثا في التاسع عشر من كانون الثاني/ يناير الماضي، وعقب وصف بايدن الرد العسكري الإسرائيلي في غزة بأنه "مبالغ فيه".


وأوردت صحيفة "واشنطن بوست"، اليوم، أن "بايدن وكبار مساعديه يقتربون من القطيعة مع نتنياهو أكثر من أي وقت مضى منذ بدء الحرب على غزة".


ونقلت الصحيفة عن مصادر لم تسمّها، أن "إدارة بايدن لم تعد تنظر إلى نتنياهو على أنه شريك يمكن التأثير عليه حتى في السرّ".


وحذّر مصدر قيادي في حماس اليوم، من أن "أي هجوم لجيش الاحتلال على مدينة رفح، يعني نسف مفاوضات التبادُل".


وشدّد على أن "نتنياهو يحاول التهرب من استحقاقات صفقة التبادل بارتكاب إبادة جماعية وكارثة إنسانية جديدة في رفح".


وتطرّق نتنياهو، في وقت سابق اليوم، إلى توسيع إسرائيل هجومها إلى رفح، وادعى خلال مقابلة أجرتها معه شبكة ABC الأميركية، أن "الانتصار بات وشيكا. وسنصل إلى كتائب حماس الأخيرة الموجودة في رفح، وسننفذ هذا الأمر".


وبشأن التحذيرات الدولية من نتائج هجوم على رفح، عدّ نتنياهو أن "من يقول لنا إنه في جميع الأحوال يحظر علينا الدخول إلى رفح، إنما يقول لنا عمليا أن نخسر الحرب وإبقاء حماس هناك. ونحن على وشك الوصول إلى كتائب حماس الأخيرة في رفح، التي تشكل المعقل الأخير".


وعلى خلفية التحذيرات الأميركية من الهجوم على رفح بسبب تواجُد العدد الهائل من النازحين فيها، قال نتنياهو: "أتفق معهم على ذلك"، وادعى أن إسرائيل "تعمل على خطة مفصلة، سنضمن من خلالها عبورا آمنا للسكان المدنيين".


وأفادت هيئة البث الإسرائيلية ("كان 11")، مساء أمس، بأن الإدارة الأميركية وجهّت رسالة إلى إسرائيل خلال الأيام القليلة الماضية، تحذرها من شن عملية عسكرية في رفح خلال شهر رمضان، معتبرة أن ذلك لن يؤدي فقط إلى "تصعيد في غزة" وإنما إلى تصعيد شامل في المنطقة.


وأشارت القناة إلى أن دولا عربية كذلك وجهت تحذيرات مماثلة إلى إسرائيل؛ ويأتي ذلك فيما نقلت شبكة "سي إن إن" الأميركية عن مسؤول إسرائيلي (لم تسمه)، أن نتنياهو أبلغ "كابينيت الحرب"، الخميس، أن عملية القوات الإسرائيلية في رفح "يجب أن تكتمل بحلول بداية شهر رمضان في العاشر من آذار/ مارس المقبل".


وتستعد الحكومة الإسرائيلية لإرسال وفد أمني رفيع المستوى إلى العاصمة المصرية القاهرة، خلال الأسبوع المقبل، للمشاركة في اجتماع أميركي مصري قطري، حول مفاوضات الصفقة بين حركة حماس وإسرائيل.


وتشترط إسرائيل مشاركتها في الاجتماعات الأميركية المصرية القطرية في القاهرة، بـ"تليين" موقف حركة حماس، في إشارة إلى ردها على مقترح باريس الذي عقد قبل نحو أسبوعين.


وقال مسؤولون إسرائيليون إنه "إذا لم تعبر حماس عن موقف أكثر ليونة، فإن إسرائيل لن ترسل وفدا إلى المحادثات" في القاهرة، بحسب ما أوردت القناة الإسرائيلية 13، مساء أول من أمس الجمعة، وأوضحت أن الكابينيت اتخذ قرارا بهذا الشأن.

فلسطين

الأحد 11 فبراير 2024 6:14 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يحتجز شبانا قرب الحرم الإبراهيمي في الخليل

الخليل - "القدس" دوت كوم

احتجزت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الأحد، خمسة شبان في البلدة القديمة من مدينة الخليل.


وقال الناشط ضد الاستيطان عارف جابر، إن قوات الاحتلال المتمركزة على الحاجز العسكري المقام في حارة جابر المحاذية للحرم الإبراهيمي الشريف، احتجزت شبانا أثناء عودتهم من العمل وكبلتهم.


وأضاف أن قوات الاحتلال صعدت من إجراءاتها القمعية والاستفزازية بحق المواطنين في حارة جابر، حيث تلاحق الأهالي وتمنع حركتهم، وتطلق النار أحيانا على المارة.

عربي ودولي

الأحد 11 فبراير 2024 6:12 مساءً - بتوقيت القدس

قلق بريطاني بشأن عزم إسرائيل اقتحام رفح

لندن - "القدس" دوت كوم

 أعرب وزير الخارجية البريطاني ديفيد كاميرون، عن "قلقه العميق" بشأن عزم إسرائيل شن هجوم عسكري على رفح، جنوب قطاع غزة.


وقال كاميرون على حسابه عبر منصة (إكس) "نشعر بالقلق العميق إزاء احتمال شن هجوم عسكري على رفح، حيث يلجأ أكثر من نصف سكان غزة إلى المنطقة"، مشيرا إلى أن الأولوية إدخال المساعدات، ووقف دائم ومستدام لإطلاق النار.

فلسطين

الأحد 11 فبراير 2024 5:24 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يعتقل أسيراً محررا في ترمسعيا

رام الله - "القدس" دوت كوم

 اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي أسيراً محرراً، مساء اليوم الأحد، في بلدة ترمسعيا شمال رام الله.


وأفادت مصادر  محلية، بأن قوات الاحتلال اعتقلت الأسير المحرر أسيد وجدي النعسان، من قرية المغير، بعد الاعتداء عليه بالضرب، أثناء تواجده بمكان عمله في بلدة ترمسعيا.

عربي ودولي

الأحد 11 فبراير 2024 5:19 مساءً - بتوقيت القدس

قادة الجالية العربية الأميركية يؤجلون اجتماع مع نائبة الرئيس كامالا هاريس

واشنطن - "القدس"دوت كوم – سعيد عريقات

تم تأجيل خطط نائبة الرئيس كامالا هاريس للقاء أعضاء الجالية العربية الأميركية بشكل مفاجئ هذا الأسبوع بعد أن قرر قادة الجالية عدم المضي قدمًا، وفقً ما نسبته شبكة سي.إن.إن CNN لمصدرين مطلعين على الوضع، مما يمثل أحدث علامة على العقبات التي تواجهها الإدارة في محاولتها تحقيق نجاحات مع الجالية العربية الأميركية.


وقد طارد المتظاهرون الرئيس جو بايدن ونائبته هاريس، مطالبين بوقف إطلاق النار في غزة في الاجتماعات والمهرجانات الانتخابية التي جرت في جميع أنحاء البلاد، مما يسلط الضوء على حقيقة مستمرة مع تحول الرئيس إلى وضع الانتخابات العامة: الديمقراطيون منقسمون بشدة بشأن دعم بايدن لإسرائيل في الوقت الذي تشن فيه حربًا على قطاع غزة، فيما تهدد القضية بتقسيم الائتلافات المختلفة الداعمة لبايدن.


في وقت سابق من الأسبوع، عقد مكتب نائبة الرئيس اجتماعًا افتراضيًا مع حوالي عشرة مشاركين من الجالية العربية الأميركية – بما في ذلك النشطاء والمنظمات التمثيلية الانتخابية – لمناقشة موضوعات، بما في ذلك الأزمة في غزة، قبل جلسة استماع مع هاريس في البيت الأبيض. وقال أحد المصادر إن المنزل كان من المقرر عقده يوم الاثنين.


وفي اليوم التالي، ألغى هؤلاء المشاركون جلسة الاثنين، مشيرين إلى مخاوف تشمل رد فعل عنيف محتمل من الحلفاء وعدم الرغبة في التحدث باسم الجالية العربية الأميركية بأكملها. وقالت المصادر إن المحادثات حول إعادة الجدولة المحتملة (للاجتماع) مستمرة.


يعد الاجتماع المؤجل الآن، والذي لم يتم الإعلان عنه سابقًا، جزءًا من جهد منسق تبذله الإدارة للاستماع إلى أعضاء الجالية العربية الأمريكية، بما في ذلك الأسبوع الماضي في ميشيغان بعد حملة من القادة والناشطين للقاء البيت الأبيض. المسؤولين.


وبحسب الشبكة، قال مسؤول في البيت الأبيض لشبكة CNN إن نائبة الرئيس "تتطلع إلى مواصلة التعامل مع قادة المجتمعات الإسلامية والعربية والفلسطينية، بما في ذلك من خلال المكالمات الهاتفية والاجتماعات".


وقال المسؤول: "نائبة الرئيس ملتزمة بالاستماع إلى أعضاء هذه المجتمعات (الجاليات العربية الأميركية) وإجراء حوار معهم، ونحن نتطلع إلى الاجتماع مع هؤلاء القادة في المستقبل"، مضيفًا أن هاريس تحدثت إلى الأشخاص الذين غادروا غزة، والناس المساهمة في الاستجابة الإنسانية وغيرها.


وأكد أفراد المجتمع الذين تمت دعوتهم إلى جلسة يوم الاثنين أنهم يريدون إبقاء خطوط الاتصال مع البيت الأبيض مفتوحة، لكن هذه الحادثة كانت بمثابة تذكير آخر بالتحديات التي تواجهها الإدارة.


ويأتي ذلك أيضًا في الوقت الذي تواجه فيه هاريس محتجين في جولتها للحريات الإنجابية، بما في ذلك مجموعة رفضت المشاركة بسبب الأزمة الإنسانية في غزة، كان آخرهم منظمة "حق الإجهاض - ACCESS Reproductive Justice، وهي منظمة غير ربحية مقرها كاليفورنيا تركز على الوصول إلى الإجهاض ولها أثر انتخابي كبير في الحزب الديمقراطي، قررت عدم حضور محطة هاريس في سان خوسيه.


وقالت جيسيكا بينكني جيل، المديرة التنفيذية لشركة ACCESS RJ، لشبكة CNN: "نشعر بقوة أن محنة الشعب الفلسطيني هي إلى حد كبير قضية عدالة إنجابية وتجاهلتها إدارة بايدن هاريس بصراحة تامة".


وشددت جيل على أن المجموعة تظل على اتصال بمكتب نائب الرئيس رغم قرارها بعدم حضور الحدث.


وقالت: "بالنسبة لنا، كان وجودنا في هذا الحدث بمثابة دعم للسياسات التي لا يمكننا دعمها بشكل كامل، في حين أن الاستمرار في الحوار مع الإدارة يدفع من أجل تغيير السياسات".


وقالت مصادر لشبكة CNN إن موظفي هاريس، بناءً على توجيهات نائب الرئيس، عرضوا على المتظاهرين في مناسباتها فرصة للتحدث مباشرة مع كبار مسؤولي البيت الأبيض لمشاركة مخاوفهم.


تمت مقاطعة هاريس أثناء تصريحاتها في سان خوسيه في يناير الماضي أثناء مشاركتها في مناقشة حول حقوق الإجهاض مع الممثلة صوفيا بوش. وسمع أحد المتظاهرين يدعو إلى وقف إطلاق النار في غزة.


وهذا الأسبوع، قاطع أحد المتظاهرين هاريس أثناء خطابها في سافانا، جورجيا. وبعد دقائق قليلة من خطابها، صرخ أحد المتظاهرين قائلاً: "عار عليكم" و"أنتم ترتكبون إبادة جماعية"، في إشارة إلى العنف الذي يتكشف في غزة.


وردت هاريس بالقول: "نحن نعلم في الديمقراطية السليمة أننا نقدر حرية جميع الناس في التعبير عن آرائهم، لكننا نتحدث الآن عن... ما حدث لنساء وشعب أمريكا نتيجة لقرار دوبس". في إشارة إلى قرار المحكمة العليا الذي أبطل قضية رو ضد وايد.


وقال مسؤول البيت الأبيض إن أحد أعضاء فريق هاريس تحدث مع المتظاهرة في جورجيا.


وأظهر استطلاع أجرته شبكة CNN مؤخرًا أن 34٪ من الأمريكيين يوافقون على طريقة تعامل بايدن مع الحرب بين إسرائيل وحماس. حوالي نصف الديمقراطيين – 51% – يقولون إنهم يوافقون على طريقة تعامله مع الحرب بين إسرائيل وحماس؛ أما بين الديمقراطيين الذين تقل أعمارهم عن 45 عامًا، فتنخفض هذه النسبة إلى 35% فقط.


اجتمع هذا الأسبوع مسؤولون كبار في الإدارة مع أعضاء من الجالية العربية الأمريكية والمسلمة في ولاية ميشيغان التي تمثل ساحة المعركة.


وردا على سؤال حول هذا الاجتماع، قالت السكرتيرة الصحفية للبيت الأبيض كارين جان بيير: "نريد أن نسمع منهم مباشرة"، مضيفة أنه من المهم لقادة المجتمع "أن يكونوا قادرين على التحدث مباشرة إلى المسؤولين في البيت الأبيض".


وجاء اجتماع ميشيغان بعد أن سافرت مديرة حملة بايدن، جولي تشافيز رودريغيز، إلى الولاية للقاء قادة المجتمع المحلي، بما في ذلك أعضاء الجالية العربية الأمريكية والمسلمة.

عربي ودولي

الأحد 11 فبراير 2024 4:36 مساءً - بتوقيت القدس

بن غفير يطالب الجيش بإطلاق النار على الأطفال والنساء الغزيين

القدس - "القدس" دوت كوم

دار سجال بين رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، هيرتسي هليفي، ووزير الأمن القومي، إيتمار بن غفير، خلال اجتماع الحكومة اليوم، الأحد، وطالب بن غفير بأن يطلق الجيش النار على النساء والأطفال الفلسطينيين في قطاع غزة بادعاء التخوف على القوات الإسرائيلية.


وقال هليفي إنه "يتم تعديل أوامر إطلاق النار في منطقة الحدود بموجب تعليمات الضباط في الميدان بشكل يومي".


ورد بن غفير قائلا له "أنت تعلم كيف يعمل أعداؤنا. سيجربوننا، وسيرسلون نساء وأطفال وسيتبين في نهاية الأمر أنهم مخربون. وإذا استمرينا بهذا الشكل سنصل إلى 7 أكتوبر مرة أخرى".


وأجاب هليفي أن "هذه المرة الثالثة التي نكرر فيها هذه المحادثة. وأنا آخذ أقوالك على محمل الجد، وبعد المحادثة السابقة خصصت جولة كاملة لهذا الموضوع. والجنود يعرفون التعقيدات وإذا لم ننسق الأوامر فسنشهد أحداثا قاسية بإطلاق جنود النار على جنود آخرين".


واستمر بن غفير في السجال، وقال إنه "سنكرر المحادثة في المرة الرابعة والخامس أيضا. وواضح أنه ينبغي الانتباه لأحدث تطلق في قواتنا النار على قواتنا، لكن من الجهة الأخرى يجب أن تكون هناك تعليمات واضحة. ولا يمكن أن يكون هناك وضع يقترب فيه أطفال ونساء من الجدار. وأي أحد يقترب من أجل المس بالأمن يجب أن يتلقى رصاصة، وإلا فإننا سنصر إلى 7 أكتوبر مرة أخرى".


واحتج بن غفير، خلال اجتماع الحكومة الذي عقد في القاعدة العسكرية "جوليس" في جنوب إسرائيل، على دفع الجيش للشرطة من أجل تفريق متظاهرين، وكثيرون منهم من أنصار بن غفير واليمين المتطرف، في معبر كرم أبو سالم بهدف منع دخول شاحنات محملة بمساعدات إنسانية إلى قطاع غزة.


ورد هليفي بأنه ينفذ سياسة الكابينيت. وقال وزير الأمن، يوآف غالانت، إن "رئيس الأركان يطبق قرارات الكابينيت ويعمل في مجال صلاحياته". وأضاف رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، أنه "يوجد قرار اتخذه الكابينيت حول ذلك".


وتابع هليفي حول توسيع العمليات العسكرية الإسرائيلية إلى مدينة رفح، أنه "صادقت على خطط ثلاث مرات، وعندما تقررون سأصادق مرة أخرى وأنفذ. وأنت ستقولون متى. وسنستعرض أمامكم جميع الدلالات بشأن ذلك".

عربي ودولي

الأحد 11 فبراير 2024 4:07 مساءً - بتوقيت القدس

تجدد تبادل إطلاق النار بين حزب الله والجيش الإسرائيلي

بيروت- "القدس" دوت كوم

تجدد تبادل إطلاق نار بين حزب الله والجيش الإسرائيلي، صباح اليوم الأحد، على الحدود الشمالية للبلاد، ويأتي هذا في أعقاب قصف متواصل يقوم به الجيش الإسرائيلي، حيث استهدف عددًا من البلدات اللبنانية في القطاعين الغربي والأوسط من جنوب لبنان منذ الليلة الماضية وحتى عصر اليوم الأحد.


وطال القصف المدفعي بلدات كونين ورشاف في القطاع الأوسط، وبلدات الناقورة وطيرحرفا والضهيرة ومروحين وعيتا الشعب في القطاع الغربي في جنوب لبنان.


وذكرت وكالة الأنباء اللبنانية، أن الجيش الإسرائيلي، صباح اليوم الأحد، أطلق من مواقعه المحاذية لبلدة عيتا الشعب، رشقات نارية تجاه بركة ريشة وأطراف البستان. وذكرت تقارير لبنانينة أنه تم استهداف موقع عسكري إسرائيلي في تلال كفرشوبا اللبنانية المحتلة بالصواريخ من لبنان.


وكان قد نجا قيادي في حركة "حماس" فيما استشهد 3 أشخاص في هجوم بواسطة طائرة مسيّرة إسرائيلية استهدف مركبة في بلدة جدرا قرب صيدا؛ في المقابل أعلن "حزب الله" استهداف موقعين عسكريين والسيطرة على طائرة مسيّرة إسرائيلية، فيما هاجم جيش الاحتلال الإسرائيلي مناطق وبلدات في جنوب لبنان، أمس السبت.

فلسطين

الأحد 11 فبراير 2024 3:23 مساءً - بتوقيت القدس

اعتصام لموظفي الهلال الأحمر احتجاجا على جرائم استهداف طواقمه في قطاع غزة

رام الله - "القدس" دوت كوم

اعتصم العشرات من طواقم الهلال الأحمر، اليوم الأحد، أمام مقر الجمعية في مدينة البيرة، احتجاجا على استمرار قوات الاحتلال الإسرائيلي باستهداف المسعفين في قطاع غزة، ما أدى لاستشهاد وإصابة العشرات.


واستشهد منذ بداية العدوان في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 14 من طواقم الإسعاف وهم على رأس عملهم، آخرهم المسعفين يوسف الزينو وأحمد المدهون، فيما أصيب ثلاثون آخرون بجروح، وجرى استهداف 35 سيارة إسعاف ما أدى لخروج 15 منها من الخدمة، وتم استهداف 30 مقرا ومركزا تابعا لجمعية الهلال الأحمر من قبل قوات الاحتلال ولحقت بها إثر ذلك أضرار مختلفة.


وطالب المعتصمون، الذين انضمت لهم وزيرة الصحة مي الكيلة، والمدير الإقليمي للاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر حسام الشرقاوي، وطواقم من المؤسستين العاملين في فلسطين والخارج، بضمان حماية العاملين في المجال الصحي والإنساني بموجب القانون الدولي الإنساني، وبمحاسبة مرتكبي الجرائم التي تطال طواقم الإسعاف.


وقالت الكيلة، إن الواقع الصحي والإنساني والفظائع التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي بحق أبناء الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، تفوق أي تصور إنساني وهي أصعب من أي وصف، وتفوق معنى الجريمة والإبادة.


ووفقا لأحدث الاحصائيات، فقد بلغ عدد ضحايا العدوان أكثر من 28 ألف شهيد، بينهم نحو 7800 شهيدة من النساء، وحوالي 12,300 طفل، أي ما يعادل 75% من مجمل عدد الشهداء، كما ارتفع عدد الجرحى إلى أكثر من 68 ألفا، إضافة  لما يزيد على 8 آلاف من المفقودين تحت الأنقاض.


وأضافت الكيلة أن الوضع على الصعد كافة في قطاع غزة لم يشهد له العالم مثيلا، فهناك سجلت كوارث صحية وبيئية، ومجاعة محققة، ومشردون تحت المطر، يواجهون البرد القارس دون أدنى مقومات الحياة، فيما العديد من المستشفيات مدمرة ومعطلة نتيجة قصف الاحتلال والنقص الحاد في كافة مقومات عمل مراكز العلاج، وفي كثير من المناطق ينعدم العلاج والدواء والماء والغذاء.


وشددت على أن دولة الاحتلال تمعن في ارتكاب الجرائم  في كل لحظة، وأن الجريمة النكراء مؤخرا بحق طاقم الهلال الأحمر الذي توجه لإنقاذ عائلة رجب التي كانت تستغيث داخل مركبة مدنية من قصف واستهداف جنود الاحتلال الإسرائيلي، لم تكن الجريمة الوحيدة، ولكنها شاهد من الشواهد الكثيرة على الجريمة الكاملة الموثقة.


وذكرت وزيرة الصحة أن الطفلة هند رجب استشهدت مع عائلتها ومن هُرع لإنقاذها، ولا شيء في الدنيا يصف حجم الأسى والحزن حين عُثر على المركبة المدمرة التي كانت تقل عائلتها ومركبة الإسعاف التي توجهت لنجدتها.


وتابعت: "12 يوما ومصير المسعفين والعائلة والطفلة هند كان مجهولا، وقد قمنا طوال هذه الفترة مع زملائنا في الهلال الأحمر، عملنا بكل ما نستطيع للبحث عنهم بعد أن اختفت آثارهم، ولقد تواصلنا مع الصليب الأحمر واليونيسيف ومنظمة الصحة العالمية برسائل عاجلة ومناشدات للتدخل من أجل الوصول إلى أي معلومة عنهم، لتَتَكشف أركان الجريمة البشعة والتي نفذها جيش الاحتلال، حيث قصفت مركبة الإسعاف بشكل وحشي واستشهد المسعفان يوسف زينو وأحمد المدهون، وكذلك مركبة عائلة رجب واستشهدت هند بعد أيام من استشهاد كل من كان في السيارة، وهذه وصمة عار على جبين كل من يتشدق بالانسانية".


وأكدت الكيلة أن كوادر الهلال الأحمر تعمل في قطاع غزة ضمن ظروف صعبة للغاية، وتقوم بواجبها ضمن ما هو متاح، وتبذل جهودا جبارة في سبيل إنقاذ ما يمكن انقاذه، وهي تقدم الواجب الإنساني تحت وقع نار الاحتلال والاستهداف المتعمد.


وطالبت، المنظمات الإنسانية والصحية الدولية بالعمل على وقف العدوان وحرب الإبادة في قطاع غزة، وحماية العاملين الصحيين والمرافق والمستشفيات والمدنيين، والضغط  من أجل ادخال المساعدات الإنسانية والطبية والغذائية بشكل فوري، وبكميات أكبر بكثير.


وجددت الوزيرة التأكيد على أن اعتقال العاملين في القطاع الصحي والتنكيل بهم والاعتداء عليهم بالضرب المبرح وتكسير العظام والأطراف، يُضاف إلى سلسلة جرائم الاحتلال، لافتة إلى أن ما حدث مع مدير مستشفى الشفاء الدكتور محمد ابو سلمية مثال وشاهد من شواهد الجرائم الوحشية.


وأشارت إلى أنها سلمت رسالة عاجلة إلى الأمين العام للأمم المتحدة انتونيو غوتيرش يوم الأربعاء الماضي، للمطالبة بزيادة الضغط للعمل على وقف حرب الإبادة المتواصلة بحق المواطنين والطواقم الطبية والصحية والإسعافية والمرضى والجرحى، وتطبيق ما يقره القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني وبشكل فوري لحماية الأطفال والنساء وكبار السن والمواطنين العزل من اعتداءات جيش الاحتلال.


من جانبه، قال رئيس جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني يونس الخطيب، إن الجمعية تفكر بإعلان خطوة التوقف عن استقبال التعازي من المؤسسات الدولية والمجتمع الدولي بشقيه السياسي والإنساني، بضحايا وشهداء الجمعية والقطاع الطبي، مطالبا بفعل حقيقي من المجتمع الدولي، لضمان احترام القانون الدولي في التعامل مع للطواقم الطبية وطواقم الإسعاف، إثر ما تتعرض له تلك الطواقم من استهداف إسرائيلي متواصل أدت إلى استشهاد أكثر من 300، بينهم 14 شهيدا من طواقم الهلال الأحمر.


وتابع الخطيب: "نحن لا نؤمن بأن القانون وضع حتى يكسر"، معتبرا أن ما تتعرض له الطواقم الطبية والإسعافية وطواقم الجمعية أمرا غير مقبول.


وتحدث عن تقارير لدى الجمعية حول تعرض طواقم الهلال الأحمر الذين اعتقلتهم قوات الاحتلال أول أمس من داخل مستشفى الأمل للتعذيب، حيث تم اعتقال 19 فردا من داخل المستشفى بعد اقتحامه وتدمير أجهزة طبية داخله، بينهم 9 من طواقم الجمعية، ومنهم 4 أطباء من تخصصات مختلفة.


وأكد أن الاحتلال جدد اليوم قصف بوابة مستشفى الأمل وأخرج إحدى مركبات الجمعية عن الخدمة، مشيرا إلى أنه المستشفى الوحيد من نوعه في غزة المخصص للتأهيل الطبي والتعامل مع الإصابات، الناتجة عن الحوادث أو الحروب.


وأضاف الخطيب أن الجمعية فقدت الأسبوع الماضي ثلاثة من طواقمها هم أحمد المدهون ويوسف الزينو الذين هرعا لإنقاذ الطفلة الشهيدة هند رجب وعائلاتها، وبقي مصيرهما مجهولا لإثني عشر يوما، إضافة إلى محمد العمري الذي استشهد بعد استهداف قافلة لنقل الجرحى من المستشفى المعمداني ومستشفى الشفاء للعلاج في الخارج.


وحول زيارته الأخيرة إلى قطاع غزة برفقة رئيس الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، قال الخطيب إن اللحظات الأولى للزيارة كشفت عن حجم الكارثة الإنسانية بدءا برفح ومخيمات الإيواء فيها، مشيرا إلى أن الجمعية أقامت 12 مخيم إيواء وإغاثة في قطاع غزة، لكنها غير كافية.


وحول الأوضاع الصحية وبشكل خاص للأطفال، شدد الخطيب على أن مجرد النظر في وجوه وعيون الأطفال ينبئ بإصابتهم بسوء تغذية وأمراض معدية جلدية ومعوية، دون الحاجة لكشف طبيب متخصص، مشيرا إلى أن ذلك لا يقتصر على الأطفال.


من جانبه، قال المدير الإقليمي للاتحاد الدولي للهلال الأحمر والصليب الأحمر حسام الشرقاوي، إن المشاهد التي تم رصدها في قطاع غزة خلال زيارة نظمها الاتحاد الأسبوع الماضي، تبكي الحجر والبشر، الوضع مؤلم لغاية لا يمكن تصورها.


وأضاف: "أعمل منذ 35 عاما في العمل الإنساني في كل أنحاء العالم، لم أر المعاناة التي رأيتها في غزة".


وشدد على أن تطبيق القانون الدولي الإنساني ليس اختياريا بل إجباريا، بما يشمل حماية الطواقم والمرافق الطبية والإسعافية، معربا عن ثقته بأنه سيأتي يوم لمحاسبة مرتكبي الجرائم بحق العمل الإنساني.


وأوضح الشرقاوي أن تواجده في الاعتصام يمثل تأكيداً لوزارة الصحة والهلال الأحمر الفلسطيني على دور الاتحاد الدولي للهلال الأحمر والصليب الأحمر في حماية طواقمه ومقراته.

فلسطين

الأحد 11 فبراير 2024 3:18 مساءً - بتوقيت القدس

الهلال الأحمر: إسرائيل استهدفت بوابة مستشفى "الأمل" بخانيونس

الأناضول

أعلنت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، الأحد، أن قوة من جيش الاحتلال الإسرائيلي استهدفت البوابة الرئيسية لمستشفى "الأمل" في مدينة خانيونس جنوبي قطاع غزة؛ مما أدى إلى حدوث أضرار في المبنى، وذلك بعد يومين من اقتحام المستشفى وارتكاب اعتداءات واسعة.


وقالت الجمعية، في منشور على منصة "إكس": "الاحتلال يستهدف البوابة الرئيسية لمستشفى الأمل، ما أدى إلى حدوث أضرار في المبنى وخروج إحدى مركبات الجمعية عن الخدمة، وهي المركبة الوحيدة المتوفرة بعد أن أخرج الاحتلال كافة المركبات عن الخدمة".


والسبت، اتهم الهلال الأحمر الفلسطيني، القوات الإسرائيلية بـ"سرقة" مفاتيح مركبات إسعافات وسيارات إدارية بعد اقتحامها مستشفى الأمل، لمنع تشغيلها.


ولم توضح الجمعية طبيعة الاستهداف ولم تتطرق إلى وجود خسائر بشرية خلال الهجوم، فيما لم تصدر إفادة إسرائيلية حتى الساعة 11:50 "ت.غ".


ويتهم الفلسطينيون إسرائيل بتعمد تدمير المنظومة الصحية في غزة لمضاعفة معاناة الفلسطينيين ضمن حرب تخضع تل أبيب بشأنها لمحاكمة أمام محكمة العدل الدولية، أعلى هيئة قضائية في الأمم المتحدة، بتهمة ارتكاب جرائم إبادة جماعية.


والجمعة، قالت الجمعية في بيان إن الجيش الإسرائيلي اعتقل عددا من موظفيها وجرحى ومرافقي مرضى في مستشفى الأمل، التابع لها في خانيونس، خلال اقتحام دام لساعات.


وذكرت أن الجيش "اقتحم المستشفى لنحو 10 ساعات، نفذ خلالها عمليات تفتيش وتحطيم لأجهزة ومعدات وأثاث، كما احتجز الطواقم وحقق معهم وضربهم، فضلا عن منعهم من الشرب واستخدام دورات المياه".


كما اتهمت الجيش بـ"سرقة أموال من الجمعية والموظفين والمرضى ومرافقيهم، وسرقة مقتنيات خاصة بهم".


وتابعت: "كما صادرت القوات مجموعة من أجهزة الحاسوب والاتصال اللاسلكي الخاصة بالطواقم، والتي تعتبر وسيلة الاتصال الوحيدة في ظل انقطاع الاتصالات في محافظة خانيونس منذ حوالي شهر".


اقتصاد

الأحد 11 فبراير 2024 3:09 مساءً - بتوقيت القدس

شركات لدى الاحتلال تسرح 34 ألف عامل منذ مطلع العام

القدس - " القدس" دوت كوم

يواصل الاحتلال الإسرائيلي عدوانه على قطاع غزة لليوم الـ128 على التوالي، مستهدفا المدنيين الأبرياء في مختلف مناطق القطاع، فيما تواصل المقاومة الفلسطينية تنفيذ عملياتها العسكرية ضد الاحتلال وهو ما يعطل الحركة الاقتصادية داخل الكيان ويمنع مستوطنيه من العودة إلى حياتهم السابقة قبل السابع من أكتوبر الماضي.


وقال موقع كالكاليست الاقتصادي إن 141 شركة تكنولوجيا لدى الاحتلال سرحت منذ مطلع العام نحو 34 ألفا و300 عامل نتيجة للحرب الدائرة.






فلسطين

الأحد 11 فبراير 2024 3:00 مساءً - بتوقيت القدس

قوة خاصة اسرائيلية تعتقل شقيقين من قلقيلية

قلقيلية - "القدس" دوت كوم

اعتقلت قوة خاصة من جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الأحد، أسيرين محررين من مدينة قلقيلية.


وبحسب مصادر محلية، فإن قوة خاصة إسرائيلية اقتحمت حي الحصاميص شرق المدينة، واعتقلت  الشقيقين ماجد وسليم نزال، خلال تواجدهما في أحد الاراضي الزراعية.

فلسطين

الأحد 11 فبراير 2024 2:29 مساءً - بتوقيت القدس

نادي الأسير: الاحتلال يفرج عن معتقلة من سجن الدامون ويرحلها إلى غزة

أفرجت سلطات الاحتلال الإسرائيليّ، اليوم الأحد، عن المعتقلة الصحفيّة سيقال يوسف قدوم (51 عاما) من سكان بلدة الشيوخ شمال شرق الخليل، وأقدم على ترحيلها إلى غزة عبر معبر كرم أبو سالم.


وأوضح نادي الأسير، أن قدوم التي تعمل في تلفزيون فلسطين، اعتقلت في الأول من شباط/ فبراير الجاري، من أمام حاجز عسكري قرب رام الله، وجرى نقلها إلى سجن "هشارون"، ثم إلى سجن "الدامون".


ولفت إلى أنها من مواليد غزة، ومنذ سنوات طويلة تقيم في بلدة الشيوخ، إلى أنّ اعتقلها الاحتلال وقرر ترحيلها إلى غزة صباح اليوم، رغم الجهود التي بذلت من أجل منع الاحتلال من الإقدام على تنفيذ هذه الخطوة.


وأشار نادي الأسير إلى أن الاحتلال وبعد السابع من تشرين الأول/ أكتوبر وإلى جانب اعتقال العديد من عمال غزة في الضّفة، نفّذ اعتقالات بحقّ مواطنين لمجرد أنهم يحملون هوية تشير إلى أنهم مواليد غزة.


يذكر أن عدد المعتقلات القابعات في سجن "الدامون" يبلغ (45) معتقلة على الأقل بعد الإفراج عن غالبية معتقلات غزة مؤخرا، علما أنه لا تتوفر معطيات عن عدد معتقلات غزة في بقية معسكرات الاحتلال، وهن كباقي معتقلي غزة رهنّ الإخفاء القسري.

منوعات

الأحد 11 فبراير 2024 2:22 مساءً - بتوقيت القدس

بالفرن بدلا من السرير.. أم تنهي حياة طفلتها بطريقة "جنونية"

سكاي نيوز عربية

قال المدعي العام الأميركي إن طفلة توفيت بعد أن وضعتها والدتها "عن طريق الخطأ" لتنام في الفرن.



وبحسب شبكة "سكاي نيوز" البريطانية، اتُهمت ماريا توماس، من مدينة كانساس سيتي بولاية ميسوري، بتعريض سلامة طفل للخطر.واستجابت الشرطة بعد ظهر يوم الجمعة لبلاغ عن طفلة رضيعة لا يتنفس ومصابة بحروق واضحة، وتم إعلان وفاة الطفلة في مكان الحادث.


وقالت الشرطة إن أحد الشهود أخبر المسعفين أن الأم وضعت الطفلة لتأخذ قيلولة ووضعتها عن طريق الخطأ في الفرن بدلا من سريرها.


ولم يوضح كيف تم ارتكاب هذا الخطأ.


وقال جان بيترز بيكر، المدعي العام في مقاطعة جاكسون، في بيان: "نقر بالطبيعة المروعة لهذه المأساة وقلوبنا مثقلة بخسارة هذه الحياة الثمينة، نحن نثق في أن نظام العدالة الجنائية سيستجيب بشكل مناسب لهذه الظروف الفظيعة".

فلسطين

الأحد 11 فبراير 2024 2:20 مساءً - بتوقيت القدس

"القسام": مقتل أسيرين إسرائيليين وإصابة 8 آخرين جراء قصف الاحتلال

غزة- "القدس" دوت كوم

أعلنت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة "حماس"، اليوم الأحد، عن مقتل أسيرين إسرائيليين وإصابة 8 آخرين جراء قصف الاحتلال.

وقالت كتائب القسام في بيان لها، "إن أوضاع الأسرى تزداد خطورة لتعسر تقديم العلاج لهم".

وحملت كتائب القسام الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية عن حياة المصابين في ظل القصف والعدوان المتواصل.

فلسطين

الأحد 11 فبراير 2024 2:17 مساءً - بتوقيت القدس

هآرتس: نتنياهو يفضل شعارات النصر الجوفاء على حياة الأسرى لدى حماس

وكالات

قالت هآرتس إن كل الدلائل تشير إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لا ينوي المخاطرة بالتضحية بائتلافه اليميني المتطرف من أجل التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار مع حركة المقاومة الإسلامية (حماس) لأن المحتجزين بالنسبة له يمكنهم الانتظار.


وأوضحت الصحيفة الإسرائيلية -في عمود لكاتبها آموس هاريل- أن مدير وكالة المخابرات المركزية وليام بيرنز سيصل القاهرة في محاولة لتحريك المحادثات المتعلقة بإطلاق المحتجزين، بعد أن قدمت حماس مطالب عالية السقف أو شبه مستحيلة، تعتقد الإدارة الأميركية أنها رغم ذلك لم تغلق الباب، ولكن نتنياهو لديه انطباع مختلف أو هو مقيد باعتبارات سياسية تتعلق بخوفه من تنازلات قد تؤثر على علاقاته مع الجناح اليميني المتطرف في ائتلافه.


وكجزء من محاولة تخويف حماس، أعلن نتنياهو أنه أصدر تعليماته للجيش بالاستعداد للاستيلاء على رفح والاستعداد لإجلاء السكان المدنيين من المنطقة، لأن إجلاءهم جزء من مطلب أميركي إذا أرادت إسرائيل السير في هذه الخطة، كما تفيد تقارير عن تحرك عشرات الدبابات المصرية إلى الجزء الشمالي الشرقي من شبه جزيرة سيناء بهدف منع هروب سكان غزة إلى مصر.


نوايا واضحة

وأشار الكاتب إلى أن نوايا نتنياهو واضحة في الطريقة التي تتصرف بها أبواقه، وفي الضغط الذي يقوم به مكتبه على أعضاء حكومة الليكود ليعلنوا معارضتهم لصفقة المحتجزين المقترحة، بل إن المعلقين بالقناة 14 يقومون بتحضير الرأي العام لضرورة التخلي عن فكرة إعادة المحتجزين إلى الوطن، من أجل تحقيق النصر النهائي، كما أن "الأذرع المشبوهة لجهاز قذف السموم منخرطة في حملة افتراء على عائلات المحتجزين" كما ذكرت منظمة المراقبة الإسرائيلية.


ولا عجب في هذه الظروف أن الأميركيين غاضبون -كما يقول الكاتب- وأنه لا يمر يوم دون أن يهاجم الرئيس جو بايدن أو غيره من كبار المسؤولين سلوك نتنياهو بشكل مباشر، وهذا الغضب يترجم إلى خطوات أكثر شدة ضد المستوطنين المتطرفين في الضفة الغربية.


وأشار الكاتب إلى أن نيومي نيومان التي كانت قبل عامين كبيرة المحللين في جهاز الأمن الشاباك دعت -في مقال على الموقع الإلكتروني لمعهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى- إلى التركيز على عودة المحتجزين وعلى تحييد قادة حماس في قطاع غزة، بقيادة يحيى السنوار.

وترى نيومان أن قادة حماس داخل قطاع غزة لديهم تحفظات على فكرة إعادة توزيع السلطة في القطاع وتقاسمها مع السلطة الفلسطينية، في حين أن القادة خارج القطاع، وعلى رأسهم خالد مشعل، أكثر انفتاحا على هذه الفكرة.


العبء على الجنود

ويصر المتحدثون باسم نتنياهو على إخفاء أو التقليل من أهمية العبء الثقيل الذي يتحمله جنود إسرائيل، حيث يشتكي جنود الاحتياط الذين تم تسريح معظمهم من الطريقة غير الكفؤة التي تتعامل بها الدولة مع الأضرار التي لحقت بأسرهم وشركاتهم أثناء غيابهم، كما يشعر الكثيرون في وحدات الجيش المجندة بالغضب بشأن الظروف الأساسية مثل الغذاء والنظافة، ومن بلادة كبار القادة فيما يتعلق بالحاجة إلى منح هؤلاء الجنود فترات من الراحة.


وعلى المدى الطويل، وعلى الرغم من الاعتقاد السائد "بعدالة" الشروع في هذه الحرب، فإن أزمة آخذة في التطور، في الوقت الذي يطلق فيه نتنياهو الوعود بحرب طويلة تؤدي إلى النصر الكامل، خاصة أن شعورا بالمرارة يتنامى مع عودة جنود الاحتياط إلى منازلهم ردا على خطوات التحالف والجيش.


ورغم هذه الظروف، يخطط الجيش الإسرائيلي -كما يقول الكاتب- لبقاء الجنود في الوحدات القتالية بالخدمة الاحتياطية لمدة 35 يوما على الأقل سنويا، ولرفع السن التي تنتهي عندها الخدمة الاحتياطية من 40 إلى 46 سنة، كما أن هناك تحركا منسقا لضمان إعفاء شامل من الخدمة العسكرية لطلاب المدارس الدينية.


ويتساءل الكاتب: هل تكون هذه هي القشة التي ستقصم ظهر البعير، وتدفع حركة احتجاج شعبية أوسع ضد نتنياهو؟ خاصة أن هناك فشلا جديدا أضيف إلى الإنجازات المشكوك فيها لهذه الحكومة، بعد أن خفضت وكالة التصنيف الائتماني موديز تصنيف إسرائيل، ومع ذلك أعلن رئيس الوزراء أن القرار لا علاقة له بالوضع الاقتصادي، في حين أن وزير ماليته بتسلئيل سموتريتش مقتنع بأن هذا مجرد بيان سياسي مناهض لإسرائيل.

فلسطين

الأحد 11 فبراير 2024 2:15 مساءً - بتوقيت القدس

محكمة الاحتلال تقرر هدم منزل المعتقل عبد الله مساد غرب جنين

جنين- "القدس" دوت كوم

 قررت محكمة الاحتلال الإسرائيلي في مدينة القدس هدم منزل المعتقل عبد الله مساد من بلدة كفر دان غرب جنين، بعد رفض طلب الاستنئاف الذي تقدم به مركز الدفاع عن الفرد- هموكيد.


وقال ذوو المعتقل لوكالة الأنباء الرسمية "وفا"، إن المركز أبلغهم بقرار الاحتلال هدم المنزل ورفض الاستئناف الذي تقدم به، دون تحديد موعد لتنفيذ عملية الهدم.


ويتكون المنزل الذي تم إخلاؤه من ثلاثة طوابق، وكان يؤوي 13 فردا ومساحته 330 مترا.


يشار إلى أن المعتقل عبد الله مساد طالب في جامعة النجاح قسم الهندسة الإلكترونية، اعتقل مع شقيقه عبد العزيز منذ شهر آب/ أغسطس الماضي، ويقبعان في سجن عوفر غرب رام الله.

اقتصاد

الأحد 11 فبراير 2024 2:14 مساءً - بتوقيت القدس

غورغييفا: اتساع الصراع في غزة سيفاقم أزمات الاقتصاد العالمي

سكاي نيوز عربية

أعربت كريستالينا غورغييفا، مديرة صندوق النقد الدولي، عن تفاؤلها إزاء مستقبل الاقتصاد العالمي كونه يتسم بالمتانة على نحو مدهش رغم حالة الضبابية الراهنة بسبب الحرب والأوضاع الجيوسياسية.


وأضافت في كلمة ألقتها في القمة العالمية للحكومات في دبي، الأحد، أن صندوق النقد الدولي سينشر وثيقة الاثنين تظهر أن الإلغاء التدريجي لدعم الطاقة يمكن أن يوفر 336 مليار دولار في منطقة الشرق الأوسط، ما يعادل اقتصاد العراق وليبيا مجتمعين.


وتابعت قائلة إنه بالإضافة إلى توفير هذا المبلغ، فإن الإلغاء التدريجي لدعم الطاقة "يحد من التلوث ويساعد على تحسين الإنفاق الاجتماعي"، وذلك بحسب نسخة من الخطاب نشرت على موقع صندوق النقد الدولي على الإنترنت.


وتوقعت غورغييفا أن ينخفض معدل التضخم العالمي في عام 2024، لكنها شددت على ضرورة عدم إعلان النصر قبل الأوان.


وقال إن آفاق النمو العالمي لا تزال على المدى المتوسط عند نحو 3 بالمئة مقارنة بالمتوسط التاريخي البالغ 3.8 بالمئة.


كما أشادت كريستالينا غورغييفا، مديرة صندوق النقد الدولي باقتصاديات المنطقة العربية وقالت إن المنطقة العربية تعلب دورا متزايد الأهمية في عالم سريع التغيير.

فلسطين

الأحد 11 فبراير 2024 2:12 مساءً - بتوقيت القدس

قوات إسرائيلية خاصة تعتقل شاباً في رام الله

رام الله- "القدس" دوت كوم

 اعتقلت قوات خاصة إسرائيلية، اليوم الأحد، شاباً من حي عين مصباح في مدينة رام الله.


وبحسب مصادر محلية، فإن تلك القوات اعتقلت الشاب مهدي جمال أبو شريفة (30 عاما) من منزله بحي عين مصباح في مدينة رام الله.

رياضة

الأحد 11 فبراير 2024 2:10 مساءً - بتوقيت القدس

منتخبنا الوطني يلاقي جنوب أفريقيا وديا في لقاء من أجل الإنسانية

كيب تاون- "القدس" دوت كوم

 يلتقي منتخبنا الوطني لكرة القدم مساء اليوم الأحد، منتخب جنوب أفريقيا وديا في لقاء من أجل الإنسانية بحضور الرئيس سيريل رامافوزا، سيحتضنه ملعب أثلون في كيب تاون.


واللقاء الودي "من أجل الإنسانية" سيكون فرصة لتأكيد قوة الرياضة في تعزيز السلام والوحدة، مؤكدة تصريحات الرئيس الراحل نيلسون مانديلا الذي قال إن الرياضة لديها قدرة فريدة على توحيد الناس بطرق لا يمكن لأي شيء آخر تحقيقها.


كما يهدف اللقاء الذي يقام تحت شعار "السلام والأمل والتضامن"، إلى إتاحة الفرصة للاعبين الفلسطينيين للاستمتاع بكرة القدم رياضتهم المفضلة في ظروف السلام والبنية التحتية السليمة.


ويؤكد الحدث تضامن جنوب أفريقيا التاريخي مع شعب فلسطين في كفاحه ضد الاحتلال غير القانوني والتجاوزات العنيفة من قبل دولة إسرائيل.


كما ستقام مباراة أخرى بين المنتخبين في ملعب أثلون في الثامن عشر من هذا الشهر، بعد إنجاز منتخبنا التاريخي في كأس آسيا حيث تأهل إلى دور الـ 16 لأول مرة.


وأعرب الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم عن حماسه للمشاركة في هذه المباريات، مشددا على تركيزه على الإنسانية والسلام.


تحمل هذه المباراة أهمية كبيرة لأنها تجري في يوم لا ينفصل عن تاريخ جنوب أفريقيا وفي فترة بالغة الأهمية لحركة التضامن الفلسطيني. في هذا اليوم من عام 1990، تم إطلاق سراح الرئيس السابق نيلسون مانديلا من السجن، مما يمثل انتصارا للنضال التحرري ضد الفصل العنصري.


يشار إلى أن المباراة تقام في العام الثلاثين من حرية جنوب أفريقيا، وهو الوقت الذي اتخذت فيه جنوب أفريقيا خطوات حاسمة وتاريخية على المسرح العالمي في الكفاح من أجل تحرير فلسطين ونهاية الحرب في غزة.

عربي ودولي

الأحد 11 فبراير 2024 2:08 مساءً - بتوقيت القدس

إيران تدعو إلى "طرد" إسرائيل من الأمم المتحدة

الجزيرة

طالب الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي بطرد إسرائيل من الأمم المتحدة، وقال إن "جرائم الحرب التي ترتكب في فلسطين تتم بدعم كامل من الولايات المتحدة الأميركية".


وخلال احتفالات بالذكرى الـ45 للثورة الإسلامية اليوم الأحد، قال رئيسي "نقترح طرد الاحتلال الإسرائيلي من الأمم المتحدة، لأنه لا يحترم القرارات والقوانين الدولية، ومنعه من مواصلة جرائمه بحق الفلسطينيين عبر قطع جميع العلاقات الاقتصادية والتعاملات معه".


وأضاف خلال كلمة ألقاها أمام حشد جماهيري في ميدان آزادي (الحرية) في طهران "ما يحدث في غزة اليوم هو جريمة ضدّ الإنسانية، والمدافع عن هؤلاء المجرمين هم النظام الأميركي وبعض الدول الغربية".


واتهم رئيسي إسرائيل بـ"انتهاك 400 قرار وقانون ومواثيق دولية" أُبرمت في إطار "المنظمات الدولية"، واعتبر أن "الجرائم الحربية والمجازر التي تحصل في غزة تكشف الاحتلال الإسرائيلي والدول الغربية على حقيقتها".


وأضاف "تلقينا كثيرا من الرسائل تطلب منا الكف عن دعم فلسطين، لكننا مستمرون والقدس يجب أن تحرر".


وكرّرت إيران في الآونة الأخيرة المواقف الداعمة لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) والفلسطينيين إثر العدوان الذي يستهدف قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول الماضي، وأسفر عن أكثر من 28 ألف شهيد ونحو 68 ألف مصاب، أغلبهم من النساء والأطفال.

عربي ودولي

الأحد 11 فبراير 2024 1:47 مساءً - بتوقيت القدس

مصرع طيارين اثنين إثر سقوط طائرة تدريب عسكرية في الأردن

الأناضول

لقي طياران عسكريان أردنيان، الأحد، مصرعهما؛ إثر سقوط طائرة، أثناء جولة تدريبية شمالي شرق البلاد.


جاء ذلك وفق ما أعلنه الجيش الأردني، في بيان، على موقعه الرسمي.


وذكر البيان، أن "مصدر عسكري (لم يسمه)، صرح بسقوط إحدى طائرات التدريب التابعة لسلاح الجو الملكي الأردني من نوع GROP أثناء جولة تدريبية في قاعدة الملك حسين الجوية بالمفرق (شمال شرق)".


وبين أنه "نتج عن سقوط الطائرة استشهاد كل من الرائد الطيار عمر عطا العبادي، والنقيب الطيار محمد عبدالله الخضير بعد أن تم نقلهما إلى مدينة الحسين الطبية (بالعاصمة عمان)".


وفي 19 يونيو/حزيران أصيب طياران أردنيان جراء تحطم مروحية عسكرية تابعة لسلاح الجو الملكي أثناء رحلة تدريبية قرب العاصمة عمان.

فلسطين

الأحد 11 فبراير 2024 1:31 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يهدم منزلاً وقاعة أفراح في الداخل المحتل

الداخل المحتل- "القدس" دوت كوم

هدمت جرافات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، منزلاً وقاعة لإحياء الأفراح والمناسبات في منطقة وادي عارة بالداخل المحتل.


وبحسب مصادر محلية، فإن تلك الجرافات هدمت منزلاً قيد الإنشاء في منطقة المنصورة التي تتبع لعائلة أبو منصور بالقرب من بلدة عرعرة، وذلك بادعاء البناء دون ترخيص.


وهدت السلطات قاعة (نيلم) للأفراح والمناسبات في قرية عارة بمنطقة المثلث الشمالي، وذلك بادعاء بناء القاعة دون استصدار التراخيص اللازمة للقاعة.


وطوقت قوات معززة من الشرطة منطقتي الهدم ومنعت المواطنين من الاقتراب، ووفرت الحماية لآليات الهدم.

ووفقا للمعلومات المتوفرة، داهمت آليات الهدم القاعة بحماية الشرطة، حيث أغلقت الشارع المؤدي إلى القاعة، ومنعت الأهالي من الوصول إلى المكان.


يشار إلى أن القاعة بُنيت قبل عدة أعوام، تعود ملكيتها لمواطن من قرية عرعرة المثلث.