أقلام وأراء

السّبت 11 مايو 2024 8:44 صباحًا - بتوقيت القدس

الشهر الثامن على حرب غزة

دخلت الحرب على غزة شهرها الثامن، واتسعت رقعة الدمار والخراب والنزوح، ووصلت ‏دبابات الاحتلال معبر رفح الحدودي وقامت باحتلاله من جديد، وارتفعت وتيرة التهديد باجتياح ‏كامل لرفح التي تشهد إكتظاظًا في أعداد النازحين الباحثين عن مأوى، وزاد تعنت نتنياهو وحكومة ‏حربه، وتراجعت التغطية الإعلامية لبعض الفضائيات، وأوقفت مراسليها ومحلليها الذين كانوا ‏أبواق تضليل، تعمل وفق أجندة مؤقتة، وبعد أن انتهى دورها خرست عن الكلام وأطبق عليها ‏الصمت، وبقي الناس في غزة يواجهون مصيرهم وحدهم، بين خيمة وخيمة، بحثًا عن لحظة نجاة ‏من دموية القصف، ومشاهد المجازر التي يرتكبها الاحتلال كل دقيقة.‏‎ ‎


إن أيام حرب الإبادة المستمرة من دون هدنة، وضعت الناس في غزة وسط ظروف معقدة ‏وصعبة العيش، وهم يواجهون مصائرهم المجهولة، ينزحون من نقطة إلى أخرى، ويفتحون كل يوم ‏مقبرة جديدة، في مشاهد موجعة ومؤلمة، وعمليات القصف لا تهدأ، وإجرام الاحتلال يتواصل ‏وفق مخطط الإبادة الجماعية.‏


ومع دخول الحرب شهرها الثامن نرى من الواجب إعمال العقل، والانتباه لكل ما حدث ‏ويحدث، ومن ضرورات العقل البشري أنه لا ينكفئ عن التفكير، ولا يتوقف عن استخلاص ‏العبر، كما أنه حي، دائم الإشغال في حدود المعقول الممكن، فإن خرج عن حيز المتاح أصبح ‏نشازا في عالم الضد، بل في عوالم الأضداد، التي تحتكم للعقل، وإشغاله المنطقي القائم على ‏حسابات معينة لا تعتمد على العاطفة بل على الواقعية. ‎


مشهد غزة لا يحلو لأحد، فما تراه العين من صور ومشاهد يبكي القلب والروح والوجدان، أما ‏البعض الراقص على ويلات غزة وجرحها النازف خطابة وشعارات، فأولئك يدارون خيبتهم وجبنهم ‏وضعفهم، وترى بعضهم يصرخ فيها أن تصمد، ويطلق عنان حنجرته الشجاعة من قصره المبهم ‏ويصيح في أهل غزة، وقد باتوا في خيام النزوح أن كونوا أقوياء واصمدوا، وتجد أحدهم متخمًا ‏بالملذات يقول هو الآخر ما النصر إلا صبر ساعة. وماذا بوسع المحاصرين تحت وابل ‏الصواريخ والقنابل وفي المؤامرة أن يفعلوا، ولا أمام لهم ولا وراء‎.‎


إنها أحجية الغزي كما يظن البعض، لكنها ويلات الفلسطيني الذي يجرب فهم ما يحصل له، ‏وما يتعرض له من مؤامرات تكاد تبتلعه‎.‎


فهل يسلم أمره لله؟‎ ‎


هل يهرب بعيدًا عن تلك الأدوات التي تستخدمه؟‎ ‎

هل يعود خطوة إلى الوراء؟‎ ‎


وإن كان بوسعه أن يخطو إلى الأمام خطوة، فلماذا تراه لا يفعل؟

إن المشاهد المؤلمة للناس تحت ويلات حرب الإبادة حتى اليوم، لم تدفع القوى الكبرى لاتخاذ ‏مواقف حقيقية صادقة، من شأنها وقف هذا الإجرام الذي يحدث على مرآهم ومسمعهم، ولم تدفع ‏مجلس الأمن لاتخاذ قرار بتدخل دولي لوقف هذه الإبادة، وهذا يكشف اللوثة العالقة في ضمائر ‏البعض من دعاة المبادئ والقوانين الإنسانية، وقد فضحت غزة كل أكاذيبهم، وكشفت زيف ‏ادعائهم، بل أيضًا أظهرت مدى انحيازهم وتواطؤَهم مع الاحتلال الذي يتخذ من هذا الإنحياز ‏سبيلًا لاستمرار حربه، وارتكابه المزيد من الجرائم، من دون أن يخشى الملاحقة والمحاسبة.‏


إن العالم الأعمى فقد صوابه وفقد إنسانيته، كما فقد المحتل عقله وقد كشفت هذه الحرب ‏دموية أفكاره وعقيدته، فصمت العالم لوثة لن تمحوها الأيام، وانحيازه عار سيلاحقهم حتى الأبد.‏

أقلام وأراء

السّبت 11 مايو 2024 8:43 صباحًا - بتوقيت القدس

بعد ٧٩ عاما من الإنتصار على النازية.. شعبنا بالإرداة سينتصر أيضاً

حلت على البشرية قبل يومين، بالتاسع من أيار الجاري، الذكرى الـ ٧٩ للإنتصار على النازية، التي دفعت الشعوب الأوروبية ومقاومتها الوطنية ثمنا باهظاً من أرواح أبنائها ومقدراتها لأجل دفن الوحش النازي، الذي أطل برأسه قبل أكثر من ثمانين عاما، لمعاداة الشعوب وحقوقها وعجلة تطورها الطبيعي.
ومن الدروس المستفادة من هذا الإنتصار للجيش الأحمر على النازية ودخوله برلين عام ١٩٤٥، إدراك حقيقة غير قابلة للنقاش، وهي أن تحديد مصير العالم في المرحلة المعاصرة لتطور البشرية يعتبر مسؤولية مشتركة ذات طابع عام لا يتجزأ، فاليوم كل الشعوب تتحمل المسؤولية أمام جيل المستقبل للمحافظة على نظام دولي متوازن، يقوم على أساس المبادئ والقيم التي حققها الإنتصار على النازية، ومن أهمها قيم ومبادئ الحرية والديمقراطية وحق الشعوب في تقرير مصيرها وفي اختيار مسار تطورها المستقل، وعلى ضرورة العمل من أجل تعزيز الثقة المتبادلة بين الشعوب على قاعدة التضامن والمساواة بينها، والبحث المشترك للآفاق المستقبلية للبشرية جمعاء، التي يجب أن تكون أفضل في إطار مناهضة مفاهيم الإستعمار والفوقية العرقية أو الدينية وتعزيز الأمن والسِلم الدوليين والتقدم.

هذه القيم بالرغم من خروج بعض القوى عنها، وبالمقدمة منها الولايات المتحدة الأمريكية، التي صادرت مفاهيمها وخلقت سياسات الحروب اللاحقة بأوجه مختلفة في مناطق عدة بالعالم وأعادت تحالفها مع مخلفات النازية الجديدة وقدمت من خلال الشراكة كاملة الأوجه مع دولة المشروع الأستيطاني الإحلالي، التي أوجدتها هي بالشراكة مع بريطانيا، وتحديدا بشراكة ما يجري اليوم معها من استهداف الكل الفلسطيني ومشروعه بالتحرر والاستقلال الوطني .

تلك القيم التي كان من المفترض أن تشكل الهيكل الأخلاقي والسياسي للنظام العالمي المعاصر، التي تدعو لتوحيد جهود البشرية والتصدي للتهديدات الدولية، وتتضمن جوابا نهائيا وأساسيا لكل الشعوب المحبة للحرية والسلام برفض أيديولوجيا النازية والفاشية وأي نظرية معادية للبشرية وقيم ومبادئ الإنسانية، وفي مقدمتها توحش الفكر النيوليبرالي والحركة الصهيونية، التي أدانتها الجمعية العامة للأمم المتحدة قبل تراجعها لاحقا عن قرار مساواتها بالعنصرية لظروف المتغيرات الدولية في حينه ولأسباب أخرى.

إن ما تقوم به تلك القوى بالولايات المتحدة وبريطانيا، وقوى اليمين الشعبوي في أوروبا اليوم، وحلفاؤها، وفي مقدمتهم دولة الإحتلال الإسرائيلي، التي تقود هذا المحور العالمي، يستند إلى الإرتداد عن تلك النتائج وإلى مرتكزات فكرية، تعبر عن روح نازية وفاشية جديدة تقوم على أسس الإستيطان والعنصرية والفوقية والتطرف القومي الديني، وفق مفاهيم مزعومة تساندها قوى رأسمالية صهيونية مسيحية، تسعى لما حاولت أن تسعى له قبل ٧٩ عاما النازية الألمانية وحلفاءها، من موسيليني وفرانكو وغيرهم، لاضطهاد الشعوب التي لا تنبع من عرقهم المزعوم.

اليوم تجري محاولات مستمرة بأشكال جديدة لاضطهاد شعبنا، من خلال الإبادة الجماعية والتطهير العرقي والتهجير القسري المخطط له من خلال الرصيف البحري، واستمرار فرض نكبة مستمرة على شعبنا الفلسطيني، التي تحل علينا ذكرى بداياتها كجريمة ضد الإنسانية بعد أيام قليلة، من خلال جعل غزة مكانا غير قابل للحياة.

كل ذلك يجري اليوم بسياسات متخبطة ومتلعثمة للولايات المتحدة، بل ومخادعة تستند إلى الدعم الكامل، ليس فقط لأمن إسرائيل، بل للحفاظ على مكانتها الوظيفية واستدامة احتلالها، بعناوين مختلفة، لذر الرماد بالعيون، حبق تهدف بمحصلة ذلك دعم مشروعهم المشترك الذي أتى به هؤلاء المستوطنون من الدول التي تركوها، دون حل المسألة اليهودية فيها قصداً، في إطار مؤامرة الحركة الصهيونية العالمية مع النازية في حينه، لاستغلال وعد ديني مزعوم لمشروع سياسي استعماري في أرضنا، بدعم قوى الإستعمار، لتوظيف هذا الكيان لخدمة مصالحهم بمنطقتنا.

وبعد كل هذه العقود، ما زالت قوى جديدة تمارس سياسات الهيمنة في هذا العالم، لفرض الحفاظ على النظام الأحادي القطب، في مواجهة بناء نظام تعددي، نظام لا يخدم مبادئ السلم والأمن الدوليين ويساهم من خلال صمت تلك القوى أو مشاركتها في جرائم الإحتلال بتشجيع استمرار ارتكابها وتعزيز مفهوم وجوهر دولة الإحتلال الإحلالي، كنظام مارق فوق القانون الدولي وكنظام عنصري معاصر.
إن عدم محاسبة هذا النظام يكرس وجود معايير متفاوته، تكال بأكثر من مكيال أمام المجتمع الدولي وتُعبر عن مصالح تلك الدول.

إن الدروس والعبر من الإنتصار على النازية التي كلفت شعوب الإتحاد السوفيتي السابق لوحدها آنذاك ما يقارب ٣٠ مليون إنسان، قاتلوا بايمان وإرادة من أجل الدفاع عن وطنهم ودحر النازية، وكلفت البشرية ملايين إضافية من البشر، تؤشر على ضرورة توقف هذه الحروب الصغيرة والكبيرة المباشرة أو بالوكالة ضد الشعوب المستضعفة بالأرض، وأن تتوقف سلطة رأس المال السياسي المتوحش عن محاولات تكرار التاريخ أينما كان، وإنتاج أسلحة الدمار الشامل، وإثارة بؤر التوتر على حساب قضايا الشعوب المقهورة، وأن تفكر البشرية بتعزيز قوى البناء وتعزيز منظمات السِلم في العالم، وكذلك مبادئ الحريات والعدالة والمساواة ، بدل ممارسة الإضطهاد والقهر والإقصاء بحق شعوب أخرى وممارسة الاحتلال والعنصرية.

لكن الأيام القادمة لن تكون كما قبلها، فالتاريخ لا يعرف السكون، وعلى شعوب الأرض أن تكافح من أجل انتصار قضايا الإنسانية وقيمها في هذا الكون، من أجل بناء عالم جديد يكون أفضل مما كان أو مما هو عليه الآن. فمن دروس الإنتصار على النازية أيضا، بعد ثماني عقود، ما يؤكد على عدم استطاعة أي قوة مهما بلغ جبروتها، أن تقهر إرادة ومصير ومصالح الشعوب، وأن الشعوب وحقوقها بما فيها شعبنا الفلسطيني ستنتصر إذا أدركت الرؤية والوحدة والإرادة والمواجهة ضد المُحتل .
وأكرر هنا ما قاله شاعرنا الراحل محمود درويش، كل نهر، له نبع ومجرى وحياة يا صديقي .. أرضنا ليست بعاقر، كل أرض ولها ميلادها، وكل فجر وله موعد ثائر ..
--------------------

الدروس والعبر من الإنتصار على النازية التي كلفت آنذاك شعوب الإتحاد السوفيتي السابق لوحدها ما يقارب ٣٠ مليون إنسان، وكلفت البشرية ملايين إضافية من الارواح، تؤشر على ضرورة توقف الحروب الصغيرة والكبيرة.

أقلام وأراء

السّبت 11 مايو 2024 8:42 صباحًا - بتوقيت القدس

إنهاء الحرب على غزة.. معضلة يخشاها الجميع

أكثر من سبعة أشهر وآلة الدمار الإسرائيلية تطحن غزة وأهلها طحناً، في مشاهد تدمي القلوب وتغم النفوس أمام أنظار وأسماع العالم كله، في مواقف مخزية تنم عن انهيار وتغييب منظومة القيم الإنسانية من هذا العالم أجمع. ورغم مرور هذه المدة الطويلة في حرب على أناس عزل يسكنون بقعة صغيرة معدومة الإمكانيات ومحاطة بالجدران من كل زاوية، ومحاصرة من كل المحيطين، نجد أن دولة الاحتلال لا تريد وقف حربها المسعورة الظالمة هذه. والمتتبع بتمعن يجد أن هذه الحرب ليست حرب دولة الاحتلال وحدها، بل هي حرب كافة الأطراف المعنية بمنطقة الشرق الأوسط مجتمعة. والمدقق أيضا يجد أن هذه الأطراف كافة تريد استمرار هذه الحرب وعدم توقفها حتى الوصول لما يسموه "اليوم التالي لما بعد غزة"، أي كل الأطراف تريد إنهاء ملف غزة وقضيتها بالتدمير والتغيير الكلي على مستوى غزة.


لكن دولة الاحتلال مع الأطراف المعنية تواجه معضلات كبيرة إذا تم ايقاف هذه الحرب دون إحداث تغيير على سيطرة "حماس" على القطاع وهزيمة المقاومة، فلذلك كانت مصالح هذه الأطراف مجتمعة أهم في نظرها من شلالات الدماء المُراقة في غزة وأهم من كافة القيم الإنسانية ومفاهيم الحضارة التي تدّعيها هذه الأطراف، فلذلك سيُطيل الاحتلال حربه على كل مظاهر الحياة في غزة، فالاحتلال يعتبر إنهاء الحرب دون إطلاق أسراه وبدون ثمن أو إنهاء القوة العسكرية للمقاومة هزيمة نكراء. وانتهاء الحرب بالنسبة لنتنياهو مشكلة، لأنه سيخضع للمساءلة وعليه ملفات فساد وقد ينتهي به الأمر إلى السجن، فلذلك نجد المراوغة كلما تم الحديث عن صفقة أو هدنة.


وانتهاء الحرب وفق معادلة اليوم معضلة أيضا بالنسبة لأمريكا، لأنها لا تريد لأي نفس يحمل الصبغة التحررية وخاصة الإسلامية أن يحقق أي نجاحات تُذكر، لأن ذلك مدعاة لتوسع رقعة التحرك في المنطقة ضد الغرب ومشاريعه ومصالحه. وإنهاء الحرب في ظل حالة الثبات والتحدي التي يجسدها أهل غزة أيضا، لا يريدها حكام وزعماء المنطقة، لأنهم يستشعرون أن أي نتائج إيجابيه ملموسة على أرض الواقع يحققها مجاهدو غزة، هي بمثابة "عدوى" ستنتقل لدولهم وشعوبهم. لذلك سيبقى أهل غزة يدفعون فاتورة هذه النظرة والمعضلات المركبة من دمائهم وحياتهم. لكن الألم الأكبر يتجسد في حالة التخلي والتواطؤ التي يمارسها ذوي القربى مع أهل غزة خاصة وأهل فلسطين عامة. تبقى قضية فلسطين مسؤولية الأمة بمجموعها ستُسأل وتُحاسب عليها، وستكون نقطة سوداء في سجل أصحاب القرار من أبناء جلدتنا.
-----------

سيُطيل الاحتلال حربه على كل مظاهر الحياة في غزة، فالاحتلال يعتبر إنهاء الحرب دون إطلاق أسراه وبدون ثمن أو إنهاء القوة العسكرية للمقاومة هزيمة نكراء.

أقلام وأراء

السّبت 11 مايو 2024 8:41 صباحًا - بتوقيت القدس

22 عاما على مبادرة السلام العربية وما زال العرب يستجدون

اثنان وعشرون عاماً على إطلاق مبادرة السلام العربية التي تبنتها القمة العربية في العاصمة اللبنانية عام 2002، وأطلقها العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز، والتي تبنى فيها العرب السلام خيارا استراتيجيا يتحقق في ظل الشرعية الدولية، ويستوجب التزاما مقابلا تؤكده دولة الاحتلال الإسرائيلي في هذا الصدد، مستبعدين أي حلول عسكرية لتحرير فلسطين، وبموجبها يزول الاحتلال عن جميع الأراضي العربية المحتلة عام 1967 وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة مقابل التطبيع بين الدول العربية ودولة الكيان.


قمة كانت قد انعقدت في ظروف استثنائية كسابقاتها، وبغياب الزعيمين، المصري حسني مبارك والعاهل الاردني الملك عبد الله الثاني، وكانت القضية الفلسطينية في حينه تمر بظروف صعبة، حيث اجتياح اسرائيلي كامل للضفة الغربية رافقه مجازر ارتكبتها قوات الاحتلال في جنين ورام الله ونابلس وأنحاء مختلفة من الأراضي الفلسطينية المحتلة، سبقها حصار مطبق على القيادة الفلسطينية وعلى رأسها الرئيس الشهيد الخالد ياسر عرفات، والذي منع حينها من حضور هذه القمة، وكانت كلمته لنظرائه عبر الهواء، حيث لم يستطع أي زعيم عربي من ممارسة الضغوط المطلوبة لارغام قيادة الاحتلال الإسرائيلي (على رأسها رئيس الوزراء في حينه ارئيل شارون) من الإلتزام بالاتفاقيات المبرمة وعدم عرقلة أداء القيادة الفلسطينية واجباتها، وربما كان هناك دور لبعض من القادة العرب في إبقاء الحصار على الرئيس أبو عمار في محاولة للضغط عليه والقبول بتقديم تنازلات، امتثالا للرغبات الأمريكية التي كانت تريد تنحي عرفات من الواجهة السياسية باعتباره عقبة امام المخططات الامريكية الصهيونية.


مع إطلاق المبادرة العربية، تبيانت حينها ردود الفعل العالمية ما بين مؤيد ومحايد ومعارض، أبرزها كان ترحيب إدارتي الرئيسين الامريكيين بوش الإبن ومن بعده أوباما، ولكن دون إجراءات عملية تقضي بتنفيذ هذه المبادرة ، أو أي من بنودها، ما شجع دولة الكيان للامعان في عدوانها، متذرعة بضرورة القضاء على ما أسمته "الارهاب الفلسطيني" ، ومنذ ذلك الوقت وحتى اللحظة، لم يجر أي اختراق في مجال تنفيذ هذه المبادرة، حتى أنها أخذت بالتلاشي والذوبان في التغيرات الدراماتيكية والتحولات في النظام الرسمي العربي.


عربيا، تلاشت أنظمة عن الوجود، وتفتتت أقطار جراء الصراعات المفتعلة والتي كانت نتيجة مؤامرات دولية نالت منها تحت مسمى "الربيع العربي "، أما فلسطينيا، فقد قضى الرئيس ياسر عرفات بعد سنوات من الحصار، وحل مكانه الرئيس محمود عباس بانتخابات عامة تلاها فوز حركة حماس بالانتخابات التشريعية، ما أثار حفيظة وضغينة البعض من الفلسطينيين والعرب والمجتمع الدولي، تلاها انقسام فلسطيني فلسطيني أدى إلى انفصال جغرافي وسياسي واقتصادي بين قطاع غزة والضفة الغربية، تلاه أكثر من عدوان عسكري شنته دولة الكيان على قطاع غزة، استهدف البشر والحجر معا وزاد من حدة الاحتقان الفلسطيني الفلسطيني، وتوج بحرب إبادة جماعية في أكتوبر الماضي، تلت عملية طوفان الاقصى التي شنتها المقاومة الفلسطينية بقيادة حركة حماس، والتي جاءت بعد أكثر من ثلاثين عاما من المفاوضات بين الجانبين الفلسطيني والعربي من جهة، والاسرائيلي من جهة أخرى، لم تسفر الا عن خسائر فلسطينية بالجملة في شتى المجالات، ومن أبرز هذه الخسائر:


1 . تنصل دولة الكيان من بنود كثيرة من اتفاق إعلان المبادىء المعروف باسم " اوسلو "، والابقاء على ما يمكن أن تبتز السلطة الفلسطينية فيه وتستخدمه لصالحها، حتى يمكن القول أن السطلة باتت بلا سلطة وأراضيها المعروفة بمناطق " A " باتت مستباحة تسرح فيها قوات الاحتلال وتمرح دون أي رادع.


2 . تضاعف عدد المستوطنين في الضفة الغربية وزيادة مساحات وعدد المستوطنات على حساب الأراضي الفلسطينية، حيث من المتوقع أن يصل عدد المستوطنين خلال عامين إلى أكثر من مليون مستوطن.


3 . إفلات قطعان المستوطنين بقرار إسرائيلي رسمي وتسليحهم ليعيثوا فسادا وخرابا وقتلا وتدميرا.


4 . تقطيع أوصال الأراضي الفلسطينية عبر قرارات مصادرة وبوابات حديدية وحواجز احتلالية.


5 . حصار اقتصادي إسرائيلي مطبق على الشعب الفلسطيني وسلطته، واحتجاز وقرصنة الأموال الفلسطينية، حيث باتت السلطة عاجزة عن تسديد التزاماتها تجاه أبناء شعبها، وعلى رأسها فاتورة الرواتب .


6 . حالة من الشلل والانفصام بالشخصية، أصابت الحركة الوطنية الفلسطينية بكافة أطيافها، وتراجع الأداء التعبوي الثوري التنظيمي، ما خلق فجوة بين رأس الهرم في هذه الحركة وقاعدتها.


وعلى الصعيد العربي، فإن دول عربية عدة، ممهور توقيعها على المبادرة العربية والتزمت بها، انقلبت عليها وسلكت طريقا منفصلا بالتوصل إلى اتفاقيات سلام وتطبيع مع دولة الكيان، كالامارات العربية المتحدة ومملكة البحرين، ما أضعف من مكانة القضية الفلسطينية وتراجعها في سلم الأولويات الرسمية العربية، في خطوة معاكسة لموقف الشعوب العربية التي لم ولن تتوانى عن تقديم ما تملك من غال ونفيس لأجل فلسطين وشعبها.


22 عاما على مضت على مبادرة السلام العربية، وأكثر من سبعة شهور والشعب الفلسطيني يواجه حرب إبادة جماعية وسياسة عنصرية واضحة، والأنظمة العربية الرسمية تتوسل لدى دولة الكيان وراعيها الولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا، ولكن دون رد، بل تجاهل إسرائيلي واضح، ومواقف دولية مخادعة كذر الرماد في العيون، والموقف العربي والفلسطيني من خلفه يراوح مكانه، وفي تراجع، ولا يعدو عن بيانات الإدانة والشجب والاستنكار والاستجداء، وذلك لان العرب اتخذوا من السلام وحده خيارا استراتيجيا بالرغم من الإمكانيات الحربية والثروات المادية والخبرات العلمية والعملية التي يمتلكونها، إلا أن المجتمع الدولي ما زال ينظر إليهم باستخفاف، ويتخذ من الحلبة العربية حقلا واسعا لتجاربه والتي تأتي ضمن هدفين، أولهما تجربة أسلحة جديدة ومدى فعاليتها، والآخر، مزيد من التفتيت والتشرذم العربي.


في ضوء ما سبق، وإن كان العرب حقا جادين في دعمهم لحقوق الشعب العربي الفلسطيني، عليهم استغلال تراجع مكانة دولة الكيان في المجتمع الدولي ونزول ملايين الطلبة والجماهير في أمريكا وأوروبا تنديدا بالجرائم الإسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني، أفضل استغلال والشروع بحملة دبلوماسية أكثر جدية وشديدة اللهجة، لفضح السياسات العنصرية والجرائم الوحشية التي يرتكبها جيش الاحتلال، والتي تتساوى والمحرقة اليهودية في عهد النازية الهتلرية والفاشية الموسولينية، واستخدام كافة أوراق الضغط بحوزتهم وبالتنسيق مع الجانب الفلسطيني بكل أطيافه، المطالب أيضا بالتعالي على الجراح وتوحيد مواقفه ونبذ الفرقة، والتلويح بتهديد المصالح الأمريكية والأوروبية، وليس بالضرورة أن يكون التهديد عسكريا إنما سياسيا واقتصاديا، لإحراج المجتمع الدولي وعلى رأسه الولايات المتحدة الامريكية، لتنفيذ قرارات الشرعية الدولية المتعلقة بالقضية الفلسطينية، وإلزام دولة الكيان بها، وإلا فان العرب لن يخرجوا من دائرة الاحتقار الإسرائيلي والدولي ومبادرتهم لم تعد تساوي الحبر الذي كتبت به.

-------------------------
العرب اتخذوا من السلام وحده خيارا استراتيجيا بالرغم من الإمكانيات الحربية والثروات المادية والخبرات العلمية والعملية التي يمتلكونها، إلا أن المجتمع الدولي ما زال ينظر إليهم باستخفاف، ويتخذ من الحلبة العربية حقلا واسعا لتجاربه والتي تأتي ضمن هدفين، أولهما تجربة أسلحة جديدة ومدى فعاليتها، والآخر، مزيد من التفتيت والتشرذم العربي.

فلسطين

السّبت 11 مايو 2024 8:28 صباحًا - بتوقيت القدس

حديث إسرائيلي عن استمرار عملية رفح لشهرين وفرنسا تطالب بوقفها

وكالات

ذكرت تقارير إعلامية إسرائيلية أن التوغل الإسرائيلي في رفح جنوبي قطاع غزة قد يستمر نحو شهرين، بينما طالبت فرنسا بوقفه.


وقالت القناة الـ12 الإسرائيلية إن التقديرات في إسرائيل تشير إلى أن العملية في رفح ستستمر نحو شهرين، وستتم على مراحل بحيث يمكن إيقافها بأي لحظة حال التوصل لاتفاق لتبادل الأسرى.


وكان موقع  أكسيوس الأميركي نقل الجمعة عن مصادر مطلعة أن مجلس الوزراء الإسرائيلي المصغر وافق على توسيع منطقة عمليات الجيش الإسرائيلي في رفح.


وأضاف الموقع أن الإجراء الذي وافق عليه مجلس الوزراء الإسرائيلي المصغر يمكن أن تفسره واشنطن بأنه تجاوز لما سماه "الخط الأحمر" للرئيس الأميركي جو بايدن.


كما قال أكسيوس إن المجلس المصغر أوعز لفريق التفاوض الإسرائيلي بشأن صفقة التبادل بمواصلة الجهود للتوصل إلى اتفاق، بينما ذكرت القناة الـ13 الإسرائيلية أن المجلس الوزاري صدّق على تجديد تفويض الوفد الإسرائيلي بشأن صفقة التبادل.


يذكر أن الموقف المعلن للولايات المتحدة هو معارضة عملية عسكرية إسرائيلية واسعة في رفح يمكن أن تكون لها تداعيات إنسانية كبيرة.

وكان الجيش الإسرائيلي سيطر الاثنين الماضي على معبر رفح مما تسبب في توقف دخول المساعدات، ثم بدأ التوغل في الأحياء الشرقية للمدينة بعد أن قام بتهجير ما يزيد عن 100 ألف مدني.


كما أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مرارا تصميمه على اجتياح رفح بزعم القضاء على 4 كتائب لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) هناك، وبدأ الهجوم بعد ساعات من إعلان الحركة موافقتها على مقترح الوسطاء لوقف إطلاق النار وتبادل الأسرى.


وقف التوغل

سياسيا، دعت فرنسا مساء الجمعة إسرائيل إلى وقف عمليتها العسكرية في رفح، مشيرة إلى أن هذه العملية قد تكون لها تداعيات كارثية على سكان القطاع.


وقالت الخارجية الفرنسية -في بيان لها- إن على إسرائيل وقف العملية في رفح "بلا تأخير"، والعودة إلى مسار المفاوضات لأنه "السبيل الوحيد الممكن" للدفع باتجاه إطلاق سراح المحتجزين فورا والتوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار.


من جهته، قال وزير الدفاع الألماني بوريس بيستوريوس الجمعة إن برلين تدرس وقف إرسال مزيد من الأسلحة إلى إسرائيل في حال إقدامها على اجتياح واسع لمدينة رفح.

وأضاف بيستوريوس -خلال مقابلة تلفزيونية- أن نقاشا يجري حاليا بشأن هذه المسألة خلف الأبواب المغلقة في الحكومة الألمانية، لكنه قال إن مسؤولية اتخاذ مثل هذا القرار تعود إلى المستشارية الألمانية ووزارة الخارجية.

وردا على سؤال عما إذا كان يتفهم الخطوة التي اتخذتها الحكومة الأميركية بوقف إرسال أنواع محددة من الذخائر إلى إسرائيل، أجاب وزير الدفاع الألماني بنعم، وقال إنه يمكنه أن يتفهمها.


موقف واشنطنوفي واشنطن، قال وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن أمس إن قيام الجيش الإسرائيلي بما سماها "عمليات فعالة" في رفح ممكن مع حماية المدنيين.وأضاف أن الإسرائيليين سيحددون مدة وتوقيت عمليتهم في رفح، قائلا إن واشنطن تريد أن ترى إجلاء للمدنيين من منطقة العملية.من جهته، قال منسق الاتصالات الإستراتيجية في مجلس الأمن القومي الأميركي جون كيربي إن ما لا تدعمه واشنطن هو عملية عسكرية كبرى في رفح.وأوضح أنه إذا تحركت القوات الإسرائيلية نحو رفح بعملية برية واسعة فإن واشنطن ستوقف إرسال أنواع معينة من الأسلحة.


وأشار كيربي إلى أن العملية العسكرية الإسرائيلية الجارية الآن مركزة في منطقة معبر رفح.


فلسطين

السّبت 11 مايو 2024 8:23 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يعتقل شابين من جنين

جنين- "القدس" دوت كوم

 اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر اليوم السبت، شابين من حي الألمانية على أطراف مدينة جنين، واقتحمت بلدة جليون شرقا.


وأكدت مصادر محلية أن عدة آليات عسكرية إسرائيلية، اقتحمت حي الألمانية على أطراف مدينة جنين من الجهة الشرقية، واعتقلت الشابين محمد أبو الرب، وساجي الجمل، عقب اقتحام منزليهما في الحي وتفتيشهما والعبث بمحتوياتهما، وسط مواجهات عنيفة، مع الشبان الذين تصدوا لاقتحام.

فلسطين

السّبت 11 مايو 2024 8:19 صباحًا - بتوقيت القدس

محدث: 28 شهيدا في 4 مجازر ارتكبها الاحتلال خلال الـ24 ساعة الماضية

غزة- "القدس" دوت كوم

ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 34971 والاصابات إلى 78641 منذ بدء العدوان


أعلنت مصادر طبية، اليوم السبت، ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 34971، غالبيتهم من الأطفال، والنساء، منذ بدء عدوان الاحتلال الإسرائيلي في السابع من تشرين الأول/أكتوبر الماضي.


وأضافت المصادر ذاتها، أن حصيلة الإصابات ارتفعت إلى 78641 منذ بدء العدوان، في حين لا يزال آلاف الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، حيث يمنع الاحتلال وصول طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم.


وأشارت إلى أن قوات الاحتلال ارتكبت 4 مجازر بحق العائلات في القطاع، أسفرت عن استشهاد 28 مواطنا، وإصابة 69 آخرين، اصابة خلال ال 24 ساعة الماضية.


و ارتقى عشرات المواطنين، بينهم صحفي وزوجته وابنه، وأصيب آخرون، جراء استهداف قوات الاحتلال لعدة مناطق في قطاع غزة.


واكدت مصادر محلية ارتقاء الصحفي بهاء عكاشة وزوجته وابنه في قصف إسرائيلي استهدف منزلهم بمخيم جباليا شمالي القطاع.


وأفادت بارتقاء شهداء وجرحى في قصف إسرائيلي لمنزل عائلة صيام في بلدة غزة القديمة وسط مدينة غزة.


كما أشارت المصادر إلى ارتقاء 10 شهداء على الأقل واصابة آخرين بينهم أطفال، إثر قصف إسرائيلي لمنزل يعود لعائلة الخطيب في بلدة الزوايدة وسط القطاع.


ولفتت إلى أن غارة إسرائيلية استهدفت شمال مخيم النصيرات وأخرى استهدت بلدة الزوايدة وسط قطاع غزة.


كما تعرض وسط وشرق مدينة رفح جنوب القطاع إلى قصف مدفعي إسرائيلي مكثف، فيما شنت الطائرات الحربية الإسرائيلية غارة على. حي  الجنينة شرقي رفح.

عربي ودولي

الجمعة 10 مايو 2024 10:24 مساءً - بتوقيت القدس

أمير الكويت يعلن حل مجلس الأمة ووقف بعض مواد الدستور

رام الله - "القدس" دوت كوم

أعلن أمير دولة الكويت الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح، الجمعة، حل مجلس الأمة وتعليق بعض بنود الدستور في البلاد لمدة لا تزيد على 4 سنوات.


وقال أمير الكويت في خطاب وجه إلى الشعب: "بلادنا مرت بأوقات صعبة ويجب علينا تقديم النصح للخروج من هذه الظروف"، مندداً بتصرفات "تخالف القواعد الدستورية في البلاد".


وتابع: "البعض تمادى إلى حدود لا يمكن السكوت عليها وحاول التدخل بصلاحيات الأمير".


وأوضح: "واجهنا من المصاعب والعراقيل ما لا يمكن تحمله. سنتخذ قرارا صعبا إنقاذا للبلاد".


وشدد أمير الكويت في كلمته على أنه لا يوجد أحد فوق القانون ولن يسمح لأحد باستغلال الديمقراطية لتدمير الدولة، مؤكداً في الوقت نفسه أنه لن يسمح بالمساس بهيبة رجال الأمن.


وذكر الشيخ مشعل الصباح أن اختيار رئيس الحكومة حق دستوري لرئيس الدولة ولا يمكن لأحد التدخل فيه.

فلسطين

الجمعة 10 مايو 2024 10:23 مساءً - بتوقيت القدس

إثر رفض نتنياهو ورقة الوسطاء.. حماس: سنعيد النظر باستراتيجتنا التفاوضية

غزة - "القدس" دوت كوم

قالت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، أنها وفي ضوء سلوك رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، ورفضه ورقة الوسطاء، والهجوم على رفح واحتلال المعبر ستجري مشاورات مع قادة فصائل المقاومة الفلسطينية "من أجل إعادة النظر في استراتيجيتنا التفاوضية".

وأضافت "حماس"، في بيان صحفي، أن "رفض الاحتلال الإسرائيلي مقترح الوسطاء من خلال ما وضعته من تعديلات عليه أعاد الأمور إلى المربع الأول".

وتابعت: "تعاملنا بكل مسؤولية وإيجابية مع جهود الوسطاء وأبدينا ما يلزم من مرونة لتسهيل الوصول إلى اتفاق".

وأشار البيان، إلى أن "هجوم جيش العدو على رفح بعد إعلاننا الموافقة على مقترح الوسطاء، يؤكد أن الاحتلال يتهرب من التوصل لاتفاق".

وشددت حماس على أن "نتنياهو وحكومته المتطرفة يستخدمان المفاوضات غطاء للهجوم على رفح واحتلال المعبر ومواصلة حرب الإبادة"، مؤكدة أن "الهجوم على رفح لن يكون نزهة وغزة ستكون دوما مقبرة للغزاة المحتلين".

واشادت حماس في بيانها بـ "أبطال كتائب القسام وسرايا القدس وكل فصائل المقاومة الفلسطينية الذين يسطرون أروع ملاحم البطولة في التصدي لجيش العدو وتوغلاته في كل محاور قطاعنا الصامد، وعملياتهم البطولية التي أوقعت عدداً من جنود العدو بين قتيل وجريح في رفح" يوم أمس.

فلسطين

الجمعة 10 مايو 2024 9:23 مساءً - بتوقيت القدس

الحية: الاحتلال يريد كسب مزيد من الوقت على حساب المفاوضات

رام الله - "القدس" دوت كوم

قال نائب رئيس حركة حماس في قطاع غزة خليل الحية، إن الاحتلال يريد كسب مزيد من الوقت على حساب المفاوضات.


وأضاف الحية في حديث لـ التلفزيون "العربي"، أن المفاوضات تُراوح مكانها بعد العملية العسكرية الإسرائيلية في رفح.


وأشار إلى أن الولايات المتحدةَ قادرة على لجم العدوان الإسرائيلي على غزة، لكنها لا تفعل ذلك لأسباب تتعلق بعلاقاتها مع إسرائيل وحسابات انتخابية.


فلسطين

الجمعة 10 مايو 2024 9:22 مساءً - بتوقيت القدس

39 شهيدا في 6 مجازر ارتكبها الاحتلال في غزة خلال الـ24 ساعة الماضية

غزة - "القدس" دوت كوم

ارتكب جيش الاحتلال الإسرائيلي، 6 مجازر ضد العائلات في قطاع غزة، أدت إلى استشهاد 39 مواطنا، وإصابة 58 آخرين، خلال الـ24 ساعة الماضية.


وأفادت مصادر طبية، مساء اليوم الجمعة، أن هذه الحصيلة هي من وصلت إلى المستشفيات، مؤكدة أن عددا من الضحايا ما زالوا تحت الركام، وفي الطرقات، ولا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم


وأكدت ارتفاع حصيلة العدوان على قطاع غزة الى 34,943 شهيدا، و78,572 مصابا، منذ 7 تشرين الأول/ اكتوبر الماضي.


عربي ودولي

الجمعة 10 مايو 2024 9:21 مساءً - بتوقيت القدس

قائمة الدول التي رفضت "عضوية فلسطين" في الأمم المتحدة

رام الله - "القدس" دوت كوم - الحرة

صوتت الجمعية العامة للأمم المتحدة، الجمعة، بغالبية كبرى تأييدا لطلب عضوية فلسطين في المنظمة الأممية.


وأثار التصويت بغالبية ساحقة على حق الفلسطينيين في عضوية كاملة في الأمم المتحدة، غضب إسرائيل.


وأكد وزير الخارجية الإسرائيلي، الجمعة، أن التصويت الرمزي في الجمعية العامة للأمم المتحدة لصالح العضوية الكاملة لفلسطين في الأمم المتحدة يبعث برسالة إلى حماس مفادها أن "العنف يؤتي ثماره".


الممتنعيين عن التصويت

وامتنعت 25 دولة عضو عن التصويت على القرار وهي ألبانيا والنمسا، بلغاريا وكندا، كرواتيا وجمهورية جزر فيجي، فنلندا، ألمانيا، جورجيا،إيطاليا ولاتيفيا، ليتوانيا ومالاوي، جزر مارشال وموناكو، هولندا ومقدونيا الشمالية.


وضمت قائمة الممتنعيين عن التصويت أيضا بارغواي وجمهورية مولدوفا، رومانيا والسويد، سويسرا وأوكرانيا، وفنزويلا والمملكة المتحدة.


وفي مواجهة الحرب في غزة، كرر الفلسطينيون مطلع أبريل طلبا تقدموا به عام 2011، ويسعون عبره إلى جعل فلسطين دولة كاملة العضوية في الأمم المتحدة حيث تتمتع حاليا بصفة "دولة غير عضو لها صفة مراقب".


في المقابل، صوتت جميع الدول العربية لصالح العضوية الفلسطينية، إضافة إلى إيران واليابان والبرازيل وأستراليا وجنوب أفريقيا، كما صوتت إسبانيا لصالح القرار وهي من الدول الأوروبية التي تدعم بشدة الاعتراف بدولة فلسطينة.


ويعتبر مشروع القرار الذي قدمته الإمارات أن "فلسطين مؤهلة لعضوية الأمم المتحدة وفقا للمادة 4 من الميثاق، وبالتالي ينبغي قبولها عضوا في الأمم المتحدة".


كما يوصي مجلس الأمن "بإعادة النظر في المسألة بشكل إيجابي".


لكن الولايات المتحدة التي تعارض أي اعتراف خارج نطاق اتفاق ثنائي بين الفلسطينيين وإسرائيل، حذرت الجمعة من انه إذا عادت المسألة الى المجلس فانهم يتوقعون "نتيجة مماثلة لتلك التي سجلت في أبريل".


عربي ودولي

الجمعة 10 مايو 2024 9:16 مساءً - بتوقيت القدس

ترحيب فلسطيني وعربي بقرار الأمم المتحدة

رام الله - "القدس" دوت كوم

رحبت العديد من الأوساط الفلسطينية، الرسمية والحزبية والشعبية، والدول العربية، بقرار الأمم المتحدة الذي أيدت فيه منح فلسطين عضوية كاملة بالأمم المتحدة وأوصت مجلس الأمن بإعادة النظر بقراره المتعلق بعضوية فلسطين.

وقالت وزارة الخارجية والمغتربين، بأن القرار يؤكد أحقية دولة فلسطين بالحصول على العضوية الكاملة، ومنحها حقوقا وامتيازت إضافية في الأمم المتحدة ومؤسساتها واذرعها المختلفة.

وأوضحت الخارجية في بيان صحفي، اليوم الجمعية، أن هذا القرار يؤكد على أن فلسطين تستوفي كافة الشروط الواردة في ميثاق الامم المتحدة، وخاصة المادة الرابعة وبذلك فانها تستحق ومؤهلة للحصول على العضوية الكاملة في الأمم المتحدة.

المجدلاني

واعتبر عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، الأمين العام لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني أحمد مجدلاني، التصويت في الجمعية العامة للأمم المتحدة تأكيد على حق دولة فلسطين بالحصول على العضوية الكاملة.

وقال: هذا الإجماع الدولي، يؤكد أن دولة فلسطين تستحق العضوية الكاملة في الأمم المتحدة ومؤهلة لذلك الاستحقاق، ويمثل رسالة واضحة من المجتمع الدولي للحق الطبيعي والذي طال انتظاره عبر ممارسة الضغوط أحيانا والفيتو أحيانا أخرى من قبل الإدارة الأميركية.

حركة "فتح"
ورحّبت حركة "فتح" بالتصويت الدولي الكاسح على القرار، موضحة أنّ هذا "يؤكّدُ أنّ العالم بخلاف حلفاء منظومة الاحتلال الاستعماريّة وداعميها ينحازُ إلى الحقّ الفلسطينيّ التاريخيّ ومظلوميّة الشعب الفلسطينيّ الذي يتعرّض إلى حرب إبادة مُمنهجة في قطاع غزّة".

اشتية
من جانبه قال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، رئيس الوزراء السابق، د. محمد اشتية، إن التصويت "يمثل استفتاء دوليا لصالح فلسطين".
وأضاف اشتية: "هناك من يقف مع عجلة التاريخ والعدالة فصوت من أجل فلسطين، وهناك من يقف مع الطغيان والظلم التاريخي فصوت ضدنا".
وقال: "هذه رسالة من العالم للولايات المتحدة التي تقف بوجه المسعى الفلسطيني واستخدمت حق النقض الفيتو لإفشاله مؤخراً فيما يتعارض مع الاجماع الدولي على أحقية فلسطين بالعضوية الكاملة والاستقلال".
ودعا اشتية الجهات الرسمية ذات الاختصاص لاستدعاء سفراء الدول التي صوتت ضد طلبنا، وفتح حوار مع الدول الممتنعة.
وأشار إلى "أن الخطوة القادمة هي اعادة الطلب إلى مجلس الامن، حيث اردنا أن يكون هذا القرار ضغطا على الولايات المتحدة، ولن نيأس وهذا جزء من نضالنا نحو تجسيد دولتنا على ارضنا رغما عن الاحتلال وداعميه."

الطيبي

ورحب النائب أحمد الطيبي، رئيس كتلة الجبهة والعربية للتغيير، بالقرار وقال: "إن حق تقرير المصير وإقامة دولة فلسطين المستقلة هي صيرورة حتمية تاريخياً".
ووصف الطيبي الدول التسع التي صوتت ضد القرار بأنها "من الجانب الظالم للتاريخ" وانتقد الدول التي امتنعت عن التصويت، لافتا أن "حق تقرير المصير يجب دعمه وليس إفشاله والتآمر ضده".
ووصف سلوك سفير إسرائيل لدى الامم المتحدة بأنه ينبع من إحباط وفشل.

التعاون الإسلامي

و أعربت منظمة التعاون الإسلامي، عن ترحيبها بقرار الجمعية العامة، معتبرة أنه يعبر عن الإجماع الدولي على دعم الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني بما فيها حقه في تقرير المصير والحرية والعدالة والإستقلال، وضرورة انهاء الاحتلال الاستعماري الاسرائيلي عن الأرض الفلسطينية منذ العام 1967.

وأكدت المنظمة في بيان لها، دعمها المطلق لحق دولة فلسطين المشروع في تجسيد مكانتها السياسية والقانونية في الأمم المتحدة أسوة ببقية دول العالم، باعتباره استحقاقا واجب التنفيذ منذ عقود.

الأردن

ورحّبت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين الأردنية، بالقرار، وقال الناطق الرسمي باسم الوزراة، سفيان القضاة، أن اعتماد القرار بأغلبية 143 صوتاً، يعكس إجماعاً دولياً حول حق دولة فلسطين في العضوية الكاملة في الأمم المتحدة، وحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره، وتجسيد دولته المستقلة وذات السيادة على خطوط الرابع من حزيران لعام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

مصر
ورحبت جمهورية مصر العربية، بتصويت أغلبية أعضاء الجمعية العامة للأمم المتحدة لصالح القرار الذي قدمته المجموعة العربية لدعم أحقية دولة فلسطين في العضوية الكاملة بالمنظمة الدولية.

واعتبرت مصر في بيان صادر عن وزارة الخارجية المصرية، القرار بمثابة تجسيد لواقع وحقيقة تاريخية على الأرض، واعتراف بحقوق شعب عانى لأكثر من سبعة عقود من الاحتلال، منوهة لأهمية توقيت صدور هذا القرار في مرحلة دقيقة تمر بها القضية الفلسطينية في ظل اعتداءات إسرائيلية غير مسبوقة على الشعب الفلسطيني وحقوقه.

عُمان

وأعربت وزارة الخارجية العمانية، عن ترحيب سلطنة عُمان بتصويت الجمعية العامة للأمم المتحدة.
وأوضحت في بيان لها، أن الأغلبية العالمية تناشد مجلس الأمن بالاعتراف بدولة فلسطين وهو السبيل العملي الذي سيمهد الطريق لحل الدولتين وإحلال السلام العادل وفقًا لقرارات الشرعية الدولية.


فلسطين

الجمعة 10 مايو 2024 7:18 مساءً - بتوقيت القدس

8 شهداء إثر قصف الاحتلال منزلا وسط قطاع غزة

(شينخوا)

استشهد ثمانية فلسطينيين اليوم (الجمعة) في غارة إسرائيلية استهدفت منزلا بمخيم النصيرات للاجئين الفلسطينيين وسط قطاع غزة، وفق ما أفادت مصادر طبية فلسطينية وشهود عيان.


وذكر شهود العيان لوكالة أنباء ((شينخوا)) أن الطيران الإسرائيلي استهدف منزلا مأهولا، مما أدى إلى تدميره بالكامل فوق رؤوس ساكنيه.


فيما قالت المصادر الطبية لـ ((شينخوا)) إن الغارة الإسرائيلية أسفرت عن استشهاد ثمانية أشخاص وإصابة عدد آخر بجروح متفاوتة جرى نقلهم جميعا إلى مستشفى "العودة".


إلى ذلك حذر المكتب الإعلامي الحكومي في غزة في بيان من توقف الخدمة الصحية والطبية في مستشفى "شهداء الأقصى" في مدينة دير البلح وسط القطاع خلال اليومين القادمين جراء نفاد الوقود.


وقال البيان إن الوقود على وشك النفاد في المستشفى خلال الـ48 ساعة القادمة، ما يؤدي بالتالي إلى توقف الخدمة الصحية والطبية.


وأفاد البيان بتوقف توريد الوقود للمستشفى، وهو الأخير الذي يقدم الخدمة الصحية في القطاع بعد تدمير الجيش الإسرائيلي للقطاع الصحي والمنظومة الطبية وإخراج 33 مستشفى من الخدمة بشكل كامل.


وحمل البيان إسرائيل والإدارة الأمريكية المسؤولية الكاملة عن أية كارثة أو أزمة حقيقية قد تقع في أي لحظة قد تترتب عليها حالات وفاة قد يتعرض لها المرضى والأطفال، وخاصة المرضى والجرحى المنومين في أقسام العناية المركزة والحضانة.


وطالب البيان المنظمات الأممية والمؤسسات الدولية بتوريد الوقود للمستشفى على جناح السرعة قبل فوات الأوان، داعيا إلى التدخل الفوري والعاجل لإمداد جميع المستشفيات بالوقود وإعادة تأهيلها وترميمها قبل وقوع كارثة إنسانية تقضي على الآلاف من الناس.

فلسطين

الجمعة 10 مايو 2024 7:15 مساءً - بتوقيت القدس

للمرّة الأولى منذ خمسة أشهر... ''القسام'' تقصف بئر السبع

(شينخوا)

أعلنت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) اليوم (الجمعة) قصف مدينة بئر السبع جنوب إسرائيل، ردا على استهداف المدنيين الفلسطينيين في قطاع غزة.


وقالت الكتائب في بيان مقتضب جرى توزيعه على الصحفيين في غزة إن عناصرها قصفوا مدينة بئر السبع برشقة صاروخية ردا على "المجازر" بحق المدنيين في القطاع.


ودوت صافرات الإنذار في بئر السبع والبلدات الإسرائيلية القريبة من غلاف غزة.


وأفادت الإذاعة العبرية العامة بإصابة إسرائيلية بجروح طفيفة بشظايا صاروخ في بئر السبع.


وأظهرت مقاطع فيديو نشرتها وسائل إعلام إسرائيلية سقوط أحد الصواريخ في حديقة عامة، ما تسبب بوقوع أضرار في المكان.


وجاء القصف بعد وقت قصير من استشهاد ثمانية فلسطينيين في غارة إسرائيلية استهدفت منزلا في مخيم النصيرات للاجئين الفلسطينيين وسط قطاع غزة عصر اليوم، وفق ما أفادت مصادر فلسطينية وكالة أنباء ((شينخوا)).


وقبل ذلك، استشهد ثمانية أشخاص صباح اليوم في قصف إسرائيلي استهدف منزلا في منطقة عبسان الكبيرة شرق خان يونس جنوب القطاع.



فلسطين

الجمعة 10 مايو 2024 7:12 مساءً - بتوقيت القدس

جيش الاحتلال يعلن مقتل 4 جنود في معارك غزة

القدس - "القدس" دوت كوم

أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي اليوم الجمعة، مقتل 4 جنود في صفوفه، وإصابة 3 آخرين بجروح خطيرة، في معارك بقطاع غزة.


وذكر في بيان، أن جميع القتلى ينتمون إلى كتيبة 931 في لواء ناحال، (أحد ألوية النخبة في الجيش الإسرائيلي).


وأشار إلى أن "ضابطًا من الكتيبة نفسها أُصيب بجروح خطيرة في معارك شمالي القطاع، بينما أُصيب عسكريان من الكتيبة التاسعة في لواء 401 بجروح خطيرة، إثر معارك جنوبي القطاع".


فلسطين

الجمعة 10 مايو 2024 6:43 مساءً - بتوقيت القدس

الجمعية العامة للأمم المتحدة تصوت لصالح العضوية الكاملة لدولة فلسطين

نيويورك - "القدس" دوت كوم

اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة، اليوم الجمعة، قرارا بأحقية دولة فلسطين للعضوية الكاملة في الأمم المتحدة، ويوصي مجلس الأمن بإعادة النظر بهذه المسألة إيجابيا.


وصوتت لصالح القرار 143 دولة، وامتنعت 25 عن التصويت، ورفضت القرار 9 دول.


ووفق مشروع القرار فإن دولة فلسطين مؤهلة لعضوية الأمم المتحدة وفقا للمادة 4 من الميثاق، ومن ثم ينبغي قبولها في عضوية الأمم المتحدة، وبناء على ذلك، يوصي القرار مجلس الأمن بإعادة النظر في هذه المسألة بشكل إيجابي، في ضوء هذا القرار وفي ضوء فتوى محكمة العدل الدولية الصادرة في 28 أيار/مايو 1948، وبما يتفق تمامًا مع المادة 4 من ميثاق الأمم المتحدة.


وجدد التأكيد على حق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير، بما في ذلك الحق في إقامة دولة فلسطين المستقلة.


وفيما يلي نص مشروع القرار الذي اعتمدته الجمعية:


الجمعية العمومية،


إذ تسترشد بمقاصد ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة، وإذ تؤكد في هذا الصدد مبدأ المساواة في الحقوق بين الشعوب وبأن يكون لها حق تقرير مصيرها.


إذ يشير إلى قراراته ذات الصلة، بما في ذلك قراراته المتعلقة بقضية فلسطين، بما في ذلك، في جملة أمور، القرار دإط-10/22 المؤرخ 12 كانون الأول/ديسمبر 2023.


وإذ يشير إلى قرارات مجلس الأمن ذات الصلة، وإذ تشير إلى قرارها 2625 (د-25) المؤرخ 24 تشرين الأول/أكتوبر 1970، الذي أكدت فيه، في جملة أمور، واجب كل دولة أن تعمل، من خلال العمل المشترك والمنفصل، على تعزيز تحقيق مبدأ المساواة في الحقوق بين الشعوب وتقرير مصيرها.


وإذ تؤكد أهمية صون وتعزيز السلام الدولي القائم على الحرية والمساواة والعدالة واحترام حقوق الإنسان الأساسية.


وإذ يؤكد من جديد قراره 3236 (د-29) المؤرخ 22 تشرين الثاني/نوفمبر 1974 وجميع القرارات ذات الصلة، بما في ذلك القرار 78/192، الذي يؤكد من جديد حق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير، بما في ذلك الحق في دولة فلسطين المستقلة.


وإذ يؤكد من جديد المبدأ القائل بعدم جواز الاستيلاء على الأراضي بالقوة، تمشيا مع الميثاق.


وإذ يؤكد ضرورة احترام والحفاظ على الوحدة الإقليمية والتواصل والسلامة لجميع الأرض الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية.


وإذ تؤكد من جديد قراراتها 43/176 المؤرخ 15 كانون الأول/ديسمبر 1988 و77/25 المؤرخ 30 تشرين الثاني/نوفمبر 2022، وجميع القرارات ذات الصلة المتعلقة بالتسوية السلمية لقضية فلسطين، والتي تؤكد، في جملة أمور، على ضرورة انسحاب إسرائيل من الأرض الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967، بما في ذلك القدس الشرقية، إعمال حقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف، وفي المقام الأول الحق في تقرير المصير، بما في ذلك الحق في دولة فلسطين المستقلة، والوقف الكامل لجميع الأنشطة الاستيطانية الإسرائيلية في الأرض الفلسطينية المحتلة، بما في ذلك القدس الشرقية.


وإذ يؤكد من جديد دعمه الثابت، وفقا للقانون الدولي، لتحقيق سلام عادل ودائم وشامل في الشرق الأوسط على أساس قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، بما في ذلك قرار مجلس الأمن 2334 (2016) المؤرخ 23 كانون الأول/ديسمبر 2016، وشروط اتفاق مدريد المرجعية، بما في ذلك مبدأ الأرض مقابل السلام، ومبادرة السلام العربية وحل الدولتين، إسرائيل وفلسطين، تعيشان جنباً إلى جنب في سلام وأمن داخل حدود معترف بها، على أساس حدود ما قبل عام 1967.


وإذ تشير إلى قراراتها ذات الصلة بشأن وضع فلسطين في الجمعية العامة بما في ذلك قراراتها 3210 (د-29) المؤرخ 14 أكتوبر 1974 و3237 (د-29) المؤرخ 22 نوفمبر 1974، والقرار 43/177 المؤرخ 15 ديسمبر 1988، والقرار 52/250 المؤرخ 7 يوليو 1998، والقرار 67/19 المؤرخ 29 تشرين الثاني/نوفمبر 2012، والقرار 73/5 المؤرخ 16 تشرين الأول/أكتوبر 2018،


وإذ يشير إلى أن دولة فلسطين طرف في العديد من المواثيق المبرمة تحت رعاية الأمم المتحدة، وانضمت إلى العديد من الوكالات المتخصصة والهيئات التابعة للأمم المتحدة كعضو كامل العضوية.


وإذ يدرك أن دولة فلسطين عضو كامل العضوية في جامعة الدول العربية، وحركة دول عدم الانحياز، ومنظمة التعاون الإسلامي، ومجموعة دول آسيا والمحيط الهادئ، ومجموعة الـ 77 والصين.


وبعد أن درس التقرير الخاص الذي قدمه مجلس الأمن إلى الجمعية العامة (A/78/856)، وإذ يؤكد قناعته بأن دولة فلسطين مؤهلة تماما لعضوية الأمم المتحدة وفقا للمادة الرابعة من الميثاق.


وإذ يلاحظ التأكيدات الواسعة النطاق على دعم أعضاء الأمم المتحدة لقبول دولة فلسطين عضوا في الأمم المتحدة.


وإذ يعرب عن بالغ الأسف والقلق لأنه في 18 نيسان/أبريل 2024، حال صوت سلبي واحد لعضو دائم في مجلس الأمن دون اعتماد مشروع القرار الذي أيده اثني عشر عضوا في المجلس والذي يوصي بقبول دولة فلسطين عضوا في الأمم المتحدة.


وإذ يشير إلى أن العضوية في الأمم المتحدة مفتوحة لجميع الدول المحبة للسلام التي تقبل الالتزامات الواردة في الميثاق، والتي ترى المنظمة أنها قادرة وراغبة في تنفيذ هذه الالتزامات:


1- يقرر أن دولة فلسطين مؤهلة لعضوية الأمم المتحدة وفقا للمادة 4 من الميثاق، ومن ثم ينبغي قبولها في عضوية الأمم المتحدة.


2- وبناء على ذلك، يوصي مجلس الأمن بإعادة النظر في هذه المسألة بشكل إيجابي، في ضوء هذا القرار وفي ضوء فتوى محكمة العدل الدولية الصادرة في 28 مايو 1948، وبما يتفق تمامًا مع المادة 4 من ميثاق الأمم المتحدة


3- يقرر، على أساس استثنائي ودون إرساء سابقة، اعتماد الطرائق المبينة في مرفق هذا القرار لمشاركة دولة فلسطين في دورات وأعمال الجمعية العامة والمؤتمرات الدولية التي تعقد تحت رعاية الجمعية أو غيرها من أجهزة الأمم المتحدة، وكذلك في مؤتمرات الأمم المتحدة.


4- يطلب إلى المجلس الاقتصادي والاجتماعي، ما دامت الحقوق المعنية يمكن أن يمارسها شخص غير عضو في المجلس، وغيره من الأجهزة والوكالات المتخصصة والمنظمات والكيانات ذات الصلة داخل منظومة الأمم المتحدة، لتطبيق الطرائق المذكورة أعلاه.


5- يؤكد من جديد حق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير، بما في ذلك الحق في إقامة دولة فلسطين المستقلة.


6- يؤكد أن الامتثال لميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي واحترامهما يشكلان حجر الزاوية في تحقيق السلام والأمن في المنطقة.


7- يدعو المجتمع الدولي إلى بذل جهود متجددة ومنسقة تهدف إلى التوصل دون تأخير إلى إنهاء الاحتلال الإسرائيلي الذي بدأ في عام 1967 وإلى تسوية عادلة ودائمة وسلمية لقضية فلسطين والصراع الإسرائيلي الفلسطيني، وفقا لـ القانون الدولي، وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، بما في ذلك قرار مجلس الأمن 2334 (2016)، ومرجعيات مدريد، بما في ذلك مبدأ الأرض مقابل السلام، ومبادرة السلام العربية، وإذ يؤكد من جديد في هذا الصدد دعمه الثابت لحل الدولتين، إسرائيل وفلسطين، تعيشان جنباً إلى جنب في سلام وأمن ضمن حدود معترف بها، على أساس حدود ما قبل عام 1967.


8- يطلب من الأمين العام أن يتخذ التدابير اللازمة لتنفيذ هذا القرار.


9- يقرر رفع الدورة الاستثنائية الطارئة العاشرة مؤقتا والإذن لرئيس الجمعية العامة في دورتها الأخيرة باستئناف اجتماعها بناء على طلب الدول الأعضاء.


المرفق


سيتم تفعيل الحقوق والامتيازات الإضافية لمشاركة دولة فلسطين من خلال الطرائق التالية اعتبارًا من الدورة التاسعة والسبعين للجمعية العامة، دون المساس بحقوقها وامتيازاتها الحالية:


(أ) الحق في شغل مقاعدهم بين الدول الأعضاء حسب الترتيب الأبجدي.


(ب) حق التسجيل في قائمة المتكلمين بشأن بنود جدول الأعمال غير القضايا الفلسطينية وقضايا الشرق الأوسط بالترتيب الذي تشير به إلى رغبتها في الكلام.


(ج) الحق في الإدلاء ببيانات نيابة عن المجموعة، بما في ذلك بين ممثلي المجموعات الرئيسية.


(د) الحق في تقديم المقترحات والتعديلات وعرضها، بما في ذلك شفويا، بما في ذلك بالنيابة عن المجموعة.


(هـ) الحق في المشاركة في رعاية المقترحات والتعديلات، بما في ذلك بالنيابة عن المجموعة.


(و) الحق في تقديم تعليلات التصويت نيابة عن الدول الأعضاء في المجموعة.


(ز) حق الرد فيما يتعلق بمواقف المجموعة.


(ح) الحق في إثارة اقتراحات إجرائية، بما في ذلك نقاط النظام وطلبات طرح المقترحات للتصويت، بما في ذلك الحق في الطعن في قرار الرئيس، بما في ذلك بالنيابة عن المجموعة.


(ط) الحق في اقتراح بنود لإدراجها في جدول الأعمال المؤقت للدورات العادية أو الاستثنائية والحق في طلب إدراج بنود تكميلية أو إضافية في جدول أعمال الدورات العادية أو الاستثنائية.


(ي) حق أعضاء وفد دولة فلسطين في أن يُنتخبوا أعضاء مكتب في الجلسات العامة واللجان الرئيسية للجمعية العامة.


(ك) الحق في المشاركة الكاملة والفعالة في مؤتمرات الأمم المتحدة والمؤتمرات والاجتماعات الدولية التي تعقد تحت رعاية الجمعية العامة أو، حسب الاقتضاء، تحت رعاية الأجهزة الأخرى التابعة للأمم المتحدة، بما يتماشى مع مشاركتها في المنتدى السياسي الرفيع المستوى.


(ل) لا يحق لدولة فلسطين، بصفتها دولة مراقبة، التصويت في الجمعية العامة أو التقدم بترشيحها لعضوية أجهزة الأمم المتحدة.


فلسطين

الجمعة 10 مايو 2024 5:32 مساءً - بتوقيت القدس

الجيش الإسرائيلي: إصابة 12 جنديًا بعدما داسوا على عش للدبابير جنوب غزة

غزة - "القدس" دوت كوم

تعرض 12 جنديًا إسرائيليًا الجمعة، لإصابات طفيفة ومتوسطة بعد أن داسوا على عش للدبابير جنوب قطاع غزة.


وقال الجيش الإسرائيلي في منشور على منصة إكس: "في إطار العمليات التي نفذها الجيش الإسرائيلي جنوب قطاع غزة في وقت سابق من اليوم، داست قوة من الجيش على عش دبابير".


وأضاف: "أسفر ذلك عن إصابة 11 جنديًا بجروح طفيفة وتم نقلهم إلى المستشفى لتلقي العلاج، كما تم إجلاء جندي آخر بحالة متوسطة".


وأوضح الجيش الإسرائيلي أنه أبلغ عائلات الجنود بالحادثة، لكنه لم يحدد مكان وقوعها بالضبط.


فلسطين

الجمعة 10 مايو 2024 5:30 مساءً - بتوقيت القدس

الصحة العالمية تحذر من انهيار النظام الصحي في قطاع غزة

رام الله - "القدس" دوت كوم

حذرت منظمة الصحة العالمية، اليوم الجمعة، من أن النظام الصحي بقطاع غزة سينهار تماما بحال توقف تدفق الوقود إثر إغلاق معبري رفح وكرم أبو سالم.


جاء ذلك في تصريحات للمتحدثة باسم المنظمة مارغريت هاريس، خلال المؤتمر الصحفي الأسبوعي لمكتب الأمم المتحدة في جنيف، حول الأوضاع بقطاع غزة المحاصر الذي يتعرض لعدوان إسرائيلي مدمر.


وقالت هاريس، إن المنظمة دعمت بعض المراكز الصحية في غزة، بما في ذلك مستشفى ناصر، بعد أن شنت إسرائيل هجوما بريا على رفح في 6 أيار/مايو، وأن هذا الإجراء نفذ "كجزء من خطة الطوارئ" رغم الهجوم البري على رفح جنوب القطاع.


وذكرت أن منظمة الصحة العالمية تخزن الإمدادات الصحية في مختلف المستشفيات، والمستشفيات الميدانية، ومناطق معينة.


وأشارت إلى أهمية دخول الوقود إلى قطاع غزة، قائلة: "بدون وقود سيتوقف كل ما يتم في مستشفانا، ولن يعد من الممكن إجراء العلاجات المنقذة للحياة هنا".


وأضافت: "بدون وقود، سوف ينهار نظام الرعاية الصحية بالكامل"، مشددة على أن تدمير الوصول إلى نظام الرعاية الصحية "سيكون كارثيا على الجميع".


ويواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي لليوم السادس على التوالي، إغلاق معبر كرم أبو سالم التجاري، ومعبر رفح لليوم الرابع.


وفي حصيلة غير نهائية، ارتفع عدد شهداء العدوان الإسرائيلي على القطاع منذ السابع من شهر تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، إلى 34904، وأكثر من 78514 مصابا، وما زال الآلاف من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات ولا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم، وسط دمار هائل ومجاعة أودت بحياة أطفال ومسنين.


عربي ودولي

الجمعة 10 مايو 2024 5:28 مساءً - بتوقيت القدس

مقتل عنصر من حزب الله في غارة إسرائيلية بجنوب لبنان

(شينخوا)

قتل عنصر من حزب الله اللبناني وجرح مدني فجر اليوم (الجمعة) في غارة إسرائيلية استهدفت بلدة كفركلا الواقعة في القطاع الشرقي من المنطقة الحدودية بجنوب لبنان، وفق الحزب ومصادر عسكرية لبنانية.


وقالت المصادر العسكرية لوكالة أنباء ((شينخوا )) إن"الطيران الحربي الإسرائيلي نفذ 4 غارات جوية استهدفت 3 بلدات في القطاعين الشرقي والأوسط، كما أطلقت المدفعية الإسرائيلية حوالي 40 قذيفة بينها عشر قذائف فوسفورية طالت 7 بلدات في المنطقة الحدودية من جنوب لبنان واقتصرت أضرارها على الماديات".


وتابعت بإن "إحدى الغارات استهدفت منزلا من طابقين في بلدة كفركلا بصاروخين، مما أدى إلى تدميره بالكامل ومقتل عنصر من حزب الله وجرح مدني لبناني وصفت جراحه بالمتوسطة إلى خفيفة".


ونعى حزب الله اللبناني أحد عناصره، وقال في بيان إنه قتل على طريق القدس، دون مزيد من التفاصيل.


كما أعلن حزب الله "مهاجمة ثمانية مواقع للجيش الإسرائيلي بالطيران المسير والصواريخ الثقيلة خلال الليلة الماضية وصباح اليوم".


وقال في سلسلة بيانات إن "جناحه العسكري والمقاومة الإسلامية وفي إطار الرد على تهديم المنازل المدنية واغتيال المجاهدين شنت سلسلة هجمات منسقة على منازل يقطنها جنود إسرائيليين في مستعمرات المطلة والمنارة وشتولا و معيان باروخ ومقر القيادة العسكرية في مستعمرة كفرجلعادي ومحيطها، وأصابت غرفة عملياتها بشكلٍ مباشر وأوقعت ضباطها وجنودها بين قتيلٍ وجريح".


كما هاجمت المقاومة بصواريخ بركان "مركز قيادي مستحدث في مستعمرة نطوعة ومنظومات تجسسية فنية مستحدثة في موقع راميا وتجمع للجنود في محيط موقع العلام وآلية مدرعة في موقع المالكية احترقت بمن فيها وتحركات عسكرية في موقعي السماقة والعلم".


وأشارت مصادر عسكرية لبنانية إن مواقع المراقبة التابعة لها "رصدت خلال ساعات فجر وصباح اليوم إطلاق 3 صليات صاروخية وعدة مسيرات من الجهة اللبنانية باتجاه شمالي إسرائيل".


وأضافت "بإن صواريخ القبة الحديدية إضافة لطائرات حربية إسرائيلية (نوع إف 15) اعترضت المسيرات والصواريخ في أجواء القطاع الشرقي من المنطقة الحدودية بجنوب لبنان".


وتشهد الحدود بين لبنان وإسرائيل إطلاق نار وقصفا متبادلا بين حزب الله وفصائل مسلحة من جهة والجيش الإسرائيلي من جهة أخرى منذ إندلاع الحرب بين حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وإسرائيل بقطاع غزة في السابع من أكتوبر الماضي.



فلسطين

الجمعة 10 مايو 2024 3:44 مساءً - بتوقيت القدس

رئيس بلدية الخليل لـ "القدس": مبني البلدية يمثل إرثاً فلسطينياً خالصاً

رام الله - خاص بالـ "القدس" دوت كوم -

استهجنه رئيس بلدية الخليل الأستاذ تيسير أبو سنينة أقدم قوات الاحتلال أمس الاول، على إغلاق أبواب مبنى البلدية القديم "باللحام" الأوكسجيني الواقع في منطقة عين العسكر على مدخل البلدة القديمة من مدينة الخليل.


وقال أبو سنينة هذه الخطوة تمثل اعتداء صارخ بحق البلدية التي شغلته لفترات عديدة وطويلة قبل مجيء الاحتلال ووضع العراقيل أمام استخدامه من قبل البلدية.


واكد ابو سنينة أنّ هذا المبنى إرثاً فلسطينياً خالصاً، مشيراً إلى أنّ قضية المبنى ما زالت ماثلة أمام القضاء، حيث تمتلك البلدية كل الوثائق القانونية والرسمية التي تُثبت ملكية البلدية للمبنى.


وشدد على أنّ البلدية ستواصل متابعة القضية على كافة المستويات لإبطال هذا الانتهاك الذي يمس بلدية الخليل وكل مواطن فلسطيني في الخليل.


وأوضح أبو سنينة أنّه وبالرغم من عدم نزاهة القضاء الإسرائيلي ومواقفه العنصرية تجاه قضايانا العادلة، إلا أنّه أحد الخيارات المتاحة لتوثيق رفضنا لهذه القرارات التي تهدف الرامية لتهويد البلدة القديمة، لافتاً إلى أنّ البلدية تواصل جهودها في الضغط على الحكومة الإسرائيلية من خلال المجتمع الدولي ومؤسسات حقوق الإنسان لوقف هذه الانتهاكات.


يذكر ان قوات الاحتلال أقدمت أمس الاول على إغلاق أبواب مبنى البلدية القديم "باللحام" الأوكسجيني الواقع في منطقة عين العسكر على مدخل البلدة القديمة من مدينة الخليل، والذي تمّ إخطاره بالإخلاء قبل نحو عام من قِبل قوات الاحتلال الإسرائيلي تمهيداً للاستيلاء عليه وتسليمه للمستوطنين.

عربي ودولي

الجمعة 10 مايو 2024 3:30 مساءً - بتوقيت القدس

اعترافات بايدن.. مناورة انتخابية بالذّخيرة الحيّة

رام الله - خاص بالـ "القدس" دوت كوم -

أثارت تصريحات الرئيس الأمريكي جو بايدن، أمس، في مقابلة مع شبكة "CNN"، التي اعترف فيها للمرة الأولى، بأن الأسلحة الأمريكية التي أرسلت إلى إسرائيل استخدمت لقتل المدنيين في غزة، ردود فعل كبيرة حول التوقيت والتداعيات والمآلات.


ويرى الكتاب والمحللون الذين التقتهم "القدس" بهذه التصريحات، محاولة لاستمالة الناخبين الغاضبين من طريقة إدارة بايدن للعدوان على غزة، وتقديمه الأسلحة الفتاكة والتي أزهقت أرواح عشرات آلاف الأبرياء معظمهم من النساء والأطفال، بينما استخدمت الولايات المتحدة حق النقض "الفيتو" ضد جميع مشاريع القرارات الدولية لوقف الحرب، ما جعل الولايات المتحدة تقف وحيدة في العالم مؤيدة لجرائم القتل والتدمير في قطاع غزة.


واعتبر الكتاب والمحللون أن تلك التصريحات هي "مناورة بالذّخيرة الحيّة" تأتي على أبواب الانتخابات الأميركية المرتقبة في شهر نوفمبر\ تشرين ثاني المقبل، والتي يخشى بايدن من خسارته لها أمام خصمه دونالد ترامب.


ويرى الكاتب والمحلل السياسي د. غسان الخطيب في حديث لـ"القدس"، أن تلك التصريحات تأتي في ظل تنامي الاحتجاجات بالشارع الأميركي وتضاؤل فرصه بالفوز بولاية ثانية في الانتخابات الأميركية، المزمع عقدها نهاية العام الجاري.


ووفق الخطيب، فإنه لو لم يكن هنالك انتخابات قادمة لكانت قدرة بايدن على تحمل الضغوطات أكثر، لكنه في هذه الفترة قلق ولم يعد يحتمل، وهو يأمل بوقف الحرب بأسرع وقت ممكن لأسباب داخلية، بينما نتنياهو يريد إكمال الحرب لأسبابه الداخلية أيضًا.


ويشير الخطيب إلى أن تصريحات بايدن تكشف الضغط على إسرائيل حول موضوع إبرام الصفقة، وكذلك تخفيف حدة تأثير الحرب على المدنيين، وهو أمر يستفيد منه الفلسطينيون قليلًا بالحد من وحشية الجرائم الإسرائيلية، فقد كانت تقتل في الأشهر الأولى من الحرب المئات والآن انخفضت أعداد الشهداء إلى العشرات! إضافة للضغوط التي تتعرض لها من أجل إدخال المساعدات الإنسانية والإغاثية.


وحول إمكانية أن تكون تصريحات بايدن إدانة له بالتسبب بقتل المدنيين أمام المحكمة الجنائية الدولية، يقول الخطيب: "إن ذلك قد يكون مدعاة لرفع قضايا، ولكنني أستبعد الوصول لمرحلة المحاكمة الفعلية، وهي تصريحات تفتح القضية بالمحافل الدولية".


من جانبه، يقول الكاتب والمحلل السياسي د. علي الجرباوي لـ"القدس": "رغم حديث بايدن عن وقف شحنة الأسلحة، لكنه لم يمانع اقتحام رفح، وهو يريد خطة لمنع وقوع ضحايا مدنيين، فالخلاف على أسلوب الاقتحام والعملية العسكرية في رفح، وهنالك تأييد أميركي لإسرائيل لم يتوقف، والإدارة الأميركية تحاول الفصل بين الدعم لإسرائيل وبين حكومة إسرائيل".


ويتابع الجرباوي، "إن الانتقادات الداخلية لبايدن حتى من حزبه تبدي قلقًا بشأن الخسارة المتوقعة بالانتخابات المقبلة، أميركا كدولة عظمى تستطيع أن تجابه الانتقادات الخارجية، لكن حينما وصل الأمر لاحتجاجات داخلية هائلة اختلف الموقف".


ويشير الجرباوي إلى أن تصريحات بايدن تهدف كذلك لتشجيع أطراف أخرى في المجتمع الدولي، بإشارة من الأميركيين، على أن تزيد حدة انتقاداتها لإسرائيل، وربما تفرض إجراءات ضدها، خصوصاً بعض الدول الأوروبية، ما يفتح المجال لتلك الدول لاحتواء انتقادات شعوبها بشأن موقفها من الحرب على غزة، في ظل تصاعد الدعوات الدولية المطالبة بوقف الحرب.


وينوه الجرباوي إلى أن اعترافات بايدن حول التسبب بقتل المدنيين في غزة، يفتح المجال لجمع الدلائل خاصة لدعوى جنوب أفريقيا في محكمة الجنايات الدولية، مستبعدًا أن تصل الأمور إلى حد محاكمة فعلية لبايدن ومسؤولين أميركيين، لكن المجال ربما يمهد لإصدار مذكرات اعتقال لمسؤولين إسرائيليين وإن لم تتم فعلى الأقل هي محرجة لإسرائيل وتصب في الإطار المعنوي لدعم الشعب الفلسطيني، وهو أمر هام جدًا.


الكاتب والمحلل السياسي د. هاني المصري يرى في حديث لـ"القدس"، أن تلك التصريحات ربما لا تصمد خلال الأيام المقبلة، تمامًا كما حدث بقضية فرض العقوبات على وحدة لجيش الاحتلال الإسرائيلي.


يشير المصري إلى أن بايدن يؤيد إسرائيل تمامًا، وتصريحاته تأتي في محاولة لقطع الطريق أمام حركة الاحتجاجات الطلابية لمنع اتساعها مجتمعيًا، وكذلك لمحاولة تقليل الخسائر في الانتخابات الأميركية المقبلة، وتصريحاته فرصة لترميم صورة أميركا أمام حلفائها في العالم.


وينوه المصري إلى أن الخلافات الأميركية مع إسرائيل حول الحرب على غزة، ربما تأتي في سياق محاولتها حماية إسرائيل من نفسها، وأميركا لم تعارض اقتحام رفح، بل تريد خطة واضحة ومضمونة لتقليل الضحايا من المدنيين.


ويرى أستاذ القانون الدولي د. موسى الدويك في حديث لـ"ے"، أن تصريحات بايدن مؤشر للضغط على إسرائيل من أجل الموافقة على ما هو معروض بالصفقة، كما أنها مناورة من بايدن للتأثير على الرأي العام داخل أميركا خشية أن تتسع حركة الاحتجاجات في الجامعات وتنتقل للمجتمع الأميركي.


ويشير الدويك إلى أن ما يجري من جرائم في غزة أثّر على الرأي العام في أميركا، ويخشى بايدن أن يؤثر ذلك على فرص إعادة انتخابه رئيسًا، لذا فإنه يحاول استرضاء الرأي العام الداخلي الأميركي، في وقت يواصل بايدن دعمه وتأكيده على عدم التخلي عن إسرائيل في كافة المجالات، حتى لو كان هنالك خلافات معها.


وكان الرئيس الأمريكي جو بايدن قال، في مقابلة مع شبكة CNN، الأربعاء، للمرة الأولى، "إنه سيوقف إرسال الأسلحة الأمريكية إلى إسرائيل، التي اعترف بأنها استخدمت لقتل المدنيين في غزة، إذا أمر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بغزو كبير لمدينة رفح".


وقال بايدن عن القنابل التي أوقف إرسالها لإسرائيل مؤقتاً: "لقد قُتل مدنيون في غزة نتيجة لتلك القنابل، والطرق الأخرى التي يستهدفون بها المراكز السكانية".


وتابع بالقول: "لقد أوضحت أنهم إذا دخلوا رفح فلن أقوم بتوريد الأسلحة التي تم استخدامها تاريخياً للتعامل مع المدن".
وشدد الرئيس الأمريكي على أنهم سيستمرون "في التأكد من أمن إسرائيل فيما يتعلق بالقبة الحديدية وقدرتها بالرد على الهجمات التي صدرت من الشرق الأوسط مؤخرًا، لكن هذا مجرد خطأ. لن نقوم بذلك، لن نقوم بتزويد الأسلحة وقذائف المدفعية المستخدمة".


أما فيما يتعلق بما يحدث في رفح، وما إن كان يعتبر أن ذلك دخولًا من جانب إسرائيل إلى المدينة أم لا، فقد علق بايدن بالقول: "لم يدخلوا إلى المراكز السكانية. ما فعلوه كان على الحدود مباشرة، وهو يسبب مشاكل في الوقت الحالي فيما يتعلق بمصر، التي عملت بجد للتأكد من أن لدينا علاقة ومساعدة".


وتابع بايدن، "لقد أوضحت لنتنياهو ومجلس الوزراء الحربي أنهم لن يحصلوا على دعمنا إذا ذهبوا بالفعل إلى هذه المراكز السكانية. لن نبتعد عن أمن إسرائيل، ولكننا نبتعد عن قدرة إسرائيل على شن حرب في تلك المناطق"، مؤكدًا أن إسرائيل لم تتجاوز الخط الأحمر بعد، "لكننا أوقفنا شحنة الأسلحة لها".

عربي ودولي

الجمعة 10 مايو 2024 3:00 مساءً - بتوقيت القدس

تهديد بايدن بوقف الأسلحة لإسرائيل يثير حفيظة الحزب الجمهوري

واشنطن- "القدس" دوت كوم- سعيد عريقات

أدى تهديد الرئيس الأميركي جو بايدن بوقف شحن الأسلحة الأميركية إلى إسرائيل إذا مضت قدماً في غزو بري مخطط له منذ فترة طويلة لمدينة رفح في جنوب قطاع غزة المحاصر، إلى "هز السياسة الأميركية والإسرائيلية، مما أجبر إسرائيل على إعادة ضبط خطواتها التالية في حربها ضد حماس وتوسيع نطاقها. انقسام حول هذه القضية بين أعضاء الكونجرس" بحسب صحيفة واشنطن يوست.


وكانت تصريحات بايدن التي أدلى بها على برنامج " إيرن بورنيت في المقدمة" على شبكة سي.إن.إت الأربعاء ، هي المرة الأولى التي يهدد فيها الرئيس بحجب المساعدات العسكرية الأميركية عن إسرائيل منذ أن بدأت حربها على غزة قبل سبعة أشهر. وأثار الخط الأحمر الذي رسمه الرئيس (حديثا) ردود فعل سلبية من الجمهوريين - بما في ذلك الرئيس السابق دونالد ترامب، والمرشح الجمهوري المفترض الذي سيواجهه بايدن في 5 تشرين الثاني المقبل ،  وردود فعل متباينة من الديمقراطيين، الذين انقسموا حول كيفية رد الولايات المتحدة على حرب إسرائيل ضد حماس في غزة.


وقال بايدن يوم الأربعاء إنه سيوقف شحنات الأسلحة الهجومية الأميركية إلى إسرائيل – معترفًا بأن مثل هذه الأسلحة استخدمت لقتل المدنيين – إذا مضت البلاد قدمًا في غزوها لرفح، وهي مدينة جنوب غزة تؤوي أكثر من مليون فلسطيني، العديد منهم. منهم من فروا من منازلهم وسط الحرب.


من جهته، أعرب رئيس مجلس النواب مايك جونسون (جمهوري عن ولاية لويزيانا) عن دهشته من تعليقات بايدن في مقابلة يوم الأربعاء مع مجلة بوليتيكو بلايبوك، قائلًا إنه يأمل أن يكون الرئيس قد تأمل مليا في قراره بشأن  وقف شحنات من الأسلحة لإسرائيل.


وقال جونسون لصحيفة بوليتيكو: "كان رد فعلي، بصراحة، هذا تحول كامل عما قيل لي، حتى في الساعات الأخيرة، كما تعلمون؛ أعني، أنه قبل 24 ساعة فقط، أكد لي كبار مسؤولي الإدارة أن السياسة تجاه إسرائيل لم ولن تتغير".


وأضاف جونسون أنه كان سيشعر بالخيانة لو لم يكن بايدن ببساطة "خارجا عن النص".


وقال "إن قيام الإدارة بهذا الانحراف الضخم في السياسة دون أي تشاور معنا، كما تعلمون - وفي تحدٍ لما صوتنا عليه حرفيًا هنا منذ أيام - فإن ذلك يثير الكثير من القلق بالنسبة لي".


واستغل ترامب هذه القضية صباح الخميس، ووصف خطوة بايدن بأنها “مشينة”.


وقال ترامب للصحفيين خارج قاعة المحكمة في نيويورك حيث تجري محاكمته الجنائية بشأن أمواله السرية: "إذا صوت أي شخص يهودي لصالح جو بايدن، فيجب أن يخجل من نفسه؛  لقد تخلى بايدن عن إسرائيل تماما، ولا أحد يستطيع أن يصدق ذلك".


وسبق أن هاجم ترامب الناخبين اليهود الذين يصوتون للديمقراطيين، قائلا إنه يعتقد “أنهم يكرهون إسرائيل".


وقال ترامب في آذار: "أي يهودي يصوت للديمقراطيين يكره دينه".


وتعتمد تعليقات ترامب على المجاز المألوف المعادي للسامية والذي يقول إن اليهود الأميركيين لديهم ولاء مزدوج لإسرائيل.


وأشار بايدن منذ فترة طويلة إلى دعمه الثابت لإسرائيل في الحرب على غزة  العسكرية، التي أثارها هجوم نفذته حماس في 7 تشرين الأول وأدى إلى مقتل حوالي 1200 شخص في إسرائيل، منهم 311 جندي وفق التصريحات الرسمية الإسرائيلية، كما تم احتجاز 250 آخرين كرهائن. لكن في الأشهر الأخيرة، واجه بايدن ضغوطًا سياسية متزايدة بشأن تعامل إدارته مع الصراع، حيث ارتفع عدد القتلى الفلسطينيين إلى أكثر من 35000 شخص، معظمهم من النساء والأطفال، وفقًا لوزارة الصحة في غزة، كما أدى الحصار الإسرائيلي إلى خلق ظروف إنسانية مروعة في القطاع.


ومع احتدام موسم الحملات الانتخابية، أصبح بايدن محاصرًا سياسيًا بشكل متزايد بشأن إسرائيل، حيث يتعرض لضغوط من الجمهوريين وبعض زملائه الديمقراطيين الذين يدفعونه للبقاء ثابتًا في دعم البلاد، وقاعدة الناشطين في حزبه، التي دفعته إلى الشرط. أو تعليق المساعدات العسكرية بشكل كامل.


وبينما حاول بايدن وكبار مساعديه في الأشهر الأخيرة التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار من شأنه أن يوقف القتال لعدة أسابيع وينص على إطلاق سراح الرهائن الإسرائيليين المتبقين الذين تحتجزهم حماس، تعهد نتنياهو بالمضي قدمًا في عملية غزو رفح بغض النظر عن التوصل إلى اتفاق.


ومنذ بدء الحرب في تشرين الأول، واجه بايدن محتجين في كل مناسبة عامة تقريبًا، وحتى في منزله في ولاية ديلاوير، مما دفعه إلى التظاهر بالتراجع عن دعمه لإسرائيل.كما أقام الطلاب في الجامعات في جميع أنحاء البلاد معسكرات وحواجز داخل جامعاتهم ، للضغط على جامعاتهم لقطع أي علاقات مع إسرائيل.


وقال النائب مايك د. روجرز (جمهوري - علاء)، رئيس لجنة القوات المسلحة بمجلس النواب، والنائب مايكل مكول (جمهوري - تكساس)، الذي يرأس لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب، في بيان مشترك إنهما يشعران بالفزع لأن الإدارة "أوقفت شحنات الأسلحة الحيوية إلى إسرائيل"، مؤكدا أن "هذا القرار السياسي الكارثي تم اتخاذه سرا وتم إخفاؤه عمدا عن الكونجرس والشعب الأميركي".


وتابع روجرز وماكول: "في الوقت الذي تواصل فيه إسرائيل التفاوض بحسن نية لتأمين إطلاق سراح الرهائن، بما في ذلك المواطنين الأمريكيين، فإن الخطأ الاستراتيجي قصير النظر للإدارة يدعو إلى التشكيك في "التزامها الذي لا يتزعزع" كحليف".


وقد انقسمت ردود الفعل بين الديمقراطيين، حيث أعرب بعض المدافعين عن إسرائيل داخل الحزب، مثل النائب ريتشي توريس (ديمقراطي من نيويورك) والسناتور جون فيترمان (ديمقراطي من بنسلفانيا)، وكلاهما من الموالين للوبي الإسرائيلي إيباك، عن خيبة أملهما في الإدارة.


وكتب توريس على موقع X: "باعتبارها زعيمة العالم الحر، لا تستطيع أمريكا أن تدعي أن التزامها تجاه إسرائيل هو "صلب كالحديد" ثم تشرع في حجب المساعدات عن إسرائيل". "إن الرسائل المختلطة تسخر من مصداقيتنا كدولة حليف. لن يأخذ أحد كلمتنا على محمل الجد".


إلا أن المشرعين الأكثر ليبرالية الذين دعوا في السابق إلى وقف إطلاق النار في غزة، أشادوا بهذه الخطوة. وكتبت النائبة ألكساندريا أوكاسيو كورتيز (ديمقراطية من نيويورك) في منشور على موقع X أن تحول بايدن "يجعل العالم أكثر أمانًا وقيمنا واضحة". ووصف السيناتور بيرني ساندرز (I-Vt.) في بيان قرار الرئيس بأنه "خطوة أولى".


وتابع ساندرز: "يجب على الولايات المتحدة الآن أن تستخدم كل نفوذها للمطالبة بوقف فوري لإطلاق النار، وإنهاء الهجمات على رفح، والتسليم الفوري لكميات هائلة من المساعدات الإنسانية للأشخاص الذين يعيشون في حالة يأس". "نفوذنا واضح. على مر السنين، قدمت الولايات المتحدة عشرات المليارات من الدولارات كمساعدات عسكرية لإسرائيل. لم يعد بإمكاننا أن نكون متواطئين في حرب [رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين] نتنياهو المروعة ضد الشعب الفلسطيني".


واستمرت استطلاعات الرأي المتعددة في إظهار بايدن وترامب، المرشحين الرئاسيين المفترضين لحزبيهما، يخوضان سباقًا متقاربًا لانتخابات 5 تشرين الثاني المقبلة. وأظهر استطلاع للرأي أجرته شبكة سي إن إن في أواخر الشهر الماضي أن تعامل بايدن مع حرب إسرائيل على غزة (ضد حماس) كان هو القضية التي حصل فيها على أسوأ معدلات تأييد له، حيث قال 28% من المستطلعين إنهم يوافقون عليها، بينما قال 71% إنهم لا يوافقون عليها. (بين أولئك الذين تقل أعمارهم عن 35 عامًا، قفزت نسبة الرفض إلى 81 بالمائة، وفقًا للاستطلاع).


ومع ذلك، أظهر الاستطلاع نفسه أيضًا أن معظم الأميركيين وضعوا العملية العسكرية الإسرائيلية في غزة في مرتبة متدنية على قائمة أولوياتهم الانتخابية، حيث قال 26% فقط إن الحرب كانت قضية "بالغة الأهمية". وعلى النقيض من ذلك، قال 58% من الناخبين إن حماية الديمقراطية مسألة بالغة الأهمية. ووصف أكثر من 40% من الناخبين العديد من القضايا الأخرى – بما في ذلك الهجرة والجريمة وسياسة السلاح والرعاية الصحية والإجهاض – بأنها ذات أهمية مماثلة، وفقًا للاستطلاع.


ونظمت المجموعات الناخبين لتقديم أصوات احتجاجية ضد بايدن في بعض الانتخابات التمهيدية بالولايات في الأشهر الأخيرة، بما في ذلك ولاية ميشيغان التي تمثل ساحة المعركة – حيث صوت حوالي 101 ألف شخص "غير ملتزمين" في الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي في شهر شباط .


وأدت الاحتجاجات المكثفة المؤيدة للفلسطينيين في العشرات من الجامعات في جميع أنحاء البلاد في الأسابيع الأخيرة إلى حملات قمع الشرطة واعتقال أكثر من 2000 شخص، وفقًا لإحصاء صحيفة واشنطن بوست. وبعد التزام الصمت إلى حد كبير بشأن الاضطرابات، خاطب بايدن المظاهرات يوم الخميس الماضي في البيت الأبيض، وندد بالعنف وتدمير الممتلكات، مع التأكيد أيضًا على أن الأمريكيين لديهم حق دستوري في الاحتجاج السلمي.


يشار إلى أن بايدن قال يوم 2 أيار الجاري: "لقد رأينا جميعاً صور [الاحتجاجات في الحرم الجامعي]، وقد وضعت على المحك مبدأين أمريكيين أساسيين. الأول هو الحق في حرية التعبير والحق في التجمع السلمي وإعلان حقوقهم،  والثاني هو سيادة القانون. ويجب التمسك بكلا الأمرين."


ونفى البيت الأبيض حينها أن يكون بايدن قد تناول قضية وقف الأسلحة  بسبب الضغوط السياسية.

فلسطين

الجمعة 10 مايو 2024 2:31 مساءً - بتوقيت القدس

الأمم المتحدة: نزوح أكثر من 100 ألف مواطن من رفح

غزة- "القدس" دوت كوم

أعلن مسؤولون في الأمم المتحدة، اليوم الجمعة، أن نحو 110 آلاف مواطن، نزحوا حتى الآن من مدينة رفح التي تتعرض لهجوم من قبل جيش الاحتلال الإسرائيلي، إلى مناطق أخرى في القطاع.


وقال رئيس مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية "أوتشا" جورجيوس بتروبولوس إن "نحو 30 ألف شخص ينزحون من المدينة كل يوم"، موضحاً أن "معظم هؤلاء الأشخاص اضطروا إلى النزوح خمس أو ست مرات منذ بداية الحرب على قطاع غزة".

فلسطين

الجمعة 10 مايو 2024 2:23 مساءً - بتوقيت القدس

30 ألفا يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى

القدس- "القدس" دوت كوم

أدى آلاف المواطنين صلاة الجمعة في المسجد الأقصى المبارك، في ظل الإجراءات العسكرية المشددة التي تفرضها سلطات الاحتلال الإسرائيلي على الوصول إلى المسجد.


وقدرت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس أن نحو 30 ألف مواطن أدوا صلاة الجمعة في رحاب المسجد الأقصى.


ومنذ بدء العدوان الإسرائيلي الشامل على شعبنا في قطاع غزة والضفة الغربية، في تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، شددت قوات الاحتلال من إجراءاتها على أبواب المسجد الأقصى ومداخل البلدة القديمة، وتمنع أحيانا المواطنين من القدس المحتلة أو الفلسطينيين من أراضي الـ48 من الدخول إلى المسجد لأداء الصلاة.

فلسطين

الجمعة 10 مايو 2024 2:21 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يعتقل مواطناً ويستولي على جرار زراعي غرب رام الله

رام الله- "القدس" دوت كوم

 اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الجمعة، مواطنا، واستولت على جرار زراعي، في بلدة نعلين غرب رام الله.


وبحسب مصادر محلية، فإن تلك القوات والمستوطنين اقتحموا منطقة الباطن مقابل جبل العالم في نعلين، واعتقلوا الشاب عبد الله سرور (32 عاما)، أثناء عمله في حراثة أرضه، واستولوا على جراره الزراعي بحجة العمل في منطقة مصنفة (ج).

عربي ودولي

الجمعة 10 مايو 2024 1:05 مساءً - بتوقيت القدس

رغم تهديد بايدن.. شحنات سلاح أميركية في الطريق لإسرائيل

وكالات

رغم قرار الإدارة الأميركية بتعليق شحنة قنابل لإسرائيل ومراجعة شحنات أخرى، ما زالت إمدادات السلاح الأميركي تتدفق على تل أبيب، فقد أفادت وكالة رويترز بأن شحنات أسلحة بمليارات الدولارات ما زالت في طريقها لإسرائيل.


ونقلت رويترز عن السيناتور جيم ريش، العضو الجمهوري في لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، القول إن الولايات المتحدة سترسل مجموعة كبيرة من المعدات العسكرية إلى إسرائيل، تضم ذخائر هجومية، وأخرى تحول القنابل الغبية إلى أسلحة دقيقة التوجيه، وقذائف دبابات ومدافع مورتر ومركبات تكتيكية مدرعة.


وقال ريش -وهو واحد من بين 4 مشرعين أميركيين مكلفين بمراجعة صفقات الأسلحة الكبرى للخارج- إن تلك الذخائر لم تتم الموافقة عليها بالسرعة المثلى، مشيرا إلى أن بعضها كان قيد الموافقة منذ ديسمبر/كانون الأول الماضي، رغم أن إمدادات السلاح التي تقدمها أميركا لإسرائيل تمر عادة بعملية مراجعة تستغرق أسابيع فقط.


وكان مسؤول أميركي كبير ذكر هذا الأسبوع أن الإدارة الأميركية تراجع تسليم شحنات أسلحة لإسرائيل خشية استخدامها في اجتياحها لمدينة رفح جنوبي قطاع غزة، مما سيؤدي لإراقة دماء المزيد من المدنيين الفلسطينيين في قطاع غزة.


في حين أكدت مصادر أميركية أن الإدارة الأميركية علّقت إرسال شحنة قنابل إلى إسرائيل، بعدما أخفقت في معالجة مخاوف واشنطن بشأن خططها لاجتياح رفح.


كما أعلن الرئيس الأميركي جو بايدن -أمس الخميس- أنه قد يوقف بعض إمدادات الأسلحة لإسرائيل إذا شنت عملية عسكرية واسعة في رفح، وهو تصريح رد عليه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بقوله إن بلاده ستقف وحدها وتقاتل "بأظافرها" إذا اضطرت لذلك.


ما حجم الأسلحة قيد التعليق والمراجعة؟

نقلت رويترز عن مساعدين في الكونغرس الأميركي القول إن القنابل التي أعلنت إدارة بايدن تعليق تسليمها، تقدر قيمتها بعشرات ملايين الدولارات.


وأشارت إلى أن النائب غريغوري ميكس، كبير الديمقراطيين في لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب، وأحد المشرعين الأربعة المكلفين بمراجعة صفقات الأسلحة الكبرى للخارج، علّق نقل أسلحة بقيمة 18 مليار دولار لإسرائيل من بينها عشرات الطائرات الحربية من طراز "إف-15" التي تصنعها شركة بوينغ، بانتظار مزيد من المعلومات حول أغراض استخدام إسرائيل لتلك المقاتلات الحربية.


ولا تدخل شحنات الأسلحة المذكورة آنفا في حزمة المساعدات التي وقعها بايدن الشهر الماضي، والتي تبلغ 26 مليار دولار لدعم إسرائيل.


يذكر أن بايدن يواجه ضغوطا بعد أن تحول دعمه لإسرائيل في حربها على قطاع غزة إلى عبء سياسي، وأدى لتراجع تأييده خاصة في صفوف الشباب الديمقراطيين في الوقت الذي يسعى فيه للفوز بولاية رئاسية جديدة في الانتخابات الرئاسية التي ستجري في نوفمبر/تشرين الثاني هذا العام.


وتواصل إسرائيل منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول الماضي حربها المدمرة على قطاع غزة رغم صدور قرار من مجلس الأمن الدولي بوقف القتال فورا، وكذلك رغم أن محكمة العدل الدولية طالبتها بتدابير فورية لمنع وقوع إبادة جماعية في القطاع، وتحسين الوضع الإنساني لسكانه.


فلسطين

الجمعة 10 مايو 2024 1:01 مساءً - بتوقيت القدس

مؤسسات الأسرى: المحاكم الإسرائيلية ذراع أساسي لتنفيذ الاعتقال الإداري

رام الله- "القدس" دوت كوم

قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، ونادي الأسير، إن غالبية من جرى اعتقالهم بعد بدء العدوان الإسرائيلي على شعبنا في 7 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، جرى تحويلهم إلى الاعتقال الإداري، بينهم نساء وأطفال وجرحى ومرضى وكبار في السن.


وأضافا في بيان، اليوم الجمعة، أن أكثر من (8600) حالة اعتقال سجلت منذ بدء العدوان، من كافة الفئات.

وأكدا أنه على مدار 7 أشهر من متابعة آلاف الملفات من قبل الطاقم القانوني، فإن المحاكم العسكرية الإسرائيلية، كانت وما زالت جزءا أساسيا من أدوات الاحتلال التي استخدمها لفرض مزيد من الرقابة والسيطرة وقمع أبناء شعبنا، وقهرهم ومحاولات اقتلاع الفاعلين منهم، وتقويض أي دور ممكن أن يسهم في سبيل تقرير المصير الفلسطيني، حيث استخدمت تلك المحاكم دورها بشكل كبير بعد 7 أكتوبر، وكانت الذراع الأساس في ترسيخ جريمة الاعتقال الإداري، والمساهمة في دعم مخابرات الاحتلال في تنفيذ مزيد من عمليات الاعتقال.


وشددت المؤسسات على موقفها من عدم جدوى التوجه لمحاكم الاحتلال بمستوياتها المختلفة، وتحديدا في قضية الاعتقال الإداري، بل يسهم ذلك في إعطاء نوع من "الشرعية" لتلك المحاكم الظالمة، ورغم ذلك وبناء على رغبة المعتقلين أنفسهم، وفي ظل ما يتعرضون له من عمليات تعذيب وتنكيل وجرائم غير مسبوقة، ورغبة عائلاتهم التي حرمت من التواصل معهم وزيارتهم، "فإننا واصلنا متابعة ملفاتهم بهدف إبقاء التواصل ما بين المحامي والمعتقل في ظل صعوبات كبيرة فرضتها إدارة معتقلات الاحتلال الإسرائيلي على زيارتهم عدا عن تصاعد أعدادهم".


وأوضحا أن الهيئة تابعت آلاف المعتقلين ما بين مرحلة التثبيت والاستئناف، ومؤخرا وبناء على رغبتهم وعائلاتهم تقدمت الهيئة بالتماسات للعليا الإسرائيلية بأسماء معتقلين إداريين، رغم التجربة التاريخية التي أثبتت أن المحكمة التي استخدمها الاحتلال كمنصة لتلميع سياساته العنصرية، تحولت منذ سنوات إلى أداة لتنفيذ رغبات عصابات المستعمرين.


وتابعا "لقد رفعت المؤسسات صوتها على مدار السنوات الماضية من أجل اتخاذ قرار وطني شامل وجامع لمقاطعة محاكم الاحتلال تدريجيا، وتحديدا في التوجه لمتابعة المعتقلين الإداريين، لما له من أبعاد وطنية استراتيجية خطيرة على مصير قضية المعتقلين، إلا أننا ما زلنا ننظر بعين الأمل لدعم توجهنا على المستوى الوطني من أجل اتخاذ هذه الخطوة المهمة".


واختتمت المؤسسات بيانها بالتأكيد للمعتقلين وعائلاتهم، أنها مستمرة بما تملك من أدوات لمتابعة قضاياهم، رغم التحديات الصعبة التي تواجهنا في ضوء العدوان استمرار جريمة حرب الإبادة.

عربي ودولي

الجمعة 10 مايو 2024 12:39 مساءً - بتوقيت القدس

استقالة رئيس المنظومة الدعائية لإسرائيل

وكالات

ذكرت صحيفة إسرائيل اليوم أن رئيس المنظومة الدعائية لإسرائيل (هسبرا) موشيك أفيف استقال من منصبه بعد أشهر فقط من تعيينه، في وقت اعترف رئيس سابق للشاباك بأن إسرائيل تمر بظرف يائس لم تشهده من قبل.


وقالت الصحيفة الإسرائيلية إن أفيف تولى منصبه قبل شهر تقريبا من 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، إلا أنه تعرض لانتقادات قاسية لعدم قدرة تل أبيب على تنفيذ حملات دعائية ناجحة أمام السردية الفلسطينية التي انتشرت بكثافة على مستوى العالم.


وأشارت إلى أن رئيس المنظومة الدعائية أبلغ رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو هذا الأسبوع أنه سيترك منصبه "لأسباب شخصية".


ووصف مديرون تنفيذيون للوزارات الحكومية الذين عملوا مع أفيف أن استقالته "خسارة كبيرة لدولة إسرائيل"، وفق ما نقلت عنهم إسرائيل اليوم.


وقدم عدد من المسؤولين الإسرائيليين خلال الأسابيع الماضية استقالاتهم على خلفية الحرب على غزة ومن أبرزهم رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية (أمان) أهارون هاليفا مع توقعات بسلسلة من الاستقالات في قيادة الجيش تضم رئيس الأركان هرتسي هاليفي، ونائبه أمير برعام.


"ظرف يائس"

في سياق متصل، قال رئيس جهاز الأمن الداخلي (الشاباك) السابق يعقوب بيري إنه "لا يذكر أن إسرائيل مرت بظرف يائس كالذي تمر به الآن".

وأضاف بيري أن الحكومة الإسرائيلية لا تضم قيادة تستطيع الإجابة عن تساؤلات الجمهور القلق.


وأشار إلى أن نتنياهو يعبر عن نفسه، ويتحدث بشكل مستقل بمعزل عن قرارات مجلس الوزراء أحيانا، ويسبب مزيدا من الإرباك.


وتشهد الساحة الإسرائيلية خلافات وانقسامات حادة على خلفية استمرار الحرب على غزة واتهام نتنياهو بالسعي لإطالتها لأسباب سياسية وشخصية، على الرغم من الخسائر الكبيرة التي يتكبدها جيش الاحتلال والفشل في تحقيق أي من أهداف الحرب المعلنة وعلى رأسها استعادة المحتجزين في غزة والقضاء على "حماس".

رياضة

الجمعة 10 مايو 2024 12:11 مساءً - بتوقيت القدس

المغربي أيوب الكعبي يواصل تألقه في دوري المؤتمر الأوروبي

وكالات

واصل الدولي المغربي أيوب الكعبي تألقه في دوري المؤتمر الأوروبي وقاد فريقه أولمبياكوس اليوناني للفوز على ضيفه أستون فيلا الإنجليزي بهدفين دون رد، الخميس، على ملعب "جورجيوس كارايسكاكيس" في إياب نصف النهائي.


وحسم الفريق اليوناني بطاقة العبور إلى النهائي بجدارة، بعد أن نجح في تكرار تفوقه على غريمه الإنجليزي، حيث انتهت مباراة الذهاب لصالحه بأربعة أهداف مقابل هدفين في ملعب "فيلا بارك" ببرمنغهام.


ويدين أولمبياكوس بالفضل في الفوز والتأهل للنهائي لنجمه المغربي أيوب الكعبي الذي سجل هدفي اللقاء في الدقيقتين 10 و78، مواصلا مسيرة تألقه، حيث سبق وسجل ثلاثية في مباراة الذهاب.


ورفع الكعبي رصيده إلى 10 أهداف في 8 مباريات بالمسابقة، لينفرد بصدارة الهدافين بفارق هدفين عن أقرب ملاحقيه.


وضرب أولمبياكوس موعدا في المباراة النهائية بملعب "أوباب أرينا" بعاصمة بلاده أثينا، في 29 أيار/ مايو الحالي، ضد فيورنتينا الإيطالي، وصيف النسخة الأخيرة، والذي تأهل بدوره، الأربعاء، على حساب كلوب بروج البلجيكي.