فلسطين

السّبت 03 أغسطس 2024 3:26 مساءً - بتوقيت القدس

"كهرباء القدس " تستنكر اطلاق النار على طواقمها في بلدة العيزرية

استنكرت شركة كهرباء محافظة القدس استهداف طواقمها العاملة في بلدة العيزرية شرق القدس باطلاق نار عليهم اثناء عملهم في محاربة سرقة التيار الكهربائي


وأكدت الشركة تعرض طواقمها الميدانية اليوم السبت لإطلاق نار مباشر من قبل مجهولين في بلدة العيزرية، شرق مدينة القدس وذلك خلال قيام الطواقم بواجبها بإزالة التعديات على الشبكات الكهربائية وسرقات التيار الكهربائي.


وذكرت الشركة أن "مجهولين يستقلون دراجةً نارية أطلقوا الرصاص تجاه سيارةٍ لطواقمها، دون أن يصاب أحد بأذى في منطقةٍ اكتشف فيها عديد السرقات الكهربائية والاعتداءات على مصالحِ الشركة، من قبل خارجين عن قيمنا الدينية والمجتمعية لم ترق لهم، مساعي الشركة وجهودها للحدِ من سرقاتِ التيار الكهربائي والتعدياتِ التي تطال المواطنين ومصالحهم.:


وأكدت الشركة أنها لن تتوقف عن محاربة ظاهرة السرقات والتعديات، وأنها ماضية في إزالة كل تهديد يمس بالأمن الكهربائي وحق المشتركين بنظام كهربائي بدون انقطاعات، وستبدأ بأخذ الاجراءات القانونية بحق المعتدين وفقًا للقانون حمايةً الطواقم الفنية من جهة، وحفاظاً على حقوق المشتركين في كل أماكن الامتياز جهةٍ أخرى.



فلسطين

السّبت 03 أغسطس 2024 3:16 مساءً - بتوقيت القدس

مصطفى: نتعرض لعدوان وحشي شامل يشنه الاحتلال على شعبنا

رام الله - "القدس" دوت كوم

قال رئيس الوزراء محمد مصطفى: "ونحن نحيي اليوم، يوماً وطنياً وعالمياً لنصرة غزة والحركة الأسيرة، فإننا نتعرض لعدوان وحشي شامل يشنه الاحتلال الإسرائيلي على شعبنا وعلى كافة الجبهات، خاصة على أهلنا في قطاع غزة الحبيب".

 وأضاف مصطفى: "لا يخفى على أحد مخططات الاحتلال وإجراءاته المتسارعة في استهداف مشروعنا الوطني والتنكر لحقوقنا الوطنية الثابتة التي كفلتها الشرعية الدولية وقراراتها ذات الصلة. هذه المخططات بدت أكثر وضوحًا مع حرب الإبادة الجماعية في غزة، بكل ما تتضمنه من عمليات تدمير شامل للمساكن والبنية التحتية والقتل والتشريد والتجويع".

 وتابع مصطفى: "يستهدف الاحتلال مدن وقرى ومخيمات الضفة الغربية، عبر الاقتحامات اليومية وآخرها اليوم في طولكرم، والتمدد الاستيطاني بشكل غير مسبوق؛ ومؤخرا، تصويت الكنيست بالقراءة الأولى على تصنيف الأونروا منظمة إرهابية، في محاولة لشطب قضية اللاجئين".

وأضاف مصطفى: "تتسارع إجراءات الاحتلال في تهويد القدس، وتقطيع أوصال الوطن، والاستفراد والتنكيل بأسرانا البواسل، ناهيك عن قرصنة أموالنا"، مشددا على أن كل هذه الإجراءات الاحتلالية لن تثنينا عن التمسك بثوابتنا الوطنية والعمل على توفير سبل الحياة الكريمة لأبناء شعبنا ودعم صمودهم.

وأشار مصطفى إلى أن الأولوية القصوى الآن تكمن في استمرار الجهود التي يقودها السيد الرئيس من أجل وقف العدوان، وتحقيق وحدتنا الوطنية في إطار منظمة التحرير الفلسطينية.

وقال مصطفى: "ستستمر الحكومة من طرفها في خططها وجهودها لمعالجة الأزمات المتراكمة، وإعادة إطلاق الاقتصاد الوطني على أسس جديدة فيها الاعتماد على الذات بندا أساسيا، كما ستقوم الحكومة باتخاذ الإجراءات والخطوات اللازمة للتطوير الإداري والمالي؛ من أجل تعزيز كفاءة مؤسساتنا الوطنية وجودة الخدمات المقدمة لأبناء شعبنا، وبالشراكة مع القطاع الخاص والمجتمع المدني الفلسطيني".

جاءت أقوال مصطفى خلال مشاركته في الاجتماع الخامس عشر لمجلس أمناء مؤسسة ياسر عرفات ممثلا عن السيد الرئيس محمود عباس - الرئيس الفخري للمؤسسة-، الذي عقد اليوم السبت في مقر متحف الشهيد الرئيس ياسر عرفات، بحضور رئيس مجلس الأمناء د. ممدوح العبادي، وأعضاء مجلس الأمناء.

وأشاد مصطفى بجهود وبرامج مؤسسة ياسر عرفات برئاسة د. ممدوح العبادي لمجلس الأمناء وجميع أعضاء للمجلس ودورهم الكبير في تطوير عمل المؤسسة وأدائها، وتقديره الموصول لكل أعضاء مجلسي الأمناء والإدارة، والإدارة التنفيذية للمؤسسة.

فلسطين

السّبت 03 أغسطس 2024 3:09 مساءً - بتوقيت القدس

3 إصابات برصاص الاحتلال خلال اقتحام نابلس

نابلس - "القدس" دوت كوم

أصيب 3 مواطنين بينهم طفل، مساء اليوم السبت، بعد اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي مخيم بلاطة ومحيطه شرقي نابلس.


وبحسب مصادر محليةـ، فإن الإصابات وصفت بالمتوسطة والمستقرة ونقلت إلى مستشفيات مختلفة لتلقي العلاج.


واقتحمت قوة خاصة المنطقة والتي شملت كفر قليل وشارع القدس، تبعها تعزيزات عسكرية.

أقلام وأراء

السّبت 03 أغسطس 2024 2:46 مساءً - بتوقيت القدس

عصا الغياب إلى زكريا محمد

مسح زكريا محمد في "تمرة الغراب" شريط الموت وصور موتى يأكلون جدار الشمع وقلوب"بورسلان".. ينهض مع أبنه " الصباح" ينزل فوق شجرة السرو كطائر قادم من دروب بعيدة، ديوانه الأخير: وضعه كالكهف خارج معابد الموت يرسم عليها كلمات الراهب حين تعطيه وردة يغني إذ ما مال صوته إلى الشعر, لم يكن الرحيل خبر يمازح الوقت وعيون تنتظر الكلمة, حين تكتب يديه عن الرحيق, عينيه قطع تين يمرّ في طرقات رام الله بوجه يكبر من الداخل, ويستمر طفلًا في وصية أمه " الوقت " يأتي في عاصفة إلكترونية تلتقط لحظات المفاجأة إلى كلمات رثاء تعتصرالذهن، وقبل أن يستوعب الدم ضربة الموت، يسقط الصمت في الحلق كأشجار الصبّار، يطلق المرء وقد غاب في سرير سؤال الصدمة، رحل زكريا محمد في ظهيرة بداية أغسطس قفزت عن نهار يبدأ مع الفجر ليكتب عن حركة الأرض، هناك: جهة فلسطين، وجهة الأقمار العائدة لبداية الأديان والحضارات وسؤال الإنسان، وزكريا في شِّعره ورواياته وكتاباته سهم في مدار الفلق, قلبه الواقف بين المدن والعواصم، يقرأ زكريا الشعر، ويترك الأثر سؤاله يسير خلفه دون أن ينهي علامة الاستفهام، أيّ مقدمة للتأملات التي تجيد دائرة الفهم ونقد المعرفة, وعرق الحقيقة جلد ثعبان يتغير، غاب زكريا وحضر جسده إلى جوار الحجر وقلبه جرس صار معلق على أسوار مدينة راحلة والأحجار الميتة في أحلام اليقظة فوق أرصفة الانتظار، ترك زكريا أكثر من مدينة شعريّة ومقالات كثيفة الضوء في المجلات العربية ذاكرتنا الثقافية الحيّة, ومنها: الطليعة الأدبية والكرمل ومشارف والحرية، عاد إلى بلدته حاملًا إسماً من المنفى: زكريا محمد, وداود عيد : يدخل فيه قريته ويخرج من الثقب، ولا تتبدل الأسماء مع سؤال لايفارق الشاعر "أهذا هو الوطن" عودة عاش فيها التورط العاطفي "بعين السائح لا بعين العائد" على جسر العودة إلى الضفة الغربية التي تطاردها حواجز الحصار وتساؤلات الاحتلال والرقابة, حتى وصل قريته في ضياع الليل والزمن والتغيرات والطريق، فيقول أمجد ناصر في قصيدة وصول الغرباء, تتحدث عن زكريا وعنه " الذين يعرفونا لن يعرفوننا بعد مضي وقت الخروج من الحفل ورفع الأقنعة، مضى وقت إستعادة الأسماء " وأمجد حمل ذات القناع, والذات في سرد زكريا هو أكثر التعريفات صدقًا لمفهوم الإنسان.. الكتابة عند زكريا محمد حقيقة وجوده كما اللغة في استمرار الولادة وملجأ الشعر.


يقول الدكتور عبد الرحيم الشيخ "لا أعرف ما هو الشعر الخطر, لكنني أعرف أن زكريا محمد شاعر خطر, فقراءته مجازفة تشبه عملية قسطرة: قلمه سلك معدني، في آخره كاميرا في منتهى الصغر، تدغدغ قلبك، وقلب الحياة، وقلب الموت، والماوراء, وأنت تتفرج على شاشة القصيدة، وتخشى انفجار أحد شرايينك، أو شرايينه، على عدسة الكاميرا، فيحل الظلام على زجاجها، وزجاج الشاشة. لكنه يأخذك إلى ما وراء ذلك، في " تمرة الغراب " حيث يواصل الشعر فيما وراء الشعر" خاطب زكريا بنداء لايوقف الأسماء من محاولات العثور على النجوم المدفونة في الأرض وسيرة ذاتية له " جبل التجربة" ولم يكتمل وظلّ سهوب متحركة تنثر مقطاع سيرته بين الشعر والكتابة اليومية على حائط اللحظة الإلكترونية ومقالات كتب فيها يوميات الأصدقاء والشعراء والسياسة والحب, ولو كانت سيرته تشبه نسرين لعثر عليها كما يعثر على أوراق التاريخ في جغرافيا الصحراء, مضى الخوف منذ الزمن الإضافي في حياته بعد أن قفز من المرض إلى شريان الطبيعة اليومية هذا ما يذكره في أحدى كتاباته, ظهره إلى عربة الجنود وعينيه إلى الجبال والوطن, فالكتابة الشعرية حجر نحاسي وشحنة هواء اَخرها في صدره, يتحدث إلى البراري فيكتب الشعر, يمسك بالهواء بين فتحة جحر ويكتب عن إيزيس والديانة والعائدين مع القراءة والواقفين في الصور القديمة, ويكتب الرواية ولا ينفك من جمع السؤال " لماذا تكتب الرواية وأنت الرواية " فيستقر فوق مقعده في الليل والشفاه ترتجف تعبيراً تبريراً للوجود, يفكر في النجوم لحظة أخذ يد الراهب الكوري إلى أعلى المكان فوجد سعادته عند الزهور, والنجوم في حديثه ثلاثيات تشكل جزئيات الكون, ينظر إلى السماء ويرى نجم البلاد البعيد, ويقول من هنا جاء أصل المكان وديانته, فيطلق صوته: فمتى يذهب المكان وقد جاء الزمان ببطاقة تعريفيه كالرجل الغريب ؟ زكريا محمد اختفى استيقاظه ونام تحت الأشجار الصفصافة, يمثل صوت منفرد وخسارة جماعية لا تطلب منّا البحث عن الجهد الفردي في إيجاد الرثاء والبحث عن بديل يمسك طائرة الورقة المتعبة من السفر والباحثة عن مهبط بلا بنادق, محققاً مقطع من قصيدته" كي نخرج من ظلالنا فنقول لأنفسنا واثقين: نحن هنا نحن هنا" ولا يترك عصا الراعي في روايته إذ إنتهت من نهاية الكتابة ولم تنتهِ من شجر الصبّار, وأهله وبيته والمستوطنات على الطريق, فيأكل قطعة من الخبز والزيتون فيعود إلى الماضي فيكتب سطرين ويكتفي من جرح التذكر, الجراح سينمائية تبناها من قلم يضئ شاشة العيون بالكتابة البيضاء في الأيام السريعة, وشاشة عرض في الأرشيف, والأرشفة وزارة التاريخ وودولته, يتجمع زكريا ويمشي مبدلاً الأسماء في مطلع الربيع واَيار, فيتدفق " كنهر يحفر مجراه" شاعر لا يضع الكفوف على الشعر, فميتد ويعيد كتاباته في البدايات وأيام السفر إلى شريط يوميات الناس لعل العابر يقرأ ولعل سياج السماء تفتح وتضع المطر في فم الكلام فلا تجف روحه, والموت شذارية الشعر والرحيل, رؤية المرء مدارات الطرق ونهج الأيام الراحلة, أنطولوجيا هو عقله وذهنية الفاعل السائح لا يتوف سفره من كتابة إصحاح الديانات القديمة للدول حتى يصل إلى الليلة الرابعة لأبي العلاء المعري, فالمفهوم الشعري عند زكريا لا يقام على المعتقد الديني ولا الهوية والتبني الذي يوظفه المرء في مربعات الأطر, فالشعر وأن كان تيارات متبادلة ومتصاعدة لا يتوقف في زمن انقلبت فيه الحداثة على الإنسان وعلى ذاتها, يعود زكريا في خطابه الشعري إلى استخدام الكلمات اليومية ويلقح نواة العبارة, فينتفض منها ماء ظلّ مجمداً, فتصبح زهرة اللوتس كرسي العبارة وطريدة كشعر المعري ومستقر الحيرة الغائبة, هذا ما كان يرسمه زكريا وهذه لغته النادرة مقص ُيبتعد عن الشكل ويدخل جنين النهاية فيعيد الصياغة, والصياغة عند حسين البرغوثي " كلها حمقاء", حتى يهدأ دوار الحماقة, النقد لغة يستخدمها زكريا في اللحظة الفورية يمشي بين القراءة والبحث ومصادفات الحدث والظاهرة, لم يكّن زكريا عادياً في زمن الاستقطاب والخروج عن الطبيعة الجافة, وقد اكتسب الشعر في معبده زكريا رغم رحيلهو قدم " للموت لوحات " مسبوقة بتعريفات النبض والحوار مع الممكن, فهل نتمكن من القبض على معنى الاّثار الشعرية بأشكالها المختلفة,ونكتب التاريخ والحاضر والغد في هوامش الرواية اليومية والبشرية, يقول زكريا : لم تكن علاقتي بالشعر سهلة في البدء, كان طريقي فيه وإليه مضطرباً بالشكوك, في بدء حياتي كان ثمة سؤالان يعذبانني دوماً, الأول : ما الذي سأضيفه إلى ما قيل من شعر في هذه الدنيا ؟ والثاني : هل للشعر جدوى وتأثير وأين ثمرته لكي أمسكها بيدي... ينتهي السير ويبدأ الشعر يحلم على ساق صاحبه في رحلة الخلود المفقود...او هكذا يتصور قارىء الشاعر والشعر في وجودية تخلو من العدم الفكري للوجود

فلسطين

السّبت 03 أغسطس 2024 2:41 مساءً - بتوقيت القدس

إيران: هنية اغتيل بمقذوف صغير

طهران - "القدس" دوت كوم

نشر الحرس الثوري الإيراني، مساء اليوم السبت، بيانًا يظهر آخر ما توصلت إليه تحقيقاته بشأن اغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" إسماعيل هنية، في طهران فجر الأربعاء الماضي.


وبحسب البيان، فإن هنية اغتيل عبر إطلاق مقذوف قصير المدى من خارج منطقة السكن برأس حربي زنة نحو 7 كيلوغرامات تسبب بانفجار قوي.


وحمل الحرس الثوري الإيراني، الاحتلال، والإدارة الأميركية المسؤولية عن الهجوم.


وتوعد بالرد وتلقي العقاب الشديد على هذه الجريمة.


فلسطين

السّبت 03 أغسطس 2024 1:54 مساءً - بتوقيت القدس

وقفات تضامنية مع الأسرى في محافظات الضفة الغربية

محافظات - "القدس" دوت كوم

انطلقت في عدة محافظات بالضفة الغربية، اليوم السبت، وقفات ومسيرات ضمن فعاليات "اليوم الوطني والعالمي لنصرة غزة والأسرى".


ورفع المشاركون في الوقفات والمسيرات العلم الفلسطيني، ورايات الفصائل، وصور للأسرى داخل سجون الاحتلال.


وردد المشاركون شعارات منددة بالاحتلال الإسرائيلي وبعدوانه المتواصل على قطاع غزة، وكذلك بحق الأسرى في السجون.


وفي 26 تموز/ يوليو الماضي، أعلنت مؤسسات فلسطينية معنية بالأسرى وقوى وطنية وإسلامية، في مؤتمر صحفي، بمشاركة نقابات واتحادات وأطر شعبية ووطنية، يوم 3 أغسطس 2024 "يوما وطنيا وعالميا لنصرة غزة والأسرى".


ويبلغ إجمالي عدد الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي أكثر من (9900)، فيما يبلغ عدد المعتقلين الإداريين في سجون الاحتلال نحو (3380)، وبلغ عدد من صنفتهم سلطات الاحتلال بـ(المقاتلين غير شرعيين) أكثر من (1400).


وارتفع عدد شهداء الحركة الأسيرة منذ عام 1967 إلى (257)، منهم (20) أسيرا ارتقوا منذ بدء حرب الإبادة وهم ممن تم الإعلان عن هوياتهم، إضافة إلى عشرات المعتقلين الشهداء من غزة، ويواصل الاحتلال إخفاء هوياتهم.


ومنذ 7 تشرين الأول/ أكتوبر، تشن إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، حربا على قطاع غزة خلفت أكثر من 130 ألف شهيد وجريح، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة أودت بحياة عشرات الأطفال.

عربي ودولي

السّبت 03 أغسطس 2024 1:54 مساءً - بتوقيت القدس

السويد تغلق سفارتها في لبنان وسط مخاوف من التصعيد

رام الله - "القدس" دوت كوم

أعلنت السويد اليوم السبت أنها ستغلق سفارتها في بيروت وسط مخاوف من تصاعد الحرب في قطاع غزة إلى صراع على مستوى المنطقة، بعدما دعت مواطنيها إلى مغادرة لبنان.


وقال وزير الخارجية توبياس بيلستروم للإذاعة السويدية: "أصدرت وزارة الخارجية تعليمات لموظفيها بمغادرة بيروت والسفر إلى قبرص، كما أن الوزارة تخطّط لنقل سفارتها مؤقتًا".


واتُّخذ القرار "مبدئيا لشهر أغسطس/ آب لكنه قابل للتمديد بحسب الوضع الأمني".


وأضاف الوزير أن "الوزارة تتابع التطورات من كثب".


وبحسب وزارة الخارجية، سافر ما يصل إلى 10 آلاف مواطن سويدي إلى لبنان هذا الصيف، في تحد للتحذير من السفر إلى بيروت الصادر منذ أكتوبر/ تشرين الأول 2023.


وتابع الوزير "أدعو السويديين في لبنان إلى مغادرة البلاد بأي وسيلة ممكنة، طالما أنهم ما زالوا قادرين على ذلك".


فلسطين

السّبت 03 أغسطس 2024 12:58 مساءً - بتوقيت القدس

وفد إسرائيلي يصل القاهرة لمحاولة استئناف المفاوضات

واشنطن - "القدس" دوت كوم

ذكر موقع أكسيوس الأميركي، السبت، أن وفدًا إسرائيليًا رفيع المستوى وصل إلى العاصمة المصرية القاهرة لمحاولة استئناف المفاوضات.


وبحسب الموقع الأميركي، فإن الوفد يضم رئيس جهاز الموساد ديدي برنياع، ورئيس جهاز الشاباك رونين بار.


وسيلتقي الوفد الإسرائيلي مع رئيس جهاز المخابرات المصرية عباس كامل.


وسيبحث الوفد اتفاق صفقة التبادل ووقف إطلاق النار ومناقشة الترتيبات الأمنية على طول الحدود بين مصر وغزة وإعادة فتح معبر رفح.

عربي ودولي

السّبت 03 أغسطس 2024 12:45 مساءً - بتوقيت القدس

بريطانيا.. اتساع أعمال العنف على خلفية حادث طعن أودى بحياة 3 فتيات

رام الله - "القدس" دوت كوم

هاجم محتجون الشرطة، وأضرموا نيران، أمس الجمعة، في مدينة سندرلاند في شمال شرق إنجلترا، مع اتساع نطاق العنف وامتداده إلى المدينة بعدما أودى حادث طعن بحياة 3 فتيات في ساوثبورت، الاثنين الماضي.


وذكرت هيئة الإذاعة البريطانية BBC، أن محتجين مناهضين للهجرة، رشقوا قوات مكافحة الشغب بالحجارة قرب مسجد في المدينة، قبل أن يقوموا بقلب المركبات وإضرام النار في سيارة، وإشعال حريق آخر بجوار مكتب للشرطة، وذلك بعدما انتشرت شائعات بشأن تورط "مسلم مهاجر" في الحادث، وهو ما نفته الشرطة البريطانية.


وأفادت صحيفة "الجارديان"، بأن مبنى واحداً على الأقل أُضرمت فيه النيران، كما انقلبت سيارة وأضرمت فيها النيران بينما كانت الشرطة تكافح للسيطرة على حشد يضم عدة مئات من المحتجين.


وكان بعض المحتجين يرتدون أقنعة وبعضهم الآخر يرتدون علم إنجلترا، وتعرّض ضباط الشرطة للرشق بعلب معدنية وحجارة في وسط المدينة ومسجد قريب على طريق سانت مارك.


وقال نيك لولز من منظمة حركة "أمل لا كراهية" (Hope Not Hate) المناهضة للعنصرية، في منشور على منصة "إكس" بشأن المبنى المحترق: "لقد بلغت الاحتجاجات اليمينية المتطرفة والعنصرية ذروتها بهذا. عار على كل أولئك الذين يواصلون تبرير هذه الاحتجاجات".


الحكومة تتوعد

ونقلت عن وزيرة الداخلية، إيفيت كوبر قولها: "المجرمون الذين يهاجمون الشرطة ويثيرون الفوضى في شوارعنا سيدفعون ثمن عنفهم وبلطجتهم". 


وأضافت الوزيرة: "تحظى الشرطة بدعم كامل من الحكومة لاتخاذ أقوى إجراء ممكن، وضمان مواجهتهم للقوة الكاملة للقانون. إنهم لا يمثلون بريطانيا".


فيما قالت هيلينا بارون، رئيسة شرطة نورثمبريا في بيان: "سلامة الناس هي أولويتنا القصوى، عندما علمنا أنه تم التخطيط لاحتجاج، حرصنا على زيادة وجود الشرطة في المدينة".


وأضافت: "خلال المساء، واجه أفراد الأمن مستويات خطيرة ومتواصلة من العنف، وهو أمر مؤسف للغاية".


وتابعت أن ثلاثة من أفراد الشرطة نقلوا إلى المستشفى لتلقي العلاج، كما اعتقل 8 أشخاص حتى الآن بتهمة ارتكاب جرائم مثل الاضطرابات العنيفة والنهب.


وكان الاحتجاج في سندرلاند، واحداً من بين أكثر من 12 احتجاجاً، خطط لها محتجون مناهضون للهجرة في جميع أنحاء بريطانيا هذا الأسبوع، بما في ذلك في محيط مسجدين على الأقل في ليفربول، أقرب مدينة إلى حيث لقيت الفتيات مصرعهن. كما تم التخطيط لتنظيم عدة احتجاجات مناهضة للعنصرية.


تعزيزات أمنية

وقال مسؤولون إن الشرطة البريطانية، عززت وجودها في كافة أنحاء البلاد، الجمعة، كما عززت الإجراءات الأمنية حول المساجد.


ووجهت السلطات اتهامات بقتل الفتيات إلى فتى يبلغ من العمر 17 عاماً. ولقيت الفتيات الصغيرات حتفهن في هجوم بسكين خلال حفل راقص في مدينة ساوثبورت الساحلية التي عادة تتمتع بالهدوء. وأصابت تلك الجريمة البلاد بأسرها بالصدمة.


واندلعت أعمال عنف في ساوثبورت، ولندن، ومدينة هارتلبول في شمال شرق البلاد، ومناطق أخرى بعد انتشار معلومات على منصات للتواصل الاجتماعي تزعم أن المشتبه به في عملية الطعن مهاجر مسلم متطرف.


فلسطين

السّبت 03 أغسطس 2024 12:23 مساءً - بتوقيت القدس

1110 اعتداءات نفذها الاحتلال ومستعمروه في تموز الماضي

رام الله - "القدس" دوت كوم

قال رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الوزير مؤيد شعبان، إن قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستعمرين نفذوا 1110 اعتداءات، خلال شهر تموز الماضي.


وأوضح شعبان في تقرير الهيئة الشهري، اليوم السبت، حول "انتهاكات الاحتلال وإجراءات التوسع الاستعماري"، أن قوات الاحتلال نفذت 914 اعتداء، فيما نفذ المستعمرون 196 اعتداء، تركزت في محافظة الخليل بـ226  اعتداء، ومحافظة نابلس بـ164، ومحافظة القدس بـ143 اعتداء.


وأشار إلى أن الاعتداءات تراوحت بين فرض وقائع على الأرض (استيلاء على أراضي وتوسعة استعمارية)، وإعدامات ميدانية، وتخريب وتجريف أراضي، واقتلاع أشجار، والاستيلاء على ممتلكات، وإغلاقات، وحواجز تقطع أواصر الجغرافيا الفلسطينية.


وأشار شعبان إلى أن اعتداءات المستعمرين تركزت في محافظة نابلس بواقع 58 اعتداء، ومحافظة الخليل 50 اعتداء، وفي محافظة رام الله والبيرة 28 اعتداء.


وأكد أن التصعيد الكبير والخطير وغير المسبوق لانتهاكات الاحتلال بحق الأرض الفلسطينية، يهدف إلى تقويض العملية السياسية تماما، وبالتالي إعدام إمكانية قيام دولة فلسطينية، مشيرا إلى أن القضية الفلسطينية لم تكن بحاجة إلى تكاتف وتدخل دولي مثل هذه المرحلة.


وأكد أن المجتمع الدولي يجب أن يرتقي في مواقفه إلى مستوى المجازر المرتكبة بحق الفلسطينيين، سواء بحق الأرواح، أو بحق الأرض، نظرا لحجم مساحات الاستيلاء الكبيرة، أو بحق المباني، نظرا لما نشهده من هدم ممنهج وغير مسبوق للبناء الفلسطيني في كل أماكن تواجده، ما ينذر بالمزيد.


وأوضح شعبان أن حجم الهجمة الإرهابية للمستعمرين تدلل على حجم الصلاحيات الممنوحة لهم من قبل المؤسسة الإسرائيلية الرسمية، وأن التعليمات التي خرجت من داخل "كابينيت الاحتلال" للمستعمرين بتنفيذ الهجمات من جهة واستكمال المخططات من جهة أخرى، كشفت نفسها كاعتداءات وجرائم.


وأضاف شعبان أن اعتداءات المستعمرين أدت لاقتلاع 970 شجرة، منها 870 شجرة زيتون في محافظات الخليل وسلفيت ونابلس.

 

وأشار التقرير إلى أن سلطات الاحتلال استولت على نحو 4000 دونم من أراضي محافظة أريحا لصالح تعديل حدود محمية وادي درجة بمحاذاة البحر الميت، وأعلنت 441 دونما كأراضي دولة غربي رام الله وتحديدا أراضي قرى دير عمار ودير قديس وشبتين من أجل توسيع مستعمرات نيلي ونعالي في المنطقة.


وأضاف أن جيش الاحتلال أصدر في تموز الماضي، ما مجموعه 11 أمرا لوضع اليد لأغراض عسكرية وأمنية، استولت من خلالها على 62 دونما من أراضي المواطنين، هدفت 5 أوامر منها إلى إنشاء مناطق عازلة حول مستعمرات "نيفي نحميا" على أراضي اسكاكا في محافظة سلفيت، و"ايتمار" على أراضي عورتا وروجيب في محافظة نابلس، و"رحاليم" على أراضي الساوية ويتما في محافظة نابلس، و"حومش" على أراضي قرية برقة، و"كفار تفوح" على أراضي قرى ياسوف وزعترة في محافظة نابلس.


وفي السياق ذاته، أوضح رئيس الهيئة أن سلطات الاحتلال درست في تموز ما مجموعه 54 مخططا هيكليا لصالح مستعمرات الضفة الغربية والقدس، وصادقت على 20 مخططا منها، وأودعت من أجل المصادقة اللاحقة 33 مخططا.


وأشار شعبان إلى أن هذه المخططات وإضافة إلى أثرها الجيوسياسي الكبير إلا أنه ترتب عليها أيضا تسوية أوضاع "شرعنة" 3 بؤر استعمارية جديدة في الأغوار وأريحا والخليل بهدف تحويلها إلى مستعمرات تحظى بكامل الامتيازات الاستعمارية، تضاف إلى 11 بؤرة أخرى تم الشروع بتسوية أوضاعها منذ مطلع العام.

 

وأشار شعبان إلى أن سلطات الاحتلال نفذت خلال تموز الماضي، 98 عملية هدم، طالت 135 منشأة، بينها 62 منزلا مأهولا، و14 غير مأهول، و12 منشآت زراعية وغيرها، وتركزت في محافظات الخليل والقدس وطولكرم وبيت لحم ونابلس، كما أخطرت بهدم 16 منزلا ومنشأة في محافظات: القدس وبيت لحم وسلفيت وطوباس والخليل.

فلسطين

السّبت 03 أغسطس 2024 12:20 مساءً - بتوقيت القدس

محدث: 4 شهداء جدد في طولكرم يرفع عدد شهدائها منذ الصباح إلى 9

طولكرم - "القدس" دوت كوم

استشهد 4 مواطنين، ظهر السبت، جراء غارة جوية نفذتها طائرة مسيرة ضد مركبة بين بلدة بلعا وضاحية اكتابا شرق طولكرم.


واقتحمت قوة إسرائيلية مكان الغارة، واحتجزت جثامين الشهداء قبل أن تنقلهم إلى جهة مجهولة.


ومنعت تلك القوات، سيارات الإسعاف الفلسطينية من نقل جثامين الشهداء.


وفي الصباح الباكر كان 5 مقاومين استشهدوا إثر غارة طالت مركبة أخرى كانوا يستقلونها على طريق زيتا-عتيل شمال طولكرم.


وكانت قوات الاحتلال، أعادت اقتحام المدينة، للمرة الثانية منذ الليلة الماضية، قبل أن تعاود الانسحاب منها.


وبحسب مصادر محلية، فإن عددا كبيرا من آليات الاحتلال العسكرية ترافقها جرافتان من النوع الثقيل، اقتحمت المدينة من محوريها الغربي والجنوبي، واتجهت إلى مخيم طولكرم، وقامت بعمليات تجريف واسعة داخله.


وقالت المصادر: إن قوات الاحتلال فرضت حصارا على المخيم، بعد نشر آلياتها على مداخله كافة، وقناصتها على أسطح البنايات العالية المحاذية والكاشفة للمخيم، مع اقتحامها لضاحية ذنابة الملاصقة له، وسط سماع أصوات إطلاق نار كثيف، وتحليق لطائرات الاستطلاع.


وأضافت بأن جرافات الاحتلال دمرت ممتلكات المواطنين من أسوار منازل، ومركبات، خلال توجهها إلى المخيم وتحديدا في الحي الشرقي للمدينة، في الوقت الذي شرعت فيه بتجريف شارع المقاطعة عند المدخل الغربي للمخيم.


وكانت قوات الاحتلال وجرافاتها اقتحمت فجر اليوم المنطقة الغربية للمدينة، وشرعت بتجريف وتخريب الشارع المحيط بمسجد المرابطين ودوار العليمي "المحاكم"، قبل انسحابها مع ساعات الصباح.

منوعات

السّبت 03 أغسطس 2024 11:58 صباحًا - بتوقيت القدس

"نورتي عيلتنا يا جدو".. ملك الأردن يهنئ بولادة حفيدته الأولى

رام الله - "القدس" دوت كوم

في تغريدة نشرها على منصة إكس، هنأ العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني بولادة حفيدته الأولى "إيمان بنت الحسين، وبارك للأمير الحسين وزوجته الأميرة رجوة الحسين.


وقال العاهل الأردني في تغريدته "الحمد لله الذي وهبنا حفيدتنا الأولى إيمان بنت الحسين. أبارك للحسين ورجوة العزيزين مولودتهما. نسأل الله أن ينبتها نباتا حسنا ويحفظها لوالديها. نورتي عيلتنا جدو".



 وأصدر الديوان الملكي الهاشمي بيانا، اليوم السبت، جاء فيه: "يسر الديوان الملكي الهاشمي أن يعلن بأن صاحبي السمو الملكي الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، والأميرة رجوة الحسين، قد رزقا اليوم، الواقع في الثامن والعشرين من شهر محرم 1446 هجرية، الموافق للثالث من شهر آب 2024 ميلادية، بمولودة أسمياها إيمان، جعلها الله قرة عين لوالديها".


عربي ودولي

السّبت 03 أغسطس 2024 11:56 صباحًا - بتوقيت القدس

32 قتيلا وعشرات الجرحى في هجوم على شاطئ بمقديشو

رام الله - "القدس" دوت كوم

أفادت الشرطة الصومالية، اليوم السبت، بارتفاع حصيلة الهجوم الذي استهدف شاطئ "ليدو" الشهير في العاصمة الصومالية في وقت متأخر من ليل الجمعة.


وقال الناطق باسم الشرطة الصومالية عبد الفتاح آدن حسن للصحفيين "قتل أكثر من 32 مدنيا في هذا الهجوم، وأصيب حوالى 63 بجروح، بعضهم إصاباتهم خطرة"، بحسب فرانس برس.


وكانت خدمة الإسعاف الصومالية أشارت، في وقت سابق، إلى أن عدد القتلى بلغ 8 فيما بلغ عدد الجرحى 28 جراء الهجوم الذي استهدف الشاطئ الشهير في مقديشو.

وقال رئيس الوزراء الصومالي السابق حسن علي خيري إن انفجارا وقع على شاطئ شهير في العاصمة الصومالية في ساعة متأخرة من مساء اليوم الجمعة.


وقال خيري، على حسابه بموقع إكس، إن الانفجار وقع بينما كان مرتادو شاطئ ليدو يسبحون، مما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى. ولم يقدم المزيد من التفاصيل حول القتلى والمصابين أو المسؤول عن التفجير.


وأضاف "أبعث بخالص التعازي لأسر وأقارب وأصدقاء الذين استشهدوا في هذه الانفجارات"، بحسب رويترز.


وتابع "تزامن الهجوم الإرهابي مع هذه الليلة التي يكون فيها الشاطئ أكثر ازدحاما يظهر عداء الإرهابيين للشعب الصومالي".


وأظهرت مقاطع مصورة نشرت على موقع إكس جثثا ملقاة على الشاطئ في الظلام، بينما يحاول الناس الهروب إلى مكان آمن.


 وذكر التلفزيون الوطني الصومالي في بيان أن قوات الأمن الصومالية قضت على المهاجمين وأن المسعفين يعكفون على إسعاف المصابين.


وسبق أن أعلنت حركة الشباب، التي على صلة بتنظيم القاعدة، مسؤوليتها عن هجمات مماثلة.


تحييد مسلحين


وكانت وسائل إعلام صومالية أفادت، في وقت سابق، بأن قوات الأمن "حيّدت" مسلحين هاجموا رواد شاطئ شعبي في مقديشو، دون أن تتوفر في الحال أيّ معلومات حول حجم الخسائر.


وذكرت وكالة الأنباء الوطنية الصومالية أنّ "مدنيين على شاطئ ليدو في منطقة عبد العزيز بمقديشو واجهوا هجوماً مساء الجمعة".


وأضافت أنّ "تحرّكاً سريعاً من جانب قوات الأمن أدى إلى تحييد المهاجمين، بينما تقوم فرق طبية بإسعاف الضحايا في مكان الحادث".


فلسطين

السّبت 03 أغسطس 2024 11:14 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يغلق مداخل عدة قرى وبلدات شمال رام الله

رام الله - "القدس" دوت كوم

  أغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم السبت، مداخل عدة قرى وبلدات شمال رام الله، وأعاقت تنقل المواطنين.


وأفادت مصادر محلية، بأن قوات الاحتلال أغلقت مداخل قرى وبلدات: سنجل، وعبوين، وجلجليا شمال رام الله، ومنعت حركة تنقل المواطنين.


يشار إلى أن قوات الاحتلال كانت قد اقتحمت عبوين صباح اليوم، واندلعت مواجهات أدت لإصابة شاب بالرصاص الحي.

منوعات

السّبت 03 أغسطس 2024 10:42 صباحًا - بتوقيت القدس

بكاء وانهيار نجوم مصر في جنازة المنتجين الأربعة

رام الله - "القدس" دوت كوم

لا يزال حادث السير المروع الذي تعرّض أربعة من مشاهير الإنتاج الفني في مصر، يتصدر اهتمامات رواد مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما توفي المنتج المصري تامر فتحي فجر أمس الجمعة، بعد ساعات من رحيل زملائه الثلاثة حسام شوقي وفتحي إسماعيل ومحمود كمال.
رحل المنتج المصري تامر فتحي الناجي الوحيد من حادث طريق الضبعة، الذي وقع ظهر الخميس، وأسفر عن مصرع 3 من مشاهير الإنتاج في مصر، هم حسام شوقي وفتحي إسماعيل ومحمود كمال.
ولفظ فتحي أنفاسه الأخيرة متأثراً بإصابته في الحادث ليلحق بزملائه الثلاثة، إذ كشفت وسائل إعلام مصرية أنه وصل إلى المستشفى في حالة صعبة، حيث كان يعاني من نزيف بالمخ والرئة وكسور بأماكن متفرقة بالجسد، وحاول الأطباء عمل الإسعافات اللازمة، لكن قلبه توقف ثلاث مرات متتالية، كانت إحداها لمدة ساعة كاملة.
ونجح الفريق الطبي المعالج له في إعادة نبضات القلب، ووضعه على الأجهزة بغرفة العناية المركزة، لكنه لفظ أنفاسه الأخيرة، ورحل عن عالمنا في الساعات الأولى من صباح الجمعة.
بعد منتصف ليل الخميس، تم تشييع جنازة حسام شوقي وفتحي إسماعيل ومحمود كمال في قرية كفر القصار، مسقط رأس المنتجين الثلاثة بمحافظة الغربية، بحضور أعداد غفيرة من الأهالي، وكذلك نجوم الفن الذي تواجدوا حتى الساعات الأولى من صباح الجمعة.
وتحولت منازل الأسر والعائلات بذات القرية إلى سرادقات عزاء لاستقبال المعزين الوافدين من الفنانين وزملاء الضحايا بالقاهرة في مجال الفن والإنتاج التلفزيوني.
وكان في مقدمة الحضور الفنانة ياسمين عبد العزيز التي ظهرت برفقة الفنان أحمد العوضي لأول مرة منذ طلاقهما، حيث دخلا الجنازة سوياً، وظهرت ياسمين في لقطات خلال انهيارها من البكاء عقب وصول الجثامين.
أيضاً دخل كثير من الفنانين في نوبات من البكاء خلال الدفن، بينهم إيمان العاصي ودينا فؤاد وأحمد صلاح حسني وعصام السقا وأحمد جمال سعيد ومحمد رجب.
وحرص على التواجد قبل وصول الجثامين وحتى دفنها، كل من أحمد السقا ومنذر رياحنة وأحمد عيد وإسلام جمال وفتحي عبد الوهاب والمنتج تامر مرسي وغيرهم.
أيضاً توافد عدد كبير من الفنانين لحضور جنازة تامر فتحي بالقاهرة، عقب صلاة الجمعة، منهم أحمد السقا، وأيتن عامر، ومحمد العمروسي، ونور النبوي، وغيرهم.

عربي ودولي

السّبت 03 أغسطس 2024 10:37 صباحًا - بتوقيت القدس

الدفاع الروسية: الدفاعات الجوية تدمر 75 مسيرة أوكرانية

رام الله - "القدس" دوت كوم

أفادت وزارة الدفاع الروسية، اليوم السبت، بأن أنظمة الدفاع الجوي الروسية، دمرت خلال الليلة الماضية، 75 مسيرة أوكرانية فوق الأراضي الروسية.


وقالت وزارة الدفاع الروسية: "خلال الليلة الماضية، عندما حاول نظام كييف تنفيذ هجوم إرهابي باستخدام طائرات دون طيار على أهداف في الأراضي الروسية، اعترضت أنظمة الدفاع الجوي العاملة ودمرت 36 طائرة دون طيار فوق مقاطعة روستوف، و8 فوق مقاطعة كورسك"، وفقا لما ذكره موقع سبوتنيك الروسي الإخباري.



وأضاف البيان: "تم إسقاط 9 مسيرات فوق بيلغورود، و17 فوق أورلوفسكايا، واثنتين فوق مقاطعة ريازان، ومسيرة واحدة فوق مقاطعة فارونيج، ومسيرة فوق بحر آزوف، ومسيرة فوق إقليم كراسنودار".

وفي وقت سابق من اليوم، قال حاكم مقاطعة روستوف الروسية، فاسيلي غولوبيف، في ساعة مبكرة اليوم السبت، إن أراضي المقاطعة تعرضت الليلة الماضية لهجوم بـ 55 طائرة مسيرة أوكرانية.


وأضاف الحاكم في منشور على قناته تلغرام: "الليلة الماضية، تعرضت أراضي مقاطعة روستوف لهجوم بـ 55 طائرة مسيرة أوكرانية. ونتيجة للهجوم، لم تقع إصابات".


فلسطين

السّبت 03 أغسطس 2024 10:09 صباحًا - بتوقيت القدس

إصابة شاب بجروح خطيرة برصاص قوات الاحتلال شمال رام الله

رام الله - "القدس" دوت كوم

أصيب شاب بجروح خطيرة، اليوم السبت، خلال مواجهات مع قوات الاحتلال الإسرائيلي في بلدة عبوين شمال غرب رام الله.


وأفادت مصادر محلية، بأن قوات الاحتلال اقتحمت عبوين، وتمركزت وسط البلدة، واندلعت مواجهات أطلقت خلالها الرصاص الحي ما أدى لإصابة شاب (25 عاما) في بطنه، جرى نقله لمستشفى سلفيت.


وأوضح أن الاحتلال داهم منزلين في البلدة، وحولهما لثكنة عسكرية، وأخضع من فيهما للتحقيق.

أقلام وأراء

السّبت 03 أغسطس 2024 9:46 صباحًا - بتوقيت القدس

غزة والاسرى أصل وحدتنا وطريق انتصارنا ..

تحيي مؤسسات الاسرى والقوى الوطنية والإسلامية وكافة التشكيلات والأطر الشعبية، اليوم فعاليات اليوم الوطني والعالمي لنصرة غزة والاسرى ، وذلك من خلال برنامج حاشد بالفعاليات المركزية ، في كل المحافظات وفي مدينة ام الفحم بالداخل الفلسطيني ..
ومن خلال البرنامج المعلن فاننا نقرأ العديد من الرسائل المهمة التي تحملها فعاليات هذا اليوم ، الذي يأتي ليعبر عن التضامن بين ابناء الشعب الواحد ، والتأكيد على وحدة الوطن الذي يسعى الاحتلال لتقسيمه وتحويله إلى كانتونات ، والتعبير عن اوسع وأكبر حملة من الالتفاف الجماهيري والشعبي ، خلف قضية الاسرى، الذين يتعرضون لانتهاكات اسرائيلية يندى لها الجبين ، ونصرة غزة التي تتعرض لابشع عدوان في التاريخ ..
هذه الفعاليات تأتي لتؤكد ان وحدة شعبنا والالتفاف خلف قضية أسرانا ، هي مفتاح نصرنا وسبيلنا نحو الحرية والانعتاق من نير الاحتلال ، الذي اغتال الالاف من ابناء شعبنا وقادته ورموزه ، ومن هنا فالمشاركة في هذه الفعاليات هي تعبير عن الواجب الأخلاقي والوطني الملقى على عاتق الجميع ، وفاء للشهداء وكرامة للاسرى وتضامنا مع غزة ..
لقد اثبت شعبنا الفلسطيني في كافة المنعطفات والمحطات التاريخية ، انه سيد الميدان ، الذي يعتبر افضل ساحة للتعبير عن وعينا وإدراكنا المطلق لحتمية النصر ، ومن هنا فواحدة من الرسائل المهمة الأخرى التي سيقدمها هذا البرنامج ، ان شعبنا الفلسطيني يخضع لاحتلال قاس منذ عشرات السنوات ، وفيه كل ممارسات الانتهاكات للمواطنين ، وان العدوان على قطاع غزة ، هو استكمال لمسلسل هذا الاحتلال ، وتفسير عملي لإجراءاته المتصاعدة ..
يأتي هذا اليوم الوطني والعالمي ليحفز كل أحرار العالم والمنظمات الإنسانية والحقوقية ، لتحقيق اكبر حملة من الالتفاف والتضامن مع قضايا شعبنا ، لتعزيز نضالنا نحو وقف حرب الابادة في قطاع غزة ، والانتصار لأسرانا في السجون ، ومن هنا فالدعوة مفتوحة لكل ابناء شعبنا ولكل احرار العالم بالتوجه إلى الميادين واماكن الحملات التضامنية والمهرجانات الشعبية ، وتجسيد الواجب الوطني والأخلاقي والديني نحو قضية شعبنا ، لنكسر حالة العجز والصمت التي تسيطر على العالم ، والتأكيد على ان هذه الفعاليات لا تعني الاضراب ، ومن هنا فهي تحتاج لحشود شعبية لتحقيق الاهداف المرجوة ، راجين ان يتحلى ابناء شعبنا بالقوة والتصميم والإرادة في تصديهم لاحياء فعاليات هذا اليوم وان يكون تأسيساً وامتدادا لمسيرة شعبنا الفلسطيني بما تحمله من توهج وعنفوان لمواصلة النضال حتى دحر الاحتلال ..

أقلام وأراء

السّبت 03 أغسطس 2024 9:45 صباحًا - بتوقيت القدس

هل تتسع جبهة المواجهة ؟

نجحت المستعمرة في تغيير قواعد الاشتباك، وتوسيعها لتتجاوز الخطوط الحمراء، دفعاً باتجاه حرب تكاد تكون إقليمية باغتيالها رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية، والقائد العسكري لحزب الله فؤاد شكر في الضاحية الجنوبية من بیروت، في يوم واحد.
الشيخ حسن نصر الله، قال: لم يعد موقفنا مجرد الإسناد للفلسطينيين، بل أصبحنا جزءاً من المعركة في مواجهة المستعمرة.
المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي قال: لن يمر التطاول على سيادة إيران بلا عقوبة أو ردع، وأعطى توجيهاته للرد على التطاول الإسرائيلي.
مستشار الأمن القومي الأميركي جيك سيلفان قال: "کنا نركز على محاولة منع حرب أوسع في منطقة الشرق الأوسط منذ 7 أكتوبر 2023" أما اليوم، وبعد أحداث بيروت وطهران، قال: " إن خطر التصعيد نحو حرب إقليمية بات قائما الآن".
نتنياهو الذي لا مصلحة له في وقف إطلاق النار، وفي تبادل الأسرى، بعد إخفاق المستعمرة في: 1-عملية حماس المفاجئة التي سببت الصدمة للمجتمع الإسرائيلي ومؤسساته العسكرية والأمنية، 2- وبعد فشله في تحقيق أهداف الاجتياح الإسرائيلي لقطاع غزة واحتلاله، ولهذا لجأ إلى عمليات نوعية منتقاة خارج فلسطين، في لبنان واليمن وطهران، وبذلك قدم للإسرائيليين بدائل الاخفاقات الداخلية، ونجح في توسيع حالة التوتر والصدام، والعمل على توريط الولايات المتحدة، الشريك معه في إنجازات الاغتيال والقتل عبر تقديمها القدرات التكنولوجية المتطورة والأسلحة الفتاكة التي دمرت قطاع غزة، وقتلت عشرات آلاف من مدنييها .
حزب الله الذي كان يؤكد امتلاكه قوة الردع المتبادل، بات محرجاً بعد تكرار الاعتداء على مقره وحاضنته وعاصمته ضاحية بيروت الجنوبية، واستهداف أحد أبرز قياداته العسكرية فؤاد شكر واستشهاده، وقبلها اغتيال صالح العاروري نائب رئيس حركة حماس على أرضها يوم 2-1- 2004.
طهران باتت محرجة للغاية، لأن الخرق الإسرائيلي وصل لقلبها واغتيال أحد أبرز ضيوفها، و حليفاً لها رئيس المكتب السياسي لحركة حماس .
حركة حماس تعودت على الخسارة، وتقديم الشهداء من قياداتها طوال سنوات منذ ولادتها، وعلى طريق مواصلة عملياتها بدءاً من مؤسسها الشهيد أحمد ياسين يوم 22-3-2004 ، مروراً بنائبه عبد العزيز الرنتيسي يوم 17–4-2004 ، ومحمود المبحوح يوم 19-1-2010 في دبي، وصالح العاروري يوم 2-1-2024، لتصل الخسارة والاستشهاد إلى رأس الحركة السياسي إسماعيل هنية رئيس مكتبها السياسي.
رئيس الأركان الإيراني قال "أننا وفصائل المقاومة سنعمل على توفير الرد على الاعتداء الاسرائيلي، ونصر الله قال إن المعركة ستتسع للمشاركة اليمنية والعراقية واللبنانية مع إيران .
نتنياهو يتبجح بأنه تمكن من قتل القيادات "الإرهابية" واحتلال قطاع غزة، ومنع تدفق السلاح الى حركة حماس بالسيطرة على محور فيلادلفيا بين مصر وفلسطين، فهل سيدفع ثمن خياره بتوسيع جبهة صدامه بعد أن كان مقتصراً على حركة حماس، لتشمل الأطراف العربية: حزب الله وأنصار الله والتنظيمات العراقية حليفة إیران وداعمتها؟؟

أقلام وأراء

السّبت 03 أغسطس 2024 9:44 صباحًا - بتوقيت القدس

يريدون الحرب وخلفك عار كل العرب!!


يهرع الناس نحو الحرب، كما لو أنهم يهرعون إلى حفلة، كأن الحروب التي عايشوها أو شاهدوها لم تكن كافية أو شافية كي يرتدعوا. وتسهم في هذا الاندفاع وسائل إعلام مريضة، مهووسة بالحرب، ناهيك عن وسائل إعلام أخرى معنية بها، فهي تنطق باسم أنظمة حكم شمولية، لها مصلحة في هذه الحرب.
في منطقتنا، الشرق الأوسط، عدا عن الحروب المباشرة مع إسرائيل، شهدنا حروبا ذاتية، لا تكاد دولة عربية لم تحترب مع غيرها، أو تحترب مع ذاتها، كحروب الربيع العربي التي طالت واستطالت في بعض الأقطار عشر سنوات.
الحرب القادمة التي على الباب، ستكون حرباً أخرى، حرباً من نوع آخر، قد لا تكون طويلة إلى حد عشر سنوات، لكنها ستأكل الكثير من أخضر المنطقة ويابسه على سواء. وسيكتوي بنارها الناس الذين لطالما ينتظرونها ويستعجلونها كما لو أنها حفلة. هؤلاء في غالبيتهم من الرعاع، الذين نزلوا مؤخراً إلى الشوارع يرقصون ويتعابطون لسماعهم خبر مقتل إسماعيل هنية في طهران، لكن المشكلة الحقيقية هي في رعاتهم، الذين يوفرون كل ما يلزم لاندلاع شرارة الحرب. نفهم أنهم قتلوا قائداً بارزا في حزب الله، ليس الأول منذ الطوفان، لكن ليس في العاصمة اللبنانية بيروت، نفهم أن يستهدفوا محمد ضيف في غزة، لكن ليس إسماعيل هنية في طهران، وهو الذي تفاوضه إسرائيل وأمريكا من خلال الوسيطين العربيين لانجاز صفقة تحرير رهائنهم .
الآن سترد إيران رداً مباشراً بعد أن جربت الرد الأول بعد قصف قنصليتها في دمشق نيسان الماضي، الرد الثاني، ولن يكون الأخير، سيكون بالتأكيد أكثر بلاغة لأنه استهدف عاصمتها طهران، ووفق حسن نصر الله، استهدفوا شرفها. وأعلن في خضم تشييع القيادي الكبير فؤاد شكر أنه يغادر مرحلة القتال الإسنادي ليدخل المرحلة الثانية من هذه الحرب المفتوحة "الرد على الرد" الذي سيدخل المنطقة برمتها في الحرب الشاملة.
كثير من أنظمة المنطقة "رعاة الرعاع" من يتطلع إلى تحقيق مكاسب من هذه الحرب، أهمها ما يتعلق بجيرانه في معارك لم يكن بالإمكان حسمها. الأمثلة كثيرة، كالسودان الذي انقسم إلى قسمين، والآن يبحث عن انقسام ثالث، اليمن الشمالي والجنوبي، والحرب عليه في حكم المؤجلة، الصراع على مياه النيل، الخلافات الخليجية مع قطر، لبنان الطائفية، صراع الأخوة الأعداء في فلسطين، سوريا وتركيا .... إلخ ، ولأن المنطقة برمتها نهب للراعي الكبير، "راعي رعاة الرعاع"، أمريكا التي استضافت نتنياهو كبطل قومي في كنغرسها، لا كمجرم حرب، تطارده العدالة الدولية والمحلية الإسرائيلية، وصفقوا له على مدار 55 دقيقة، بمعدل مرة كل دقيقة، حتى ضاق بهذا التصفيق ونهرهم بقوله: لا تصفقوا. كان هؤلاء أكثر رعاعاً من رعاع شعوبنا، واستقبل من بايدن الخرف المنبوذ وترامب المجرم الجنائي ومن هاريس الواعدة، وكانوا رعاة ينزلون عند رغبة رعاعهم بذريعة الانتخابات. عشرة أشهر وآلة القتل في غزة لم تتوقف في حين لو توقفت لتوقف كل هذا القتال. ( إنها الحربُ/ قد تثقل القلبَ/ لكن خلفك عار كل العرب/ فلا تتوخَّ الهرب!).


أقلام وأراء

السّبت 03 أغسطس 2024 9:43 صباحًا - بتوقيت القدس

"ثورة الذكاء الاصطناعي: كيف ستعيد تشكيل القيم والثقافة العربية؟"

شهد العالم في العقود الأخيرة تطورًا هائلًا في مجال الذكاء الاصطناعي (AI)، وهو مجال يتميز بتسارع مستمر في الابتكار والتقدم التكنولوجي.
يعتبر الذكاء الاصطناعي من المجالات الحيوية التي تؤثر بشكل كبير على مختلف جوانب الحياة، بما في ذلك المجالات الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية.
يهدف هذا المقال إلى استعراض تطور الذكاء الاصطناعي وتأثيره على القيم والثقافة العربية، مستندين إلى مصادر علمية وأكاديمية.

تطور الذكاء الاصطناعي
منذ نشأته في منتصف القرن العشرين، مر الذكاء الاصطناعي بمراحل عديدة من التطور. بدأت هذه الرحلة مع الأنظمة الخبيرة البسيطة وتطورت إلى التعلم العميق والشبكات العصبية المتقدمة.
وفقًا لتقرير صادر عن شركة "PwC" (2017)، من المتوقع أن يساهم الذكاء الاصطناعي بما يعادل 15.7 تريليون دولار في الاقتصاد العالمي بحلول عام 2030. هذا النمو يعكس الأهمية الكبيرة لهذا المجال وتزايد تأثيره على المجتمعات العالمية.

تأثير الذكاء الاصطناعي على القيم والثقافة العربية
التعليم والثقافة
أحدث الذكاء الاصطناعي تغييرًا كبيرًا في مجال التعليم، مما أتاح الوصول إلى موارد تعليمية متقدمة ومتنوعة بفضل تقنيات التعليم الإلكتروني.
تطبيقات الذكاء الاصطناعي مثل الترجمة الآلية والتعلم التكيفي تسهم في نشر الثقافة العربية عالميًا. وفقًا لدراسة "Educause" (2020)، فإن التكنولوجيا التعليمية المدعومة بالذكاء الاصطناعي تساعد في تحسين تجربة التعلم وتوسيع نطاق الوصول إلى المحتوى التعليمي العربي.

القيم الاجتماعية
لقد أثرت وسائل الاتصال والتفاعل الاجتماعي المدعومة بالذكاء الاصطناعي على القيم الاجتماعية في العالم العربي. ويمكن للأدوات الذكية مثل المساعدات الشخصية الرقمية وتطبيقات التواصل الاجتماعي أن تؤدي إلى تغييرات في عادات وتقاليد التواصل الاجتماعي. هذا التغيير يستدعي توازناً بين الحفاظ على الهوية الثقافية والاندماج في العالم الرقمي الحديث.
دراسة أجرتها "Pew Research Center" (2019) تشير إلى أن استخدام التكنولوجيا يؤثر على العلاقات الاجتماعية والهوية الثقافية بشكل ملحوظ.

الاقتصاد والعمل
فيما يتعلق بسوق العمل، أدت تقنيات الذكاء الاصطناعي إلى أتمتة العديد من الوظائف، مما أثر على هيكلية سوق العمل في الدول العربية. ووفقًا لدراسة "McKinsey" (2018)، يمكن أن يتم أتمتة 45% من الأنشطة الحالية في الشرق الأوسط بحلول عام 2030، مما سيؤدي إلى تغييرات جوهرية في التوظيف ومتطلبات المهارات. هذه التغييرات تتطلب سياسات تعليمية وتدريبية تتماشى مع التطورات التكنولوجية.

الإعلام والترفيه
يلعب الذكاء الاصطناعي دورًا كبيرًا في صناعة الإعلام والترفيه، من خلال تحسين تجربة المستخدم وتقديم محتوى مخصص يعتمد على تفضيلات الأفراد.
هذا يمكن أن يسهم في تعزيز الثقافة العربية من خلال نشر الموسيقى والأفلام والأعمال الفنية العربية على منصات رقمية عالمية. تقرير "Deloitte" (2021) يشير إلى أن الذكاء الاصطناعي يساهم في زيادة تفاعل الجمهور مع المحتوى الثقافي العربي عبر الإنترنت.

التحديات والمخاوف
على الرغم من الفوائد العديدة، فإن التطور السريع للذكاء الاصطناعي يطرح عدة تحديات. من بينها الحفاظ على الهوية الثقافية، وضمان الاستخدام الأخلاقي للتكنولوجيا، وحماية البيانات الشخصية. دراسة "Ethics in AI" (2020) تؤكد على ضرورة وضع سياسات تنظيمية واضحة تضمن استخدام التكنولوجيا بشكل يحترم القيم الثقافية والأخلاقية.

خاتمة
إن تطور الذكاء الاصطناعي يشكل فرصة كبيرة لتطوير المجتمعات العربية وتحقيق تقدم في مختلف المجالات. إلا أن هذه الفرصة تأتي مع تحديات ومسؤوليات تتطلب توازناً دقيقاً بين الاستفادة من التكنولوجيا الحديثة والحفاظ على القيم والثقافة العربية الأصيلة. من خلال تبني نهج مدروس ومتوازن، يمكن للعالم العربي الاستفادة من ثورة الذكاء الاصطناعي لتحقيق تنمية مستدامة وازدهار ثقافي واقتصادي.


*باحث ومستشار بالاعلام والتسويق الرقمي

أقلام وأراء

السّبت 03 أغسطس 2024 9:42 صباحًا - بتوقيت القدس

صاروخ AI

اغتيل القيادي الفلسطيني إسماعيل هنية قبل أيام لتزداد التكهنات حول الآلية التي نفذ فيها الاغتيال. إحدى تلك الروايات أن الاغتيال تم باستخدام تكنولوجيا متقدمة مرتبطة بالذكاء الاصطناعي، ويُعتقد أن جهة تنفيذ الحادثة استخدمت نظامًا ذكيًا للتحكم بالصواريخ، مصمم خصيصاً لتنفيذ اغتيالات دقيقة، مشابهة لتلك التي استُخدمت سابقًا في عمليات متعددة حول العالم. ويعتمد هذا النظام على تقنيات متقدمة تشمل تحليل البيانات الحية واتخاذ قرارات فورية لإصابة الهدف بدقة بالغة.

تُظهر التقارير أن الحادثة قد تمت بالاعتماد على تقنيات متقدمة مثل نظامي "لافندر" و"أنجيل" في استهداف شخصيات بارزة، حيث تم دمج الذكاء الاصطناعي في هذه الأنظمة لتحديد الأهداف وتوجيه الضربات بشكل مستقل تقريبًا. تعمل هذه الأنظمة بشكل يتجاوز القدرات البشرية التقليدية، مع إمكانية تحليل معقدة للبيانات ومراقبة مستمرة للأهداف المحتملة.

في هذه الحالة، كان الهدف إسماعيل هنية. تمت العملية دون سابق إنذار، حيث أطلقت صواريخ من طائرات مسيّرة مزودة بتقنيات AI، وهذه الطائرات صُممت لتكون غير قابلة للكشف ولتنفيذ هجمات عالية الدقة.

يستخدم هذا النوع من الصورايخ تقنيات مثل التعلم الآلي والرؤية الحاسوبية لتحليل مشاهد الفيديو والمعلومات الأخرى في الوقت الفعلي، ويمكن لهذه الأنظمة التمييز بين الهدف المقصود والأشخاص الآخرين أو الأجسام المحيطة، مما يقلل من احتمالية حدوث أضرار جانبية، كما أن دقتها العالية تجعل من الصعب جدًا تفادي الهجوم.

------
بالإضافة إلى ذلك، يتميز هذا النوع من الصواريخ بقدرة على التعلم الذاتي، حيث يمكنه تحسين أداءه بمرور الوقت من خلال تحليل نتائج الضربات السابقة. ويتم ذلك عبر شبكة عصبية تقوم بمراجعة البيانات وتصحيح الأخطاء المحتملة، مما يجعل الصاروخ أكثر فاعلية في كل مرة يستخدم فيها.

وعلى الرغم من الفعالية العالية لصواريخ AI، إلا أن استخدام هذه التكنولوجيا يثير العديد من القضايا الأخلاقية والقانونية. ويعتمد النظام بشكل كبير على قرارات الذكاء الاصطناعي، مما يثير التساؤلات حول مدى تحكم البشر في مثل هذه العمليات الحاسمة.
إضافة إلى ذلك، قد يؤدي انتشار هذه التكنولوجيا إلى سباق تسلح جديد بين الدول، حيث يسعى كل طرف إلى تطوير أنظمة مماثلة أو حتى أكثر تطورًا، وهذا يفتح الباب أمام استخدام هذه الأنظمة في النزاعات الدولية بطرق لم تكن ممكنة من قبل.

أخيراً، تعتبر عملية الاغتيال هذه باستخدام صاروخ AI مثالاً صارخًا على التغيرات الجذرية التي تشهدها ساحة المعركة في القرن الواحد والعشرين. بينما توفر هذه التكنولوجيا مزايا تكتيكية هائلة، فإنها تأتي محملة بتحديات أخلاقية واستراتيجية يجب معالجتها بحذر.
ويبقى السؤال الأكبر هو: كيف ستتطور هذه التقنيات في المستقبل، وما هي الحدود التي يجب وضعها لضمان استخدامها بشكل مسؤول؟

أقلام وأراء

السّبت 03 أغسطس 2024 9:41 صباحًا - بتوقيت القدس

في الوفاء لغزة والأسرى واستهداف مُرتكز الهوية الوطنية

إن المشروع الوطني الفلسطيني التحرري بأهدافه المتمثلة بهزيمة المشروع الاستعماري في فلسطين، والعمل من أجل إنضاج كافة الشروط والعوامل اللازمة لهذا الانتصار، نحو حق تقرير المصير والاستقلال الوطني، وإسقاط نظام الفصل العنصري، يتمثل في توظيف كافة المُمكنات لتحقيقه، بما يتطلب منا التصدي لمجموعة من التحديات الراهنة على الصعيد الفلسطيني والعربي والدولي، والتي يجب أن تتلخص بثبات الموقف السياسي الوطني التاريخي، وفهم المتغيرات الدولية التي تستهدف اليوم الهيمنة الأمريكية وإنهائها من خلال صعود قوى جديدة تعمل نحو عالم أكثر عدالة. إلا أن الولايات المتحدة بالمقابل، وللحفاظ على هيمنتها، تريد إشعال العديد من بؤر التوتر والحروب والربط بينها بما يخدم مصالح مجمعاتها الصناعية العسكرية والمالية في ظل أوضاعها الاقتصادية المتراجعة اليوم، والمواجهة التي تفرضها هي مع الصين وروسيا من جهة أخرى حتى في منطقتنا، من خلال التوافق والضوء الأخضر الفعلي الممنوح منها لعصابة حكومة الاحتلال الفاشية، رغم النفاق اللفظي والوعود السرابية.

إن إدراك ما نواجهه على أرض فلسطين بأنه مشروع استعماري استيطاني إحلالي مركّب يمثل امتداداً لأطماع الغرب الاستعماري الذي أنشأه على حسابنا، نحن أصحاب الأرض الأصليين، يُمثّل في سياساته وتحولاته المتعددة بُعداً لشكل الاستعمار الاستيطاني الجديد والأطماع الإمبريالية للغرب التي لم تنته، ليس فقط في واقعنا الفلسطيني فقط، وإنما في مناطق أخرى من العالم.
يضاف إلى ذلك ممارسة الاحتلال وسياساته المتعددة القائمة على قاعدة المحو والإلغاء والإقصاء لغير اليهود، ولشعبنا الفلسطيني، ولأهدافه المُعلنة التي يعمل الاحتلال على تحقيقها من خلال ممارستهم سياسة التطهير العرقي، وجريمة النكبة المستمرة حتى الآن، والتي تتم بفعل تلك الأيديولوجية الصهيونية الإقصائية العنصرية، وصمت الغرب بل وتعاونه في تنفيذ ذلك، من خلال حماية دولة الاحتلال من المحاسبة والعقاب، وتزويدها بأنواع الأسلحة، بل وإعطائها مبرر الدفاع عن نفسها، أو ما يسمى مناهضة العداء للسامية، الأمر الذي في حقيقته يعني الدفاع عن استدامة استعمارها العنصري، وممارساتها التي اعتبرتها محكمة العدل الدولية إبادة جماعية، وجرائم بحق الإنسانية والقانون الدولي.
ونحن إذ نحيي اليوم السبت التضامن مع غزة والأسرى، فإنني أعيد هنا ما نقلته سابقاً عن القائد الأسير مروان البرغوثي أمام إحدى التظاهرات التضامنية في اليونان التي يدعو لها باستمرار أصدقاؤنا هنالك؛ "إن مُرتكز الهوية الوطنية الفلسطينية يتمثّل في ثنائي المقاومة والتحرير، وأي انتكاس في أحد المرتكزين، أو في كلاهما، يجد ترجماته على صعيد الهوية الوطنية الفلسطينية الجامعة، ويفتح المجال أمام الهويات الفرعية لأن تتقدَّم، وهذا يجعل وحدة الخيار المتمثّل بالمقاومة، ووحدة الهدف، ممثّلاً بالحرية والاستقلال الوطني، مركّبات بنيوية للهوية الوطنية الفلسطينية."

إن تعريف مشروعهم الاستعماري يَفتَرض هدف هزيمته وتفكيكه، فمكوناته ليست ولن تكون شريكاً في السلام في ظل انحدار مجتمعاتهم المتباينة نحو اليمين العنصري، رغم أزماتهم التي تعيشها مجتمعاتهم اليهودية، ولا جاراً يسعى للتعاون من أجل الاستقرار في المنطقة، ومن الصعب تصوُّر الوصول إلى تسوية سياسية مع هذا المشروع في ظل أيدولوجية النظام العنصري الصهيوني الاستعماري القائم وأحلامه، لأن ذلك يتعارض مع مركّباته ومرجعياته ومنهجيته وثوابته ومصالحه في التوسع واضطهاد شعبنا التي تمثلها الحركة الصهيونية العالمية، وأدواتها التي نرى ممارساتها اليوم تتسع بوضوح أمامنا في غزة التي لم يتركوا شيئاً فيها إلا ودمروه، ولا عائلة فيها إلا واثخنوها جراحاً وجعلوها ثكلى بجرائم إبادتهم الجماعية، وفي مخيمات الضفة والقدس نحو تجسيد "مملكة يهودا"، بل وفي كل فلسطين، وحتى العابرة للحدود من خلال الاغتيالات، وانتهاك سيادة الدول، ليس فقط في منطقتنا وإنما في كل أرجاء العالم، بالتوافق مع قوى اليمين المتطرف والنازية الجديدة التي يتصاعد نفوذها وضررها علينا وعلى كافة القيم الإنسانية وعلى استقرار العالم.
إن شعبنا الذي يختزن تجربة غنية وثرية في المقاومة والكفاح والنضال، والذي تمكن من الانبعاث والصمود من تحت رماد التطهير العرقي والنكبة والعدوان والحصار والمجازر والاعتقال والاغتيال، وسجّل أسطورة في الصمود والبقاء والمقاومة، جدير بحركة وطنية واحدة وموحدة بقيادة منظمة التحرير الفلسطينية، ونظام سياسي فاعل وديمقراطي، يمتلك خطاب التحرر الوطني والتقدم. وسيظل شعبنا الفلسطيني في الوطن ومنافي الشتات حارس وصانع مستقبل المشروع الوطني، وسيواصل نضاله وكفاحه ومقاومته الشاملة لهزيمة النظام الاستعماري، وإنجاز التحرير والحرية والعودة وفق القرار الأممي ١٩٤ والكرامة والعدالة والاستقلال الوطني، بعد دحر الاحتلال وهزيمة نظام الابرتهايد الكولونيالي الصهيوني، فهذا هو الطريق للسلام، ولا بد من ثمن لذلك يدفعه اليوم شعبنا بالدم والتشريد القصري والنزوح الذي تفرضه عصابات قوات الاحتلال والمستوطنين، بمساندة البوارج الحربية الأمريكية في شرق المتوسط، والقواعد الأمريكية المنتشرة في المنطقة إضافة إلى القوات الإضافية التي سترسلها الإدارة الامريكية، وفق ما وعد به بايدن نتنياهو مجدداً أمس.
وهنا وفي وقوفنا إلى جانبهم وغضبنا من أجلهم، لا بد من التذكير بوثيقة الوفاق الوطني التي توصل إليها قادة الأسرى الأبطال في معتقلات الاحتلال في أيار 2006، لاهميتها وضروراتها الملحة، ما يتطلب اليوم تنفيذ ما تم الإتفاق عليه في بكين في اللقاء الوطني الأخير، وفاءً لهم ولكافة الأسرى الذين يتعرضون اليوم لما هو أبشع مما يتصوره العقل البشري من ابتكارات التعذيب والقتل العمد.
واليوم فإن المنطقة وربما أوسع منها أيضا تقف على برميل من البارود كما يقال. فبؤر التوتر قائمة اصلاً والتهديدات والتخوفات متبادلة، ولا يفترض وفق المنطق أن أحداً يتلقى ضربة موجعة ويتجاهلها لأسباب متعددة. فقد جعلت الحركة الصهيونية العالمية بكل مكوناتها وأنظمة الاستعمار، الأوضاع أمام تصعيد أكيد وأمام معادلات قد لا يبدو التوسط فيها أو تجاوزها أمراً سهلاً، وهو ما قد يؤدي إلى انفجار المنطقة أو إلى اتفاق كبير يعتمد المساومات للحفاظ على النفس والذات. ننتظر الأيام أو الساعات المقبلة لتبيان أكثر وضوحاً.


أقلام وأراء

السّبت 03 أغسطس 2024 9:40 صباحًا - بتوقيت القدس

سياسة الاغتيالات الإسرائيلية: نجاح تكتيكي وفشل استراتيجي

نجاح تكتيكي بالغ الوضوح، وفشل استراتيجي أكثر وضوحاً. هكذا هو تقييمي لعمليات الاغتيال والتصفية التي برعت فيها إسرائيل منذ سبعة عقود، في محاولاتها العقيمة لحسم الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، وإسدال الستار على القضية الفلسطينية العادلة ومناصريها.
بلغت هذه المحاولات الإسرائيلية ذروة جديدة ليلة الثلاثاء/ الأربعاء، وبفارق ساعات قليلة، نجحت أجهزة الأمن والإجرام الإسرائيلية، وذراعها التنفيذي، في اغتيال القائد العسكري في حزب الله اللبناني، فؤاد شكر، في العاصمة بيروت، وفي معقل قيادة المقاومة "الضاحية"، ثم اغتيال القائد إسماعيل هنيّة رئيس المكتب السياسي لحركة حماس في العاصمة الإيرانية، طهران، وفي بيت الضيافة الخاص بـ"الحرس الثوري" الإيراني تحديداً.
خسارة معنوية ومادية كبيرة للعمل الوطني الفلسطيني، ولمناصريه عملياً، في العمل العسكري المباشر، من جنوب لبنان إلى اليمن والعراق، وحتى طهران التي استهدفت قواعد عسكرية إسرائيلية بنحو 330 صاروخاً ومسيّرة، ليلة 13-14 نيسان/ إبريل الماضي لأول مرة.
سبق هاتين الجريمتين الإسرائيليتين، منذ طوفان وزلزال السابع من أكتوبر، مسلسل من الاغتيالات والتصفيات، كان من أبرزها وأكثرها إيلاماً، اغتيال القائد الفلسطيني، صالح العاروري، نائب رئيس المكتب السياسي لحماس، في بيروت، واغتيال، (أو محاولة اغتيال)، القائد الميداني لكتائب عز الدين القسّام، محمد الضيف.
لم تبدأ إسرائيل اعتماد سياسة الاغتيالات لقيادات وكوادر العمل والنضال الفلسطيني، ومناصريهم، لا أمس ولا منذ انفجار زلزال السابع من أكتوبر. بدأت هذه العمليات الإجرامية يوم 12-7-1956 تحديداً، قبل 68 سنة، باغتيال العميد في الجيش المصري، الشهيد مصطفى حافظ، وكان ذلك بذريعة تدريب الفدائيين الفلسطينيين الأوائل في قطاع غزة، حيث أوفده الزعيم جمال عبد الناصر، (بعد أن رفّعه الى رتبة عميد)، إلى قطاع غزة، أيام كان القطاع تحت الإدارة المصرية، لتلك المهمة. وهناك التقى هو ومساعدوه مع الشباب الفلسطينيين، الذين كان بعضهم قد بدأ بتنفيذ هجمات ضد أهداف إسرائيلية، ومن أبرزهم خليل الوزير (أبو جهاد)، ومحمد الإفرنجي وحمد العايدي وآخرون.
هذا النجاح الإسرائيلي التكتيكي، باغتيال مصطفى حافظ، أنتج خسارتين استراتيجيتين لإسرائيل، على الصعيد المصري العربي، وعلى الصعيد الوطني الفلسطيني:
- الصعيد المصري: بعد 14 يوماً فقط من اغتيال مصطفى حافظ، أعلن جمال عبد الناصر، من الإسكندرية، يوم 26-7-1956، قرار تأميم قناة السويس، وطرد الحامية البريطانية من محيط قناة السويس، ووهب مصر "عيد الجلاء"، الأمر الذي أدّى إلى حبك المؤامرة البريطانية (بسبب التأميم والجلاء) الفرنسية (بسبب دعم مصر للثورة الجزائرية)، الإسرائيلية (لألف سبب وسبب)، وتم انطلاق العدوان الثلاثي على مصر، يوم 29-10-1956، الذي انتهى إلى: 1ـ خسارة بريطانيا لكل مستعمراتها شرق السويس، وخسارة اسمها المُبجّل "بريطانيا العظمى"، لتصبح مجرد الجزر البريطانية"، واستسلامها المطلق للسياسة الأمريكية، بحيث أصبحت دولة بلا سياسة خارجية مستقلة، (وآخر ما يثبت ذلك موقفها من الحرب الإسرائيلية الإجرامية الهمجية الحالية على قطاع غزة وأهله واللاجئين فيه، وهذا بعد موقفها المشين من حرب الخليج الثانية)، بالإضافة لسقوط أنطوني إيدن وحكومته. و2ـ هزيمة فرنسا في مواجهة الثورة الجزائرية، وسقوط غي موليه وحكومته، ولاحقاً الجمهورية الرابعة، وقيام "الجمهورية الخامسة" في عهد شارل ديغول. و3ـ إجبار إسرائيل على الانسحاب من كل شبه جزيرة سيناء المصرية، ومن قطاع غزة الفلسطيني يوم 15 آذار/ مارس 1957، بقرار/ أمر من البيت الأبيض والكرملين، رغم احتفال بن غوريون باحتلال سيناء وقطاع غزة، وتبجحه بالحديث عن قيام "الهيكل الثالث". (دون أن ننسى ترافق تأديب أمريكا لإسرائيل، مع إعجاب أمريكي بالكفاءة العسكرية لإسرائيل، وبدء تثبيت دعمها القوي لها، ونسج التحالف معها، الذي تطور إلى "تحالف استراتيجي"، ساعدها ومكّنها من الانتصار المذهل في حرب حزيران/ يونيو 1967، وأنقذها من الهزيمة في حرب أكتوبر 1973، وأخرج لها مصر من معادلة أي حرب عربية يمكن أن تشن عليها).
ـ الصعيد الفلسطيني: بعد سنتين من اغتيال مصطفى حافظ، ساهم/ بادر خليل الوزير، مع الزعيم ياسر عرفات، وصلاح خلف (أبو اياد) وعبدالله الدنّان وتوفيق شديد وغيرهم، إلى تأسيس حركة فتح، وأصبح الرجل الثاني فيها، وكان واحداً من أبرز القيادات الفلسطينية الثورية، ونال عند استشهاده يوم 16-4-1988، بجدارة، لقب "أمير الشهداء"، كما سمّاه أبو عمار، ولقب "أول الرصاص، وأول الحجارة".

هذه كانت من بين النتائج المباشرة لنجاح إسرائيل في اغتيال مصطفى حافظ: نجاح تكتيكي أكيد، وفشل استراتيجي مُدوّ.
منذ ذلك الاغتيال قبل 68 سنة إلى يومنا هذا، اغتالت إسرائيل، وأجهزتها الإجرامية، مئات القيادات والكوادر الفلسطينية في النضال التحرري الفلسطيني، وفي صفوف مناصريهم معنوياً وعملياً. من القائد الرمز ياسر عرفات، إلى زعيم ومؤسس حركة حماس، الشيخ أحمد ياسين، إلى أمين عام الجبهة الشعبية، أبو علي مصطفى، (الذي انتقمت له الجبهة الشعبية باغتيال الوزير الإسرائيلي العنصري، رحبعام زِئيفي)، إلى فتحي الشقاقي، أمين عام الجهاد الإسلامي. ومن الكوادر الفلسطينية المناضلة… حدّث ولا حرج: من غسّان كنفاني إلى سعيد حمّامي، ومحمود الهمشري، وعز الدين القلق، ووائل زعيتر، ومنذر أبو غزالة، ومأمون مريش، ويحيى عيّاش، والمناضلين في -عملية سافوي- الذين ألقت بهم جموع إسرائيلية فاقدة للحس الإنساني، من الطابق الخامس في فندق سافوي (في تل أبيب)، وغيرهم وغيرهم. فماذا كانت النتيجة؟. كانت نجاحاً تكتيكياً وخسارة استراتيجية.
على أن هذه النتائج السلبية لسياسة الاغتيالات التي تتغنى وتفتخر إسرائيل وأجهزتها الأمنية بتنفيذها والنجاح فيها لا تقتصر على من هم في صميم العمل الوطني الفلسطيني. إنها تمتد لتشمل الأكثر تضاماً وانتصاراً لشعب فلسطين ومناضليه. تصل الى الأقرب إلى شمال فلسطين: كانت "حركة أمل" وليدة التحالف والتعاون والتكامل بين مناضلي الطائفة الشيعة في جنوب لبنان، والنضال الفلسطيني بقيادة منظمة التحرير الفلسطينية، وعمودها الفقري، (في حينه)، حركة فتح، ثم انطلق "حزب الله" اللبناني من رحم حركة أمل، وحقق نتائج باهرة في مواجهة الإحتلال والاستعمار والهيمنة الإسرائيلية على أجزاء واسعة من لبنان، ومن جنوبه خاصة، وتولى الشيخ صبحي الطفيلي منصب الأمين العام للحزب، وعندما تخلى عن موقعه هذا جراء خلافات تنظيمية داخلية، تولى عالم الدين، السيد عبّاس موسوي منصب الأمين العام لحزب الله، إلى أن اغتالته إسرائيل يوم 16-2-1992. وخلفه في منصب الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله، ويكاد لا يخلو تقرير أو مقال صحافي أو حوار في أيٍّ من وسائل الإعلام الإسرائيلية، من عض أصابع النّدم على اغتيال الموسوي والتسبب في تولي نصرالله، بالغ الذكاء وصاحب الشخصية الكارزماتية، ما هو فيه من موقع يقض، جديّاً، مضاجع القيادات السياسية والعسكرية الإسرائيلية.
اغتيال الشهيد إسماعيل هنية يندرج، بالتأكيد، في خانة "نجاح تكتيكي، وفشل استراتيجي".


أقلام وأراء

السّبت 03 أغسطس 2024 9:39 صباحًا - بتوقيت القدس

المنطقة بين اغتيالين

فتح الاغتيالان (إسماعيل هنية في طهران، وفؤاد شكر في ضاحية بيروت الجنوبية) أبواب الشرق الأوسط على مصاريعها، فمن اتخذ قرار تصفيتهما اتخذ قراراً بدفع الصراع المفتوح منذ السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023 في المنطقة نحو النهاية أو الحسم، والحسم في استراتيجيته (أي نتنياهو) لم يعد مرتبطاً بحربه على غزة، أو محاولاته تصفية القضية الفلسطينية، بل هو يدفع الجميع أو بالجميع نحو حسم إقليمي يرفض أن تنتهي نتيجته بقيام دولة فلسطينية، أو بمعادلة رابح - رابح نسبياً، أي تسوية تفضي إلى فك الاشتباك والذهاب إلى قواعد جديدة للصراع، وفي طريق الطرفين نحو الحسم أو تحقيق النصر أو فرض قواعد جديدة للصراع قد تجاوزا حتماً معادلة الرد والرد على الرد أو الالتزام بما كان يُسمى بقواعد الاشتباك، بعدما نقل أحدهما المواجهة نحو احتمال حرب إقليمية شاملة بلا ضوابط استراتيجية أو حدود جغرافية.

قبل العملية المزدوجة في بيروت وطهران، كان الإقليم والعالم يحاولان احتواء تداعيات ضربة إسرائيلية انتقامية ضد لبنان بعد حادثة مجدل شمس، كان صانعو القرار الدولي يشددون على ضبطها من دون التركيز على حجمها، وكانت الوعود والالتزامات بتحييد بيروت وتحييد تل أبيب من الرد على الرد، ولكن ما حدث خلال ساعات رفع التكهنات من احتمال توسُّع رقعة المواجهة إلى احتمال حرب مفتوحة في لبنان تكون ذريعة لحرب إقليمية شاملة.

هي ليست المرة الأولى، ولن تكون الأخيرة التي يدير فيها رئيس وزراء إسرائيل، بنيامين نتنياهو، أذنه الصماء إلى العالم، فهو لم يستجب للحد الأدنى المطلوب مراعاته في غزة، وخدع جميع مَن فاوضه قبل رده الانتقامي، وبدأ حربه من النقطة التي وعد بالالتزام بها، ولكنه لم يلتزم، وأغار على ضاحية بيروت الجنوبية، وبعدها بساعات على طهران، في رسالة مزدوجة لجهة واحدة، بأن كل شيء بات ممكناً.

كل شيء ممكن أو مباح في عقلية نتنياهو. لم يكن مفاجئاً، لكن المفاجأة أن المعنيين بالمواجهة لم يأخذوا في الاعتبار ما نقله شخصية أمنية أوروبية رفيعة المستوى زار تل أبيب في الشهر الأول للحرب الإسرائيلية على الشعب الفلسطيني، وانتقل منها إلى عواصم إقليمية أخرى، منها بيروت، ونقل لمن التقاهم في هذه العواصم ما وصفه حرفياً بـ"الجنون الإسرائيلي". وقال في بيروت تحديداً إنه لم يجد إلا "مجانين" عرضوا أمامه خريطة لبنك أهداف يبدأ من جنوب لبنان وينتهي في شماله، ونيات عدوانية حينما تحين الفرصة لجعل المدن اللبنانية شبيهة بمناطق قطاع غزة التي تُسوَّى بالأرض، وأوضح في أجوبته عمن سأله من اللبنانيين أن تل أبيب اتخذت قرارها بحرب طويلة ومدمِّرة مهما كانت كلفتها داخلياً وانعكاساتها الخارجية.

موقف مشابه نقله المبعوث الأميركي الخاص بلبنان، آموس هوكشتاين، في زيارته الأخيرة إلى بيروت. هوكشتاين الذي فشل في إقناع اللبنانيين بفك الارتباط ما بين غزة والجبهة الجنوبية قال أمام مَن زارهم كلاماً مقتضباً عن احتمال الانزلاق إلى حرب مفتوحة، وإلى خطأ في التقديرات يؤدي إلى مقتل مدنيين، خصوصاً الأطفال، قد يؤدي إلى تغيير كامل في مستوى الصراع.

كان واضحاً منذ اليوم الثاني لعملية "طوفان الأقصى" أن طهران وواشنطن لا تريدان توسيع المواجهة، وأن طهران قادرة على ضبط عمل فصائلها، ولكن واشنطن المرتبكة والمشغولة بالانتخابات لم تكن من اليوم الأول للحرب قادرة على ضبط نتنياهو، وهو يستغل أي فرصة أو خطأ من أجل دفع المنطقة نحو المواجهة، وهو ما يفعله الآن من خلال ممارسة أقصى أنواع الاستدراج والإحراج.

سياسياً، الموقف الإسرائيلي الأول بعد اغتيال فؤاد شكر كان أقرب إلى عرض تسوية على غرار تسوية ما بعد اغتيال قائد "فيلق القدس"، الجنرال قاسم سليماني، وحصر الرد الإيراني بقاعدة عين الأسد الأميركية في العراق، التي جنَّبت طهران مواجهة قاسية مع واشنطن، وهذا لا يبدو مقبولاً من قبل "حزب الله" وقوى المحور، خصوصاً أن إيران لا يمكن أن تتجاوز عملية اغتيال زعيم حركة "حماس"، إسماعيل هنية، على أراضيها، وهي ملزمة بالرد، فهل الرد سيكون أشبه بالرد على ضرب قنصليتها في دمشق؟ وهل "حزب الله" سيكتفي بتوسيع جبهة الجنوب كمّاً ونوعاً، أم أن تل أبيب باتت هدفاً مشروعاً؟

(عن الشرق الاوسط)

فلسطين

السّبت 03 أغسطس 2024 9:36 صباحًا - بتوقيت القدس

اعتقال سياسي للتضييق على الشخصيات المقدسية وتخويفها

رام الله - خاص بالـ "القدس" دوت كوم -

نددت شخصيات سياسية وحقوقية باعتقال خطيب المسجد الأقصى المبارك الشيخ عكرمة صبري، رئيس الهيئة الاسلامية العليا من منزله، في حي الصوانة بالقدس، في أعقاب نعيه رئيس المكتب السياسي لحركة حماس الشهيد إسماعيل هنية، خلال خطبة الجمعة في الأقصى أمس.

عدنان الحسيني: الشيخ صبري يتعرض لملاحقات دائمة

وقال رئيس دائرة شؤون القدس عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية عدنان الحسيني لـ "ے" : "لا يوجد مبرر لاعتقال الشيخ عكرمة صبري فهو رجل دين، والميت وفق الشريعة الإسلامية له الرحمة، وهو أمر شرعي، ولا ينطوي على التحريض، أو المس بأي احد".
واضاف الحسيني: "خطيب المسجد له الحرية في الحديث عن قضايا دينية في الأقصى"، مشيرا إلى "أن الشيخ صبري ورغم كبر سنه فهو يتعرض للملاحقات منذ فترة، حيث تم استغلال ما جرى في الاقصى وإلصاق تهمة ضده."

عبدالقادر: اعتقال الشيخ صبري تعسفي ومبيت

ووصف أمين عام الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات حاتم عبد القادر اعتقال الشيخ صبري بـ"التعسفي والمبيت". وقال لـ "ے": "إن ما جرى للشيخ يندرج في إطار حملات التحريض التي تتعرض لها الشخصيات المقدسية وعلى رأسهم رئيس الهيئة الاسلامية العليا الشيخ صبري، مضيفاً: "إن ما جرى في الأقصى كان أمراً طبيعياً، وإقامة صلاة الغائب على روح الشهيد هنية كان أيضاً أمراً طبيعياً وواجباً دينياً، لا يحق للاحتلال التدخل فيه، معتبراً أن اعتقاله على هذه الخلفية هو اعتقال سياسي، المقصود منه التضييق على الشخصيات المقدسية وتخويفها.
ووصف عبد القادر نية الاحتلال سحب الإقامة من الشيخ صبري بـ"الجريمة"، مؤكداً أن وجود الشيخ في القدس أمر أساسي، ولا يمكن القبول بأية ممارسات احتلالية من هذا القبيل، محملاً سلطات الاحتلال كامل المسؤولية عن التداعيات في حال قامت بأي إجراء عقابي ضد الشيخ عكرمة صبري.

المطران حنا: نتضامن مع الشيخ ونرفض ملاحقة الشخصيات الوطنية

وقال المطران عطا الله حنا لـ "ے" إن فضيلة الشيخ عكرمة صبري شخصية دينية مقدسية لها مكانتها في المجتمع المقدسي والفلسطيني، ونحن نرفض الملاحقات السياسية، واستهداف الشخصيات المقدسية، بسبب مواقفها الوطنية.
وأضاف: "نتضامن مع الشيخ عكرمة صبري، ونطالب بالإفراج الفوري عنه"، مؤكداً أنه مستهدف من قبل المستوطنين منذ فترة، ونطالب بوقف هذه الملاحقة.

الطيبي: هذه ملاحقة وترهيب في أجواء فاشية تمارسها شرطة عنصرية

وتعقيبا على اعتقال الشيخ صبري، قال النائب العربي في الكنيست أحمد الطيبي:" هذه ملاحقة وترهيب بحق الشيخ عكرمة وهي مستمرة منذ فترة طويلة. الأجواء فاشية والشرطة عنصرية".

وكان المكتب القانوني للشيخ عكرمة صبري أعلن انه "تم اعتقال الشيخ عكرمة صبري بطريقة لا تراعي مكانته وعمره، ويجري الآن التحقيق معه. نحمل الحكومة الإسرائيلية مسؤولية سلامة وصحة الشيخ".
وقالت الهيئة الإسلامية العليا إن اعتقال الشيخ عكرمة صبري هو اعتداء على المرجعية الإسلامية في فلسطين والعالم، وعلى الدول العربية والإسلامية التدخل للإفراج العاجل عنه.

اعتقال من المنزل

وقال حمزة قطينة عضو فريق الدفاع عن الشيخ عكرمة صبري: إن اعتقال الشيخ عكرمة صبري جاء بعد محاصرة منزله في حي الصوانة بالقدس من قبل قوات الاحتلال، التي عقدت جلسة لمناقشة قرار سحب إقامته.
ووصف خالد زبارقة عضو فريق الدفاع عن الشيخ اعتقاله بالتعسفي والعنصري من الطراز الأول وغير قانوني، ويندرج تحت الملاحقة السياسية والفكرية والدينية التي تقوم بها السلطات الإسرائيلية ضد الشيخ عكرمة صبري، وهذا تنفيذ للأجندة المتطرفة المعادية التي تسعى بكل قوتها للتحريض على الشيخ صبري.
وأكد زبارقة أن كلام الشيخ في نعي قيادي فلسطيني أمر طبيعي باعتباره شخصية سياسية.
ودعت الأمانة العامة لعشائر القدس وفلسطين للالتفاف حول الشيخ عكرمة صبري أمام استفراد وتحريض حكومة الاحتلال ضده.

أقلام وأراء

السّبت 03 أغسطس 2024 9:35 صباحًا - بتوقيت القدس

في اليوم العالمي للتضامن مع غزة والأسرى

مُنذ بدأت حرب الإبادة الجماعية في غزة، أصبحت السجون والمعتقلات مقابر جماعية، وتوحَّش الجنود والحراس، وفي كل يوم نشهد العجب العجاب في كلام بعض من يُفرج عنهم، ونحن نرى هياكل عظمية تخرج من السجون، تكاد أقدامها لا تحملها، فأثر المعاناة تراه العين منذ اللحظة الأولى، وأثر التعذيب والجوع واضح للعيان، ولوهلة من الوقت لا يعرف الأب ابنه، ولا تستدل الأم على ابنها المفرج عنه، فصورته غيرها، وملامحه غابت في جسده المنهك جوعًا وتعذيبًا وبطشًا.
الكثير من أساليب ووسائل التعذيب التي لا يصدقها عقل، تستخدم بحق الأسرى، وظروف اعتقال لا يحتملها بشر، ومن يخرج يروي لنا الجزء اليسير، فحقيقة الواقع أصعب من أن تقوله الكلمات، وسط غياب تام للمؤسسات الحقوقية الدولية ومنع الصليب الأحمر من زيارة المعتقلين، الأمر الذي جعل من السجون مقابر جماعية. وفي حقيقة الأمر ربما لا ينجو من يتم الإفراج عنه، لأنه يخرج مصابًا بأمراض عديدة، نتيجة لظروف الاعتقال وسياسات التحقيق والتعذيب الممنهج، بكل أدوات التعذيب التي لا تخطر ببال أحد، وسياسات الإهمال الطبي المتعمد، وغيرها.
كما يواجه الأسرى تحديات نفسية صعبة، وتعذيب ممنهج فبعض من أفرج عنه كان فاقدًا للذاكرة، وهذا ما رأيناه عندما أفرج عن الأسير معزز عبيات، والذي اعتقل شابًا يافعًا قوي الذاكرة وجسده رياضي وحيوي، والكل رآه حين أفرج عنه كيف صار بجسد لا يقوى على المشي، وذاكرة لا تتذكر شيئًا من حولها.
الآلاف من أسرى غزة يخضعون لتعذيب لم يخطر ببال إنس ولا جان، ولا يعلم مصيرهم أحد، بالأمس سمعت والدة أسير تسأل مجموعة أفرج عنها من سجن "سديه تيمان"، وفي صوتها رجاء وبكاء، هل رأيتم ابني؟ هل سمعتم أحدهم ينادي عليه؟ هل سمعتم اسمه في السجن؟ كان ابنها في العشرين من العمر يوم اعتقله الاحتلال قبل أربعة أشهر، وهي حتى اليوم لا تعرف عنه شيئًا، ولا تدري إن كان حيًا أم ميتًا.
منذ السابع من أكتوبر زج بعشرات آلاف من الفلسطينيين في سجون الاحتلال، وتضاعفت الأعداد على نحو غير مسبوق، ومورس بحق الأسرى ما لا يمكن وصفه، خارج كل ما هو معروف ومعهود، وتعرض الأسرى للاغتيال المنظم، وعمد الاحتلال على اتباع سياسات تعذيب وحرمان وتجويع وقتل منظم في سجون لا تراها الشمس، ولا يزورها الصليب الأحمر والمؤسسات الحقوقية، تحرسها كلابهم المدربة والتي تشارك في وجبات تعذيب الأسرى.
يعاني المعتقلون الفلسطينيون في السجون الإسرائيلية ما هو أكثر بشاعة من كل السجون عبر التاريخ، حتى تلك التي أقامتها أمريكا في غوانتانامو أو أبو غريب، فقد تعدت فصول العذاب هذه الأيام في معتقلات الاحتلال كل ما هو معروف من وسائل تعذيب، ومن عمليات انتقام نابعة من حقدهم المسكون بالكراهية، ومن أدوات التعذيب التي لا حصر لها.
إن النداء الذي خرج به اليوم كل الفلسطينيون نصرة لغزة وللأسرى، هو نداء استغاثة عاجل، لكل دعاة الإنسانية في العالم، ليشكل هذا الاصطفاف الإنساني قوة في وجه هذا الاحتلال، ورفعًا للظلم والإبادة، ودفعًا للمعاناة والقهر اليومي المتواصل، ودعوة لصحو الضمير العالمي، ففي هذه الأثناء يعيش عشرات الآلاف من المعتقلين ظروفًا قاسية، ويتعرضون لأبشع أنواع التحقيق والتعذيب والقتل الممنهج، وذنبهم الوحيد أنهم فلسطينيون، كما يعيش الناس في غزة تحت شرّ الإبادة الجماعية التي لم تتوقف وقد دخلت يومها الأول بعد الثلاثمائة يوم.

فلسطين

السّبت 03 أغسطس 2024 9:33 صباحًا - بتوقيت القدس

الشيخ صبري لـ "القدس": التحقيق نسق مع الشرطة لإبعادي عن "الأقصى"

رام الله - "القدس" دوت كوم

أفرجت سلطات الاحتلال الليلة الماضية، عن خطيب المسجد الأقصى الشيخ عكرمة صبري (86 عاماً) بعد أن اعتقلته من منزله في حي الصوانة بالقدس المحتلة، واحتجزته لعدة ساعات في مركز المسكوبية وحققت معه، إثر نعيه الشهيد إسماعيل هنية الذي اغتيل في العاصمة الإيرانية طهران.


وقال الشيخ عكرمة صبري لـ "القدس" عقب الإفراج عنه مساء أمس، إن التحقيق معه تركز على تهم باطلة ومبالغ بها، بـ"أنني عضو في منظمة إرهابية وأنني أدعو إلى الإرهاب".


وأضاف الشيخ صبري: "هذه التهم فندتها بالمنطق والحوار الذي يؤكد حقنا في ممارساتنا الدينية، وان موضوع النعي هو أمر ديني، والدعاء له عبارة عن آية كريمة".


وأشار إلى أن التحقيق لم يستطع ان يثبت اي تهمة من التهم الموجهة له، ولكن "نسق التحقيق مع الشرطة من أجل إصدار قرار اداري لإبعادي عن المسجد الأقصى أسبوعاً واحداً، قابلا للتمديد لمدة ستة أشهر فيما بعد".


ورأى أن "القرار جاء لإرضاء اليمين المتطرف الذي شن حملة تحريضية واسعة ضدي بعد خطبة الجمعة".


وقال حمزة قطينة عضو فريق الدفاع عن الشيخ عكرمة صبري لـ "ے": "بعد ساعات قليلة من انتهاء خطبة الجمعة، داهمت مجموعة من المخابرات والشرطة الاسرائيلية منزل سماحة الشيخ، وقامت باعتقاله واقتياده إلى مركز التحقيق المسكوبية، ووجهت له شبهة التحريض ودعم الإرهاب، على أساس النعى الذي تم في الخطبة، وتم التحقيق معه بهذه التهمة، وفي نهاية التحقيق أصدر قائد شرطة القدس قراراً بابعاد الشيخ أسبوعاً عن الأقصى، ومداخله قابلة للتمديد لمدة ستة أشهر".


ووصف قطينة قرار الإبعاد عن الأقصى، بأنه تعسفي يأتي استجابة لحملة التحريض المسعورة التي تمت ضد سماحة الشيخ بعد خطبة الجمعة مباشرة من جميع الاحزاب الدينية المتطرفة.


وكانت قوات الاحتلال اعتقلت بعد عصر أمس، خطيب المسجد الأقصى الشيخ عكرمة صبري من منزله في حي الصوانة بالقدس المحتلة، بذريعة نعيه الشهيد إسماعيل هنية الذي اغتيل في العاصمة الإيرانية طهران.


منوعات

السّبت 03 أغسطس 2024 9:29 صباحًا - بتوقيت القدس

افتتاح مهرجان العودة السينمائي الدولي في دورته الثامنة في استراليا

رام الله - "القدس" دوت كوم

حضيت مدينة سيدني باستراليا بافتتاح الدورة الثامنة لمهرجان العودة السينمائي الدولي بحضور جماهيري حاشد ضم كافة فئات المجتمع من مثقفين ومخرجين وكتاب وصناع أفلام وسياسيين إضافة الى حضور كبير من أبناء الشعب الفلسطيني اللذين خرجوا قصرا من غزة بفعل القصف والدمار والقتل الى استراليا, من ناحيتها  قالت السناتور ماهرين فاروقي،  وهي  اول سيدة مسلمة في البرلمان الاسترالي ومن المدافعين عن الحق الفلسطيني ومواقفها المشرفة تجاهها .ان مشاركتها في افتتاح فعاليات الدورة الثامنة لمهرجان العودة السينمائي الدولي جائت للتأكيد على الحق الفلسطيني والحرية لفلسطين وايمانا منها بعدالة قضية فلسطين .


مضيفة ان شعوب العالم الحر لن تقف صامتة تجاه ما يجري من إبادة جماعية تجاع أطفال فلسطين ونساء وشيوخ غزة وسوف نردد بأعلى الصوت الى ان تتحرر فلسطين.


وأشارت منسقة المهرجان سناء أبو خليل لقد تشرفنا بحضور الفنان التشكيلي فايز الحسني ابو رماح الذي وصل حديثا الى استراليا مع السيدة زوجته  واثنين من أحفاده الناجين من الحرب الصهيوني على غزة بعد ان خسر عشرة أشخاص من أفراد عائلته شهداء فلسطين.


وقال انه تربطه صداقة مباشرة مع المخرج سعود مهنا والمخرج يوسف خطاب وكم هو فخور بإنجازهمً  .


قد لاقى المهرجان اهمية كبيرة في ظل الظروف الراهنة في غزة من حيث اختيار الأفلام المعروضة والإصرار على اظهار الصورة الحقيقية للعالم من العدوان على شعبنا وصمودهم وتوثيق الرواية الفلسطينية بالصوت والصورة والتحدي الكبير بمواجهة الإجرام المستمر على الشعب الفلسطيني.


  من جانبها وجهت الأستاذة سناء أبو خليل منسق المهرجان باستراليا شكرها الكبير الى القائمين في الوطن على مهرجان العودة السينمائي الدولي والى لجنة التحكيم التي  نقدر جهودها الجبارة .


  وحضر المهرجان أعضاء البلدية المحلية والسيناتور في البرلمان الاسترالي والإعلاميين  وتلفزيون قناة العراقية بمديرها الاستاذ المخرج سمير قاسم  وايضا اذاعة الSBS   وإذاعة 4EBورؤساء الجمعيات وناشطين عرب وغير عرب  من الجاليات الاثنية الذين يؤمنون بالقضية الفلسطينية والداعمين والراعيين للحفل لهم كل التقدير  كما وجت الأستاذة سناء أبو خليل شكرها الكبير الى اللجنة المشاركة ، مقدمي الحفل الدكتورة الفلسطينية ميس حسين التي ابدعت في تقديمها وكان لها مشاركة غنائية مع الفنان السوري ماكسيم اغاني وطنية والمهندس الغزاوي احمد عبادلة الذي اضاء بقوة أدائه وجذب المشاهدين الى بلاغته وتعريفه عن القضية الفلسطينية وهو المحرك الرئيسي في تنسيق العمل وايضا الشكر الى مهندس الكمبيوتر شادي غنام على مجهوده والدكتور سمير غنام على جهوده في تصميم البانر والبوستات  ، كما وجهت شكرها الكبير الى الداعمين ماديا ومعنويا للمهرجان وخاصة المخرج عمار بركات الذي شارك في انجاح المهرجان والمخرج السيد مصطفى حجازي الذي صور ونشر مباشر في الافتتاح على وسائل التواصل الاجتماعي. 

وضم الحفل الكثير من الفقرات الفنية وتم عرض فيلم التحدي والذي يجسد معاناة المخرج السينمائي سعود مهنا رئيس المهرجان والمخرج يوسف خطاب مدير المهرجان في إدارة المهرجان في غزة من بين الخيام وارصفة الطرقات كما تم عرض فيلم السلطانة بطولة الفنانة القدير جولييت عواد وفيلم زينة للمخرج العراقي عمار بركات  ومن بطولة الفنان كنعان علي وفيلم كحل بلون الدم وفيلم يافا للمخرج سعود مهنا وفيلم يوم دراسي.

وضم الحفل معرضاً للتراث الفلسطيني والمشغولات اليدوية الفلسطينية تاكيدا من القائمين على المهرجان على التمسك بالتراث الوطني والثقافة الفلسطينية خاصة الثوب الفلسطيني الذي يحمل رمزاً للهوية لكل سيدات فلسطين

عربي ودولي

السّبت 03 أغسطس 2024 8:57 صباحًا - بتوقيت القدس

نيويورك تايمز: اعتقال أكثر من 20 شخصا بإيران على خلفية اغتيال هنية

رام الله - "القدس" دوت كوم

نقلت صحيفة نيويورك تايمز عن مسؤولين إيرانيين قولهم إن أكثر من 20 شخصا اعتقلوا على خلفية اغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية في طهران.


وأوضح المسؤولون أن من بين المعتقلين ضباط استخبارات ومسؤولين عسكريين وموظفين بهيئة دار الضيافة.


كما نقلت الصحيفة الأميركية عن مسؤول بالحرس الثوري الإيراني قوله إنه تم تعديل بروتوكولات الأمن لكبار المسؤولين خلال اليومين الماضيين.