اقتصاد

الإثنين 12 أغسطس 2024 11:12 صباحًا - بتوقيت القدس

هواتف HONOR تنطلق في فلسطين

رام الله - "القدس" دوت كوم

 أعلنت شركة "سل افنيو" إطلاق هواتف هونر HONOR العالمية في فلسطين عبر توقيع اتفاقية وكالة رسمية من الشركة الصينية HONOR، والتي تتكمن بموجبها الشركة من بيع أحدث المنتجات في مجال الهواتف الخليوية الذكية في السوق الفلسطيني.


وحول مضمون الوكالة الجديدة، أكدت إدارة الشركة أن أجهزة HONOR تحمل أفضل المواصفات وبأسعار اقتصادية تمكن كافة فئات المجتمع من شراء الجهاز ذات الإمكانات القوية والتصميم الأنيق، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة، حيت تتراوح الأسعار بين 500 – 1400 شيكل للمستهلك تقريبا.  


وأكدت الشركة أنها بدأت بتوزيع كافة الموديلات من أجهزة Honor وهي X5, X6a, X7b, X8b وX9b الشهير، من خلال 150 نقطة بيع (محل موبايل) منتشرة في مختلف محافظات الوطن.


وأعلنت شركة IDC في تقريرها الأخير أن العلامة التجارية HONOR احتلت المركز الأول في سوق الهواتف الذكية في الصين في الربع الأول من عام 2024. 


وكانت HONOR هي العلامة التجارية للهواتف الذكية الخاصة من هواوي. وتم بيعها في ديسمبر لتنطلق بقوة وتوسع اعمالها في الشرق الأوسط. 




منوعات

الإثنين 12 أغسطس 2024 10:55 صباحًا - بتوقيت القدس

فنانون داعمون للفلسطينيين يقاطعون ملهى بيرغهاين الشهير في برلين

رام الله - "القدس" دوت كوم

يقاطع عدد من منسقي الأغاني ملهى بيرغهاين الشهير عالمياً في العاصمة الألمانية برلين، بسبب موقف إدارته من حرب الإبادة التي تشنها قوات الاحتلال الإسرائيلي على الفلسطينيين في قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر/ تشرين الأول الماضي
كانت مجموعة تطلق على نفسها اسم Ravers for Palestine أعلنت، في يناير/ كانون الثاني الماضي، مقاطعة الملهى الشهير في برلين، إلى جانب عدد من النوادي الأخرى، إذ رأت أن صمت هذه الأماكن إزاء العدوان الإسرائيلي المتواصل على غزة يجعلها متواطئة في ما يحصل.
نادراً ما اتخذ مالكا "بيرغهاين"، مايكل تيوفيلي ونوربرت ثورمان، أي موقف إزاء أي حدث منذ افتتاح الملهى عام 1992. لكن حملة المقاطعة اكتسبت زخماً، وقال عدد من منسقي الأغاني إنهم لن يقدموا عروضاً في "بيرغهاين" حتى يغير موقفه.
واتهم "أرابيان بانثر" Arabian Panther، وهو منسق أغانٍ فرنسي من أصل لبناني، "بيرغهاين" بإلغاء حفل له لأنه نشر رسائل مؤيدة للفلسطينيين على منصات التواصل الاجتماعي. وانسحب فنانون، من بينهم مانوكا هوني وجيوتي، من ملاهٍ ليلية أخرى. كما قررت "بان"، وهي شركة تسجيلات تصدر موسيقى إلكترونية تجريبية، الانسحاب من حفل في بيرغهاين هذا الشهر.
ولم تعلق إدارة "بيرغهاين" إلى الآن على مقاطعتها.
وقال القائمون على مجموعة Ravers for Palestine الذين لم يعلنوا هويتهم، في بيان موجه إلى صحيفة ذا غارديان البريطانية السبت، إن هناك "تحولاً كبيراً في هذا القطاع تجاه فلسطين". وكتب أحد ممثلي هذه المجموعة: "لقد تحول مهرجان تومورولاند، الذي كان يُنظَر إليه بصفته حدثاً مؤيداً لإسرائيل، إلى بحر من الأعلام الفلسطينية والكوفيات هذا العام".
وأضافوا أن المقاطعة ستفرض ضغوطاً على السياسيين الإسرائيليين، إذ "سعت إسرائيل منذ فترة طويلة إلى الاستيلاء على ثقافة السهر والحياة الليلية عبر الترويج للحياة الليلية المذهلة في تل أبيب. عندما نقاطع الأندية المتواطئة في الممارسات الاستعمارية الإسرائيلية، نضرب مباشرة هذا المشروع ونساعد في جهود أوسع لإنهاء الإبادة الجماعية والاحتلال".
تأسست مجموعة Ravers for Palestine في أكتوبر الماضي، برسالة مفتوحة وقّع عليها في البداية أكثر من خمسين منسقاً للأغاني وفناناً في لندن. وقد دعوا أقرانهم في عالم الموسيقى الإلكترونية إلى رفع الصوت ضد الإبادة في غزة. وجمعت هذه المجموعة 11 ألف جنيه إسترليني صندوقَ إضراب للفنانين، وهو مرتبط بحركة "إضراب ألمانيا" التي تدعمها الكاتبة آني إرنو.

منوعات

الإثنين 12 أغسطس 2024 10:53 صباحًا - بتوقيت القدس

سيلين ديون تعترض على استخدام ترامب أغنية "تايتانيك" في حملته الانتخابية

رام الله - "القدس" دوت كوم

احتجّت النجمة الكندية سيلين ديون -السبت- على استخدام حملة مرشح الحزب الجمهوري لانتخابات الرئاسة الأميركية دونالد ترامب أغنيتها الشهيرة عالميا "ماي هارت ويل غو أون" (My Heart Will Go On) من فيلم "تايتانيك".
وأعرب فريق سيلين ديون وشركة إنتاج أعمالها "سوني ميوزيك إنترتينمنت كندا" عن احتجاجهما على ما وصفاه بـ"الاستخدام غير المأذون به" خلال "لقاء انتخابي ضمن حملة دونالد ترامب" ومرشحه لمنصب نائب الرئيس جي دي فانس في مونتانا مساء الجمعة لأغنية "ماي هارت ويل غو أون" المصوّرة وموسيقاها وصورة النجمة وهي تغنيها.
وكتب فريق ديون -في منشور عبر حسابها على إنستغرام- إن "هذا الاستخدام أو أي استخدام مشابه غير مأذون به من سيلين ديون ولا يحظى بموافقتها… وبصراحة هذه الأغنية؟".


وكانت الفنانة ديون (56 عاما)، التي تعاني مرضا نادرا يُعرف باسم متلازمة الشخص المتيبّس والتي لم تغنّ على المسرح منذ 2020، أدت دامعة أغنية "نشيد الحب" (L’hymne a l’amour) لإديت بياف في إطلالة تاريخية من الطبقة الأولى لبرج إيفل في افتتاح دورة الألعاب في باريس يوم 26 يوليو/تموز الماضي.

وارتبطت "ماي هارت ويل غو أون" بالموسيقى التصويرية لفيلم "تايتانيك" للمخرج جيمس كاميرون عام 1997، وباتت بعد صدورها في ألبوم "لِتس توك أباوت لاف" (Let’s Talk About Love) للنجمة الكندية من أكثر الأغنيات مبيعا (18 مليون نسخة) والتي تم بثها إذاعيا وتلفزيونيا في تاريخ الموسيقى.


منوعات

الإثنين 12 أغسطس 2024 10:48 صباحًا - بتوقيت القدس

لأصحاب القلوب القوية.. برلين تتيح تجربة أعلى أرجوحة بأوروبا

رام الله - "القدس" دوت كوم

تتيح مدينة برلين الألمانية لزوارها تجربة "الإحساس بالطيران" وذلك من خلال ركوب أعلى أرجوحة في أوروبا.


ويبلغ ارتفاع الأرجوحة 120 مترا، وتقع على سطح أحد الفنادق في وسط برلين، وهي تشبه إلى حد كبير الأرجوحات التقليدية، لكنها توفر إطلالة خلابة على العاصمة الألمانية بأكملها.


وفي كل يوم منذ تدشين الأرجوحة في يونيو، يصعد نحو مئة زائر إلى قمة الفندق الذي بني في العام 1970 ببرلين الشرقية، لاختبار المشاعر القوية التي يوفرها هذا النشاط.


ومقابل حوالي عشرين يورو، يمكن لأصحاب القلوب القوية أن يتأرجحوا في الفراغ لمدة 5 دقائق، مربوطين بحزام.


وعن تجربته بركوب الأرجوحة، يقول باسكال فينت: "بعد التأرجحات الأولى، يصبح الأمر عاديا، وتشعر بالحرية".


أما فيكتوريا فويغت فتقول: "يبدو الأمر أشبه بالطيران إلى حدّ ما، إنها توطئة جيدة للراغبين في أن يجرّبوا مشاعر الإثارة".


ويوضح آندي هوفر، وهو مدير الشركة التي تدير الكثير من نقاط الجذب السياحي في ألمانيا "أردنا إنشاء شيء بسيط يسهل الوصول إليه".


ووضع القائمون على الموقع هدفا طموحا يتمثل بسرقة الأضواء من برج التلفزيون في برلين "فيرنسيتورم"، أحد أبرز المعالم السياحية في العاصمة والبالغ ارتفاعه 368 مترا.


وحول ذلك يقول هوفر: "لديهم واجهة زجاجية، لكن لدينا شرفة وهواء نقي".
ومن خلال نقطة الجذب السياحي الجديدة هذه، حطمت برلين الرقم القياسي الذي كان مسجلا في أمستردام، حيث تقع أعلى أرجوحة في القارة الأوروبية سابقا على ارتفاع مئة متر.

أقلام وأراء

الإثنين 12 أغسطس 2024 9:56 صباحًا - بتوقيت القدس

أمن الشرق الأوسط تقرّره «الحسابات التكتيكية»

علمتني خبرة السنين أن أخشى حدثين يطغيان دائماً على الأخبار، فيحجبان الاهتمام عن ما عداهما: الأول «سنة الانتخابات الرئاسية» الأميركية، والثاني المناسبات الرياضية العالمية الكبرى -كالمونديالات والأولمبيادات- التي تستحوذ على اهتمام الناس لقرابة شهر من الزمن.
نحن اليوم في خضّم سنة انتخابات رئاسية أميركية وأولمبياد باريس. وأمامنا منذ 7 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي أحداث جسام متلاحقة، أفرزت ما أفرزته من دون أن تلوح في الأفق أي مبادرة حقيقية أو رؤية استراتيجية لحسم الأمور. وبالنسبة لمنطقة الشرق الأوسط، نجد أن كيانات المنطقة ورعاتها الإقليميين، يسيرون كمن يسير أثناء نومه. فالخطوات والخطوات المضادة تأخذ الطابع التكتيكي بلا رؤية صريحة تبشّر بإيجاد أرضية صلبة للتسويات التاريخية. وما يظهر اليوم وكأنه حرص مشترك على المحافظة على «قواعد الاشتباك» لا يُخفي حقيقة أن بعض الأطراف الأقوى ميدانياً، والأكثر استفادة من علاقاتها العالمية الوثيقة، تتعمّد التصعيد.
القيادة الإسرائيلية، مثلاً، تعتبر نفسها راهناً في حلٍ من أي التزام بسلام لم يؤمن به يوماً اليمين المتطرف الحاكم. ثم إن إقدام هذه القيادة على تصفية إسماعيل هنية، زعيم حركة «حماس»، بينما لا تزال الحركة تحتفظ بعدد من الرهائن الإسرائيليين، تصرّف يؤكد للمرة الألف أن مصير الرهائن في «ذيل» سلم الأولويات عند بنيامين نتنياهو ومناصريه العاقدين العزم على تصفية الفلسطينيين شعباً وهوية وقضية.
في مكان آخر، قيل الكثير عن «وحدة الساحات» مساندة لحركة «حماس»، التي تُرجمت خلال الأشهر الفائتة بعمليات عسكرية يجوز القول إن أياً منها لا يرقى إلى ما ترتكبه إسرائيل في الأراضي الفلسطينية، بما فيها قطاع غزة... ولا إلى الضربات الإسرائيلية على لبنان وداخل سوريا واليمن، أو مسلسل الاغتيالات المتصاعد نوعياً، في قلب عواصم «محور المقاومة»، كما يحلو لأدوات طهران أن تسميه.
هذا الواقع يستدعي فعلياً إعادة تعريف مصطلحَي «محور المقاومة» و«وحدة الساحات»، لا سيما أن التناقض يتزايد بقوة بين ما نسمعه من نبرات الخُطب المُزلزِلة... وبين مضمونها المتواضع. بل في معظم هذه الخُطب ثمة تغيّر نوعي واضح الآن. وبعد عبارات مثل «إزالة إسرائيل لا تحتاج لأكثر من 7 دقائق»، كنا سمعناها كثيراً من القادة الإيرانيين، بتنا نسمع اليوم من «حلفاء» طهران كلاماً غريباً من نوعية «هدفنا منع إسرائيل من الانتصار!»... أضف إلى ذلك أن مستوى الثقة المتبادلة بين مكوّنات «محور المقاومة» وتعريف حدود التصعيد، ما عاد يبدو بالتماسك المعهود من قبل، بما فيه مستويات الرد على الاغتيالات الإسرائيلية.
في الحقيقة، من واقع ردّات الفعل، سواءً من إيران أو «حزب الله» اللبناني، بديهي جداً أنهما، على الرغم من الخسائر التي لحقت بهما معنوياً وسياسياً وأمنياً، لا يريدان الانجرار إلى مواجهة يتعمّدها بنيامين نتنياهو المستقوي بواشنطن. والسبب المنطقي أن في رأس أولويات القيادة الإيرانية «التعايش» مع إسرائيل بشروط مقبولة ومضمونة أميركياً... لا خوض حرب انتحارية ضدها.
وحتى واشنطن نفسها لا تريد القضاء على نظام طهران، الذي ترى له فوائد استراتيجية على المدى البعيد. وهنا نتذكّر أنه سبق لعدد من مخطّطي السياسة الأميركية القول إن هدف واشنطن «ليس تغيير نظام طهران، بل تغيير سلوكه». و«تغيير سلوك» النظام يشمل طبعاً إدراكه الحدود المعطاة له، والامتناع عن التورّط بتهديد وجود إسرائيل ومصالحها الحيوية. وبعيداً عن الخطب، هذا بالضبط ما فعلته القيادة الإيرانية والقوى والتنظيمات التابعة لها في العراق ولبنان واليمن وسوريا.

وأخيراً، نصل إلى ما يحصل في سوريا...

كثيرون اليوم يرصدون الوضع في سوريا بعد التطورات الأخيرة. وهي تبدأ من تعدد العمليات الإسرائيلية (بما فيها اغتيالات قيادات أمنية إيرانية)، إلى ملابسات اختفاء شخصيات عن المسرح السياسي كانت حتى الأمس القريب ملء السمع والبصر... بل في مواقع قريبة جداً من رأس السلطة، وأخيراً لا آخراً، المواقف الغريبة «الصامتة» من رأس النظام السوري حيال عملية «طوفان الأقصى»، وتصاعد الحرب على غزة، وإحجامه حتى عن التعزية باغتيالي إسماعيل هنية في طهران وفؤاد شكر في الضواحي الجنوبية لبيروت.
وحقاً، ترى مصادر عليمة ببواطن ارتباطات نظام الأسد (الأب ثم الابن) أن النظام ملتزم ضمنياً «تفاهم 1974» الأمني مع إسرائيل، الذي يشمل منع أي جهة من استخدام الأراضي السورية من أجل التعرّض أمنياً لإسرائيل. وشخصياً أحسب أن إيران وكذلك أذرعها، بالذات في لبنان، تتفهّم هذه «الواقعية» من نظام تعرف جيداً طبيعته ومعدنه وحرصه على تجنب الإخلال بأصول «التعايش» مع إسرائيل لقاء البقاء والاستمرار.
وبناءً عليه، في زمن طغيان «الحسابات التكتيكية» على المثاليات وأيضاً الرؤى الاستراتيجية الكبيرة، صار جميع اللاعبين باستثناء السذّج منهم، على بيّنة من أن الكلام شيء والفعل شيء آخر. ومن ثم، فلا إيران متزوجة «كاثوليكياً» من موسكو، ولا «المقاومة والممانعة» سلع معمّرة، ولا حدود الكيانات التي وُلدت استنسابياً ومصلحياً قادرة على البقاء إلا إذا التزم أصحابها بالاعتبارات التي أملت وجودها.
عن "الشرق الأوسط"
----
في الحقيقة، من واقع ردّات الفعل، سواءً من إيران أو «حزب الله» اللبناني، بديهي جداً أنهما، على الرغم من الخسائر التي لحقت بهما معنوياً وسياسياً وأمنياً، لا يريدان الانجرار إلى مواجهة يتعمّدها بنيامين نتنياهو المستقوي بواشنطن.

أقلام وأراء

الإثنين 12 أغسطس 2024 9:55 صباحًا - بتوقيت القدس

السياسة الأمريكية غير مقنعة حتى لأصحابها

الإعلان عن قدوم وفد أمريكي رفيع المستوى إلى المنطقة، في محاولة لدفع عملية التفاوض، لا يضيف الكثير إلى الجهود الأمريكية الفاشلة التي بُذلت منذ السابع من أكتوبر الماضي وحتى الآن. هذا الإعلان لا يقابل بالفرح أو الدهشة أو حتى الانتظار اللذيذ، فالسياسة الأمريكية تميزت طيلة الوقت بالضعف والازدواجية والتحيّز، وفي بعض الأحيان أثارت هذه السياسة الرثاء والشفقة لما تكبده الساسة الأمريكيون من فبركة وحكايات وتبريرات تبعث حقاً على السخرية.
السياسة الأمريكية ومنذ السابع من أكتوبر الماضي تميزت بالأمور التالية:
أولاً، الإدارة الأمريكية وطيلة الأشهر العشرة الماضية لم تستطع أن تفرض على إسرائيل أيّ نصيحة، أو اقتراح على الإطلاق، فلا عدد الضحايا الفلسطينيين انخفض، ولا المساعدات زادت، ولا المفاوضات أسفرت عن نتائج، ولا إطلاق النار توقف، ولا الأسرى أُطلق سراحهم، بل على العكس من كل ذلك تماماً. بدت هذه الإدارة ضعيفة ومحاصرة ومترددة، ولم تستطع أن تُسوّق نفسها كراعيةٍ أو وسيطة، بقدر ارتسامها أمام العالم بأنها شريك حقيقي، وذلك على خلفية الدعم العسكري والمالي والدبلوماسي والأخلاقي لأفعال إسرائيل كلها.
ثانياً، في المقابل، ظهر أن إسرائيل هي التي تأخذ من الإدارة الأمريكية كل ما أرادت، ودفعتها إلى كل المربعات التي ذهبت إليها، وأجبرتها على تبني كل المواقف الإسرائيلية، مهما كانت هذه فظيعة أو لا إنسانية. وأكثر من ذلك، استطاعت إسرائيل أن تذل الإدارة الأمريكية الحالية، وتحاصرها وتجبرها على التراجع عن كل خطوة لم ترض عنها إسرائيل. ظهر خلال الأشهر العشرة السابقة أن إسرائيل هي قضية يومية في الأجندة السياسية الأمريكية، وظهر أن اللوبي الهائل والمتعدد الأذرع والمنصات والمستويات قادر على أن يشتري كل شيء في الولايات المتحدة الأمريكية.
ثالثاً، أدارت الولايات المتحدة الأمريكية دبلوماسيةً بالغة السوء من حيث معالجاتها الفاشلة للصراع الفلسطيني الإسرائيلي، حيث غابت الرؤية الاستراتيجية لحل الصراع، كما لم يتم البناء على ما تم الاتفاق عليه في السابق، ولم تُفعّل الإدارة الأمريكية أدوات الضغط على إسرائيل، ولم تُشجع الاعتدال العربي إلا من حيث إنه حافظة مالية، أو جزء من حلف أمني، وأهملت هذه الإدارة فكرة حل الصراع، وتركته لإسرائيل التي تحولت بسرعة إلى يمين يرفض التسوية من أساسها. ضعف هذه الإدارة، وغياب الحلول الاستراتيجية، وغياب التفكير المبدع، دفعت بها إلى انتهاج دبلوماسية تقوم على البلطجة، من جهة، ومحاولة شراء الهدوء بأي طريقة من الطرق، من خلال الكلام عن أحلافٍ وحلول سريعة لأزمات طويلة ومتفجرة. الدبلوماسية التي اتبعتها هذه الإدارة هي دبلوماسية كسولة ونفعية وقصيرة المدى، ولهذا اعتمدت على التهديد واستعراض القوة، من جهة، وعلى معايير مزدوجة وأكاذيب وفبركات ومحاولة استرضاء رخيصة ومكشوفة لكل الأطراف.
رابعاً، لإدراك إسرائيل أن هذه الإدارة ضعيفة ومرتبكة يعوزها الكاريزما والإبداع والمبادرة، من جهة، وتحكم اللوبي الأخطبوط بقراراتها، من جهة أخرى، فقد ظهر واضحاً للعيان أن إسرائيل تجر الإدارة الأمريكية إلى حيث تريد، دون الالتفات إلى نصائحها أو تحذيراتها، وسجل نتنياهو العديد من النقاط في ما أسماه مواجهة الضغوط الخارجية والداخلية، الأمر الذي جعل صورة الرجل تتحسن في أعين جمهوره.
خامساً، الآن، وعلى خلفية هذا المشهد كله، هل يمكن لما فشلت فيه هذه الإدارة طيلة أشهُرٍ عشرة أن تنجح فيه خلال الأسبوع المقبل؟! لا أعتقد ذلك وللأسباب التالية أيضاً: إن إسرائيل اتخذت قراراها بالحرب أصلاً، وتعتقد أنها انتصرت وأنها قادرة على فرض شروطها، وأن الإدارة الأمريكية لا تستطيع أو لا تريد أن تمارس ضغوطاً على نتنياهو. الإدارة الأمريكية تقدم فعلياً إغراءات لإسرائيل وليس ضغوطاً. الإدارة الأمريكية الآن وفي خضم هذه الانتخابات ترغب بتسجيل إنجازاتها بالتأكيد، ومن المؤكد أيضاً أن نتنياهو سيفكر كثيراً قبل أن يُهدي هذه الإدارة مثل هذا الانجاز.
أخيراً، مخطئ من يعتقد أن الولايات المتحدة الأمريكية قادرة على تقديم حل. ستبقى الدبلوماسية الأمريكية كما عرفناها منذ عقود طويلة، كلاماً متناقضاً ومعسولاً، ومشاريع ومقترحات استعراضية واسترضائية، فيما السياسة الحقيقية هي ما تصنعه طائراتها وأساطيرها. وهي سياسة ارتضاها ساسة أمريكا ومنظروها، فهي الكفيلة والضامنة لمصالح الإمبراطورية الكبرى التي تكذب كثيراً، وتستفيد أكثر.

أقلام وأراء

الإثنين 12 أغسطس 2024 9:54 صباحًا - بتوقيت القدس

دلال أمريكا للمستعمرة

رغم أن الولايات المتحدة ليست وسيطاً، وإذا كانت كذلك فهي ليست نزيهة، لأنها هي التي تُقدم للمستعمرة الغطاءات السياسية والقانونية، والحجج والذرائع حسب الادعاء: "حق إسرائيل- المستعمرة في الدفاع عن نفسها"، لأن المستعمرة -يا حرام- تتعرض للأذى والعدوان والمس والقتل، ولأن أراضيها محتلة من المعتدين الفلسطينيين والسوريين واللبنانيين، وهي ملتزمة أشد الالتزام بقرارات الأمم المتحدة: 181 و194، و242، وأخرها 2735، بينما الدول المجاورة تضرب القرارات الأممية بعرض الحائط، كما أن توجهات محكمة الجنايات الدولية ومحكمة العدل الدولية، لا تملك الحق أو الدلالة أو المعطيات لمحاكمة مجرمي المستعمرة، لأنهم ياحرام أبرياء من كل تُهم: الإبادة الجماعية، والتطهير العرقي، والتدمير للمدارس والمستشفيات ودور العبادة والمباني السكنية ومواقع الخدمات.
الولايات المتحدة هي التي تُزود قوات المستعمرة بكل احتياجاتها العسكرية التدميرية، وتقدم لها التغطية المالية، كما فعلت إلى الآن في تغطية أغلبية تكاليف حربها على قطاع غزة، ولهذا تملك الولايات المتحدة المقدرة على لجم قوات المستعمرة، ولجم سياساتها، وعزلها، إذا لم تستعمل نفوذها المعلن لصالح المستعمرة، وتُفشل المستعمرة في برنامجها وقتلها وقصفها واستهدافاتها لقيادات المقاومة، تستطيع الولايات المتحدة أن تفعل ذلك، إذا لم تقدم لقوات الاحتلال المعلومات الاستخبارية نتاج التقنيات الإلكترونية، الأكثر حداثة وتطوراً.
البيان الرئاسي الثلاثي يحث الأطراف على قبول مشروع الاتفاق المقدم من الرؤساء الثلاثة: بايدن والسيسي وآل ثاني، ولكن بدون "دهلزة"، قيادة المستعمرة هي التي ترفض وقف إطلاق النار، وهي التي أحبطت، ولا تزال، جهود الوسطاء لتحقيق اتفاق وقف إطلاق النار، وتمارس "الدلال" على راعيتها واشنطن، وخطاب نتنياهو أمام الكونغرس، دلالة على مدى ما يتمتع به من "دلال" فاقع لدى معلميه وداعميه وأساتذته، وكأنه صاحب الفضل عليهم.
لذلك، المطلوب ممارسة الضغط على قيادة المستعمرة وفريق نتنياهو الائتلافي لقبول الاتفاق، فقد رفضه وزير المالية سموتريتش، ووصفه على أنه "اتفاق استسلام" يجب أن لا تقبله المستعمرة، وترفضه، والولايات المتحدة، لو أرادت، لو قررت، تملك القدرة والقرار والعصا لوقف قيادات المستعمرة ولجمهم، كما فعلت عام 1956، حينما أرغمت القوات الإسرائيلية على الانسحاب من سيناء بدون أي شروط، وأرغمت إسحق شامير على الذهاب إلى مؤتمر مدريد صاغراً يوم 30-10-1991.
الولايات المتحدة تُمارس سياسة مزدوجة، أغلبيتها لصالح المستعمرة، وقليلٌ منها في الدعوة لوقف إطلاق النار، والتعاطف الشكلي غير الفاعل مع معاناة الفلسطينيين في غزة، وستبقى هذه الازدواجية قائمة متواصلة حتى ينتهي دور تل أبيب، وتتحول إلى عبء على المواطن الأميركي الذي بدأ قليلاً يعي حقيقة المستعمرة، وتنكشف عوراتها السياسية العدوانية المخجلة.


أقلام وأراء

الإثنين 12 أغسطس 2024 9:53 صباحًا - بتوقيت القدس

العرب بلا قضية فلسطينية

منذ ولادتها، شكّلت القضية الفلسطينية تحدّياً مركزياً ورئيساً أمام العالم العربي مجتمعاً، وأمام كلّ دولة عربية على حدة، ولذلك اكتسب الصراع العربي ـ الإسرائيلي اسمه من هذه المركزية. وبحكم أثر ولادة إسرائيل دولةً غريبةً على دول المنطقة، دخل الصراع في المكوّنات الداخلية للدولة القُطرية العربية، ووظّف في إطار الصراع الداخلي على السلطة، سواء كانت هذه الدولة قريبة من إسرائيل أم بعيدة عنها.

وفي مدى هذه العقود، وبسبب الانشغال الدائم للسياسة العربية بالقضية الفلسطينية، لم يكن ممكناً تصوّر العالم العربي بدون قضية فلسطينية، فهي التي غُطّي من خلالها، لا على السياسات الداخلية الملتوية فحسب، بل على جرائمَ داخل الدول القطرية أيضاً، وفي كلّ مرّة تحت شعار مركزية الصراع مع إسرائيل، و”لا صوت يعلو فوق صوت المعركة”.


لم تكن هذه نظرة السلطات الرسمية العربية إلى القضية الفلسطينية فحسب، بل شملت هذه النظرة أحياناً المُعارَضات العربية أيضاً، ومثقّفين عرباً كثيرين، فالجميع انشغل بالصراع المركزي، الذي اعتُبر “صراعاً وجودياً” بين العرب وإسرائيل، وأنّ على كلّ قوّة سياسية عربية تحديد موقفها من القضية الفلسطينية، وأن تكون فاعلاً مباشراً في هذا الصراع، ومن ثم، هي جزء مكوّن من القوى المصطفة (نظرياً) في الصراع مع إسرائيل، مصطفة في الصراعات الداخلية القُطرية (عملياً)، ما يعطيها الحقَّ في أن تأخذ ما شاءت من المواقف، وأن تتدخّل في الشؤون الفلسطينية، بشكل لا يمكن أن تتدخّل فيه في دولة عربية أخرى، على قاعدة أنّ القضية الفلسطينية هي قضية العرب، وليست قضية الفلسطينيين وحدهم.

في إطار هذه النظرة الاستخدامية للصراع العربي ـ الإسرائيلي من السلطات العربية أو المُعارَضات أو المثقّفين أصحاب الأصوات العالية، أُعطى الفلسطينيون دوراً بوصفهم طليعة الصراع مع إسرائيل، والمتراس الأول الذي يجب أن يظلّ قائماً أبد الدهر، لأنّ الصراع لا نهائي.

ولأنّه كذلك، لا تصلح فيه أيُّ تسويةٍ، وهو ما ولدت على خلفيته لاءات القمّة العربية في الخرطوم 1967، بعد هزيمة حزيران، “لا صلح، لا تفاوض، لا اعتراف”. ولم يُتعاطَ مع الفلسطينيين بوصفهم بشراً يستحقّون الحياة العادية، ويستحقّون ألّا يكونوا وقوداً مستمرّاً في محرقة الصراع المستمرّة منذ أكثر من قرن.

ولم يتورّع بعضهم عن تحميل الفلسطينيين المساكين مسؤولية مهامَّ تاريخيةٍ عجزت الدول العربية مجتمعةً عن القيام بها، وكان أيّ حلّ لهذا الصراع يمسّ مكانته في المخيّلة العربية حلّاً مرفوضاً، على قاعدة أنّ هذه المكانة أكثر أهمّية من مصير الشعب الفلسطيني، الصامد والمناضل والمضحي والمقاتل… إلخ، من تعبيرات شعاراتية، ولكن إلى متى؟… لم يسأل أحد نفسه هذا السؤال.

لكن هذا الواقع لم يلبث أن تغيّر، وبدأت الدول العربية، تبحث عن مصالحها الخاصّة، وتبريرها بوطنياتٍ جديدة، وبمصالحَ خاصّة، ولدت من خلال التسوية الأولى مع إسرائيل، عندما عقدت مصر صلحاً منفرداً معها، والذي عُرف باتفاق كامب ديفيد 1978، الذي برّره الرئيس الأسبق أنور السادات بأن مصر استعادت أراضيها الوطنية.

أخرجتها هذه الاستعادة من الصراع، وأصبحت مربوطة مع إسرائيل باتفاقات سلام، وبتبادلٍ دبلوماسي برعاية أميركية. فتحت هذه الاتفاقات الباب أمام الدول العربية الأخرى للتراجع عن ارتباطها بالقضية الفلسطينية. وظهرت في دول عربية عديدة دعوات إلى وطنيات جديدة، تفكّ العلاقة، ليس مع القضية فحسب، بل مع الدول العربية أيضاً، على أساس من أولويةٍ للدولة الوطنية.

وجدت هذه الدعوات مروّجيها، حتّى في أوساط المُعارِضين في هذه الدول، خاصّة الدول التي استُخدمت شعارات القضية الفلسطينية فيها لقمع المُعارَضة الداخلية. فبعض الدول أصبحت تعتبر القضية عبئاً عليها، لأنّها تريد إقامةَ علاقات مع إسرائيل، على اعتبار أنّ إسرائيل حليفتها، في الوقت الذي يعيق وجود القضية الفلسطينية هذه العلاقات. ومن جهة أخرى، بات من المطلوب التخلّص من هذه القضية لدى بعض النُّخَب، لأنّها تعيق تطوّر المُعارَضة في بلدان تحكمها ديكتاتوريات تقمع البلد بذريعة الصراع مع إسرائيل.

راهنت بعض الدول أن تُحلّ هذه المشكلة مع وعود السلام في مؤتمر مدريد 1991، وتُرك الفلسطينيون وحدهم في هذه المفاوضات، أصبح العرب يقولون إنهم يوافقون على ما يوافق الفلسطينيون عليه، وإنهم ليسوا فلسطينيين أكثر من الفلسطينيين، علّ هذا التخلّي يُشكّل ضغوطاً على الفلسطينيين تُؤدّي إلى تقديم تنازلات تدفع للوصول إلى اتفاقات مع إسرائيل.

ولكن ما تبيَّن أنّ إسرائيل ليست جادَّة في إيجاد حلّ، وفي الوصول إلى حلّ وسط مع الفلسطينيين، رغم كلّ التنازلات التي قدّموها، في وقتٍ تسعى فيه إلى تطبيع علاقاتها مع الدول العربية، وترك الصراع مع الفلسطينيين تحت السيطرة ومن دون حلّ.

أقامت دول عربية عديدة علاقاتٍ سرّيةً مع إسرائيل، كان السرَّ العلني في المنطقة، ولكن هذا النوع من العلاقات السرّية لم يعد كافياً، لا لإسرائيل ولا للدول العربية. انتظرت بعض الدول مجيء دونالد ترامب رئيساً للولايات المتّحدة لفكّ علاقتها النهائية مع القضية الفلسطينية، والارتباط باتفاقات وتمثيل دبلوماسي مع إسرائيل، من خلال اتفاقات أبراهام التطبيعية.

وأسّست هذه الاتفاقات نوعاً جديداً من العلاقات في المنطقة، تتجاوز الأسس كلّها التي بُنيت عليها الخريطة السياسية في المنطقة بعد تأسيس دولة إسرائيل، وقنوات التحالفات والصراعات التي سادت عقوداً، وهو ما ظهر في الحرب الوحشية التي تشنّها إسرائيل على الفلسطينيين في قطاع غزّة. فلم تُؤدِّ هذه السياسة الإسرائيلية الوحشية إلى أيّ ردّة فعل عند الدول المُطبّعة، أو حتّى التهديد بسحب السفراء. على العكس، تُطوّر العلاقات البينية، حتّى العسكرية، بين إسرائيل وبعض هذه الدول العربية، في وقتٍ تجري فيه المذبحة في قطاع غزّة.

ليس ما يجري في المستوى الرسمي العربي تحرّراً من القضية الفلسطينية فحسب، بل إشاحة النظر عن الدم الفلسطيني المُسال أيضاً، وكأنّ ما يجري في فلسطين لا يعني هذه الدول، ولا يمسّ أمنها الوطني، هذا إذا كان لهذه الدول مثل أمنٍ كهذا.

أقلام وأراء

الإثنين 12 أغسطس 2024 9:52 صباحًا - بتوقيت القدس

كيف يمكن قراءة نوايا نتنياهو؟

عندما أقدمت إسرائيل على اغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية في طهران، بعد يوم واحد فقط من اغتيال المسؤول البارز في حزب الله فؤاد شُكر، قرأت لبعض المحللين في مواقع إخبارية ولمعلّقين على وسائل التواصل الاجتماعي، ما يفيد بأن الهدف من هذه العملية هو توفير الفرصة لنتنياهو للنزول من الشجرة وإعلان "الانتصار" في الحرب وإنهائها للخروج من مستنقع غزة الذي تورّط فيه.

وللحقّ فقد استغربت هذا الطرح، فعمليتا اغتيال شُكر، ثم هنية تشيران بوضوح إلى العكس تمامًا، أي أن نتنياهو لا ينوي وقف الحرب بل توسعة رقعتها، وجعلها حربًا مفتوحة بالكامل. وهناك عدّة شواهد تبين ذلك، إضافةً إلى عدة أسباب يمكن استنتاجها عند تحليل سلوكه.

يجب أن نكون في غاية الصراحة مع أنفسنا في هذا الوقت الحرج، فالأخبار التي تتابع تطوّرات العمل على الوصول إلى صفقة لإنهاء الحرب مقابل تبادل الأسرى، إنما تتابع سرابًا لا حقيقة له، إذ لا نيّة لدى بنيامين نتنياهو للوصول إلى صفقة على الإطلاق، بل إن هدفه هو توسيع رقعة الحرب لتصبح حربًا إقليمية مفتوحة.

هذه حقيقة واضحة كالشمس، لا يريد كثير من أبناء أمتنا الاعتراف بها، ويصرون بدلًا من ذلك على التمسك بأملِ نجاح ضغوط القوى الكبرى عليه لإنجاز الصفقة، أو أن يرضخ لضغوط الداخل الرافض لتوسيع الحرب والمطالب بصفقة تبادل في أسرع وقت، بينما الشواهد على رغبة نتنياهو بالهروب إلى الأمام عبر توسيع نطاق الحرب، صارت أكثر من أن تعدّ أو تحصى.

ولعل أحدثها ردّه على البيان الثلاثي القطري – المصري – الأميركي حول استئناف المفاوضات لوقف الحرب، عبر ارتكاب مجزرة مدرسة "التابعين" في حي الدرج بغزة التي راح ضحيتها أكثر من مائة مدنيّ، أثناء أداء صلاة الفجر. أصبح نمط سلوك نتنياهو واضحًا، إذ كلما عاد الحديث في أروقة السياسة عن وقف الحرب أو بدء المفاوضات، لجأ لمزيد من قتل المدنيين وبطرق أشد بشاعةً كل مرة.

الحقيقة التي ينبغي أن ننطلق منها اليوم في التعامل مع شخصية بنيامين نتنياهو باختصار هي أنه يريد الحرب ولا شيء غيرها، وهو لا يشعر بأي ضغط داخلي حقيقي في هذا السياق، لأن أعداءه اليوم وإن كانوا أكثر عددًا، إلا أنهم ليسوا من ذلك النوع الذي يحوّل معارضته إلى اشتباك حقيقي في الشارع، وهو ما يجعلهم أضعف نسبيًا من اليمين الداعم لنتنياهو المستعدّ لإحراق الأرض حقيقةً لا مجازًا في سبيل تنفيذ أجندته.

أما على مستوى الولايات المتحدة الأميركية، فإن إدارة بايدن بعد إعلان انسحابه من السباق الانتخابي أصبحت أضعف تأثيرًا في قرارات نتنياهو من أي وقت مضى، فأيام بايدن في الرئاسة معدودة، والخيارات مفتوحة ناحية اختيار الرئيس القادم، سواء كان ترامب، المرشح المفضل لنتنياهو، أو كامالا هاريس التي لا يفضلها.

إن توجيه هذه الضربة لإيران – قبل أن تكون لحماس – باغتيال مسؤول بحجم إسماعيل هنية على أرضها وخلال مناسبة تقلد رئيسها الجديد مهام منصبه، لا يمكن وضعها في خانة تبريد جبهة غزة أو البحث عن انتصار موهوم يمكن من خلاله إعلان وقف إطلاق النار، وذلك ببساطة، لأن حجم وطريقة الضربة صمّما بطريقة لا يمكن أن تتحملها إيران، إلا لو أرادت أن تظهر بصورة المستسلم لإسرائيل.

وبالتالي فإنها لا بدّ أن تستدعي ردًا إيرانيًا حتى لو لم يكن ذلك هو تفضيلها، بمعنى أن نتنياهو ألجأ إيران للرد بطريقة قوية مؤذية لإسرائيل، بما سيمنحه تاليًا الفرصة للرد على الرد، وهو ما يمكن أن يدحرج الأمور نحو مسار تصاعديّ سريع.

الأمر ذاته يمكن قوله عن الضربة التي وُجّهت إلى حزب الله باغتيال شخصية وازنة فيه، إذ تدفعه إلى ترك حالة الإسناد العسكري، وتوجب عليه دخول المعركة بشكل أو بآخر وعلى نطاق واسع. وهو ما أشار له الأمين العام للحزب السيد حسن نصر الله في خطابه بعد حادثة الاغتيال.

لا أقصد هنا القول إن نتنياهو نصب شركًا لإيران وحزب الله بالضرورة، لكن أقول إنه قرر أن يذهب إلى أبعد حد في هذه الحرب، ووضع إيران وحزب الله في موقع لا يمكنهما معه إلا الرد، وهو يراهن على أن تتمكن إسرائيل من تحمل هذا الرد، ثم الرد عليه مجددًا، في سيناريو متناسب مع نيته لتوسيع المعركة مع البقاء متحكمًا بها.

والحقيقة أن كلمة السر وراء ذلك التوجه، هي الانتخابات الرئاسية الأميركية؛ فنتنياهو بدأ هذه التحركات المجنونة بمجرد عودته من الولايات المتحدة، وبعد لقاءات متعددة كان آخرَها وأبرزَها لقاؤُه المطول مع مرشحه المفضل دونالد ترامب.

ولا أستبعد أنّ نتنياهو يريد تحقيق هذا التوسيع المتحكّم فيه حتى نوفمبر/تشرين الثاني القادم، ليجرّ إدارة بايدن – رغمًا عنها – لمواجهة مع إيران. ويشهد لذلك نشر الولايات المتحدة قطعًا حربية في البحرين: الأحمر والمتوسط، وإعلان أنها ستدافع عن إسرائيل ضد أي رد إيراني على اغتيال هنية.

وطبقًا لهذا التصور، فإن توريط الإدارة الأميركية الحالية في هذه الحرب على أي صعيد مهما كان صغيرًا يمكن أن يضعفها ويزيد فرص تفوق ترامب في الانتخابات القادمة، وفي حال فوز ترامب فإنه سيكمل الخطة وربما يحقق حلم نتنياهو القديم بضرب إيران نفسها، أو دخول الولايات المتحدة معها في مواجهة مباشرة لا يوجد فيها منتصر أكبر من إسرائيل.

ويبدو أن إدارة بايدن فهمت هذا التوجه، ولذلك لجأت إلى محاولة تبريد الجبهات، وتخفيف الرد الإيراني بأي شكل من الأشكال، مع عدم الإضرار بصورتها باعتبارها الحامي والحليف الأقوى لإسرائيل.

أما إن افترضنا انتصار كامالا هاريس في الانتخابات الرئاسية، فإن هذا يعني أن سياسة إدارة بايدن الحالية ستستمر على غير هوى نتنياهو، ولكن انتصار هاريس في نوفمبر/تشرين الثاني، سيمنح نتنياهو مساحةً زمنيةً كي يخرج من ورطته خلال شهرين كاملين بين الانتخابات الأميركية في نوفمبر/تشرين الثاني، وتسلم الرئيس الجديد منصبه في يناير/كانون الثاني من العام القادم. أي أن نتنياهو هو الكاسب في الحالتين، بالرغم من خطورة مغامرته واحتمال انقلاب نتائجها عليه، وإن كان فوز ترامب سيعني له الكثير.

بالإضافة إلى ذلك، فإن سعي نتنياهو لاستبدال قيادة الجيش وقيادة جهاز الشاباك بالذات، بقيادة قريبة منه، يؤكد ما ذهبنا إليه حول رغبته في توسيع الصراع وفتحه على مصراعيه لا تبريده، فجهاز الشاباك كان دائمًا الأكثر عقلانية وذكاءً إستراتيجيًا في التعامل مع الواقع في الداخل الفلسطيني، سواء في القدس أو داخل الخط الأخضر أو حتى الضفة الغربية.

وهو الذي لجم نتنياهو في أكثر من مناسبة حتى لا تنحدر الأوضاع في الأراضي الفلسطينية إلى انفجار انتفاضة ثالثة كما جرى عام 2017، في هبّة باب الأسباط في القدس، وبالتالي فإن تحييد هذا الجهاز يفتح المجال لنتنياهو كي يتحرك بحرية أكبر.

بموجب ذلك، فإن علينا أن نتوقع أن يسعى أنصار وحلفاء نتنياهو لتسخين جبهة القدس والضفة الغربية، رغم خطورة ذلك، خاصةً أننا نتحضر لموسم عنيف عادةً في القدس بحلول ما يسمى "ذكرى خراب المعبد" في الثالث عشر من أغسطس/آب الجاري، والذي يأتي هذا العام في ذروة قرع طبول الحرب في المنطقة.

استعدادًا لهذه المناسبة، يتحضّر تيار الصهيونية الدينية وجماعاته المتطرفة لمسيرات عارمة حول أسوار القدس وداخل المسجد الأقصى المبارك. فإذا تمكّنت هذه الجماعات من بلبلة المنطقة الحساسة بشكل لا يخرج الأمور عن السيطرة الإسرائيلية، فسيتيح ذلك لنتنياهو توسيع نطاق الصدام، وحصد مزيد من الدعم بين أقطاب اليمين المتطرف، مما يعزز مكانته في مواجهة أعدائه في الداخل.

هذه المعطيات كلها تشير – بما لا شك فيه – إلى أن نتنياهو لا يريد وقف هذه الحرب، بل يريد توسيعها وتوريط الولايات المتحدة معه بشكل مباشر. وقد يظن بعض المحللين الذين يطالبون بتجاهل هذه التصعيدات الإسرائيلية أن مواجهة هذا التوجه يجب أن تكون بتجاهل استفزازات نتنياهو أو "عدم الانجرار" للرد عليه بما يتناسب مع حجم الاعتداءات التي ينفذها عن سبق إصرار.

ولكن هذا التوجّه في الحقيقة ليس واقعيًا ولا سليمًا؛ لأنّه يغري نتنياهو بالمزيد من الضغط والتحرك السريع للأمام لقلب المعادلات في المنطقة، والتوجه نحو حسم معادلة الردع لصالح إسرائيل.

وهذا يوصلنا إلى نتيجة منطقية واحدة: أنه لا يوجد لنتنياهو إلا حل واحد، وهو إجباره على وقف الحرب من خلال التطورات على الأرض، سواء على جبهة غزة أو جبهة القدس والضفة الغربية والداخل، أو الجبهة الشمالية، وليس عبر التعويل على الضغط الدبلوماسي من أي جهة كانت.

عن الجزيرة

عربي ودولي

الإثنين 12 أغسطس 2024 9:50 صباحًا - بتوقيت القدس

أردوغان يستقبل نجلي إسماعيل هنية

رام الله - "القدس" دوت كوم


استقبل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، عبد السلام وهمّام، نجلي إسماعيل هنية، رئيس المكتب السياسي السابق لحركة "حماس" .


وبحسب موقع الأناضول استقبل الرئيس التركي، نجلي هنية في إسطنبول وقدم لهما تعازيه باستشهاد والدهما.


وحضر لقاء الرئيس التركي بنجلي هنية رئيس جهاز الاستخبارات التركية إبراهيم قالن، وكبير مستشاري رئيس الجمهورية سفر طوران.


وفي 31 يوليو الماضي، أعلنت حماس وإيران اغتيال هنية في مقر إقامته بطهران، غداة مشاركته في حفل تنصيب الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان.


والسبت الماضي، كشف الحرس الثوري الإيراني، أن اغتيال هنية، نُفذ عبر إطلاق مقذوف صغير المدى من خارج منطقة إقامة الضيوف، بحسب بيان صادر عنه، وفق وكالة "تسنيم" الإيرانية.


وبينما اتهمت إيران وحماس تل أبيب باغتيال هنية، تلتزم الأخيرة الصمت، وإن ألمح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى مسؤولية بلاده.


فلسطين

الإثنين 12 أغسطس 2024 9:44 صباحًا - بتوقيت القدس

مصرع طفل غرقاً في بركة سباحة بأريحا

 لقي طفل (3 أعوام) مصرعه اليوم غرقاً في بركة سباحة بأحد الفلل السياحية بمدينة أريحا.


وذكر العقيد لؤي ارزيقات الناطق الإعلامي باسم الشرطة أن غرفة عمليات شرطة المحافظة تلقت بلاغاً بوصول حالة غرق لطفل إلى مشفى أريحا الحكومي حيث حاول الأطباء انعاشه إلا أنه فارق الحياة.


وأكد العقيد ارزيقات أنه تم إبلاغ النيابة العامة وجهات الاختصاص وجاري استكمال الإجراءات القانونية اللازمة حسب الأصول.

فلسطين

الإثنين 12 أغسطس 2024 9:37 صباحًا - بتوقيت القدس

إيداع مذكرة قانونية لدى مدعي عام "الجنائية الدولية" حول مجزرة مدرسة التابعين

رام الله - "القدس" دوت كوم

 قدم فريق المحامين الدولي الموكل من نقابة المحامين الفلسطينيين لدى المحكمة الجنائية الدولية، أمس، مذكرة قانونية لمكتب المدعي العام الدولي، أرفق معها حافظة مستندات لتوثيق المشاهد المؤلمة جراء مجزرة الاحتلال فجر السبت التي استهدفت مدرسة التابعين التي تؤوي نازحين في حي الدرج شرق مدينة غزة، وراح ضحيتها عشرات الشهداء والجرحى.


وقال الدكتور فيصل خزعل، رئيس فريق المحامين الدولي في تصريح له، أمس: "سبق أن أوضحنا في مذكراتنا السابقة التي لحقت الشكوى المقدمة في ٦ كانون الأول ٢٠٢٣ الماضي لمكتب المدعي الدولي في المحكمة الجنائية الدولية أن أي تأخير للتدابير الاحترازية القضائية التي يتعين اتخاذها بصفة استعجال، والتراخي في المسار القضائي، يؤديان إلى المزيد من حصد الأرواح البريئة ومفاقمة الجرائم والاعتداءات المرتكبة بحق الشعب الفلسطيني".


وأضاف: "كما أن التأخير في إصدار مذكرات الضبط التي أعلن عنها المدعي العام الدولي يؤدي إلى فتح المجال لممارسة ضغوطات عديدة على المحكمة الجنائية الدولية وهو ما تم بالفعل ممارسته على مكتب المدعي الدولي بناءً على ما صرح هو به شخصيًا للإعلام الدولي".

أقلام وأراء

الإثنين 12 أغسطس 2024 9:32 صباحًا - بتوقيت القدس

إنهم يأكلون موتَهم!

د. ابراهيم ملحم

رئيس التحرير

"انزلنا ندوّر على إخوتي، لقينا واحد مقَطّعة رجليه، وأبوي استشهد"، بهذا المشهد الدامي وصفت الطفلةُ الـمُرتجفة، وهي تُغالب دمعَها، ما حلّ بأهلها في غارة أرطال الآلاف الستة الأمريكية، التي ألقتها الطائراتُ الحربيةُ الإسرائيلية على مدرسة التابعين في غزة.


 في الـمُصلّى، في الطابق الأرضيّ للمدرسة، تناثرت أشلاءُ الضحايا في كل مكان؛ على الحيطان والشبابيك، بينما الناجون بأعجوبةٍ يبحثون عن أشلاء أبنائهم، ويجمعونها في ما توفَّر من أكياس.


"بقايا طعامٍ ودماءٌ على الجدران"، يقول شابٌّ نجا من المجزرة المروعة، ولا يجد علاجاً لجراحه الغائرة، ولا مكاناً يأوي إليه، فلا مكان آمناً في غزة!


يقول ناجون من المجزرة إنّ أبناءهم قضوا جوعى وعطشى، ولم يتمكنوا من جمع بقايا أجسادهم التي تناثرت في جميع الاتجاهات.


إنهم يأكلون موتَهم، بعد أن شحَّ الطعامُ والماء، وظلوا يُكابدون جوعَهم وجراحَهم، دون أن يُسارعَ أحدٌ في العالم لإغاثتهم وإنقاذهم من عدوٍّ منفلت، بلغَ سقفَ الجنون في إبادتهم، قتلاً وترويعاً وتجويعاً.

أوقفوا الإبادة.. كفى.. كفى.. كفى.

فلسطين

الإثنين 12 أغسطس 2024 9:29 صباحًا - بتوقيت القدس

الطفح الجلدي ينهش أجساد الأطفال في غزة

غزة- خـاص بـ"القدس" دوت كوم- أمل الوادية

-الدكتور خليل الدقران لـ "القدس": تدمير البنية التحتية المسبب الرئيسي للأمراض الجلدية

-والدة طفل مصاب: لا أجد الصابون لغسل الأيادي حتى المياه التي نستحم بها ملوثة



"أنا ابني بموت في اليوم ألف مرة، ومش قادرة أعمله حاجة"، هكذا عبرت المواطنة علياء السموني عن عجزها في إيجاد علاج يخفف وجع ومعاناة طفلها المصاب بمرض الطفح الجلدي، نتيجة الاكتظاظ الكبير داخل مخيمات النزوح، ومراكز الإيواء في قطاع غزة.


تقول السموني لـ"القدس" دوت كوم: "نزحت من مدينة غزة إلى دير البلح، وسط قطاع غزة، وأعيش داخل خيمة تفتقر لأدنى مقومات الحياة الأساسية، ومن يسكنها أكثر عرضة للإصابة بالأمراض الجلدية.. طفلي يعاني من البثور المنتشرة على جسده، ويتعذب كثيراً، ولا علاج له".


عند مدخل خيمة السموني يوجد منهل لمياه الصرف الصحي، ومنه تفيض المياه الملوثة، وتغرق خيمتها كلما تراكمت النفايات بداخلها. وتابعت القول: "يقوم النازحون برمي النفايات بجوار خيمتي، ما سبب انتشارا كبيرا لمرض الطفح الجلدي، حيث أصيب ابني إثر ذلك".


وأضافت: "يصرخ طفلي طوال الليل من شدة الوجع، وأقوم بخلع ملابسه بالكامل وتهويته بواسطة صينية بلاستيكية، نظراً لعدم توفر المراوح، وانقطاع الكهرباء، منذ أول أيام الحرب".


لم ينل المرض من طفلها فقط، بل أصاب أيضاً طفلتها الكبرى. وقالت: "انتقلت العدوى لأخته، وأصبحت أستيقظ طوال الليل من أجلهما، أعاني معهما بشدة، والوضع في الخيمة لا يساعدني في التخفيف من وجعهما، بل يزداد الألم مع الحرارة العالية داخلها وهو ما يتسبب في التهاب البثور".


وأضافت: "ليس ذلك فحسب، بل أيضاً انعدام مستلزمات التنظيف في الأسواق، وإن توفرت ثمنها يفوق أضعاف ما قبل الحرب، ولا يستطيع المواطنون شراءها. وتابعت السموني: "مش ملاقية صابونة أغسل فيها إيدين ابني وبنتي، حتى المياه التي ننتظر ساعات لتعبئتها تكون ملوثة، ونضطر لتحميم أطفالنا بها".


يجلس ابنها المصاب في حضنها، وتنظر إليه وتبكي، متسائلة: "شو نعمل؟ وين نروح نتعالج؟".


ولا يختلف الوضع المأساوي عند والدة الطفل رائد شويخ كثيراً، حيث فتشت في كافة المستشفيات لإيجاد علاج لطفلها، وفي كل مرة تعود بخيبة أمل جديدة. وتقول لـ"القدس" دوت كوم: "شهر كامل وطفلي يعاني، ولم أجد علاجاً له، ولا حتى مسكنّاً لآلامه، وأي علاج بديل فهو أيضاً غير موجود".


تفشى المرض، ولم يقتصر على قدمي طفلها، بل انتشر على كافة أنحاء جسده. وأضافت: "ضاع حذاؤه فاضطر لأن يلعب حافي القدمين، فتفاقمت حالته بشكل متسارع وكبير، وعندما ذهبت به للمستشفى حذرني الأطباء، وأخبروني أنه خطير ومعدٍ".


وتابعت: "اضطررت لإعطائه حذائي بسبب انعدام الأحذية في الأسواق، ناهيك عن الشوارع الغارقة بمياه الصرف الصحي، ولا يفهم الأطفال أنها ملوثة فيمتنعون عن اللعب فيها".


على سرير في مستشفى شهداء الأقصى بدير البلح وسط قطاع غزة، تصرخ الطفلة حبيبة السويركي من وجع البثور التي تغطي وجهها وعلى جسدها. تقول والدتها لـ"القدس" دوت كوم: "سبب لها الطفح الجلدي التهاباً في الرئة، وارتفاعا في حرارتها.. انتشرت البثور في كل أنحاء جسدها، وقد بحثت في كل الصيدليات والمستشفيات، ولم أجد علاجاً لها".


وأضافت: "نزوحي في داخل خيمة ضاعف من حالتها، وازدادت البثور بسبب ارتفاع درجات حرارة الخيمة".


وقد تفاجأت أم حبيبة حين أخبرها الأطباء بأنه لا علاج لحالة طفلتها. وأضافت: "أنا بس بدّي يلاقوا حل لهادا المرض".


بدوره، قال المتحدث باسم مستشفى شهداء الأقصى في دير البلح وسط قطاع غزة د.خليل الدقران لـ"القدس" دوت كوم: "إن تدمير الاحتلال الإسرائيلي للبنية التحتية، منذ بدء العدوان هو السبب الأكبر في انتشار الأمراض الجلدية، بشكل واسع في القطاع، خاصة في صفوف الأطفال والنساء".


وأضاف: "كما أن حالات التكدس والاكتظاظ للنازحين في المخيمات ومراكز الإيواء، زاد وبشكل متسارع من انتشار المرض وانتقال العدوى".


وأكد الدقران أن إغلاق الاحتلال الإسرائيلي لمعبري رفح وكرم أبو سالم، ضاعف من معاناة مرضى الطفح الجلدي، وذلك بسبب منعه إدخال الأدوية والمستلزمات الطبية اللازمة.


وناشد الدقران العالم والمنظمات الدولية ضرورة التدخل للضغط على الاحتلال لفتح المعابر، وإرسال الوقود والمعدات اللازمة لإزالة وجمع القمامة، ونقلها إلى أماكن بعيدة عن السكان. كما طالب بتشغيل محطات الصرف الصحي المتوقفة منذ بدء العدوان، وإصلاح البنية التحتية، للحد من انتشار الأمراض الجلدية وغيرها.

عربي ودولي

الإثنين 12 أغسطس 2024 9:22 صباحًا - بتوقيت القدس

إسرائيل: إيران تستعد لشن هجوم واسع على تل أبيب

واشنطن - "القدس" دوت كوم - سعيد عريقات

كشف موقع "آكسيوس" الأميركي أن مصدرين مطلعين قالا للموقع إن التقييم المحدث الذي قدمته أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية هو أن إيران على استعداد لمهاجمة إسرائيل بشكل مباشر ردا على اغتيال الزعيم السياسي لحماس في طهران ومن المرجح أن تفعل ذلك في غضون أيام.


ويشير التقييم الاستخباراتي الجديد إلى أن الهجوم قد يأتي قبل محادثات صفقة احتجاز الرهائن ووقف إطلاق النار في غزة المقرر عقدها يوم الخميس، مما قد يعرض المفاوضات للخطر في ما قاله المسؤولون الإسرائيليون إنها لحظة "إما الآن وإلا فلا" لاتفاق محتمل بين إسرائيل وحماس.


لكن أحد المصادر التي لديها معرفة مباشرة بالمعلومات الاستخباراتية قال إن الوضع "لا يزال مائعا".


وقال المصدران إن التقييم، الذي تم صياغته في الساعات الأربع والعشرين الماضية، يمثل تحولا.


خلال الأسبوع الماضي، اعتقدت أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية أن إيران لم تقرر بعد توقيت وطبيعة ردها وأن الضغوط الدولية والمناقشات الداخلية قد تدفع المرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي نحو تأجيل أو كبح أو التقليل من الانتقام ضد إسرائيل.


وقالت بعثة إيران لدى الأمم المتحدة في بيان يوم الجمعة "نأمل أن يكون ردنا في الوقت المناسب وأن يتم إجراؤه بطريقة لا تضر بوقف إطلاق النار المحتمل".


لكن وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف جالانت تحدث يوم الأحد مع وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن وأخبره أن الاستعدادات العسكرية الإيرانية تشير إلى أن إيران تستعد لهجوم واسع النطاق، وفقًا لمصدر مطلع على المكالمة.


وكانت إدارة بايدن تستعد لأسبوع دراماتيكي من الدبلوماسية عالية المخاطر لمحاولة منع الحرب في المنطقة وتأمين صفقة الرهائن ووقف إطلاق النار في غزة.


ستشير نتائج الأسبوع المقبل إلى ما إذا كانت المنطقة ستغرق بشكل أعمق في أزمة وحرب دائمة متوسعة - أو ما إذا كان هناك تغيير كبير في المسار لأول مرة منذ 7 تشرين الأول . وبحسب الخبراء، يمكن أن تشكل النتيجة إرث الرئيس بايدن.


وفي يوم الأحد، تعرضت جهود البيت الأبيض لانتكاسة كبيرة عندما أعلنت حماس أنها رفضت دعوة الولايات المتحدة وقطر ومصر لعقد جولة أخيرة من المفاوضات بشأن صفقة احتجاز الرهائن ووقف إطلاق النار في غزة المقرر عقدها يوم الخميس.


وكانت مصادر مطلعة قد أشارت إلى أن مجتمع الاستخبارات الإسرائيلي لا يزال يعتقد أن حزب الله من المرجح أن يهاجم أولا ردا على اغتيال فؤاد شكر ، القائد العسكري الأعلى للحزب،  ومن ثم إيران تقوم بهجومها المباشر المنتظر.


وقالت المصادر إن الهجمات التي يشنها حزب الله وإيران من المرجح أن تكون أكبر من تلك التي شنتها إيران في نيسان الماضي وتشمل إطلاق الصواريخ والطائرات بدون طيار على أهداف عسكرية في وسط إسرائيل، بما في ذلك في محيط المراكز السكانية المدنية.


أشار وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت إلى هذا خلال زيارة لوحدة تابعة لقوات جيش الاحتلال الإسرائيلي يوم الأحد، قائلاً إن إيران وحزب الله "يهددان بإيذائنا بطريقة لم يفعلوها في الماضي".


وقال غالانت: "آمل أن يعيدوا التفكير ولا يؤدي ذلك إلى اندلاع حرب على جبهات إضافية. نحن لا نريد هذا، لكن يجب أن نكون مستعدين".


وبحسب آكسيوس، قال مصدر مطلع بشكل مباشر على الاستخبارات إن النقاش الداخلي في إيران مستمر ومن الممكن أن يتغير صنع القرار الإيراني.


وقال المصدر إن الحرس الثوري الإيراني يدفع باتجاه رد أكثر شدة وأوسع نطاقًا من هجوم إيران في 13 نيسان على إسرائيل، لكن الرئيس الإيراني الجديد ومستشاريه يعتقدون أن التصعيد الإقليمي الآن لن يخدم مصالح إيران.


وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي الأميرال البحري دانيال هاجاري في بيان إنه لا يوجد حاليًا أي تغيير في توجيهات قيادة الجبهة الداخلية للمواطنين الإسرائيليين.

فلسطين

الإثنين 12 أغسطس 2024 8:39 صباحًا - بتوقيت القدس

مقتل جندي إسرائيلي بمعارك جنوب غزة والإجمالي يصل إلى 690

رام الله - "القدس" دوت كوم

أعلن الجيش الإسرائيلي اليوم الاثنين، مقتل جندي في صفوفه، خلال المعارك الدائرة جنوب قطاع غزة، ما يرفع العدد الإجمالي لعدد قتلى الجيش منذ السابع من أكتوبر إلى 690.


وسمح الجيش الإسرائيلي بنشر نبأ مقتل الرقيب أومر جينزبرغ (19 عاما)، من كريات طبعون، وهو مقاتل في الكتيبة 101 من لواء المظليين، قتل أمس الأحد في معركة جنوب قطاع غزة.


وكان الجيش الإسرائيلي أعلن الأحد في بيان أنه يواصل عملياته في رفح جنوب قطاع غزة.


وفي أجدد تحديث عبر موقعه الإلكتروني أعلن الجيش الإسرائيلي أن عدد قتلاه منذ بداية الحرب في 7 أكتوبر  690، بينهم 330 منذ بداية المناورة البرية داخل القطاع في 27 أكتوبر 2023.


وأفاد الجيش الإسرائيلي بأن عدد مصابيه منذ بداية الحرب بلغ 4,306، بينهم 640 في حالة صعبة.


فلسطين

الإثنين 12 أغسطس 2024 8:39 صباحًا - بتوقيت القدس

تصاعد جنوني للمجازر في القطاع.. إسرائيل تفاوض بسفك المزيد من الدماء

رام الله - خاص بـ "القدس" دوت كوم

ارتكاب المجازر لتعكير أجواء التفاوض واستجلاب ردود فعل تخلق الذرائع

د. أحمد رفيق عوض: إسرائيل تسعى بهذه المذابح لمعاقبة الفلسطينيين على صمودهم ودفعهم إلى اليأس 
سري سمّور: إسرائيل تستقوي على الأبرياء وكل جولة مفاوضات تسبقها مجازر واشتراطات جديدة
د. قصي حامد: المجازر استراتيجية إسرائيلية لإفراغ القطاع والانتقام والضغط على حماس عبر الحاضنة الشعبية
فراس ياغي: إسرائيل بعد كل هذا الصمت الدولي أصبح لديها كل الأضواء الخضراء لاستباحة الدم الفلسطيني
معين عودة: تكتيك إسرائيلي يهدف بالأساس إلى رفع التكلفة البشرية الفلسطينية إلى أقصى حد ممكن
البروفيسور عبد الوهاب العوج: بوادر الحل اقتربت في ظل الضغوط الدولية المتعددة تزامناً مع اقتراب انتخابات الرئاسة الأمريكية

د.منير نسيبة: من دلالات المجزرة أن الاحتلال لا ينوي إظهار أي شكل من حسن النية في المفاوضات المنتظرة


تُصعد دولة الاحتلال الإسرائيلي حربها الإجرامية، وتُكثف مجازرها في القطاع كلما لاح الحديث عن مفاوضات جديدة تهدف إلى سد الثغرات واستكمال المناقشات لإنجاز اتفاق يفضي إلى صفقة تبادل، وما يتبعها من استحقاقات تقود إلى الانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة، وإعادة الإعمار ورفع الحصار. وتظهر المجازر الوحشية التي ترتكبها دولة الاحتلال قبيل أيّ مفاوضات عدم جديتها في التوصل إلى اتفاق على تبادل الأسرى، أو وقف إطلاق النار، وتعكس رغبتها وجنوحها نحو التصعيد، في وقت تؤكد فيه المقاومة الفلسطينية التزامها بمبادئها الراسخة لإنجاز اتفاق مقبول لها ولجمهورها، ورفضها الاستسلام، أو تقديم تنازلات تحت وطأة المجازر الإسرائيلية الوحشية.
ويرى كتاب ومحللون سياسيون في أحاديث منفصلة مع "ے" أن تصاعد المجازر التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي يعكس استراتيجية إسرائيلية تهدف إلى تقويض صمود المدنيين، وتفتيت الحاضنة الشعبية للمقاومة، وتحقيق أهداف سياسية عبر الضغط على حماس من خلال المدنيين، قتلاً وتشريداً وتجويعاً.

المجازر كوسيلة ترويع منذ ثلاثينيات القرن الماضي

ويرى الكاتب والمحلل السياسي د. أحمد رفيق عوض أن الاحتلال الإسرائيلي قد حوّل المجازر الوحشية إلى أحداث يومية ضد الفلسطينيين، ما أدى إلى فقدان العالم الإحساس بخطورة هذه الجرائم.
وأشار إلى أن تحويل المجازر إلى حدث يومي قد خدر العالم، لدرجة أنه لم تعد هناك استنكارات حتى من الهيئات الدولية.
وقال عوض إن المجازر التي يرتكبها الاحتلال تهدف إلى تقصير الوقت، والحصول على نتائج سريعة عبر تفتيت الحاضنة المدنية الفلسطينية، وبالتالي كسر ظهر المقاومة.
وأكد عوض أن إسرائيل استخدمت المذبحة كوسيلة ترويع وصدمة منذ ثلاثينيات القرن الماضي، ولا تزال تستخدمها دون محاسبة، ما يعكس عدم اكتراثها بالمحاسبة الدولية.
ووفق عوض، فإن إسرائيل تسعى من خلال هذه المذابح إلى معاقبة الشعب الفلسطيني على صموده، وإلى تقويض إرادته وجعله يشعر باليأس والإحباط. كما أن المذبحة تهدف إلى تحويل فكرة الصمود أو الاستسلام إلى فكرة بلا معنى، والمذبحة تسعى للإبادة، ما يجعل الإنسان يفقد الرغبة في العيش.
وأشار عوض إلى أن أسلوب المذبحة يُستخدم لكسر الحاضنة المدنية للمقاومة وتحويلها إلى رافضة للمقاومة، موضحاً أن ممارسة الضغط الكبير بهذه الطريقة تهدف إلى جعل فكرة المقاومة تبدو كفكرة جنونية يجب الابتعاد عنها.

الهزيمة الكاملة أو الانتصار الكامل

وأكد عوض أن إسرائيل تقوم خلال كافة مراحل التفاوض بتنفيذ عمليات اغتيال فردية لقادة المقاومة واغتيالات جماعية للجمهور، ما يعكس سعيها لإفناء القادة والقاعدة معاً، مشيراً إلى أن الاحتلال يريد إرسال رسالة مفادها أنه لا يعترف بفكرة التفاوض الندّي، بل يسعى إلى الحصول على الاستسلام الكامل.
وأضاف: "في المقابل نحن أمام قيادة للمقاومة ترفض الاستسلام وتؤمن بفكرة الاستشهاد، ولا ترى في الهروب من القطاع نهاية صحيحة، مؤكداً أن المقاومة تجاوزت مرحلة الهروب والاستسلام، وأن المجازر لن تؤدي إلى النتائج التي ترغب فيها إسرائيل.
وأشار عوض إلى أن إسرائيل والمقاومة قد وصلوا إلى نقطة اللا عودة، ما يجعل المفاوضات تفشل دائماً لأن كل طرف يريد الهزيمة الكاملة أو الانتصار الكامل، مشدداً على أن الميدان هو من سيحدد اتجاه الأحداث، وأن المجازر لن تقرب إسرائيل من تحقيق أهدافها، ولن تجعل المقاومة تكسر ظهرها لصالح الاحتلال.

المفاوضات غطاء للمجازر

بدوره، اعتبر الكاتب والمحلل السياسي سري سمّور أن المجازر التي ترتكبها إسرائيل قبيل أي حديث عن مفاوضات تعكس عدم نيتها الجادة في التوصل إلى اتفاق.
وحذر سمّور من خطورة الحديث عن مفاوضات كغطاء للمجازر التي تحدث، وهو أمر وصفه بالـ"مخيف".
وأشار إلى أن كل جولة مفاوضات تسبقها موجة من المجازر، واشتراطات إسرائيلية جديدة، ما يدل على أن إسرائيل غير راغبة في إنهاء الحرب.
ولفت إلى أن أسلوب المجازر ليس جديداً، بل هو جزء من الاستراتيجية الإسرائيلية منذ بداية الاحتلال، إذ إن إسرائيل قامت على ثلاثة أركان رئيسية: المجازر، والتهجير، والدعم الغربي، كما أن المجازر تشكل جزءًا أصيلًا من وجود إسرائيل.

توجيه رسائل بالدم

ولفت سمّور إلى أن إسرائيل تعتبر أبناء قطاع غزة بأسره أعداءً ومشاركين في الهجمات ضدها، كما أن هناك سياسة قائمة على قتل سكان غزة بشكل جماعي، مع اعتقاد الاحتلال الإسرائيلي أن الأطفال في غزة سيصبحون "إرهابيين" عندما يكبرون، حسب زعمهم.
وأوضح سمّور أن إسرائيل تسعى من خلال هذه المجازر إلى إرسال رسائل قبيل مفاوضات التهدئة، أبرزها أنها غير مهتمة في التوصل إلى اتفاق بل تركز على التصعيد والإبادة الجماعية، مستقوية على الأبرياء.
ولفت إلى أن المقاومة تسعى إلى تخفيف معاناة الشعب الفلسطيني، ولكنها تطالب بضمانات لوقف المجازر وإيجاد استقرار دائم في القطاع.

مؤشر على فشل إسرائيل في تدمير حماس

أما أستاذ العلوم السياسية في جامعة القدس المفتوحة د. قصي حامد، فقال: "إن استهداف إسرائيل للمدنيين في قطاع غزة ليس مجرد استراتيجية ضغط على حركة حماس أو محاولة لإثارة الرأي العام الغزي ضدها فحسب، بل تطبيق لنهج طويل الأمد يهدف إلى إفراغ غزة من سكانها كجزء من استراتيجية أوسع تتعلق بالإبادة الجماعية، وإشباع الرغبة الانتقامية لدى إسرائيل.
وأوضح حامد أنها استراتيجية تعكس فشلاً في تحقيق هدف إسرائيل بتدمير بنية حركة حماس، أو إخضاعها لشروطها التفاوضية.

أربع قضايا أساسية لن تتخلى عنها حماس

وأكد حامد أن إسرائيل تسعى من وراء ذلك إلى الضغط على حركة حماس عبر الحاضنة الشعبية، ومن ثم تغذية الشعور بأن على حماس أن تقدم تنازلات في المفاوضات لوقف المأساة الإنسانية في غزة، وهذا، جزء من محاولة خلق رأي عام دولي لتبرئة إسرائيل وتحميل حماس مسؤولية ما يقع على أهل غزة من مآسٍ وويلات ومسؤولية فشل جهود التوصل إلى وقف إطلاق النار.
ولفت حامد إلى أن ذلك أسلوب كررته إسرائيل في مختلف جولات المفاوضات بسعيها الحثيث لتحويل قطاع غزة إلى مكان غير قابل للحياة.
وأشار حامد إلى أربع قضايا أساسية تشكل العمود الفقري لسقف مطالب حماس والتي تتمثل في: انسحاب إسرائيلي من غزة، وتبادل للأسرى، وضمان وصول المساعدات الإنسانية، وإعادة إعمار القطاع، لافتاً إلى أن حماس لن تتخلى عن هذه القواعد الأربعة كشرط لإتمام أي صفقة، وإن كانت تظهر بعض المرونة في آليات التنفيذ هنا أو هناك.

دعوة للاستسلام ورفع الراية البيضاء

ويرى الكاتب والمحلل السياسي فراس ياغي أن الهدف من المجازر خاصة مجزرة مدرسة التابعين ليس فقط أن نتنياهو وإسرائيل تريد إفشال بيان الوسطاء الثلاثة، عبر دفع حركة حماس والمقاومة لرفض المفاوضات بسبب المجازر، بل إن إسرائيل ونتنياهو يريدون مفاوضات على مقاسهم وضمن شروطهم.
ووفق ياغي، فإن إسرائيل بقيادة نتنياهو تريد فرض شروطها في المفاوضات، وأساسها إخضاع حماس والمقاومة، باستهداف المدنيين ومجتمع المقاومة، أي الدعوة للاستسلام ورفع الراية البيضاء، كما أن كافة المجازر تأتي في سياق مفهوم الإبادة والتطهير العرقي والانتقام لكي يشبع الإسرائيلي من دماء الفلسطيني.
ورأى ياغي أن مجزرة مدرسة التابعين غطت على فكرة الرد الإيراني ورد حزب الله، أي أنها أعطت الداخل الإسرائيلي عبر دماء العُزل والمدنيين ثقة بالنفس، ووجهت رسالة بأن الجيش سوف يستهدف كل من يؤذي إسرائيل بمجازر تستهدف المدنيين.

رسالة إسرائيلية بأن لا خيار أمام الفلسطيني سوى الموت أو الاستسلام

وأشار ياغي إلى أن إسرائيل بعد كل الصمت الدولي على المجازر التي ترتكبها، أصبح لديها كل الأضواء الخضراء لاستباحة الدم الفلسطيني.
ولفت ياغي إلى أن الخطة الإسرائيلية لا زالت تطرح بقوة، عبر إزاحة الكتلة الفلسطينية السكانية من الجغرافيا الفلسطينية، وتحت عنوان إن أمن إسرائيل لا يكون بوجود الفلسطيني الحي لذلك يجب تطهيره عرقياً وإبادته وتهجيره قسرياً، فكانت سياسة المجازر أوضح سياسة، وهو ما تم في مجزرة مدرسة التابعين وقتل نحو مئة فلسطيني في مكان واحد عدا عن عشرات الجرحى.
وأشار إلى أن إسرائيل تريد إرسال رسالة للكل الفلسطيني ليس في غزة فحسب، بل أيضا في الضفة والداخل، بأنه لا خيار أمام الفلسطيني سوى الموت أو الإستسلام، لذا فإن المجازر هدفها تطهير وكي وعي في آنٍ واحد.
وفي المقابل، يرى ياغي أن ثقافة الشعب الفلسطيني هي الحياة، وكل ما يجري من قتل سيعزز تلك الثقافة، وأن سياسة المجازر، وارتكاب مجزرة تلو مجزرة، لن يستطيع إخضاع من لا يمكن إخضاعه، ولن تستطيع فرض الاستسلام على من ولد حراً ومقاوماً ومؤمناً بأنه لو تركنا الجميع، فالله معنا، وهذا يكفي.

مجازر عند كل جولة مفاوضات

وقال المحامي المختص في القانون الدولي معين عودة المقيم في الولايات المتحدة لـ "ے": في كل مرة تبدأ فيها جولة مفاوضات جدية أو تقترب هذه المفاوضات من الوصول إلى نتائج عملية لانتهاء العدوان الإسرائيلي على غزة، تتعمد قوات الاحتلال إيقاع عدد كبير من الضحايا الفلسطينيين. هذه ليست المرة الأولى، ولن تكون الأخيرة التي تعمد فيها قوات الاحتلال إلى هذا التكتيك الهادف بالأساس إلى رفع التكلفة البشرية الفلسطينية إلى أقصى حد ممكن. إسرائيل ستستمر بهذه التكتيكات حتى آخر لحظة قبل إعلان وقف اطلاق النار.
وأشار عودة إلى أن الشجب والاستنكار الدولي والعربي لم ولن يمنع إسرائيل من الاستمرار بهذا التكتيك العملياتي الهادف إلى إعطاء صورة نصر للمجتمع الاسرائيلي، ومعاقبة الفلسطينيين بشكل جماعي بأكبر قدر ممكن، وفي كثير من الحالات أيضاً زعزة مفاوضات الهدنة وانهيارها وإعطاء صورة للدول الراعية للمفاوضات بأن من أفشل المفاوضات هو الطرف الفللسطيني.

انشغال العالم بأهداف المفاوضات وبالرد الإيراني المحتمل

ويرى عودة أن اسرائيل تستغل أيضاً انشغال العالم بموضوع الرد الايراني المحتمل، وتحاول زيادة المعاناة المدنية الفلسطينية قدر الإمكان، أولاً: إيمانا منها أن العالم لن ينتبه لهذه المجازر لتركيزه على الرد الإيراني. ثانياً: الاعتماد على فكرة أن الدول الراعية للمفاوضات ستتجاهل هذه المجازر رغبة منها بالوصول إلى هدنة مستدامة. ثالثاً: لإرسال رسائل إلى المدنيين في الضفة الغربية وإيران ولبنان، بأن هذا سيحدث لكم أيضا إذا تصاعدت الأمور إلى حرب إقليمية.
وأكد المحامي عودة أن إسرائيل تسعى أيضاً من خلال هذه المجازر والاستهدافات إلى إيصال رسالة واضحة للفلسطينيين وغيرهم في المنطقة أن لا مكان آمناً حتى لو كانت هذه الأماكن هي مدارس تابعة للأمم المتحدة أو حتى "مناطق آمنة"، حسب الوصف الاسرائيلي، في محاولة منها لإعادة صورة الردع من جهة، وإيجاد رأي عام فلسطيني ضاغط لإيقاف الحرب بأسرع وقت ممكن، ما يسمح لإسرائيل بتحقيق نقاط إضافية في المفاوضات لم تستطع كسبها على إرض المعركة.

مجازر وفظائع لترويع الفلسطينيين وجعلها درساً وعبرة

بدوره، قال البروفيسور عبد الوهاب العوج، الأكاديمي والمحلل السياسي في جامعة تعز باليمن لـ"ے": إن ما يقوم به الاحتلال الاسرائيلي في قطاع غزة هي جرائم حرب بكل معنى الكلمة، لكن لماذا زادت هذه العمليات في الفترة الأخيرة؟ أعتقد من أجل الوصول إلى تسوية وتهدئة على المستوى القصير وليس الطويل، وهي قاب قوسين أو أدنى".
وأشار إلى أن "إدارة نتنياهو واليمين المتطرف يحاولون القيام بأكبر عدد من الجرائم والمجازر لترويع المدنيين، وجعلها درساً للفلسطينيين، حتى لا يهاجموا إسرائيل"، لافتاً إلى أن "العمليات العسكرية التي يقوم بها الاحتلال الاسرائيلي في فلسطين، وتحديداً في غزة، تدل على أنه خرج من هذه المعركة دون تحقيق أية نتائج عسكرية حقيقية ملموسة، ولم يستطع القضاء على قيادات حركة حماس، ولا الجناح العسكري للحركة، أو اغتيال قيادات مهمة في الميدان".

مجازر لتعويض فشل نتنياهو في تحقيق أهدافه أمام الإسرائيليين

ولفت العوج إلى أن نتنياهو يحاول التنكيل بالفلسطينيين الأبرياء، واستهداف المدارس والمنشآت المدنية، شعوراً منه بأنه لم يقنع الشارع الإسرائيلي بأنه استطاع تحقيق أهدافه، رغم آلته العسكرية الضخمة، والإمكانيات الضعيفة لدى المقاومة الفلسطينية.
ويرى المحلل اليمني أن بوادر الحل قد اقتربت في ظل الضغوط الدولية المتعددة، تزامناً مع اقتراب انتخابات الرئاسة الأمريكية، وأن نائبة الرئيس كامالا هاريس، مرشحة الديمقراطيين، تحدثت عن ضرورة وقف الحرب، ووقف الاعتداء على الفلسطينيين المدنيين، مشيراً إلى أن كل هذه العوامل تدل على أن العالم سئم من قيام إسرائيل بتدمير كل مناحي الحياة في غزة على مدار عشرة أشهر، إضافة إلى استهداف المدنيين النازحين، والجرائم التي وقعت في المعتقلات. كل ذلك يشير إلى أن الحلول قد اقتربت بفعل الضغوط الممارسة على حكومة الاحتلال التي لم تشعر أنها خرجت منتصرة من هذه الحرب، بالرغم من كل ما قامت به.

قرارات أُممية لم تُترجم على أرض الواقع

وقال د. منير نسيبة، أستاذ القانون في جامعة القدس لـ "ے": إن أهم دلالة لمجزرة مدرسة التابعين في غزة هي أن الاحتلال الاسرائيلي لا ينوي أن يظهر بأي شكل من الأشكال حسن النية في المفاوضات المتجهة لانهاء العدوان على قطاع غزة.
وأضاف: على الرغم من كل ما صدر عن المحاكم الدولية والمنظمات المختلفة التابعة للأمم المتحدة المختصة والتقارير المختلفة التي تتهم الاحتلال الإسرائيلي بجرائم حرب ضد الإنسانية وإبادة جماعية، إلا أن هذا الأمر لم يترجم حتى هذه اللحظة إلى عمل دبلوماسي عقابي.
وتابع نسيبة: "من المفروض في هذه اللحظة فرض عقوبات واضحة المعالم ضد الاحتلال الإسرائيلي، تبدأ من الدول العربية، ودول التعاون الإسلامي، ودول الاتحاد الأفريقي على أن تمتد إلى باقي العالم، وللاسف الشديد هذا المشهد لم نبدأ بمشاهدته. طبعاً هذا الأمر جعل الاحتلال الإسرائيلي يتجرأ على الاستمرار في سياساته العدوانية ضد غزة.
وأوضح نسيبه أنه "في حال توقفت المجازر فعلى إسرائيل إنهاء الحرب، وعندها ينبغي فرض عقوبات واضحة ضد الاحتلال الاسرائيلي".

فلسطين

الأحد 11 أغسطس 2024 10:48 مساءً - بتوقيت القدس

تشييع جثمان الشهيد صبحي البظ في جنين

جنين - "القدس" دوت كوم

شيعت جماهير غفيرة من أبناء شعبنا، مساء اليوم الأحد، جثمان الشهيد صبحي أحمد صبحي البظ (36 عاما) في مدينة جنين.


وحمل المشيعون جثمان الشهيد البظ على الأكتاف ملفوفا بالعلم الفلسطيني، وجابوا فيه شوارع المدينة، وسط ترديد الهتافات المنددة بجرائم الاحتلال بحق شعبنا، وصولا إلى المسجد الكبير، حيث أدوا الصلاة عليه، ومن ثم توجهوا إلى منزل عائلته لإلقاء نظرة الوداع الأخيرة عليه، قبل مواراته الثرى في مقبرة الحي الغربي.


وأكد متحدثون، خلال تشييع الشهيد، ضرورة ترسيخ الوحدة الوطنية من أجل تمكين شعبنا من التصدي لجرائم الاحتلال وعدوانه في الضفة وحرب الإبادة التي ترتكب في قطاع غزة، مشددين على أن جرائم الاحتلال لن تثني شعبنا عن مواصلة نضاله لبلوغ أهدافه بالحرية والاستقلال وإقامة دولته وعاصمتها القدس.


وكان مدير مستشفى جنين الحكومي وسام بكر أعلن في وقت سابق من مساء اليوم عن استشهاد الشاب صبحي البظ، متأثرا بإصابته برصاص قوات الاحتلال الأسبوع الماضي.


عربي ودولي

الأحد 11 أغسطس 2024 10:29 مساءً - بتوقيت القدس

بايدن يعرب عن تفاؤله بوقف إطلاق النار في غزة قبل نهاية رئاسته

واشنطن - "القدس"دوت كوم

أعرب الرئيس الأميركي، جو بايدن، اليوم الأحد، عن تفاؤله بشأن التوصل إلى اتفاق محتمل لوقف إطلاق النار في غزة قبل نهاية رئاسته.


وفي إجابته على روبرت كوستا من شبكة سي بي إس في المقابلة التي بثت اليوم الأحد، قال بايدن إنه على الرغم من التحديات المعقدة المتمثلة في إدارة حربين، في إشارة إلى حربي غزة وأوكرانيا، وقضايا السياسة الداخلية والاقتصاد، فإنه يرى أن خطته، التي تدعمها مجموعة الدول السبع ومجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، لا تزال قابلة للتطبيق.


وأكد بايدن أن إدارته تعمل بجد لمنع تصعيد الصراع إلى حرب إقليمية أوسع نطاقا. وأصر بالقول: «نعم، اتفاق وقف إطلاق النار لا يزال ممكنا».


البيان الثلاثي

وكان بايدن قد أصدر الخميس الماضي، بالشراكة مع الرئيس المصري وأمير قطر بيانا طالبوا من خلاله بإنهاء الحرب على غزة وإطلاق سراح المحتجزين، كما دعا البيان إلى استئناف المباحثات بين حماس وإسرائيل منتصف الشهر الجاري سواء في القاهرة او الدوحة.


وأضاف أنه ينبغي «عدم إضاعة مزيد من الوقت» كما يجب ألا تكون هناك ذرائع من قبل أى طرف لتأجيل آخر، مشددا على أنه حان الوقت الآن للإفراج عن المحتجزين وبدء وقف اطلاق النار وتنفيذ هذا الاتفاق  .


وقالت الدول الثلاث إنها مستعدة اذا اقتضت الضرورة- لطرح مقترح نهائي للتغلب على الثغرات وحل الأمور المتبقية المتعلقة بالتنفيذ وعلى النحو الذي يلبى توقعات كافة الأطراف.


قائمة بأسماء 33  محتجزا

في سياق متصل، قالت القناة 12 الإسرائيلية إن إسرائيل تصر على تلقي قائمة بأسماء 33  محتجزا أحياء قبيل قمة يوم الخميس.


كما قالت القناة  الإسرائيلية إن نتنياهو قال في محادثات مغلقة إنه لا يثق بالوفد الإسرائيلي المفاوض.


وتشن إسرائيل عدوانا همجيا على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر/ تشرين الأول الماضي أسفر عن استشهاد أكثر من 40 ألف فلسطينيا معظمهم من النساء والأطفال وإصابة أكثر من 92 ألف آخرين.

فلسطين

الأحد 11 أغسطس 2024 10:23 مساءً - بتوقيت القدس

انتشار واسع في الالتهابات الجلدية والكبد الوبائي بسبب شرب المياه الملوثة في غزة

واشنطن - "القدس"دوت كوم – سعيد عريقات

كشفت شبكة "إم.إس.إن.بي.سي نيوز " الفضائية الأميركية يوم الأحد ، أن المواطنين في قطاع غزة المدمر يعانون من انتشار سريع لالتهابات الجلد، والتهابات الكبد وذلك   بسبب استخدامهم للمياه الملوثة بعد أن دمرت إسرائيل معظم محطات تحلية المياه والآبار.


وأوردت الشبكة نقلا عن شهادات لغزيين وأطباء ومنظمات إنسانية في القطاع، أن العديد من الأطفال الصغار أصيبوا بأمراض مرتبطة بشرب أو الاستحمام في مياه ملوثة، وأن الأمراض الشائعة تشمل التهاب الكبد والأمراض الجلدية.


وقدّرت منظمة "أوكسفام"، وهي اتحاد دولي للمنظمات الخيرية التي تركز على تخفيف حدة الفقر في العالم، أن جميع محطات تحلية المياه بقطاع غزة و88 بالمئة من آبار المياه دمرت أو تضررت جراء القصف الإسرائيلي المدمر منذ أكثر من 10 أشهر.


ووفقا لأوكسفام، اختفت جميع محطات معالجة مياه الصرف الصحي في غزة و70% من مضخات الصرف الصحي تدمرت، ونتيجة لهذا، انخفضت كمية المياه المتاحة في غزة بنسبة 94% منذ بدء الحرب، إلى أقل من 5 لترات يوميا للشخص الواحد، حسب تقديرات المجموعة. (تقول الأمم المتحدة إن الأشخاص في حالات الطوارئ يحتاجون إلى 15 لترًا على الأقل يوميًا).


وتفول الشبكة أن السلطات الإسرائيلية "إم.إس.إن.بي.سي نيوز" رفضت الاستجابة لطلبها للتعليق على الأمراض الناجمة عن المياه الملوثة في غزة. ولكن هيئة الحكومة الإسرائيلية التي تنسق بين وكالات الإغاثة والجيش - مكتب تنسيق أنشطة الحكومة في الأراضي الفلسطينية المحتلة - قالت الشهر الماضي على منصة X إنها أنشأت فريقًا لمعالجة قضايا الصرف الصحي في الجيب، بما في ذلك إزالة النفايات وتأمين الطاقة لمحطة تحلية المياه.


وبحسب الشبكة، قال مكتب تنسيق أنشطة الحكومة في الأراضي الفلسطينية المحتلة: "يستكشف الفريق أيضًا تدابير إضافية لتحسين الصرف الصحي في غزة، بما في ذلك إصلاح الآبار، وترقية محطات تحلية المياه، وتمديد خطوط المياه".


كما حاولت المنظمات الإنسانية المساعدة في إصلاح البنية التحتية، وتركيب خزانات الصرف الصحي وتوزيع المياه النظيفة وأقراص الكلور، لكن وصولها إلى القطاع  محدود للغاية. لذلك تُرك السكان لشرب والاستحمام في مياه البحر غير المعالجة الملوثة بمياه الصرف الصحي، دون صابون أو مطهرات.


وتنسب الشبكة إلى ستيف موريسون، نائب الرئيس الأول في مركز الدراسات الإستراتيجية والدولية، وهو مركز أبحاث غير ربحي "لا يوجد تدفق كبير للمياه الصالحة للشرب التي تصل عبر شاحنات الصهاريج التي تعبر الحدود، ولا يوجد جهد لتحلية المياه، ولا يوجد معالجة مياه الصرف الصحي للحفاظ على التلوث البرازي".


إن تناول الطعام أو الماء الملوث بالبراز يمكن أن يؤدي إلى التهاب الكبد الوبائي ، وهو مرض كبدي يمكن أن يشفى من تلقاء نفسه - ولكن سوء التغذية والصرف الصحي يمكن أن يزيد من خطر حدوث مضاعفات.


وتنسب الشبكة إلى الدكتور أحمد الفرا، رئيس قسم الأطفال في مستشفى ناصر في خان يونس، قوله في حزيران الماضي: "إن التهاب الكبد الوبائي أ (A ) منتشر على نطاق واسع في قطاع غزة في الوقت الحاضر بسبب سوء الصرف الصحي وسوء نوعية الطعام وتلوث المياه".


ووصف طفلاً يبلغ من العمر 4 سنوات في مستشفاه يعاني من فشل الكبد بسبب التهاب الكبد الوبائي أ(A) . وقال الفرا إن حالة الصبي تتطلب عملية زرع، وهو "غير متاح في قطاع غزة، حتى قبل الحرب".


وتشير تقديرات الأمم المتحدة إلى وجود ما يقرب من 40 ألف حالة إصابة بالتهاب الكبد الوبائي أ (A) في غزة منذ بدء الحرب، مقارنة بـ 85 حالة فقط من أكتوبر 2022 إلى تموز 2023. هذا بالإضافة إلى أكثر من مليون حالة إصابة جديدة بالجهاز التنفسي الحاد، وأكثر من نصف مليون حالة إسهال حاد وأكثر من 100 ألف حالة يرقان. وفي الفترة من أكتوبر إلى أواخر حزيران ، سجلت منظمة الصحة العالمية أيضًا حوالي 65 ألف حالة من الطفح الجلدي وأكثر من 103 آلاف حالة من الجرب والقمل.


وقال علاء البطة، رئيس بلدية خان يونس، للشبكة ، إن ما لا يقل عن 30 بئر مياه في جنوب غزة دمرت الشهر الماضي.


وقال: "يقع جزء كبير من الآبار الأخرى في مناطق الإخلاء ونخشى أن يتم تدميرها. نحن نعاني من أزمة مياه حادة".


ووصفت نسرين القرا، التي نزحت مع عائلتها وتقيم في خانيونس منذ الأسبوع الماضي، الطوابير الطويلة للحصول على مياه الاستحمام.


وأضافت: "نشرب المياه المالحة مرات عديدة، ولا نفكر فيما سيحدث لنا لاحقا، المهم أن أشرب عندما أشعر بالعطش وهذا كل شيء".

منوعات

الأحد 11 أغسطس 2024 10:00 مساءً - بتوقيت القدس

كيفية حجز طيران بالتقسيط: استمتع برحلتك مع عروض التقسيط على تذاكر

رام الله - "القدس" دوت كوم

إذا كنت تحلم بالسفر إلى وجهة أحلامك دون أن تدفع مبلغ الرحلة كاملًا مقدمًا، يُمكنك الآن بفضل منصة فلاي إن الحصول على أفضل عروض التقسيط المُيسرة من قبل بعض شركات الطيران، واستمتع برحلتك بدون عناء، حيث يُمكنك الآن حجز تذاكر الطيران وتقسيط قيمتها على أقساط مُيسرة ومُناسبة لك، فقط اختر وجهتك المفضلة، واستفد من العروض المُغرية التي توفرها منصة فلاي إن، واستمتع بتجربة السفر بكل راحة وسهولة.


كيفية حجز طيران بالتقسيط

 منصة فلاي إن هي إحدى المنصات الشهيرة التي تتيح حجز تذاكر الطيران بسهولة ويسر، ومن بين شركات الطيران التي يمكنك حجز عروض تذاكرها عبر هذه المنصة هي مصر للطيران، إحدى أبرز شركات الطيران في الشرق الأوسط وأفريقيا. 

مع تزايد الطلب على رحلات الطيران في الوقت الحاضر، أصبح من الأساسيات البحث عن منصات سهلة وموثوقة لحجز تذاكر الطيران، وتتميز منصة فلاي إن بكونها واحدة من أبرز هذه المنصات، حيث تقدم تجربة سهلة وسلسة للمسافرين لحجز مصر للطيران بأفضل الأسعار وأكثرها ملائمة، وذلك يتم من خلال اتباع الخطوات التالية:


1.    الدخول إلى منصة فلاي إن الإلكترونية.

2.    حدد البلد واللغة، والعملة المراد الحجز بها.

3.    اختر ما بين الذهاب فقط، الذهاب والعودة، وجهات متعددة.

4.    حدد مدينة المغادرة والوجهة، وتواريخ السفر، وعدد الركاب.

5.    اضغط على "ابحث"


مميزات حجز تذاكر مصر للطيران

باختيارك منصة فلاي إن لحجز تذكرة مصر للطيران، فإنك تستفيد من سهولة الوصول إلى العروض والخيارات المتنوعة التي تُلبي احتياجاتك السفرية بكل سلاسة وأمان، إلى جانب الاستمتاع بالكثير من المميزات والتي من بينها ما يلي:


•    تهتم مصر للطيران بالأسطول الجوي الحديث، وذلك ما يوفر الكثير من الراحة والرفاهية للركاب أثناء رحلاتهم.

•    كما توفر الشركة عروض الترفيه المميزة، التي تضمن للركاب رحلة لا مثيل لها.

•    توفير وجهات متنوعة، وذلك بفضل تحالف الشركة مع ستار أليانز، الذي يساهم في الوصول إلى المزيد من الوجهات المختلفة حول العالم.

•    كما  تُتيح الشركة موقع مصر للطيران الإلكتروني، يُسمح للمسافرين إمكانية الحصول على أرخص حجز طيران، والتحكم في خط سير الرحلة.

•    توفير مميزات التسوق على الطائرة.

•    إمكانية اختيار المقاعد أثناء الحجز بشكل مسبق.

•    توفير تشكيلة من الوجبات والمشروبات المجانية، ذات الجودة العالية.

مصر للطيران وشركاء الرمز المشترك

في إطار حرص شركة مصر للطيران على توسيع دائرة وجهاتها حول العالم، ارتبطت الشركة باتفاقيات شراكة مع مختلف شركات الطيران حول العالم، وجاء ذلك على النحو التالي:

•    طيران الخليج

•    خطوط يونايتد الأمريكية

•    خطوط لوفتهانزا

•    خطوط جنوب أفريقيا الجوية

•    خطوط تاب برتغال

•    خطوط بروكسل الجوية

•    خطوط بحر إيجه الجوية

•    الخطوط الجوية الهندية

•    الخطوط الجوية النمساوية

•    الخطوط الجوية الماليزية

•    الخطوط الجوية الكندية

•    الخطوط الجوية الصينية

•    الخطوط الجوية السويسرية

•    الخطوط الجوية السنغافورية

•    الخطوط الجوية التركية

•    الخطوط الجوية التايلندية

•    الخطوط الجوية الاسكندنافية

•    الخطوط الجوية الإثيوبية


درجات سفر مصر للطيران

تعتبر درجات سفر مصر للطيران على منصة فلاي إن خيارًا ممتازًا للمسافرين الذين يبحثون عن سهولة وراحة في حجز تذكرة طيران وإدارة رحلاتهم الجوية، مع توفير مجموعة واسعة من الخدمات والمزايا التي تلبي متطلباتهم المتنوعة، وتتمثل درجات السفر فيما يلي:


1- درجة رجال الأعمال

•    توفير كاونتر للركاب، من أجل تسهيل إجراءات السفر.

•    إمكانية الدخول إلى الصالات الخاصة في المطارات للاستفادة من خدمات الراحة والرفاهية.

•    توفير بيئة هادئة على متن الطائرة، وكافة الاحتياجات اللازمة لرجال الأعمال في حالة الرغبة لإنجاز بعض الأعمال.

•    تقديم تشكيلة متنوعة من المأكولات والمشروبات المجانية لجميع درجات السفر.

•    توفير مقاعد متسعة مع إمكانية تحويلها إلى سرير من أجل الحصول على قدر كبير من الاسترخاء.

•    إمكانية اختيار الوجبات والمشروبات من قائمة الطعام عند الحجز.

•    توفير نظام ترفيهي متكامل من حيث شاشات العرض المصاحبة للمقاعد، للاستمتاع بالأفلام والبرامج والقنوات والألعاب.

•    يُتاح للمسافرين حمل 2 حقيبة سفر على أن يصل وزن الحقيبة الواحدة 32 كيلو جرام.

•    كما يُمكن حمل 2 حقيبة يد على ألا يتجاوز وزن الحقيبة الواحدة عن 8 كيلو جرام.

2- الدرجة السياحية

•    توفير مقاعد مريحة ومتسعة، مع توفير مساحة فاصلة بشكل جيد بين المقاعد للحصول على قدر كبير من الراحة أثناء الرحلة.

•    تقديم تشكيلة من المأكولات والمشروبات المجانية.

•    توفير مقاعد بها شاشا عرض للاستمتاع بكل المواد الترفيهية المقدمة للركاب.

•    يسمح للمسافرين حمل 2 حقيبة سفر، على أن يكون وزن الحقيبة الواحدة 23 كيلو جرام، بينما حقيبة اليد يصل وزنها إلى 8 كيلوغرام.


فلسطين

الأحد 11 أغسطس 2024 9:53 مساءً - بتوقيت القدس

حماس: نطالب الوسطاء بخطة لتنفيذ ما قبلناه في 2 يوليو بدلا من مفاوضات جديدة

رام الله - "القدس" دوت كوم

أصدرت حركة المقاومة الإسلامية، مساء اليوم الأحد، بيانا، حول "البيان الثلاثي بشأن مفاوضات وقف إطلاق النار"، والدعوة لاستئناف المفاوضات في 15 آب/ أغسطس في الدوحة أو القاهرة.


وقالت الحركة في "مستهل بيانها إنه منذ بداية العدوان حرصت حركة المقاومة الإسلامية حماس على إنجاح جهود الأشقاء الوسطاء في مصر وقطر، للوصول إلى اتفاق وقف إطلاق النار وإنهاء حرب الإبادة الجماعية على شعبنا، وأكدت دعمها لأي جهد يحقق وقف العدوان".


وذكرت "حماس" أن الحركة "خاضت جولات مفاوضات عديدة، وقدمت كل ما يلزم من مرونة وإيجابية من أجل تحقيق أهداف ومصالح شعبنا وحقن دمائه ووقف الإبادة الجماعية بحقه، وبما يفتح المجال لعملية تبادل للأسرى وإغاثة شعبنا وعودة النازحين وإعادة إعمار ما دمره العدوان، وفي هذا السياق وافقت الحركة على مقترح الوسطاء في 6 أيار/ مايو 2024م ورحبت بإعلان الرئيس بايدن 31/5/2024م وبقرار مجلس الأمن الدولي بهذا الخصوص 2735، وهو ما قابله العدو بالرفض واستمرار المجازر بحق شعبنا، واستمر بالتأكيد على موقفه بأنه غير جاد بوقف دائم لإطلاق النار، وكانت ممارساته العدوانية بحق شعبنا دليلاً عملياً على ذلك".


وأوضحت أنه "رغم أننا والأشقاء الوسطاء في مصر وقطر ندرك حقيقة نوايا ومواقف الاحتلال ورئيس حكومته، إلا أن الحركة تجاوبت مع الاتفاق الأخير بتاريخ 2/7/2024م، والذي واجهه العدو بشروط جديدة لم تكن مطروحة طوال عملية التفاوض، وذهب للتصعيد في عدوانه على شعبنا وارتكاب المزيد من المجازر، وصولاً لاغتيال رئيس الحركة القائد الشهيد/ إسماعيل هنية –رحمه الله- في تأكيد لنواياه باستمرار العدوان وعدم التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار".


وأشارت "حماس" إلى أنه "حتى بعد إعلان البيان الثلاثي، أقدم العدو على جريمة نكراء، وارتكب مجزرة بحق النازحين في مدرسة التابعين في حي الدرج بغزة وهم يؤدون صلاة الفجر يوم السبت 10/8/2024م، ما أدى إلى استشهاد أكثر من مائة من المدنيين وجرح ما يزيد على 250 منهم".


وختمت حركة المقاومة الإسلامية بيانها بالقول إنه "في ضوء ذلك، ومن منطلق الحرص والمسؤولية تجاه شعبنا ومصالحه، فإن الحركة تطالب الوسطاء بتقديم خطة لتنفيذ ما قاموا بعرضه على الحركة ووافقت عليه بتاريخ 2/7/2024م، استنادا لرؤية بايدن وقرار مجلس الأمن، وإلزام الاحتلال بذلك، بدلاً من الذهاب إلى مزيد من جولات المفاوضات أو مقترحات جديدة توفر الغطاء لعدوان الاحتلال، وتمنحه مزيداً من الوقت لإدامة حرب الإبادة الجماعية بحق شعبنا".


عربي ودولي

الأحد 11 أغسطس 2024 9:22 مساءً - بتوقيت القدس

استنفار الاستخبارات العسكرية وسلاح الجوّ الإسرائيليان: تقديرات بهجوم إيرانيّ بالأيام القريبة

رام الله - "القدس" دوت كوم

تشير التقديرات الاستخباراتيّة الإسرائيليّة، إلى أن إيران قررت مهاجمة إسرائيل، مباشرة، ردّا على اغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، إسماعيل هنية في طهران، وقد تفعل ذلك في الأيام المقبلة.


في المقابل، استنفرت الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية ("أمان") وسلاح الجوّ الإسرائيليّ، في ظلّ تواتُر التقديرات التي بأن هجوما إيرانيّا سيُشنّ خلال الأيام القريبة، بحسب ما أكد موقع "واللا" الإسرائيليّ، الأحد.


وبحسب ما نقل "واللا" عن مصدرين قال إنهما مُطّلعان، فإنّ التقديرات الاستخباراتية هذه أتت خلال الساعات الأخيرة؛ وأشار المصدران إلى أن طهران قد تُقدم على تنفيذ ردّها، "حتى قبل المفاوضات"، المقرّر أن تُعقَد الخميس، فيما لم يتمّ تحديد مكان انعقادها، الذي يُرجّح أن ينحصر بين الدوحة أو القاهرة.


وقال المصدران إن "هذا يُعدّ تغييرا في التقييم الذي كان خلال الأيام القليلة الماضية، الذي مفاده أن الضغوط الدولية على إيران، ستمنعتها من تنفيذ هجوم مباشر ضد إسرائيل".

فلسطين

الأحد 11 أغسطس 2024 9:15 مساءً - بتوقيت القدس

مستوطنون يهاجمون مسكنا ويسرقون مواشي في الأغوار الشمالية

الأغوار - "القدس" دوت كوم

 هاجم مستوطنون، مساء اليوم الأحد، مسكنا وسرقوا مواشي، في خربة الحمة بالأغوار الشمالية.


وأفاد مسؤول ملف الأغوار في محافظة طوباس معتز بشارات، بأن مستوطنين هاجموا مسكن المواطن محمود عواد أيوب، وسرقوا تسعة رؤوس من الماشية.


وتشهد مختلف مناطق الأغوار الشمالية اعتداءات يومية من المستوطنين، تتمثل بمهاجمة مساكن المواطنين والاعتداء عليهم وعلى ممتلكاتهم، وملاحقتهم ومنعهم من الوصول إلى المراعي.


يذكر أن مناطق عديدة من الأغوار الشمالية شهدت منذ عصر اليوم انتشارا مكثفا لقوات الاحتلال وتضييقات وعمليات تفتيش، في أعقاب عملية إطلاق النار أدت إلى مقتل مستعمر.

فلسطين

الأحد 11 أغسطس 2024 9:03 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يعتقل شابين من الخليل

الخليل - "القدس" دوت كوم

اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الأحد، شابين من محافظة الخليل.


وذكرت مصادر محلية، أن قوات الاحتلال اعتقلت شابا من مخيم الفوار، لم تعرف هويته بعد، واقتادته إلى النقطة العسكرية المقامة عند مدخل المخيم.


كما اقتحمت قوات الاحتلال قرية خرسا جنوب بلدة دورا، واعتقلت الشاب صدام موفق التلاحمة.

فلسطين

الأحد 11 أغسطس 2024 8:25 مساءً - بتوقيت القدس

إصابات بالاختناق خلال مواجهات مع الاحتلال في مخيم الفوار

الخليل - "القدس" دوت كوم

أصيب عدد من المواطنين بالاختناق، مساء اليوم الأحد، خلال مواجهات مع قوات الاحتلال الإسرائيلي، في مخيم الفوار، جنوب الخليل.


وذكرت مصادر محلية أن المواجهات اندلعت عقب اقتحام الاحتلال المخيم، ما أدى لإصابة عدد من المواطنين بالاختناق بالغاز السام المسيل للدموع.

فلسطين

الأحد 11 أغسطس 2024 7:40 مساءً - بتوقيت القدس

شهيدان أحدهما معتقل متأثرين بإصابتيهما برصاص الاحتلال في جنين

جنين - "القدس" دوت كوم

أعلن مساء اليوم الأحد عن استشهاد الشابين صبحي أحمد صبحي البظ (36 عاما) من مدينة جنين، والمعتقل الجريح كفاح عصام ضبايا (34 عاما)، من مخيم جنين، متأثرين بإصابتيهما برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي الأسبوع الماضي.


وأفاد مدير مستشفى جنين الحكومي وسام بكر، باستشهاد الشاب البظ، متأثرا بإصابته برصاص الاحتلال الأسبوع الماضي.


وكان 5 شبان استشهدوا بقصف الاحتلال مركبة في الحي الشرقي من مدينة جنين يوم الثلاثاء الماضي (6 آب الجاري)، فيما أصيب 6 آخرون بالشظايا والرصاص، منهم الشاب البظ، الذي أعلن عن استشهاده اليوم.


كما أعلنت الهيئة العامة للشؤون المدنية، مساء اليوم، أنها تبلغت باستشهاد المعتقل الجريح كفاح ضبايا، من مخيم جنين، متأثرا بإصابته.


وكان ضبايا والشابان جهاد جمال محمد حسين، وحمادة فراحتي، قد أصيبوا برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، قبل أن يتم اعتقالهم، في السادس من شهر آب الجاري خلال اقتحامها قرية كفر قود ومحاصرتها منزلا، كما استشهد الشابان وليد جمال محمد حسين (33 عاما) وخضر حسين خضر أبو قطنة (33 عاما) وتم احتجاز جثمانيهما.


وباستشهاد ضبايا والبظ، ترتفع حصيلة الشهداء في الضفة الغربية إلى 622 شهيدا منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، من بينهم 145 طفلا، و9 سيدات.


وفي بيان مشترك، أوضحت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، ونادي الأسير، أن آخر المعلومات التي توفرت حول الشهيد ضبايا تمثلت بمعرفة مكان احتجازه في مستشفى "رمبام" الإسرائيليّ، دون إفصاح الاحتلال عن تفاصيل تتعلق بوضعه الصحيّ منذ اعتقاله.


وذكرت الهيئة والنادي، أنّ جريمة إطلاق النار على ضبايا خلال العدوان الأخير على جنين، تُضاف إلى سجل الجرائم- غير المسبوقة- والمستمرة منذ بدء حرب الإبادة التي ينفّذها الاحتلال بحقّ شعبنا في غزة.


ولفتا إلى أنّ الاحتلال ومنذ أكثر من ثلاث سنوات، صعّد من عمليات الإعدام الميداني خلال حملات الاعتقال في الضّفة الغربية إلى جانب اعتقال العشرات من الجرحى، وقد بلغت ذروتها منذ بدء حرب الإبادة، وما تبع ذلك من إعدامات للعشرات من معتقلي غزة، واعتقال العديد من الجرحى، عدا عن اعتقال العشرات من الجرحى من الضّفة، سواء من اُعتقلوا بعد إصابتهم بمدة، أو من اُعتقلوا لحظة إصابتهم.


وحمّلت الهيئة والنادي، سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن استشهاد المعتقل ضبايا، الذي يأتي مع التّصاعد المستمر في أعداد الشهداء بين صفوف المعتقلين، الذين بلغ عددهم منذ بدء حرب الإبادة مع ارتقاء الشهيد ضبايا، 22 شهيدا، وهم الشهداء المُعلن عن هوياتهم فقط، فيما يواصل الاحتلال إخفاء هويات العشرات من الشهداء بين صفوف المعتقلين من قطاع غزة.


يذكر أنّ المعتقلين الذين استشهدوا في سجون الاحتلال ومعسكراته ومستشفياته منذ بدء العدوان على شعبنا، ارتقوا جراء جرائم التّعذيب والتّجويع والجرائم الطبيّة، إلى جانب عمليات إطلاق النّار عليهم خلال عملية اعتقالهم.


ومع ارتقاء المعتقل ضبايا فإن عدد الشهداء بين صفوف المعتقلين ارتفع منذ عام 1967 إلى 259 ممن تم الإعلان عن هوياتهم، علما أنه ومنذ حرب الإبادة حتّى اليوم سُجل أعلى عدد للشهداء المعتقلين منذ عام 1967، وذلك في أكثر الأزمنة دموية بحقّ الشعب الفلسطيني.


وجددت الهيئة والنادي مطالبتهما بالسعي الجاد من أجل الإنسانية جمعاء بوقف حرب الإبادة المستمرة بحقّ الشعب الفلسطيني، ووضع حد لحالة العجز المرعبة التي تلف العالم أمام الإبادة المستمرة منذ 310 أيام.

فلسطين

الأحد 11 أغسطس 2024 7:01 مساءً - بتوقيت القدس

معارك ضارية برفح وقصف على خانيونس والبريج

غزة - "القدس" دوت كوم

 استشهد خمسة مواطنين، اليوم الأحد، في قصف الاحتلال الإسرائيلي منازل المواطنين في حي الشيخ رضوان شمال مدينة غزة، ومخيم النصيرات وسط القطاع، ورفح جنوبا.


وأفادت مصادر محلية، بأن طائرات الاحتلال الحربية قصفت منزلا في حي الشيخ رضوان شمال مدينة غزة، ما أدى لاستشهاد مواطن وإصابة آخرين، بالتزامن مع سماع أصوات انفجارات عنيفة بالحي.


وأضافت أن طيران الاحتلال الحربي استهدف أيضا منزلا يعود لعائلة حمدان غرب مخيم النصيرات وسط قطاع غزة، ما أدى لاستشهاد مواطنين اثنين وإصابة آخرين.


وأشارت طواقم الإسعاف والإنقاذ إلى أنها انتشلت جثماني شهيدين من حي تل السلطان غرب مدينة رفح، جراء قصف الاحتلال مجموعة من المواطنين.


بينما تواترت ردود الفعل المنددة بالمجزرة التي نفذتها إسرائيل بمدرسة التابعين التي خلفت أكثر من 100 شهيد من النازحين، كثف الجيش الإسرائيلي، الأحد، من هجماته البرية والجوية والبحرية على مناطق متفرقة من قطاع غزة.


يأتي ذلك، في وقت أعلنت كتائب القسام عن معارك ضارية تخوضها مع قوات من الجيش الإسرائيلي في رفح، وقالت في بيان إنها أوقعت جنودا إسرائيليين قتلى وجرحى.


ومع دخول الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة يومها الـ 310، واصل الجيش الإسرائيلي استهداف المناطق السكنية ومراكز الإيواء للنازحين.


وركز الجيش الإسرائيلي هجماته على خانيونس ومخيم البريج وبلدة القرارة وغرب رفح، عبر شن سلسلة من الغارات، وتكثيف القصف المدفعي ونسف المربعات السكنية والمنازل لدفع قاطنيها على النزوح القسري.


وشن الطيران الحربي الإسرائيلي سلسلة غارات على مناطق متفرقة في القطاع، حيث أوقعت الهجمات المزيد من الشهداء والجرحى بالساعات الماضية.


وارتفعت حصيلة العدوان الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة إلى 39 ألفا و790 شهيدا و92 ألفا وإصابتين منذ السابع من تشرين أول/أكتوبر الماضي، وفق وزارة الصحة بغزة.

عربي ودولي

الأحد 11 أغسطس 2024 6:38 مساءً - بتوقيت القدس

مقرّرة أممية: تزايُد التمويل الأميركيّ للإبادة الإسرائيليّة في غزة

رام الله - "القدس" دوت كوم

قالت مقررة أممية، اليوم الأحد، إن "التمويل الأميركي للإبادة الجماعية الإسرائيلية يتزايد مع استخدام الأخيرة قنابل أكثر فتكًا، تسببت أمس بتقطيع جثث مذبحة مدرسة التابعين بمدينة غزة لدرجة أصبح من المستحيل التعرف عليها".


أفادت بذلك المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بحالة حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة، فرانشيسكا ألبانيز، تعليقا على مذبحة مدرسة التابعين بغزة.


وأضافت ألبانيز أن "التمويل الأميركي للإبادة الجماعية الإسرائيلية، يتزايد مع استخدام الأخيرة قنابل أكثر فتكًا، تسببت أمس بتقطيع جثث مذبحة مدرسة التابعين بغزة، لدرجة من المستحيل التعرف عليها".


وأشارت إلى أن "التعرف على جثث مذبحة مدرسة التابعين بغزة يتم الآن من خلال الوزن (كل كيس يزن 70 كجم يساوي شخص بالغ واحد)"، على حد تعبيرها.


والسبت، أعلن المكتب الإعلامي الحكومي بغزة، مقتل أكثر من 100 شخص وإصابة العشرات في غارة إسرائيلي،ة استهدفتهم أثناء تأديتهم صلاة الفجر بمدرسة "التابعين"، التي لجأ إليها نازحون فارون من العمليات العسكرية الإسرائيلية.


وفي وقت سابق الأحد، نفت حركة "الجهاد الإسلامي" في فلسطين، في بيان عبر منصة تلغرام، بشكل "قطعي" مزاعم إسرائيل بوجود مسلحين للحركة في مدرسة "التابعين" بحي الدرج في مدينة غزة، والتي قصفها الجيش الإسرائيلي، السبت، مخلفا أكثر من 100 قتيل وعشرات الجرحى.


والسبت، زعم جيش الاحتلال الإسرائيلي أنه قتل 19 مقاتلا من حركتي حماس والجهاد الإسلامي، خلال استهدافه المدرسة.


وادعى الجيش في بيان، أنه استهدف في غارة جوية "مقر القيادة العسكري داخل مدرسة التابعين".


وحمّلت الرئاسة الفلسطينية الإدارة الأميركية مسؤولية القصف الإسرائيلي لمدرسة التابعين التي تؤوي نازحين بحي الدرج وسط مدينة غزة، السبت، ودعت واشنطن إلى "إجبار إسرائيل على وقف مجازرها" في القطاع.


جاء ذلك في تصريح لمتحدث الرئاسة، نبيل أبو ردينة، نشرته وكالة الأنباء الرسمية الفلسطينية "وفا".


وأكّد أن قصف المدرسة، "جريمة جديدة تتحمل الإدارة الأميركية مسؤوليتها، جراء دعمها المالي والعسكري والسياسي للاحتلال" الإسرائيلي.


وبدعم أميركي، تشن إسرائيل منذ 7 تشرين الأول/ أكتوبر، حربا مدمرة على غزة، خلّفت قرابة 132 ألف شهيد وجريح، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قاتلة.


وفي استهانة بالمجتمع الدولي، تواصل تل أبيب الحرب متجاهلة قرار مجلس الأمن الدولي، بوقفها فورا، وأوامر محكمة العدل الدولية باتخاذ تدابير لمنع أعمال الإبادة الجماعية ولتحسين الوضع الإنساني الكارثي بغزة.

عربي ودولي

الأحد 11 أغسطس 2024 6:36 مساءً - بتوقيت القدس

قصف إسرائيلي لبلدات لبنانية وحزب الله يستهدف مواقع للاحتلال

أصيب مواطن لبناني، اليوم الأحد، في إطلاق نار للجيش الإسرائيلي على أطراف الوزاني في جنوب لبنان؛ وذلك مع تجدد القصف الإسرائيلي لمواقع لبنانية، في حين استهدف حزب الله مواقع عسكرية وتجمعات لجنود إسرائيليين في المنطقة الحدودية، في إطار المواجهات المتواصلة منذ تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، على خلفية الحرب على قطاع غزة.


ودوت صافرات الإنذار عدة مرات على طول المناطق الحدودية مع لبنان وفي الجليل الأعلى والغربي، لتحذر من إطلاق مسيرات وصواريخ من الأراضي اللبنانية. وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية بسقوط عدة صواريخ في مناطق مفتوحة بالجليل، واشتعال النيران في مساحات من الأراضي قرب مدينة كريات شمونة، وذلك جراء سقوط شظايا صواريخ اعتراضية.


يأتي ذلك فيما تترقب إسرائيل منذ أيام ردود فعل انتقامية من إيران وحزب الله وفصائل المقاومة الفلسطينية، على اغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، إسماعيل هنية، في طهران في 31 تموز/ يوليو الماضي، والقيادي البارز في الحزب فؤاد شكر، في الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية بيروت، في اليوم السابق.