أقلام وأراء

الإثنين 20 مايو 2024 8:48 صباحًا - بتوقيت القدس

خيارات إسرائيل الصعبة بعد رفح

الاستمرار في حرب لا نهاية لها ولا أفق تحولت بفعل الخسائر وتآكل الدعم والخلافات العلنية بين أطراف حكومة نتنياهو إلى خيار لا يدعمه سوى نتنياهو نفسه، ووزيرين يؤمنان بأن مستقبلهما السياسي والأيدولوجي معلق باستمرار هذه الحرب و توسيعها أيضاً، فالحرب التي يقودها نتنياهو بروحٍ انتقامية ستوفر له الوقت الكافي -ربما- لتحقيق إنجاز ما، كاعتقال أو قتل قادة من الصف الأول في حركة حماس أو تحرير محتجزين إسرائيليين، أو -ربما أيضاً- تستسلم المقاومة بسبب الضغط والحصار ونقص المؤن والذخائر، وبالمناسبة، فان نتنياهو يملك كل ما يريد لإطالة أمد هذه الحرب، فهناك التغطية الغربية الاستعمارية، وهناك الذخائر، وهناك اللوبيات الضخمة الجاهزة لتبرير وتبييض وإنقاذ إسرائيل من العقاب أو النقد، إذ تملك هذه اللوبيات ما يكفي من أدوات الاغتيال المعنوي والسياسي والجسدي أيضاً لتكميم الأفواه وإجهاض المواقف.


ولكن الاستمرار في الحرب انتظاراً لحدوث مفاجأة أو معجزة ما خيار عبثي وجنوني أيضاً، فالاستمرار في الحرب يجر معه الفشل والانكشاف والمساءلة وتشقق الحكومة أو تفككها أو قد يقود الاستمرار في الحرب إلى إضراب شامل في الحياة العامة الإسرائيلية يؤدي إلى الدعوة لانتخابات مبكرة.


الاستمرار في الحرب ليس خياراً سهلاً أو مضموناً، فليس هذا ضمانة بأن الحرب ستنهي حركة حماس، وليست هناك ضمانة بأن الاستمرار في الحرب سيضاعف من إنجازاتها، بالعكس من ذلك، إذ كلما طالت هذه الحرب تعقَّد المشهد تماماً، مع الإدارة الأمريكية رغم ضعفها وارتباكها وتناقضها، ومع مصر، رغم رغبة مصر العلنية بعدم التصعيد ومحاولة احتواء الموقف، ومع الاتحاد الأوروبي الذي يسارع بعض أعضائه إلى الاعتراف بالدولة الفلسطينية، ومع الجمهور الاسرائيلي الذي بدأت قطاعات جديدة تقتنع بأن نتنياهو يأخذهم رهائن لرؤيته ولسياسته وأطماعه، والأكثر أهمية فإن هذه الحكومة ذاتها تشهد مواجهات عنيفة وعلنية بين غالانت الذي يعتقد أن ما تم إنجازه في غزة يكفي لإيقاف هذه الحرب، وبين نتنياهو وشركائه الذين يعتقدون أن الحرب لم تنته بعد، وأنها قد تحقق أكثر مما تم تحقيقه.


وبرأيي، فإن نتنياهو -الذي يندفع إلى هذه الحرب لأهداف متعددة، منها شخصية ودينية حقاً- لا يستطيع أن يوقف هذه الحرب إلا بسقوطه المدوي. إيقاف هذه الحرب والدخول في تسوية مع المقاومة أو مع غيرها هو انهيار لكل ما ادعاه نتنياهو وروج له، خصوصاً أن هذا الرجل يريد أن يجعل من حربه هذه إعادة صياغة للتسوية مع الشعب الفلسطيني، فهو يريد القضاء على حركة حماس أمنياً وسياسياً، ويريد أن ينهي حركة فتح، أو تفكيكها تماماً، من خلال محاصرة السلطة الفلسطينية أو إهمالها. ليس هذا فقط، وإنما يريد هذا المتطرف أن يفصل بين قطاع غزة والضفة والقدس المحتلتين فصلاً سياسياً وإدارياً وديموغرافياً. نتنياهو يريد من خلال هذه الحرب أن يسقط حل الدولتين ليطرح حل الدول الفلسطينية المتعددة والجماعات الفلسطينية المتفرقة، وهذا الحل الذي يحلم به نتنياهو لن يتحقق بسبب الرفض الفلسطيني أولاً، وبسبب الشروط العربية التي لن توافق على تمويل أو تغطية هذا الحل الذي لا يؤدي إلا إلى المزيد من الفوضى والاضطراب، ولن يتحقق مثل هذا الحل بسبب الرؤى الغربية الأمريكية والأوروبية، لأن مثل هذا الحل سيجعل هذه الدول تدفع ثمن استمرار الصراع، وربما بطريقة أشد.
كيف يمكن لنتنياهو أن يخرج من هذا المأزق؟! فإما الاستمرار في الحرب ومأزق عدم الرغبة في النزول عن الشجرة ، خصوصاً أن المقاومة أعلنت أنها مستمرة في المواجهة مهما كلف ذلك من ثمن.


أم هل من الممكن أن تفتح الولايات المتحدة بالتعاون مع أصدقائها في المنطقة ممر خروج آمناً لنتنياهو، يجنبه الحرج أو السقوط؟! وهل من الممكن أن تقرر إسرائيل فجأة – بسبب الخسائر والخلافات المتصاعدة في وجهات النظر وضغط الجمهور- إعادة الانتشار في قطاع غزة دون الاتفاق مع أي طرف؟!


وهذا ما فعلته إسرائيل أكثر من مرة، ومن الممكن أن تفعله، وقد تبرر ذلك بالقول إنها أنجزت المهمة بنسبة تسعين بالمئة، وإنها يمكن لها أن تتعايش مع تهديد العشرة بالمئة المتبقية.


الخيار الصعب جداً الذي لم نشر إليه حتى هذه اللحظة هو خيار التسوية السياسية التي تقوم على إقامة دولة فلسطينية حرة وكريمة ضمن ترتيبات إقليمية ودولية، وهذا من أصعب خيارات إسرائيل التي لم تعد ترى في الاعتراف بالشعب الفلسطيني و حقوقه خياراً أبداً.

نتنياهو يريد من خلال هذه الحرب أن يُسقط حل الدولتين ليطرح حل الدول الفلسطينية المتعددة والجماعات الفلسطينية المتفرقة، وهذا الحل الذي يحلم به نتنياهو لن يتحقق بسبب الرفض الفلسطيني أولاً، وبسبب الشروط العربية التي لن توافق على تمويل أو تغطية هذا الحل الذي لا يؤدي إلا إلى المزيد من الفوضى والاضطراب.

أقلام وأراء

الإثنين 20 مايو 2024 8:46 صباحًا - بتوقيت القدس

التبني الغربي لإسرائيل

تهدف هذه المقالة إلى إلقاء الضوء على ركيزة الدعم الدولي لإسرائيل، وذلك ابتداء من وعد بلفور مرورًا بوعد ترامب وانتهاءً بوعد حماية الاحتلال من خلال الحرب الإرهابية على غزة من أجل تثبيت أركان دولة إسرائيل في فلسطين، وبلورة هوية لليهود بالقوة الدولية. وتقوم هذه الركيزة على مبدأ الانحياز والتبني الدولي من قبل بريطانيا قديمًا، والولايات المتحدة حديثًا، من قبل الإدارات الأمريكية المتعاقبة المتساوقة مع إسرائيل، والتي قامت بتنفيذ ما عجزت عنه الحركة الصهيونية من خلال صفقة القرن التي تم الإعلان عنها رسميًا من قبل الرئيس دونالد ترامب وبحضور رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في 29 كانون الثاني/يناير2020، وهذا يعبر عن الامتنان الأمريكي للدور الوظيفي الإمبريالي الذي لعبته إسرائيل على مدار وجودها وما زالت تؤدّيه بامتياز، والذي يُشكل المصدر الوحيد لقوتها، واستمرارها، إضافة إلى أن أطماع الغرب في فلسطين قديمة العهد، لما يمثّله موقعها الجغرافي من أهمية استراتيجية اقتصادية وعسكرية ودينية، وقد كانت بريطانيا على رأس الدول الاستعمارية الطامعة في السيطرة على المنطقة، حيث ازدادت رغبتها في السيطرة على المنطقة العربية من أجل تأمين مصالحها وحماية طريقها إلى الهند. فكانت الركيزة الأساسية لهذا الدعم اللامحدود منذ وعد بلفور الذي تم إعلانه في 2 تشرين الثاني/نوفمبر1917، الذي فتح المسار التاريخي للصراع العربي– الإسرائيلي الممتد على مدار أكثر من قرن المعتمد على الدعم الأمريكي والبريطاني الواضح والمستمر لإسرائيل في حربها الإرهابية المتواصلة على الشعب الفلسطيني.


فبريطانيا التي تبرعت بفلسطين للحركة الصهيونية بإعلان الوعد إلى ليونيل دي روتشيلد، لم تكن تحتل فلسطين التي كانت لا تزال تحت سيطرة الدولة العثمانية. وفي الثامن من كانون أول/ديسمبر 1917 احتلت القوات البريطانية القدس، وفي سبتمبر/أيلول 1918 استكملت احتلال باقي فلسطين، وظلت السلطات البريطانية في حكم فلسطين لمدة سنتين، حيث أخذت بريطانيا على عاتقها تهيئة فلسطين كي تصبح وطناً قومياً لليهود.


لقد أرسلت الحكومة البريطانية وزير خارجيتها آرثر جيمس بلفور في 5نيسان/أبريل1917بمهمة رسمية للاتصال بممثلي المصارف الأميركية من أجل إبلاغهم رسميًا بأن بريطانيا ستتبنى مشاريعهم المتصلة بالصهيونية السياسية، مقابل تعهدهم بإدخال أميركا الحرب إلى جانب بريطانيا، وهذا ما تم تنفيذه من قبل الطرفين. حيث أرسل روتشيلد، أحد قادة الحركة الصهيونية للحكومة البريطانية، نصاً يتضمن فقرتين للموافقة عليه، وهو ما أصبح فيما بعد يعرف بوعد بلفور. 


وكان بلفور معارضاً للهجرة اليهودية إلى شرق أوروبا خوفاً من انتقالها إلى بريطانيا. وفي سنة 1906 حين التقى بلفور الزعيم الصهيوني حاييم وايزمان أعجب بشخصيته، فرأى في الصهيونية قوة تستطيع التأثير في السياسة الخارجية الدولية، وبالأخص قدرتها على إقناع الرئيس الأميركي وودرو ويلسون بالمشاركة في الحرب العالمية الأولى إلى جانب بريطانيا. وحين تولّى منصب وزارة الخارجية في حكومة لويد جورج في الفترة من 1916 إلى 1919 أصدر وعده المعروف بـوعد بلفور انطلاقاً من تلك الرؤية.


تجدر الإشارة إلى أن عصبة الأمم أقرت الانتداب بشكل رسمي في 11أيلول/سبتمبر 1922 على أساس وعد بلفور. وفي 22 تموز/ يوليو من السنة نفسها أعلنت شروط الانتداب البريطاني لفلسطين، وجاء فيها أن الانتداب مسؤول عن تنفيذ إعلان بلفور. لم يكن وعد بلفور جزءاً من سياسة الانتداب البريطاني في فلسطين فقط، وإنما أصبح جزءاً أصيلاً من مواثيق الأمم المتحدة وقراراتها الخاصة بالقضية الفلسطينية.


خلاصة القول أن وعد بلفور هو ليس فقط نقطة التحول الكبرى في المشروع الصهيوني، وإنما قام بتغيير مستقبل الوطن العربي، من خلال زرع دولة إسرائيل بدلًا من دولة فلسطين. إن وعد بلفور الذي منحته بريطانيا لليهود مهد لتأسيس دولة قمعية واستعمارية في المنطقة، وإن الهدف من إقامة إسرائيل كان تفتيت الوطن العربي، وإن تلك الدولة الصهيونية الآن أصبحت عبئًا ومصدرًا للإرهاب، وأضحت أداة لقتل الفلسطينيين وتشريدهم، وما وعد بلفور في الحقيقة إلا كارثة على الشعب الفلسطيني. لقد ثبت الانتداب البريطاني الكيان الصهيوني في فلسطين من خلال أربع منهجيات رئيسية: انتزاع الأراضي الفلسطينية، ودعم وتشجيع الهجرة اليهودية، والتشجيع والدعم للمشروعات الاقتصادية اليهودية، وقمع الشعب الفلسطيني. وقامت بريطانيا خلال عشرات السنين التي تلت الوعد، بالعمل على جعله ممكنًا وبشكل عملي، وتسابقت الدول الكبرى من أجل الاعتراف بدولة إسرائيل.


ولكن مع بداية حرب 1948، قام اليهود بتظاهرة توجهت إلى بيت بن غوريون مطالبين بالعودة إلى الدول الأوروبية لأنهم لا يشعرون بالأمان في فلسطين، فطلب منهم أن يمهلوه عدة أيام. خلالها تدخلت بريطانيا مع الحكام العرب، وتم فرض الهدنة الأولى في حزيران 1948، بعد أن كان المجاهدون على أبواب تل أبيب، وحاصروا المستعمرات. استقدم بن غوريون صفقة أسلحة تشيكية كانت سبباً في تحول الحرب لصالح العدو. ومنذ ذلك الوقت حرص الغرب على استمرار تفوق إسرائيل العسكري، وهذا مكن إسرائيل من توجيه ضربة ساحقة للعرب سنة 1967، وتم احتلال الضفة، وغزة، والجولان، وسيناء.


وتأسيسًا على ذلك، تم إصدار الوعد الثاني من قبل الرئيس ترامب في 6كانون الأول/ديسمبر2017 الذي نص على الاعتراف بالقدس عاصمة لدولة الاحتلال وعلى نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب للقدس المحتلة، ولقد تم تجديد ركيزة الدعم للكيان الإسرائيلي من خلال وعد ترامب، فبعد قرن على وعد بلفور تم إعلان وعد جديد، ولكن هذه المرة جاء الوعد من أمريكا -وعد ترامب- الذي يمنح القدس لإسرائيل من خلال الاعتراف بالقدس عاصمة لدولة الاحتلال ونقل السفارة الأمريكية للقدس. لقد تكرر مشهد بلفور "الذي أعطى من لا يملك لمن لا يستحق". والمهم أن وعد ترامب لا يمكن أن يحدث لولا الموقف العربي المتخاذل والموافق على هذا القرار، وأكبر دليل على ذلك أن كل المواقف العربية الرسمية بعد اتخاذ القرار لم تتجاوز الاستنكار والشجب، وتم المضي في طريق الخنوع من خلال التطبيع العربي مع دولة الاحتلال.


وترى إسرائيل أن القرار الأمريكي لا يحمل سوى دلالة رمزية فقط بالنظر إلى سيطرة إسرائيل واقعياً على المدينة، لقد أصدر الكونجرس الأمريكي هذا القرار في سنة 1995، وعلى مدار 22 عاماً قام الرؤساء الأمريكيون بتأجيل تنفيذه بصورة روتينية كل ستة أشهر. وإسرائيل منذ احتلالها لكامل أرجاء المدينة سنة 1967 عكفت على تعزيز هيمنتها على القدس، ووصلت المحاولات أوجها في سنة 1980 بإصدار "قانون أساس: القدس عاصمة إسرائيل". ويتضح مما سبق، أن الموقف الرسمي العربي- الإسلامي تجاه قرار ترامب يؤكد أن علاقاتهم مع إسرائيل أهم من المقدسات الإسلامية ومن القضية الفلسطينية.


وعلى خلاف ذلك، أطلقت حركة حماس عملية طوفان الأقصى في السابع من أكتوبر 2023، ردًا على الممارسات الإسرائيلية والمستوطنين المتواصلة على الشعب الفلسطيني وممتلكاته ومقدساته في الضفة الغربية، وضم الضفة الغربية وتهويد القدس واستهداف الأسرى في السجون في جملة قرارات تحرمهم من حقوقهم كأسرى حرب وزيادة عمليات القمع وقتلهم، حيث وصل عدد الأسرى الشهداء إلى 252 شهيدًا من سنة 1967، واستمرار حصار غزة منذ ما يقارب عقدين، ورفض إسرائيل لصفقة تبادل مع الحركة، وزيادة حدة القتل وحرق الممتلكات في الضفة من قبل المستوطنين، واستهداف المصلين في القدس والتخطيط لتقسيم المسجد الاقصى زمانيًا ومكانيًا وصولًا لهدمه وإقامة الهيكل المزعوم كما فعلت إسرائيل في الحرم الإبراهيمي، وانسداد الأفق السياسي وتهميش القضية الفلسطينية، وزيادة حدة التطبيع العربي الإسرائيلي والدعم الدولي المطلق على جميع الصعد للاحتلال، حيث نفذت حركة حماس هجومًا كبيرًا برًا وبحرًا وجوًا وخاضت حرب شوارع مع الجيش الإسرائيلي، ومنذ اليوم الأول للحرب أطلقت إسرائيل على حربها على القطاع "السيوف الحديدية"، وشنت غارات مكثفة على غزة التي تعاني من أوضاع معيشية متدهورة، جراء الحصار الإسرائيلي المطبق عليها منذ عقدين تقريبًا.


وتواصل إسرائيل حربها على غزة منذ أكثر من سبعة أشهر، حيث تقوم الطائرات الحربية بتوجيه غارات جوية على جميع أنحاء غزة، مخلفة دمارًا واسعًا في المساكن حيث دمرت 75% من القطاع، وأكثر من 35 ألف شهيد وأكثر من 100 ألف جريح، وأسفرت الغارات المتواصلة عن حالة نزوح جماعي، حيث تجلت المواقف الأمريكية تجاه الهجوم الإسرائيلي على غزة، وأعلن الرئيس الأمريكي جو بايدن والبيت الأبيض عن نقل حاملة طائرات أمريكية إلى شرق البحر الأبيض المتوسط وتقديم المساعدات العسكرية والمالية الهائلة والمتواصلة، وقد قال وزير الحرب الأمريكي لويد أوستن: "لقد وجهت المجموعة الهجومية لحاملة الطائرات في التحرك إلى شرق البحر الأبيض المتوسط، كجزء من جهودنا لردع الأعمال العدائية ضد إسرائيل أو أي جهود تهدف إلى توسيع نطاق هذه الحرب، وسنبذل كل ما في وسعنا لتزويدها بالدعم الذي تحتاجه".


 فالولايات المتحدة ومعها بريطانيا والعديد من الدول الغربية تشارك إسرائيل في حربها الظالمة على القطاع على جميع الصعد والمستويات ضاربة بعرض الحائط جميع القوانين الدولية، ومتخلية عن حقوق الإنسان والديمقراطية، حيث تجردت من كل الأخلاق والأعراف عبر إعطاء الضوء الأخضر لإسرائيل بإبادة الشعب الفلسطيني وممارسة حرب التجويع، وتزويد الاحتلال في كل القذائف والصواريخ الذكية والغبية التي حصدت أرواح أطفال ونساء غزة تحت يافطة حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها، فهذا العالم الذي يكيل بمكيالين ويخترق كل القوانين والمواثيق الدولية من أجل حماية الاحتلال ودعمه في احتلاله وقتله للشعب الفلسطيني لهو دليل على طبيعة هذه الدول العدوانية ومشاركتها من الألف إلى الياء في هذه الحرب العالمية الثالثة على الشعب الفلسطيني، والتي خلقت الوعد الثالث بالدعم المنقطع النظير من قبلهم لتثبيت ركائز الاحتلال وإبادة الشعب الفلسطيني.


فبعد 76 سنة على الهجرة الأولى مازال الاحتلال يهجر ويبيد الشعب الفلسطيني، وعلى الرغم من الحروب المستمرة منذ سنة 1948 إلا أن الشعب الفلسطيني تضاعف 10 مرات، وفي النهاية فالشعب الفلسطيني سيعود لأرضه التي شرد وهجر منها والاحتلال سيرحل.


إن أي قراءة موضوعية لمجريات الأحداث، منذ وعد بلفور مرورًا بوعد ترامب وانتهاء بالحرب على غزة، لا بد أن تقودنا إلى جملة من النتائج، لعل أبرزها أن من يمتلك القوة يكون قادراً على التأثير في مجريات التاريخ، وأن من يمتلك الحق دون القوة لن يلتفت إليه أحد في عالم لا تعنيه كثيراً قضايا الضمير والعدل إن لم تتوافق مع مصالحه، فجاءت عملية طوفان الأقصى لتؤكد هذه النتيجة المهمة التي خلخلت أسس هذا الكيان الذي تم زرعه منذ ستة وسبعين سنة، ولتقول هذه العملية إن الصراع لا يمكن حسمه بالدعم الغربي المطلق لإسرائيل، فرجال فلسطين قادرون على توجيه الضربات القاسية للاحتلال ولركائز الدعم له، واستطاعت المقاومة تحويل القضية الفلسطينية من قضية مهمشة ومشيطنة إلى قضية محورية على المستوى العالمي.


نخلص إلى قاعدة أساسية حكمت الواقع العربي الرسمي إبان إصدار وعد بلفور ووعد ترامب وحرب الإبادة على غزة، أن النظام العربي في الوعد الأول كان عاجزًا عن الدفاع عن القضية الفلسطينية، بينما كان النظام العربي الرسمي عند إعلان الوعد الثاني والحرب المستمرة على غزة متخاذلًا متآمرًا على القضية الفلسطينية.


وهناك قاعدة واحدة حكمت الدعم الأمريكي والبريطاني لإسرائيل، ففي الوعد الأول البريطاني تم تأسيس دولة الاحتلال في فلسطين، وفي الوعد الثاني الأمريكي بعد قرن على الوعد الأول تم منح إسرائيل ما تبقى من فلسطين، وفي الوعد الثالث-الحرب على القطاع-الصادر عن بريطانيا وأمريكا تم وضع الركائز المساندة لوقوف إسرائيل على أرجلها وبقائها في فلسطين بعد ما استطاعت المقاومة مسح هيبتها وتهديد بقائها.


وهناك قاعدة أثبتتها عملية طوفان الأقصى، وهي أن إسرائيل يمكن هزيمتها، وزمن الهيمنة والعنجهية العسكرية قد تم طمسه بلا عودة، كما ألغت العملية السردية الإسرائيلية بأنها القوة التي لا تقهر، حيث تم قهرها وفرض السردية الفلسطينية، فزمن الانتصارات الإسرائيلية السريعة على الجيوش العربية قد انتهى، واستطاعت المقاومة بالجبهات الأربع -القطاع والجنوب اللبناني والعراق واليمن- تكبيد الاحتلال خسائر كبيرة، تعد هزيمة واضحة لإسرائيل في الحرب المستمرة على غزة، وفي ذكرى النكبة استطاع رجال المقاومة أن يحولوها من نكبة إلى انتصار.

عصبة الأُمم أقرت الانتداب بشكل رسمي في 11أيلول/سبتمبر 1922 على أساس وعد بلفور. وفي 22 تموز/ يوليو من السنة نفسها أعلنت شروط الانتداب البريطاني لفلسطين، وجاء فيها أن الانتداب مسؤول عن تنفيذ إعلان بلفور. لم يكن وعد بلفور جزءاً من سياسة الانتداب البريطاني في فلسطين فقط، وإنما أصبح جزءاً أصيلاً من مواثيق الأمم المتحدة وقراراتها الخاصة بالقضية الفلسطينية.
--

أي قراءة موضوعية لمجريات الأحداث، منذ وعد بلفور، مرورًا بوعد ترامب وانتهاء بالحرب على غزة، تقود إلى جملة من النتائج، أبرزها أن من يمتلك القوة يكون قادراً على التأثير في مجريات التاريخ، وأن من يمتلك الحق دون القوة لن يلتفت إليه أحد في عالم لا تعنيه كثيراً قضايا الضمير والعدل إن لم تتوافق مع مصالحه، فجاءت عملية طوفان الأقصى لتؤكد هذه النتيجة المهمة التي خلخلت أُسس هذا الكيان الذي تم زرعه منذ 76 سنة.

أقلام وأراء

الإثنين 20 مايو 2024 8:43 صباحًا - بتوقيت القدس

قمة المنامة تقدم في الشعارات وعجز مزمن في التنفيذ

عُقدت القمة العربية العادية لـ 33 في المنامة يوم الخميس 16/ 5/ 2024، بغياب ستة من قادة الدول العربية، الجزائر وتونس والإمارات والمغرب وعُمان والكويت، ومنذ عام 1945، عقدت 33 قمة عربية عادية و13 قمة طارئة، وتلك القمم لم تأت بجديد على صعيد الالتزام بتنفيذ القرارات التي يجري الاتفاق عليها، فيما يخص التعاون والتنسيق والتضامن العربي، وما يخص القضايا المتعلقة بالأمن القومي العربي والتكامل الاقتصادي، وما يقول العرب إنه قضيتهم الأولى، قضية الشعب الفلسطيني، ولا نجافي الحقيقة بأن هناك إرادة عربية رسمية غائبة، وعدم امتلاك القادة العرب لإرادتهم وقرارهم السياسي المستقل، فالعديد من القمم العربية، عقدت بناء على طلب أمريكي وعلى عجل، كما جرى في القمة التي عقدت من أجل تعليق عضوية سوريا في الجامعة العربية.


المهم هنا أن المواطن العربي لم يحدُهُ يوماً أملٌ أو ثقةٌ بتلك القمم، التي بات العزوف عن متابعتها وعدم سماع بياناتها الختامية سيد الموقف، فهذا المواطن بات يعرف تماماً أن تلك القمم لا تجد قراراتها طريقها للتنفيذ، إلا إذا كان هناك قرار خارجي غير عربي، يطالب بالتنفيذ لبنود محددة منها.


القمم العربية كانت عاماً بعد عام تسير من انحدار إلى إنحدار أسوأ، والمواطن العربي مل سماعها أو متابعتها، فعلى سبيل المثال، عقدت قمة عربية في بيروت في آذار/2002، وتبنت مبادرة سعودية للسلام، سميت بمبادرة السلام العربية، كان عنوانها "الأرض مقابل السلام"، رفضتها إسرائيل بلسان شارون رئيس وزرائها آنذاك، وقال بأنها لا تساوي قيمة الحبر الذي كتبت به، وفي ظل حالة العجز العربي الرسمي وعدم امتلاك القرار السياسي والإرادة، بقي النظام الرسمي العربي، يرحل تلك المبادرة من قمة إلى أخرى ويهبط بسقفها السياسي لكي تقبل بها إسرائيل، لتصل في النهاية إلى تخل كامل عنها، وإستبدالها بـ"التطبيع مقابل السلام".


يحضر القادة العرب تلك القمم عادة مدججين بالجمل الإنشائية والعبارات المنمّقة تجاه القضية الفلسطينية، ولكن قراراتهم تبقى معلقة في الهواء، حيث المسافة شاسعة بين القول والفعل، ومن بعد معركة 7 أكتوبر/2023، التي ردت عليها إسرائيل بحرب عدوانية شاملة بعقلية ثأرية انتقامية، فيها الكثير من التوحش، وبما يستهدف القتل والتدمير وينتج إبادة جماعية، وجرى استخدام التجويع والطرد والتهجير في تلك الحرب على نطاق واسع، وبات واضحاً أن تلك الحرب غير محددة الأهداف ولا واضحة الآفاق، وفقط هدفها تحويل قطاع غزة إلى منطقة غير قابلة للحياة، في ظل عجز عن تحقيق الأهداف الاستراتيجية المتطرفة التي خرج الجيش الإسرائيلي لتحقيقها، القضاء على المقاومة الفلسطينية وقادتها، واستعادة الأسرى بدون تفاوض مع المقاومة، وتدمير القدرات التسليحية والعسكرية للمقاومة والأنفاق الهجومية، وصولاً للطرد والتهجير لعدد كبير من أبناء قطاع غزة إلى سيناء أو لعدد من الدول العربية والأوروبية، ضمن ما يسمى "الهندسة" الجغرافية لقطاع غزة، وانتهاءً بإعادة رسم خرائط المنطقة وإعادة تشكلها من جديد ضمن ما يعرف بالشرق الأوسط الجديد.
كان الأمل والتوقع أن تبادر الدول العربية والإسلامية إلى عقد قمة عربية وإسلامية عاجلة وطارئة، لاتخاذ قرارات ترتقي إلى مستوى وحجم العدوان الوحشي والإبادة الجماعية التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني، وطرق الرد على هذا العدوان، ولكن المواطن الفلسطيني والعربي خاب ظنه وزاد إحباطه من القادة العرب، والذين لم يجرؤوا على اتخاذ أي خطوة عملية، حتى اتخاذ قرار بإدخال المساعدات الإنسانية والغذائية، ولتعقد قمة عربية– إسلامية "طارئة" بعد 36 يوماً من العدوان في السعودية، ورغم تدني مستوى القرارات التي جرى اتخاذها في تلك القمة، لم يبادروا إلى تنفيذها.

قمة المنامة، المهم هنا على مستوى النداء، وجدنا في البيان الختامي نداءات من أجل وقف الحرب على القطاع، وفتح المعابر، وتأمين تدفق المساعدات الإنسانية، أما على الصعيد السياسي، فهناك دعوة لنشر قوات حفظ سلام دولية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وصولاً إلى مذكرة عربية ستحملها اللجنة المشكلة من وزراء الخارجية العرب إلى الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي، طلباً لعقد مؤتمر دولي حول القضية الفلسطينية، ولتحديد جدول زمني من أجل إقامة تلك الدولة، وصولاً إلى وضع الفصل السابع على الطاولة لفرض تطبيق القرارات الدولية حول فلسطين.


ويبرز هنا السؤال المركزي، كيف سيجري تطبيق هذه القرارات؟ ومسيرة دولة الاحتلال، وما رأيناه في هذه الحرب العدوانية، بأن دولة الاحتلال لا تأبه بقرارات الشرعية الدولية، حتى أن جلعاد أردان مندوب دولة الاحتلال، في التصويت الأخير للجمعية العامة على العضوية الكاملة لدولة فلسطين في الأمم المتحدة، وبعد أن صوتت الدول بأغلبية ساحقة لهذا القرار، وفي استهتار بذلك القرار وبالأمم المتحدة، مزق علناً صفحات من ميثاق الأمم المتحدة، فأمريكا جاهزة لجعل دولة الاحتلال فوق المساءلة والقوانين الدولية، وهي دائماً متحفزة وحاضرة، لكي تتخذ حق النقض" الفيتو" لكي تمنع صدور أي قرار بإدانتها لخرقها للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، أي توفير الحماية السياسية والقانونية، بل وحتى ممارسة البلطجة والقوة في منع صدور أي قرار أو مذكرات اعتقال بحق قادة اسرائيل، أمثال نتنياهو وهليفي وغالانت، من قبل محكمة الجنايات الدولية بتهم ارتكابهم جرائم حرب.
هذه العقدة الأمريكية بحاجة إلى حل، عقدة حلها يحتاج إلى قيادات عربية غير مرتجفة وخائفة ومنهارة، قيادات مالكة لإرادتها وقرارها السياسي، والسير بهذه القرارات حتى النهاية.

ولذلك تبقى تلك القرارات بلا قيمة، ما لم يجر حل العقدة الأمريكية، فالعرب أموالهم في البنوك الأمريكية، والشركات الأمريكية تدير ثرواتهم من النفط والغاز، وأسواقهم مصدر عوائد كبير للشركات الأمريكية من البضائع الاستهلاكية التي تصدرها لهم، وقواعدهم العسكرية منتشرة في الكثير من الدول العربية، وهم مصدر دخل كبير لكارتلات ومصانع السلاح الأمريكي، حيث يشترون أسلحة أمريكية بالمليارات، ويكدسونها، يحتاجونها أو لا يحتاجونها، ويستخدمونها فيما تقرره لهم أمريكا خدمة لحروبها ومصالحها، وهي تقف دوماً إلى جانب دولة الاحتلال، وتصطف خلفها في حربها ضد قطاع غزة، وتتنكر لكل حقوق الشعب الفلسطيني، وهي لا توفر لا أمنا ولا حماية لأي دولة عربية تحت عباءتها، لو جرى تهديد أمنها القومي على خلفية علاقتها بامريكا.


ويبقى السؤال الكبير، أنه حتى يبقى للقمة لون وطعم ورائحة، وكي يساوي بيان القمة أكثر من قيمة الحبر الذي كتب به، وهو الجواب عن سؤال، هل لدى الحكام العرب شجاعة وضع العلاقة بأمريكا في كفة ومطالبهم حول غزة وفلسطين في كفة موازية، وتخيير أميركا بين خسارتهم لإرضاء دولة الاحتلال، أو التصرف وفق قانون المصلحة، بتلبية المطالب العربية؟

أقلام وأراء

الإثنين 20 مايو 2024 8:42 صباحًا - بتوقيت القدس

فصول النكبة تتواصل مع جرائم الحرب والصمود الأسطوري

في الوقت الذي أحيا فيه الشعب الفلسطيني في فلسطين ومخيمات اللجوء والشتات في داخل فلسطين وخارجها، ذكرى النكبة السادسة والسبعين، تواصل إسرائيل ارتكاب نكبة جديدة بحق الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، دون أي اكتراث بالمواثيق والأعراف الدولية، ومسيرات الاحتجاجات والرفض للإبادة الجماعية، وبدعم وغطاء أمريكي بريطاني غربي لكل جرائمها. صورة جديدة للتغريبة الفلسطينية، لا تختلف بالتفاصيل عن نكبة وتغريبة العام 1948، التي ارتكبت فيها إسرائيل أبشع الجرائم، حيث هجر الاحتلال الاسرائيلي في النكبة، نحو 800 ألف فلسطيني، إلى الضفة الغربية وقطاع غزة والدول العربية المجاورة.

أنشئت إسرائيل ككيان استعماري، وبقرار غربي على 78% من مساحة فلسطين، على أنقاض 531 قرية ومدينة فلسطينية. بعد أن سمحت بريطانيا مستخدمة سلطاتها الانتدابية وقوتها العسكرية بمضاعفة عدد اليهود في فلسطين من 55 ألفا عام 1918 (أي في بداية الانتداب)، إلى 646 عشية النكبة عام 1948. ونفذت العصابات الصهيونية، ومن بينها الهاغاناه وليحي وايتسل، أكثر من 70 مجزرة بحق الفلسطينيين راح ضحيتها آلاف الشهداء.

التاريخ يعيد نفسه مع استمرار وجود من يحملون الفكر الصهيوني الإقصائي المتطرف، بكل ما فيه من كراهية وعنصرية ضد الشعب الفسطيني، تتحول إلى سياسات وأفعال إجرامية منها جرائم الإبادة التي نشهدها حاليا، واستمرار الدعم الغربي والصمت العربي على كل جرائم اسرائيل. حرب إسرائيل وحلفاؤها على قطاع غزة، تعيد لذاكرة العالم من جديد النكبة عام 1948، حيث وجدت فيها إسرائيل فرصة لاستكمال مشروعها الإستيطاني، واستكمال عدوانها على الوجود الفلسطيني الديمعرافي والجغرافي، وطمس أي ملامح للهوية الفلسطينية، تماماً كما حصل عام 1948، نكبة قطاع غزة، وتحويل أبناء الشعب الفلسطيني إلى نازحين بين الخيام وتدمير الكنائس والمساجد والمدارس والجامعات والمستشفيات، والأماكن الأثرية، والمؤسسات والمراكز الثقافية. ولم تتوقف الإبادة الجماعية رغم كل مظاهر الاحتجاجات في العالم، ورغم قرار محكمة العدل الدولية ومطالبة اسرائيل باتخاذ تدابير لمنع الإبادة، عدا الدمار الكلي للبيوت وقصف المنازل وتدميرها على رؤوس ساكنيها، حيث وصل عدد الشهداء حتى الآن إلى أكثر من 40 ألف شهيد (بحساب الأرقام الرسمية لوزارة الصحة وجزء من المفقودين)، أكثر من 70% منهم أطفال ونساء، وبلغ عدد الجرحى أكثر من 80 ألفاً، والعدد آخذ بالارتفاع مع مواصلة إسرائيل عملياتها العسكرية، إضافة إلى رفض إدخال المساعدات إلى قطاع غزة، بما فيها الأغذية والمستلزمات الطبية التي يؤدي نقصها أو غيابها إلى زيادة عدد الضحايا، وتعريض أكثر من 677 ألف شخص لأعلى مستويات الجوع، وفقاً لتقرير مشترك للأمم المتحدة والبنك الدولي.

إن النكبات المتتالية على الشعب الفلسطيني، كشفت ازدواجية المعايير على كافة الأصعدة للدول الغربية، وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية، وأسقطت كل شعارات تلك الدول الرنانة والبراقة كذبا، ولم تستطع آلة الإعلام الغربية تمرير كذبها وتضليل الشارع الغربي، أمام الكوارث الإنسانية التي تحصل في قطاع غزة على أيدي عصابات الجيش الإسرائيلي، فشعارات الديمقراطية واحترام حقوق الإنسان، لتلك الدول والوعود برفاهية شعوبها لم تعد لها أي مصداقية أمام الرأي العام الغربي، بعد دعم تلك الدول بما أوتيت من قوة عسكرياً ومالياً، الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، وكانت شريكاً بكل جرائم القتل والتهجير التي حصلت، ضاربة كل الوعود بمبادئ حقوق الإنسان بعرض الحائط، في سبيل حماية أمن اسرائيل وبقائها.

الدول الغربية التي اعترفت وباركت قيام ما تسمى دولة إسرائيل، على أنقاض القرى والمدن والمجتمع الفلسطيني، وعلى جثث الفلسطينيين الشهداء المسلوبة أرضهم والمنكل بهم، هي نفسها التي ترفض الاعتراف بدولة فلسطينية مستقلة، مع إنكارها حقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف. تلك الدول التي استنفرت لحماية سيادة أوكرانيا معتبرة أن الحرب الروسية تعدٍّ على سيادتها، واحتلالٌ لدولة ذات سيادة، هي نفسها الدول التي تدعم الاستعمار والاحتلال الإسرائيلي، بكل جرائم الحرب التي يرتكبها وجرائمه ضد الإنسانية.

ستنتهي الحرب على قطاع غزة، ولكن لن ينسى شعبنا الفلسطيني جرائم الاحتلال في قطاع غزة وفي كل مدن فلسطين، فشعبنا الفلسطيني متمسك بحقوقه، متجذر بأرضه لن يمل ولن يكل من مواجهة الاحتلال ومقاومته بكل السبل المتاحة، حتى الاعتراف الكامل بالسيادة الفلسطينية على أرض فلسطين وعاصمتها القدس الشريف. إن هذا التحالف الغربي الإسرائيلي ضد القضية الفلسطينية، يتطلب الترفع عن الخلافات الداخلية ووضع حد للانقسام الفلسطيني وتحقيق الوحدة الوطنية التي من خلالها فقط يمكن مواجهة كل مخططات الاحتلال الإسرائيلي وحلفائه، لوضع حد للنكبات المتتالية على الشعب الفلسطيني. فالمعركة مع الاحتلال الإسرائيلي معركة وجود، ومثلما يحاول الاحتلال الإسرائيلي كسب تعاطف العالم من خلال تذكيره بالهولوكست، فقد آن الأوان لتكثيف النشر والتوثيق عن النكبة وعن كل جوانب المعاناة الفلسطينية المستمرة، لكشف زيف روايات الاحتلال وتاريخه الملفق، وأن الحقيقة الوحيدة هي أن فلسطين أرض فلسطينية، والشعب الفلسطيني صامد عليها إلى الأبد، والانتصار فقط للشعوب وحقوقها، والاستعمار وآلاته العسكرية وحلفاؤه وممارساته بالقتل و الدمار وسرقة ثروات الشعوب وخيراتها وأراضيها زائلون لا محالة.
......................
النكبات المتتالية على الشعب الفلسطيني كشفت ازدواجية المعايير على كافة الأصعدة للدول الغربية، وفي مقدمتها الولايات المتحدة الأمريكية، وأسقطت كل شعارات تلك الدول الرنانة والبراقة كذباً، ولم تستطع آلة الإعلام الغربية تمرير كذبها وتضليل الشارع الغربي، أمام الكوارث الإنسانية التي تحصل في قطاع غزة على أيدي عصابات الجيش الإسرائيلي،،

أقلام وأراء

الإثنين 20 مايو 2024 8:41 صباحًا - بتوقيت القدس

شاهد على مصر والقضية الفلسطينية

د. محمد السيد سعيد، رحمه الله، وأنا ذهبنا لمقابلة «أبو مازن» فى واحدة من أمسيات ربيع ١٩٨٩، بناء على طلب من الأستاذ لطفى الخولى رحمه الله وتوصية من الرئيس ياسر عرفات بأنه الشخص المناسب الذى يتحدث معنا عن الاستراتيجية الفلسطينية، ونتحدث معه ونعطيه الدراسة التى قمنا بها عن تجارب حركات التحرر الوطني الجارية فى العالم.

كنا قد حضرنا ذكرى استشهاد أبو جهاد، خليل الوزير، وهناك قابلنا لأول مرة منذ ثورة الطلبة المصريين فى مطلع السبعينيات د. سمير غطاس الذى صار اسمه محمد حمزة فى غمرة الكفاح الفلسطينى. كان الموعد المحدد لنا هو منتصف الليل تقريبا فى مبنى رقيق الحال فى العاصمة التونسية، وما أن دخلنا حتى وجدنا خلية نحل لا تعرف فارقا بين الليل والنهار.
جلس معنا من صار بعد ذلك خليفة لعرفات تحت اسمه الأصلى «محمود عباس»، ومعه حزمة من العقول الفلسطينية الدارسة للعلوم السياسية والعارفة بالكثير من النظريات الاستراتيجية والمختلفة من حيث «القماشة» الدراسية و«النوعية» «الجهادية» عن تلك التى تحدثنا معها واستمعنا إليها خلال الأيام الماضية. فى هذا المبنى كانت هناك طائفة فلسطينية تجعل الصراع مع إسرائيل عملية عقلية صبورة وليست حريق كلمات حماسية عن مستقبل موعود.

وهكذا دار الحوار وسلمنا الدراسة التى لم يكن منها إلا نسخة وحيدة للأسف، وعند مطلع الفجر وفى طريق العودة إلى الفندق كنا أكثر اطمئنانا وأقل سخطا على «القضية الفلسطينية»، وكان باديا أن الانتفاضة الفلسطينية لم تفرز جيلا جديدا من القيادات الفلسطينية فقط وإنما ولدت معها فكراً جديداً يقوم على اختراق العالم ومعه إسرائيل. المجموعة كانت أكثر فهما وأكثر قدرة على استيعاب ما قام به الرئيس السادات من قبل.

عدنا من تونس على وعد بلقاءات أخرى سوف تحدث بعد ذلك، وهو ما لم يتحقق كما هى العادة، ولم يكن ذلك لإهمال وإنما لأنه مع مطلع عقد التسعينيات كان العالم العربى قد تعرض لأكبر محنة عرفها فى العصر الحديث: الغزو العراقى للكويت. كان الرئيس صدام حسين قد اختطف دولة عربية أخرى ذات سيادة، وأعلن أنه طالما أن إسرائيل تحتل فلسطين فإن من حقه احتلال الكويت ولا يستطيع الجلاء عنها إلا بعد جلاء إسرائيل.

الحرب شهدت إطلاق الصواريخ العربية على تل أبيب من بغداد، ومعها جرى إطلاقها على الرياض فى المملكة العربية السعودية. خرج الفلسطينيون فى الضفة الغربية وقطاع غزة يرقصون احتفالا بضرب إسرائيل دون أسف على ضرب بلد عربى آخر. الطريف والحزين وقتها كان أن اجتمع عدد من الجماعات المعارضة العربية- من اليسار واليمين- على بقاء الاحتلال مع التغطية على ذلك بحل عربى للقضية، رغم معرفة الجميع أن ذلك لن يحدث أبدا. فى مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية كان هناك اثنان فقط اللذان سارا فى هذا الاتجاه، أما الغالبية فقد اختارت أن مصالح مصر العليا والمصلحة العربية هى ضرورة رفض المغامرة العراقية الكارثية.

تسببت الحرب فى حالة من الانقسام داخل كل المنظمات العربية التى عرفت بالدفاع عن القضية الفلسطينية من منطلقات عروبية، ومن ناحيتى أصبحت خارج الصف بالنسبة لمركز دراسات الوحدة العربية، ولأول مرة جرى شق لعلاقة كانت تزداد وثوقا مع أستاذ جيلنا محمد حسنين هيكل. لكن فى الوقت الذى بدا فيه أن الغزو العراقى للكويت قد أزاح القضية الفلسطينية بعيدا، بدا فى الواقع أنها سوف تكون فاتحة انفراجة على القضية التى استعصت على الاقتراب الجدى طوال عقود سابقة. وظهرت الانفراجة عندما أخذت الولايات المتحدة على عاتقها أن تنتهز فرصة الحرب وتحولها إلى فرصة لتحقيق السلام فى الشرق الأوسط.

وبعد ثمانى جولات مكوكية فى المنطقة حصل جيمس بيكر وزير الخارجية الأمريكى على موافقة كافة الأطراف المعنية بما فيها الاتحاد السوفيتى والاتحاد الأوروبى ودول مجلس التعاون الخليجى ومصر والأردن وسوريا ولبنان، وإسرائيل بالطبع. كانت العقدة المتبقية هى كيف يمكن تمثيل الفلسطينيين فى المؤتمر، فتحققت الفكرة التى اقترحتها مصر والأردن وهى أن يكون هناك وفد مشترك من الأردن ومنظمة التحرير ينقسم إلى وفدين وبعدها يصير كل وفد مسؤولا عن نفسه.

جرى تذليل كل العقبات أمام مؤتمر مدريد الذى بزغت فيه قيادات الداخل الفلسطينى مثل حنان عشراوى وصائب عريقات رحمه الله. بات مؤتمر مدريد نقطة فارقة فى فقه المفاوضات، حيث لم ينقسم فقط إلى مفاوضات مباشرة، وإنما أضيف لها مفاوضات متعددة الأطراف، وكان لكل منهم قصة تُحكى.

(عن المصري اليوم)
-----------------------------
كان باديا أن الانتفاضة الفلسطينية لم تفرز جيلا جديدا من القيادات الفلسطينية فقط وإنما ولدت معها فكراً جديداً يقوم على اختراق العالم ومعه إسرائيل.

أقلام وأراء

الإثنين 20 مايو 2024 8:39 صباحًا - بتوقيت القدس

في زمن التيه

يداهمنا الشوق للاشتباك مع حقيقتنا، ويداهمنا الشوق لكرامة الأنبياء ومنهم نتعلم ونسطر معانينا ومرامي مفرداتنا، ونتوق للعيش في فسحة الأمل من عطاء عودة الشهداء إلى المشهد وهم العائدون بابتسامة محيرة مقلقة لمن يتربص بصرخة الطفل القابض على لعبته في الدروب العتيقة.


كان بالأمس القريب وربما البعيد وطن أُستبيح بوضح النهار لكنه مسيج بحماية المؤمنين بعدالة قضاياه، وبحقه بتقرير المصير وأن يكون ذا هوية واضحة المعالم، وكانت أن أيقنت جماهير هذا الوطن بعقيدة الفعل والفعل المضاد في سبيل العيش والصمود بالأرض السمراء، كان بالأمس القريب وربما البعيد ثلة من المؤمنين بالقدرة على التصدي والمواجهة ومناطحة العين للمخرز والتحدي والنطق بلغة الضاد، والإيمان بحتمية الانتصار والعيش واستمرار الحياة كيفما يجب أن تكون بعزة وكرامة وشموخ، كانت بالأمس القريب وربما البعيد الخطوة الأولى في مسار الألف ميل لجموع الفقراء اللاجئين، وكان الحلم بصناعة الثورة والثوار وامتشاق بنادق الأحرار للخروج من بوتقة السكون والركوع والإرتكان للآخرين بتقرير مصير الخيام المنتشرة في بيداء التيه وعند هوامش الوديان في بلدان الجوار للأرض المقدسة عاصمة الكون والسماء.


كان الإيمان سيد الموقف بضرورة الخلق والإبداع والإجماع الوحدوي للكل في إطار الانتفاض والانقضاض على المؤامرة الهادفة للقلع والإقلاع وتذويب المعنى لحقيقة الفلسطيني ضمن خطة التصفية الكبرى بأضلاعها المحلية والإقليمية والدولية من خلال المخطط الكوني الأممي لشطب سيدة الأرض من على خارطة الوجود.


كان بالأمس القريب وربما البعيد من آمن بضرورة التحرر والتحرير وإطلاق إرادة الأحرار والفعل والصمود بأرض الرباط وتوفير مقومات الصمود، وانتصار الشاة على السكين..


بالأمس القريب كان الصوت الهادر عنوان للمرحلة، والآن أضحى الصوت خافتا مطاردا بكل أزقة المدائن الجديدة المشوه والمتعالية البنيان والعسس يلاحقون صدى الصوت المرتد عن جدران الغضب..


بالأمس كانت القوانين الحاكمة قوانين مرحلة التحرر والتحرير ولا صوت يعلو على صوت الجماهير، واليوم أصبحت قوانين التغول المالي والبزنس من ترسم معالم وحقيقة لغة السوق والتسوق وبالتالي كان ما سيكون من تغيير شامل في منظومة المفاهيم للعلاقة الجدلية مع رأس التنين، حيث المفاهيم الجديدة، بعبثية المقاومة على مختلف أشكالها وتنوع أساليبها ووسائلها، وصار الاشتباك الدبلوماسي السياسي على رأس أولويات العمل والفعل، وصار الفعل للتأثير في تحسين معالم مراكز القوى المرتبطة بحيثيات معادلات التغول والمصالح...


برجاء الانتباه، ولا بد لكم من الانتباه، وعدم الإنجراف، ففلسطين ما زالت تحت الاحتلال، والإسم الرسمي لها (الأراضي الفلسطينية المحتلة) وقوانين الثورة الشعبية والمقاومة هي من تفرض نفسها وذاتها قسراً، وإن حاول البعض تهجين وتدجين قوانين مرحلة فلسطين.. قولوا (لا) للاحتلال، لا أختلف معكم، وحاولوا قول ( اللا ) لمن يحاول أن يقول ( النعم ) العبثية واخرجوا بغضبكم ولوحوا بقبضات أياديكم بالسماء، وارفعوا راية فلسطين ولا تخجلوا من انتمائكم وفكركم، فنحن متنوعون والطبيعي أن نكون كذلك. لا تموتوا تحت وطأة التنكر للتاريخ النضالي الثوري المقاوم، ولا تخرجوا من عباءة الفعل الكفاحي المتراكم واعلموا، انما أنتم امتداد لهذا التاريخ الذي بدأ منذ عقود.


ويا أيها المتجمعون والعابرون بميادين الوطن مطرقين تائهين في ظل ضياع بوصلة التوجه نحو سيادة الوطن وحريته وانعتاقه من التاريخ المتطفل عليه... إعلموا أن الفعل له قوانين وأن العمل له أصول وأن بوصلة لا تشير باتجاه القدس مشبوهة وقد تكون عميلة في ظل الزمن الذي صارت فيه العمالة وجهة نظر.... اطرقوا حديدكم واجمعوا ثنايا مبعثراتكم وحاولوا أن تعيدوا لفلسطين بهاءها من خلال فرض الحقيقة الواحدة غير القابلة للتفسير إلا بتفسيرها الصحيح، وتمنطقوا بمنطق أبجديات كنعان الأولى، واستندوا إلى كل الرافضين المقاومين والصارخين بوجه عتمة (النعم) التي أدخلتنا في أتون ظلامية القيصر...


فأنتم لستم العبيد الجدد تحملون حطب نيرانهم، وانتم منذ الولادة فلسطينيون، عرب أقحاح، كنعانيون ولغتكم بالضاد مفهومة ومعلومة... و(اللا ) منذ البدايات يبوسية مفهومة تقارع (النعم) الفارغة المفرغة من مضامينها.. والبحر كالصحراء لا يروي العطش، لأن من يقول (لا) لا يرتوي إلا من الدموع حتى يصير (للنعم) مفردة صحيحة في أبجديات الكلام وصياغة الجملة المفيدة... ولترتقوا لمرتبة الثائر المعلق على مشانق الصباح منذ أن اعتلى منصة الصراخ والضجيج وإثبات الذات الجمعية الجماعية لفلسطين المقاومة الثائرة الغاضبة الرافضة لعبثية قياصرة وأباطرة المعابد المُشيدة في جزر الممالك الجديدة المُمزق من خلالها جمال هذا الوطن.... واعلموا أيها الأعزاء المحاولين أن تصنعوا مجدكم من جديد وليس لكم من مفر، لا تحلموا بعالم سعيد، فخلف رحيل كل قيصر قديم قيصر جديد وخلف كل ثائر يموت ضجيج وميلاد ثورة مجيدة جديدة... افترشوا ميادينكم واعلنوا زحفكم نحو الحقيقة وانبذوا قياصرة وأباطرة صناعة الكلام الثغاء الأحوى، وتتطهروا من الأدران العالقة على جذوع المشانق المقطعة من أشجار براري الأرض الثكلى.


يا ايها القاتل المتجول في الشوارع، الآن اعلن عن خطيئتك واستغفر وأعد لنا أدميتنا وحقيقتنا ولا تتعالى على ضحاياك بعد أن سقتهم إلى مذابحك مرات ومرات...


يا قياصرة الصقيع.. تعبنا من البرد ونشتاق للدفء، -----ودفؤنا---------- بإعادة الكرامة مرة أخرى لنا، وكرامتنا من كرامة تاريخنا وشموخ شبابنا، وبنادقنا لا بد من أن تعود مزينة لأكتاف الثوار المتمردين على الجبال والوديان والمطوعين لدروب الليل وعشاق العتيقة لا شك أنهم بالإنتظار ...


يا سادة العتمة والليل اعطونا الفرصة لينبثق الفجر من جديد وتعود فلسطين تزدان بلوحات عزها وشرفها بعد ان صارت مستباحة بحفنة المال الملوث من صناديق الشحاذة في أسواق النخاسة...


يا سادة الليل، إن أردتم أن تنصبوا المشانق لتصنعوا مجدكم فافعلوها مرة وارحلوا عن مجدنا وافسحوا لنا الطريق... ويا أيها الآتون من علب الليل، اسمحوا لنا أن نحبكم ولو قليلا ولا تستخفوا بنا واحتملوا وجوهنا السمراء فقد لوحتها شمس كل الشهور الحارقة فقد كنا بإنتظار انبلاج النهار .... هناك حيث لا مكان لنا بدروبكم وبشوارعكم ...


يا أيها الرجال ودعوا زوجاتكم وقبلوا نساءكم واحنوا على أطفالكم، فالموت قد يكون الحقيقة الوحيدة لمن يقول ( اللا ) بوجه عتمة ( النعم ) العابثة الصارخة القاتلة... يا رجال العصر أعيدوا للقحطاني مجده وللقسام وسامه وللوزير الخليل عناده وللياسر قوله ورمزه وللحكيم غضبه... أعيدو لبنت الشاطىء القادمة من بؤس شقاء حواري شاتيلا وصبرا الشيء اليسير من تاريخ أزهايجها.. أيها الرجال أعيدوا لنا مجدنا وانبذونا إن استطعتم إلى ذلك سبيلا فقد أصبحنا متعقلين وعقلاء ما يسمى بالمرحلة ....


(هانيبال) سيتم الإعلان عن قدومه، ولن يرضى عنه من استباح شوارعنا وكان من المحرم على الفقراء عبورها... و(هانيبال) سيأتي على رأس الجند من جديد ويعتصم وإياكم في ميدان تصنعوه بشكل جديد بالحلم الجديد لبؤرة الوطن الجديد...


( ... لا خير في أمة يكون السيف في يد جبنائها، والمال في يد لصوصها، والقلم في يد منافقيها... ) .

رياضة

الإثنين 20 مايو 2024 8:30 صباحًا - بتوقيت القدس

أحمد حمدي يخطف الأنظار بشخصية "حنظلة" الكاريكاتيرية

وكالات

خطف أحمد حمدي، لاعب فريق الزمالك المصري، الأنظار بطريقة احتفاله بهدف الفوز في نهائي كأس الكونفيدرالية الإفريقية، الأحد، أمام نهضة بركان المغربي باستاد القاهرة الدولي.


وأظهرت الكاميرات اللاعب وهو يشير بعلامة النصر، واضعا يده الأخرى خلف ظهره في تجسيد لشخصية "حنظلة" من أعمال الفنان الفلسطيني الراحل ناجي العلي.


وظهرت هذه الشخصية الكاريكاتيرية للمرة الأولى في لوحات العلي عام 1969، على هيئة رجل أدار ظهره للعالم مكتفاً يديه خلف ظهره، عقب حرب 6 تشرين الأول/ أكتوبر 1973 رافضا التسوية مع الاحتلال الإسرائيلي.


وسبق للاعب الزمالك إظهار دعمه للشعب الفلسطيني، بعدما حرص حين كان لاعبا بنادي مونتريال الكندي، على المشاركة في تظاهرات داعمة للشعب الفلسطيني، الذي يعاني من عدوان إسرائيلي منذ السابع من أكتوبر الماضي.

فلسطين

الإثنين 20 مايو 2024 8:21 صباحًا - بتوقيت القدس

محدث:: الاحتلال يعتقل العشرات من المواطنين في رام الله والخليل

رام الله- "القدس" دوت كوم

اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الإثنين،  العشرات من المواطنين في رام الله والخليل.


وبحسب مصادر محلية، فإن تلك القوات اعتقلت كلا من: رائد عرقاوي من حي الطيرة بالمدينة، وهو والد الشهيد خالد عرقاوي الذي استشهد قبل نحو شهر، وعمر مصطفى من قرية بدرس غربا.


كما اقتحمت قوات الاحتلال بلدة سلواد شرقا، وداهمت عددا من المنازل، وعبثت بمحتوياتها.


وفي الخليل، اعتقلت قوات الاحتلال كلا من: انس وعلاء وصهيب وعمر الجولاني، ومقداد عمر القواسمة، ووسام حسام القواسمة، ويوسف سعد القواسمة، ومصطفى عبد القادر ادريس، وهمام جمال شاور، وأمين برهان الجنيدي، وأحمد خالد الجنيدي، وعبد الله حاتم الجعبري، وتقي الهشلمون، وحاتم حازم زغير.


وأضافت المصادر ذاتها، أن قوات الاحتلال اعتقلت من مخيم العروب، كلا من: عمار محمد محمود جوابرة، ورضا امجد عبد الرحمن جوابرة، ومن بلدة صوريف: الاسير المحرر يعقوب الحيح وشقيقه صهيب، بعد ان داهمت منازلهم وفتشتها وعبثت بمحتوياتها.


وذكر الناشط الاعلامي في بلدة بيت امر شمال الخليل محمد عوض لـ"وفا"، أن قوات الاحتلال اقتحمت احياء الخلة والمصرارة والمنطقة الصناعية، وداهمت عددا من منازل المواطنين وفتشتها وعبثت بمحتوياتها واتلفت مقتنيات للمواطنين، قبل ان تعتقل رائد محمد محمود اخليل (48 عاما)، ومشير حسن حسين اخليل (23 عاما)، وعهد أمجد ابراهيم منعم ابو عياش.

فلسطين

الإثنين 20 مايو 2024 8:15 صباحًا - بتوقيت القدس

محدث:: الاحتلال يهدم بناية ومغسلة في بيت لحم ونابلس

محافظات- "القدس" دوت كوم

شرعت قوات الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الإثنين، بهدم بناية ومغسلة في بيت لحم ونابلس.


وبحسب مصادر محلية، فإن تلك القوات ترافقا جرافات شرعت بهدم بناية مكونة من أربعة طوابق تقع في منطقة "عطان" في قرية ارطاس جنوب بيت لحم، تعود إلى المواطن يوسف الأطرش من  الولجة.


وغالباً ما تتذرع قوات الاحتلال بالشروع في عمليات الهدم بعدم الترخيص.


وفي نابلس، هدمت قوات الاحتلال مغسلة مركبات في بلدة عقربا وتعود ملكيتها للمواطن جابر بني فضل.

عربي ودولي

الإثنين 20 مايو 2024 6:34 صباحًا - بتوقيت القدس

إلى جانب رئيسي.. شخصيات بارزة كانت على متن طائرة الرئيس الإيراني

رام الله - "القدس" دوت كوم

تعرضت طائرة الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي وهي مروحية من طراز "بيل 2012" إلى "حادث" في منطقة جلفا بمحافظة أذربيجان الشرقية (غرب)، وكان على متنها إلى جانب الرئيس شخصيات بارزة. 


وكانت المروحية ضمن قافلة من 3 مروحيات تنقل الوفد الرئاسي، هبطت اثنتان منها بسلام في تبريز، المدينة الكبيرة في شمال غرب البلاد، على عكس مروحية الرئيس التي تبذل جهود للبحث عنها وسط أوضاع جوية صعبة.


ووقع الحادث بحسب السلطات في غابة ديزمار بالقرب من مدينة فرزغان.


شخصيات بارزة كانت على متن طائرة الرئيس الإيراني، ماذا نعرف عنهم؟

وتشير وكالة أنباء "إرنا" الرسمية، إلى أنه بالإضافة إلى الرئيس إبراهيم رئيسي، كانت المروحية تقلّ خصوصًا وزير الخارجية حسين أمير عبد اللهيان ومحافظ أذربيجان الشرقية مالك رحمتي وإمام جمعة تبريز آية الله علي آل هاشم.


إبراهيم رئيسي

يتولى إبراهيم رئيسي (63 عامًا) رئاسة الجمهورية الإسلامية الإيرانية منذ ثلاثة أعوام.

يوصف بأنه من أبرز أقطاب التيار المحافظ، وتم انتخابه في 18 يونيو/ حزيران 2021 في الجولة الأولى.

خلف رئيسي الرئيس المعتدل حسن روحاني الذي كان قد هزمه في الانتخابات الرئاسية عام 2017.

وُلد رئيسي في نوفمبر/ تشرين الثاني 1960 في مدينة مشهد (شمال شرق)، وقضى معظم حياته المهنية في النظام القضائي، وتولّى مناصب أبرزها المدّعي العام لطهران ثم المدّعي العام للبلاد.


حسين أمير عبد اللهيان

عام 2021، عين الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي، حسين أمير عبد اللهيان وزيرًا للخارجية.

شغل أمير عبد اللهيان منصب سفير إيران لدى البحرين، كما كان نائبًا لوزير الخارجية للشؤون العربية والإفريقية بين عامي 2011 و2016.

وعمل أيضًا نائبًا لرئيس البعثة الدبلوماسية في السفارة الإيرانية في بغداد بين 1997 و2001.


مالك رحمتي

محافظ أذربيجان الشرقية.

حصل مالك رحمتي على دكتوراه القانون الخاص من جامعة تربيت الإيرانية، وكان نائبًا لوزير الاقتصاد ومديرًا عامًا لمؤسسة الخصخصة.


شغل قبلها منصب الرئيس التنفيذي للمنظمة الرضوية الاقتصادية وعضو مجلس الأمناء، ونائب الرئيس التنفيذي لمنظمة كوثر الاقتصادية. بالإضافة إلى إمام جمعة تبريز آية الله علي آل هاشم.


وقد سارعت دول عدة، من بينها دول تربطها علاقات فاترة بالجمهورية الإسلامية للتعبير عن قلقها وعرض المساعدة في العثور على المروحية.


من جهته، أعلن الاتحاد الأوروبي أنه فعّل نظام الخرائط الخاص به لمساعدة إيران في العثور على المروحية التي كان على متنها الرئيس إبراهيم رئيسي حين تعرّضت لحادث في غرب البلاد الأحد.


فلسطين

الإثنين 20 مايو 2024 6:28 صباحًا - بتوقيت القدس

استشهاد الأسير المحرر فاروق الخطيب

رام الله - "القدس" دوت كوم

اعلن بعد منتصف الليلة، عن استشهاد الأسير المحرر فاروق أحمد الخطيب من قرية أبو شخيدم شمال غرب رام الله في المستشفى الاستشاري.


وكان الأسير الخطيب (30 عاما) الذي أفرج عنه في العشرين من كانون أول الماضي قد تعرض للإهمال الطبي في سجون الاحتلال رغم إصابته بمرض السرطان، حيث  أمضى أربعة أشهر رهن الاعتقال الإداري، وأُفرج عنه قبل انتهاء فترة اعتقاله بشهرين.


وأشار نادي الأسير إلى أنه على مدار فترة اعتقاله الماضية، احتُجز الخطيب في سجن (نفحة) بعد نقله من سجن (عوفر)، وكانت الفترة الأطول من احتجازه فيه، إلى أن نُقل مؤخرا إلى (عيادة سجن الرملة)، وأخيرا إلى مستشفى (سوروكا)، قبل أن يتم الإفراج عنه.


وشدد النادي، في تصريحات سابقة، على أن حالة الشهيد الخطيب، ليست الحالة الوحيدة لمعتقلين خرجوا من سجون الاحتلال وهم في حالة صحية خطيرة وصعبة، فعلى مدار عقود، ارتقى العديد من المعتقلين المرضى بعد الإفراج عنهم بفترات وجيزة جراء الجرائم الطبية الممنهجة التي ارتُكبت بحقهم.


عربي ودولي

الإثنين 20 مايو 2024 6:23 صباحًا - بتوقيت القدس

إيران تعلن وفاة الرئيس إبراهيم رئيسي ومرافقيه إثر تحطم طائرتهم

رام الله - "القدس" دوت كوم

أعلن التلزيون الرسمي الإيراني أنه لا توجد أي علامة حياة في حطام الطائرة التي كانت تقل الرئيس إبراهيم رئيسي ووزير خارجيته، وذلك بعد تحطمها في شمال غرب البلاد.


وكانت طائرة "أقنجي" التركية أرسلت صورا من الجو لمنطقة تبريز شمال غربي إيران حيث يحتمل هبوط الطائرة المروحية التي كانت تقل الرئيس الإيراني.


وذكرت وكالة الأناضول أن المسيرة أقننجي رصدت مصدر حرارة يعتقد أنه حطام المروحية التي كانت تقل الرئيس الإيراني وسلمت الإحداثيات للسلطات الإيرانية.


ودخلت الطائرة التركية بناء على طلب طهران للمساعدة في البحث عن مروحية رئيسي.


بدوره قال الهلال الأحمر الإيراني إن المسيرة التركية رصدت موقعين لعلامات حرارية يعتقد أنها لمكان الطائرة، وقال التلفزيون الإيراني إنه تم تقييم صور المسيرة التركية.


وكانت الطوارئ الروسية أعلنت أيضا من جانبها أنها سترسل 47 متخصصا بالإنقاذ في التضاريس الصعبة للمشاركة في البحث عن مروحية الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي.


يشار إلى أن وسائل إعلام إيرانية ذكرت أن مروحية الرئيس الإيراني سقطت ظهر أمس الأحد بسبب سوء الأحوال الجوية، "ولا يمكن التأكد من إصابة أو استشهاد الركاب".


المصدر : الجزيرة


فلسطين

الأحد 19 مايو 2024 11:09 مساءً - بتوقيت القدس

عمليات جديدة للمقاومة بجباليا وغالانت يُقر "المرحلة التالية" من عملية رفح

غزة - "القدس" دوت كوم

في اليوم الـ226 من العدوان الإسرائيلي على غزة، واصل جيش الاحتلال قصف مواقع عدة في القطاع وارتكب 8 مجازر راح ضحيتها 70 شهيدا، وفق ما ذكرت وزارة الصحة بغزة.


كما تواصلت عمليات المقاومة، حيث قصفت الفصائل الفلسطينية مدينة عسقلان وغلاف غزة بالصواريخ، وخاضت معارك ضارية مع قوات الاحتلال بمخيم جباليا وشرقي رفح.


يأتي ذلك فيما أقر الجيش الإسرائيلي بإصابة 44 جنديا وضابطا في معارك بأرجاء القطاع، بينهم 8 جروحهم خطيرة. كما قالت وسائل إعلام إسرائيلية إن وزير الدفاع يوآف غالانت ورئيس الأركان هرتسي هاليفي وافقا على المرحلة التالية من العملية العسكرية في رفح، جنوبي القطاع.


سياسيا، قال زعيم المعارضة يائير لبيد إن حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لن تحقق الانتصار، داعيا إلى التخلص منها. وأثار هذا الموقف حفيظة وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير الذي شن هجوما عنيفا على غانتس، واصفا إياه بـ"القائد الصغير والمخادع الكبير".

عربي ودولي

الأحد 19 مايو 2024 11:02 مساءً - بتوقيت القدس

الكاتدرائية الأسقفية الأنجليكانية في برازيليا تنظم قداسا من أجل شهداء غزة والسلام بفلسطين

برازيليا- "القدس" دوت كوم

 نظمت الكاتدرائية الأسقفية الأنجليكانية في العاصمة البرازيلية، برازيليا، اليوم الأحد، قداسا وصلاة من أجل الشهداء في غزة ولوقف الحرب وتحقيق السلام في فلسطين.


وقال الأسقف موريسيو أندرادي، في كلمته، إن هذه الصلاة تأتي كواجب إنساني وأخلاقي في التضامن مع الإنسان المتألم، والتعبير عن التأثر الكبير جراء سقوط آلاف الأرواح البريئة في فلسطين، خاصة في غزة المنكوبة والجريحة في هذه الأيام.


وأشار إلى أن ما يحدث في غزة ليس حربا، بل هو إبادة جماعية لا يمكن تبريرها، مؤكدا أن الكنيسة تقف ضد الظلم وتدعو إلى تحقيق العدالة.


وتخلل القداس دعوات من أجل تحقيق العدل والسلام في فلسطين، ووقف قتل الأبرياء، وتمت قراءة نصوص دينية وأدعية خاصة تطالب بالسلام والوئام بين الشعوب، وتدعو إلى إنهاء العنف والاحتلال.


وفي ختام القداس، قدم الأسقف موريسيو هدية رمزية من الكاتدرائية للشعب الفلسطيني تعبيرا عن التضامن، استلمها سفير دولة فلسطين لدى البرازيل إبراهيم الزبن، الذي قدم بدوره مجسما لكنيسة القيامة، معربا عن الشكر والامتنان للأسقف وللحضور كافة على دعواتهم الصادقة من أجل السلام في فلسطين، التي تعد مهد الديانات السماوية وأرض التسامح والتعايش.


وحضر القداس، مستشار أول في سفارة دولة فلسطين أحمد الأسعد، وسكرتير ثالث فارس نخلة.

عربي ودولي

الأحد 19 مايو 2024 10:45 مساءً - بتوقيت القدس

نتنياهو منع رئيسي الموساد والشاباك من الاجتماع بمسؤولين أميركيين

القدس- "القدس" دوت كوم

يمنع رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، كبار المسؤولين في حكومته، من الاجتماع بمسؤولين أميركيين، في محاولة للسيطرة على الرسائل التي تتلقاها إدارة الرئيس الأميركي، جو بايدن، بشأن الحرب على غزة.


جاء ذلك بحسب ما أورد المراسل السياسي لموقعي "أكسيوس" الأميركي و"واللا" الإسرائيلي، اليوم الأحد؛ نقلا عن مسؤولين في الإدارة الأميركية، اعتبروا أن نتنياهو "يحاول منع واشنطن من الحصول على معلومات حول الحرب تتعارض مع خطه".


وكشف التقرير أن نتنياهو منع رئيسي الموساد، دافيد برنياع، والشاباك، رونين بار، من الاجتماع بالقائم بأعمال رئيس لجنة الاستخبارات في الكونغرس الأميركي، السناتور ماركو روبيو، خلال زيارته لإسرائيل قبل نحو ثلاثة أسابيع.


ولفت التقرير إلى أن نتنياهو منع عقد العديد من اللقاءات والاجتماعات التي كانت مقررة بين مسؤولين أمنيين واستخباراتيين إسرائيليين ونظرائهم في إدارة بايدن أو في الكونغرس الأميركي، منذ هجوم 7 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي.


ويرى مسؤولون أميركيون وإسرائيليون أن السبب الذي يدفع نتنياهو لمنع عقد هذه الاجتماعات هو رغبته في السيطرة على المضامين التي يتلقاها أعضاء الكونغرس وكبار المسؤولين في إدارة بايدن من تل أبيب.


يأتي ذلك على وقع تصاعد التوتر في العلاقات بين الجانبين على خلفية إدارة نتنياهو للحرب على غزة.

وذكر التقرير أن السناتور روبيو الذي يعتبر داعما كبيرا لإسرائيل، قام بزيارة إسرائيل خلال عطلة عيد الفصح اليهودي، وطلب مقابلة رئيسي الموساد والشاباك في إطار عمله كنائب لرئيس لجنة الاستخبارات في الكونغرس.


وخلال الزيارة التي أجريت في نهاية نهاية نيسان/ أبريل الماضي، التقى نتنياهو مع روبيو لكنه لم يسمح له بعقد اجتماعات مع قادة الأجهزة الأمنية والاستخباراتية. ورفض مكتب نتنياهو ومكتب روبيو التعليق على ما ورد في التقرير.


وشدد التقرير على أن قرار نتنياهو بهذا الشأن لم تكن موجهة شخصيا ضد روبيو.


وقال مسؤولون أميركيون وإسرائيليون كبار إن "منع اللقاءات يأتي على خلفية تصاعد الريبة والشك والبارانويا بين في التعامل بين نتنياهو وبين وقادة الأجهزة الأمنية منذ بداية الحرب"، بحسب التقرير.


ويعتقد العديد من قادة الأجهزة الأمنية والاستخباراتية أن رفض نتنياهو إجراء مناقشة إستراتيجية حول "اليوم التالي للحرب على غزة (في إشارة لمستقبل القطاع الفلسطيني) تضر بالمصالح الإسرائيلية".


وذهب المسؤولون إلى أبعد من ذلك، إذ أوضحوا أن "بعض قادة الأجهزة الأمنية يعتقدون أن نتنياهو يتخذ القرارات مدفوعا باعتبارات سياسية تتمثل ببقائه" الشخصي في سدة الحكم وليس اعتبارات الأمن القومي الإسرائيلي.


وأوضحت المصادر أن نتنياهو مرتبط بشكل كامل على المتطرفين في حكومته، بتسلئيل سموتريش وإيتمار بن غفير، اللذين يريدان القضاء على السلطة الفلسطينية واحتلال قطاع غزة".


وأوضح التقرير أن اجتماع قادة الأجهزة الأمنية والاستخباراتية بمسؤولين أميركيين، لا يعد أمرا استثنائيا؛ إذ أنه "على مدى العقود الماضية، اجتمع وفود الكونغرس وكبار المسؤولين في البيت الأبيض الذين يزورون إسرائيل بقادة الأجهزة الأمنية".


ولفت التقرير إلى "انخفاض كبير في عدد الاجتماعات التي عقدها رئيسا الموساد والشاباك مع المسؤولين الأميركيين منذ بدء الحرب"، إذ أن نتنياهو لم يصادق إلى على اجتماع واحد أجراه برنياع وبار مع أعضاء في مجلس الشيوخ الأميركي.


وأكد مسؤول أميركي رفيع أن واشنطن طلبت الاجتماع برئيسي الموساد والشاباك عدة مرات منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، ونتنياهو منع ذلك؛ كما منع نتنياهو اجتماعا بين وزير الخارجية الأميركي، ورئيس أركان الجيش الإسرائيلي.

فلسطين

الأحد 19 مايو 2024 9:45 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يطلق الرصاص تجاه طواقم إطفائية بلدية نابلس

نابلس - "القدس" دوت كوم

 أطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي الرصاص الحي، مساء اليوم الأحد، تجاه طواقم إطفائية بلدية نابلس، أثناء تأديتها لواجب إخماد حرائق.


وأفادت مصادر محلية، بأن قوات قوات الاحتلال المتمركزة في النقطة العسكرية المقامة على جبل جرزيم، أطلقت الرصاص الحي تجاه طواقم الإطفائية أثناء إخمادها حرائق اندلعت في الجبل، دون أن يبلغ عن إصابات.

فلسطين

الأحد 19 مايو 2024 9:20 مساءً - بتوقيت القدس

هجمات للمستوطنين في مناطق متفرقة بالضفة

محافظات - "القدس" دوت كوم

 أحرق مستوطنون، مساء اليوم الأحد، أراضي زراعية و"مشطب" مركبات، في قرية يتما، جنوب نابلس.


وقال رئيس مجلس قروي يتما أحمد صنوبر، إن مئات المستوطنين هاجموا القرية، بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي، وأحرقوا "مشطب" مركبات، ومساحات واسعة من الأراضي الزراعية، كما هاجموا بالحجارة منزلا يقع على أطراف القرية.


وأضاف صنوبر أن الأهالي تصدوا للهجوم وتمكنوا من السيطرة على النيران، فيما اندلعت مواجهات بين الأهالي والمستوطنين وجنود الاحتلال الذين أطلقوا الرصاص الحي وقنابل الغاز السام، دون أن يبلغ عن إصابات.


وكان عشرات المستوطنين قد هاجموا في وقت سابق من مساء اليوم، شاحنة مساعدات زراعية قرب بلدة بيتا، جنوب نابلس.

ـــ

وفي سياق متصل، هاجم مستوطنون، مساء اليوم، مركبات المواطنين، جنوب أريحا.


وأفاد شهود عيان بأن مستوطنين رشقوا بالحجارة مركبات المواطنين المارة عبر طريق سطح البحر الواصل بين محافظتي القدس وأريحا، وأحدثوا أضرارا في عدد منها.


وفي مدينة سلفيت،استولى مستوطنون، على شاحنة أعلاف في وادي قانا شمال المدينة، فيما اعتقلت قوات الاحتلال مزارعا من سكان المنطقة.


وأفادت مصادر محلية  بأن مستوطنين هاجموا شاحنة تعود ملكيتها للمواطن سلوم محمد رمضان محملة بالأعلاف في منطقة الميادين بوادي قانا قبل أن يستولوا عليها، فيما اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي المزارع نسيم سعيد الخولي (23 عاما) الذي يسكن الوادي.

عربي ودولي

الأحد 19 مايو 2024 8:49 مساءً - بتوقيت القدس

ماذا يحدث في حال غياب الرئيس الإيراني؟

طهران - "القدس" دوت كوم

ينص الدستور الإيراني على تولي لجنة مؤقتة مهام الرئاسة الإيرانية، في حال لم يتمكن الرئيس الإيراني من ممارسة صلاحياته لمدة شهرين لأي سبب من الأسباب.


وبموجب المادة 131، فإن لجنة ستتولى مهام الرئيس في حال وفاته أو غيابه أو المرض لمدة تزيد على شهرين، أو في حال انتهاء ولاية الرئيس، ولم يُنتخَب رئيس جديد.


ويترأس نائب الرئيس الإيراني بموافقة المرشد الإيراني لجنة تضم رئيس البرلمان ورئيس الجهاز القضائي. وسيكون نائب الرئيس ملزماً بتنظيم الانتخابات الرئاسية في غضون 50 يوماً.


وحسب المادة 131، يمكن للمرشد الإيراني أن يتولى بنفسه جميع صلاحيات الرئيس مباشرة، أو يكلف مسؤولاً جديداً، في حال تعذرت ممارسة نائب الرئيس صلاحياته بشكل مطلوب.


وتقول المادة 113 من الدستور الإيراني إن الرئيس الإيراني هو أعلى مسؤول رسمي في البلاد بعد المرشد، ويحمل على عاتقه مسؤولية تنفيذ الدستور ورئاسة الجهاز التنفيذي (الحكومة) باستثناء القضايا التي تعود للمرشد.


وهذه ثالث مرة قد تواجه إيران تشكيل لجنة مؤقتة لتولي رئاسة الحكومة.


وكانت المرة الأولى بعد عزل الرئيس الأسبق أبو الحسن بني صدر الذي عزله المرشد الأول، الخميني، بتهمة خيانة مبادئ الثورة الإيرانية. وكان بني صدر أول رئيس إيراني منتخَب بعد ثورة 1979، قبل أن يفر إلى المنفى في باريس، حيث تُوفي في أكتوبر (تشرين الأول) 2021، عن عمر يناهز الـ88. واستمر عمل اللجنة لنحو شهرين، من 22 يونيو (حزيران) 1980 إلى 2 أغسطس (آب) من العام نفسه.


وكانت المرة الثانية بعد اغتيال رئيس الوزراء الإيراني، محمد علي رجائي في 30 أغسطس 1981.

 وبدأت اللجنة عملها بعد ساعات من تفجير مقر رئيس الوزراء، واستمرت لغاية 9 أكتوبر 1981.


المصدر:الشرق الأوسط

عربي ودولي

الأحد 19 مايو 2024 8:44 مساءً - بتوقيت القدس

مقتل ضابط إسرائيلي متأثرًا بإصابته في معارك شمالي غزة

القدس- "القدس" دوت كوم

أعلن الجيش الإسرائيلي الأحد، مقتل أحد ضباطه متأثرًا بجروح أصيب بها قبل أيام في معارك بشمالي قطاع غزة ضمن حرب متواصلة منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.


وقال الجيش، في بيان: "مقتل الرائد غال شبات، 24 عاما، من منطقة كتسير (شمال)، متأثرا بجروح أصيب بها الأربعاء الماضي، خلال معارك بشمالي قطاع غزة".


وأوضح أن "شبات كان عضوا في الكتيبة 202، من لواء المظليين 35".


ووفق صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، فإن هذا الضابط أصيب في معارك بمنطقة جباليا شمالي قطاع غزة.

عربي ودولي

الأحد 19 مايو 2024 8:10 مساءً - بتوقيت القدس

نتنياهو رفض مقترحا للجيش لاستئناف مفاوضات صفقة التبادل

القدس- "القدس" دوت كوم

رفض رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، مقترحا قدمه المسؤول عن ملف الأسرى والرهائن في الجيش الإسرائيلي، نيتسان ألون، في محاولة لتحقيق اختراقة في المفاوضات الرامية للتوصل إلى اتفاق حول تبادل الأسرى مع حركة حماس.


جاء ذلك بحسب ما أورد موقع "واللا" الإسرائيلي، مساء اليوم، الأحد، نقلا عن مصادر مطلعة؛ ووفقا للتقرير، فإن ألون عرض المقترح الذي يتضمن "تنازلا إسرائيليا"، خلال الاجتماع الذي عقده كابينيت الحرب، مساء أمس، السبت.


يذكر أن الجنرال ألون هو ممثل الجيش في فريق المفاوضات الإسرائيلي بشأن الأسرى الإسرائيليين المحتجزين لدى فصائل المقاومة في قطاع غزة، ومسؤول عن "الجهد الاستخباراتي لتحرير المحتجزين الإسرائيليين".


والجلسة التي عقدها كابينيت الحرب الليلة الماضية، تعتبر الأولى التي تعقد منذ تسعة أيام، كما أنها الأولى التي تناقش "الطريق المسدود الذي وصلت إليه المفاوضات التي تهدف لإطلاق سراح الرهائن الذين تحتجزهم حماس"، بحسب "واللا".


ولفت التقرير إلى "أجواء مشحونة" ترافقت مع الاجتماع الذي عقد بعيد المواجهة العلنية بين نتنياهو والوزير في كابينيت الحرب بيني غانتس لنتنياهو، على خلفية اتهام غانتس لنتنياهو بإدارة الحرب بناء على اعتبارات السياسية.


وكان غانتس قد عقد مؤتمرا صحافيا أمس، حدد خلاله "إطلاق سراح الأسرى، كهدف يجب أن يكون على رأس الأولويات الإسرائيلية"، ويسبق في أهميته القضاء على حركة حماس في غزة وإسقاط سلطتها في غزة.


ونقل الموقع عن مصدرين مطلعين أن الجنرال ألون قدم خلال الاجتماع مقترحا لتجديد المفاوضات، تضمن بعض التغييرات في الموقف الإسرائيلي مقارنة بالجولة السابقة من المفاوضات في القاهرة والتي انتهت دون التوصل إلى أي تفاهمات.


وبموجب المقترح الذي عرضه ألون على نتنياهو، سيتعين على إسرائيل "تقديم المزيد من التنازلات بشأن عدد الرهائن الأحياء الذين سيتم إطلاق سراحهم في المرحلة الأولى من الصفقة".


وكان آخر مطلب إسرائيلي معلن بشأن عدد الرهائن، هو الإفراج عن 33 أسيرا ورهينة على قيد الحياة في المرحلة الأولى من الصفقة، والتي تعنى بـ"الفئة الإنسانية"، بما في ذلك نساء ومرضى وكبار في السن.


بدورها، تعتبر حركة حماس أن هذه الفئة تتضمن 20 أسيرا ورهينة على قيد الحياة.


كما تضمن المقترح الذي قدمه ألون لكابينيت الحرب، إعلان إسرائيل استعدادها لمناقشة "الهدوء المستدام" في المرحلة الثانية من الصفقة، وهي ما تضمنه المقترح الأخير الذي أعلنت حركة حماس الموافقة عليه.


ووفقا للتقرير، فإن الوزراء غانتس ويوآف غالانت وغادي آيزنكوت، أعربوا عن مستويات مختلفة من الدعم للمقترح الذي قدمه ألون، وأكدوا أن كابينيت الحرب يجب أن يمنح فريق المفاوضات "حرية العمل الكاملة" من أجل التوصل إلى اتفاق.


بدروه، قال نتنياهو الذي اختتم المداولات التي عقدها كابينيت الحرب، إنه يؤيد استمرار المفاوضات، لكنه في الوقت نفسه رفض مقترح ألون، وقال إن إسرائيل لن توافق على مناقشة أي اتفاق يتضمن "استعداد إسرائيل لإنهاء الحرب".


ونقل التقرير عن مسؤول في كابينيت الحرب قوله إن "نتنياهو لا يريد أن يمضي قدما في مسألة الرهائن. يريد أن يتخلى عنهم. إنه يعطل كل شيء ويقودنا إلى الهاوية".


في المقابل، قال مكتب نتنياهو أن "نتنياهو لم يرفض المقترح لكنه طلب المزيد من المقترحات الملموسة"، وادعى أن "التقرير غير صحيح، رئيس الحكومة يعمل على مدار الساعة من أجل إطلاق سراح جميع الرهائن".

فلسطين

الأحد 19 مايو 2024 7:31 مساءً - بتوقيت القدس

سلفيت: مستوطنون يستولون على شاحنة أعلاف والاحتلال يعتقل مزارعا

سلفيت - "القدس" دوت كوم

 استولى مستوطنون، مساء اليوم الأحد، على شاحنة أعلاف في وادي قانا شمال سلفيت، فيما اعتقلت قوات الاحتلال مزارعا من سكان المنطقة.


وأفادت مصادر محلية  بأن مستوطنين هاجموا شاحنة تعود ملكيتها للمواطن سلوم محمد رمضان محملة بالأعلاف في منطقة الميادين بوادي قانا قبل أن يستولوا عليها، فيما اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي المزارع نسيم سعيد الخولي (23 عاما) الذي يسكن الوادي.

فلسطين

الأحد 19 مايو 2024 6:49 مساءً - بتوقيت القدس

معارك في رفح وجباليا والجيش الإسرائيلي يعلن مقتل ضابط

غزة - "القدس" دوت كوم

واصل الجيش الإسرائيلي شن هجماته الجوية والبرية والبحرية على مناطق متفرقة في القطاع، اليوم الأحد، مع احتدام المعارك في عدة محاور، وأعلن الجيش الإسرائيلي مقتل ضابط برتبة رائد من لواء المظلّيين، أُصيب الأربعاء الماضي، بمعارك شماليّ غزة.


ومع دخول الحرب الإسرائيلية على غزة، يومها الـ226، تدور معارك عنيفة مستمرّة منذ أيام بين فصائل المقاومة الفلسطينية وقوات من الجيش الإسرائيلي في عدة محاور، أبرزها محوري شرق رفح جنوبي القطاع، وشرق جباليا شمالا؛ وكثّف الطيران الإسرائيلي من شن الغارات على المناطق السكنية، وقصفت المدفعية الإسرائيلية المناطق المأهولة ومراكز الإيواء والمربعات السكنية، ما أوقع عشرات الشهداء ومئات الجرحى خلال الـ24 ساعة الماضية.


وارتفعت وتيرة عمليات الفصائل الفلسطينية ضد قوات الجيش الإسرائيلي في محاور التوغل، ما أسفر عن مزيد من القتلى والجرحى في صفوف جنوده، حيث أعلن الجيش الإسرائيلي عن مقتل جنديين وإصابة 4 آخرين بمعارك جنوب قطاع غزة.

فلسطين

الأحد 19 مايو 2024 6:47 مساءً - بتوقيت القدس

"الصحة العالمية": إمدادات الأدوية والوقود منخفضة للغاية بغزة

جنيف - "القدس" دوت كوم

قال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس، إنه "مع استمرار إغلاق معبر رفح منذ 6 أيار/ مايو الجاري، أصبحت إمدادات الأدوية الأساسية والوقود منخفضة للغاية في قطاع غزة، والحركة محدودة بسبب القيود الأمنية".


وأضاف غيبريسوس، في منشور على حسابه عبر منصة "إكس"، اليوم الأحد، أن "أوامر الإخلاء الإسرائيلية الأخيرة، والقصف المكثف، وعدم مرور المساعدات عبر غزة، عوامل تعرض حياة المدنيين وصحتهم لخطر جسيم".


وأعرب عن القلق العميق إزاء التقارير التي تفيد بوجود "أعمال عدائية مكثفة بالقرب من مستشفى كمال عدوان شمال غزة، وزيادة تدفق المرضى المصابين إليه، وذلك نظرا لقدرة المستشفى المحدودة على تقديم الرعاية".


وقال غيبريسوس: "نعجز عن وصف الوضع في غزة، لقد حان الوقت لوقف إطلاق النار، وإحلال السلام للمدنيين هناك".

فلسطين

الأحد 19 مايو 2024 6:46 مساءً - بتوقيت القدس

مستوطنون يهاجمون شاحنة مساعدات زراعية جنوب نابلس

نابلس - "القدس" دوت كوم

هاجم مستوطنون مساء اليوم الأحد، شاحنة مساعدات زراعية، قرب بلدة بيتا جنوب نابلس.


وأفادت مصادر محلية ، بأن مستعمرين هاجموا شاحنة محملة بحبوب وأعلاف مقدمة كمساعدة من الأردن لمزارعي نابلس، بحجة أنها تحمل طحينا لقطاع غزة.

فلسطين

الأحد 19 مايو 2024 6:44 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يغلق حاجز بيت فوريك ويحتجز عددا من المواطنين في ناد للفروسية

نابلس - "القدس" دوت كوم

 أغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، حاجز بيت فوريك العسكري، شرق نابلس، في كلا الاتجاهين.


وأفادت مصادر أمنية بأن قوات الاحتلال أغلقت الحاجز ومنعت حركة المواطنين، كما اقتحمت نادي الفروسية القريب من الحاجز، واحتجزت عددا من المواطنين داخله.

فلسطين

الأحد 19 مايو 2024 6:35 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يقتحم سنجل شمال رام الله

رام الله - "القدس" دوت كوم

 اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الأحد، بلدة سنجل، شمال رام الله.


وأفادت مصادر محلية، بأن قوات الاحتلال اقتحمت سنجل وسيّرت آلياتها في شوارعها، دون أن يبلغ عن اعتقالات.

عربي ودولي

الأحد 19 مايو 2024 6:16 مساءً - بتوقيت القدس

إسرائيل تهدد بتوسيع القصف على لبنان واجتياح جنوبه

القدس- "القدس" دوت كوم

نقلت إسرائيل رسائل إلى الولايات المتحدة ولبنان، اعتبرت فيها أن "صبرها ينفد" وأن من شأن ذلك أن يشدد هجماتها على لبنان، فيما هددت مصادر عسكرية بأن "الجيش الإسرائيلي جاهز لشن هجمات ضد حزب الله"، حسبما ذكر موقع صحيفة "معاريف" الإلكتروني اليوم، الأحد.


ونقلت الصحيفة عن مصادر عسكرية إسرائيلية قولها إنه "خلال الحرب في غزة، أبقينا دائما احتياطي ذخائر وقوات بالإمكان بواسطتها المناورة في لبنان. والقتال في لبنان يتطلب من الجيش الإسرائيلي استخدام الكثير جدا من النيران واجتياح سريع إلى داخل لبنان. ونصر الله يعرف هذا".


ويعتبر الجيش الإسرائيلي، حسب الصحيفة، أنه "بالرغم من التصعيد في الأيام الأخيرة، فإن نصر الله يحاول إيجاد السُلم كي يتراجع عن القتال. فمن الناحية التكتيكية هو يدفع أثمانا باهظة، بوجود 150 ألف لاجئ في لبنان، وفقد أرفع خمسة قادة (عسكريين) وقادة ميدانيين كثيرين الذين تمت تصفيتهم. وتجاوز عدد خسائره 300 شخصا وهناك عشرات كثيرة من المخربين من منظمات يرعاها الذين قُتلوا. وذلك إلى جانب 2000 مصاب من حزب الله. وهذه الأرقام أكبر بكثير مما دفع حزب الله في حرب لبنان الثانية كلها".


وأردفت المصادر في الجيش الإسرائيلي أن "إسرائيل نفذت سلسلة اغتيالات. وخلال نهاية الأسبوع الماضي وحدها ام اغتيال ثلاثة قياديين في حزب الله، بينهم ضابط الاستخبارات في منطقة الجنوب. وتعرض حزب الله لضرر شديد وردّ بإطلاق نار باتجاه الشمال".


واعتبر رئيس حزب الصهيونية الدينية ووزير المالية الإسرائيلي، بتسلئيل سموتريتش، إن على إسرائيل "هزم حزب الله هزيمة مطلقة، وبحيث يبقى الجيش الإسرائيلي داخل حزام أمني في جنوب لبنان". وجاءت تصريحاته خلال اجتماع لكتلة حزبه الذي عُقد في شمال إسرائيل، اليوم.


وقال سموتريتش إنه "يجب توجيه تحذير لحزب الله. وفي حال عدم الاستجابة بشكل كامل للتحذير، على الجيش الإسرائيلي شن هجوم يدافع فيه عن سكان الشمال، وبضمن ذلك توغل بري وسيطرة على جنوب لبنان".


وعقب مسؤول أمني إسرائيلي بالقول إن "سموتريتش يقود خطا إستراتيجيا خطيرا وعديم المسؤولية. فما هي الخطوة القادمة؟ احتلال العراق واليمن؟". وتشير أقوال المسؤول الأمني إلى أن التهديدات الإسرائيلي بتوسيع الحرب في لبنان إلى أنها لا تتعدى كونها تهديدات فضفاضة حتى الآن.

فلسطين

الأحد 19 مايو 2024 6:12 مساءً - بتوقيت القدس

نادي الأسير: الاحتلال يعتقل الأسيرتين غيظان وغوانمة في ظروف صعبة

رام الله - "القدس" دوت كوم

 قال نادي الأسير إن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تواصل اعتقال الأسيرتين عائشة هلال غيظان (34 عاما)، وجهاد محمود غوانمة (33 عاما)، من رام الله وكلاهما حامل، ومحتجزة في سجن "الدامون" في ظروف مأساوية وصعبة، دون توفير أدنى شروط الرعاية الصحيّة اللازمة لهما.


وبين نادي الأسير، في بيان له، اليوم الأحد، أن غيظان حامل في شهرها السابع، أما غوانمة فهي حامل في شهرها الرابع، وهما من بين ما لا يقل عن 80 أسيرة في سجون الاحتلال، غالبيتهنّ محتجزات في سجن "الدامون".


وأوضح أنّه وعلى الرغم من الجهود التي بذلت والمطالبة بإطلاق سراحهما، إلا أنّ الاحتلال يصر على اعتقالهما على خلفية ما يدعيه بـ"التحريض" وهو الادعاء الذي تحوّل منذ بداية حرب الإبادة إلى ذريعة يمكن للاحتلال من خلالها اعتقال المجتمع الفلسطيني بأكمله -كما هو الحال- في استخدام سياسة الاعتقال الإداريّ.


وبيّن أنّ الأسيرة غيظان وهي أم لخمسة أطفال، كما أنّها شقيقة الشهيد أحمد غيظان، اعتقلها الاحتلال في الرابع من نيسان 2024، وفي اليوم نفسه جرى اعتقال شقيقتها عيناء غيظان التي أفرج عنها لاحقًا بشروط مع استكمال مسار محاكمتها على خلفية "التحريض"، وسبق أنّ اعتقلت والدتهما خضرة غيظان وجرى الإفراج عنها لاحقًا بشروط، كما جرى اعتقال اثنين من أشقائهما وهما عبد الهادي وسليمان غيظان، حيث يواصل الاحتلال اعتقالهما واحتجازهما في معتقل "عتصيون" على خلفية "التحريض".


ولفت نادي الأسير إلى أنّ "التحريض" الذي يدعيه الاحتلال في قضية عائلة غيظان مرتبطة بالحديث عن شقيقهم الشهيد أحمد غيظان على مواقع التواصل الاجتماعي، الذي ارتقى شهيدا في شهر تموز 2023.


وفي قضية مشابهة، اعتقلت قوات الاحتلال في 26 نيسان/ أبريل 2024 الأسيرة جهاد محمود غوانمة من مخيم الجلزون/ رام الله، وهي أم لأربعة أطفال، أصغرهم طفلة تبلغ من العمر أربع سنوات، وتعاني من ضعف في الدم وفقا للتقارير الطبية التي أجريت لها قبل اعتقالها، وهي بحاجة إلى تغذية خاصّة، ورعاية صحية مضاعفة.


 وللأسيرة غوانمة أربعة أشقاء آخرين معتقلين في سجون الاحتلال، هم: محمد، ومعتصم، وعمر، ومصطفى، ثلاثة منهم اعتقلوا في شهر آب/ أغسطس 2023، فيما جرى اعتقال شقيقهم عمر في شهر تشرين الأول/ أكتوبر 2023، علمًا أن الأشقاء الأربعة تعرضوا للاعتقال مرات عديدة، اثنان منهما جريحان هما: محمد ومصطفى، كما أنّ غالبية أفراد العائلة تعرضوا للاستدعاء والاعتقال.


وذكر نادي الأسير أنّ الأسيرتين غيظان وغوانمة تعرضتا كما جميع الأسيرات في سجون الاحتلال لكافة الإجراءات الانتقامية، والإذلال، والتجويع، عدا عن ظروف العزل المضاعف، والحرمان من أدنى شروط الرعاية الصحيّة اللازمة لهما، وسياسة التفتيش العاري التي انتهجت بحقهنّ، وعمليات التّنكيل التي بدأت فعليًا منذ لحظة اعتقالهنّ واقتلاعهنّ من بيوتهنّ ومن بين أحضان عائلاتّهن وأبنائهنّ، حيث تعاني الأسيرات وتحديدًا الأمهات من آثار نفسية صعبة جرّاء ذلك.


واعتبر نادي الأسير أنّ استمرار اعتقال الأسيرتين غيظان وغوانمة جريمة تضاف إلى جرائم غير منتهية ينتهجها الاحتلال بحقّ الأسرى والأسيرات، حيث عكست العديد من الشهادات التي نُقلت عن الأسيرات على مدار الشهور الماضية مستوى عاليًا من التوحش والإجرام الذي يشكّل امتدادًا لنهج الاحتلال على مدار عقود طويلة.


 وشكّل استهداف النساء أبرز السياسات التي يستخدمها الاحتلال، الذي تضاعف بشكل غير مسبوق بعد تاريخ السابع من تشرين الاول/ أكتوبر، حيث بلغ عدد حالات الاعتقال بين صفوف النساء 292، وهذا المعطى لا يشمل حالات اعتقال النساء التي تمت من غزة، الذي يقدر عددهن بالعشرات.

وحمّل سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن مصير الأسرى والأسيرات كافة في سجون الاحتلال، وجدد مطالبته للمؤسسات الحقوقية الدولية بوضع حد لحالة العجز المرعبة التي تسيطر عليها، وضرورة استعادة دورها اللازم، وتحمل مسؤوليتها التي وجدت من أجلها لوقف حرب الإبادة المستمرة، ووقف العدوان الشامل بحقّ شعبنا وأسراه في سجون الاحتلال ومعسكراته.

كما طالب نادي الأسير بالتدخل الفوري والعاجل للإفراج عن الأسيرتين غيظان وغوانمة اللتين تواجهان ظروف اعتقال صعبة ومأساوية تتضاعف كونهما أمهات حوامل.

يذكر أنّ عدد الأسرى في سجون الاحتلال حتى بداية أيار الجاري بلغ أكثر من 9300، من بينهم أكثر من 3400 معتقل إداريّ.

فلسطين

الأحد 19 مايو 2024 5:34 مساءً - بتوقيت القدس

مستوطنون يهاجمون مركبات المواطنين شمال أريحا

أريحا - "القدس" دوت كوم

هاجم مستوطنون، مساء اليوم الأحد، المركبات المارة بطريق المعرجات شمال غرب مدينة أريحا.


وأفاد شهود عيان، بأن عددا من المستوطنين رشقوا بالحجارة مركبات المواطنين المارة عبر طريق المعرجات الواصلة بين مدينتي رام الله وأريحا، وأحدثوا أضرارا فيها، ما أعاق حركة المواطنين في المكان.

عربي ودولي

الأحد 19 مايو 2024 5:26 مساءً - بتوقيت القدس

خامنئي يدعو الإيرانيين إلى عدم القلق: شؤون الدولة لن تتعطل

رام الله - "القدس" دوت كوم

أكد المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي أنه يصلي من أجل سلامة الرئيس إبراهيم رئيسي بعد الحادث الذي تعرضا له مروحيته اليوم.


خامنئي دعا الإيرانيين إلى عدم القلق وقال إن "شؤون الدولة لن تتعطل".


وقال التلفزيون الإيراني إن تقارير أولية أفادت بوقوع حادث "هبوط صعب" لطائرة مروحية تقل الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي في محافظة أذربيجان الشرقية.


وأضاف التلفزيون الإيراني أن فرق الإنقاذ تسعى للوصول إلى موقع الحادث، لكن الظروف الجوية القاسية والضباب الكثيف يصعّبان من مهمة هذه الفرق.


وذكرت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إرنا) أن وزير الخارجية وعددا من المسؤولين كانوا على متن المروحية مع الرئيس الإيراني.


بدورها، أشارت وكالة تسنيم للأنباء أن الرئيس كان يتنقل ضمن موكب من 3 مروحيات، وأضافت أن المروحيتين الأخريين تقلان عددا من الوزراء وقد وصلتا إلى وجهتهما بسلام.


وقال مراسل الجزيرة في طهران نور الدين الدغير إن المروحية التي تعرضت للحادث كانت تقل الرئيس الإيراني ووزير الخارجية حسين أمير عبد اللهيان وممثل المرشد الإيراني في محافظة أذربيجان الشرقية ومحافظ المحافظة.


وأوضح أنه لا توجد معلومات عن كيفية نزول الطائرة بشكل واضح حتى الآن لكن الحديث عن نزول صعب، علما بأن منطقة "جلفا" التي نزلت بها الطائرة تشهد طقسا صعبا جدا يصعب معه تحديد ماذا حدث بالضبط.


غموض حول الحادث

وأفاد مراسل الجزيرة بأن هناك غموضا في المصطلحات، هل هو سقوط أم نزول اضطراري؟، مشيرا إلى أن الضباب الكثيف يصعب على قائد المروحية القيام بمهمته، فضلا عن التضاريس الجبلية للمنطقة والرياح الشديدة.


وأوضح المراسل أن الرئيس كان في محافظة أذربيجان الشرقية على الحدود مع دولة أذربيجان، حيث حضر مراسم افتتاح سد مشترك بين الدولتين، وبعد ذلك تحرك الموكب الذي ينقل الرئيس، والذي يتكون من 3 مروحيات، إحداها كانت تقل الرئيس رفقة عدد من المسؤولين.


وأضاف أن هناك معلومات عن اتصال تم مع أحد مرافقي الرئيس، وهذا ما جعل الجميع في إيران يتحدث بأمل عن أن من كانوا على متن الطائرة في حالة جيدة.


سباق قبل حلول الظلام

وبيّن مراسل الجزيرة ألا أحد يمكنه تأكيد ما حدث للطائرة أو من كان على متنها.


وأضاف أن الإشكالية الآن في تحديد مكان طائرة الرئيس ومن ثم الوصول إليها، موضحا أن أمام فرق الإنقاذ نحو ساعتين للوصول إلى موقع الطائرة قبل حلول الظلام.


وفيما يأتي تسلسل زمني للحدث بدءا بآخر التطورات:


وكالة فارس تدعو الإيرانيين للدعاء للرئيس عقب تقارير عن سقوط مروحيته

نور نيوز: فرق الإنقاذ وصلت إلى مكان حادث مروحية الرئيس الإيراني في ورزغان وبدأت عمليات البحث

التلفزيون الإيراني عن مسؤول بأذربيجان الشرقية: لم يُعثر على المروحية التي تقل الرئيس ولا معلومات عن وضعه

وزير الداخلية الإيراني: الظروف الجوية السيئة أدت إلى هبوط صعب للمروحية التي كانت تنقل الرئيس الإيراني

وزير الداخلية الإيراني: فرق الإنقاذ لم تتمكن بعد من الوصول إلى موقع الحادث

وزير الداخلية الإيراني: الظروف الجوية سيئة وننتظر وصول فرق الإنقاذ من أجل نقل المعلومات الدقيقة حول الحادث

وزير الداخلية الإيراني: هناك صعوبة في الاتصال مع فريق الرئيس بسبب طبيعة المكان الجغرافية

رويترز عن وزير الداخلية الإيراني: مروحية في موكب الرئيس رئيسي عانت من هبوط صعبرويترز عن وزير الداخلية الإيراني: فرق الإنقاذ لا تزال في طريقها للموقع نظرا لظروف الطقس الصعبةهيئة الطوارئ الإيرانية: إرسال فرق إنقاذ تابعة للهلال الأحمر ومسيّرات إلى موقع الحادثهيئة الطوارئ الإيرانية: لم نتلق حتى الآن أي تقارير عن سقوط مروحية الرئيس الإيراني

نور نيوز عن رئيس منظمة الهلال الأحمر للإغاثة والإنقاذ: إرسال مسيّرات تابعة للهلال الأحمر إلى موقع الحادث

وكالة تسنيم نقلا عن سكان محليين: بسبب الضباب وسوء الأحوال الجوية وضع المروحية لا يزال مجهولا

وكالة تسنيم للأنباء: مجموعة كبيرة من قوات الإغاثة تقوم بأعمال بحث عن المروحية التي تقل الرئيس الإيراني

التلفزيون الإيراني: الظروف الجوية القاسية والضباب الكثيف يصعبان جهود فرق الإنقاذ

وكالة الأنباء الإيرانية (إرنا): وزير الخارجية وعدد من المسؤولين كانوا على متن المروحية مع الرئيس الإيراني

التلفزيون الإيراني: فرق الإنقاذ تسعى للوصول إلى موقع الحادث

التلفزيون الإيراني: تقارير أولية عن هبوط صعب لمروحية تقل الرئيس الإيراني في محافظة أذربيجان الشرقية


المصدر : الجزيرة + الصحافة الإيرانية