يهرع الناس نحو الحرب، كما لو أنهم يهرعون إلى حفلة، كأن الحروب التي عايشوها أو شاهدوها لم تكن كافية أو شافية كي يرتدعوا. وتسهم في هذا الاندفاع وسائل إعلام مريضة، مهووسة بالحرب، ناهيك عن وسائل إعلام أخرى معنية بها، فهي تنطق باسم أنظمة حكم شمولية، لها مصلحة في هذه الحرب.
في منطقتنا، الشرق الأوسط، عدا عن الحروب المباشرة مع إسرائيل، شهدنا حروبا ذاتية، لا تكاد دولة عربية لم تحترب مع غيرها، أو تحترب مع ذاتها، كحروب الربيع العربي التي طالت واستطالت في بعض الأقطار عشر سنوات.
الحرب القادمة التي على الباب، ستكون حرباً أخرى، حرباً من نوع آخر، قد لا تكون طويلة إلى حد عشر سنوات، لكنها ستأكل الكثير من أخضر المنطقة ويابسه على سواء. وسيكتوي بنارها الناس الذين لطالما ينتظرونها ويستعجلونها كما لو أنها حفلة. هؤلاء في غالبيتهم من الرعاع، الذين نزلوا مؤخراً إلى الشوارع يرقصون ويتعابطون لسماعهم خبر مقتل إسماعيل هنية في طهران، لكن المشكلة الحقيقية هي في رعاتهم، الذين يوفرون كل ما يلزم لاندلاع شرارة الحرب. نفهم أنهم قتلوا قائداً بارزا في حزب الله، ليس الأول منذ الطوفان، لكن ليس في العاصمة اللبنانية بيروت، نفهم أن يستهدفوا محمد ضيف في غزة، لكن ليس إسماعيل هنية في طهران، وهو الذي تفاوضه إسرائيل وأمريكا من خلال الوسيطين العربيين لانجاز صفقة تحرير رهائنهم .
الآن سترد إيران رداً مباشراً بعد أن جربت الرد الأول بعد قصف قنصليتها في دمشق نيسان الماضي، الرد الثاني، ولن يكون الأخير، سيكون بالتأكيد أكثر بلاغة لأنه استهدف عاصمتها طهران، ووفق حسن نصر الله، استهدفوا شرفها. وأعلن في خضم تشييع القيادي الكبير فؤاد شكر أنه يغادر مرحلة القتال الإسنادي ليدخل المرحلة الثانية من هذه الحرب المفتوحة "الرد على الرد" الذي سيدخل المنطقة برمتها في الحرب الشاملة.
كثير من أنظمة المنطقة "رعاة الرعاع" من يتطلع إلى تحقيق مكاسب من هذه الحرب، أهمها ما يتعلق بجيرانه في معارك لم يكن بالإمكان حسمها. الأمثلة كثيرة، كالسودان الذي انقسم إلى قسمين، والآن يبحث عن انقسام ثالث، اليمن الشمالي والجنوبي، والحرب عليه في حكم المؤجلة، الصراع على مياه النيل، الخلافات الخليجية مع قطر، لبنان الطائفية، صراع الأخوة الأعداء في فلسطين، سوريا وتركيا .... إلخ ، ولأن المنطقة برمتها نهب للراعي الكبير، "راعي رعاة الرعاع"، أمريكا التي استضافت نتنياهو كبطل قومي في كنغرسها، لا كمجرم حرب، تطارده العدالة الدولية والمحلية الإسرائيلية، وصفقوا له على مدار 55 دقيقة، بمعدل مرة كل دقيقة، حتى ضاق بهذا التصفيق ونهرهم بقوله: لا تصفقوا. كان هؤلاء أكثر رعاعاً من رعاع شعوبنا، واستقبل من بايدن الخرف المنبوذ وترامب المجرم الجنائي ومن هاريس الواعدة، وكانوا رعاة ينزلون عند رغبة رعاعهم بذريعة الانتخابات. عشرة أشهر وآلة القتل في غزة لم تتوقف في حين لو توقفت لتوقف كل هذا القتال. ( إنها الحربُ/ قد تثقل القلبَ/ لكن خلفك عار كل العرب/ فلا تتوخَّ الهرب!).
أقلام وأراء
السّبت 03 أغسطس 2024 9:44 صباحًا - بتوقيت القدس
يريدون الحرب وخلفك عار كل العرب!!
أقلام وأراء
السّبت 03 أغسطس 2024 9:43 صباحًا - بتوقيت القدس
"ثورة الذكاء الاصطناعي: كيف ستعيد تشكيل القيم والثقافة العربية؟"
شهد العالم في العقود الأخيرة تطورًا هائلًا في مجال الذكاء الاصطناعي (AI)، وهو مجال يتميز بتسارع مستمر في الابتكار والتقدم التكنولوجي.
يعتبر الذكاء الاصطناعي من المجالات الحيوية التي تؤثر بشكل كبير على مختلف جوانب الحياة، بما في ذلك المجالات الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية.
يهدف هذا المقال إلى استعراض تطور الذكاء الاصطناعي وتأثيره على القيم والثقافة العربية، مستندين إلى مصادر علمية وأكاديمية.
تطور الذكاء الاصطناعي
منذ نشأته في منتصف القرن العشرين، مر الذكاء الاصطناعي بمراحل عديدة من التطور. بدأت هذه الرحلة مع الأنظمة الخبيرة البسيطة وتطورت إلى التعلم العميق والشبكات العصبية المتقدمة.
وفقًا لتقرير صادر عن شركة "PwC" (2017)، من المتوقع أن يساهم الذكاء الاصطناعي بما يعادل 15.7 تريليون دولار في الاقتصاد العالمي بحلول عام 2030. هذا النمو يعكس الأهمية الكبيرة لهذا المجال وتزايد تأثيره على المجتمعات العالمية.
تأثير الذكاء الاصطناعي على القيم والثقافة العربية
التعليم والثقافة
أحدث الذكاء الاصطناعي تغييرًا كبيرًا في مجال التعليم، مما أتاح الوصول إلى موارد تعليمية متقدمة ومتنوعة بفضل تقنيات التعليم الإلكتروني.
تطبيقات الذكاء الاصطناعي مثل الترجمة الآلية والتعلم التكيفي تسهم في نشر الثقافة العربية عالميًا. وفقًا لدراسة "Educause" (2020)، فإن التكنولوجيا التعليمية المدعومة بالذكاء الاصطناعي تساعد في تحسين تجربة التعلم وتوسيع نطاق الوصول إلى المحتوى التعليمي العربي.
القيم الاجتماعية
لقد أثرت وسائل الاتصال والتفاعل الاجتماعي المدعومة بالذكاء الاصطناعي على القيم الاجتماعية في العالم العربي. ويمكن للأدوات الذكية مثل المساعدات الشخصية الرقمية وتطبيقات التواصل الاجتماعي أن تؤدي إلى تغييرات في عادات وتقاليد التواصل الاجتماعي. هذا التغيير يستدعي توازناً بين الحفاظ على الهوية الثقافية والاندماج في العالم الرقمي الحديث.
دراسة أجرتها "Pew Research Center" (2019) تشير إلى أن استخدام التكنولوجيا يؤثر على العلاقات الاجتماعية والهوية الثقافية بشكل ملحوظ.
الاقتصاد والعمل
فيما يتعلق بسوق العمل، أدت تقنيات الذكاء الاصطناعي إلى أتمتة العديد من الوظائف، مما أثر على هيكلية سوق العمل في الدول العربية. ووفقًا لدراسة "McKinsey" (2018)، يمكن أن يتم أتمتة 45% من الأنشطة الحالية في الشرق الأوسط بحلول عام 2030، مما سيؤدي إلى تغييرات جوهرية في التوظيف ومتطلبات المهارات. هذه التغييرات تتطلب سياسات تعليمية وتدريبية تتماشى مع التطورات التكنولوجية.
الإعلام والترفيه
يلعب الذكاء الاصطناعي دورًا كبيرًا في صناعة الإعلام والترفيه، من خلال تحسين تجربة المستخدم وتقديم محتوى مخصص يعتمد على تفضيلات الأفراد.
هذا يمكن أن يسهم في تعزيز الثقافة العربية من خلال نشر الموسيقى والأفلام والأعمال الفنية العربية على منصات رقمية عالمية. تقرير "Deloitte" (2021) يشير إلى أن الذكاء الاصطناعي يساهم في زيادة تفاعل الجمهور مع المحتوى الثقافي العربي عبر الإنترنت.
التحديات والمخاوف
على الرغم من الفوائد العديدة، فإن التطور السريع للذكاء الاصطناعي يطرح عدة تحديات. من بينها الحفاظ على الهوية الثقافية، وضمان الاستخدام الأخلاقي للتكنولوجيا، وحماية البيانات الشخصية. دراسة "Ethics in AI" (2020) تؤكد على ضرورة وضع سياسات تنظيمية واضحة تضمن استخدام التكنولوجيا بشكل يحترم القيم الثقافية والأخلاقية.
خاتمة
إن تطور الذكاء الاصطناعي يشكل فرصة كبيرة لتطوير المجتمعات العربية وتحقيق تقدم في مختلف المجالات. إلا أن هذه الفرصة تأتي مع تحديات ومسؤوليات تتطلب توازناً دقيقاً بين الاستفادة من التكنولوجيا الحديثة والحفاظ على القيم والثقافة العربية الأصيلة. من خلال تبني نهج مدروس ومتوازن، يمكن للعالم العربي الاستفادة من ثورة الذكاء الاصطناعي لتحقيق تنمية مستدامة وازدهار ثقافي واقتصادي.
*باحث ومستشار بالاعلام والتسويق الرقمي
أقلام وأراء
السّبت 03 أغسطس 2024 9:42 صباحًا - بتوقيت القدس
صاروخ AI
اغتيل القيادي الفلسطيني إسماعيل هنية قبل أيام لتزداد التكهنات حول الآلية التي نفذ فيها الاغتيال. إحدى تلك الروايات أن الاغتيال تم باستخدام تكنولوجيا متقدمة مرتبطة بالذكاء الاصطناعي، ويُعتقد أن جهة تنفيذ الحادثة استخدمت نظامًا ذكيًا للتحكم بالصواريخ، مصمم خصيصاً لتنفيذ اغتيالات دقيقة، مشابهة لتلك التي استُخدمت سابقًا في عمليات متعددة حول العالم. ويعتمد هذا النظام على تقنيات متقدمة تشمل تحليل البيانات الحية واتخاذ قرارات فورية لإصابة الهدف بدقة بالغة.
تُظهر التقارير أن الحادثة قد تمت بالاعتماد على تقنيات متقدمة مثل نظامي "لافندر" و"أنجيل" في استهداف شخصيات بارزة، حيث تم دمج الذكاء الاصطناعي في هذه الأنظمة لتحديد الأهداف وتوجيه الضربات بشكل مستقل تقريبًا. تعمل هذه الأنظمة بشكل يتجاوز القدرات البشرية التقليدية، مع إمكانية تحليل معقدة للبيانات ومراقبة مستمرة للأهداف المحتملة.
في هذه الحالة، كان الهدف إسماعيل هنية. تمت العملية دون سابق إنذار، حيث أطلقت صواريخ من طائرات مسيّرة مزودة بتقنيات AI، وهذه الطائرات صُممت لتكون غير قابلة للكشف ولتنفيذ هجمات عالية الدقة.
يستخدم هذا النوع من الصورايخ تقنيات مثل التعلم الآلي والرؤية الحاسوبية لتحليل مشاهد الفيديو والمعلومات الأخرى في الوقت الفعلي، ويمكن لهذه الأنظمة التمييز بين الهدف المقصود والأشخاص الآخرين أو الأجسام المحيطة، مما يقلل من احتمالية حدوث أضرار جانبية، كما أن دقتها العالية تجعل من الصعب جدًا تفادي الهجوم.
------
بالإضافة إلى ذلك، يتميز هذا النوع من الصواريخ بقدرة على التعلم الذاتي، حيث يمكنه تحسين أداءه بمرور الوقت من خلال تحليل نتائج الضربات السابقة. ويتم ذلك عبر شبكة عصبية تقوم بمراجعة البيانات وتصحيح الأخطاء المحتملة، مما يجعل الصاروخ أكثر فاعلية في كل مرة يستخدم فيها.
وعلى الرغم من الفعالية العالية لصواريخ AI، إلا أن استخدام هذه التكنولوجيا يثير العديد من القضايا الأخلاقية والقانونية. ويعتمد النظام بشكل كبير على قرارات الذكاء الاصطناعي، مما يثير التساؤلات حول مدى تحكم البشر في مثل هذه العمليات الحاسمة.
إضافة إلى ذلك، قد يؤدي انتشار هذه التكنولوجيا إلى سباق تسلح جديد بين الدول، حيث يسعى كل طرف إلى تطوير أنظمة مماثلة أو حتى أكثر تطورًا، وهذا يفتح الباب أمام استخدام هذه الأنظمة في النزاعات الدولية بطرق لم تكن ممكنة من قبل.
أخيراً، تعتبر عملية الاغتيال هذه باستخدام صاروخ AI مثالاً صارخًا على التغيرات الجذرية التي تشهدها ساحة المعركة في القرن الواحد والعشرين. بينما توفر هذه التكنولوجيا مزايا تكتيكية هائلة، فإنها تأتي محملة بتحديات أخلاقية واستراتيجية يجب معالجتها بحذر.
ويبقى السؤال الأكبر هو: كيف ستتطور هذه التقنيات في المستقبل، وما هي الحدود التي يجب وضعها لضمان استخدامها بشكل مسؤول؟
أقلام وأراء
السّبت 03 أغسطس 2024 9:41 صباحًا - بتوقيت القدس
في الوفاء لغزة والأسرى واستهداف مُرتكز الهوية الوطنية
إن المشروع الوطني الفلسطيني التحرري بأهدافه المتمثلة بهزيمة المشروع الاستعماري في فلسطين، والعمل من أجل إنضاج كافة الشروط والعوامل اللازمة لهذا الانتصار، نحو حق تقرير المصير والاستقلال الوطني، وإسقاط نظام الفصل العنصري، يتمثل في توظيف كافة المُمكنات لتحقيقه، بما يتطلب منا التصدي لمجموعة من التحديات الراهنة على الصعيد الفلسطيني والعربي والدولي، والتي يجب أن تتلخص بثبات الموقف السياسي الوطني التاريخي، وفهم المتغيرات الدولية التي تستهدف اليوم الهيمنة الأمريكية وإنهائها من خلال صعود قوى جديدة تعمل نحو عالم أكثر عدالة. إلا أن الولايات المتحدة بالمقابل، وللحفاظ على هيمنتها، تريد إشعال العديد من بؤر التوتر والحروب والربط بينها بما يخدم مصالح مجمعاتها الصناعية العسكرية والمالية في ظل أوضاعها الاقتصادية المتراجعة اليوم، والمواجهة التي تفرضها هي مع الصين وروسيا من جهة أخرى حتى في منطقتنا، من خلال التوافق والضوء الأخضر الفعلي الممنوح منها لعصابة حكومة الاحتلال الفاشية، رغم النفاق اللفظي والوعود السرابية.
إن إدراك ما نواجهه على أرض فلسطين بأنه مشروع استعماري استيطاني إحلالي مركّب يمثل امتداداً لأطماع الغرب الاستعماري الذي أنشأه على حسابنا، نحن أصحاب الأرض الأصليين، يُمثّل في سياساته وتحولاته المتعددة بُعداً لشكل الاستعمار الاستيطاني الجديد والأطماع الإمبريالية للغرب التي لم تنته، ليس فقط في واقعنا الفلسطيني فقط، وإنما في مناطق أخرى من العالم.
يضاف إلى ذلك ممارسة الاحتلال وسياساته المتعددة القائمة على قاعدة المحو والإلغاء والإقصاء لغير اليهود، ولشعبنا الفلسطيني، ولأهدافه المُعلنة التي يعمل الاحتلال على تحقيقها من خلال ممارستهم سياسة التطهير العرقي، وجريمة النكبة المستمرة حتى الآن، والتي تتم بفعل تلك الأيديولوجية الصهيونية الإقصائية العنصرية، وصمت الغرب بل وتعاونه في تنفيذ ذلك، من خلال حماية دولة الاحتلال من المحاسبة والعقاب، وتزويدها بأنواع الأسلحة، بل وإعطائها مبرر الدفاع عن نفسها، أو ما يسمى مناهضة العداء للسامية، الأمر الذي في حقيقته يعني الدفاع عن استدامة استعمارها العنصري، وممارساتها التي اعتبرتها محكمة العدل الدولية إبادة جماعية، وجرائم بحق الإنسانية والقانون الدولي.
ونحن إذ نحيي اليوم السبت التضامن مع غزة والأسرى، فإنني أعيد هنا ما نقلته سابقاً عن القائد الأسير مروان البرغوثي أمام إحدى التظاهرات التضامنية في اليونان التي يدعو لها باستمرار أصدقاؤنا هنالك؛ "إن مُرتكز الهوية الوطنية الفلسطينية يتمثّل في ثنائي المقاومة والتحرير، وأي انتكاس في أحد المرتكزين، أو في كلاهما، يجد ترجماته على صعيد الهوية الوطنية الفلسطينية الجامعة، ويفتح المجال أمام الهويات الفرعية لأن تتقدَّم، وهذا يجعل وحدة الخيار المتمثّل بالمقاومة، ووحدة الهدف، ممثّلاً بالحرية والاستقلال الوطني، مركّبات بنيوية للهوية الوطنية الفلسطينية."
إن تعريف مشروعهم الاستعماري يَفتَرض هدف هزيمته وتفكيكه، فمكوناته ليست ولن تكون شريكاً في السلام في ظل انحدار مجتمعاتهم المتباينة نحو اليمين العنصري، رغم أزماتهم التي تعيشها مجتمعاتهم اليهودية، ولا جاراً يسعى للتعاون من أجل الاستقرار في المنطقة، ومن الصعب تصوُّر الوصول إلى تسوية سياسية مع هذا المشروع في ظل أيدولوجية النظام العنصري الصهيوني الاستعماري القائم وأحلامه، لأن ذلك يتعارض مع مركّباته ومرجعياته ومنهجيته وثوابته ومصالحه في التوسع واضطهاد شعبنا التي تمثلها الحركة الصهيونية العالمية، وأدواتها التي نرى ممارساتها اليوم تتسع بوضوح أمامنا في غزة التي لم يتركوا شيئاً فيها إلا ودمروه، ولا عائلة فيها إلا واثخنوها جراحاً وجعلوها ثكلى بجرائم إبادتهم الجماعية، وفي مخيمات الضفة والقدس نحو تجسيد "مملكة يهودا"، بل وفي كل فلسطين، وحتى العابرة للحدود من خلال الاغتيالات، وانتهاك سيادة الدول، ليس فقط في منطقتنا وإنما في كل أرجاء العالم، بالتوافق مع قوى اليمين المتطرف والنازية الجديدة التي يتصاعد نفوذها وضررها علينا وعلى كافة القيم الإنسانية وعلى استقرار العالم.
إن شعبنا الذي يختزن تجربة غنية وثرية في المقاومة والكفاح والنضال، والذي تمكن من الانبعاث والصمود من تحت رماد التطهير العرقي والنكبة والعدوان والحصار والمجازر والاعتقال والاغتيال، وسجّل أسطورة في الصمود والبقاء والمقاومة، جدير بحركة وطنية واحدة وموحدة بقيادة منظمة التحرير الفلسطينية، ونظام سياسي فاعل وديمقراطي، يمتلك خطاب التحرر الوطني والتقدم. وسيظل شعبنا الفلسطيني في الوطن ومنافي الشتات حارس وصانع مستقبل المشروع الوطني، وسيواصل نضاله وكفاحه ومقاومته الشاملة لهزيمة النظام الاستعماري، وإنجاز التحرير والحرية والعودة وفق القرار الأممي ١٩٤ والكرامة والعدالة والاستقلال الوطني، بعد دحر الاحتلال وهزيمة نظام الابرتهايد الكولونيالي الصهيوني، فهذا هو الطريق للسلام، ولا بد من ثمن لذلك يدفعه اليوم شعبنا بالدم والتشريد القصري والنزوح الذي تفرضه عصابات قوات الاحتلال والمستوطنين، بمساندة البوارج الحربية الأمريكية في شرق المتوسط، والقواعد الأمريكية المنتشرة في المنطقة إضافة إلى القوات الإضافية التي سترسلها الإدارة الامريكية، وفق ما وعد به بايدن نتنياهو مجدداً أمس.
وهنا وفي وقوفنا إلى جانبهم وغضبنا من أجلهم، لا بد من التذكير بوثيقة الوفاق الوطني التي توصل إليها قادة الأسرى الأبطال في معتقلات الاحتلال في أيار 2006، لاهميتها وضروراتها الملحة، ما يتطلب اليوم تنفيذ ما تم الإتفاق عليه في بكين في اللقاء الوطني الأخير، وفاءً لهم ولكافة الأسرى الذين يتعرضون اليوم لما هو أبشع مما يتصوره العقل البشري من ابتكارات التعذيب والقتل العمد.
واليوم فإن المنطقة وربما أوسع منها أيضا تقف على برميل من البارود كما يقال. فبؤر التوتر قائمة اصلاً والتهديدات والتخوفات متبادلة، ولا يفترض وفق المنطق أن أحداً يتلقى ضربة موجعة ويتجاهلها لأسباب متعددة. فقد جعلت الحركة الصهيونية العالمية بكل مكوناتها وأنظمة الاستعمار، الأوضاع أمام تصعيد أكيد وأمام معادلات قد لا يبدو التوسط فيها أو تجاوزها أمراً سهلاً، وهو ما قد يؤدي إلى انفجار المنطقة أو إلى اتفاق كبير يعتمد المساومات للحفاظ على النفس والذات. ننتظر الأيام أو الساعات المقبلة لتبيان أكثر وضوحاً.
أقلام وأراء
السّبت 03 أغسطس 2024 9:40 صباحًا - بتوقيت القدس
سياسة الاغتيالات الإسرائيلية: نجاح تكتيكي وفشل استراتيجي
نجاح تكتيكي بالغ الوضوح، وفشل استراتيجي أكثر وضوحاً. هكذا هو تقييمي لعمليات الاغتيال والتصفية التي برعت فيها إسرائيل منذ سبعة عقود، في محاولاتها العقيمة لحسم الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، وإسدال الستار على القضية الفلسطينية العادلة ومناصريها.
بلغت هذه المحاولات الإسرائيلية ذروة جديدة ليلة الثلاثاء/ الأربعاء، وبفارق ساعات قليلة، نجحت أجهزة الأمن والإجرام الإسرائيلية، وذراعها التنفيذي، في اغتيال القائد العسكري في حزب الله اللبناني، فؤاد شكر، في العاصمة بيروت، وفي معقل قيادة المقاومة "الضاحية"، ثم اغتيال القائد إسماعيل هنيّة رئيس المكتب السياسي لحركة حماس في العاصمة الإيرانية، طهران، وفي بيت الضيافة الخاص بـ"الحرس الثوري" الإيراني تحديداً.
خسارة معنوية ومادية كبيرة للعمل الوطني الفلسطيني، ولمناصريه عملياً، في العمل العسكري المباشر، من جنوب لبنان إلى اليمن والعراق، وحتى طهران التي استهدفت قواعد عسكرية إسرائيلية بنحو 330 صاروخاً ومسيّرة، ليلة 13-14 نيسان/ إبريل الماضي لأول مرة.
سبق هاتين الجريمتين الإسرائيليتين، منذ طوفان وزلزال السابع من أكتوبر، مسلسل من الاغتيالات والتصفيات، كان من أبرزها وأكثرها إيلاماً، اغتيال القائد الفلسطيني، صالح العاروري، نائب رئيس المكتب السياسي لحماس، في بيروت، واغتيال، (أو محاولة اغتيال)، القائد الميداني لكتائب عز الدين القسّام، محمد الضيف.
لم تبدأ إسرائيل اعتماد سياسة الاغتيالات لقيادات وكوادر العمل والنضال الفلسطيني، ومناصريهم، لا أمس ولا منذ انفجار زلزال السابع من أكتوبر. بدأت هذه العمليات الإجرامية يوم 12-7-1956 تحديداً، قبل 68 سنة، باغتيال العميد في الجيش المصري، الشهيد مصطفى حافظ، وكان ذلك بذريعة تدريب الفدائيين الفلسطينيين الأوائل في قطاع غزة، حيث أوفده الزعيم جمال عبد الناصر، (بعد أن رفّعه الى رتبة عميد)، إلى قطاع غزة، أيام كان القطاع تحت الإدارة المصرية، لتلك المهمة. وهناك التقى هو ومساعدوه مع الشباب الفلسطينيين، الذين كان بعضهم قد بدأ بتنفيذ هجمات ضد أهداف إسرائيلية، ومن أبرزهم خليل الوزير (أبو جهاد)، ومحمد الإفرنجي وحمد العايدي وآخرون.
هذا النجاح الإسرائيلي التكتيكي، باغتيال مصطفى حافظ، أنتج خسارتين استراتيجيتين لإسرائيل، على الصعيد المصري العربي، وعلى الصعيد الوطني الفلسطيني:
- الصعيد المصري: بعد 14 يوماً فقط من اغتيال مصطفى حافظ، أعلن جمال عبد الناصر، من الإسكندرية، يوم 26-7-1956، قرار تأميم قناة السويس، وطرد الحامية البريطانية من محيط قناة السويس، ووهب مصر "عيد الجلاء"، الأمر الذي أدّى إلى حبك المؤامرة البريطانية (بسبب التأميم والجلاء) الفرنسية (بسبب دعم مصر للثورة الجزائرية)، الإسرائيلية (لألف سبب وسبب)، وتم انطلاق العدوان الثلاثي على مصر، يوم 29-10-1956، الذي انتهى إلى: 1ـ خسارة بريطانيا لكل مستعمراتها شرق السويس، وخسارة اسمها المُبجّل "بريطانيا العظمى"، لتصبح مجرد الجزر البريطانية"، واستسلامها المطلق للسياسة الأمريكية، بحيث أصبحت دولة بلا سياسة خارجية مستقلة، (وآخر ما يثبت ذلك موقفها من الحرب الإسرائيلية الإجرامية الهمجية الحالية على قطاع غزة وأهله واللاجئين فيه، وهذا بعد موقفها المشين من حرب الخليج الثانية)، بالإضافة لسقوط أنطوني إيدن وحكومته. و2ـ هزيمة فرنسا في مواجهة الثورة الجزائرية، وسقوط غي موليه وحكومته، ولاحقاً الجمهورية الرابعة، وقيام "الجمهورية الخامسة" في عهد شارل ديغول. و3ـ إجبار إسرائيل على الانسحاب من كل شبه جزيرة سيناء المصرية، ومن قطاع غزة الفلسطيني يوم 15 آذار/ مارس 1957، بقرار/ أمر من البيت الأبيض والكرملين، رغم احتفال بن غوريون باحتلال سيناء وقطاع غزة، وتبجحه بالحديث عن قيام "الهيكل الثالث". (دون أن ننسى ترافق تأديب أمريكا لإسرائيل، مع إعجاب أمريكي بالكفاءة العسكرية لإسرائيل، وبدء تثبيت دعمها القوي لها، ونسج التحالف معها، الذي تطور إلى "تحالف استراتيجي"، ساعدها ومكّنها من الانتصار المذهل في حرب حزيران/ يونيو 1967، وأنقذها من الهزيمة في حرب أكتوبر 1973، وأخرج لها مصر من معادلة أي حرب عربية يمكن أن تشن عليها).
ـ الصعيد الفلسطيني: بعد سنتين من اغتيال مصطفى حافظ، ساهم/ بادر خليل الوزير، مع الزعيم ياسر عرفات، وصلاح خلف (أبو اياد) وعبدالله الدنّان وتوفيق شديد وغيرهم، إلى تأسيس حركة فتح، وأصبح الرجل الثاني فيها، وكان واحداً من أبرز القيادات الفلسطينية الثورية، ونال عند استشهاده يوم 16-4-1988، بجدارة، لقب "أمير الشهداء"، كما سمّاه أبو عمار، ولقب "أول الرصاص، وأول الحجارة".
هذه كانت من بين النتائج المباشرة لنجاح إسرائيل في اغتيال مصطفى حافظ: نجاح تكتيكي أكيد، وفشل استراتيجي مُدوّ.
منذ ذلك الاغتيال قبل 68 سنة إلى يومنا هذا، اغتالت إسرائيل، وأجهزتها الإجرامية، مئات القيادات والكوادر الفلسطينية في النضال التحرري الفلسطيني، وفي صفوف مناصريهم معنوياً وعملياً. من القائد الرمز ياسر عرفات، إلى زعيم ومؤسس حركة حماس، الشيخ أحمد ياسين، إلى أمين عام الجبهة الشعبية، أبو علي مصطفى، (الذي انتقمت له الجبهة الشعبية باغتيال الوزير الإسرائيلي العنصري، رحبعام زِئيفي)، إلى فتحي الشقاقي، أمين عام الجهاد الإسلامي. ومن الكوادر الفلسطينية المناضلة… حدّث ولا حرج: من غسّان كنفاني إلى سعيد حمّامي، ومحمود الهمشري، وعز الدين القلق، ووائل زعيتر، ومنذر أبو غزالة، ومأمون مريش، ويحيى عيّاش، والمناضلين في -عملية سافوي- الذين ألقت بهم جموع إسرائيلية فاقدة للحس الإنساني، من الطابق الخامس في فندق سافوي (في تل أبيب)، وغيرهم وغيرهم. فماذا كانت النتيجة؟. كانت نجاحاً تكتيكياً وخسارة استراتيجية.
على أن هذه النتائج السلبية لسياسة الاغتيالات التي تتغنى وتفتخر إسرائيل وأجهزتها الأمنية بتنفيذها والنجاح فيها لا تقتصر على من هم في صميم العمل الوطني الفلسطيني. إنها تمتد لتشمل الأكثر تضاماً وانتصاراً لشعب فلسطين ومناضليه. تصل الى الأقرب إلى شمال فلسطين: كانت "حركة أمل" وليدة التحالف والتعاون والتكامل بين مناضلي الطائفة الشيعة في جنوب لبنان، والنضال الفلسطيني بقيادة منظمة التحرير الفلسطينية، وعمودها الفقري، (في حينه)، حركة فتح، ثم انطلق "حزب الله" اللبناني من رحم حركة أمل، وحقق نتائج باهرة في مواجهة الإحتلال والاستعمار والهيمنة الإسرائيلية على أجزاء واسعة من لبنان، ومن جنوبه خاصة، وتولى الشيخ صبحي الطفيلي منصب الأمين العام للحزب، وعندما تخلى عن موقعه هذا جراء خلافات تنظيمية داخلية، تولى عالم الدين، السيد عبّاس موسوي منصب الأمين العام لحزب الله، إلى أن اغتالته إسرائيل يوم 16-2-1992. وخلفه في منصب الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله، ويكاد لا يخلو تقرير أو مقال صحافي أو حوار في أيٍّ من وسائل الإعلام الإسرائيلية، من عض أصابع النّدم على اغتيال الموسوي والتسبب في تولي نصرالله، بالغ الذكاء وصاحب الشخصية الكارزماتية، ما هو فيه من موقع يقض، جديّاً، مضاجع القيادات السياسية والعسكرية الإسرائيلية.
اغتيال الشهيد إسماعيل هنية يندرج، بالتأكيد، في خانة "نجاح تكتيكي، وفشل استراتيجي".
أقلام وأراء
السّبت 03 أغسطس 2024 9:39 صباحًا - بتوقيت القدس
المنطقة بين اغتيالين
فتح الاغتيالان (إسماعيل هنية في طهران، وفؤاد شكر في ضاحية بيروت الجنوبية) أبواب الشرق الأوسط على مصاريعها، فمن اتخذ قرار تصفيتهما اتخذ قراراً بدفع الصراع المفتوح منذ السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023 في المنطقة نحو النهاية أو الحسم، والحسم في استراتيجيته (أي نتنياهو) لم يعد مرتبطاً بحربه على غزة، أو محاولاته تصفية القضية الفلسطينية، بل هو يدفع الجميع أو بالجميع نحو حسم إقليمي يرفض أن تنتهي نتيجته بقيام دولة فلسطينية، أو بمعادلة رابح - رابح نسبياً، أي تسوية تفضي إلى فك الاشتباك والذهاب إلى قواعد جديدة للصراع، وفي طريق الطرفين نحو الحسم أو تحقيق النصر أو فرض قواعد جديدة للصراع قد تجاوزا حتماً معادلة الرد والرد على الرد أو الالتزام بما كان يُسمى بقواعد الاشتباك، بعدما نقل أحدهما المواجهة نحو احتمال حرب إقليمية شاملة بلا ضوابط استراتيجية أو حدود جغرافية.
قبل العملية المزدوجة في بيروت وطهران، كان الإقليم والعالم يحاولان احتواء تداعيات ضربة إسرائيلية انتقامية ضد لبنان بعد حادثة مجدل شمس، كان صانعو القرار الدولي يشددون على ضبطها من دون التركيز على حجمها، وكانت الوعود والالتزامات بتحييد بيروت وتحييد تل أبيب من الرد على الرد، ولكن ما حدث خلال ساعات رفع التكهنات من احتمال توسُّع رقعة المواجهة إلى احتمال حرب مفتوحة في لبنان تكون ذريعة لحرب إقليمية شاملة.
هي ليست المرة الأولى، ولن تكون الأخيرة التي يدير فيها رئيس وزراء إسرائيل، بنيامين نتنياهو، أذنه الصماء إلى العالم، فهو لم يستجب للحد الأدنى المطلوب مراعاته في غزة، وخدع جميع مَن فاوضه قبل رده الانتقامي، وبدأ حربه من النقطة التي وعد بالالتزام بها، ولكنه لم يلتزم، وأغار على ضاحية بيروت الجنوبية، وبعدها بساعات على طهران، في رسالة مزدوجة لجهة واحدة، بأن كل شيء بات ممكناً.
كل شيء ممكن أو مباح في عقلية نتنياهو. لم يكن مفاجئاً، لكن المفاجأة أن المعنيين بالمواجهة لم يأخذوا في الاعتبار ما نقله شخصية أمنية أوروبية رفيعة المستوى زار تل أبيب في الشهر الأول للحرب الإسرائيلية على الشعب الفلسطيني، وانتقل منها إلى عواصم إقليمية أخرى، منها بيروت، ونقل لمن التقاهم في هذه العواصم ما وصفه حرفياً بـ"الجنون الإسرائيلي". وقال في بيروت تحديداً إنه لم يجد إلا "مجانين" عرضوا أمامه خريطة لبنك أهداف يبدأ من جنوب لبنان وينتهي في شماله، ونيات عدوانية حينما تحين الفرصة لجعل المدن اللبنانية شبيهة بمناطق قطاع غزة التي تُسوَّى بالأرض، وأوضح في أجوبته عمن سأله من اللبنانيين أن تل أبيب اتخذت قرارها بحرب طويلة ومدمِّرة مهما كانت كلفتها داخلياً وانعكاساتها الخارجية.
موقف مشابه نقله المبعوث الأميركي الخاص بلبنان، آموس هوكشتاين، في زيارته الأخيرة إلى بيروت. هوكشتاين الذي فشل في إقناع اللبنانيين بفك الارتباط ما بين غزة والجبهة الجنوبية قال أمام مَن زارهم كلاماً مقتضباً عن احتمال الانزلاق إلى حرب مفتوحة، وإلى خطأ في التقديرات يؤدي إلى مقتل مدنيين، خصوصاً الأطفال، قد يؤدي إلى تغيير كامل في مستوى الصراع.
كان واضحاً منذ اليوم الثاني لعملية "طوفان الأقصى" أن طهران وواشنطن لا تريدان توسيع المواجهة، وأن طهران قادرة على ضبط عمل فصائلها، ولكن واشنطن المرتبكة والمشغولة بالانتخابات لم تكن من اليوم الأول للحرب قادرة على ضبط نتنياهو، وهو يستغل أي فرصة أو خطأ من أجل دفع المنطقة نحو المواجهة، وهو ما يفعله الآن من خلال ممارسة أقصى أنواع الاستدراج والإحراج.
سياسياً، الموقف الإسرائيلي الأول بعد اغتيال فؤاد شكر كان أقرب إلى عرض تسوية على غرار تسوية ما بعد اغتيال قائد "فيلق القدس"، الجنرال قاسم سليماني، وحصر الرد الإيراني بقاعدة عين الأسد الأميركية في العراق، التي جنَّبت طهران مواجهة قاسية مع واشنطن، وهذا لا يبدو مقبولاً من قبل "حزب الله" وقوى المحور، خصوصاً أن إيران لا يمكن أن تتجاوز عملية اغتيال زعيم حركة "حماس"، إسماعيل هنية، على أراضيها، وهي ملزمة بالرد، فهل الرد سيكون أشبه بالرد على ضرب قنصليتها في دمشق؟ وهل "حزب الله" سيكتفي بتوسيع جبهة الجنوب كمّاً ونوعاً، أم أن تل أبيب باتت هدفاً مشروعاً؟
(عن الشرق الاوسط)
فلسطين
السّبت 03 أغسطس 2024 9:36 صباحًا - بتوقيت القدس
اعتقال سياسي للتضييق على الشخصيات المقدسية وتخويفها
رام الله - خاص بالـ "القدس" دوت كوم -
نددت شخصيات سياسية وحقوقية باعتقال خطيب المسجد الأقصى المبارك الشيخ عكرمة صبري، رئيس الهيئة الاسلامية العليا من منزله، في حي الصوانة بالقدس، في أعقاب نعيه رئيس المكتب السياسي لحركة حماس الشهيد إسماعيل هنية، خلال خطبة الجمعة في الأقصى أمس.
عدنان الحسيني: الشيخ صبري يتعرض لملاحقات دائمة
وقال رئيس دائرة شؤون القدس عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية عدنان الحسيني لـ "ے" : "لا يوجد مبرر لاعتقال الشيخ عكرمة صبري فهو رجل دين، والميت وفق الشريعة الإسلامية له الرحمة، وهو أمر شرعي، ولا ينطوي على التحريض، أو المس بأي احد".
واضاف الحسيني: "خطيب المسجد له الحرية في الحديث عن قضايا دينية في الأقصى"، مشيرا إلى "أن الشيخ صبري ورغم كبر سنه فهو يتعرض للملاحقات منذ فترة، حيث تم استغلال ما جرى في الاقصى وإلصاق تهمة ضده."
عبدالقادر: اعتقال الشيخ صبري تعسفي ومبيت
ووصف أمين عام الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات حاتم عبد القادر اعتقال الشيخ صبري بـ"التعسفي والمبيت". وقال لـ "ے": "إن ما جرى للشيخ يندرج في إطار حملات التحريض التي تتعرض لها الشخصيات المقدسية وعلى رأسهم رئيس الهيئة الاسلامية العليا الشيخ صبري، مضيفاً: "إن ما جرى في الأقصى كان أمراً طبيعياً، وإقامة صلاة الغائب على روح الشهيد هنية كان أيضاً أمراً طبيعياً وواجباً دينياً، لا يحق للاحتلال التدخل فيه، معتبراً أن اعتقاله على هذه الخلفية هو اعتقال سياسي، المقصود منه التضييق على الشخصيات المقدسية وتخويفها.
ووصف عبد القادر نية الاحتلال سحب الإقامة من الشيخ صبري بـ"الجريمة"، مؤكداً أن وجود الشيخ في القدس أمر أساسي، ولا يمكن القبول بأية ممارسات احتلالية من هذا القبيل، محملاً سلطات الاحتلال كامل المسؤولية عن التداعيات في حال قامت بأي إجراء عقابي ضد الشيخ عكرمة صبري.
المطران حنا: نتضامن مع الشيخ ونرفض ملاحقة الشخصيات الوطنية
وقال المطران عطا الله حنا لـ "ے" إن فضيلة الشيخ عكرمة صبري شخصية دينية مقدسية لها مكانتها في المجتمع المقدسي والفلسطيني، ونحن نرفض الملاحقات السياسية، واستهداف الشخصيات المقدسية، بسبب مواقفها الوطنية.
وأضاف: "نتضامن مع الشيخ عكرمة صبري، ونطالب بالإفراج الفوري عنه"، مؤكداً أنه مستهدف من قبل المستوطنين منذ فترة، ونطالب بوقف هذه الملاحقة.
الطيبي: هذه ملاحقة وترهيب في أجواء فاشية تمارسها شرطة عنصرية
وتعقيبا على اعتقال الشيخ صبري، قال النائب العربي في الكنيست أحمد الطيبي:" هذه ملاحقة وترهيب بحق الشيخ عكرمة وهي مستمرة منذ فترة طويلة. الأجواء فاشية والشرطة عنصرية".
وكان المكتب القانوني للشيخ عكرمة صبري أعلن انه "تم اعتقال الشيخ عكرمة صبري بطريقة لا تراعي مكانته وعمره، ويجري الآن التحقيق معه. نحمل الحكومة الإسرائيلية مسؤولية سلامة وصحة الشيخ".
وقالت الهيئة الإسلامية العليا إن اعتقال الشيخ عكرمة صبري هو اعتداء على المرجعية الإسلامية في فلسطين والعالم، وعلى الدول العربية والإسلامية التدخل للإفراج العاجل عنه.
اعتقال من المنزل
وقال حمزة قطينة عضو فريق الدفاع عن الشيخ عكرمة صبري: إن اعتقال الشيخ عكرمة صبري جاء بعد محاصرة منزله في حي الصوانة بالقدس من قبل قوات الاحتلال، التي عقدت جلسة لمناقشة قرار سحب إقامته.
ووصف خالد زبارقة عضو فريق الدفاع عن الشيخ اعتقاله بالتعسفي والعنصري من الطراز الأول وغير قانوني، ويندرج تحت الملاحقة السياسية والفكرية والدينية التي تقوم بها السلطات الإسرائيلية ضد الشيخ عكرمة صبري، وهذا تنفيذ للأجندة المتطرفة المعادية التي تسعى بكل قوتها للتحريض على الشيخ صبري.
وأكد زبارقة أن كلام الشيخ في نعي قيادي فلسطيني أمر طبيعي باعتباره شخصية سياسية.
ودعت الأمانة العامة لعشائر القدس وفلسطين للالتفاف حول الشيخ عكرمة صبري أمام استفراد وتحريض حكومة الاحتلال ضده.
أقلام وأراء
السّبت 03 أغسطس 2024 9:35 صباحًا - بتوقيت القدس
في اليوم العالمي للتضامن مع غزة والأسرى
مُنذ بدأت حرب الإبادة الجماعية في غزة، أصبحت السجون والمعتقلات مقابر جماعية، وتوحَّش الجنود والحراس، وفي كل يوم نشهد العجب العجاب في كلام بعض من يُفرج عنهم، ونحن نرى هياكل عظمية تخرج من السجون، تكاد أقدامها لا تحملها، فأثر المعاناة تراه العين منذ اللحظة الأولى، وأثر التعذيب والجوع واضح للعيان، ولوهلة من الوقت لا يعرف الأب ابنه، ولا تستدل الأم على ابنها المفرج عنه، فصورته غيرها، وملامحه غابت في جسده المنهك جوعًا وتعذيبًا وبطشًا.
الكثير من أساليب ووسائل التعذيب التي لا يصدقها عقل، تستخدم بحق الأسرى، وظروف اعتقال لا يحتملها بشر، ومن يخرج يروي لنا الجزء اليسير، فحقيقة الواقع أصعب من أن تقوله الكلمات، وسط غياب تام للمؤسسات الحقوقية الدولية ومنع الصليب الأحمر من زيارة المعتقلين، الأمر الذي جعل من السجون مقابر جماعية. وفي حقيقة الأمر ربما لا ينجو من يتم الإفراج عنه، لأنه يخرج مصابًا بأمراض عديدة، نتيجة لظروف الاعتقال وسياسات التحقيق والتعذيب الممنهج، بكل أدوات التعذيب التي لا تخطر ببال أحد، وسياسات الإهمال الطبي المتعمد، وغيرها.
كما يواجه الأسرى تحديات نفسية صعبة، وتعذيب ممنهج فبعض من أفرج عنه كان فاقدًا للذاكرة، وهذا ما رأيناه عندما أفرج عن الأسير معزز عبيات، والذي اعتقل شابًا يافعًا قوي الذاكرة وجسده رياضي وحيوي، والكل رآه حين أفرج عنه كيف صار بجسد لا يقوى على المشي، وذاكرة لا تتذكر شيئًا من حولها.
الآلاف من أسرى غزة يخضعون لتعذيب لم يخطر ببال إنس ولا جان، ولا يعلم مصيرهم أحد، بالأمس سمعت والدة أسير تسأل مجموعة أفرج عنها من سجن "سديه تيمان"، وفي صوتها رجاء وبكاء، هل رأيتم ابني؟ هل سمعتم أحدهم ينادي عليه؟ هل سمعتم اسمه في السجن؟ كان ابنها في العشرين من العمر يوم اعتقله الاحتلال قبل أربعة أشهر، وهي حتى اليوم لا تعرف عنه شيئًا، ولا تدري إن كان حيًا أم ميتًا.
منذ السابع من أكتوبر زج بعشرات آلاف من الفلسطينيين في سجون الاحتلال، وتضاعفت الأعداد على نحو غير مسبوق، ومورس بحق الأسرى ما لا يمكن وصفه، خارج كل ما هو معروف ومعهود، وتعرض الأسرى للاغتيال المنظم، وعمد الاحتلال على اتباع سياسات تعذيب وحرمان وتجويع وقتل منظم في سجون لا تراها الشمس، ولا يزورها الصليب الأحمر والمؤسسات الحقوقية، تحرسها كلابهم المدربة والتي تشارك في وجبات تعذيب الأسرى.
يعاني المعتقلون الفلسطينيون في السجون الإسرائيلية ما هو أكثر بشاعة من كل السجون عبر التاريخ، حتى تلك التي أقامتها أمريكا في غوانتانامو أو أبو غريب، فقد تعدت فصول العذاب هذه الأيام في معتقلات الاحتلال كل ما هو معروف من وسائل تعذيب، ومن عمليات انتقام نابعة من حقدهم المسكون بالكراهية، ومن أدوات التعذيب التي لا حصر لها.
إن النداء الذي خرج به اليوم كل الفلسطينيون نصرة لغزة وللأسرى، هو نداء استغاثة عاجل، لكل دعاة الإنسانية في العالم، ليشكل هذا الاصطفاف الإنساني قوة في وجه هذا الاحتلال، ورفعًا للظلم والإبادة، ودفعًا للمعاناة والقهر اليومي المتواصل، ودعوة لصحو الضمير العالمي، ففي هذه الأثناء يعيش عشرات الآلاف من المعتقلين ظروفًا قاسية، ويتعرضون لأبشع أنواع التحقيق والتعذيب والقتل الممنهج، وذنبهم الوحيد أنهم فلسطينيون، كما يعيش الناس في غزة تحت شرّ الإبادة الجماعية التي لم تتوقف وقد دخلت يومها الأول بعد الثلاثمائة يوم.
فلسطين
السّبت 03 أغسطس 2024 9:33 صباحًا - بتوقيت القدس
الشيخ صبري لـ "القدس": التحقيق نسق مع الشرطة لإبعادي عن "الأقصى"
رام الله - "القدس" دوت كوم
أفرجت سلطات الاحتلال الليلة الماضية، عن خطيب المسجد الأقصى الشيخ عكرمة صبري (86 عاماً) بعد أن اعتقلته من منزله في حي الصوانة بالقدس المحتلة، واحتجزته لعدة ساعات في مركز المسكوبية وحققت معه، إثر نعيه الشهيد إسماعيل هنية الذي اغتيل في العاصمة الإيرانية طهران.
وقال الشيخ عكرمة صبري لـ "القدس" عقب الإفراج عنه مساء أمس، إن التحقيق معه تركز على تهم باطلة ومبالغ بها، بـ"أنني عضو في منظمة إرهابية وأنني أدعو إلى الإرهاب".
وأضاف الشيخ صبري: "هذه التهم فندتها بالمنطق والحوار الذي يؤكد حقنا في ممارساتنا الدينية، وان موضوع النعي هو أمر ديني، والدعاء له عبارة عن آية كريمة".
وأشار إلى أن التحقيق لم يستطع ان يثبت اي تهمة من التهم الموجهة له، ولكن "نسق التحقيق مع الشرطة من أجل إصدار قرار اداري لإبعادي عن المسجد الأقصى أسبوعاً واحداً، قابلا للتمديد لمدة ستة أشهر فيما بعد".
ورأى أن "القرار جاء لإرضاء اليمين المتطرف الذي شن حملة تحريضية واسعة ضدي بعد خطبة الجمعة".
وقال حمزة قطينة عضو فريق الدفاع عن الشيخ عكرمة صبري لـ "ے": "بعد ساعات قليلة من انتهاء خطبة الجمعة، داهمت مجموعة من المخابرات والشرطة الاسرائيلية منزل سماحة الشيخ، وقامت باعتقاله واقتياده إلى مركز التحقيق المسكوبية، ووجهت له شبهة التحريض ودعم الإرهاب، على أساس النعى الذي تم في الخطبة، وتم التحقيق معه بهذه التهمة، وفي نهاية التحقيق أصدر قائد شرطة القدس قراراً بابعاد الشيخ أسبوعاً عن الأقصى، ومداخله قابلة للتمديد لمدة ستة أشهر".
ووصف قطينة قرار الإبعاد عن الأقصى، بأنه تعسفي يأتي استجابة لحملة التحريض المسعورة التي تمت ضد سماحة الشيخ بعد خطبة الجمعة مباشرة من جميع الاحزاب الدينية المتطرفة.
وكانت قوات الاحتلال اعتقلت بعد عصر أمس، خطيب المسجد الأقصى الشيخ عكرمة صبري من منزله في حي الصوانة بالقدس المحتلة، بذريعة نعيه الشهيد إسماعيل هنية الذي اغتيل في العاصمة الإيرانية طهران.
منوعات
السّبت 03 أغسطس 2024 9:29 صباحًا - بتوقيت القدس
افتتاح مهرجان العودة السينمائي الدولي في دورته الثامنة في استراليا
رام الله - "القدس" دوت كوم
حضيت مدينة سيدني باستراليا بافتتاح الدورة الثامنة لمهرجان العودة السينمائي الدولي بحضور جماهيري حاشد ضم كافة فئات المجتمع من مثقفين ومخرجين وكتاب وصناع أفلام وسياسيين إضافة الى حضور كبير من أبناء الشعب الفلسطيني اللذين خرجوا قصرا من غزة بفعل القصف والدمار والقتل الى استراليا, من ناحيتها قالت السناتور ماهرين فاروقي، وهي اول سيدة مسلمة في البرلمان الاسترالي ومن المدافعين عن الحق الفلسطيني ومواقفها المشرفة تجاهها .ان مشاركتها في افتتاح فعاليات الدورة الثامنة لمهرجان العودة السينمائي الدولي جائت للتأكيد على الحق الفلسطيني والحرية لفلسطين وايمانا منها بعدالة قضية فلسطين .
مضيفة ان شعوب العالم الحر لن تقف صامتة تجاه ما يجري من إبادة جماعية تجاع أطفال فلسطين ونساء وشيوخ غزة وسوف نردد بأعلى الصوت الى ان تتحرر فلسطين.
وأشارت منسقة المهرجان سناء أبو خليل لقد تشرفنا بحضور الفنان التشكيلي فايز الحسني ابو رماح الذي وصل حديثا الى استراليا مع السيدة زوجته واثنين من أحفاده الناجين من الحرب الصهيوني على غزة بعد ان خسر عشرة أشخاص من أفراد عائلته شهداء فلسطين.
وقال انه تربطه صداقة مباشرة مع المخرج سعود مهنا والمخرج يوسف خطاب وكم هو فخور بإنجازهمً .
قد لاقى المهرجان اهمية كبيرة في ظل الظروف الراهنة في غزة من حيث اختيار الأفلام المعروضة والإصرار على اظهار الصورة الحقيقية للعالم من العدوان على شعبنا وصمودهم وتوثيق الرواية الفلسطينية بالصوت والصورة والتحدي الكبير بمواجهة الإجرام المستمر على الشعب الفلسطيني.
من جانبها وجهت الأستاذة سناء أبو خليل منسق المهرجان باستراليا شكرها الكبير الى القائمين في الوطن على مهرجان العودة السينمائي الدولي والى لجنة التحكيم التي نقدر جهودها الجبارة .
وحضر المهرجان أعضاء البلدية المحلية والسيناتور في البرلمان الاسترالي والإعلاميين وتلفزيون قناة العراقية بمديرها الاستاذ المخرج سمير قاسم وايضا اذاعة الSBS وإذاعة 4EBورؤساء الجمعيات وناشطين عرب وغير عرب من الجاليات الاثنية الذين يؤمنون بالقضية الفلسطينية والداعمين والراعيين للحفل لهم كل التقدير كما وجت الأستاذة سناء أبو خليل شكرها الكبير الى اللجنة المشاركة ، مقدمي الحفل الدكتورة الفلسطينية ميس حسين التي ابدعت في تقديمها وكان لها مشاركة غنائية مع الفنان السوري ماكسيم اغاني وطنية والمهندس الغزاوي احمد عبادلة الذي اضاء بقوة أدائه وجذب المشاهدين الى بلاغته وتعريفه عن القضية الفلسطينية وهو المحرك الرئيسي في تنسيق العمل وايضا الشكر الى مهندس الكمبيوتر شادي غنام على مجهوده والدكتور سمير غنام على جهوده في تصميم البانر والبوستات ، كما وجهت شكرها الكبير الى الداعمين ماديا ومعنويا للمهرجان وخاصة المخرج عمار بركات الذي شارك في انجاح المهرجان والمخرج السيد مصطفى حجازي الذي صور ونشر مباشر في الافتتاح على وسائل التواصل الاجتماعي.
وضم الحفل الكثير من الفقرات الفنية وتم عرض فيلم التحدي والذي يجسد معاناة المخرج السينمائي سعود مهنا رئيس المهرجان والمخرج يوسف خطاب مدير المهرجان في إدارة المهرجان في غزة من بين الخيام وارصفة الطرقات كما تم عرض فيلم السلطانة بطولة الفنانة القدير جولييت عواد وفيلم زينة للمخرج العراقي عمار بركات ومن بطولة الفنان كنعان علي وفيلم كحل بلون الدم وفيلم يافا للمخرج سعود مهنا وفيلم يوم دراسي.
وضم الحفل معرضاً للتراث الفلسطيني والمشغولات اليدوية الفلسطينية تاكيدا من القائمين على المهرجان على التمسك بالتراث الوطني والثقافة الفلسطينية خاصة الثوب الفلسطيني الذي يحمل رمزاً للهوية لكل سيدات فلسطين
عربي ودولي
السّبت 03 أغسطس 2024 8:57 صباحًا - بتوقيت القدس
نيويورك تايمز: اعتقال أكثر من 20 شخصا بإيران على خلفية اغتيال هنية
رام الله - "القدس" دوت كوم
نقلت صحيفة نيويورك تايمز عن مسؤولين إيرانيين قولهم إن أكثر من 20 شخصا اعتقلوا على خلفية اغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية في طهران.
وأوضح المسؤولون أن من بين المعتقلين ضباط استخبارات ومسؤولين عسكريين وموظفين بهيئة دار الضيافة.
كما نقلت الصحيفة الأميركية عن مسؤول بالحرس الثوري الإيراني قوله إنه تم تعديل بروتوكولات الأمن لكبار المسؤولين خلال اليومين الماضيين.
فلسطين
السّبت 03 أغسطس 2024 8:48 صباحًا - بتوقيت القدس
"التلغراف" تكشف تفاصيل جديدة عن اغتيال هنية
عواصم - "القدس" دوت كوم
تكشفت تفاصيل جديدة حول عملية اغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية في طهران يوم الأربعاء الماضي.
وأفاد مسؤولان إيرانيان لصحيفة "التلغراف" البريطانية، أن خطة الموساد الأساسية كانت اغتيال هنية خلال جنازة إبراهيم رئيسي الذي توفي برفقة وزير خارجيته ومرافقيه إثر تحطم مروحيته في محافظة أذربيجان شمال غربي البلاد، في مايو الماضي.
وأوضحا أن الموساد غيّر خطة اغتيال هنية خلال جنازة رئيسي لاحتمال فشلها بسبب تواجد الحشود الكبيرة.
من جانبه، أعلن مسؤول في الحرس الثوري العثور على عبوات ناسفة إضافية بالمبنى الذي اغتيل فيه هنية، بحسب "التلغراف".
كما قال إن الموساد استأجر عملاء أمن إيرانيين لوضع العبوة الناسفة في غرفة هنية.
وأوضح أنه تم وضع عبوات ناسفة في ثلاث غرف في دار الضيافة في طهران حيث كان يقيم زعيم حماس، ثم تم تفجيرها عن بعد من الخارج.
وبين المسؤول في الحرس الثوري أن الموساد استخدم أفراد أمن إيرانيين من وحدة "أنصار المهدي" في عملية الاغتيال، في إشارة إلى وحدة الحرس الثوري الإيراني المسؤولة عن سلامة المسؤولين رفيعي المستوى.
هذا وشوهد العملاء وهم يتحركون خلسة أثناء دخولهم وخروجهم من عدة غرف في غضون دقائق، وفقاً للمسؤولين الذين لديهم لقطات كاميرات المراقبة للمبنى.
فيما ذكرت الصحيفة أن العملاء تسللوا إلى خارج البلاد لكن مصدرهم لا يزال في إيران.
فيما اعتبر مسؤول ثانٍ في قوات النخبة العسكرية التابعة للحرس الثوري الإيراني، أن اغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس في طهران إذلال لإيران وخرق أمني كبير.
وكشف المسؤول أنه تم تشكيل مجموعة عمل للتوصل إلى أفكار لتصوير عملية الاغتيال على أنها لا تشكل خرقاً أمنياً.
من جانبه، تحدث مقرب من الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان وقال إن الثغرة الأمنية ربما كانت متعمدة من الحرس الثوري للإضرار بالرئيس.
وأضاف "الحرس الثوري غير راض عن بعض سياسات الرئيس الإيراني".
فيما قال المسؤولان الإيرانيان إن المرشد علي خامنئي مهتم بمعرفة أسباب الخرق الأمني أكثر من سبب الانتقام.
وكانت وكالة "فارس" الإيرانية التابعة للحرس الثوري أفادت، الخميس، بأن التحقيقات أثبتت مسؤولية تل أبيب عن التخطيط والتنفيذ لاغتيال هنية.
كما قالت إن "غرفة هنية كانت في الطابق الرابع من دار الضيافة بمنطقة الزعفرانية".
كما بينت الوكالة الإيرانية أن غرفة هنية تعرضت لمقذوف ما أدى لتحطم أجزاء من سقف ونوافذ سكنه، ومقتله مع أحد حراسه.
ويدير دار الضيافة ويحميها الحرس الثوري الإسلامي، وهو جزء من مجمع كبير يُعرف باسم "نيشات"، في حي راق في شمال طهران.
ولم تعترف إسرائيل علناً بمسؤوليتها عن عملية التصفية، لكن مسؤولين استخباراتيين إسرائيليين أطلعوا الولايات المتحدة وحكومات غربية أخرى على تفاصيل العملية في أعقابها مباشرة، وفقاً لما نقلته "نيويورك تايمز".
وكشف سبعة مسؤولين للصحيفة الأميركية أن عبوة ناسفة تم تهريبها سراً إلى دار الضيافة في طهران حيث كان يقيم، هي ما أدى إلى مقتل هنية.
كما أضاف المسؤولون أن القنبلة تم تفجيرها عن بعد بمجرد التأكد من وجوده داخل غرفته في دار الضيافة. كما أدى الانفجار إلى مقتل حارس شخصي، بحسب "نيويورك تايمز".
فيما أكد مصدران مطلعان على حادث اغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية أن الموساد الإسرائيلي اغتال هنية بتفجير عبوة ناسفة زرعت مسبقاً في غرفة نومه بمقر إقامة الحكومة الإيرانية الرسمي في طهران.
وقالت المصادر إن الاستخبارات الإسرائيلية علمت أي منشأة وأي غرفة بالضبط أقام فيها هنية أثناء زياراته لطهران.
كما أضافت أن القنبلة زرعت في الغرفة مسبقًا، مشيرين إلى أن القنبلة كانت عبارة عن جهاز عالي التقنية يستخدم الذكاء الاصطناعي.
وتم تفجيرها عن بعد من قبل عملاء الموساد الذين كانوا على الأراضي الإيرانية بعد تلقي معلومات استخباراتية تفيد بأن هنية كان موجودًا بالفعل في الغرفة.
عربي ودولي
السّبت 03 أغسطس 2024 8:39 صباحًا - بتوقيت القدس
البنتاغون يدفع بتعزيزات عسكرية دفاعية للشرق الأوسط
واشنطن - "القدس" دوت كوم
أعلنت وزارة الدفاع الأميركية، فجر السبت، عن إرسال المزيد من الأصول العسكرية إلى الشرق الأوسط.
وأوضحت الوزارة (البنتاغون)، أن الجيش الأميركي سينشر مقاتلات وسفناً حربية إضافية في المنطقة.
وأمر وزير الدفاع الأميركي بإرسال طائرات ومدمرات تابعة للبحرية إلى الشرق الأوسط، إضافة إلى إرسال سرب طائرات مقاتلة إضافي.
كما كشف البنتاغون عن زيادة الاستعداد العسكري بالشرق الأوسط بنشر دفاعات صاروخية إضافية.
فيما ذكرت البحرية الأميركية أن حاملة الطائرات "روزفلت" وصلت إلى مضيق هرمز قبالة إيران.
وقال الجيش الأميركي، إن وصول "روزفلت" إلى منطقة عمليات الأسطول الخامس تم في تاريخ 12 يوليو الماضي.
إلى ذلك، قال مسؤولون أميركيون لشبكة CNN "نراقب المنطقة بحثا عن أي مؤشرات حول الرد الإيراني المحتمل".
يأتي هذا في الوقت الذي تتوقع فيه الولايات المتحدة أن تنفذ إيران تهديداتها بالرد على اغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية قبل يومين في طهران مع احتدام حرب غزة.
فلسطين
السّبت 03 أغسطس 2024 8:25 صباحًا - بتوقيت القدس
إصابات واعتقالات خلال اقتحامات إسرائيلية بالضفة والقدس
محافظات - "القدس" دوت كوم
أصيب واعتقل عدد من المواطنين، السبت، خلال العدوان الإسرائيلي المتواصل على محافظات الضفة الغربية والقدس المحتلة.
وأصيب شاب برصاص قوات الاحتلال خلال اقتحامها قرية عبوين شمال رام الله.
فيما أصيب 4 مواطنين خلال اقتحام قوات أخرى بلدة العيسوية في القدس المحتلة.
واعتقلت تلك القوات الصحفي والمحرر المقدسي رمزي العباسي بعد اقتحام منزله.
وفي نابلس، اعتقل الصحفي عاصم الشنار من منزله في بلدة عصيرة الشمالية شمال نابلس.
فيما اعتقل الشابين علي ابراهيم الحسين، وحارث مساد بعد مداهمة منزليهما في بلدة فقوعة شمال جنين.
كما اعتقل الشاب همام الحاج نجل الأسير القيادي عبد الباسط الحاج خلال اقتحام بلدة جلقموس قضاء جنين.
واعتقل الطفل نصري علاء سباتين (16 عاما) في بلدة حوسان بمحافظة بيت لحم.
فلسطين
السّبت 03 أغسطس 2024 8:17 صباحًا - بتوقيت القدس
محدث|| الاحتلال يواصل حربه بغزة.. شهداء وجرحى في سلسلة غارات
غزة - "القدس" دوت كوم
تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي منذ أكثر من 300 يوم غاراتها المتفرقة على قطاع غزة.
وذكرت وزارة الصحة في قطاع غزة، اليوم السبت، أن الاحتلال الإسرائيلي ارتكب 3 مجازر ضد العائلات في قطاع غزة وصل منها للمستشفيات 31 شهيدا و 62 إصابة خلال ال 24 ساعة الماضية.
وأوضحت الوزارة في إحصائيتها اليومية، إن هذا يرفع حصيلة العدوان الإسرائيلي إلى 39550 شهيدا و 91280 إصابة منذ السابع من أكتوبر الماضي.
واستشهد مواطنين إثر قصف من طائرة استطلاع إسرائيلية مجموعة من المواطنين في حي الزيتون جنوب مدينة غزة.
فيما استشهد خمسة مواطنين إثر قصف إسرائيلي استهدف منزلاً في منطقة (ميراج) جنوبي مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة.
واستشهدت مواطنة وطفلها، فجرًا، إثر غارة طالت منزلاً لعائلة الداية في مخيم البريج وسط قطاع غزة.
وأصيب في القصف على البريج 8 مواطنين آخرين بعضهم وصفت جروحهم بالخطيرة.
واستشهد ليلاً 5 مواطنين بينهم طفلين وسيدة في قصف منزل لعائلة أبو حصيرة في حي الصبرة جنوب مدينة غزة.
كما استشهد مواطن في قصف طال منزلاً بحي الشيخ رضوان شمال المدينة.
وتعرضت عدة مناطق لقصف مدفعي بدون أن يبلغ عن وقوع إصابات.
فلسطين
السّبت 03 أغسطس 2024 8:10 صباحًا - بتوقيت القدس
5 شهداء بينهم قيادي في القسام بقصف إسرائيلي على طولكرم
طولكرم - "القدس" دوت كوم
استشهد خمسة مواطنين، صباح اليوم السبت، إثر قصف جوي إسرائيلي استهدفهم في محافظة طولكرم شمالي الضفة الغربية.
وقالت مصادر طبية، إن الشهداء كانوا عبارة عن جثث متفحمةـ، بعد أن أصابهم صاروخا أطلق من طائرة مسيرة تجاه مركبة كانوا على متنها وكانت تسير على الطريق الواصل بين عتيل وزيتا شمال المحافظة.
وعرف من بين الشهداء هيثم بليدي (25 عامًا) من قادة كتائب القسام الجناح العسكري لحركة "حماس".
وسبق ذلك أن اقتحمت قوات إسرائيلية كبيرة لمحافظة طولكرم وقامت بعمليات تجريف للشوارع والبنية التحتية بحجة البحث عن عبوات ناسفة.
واقتحمت عدة آليات مكان قصف المركبة وقامت بعمليات تفتيش في محيطها قبل أن تنسحب.
ونعت فصائل العمل الوطني في المحافظة الشهداء، وأعلنت الإضراب الشامل والحداد على أرواح الشهداء، ونددت بجريمة الاغتيال الجبانة بدم بارد، وحملت الاحتلال والمجتمع الدولي المسؤولية.
عربي ودولي
الجمعة 02 أغسطس 2024 10:49 مساءً - بتوقيت القدس
عائلات المحتجزين: التسريبات عن مساعي نتنياهو بشأن الصفقة مخيفة
رام الله - "القدس" دوت كوم
وصفت عائلات الأسرى الإسرائيليين التسريبات عن مساعي رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو للانسحاب من الصفقة بـ"المخيفة"، مشددة على أنها لن تسمح بإهمال المحتجزين.
وطالبت العائلات فريق التفاوض والقادة الأمنيين بإطلاع الجمهور على من يعرقل الصفقة وذرائعه.
وذكرت أن وزير الدفاع يوآف غالانت أكد سابقا أن تل أبيب أضاعت الفرصة لإبرام صفقة.
ونقلت صحيفة هآرتس عن مسؤولين بفريق التفاوض قولهم إن تقديرات قادة الأجهزة الأمنية تشير إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو غير معني بإبرام صفقة تبادل، وذلك بعد إعلان مكتب رئاسة الوزراء أن الوفد المفاوض سيتجه للقاهرة غدا السبت أو الأحد.
فلسطين
الجمعة 02 أغسطس 2024 10:24 مساءً - بتوقيت القدس
القدس : شهيدان و(127) حالة اعتقال و(76) عملية هدم وتجريف خلال تمّوز بالمحافظة
رام الله - "القدس" دوت كوم
استشهد مواطنان، واعتقل أكثر من 120 مواطنا، في القدس المحتلة، التي شهدت 76 عملية هدم منازل ومنشآت وتجريف أراض خلال شهر تموز/يوليو الماضي.
وقالت محافظة القدس في تقريرها لشهر تمّوز من العام 2024، حول جرائم وانتهاكات الاحتلال الإسرائيلي في القدس المحتلة، إن (3739) مستعمرًا اقتحموا المسجد الأقصى المبارك.
وبينت المحافظة، أن الشهيدين محمد غالب شهاب (27 عامًا)، وأحمد نضال أصلان (20 عامًا)، ارتقيا خلال الشهر الماضي، وأن
الاحتلال احتجز جثمان الشهيد شهاب، ليرتفع عدد جثامين الشهداء المقدسيين الذين تحتجزهم سلطات الاحتلال في ثلاجاتها وفي مقابر الأرقام إلى 42.
كما شهدت المحافظة تزايدا في اعتداءات المستعمرين والمتطرفين منهم، في ظل تقاعس شرطة الاحتلال عن اعتقال المعتدين، وتوفير غطاء لممارساتهم العنصرية الإجرامية، حيث رصدت المحافظة (8) اعتداءات للمستعمرين منها اعتداءان بالإيذاء الجسدي.
ورصدت محافظة القدس نحو (20) إصابة نتيجة إطلاق الرصاص الحيّ والمعدني المغلف بالمطاط والضرب المبرح، بالإضافة إلى حالات الاختناق بالغاز.
وخلال شهر تمّوز تم رصد (127) حالة اعتقال في كافة مناطق محافظة القدس، بينهم (9) أطفال و(7) سيدات. ومن بين حالات الاعتقال، أكثر من 50 عاملاً فلسطينيًا بحجة الدخول إلى مدينة القدس دون تصاريح.
وتفرض محاكم الاحتلال بحق المعتقلين قرارات مجحفة، تعددت بين إصدار أحكام بالسجن الفعلي، وفرض الحبس المنزلي، بالإضافة إلى قرارات إبعاد وغرامات مالية باهظة، ومنهم من صدر بحقه قرارات منع سفر، بالإضافة إلى تمديد اعتقال عدد كبير من المعتقلين لأشهر طويلة وربما لسنوات دون توجيه تهم واضحة بحقهم.
ورصد التقرير إصدار محاكم الاحتلال (41) حكمًا بالسجن الفعلي بحق أسرى مقدسيين، بينها (16) حكمًا بالاعتقال الإداري، أبرزها بحق الطفل أيهم نواف السلايمة (12 عامًا) بالسجن الفعلي لمدة 12 شهرًا بعد قضائه 14 شهرًا بالحبس المنزلي. ومن أعلى الأحكام بالسجن الفعلي الحكم الصادر بحق الشاب المقدسي رمزي الجعبة بالسجن الفعلي لمدة ست سنوات.
كما أصدرت سلطات الاحتلال 3 قرارات بالإبعاد، واحد منها بالإبعاد عن المسجد الأقصى، كما أصدر قرارا بمنع السفر بحق المقدسية هنادي حلواني وبمنع تواصلها مع 8 شخصيات لم يتم تحديدها.
وخلال شهر تمّوز، بلغ عدد عمليات الهدم في محافظة القدس (76) عملية هدم، منها (10 عمليات هدم ذاتي قسري) و(62 عملية هدم نفذتها آليات الاحتلال)، بالإضافة إلى 4 عمليات تجريف.
وسلمت سلطات الاحتلال أكثر من 13 إخطارًا بالهدم في مختلف قرى وبلدات محافظة القدس، إذ سلّم الاحتلال إخطارات هدم في منطقة باب العامود، وبلدة جبل المكبر، وعناتا، ومخيم شعفاط، وحي البستان في بلدة سلوان، وحي وادي الجوز، وبلدة كفر عقب، وبلدة حزما، ومنطقة الخنيدق وراس النادر ببلدة بيت عنان شمال غرب القدس المحتلة. وأصدرت بلدية الاحتلال قرارًا بهدم مبنى مركز وادي حلوة في بلدة سلوان خلال عام، وفرض غرامة مالية على مديره جواد صيام بقيمة 20 ألف شيقل.
وفي تمّوز، أصدرت محكمة الاحتلال قرارًا بتهجير 30 مقدسيًا من عائلة الرجبي في حي بطن الهوى ببلدة سلوان، الذي يتهدد الهدم 187 منزلا فيه. كما استولى مستعمرون على منزل المقدسي جواد أبو ناب بعد اقتحامه عليه في حيّ بطن الهوى جنوب المسجد الأقصى مستغلين خلو المنزل من أصحابه.
وصادقت سلطات الاحتلال على مشروع استيطاني لبناء برج هو الأعلى في القدس، كما أقام مستعمرون بؤرة استعمارية جديدة في وادي سلمان شمال غرب القدس المحتلة.
عربي ودولي
الجمعة 02 أغسطس 2024 10:21 مساءً - بتوقيت القدس
بولتون: إيران ستُقدم على رد انتقامي يسبب خسائر كبيرة لإسرائيل
رام الله - "القدس" دوت كوم
خلافاً لتصريحات البيت الأبيض بأن خطر التصعيد بين إيران وإسرائيل وتوسعة الحرب ليس حتمياً، فإن مستشار الأمن القومي السابق جون بولتون أكد في تصريحات لـ"الشرق الأوسط" أن ما نشهده حالياً هو بالفعل صراع موسع بين إسرائيل وإيران في أعقاب اغتيال فؤاد شكر من حزب الله في عمق الأراضي اللبنانية، وبعده بساعات اغتيال رئيس المكتب السياسي لحماس إسماعيل هنية في عمق الأراضي الإيرانية.
وتوقع بولتون، الذي يعد أحد صقور الحزب الجمهوري الأميركي، أن يكون الانتقام الإيراني لمقتل هنية مؤثراً وقوياً، قائلاً: "هناك بالفعل صراع بين إسرائيل وإيران الآن بعد سلسلة من الحوادث التي جرت خلال الأسابيع القليلة الماضية من ضربات داخل العراق واستهداف وقتل فؤاد شكر الرجل الثاني في حزب الله، ثم اغتيال هنية، والسؤال ما هو شكل الرد الذي ستقدم عليه إيران في ردها الانتقامي ضد إسرائيل؟".
وتابع بولتون: "يجب أن أقول يبدو أن إيران ستفعل شيئاً مؤثراً ومهماً للغاية، وهو ما ظهر في قيام المرشد الإيراني (علي خامنئي) بالصلاة على نعش هنية في مراسم واسعة، بالإضافة إلى خطابه الذي تعهد فيه بالرد بقسوة. وأعتقد أن هذا حدث مهم للغاية، وسيختلف الرد هذه المرة عما حدث في نيسان الماضي حينما أطلقت إيران 320 صاروخاً وطائرة بدون طيار على إسرائيل دون أن تحدث تأثيراً كبيراً".
إسرائيل تعزز دفاعاتها
وأوضح مستشار الأمن القومي الأميركي السابق أن التهديدات الإيرانية برد انتقامي قوي ستجعل إسرائيل تعزز دفاعاتها، لكن يتعين علينا أن نرى ما ستفعله إيران، وكيف سترد إسرائيل. وقال: "مرة أخرى، الأمر سيكون خطيراً للغاية لأنه حينما تفشل إيران في حماية أشخاص مثل إسماعيل هنية خلال استضافته في طهران، فإن ذلك يضع المرشد خامنئي في حرج شديد، لذا فإن التوقعات تشير إلى أنه سيكون هناك رد إيراني قوي جداً".
أما شكل الرد، وما إذا كان منسقاً مع وكلاء طهران في العراق ولبنان وسوريا واليمن، أوضح بولتون أنه من الصعب معرفة شكل ومدى الرد الإيراني على وجه اليقين، لأن "الهجمات الإيرانية السابقة ضد إسرائيل التي شملت أكثر من 200 صاروخ باليستي، بينها 120 صاروخاً لم تصل إلى إسرائيل وانفجرت إما على منصة الإطلاق أو تحطمت قبل أن تصل إلى الهدف، لذا كان بالفعل هجوماً تم تصميمه بشكل لا يؤدي إلى تصعيد. لكن يجب النظر إلى ماذا كان ليحدث لو أن تلك الصواريخ البالستية الستين الأخرى وصلت بالفعل إلى أهدافها داخل إسرائيل. لا أعتقد أن إيران هذه المرة يمكنها أن تبتلع كرامتها، وأن تتجاهل ما حدث، لذلك أعتقد أنه من المرجح في هذه المرحلة أن تقدم إيران على رد خطير يستهدف أهدافاً في إسرائيل، ويتسبب في سقوط عدد من الضحايا، والتسبب في الكثير من الأضرار".
وحول تقييم مسؤولي البيت الأبيض أن توسع الصراع ليس حتمياً، قال بولتون: "أعتقد أن الإدارة الأميركية لا تريد صراعاً أوسع نطاقاً، لكن من وجهة نظر إسرائيل فإن تقييم الوضع بأنها دخلت بالفعل في حرب أوسع، إذ يقصف (حزب الله) شمال إسرائيل بالصواريخ، وميليشيا الحوثي تهدد الملاحة في البحر الأحمر وطرق التجارة الدولية، والميليشيات في العراق وسوريا المدعومة من إيران تشن هجمات بين الحين والآخر. فرغم رغبة الولايات المتحدة في تجنب حرب أوسع فإنني أعتقد أن الأمر قد تجاوز تقديرات الولايات المتحدة، وأعتقد أن إسرائيل ترى نفسها محاصرة من جميع الجهات، ولا أعتقد أنها ستتراجع في هذه المرحلة".
تأجيل المفاوضات
وأكد بولتون أن اغتيال هنية، الذي يعد كبير المفاوضين السياسيين لحركة حماس، سيؤثر كثيراً على مفاوضات وقف إطلاق النار التي سعت إدارة بايدن إلى إحراز انتصار سياسي من خلالها. وقال: "سيكون هناك تأخير كبير لهذه المفاوضات، ويجب الاعتراف بأن هذه المفاوضات لم تكن أصلاً قريبة من التوصل إلى اتفاق لأن القضايا الأساسية كما هي، والسؤال المركزي هو إلى متى يمكن أن يبقى موضوع وقف إطلاق النار معلقاً دون إجابة".
واعترف بولتون أن الرئيس بايدن كان يريد الدفع بهذه المفاوضات لوقف الحرب في غزة وإطلاق سراح المحتجزين لدى حماس لتحقيق نصر سياسي يرسخ له إرثاً تاريخياً لولايته في البيت الأبيض، ويبدو أن الأحداث المتلاحقة قد حطمت آماله في التوصل إلى هذا الاتفاق. وقال: "أعتقد أن بايدن سيستمر في الدفع لإجراء هذه المفاوضات، لكنني أعتقد أيضاً أن الطرفين (حماس وإسرائيل) لا يزالان بعيدين كل البعد عن التوصل إلى اتفاق".
ضعف النفوذ الأميركي
وحول فقدان الإدارة الأميركية لنفوذها على إسرائيل، أكد بولتون أن الإدارة الأميركية تمارس ضغوطاً مكثفةً ومستمرةً على الإسرائيليين وعلى الأطراف الفلسطينية من خلال بعض القنوات.
وفي سؤال حول نفي وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن معرفة بلاده بخطط اغتيال إسماعيل هنية في إيران، وتأكيده أن واشنطن لم تتلق أي إبلاغ مسبق من إسرائيل، ولم تشارك في الهجوم، وما إذا كان ذلك يعني ضعفاً وافتقاراً لنفوذ أميركي على إسرائيل، قال بولتون: "أعتقد أن الإسرائيليين لم يقوموا بإبلاغ الإدارة الأميركية بمخططاتهم لأنهم كانوا يخشون تسرب المعلومات أو نقلها إلى إيران، نظراً لعدد المؤيدين لطهران الذين عملوا في الإدارة، وبعضهم لا يزال يعمل، وهذا بالطبع يعكس ضعف النفوذ الذي يتمتع به البيت الأبيض في عهد بايدن على إسرائيل، وأعتقد أن هذا صحيح".
اتصال نتنياهو وبايدن
وحول الاتصال بين نتنياهو والرئيس بايدن، ومدى قدرة إسرائيل على جر الولايات المتحدة إلى حرب مفتوحة في المنطقة، ودفع واشنطن لمواجهة مباشرة مع إيران، قال بولتون: "الغرض الرئيسي من محادثة نتنياهو مع الرئيس بايدن هو إطلاعه على ما تعرفه إسرائيل من تحركات في المنطقة، وإطلاعه على الخطوات التي تنوي إسرائيل اتخاذها، ولا أعتقد أن بايدن سيتطرق إلى مفاوضات وقف إطلاق النار مع حماس التي أعتقد أنها انتهت ولن يكون هناك مسار لانعقاد مفاوضات في أي وقت قريب، ولا أعتقد أن هناك نيةً لإشراك الولايات المتحدة في أي تحركات حالية، لكن الأمر يعتمد كثيراً على ما ستقوم به إيران وحتى نعرف شكل الرد الإيراني فإنه من الصعب معرفة اتجاهات واشنطن المستقبلية".
وحول تأثير استهداف إسرائيل لهنية داخل إسرائيل على أجندة الرئيس الإيراني الجديد الذي وُصف بالإصلاحي، ويشجع التواصل مع الغرب، قال بولتون: "لا أعتقد أن اغتيال إسماعيل هنية له تأثير كبير على أجندة الرئيس الإيراني الجديد وقدرته على إجراء مفاوضات دبلوماسية مع الغرب، لأن الهدف كان اغتيال هنية، وقد وجدوه في مكان مناسب لتنفيذ خطة الاغتيال، ومن جانب آخر، فإن المرشد الإيراني هو الذي يتخذ القرارات، وبالتالي فإن الرئيس الإيراني الجديد هو مجرد منفذ للسياسات التي يضعها المرشد الأعلى حول قضايا الأمن القومي".
إيران مع ترمب أو هاريس
أما شكل السياسات الأميركية تجاه إيران، سواء في ظل ولاية جديدة لإدارة ترمب أو لكامالا هاريس، قال بولتون: "أنا لن أكون مشاركاً في أي من الإدارتين، لكن وجهة نظري أنه لن يكون هناك سلام واستقرار في الشرق الأوسط حتى يتم إزاحة مَن في السلطة، فنظام آية الله يشكل التهديد الرئيسي للسلام والأمن، وحتى يتمكن الشعب الإيراني من السيطرة على الحكومة، علينا توقع المزيد من الاضطرابات، وأعتقد أن كلاً من ترمب وهاريس يتفق في ذلك. ومن المؤكد أن ترمب ليس على استعداد للقيام بما هو ضروري لمساعدة الشعب الإيراني على الإطاحة بالحكومة على الرغم من أن الحكومة في طهران أصبحت أقل شعبية مما كانت عليه حينما كان ترمب رئيساً، ولا أدري كيف ستتعامل إدارة هاريس مع إيران".
فلسطين
الجمعة 02 أغسطس 2024 10:18 مساءً - بتوقيت القدس
استشهاد مسعف متطوع متأثرا بجروحه في نابلس
نابلس - "القدس" دوت كوم
استشهد شاب، مساء اليوم الجمعة، متأثرا بجروحه الخطيرة التي أصيب بها برصاص الاحتلال في نابلس.
وبحسب وزارة الصحة، فإن المسعف المتطوع تامر جلال محمد صقر (21 عاماً)، استشهد متأثرًا بجروح حرجة أصيب بها برصاص الاحتلال في مخيم بلاطة قبل نحو أسبوع.
فلسطين
الجمعة 02 أغسطس 2024 9:53 مساءً - بتوقيت القدس
114 كيلوغراماً من الركام لكل متر مربع في قطاع غزة
غزة - "القدس" دوت كوم
تظهر تحليل الأقمار الاصطناعية التابعة للأمم المتحدة (يونوسات)، وجود 114 كيلوغراماً من الركام لكل متر مربع في قطاع غزة.
وبحسب الوكالة، فإن نحو ثلثي المباني في قطاع غزة تضررت أو دمرت منذ بدء الحرب.
ويكشف التحليل، عن تضرر 151 ألفاً و265 مبنى في قطاع غزة.
يعتمد هذا التقدير على صور جُمعت في 6 يوليو (تموز) جرت مقارنتها بصور سابقة ملتقطة في مايو (أيار) 2023.
ومن بين المباني المتضررة «30 في المائة مدمر، و12 في المائة متضرر على نحو خطير، و36 في المائة متضرر على نحو متوسط، و20 في المائة متضرر على الأرجح، ما يمثل نحو 63 في المائة من مجمل المباني في المنطقة»، حسبما أوضحت «يونوسات».
وأضافت الوكالة أن «التأثير على البنى التحتية المدنية واضح؛ حيث تضررت آلاف المنازل والمرافق الأساسية»، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».
وتقدّر الأمم المتحدة حجم الأنقاض الناجمة عن الحرب في غزة بنحو 41.9 مليون طن. ويزيد ذلك 14 مرة على إجمالي الحطام والركام الناتج عن الحروب الأخرى التي وقعت في غزة منذ عام 2008، وفقًا لـ«يونوسات».
عربي ودولي
الجمعة 02 أغسطس 2024 9:52 مساءً - بتوقيت القدس
الانتخابات الأميركية: هاريس "تكتسح" ترمب في سباق التبرعات
رام الله - "القدس" دوت كوم
أعلن فريق حملة كامالا هاريس جمع 310 ملايين دولار، في تموز الماضي؛ أي أكثر من ضِعف المبالغ التي جمعها دونالد ترمب، وذلك منذ أن حلّت نائبة الرئيس محل جو بايدن في الترشح لانتخابات تشرين الثاني المقبل.
وبينما يلعب التمويل دوراً أساسياً في الحملات الأميركية، جمعت المرشحة الديمقراطية الجديدة 200 مليون دولار، في أقل من أسبوع، مع انسحاب جو بايدن، في 21 تموز، وعودة المانحين الذين انسحبوا بسبب تداعيات تقدّم الرئيس في السن.
وأعلنت حملة هاريس، في بيان، جمع 310 ملايين دولار في تموز، وهو أكبر مبلغ لانتخابات 2024. وأضافت أن جمع التبرعات كان مدفوعاً بأفضل شهر لجمع التبرعات من صغار المانحين في تاريخ الانتخابات الرئاسية الأميركية، ويمثل أكثر من ضِعف ما جمعته حملة دونالد ترمب في الشهر نفسه، وفق ما ذكرته "وكالة الصحافة الفرنسية".
بدوره، أعلن فريق المرشح الجمهوري، في بيان، الخميس، أنه جمع 138.7 مليون دولار في تموز، وهو مبلغ كبير جُمع في الشهر الذي نجا فيه الرئيس السابق ترمب من محاولة اغتيال وتلقّى دعماً كبيراً، خلال المؤتمر الجمهوري.
وتُنفَق المبالغ الضخمة التي تُجمَع في حملات الانتخابات الرئاسية الأميركية على نحو كبير، على مقاطع مصوَّرة تروِّج لنتائج المرشحين ووعودهم، وتُنشر بكثافة على الإنترنت وقنوات التلفزيون، خلال الأشهر التي تسبق الاقتراع.
وترى منظمة "أوبن سيكرتس" غير الحكومية، المتخصصة في التمويل السياسي، أن انتخابات 2024 يمكن أن تكون الأكثر تكلفة في تاريخ الولايات المتحدة، مرشّحة تجاوزها الرقم القياسي البالغ 5.7 مليار دولار الذي جرى إنفاقه خلال انتخابات 2020.
ونتيجة مخاوف الناخبين، وضغوط المسؤولين بسبب تقدّمه في السن وتراجع قدراته البدنية والعقلية، قرّر جو بايدن (81 عاماً) الانسحاب من السباق، ودعْم نائبته كامالا هاريس لتحل محله. ومن المتوقع أن تفوز رسمياً بالترشح عن حزبها في آب الحالي.
ومنذ انسحاب بايدن من السباق، استفاد المعسكر الديمقراطي من زخم جديد، لكن المراقبين حذّروا من الإفراط في التفاؤل؛ لأنه حتى لو كانت الهوة تتضاءل، لا يزال دونالد ترمب متقدماً، في استطلاعات الرأي.
فلسطين
الجمعة 02 أغسطس 2024 9:08 مساءً - بتوقيت القدس
الاتحاد الأوروبي: 30680 وحدة استيطانية اقيمت بالضفة خلال عام
رام الله - "القدس" دوت كوم
كشف تقرير للاتحاد الأوروبي، عن بناء "إسرائيل 30 ألفا و680 وحدة استيطانية في الضفة الغربية المحتلة منذ قدوم حكومة بنيامين نتنياهو".
وبحسب التقرير، فإن عام 2023 "شهد بناء 18 ألفا و333 وحدة استيطانية في القدس، في حين تم بناء 12 ألفا و349 وحدة في الضفة الغربية".
وقال التقرير، إن "عدد الوحدات الاستيطانية المقامة في الضفة الغربية هو الأعلى منذ التوقيع على اتفاقية أوسلو".
ولفت إلى أن "إقامة الوحدات الاستيطانية ازداد بنسبة 180 بالمئة خلال 5 سنوات".
وأكد أن "التوسع في إقامة الوحدات الاستيطانية يقطع سبل الاتصال بين القدس الشرقية والضفة الغربية، وهذا يعقد من فرص تجسيد حل الدولتين".
وتحدث التقرير عن تطور "مثير للقلق" عبر "إلحاق إدارة المستوطنات بوزارة الجيش الإسرائيلية ولكن تحت سلطة وزير المالية يتسلئيل سموتريتش".
وذكر أن "منظمات المجتمع المدني وخبراء قانونيين انتقدوا ذلك، حيث من المفترض أن تكون الطبيعة المؤقتة للإدارة التي تخدم مصلحة السكان المحتلين من قبل الجيش منفصلة عن الإدارة المدنية للدولة المحتلة، وقالوا إن ذلك سيؤدي إلى تمهيد الوضع تجاه ضم تلك البؤر الاستيطانية".
وأضاف التقرير، أن "خطط التوسع الاستيطاني رافقها ارتفاع في عنف المستوطنين في الأراضي المحتلة".
وبيّن أن مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة سجل أعلى عدد من حوادث العنف من قبل المستوطنين في عام منذ أن بدأت الأمم المتحدة في تسجيل مثل هذه الحوادث عام 2006.
فلسطين
الجمعة 02 أغسطس 2024 8:58 مساءً - بتوقيت القدس
الاحتلال يفرج عن الشيخ صبري ويبعده عن الأقصى
القدس - "القدس" دوت كوم
أفرجت شرطة الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الجمعة، عن خطيب وإمام المسجد الأقصى، الشيخ عكرمة صبري، بعد اعتقال وتحقيق دام لساعات.
وقال المحامي خالد زيارقة، إن شرطة الاحتلال أصدرت أمرا إداريا بإبعاده الشيخ عكرمة صبري عن المسجد الأقصى المبارك حتى يوم الأحد المقبل.
وأشار إلى أن القرار قابل للتجديد لمدة ستة أشهر.
وكان صبري اعتقل من بيته في حي الصوانة بالقدس المحتلة، بعد اتهامه بالتحريض على خلفية نعيه ورثاءه لرئيس المكتب السياسي لحركة "حماس"، إسماعيل هنية.
فلسطين
الجمعة 02 أغسطس 2024 8:46 مساءً - بتوقيت القدس
فريق التفاوض ينتقد سلوك نتنياهو
ترجمة خاصة بـ "القدس" دوت كوم
ذكرت قناة كان العبرية، مساء اليوم الجمعة، أن اجتماعا عقد يوم الأربعاء بين رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، وفريق التفاوض في صفقة التبادل، وشهد حالة من التوتر بين الجانبين.
ووفقًا للقناة، فإن رئيس الشاباك رونين بار وجه انتقادات واضحة لسلوك نتنياهو بسبب التعديلات التي يقوم بتغييرها باستمرار حول المخطط المقدم للوسطاء بشأن الصفقة.
فيما قال رئيس الموساد ديدي بارنياع: هناك صفقة، إذا تأخرنا قد نضيع الفرصة، علينا أن نغتنمها.
وقال أحد أعضاء فريق المفاوضات لنتنياهو في وجهه: اقتراحكم بخصوص محور نتساريم سيؤدي إلى انهيار الصفقة .. لقد وافقنا على اقتراح يتم فيه التعامل مع المحور بشكل مختلف.
وبحسب القناة، فإنه من المقرر أن تستكمل المفاوضات الأسبوع المقبل بتوجه وفد إلى القاهرة.
منوعات
الجمعة 02 أغسطس 2024 8:44 مساءً - بتوقيت القدس
رحيل الكاتب الفلسطيني السوري حسن سامي يوسف في دمشق
رام الله - "القدس" دوت كوم
رحل الكاتب والسيناريست الفلسطيني السوري حسن سامي يوسف، صباح الجمعة في دمشق، عن عمر 79 عاما.
ويوسف من مواليد قرية لوبيا الفلسطينية، وانتقل مع عائلته بعد النكبة عام 1948 إلى لبنان ثم سوريا.
وأسس مع عدد من الشبان "فرقة المسرح الوطني الفلسطيني"، حيث أوفد لدراسة السينما في المعهد العالي للسينما بموسكو.
وللكاتب الراحل عشرات الإصدارات الأدبية في الرواية، منها "الفلسطيني"، و"الزورق"، و"رسالة إلى فاطمة"، و"بوابة الجنة"، و"فتاة القمر"، و"هموم الدراما"، و"عتبة الألم".
كما كتب العديد من الأعمال السينمائية، مثل "قتل عن طريق التسلسل"، و"الاتجاه المعاكس"، و"غابة الذئاب"، و"يوم في حياة طفل"، و"بوابة الجنة".
أما إنتاجه الأغنى فكان في الدراما، حيث كتب العديد من المسلسلات التي لاقت شهرة واسعة، منها "شجرة النارنج"، و"الشقيقات"، و"نساء صغيرات"، و"أسرار المدينة"، و"أيامنا الحلوة"، و"قبل الغروب"، و"قلب دافئ"، و"حكاية خريف"، و"رجال ونساء"، و"الانتظار"، و"الغفران"، و"زمن العار".
وحصد يوسف العديد من الجوائز، منها جائزة محمد بن راشد للدراما العربية، وجائزة التلفزيون السوري لأفضل سيناريو، وجائزة أفضل سيناريو في مهرجان القاهرة للإذاعة والتلفزيون.
فلسطين
الجمعة 02 أغسطس 2024 7:57 مساءً - بتوقيت القدس
محدث|| 20 صاروخا من غزة أطلقت اليوم
ترجمة خاصة بـ "القدس" دوت كوم
ذكرت إذاعة الجيش الإسرائيلي، مساء اليوم الجمعة، أن 18 صاروخًا تم إطلاقهم من المنطقة الفاصلة ما بين خانيونس ورفح باتجاه كيبوتسات شرق المنطقة.
ووفقًا لذات المصدر، فإن القبة الحديدية أسقطت صاروخًا من بين تلك الصواريخ، فيما سقط عدد آخر بمناطق مفتوحة.
كما اعترضت القبة الحديدية صاروخًا آخر أطلق على ناحال عوز.
وأكد الجيش الإسرائيلي النبأ.
وقالت الإذاعة، إنها أطلقت من نفس المنطقة التي أطلق منها صاروخ باتجاه كريات ملاخي.
وبذلك يكون عدد الصواريخ المطلقة في يوم واحد 20 وهي الأعلى منذ أشهر.
فلسطين
الجمعة 02 أغسطس 2024 7:42 مساءً - بتوقيت القدس
بايدن يرفع صوته ويطلب من نتنياهو التوصل لاتفاق ووقف التوتر
واشنطن - "القدس" دوت كوم
قالت مصادر أميركية، مساء الجمعة، أن محادثة متوترة جرت منذ أيام بين الرئيس الأميركي جو بايدن، ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، على خلفية التوترات بالمنطقة.
ونقل موقع أكسيوس الأميركي عن تلك المصادر، قولها إن بايدن رفع صوته وأخبر نتنياهو أنه يريد التوصل إلى اتفاق خلال أسبوع أو أسبوعين وتحقيق الاستقرار الإقليمي حتى لو لم يكن الاتفاق مثاليا.
وطالب بايدن، نتنياهو، بالتوقف عن تصعيد التوترات في المنطقة، والتحرك فورا نحو اتفاق بشأن الرهائن ووقف إطلاق النار في غزة.
وأوضح بايدن، خلال الاتصال إنه غير راضٍ عن الاتجاه الذي يتخذه نتنياهو.
وأشارت المصادر إلى أن بايدن ناقش مع نتنياهو الاستعدادات العسكرية المشتركة للرد على هجمات إيران وحزب الله، وأبلغه أن واشنطن ستساعد إسرائيل في إحباط أي هجوم إيراني.
وبينت أن بايدن أبلغ نتنياهو إنه لا يتوقع بعد ذلك المزيد من التصعيد من جانب إسرائيل.
وبحسب المصادر ذاتها، فإن بايدن حذر نتنياهو من أنه إذا اختار التصعيد فلا يجب أن يعتمد على واشنطن لإنقاذه.
وقالت المصادر: إن الإدارة الأميركية تشعر أن نتنياهو أبقى بايدن في الظلام بشأن خططه لتنفيذ الاغتيالات.
وتقول المصادر: نتنياهو ترك انطباعا في واشنطن بأنه يستجيب لطلب بايدن بالتركيز على إبرام اتفاق.
فلسطين
الجمعة 02 أغسطس 2024 7:31 مساءً - بتوقيت القدس
المحرر حماد لـ "القدس": الأسرى يعيشون بعزلة كاملة وأطباء السجون ينكلون بالمرضى
جنين - "القدس" دوت كوم - علي سمودي
"قتلنا هنية والضيف، وسنرسلك إليهم وقل لهم أن يؤمنوا لك مستقبلك وعملاً فوق ..." بهذه العبارة خاطب ضباط جهاز "الشاباص" الإسرائيلي الأسير إسلام حماد عبد ربه عبيد "39 عاماً"، خلال الإفراج عنه من سجن "جلبوع "، يوم الخميس، بعد قضاء محكوميته البالغة "20 عاماً"، وبحسب الأسير فإن الإدارة تعمدت تأخير الإفراج عنه، ثم وجهت له التهديدات خلال تنسمه الحرية التي لم يشعر بطعمها ومعاناها كما أوضح في حديثه لمراسل "القدس"، لشعوره بالقلق والخوف على مصير الأسرى، قائلًا "حتى لم أشعر بمعنى وطعم وفرحة الحرية، وإذا لم يتحرك الجميع سنودع المزيد من الضحايا بسبب غطرسة وقمع وتنكيل السجانين وإصرارهم على عقاب الأسرى والانتقام منهم"، واصفاً الأوضاع في السجون بأنها خطيرة وتشكل تهديداً على حياة كل أسير، خاصة وأن إدارة السجون تفرض إجراءات وعقوبات أشد وأصعب عليهم، فلم يبقَ من حقوقهم البسيطة شيء، على حد تعبيره.
وذكر المحرر إسلام أن الأسرى يعيشون بعزلة كاملة ومقطوعين عن العالم الخارجي، بعدما سحبت إدارة السجون كافة أجهزة التلفاز والمذياع، وقال "لا يوجد لدينا وسيلة لمعرفة الأخبار والتطورات، نعيش عزلة كبيرة وحصار لم أرى له مثيل خلال سنوات اعتقالي الطويلة"، مضيفاً "حتى لحظة الإفراج عني، لم نكن نعلم باغتيال القائد إسماعيل هنية، وسمعت الخبر لأول مرة لحظة احتجازي وعقابي رغم خروجي للحرية، عندما أبلغني السجانين بجريمة الاغتيال".
بعد الإفراج عنه من سجن "جلبوع"، أوضح إسلام لمراسل "القدس"، أن تجربته الاعتقالية وما واكبها من ظروف ومآسي تختلف كثيراً عن ما يمارسه الاحتلال من قمع وتنكيل غير مسبوق منذ عملية "طوفان الأقصى"، وقال "تعرضت للمطاردة والاستهداف منذ بداية انتفاضة الأقصى، وواصل الاحتلال ملاحقتي ونصب الكمائن ونجوت من عدة محاولات اغتيال، حتى حوصرت بمنزل أحد الأصدقاء في مخيم طولكرم"، ورغم مرور السنوات الطويلة خلف القضبان تنفل خلالها بين عدة سجون، ما زال يتذكر لحظة اعتقاله في 2-8-2004، ويقول "ما كدت أدخل لمنزل صديقي، حتى حاصرته وحدات المستعربين الخاصة، وبعد فشلها في محاولة اغتيالي، تمكنت من اعتقالي ونقلي فوراً لزنازين التحقيق"، ويضيف "تعرضت للقمع والتعذيب خلال أشهر عزلي في مرحلة الاعتقال الأولى، ومنعت من الزيارة لفترات طويلة، كما عانيت من الاهمال الطبي بشكل متعمد، حيث كنت أعاني من إصابة سابقة، مما فاقم سوء وضعي الصحي"، ويكمل "بعد فترة تحقيق طويلة، وتمديد توقيف مرات عديدة، حوكمت بالسجن الفعلي 20 عاماً، بتهمة الانتماء لحركة حماس، والمشاركة في عمليات إطلاق نار ضد أهداف تابعة للاحتلال".
يؤكد المحرر إسلام أن الوضع العام في كافة الأقسام في السجن سيئة جداً، وقد تدهورت الأوضاع بشكل كبير بعد العقوبات التي فرضها الاحتلال بتعليمات من وزير الأمن القومي المتطرف بن غفير بعد الـ 7 من تشرين أول الماضي، وقال "لا يمر يوم دون قمع وتنكيل واقتحام الأقسام والغرف، وأحوال الأسرى مأساوية ويعيشون واقع مرير، بعدما أقدمت الإدارة على مصادرة وسحب الحرامات والفرشات وملابسنا الخاصة التي لا يوجد لها بديل، وقد حرمتنا من التدفئة شتاءاً، وتبقي النوافذ مفتوحة في الغرف حتى ينهش البرد أجسادنا وتنال منا الأمراض، بينما لا يتوفر العلاج حتى الأكمول ممنوع"، وأضاف "لا يوجد أدنى حقوق للأسرى، وأقل المتطلبات ممنوعة بما فيها الدواء والماء، إضافة لحرماننا من الكانتين والبلاطات وحتى الأحذية ممنوعة، إضافة لقطع المياه الساخنة عن الأسرى"، موضحاً أن الادارة ما زالت تحرم الأسرى من إقامة صلاة الجمعة والخطب إضافة لفرضها قرار بمنع الصلاة الجماعية في أي وقت.
وذكر المحرر إسلام أن الادارة تمارس ضغوط يومية على الأسرى وتفرض عليهم حياة العزلة والاكتظاظ، فالغرفة التي تتسع لـ 8 أسرى يحتجز فيها 16 أسيراً، كجزء من الضغط والمضايقات، بينما هناك معاناة بسبب التجويع المستمر، فوجبات الطعام سيئة كماً ونوعاً، والوجبة التي تقدم لـ 20 أسيراً لا تكفي لثلاثة منهم، وما زالت ترفض السماح لهم بالشراء من الكانتين، وأضاف "المرضى المصابين بأمراض مزمنة، محرومين من الرعاية الصحية، وبالنسبة لمرضى السكري، تتلاعب إدارة السجون بأدويتهم دون مراعاة ظروفهم الصحية والخطر الناجم عن ذلك، والكارثة الكبرى أن الادارة تفرض بشكل مستمر عقوبات جديدة، ولا يوجد أي تحسينات في الأوضاع والحقوق والمطالب"، ويكمل "تمارس الادارة أساليب قهرية بحق الأسرى بهدف الاذلال والانتقام خاصة في الفورة التي قلصت بشكل كبير كما تحول العدد لمعاناة رهيبة، فالادارة ترغم الأسير على الجلوس أرضاً ووضع يديه على رأسه طوال العدد".
واتهم المحرر إسلام الاحتلال بإعدام الأسرى بشكل متعمد من خلال الضرب والقمع والتنكيل والعزل في وقت ترفض فيه تزويد الأسرى بوسائل التنظيف الشحيحة جداً، مما أدى لانتشار الأمراض الجلدية خاصة "اسكابيوس" دون توفير العلاج للمصابين رغم العدوى المنتشرة، موضحاً أن الموت يهدد حياة المرضى بشكل خاص، فالادارة ترفض علاجهم وعرضهم على الأطباء، وتمنع خروجهم للعيادات والعلاج الوحيد اذا تم توزيعه هو "الاكمول" لجميع الحالات المرضية، مضيفًا "طبيب السجن ومساعديه من ممرضين، يتعمدون التنكيل بالمرضى وضربهم وتهديدهم بالقتل والاعدام".
كما ذكر إسلام أن الصلاة ممنوعة في السجن، ويعاقب كل أسير بالضرب والعقاب والعزل في حال تأديته الصلاة، كما يعمل الاحتلال على منع توفير أدوات وشفرات الحلاقة وقصاصة الأظافر، ورغم ذلك فإن معنويات الأسرى عالية، وما زالوا صامدين ويدافعون عن حياتهم بكرامة.
وأكد إسلام على أهمية وضرورة الحراك الدائم لدعم الأسرى وإنقاذ حياتهم، مطالباً مؤسسات الأسرى وحقوق الإنسان بمتابعة أوضاعهم والضغط لإعادة حقوقهم وتحسين الظروف المعيشية لهم على كافة الصعد، وقال "الأمل الوحيد للأسرى إنجاز صفقة جديدة وعاجلة، والثقة موجودة لديهم ومعنوياتهم عالية، لذلك يعيشون على أعصابهم بانتظار ما تبقى لهم من أمل"، وأضاف "رغم حريتي لا زال في القلب غصة، ولم نشعر وعائلتي بالفرحة لعودتي إليهم، فقلوبنا تبكي وتتألم بما يتعرض له شعبنا في غزة من مجازر وظلم، وفرحتنا الحقيقية بانتهاء الحرب والانتصار وتبييض السجون".
عربي ودولي
الجمعة 02 أغسطس 2024 6:42 مساءً - بتوقيت القدس
تعمل بالأقمار الاصطناعية.. هواتف "خاصة" لوزراء إسرائيل
رام الله - "القدس" دوت كوم
حصل جميع وزراء الحكومة الإسرائيلية على هواتف تعمل عبر الأقمار الاصطناعية، خشية إلحاق إيران وحزب الله أضرارا بالبنية التحتية للاتصالات، حسبما أفادت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية، الجمعة.
وتستمر حالة التأهب في إسرائيل استعدادا للرد الإيراني المحتمل بعد اغتيال هنية في طهران، والقيادي في حزب الله فؤاد شكر الذي قُتل إثر غارة إسرائيلية على الضاحية الجنوبية في بيروت، فضلا عن الإعلان الإسرائيلي عن مقتل القيادي في حماس محمد الضيف.
وأصدر جهاز الأمن العام الإسرائيلي تعليمات أمنية "غير عادية" تخص رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزراء الحكومة، وذلك على خلفية التحضير لرد إيراني.
ووفق القناة 12 الإسرائيلية، تتطلب أي مشاركة نتنياهو والوزراء الإسرائيليين في حدث جماهيري "مساحة محمية"، في إطار التعليمات المقدمة.
كما أصدر رئيس جهاز الأمن العام الإسرائيلي (شاباك) رونين بار أمرا مباشرا، يقضي بأن "كل جولة يقوم بها رئيس الوزراء والوزراء تتطلب موافقته الشخصية".
وتوالت التصريحات الإيرانية التي تتوعد بالانتقام من إسرائيل ردا على هذه العمليات، بالتزامن مع تهديدات أطلقها المسؤولون عن أذرع طهران في المنطقة.




