اقتصاد

الثّلاثاء 13 فبراير 2024 10:40 صباحًا - بتوقيت القدس

بتكوين فوق 50 ألف دولار لأول مرة منذ ديسمبر 2021

الأناضول

قفز سعر العملة الافتراضية الأشهر "بتكوين"، فوق مستوى 50 ألف دولار للوحدة الواحدة، الثلاثاء، للمرة الأولى منذ ديسمبر/ كانون الأول 2021، بفعل بيانات محفزة.


وبلغ سعر وحدة بتكوين في التعاملات الصباحية الثلاثاء، 50.06 ألف دولار، صعودا من ختام جلسات 2023 البالغة 44.1 ألف دولار، بحسب منصة "كوين بيس".


يأتي صعود بتكوين، مع ارتفاع حدة التوقعات بخفض الفيدرالي الأمريكي أسعار الفائدة خلال وقت لاحق من النصف الثاني من 2024، وتنظيم سوق تداول بتكوين في الولايات المتحدة.


وفي يناير/ كانون الثاني الماضي، وافقت الجهات التنظيمية في الولايات المتحدة على إطلاق صناديق المؤشرات المتداولة المصممة لتتبع سعر العملة الرقمية الأشهر.


وعلى الرغم من ارتفاعها، لا تزال بتكوين بعيدة عن قمتها التاريخية المسجلة في نوفمبر/ تشرين الثاني 2021، عندما سجلت في ذلك الوقت مستوى 68 ألف دولار للوحدة.


ومنذ ذلك الوقت، قامت عدة دول بإصدار قوانين لمحاربة العملات الافتراضية، فيما شهد 2023 إدانة عدد من رؤساء منصات للعملات المشفرة بـ"الغش والاحتيال وغسل الأموال"، بصدارة سام بانكمان فرايد مؤسس منصة FTX.

فلسطين

الثّلاثاء 13 فبراير 2024 10:35 صباحًا - بتوقيت القدس

خلال الـ24 ساعة الماضية.. الاحتلال ارتكب 16 مجزرة في قطاع غزة

غزة- "القدس" دوت كوم

ارتكب الاحتلال الإسرائيلي 16 مجزرة ضد العائلات في قطاع غزة راح ضحيتها 133 شهيد و 162 إصابة خلال الـ24 ساعة الماضية.

وبحسب وزارة الصحة، فإن لا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، والاحتلال يمنع وصول طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم.

وأشارت الوزارة إلى أن حصيلة العدوان الاسرائيلي ارتفعت إلى 28473 شهيد و 68146 إصابة منذ السابع من أكتوبر الماضي.

اقتصاد

الثّلاثاء 13 فبراير 2024 10:27 صباحًا - بتوقيت القدس

صندوق النقد والبنك الدولي يحذران من تداعيات الحرب على غزة

شبكة التلفزيون العربي

حذّر صندوق النقد الدولي والبنك الدولي، من أن العدوان على قطاع غزّة والتصعيد الإقليمي المرتبط به، والذي يؤثر على حركة الشحن في البحر الأحمر المؤدي إلى قناة السويس، يشكلان تهديدًا للاقتصاد العالمي.


وأوضحت مديرة صندوق النقد كريستالينا غورغييفا أن الحرب التي تشنها إسرائيل على القطاع الفلسطيني منذ السابع من أكتوبر/ تشرين الأول، أضرّت بالفعل باقتصاد منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، معربةً عن خشيتها من أن تنعكس آثارها غير المباشرة على الاقتصاد العالمي إذا طال أمد القتال.


وقالت غورغييفا خلال القمة العالمية للحكومات، وهي تجمع سنوي لقادة دول ورجال أعمال في دبي، "أخشى أكثر من أي وقت مضى أن يطول أمد النزاع، لأنه إذا استمرّ، فإن خطر توسّعه سيزيد".


وأضافت: "نشهد الآن في قناة السويس على خطر توسّعه"، في إشارة إلى هجمات جماعة الحوثي في اليمن على سفن تجارية في البحر الأحمر وبحر العرب.


قناة السويس

ومنذ 19 نوفمبر/ تشرين الثاني، ينفّذ الحوثيون هجمات على سفن تجارية في البحر الأحمر وبحر العرب يشتبهون بأنها مرتبطة بإسرائيل أو متّجهة إلى موانئها، ردًا على العدوان الإسرائيلي على غزة، الأمر الذي قابلته  القوّات الأميركيّة والبريطانيّة بشن ضربات على مواقع تابعة لهم في اليمن.


وإثر الضربات الغربية، بدأ الحوثيون استهداف السفن الأميركية والبريطانية في المنطقة معتبرين أن مصالح البلدين أصبحت "أهدافًا مشروعة".


وأواخر الشهر الماضي، أعلنت منظّمة الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (أونكتاد) أن حجم التجارة عبر قناة السويس انخفض بنسبة 42% في يناير/ كانون الثاني وديسمبر/ كانون الأول، فيما حذّرت غورغييفا منه أن إذا كانت هناك "عواقب (أخرى) فيما يتعلق بمكان القتال، فقد يكون الأمر أكثر إشكالية بالنسبة للعالم ككل".


بين أوكرانيا والبحر الأحمر

من جانبه، قال رئيس البنك الدولي أجاي بانغا في معرض حديثه أيضًا خلال القمة، إن "ما يحدث في غزة، إضافة إلى التحديات في أوكرانيا، والبحر الأحمر" هي من بين أكبر التحديات التي تواجه آفاق الاقتصاد العالمي.


وأضاف: "عندما تُضاف هذه المتغيرات إلى ما يتبين بالفعل أنه ربما يكون أقلّ (معدّل) نمو خلال السنوات الـ35 إلى الـ40 الماضية، فهذا أمر يجب أن نراقبه عن كثب".


ولم تلق الدعوات الدولية لوقف إطلاق النار، أذانًا صاغية في إسرائيل التي تواصل عدوانها، وسط تهديدات بعملية في رفح حيث نزح مئات آلاف الفلسطينيين، ما ينذر بسيناريو دموي، مع ارتفاع عدد شهداء العدوان إلى 28340.

فلسطين

الثّلاثاء 13 فبراير 2024 10:24 صباحًا - بتوقيت القدس

الأسيرة دينا خوري: " نحن نعيش بمقابر للأحياء"

رام الله- "القدس" دوت كوم

تهديدات بالقتل و الاغتصاب، شتائم و ضرب، عزل وحرمان من ادنى مقومات الحياة الانسانية، هذا جزء مما تعرضت له الأسيرة دينا خوري (24عاما) من مدينة حيفا/الداخل المحتل، و كل ما سبق تحت ذريعة التحريض عبر وسائل التواصل الاجتماعي.


بتاريخ 11/10/2023، داهمت قوة من جنود الاحتلال منزل خوري و اعتقلوها، نقلوها الى مركز شرطة قريب، حيث ابقوها مقيدة الأيدي والأرجل ، ثم جاء محقق و قال للشرطي : " افتح الخزانة وحط راسها فيها عشان نجيب شبابنا يغتصبوها"، و هددوها بالقتل و اطلاق رصاصة برأسها.  

تم نقل الأسيرة بعدها الى سجن الشارون، حيث استمر مسلسل التنكيل و التعذيب، و في هذا السياق، تقول خوري : تم نقلي لغرفة أشبه بالزنزانة، ضيقة ولا يوجد بها شيء، شبابيكها عالية و هي عبارة عن قضبان حديدية مفتوحة بدون بلاستيك او زجاج تدخل هواء بارد جداً، الغرفة مليئة بالبق، الفرشات رقيقة جدا، و مليئة بمياه وسخة، الغرف مكتظة جدا، نتعرض بشكل دائم للتفتيش العاري، نكاد نموت من البرد والجوع ، لا يوجد ملابس و لا حتى صابون للاستحمام، الفورة ممنوعة، و الاكل سيء للغاية".

بقيت الأسيرة على هذا الحال 7 أيام، ثم نقلت الى الدامون، حيث أصيبت بنوبة تشنج و فقدت الوعي، وعندما نقلت الى العيادة، تبين انها تعاني من انخفاض في الضغط و السكر، و تسارع في دقات القلب، بينما اكتفت طبيبة السجن بنصحها بشرب المياه، وعندما اعترضت خوري على ذلك وقالت للطبيبة:"  انتي تعلمتي 7 سنوات طب لتصفي لي الماء كعلاج" ، تم عقابها بالعزل لمدة يومين.

عدد الأسيرات الحالي في الدامون 60 أسيرة، معزولات بشكل تام عن العالم الخارجي، فلا تواصل او زيارات للاهل، و هناك قيود كبيرة على زيارة المحامين، بالتزامن مع عقوبات شديدة مفروضة على الأسرى والأسيرات منذ البدء بالحرب على قطاع غزة بتاريخ 07/10/2023، وسط غياب كامل لدور الصليب الأحمر وكافة المؤسسات الانسانية و الحقوقية، الأسرى في خطر حقيقي و لا حياة لمن تنادي.

فلسطين

الثّلاثاء 13 فبراير 2024 10:11 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يشدد إجراءاته عند حاجز بيت فوريك شرق نابلس

نابلس- "القدس" دوت كوم

 شددت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، إجراءاتها العسكرية عند حاجز بيت فوريك شرق نابلس.


وبحسب مصادر محلية، فإن تلك القوات شددت إجراءاتها عند الحاجز المذكور، وأجرت عمليات تفتيش وتدقيق في هويات المواطنين والمركبات، ما تسبب بأزمة مرورية خانقة.


في السياق، ما زالت مدينة نابلس تشهد إغلاقا لعدد من الحواجز المنتشرة في محيطها، وتواصل قوات الاحتلال منع المواطنين من المرور عبر طريق حوارة الرئيس، منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي.

فلسطين

الثّلاثاء 13 فبراير 2024 10:07 صباحًا - بتوقيت القدس

إصابة شاب بزعم محاولته تنفيذ عملية دهس قرب الخليل

الخليل- "القدس" دوت كوم

أصيب شاب، اليوم الثلاثاء، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، بزعم محاولته تنفيذ عملية دهس على مفرق تجمع "غوش عتصيون" شمالي الخليل.


وبحسب مصادر محلية، فإن الشاب أصيب بجروح متفاوتة، فيما لم يبلغ عن وقوع إصابات.

فلسطين

الثّلاثاء 13 فبراير 2024 9:57 صباحًا - بتوقيت القدس

مقتل شاب بجريمة إطلاق نار في الداخل المحتل

الداخل المحتل- "القدس" دوت كوم

قتل الشاب نبيه طبراني (25 عاماً)، من مدينة حيفا في الداخل المحتل، في جريمة إطلاق نار ارتكبت فجر اليوم الثلاثاء، بالقرب من بلدة نيشر.


وأفادت طواقم الإسعاف أنها قدمت العلاج الميداني لشاب جراء تعرضه لجريمة إطلاق نار، حيث أصيب بجراح حرجة، وقد تم إقرار وفاته بعد فشل محاولات إنقاذ حياته.


وفتحت الشرطة تحقيقا في ملابسات الجريمة، دون أن تعلن عن تنفيذ أي اعتقالات، حيث دلت التحقيقات الأولية أن الشاب تعرض إلى إطلاق نار خلال تواجده داخل مركبته في نيشر.


ورجحت التحقيقات الأولية للشرطة أن تكون خلفية الجريمة جنائية.


تأتي هذه الجريمة في الوقت الذي يشهد المجتمع العربي جرائم قتل وأحداث عنف متصاعدة ومتواصلة، وسط تقاعس الشرطة عن القيام بدورها في توفير الأمن والأمان للمواطنين.


وقتل 19 شخصا بينهم شابة وامرأة من المجتمع العربي في جرائم إطلاق نار وطعن منذ مطلع العام 2024 ولغاية اليوم، فيما سجل العام الماضي حصيلة غير مسبوقة في جرائم القتل راح ضحيتها 228 شخصا بينهم 16 امرأة.


وتحولت جرائم القتل إلى أمر معتاد يرتكب على نحو شبه يومي في المجتمع العربي، الذي يجد نفسه متروكا لمصيره، في ظل تقاعس الشرطة وتواطئها مع منظمات الإجرام.

عربي ودولي

الثّلاثاء 13 فبراير 2024 9:54 صباحًا - بتوقيت القدس

الحوثيون يستهدفون سفينة شحن في البحر الأحمر

الجزيرة

قال مسؤولون عسكريون أميركيون إن الحوثيين أطلقوا صاروخين -أمس الاثنين- على سفينة شحن متجهة إلى إيران في البحر الأحمر، مما ألحق أضرارا طفيفة بالسفينة دون وقوع إصابات.


وقالت القيادة المركزية الأميركية -على موقع التواصل الاجتماعي إكس- إن الحوثيين المدعومين من إيران أطلقوا صاروخين من مناطق سيطرتهم في اليمن باتجاه سفينة الشحن "ستار أيريس" وهي مملوكة ليونانيين وترفع علم جزر مارشال وكانت تعبر البحر الأحمر محملة بالذرة من البرازيل.


ونقلت وكالة رويترز عن مسؤولين بالقيادة المركزية أن التقارير الواردة من السفينة أفادت بأنها صالحة للإبحار مع حدوث أضرار طفيفة وعدم وقوع إصابات بين أفراد الطاقم، موضحة أن وجهة "ستار أيريس" هي بندر إمام خميني في إيران.


وقد أعلن الناطق العسكري باسم الحوثيين يحيى سريع استهداف سفينة "ستار أيريس" الأميركية في البحر الأحمر بصواريخ، وقال إن الهجوم حقق إصابات مباشرة.


وجدد الناطق العسكري تأكيده استمرار الحوثيين عملياتهم ضد السفن الإسرائيلية حتى إيقاف العدوان على غزة.


وذكرت القيادة المركزية الأميركية ومجموعة كبلر للتحليلات والبيانات أن "ستار أيريس" كانت تنقل شحنة ذرة من البرازيل إلى إيران.


متجهة لإيران

ونقلت رويترز عن مصادر بقطاع الشحن قولها إن الهجوم الذي وقع في وقت مبكر من صباح أمس هو المرة الأولى على ما يبدو التي يستهدف فيها الحوثيون سفينة متجهة إلى إيران منذ بدء هجماتهم على حركة الشحن الدولي تضامنا مع الفلسطينيين على خلفية الحرب التي تشنها إسرائيل على غزة.


وقال إيشان بهانو كبير محللي شؤون السلع الزراعية الأولية لدى كبلر "شأنها شأن جميع سفن الشحن المتجهة إلى إيران، لم تحول ستار أيريس مسارها بعيدا عن البحر الأحمر، ربما بسبب عدم خوفها من هجمات الحوثيين الذين يمكن اعتبارهم أصدقاء بالنظر إلى وجهة السفينة".


وأضاف "تشكل صادرات البرازيل غالبية واردات إيران من الذرة، ومن المتوقع أن تبلغ 4.5 ملايين طن هذا العام".


ونقلت رويترز عن مسؤول أمني من المنطقة أن الهجوم كان يهدف على ما يبدو إلى "إظهار أن إيران لا تسيطر على الحوثيين وأنهم يتصرفون بشكل مستقل" مشيرا إلى أن الحوثيين أبلغوا طهران مسبقا.


ويأتي ذلك في سياق التصعيد الذي تشهده المنطقة بسبب العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة منذ أكثر من 4 أشهر.


ومنذ بداية ديسمبر/كانون الأول الماضي، تبنت جماعة الحوثيين استهداف 20 سفينة في مناطق البحر الأحمر ومضيق باب المندب، باستخدام الصواريخ والطائرات المسيرة، كجزء من إجراءاتها لمنع السفن الإسرائيلية أو المتجهة إلى موانئ إسرائيل من المرور.


يذكر أن القوات الأميركية والبريطانية شنت 3 موجات من الضربات على مواقع تابعة للحوثيين في اليمن منذ 12 يناير/كانون الثاني الماضي. وتقوم القوات الأميركية بمفردها بين الحين والآخر بضرب الصواريخ التي يقال إنها معدة للإطلاق.



أقلام وأراء

الثّلاثاء 13 فبراير 2024 9:40 صباحًا - بتوقيت القدس

ان ( اليوم ) لناظره قريب

تتجه الانظار اليوم الثلاثاء الى القاهرة حيث ستنعقد قمة جديدة لبحث صفقة التبادل المتعثرة على أمل الخروج باتفاق يفضي الى اطلاق سراح الرهائن ويؤدي الى وقف العدوان على قطاع غزة ..


يشارك في القمة رئيس وكالة المخابرات الاميركية وليام بيرنز ورئيس جهاز المخابرات المصرية اللواء عباس كامل ورئيس الوزراء القطري عبد الرحمن آل ثاني ..


وسيتواجد وفد امني اسرائيلي بقيادة رئيس الموساد ورئيس الشاباك ومسؤول ملف المحتجزين الاسرائيليين المكلف من الحكومة الاسرائيلية، حيث اشارت معظم التقديرات ان نتانياهو قد اعطى الضوء الاخضر للوفد الاسرائيلي للمشاركة ..


ورغم المجزرة التي ارتكبها جيش الاحتلال في رفح فجر الاثنين بعد ان وصل الى اثنين من المحتجزين داخل احد المباني بمعلومات استخباراتية وقام باعادتهما الى اسرائيل ورغم ان المبنى كان خاليا طيلة الوقت من عناصر المقاومة ،وهو مبنى مدني ،ورغم محاولة اسرائيل ترويج صورة النصر واصفة العملية التي شاركت فيها وحدات من اليمام والشاباك والجيش وانها قادرة على تكرارها بأنها ناجحة جدا ، الا انها تجد نفسها مضطرة للمشاركة بالقمة والجلوس على طاولة التفاوض لان الحلول العسكرية التي تصر عليها لا زالت تجلب الكوارث والدمار ، من جهة ، ولأن اسرائيل جربتها مرارا وتكرارا فأخفقت وفشلت عسكريا وعملياتيا وميدانيا ..


تاتي موافقة اسرائيل على المشاركة في القمة بضغط من الرئيس الاميركي الذي شدد على نتانياهو في اتصالهما الهاتفي بضرورة عدم اهدار هذه الفرصة ومن هنا تقول اسرائيل انها صاغت مسودة جديدة لموقفها من اتفاق اطلاق سراح الرهائن تتضمن قدرا اكبر من المرونة على أمل ان تؤدي الى انفراجة في المحادثات ..


على الجانب الاخر فان لقاء وفد حركة حماس في القاهرة مع الوسطاء لنقاش الرد على مقترح باريس لقي تقدير قطر ومصر على حد سواء ، وترى المقاومة ان الاحتلال تراجع بنفسه عن مقترح باريس وانه يضع شروطا وعقبات لا تساعد على التوصل لاتفاق يحقق الغاية الاهم وهي وقف العدوان ..


اسرائيل تتحدث عن مرونة ومسودة جديدة كشعارات فقط وهي مصممة على عدم ضمان حركة المواطنين وعودة النازحين وانسحاب الجيش من القطاع وعدم فتح المعابر للسماح بمغادرة الجرحى والمرضى وهي تضرب بعرض الحائط كل المحاولات التي من شأنها انهاء الحرب ..


اذا كانت اسرائيل تعتقد ان عملية استعادة الرهينتين من رفح امس يمكن تكرارها فانها قد تخطئ في تقدير الاعتبارات وعليها الخضوع لقرارات الوسطاء والا فان امد الحرب قد يطول ويجلب معه مزيدا من الدمار والكوارث الانسانية ..


تتجه الانظار الى القاهرة اليوم ونقول ان ( اليوم لناظره قريب) لان الانتظار الى الغد قد يعمق الهوة والخلافات الكبيرة بين الجانبين نظرا لاضاعة وقت مهم في التفاوض والمطلوب موقف يتم بموجبه حسم هذه القضية بشكل نهائي قبل تحول العدوان الى الفصل الاكثر خطورة من خلال اصرار اسرائيل على اقتحام رفح بريا .

أقلام وأراء

الثّلاثاء 13 فبراير 2024 9:38 صباحًا - بتوقيت القدس

حروب غزة و"حماس" وخديعة حل الدولتين

مع اشتداد حرب الإبادة الجماعية في غزة وحالة الإحراج التي تواجه واشنطن والغرب بسبب مشاركتهما فيها بما لا يقل عن مشاركة الصهاينة عاد الحديث مجدداً عن حل الدولتين وعن أفق سياسي لإنهاء الحرب، فهل هي صحوة ضمير عند الغرب بعد طول ممانعة للفكرة؟ أم أن ما قامت به "حماس" يؤكد أن القوة وحدها هي التي تُعيد الحقوق لأصحابها؟ أم هي مناورة ومحاولة توظيف هذه الجولة من الحرب كما جرى في الحروب السابقة على القطاع لتكريس الانقسام وصناعة دويلة في غزة منزوعة السلاح وخاضعة أمنياً لإسرائيل؟


من حيث المبدأ لا أحد يعارض ولوج مسار سياسي جاد لوقف الحرب وإنهاء الصراع بشكل عام كما لا أحد يعارض حل الدولتين بل هو مطلب فلسطيني رسمي وشعبي، ولكن لا نعتقد أن بايدن الضعيف والمشكوك في التجديد له لولاية قادمة جاد في حديثه عن حل الدولتين الذي يؤدي لقيام دولة فلسطينية مستقلة في الضفة وغزة وعاصمتها القدس الشرقية وحل عادل لقضية اللاجئين، فواشنطن هي التي أعاقت هذا الحل منذ تبنيها للموقف الاسرائيلي الرافض له ومن خلال وقوفها في وجه اي تحرك دولي في الأمم المتحدة في هذا الاتجاه، كما لا يستقيم أو يتناسب الحديث عن حل الدولتين مع جرائم الابادة ضد الفلسطينيين ومع تصريحات اليمين الصهيوني وكل قادة الاحتلال عن الفلسطينيين ووصفهم بالحيوانات البشرية والمطالبة بترحيلهم خارج فلسطين وكيف تكون واشنطن صادقة وهي لم تعترف حتى الآن بالدولة الفلسطينية؟.


الحديث الآن عن أفق سياسي ومطالبة نتنياهو بالقبول بحل الدولتين مجرد خدعة للتغرير بالرأي العام العالمي وتبييض واشنطن صفحتها التي تلوثت بسبب وقوفها الأعمى وراء الكيان الصهيوني ومزاعمه عن مبررات الحرب ولإنقاذ إسرائيل من مأزقها السياسي ومن متابعتها قانونياً من محكمة العدل الدولية وغيرها من المنظمات الدولية، أيضاً تعزيز الخلافات الفلسطينية الداخلية.


الموقف الإسرائيلي الرافض لقيام دولة فلسطينية ليس تكتيكياً بهدف انتزاع مزيد من التنازلات من الفلسطينيين ولا لأن الفلسطينيين يريدون الدولة عن طريق العنف والعمل المسلح أو لأنهم "إرهابيون" ودولتهم ستهدد إسرائيل والمنطقة الخ، الرفض الإسرائيلي لقيام دولة فلسطينية على أي شبر من فلسطين وخصوصاً الضفة الغربية موقف استراتيجي ومبدأي وينبع من العقيدة اليهودية الصهيونية، فحتى لو تحول الفلسطينيون لملائكة سلام فلن يغير ذلك في عقيدتهم التوراتية والصهيونية شيئاً، وتجربة اتفاقية أوسلو والتزام منظمة التحرير الممثل الشرعي للشعب الفلسطيني بعملية السلام والاعتراف بقرارات الشرعية الدولية يؤكد ذلك. هم يرفضون الدولة الفلسطينية المستقلة لأن الاعتراف بها يشكك بالرواية الصهيونية التوراتية حول أرض الميعاد وإسرائيل التوراتية، والتوراتيون من اليمين المتطرف هم الذين يحكمون اسرائيل اليوم وهم لا يعترفون حتى بوجود الشعب الفلسطيني.


وعليه فإن فكرة حل الدولتين لم تكن جزءاً من التفكير الاستراتيجي الإسرائيلي ولا من أساسيات عملية التسوية السياسية الأميركية وفي أفضل الحالات ستعمل إسرائيل على قيام كيان للفلسطينيين في قطاع غزة وربما توسيعه تجاه سيناء، وأن تكون منزوعة السلاح وتخضع للسيطرة الأمنية الإسرائيلية كما تحدثنا عن ذلك سابقاً في عشرات المقالات والمقابلات.


كل الحروب على قطاع غزة منذ سيطرة حركة حماس عليه كانت خارج سياق حروب التحرير الوطني وتخدم المخطط الصهيوني، وكانت حركة حماس شريكة بهذا المخطط بطريقة أو أخرى بوعي أو بدون وعي، منذ انقلابها على السلطة -أو حسمها مع السلطة كما تقول- في القطاع في يونيو 2007 دون الضفة الغربية بل قبل ذلك منذ تأسيس المجمع الإسلامي الإخواني عام 1976 في غزة دون الضفة الغربية، كما كانت أنظمة عربية تدعم هذا المخطط وتوافق عليه، وهذا ما يفسر رفض نتنياهو لعودة السلطة لغزة كما يفسر مجريات الحرب الراهنة وتجميع الفلسطينيين في رفح المحاذية لسيناء وانكشاف كذب قادة الاحتلال في حديثهم المُعلن عن مبررات الحرب وأهدافها، وستكشف الأيام كثيراً من خفايا ما جرى في غلاف غزة في السابع من أكتوبر.


الرفض المصري لتهجير الفلسطينيين لسيناء أيضاً الموقف الأمريكي والعالمي المعلن لهذا الأمر وكل المسيرات والمظاهرات في مدن العالم المنددة بالاحتلال وممارساته ... لن يمنع دولة العدو من تنفيذ مخططها، كما أن المقاومة في غزة والضفة مهما كان بأسها لن تعيق هذا المخطط بل إن استمرار المقاومة المسلحة في غزة بالشكل الذي هي عليه يساعد العدو على تنفيذ مخططه. ما سيفشل هذا المخطط هو وحدة وطنية تنهي الانقسام السياسي والأيديولوجي وتشكيل قيادة وطنية في إطار منظمة التحرير تتبنى استراتيجية وطنية عقلانية لمرحلة الحرب وما بعد الحرب، حيث إن نهاية الحرب، وبعيدا عن ادعاءات النصر التي سيعلنها كل طرف -حماس وإسرائيل- لا يعني نهاية القضية الوطنية كما أن نهاية أو هزيمة حركة حماس وفصائل المقاومة في غزة لا يعني هزيمة فلسطين أو نهاية القضية الوطنية، ففلسطين أكبر من غزة ومن حماس.


هذا العنت والرفض الصهيوني وانغلاق أفق حل الدولتين عن طريق تسوية سياسية لا يمس في شيء الحقوق الوطنية الفلسطينية وعلى رأسها الحق في الدولة المستقلة ومن حق الشعب الفلسطيني مواصلة نضاله وانتزاع حقه بدولة مستقلة عاصمتها القدس مع عودة اللاجئين بكل الطرق الممكنة لأن الدولة ليست منحة أو منَّة من إسرائيل وواشنطن وحتى من المنتظم الدولي بل حق وطني تاريخي.

أقلام وأراء

الثّلاثاء 13 فبراير 2024 9:36 صباحًا - بتوقيت القدس

رفح ... الجدار من أمامهم والعدو من خلفهم

الاحتلال يعلم أن رفح تكتظ بالنازحين وأن الاجتياح البري يعني ارتكابه لسلسلة مذابح ومجازر، وهو يعلم تضاريس المدينة ومساحتها الضيقة، ويعلم ما يحاصرها وما يكبلها، لكنه يواصل دمويته غير أبه بكل النداءات والدعوات، مستعدًا لكل الاحتمالات، ضاربًا كل شيء بعرض الحائط، مستمرًا في إبادته التي يرتكبها منذ بدأت الحرب على غزة، فما الذي سيمنع الاحتلال ويدفعه ليوقف مسلسل جرائمه، ومن ينقذ رفح المكتظة بالنازحين من مأساوية المشهد الذي ينتظرها.


حكومة نتنياهو ماضية في مخططها الدموي، وهي تواصل حربها، ممعنة بارتكاب المزيد من جرائم الإبادة، ومستمرة في عمليات الانتقام.


يقال أن الرئيس الأمريكي جو بايدن طالب نتنياهو في اتصال هاتفي بتوخي الحذر في اجتياح رفح، لكن الأخير رفض مدعيًا أنه لا يمكن وقف الحرب أو تهدئة عملياتها لن يكون في صالح الحرب.


أمريكا تعلم أن دخول جيش الاحتلال إلى رفح سينتج عنه المزيد من المذابح والمجازر وهي عملية دموية، من ألفها إلى يائها، ولهذا أخذت موقفًا منها كما يرشح، لكنها غير جادة في مطالباتها، إذ أنها لم تتخذ خطوات عملية للجم نتنياهو وأركان حربه.


أمريكا التي انصهرت مع الحرب من اليوم الأول، وكانت أول من دعم الاحتلال بالعتاد والسلاح وفتحت جسورًا من الامداد، ووفرت الغطاء السياسي الدولي والدعم الكامل، لا تزال تدعم الاحتلال وهي لم تتخذ موقفًا بضرورة وقف الحرب، فهي الوحيدة التي إن شاءت أن تتوقف الحرب لتوقفت، ويتوقف العدوان، ومسلسل الجرائم وتتوقف الإبادة الجماعية، وبالتالي سيضطر الاحتلال على الموافقة ملتزًما بقرارات أمريكا، فهو لا يقوى على عدائها، بيد أنها حتى اليوم، تمارس الدعم والرعاية وهذا يعني موافقة ضمنية على استمرار الحرب حتى رفح، وإن بدت بعض الخلافات بين نتنياهو وبايدن تطفو على السطح.


لقاء باريس الذي جاء على مستوى رفيع، كان يمكن أن يحقق الرغبة بوقف الحرب، حيث كان صوت إتمام الصفقة عاليًا، وكنا نراهن عليها، كون الاتفاق على وقف الحرب وحده الذي كان سيمنع استمرار الكارثة واستمرار حرب الإبادة، ولكن نتنياهو الذي عارض صفقة التبادل وعارض اتفاق باريس، يصر على مواصلة حربه، ويسعى لاتساع رقعتها حتى لو كانت المحاذير نشوب حرب إقليمية.


نتنياهو الذي ضرب كل المواثيق الدولية والإنسانية وكل الأعراف الأخلاقية، لن يتردد في ضرب بعض معاهدات السلام مع دول الجوار، ولن يوقف حربه أثر بعض التهديدات المصرية، إن لم تحمل موقفًا جديًا حازمًا وفاعلًا وعاجلًا، فالواقع على أرض غزة صعب وفي رفح مأساوي وهو ينذر بكارثة تنتظر مليون ومئتي ألف من النازحين وسط ظروف قاهرة والموت يتربص بهم من كل الجهات .

عربي ودولي

الثّلاثاء 13 فبراير 2024 9:36 صباحًا - بتوقيت القدس

بايدن وعبد الله الثاني يبحثان التطورات بغزة ويحذران من اقتحام رفح

الجزيرة

قال الرئيس الأميركي جو بايدن -عقب مباحثات مع ملك الأردن عبد الله الثاني في البيت الأبيض- إن بلاده تعمل على صفقة لإطلاق سراح الرهائن من شأنها أن تؤدي إلى فترة هدوء لنحو 6 أسابيع، مشيرا إلى أنه ينبغي على الجيش الإسرائيلي أن يضمن أمن المدنيين خلال العملية العسكرية في رفح.


وأضاف الرئيس الأميركي أنه تحدث خلال الشهر مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بالإضافة إلى قادة مصر وقطر للدفع بإنجاز هذه الصفقة.


وأكد أن "عناصر الاتفاق على الطاولة والفجوات ما زالت موجودة لكنني أشجع قادة إسرائيل على المضي قدما للتوصل إلى اتفاق، الولايات المتحدة ستفعل كل الممكن لتحقيق ذلك".


وأوضح بايدن أن الولايات المتحدة تعارض التهجير القسري لسكان غزة، وقال إنه يجب أن توفر الحماية لأكثر من مليون نازح فلسطيني في رفح.


كارثة إنسانية

من جانبه، قال ملك الأردن إن البشرية لا تستطيع تحمل كلفة أي هجوم على رفح، مضيفا أن أي هجوم إسرائيلي على رفح سيؤدي إلى ما سماها "كارثة إنسانية".


وأضاف أنه ينظر بقلق شديد إلى الخطر المحتمل من تهجير الفلسطينيين إلى خارج غزة والضفة الغربية، مؤكدا أن ذلك أمر لا يمكن السماح به، ومشددا على أنه لا يمكن أن يكون هناك سلام دون أفق سياسي.


من جهته، قال البيت الأبيض في بيان إن الرئيس وملك الأردن ناقشا أهمية الاستقرار بالضفة والشرق الأوسط على نطاق أوسع، مضيفا أن بايدن أكد خلال اللقاء أهمية الحفاظ على الوضع الراهن في الحرم القدسي الشريف.

أقلام وأراء

الثّلاثاء 13 فبراير 2024 9:35 صباحًا - بتوقيت القدس

اتفاق باريس بعد الرد الحمساوي والإسرائيلي إلى أين ؟

لقد تعاملت المقاومة الفلسطينية بذكاء من خلال رد حركة "حماس" على إطار التفاهم في باريس، حيث وصف الرد بالإيجابي والشامل، وقدمت حلول للخروج من عنق الزجاجة وهذا نتاج قدرتها على المواجهة في أرض المعركة وإيقاع الخسائر البشرية والمادية في جيش الاحتلال؛ وهذا دليل على أن حماس مازالت قادرة على القيادة والقتال وتنظيم صفوفها من جديد، أما إسرائيل فبعد اكثر من أربعة أشهر من الحرب غير قادرة على تحرير ولو رهينة واحدة وهذه نقطة مهمة في دفع الصفقة إلى الأمام على الرغم من الممانعة الإسرائيلية.


في البداية، إسرائيل مازالت تضغط على حركة "حماس" من خلال قتل الأطفال والنساء وقصف المؤسسات الصحية ومراكز الإيواء ومدارس الوكالة لتقديم تنازلات في موضوع تسليم الرهائن، ولكن بعد أكثر من أربعة أشهر لم ولن ترفع المقاومة والشعب الغزاوي الراية البيضاء، رغم المأساة والكارثة الإنسانية بسبب ما قام به الاحتلال ضاربًا بعرض الحائط كل المواثيق والقوانين الدولية، فكان الرد الحمساوي على اتفاق باريس من أجل وقف المجازر والتدمير الممنهج المستمر، فكان لابد من الموافقة على الإطار العام وقبول تقسيم الاتفاق لثلاث مراحل على أن تفضي هذه المراحل إلى وقف إطلاق نار شامل وكامل من خلال التعاطي مع المبادرات الدولية، والبحث عن ضمانات دولية وعربية وتوسيع دائرة الضمانات حتى تلزم إسرائيل بما يتم الاتفاق عليه خوفًا من خرقه، لأن إسرائيل معتادة على عدم الالتزام في الاتفاقيات ولعل اتفاق أوسلو مازال ماثلًا، فإسرائيل لم تطبق بنوده على الرغم من تطبيق جميع البنود من قبل السلطة الفلسطينية.


وبناء عليه، المقاومة لم تستسلم ولم تهزم في المعركة، ومازالت قادرة على الصمود، لكي تقوم إسرائيل بفرض شروط عليها للاستسلام، وعلى الرغم من قوة المقاومة إلا أنها طرحت ردودًا معقولة وغير معقدة.


فإسرائيل لم يعجبها موقف الوسطاء العرب المتمثل في مصر وقطر اللذان اعتبرا الرد الحمساوي على اتفاق باريس بالجيد والإيجابي، ويمكن أن يتم البناء عليه للتوصل لاتفاق شامل لحل أزمة القطاع ومنها الرهائن؛ ولعل استباق نتنياهو الاتفاق في الهجوم على قطر للضغط على حركة حماس للتنازل وتقليل سقف مطالبها لهو دليل على أن الحكومة الإسرائيلية تريد من مصر وقطر الضغط على حماس للقبول في الحد الأدنى من الشروط لعقد صفقة التبادل دون وقف شامل وكامل للحرب على القطاع، فكان الموقف المصري والقطري بدلًا من الضغط على حماس بأن توجه للضغط على نتنياهو.


وعلى نفس المنوال، جاء الرد الأمريكي على لسان وزير الخارجية أنتوني بلينكن الذي عبر عن وجود مواقف إيجابية في رد حماس قد تؤدي إلى اتفاق لتبادل الأسرى، مما انسجم إلى حد ما مع الموقف المصري والقطري والدولي.


أما بخصوص الموقف الإسرائيلي الذي يمكن وصفه بالرافض للاتفاق غير المعلن للعديد من الاعتبارات الداخلية الإسرائيلية التي سنتحدث عنها بالتفصيل، فهو لم يعلن القبول ولم يعلن الرفض ولكنه وصف بالرد السلبي وعلى لسان وزير الحرب يوآف غالانت فهذا نابع من طبيعة إسرائيل التي تفرض إرادتها على العالم، فكيف لحماس أن تواجه إسرائيل ولم تخضع لمطالبها وشروطها.


بالنسبة للموقف الإسرائيلي، هناك العديد من العوامل منها ما يشكل عوامل ضغط نحو القبول بإتمام الصفقة ومنها عوامل تعيق إنجاز صفقة التبادل ووقف للحرب على القطاع.


عوامل الضغط لإتمام الصفقة ومن أهمها:


1. ضغط الجبهة الداخلية والمتمثل في أهالي الرهائن والتأييد الشعبي لهم من خلال الاحتجاج والمظاهرات وتشكيل جماعات ضغط على نتنياهو للقبول في صفقة التبادل، وهذا عامل مهم في حال تصاعد الحشد الجماهيري في الميادين وشكل ورقة ضغط حقيقية على حكومة نتنياهو.


2. الخسائر البشرية والمادية في أرض المعركة، فكلما زاد عدد القتلى دون قدرة إسرائيل على تحرير الرهائن بالقوة، فيشكل عامل ضغط كبير على الحكومة التي لم تستطع تحقيق الإنجازات والأهداف في الحرب بل تزداد خسائرها بدلا من تحرير الرهائن، بالإضافة إلى الخسائر الاقتصادية الهائلة والمستمرة والمتصاعدة بسبب استمرار الحرب وتعطل الاقتصاد الإسرائيلي شبه المنهار.


3. هجرة المستوطنين من غلاف غزة والشمال في ظل تصاعد المواجهة مع حزب الله في لبنان مما شكل عامل ضغط كبير من قبل السكان الذين يرفضون العودة إلى مستوطناتهم في ظل الحرب، وهذا يشكل ضغط سياسي واقتصادي كبير على حكومة نتنياهو، لا يمكن الاستمرار به أكثر من ذلك زمنيًا.


4. ضغط المعارضة الإسرائيلية المتمثلة في يائير لابيد وضباط الجيش والأمن وحتى بيني غانتس وغادي أيزنكوت من مجلس الحرب، الذين يؤيدون وقف إطلاق النار والتوصل لصفقة تبادل تعيد الرهائن أحياء ولا يمانعون من دفع الثمن الكبير لهذه الصفقة.


5. موقف الولايات المتحدة التي تريد تبريد الجبهات ووقف إطلاق النار في القطاع، الذي يؤدي إلى تطبيق رؤيها السياسية في المنطقة والاستمرار في التطبيع العربي الإسرائيلي وبالتحديد مع الرياض.


6. ضغط غانتس وحزبه على نتنياهو من خلال التلويح بالانسحاب من مجلس الحرب، على اعتبار أن الرؤية الأمريكية تتوافق مع رؤيتهم والمتمثلة في تحقيق الأمن لإسرائيل في المنطقة، وان هذه الفرصة تحقق لإسرائيل إعادة الاعتبار من خلال التطبيع والحل السياسي الذي يسحب البساط من تحت أقدام محور المقاومة الذي يركز على القضية الفلسطينية وإيجاد حل عادل لها.


7. موافقة تشكيل شبكة أمان من قبل يائير لابيد رئيس المعارضة لنتنياهو في حال انسحاب اليمين المتطرف من الحكومة وهذه هي سحب البساط من تحت نتنياهو، الذي يدعي أنه في حال وقع على الصفقة سينسحب اليمين وهذا يعطي نتنياهو قدرة كبيرة للمناورة في مفاوضة اليمين المتطرف في حكومته ويضغط عليهم من أجل الاستمرار في الحكومة.


أما عوامل الضغط لعدم إتمام الصفقة فهي:


1. مصلحة نتنياهو في استمرار الحرب وعدم تقديم تنازلات كبيرة لحركة حماس، خوفًا على مستقبله السياسي المربوط في الحرب، على أمل تحقيق إنجاز ما في المعركة يستطيع أن يقدمه للمجتمع الإسرائيلي على أنه بطل قومي.


2. الضغوط من اليمين المتطرف ومن حلفاء نتنياهو الذين يشكلون الحكومة معه، بتسلئيل سموتريش وإيتمار بن غفير الذين يرفضون التقدم وحتى يطالبون بإعادة استيطان القطاع، وبحال موافقة نتنياهو على الصفقة بدون موافقة اليمين سيتم حل الحكومة وعندها يصبح مستقبل نتنياهو السياسي منتهيا، لذلك سيستمر نتنياهو في الحرب والضغط على حماس من خلال القتل وتوسيع دائرة الاغتيالات المركزة ليضغط على الموقف العربي والدولي وعلى حماس للتوصل الى اتفاق يمكن له القبول به ويخرجه على أنه بطل الحرب والسياسية، وما لم يطبقه في الحرب يمكن له أن يطبقه في السياسة.


3. هجوم أعضاء الكنيست من حزب الليكود واليمين المتطرف على إتمام الصفقة ومعارضتهم للقبول بوقف الحرب، ورفضهم للموقف الأمريكي والتدخل في الموقف الإسرائيلي والضغط على إسرائيل، ومطالبة الولايات المتحدة بعدم ممارسة الضغط على إسرائيل.


أما بخصوص الرد الإسرائيلي على رد حركة حماس، فتم الإعلان عنه في 9 شباط/فبراير 2024، وقال الصحفي الإسرائيلي باراك رافيد "في نهاية اجتماع مجلس الوزراء الحربي، أرسلت إسرائيل رسائل إلى مصر وقطر والولايات المتحدة ترفض بموجبها معظم ردود حماس على الخطوط العريضة لإطلاق سراح المحتجزين"، ومفاد الرسالة الإسرائيلية للوسطاء أن اعملوا على تقليص الفجوة فهي واسعة جدًا، وكأن إسرائيل تريد أن تمارس الضغط العسكري على حركة حماس، وضغطًا على الوسطاء المصريين والقطريين. ولقد لخص موقع واللا العبري الردود الإسرائيلية في النقاط التالية:


1. رفض معظم ملاحظات حماس لكنها جاهزة لمفاوضات على أساس اتفاق باريس.


2. رفض سحب قواتها من وسط القطاع وعودة النازحين إلى الشمال في المرحلة الأولى.


3. إسرائيل مستعدة لسحب قواتها من مراكز المدن في المرحلة الأولى.


4. رفض بحث موضوع رفع الحصار عن غزة خلال مفاوضات تبادل الأسرى.


5. رفض النسبة التي حددتها حماس للأسرى الفلسطينيين مقابل الأسرى الإسرائيليين.


6. رفض مطالب حركة حماس بخصوص المسجد الأقصى ووضع الأسرى الفلسطينيين في السجون.


وقالت إسرائيل في نهاية ردها بأن طاقم مفاوضاتها على اتصال مع الوساطتين القطرية والمصرية في محاولة لجسر الهوة بما يتيح خوض مفاوضات جدية. وهذا يعني أن الرد الإسرائيلي يعيد المفاوضات إلى نقطة البداية.


وبناء على ذلك يكمن الحل في يد الولايات المتحدة التي يمكن لها ممارسة الضغط الحقيقي على نتنياهو وإنزاله عن الشجرة في التوصل لوقف الحرب، وإتمام صفقة التبادل وحل مشاكل القطاع السياسية والأمنية والانسحاب الشامل من القطاع، والتوجه لحل شامل للقضية الفلسطينية من أجل إنهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي. وذلك يعتمد على قدرة المقاومة على الصمود وتحقيق العديد من الخسائر البشرية في الجيش في أرض المعركة، وعدم قدرة الجيش في الوصول إلى الرهائن وإخراجهم أحياء من أسر حماس، فهذا سوف يشكل في النهاية عاملًا حاسمًا في التوصل لاتفاق لإنهاء الحرب وعقد صفقة تبادل، بالإضافة إلى قدرة الشعب في القطاع على تحمل الكارثة والمأساة التي حلت في القطاع.


في النهاية سوف تقبل إسرائيل في عقد صفقة لتبادل الرهائن، ووضع حد للحرب في القطاع وبإجراء ترتيبات للقطاع، فمهما ماطل نتنياهو في ظل صمود المقاومة لا يوجد أمامه خيار غير الموافقة وهذا يعلمه نتنياهو ولكنه يريد تقليل سقف مطالب المقاومة الفلسطينية من خلال زيادة حدة القتل والمجازر التي بدأت منذ أيام وقبل الإعلان عن الموقف واستمرت وسوف تستمر لتصل إلى منطقة رفح المكتظة بالنازحين، هذا من ناحية. ومن ناحية ثانية، مستقبل نتنياهو السياسي، فهو لا يريد المخاطرة والمجازفة في تحالفه واستقرار الحكومة لبقائه على سدة الحكم فترة أطول.

أقلام وأراء

الثّلاثاء 13 فبراير 2024 9:34 صباحًا - بتوقيت القدس

هل تصل الحرب إلى نهايتها ؟!

هذا السؤال يلخص ويكشف أهداف الحرب المباشرة وغير المباشرة ، وما رافقها من فظائع وحشية، وجرائم تصل حد الابادة الجماعية، ويبدو أن قدرة جيش الاحتلال على تحقيق مزيد من الاهداف العسكرية باتت أمام حائط مسدود . 


فاعتقاد قادة حكومة الاحتلال أن مقاتلي المقاومة سيخرجون رافعين أيديهم ومستسلمين لم يتحقق، وكما أكد الحليف الأكبر لاسرائيل وزير خارجية واشنطن في جولته الأخيرة بأنه لن يحدث. وبهذا المعنى، فإن الحرب ببعديها العسكري والسياسي قد وضعت أوزارها، ولم يتبق منها سوى عار الجريمة المفتوحة ضد الانسانية،ويبقى الهدف الحقيقي للحرب متمثلاً بجريمة التهجير الجماعي التي تمارسها حكومة الاحتلال منذ اليوم الأول للحرب وحتى اليوم وعلى نطاق واسع ما زال، وربما سيظل، قائماً.


من الواضح أن حكومة الائتلاف اليميني الأكثر تطرفاً بزعامة نتانياهو تسعى لتحويل جرائمها في سياق الحرب الانتقامية غير المسبوقة منذ الحرب العالمية الثانية، إلى مكاسب سياسية في مسار محاولاتها لتصفية القضية الفلسطينية ، وعلينا أن ندرك أنه على طبيعة النتائج السياسية لهذه الحرب سيتوقف ما اذا كان المشروع الصهيوني سيواصل التقدم لتصفية القضية الفلسطينية، أم سيدخل في مرحلة نكوص طويلة الأمد نحو دحر الاحتلال وربما بداية تفكك المشروع العنصري الكولونيالي.


استراتيجية حكومات الاحتلال المتعاقبة على مدار سنوات تمثلت بتعميق الانقسام وترسيخ العطب الذي ولده في الكيانية الوطنية ومؤسساتها الجامعة، والاستثمار الاسرائيلي في هذه الاستراتيجية هو الذي شجعها على المضي بمخطط الضم والتهويد،وما يستدعيه ذلك من محاولات عزل غزة، وتقويض السلطة من خلال تفريغها من مضمونها الوطني. وقد جاء انفجار السابع من أكتوبر ليطيح بهذه الاستراتيجية، ويعيد غزة كما كانت دوماً إلى قلب الوطنية الفلسطينية، و رافعة للمشروع الوطني التحرري. وبمجرد مراجعة عاجلة للحالة الفلسطينية حتى السادس من أكتوبر، يمكن لنا رؤية المدى الذي كان قد وصل إليه تهميش القضية الفلسطينية على الصعيدين الاقليمي والدولي، الأمر الذي شجع حكومة الضم والاستيطان على المضي قدماً بمخططاتها لتصفية الحقوق الوطنية لشعبنا.


لقد أثخنت الحرب جراحاً كارثية عميقة في بنية المجتمع الغزي، على كافة الاصعدة البشرية والانسانية والاجتماعية، كما أدت وما زالت تؤدي إلى تدمير واجتثاث كل مصادر الحياة فيه. وعلينا أن ندرك أن قدرة الناس على تحمل هذه الكارثة وامتصاص آثارها يستدعى امساك الخيط الرفيع، ولكنه الأكثر وضوحاً في هذه الحرب الانتقامية، وأهدافها الاستراتيجية المتمثلة بالتصفية عبر التهجير . فما تخطط له اسرائيل حتى في حال التوصل لاتفاق حول ما يسمى بالهدن الممتدة أو وقف اطلاق النار يرتكز أساساً إلى اغراق القطاع في دماء اطفاله ونسائه ورجاله وفي عتمة دمار بيوته، ومصادرة قدرته على استعادة مصادر الحياة فيه. وبالتأكيد فإنه لتحقيق هذه الاهداف، سيعمل أساساً على تعطيل ما يعرف بعملية اعادة الاعمار واعاقة دخول مواد الاعمار بالسيطرة على معبر رفح أو التحكم في طبيعة حركة البضائع من خلاله، في محاولة لمنع المجتمع الغزي من القدرة على استرداد مصادر الحياة فيه، والتي تعرضت لجريمة ابادة شاملة على كافة الأصعدة.


في هذا السياق، ليس من المبالغة القول أن الحرب الحقيقية هي التي ستلي وقف اطلاق النار، وحتى يتمكن شعبنا ومعه شعوب ودول العالم المسانده لحقه في البقاء على أرضه وتقرير مصيره عليها،وفي انجاز عملية اعادة الإعمار ليس فقط بالمعني المباشر للكلمة بما يعنيه بناء المؤسسات والمرافق الصحية والتعليمية والبيوت وشبكات المياه والكهرباء والصرف الصحي والطرق وغيرها، بل بالمعني السياسي الاجتماعي الاقتصادي، كي أولاً تستعيد غزة وتضحياتها مكانتها مجدداً كنموذج وطني للصمود، وليس مجرد "مندبةٍ" يتم فيها لوم الضحية، بل ولإهالة التراب على حالة الانقسام التي عانت منها الحركة الوطنية ونظامها السياسي المتآكل .


إن النجاح في مهمة اعادة اعمار القطاع يتطلب أولاً وقبل كل شئ التقدم بخطوات عاجلة لاعادة بناء النظام السياسي على أسس محددة تتكامل فيها مهام التحرر الوطني لدحر الاحتلال، مع متطلبات البناء الديمقراطي الكفيلة باستنهاض طاقات المجتمع في هذه العملية المعقدة التي فُرضت على شعبنا منذ تأسيس سلطته الوطنية قبل انهاء الاحتلال ونيل السيادة والاستقلال . إن تحقيق مثل هذه الرؤية المغيبة في العلاقات الوطنية منذ نشوء السلطة الوطنية، يتطلب استخلاص دروس فشل مسار التسوية، وما رافقها من استقطابات واقصاء وتهميش في دور الحركة الوطنية، والصراع المدمر على "القرار الوطني والشرعية" من خلال سياسات التفرد والاقصاء أو وهم البدائل، والتي أدت إلى ما وصلنا اليه من انقسام، والاخطر من تهميش الحركة الجماهيرية، وما ولده من عزلة غير مسبوقة للحركة الوطنية وانكفائها حتى عن مبرر وجودها.


حركة "حماس" تدرك أنه على مدى القدرة الوطنية للنهوض بمهام اعادة الاعمار تتوقف امكانية تحويل الصمود العسكرى إلى انجازات سياسية، وأنه دون ذلك ربما يتم تفريع هذه الانجازات، ودفع الناس نحو الوقوع في براثن مخططات التهجير التي لن تسلم منها الضفة الغربية حيث جوهر المشروع الكولونيالي العنصري . والسؤال هل القيادة المتنفذة تدرك هذه المسألة، أم أنها ستستمر في سياسة التشفي بخصومها، وبتصفية الحسابات، بما في ذلك الامعان في المضي قدماً في استراتيجية استرضاء العدو، وما يقوم به من محاولات هندسة النظام السياسي الفلسطيني على حساب الحاجة للوحدة والتوافق والعودة لصندوق الاقتراع .


ربما من المبكر الخوض في مراجعة دروس هذه الحرب وتداعياتها الميدانية والسياسية، ولكن المؤكد أنه دون استنهاض القدرة الكلية لشعبنا في سياق مؤسسات وطنية جامعة، ستظل الحركة الوطنية في حالة اغتراب، وانعدام ثقة الناس بها . 

فبعد ثلاثين عاماً نعود لمربع ضرورة الحاجة إلى تشخيص علمي ودقيق لطبيعة المرحلة، و ما تستدعيه من متطلبات بلورة استراتيجية كفاحية للتحرر الوطني والبناء الديمقراطي، وفي كل الاحوال من خلال تعزيز قدرة المنظمة على التمثيل الشامل وقيادة النضال الوطني، واعادة بناء مضمون دور السلطة ومؤسساتها في خدمة مهمات التحرر الوطني وما يتطلبه من تعزيز الصمود الشعبي والوطني، واستنهاض أوسع مشاركة شعبية لانهاء ودحر أطول وأبشع احتلال في التاريخ المعاصر . نحن أمام مفترق طرق يتطلب ارادة سياسية لمغادرة المصالح الأنانية والفئوية والمزاجية التي تتناقض مع المصالح الوطنية العليا لشعبنا، وتوحيد الكل الفلسطيني في اطار مؤسساتنا الوطنية الجامعة لاستكمال انجاز عملية التحرر الوطني والبناء الديمقراطي وفق أسس العدالة الاجتماعية والمشاركة الشعبية والسياسية والحكم الرشيد .

أقلام وأراء

الثّلاثاء 13 فبراير 2024 9:32 صباحًا - بتوقيت القدس

رفح ... نهاية أم بداية جديدة؟

يعدّ نتنياهو أن من لا يريد احتلال رفح لا يريد أن تنتصر إسرائيل، وهو مصمم على خوض معركة رفح على الرغم من المعارضتين الداخلية والخارجية، فهو لا يفعل ذلك فقط من أجل بقائه السياسي؛ لأن استمرار الحرب يضمن عدم محاكمته ويدفع بالانتخابات المبكرة إلى الوراء، بل يستند إلى قاعدته اليمينية وائتلافه الحاكم وإلى أكثر من 40% من الإسرائيليين - كما تشير الاستطلاعات – الذين يؤيدون إعطاء الأولوية لاستمرار الحرب على صفقة تبادل أسرى وهدنة. كما أنّ التمكن من تحرير أسيريْن إسرائيليَيْن أحياء على الرغم من الملابسات التي أحاطت بالعملية يشجع على أولوية استمرار الحرب.


ما يعيق خطة احتلال رفح وجود معارضة داخل الحكومة والمجلس الحربي لإعطاء الأولوية لاستمرار الحرب، وهؤلاء يفضلون التوصل إلى صفقة تبادل، ويمكن بعد ذلك استئناف الحرب، وإلى أن 1.4 مليون مواطن يقيم معظمهم مهجرين في 55 كيلومترًا مربعًا، وهذا يعني أن الخسائر البشرية من معركة رفح ستكون كبيرة وربما أكبر من السابقة، وخصوصًا أن المقاومة ستقاتل بكل ما لديها في معقلها الأخير، وهذا سيسبب خسائر إسرائيلية بشرية كبيرة تضاف إلى الخسائر الاقتصادية التي وصلت إلى تنزيل المستوى الائتماني لإسرائيل لأول مرة منذ عشرات السنين.


كما ستؤدي إلى تزايد غضب أهالي الأسرى الإسرائيليين ومن يدعمهم، الذين باتوا يزيدون من تحركهم المعارض لاستمرار الحرب قبل إتمام صفقة التبادل، كما عادت المظاهرات المطالبة بإسقاط نتنياهو وحكومته وإجراء انتخابات مبكرة.


يضاف إلى ما سبق أن مصر وفق صحيفة "وول ستريت جورنال" حذرت "حماس" إما الصفقة وإما احتلال رفح، كما هددت مصر – وفق الصحيفة - بتعليق معاهدة السلام بينها وبين إسرائيل إذا مضت في مخططها؛ الأمر الذي انقسم الإسرائيليون حول التعامل معه بين من عدّه خطرًا جديًا يجب أخذه في الحسبان، وبين من عدّه مجرد كلام مصري لا رصيد عمليًا له. 


ولكن من المؤكد أن إدارة بايدن أخذته على محمل الجد؛ لأن السلام المصري الإسرائيلي أهم إنجاز حققته الولايات المتحدة في منطقة الشرق الأوسط منذ عشرات السنين، وتعطيه إدارة بايدن أهمية كبيرة؛ لأنها كانت تعمل قبل 7 أكتوبر، ولا تزال بعده، من أجل دمج إسرائيل في المنطقة عبر تطبيع العلاقات السعودية الإسرائيلية، ضمن مخطط أكبر لمحاصرة المشروع الصيني "الحزام والطريق" عبر الممر الاقتصادي الهندي الشرق أوسطي الأوروبي.


كما ترى واشنطن أن هدف القضاء على "حماس" الذي توافق عليه بحاجة إلى وقت طويل، وبالتالي يمكن استئناف الحرب بعد صفقة تبادل الأسرى. أما حياة الأسرى الإسرائيليين فليست مضمونة إذا استمرت الحرب، فقد مات أكثر من ثلاثين أسيرًا إسرائيليًا على يد القوات الإسرائيلية.


وتبقى نقطة مهمة، وهي اقتراب شهر رمضان، والحاجة إلى إنجاز معركة رفح قبل حلوله خشية من زيادة التوتر فيه، وهذا ما أكدته إدارة البيت الأبيض وادعى نتنياهو أنه حريص عليه، ورمضان على الأبواب بعد شهر تقريبًا، ومعركة خانيونس لم تنته بعد، فكيف يمكن تفريغ رفح من المهاجرين إليها وإلى أين وكيف يمكن القضاء على كتائب المقاومة المسلحة فيها خلال أسابيع عدة، وخصوصًا أن شمال القطاع مدمر، وتريد قوات الاحتلال إقامة مناطق عازلة آمنة فيه لا تقل عن عشرات الكيلومترات، ولا ترغب في عودة معظم المهجرين منه، لذا يبقى باب التهجير إلى سيناء مفتوحًا، وهذا خط أحمر مصري، مع أن عدم معالجة الأمر باتفاق وقبل فوات الأوان، خصوصًا حول محور صلاح الدين، يمكن أن تكون له تداعيات وخيمة على العلاقات المصرية الإسرائيلية، مع أن الخط الأحمر المصري والأردني والعربي والإسلامي والعالمي يجب ألا يقتصر على منع التهجير القسري إلى سيناء، بل يجب أن يشمل وقف حرب الإبادة والمجازر اليومية بالمئات والتجويع حتى الموت وانتشار الأوبئة والعقوبات الجماعية وتعذيب الأسرى والإعدامات الميدانية، وجعل أهل غزة العزة يعيشون في جهنم بكل معنى الكلمة، وما زالت محكمة لاهاي ومجلس الأمن يتداولان وقف الحرب ضمن رؤية مدى تنفيذ التدابير الابتدائية الرامية إلى وقف حرب الإبادة أم لا، مع أن عدم استجابة حكومة نتنياهو لما طلبته محكمة العدل يستوجب ردًا سريعًا، كما على الدول العربية ألا تكون وسيطا، وإنما إلى جانب الحق الفلسطيني وضد ما تصفه بحرب الإبادة الجماعية وتصفية القضية الفلسطينية.


تأسيسًا على ما سبق، هناك سباق محموم ما بين التوصل إلى صفقة تبادل أو صفقات تبادل وبين استمرار الحرب، وهذا سيحسم خلال الأيام، وعلى الأكثر الأسابيع القليلة القادمة.


القضية الفلسطينية على مفترق طرق ..


القضية الفلسطينية على مفترق طرق، فإما أن نشهد مرحلة نوعية على طريق تصفيتها إذا تحققت الأهداف الإسرائيلية من الحرب وما بعدها، وهو الأخطر، ولكنه لن يكون النهاية، بل بداية لموجة مقاومة جديدة كما كان منذ نشوء ما أصبح يطلق عليه القضية الفلسطينية وحتى الآن، أو بداية النهوض والخلاص بعد أن عادت القضية الفلسطينية إلى الصدارة عالميًا، وبعد أن ظهرت بوصفها قضية عادلة تتعلق بحق شعب واقعة أرضه تحت الاحتلال في تقرير المصير، وحقه في المقاومة من أجل الحرية والعودة والاستقلال، وذلك يمكن أن يتحقق من خلال بلورة رؤية شاملة وإستراتيجيات مشتركة وقيادة واحدة للكل الوطني، أو لمن يوافق على البرنامج الوطني الذي يجسد برنامج القواسم المشتركة، وهدفه المركزي إنهاء الاحتلال والاستقلال والحرية ودولة فلسطينية على حدود 1967 وعاصمتها القدس، من خلال المقاومة الشاملة التي تزرع، والمفاوضات والسياسة اللتين تحصدان.


ويمكن الجمع ما بين المقاومة الشاملة من أجل التحرر والاستقلال، مع الكفاح من أجل الحقوق العامة والفردية التي لا تحتمل الانتظار إلى حين إنهاء الاحتلال وإنجاز الاستقلال الوطني والأهداف والحقوق المقرة في القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة، كما لا يوجد تناقض بين النضال من أجل الحقوق السياسية والقانونية والتاريخية المستندة إلى الرواية التاريخية ووحدة القضية والأرض والشعب والمصير، وبين النضال لتحقيق أقصى ما يمكن تحقيقه في هذه المرحلة، وأي مرحلة أخرى، على طريق تجسيد الحل الديمقراطي الجذري الذي يحقق العدالة والمساواة، ويتسع لكل الأفراد والمرأة والرجل جنبًا إلى جنب، وبغض النظر عن اللون والدين والرأي والعقيدة والقومية.


لا يمكن أن يكون الخلاص الوطني من خلال اتخاذ المزيد من الخطوات الانقسامية، مثل قيام فريق وحده واستنادًا إلى شرعية متآكلة وإلى رغبة أميركية إقليمية في تشكيل حكومة مهما كان اسمها، فهذا يعمق ويعمم الانقسام، بل من خلال تشكيل حكومة متوافق عليها وطنيًا إلى حين إجراء انتخابات عامة تشريعية ورئاسية وللمجلس الوطني، سواء كانت حكومة وحدة وطنية أم حكومة كفاءات وطنية مرجعيتها منظمة التحرير، التي لا بد أن تضم مختلف ألوان الطيف السياسي والاجتماعي، بما في ذلك حركتا حماس والجهاد الإسلامي، وتكفل التعددية والتنافس في إطار الوحدة، وتكون قولًا وفعلًا الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني.

عربي ودولي

الثّلاثاء 13 فبراير 2024 9:25 صباحًا - بتوقيت القدس

البنتاغون: لا نريد على الإطلاق رؤية سكان غزة يعانون أكثر

الأناضول

قال متحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) إن الولايات المتحدة "لا تريد على الإطلاق رؤية سكان غزة يعانون أكثر".


جاء ذلك على لسان المتحدث باسم الوزارة باتريك رايدر في مؤتمر صحفي، الاثنين، ردا على سؤال حول الاجتياح المحتمل للجيش الإسرائيلي لمدينة رفح المكتظة بالنازحين في قطاع غزة.


وفيما إذا كانت الولايات المتحدة تدعم الهجمات الإسرائيلية المحتملة على رفح أم لا، قال رايدر: "كما تعلمون، فإننا بالتأكيد لا نريد أن نرى المزيد من المعاناة الإنسانية لأولئك الذين يعيشون في غزة".


وأردف: "ولهذا السبب نواصل التواصل بنشاط مع شركائنا الإسرائيليين حول أهمية أخذ المدنيين في الاعتبار عند تخطيط وتنفيذ العمليات".


وبشأن الأسئلة حول التفاصيل بهذا الخصوص، طلب رايدر من الصحفيين التحدث مع المسؤولين الإسرائيليين، كما أشار إلى تصريحات البيت الأبيض بشأن الموقف الأمريكي تجاه الهجمات.


وقال الرئيس الأمريكي جو بايدن، الاثنين، إن العمليات العسكرية الإسرائيلية في رفح "لا ينبغي أن تستمر دون خطة لضمان سلامة أكثر من مليون شخص فلسطيني يعيشون هناك".


ومساء الأحد، قالت هيئة البث الإسرائيلية (رسمية)، إن الجيش الإسرائيلي صادق على خطة عملياتية لشن عملية برية في رفح، التي تعد آخر ملاذ للنازحين في القطاع المنكوب.


وشن الجيش الإسرائيلي فجر الاثنين، سلسلة غارات عنيفة على مناطق مختلفة في المدينة، أدت إلى مقتل وإصابة عشرات الفلسطينيين بينهم أطفال ونساء، في تجاهل واضح لتحذيرات دولية من عواقب اجتياح المدينة المكتظة بالنازحين.



فلسطين

الثّلاثاء 13 فبراير 2024 9:19 صباحًا - بتوقيت القدس

الجيش الإسرائيلي يعترف بمقتل 3 عسكريين والمقاومة تكبده خسائر

وكالات

أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل ضابط وجنديين في معارك جنوب قطاع غزة، ومن جانبها أكدت المقاومة الفلسطينية تكبيد جيش الاحتلال خسائر في اشتباكات وتفجيرات بالقطاع.


وأوضح الجيش الإسرائيلي أن القتلى هم قائد كتيبة 630 في الاحتياط ونائب سرية الكتيبة 630 وجندي آخر من نفس الوحدة، وأشار إلى أن القتلى سقطوا خلال تفجير مبنى مفخخ، مؤكدا تسجيل إصابات بين الجنود بجروح مختلفة في المعارك الدائرة جنوب قطاع غزة.


من جانبها، أكدت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) أن مقاتليها أجهزوا على 10 جنود إسرائيليين من نقطة الصفر، وأنهم فجروا عبوة مضادة للأفراد في قوة راجلة في عبسان الكبيرة شرق خان يونس.


وكانت مصادر إعلامية إسرائيلية قد أكدت تعرض الجيش لكمين وصفته بالكبير والمحكم نفذته المقاومة الفلسطينية في خان يونس، وقد أودى بحياة أكثر من 11 جنديا.


وقالت المصادر إن "الحدث الأمني وقع جنوب شرق خان يونس على شكل كمين محكم، واستغرق نقل القتلى والجرحى ساعات".


بدورها ذكرت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي أن مقاتليها نصبوا كمينا في منطقة معن جنوب شرقي خان يونس أوقع أفراد قوة إسرائيلية بين قتيل وجريح. وذكرت أن مقاتليها باغتوا عناصر القوة بالأسلحة الرشاشة والقذائف المضادة للأفراد والتحصينات والعبوات، مُوقعين قتلى وجرحى في صفوفهم.

وأضافت سرايا القدس أنها قصفت بقذائف الهاون موقع قيادة وسيطرة لجيش الاحتلال في محور التقدم وسط خان يونس.


ومنذ بداية الحرب على غزة، اعترف الجيش الإسرائيلي بمقتل 569 من عناصره، إضافة إلى إصابة 2864، من بينهم 344 عسكريا يتلقون العلاج بالمستشفيات، حالة 30 منهم توصف بالخطيرة.

فلسطين

الثّلاثاء 13 فبراير 2024 9:16 صباحًا - بتوقيت القدس

واشنطن توفد بيرنز للقاهرة وتتفاءل بشأن المفاوضات

وكالات

اعتبرت الولايات المتحدة الاثنين أنه لا يزال ممكنا توصل حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وإسرائيل لصفقة تبادل أسرى وإرساء هدنة في غزة، في حين يُنتظر وصول مدير وكالة الاستخبارات المركزية (سي آي إيه) وليام بيرنز اليوم الثلاثاء للقاهرة، للمشاركة في المفاوضات الجارية بشأن هذا الملف بوساطة قطرية.


وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية ماثيو ميلر "كان هناك عدد من البنود التي يتعذر الدفاع عنها في الاقتراح الذي جاء كرد من حماس، لكننا نعتقد أن التوصل إلى اتفاق أمر ممكن وسنواصل مساعينا" لتحقيقه.


وأضاف ميلر أن أميركا ترى أن هناك فوائد كبيرة في التوصل لهدنة واتفاق بشأن الأسرى "ليس فقط بالنسبة إلى الرهائن الذين سيتم الإفراج عنهم، ولكن أيضا بالنسبة للجهود الإنسانية في غزة، وقدرتنا على البدء بالسعي إلى حل فعلي ودائم لهذا النزاع".


والاقتراح الذي طُرح لأول مرة خلال محادثات جرت في باريس، كانت جمعت بيرنز مع كبار المسؤولين الإسرائيليين والقطريين والمصريين، يقضي بوقف القتال مؤقتا وتبادل أسرى بين الطرفين.


وردّت حماس بقبول المقترح من حيث المبدأ، وطالبت بتحرير أسرى فلسطينيين بارزين وخروج قوات الاحتلال الإسرائيلية من مدن القطاع، لكن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو رفض رد حماس على الاقتراح وتعهد بتوجيه "ضربة قاتلة" للحركة.


وقالت مصادر مطلعة على التطورات إنه من المتوقع أن يصل بيرنز إلى القاهرة الثلاثاء، لعقد جولة جديدة من المحادثات حول اتفاق بوساطة قطرية.

وشنت إسرائيل الليلة الماضية غارات جوية مكثفة على رفح أدت لاستشهاد أزيد من 100 فلسطيني، وقالت إنها تمكنت من تحرير اثنين من أسراها المحتجزين في القطاع الذين يزيد عددهم على 130، وفق بيانات جيشها.


معاناة إضافية

وتصر إسرائيل على تنفيذ عملية برية في رفح بجنوب غزة، بينما تحذر الولايات ودول غربية من شن هجوم على أزيد من مليون فلسطيني يتكدسون في المدينة، بعد أن فروا من حرب مدمرة تشنها إسرائيل على شمال القطاع وأدت حتى الحين لاستشهاد أزيد من 28 ألف فلسطيني.


وقال ميلر "تقييمنا أن هذه الضربة الجوية ليست بداية هجوم واسع النطاق في رفح". وأضاف أن واشنطن ستوضح خلال عطلة نهاية الأسبوع أنها لا تؤيد إطلاق عملية عسكرية واسعة النطاق في رفح "بدون خطة ذات مصداقية".


وقال مسؤول أميركي إن الغارات الإسرائيلية على رفح جنوبي قطاع غزة يجب ألا تؤثر على مفاوضات التوصل إلى اتفاق بشأن الهدنة وإطلاق سراح المحتجزين.


وأضاف أن أي عمل عسكري في رفح ينبغي أن يترافق مع إستراتيجية موثوقة لحماية أكثر من مليون شخص، ومع ضمانات بتوفير المساعدات لهم.

وقالت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) إنها تواصل الحديث مع الإسرائيليين عن أهمية مراعاة المدنيين في إطار خططهم العسكرية، مشيرة إلى أنها لا تريد رؤية أي معاناة إنسانية إضافية بحق سكان غزة.


في سياق متصل، قالت النائبة الديمقراطية باميلا جايابال إنه قد حان الوقت لرفض الرئيس الأميركي جو بايدن والكونغرس علنا تقديم أي مساعدات عسكرية لإسرائيل.


بدوره، طالب السيناتور الديمقراطي كريس فان هولن الرئيس بعدم تقديم أي أسلحة لإسرائيل ما لم تسمح بمزيد من المساعدات لغزة.


وقال إن الأطفال في غزة يموتون بسبب الحرمان المتعمد من الطعام وهذا يمثل جريمة حرب، ودعا الرئيس لمطالبة نتنياهو بالسماح فورا بمزيد من الغذاء والإمدادات لغزة، معتبرا أن "نتنياهو دأب على شكرنا على المساعدات العسكرية ورفض طلباتنا لحماية المدنيين".

عربي ودولي

الثّلاثاء 13 فبراير 2024 9:13 صباحًا - بتوقيت القدس

إيران: الهجمات في رفح ستكون عواقبها "وخيمة" على إسرائيل

الأناضول

صرح وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان، أن الهجمات الإسرائيلية على مدينة رفح الحدودية في قطاع غزة "ستكون لها عواقب وخيمة على إسرائيل".


وقال عبد اللهيان في منشور عبر "إكس" الاثنين، إن "توسيع نظام الاحتلال الإسرائيلي جرائم الحرب والإبادة لتشمل اللاجئين الفلسطينيين في رفح، سيكون له عواقب وخيمة على تل أبيب".


بدوره، أدان متحدث الخارجية الإيرانية ناصر كنعاني، بشدة الهجوم الإسرائيلي على مدينة رفح، محذرا من أن شن إسرائيل هجوما بريا يمكن أن يتسبب في كارثة إنسانية وجريمة حرب جديدة ضد الشعب الفلسطيني.


وشدد كنعاني على أن مثل هذه النية وهذا الإجراء يتعارضان ويضران المفاوضات الحالية بشأن وقف إطلاق النار، ومخالف أيضا للقرار المؤقت الصادر عن محكمة العدل الدولية.


والأحد، قالت هيئة البث الإسرائيلية (رسمية)، إن الجيش الإسرائيلي صدّق على خطة عملياتية لشن عملية برية في رفح، التي تعد آخر ملاذ للنازحين في القطاع المنكوب.


وشن الجيش الإسرائيلي فجر الاثنين، سلسلة غارات عنيفة على مناطق مختلفة في المدينة، أدت إلى مقتل وإصابة عشرات الفلسطينيين بينهم أطفال ونساء، في تجاهل واضح لتحذيرات دولية من عواقب اجتياح المدينة المكتظة بالنازحين.


ومنذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، تشن إسرائيل حربا مدمرة على قطاع غزة خلفت حتى الاثنين "28 ألفا و340 شهيدا و67 ألفا و984 مصابا، معظمهم أطفال ونساء"، بالإضافة إلى آلاف المفقودين تحت الأنقاض، وفق بيانات فلسطينية وأممية، ما أدى إلى محاكمة إسرائيل بتهمة "جرائم إبادة" للمرة الأولى منذ تأسيسها.

فلسطين

الثّلاثاء 13 فبراير 2024 8:56 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يقصف منزلاً ويشن حملة اعتقالات في الضفة والقدس

محافظات- "القدس" دوت كوم

شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر وصباح اليوم الثلاثاء، حملة اعتقالات واسعة في مناطق متفرقة في الضفة الغربية والقدس المحتلة.


وفي جنين، قصفت قوات الاحتلال منزلاً بعد محاصرته في قرية صير لمواطن من عائلة ارشيد، واستهدفته بقذائف "الأنيرجا"، ما أدى إلى اشتعال النيران، وطالبت شابا موجودا داخله بتسليم نفسه.


كما واعتقلت من القرية الأشقاء: صلاح وحمزة وعبد القادر، وخالد سليمان ارشيد، والشاب أحمد شهاب ارشيد، فيما اعتقل الشابين كريم ناصر أمين مرعي من بلدة كفر دان، وأحمد ابراهيم أبو الحسن من بلدة اليامون غرب جنين بعد اقتحام البلدتين ومداهمة منزلي ذويهما وتحطيم محتوياتهما.


وفي قلقيلية، اعتقلت قوات الاحتلال الشاب وليد شريم، عقب مداهمة منزله وتفتيشه، علما ان  الاحتلال ما زال  ينتشر بأحياء متفرقة من المدينة، خصوصا "شارع الاسكان، وشارع نابلس، وشارع النفق".


وفي بيت لحم، اعتقل كل من عمر محمد زعول (31 عاما)، وخليل أحمد (29 عاما) خلال اقتحام القرية ومداهمة عدد من المنازل في قرية حوسان.


وفي القدس المحتلة، اعتقلت قوات الاحتلال الشاب محمد أكرم الخطيب بعد مداهمة منزله في قرية بيت اكسا، فيما اعتقلت مواطناً لم تُعرف هويته، بعد مداهمة منزل في بلدة عناتا.


وفي الخليل، اعتقل الشاب جابر بسام ارزيقات، بعد أن داهمت منزله وفتشته وعبثت بمحتوياته في بلدة تفوح.


وفي سلفيت، اعتقلت قوات الاحتلال المواطن محمد عمر مطر، عقب دهم منزله وتفتيشه.


وفي رام الله، اعتقلت قوات الاحتلال الطفل عبد الله خضر عباس (17 عاما)، والشاب عازم واصل عبد الحفيظ عزام (18 عاما) بعد مداهمة منزليهما في بلدة سلواد.


كما وسرقت قوات الاحتلال 5800 شيقل من منزل الأسير المحرر أحمد عثمان إبراهيم حامد، كما داهمت منزل بسام عبد الرحيم حماد وعبثت بمحتوياته.


وفي نابلس، اعتدت قوات الاحتلال بالضرب على مواطن خلال مروره بمركبته من أحد شوارع مخيم عسكر.

فلسطين

الثّلاثاء 13 فبراير 2024 8:53 صباحًا - بتوقيت القدس

استشهاد شاب برصاص الاحتلال في قلقيلية

قلقيلية- "القدس" دوت كوم

استشهد صباح اليوم الثلاثاء، الشاب محمد شريـف سلمي، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، خلال اقتحامها مدينة قلقيلية.


وأفادت مصادر محلية، بأن قوات الاحتلال اقتحمت مدينة قلقيلية، وأطلقت النار على الشاب سلمي (20 عاما) خلال تواجده بمركبته في منطقة "البيرين". ما أدى لإصابته في الصدر والكتفين والرأس.


وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي، قد اعتقلت الشاب وليد شريم، عقب مداهمة منزله وتفتيشه، بعد ان انتشرت بأحياء متفرقة من المدينة كشارع الاسكان، و شارع نابلس، وشارع النفق".


وقررت مديرية التربية والتعليم بالمدينة قررت تحويل الدوام المدرسي الكترونيا بسبب الأوضاع الميدانية السياسية.

فلسطين

الثّلاثاء 13 فبراير 2024 8:52 صباحًا - بتوقيت القدس

شهداء وجرحى في غارات وقصف مدفعي لمناطق متفرقة من قطاع غزة

غزة- "القدس" دوت كوم

 استُشهد وأصيب عدد من المواطنين، فجر اليوم الثلاثاء، في غارات وقصف مدفعي اسرائيلي طال مناطق متفرقة من قطاع غزة.


ففي ساعات فجر اليوم الـ130 من العدوان الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة، أفادت مصادر صحية باستشهاد 5 مواطنين واصابة آخرين جراء قصف الطيران الحربي الإسرائيلي منزلا لعائلة قدوحة في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة.


واستشهدت طفلة وأصيب 4 مواطنين آخرين على الأقل جراء قصف الاحتلال على حي البرازيل في رفح.


وأفادت مصادر محلية بسماع دوي انفجارات عنيفة في المناطق الغربية لمدينة رفح جنوبي قطاع غزة.


كما استهدفت مدفعية الاحتلال المناطق الشرقية والغربية لخان يونس جنوبي قطاع غزة، وقال مواطنون أن التيار الكهربائي انقطع بالكامل عن مجمع ناصر الطبي في المدينة.


وكان قد استُشهد 7 مواطنين، وأصيب 14 من الطواقم الطبية والنازحين، أمس الإثنين، بنيران قناصة الاحتلال في ساحات مجمع ناصر الطبي، في مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة.


وفي مخيم المغازي وسط القطاع اصيب عدد من المواطنين بقصف لطائرات الاحتلال الحربية.


وفي حصيلة غير نهائية، ارتفع عدد الشهداء إلى 28340 شهيدا، و67984 جريحا، منذ بدء العدوان على قطاع غزة في السابع من شهر تشرين الأول/ أكتوبر الماضي.

فلسطين

الإثنين 12 فبراير 2024 10:29 مساءً - بتوقيت القدس

حمدان: نصر على وقف العدوان ورد الاحتلال لا يساعد على إتمام صفقة

غزة - "القدس" دوت كوم

قال القيادي في حركة حماس أسامة حمدان، اليوم الأحد، في المؤتمر الصحفي في بيروت: لليوم 129، تتواصل بكل وحشية حرب الإبادة الجماعية التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي بشراكة أمريكية وبعض الدول الغربية، وكانت آخر محطاتها فجر اليوم مجازر في مدينة رفح التي استهدف المنازل والمساجد والنازحين ممَّا أدى لارتقاء عشرات الشهداء معظمهم من الأطفال والنساء.


وأكد حمدان إنَّ استمرار هذه الحرب النازية يضع كل المشاركين والداعمين لها وكل المتخاذلين والصامتين والمتقاعسين عن إدانتها وتجريمها ووقفها، أمام مسؤولية سياسية وإنسانية وأخلاقية تاريخية، يتحمّلون تداعياتها وتبعاتها القانونية التي لن تسقط بالتقادم، وستبقى وصمة عار تلاحقهم على مرّ التاريخ.


وتابع بالقول: نخوض محادثات صعبة في مسارات متعدّدة، ونتعاطى بكل مسؤولية مع كل المبادرات والمساعي، التي تلبّي طموحات وتطلّعات أهلنا في قطاع غزَّة، من أجل وقف العدوان، وإنهاء الحصار، وتحقيق الإغاثة والإعمار وتحرير الأسرى في سجون العدو.


وأضاف حمدان: نبعث بتحيَّة الفخر والاعتزاز لأهلنا في قطاع غزَّة الذين يواصلون تحدّي ومجابهة حرب الإبادة الجماعية والتجويع والتعطيش، بمزيد من الصبر والمصابرة والرّباط والتضحية والإصرار على التمسّك بالأرض والثوابت والمقدسات.


ونوه إلى أن “مجرم الحرب نتنياهو يتوعّد بملاحقة المدنيين إلى مدينة رفح، التي بلغ عدد من فيها قرابة 1.4 مليون، بعد أن تحوّلت إلى مركز نزوح هائل من مختلف مناطق قطاع غزة، تكدّسوا في المدارس والطرقات والمناطق المفتوحة في أوضاع مزرية، ويتعرضون منذ أيام لقصف وحشي خلف العشرات من الشهداء، رغم ادّعاء الاحتلال الإسرائيلي والإدارة الأمريكية أنَّ رفح منطقة آمنة”.


وأضاف، أنه وبعد 12 يوما من متابعة من يمتلك ضميرا إنسانيا، يتم الكشف عن استشهاد الطفلة هند، مع أربعة من أفراد عائلتها، بينهم قريبتها الطفلة ليان، برصاص جيش الاحتلال الفاشي، إضافة إلى المسعفَين الأبطال: (الأسماء) المسعف يوسف زينو والمسعف أحمد المدهون، الذين هَرَعَا لإنقاذ العائلة، مع تدميرٍ كامل لسيارة الإسعاف.


وأكد حمدان أنَّ هذه الجريمة المركّبة، التي يستهدف فيها جيش الاحتلال، المجرّد من أدنى معايير الإنسانية؛ أطفالاً وطواقم طبية تمارس عملها الذي كفله لها القانون الدولي والإنساني؛ لهي وصمة عار لن يمحوها الزمن.


وقال: لقد أُضيفت هند وليان، إلى أكثر من 12 ألف طفل من الشهداء، قتلهم جيش الاحتلال عن سبقِ إصرارٍ، وبدم بارد، في جرائم وحشية فاقت الوصف، ولم يعرف لها التاريخ الحديث مثيلاً، دون أن من يردعه، بل تستمر الإدارة الأمريكية الشريكة بشكل كامل في هذه الجرائم؛ في دعمه في شتى المجالات، السياسية والمالية والعسكرية.


وأشار إلى أن جيش الاحتلال يواصل حصاره لمجمع ناصر الطبي في مدينة خان يونس، وينشر قناصته حوله، ويستهدف المرضى والطواقم الطبية، في جريمة حرب مستمرة بحق ما تبقى من القطاع الطبي، في تكرار لسياسة استهداف المستشفيات والمراكز الصحية، كما حدث في مستشفيات شمال قطاع غزة.


وأدان حمدان بأشد العبارات ما تعرض ويتعرض له مدير مستشفى الشفاء الطبيب محمد أبو سلمية من قمع وتعذيب وتكسير يديه وتعمّد إهانته وإجباره على المشي على أطرافه، كل ذلك بسبب رفضه رغم كل الضغط والتعذيب تسجيل فيديو يتهم المقاومة باستخدام مستشفى الشفاء كمقرّ عسكري.


كما وجّه التحيَّة للطبيبة الفلسطينية البطلة “أميرة العسولي” التي كانت في  مصر عند بدء العدوان على شعبنا، وأصرّت على العودة إلى بلادها، كي تخدم أهلها وتضمّد جراحهم، والتي شاهد العالم كيف جازفت بحياتها أمام قناصة العدو، لأجل إسعاف أحد الجرحى.


 وجدد حمدان الدعوة إلى المجتمع الدولي، والأمم المتحدة، والمنظمات الدولية خصوصاً منظمة الصحة العالمية واللجنة الدولية للصليب الأحمر، لتحمّل مسؤولياتهم الإنسانية والقانونية والأخلاقية، والتدخل الفوري لحماية المستشفى ومرافقه، من الاستهداف الممنهج له.


وأكد أن جيش الاحتلال يواصل جرائمه النازية ضد أهلنا في الضفة المحتلة حيث وصل عدد الشهداء منذ بدء العدوان إلى أكثر من 405 شهداء معظمهم في عمليات إعدام ميداني وآلاف الجرحى والمصابين، ويمارس ضدّهم أبشع الجرائم عبر تدمير المنازل ومحتوياتها وإقامة مئات الحواجز وإغلاق الطرق والاعتداء على المارين فيها.


ونوه إلى أن الاحتلال النازي يواصل انتهاكاته بحق الأسرى في سجونه، حيث نقل المفرج عنهم شهادات عن أهوال مروّعة ما يتعرَّض له الأسرى والأسيرات من تعذيب نفسي وجسدي، وإهانات وانتهاكات خطيرة، وقد استشهد عدد منهم تحت التعذيب، كان آخرهم الشهيد محمد الصبار، الذي ارتقى نتيجة التعذيب والإهمال الطبي.


وقال إنّ اعتداءات المستوطنين تتصاعد على أهلنا في الضفة، من خلال قطع الطرق والاستيلاء على الأراضي، كما تستمر مخططات الاحتلال في تهويد الأرض ومصادرتها؛ حيث أقام المستوطنون بحماية جيش الاحتلال في الأيام الأخيرة بؤرة استيطانية جديدة على أراضي بلدة تقوع في بيت لحم جنوب الضفة المحتلة، في انتهاك صارخ لكل القوانين والقرارات الأممية.


وفي هذا السياق قال حمدان: إنّه وخلال لقاء وفد الحركة في القاهرة مع الوسطاء الإخوة المصريين والقطريين، تمَّ مناقشة رد الحركة على مقترح باريس، وكان تقدير الإخوة المصريين والقطريين بأنَّ ردَّ الحركة إيجابي، ويفتح مجالاً للوصول الى اتفاق.


وأضاف بالقول: اطلعت الحركة على ردّ الاحتلال على اقتراح باريس الذي شارك فيه ممثلوه ووافقوا عليه، ونرى أنَّ ردَّ الاحتلال فيه تراجع عن مقترح باريس نفسه، ويضع شروطاً وعقبات لا تساعد في التوصل لاتفاق يحقق وقف العدوان على شعبنا، 


ولفت إلى أنّ رد الاحتلال على مقترح باريس لا يضمن أيضا حرية حركة السكان وعودة النازحين إلى بيوتهم وأماكن سكناهم، وانسحاب جيش الاحتلال من كامل أراضي قطاع غزة، وعدم تجاوب الاحتلال مع ضرورة فتح المعابر وحرية حركة المسافرين والجرحى، كما أن ما عرضه الاحتلال من معادلات لتبادل الأسرى تؤكّد أنَّه غير جاد في التوصل لصفقة تبادل.


وشدد على “إنَّ سلوك نتن ياهو ومواقفه تؤكّد أنَّه مستمرٌ في سياسة المراوغة والمماطلة، وغير معني بالوصول لاتفاق، ويحاول إطالة أمد الحرب، وكسب الوقت لحسابات شخصية تتعلق بمستقبله السياسي”. 


وأكد أنَّ حركة حماس متمسكة بموقفها، وكانت ولا زالت حريصة على الوصول لاتفاق يحقق وقف العدوان على شعبنا وانسحاب جيش الاحتلال من قطاع غزة وإغاثة شعبنا وعودة السكان الى مناطقهم، وإعادة الإعمار وفك الحصار عن قطاع غزَّة وإنجاز تبادل الأسرى.


ولفت حمدان إلى أنّ  المجرم النازي نتنياهو بإعلانه نيته تدمير ما سماه كتائب حماس في رفح، فإنه مستمرٌّ في سياسة الهروب من الواقع والكذب على جمهوره، فيتحدّث وكأنَّ جيشه المهزوم المكسور، قد نجح في تفكيك المقاومة في باقي مناطق قطاع غزة، فيما الحقيقة التي يشاهدها العالم أجمع أنَّه لا يزال عالقاً في شوارع خانيونس، ينزف يومياً قتلى وجرحى، ويسحب آلياتٍ مدمّرة.


ونوه إلى أنّ ضربات المقاومة المستمرة في محافظتي غزة والشمال في استهداف جيش الاحتلال، وإنَّ ما يقوله رئيس أركان جيش العدو عن تعقيد معركة خانيونس وما يواجهه جيشه من تحدّيات؛ تؤكّد أنَّ المقاومة في جميع المناطق التي تحرّك فيها جيش الاحتلال؛ لا زالت قائمة وفعالة، وتقوم بدورها.


وقال حمدان:  نعتبر مهاجمة رفح المكتظة بالنازحين خطوة إجرامية، لن تكون مدفوعةً إلا بِغاياتِ نتنياهو الشخصية، التي يسعى من خلالها إلى النجاة بنفسه والهروب من استحقاقات أي وقفٍ للعدوان، عبر الإيغال أكثر وأكثر في دماء المدنيين من شعبنا الفلسطيني.


وأضاف أنّ حكومة نتنياهو وجيشه النازي يضربون بعرض الحائط قرارات محكمة العدل الدولية التي صدرت قبل أسبوعين، وأقرّت تدابير عاجلة تتضمن وقف أي خطوات يمكن اعتبارها أعمال إبادة، ويؤكد سلوك حكومة الاحتلال توفر النية المسبقة والقصد المتعمد في ارتكاب جريمة إبادة جماعية.


ولفت إلى أنّ الإدارة الأمريكية والرئيس بايدن شخصياً يتحمَّلون كامل المسؤولية مع حكومة الاحتلال عن هذه المجزرة، بسبب الضوء الأخضر الذي أعطوه لنتنياهو أمس، وما يوفروه له من دعم مفتوح بالمال والسلاح والغطاء السياسي لمواصلة حرب الإبادة والمجازر.


ودعا حمدان جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي ومجلس الأمن الدولي إلى التحرك العاجل والجاد، للحيلولة دون ارتكاب الاحتلال لجرائم إبادة جماعية في مدينة رفح، وإلى لجم الاحتلال الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة، ودعم حقّ شعبنا المشروع في الحرية والتخلّص من الاحتلال.


تحرير أسيرين.. تسويق إنجاز لجيش مهزوم


وحول هذ الموضوع قال حمدان: إنَّ زعم الاحتلال الوصول إلى أسيرين إسرائيليين في مخيم الشابورة برفح وتحريرهما، وتسويقه كإنجاز لجيشه المهزوم، في ظل ما يواجهه من انكسارات ومقاومة في مختلف محاور القتال، خصوصاً في خانيونس، وفشل في استعادة الأسرى لدى المقاومة.


واستدرك بالقول: ومع انتظار رواية المقاومة حول الحادثة، فهي مصدر المعلومة الموثقة، نشير إلى أنَّ هناك روايات صحفية ميدانية تذهب إلى أنَّ الأسيرين لم يكونا بحوزة حركة حماس، وإنما بحوزة عائلة مدنية، ما يشكّك في مصداقية رواية الاحتلال، ويؤكّد سعيه لتضخيم الحدث بحثاً عن إنجاز مفقود في مواجهة المقاومة، ولذا نؤكد أن القول الفصل هو ما ستعلن عنه المقاومة.


وشدد على انَّ احتفاءَ الاحتلال بالوصول إلى أسيرين متواجدين في شقة سكنية –حسب روايته- بعد هذه المدة (128 يوماً) وعبر عملية أمنية معقدة وعسكرية حسب وصفه، هو محاولة مفضوحة لرفع الروح المعنوية المنهارة لجيش الاحتلال وجنوده، في ظل الفشل الكبير في تحقيق أي من أهدافهم.


ولفت إلى أنه وبعد أكثر أربعة أشهر متواصلة يصرح جيش الاحتلال، بأنَّ 134 أسيراً لا يزالون بحوزة كتائب القسام، وهذا بحد ذاته إنجاز للمقاومة.


وشدد على انَّ المبالغة في تصوير العملية ونتائجها، دليل إرباك لدى حكومة الاحتلال الإسرائيلي التي تحاول تسجيل أي إنجاز وتضخيمه أمام الرأي العام الإسرائيلي الناقم على قيادته السياسية وفشلها في تحقيق الأهداف التي أعلنتها ما أدى إلى تكبيد الكيان خسائر متعدّدة.


الإدارة الأمريكية تتحمّل مسؤولية الإبادة الجماعية


وحمّل حمدان الإدارة الأمريكية ورئيسها بايدن المسؤولية الكاملة عن استمرار حرب الإبادة الجماعية التي يمارسها الاحتلال  ضدّ أبناء شعبنا في قطاع غزَّة، منذ أكثر من أربعة أشهر كاملة، فالدعم الأمريكي لهذه الجرائم المروّعة والمتصاعدة يدحض كل الدعاوى الزائفة التي تروّجها حول حقوق الإنسان والحريّة والعدالة.


ودعا محكمة العدل الدولية إلى توثيق هذه الجرائم والمجازر والانتهاكات الفظيعة، التي تواصلت منذ قرارها طالت كل مقوّمات الحياة الإنسانية في قطاع غزَّة، والعمل على اعتماد قرار بوقف هذه الحرب واتخاذ كافة الإجراءات لوقف هذه الجرائم المروّعة ضد شعبنا.


وقال حمدان: نثمّن ونقدّر عالياً كل المواقف العربية والإسلامية والدولية الرّافضة والمندّدة باستمرار العدوان والجرائم الإسرائيلية في قطاع غزَّة والضفة الغربية المحتلة، وبمخططات الاحتلال في تهجير شعبنا واحتلال أرضه، وندعو إلى استمرار هذه المواقف وتصعيدها والضغط بكل الوسائل على الإدارة الأمريكية لتوقف دعمها لهذا الكيان.


وفي نهاية حديثه أشاد بجهود وتضحيات الإخوة الأشقاء المقاومين والمجاهدين في لبنان واليمن والعراق، الذين يشاركون شعبنا الفلسطيني ملحمة طوفان الأقصى، ونحيّي ونبارك جهادهم وبطولاتهم ومواقفهم، ونترحّم على شهدائهم، ونحمّل الإدارة الأمريكية مسؤولية تداعيات ونتائج التصعيد في المنطقة التي لن تعرف استقراراً إلاّ بوقف كامل للاحتلال الإسرائيلي عن قطاع غزَّة.



فلسطين

الإثنين 12 فبراير 2024 10:12 مساءً - بتوقيت القدس

العالم يحذر والاحتلال يحضر لاجتياح رفح

الجزيرة

توالت التحذيرات الدولية من اجتياح جيش الاحتلال الإسرائيلي المحتمل لمدينة رفح المكتظة بالنازحين من مناطق عدة في قطاع غزة بسبب العدوان الإسرائيلي المتواصل، في حين ناشدت حكومة الاحتلال وكالات الأمم المتحدة التعاون معها لإخلاء المدينة.


واعتبر المفوض السامي لحقوق الإنسان لدى الأمم المتحدة فولكر تورك أن احتمال التوغل الإسرائيلي الكامل في رفح بجنوب قطاع غزة أمر "مرعب"، مضيفا "يمكن أن نتصور ما ينتظرنا".


وأشار إلى أن "ما حدث في ضوء المذبحة التي وقعت حتى الآن في غزة يجعلنا نتصور تماما ما ينتظرنا في رفح".


وقال تورك في بيان له اليوم الاثنين "التوغل في رفح قد يعني نهاية المساعدات الهزيلة التي كانت تدخل إلى غزة، وتنفيذ مثل هذه العملية في رفح في ظل الظروف الحالية يهدد بمزيد من الجرائم".


وحض مفوض الأمم المتحدة القوى العالمية على العمل على "الضبط بدلا من التمكين" مع تزايد المخاوف من توغل بري وشيك في منطقة يحاصر فيها أكثر من مليون فلسطيني في جنوب القطاع بعد أن توعد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو بتنفيذ هجوم بري.


وتابع أن "أي توغل عسكري محتمل واسع النطاق في رفح -حيث يتجمع نحو 1.5 مليون فلسطيني على الحدود المصرية من دون أن يتوافر لهم أي مكان آخر يفرون إليه- أمر مرعب، نظرا لاحتمال سقوط عدد كبير جدا من القتلى والجرحى المدنيين، وهنا أيضا معظمهم من الأطفال والنساء، للأسف".


وقال "عدا عن الألم والمعاناة الناجمين عن القنابل والرصاص فإن هذا التوغل في رفح قد يعني أيضا وقف المساعدات الإنسانية الهزيلة التي كانت تدخل وتوزع، مع ما يترتب على ذلك من تأثيرات هائلة على قطاع غزة بأكمله، بما في ذلك مئات الآلاف المعرضين لخطر المجاعة، والمجاعة في الشمال".


وقال تورك "لقد حذر مكتبي مرارا وتكرارا من الأعمال التي تنتهك قوانين الحرب، إن احتمال حدوث مثل هذه العملية في رفح في ظل الظروف الراهنة يهدد بمزيد من الجرائم الوحشية".


واوضح أن "أولئك الذين يتحدون القانون الدولي قد تم تحذيرهم، ويجب أن يتبع التحذير المساءلة، ويجب على العالم ألا يسمح بحدوث ذلك، وعلى أصحاب النفوذ أن يضبطوا بدلا من أن يمكِّنوا، ويجب أن يكون هناك وقف فوري لإطلاق النار، ويجب إطلاق سراح جميع الرهائن المتبقين، ويجب أن يكون هناك تصميم جماعي متجدد للتوصل إلى حل سياسي".


من جهته، قال المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية كريم خان "أشعر بقلق بالغ بشأن القصف والتوغل البري الإسرائيلي المحتمل في رفح"، متوعدا بملاحقة أي طرف ينتهك القوانين الدولية.


وقال خان في بيان نشره على منصة إكس إن التحقيق الذي يجريه مكتبه بشأن غزة "يمضي قدما بصفته مسألة شديدة الإلحاح".


كما حذر مفوض السياسات الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل من كارثة إنسانية قال إنها على وشك الحدوث في مدينة رفح، مطالبا المسؤولين الأوروبيين بفعل ما هو أكثر من التعبير عن قلقهم.


وقال بوريل إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لا يستمع لأحد، وإنه لا يستجيب لنداءات الاتحاد الأوروبي المتكررة بعدم استهداف المدنيين.


خطة إسرائيلية

في غضون ذلك، اتهم المتحدث باسم الحكومة الإسرائيلية إيلون ليفي وكالات الأمم المتحدة العاملة في قطاع غزة بعرقلة جهود إسرائيل لتوفير الأمن للمدنيين في رفح، على حد زعمه.


وقال ليفي في لقاء مع شبكة "سي إن إن" الأميركية إن إسرائيل تريد توفير ممرات آمنة لإجلاء المدنيين حتى لا تستخدمهم حماس دروعا بشرية، وفق تعبيره.


كما ناشد المتحدث باسم الحكومة الإسرائيلية وكالات الأمم المتحدة التعاون مع إسرائيل بخصوص خطة يطورها جيش الاحتلال لإجلاء المدنيين من مدينة رفح جنوب قطاع غزة.


وقال ليفي "لا تقولوا إنه لا يمكن فعل ذلك، انخرطوا معنا للتوصل إلى حل"، مضيفا أن المسؤولين الدوليين "بمطالبتهم إسرائيل بعدم شن هجوم لأن المدنيين سوف يتأذون ولكنهم يقاومون جهود إخراج المدنيين من طريق الأذى فإنهم يكونون متواطئين مع إستراتيجية الدروع البشرية التي تنتهجها حركة حماس".


تحذيرات حقوقية

وفي سياق متصل، وصفت منظمة أطباء بلا حدود الهجوم البري المعلن من إسرائيل على رفح بأنه سيكون كارثيا، وشددت على أنه يجب ألا يتم المضي فيه، داعية إسرائيل إلى وقفه فورا.


ودعت "أطباء بلا حدود" جميع الحكومات الداعمة -بما في ذلك الولايات المتحدة- إلى اتخاذ إجراءات ملموسة لوقف إطلاق النار، مشيرة إلى أن الخطاب السياسي ليس كافيا.


ولفتت إلى أنه لا يوجد مكان آمن في غزة، مضيفة أن عمليات التهجير القسري المتكررة قد دفعت الناس إلى رفح، وهم محاصرون في قطعة صغيرة وليست لديهم خيارات.


وأوضحت "أطباء بلا حدود" أن الاحتياجات هائلة، والوضع يتطلب استجابة إنسانية آمنة على نطاق أوسع بكثير في قطاع غزة.


وقد نشرت منظمة العفو الدولية (أمنستي) تحقيقا قالت إنه يكشف أدلة جديدة بشأن 4 غارات إسرائيلية على رفح في ديسمبر/كانون الأول ويناير/كانون الثاني الماضيين أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 95 مدنيا، بينهم 42 طفلا.


وقالت أمنستي إن التحقيق لم يجد أي مؤشر على أن المباني السكنية التي قصفها الجيش الإسرائيلي يمكن اعتبارها أهدافا عسكرية مشروعة.


ورجحت المنظمة أن تكون جميع الغارات الأربع هجمات مباشرة على المدنيين والأعيان المدنية، وطالبت بضرورة التحقيق فيها على أنها جرائم حرب.


وأشارت أمنستي إلى هذه الهجمات تؤكد نمطا مستمرا من انتهاك القوات الإسرائيلية القانون الدولي على نحو صارخ، مما يتناقض مع مزاعم السلطات الإسرائيلية بأنها تتخذ احتياطات مشددة لتقليل الضرر اللاحق بالمدنيين.

فلسطين

الإثنين 12 فبراير 2024 10:05 مساءً - بتوقيت القدس

اشتية يدعو للضغط نحو وقف الاجتياح الإسرائيلي لمدينة رفح

رام الله - "القدس" دوت كوم

دعا رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية، الاثنين، إلى الضغط على إسرائيل لوقف اجتياحها مدينة رفح جنوبي قطاع غزة.


جاء ذلك خلال لقاء في رام الله، جمع اشتيه بنظيره الهولندي مارك روته، وفق بيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء الفلسطيني، وصل الأناضول نسخة منه.


وفي اللقاء، شدد اشتية على "ضرورة الضغط نحو وقف الاجتياح الإسرائيلي لمدينة رفح التي تأوي أكثر من 1.4 مليون نازح من شمال القطاع ووسطه، في ظروف قاسية".


وأشار إلى "أهمية الضغط نحو فتح المزيد مع المعابر مع قطاع غزة، لأن المساعدات التي تدخل القطاع لا تتعدى 8 بالمئة من الاحتياجات، إضافة إلى ضرورة إعادة الكهرباء والمياه، والسماح بنقل المساعدات من الضفة الغربية إلى غزة".


وأطلع اشتية نظيره الهولندي على "تطورات عدوان الاحتلال وحرب الإبادة" في القطاع، مؤكدا أن "الأولوية هي وقف العدوان والإسراع في إدخال المساعدات الإنسانية والإغاثية والطبية إلى القطاع، وزيادتها".


وأضاف: "اليوم التالي (للحرب) يجب أن يكون حل سياسي لكافة الأراضي الفلسطينية، من خلال إنهاء الاحتلال، والاعتراف بدولة فلسطين، وتجسيد إقامة الدولة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس".


ومنذ بدء الحرب على غزة في 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، وتهديد إسرائيل بـ "سحق" حماس وإنهاء سلطتها على القطاع، ظهر الحديث عن "اليوم التالي" في غزة وشكل الحكومة التي ستدير القطاع.


وبينما ترغب إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن، في أن تتحمل السلطة الفلسطينية المسؤولية في غزة بعد الحرب، يرفض رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو هذا الخيار، ويريد الاحتفاظ بسيطرة أمنية على القطاع.


ومساء الأحد، قالت هيئة البث الإسرائيلية، إن الجيش الإسرائيلي صادق على خطة عملياتية لشن عملية برية في رفح، التي تعد آخر ملاذ للنازحين في القطاع المنكوب.


وشن جيش الاحتلال الإسرائيلي فجر الاثنين، سلسلة غارات عنيفة على مناطق مختلفة في المدينة، أدت إلى مقتل وإصابة عشرات الفلسطينيين بينهم أطفال ونساء، في تجاهل واضح لتحذيرات دولية من عواقب اجتياح المدينة المكتظة بالنازحين.

فلسطين

الإثنين 12 فبراير 2024 9:56 مساءً - بتوقيت القدس

يديعوت أحرونوت: مقتل قائد الكتيبة 630 الإسرائيلية بقطاع غزة

الأناضول

قالت صحيفة "يديعوت أحرونوت العبرية، إن قائد الكتيبة 630 الإسرائيلية قُتل، الاثنين، في معركة بقطاع غزة، ما يرفع حصيلة القتلى إلى 567 منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.


وأضافت الصحيفة أن "الرائد (احتياط) "نتانئيل (ناتي) كوبي، قائد الكتيبة 630 السرية "ب"، قُتل في معركة بقطاع غزة"، دون تحديد موقعها.


وأوضحت الصحيفة أن "حالة من الحزن سادت في حي كريات شموئيل، في مدينة حيفا (شمال)، حيث كان يقطن كوبي".


وحتى الساعة 18:20 (ت.غ) لم يصدر الجيش الإسرائيلي بيانا حول مقتل قائد الكتيبة 630.


وبمقتل "كوبي" ترتفع الحصيلة المعلنة لقتلى جيش الاحتلال الإسرائيلي إلى 567 منذ بداية الحرب، من بينهم 230 قتلوا منذ بداية الهجوم البري في 27 أكتوبر/تشرين الأول الماضي.


فيما بلغ عدد المصابين في صفوف الجيش 2864، من ضمنهم 1327 أصيبوا منذ بداية الهجوم البري، وفق أحدث إحصائية.


وكانت القناة السابعة الإسرائيلية قد أشارت مؤخرا، إلى أن كتيبة الاحتياط 630 التابعة للواء الجنوبي في "فرقة غزة"، تشارك في الهجوم الإسرائيلي البري في خانيونس جنوبي القطاع.


ومنذ 129 يوما، تشن إسرائيل حربا مدمرة على قطاع غزة خلفت حتى الاثنين 28 ألفا و340 شهيدا و67 ألفا و984 مصابا، معظمهم أطفال ونساء، بالإضافة إلى آلاف المفقودين تحت الأنقاض.

فلسطين

الإثنين 12 فبراير 2024 9:07 مساءً - بتوقيت القدس

مستوطنون يصيبون شابا وطفلا بالرصاص جنوب نابلس

نابلس - "القدس" دوت كوم

أصيب شاب وطفل برصاص مستوطنين، مساء اليوم الإثنين، خلال هجوم على قرية عصيرة القبلية، جنوب نابلس.


وبحسب مصادر محلية، فإن مستوطنين من مستوطنة "يتسهار" هاجموا المنطقة الشرقية من القرية، وسط إطلاق كثيف للنار، الأمر الذي أدى لإصابة شاب (20 عاما) بالرصاص الحي في بطنه وطفل (16 عاما) في يده، نقلا إثرها للمستشفى.


 وأضافت المصادر، أن المستوطنين أحرقوا مركبة كانت متوقفة أمام منزل أحد االمواطنين، ثم استهدفوا منزل مواطن آخر بالزجاجات الحارقة، الأمر الذي أدى لاشتعال النيران فيه.

عربي ودولي

الإثنين 12 فبراير 2024 8:52 مساءً - بتوقيت القدس

مصر ترفض تصريحات إسرائيلية تحملها مسؤولية عن هجمات 7 أكتوبر

أعلنت الخارجية المصرية، مساء الإثنين، رفضها تصريحات وزير المالية الإسرائيلي المتطرف بتسلئيل سموتريتش، الذي حمل فيها القاهرة المسؤولية عن هجمات 7 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي على مستوطنات بمحيط قطاع غزة.


جاء ذلك في بيان متحدث الخارجية المصرية أحمد أبو زيد، ردا على تصريحات سموتريتش ضد مصر.


وفي اجتماع الكتلة البرلمانية برئاسته، قال سموتريتش، إن "تسليح حماس مر إلى حد كبير عبر مصر (..)، والمصريون يتحملون مسؤولية كبيرة عما حدث يوم 7 أكتوبر"، وفق ما نقلته وفق صحيفة "هآرتس" العبرية.


وخلال الاجتماع ذاته، دعا سموتريش، رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى عدم إرسال رئيس الشاباك رونين بار إلى القاهرة، لحضور قمة مرتقبة الثلاثاء، وتوجهه إلى رفح لتدمير وقتل قادة حماس"، على حد تعبيره.


وفي وقت سابق الاثنين، قالت هيئة البث الإسرائيلية الرسمية، إن مشاورات جارية في تل أبيب حول إرسال وفد إسرائيلي إلى القاهرة، لحضور قمة يتوقع أن تلتئم الثلاثاء بحضور مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (CIA) وليام بيرنز، ومسؤولين قطريين ومصريين، لبحث صفقة تبادل الأسرى بين إسرائيل وحركة "حماس".


**تصريحات تحريضية


وقال متحدث الخارجية المصرية: "من المؤسف أن يستمر وزير المالية الإسرائيلي سموتريتش، في إطلاق تصريحات غير مسؤولة وتحريضية، ولا تكشف إلا عن نهم للقتل والتدمير، وتخريب لأية محاولة لاحتواء الأزمة في قطاع غزة".


واعتبر أن "مثل تلك التصريحات غير مقبولة جملة وتفصيلاً"، مؤكدا أن "مصر تسيطر بشكل كامل على أراضيها، ولا تسمح لأي طرف بأن يقحم اسم مصر في أية محاولة فاشلة لتبرير قصور أدائه".


والسبت حذرت القاهرة، من تطورات الأوضاع في رفح جنوبي قطاع غزة، مؤكدة أنها تنذر بتدهور الأوضاع في القطاع، وتداعيات وخيمة، مع تهديد إسرائيل بشن عملية عسكرية بالمدينة المتاخمة للحدود المصرية.


وشهدت رفح فجر الاثنين ليلة دامية، راح ضحيتها عشرات القتلى والجرحى إثر غارات إسرائيلية عنيفة، واشتباكات بين المقاتلين الفلسطينيين والجيش الإسرائيلي شمال غرب المدينة المكتظة بالنازحين، في تجاهل إسرائيلي واضح للتحذيرات الدولية.


ومنذ 129 يوما، تشن إسرائيل حربا مدمرة على قطاع غزة خلفت حتى الاثنين "28 ألفا و340 شهيدا و67 ألفا و984 مصابا، معظمهم أطفال ونساء"، بالإضافة إلى آلاف المفقودين تحت الأنقاض، وفق بيانات فلسطينية وأممية، ما أدى إلى محاكمة إسرائيل بتهمة "جرائم إبادة جماعية" لأول مرة منذ تأسيسها. 

منوعات

الإثنين 12 فبراير 2024 8:15 مساءً - بتوقيت القدس

استعدادًا للانتخابات الرئاسية.. بايدن ينضم إلى تطبيق تيك توك

شبكة التلفزيون العربي

أسس الرئيس الأميركي الحالي جو بايدن حسابًا له على منصة "تيك توك" الاجتماعية الأحد، بتسجيل مصوّر مدته 26 ثانية.


وتأتي الخطوة بعد انتقادات حادة من الحكومة الأميركية لمنصة مشاركة التسجيلات المصوّرة في السنوات الأخيرة، قادها الجمهوريون والتي صدر جزء منها أيضًا من إدارة بايدن.


و"تيك توك" مملوكة لشركة "بايت دانس" الصينية واتّهمتها شريحة واسعة من السياسيين الأميركيين بأنها أداة دعائية تستخدمها بكين، وهو أمر تنفيه الشركة بشدّة.


وفي تسجيل الأحد الذي نُشر على حساب حملة بايدن @bidenhq، تطرّق الرئيس الديمقراطي البالغ 81 عامًا إلى مواضيع تراوحت بين السياسة والدوري الوطني لكرة القدم الأميركية.


حظر التطبيق في بعض الولايات

وحين سؤاله عمّا إذا كان يفضّل مباريات "سوبر بول" نفسها أو العرض الذي يتخلل المباراة بعد نهاية الشوط الأول، اختار بايدن المباراة.


وسُئل عن وجود خطة سريّة للتلاعب بنتيجة المباراة لتستغل تايلور سويفت، التي تواعد لاعب "كنساس سيتي تشيفس" ترافيس كيلسي شهرتها لدعم بايدن، فسخر الرئيس من الفكرة التي يعتبرها البعض نظرية مؤامرة يمينية. وقال: "سأكون في ورطة إذا أخبرتكم".


وحظرت عدة ولايات والحكومة الفدرالية التطبيق على أجهزة الحكومة الرسمية، مشيرة إلى مخاوف أمنية مرتبطة به. وفي مونتانا، عطل قاض قبل فترة قصيرة مسعى حكومة الولاية لحظر التطبيق بالكامل.


وعلى الرغم من توجّس واشنطن من المنصة، لا يبدو أن ثمة مساعي فدرالية إضافية حاليًا لحظرها أو الحد من استخدامها.


وقال المحامي المعني بالحريات المدنية ديفيد غرين لصحيفة "ذي غارديان" البريطانية: "يبدو حاليًا أنه يتم الترويج لفكرة الحظر من أجل تسجيل نقاط سياسية، وليس في إطار جهود جديّة لوضع تشريع في هذا الصدد".


ومع اقتراب موعد الانتخابات، توفر المنصة نافذة إلى الناخبين الأصغر سنًا.


واختُتم تسجيل الأحد بسؤال للرئيس عن مرشحه المفضل: هو أم الجمهوري دونالد ترمب، ليرد ضاحكًا "هل هذه مزحة؟ بايدن".


"أصبح مسنًا جدًا"

وكانت نتائج استطلاع أجرته شركة "ABC News/Ipsos" أظهرت أن 86% من الناخبين في الولايات المتحدة الأميركية، يرون أن الرئيس الحالي جو بايدن البالغ من العمر 81 عامًا أصبح مسنًا جدًا إلى درجة أنه بات غير قادر لتولي مهمة رئاسة البلاد لولاية ثانية.


وأوضحت نتائج الاستطلاع الذي جرى يومي 9-10 فبراير/ شباط الجاري، أن 59% من الناخبين يعتقدون أن الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب أيضًا لم يعقد قادرًا على إدارة البلاد بسبب تقدمه في العمر.


وأشارت النتائج إلى أن 44% من المشاركين في الاستطلاع، أعربوا عن اعتقادهم بأن ترمب يستطيع حماية حدود الولايات المتحدة أكثر من بايدن.

عربي ودولي

الإثنين 12 فبراير 2024 7:57 مساءً - بتوقيت القدس

غانتس: تل أبيب ستبدأ تحركا عسكريا واسعا في رفح

تل أبيب - "القدس" دوت كوم

قال عضو مجلس الحرب في حكومة الاحتلال، بيني غانتس، الاثنين، إن تحرك عسكري واسع النطاق سيحدث بالفعل في مدينة رفح في جنوب قطاع غزة.


وأضاف غانتس، وبحسب ما نقلته القناة 14العبرية، أنه ليس هناك شك في بدء عملية واسعة في رفح".


وفي وقت سابق، قال رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو عقب استهداف الاحتلا لالوحشي على رفح، إن الاحتلال يواصل "الضغط العسكري فقط حتى تحقيق النصر".


ولفت نتنياهو، الاثنين، إلى أن كيان الاحتلال يخطط إلى إطلاق سراح كل المحتجزين بغزة، وفقا لمزاعمه.


أفادت القناة 12 العبرية بأن تل أبيب أبلغت الإدارة الأمريكية بتفاصيل عملية إطلاق المحتجزين عند تنفيذها.


وزعمت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية أن قوات الاحتلال شنت هجوما في رفح، لاستعادة محتجزين مسنين، وذلك بتنفيذ سلسلة غارات عنيفة.


وأضافت الصحيفة العبرية أن قوات الاحتلال وصلت لمبنى زعمت بأن يتواجد فيه محتجزين، في منطقة الشابورة جنوبي قطاع غزة، عقب تنفيذ سلسلة من الهجمات على أهداف في المنطقة.


وشنت طائرات الاحتلال الحربية والمروحية أكثر من 50 غارة جوية، خلال ساعات فجر الاثنين،استهدفت منازل ومساجد بعدة مناطق بمدينة رفح.