رياضة

الجمعة 02 أغسطس 2024 9:43 صباحًا - بتوقيت القدس

انتهاء مسيرة أندي موراي الاحترافية في عالم التنس

وكالات

انتهت مسيرة اللاعب الإسكتلندي المخضرم، أندي موراي، الاحترافية في عالم كرة المضرب (تنس) بخسارته أمس، الخميس، في منافسات الزوجي الأولمبية بباريس في ربع النهائي.


كان موراي، البالغ من العمر 37 عاما، صرح بأن دورة الألعاب الصيفية باريس 2024 ستكون الحدث الأخير في مسيرته.


وخسر هو وشريكه البريطاني دان إيفانز أمام الثنائي الأميركي تايلور فريتز وتومي بول بنتيجة 6-2 و6-4.


تمكن الثنائي البريطاني من تمديد مسيرة موراي في وقت سابق من البطولة. لكن موراي وإيفانز لم يتمكنا من خلق مثل هذا النوع من السحر مرة أخرى، الخميس.

رياضة

الجمعة 02 أغسطس 2024 9:39 صباحًا - بتوقيت القدس

ديوكوفيتش إلى نصف نهائي منافسات فردي التنس في أولمبياد باريس

وكالات

تغلب النجم الصربي المخضرم، نوفاك ديوكوفيتش، على آلام ركبته اليمنى التي خضعت لعملية جراحية مؤخرا، وعلى اليوناني ستيفانوس تسيتسيباس بنتيجة 6-3 و7-6 (3)، أمس الخميس، ليصل إلى الدور نصف النهائي في منافسات فردي كرة المضرب (تنس) بأولمبياد باريس 2024.


بهذا الفوز يضرب ديوكوفيتش موعدا مع الإيطالي لورينزو موسيتي للحصول على مكان في النهائي.

يحاول بطل غراند سلام 24 مرة الحصول على أول ميدالية ذهبية له.


بدأ ديوكوفيتش، البالغ من العمر 37 عاما، يعاني من آلام في الركبة في وقت مبكر من المجموعة الثانية بالمباراة التي أقيمت على ملعب فيليب شاترييه.


هذا هو نفس الملعب الذي أصيب فيه في 3 حزيران/ يونيو الماضي أثناء مباراة في بطولة فرنسا المفتوحة، ما أجبره على الانسحاب من تلك البطولة.

أقلام وأراء

الجمعة 02 أغسطس 2024 9:36 صباحًا - بتوقيت القدس

الانتخابات الأميركية ووقف الحرب على غزّة

لغايات المقارنة، فإنني أود أن أذكر القراء أن مجلة "الإيكونومست" البريطانية "Economist"، قد أصدرت عددها للأسبوع 19-25 مايو/ أيار عام 2018، وقد وضعت على الغلاف صورة لطفل فلسطيني يصوب مِقلاعه إلى داخل إسرائيل من مكان بالقرب من الحدود الغزّية معها. أما عنوان الغلاف المصاحب لتلك الصورة الرمزية البديعة كان "غزّة: هنالك بديل أفضل".


ويفتتح المقال الرئيسي بعنوان "عقلية الحصار" أو Siege Mentality بقصة عن طبيب فلسطيني اسمه مازن القصاص، كان قد أصيب بطلقة نارية اقتطعت جزءاً من فخذه أطلقها عليه قناص إسرائيلي قبل أيام من مقابلته للصحافي بمجلة الإيكونومست. ولم يتحدث الطبيب القصاص كثيراً، بل اكتفى بأن أطْلع الصحافي على مكان الإصابة، وقال له "أنا مضطر أن أقطع هذه المقابلة لأن الوضع كما تراه في المستشفى مكتظ، وهناك أكثر من خمسين مريضاً وجريحاً بانتظاري".

وقد مثّل هذا المدخل للمقال فظاعة الوضع الصحي الكارثي في غزّة إبان حرب 2018 بمناسبة مرور سبعين عاماً على النكبة الفلسطينية، وإنشاء الكيان الإسرائيلي على أرض فلسطين. ولم تدم تلك الحرب إلا أسابيع، وانتهت بإحداث دمار كبير في البيوت والبنى التحتية. ولكن قصة الطبيب القصاص ومكابدته واصطباره على جروحه لكي يعالج الجرحى والمرضى تبدو الآن جزءاً بسيطاً من روتين الفظاعة والهدم والقتل المتواصل ضد غزّة، وشتان بين 2018 والحرب الدائرة الآن منذ أكثر من ثلاثمئة يوم بدون توقف أو انحسار. صارت الأخبار التي تغطي تطورات الحرب ميدانياً وسياسياً نسخاً كربونية عن بعضها البعض ما عدا الأرقام، والأسماء أحياناً.


لقد وردت إحصائيات كثيرة وقاسية عن حجم القتل والجرحى والمفقودين، وعن مكان وجودهم عندما تعرض هؤلاء الشجعان للاعتداء الظالم، وعن مهنهم سواء كانوا من العاملين لحساب وكالة أونروا، أو في قطاع الصحة، أو من الأطفال أو النساء، وسمعنا تفاصيل رقمية وأكثرها موثق توثيقاً كاملاً ومقنعاً للبيوت والعمائر التي هدمت، والمستشفيات التي دمرت، والمدارس التي خسفت، والجامعات التي استهدفت. ولدينا إحصاءات دقيقة عن حجم البنى التحتية من أنابيب مياه وخزانات، ومعلومات محددة عن حجم النفط والأدوية والأغذية والأدوات الطبية التي سمح بالنزر اليسير المطلوب منها بالدخول إلى غزّة. كل هذا موثق، أو فلنقل ما يكفي منه، لتقشعر له الأبدان.


وبالمقابل هناك تطوران ملفتان للنظر. الأول هو أن أهل غزّة وأهل الضفة، وكثراً من أفراد الشعب العربي والمؤسسات المدنية والكثير من المنظمات الدولية الإنسانية وغير الحكومية منها ما يزالون عند موقفهم في وصف ما يحدث بأنه جريمة حرب إنسانية نكراء ترتكبها إسرائيل وجيشها "صاحب الأخلاق الرفيعة"!! حسب ادعاءات نتنياهو وكثير من أزلامه المستحدثين. وبالمقابل نرى أن معظم حكومات العالم بدأت تعيد تركيز اهتمامها على قضايا أخرى.


ولعل من أهم هذه التطورات هو أن محطات التلفزة الأميركية (الليبرالي منها أو المحافظ) تكاد لا تذكر شيئاً عن الحرب في إعلامها الموجه إلى داخل الولايات المتحدة. أما في النشرات العالمية، فهم يذكرونها بخجل وكلمات قليلة كما يحصل في كثير من محطات التلفزة الفضائية العربية منها والإسلامية.


والسؤال: هل تضاؤل ردات الفعل في الإعلام الرسمي العربي واستمراره على الوسائل ذات الصفة غير الرسمية أمر متوقع؟ أم أن استمرار الحرب يعني أن الشعوب تزداد تعلقاً بالمقاومة، وأن المسؤولين العرب والمسلمين محرجون من استمرار الحرب لأنها تكشف في نهاية الأمر رغبتهم في أن تصبح القضية الفلسطينية كلها خلف ظهورهم؟

بعض الدول مثل الأردن تدعم أهل غزّة، وتستخدم كل الوسائل المتاحة لها لكي توصل المساعدات إليهم، وهي بالقياس ناجحة في هذا الأمر نجاحاً مرموقاً.


ويعبّر المسؤولون الأردنيون، وخاصة وزير الخارجية أيمن الصفدي بلغة صريحة لا تحتمل اللبس عن موقف أردني متقدم ومؤثر، ولكن الأردن يقول إنه لن يسمح لقواته بالمشاركة في أي ترتيبات لحفظ السلام في غزّة، ويؤكد أن أية محاولات إسرائيلية لترحيل الفلسطينيين إلى الأردن هي خط أحمر، وسيتصدى لها الأردن بكل الوسائل، ويرفض ادعاءات أزلام نتنياهو من وزراء متشددين أن الأردن هو فلسطين، وهو أمر مرفوض نصاً وروحاً واتجاهاً، والأردن سيستخدم كل الوسائل المتاحة لمنعه. ولكن الأردن برغم أهمية موقعه الاستراتيجي لن يسمح لأحد بتجاوز سيادته وكرامة أراضيه.


ولا يوجد أي أردني بغض النظر عن أصله ومنبته وديانته وعقائديته يقبل أن يتحول الأردن إلى فلسطين. فالجهد الأردني مُخَزَّنٌ إلى يوم يُخشى فيه أن تصبح إسرائيل كلها دولة متطرفة، وهذا ما يحصل فعلاً، فيكون لزاماً على الأردن أن يحول دون مآرب هؤلاء.


ويُسجل لدولة قطر أن إعلامها الرسمي وغير الرسمي داعم للأهل في غزّة، وفاضح لممارسات إسرائيل. وتبذل قطر دور وساطة متميزاً لوضع نهاية لهذه المذابح البشرية وحرب الإبادة البربرية التي تشنها إسرائيل على أطفال غزّة ونسائها ومنشآتها.


والموقف الثاني المهم هو الموقف الأميركي الذي تجلى في استقباله رئيس الوزراء الإسرائيلي. ورغم أن فترة الانتخابات وتوقيتها جعلتا الأموال اليهودية ومراكز الضغط اليهودي في الولايات المتحدة قادرة على أن تتخذ أميركا موقفاً "منافقاً" من نتنياهو، إلا أنه من الواضح أن الثقة في المرشح الجمهوري دونالد ترامب يجب ألا يكون لها مجال في ذهن المسؤول العربي، لأن الرجل رغم خلافه مع صهره جاريد كوشنر، ما يزال مصرّاً على مواقفه وأفعاله السابقة، ويعتقد أنه قادر على فرض حلّ في غزّة هدفه إطلاق سراح السجناء الإسرائيليين وإطلاق يد نتنياهو لكي يجهز على المقاومة.


وصحيح أن نتنياهو سعى لأن يبدو مرتاحاً في لقائه مع الرئيس جو بايدن لكنه خاطبه بالقول "إنك كرجل مسيحي كاثوليكي صهيوني وصديقي كيهودي صهيوني". هي لغة يخاطب بها نتنياهو عملياً أنصاره في إسرائيل، ويخاطب فيها أيضاً مؤيدي إسرائيل من المسيحيين المتصهينين في الولايات المتحدة، والذين يشكلون القاعدة السياسية لترامب. ولكن كامالا هاريس التي تتعرض لانتقادات شديدة من أنصار إسرائيل لأنها ذكرت نتنياهو عند لقائها به بضرورة إنهاء الحرب الظالمة في غزّة ما يعكس موقفاً متقدماً مقارنة مع كل من بايدن وترامب.


ولكن الأهم أن كامالا هاريس ترى أن المكون الديمغرافي الأميركي من عرب ومسلمين وأفارقة، وبعض الفئات من أصول أميركية لاتينية، ومن شباب بيض ونساء، سيكون مهماً في تحديد من يفوز بعددٍ من الولايات المتقلبة مثل ميشيغين ومينيسوتا وأوهايو وجورجيا وأريزونا، وويسكونسن، خاصة أن بايدن الديمقراطي فاز بها في انتخابات نوفمبر عام 2020 بعدد قليل من الأصوات التي ستذهب كلها للفائز.


أعتقد أن كل الزعماء العرب الذين يريدون إنهاء الحرب الظالمة في غزّة، وإزالة الحرج المتأتي لهم بسبب استمرارها، يجب أن يكون لهم موقف واحد وهو دعم الحزب الديمقراطي. صحيح أن بعض الأنظمة العربية خاصة في منطقة الخليج يرى أن الديمقراطيين أصعب عليه من الجمهوريين، ولكن تأييد الجمهوريين مادياً واقتصادياً سيكون باهظاً جداً.


ويجب ألا يفهم من هذا الكلام أن الديمقراطيين سيكونون سمناً على عسل، ولكن فرص التأثير عليهم حتى مع اللوبي اليهودي الليبرالي، والذين يخشون على إسرائيل أو لا يؤمنون بوجودها، هو الأجدى في العقود القادمة، لأن التطرف الديني في إسرائيل سيجد له صديقاً أقرب في التطرف المسيحي الأبيض في الولايات المتحدة، وحتى في أوروبا. ولكن المراهنات على أن اليمين سوف يتفوق في أوروبا بدأت تتراجع بعد انتخابات المملكة المتحدة وفرنسا.
يجب أن يتم الاتصال بالمؤيدين لرفع الظلم عن غزّة وفتح عملية سياسية لحل القضية الفلسطينية برمتها في داخل الولايات المتحدة. والأشهر القادمة في غاية الأهمية لأنها حاسمة.

..........
لا يوجد أي أردني بغض النظر عن أصله ومنبته وديانته وعقائديته يقبل أن يتحول الأردن إلى فلسطين. فالجهد الأردني مُخَزَّنٌ إلى يوم يُخشى فيه أن تصبح إسرائيل كلها دولة متطرفة، وهذا ما يحصل فعلاً، فيكون لزاماً على الأردن أن يحول دون مآرب هؤلاء.

أقلام وأراء

الجمعة 02 أغسطس 2024 9:34 صباحًا - بتوقيت القدس

استثمروا لحظات الفرح !

إن التقلّب بين الضدين هو واحدٌ من أدقّ خصائص وجودنا البشري، وأكثرها غرابة.


فالإنسان لا ينفكّ يعيش هذه الحياة الأرضية الفاتنة بين ليل ونهار، وحزن وفرح، وراحة وتعب، وضيق وفرج، وحب موجود وحب مفقود، وإحباط وأمل.. وأخيراً بين حياة وموت.


وأغرب من ذلك، أن الإنسان قد يتعب أو يملّ أو يمرض إذا استمر على حال واحد أو ضد واحد، وهو ما يؤكد حقيقة توحّد تلك الأضداد وتكاملها في المستوى العلوي والكوني والوجودي.


لذلك من البديهي أن يتمتع الضدان الوجوديان بمزايا إيجابية، يفيد منها الإنسان، سواء بإرادته أو بدونها.
نوجّه منظارنا الآن للضد المفرح.. فوراً أقول لك: استثمر فرحك ! ستقول: كيف؟


لنعدد أولا بعضاً من قائمة المُفرحات: مكسب مالي، لقاء امرأة برجل، عزومة فاخرة، مشاهدة مسلسل مفضل أو برنامج مشوّق، سفرة ممتعة، إحساسك بالسكينة في منزلك، اعتراف مسؤول كبير بقدراتك وإشادته بها، اللعب مع الأطفال الصغار، نجاح مشروع استثماري لك، راحة بالك، تفوق أبنائك، تعامل راق معك من شخص لا تعرفه، تحقيق حلم لك، أن تحيا نمط حياة كما تريد، لا كما يريد المجتمع أو القطيع، شراء سيارة جديدة أو ثياب جديدة، سَيرك في قلب الليل، ممارستك رياضة اليوغا أو السباحة، قهوة أو شاي الصباح في شرفة منزلك، قراءة كتاب ممتع.. لا تنتهي القائمة !


خذ أي عنصر تشاء من قائمة المفرحات بعد الانتهاء الزمني للحدث، ثم راقب إحساسك الجديد والتغيرات الكيميائية التي تحدث في جسمك، ستجد إحساساً غامراً بالفرح والرضى قد عمّ كيانك، وستحس بتحولات مريحة جداً في كيمياء جسمك يخبرك بها جسمك نفسه، وتلمسها أنت إحساساً بالتوازن والعافية والراحة.
وبعد ذلك.. نصل إلى المنعطف الذكي، منعطف تعظيم إحساسك بالفرح المولود للتو!


عظّم إحساسك بالفرح القائم، أحسّ به بصدق وبانتباهية وبدهشة، لا تدع أمراً أو حدثاً تالياً يفسد فرحك المولود ويشوش عليه وينسيك إياه ويحل محله - لأطول فترة ممكنة، اشكر القدير على نعمة الفرح المعطاة لك، امش بخطوات سريعة إن كنت رجلاً أو ارقصي إن كنت امرأة، اجلس وحدك وسط نسمات منعشة، استرخ على أريكتك مطّط جسمك معبراً عن الرضى والسعادة، اشكر من تسبب لك بالفرح إذا لم يكن أنت أو اشكر نفسك إن كنت أنت، افعل ما يزيد من سعادتك في تلك اللحظة كتناول كوب شاي أو قهوة.. وغير ذلك من أفعال تعظيم الفرح.


واستحضر الشعر العربي العظيم: ( إذا هبّت رياحُك فاغتنمها، فعُقبى كلِ خافقةٍ سكونُ).


ولاحقاً.. استذكر الواقعة المفرحة كلما سنحت لك سانحة، ودعها تترسّخ في ذاكرتك كي تصبح جزءاً أصيلاً منها، فتعود إلى استدعائها كلما شعرت بحاجة لاسترجاع لحظات سعيدة ومليئة بالأمل والطاقة الإيجابية، فتتزود مجدداً بتلك الأحاسيس المميزة.


إذا فعلت ذلك، فإنك تكون قد استثمرت لحظات الفرح التي عشت وزمن الفرح الذي مُنح لك من الكون، وتكون قد نجحت في مدّ ذاتك وجسمك المادي بمخزون عالٍ وعميقٍ من موجات الفرح والاسترخاء والرضى والذكاء والمناعة، وهو المخزون الذي ستجده حاضراً مستجيباً في لحظات الشدة، وأوقات التعب والانهيار التي ستزورك فيما بعد.. نأمل ألا تطيل مكوثها عندك، أيها المخلوق الجميل البهيّ العزيز المتقلب بين الضدّين الكونيين !

عظّم إحساسك بالفرح القائم، أحسّ به بصدق وبانتباهية وبدهشة، لا تدع أمراً أو حدثاً تالياً يفسد فرحك المولود ويشوش عليه وينسيك إياه ويحل محله.

أقلام وأراء

الجمعة 02 أغسطس 2024 9:32 صباحًا - بتوقيت القدس

حملة المقاطعة.. وفرصة إنعاش الاقتصاد الوطني

الحراك الشعبي التضامني مع أهل غزة بمقاطعة المنتجات الأجنبية الداعمة لدولة الاحتلال، حق مشروع استخدمته الشعوب كسلاح اقتصادي وسياسي نابع من إراداته الحرة، لوقف دعم إسرائيل في طغيانها وبطشها بالشعب الفلسطيني الأعزل في غزة، خاصة بعد ما تعرضوا له من تطهير عرقي وحرب إبادة مأساوية.


‎أداة الضغط التي استخدمها الناس للبضائع والشركات المتضامنة مع دولة الاحتلال كبدت هذه الشركات خسائر فادحة، في الوقت الذي أحيت فيه الصناعات الوطنية البديلة في البلدان التي استخدمت شعوبها هذا السلاح.


‎ ثمة مخاوف أطلقها بعض المحللين والاقتصادين من مخاطر مقاطعة العلامات التجارية العالمية الداعمة لإسرائيل، مثل ماكدونالدز وبابا جونز وستاربكس وغيرها من فقدان الكثيرين لوظائفهم، وهي مخاوف تداولها الكثير من الاقتصاديين وأصحاب رؤوس الأموال، وتبنوا فكرة خوفهم على أرزاق العاملين فيها، ومن أجل الحفاظ على الاقتصاد الوطني من فقدان الاستثمارات الأجنبية وتدفقها.


‎أظن أن كثيراً من الأحرار في العالم الغربي والمتضامنين مع حق الفلسطينيين في الحياة الآمنة ووقف حرب الإبادة، ساهموا معنا في مقاطعة منتجات الشركات الداعمة لإسرائيل، ولا أتصور أن يؤدي موقف شعبنا من المقاطعة إلى وقف تدفق الاستثمارات الخارجية المحترمة.


‎بالمقابل فإن هذه المقاطعة جاءتنا على طبق من ذهب لتغيير ثقافتنا الاستهلاكية، والتي كانت تنتصر للمنتجات المستوردة على حساب المنتجات المحلية تأثرا بفنون الدعاية الجاذبة للماركات العالمية.


‎وفي ظني أن تغيير ثقافتنا الاستهلاكية هو جزء أصيل من محافظتنا على هويتنا الوطنية التي هي مبعث نهضتنا الاقتصادية عبر الاعتماد على النفس، والثقة بقدراتنا على المنافسة وتلبية احتياجات المستهلك المحلي من كافة السلع التي يحتاجها عبر إنتاج سلع جيدة تحظى برضى المستهلكين وتشبع رغباتهم.


‎وأنا برأيي اننا وضعنا أقدامنا على الطريق الصحيح، لأن الكثير من المنتجات أصبح لها بديل وكثير من المنتجات المحلية أصبحت أكثر تطوراً وأكثر جودة، وهدأ الأمر أثبت وجهة نظري التي قلتها في عدة مقالات منذ بداية الحرب على غزة، بأن المنتج المحلي سيجد حافزاً لتطوير نفسه، وسيجد زبوناً يبحث عنه بعدما كان منبوذا كونه منتجاً محلياً، ربما بسبب ضعف الجودة، أو بسبب عقدة الأجنبي و(البريستيج) لطبقات المجتمع حديثي النعمة الباحثين دوماً عن جوازات سفر يدخلون بها العالم المخملي عن طريق التباهي بالأموال والمقتنيات.


‎وبالعودة إلى موضوعنا نجد أن المصانع والشركات العربية أخذت فرصتها، والكرة الآن في ملعبها إما أن تنتهز هذه الفرصة، وإما أن تخسر لمدة أطول وانتظار فرص جديدة أخرى.


من جانب آخر، فإن الشركات المحلية الحاصلة على توكيل من الشركات العالمية الأم، اضطرت مع الوقت لخفض العمالة، وقد تضطر مع استمرار المقاطعة إلى إغلاق فروعها، وهذه خسائر لا يمكن إنكارها، ولكن هذه الشركات المحلية يمكنها بكل سهولة توظيف طاقتها العملية والعمالية وخبراتها في تقديم منتج وطني وتوظيف هؤلاء الذين فقدوا وظائفهم بالمصانع والمعامل المحلية على أن تكون هذه المنتجات مدعومة من المواطن، حتى تنافس في جودتها العلامات التجارية العالمية. والسوق المحلية على حد علمي مستوعبة تماما هذا التحول وقابلة ومرحبة به جداً.


‎هذه المقاطعة فرصة ذهبية من وجهة نظري لتنشيط الصناعات المحلية وتفعيلها وازدهارها بما يسهم في دفع عجلة الاقتصاد الوطني، وتقليل اعتمادنا على المستورد لصالح المنتج الوطني، والتجربة العملية على أرض الواقع أثبتت انتعاش المنتج المحلي مثلما أقبل المستهلك الوطني على مطاعم فايرفلاي وبرغر ميكرز بعد مقاطعتهم لماكدونالدز، وتحولوا لشرب سما كولا وسينالكو وميتركس بعد مقاطعة بيبسي وكوكاكولا، ومن خسر وظيفته في الشركات صاحبة التوكيل للعلامة التجارية الأجنبية انتقل إلى العمل في الشركات المحلية، ومع انتشار الشركات المحلية وزيادة الطلب على منتجاتها، زاد بالمقابل إنتاجها وعدد العاملين فيها، ما أنعش حركة الاقتصاد والتجارة في البلاد. كما أن مال المستثمر الوطني صار في صالح البلاد بعد أن كان في صالح الاقتصاديات الأجنبية.


‎إلى متى نبقى مجتمع غير منتج وغير مصنع وغير مصدر؟ إلى متى نبقى شعوب مستهلكة لما يصنعه الآخرون؟ هذه فرصتنا لنفكر ونعمل ونتطور وننتج.


‎تبقى ملاحظة مهمة ينبغي مراعاتها، وهي عدم لجوء الشركات المحلية إلى رفع أسعار منتجاتها على المواطنين المستهلكين استغلالا من أصحاب هذه الشركات بسبب زيادة الطلب على منتجاتها. والجهات المسؤولة عن حماية المستهلك ينبغي أن تقوم بدورها لمنع وقوع هذا الاستغلال ورفع الأسعار، إضافة لمتابعة الغذاء والدواء لمواصفات المنتجات، فالتوسع في إنشاء الشركات والصناعات البديلة عن المستوردة وزيادتها في السوق يخلق المنافسة السعرية بينهم لجذب المستهلك إليه.


إلى متى نبقى مجتمع غير منتج وغير مصنع وغير مصدر؟ إلى متى نبقى شعوب مستهلكة لما يصنعه الآخرون؟ هذه فرصتنا لنفكر ونعمل ونتطور وننتج.

عربي ودولي

الجمعة 02 أغسطس 2024 9:32 صباحًا - بتوقيت القدس

بايدن وهاريس يستقبلان السجناء المفرج عنهم في صفقة تبادل مع روسيا

واشنطن - "القدس" دوت كوم

استقبل الرئيس الأميركي جو بايدن، ونائبته كامالا هاريس، في قاعدة أندروز الجوية قرب واشنطن، السجناء الذين أفرجت عنهم روسيا بموجب صفقة تبادل تاريخية مع الغرب، ومن بينهم الصحافي إيفان غيرشكوفيتش، وعنصر المارينز السابق بول ويلان.


وعاد السجناء المفرج عنهم إلى الولايات المتحدة على متن طائرة هبطت قرابة صباح اليوم في القاعدة العسكرية حيث كان في استقبالهم على أرض المطار الرئيس بايدن ونائبته هاريس المرشّحة لخلافته في الانتخابات المقررة في تشرين الثاني/نوفمبر المقبل.

أقلام وأراء

الجمعة 02 أغسطس 2024 9:31 صباحًا - بتوقيت القدس

المنطقة على مفترق طرق وعتبة تطورات كبرى

بوتين في لقائه مع الأسد في موسكو في 24-7-2024، يبدو أنه يمتلك معلومات استخبارية دقيقة، بأن المنطقة ذاهبة نحو التصعيد، وسوريا ستكون في قلب ذلك التصعيد، ليس من قبل الجماعات التكفيرية والإرهابية في الشمال السوري المحتل، بل من قبل إسرائيل، وفي جعبة بوتين ما قاله وما سيقوله، وذلك من خلال الرغبة لليمين المتطرف الإنجيلي والعنصري أمريكياً وأوروبياً والراغب في توسيع دائرة الحرب عالمياً وإقليمياً وشرق أوسطيا. قمة الناتو الخامسة والسبعين في أمريكا، من ضمن قراراتها تخصيص دعم مالي أوروبي غربي لأوكرانيا بـ 40 مليار دولار، وإطلاق يدها في استخدام الأسلحة الغربية المتطورة من صواريخ استراتيجية وغيرها في ضرب العمق الروسي، وكذلك نشر أسلحة استراتيجية وصواريخ فرط صوتية أمريكية في ألمانيا، وبما يشكل تهديداً مباشراً للأمن القومي الروسي، وفرض المزيد من العقوبات المالية والإقتصادية على روسيا. نعم الترجمة لما قاله بوتين وما سبق اجتماع نتنياهو مع بايدن وخطابه في بيت الافتراء الأمريكي العالمي "الكونغرس"، وحفلة الرقص والتصفيق الغجرية لنتنياهو من أعضائه، كأكبر حفلة نفاق كما وصفها نصرالله في تأبين الحاج محسن، القائد فؤاد شكر. شنت إسرائيل عدواناً واسعاً على ميناء الحديدة اليمني بطائرات "إف 35"، مستهدفة مواقع تخزين الوقود ومحطة الكهرباء. وصودق بالقراءة الأولى في الكنيست بأغلبية 68 صوتاً مؤيداً مقابل 9 أصوات معارضة، برفض إقامة دولة فلسطينية على جزء من "أرض إسرائيل الكاملة"، بلغة جدعون ساعر زعيم حزب اليمين الوطني، في نفي واضح لوجود شعب فلسطيني وأرض فلسطينية وإلغاء وشطب لأكذوبة حل الدولتين ..


 فاليمين الصهيوني بشقيه الديني التوراتي والقومي، يرفض أي شكل من أشكال الكيانية الفلسطينية، تمكن من إقامة دولة فلسطينية على جزء من فلسطين التاريخية.. بعد لقاء نتنياهو- بايدن. جرى اتخاذ قرارات جوهرها ربط الملفات الاستراتيجية في المنطقة مع بعضها البعض، وبما لا يمكن ولا يسمح بهزيمة اسرائيل، أو تمكين محور المقاومة من ربح المعركة والانتصار في قطاع غزة، فهذا من شأنه تهديد كل المصالح الأمريكية الاستراتيجية في المنطقة، وتشكيل خطر وجودي على مستقبل وجود إسرائيل، ولذلك سلم نتنياهو أوراقه التفاوضيه لبايدن حول وقف إطلاق النار وصفقة التبادل في القطاع، بشروط نتنياهو المعدلة التي تشطب الوصول إلى اتفاق حول صفقة تبادل الأسرى، إلا ضمن شروطه، وعلى بايدن أن "يستحلب" الطرف العربي الوسيط قطر ومصر وأن يمارس ضغوطه عليه، لكي يضغط على حماس والمقاومة، لكي تستجيب لشروط نتنياهو، ولذلك اتضح هذا المخطط والمشروع من ما عرف بمفاوضات روما الرباعية أمريكا واسرائيل وقطر ومصر حول صفقة تبادل الأسرى، حيث لم يرسل نتنياهو لتلك المفاوضات سوى رئيس "الموساد" ديفيد برنياع، وغاب رئيس "الشاباك" غونين بار، ورئيس لجنة الأسرى والمفقودين نيتسان ألون عن تلك المفاوضات، لقناعتهما بأن نتنياهو لا يريد صفقة لتبادل الأسرى ويربط اتمامها بشروطه التعجيزية. أمريكا التي تواجه استحقاق سحب قواتها من العراق، تريد التملص من اتمامه، عبر ربط ملف الانسحاب لجيشها وقوات أمنها من العراق وسوريا، بمصير وقف إطلاق النار وصفقة تبادل الأسرى كورقة خروج يجري إخراجها في الوقت الحرج.


ولذلك قرار التنسيق العسكري والسياسي الأمريكي، ولرفع رصيد نتنياهو وحضوره الشخصي والسياسي والحزبي، لا بد من تنفيذ عمليات كبرى تخرج عن كل قواعد الاشتباك وتكسرها، وبقرار وموافقة أمريكية.
العمليات العسكرية التي شنت في الضاحية الجنوبية مساء الثلاثاء 30-7-2024، واستهدفت القائد فؤاد شكر، وكذلك اغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس اسماعيل هنية فجر الأربعاء 31- 7-2024 في طهران، وقصف ميناء الحديدة، وما قامت به أمريكا من قصف لمعسكرات الحشد الشعبي في العراق، كلها تقول بأن المنطقة باتت على مفترق طرق، ودخلت مرحلة وتطور جديد. ونحن نعرف بأن نتنياهو يدرك بأن عمليات الاغتيال والقصف، لن تضعف فصائل المقاومة ولا محورها، بل دللت عمليات الاغتيال للعديد من قادة المقاومة فلسطينية وعربية وإيرانية، بأنها ساهمت في تصليبها وتقويتها وشد عضدها ولحمتها الداخلية، والخط البياني لها صاعد. قال نصرالله في خطابه لوداع القائد فؤاد شكر، بأن تنظيمات الجهاد الإسلامي وحركة حماس وحزب الله وغيرها من حركات المقاومة والحركات الجهادية التي جرى اغتيال قادتها، خطها البياني صاعد، تتطور وتتقوى وتتصلب وتتوسع.


نتنياهو في العمليات التي نفذت في الضاحية الجنوبية، وقلب طهران، وميناء الحديدة، والمجازر في قطاع غزة، أراد ان يهرب للأمام ويعوض عن عجزه وخسارته في الميدان، وأن يبحث عن صورة نصر، يرمم له صورته ويستعيد له شعبيته، ويعيد ثقة المجتمع الإسرائيلي بجيشه ومؤسسته العسكرية وأجهزته الأمنية، وبأن جيشه وأجهزته الأمنية قادرة على الوصول إلى أي هدف وفي أي بلد.


وعمليات الاغتيال والقصف التي قامت بها اسرائيل حملت رسائل سياسية وأمنية لإيران كرأس المحور، وكل حركات المحور، بأن يدها وأذرعها طويلة، ولا تشكل أي بقعة جغرافية مكان آمن وأمان لقادة المقاومة، حتى في طهران نفسها، والتي أراد أن يظهرها بأنها عاجزة عن حماية ضيوفها، وكذلك أراد أن يجد شرخاً بين المقاومة وبين طهران على خلفية اغتيال هنية على أرضها وفي ضيافتها.


العمليات الإسرائيلية الأخيرة ، والتي ساد فيها الفرح المؤقت في اسرائيل ، يبدو بأن الردود عليها قادمة، وهي ردود حقيقية وقاسية ومؤلمة، وليست ردود في الإطار الاستعراضي والشكلي والمحدود، وهذا ما يتضح من كلمات المرشد الأعلى والقائد العام للقوات المسلحة الإيرانية الإمام علي خامنئي، في الصلاة على جثمان القائد الكبير اسماعيل هنية في جامعة طهران، عندما قال بأن الرد على تلك الجريمة سيكون بحجم الجريمة، إن لم يكن أكبر وأوسع، فهذه الجريمة مست إيران ليس في أمنها القومي وسيادتها وكرامتها فقط، بل الأهم من ذلك في شرفها، وكذلك قال نصرالله في وداع القائد الحاج فؤاد، بأن الرد على عملية اغتيال القائد فؤاد شكر، منفصلة عن جبهة الإسناد التي ستعود الى عملها غداً الجمعة كالمعتاد، أما الرد على جريمة اغتيال القائد فؤاد شكر، فهو سيكون حقيقياً والبحث من خلال فرصة حقيقية، والرد الآن بيد الميدان، ولا وقف لجبهات الإسناد دون توقف الحرب على قطاع غزة، وجبهات الإسناد لم تعد جبهات إسناد، بل هي معركة شاملة على كل الساحات.


إذن، واضح من كلمة المرشد الأعلى الإمام خمينائي في الصلاة على جثمان القائد هنية، وكلمة نصر الله في وداع القائد فؤاد شكر، بأن المنطقة ذاهبة نحو التصعيد، والوقوف على أبواب حرب إقليمية شاملة، سيقول الميدان كلمته فيها من خلال الرد لجبهات محور المقاومة، والأهداف التي سيطالها وطبيعة تلك الأهداف والأماكن المستهدفة، وأيضاً الرد الإسرائيلي، وربما الأمريكي على عمليات الاستهداف تلك، فإذا ما حملت تصعيداً واسعاً وخطيرا واستهدف بها، أهدافاً حيوية واستراتيجية عسكرية وأمنية واقتصادية وقيادات وازنة من قادة المحور، فهذا سيدفع نحو نشوب حرب شاملة في المنطقة، أرادها نتنياهو ولكنه كان يخشاها ويدفع أمريكا للمشاركة فيها، ولكن بعد القرار بالردود من قبل المحور بقيادة طهران وحركاته في اليمن ولبنان والعراق وفلسطين، والتصريحات التي صدرت عن وزير الدفاع الأمريكي أوستن، بأن أمريكا ستقف الى جانب اسرائيل عسكرياً اذا ما جرى استهدافها، وتحريك سفنها وبوارجها قرب السواحل اللبنانية، فهذا يعني بأن أمريكا ستكون شريكاً مباشراً لاسرائيل في هذه الحرب، بخلاف مواقفها المعلنة المضللة والخادعة والكاذبة، والتي تقول فيها بأنها تعمل من أجل كبح التصعيد في المنطقة، وهي لم تقم بأية خطوة عملية لكبح حليفتها وشريكتها اسرائيل، بل باستهداف الضاحية الجنوبية واغتيال القائد فؤاد شكر، قالت إن من حق اسرائيل الدفاع عن نفسها.


المنطقة تنتقل من التفاوض على صفيح ساخن إلى اللعب على حافة الهاوية. وربما أية حماقة ترتكب أو تهور سيدفع بالإنزلاق نحو الهاوية والحرب الإقليمية الكبرى.

نتنياهو في العمليات التي نفذت في الضاحية الجنوبية، وقلب طهران، وميناء الحديدة، والمجازر في قطاع غزة، أراد ان يهرب للأمام ويعوض عن عجزه وخسارته في الميدان، وأن يبحث عن صورة نصر، يرمم له صورته ويستعيد له شعبيته، ويعيد ثقة المجتمع الإسرائيلي بجيشه.

أقلام وأراء

الجمعة 02 أغسطس 2024 9:30 صباحًا - بتوقيت القدس

ماذا بعد اغتيال إسماعيل هنية؟

الأحداث الأخيرة، بما فيها اغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية في طهران، تعكس فصلاً جديداً في الصراع في الشرق الأوسط. العواقب وحجم الخسائر الناتجة عن هذه الأحداث مدمرة بالفعل، ومن المرجح أن يكون لهذا الهجوم والحرب التي تلتها تأثير كبير على السياسة العالمية لسنوات قادمة.


وفي تحول دراماتيكي للأحداث، وفي سياق الديناميكيات السياسية المعقدة في الشرق الأوسط، تأتي تحركات إيران الأخيرة المتعلقة بإسماعيل هنية كإشارة إلى لعبة سياسية دقيقة تتداخل فيها المصالح والاستراتيجيات. إيران، التي لطالما دعمت حماس كجزء من سياستها لمواجهة إسرائيل، قد تجد نفسها الآن في موقف يتطلب إعادة تقييم للأولويات والنهج المتبع.


يمكن النظر إلى هذا التحرك على أنه جزء من تكتيك أوسع، حيث تسعى إيران إلى تقليل الضغط الدولي المتزايد عليها بسبب سياساتها الإقليمية وبرنامجها النووي. قد تكون هذه الخطوة بمثابة محاولة لإظهار مرونة سياسية وقدرة على اتخاذ قرارات استراتيجية من شأنها تغيير توازن القوى في المنطقة.


الاغتيال الأخير في طهران يعكس تحولاً مهمًا في الصراع في الشرق الأوسط، حيث يوجه ضربة قوية لأحد الأطراف الرئيسية. هذا التطور قد يدفع الفصائل المتضررة إلى إعادة النظر في استراتيجياتها وتكتيكاتها لمواجهة التحديات الجديدة. من الممكن أن نشهد تصعيدًا في الأنشطة العسكرية والتكتيكية كرد فعل، مما يزيد من تعقيد المشهد الإقليمي.


من جهة أخرى، يمثل هذا الحدث تحدياً لإيران، التي قد تجد نفسها مضطرة لإعادة تقييم سياساتها الإقليمية. إيران قد تسعى إلى تعزيز دعمها لحلفائها أو تقوية علاقاتها مع قوى إقليمية أخرى لموازنة تأثير الاغتيال والحفاظ على نفوذها.


على المستوى الدولي، قد يؤدي الاغتيال إلى تغيير مواقف الدول الكبرى تجاه النزاع في الشرق الأوسط. القوى الدولية قد تواجه ضغوطًا جديدة في كيفية التعامل مع التصعيد والتوترات المتزايدة. الدعم للأطراف المتنازعة قد يتزايد، بينما قد تسعى دول أخرى إلى تعزيز دورها كوسطاء أو مشاركين في البحث عن حلول سلمية.


تصاعد النزاع قد يؤدي أيضًا إلى إعادة تشكيل التحالفات الدولية، حيث قد تسعى بعض الدول إلى تكثيف علاقاتها مع أطراف النزاع لتحقيق مصالحها أو زيادة نفوذها في المنطقة. هذه التطورات قد تدفع الدول الكبرى إلى مراجعة استراتيجياتها تجاه الشرق الأوسط، ما يعقد الديناميكيات السياسية العالمية بشكل أكبر.


في ظل هذه التطورات المعقدة والمتسارعة، يبقى السؤال الأهم .. كيف ستعيد القوى الإقليمية والدولية تشكيل سياساتها واستراتيجياتها للتعامل مع التغيرات الجيوسياسية في الشرق الأوسط؟ وهل سنشهد تحولاً جديداً في موازين القوى؟


الاغتيال الأخير في طهران يعكس تحولاً مهمًا في الصراع في الشرق الأوسط، حيث يوجه ضربة قوية لأحد الأطراف الرئيسية. هذا التطور قد يدفع الفصائل المتضررة إلى إعادة النظر في استراتيجياتها وتكتيكاتها لمواجهة التحديات الجديدة.

عربي ودولي

الجمعة 02 أغسطس 2024 9:29 صباحًا - بتوقيت القدس

منذ دخول هاريس السباق الرئاسي... ترمب يخسر 900 مليون دولار

واشنطن - "القدس" دوت كوم

تقلصت ثروة الرئيس الأميركي السابق، دونالد ترمب، المرتبطة بوسائل التواصل الاجتماعي مؤخراً، حيث انخفضت قيمة حصته في الشركة المالكة لمنصته «تروث سوشيال»، بمقدار 900 مليون دولار منذ دخلت نائبة الرئيس، كامالا هاريس، السباق إلى البيت الأبيض، في 21 يوليو (تموز).


وانخفض سعر سهم «Trump Media & Technology Group»، بنحو 23 في المائة، منذ ذلك الحين، بما في ذلك انخفاض حاد آخر، يوم الخميس، وسط عمليات بيع أوسع في السوق، وفقاً لشبكة «سي إن إن».


بلغت قيمة حصة ترمب المهيمنة في شركة التواصل الاجتماعي ما يزيد قليلاً على 4 مليارات دولار اعتباراً من 19 يوليو، وهو آخر يوم تداول قبل خروج الرئيس جو بايدن من السباق وتأييد هاريس لخوض انتخابات الرئاسة. وانخفضت منذ ذلك الحين إلى نحو 3.1 مليار دولار.


يأتي البيع المكثف في الوقت الذي تشير فيه استطلاعات الرأي الوطنية والميدانية إلى تنافس متقارب بين ترمب وهاريس. 


أصبح السهم وسيلة للمتداولين في «وول ستريت» للمراهنة على احتمالات عودة ترمب إلى البيت الأبيض، حيث يمكن أن تصبح «تروث سوشيال» منصة للاتصالات الرئاسية إذا فاز المرشح الجمهوري.


في يونيو (حزيران)، ارتفع سعر سهم «Trump Media» لفترة وجيزة بعد أداء بايدن الكارثي في المناظرة الرئاسية التي جمعته بترمب. ارتفع السهم مرة أخرى، الشهر الماضي، بعد أن نجا الرئيس السابق من محاولة اغتيال في بنسلفانيا.


في الوقت نفسه، تكافح «تروث سوشيال» لكسب الزخم في عالم وسائل التواصل الاجتماعي.


في يونيو، انخفض عدد زوار المنصة الفريدين بنسبة 38 في المائة على أساس سنوي، مسجلاً الشهر الثالث على التوالي من الانخفاضات للمنصة.


وترمب هو الشخصية المهيمنة في الشركة، حيث يمتلك 114.75 مليون سهم، ويشغل منصب رئيسها، والمستخدم الأكثر شعبية على موقع «تروث سوشيال». يُقدر صافي ثروة ترمب بنحو 5.9 مليار دولار من قبل «بلومبيرغ».


حتى بعد عمليات البيع الأخيرة، لا تزال قيمة شركة Trump Media تُقدر بنحو 5.1 مليار دولار.

أقلام وأراء

الجمعة 02 أغسطس 2024 9:28 صباحًا - بتوقيت القدس

نتنياهو عاد من أميركا منفلت العقال مدعومًا دوليًا وشعبيته تعززت داخليًا

عاد نتنياهو من الولايات المتحدة الأميركية بعد خطابه الفاضح، الذي احتوى على الأكاذيب في كل فقرة من فقراته. لكن الأكثر فضيحة كان الاستقبال الحافل الذي تلقاه من أعضاء الكونغرس، حيث صفقوا له وقوفًا، دعمًا للأكاذيب التي تضمنها خطابه.

ما فهمه نتنياهو من موقف أعضاء الكونغرس (بغياب 140 عضوًا) هو أنه تلقى مبايعة أميركية له، على ما ارتكب من جرائم إبادة جماعية للمدنيين، وجرائم حرب، وانتهاكات للقانون الدولي والقوانين الإنسانية، واحتقار لكل القيم العليا المتفق عليها في العلاقات الدولية.

ما فهمه نتنياهو من تلك المبايعة لم يكن مقتصرًا على السابق، خلال العشرة أشهر الماضية في قطاع غزة، والضفة الغربية والقدس، ولبنان فحسب، بل شمل أيضًا ما هو آتٍ من سياسات وقرارات. وقد انعكس هذا قبل انتهاء زيارته، حيث تلقى دعمًا من بايدن وهاريس وترامب وآخرين، مما شجعه على تصعيد التوترات في لبنان في مواجهة حزب الله، وكذلك في قطاع غزة ضد حركة حماس، وأيضًا ضد إيران.

فما الذي يجب أن يُفهم من عملية اغتيال القائد العسكري الكبير الشهيد فؤاد شُكر في قلب الضاحية في بيروت؟ وما يعنيه ذلك من خرق خطير لقواعد الاشتباك مع حزب الله؟ كيف سيكون الرد على هذه العملية؟ هل يمكن أن نتوقع ضربة مماثلة في حيفا، أو تل أبيب، أو أي مكان في عمق الكيان الصهيوني؟

ما الذي يعنيه اتخاذ قرار اغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، الشهيد القائد إسماعيل هنية أثناء زيارة رسمية له إلى طهران؟ هذا الاغتيال يشكل اعتداءً إجراميًا على سيادة إيران، وهو أمر يدفع إيران للرد عليه برد مماثل، إن لم يكن أشدّ.

وما الذي يعنيه نتنياهو حين يأمر بقصف مواقع في العراق وسوريا، بالإضافة إلى إصدار أمر باغتيال الصحفيين إسماعيل الغول والمصور رامي الريفي؟ ليرتفع بذلك عدد الصحفيين الذين استشهدوا بالاغتيال حتى اليوم إلى أكثر من 160 صحفيًا شهيدًا؟

الجواب عن كل هذه الأسئلة يتلخص في أن نتنياهو عاد من أميركا منفلت العقال، بعد أن اعتبر أنه أصبح مدعومًا دوليًا أكثر من ذي قبل، وأن شعبيته تعززت داخليًا بعدما لاقاه خطابه من دعم الكونغرس وقادة أميركا.

هذا يعني أن قرار نتنياهو يتجه نحو التصعيد على كل المستويات، بما في ذلك حرب الإبادة الإنسانية داخل غزة، وكذلك الحرب في لبنان وعلى المستوى الإقليمي، بما فيه التحرّش بإيران، مما يشير إلى احتمال الذهاب إلى حرب إقليمية.

هذا يعني أن الوضع العسكري والسياسي التصعيدي يدخل في مرحلة جديدة، تختلف، بل هي أعلى من ذي قبل. فماذا يُتوقع من ردّ على عملية قصف قلب الضاحية في بيروت، لاغتيال قائد كبير في حزب الله، الذي اعتبره البيان الإسرائيلي رئيس هيئة الأركان والرجل الثاني في حزب الله؟ من المتوقع أن يأتي الردّ من حزب الله في عمق الكيان، كما كانت الضربة في الضاحية التي تمثل عمق المقاومة.

والسؤال المطروح هو: ماذا سيكون ردّ الاحتلال على ذلك الردّ؟ وهكذا، تتصاعد الأمور باتجاه حلقة من الردود المتبادلة.


هذا يعني أن نتنياهو الدموي، الذي فقد صوابه، لم يعد يرى منجاة له من السجن، أو لم يعد يرى ردًا على المقاومة ومسانديها، سوى الحرب واستمرارها، وصولًا إلى أعلى مستويات التصعيد.

وهذا ينطبق على الرد على اغتيال الشهيد القائد إسماعيل هنية في طهران، وصولًا إلى اغتيال الشهيدين الصحفيين، إسماعيل الغول ورامي الريفي.

هذا ما يريد أن يذهب إليه نتنياهو الذي أفلت من عقاله، ما لم يُواجَه بضغوط ميدانية مقابلة، وضغوط من الرأي العام العالمي، وضغوط دولية، التي يجب أن تتحسب من خطورة نتنياهو العائد من أميركا.

يجب أن يُلاحظ أن ما اتخذه نتنياهو – من اعتداءات مباشرة على حزب الله، وعلى حماس باغتيال الشهيد القائد إسماعيل هنية في إيران (وهنا ينبغي أن يُشدّد على إيران) – جاءَ ضمن معادلة ستستدعي الردّ.

فعلى سبيل المثال، اعتبار السيد حسن نصر الله أن تل أبيب مقابل الضاحية، مما يعني أن قرار نتنياهو، يريد ردًا على تل أبيب. وذلك لينطلق منه لتصعيد مقابِل. وهو من ناحية أخرى، إذا لم يُواجَه بالضربة المتوقعة، لأيّ سبب من الأسباب، أو لأيّ مناورة محرجة له، فسيكون جوابه المزيد من التمادي والتصعيد. لأن الهدف أصبح بالنسبة إليه، تغيير المعادلة الراهنة التي أصبح يخسر فيها، وذلك من خلال التصعيد. بمعنى آخر، قرار نتنياهو ذاهب إلى التصعيد بكل الأحوال.

وكذلك الأمر بالنسبة إلى استفزاز إيران، بتعمد اغتيال الشهيد القائد إسماعيل هنية في طهران. وذلك بعد إرساء قواعد اشتباك مع إيران، التي تقررت في الردّ والردّ المقابل، الذي خُتم في مصلحة إيران، وباتخاذ معادلة لقواعد الاشتباك.

وبهذا جاءت عملية الاغتيال في طهران؛ بهدف تغيير قواعد الاشتباك مع إيران، تمامًا كما يشبه، مع الفارق، تغيير قواعد الاشتباك مع حزب الله. ومن ثم يريد نتنياهو أن يأتي الردّ الإيراني، بما يسمح بتصعيد مقابل. فقد قرر نتنياهو التصعيد، كيفما جاء الردّ.

وهذا ما يفرض على العالم الذي لا يريد أن يُجرّ إلى حرب إقليمية التحرك بقوة لردع فاقد الأعصاب الذي أفلت من عقاله بعد زيارته لأميركا.

على أن هذا التصميم من جانب نتنياهو، وعلى مستوى كل حالة، لا يعني أنه سينجح، بل العكس، فإن هذا التصعيد، سواء أُحبِطَ، أم أخذ مداه، فإن موازين القوى تؤكد أن مصيره المزيد من الفشل لنتنياهو. بل في الأغلب أن الذهاب إلى حرب إقليمية، يهدد الاحتلال بنكسة كبرى، إن لم يضع وجوده على محك التساؤل.

فنتنياهو لا يتحرك ضمن معادلة لموازين القوى العالمية في مصلحته، بالرغم مما لاقاه من دعم الكونغرس والقادة الأميركيين. وذلك في زمن دخلت فيه أميركا نفسها في المأزق والارتباك الداخلي، كما يعبّر الصراع بين الجمهوريين والديمقراطيين عن ذلك، ولا سيما إذا مالت نتائج الانتخابات الرئاسية في غير مصلحة ترامب، أو إذا مالت في مصلحته، وهو يتحدّى الدولة العميقة وسيصطدم بها.

وإن الأمر كذلك على المستويين: الإقليمي والفلسطيني، فإن ميزان القوى ليس في مصلحة الاحتلال. وإلا، كيف نفسر الحرب المستمرة طوال عشرة أشهر في غزة؟ وكيف نفسر ما يعانيه نتنياهو من فقدان أعصابه وتخبطه وإصراره على التصعيد؟

بكلمة، صحيح أن نتنياهو قد تلقى دعمًا من الكونغرس، ولكنه يواجه موازين قوى ليست في صالحه على كل المستويات. لهذا تنتظره الهزائم، وإنّ غدًا لناظره قريب.

عربي ودولي

الجمعة 02 أغسطس 2024 9:28 صباحًا - بتوقيت القدس

الرئيس الإيراني يعيّن ظريف مساعده للشؤون الاستراتيجية

طهران - "القدس" دوت كوم

عيّن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، وزير الخارجية الأسبق ومهندس الاتّفاق النووي الإيراني محمد جواد ظريف، مساعده للشؤون الاستراتيجية، بحسب ما أعلن الإعلام الرسمي.
ونقلت وكالة الأنباء الرسمية «إرنا» عن بزشكيان قوله لظريف في كتاب تعيينه في منصبه الجديد «أنت مسؤول عن مراقبة أبرز التطورات الوطنية والدولية وكذلك مدى النجاح في تحقيق أهداف الدستور، وإبلاغي بذلك».
وظريف الذي تولّى حقيبة الخارجية بين العامين 2013 و2021 في عهد الرئيس الأسبق المعتدل حسن روحاني، كان قريباً من الإصلاحيين لكن من دون أن يكون منتمياً لأيّ جناح.
وكان ظريف شخصية بارزة في الحملة الانتخابية لبزشكيان، وقد أدّى دوراً رئيسياً في فوز الرئيس الجديد.
وظريف هو مهندس الاتّفاق النووي الذي أبرمته طهران في 2015 مع المجتمع الدولي بهدف تخفيف العقوبات المفروضة عليها مقابل فرض قيود على برنامجها النووي.


لكنّ الاتفاق بدأ في الانهيار في 2018، عندما انسحبت منه الولايات المتّحدة في عهد الرئيس السابق دونالد ترمب، الذي أعاد فرض عقوبات على إيران.
وخلال حملته الانتخابية، دعا بزشكيان إلى جعل إيران أكثر انفتاحاً على العالم من أجل إخراجها من «العزلة» ووعد بإحياء الاتفاق لرفع العقوبات.

أقلام وأراء

الجمعة 02 أغسطس 2024 9:27 صباحًا - بتوقيت القدس

على حافة الهاوية: ثلاثة استنتاجات مُهمة من اغتيال هنية

يُظهر اغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية في طهران، وقبله بساعات اغتيال فؤاد شكر أحد كبار قادة حزب الله في غارة إسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت ثلاثة استنتاجات مُهمة، تقود جميعها إلى تعزيز الاعتقاد بأن حرب السابع من أكتوبر/ تشرين الأول لا تزال أبعد ما يكون عن نهاية قريبة لها، أو حتى استقرارها على وتيرة مُنخفضة المخاطر من حيث البُعد الإقليمي لها.


الاستنتاج الأول: إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أصبح أكثر جرأة على تصعيد الحرب بعد زيارته للولايات المتحدة، وأن إدارة الرئيس جو بايدن أصبحت أكثر ضعفًا في ممارسة نفوذها عليه لتجنب التصعيد، أو أكثر خضوعًا للعبته الهادفة إلى إطالة أمد هذه الحرب لأطول فترة مُمكنة، وتأجيج مخاطرها الإقليمية. وفي كلتا الحالتين، تَظهر اللحظة الأميركية الراهنة المنشغلة بالانتخابات الرئاسية كفرصة لنتنياهو لمحاولة عكس مسار الحرب.


الاستنتاج الثاني: إن انخراط إسرائيل في الجهود الدبلوماسية الجديدة للتوصل إلى صفقة مع حركة حماس لوقف إطلاق النار في غزة، وموافقتها على المُقترح الذي عرضه الرئيس جو بايدن لم يكونا سوى لعبة جديدة من ألاعيب نتنياهو في هذه الحرب لخداع العالم. وحقيقة أن هنية كان يُمثل قوة دافعة لإبرام صفقة لتبادل الأسرى والرهائن وإنهاء الحرب، تُشير إلى أن أحد الأهداف الرئيسية لاغتياله تقويض الفرص المُمكنة للتوصل إلى مثل هذه الصفقة في المستقبل المنظور.


هناك سبب واضح يُفسّر تهرب نتنياهو من استحقاق الصفقة في الوقت الراهن، وهو أن شركاءه الأكثر تطرفًا في الحكومة لا يُريدون لهذه الحرب أن تنتهي من دون أن تُحقق فيها إسرائيل نصرًا واضحًا. لكن هذا السبب ليس الوحيد. يُراهن نتنياهو على عودة الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب إلى البيت الأبيض في نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل. ويعتقد أن مثل هذه العودة ستُطلق اليد الأميركية لإسرائيل لإنجاز ما عجزت عن تحقيقه في الحرب مع إدارة بايدن.


أما الاستنتاج الثالث فهو أن اللعب الإسرائيلي على حافة الهاوية في المواجهة مع إيران وحلفائها في المنطقة يُمكن أن يدفعها إلى حرب إقليمية شاملة بمعزل عن الرغبة المُعلنة من قبل إسرائيل وإيران والولايات المتحدة بتجنّبها، وأن قواعد الردع والاشتباك، التي أدارت المسار الإقليمي لحرب السابع من أكتوبر/ تشرين الأول، وحالت حتى اليوم دون خروجه عن السيطرة، لم تعد قائمة بعد اغتيال هنية في طهران، والضربة الإسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت. وسيكون الردّ الإيراني المنتظر على عمليتَي الاغتيال إن بشكل مباشر أو عبر الحلفاء أو كليهما معًا، حاسمًا في تحديد مسار الحرب بعد الآن.


لكن الاختبار الصعب، الذي يواجه طهران وحلفاءها، يتمثل في رد قوي على عمليات الاغتيال يوازن بين إعادة ترميم قواعد الردع والاشتباك مع إسرائيل، ولا يؤدي إلى الانزلاق نحو حرب إقليمية. إن اغتيال هنية في طهران يُشكل ضربة كبيرة لإيران ليس فقط على صعيد الانكشاف الأمني الداخلي الخطير، بل أيضًا على صعيد تصدع مفهوم الردع الجديد الذي سعت لتكريسه في صراعها مع إسرائيل منذ الهجوم الصاروخي الإيراني المباشر عليها في أبريل/ نيسان الماضي.


قد يُساعد اغتيال هنية والقائد الكبير في حزب الله فؤاد شكر، نتنياهو في تسويقه داخليًا لإعادة توحيد الإسرائيليين خلفه في هذه الحرب، وإظهار أن إدارته لها تُحقق نتائج قوية، وخارجيًا لإرسال رسالة ردع قوية لإيران وحلفائها في المنطقة، لكنّه لن يُخرج إسرائيل من المأزق الإستراتيجي الذي تواجهه في حرب السابع من أكتوبر/ تشرين الأول.

لا تزال إسرائيل عاجزة عن تحقيق أهداف الحرب التي وضعتها في قطاع غزة، وفي استعادة محتجزيها بالقوة، وفي القضاء على زعيم حماس في غزة يحيى السنوار.


ومن غير المتصور أن يؤدي اغتيال هنية بأي حال إلى تزعزع القيادة في حركة حماس. كما أن الاستقطاب الداخلي الإسرائيلي العنيف إزاء إدارة نتنياهو للحرب لن ينتهي بمُجرد اغتيال قادة في حماس، واستعراض القوة مع إيران وحلفائها.


علاوة على ذلك، سيبقى حزب الله يُشكل مُعضلة استراتيجية أخرى لإسرائيل في استعادة الأمن على جبهتها الشمالية. وحتى في الوقت الذي تُظهر فيه إيران وحزب الله حذرًا شديدًا في تجنب الانزلاق إلى مواجهة أوسع، فإن جبهات الإسناد الإقليمية للمقاومة الفلسطينية ستبقى تعمل كعنصر ضغط كبير على السياسة الإسرائيلية والأميركية في الحرب.


لقد أصبح مستقبل الشرق الأوسط أكثر من أي وقت مضى رهينة لمغامرات نتنياهو، التي لا تستمد قوتها من نزعة الغطرسة الإسرائيلية فحسب، بل أيضًا من تغذية الولايات المتحدة والغرب لها، وللمسار المرتفع المخاطر الذي يسلكه الصراع الإسرائيلي الإيراني بعد اغتيال هنية وشكر.


والتكاليف الباهظة، التي عملت في السابق كرادع قوي لمنع نشوب حرب إقليمية، لم تعد تعني أن هذه الحرب لا يُمكن أن تحدث، كما لا تعني أنها حتمية أيضًا. مع ذلك، قد تكون عمليات الاغتيال مُجرد بداية للسيناريو الأكثر خطورة في حرب السابع من أكتوبر/ تشرين الأول.


‏لا يزال العامل الأميركي أحد العوامل الحاسمة في منع تأجيج الاضطراب الإقليمي. ودبلوماسية القنوات الخلفية، التي انتهجتها واشنطن مع طهران في الأشهر الماضية لإدارة الفعل ورد الفعل بين إسرائيل وإيران، ستختبر مرّة أخرى ما إذا كانت لا تزال فعّالة في خفض المخاطر.

لقد أصبح مستقبل الشرق الأوسط أكثر من أي وقت مضى رهينة لمغامرات نتنياهو، التي لا تستمد قوتها من نزعة الغطرسة الإسرائيلية فحسب، بل أيضًا من تغذية الولايات المتحدة والغرب لها.

أقلام وأراء

الجمعة 02 أغسطس 2024 9:26 صباحًا - بتوقيت القدس

مقارفات الاحتلال: هل تؤسس للوحدة الوطنية والانتصار؟

أثناء اجتماعي في رام الله (صحبة الأخ الغالي كامل جبيل) مع الصديقة ريم المسروجي، رئيسة "جمعية إنعاش الأسرة"، لبحث سبل تنمية التعاون المشترك بين "الجمعية" و"مؤسسة فلسطين الدولية"، دعماً لصمود الأهل في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس، سعدنا بلقاء الأخ أمين شومان رئيس الهيئة العليا لشؤون الأسرى في رام الله، الذي حضر إلى الاجتماع، بشكل مفاجئ ولأمر مستعجل، وأعلمنا عن فعالية إعلان يوم السبت الموافق الثالث من آب/ أغسطس 2024، يوما وطنياً وعالمياً لنصرة كل من الأهل في قطاع غزة الذين يواجهون حرب الإبادة منذ أكثر من عشرة شهور، ولنصرة أسرى الحرية في سجون الاحتلال.


إن جرح غزة النازف، وصمود أهلها الأسطوري، ونضالات المقاومة باتت معروفة للقاصي والداني، وكذلك ما يعانيه الأسرى الفلسطينيون في سجون ومعتقلات الاحتلال ، خاصة في سجن (سديه تيمان) من "تعذيب مروع وصادم، وبخاصة أسرى قطاع غزة" (وما سياقات التمرد الإسرائيلي/ الإسرائيلي قبل يومين سوى ذروة جديدة)، وشهادة صارخة تضاف إلى شهادات محامين، وتقارير هيئة شؤون الأسرى، ونادي الأسير، علاوة على شهادات منظمات حقوق الإنسان الدولية والصحافة الغربية الرصينة والموثوقة عن تفاصيل التعذيب، بما فيها مقارفات وحشية مخجلة، (انظر مثلاً، منشورات الحملة الأكاديمية الدولية لمناهضة الاحتلال والأبرتهايد الإسرائيلي).


من جهته، وفي السياق، لطالما أوضح رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين، الصديق قدورة فارس، بموضوعيته المعهودة، معالم وتفاصيل الفاشية الإسرائيلية بحق الأسرى، داعياً الفلسطينيين لــ "تجاوز كل القضايا والتّضامن مع معاناة الأسرى المسكوت عنها"، وأنه قد "آن الأوان لكل المؤسسات الفلسطينية أن تتحد لحماية غزة والأسرى في السجون"، مؤكدا أن الاحتلال الإسرائيلي يمارس توظيفًا سياسيًا دنيئًا للجرائم بحق الأسرى، ويتعمد ممارسة التعذيب والتنكيل بحق الأسرى، بتواطؤ كافة المؤسسات الإسرائيلية.


ونحن بدورنا، ندعو كل القوى الحية لإنجاح حراك 3 آب، وندعو لاستكمال رأب الصدع بين جميع الفصائل الوطنية، وندعو إلى تكثيف التعاون بين كل الفصائل والأطر والفعاليات والنقابات والاتحادات والمنظمات في فلسطين وخارجها، خلال الايام القادمة ، حيث أن العالم (المتفهم لنا أكثر هذه الأيام) بات يأخذ علينا (اقرأ: لا يحترمنا) بسبب "اصرارنا" على بقاء الانقسام الذي لطالما اسميته (نكبتنا الثالثة). كذلك، بتنا نلحظ تزايد الاقتناع بضرورة تجاوز"الاشتراطات الكبيرة" التي يطرحها الطرفان الفلسطينيان الكبيران المنقسمان، والاكتفاء، لاعتبارات "الانجاز الممكن والسريع"، بالاتفاق الجدّي والفوري على تشكيل إطار قيادي موحد مؤقت لحين إجراء انتخابات لاحقة في وقت مناسب للجميع يضم جميع القوى الفلسطينية الفاعلة، لأن ذلك هو السبيل الوحيد لطرد الاحتلال. كما ندعو لتفعيل دور سفارات فلسطين في كل أنحاء العالم، واستثمار كل الأدوات المتاحة لحث العالم، بدعم أحراره وشرفائه وكل قواه الحية، لاتخاذ خطوات حاسمة وجادة في سبيل إحداث حراك وضغط رسمي وشعبي للتخفيف عن أهلنا في القطاع وعن أسرانا، ووقف الانتهاكات والاعتداءات. هنا، لا بد من صحوة شعوبنا العربية وممارسة واجبها القومي العربي والإسلامي أيضاً، علاوة على مشاركة الشعوب والمؤسسات الدولية العابرة للحدود والحراكات الطلابية.


إن المجازر التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي وجرائم الإبادة ضد الإنسانية في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس، وكذلك الجرائم التي يقترفها الاحتلال بحق المعتقلين، يجب أن تشكل قاعدة تؤسس للوحدة الوطنية والانتصار على الاحتلال على قاعدة أنّ مصير القطاع والأسرى هما في صلب وحدتنا وطريق انتصارنا، آملين أن يُؤسس هذا الحراك لسلسلة متواصلة من الفعاليات المستمرة والمتواصلة التي تعيد الاعتبار والألق للعمل الشعبي، وتحملنا لمرحلة جديدة يكون فيها الميدان هو حيزنا للتعبير، وتقوم بايصال رسالة للاحتلال الإسرائيلي مفادها بأن الشعب الفلسطيني باق، وسيتصدى لمخطط تهجيره أو إبادته، وأنه: "ليس بعد الليل إلا فجر مجد يتسامى"!
......


إن المجازر التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي وجرائم الإبادة ضد الإنسانية في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس، وكذلك الجرائم التي يقترفها الاحتلال بحق المعتقلين، يجب أن تشكل قاعدة تؤسس للوحدة الوطنية والانتصار على الاحتلال.

عربي ودولي

الجمعة 02 أغسطس 2024 9:25 صباحًا - بتوقيت القدس

أميركا تعترف بمنافس مادورو فائزاً في انتخابات فنزويلا

واشنطن - "القدس" دوت كوم

اعترفت الولايات المتحدة، بمنافس الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو ومرشح المعارضة إدموندو غونزاليس فائزاً في الانتخابات الرئاسية بفنزويلا، رافضةً زعم مادورو فوزه، وفق وكالة «رويترز» للأنباء.


وقال وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن: «نظراً للأدلة الكاسحة، من الواضح للولايات المتحدة، والأهم من ذلك للشعب الفنزويلي، أن إدموندو جونزاليس أوروتيا فاز بأكبر عدد من الأصوات في الانتخابات الرئاسية التي جرت بفنزويلا في 28 يوليو (تموز)».


أثار الخلاف حول نتائج الانتخابات الرئاسية احتجاجات في فنزويلا. وأعلن مجلس الانتخابات في فنزويلا أن مادورو، الذي يتولى السلطة منذ 2013 هو الفائز في انتخابات 28 يوليو؛ بحصوله على 51 في المائة من الأصوات.


لكن المعارضة في البلاد تقول إن إحصاءها الذي شمل نحو 90 في المائة من الأصوات يظهر أن غونزاليس حصل على أكثر من مثلَي ما حصل عليه الرئيس الحالي، وهو ما يتماشى مع استطلاعات رأي مستقلة أُجريت قبل المنافسة.


ولم يصل بيان بلينكن إلى حد التهديد بفرض عقوبات جديدة على فنزويلا، لكنه لَمّح إلى «إجراء عقابي» محتمل.


وكانت «رويترز» قد ذكرت يوم الثلاثاء أن واشنطن تدرس فرض عقوبات جديدة في أعقاب الانتخابات المتنازَع عليها.

أقلام وأراء

الجمعة 02 أغسطس 2024 9:05 صباحًا - بتوقيت القدس

في يوم الاضراب العالَميّ إلى غزّة وأَسْرى الحُريّةِ

مِن ساحات الوطن الذي يرقب زفّةَ الكبش المُكحَّل الشهيد، والذي كسرَ بقبضته الهواءَ الفاسدَ، واجترح المعجزة، وقهرَ العنصريةَ والأبارتهايد، ومن تلالِ البلاد، بعد ثلاثمئة يوم ينوء بمجزرته وموته وحريقه وفنائه وفزعه وسجنه وليله وصراخه وقيوده، وبعد ثلاثمئة ألف شهيد ومفقود ومطمور وجريح، وعلى بُعْدِ نبضةٍ من القدسِ العاصمة، وعلى مَرمى وَردةٍ من عسقلان، ومن ساحات غزةَ هاشم، أُمِّ الأساطيرِ التي لا تموت، نتوجّهُ إلى أسرى الكرامةِ؛ أرواحِ الأرضِ، أنبياءِ الصبر الذين أرجعوا لنا مرايا الجبّارين وفجرَ العماليق، وزاوجوا بين الوَّتَرِ والعرين، وأعادوا الفحولةَ إلى الأرجوان تحت أقواس الدم والنار، نقول لهم: إذا خُلِق السجنُ لكم فقد خُلِقتُم للحريّة. وسلامٌ على جوعِكم المقاتلِ، وعلى عطشِكم الجليلِ، وعلى لحمكم الذي يذوب، وأنتم تدافعونَ به عن فلسطين، البعيدةِ عن خطوطِ السُّوءِ والهزيمةِ واليأسِ والإبادة المفتوحة، وتواجهونَ الإلغاء والشطب والفاشية، وانغلاقَ السُبُلِ والضُّمورَ والقضبان، وتقفونَ في وجهِ العَبثِ الدمويّ الاحتلاليِ، الذي يسعى إلى تفريغِ الحركةِ الأسيرةِ من مضامينِها ومحتواها الوطنيِ والإنساني.


سيأتي البحرُ ليملأ ضلوعَكم، لتظلّوا زَخمَ الرَّعدِ، والبرقَ المُختَزِنَ في غيومِ السماء، حتى تبقى المعتقلاتُ قِلاعاً، إلى أن ينشقَّ البابُ ويدخلُ النهار، ولترجعَ الحركةُ الأسيرةُ إلى سَبيكَتِها الذهبيّة، تحفظُ مُنجزاتِ الشهداءِ والمناضلين، وحتى لا نستمرئ السّكينَ على رقابنا، أو يشحذونَها على عظامِنا.


نقولُ لكم: لستُم وحدَكم! إنَّ شعبَكم يتنفّسُ في ظهورِكم، ومعكُم المآذنُ والأسوارُ والأجراسُ والرُّضّعُ والهتافُ والمعابدُ والأغاني، وقد أصبحت شوارع الدنيا فلسطينية، تهتف للحياة والحرية، في مواجهة المذبحة والتطهير العِرقي وإعدام القوانين والشرائع.. فلنجعل يوم الثالث من آب يوماً حاسماً ننقشه تضامناً وانحيازاً للضحيّة، التي تسعى للخلاص، وللسجين الذي يتغيّا الحرية البسيطة والعميقة.


أيها الأسرى! إنكم تتربّعون الآن على سِدَّةِ الخلود، في كَعْبةِ الأقوياء وكَرْنَكِ الأشدّاء، ترسمون صورةً بالأمعاء اللّاهبةِ، وماءُ الحرية يبحث عن الظمآنين. ستقهرون الفاشيةَ والسّاديّةَ، ففي صوتكُم دماءُ الشهداءِ، وضحايا غزة وحجارتها، وصراخُ الجرحى، ونداءُ الأُمّهاتِ، وحِراكُ الميادين والمخيمات، وجرأةُ الموسيقى، وطيورُ النار.
أيها الأسيرُ، يا ابنَ الناياتِ والشَّجنِ، ويا زهرتَنا الزجاجيةَ وشمعتَنا البابليةَ، يا ابنَ البدايةِ التي لا تنتهي، يا سيّدَ الأعراس، ونشيدَ المتراس، يا انفجارَ الربيعِ وعاصفةَ السنبلةِ، يا بُخارَ جراحِنا ويا خُبزَنا الجَمريّ! سيقرأ أسير، يقبع منذ أربعة عقود في رطوبة العَزْل، حروفَه المأنوسةَ، وسيرفعُ النَّرجِسةَ إلى المُلصقِ، وسيسعى إلى الضوءِ المُشِّعّ والكتابِ القويم وإلى النسَغِ المخبأ في الجذور، وسيرمي الماسةَ بين الرّحى، حتى يرتجَّ المعدنُ وتتوالى فيه البراكين، ليبلغَ الكَشْفَ.. ومع جُوعِه سيبدأ يومٌ جديد، وهو على صوابٍ إذ يقدِّمُ كلَّ شىءٍ من أجل الحرية، ويمهِّدُ لمنظرٍ ورديٍّ للزمنِ الآتي على سواحل المدن المستباحة.


أيّها الأسيرُ! يا أيقونتَنا المخبّأة مثل شمسِ دير البلح في أسوار زهرة المدائن. إنّ إرادَتكم هي إرادةُ النّصر الأكيد. فإن أوغل السجّان في دمكم، وإنْ رفَضَ السجّانُ مطالبَكم الإنسانية العادلة، فهذا يؤكد زيفِ احتكاره لصورةِ الضحيّة، لأنه الجلاد بامتياز. وليرى العالمُ جرائمَ هذا المحتلّ، حتى لا يظلّ البعض خاضعاً لابتزازه، أو مصدّقا لدعاويه الملفّقة التي تحارب كل ما هو بريء، وتحرق كل ما هو طفل وجميل، وتمنع كلَّ لقاء بين الإنسان وأخيه. فهل آن الأوان للعالم لأن يُعيد هذا القاتلَ إلى أقفاص المحاكمة، لما يقترفه من إرهاب منَظَّم، يطال الحياةَ ويلوّثُ المعايير البشرية والمواثيق الدولية.


أيُّها الأسرى! سيشربُ قَرنُ الغزالِ من رِيقِ فولاذكم، ويطلعُ الزَّعترُ من ملحِ نارِكم، وسيأتي الفجرُ من رَنَّةِ الصحونِ الفارغةِ على رفوفِ الصدى.


إنّ شرارةَ ثباتكم الفذِّ المتواصلِ ستقودُنا إلى السَّرْجِ من جديدٍ، وستؤَصِّلُ لمرحلةِ الحُريّةِ المُشرعةِ، ولن نصعدَ، ثانيةً، إلى الجُلجلةِ، وسنفرشُ دربَ الآمِكم بالشقائقِ والحَبَقِ، وسترفعُ الشرفاتُ مناديلَها في زفّاتِ القمرِ الطليق.


أنتم لَحمُ الشمسِ ونبضُ البركانِ ورجّةُ الغناءِ الذي سيلدُ البقاءَ. نقول لجلّادِكم ،الذي يغتصب ويجوّع ويشقق الشفاه عطشا، ويدبّغ الأجساد قيداً وحرقاً، ويَسجِنُ حتى الجثثَ، في مُدنِ أسواره الجهنميّةِ وباستيلّاتِه النازيّة: كِلانا، أيّها المُحتلُّ يعرف الموتَ، لكنَّ واحداً منّا يعرف الحياة. إنّه الأسيرُ، الذي لن يسمحَ لِزَمَنِكُم لأنْ يقدَّ أثوابَه السوداءَ من أعمارنا، فهو على يقينٍ بأنّ كلَّ هذه الآلامَ ستصبحُ حريةً، وإنْ اقترفتم ألفَ مذبحةٍ في اليوم والساعة.
*
ونقولُ لأبناء شعبنا الراسخين، في مدن المجزرة الهمجيّة في قطاع غزة الصابر المقاوِم، إننا ننتظر العيد الآتي من مشهد المناجزة المستحيلة. ونقول لأبناء شعبنا وأُمّتنا، ولشعوب العالم في كل مكان: إنّ هذا العُرْسَ الصوفيّ والأَلَقَ الخارقَ لا يكتمل إلا بالتحامِكم مع الحقّ والعدل والأحلام، وأنتم تشاهدون فظاعات الاحتلال الصهيوني اليومية، على امتداد فلسطين، وفي أقبية القيود المرعبة، والمذبحة ما زالت في أوجها.. فلنقف مع غزة حتى لا نخذلها، ومع الأسرى، حتى لا نخذل أنفسنا وقيمنا، فقد اتّسع القيدُ حتى احتلّ مساحة البلاد، في العتمات المقيّدة.


نتمنى أن تُعلنوا انضمامَكم فوراً إلى هذه الملحَمة الفارِقة، ولا تتركوا خاصرةَ الأسرى مبذولةً للطعنات. ونتمنّى على العالَم ومؤسساته الحقوقية والإنسانية أن يُعيدَ للسيدة العمياء، العدالةِ، بصرَها وبصيرتَها، حتى لا يظلّ القاتلُ دون مساءلةٍ وحساب.


من غزة وُلِدَت الكرامة، ومن المعتقلات جاءَت الحريّة، فكانتِ الأسطورةُ التي مات فيها الغولُ وغابَ السُّكوت.
وهنا؛ نشكرُ كلَّ الذين أضربوا وهتفوا وتضامنوا وخرجوا وأعلنوا، وما زالوا يقفون بجسارة وإنسانيّة ورحْمةٍ، في كلِّ الدنيا،مع غزّة والأسرى. ولتتعاظمَ تجلّياتُ المساندةِ في كل الجهات.


ونعلن هنا؛ أنّ الأُمّةَ والشعبَ والبيوتَ والقبابَ، والزيتونَ المُستوي على عَرْشِه الأبديِّ، وهي تتماهى مع جُمْوعِ الشّعب، تقبضُ على جَمرةِ الثوابت الوطنية، وتؤكد على حقوقنا غير القابلة للتصرّف، وكلُّنا ثقةٌ بأنَّ أهلنا في غزة والقدس ويافا وجنين، سيبقى حارساً أميناً، حتى تنقشعَ المَقْتَلةُ الهوجاءُ، وينأى آخرُ احتلالٍ عن أرضنا، وتنفتحَ أبوابُ القلب، ونعبرَ من رِبْقةِ الحسرات، إلى فضاءِ فلسطين الوهّاجِ بالألوان.. وستكون أيادي المقاومين في خانيونس ونابلس وحيفا وطولكرم ورفح، مع تشابك ذراع الأسير، أقواساً للغارِ وشبابيكَ للحياة، التي سنعبرها، غير منقوصين، بكاملِ الحرية والكرامة.


قد يتعب المدفع، لكنّ غزة لن تهدأ، وقد يتعب الحديد، لكنَّ الأسرى لا يتعبون! إنهم يرسمون السماءَ ثم يهبطون بها إلى الأرض، يُرَوّضون الهواءَ المتوحّش ويحبّون الأرض، وحكمتُهم البالغةُ تقول: إنَّ ما يريده أيُّ دمٍ هو ألّا يُسْفَك، ومن الدمِ يأتي دمٌ جديد.


ستظل عيونُ الأسرى تلتمعُ وسط الظلمةِ، سيضربون بالرّعدِ، وستتألّقُ وجوهُهم مثلَ نارٍ تتأجّج، كلماتُهم حيّة، وقد كتبوا شغفَهم على قُمصان السَّحاب، ونقشوا انتصاراتِهم على حيطانِ الهواء، فلتأخذُهم الوردةُ نُسوراً إلى الشمس، ليظلَّ مجراهُم سماوياً، ويبشّرونَنا بالخلاص، وعندها سنطلقُ الحَمامَ وندحرجُ الرّمانَ المصهورَ، وننتحبُ من عطشِ العشقِ السرمدي.


عاشت فلسطين وعاش اسمُها الجديد: غزة المجد وأسرى الحرية، أيُّها الأسير الحُرُّ الجَسور، فالنصرُ لغزة، والفضاء لك.

من غزة وُلِدَت الكرامة، ومن المعتقلات جاءَت الحريّة، فكانتِ الأسطورةُ التي مات فيها الغولُ وغابَ السُّكوت.

فلسطين

الجمعة 02 أغسطس 2024 8:35 صباحًا - بتوقيت القدس

هآرتس: نتنياهو يفضل استمرار الحرب بغزة

ترجمة خاصة بـ "القدس" دوت كوم

قالت صحيفة هآرتس العبرية، اليوم الجمعة، إنه بعد اغتيال إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس"، أصبح من الواضح بشكل متزايد أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، لديه مجموعة من أولوياته الخاصة.


ووفقًا للصحيفة العبرية، فإن عودة الأسرى الإسرائيليين في غزة ليست أمرًا محوريًا ومركزيًا بالنسبة له.


وقالت الصحيفة:  إن فرص إتمام صفقة الرهائن، على الرغم من الدعم المعلن من قبل النخبة الأمنية، تبدو ضئيلة في ظل تغير الأجندة الإقليمية.


وبحسب الصحيفة، فإن نتنياهو مهتم باستمرار الحرب في قطاع غزة، دون تغيير في توزيع القوات الموجودة هناك، ويرفض الانسحاب من محوري فيلادلفيا ونتساريم.


ورأت الصحيفة أن الصراع مع حزب الله، بالنسبة لنتنياهو لا يزال أولوية ثانوية بالنسبة له، ولا يريد التورط في حرب إقليمية وبالتالي عدم الدخول في صراع متزايد مع الحزب.


وأشارت إلى أن نتنياهو لا يظهر في الإعلام ولا يجيب على أسئلة الصحفيين إلا حين يكون هناك انجازات، بينما في وقت يكون فيه أي فشل يترك الجيش الإسرائيلي للخروج للإعلام وتبرير ذلك الفشل.


وقالت: إن الانجازات التي حققت هذا الأسبوع من خلال الاغتيالات، لن تمحو الفشل الكبير في السابع من أكتوبر/ تشرين أول الماضي.

فلسطين

الجمعة 02 أغسطس 2024 8:30 صباحًا - بتوقيت القدس

الأطفال الرُضّع في غزة!

إبراهيم ملحم

عمودُ اليوم أُفرده لهذه الفئةِ الصامتةِ الصائمة، غير القادرةِ على البوحِ والتعبيرِ عمّا يعتملُ قلوبَها الغضّة، وهي ترقُبُ ذاهلةً ما يجري حولها. ففي طلّتهم الأُولى على الحياة، تقع أعينهم، حيثما يَممّوا وجوههم، على الـخراب والدمار وانتشار الأوبئة والأمراض. يُحرَمون من حقوقٍ واجبةٍ لهم، على الأقل، في السنة الأُولى من أعمارهم، حقهم في الحليب الذي لا يستطيعون البقاءَ من دونه على قيد الحياة، فيما تُكابد أُمهاتهم اللائي يُرضعنَهم الخوفَ والجوع، ولا يملكنَ ما يُقيمُ أوَدَهّن، أو يساعدُهنّ على "تحويش" رضعةٍ مجانيّةٍ لحشاشات أرواحهنّ وثمرات قلوبهنّ. وحتى عندما تُحاول الأُمهات أو الآباء شراءَ علبة حليب، فإنهم لا يجدونها، وإن وجدوها فأسعارُها تَحُول دون شرائها.


منذ بداية الحرب، سمعتُ قصصاً وحكاياتٍ تُوجعُ القلوب، فليس ثمة ما يهدُّ الحيل، ويقهرُ الرجالَ أكثر من الشعور بالعجز عن إطعام أطفالهم الذين ينامون على الطوّى.


هذه الفئةُ الجميلةُ البهيجةُ الـمُبهجةُ الباعثةُ على الأمل، المقبلةُ على الحياة، لا تملك التعبيرَ عن أوجاعها، وهمومها، ودهشتها، من كآبة المنظر وسوء الـمُنقلَب، فقد وجدوا أنفسهم في المحرقة، يتنفّسون هواءً ملوثاً، ويسمعون ضجيجاً صاعقاً، وينزحون ويتنقّلون في اليوم الواحد مراتٍ ومرات، بينما يقتحمُ القتلةُ عليهم الحضانات، ويقطعون عنهم الكهرباء، ليموتوا بالاختناق، أو قتلاً بالرصاص، كما حدث أمس الأول مع الرضيعة ماريا أبوزيادة (أربعة أشهر)، التي قضت برصاصةٍ اخترقت رأسَها وهي تتلقى رضعتَها قبل إغفاءتها الأخيرة في خيمةٍ مُتهالكةٍ أوت إليها والدتُها بعد كثير تَرحالها.


الرُضّع لا يستطيعون الوقوفَ في طوابيرِ الانتظارِ للحصول على وجبةٍ ساخنة، فهم لا يُنافسون أحداً على الشوربات، أو البقوليات، ولا حتى على المياه الصالحةِ وغير الصالحةِ للشرب، فليس لهم إلا تلك السلعةُ النادرةُ التي يحرمُهم منها الأعداء، بتشديد الحصار والدّمار، وارتفاع الأسعار، ليأخذَ منهم الثأر.


نمدُّ قلوبَنا لقلوبِنا الخائفةِ الواجفةِ الـمُرتعدةِ الجائعةِ في المحرقة...


أنقِذوا أطفال غزة..

فلسطين

الجمعة 02 أغسطس 2024 8:27 صباحًا - بتوقيت القدس

إصابات واعتقالات خلال اقتحامات إسرائيلية بالضفة الغربية

محافظات - "القدس" دوت كوم

أصيب، فجر اليوم الجمعة، ثلاثة مواطنين خلال اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي مدينة البيرة.


وذكرت مصادر محلية أن قوات الاحتلال اقتحمت مدينة البيرة بعدة آليات، وتمركزت في حيي سطح مرحبا وأم الشرايط، ونشرت فرق راجلة وتجولت في عدة مناطق في الحيين.


وأكدت مصادر إصابة ثلاثة مواطنين أحدهم برصاصة في القدم، خلال اقتحام قوات الاحتلال حي أم الشرائط بالبيرة.


وفي سياق متصل، اعتقلت قوات الاحتلال، مواطنا من مدينة طولكرم.


وذكرت مصادر محلية، أن قوات الاحتلال اقتحمت المدينة من جهة حاجز جبارة العسكري جنوبا، واعتقلت المواطن جمال صوي بعد مداهمة منزله في الحي الشرقي، علما أنه معتقل محرر.


فيما اعتقلت قوة أخرى، ثلاثة مواطنين واستولت على مركبة أحدهم في نابلس.


وأفادت مصادر محلية، بأن عددا من آليات الاحتلال العسكرية اقتحمت أحياء عدة شرق المدينة، وداهمت عددا من المنازل وفتشتها وعاثت فيها خرابا، واعتقلت كل من حمودة الوزير من شارع القدس، وأحمد حشاش من منطقة المساكن الشعبية، وعطا الله حشاش من إسكان روجيب واستولت على مركبته.


وفي بيت لحم، اعتقلت قوات الاحتلال المواطنين أنس عدنان يحيى ملش (32 عاما) ونادر عيسى صالح الخطيب (35 عاما) من بلدة الدوحة غربا، والمواطن إبراهيم محمد أحمد عساكرة من قرية العساكرة شرقا، علما أنه معتقل محرر.

فلسطين

الجمعة 02 أغسطس 2024 8:07 صباحًا - بتوقيت القدس

هنية يوارى الثرى اليوم في قطر وحداد بتركيا ومسيرات غاضبة بالعالم

الدوحة - "القدس" دوت كوم

يوارى رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" إسماعيل هنية، اليوم الجمعة، الثرى في مقبرة الإمام المؤسس في لوسيل بالعاصمة القطرية الدوحة.


وستقام جنازة بمشاركة رسمية وشعبية لهنية في العاصمة القطرية، حيث سيؤدي المشيعون الصلاة عليه بعد صلاة الجمعة في مسجد الإمام محمد بن عبد الوهاب، أكبر مساجد الدوحة.


ووصل جثمان هنية بالأمس من طهران إلى الدوحة، حيث استقبله قيادات "حماس" والفصائل الفلسطينية، وودعته عائلته في مشاهد مؤثرة ظهرت بها عقيلته آمال هنية التي فقدت 3 من أبنائها وعددًا آخر من أحفادها، صابرةً ومحاولةً التماسك.


وشارك آلاف الإيرانيون أمس في تشييع هنية بالعاصمة طهران، وسط دعوات للانتقام، وبحضور رسمي من قيادة الدولة وأركانها إلى جانب قادة الفصائل الفلسطينية.


وأعلن بالأمس الرئيس التركي رجب طيب أردوغان عن يوم حداد وطني اليوم الجمعة، تنديدًا بجريمة اغتيال هنية.


وقال أردوغان إن الهدف من ذلك إظهار دعم بلاده للقضية الفلسطينية وتضامننا مع إخوتنا وأخواتنا الفلسطينيين.


وندّد إردوغان، الأربعاء، بـ "الاغتيال الغادر" لـ"أخيه" إسماعيل هنية، محملاً "الهمجية الصهيونية" مسؤولية هذا الاغتيال.


وكان الرئيس التركي استقبل هنية في إسطنبول في أبريل (نيسان) الماضي.


ومساء الأربعاء، سار آلاف في إسطنبول تنديدًا باغتيال زعيم "حماس".


وستشهد عواصم مختلفة من دول العالم، اليوم الجمعة، مسيرات غاضبة تنديدًا بجريمة الاغتيال واستمرار حرب الإبادة في قطاع غزة.


كما سيؤدي الآلاف في أنحاء العالم صلاة الغائب على روح هنية.




فلسطين

الجمعة 02 أغسطس 2024 8:00 صباحًا - بتوقيت القدس

بايدن: اغتيال هنية لا يساعد على التوصل لوقف إطلاق النار

واشنطن - "القدس" دوت كوم

قال الرئيس الأميركي جو بايدن، الجمعة، إن اغتيال إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" لا يساعد على التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار.


وأعرب بايدن بعد مكالمات هاتفية أجراها مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، والرئيس التركي رجب طيب أردوغان، عن قلقه البالغ إزاء الوضع المتوتر في الشرق الأوسط.


وخلال المكالمة مع نتنياهو، أكد بايدن التزامه بلاده بأمن إسرائيل في مواجهة أي تهديدات من إيران.



وقال البيت الأبيض في بيان، إنّه خلال المحادثة الهاتفية التي شاركت فيها أيضاً نائبة الرئيس الأميركي كامالا هاريس، أكّد بايدن «على أهمية الجهود المستمرة لتهدئة التوترات في المنطقة».


وأوضح البيان أنّ «الرئيس أكّد مجدّداً التزامه أمن إسرائيل في مواجهة أيّ تهديدات من إيران، بما في ذلك من جماعات إرهابية تعمل بالوكالة مثل حماس وحزب الله والحوثيين».


وناقش بايدن ونتانياهو خلال المحادثة أيضاً «الجهود الرامية لدعم الدفاع عن إسرائيل في مواجهة التهديدات، بما في ذلك تلك الناجمة عن صواريخ بالستية وطائرات مسيّرة».


وأشار البيان إلى أنّ دعم هذه الجهود يمكن أن تنطوي على «عمليات نشر جديدة لأسلحة دفاعية أميركية».


وكان مستشار الأمن القومي لجو بايدن، جايك ساليفان، أشار في وقت سابق إلى أنّ الولايات المتحدة «منخرطة في جهود مكثفة» لتجنّب توسّع رقعة النزاع في الشرق الأوسط.


وأتت هذه المكالمة الهاتفية على وقع دعوات للانتقام من إسرائيل، بعد اتهامها باغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة «حماس إسماعيل هنية في طهران فجر الأربعاء، وتبنّيها تصفية فؤاد شكر، أحد أبرز القادة العسكريين لـ«حزب الله»، في غارة جوية استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت.


وشيّع اسماعيل هنية في طهران صباح الخميس، وشاركت حشود شعبية في الجنازة التي ترأسها مرشد إيران علي خامنئي ودعت إلى الثأر.


وشيّع عصراً فؤاد شكر، قائد عمليات «حزب الله» في جنوب لبنان، في الضاحية الجنوبية لبيرت وسط حشد غاضب.


وقال الأمين العام لـ«حزب الله» حسن نصرالله الخميس إن على إسرائيل أن تنتظر «الردّ الآتي حتما» على اغتيال شكر.

وأثار مقتل هنية وشكر مخاوف من اتساع نطاق المواجهة المستمرة بين حماس واسرائيل منذ السابع من أكتوبر (تشرين الأول).


وبحث مسؤولون إيرانيون مع ممثلين لمجموعات موالية لطهران، بينها حزب الله وحماس، خلال اجتماع عقد في طهران الأربعاء، في سيناريوهات الردّ المحتملة على إسرائيل، وفق ما أفاد مصدر مقرّب من التنظيم اللبناني مطلّع على مضمون المباحثات.


وناقش المجتمعون، وفق المصدر، «إمكان أن يحصل الردّ بالتوازي، بمعنى أن تقصف إيران وحزب الله والحوثيون أهدافا إسرائيلية في الوقت ذاته، أو أن يرد كلّ طرف بمفرده إنما بشكل منسّق»


ورجّح قيادي في «المقاومة الإسلامية في العراق» لوكالة الصحافة الفرنسية أن «تقود إيران الردّ الأول بمشاركة فصائل من العراق واليمن وسوريا ضد أهداف عسكرية، على أن يتبعه ردّ ثان من حزب الله».

فلسطين

الجمعة 02 أغسطس 2024 7:50 صباحًا - بتوقيت القدس

شهداء وجرحى في غارات متواصلة على قطاع غزة

غزة - "القدس" دوت كوم

استشهد وأصيب عدد آخر من المواطنين، الليلة الماضية، إثر غارات طالت عدة أهداف في مناطق متفرقة من قطاع غزة.


وأعلن عن استشهاد 5 مواطنين إثر قصف شقة سكنية لعائلة أبو هاشم في محيط عمارة الزهارنة بمدينة غزة.


فيما استشهدت طفلة وأصيب عدد آخر من عائلة السوافيري إثر قصف منزلهم في حي الزيتون جنوب مدينة غزة.


واندلع حريقًا في أرض زراعية جراء استهداف الاحتلال محيط دوار أبو عيدة بمدينة غزة.


وقصفت طائرات إسرائيلية منزلاً مخلى لعائلة سعد في أرض المفتي شمال مخيم النصيرات وسط قطاع غزة.


وأصيب 7 مواطنين إثر قصف طال منزلاً لعائلة أبو جزر في منطقة معن شرق خانيونس جنوب قطاع غزة.

عربي ودولي

الخميس 01 أغسطس 2024 10:50 مساءً - بتوقيت القدس

أميركا وروسيا تنفذان أكبر صفقة لتبادل السجناء منذ الحرب الباردة

روسيا - " القدس" دوت كوم

فيما بدا أنها أكبر صفقة لتبادل السجناء بين الولايات المتحدة وروسيا منذ نهاية الحرب الباردة في الثمانينات من القرن الماضي، شهدت تركيا عملية وُصفت بأنها ضخمة، وتشمل دولاً عدة مثل ألمانيا والمملكة المتحدة وسلوفينيا وبيلاروسيا، وأُطلق بموجبها مراسل صحيفة «وول ستريت جورنال» في موسكو إيفان غيرشكوفيتش والجندي السابق في البحرية الأميركية بول ويلان، بالإضافة إلى المنشق الروسي البارز إيليا ياشين.


وفي انتصار دبلوماسي واضح لإدارة الرئيس جو بايدن، الذي تنتهي ولايته قبل أقل من ستة أشهر، أفاد مسؤول أميركي بأن عملية التبادل أجريت في أحد مطارات أنقرة، وشملت 24 شخصاً مسجونين في سبع دول مختلفة، مضيفاً أنه بالإضافة إلى غيرشكوفيتش وويلان وياشين، فإن الغرب سلم القاتل الروسي المدان في ألمانيا فاديم كراسيكوف.


وتعد الصفقة أيضاً انتصاراً من نوع مختلف للرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الذي يمكنه استخدام الصفقة لتسليط الضوء على ولائه للعملاء الروس الذين اعتُقلوا في الخارج، علماً أنها تحمل مخاطر؛ لأنها تشمل إطلاق سياسي مسجون يمكن أن ينشط المعارضة الروسية المنفية.


كما مثلت قفزة سياسية للمستشار الألماني أولاف شولتس، الذي وافقت حكومته على إطلاق سراح كراسيكوف، الذي يعتبره بوتين وطنياً لقتله أحد الانفصاليين الشيشانيين في برلين عام 2019.


وتشمل الصفقة أيضاً إطلاق راقصة الباليه الروسية - الأميركية كسينيا كارلينا والناشط الروسي - البريطاني فلاديمير كارا مورزا.


وقالت الرئاسة التركية إن عشرة سجناء، بينهم قاصران، نُقلوا إلى روسيا. كما نُقل 13 سجيناً إلى ألمانيا وثلاثة إلى الولايات المتحدة.


 وكان جهاز المخابرات الوطنية في تركيا قد أعلن عن توليه تنسيق عملية كبيرة لتبادل السجناء بين روسيا وبيلاروسيا من جهة، وكل من الولايات المتحدة وألمانيا من جهة أخرى. وأضاف في بيان: «لعب جهازنا دوراً رئيسياً في الوساطة بعملية التبادل هذه، والتي تعد الأكبر في الفترة الأخيرة».


ويأتي خبر التبادل هذا بعد «اختفاء» العديد من السجناء السياسيين في الأيام الأخيرة مع فقدان العديد منهم الاتصال بمحاميهم وما إلى ذلك. وبين هؤلاء المؤسس المشارك لمنظمة «ميموريال» الحقوقية أوليغ أورلوف، والفنانة ساشا سكوتشيلينكو، والموظفتان السابقتان لدى المعارض الروسي الراحل أليكسي نافالني، كسينيا فادييفا وليليا تشانيشيفا، والسياسي المعارض إيليا ياشين. واختفى أيضاً الروسي - الألماني كيفين ليك، الذي صار أصغر شخص على الإطلاق يُتهم بالخيانة في روسيا. ويمكن أن يكون بين الذين تشملهم الصفقة.


وفي 19 يوليو (تموز) الماضي، أدين غيرشكوفيتش بسرعة غير عادية بتهمة التجسس التي ينفيها. وحُكم عليه بالسجن لمدة 16 عاماً، وقد أكدت روسيا بالفعل محادثات حول تبادله المحتمل.


كما أدينت الصحافية الروسية - الأميركية ألسو كورماشيفا، التي تعمل في «إذاعة أوروبا الحرة» التي تمولها الولايات المتحدة، في محاكمة سرية في نفس اليوم وحُكم عليها بالسجن لمدة ست سنوات ونصف السنة بتهمة نشر معلومات كاذبة عن الجيش الروسي. وهي تنفي ارتكاب أي مخالفات.


وبين المواطنين الأميركيين الآخرين المسجونين في روسيا المعلم السابق مارك فوجل، الذي أدين بحيازة الماريغوانا، التي قال إنه استخدمها لأسباب طبية.


نقل السجناء


وأوردت وكالة «رويترز» أن موقع «فلايت رادار 24» لتتبع الرحلات الجوية، أظهر أن طائرة حكومية روسية خاصة استُخدمت في عملية تبادل سجناء سابقة، شملت الولايات المتحدة وروسيا، طارت من موسكو إلى جيب كالينينغراد الروسي الذي يحد ليتوانيا وبولندا قبل أن تتجه عائدة إلى موسكو.


ونقلت عن جمعية «بيرفي أوتديل» المتخصصة في الدفاع عن الأشخاص المتهمين بقضايا الخيانة والتجسس في روسيا، أن الرحلة قد تعني أن تبادل السجناء حصل على الحدود البولندية.


وقال محامو ويلان وفلاديمير كارا مورزا إنهما اختفيا فجأة، بعد نقل ما لا يقل عن سبعة منشقين روس بشكل غير متوقع من سجونهم في الأيام الأخيرة.


وترددت تقارير إعلامية روسية تفيد بأن منشقاً آخر، وهو الناشط المعارض فاديم أوستانين، نُقل من سجنه في سيبيريا إلى موسكو.


وأفاد موقع «أجينستفو» الإعلامي الروسي على الإنترنت بأن ست طائرات حكومية روسية خاصة على الأقل حلقت في الأيام الأخيرة من وإلى المناطق التي توجد بها سجون تحتجز المنشقين.


وفي الوقت نفسه، رفض وكيل الدفاع عن الروسي المحتجز في الولايات المتحدة ألكسندر فينيك، المحامي أركادي بوخ، تأكيد مكان وجود موكله لوكالة «ريا» الحكومية «حتى تتم عملية التبادل». ولكنها نقلت عن المحامي أنه علم من محامين يمثلون أشخاصاً مسجونين في روسيا أنهم «في طريقهم» إلى أماكن مجهولة.


وأفادت وكالة الإعلام الروسية أيضاً بأن أربعة روس مسجونين في الولايات المتحدة اختفوا من قاعدة بيانات السجناء التي يديرها مكتب السجون الفيدرالي الأميركي. وذكرت أنهم فينيك وماكسيم مارشينكو وفاديم كونوشينوك وفلاديسلاف كليوشين.


كما تحتجز الولايات المتحدة مواطنين روسيين آخرين على الأقل؛ فلاديمير دوناييف ورومان سيليزنيف، المدانين بارتكاب جرائم إلكترونية خطيرة، وقد يكونان من بين المتورطين أيضاً.


ورفض الكرملين القول ما إذا كانت عملية التبادل وشيكة، كما رفضت سفارة روسيا في واشنطن التعليق، ولم ترد أي تعليقات من الدول الغربية. وعادة ما تكون مثل هذه التبادلات محاطة بالسرية حتى تحدث.


مؤشرات متبادلة


وفي ديسمبر (كانون الأول) 2022، تبادلت روسيا نجمة كرة السلة بريتني غراينر، التي حُكم عليها بالسجن تسع سنوات لحيازتها زيت القنب في أمتعتها، بتاجر الأسلحة فكتور بوت، الذي كان يمضي عقوبة بالسجن لمدة 25 عاماً في الولايات المتحدة.


وحصل أكبر تبادل للسجناء منذ الحرب الباردة عام 2010، وشمل 14 شخصاً في المجموع.


وفي بيلاروسيا، أصدر الرئيس ألكسندر لوكاشينكو عفواً عن ريكو كريجر، وهو ألماني محكوم عليه بالإعدام بتهمة الإرهاب، وذلك بسرعة غير عادية وتغطية إعلامية رسمية. ومن الذين أشارت موسكو إلى أنها تريدهم فاديم كراسيكوف، وهو روسي يمضي عقوبة السجن مدى الحياة في ألمانيا لقتله منشقاً شيشانياً - جورجياً منفياً في حديقة ببرلين. وذكرت وكالة الأنباء الرسمية السلوفينية أن محكمة حكمت الأربعاء على روسيين بالسجن بتهمة التجسس واستخدام هويات مزيفة، وقالت إنهما سيتم ترحيلهما، وهي الخطوة التي قالت قناة تلفزيونية سلوفينية إنها جزء من التبادل الأوسع.

فلسطين

الخميس 01 أغسطس 2024 10:50 مساءً - بتوقيت القدس

بعد الاغتيالات الأخيرة... من هم كبار قادة حركة «حماس» حالياً؟

غزة - "القدس" دوت كوم - نقلا عن رويترز

زعمت إسرائيل، اليوم الخميس، أنها قتلت محمد الضيف، قائد «كتائب القسام»، الجناح العسكري لحركة «حماس» الفلسطينية، في أحدث حلقات مسلسل عمليات استهداف قادة الحركة التي تعهّد رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، بالقضاء عليها.


ووفق وكالة «رويترز» للأنباء، فإن الضيف هو أحد العقول المدبرة لهجوم «حماس»، في السابع من أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، الذي أشعل فتيل حرب غزة المستمرة منذ عشرة أشهر. 


ولم تؤكد «حماس» تصفيته.


واغتيل إسماعيل هنية، رئيس المكتب السياسي لـ«حماس»، في طهران، أمس الأربعاء، في هجوم حمّلت الحركة وإيران إسرائيل المسؤولية عنه.


وفيما يلي بعض من تبقّى من زعماء وقادة «حماس»:


يحيى السنوار


رئيس حركة «حماس» في قطاع غزة وأحد العقول المدبرة لهجوم السابع من أكتوبر الماضي.


ولا يزال يُعتقد أن السنوار، الذي خرج من سجن إسرائيلي في عام 2011، خلال صفقة تبادل بين إسرائيل و«حماس»، يدير العمليات العسكرية، ربما من مخابئ في شبكة واسعة من الأنفاق تحت غزة، ويتخذ القرارات في المفاوضات غير المباشرة مع إسرائيل للتوصل إلى هدنة وصفقة لتبادل الأسرى.


خالد مشعل


قالت مصادر في «حماس» إن مشعل (68 عاماً) مرشح لأن يصبح زعيم «حماس» الجديد، خلفاً لهنية. وتولّى قيادة «حماس» في الفترة من 2004 إلى 2017.


ونال مشعل شهرة عالمية في عام 1997 عندما حقنه ضباط إسرائيليون بالسم في العاصمة الأردنية عمان، في محاولة فاشلة لاغتياله.


مروان عيسى


قالت إسرائيل، في مارس (آذار) الماضي، إنها قتلت مروان عيسى، نائب الضيف، لكن «حماس» لم تؤكد ذلك.


وأصبح عيسى، الملقب باسم «رجل الظل»؛ لقدرته على التهرب من رصد رادار العدو له، الرجل الثالث في «حماس».


وشكّل هو واثنان من كبار قادة الحركة مجلساً عسكرياً سرياً من ثلاثة أفراد يتخذ قرارات استراتيجية، وفق «رويترز».


خليل الحية


هو نائب السنوار، وتولَّى مؤخراً، تحت إشراف هنية، قيادة فريق «حماس» في محادثات غير مباشرة مع إسرائيل بشأن وقف إطلاق النار، وكان مع هنية في المبنى الذي استُهدف بطهران، لكن لم يكن في الشقة نفسها وقت الضربة.


ونجا من محاولتين إسرائيليتين لقتله بشكل مباشر، واستهدفت غارة إسرائيلية منزل أقاربه في عام 2007، مما أسفر عن استشهاد عدد منهم. 


واستشهد ابنه الأكبر في هجوم على منزله عام 2014.


محمود الزهار


هو طبيب جرّاح يبلغ من العمر 79 عاماً، ويلقبه الأصدقاء والأعداء بـ«الجنرال» بسبب آرائه المتشددة تجاه إسرائيل ومعارضي «حماس».


ولم يظهر الزهار علناً أو يُدلي بتصريحات منذ السابع من أكتوبر، ولا يزال مصيره مجهولاً.


ونجا من محاولة اغتيال إسرائيلية في عام 2003، وكان أول وزير خارجية تُعيّنه «حماس» بعد تولِّيها السلطة في غزة عام 2007، خلال حرب أهلية قصيرة مع السلطة الفلسطينية، وبعد عام من فوزها الكاسح في الانتخابات البرلمانية.


محمد شبانة


معروف باسم أبي أنس شبانة، وهو واحد ممن تبقّى من قادة «حماس» العسكريين، ويرأس كتيبة الحركة في رفح بجنوب قطاع غزة.


وقالت مصادر من «حماس» إن شبانة لعب دوراً مهماً في تطوير شبكة الأنفاق في رفح التي استُخدمت في شن هجمات على القوات الإسرائيلية على الحدود، شملت هجوماً عبر الحدود في عام 2006 أُسر فيه الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط.


وتولَّى قيادة كتيبة رفح بعد أن قتلت إسرائيل ثلاثة من قادة الحركة الرئيسيين، خلال حرب استمرت 50 يوماً في عام 2014، قالت الكتيبة إنها خطفت خلالها جنديين إسرائيليين.


روحي مشتهى


هو موضع ثقة السنوار، وأقوى حليف له في «حماس»، وأسس، بالتعاون مع السنوار، أول جهاز أمني للحركة في أواخر الثمانينات، وكان مسؤولاً عن تعقب الفلسطينيين المتهمين بالتجسس لصالح إسرائيل وقتلهم.


وأطلقت إسرائيل سراحه من السجن مع السنوار في عام 2011، وكُلّف مؤخراً بالتنسيق بين الحركة في غزة ومسؤولي الأمن في مصر، بشأن مجموعة من القضايا تشمل تشغيل معبر رفح الحدودي.


ولا يزال مصيره مجهولاً.

فلسطين

الخميس 01 أغسطس 2024 10:45 مساءً - بتوقيت القدس

"الأونروا": أطفال غزة يعيشون فظائع لا توصف

غزة - "القدس" دوت كوم

قال المفوض العام لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا"، فيليب لازاريني، اليوم الخميس إن "أطفال قطاع غزة يعيشون صدمات وفظائع لا توصف، بعد 300 يوم من الحرب والنزوح والخسارة والألم".


وأضاف لازاريني في بيان نشره عبر منصة "إكس"، لقد "أطلقنا اليوم برنامج العودة إلى التعلم عبر أنشطة توفر لأطفال غزة ملجأ من الأهوال التي ما زالوا يعيشونها".


وفي معرض وصفه لوضع أطفال غزة، قال مفوض عام الأونروا "شهدوا ما لا ينبغي لأي طفل أن يشهده، وهم يستحقون الأمان".


ومن خلال الرياضة والفنون والدراما والألعاب وخلق مساحة للالتقاء بالأصدقاء وتكوين صداقات جديدة، "يوفر معلمو الأونروا لأطفال غزة شعاعًا من الضوء وسط الظلام"، حسب لازاريني.


ووصف لازاريني خطوة "الأونروا" إطلاق برنامج العودة إلى التعلم بغزة بأنها "مساهمة صغيرة لمساعدة الأطفال على إعادة الاتصال بطفولتهم المسلوبة".


كما جدد لازاريني الدعوة إلى وقف فوري لإطلاق النار من أجل أطفال غزة خاصة، وجميع أطفال المنطقة عامة.



فلسطين

الخميس 01 أغسطس 2024 10:35 مساءً - بتوقيت القدس

شهادات مروّعة لمعتقلين من قطاع غزة

غزة - "القدس" دوت كوم

أدلى معتقلون أفرجت سلطات الاحتلال الإسرائيلي عنهم، اليوم الخميس، بشهادات مروعة عن أساليب تعذيب مختلفة تعرضوا لها في أقبية السجون بعد اعتقالهم من قطاع غزة.


وقال المفرج عنهم أثناء تواجدهم في "مستشفى شهداء الأقصى" بمدينة دير البلح وسط قطاع غزة إنهم تعرضوا لتعذيب وحشي وتنكيل وتجويع وصعق بالكهرباء ومهاجمة الكلاب.


وأفرج الاحتلال، الخميس، عن 64 مواطنا اعتقلهم من غزة خلال عدوانه المتواصل منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر الماضي، إضافة إلى إفراجه عن سيدتين من القطاع اعتقلتا أثناء مرافقتهما لمرضى يتلقون العلاج داخل أراضي الـ48.


ووصل 22 معتقلا من بين المفرج عنهم إلى المستشفى، بينما توجه الآخرون للبحث عن عائلاتهم.


وقال المواطن أحمد أحمد: "اعتقلنا عند معبر كرم أبو سالم (جنوب)، وهناك عصبوا أعيننا وبدأت جولات التعذيب، التي شملت ضرب وتنكيل وتجويع بشكل لم نكن نتخيله مطلقًا".


وأضاف أحمد الذي اعتقل لمدة 46 يومًا قضاها متنقلًا بين سجن عوفر والنقب وسجن آخر في القدس المحتلة: "كان جيش الاحتلال يجبرنا على الجلوس قرفصاء، معصوبي الأعين، ويمنعوننا من الحركة أو الحديث مع أي شخص".


وعن جولات التحقيق، قال: "كانوا يحققون معنا ويهددوننا بالقتل إن لم نتحدث، والبعض لم يستطع تحمل التعذيب، فاعترف بأشياء لم يرتكبها فقط لوقف التعذيب".


فيما أوضح المواطن إبراهيم سالم، الذي اعتقل من مستشفى الشهيد كمال عدوان شمال القطاع في 11 كانون الأول/ديسمبر أنه تعرض خلال اعتقاله "لتعذيب وتجويع وتحقيق صعب بشكل يومي".


وقال: "تركت زوجتي وأبنائي مصابين في العناية المركزة بمستشفى كمال عدوان ولم أكن أعرف مصيرهم".


وأضاف: "تم نقلي من سجن لآخر، ولم نعرف طعم النوم، حيث نقضي أوقاتًا طويلة جالسين على ركبنا، وتعرضنا لشتى أنواع التعذيب".


وأوضح أن جنود الاحتلال أجبروه على ارتداء زي عسكري وحاولوا إنزاله في نفق لكنه رفض، فعذبوه بشكل قاس على كرسي كهربائي وبدأوا بعمليات الضرب والتنكيل.


أما المواطن محمد جبر، من شمال غزة، فقال: "اعتُقلت في 17 تشرين الثاني/نوفمبر من حاجز صلاح الدين، واقتادوني إلى أماكن مجهولة بينما كنت معصوب الأعين ومقيد الأيدي، وتعرضنا للضرب الشديد لمدة 8 أيام، ونحن عراة".


وأضاف: "تعرضت لجروح وتم خلع ظفر أحد أصابع قدمي، ولم أتلقَ أي علاج، وفقدت 40 كيلوغرامًا من وزني".


وأردف: "كان وضعي الصحي صعبًا للغاية، فأنا مريض بالسكري وضغط الدم، ولم أتلقَ العلاج الكافي".


وخلال الأشهر الماضية، أطلق الاحتلال الإسرائيلي سراح عشرات المعتقلين من غزة على دفعات متباعدة، ومعظمهم عانوا من تدهور في أوضاعهم الصحية.


ومنذ أن بدأ اجتياحه البري بغزة في 27 تشرين الأول/أكتوبر، اعتقل الاحتلال آلاف المواطنين، بينهم نساء وأطفال وعاملون في الطواقم الصحية، وأفرج لاحقا عن عدد ضئيل منهم، فيما لا يزال مصير الآخرين مجهولا.


وكشفت منظمات حقوقية ووسائل إعلام إسرائيلية عن تعرض معتقلين من غزة لتعذيب وإهمال طبي، أسفر عن استشهاد عدد منهم في معسكرات وسجون الاحتلال.



اقتصاد

الخميس 01 أغسطس 2024 10:29 مساءً - بتوقيت القدس

أوبك بلس تبقي على سياسة إنتاج النفط الحالية دون تغيير

"القدس" - دوت كوم - الجزيرة

أبقى اجتماع لوزراء من دول أوبك بلس سياسة إنتاج النفط الحالية دون تغيير بما في ذلك عزم التحالف على التراجع التدريجي عن تخفيضات الإنتاج بداية من أكتوبر/تشرين الأول القادم، وفق ما نقلت رويترز.


وأكد المجتمعون أن قرار زيادة الإنتاج قد يجري تعليقه مؤقتا أو التراجع عنه إذا لزم الأمر.


وعقدت لجنة المراقبة الوزارية المشتركة لمنظمة الدول المصدرة للبترول (أوبك) وحلفائها بقيادة روسيا، فيما يعرف بتحالف أوبك بلس، اجتماعا عبر الإنترنت اليوم الخميس.


وتدعو خطة الإنتاج الحالية -التي أُقرت في يونيو/حزيران الماضي- أوبك بلس إلى التخلص تدريجيا من تخفيضات تبلغ 2.2 مليون برميل يوميا على مدى عام من أكتوبر/تشرين الأول 2024 إلى سبتمبر/أيلول 2025.


ووافق التحالف على تمديد التخفيضات السابقة البالغة 3.66 ملايين برميل يوميا حتى نهاية 2025.


وذكرت أوبك بلس في بيان اليوم الخميس أن الأعضاء الذين اتفقوا على إجراء هذه التخفيضات "أكدوا أن التخلص التدريجي من الخفض الطوعي لإنتاج النفط يمكن تأجيله مؤقتا أو التراجع عنه" وفقا لظروف السوق.


وانخفضت أسعار النفط من أعلى مستوى بلغته خلال العام الجاري فوق 92 دولارا للبرميل في أبريل/نيسان الماضي إلى أقل من 82 دولارا نتيجة ضغوط تتعلق بقوة الطلب، إلا أنها تلقت دعما هذا الأسبوع من التوتر المتزايد في منطقة الشرق الأوسط.


 توازن بين العرض والطلب

وقال ألكسندر نوفاك نائب رئيس الوزراء الروسي اليوم الخميس إن المستوى الحالي لأسعار النفط مناسب لروسيا وميزانيتها والمشاركين الآخرين في السوق، وأضاف أن هناك توازنا بين العرض والطلب.


من جهته، قال وزير الطاقة الجزائري محمد عرقاب إن "الشكوك التي تؤثر على أساسيات سوق النفط من غير المرجح أن تستمر لفترة أطول ما دامت السوق مزودة بشكل كاف".


وأضاف "من المتوقع أن يتبع الطلب على النفط اتجاها تصاعديا ومستمرا في الأسابيع المقبلة".


وذكر وزير الطاقة السعودي الأمير عبد العزيز بن سلمان في يونيو/حزيران الماضي أن أوبك بلس قد تؤجل أو تتراجع عن زيادة الإنتاج إذا وجدت أن السوق ليست قوية بما يكفي.


التزام أعضاء أوبك بلس

وأوضح بيان أوبك بلس أن اجتماع اليوم الخميس أشار أيضا إلى تأكيد العراق وكازاخستان وروسيا على تحقيق الالتزام الكامل بتخفيضات الإنتاج المتفق عليها.


وقدمت الدول الثلاثة في وقت سابق خططا لتعويض الفائض في الإنتاج.


وقال مصدر في أوبك بلس إن رئيس الاجتماع أصر على أن يُظهر الأعضاء التزامهم بخطة التعويض.


وتجتمع لجنة المراقبة الوزارية المشتركة -التي تضم وزراء النفط من السعودية وروسيا ومنتجين كبار آخرين- عادة كل شهرين ويمكنها تقديم توصيات لمجموعة أوبك بلس الأوسع.


ومن المقرر أن تعقد اللجنة اجتماعها المقبل في الثاني من أكتوبر/تشرين الأول المقبل.



فلسطين

الخميس 01 أغسطس 2024 10:11 مساءً - بتوقيت القدس

إطلاق عشرات الصواريخ من لبنان باتجاه شمال فلسطين المحتلة

لبنان - "القدس" دوت كوم

أطلقت عشرات الصواريخ، مساء الخميس، من لبنان باتجاة الجليل الغربي في شمال فلسطين المحتلة.


وذكرت مصادر أن الاحتلال الإسرائيلي تصدى لعشرات الصواريخ القادمة من لبنان باتجاه الجليل الغربي.


فلسطين

الخميس 01 أغسطس 2024 9:55 مساءً - بتوقيت القدس

مستوطنون يغلقون طريقا ببوابة حديدية جنوب الخليل

الخليل - "القدس" دوت كوم

أغلق مستوطنون مسلحون، بحماية من قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الخميس، الطريق المؤدية إلى إحدى التجمعات التي تم إخلائها قسرا، وقام مستوطنون آخرون بجولات وأعمال استفزازية للمواطنين، في مسافر يطا جنوب الخليل.


وبحسب مصادر محلية، فإن مجموعة من المستوطنين المسلحين أقامت بحماية من قوات الاحتلال بوابة حديدية على الطريق المؤدية إلى "خربة سمرة" المهجرة وأغلقتها، ومنعت بذلك المواطنين من الوصول إلى تلك المنطقة والجزء الشرقي من "شعب البطم"، لأغراض الاستيلاء عليها لصالح التوسع الاستيطاني.


 ومن الجدير بالذكر أن "خربة سمرا"، هجّر أصحابها عنها قسرا العام الماضي، بسبب اعتداءات المستوطنين وقوات الاحتلال المستمرة على الأهالي وممتلكاتهم، والتي شكلت خطرا كبيرا على حياتهم.


وأضافت مصادر أخرى، أن المستوطن المدعو "اتسخار مان"، يرافقه عدد من أفراد عائلته، قاموا بجولة وأعمال استفزازية في محيط منازل المواطنين في منطقة الطوبة بمسافر يطا. 


وجلس المستوطن قبالة تلك المنازل وشرع بتناول الكحول على مرأى من الأهالي وأطفالهم.


يذكر أن هذا المستوطن يقيم مع عائلته المتطرفة في بؤرة استيطانية تحمل اسمه، أقامها على أراضي المواطنين في منطقتي "الثعلة" و"العين البيضا"، ويسعى بحماية ودعم من قوات الاحتلال إلى توسيع تلك البؤرة عبر الاستيلاء على أراضي إضافية من أراضي المواطنين.

عربي ودولي

الخميس 01 أغسطس 2024 9:34 مساءً - بتوقيت القدس

زعيم الحوثيين يصرح بشأن المقاومة بعد اغتيال هنية

"القدس" - دوت كوم

علق زعيم جماعة أنصار الله الحوثيين في اليمن عبد الملك الحوثي على اغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية حماس الشهيد إسماعيل هنية. 


وقال زعيم الحوثيين في تصريحات الخميس، إن "استهداف العدو لقادة المقاومة لم يكسر إرادة المقاومة والشعب الفلسطيني". 


وأضاف زعيم جماعة أنصار الله الحوثيين، أنه "مهما كان مستوى الإجرام الإسرائيلي وشريكه الأمريكي لن يوهن من عزم المجاهدين". 


وأشار إلى أن "موقف محور القدس والجهاد والمقاومة واضح ولا بد من الرد عسكريا على التصعيد الإسرائيلي". 


وأكد أن "الشهيد هنية له إسهام كبير في خدمة القضية المقدسة وتحرير فلسطين والمسجد الأقصى المبارك"، لافتا إلى أنه "تم استهداف هنية وهو ضيف في إيران ضمن وفود من أكثر من 80 دولة"


وقالت حماس، في بيان عبر قناتها على تلغرام، إن رئيس الحركة "قضى إثر غارة صهيونية غادرة على مقر إقامته في طهران".


وقد توعد المرشد الأعلى الإيراني بـ"إنزال أشد العقاب" على الاحتلال الإسرائيلي، قائلاً: "نعتبر من واجبنا الثأر لدماء هنية التي سُفكت على أراضي الجمهورية الإسلامية الإيرانية".


وأعلنت حماس عن إقامة مراسم تشييع رسمية وشعبية للشهيد هنية في طهران الخميس، ثم نقل جثمانه إلى العاصمة القطرية الدوحة عصرًا.


وستُقام صلاة الجنازة على روح الشهيد إسماعيل هنية في مسجد الإمام محمد بن عبد الوهاب في الدوحة بعد صلاة الجمعة، حيث سيتم دفنه في مقبرة الإمام المؤسس في لوسيل.

فلسطين

الخميس 01 أغسطس 2024 9:10 مساءً - بتوقيت القدس

حماس والجهاد: جرائم الاغتيال بحق قادتنا لن تفت في عضد المقاومة

غزة - "القدس" دوت كوم

 أكدت حركتي حماس والجهاد الإسلامي، مساء اليوم الخميس، على أن جرائم الاغتيال بحق قادة المقاومة، لن تفت في عضد المقاومة.


وقال بيان مشترك للحركتين بعد اجتماع قيادي بغزة، إن المقاومة حق مشروع في مواجهة الاحتلال، وهي باقية ومستمرة ما بقي الاحتلال، وحتى نيل شعبنا كل حقوقه في التحرير، والعودة، وإقامة الدولة المستقلة على كامل التراب الفلسطيني وعاصمتها القدس.


وأضاف البيان: إن ما يسميه الاحتلال الصهيونازي والإدارة الامريكية "اليوم التالي للحرب" هو يوم فلسطيني خالص؛ والقرار فيه لشعبنا وقواه الحية، ومقاومته الباسلة، ولن نسمح لأحدٍ كائناً من كان بالتدخل أو العبث في قرارنا الوطني المستقل، وإن أي قوة تقبل أن تكون أداة في يد الاحتلال فسنتعامل معها كما نتعامل مع الاحتلال الصهيونازي، لا فرق بينهما عندنا.ودعا البيان أهالي الضفة، والداخل المحتل إلى تصعيد المقاومة، وإفشال مشاريع الاحتلال الصهيونازي، وتدفيع الاحتلال وأعوانه ثمن جرائمهم.


وأكد البيان على أن الاحتلال الصهيونازي لم ولن يحقق أيًا من أهدافه في حرب الإبادة الجماعية، سوى قتل الأطفال والنساء والشيوخ، وتدمير البنى التحتية، والمؤسسات المدنية، وإن هذا لن يفت في عضدنا، وإن المقاومة التي صنعت "طوفان الأقصى" في السابع من أكتوبر المجيد، والتي أسقطت وللأبد اعتبار جيش الاحتلال وقادته، ومنظومة ردعه، والتي ولّت إلى غير رجعة، ولم يعد لها في قاموس المقاومة على كل الجبهات من وجود. وفق نص البيان.


وأكدت الحركتان على مواصلة العمل المشترك، والتنسيق الفعال المتواصل على المستوى السياسي، والعسكري، والميداني، والإنساني، وحماية الجبهة الداخلية.