عربي ودولي

الأحد 30 يونيو 2024 9:02 صباحًا - بتوقيت القدس

الفرنسيون يدلون بأصواتهم بانتخابات تشريعية مبكرة

وكالات

شرع الناخبون الفرنسيون، اليوم الأحد، بالتصويت في الدورة الأولى من انتخابات تشريعية تاريخية مبكرة، دعا إليها الرئيس إيمانويل ماكرون، عقب حله للبرلمان، نتيجة إخفاق الائتلاف الرئاسي المدوي في الانتخابات الأوروبية والفوز الكبير الذي حققه حزب "التجمع الوطني" اليميني المتطرف بقيادة جوردان بارديلا، في هذا الاستحقاق.


وحوالي 49 مليون ناخب مدعوون لتجديد الجمعية الوطنية بجميع نوابها الـ577 في انتخابات تجري دورتها الثانية في السابع من تموز/يوليو المقبل، وقد تحدث انقلابا يبدل المشهد السياسي الفرنسي بصورة دائمة.


وفتحت مراكز الاقتراع أبوابها عند الساعة 0600 بتوقيت غرينتش، وتغلق عند الساعة 1600 بتوقيت غرينتش في البلدات والمدن الصغيرة، بينما تغلق في المدن الكبرى عند الساعة 1800 بتوقيت غرينتش حين يتوقع صدور أول استطلاعات لآراء الناخبين بعد خروجهم من مراكز الاقتراع والتوقعات المتعلقة بعدد المقاعد في الجولة الثانية الحاسمة بعد أسبوع لاحق.


وبين تأجيل العديد من الفرنسيين عطلهم والارتفاع الحاد في عدد طلبات التصويت بالوكالة، من المتوقع تسجيل تعبئة كثيفة في هذه الانتخابات التي يتركز رهانها الأكبر حول ما إذا كانت ستنبثق عنها لأول مرة في تاريخ الجمهورية الخامسة جمعية وطنية يهيمن عليها اليمين المتطرف.


وتتوقع معاهد الاستطلاع كما السياسيون ارتفاع المشاركة لتتخطى ربما ثلثي الناخبين المسجلين، بزيادة كبيرة عن الانتخابات التشريعية الأخيرة عام 2022 حين اقتصرت على 47,51%.


وهذا الإقبال المرتقب على التصويت ناجم عن عوامل عدة أبرزها العواقب التاريخية المحتملة لهذه الانتخابات التشريعية، وهي الأولى منذ 1997 التي لا تنظّم بالتزامن مع الاقتراع الرئاسي.


وفي مؤشر إلى قوة التعبئة المرتقبة في الدورتين، سجل عدد طلبات التصويت بالوكالة ارتفاعا ملفتا متخطيا المليونين، فيما سجل التصويت عبر الإنترنت الذي فتح أمام الفرنسيين المقيمين في الخارج حتى الخميس مستوى قياسيا قدره 410 آلاف صوت مقابل 250 ألف صوت في 2022.


وستحتاج معظم الدوائر الانتخابية إلى جولة ثانية تضم جميع المرشحين الذين حصلوا على أصوات ما لا يقل عن 12.5 بالمئة من الناخبين المسجلين في الجولة الأولى. ويفوز من يحصل على أعلى عدد من الأصوات.


وفي حالة فوز حزب التجمع الوطني بالأغلبية المطلقة في هذه المحطة السياسية التاريخية بالنسبة لفرنسا، سينتج تشكيل أول حكومة يمينية متطرفة في البلاد منذ الحرب العالمية الثانية.


وشهدت فرنسا ثلاث فترات من "التعايش" عندما كان الرئيس والحكومة من معسكرين سياسيين متعارضين في عصر ما بعد الحرب. لكن ذلك حصل بين اليمين واليسار التقليدين فقط.


وعلى مدار عقود، فإنه كلما اكتسب اليمين المتطرف شعبية على نحو مطرد، يتحد الناخبون والأحزاب، غير الداعمة له، ضده إذا ما رأوا أنه يقترب من تولي السلطة في البلاد.

فلسطين

الأحد 30 يونيو 2024 8:56 صباحًا - بتوقيت القدس

"عمليات تخريب وتهديدات بالتصفية".. كفرذان في دائرة الاستهداف الإسرائيلي

جنين- "القدس" دوت كوم- علي سمودي

 لا يكاد يمر يوم في حياة المواطن "أبو محمد" دون أن يتلقى اتصال تهديد من المخابرات الإسرائيلية بتصفية ابنه العشريني محمد إذا لم يسلم نفسه، بينما تواصل قوات الاحتلال عمليات الاقتحام والتخريب في إطار الضغوط المستمرة إثر فشلها في الوصول الى الشاب محمد وغيره من الشبان الذين أدرجت أسماؤهم ضمن قائمة المطلوبين للتصفية، بسبب دورهم في مقاومة الاحتلال.


ويعيش الخمسيني "أبو محمد"، في حالة خوف قلق شديد على حياة ومصير ابنه، الذي أعدمت قوات الاحتلال عددا من رفاقه في مطلع الشهر الجاري، ويقول "إبني كان يعمل معي في الأرض بشكل طبيعي، ولم يكن تدخل بالسياسة، وفجأة أصبح مطلوبا للاحتلال الذي اقتحم منزلنا، وعندما لم يجده هددنا بتصفيته وإعدامه.


ويضيف: "منذ شهرين لم يغمض لنا جفن ولم يهدأ لنا بال في ظل تكرار المداهمات لملاحقة إبني الذي أصبح مطلوبا واصبحت حياته في خطر، وفي كل يوم أتلقى إتصالات تهديد من الاحتلال".


وكثفت قوات الاحتلال من استهداف وتهديد المطلوبين وعائلاتهم في بلدة كفر ذان غرب جنين، بعدما نشرت مجموعة تطلق على نفسها كتيبة "كفرذان" شريط فيديو تضمن رسالة بتصعيد المقاومة والمواجهة مع الاحتلال.


وبعد دقائق من انتشار الفيديو، شرع الاحتلال في استهداف البلدة، من خلال عمليات مداهمة تخللها ترويع المواطنين وتدمير ممتلكاتهم ومختلف مقومات حياتهم.


وأفاد سمير السوقي "القدس" دوت كوم، أن قوات الاحتلال حاصرت منزل شقيقه بعد تفجير البوابة الرئيسية واقتحموه وسط إطلاق نار".


وذكر المواطن محمد عابد، أن الجنود فجروا بوابة منزله واقتحموه وهم يصرخون يشتمون بكلمات نابية، وبعد تفتيشه واحتجازه وأسرته طردوهم خارج المنزل الذي قاموا بتفتيشه وتدمير كافة محتوياته دون سبب.
وقال: "لا يوجد لدينا مطلوبين ورغم ذلك نكل الجنود بنا".


وشاركت في العملية العسكرية التي إستهدفت بلدة كفرذان دورية وعدة جرافات أغلقت الشوارع وشرعت في تدمير وتحفير البنية التحتية، وسط إندلاع اشتباكات مسلحة عنيفة. وروى الأهالي الكثير من الصور حول عمليات التفتيش التي طالت عشرات المنازل، وقال المواطن أبو بلال بأن الجنود داهموا منزله بطريقة جنونية، واحتجزوه وأسرته في المطبخ لعدة ساعات تخللها تدمير الأبواب والحمامات والغرف، وتحطيم وتخريب الأثاث.


وقال: لم يتركوا لنا شيئا داخل البيت، أما منزل المواطن زكريا السوقي فقد قلبه الجنود رأسا على عقب بدعوى ملاحقة إثنين من أبنائه.


وذكر، أن الاحتلال هدده بالتصفية والاعدام، وطالبه بتسليم أبنائه فورا، فيما انتشرت الجرافات الإسرائيلية في الشوارع، وقامت بعمليات تخريب طالت المركبات والدراجات النارية وحواف الشوارع، والمنازل، إضافة الى ديوان آل عابد.


وقال المواطن إبراهيم مرعي، إن الجيش احتجزه وأسرته نحو 4 ساعات، وهددوهم بهدم المنزل فوق رؤوسهم بدعوى مساعدة وإيواء مطلوبين.


وأضاف: "رغم عدم عثورهم على أحد في منزلنا فقد أخضعونا لتحقيق ميداني، وأتلفوا كل المواد التموينية واستمروا في الضغط علينا حتى آخر لحظة، وهذه جريمة ولا يوجد أي مبرر لما يمارس بحقنا من قمع وتنكيل".


لحظات مروعة عاشها الأهالي عندما كانت جرافات الاحتلال تهدم أطراف منازلها أثناء تواجدهم داخلها خلال الليل.


وقال المواطن "أبو باسل": "بأعجوبة بالغة نجوت وأسرتي من الموت، حيث هدمت الجرافة فجأة جدار المنزل الذي كنا ننام على بعد أمتار في ساحته، رغم أنه لا يوجد لدينا أي مطلوبين".


وأضاف: "هناك دمار في منازل المواطنين ومركباتهم، والأسوأ، الحالة النفسية التي عشناها بسبب هذه الممارسات".

أما في منزل الأسير محمد الزغيبي فاختلف المشهد، فقد بدت حالة الانهيار والحزن التي تعيشها أسرته وخاصة طفلتيه صادمة لكل من شاهدها، بعدما انتزعت قوات الاحتلال والدتهما المحامية نداء صلاح، التي كانت تحرص على المشاركة في الفعاليات الداعمة للأسرى للمطالبة بحريتهم.


وقالت كريمتها الطفلة سيلا:" كسر الجنود بوابة المنزل واقتحموا منزلنا ونحن نيام، واعتقلوا والدتي وكلبشوها أمامنا بعدما فتشوا وخربوا كل شيء".


وأضافت: " كسروا غرفة والدي ووالدتي وغرفتنا وخربوا ألعابنا، ولم يبق شيء على حاله، ثم قاموا بانتزاع والدتي واعتقالها أمامنا".


وتكمل: "والدتي لم تخف منهم، وودعتنا وطلبت منا الصبر وعدم الحزن حتى تعود قريبا هي ووالدنا، ولكن نشعر بألم وحزن لأننا اليوم نفتقد والدينا".


وتعانق الطفلة سيلا صورة والدها الأسير وتقول:" كنا دوما نشارك ووالدتنا في وقفات التضامن على دوار السينما لدعم الاسرى ومساندة والدنا، واليوم اعتقلوا والدتي، وسنشارك من أجل بابا وماما، اللذين نتمنى حريتهما قريبا".


واوضحت عائلة الأسيرة المحامية نداء، أن قوات الاحتلال انتزعتها من بين أطفالها واقتادتها الى السجن دون سبب، مؤكدة أنها تعيش حياة طبيعية مع أطفالها وليس لها علاقة بالسياسة.


وطالبت العائلة المؤسسات الإنسانية بالضغط على الاحتلال للافراج عنها وقال حماها: "هذه جريمة. أي قانون وضمير يجيز إعتقال الأب والام وحرمان أطفالهما منهما. إبني معتقل إدارياً، والآن زوجته اصبحت أيضا خلف القضبان، فإلى متى هذا الظلم"؟.


وحتى صور الشهداء، لم تسلم من اعتداءات الاحتلال خلال اقتحام بلدة كفرذان، حيث تخللت اقتحام البلدة عمليات دهم وتخريب وتنكيل واعتقال للمدنيين، كرسالة تهديد تبعتها للأهالي إذا استمروا بتوفير الحاضنة الشعبية للمقاومة، التي ردت عليهم باشتباكات استمرت حتى إنسحاب آخر دورية عسكرية.

فلسطين

الأحد 30 يونيو 2024 8:52 صباحًا - بتوقيت القدس

جنين: الاحتلال يدمر المعالم التاريخية الثقافية والنصب التذكارية وأضرحة الشهداء

جنين- "القدس" دوت كوم- علي سمودي

 بموازاة حربه التدميرية الدموية التي تستهدف الفلسطيني حيث يكون، فان الاحتلال يشن حربا لا تقل همجية وبشاعة لاغتيال ومحو الذاكرة والتراث والتاريخ والثقافة وكل الرموز التي تربط الفلسطيني بهويته ونضاله وأرضه.


وركز جيش الاحتلال في كل عدوان وتوغل في مدينة ومخيم جنين على استهداف مختلف مقومات الحياة، واتبع سياسة تدمير ممنهج للمرافق العامة والبنى التحتية والأماكن الأثرية التاريخية التي تحمل رمزية للشعب الفلسطيني منذ بداية وجوده على هذه الأرض.


وقد تصاعدت هذه السياسة والاعتداءات بشكل كبير بعد السابع من أكتوبر/ تشرين أول الماضي، ولم تعد هجمات الاحتلال تستهدف فقط البنية التحتية بل طالت أركان المشهد الثقافي، ودمر الاحتلال أهم المعالم التاريخية والنصب التذكارية وميادين وأضرحة الشهداء.


وبحسب، الكاتبة حنين أمين، مديرة مكتب وزارة الثقافة في محافظة جنين، فقد طالت عمليات التدمير هذه أكثر من 90% من أركان الحالة الثقافية، وذلك ضمن سياسة احتلالية ممنهجة لتدمير مقومات وأسس الحالة الثقافية، التي هي جزء أصيل من الحالة الوطنية والسياسية الفلسطينية.


ووفقا لتوثيق"ے"، فان قوات الاحتلال نفذت خلال النصف الأول من العام الجاري، أكبر وأوسع حملة لاستهداف أركان المشهد الثقافي في جنين، والتي طالت دوار الشهداء في ميدان الشهيد أبو علي مصطفى وسط جنين، وميدان الشهيد الحكيم جورج حبش، وميدان الشهيد القائد عمر النايف في مدخل جنين الجنوبي، إضافة لدوار العودة، وميدان الحصان، وشارع الشهيدة شيرين أبو عاقلة في مخيم جنين، عدا عن عشرات النصب التذكارية للشهداء في انحاء المدينة والمخيم.


واعتبرت مديرة مكتب وزارة الثقافة في محافظة جنين الكاتبة أمين، الاعتداءات المستمرة على المشهد الثقافي في جنين ومخيمها بانها تمثل "الوجه الحقيقي للاحتلال الإسرائيلي وسياساته الممنهجة في استهداف البنية التحتية الثقافية الفلسطينية".


وقالت: "إن تدمير المكتبات والمراكز الثقافية لا يمثل فقط هجوما على مبان، بل هو هجوم على الذاكرة الجماعية والهوية الوطنية الفلسطينية، فهذه الفعاليات الثقافية والمساحات الإبداعية تعتبر رمزا للصمود والمقاومة، وتعزز الوعي الوطني وتمثل جزءا من اسس الحفاظ على التراث الثقافي رغم كل محاولات الطمس والتدمير".


منذ بداية الهجمة الإسرائيلية على الحالة الثقافية، سارع مكتب وزارة الثقافة في جنين لمتابعة ورصد وتوثيق كل هذه الانتهاكات وإثارتها وإيصالها للرأي العام، ومن أبرزها كما توضح مديرة وزارة الثقافة، الكاتبة حنين أمين لـ"ے"، إقتحام مركز النشاط النسوي في مخيم جنين، بتاريخ 22/5/ 2024 ، حيث قامت قوات الاحتلال بتدمير مكتبة المركز، وتحطيم الأبواب والنوافذ والممتلكات الخاصة والمحتويات التي تعود للأطفال، من العاب ورسوم وغيرها، مما أثر على دور ونشاط المركز، الذي يوفر مساحة مفتوحة للأطفال وللنساء في المخيم، كما يتم فيه تنظيم الدورات والورش واللقاءات والفعاليات التي تستهدف الأطفال والنساء.


وخلال الاجتياح الإسرائيلي الذي امتد ثلاثة أيام من 21/ إلى 23 أيار / 2024، اقتحم الاحتلال غالبية المؤسسات في المخيم ومنها: مركز الشباب الاجتماعي.


وذكرت الكاتبة حنين، أن الاحتلال حول المركز لثكنة عسكرية للجنود والقناصة ولمركز تحقيق الميداني، وتم تخريب جزء منه وتدمير محتوياته والعبث فيها، علما أن المركز يعمل كحاضنة شعبية وثقافية لأهالي وأطفال المخيم كما تنظم فيه الأنشطة الثقافية المختلفة، من إشهارات كتب، وورش خاصة بالأطفال واليافعين، ولقاءات شبابية ثقافية وفنية وإبداعية، كما يحتوي على مكتبة تزودها وزارة الثقافة بالكتب من قصص الأطفال.


من جانبها، ذكرت كفاح العموري مديرة المركز النسوي في مخيم جنين لـ "القدس" دوت كوم، أن قوات الاحتلال تعمدت إستهداف المركز الذي يشكل حاضنة ثقافية واجتماعية تربوية لأطفال ونساء المخيم، وأطلقت النار عليه مرات عديدة، كما هدمت بوابته واقتحمته ودمرت محتوياته وكافة الأشياء والألعاب والكتب الخاصة بالأطفال، وذلك كما ترى يمثل "جزءا من الاستهداف الإسرائيلي والحرب المعلنة ضد الوجود الفلسطيني، مما يؤكد أن كل شيء مستهدف للوصول لتمرير المخطط الإسرائيلي".


وفي هذا الاطار أوضحت الكاتبة حنين، أن جرافات الاحتلال قامت بتدمير وتجريف مجموعة من الدُوارات والنصب التذكارية التي تشكل جزءا من الهوية التاريخية والجغرافية لمحافظة جنين، وعلى رأسها التذكار الثقافي الذي تم تشييده من قبل وزارة الثقافة بالتعاون مع بلدية جنين عام 2009، ضمن فعاليات القدس عاصمة الثقافة العربية، والذي شكل معلما رمزيا يقع في مكان حيوي بمدينة جنين على المثلث الذي يربط شارع حيفا بالسوق الواقع بين المخيم والمدينة.


وقالت: "خلال الاعتداءات المتلاحقة على جنين، استمر الاحتلال باستهداف البنية التحتية للمشهد الثقافي، ففي فجر الأحد 26/5/2024، تعرضت مكتبة بلدية جنين للاعتداء أثناء الاقتحام للمدنية، وتم تكسير النوافذ والباب الرئيسي بفعل القنابل الصوتية والأعيرة النارية ".


وأضافت: "هذه المكتبة تشكل موقعا تاريخيا بارزا في حي السيباط في البلدة القديمة، واستهدافها يعكس الخطر الكبير لما تتعرض له جنين في إطار المخطط الإسرائيلي الهادف تدمير كل المعالم الوطنية والثقافية والتاريخية".


وأثار الاستهداف الإسرائيلي المستمر، لمكونات المشهد الثقافي في جنين، والمعالم التاريخية غضبا واستنكارا شديدين في الشارع الجنيني، وقد اعتبرت الناشطة والكاتبة الصحفية سناد البدوي، مايجري بعد السابع من أكتوبر من ممارسات للجيش الإسرائيلي "صورة مركزة للوجه الحقيقي للاحتلال".


وقالت: "الاحتلال يتعامل بالاحلال، بمعنى أن المحتل يمعن وبكل ما أوتي من قوة في القضاء على الاخر- صاحب المكان-، بمختلف السبل ودون النظر الى ردة فعل أو رأي".


وأضافت" هذا الاخر الفلسطيني هنا في الضفة الغربية، متمثل في وجوده وكل ما يرتبط به من اشياء معنوية أو مادية، فعندما يتم تدمير النصب التذكارية والدوارات، فانها تعتبر محاولة للايذاء النفسي وسحق ذكريات بطولة أو تاريخ انتصار أو علامة فخر وإنجاز تمثل تراث وحضارة الفلسطيني. كلها ممتلكات خاصة به وصنعها لنفسه وللاجيال".


ومن المعالم التي أثار تدميرها غضبا كبيرا، ميدان "الحصان"، على مدخل مخيم جنين الرئيسي، والذي قام بتشييده، كما أفادت الكاتبة اسراء العبوشي، نشطاء ومتضامنون أجانب بعد معركة ومجزرة مخيم جنين في نيسان 2000، في عمل فني إبداعي، صنع من بقايا سيارات الإسعاف التي دمرها الاحتلال، ومن بينها مركبة الهلال الأحمر التي كان يقودها الدكتور خليل سليمان، الذي قُصف بقذيفة أنيرجا أدت الى استشهاده واحتراق جسده.


وقالت: " تظن إسرائيل انها عندما بهدمه تطمس حقبة زمنية تؤرقها وتؤلمها، عندما كسر المخيم أسطورة الجيش الذي لا يقهر، لكن ذلك لن يتحقق، لان الشعب الفلسطيني سيعيد بناء هذه المعالم ".


وأضافت: "سعت إسرائيل خلال اقتحاماتها المتتالية لطمس معالم جنين، ضمن حربها ضد الرموز الوطنية والتاريخية في محاولة لصنع تاريخ لها على أنقاض تاريخنا، كدوار الشهداء وسط جنين، الذي يوثق بطولات من قدموا أرواحهم فداءا لفلسطين من الجيش العراقي، حتى المقاومة الفلسطينية، لتبقى مدينة جنين حرة باسلة لا يهنأ محتل على أرضها".


وتابعت: "هذا الدوار التاريخي العريق تهدمه لأن الشهداء يقضون مضاجعهم حتى بعد رحيلهم، لكنها أبقت على دوار التذكار الألماني، وكانهم تجاوزوا الماضي وما عادت تؤلمهم نازية هتلر بقدر ما آلمتهم بطولات وتضحيات شباب جنين ومخيمها".


وفي نفس السياق، اعتبر الكاتب عصري فياض، دوار "الحصان" الذي دمره الاحتلال حتى اليوم 10 مرات، رمزا تعبيريا عن صمود مخيم جنين في إجتياح عام 2002، مذكرا أنه فنانين ايطاليين صمموه من بقايا السيارات التي هرستها الدبابات والآليات العسكرية الاحتلالية في المخيم وجواره، لتكون شاهدا تعبيريا عن تلك الملحمة.


وقال: "الاحتلال لم يطق حتى وجود الحصان الحديدي الضخم، المعبر عن بطولات هذا المخيم، فقام بسحقه وجره واعتقاله في محاولة لمحو ذكرى تلك المعركة. انه احتلال يائس وفاشل عندما يعتقد أن سحق وأسر جسم الحصان قد يمحو الذاكرة التي ترسخت فيها البطولات العملاقة".


جرافات الاحتلال، هدمت أيضا دوار "البطيخة" وسط جنين وميدان"العودة" والشهيدة شيرين أبو عاقلة" غرب المخيم.


وبحسب الكاتب عصري فياض، فقد تكرر الاعتداء والاستهداف والتدمير تحديدا لدوار العودة والشهيدة شيرين مرات متتالية، ضمن مايقوم به الاحتلال من تدمير ممنهج لمواقع وأماكن شاهدة على تاريخ هذه المدنية والمخيم في مقارعتهما وتصديهما الأسطوري للاحتلال وتوغلاته، وقال:" هذه الجرائم دليل إضافي على صلف وعنجهية الاحتلال وحالته الجنونية التي تنتابه بفعل المقاومة، خاصة في جنين ومدن شمال الضفة، وهذا أسلوب قديم حديث لم ينجح ولن ينجح، بل هو مؤشر إفلاس على أساليب الاحتلال الحائر كيف يمكن القضاء على ظاهرة التصدي والتحدي له ولمخططاته".


وعلى إمتداد مساحة جنين ومخيمها، تنتشر آثار العدوان والتخريب المتعمد للاحتلال للميادين والنصب التذكارية، ومنها: هدم دوار الشهيد يحيى عياش" الذي بني منذ سنوات طويلة بتصميم يترجم -كما يقول الباحث والكاتب مفيد جلغوم- الثورة والتمرد" ففي منتصفه برز حجرا بد كبيران، كتعبير رمزي عن ذلك الإرث الزراعي والنضالي الذي يرمز للشهداء الذين يثمرون نصرا وحرية لشعوبهم"، وفي شارع نابلس استهدف الاحتلال نصبا تذكارية، حملت أسماء شخصيات مناضلة وأخرى فاعلة وناشطة، ومنها: دوار "يوسف عصفور" مؤسس الجامعة العربية الامريكية.


أقدم دوار

قبل ثلاثة شهور، هدمت قوات الاحتلال دوار شهداء معركة جنين، الذي يعتبر أقدم دوارات المدينة ويحمل رمزا ومعنى نضاليا للأهالي.


ويفيد الباحث جلغوم، أن الدوار المذكور شيد عام 1949، تخليدا لشهداء معركة تحرير مدينة جنين والأرياف التي وقعت بتاريخ 3 حزيران /1948، والتي انتصر فيها المجاهدون الفلسطينيون بمساعدة الجيش العراقي، وتم طرد المحتلين والعصابات الصهيونية من المدينة، وأعيد بناء النصب التذكاري وسط الدوار عام 1959، ونقشت على جهاته الأربع أسماء عشرات الشهداء الذين ارتقوا خلال معركة التحرير تلك.


وذكر جلغوم، أن شكل الدوار تغير خلال فترات زمنية متعددة ، وخلال اجتياح مدينة جنين عام 2002، هدمته الدبابات الإسرائيلية، فأعيد بناؤه عام 2004، من جديد وبقي معلماً بارزا لجنين حتى تم هدمه مؤخرا".


دوار البطيخة

حتى دوار" البطيخة" لم يسلم من الهدم، فهذا المعلم الذي يعتبر رمزا بيئيا من التراث الزراعي الذي اشتهرت به مدينة جنين الواقع في مرج بن عامر.


ويقول الباحث جلغوم:" أقيم الدوار على شارع فلسطين المعروف بالشارع العسكري، وفي وسطه مجسم كبير لثمرة بطيخ، بألوانها المتطابقة مع ألوان العلم الفلسطيني، حيث كان سهل مرج بن عامر، مشهورا بانتاج البطيخ المميز، ورغم ذلك هدمه الاحتلال ضمن هجومه على البنية التحتية والرموز الوطنية والتراثية للمدينة".


نصب الشهداء

وبحسب توثيق بلدية جنين، فقد هدمت قوات الاحتلال كافة النصب التذكارية للشهداء في مدينة ومخيم جنين، مما أثار مشاعر غاضبة لدى أسرهم، عبرت عنها الكاتبة حنين أمين بعد هدم النصب التذكاري لشقيقها الشهيد زياد الزرعيني، حيث قالت: "ماحدث أشعرني بمشاعر مختلطة، بين القهر والعجز والقوة أيضاً، والفخر بأخي الذي رغم غيابه إلا أنه مؤثر وباقٍ".


وأضافت: "هي محاولة لطمس ذكرى أخي ومحو أثره من الذاكرة الجماعية للناس والمجتمع، فالدوار أسسه أصدقاؤه كرمز للفخر والتضحية، ومكانٍ نحافظ فيه على ذكرى الشهيد ونتشارك فيه مع الآخرين صورته وقصته. الهدم يمثل محاولة لمحو التاريخ وتشويه الحقيقة، وقطع الرابط بين الشهيد وشعبه المحب والمؤازر له، لكن بغض النظر عن أسباب الاحتلال، تبقى ذكرى الشهيد وأثره ومحبته وتقديره في القلوب والعقول، ولا يمكن لأي فعل أن يمحو الإرث الذي تركه".


عجز احتلالي

من جانبه، اعتبر الشاعر والكاتب عبد القادر سعيد أحمد مراعبة، العضو الناشط في المؤسسات المحلية والمنتديات الدولية، هدم هذه المرافق في جنين بأنه تعبير عن عجز الاحتلال في غزة، وكذلك عجزه عن ردع المقاومة في جنين وبعض مناطق الضفة الغربية، فهي إجراءات انتقامية ينطبق عليها المثل الشعبي "إللي ما بقدر على الجمل يعضّ البردعة أو الرحل" كما قال مشيرا إلى ان هذا "من ضمن ديدنهم وسياستهم الاستعمارية منذ النكبة".


وقال مراعبة: "هدم الأماكن الرمزية والتاريخية يدل على حقد دفين، يهدف إلى طمس هوية المكان واصحابه، وكأنهم يحاربون الشهيد بعد ارتقائه ويعمدون إلى التأثير على نفوس ذوي الشهداء بالإهانة وتعكير المزاج لاحباطهم، ظنّاً منهم أن هذه الأفعال التخريبية تردع الشباب الثائر من الانخراط في صفوف المقاومة".


وأضاف: "تهدف هذه السياسات الهمجية إلى شق وتقسيم الصف الوطني لدفع المجتمع المحلي والمسؤولين وعموم الناس من تجار وعاملين وغيرهم للوقوف في وجه المقاومة والقول كفى كفى، لن نستطيع تحمل هذه الأعباء الكبيرة، ولكن هذا الأمر لم يتم، بل يزداد الناس ثقة بالمقاومة وتشدون على أياديها".


وقال: "جنين تمثل شوكة خانقة خارقة في حلق الاحتلال منذ انتفاضة الأقصى عام 2000، وهؤلاء لا ينسون بل يجددون صور الانتقام والتنكيل بين الحين والآخر، وهم يدركون جيدا أن جنين ومخيمها قلعة عصية على الانكسار، لذلك يعمدون إلى سياسة التدمير الشامل والممنهج لكل مرافق الحياة، بما في ذلك المواقع الرمزية والتاريخية، لكسر شوكة هذه المحافظة الباسلة، ولكن لن يتحقق ما يصبون إليه، فجنين وجدت لتبقى جنة الثورة وحاضنة بذور البقاء الفلسطيني مهما تعددت ألوان العذاب".

فلسطين

الأحد 30 يونيو 2024 8:49 صباحًا - بتوقيت القدس

"التوجيهي".. ارتياحٌ لامتحان التاريخ وأسئلة الرياضيات "قادمة من المريخ"

خاص بـ"القدس" دوت كوم

العلمي: "الرياضيات" صعبة وتطلّبت تركيزاً كبيراً
الأدبي: أسئلة التاريخ مباشرة لكنها طويلة
التجاري: "المشاريع الصغيرة" فيها "لف ودوران"
مناشدات للترفق بالطلبة ومراعاة ظروفهم النفسية


تباينت آراء طلبة الثانوية العامة من محافظات الضفة الغربية وقطاع غزة الذين يتقدمون للامتحانات في السفارات الفلسطينية، بين الرضا والسخط على طبيعة أسئلة الامتحانات، لكنهم أجمعوا على ضرورة مراعاتهم عند التصحيح، سيما في ظل ما يعيشه الشعب الفلسطيني من أجواء حرب همجية في قطاع غزة، والاقتحامات والاعتداءات المتواصلة في مختلف مناطق الضفة الغربية.


واشتكى طلبة الفرع العلمي من صعوبة أسئلة الجلسة الثانية من امتحان الرياضيات، فيما عبّر طلبة الفرع الأدبي عن رضاهم من أسئلة امتحان التاريخ، متمنين أن تكون الأسئلة في باقي المقررات مثل امتحان التاريخ، بينما طلبة الفرع التجاري قالوا إن أسئلة امتحان "المشاريع الصغيرة" كانت صعبة إلى حد معين، غير أن الطلبة من مختلف الفروع أجمعوا على صعوبة قسم الاختيار من متعدد كونها لم تكن مباشرة.


في غضون ذلك، أجمع طلبة الثانوية العامة في الفرع العلمي على صعوبة أسئلة الاختيار من متعدد في امتحان الرياضيات للجلسة الثانية، مؤكدين أن الجلسة الأولى كانت أسهل بكثير، معبرين عن أملهم في أن تتم مراعاتهم عند التصحيح.

تذمر من جلسة الرياضيات الثانية للفرع العلمي

وقالت الطالبة جنى رياض، من الفرع العلمي، إن امتحان الرياضيات للجلسة الثانية كان أصعب من الجلسة الأولى. وأوضحت أن الأسئلة الإجبارية كانت جيدة، إلا أن الأسئلة الاختيارية كانت صعبة، وتتطلب تركيزاً كبيراً ودقة في الإجابات.


أما الطالب براء العبادلة، من الفرع العلمي في غزة، والذي يتقدم لامتحان الثانوية العامة في السفارة الفلسطينية في مصر، فقد أعرب عن استيائه من الامتحان قائلاً: "الامتحان لم يراع نهائياً الظروف التي عشناها ونعيشها.. لم نكن ننام ونحن ندرس وفعلنا ما بوسعنا. بدأنا الدراسة في نهاية شهر شباط الماضي، وبعد خروجنا من غزة، بالكاد استطعنا الإحاطة بأفكار الكتاب".


ووصف الطالب أيهم وسيم عورتاني من الفرع العلمي، الامتحان بأنه كان فوق المتوسط، وشاملاً للكتاب المقرر، في حين رأت الطالبة ليلى عرب، من الفرع العلمي، أن مستوى امتحان الرياضيات للجلسة الثانية كان بين المتوسط والصعب، ويتطلب دقة وتركيزاً كبيرين في الأسئلة الاختيارية، متمنية مراعاة ظروفهم بالقول: "نتمنى أن يراعوا الأوضاع الصعبة التي عشناها، ويسهلوا علينا في التصحيح".


الطالبة لانا معتز، من الفرع العلمي، علقت على امتحان الرياضيات للجلسة الثانية، بالقول: "إنه كان أصعب من الجلسة الأولى بكثير، فقد كان امتحان الجلسة الثانية غير مباشر ويحتوي على الكثير من اللف والدوران، ويتطلب تركيزاً عالياً". وأعربت عن أملها في أن يراعَى الطلاب أثناء التصحيح.


أما الطالب نبيل علام الطاهر، من الفرع العلمي، فقد انتقد مستوى امتحان الرياضيات الأخير، مشيراً إلى أن الأسئلة كانت دقيقة وتميل إلى الصعوبة المفرطة، خاصة السؤال المتعلق بالاختيار من متعدد والذي تضمّن مسائل تحتاج إلى تحليل وحل طويلين.


وقال الطاهر: "إن الأسئلة لم تتضمن الاختيار المتعدد المتعارف عليه، ما شكّل عبئاً على الطلاب، واحتاج إلى وقت طويل، كما يوجد سؤال 3 فرع (ج) الذي اشتكى منه الجميع، إذ تمكنت قلة قليلة من الطلاب من حله، إضافة إلى صعوبة الأسئلة الاختيارية بشكل عام".


وأعرب نبيل عن أمله في أن تتم مراعاة الظروف التي يعيشها الطلاب، ومعبرا عن استهجانه لعدم وجود تقدير لمعاناة الطلاب، خصوصاً في مدينة جنين، حيث كانت قبيل الامتحان تتواجد فيها تجمعات كبيرة لقوات الاحتلال، ما سبّب تشتيتاً وتوتراً بين الطلاب.


وأشار نبيل إلى أن الأسئلة، رغم كونها من المادة المقررة، كانت مختارة بعناية بحيث تكون الأصعب والأقوى، ما تسبب في إحباط الطلاب وكسر معنوياتهم، ودفع الكثير منهم للتفكير في الرسوب واعادة المقرر مع الإكمالات.


وطالب نبيل وزارة التربية والتعليم العالي بأن تكون على اطلاع بما يجري مع الطلاب من أحداث تؤثر على حياتهم وتعليمهم، مؤكداً أنهم جيل مظلوم. ودعا إلى ترفيع الطلاب الراسبين في الرياضيات ليتمكنوا من استكمال حياتهم التعليمية بسلاسة، ومراعاة لجان التصحيح لبث روح المثابرة والتعاون مع الطلاب، حتى يتمكنوا من استكمال مراحلهم التعليمية بنجاح، حسب رأيه.


وأعربت الطالبة أسماء زياد، من الفرع العلمي، عن استيائها من امتحان الرياضيات، مشيرة إلى أنه لم يراعِ الفروق الفردية بين الطلاب، إذ إن أسئلة "ضع دائرة" كانت صعبة، والأسئلة الاختيارية مربكة، مشيرة إلى أن أسئلة الجلسة الأولى كانت أسهل. وتمنت أن تتم مراعاة الطلاب في الامتحانات السابقة وتسهيل الامتحانات المقبلة.

الطالب أبو ناصر: امتحان الرياضيات كان دقيقاً وتطلب تركيزاً كبيراً

الطالب عمر أبو ناصر من الفرع العلمي، واجه صعوبات في امتحان الرياضيات، وقال إن الامتحان كان دقيقًا جدًا، ويتطلب التفكير والتركيز العالي، وكان من المتوقع أن تكون أسئلة الجلسة الثانية مشابهة لتلك في الجلسة الأولى أو لأسئلة السنوات السابقة، لكن بعض الأسئلة كانت من خارج الكتاب المدرسي. وقال إن الطلبة يأملون أن تتم مراعاتهم في عملية التصحيح، مثلاً، بحساب الإجابة صحيحة إذا كان الخطأ يكمن فقط في الإجابة النهائية للسؤال، إضافة إلى مراعاة الأخطاء في الإشارات السالبة أو الموجبة أثناء الحل.


أما الطالب غيث جميل شواهنة من الفرع العلمي، فقد وصف تجربته في الامتحان الأخير قائلاً: "إن الأسئلة الاختيارية كانت دقيقة للغاية، ما تطلّب تركيزاً عالياً للإجابة عليها بشكل صحيح، كما كان هناك عدد كبير من الأسئلة التي وُضعت ضمن دائرة الاختيار تحتاج إلى دقة عالية".


وأشار شواهنة إلى أن موضوع المصفوفات لم يكن له وزن كبير من حيث العلامات مقارنة بالامتحانات في السنوات السابقة، كما أن هناك سؤالاً واحداً فقط على حل التكاملات، بينما كانت الأسئلة في الدروس تركز على حل التكاملات بشكل أكبر، مما يختلف عما جاء في الامتحان حيث وجد سؤال واحد فقط.

الطالب شواهنة: 70% من الأسئلة من خارج الكتاب

ورأى الطالب شواهنة أن 70% من الأسئلة كانت من خارج الكتاب، ولم تكن حتى على نمط الكتاب، معربًا عن رأيه بأنه من الضروري تضمين أسئلة من الكتاب المدرسي على الأقل، والتفهم أكثر لما يواجهه الطلاب في الامتحانات.


الطالبة مريم مطير، من الفرع العلمي، انتقدت الامتحان قائلة، إنه لم يراعِ الفروق الفردية بين الطلاب، ما أثر سلباً على معدلاتهم وضياع العديد من علاماتهم.


وعبر الطالب محمد ناصر، من الفرع العلمي، عن استيائه من أسئلة امتحان الجلسة الثانية لمادة الرياضيات.


وقال إنه لم يكن هناك أي سؤال من الكتاب، وإن الطلاب كانوا يأملون أن تكون الأسئلة على نمط الكتاب وتراعي ظروفهم الشخصية وأوضاع البلد، مشيرًا إلى أن الأسئلة جاءت من خارج الكتاب وبنمط غريب، معتبراً أنه كان من الأفضل تخفيف الأسئلة أو جعلها من الكتاب، مؤكداً أن الطلاب ليسوا عباقرة أو أساتذة في الجامعات.


وعبّر الطالب وقاء عواد من الفرع العلمي، عن استيائه من صعوبة الأسئلة في الامتحان الأخير، موضحاً أنها كانت سيئة للغاية ولم تكن هناك أي أسئلة مشابهة لتلك التي جاءت في السنوات السابقة.


وأشار عواد إلى أن الطلاب كانوا يأملون أن تكون الأسئلة مشابهة لما تمت دراسته سابقاً أو على الأقل أن تكون بنفس الأفكار، خصوصاً بعد أن أرشدتهم وزارة التربية والتعليم إلى الالتزام بالكتاب المقرر.


وأوضح عواد أن جميع الأسئلة التي جاءت في الجلسة الثانية من الامتحان كانت بعيدة عن الكتاب المقرر، باستثناء جزء صغير من أحد الأسئلة، مشددًا على أن الطلاب يعانون من الظروف الصعبة التي يمرون بها، بما في ذلك الاجتياحات والاقتحامات والأحداث التي تشهدها غزة، مما اضطرهم تلقي نصف المادة تقريباً بطريقة إلكترونية بسبب الظروف الراهنة.


وناشد الطالب عواد وزارة التربية والتعليم مراعاة الطلاب ومعاملتهم كأبناء، مشيراً إلى أنهم يعانون كثيراً ويحتاجون لدعم أكبر، داعياً إلى أن تكون الامتحانات القادمة بمستوى سهل إلى متوسط لتعويض ما فاتهم في الامتحانات السابقة.




"الفرع الأدبي" راضٍ عن امتحان التاريخ

بالمقابل، اعتبر طلبة الفرع الأدبي أن امتحان التاريخ، أمس، كان سهلاً ويراعي الفروق الفردية، لكنه بحاجة لشرح طويل، ما يتطلب وقتًا من جلسة الامتحان، ويأملون أن تأتي بقية الامتحانات على شاكلته.


الطالب محمد عمر، من الفرع الأدبي، أكد أن امتحان التاريخ كان سهلاً ويراعي الفروق الفردية بين الطلاب، وأعرب عن أمله في أن يتم مراعاة الطلاب في امتحان الرياضيات أيضاً، والذي كان صعبًا، وتقدموا له يوم الخميس الماضي.


أما الطالب جيفارا البرغوثي، من الفرع الأدبي، فوصف الامتحان بأنه طويل، ولكنه سهل في النهاية، مشيرًا إلى أن الأسئلة كانت مباشرة، ومع ذلك، وصف جيفارا امتحان الرياضيات واللغة العربية السابقين بأنهما بمستوى صعب، متمنيًا أن يتم مراعاتهم في عملية التصحيح.


الشيء ذاته بالنسبة للطالبة دانا الريس، من الفرع الأدبي، التي وصفت الامتحان بأنه سهل جدًا، وأسهل من الامتحانات السابقة.


كما وصفت الطالبة تاما صغير، من الفرع الأدبي، الامتحان بأنه سهل، لكن الاجابة عليه طويلة وبحاجة لوقت، مع العلم أنه يركز على الاختلافات الفردية، فيما وصفت اختباري اللغة العربية والرياضيات السابقين بأنهما بمستوى صعب، مع تمنياتها بمراعاة الطلبة في عملية التصحيح.


الطالبة براء علقم، من الفرع الأدبي، وصفت امتحان التاريخ بأنه كان جيدًا، مع بعض النقاط التي تتطلب الدقة، لكنه كان سهلاً بشكل عام، فيما عبرت عن أملها بأن تتم مراعاتهم في عملية التصحيح، مشيرة إلى ضرورة تجنب تكرار الاختبارات الصعبة من السابق.


أما الطالبة ندى زياد، من الفرع الأدبي، فقالت إن الأسئلة كانت واضحة ومستمدة من المنهج، ولكن بحاجة إلى الكثير من الكتابة والشرح.


في حين، وصفت الطالبة نور عدنان، من الفرع الأدبي، امتحان التاريخ بأنه كان أسهل بفضل الله من الامتحانات السابقة، معبرة عن شكرها لله عن تعويضها بامتحان التاريخ عما كان صعباً في امتحان الرياضيات، الذي وصفته بأنه كان سيئًا بكل المقاييس، وعبرت عن أمنيتها في أن تكون الامتحانات متاحة ومتناولة لجميع الطلاب ولكل الفروع، نظرًا لظروف التعليم عن بعد، مؤكدة أهمية التركيز على الكتب المدرسية التي وضعتها الوزارة.


كما عبر الطالب أمير شهاب من الفرع الأدبي عن رضاه عن امتحان مادة التاريخ، واصفاً إياه بأنه سهل وممتاز، بينما أعرب الطالب محمد ظاظا من الفرع الأدبي عن رضاه عن امتحان التاريخ، واصفاً إياه بالسهل والمرتب، مناشدًا الجهات المسؤولة بمراعاة الطلاب في امتحانات الرياضيات واللغة العربية.


أما الطالب حسن حسونة من الفرع الأدبي، فقد عبر عن رضاه من امتحان التاريخ، واصفاً إياه بالمباشر والخالي من الصعوبات أو التعقيدات.


ومع ذلك، أعرب حسونة عن استيائه من امتحانات الرياضيات واللغة العربية، مشيراً إلى أن الطلاب قد لا يحققون علامات مرضية على الرغم من إنفاقهم على دورات ودروس خصوصية لتحسين مستواهم، وقال: "كأنهم جلبوا أسئلة الرياضيات من المريخ"، مؤكدًا ضرورة مراعاة طبيعة الفرع الأدبي في امتحان الرياضيات.


ووصف الطالب كرم جوابرة من الفرع الأدبي امتحان التاريخ بالسهل والمتوسط، مشيراً إلى أن الأسئلة تضمنت مستويات مختلفة من السهولة والصعوبة، ولكنها كانت غير مباشرة، كما أن الامتحان راعى جميع الفروق بين الطلاب.


وناشد جوابرة وزارة التربية والتعليم مراعاة الظروف الصعبة التي مر بها الطلاب هذا العام بسبب الأوضاع والإضرابات، مشيرًا إلى أن الطلاب تعرضوا للظلم هذا العام، مذكّراً بأن الوزارة راعت ظروف العام الماضي، بسبب إضراب المعلمين وأجرت تعديلات على الامتحانات، معبراً عن أمله في أن تستمر الوزارة في مراعاة الطلاب في ظل الظروف الحالية الأصعب.و وصف الطالب معتز الحاج من الفرع الأدبي الأسئلة في الامتحان بأنها تراوحت بين السهلة والمتوسطة، وكانت مباشرة ومأخوذة من الكتاب أو المنهج، معربًا عن أمله في أن تكون الامتحانات المقبلة سهلة.


وأشاد الطالب عبد طريفي من الفرع الأدبي بسهولة امتحان التاريخ مقارنة بالامتحانات السابقة، معرباً عن أمله في أن تكون الامتحانات المقبلة أفضل، فيما ناشد الجهات المسؤولة بضرورة مراعاة الطلاب في الامتحانات المقبلة.


ووصف الطالب شادي العاروري من الفرع الأدبي امتحان التاريخ بأنه متوسط إلى سهل ومناسب لمراعاة الفروق الفردية بين الطلاب، معربًا عن أمله في أن تستمر الامتحانات القادمة على نفس نهج امتحان التاريخ، مشيراً إلى أن الامتحانات السابقة كانت صعبة، ويأمل أن يتم مراعاة الطلاب في المستقبل.


كما وصف الطالب أحمد الكفري من الفرع الأدبي امتحان التاريخ بالسهل والمراعي للفروق الفردية بين الطلاب، معربًا عن أمله في أن تراعي الجهات المسؤولة الظروف التي يمر بها الطلاب.


وأكد الطالب عبد الرحمن ترك من الفرع الأدبي أن الأسئلة في امتحان التاريخ كانت مباشرة ومناسبة لمن درس الكتاب بشكل جيد.


وأشار ترك إلى أن الامتحانات في مواد الرياضيات واللغة العربية كانت صعبة، وقال: "الأسئلة تجعلك تشعر بأن من وضعها كأنه يعيش على كوكب المريخ". ووصف امتحان التربية الإسلامية بأنه سهل.




الفرع التجاري: الإشكالية في أسئلة الاختيار من متعدد

ورأى عدد من طلبة الثانوية العامة من الفرع التجاري بأن امتحان "المشاريع الصغيرة" الذي تقدموا له، كان مقبولاً، لكنهم يؤكدون أن الصعوبة الأكبر، كانت في أسئلة "الاختيار من متعدد".


الطالبة بيلسان زيد، من الفرع التجاري، وصفت امتحان المشاريع الصغيرة بأنه مقبول، لكنها أشارت إلى صعوبة بعض الأسئلة ذات "الاختيار من متعدد"، مؤكدة أنها كانت أسئلة غير مباشرة.


أما الطالبة سوزان عطاري، من الفرع التجاري، فقد وصفت امتحان المشاريع الصغيرة بأنه كان مستواه بين المتوسط إلى السهل، مشيرة إلى أسئلة "الاختيار من متعدد"، حيث إنها كانت غير مباشرة، ويتطلب بعضها أكثر من إجابة، مؤكدة صعوبة باقي الأسئلة، فيما أعربت عن أملها في أن يتم مراعاتهم في عملية التصحيح.


ووصفت الطالبة ملاك سليمان، من الفرع التجاري، امتحان المشاريع الصغيرة بأنه كان من من متوسط إلى جيد، مشيرة إلى صعوبة بعض الأسئلة التي تتعلق بـ"الاختيار من متعدد"، حيث يوجد فيها "لف ودوران"، ولم تكن مباشرة بالكامل، معبرة عن أملها في أن تتم مراعاتهم في عملية التصحيح، وأن تكون باقي الامتحانات سهلة لتعويض صعوبة امتحان اللغة العربية الأسبوع الماضي.


أما الطالبة لين قدومي، من الفرع التجاري، فقد وصفت أسئلة امتحان المشاريع الصغيرة بأنها كانت صعبة ودقيقة بالنسبة لها، خاصة أسئلة "الاختيار من متعدد"، فقد كانت غير مباشرة، معبرة عن أسفها لعدم وضع قسم مما درست عليه.

فلسطين

الأحد 30 يونيو 2024 8:45 صباحًا - بتوقيت القدس

قوات الاحتلال تشن حملة اعتقالات في الضفة

محافظات- "القدس" دوت كوم

شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الأحد، حملة اعتقالات في مناطق متفرقة بالضفة الغربية.


وفي نابلس، اقتحمت قوات الاحتلال حي راس العين، وداهمت منزلين، وقامت بتفتيشهما والعبث بمحتوياتهما، واعتقلت المواطنين أسيد سليمان فطاير، وفادي غزال.


وكانت قوة احتلالية اقتحمت قرية تلفيت جنوب نابلس، وقامت بمداهمة أحد المنازل وتفتيشه والعبث بمحتوياته.


وفي الخليل، اقتحمت قوات الاحتلال بلدة يطا واعتقلت كلا من: خالد موسى جمال داود، وعيسى عبد ربه، وجبريل موسى عبد ربه، وسيف الدين أبو فنار، بعد أن داهمت منازلهم وفتشتها وعبثت بمحتوياتها.


وفي رام الله، اندلعت مواجهات بين الشبان وقوات الاحتلال عقب اقتحامها بلدة بيت ريما، أطلقت خلالها الرصاص الحي، دون أن يبلغ عن إصابات حتى اللحظة.


واعتقلت تلك القوات كلا من: محمود حسني البرغوثي (16 عاما)، ومحمد ماهر البرغوثي (15 عاما)، وآرام غناء الريماوي (15 عاما)، وداهمت عددا من المنازل في البلدة، كما اعتلى الجنود أسطح عدد منها.

فلسطين

الأحد 30 يونيو 2024 8:22 صباحًا - بتوقيت القدس

محدث:: 43 شهيداً خلال 24 ساعة وارتفاع حصيلة العدوان إلى 37877

غزة- "القدس" دوت كوم

استشهد وأصيب عدد من المواطنين، في غارات إسرائيلية على مناطق متفرقة على قطاع غزة، في حين يواصل جيش الاحتلال عمليته البرية على حي الشجاعية شرق مدينة غزة لليوم الرابع على التوالي.


وأفادت وزارة الصحة بغزة، أن الاحتلال الإسرائيلي ارتكب 3 مجازر ضد العائلات في قطاع غزة وصل منها للمستشفيات 43 شهيد و111 إصابة خلال الـ24 ساعة الماضية.


وأشارت إلى أنه لازال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات لا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم.


وأكدت أن حصيلة العدوان الإسرائيلي قد ارتفعت إلى 37877 شهيد و86969 إصابة منذ السابع من أكتوبر الماضي.


وقصفت طائرات الاحتلال منزلا لعائلة زعرب غرب رفح جنوب قطاع غزة، ما أدى لاستشهاد 6 مواطنين بينهم أطفال، وإصابة آخرين.


وأضافت أن مدفعية الاحتلال قصفت المناطق الجنوبية لمدينة رفح جنوب، ما أدى إلى إصابة عدد من المواطنين، وذلك مع استهداف آخر وسط رفح.


وأشارت إلى سماع دوي انفجارات وإطلاق نار كثيف في حيي تل السلطان والسعودي غرب مدينة رفح.


واستهدفت طائرات الاحتلال الحربية، بلدتي عبسان وخزاعة شرق مدينة خان يونس جنوب القطاع.


واستشهد مواطن وأصيب آخرون، في قصف لطائرات الاحتلال الحربية استهدف شقة سكنية في حي الدرج شرق مدينة غزة، وسط تواصل غارات عنيفة على المنطقة.


وقصفت مدفعية الاحتلال منازل المواطنين في محيط متنزه برشلونة بحي تل الهوا جنوب غرب مدينة غزة، مع تصاعد ألسنة الدخان من المكان.


وشنت طائرات الاحتلال الحربية غارات عنيفة على حيي التفاح والشجاعية شرق مدينة غزة، وحي الصبرة في المدينة، بالتزامن مع قصف مدفعية الاحتلال منازل المواطنين في حي الشجاعية، ما أدى لاستشهاد وإصابة عدد من المواطنين لم يتمكن المسعفون من الوصول إليهم جراء إطلاق النار المتواصل من مسيرات الاحتلال على كل ما يتحرك.


وآليات الاحتلال المتوغلة في حي الشجاعية، تحاصر عددا من العائلات داخل منازلها في محيط مسجد الشهداء، بالتزامن مع إطلاق نار كثيف من الطيران المسّير.


وتواصل قوات الاحتلال عدوانها برا وبحرا وجوا على قطاع غزة منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، ما أسفر عن استشهاد 37,834 مواطنا، أغلبيتهم من الأطفال والنساء، وإصابة 86,858 آخرين، في حين لا يزال آلاف الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، حيث يمنع الاحتلال وصول طواقم الإسعاف والدفاع المدني إليهم.

فلسطين

السّبت 29 يونيو 2024 10:35 مساءً - بتوقيت القدس

الهيئة الاسلامية العليا تشيد بجهود عائلة الخالدي في الحفاظ على أملاكهم الوقفية

القدس - مراسل "القدس" دوت كوم الخاص

 اشاد سماحة الشيخ د. عكرمة سعيد صبري امام وخطيب المسجد الاقصى المبارك- رئيس الهيئة الاسلامية العليا في مدينة القدس بالجهود المباركة التي تبذلها لجنة متوليي اوقاف آل الخالدي السادة د. عاصم و أ. خليل و أ. رجا الخالدي في مدينة القدس ووكيلتهم المحامية الفاضلة سناء دويك الحرباوي بالحفاظ على المدينة وأملاكها الوقفية من الضياع والتسريب. حيث تتولى هذه اللجنة إدارة عشرات العقارات الوقفية التي تعود لآل الخالدي في البلدة القديمة بخاصة، وفي مدينة القدس بعامة. 


حيث قامت -مجموعة من المستوطنين المعتدين بحماية الشرطة الاسرائيلية في وقت سابق يوم الخميس الماضي 27/ 6/ 2024م باقتحام منزل كبير يعود لآل الخالدي وقامت بكسر اقفاله بذريعة شرائه.. علما ان هذا المنزل يقع في شارع باب السلسلة بالبلدة القديمة في مدينة القدس وهو محاذ للمسجد الاقصى المبارك.


واضاف الشيخ صبري في بيان ان فطنة لجنة المتوليين وجهوزيتهم بالأوراق الثبوتية اللازمة ونظافة اليد قد حافظت على هذا العقار الحساس من الضياع. حيث اصدرت المحكمة الاحتلالية قراراً بأخلاء هؤلاء المعتدين خلال اقل من 24 ساعة. 

واكد د.صبري على اهمية الوقف، وعلى اهمية ايقاف منازل البلدة القديمة بخاصة ومنازل القدس بعامة وقفاً ذرياً اسلامياً حفاظاً عليها من الضياع والتسريب.

عربي ودولي

السّبت 29 يونيو 2024 10:27 مساءً - بتوقيت القدس

الديمقراطيون في حالة من الهلع والحيرة لإنعاش بايدن أو استبداله بمرشح آخر

واشنطن- سعيد عريقات - "القدس" دوت كوم

يجد الديمقراطيون أنفسهم في حالة من الذعر والهلع بسبب ارتفاع احتمال خسارتهم للبيت الأبيض في انتخابات 5 تشرين الثاني المقبل، في ضوء أداء الرئيس الأميركي جو بايدن السيئ في مناظرته "الرئاسية" مع منافسه من الحزب الجمهوري دونالد ترامب يوم الخميس الماضي.


ووصف بعض قيادات الحزب الديمقراطي رئيسهم بأنه "أصبح خبزا محروقا" بعد المناظرة، ما دفع آخرون بارزون في الحزب إلى عقد مؤتمر مفتوح (يتيح لآخرين الترشح) ، فيما دعت صحيفة نيويورك تايمز في افتتاحيتها الرئيسية السبت الرئيس الأميركي للتنحي، كما فعل أيضا، نصير بايدن الأول في الصحيفة، توم فريدمان في مقال منفصل تحت عنوان "آن الأوان لبايدن أن يتنحى). 


لكن بايدن لم يُظهر أي علامات على التردد ، أو النية بالانسحاب، وفق ما قاله في تجمع حاشد في ولاية كارولينا الشمالية يوم الجمعة، حيث اعترف أمام حشد من أنصاره المبتهجين قائلاً: "لم أعد أجادل كما اعتدت من قبل". "[لكن] أعلم، كما يعلم الملايين من الأمريكيين، أنه عندما تسقط فإنك تنهض من جديد".


يشار إلى أن أي نقاش حول استبدال الرئيس بايدن بديمقراطي آخر يبدأ وينتهي بميول الرئيس الخاصة نفسه – والطريقة الوحيدة المعقولة لإزالته من السباق هي إذا تنحى جانبًا وأطلق سراح المندوبين الذين تعهدوا له في المؤتمر الوطني الديمقراطي في شهر آب المقبل (أو إذا كان لديه مشكلة صحية مما يجعله غير قادر جسديًا على الاستمرار). ولا يوجد ما يشير حتى الآن إلى أن هذا الخيار يمثل اعتبارًا حقيقيًا لمعسكر بايدن. ولم يرفق أي من أعضاء الكونجرس الديمقراطيين أسمائهم بدعوة مباشرة لبايدن للانسحاب، على الرغم من أن البعض بدأ في المراوغة، واصفا ذلك بأنه "قرار الرئيس".


ومع ذلك، مع استمرار تداعيات أدائه، فإن الموقف الطبيعي للديمقراطيين - وخاصة حملة بايدن نفسها - هو إظهار الثقة لدى الجمهور، حتى لو كانت المحادثات الصعبة تجري خلف الكواليس. ولكن إذا قرر بايدن عكس مساره والانسحاب من السباق، فإن ذلك من شأنه أن يخلق تدافعًا لا يشبه أي شيء في السياسة الأميركية الحديثة.


إن عملية تصويت 3936 مندوبًا (ديمقراطيا) في اللجنة الوطنية الديمقراطية لبديل ستخلق حالة من الفوضى بحسب الخبراء الاستراتيجيين في الحزب. لكن جميع أنواع الديمقراطيين البارزين في جميع أنحاء البلاد، والذين يخطط الكثير منهم للترشح للرئاسة في عام 2028، قد لا يرغبون في السماح لأزمة (فرصة) جيدة كهذه  بالذهاب سدى، فمن لديه الفرصة الأكبر بين هؤلاء؟


بحسب أولويات الحزب الديمقراطي، يجب أن تبدأ أي مناقشة مع نائبة الرئيس بايدن، كامالا هاريس. ولا توجد علاقة وثيقة بين الاثنين، لكن تم تحميل هاريس بعد المناظرة مسؤولية الدفاع عن بايدن بعد المناظرة، وأجابت على بعض الأسئلة الصعبة، ولا سيما تلك المتعلقة بالإجهاض، بنوع من الحيوية التي افتقر إليها بايدن على المسرح. إنها خليفته المعلنة وتحظى بدعم قوي بين جيوب الحزب الديمقراطي. لكن معدلات قبولها غالبًا ما تخلفت عن معدلات تأييد بايدن على مدار فترة رئاسته، وبعد انفجار حملتها لعام 2020 في الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي بشكل مذهل قبل ولاية أيوا، ليس لدى الكثيرين داخل الحزب ثقة كبيرة في أنها ستكون بديلاً أقوى بكثير.


وفي مكان آخر داخل إدارة بايدن، حقق وزير النقل بيت بوتيجيج أداءً قويًا بشكل مدهش خلال الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي لعام 2020، حيث حول نفسه من عمدة مدينة صغيرة إلى شخصية معترف بها على المستوى الوطني. لقد كان أيضًا أحد المدافعين الرئيسيين عن بايدن في البيئات المعادية مثل قناة فوكس نيوز. لكنه أساء التعامل مع بعض الأزمات البارزة، وعلى الأخص في بلدة شرق فلسطين (في ولاية تكساس) عندما خلقت مشكلة بيئية خطيرة في البلدة بسبب حادث قطار محمل بالوقود، حيث سمح لدونالد ترامب بالوصول إلى موقع الحادث في البلدة قبله أو قبل بايدن.


ومن بين المرشحين المحتملين للديمقراطيين الذين لم يشاركوا في الانتخابات التمهيدية لعام 2020، تبرز مجموعة من الحكام – جافين نيوسوم من كاليفورنيا، وجريتشين ويتمر من ميشيغان، وجي بي بريتزكر من إلينوي، وجوش شابيرو من بنسلفانيا، وويس مور من ماريلاند. وقطع نيوسوم مكانته الوطنية كبديل بارز لبايدن (بما في ذلك بعد مناظرة الليلة الماضية) وجمع أموالًا كبيرة للرئيس. لكن لديه قائمة مشاكل خاصة به. حيث أنه مكروهًا جدًا من قبل شريحة من الولاية لدرجة أنه واجه محاولة استدعاء في عام 2021، وتحاول مجموعة من خصومه تجميع استدعاء آخر هذا العام. ولقد تجاوز أداء ويتمير التوقعات في ميشيغان، لكن خبرتها الوطنية قليلة، وتدين بالكثير من نجاحها في ميشيغان إلى العلاقات التي بنتها على مدى سنوات عديدة.


يمتلك حاكم ولاية إلينوي ، بريتزكر، الكثير من المال، واسم عائلته منقوش على الجهود الخيرية والمباني وأجنحة المتاحف المختلفة في جميع أنحاء إلينوي. لكن من المؤكد أن الجمهوريين سيلاحقونه في قضية الجريمة المشهورة في شيكاغو – على الرغم من الصورة المعقدة لكيفية تغير معدلات الجريمة منذ أن أصبح حاكمًا – وكيف تعامل مع أزمة المهاجرين.


ثم هناك السيناتور شيرود براون من ولاية أوهايو أو السيناتور رافائيل وارنوك من جورجيا، لكن ترشيح أي منهما من شأنه أن يتنازل عن مقعد حاسم في مجلس الشيوخ للجمهوريين – وكلاهما يمثل ولايتين مع حكام جمهوريين يمكن أن يحلوا محلهم. بطبيعة الحال، سيضحي الديمقراطيون بمقعد في مجلس الشيوخ لإبقاء ترامب خارج البيت الأبيض، ولكن دون ضمان الفوز، فقد لا يرغبون في المقامرة بخسارة كليهما.

فلسطين

السّبت 29 يونيو 2024 10:22 مساءً - بتوقيت القدس

د. خيرية رصاص تدعو للانخراط بمبادرة تمكين طلبة غزة من استكمال تعليمهم الجامعي

رام الله - "القدس" دوت كوم



شاركت د. خيرية رصاص نائب رئيس جامعة النجاح الوطنية لشؤون العلاقات الدولية والخارجية، رئيس اتحاد الجامعات المتوسطية (UNIMED) في فعاليات المؤتمر العالمي لشبكة Scholars at Risk، الذي أقيم في العاصمة الليتوانية فيلنيوس، بمشاركة عدد كبير من الباحثين والأكاديميين وخبراء التعليم العالي من أنحاء العالم.


وفي جلسة بعنوان "استدامة التعليم العالي في الأزمات: الاستجابة لغزة"، شددت د. رصاص على أن الأوضاع الصعبة والمتفاقمة تفرض على الجميع العمل في إطار جماعي متسق وشامل للاستجابة بفعالية للوضع التعليمي المتدهور في غزة.


وقالت: "العمل نحو استدامة التعليم العالي يتعلق بتعزيز الصمود والأمل وتطوير رأس المال البشري اللازم للتعافي وإعادة بناء غزة"، مؤكدة على أن المجتمع الفلسطيني الذي يتألف غالبيته من الشباب، يفرض دوراً محورياً للتعليم في تمكين شباب فلسطين وتوجيهيهم نحو دروب جديدة من الأمل.


واستعرضت د. رصاص الوضع الأكاديمي غير المسبوق في غزة وما طال البنية التحتية للتعليم من تدمير، وأشارت إلى أن الواقع في الضفة الغربية مليء بالتحديات حيث تعمقت القيود المفروضة على حركة الأكاديميين والطلاب بين الضفة الغربية والقدس الشرقية وغزة. فعلى الرغم من الزيادة المستمرة في نسب الالتحاق بالجامعات، إلاّ أن طلبة التعليم العالي والأكاديميين والخبراء يواجهون قيودًا شديدة على الحركة بسبب الحواجز ونقاط التفتيش والجدار الفاصل.


مشددة على أن المعيقات الجغرافية تمنع المجتمع الأكاديمي من الوصول إلى الموارد والمؤسسات التعليمية الحيوية، حيث منعت السلطات الإسرائيلية منذ عام 2000 طلبة غزة من متابعة تعليمهم العالي في جامعات الضفة الغربية، كما تعيق وصول حملة جوازات السفر الدولية من الوصول إلى فلسطين للتدريس أو الدراسة في الجامعات الفلسطينية.


وشددت رصاص على أن النظامين التعليميين في غزة والضفة الغربية حافظا على وحدتهما خلال السنوات الماضية، وأشارت إلى أن الأكاديميين والباحثين وخبراء التعليم العالي في غزة كانوا ولا يزالوا جزءًا أصيلاً من المشهد التعليمي الفلسطيني، حيث يشاركون في جهود البحث العلمي والحوكمة والإصلاح وتطوير نظام التعليم الفلسطيني. وبالنسبة للحريات الأكاديمية، فقد أكدّت على أنها تتعرض للتقويض المستمر بفعل التوغلات والاقتحامات المتكررة للمدن والقرى والجامعات، والتهديدات بالإغلاق مشيرة إلى أن ضمان الحريات الأكاديمية يعتبر متطلباً أساسياً لتكريس مجتمع أكاديمي مبتكر وحيوي.


وعن مبادرة جامعة النجاح واتحاد الجامعات المتوسطية لتمكين طلبة غزة من استكمال تعليمهم الجامعي (TESI)، والتي أطلقت في شباط الماضي وتحظى بدعم كبير من الشركاء الدوليين، فقد أكدت د. رصاص على أنها تمثل نموذجاً يمكن تعميمه وتوسيعه ليس فقط في مناطق النزاعات والأزمات بل وفي أوقات الطوارئ كالأوبئة والكوارث الطبيعية وأية تحديات تعيق استمرار التعليم العالي. ودعت المجتمعين إلى الانضمام إلى هذه المبادرة النبيلة.

وقالت: "مبادرة تمكين طلبة غزة من استكمال تعليمهم الجامعي تعتبر استجابة سريعة ومسؤولة لوضع إنساني معقد ودقيق ومتفاقم".

عربي ودولي

السّبت 29 يونيو 2024 10:20 مساءً - بتوقيت القدس

آلاف الإسرائيليين يتظاهرون للمطالبة بإسقاط حكومة نتنياهو

رام الله - "القدس" دوت كوم

تظاهر آلاف الإسرائيليين، اليوم السبت، في عدة مناطق، منها تل أبيب، للمطالبة بإسقاط حكومة بنيامين نتنياهو، وإجراء انتخابات مبكرة، وإبرام صفقة تبادل.


وقالت هيئة البث الإسرائيلية الرسمية إنّ "الآلاف بدأوا بالتجمع عند ساحة كابلان وسط تل أبيب، للمشاركة في مظاهرة مركزية تنظم أسبوعيا للمطالبة بإبرام صفقة تبادل وإجراء انتخابات مبكرة".


وأفادت وكالة "الأناضول" بأن الآلاف تظاهروا عند تقاطع كركور (شمال) وبمدينة رحوبوت قرب تل أبيب (وسط)، ضمن مظاهرات ضد حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، بحسب صحيفة "يديعوت أحرنوت".


وأضافت أن المتظاهرون عند مفترق كركور، رفعوا لافتة كتب عليها "نتنياهو لا يريد انتهاء الحرب وعودة المختطفين"، كما هتفوا: "نحتاج قيادة جديدة.. انتخابات الآن".


وتظاهر آلاف آخرون أمام منزل نتنياهو، بمدينة قيسارية (شمال)، وهتفوا ضده، وطالبوا بإجراء انتخابات مبكرة.


كما طالب المتظاهرون بإبرام صفقة "فورا"، وفق "يديعوت أحرنوت"، ومن المتوقع أنّ ترتفع وتيرة المظاهرات في أنحاء البلاد خلال الساعات المقبلة.


وبحسب صحيفة إسرائيل اليوم، انطلقت المظاهرات في 80 موقعا للمطالبة بإقالة حكومة بنيامين نتنياهو وإجراء انتخابات مبكرة.


وفي الأسابيع الأخيرة، صعّد معارضون للحكومة وذوو أسرى إسرائيليين، من نشاطاتهم الاحتجاجية، للمطالبة بصفقة تبادل وتبكير الانتخابات العامة.


فلسطين

السّبت 29 يونيو 2024 10:18 مساءً - بتوقيت القدس

نتنياهو يتمسك باستبعاد السلطة عن "اليوم التالي" في غزة

رام الله - "القدس" دوت كوم- الشرق الأوسط

 تمسك رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بموقفه الرافض تسليم قطاع غزة إلى السلطة الفلسطينية بعد انتهاء الحرب هناك أو حتى السماح لها بالمشاركة في الحكم، نافياً تقريراً استند إلى مصادر أمنية إسرائيلية بأنه (أي نتنياهو) "تراجع عن معارضته لمشاركة حركة فتح في اليوم التالي" للحرب على غزة.


وقال مكتب نتنياهو إن هذه التصريحات "كاذبة"، وإن "رئيس الحكومة متمسك بموقفه؛ بأن من يمول الإرهاب ويدعم الإرهاب ويعلم الإرهاب، بمن في ذلك السلطة الفلسطينية، لا يمكن أن يكونوا شركاء في إدارة غزة باليوم التالي لـ(حماس)".
جاء في البيان أن "رئيس الحكومة كرَّر هذا الموقف في جلسات (الكابينت)، وقاله على مسامع جميع المندوبين الأميركيين وأمام الإسرائيليين".
وكانت مصادر أمنية إسرائيلية قالت لموقع "يديعوت أحرونوت" إن نتنياهو تراجع عن موقفه السابق وبات مستعداً لمشاركة "فتح" في اليوم التالي.
جاء ذلك بعدما كشفت صحيفة "واشنطن بوست"، صباح الجمعة، عن خطة لوزير الدفاع الإسرائيلي، يوآف غالانت، لـ"اليوم التالي"، التي تقضي بتسلم قوة فلسطينية، بشكل تدريجي، المسؤولية عن الأمن داخل القطاع. وتقضي الخطة التي استعرضها غالانت في واشنطن بتشكيل لجنة خاصة برئاسة الولايات المتحدة وبمشاركة قوة دولية تضم جنوداً من مصر والأردن والإمارات والمغرب، ستكون مسؤولة عن الأمن في غزة، بحيث يتولى الأميركيون النواحي اللوجيستية وذلك حتى يتم تسليم قوة فلسطينية المسؤولية عن الأمن داخل القطاع، بعد أن تخضع لتدريبات أميركية خاصة.
وناقش غالانت مع مسؤولين أميركيين خلال زيارته واشنطن، الأسبوع الماضي، خطة "اليوم التالي".
وبحسب التقرير، فإن الخطة ستُنفَّذ على مراحل، بحيث يبدأ تنفيذها في شمال القطاع، وتتسع جنوباً بقدر ما يسمح الوضع.
ويريد غالانت وفق خطته هذه تقسيم قطاع غزة إلى 24 منطقة إدارية.


وقال مسؤولون أميركيون إنهم يؤيدون خطة غالانت، لكن هناك تشاؤماً من إمكانية نجاحها، لعدة أسباب، أولها أن الدول العربية لن تؤيد هذه الخطة إذا لم تكن السلطة الفلسطينية ضالعة فيها بشكل مباشر، وأن الدول العربية تريد رؤية أفق سياسي لدولة فلسطينية، وهو أمر تعارضه إسرائيل بشدة.


ولا يثق الأميركيون في أن الخطة يمكن أن تمتد إلى بقية القطاع بسرعة.


وبدأت إسرائيل إجراءات ضد السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية، في وقت قال نتنياهو إنه لن يسمح لـ"دولة إرهاب فلسطينية" بأن تقوم، وهو حتى الآن يمتنع عن وضع خطة لليوم التالي في غزة.


وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي اعترف، الأسبوع الماضي، بأن محاولة تسليم المسؤولية لكيانات وعائلات وعشائر في قطاع غزة بدل "حماس" قد فشلت، وأنه يبحث عن خطة أخرى.


وفي حين يتواصل القتال في رفح بأقصى جنوب قطاع غزة، وهو المعقل الأخير لـ"حماس"، بحسب ما تقول إسرائيل، ظهرت تقديرات جديدة بأن الجيش الإسرائيلي سيحتاج إلى 6 أشهر أخرى في محور فيلادلفيا الحدودي مع مصر.


وقالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" إن الجيش الإسرائيلي يقترب من إنهاء العملية العسكرية في رفح لكنه سيحتاج إلى 6 أشهر أخرى في رفح للتعامل مع الأنفاق.


وكان الجيش الإسرائيلي أعلن أنه عثر خلال عملية رفح المستمرة منذ 8 أسابيع على 25 مدخلاً إلى الأنفاق على طول طريق فيلادلفيا الذي يمتد لنحو 15 كيلومتراً من حي تل السلطان على الواجهة البحرية في أقصى جنوب قطاع غزة إلى الحدود مع إسرائيل قرب كيبوتس (مستوطنة) كرم أبو سالم.


وقال مسؤولون في الجيش إن "الأمر سيستغرق وقتاً أطول للسيطرة".


وأكد مسؤول عسكري كبير: "في تقديري، سيستمر هذا لمدة 6 أشهر أخرى على الأقل، وسيتطلب وجودنا الدائم على طريق فيلادلفيا، لأنها عملية بطيئة ومعقدة".


وأوضح المسؤول أن "هذا الأمر يتطلب مواقع دائمة للجيش الإسرائيلي ووجوداً دائماً وشن غارات على أحياء رفح القريبة من أجل تعميق إنجازات المس بـ(حماس)".


وأوضحت "يديعوت أحرونوت" أن العمل على تحديد مواقع الأنفاق بدا أمراً مخيباً للآمال، مع عدم وجود أي معلومات استخباراتية تقريباً تساعد الجيش في العثور عليها.


ويقول الجيش الإسرائيلي إنه بدأ حالياً الانتقال من الحرب المنظمة والهرمية إلى حرب العصابات في فرق صغيرة.


وبحسب الجيش، سيستمر القتال لفترة طويلة، حتى في الوقت الذي تتحدث فيه إسرائيل عن "الانتقال إلى المرحلة الثالثة".


 ووفق مصادر ميدانية، ستكون هناك حاجة إلى أشهر عديدة أخرى لهزيمة المسلحين في رفح - الذين يحاولون شن معركة من أجل البقاء. والتقديرات المتفائلة تشير إلى نصف عام من القتال، والتقديرات المتشائمة تتحدث عن 24 شهراً حتى تصبح المنطقة جاهزة.


وقال قائد "اللواء 12" لصحيفة "يديعوت أحرونوت" إنه في محور نتساريم الذي يبلغ نحو نصف طول محور فيلادلفيا، استغرق الأمر أكثر من 3 أشهر لتحديد وتدمير 12 كيلومتراً من الأنفاق، مضيفاً: "لقد تبنَّت (حماس) هنا أسلوب الفيتكونغ (فيتنام) بالقتال البطيء عبر الحفر والأنفاق، لمحاولة جرنا إلى الداخل مع مرور الوقت". وأضاف أنه لذلك "يمكن التقدير بحذر أن السيطرة على محور فيلادلفيا ستتخذ في الأشهر المقبلة شكلاً مماثلاً لذلك الموجود بالفعل في ممر نتساريم. نحتاج إلى مواقع دائمة، ووجود دائم وغارات على أحياء رفح المجاورة من أجل تعميق الإنجازات".
وأردف قائلاً: "سؤال اليوم التالي يتعلق أكثر بآلية إنهاء القتال الطويل، الذي بحسب بعض التقديرات هنا سيستمر لمدة عامين آخرين على الأقل".

صياغة جديدة لعرض وقف النار ..
إلى ذلك، ذكر موقع "أكسيوس" الإخباري الجمعة نقلاً عن ثلاثة مصادر مطلعة أن الولايات المتحدة اقترحت صياغة جديدة على أجزاء من الاتفاق المقترح لوقف إطلاق النار وإطلاق سراح الرهائن بين إسرائيل وحركة "حماس" في مسعى لإبرام الاتفاق. واستند "أكسيوس" في تقريره إلى تصريحات من 3 مصادر مطلعة على المفاوضات المتعثرة، مشيراً إلى أن الصياغة الجديدة التي لم يعلن عنها من قبل، هي "تعديل للمقترح الإسرائيلي الذي وافق عليه مجلس الحرب، وأعلن عنه الرئيس الأميركي جو بايدن في خطاب ألقاه الشهر الماضي".
وقالت المصادر الثلاثة إن الجهود الأميركية التي تتعاون فيها واشنطن مع وسطاء قطريين ومصريين، تتركز على المادة الثامنة في المقترح السابق، المتعلقة بالمفاوضات التي من المفترض أن تبدأ بين إسرائيل و"حماس" خلال المرحلة الأولى من الصفقة، والتي تشمل تحديد شروط دقيقة للمرحلة الثانية الرامية إلى التوصل إلى هدوء مستدام في غزة. كما أشارت المصادر، وفق الموقع، إلى أن "حماس" ترغب في أن تركز تلك المفاوضات "على عدد وهوية السجناء الفلسطينيين الذين سيتم الإفراج عنهم من السجون الإسرائيلية، مقابل كل جندي أو رهينة من المحتجزين في غزة".

فلسطين

السّبت 29 يونيو 2024 10:17 مساءً - بتوقيت القدس

حماس: لا تقدم في محادثات وقف إطلاق النار في غزة

رام الله - "القدس" دوت كوم

قال القيادي في حركة حماس أسامة حمدان، السبت، إنه لا يوجد أي تطور جديد حقيقي في مفاوضات وقف العدوان عن قطاع غزة المستمر للشهر التاسع على التوالي.


وأضاف حمدان، في مؤتمر صحفي عقده بالعاصمة اللبنانية بيروت: "لا جديد حقيقي في مفاوضات وقف العدوان عن قطاع غزة وما ينقل عن الإدارة الأمريكية يأتي في سياق ممارسة الضغوط المختلفة على الحركة حتى توافق على الورقة الإسرائيلية كما هي دون تعديل وفي محاولة لتجميل صورة الإدارة القبيحة".


وأردف: "جاهزون للتعامل بإيجابية مع أي صيغة تضمن بشكل أساسي وقف دائم لإطلاق النار والانسحاب من غزة وصفقة تبادل حقيقية للأسرى".


وتابع حمدان: "الموقف الحقيقي لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وحكومته لا يزال يتسم بالمراوغة والتهرب من استحقاق الاتفاق، فهم لا يزالون يرفضون الإقرار بوقف دائم لإطلاق النّار، ولا بالانسحاب الكامل من غزة".


ولفت إلى أن حماس "تتابع بأسف موقف الإدارة الأمريكية، التي تصرّ على تحميل الحركة مسؤولية تعطيل التوصل لاتفاق، على الرّغم من ترحيب حماس بما ورد في خطاب الرئيس جو بايدن؛ من تأكيد على وقف إطلاق النَّار الدائم، والانسحاب الشَّامل، والإعمار، والتبادل، وعلى الرّغم أيضاً من ترحيب حماس بقرار مجلس الأمن".


وبشأن الأوضاع المعيشية في قطاع غزة، قال حمدان، في المؤتمر الصحفي ذاته: " الوضع في غزة بات مأساويًا وينذر بارتقاء آلاف الشهداء؛ بسبب الجوع وانعدام مقومات الحياة حيث تمنع إسرائيل دخول المساعدات".


واعتبر أن "سياسة التجويع واحدة من أساليب الحرب الأكثر وحشية التي يستخدمها الاحتلال (الإسرائيلي) وتستهدف المدنيين وتعدّ جريمة حرب بموجب القانون الدولي الإنساني".


وتابع: "الاحتلال يعيق وصول المساعدات لسكان غزة من خلال فرض حصار عسكري ما يشكّل عقابا جماعيا".


ولفت إلى أن "الميناء العائم الذي قامت بإنشائه الإدارة الأمريكية على ساحل غزَّة لم يكن إلا دعاية واستعراضا سياسيا لحفظ ماء وجه هذه الإدارة الأمريكية الشريكة مع الاحتلال في قتل وحصار وتجويع شعبنا".


وأوضح أن "الميناء لم يحل مشكلة نقص الإمدادات الغذائية، بل إنَّ مستويات المجاعة ارتفعت أكثر بوجوده".


وحمّل حمدان، الإدارة الأمريكية "المسؤولية المباشرة، السياسية والأخلاقية والإنسانية عن الأوضاع الإنسانية المأساوية للشعب الفلسطيني في قطاع غزة، وعن حالة المجاعة الخطيرة التي اتسعت دائرتها في كامل القطاع".


ودعا القيادي في حماس، المجتمع الدولي والمؤسسات والمنظمات إلى "الضغط على الاحتلال الصهيوني لفتح كل المعابر مع قطاع غزة".


وشدد على ضرورة "الإسراع في فتح معبر رفح، وإلزام الاحتلال بالانسحاب الفوري منه، فهذا المعبر كان وسيبقى فلسطينيا مصرياً خالصا، ولن يكون فيه للاحتلال أيّ سلطة عسكرية أو أمنية أو غيرها".


وتواصل إسرائيل حربها على غزة متجاهلة قراري مجلس الأمن الدولي بوقفها فورا، وأوامر محكمة العدل الدولية بإنهاء اجتياح رفح، واتخاذ تدابير لمنع وقوع أعمال إبادة جماعية، وتحسين الوضع الإنساني المزري بالقطاع.


كما تتحدى إسرائيل طلب مدعي عام المحكمة الجنائية الدولية كريم خان إصدار مذكرات اعتقال بحق رئيس وزرائها بنيامين نتنياهو، ووزير دفاعها يوآف غالانت؛ لمسؤوليتهما عن "جرائم حرب" و"جرائم ضد الإنسانية" في غزة.

فلسطين

السّبت 29 يونيو 2024 9:13 مساءً - بتوقيت القدس

مصرع مواطن في شجار ببلدة دورا جنوب الخليل

رام الله - "القدس" دوت كوم

لقي مواطن مصرعه، اليوم السبت، إثر إصابته بعيار ناري خلال شجار في بلدة دورا جنوب الخليل.


وأفاد الناطق الإعلامي باسم الشرطة العقيد لؤي ارزيقات، بمقتل مواطن 49 عاما نتيجة إصابته بعيار ناري خلال شجار وقع ببلدة دورا.


وأضاف أن الشرطة والأجهزة الأمنية تباشران إجراءات البحث والتحري، وانتشار قوات كبيرة في المدينة لحفظ الأمن والنظام العام.


فلسطين

السّبت 29 يونيو 2024 9:09 مساءً - بتوقيت القدس

حرب غزة.. أميركا تعيد صياغة بند بمقترح بايدن لوقف إطلاق النار

واشنطن- سعيد عريقات - "القدس" دوت كوم

ذكر موقع "آكسيوس" الأميركي أن إدارة الرئيس جو بايدن قدمت في الأيام الأخيرة لغة جديدة لأجزاء من اتفاق الرهائن ووقف إطلاق النار المقترح الذي أعلنه الرئيس الأميركي يوم 31 أيار الماضي ، بين إسرائيل وحماس في محاولة لسد الفجوات بينهما والتوصل إلى اتفاق، حسبما صرحت به ثلاثة مصادر مطلعة للموقع .


وتبددت الآمال في الأسابيع الأخيرة في التوصل إلى اتفاق وفق المقترح الأميركي الذي صوت عليه مجلس الأمن يوم 10 حزيران الجاري ينهي ما يقرب من تسعة أشهر من الحرب على غزة ويطلق بموجبه صراح المحتجزين الإسرائيليين من قبل حركة حماس.


وتصر الإدارة الأميركية في كل مناسبة أن حماس هي من رفض الاقتراح ، بما في ذلك ما قاله الرئيس الأميركي بايدن في مناظرته مع منافسه الجمهوري، دونالد ترامب يوم الخميس.


ورد ترامب على بايدن بالقول إن "بايدن يقول إن حماس هي التي لا تريد وقف إطلاق النار، ولكن إسرائيل هي التي لا تريد وقف إطلاق النار، كي تتمكن من إنهاء الأمر (باستمرار الحرب)".


يشار إلى أن كل من وزير الخارجية الأميركية أنتوني بلينكن، ومستشار الرئيس الأميركي للأمن القومي جيك سوليفان كانا قد صرحا أن إن حماس قدمت "تعديلات عدة" في ردها، بعضها يمكن التعامل معه، والبعض الآخر تجاوز مواقفها السابقة.


وتستند الجهود الجديدة، التي لم يتم الإعلان عنها من قبل، إلى ما أعلنه الرئيس بايدن (يوم 31/5) والذي وصفه الرئيس الأميركي بأنه مقترح إسرائيلي، وتصر (الإدارة الأميركية) أيضا أن رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو وافق عليه  علما بأن نتنياهو لم يعلن موقفا صريحا حتى الآن ، بل على العكس أعلن صراحة أنه لن يقبل إلا بالمرحلة الأولى التي يتم خلالها إطلاق سراح الرهائن، ويحتفظ بحق الاستمرار في الحرب إثر استكمال ذلك. 


ولا تزال إدارة بايدن تضغط من أجل التوصل إلى اتفاق من ثلاث مراحل من شأنه أن يؤدي إلى إطلاق سراح الرهائن الـ 120 المتبقين الذين تحتجزهم حماس وإلى "الهدوء المستدام" في غزة، حيث قتلت إسرائيل أكثر من 38000 فلسطيني، وفقًا لما ذكرته مصادر وزارة الصحة في غزة.


وبحسب آكسيوس "في وقت سابق من هذا الأسبوع، تراجع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن الاقتراح وأخبر القناة 14 الإسرائيلية أنه مهتم بـ "صفقة جزئية" مع حماس من شأنها إطلاق سراح "بعض الرهائن" المحتجزين في غزة والسماح لإسرائيل بـ مواصلة القتال في القطاع".


وبعد يوم واحد، وتحت ضغط من الولايات المتحدة وقطر وعائلات الرهائن، صحح نتنياهو تعليقاته وأعاد الالتزام بالاقتراح.


ويشير الموقع إلى أنه : "قالت المصادر الثلاثة إن الجهود التي تبذلها الولايات المتحدة مع وسطاء قطريين ومصريين تركز على المادة 8 في الاقتراح"، وأن هذا الجزء من الاتفاق يتعلق بالمفاوضات التي من المفترض أن تبدأ بين إسرائيل وحماس أثناء تنفيذ المرحلة الأولى من الصفقة من أجل تحديد الشروط الدقيقة للمرحلة الثانية من الصفقة، والتي تتضمن التوصل إلى "استقرار مستدام في غزة.


وبحسب الموقع ، قالت المصادر إن حماس تريد أن تركز هذه المفاوضات فقط على عدد وهوية الأسرى الفلسطينيين الذين سيتم إطلاق سراحهم من السجون الإسرائيلية مقابل كل جندي إسرائيلي أو رهينة إسرائيلي محتجز في غزة.


ومن ناحية أخرى، تريد إسرائيل أن تكون لديها القدرة على إثارة موضوع نزع السلاح في غزة وقضايا أخرى خلال هذه المفاوضات.


ويقول الموقع "قالت المصادر إن المسؤولين الأميركيين صاغوا لغة جديدة للمادة 8 من أجل سد الفجوة بين إسرائيل وحماس، ويضغطون على قطر ومصر للضغط على حماس لقبول الاقتراح الجديد.


وقال مصدر مطلع على المحادثات لموقع آكسيوس : "تعمل الولايات المتحدة جاهدة لإيجاد صيغة تسمح بالتوصل إلى اتفاق، وإنه إذا وافقت حماس على اللغة الجديدة التي قدمتها الولايات المتحدة فسوف تسمح بإتمام الصفقة".

عربي ودولي

السّبت 29 يونيو 2024 7:03 مساءً - بتوقيت القدس

السعودية تدين قرار توسيع الاستيطان وتحذر من استمرار الانتهاكات الإسرائيلية

رام الله - "القدس" دوت كوم

أعربت وزارة الخارجية السعودية عن إدانتها واستنكارها لإقرار المجلس الوزاري الأمني لسلطات الاحتلال الإسرائيلي، توسيع عمليات الاستعمار السافرة في الضفة الغربية.


وأكدت الخارجية السعودية في بيان صحفي اليوم السبت، رفض المملكة القاطع للانتهاكات الإسرائيلية المستمرة للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، محذرة من العواقب الوخيمة لمواصلة سلطات الاحتلال الإسرائيلي لذلك في ظل الغياب التام لآليات المحاسبة الدولية.


وأشارت إلى أن هذه الانتهاكات تقوّض فرص السلام وتسهم في تأجيج الصراعات وزعزعة الأمن والاستقرار الإقليميين والدوليين.


فلسطين

السّبت 29 يونيو 2024 7:01 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يجبر مقدسيا على هدم منزله في الطور شرق القدس

رام الله - "القدس" دوت كوم

أجبرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم السبت، مواطنا، على هدم منزله في بلدة الطور، شرق القدس المحتلة.


وقال المواطن المقدسي عبد الله أبو سبيتان إن بلدية الاحتلال في القدس أجبرته على هدم منزله، الذي تبلغ مساحته 85 مترا مربعا، ويؤوي عائلته المكونة من خمسة أفراد.


وأضاف أنه اضطر إلى هدم منزله ذاتيا بعد صدور قرار من محكمة الاحتلال بالهدم خلال يومين، وذلك لتجنب دفع تكاليف الهدم في حال قامت طواقمها بذلك.


يُذكر أن سلطات الاحتلال تجبر المواطنين الفلسطينيين، خاصة في مدينة القدس المحتلة، على هدم منازلهم ذاتيا بحجة عدم الترخيص، ومن يرفض هذا الإجراء تقوم جرافات الاحتلال بهدم المنزل وفرض تكاليف باهظة على المالك.


وترفض بلدية الاحتلال في القدس، منح المواطنين الفلسطينيين تراخيص بناء، وتهدم أو تجبرهم على هدم منازلهم، في إجراء يتنافى مع القوانين الدولية، وذلك في إطار ممارساتها الهادفة إلى تهجير الفلسطينيين قسريا من مدينة القدس، لصالح توسيع المستعمرات في المدينة ومحيطها.


وخلال شهر أيار الماضي، وثقت محافظة القدس (30) عملية هدم وتجريف، منها: (9 عمليات هدم ذاتي قسري) و(20 عملية هدم نفذتها آليات الاحتلال).


عربي ودولي

السّبت 29 يونيو 2024 5:53 مساءً - بتوقيت القدس

الاتحاد الأوروبي: قرار شرعنة بؤر استيطانية محاولة متعمدة لتقويض جهود السلام

رام الله - "القدس" دوت كوم - (وفا)

أدان الاتحاد الأوروبي، إعلان وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش عزمه شرعنة خمس بؤر استيطانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، واعتبرها محاولة متعمدة أخرى لتقويض جهود السلام.


وقال المتحدث باسم الاتحاد الاوروبي بيتر ستانو، في بيان صحفي السبت، إن زعماء الاتحاد الأوروبي، أدانوا في اجتماع المجلس الأوروبي الأسبوع الجاري، قرارات الحكومة الإسرائيلية بتوسيع المستوطنات غير القانونية في مختلف أنحاء الضفة الغربية المحتلة، وحثوا إسرائيل على التراجع عن هذه القرارات.


وأكد الاتحاد الأوروبي، أنه تماشياً مع موقفه المشترك وقرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، لن يعترف بالتغييرات التي تطرأ على حدود عام 1967 ما لم يتفق الطرفان على ذلك.


وشدد على ضرورة وقف الإجراءات التي تضعف السلطة الفلسطينية، ودعا إسرائيل إلى الإفراج عن عائدات المقاصة المحتجزة، واتخاذ التدابير اللازمة لضمان استمرار الخدمات المصرفية المراسلة بين البنوك الإسرائيلية والفلسطينية.
وأكد الاتحاد الأوروبي التزامه الثابت بالسلام الدائم والمستدام وفقاً للقرارات ذات الصلة الصادرة عن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، على أساس حل الدولتين.

فلسطين

السّبت 29 يونيو 2024 5:13 مساءً - بتوقيت القدس

10 آلاف حالة إعاقة في قطاع غزة نصفها من الأطفال بسبب العدوان

رام الله - "القدس" دوت كوم - وفا

حذّر قطاع تأهيل الأشخاص ذوي الإعاقة في شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية، من التداعيات الخطيرة للعدوان الإسرائيلي المتصاعد والمستمر في قطاع غزة على واقع الأشخاص ذوي الإعاقة وحياتهم، في ظل الكارثة الإنسانية غير المسبوقة على المستويات كافة.


وأشار القطاع في بيان، صدر السبت، إلى استشهاد المئات من الأشخاص ذوي الإعاقة، وإصابة الآلاف منهم بجروح، كذلك إصابة عشرة آلاف مواطن بإعاقات مختلفة جراء العدوان الإسرائيلي، هذا بالإضافة إلى نزوح عشرات الآلاف من الأشخاص ذوي الإعاقة وتعرضهم لظروف النزوح الصعبة، فضلا عن الصدمات النفسية الصعبة التي يتعرضون لها.


وأكد أن قيام الاحتلال بتدمير البنى التحتية والطرق الرئيسية وتدمير المواءمات ومقرات المنظمات العاملة في مجال التأهيل، تسبب في الحد من قدرة الأشخاص ذوي الإعاقة على الحركة والوصول إلى الخدمات، وبالتالي الحد من فرص التنقل والإخلاء، ما عرّض ويُعرّض حياتهم للخطر الشديد، بالإضافة إلى خسرانهم لأدواتهم المساعدة، بسبب اضطرارهم إلى ترك الأدوات المساعدة بسبب القصف.


وأضاف: أن حياة الأشخاص ذوي الإعاقة تتعرض للخطر، بسبب النقص الحاد في مصادر المياه والغذاء والطاقة، والأدوية، والعلاج الطبي والتأهيلي، وفيما يتعلق بالنزوح، فإن العديد من الأشخاص ذوي الإعاقة يواجهون صعوبات كبيرة في مراكز الإيواء المكتظة بالنازحين وغير الموائمة، والتي لا تتوفر فيها مقومات الشمول، ما يضاعف صعوبة حصولهم على المساعدات الإنسانية، واستخدام الحمامات، وغيرها من الاحتياجات والمتطلبات الضرورية.


وأوضح أن الأشخاص ذوي الإعاقة يتعرضون كغيرهم من المواطنين الفلسطينيين لجرائم الاحتلال، إلا أن وقعها يكون مضاعفاً عليهم، إذ إن نقص مقومات الشمول في البيئة المحيطة أو تدمير هذه المقومات بفعل الاحتلال أو تدمير أدواتهم المساندة، يقلل من فرص نجاتهم، إذ يعيق قدرتهم على الإخلاء والوصول إلى المرافق الصحية ومراكز الإيواء، كما يمنع الحصار المطبق وإغلاق المعابر الإنسانية حصولهم على الأدوية الدورية والأغذية الخاصة التي يحتاجون إليها، بالإضافة إلى خدمات التأهيل وغيرها.


وشدد على أن عدم مواءمة مراكز الإيواء بالإضافة إلى الاكتظاظ، يمثلان إشكالية إضافية تحد من وصول الأشخاص ذوي الإعاقة إلى الخدمات المتوفرة على قلتها، إذ يعاني الأشخاص ذوي الإعاقة أكثر من غيرهم من سوء التغذية، ما يُعرّضهم للأمراض المزمنة، واحتمال الوفاة.


وأكد أن النساء ذوات الإعاقة يواجهن تحديات مضاعفة خلال الحرب، خصوصاً مع انعدام المستلزمات الصحية الخاصة بهن كنساء ذوات إعاقة، يضاف إلى ذلك النقص الحاد في متطلبات الشمول، والازدحام الشديد داخل الملاجئ، ووجود بعض النساء في الخيام على الرمل، وحاجتهن إلى الوصول إلى الحمامات التي في معظمها غير موائمة، بالإضافة إلى ذلك تواجه النساء ذوات الإعاقة صعوبات تتعلق بالحصول على الغذاء والدواء والمتابعات الصحية والتأهيلية، التي قد تؤثر بشكل كبير في وضعهن الصحي، ونتيجة الاكتظاظ وانعدام الخصوصية فهن عرضة أيضاً للانتهاكات والعنف، ما يفاقم أوضاعهن النفسية.


وأشار قطاع التأهيل إلى أن الارتفاع الكبير في عدد الإعاقات التي سببتها الحرب، والتي تقارب عشرة آلاف حالة إعاقة نصفها من الأطفال، في وقت يمنع فيه الاحتلال دخول الأدوات المساعدة والمستلزمات الطبية، ويمنع سفرهم للعلاج في الخارج في ظل تدمير البنية التحتية الصحية وتدمير معظم المرافق الصحية والمستشفيات ومراكز التأهيل، من شأنه أن يُعرّض حياتهم للخطر.


وطالب قطاع تأهيل الأشخاص ذوي الإعاقة بأهمية توفير الحماية العاجلة للأشخاص ذوي الإعاقة، كما أدان الجرائم التي يرتكبها الاحتلال ضد شعبنا الفلسطيني في الأراضي الفلسطينية المحتلة كافة، وبشكل خاص ما يقترفه من مجازر وإبادة جماعية مقصودة ضد الشعب الفلسطيني في قطاع غزة.


كما دعا إلى الإسراع في توفير الاحتياجات الخاصة بالأشخاص ذوي الإعاقة، بما في ذلك الأدوات المساعدة كالكراسي المتحركة، والعكاكيز، والسماعات الطبية، والعصا البيضاء الخاصة بالإعاقة البصرية، والفرشات الطبية، وغيرها، ودعم المؤسسات التي تعمل في مجال تأهيل الأشخاص ذوي الإعاقة، وتعزيز قدرتها على الاستجابة لاحتياجاتهم.


عربي ودولي

السّبت 29 يونيو 2024 5:11 مساءً - بتوقيت القدس

هجوم بقوس وسهم على سفارة إسرائيلية.. إصابة ضابط ومقتل المنفذ

رام الله - "القدس" دوت كوم

أعلنت وزارة الداخلية في صربيا أن شخصا مسلحا بقوس وسهم أصاب شرطيا كان يحرس السفارة الإسرائيلية في بلغراد، السبت، ورد الشرطي بإطلاق النار مما أدى لمقتل المهاجم.


وقال وزير الداخلية إيفيكا داسيتش في بيان، إن المهاجم أطلق سهما قصيرا على الشرطي فأصابه في رقبته.


وأضاف أن الشرطي "استخدم السلاح دفاعا عن النفس لإطلاق النار على المهاجم الذي توفي متأثرا بجراحه".

وأشار وزير الداخلية إلى أن الشرطي كان واعيا عندما تم نقله إلى مستشفى الطوارئ الرئيسي في بلغراد، حيث ستجرى له عملية جراحية لإزالة السهم من رقبته.


وأوضح داسيتش: "يتم التحقيق في جميع ملابسات الهجوم ودوافعه المحتملة".


وحسبما أفادت وكالة "أسوشيتد برس"، فإن هوية المهاجم لا تزال قيد البحث.


يشار إلى أن صربيا حافظت على علاقات وثيقة مع إسرائيل، وسط حربها في غزة المستمرة منذ أكثر من 8 أشهر.


أقلام وأراء

السّبت 29 يونيو 2024 5:08 مساءً - بتوقيت القدس

"الريلز والستوري: كيف تؤثر على نفسيتك وسلوكك الاجتماعي؟"


الأسباب النفسية لكثرة استخدام الريلز والستوري والضرر الناجم عنها في سلوك المستخدم مع المجتمع

على الرغم من الفوائد العديدة التي تقدمها الريلز والستوري للمستخدمين الرقميين وفقاً لتقرير صادر عن شركة "Statista" في عام 2023، فإن:

•    75% من مستخدمي إنستغرام يتفاعلون مع الريلز يومياً.

•    80% من الشركات التي تستخدم الريلز لاحظت زيادة في التفاعل مع علامتها التجارية.

•    90% من المستخدمين يشاهدون الستوري بشكل يومي، مما يجعلها واحدة من أكثر الميزات استخداماً على منصات التواصل الاجتماعي.

 فإن الاستخدام المفرط لهاتين الأداتين يمكن أن يؤدي إلى آثار نفسية وسلوكية سلبية. وفيما يلي بعض الأسباب النفسية التي يمكن أن تلحق بالمستخدم نتيجة كثرة استخدام الريلز والستوري، والضرر الناجم عنها في سلوكه مع المجتمع:

1. التوتر والقلق

•    التعرض المستمر للمحتوى المثالي: مشاهدة المحتوى الذي يعرض الحياة المثالية والنجاحات المستمرة للآخرين يمكن أن يخلق ضغطاً نفسياً وتوتراً لدى المستخدمين، حيث يشعرون بأن حياتهم أقل قيمة بالمقارنة.

•    الخوف من فقدان الفرص (FOMO): الشعور بالخوف من تفويت الأحداث أو التجارب التي يشاركها الآخرون يمكن أن يزيد من مستويات القلق والتوتر.

2. الإدمان

•    الإدمان على التفاعل السريع: تتسبب الريلز والستوري في تعزيز تفاعل فوري وسريع، مما يؤدي إلى إدمان المستخدمين على هذا النوع من التفاعل، مما يجعلهم يقضون وقتاً طويلاً على هذه المنصات دون شعور.

•    الحاجة المستمرة للتحقق من التحديثات: ينتج عن ذلك حاجة مستمرة للتحقق من الستوري والريلز الجديدة، مما يؤدي إلى إهمال الأنشطة اليومية الأخرى.

3. تدني احترام الذات

•    المقارنة الاجتماعية: كثرة مشاهدة المحتوى المثالي قد يؤدي إلى المقارنة المستمرة مع الآخرين، مما يسبب تدني احترام الذات والشعور بالنقص.

•    التعليقات السلبية: التعرض للتعليقات السلبية أو النقد على المحتوى المنشور يمكن أن يؤثر سلباً على الصورة الذاتية للمستخدم.

4. العزلة الاجتماعية

•    الانعزال عن الواقع: الاستخدام المفرط للريلز والستوري يمكن أن يدفع المستخدمين إلى العزلة عن الحياة الواقعية، حيث يفضلون التفاعل الرقمي على التفاعل المباشر مع المجتمع.

•    إهمال العلاقات الاجتماعية: قد يؤدي الانشغال المستمر بالمحتوى الرقمي إلى إهمال العلاقات الاجتماعية والعائلية، مما يسبب شعوراً بالوحدة والعزلة.

5. التأثير على الصحة العقلية

•    اضطرابات النوم: الاستخدام المستمر للشاشات وخاصة قبل النوم يمكن أن يؤثر سلباً على جودة النوم، مما يؤدي إلى اضطرابات في النوم وتأثيرات سلبية على الصحة العقلية.

•    الإرهاق الذهني: التعرض المستمر للمحتوى المتجدد يمكن أن يسبب إرهاقاً ذهنياً، حيث يجد المستخدمون صعوبة في التركيز والقيام بالمهام اليومية.

الضرر الناجم في سلوك المستخدم مع المجتمع

1. تراجع مهارات التواصل الاجتماعي

•    التواصل الافتراضي مقابل التواصل الواقعي: الاعتماد على الريلز والستوري في التواصل قد يقلل من مهارات التواصل المباشر، حيث يفضل المستخدمون التواصل الافتراضي على التفاعل الواقعي.

•    نقص التعاطف والقدرة على القراءة العاطفية: يمكن أن يؤثر الاستخدام المفرط لهذه الأدوات على القدرة على فهم وتفسير العواطف والمشاعر في التفاعلات الواقعية.

2. تشتت الانتباه

•    ضعف التركيز: يمكن أن يؤدي التنقل المستمر بين الريلز والستوري إلى تشتت الانتباه وضعف القدرة على التركيز في الأنشطة اليومية أو العمل.

•    انخفاض الإنتاجية: الانشغال المستمر بهذه الأدوات يمكن أن يقلل من الإنتاجية والكفاءة في العمل أو الدراسة.

3. التأثير على العلاقات الاجتماعية

•    تفضيل التفاعل الرقمي: يمكن أن يؤدي ذلك إلى تفضيل التفاعل الرقمي على اللقاءات والتفاعلات الاجتماعية الحقيقية، مما يؤثر سلباً على جودة العلاقات الاجتماعية.

•    الإهمال الأسري: الانشغال بالريلز والستوري يمكن أن يؤدي إلى إهمال الوقت الذي يُقضى مع الأسرة، مما يؤثر على الروابط العائلية.

الخلاصة

بينما توفر الريلز والستوري فوائد كبيرة في التفاعل الرقمي والتسويق والتواصل، فإن الاستخدام المفرط يمكن أن يؤدي إلى آثار نفسية وسلوكية سلبية. من الضروري تحقيق توازن صحي في استخدام هذه الأدوات لضمان الاستفادة منها دون الإضرار بالصحة النفسية أو العلاقات الاجتماعية.


صدقي ابوضهير 

باحث ومستشار بالاعلام والتسويق الرقمي


أقلام وأراء

السّبت 29 يونيو 2024 5:07 مساءً - بتوقيت القدس

الذكاء الاصطناعي بين الكفر والإيمان

في خضمّ التطورات التكنولوجية المتسارعة، يبرز الذكاء الاصطناعي (AI) كأحد أهمّ الإنجازات التي أثارت جدلاً واسعًا على مختلف الصعد، بما في ذلك الجانب الديني. فما بين مؤيّدٍ يرى فيه أداةً لتعزيز القيم الإيمانية، ومعارضٍ يعتبره تهديدًا للمعتقدات الدينية، ينقسم الرأي حول موقف الدين من هذه التكنولوجيا الحديثة.


مخاوف من "كفر" الذكاء الاصطناعي:


يُحذّر بعضُ المُتخوّفين من أنّ الذكاء الاصطناعي قد يُشكّل تحدّيًا لفكرة الخلق الإلهي، خاصّةً مع إمكانية تطوير آلات ذكية تُضاهي الذكاء البشري. فإذا كانت الآلة قادرة على التفكير والتصرف بذكاء، فما الذي يُميّزها عن الإنسان؟ هل هي أيضًا مخلوق إلهي؟


يُضاف إلى ذلك أنّ الذكاء الاصطناعي قد يُنكر وجود الروح، جوهر الإنسان وعنصر تميزه عن بقية الكائنات. فالإنسان، بحسب هذه الرؤية، يُفكر ويُبدع ويُشعر بفضل وجود الروح التي نفخها الله فيه. بينما لا تمتلك الآلة روحًا، وبالتالي لا يمكنها أن تُفكر أو تُبدع أو تشعر بنفس الطريقة التي يُفكر بها الإنسان.


كما يُثير البعض مخاوف من تحكّم الذكاء الاصطناعي في مستقبل الإنسان، حيث قد يُصبح ذكيًا لدرجة تفوق ذكاء الإنسان، ممّا قد يُؤدي إلى سيطرته على العالم وتحديد مصير البشرية.


نظرة إيمانية مُتّقدة:


في المقابل، يرى أصحاب النظرة الإيمانية المُتّقدة أنّ الذكاء الاصطناعي لا يُهدد الدين بل يُعزّزه، مستندين إلى حججٍ قوية:


دليل على عظمة الله: يُعدّ الذكاء الاصطناعي دليلًا على قدرة الله وعظمته، حيث أنّ الإنسان تمكّن من ابتكار آلات ذكية تُحاكي بعض قدراته العقلية. فإذا كان الإنسان قادرًا على خلق مثل هذه الآلات، فما الذي يُمكنه أن يفعله الله، خالق الإنسان والكون؟


خدمة الدين: يُؤمن البعض الآخر أنّ الذكاء الاصطناعي يمكن توظيفه لخدمة الدين وتعزيز القيم الإيمانية. على سبيل المثال، يمكن استخدام الذكاء الاصطناعي لنشر المعرفة الدينية وتفسير النصوص الدينية وتقديم الإرشاد الديني للمحتاجين.


إمكانيات هائلة: يُؤمن بعض الناس بأنّ الذكاء الاصطناعي يمتلك إمكانيات هائلة لخدمة البشرية، بما في ذلك حلّ مشاكل الفقر والجوع والمرض وتحسين نوعية الحياة. وبالتالي، يُمكن ربط هذه الإنجازات بفضل الله وعظمته.


وعليه لا شكّ أنّ الذكاء الاصطناعي يُثير تساؤلات عميقة حول طبيعة الإنسان والكون والعلاقة بين الدين والعلم. ويبقى الجدل حول إيمان أو كفر الذكاء الاصطناعي مفتوحًا، مع تطور هذه التكنولوجيا وتأثيراتها على حياة الإنسان.

فلسطين

السّبت 29 يونيو 2024 5:02 مساءً - بتوقيت القدس

بعد تسعة أشهر من الحرب سكان غلاف غزة ينتظرون العودة إلى مناطقهم

(شينخوا)

استقر الحال بعائلة إليانا إليعزار في أحد فنادق مدينة تل أبيب الساحلية بعد إجلاؤهم من منزلهم في حدود غزة بعد أيام قليلة من هجوم السابع من أكتوبر قبل تسعة أشهر.


وتقول إليانا التي كانت تعمل معلمة في إحدى رياض الأطفال في بلدة نير عام القريبة من الحدود مع غزة"،اعتقدنا في البداية أننا سنعود إلى منازلنا ومناطقنا بعد أيام قليلة، لكن الأيام أصبحت شهورا".


وتضيف لوكالة أنباء ((شينخوا)) "جل ما يهمنا حاليا هو العودة إلى مناطقنا وروتين حياتنا وانتهاء القتال وعودة المحتجزين".


عائلة إليانا هي واحدة من آلاف العائلات التي أجلتهم الحكومة الإسرائيلية من غلاف غزة بعد أيام من هجوم حماس على بلدات في جنوب إسرائيل في السابع من أكتوبر 2023.


وأسفر الهجوم عن مقتل 1200 شخص واحتجاز 250 رهينة، وفقا لبيانات إسرائيلية رسمية.


ومنذ ذلك اليوم، تشن إسرائيل هجوما واسع النطاق على قطاع غزة أودى بحياة أكثر من 37 ألف شخص، وفقا لإحصائيات فلسطينية.


وتتساءل إليانا إلى متى سيستمر هذا الوضع، مطالبة الحكومة الإسرائيلية "بإيجاد حلول سريعة لإعادتهم إلى مناطقهم".
وتستمر إسرائيل في تمديد إقامة العائلات الذين تم إجلاؤها في الفنادق على نفقة الحكومة، إلا أن البعض الآخر فضل السفر إلى خارج إسرائيل.


ووفقا لموقع زمان يسرائيل، فإن 550 ألف شخص غادروا إسرائيل في الأشهر الستة الأولى من الحرب ولم يعودوا.
ويقول رئيس بلدية سديروت ألون دافيدي "يجب هزيمة حماس ويجب ألا تتردد إسرائيل".


ويضيف دافيدي لوكالة أنباء ((شينخوا)) "قطاع غزة ما زال يشكل خطراً علينا، وعلينا أن ننتصر، يجب مسح بيت حانون وبيت لاهيا، ويمكن لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أن يصنع التاريخ بكونه هو الذي هزم حماس".


وكانت مدينة سديروت القريبة من قطاع غزة تعرضت لهجوم من قبل مقاتلي حماس في السابع من أكتوبرالماضي.


ولم يختلف حال أفيعاد إبرهام الذي كان يعيش في بلدة كريات شمونة القريبة من الحدود مع لبنان كثيرا عن حال إليانا.


واستقر الحال بأفيعاد في فندق في مدينة حيفا الساحلية، بعدما تم إجلاؤه مع عائلته من البلدة التي كانت مسرحا لصواريخ حزب الله اللبناني.


ومنذ اندلاع النزاع في غزة، تبادلت إسرائيل وحزب الله إطلاق النار على الحدود بشكل شبه يومي.


وكانت أخر مواجهة عسكرية بين إسرائيل وحزب الله المدعوم من إيران في عام 2006 ومنذ ذلك الوقت تعيش الحدود الشمالية لإسرائيل حالة من الهدوء النسبي.


وأسفر القتال على الحدود بين الطرفين إلى مقتل 26 شخصا في إسرائيل من بينهم 11 مدنيا، وفقا لإحصائيات نشرتها وسائل إعلام إسرائيلية.


وبحسب إحصائيات إسرائيلية، أجلت إسرائيل أكثر من 45 ألف من البلدات الحدودية القريبة من لبنان.


ويقول أفيعاد وهو أب لثلاثة أبناء "أصبحنا نعيش حالة من عدم الاستقرار وعدم اليقين".4
ويضيف الرجل الأربعيني لوكالة أنباء ((شينخوا)) "لم تعد لدينا ثقة في الحكومة، لقد تخلت عنا، لم يأت للحديث معنا أي مسؤول أو وزير".


وبدت أغلب البلدات الإسرائيلية القريبة من الحدود مع لبنان فارغة من السكان ومن مظاهر الحياة.
إلا أن عددا قليلا من سكان هذه البلدات لم يغادروا وظلوا في مناطقهم، وتوفر لهم قوات عسكرية ومدنية الخدمات اللازمة، ودافيد كوهين هو واحد منهم.


وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد تعهد بإعادة سكان الشمال إلى مناطقهم، حتى افتتاح العام الدراسي في الأول من سبتمبر القادم.


وخلال زيارة للحدود الشمالية الأسبوع الماضي قال نتنياهو "سنحقق النصر هنا أيضا ليس أقل من هذا" وفقا لبيان صادر عن مكتبه.


وأضاف "مصممون على تنفيذ مهمة الدفاع عن الدولة وتحقيق النصر ليس أقل من ذلك".


إلا أن موشيه جلعاد يرى أن حكومة نتنياهو "تخلت" عن سكان الشمال.


وقال "نتنياهو وحكومته تخلت عنا، ما الذي يفعلونه لإعادتنا إلى مناطقنا، لا شيء، يطلقون الشعارات الرنانة والكاذبة دون أي فعل على أرض الواقع".


ويروي موشيه وهو أب لطفلين كيف كان أطفاله يستقيظون مذعورين على صوت صافرات الإنذار والصواريخ قبل أن ينتقلوا للعيش في فندق بالقرب من البحر الميت.
وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن وزير الدفاع يؤآف غالانت عرض على مسؤولين أمريكيين خلال زيارته الأخيرة أن إسرائيل ستقبل بتسوية مع لبنان تتضمن إبعاد حزب الله عن الحدود وضمان عودة سكان الشمال لمنازلهم، وهو أمر لقي معارضة وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير.
وطالب الوزير بن غفير في جلسة للحكومة بتنفيذ عملية عسكرية في لبنان ضد حزب الله أسوة بحماس في غزة لضمان الأمن وعدم إعادة سيناريو هجوم السابع من أكتوبر الماضي.
ويصف إيلي سونسكي وهو صاحب متجر في منطقة حولاته بالجليل الأعلى الحال في مدن وبلدات الشمال في حديث مع ((شينخوا)) "لم يعد هناك سياح في الشمال، ولم يعد هناك سكان محليون أيضا، تم إجلاء زبائننا من يفتاح والمنارة والمالكية، وتم إغلاق الفنادق في الجليل والجولان".
وحذر مراقب الدولة متنياهو إنغلمان بأن إسرائيل ليست مستعدة بالشكل المطلوب لإجلاء السكان في حال نشوب حرب في الشمال.
وقال في رسالة إلى رئيس الوزراء نتنياهو "يجب ترتيب الأمور لا مكان لحالة عدم الإجماع التي استمرت لفترة طويلة هناك حاجة إلى عمل حكومي موحد ومنظم".
وتصاعدت حدة التوترات والتصريحات بين إسرائيل وحزب الله في الأيام الأخيرة.
وقال حسن نصر الله الأمين العام لحزب الله اللبناني أن لا مكان في إسرائيل سيكون "بمنأى" عن صواريخه، بعد أيام من إعلان الجيش الإسرائيلي أنه استكمل كل الخطط العملياتية لشن هجوم على لبنان.
وقال رئيس بلدية متولا دافيد ازيولاي لـ ((شينخوا)) "نتنياهو منفصل عن الواقع ولا يعلم ما الذي يحدث بالجليل، وعندما يأتي لزياة الشمال يذهب لزيارة الجيش ولا يأتي إلينا ليقول لنا فشلت وليس عندي حلول للوضع بالشمال".

فلسطين

السّبت 29 يونيو 2024 4:57 مساءً - بتوقيت القدس

أبو الغيط: القرارات الإسرائيلية في الضفة الغربية "انقلاب كامل على اتفاقيات أوسلو"

(شينخوا)

 أدان الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط اليوم (السبت) بأشد العبارات القرارات التي اتخذها مجلس الوزراء الإسرائيلي لسحب صلاحيات السلطة الفلسطينية في مناطق "ب" بالضفة الغربية ومعاقبة بعض مسؤولي السلطة بتقييد تحركاتهم وإطلاق البناء الإسرائيلي الاستيطاني في مناطق مختلفة بالضفة.


واعتبر أبو الغيط في بيان أن "هذه القرارات كلها تمثل انقلابا كاملا ونهائيا على اتفاقات أوسلو، وعودة بالوضع كله إلى ما قبل نقطة الصفر وترسيخاً لمنطق الاحتلال الفج".


وقال جمال رشدي المتحدث الرسمي باسم الأمين العام إن أبو الغيط دعا المجتمع الدولي إلى رؤية الحكومة الإسرائيلية على حقيقتها بوصفها حكومة عنصرية يمينية غير معنية بالسلام، وتسعى لتفكيك أي مظهر للسلطة الفلسطينية وترسيخ واقع الاحتلال في كافة مناطق الضفة ونزع أي سيطرة يمارسها الفلسطينيون على حياتهم، بما في ذلك في المناطق (ب) التي تخضع وفق اتفاق أوسلو لسيطرة مدنية فلسطينية.


وأوضح المتحدث الرسمي أن القرارات الأخيرة تعكس خضوع الحكومة الإسرائيلية بالكامل لليمين المتطرف الذي يمثله وزير المالية بتسلئيل سموتريتش، وأنها تستهدف إحراج بل وإهانة المجتمع الدولي الذي أظهر توجها معاكسا بالاتجاه نحو توسيع الاعتراف بالدولة الفلسطينية، مؤكداً أن مثل هذه القرارات والإجراءات تزيد من اشتعال الموقف في الضفة الغربية، وتعيد عقارب الساعة إلى ما قبل اتفاقات أوسلو، وتسعى لإخضاع الفلسطينيين تحت نظام احتلال مباشر لا يمكن وصفه سوى بالفصل العنصري.


وصادق مجلس الوزراء الإسرائيلي المصغر الخاص بالشؤون السياسية والأمنية يوم (الخميس) الماضي على خطة وزير المالية بتسلئيل سموتريتش للتصدي للاعترافات بدولة فلسطينية والإجراءات المتخذة ضد إسرائيل في المحاكم الدولية، بحسب ما نشرت الإذاعة العبرية العامة.


وقالت الإذاعة العبرية إنه بموجب الخطة التي عرضها سموتريتش يتم اتخاذ إجراءات ضد السلطة الفلسطينية وتقنين خمس بؤر استيطانية في الضفة الغربية وسيتم نشر عطاءات لبناء آلاف الوحدات السكنية في المستوطنات.


كما تنص الخطة على أن "إجراءات التصدي للسلطة الفلسطينية ستشمل إلغاء تصاريح ومزايا مختلفة لكبار المسؤولين في السلطة الفلسطينية، وتقييد الحركة ومنع كبار المسؤولين من مغادرة البلاد، ومعاقبتهم بارتكاب مخالفات التحريض".
بالإضافة إلى ذلك، يتعلق الأمر بـ " إبعاد كبار المسؤولين الفلسطينيين، وسحب صلاحيات تنفيذية من السلطة الفلسطينية في جنوب الضفة الغربية".
واحتلت إسرائيل الضفة الغربية في العام 1967 وأقامت عليها المستوطنات، التي تعتبر مخالفة للقانون الدولي، ويعد ملف الاستيطان أبرز أوجه الصراع الفلسطيني الإسرائيلي وأحد الأسباب الرئيسة لتوقف آخر مفاوضات للسلام بين الجانبين قبل منتصف العام 2014.
ومنذ السابع من أكتوبر الماضي، تشن إسرائيل حربا واسعة النطاق ضد حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في قطاع غزة تحت اسم "السيوف الحديدية" أدت لمقتل أكثر من 37 ألف شخص ودمار كبير في المنازل والبنية التحتية.
وجاءت الحرب بعد أن شنت حماس هجوما غير مسبوق على جنوب إسرائيل أسمته "طوفان الأقصى"، أودى بحياة أكثر من 1200 إسرائيلي واحتجاز رهائن، وفق السلطات الإسرائيلية.

فلسطين

السّبت 29 يونيو 2024 4:50 مساءً - بتوقيت القدس

قائد عسكري إسرائيلي: القضاء على حماس ليست مهمة سهلة

رام الله - "القدس" دوت كوم

قال قائد اللواء 12 الإسرائيلي المقدم هيفري الباز إن تفكيك القدرات العسكرية لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) في رفح جنوب قطاع غزة، سيستغرق عامين آخرين على الأقل.


وأضاف قائد اللواء 12 الإسرائيلي أن مهمة القضاء على كتائب القسام -الجناح العسكري لحركة حماس- ليست سهلة والأمر يتطلب وقتا وضغطا عسكريا كبيرا.


كما أكد أن حماس تدير في رفح حرب عصابات مكونة من مجموعات مستقلة مما يجعل مهمة التعامل معها أصعب.


وذكر قائد اللواء 12 الإسرائيلي أيضا أن من يعتقد أن صفارات الإنذار ستتوقف خلال العام المقبل، فهو يذر الرمال في عيون الإسرائيليين.


ومنذ 6 مايو/أيار الماضي، يشن جيش الاحتلال الإسرائيلي هجوما بريا على مدينة رفح، واستولى في اليوم التالي على الجانب الفلسطيني من معبر رفح البري مع مصر، وأغلقه أمام إخراج جرحى للعلاج وإدخال مساعدات إنسانية شحيحة أساسا.


وأعلن الجيش الإسرائيلي، في 29 من ذلك الشهر، اكتمال السيطرة على محور فيلادلفيا (صلاح الدين) الحدودي، مما يعني فصل قطاع غزة عن مصر بالفعل.


هدف بعيد

والخميس الماضي، اعتبر وزير الزراعة الإسرائيلي آفي ديختر أن القضاء على قدرة حركة حماس على حكم قطاع غزة لا يزال بعيدا عن التحقق.


ورغم مرور 9 أشهر على بدء حربها على غزة، تعجز إسرائيل عن تحقيق أي من أهدافها المعلنة، ولا سيما القضاء على قدرات حماس، واستعادة الأسرى الإسرائيليين من القطاع.


وأسفرت الحرب الإسرائيلية، المستمرة على غزة منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، عن أكثر من 124 ألف شهيد وجريح فلسطينيين معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة أودت بحياة عشرات الأطفال.


وتواصل إسرائيل حربها رغم قراري مجلس الأمن الدولي بوقفها فورا، وأوامر محكمة العدل الدولية بإنهاء اجتياح رفح، واتخاذ تدابير لمنع وقوع أعمال إبادة جماعية، وتحسين الوضع الإنساني المزري في غزة.


المصدر : الجزيرة + وكالات


اقتصاد

السّبت 29 يونيو 2024 3:50 مساءً - بتوقيت القدس

الأراضي الزراعية .. هدف للتدمير الإسرائيلي لتجويع الفلسطينيين في غزة

غزة - "القدس" دوت كوم

 من بعيد ينظر المزارع الفلسطيني محمود قديح إلى أرضه الزراعية شرق خانيونس، التي لم يعد قادرا على الوصول إليها وزراعتها بسبب الحرب الإسرائيلية الدامية والمستمرة للشهر التاسع على التوالي، ويقول: لقد دمر الاحتلال كل شيء.

وقال قديح، إنه يضطر لشراء الخضروات إذا توفرت بالحبة بمبلغ مالي كبير رغم أنه كان لديه 20 دونمًا مزروعة بالخضروات ولكن الاحتلال جرفها ودمرها، وأدرجها ضمن المنطقة العازلة التي يسعى لفرضها شرق قطاع غزة.

75 % خارج الخدمة

وأخرجت قوات الاحتلال أكثر من 75% من مساحة الأراضي الزراعية عن الخدمة في قطاع غزة، إما بعزلها تمهيدًا لضمها للمنطقة العازلة على نحو غير قانوني أو تدميرها وتجريفها، وفق المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان.

ويعمل الاحتلال على تدمير غالبية الأراضي الزراعية ليحرم السكان من خيرات أرضهم ويحرمهم من مزروعات أرضهم التي كانت تباع بأسعار معقولة، في وقت يمنع إدخال هذه الأصناف أو يدخلها بكميات قليلة على فترات متباعدة ما يرفع أسعارها، وكل ذلك في إطار سياسة التجويع التي يستخدمها في قطاع غزة.


تدمير السلة الغذائية

وتسعى قوات الاحتلال -حسب تقدير توصل له المرصد الأورومتوسطي- لتدمير السلة الغذائية من الخضروات والفواكه واللحوم، في قطاع غزة بالإضافة إلى تدميرها لكل مقومات الإنتاج الغذائي المحلي الأخرى، بالتوازي مع منعها إدخال المواد الغذائية والمساعدات الإنسانية في إطار تكريسها للمجاعة في قطاع غزة واستخدام التجويع كسلاح حرب، ضمن جريمة الإبادة الجماعية المستمرة للشهر التاسع على التوالي.

وعملت قوات الاحتلال بشكل منهجي منذ بدء هجومها العسكري على قطاع غزة في 7 أكتوبر/تشرين أول 2023، على تدمير واسع النطاق للأراضي الزراعية ومزارع الطيور والمواشي بنمط واضح ومتكرر، بهدف تجويع السكان وحرمانهم من السلة الغذائية من الخضار والفواكه واللحوم البيضاء والحمراء، وجعل أمر نجاتهم مرهونًا بالقرار الإسرائيلي بإدخال أو منع إدخال المساعدات الإنسانية، وفق بيان للمرصد.

المنطقة العازلة

ومنذ بدء عدوانها، جرفت قوات الاحتلال ودمرت جميع الأراضي الزراعية على امتداد السياج الفاصل شرقي قطاع غزة وشماله بعمق يصل إلى قرابة 2 كيلو متر، وبذلك تكون أخرجت ما يقارب من 96 كيلو متر مربع، في محاولة لضمها للمنطقة العازلة بما يخالف قواعد القانون الدولي، يضاف إليها نحو 3 كيلو متر مربع، جراء شق طريق ومنطقة عازلة تفصل مدينة غزة عن وسطها من محور نتساريم، وهذه المساحة تمثل نحو 27.5% من مساحة قطاع غزة.

ويؤكد المركز الأورومتوسطي أن الغالبية العظمى من هذه الأراضي التي باتت ضمن نطاق المنطقة العازلة التي يحظر على السكان والمزارعين الوصول إليها كانت تمثل الجزء الأكبر من مساحة الأراضي الزراعية في قطاع غزة، وعمل الجيش الإسرائيلي على تجريف وتدمير جميع المباني والمنشآت فيها بشكل شبه كامل، مبينًا أنها كانت تضم مئات المزارع المقامة على مئات الدونمات المزروعة بالخضروات والفواكه إلى جانب مئات مزارع الطيور والمواشي.
ولم يقتصر التدمير على هذه الأراضي، بل هناك أراض خارج هذه المنطقة العازلة تعرضت أيضًا للتدمير خلال التوغلات الإسرائيلية أو جراء القصف الجوي والمدفعي، والذي طال ما لا يقل 34 كيلو مترًا مربعًا من الأراضي الزراعية والشوارع التي تخدمها، وبذلك يكون إجمالي الأراضي المدمرة هو 36.9% ، وهذه المساحة تمثل أكثر من 75% من المساحة المخصصة للزراعة في قطاع غزة، وفق المركز "الأورومتوسطي".

أين نزرع؟

ويقول المزارع محمد الأسطل: لم تعد هناك أراضي كثيرة تصلح للزراعة، مؤكدًا أن الدمار الهائل للمنازل تسبب بتخريب الأراضي المجاورة ما يحول دون زراعتها، فضلا عن تأثير آلاف الأطنان من القذائف والمتفجرات والفسفور الأبيض الذي يلقيه الاحتلال.

وأشار الأسطل في حديث لـ "المركز الفلسطيني للإعلام" إلى أن بعض المزارعين يزرعون ما تبقى من أراضي في المواصي أو مساحات صغيرة في هذه المنطقة أو تلك بمخاطرة عالية وتكلفة باهظة لجلب الماء أو استخراجه من الآبار.

وقال: إن الاحتلال قتل عددا كبيرًا من المزارعين خلال عملهم في الأراضي الزراعية أو خلال توجههم إليها.

قتل المزارعين

ويؤكد المركز الأورومتوسطي أن فرقه الميدانية وثقت تعمد الاحتلال قتل العديد من المزارعين خلال عملهم أو محاولتهم الوصول إلى أراضيهم ومزارعهم، فضلًا عن تدمير آلاف المزارع والدفيئات الزراعية وآبار المياه وخزاناتها ومخازن المعدات الزراعية، إلى جانب قتل عدد من الصيادين وتدمير مرافئ الصيد وغالبية قوارب الصيد منذ بداية الهجوم.
وحسب "الأورومتوسطي" فإن هذه الوقائع تدل على أن الاحتلال يعمل عن عمد لتدمير مقومات الحياة والبقاء دون أي ضرورة، وهو ما سيكون له أثر على توفير الغذاء الصحي المناسب لنحو 2.3 مليون فلسطيني في قطاع غزة، محذرًا من أن الآثار ستبقى لعدة سنوات قادمة حتى بعد وقف الهجوم العسكري الإسرائيلي.

تراجع المحاصيل

وخلص تقييم أجرته منظمة الأغذية والزراعة وبرنامج التطبيقات الساتلية العملياتية (اليونوسات) مؤخرًا إلى تراجع ملموس في صحة المحاصيل وكثافتها في شتّى أرجاء القطاع بسبب عمليات التجريف وحركة المركبات الثقيلة والقصف الجوي والمدفعي الإسرائيلي.

وحتى شهر أيار/مايو 2024، تشير التقديرات إلى أن نحو 57% من الأراضي الزراعية في غزة أصابتها الأضرار، بالمقارنة مع أكثر من 40% منها في منتصف شهر شباط/فبراير 2024.
واستحوذت خانيونس على أكبر مساحة من الأراضي الزراعية المتضررة، وزادت مساحة الأراضي الزراعية المتضررة في رفح عن الضعف في أيار/مايو بالمقارنة مع شباط/فبراير، إذ ارتفعت من 4.52 إلى 9.22 كيلومترًا مربعًا.

كما أظهر تقييم أجرته منظمة الأغذية والزراعية أن نحو 30% من مساحة البيوت البلاستيكية (الدفيئات الزراعية) في قطاع غزة لحقت بها الأضرار حتى يوم 23 نيسان/أبريل، فيما شهدت مناطق مدينة غزة وشمال غزة أشد الأضرار (نحو 80% من مساحات البيوت البلاستيكية فيها دُمرت). وتضررت مئات المباني الزراعية الأضرار بها حتى تاريخ 20 أيار/مايو، بما فيها 537 حظيرة منزلية و484 مزرعة دجاج لاحم و397 حظيرة أغنام و256 مستودعًا زراعيًا، فضلًا عن نحو 46 في المائة من الآبار الزراعية في غزة (1,049 من أصل 2,261 بئرًا).

ولم يمنع كل ذلك الفلسطيني من المحاولة والتشبث بالأرض والصمود، فلجأ الكثير من المواطنين لزراعة محيط الخيام وقرب المنازل المدمرة ولو بضع شتلات لتأمين احتياجاتهم.

وأطلقت خلال الأشهر الماضية مبادرات تحث السكان والنازحين على زراعة ما يمكن أن يزرعوه في أي مكان مع الإدراك للصعوبات المصاحبة لذلك من عدم توفر أشتال أو عدم توفر مياه، ليبقى كل ذلك في إطار الإصرار الفلسطيني على الصمود والتشبث بالأرض وزراعتها.

عربي ودولي

السّبت 29 يونيو 2024 3:09 مساءً - بتوقيت القدس

جريح في غارة إسرائيلية على دراجة نارية جنوب لبنان

"القدس" دوت كوم - الأناضول

جرح شخص، السبت في غارة إسرائيلية على دراجة نارية بين بلدتي ميس الجبل وحولا جنوبي لبنان.


وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام بأن مسيرة إسرائيلية أغارت على حي الدير بين ميس الجبل وحولا في قضاء مرجعيون في محافظة النبطية، مستهدفة دراجة نارية، ونتج عنها إصابة شخص نقله متطوعو الدفاع المدني إلى المستشفى.


وذكرت أن القصف المدفعي الاسرائيلي استهدف اليوم محيط مسجد بلدة العديسة.


ولفتت إلى أن غارة من مسيرة استهدفت بثلاث صواريخ منزلا ومحلا في بلدة حولا.


وفي الأسابيع الأخيرة، زادت حدة التصعيد بين تل أبيب و"حزب الله"، ما أثار مخاوف من اندلاع حرب شاملة، لا سيما مع إعلان الجيش الإسرائيلي قبل أسبوع "المصادقة" على خطط عملياتية لـ"هجوم واسع" على لبنان.

منوعات

السّبت 29 يونيو 2024 2:59 مساءً - بتوقيت القدس

كيف تفوقت صناعة السيارات الكهربائية في الصين رغم العقبات الغربية

"القدس" - دوت كوم - الجزيرة

تسارعت صناعة السيارات الكهربائية في الصين على نحو كبير، وهو ما أدى سريعا إلى استحواذها على حصة كبيرة من السوق العالمية وأثار قلق الحكومات الأجنبية.


وقالت وكالة بلومبيرغ إنه مع إغراق السيارات الكهربائية الصينية بالأسواق الدولية، فرضت دول مثل كندا والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي تعريفات جمركية لحماية صناعات السيارات لديها.


ويسلط تقرير الوكالة الضوء على العوامل الرئيسية وراء نجاح السيارات الكهربائية في الصين، بما في ذلك الإعانات الحكومية الكبيرة، والقيادة الحكيمة، والتحركات الإستراتيجية للصناعة.


الرؤية الإستراتيجية والدعم الحكومي

تقول بلومبيرغ إن أحد أهم العناصر الحاسمة في نجاح صناعة السيارات الكهربائية في الصين هو الرؤية الإستراتيجية لقادة مثل وان غانغ، وزير العلوم والتكنولوجيا من عام 2007 إلى عام 2018.


وقد حدد "وان" في وقت مبكر أن شركات صناعة السيارات الصينية سوف تكافح من أجل التنافس مع العلامات التجارية الأجنبية في محركات الاحتراق الداخلي، لكنها رأت فرصة فريدة في تكنولوجيا الطاقة الجديدة وفقا لبلومبيرغ.


وقال الرئيس السابق لغرفة تجارة الاتحاد الأوروبي في الصين يورج ووتكي، للوكالة: "إن رؤية وان وإجراءاته المبكرة كانت أساسية لجعل الصين رائدة على مستوى العالم في مجال السيارات الكهربائية".


وقدمت الحكومة الصينية ما لا يقل عن 231 مليار دولار من الدعم لقطاع السيارات الكهربائية في الفترة من عام 2009 إلى نهاية العام الماضي.


وقد حفز هذا الدعم المالي، إلى جانب قرارات إستراتيجية أخرى، مثل دعوة شركة تسلا التابعة لـإيلون ماسك للتصنيع في الصين، على تطوير سلسلة توريد قوية للسيارات الكهربائية.


وتتجلى كفاءة سلسلة التوريد هذه في دلتا نهر اليانغتسى، حيث يمكن لشركات صناعة السيارات الكهربائية الحصول على جميع الأجزاء الضرورية في غضون 4 ساعات.


تحديات تواجه المنافسين العالميين

ومع دخول نماذج السيارات الكهربائية الصينية، المعروفة بقدرتها على تحمل التكاليف، إلى الأسواق العالمية، تشعر الحكومات الأجنبية بقلق متزايد بشأن تأثيرها على صناعات السيارات لديها وفقا لبلومبيرغ.


وانضمت كندا مؤخرا إلى الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي في فرض رسوم جمركية على المركبات الكهربائية الصينية. وتهدف هذه التعريفات إلى حماية الصناعات المحلية، وهو ما يتيح لها الوقت لتصبح قادرة على المنافسة مع أسعار السيارات الكهربائية الصينية.


ومع ذلك، فإن التعريفات وحدها قد لا تكون كافية. ويشير المحللون في بلومبيرغ إيكونوميكس إلى أن "الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وكندا ستحتاج إلى الرؤية وريادة الأعمال والابتكار لتتناسب مع وتيرة الصين في سوق السيارات الكهربائية".


وفي حين أن التعريفات الجمركية قد توفر تخفيفا مؤقتا، فإن بناء ميزة تنافسية سيتطلب جهدا كبيرا واستثمارا على المدى الطويل.


التوجهات المستقبلية

وتشير بلومبيرغ إلى أن التقدم السريع الذي حققته الصين في صناعة السيارات الكهربائية يأتي وسط تحديات اقتصادية أوسع نطاقا، بما في ذلك تراجع سوق العقارات، والضغوط الانكماشية، وارتفاع معدلات البطالة بين الشباب.


ومن المرجح -وفقا لبلومبيرغ- أن تتم معالجة هذه القضايا في الجلسة المكتملة الثالثة المقبلة للحزب الشيوعي الحاكم في الصين، المقرر عقدها في الفترة من 15 إلى 18 يوليو/تموز المقبل. ومن المتوقع أن يرسم هذا التجمع مسار السياسة الاقتصادية طويل المدى لثاني أكبر اقتصاد في العالم.


وتتوقع وكالة بلومبيرغ إنتليجنس أن تركز الجلسة المكتملة على تحقيق الاكتفاء الذاتي في مجال التكنولوجيا، وهو ما يمثل أولوية للرئيس الصيني شي جين بينغ.


وحذر شي من أن "التكنولوجيات الأساسية تخضع لسيطرة الآخرين"، مؤكدا على حاجة الصين إلى سد هذه الفجوة. ويتماشى هذا التركيز مع التقارير التي تفيد بأن إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن تدرس فرض المزيد من القيود على وصول الصين إلى تكنولوجيا الرقائق المتعلقة بالذكاء الاصطناعي.


ورغم أن نتائج الجلسة المكتملة تظل غير مؤكدة، فإن التوقعات تشير إلى اتخاذ تدابير لتعزيز الاستهلاك وإنعاش سوق الأوراق المالية الراكدة. ومع ذلك، قد لا يكون هناك تحفيز اقتصادي كبير في المستقبل القريب، حيث تبنت الصين حتى الآن نهجا حذرا.

فلسطين

السّبت 29 يونيو 2024 2:21 مساءً - بتوقيت القدس

الجيش الإسرائيلي يواصل عملياته بالشجاعية والمقاومة تستهدف تجمعات للاحتلال

غزة - "القدس" دوت كوم -الجزيرة

يشهد اليوم 267 من الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة تكثيف القصف والغارات على مناطق مختلفة، وسط إعلان قوات الاحتلال الإسرائيلي مواصلة عمليتها العسكرية الواسعة في منطقة الشجاعية شرقي القطاع، وإعلان المقاومة استهداف عدد من الجنود الإسرائيليين.


وذكرت وزارة الصحة بقطاع غزة، في بيان اليوم السبت، أن ما لا يقل عن 37 ألفا و834 فلسطينيا استشهدوا، و86 ألفا و858 أصيبوا في الهجوم العسكري الإسرائيلي على القطاع منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول.


واستشهد 4 فلسطينيين وإصابة 8 في قصف إسرائيلي استهدف سيارة ومنزلا في حي الصبرة جنوب مدينة غزة.


كما استشهد 5 في قصف إسرائيلي استهدف تجمعا لفلسطينيين في متنزه البلدية وسط مدينة غزة.


وقصفت الطائرات الحربية الإسرائيلية منزلا بحي الدرج شرقي مدينة غزة، وشارع الرشيد قرب جسر وادي غزة غرب مخيم النصيرات.


ويأتي ذلك في حين أعلن الجيش الإسرائيلي تواصل العملية العسكرية لليوم الثالث في حي الشجاعية.


وقالت القناة 13 الإسرائيلية بعد ظهر اليوم السبت إن "الجيش ينفذ هجمات واسعة النطاق شمال غزة في أعقاب إطلاق صواريخ باتجاه الغلاف".


وتمكنت طواقم الدفاع المدني من انتشال جثامين 5 شهداء من المنطقة التي دهستهم فيها جرافات وآليات الاحتلال، خلال قيامهم بإجلاء رجل مسن من محيط شارع الشاكوش غربي مدينة رفح.


كما تمكنت من الوصول إلى المنطقة وانتشال الجثامين بعد انسحاب آليات الاحتلال الإسرائيلي منها تجاه محور فيلادلفيا.


و استشهد 4 فلسطينيين، بينهم طفلان وامرأة، إضافة إلى إصابة نحو 10 آخرين في قصف إسرائيلي على منزل في شارع الوحدة وسط مدينة غزة الليلة الماضية.


وقد وصل جثامين عدد من الشهداء والجرحى إلى مستشفى الأهلي العربي المعمداني في مدينة غزة.


واضطُرت مئات العائلات النازحة في منطقة المواصي الساحلية شمال غربي مدينة رفح إلى النزوح مجددا من المنطقة، وذلك بعد أن عاشت ليلة صعبة نتيجة قصف للاحتلال الإسرائيلي استهدف خيامها.

أقلام وأراء

السّبت 29 يونيو 2024 2:04 مساءً - بتوقيت القدس

فاتورة العيش الباهظة في غزة

تتواصل معاناة المواطنين في قطاع غزة منذ السابع من اكتوبر الماضي وخلال حوالي تسعة اشهر دفع مواطنو غزة الأبرياء فاتورة باهظة طالت مجمل تفاصيل حياتهم ودمرتها كليا ، ولم يعد لهم امل باستعادة ما كان عليه الحال قبل الحرب ، لاسيما  وانهم خسروا بيوتهم وأعمالهم ومدارسهم وجامعاتهم ومساجدهم ، حتى ان وكالة الغوث التي كانت توفر لهم الملجأ الآمن والسكن والإقامة ومقومات عيش بسيطة (إلا انها مهمة في ترصيف  احلامهم نحو المستقبل ) ، أصبحت الآن في مهب الريح ،وبات السؤال الملح الآن كيف سيكون الوضع بعد نهاية الحرب ، وهل ستنتهي الحرب بعد ان قضت على كل شيئ ؟ 


حرب غزة التي تخوضها إسرائيل بدافع الانتقام من هجوم حماس في السابع من اكتوبر ، تحولت إلى حرب ابادة تستهدف الكل الفلسطيني ، ومن هنا فان نتائجها اصبحت كارثية ومأساة المواطنين في الفقر والجوع اصبحت لا تطاق ، فغزة تقترب من المجاعة تدريجيا وسكانها وسكان باقي المحافظات الجنوبية يصطفون يوميا في طوابير بحثا عن الطعام والمياه الصالحة للشرب  واحيانا لا يتمكنوا من الوصول اليها ، رغم كل الجهود العالمية التي تبذل لابعاد القطاع عن خطر المجاعة إلا ان كل هذه الجهود لم تمنع احصائية رهيبة من الإقرار بان نحو خمس سكان القطاع يواجهون انعدام الامن الغذائي بشكل كارثي ..


لقد استشهد العشرات جراء الجفاف ونقص الادوية والمياه والطعام والأمراض المعدية الخطيرة ، واذا ما استمرت الحرب على وتيرتها فان اعداد الشهداء سترتفع باستمرار ، ومن هنا نعود للسؤال الخاص بحال قطاع غزة بعد الحرب ؟ 


الجواب لا يأتي ببساطة نظرا لمجمل التعقيدات التي تحيط  بهذه الحرب المدمرة ، فما بعد اليوم التالي للحرب ،لم يتم التوافق عليه حتى اللحظة وهناك خلافات جوهرية في هذا الملف ، فمن سيستلم السلطة ، وهل ستوافق إسرائيل على هيئة اممية او دولية او فلسطينية تدير شؤون القطاع بعد الحرب ؟ 


في اروقة الساسة الإسرائيليين يسود اعتقاد كبير ان اسرائيل لن توافق على تسليم القطاع لاي جهة وانها ستواصل احتلال المعابر والممرات والدونمات  التي سيطرت عليها واقتطعتها من اراضي القطاع ، وبالتالي فان المساعدات والأدوية والأطعمة ، قد لا تمر بسهولة إلى غزة ، ومن هنا يمكن القول ان مجمل التطورات العسكرية السياسية على ارض الواقع هي التي ستحكم هذه العملية الإنسانية ، بمعنى آخر فان المساعدات قد لا تصل إلى غزة ، وان وصلت قد تتاخر ، وقد لا تكون كميتها كافية لتشمل كافة ابناء القطاع ، ومن هنا فالحل بسحب  إسرائيل لقواتها حتى تتمكن المنظومات الإنسانية من اداء دور اكثر نجاعة وآنذاك يمكن اعطاء تقييم وتوصيف افضل للحالة الإنسانية لمواطني غزة ..

رغم كل ما تقدم فان قطاع غزة يحتاج لسنوات طويلة حتى يتعافى اولا من دمار البنية التحتية وثانيا من نقص المساعدات والمواد التموينية والأكل والشرب والوقود ، وبعد ذلك التخلص من الحالة النفسية التي تؤثر على ابنائه وأطفاله ونسائه وشيوخه ، حتى يستعيد شيئا من عافيته  ، ويبدأ ببناء كيانه على ارضه وأعمار ما تم تحطيمه  ، لكن لون هذا الكيان لم يعد معروفا نظرا لتعقيدات اليوم التالي للحرب ، ومن هنا سيبقى تائها مشتتا ويدور في حلقة مفرغة ، إلا إذا حدثت أمور  استراتيجية باتفاقيات دولية مهمة ورسمية  ملزمة لإسرائيل..


سيبقى قطاع غزة يعيش  في بقعة مظلمة  بعيدة عن النور حتى لو انتهت الحرب وذلك نظرا لأن كافة الاثار التدميرية والنفسية الصعبة ستنقلب على مشهد ما بعد الحرب وبالتالي سيكون من الصعب لعائلات عديدة فقدت ابناءها وعائلات اخرى فقدت منازلها ان تتأقلم على واقع جديد بسهولة  ، وفاتورة الحياة في القطاع ستكون باهظة جدا على مختلف المستويات

عربي ودولي

السّبت 29 يونيو 2024 1:46 مساءً - بتوقيت القدس

إيران تحذر إسرائيل من هجوم واسع على لبنان: ستكون حرباً مدمرة

"القدس" - دوت كوم - الشرق

حذرت إيران من شن عدوان عسكري إسرائيلي واسع النطاق على لبنان، قائلة إن ذلك سيترتب عليه "حرب مدمرة"، وذكرت أن جميع الخيارات ستكون مطروحة على الطاولة "بما في ذلك المشاركة الكاملة لجميع جبهات المقاومة".


وقالت البعثة الدائمة لإيران لدى الأمم المتحدة في نيويورك، عبر حسابها على منصة "إكس": "على الرغم من أن إيران تعتبر دعاية النظام الصهيوني حول اعتزامه مهاجمة لبنان بمثابة حرب نفسية، إلا أنه إذا شن عدواناً عسكرياً واسع النطاق، فسيترتب على ذلك حرب مدمرة. جميع الخيارات، بما في ذلك المشاركة الكاملة لجميع جبهات المقاومة، مطروحة على الطاولة".