اقتصاد

الثّلاثاء 09 يوليو 2024 12:29 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يدمر 75% من الأرضي الزراعية بغزة

"القدس" - دوت كوم - شبكة التلفزيون العربي

لم يبقَ شجر ولا زرع حيث ذهبت الأراضي الخصبة مع رياح الحرب على غزة، وأضحت الدفيئات المزروعة والخضروات أرضًا جرداء.


فقد دمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي مساحات واسعة من الأراضي الزراعية في غزة، لا سيما في مواصي رفح، ما أدى إلى انخفاض حاد بالإنتاج الغذائي بالقطاع.


مآسي المزارعين في غزة

المزارع ربيع الكرزون واحد من بين مئات المزارعين، الذين جرفت الآليات الإسرائيلية أراضيه الواقعة في مواصي رفح جنوب قطاع غزة، ويروي بلوعة ما حل بمصدر رزقه.


فيقول بحسرة: "لقد متنا مما شهدناه، نحن الآن أجسام تمشي.. هياكل.. مصدر عيشنا انتهى.. قوتنا اليومي انتهى".


نضال أبو جزار مزارع آخر يؤكد أن الحرب الإسرائيلية على غزة أتت بلا هوادة على القطاع الزراعي، بعدما منعت المزارعين من الوصول إلى أراضيهم وتأمين القليل من الخضروات لسد جوعهم.


ويسرد أبو جزار: "أتوا فجأة وراحوا يطلقون النار فدمروا كل شيء".


تدمير ممنهج للقطاع الزراعي

ويمارس الاحتلال الإسرائيلي تدميرًا ممنهجًا وواسعًا على ما يعد أحد شرايين الحياة في غزة، حيث أتى على نحو 75% من الأرضي الزراعية، وهدد أكثر من 30% من الاستهلاك الغذائي في القطاع.


وأكدت دراسة أممية ضرورة استئناف الإنتاج الغذائي المحلي للحد من نقص الغذاء، ودرء خطر المجاعة بغزة في ظل تعمد الاحتلال منع المساعدات من دخول القطاع.


كما كشف التقرير الأممي أن الاحتلال الإسرائيلي دمر نحو 46% من الآبار الزراعية في كامل القطاع، وألحق أضرارًا جسيمة بنحو 30% من مساحة البيوت البلاستيكية.


واستحوذت خانيونس على أكبر مساحه من الأراضي الزراعية المتضررة، بينما شهدت مدينة رفح وغزة وشمال القطاع خسائر كبيرة في مساحات البيوت البلاستيكية بنحو 80%.


واستهداف الأمن الغذائي سلاح فتاك عمّق أزمة الغذاء في غزة، وفق منظمة الأغذية والزراعة الأممية "الفاو"، التي دقت ناقوس الخطر، محذّرة من مجاعة حقيقية في جميع مناطق القطاع في ظل تعثر إنتاج الغذاء المحلي وتقييد وصول المساعدات الإنسانية.

عربي ودولي

الثّلاثاء 09 يوليو 2024 12:26 مساءً - بتوقيت القدس

"حزب الله" يعلن اسشتهاد أحد عناصره في المواجهات مع إسرائيل

"القدس" دوت كوم- الأناضول

أعلن "حزب الله" الثلاثاء، استشهاد أحد عناصره في مواجهات مع الجيش الإسرائيلي قبالة حدود لبنان الجنوبية، ما يرفع حصيلة قتلاه إلى 365 منذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.


ونعى الحزب في بيان "علي حسين ويزاني (علي الأكبر) مواليد عام 1989 من بلدة شقرا في جنوب لبنان".


وقال إن ويزاني "ارتقى شهيدا على طريق القدس"، وهو تعبير يستخدمه الحزب للإشارة إلى قتلاه بنيران الجيش الإسرائيلي، دون تقديم تفاصيل.


وبذلك يرتفع عدد شهداء الحزب بنيران إسرائيلية إلى 365 منذ 8 أكتوبر الماضي.


وتتبادل فصائل لبنانية وفلسطينية في لبنان، أبرزها "حزب الله" مع الجيش الإسرائيلي منذ 8 أكتوبر 2023 قصفا يوميا عبر "الخط الأزرق" الفاصل، خلف مئات بين شهيد وجريح معظمهم بالجانب اللبناني.


وترهن هذه الفصائل وقف القصف بإنهاء إسرائيل حرب تشنها بدعم أمريكي على قطاع غزة منذ 7 أكتوبر، ما خلف أكثر من 126 ألف شهيد وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وأكثر من 10 آلاف مفقود.


وفي الأسابيع الأخيرة، زاد التصعيد بين تل أبيب و"حزب الله"، ما أثار مخاوف من اندلاع حرب شاملة، لا سيما مع إعلان الجيش الإسرائيلي قبل أسبوع "المصادقة" على خطط عملياتية لـ"هجوم واسع" على لبنان.

فلسطين

الثّلاثاء 09 يوليو 2024 12:06 مساءً - بتوقيت القدس

قوات الاحتلال تخطر بهدم بناية سكنية شمال القدس المحتلة

القدس- "القدس" دوت كوم

 أخطرت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، بهدم بناية سكنية مكونة من خمس طبقات في مخيم شعفاط شمال القدس المحتلة.


وبحسب مصادر محلية، فإن تلك القوات اقتحمت بناية المواطن خليل أبو ميالة وسلمته إخطارا بهدم البناية بحجة البناء دون ترخيص، وهي مكونة من خمس شقق سكنية.


كما واقتحمت قوات الاحتلال قرية العيسوية، وحطمت محتويات منزل عضو إقليم حركة فتح في القدس ياسر درويش واعتدت على عائلته.


ويأتي هذا الاقتحام بعد يوم واحد من الإفراج عنه، بعد اعتقاله مطلع الأسبوع الجاري والاعتداء على نجليه ياسر ومحمد وإصابتهما بجروح بعد إطلاق الرصاص المطاطي عليهما.

عربي ودولي

الثّلاثاء 09 يوليو 2024 12:04 مساءً - بتوقيت القدس

نتنياهو يصدق سرا على انضمام بن غفير لمجلس الحرب الإسرائيلي

"القدس" - دوت كوم - الجزيرة

أفادت هيئة البث الإسرائيلية، اليوم الثلاثاء، بأن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو صدّق سرا على انضمام وزير الأمن القومي المتطرف إيتمار بن غفير إلى مجلس الحرب في إسرائيل.


وكشفت الهيئة الإسرائيلية أن المنتدى المصغر لإدارة الحرب ينعقد أحيانا بشكل غير رسمي، وأن نتنياهو طلب عدم نشر شيء بشأن انضمام بن غفير.


وكانت إذاعة الجيش الإسرائيلي نقلت عن  بن غفير، وهو رئيس حزب "عوتسما يهوديت" (قوة يهودية لها 6 مقاعد بالكنيست من أصل 120)، قوله إنه يريد "إجراء تغييرات في مجلس الحرب"، مشددا على أنه إن لم يتم ضمه إلى المجلس فسوف يعمد إلى تعطيله والتشويش عليه.


وأمس الاثنين، اتهم بن غفير رئيس الوزراء نتنياهو "باتخاذ القرارات بمفرده وعزل شركائه في الحكومة"، مضيفا "لم نأت لنهتف على المنبر، لقد جئنا للتأثير".


وفي 9 يونيو/حزيران الماضي، أعلن عضوا مجلس الحرب من حزب "معسكر الدولة" بيني غانتس وغادي آيزنكوت انسحابهما من مجلس الحرب.


ولاحقا، تم حلّ المجلس وفق وسائل إعلام عبرية، لكن نتنياهو واصل إجراء المشاورات المتعلقة بإدارة الحرب في منتدى أصغر يضم وزير الدفاع يوآف غالانت ورئيس حزب "شاس" آرييه درعي ووزير الشؤون الإستراتيجية رون دريمر ورئيس مجلس الأمن القومي تساحي هنغبي.


تهديدات

وكانت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية نقلت عن مصادر لم تسمها في حزب بن غفير أنه ما دام مطلبهم بانضمام بن غفير لمجلس الحرب لم يتحقق سيلجؤون "لتعطيل عمل الائتلاف"، بما في ذلك من خلال تعطيل التصويت على مشاريع القوانين المطروحة من قبل الائتلاف.


وفي أكثر من مناسبة هدد بن غفير ووزير المالية بتسلئيل سموتريتش بالانسحاب من الحكومة حال التوصل إلى صفقة مع حركة المقاومة الإسلامية (حماس) لتبادل الأسرى من شأنها وقف الحرب.


وعلى صعيد متصل، ذكر موقع "والا" أن هناك مؤشرات على أن العلاقة بين وزير الدفاع يوآف غالانت ورئيس الأركان الإسرائيلي هرتسي هاليفي تزداد سوءا، وأضاف الموقع الإسرائيلي أن نتنياهو قد يتخذ قريبا قرارا بشأن مستقبل هاليفي مع قرب انتهاء تحقيقات بالجيش.


كما نقلت هيئة البث الإسرائيلية عن مصدر في حزب "شاس" الديني قوله إن تصرفات بن غفير تقوّض استقرار الحكومة وقد تسقطها.


ومجلس الحرب هو أضيق هيئة سياسية وأمنية في إسرائيل، وهو معني باتخاذ القرارات السياسية زمن الحرب.


ومنذ 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، تشن قوات الاحتلال الإسرائيلي بدعم أميركي حربا مدمرة على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، خلفت أكثر من 126 ألف شهيد وجريح، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد عن 10 آلاف مفقود وسط دمار هائل ومجاعة أودت بحياة عشرات الأطفال.



فلسطين

الثّلاثاء 09 يوليو 2024 12:02 مساءً - بتوقيت القدس

خروج جميع العيادات الطبية التابعة للهلال الأحمر بغزة عن الخدمة

غزة- "القدس" دوت كوم

قالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، اليوم الثلاثاء، "إن جميع النقاط الطبية والعيادات الطارئة التابعة للجمعية في محافظة غزة خرجت عن الخدمة".


وأوضحت، أن خروج مرافقها عن الخدمة جاء بسبب إجراءات الاحتلال بالإخلاء القسري على مناطق مختلفة في المحافظة، والتي تتواجد بها النقاط الطبية والعيادات.


يذكر أن 15 مستشفى فقط من أصل 36 مستشفى في قطاع غزة تعمل، وجميعها تعمل جزئيا، وتواجه نقصا حادا في العاملين والإمدادات الطبية، بما في ذلك التخدير والمضادات الحيوية، ما يجعل العاملين في مجال الرعاية الصحية يكافحون من أجل إنقاذ الأرواح.


واستشهد نحو 500 كادر في القطاع الصحي، وأصيب المئات، واعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي أكثر من 310 آخرين، ودمرت 130 مركبة إسعاف، خلال عدوانها المتواصل على قطاع غزة منذ 9 أشهر.


وحذرت منظمة الصحة العالمية من أن حجم الإمدادات الطبية التي تدخل غزة غير كاف لاستدامة الاستجابة الصحية وأن جميع عمليات الإجلاء الطبي خارج غزة لا تزال متوقفة.


ورغم تأكيدات المنظمات الأممية والحقوقية الدولية على أن استهداف المستشفيات والمنظومة الصحية هو مخالفة واضحة لمبادئ ومعايير القانون الدولي الإنساني واتفاقية جنيف الرابعة التي تكفل حماية خاصة للمستشفيات والمراكز الصحية وقت نشوب النزاعات المسلحة والحروب، وأن استهدافها يشكل جريمة ضد الإنسانية وترقى لجريمة حرب، إلا أن الاحتلال يواصل استهدافه للمستشفيات والبنية التحتية الصحية في قطاع غزة، ضاربا بعرض الحائط كل القوانين الدولية والإنسانية.

عربي ودولي

الثّلاثاء 09 يوليو 2024 11:31 صباحًا - بتوقيت القدس

"التنمية الأسرية".. جهود مضنية في تقديم الرعاية لضيوف المدينة الإنسانية

أبو ظبي - "القدس" دوت كوم

 شهدت مدينة الإمارات الإنسانية التي يعيش فيها مئات الغزيين من العائلات الفلسطينية المصابة بأمراض، أو الجريحة جراء الحرب، أو التي تُعالج لإصابتها بمرض السرطان تجربة فريدة خلال الشهور القليلة الماضية، ومنذ نهايات العام الماضي، في سياق الرعاية الإماراتية.


وكان صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله"، قد وجّه في وقت سابق، بتقديم العلاج والرعاية الصحية لـ1000 طفل فلسطيني من الجرحى، و1000 من المصابين بأمراض السرطان من قطاع غزة في مستشفيات الدولة، حيث وصلت الدفعة الـ17 من الأطفال الفلسطينيين الجرحى ومرضى السرطان من قطاع غزة عبر مطار العريش المصري، لتلقي العلاج في مستشفيات الدولة، مع مرافقين من عائلاتهم، وتم نقل الجرحى والمصابين فوراً إلى مستشفيات مدينة أبوظبي لتلقي العلاج، فيما تم نقل بقية الحالات الأقل خطورة والمرافقين إلى مدينة الإمارات الإنسانية مقر إقامتهم، والتي تقدم خدمات متواصلة لهذه العائلات الفلسطينية، وتمثل نموذجاً ريادياً على صعيد العمل الإنساني في العالم.


دعم الفلسطينيين

وبالإضافة لخدمات العلاج والمتابعة الصحية، والإعاشة داخل مدينة الإمارات الإنسانية، والتعليم، والترفيه.. تقدم مدينة الخدمات الإنسانية رعاية خاصة للعائلات الفلسطينية، من خلال مؤسسة التنمية الأسرية في أبوظبي التي واصلت خلال الشهور القليلة الماضية تقديم خدمات الدعم النفسي للأشقاء الفلسطينيين، من خلال النشاطات الخاصة، وورش العمل، وجلسات الاستماع، وبث الأمل، والأنشطة والمبادرات المجتمعية والإنسانية، وعبر أنماط حديثة تستهدف تخفيف صدمات الحرب، وتأثيرها النفسي على الأشقاء، بهدف تمكينهم بكل الطرق المتاحة، من خلال فرق مؤسسة التنمية الأسرية الخبيرة في هذه المجالات، والتي تجدول نشاطاتها الأسبوعية بشكلٍ متواصل، لتبقى على صلة بالعائلات الفلسطينية، داخل مدينة الإمارات الإنسانية، في نموذج متكامل للرعاية تفردت به دولة الإمارات في ملف غزة.


تجربة فريدة

وقالت سعادة مريم محمد الرميثي مدير عام مؤسسة التنمية الأسرية: "إن المؤسسة تركز بشكلٍ عام على توفير الرعاية النفسية لكل المحتاجين، خصوصاً، من الطبقات العمرية المختلفة، مثل الأطفال وكبار السن، من خلال مبادرات مبتكرة ومنوّعة بكافة صورها وأشكالها، والعمل على تعزيز مشاركتهم وتحفيزهم على الحياة، وبث روح الأمل، وذلك من خلال طرق متعدّدة تستهدف نهاية المطاف التأهيل النفسي للحالات الفردية والعائلية، حيث تمتلك فرق المؤسسة الخبرة الكافية لتحقيق نتائج مؤثرة على صعيد أغلب التجارب التي تم خوضها".


وحول تجربة التعامل مع الأشقاء الفلسطينيين القادمين من قطاع غزة والذين يقيمون في مدينة الإمارات الإنسانية في أبوظبي أكدت سعادتها، أن هذه التجربة كانت مهمة للغاية، وجاءت تنفيذاً لتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله" تجاه الأشقاء الفلسطينيين، بهدف بث الأمل والحياة والطمأنينة في نفوسهم بعد كل هذه المعاناة النفسية، وتنمية مهاراتهم واستثمار وقتهم، والتخفيف عنهم، في ظل الظروف التي يواجهونها، ومن المؤكد أن التجربة حملت معانٍ سامية وقيماً رفيعة تعامل معها فريق المؤسسة المتواجد في مدينة الإمارات الإنسانية بمهنية عالية ساهمت في تحقيق منجزات مختلفة، ولعبت دوراً مهماً في التخفيف عن الأشقاء واسترداد حياتهم.


وأضافت الرميثي، نعمل في المؤسسة على مستويات مختلفة، وتحديداً على مستوى الأطفال والأمهات، وفق رؤية وتوجيهات سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام، الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة "أم الإمارات"، التي تعزّز في كل نشاطاتنا الجانب الإنساني بما يؤدي إلى حماية الأسرة، وإعادة تأهيلها، وتمكينها، ومنحها الفرصة لتجديد حياتها، من خلال جلسات الاستماع والترفيه وتنمية المواهب، وبث الأمل وغير ذلك، ونحمد الله أننا حققنا نتائج جيدة جداً، مقارنة بالبدايات، وما كانت تعانيه العائلات، من أوجاعٍ نفسية، جراء الأضرار المختلفة".


نتائج مبهرة

ومنذ بدء المؤسسة لنشاطاتها مع العائلات الفلسطينية داخل مدينة الإمارات الإنسانية، حققت مؤسسة التنمية الأسرية نتائج مبهرة، من خلال مبادرات وأنشطة منوعة، منذ شهر ديسمبر 2023 حتى هذه الفترة، وتميزت نشاطات ومبادرات المؤسسة بالتنوع، ومن بين هذه النشاطات برنامج "الإسعاف النفسي الأولي" الذي يركز على تقديم المساندة النفسية للعائلات المتضررة، ومنحهم الإحساس بالأمل وبث السكينة والشعور بالثبات في نفوسهم، وتنمية قدراتهم واستغلال وقت فراغهم، بما يؤدي إلى تعزيز قدرتهم على استرداد الحياة، بالإضافة إلى عقد جلسات تحت عنوان "ملهم الأمل"، وبرنامج الإرشاد الجمعي "جدّد الأمل" ، بهدف إكساب المشاركين مهارات جديدة لتمكينهم من التغلب على المصاعب، واستعادة حياتهم بشكلٍ طبيعي، وتوليد القدرات والطاقة الإيجابية للخروج من حالة الصدمة، وإعادة التخطيط للحياة، وتجاوز التأثيرات السلبية بسبب الظروف التي مروا بها، والتخلص من حالة الشك والخوف والقلق بشأن المستقبل، حيث واجه المشاركون في البدايات مصاعب مختلفة، تغلبوا عليها من خلال فريق المؤسسة وتم تجاوزها، إلى حدٍ كبيرٍ، جراء استمرار النشاطات بشكلٍ مدروسٍ ومتواصل.


وتميزت نشاطات المؤسسة بالتنوع، وشملت برامج ثقافية ورياضية وفنية من بينها برنامج "العلاج بالقراءة"- لقاء المعرفة بهدف تعزيز الجانب الثقافي، وورشة "نلعب بمرح" بهدف تعزيز الصحة النفسية للأطفال، و"تليماتش السعادة"- ألعاب بلا حدود، وهو برنامج يهدف إلى التسلية والترفيه، وتعزيز روح التنافس، إضافة إلى العمل الجماعي من خلال مسابقات عدة متنوعة ومناسبة لمختلف الفئات، من أجل التسلية والترفيه والتخفيف من الشعور السلبي لدى الأفراد، وتعزيز التواصل والتفاعل والتعاون الإيجابي، وعقد ورش "لياقة للأبد" للرجال والنساء، التي تهدف إلى تعزيز أنماط الحياة الصحية لدى المشاركين، والتعرّف على الساعة البيولوجية والإيقاع الحيوي وعلاقة النوم كماً وكيفاً بالصحة، والتعرف على أهمية الحركة والنشاط البدني في تعزيز الصحة البدنية والذهنية، وكيفية إعادة تنظيم القدرات بشكل صحيح، وبرنامج التعبير الإبداعي "ارسم بفرح" الذي أسهم بشكلٍ كبير في توفير بيئة إبداعية للأطفال الفلسطينيين، للتعبير عن أفكارهم ومشاعرهم وفهم انفعالاتهم، وتعزيز القدرات الفردية، والتخلص من المشاعر السلبية، وإذكاء المنافسة في أجواء إيجابية وجميلة بين الأطفال، وعقد ورشة فنية-الأوريجامي والمتعلقة بمهارات طي الورق بهدف تنمية قدرات الأطفال، وعقد ورشة فنية حول الطباعة على الأكياس، وورشة "أناملي المبدعة" التي ساهمت في تمكين المشاركين من التعبير عن مشاعرهم الدفينة والتعرف عليها بطريقة مباشرة وصحيحة، وتشجيعهم على مشاركة تجاربهم مع الآخرين والتخلص من القلق والسلبية والخوف التوتر والضغوطات النفسية، من خلال مشاركة المشاعر، كما تنوّعت النشاطات وشملت مثلاً عقد ورش عمل بعنوان "كن مسؤولاً" الموجهة للشباب والأطفال، وورشة "اقتصاديات الطاقة النفسية"، وورشة "أنا الأهم"، وإلقاء محاضرة بعنوان "الصبر فن الحياة الهادئة"، بهدف تعزيز الصبر في هؤلاء، وورشة "الوعي ضد التنمر" لتعزيز قيم الصداقة بين الأطفال، وعدد آخر من الورش والجلسات المتنوعة.


كما قام فريق المؤسسة خلال الشهور القليلة الماضية بعدة نشاطات من بينها زيارة المرضى في المستشفيات وتقديم الدعم لهم والاطمئنان عليهم، ومتابعه المرضى منهم الذين لا يوجد لديهم مرافقين، وتم تقديم الدعم النفسي والمواساة بشكلٍ دائم ومستمر للأفراد الذين علموا برحيل ذويهم أو تهدمت بيوتهم أو نزحت عائلاتهم من مكانٍ لآخر في غزة، كما تم تدريب مرافقي المرضى على فنيات واستراتيجيات تقديم الدعم لمرضى السرطان المرافقين لهم وكيفية التعامل مع احتياجاتهم والتعاون مع الفريق، حيث تم عقد جلسات التفريغ النفسي الفردية والجماعية بهدف الوصول بالضيوف إلى الاتزان النفسي والتكيف مع الأحداث الصعبة التي حدثت معهم بالإضافة إلى التعبير عن المشاعر بطريقة آمنة ضمن بيئة صحية مساندة وداعمه للجانب الصحي ومتابعة خطة إدارة العلاج، وتزويدهم بمهارات تساعدهم على التأقلم النفسي والاجتماعي بشكل صحيح، وتنمية مهارات الصمود النفسي لديهم والطرق الصحية للتعامل مع الحزن، والفقد، إضافة للزيارات التفقدية والدعم النفسي لضيوف مدينة الإمارات الإنسانية.


خصوصية شهر رمضان

وشهد شهر رمضان نشاطات خاصة، خصوصاً، مع غياب هؤلاء عن عائلاتهم في قطاع غزة، ومن أبرز النشاطات تنفيذ برنامج بعنوان "أهلاً رمضان" بهدف تعزيز وعي الأطفال بالشهر الفضيل وبث روح التسلية والترفيه من خلال التعاون والعمل الجماعي، والتسلية والترفيه والتخفيف من الشعور السلبي لدى الأطفال من خلال المشاركة في إعداد وتجهيز زينة رمضان، وتنمية مهارات الطفل الاجتماعية وتعزيز تواصله الإيجابي الفعال مع الآخرين من خلال المشاركة الجماعية في صناعة الفوانيس الورقية، وتنفيذ إفطارات جماعية داخل المدينة لتدعيم الشعور بالاستقرار والأمان وعدم غياب الأسرة، وبرامج إضافية على صلة برمضان، من بينها قصص وعبر يستمع فيها المشاركون إلى قصص صعبة شبيهة، وكيفية تجاوزها، ومحاضرات حول التغذية الصحية في رمضان، وتأثيرات مرض السكري على الصائمين، مع إقامة عدد من المسابقات الرمضانية، بهدف الترويح عن النفس والتخفيف عن العائلات، وتوزيع هدايا على الأطفال وكبار السن، تعزيزاً لحالتهم النفسية داخل المدينة. 


الإمارات وطن الإنسانية

من جانبها قالت السيدة وفاء آل علي، مديرة دائرة تنمية الأسرة بالوكالة في مؤسسة التنمية الأسرية: "إن تجربة التعامل مع الأشقاء الفلسطينيين في مدينة الإمارات الإنسانية كانت ثرية وحيوية، وأثمرت عن نتائج مهمة، وكانت الفترة الأولى لتواجد الأشقاء هي الأهم كون مؤسسة التنمية الأسرية كانت تعمل على رصد الحالات، وتصنيفها، وصناعة الثقة بين فريق المؤسسة وهذه الحالات، خصوصاً، بعد الأضرار الصحية والنفسية التي تعرضوا لها".


وأشارت إلى جهود الإمارات التي كرست موقعها العربي والدولي، وطناً للإنسانية من خلال المبادرات التي يتم إطلاقها بشكلٍ دائم داخل الدولة، ومن خلال الجهود التي أغاثت ووصلت شعوب العالم خلال الظروف الاستثنائية، بفضل توجيهات القيادة الحكيمة، حيث نعمل في مؤسسة التنمية الأسرية على جانب حساس يتعلق بالصحة النفسية، وإعادة تأهيل المتضررين من أي ظروف استثنائية، على صعيد الأفراد والمجموعات والعائلات، كما في نموذج الأشقاء الفلسطينيين في مدينة الإمارات الإنسانية الذين وصلوا للمدينة في ظل ظروف صعبة للغاية.


وأضافت: تمكن فريق المؤسسة بعد فترة وجيزة من تصنيف الحالات، وبدأ برامجه ومبادراته المختلفة، والتي تواصلت على مدى شهور، وكانت غزيرة ومنوعة، تستهدف دعم الأشقاء نفسياً ومعنوياً، وإعادة تأهيلهم وتجديد الأمل فيهم، وكانت هذه البرامج موزعة على عدة فئات، ومنوعة عمرياً، إضافة إلى تنوعها من حيث الاهتمامات، خصوصاً، لوجود حالات مختلفة ما بين المرافقين الذين يشعروا بالقلق على المرضى والجرحى، ويشعرون أيضاً بالتوتر الشديد بشأن عائلاتهم المتبقية في قطاع غزة، وهذا كان يفرض على فريق المؤسسة طرح حلول مختلفة، وفقاً للحالات، حيث نشأت الثقة بين الأشقاء في المدينة والفريق الإماراتي، وساهمت هذه الثقة في تعزيز الحياة فيهم، وتفريغ الطاقة السلبية، والألم من داخلهم، ودعم كل الفئات بما فيها الأطفال، والنساء، وكبار السن، حيث لكل فئة متطلباتها هنا، خصوصاً، مع وجود حالات لمرضى في المستشفيات، تعامل معها فريق المؤسسة مراراً، من خلال الزيارات التفقدية.


تجاوب كبير

يذكر في هذا الصدد أن نشاطات المؤسسة شهدت تجاوباً كبيراً من المشاركين الفلسطينيين حيث تواصلت النشاطات السابقة بشكلٍ متكرر ومبتكر طوال الشهور الماضية، وجاء هذا نتاجاً لرؤية مؤسسة التنمية الأسرية التي خططت لمهمتها بشكل جيد، حيث قامت المؤسسة أيضاً وبشكل مبتكر بتشكيل فريق للمساندة والدعم الاجتماعي من أفراد متطوعين من الفلسطينيين في المدينة بهدف بناء الثقة والتقارب والتواصل المهني الفعال مع فئاتهم المختلفة، كما تم الاستفادة من الكفاءات العلمية والمهنية في صفوفهم وفتح الباب لمشاركتهم والاستفادة من طاقاتهم وقدراتهم في تنفيذ العديد من المبادرات والورش. ومن جهة ثانية تم تجهيز عدد من القاعات المتخصصة لتقديم الإرشاد المتخصص ضمن نظريات وأساليب علاجية متعددة مثل العلاج باللعب، العلاج بالقراءة، نظرية التعلم الاجتماعي، النظرية المعرفية السلوكية وتوفير قاعات لغايات محدّدة مثل قاعة التعبير الإبداعي، قاعة الإرشاد والاستشارات الاجتماعية، مجلس مدينة الإمارات الإنسانية، ومكتبة زايد الإنسانية.


   سعادة مريم محمد الرميثي مدير عام مؤسسة التنمية الأسرية


وفاء آل علي، مديرة دائرة تنمية الأسرة بالوكالة في مؤسسة التنمية الأسرية

فلسطين

الثّلاثاء 09 يوليو 2024 11:20 صباحًا - بتوقيت القدس

المتطرف يهودا غليك يقود اقتحام المستوطنين للمسجد الأقصى

القدس- "القدس" دوت كوم

قاد عضو الكنيست المتطرف يهودا غليك، اليوم الثلاثاء، اقتحام المستوطنين للمسجد الأقصى المبارك.


وقالت مصادر محلية، إن عشرات المستوطنين اقتحموا الأقصى من جهة باب المغاربة، على شكل مجموعات متتالية، بقيادة المتطرف غليك، وسط حماية مشددة من شرطة الاحتلال.


ونفذ المستوطنون جولات استفزازية في باحات الأقصى، وأدوا طقوسا تلمودية في المنطقة الشرقية منه، واستمعوا إلى شروحات حول الهيكل المزعوم.


وفرضت قوات الاحتلال إجراءات مشددة في محيط المسجد والبلدة القديمة، تستهدف المقدسيين بالاعتداءات، وعرقلة تنقلهم.


ويتعرض الأقصى يومياً عدا الجمعة والسبت، لاقتحامات المستوطنين، على فترتين صباحية ومسائية، في محاولة لتغيير الأمر الواقع بالأقصى، ومحاولة تقسيمه زمانيّا ومكانيا.

فلسطين

الثّلاثاء 09 يوليو 2024 11:12 صباحًا - بتوقيت القدس

"التربية": 8941 طالباً استُشهدوا في الضفة وغزة منذ 7 أكتوبر

رام الله- "القدس" دوت كوم

قالت وزارة التربية والتعليم العالي، "إن 8941 طالبا استُشهدوا و14894 أصيبوا بجروح منذ بدء العدوان الإسرائيلي في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر على قطاع غزة والضفة".


وأوضحت التربية في بيان لها، اليوم الثلاثاء، أن عدد الطلبة الذين استُشهدوا في قطاع غزة منذ بداية العدوان وصل إلى أكثر من 8840، والذين أصيبوا إلى 14389، فيما استُشهد في الضفة 101 طالب وأصيب 505 آخرون، إضافة إلى اعتقال 357.


وأشارت إلى أن 497 معلما وإداريا استُشهد وأصيب 3426 بجروح في قطاع غزة والضفة، واعتُقل أكثر من 111 في الضفة.


ولفتت إلى أن 353 مدرسة حكومية وجامعة ومباني تابعة للجامعات و65 تابعة لوكالة الغوث وتشغيل اللاجئين "الأونروا" تعرضت للقصف والتخريب في قطاع غزة، ما أدى إلى تعرض 139 منها لإضرار بالغة، و93 للتدمير بالكامل، كما تعرضت 69 مدرسة و5 جامعات في الضفة للاقتحام والتخريب، كما تم استخدام 133 مدرسة حكومية كمراكز للإيواء في قطاع غزة.


وأكدت التربية أن 620 ألف طالب في قطاع غزة ما زالوا محرومين من الالتحاق بمدارسهم منذ بدء العدوان، فيما يعاني معظم الطلبة صدمات نفسية، ويواجهون ظروفا صحية صعبة.

أقلام وأراء

الثّلاثاء 09 يوليو 2024 10:47 صباحًا - بتوقيت القدس

باراغواي تقيل مدرب منتخبها الأرجنتيني غارنيرو‎

أقال اتحاد باراغواي لكرة القدم، الأرجنتيني دانيال غارنيرو، من تدريب منتخبه الأول بعد النتائج السلبية في كوبا أميركا 2024 التي تستضيفها الولايات المتحدة حاليا.


وأصدر الاتحاد عبر حسابه الرسمي بمنصة "إكس" بيانا، أمس الاثنين، قال فيه إنه "نشكر المدرب وطاقمه التدريبي بأكمله على التزامهم وتفانيهم واحترافيتهم طوال فترة العمل مع البيروغا، ونتمنى لهم النجاح في مشاريعهم المستقبلية".


وخرج منتخب الباراغواي بحصيلة مخيبة للآمال في كوبا أميركا، بعد إقصائه من دور المجموعات إثر خسارته أمام البرازيل (1 - 4)، وكولومبيا (1 - 2) وكوستاريكا (1 - 2).


وأخفق غارنيرو الذي عين عام 2023، في تحقيق نتائج إيجابية ملموسة، حيث يملك في سجله فوزين وتعادلين وثماني خسائر.


ويحتل منتخب باراغواي المركز السابع في تصفيات أميركا الجنوبية المؤهلة إلى كأس العالم 2026، المُقرر إقامتها في المكسيك، والولايات المتحدة، وكندا، علما بأن المنتخبات الست الأوائل في الترتيب من أصل 10 تبلغ نهائيات البطولة مباشرة.

رياضة

الثّلاثاء 09 يوليو 2024 10:46 صباحًا - بتوقيت القدس

ريال بيتيس يضم أدريان سان ميغيل

وكالات

أعلن نادي ريال بيتيس الإسباني عن التعاقد مع الإسباني أدريان سان ميغيل، حارس مرمى ليفربول، بعقد يمتد حتى عام 2026 في صفقة انتقال حر بعد انتهاء عقده مع "الريدز".


وقال النادي الإسباني عبر موقعه الرسمي بالإنترنت، الاثنين، إنه "أضاف فريق ريال بيتيس أدريان سان ميغيل إلى صفوفه، حيث يعود إلى الكيان الأخضر والأبيض الذي يلتزم به حتى عام 2026".


وتابع أنه "أدريان سان ميغيل (إشبيلية، 01/03/1987) تدرب في صفوف الشباب بنادي ريال بيتيس منذ سن العاشرة وحتى ظهوره الأول مع الفريق الأول في عام 2012".


وأضاف أنه "في صيف عام 2013، ذهب إلى الدوري الإنجليزي الممتاز مع وست هام يونايتد، وهو النادي الذي بقي فيه لمدة ست سنوات على مستوى عال، مما أدى إلى توقيعه مع بطل أوروبا، ليفربول".


وكان ليفربول قد ودع أدريان البالغ من العمر 37 عاما، الأحد، بعد أن قضى ثلاثة مواسم قادما من وست هام الإنجليزي عام 2019، وشارك في مباريات معدودة في ظل وجود البرازيلي أليسون بيكر وبديله الإيرلندي كيفن كيهيلر.

عربي ودولي

الثّلاثاء 09 يوليو 2024 10:41 صباحًا - بتوقيت القدس

ترمب يستبعد انسحاب بايدن من السباق الرئاسي

"القدس" - دوت كوم - شبكة التلفزيون العربي

استبعد المرشّح الجمهوري للانتخابات الرئاسية الأميركية دونالد ترمب أمس الإثنين، أن ينسحب منافسه الرئيس جو بايدن من السباق الرئاسي رغم الضغوط التي يمارسها عليه حلفاؤه الديمقراطيون، بسبب مخاوفهم إزاء صحّته الذهنية.


وقال ترمب (78 عامًا) للمذيع شون هانيتي في مكالمة هاتفية بثتها شبكة فوكس نيوز‭ :‬إن بايدن (81 عامًا) سيرفض الانسحاب من السباق بسبب غروره. وأضاف: "إنه مغرور ولا يريد الاستقالة. لا يريد أن يفعل ذلك. يبدو لي أن هذا ما يريده".


"إجابات غير منطقية"

وهذه أول أول مقابلة تلفزيونية للرئيس الأميركي السابق منذ المناظرة، التي جرت بينه وبين بايدن الشهر الماضي، وكان أداء الرئيس الحالي فيها كارثيًا. 


وفي مقابلته، قدّم ترمب أول وصف تفصيلي من جانبه للمناظرة التي نظّمتها شبكة "سي إن إن" في أتلانتا، وغالبًا ما فقد خلالها بايدن سلسلة أفكاره وتحدث في بعض الأحيان بشكل غير متماسك وبدا في حالة ذهول.


وقال الملياردير الجمهوري في وصفه لأداء منافسه الديمقراطي في تلك المناظرة: "سأخبرك. لقد كانت مناظرة غريبة، لأنّه في غضون بضع دقائق كانت الإجابات التي قدّمها غير منطقية إلى حدّ بعيد".


ولفت ترامب إلى أنّه تعمّد عدم النظر كثيرًا إلى بايدن بينما كان الرئيس يتحدّث. وقال: "لقد ألقيت نظرة خاطفة عليه عندما كان في خضمّ إعطاء بعض الإجابات السيئة حقًا".


وأضاف: "لم تكن حتى إجابات. لقد كانت مجرد كلمات مجمّعة ليس لها أي معنى أو منطق".


"أفضل مرشح لإلحاق الهزيمة بترمب"

وكان بايدن قد وجه أمس خطابًا إلى أعضاء الكونغرس من الديمقراطيين، أكد فيه التزامه بمواصلة السباق الرئاسي للتغلب على منافسه الجمهوري، مشددًا على أنه لم يخسر بعد، وأنه هزم ترمب سابقًا وسيهزمه مرة أخرى.


وأشار بايدن إلى أن الناخبين الأميركيين لا يزالون يريدون ترشيحه لانتخابات الرئاسة، معتبرًا أنه أفضل مرشح لإلحاق الهزيمة بترمب.


وقال: "لم أعرف في حياتي مرشحًا أكثر تطرفًا" من دونالد ترمب، في إشارة إلى سلفه الجمهوري الذي سينافسه مجددًا في انتخابات نوفمبر/ تشرين الثاني.


كما أعرب بايدن عن ثقته بأن الناخبين ما زالوا يدعمونه، رغم القلق بشأن كِبر سنه بعد أدائه السيئ في المناظرة التلفزيونية في مواجهة ترمب.


وقال خلال برنامج تلفزيوني على شبكة "أم إس إن بي سي": إنه عقد عدة تجمعات انتخابية بعد المناظرة "للتأكد من أنني كنت على حق في أن الناخب العادي ما زال يريد جو بايدن، وأنا واثق من أنهم يريدون ذلك"، حسب تعبيره.

أقلام وأراء

الثّلاثاء 09 يوليو 2024 10:32 صباحًا - بتوقيت القدس

اتفاق التبادل لوقف الحرب ومستقبل غزة

منذ إعلان نتنياهو حرب الإبادة على قطاع غزة، التي حصدت ما يزيد على المئة وعشرين ألفاً بين شهيد وجريح، وأتت على كل عناصر الحياة فيه، كان من الواضح أن نتنياهو لا يريد لهذه الحرب أن تنتهي . 


وقد أحسنت قوى المقاومة صنعاً عندما أعلنت في السادس من مايو الماضي موافقتها على مقترح الوسطاء، الذي رفضه نتنياهو باستعجال اجتياح مدينة رفح، والسيطرة على معبرها الحدودي مع مصر، وتدريجياً إطباق سيطرته الكاملة على محور فيلادلفيا، في محاولة منه لفرض وقائع جديدة أدت إلى إغلاق المعبر حتى اليوم، وتوقف دخول المساعدات الإغاثية من خلاله، وإعادة تشريد ونزوح ما يقارب المليون نازح ممن سبق وأن لجأوا إلى بيوتها وخيامها بحثاً عن الحياة.


بعد إعلان بايدن عما بات يعرف بـ "مبادرة بايدن" لوقف إطلاق النار، وأخذ الاقتراح إلى مجلس الأمن، سارعت حماس إلى الترحيب بالقرار شبه الإجماعي طالما أنه يتضمن العناصر الأساسية لمطالب الشعب الفلسطيني ومقاومته الشجاعة، والمتمثلة بالوقف التام للحرب، والانسحاب الإسرائيلي الشامل من قطاع غزة، والتوصل لصفقة جادة لتبادل الأسرى، وضمان تدفق مساعدات الإغاثة والإيواء، وصولاً إلى إعادة الإعمار، والذي هو في الواقع بناء قطاع غزة الجديد بعد أن دمره جيش الاحتلال عن بكرة أبيه.


نتنياهو ظل صامتاً، منتظراً فرصةٍ تمكنه من تخريب الاتفاق ومواصلة الحرب، بما يتناقض وما ورد في قرار مجلس الأمن الذي نص على استمرار وقف إطلاق النار طالما استمر التفاوض على عناصر تنفيذ المرحلة الثانية، الأمر الذي قبلت به حماس، مبدية بذلك مرونة تؤكد حرصها على وقف حرب الإبادة التي يواجهها شعبنا في القطاع، رغم ما أظهرته قوى المقاومة من قدرة على مواجهة الحرب وإيذاء القوات الغازية، كما حدث في أكثر من موقعة من شمال القطاع إلى جنوبه، حيث أدرك جيش الاحتلال خلالها قدرة المقاومة على إعادة بناء قواتها، باعتراف صريح من قادة هذا الجيش .


بعكس المعارضة التي التحق بها غانتس، ومعهم معظم قادة جيش الاحتلال، وفقاً لما نشرته "نيويورك تايمز"، ظل نتنياهو وزمرة حكومته الفاشية وحيداً في موقفه المراوغ إزاء صفقة التبادل وضرورة وقف الحرب، التي من وجهة نظرهم استنفذت أغراضها، وفشلت في تحقيق أيٍ من أهدافها المعلنة، باستثناء ما خلفته من إبادة جماعية، مرغت أنف إسرائيل في وحل غير مسبوق لدى الرأي العام الدولي، ومحكمتي العدل والجنائية الدوليتين، وجعلت منها دولة منبوذة .


في ظل هذا الفشل الإسرائيلي رغم كل الدعم الغربي، والذي أيضاً بدأ تدريجياً بالانحسار لجهة ضرورة وقف الحرب، والتي أيضاً بدأت تلطخ مكانة واشنطن وعواصم الغرب، واصلت حماس مرونتها التكتيكية لتجاوز العقدة التفاوضية دون الإخلال بالعناصر الأساسية لمتطلبات وقف الحرب والانسحاب والتبادل والإغاثة والإعمار، حيث أطبقت بتلك المرونة مرة أخرى الخناق على نوايا نتنياهو لاستمرار حرب الإبادة، ليس لضمان الأمن أو استعادة الأسرى والمحتجزين لدى المقاومة، بل لإنقاذ مستقبله الشخصي، الأمر الذي عرّى لعبته لتبديد الصفقة، وفقاً لوجهة نظر الأغلبية المتزايدة في المجتمع الإسرائيلي، والتي لم تتوقف عن التظاهر لإتمامها ومنع نتنياهو من إضاعتها. هنا تأتي مسؤوليتنا الوطنية لتعميق مأزق نتنياهو ومخططاته التوسعية لإلغاء فلسطين وشعبها، الأمر الذي يفرض على الكل الوطني الرضوخ للإرادة الشعبية باستنهاض كل الطاقات في بوتقة وحدة وطنية شاملة من كل الوطنيين، دون رهانات ثبت عقمها منذ سنوات.


معاناة تفوق احتمال البشر


وعلى الجانب الآخر، حيث معاناة أهل غزة التي بلغت ذروة لا تطاق، وافتقار القطاع لأيٍ من عناصر الحياة جراء حرب الإبادة المستمرة، لا يمكن لوم الناس على صراخها من شدة الألم، فهذا ليس سوى دليل إضافي على إنسانيتها وتشبثها بحياة كريمة. وهي تدرك أن ذلك يتحقق بوقف الحرب، ولكنه يتطلب قبل ذلك وبعده وفي كل الأحوال توافقاً وطنياً يحمي تضحياتها، ويعيد لها الأمل في تمهيد الطريق لوحدة الكيانية الوطنية ومؤسساتها الجامعة، فشعبنا بخبرته الطويلة وحسه الوطني والإنساني الذي لا يُخطئ، يدرك تماماً بأن هذا هو الخيار الوطني الوحيد القادر ليس فقط على إعمار غزة، بل وإعمار الحركة الوطنية، واستعادة دورها المنتظر في اسقاط مخططات التهجير، وسيناريوهات الوصاية والانفصالية التي تشكل محور أيديولوجية نتنياهو وزمرته الفاشية، لقطع الطريق على دفع تحولات الرأي العام الدولي نحو حتمية إنهاء الاحتلال، وتمكين شعبنا الفلسطيني من تقرير مصيره والعيش بحرية وكرامة في دولته المستقلة وعاصمتها القدس على حدود عام 1967، وكافة حقوقه الوطنية الأخرى، كما عرفتها الشرعية الدولية وقواعد القانون الدولي، وبما يشمل حق العودة وفقاً للقرار 194، وما يتطلبه ذلك من عودة غزة مرة أخرى في قلب الكيانية الوطنية ورافعة لمؤسساتها الجامعة.


نعم، رغم كل التحديات والتضحيات، هناك فرصة من المحظور وطنياً السماح في تبديدها. واذا استمرت سياسة إدارة الظهر لإرادة وتطلعات الأغلبية الشعبية الساحقة في الوحدة والتوافق، فالمسؤولية الوطنية تقتضي توحيد جهود كل الوطنيين ومبادراتهم لإجبار المهيمنين على القرار الوطني بالعودة عن رهاناتهم الخائبة، ومصالحهم الفئوية الضيقة التي طالما ألحقت أبلغ الأضرار بقضيتنا، وتكاد تطيح مصيرنا الوطني برمته .



واصلت حماس مرونتها التكتيكية لتجاوز العقدة التفاوضية دون الإخلال بالعناصر الأساسية لمتطلبات وقف الحرب والانسحاب والتبادل والإغاثة والإعمار، حيث أطبقت بتلك المرونة مرة أخرى الخناق على نوايا نتنياهو.

فلسطين

الثّلاثاء 09 يوليو 2024 10:21 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يواصل عدوانه على طولكرم وسط دمار واسع في البنية التحتية

طولكرم- "القدس" دوت كوم

 واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، عدوانها على مدينة طولكرم ومخيمي طولكرم ونور شمس، وألحقت دمارا واسعا في البنية التحتية وممتلكات المواطنين.


وبحسب مصادر محلية، فإن تلك القوات دفعت بمزيد من آلياتها تجاه مخيم نور شمس الذي فرضت عليه حصارا مشددا، وسط أعمال التجريف والتدمير، مع تحليق متواصل ومكثف لطيران الاستطلاع.


وأضافت، أن جرافات الاحتلال تُجرف وتدمر منذ الساعة الثانية فجرا البنية التحتية في حارات المخيم وتحديدا حارة المحجر ومنطقة الجورة في حارة المنشية، وجبل الصالحين، كما تعمدت تخريب الممتلكات العامة والخاصة من منازل ومحال تجارية على طول شارع نابلس المحاذي لمداخل المخيم، وهو المدخل الرئيسي لمدينة طولكرم من جهتها الشرقية.


كما واصلت قوات الاحتلال اقتحامها لمدينة طولكرم، وحصارها لمخيم طولكرم، منذ ساعات الفجر الأولى، وسط حظر للتجوال.


وكانت آليات الاحتلال برفقة 5 جرافات عسكرية اقتحمت فجرا، مخيم نور شمس مرورا بشارع السكة ودوار اكتابا، وتمركزت قرب حارة المسلخ تزامنا مع الاقتحام المستمر للمدينة ومخيم طولكرم، ودفعت بمزيد من التعزيزات العسكرية تجاهه، وفرضت حصارا مشددا عليه.


وذكرت مراسلتنا أن جرافات الاحتلال دمرت ممتلكات المواطنين والبنى التحتية أثناء سيرها باتجاه المخيم، وتحديداً في شارع السكة، ومحيط دوار الشهيد سيف أبو لبدة عند مدخل المخيم الرئيسي ومحيط مقبرة نور شمس، إضافة إلى تجريف محيط دوار اليونس في الحي الشمالي للمدينة وتخريب خط للمياه في منطقة الدوار.


وأطلقت قوات الاحتلال الأعيرة النارية بشكل عشوائي في محيط مخيم نور شمس مما تسبب في انقطاع التيار الكهربائي عن أجزاء من المخيم بعد إصابة أحد محولات الكهرباء المغذية له، وسط سماع أصوات انفجارات داخل المخيم.


وسبق ذلك، اقتحام عدد كبير من آليات الاحتلال وجرافاته الثقيلة المدينة من محورها الغربي، وسط تحليق مكثف لطيران الاستطلاع في سماء المدينة ومخيماتها على ارتفاع منخفض.


وجابت دوريات الاحتلال شوارع المدينة، وتحديدا شارع مسجد المرابطين، ودوار العليمي "المحاكم"، ودوار خضوري ، وشارع السكة، وشارع نابلس، والأحياء الغربية والشرقية والشمالية، باتجاه الطرق المؤدية الى مخيم طولكرم.


ودفعت قوات الاحتلال بمزيد من آلياتها الثقيلة الى جميع مداخل المدينة، وتحديدا على حاجزي جبارة العسكري جنوبا، وعناب العسكري شرقا، إضافة إلى بوابة "نتساني عوز" غرب طولكرم.


وحاصرت قوات الاحتلال مستشفيي ثابت ثابت الحكومي، والإسراء التخصصي بالمدينة.


ونشرت قوات الاحتلال قناصتها على عدد من البنايات العالية في مختلف احياء المدينة، في الوقت الذي اقتحمت فيه حي الأقصى في ضاحية شويكة شمال طولكرم، وسط سماع اصوات اطلاق نيران بشكل كثيف.


وفرضت قوات الاحتلال حصارا على مخيم طولكرم، وعززت من دورياتها على مداخله وتحديدا الشمالية والشرقية والجنوبية.


واحتجزت قوات الاحتلال الطواقم الصحفية أثناء تغطيتها للأحداث في محيط دوار اليونس في الحي الشمالي للمدينة وقامت بمصادرة هوياتهم، كما اوقفت مركبة لأحد المواطنين على دوار شويكة وقامت بتفتيشها والتدقيق في هويات ركابها دون ان يبلغ عن اعتقالات.


وأحدثت قوات الاحتلال تشويشا كبيرا على شبكات الانترنت في المدينة ومخيماتها.


واقتحمت آليات الاحتلال برفقة 5 جرافات عسكرية مخيم نور شمس مرورا بشارع السكة ودوار اكتابا، وتمركزت قرب حارة المسلخ تزامنا مع الاقتحام المستمر للمدينة ومخيم طولكرم، ودفعت بمزيد من التعزيزات العسكرية تجاهه، وفرضت حصارا مشددا عليه.


ودمرت جرافات الاحتلال ممتلكات المواطنين والبنى التحتية أثناء سيرها باتجاه مخيم نور شمس، وتحديداً في شارع السكة، ومحيط دوار الشهيد سيف أبو لبدة عند مدخل المخيم الرئيسي ومحيط مقبرة نور شمس، اضافة الى تجريف محيط دوار اليونس في الحي الشمالي للمدينة.


وأطلقت قوات الاحتلال الأعيرة النارية بشكل عشوائي في محيط مخيم نور شمس مما تسبب في انقطاع التيار الكهربائي عن اجزاء من المخيم بعد اصابة احد محولات الكهرباء المغذية له

اقتصاد

الثّلاثاء 09 يوليو 2024 10:21 صباحًا - بتوقيت القدس

اتفاقية التجارة الحرة مع فلسطين على جدول أعمال قمة ميركوسور

"القدس" - دوت كوم - الجزيرة

استضافت أسونسيون عاصمة باراغواي أمس الاثنين قمة دول منظمة السوق المشتركة لأميركا الجنوبية (ميركوسور)، بحضور قادة البرازيل وأوروغواي وباراغواي بالإضافة لبوليفيا التي دخلت رسميا كعضو في المجموعة.


كما حضرت الاجتماع ممثلة عن الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي الذي رفض الحضور بعد أن وصف الرئيس البرازيلي لولا دا سيلفا بـ"الشيوعي والفاسد" رافضا الاعتذار عن ذلك.


وكانت البرازيل قد رفعت طلبا إلى باراغواي الرئيس الدوري الحالي للمنظمة، للمصادقة على طلب اتفاقية التجارة الحرة مع دولة فلسطين.


وكان الطلب البرازيلي مسبوقا بطلب تقدّمت به فلسطين في 30 أبريل/نيسان 2024، وتنص الاتفاقية على دخولها حيّز التنفيذ بعد 30 يوميا من اعتمادها الذي جرى أمس الاثنين رسميا.


وتأتي الاتفاقية بعد توقيع اتفاق إطاري أواخر العام 2011، إلا أنه لم يدخل حيز التنفيذ آنذاك.


وحول تفسير تأخر اعتماد الاتفاق منذ عام 2011، قال الكاتب الصحفي البرازيلي فابيو بوسكو للجزيرة نت، إن الاتفاقية لم تُعتمد آنذاك من الدول الأربع للميركوسور، لأن هناك اتفاقية تجارة حرة بين المنظمة وإسرائيل منذ عام 2010، وتبادل تجاري ضخم، وهو ما استدعى حملات شعبية واسعة مناهضة لهذه الاتفاقية، لكن كل ذلك لم يثن الحكومات عن المضي قدما.

وتابع بوسكو، أن الاتفاق بين أحد أعضاء المنظمة وطرف آخر كفلسطين أو غيرها، لا يُلزم المنظمة بشيء، وهذا ما يفسّر عدم دخول الاتفاقية حيز التنفيذ إلى اليوم، والذي جاء على ما يبدو كاستجابة للحملات الشعبية الواسعة ضد العدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني التي شهدناها في العديد من دول أميركا اللاتينية.


وتواصلت الجزيرة نت مع وزارة الشؤون الخارجية البرازيلية لفهم مضمون الاتفاقية، وقد أجاب المكتب الصحفي في الوزارة بأن "الاتفاقية تتضمن القضايا التالية بشكل رئيسي:

  • تجارة السلع.
  • قواعد المنشأ.
  • الضمانات الثنائية.
  • اللوائح الفنية ومعايير وإجراءات التقييم والامتثال.
  • تدابير الصحة والصحة النباتية.
  • التعاون التقني والتكنولوجي.
  • الترتيبات المؤسسية وحل النزاعات.


وتهدف الاتفاقية لفتح الأسواق أمام السلع، مع بند تطوري بشأن إمكانية التوصل في المستقبل إلى تفاهمات بشأن الوصول إلى أسواق الخدمات والاستثمارات.


بينما صرحت الحكومة البرازيلية على موقعها الرسمي، بأن هذه الاتفاقية تمثل مساهمة ملموسة في إقامة دولة فلسطينية قابلة للحياة اقتصاديا، وقادرة على العيش بسلام وانسجام مع جيرانها.


اشترك فيالنشرة البريدية الأسبوعية: اقتصادأخبار المال والأعمال بين يديك من الجزيرة نت.اشترك الآنعند قيامكم بالتسجيل، فهذا يعني موافقتكم على سياسة الخصوصية للشبكةمحمي بخدمة reCAPTCHA

وبحسب موقع "النظام الرسمي لاستخراج إحصاءات تجارة السلع البرازيلية الخارجية"، فإن الصادرات البرازيلية إلى فلسطين في النصف الأول من العام الجاري كانت بقيمة 16.9 مليون دولار أميركي، أي 0.01% من إجمالي الصادرات البرازيلية، 96% منها هي لحوم طازجة أو مجمّدة أو مصنّعة، وهو الرقم الأعلى في التجارة البينية منذ سنوات.

بينما لم تتجاوز الصادرات الفلسطينية إلى البرازيل قيمة 193 ألف دولار أميركي، 37% منها كانت خضار وفواكه، و61% مواد صناعية بسيطة كالمراوح متعددة الاستخدامات وبعض معدات التكييف والتبريد.

فلسطين

الثّلاثاء 09 يوليو 2024 10:17 صباحًا - بتوقيت القدس

وفاة مواطن متأثراً بجراحه في حادث سير بالخليل

الخليل- "القدس" دوت كوم

توفي مواطن (51 عاماً)، اليوم الثلاثاء، متأثراً بجراحه التي أصيب بها قبل أسبوعين نتيجة تعرضه لحادث سير بمدينة الخليل.


وبحسب الناطق الإعلامي باسم الشرطة العقيد لؤي ارزيقات، فإن شرطة المرور تتابع إجراءات التحقيق في الحادث.

منوعات

الثّلاثاء 09 يوليو 2024 10:11 صباحًا - بتوقيت القدس

شرطة ذكاء اصطناعي تتجول بشوارع بريطانيا لمكافحة جرائم محتملة

لندن - "القدس" دوت كوم

تمضي الشرطة البريطانية قدمًا في خطوات توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي لمكافحة الجريمة في شوارع بريطانيا بشكل استباقي. بحسب ما نشرته "ديلي ميل" البريطانية، تستخدم الشرطة البريطانية تقنيات ذكاء اصطناعي من بينها كاميرات التعرف على الوجه التي تراقب الوجوه أثناء التسوق إلى جانب الخوارزميات، التي تتنبأ بالجرائم قبل حدوثها، بل إن هناك المزيد من الأدوات، التي تحاكي الروايات الخيالية، في الطريق للاستخدام الفعلي بالمستقبل.


يتم حاليًا استخدام سلسلة من الكاميرات لتسجيل وجوه أي شخص يمر عبر منطقة محددة. وتساعد تقنيات التعرف المباشر على الوجوه، كما يوحي الاسم، رجال الشرطة في التعرف على الأفراد المطلوبين بين حشد كبير في الوقت الفعلي، إذ تقارن خوارزمية وجوه أولئك الذين يسيرون أمام الكاميرا بـ "قائمة مراقبة" للمجرمين المطلوبين ويتم إصدار تنبيه إذا اكتشف الذكاء الاصطناعي تطابقًا.


ذكرت وزارة الداخلية البريطانية أن عمليات المراقبة واسعة النطاق مبررة بنتائجها، فعلى سبيل المثال، تم التمكن من ضبط أحد المجرمين المطلوبين وإرساله مباشرة إلى السجن بعد أن رصدته كاميرات التعرف المباشر على الوجوه في تتويج الملك تشارلز.


وفي المقابل، أثارت جماعات الحقوق المدنية مخاوف بشأن استخدام التعرف المباشر على الوجوه، بحجة أن التكنولوجيا مفرطة في التدخل فيما يتعلق بالخصوصية وحماية البيانات الشخصية. كما أن هناك أيضًا مخاوف من حدوث أخطاء في تقنية التعرف على الوجه، مما يمكن أن يزيد من احتمالية حدوث نتائج إيجابية خاطئة أو القيام باعتقالات غير ضرورية.
وبالفعل، كشفت نتائج تقرير للمختبر الفيزيائي الوطني البريطاني، نُشر في آذار من العام الماضي، أن تكنولوجيا شرطة العاصمة البريطانية تعاني من "اختلال كبير إحصائيًا بين التركيبة السكانية مع وجود عدد أكبر من السود الذين لديهم نتائج إيجابية خاطئة مقارنة بالآسيويين أو البيض".


كما تشق أدوات الذكاء الاصطناعي طريقها إلى المهام الشرطية من خلال استخدام الكاميرات التي تكتشف تلقائيًا متى تحدث الجرائم إلى جانب التقاط مخالفات المرور وضبط مستخدمي الهواتف أثناء القيادة.


وقال متحدث باسم شرطة شبكة الطرق السريعة البريطانية إنه يتم "تعليم نظام الذكاء الاصطناعي البحث عن وجود هاتف أو عدم ربط حزام أمان، وأي خصائص للسائق أو السيارة ليست ذات صلة بتحديد احتمالية مخالفة مرورية".


لا تقتصر كاميرات المراقبة المدعمة بخوارزميات الذكاء الاصطناعي على الشوارع أو الطرق السريعة، حيث تستخدم محلات السوبر ماركت والمتاجر الأخرى بشكل متزايد تقنية التعرف على الوجه للقضاء على سرقة البضائع.


في أكتوبر من العام الماضي، أعلن وزير الشرطة كريس فيلب عن شراكة بقيمة 600 ألف جنيه إسترليني (752 ألف دولار) بين الشرطة و13 من أكبر تجار التجزئة في المملكة المتحدة والمعروفة باسم مشروع بيغاسوس.


في إطار مشروع بيغاسوس، الذي يتكلف 725 ألف دولار في شراكة بين الشرطة البريطانية و13 من أكبر تجار التجزئة في بريطانيا من بينها متاجر جون لويس وتيسكو وسينسبيريز، سيمكن إرسال لقطات كاميرات المراقبة الخاصة داخل المتاجر إلى مراكز الشرطة القريبة بشكل فوري للتحليل وتحديد هوية سارقي المتاجر.


في فيلم الخيال العلمي Minority Report لعام 2002، تنظر الشرطة إلى المستقبل للتنبؤ بالجرائم ووقفها قبل حدوثها. وبينما لا تنوي الشرطة البريطانية البدء في ملاحقة الأشخاص لارتكاب جرائم مستقبلية، فإنها تستخدم الذكاء الاصطناعي بطريقة مماثلة بشكل مخيف.


من خلال تقنية تسمى "الشرطة التنبؤية"، يستخدم رجال الشرطة الذكاء الاصطناعي للتنبؤ بالمكان الذي من المرجح أن تحدث فيه جريمة وهوية الشخص المرجح أن يرتكبها.


توظف هذه الأنظمة كميات هائلة من البيانات المتاحة للشرطة والخوارزميات لمحاولة التنبؤ بخطر الجريمة. تستخدم شرطة أفون وسومرست نظامًا يسمى SPSS والذي ينشئ تصورًا تحليليًا بـ"درجة المخاطر" للأفراد بناءً على البيانات السابقة. ونظرًا لأن الأفراد لديهم الحق في عدم الخضوع لـ "قرار آلي بحت"، فإن الداخلية البريطانية حرصت على التأكيد على أن نظامها لا "يقيم احتمالية ارتكاب الفرد لجريمة"، وإنما يتم استخدام النظام لتقديم المشورة بشأن الحكم النهائي الذي يتخذه الإنسان. وتبين من خلال التجارب أن نظام SPSS قادر على "حساب مخاطر ارتكاب جريمة سرقة في غضون 12 شهرًا".

اقتصاد

الثّلاثاء 09 يوليو 2024 10:01 صباحًا - بتوقيت القدس

البيتكوين.. المهرب الوحيد من قبضة الاحتلال النقدية

د. سيف الدين عموص

في خضم المأساة الإنسانية التي يمر بها شعبنا الفلسطيني، تتفاقم المأساة الاقتصادية يوماً بعد يوم، مع استمرار التهديدات الإسرائيلية بإلحاق المزيد من الدمار، وفرض المزيد من الحصارات وقطع الطرق. الملفت مؤخراً أن قيادات الاحتلال بدأت تهدد بقطع العلاقات المصرفية للمصارف الفلسطينية مع بقية العالم، الأمر الذي سيكون كارثياً على شعبنا الفلسطيني الذي يعتمد على هذه المصارف للتجارة مع العالم الخارجي، ولتحصيل وإرسال الحوالات من وإلى الخارج. كما ازدادت في الآونة الأخيرة عمليات التعدي على ممتلكات المواطن الفلسطيني سواءً كانت من النقود أو المجوهرات وغيرها.


أصبحت أساسيات الحياة الاقتصادية، وهي أمان الممتلكات والقدرة على التبادل، غير متاحة لشعبنا في خضم السيطرة التامة للاحتلال على الأرض وما عليها. لكن التطور التقني الرقمي خلق مجالاً للفلسطيني لكي يستعمل النقد الرقمي الذي لا تستطيع الحكومات حول العالم أن توقفه. فالبيتكوين اليوم يشكل بديلاً شاملاً لكل ما تقوم به المصارف والبنوك المركزية، دون الحاجة للاعتماد على أية مؤسسة حكومية في العالم. كما أن البيتكوين ليس فقط بديلاً مقبولاً للنقد والمصارف الحكومية، بل إنه نقد أفضل وأكثر تطوراً من النقد الحكومي، وهو ما يفسر الصعود المستمر لقيمة البيتكوين، بينما يستمر الدولار وسائر العملات الحكومية بفقدان القيمة الشرائية، جراء ازدياد المعروض منهم نتيجة السياسات النقدية السهلة للمصارف المركزية.


الميزة التقنية الأهم التي يتمتع بها البيتكوين هي أنه شبكة مفتوحة لكل من يريد أن يستعملها. لا توجد أية سلطة مركزية تتحكم بمن يستطيع استعمال البيتكوين، أو تستطيع أن تصادر رصيد أحد المستعملين. لا يوجد هناك أي جهاز يجب استعماله للدخول للشبكة، فبإمكان أي شخص في العالم أن يستخدم أي جهاز هاتف أو حاسوب لفتح حساب على الشبكة دون معرفة أحد بهويته. إن البيتكوين يستخدم أهم تقنيات التشفير الرقمي لضمان أمان الشبكة دون الحاجة للاعتماد على أية مؤسسة مالية أو سياسية..


فالبيتكوين لا يحتاج إذناً من أحد: لا يمكن لأي أحد أن يمنعك من استخدامه، ويمكنك إنشاء حسابك الخاص بك. ولا يمكن مصادرته: لا يمكن لأحد أن يأخذ عملاتك منك. وليس هناك من داعٍ لأي أحد أن يعرف أنه بحوزتك، باستثناء الشخص الذي يبيعك إياه. وله أفضل سياسة نقدية اختُرعَت على الإطلاق: فلن يكون هناك إلا 21 مليون عملة منه، بحيث يتم إنتاجها في وقتنا الحاضر، وفقاً لجدول زمني محدد. ومعدل النمو الحالي له هو الأدنى من بين جميع أموال العالم. وكل من يستخدم البيتكوين يلاحظ ارتفاع سعره على المدى الطويل، إذ إنه لا يمكن زيادة المعروض منه، على عكس جميع العملات الأخرى الآخذة قيمتها في الانخفاض.

أهمية الاحتفاظ بالمفتاح السري


من المهم هنا التنويه إلى أن المنصات التي يمكن شراء البيتكوين منها تحرمك من الاستفادة من ميزة أن البيتكوين لا يمكن مصادرته. فهذه الشركات تمتلك المفتاح السري للبيتكوين الذي تبيعك إياه طالما بقي البيتكوين على منصتها، بمعنى أنه يمكن لها مصادرته. وقد رأينا كيف أن شركة باينانس قامت بمصادرة جميع أموال الغزيين عند اندلاع الحرب في غزة بأمر من السلطات الإسرائيلية. لذا فمن الضروري جداً الاحتفاظ بالمفتاح السري الخاص بمحفظتك، بحيث لا يمكن لأي سلطة على الأرض أن تصادر البيتكوين الذي بحوزتك. إذا استعملت أحد المنصات لشراء البيتكوين، تأكد من أن تسحب البيتكوين من المنصة إلى محفظتك الخاصة التي لا يملك غيرك مفتاحها الخاص.


ومن المهم جداً أيضاً فهم أن البيتكوين هو العملة الرقمية الوحيدة التي ليس لها جهة تتحكم فيها تستطيع تغيير قواعدها، فجميع العملات الرقمية الأخرى عملات مركزية وهناك سلطة مركزية تتحكم فيها، ما يجعلها عرضة للسرقة من أصحاب النفوذ في الشبكة، أو من الهجمات الحكومية، فباستطاعة الاحتلال الضغط على مسؤولي هذه العملات لمصادرة أرصدة عليها، وهو ما يستحيل فعله في البيتكوين. الأغلبية العظمى من هذه العملات البديلة فشلت، وهبطت الى ما يقارب الصفر مقابل البيتكوين، وأما تلك التي لم تفشل بعد، فمن المرجح أنها ستفشل مستقبلاً وإن لم تفشل فهي ليست ملاذاً آمناً في زمن أصبح الاحتلال يطارد فيه المال الفلسطيني في كل مكان. عملة البيتكوين وحدها هي التي يمكن الاعتماد عليها.

لمعرفة المزيد، قم بزيارة saifedean.com/arabic حيث يمكنك العثور على دليل مفصل لاستخدام عملة البيتكوين باللغة العربية، ويمكنك أيضاً تنزيل كتابي معيار البتكوين مجاناً.

....................

الميزة التقنية الأهم التي يتمتع بها البيتكوين هي أنه شبكة مفتوحة لكل من يريد أن يستعملها. لا توجد أية سلطة مركزية تتحكم بمن يستطيع استعمال البيتكوين، أو تستطيع أن تصادر رصيد أحد المستعملين.

* سيف الدين عموص اقتصادي فلسطيني حاصل على شهادة الدكتوراه في التنمية من جامعة كولومبيا في ولاية نيويورك، وهو مؤلف كتاب معيار البيتكوين الذي ترجم إلى 38 لغة وباع أكثر من مليون نسخة عالمياً، وهو مستشار اقتصادي للرئيس السلفادوري نجيب بقيليه.

أقلام وأراء

الثّلاثاء 09 يوليو 2024 9:36 صباحًا - بتوقيت القدس

إسرائيل تصعد حرب الابادة الجماعية في غزة

وصلت المعاناة وقسوة العيش إلى حد لا يطاق في قطاع غزة في ظل استمرار حرب الابادة التي تشنها اسرائيل على المدنيين الأبرياء ، الذين لا يجدون مكانا ينزحون اليه بعد قصص التهجير المتواصلة ويضطرون لافتراش الشوارع للنوم فيها ، وسط اشعة الشمس الحارقة ورائحة الموت التي تلف كل مكان ، والمباني المدمرة والبنى التحتية المعدومة ..


صعد الجيش الاسرائيلي من هجماته العنيفة والعشوائية بالقصف الجوي والبري والبحري ، ودفع بالمزيد من قواته إلى معظم مناطق غزة وخصوصا احياء تل الهوى والدرج والتفاح لينصب فيها حبال المشانق للسيدات والأطفال والشيوخ ، بحجة عودة نشطاء من المقاومة لهذه المناطق ، اضافة لعدوانه المستمر على الشجاعية الذي دخل يومه الثالث عشر ، واستباحته للبشر والحجر والشجر في رفح ، التي ارتفع فيها منسوب هدم المنازل وأعداد الشهداء الذين لا زالوا تحت الأنقاض إلى ارقام صاخبة جدا ..


ان هذا التصعيد الإسرائيلي العنيف والكبير ، هو حرب ابادة جماعية تشنها إسرائيل على ابناء شعبنا في القطاع ، وسط صمت دولي وعربي ورهيب ، يرنو إلى صفقة تبادل من اجل حفنة من الاسرى الإسرائيليين ، متناسيا الكم والعدد الهائل والمروع للمجازر المرتكبة بحق شعبنا ، بتوجيهات نتانياهو الذي لا يريد للحرب ان تتوقف ، ساعيا للقضاء على غزة وتهجير اهلها قسرا وطردهم مما تبقى لهم من اماكن لم يصل اليها العدوان ، راميا نفسه في أحضان اليمين المتطرف الذي تتلاقى أفكاره المتشددة معه ، في سعي مبرمج لافشال صفقة التبادل واتاحة الفرصة امام الجيش لتنفيذ وارتكاب المزيد من العمليات العدوانية بحق الشعب المسكين والمسلوب من كل شيئ في القطاع ..


صرخ مواطن بمناشدة دونها على صفحات التواصل الاجتماعي امس قائلا : اين نذهب ، فالجيش من امامنا ، هل نرمي انفسنا في البحر ؟ ونحن نقول له ولكل مواطني غزة ان الجيش ليس من امامكم فقط ، وانما من خلفكم ومن جنبكم ومن فوقكم ايضا ، يحاصر البر والبحر والجو ، وكل معالم الحياة …


انها مجزرة التاريخ التي لا ترحم وعلى إسرائيل ان تخرج كما قال الشاعر الراحل محمود درويش من ارضنا وبرنا وبحرنا وقمحنا وملحنا وجرحنا …


آن أوان ان تنصرف اسرائيل وتترك لنا صوت الحياة والماضي والحاضر والمستقبل ، لعل غزة تنهض وتتحرر !

أقلام وأراء

الثّلاثاء 09 يوليو 2024 9:35 صباحًا - بتوقيت القدس

الفلسطينيون من يعوضّهم؟

ذكرت إذاعة جيش المستعمرة أن "العشرات من عائلات الجنود والمستوطنين القتلى، بما في ذلك عائلات فقدت أبناءها العام الماضي في أكتوبر 2023، تقدموا بدعوى أمام المحكمة المركزية في القدس للحصول على مبلغ 210 مليون شيكل من السلطة الفلسطينية"!!.


طيب، وضحايا الشعب الفلسطيني وشهداؤه الذين يرحلون ويُقتلون، وهم بعشرات الآلاف من قطاع غزة، ويعلو ويرتقي منهم يومياً العشرات، على يد جيش المستعمرة وأجهزتها الأمنية، بشكل منظم مقصود، إضافة إلى شهداء القدس والضفة الفلسطينية، وجميعهم من المدنيين، ومن الأولاد والصبايا دون السن القانوني، ولا ينجوا من أفعالهم القاتلة النساء والكهول، فهؤلاء من يعوّض عائلاتهم عن فقدان أحبتهم، وكثيرون من المفقودين الراحلين هم المعيلون لهم، وفي تغطية احتياجاتهم ومعيشتهم.


صحيح أن التعويض المالي لن يعيد الأحبة الذين ارتقوا ورحلوا بسبب قسوة الاحتلال وهمجيته وقتله المتعمد للمدنيين إما حقداً، أو رغبة في الانتقام رداً على عمل كفاحي تُشرعه القوانين الدولية ضد الاحتلال الأجنبي، أو حتى تسلية من قبل جنود المستعمرة الذين يتباهون أمام بعضهم البعض بأنه "قنص" ولداً يرمي الحجارة، أو تنفيذاً لأفكار ورؤى أعضاء الكنيست الذين يفخرون بجنودهم أنهم يقتلون "الارهابيين"، ويحرضون على قتل الفلسطينيين لأنهم أعداء، سواء كانوا من الأمهات اللواتي يُنجبن الأطفال، أو من الأطفال الذين سيكبرون على ثقافة العداء للاحتلال، وللمستعمرة، ولكل من هو أجنبي مقيم على أرض فلسطين العربية الإسلامية المسيحية.


شعب فلسطين لا ينتظر الحسنة أو التقدير أو التفهم من قبل المستعمرة، ولا يقبل مقايضة الشهداء الأحبة المتفانين من أجل الوطن، ويدفعون ثمن البقاء والصمود، وثمن الحرية والاستقلال.


النضال والمطالبة بالحقوق يجب أن يكون بكافة الوسائل والأساليب والأدوات المشروعة التي تعكس معاناة الفلسطينيين بسبب الاحتلال والاستعمار والاضطهاد ومصادرة الأرض والحقوق والحياة، بينما يدفع المستوطنون الأجانب ثمن اضطهادهم وسرقتهم ونهبهم لحقوق الفلسطينيين، وليس بسبب كره الفلسطينيين لليهود كما يدعون، فهناك الكثير من اليهود كانوا ولا زالوا جزءاً من الشعب الفلسطيني قبل العام 48، ومن العرب، قبل أن تعمل الحركة الصهيونية على تحريضهم وتدعي توفير الاستقرار والأمن لهم عبر ترحيلهم إلى فلسطين، مع أن ما فعلته كانت نتيجته غير ذلك، فاليهود يعيشون في أميركا وأوروبا وبلدان العالم كسائر مواطنيها بأمن وسلام وتقدم على عكس الذين تم جلبهم إلى وطن الفلسطينيين وأرضهم، وتم توطينهم عنوة في وطن الفلسطينيين، ولذلك لن يعيشوا بالأمن والاستقرار طالما يسود الظلم والاحتلال والتمييز ضد الفلسطينيين العرب من المسلمين والمسيحيين والدروز.


ستحكم محاكم المستعمرة لمصلحة المستوطنين، ولن تنظر إلى مضمون الصراع ودوافعه، بين الذين ينشدون الحرية والاستقلال والكرامة، وبين الغزاة الأجانب الذين يعملون على ترحيل الفلسطينيين وتشريدهم، عبر القتل والتدمير كما تفعله المستعمرة وجيشها في قطاع غزة ومخيمات جنين وطولكرم ونابلس، وفي القدس وسائر فلسطين.

..........

النضال والمطالبة بالحقوق يجب أن يكون بكافة الوسائل والأساليب والأدوات المشروعة التي تعكس معاناة الفلسطينيين بسبب الاحتلال والاستعمار والاضطهاد ومصادرة الأرض والحقوق والحياة.

أقلام وأراء

الثّلاثاء 09 يوليو 2024 9:31 صباحًا - بتوقيت القدس

(زاوية مع الحياة) ممارسة شكر الذات

يكدح الإنسان في هذه الحياة الأرضية، ويرهق نفسه وجسده وأعصابه وفكره، ويقدم ما يقارب نصف عمره هدية لأبنائه، من خلال تربيتهم وتعليمهم ومتابعة شؤونهم، وقد ينسى الإنسان أو يتناسى في غمار هذه الرحلة من الكدح والعطاء المتواصل، أن عليه الالتفات إلى ذاته ولو قليلا ليبرّها، ويسندها، ويشعرها بالحب، وليربت عليها، ويقول لها شكرا !


في جميع مراحل عمره، يحتاج الإنسان إلى من يقول له: شكراً على جهودك، وعلى عطائك، وعلى تضحياتك.. من قبل كل من حوله، ومن قبل مجتمعه.


ولكن اللافت أن كلمات الشكر والامتنان في بيئتنا العربية والفلسطينية، لا تقال للإنسان كثيراً بشكل منتظم، وممنهج، ومؤسس له ثقافياً واجتماعياً، وإن قيلت، فلا تقال بعرفان حقيقي.


من هنا، يحس الإنسان المعطاء أنه غريبٌ عن ذاته، وعمن حوله، وعن مجتمعه، وأنه مقصّر وما هو بمقصّر، وأنه يعطي كما لو أنه ماكينة صمّاء، فلا يُؤخذ عطاؤه بعين الاعتبار، ولا يكافأ حتى معنوياً.


ويرى علم البرمجة اللغوية العصبية، وهو من أهم العلوم الإنسانية الحديثة، أن أهم إنسان يجب أن يقول لك شكراً، هو أنت لا غيرك !


لأن هذا الشكر الصادر من الذات إلى الذات، يصدر من أعماق أحاسيسك المرهفة التي رافقتك في رحلة التعب والعطاء، وعاشت معك أدق التفاصيل التي أتعبتك، وأحزنتك، وأثّرت فيك. ولأنه صادر من معرفتك الكبيرة والواسعة بما قدمت، وفكرت، واجتهدت، وهو ما لا يمكن لأحد غيرك معرفته وتقديره. لذلك سيكون تأثير شكرك أنت لذاتك على كل عطائها، شكراً ذا فاعلية غير عادية، في إسنادها ومدها بطاقة معنوية ومادية مذهلة.

ولا يكتفي علم البرمجة بالتنظير، بل إنه يقدم لك خطوات عملية سهلة تقوم بها، وتحصل على نتيجتها دون تأخير. فهو يقول: قل لنفسك شكراً يا فلان (مهم أن تذكر اسمك) على ما قدمت من أعمال وجهود طيلة الأعوام العشرين، أو العشرة.. الماضية، ومهم أن تذكرها بالتفصيل. كذلك من المفيد جداً أن تقدم الشكر اليومي لنفسك على أفعالها البسيطة، وغير البسيطة، فتقول: شكراً لك يا فلان، لأنك أوصلت أبناءك اليوم إلى المدرسة، وشكرا لك يا فلان، لأنك تسوّقت احتياجات البيت، ولأنك قدت سيارتك باتزان، ولأنك اخترت ملابسك بعناية، ولأنك لم تبادل قلة تهذيب معك من غريب عابر في الشارع بقلة تهذيب مماثلة، ولأنك اخترت الحب بدل الكره والعنف في ذلك الموقف.. إلخ.


يجب التنويه إلى أهمية أن تكون وحدك، عندما تقدم الشكر لذاتك، وأن تكون في جو هادىء، وأن تكون نفسيتك مرتاحة، وأن تردّد الشكر بلسانك، أي بصوت مسموع.


والحق أنّي جرّبت تلك الممارسة كثيراً، ولا أزال أمارسها كل يوم. أختلي بنفسي ليلاً، وأراجع يومي، فأشكر ذاتي على ما أحسنتْ، وأقوّمها كذلك إن وقعتْ في أخطاءٍ، بالتنويه لها ألا تعيد ذلك الخطأ، وبتصحيحه إن أمكن، وبمسامحتها كخطوة أخيرة. كل هذا نقوم به في خلوة قصيرة، نتحكم نحن في مدتها حسب أهمية أحداث يومنا، ومدى تأثرنا بها. ولا أزال أعلّمها لغيري، فأحصل ويحصلون منها على نتائج فورية مدهشة، تعينني وتعين كل من أعلمهم تقنية "شكر الذات" على مواصلة رحلة الحياة بتقبّل واسترخاء، وبقدرة أعلى مما لدى كثير من الناس على احتمال أعبائها وصدماتها التي لا تنتهي !


إن قناعتي تتعمق كل يوم أن هذا المخلوق المسمى "إنسان" هو مخلوق عظيم، مكافح وصابر، فحتى ينتصب هذا المخلوق قامة وقيمة وطاقة، فيصبح "جاهزاً" لمواجهة الناس والحياة والعمل، كل يوم، بمظهر سويّ لائق مقبول، فإنه يكون قد مرّ بعشرات أو مئات الصراعات داخله وتغلّب عليها !


الله وحده.. يعلم كمّ الآلام والأحزان في قلوب الناس التي لا يمكنكم رؤيتها أبداً (لو فتحتم قلوبهم لأشفقتم عليهم)، وأثر الصراعات المضنية التي يخوضونها كل يوم، في غمار رحلة الحياة الأرضية.


أفلا تستحق ذواتنا الشكر والدعم والإسناد كل يوم، وكل ساعة، إن شئتم، على صمودها الأسطوري في رحلة الحياة العجيبة ؟!


مهما قال لك الآخرون: شكراً.. فلن تكون مثل كلمة شكراً التي تنطقها بفمك أنت، وتوجهها بوعي وبقناعة لنفسك!

الله وحده.. يعلم كمّ الآلام والأحزان في قلوب الناس التي لا يمكنكم رؤيتها أبداً (لو فتحتم قلوبهم لأشفقتم عليهم)، وأثر الصراعات المضنية التي يخوضونها كل يوم، في غمار رحلة الحياة الأرضية.

أقلام وأراء

الثّلاثاء 09 يوليو 2024 9:30 صباحًا - بتوقيت القدس

نتنياهو يدرك عجز جيشه.. ملامح المرحلة الثالثة من الحرب

كثرت في الأوساط الإسرائيلية مؤخرًا نقاشات تصل حدّ الاختلاف والتراشق الإعلامي، والاتهامات المتبادلة بين أعضاء الحكومة من جهة والجيش والأجهزة الأمنية من جهة ثانية حول طبيعة العلاقة العسكرية والسياسية مع قطاع غزة؛ فالبعض يدعو لاحتلال القطاع كوزير المالية بتسلئيل سموتريتش، ووزير الأمن القومي بن غفير، في وقت يرى فيه الجيش ضرورة وقف الحرب، وعقد اتفاق مع حركة حماس، لأن العملية العسكرية استنفدت أغراضها، وما عاد يمكن للجيش البقاء أكثر من ذلك، يقاتل بين المدن بتكتيكات متكررة ومكشوفة.

تلك النقاشات، وفي الشهر التاسع من العدوان المستمرّ على غزة، حملت ضمنيًا اعترافًا بالفشل في تحقيق “النصر المطلق” الذي أراده بنيامين نتنياهو، كما الفشل في تحقيق أيّ من الأهداف التي أعلنها والمتمثّلة بالقضاء على حركة حماس عسكريًا وسلطويًا، وإطلاق سراح الأسرى الجنود والضباط بالقوّة المسلحة، وعودة المستوطنين إلى غلاف غزة.

تقدير الجيش بأن المعركة انتهت، ومكابرة القيادة السياسية ورفضها وقف الحرب لأغراض سياسية تتعلق بزعماء اليمين المتطرف ومصالحهم، كان ذلك سببًا مهمًا في اتساع مساحة الخلاف والتراشق الإعلامي، لا سيّما مع الفشل في تحقيق الأهداف، وتآكل الردع الذي تعيش عليه دولة إسرائيل منذ نشأتها.

ملامح المرحلة الثالثة
في ظل الخلافات الإسرائيلية، كان لافتًا حديث بنيامين نتنياهو، عن إحراز إسرائيل تقدّمًا لإنهاء مرحلة تدمير جيش حماس، وبأنه سيتعيّن على إسرائيل استهداف بقايا الحركة في المستقبل، مع الإشارة إلى أن الجيش سيبدأ المرحلة الثالثة من القتال بعد انتهاء العملية العسكرية في رفح خلال الأسابيع القادمة.

ما يعني أن نتنياهو أصبح يدرك عجز جيشه عن تحقيق النصر المطلق في قطاع غزة، ولا بد من التراجع خطوات وفق تكتيكات الجيش الذي يدفع باتجاه ما يسمّى المرحلة الثالثة التي تأتي ملامحها وفق ما يلي:

1- إعادة انتشار جيش الاحتلال الإسرائيلي: التموضع داخل حدود قطاع غزة مع فلسطين المحتلة عام 1948، بالإضافة إلى التموضع على محور فيلادلفيا/ صلاح الدين مع مصر، ومحور “نتساريم” جنوب مدينة غزة، والذي يفصل شمال القطاع عن الوسط والجنوب.

يأتي ذلك تجنبًا للبقاء داخل المدن التي باتت تشكّل استنزافًا متواصلًا لجيش الاحتلال ماديًا وبشريًا؛ نتيجة الأفخاخ التي أعدتها المقاومة داخل المباني، وفي الطرقات ومن تحت الأرض، ما شكّل كابوسًا دفع نحو 900 ضابط من المستويات الوسطى في جيش الاحتلال لتقديم استقالاتهم في حالة استثنائية عبر تاريخ الكيان، حيث يتراوح المعدّل الوسطي لاستقالات الضباط سنويًا بين 100 و120 ضابطًا.

2- عمليات عسكرية أمنية موضعية: تنفيذ هجمات محدودة ضد أهداف بعينها في قطاع غزة عبر الطيران أو المدفعية، أو دخول كتائب عسكرية لبعض المناطق لساعات أو أيام ثم الانسحاب؛ بهدف إضعاف المقاومة واستنزافها وفق سياسة جز العشب، في محاكاة لما يجري في الضفة الغربية.

3- استثمار الكارثة الإنسانية: محاولة استمالة بعض الأشخاص أو العائلات ليكونوا نواة لسلطات محلية مناطقية تحت إشراف وحماية الاحتلال، وذلك عبر توزيع المساعدات الإنسانية التي يتحكّم الاحتلال في دخولها عبر سيطرته على جميع المعابر، لا سيّما بعد تدمير معبر رفح مع مصر.

يهدف الاحتلال من ذلك إلى استنبات سلطة محلية بديلة عن حماس، تدير الشؤون المدنية للفلسطينيين في قطاع غزة مدعومة من قوى إقليمية ودولية، تحت إشراف وسيطرة سلطات الاحتلال العسكرية، في صيغة تشبه ما يجري في الضفة الغربية، لتحقيق رؤية اليمين المتطرف بعزل الضفة عن القطاع والسيطرة عليهما.

تراجع حدة القصف وانتشار الجيش: سينخفض القصف وانتشار جيش الاحتلال داخل القطاع جغرافيًا، مما سيخفف من حدة الأزمة الإنسانية. سيؤدي ذلك إلى تقليل أعداد الشهداء والجرحى وعمليات النزوح المتكرر للمدنيين، وسيساعد اللجان المدنية والشرطية في استعادة زمام المبادرة؛ لترميم ما يمكن من الإدارة الحكومية لخدمة المواطنين وفق الإمكانات المتاحة.

إعادة ترتيب صفوف المقاومة: ستتمكن المقاومة من إعادة تنظيم صفوفها وتكتيكاتها لاستمرار استنزاف جيش الاحتلال وتركيز ضرباتها على أماكن تواجده. كما يحدث حاليًا في محور “نتساريم” الذي يفصل شمال القطاع عن جنوبه، مما سيبقي جيش الاحتلال وجنوده تحت الضغط النفسي والاضطراب، علاوة على الخسائر المادية والبشرية.

الخلافات بين الجيش والحكومة الإسرائيلية: استمرار حرب الاستنزاف سيزيد من الخلاف بين الجيش والقيادة السياسية، حيث يتخوّف الجيش من فكرة الحكم العسكري لغزة؛ بسبب التكلفة البشرية والمادية الباهظة. وزير الحرب يوآف غالانت حذّر سابقًا من أن الحكم العسكري يحتاج لثلاث فرق عسكرية، وتكلفة مادية تصل لنحو 6 مليارات دولار سنويًا للإدارة العسكرية فقط، دون الشؤون المدنية.

ملف الأسرى: سيبقى هذا الملف معلّقًا بعد فشل جيش الاحتلال في إطلاق سراحهم على مدار أكثر من تسعة أشهر من القتال، مما سيثير حفيظة العائلات والرأي العام الإسرائيلي والمعارضة السياسية ضد الحكومة ونتنياهو. هذا سيكون أحد أهم الملفات التي ستديرها حماس والمقاومة في إثارة الرأي العام الإسرائيلي ضد نتنياهو واليمين المتطرف.

ملف النازحين من المستوطنين: سيظل هذا الملف قنبلة موقوتة في وجه الحكومة الإسرائيلية التي لن تتمكن من إعادة 250 ألف نازح إلى غلاف قطاع غزة أو شمال فلسطين الذي شهد إفراغ نحو 28 مستوطنة بالكامل. استمرار الاشتباكات سيزيد الضغط على حكومة الاحتلال التي تتطلع لإعادتهم وتسوية أوضاعهم قبل بدء العام الدراسي القادم في سبتمبر/أيلول.

المرحلة الثالثة كعنوان لإدارة الحرب

هذه المرحلة هي تعبير عن إرهاق وتعب جيش الاحتلال وعدم قدرته على مواصلة القتال في مدن قطاع غزة، بعد الفشل في تحقيق الأهداف والاستنزاف المتواصل له، وتكبّده خسائر مادية وبشرية ضخمة، دفعت العديد من جنرالات الجيش للحديث علانية أو بشكل غير مباشر، كما جرى عبر صحيفة نيويورك تايمز قبل أيام، والتي نقلت عن 6 جنرالات إسرائيليين، قولهم بضرورة وقف القتال والبحث في صفقة سياسية مع حركة حماس، حتى لو بقيت سلطة حاكمة في قطاع غزة.

المرحلة الثالثة في قطاع غزة، كأحد عناوين إدارة الحرب والعدوان على القطاع، ترتبط أيضًا بمسار المفاوضات السياسية الجارية بين إسرائيل وحماس بشأن اتفاق وقف إطلاق النار بدفع أميركي وحاجة الرئيس بايدن لاتفاق لتسويقه انتخابيًا.

كما أنها على صلة بتصور كل طرف لإدارة قطاع غزة مستقبلًا، حيث تختلف معالم الرؤية الأميركية عن رؤية نتنياهو واليمين المتطرف. في وقت تتمسك فيه حركة حماس بإدارة فلسطينية وطنية لقطاع غزة، في ظل الصمود الأسطوري للشعب الفلسطيني وأداء المقاومة، وذلك على قاعدة أن من يرسم المستقبل هو صاحب اليد العليا في الميدان.

أقلام وأراء

الثّلاثاء 09 يوليو 2024 9:29 صباحًا - بتوقيت القدس

الوحدة الوطنية ضرورة الضّرورات

لو صدقت النوايا، لما بقي الانقسام، ولما امتد كل هذه السنوات العجاف، ولما وصلنا إلى ما وصلنا إليه، لكن تجارب السنوات الماضية أظهرت الفرق بين الشعار وبين الحقيقة، بين الخلافات التي تطفو على السطح، وبين نقاط التوافق الهشّة التي سرعان ما تذهب أدراج الرياح، بين العمل على إرساء الأسس والقواعد المتينة للدولة، وبين الخطب والشعارات والتصريحات، وهذا تجلى في استمرار الانقسام المرير الذي لم ينته رغم الحاجة والضرورة، ورغم مأساة الواقع الذي نعيشه جراء حرب الإبادة المستمرة والمتواصلة على شعبنا.


الحديث هنا عن الوحدة الوطنية ليس ترفاً، بل حاجة ملحّة وضرورة هامة وفق رؤيا واضحة، تقوم على أسس وركائز من شأنها إنهاء كل مفاصل الخلافات، بطريقة جادة غير مرهونة لأية تجاذبات أو تدخلات إقليمية، تقوم على قاعدة الشراكة الحقيقية، بجدية واضحة غير قابل للمناورة، ولا تخضع لاشتراطات هنا أو هناك.


لقد بلغ الأمر ما بلغ في مشوار الانقسام الفلسطيني الطويل، وقد آن الآوان وسط ما يجري من حرب شاملة على الكل الفلسطيني، أن ينتهي هذا الانقسام وتنتهي تبعاته، وأن يجتمع البيت الفلسطيني مرَّة أخرى، تحت مظلة الوحدة الوطنية، في محاولة لتجاوز ما تتعرض له القضية الفلسطينية، حيث الحرب والإبادة وسياسات التصفية والقضم والضم، وقرارات حكومة الاحتلال المتعلقة بالبناء الاستيطاني والاستيلاء على مساحات شاسعة من أراضي الضفة الفلسطينية. هذا يحدث بينما تشهد المنطقة متغيرات إقليمية هامة ومتسارعة، الأمر الذي يستوجب عدم التراخي في ضرورة إنهاء الانقسام، وإقامة توافق وطني الهدف منه تجاوز هذه المحطة المصيرية التي تمر بها قضيتنا.


تيه الانقسام أضرَّ كثيرًا بقضيتنا الوطنية، وتركنا نغرق في فصول التجاذبات وأزمنة الفُرقة، وامتدت السنوات العجاف، حتى وصلنا إلى هذا الوقت الذي يتجمهر فيه كل أعداء فلسطين لذبحها، وتقاسمها، وقضمها ضمن خطط ممنهجة للاحتلال الذي يواصل مشروعه الإحلالي العنصري، المستمر في نهج التطهير العرقي للشعب الفلسطيني.


اللحظة التاريخية التي نعيشها هذه الأيام، بكل مآسيها وويلاتها، وبكل ما تحمله من خراب ودمار لم نشهده من قبل، تستوجب إنهاء الانقسام، للاستفادة من المتغيرات التي تحدث في الإقليم وفي العالم، فلم يعد الأمر قابلاً لبقاء حالة الانقسام كما لو كانت قدرًا حتميًا لا مفر منه، لأن الظرف والحاجة الآن أقرب ما تكون لإقامة توافق وطني على قاعدة الوطن الواحد، غير القابل للقسمة والتمزق.

لقد بلغ الأمر ما بلغ في مشوار الانقسام الفلسطيني الطويل، وقد آن الآوان وسط ما يجري من حرب شاملة على الكل الفلسطيني، أن ينتهي هذا الانقسام وتنتهي تبعاته.

عربي ودولي

الثّلاثاء 09 يوليو 2024 9:28 صباحًا - بتوقيت القدس

أوكرانيا: ارتفاع عدد قتلى الهجمات الصاروخية الروسية إلى 36

"القدس" دوت كوم- الأناضول

أعلن وزير الداخلية الأوكراني إيغور كليمينكو، أن عدد القتلى جراء الهجمات الصاروخية الروسية المكثفة على بلاده ارتفع من 7 إلى 36، إلى جانب 166 إصابة.


وأوضح كليمينكو في مؤتمر صحفي، الاثنين، أن عدد القتلى في العاصمة كييف وحدها، بلغ 25 قتيلاً.


بالمقابل، أعلن حاكم منطقة بيلغورود الروسية فياتشيسلاف غلادكوف، مقتل 3 أشخاص وإصابة 4 آخرين نتيجة هجوم الجيش الأوكراني على المنطقة.


وأشار غلادكوف، في تصريح صحفي، إلى أن بعض المنازل والمركبات في المنطقة تضررت أيضًا بسبب الهجمات.


في وقت سابق الاثنين، قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في منشور على منصة "إكس"، إن "روسيا شنت هجوما صاروخيا مكثفا على أوكرانيا، استهدف كييف ومدن دنيبرو وكريفي ريغ وسلوفيانسك وكراماتورسك بأكثر من 40 صاروخا مختلفا".


ولفت إلى تضرر المنازل والبنية التحتية ومستشفى الأطفال في العاصمة بفعل الهجمات، وذكر أن جميع خدمات الطوارئ تعمل في الأماكن المستهدفة.


من جانبه، أشار رئيس الإدارة العسكرية لمدينة كييف، سيرغي بوبكو، عبر منصات التواصل الاجتماعي، إلى أن شظايا الصواريخ سقطت في مناطق مختلفة من العاصمة نتيجة الهجمات الروسية.


ولفت إلى مقتل 7 أشخاص على الأقل وإصابة 25 آخرين في الهجوم الذي استهدف كييف.


ومنذ 24 فبراير/ شباط 2022 تشن روسيا هجوما عسكريا على جارتها أوكرانيا وتشترط لإنهائه تخلي كييف عن الانضمام لكيانات عسكرية غربية، ما دفع عواصم في مقدمتها واشنطن إلى فرض عقوبات اقتصادية شديدة على موسكو.

أقلام وأراء

الثّلاثاء 09 يوليو 2024 9:26 صباحًا - بتوقيت القدس

قوات دولية أم مشروع عربي ينتصر للفلسطينيين؟‎

هناك سباق سيصبح محمومًا بين السيناريوهات المختلفة لما بعد الحرب، أو ما بات يعرف بـ "اليوم التالي". ولا يمكن معرفة أي سيناريو سيتحقق إلا بعد معرفة مصير الحرب، لأن سيناريوهات ما بعد الحرب مرتبطة بسيناريوهات الحرب. ولتوضيح ما أقصد أضيف: إن نتيجة الحرب والمنتصر فيها هما اللذان يحددان ما سيحدث ما بعد الحرب.


وكما هو معروف، فإنّ أي حرب تنتهي بانتصار طرف وهزيمة طرف آخر، أو من دون منتصر أو مهزوم، والمنتصر يمكن أن يتحدد بتحقيق أهدافه وهزيمة الطرف الآخر.


وإذا قيّمنا ما يجري منذ السابع من أكتوبر وحتى الآن، مع أن الحرب لم تضع أوزارها، نجد أن أي طرف لم يحقق أهدافه، وهذا يحسب نوعًا من الانتصار للطرف الضعيف؛ أي للمقاومة، ولكنه ليس انتصارًا بالمعنى الحرفي والدقيق للكلمة، فلم تدحر الاحتلال، ولم تحرر أرضًا ولا أسرى، ولم تمنع الاعتداء على المقدسات ... إلخ، ولكنها صمدت وأوقعت الخسائر في صفوف القوات المحتلة.

سقوط نظرية الردع الإسرائيلية

إضافة إلى ما سبق، أسقطت المقاومة نظرية الردع الإسرائيلية، وأظهرت أن دولة الاحتلال ضعيفة، ويمكن هزيمتها، وأنها بحاجة إلى من يحميها، مع أنها أقيمت في فلسطين لحماية المصالح والأهداف الاستعمارية.


كما أنّ دولة الاحتلال لم تُمكّن من تحقيق أهدافها المعلنة من الحرب، وهذا بمنزلة إعجاز في ظل الاختلال الفادح في ميزان القوى. لذلك، تصر حكومة نتنياهو على استمرار الحرب حتى تحقق أهدافها، ولكن المقاومة لم تحقق أهدافها المعلنة كذلك.

ولا يكتمل التقييم من دون الأخذ بالحسبان الأهداف غير المعلنة، مثل جعل قطاع غزة منطقة غير قابلة للحياة، بعد تدمير البنية التحتية والمنازل والمؤسسات العامة والخاصة، واستشهاد وجرح نحو 150 ألفًا، يشكلون 5% من سكان قطاع غزة؛ ما أدى إلى هجرة نحو 120 ألفًا من الغزيين الذين لا يحملون جنسيات أخرى، ويضاف إليهم عشرات الآلاف من حملة الجنسيات الأخرى، خاصة المصرية. ولو كانت الحدود مفتوحة بلا قيود أو ستفتح، لكان العدد أكبر بكثير، كون القطاع بحاجة في أفضل الأحوال إلى سنوات حتى يصبح منطقة قابلة للحياة مجددًا. وهذا طبيعي، فعلى الرغم من الصمود الأسطوري لشعبنا في قطاع غزة، وتمسكه بالبقاء في وطنه، ولكن ما عانوه فوق طاقة البشر، وتركوا وحدهم يواجهون الدمار والموت، وفي النهاية تبقى غريزة البقاء أقوى الغرائز.

تغييرات قادمة، لكنها بحاجة إلى وقت

كانت التقديرات في بداية الحرب بأن تغييرات كبيرة وسريعة ستحدث بعد الحرب، ومنها :
أولًا، أن حكومة نتنياهو ستسقط وتحل محلها حكومة أقل تطرفًا منها، وها هي تصمد وستدخل الكنيست عطلتها الصيفية بعد أيام، وهذا يعني أنه لن يكون هناك حجب للثقة عن الحكومة لأشهر عدة، وبعدها لم يعد أحد واثقًا بحتمية سقوط حكومة نتنياهو، كما كان في الأشهر الأولى من الحرب، ليس حتمًا ولكن من المرجح أن تسقط ولكن ليس معروفًا متى.


ثانيًا، إن القيادة الفلسطينية ستتغير، سواء من خلال تشكيل حكومة ذات صلاحيات واسعة، مع تحويل منصب الرئاسة إلى منصب فخري، أو من خلال تشكيل حكومة وفاق وطني مرجعيتها منظمة التحرير الموحدة. 


ولم يحدث لا هذا ولا ذاك، بل تحدى الرئيس الفلسطيني حلفاءه وداعميه، وشكّل حكومة تحت سيطرته بالكامل، وفشلت لقاءات المصالحة في موسكو وبكين، ولم يستجب كذلك للمبادرات التي وقع عليها الآلاف وتطالب بالقيادة الموحدة والبرنامج المشترك والشراكة والتوافق لفترة انتقالية يتم بعدها الاحتكام إلى الشعب بإجراء انتخابات على مختلف المستويات والقطاعات، وإذا كانت صيغة الحكومة المفوضة والرئيس الفخري المطروحة من أطراف إقليمية ودولية فشلت، فلا يمكن أن يحل محلها هيئة حكومية يعينها الرئيس وتكون مختلفة عن السلطة! وإذا قفزنا عن أنها غير واقعية وتكرس الانقسام، ولو مؤقتًا، من خلال سلطة وهيئة متفرعة منها، وعن كونها تمنح السلطة شرعية جديدة، فكيف تنجح وهي تعارضها حكومة نتنياهو، ولم توافق عليها واشنطن، ولا توافق عليها السلطة ولا الفصائل كونها ليست مرهونة بالتوافق الوطني، ولا تتضمن تشكيل حكومة وفاق وطني، بل هيئة حكومية يساعدها تواجد أمني عربي مشكل من قوات عربية متعددة غير مقاتلة، ويحتاج وجودها إلى وقف الحرب وتبادل للأسرى وأفق سياسي جدي وإعادة للإعمار وانسحاب للقوات المحتلة.


ثالثًا، نشوء "حماس جديدة" أكثر واقعية، ومنزوعة السلاح، وتقبل بالتخلي عن السلطة في قطاع غزة وبعودة السلطة الشرعية المعترف عربيًا ودوليًا إلى قطاع غزة. ولم تتغير "حماس"، بل وافقت على ما وافقت عليه سابقًا، وهو تشكيل حكومة وفاق وطني من دون مشاركة الفصائل، ولكن مرجعيتها وطنية، ومن خلال منظمة التحرير الموحدة الواحدة.


نعم، ستحدث تغييرات جوهرية لأن بعد السابع من أكتوبر يختلف عما قبله، ولكن هذا بحاجة إلى وقت، وإلى توفر أدوات تحمل أهداف التغيير والتجديد والإصلاح، وتوفر ظرف إقليمي ودولي مناسب. ولعل نتائج الانتخابات الإيرانية والبريطانية والفرنسية تفتح الباب للتوصل إلى تسويات كبرى وتغلق احتمالات الحرب.

سيناريوهات ما بعد الحرب

هناك سيناريوهات كثيرة لما بعد الحرب، منها استمرار سيطرة "حماس" بشكل مباشر أو غير مباشر، ومنها قوات عربية أو دولية أو مختلطة، ومنها عودة السلطة عبر توافق وطني أو من دونه.


وأخيرًا، يضاف إليها ما صرح به أنتوني بلينكن، وزير الخارجية الأميركي، بشأن أن هناك ثلاثة سيناريوهات مرفوضة، وهي: عودة الاحتلال لقطاع غزة، وبقاء سيطرة "حماس"، والفوضى، ولم يكرر، وتناسى ما طرحته الإدارة الأميركية في بداية الحرب، ولم تعد تطرحه، وإذا طرحته من قبيل رفع العتب، وهو عودة السلطة إلى قطاع غزة في إطار رؤية شاملة تبدأ بوقف الحرب والانسحاب والإغاثة وإعادة الإعمار والبناء، وتتضمن أفقًا سياسيًا لتحقيق ما يسمى "حل الدولتين"، ودمج إسرائيل في المنطقة من خلال تطبيع العلاقات السعودية الإسرائيلية، ويتبعها تطبيع عدد كبير من الدول العربية والإسلامية.

تراجعت واشنطن عن "رؤيتها"، أو هي، وهذا أدق، لم تكن جادة بطرحها أصلًا، وتهدف إلى كسب الوقت والتضليل، فمنذ عشرات السنين نسمع الإدارات الأميركية تتبنى ما يسمى "حل الدولتين" ولا تعمل شيئًا من أجله، وهي ترى الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة تعمل كل ما من شأنه لقطع الطريق عليه ولا تمنعها.


لذا، عندما تعيد الحديث عن "حل الدولتين" تريد إبقاء حبل الأوهام والرهانات الخاسرة الفلسطينية والعربية ممدودًا، وحتى عندما تتحدث عن إصلاح السلطة لا تقصد ذلك، بل تستخدم هذا الحديث ذريعة لعدم القيام بأي شيء، وللتغطية على التعنت الإسرائيلي، ولعدم تحميل الاحتلال المسؤولية عن احتلاله وعدوانه وجرائمه ورفضه أي حل أو تسوية، وعن برنامج الضم والتهجير والفصل العنصري الذي يعمل لتطبيقه.


في هذا السياق، عندما جد الجد، رفضت واشنطن حتى خطة السداسية العربية، وطالبت بدلًا منها، في البداية، بالنظر بأنماط الدول التي من دون سيادة ومنزوعة السلاح كما قال الرئيس الأميركي جو بايدن لنتنياهو ليقنعه بالموافقة على الدولة الفلسطينية، ثم بعد تصويت 99 عضو كنيست ضد قيام الدولة الفلسطينية، طالبت إدارة بايدن بترك مسألة الدولة الفلسطينية للتفاوض، وهذا يعني وضع مصيرها بيد الاحتلال.


وطرحت واشنطن على السداسية العربية صيغة "أكثر من حكم ذاتي وأقل من دولة"، بسبب الرفض الإسرائيلي القوي والمدعوم من أطراف فاعلة في الكونغرس ومن الحزبين الجمهوري والديمقراطي.


فلا يجب أن تخفي حقيقة نشوء تيار يساري وداعم للحقوق الفلسطينية وناقد لإسرائيل في الحزب الديمقراطي، وبروز حركة تضامن واسعة مع القضية الفلسطينية في الولايات المتحدة، أن 82% من أعضاء الكونغرس الحالي يدعمون إسرائيل، وأن أي تغيير في السياسة الأميركية بحاجة إلى وقت طويل.

وقف الحرب وتبادل الأسرى والانسحاب

يتركز البحث حاليًا فقط على وقف الحرب وتبادل الأسرى والانسحاب؛ أي على قطاع غزة، وهذا مهم، ولكنه يكرس الفصل ما بين الضفة والقطاع، ويمكن أن يصل في أحسن الأحوال إلى العودة إلى الأوضاع التي كانت قائمة قبل طوفان الأقصى، ولا يفتح أي أفق سياسي، ولا يضمن حتى وقف الحرب ولا الانسحاب، بل قد يكون وصفة لاستمرار الحرب حتى إشعار آخر من دون هدنة أو بعد هدنة يتم فيها إطلاق دفعة جديدة من الأسرى.

تصريحات فيصل بن فرحان والقوة الدولية

في هذا السياق، جاءت تصريحات فيصل بن فرحان، وزير الخارجية السعودي، لنشر قوة دولية في قطاع غزة، تكون "مهمتها دعم السلطة الفلسطينية". وأضاف: "لا يمكن رؤية مؤشر على وقف إطلاق النار في غزة"، و"نشاهد في كل يوم عناصر تعمل على تهديد حل الدولتين"، و"القلق من خطر توسع الحرب في لبنان". وهي تصريحات خارجة عن السياق، وتطرح أسئلة أكثر ما تقدم إجابات.


على سبيل المثال، هل طرح قوات دولية يتقاطع مع الدعوات الأميركية والإسرائيلية في الاتجاه نفسه؟ وهل هدف هذه الدعوات جعل القوات تحقق ما لم يستطع الاحتلال تحقيقه؛ أي نزع سلاح المقاومة، أو على خلاف معها؟
وإذا كان على خلاف، فكيف يمكن أن يتحقق؛ أي هل تهدف هذه القوات إلى حماية الشعب الفلسطيني، وبذلك مفترض أن تنتشر على حدود الضفة والقطاع؛ أي ستكون قوات حفظ سلام وللحماية وليست للقمع والقتال؟ وهل هذا ممكن في ظل الفيتو الأميركي؟


وهل يمكن دعم السلطة في ظل وضع السلطة المهترئ ومع الانقسام الفلسطيني المستمر على الرغم من حرب الإبادة، وما يعنيه ذلك من أن السلطة غير موجودة في غزة و"حماس" لا تزال طرفًا أساسيًا وأصبح أقوى سياسيًا وجماهيريًا وأضعف عسكريًا، ولا يمكن القفز عنه، خاصة بعد موافقة "حماس" على تشكيل حكومة وفاق وطني غير فصائلية مرجعيتها وطنية توافقية؟

ضغط سعودي على إدارة بايدن!

على السعودية إذا أرادت حلًا أن تلقي بثقلها لبلورة موقف عربي موحد من أجل الضغط على الإدارة الأميركية والأطراف المؤثرة في القرار الدولي؛ لكي تضغط على دولة الاحتلال حتى تنصاع للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة، بما يمكّن الاستقلال الفلسطيني من أن يرى النور.


لذا، على حكام الرياض أن يبذلوا كل جهد ممكن لإنهاء الانقسام الفلسطيني، والتخلي عن موقف أن "حماس" جزء من الإخوان المسلمين والخشية من انتصارها لأنها من المعسكر المعادي، بل عليها أن تساهم في تعمّيق كون حماس جزءًا من الحركة الوطنية الفلسطينية، وانتصارها أو مجرد صمودها يحفظ الكرامة والمصالح العربية، ويفتح الطريق لقيام مشروع عربي يقطع الطريق على تنافس المشاريع الإقليمية والدولية على اقتسام الثروات والأسواق العربية. وأخيرًا، على الرياض تعميق موقفها الرافض للتطبيع (إن لم تغيره) من دون إقامة الدولة الفلسطينية.


وثمة سؤال آخر: هل القوات الدولية ستتواجد مع تواجد قوات الاحتلال وتغطي عليه وتساعده، أم ستنتشر بعد انسحابها الكامل؟ وهل ستقوم بنزع سلاح المقاومة، حتى قبل إنهاء الاحتلال عن الأراضي الفلسطينية المحتلة العام 67 وتجسيد استقلال دولة فلسطين؟


عند إنهاء الاحتلال يمكن البحث في حل الأجنحة العسكرية لفصائل المقاومة، وضم أفرادها إلى الجيش الوطني الخاضع للقيادة الموحدة.


وثمة خشية كبيرة من أن تشكل القوات الدولية أو العربية نوعًا من الوصاية على الفلسطينيين، لأنها إن لم تكن كذلك لكانت مشروطة بالموافقة الفلسطينية التي تعبر عن إرادة الفلسطينيين.


وإذا كانت القوات الدولية أو العربية لن تأتي لتحقيق المصالح والأهداف العربية، فلماذا تأتي، ولماذا لا يقدم العرب للفلسطينيين ما يعكس إرادة الشعوب العربية كل ما يحتاجون إليه من دعم سياسي واقتصادي ومالي، وما يكفل استمرار الصمود، وصولًا إلى تطوير المقاومة الشاملة القادرة على تحقيق الانتصار على حرب الإبادة والتهجير والضم والفصل العنصري التي تشن ضدهم.


نقطة البدء هي إنجاز الوحدة الفلسطينية على أساس برنامج سياسي كفاحي وشراكة حقيقية في إطار المنظمة والسلطة، وهذا بحاجة إلى نضال وضغط داخلي مثابر ومتراكم لكي يتحقق، والعمل على جعل الاحتلال خاسرًا لإسرائيل ومن يدعمها، وهذا يفتح الطريق لموقف عربي ودولي داعم للحقوق والأهداف الفلسطينية، الذي يفتح بدوره طريق الانتصار وإنجاز الحرية والاستقلال.


ستحدث تغييرات جوهرية لأن بعد السابع من أكتوبر يختلف عما قبله، ولكن هذا بحاجة إلى وقت، وإلى توفر أدوات تحمل أهداف التغيير والتجديد والإصلاح، وتوفر ظرف إقليمي ودولي مناسب. ولعل نتائج الانتخابات الإيرانية والبريطانية والفرنسية تفتح الباب للتوصل إلى تسويات كبرى وتغلق احتمالات الحرب.

أقلام وأراء

الثّلاثاء 09 يوليو 2024 9:25 صباحًا - بتوقيت القدس

الديمقراطيون.. أمام لحظة التحدي

بينما كانت هناك مخاوف منذ فترة طويلة بشأن عمر الرئيس جو بايدن وقدرته على إدارة حملة فعالة، قاوم العديد من الديمقراطيين أي نقاش حول استبداله، وهم يدركون أن سجله في التعامل مع القضايا الداخلية كان جيداً ويمكن الاعتماد عليه في الترشح.


وهم يعلمون أن شخصيته تتحدى بشكل مباشر جاذبية الرئيس السابق ترامب لدى الناخبين البيض من الطبقة العاملة في الولايات التي تمثل ساحة معركة رئيسية. وهم يخشون حالات عدم اليقين التي قد تصاحب تنحيه.

 وبعد الأداء المقلق الذي قدمه الرئيس خلال المناظرة المتلفزة في حزيران، لم تعد مواجهة هذا القلق مجرد تخمين.

أصبح الأمر عاجلاً. ومع قيام وسائل الإعلام الكبرى والمعلقين المحترمين برفع الحدة الذهنية للرئيس وبدء المسؤولين المنتخبين في التعبير عن قلقهم، أدرك الديمقراطيون أن هذه القضية ستستمر في الهيمنة على التغطية، مع انتظار وسائل الإعلام للزلة اللفظية التالية، أو أي علامة على القصور.


وبدلاً من مواجهة هذه المشكلة، أصر البيت الأبيض والحزب على موقفهم من الإنكار. لقد ألقوا باللوم على جدول سفر الرئيس أو آثار نزلة البرد وأرسلوا رسائل بريد إلكتروني إلى مؤيديه يقارنون رؤية الرئيس المتفوقة لمستقبل البلاد بأكاذيب دونالد ترامب الجريئة. وإدراكاً مني أن أداء الرئيس وقدراته هي حقيقة لا يمكن تجاهلها، فقد قدمت اقتراحاً إلى الحزب يحدد عملية من شأنها أن تسمح للرئيس بالتنحي واستبداله بمرشح يتم اختياره من خلال عملية مفتوحة وشفافة وديمقراطية. لقد كان أيضا اقتراحاً، كما كنت آمل، يحترم الرئيس وإنجازاته.


ولا بد أن يبدأ الأمر بطبيعة الحال بإعلان الرئيس أنه لن يسعى إلى إعادة انتخابه، وأنه يتفهم الحاجة إلى هزيمة دونالد ترامب، وأنه واثق من السياسيين المحنكين في الحزب الديمقراطي الذين يمكنهم هزيمة ترامب والبناء على نجاحات رئاسته. ورغم أنه يستطيع تأييد نائبته، إلا أنه سيوضح أن هذا لم يكن تتويجاً، بل عملية مفتوحة يقررها المؤتمر الديمقراطي. ومن أجل ضمان أن يكون للناخبين كلمتهم، فإنه سيعلن أنه سيسلم العملية إلى اللجنة الوطنية الديمقراطية لتحديد الطريق للمضي قدماً. ما اقترحته هو أن تضع اللجنة الوطنية الديمقراطية جدولاً زمنياً للحملة مدته شهر واحد لاختيار مرشح الحزب.


ستبدأ اللجنة بعملية الترشيح، وتستمر في جدول حملة مختصر مدته شهر واحد (يضم قاعتين متلفزتين)، وتنتهي بعقد المؤتمر الديمقراطي حيث سيتم ترشيح المرشحين رسمياً من خلال الأصوات التي يتم إجراؤها بين المندوبين الحاضرين.


إن الإثارة التي تولدها هذه العملية والاهتمام الذي ستحظى به ستكون بمثابة ميزة إضافية لمرشحنا النهائي. وتتمثل الفوائد الرئيسية لهذه العملية في أنه سيتم النظر إليها على أنها عملية مفتوحة وشفافة وديمقراطية. وهناك فائدة أخرى تتمثل في أن وسائل الإعلام الوطنية ستركز لمدة شهر واحد على الأقل على المرشحين الديمقراطيين وعمليتهم المثيرة، مما يتناقض بشكل حاد مع تصرفات مرشح الحزب الجمهوري. على مدار نصف القرن الماضي، تحولت المؤتمرات من كونها أحداثاً مثيرة وغير متوقعة أحياناً إلى أحداث مخططة بدقة.


 وكلما أصبحت مخططة بشكل أكبر، قل الاهتمام الذي تحظى به من وسائل الإعلام الوطنية.


كان هناك وقت قدمت فيه الشبكات تغطية شاملة لهذه الأحداث. في الآونة الأخيرة، أصبحت بعض الشبكات تخصص ساعة أو ساعتين فقط لتغطية المؤتمر كل ليلة. ومن شأن مؤتمر غير مخطط له أن يحظى بتغطية أكبر. ومع الإثارة التي تمنحها العملية المفتوحة، فإن الديمقراطيين سيغادرون شيكاغو بنشاط.


وأخيراً، بعد أن يجعل الرئيس بايدن كل هذا ممكناً، سيُنظر إليه على أنه زعيم وطني نحى جانباً طموحاته الشخصية ومخاوفه بشأن اختيار بديل له لأنه يهتم أكثر بإنقاذ الديمقراطية - ويثق في الحزب والديمقراطيين للبناء على إرثه. وسيكون خطابه الأخير أمام المؤتمر بمثابة لحظة تتويج في حياته المهنية الطويلة كموظف حكومي. ثلاث ملاحظات إضافية: لقد كتبت هذه المذكرة (وهذا المقال) كقائد في الحزب الديمقراطي، لقد عملت في اللجنة الوطنية لمدة 31 عاماً، 16 منها في اللجنة التنفيذية و11 عاماً كرئيس للجنة القرارات. وعندما حظي اقتراحي بقدر كبير من الاهتمام من جانب وسائل الإعلام الوطنية، كنت أعلم أن العديد من زعماء الحزب سيشعرون بالاستياء لأنني تحدثت بشكل غير لائق.


لكنني كنت على استعداد لمواجهة العواقب لأنني أعلم أنه من المهم بالنسبة لنا أن نتولى زمام هذا الوضع ونقترح التغييرات التي نحتاج إلى إجرائها. كما استاء البعض لأنني اقترحت أنه لن يكون من المفيد للرئيس أن يتنحى ببساطة ويتنازل عن منصبه لنائبة الرئيس هاريس. وفي حين أعتقد أنها ستكون اختياراً ممتازاً وستفوز على الأرجح في المؤتمر، أعتقد أيضاً أن ترشيحها سيتعزز إلى حد كبير من خلال الفوز في مؤتمر مفتوح.


أخيراً، كان هناك بعض الأشخاص في مجتمعي منزعجون من اهتمامي بالمشاركة في هذه العملية بسبب غضبنا المشروع من دعم الرئيس بايدن لحرب إسرائيل في غزة. ولم أتردد قط في إدانة تواطؤ الولايات المتحدة في هذه الحرب، وسأواصل القيام بذلك. ما دفعني إلى إصدار اقتراحي هو الحاجة الملحة إلى ضمان عدم دخول دونالد ترامب إلى البيت الأبيض مرة أخرى. ولذا تصرفت بما يحقق مصلحة مجتمعي وحزبي وبلدي.

أقلام وأراء

الثّلاثاء 09 يوليو 2024 9:22 صباحًا - بتوقيت القدس

العمل الإغاثي لغزة ما بين الاستهداف والأخطاء والتشويه

منذ السابع من تشرين الأوّل نشط العمل الخيري بكافة أذرعه المؤسساتيّة، والتطوعية، والفعاليات الاجتماعية، والفرق الشبابيّة؛ للاستجابة لمعاناة النّازحين والمتضرّرين بكافة الوسائل المتاحة، وبالرغم من إغلاق المعابر وقطع الطّرقات، فقد تمكّنت الكوادر الإنسانية من إنشاء مخيّمات الإيواء ومرافقها الخدمية، وترميم بعض المستشفيات، وإسناد كوادرها الصحية، ودعم البلديات، وتقديم المساعدات المنقذة للحياة للأهالي من داخل السوق المحلي "على ندرتها"، أو من خلال قوافل المساعدات الإغاثية القادمة عبر مصر والأردن.


إنّ زخم العمل الخيري ودوره في إسناد النازحين جعله في بؤرة الاستهداف الإسرائيلي، وعليه فقد قدّم حتى اليوم عشرات الشهداء من الكوادر أثناء تأديتهم واجبهم الإنساني تجاه الشعب الفلسطيني في غزة.


أضف إلى ذلك كل محاولات محاصرة مصادر التمويل الخارجية، وإلصاق تهم الإرهاب بكل من يقدم الدعم والإسناد لغزة، وقد وصل الأمر لإغلاق جمعيات ومؤسّسات وتجميد حسابات ومداهمة بيوت، واعتقالات في أوروبا، ناهيك عن الزيارات المكوكية لمسؤولي FBI والخزانة الأميركية لبعض الدول الإسلاميَّة لحثّها والطلب منها تشديد القيود على المؤسّسات العاملة لصالح غزة، وتعطيل تحويلاتها البنكية والتدقيق في أية حوالة مالية مرتبطة بأعمال الإغاثة داخل القطاع.


يُدرك الإسرائيليون اليوم حجم وأهمية العمل الخيري، ويضع استهدافه في مقدّمة الأولويات، فيما يجتهد العاملون – رغم كل المخاطر – في تقديم المساعدة والتغلب على الصّعاب، ومنها شحّ المواد، وندرة السيولة النقدية في قطاع غزة، والمخاطرة العالية لتأدية العمل الميدانيّ.


الجهد الكبير المبذول يوازيه احتياجٌ كبيرٌ وحصار وإغلاق معابر، وتحديّات جمّة تؤدي إلى عدم الوصول لكافة الفئات المستهدفة، وعليه فقد يعتمل في صدور الناس شُبهة التوزيع، غير العادل والمحاصصة والمحسوبية، إلا أن الغالبية العظمى على خير، وتقدم ما تستطيع، ولديها نظم مالية ومحاسبية للمتابعة والرقابة.


ولأنّ العمل الخيري يقوم به بشر، فهو يخضع للاجتهادات والاستغلال من قبل ضِعاف النفوس، لكن مجتمعاتنا الإسلامية قد ابتليت بداء القيل والقال، وإغفال الحَسن من الأعمال وإظهار السيئ منها، لذا فإنه يجب التوقف عند المحطات التالية لوضع الأمور في نصابها بعيدًا عن التشنّج والدفاع المطلق أو الهجوم المعمم على الجميع.


أولًا: النشطاء وجمع التبرعات
طبيعة أي صراع تجعل من بعض الأشخاص رموزًا وأبطالًا ومحل اهتمام وثقة الجمهور، وتقوم وسائل التواصل الاجتماعي بدور كبير في الوصول، وتعزيز الشعبوية والتأثر بالجماهيرية، وتبدأ تلك الشخصيات التي تم ترميزها بالتحول رويدًا رويدًا عن الأعمال التي صنعت مجدهم الرقمي، وينتقلون لمربّعات أخرى، والقيام بأعمال والإدلاء بتصريحات تضعهم في خانة المستفيد والمستغل لما وصل إليه من نجومية، فمنهم من يُنصب نفسه حاكمًا وموجهًا للجمهور، ويشكك في أعمال المؤسسات والأطر الرسميّة، ويدعو للتبرع من خلاله باعتباره الوحيد المؤتمن والحريص.


ومنهم من ينخرط في أعمال الإغاثة الإنسانية وكأن الساحة من قبله كانت فارغة، وهو من قام بسد الثغر الكبير، ثم يقوم بتنفيذ المشروعات بعشوائية دون تنسيق ودون مرجعية، مما يُوقع معظمهم في دائرة القيل والقال، وهذا الوضع يتحمل وزره المانح بشكل أساس، خصوصًا المؤسسات الكبيرة التي تدعم الأفراد على حساب المؤسسات؛ طمعًا في الوصول والجماهيرية والتغطية الإعلامية.


وهناك من يعتقد واهمًا بأنه إن مرّ عبر الأفراد فذلك يعفيه من الاستقطاع الإداري وعمولات التحويل! وهنا لستُ أدري كيف لشاب حديث العهد بأعمال الإغاثة فرض حضوره بشهرة إعلامية، أن يقوم بتغطية المصاريف الإدارية وعمولات التحويل من جيبه الخاص، فيما تعجز عنه مؤسسات كُبرى؟، وكيف له أن يقدم أسعارًا منافِسة، كأن يقدم سعر أضحية الخروف بـ 600 دولار، فيما كان أقل خروف يبلغ سعره 1200 دولار؟! فهذا يحتاج لوقفة ومراجعة من قبل المانح والمؤثر ومرجعيات العمل الإنساني في قطاع غزة.


ثانيًا: المؤسسات الخيرية
تجتهد المؤسسات الخيرية لجمع التبرعات وتحمّل الصعاب لتنفيذ المشروعات ومازال معظمها على خير، وهي الأنسب لتقديم المساعدات، حيث يحكمها نظام داخلي ولوائح وقوانين ومسار عمل، وإن اضطرب هذا المسار، فهو يُعيد فرض نفسه ويعزز الرقابة الجماعية، ولا يجعلها خاضعة لرغبة شخصية أو لشخص متفرد، إلا أن بعض المؤسسات تتناسى وظيفتها الحيوية والأساسية المتعلقة بتقديم المساعدة، وتنحاز إلى المنافسة غير المهنية؛ طمعًا في الحصول على تمويل إضافي.


إذ اعترى العديد من الأعمال منافسات لا تليق بالرسالة السامية التي يقدمها العمل الخيري، وقد أثّرت المنافسة المحمومة بشكل سلبي على المستفيدين، فبات السباق على الصورة أولى من تقديم المساعدة، وبات أقل الأسعار مقدمًا على الجودة، فأهانت الأولى كرامة شعب يقاوم، والثانية قدّمت ما لا يليق بشعب قدّم الدم وما زال يقدم.


والإشكال الأكبر الذي يعتري المؤسسات عدم التنسيق الميداني، فكل منها تعمل بمعزل عن الأخرى، وتحاول أن تبتعد عن أي دائرة أو مبادرة تعمل على تنسيق وتوحيد الجهود، وتوزيع مركز الثقل المؤسسي، بما يحقق عدالة التوزيع، ولا أجد مبررًا لذلك سوى أمرَين: إما أن التدخلات هزيلة، ولا ترقى لمستوى المُعلن عنه من قِبل بعض المؤسّسات، وإما أن هناك خللًا يُخشى فضحُه إن تم التنسيق والمطابقة، وفي الحالتين وجبت المحاسبة والمساءلة.


ثالثًا: حملات التشكيك والإنكار
لحملات التشكيك والإنكار عدة أسباب وجِهات، فهناك من لم تصله المساعدات إلا ما ندر أو تعرض لظلم؛ نتيجة خلل عدالة التوزيع، فأصبح الجميع لديه محل اتهام، خصوصًا القائمين على تسلّم المساعدات وتوزيعها، وهو لا يرى ولا يستطيع تقبل الصورة الكبرى المتمثلة بالاحتياج الكبير والذي تعجز عن تغطيته كل المساعدات مجتمعة، إلا أن القليل المتوفر يجب أن يوزّع بعدل وإنصاف ما استطاع العاملون لذلك سبيلًا.


ومن أسباب التشكيك ظهور بعض حالات الخلل لدى بعض المبادرين والمُبادِرات، وبعض المؤسسات في تنفيذ المشروعات، واستقطاب الأموال، وجمعها دون أن يكون التنفيذ واقعيًا على الأرض، أو يُماثل حجم عمليات الجمع، بالإضافة لارتفاع مصاريف السفر لبعضهم؛ بغرض استقطاب الدعم، ودفع مبالغ التنسيق والتسويق من مبالغ التبرُّعات.


التضارب بين المؤسسات والمؤثرين
حقيقة أرى أن المؤثرين والمتطوعين يجب أن يكون عملهم محكومًا ضمن إطار مؤسسي يعزز الشفافية والمساءلة، ويجب ألا يترك الأمر للهوى والتفرُّد الشخصي في توجيه التبرعات والأولويات. كما أنه من الضروري انخراط كل المؤسّسات العاملة في قطاع غزة في تنسيق جادّ ومُوحد؛ لضمان عدالة التوزيع وعدم الازدواجية، وتوحيد الأسعار، وعدم المضاربة، فالعمل الإنساني في المحصلة هو تقديم خدمة للمحتاجين بغض النظر عن مقدمها، وليس مجالًا تجاريًا ومناقصات تقدم السعر الأقل، وتجتهد في إرضاء العميل.


الذباب الإلكتروني والاستهداف المُوجّه
يعدّ الذباب الإلكتروني أخطر أنواع حملات التشكيك، ويمثل المنخرطون فيها النسبةَ الكبرى، ولعلّ حملات التشكيك الموجّه تُعتبر الأخطر، فهي لا تأتي في سياق الحرص على المال العام، أو من باب الحرص على المستفيدين، وإنما تأتي من باب الخصومة السياسية، ومحاولة الاصطفاف ضد غزة.


وقد لعبت جهات فلسطينية دورًا محوريًا في التحريض على جمعيات عاملة لفلسطين، فيما نشط البعض وبشكل موجّه للتشكيك بأي عمل إغاثي في داخل القطاع وجدواه.


ختامًا؛ العمل الخيري الإنساني له دور كبير في إسناد وتمكين الناس في قطاع غزة، ويجب أن يتكامل الدور المؤسّسي مع الجهود التطوعية والفردية؛ لتعزيز قدرة الوصول للجميع، ويجب أن يكون هناك تنسيق بين المؤسّسات ومن لا يأتي طوعًا يجب أن يأتي مكرهًا، فواقع ما بعد السابع من تشرين الأول، ليس كما قبله، ولا يجوز قبول ادّعاء بعض المؤسّسات بأنها قدّمت وعملت بملايين الدولارات في قطاع غزة، فيما لا نرى أثرًا حقيقيًا لعملها على الأرض، ويجب وقف حالة التضارب في أسعار المشروعات، وتقديم الأولويات التي تخدم حاجة الناس، لا إداريات المؤسّسات وموازناتها .

عربي ودولي

الثّلاثاء 09 يوليو 2024 9:14 صباحًا - بتوقيت القدس

الحوثي تعلن الهجوم على "هدف حيوي" في إيلات بإسرائيل

"القدس" دوت كوم- الأناضول

أعلنت جماعة الحوثي اليمنية، الاثنين، تنفيذ هجوم بطائرات مسيّرة على "هدف حيوي" في مدينة إيلات جنوب إسرائيل.

جاء ذلك في بيان متلفز للمتحدث العسكري باسم الجماعة يحيى سريع.


وقال سريع: "نفذت القوات المسلحة اليمنية (التابعة للجماعة) بالاشتراك مع المقاومة الإسلامية العراقية، عملية عسكرية مشتركة استهدفت هدفا حيويا في أُم الرشراش (إيلات) جنوبي فلسطين المحتلة (إسرائيل)"، دون تحديد طبيعة الهدف.

وأضاف سريع أن العملية نفذت "بعدد من الطائرات المسيرة وحققت أهدافها بنجاح ".



وأكد سريع "استمرار تنفيذ عمليات مشتركة معَ المقاومة الإسلامية العراقية إسنادا وانتصارا للشعب الفلسطيني حتى وقف العدوان ورفع الحصار عن الشعب الفلسطيني في قطاع غزة".


وحتى الساعة 20:00 (ت.غ)، لم يصدر تعليق من إسرائيل على البيان الحوثي.


والجمعة، قال زعيم الحوثيين عبدالملك الحوثي، إن عمليات جماعته المساندة لغزة عطلت قرابة نصف حركة الملاحة الإسرائيلية.


و"تضامنا مع غزة" التي تواجه حربا إسرائيلية مدمرة بدعم أمريكي، يستهدف الحوثيون بصواريخ ومسيّرات سفن شحن إسرائيلية أو مرتبطة بها في البحر الأحمر وبحر العرب والمحيط الهندي.

فلسطين

الثّلاثاء 09 يوليو 2024 9:08 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يجرف عشرات الدونمات ومستوطنون يحرقون غرفة زراعية برام الله

رام الله- "القدس" دوت كوم

جرفت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الثلاثاء، عشرات الدونمات فيما أحرق المستوطنين غرفة زراعية في رام الله.


وفي قرية أم صفا، شرعت آليات الاحتلال بأعمال تجريف طالت عشرات الدونمات المزروعة بأشجار الزيتون، والعنب في منطقة جبل الرأس وسط القرية.


وتقدر مساحة تلك الأراضي بنحو 200 دونم، وتم إعادة استصلاحها مؤخرا وزراعة الأشجار فيها.


وفي بلدة ترمسعيا، أحرقت مجموعة من المستوطنين وبحماية من قوات الاحتلال الإسرائيلي أحرقوا غرفة زراعية، كما خطوا شعارات عنصرية.


وتتعرض البلدة منذ أشهر لهجمات شبه يوميه من المستعمرين الذين أحرقوا عددا من منازلها واعتدوا على المواطنين فيها.



عربي ودولي

الثّلاثاء 09 يوليو 2024 9:04 صباحًا - بتوقيت القدس

بوتين يجري محادثات غير رسمية مع رئيس الوزراء الهندي مودي

وكالات

رحب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين برئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي في مقر إقامته في نوفو أوغاريوفو خارج موسكو في وقت متأخر من مساء الاثنين، وذلك قبل المحادثات الرسمية المقررة في الكرملين اليوم الثلاثاء.


ولدى استقباله مودي، عانقه بوتين ورحب به "صديقا عزيزا"، قائلا إنه "سعيد للغاية" برؤيته، وذلك حسبما نقلت وكالة رويترز عن وكالة تاس الروسية.


ونقلت تاس عن بوتين قوله "محادثاتنا الرسمية ستعقد غدا، بينما يمكننا اليوم في هذه الأجواء المريحة والهادئة مناقشة نفس القضايا، ولكن بشكل غير رسمي".


وخلال اللقاء، قدم بوتين الشاي والفواكه والحلويات لمودي ورافقه في جولة بالأراضي المحيطة بمقر إقامته في عربة صغيرة.


كما زار بوتين ومودي الإسطبل الملحق بمقر إقامة الرئيس وشاهدا عرضا للخيول، بحسب وكالات الأنباء الروسية الرسمية.


ويذكر أن هذه الزيارة لروسيا هي الأولى التي يقوم بها مودي منذ 5 سنوات.


مخاوف أميركية

وتأتي زيارة مودي إلى موسكو وسط مخاوف أعربت عنها وزارة الخارجية الأميركية بشأن علاقة الهند مع روسيا في ضوء الحرب الروسية في أوكرانيا.

وقد رفضت نيودلهي إدانة الهجوم الروسي على أوكرانيا بشكل صريح من خلال الحوار والدبلوماسية.


ومن بين أهم أولويات مودي خلال زيارته لموسكو إصلاح الاختلالات التجارية للهند مع روسيا وإطلاق سراح الهنود الذين شاركوا في القتال خلال الحرب في أوكرانيا.


وقد زادت الهند من مشترياتها من النفط الروسي الرخيص إلى مستويات قياسية، مما يعكس العلاقات الوثيقة بين البلدين منذ الحقبة السوفياتية.


وتعود آخر زيارة قام بها مودي إلى روسيا إلى عام 2019، حيث استقبله بوتين في نيودلهي بعد عامين من ذلك.


وتجمع موسكو ونيودلهي علاقة وثيقة منذ الحرب الباردة، وكانت روسيا لفترة طويلة المورِّد الرئيسي للأسلحة للهند، لكن هذه الحصة انخفضت بشكل حاد في السنوات الأخيرة بسبب الحرب في أوكرانيا واستنزاف مخزون الأسلحة الروسية، مما دفع الهند إلى البحث عن موردين آخرين وتطوير صناعتها العسكرية الخاصة.


ومن المقرر أن يتوجه مودي إلى فيينا بعد موسكو، في أول زيارة يقوم بها زعيم هندي إلى العاصمة النمساوية منذ عام 1983.

فلسطين

الثّلاثاء 09 يوليو 2024 8:47 صباحًا - بتوقيت القدس

إصابات واعتقالات خلال حملة اعتقالات في الضفة

محافظات- "القدس" دوت كوم

أصيب واعتقل عدد من المواطنين، فجر وصباح اليوم الثلاثاء، خلال حملة اقتحامات شنتها قوات الاحتلال الإسرائيلي من مناطق متفرقة في الضفة الغربية.


وفي نابلس، أفاد الهلال الأحمر، بإصابة شاب و3 أطفال (9 و10 و13 سنة) بشظايا رصاص حي بالرأس أطلقته قوات الاحتلال في مخيم عسكر الجديد.


وفي قلقيلية، اعتقلت قوات الاحتلال الطالب في جامعة النجاح الوطنية، فلاح محمد عيد، بعد اقتحام منزل عائلته، فيما اعتقلت الشابين محمد زياد حسين، ويامن محمود البم من بلدة عزون.


وفي بيت لحم، اعتقلت قوات الاحتلال الشاب حاتم محمود شوشه (24عاما) بعد دهم منزل ذويه في القرية وتفتيشه.


وفي الخليل، داهمت قوات الاحتلال أحياء شعب السير وعصيدة ووسط بيت أمر واقتحم الجنود عدة منازل وحطموا أبوبها وبلاطها محتوياتها واحتجزوا أصحابها داخل غرف منفردة واعتدوا عليهم بالضرب، واعتقلوا الأسير المحرر اكثم يوسف حسن اخليل (35 عاما) عقب الاعتداء عليه بالضرب المبرح، كما اعتقلوا الطفل رعد عوض حسن عوض (14 عاما).


وفي البيرة، اعتقل الطالب في جامعة بيرزيت فوزي أبو كويك، بعد مداهمة منزله وتفتيشه.


وفي أريحا، اقتحمت قوات الاحتلال محلا للصرافة وسط مدينة أريحا، واستولت على أموال وعلى تسجيلات الكاميرات، فيما اعتقلت المواطن جهاد صلاح ياغي (35 عاما) عقب اقتحامها مخيم عقبة جبر جنوبا.

_