فلسطين

الإثنين 04 مارس 2024 8:50 مساءً - بتوقيت القدس

"الصحة العالمية": أطفال يموتون جوعا في مستشفيين شمال غزة

جنيف - "القدس" دوت كوم

حذّرت منظّمة الصحة العالمية من أن أطفالا يموتون جوعا في مستشفيين شمال قطاع غزة، زارتهما بعثتها في نهاية الأسبوع، راصدة نقصا حادا في الأغذية والوقود والأدوية.


وقال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبرييسوس، إن الزيارتين اللتين أجرتهما الوكالة في نهاية الأسبوع إلى مستشفيي العودة وكمال عدوان "كانتا الأوليين منذ تشرين الأول/أكتوبر 2023، على الرغم من جهودنا للوصول بشكل أكثر انتظاما إلى شمال غزة".


ولفت تيدروس في منشور على منصة "إكس"، إلى أن الصورة "قاتمة" مشيرا إلى أن "الوضع في مستشفى العودة مروّع، نظرا إلى تدمير أحد الأبنية".


وقال إن مستشفى كمال عدوان، الوحيد الذي يضم قسما للأطفال في شمال غزة، يغصّ بالمرضى. وأضاف "أدى الشح في الأغذية إلى وفاة عشرة أطفال".


وفي المجموع، أعلنت مصادر طبية وفاة 16 طفلا على الأقل في شمال غزة، بسبب سوء التغذية وعدم توفر العلاج.


والأسبوع الماضي، حذّرت الأمم المتحدة من أن المجاعة في غزة أصبحت "شبه حتمية" بسبب العدوان الإسرائيلي على القطاع.


وإضافة إلى النقص الحاد في الأغذية في المستشفيين، حذّر تيدروس من أن انقطاع الكهرباء "يشكل خطرا جديا على رعاية المرضى، لا سيما في أقسام حساسة على غرار وحدتي العناية المركزة وحديثي الولادة".


وقال إن البعثة سلّمت كلا من المستشفيين في نهاية الأسبوع 9500 ليتر من الوقود، مع إمدادات طبية أساسية، لافتا أن ما تم تسليمه يلبي "جزءا يسيرا من الاحتياجات العاجلة المنقذة للحياة".


وجدّد المدير العام لمنظمة الصحة العالمية دعوته لإسرائيل إلى "ضمان إيصال المساعدات الإنسانية بأمان وانتظام".


وقال إن "المدنيين وخصوصا الأطفال والطواقم الطبية، بحاجة إلى مساعدات معزّزة فورا"، مشددا على أن "الدواء الأساسي لكل هؤلاء المرضى هو السلام. هو وقف إطلاق النار".

عربي ودولي

الإثنين 04 مارس 2024 8:36 مساءً - بتوقيت القدس

استشهاد 3 مسعفين في غارة إسرائيلية على العديسة جنوب لبنان

لبنان - "القدس" دوت كوم

استشهد ثلاثة مسعفين، مساء اليوم الإثنين، في غارة إسرائيلية على بلدة العديسة، جنوب لبنان.


وذكرت الوكالة الوطنية للإعلام، أن المسعفين الثلاثة استشهدوا جراء غارة إسرائيلية مباشرة على مركز الدفاع المدني في بلدة العديسة.


وفي السياق ذاته، استهدفت غارة إسرائيلية المنطقة الواقعة بين بنت جبيل وعيناتا، جنوب لبنان.

عربي ودولي

الإثنين 04 مارس 2024 8:20 مساءً - بتوقيت القدس

شكري: مفاوضات هدنة غزة لم تصل بعد لوقف إطلاق النار

الأناضول

أعلن وزير خارجية مصر سامح شكري، الاثنين، أن مفاوضات الهدنة في قطاع غزة "لم تصل بعد إلى ما يؤدي إلى وقف إطلاق النار".


جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده شكري مع نظيرته الهولندية هانكي بروين سلوت التي وصلت مصر في زيارة غير محددة المدة، وفق ما ذكرت قناة القاهرة الإخبارية (خاصة).


وقال شكري إن "مساعدات غزة غير قادرة على الدخول بسبب إجراءات إسرائيل"، مؤكدا أن "أي خطة لإدخال لمساعدات لابد أن تنفذ سريعا".


وأضاف: "نطالب بضرورة وقف فوري لإطلاق النار وزيادة المساعدات (...) ونرفض أي محاولة لتهجير الفلسطينيين من غزة".


وتابع قائلا: "لم نصل بعد في المفاوضات إلى ما يؤدي لوقف إطلاق النار"، مضيفا: "نأمل أن تؤدي المفاوضات لوقف إطلاق النار".


وأمس الأحد، أفادت "القاهرة الإخبارية" نقلا عن مصدر رفيع المستوى، لم تذكر اسمه، بـ"استكمال مفاوضات الهدنة في قطاع غزة، الاثنين، بالقاهرة، بعد انتهاء اليوم الأول بمشاركة مصر والولايات المتحدة وقطر وحركة حماس"، دون تفاصيل أكثر ودون ذكر سبب عدم مشاركة إسرائيل.


وفق إعلام عبري ودولي، يسعى الوسطاء حاليا لتقليل مساحات الخلاف بين الطرفين حول تفاصيل الانسحاب الإسرائيلي من القطاع وهوية المعتقلين من الجانبين المزمع الإفراج عنهم.


ونقلت هيئة البث العبرية، الأحد، عن مسؤول إسرائيلي لم تسمه، أن تل أبيب تشترط لحضور اجتماعات القاهرة، الحصول على قوائم بأسماء المحتجزين الإسرائيليين الأحياء في قطاع غزة، للمضي قدما في الصفقة.


كما نقلت وسائل إعلام عربية ودولية، أن حماس لن تقدّم أي تفاصيل أو معلومات بشأن الأسرى لديها "دون ثمن كبير يجب أن تدفعه إسرائيل على صعيد التخفيف من معاناة أهل غزة ووقف إطلاق النار".


وسبق أن سادت هدنة بين "حماس" وإسرائيل لأسبوع من 24 نوفمبر/ تشرين الثاني وحتى 1 ديسمبر/ كانون الأول 2023، جرى خلالها وقف إطلاق النار وتبادل أسرى وإدخال مساعدات إنسانية محدودة للغاية إلى غزة، بوساطة قطرية مصرية أمريكية.



منوعات

الإثنين 04 مارس 2024 8:02 مساءً - بتوقيت القدس

توفر الطاقة والوقت.. ثورة للذكاء الاصطناعي في عالم الزراعة

شبكة التلفزيون العربي

دخل الذكاء الاصطناعي عالم المَزارع في وقت سابق لتحليل صور الأعشاب الضارة مثلًا أو سلوك الأبقار في الحظيرة، لكنّ الجديد في معرض باريس الزراعي هو بروز أشكال "توليدية" من هذا الذكاء تتيح المعالجة السريعة لبعض المشاكل.


ويتساءل المزارع سيدريك: "هل يمكن للذكاء الاصطناعي أن يخبرنا متى يمكن نشر السماد"، مع "احترام القواعد المتعلقة بالمناطق المعرضة للخطر؟".


في حين تسأل لورانس، وهي مربية مواش: "هل يمكن للذكاء الاصطناعي أن يحدد بصورة كمية حجم غزو القراد؟".


وتلك كانت عينة من الأسئلة التي طُرحت على فرق التطوير، في الموقع وعن بُعد، في بداية لقاء استمر يومين تم في إطار معرض باريس الزراعي خلال الأيام الماضية.


وقد تُرك لعلماء المعلوماتية هؤلاء، وهم طلاب آتون من شركات ناشئة أو مجموعات كبيرة في القطاع الزراعي مثل شركة التأمين "غروباما" Groupama، مهمة تقديم إجابات باستخدام قواعد البيانات وأداة مصنعة من شركة "ميسترال" الفرنسية الحديثة النشأة.


وتسعى هذه الأخيرة إلى تحقيق مكانة لها في مجال الذكاء الاصطناعي التوليدي، وهو ما تأخر بفعل ظهور "تشات جي بي تي" في نهاية عام 2022، مع ما تملكه هذه البرمجية من قدرة على تقديم إجابات مفصلة في بضع ثوانٍ.


تقديم المشورة للمزارعين

ويوضح دافيد جولان، القائم على العملية، "كانت المشاريع ناجحة إلى حد ما، لكنهم تمكنوا جميعًا من إنشاء واجهات أذهلتنا".


وثمة برمجيات موجودة بالفعل في هذه المجالات، يستخدم الكثير منها الذكاء الاصطناعي، ولكن "استغرق تطويرها أشهرًا عدة، بل سنوات. أما مع الذكاء الاصطناعي التوليدي، فقد أصبح الأمر يحصل بصورة مباشرة"، بحسب دافيد جولان. 


وهذه التكنولوجيا، وفق جولان، واعدة في كل ما يتعلق بالجزء التنظيمي أو في تقديم المشورة للمزارعين.


وقد ازدادت هذه الوفرة بفعل تكاثر أجهزة الاستشعار أو المجسات أو المسيّرات أو صور الأقمار الاصطناعية أو الكاميرات في المزارع.


وتوضح الباحثة سليمة الطيبي أن كل هذه البيانات "تحتاج إلى معالجة"، معتبرة أن الزراعة كانت "القوة الدافعة للذكاء الاصطناعي" في هذا الصدد، وتمكنت من تطوير الكثير من أدوات المساعدة في صنع القرارات.


من هنا، تقترح "وينات" التنبؤ بالمياه المتوفرة في الأرض خلال الأيام السبعة المقبلة من خلال الجمع بين المعلومات التاريخية والفورية الخاصة بأجهزتها مع توقعات الطقس المحلية.


فإذا كان من المتوقع هطول أمطار بمعدل 40 ميليمترًا خلال يومين على سبيل المثال، فلن تكون هناك حاجة للري. ويتم توفير الماء والطاقة اللازمة لتشغيل المضخات، وإذا كانت قطعة الأرض تبعد 10 كيلومترات، فيمكن للمزارعين توفير الوقت أيضًا.

فلسطين

الإثنين 04 مارس 2024 7:35 مساءً - بتوقيت القدس

مصرع طفل في حادث سير ذاتي جنوب نابلس

نابلس - "القدس" دوت كوم

 لقي طفل مصرعه، اليوم الإثنين، جراء حادث سير ذاتي في بلدة جماعين، جنوب نابلس.


وقال الناطق الإعلامي باسم الشرطة العقيد لؤي ارزيقات، بأن شرطة المحافظة تلقت بلاغا حول انقلاب "تراكتورون كهربائي" في بلدة جماعين، ما أدى لإصابة سائقه، وهو طفل يبلغ من العمر 17 عاما، بجروح بليغة، نقل إثرها إلى مستشفى سلفيت، حيث أعلن الأطباء عن وفاته متأثرا بإصابته، ومن ثم نقل جثمانه إلى مستشفى في نابلس.


وأكدت إرزيقات إبلاغ النيابة العامة ومباشرة التحقيق في الحادث من قبل شرطة المرور، للوقوف على ملابساته.



فلسطين

الإثنين 04 مارس 2024 7:15 مساءً - بتوقيت القدس

ضروب من التعذيب والتنكيل يواجهها المعتقلون داخل سجون الاحتلال

رام الله - "القدس" دوت كوم

أكدت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير، أن المعتقلين داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي يواجهون ضروبا من التعذيب والتنكيل.


جاء ذلك في إحاطة نشرتها الهيئة ونادي الأسير، اليوم الإثنين، استنادا لأبرز الزيارات التي تمت مؤخرًا لعدد من السّجون، والتي تضمنت العديد من القضايا الراهنّة المتعلقة بظروف احتجاز المعتقلين، وعكست مجمل السّياسات والانتهاكات والجرائم التي نتجت جرّاء الإجراءات غير المسبوقة التي فرضتها إدارة سجون الاحتلال بحقّ المعتقلين بعد السابع من تشرين أول/ أكتوبر والمستمرة حتّى اليوم.


وكانت أبرز القضايا التي ركز عليها المعتقلون خلال الزيارات، قضية العدد أو ما يسمى (بالفحص الأمني) الذي تحوّل إلى أداة لإذلال المعتقلين والتنكيل بهم، عدا عن شهادات مقتضبة لمعتقلين، تحديدا من جرى اعتقالهم في شهري تشرين الأول وتشرين الثاني المنصرمين، التي تضمنت الحديث عن عمليات الضرب المبرّح التي تعرضوا لها خلال عملية الاعتقال وفي مراكز التوقيف، إضافة إلى سياسة التّجويع التي ما تزال تخيم على أقسام المعتقلين، إضافة إلى الجرائم الطبيّة المتواصلة بحقّهم.


وأكّدت مجموعة من المعتقلين خلال زيارتهم في سجن "مجدو"، على أنّ أبرز القضايا القاسية التي تواجههم بشكل مضاعف مع مرور الزمن، إلى جانب جملة الانتهاكات، عدم توفر الملابس، فالعديد من المعتقلين لم يتمكنوا من استبدال ملابسهم منذ اعتقالهم، ورغم البرد القارس ما يزال العديد منهم دون ملابس إضافية تقيهم من البرد، كما أنّ العديد منهم ظهرت عليهم بعض المشكلات الجلدية، وتحديدا الفطريات بسبب عدم توفر أدوات النظافة الشخصية، وكذلك عدم توفر الملابس.


 كما أجمع المعتقلون الذين تمت زيارتهم على أنّ سياسة التّجويع ما تزال قائمة، وتتفاقم مع ازدياد أعداد المعتقلين الجدد، وتفاقم حالة الاكتظاظ غير المسبوقة داخل الزنازين، فبعض وجبات الطعام تتكون فقط من علبة لبنة لكل (الغرفة- الزنزانة) التي قد يصل عدد المعتقلين فيها لنحو 12 معتقلًا.


 واستنادا لمجموعة من شهادات المعتقلين في سجن "عوفر"، فإن عدة اعتداءات سُجلت بحقّهم على يد قوات القمع مؤخرًا، حيث أشار أحدهم إلى أن معتقلين تعرضا لعملية تنكيل وإذلال غير مسبوقة، بوضع رأسيهما داخل دورة المياه بعد ادعاء السّجانين أن مواجهة جرت بينهم وبين المعتقلين.


كما أشار المعتقلون إلى إجراء العدد أو (ما يسمى بالفحص الأمني)، وكيف حوّلته الإدارة إلى أداة لإذلال المعتقلين والتّنكيل بهم، فبعد السّابع من تشرين أول/ أكتوبر، يُطلب من المعتقلين أن يتخذوا وضعية معينة تتمثل بالركوع والانحناء عند إجراء (العدد) بهدف إذلالهم والتّنكيل بهم، مؤكدين أنّ غالبية عمليات الاعتداء تتم خلال إجراء (العدد)، حيث يتعمد السّجانون استفزاز المعتقلين والتّنكيل بهم، ويجدون العدد فرصة للانتقام من المعتقلين، علما أنّ قضية العدد شكّلت إحدى أبرز القضايا التي أشار لها المعتقلون في كافة السّجون بعد السّابع من تشرين أول/ أكتوبر.


أما على صعيد ظروف اعتقال الأشبال (الأطفال) في سجن "عوفر"، وعددهم نحو 90 شبلا في "عوفر" فقط، فهم يواجهون الظروف ذاتها التي يواجهها المعتقلون البالغون.


 وتشكّل سياسة التّجويع للمعتقلين الأطفال أبرز ما ورد في شهاداتهم خلال الزيارات، حيث تقوم إدارة السّجون بتزويدهم بطعام سيء كمًا ونوعًا، فعلى الإفطار يتم إحضار شرحات من الخبز محدودة لكل الأسير، وعلبة لبنة صغيرة يجب أن تكفي لخمسة من المعتقلين الأطفال، والمشكلة تتفاقم بسبب ازدياد حالات الاعتقال بين صفوفهم مؤخرًا.


وأكّد المعتقلون خلال الزيارة في سجن "عوفر" أنّهم ما زالوا يسمعون صراخ وعذابات معتقلي غزة في قسم (23) وتحديدًا الأقسام القريبة، حيث يتعرضون لعمليات اقتحام متكررة ورش بالغاز، وعمليات تعذيب تعكسها أصوات الصراخ المتواصل.


ويرفض الاحتلال السماح لأي من الطواقم القانونية بالتواصل مع معتقلي غزة منذ بداية العدوان والإبادة الجماعية، كما يرفض الاحتلال في ضوء استمرار جريمة الإخفاء القسري بحقّ معتقلي غزة، إعطاء أي معطيات واضحة عنهم، أو من استشهد منهم.


وشكّل معتقل "عتصيون" تاريخيًا، وما يزال، أحد أبرز المعتقلات التي شهدت عمليات إذلال المعتقلين والتنكيل بهم، واحتجازهم في ظروف غاية الصعوبة، وبعد السابع من تشرين أول/ أكتوبر، منعت سلطات الاحتلال الطواقم القانونية من زيارة المعتقلين فيه، حتى استؤنفت مؤخرًا بعد محاولات عديدة جرت.


 واستنادًا للزيارات المحدودة التي جرت مؤخرًا، فإن عدة معطيات خطيرة ارتبطت فيه، حيث تحوّل فعليًا لمحطة تعذيب وإذلال للمعتقلين الجدد، عدا عن أن مدة الاحتجاز فيه أصبحت طويلة، وليست لعدة أيام كما كان في السابق نتيجة لحملات الاعتقال الكبيرة والمتواصلة في الضّفة.


ووفقًا لرواية المعتقلين المتواجدين فيه، فإن جنود الاحتلال يتعمدون طوال الليل الصراخ وشتم المعتقلين ونعتهم (بالإرهابيين)، عدا عن الجرائم الطبيّة التي تمارس فيه، ففي شهادة لأحد المعتقلين أكّد أنّ أحد المعتقلين ولا يتجاوز عمره 17 عامًا، تعرض للإغماء عدة مرات، حيث يعاني من مشاكل في الأعصاب، ومشاكل صحية أخرى، وعند اعتقاله، جلب دواءه معه، إلا أنّ الجنود تعمدوا ضربه، وأجبروه على رمي الدواء في القمامة، وحرموه من دوائه ولم يقدموا له العلاج لاحقا، ما أدى إلى تفاقم وضعه الصحي داخل المعتقل.


كما أقدمت إدارة المعتقل على وضع كاميرات مراقبة في الزنازين، الأمر الذي يشكّل انتهاكًا صارخًا لخصوصية المعتقلين، لأن دورات المياه موجودة في داخل الزنازين، وهي دون سقف، كما يتعمد الجنود عند نقل المعتقلين إلى المعتقل نزع ملابسهم بشكل كامل في الساحة الخارجية للسجن بحجة التفتيش.


علمًا أنّ عدد المعتقلين في "عتصيون" وصل إلى 111 معتقلًا وفقًا لآخر زيارة تمت.


وتواصل إدارة السّجون تنفيذ الجرائم الطبية بحقّ المعتقلين في جميع ومختلف السّجون المعسكرات، وصلت ذروتها وبشكل غير مسبوق بعد السابع من تشرين أول/ أكتوبر.


واستنادا لغالبية الزيارات التي تمت للمعتقلين في مختلف السّجون، فقد أجمعوا على حرمانهم من العلاج اللازم، وفقط يتم التعامل مع الحالات المزمنة جدًا، ففي سجن "نفحة" اشتكوا من توقف كل العلاجات التي تتعلق بالأسنان، ما أدى إلى تفاقم هذه المشكلة عند العديد منهم، ورغم أنّ إدارة السّجون انتهجت المماطلة في توفير علاجات الأسنان في السابق، التي كانت تتم على حساب المعتقلين في أغلب الأحيان، إلا أنّها وبعد السابع من تشرين أول/ أكتوبر أوقفت علاج الأسنان، وهذا يعتبر نموذجًا عن العديد من العلاجات التي تم إيقافها، والتي أصبحت تحتاج إلى القيام بجهد قانوني مضاعف عما كان في السابق لتوفيرها للمعتقل.


ويشار إلى أنّ أعداد المعتقلين المرضى تفاقمت بعد السابع من تشرين أول/ أكتوبر، نتيجة لعمليات التعذيب والاعتداءات التي تعرضوا لها.

عربي ودولي

الإثنين 04 مارس 2024 6:48 مساءً - بتوقيت القدس

مباحثات يمنية أوروبية بشأن أزمة البحر الأحمر

الأناضول

بحث رئيس الوزراء اليمني أحمد عوض بن مبارك، الاثنين، مع دبلوماسيين أوروبيين تداعيات هجمات الحوثيين ضد السفن في البحر الأحمر.


جاء ذلك خلال استقباله في العاصمة المؤقتة عدن (جنوب)، رئيس بعثة الاتحاد الأوروبي لدى بلاده غابرييل فيناليس، وسفيرتي فرنسا كاثرين كمون، وهولندا جانبا سيبين، وفق بيان لرئاسة الوزراء.


وبحسب البيان، تركزت المباحثات على "مستجدات الوضع باليمن، وتداعيات الهجمات الإرهابية الحوثية ضد الشحن البحري والملاحة الدولية، والتي كان غرق السفينة روبيمار أحد كوارثها المدمرة".


وأكد الدبلوماسيون الأوروبيون "دعمهم الكامل للحكومة اليمنية، وجهود إحلال السلام في البلاد"، وفق البيان.


كما أشاروا إلى "موقف الاتحاد الأوروبي الواضح من تصعيد جماعة الحوثي في البحر الأحمر وخليج عدن"، بحسب المصدر ذاته، دون مزيد من التفاصيل.


والأحد، أكدت القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم" في بيان نشرته على حسابها عبر منصة إكس، غرق السفينة "روبيمار" في البحر الأحمر، محذرة من مخاطر بيئية محتملة في حال تسرب 21 ألف طن من سماد كبريتات فوسفات الأمونيوم كانت تحملها السفينة.


وفي 18 فبراير/ شباط الماضي، أعلنت جماعة الحوثي استهداف سفينة الشحن "روبيمار" في البحر الأحمر بعدة صواريخ بحرية، ما أدى إلى تعرضها لإصابة بالغة.


وتحمل السفينة "آلاف الأطنان من الأسمدة والوقود الخاص بها، وتبعد نحو 16 ميلا عن البر اليمني"، وفق الحكومة اليمنية.


و"تضامنا مع قطاع" غزة الذي يواجه منذ نحو 5 أشهر حربا إسرائيلية مدمرة بدعم أمريكي، استهدف الحوثيون بصواريخ ومسيّرات سفن شحن إسرائيلية أو مرتبطة بها في البحر الأحمر، عاقدين العزم على مواصلة عملياتهم حتى إنهاء الحرب على القطاع.


ومع تدخل واشنطن ولندن واتخاذ التوترات منحى تصعيديا لافتا في يناير/ كانون الثاني الماضي، أعلنت الحوثي أنها باتت تعتبر كافة السفن الأمريكية والبريطانية ضمن أهدافها العسكرية.



فلسطين

الإثنين 04 مارس 2024 6:26 مساءً - بتوقيت القدس

القسام تستولي على طائرتين وتفجر 6 آليات وتقتل وتصيب قوة إسرائيلية بخانيونس

غزة - "القدس" دوت كوم

أعلنت كتائب الشهيد عز الدين القسام، تمكنها من الاستيلاء على طائرتي “درون” إسرائيليتين، وتفجير 4 دبابات  وجرافتين عسكريتين، واستهداف قوة متحصنة بمنزل، موقعة أفرادها بين قتيل وجريح، في خانيونس.


وقالت “القسام” في بيان مقتضب لها اليوم الإثنين، إن مجاهديها استولوا على طائرتي “درون” إسرائيليتين كانتا في مهمة استخباراتية للعدو في منطقة المعسكر غرب مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة.


وأكدت الكتائب تمُكَّنها من تفجير 4 دبابات إسرائيلية وجرافتين عسكريتين بقذائف “الياسين 105″، في حي الأمل غرب مدينة خانيونس، جنوب قطاع غزة.


وأضافت أن مجاهديها في حي الأمل استهدفوا قوة إسرائيلية متحصنة بأحد بالمنازل بقذيفة “TBG” مضادة للتحصينات، وإيقاع أفرادها بين قتيل وجريح.


وتابعت أنها قامت بقنص جنديين من مسافة صفر، ما أدى لمقتلهم مباشرة.


وتواصل فصائل المقاومة الفلسطيني التصدّي للعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة منذ عملية طوفان الأقصى في السابع من أكتوبر الماضي، موقعة الآلاف بين قتيل وجريح، وخسائر في آليات الاحتلال تجاوزت 1200 آلية حتى اليوم.


وكشفت القناة 14 الإسرائيلية إعلان عدد كبير من المسؤولين في الجيش الإسرائيلي، وعلى رأسهم المتحدث باسم جيش الاحتلال دانيال هاغاري استقالاتهم، على الرغم من استمرار الحرب في قطاع غزة، ومن ضمنهم الرجل الثاني في القسم وضباط آخرون.


ومن أبرز المتقاعدين -وفقا للقناة- الرجل الثاني في القسم والناطق باسم الجيش الإسرائيلي للإعلام الأجنبي والدولي ريتشارد هاكيت، كما قدمت 3 من المسؤولات استقالاتهن بدعوى أن الأمور العملياتية والشخصية لا تسير على ما يرام.



فلسطين

الإثنين 04 مارس 2024 6:14 مساءً - بتوقيت القدس

مستوطنون يقيمون بؤرة استيطانية في المعرجات غرب أريحا

أريحا - "القدس" دوت كوم

 أقام مستوطنون، اليوم الاثنين، بؤرة استيطانية جديدة في منطقة المعرجات شمال غرب مدينة أريحا.


وبحسب مصادر محلية، فإن مجموعة من المستوطنين دشنت بؤرة استيطانية على بُعد 100 متر شرق مدرسة عرب الكعابنة الأساسية في منطقة المعرجات.


وأضافت المصادر أن هذه البؤرة تهدد بشكل مباشر التواجد الفلسطيني في المنطقة.

فلسطين

الإثنين 04 مارس 2024 5:48 مساءً - بتوقيت القدس

لابيد: نتنياهو لم يعد مؤهلا لإدارة دولة

الأناضول

قال زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لابيد، الاثنين، إن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو "لم يعد مؤهلا لإدارة الدولة"، داعيا لإجراء الانتخابات بشكل "فوري".


وأضاف في منشور على منصة "اكس": "رئيس وزراء لم يعد مؤهلا لإدارة دولة. ومن أجل الأمن، ومن أجل النصر (في غزة)، نحتاج إلى انتخابات الآن".


وكان نتنياهو أكد مرارا في الأسابيع الأخيرة رفضه إجراء الانتخابات في ظل الحرب، بينما تطاله انتقادات محلية ودولية بشأن موقفه من استمرار الحرب بينما يتساقط المحتجزون الإسرائيليون قتلى في قطاع غزة دون مؤشرات واضحة عن اتفاق يضمن عودتهم.


وتابع لابيد: " قال نتنياهو هذا الأسبوع إن الانتخابات الآن هي حلم أعدائنا. عكس ذلك يا سيدي، إن حلم عدونا هو أن تستمر في الخدمة".


واعتبر لابيد أن إسرائيل أمامها خياران "حكومة سيئة وخطيرة ومتفككة وسامة، أو انتخابات تؤدي إلى حكومة جيدة ستعيد الأمن لشعب إسرائيل".


وتابع: "ليس هناك ما يخيف (زعيم حماس في غزة يحيى) السنوار و(رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل) هنية أكثر من حقيقة أن تكون هناك حكومة إسرائيلية فعالة وآمنة وفاعلة".


ووجه لابيد الاتهام لنتنياهو بـ"إدارة حملة ضد قادة الأمن الإسرائيلي لتوجيه اللوم لهم" بالمسؤولة عن إخفاق 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 في غرف قطاع غزة.


ورفض نتنياهو مرارا في الأشهر الماضية تحمل أي مسؤولية عن إخفاق 7 أكتوبر الماضي.


وكان عدد من القادة الأمنيين والعسكريين والسياسيين الإسرائيليين أعلنوا في الأشهر الماضية تحملهم المسؤولية الشخصية عما قالوا إنه "اخفاق استخباري وعسكري وسياسي" نتج عنه هجوم "حماس" المفاجئ على 22 بلدة و11 قاعدة عسكرية بمحاذاة قطاع غزة يوم 7 أكتوبر.


وبوساطة قطرية مصرية أمريكية، سادت هدنة بين "حماس" وإسرائيل لمدة أسبوع حتى 1 ديسمبر/ كانون الأول الماضي، جرى خلالها وقف إطلاق النار وتبادل أسرى وإدخال مساعدات إنسانية محدودة للغاية إلى غزة، التي تتعرض لحرب إسرائيلية مدمرة منذ 7 أكتوبر الماضي.


وآنذاك، قدرت تل أبيب وجود نحو 134 أسيرا إسرائيليا في غزة، فيما تحتجز في سجونها ما لا يقل عن 8800 فلسطيني، بحسب مصادر رسمية من الطرفين.


غير أن حركة "حماس" أعلنت فيما بعد مقتل 70 من المحتجزين الإسرائيليين الذين كانوا لديها إثر القصف الإسرائيلي المستمر.


ومن المقرر أن تجُرى في القاهرة الاثنين مفاوضات لليوم الثاني على التوالي بشأن هدنة مأمولة في غزة قبل شهر رمضان المبارك الذي يبدأ في 11 مارس/ آذار الجاري فلكيا، وذلك بمشاركة مصر والولايات المتحدة وقطر وحماس، وفقا لقناة "القاهرة الإخبارية" (خاصة)، دون التطرق إلى أسباب عدم مشاركة إسرائيل.

عربي ودولي

الإثنين 04 مارس 2024 5:35 مساءً - بتوقيت القدس

فولكر تورك: الحرب في غزة "برميل بارود" ينذر بالأسوأ

الجزيرة

حذّر مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك، اليوم الاثنين، من أن الحرب في قطاع غزة "برميل بارود"، قد يؤدي إلى حريق أوسع في جميع أنحاء الشرق الأوسط وخارج المنطقة"، داعيًا إلى بذل كل المستطاع لتجنب ذلك.


وقال تورك، أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف، "أنا قلق للغاية من أن أي شرارة من برميل البارود هذا قد تؤدي إلى حريق هائل أوسع، وستكون لذلك تداعيات على كل دولة من دول الشرق الأوسط، وأخرى كثيرة خارجه".


وفي كلمته التي استعرض فيها الانتهاكات الرئيسية لحقوق الإنسان عبر العالم، نبّه فولكر إلى التداعيات الإقليمية للحرب على غزة، خصوصًا في لبنان واليمن، معتبرًا أن "التصعيد العسكري في جنوب لبنان بين إسرائيل وحزب الله وفصائل أخرى مسلحة مقلق للغاية"، مشيرًا إلى مقتل 200 شخص في لبنان.


وأضاف أن "الحوادث التي قُتِل فيها مدنيون، لا سيما أطفال ومسعفون وصحفيون يجب أن تكون موضع تحقيق مُعمق"، مشيرًا أيضًا إلى أن نحو 80 ألف إسرائيلي نزحوا من المناطق الحدودية مع لبنان.


وتابع تورك أن "ثمة خطرًا جديًّا لامتداد النزاع إلى اليمن نفسه مع تداعيات قد تكون خطرة على الشعب اليمني، الذي يعاني أساسًا من أزمة إنسانية ناجمة عن الحرب".

فلسطين

الإثنين 04 مارس 2024 5:28 مساءً - بتوقيت القدس

محدث: شهيد وإصابتان خلال اقتحام الاحتلال بورين جنوب نابلس

نابلس - "القدس" دوت كوم

استشهد طفل وأصيب مواطنان، مساء اليوم الإثنين، خلال اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي قرية بورين، جنوب نابلس.


وقالت مصادر طبية إن الطفل عمرو محمد نجار (10 سنوات) استشهد متأثرا بإصابته برصاصة في الرأس أطلقها جنود الاحتلال الإسرائيلي خلال اقتحامهم قرية بورين.


وكان مدير مركز الإسعاف والطوارئ في الهلال الأحمر بنابلس أحمد جبريل، قال إن طفلا أصيب برصاص الاحتلال في منطقة الرأس ووصفت حالته بالخطيرة، فيما أصيب مواطن بالرصاص الحي في الصدر، وآخر جراء اعتداء جنود الاحتلال عليه بالضرب.


ونعت وزارة التربية والتعليم الشهيد الطفل عمرو محمد نجار ابن الصف الخامس في مدرسة بورين الأساسية المختلطة في مديرية نابلس، والذي ارتقى برصاص قوات الاحتلال خلال اقتحام القرية.

عربي ودولي

الإثنين 04 مارس 2024 4:58 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال الإسرائيلي يقصف جنوب لبنان بالفسفور

الجزيرة

قصفت المدفعية الإسرائيلية، اليوم الإثنين، بقذائف فوسفورية بلدتي حولا ومركبا جنوبي لبنان، وسط تحليق مكثف وعلى علوٍّ منخفض لطيرانه الحربي في المنطقة الحدودية، في المقابل، أعلن حزب الله تفجير عبوة ناسفة بقوة إسرائيلية من لواء غولاني أثناء محاولتها التسلل إلى الأراضي اللبنانية.


وقالت وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية إن قصفا فوسفوريا ودخانيا شمل الجهة الشرقية لبلدتي حولا ومركبا المشرفتين على وادي هونين ومستعمرة مرغليوت.


‏وأضافت أن الطيران الحربي الإسرائيلي حلَّق بكثافة في أجواء المنطقة الحدودية في الجنوب وعلى علو منخفض، مع تحليق مكثف للطيران الاستطلاعي فوق الساحل الجنوبي بين سواحل صور والقليلة وصولا للناقورة.


وأفادت كذلك بأن قوات إسرائيلية قصفت بالقذائف الفوسفورية منطقة بئر المصلبيات على المدخل الشمالي لبلدة حولا في قضاء مرجعيون جنوب لبنان.


كما استهدفت المدفعية الإسرائيلية أطراف بلدات الناقورة والظهيرة ومروحين، في حين أغار طيران الاحتلال على بلدة خلة وردة المتاخمة لبلدة عيتا الشعب، التي تعرضت هي -أيضا- لغارات عدة، وفقا للوكالة.


كما قصفت مدفعية قوات الاحتلال محيط بلدتي مركبا ورب ثلاثين، جنوبي لبنان.


وكان جيش الاحتلال أعلن أنه رصد عمليات إطلاق صواريخ من لبنان باتجاه مناطق المطلة والغجر والمالكية، شمالي إسرائيل، الليلة الماضية، وقال في بيان إنه نفذ غارات استهدفت مجمعا عسكريا، وبنية تحتية لحزب الله في عيتا الشعب وكفركلا، جنوبي لبنان.


لواء غولاني

بدوره، أعلن حزب الله أنه فجّر عبوة ناسفة بقوة إسرائيلية من لواء "غولاني" فجر اليوم، قبل استهدافها بقذائف مدفعية، أثناء محاولتها التسلل إلى الأراضي اللبنانية من "خربة زرعيت"، قبالة بلدة "راميا".


كما استهدف حزب الله ثكنة "زرعيت" ومحيطها بالمدفعية. وكان حزب الله أعلن أمس تنفيذه 7 هجمات ضد مواقع إسرائيلية، قبالة الحدود الجنوبية للبنان وفي تلال كفرشوبا المحتلة.


وفي وقت سابق اليوم، أفادت نجمة داود الحمراء الإسرائيلية (هيئة الإسعاف) بمقتل شخص وإصابة 7 آخرين بجروح إثر سقوط صاروخ مضاد للدبابات أُطلق من لبنان على مستوطنة مارغليوت شمالي إسرائيل.


حرب محدودة

على الصعيد السياسي، قال كبير مستشاري الرئيس الأميركي، آموس هوكستين، اليوم، إنه في حالة نشوب "حرب محدودة" عبر الحدود الجنوبية للبنان؛ فإنها لن تكون "قابلة للاحتواء".


وكان هوكستين وصل اليوم إلى بيروت في زيارة تستغرق يوما واحدا، حيث يلتقي عددا من المسؤولين اللبنانيين للبحث في السُبل الممكنة لتهدئة الأوضاع في جنوب البلاد.


ومن المقرر أن يلتقي هوكستين رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي ورئيس البرلمان نبيه بري إضافة إلى وزير الخارجية عبد الله بوحبيب، وقائد الجيش جوزيف عون.


وهذه هي الزيارة الثالثة لهوكستين إلى لبنان منذ اندلاع المواجهات بين حزب الله والجيش الإسرائيلي في الثامن من أكتوبر تشرين الأول الماضي.


وتتبادل جماعة حزب الله إطلاق النار مع إسرائيل منذ أشهر بالتوازي مع العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة. ويمثل هذا أسوأ صراع عبر الحدود الجنوبية للبنان منذ حرب 2006، مما يثير المخاوف من حدوث مواجهة أكبر.

فلسطين

الإثنين 04 مارس 2024 4:40 مساءً - بتوقيت القدس

مقتل مواطن بإطلاق نار في عناتا شرق القدس

القدس - "القدس" دوت كوم

قتل مواطن، اليوم الاثنين، في إطلاق نار ببلدة عناتا شمال شرق القدس المحتلة.


وقال المتحدث باسم الشرطة العقيد لؤي ارزيقات، إن مواطنا قتل بإطلاق نار في بلدة عناتا شمال شرق القدس المحتلة، وإن الشرطة والأجهزة الأمنية باشرت إجراءات البحث والتحري.

عربي ودولي

الإثنين 04 مارس 2024 4:21 مساءً - بتوقيت القدس

البحرية البريطانية تعلن عن "حادثة" قبالة سواحل عدن

الأناضول

أعلنت هيئة عمليات البحرية البريطانية (UKMTO)، الاثنين، عن وقوع "حادثة" على بعد 91 ميلا بحريا جنوب شرق ‎مدينة عدن الساحلية في اليمن.


جاء ذلك في بيان مقتضب صادر عن الهيئة، نشرته عبر منصة "إكس".


ودأبت جماعة الحوثي على استهداف سفن شحن إسرائيلية أو مرتبطة بها في البحر الأحمر بصواريخ ومسيّرات، "تضامنا مع غزة" التي تواجه حربا إسرائيلية مدمرة بدعم أمريكي.


وقالت الهيئة: "تلقينا تقريرا عن حادثة وقعت على بعد 91 ميلا بحريا جنوب شرق ‎عدن في اليمن".


وأضافت: "السلطات تحقق في الحادثة، وننصح السفن بتوخي الحذر أثناء العبور ، وإبلاغنا عن أي نشاط مشبوه "، دون ذكر مزيد من التفاصيل.


ولم يصدر تعليق فوري من قبل الحوثيين بشأن هذه الحادثة حتى الساعة 13:45 (ت.غ).


ومنذ مطلع العام الجاري، يشن تحالف تقوده الولايات المتحدة غارات يقول إنها تستهدف "مواقع للحوثيين" في مناطق مختلفة من اليمن، ردا على هجماتهم في البحر الأحمر، وهو ما قوبل برد من الجماعة من حين لآخر.


ومع تدخل واشنطن ولندن واتخاذ التوترات منحى تصعيديا لافتا في يناير/ كانون الثاني الماضي، أعلنت جماعة الحوثي أنها باتت تعتبر كافة السفن الأمريكية والبريطانية ضمن أهدافها العسكرية.

فلسطين

الإثنين 04 مارس 2024 4:01 مساءً - بتوقيت القدس

صحة غزة: رصدنا نحو مليون إصابة بأمراض معدية منذ بدء الحرب

الجزيرة

أعلنت وزارة الصحة في غزة أن الاحتلال قتل 364 من الكوادر الصحية واعتقل 269 آخرين -بينهم مديرو مستشفيات- خلال 150 يوما من عدوانه المتواصل على القطاع، مشيرة إلى أنها رصدت نحو مليون إصابة بأمراض معدية.


وأضافت الوزارة على لسان المتحدث باسمها أشرف القدرة اليوم الاثنين أن الاحتلال دمر 155 مؤسسة صحية في غزة وأخرج 32 مستشفى و53 مركزا صحيا من الخدمة واستهدف 126 سيارة إسعاف، مشيرة أيضا إلى أنه دمر البنى التحتية لمستشفيات خان يونس وشمال القطاع.


ووصفت صحة غزة الوضع الصحي في القطاع بـ"الكارثي للغاية" نتيجة عدم إدخال المساعدات الطبية اللازمة، وأشارت إلى أن الاحتلال تعمد إحداث كارثة إنسانية وصحية لا توصف، مما ساهم في انتشار الأوبئة والأمراض المعدية.


ولفتت الوزارة إلى أنها رصدت نحو مليون إصابة بأمراض معدية، دون أن تتوفر لديها الإمكانيات الطبية اللازمة لمعالجتها.


وأكدت صحة غزة أن سكان شمال القطاع يصارعون الموت نتيجة المجاعة التي فاقت المستويات العالمية بسبب شح المياه والطعام.


وتوفي حتى اليوم 16 طفلا في قطاع غزة جراء الجوع وسوء التغذية ونقص الوقود في المستشفيات، فيما يواجه معظم سكان القطاع البالغ عددهم 2.2 مليون شبح مجاعة تهدد حياتهم، خاصة الأطفال والمرضى والمسنين.


وطالبت صحة غزة الأمم المتحدة بتفعيل القانون الدولي لحماية المدنيين والمؤسسات الصحية و"توفير أسباب النجاة"، وفق تعبيرها.


ويشن الاحتلال الإسرائيلي حربا مدمرة على قطاع غزة خلّفت حتى اليوم 30 ألفا و534 شهيدا و71 ألفا و920 مصابا، معظمهم أطفال ونساء، فضلا عن كارثة إنسانية غير مسبوقة وتدهور ملحوظ في البنى التحتية والممتلكات، مما أدى إلى مثول إسرائيل أمام محكمة العدل الدولية بتهمة ارتكاب إبادة جماعية.



فلسطين

الإثنين 04 مارس 2024 3:21 مساءً - بتوقيت القدس

الشاباك: إحباط "خلية" بالخليل خططت لتنفيذ عمليات تفجيرية ضد الجيش

عرب 48

أعلن جهاز الأمن العام (الشاباك) اليوم، الإثنين، إحباط "خلية مخربين" من منطقة الخليل، نسب إليها صناعة 100 عبوة ناسفة والتخطيط لعمليات ضد قوات الجيش الإسرائيلي تماهيا مع تنظيم "داعش".


وأفيد بأنه جرى اعتقال 4 فلسطينيين من سكان بلدة ترقوميا، وهم: مراد مرقطن، حسين مرقطن، محمد مرقطن وأحمد مرقطن، وقال الشاباك إنه قدمت "لوائح اتهام خطيرة" ضد الأربعة في المحكمة العسكرية.


وجاء في بيان له "خلال عملية مشتركة للشاباك والجيش والشرطة، جرى في الشهر الأخير إحباط ’خلية إرهابية’ من منطقة الخليل، خططت لتنفيذ عمليات تفجير ضد قوات الجيش".


وورد عن الشاباك أنه "خلال التحقيق مع أعضاء الخلية تبين أنهم خططوا لتنفيذ عمليات تفجير عبوات ناسفة ضد قوات الجيش المتواجدة في منطقتهم، وقد جرى صناعة 100 عبوة ناسفة مع الاستعانة بمقاطع توجيه لذلك عبر شبكة الإنترنت وتلقي تدريبات من أشخاص ينتمون لتنظيم ’داعش’ في الخارج، حيث كان مراد مرقطن على اتصال معهم".


وأشار إلى أنه "تبين أيضا أن الخلية كان بحوزتها أسلحة من نوع (M16) وكارلو، والتي خططوا لاستخدامها في عمليات أخرى"، مضيفا أنه جرى تفجير كافة العبوات الناسفة فيما جرى مصادرة الأسلحة التي جرى ضبطها.

عربي ودولي

الإثنين 04 مارس 2024 3:15 مساءً - بتوقيت القدس

القاهرة: بدء أعمال الدورة الـ161 لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى المندوبين الدائمين

القاهرة- "القدس" دوت كوم

بمشاركة دولة فلسطين، بدأت اليوم الاثنين بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية أعمال الدورة ـ161 لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى المندوبين الدائمين برئاسة موريتانيا، خلفا للمغرب وبحضور الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية السفير حسام زكي.


وترأس وفد دولة فلسطين في الاجتماع مندوب فلسطين بالجامعة العربية السفير مهند العكلوك، ومساعد وزير الخارجية والمغتربين السفير فايز أبو الرب، والمستشار أول رزق الزعانين، والمستشار أول تامر الطيب، والمستشار جمانة الغول، وجميعهم من مندوبية فلسطين بالجامعة العربية.

 

ومن جانبه، أكد مندوب موريتانيا الدائم لدى جامعة الدول العربية السفير حسين سيدي عبد الله الديه، أن الوضع المأساوي في غزة يفرض نفسه على أجندة العمل العربي، مشيرا إلى أن إسرائيل تمارس أبشع مجازر القتل والتجويع والحصار ضد أهالي غزة دون رادع من أي قانون دولي أو إنساني.


وأعرب السفير الموريتاني، عن أسفه إزاء الصمت غير المبرر الذي يلتزمه المجتمع الدولي إزاء وحشية إسرائيل وإرهابها، داعيا إلى التحرك الفوري لوقف الإبادة الجماعية التي يتعرض لها المواطنون في قطاع غزة.


كما أكد حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة ذات السيادة على حدود 4 يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، مطالبا المجتمع الدولي بسرعة التحرك للتصدي لحملة التجويع التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، موجها التقدير للصمود الفلسطيني الأسطوري وتمسك الفلسطينيين بحقهم في الدفاع عن أرضهم وإقامة دولتهم.


كما أكد مندوب المملكة المغربية الذي ترأست بلاده الدورة السابقة لمجلس الجامعة السفير محمد آيت أو علي، إيمان بلاده الراسخ بعدالة القضية الفلسطينية، متهما إسرائيل بالإمعان في ممارسة أعمال القتل والحصار والتجويع والتدمير في قطاع غزة.


كما انتقد صمت المجتمع الدولي إزاء هذه الانتهاكات قائلا": إنه لم يعد مقبولا هذا الصمت الدولي إزاء ما يحدث في غزة، حيث إننا أمام وضع غير مسبوق يتطلب البحث عن نقاط الإتفاق والتحلي بروح المسؤولية لدعم العمل العربي المشترك، وتطوير منظومة العمل العربي.


ويناقش المندوبون الدائمون على مدى يومين مشروع جدول الأعمال الذي يتضمن عددا من القضايا السياسية والاقتصادية والاجتماعية والقانونية والمالية والإدارية وعلى رأسها مستجدات القضية الفلسطينية والأوضاع الإنسانية والإغاثية الخطيرة، بالإضافة إلى متابعة التطورات السياسية للقضية الفلسطينية والصراع العربي الإسرائيلي، وتفعيل مبادرة السلام العربية، والتطورات والانتهاكات الإسرائيلية في مدينة القدس المحتلة، والأمن المائي العربي، وسرقة إسرائيل للمياه في الأراضي العربية المحتلة والجولان العربي السوري المحتل، وتقرير العمل العربي المشترك، ويشتمل على تقرير الأمين العام للجامعة العربية بين دورتي الانعقاد (160 -161)، والملف الخاص بالقمة العربية العادية في البحرين المقررة في مايو المقبل.

فلسطين

الإثنين 04 مارس 2024 3:05 مساءً - بتوقيت القدس

منظمات الإغاثة تنتقد واشنطن لإسقاط المساعدات على غزة بدلاً من الضغط على إسرائيل

واشنطن- "القدس" دوت كوم- سعيد عريقات

انتقدت جماعات الإغاثة والمسؤولون الولايات المتحدة لإسقاط المساعدات الإنسانية إلى غزة بالطائرات بدلاً من الضغط على إسرائيل للسماح لمزيد من شاحنات المساعدات بدخول القطاع، حيث يواجه جميع السكان مستويات "أزمة" من انعدام الأمن الغذائي.


وأعلنت القيادة المركزية الأميركية يوم السبت أنها نفذت "عملية إنزال جوي مشتركة للمساعدات الإنسانية في غزة" بالتعاون مع سلاح الجو الملكي الأردني. وقالت القيادة إن طائرات النقل العسكرية الأميركية من طراز سي-130 أسقطت 38 ألف وجبة طعام على غزة التي يسكنها نحو 2.2 مليون نسمة.


وقالت منظمة أوكسفام الخيرية الدولية إن عمليات الإنزال الجوي "تعمل في الغالب على تخفيف ضمائر كبار المسؤولين الأميركيين الذين تساهم سياساتهم في الفظائع المستمرة وخطر المجاعة في غزة"، ودعت الولايات المتحدة إلى إنهاء المساعدات العسكرية لإسرائيل.


وقال سكوت بول، الذي يقود مجموعة "المناصرة" داخل حكومة الولايات المتحدة في منظمة أوكسفام: "في حين تم دفع الفلسطينيين في غزة إلى حافة الهاوية المطلقة، فإن إسقاط كمية رمزية تافهة من المساعدات إلى غزة دون خطة لتوزيعها بشكل آمن لن يساعد الفلسطينيين ويهينهم بشدة".


وأضاف : "بدلاً من عمليات الإنزال الجوي العشوائية في غزة، يجب على الولايات المتحدة أن توقف تدفق الأسلحة إلى إسرائيل، والتي تستخدم في الهجمات العشوائية، وأن تضغط من أجل وقف فوري لإطلاق النار وإطلاق سراح الرهائن، وتصر على أن تلتزم إسرائيل بواجبها في توفير المساعدات الإنسانية، والوصول إلى المساعدات الإنسانية، وإيصال المساعدات الإنسانية، وإيصال المساعدات الإنسانية، وإيصال المساعدات الإنسانية، إلى غزة وغيرها من الخدمات الأساسية".


بدوره قال ديف هاردن، المسؤول السابق في الوكالة الأميركية للتنمية الدولية، إن عمليات الإنزال الجوي تظهر أن الحكومة الأميركية ضعيفة لعدم ممارسة المزيد من الضغوط على إسرائيل. وقال هاردن في تصريح إعلامي : "إن عمليات الإنزال الجوي رمزية ومصممة بطرق لاسترضاء القاعدة المحلية". "ما يجب أن يحدث حقًا هو [فتح] المزيد من المعابر ودخول المزيد من الشاحنات كل يوم... أعتقد أن الولايات المتحدة ضعيفة وهذا أمر مخيب للآمال حقًا بالنسبة لي".


وأقر المسؤولون الأميركيون في تصريحات صحفية (لموقع آكسيوس) بأن عمليات الإنزال الجوي ليس لها سوى تأثير محدود لأن الطائرة العسكرية الأميركية لا يمكنها سوى إسقاط ما يعادل كمية المساعدات التي يمكن أن تحملها شاحنة أو اثنتين من المساعدات.


وحذرت الأمم المتحدة من أن ما لا يقل عن 576 ألف فلسطيني في غزة "يواجهون مستويات كارثية من الحرمان والجوع"، ومن المتوقع حدوث مجاعة واسعة النطاق إذا لم يتغير الوضع على الأرض بشكل كبير. وقد مات ما لا يقل عن 15 طفلا فلسطينيا جوعا حتى الموت في غزة خلال الأيام القليلة الماضية.


وجاءت عمليات الإنزال الجوي الأمريكية بعد مقتل ما لا يقل عن 112 فلسطينيًا على يد القوات الإسرائيلية، التي فتحت النار على مدنيين كانوا ينتظرون شاحنات المساعدات في شمال غزة، في حادثة تُعرف باسم "مذبحة الطحين". ووقعت حادثة مماثلة يوم الأحد.


فلسطين

الإثنين 04 مارس 2024 2:17 مساءً - بتوقيت القدس

الجيش الإسرائيلي: دون تغيير طريقة إدخال المساعدات ستتكرر مشاهد القتل

وكالات

قالت صحيفة هآرتس اليوم الاثنين إن الجيش الإسرائيلي لا يريد إدخال المساعدات الإنسانية لقطاع غزة بنفسه، بل يقترح نقل المسؤولية لرجال أعمال فلسطينيين، غير أن مصادر أفادت لصحيفة نيويورك تايمز بأن مجزرة الطحين نفذتها قوات الاحتلال رغم التنسيق مع تجار فلسطينيين بزعم توفيرها للأمن.


يأتي ذلك بعد تكرار الاستهداف الإسرائيلي لشاحنات المساعدات والحشود المنتظرة حولها، تزامنا مع استمرار المفاوضات المعقدة بالقاهرة حيث رفضت إسرائيل إرسال وفدها إلا إذا خضعت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) لشروطها، بما يبدو محاولة من الاحتلال تحويل المساعدات الإنسانية لورقة ضغط.


"حادثة دوار النابلسي ستتكرر"

وبحسب صحيفة هآرتس، فإن كبار المسؤولين بالجيش الإسرائيلي يعتقدون أنه إذا لم يقرر المستوى السياسي الإسرائيلي على من تقع مسؤولية تقديم المساعدات الإنسانية لسكان قطاع غزة، فإن حوادث مماثلة لتلك التي وقعت في شمال قطاع غزة يوم الخميس سوف تتكرر، في إشارة إلى مجزرة الطحين عند دوار النابلسي شمال القطاع.


ووفقا للمسؤولين الذين نقلت عنهم الصحيفة، فإن الجيش الإسرائيلي يقترح إدخال المساعدات عن طريق البحر بحيث يتسلم مسؤوليتها تجار فلسطينيون في القطاع، بعد فرض إجراءات شديدة تمنع وتعيق دخول المساعدات عبر معبر رفح، فضلا عن تحجيم دور وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) التي كانت مسؤولة عن ملف توزيع المساعدات بغزة.


وحذر مسؤولون كبار بالجيش الإسرائيلي من أن فشل المستوى السياسي بتحديد من سيحمل مسؤولية توزيع المساعدات، من الممكن أن يؤدي لتضرر ما سموه "الشرعية الدولية" لاستمرار القتال بقطاع غزة من قبل الولايات المتحدة والمجتمع الدولي ككل، وسط تزايد التنديدات الدولية بالاستهدافات المتعمدة للجيش الإسرائيلي لشاحنات المساعدات.


رفض التعاون مع الاحتلال

ويرفض الجيش الإسرائيلي توزيع المساعدات الإنسانية قائلا إن ذلك "سيعرض جنوده للخطر"، مطالبا بهيئة مدنية تكون مسؤولة -من بين أمور أخرى- على توزيع المساعدات.

وذلك يتوافق مع رؤية رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو التي أعرب عنها بوثيقة ما بعد الحرب، والتي تشمل إغلاق الأونروا، وأن تكون "عناصر محلية ذات خبرة إدارية" مسؤولة عن الإدارة المدنية والنظام العام في غزة.


وفي هذا الصدد، رفضت العشائر في قطاع غزة رفضا قاطعا التعاون مع إسرائيل بحكم المناطق وإدارة توزيع المساعدات.


من جهته، أشاد رئيس حكومة تسيير الأعمال الفلسطينية محمد اشتية برفض العشائر في قطاع غزة التعاون مع إسرائيل بحكم المناطق وإدارة توزيع المساعدات.


وشدد على أن إسرائيل ينبغي أن تسمح للمؤسسات الدولية العمل في كل أنحاء قطاع غزة وخاصة في الشمال، وأن تسمح بإيصال المساعدات عبر مؤسسات الأمم المتحدة، وتلك الأخرى ذات العلاقة.


نظّم المجزرة

وفي إطار مطالبة جيش الاحتلال بأن يتحمل رجال أعمال فلسطينيون مسؤولية توزيع المساعدات بغزة تجنبا لحوادث مماثلة لما حدث بدوار النابلسي، كشفت صحيفة نيويورك تايمز أن الجيش الإسرائيلي نظّم بنفسه قوافل المساعدات التي استهدفها بدوار النابلسي، بعد أن ادعى -بالتواصل مع تجار فلسطينيين- أنه سيحميها.


ونقلت الصحيفة عن تاجرين فلسطينيين قولهم إن المسؤولين الإسرائيليين تواصلوا مع العديد من رجال الأعمال في غزة وطلبوا منهم المساعدة في تنظيم قوافل المساعدات إلى الشمال، بينما ستوفر إسرائيل "الأمن".

وأفاد أحد التجار الفلسطينيين بأنه ساعد في تنسيق الشاحنات في قافلة يوم الخميس، بعد أن طلب منه ضابط إسرائيلي قبل حوالي 10 أيام تنظيم شاحنات مساعدات إلى شمال غزة.


في حين أكد شهود عيان وأطباء أن جيش الاحتلال فتح النار متعمدا على الفلسطينيين الذين كانوا يحاولون الحصول على مواد غذائية عند دوار النابلسي وأرداهم قتلى وأصاب عددا منهم بجروح، بمجزرة أسفرت عن مئات الشهداء والمصابين.


بايدن غاضب

ويعتبر مسؤولون إسرائيليون أن منع دخول المساعدات وفرض المجاعة على سكان القطاع، سيدفع حركة حماس للإفراج عن المحتجزين الإسرائيليين، رغم مطالبات الإدارة الأميركية بدخول المساعدات لغزة وحمايتها، لا سيما في شمال القطاع.


في هذا السياق، نقلت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية عن تقارير إعلامية أن الرئيس الأميركي جو بايدن رفض التكلم مع نتنياهو بعد استهداف المدنيين الذين ينتظرون المساعدات بدوار النابلسي.


واعتبرت الصحيفة أن ذلك يشير إلى غضب بايدن من نتنياهو "غير الملتزم بحماية" عبور المساعدات.


غير أن مكتب نتنياهو نفى التقارير الإعلامية التي تفيد برفض بايدن التكلم مع رئيس الوزراء الإسرائيلي.

وفي حين تتواصل المفاوضات للتوصل لصفقة تطالب فيها حماس بدخول 500 شاحنة مساعدات يوميا لقطاع غزة، سمحت إسرائيل بإنزال بعض الدول للمساعدات جويا -سقط بعضها بالبحر وآخر نقلته الرياح لمستوطنات غلاف غزة– بما يبدو محاولة من الاحتلال تخفيف حجم الانتقاد الدولي لتل أبيب بانتهاج سياسة التجويع.

فلسطين

الإثنين 04 مارس 2024 2:02 مساءً - بتوقيت القدس

حمدان: المقاومة الفلسطينية لن ترضخ للتحايل والضغوط

بيروت- "القدس" دوت كوم

شدد القيادي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" أسامة حمدان على تمسك المقاومة الفلسطينية بمواقفها وثوابتها، وحذر إسرائيل والولايات المتحدة من أنها لن ترضخ لما وصفها بأشكال التحايل والضغوط.


وفي كلمة له خلال مؤتمر "الاتحاد العالمي لعلماء المقاومة" في بيروت قال القيادي في حماس "مع استمرار الصمود والمقاومة في الميدان نؤكد للصهاينة وشريكهم الأميركي أن ما لم يؤخذ بالميدان لن يؤخذ بمكائد السياسة"، مضيفا أنه "مهما كانت أشكال التحايل والضغوط التي توظف فإن المقاومة ستبقى أمينة على التضحيات ومتمسكة بثوابث شعبها وأمتها".


وأكد حمدان "أن أي مرونة تبديها المقاومة الفلسطينية في التفاوض حرصا على دماء الشعب الفلسطيني ولوضع حد لآلامه الكبيرة وتضحياته يوازيها استعداد كامل للدفاع عن شعبنا".


ورأى أن المقاومة الفلسطينية نجحت في إعادة فرض القضية الفلسطينية كقضية تحرير كما كانت دوما، وأنها "كشفت عوار التسوية مع الكيان الصهيوني وأكدت أنه لا يمكن التعايش مع هذا الكيان"، كما أن المقاومة "أحبطت مخططات الإدارة الأميركية في تصفية القضية الفلسطينية بالشراكة الكاملة مع الاحتلال".


وفي السياق ذاته، أشار حمدان إلى أن قوى المقاومة تنتقل من مرحلة التعاون وتبادل الخبرات إلى المشاركة الكاملة في مواجهة الاحتلال، قائلا "إن المقاومة شكّلت بفعلها وتضحياتها في ساحات الإسناد في لبنان واليمن والعراق وسوريا وإيران بنيانا مرصوصا في مواجهة الكيان الصهيوني".


وبشأن حرب التجويع التي يتعرض لها أهالي قطاع غزة، دعا القيادي في حركة حماس الأمة العربية والإسلامية و"الأشقاء في دول الطوق" إلى أن يبادروا بكسر ما أطلق عليها مؤامرة التجويع على قطاع غزة وشماله بشكل خاص، مؤكدا أن ذلك من واجبهم.

وشدد على ضرورة توفير دعم مستدام وناجح ينهي معاناة أهل غزة، داعيا الأمة إلى "فرض حصار على إسرائيل وقطع الطرق التي تحاول استخدامها لنقل البضائع للفلسطينيين، ولا سيما التي تمر عبر موانئ وأراضي الأمة".


وبمناسبة شهر رمضان دعا حمدان الفلسطينيين في القدس والضفة الغربية والداخل المحتل إلى "شد الرحال إلى المسجد الأقصى منذ اليوم الأول لرمضان وتحويل كل لحظة في رمضان إلى صدام ومواجهة واشتباك مع العدو".


وقال إن من واجب الأمة أيضا أن تسهم في معركة طوفان الأقصى والانحياز للشعب الفلسطيني وللمقاومة التي قال إنها لا تزال خيار الأمة والشعب.

فلسطين

الإثنين 04 مارس 2024 1:28 مساءً - بتوقيت القدس

الرجوب لـ"القدس": المرحلة القادمة تتطلب تشكيل حكومة وفاق وطني

القاهرة- "القدس" دوت كوم- محمد أبو خضير

قال أمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح جبريل الرجوب، "إن المرحلة القادمة تتطلب تشكيل حكومة وفاق وطني، وحركة حماس لم تمانع في تشكيل هذه الحكومة".


وأضاف في تصريحات لـ"القدس" دوت كوم، حول الحرب على غزة وتداعيتها على القضية الفلسطينية في ضوء ما حدث بعد السابع من أكتوبر: "أنه التقى مؤخراً رئيس المكتب السياسي للحركة إسماعيل هنية، وعدد من أعضاء المكتب السياسي لحركة حماس في الدوحة، وطرحت هذه الأفكار، وهناك أرضية مشتركة يمكن تطويرها".


وأعرب عن تطلعه أن يبادر أعضاء حركة حماس ذاتياً بتقديم مقاربة سياسية نضالية تنظيمية تؤسس لأرضية مشتركة لها علاقة بدولة فلسطينية على حدود 67 و قرارات الأمم المتحدة،  فهدفنا في المرحلة القادمة هي الحفاظ على الإجماع الدولي من خلال تقديم رؤيتنا حول الدولة المستقبلية و المقاومة السلمية، لتعزيز الحاضنة الوطنية أولا و أيضا الإقليمية و الفضاء الدولي.


وقال: "إن إنهاء الانقسام وتشكيل حكومة الوفاق الوطني يتطلب لقاء بين حركتي فتح وحماس يتبعه لقاء لكافة القوى السياسية للاتفاق على المرحلة القادمة ولكن بعد أن تعلن حماس عن المقاربة المطلوبة لعقد اجتماع المصالحة، ليتم بعدها تشكيل حكومة، دون التوقف طويلا أمام اسمها سواء حكومة وطنية أو حكومة توافق أو تكنوقراط، فالمهم هو مبدأ التوافق بين الجميع، الذي سيظل سيد التشكيل".


وأضاف: "إن مهمة الحكومة القادمة هي العمل مع المجتمع الدولي من أجل إعادة إعمار في قطاع غزة، وتفويضها لتوحيد مؤسسات الدولة الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة، وتهيئة الشعب الفلسطيني لإجراء انتخابات حرة ونزيهة لبناء شراكة سياسية بين جميع مكونات الشعب الفلسطيني".


ودعا الرجوب الى عقد اجتماع المصالحة تحت الرعاية المصرية لتحقيق الإجماع الوطني سواء على البرنامج السياسي أو الإجماع على وحدة ومفهوم النضال والمقاومة أو شكل الدولة و آليات إجراء الانتخابات، مثمناً دور مصر التاريخي تجاه القضية الفلسطينية، مؤكداً أنه إلى جانب مصر يظل هناك مسؤولية تقع على عاتق جميع الدول العربية حيث وحدة الموقف، بمعزل عن التجاذبات و المصالح، فقط لتبقى القضية الفلسطينية دائما هي قضية العرب المركزية.


كما وأكد، أن الظروف المترتبة على السابع من أكتوبر تقتضى مراجعة المفهوم الاستراتيجي للقيادة الشرعية للشعب الفلسطيني والتي عنوانها "منظمة التحرير الفلسطينية"، والتي يظل الخلاف معها فلسطينياً مشروعاً على ألا يرتقى لمستوى الطعن في شرعية التمثيل بغض النظر عن المحتوى السياسي أو التنظيمي.


وقال الرجوب: "مما شك فيه أن أحد أهم امتدادات السابع من أكتوبر هو التحول الدولي الذي ارتقى لمستوى الإجماع لوجوب حل سياسي للصراع يتمحور في الهوية الوطنية الفلسطينية بمنطق الدولة و السيادة كعنصر واجب الوجود في معادلة الصراع، إضافة لظهور إجماع بأن السلطة الوطنية هي الأداة التنفيذية في هذه المرحلة لتوفير الرعاية للشعب الفلسطيني في جميع الأراضي الفلسطينية".


وأكد الرجوب أن المسؤولية تحتم علينا تطوير الأداة وآليات العمل من أجل أن تصبح السلطة الفلسطينية قادرة على الاستجابة لاستحقاقات المرحلة، والتي يجب أن يتحقق فيها أولا وحدة الأراضي وأيضاً وحدة النظام السياسي والقيادة و القرار الفلسطيني، مضيفاً أن المجال لم يعد مناسبا للصراعات والتجاذبات التي أصبحت غير قادرة على احتواء القضية خارج نص الإجماع الوطني الفلسطيني.


وقال: "نحن في حركة فتح  منذ الأسبوع الأول للحرب قيمنا ما حدث باعتباره صرخة بكل المعاني لتذكير العالم بمأساة شعبنا ولتعرية الاحتلال الإسرائيلي ومخططاته لإنهاء القضية الفلسطينية، وعليه انتهجنا من اليوم الأول سياسة ترتكز على أن ما حدث في السابع من أكتوبر هو دفاع عن النفس ويتحمل مسؤوليته الاحتلال، فنحن في حركة فتح والعقلاء في (الإسلام السياسي) لم نتعرض للمدنيين الإسرائيليين قتلا أو خطفا ولا يمكن أن نتبنى الموقف الإسرائيلي المعادي بما في ذلك موقف الإدارة الأمريكية وبعض الدول الغربية التي بدأت تتصرف كأن الاحتلال لأراضي الفلسطينية بدأ في 7 أكتوبر فقط".


وقال: "إن موقفنا في حركة فتح هو ضرورة وقف العدوان الإسرائيلي وهو الهدف والمقدمة لفتح أفق سياسي لحل القضية الفلسطينية على أساس قرارات الشرعية الدولية، ورفض ومنع  الهجرة والتهجير في غزة والضفة الغربية وشرق القدس"، مشيراً إلى أن إسرائيل قامت أثناء هذه الحرب بتهجير  16 تجمعاً سكانياً فلسطينياً داخل الضفة الغربية وشددت الحصار الخانق على الضفة الغربية والقدس الشرقية.


وقال: "إن عدد الشهداء في الضفة الغربية وصل 420 شهيد والمعتقلين إلى حول  5000 أسير والمصابين إلى أكثر من 2500، وتم تدمير المزارع والبيوت، مشدداً على أهمية الإغاثة وتدفقها وتوفير الدواء والغذاء وكل مستلزمات الحياة والصمود لحوالي 2.4 مليون مواطن فلسطيني في غزة".


وأضاف: "يجب أن نخلق من هذه المأساة فرصة لإنجاز وتحقيق الوحدة الوطنية الفلسطينية والتي يجب أن ترتكز على قرار فلسطيني ذاتي يجدد التأكيد على مرجعية قرارات الأمم المتحدة لحل الصراع،  وهذه الوحدة قادرة على تقديم مفهوم شامل لشكل دولة المستقبل التي ستكون حاضنة لكل الفلسطينيين في إطار حياة ديمقراطية وتعددية سياسية وحرية تعبير واعطاء كافة الحقوق للمرأة وسيادة القانون تحت سلطة واحدة  وسلاح واحد ، وأي حديث خارج ذلك ليس له علاقة بحركة فتح وهذا الحديث تم  الموافقة عليه بالإجماع في اللجنة المركزية".


وقال الرجوب: "نحن نخوض معركة في ثلاث جبهات، فعلى الأرض نخوض معركة الدفاع بدءاً من رفح حتى جنين أمام العدو الذي يرغب في شطب فلسطين أرضاً وشعباً ولعل من أبرز أدواته هو تكريس الانقسام و تعميق الشروخ، إضافة إلى الإرهاب الرسمي بكل أشكاله باعتباره أداة مباشرة لهذا الاحتلال، أما الجبهة الثانية فمن خلال مسؤولية السلطة والبعثات والجاليات والأحرار في العالم من أصحاب الموقف الثابت تجاه القضية الفلسطينية من خلال المحافل الدولية، فمما لا شك فيه أن هناك حالة متطورة من التناغم مع العرب و أيضا حوار العالم، حيث نجد أن الجميع يعمل لمحاصرة الرواية الإسرائيلية القائمة على إدانة صاحب الحق، ولكن كما بدا واضحا أن النتيجة هي أن الاحتلال هو من أصبح محاصر و ليست القضية الفلسطينية.. أما الجبهة الثالثة فهي من خلال إنهاء الانقسام و إنجاز الوحدة، معربا عن تطلع الغالبية في حركة فتح لخارطة طريق تقود الجميع لشاطئ أمان،كما أكد أن الغالبية في فتح أيضا تؤمن بالمطلق أن حركة حماس أو الإسلام السياسي كان جزء من النسيج النضالي الاجتماعي للشعب الفلسطيني كما أنهم مازالوا و سيبقوا جميعا هكذا، مؤكدا أن حركة فتح هي حركة تحرر وطني و ليس حركة انتهازية تعمل على نتائج العدوان الآحادي على الشعب الفلسطيني سواء كان في غزة أو غيرها من الأراضي الفلسطينية.

فلسطين

الإثنين 04 مارس 2024 1:14 مساءً - بتوقيت القدس

معتقلون غزيّون تعرضوا لتعذيب وتنكيل وحشي من القوات الإسرائيلية

عرب 48

أكد تقرير حول تحقيق أجرته وكالة الأونروا أن القوات الإسرائيلية استخدمت وسائل تعذيب وتنكيل وحشية بحق مئات المعتقلين من سكان قطاع غزة، الذين تم أسرهم منذ بداية الحرب على غزة، وذلك وفقا لنسخة من التقرير الذي لم تنشره الوكالة لكن صحيفة "نيويورك تايمز" استعرضته اليوم، الإثنين.


وأفاد التقرير بأن المعتقلين، ومن بينهم ما لا يقل عن 1000 مدني أُطلق سراحهم فيما بعد دون توجيه تهم إليهم، محتجزون في ثلاثة مواقع عسكرية داخل إسرائيل، وأن بين المعتقلين ذكورا وإناثا تراوحت أعمارهم بين 6 و82 عاما، وذكر التقرير أن بعضهم توفي أثناء الاحتجاز.


وتضمن التقرير إفادات معتقلين قالوا إنهم تعرضوا للضرب، والتجريد من ملابسهم، والسرقة، وعصب أعينهم، والاعتداء الجنسي، وحرمانهم من الاتصال بالمحامين والأطباء، لأكثر من شهر في كثير من الأحيان.


وتصف مسودة التقرير "مجموعة من سوء المعاملة التي أبلغ سكان غزة، من جميع الأعمار والقدرات والخلفيات، عن مواجهتها في مرافق الاحتجاز المؤقتة في إسرائيل"، وأنها "استُخدمت لانتزاع معلومات أو اعترافات، وللترهيب والإذلال والمعاقبة".


ويستند التقرير إلى مقابلات مع أكثر من 100 من أصل 1002 معتقل تم إطلاق سراحهم وإعادتهم إلى غزة، بحلول منتصف شباط/فبراير. ويقدر أن 3000 آخرين من سكان غزة ما زالوا رهن الاعتقال الإسرائيلي دون السماح لهم بالاتصال بمحامين.


ويعكس تحقيق الأونروا نتائج توصلت إليها العديد من منظمات حقوق الإنسان الإسرائيلية والفلسطينية، بالإضافة إلى تحقيقات منفصلة أجراها اثنان من المقررين الخاصين للأمم المتحدة، وجميعهم أكدوا حدوث انتهاكات مماثلة داخل مراكز الاحتجاز الإسرائيلية.


أحد هؤلاء المعتقلين، فادي بكر (25 عاما)، وهو طالب قانون من غزة، قدم أدلة موثقة على أنه تم اعتقاله في إسرائيل، ونقلت عنه "نيويورك تايمز" قوله إنه تعرض للضرب المبرح طوال فترة اعتقاله في ثلاثة مواقع عسكرية إسرائيلية مؤقتة.


وأضاف بكر أنه تم القبض عليه في مدينة غزة، يوم 5 كانون الثاني/يناير، وتم إطلاق سراحه في أوائل شباط/فبراير. وقال إنه أثناء احتجازه في موقع احتجاز بالقرب من بئر السبع، تعرض للضرب المبرح لدرجة أن أعضاءه التناسلية تحولت إلى اللون الأزرق، وأنه لا يزال هناك دم في بوله نتيجة لذلك.


وأفاد بكر أيضاً بأن الحراس جعلوه ينام عارياً في الهواء الطلق، بجوار مروحة تنفخ الهواء البارد، وقاموا بتشغيل الموسيقى بصوت عالٍ لدرجة أن أذنه نزفت. وقال بكر إنه تم إطلاق سراحه بعد أن بدا الجيش مقتنعا بعدم وجود صلات له بحماس.


وقال الجيش الإسرائيلي في بيان، بعد اطلاعه على النتائج الواردة في مسودة التقرير، إن بعض المعتقلين ماتوا أثناء الاحتجاز، بما في ذلك أولئك الذين كانوا يعانون من أمراض وجروح موجودة مسبقًا، دون تقديم مزيد من التفاصيل، وقال إن كل حالة وفاة يتم تسجيلها، وأن الشرطة العسكرية تحقق فيها. 


وزعم الجيش أن جميع أشكال سوء المعاملة "محظورة تمامًا" ونفى بشدة أي إفادات عن الاعتداء الجنسي، مضيفًا أن جميع "الشكاوى الملموسة المتعلقة بالسلوك غير اللائق تُحال إلى السلطات المختصة للمراجعة".


وزعم الجيش الإسرائيلي أن جنوده تصرفوا "وفقا للقانون الإسرائيلي والدولي من أجل حماية حقوق المعتقلين". كما ادعى الجيش أنه يشغل الموسيقى "بصوت منخفض" فقط لمنع المحتجزين من التشاور قبل الاستجواب.


وأجرى باحثو الأونروا مقابلات مع أكثر من 100 معتقل تم إطلاق سراحهم دون توجيه تهم إليهم عبر معبر كرم أبو سالم. ثم تمت مشاركة النتائج التي توصلوا إليها مع مكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة. وأكدت الأونروا وجود التقرير لكنها قالت إن صياغته لم يتم الانتهاء منها بعد لنشرها.


ولفت التقرير إلى أن من بين المعتقلين أفراداً مصابين بمرض الزهايمر والإعاقات الذهنية والسرطان. 


وقال التقرير إن العديد منهم تم أسرهم من شمال غزة أثناء لجوئهم إلى المستشفيات والمدارس أو أثناء محاولتهم النزوح جنوبا. وكان آخرون من سكان غزة الذين لديهم تصاريح للعمل في إسرائيل والذين تقطعت بهم السبل واحتُجزوا لاحقًا في إسرائيل بعد بدء الحرب.


وأخبر بعض المعتقلين محققي الأونروا أنهم تعرضوا في كثير من الأحيان للضرب على جروح مفتوحة، وتم احتجازهم لساعات في أوضاع مؤلمة وتعرضوا لهجوم من قبل الكلاب العسكرية. وتتطابق العديد من التفاصيل مع الروايات التي قدمها المعتقلون المفرج عنهم، مؤخرا، لصحيفة "نيويورك تايمز".


وذكر التقرير أن المعتقلين والمعتقلات أبلغوا عن عمليات اعتداء جنسي. وذكر التقرير أن بعض المعتقلين الذكور قالوا إنهم تعرضوا للضرب على أعضائهم التناسلية. وقالت بعض النساء إنهن تعرضن "لللمس غير اللائق أثناء عمليات التفتيش وكشكل من أشكال التحرش وهن معصوبات الأعين". 


وأضاف أن بعضهن أبلغن عن اضطرارهن إلى خلع ملابسهن أمام الجنود الذكور أثناء عمليات التفتيش، ومُنعن من تغطية أنفسهن.


ويقول محامون حقوقيون إن تحديد مكان المعتقلين في النظام الإسرائيلي أمر صعب، ويصفون الوضع بأنه شكل من أشكال الاعتقال بمعزل عن العالم الخارجي. وبموجب التشريع الذي تم إقراره منذ بداية الحرب، لا يحق للمعتقلين في غزة رؤية محام لمدة تصل إلى 180 يومًا.


وقال محامون من منظمة "المركز لحماية الفرد" الحقوقية الإسرائيلية إنهم تمكنوا من الوصول لفترة وجيزة إلى بعض المحتجزين في غزة عبر الهاتف، عن طريق الصدفة تقريبًا، بعد الاتصال بقاعدة عسكرية في القدس والسؤال عما إذا كان المعتقلون موجودين في القاعدة.

فلسطين

الإثنين 04 مارس 2024 1:03 مساءً - بتوقيت القدس

جماهير حاشدة تشيع جثمان الشهيد مصطفى أبو شلبك في القدس

القدس- "القدس" دوت كوم

شيعت جماهير حاشدة، اليوم الاثنين، جثمان الشهيد مصطفى أبو شلبك (16 عاماً)، إلى مثواه الأخير في مخيم قلنديا شمال القدس المحتلة.


وانطلق موكب التشييع من أمام مجمع فلسطين الطبي بمدينة رام الله، وصولا إلى منزله في المخيم، حيث ألقت عائلته نظرة الوداع الأخيرة على جثمانه، قبل أن يُنقل إلى مسجد المخيم، حيث أدى المشيعون صلاة الجنازة عليه، قبل أن يوارى الثرى في المقبرة.


وجاب المشيعون شوارع المخيم، رافعين العلم الفلسطيني، ومرددين الهتافات الغاضبة والمنددة بالجرائم التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي بحق شعبنا.


واستُشهد الطفل أبو شلبك، صباح اليوم الاثنين، متأثرا بإصابته برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال اقتحامها مخيم الأمعري في رام الله.

عربي ودولي

الإثنين 04 مارس 2024 12:41 مساءً - بتوقيت القدس

حزب الله يتصدى لقوة إسرائيلية حاولت التسلل إلى نقطة حدودية بجنوب لبنان

بيروت - (شينخوا)

تصدى حزب الله اللبناني فجر اليوم (الاثنين) لقوة مشاة إسرائيلية من لواء غولاني حاولت إجتياز الخط الحدودي الفاصل بين لبنان وإسرائيل والتسلل إلى محور بلدة رامية في القطاع الأوسط من المنطقة الحدودية بجنوب لبنان، حسب مصادر أمنية لبنانية وأخرى لحزب الله.


وأصدر حزب الله صباح اليوم بيانين منفصلين جاء في الأول "أثناء محاولة قوّة إسرائيلية معادية بالتسلّل إلى داخل الأراضي اللبنانية في منطقة وادي قطمون مقابل رميش، قام مجاهدو المقاومة عند الساعة (11:45 بالتوقيت المحلي) من ليل الأحد باستهدافها بالأسلحة الصاروخية وحقّقوا فيها إصابات مباشرة".


وجاء في البيان الثاني "أثناء محاولة قوّة إسرائيلية معادية من لواء غولاني التسلّل إلى داخل الأراضي اللبنانية من جهة خربة زرعيت مقابل بلدة راميا اللبنانية، قام مجاهدو المقاومة عند الساعة (12:15) من ليل يوم (الأحد - الاثنين) بتفجير عبوة ناسفة كبيرة بالقوّة المتسلّلة، ثم استهدفوها بعددٍ من قذائف المدفعية وحققوا فيها إصابات مباشرة".


وأشارت مصادر أمنية لبنانية لوكالة أنباء ((شينخوا)) إلى أن الجيش الإسرائيلي مهد لعملية التسلل بشن سلسلة غارات جوية استهدفت بشكل خاص بلدات عيثا الشعب وكفركلا ورامية في القطاعين الشرقي والأوسط من المنطقة الحدودية.
وقالت إن هذه الغارات ترافقت مع قصف مدفعي إسرائيلي بحيث طاولت أكثر من 50 قذيفة 6 بلدات في القطاع الشرقي و4 بلدات في القطاع الأوسط أوقعت أضرارا مادية فادحة بعشرات المنازل.


وأضاف أن عدة فرق من الدفاع المدني والهيئة الصحية الإسلامية وسيارات إسعاف توجهت إلى الأماكن المستهدفة بالغارات الجوية والقصف المدعي حيث مازالت تعمل على رفع الأنقاض ولم يبلغ عن إصابات بعد.


وأصدر حزب الله سلسلة بيانات أعلن فيها أن جناحة العسكري (المقاومة الإسلامية) هاجمت عدة مواقع إسرائيلية ومنها مواقع جل العلام والمطلة وزرعيت والمالكية وجبل نذر والغجر والسماقة.


وتأتي التطورات الأخيرة في وقت تشهد فيه الحدود بين لبنان وإسرائيل مواجهات عسكرية متقطعة بين حزب الله وفصائل مسلحة من جهة، والجيش الإسرائيلي من جهة أخرى منذ اندلاع الحرب بين حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وإسرائيل في قطاع غزة في السابع من أكتوبر الماضي.
وأفضت المواجهات على الجانب اللبناني منذ الثامن من أكتوبر الماضي وحتى اليوم إلى مقتل 332 شخصا، وهم 226 من عناصر حزب الله و12 من حركة أمل و25 من حركتي حماس والجهاد الإسلامي في لبنان و61 مدنيا، بينهم ثلاثة صحفيين، و5 من الدفاع المدني وجندي من الجيش اللبناني وعنصر من قوى الأمن الداخلي وآخر من الحزب السوري القومي الإجتماعي، وفق بيانات حزبية وتقارير أمنية وطبية.

عربي ودولي

الإثنين 04 مارس 2024 12:34 مساءً - بتوقيت القدس

قتيل وإصابات بإطلاق صاروخ نحو "مرغليوت" وقصف إسرائيلي في جنوب لبنان

عرب 48

قتل شخص وأصيب 7 آخرون بجراح وصفت حالة اثنين منهم بالحرجة والخطيرة من جراء إطلاق صاروخ مضاد للدروع من لبنان نحو "مرغليوت" في الجليل الأعلى، وذلك مع تجدد تبادل القصف بين الجيش الإسرائيلي وحزب الله تجاه بلدات ومناطق ومواقع مختلفة قرب الحدود.


وبحسب "نجمة داود الحمراء"، فإن عمالا أجانب أصيبوا من جراء سقوط صاروخ مضاد للدروع أثناء عملهم في كرم، ما أسفر عن مقتل أحدهم وإصابة 7 آخرين بجروح وصفت حالة اثنين منهم بالخطيرة و4 بالمتوسطة بينما الأخير بالطفيفة.


وأفادت الوكالة اللبنانية صباح اليوم، بأن الطيران الإسرائيلي حلق طوال الليل وحتى صباح اليوم فوق منطقة الناقورة وشمع ومجدل زون وطيرحرفا، بالإضافة إلى تحليق الطيران الحربي الذي اخترق حاجز الصوت فوق القرى الحدودية.


وكان الطيران الحربي الإسرائيلي قد استهدف ليلا على دفعتين، عددا من المنازل في بلدة عيتا الشعب، ما أسفر عن أضرار جسيمة في الممتلكات والمزروعات والمنازل وخصوصا شبكتي الكهرباء والمياه؛ وفقا للوكالة اللبنانية.


وأعلن "حزب الله" تنفيذ 3 عمليات بعد انتصاف الليل وفجر اليوم بينها استهداف قوتين إسرائيليتين حاولتا التسلل إلى الأراضي اللبنانية، كما تبنى تنفيذ 6 عمليات ضد مواقع وانتشار الجيش الإسرائيلي أمس الأحد.

فلسطين

الإثنين 04 مارس 2024 12:21 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال قتل 364 كادراً صحياً واعتقل 269 آخرين منذ بدء العدوان

غزة- "القدس" دوت كوم

قالت وزارة الصحة في قطاع غزة، "إن قوات الاحتلال الإسرائيلي قتلت 364 كادراً صحياً واعتقلت 269 آخرين على رأسهم مدراء مستشفيات في خانيونس وشمال غزة".


وأكدت الوزارة في بيان لها، اليوم الإثنين، أن قوات الاحتلال دمرت 155 مؤسسة صحية وأخرجت 32 مستشفى و53 مركزاً صحياً عن الخدمة، فيما استهدفت 126 سيارة إسعاف لإخراجها عن الخدمة.


وأضافت الوزارة: "إن الاحتلال تعمد إحداث كارثة إنسانية وصحية لا توصف ساهمت في انتشار الأوبئة والأمراض المعدية"، مشيرةً إلى رصد نحو مليون إصابة بالأمراض المعدية دون تتوفر الإمكانيات الطبية اللازمة لها.


وحذرت الوزارة من المجاعة نتيجة شح مياه الشرب وعدم توفر الطعام التي يصارعها سكان شمال غزة، مشيرةً إلى أنه راح ضحيتها عشرات الأطفال والنساء والمسنين حتى اللحظة.


وطالبت الوزارة الأمم المتحدة بتفعيل القانون الدولي الإنساني لحماية المدنيين والمؤسسات والطواقم الصحية.

فلسطين

الإثنين 04 مارس 2024 12:18 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يفرض غرامات مالية على 3 مواطنين شرق بيت لحم

بيت لحم- "القدس" دوت كوم

فرضت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الإثنين، غرامات مالية على 3 مواطنين من قرية كيسان شرق بيت لحم.


وبحسب مصادر محلية، فإن ما تسمى "حماية الطبيعة الإسرائيلية"، أوقفته إلى جانب آخرين معه أثناء تواجدهم في منطقة "السفوح الشرقية" المحاذية للبحر الميت، وفرضت غرامة مالية على كل شخص بلغت (1050 شيقلا)، بحجة أنهم يتواجدون في محمية طبيعية إسرائيلية، ولا يسيرون على المسار السياحي.


وأكدت المصادر أن الأراضي التي كانوا يسيرون عليها مملوكة لمواطنين فلسطينيين، وليست بمحمية كما يدعي الاحتلال، مضيفا أن اعتداءات الاحتلال وصلت إلى الاستيلاء على أي جمل يتواجد في المنطقة، حيث تم الاستيلاء على (22 جملا) ونقلهم إلى منطقة الجفتلك على حساب مالكيهم، وفرض غرامة على كل جمل بقيمة (4000) شيقل، إضافة إلى إطلاق الرصاص على أحد الجمال، ما أدى إلى نفوقه.


وأشارت إلى أن الاحتلال هددهم بعدم تواجد أي شخص في المنطقة مرة أخرى، وكذلك الحال للجمال، وإلا فسيتعرضون لعقوبات.

فلسطين

الإثنين 04 مارس 2024 12:16 مساءً - بتوقيت القدس

20 اقتحاماً للأقصى ومنع رفع الأذان في الإبراهيمي 44 وقتاً خلال شباط

رام الله- "القدس" دوت كوم

قال وزير الأوقاف والشؤون الدينية في حكومة تسيير الأعمال الشيخ حاتم البكري، إن قوات الاحتلال الإسرائيلي اقتحمت المسجد الأقصى المبارك 20 مرة، ومنعت رفع الأذان في الحرم الإبراهيمي الشريف 44 وقتا خلال شهر شباط الماضي.


وأوضح البكري في بيان صدر عنه، اليوم الإثنين، أن المسجد الأقصى المبارك يتعرض لاقتحامات المستعمرين يوميا عدا السبت والجمعة على فترتين صباحية ومسائية، إضافة إلى قيام الاحتلال بنصب برج وكاميرات مراقبة على سور المسجد الأقصى الغربي.


وأكد أن الاحتلال يعمل على تشديد الحصار وفرض القيود على دخول الفلسطينيين إلى الأقصى، والتدقيق الدائم في هوياتهم واحتجاز المصلين عند بواباته الخارجية، فضلا عن إبعاد العشرات منهم عنه لفترات متفاوتة.


وفيما يتعلق بالحرم الإبراهيمي الشريف، قال البكري إن قوات الاحتلال تقوم بالاعتداء على الحرم الإبراهيمي الشريف بشكل مستمر، وتتدخل في صلاحيات الأوقاف، وهذا يُعتبر تعديا خطيرا على قدسية الحرم واستفزازا لمشاعر المسلمين.


وفيما يتعلق بباقي المقدسات والأماكن الدينية الإسلامية والمسيحية، أشار البكري إلى قيام مستعمرين بأعمال تخريبية وتكسير داخل مسجد جنبا بمسافر يطا، حيث طالت الاعتداءات مكبرات الصوت وإزالة البرج الحديدي الذي يحمل هذه المكبرات عن سطح المسجد وإتلافها، وكذلك تدنيس المسجد من الداخل وتحطيم محتوياته والعبث فيه، وسرقة جهاز الصوت.


كما بيّن البكري أن قوات الاحتلال اقتحمت مسجد قرية المجاز في مسافر يطا، وعاثت فيه خرابا وحطمت محتوياته ودنسته.


وفي محافظة قلقيلية، قال البكري "إن قوات الاحتلال اعتدت على مسجد عزون الكبير، ما تسبب بتكسير الزجاج الخارجي، وأطلقت الأعيرة النارية على الألواح الشمسية الخاصة بالمسجد، مُلحقة خسائر ودمارا في الأبواب والجدران وألواح الطاقة الشمسية.

فلسطين

الإثنين 04 مارس 2024 12:13 مساءً - بتوقيت القدس

اشتية: إسرائيل تتحدى العالم بجرائمها ويجب محاسبتها

رام الله- "القدس" دوت كوم

قال رئيس حكومة تسيير الأعمال محمد اشتية، إن إسرائيل تتحدى العالم في جرائمها وخرقها للأعراف والقوانين الدولية، وعلى العالم أن يتحداها ويوصل المساعدات إلى غزة رغمًا عنها، وأن يوقف توريد الأسلحة لها، واعتبارها دولة مارقة على القانون الدولي، ومحاسبتها على ذلك.


وشدد اشتية في كلمته بمستهل اجتماع حكومة تسيير الأعمال اليوم الإثنين، في رام الله، على وجوب إجبار إسرائيل على إعادة ربط المياه والكهرباء، التي قام وزير الطاقة الإسرائيلي بفصلها عن غزة، ولم يكن انقطاعها نتيجة دمار أو عطل في الأجهزة والبنى التحتية.


وقال: "يجب على إسرائيل أن تسمح لسكان شمال قطاع غزة بالعودة إلى بيوتهم، وأن تسمح للمؤسسات الدولية بالعمل في كل أنحاء قطاع غزة وخاصة في الشمال، وأن تسمح بإيصال مساعدات عبر مؤسسات الأمم المتحدة، والجهات ذات العلاقة". وحيا رؤساء العشائر في قطاع غزة الذين رفضوا رفضا قاطعا التعاون مع قوات الاحتلال.


وجدد اشتية مطالبته لاتحاد الصحفيين الدوليين بالبدء بحملة منظمة من أجل السماح بدخول الصحفيين الدوليين لتغطية ما يجري في غزة، مشيدا بجهد الصحافة الفلسطينية والعربية التي تعمل ليل نهار على نقل صورة الجرائم والمعاناة هناك.


وأضاف: "لم يعد مقبولا هذا الصمت الرسمي. ولم يعد مقبولا الاكتفاء بجولات في الأمم المتحدة، تحبطها الولايات المتحدة بجرة قلم تسمى فيتو. إن الذين يُقتلون في غزة ليسوا أرقاما بل أطفالا، وعلى الدول التي تُسند إسرائيل وتتعامل معها أن تشعر بالعار من مواقفها".


وأشار اشتية إلى أن إسرائيل تقتل اليوم من يحاول أن يتجنب الموت جوعا، وهذا ما جرى عندما قتلت 118 مواطنا كانوا بانتظار المساعدات الغذائية في شارع الرشيد، شمال غرب غزة.


وتساءل: ماذا يعني منع الحليب عن الأطفال الرضع غير تعريضهم للموت جوعا؟. مشيرا إلى أن الأمهات غير قادرات على إرضاع أطفالهن، وهن أيضا على حافة الموت جوعا، كما أن الأطفال بلا مأوى، في البرد، والجوع، والعطش، وبدأت تفتك بهم الأمراض من سوء التغذية والجوع.


‏‎وقال: الحكومة الإسرائيلية ليست إلا مجموعة قتلة تمارس الإجرام الممنهج والقتل والانتقام. كيف يمكن أن يخدم حليب الأطفال الرضع فصيلا سياسيا كما تدعي إسرائيل؟.


ويبحث مجلس الوزراء مجريات الأمور في غزة والضفة، ويناقش المخطط المكاني لأراضي دولة فلسطين، وترتيبات شهر رمضان المبارك.