أقلام وأراء

الأربعاء 14 فبراير 2024 10:37 صباحًا - بتوقيت القدس

مأزق غزة: تدمير شامل وهُدن مشروطة

الجميع يبحث عن هدنة سياسية بعد أشهر من وصول المنطقة إلى حافة الهاوية والانسداد السياسي غير المسبوق، من إيران التي أعلنت تنصلها من أذرعها وميليشياتها ومنها كتائب «حزب الله» التي علقت هجماتها على القوات الأميركية، وباقي المجموعات المسلحة التي تتخلى بشكل تدريجي عن نسغ وجودها وهويتها التأسيسية شعار المقاومة، في مقابل الحفاظ على الرأس الآيديولوجي متمثلاً في نظام طهران و«الحرس الثوري»، مع فوضى كبيرة في تبادل الاتهامات وتململ كبير في العواصم العربية التي تخترقها إيران بسبب صعود مسألة ما يمكن وصفه بصراع وتحديات الحدود والنفوذ ما بعد السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023، الذي شكل أكبر صدمة لجميع الأطراف بغض النظر عن توصيفه القيمي.


حتى الإسرائيليون ودول الطوق ستحتاج إلى سنوات لتجاوزه، لكنه أيضاً فتح شهية القوى الدولية إلى صياغة ما يشبه السلام مما أطلق عليه «اليوم التالي»، لكن التداعيات على مستوى الضمير الجمعي والتلبس بمفهوم السلام الثقافي النابع من إيمان العقلاء في المجتمعات العربية بأهمية التعايش والسلم وبناء المستقبل، ستظل تمر بمرحلة حرجة، لا سيما أن زمان ما بعد الحرب سيطلق أشباح الذاكرة للعديد من البشاعة والصلف والوحشية التي ستخلف أيضاً حالات تأزم جمعية أيضاً. وهو ما لم يتم التطرق له اليوم بسبب ضغط مسألة إيقاف الحرب والصيغ التوافقية وإعادة الإعمار.


وبالتالي فإن الكيان الإسرائيلي بسبب وقع الصدمة قد لا يدرك اليوم كما ندرك نحن الموجوعين ببشاعة ما حدث، حجم الخسائر الحقيقية في غزة، ليس على مستوى البنية التحتية وما يمكن إعادة إعماره ربما، لكن على مستوى تحطم المفاهيم والقيم والمشاعر الإنسانية، وربما هم غير قادرين كما أطراف كثيرة في المجتمع الدولي على التفكير فيها، وربما كان تجريد شعب بأكمله من إنسانيته بطريقة بشعة من أجل التسريع في تحقيق هدف واحد وهو القضاء على «كتائب القسام» و«حماس» أو على الأقل قدرتهما على الفاعلية.


السلام الجزئي والاتفاقات النيّئة ومحاولة القفز على كل هذا الدمار جزء من استراتيجية إسرائيلية جرّبها الفلسطينيون والعرب كثيراً، لذلك كانت اليقظة السعودية على مستوى السياسة الخارجية واضحة وصريحة وكبيرة ومشرّفة، فالرؤية السعودية التي عبرت عنها بيانات الخارجية بلغة صارمة وما تسرب عن انطباعات كبار السياسيين والمحللين في اللقاءات الكثيفة بالمسؤولين السعوديين، أكدت أنهم مستعدون للعب دور لكن بأفق سياسي واضح ونهايات مرسومة بدقة تنتهي بحل دولتين، وهذا ما تلقته إدارة بايدن بصوت سعودي لا لبس فيه يؤكد على أنه لا يمكن طرح ملف السلام أو حتى الحديث عنه ضمن خطة جزئية أو مراحل منفصلة تكرر نفس النتائج لمرحلة «أوسلو» وما بعدها.


السعودية في المقابل تدرك أيضاً خطورة ثنائية النفوذ والحدود، لذلك كان موقفها صارماً وبلهجة تحذيرية صلبة؛ إذ حذرت من «التداعيات البالغة الخطورة لاقتحام واستهداف مدينة رفح في قطاع غزة، وهي الملاذ الأخير لمئات الألوف من المدنيين الذين أجبرهم العدوان الإسرائيلي الوحشي على النزوح، وتؤكد رفضها القاطع وإدانتها الشديدة لترحيلهم قسرياً، وتجدد مطالبتها بضرورة الوقف الفوري لإطلاق النار». وأضاف البيان المطالبة بانعقاد مجلس الأمن الدولي بشكل عاجل «لمنع إسرائيل من التسبب بكارثة إنسانية وشيكة يتحمل مسؤوليتها كل من يدعم العدوان».


أكثر الأوراق الغربية تفاؤلاً ومثالية تطرح مسائل من قبيل بداية تحسين الأوضاع في غزة مع اللحظات الأولى من الهدنة، وبناء مساكن مؤقتة لمئات الألوف من النازحين، بل والاعتراف بالدولة الفلسطينية حتى قبل ترسيم حدودها أو التفاوض على شكلها السياسي «السيادة والحدود والنفوذ».


الموقف السعودي وضع الأقنعة الإسرائيلية في الواجهة، فالمسألة اليوم ليست عن مفهوم السلام وإمكانات تحققه، إنما في سؤال الأسئلة: أي مستقبل ينتظر الفلسطينيين؟! وماذا عن النيّات الحقيقية والجادة لدى الإسرائيليين كمجتمع وحكومة للسعي في ذلك؟ ما تبدى من مناكفات وسجال مع الحليف الأساسي لإسرائيل الولايات المتحدة والنقاشات مع بايدن وإدارته، كشف عن ذلك القناع الذي يؤكد أن الطبقة السياسية بجميع تشكلاتها وأجنحتها لا تريد الخروج من ذهنية الاحتلال المستدام أو التنازل عن أي أراضٍ تم احتلالها على مدار خمسين عاماً!

أقلام وأراء

الأربعاء 14 فبراير 2024 10:35 صباحًا - بتوقيت القدس

لبنان: العودة إلى «ستاتيكو» ما قبل 7 أكتوبر!

يعيش اللبنانيون تناقضاً هائلاً بين حالتين من الحرب المحدودة على الجبهة الجنوبيّة مقابل وضع شبه طبيعي في باقي الأراضي اللبنانيّة، وها هي القرى الحدوديّة اللبنانيّة تدفع الفاتورة الباهظة عن اللبنانيين جميعاً قتلاً ودماراً وتهجيراً، وكأن المشاهد القديمة التي كانت رائجة في حقبة ما قبل الحرب الأهليّة اللبنانيّة (1975 - 1990) من حيث الانتهاكات الإسرائيليّة المتواصلة للجنوب اللبناني قد استُعيدت بشكل كبير، ووصلت إلى درجات متقدمة من الخطورة.


الفارق أنه بات بإمكان أحزاب لبنانيّة (وفي طليعتها «حزب الله» بطبيعة الحال) أن ترد على القصف الإسرائيلي، وأن تلحق الأذى بالمستوطنات الكثيرة المنتشرة في شمال الأراضي المحتلة إلى درجة تهجير أهلها بعد أن كانت في الماضي تنعم بالهدوء والاستقرار، وهي أراضٍ محتلة منذ حقبة نكبة 1948. وثمة ضغوطات كبيرة يمارسها هؤلاء السكان على رئيس الحكومة الإسرائيليّة بنيامين نتنياهو مطالبين بالعودة إلى «بيوتهم».


لا يمكن القبول باستمرار الاحتلال الإسرائيلي في استباحة الأراضي العربيّة أسوة باستباحته أراضي فلسطين منذ زمن النكبة وإقامة دولته فيها، وإسكان المستوطنين فيها بعد الإتيان بهم من كل أصقاع الأرض على حساب السكان الأصليين، خصوصاً أن مخططات إسرائيل الكبرى لم تسقط بعد من حسابات الحكومات الإسرائيليّة المتعاقبة، وهي تبحث عن فرص سياسيّة أو عسكريّة للنفاذ من خلالها لتحقيق هذا الهدف، وما طرح تهجير الفلسطينيين من غزة في بداية الحرب إلا أحد «تجليّات» هذا المشروع الخطير الذي يبقى قائماً ما دامت الحكومة الإسرائيليّة لم تتخلَّ عن مشاريعها التوسعيّة القديمة - الجديدة.


لبنان مدعو لمواصلة التمسك بالقرار 1701 الصادر عام 2006 عقب حرب تموّز التي استمرت 33 يوماً، وكانت مدمرة بكل معنى الكلمة، إلا أن تل أبيب فشلت في تحقيق أهدافها المعلنة فيها أي القضاء على «حزب الله»، ولو أنها دمّرت الكثير في لبنان من جسور وبنى تحتيّة ومحطات كهرباء وسواها، تماماً كما فعلت في قطاع غزة. لقد أصبح القطاع برمته مدمراً تقريباً، وهدف القضاء على حركة «حماس» لم يتحقق ولن يتحقق رغم الدمار الهائل والإبادة الجماعيّة التي اتُهمت بها إسرائيل من قِبل أعلى مرجعيّة قضائيّة دوليّة؛ أي محكمة العدل الدوليّة.


في ظل الظروف الحالية، وبعد مرور أكثر من 3 أشهر على الحرب الإسرائيليّة على غزة، لعل الأفضل لبنانيّاً هو العودة إلى تطبيق القرار الدولي 1701 دونما تعديل، واستعادة «الستاتيكو» الذي كان قائماً في جنوب لبنان قبل السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023، والذي أدّى غرضه في تحقيق الاستقرار والهدوء النسبي على مدى أعوام طويلة باستثناء الخروقات الإسرائيليّة التي قلّما توقفت منذ عقود للمجال الجوي والبري والبحري اللبناني.


إذا كان ثمّة «إجماع» لبناني على أن فتح حرب واسعة مع الاحتلال الإسرائيلي لا يتناسب مع المصلحة الوطنيّة اللبنانيّة، ليس رفضاً للتضامن مع غزة والشعب الفلسطيني، بل لعدم قدرة لبنان على احتمال نتائجه الوخيمة؛ فالإجماع يفترض أن يسري أيضاً على رفض الاعتداءات والقصف الإسرائيلي الذي يطول لبنان، ووقفه لا يحصل من دون ضغط أميركي كبير على إسرائيل نجح حتى اللحظة في منع توسعة الحرب في الاتجاهات المختلفة وفي مقدمها من الجهة اللبنانيّة.


في هذه الأوقات الصعبة والدقيقة، يبدو المشهد اللبناني الداخلي البائس مفتوحاً على كل الاحتمالات، وربما في طليعتها إدامة حالة المراوحة والشلل التي تصيب البلاد منذ أكثر من سنة ونيف بعد دخوله في الشغور الرئاسي عقب انتهاء ولاية الرئيس ميشال عون في 31 أكتوبر 2022.


كان حرياً بالأطراف اللبنانيّة أن تضع خلافاتها جانباً، وأن تتفق على انتخاب رئيس جديد للجمهوريّة اللبنانيّة يتمتّع بالمصداقيّة والاحترام، ويحظى بالدعم المحلي والخارجي المطلوب للنهوض بالبلاد، وإخراجها من أزماتها المتفاقمة والمتنامية على جميع الصعد. ليس هناك من ظروف قاهرة تحول دون انتخاب الرئيس، والكل يتحمّل قدراً من المسؤوليّة حيال ذلك، سواء الأطراف المتمسكة بمرشح دون سواه، أم الأطراف التي لم تطرح بديلاً جدياً مكتفية بـ«التقاطع» الذي حصل حول مرشح معيّن في مرحلة سابقة، وأغلب الظن أنه سقط وتجاوزه الزمن. وبين هؤلاء وأولئك، سيبقى الشغور الرئاسي مستداماً، وكذلك أزمات البلاد ومآزقها المتنوعة.


*بالاتفاق مع "الشرق الاوسط"

أقلام وأراء

الأربعاء 14 فبراير 2024 10:31 صباحًا - بتوقيت القدس

خربشات في ظل محرقة غزة

مرة اخرى نجدنا نمارس فعل المشاهدة القسرية لمسلسل عرس الدم... ومرة أخرى نشاهد فعل الذبح لفلسطيني لا ذنب له إلا لكونه كنعاني الإنتماء والهوية.... مرة أخرى تكون المجزرة الفعل المُباح بأمر ملوك وأباطرة صناعة الموت والقتل..


هي غزة من جديد تأبى إلا أن تتصدر عناوين نهاية العام. وبداياته وستظل المتصدرة الى أجل غير مسمى .. ليكون الاحتفال بصلب سادة الفقر ، والفقراء على جلجلة المحرقة.... فلكم القتل والتقتيل والصراخ والعويل، ولنا أن نشاهد حلقة من حلقات رقص الذبيحة وهي تلوذ بالتيه. والسؤال ما زال بلا إجابة... أي عصر هذا الذي نحيا..؟؟ وبأي ذنب توأد من كانت تحاول ان تلهو بأطراف نهاية العالم..؟؟ ومن أنتم حتى تقتلون وتذبحون..؟؟ من أنتم حتى توجه لكم اتهامات إزعاج القاتل...؟؟ ولابد من اعتذراكم للسكين..؟؟


يا أحياء غزة مع وقف التنفيذ... ويا شهداء حواري الموت... لا تنتظروا أحدا منا.. لا تنتظرونا فلن نأتيكم على متن الريح لنجدة ابتسامة رضيع يحاول أن يبحث عن صدر أمه المقتولة...


يا شهداء غزة لن نمارس إلا فعل الكلام والصراخ ثم الصمت... لنعود لاحتفالات الليل بحضرة صخب فنون التنظير وتحليل وقائع افعال الضحية... وربما سنعلق بعضا من صوركم على جدران مقاهينا ليُصار لنا مكانا في أزقة ثقافة العويل والرقص لإحياء الذكرى من جديد....


يا أحبة الحياة ان استطعتم الى ذلك سبيلا ... هو الموت المتربص بكم فلا تتسولوا حياتكم... واعلموا أنكم قرابين للدين الجديد ولنصرة إمام العصر وسادة القذف والقصف... ولا باس من عطايا السماء بليلة العيد الماضي والقادم والصوم على الأبواب ... فلا شك أنكم كنتم بالانتظار وانتم على موعد مع هدم البيت فوق رؤوسكم ... والسيدات لن يمارسن فنون التجميل فقد أجبرن على مغادرة الليل تحت جنح عباءة الموت دون كلمة أو شهقة حزن أو حتى ابتسامة في وجه العاشق المتسلل لمخدع الحياة....


يا ضحايانا... هل لكم أن تعتذروا عن إفساد صخب ليلهم...؟؟ هل لكم أن تقدموا أسفكم فقد أفسدتم حفلنا ورقصنا وليلنا ونهارنا واجبرتمونا أن نتمترس أمام شاشات فضية لنشاهد احتفالاتكم بعيد الميلاد من جديد وعيد العشاق القادم واعياد الرب عند الكل عربا وعجما والسجد الركع ...


في ظل الأحمر القاني أما آن الأوان لهذا الكفر من نبي يوقف غيه...؟؟ وأما آن الأوان لهذا العهر من مخرج...؟؟ وأما آن الأوان لهذا الإنهيار والسقوط من قاع يتوقف عنده كل هذا الخنوع.... ؟؟ صار القتل طبيعيا والقتلى يسقطون هناك بعاصمة الفقراء التي تسمى اليوم مجازا (غزة)، وهي مرتع لممارسة كل أشكال القهر وتجربة النظريات الحديثة في فنون السادية البشرية... والمباشرة بتطبيق حكم أمراء الإمارة الجديدة في ظل استواء مقارعة الحجة بالحجة والكلمة بالكلمة.. وبالتالي لابد من سقوط القتلي من على هوامش سجال الكفر والعهر وعبثية الكلام والصراخ...


ونحن قابعون هنا نرقب المشهد من جديد، ولعلنا نشترك مع عواصم العرب والعجم بالأسف عما يجري.. صرنا غرباء عنهم وكأننا في بلد آخر غير تلك التي تسمى غزة... وصرنا نحتسي قهوتنا وننعم برغد عيشنا ولو نسبيا ونرقب مشاهد القتل والذبح من الوريد للوريد...


هو الذبح العشوائي والعبثي... وممارسة لهو الكلام.. وسادة العصر ينطقون بأسماء القتلى بكل مكان.. ويصرخون ويملوؤن الدنيا ضجيجا... ويتوعدون ويهددون وربما يمارسون فن صناعة الخطابات وأصول البلاغة بالكلام... وأشلاء القتلى متناثرة بكل الأمكنة... وصارت لعنة بكل الطرقات وتناشدهم بأن اخرسوا وكفوا عن مهاتراتكم... وصهيل خيولهم صارت مزعجة... ففي ظل الأحمر القاني لابد أن يمسك الكل عن الكلام... ولأن المشهد قد صار قاسياً بقسوة سماء غزة، ولأن يومنا هنا قد صار مشوهاً، ولا مجال لفعل الركوع لرب عزة السموات والأرض حيث صار فعلا إرهابيا، ومطاردة ذواتنا بحواري الضفة هنا... وغزة هناك تشغل بال كل الكاميرات التي تحاول أن تختبئ ما بين الأجساد المتراكضة هرباً او ربما خوفا من أن لا تصل الصورة إلينا....


مرة أخرى أيها السادة نجدنا عجزة ونجد أنفسنا تقف عند أعتاب خيانة الموقف... ربما نذرف الدموع أو تقشعر أبداننا على بشاعة المشهد.. وربما نلوم من التقط صور تكور وتقطع أجسادهم... مرة أخرى نحاول أن نتعايش وهذا اللامعقول وهذا الجنون... وربما أيضا نتضرع إلى الرب بقبولهم واحتسابهم شهداء، ولعلنا نمارس شيئا من فعل النضال عندنا... وإن كنا سنبالغ اكثر، ربما نصرخ أو نتكور على أجسامنا ونعاقب ذواتنا بتلك الليلة ونتمتع عن ممارسة اللهو ونساءنا...


ولأننا صرنا الممزقين ما بين غزة وكل المدن ، صرنا التائهين بكل شيء، وصرنا نشك بعروبيتنا واسلامنا ومسيحيتنا وربما بانسايتنا ، ونشك بأحلامنا، ونشك بأجسادنا، وهل من الممكن أن نمتلك زمام مبادرة أحلامنا من جديد...؟؟.. كل شيء صار مباحا وفعل القتل مباح.. وتمزيق الأجساد أيضا مباح... واغتيال الصورة مباح... لكن السؤال الأكبر.. من الذي أباح كل هذا..؟؟ هل هو من يتربص بأحلامنا ويقذف نيرانه علينا...؟؟ أم أنه ذاك المتربص بحوارينا ويمارس فن تطويع أذهاننا؟؟


وحيث أن هؤلاء جميعاً قد صاروا الأمراء والزعماء... فمن الطبيعي إذن أن يتحول السجال والكلام إلى احتراف أصول فعل السياسة ودهاليز تسجيل النقاط بلغة المواقف على الآخر التي أصبحت هي اللغة الأم السائدة التي يتحدث الجميع بها وصار طبيعيا أن يراق الدم... وغابت عن ذهنهما لغة الثورة المقاومة والممانعة التي انسحبت من مشهد وقائع الفعل الفلسطيني الراهن، وبالتالي لابد أن يأخذ الجرح الفلسطيني المعتق دوره في المعركة.. ولابد أن يعود ليقص حكايته من جديد كشاهد عيان على التضحية، وكضحية في ذات الآن.. وقد أنيط به دور الطعم الذي يتم به اصطياد الغنائم.. فهذا زمن تباع فيه بلاد وتشترى أخرى زمن تعرض فيه فلسطين بالمزاد الدبلوماسي، أو يصطحبها أصحاب المغانم معهم في الحفلات التنكرية كبرستيج تراثي...


هو فعل الإنتظار من جديد.... هكذا صارت فلسطين تنشد رحمتها من سادة المدن الأخرى.. ويهرب ونهرب معهم نحن أبناء هذا الوطن بعد أن صرنا الغرباء عن المكان وصارت ذاكرتنا لا تحتمل المشهد الذي يأتينا... أي أننا نهرب من الرمضاء إلى النار... ولنا أن نختار ما بين الهرب في وضح النهار أو متسللين تحت جنح الليل خلف جدران العتمة....


وصار الناطقون المتمنطقون بالحجج ووثائق أوهام الحقيقة أبطال اللغة وسادة الموقف.. والناطق الرسمي باسم الجرح باهتاً مطارداً مطروداً خارج ذاكرة الزمان والمكان، والسادة قد انسحبوا بإرادتهم تمهيداً لما سيكون من مشاهد المخيمات المترامية على مساحات الذاكرة المدججة بالمذابح .. ثم هاهم المثقفون الذين يبصمون بالحبر على قدسية الدم فيعتقون نبله...

اقتصاد

الأربعاء 14 فبراير 2024 10:05 صباحًا - بتوقيت القدس

التضخم بأميركا يرتفع 3.1% وشكوك بشأن خفض وشيك لأسعار الفائدة

الجزيرة

تعرضت توقعات الأسواق لبداية قريبة لخفض الفائدة الأميركية إلى ضربة، اليوم الثلاثاء، بعد أن جاءت قراءات التضخم في الولايات المتحدة أعلى من التوقعات.


وأظهر تقرير لوزارة العمل الأميركية أن مؤشر أسعار المستهلكين ارتفع 0.3% على أساس شهري في يناير/ كانون الثاني الماضي، وهو ما يزيد على ارتفاع 0.2% توقعه اقتصاديون استطلعت رويترز آراءهم.


وعلى أساس سنوي، ارتفع المؤشر 3.1% مقابل زيادة 2.9% كانت متوقعة.


وباستثناء عنصري المواد الغذائية والطاقة المتقلبة أسعارها، ارتفعت القراءة الأساسية 0.4% على أساس شهري في يناير/كانون الثاني، مقارنة مع ارتفاع كان متوقعا عند 0.3%.


وعلى أساس سنوي، ارتفع المؤشر 3.9% مقابل زيادة 3.7% في التوقعات.


وقبل 36 يوما من اجتماع بنك الاحتياطي الفدرالي الأميركي للتقرير بشأن الفائدة، ما زالت الأسواق تتوقع بنسبة 91% أن يبقي المركزي الأميركي المعدلات عند مستواها الحالي عند نطاق 5.25% و5.5%، وفق مؤشر "فيدووتش".


وتتوقع الأسواق بدء خفض الفائدة الأميركية في الربع الثالث من العام الحالي، إلا أن مثل هذه البيانات تمثل تحديا لهذا التوجه، إذ يستهدف الاحتياطي الفدرالي تضخما سنويا بنسبة 2% وهو ما لم يصل إليه الاقتصاد بعد.


الوظائف

وكانت بيانات صدرت بداية الشهر الجاري أشارت إلى أن نمو الوظائف في الولايات المتحدة تسارع في يناير/ كانون الثاني الماضي بسبب قوة الأداء الاقتصادي وارتفاع إنتاجية العمال؛ وهو ما شجع على الأرجح الشركات على توظيف مزيد من العمالة وعدم تسريحهم، وهو اتجاه قد يحمي الاقتصاد من الركود هذا العام.


وبحسب مكتب إحصاءات العمل، فإن الوظائف غير الزراعية زادت 353 ألفا الشهر الماضي، وطرأ تعديل على بيانات ديسمبر/كانون الأول الماضي بالرفع؛ فزادت الوظائف إلى 333 ألفا بدلا من 216 ألفا المعلنة في السابق.


ولا يزال نمو الوظائف أعلى بكثير من المعدل اللازم لمواكبة نمو عدد السكان في سن العمل والمقدر بنحو 100 ألف وظيفة شهريا.


وبلغ معدل البطالة 3.7% في يناير/كانون الثاني الماضي.


 

عربي ودولي

الأربعاء 14 فبراير 2024 9:43 صباحًا - بتوقيت القدس

كوريا الشمالية تجري سلسلة جديدة من تجاربها على صواريخ كروز

الجزيرة

أعلن الجيش الكوري الجنوبي أن كوريا الشمالية أطلقت -صباح اليوم الأربعاء- عدة صواريخ كروز قبالة سواحلها الشرقية، في سلسلة جديدة من تجارب الأسلحة التي تجريها بيونغ يانغ هذا العام.


وأفادت هيئة الأركان المشتركة الكورية الجنوبية -في بيان- أنه تم رصد قرابة الساعة 09:00 من صباح اليوم عدة صواريخ كروز فوق المياه الواقعة شمال شرق مدينة وونسان، مشيرة إلى أن أجهزة الاستخبارات الكورية الجنوبية والأميركية تقوم بتحليل مفصل لهذه التجربة الصاروخية الجديدة.


كما أشارت الأركان الكورية الجنوبية إلى تعزيز المراقبة لمتابعة أي أنشطة إضافية قد تقوم بها الجارة الشمالية.


وكانت بيونغ يانغ قد أعلنت في وقت سابق من هذا الأسبوع عن نجاح اختبار نظام تحكم جديد لراجمة الصواريخ، مع التأكيد على أهمية دورها في ساحة المعركة.


وفي يناير/كانون الثاني، أعلنت بيونغ يانغ إجراء اختبارات على "نظام أسلحة نووية تحت البحر" بالإضافة لصاروخ باليستي فرط صوتي يعمل بالوقود الصلب، وذلك ضمن سلسلة التجارب العسكرية التي نفذتها العام الماضي.


ولا تخضع اختبارات صواريخ الكروز للعقوبات الدولية المفروضة على كوريا الشمالية، على عكس الصواريخ الباليستية التي تستند إلى تكنولوجيا الفضاء.


وتتميز صواريخ الكروز بتقنية الدفع النفاث وارتفاعها المنخفض مما يجعل من الصعب اكتشافها والتصدي لها. ويعتقد بعض المحللين أن بيونغ يانغ تختبر صواريخ الكروز لتصديرها إلى موسكو، حيث قد يستخدمها الجيش الروسي في حربه مع أوكرانيا.


وتؤكد سول وواشنطن أن بيونغ يانغ تواصل إرسال الأسلحة إلى موسكو عبر تجاوز عقوبات الأمم المتحدة، وربما تتلقى المساعدة الفنية في مجال التجسس الفضائي كجزء من هذه الصفقات.



منوعات

الأربعاء 14 فبراير 2024 9:31 صباحًا - بتوقيت القدس

العنصرية.. داء بشري يغذي خوارزميات الذكاء الاصطناعي

الأناضول

خلال الأعوام الماضية بدأ الذكاء الاصطناعي بلعب دور مهم في عالم التكنولوجيا، لكنه بات مصحوبا بمخاوف وتحذيرات منها أمنية، إلى جانب السلوك العنصري الذي بدأت ملامحه تطفو إلى السطح.


ومع انتشار استخدام الذكاء الاصطناعي في جميع أنحاء العالم، عاد الحديث مجدداً عن عنصرية الخوارزميات التي يتضمنها، وتأثرها بالعامل البشري.


خبير الذكاء الاصطناعي، عضو هيئة التدريس في كلية الطب بجامعة "جراح باشا إسطنبول" التركية مراد كيرشجي، يقول إن العامل البشري يفرض سلوكيات عنصرية على خوارزميات الذكاء الاصطناعي.


ويضيف كيرشجي، أن "خوارزميات الذكاء الاصطناعي المستخدمة في مجالات مختلفة يمكن أن تقدّم للمستخدم نتائج عنصرية قائمة على التمييز بين البشر".


أصحاب البشرة السمراء

ومثالا على ذلك، يوضح: "ذات مرة، عندما كتبت كلمة ape (قرد) في أحد محركات البحث على الشبكة العنكبوتية (الإنترنت)، ظهرت صورة الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما وأفراد عائلته".


ويؤكد الخبير أن "الذكاء الاصطناعي المستخدم في مجال القانون، يربط الناس أصحاب البشرة السمراء أكثر بعناصر الجريمة".


وقد تم الكشف مؤخّرًا، وفق المتحدث، عن أن "الذكاء الاصطناعي الذي تستخدمه هولندا في منح تأشيرات الدخول، يقوم بارتكاب جريمة التمييز بين البلدان والأفراد، وحتى الجنس".


ويذكر كيرشجي أن "العنصرية في خوارزميات الذكاء الاصطناعي تعكس مناهج المبرمجين، أو فهم المجتمع الذي تم تصميم التطبيقات فيه".


ويضيف أن "الإنسان هو الكائن الوحيد الذي يقوم بتنظيم وبناء هذه العملية برمتها، ويجعل الآلات تتصرف بهذه الطريقة".


ويلفت المتحدث إلى أنه "ليس من الممكن دائمًا تحديد المكان الذي تعلم فيه الذكاء الاصطناعي هذه السلوكيات العنصرية أو التمييزية".


ويتساءل: "من يعلّم العنصرية للذكاء الاصطناعي؟ من صممه أم من استخدمه؟ أم من أجرى عليه بعض اللمسات النهائية؟ هناك هيكلية غامضة وراء كل ما سبق".


ويتابع: "تابعنا المناقشات الجادة في العالم حول الذكاء الاصطناعي وبنية القانون منذ التسعينات، حيث يتم اعتماد بعض اللوائح القانونية في الواقع لجعل النخب بريئة من حرب الهيمنة الكبرى المطلوب خوضها".


ويصف ذلك بأنه "عملية قانونية تجبرنا على القتال بجهاز لا يمكننا أبدًا الحصول على رد منه عندما نواجه مشكلة، فلماذا تميز الآلة بين الأسود والأبيض؟ إن من يقوم بهذا السلوك هو في الواقع شخص يتخفى وراء الآلة".


العنصرية نتيجة التقليد

ويعرّف كيرشجي الذكاء الاصطناعي بأنه "إدخال الذكاء البيولوجي لأجهزة الكمبيوتر أو الروبوتات أو العالم الرقمي، وتمكينهم من تقليده".


ويشدّد على أن "العنصرية هي نتيجة لهذا التقليد، وليس من المنطقي أن تطوّر الآلة سلوكًا عنصريًا تجاه أي مجموعة من الناس بمفردها".


ويشير إلى أن "الآلة تصبح قادرة على اتخاذ القرارات ومتابعة العمليات، وتصبح قادرة على تشغيل وظائفها الخاصة عند الضرورة، خلال تعلمها لمحاكاة العمل الذي يقوم به الإنسان".


وعن قدرات أنظمة الذكاء الاصطناعي، يقول إن تلك الأنظمة "تتمتع بقدرة على العمل بشكل مستقل عن البشر، بل وتنتج طاقتها الخاصة وتحمي نفسها من خلال التفكير بإمكانية أن يقوم أحد ما بفصلها عن مورد الطاقة".


ويشدد كيرشجي على أن "الآلات ستظل دائمًا أقل قدرة من الكائنات البيولوجية، رغم توفيرها حاليًا نتائج أفضل بكثير من البشر في بعض المناطق".


ويذكر أن أحد التعريفات الأكثر مثالية للتكنولوجيا هو "التكنولوجيا التي يتم إنشاؤها باستخدام أقل قدر من التكنولوجيا".


كيرشجي يؤكّد على أن "تطور صناعة الآلات والتكنولوجيا الرقمية، يحمل في طيّاته فرصًا كبيرة ومخاطر كبيرة أيضًا".


وفيما يتعلق بالتفاعل الإيجابي، يوضح: "يمكن تحقيق نتائج رائعة عندما يتم تحقيق التفاعل الصحيح مع الآلات، قد تنشأ مخاطر أيضًا عندما لا يتم إعداد التفاعل بشكل صحيح".


ويكمل أن "هذا الخطر قد يهدد الوجود البشري والطبيعة، لذلك لسنا الوحيدين المعرضون للخطر، بل الطبيعة معرضة للخطر أيضًا".


ويختم بالقول: "كل نوع من التكنولوجيا له إيجابياته وسلبياته، فعلى سبيل المثال، نحن بحاجة دائمة للطاقة الكهربائية، لكن الإنتاج غير المنضبط لهذه الطاقة يشكل خطرًا على الجميع".


الحرب كذلك

استخدامات الذكاء الاصطناعي انتشرت في أكثر من مجال وقطاع، وتمكنت شركات التكنولوجيا من استقطاب 50 مليار دولار من الاستثمارات في العام 2023، بنمو فاق 70 بالمئة خلال الأعوام الخمسة الأخيرة.


ولم تسلم حتى الحروب من استخداماته، حيث حولت إسرائيل قطاع غزة إلى ميدان تجارب لاستخدامات الذكاء الاصطناعي في الحرب، حينما ضاعفت عدد الأهداف التي ضربتها في القطاع باستخدام الذكاء الاصطناعي.


ووفق الباحثة الفلسطينية العاملة بمجال أخلاقيات الذكاء الاصطناعي نور نعيم، في مقابلة سابقة مع الأناضول، فإن إسرائيل ضربت 15 ألف هدف باستخدام تقنية الذكاء الاصطناعي المسماة "غوسبيل"، في أول 35 يوما من حربها المتواصلة على غزة منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023.


وأشارت نعيم إلى أن هذا الرقم أعلى بكثير من عدد الأهداف التي ضُربت في العمليات السابقة بالمنطقة، حيث ضربت إسرائيل قرابة 6 آلاف هدف خلال حربها على غزة عام 2014 التي استمرت لمدة 51 يوما.

عربي ودولي

الأربعاء 14 فبراير 2024 9:21 صباحًا - بتوقيت القدس

لابيد: حكومة إسرائيل شاركت في مفاوضات القاهرة "كمستمع فقط"

الأناضول

انتقد زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لابيد، الثلاثاء، موقف حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو من محادثات القاهرة، واعتبرها أنها كانت "مجرد مستمع".


جاء ذلك في منشور لابيد على حسابه بمنصة "إكس"، تزامنا مع مفاوضات تستضيفها القاهرة للتوصل إلى اتفاق لتبادل الأسرى بين إسرائيل وحركة حماس.


وقال لابيد: "لا يمكن لحكومة إسرائيل أن تذهب إلى المفاوضات في مصر على أساس مجرد مستمع، وترفض تقديم ورقة الموقف التي صاغها المهنيون لأسباب سياسية".


وأضاف: "وفي الأساس، لا يمكن أن تبذل جهات خارجية (لم يسمها) جهدا أكبر منا لإطلاق سراح مختطفينا من أنفاق حماس".


وكانت هيئة البث الإسرائيلية الرسمية، قالت مساء الثلاثاء، إن اجتماعات القاهرة انتهت، وسط إصرار حركة حماس على موقفها بإنهاء الحرب على قطاع غزة، وهو ما لا تقبله إسرائيل، بينما لم يصدر بيان عن أطراف الاجتماع أو عن حركة حماس حتى الساعة 21:30 "ت.غ".


والتقى الوفد الإسرائيلي في القاهرة رئيس المخابرات المركزية الأمريكية (CIA) وليام بيرنز، ورئيس المخابرات المصرية عباس كامل، ورئيس الوزراء القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، بحسب المصدر ذاته.


وقالت الهيئة، إن نتنياهو رفض خلال الأيام الأخيرة الماضية، إطارا لاتفاق جديد لتبادل الأسرى، دون أن توضح تفاصيله.


وتابعت: "لهذا السبب ذهب الوفد الإسرائيلي إلى القاهرة بأيد فارغة".


وفي وقت سابق الثلاثاء، نقلت قناة القاهرة الإخبارية الخاصة المقربة من السلطات عن مصدر مصري رفيع المستوى لم تكشف هويته، قوله إن "أجواء اجتماع القاهرة الرباعي إيجابية، واستمرار المشاورات على مدار الأيام الثلاثة القادمة".


ولم يحدد المصدر ماذا إذا كان الاجتماع قد انتهى أم لا، وهل ستكون المشاورات عن بعد أم في القاهرة.


وسبق أن سادت هدنة بين حماس وإسرائيل لمدة أسبوع حتى 1 ديسمبر/ كانون الأول الماضي، جرى خلالها وقف إطلاق النار وتبادل أسرى وإدخال مساعدات إنسانية محدودة للغاية إلى غزة، بوساطة قطرية مصرية أمريكية.


وتقدّر تل أبيب وجود نحو 134 أسيرا إسرائيليا في غزة، بينما تحتجز في سجونها ما لا يقل عن 8800 فلسطيني، بحسب مصادر رسمية من الطرفين.

عربي ودولي

الأربعاء 14 فبراير 2024 9:13 صباحًا - بتوقيت القدس

فتح تحقيق في إسرائيل بسبب محلل قال إن نتنياهو "لا يريد عودة الرهائن أحياء"

الجزيرة

قالت صحيفة "هآرتس" إن هيئة تنظيم البث التلفزيوني في إسرائيل فتحت تحقيقا ضد القناة 13 بسبب تعليق أحد محلليها أكد فيه أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو "لا يريد عودة الرهائن (المحتجزين في قطاع غزة) على قيد الحياة".


وأوضحت الصحيفة أن قرار الهيئة -التي تنظم وتشرف على البث التجاري في إسرائيل- جاء عقب تعليق للمحلل جيل تماري أمس الأول الاثنين في نشرة الأخبار الصباحية للقناة 13، خلال نقاش حول مفاوضات صفقة جديدة لتبادل الأسرى مع حركة المقاومة الإسلامية (حماس).


وقال تماري، المعروف بانتقاده لنتنياهو وحكومته اليمينية، "لقد قلت منذ شهر إن نتنياهو ليس لديه حافز حقيقي لإطلاق سراح الرهائن. إنه يريد موتهم كشهداء لأسبابه الخاصة".


وأضاف "علينا أن نتذكر أنه يعارض الصفقة التي وافق عليها بالفعل رئيس الموساد، وهو الذي سمح له بإبرام مثل هذه الصفقة.. نتنياهو لا يريد إعادة الرهائن أحياء. علينا أن نفهم هذا ونقبله".


وظهر تماري لاحقا عبر القناة نفسها واعتذر عن تعليقه السابق، وقال "أريد أن أتراجع عما قلته والذي ألمحت فيه إلى أن رئيس الوزراء يريد قتل الرهائن. رغم الانتقادات القاسية للغاية التي وجهتها لنتنياهو والحكومة ودون الانتقاص من ذلك النقد، كان اختياري للكلمات غير موفق. لا أعتقد حقا أن نتنياهو يريد موت الرهائن وأنا نادم على تصريحاتي".


وأعلنت القناة توقيف المحلل لبضعة أيام بسبب تصريحاته، غير أن ذلك لم يمنع هيئة تنظيم البث التلفزيوني من المضي في تحقيقها الذي قد يؤدي إلى فرض عقوبة مالية على القناة.


ونقلت صحيفة "هآرتس" بيانا لحزب الليكود بزعامة نتنياهو نشره بعد اعتذار تماري، وجاء فيه "في حين أطلق رئيس الوزراء نتنياهو بالفعل سراح 110 من الرهائن ويعمل على إطلاق سراح الآخرين، يجرؤ جيل تماري على القول إن رئيس الوزراء يريد أن يموت الرهائن. حماس لا تحتاج إلى وسائل إعلام تابعة لها إذا كان لديها القناة 13".

فلسطين

الأربعاء 14 فبراير 2024 8:33 صباحًا - بتوقيت القدس

الأمم المتحدة: 30% من مدارس غزة قُصفت بشكل مباشر

غزة - "القدس" دوت كوم


قال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة إن 30% من مدارس غزة قُصفت بشكل مباشر.


وذكر أن 162 مبنى مدرسيا تعرض لقصف "مباشر"، مما يمثل نحو 30% من إجمالي 563 مبنى مدرسيا في غزة، ولفت إلى أن 26 مدرسة دُمرت تماما.


وقال إن "مدارس يدرس فيها حوالي 175 ألف طالب ويعمل فيها أكثر من 6500 معلم تعرضت للقصف المباشر".


وأضاف أنه "ما لا يقل عن 55% من المدارس في غزة ستتطلب إما إعادة إعمار كاملة أو إعادة تأهيل كبيرة".


فلسطين

الأربعاء 14 فبراير 2024 8:31 صباحًا - بتوقيت القدس

"أطباء بلا حدود" تعرب عن قلقها من الوضع في مستشفى ناصر المحاصر

غزة - "القدس" دوت كوم


أعربت منظمة أطباء بلا حدود عن قلقها بسبب الوضع في مستشفى ناصر المحاصر من قبل جيش الاحتلال الإسرائيلي في مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة.


وقالت المنظمة في منشور لها عبر حسابها بمنصة "إكس": "قلقون للغاية إزاء الوضع في مستشفى ناصر في خانيونس جنوبي قطاع غزة"، ودعت قوات الاحتلال إلى ضمان عدم تعرض جميع أفراد الطواقم الطبية والمرضى والنازحين للأذى.


وأشارت المنظمة أن جيش الاحتلال أمر جميع النازحين في مستشفى ناصر، وهو الأكبر في جنوب غزة، بإخلائها، وقال للكوادر الطبية والمرضى إنه يمكنهم البقاء بشرط إبقاء شخص واحد لكل مريض.


وأكدت أن "الناس يخشون المغادرة من المستشفى لأنهم سمعوا تقارير عن إطلاق نار على الأشخاص الذين يغادرونها"، مضيفة: "ينبغي منح أولئك الذين يريدون المغادرة الحق في الخروج الآمن".


والأحد، أعرب المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس، عن قلقه العميق إزاء الوضع داخل وحول المستشفى المحاصر من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلية.


فلسطين

الأربعاء 14 فبراير 2024 8:30 صباحًا - بتوقيت القدس

غارات إسرائيلية على دير البلح والنصيرات وخانيونس

غزة - "القدس" دوت كوم


استشهد وأصيب عدد من الأشخاص فجر اليوم الأربعاء بينهم أطفال ونساء جراء قصف الاحتلال لموقع شرق دير البلح، وفي استهداف طائرات الاستطلاع الإسرائيلية منزلًا في النصيرات وسط قطاع غزة.


وتعرضت منطقة القرارة شمالي شرقي خانيونس جنوبي القطاع لإطلاق نار من طائرات مروحية، تزامنًا مع إطلاق نار كثيف شرق المغازي.


وليل الثلاثاء الأربعاء، أعلنت وزارة الصحة في غزة استشهاد مقتل 3 مواطنين وإصابة 10 آخرين داخل مجمع ناصر الطبي بمدينة خانيونس جنوب القطاع برصاص القناصة الإسرائيلية.


فلسطين

الأربعاء 14 فبراير 2024 8:27 صباحًا - بتوقيت القدس

إعلام عبري: الوفد التفاوضي الإسرائيلي يغادر القاهرة


أفادت وسائل إعلام إسرائيلية الأربعاء أنّ الوفد الإسرائيلي المكلّف التفاوض بشأن هدنة محتملة في غزة عاد من القاهرة.


وفجر الأربعاء ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية عديدة، من بينها صحيفتا "جيروزاليم بوست" و"تايمز أوف إسرائيل" أنّ الوفد الإسرائيلي عاد إلى الدولة العبرية، من دون مزيد من التفاصيل.


ونقل موقع "تايمز أوف إسرائيل" عن مسؤول في مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو قوله إنّ الوفد الإسرائيلي "في طريق عودته من القاهرة".


وكانت قناة "القاهرة الإخبارية" نقلت عن "مسؤول مصري رفيع المستوى" لم تسمّه أنّ المحادثات جرت "في أجواء إيجابية".


وأضاف المسؤول المصري نفسه أنّ "المفاوضات ستستمرّ خلال الأيام الثلاثة المقبلة".


فلسطين

الأربعاء 14 فبراير 2024 8:23 صباحًا - بتوقيت القدس

أكسيوس: محادثات القاهرة بشأن صفقة تبادل انتهت دون تقدم ملموس

رام الله - "القدس" دوت كوم

نقل موقع أكسيوس الأميركي عن مصدر إسرائيلي أن محادثات القاهرة بين إسرائيل والولايات المتحدة وقطر ومصر بشأن صفقة تبادل بين إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية (حماس) انتهت من دون تحقيق تقدم ملموس، مضيفا أن الفجوة التي تمنع الانتقال إلى مفاوضات أكثر جدية تتمثل في عدد الأسرى الذين تطالب حماس بإطلاقهم مقابل كل محتجز إسرائيلي، خاصة مقابل الجنود الأسرى.


وأضاف الموقع -نقلا عن المصدر الذي لم يكشف عن هويته- أن التقدم الوحيد الذي أُحرز هو فهم الفجوات التي يجب سدها للدخول بمفاوضات قد تؤدي إلى اتفاق، مشيرا إلى أن الوسطاء المصريين والقطريين سيعقدون محادثات مع حماس الأيام المقبلة لفهم إذا ما كانت مستعدة لتقليص مطالبها من أجل الدخول في مفاوضات جادة، على حد تعبيره.


وبدورها، نقلت صحيفة نيويورك تايمز عن مسؤولين وصفتهم بالمطلعين أن "الطرفين ما زالا بعيدين بشأن إطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين مقابل كل مختطف إسرائيلي"، لكن مضمون المحادثات كان جيدا على الرغم من عدم إحراز بعض التقدم.


وعن مصير المفاوضات بعد مغادرة الوفد الإسرائيلي للقاهرة، قال المسؤولون إنها ستتواصل عن طريق مسؤولين برتب أدنى، من دون توضيح مزيد من التفاصيل.


وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن إن الولايات المتحدة تعمل مع مصر وقطر بشأن مقترح يقود إلى إطلاق سراح الرهائن المتبقين في غزة. وأضاف أن واشنطن تقوم بما في وسعها من أجل إعادة كل "المختطفين" إلى أسرهم.


كما نقلت وكالة أسوشيتد برس عن مسؤولين مطلعين قولهم إن إسرائيل وحماس أحرزتا تقدما نحو اتفاق يهدف للتوصل إلى وقف لإطلاق النار والإفراج عن الرهائن. وأضافت أن مدة الاتفاق تصل إلى 6 أسابيع، وأنه مطروح على الطاولة لكن لا تزال هناك حاجة إلى مزيد من العمل للتوافق عليه.


لكن وسائل إعلام إسرائيلية ذكرت مساء الثلاثاء أن وفد إسرائيل غادر القاهرة من دون مؤشر على إحداث تقدم، في حين قال مصدر قيادي في حماس للجزيرة إنه لا وجود لأي وفد من الحركة في القاهرة حاليا. وأضاف المصدر أن الحركة لا تزال تنتظر نتائج اجتماعات القاهرة، وأن الاتصالات مستمرة مع الوسطاء.


خلافات إسرائيلية

في الأثناء، نشبت خلافات جديدة بين الفرقاء السياسيين في إسرائيل بشأن ملف صفقة التبادل، إذ قال زعيم المعارضة يائير لبيد إنه "من غير المعقول أن تبذل الجهات الأجنبية جهودا أكبر من الإسرائيليين لاستعادة الأسرى"، مضيفا أنه "لا يمكن للحكومة أن تذهب إلى مفاوضات القاهرة فقط للاستماع، وترفض لأسباب سياسية تقديم موقفها".


في المقابل، انتقد حزب الليكود -الذي يتزعمه رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو- تصريحات لبيد ونقلت هيئة البث عن مسؤول بالحزب اليميني قوله إنه "لا يمكن استمرار تصرف لبيد بشكل غير مسؤول والإضرار بمفاوضات لا يعرف تفاصيلها".


وفي وقت سابق أمس الثلاثاء، نقلت القناة 13 عن مسؤول إسرائيلي قوله إن مشاركة وفدهم في محادثات القاهرة كانت "مجاملة"، تلبية لطلب الرئيس الأميركي جو بايدن.


كما أوردت القناة نفسها أن خلافات كبيرة سبقت توجه الوفد الإسرائيلي إلى العاصمة المصرية، ترجع إلى أن رئيس الموساد ومسؤول ملف المحتجزين الجنرال احتياط نيتسان ألون طرحا فكرة تقديم مقترحات جديدة، وهو ما عارضه نتنياهو ووزير دفاعه ورئيس الأركان، وفقا للقناة.


وكذلك نقل التلفزيون الإسرائيلي الرسمي "كان" أن نتنياهو رفض مقترحا لتبادل الأسرى مع حركة حماس أعده قادة الموساد والشاباك.


وفي هذا الصدد أيضا، قالت الإذاعة الإسرائيلية إن نتنياهو أوفد سكرتيره الشخصي مع الوفد الإسرائيلي إلى القاهرة "للتأكد من تقيد رئيس الموساد بتفويضه".


من جانبها، ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال عن مسؤولين مطلعين أن قرار إسرائيل إرسال فريق للمحادثات جاء بعد ضغط الرئيس بايدن. وأوضحت أن إسرائيل وحماس تختلفان بشأن مدة الهدنة، إذ تريدها إسرائيل مؤقتة بينما تريدها حماس دائمة.


وأضافت الصحيفة أن إسرائيل ترفض مطالب حماس بالانسحاب الكامل لقواتها العسكرية من غزة.


من جانبهم، طالب أهالي الأسرى الإسرائيليين المحتجزين في غزة -في تصريحات نقلتها القناة 12 الإسرائيلية- رئيسي الشاباك والموساد بعدم العودة من القاهرة من دون إبرام صفقة تضمن عودة جميع الرهائن الأحياء والأموات، على حد تعبيرهم.


وحسب وكالة الأناضول للأنباء، تقدّر تل أبيب وجود نحو 134 أسيرا إسرائيليا في غزة، بينما تحتجز في سجونها ما لا يقل عن 8800 فلسطيني، وفقا لمصادر رسمية من الطرفين.


ومنذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول الماضي، تشن إسرائيل الخاضعة لمحاكمة أمام العدل الدولية بتهمة ارتكاب جرائم إبادة جماعية بحق الفلسطينيين، حربا مدمرة على غزة خلَّفت حتى الثلاثاء 28 ألفا و473 شهيدا و68 ألفا و146 مصابا، معظمهم أطفال ونساء، بالإضافة إلى آلاف المفقودين تحت الأنقاض، حسب السلطات الفلسطينية.


المصدر : الجزيرة + وكالات


فلسطين

الثّلاثاء 13 فبراير 2024 11:01 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يقتحم بلدة عرابة جنوب جنين

جنين - "القدس" دوت كوم

اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الثلاثاء، بلدة عرابة جنوب جنين.


وأفادت مصادر ومحلية بأن قوات الاحتلال اقتحمت البلدة، ونشرت فرقة راجلة في شوارعها، وأطلقت القنابل المضيئة ونصبت الكمائن وداهمت عدة أحياء، دون أن يبلغ عن أي اعتقالات .

عربي ودولي

الثّلاثاء 13 فبراير 2024 9:47 مساءً - بتوقيت القدس

مفوض "الأونروا": لم يعد هناك أي مكان آمن في رفح

رام الله - "القدس" دوت كوم

حذر المفوض العام لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا"، فيليب لازاريني، اليوم الثلاثاء من عواقب عملية عسكرية إسرائيلية محتملة في مدينة رفح جنوبي قطاع غزة، قائلا إنه "لم يعد هناك أي مكان آمن على الإطلاق" لإيواء المدنيين.


جاء ذلك في تصريحات صحفية للمسؤول الأممي عقب اجتماع قدم خلاله إحاطة للدول الأعضاء بمقر الأمم المتحدة في جنيف، وقال لازاريني: "الناس قلقون ويخافون من عملية عسكرية محتملة واسعة النطاق. إذا وقع الهجوم، فإلى أين سيذهب المدنيون؟".


وأضاف "لم يعد هناك أي مكان آمن على الإطلاق في رفح، وهناك خوف من أن عدد القتلى والجرحى قد يرتفع مرة أخرى بشكل كبير".


وشدد لازاريني على أنه "من غير الممكن توقع انتقال أكثر من مليون نازح يعيشون في أوضاع مكتظة للغاية في محافظة رفح مرة أخرى، كي تتمكن القوات الإسرائيلية من مواصلة تمشيطها بحثا عن مقاتلي حماس"، حسب تعبيره.


وأشار إلى أن إسرائيل تطلب من المدنيين الانتقال إلى أماكن أخرى، متسائلا: "إلى أين يتحركون؟، فكل قطعة أرض فارغة في رفح يشغلها مئات الآلاف من الأشخاص الذين يعيشون في ملاجئ بلاستيكية مؤقتة".

وبخصوص الادعاءات الإسرائيلية بتعاون بعض موظفي "الأونروا" مع "حماس"، قال مفوض الوكالة إن اللجنة الأممية المخصصة لمراجعة تلك الادعاءات، ستباشر عملها غدا الأربعاء.

وأوضح لازاريني أن عملية مراجعة الادعاءات "ستستغرق على الأرجح شهرين".



وأكد على "الحاجة إلى النظر في جميع الحالات التي تم فيها عدم احترام مباني الأمم المتحدة بشكل صارخ"، مشيرا إلى "استهداف أكثر من 150 من منشآت الوكالة"، منذ بداية الحرب في 7 تشرين الأول/ أكتوبر، وفق الموقع.

وقال "نعلم أن بعض المنشآت دمرت بالكامل، وقُتل مئات الأشخاص، وأصيب الآلاف، وكل هذا يحتاج إلى تحقيق مستقل".


ومنذ 26 كانون الثاني/ يناير الماضي، علقت 18 دولة في مقدمتها الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي تمويلها "الأونروا"؛ استجابة لمزاعم إسرائيلية بأن 12 موظفا في الوكالة من أصل 13 ألف في غزة، شاركوا في هجوم "حماس" على قواعد عسكرية ومستوطنات محاذية لغزة في 7 تشرين الأول/ أكتوبر، فيما أعلنت الوكالة أنها تحقق في هذه المزاعم.


وفي 5 شباط/ فبراير الجاري، عيّن الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، مجموعة مستقلة لإجراء مراجعة لعمل "الأونروا" تقودها وزيرة الخارجية الفرنسية السابقة، كاثرين كولونا.


ووفق بيان صادر عن الأمين العام، ستعمل كولونا مع 3 منظمات بحثية هي: معهد راؤول والنبرغ في السويد، ومعهد ميشيلسن في النرويج، والمعهد الدانماركي لحقوق الإنسان، لتقييم ما إذا كانت الأونروا تفعل كل ما بوسعها لضمان حيادها والاستجابة لادعاءات ارتكاب انتهاكات خطيرة عند حدوثها.


وتبدأ المجموعة عملها في 14 شباط/ فبراير الجاري، على أن تقدم تقريرا أوليا للأمين العام في أواخر آذار/ مارس، وتقريرا نهائيا في أواخر نيسان/ أبريل المقبل، وفق الأمم المتحدة.


وفي سياق منفصل، قال مفوض "الأونروا" إن غزة بها "نصف مليون فتاة وفتى يعانون من صدمات نفسية عميقة، ونحن بحاجة ماسة إلى إعادتهم إلى نظام التعليم".


وأشار إلى أنه "لا توجد على الإطلاق وكالة أخرى تابعة للأمم المتحدة، أو منظمة غير حكومية تتمتع بالخبرة مثل الأونروا، فيما يتصل بتقديم الخدمات شبه الحكومية، بما في ذلك التعليم لمئات الآلاف من الأطفال".


وتابع "إذا أردنا إعطاء فرصة لأي عملية انتقالية مستقبلية للنجاح، فإننا بحاجة أيضا إلى التأكد من أن المجتمع الدولي لديه الأدوات، وإحدى هذه الأدوات هي الأونروا".


مما يذكر أن "الأونروا" تأسست بقرار من الجمعية العامة للأمم المتحدة في عام 1949، وتم تفويضها بتقديم المساعدة والحماية للاجئين في مناطق عملياتها الخمس، الأردن، وسورية، ولبنان، والضفة الغربية، وقطاع غزة، حتى التوصل إلى حل عادل لمشكلتهم.


وحتى الثلاثاء، خلَّفت الحرب الإسرائيلية على غزة 28 ألفا و473 شهيدا و68 ألفا و146 مصابا، معظمهم أطفال ونساء، بالإضافة إلى آلاف المفقودين تحت الأنقاض، بحسب السلطات الفلسطينية.


كما تسببت في دمار هائل وأزمة إنسانية كارثية غير مسبوقة، مع شح إمدادات الغذاء والماء والدواء، ونزوح نحو مليوني فلسطيني، أي أكثر من 85 بالمئة من سكان القطاع، بحسب الأمم المتحدة.

فلسطين

الثّلاثاء 13 فبراير 2024 8:58 مساءً - بتوقيت القدس

مواجهات مع الاحتلال في الخضر جنوب بيت لحم

اندلعت مواجهات مع قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الثلاثاء، في بلدة الخضر، جنوب بيت لحم.


وأفادت مصادر محلية، بأن المواجهات تركزت في منطقة "أم السمن" غرب البلدة، أطلقت خلالها قوات الاحتلال قنابل الصوت والغاز السام المسيل للدموع، دون أن يبلغ عن إصابات.

فلسطين

الثّلاثاء 13 فبراير 2024 8:15 مساءً - بتوقيت القدس

عدد حالات الاعتقال في الضفة يتجاوز الـ7 آلاف منذ بدء العدوان

رام الله - "القدس" دوت كوم

أفادت مؤسسات تعنى بالمعتقلين في سجون الاحتلال الإسرائيلي بأن عدد حالات الاعتقال في الضفة الغربية تجاوز الـ7 آلاف حالة، منذ بدء العدوان الإسرائيلي الشامل على شعبنا في السابع من تشرين الأول/أكتوبر الماضي.


وقالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، ونادي الأسير الفلسطيني، ومؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان، في بيان مشترك اليوم الثلاثاء، إن حصيلة حالات الاعتقال بين صفوف النساء بلغت نحو 220 حالة، بما في ذلك النساء اللواتي اعتقلن من أراضي الـ48، كما بلغ عدد حالات الاعتقال بين صفوف الأطفال أكثر من 440 حالة.


ووفقا للبيان، اعتقلت قوات الاحتلال منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر 53 صحفيا، ما زال 36 منهم رهن الاعتقال، وجرى تحويل 21 صحفيا إلى الاعتقال الإداري.


وبلغت أوامر الاعتقال الإداري أكثر من 3490 أمرا، ما بين أوامر جديدة وأوامر تجديد، منها أوامر بحق أطفال ونساء.


وأشار البيان إلى أن حملات الاعتقالات المستمرة منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر، تترافق مع جرائم وانتهاكات متصاعدة، منها: عمليات تنكيل واعتداءات بالضرب المبرّح، وتهديدات بحق المعتقلين وعائلاتهم، إلى جانب عمليات التخريب والتدمير الواسعة في منازل المواطنين، والاستيلاء على المركبات، والأموال، ومصاغ الذهب، بالإضافة إلى عمليات التدمير الواسعة التي طالت البُنى التحتية، تحديدًا في مخيمي طولكرم ونور شمس، وجنين ومخيمها.


وأوضح البيان أن حصيلة حملات الاعتقال بعد السابع من تشرين الأول/أكتوبر، تشمل كل من جرى اعتقالهم من المنازل، وعند الحواجز العسكرية، ومن اضطروا لتسليم أنفسهم تحت الضغط، ومن احتجزوا كرهائن.


وإلى جانب حملات الاعتقال، نفذت قوات الاحتلال إعدامات ميدانية طالت أفرادًا من عائلات المعتقلين، بحسب البيان.


كما استشهد في سجون الاحتلال بعد السابع من تشرين الأول/أكتوبر، ثمانية معتقلين على الأقل وهم: عمر دراغمة من طوباس، وعرفات حمدان من رام الله، وماجد زقول من غزة، وشهيد رابع لم تعرف هويته، وعبد الرحمن مرعي من سلفيت، وثائر أبو عصب من قلقيلية، وعبد الرحمن البحش من نابلس، ومحمد الصبار من الخليل، علمًا أن إعلام الاحتلال كشف عن معطيات تشير إلى استشهاد معتقلين آخرين من غزة في معسكر "سديه تيمان" في "بئر السبع".


ويرفض الاحتلال الإسرائيلي حتى اليوم الكشف عن أي معطى بشأن مصير معتقلي غزة، علمًا أن الاحتلال اعترف بإعدام أحدهم، إلى جانب معطيات تشير إلى إعدام معتقلين من غزة.


وأشار البيان إلى أن المعطيات المتعلقة بحالات الاعتقال، تشمل من أبقى الاحتلال على اعتقالهم، ومن تم الإفراج عنهم لاحقًا، ولا تشمل أي معطى عن عدد حالات الاعتقال من غزة، لكون الاحتلال يرفض حتى اليوم الإفصاح عنها، وينفّذ بحقّهم جريمة الإخفاء القسري.


وبلغ إجمالي عدد المعتقلين في سجون الاحتلال حتى نهاية شهر كانون الثاني/ يناير الماضي، أكثر من 9000 معتقل، من بينهم 3484 معتقلا إداريا، و606 معتقلين صنفوا كـ"مقاتلين غير شرعيين"، من معتقلي غزة، وهذا الرقم المتوفر فقط كمعطى واضح من إدارة سجون الاحتلال.

فلسطين

الثّلاثاء 13 فبراير 2024 8:10 مساءً - بتوقيت القدس

وزارة الاتصالات وجامعة فلسطين الأهلية توقعان مذكرة تفاهم

رام الله - "القدس" دوت كوم

وقّع وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات إسحق سدر ورئيس جامعة فلسطين الأهلية عماد الزير، اليوم الثلاثاء، مذكرة تفاهم لتبادل الخبرات.


وقالت وزارة الاتصالات في بيان، إن توقيع المذكرة يأتي في إطار تحقيق تكاملية العمل بين المؤسسات الحكومية والأكاديمية، للوصول إلى مخرجات نوعية ومتفردة ناتجة عن تبادل المعارف والمعلومات والمهارات التطبيقية في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات والبرمجة والتكنولوجيات الناشئة، والتشارك في تنظيم مشاريع تطويرية تخدم هذه القطاعات.


وتنُص المذكرة على تبادل الخبرات بين الطرفين في مجال تكنولوجيا المعلومات، والاستفادة من مرافق الوزارة والجامعة لا سيما المخبرية، لأغراض التدريب وإقامة الدراسات العلمية أو المشاريع البحثية المشتركة، وتوفير فرص تدريب للطلبة داخل الوزارة، وتنفيذ مشاريع، إلى جانب تنظيم مؤتمرات وورش مشتركة.


وأكد سدر استعداد الوزارة لتوفير فرص للطلبة لتزويدهم بالمهارات التقنية والإبداعية اللازمة في البرمجة والتكنولوجيات الناشئة والذكاء الإصطناعي، إضافة إلى تعزيز وتعميم التفكير الإبداعي لديهم وتمكينهم من امتلاك مهارات جديدة، وتنفيذ برامج مشتركة قادرة على صقل مهارات الجيل الشاب في هذه القطاعات الحيوية.


وأشار إلى أهمية التعاون في مجال تطوير التكنولوجيا الحديثة من ذكاء إصطناعي وانترنت الأشياء و"الميتافيرس" والعالم الافتراضي.


من جانبه، أكد الزير أن الجامعة تحرص على تخريج كفاءات قادرة على بناء مؤسسات الوطن والمساهمة في المجتمع إيجابيا، من خلال بناء جيل واعٍ متمكن من مهارات جديدة لممارسة أشكال التواصل كافة وفق نهج سليم.


يذكر أن وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات كانت قد نظمت هاكاثون الحوسبة الكمية والذكاء الاصطناعي الذي عقده المركز الوطني للإبداع التكنولوجي والابتكار، وفاز الطالب محمد عبد الرحمن عبد الجميل من جامعة فلسطين الأهلية بالمركز الأول، وتأهل ليكون ضمن الفريق الفلسطيني المشارك في هاكاثون الحوسبة الكمية في العاصمة الإماراتية أبو ظبي، كما مثل الجامعة د. أحمد عبدو بعضوية اللجان التحضيرية ولجان التحكيم.

فلسطين

الثّلاثاء 13 فبراير 2024 8:07 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يقتحم عدة مناطق في رام الله

رام الله - "القدس" دوت كوم

 اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الثلاثاء، عدة مناطق في محافظة رام الله والبيرة.


وأفادت مصادر محلية، بأن قوات الاحتلال اقتحمت قرية خربثا بني حارث غرب رام الله، وداهمت بناية قيد الإنشاء تعود للمواطن رأفت نجاص، واحتجزت العاملين فيها، واستولت على معدات بناء.


كما اقتحمت قوات الاحتلال بلدة دير دبوان وقرية بيتين شرق رام الله، دون أن يبلغ عن اعتقالات.


وفي السياق، احتجزت قوات الاحتلال شابا قرب سجن "عوفر" غرب رام الله، وأفرجت عنه في وقت لاحق بعد أن استولت على دراجته النارية.

فلسطين

الثّلاثاء 13 فبراير 2024 7:52 مساءً - بتوقيت القدس

مستوطنون يهاجمون مركبات المواطنين قرب أم صفا شمال غرب رام الله

رام الله - "القدس" دوت كوم

هاجم مستوطنون، مساء اليوم الثلاثاء، مركبات المواطنين قرب قرية أم صفا، شمال غرب رام الله.


وأفادت مصادر محلية، بأن مستوطنين من مستوطنة "عطيرت" تجمهروا على الشارع الرئيس قرب أم صفا، وهاجموا مركبات المواطنين بالحجارة، دون أن يبلغ عن إصابات أو أضرار مادية.

عربي ودولي

الثّلاثاء 13 فبراير 2024 7:26 مساءً - بتوقيت القدس

فرنسا تحظر دخول 28 مستوطنا إسرائيليا لأراضيها

باريس - "القدس" دوت كوم

أعلنت وزارة الخارجية الفرنسية، حظر دخول 28 مستوطنا إسرائيليا إلى أراضيها، بسبب مشاركتهم بأعمال عنف ضد الفلسطينيين بالضفة الغربية المحتلة.


جاء ذلك في بيان للوزارة الثلاثاء، أوضحت فيه أنها قررت فرض عقوبات على المستوطنين الإسرائيليين المشاركين في أعمال العنف بالضفة.


وأشارت إلى تزايد وتيرة أحداث العنف التي يمارسها المستوطنون الإسرائيليون، ضد الفلسطينيين في الضفة مؤخرا.


وأعربت عن إدانتها الشديدة لأعمال العنف هذه، مجددة دعوتها للسلطات الإسرائيلية لمحاسبة الفاعلين بهدف وضع حد لهذه الأفعال.


كما دعت باقي الدول الأوروبية لاتخاذ خطوات مشابهة ضد المستوطنين الإسرائيليين المتورطين في العنف ضد الفلسطينيين.


وشددت على أن الاستيطان بموجب القانون الدولي يعد غير قانونيا ويجب أن ينتهي، مشيرة إلى أنه "لا يمكن إقامة دولة فلسطينية إذا استمر الاستعمار الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية".


وأكدت على أن إقامة دولة فلسطينية هو "الحل الوحيد" من أجل أن يعيش الإسرائيليون والفلسطينيون جنبا إلى جنب في سلام وأمان.


وتشهد الضفة الغربية موجة توتر ومواجهات ميدانية بين الفلسطينيين والجيش الإسرائيلي، تتخللها عمليات دهم واعتقال للفلسطينيين، بالتزامن مع حرب مدمرة على قطاع غزة خلّفت عشرات الآلاف من الضحايا المدنيين معظمهم أطفال ونساء.

ومنذ 7 أكتوبر/تشرين أول 2023، تشن إسرائيل حربا مدمرة على قطاع غزة خلفت حتى الثلاثاء "28 ألفا و473 شهيدا و68 ألفا و146 مصابا، معظمهم أطفال ونساء"، بالإضافة إلى آلاف المفقودين تحت الأنقاض، وفق بيانات فلسطينية وأممية، ما أدى إلى محاكمة إسرائيل بتهمة "جرائم إبادة" للمرة الأولى منذ تأسيسها.

فلسطين

الثّلاثاء 13 فبراير 2024 7:22 مساءً - بتوقيت القدس

القناة 13: إسرائيل تحصل على فيديو لـ "السنوار" وزوجته في نفق

القدس- "القدس" دوت كوم

قالت القناة الـ 13 الإسرائيلية إن الجيش حصل على تسجيل مصور لزعيم حركة حماس في غزة يحيى السنوار مع زوجته وأطفاله داخل أحد الأنفاق في خان يونس، قبل أن يغادرها بعدما علم بأن مكانه قد انكشف.



وذكرت القناة إن السنوار في اللقطات وهو يسير ويوجه القتال ويقود القوات من ذلك النفق.


وقد غادر المكان بعد أن أدرك أن مكان تواجده قد تم الكشف عنه وأن قوات الجيش الإسرائيلي تلاحقه.


وأوضحت القناة أنه بحسب التسجيل المصور، إن السنوار لم يتعرض للإصابة خلال الغارات الإسرائيلية المتواصلة على خان يونس.ولم ينشر الجيش الإسرائيلي الفيديو أو بيانا بشأنه حتى اللحظة. 


كيف وصل الفيديو لأيدي الإسرائيليين؟

تقول القناة 13 إن الفيديو وصل إلى الجيش الإسرائيلي عندما قامت قواته بفحص النفق الاستراتيجي، وعثرت على كاميرا أمنية فيه - حيث تم تسجيل السنوار وهو يسير مع زوجته وأطفاله، دون أن يبدو أنهم مصابون.


والآن، يقوم الجيش الإسرائيلي والشاباك بتحليل متعمق لمقاطع الفيديو لزعيم حماس في غزة من أجل استخلاص معلومات جديدة.


وقال مسؤولون في الجيش الإسرائيلي إنهم لا يعرفون متى تم تصوير الفيديو.

فلسطين

الثّلاثاء 13 فبراير 2024 7:13 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يعتقل مواطنا من أم الخير بمسافر يطا

الخليل - "القدس" دوت كوم

اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، مواطنا من قرية أم الخير بمسافر يطا، جنوب الخليل.


وذكرت مصادر محلية أن قوات الاحتلال اعتقلت المواطن عيد سليمان الهذالين (43 عاما)، بعد مداهمة منزله وتفتيشه، والاستيلاء على تسجيلات كاميرات ووثائق رسمية.

فلسطين

الثّلاثاء 13 فبراير 2024 7:08 مساءً - بتوقيت القدس

شهداء وجرحى في غارات إسرائيلية على غزة وخان يونس ورفح

غزة - "القدس" دوت كوم

 استشهد 6 مواطنين بينهم أطفال ونساء، مساء اليوم الثلاثاء، في غارة شنها طيران الاحتلال الإسرائيلي على مركبة مدنية في شارع الجلاء شمال مدينة غزة.


كما استشهد مواطن وأصيب آخر، في قصف لطائرات الاحتلال المُسيّرة استهدف محيط مسجد علي بن أبي طالب في حي الزيتون بمدينة غزة.


واستشهد مواطن وأصيب آخران في غارة إسرائيلية استهدفت تجمعا للمواطنين عند مفترق اللبابيدي غرب مدينة غزة، فيما أصيب عدد من المواطنين في قصف طيران الاحتلال منزلا في منطقة الصناعة.


وفي وقت سابق، استشهد 4 مواطنين جراء استهداف الاحتلال مركبة مدنية في حي الشيخ رضوان شمال مدينة غزة.


وقصفت مدفعية الاحتلال محيط الكلية الجامعية ومنطقة الشيخ عجلين جنوب غرب مدينة غزة، كما انتشلت طواقم الإسعاف جثمان شهيد، ومواطن مصاب، من منطقة أبراج الندى شمال المدينة.


وفي خان يونس جنوب القطاع، واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي حصارها لمجمع ناصر الطبي، وطالبت النازحين المتواجدين داخله بإخلائه والإبقاء على المرضى والكوادر الصحية فقط، بالتزامن مع إطلاقها الرصاص تجاه كل من يتحرك في المكان، كما هدمت السور الشمالي للمجمع.


وأعدمت قوات الاحتلال شابا بعد أن اعتقلته وأجبرته على الدخول إلى مجمع ناصر الطبي وهو مكبل اليدين لإبلاغ المواطنين النازحين بإخلائه، وعند عودته أطلقت الرصاص صوبه ليرتقي شهيدا.


واستشهدت طفلة كانت تتلقى العلاج داخل المجمع بعد توقف المولدات بسبب نقص الوقود.

كما استشهد وأصيب عدد من المواطنين النازحين برصاص قناصة الاحتلال خلال مغادرتهم المجمع.


وانتشلت طواقم الإسعاف والإنقاذ جثمان الطفل خالد أبو طعيمة الذي ارتقى برصــاص قناصة الاحتلال أمام مدرسة الأمل في خان يونس، فيما قصفت مدفعية الاحتلال منطقة عبسان الكبيرة شرق خان يونس.


وفي رفح جنوب القطاع، أصيب عدد من المواطنين في غارات شنها الاحتلال على منطقة تلة زعرب غربا، كما قصف طيران الاحتلال منزلا في بلدة الشوكة شرقا، وأصيب عدد من المواطنين بعد أن استهدفتهم طائرات الاحتلال المُسيّرة، فيما واصلت مدفعية الاحتلال قصف المناطق الشرقية للمدينة.


كما قصف طيران الاحتلال أرضا زراعية قرب بلدة الزوايدة وسط القطاع.


وفي حصيلة غير نهائية، ارتفع عدد الشهداء في العدوان الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر إلى 28473، بالإضافة إلى 68164 جريحا. وما يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، حيث يمنع الاحتلال وصول طواقم الإسعاف والإنقاذ إليهم.

عربي ودولي

الثّلاثاء 13 فبراير 2024 7:05 مساءً - بتوقيت القدس

رسالة من وزير الخارجية العماني لنظيره التركي حول وقف إطلاق النار

مسقط - "القدس" دوت كوم

بعث‎ وزير الخارجية العماني بدر بن حمد البوسعيدي، رسالةً خطيّةً لنظيره التركي هاكان فيدان، تتعلق بأهمية تكثيف المساعي والجهود السياسية الرامية للتوصل إلى وقف لإطلاق النار في قطاع غزة وإنهاء العدوان الإسرائيلي الغاشم وحصاره اللامشروع على القطاع.


وذكرت وكالة الأنباء العمانية، أن سفير السلطنة لدى تركيا السفير سيف بن راشد الجهوري سلم الرسالة خلال استقباله بمقر وزارة الخارجية التركية في أنقرة من قبل أحمد يلدز نائب وزير الخارجية التركي نيابة عن وزير الخارجية، حيث بحثا العلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل تعزيزها في شتى المجالات، وتبادل وجهات النظر حول الأمور ذات الاهتمام المشترك.

فلسطين

الثّلاثاء 13 فبراير 2024 7:03 مساءً - بتوقيت القدس

الخارجية ترحب بالمواقف الشجاعة للملك عبد الله الثاني

رام الله - "القدس" دوت كوم

رحبت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية بالمواقف الأخوية الصادقة والشجاعة التي أدلى بها  الملك عبد الله الثاني ملك المملكة الأردنية الهاشمية خلال القمة التي عقدها مع الرئيس الأمريكي جو بايدن، بشأن جميع جوانب الصراع خاصة تأكيده على الضرورات الملحة على وقف إطلاق النار وحماية المدنيين وتأمين كامل احتياجاتهم الإنسانية الأساسية بشكل مستدام.


وحذر الملك من المخاطر المترتبة على التصعيد الحاصل في اعتداءات المستوطنين وتوسيع المستوطنات على المنطقة برمتها.


وأوضح الملك أن الحلول العسكرية والأمنية لا تحل المشكلة ولا تقود للسلام، وأن المطلوب جهد دولي وعمل مشترك لفتح الأفق السياسي لحل الصراع.


وتعتبر الخارجية هذه المواقف امتداداً لمواقف المملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة الداعمة والمؤيدة لحقوق شعبنا الوطنية العادلة والمشروعة في المحافل كافة، ولجميع الخطوات العملية التي تقوم بها اسناداً ووقوفاً إلى جانب شعبنا.

فلسطين

الثّلاثاء 13 فبراير 2024 6:42 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يعتقل شابا من العيسوية ويستدعي والده للتحقيق

القدس - "القدس" دوت كوم

اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، شابا من بلدة العيسوية، شمال القدس المحتلة.


وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال اقتحمت منزل عضو إقليم حركة "فتح" بالقدس ياسر درويش (50 عاما)، في العيسوية، واعتقلت نجله محمد (22 عاما).


وأضافت أن قوات الاحتلال استدعت درويش للتحقيق في مركز "المسكوبية" بالقدس المحتلة.

فلسطين

الثّلاثاء 13 فبراير 2024 6:29 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يعتقل شابا من النبي صالح شمال غرب رام الله

رام الله - "القدس" دوت كوم

 اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الثلاثاء، شابا من قرية النبي صالح، شمال غرب رام الله.


وأفادت مصادر محلية ، بأن قوات الاحتلال اعتقلت الشاب محمد عطا الله التميمي، خلال مروره عبر الحاجز العسكري المقام عند المدخل الشرقي للقرية، كما دققت في هويات المواطنين وفتشت مركباتهم خلال مرورهم عبر الحاجز المذكور.

أقلام وأراء

الثّلاثاء 13 فبراير 2024 6:17 مساءً - بتوقيت القدس

اليوم التالي خطوة خطوة

فيما يلي بعض الأفكار والمقترحات حول كيفية التعامل مع اليوم التالي للحرب. ليس هناك مجال لتضييع الوقت. كان ينبغي التفكير في الكثير من هذا والتخطيط له بالفعل. أنا متأكد من أن هناك العديد من الأشخاص الذين لديهم أفكار مختلفة وإضافية. لقد شاركت بعض هذه الأفكار مع إسرائيليين وفلسطينيين مهمين. لقد تحدثت أيضًا عنها مع دبلوماسيين من العديد من البلدان الصديقة. والمقصود من هذا هو أن يكون "غذاء للفكر" وليس خطة شاملة كاملة.


• يجب على الولايات المتحدة ودول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية الأخرى أن تعترف فوراً بدولة فلسطين وتسمح لها بأن تصبح دولة كاملة العضوية في الأمم المتحدة. ستبدأ دولة فلسطين ودولة إسرائيل في موعد لا يتجاوز عامين من الآن بالتفاوض على الحدود النهائية بينهما في مفاوضات ستجرى في إطار إقليمي. إن الاعتراف بدولة فلسطين الآن هو خطوة إلزامية من أجل تحجيم افكار المتطرفين: "جعل فلسطين حقيقة للفلسطينيين". إن جعل فلسطين حقيقة لا ينهي الاحتلال الإسرائيلي على الفور، ولكنه يمنح الفلسطينيين سببًا للعيش من أجل فلسطين بدلاً من التضحية من أجل فلسطين. ولا يوجد حل الدولتين دون الاعتراف الكامل بدولة فلسطين.


 لقد حان الوقت لدول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية بقيادة الولايات المتحدة أن تتوقف عن الحديث عن حل الدولتين وأن تبدأ في تحقيق ذلك الحل. ويجب إزالة قضية الدولة الفلسطينية من حق النقض الإسرائيلي في المفاوضات. إن الصراع الإسرائيلي الفلسطيني يعرض الآن للخطر أمن المنطقة والتجارة العالمية وربما صراعات أوسع نطاقا. وهذا صراع لا يمكن التخلص منه أو إدارته. إن عملية حل الصراع على أساس الدولتين يجب أن تبدأ الآن.


• سيتم الاعتراف بالسلطة الفلسطينية كحكومة دولة فلسطين. سيتم إجراء إصلاحات حكومية بما في ذلك إعداد قوانين دستورية جديدة سيتم التصديق عليها بعد الانتخابات في فلسطين من خلال برلمان منتخب ديمقراطيًا حديثًا. وستجرى الانتخابات بعد إقرار فترة من الهدوء لمدة ستة أشهر على الأقل. وستتضمن القوانين الدستورية الفصل القانوني للسلطات بين فروع الحكومة، واستقلال السلطة القضائية، وتحويل منصب الرئاسة إلى منصب شرفي. وسيذهب نقل السلطة من الرئاسة إلى البرلمان والحكومة المنتخبين اللذين سيتعين عليهما الفوز بتصويت على الثقة.


• سيحظر قانون الانتخابات الفلسطيني مشاركة الأحزاب السياسية التي تدعم الكفاح المسلح.


• سيتم إنشاء سلطة إدارية فلسطينية مؤقتة في غزة تحت إشراف السلطة الفلسطينية. وستكون ولاية الإدارة المؤقتة لمدة لا تزيد عن عامين. وسوف يرأس الإدارة شخص يحظى بالدعم الشعبي في كل من الضفة الغربية وقطاع غزة. (قد يكون شخصًا مثل الدكتور ناصر القدوة وهو الذي يمكنه الحصول على دعم القادة الفلسطينيين المنفيين والمسجونين الذين لديهم أتباع اقوياء في كل من الضفة الغربية وقطاع غزة). سيتم تشكيل السلطة الإدارية الفلسطينية المؤقتة بأغلبية سكان غزة ولكنها ستضم أيضًا فلسطينيين من الضفة الغربية والقدس الشرقية. وسيكونون من التكنوقراط والمهنيين الذين لا ينتمون إلى أي فصيل فلسطيني.


• ستنتهي الحرب في غزة وستنسحب إسرائيل إلى الحدود الدولية.


• ستقوم السلطة الإدارية الفلسطينية المؤقتة(TPAA)بدعوة قوة متعددة الجنسيات بقيادة عربية، بما في ذلك قوات السلطة الفلسطينية، للقدوم إلى غزة لولاية محدودة مدتها سنتان مع مهمة ضمان الهدوء، وكذلك نزع جميع الأسلحة التي لا تقع تحت السيطرة الوحيدة من قوات الأمن الفلسطينية. وسيتم تكليف القوة أيضًا بتفكيك شبكة الأنفاق والمخابئ تحت الأرض بالكامل. سيتم تدمير الأسلحة المسحوبة من الخدمة بواسطة تلك القوة. لن تعود إسرائيل إلى غزة أو تشن أي ضربات عسكرية ضد قطاع غزة بأكمله. وستكون هناك آلية تنسيق رفيعة المستوى بين القوة المتعددة الجنسيات والجيش الإسرائيلي بغرض تقديم معلومات استخباراتية من إسرائيل إلى قادة القوة. ومن المتوقع أن تتخذ القوة المتعددة الجنسيات إجراءًا فوريا بناء على معلومات استخباراتية إسرائيلية فيما يتعلق بالتهديدات التي تواجه إسرائيل. وسيتم تحديد قواعد الاشتباك في التفويض الرسمي للقوة.


• سيتم منح قادة حماس – السياسيين والعسكريين –، فرصة الخروج من قطاع غزة إلى أي دولة غير مجاورة لإسرائيل. وستعمل مصر على تسهيل حركتهم خارج غزة. أولئك الذين يقررون البقاء في غزة لن يشغلوا أي مناصب قيادية في السلطة الإدارية الفلسطينية المؤقتة ولن يشاركوا في أي أنشطة عسكرية.


• سيتم حل الأونروا في الضفة الغربية وغزة لعدم وجود لاجئين فلسطينيين في دولة فلسطين. ستتولى حكومة دولة فلسطين جميع مسؤوليات الأونروا في الضفة الغربية وقطاع غزة. وسيتم التعامل مع حقوق ومطالبات اللاجئين الفلسطينيين في المفاوضات المستقبلية بين دولة فلسطين ودولة إسرائيل في الإطار الدولي الإقليمي.


• يوصى بأن تدخل إسرائيل في حوار جدي مع مروان البرغوثي بهدف إطلاق سراحه وتمكينه من المشاركة في الانتخابات الفلسطينية، بشرط موافقته على التخلي عن الكفاح المسلح.


• ستعمل السلطة الفلسطينية مع السلطة الإدارية الفلسطينية المؤقتة في غزة مع المجتمع الدولي على رسم خطط لإعادة إعمار غزة والبنية التحتية والإسكان وكافة المرافق. كما ستدعو السلطة الإدارية الفلسطينية المؤقتة (TPAA) المجتمع الدولي إلى توفير التمويل لإعادة إعمار غزة والذي سيتم تخصيصه لصندوق دولي تشرف عليه آلية أنشأها المجتمع الدولي بمشاركة فلسطينية ولكن ليس تحت السيطرة الفلسطينية. ومن الموصى به بشدة أن تتم عملية إعادة إعمار غزة من خلال هيئة إدارة مشتركة مكونة من الولايات المتحدة والصين.


• ستبدأ المفاوضات بين دولة فلسطين ودولة إسرائيل في إطار مؤتمر دولي تقوده الدول الإقليمية: إسرائيل، فلسطين، مصر، الأردن، الإمارات العربية المتحدة، البحرين، المغرب، والمملكة العربية السعودية. وستتم دعوة الدول الأخرى للمشاركة بالطبع، بما في ذلك الولايات المتحدة ودول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية الأخرى. وستتم دعوة هذه البلدان الإضافية للمشاركة في مشاريع متعددة الأطراف تتناول البنية التحتية، والتمويل، وتغير المناخ، والمياه، والبيئة، والأمن. وكجزء من عملية التفاوض، سيتم إنشاء قوة حفظ سلام متعددة الجنسيات بتفويض لا يقل عن عشر سنوات، تضم قوات فلسطينية وإسرائيلية، وتتمركز على طول نهر الأردن على الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي من الحدود، وعلى طول الحدود بين غزة ومصر.


 ومن الممكن أن تتمركز القوة أيضًا على جانبي الحدود بين إسرائيل وغزة. وبخلاف الترتيبات الأمنية، ستركز المفاوضات في هذا الإطار على الحدود بين الدولتين، وإدارة الحدود، ومستقبل القدس، ومسألة حقوق ومطالبات اللاجئين، والمياه والموارد الطبيعية، والربط بين إقليمي دولة فلسطين – الضفة الغربية وقطاع غزة. وستجرى المفاوضات ضمن إطار زمني معقول. وعلى افتراض إمكانية التوصل إلى اتفاق، فسيتم تأكيده كقرار من مجلس الأمن الدولي يؤكد أن دولة فلسطين هي وطن الشعب الفلسطيني ودولة إسرائيل هي وطن الشعب اليهودي. ستتخذ كلتا الدولتين كافة الإجراءات اللازمة لضمان المساواة الكاملة والديمقراطية لجميع المواطنين في كلتا الدولتين بما في ذلك الأقليات.


عن المؤلف

الكاتب هو مدير الشرق الأوسط لمنظمة المجتمعات الدولية ICO - وهي منظمة غير حكومية مقرها المملكة المتحدة تعمل في مناطق الصراع مع عمليات السلام الفاشلة. باسكن هو رجل أعمال سياسي واجتماعي كرّس حياته للسلام بين إسرائيل وجيرانها. وهو أيضًا عضو مؤسس في حزب "كل إزراحيها - كل المواطنين" السياسي في إسرائيل.

عربي ودولي

الثّلاثاء 13 فبراير 2024 5:49 مساءً - بتوقيت القدس

نصر الله: إذا وسّعت إسرائيل حربها على لبنان.. "لن يعود الإسرائيليون إلى بلداتهم بالشمال"

بيروت- "القدس" دوت كوم

قال الأمين العام لحزب الله، حسن نصر الله في "يوم الجريح"، اليوم الثلاثاء، في كلمة له إن "130 يوما في غزة من الصمود الأسطوري والبطولات التي تصل إلى حد الإعجاز والصبر الذي لا مثيل له في التاريخ".


وأضاف إننا "ما نراه اليوم على الجبهة الجنوبية هو بالدرجة الأولى استجابة صادقة للمسؤولية الإيمانية والأخلاقية والدينية، ما يجري في غزة يجب أن يهز ضمير كل الناس في العالم ويجب أن يستشعروا بالمسؤولية تجاه هذا العدوان والكارثة الإنسانية".


وأشار في كلمته إلى إننا "نحن في الجبهة اللبنانية نصرة لغزة منسجمون مع قيمنا ومسؤوليتنا الأخلاقية والدينية وفي هذا لا تأخذنا لومة لائم، ووجود إسرائيل هي مصيبة لكل المنطقة وإسرائيل القوية تشكل خطرا أما الخائفة والمردوعة تشكل حالة اقل خطرا وضررا على شعوب المنطقة، والمصلحة الوطنية للجميع هو أن تخرج إسرائيل في عدوانها على غزة مهزومة".


وأضاف أن "فتح الجبهة اللبنانية مع العدو شكل مصلحة وطنية بالدرجة الأولى لمنع انتصار إسرائيل، وهناك أطراف لها مواقف مسبقة وينطبق عليها قولصم بكم عُمي أيا كان النقاش معها، هذه الفئة التي تدعي أنّ القانون الدولي يحمينا وتجادل في جدوى المقاومة ميؤوس منها".


وقال إن "قوة المقاومة في الجنوب هو في هذا الاحتضان الشعبي والكبير ونحن نستند على هذه الجبال الشامخة والإرادات الصلبة وهذه المقاومة بهذه التضحيات وهذا الصمود هم يدافعون عن كل لبنان والا استباحت إسرائيل كل لبنان، سيُعاد بناء البيوت التي تُدمر في الجنوب بأحسن مما كانت عليه، هناك جبهة مفتوحة منذ 129 يوم في الجنوب والعدو يقاتل ضمن حدود وضوابط وهذه التجربة ثبتت موازين الردع".


وبشأن المفاوضات التي تبادر إليها إسرائيل ودول غربية لدفع قوات حزب الله إلى شمال نهر الليطاني، قال نصر الله إن "كل الوفود التي أتت إلى لبنان خلال الأشهر الماضية هدفها أمن إسرائيل وإعادة الـ100 ألف مستوطن إلى المستوطنات".


وأضاف نصر الله إن "العدو ليس في موقع فرض الشروط على لبنان وانا ادعو الموقف الرسمي اللبناني وضع شروط جديدة على 1701 لا تطبيقه، والجبهة في جنوب لبنان هي ضغط ومساندة ومشاركة في إلحاق الهزيمة بالعدو وإضعافه حتى يوقف العدوان، والمكاسب السياسية التي يتم التلويح بها لنا من هنا وهناك لن تؤثر علينا ولن تجعلنا نوقف الجبهة".


وذكر أن "الجبهة الجنوبية تحكمها موازين ردع وحسابات دقيقة عند طرفي القتال ولكن هناك جو كبير من التهويل قد يصل إلى مستوى الانحطاط الاخلاقي والسفالة، ومشهد آخر من مشاهد الانحطاط والسفالة تخويف أهالي القرى الجنوبية الحدودية عبر الاتصال بهم ودعوتهم إلى أخلاء المنازل وزرع البلبة خدمة للعدو".


ونوّه الأمين العام لحزب الله إلى أنه "يجب الانتباه إلى الحرب النفسية التي يشنها العدو وأطراف يخدمونه، لا تقدم معلومات بالمجان للعدو الصهيوني عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ولا يجوز تقديم معلومات للعدو بالمجان وهو يبحث عنها، والهاتف الخلوي هو جهاز تنصت لذلك نطلب من أخواننا في القرى الحدودية وفي كل الجنوب لا سيما المقاتلين وعائلاتهم الاستغناء عن هواتفهم الخلوية من أجل حفظ وسلامة دماء وكرامات الناس، الخلوي هو عميل قاتل يقدم معلومات محددة ومميتة".


وذكر أن "الإسرائيلي ليس بحاجة لزرع العملاء على الطرقات فالكاميرات الموصولة على الإنترنت تراقب كل الطرقات ويجب قطع هذه الكاميرات عن الإنترنت لأن التساهل في هذا الموضوع يساهم في المزيد من الشهداء والخسائر وكشف الجبهة للعدو، ونحن نراقب كل التطورات في المنطقة وكل الاحتمالات مفتوحة لكن نحن نقاتل في الجنوب وعيننا على غزة".


وختم كلمته نصر الله إنه "عندما يقف العدوان على غزة سيقف إطلاق النار في الجنوب وعندما يقف إطلاق النار في غزة ويقوم العدو الصهيوني بأي عمل سنعود للعمل على القواعد والمعادلات التي كانت قائمة فالمقاومة عملها ردع العدو وستكون ردودنا متناسبة، ومن يهددنا بالتوسعة في الحرب نهدده بالتوسعة كذلك ومن يتصور أن المقاومة في لبنان تشعر لو للحظة واحدة بخوف أو ارتباك هو مشتبه ومخطئ تماما ويبني على حسابات خاطئة، والمقاومة اليوم أشد يقينا وأقوى عزما لمواجهة العدو في أي مستوى من مستويات المواجهة".