أقلام وأراء

الجمعة 22 مارس 2024 9:06 صباحًا - بتوقيت القدس

الموت تحت غطاء الدبلوماسية ..لعبة اسرائيلية

اصل إسرائيل بحكومتها وائتلافها ومعارضتها وجيشها وكل اركان منظومتها العسكرية سياسة الموت بحق الفلسطينيين من جهة وارتداء ثوب الدبلوماسية من جهة اخرى في ظل المساعي العالمية والعربية الحثيثة لوقف العدوان على قطاع غزة وسط مجازر جديدة في القطاع وتصعيد خطير في الضفة الغربية ..


تستغل إسرائيل انشغال الساحة الدولية والعربية بالاجتماعات والحوارات والنقاشات المتسارعة بشأن تطورات الأوضاع في غزة وفي مقدمتها النقاش حوّل اليوم التالي للحرب والمساعي لمنع اقتحام رفح وادخال المساعدات الإنسانية وإجلاء النازحين من رفح إلى شمال غزة ووقف الحرب وصفقة التبادل وغيرها من المواضيع التي تطرح على طاولات النقاش في الغرب والشرق وفي كل مكان ، لتواصل المجازر التي ترتكب بحق الإنسانية في القطاع ، وسط استمرار الصمت وانشغال العالم الرسمي بالاجتماعات دون اي اعتبار للوضع الكارثي إلا ما رحم ربي من تحركات لمؤسسات تعنى بقضايا إنسانية وهي الأخرى لم تسلم من البطش الإسرائيلي مثلما حصل مع الأونروا ..


بعد اجتماع السداسية العربية مع وزير الخارجية الاميركي انتوني بلينكن امس في القاهرة والتركيز على فتح جميع المعابر بين إسرائيل وقطاع غزة ورفض محاولات تهجير الفلسطينيين خارج أرضهم ومطالبة إسرائيل بوقف جميع الإجراءات الأحادية التي تقوض فرص تحقيق السلام العادل ، وفي ضوء القمة المرتقبة اليوم في الدوحة بمشاركة رئيس وكالة المخابرات المركزية الاميركية وليام بارنز ورئيس جهاز المخابرات المصرية اللواء عباس كامل ورئيس الوزراء القطري محمد بن عبد الرحمن ال ثاني وبحضور رئيس وفد اسرائيل ورئيس جهاز الموساد دافيد برنيع وفي اطار استمرار المفاوضات من اجل صفقة تبادل ، وفي ظل تواجد وفد اسرائيلي في العاصمة الاميركية بقيادة وزير الشؤون الاستراتيجية رون ديرمر ووزير الامن القومي تساحي هنغبي ولقائهم مع مسؤولين اميركيين لتحديد برنامج واضح للحرب على رفح ، ومع اقتراب موعد زيارة وزير الجيش الاسرائيلي يؤاف غالانت لواشنطن للاجتماع بنظيره الاميركي لويد أوستن نهاية الاسبوع ، تبدو الساحة السياسية متخمة باجتماعات صاخبة اعتقادا من الجميع ان اسرائيل سترضخ للإرادة الدولية ، بل على العكس تماما فان التصريح المثير والخطير والذي يؤكد على ان اسرائيل هي كيان لا يعترف إلا بلغة البطش والقتل ادلى به الوزير المقرب من نتانياهو رون ديرمر قبل السفر إلى الولايات المتحدة وهو المختص بالشؤون الاستراتيجية وقال فيه :(سندخل رفح حتى لو اضطرت إسرائيل إلى القتال بمفردها وحتى لو أدار العالم كله ظهره لإسرائيل، بما في ذلك الولايات المتحدة، فسوف نقاتل حتى ننتصر)..


قطعت جهيزة قول كل خطيب بهذا التصريح الذي يكشف النوايا الاسرائيلية المبنية على سياسة واضحة مفادها استمرار العدوان وما المجازر الجديدة التي ترتكب بحق المواطنين في مستشفى مجمع الشفاء بغزة وفي شمال ووسط وجنوب القطاع وارتفاع وتيرة التصعيد الإسرائيلي بحق مدن ومخيمات الضفة الغربية وارتقاء تسعة شهداء خلال ٢٤ ساعة في مخيم جنين ومخيم نور شمس ومخيم الأمعري ومخيم عقبة جبر ، إلا خير دليل على ذلك لتواصل إسرائيل العزف على لعبة الموت الخطيرة بحق الفلسطينيين في كافة اماكن تواجدهم ، معتمدة على تأثيرات ما يرشح في الاجتماعات الدولية مستغلة ذلك لارتداء ثوبها الدبلوماسي المزيف حيث تأتي زيارة بلينكن لإسرائيل غدا واجتماعه مع الكابينيت الحربي كدليل آخر على الدور الاميركي المنحاز لصالح إسرائيل والسعي لاقرار خطة الهجوم على رفح ،وكل ذلك يعني باختصار ان لغة القتل هي التي تلعب بها إسرائيل تحت غطاء الدبلوماسية دون اعتماد اي لغة حوار او لغة سلام ، وعليه نقول ان كل محاولات الدبلوماسيين والسياسيين بشكلها الحالي ما هي إلا مضيعة للوقت نظرا لعدم قدرتها على فرض اي قرار يلزم اسرائيل بوقف سياساتها العدوانية بحق الشعب الفلسطيني

أقلام وأراء

الجمعة 22 مارس 2024 9:05 صباحًا - بتوقيت القدس

بَصيرةُ الشكر في احتدام المعركة!

إن إيمان المرء يقتضي منه أن يصبر على قضاء الله وقدره ولاسيما في الكوارث والمصائب، وأن يَثبُت على ذلك، فإذا استطاع الصبر أو تصبّر ما يستطيع الصبرَ فيه واجتهد في ذلك، فإن محطته التالية ستكون هي الرضا بما كتب الله له أو عليه، وهذا يجعله مستقرّاً قادراً على الصمود.


ولكن ثمة محطة أخرى بعد الرضا لو وصلها المرءُ فإنه بذلك سيكون في مستوى غير عاديّ من السكينة والطمأنينة والجرأة والاستقرار والقدرة على اتخاذ القرار وسط النار، وهي محطة الشكر.



إنّ الشكر القائم على الصبر والرضا ينتج سلاماً نفسيّاً يبني الروح، ويرمِّم النفس المصابة بسرعة، ويفتح لها الحيوية، ويجعلها مقبلة نشطة مبادِرة.


هذا الشكر هو مفتاح التغيير الداخلي، فإنّه سيجعلك تغيّر سلوكك، وتغير قراءتك للأحداث، وتغيّر القناعات العفويّة التي كوّنتها نفسك الجريحة أو مجتمعُك المصاب الذي يرى من زوايا الوجع، وستغير توقعاتك، وسيجعلك أقرب إلى فهم السياق الكوني للأحداث الكبير التي يقسّمها الله ويدبّرها وفق إرادته الكونيّة، وستصل إلى درجة من اليقين بمآلات الأمور، وتستشعر قرب التدخّل الإلهي “ألا إن نصر الله قريب”.


فـأنْ تشكر الله تعالى على ما قضاه بتسليط هؤلاء الأعداء علينا وفتكِهم كلَّ هذا الفتك المجنون بالضعفاء منّا فهذا يعني أنّك فوّضتَ أمرك لله حقّاً، وأنّك قد أصبحتَ على درجة عالية من الولاية التي تقتضي استحقاق معيّة الله لك، وأنّ الله قد أوضح لك الطريق وأرشدك إلى زاوية الإصابة والنّكاية بالعدو، وأنّك تتحكّم في مساراتك وقراراتك.


هنا يبدأ مسار الشكر العالي: فلابد أن تحمد الله على كل شيء في حياتك وحتى الفتنة والبلاء، وعوِّد لسانك على تعديد نعم الله عليك وعلى مَن معك، وذكِّرهم بأفضال الله عليك وعليهم، وانْهَهُم عن الشكوى التي لا تقترن بحمد الله وتفويض الأمر إليه، وعلِّمهم أنّ الله هو الأعلمُ بما هو الأفضل لنا.


ولا تنشغِل بالطعن في الناس الذين ظهر منهم الخذلان، ولا تنظر في أحوالهم، وأرجِئ أمرهم إلى الله فهو العالم بالصادق منهم والكاذب والغافل، وهو أدرى بتدبيره فيهم، وسيتكفّل بهم سواك.


إن بركتكم يا أهل الثغر المجالدين قد اكتملت شروطُ تحقّقها بمحلٍّ مباركٍ في زمانٍ مباركٍ، وفعلِ الطاعةِ الأبرك والأكبر بوصولكم إلى ذروة سنام الإسلام والارتقاء في سبيله، فارتقِبوا لُطفَ الله وعظيم جزائه وتعويضه لكم.

أقلام وأراء

الجمعة 22 مارس 2024 8:56 صباحًا - بتوقيت القدس

نتنياهو.. زلازل الدعم والداخل والميدان!

حينما تتزلزل الأرض تحت حكومة نتنياهو، ويطالبها أخلص حلفائها بانتخابات جديدة، ويوجهون سهام اللوم لرئيسها نتنياهو، ويقولون؛ إنه عقبة أمام السلام ويضرّ إسرائيل أكثر مما ينفعها، ويترافق ذلك مع أزمات داخلية متعددة بين أقطابها وبين السياسيين والعسكريين، مصحوبة بالفشل في تحقيق أهداف الحرب، والعجز عن وضع تصور لما بعد الحرب، فإنّ هذا يطرح تساؤلات عن مدى صمود هذه الحكومة وتماسكها، ومستقبل عدوانها على غزة الذي جرى حتى الآن بغطاء أميركي سياسي وعسكري غير مسبوق.

فقدان الثقة
لا شكّ أن تطوّر الموقف الأميركي السلبي من نتنياهو وحكومته لم يكن وليد اللحظة، ولكنه تطور على امتداد الشهور الماضية التي تلت الحرب، بدءًا برفض نتنياهو تصور اليوم التالي للحرب، وعدم قبوله بالدولة الفلسطينية، مرورًا بعدم استماعه للمطالب الأميركية بالتخفيف من استهداف المدنيين، حيث نُقل عن بايدن وصفه نتنياهو بالرجل السيئ، والرجل الأحمق، ثم قوله؛ إن التعامل مع نتنياهو أصبح مستحيلًا.

ثم تطور الأمر بين الطرفين بعد احتدام الخلاف حول اجتياح رفح والتعامل مع مفاوضات الهدنة، أو وقف إطلاق النار.

يواجه نتنياهو مشكلة أخرى مع وزير دفاعه يوآف غالانت والتي تعود إلى تخوف نتنياهو من طموحات غالانت السياسية، ومحاولة نتنياهو إرضاء شريكَيه اليمينيَين في الائتلاف الحكومي على حسابه

كما أن تعمد جيش الاحتلال قصف المدنيين – الذين تجمعوا لالتقاط المساعدات عند دوّار النابلسي شمالي قطاع غزة؛ ما أدى لاستشهاد أكثر من 100 فلسطيني، فيما عرف بمجزرة الطحين – أدخل هذه الخلافات في منحنى آخر، تمثل باعتبار بايدن أن نتنياهو يضر بإسرائيل أكثر مما ينفعها، كما حظي بايدن بدعم الزعيم الأكثر ولاءً لإسرائيل في الولايات المتحدة الأميركية، وهو رئيس الأغلبية الديمقراطية في الكونغرس تشاك تشومر، حينما فجّر المفاجأة الأكثر إيلامًا لنتنياهو بقوله؛ إن على إسرائيل تصحيح مسارها، معتبرًا أن نتنياهو يشكل عقبة أمام السلام، ودعا الإسرائيليين لإجراء انتخابات مبكرة، وهي الدعوة التي أثنى عليها بايدن، فيما اعتبرتها مجموعة الضغط اليهودية "جي ستريت" مؤشرًا على تحول تاريخي لديمقراطيين يهتمون بشدة بمستقبل إسرائيل.

ورغم أنّ موقف "الإيباك" اللوبي الإسرائيلي الأكثر تأثيرًا في الولايات المتحدة لم يكن واضحًا أو حادًا تجاه نتنياهو، فإن هذه التطورات تدل على بداية تزعزع الدعم الأميركي لحكومة نتنياهو في بعض مواقف الحرب، وهو ما قد يؤثّر على حجم الدعم اللوجستي غير المسبوق الذي تلقته إسرائيل من أميركا حتى الآن عبر الجسر الجويّ المتواصل الذي نقلت فيه الذخيرة والأسلحة.

وقد حذر مسؤول إسرائيلي رفيع من أن "إسرائيل قد تخسر الحرب على غزة، إذا لم تتوفر الذخيرة والشرعية، قائلًا: إن كلتيهما بدأتا تنفدان"!

ونقلت قناة "كان" العبرية عن مصدر إسرائيلي أن الولايات المتحدة أبطأت تقديم المساعدات العسكرية للكيان، فيما أبلغ مسؤول إسرائيلي رفيع قناة "ABC" الأميركية أن هناك نقصًا في قذائف المدفعية عيار 155 ملم، وقذائف الدبابات عيار 120 ملم، لدى جيش الاحتلال.

ورغم ذلك، فمن المهم التأكيد أنّ هذه المواقف السياسية الحادة لم تؤثر حتى الآن على الدعم الأميركي غير المحدود للاحتلال، وأن تصريحات بايدن وبعض المشرعين الأميركيين هي من باب الحرص على الاحتلال، وتخوفهم من الطريقة التي يقوده بها نتنياهو خدمة لمصالحه الشخصية.

أزمة داخلية
وبالتوازي مع الأزمة مع الولايات المتحدة، فإن نتنياهو يعاني من تكاثر الأزمات الداخلية، أهمها الخلافات مع عضوَي مجلس الحرب بيني غانتس، زعيم حزب معسكر الدولة، وغادي آيزنكوت، رئيس الأركان السابق، وذلك على خلفية إدارة الحرب، وأولويتَي تحرير الأسرى، والقضاء على حماس، حيث يرى كلاهما أن تحرير الأسرى له الأولوية في ظل عدم تحقيق هدف القضاء على حماس، الذي يمكن استئناف العمل به بعد إنجاز صفقة الأسرى. وذلك فيما يماطل نتنياهو في إنجاز هذه الصفقة، ويحاول تهميش دور غانتس في الإشراف على المفاوضات مع الوسطاء، وهو الأمر الذي يوسع الخلافات بينهما.

وقد تعاظمت الخلافات بزيارة غانتس للولايات المتحدة والتقائه مع نائبة الرئيس الأميركي كامالا هاريس، وهو ما اعتبره نتنياهو بمثابة المؤامرة لإسقاطه.

ورغم تفوق غانتس على نتنياهو بضعف الأصوات فيما لو أجريت الانتخابات، فإن الأخير ربما يكون كسب نقطة على صعيد استقرار تحالفه اليميني المتشدد عبر انفصال جدعون ساعر ببرنامجه اليميني الأقرب لليمين ولنتنياهو عن حزب بيني غانتس، ومطالبته بمقعد في مجلس الحرب، بما يعزز من سطوة نتنياهو هناك إن وافق لساعر على هذا المطلب.

كما يواجه نتنياهو مشكلة أخرى مع وزير دفاعه يوآف غالانت والتي تعود إلى تخوف نتنياهو من طموحات غالانت السياسية، ومحاولة نتنياهو إرضاء شريكَيه اليمينيَين في الائتلاف الحكومي على حسابه، حيث عين رئيس حركة عظمة يهودية بن غفير وزيرًا للأمن القومي، فيما سلم رئيس حركة الصهيونية الدينية سموتريتش منصب منسق أعمال الحكومة في المناطق الفلسطينية والإدارة المدنية منتزعًا إياها من صلاحيات غالانت.

كما سبق أن أقاله من منصبه في مارس/آذار 2023؛ بسبب دعمه المظاهرات المناوئة للتعديلات القضائية، ومشاركة العديد من قوات الاحتلال في هذه الاحتجاجات، وذلك قبل أن يتراجع عن قراره ويعيده لمنصبه. المهم أن هذه الخلافات استمرت بعد 7 أكتوبر/تشرين الأول، وإن حاول الطرفان إخفاءها، وهي تعود للظهور في مفاصل قرارات الحرب وسير المعارك.

ونظرًا لأن نتنياهو يخشى من التعرض للمحاكمة بتهمة الفساد، وربما أيضًا بسبب الفشل في 7 أكتوبر/تشرين الأول، فإنه يسعى للحفاظ على ائتلافه الحكومي الذي يتمتع بأغلبية 64 صوتًا في الكنيست، ويسعى في مواقفه لإرضاء شريكَيه المتطرفَين بن غفير وسموتريتش، حيث كان لهما التأثير البارز في موقف نتنياهو من الدولة المستقلة، وكذلك الموقف من مفاوضات وقف النار والأسرى، حيث يهددان بالانسحاب من الائتلاف في حال التوصل لاتفاق.

كما يبدو أنّ أزمة جديدة تلوح في الأفق، بعد إثارة وزير الدفاع قضية تجنيد الحريديم المتدينين في الجيش، وتأكيده على حاجة الجيش لهم (يتمتعون حاليًا باستثناء من الخدمة وفق قانون أقره الكنيست)، الأمر الذي دفع كبير حاخامات السفارديم (اليهود الشرقيين) يتسحاق يوسف للقول: "إذا أجبرتنا الحكومة على التجنيد فسنسافر جميعًا إلى خارج إسرائيل". وربما تؤدي مناقشة تعديلات مقترحة على قانون التجنيد إلى انقسامات في الحكومة، في الوقت الذي يؤكد الجيش حاجته لزيادة مدة التجنيد الإلزامي في ظل استمرار الحرب في قطاع غزة.

ويضاف لذلك تصاعد وتيرة المظاهرات المطالبة لحكومة نتنياهو بإنجاز صفقة تبادل الأسرى، وتلك المطالبة باستقالة الحكومة، لتشمل حيفا والقدس وتل أبيب، وتهديد متظاهرين بحرق إسرائيل إن لم تذهب الحكومة لصفقة تبادل الأسرى.

ومع كل ذلك، لا يبدو حتى الآن أن هذا الائتلاف معرض لتهديد حقيقي بالانهيار، ما لم يرفع بن غفير وسموتريتش الغطاء عن نتنياهو، إذ فشل غانتس سابقًا في استمالة عدد من أعضاء الليكود للاستقالة لإفقاد نتنياهو الأغلبية، بما يمهّد لإجراء انتخابات أو تغيير الحكومة.

فشل مركّب
إن اجتماع هذه الأزمات مع بعضها، واستمرار تصاعدها، إنما يعود بالأساس للهزة الكبرى التي أحدثها "طوفان الأقصى" بالمجتمع الإسرائيلي، وما تبع الحرب على غزة من فشل إسرائيلي في تحقيق أهدافها المعلنة: القضاء على حماس، وتحرير الأسرى بالقوة. إذ اتضح أن هذين الهدفين لم يكونا واقعيين، فمن غير الممكن القضاء على حركة متجذرة في الأرض سياسيًا واجتماعيًا، وتملك قدرات عسكرية وأمنية لا يستهان بها.

وقد أكدت شهادات الاستخبارات الأميركية، وكذلك شهادات خبراء عسكريين إسرائيليين، أن قوات الاحتلال لم تتمكن من القضاء على معظم القوة العسكرية لحماس، واستمرار احتفاظ الحركة بآلاف المقاتلين في المناطق التي تم اجتياحها، فيما لا تزال تحتفظ بكل مقاتليها في رفح.

كما أكدت الشهادات أن قوات الاحتلال لم تتمكن إلا من تدمير ثلث أنفاق حماس والتي تزيد على 500 كم تحت الأرض، الأمر الذي يؤكد استمرار السيطرة والتحكم وامتلاك القوة الصلبة في القطاع. كما أظهرت الحركة قدرة على استعادة دورها المدني على الأرض، عقب حملة التجريف الإسرائيلية.

كما عجزت قوات الاحتلال عن إيجاد بديل من العشائر لتوزيع المساعدات أو حكم القطاع..

كما تجد الحكومة الإسرائيلية نفسها عالقة في خياراتها، في ظل إصرارها على اجتياح رفح، رغم أنها لم تنجح في مهمتها في شمال ووسط غزة، وفي خان يونس. ويعاني جيش الاحتلال من إرهاق واستنفاد طاقته، في وقت يصر فيه بايدن على إيجاد مأوى وإغاثة لنحو 1.4 مليون مدني نازح في رفح قبل شنّ أي هجوم بري، وهو ما فشلت فيه حكومة الاحتلال حتى الآن، الأمر الذي يهدد بتفاقم الخلاف مع الإدارة الأميركية في حال قرّر نتنياهو مهاجمة رفح.

كما ستعزز هذه الخطوة الخلافات مع كل العالم الغربي الذي دعم هذه الحرب في بدايتها، ليطالب الآن بوقفها وإغاثة الفلسطينيين وإنقاذهم من المجاعة التي يواجهونها.

وفي سياق آخر، نجحت حماس في تعميق أزمة حكومة الاحتلال، عندما قدمت اقتراحًا مرنًا في مفاوضات تبادل الأسرى ووقف النار، ركّزت فيه على المطالب الإغاثية والسماح للمدنيين بالعودة من جنوب غزة إلى شمالها، بما يستدعي انسحاب قوات الاحتلال من شارعي الرشيد وصلاح الدين.

وفيما وصفت واشنطن الاقتراح بأنه يقع ضمن إطار اتفاق باريس 2، فإن نتنياهو دخل كعادته في مناورات داخل ائتلافه الحاكم، في محاولة لإجهاض أي فرصة للتوصل لاتفاق، لأن أي وقف مؤقت لإطلاق النار سيمهد لمفاوضات لوقف دائم للحرب، وهو ما يحاول نتنياهو تجنبه.

غير أن خياراته هذه المرة بدأت تضيق أمام احتدام الخلاف مع الإدارة الأميركية، إذ لا يمكنه الاستمرار حتى النهاية في استفزازها، وسيحتاج إلى مبادرات ومواقف تخفف الضغط عليه، مع موازنة الحفاظ على ائتلافه الحاكم، وإقناع المتشددين فيه بالموافقة على خطوة وقف النار، أو هدنة تؤدي إلى نزع فتيل التوتر مع إدارة بايدن.

لا يعني ذلك أنه سيذهب لهذا الاتفاق، ولكنه بالتأكيد سيضطر للتعامل بجدية أكثر مع هذا المسعى، بصرف النظر عن المدى الذي سيتجاوب فيه، وما يمكن أن يطلبه من شروط تلقى قبولًا أميركيًا، وتعيد الكرة إلى ملعب المقاومة.

وبصرف النظر عن مآلات الأمور بالنسبة لحكومة الاحتلال أو علاقاتها مع الولايات المتحدة والغرب، أو مآل المفاوضات، فإن المؤكد هو أن مكانة الكيان تتراجع بشكل ملموس ضمن المنظومة الغربية، وتتآكل صورته الحضارية التي سوّقها عن نفسه طوال السنوات الماضية، أمام صور قتل المدنيين وتجويعهم واستهداف مستشفياتهم ومدارسهم، وهو الأمر الذي يحرج حلفاءَه، ويضعهم أمام خيارات صعبة وتحديات لقيمهم ومبادئهم التي يسوّقونها عن أنفسهم.

وهذا سيكون له أثر مدمر على صورة إسرائيل وعلاقاتها الرسمية مع الغرب، بعد أن ضرب صورته وحطمها أمام جماهيره. ويضاف ذلك إلى فقدان قيمته الإستراتيجية لدى الغرب؛ بسبب هجوم "طوفان الأقصى" الذي ضرب أسطورة الجيش الذي لا يقهر، وأطاح بنظريته للردع.

أقلام وأراء

الجمعة 22 مارس 2024 8:54 صباحًا - بتوقيت القدس

إبادة الروح في غزة

في النظر للعدوان للاحتلال على فلسطين، والإبادة الجماعية من رئتها الجنوبية أساسًا في قطاع غزة، ترى العالم ما بين عنصري داعم بعمى لا مثيل له، أومتغافل عن نتائج العدوان التدميرية على الشعب الفلسطيني.


تجد المتواطيء الخائف والخانغ مقابل المنتفض والثائر على هذه الحرب التي طالت الحجر والبشر والشجروالعقل.


وتجد الانسان الحائر بين ماكان وما يعيشه الآن وبين المستقبل الغامض!


لقد طال العدوان والتطهير العرقي والإبادة الصهيونية كل شيء تقريبًا، ومنه ما طال كافة المراكز الثقافية والجامعات والمراكز التعليمية، وكأن العداء الصهيوني للبشر يقصد قتل الناس مباشرة أو إعاقته، ولمن يتبقى بالصدفة إغلاق الأمل أمامهم كليًا بتدمير كل مقومات حياتهم الحضارية المادية منها والثقافية الروحية.


سرق الاحتلال كل الوثائق الفلسطينية أثناء حرب النكبة عام 1948 وقام بسرقة وثائق منظمة التحرير الفلسطينية عام 1982 من بيروت، ويقوم اليوم ليس فقط بسرقة الوثائق وإنما بتدمير المراكز ذاتها في قطاع غزة.


لم تتورع دولة الاحتلال ومؤسساتها أيضًا عن إبادة البشر والمكان وصولًا الى تصفية المراكز الثقافية والتعليمية والحضارية في غزة لما لكل ذلك من ارتباط نفسي للانسان.


تقول د.مايا ويند، أستاذة علم الانسان "الأنثروبولوجيا" بجامعة كولومبيا الأمريكية أن: "الجامعات الإسرائيلية متورطة بعمق في التطهير العرقي للفلسطينيين، ضمن مشروع قديم للدولة الإسرائيلية يهدف للقضاء على الفلسطينيين واستبدالهم باليهـود. "إسرائيل" دمرت كل جامعة فلسطينية في قطاع غزة، وهي لا ترتكب إبادة جماعية فحسب، بل إبادة علمية أيضا". نعم إنها إبادة بشرية ومادية وثقافية مقصودة.


الدمار البيئي المادي، ومسلسل القتل، والإبادة الثقافية الحضارية في غزة جعل الجامعات المحترمة في مختلف دول العالم الغربي تثور ضد العدوان الصهيوني الفاشي، ولم تسكت في عديد البلدان ومنها أمريكا حتى أضحى دعم فلسطين، ورفع علم فلسطين وشارة النصر لياسر عرفات، ومقاطعة "إسرائيل" اقتصاديا وثقافيا مطلبًا عامًا لايحتاج لكثير من الاثباتات ليظهر الأسباب، فهي تُضخ يوميًا ضمن سيل الصور المباشرة في الإعلام التقليدي وفي وسائط التواصل الاجتماعي.


التدمير المادي البنيوي لقطاع غزة بمبانيها وشوارعها ومجاريها وهوائها... وتلويث أرضها فوق الأرض وتحتها هو ما سيجعل الإقامة فيها لاحقًا غير ممكنة للبشر! خاصة في ظل التلكؤ أو التعطيل المتوقع في مسار الحل ثم الإعمار.


إن مطالب عودة النازحين الفلسطينيين بغزة من الجنوب الى الشمال لن تعني شيئًا للعائد الذي سيُصدم صدمة غمره، فيهتز كل كيانه فإما ينفجر بكاءً او يكظم وقد يموت كمدًا.


إنه عند عودته لن يرى بيئته المادية مطلقًا كما كانت، فلقد هُدمت وبعضها على من فيها. كما سيفقد بفقدانها المادي كثيرًا من محفّزات المشاعر والذكريات المرتبطة بالمعالم (أبنية، أرصفة، شوارع، أشخاص، مؤسسات، جامعات، مساجد، دكاكين...الخ)، فتصبح المشاهد المادية المتغيرة كليًا على الأرض فاقدة لقيمتها المعنوية السابقة، فيتوه الانسان ويرتبك ويحتار!


مع سحق العدوان لكل مظاهر الحياة المادية في قطاع غزة، إضافة للإبادة الجماعية للناس، يفقد الانسان الكثير من ذاته، وروحه، المرتبطة بالأشياء، ومنها أنه يفقد عامل الاحساس بالاستقرار والتحفيز والشعور بالانتماء للمكان.


مع الدمار البشري ودمار المكان ومراكزه الثقافية ومعالمه الحضارية لا يتبقى للعائد سوى مخزن الذكريات في دماغة، غزة الحقيقية في دماغه وليس ما يراه بعينيه! بمعنى أنه يستطيع أن يفتح مخزن ذكرياته من دماغه في أي مكان، فلا أفضلية لمكان على آخر!


عند الفلسطيني من غزة خاصة أصبحت غزة بلا معالم مادية أو ثقافية أو روحية أو بشر فأضحت كغيرها من الامكنة!؟


عندما يفقد الأهل والمكان والمعالم الحضارية المرتبطة تصبح سبل العيش المادي والنفسي-الروحي للفلسطيني في حالة حطام وربما اغتراب، وعليه تصبح الهجرة (المسماة الطوعية) مطلبًا أساسيًا، لاسيما وأنه خلال شهور الحرب الستة حتى الآن قد هاجر خارج قطاع غزة ما يقارب 100 ألف مواطن فلسطيني حسب المصادر الإسرائيلية.


دعني أعرض لك ما قد يقول الفلسطيني الغزّي لنفسه حين يرى الدمار الهائل بسبب التدمير الصهيوني الممنهج، يقول لنفسه: ما الفرق بين غزة الآن، غزة الكارثة وحيث لا بشر ولا أهل ولا بيت ولا معالم ولا عمل ولا أمل، وبين غيرها في العالم مادام الصندوق المخزون الممتليء بالذكريات (صندوق الذكريات) عندي لا يجد له على الأرض -مما كان قبل الكارثة- ما يستثيره أو يحفزه او يقنعه بالبقاء؟!


إن غزة التي أعرفها ماديًا ارتحلت الى الأبد!؟ أما غزة التي أعرفها في صندوقي، صندوق ذكرياتي، فإنني أحمله وأحملها أنّا حللت وأنا ارتحلت! فتتساوى مقومات البقاء مع مقومات الرحيل وربما يختار الرحيل لأن الأمل بالخارج قد يكون أوسع، خاصة إن ظلت غزة تراوح بين الدمار وعدم الإعمار .


إن عملية التدمير المادي للإنسان تأخذ معها السياق الروحي والنفسي المرتبط بالناس ولواعج النفس، وبالمكان بمعنى أن المكان، ومعالم المكان الخاصة وتلك الحضارية الثقافية (وترابطاتها الذاتية لكل شخص) التي تشكل الجاذب والحافز والدافع والمؤثر بالثبات، تفقد تأثيرها بالنفس مرتبطة بالشعور بالقهروالألم وقلة الحيلة.


ومن هنا فإننا نناشد كل القوى السياسية والثقافية والاقتصادية والنفسية، والمجتمعية أن تتكاتف معًا، وتشكل مجموعات عمل خاصة، لتجعل من غزة القادمة محققة لعنصر الثبات للفلسطيني على أرضه، وألا تشكل فيما أوضحناه سببًا للتقبل الذاتي النفسي لعملية النزوح او الهجرة (الطوعية)!

أقلام وأراء

الجمعة 22 مارس 2024 8:52 صباحًا - بتوقيت القدس

إجابات محتملة بين رفح وبحر غزة


لايزال الميناء البحري يطرح أسئلة كثيرة، ويتلقَّى بطبيعة الحال ردودًا ومحاولات إجابة متعددة، ليس بينها إنسانية الفاعل الدولي أو الإقليمي، الذي عرف نفسه وحدد موقعه من الحرب عبر شهور خمسة إلى جانب القتلة، أو – في أفضل الظنون – متفرجًا سلبيًا على المذبحة.


عوامل جوهرية

هذا المقال واحدٌ من تلك المحاولات التي تسعى لقراءة موضوعية لفكرة الميناء البحري. وهو ميناء طالما حَلُم به الغزيّون، وطالبوا به منذ سنواتٍ وعقود، فمنّت عليهم به الدول. لا يمكن أن يحقق الفاعلون، ومنهم الاحتلال ذاته، مطلبًا كهذا كتعبير عن حسن نوايا تجاه المقتولين بأيديهم. ومن هنا كانت كل التفسيرات التي تحاول البحث عن عقل موضوعي في فكرة الميناء، تتجنب إنسانية الفاعلين، فغيابها ثابت بحكم التجربة الفعلية، وهي أعلى درجات الإثبات العلمي.



لا يمكن فصل الميناء البحري عن رفح: حربها المتوقعة، معبرها، حماس التي تملكها فعليًا. رفح وهذه العوامل الثلاث جوهرية في التفسير. فلو افترضنا علاقة الميناء بالحرب التي يتوعد بها الاحتلال ضد رفح، فإن الفاعلين يعملون على تخفيف العبء الإنساني للحرب المتوقعة التي يغطونها سياسيًا وميدانيًا، لكن يريدونها بشكل لا يضعهم في زاوية أخلاقية أكثر ضيقًا.


فمثل هذه الحرب التي لو استكملت مشوارها باتجاه رفح، فإن “نقط” المساعدات التي تقطر من معبر رفح ستتوقف كليًا، وسيتحول المشهد من عقاب السكان الجماعي جوعًا، إلى قتلهم نهائيًا. وهناك فرق بين الاثنَين.


فمعبر رفح لم يُفتح أصلًا كي نبحث عن بدائل له، لكنه كان كصنبور ماء مغلق تقطر منه قطرات تمنح الحياة والعطش معًا، وهو كافٍ لعقاب السكان جماعيًا بالجوع. أما إغلاقه كليًا، فإن المجاعة ستدخل في طور القاتل المتسلسل الذي لا يرحم ضحاياه، فقط يقتلهم بساديّة.


ضغط أخلاقي

لا يريد العالم التورط بمثل هذا المشهد في ظل الضغط الأخلاقي الذي يتعاظم بفعل الحركة الاجتماعية العالمية على القادة السياسيين المحرومين من اللقاءات العامة دون منغصات ما تخرج من بين جمهور المصفقين. بهذه الحالة، يمنح الفاعلون غطاءَهم لحرب رفح بقدرٍ أفضل من الإنسانية؛ إنسانية القاتل المتسلسل، الذي ربما يقتل ضحيته ويجلس للبكاء عليها قبل أن يكمل مشواره للضحية التالية.


في هذا الجانب أيضًا، يمكن التكهن بعمليات التهجير المتوقعة من رفح، والتي ستتجه نحو غرب جنوب غزة، حيث منطقة الميناء. هناك، يكون من السهل التعامل المباشر مع النازحين من قبل المنظمات الإنسانية المستقبلة لمساعدات الميناء، فيما يلعب الميناء كنقطة جذب بشري لتحفيز عملية التهجير.


في جانب آخر، هناك افتراض بأن معبر رفح، رغم إغلاقه المحكم، والوفاء العالي بالتزامات القائمين على البوابة، فقد انتهت جدواه للمرحلة الحالية على الأقل، التي يطلب فيها الإسرائيلي سيطرةً تامةً على القطاع. يمنح الميناء البحري الذي أقيم بموافقة وتنسيق إسرائيلي كامل، لكن بتمويل دولي (عربي في غالبه)، الفرصةَ للقتلة لتحقيق تلك السيطرة الأمنية الدائمة على غزة.


بهذا يكون الميناء جزءًا من محاولات الأجوبة المفقودة حتى الآن عن أسئلة اليوم التالي للحرب. وهو بهذا المعنى يقول للقائمين على البوابة، لا حاجة لخدماتكم اليوم.


لقد عبّرت مصادر مصرية عن انزعاجها من فكرة الميناء، رغم الضمانات التي جرى الحديث عنها سابقًا للتقليل من مخاوف القاهرة.


وقد يكون انتهاء جدوى معبر رفح متعلقًا بمشروع التهجير ذاته، الذي لايزال جدّيًا حتى بعد انتهاء الحرب، والرغبة بدفع جموع بشرية باتجاه المنطقة المصرية المحاذية في رفح المصرية، وبالتالي دفع المعبر عدة كيلومترات لعمق سيناء. يمنع هذا ترتيبات محور فيلاديلفيا المنصوص عليها في اتفاقية كامب ديفيد. لكن المشهد القريب يعلمنا أن لا شيءَ مقدسًا في جانبنا العربي، كل شيء قابل للنقاش والتعديل إلا نحن.


دور استثنائي

في الجانب الثالث، فإن هناك أمرًا ما متعلقًا بحماس التي لاتزال أدواتها فاعلة في معظم أنحاء القطاع بدرجة ما، رغم الضربات الرهيبة التي تعرضت لها على مدار أكثر من 160 يومًا من القصف العظيم. ستكون حماس أكثر تماسكًا في رفح، التي يجري الحديث عن كتائبها الأربع، وأجهزتها الإدارية هناك. فدخول أية مساعدات من معبر رفح، سيجعلها بالضرورة تحت رقابة حماس في رفح، وبالتالي إمكانية التموين لعناصرها وأجهزتها. فيكون الميناء بهذا الشكل محاولة لتجنب العقدة المتماسكة للحركة في الزاوية الصح من القطاع.


لا يمكن تجاهل هذا الشق تحديدًا، فكل صندوق مساعدات أو كيس طحين دخل القطاع كان يخضع لمعايير شديدة، كلها أو جلّها يخضع لاعتبار موقع حماس من هذا الصندوق أو ذاك الكيس.


في نهاية المطاف، وتجنبًا للمبالغات التي باتت طبيعة السلوك الوحشي للمحتل وأغطيته الدولية، فإن معبر رفح لم يفقد دوره نهائيًا حتى الآن. وسيبقى لاعبًا استثنائيًا في حياة أهل غزة، وجزءًا من وعيهم الأبدي بالساكنين على طرفيه، وناقوسًا لذاكرتنا الإنسانية.


وفي ثنايا التطور المتعلق بالميناء البحري، فإن أهل غزة على موعد مع بناء اجتماعي جديد يدخل حياتهم ويشكل بدرجة ما تصوراتهم عن أنفسهم عبر رصيف بحري، وسفن ترسو وتغادر، في سياق الحفاظ على المأساة بدرجة العقاب لا الإعدام. كذلك كان ولا يزال معبر رفح، جزءًا من وعي الغزّيّ الذي سافر وشهد ماذا يعني العبور من هناك.


سيبقى أن نذكر أن الفرق بين ميناء رفح البري وميناء غزة البحري، أن الأول نظريًا باتجاهين، فيما الثاني باتجاه واحد. وبالنظر لكون معبر رفح مخصصًا للأفراد، فإن فكرة تخصيص ميناء للبضائع عبر البحر، قد يعفي الاحتلال من ضغط قاعدته الموغلة بالكراهية، والتي تحاصر معابر البضائع؛ لمنع دخول مساعدات لأهل غزة، فيبدو الميناء كجهدٍ دولي، فيما يسترضي نتنياهو قطعانَ الوحوش لديه.


رغم كل ما سبق، فإن قيمة ميناء غزة البحري هذا تتحدد بقدر ما سيتيحه من عيشٍ وطنيٍ كريم لمن تبقى من أهل القطاع، لا عبر تحليلات قد تصيب وقد تخطئ، وعاجزة حتى اللحظة عن بناء نوايا حسنة.

أقلام وأراء

الجمعة 22 مارس 2024 8:50 صباحًا - بتوقيت القدس

الذكرى السادسة والخمسين لمعركة الكرامة الخالدة

في مثل هذا اليوم الخميس 21 آذار / مارس 1968 والذي كان يوما صحوا لا أثر فيه للبرق والرعود لكنه أمطر الانتصار العظيم لثورتنا وردت الاعتبار للجيوش العربية التي هزمت قبل تسعة أشهر في حرب الأيام الستة بل الساعات الستة إثر تدمير سلاح الجو المصري وخروجه من المعركة.. 


وكل الاحتفالات بذكرى معركة الكرامة نغرق بتفاصيل الإجراءات والأدوات العسكرية والفنون القتالية للمقاومة بما فيها استخدام الأحزمة الناسفة وبطولة الفرقة الأولى للجيش العربي الأردني بما فيها المدفعية السادسة الثقيلة التي لم يتوقعها جيش الاحتلال بقيادة موشيه ديان. اليوم نعقد مقارنة بين الخميس 21/ 3/ 1968 والخميس 3/21/ 2024 ...


أولا : تركت حرب حزيران آثارها المدمرة بسقوط الجبهات الثلاث، المصرية والسورية والأردنية، وشعرت جماهير الأمة العربية أنها أمة فاقدة للانتصار، وبخاصة تصريحات قادة الاحتلال بأنهم أسطورة التفوق والجيش الذي لا يقهر حسب وزير الحرب موشيه ديان..الأمر الذي دفع الرئيس عبد الناصر إلى التنحي عن القيادة والنضال في صفوف الجماهير رفضا للهزيمة، ولكن خروج الشعب المصري يومي 9 و 10 يونيو / حزيران إلى جانب نداء أحرار الأمة العربية المراهنة على دور الرئيس عبد الناصر الايجابي لمصر والأمة العربية. استجاب وعدل عن الاستقالة ولكن على قاعدة الاستعداد لمعركة الحسم مع إسرائيل بحرب الاستنزاف داعيا كل القوى بما فيها حركة فتح ولو بإشعال الحرائق لكسر حلف الاحتلال وهزيمته.


ثانيا : كان الجيش العربي الأردني يعتصره الألم بفقدان الضفة الغربية والقدس وأسندت مهمة إعادة بناء الفرقة الأولى للواء مشهور حديثة الجازي الذي انتزع قرارا بتسهيل مهمات الفدائيين لمشاغلة الجيش الإسرائيلي، حتى يتمكن من الجاهزية الكاملة، وبالتالي تواجدت حركة فتح ومختلف الفصائل في غور الأردن واعتبرته فتح القاعدة الآمنة، مما أزعج العدو من تصاعد العمليات العسكرية بمناسبة عيد الانطلاقة في 1/1/1968، فبدأ يستعد لتطهير ما أسماه بأوكار المخربين في غور الأردن واصفا فتح بأنها كالبيضة يحتاج إلى شيء من الضغط ليكسرها، بل ويجلس في السلط لفرض استسلام ملك الأردن على حد زعمه، ولم يكن له ذلك ...


ثالثا: استمرت المعركة خمسة عشر ساعة ..ذهل جيش الاحتلال بحجم الأداء العسكري الرسمي والفدائي وطلب وقف اطلاق النار.. رفض الأردن هذا الطلب طالما هناك جنديا إسرائيليا شرق الأردن، الأمر الذي دفعه إلى الانسحاب تاركا خلفه عددا من الدبابات المعطوبة والتي تم عرضها على المدرج الروماني في عمان مما أعاد المعنويات وتعظيم دور المقاومة ووحدة الدم الفلسطيني والأردني ..


رابعا : أقر ديان وعوزي نركيس كقيادة عسكرية ورئيس وزراء دولة الاحتلال بالهزيمة، حيث قال ديان ردا على أسئلة الصحفيين " ماذا أفعل إذا من هم أمامي قرروا الموت.. لو فعلوا عكس ذلك لقضي الأمر..


خامسا : عادت حركة فتح تتصدر المشهد بعد أن قلبت قانون حرب العصابات بالصمود والمواجهة رغم النصائح بأن المعركة عسكرية وتختلف مع قانون حرب الغوار ( إذا أقبل العدو أهرب ) فأصبحت العامود الفقري لمنظمة التحرير الفلسطينية والرقم الصعب في معادلة الصراع بالشرق الأوسط.. وصنعت من أصغر جغرافيا قضية تشغل العالم كله ..


سادسا : كانت أمتنا مزهوة برد الفعل الرسمي العربي بوجود الرئيس جمال عبد الناصر بالإضافة إلى لاءات الخرطوم الثلاث " لا صلح ..لا تفاوض .. لا استسلام " والحضور المشع للرئيس الفلسطيني ياسر عرفات الذي حقق الإجماع الفلسطيني ( نختلف معه ولا نختلف عليه ) وهذا ما كان يردده حكيم الثورة جورج حبش ...


 يقابله اجترار الألم من ليفي أشكول رئيس وزراء إسائيل ووزير جيشه موشيه ديان، ومؤشرا لاستكمال الجيوش

 الثلاثة استعداداتها لخوض معركة الحسم واستعادة فلسطين حرة عربية ...إلا أن زعيم الأمة جمال عبد الناصر قد فارق الحياة مبكرا، فتحول الاستعداد لحرب التحرير إلى حرب التحريك وضاعت الفرصة ...


سابعا : كانت حاضنة إسرائيل أميركا بقيادة الديمقراطيين ممثلا بالرئيس لندون جونسون الذي حل مكان جون كندي باعتباره نائبا له منهمكا بالحرب على الفقر ومساعدة الطبقات الكادحة ومهتما في التنمية والرعاية الصحية وحقوق الانسان ولم يكن مهووسا كما رؤساء اليوم...


أما هذا الخميس 21/3/ 2024 ...خميس الذكرى السادسة والخمسين :


أولا : فالوضع الفلسطيني يشهد تراجعا غير مسبوق بفعل عملية الشرخ والانقسام الذي استمر سبعة عشر عاما دون علاج رغم وجود النصوص، لكن العلة تكمن في فقدان المبادرة والإرادة والخضوع لإرادة الغرب " في فرق تسد وتقسيم المقسم " ...


ثانيا : غياب القيادة العربية من الملك فيصل ابن سعود الذي استخدم النفط سلاحا، إلا أنه قُتل من الأقربين أو جمال عبد الناصر أو هواري بومدين الذي دُس له السم، وحلت بدل لاءات الخرطوم " التطبيع مع إسرائيل واللامبالاة في ذبح الشعب الفلسطيني كما يحدث الآن في الضفة وقطاع غزة والقدس...


ثالثا : الوضع لدولة الاحتلال :
أ – حكومة اليمين المتطرف في إسرائيل بقيادة نتنياهو صاحب الحلم المريض والذي تعاظم دوره بوصول الصهيونية الدينية للحكم المؤمنة بأنهم شعب الله المختار، ويحق لهم قتل غير اليهود، أما قتل الفلسطينيين وجوبا لأنهم ينازعوننا على ما يسمونه أرض الميعاد، وهذا ما حقق شرخا عميقا في دولة الاحتلال يرقى إلى الصراع الحاد وغير المسبوق..


ب _ التغيير الجذري في دولة الاحتلال التي تمارس التمييز العنصري خلافا لقواعد القانون الدولي وحقوق الانسان، فلم تعد دولة بل عصابات تمارس الإرهاب كما كانت في البدايات " شتيرن .هاجانا ..وارغون.. واليوم شباب التلال ولاهافا وتدفيع الثمن.. أي أنها حكومة حسم الصراع بالرؤيا الصهيونية للحل متجاهلة قرارات الشرعية الدولية وامكانات وقدرات العرب والمسلمين ومسيحيي الشرق ترتكز على نتائج الحكومات التي سبقها على مدار خمسة وسبعين عاما من استحداث قوانين بالكنيست بخصوص العبرنة والتهويد وبخاصة في مدينة القدس، والعمل من اجل أن تكون عاصمة أبدية موحدة لدولة الاحتلال ..


ج _ ممارسة الحصار بكل أشكاله على الضفة والقطاع والقدس وعرب الـ 48 خلف الخط الخضر في برنامج يحظى بشبه إجماع على " الترانسفير " تهجير الفلسطينيين خارج فلسطين، الأمر الذي سبب اجتياح حماس في السابع من أكتوبر كرد فعل فلسطيني على حماقات نتنياهو وبن غفير وسموترتش والياهو وهم وراء المذبحة والإبادة الجماعية لشعبنا في غزة التي يندى لها جبين البشرية...


د _ عجز الجيش الصهيوني ودول الناتو من تحقيق الانتصار رغم الجسر الجوي والبحري ومستودعات أمريكا في المنطقة من هزيمة المقاومة في غزة على مدار خمسة أشهر ونصف، مما يؤكد هزيمة دولة الاحتلال إذا ما توفر الإيمان العربي بعدالة القضية الفلسطينية ومركزيتها للأمة بفعل مكانتها الروحية وبسالة شعبها ومراسه النضالي ...


رابعا : وضع الولايات المتحدة
تقودها إدارة ديمقراطية برئاسة الصهيوني بالنشأة والتكوين بايدن الذي يقدم الدعم اللامحدود لدولة الاحتلال وكأن هزيمتها تمثل إطاحة بالولايات المتحدة الأمريكية، فحشد كل أساطيله وحاملات الطائرات، وانخرط عضوا في حكومة حرب دولة الاحتلال مع جسر جوي وبري بأحدث الأسلحة لإبقاء حكومة التطرف الإسرائيلية بعد تهمشهما في السابع من أكتوبر في المشهد، ضاغطا على النظام الرسمي بعملية التطبيع واتخاذ أكثر من فيتو في مجلس الأمن الدولي، حماية لجرائم الإبادة الجماعية والانحراف النازي ضد أهلنا في غزة، تلك الوقاحة التي دفعت الشباب الأمريكي وبخاصة يهود الولايات المتحدة إلى النزول للشارع في مظاهرات غاضبة ضد الإدارة الأمريكية لإدراكها طبيعة دولة الاحتلال ...

رياضة

الجمعة 22 مارس 2024 8:45 صباحًا - بتوقيت القدس

بوكايو ساكا ينسحب من معسكر منتخب إنجلترا

وكالات

انسحب بوكايو ساكا من معسكر منتخب إنجلترا قبيل خوض مباراتين وديتين أمام منتخبي البرازيل وبلجيكا، بسبب إصابة غير محددة.


أعلن الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم في بيان، أمس الخميس، أن مهاجم آرسنال "أبلغ سان جورج بارك (مقر الاتحاد) بالإصابة ولم يتمكن من المشاركة في التدريبات".


وعاد ساكا (22 عاما) إلى آرسنال "لمواصلة إعادة التأهيل"، وفق بيان الاتحاد.


ساكا أحد أعمدة تشكيلة ميكيل أرتيتا، مدرب آرسنال، حيث شارك في 36 مباراة في جميع المسابقات هذا الموسم مع فريق الغانرز، الذي يتصدر الدوري الإنجليزي الممتاز (بريميرليغ) قبل زيارة مانشستر سيتي في 31 آذار/ مارس.


لا يخطط منتخب إنجلترا لإحضار بديل لساكا، الذي سيغيب عن آخر مباراتين لبلاده قبل أن يعلن غاريث ساوثغيت، مدرب منتخب الأسود الثلاثة، تشكيلته للمشاركة في بطولة أمم أوروبا (يورو 2024).

فلسطين

الجمعة 22 مارس 2024 8:42 صباحًا - بتوقيت القدس

رئيسة المفوضية الأوروبية: غزة على حافة المجاعة والوضع الإنساني كارثي

بروكسل- "القدس" دوت كوم

قالت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، إن "غزة على حافة المجاعة، وتعاني وضعا إنسانيا كارثيا.


وشددت في مؤتمر صحفي مشترك، مع رئيس المجلس الأوروبي تشارلز ميشيل، بعد اليوم الأول للمجلس الأوروبي في بروكسل، على الحاجة الملحة لهدنة إنسانية تؤدي إلى وقف دائم لإطلاق النار في غزة.


وأعلنت أن المجلس الأوروبي قد وافق بالإجماع على التدابير اللازمة لوصول المساعدات الإنسانية بشكل كامل وسريع وآمن ودون عوائق إلى غزة.


وقالت فون دير لاين: "إننا نحث الحكومة الإسرائيلية على عدم القيام بعملية برية في رفح".


من جانبه، حذر رئيس المجلس الأوروبي من أي عملية برية إسرائيلية في مدينة رفح جنوب قطاع غزة، وقال "تخيلوا العواقب إذا تم شن مثل هذه العملية"، مشددا على التداعيات الإنسانية الوخيمة المحتملة لمثل هذه الخطوة.


وكرر موقف الاتحاد الأوروبي بشأن القانون الدولي، ولا سيما إدانة المستوطنات الإسرائيلية غير القانونية والدعوة إلى استئناف العملية السياسية.


ودعا القادة إلى توفير المساعدات الإنسانية الأساسية للتخفيف من الظروف القاسية التي يواجهها أهالي غزة، وشددا على ضرورة دخول 500 شاحنة أو ما يعادلها إلى غزة يومياً عبر كافة الطرق المتاحة، البرية والجوية والبحرية.


وأكدا مجددا التزام الاتحاد الأوروبي الثابت بالسلام الدائم والمستدام المتجذر بقوة في حل الدولتين.


وكان قادة دول الاتحاد الأوروبي الـ27، المجتمعون في قمة في بروكسل، دعوا الى "هدنة إنسانية فورية" في غزة، وحضوا في بيان مشترك اسرائيل على عدم إطلاق عملية برية في رفح بأقصى جنوب القطاع المدمر.


وقال البيان المشترك إن "المجلس الاوروبي يدعو الى هدنة انسانية فورية ينبغي أن تفضي الى وقف دائم لاطلاق النار، وتقديم المساعدة الانسانية".


وأشار القادة الأوروبيون إلى أن أكثر من مليون فلسطيني "يبحثون حاليا عن الأمان والحصول على مساعدات إنسانية هناك".


دعا القادة إلى "وصول المساعدات الإنسانية بشكل كامل وسريع وآمن ودون عوائق إلى" غزة، وأعربوا عن "قلقهم العميق إزاء الوضع الإنساني الكارثي في غزة وتأثيره غير المتناسب على المدنيين، وخاصة الأطفال، فضلا عن خطر المجاعة الوشيك الناجم عن عدم دخول ما يكفي من المساعدات إلى غزة".

فلسطين

الجمعة 22 مارس 2024 8:39 صباحًا - بتوقيت القدس

مقررة أممية: لا توجد حجة أخلاقية تبرر استمرار بيع الأسلحة لإسرائيل

لندن- "القدس" دوت كوم

قالت مقررة الأمم المتحدة الخاصة المعنية بحالة المدافعين عن حقوق الإنسان ماري لولور، إنه لا توجد حجج أخلاقية يمكن أن تبرر استمرار بيع الأسلحة لإسرائيل من قبل الدول التي تحترم مبدأ عالمية حقوق الإنسان.


وأضافت لولور أن توفير الأسلحة لإسرائيل التي تقتل المزيد من المدنيين الفلسطينيين هو "حرب على حقوق الإنسان" ولا شيء يبرر استمرار مبيعات الأسلحة لها.


وأشارت إلى أن إسرائيل أثبتت مع مرور الوقت أنها ستستخدم مثل هذه الأسلحة "عشوائيًا ضد الفلسطينيين"، وأن أي ادعاءات من جانب إسرائيل بالدفاع عن النفس، ستكون "عديمة الجدوى".


ولفتت لولور إلى المدافعين عن حقوق الإنسان والصحفيين والعاملين في مجال الرعاية الصحية الذين قُتلوا في قطاع غزة المحاصر خلال الأشهر القليلة الماضية، مذكرة بأن هذه "حرب على النساء والأطفال"، الذين يشكلون ما يقرب 72٪ من ضحايا الحرب الحالية.


وحول الضحايا الصحفيين، قالت لولور إن أكثر من 122 صحفيًا وإعلاميًا استشهدوا في قطاع غزة على يد إسرائيل.


وفي معرض إشارتها إلى مقتل 162 موظفًا في وكالة الأمم المتحدة للاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، أكد لولور أن هذه أيضًا "حرب ضد العاملين في المجال الإنساني".


وشددت على أن الهيكل الدولي لحقوق الإنسان "يرزح تحت وطأة نفاق" الدول التي أعربت عن دعمها لنظام قائم على القواعد، لكنها في الوقت نفسه تواصل إرسال أسلحة إلى إسرائيل تقتل المزيد من المدنيين الفلسطينيين، مشيرة "قبل كل شيء". إنها حرب على حقوق الإنسان".


وارتفعت حصيلة الشهداء في قطاع غزة منذ السابع من تشرين الأول/ اكتوبر الماضي، إلى نحو 32 ألف شهيد، و74188 مصابا، غالبيتهم من النساء والأطفال، إضافة إلى آلاف الضحايا الذين ما زالوا تحت الانقاض.


ودفع العدوان على قطاع غزة، والذي دخل يومه 168، أكثر من 85% من مواطني غزة إلى النزوح الداخلي وسط حصار خانق لمعظم المواد الغذائية والمياه النظيفة والأدوية، في حين تضررت أو دمرت 60% من البنية التحتية للقطاع، وفقا لتقرير الأمم المتحدة.


وتواجه إسرائيل اتهامات بالإبادة الجماعية أمام محكمة العدل الدولية، التي أصدرت في يناير/كانون الثاني أحكاماً مؤقتة تأمرها بوقف أعمال الإبادة الجماعية واتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان تقديم المساعدات الإنسانية للمدنيين في غزة.

فلسطين

الجمعة 22 مارس 2024 8:37 صباحًا - بتوقيت القدس

مستوطنون يهاجمون منزلاً جنوب نابلس

نابلس- "القدس" دوت كوم

هاجمت مجموعة من المستوطنين فجر اليوم الجمعة، منزلاً في بلدة اللبن الشرقية، جنوب نابلس.


وبحسب مصادر محلية، فإن المستوطنين هاجموا منزلاً على الشارع الرئيسي في القرية، وحطمت زجاج نوافذه.

فلسطين

الجمعة 22 مارس 2024 8:35 صباحًا - بتوقيت القدس

حماس تنفي ادعاء "إسرائيل" اعتقال قادة في الحركة بمجمع الشفاء

وكالات

نفى مسؤول أمني في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) ما ادعاه الجيش الإسرائيلي عن اعتقال عدد من قادة الحركة داخل مجمع الشفاء الطبي في مدينة غزة بعد اقتحامه قبل أيام.


وقال المسؤول الأمني للجزيرة إن قائمة صور المعتقلين في مستشفى الشفاء التي أصدرها الناطق باسم الجيش الإسرائيلي غير دقيقة.


وأضاف المسؤول أن عددا من الصور في القائمة تعود لأشخاص هم خارج غزة حاليا، وصورا أخرى لشهداء، مؤكدا أن 3 من الصور في القائمة تعود لأطباء أفرج عنهم الاحتلال سابقا.


كما أكد أن لا صحة لما ينشره الإعلام الإسرائيلي عن اعتقال العشرات من قيادة المقاومة في مستشفى الشفاء.


وقال المسؤول الأمني في حماس للجزيرة إن ما ينشر عبر الإعلام الإسرائيلي غير دقيق ويدخل ضمن الحرب النفسية والمعنوية ضد المقاومة في قطاع غزة.


وكان الجيش الإسرائيلي نشر قائمة لما قال إنها تعود لقادة كبار في حماس تم اعتقالهم أثناء العملية المستمرة في مجمع الشفاء، وإنه لا يستطيع كشف هويتهم الآن.

وزعم المتحدث العسكري باسم الجيش الإسرائيلي دانيال هاغاري أن عددا ممن وصفهم بالمخربين يتحصنون حاليا في قسم الطوارئ بمجمع الشفاء الطبي، وأنه إذا لم يستسلموا فسيتم قتلهم.


ومنذ بدء الحرب على غزة في السابع من أكتوبر/تشرين الأول الماضي، زعم الجيش الإسرائيلي أن حركة حماس استخدمت مجمع الشفاء مقرا عسكريا، وأنه عثر على أسلحة وأنفاق تحت المنشأة، ولكن المقاومة نفت مزاعمه، كما دحضت تقارير غربية رواياته.


هويات المعتقلين

وتعليقا على الصور التي نشرها الجيش الإسرائيلي لعدد ممن اعتقلهم في مجمع الشفاء الطبي، وزعم أنهم عناصر في المقاومة، أكد مؤسس ورئيس المرصد الأورومتوسطي رامي عبده أن عددا ممن نشرت صورهم ليسوا قيد الاعتقال.


وقال عبده في حسابه على منصة "إكس" إنه بعد فحص الصور، تبين أن المعتقلين بينهم عدد كبير من المدنيين والموظفين الحكوميين.

وأشار إلى أن بين هؤلاء أط

باء، منهم أنور الشيخ خليل، وعددا من سكان المنطقة المحيطة بمجمع الشفاء وآخرين كانوا بمراكز إيواء في الجوار.

وأوضح رئيس المرصد الأورومتوسطي أنه بعد تدمير الجيش الإسرائيلي أجزاء من مستشفى الشفاء قبل أكثر من 3 أشهر، تحولت عدة مبان داخل المجمع إلى أماكن لإيواء النازحين، حيث نزح إليها عدد ممن ظهرت صورهم هم وعائلاتهم بفعل التدمير الواسع لمنازلهم.

فلسطين

الجمعة 22 مارس 2024 8:29 صباحًا - بتوقيت القدس

مجلس الأمن يصوت اليوم على مشروع قرار أميركي بشأن غزة

نيويورك- "القدس" دوت كوم

 يصوت مجلس الأمن الدولي، اليوم الجمعة، على مشروع قرار أميركي، بشأن قطاع غزة.


ويدعو مشروع القرار الأميركي، بحسب وكالة الأناضول، إلى وقف فوري لإطلاق النار في غزة وحماية المدنيين من جميع الأطراف، والسماح بإيصال المساعدات الإنسانية الأساسية، وتخفيف المعاناة الإنسانية، وإلى إبرام اتفاق بشأن الأسرى.


ويشير مشروع القرار، الذي تتفاوض الولايات المتحدة بشأنه منذ فترة، إلى أن غزة جزء من الأراضي المحتلة عام 1967 ويعرب عن دعمه لحل الدولتين.


ويدعم مشروع القرار الجهود الدبلوماسية الدولية الجارية لتأمين وقف إطلاق النار، كما يدعو جميع الأطراف إلى الالتزام بالقانون الدولي والقانون الإنساني الدولي، وحماية المدنيين، والحفاظ على البنية التحتية المدنية، وضمان وصول المساعدات الإنسانية.


ويعارض مشروع القرار التهجير القسري للمدنيين في غزة، مشيرًا إلى أن ذلك ينتهك القانون الدولي والقانون الإنساني الدولي والقانون الدولي لحقوق الإنسان.


إضافة إلى مشروع القرار الأميركي، يقوم الأعضاء العشرة المنتخبون في مجلس الأمن أيضا بإعداد مشروع قرار بشأن الحالة في غزة.


ويدعو مشروع القرار المعروف باسم "E-10" إلى وقف فوري لإطلاق النار في غزة خلال شهر رمضان المبارك.


وتقوم فرنسا، التي عقدت جلسات مغلقة لمجلس الأمن خلال الأسبوعين الماضيين بشأن غزة، بإعداد مشروع قرار أيضا. ومن المتوقع أن يركز على وقف دائم لإطلاق النار في وقت لاحق.


ويحتاج مشروع القرار لاعتماده، إلى موافقة تسعة أصوات على الأقل وعدم استخدام حق النقض من قبل أي من الدول الخمس دائمة العضوية وهي الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وروسيا والصين.


ومنذ بدء العدوان على غزة، في السابع من تشرين الاول/ اكتوبر الماضي، استخدمت واشنطن حق النقض (الفيتو) ضد ثلاثة مشاريع قرارات، كان اثنان منها يطالبان بوقف فوري لإطلاق النار.


وارتفعت حصيلة الشهداء في قطاع غزة منذ السابع من تشرين الأول/ اكتوبر الماضي، إلى نحو 32 ألف شهيد، و74188 مصابا، غالبيتهم من النساء والأطفال، إضافة إلى آلاف الضحايا الذين ما زالوا تحت الانقاض.

فلسطين

الجمعة 22 مارس 2024 8:28 صباحًا - بتوقيت القدس

محدث:: قصف وحرق مباني في مستشفى الشفاء واعتقال العشرات من الكوادر الطبية

غزة- "القدس" دوت كوم

قالت وزارة الصحة في قطاع غزة، اليوم الجمعة، "إن الاحتلال الإسرائيلي قصف عدة مباني ويحرق قسم الشرايين في مجمع الشفاء الطبي، فيما اعتقل عشرات من الكوادر الطبية واحتجز نحو 240 من المرضى ومرافقيهم و10 من الكوادر الصحية.


واستشهد عدد من المواطنين وجرح آخرين، جراء الحرب الإسرائيلية المتواصلة على قطاع غزة.


وإليكم آخر التطورات: وصول شهيد إلى المستشفى الكويت جراء استهداف مجموعة من المواطنين في مدينة رفح جنوب قطاع غزة.


واستشهد 3 مرضى داخل مستشفى الشفاء بمدينة غزة، بسبب الحصار ومنع قوات الاحتلال وصول الأدوية إلى المجمع في غزة.


واستشهد 10 مواطنين جراء قصف الاحتلال منزلاً لعائلة القوقا شمال غرب مدينة غزة.


واستشهد وأصيب عدد من المواطنين، في قصف لطائرات الاحتلال، شمال شرق مدينة رفح، جنوب قطاع غزة.


وقالت مصادر محلية، إن طائرات الاحتلال قصفت منزلاً على رؤوس ساكنيه في بلدة النصر شمال شرق مدينة رفح جنوب قطاع غزة، ما ادى إلى استشهاد ثمانية مواطنين وإصابة آخرين.


وأضافت المصادر ذاتها، أن بين الشهداء 3 أطفال و3 نساء، وأن هناك مصابين أحدهم حالته حرجة.


وفي السياق ذاته، قصفت طائرات الاحتلال منزلا في شارع الطرزي بدير البلح.


وتواصل قوات الاحتلال اقتحام مجمع الشفاء الطبي في مدينة غزة، وتنشر عشرات الدبابات والآليات في محيطه، كما نفذت طائراتها قصفا عنيفا للمباني السكنية في تلك المنطقة.


وارتفعت حصيلة الشهداء في قطاع غزة منذ السابع من تشرين الأول/ اكتوبر الماضي، إلى نحو 32 ألف شهيد، و74188 مصابا، غالبيتهم من النساء والأطفال، إضافة إلى آلاف الضحايا الذين ما زالوا تحت الانقاض.


ودفع العدوان على قطاع غزة، والذي دخل يومه 168، أكثر من 85% من مواطني غزة إلى النزوح الداخلي وسط حصار خانق لمعظم المواد الغذائية والمياه النظيفة والأدوية، في حين تضررت أو دمرت 60% من البنية التحتية للقطاع، وفقا لتقرير الأمم المتحدة.


وتواجه إسرائيل اتهامات بالإبادة الجماعية أمام محكمة العدل الدولية، التي أصدرت في يناير/كانون الثاني أحكاماً مؤقتة تأمرها بوقف أعمال الإبادة الجماعية واتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان تقديم المساعدات الإنسانية للمدنيين في غزة.

فلسطين

الخميس 21 مارس 2024 10:47 مساءً - بتوقيت القدس

وزير إسرائيلي: سنذهب لرفح حتى لو وقف العالم كله ضدنا

الجزيرة

قال وزير الشؤون الإستراتيجية الإسرائيلي رون ديرمر إن جيش الاحتلال الإسرائيلي سوف يغزو مدينة رفح جنوبي قطاع غزة، في نهاية المطاف، ويلحق الهزيمة بحركة المقاومة الإسلامية (حماس) "حتى لو بات العالم بأجمعه ضد إسرائيل، بما في ذلك الولايات المتحدة".


وقال ديرمر في برنامج صوتي أميركي (بودكاست) بث عبر الإنترنت: "سوف ندخل وننهي هذه المهمة، وأي شخص لا يفهم ذلك لا يفهم أنه قد تم الضغط على العصب الوجودي لليهود" بمعركة طوفان الأقصى في السابع من أكتوبر/تشرين الأول الماضي.


وأضاف الوزير اليميني المتشدد: "سيحدث ذلك حتى لو اضطرت إسرائيل إلى القتال بمفردها، حتى لو انقلب العالم كله ضد إسرائيل، بما في ذلك الولايات المتحدة، فسوف نقاتل حتى ننتصر في المعركة".


ويبدي رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تصميما على تنفيذ عملية عسكرية في رفح، زاعما أن تحقيق هدف القضاء على حركة حماس لن يتحقق بدون ذلك.


وقال ديرمر: "نحن واثقون تماما من أننا نستطيع القيام بذلك بطريقة فعالة ليس فقط من الناحية العسكرية، ولكن أيضا على الجانب الإنساني". مضيفا: "لديهم ثقة أقل في قدرتنا على القيام بذلك".


ومن المقرر أن يتوجه ديرمر، وهو سفير سابق لإسرائيل لدى الولايات المتحدة وعضو بحكومة الحرب وأحد المقربين جدا من نتنياهو، رفقة مستشار الأمن القومي تساحي هنغبي إلى واشنطن الأسبوع المقبل للاستماع إلى مخاوف إدارة بايدن من أن مثل هذا الغزو من شأنه أن يؤدي إلى سقوط مزيد من الضحايا المدنيين في وقت تنتشر فيه المجاعة والأمراض في غزة.


وقال ديرمر إن ترك الإسلاميين سيدعو إلى هجمات مفتوحة ضد إسرائيل من جميع أنحاء المنطقة، "ولهذا السبب فإن التصميم على إخراجهم قوي للغاية، حتى لو أدى ذلك إلى خرق محتمل للعلاقات مع الولايات المتحدة".


وقال ديرمر إن هناك 4 كتائب تابعة لحركة حماس سليمة في رفح، مدعومة بمسلحين انسحبوا من أجزاء أخرى من غزة، وهو ما يمثل 25% من قوة الجماعة قبل الحرب.


مؤكدا على أنهم لن يتركوا ربع مقاتيلي حماس هناك، "نحن ذاهبون إلى رفح لأنه يتعين علينا ذلك".


وحذرت عدة دول إسرائيل من مغبة اجتياح رفح، لما له من تداعيات كارثية على المدينة التي تمثل الملاذ الأخير للفلسطينيين بعد حجم القصف والدمار والقتل الذي أحدثه الاحتلال الإسرائيلي بقطاع غزة، وتواجه على إثر ذلك اتهامات بارتكاب إبادة جماعية أمام محكمة العدل الدولية.


ومحافظة رفح فيها تأوي حاليا أكثر من مليون و400 ألف فلسطيني، بينهم مليون و300 ألف نزحوا من محافظات أخرى تحت وطأة القصف العنيف بقصد دفعهم مجبرين إلى إخلاء مناطقهم بداية من شمال القطاع خاصة.



فلسطين

الخميس 21 مارس 2024 10:22 مساءً - بتوقيت القدس

جماهير غفيرة تشيع جثمان الشهيد محمد حواشين في مخيم جنين

جنين - "القدس" دوت كوم

شيعت جماهير غفيرة من أبناء شعبنا في محافظة جنين، مساء اليوم الخميس، جثمان الشهيد محمد مأمون حواشين (28 عاما).


وانطلقت جنازة الشهيد من أمام مستشفى ابن سينا، وحمل المشيعون جثمانه على الأكتاف، وجابوا به شوارع المدينة ومخيمها، وسط ترديد الهتافات المنددة بالاحتلال الإسرائيلي وجرائمه بحق شعبنا في قطاع غزة والضفة الغربية، والهتافات الداعية إلى الوحدة الوطنية.


وأدى المشاركون في الجنازة الصلاة على جثمان الشهيد في مسجد مخيم جنين، بعد إلقاء نظرة الوداع الأخيرة عليه من قبل عائلته ورفاقه، قبل مواراته الثرى في مقبرة المخيم.


يذكر أن الشاب حواشين استشهد في وقت سابق من مساء اليوم متأثرا بجروحه التي أصيب بها إثر قصف طائرات الاحتلال الإسرائيلي المُسيرة، أمس الأربعاء، مركبة على أطراف مخيم جنين. كما أسفر القصف عن استشهاد الشبان: محمود بسام رحال، وأحمد هاني بركات، ومحمد الفايد.

عربي ودولي

الخميس 21 مارس 2024 10:15 مساءً - بتوقيت القدس

أزمة البحر الأحمر.. نصف موظفي ميناء إيلات سيفقدون وظائفهم

الأناضول

كشف اتحاد العمال في إسرائيل، الأربعاء، أن نصف موظفي ميناء إيلات (جنوب) سيفقدون وظائفهم وسط أزمة الشحن في البحر الأحمر.


ونقل موقع "كالكاليست" الاقتصادي الإسرائيلي، عن اتحاد العمال قوله إن "نصف العمال في ميناء إيلات الإسرائيلي معرضون لخطر فقدان وظائفهم، بعد تعرض الميناء لضربة مالية بسبب الأزمة في ممرات الشحن في البحر الأحمر".


وتقع مدينة إيلات على البحر الأحمر، وتعرضت خلال الأشهر القليلة الماضية لعدة محاولات قصف من الحوثيين، إضافة لتغيير شركات شحن مسارها لتجنب هجمات الحوثيين على السفن في البحر الأحمر.


وقال الموقع نقلا عن اتحاد عمال إسرائيل، إن "إدارة الميناء أعلنت أنها تعتزم فصل نصف الموظفين البالغ عددهم 120 موظفا".


ومن المقرر أن يكون عمال الميناء قد نظموا وقفة احتجاجية اليوم احتجاجا على القرار.


والثلاثاء، أقر الجيش الإسرائيلي بأن صاروخ كروز أُطلق من اليمن اخترق للمرة الأولى أجواء إسرائيل وانفجر في منطقة مفتوحة شمال مدينة إيلات (جنوب) على ساحل البحر الأحمر.


ويستهدف الحوثيون بصواريخ ومسيّرات سفن شحن مرتبطة بإسرائيل في البحر الأحمر وخليج عدن، مطالبين بإنهاء الحرب على غزة، حيث يعيش نحو 2.3 مليون فلسطيني في أوضاع كارثية جراء الحرب وحصار مستمر منذ 17 عاما.


ومنذ بداية العام الجاري، يشن تحالف، تقوده الولايات المتحدة وتشارك فيه بريطانيا، غارات يقول إنها تستهدف مواقع للحوثيين، ما دفع الجماعة إلى اعتبار كافة السفن الأمريكية والبريطانية ضمن أهدافها العسكرية.


وخلَفت الحرب على غزة عشرات آلاف الضحايا المدنيين، معظمهم أطفال ونساء، ومجاعة مستمرة أودت بحياة أطفال ومسنين، وفق بيانات فلسطينية وأممية؛ مما أدى إلى مثول إسرائيل، للمرة الأولى منذ قيامها في عام 1948، أمام محكمة العدل الدولية بتهمة ارتكاب "إبادة جماعية".

فلسطين

الخميس 21 مارس 2024 10:02 مساءً - بتوقيت القدس

البنتاغون يعلن إبحار ثلاث سفن إلى غزة للمساهمة في بناء الرصيف البحري

واشنطن - "القدس" دوت كوم - سعيد عريقات

أعلنت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون)، يوم الخميس، إبحار كل من سفن الشحن البحرية، روي بي. بينافيديز، والملازم الثاني جون بي. بوبو، والملازم بالدوميرو لوبيز، متوجهة إلى شرق البحر الأبيض المتوسط، وعلى متنها أكثر من 250 بحارًا للمساعدة في بناء رصيف للمساعدات الإنسانية قبالة قطاع غزة، حسبما ذكر مسؤولون في البحرية.


وسينضم البحارة إلى ما لا يقل عن خمس سفن تابعة للجيش تشارك في الخطة التي يقول البنتاغون إنها ستستخدم القدرة اللوجستية المشتركة فوق الشاطئ، أو  JLOTS، لبناء نقطة انطلاق عائمة تشبه الرصيف، بالإضافة إلى رصيف يمتد إلى الأرض ، لتوصيل المساعدات الإنسانية للفلسطينيين، وفقا لمسؤولين في البحرية، الذين تحدثوا للإعلام بشرط عدم الكشف عن هويتهم.


وسينضم البحارة إلى ما لا يقل عن خمس سفن تابعة للجيش تشارك في الخطة التي يقول البنتاغون إنها ستستخدم القدرة اللوجستية المشتركة فوق الشاطئ، أو JLOTS، لبناء نقطة انطلاق عائمة تشبه الرصيف، بالإضافة إلى رصيف يمتد إلى الأرض. ، لتوصيل المساعدات الإنسانية للفلسطينيين، وفقا لمسؤولين في البحرية، الذين تحدثوا بشرط عدم الكشف عن هويتهم.


بدوره، قال كبير موظفي مجلس الأمن القومي الأميركي كيرتس ريد للصحفيين على هامش مؤتمر في قبرص إن وفق وكالات الإعلام أن "الجيش الأميركي يبذل كل ما بوسعه لتسريع (بناء) هذه القدرة والعمل بها قبل تاريخ الأول من مايو المستهدف الذي حددناه".


وأضاف ريد "يعملون حثيثا لإحراز تقدم في ذلك ونأمل في أن نتمكن من رؤيته في حالة تشغيل قبل ذلك بوقت".


وذكر ريد بحسب رويترز أنه ليست هناك خطط لإنزال أفراد عسكريين أميركيين على الشاطئ، وذلك عند سؤاله عن كيفية سير العملية داخل غزة.


وأضاف أن إسرائيل ستؤدي دورا مهما في تأمين منطقة كبيرة، وأن الولايات المتحدة تتحدث مع "عدد من الدول" عن احتمال الاضطلاع بدور الشريك الأمني داخل حدود المجمع الذي سيؤمنه الإسرائيليون.


وتابع أن من المرجح أن تقوم وكالة تابعة للأمم المتحدة بتوزيع المساعدات وأن وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) ستستمر الاستعانة بها في المستقبل القريب.


وكانت الولايات المتحدة قد علقت تمويلها للأونروا في يناير بعدما اتهمت إسرائيل 12 من موظفي الوكالة البالغ عددهم 13 ألفا في غزة بالمشاركة في هجوم السابع من تشرين الأول ، لكنها تؤكد أن دور الوكالة في توصيل المساعدات الإنسانية لا يمكن الاستغناء عنه.


ولم تدرج قبرص، التي استضافت مسؤولين من 36 دولة ووكالات إغاثة، الخميس، الأونروا في الأطراف المشاركة في إخطار صادر أمس الأربعاء، لكنها أدرجت مجموعة أخرى من وكالات تابعة للأمم المتحدة.


وقال ريد إن الولايات المتحدة أوضحت أنها مع شعورها بمخاوف خطيرة من الاتهامات التي وجهتها إسرائيل لموظفي الأونروا، فإنها تعد شبكتها للتوزيع ضرورية لإيصال المساعدات إلى الفلسطينيين.


وأضاف "لا بد أن نواصل الاستعانة بشبكة الأونروا للتوزيع في غزة لأنه لا سبيل لاستبدالها بسرعة، ربما تُستبدل بمرور الوقت، لكنها في الوقت الحالي أفضل وسيلة نملكها لإيصال المساعدات".


وبموجب اتفاق تم التوصل إليه مع إسرائيل، يمكن أن تخضع الشحنات لتفتيش أمني في قبرص بواسطة فريق يضم إسرائيل، ما يلغي الحاجة إلى الفحص في نقطة التفريغ النهائية لإزالة العوائق المحتملة في تسليم المساعدات.


وغادرت سفينة من قبرص الأسبوع الماضي ووزعت مساعدات في غزة، بينما من المتوقع أن تغادر سفينتان أخريان في الأيام المقبلة، وفقا للظروف الجوية.

فلسطين

الخميس 21 مارس 2024 9:46 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يقتحم مدينة الخليل

الخليل - "القدس" دوت كوم

اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الخميس، مدينة الخليل.


وبحسب مصادر محلية، فإن قوات الاحتلال اقتحمت منطقة قيزون شرق مدينة الخليل، وبئر حرم الرامة، وتمركزت عند مفترق "الكاوتشوك"، ما أدى إلى إعاقة حركة المواطنين.


وفي سياق متصل، لا تزال قوات الاحتلال تحتجز منذ ساعات عددا من المواطنين بينهم أطفال ونساء، على أحد الحواجز العسكرية في حارة جابر شرق الحرم الإبراهيمي الشريف، وتمنعهم من الوصول إلى منازلهم في تلك المنطقة.

فلسطين

الخميس 21 مارس 2024 9:22 مساءً - بتوقيت القدس

وفد إسرائيلي إلى قطر الجمعة وسط حديث عن تقدم في المفاوضات مع حماس

قطر - "القدس" دوت كوم

وافق رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، على مغادرة وفد برئاسة رئيس الموساد، ديفيد برنيع، غداً الجمعة، إلى قطر لعقد لقاء مع كل من رئيس وكالة المخابرات المركزية الأميركية ويليام بيرنز، ورئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، ورئيس المخابرات المصرية عباس كامل، وذلك للعمل على الإفراج عن المحتجزين، بحسب بيان صادر عن مكتب نتنياهو.


وسيعقد هذا اللقاء رفيع المستوى في إطار المفاوضات التي تجرى في الدوحة، بغية دفع الجهود لاسترجاع المحتجزين في غزة، والتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار.


يأتي هذا في وقت نقلت شبكة "سي أن أن" الأميركية، اليوم الخميس، عن مصدر دبلوماسي لم تسمه، قوله إن المحادثات بين إسرائيل وحركة حماس حول التهدئة في غزة تتقدم بشكل إيجابي، ولكن لا تزال هناك "الكثير من الخلافات".


ولم يسلط الدبلوماسي الضوء على الخلافات، لكنه شكك في اقتراب الجانبين من التوصل إلى اتفاق، في وقت أكد وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، أمس الأربعاء، أن الجانبين يقتربان من التوصل إلى اتفاق وأن "الفجوات تضيق".


وبحسب "سي أن أن"، فإن التقدم البطيء في المحادثات انعكس بشكل أكبر بعد أن غادر رئيس الموساد، ديفيد برنيع، العاصمة القطرية الدوحة بعد يوم واحد فقط من المحادثات غير المباشرة الاثنين الماضي.


وقالت الشبكة الأميركية إن "إحدى أصعب العقبات قد تكون مطالبة حركة حماس بأنه بعد التبادل الأولي للرهائن والأسرى، سيتعين على إسرائيل الموافقة على وقف دائم لإطلاق النار وانسحاب جيشها من غزة".


وتزامناً مع زيارة يقوم بها وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن إلى القاهرة، عقد اليوم الخميس في العاصمة المصرية اجتماع ضم وزراء خارجية كل من مصر والسعودية وقطر والأردن، ووزيرة الدولة الإماراتية للتعاون الدولي، وأمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، لبحث تطورات الوضع في قطاع غزة.


وبحسب المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية، فقد جاء اجتماع وزراء الخارجية العرب، لـ"بحث جهود وقف الحرب الإسرائيلية ضد غزة، وحتمية تحقيق وقف إطلاق النار، والنفاذ الكامل للمساعدات".


وأول من أمس الثلاثاء، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية، ماجد الأنصاري: "لا أعتقد أننا في هذه اللحظة حيث يمكننا القول إننا قريبون من التوصل إلى اتفاق… ما زال من السابق لأوانه الإعلان عن أي نجاحات".

عربي ودولي

الخميس 21 مارس 2024 8:53 مساءً - بتوقيت القدس

بلينكن: أي عملية عسكرية كبرى في غزة ستعني المزيد من "الشهداء"

واشنطن - "القدس" دوت كوم

أكد وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، أن أي عملية عسكرية كبرى في قطاع غزة ستعني المزيد من "الشهداء".


وقال بلينكن خلال مؤتمر صحفي عقد في القاهرة، الخميس، إن هناك إجماع بشأن الأولويات وأولها الحاجة لوقف إطلاق نار فوري مستدام في قطاع غزة.


وأضاف أن حركة حماس ردت على المقترح الذي تم وضعه ونحن ندفع من أجل التوصل لاتفاق في الدوحة.


وأشار إلى أن الولايات المتحدة قدمت مشروعا بشأن غزة في مجلس الأمن ونتطلع إلى الموافقة عليه


وبين بلينكن أن سكان غزة يعانون مستويات حادة من شح المواد الغذائية ويجب ألا نسمح باستمرار ذلك.


وشدد وزير الخارجية الأمريكي أن وقف إطلاق النار هو أحد السبل التي ستؤدي إلى زيادة المساعدات الإنسانية لغزة.


ولفت إلى أن العمل صعب بشأن التوصل لاتفاق لكن من الممكن تحقيق ذلك.


وأوضح بلينكن أن هناك مسؤولون يجتمعون في قبرص اليوم بشأن الممر البحري والرصيف البحري المؤقت لإيصال المساعدات.


وأشار إلى أن الرصيف البحري لا يمكن أن يحل محل فتح المعابر البرية لوصول المساعدات لقطاع غزة


كما شدد بلينكن على أنه يجب ألا يكون هناك تشريد للمواطنين في غزة أو احتلال لأي أراض من قبل جيش الاحتلال الإسرائيلي.


وكشف أن الولايات المتحدة ستجري محادثات الأسبوع المقبل مع نظرائها "الإسرائيليين" لتؤكد أن أي عملية عسكرية في رفح ستكون خطأ.


وأشار بلينكن إلى أنه وفق وفق تقديرات واشنطن فإن إنهاء النزاع يتضمن إقامة دولة فلسطينية والحفاظ على أمن كيان الاحتلال، على حد قوله.


وأضاف أن هناك خيار واضح بأن تندمج إسرائيل بشكل كامل في المنطقة مع الحفاظ على أمنها وأن يحظى الفلسطينيون بدولة.


وتابع: ""هناك التزام من كل دول المنطقة تقريبا بشأن إدماج إسرائيل ولكنه مرتبط بدولة فلسطينية وإنهاء نزاع غزة".

 




عربي ودولي

الخميس 21 مارس 2024 8:43 مساءً - بتوقيت القدس

بدء اجتماع وزاري عربي في القاهرة لبحث جهود الهدنة بغزة

الجزيرة

بدأ اجتماع وزاري عربي في القاهرة، اليوم الخميس، بحضور مسؤول فلسطيني رفيع لبحث جهود تحقيق هدنة إنسانية في قطاع غزة الفلسطيني الذي يتعرض لحرب إسرائيلية مدمرة منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول الماضي، وفق مصدر رسمي.


وأفاد المتحدث باسم الخارجية المصرية أحمد أبو زيد -في منشور عبر منصة إكس- بأن الاجتماع يضم وزراء خارجية مصر سامح شكري، ووزير خارجية السعودية الأمير فيصل بن فرحان، ووزير خارجية قطر الشيخ محمد بن عبد الرحمن، ووزير خارجية الأردن أيمن الصفدي، ووزيرة الدولة الإماراتية لشؤون التعاون الدولي ريم الهاشمي، وأمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية حسين الشيخ.


ويبحث الاجتماع جهود وقف الحرب الإسرائيلية على غزة، وحتمية تحقيق وقف إطلاق النار، والنفاذ الكامل للمساعدات، من دون تفاصيل أكثر.


ومن المنتظر أن يلتقي وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن في وقت لاحق اليوم الخميس عقب الاجتماع مع وزراء خارجية مصر والسعودية وقطر والأردن ووزيرة الدولة الإماراتية لشؤون التعاون الدولي، وأمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية.


السيسي وبلينكن

على صعيد متصل، التقى بلينكن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في القاهرة. وقال مكتب الرئيس المصري ووزارة الخارجية الأميركية إن السيسي وبلينكن استعرضا التقدم المحرز في المفاوضات.


وشدد السيسي على "ضرورة الوقف الفوري لإطلاق النار"، مشيرا إلى كارثة إنسانية تهدد حياة المدنيين في غزة. وحذر الرئيس المصري من "العواقب الخطيرة لأي عملية عسكرية في مدينة رفح الفلسطينية".


وكان بلينكن وصل إلى القاهرة -في وقت سابق اليوم الخميس- قادما من السعودية، ضمن جولته السادسة بالمنطقة منذ حرب غزة، والتي يختتمها غدا الجمعة في إسرائيل.


وتتزامن جولة بلينكن في المنطقة مع انطلاق مفاوضات جديدة برعاية مصر وقطر والولايات المتحدة للمساعدة في التوصل لاتفاق بين حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وإسرائيل يضمن وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى.


وخلفت الحرب الإسرائيلية التي تأتي بدعم أميركي قوي عشرات آلاف الضحايا المدنيين، معظمهم أطفال ونساء، ودمارا هائلا وكارثة إنسانية غير مسبوقة، مما أدى إلى مثول إسرائيل، للمرة الأولى منذ عام 1948، أمام محكمة العدل الدولية بتهمة ارتكاب إبادة جماعية.



فلسطين

الخميس 21 مارس 2024 8:26 مساءً - بتوقيت القدس

الصحة العالمية: زيادة الوصول برا إلى غزة السبيل لمنع المجاعة

جنيف - "القدس دوت كوم

قال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم جيبريسوس، اليوم الخميس، إن زيادة إنفاذ المساعدات عبر المعابر البرية إلى غزة هو وحده الذي يمكن أن يساعد في الحيلولة دون وقوع مجاعة في قطاع غزة المكتظ بالسكان.


وقال جيبريسوس، في تصريحات صحفية، "الجهود الأخيرة لتوصيل الغذاء عن طريق الجو والبحر موضع ترحيب، ولكن زيادة إدخال المساعدات عبر المعابر البرية هو وحده الذي سيمكن من توصيل المساعدات على نطاق واسع لدرء المجاعة".

عربي ودولي

الخميس 21 مارس 2024 7:49 مساءً - بتوقيت القدس

اتفاقية بين الهلال الأحمر الكويتي والأردني لتعزيز المساعدات لغزة

الأناضول

وقعت جمعية الهلال الأحمر الكويتي، الخميس، اتفاقية تعاون مع الهلال الأحمر الأردني والهيئة الخيرية الهاشمية، لتعزيز إيصال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة المحاصر منذ 17 عاما.


وقالت وكالة الأنباء الكويتية الرسمية "كونا": وقعت جمعية الهلال الأحمر الكويتي، الخميس، اتفاقية تعاون مشترك مع الهلال الأحمر الأردني والهيئة الخيرية الهاشمية، بهدف تعزيز إيصال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة.


ونقلت الوكالة عن سفير الكويت لدى الأردن حمد المري، قوله، إن "الاتفاقية استكمال لتعاون البلدين في إغاثة الفلسطينيين في غزة، في الوقت الذي يحظى فيه العمل الإغاثي باهتمام قادة البلدين".


وأكد المري، أن بلاده سيرت جسرا جويا لإغاثة غزة عبر الأردن، بالتوازي مع جسر ثان إلى مطار العريش المصري.


وأضاف أن "الكويت لن تألو جهدا في الوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني".


بدوره، قال أمين عام الهيئة الخيرية الهاشمية حسين الشبلي، إن الاتفاقية تترجم العمل المشترك بين البلدين بهدف مساعدة سكان غزة في هذه الظروف، معربا عن تقديره لدعم الكويت للفلسطينيين، وفق الوكالة.


أما مدير الهلال الأحمر الكويتي عبدالرحمن العون، فأكد أن "الاتفاقية استجابة لتوجيهات قادة البلدين لدعم الفلسطينيين في القطاع، جراء ما يتعرضون له من اعتداءات إسرائيلية جسيمة".


وأعرب عن حرصه على زيادة كمية المساعدات برا وجوا إلى القطاع، عبر ما تقوم به القوات الأردنية المسلحة.


بينما أشار رئيس الهلال الأحمر الأردني محمد الحديد، إلى تطلعاته لأن "تُكثف الجهود وتصب في مصلحة المستضعفين داخل القطاع"، وفق المصدر ذاته.


وفي وقت سابق الخميس، أعلن الجيش الأردني، تنفيذ 7 إنزالات جوية لمساعدات "إنسانية وغذائية" في شمال قطاع غزة، بمشاركة 4 دول: مصر والولايات المتحدة وألمانيا وسنغافورة.


وجراء الحرب وحصار إسرائيلي مطبق، بات سكان غزة ولا سيما محافظتي غزة والشمال على شفا مجاعة، في ظل شح شديد في إمدادات الغذاء والماء والدواء والوقود، مع نزوح نحو مليوني فلسطيني من سكان القطاع.


وتقيد إسرائيل وصول المساعدات الإنسانية، مما تسبب في شح إمدادات الغذاء والدواء والوقود وأوجد مجاعة أودت بحياة أطفال ومسنين في القطاع الذي تحاصره إسرائيل منذ 17 عاما، ويسكنه نحو 2.3 مليون فلسطيني في أوضاع كارثية.

فلسطين

الخميس 21 مارس 2024 7:26 مساءً - بتوقيت القدس

محدث: استشهاد شاب متأثراً برصاص الاحتلال في مخيم عقبة جبر

أريحا - "القدس" دوت كوم

 استشهد شاب، مساء اليوم الخميس، متأثرا بإصابته برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي في مخيم عقبة جبر، جنوب مدينة أريحا.


وبحسب مصادر محلية، فإن الشاب إبراهيم عبد الرحيم قطاش استشهد متأثرا بإصابته في الرأس، خلال اقتحام الاحتلال للمخيم.


و وصل الشاب قطاش وصل مستشفى أريحا الحكومي في حالة حرجة جراء إصابته بالرصاص الحي في الرأس، ليرتقي شهيدا متأثرا بإصابته، فيما أصيب شاب آخر بالرصاص في الأطراف العلوية ووضعه مستقر، وطفلة بشظية رصاصة.


وبحسب مصادر محلية أخرى، فإن قوات خاصة إسرائيلية تسللت إلى المخيم عند موعد الإفطار وحاصرت منزلا لعائلة العيوطي، واعتقلت الشقيقين عمار وحمدي العيوطي، ما أدى لاندلاع مواجهات أسفرت عن إصابة ثلاثة مواطنين، بينهم قطاش الذي ارتقى لاحقا متأثرا بإصابته.


وباستشهاد قطاش، يرتفع عدد الشهداء في الضفة الغربية منذ مساء أمس إلى 11 شهيدا، هم: محمود بسام رحال، وأحمد هاني بركات، ومحمد الفايد، ومحمد مأمون حواشين، من مخيم جنين، وأحمد مروان محمد أبو علي، وعبد الله محمود القيسي، ونضال مأمون أبو عبيد، وإياد نضال عزمي كانوح، من مخيم نور شمس بطولكرم، وسامح محمد عبد الراعي زيتون من مدينة الخليل، الذي استشهد جنوب بيت لحم، والشاب محمد صالحية من مخيم الأمعري برام الله.

فلسطين

الخميس 21 مارس 2024 7:07 مساءً - بتوقيت القدس

استشهاد شاب متأثراً بجروحه الحرجة بقصف الاحتلال مركبة في جنين

جنين - "القدس" دوت كوم

استشهد شاب، متأثرا بجروحه الحرجة التي أصيب بها، إثر قصف طائرات الاحتلال الإسرائيلي المسيرة، مركبة على أطراف مخيم جنين، أمس الأربعاء.


وبحسب مصادر محلية، فإن الشاب محمد مأمون حواشين (28 عاما) استشهد مساء اليوم الخميس، حيث كان يتلقى العلاج في مستشفى ابن سينا في جنين، فيما نعت حركة "فتح" إقليم جنين، وفصائل العمل الوطني والإسلامي الشهيد حواشين.


وأدى قصف المركبة إلى استشهاد كل من: محمود بسام رحال (30 عاما)، وأحمد هاني بركات، ومحمد الفايد، وهما في العشرينات من عمريهما.

فلسطين

الخميس 21 مارس 2024 6:55 مساءً - بتوقيت القدس

د.مصطفى ينفي اجراء جهات غير فلسطينية مقابلات مع مرشحين محتملين للحقائب الوزارية

رام الله - "القدس" دوت كوم

نفى مكتب رئيس الوزراء المكلّف د. محمد مصطفى الإشاعات التي يتم تداولها حول ما يقال إنه مقابلات تجريها جهات غير فلسطينية مع مرشحين محتملين للحقائب الوزارية للحكومة التاسعة عشرة.


وأكّد مكتب رئيس الوزراء المكلّف في بيان وصل وطن نسخة عنه، أن هذه الأنباء هي إشاعات عارية عن الصحة تماماً، وأن المشاورات جارية مع كافة الجهات والأطياف الوطنية، مشدداً على أن هذه المشاورات ستتواصل حتى تشكيل الحكومة الجديدة وفق المدة القانونية، وسيتم مأسستها وتأصيلها كممارسة وأساس لحوار وطني مجتمعي وشامل يسمح بالمكاشفة والمسائلة والتكاتف الاجتماعي الذي سيمكن الحكومة من تنفيذ برنامجها لدى الانتهاء من إعداده.


ودعا رئيس الوزراء المكلف أبناء شعبنا، وكافة الجهات الشعبية والأطر والفعاليات إلى الالتفاف حول برنامج عمل الحكومة، مشدداً على أن المرحلة الخطرة التي تواجه قضيتنا وشعبنا، خاصة في ظل استمرار حرب الإبادة في غزة، ومواصلة الإجرام والاستيطان في القدس والضفة الغربية، تتطلب الوحدة الوطنية، والتكامل، والتكاتف ما بين كافة مكونات شعبنا، ومؤسساته من أجل تمكين الحكومة من تنفيذ برنامج عملها.


وناشد مصطفى "أبناء شبعنا، ووسائل الإعلام، وكافة الأطراف إلى عدم الالتفات إلى الأخبار المزيفة التي يجري تداولها بين حين وآخر"، وأكّد أن الحكومة ستعتمد مبدأ المكاشفة والتواصل المباشر في الإعلان عن برامجها لدى الانتهاء من صياغتها، وما يتم إنجازه بواقعية أمام التحديات الكبرى التي تواجه فلسطين.


ويواصل مصطفى مشاوراته التي بدأها منذ تسلمه كتاب تشكيل الحكومة التاسعة عشرة مع مختلف الجهات والأطياف الوطنية، حيث اجتمع مع كافة النقابات والاتحادات، ومع عدد من الكتاب والمحللين، إضافةً إلى مشاوراته المرتقبة مع مؤسسات المجتمع المدني، وغيرها من الجهات والمؤسسات والفعاليات.

وتركزت المشاورات على جهود تشكيل الحكومة التاسعة عشرة، والأولويات التي يتم صياغتها بناءً على كتاب التكليف لتشكيل الحكومة، وفي مقدمتها التعامل مع حرب الإبادة التي تقوم بها الحكومة الإسرائيلية ضد أبناء شعبنا في قطاع غزة، وملف الإصلاح، إضافةً إلى الوضع المالي والاقتصادي.


وشدد رئيس الوزراء المكلّف خلال اللقاءات على الأولوية الوطنية المتمثلة بوقف الحرب والجرائم في قطاع غزة، وضرورة إيصال المساعدات الإنسانية بشكل فوري وعاجل، مشدداً على ضرورة تعظيم وتنسيق هذه المساعدات الإنسانية، وضمان الانتقال الفعال والسريع من الاحتياجات الطارئة إلى جهود الإغاثة والتعافي.


وأكّد د. مصطفى أن العمل قد بدأ لوضع الخطط العريضة لبرنامج الحكومة، بما في ذلك رسم الخطط التفصيلية والتي تشمل الإجراءات الفورية، وقصيرة وبعيدة المدى من أجل تحقيق المهام المطلوبة. مشيراً إلى أن التحديات صعبة وكبيرة، ولكن ذلك يجب أن يكون حافزاً للعمل أكثر من أجل تجاوزها، ومشدداً على أن الحكومة الجديدة ستنتهج مبدأ المشاركة، والمكاشفة في عملها.


ويواصل مصطفى، استقبال الوفود الدبلوماسية الدولية، التي أكدت مواقف حكوماتها والجهات التي تمثلها بدعم جهود السلطة الوطنية والإعلان عن التكليف بتشكيل الحكومة الجديدة، ومواصلة الدعم للسلطة الوطنية في هذه المرحلة الصعبة والحساسة، ومنهم وزير خارجية سنغافورة وعدداً من القناصل وممثلي البعثات الدولية، والمنظمات الدولية والأممية العاملة في فلسطين، ومساعدة وزير الخارجية الأمريكية لشؤون الشرق الأدنى.


وأكّد د. مصطفى أنه سيقدم التشكيلة الوزارية للرئيس للمصادقة وفق المدة القانونية، وأنها ستكون حكومة كفاءات مهنية وطنية مشهود لها بالكفاءة.

فلسطين

الخميس 21 مارس 2024 5:35 مساءً - بتوقيت القدس

السيسي يحذّر من "عواقب خطيرة" لاجتياح رفح

وكالات

أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، اليوم الخميس، لوزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، على ضرورة وقف إطلاق النار في غزة، مجددًا تحذيره من اجتياح الجيش الإسرائيلي مدينة رفح أقصى جنوب القطاع.


بدوره، بحث وزير الخارجية المصري سامح شكري اليوم مع نظيره الأميركي، جهود التوصل في "أقرب وقت" إلى هدنة في قطاع غزة.


ومصر هي ثاني محطة لبلينكن ضمن جولته السادسة إلى المنطقة منذ بداية العدوان الإسرائيلي على غزة، حيث بدأ الوزير الأميركي لقاءاته في السعودية الأربعاء وسيختتمها في إسرائيل الجمعة.


السيسي يحذّر من اجتياح رفح

في التفاصيل، فقد التقى السيسي وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن في القاهرة. ووفقًا لبيان الرئاسة المصرية تناول معه "الأوضاع الراهنة في قطاع غزة، وآخر مستجدات الجهود المشتركة للوساطة بهدف التوصل إلى وقف لإطلاق النار وتبادل المحتجزين".


وشدد السيسي وفقًا للبيان على "ضرورة الوقف الفوري لإطلاق النار"، مشيرًا إلى "ما يتعرض له القطاع وسكانه من كارثة إنسانية ومجاعة تهدد حياة المدنيين الأبرياء".


كذلك، حذر الرئيس المصري من "العواقب الخطيرة لأي عملية عسكرية في مدينة رفح الفلسطينية"، في وقت يُصر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على تنفيذ اجتياح بري لرفح؛ بزعم أنه ضروري للقضاء على "حماس".


هذا وأكد السيسي على "ضرورة التحرك العاجل لإنفاذ الكميات الكافية من المساعدات الإنسانية للقطاع"، وفتح آفاق المسار السياسي من خلال العمل المكثف لتفعيل حل الدولتين.


ووفقًا للرئاسة المصرية "توافق الجانبان السيسي وبلينكن على أهمية استمرار الجهود المشتركة للتهدئة، واتخاذ كافة الإجراءات لضمان نفاذ المساعدات الإنسانية لأهالي القطاع، ورفض تهجير الفلسطينيين خارج أراضيهم بأي شكل أو صورة".


شكري يرفض تهجير الفلسطينيين

وبالإضافة إلى لقائه مع السيسي، أجرى بلينكن مباحثات مع نظيره المصري سامح شكري حيث استعرض معه "الجهود المصرية الرامية للتوصل إلى هدنة في قطاع غزة، وصولًا إلى وقف دائم لإطلاق النار".


وبحسب الخارجية المصرية، شدد شكري على ضرورة تكثيف جهود وقف إطلاق النار، مؤكدًا "على موقف مصر الراسخ فيما يتعلق بالتحذير من المخاطر الشديدة لأية عملية عسكرية في مدينة رفح، وما سينتج عنها من عواقب إنسانية وخيمة".


كما شدد شكري على "رفض مصر التام لمحاولات تهجير الشعب الفلسطيني خارج أراضيه".


ومنذ أسابيع، تتصاعد تحذيرات إقليمية ودولية من تداعيات الاجتياح المحتمل؛ في ظل وجود نحو 1.5 مليون نازح بالمدينة، دفعهم الجيش الإسرائيلي إليها بزعم أنها آمنة.


في المقابل، قالت الخارجية الفلسطينية في بيان الخميس، إن جولات بلينكن "المكوكية" في المنطقة لا تسفر عن "نتائج ملموسة تُذكر"، مشددة على أن إسرائيل تكسب "مزيدا من الوقت" وتصّعد "عدوانها" على الشعب الفلسطيني مع كل جولة.

عربي ودولي

الخميس 21 مارس 2024 5:08 مساءً - بتوقيت القدس

بوريل يدعو قادة الاتحاد الأوروبي لتوجيه رسالة حازمة إلى إسرائيل

الأناضول

دعا الممثل الأعلى للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، جوزيب بوريل، الخميس، قادة الاتحاد لتوجيه رسالة حازمة إلى إسرائيل "للتوقف عن منع دخول الغذاء إلى غزة وحماية المدنيين".


دعوة بوريل جاءت قبيل انطلاق قمة قادة الاتحاد في العاصمة البلجيكية بروكسل، تطرق فيها إلى الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة الذي يتعرض لحرب إسرائيلية مدمرة منذ نحو 6 أشهر.


وقال بوريل إنه لا توجد كلمات تصف الوضع في غزة، مبينا أن الأوضاع في القطاع الفلسطيني "وصلت إلى أسوأ حالة".


وأشار إلى أن "مجلس الاتحاد الأوروبي سيُقدم على خطوات أكبر من المطالبة بدعم وكالة الأونروا، ووقف مستدام لإطلاق النار، وإطلاق سراح الأسرى".


وأضاف: "ما يحدث في غزة اليوم ليس أزمة إنسانية إنه فشل الإنسانية، الناس يتضورن جوعا، وخاصة الأطفال مرضى للغاية لأنهم لا يأكلون".


وداعيا قادة دول الاتحاد، قال بوريل: "آمل أن يبعث مجلس الاتحاد الأوروبي برسالة قوية إلى إسرائيل مفادها؛ توقفوا عن منع دخول الغذاء إلى غزة، واسمحوا بعبورها، واحموا المدنيين".


والاثنين قال بوريل في منتدى ببروكسل إن إسرائيل تستخدم الجوع سلاحا من خلال منع دخول المساعدات إلى قطاع غزة.


وتقيد إسرائيل وصول المساعدات الإنسانية؛ مما تسبب في شح إمدادات الغذاء والدواء والوقود وأوجد مجاعة أودت بحياة أطفال ومسنين في القطاع الذي تحاصره إسرائيل منذ 17 عاما، ويسكنه نحو 2.3 مليون فلسطيني في أوضاع كارثية.



فلسطين

الخميس 21 مارس 2024 4:58 مساءً - بتوقيت القدس

سموتريتش يدعو لوقف المعاملات المالية بين البنوك الإسرائيلية والفلسطينية

الجزيرة

يهدد قرار وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش بإلغاء نظام تأمين التعويض الذي توفره حكومته للبنوك الإسرائيلية التي تجري معاملات مع البنوك الفلسطينية، بانهيار الاقتصاد الفلسطيني وبالتالي التسبب بتجويع الفلسطينيين في الضفة الغربية على غرار ما يعانونه حاليا من مجاعة في قطاع غزة بسبب الحرب التي تشنها إسرائيل منذ نحو 6 شهور.


ونظام تأمين التعويض، يهدف إلى حماية وتعويض البنوك الإسرائيلية في حال تعرضت لقضايا واتهامات بإجراء معاملات مالية غير مشروعة.


ويريد سموتريتش من وراء قراره وقف التعامل بين البنوك الإسرائيلية والفلسطينية توجيه ضربة للبنوك الفلسطينية من خلال وقف التغطية المالية التي توفرها الحكومة الإسرائيلية لتأمين البنوك الإسرائيلية، وتحديدا بنكي هبوعليم وديسكونت عند إجراء المعاملات المالية مع البنوك الفلسطينية، والمعمول بها وفق بروتكول باريس الاقتصادي الملحق باتفاقيات أوسلو الموقع بين منظمة التحرير الفلسطينية والحكومة الإسرائيلية.


وحذرت صحيفة ذا ماركر الإسرائيلية الاقتصادية من أنه في حال تم تنفيذ قرار سموتريتش، فإن ذلك سيقطع شريان التعامل المالي بين المناطق الفلسطينية وإسرائيل وتوقف الفلسطينيين عن استخدام العملة الإسرائيلية (الشيكل)، ولن يبقي ذلك أمام السلطة الفلسطينية من مفر سوى مطالبة العالم السماح لها بصك وإصدار عملة فلسطينية خاصة بها، وقد يشكل بداية اعتراف عالمي بالدولة الفلسطينية.


ولخصت ذا ماركر تداعيات وقف البنوك الإسرائيلية معاملاتها المالية مع البنوك الفلسطينية إذا سرى مفعوله بـ4 نقاط خطيرة:


سيرى النظام المصرفي العالمي البنوك الإسرائيلية ذراعا ينفذ سياسة حكومة أقصى اليمين المتطرف الهادفة إلى تقويض السلطة الفلسطينية والقضاء عليها، وهو ما سيقود إلى نبذ هذه البنوك عالميا، وما قد يؤدي إلى تقويض الاقتصاد الإٍسرائيلي.


انهيار السلطة الفلسطينية وتفشي المجاعة في الضفة الغربية، وسيضاف ذلك إلى المجاعة التي تضرب قطاع غزة بسبب الحرب التي تشنها إسرائيل.


إعلان السلطة الفلسطينية أن إسرائيل خرقت اتفاق أوسلو ومطالبتها العالم السماح لها بصك عملة فلسطينية، وسيؤيد العالم ذلك بالطبع، وستكون بداية اعتراف عالمي جارف بالدولة الفلسطينية.


أن تتحرك الولايات المتحدة وتضغط على رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، لإلزامه بإلغاء قرار سموتريتش.


الرئاسة الفلسطينية كانت عبرت في وقت سابق، عن رفضها تصريحات سموتريتش، وطالبت الإدارة الأميركية باتخاذ القرارات الضرورية "لوقف هذا العبث، خاصة في ظل ظروف الحرب الشاملة التي تشن على الشعب الفلسطيني، بما في ذلك اقتطاع وقرصنة الأموال الفلسطينية بحجج غير قانونية ومرفوضة".

عربي ودولي

الخميس 21 مارس 2024 4:39 مساءً - بتوقيت القدس

حزب الله يستهدف موقعين إسرائيليين قبالة حدود لبنان

الأناضول

أعلن حزب الله، الخميس، أنه استهدف موقعا وتموضعا لقوة استخبارات عسكرية إسرائيلية في مستوطنة المطلة قبالة الحدود اللبنانية.


وقال الحزب في بيان إن عناصره "استهدفوا نقطة تموضع ‌‏لقوة استخبارات عسكرية في مستعمرة المطلة (شمال إسرائيل) وأصابوها إصابة مباشرة وأوقعوا أفرادها بين قتيل ‌‏وجريح".‏ ‏


وأضاف الحزب في بيان ثان أن عناصره "استهدفوا موقع المالكية ‏العسكري الإسرائيلي (قبالة بلدة عيترون اللبنانية) بالقذائف المدفعية وأصابوه إصابة مباشرة".


من جانبه، قال الجيش الإسرائيلي في وقت سابق الخميس، إن طائراته الحربية "أغارت على مبنى عسكري تابع لحزب الله في منطقة كفركلا (جنوب)"، كما هاجمت مساء أمس (الأربعاء) مبنى عسكريا للحزب في منطقة الضهيرة.


فيما أفادت وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية، "بتنفيذ الطيران الحربي الإسرائيلي ظهر الخميس، عدوانا جويا بشن غارتين بالصواريخ على بلدة عيتا الشعب وغارة ثالثة استهدفت بلدة يارون جنوبي البلاد" .


وسبق أن ذكرت الوكالة اليوم أن الطيران الإسرائيلي "أغار على بلدة العديسة (جنوب)، مستهدفا منزلا وكشكا للقهوة".


وأضافت أن الطيران "خرق جدار الصوت في أجواء منطقتي النبطية وإقليم التفاح على علو منخفض، مما أحدث دويا قويا".


ولفتت إلى أن "القصف المدفعي الإسرائيلي استهدف المنطقة بين حمامص وسهل مرجعيون في القطاع الشرق جنوب لبنان".