فلسطين

الإثنين 18 نوفمبر 2024 10:28 صباحًا - بتوقيت القدس

شهادات جديدة من "عوفر".. تّعذيب جسديّ ونفسيّ وحرمان من الطعام والعلاج

رام الله -"القدس" دوت كوم

 أظهرت شهادات جديدة لمعتقلي غزة في "عوفر"، وثقتها هيئة شؤون الأسرى والمحررين، ونادي الأسير، أن إدارة سجون الاحتلال تواصل ارتكاب فظائع بحقّهم، تتضمن تعذيبهم جسديّا ونفسيّا، وحرمانهم من العلاج والطعام.


وقالت هيئة شؤون الأسرى، ونادي الأسير، في بيان صحفي مشترك اليوم الإثنين، إن الطواقم القانونية التابعة لها تمكنت مؤخرا من زيارة 15 معتقلا من قطاع غزة في سجن "عوفر"، والذين أكدوا استمرار تكبيلهم منذ أكثر من 10 شهور على مدار الساعة، وأنهم محرومون من استخدام المحارم، والصابون، وفقط يتم السماح لهم بالاستحمام كل 10 أيام، لمدة ثلاث دقائق، وفقدوا قدرتهم على تقدير الوقت.


وأشاروا في إفاداتهم إلى أن إدارة المعتقل تستخدم بشكل ممنهج، الفتحة الموجودة على باب زنازينهم لمعاقبتهم من خلال إجبار المعتقلين المقيدين بإخراج أيديهم حتى الإبط من فتحة الزنزانة، وبعدها يستخدم السجانون عدة أدوات لضربهم على أيديهم وثنيها بعنف، ما يسبب الما لا يحتمل.


وبينوا أن هذا النوع من التعذيب الجسدي تحول إلى أبرز أشكال التّعذيب اليومية، دون استثناء أي من المعتقلين سواء قاصرين أو مرضى أو جرحى، وكبار السّن.


وفي شهادة لأحد المعتقلين المبتورة أقدامهم (أ.أ)، قال إن إدارة المعتقل أجبرت المعتقلين المحتجزين معه في الزنزانة، على حمله كي يصل إلى مستوى فتحة الزنزانة لإخراج يديه منها، وقاموا بضربه وثني يديه بشدة، كـ"عقوبة" لعدم تمكنه من النزول عن "البرش" – المكان الذي ينام عليه الأسرى- أثناء ما يسمى (بالعدد – الفحص الأمني).


وأضاف: رغم أن قدمي مبتورتان، يجبرني السجانون يوميا على النزول عن "البرش"، والاستلقاء على بطني على الأرض، حتّى انتهاء فترة (العدد) لجميع الزنازين بالقسم، ويتكرر ذلك أربع مرات يوميا.


وأكّد أنّه منذ اعتقاله في 15 شباط/ فبراير 2024، فإنّه مكبل على مدار الوقت، ويعاني جراء ذلك من أوجاع حادة في يديه وكدمات وتورمات، وحرقة شديدة نهاية قدميه المبتورتان.


وأوضحت الهيئة ونادي الأسير أن إدارة المعتقل تستخدم (العدد)، كأداة من أدوات التّعذيب والتّنكيل بالمعتقلين، مشيرة إلى أنه ينفذ أربع مرات يوميا، ويتم خلاله إجبار المعتقلين على الاستلقاء على البطن حتى انتهاء العدد من كل الزنازين، أي نحو ساعتين، وكل من يخالف يتم عقابه عبر فتحة "الزنزانة.


وذكر المعتقلون في إفاداتهم، ما يجري خلال عملية نقلهم إلى جلسات المحاكم، مشيرين إلى أنهم ينقلون منذ الساعة 7:00 صباحا إلى (قفص حديدي)، ويجبرون على الجلوس بوضعية غير مريحة (على الركب أو البطن) حتى انتهاء إجراءات المحاكم.


وفي إطار استمرار الاحتلال بتنفيذ جريمة الإخفاء القسري بحقّ المئات من معتقلي غزة، فإنّه لا يوجد معطى واضح لدى المؤسسات المختصة حول إجمالي أعداد المعتقلين من غزة في سجون الاحتلال ومعسكراته، سوى ما أعلنت عنه إدارة السّجون في بداية شهر تشرين الثاني/ نوفمبر 2024، بأنّ هناك (1627) معتقلا من غزة ممن يصنفهم الاحتلال (بالمقاتلين غير الشرعيين)، علماً أنّ هذا المعطى لا يتضمن كافة المعتقلين من غزة، وتحديداً من هم في المعسكرات التابعة لجيش الاحتلال.

عربي ودولي

الإثنين 18 نوفمبر 2024 10:24 صباحًا - بتوقيت القدس

ترامب يعيّن بريندان كار رئيسا للجنة الاتصالات الفدرالية

"القدس" - دوت كوم - الجزيرة

أعلن الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب، أمس الأحد، تعيين بريندان كار رئيسا للجنة الاتصالات الفدرالية (إف سي سي)، وهي الهيئة المسؤولة عن تنظيم قطاع الاتصالات في الولايات المتحدة.


ووصف ترامب كار بأنه "مناضل من أجل حرية التعبير" وأنه سيتصدى لشركات التكنولوجيا العملاقة و"يفكك كارتل الرقابة".


وقال ترامب -في بيان- إن "كار وقف ضد الهجوم التنظيمي الذي قيد حرية الابتكار وأعاق تطور الاقتصاد، وسيتولى مهمة إصلاح السياسات التنظيمية التي تضرّ بالمناطق الريفية، وسيعيد للجنة دورها المحوري في تعزيز الاتصالات في جميع أنحاء البلاد".


ويشغل كار (45 عاما) منصب المفوض الأقدم في لجنة الاتصالات الفدرالية منذ 2017 بعد أن رشحه ترامب خلال ولايته الأولى ويعد أبرز أعضائها الجمهوريين. وعمل في اللجنة منذ عام 2012، إذ بدأ حياته المهنية محاميا متخصصا في القضايا التنظيمية، وشغل منصب المستشار العام للجنة في عهد الرئيس السابق لها أجيت باي.


ولطالما كان كار ناقدا صريحا لشركات التكنولوجيا الكبرى مثل غوغل وميتا وآبل ومايكروسوفت، متهما إياها بتشكيل "كارتل رقابة" يقوّض حرية التعبير. وأكد كار -في سلسلة تغريدات على منصة إكس- أن "علينا تفكيك هذه الشبكة التي تستخدم سلطتها في التحكم بالمحتوى الإعلامي وتقييد الخطاب العام".


ودعا كار إلى تعزيز دور لجنة الاتصالات في الإشراف على شركات التكنولوجيا، إذ إنها تلعب دورا مركزيا في فرض قيود على الخطاب العام. وبينما ركزت اللجنة تقليديا على تنظيم صناعة الاتصالات السلكية واللاسلكية، يسعى كار إلى توسيع صلاحياتها لتشمل تنظيم الشركات الرقمية العملاقة، وهو أمر قد يتطلب تشريعا جديدا من الكونغرس.


علاقته بماسك

وفي السياق ذاته، يعتبر كار من أبرز داعمي إيلون ماسك وسياساته، خاصة في ما يتعلق بخدمة الإنترنت عبر الأقمار الصناعية "ستارلينك" التي تملكها شركة "سبيس إكس". وقد انتقد كار قرار إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن في 2022 بإلغاء منحة بقيمة 885 مليون دولار كانت مخصصة لدعم "ستارلينك" لتوسيع نطاق الإنترنت في المناطق الريفية، حيث وصف القرار بأنه "استهداف سياسي" لماسك، واعتبره جزءا من حملة أوسع "لإسكات الأصوات المحافظة".


كذلك انتقد كار برنامج وزارة التجارة للنطاق العريض، الذي تبلغ قيمته 42 مليار دولار، مشيرا إلى أن الأموال لم تُوزع بالشكل الذي يخدم المناطق الأكثر احتياجا في الولايات المتحدة.


وانتقد أيضا وسائل الإعلام التقليدية، فهو يرى أن بعض الشبكات التلفزيونية الكبرى مثل "إن بي سي" و"سي بي إس" تعمل بتوجهات تحريرية متحيزة. ودعا إلى مراجعة المعايير التي تستند إليها تراخيص البث الممنوحة لهذه الشبكات، وهي خطوة قد تؤدي إلى تغييرات كبيرة في قطاع الإعلام.


وفي أحد مواقفه المثيرة للجدل، انتقد كار ظهور كامالا هاريس نائبة الرئيس في برنامج "ساترداي نايت لايف" قبل الانتخابات، ووصفه بأنه دعاية سياسية متحيزة.


ويتوقع أن تشهد لجنة الاتصالات تغييرات كبيرة في عهد كار، حيث يسعى لتوسيع نطاق مسؤولياتها وتعزيز دورها في تنظيم قطاع التكنولوجيا. ومع ذلك، فإن تنفيذ خططه قد يواجه عقبات قانونية وسياسية، خاصة في ظل الحاجة إلى دعم الكونغرس لتشريع القوانين اللازمة.


ويظل السؤال الأهم هو عن مدى نجاح كار في تحقيق هذه الأهداف دون الدخول في مواجهات مباشرة مع الشركات الكبرى أو تجاوز الحدود التقليدية لعمل لجنة الاتصالات.



عربي ودولي

الإثنين 18 نوفمبر 2024 10:11 صباحًا - بتوقيت القدس

روسيا تسقط مسيرات أوكرانية وتحذر من الضوء الأخضر الأميركي لاستهداف أراضيها

"القدس" - دوت كوم - الجزيرة

أعلنت روسيا أنها أسقطت 59 مسيرة أطلقتها أوكرانيا ليلا، منها طائرتان متجهتان نحو موسكو، في حين توالت تحذيرات المسؤولين الروس من تبعات القرار الأميركي بالسماح لأوكرانيا باستهداف عمق الأراضي الروسية بصواريخ أميركية بعيدة المدى.


وقالت وزارة الدفاع الروسية إنه تم تدمير 45 طائرة مسيرة فوق منطقة بريانسك الواقعة على الحدود مع أوكرانيا، وذكرت أنه بالإضافة إلى الطائرتين اللتين جرى إسقاطهما فوق منطقة موسكو، تم تدمير طائرات مسيرة أيضا فوق مناطق كورسك وبيلغورود وتولا.


وكتب رئيس بلدية موسكو سيرغي سوبيانين على تليغرام "وفقا للمعلومات الأولية، لا توجد أضرار أو إصابات في موقع سقوط الحطام".


وتعرضت أوكرانيا مساء السبت لهجمات مكثفة استهدفت البنية التحتية للطاقة على نحو الخصوص، وفق وكالة الصحافة الفرنسية.


ومساء أمس الأحد، أعلن وزير الداخلية الأوكراني إيغور كليمنكو أن 8 أشخاص -بينهم طفلان- لقوا حتفهم، وأن 10 آخرين على الأقل أصيبوا في قصف جديد استهدف منطقة سكنية في سومي بشمال شرق أوكرانيا.


وردّ الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي قائلا "يجب معاقبة المجرمين لقتلهم الأبرياء".


وأضاف زيلينسكي أن "هجوما ضخما استهدف كل مناطق أوكرانيا" وطال "بنيتنا التحتية للطاقة"، مشيرا إلى أن 120 صاروخا و90 مسيّرة قد أُطلقت ليل السبت.


من جهته، قال المتحدث باسم سلاح الجو الأوكراني يوري إغنات "كانت ليلة جهنّمية"، مشيرا إلى أن الدفاعات الجوية أسقطت 144 من تلك الصواريخ والمسيّرات.


بدوره، أكد وزير الخارجية الأوكراني أندري سيبيغا الأحد أن بلاده شهدت "أحد أوسع الهجمات الجوية" التي تشنها روسيا.


تحذيرات روسية

في السياق، توالت ردود المسؤولين الروس على سماح إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن المنتهية ولايتها، باستهداف عمق الأراضي الروسية بصواريخ أميركية بعيدة المدى، وهو القرار الذي انتظرته كييف منذ مدة طويلة.


يشار إلى أن الرئيس المنتخب دونالد ترامب الذي سيتولى مقاليد الحكم في يناير/كانون الثاني المقبل، ينتقد بشدة مساعدات بلاده العسكرية لأوكرانيا.


ويطالب زيلينسكي منذ أشهر بالسماح لبلاده باستخدام نظامي "ستورم شادو" البريطاني و"أتاكمس" الأميركي لضرب أهداف داخل الأراضي الروسية.


وقالت مصادر لوسائل إعلام مختلفة إن أوكرانيا تعتزم شن أول هجوم بعيد المدى في الأيام المقبلة، من دون الكشف عن تفاصيل هذا الهجوم بسبب مخاوف أمنية، وأوضحت أن القرار الأميركي الجديد يأتي ردا على استعانة روسيا بآلاف من الجنود من كوريا الشمالية للمساعدة في استعادة المساحات التي استولت عليها القوات الأوكرانية داخل إقليم روسي على الحدود بين البلدين.


وقالت النائبة بالبرلمان الروسي ماريا بوتينا اليوم الاثنين إن إدارة بايدن تخاطر باندلاع حرب عالمية ثالثة إذا سمحت لأوكرانيا باستخدام أسلحة أميركية الصنع لقصف عمق الأراضي الروسية.


وأضافت بوتينا لرويترز "هؤلاء الأشخاص، إدارة بايدن، يحاولون تصعيد الموقف إلى أقصى حد بينما لا يزالون.. في مناصبهم".


وسبقها أندريه كليشاس العضو البارز في مجلس الاتحاد، الغرفة العليا للبرلمان الروسي، الذي كتب على تطبيق تليغرام "يمضي الغرب في مستوى من التصعيد قد ينتهي بتدمير الدولة الأوكرانية بالكامل بحلول الصباح".


في حين حذر فلاديمير جباروف -النائب الأول لرئيس لجنة الشؤون الدولية في المجلس- من أن رد موسكو سيكون فوريا. ونقلت وكالة تاس للأنباء عن جباروف قوله "هذه خطوة كبيرة جدا نحو بداية الحرب العالمية الثالثة".


وقال رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب ليونيد سلوتسكي إن "الضربات بالصواريخ الأميركية في عمق المناطق الروسية ستؤدي حتما إلى تصعيد خطير، مما ينذر بعواقب أكثر خطورة".


أما الرئيس فلاديمير بوتين، فقد سبق أن قال في سبتمبر/أيلول الماضي إن الغرب سيكون في مواجهة مباشرة مع روسيا إذا سمح لأوكرانيا بضرب الأراضي الروسية بصواريخ بعيدة المدى غربية الصنع، وهي الخطوة التي قال إنها ستغير طبيعة الصراع ونطاقه.


وأضاف أن روسيا ستضطر إلى اتخاذ ما سماها "قرارات مناسبة" بناء على أي تهديدات.


ومنذ 24 فبراير/شباط 2022، تشن روسيا هجوما عسكريا على جارتها أوكرانيا وتشترط لإنهائه "تخلي" كييف عن الانضمام لكيانات عسكرية غربية، وهو ما تعتبره كييف "تدخلا" في شؤونها.

أقلام وأراء

الإثنين 18 نوفمبر 2024 9:46 صباحًا - بتوقيت القدس

العالم خائن لطالما حرب القتل للأطفال والنساء متواصلة!

يواصل أطفال غزة رواياتهم الحزينة وقصصهم التي تنفطر  لها القلوب، جراء استهدافهم المتواصل من قبل جيش الاحتلال، دون أي ذنب لهم في حرب الإبادة التي تشنها إسرائيل.


تصدر مشهد طفل يبكي أمس بعد اعتقال والده أمام عينيه وضربه وتكبيله، واستشهاد والدته المنصات الاجتماعية، ولم تكن هذه الحالة الأولى والأخيرة، فقصص الطفولة المحرومة من الأمن والأمان والهدوء والرعاية والحنان، تمر يومياً، فهذا طفل خائف، وآخر مهموم، وثالث يتضور جوعاً، وطفلة تحنّ لمدرستها، وتتساءل ما الذنب الذي اقترفناه، وطفلة تسير وهي مبتورة القدم، وأُخرى تجلس بجوار قبر والدتها، وأطفال أبرياء يعلنون استشهاد إخوانهم وأخواتهم وعموم أفراد العائلة.


إنها قصص مروعة لا يمكن للكلمات أن تصفها، لأن دمعة طفل وصرخة طفلة أبلغ من كل الكلمات، ومع استمرار المجازر والاستهتار بحياة الأبرياء واستخدام كل أنواع الذخيرة لقتل مواطني غزة، وآخرها البراميل المتفجرة خلال مجزرة بيت لاهيا لا يزال سؤالاً ملحاً تغلفه كل معاني الحيرة والقلق، وهو: متى سينتهي العدوان؟ وإلى متى ستبقى آمال وطموحات وأمنيات أطفال غزة بلا أفق، بلا مستقبل، بلا أمل للنهوض من بين كل هذه الجراح النازفة التي تلف القطاع؟


لن ينتهي العدوان في أمد قريب، وذلك نظراً لعدم التفات إسرائيل لأي قرار أممي وانتهاكاتها المتكررة وتطاولها على الشرعية الدولية، حيث تستغل الدعم الأميركي العسكري والمالي والسياسي لتواصل  مجازر إبادة جماعية، يذهب ضحيتها العشرات من الأطفال والنساء، كما حدث امس في بيت لاهيا، وغيرها من مدن قطاع غزة، إضافة إلى مواصلة الاعتداءات على مدن وقرى ومخيمات الضفة الغربية، وإرهاب المستعمرين.


حمّل المتحدث باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة الإدارة الأميركية المسؤولية الكاملة عن استمرار هذا العدوان الدموي، جراء إعطائها سلطات الاحتلال الإسرائيلي الغطاء السياسي للإفلات من العقاب، وتحدي قرارات الشرعية الدولية، وآخرها قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة الخاص بتطبيق فتوى محكمة لاهاي، بوقف العدوان وانهاء الاحتلال الإسرائيلي


وفي الوقت الذي حمّلت فيه وزارة الخارجية والمغتربين المجتمع الدولي المسؤولية عن استمرار المجازر والتهجير والتجويع، التي تواصل قوات الاحتلال الاسرائيلي ارتكابها ضد شعبنا في قطاع غزة عامة وفي شماله بشكل خاص ووجود العشرات من الشهداء والجرحى والمفقودين تحت الركام، في ظل التدمير الكامل لجميع مقومات الحياة وسياسة التجويع الممنهجة التي تتبعها الحكومة الإسرائيلية، فإن المطلوب تحرك جماعي دولي  لوقف حرب الإبادة والتهجير، وإجبار دولة الاحتلال على تنفيذ القرارات الأممية والأوامر الاحترازية، إذا ما أراد المجتمع الدولي الحفاظ على ما تبقى من مصداقية له، وضرورة إلزامه بعدم اتباع الازدواجية في  التعامل ما بين الشعب الفلسطيني وإسرائيل، واتخاذ الخطوات اللازمة والكفيلة من أجل احترام القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة.


إن ما يحدث في شمال قطاع غزة لا يمكن أن يتصوره عقل بشري، لا سيما أنه أشبه بالكارثة بحق الإنسانية وشاهد على ظلم العالم للشعب الفلسطيني،ويجب ان يتم وقف تلك المجازر، وإلا فإن الصمت رغم النداءات الأممية والفلسطينية يعتبر ضوءاً أخضر لحكومة الاحتلال المجرمة للاستمرار في جرائمها، كما يجدر التذكير بأن انحياز الإدارة الأميركية وتسخير إمكاناتها العسكرية والسياسية لدعم الاحتلال ونفيها ارتكابه عمليات إبادة وتطهير عرقي وتهجير قسري، دليل على شراكة هذه الإدارة في انتهاك القوانين الإنسانية والقانون الدولي.


متى ستنتهي فصول الكارثة، وهل بالفعل يستطيع المجتمع الدولي تحمل مسؤولياته، وهل تغير الولايات المتحدة مواقفها وتعلن صراحة وقف هذا العدوان من خلال الضغط على إسرائيل؟ 


نجزم أن كل شيء سيبقى على حاله وكل الأصوات منخفضة، ولا يوجد صوت عالمي يستطيع أن يرتفع ويضرب بقوة على الطاولة، ويفرض معادلة جديدة تقوم على احترام وتقدير تطلعات الشعب الفلسطيني، فالكل خائن، لطالما حرب القتل للأطفال والنساء متواصلة

أقلام وأراء

الإثنين 18 نوفمبر 2024 9:44 صباحًا - بتوقيت القدس

الصمود الفلسطيني

كما قال الضابط الإسرائيلي النقيب إلياهو إسحق نداف، الذي هاجر من فلسطين وترك المستعمرة لاجئاً سياسياً إلى أحد البلدان العربية، حيث يستحق التشجيع والتقدير على فعلته الجريئة ذات المعنى، احتجاجاً على أفعال جيش الاحتلال في قطاع غزة، ورفضاً لجرائمه البشعة بحق المدنيين.


ونقلاً عن تعليمات قيادة المستعمرة السياسية للجيش الإسرائيلي: "لا تبقوا على شيء في غزة، لا بشر ولا حجر" وهذا ما يفعلونه، يعملون على تصفية الوجود البشري العربي الفلسطيني في قطاع غزة إما بالقتل أو التشريد والطرد، وبتدمير الأبنية والبيوت والبنى التحتية لجعل قطاع غزة غير مؤهل للعيش والحياة الطبيعية.


ولكن ما يفعلونه من جرائم بحق الشعب الفلسطيني هل سيؤدي إلى نجاح مخططهم في فلسطين؟؟ لقد طردوا نصف الشعب الفلسطيني عام 1948 خارج وطنه، واقترفوا الموبقات بالقتل والتصفية والتهجير، ولكن الشعب الفلسطيني نهض من مخيماته في الأردن وسوريا ولبنان، وأقام منظمة التحرير، وعقد مجلسه الوطني التاسيسي الأول في القدس عام 1964 وبرعاية كريمة من الراحل الحسين، وانفجرت الثورة رداً على النكبة، ونالت منظمة التحرير التمثيل والمكانة، وحققت القضية الفلسطينية مكانتها لدى المؤسسات الدولية.


انتقلت الثورة والفعل الكفاحي من المنفى إلى الوطن، وابداعات الحجارة، والانتفاضة الأولى عام 1987، التي فرضت على حكومة رابين الاعتراف بالعناوين الثلاثة: 1- بالشعب، 2- بالمنظمة، 3- بالحقوق، وتم: 1- الانسحاب الإسرائيلي التدريجي من المدن الفلسطينية، 2- عودة 400 ألف فلسطيني إلى الوطن، 3- ولادة السلطة كمقدمة للدولة، 4- والأهم نقل العنوان الفلسطيني من المنفى إلى الوطن.


مخططات حكومتي نتنياهو وترامب، ضد الشعب الفلسطيني، كبيرة متمكنة قاسية صعبة، ولكنها لن تُفلح في تمرير مرادها ومؤامراتها في إنهاء الشعب الفلسطيني المتمسك بوطنه الذي لا وطن له غيره، وسيصمد كما سبق له البقاء والصمود طوال عشرات السنين من القمع والبطش ومحاولات الترحيل الإسرائيلي، أو بوضع العراقيل وإحباط السلطة الفلسطينية وتمرير الإشاعات والافتراءات ضدها، بهدف خلق فجوة بينها وبين شعبها، وعبر تغذية الانقسام والتمزق والشرذمة بين صفوف الفصائل خاصة بين فتح وحماس.


مخططات حكومتي نتنياهو وترامب سيحبطها الشعب الفلسطيني ولن تمر، ولن تجد من يستجيب لها بالترحيل من القدس والضفة الفلسطينية، وستمضي جرائم مجرمي المستعمرة ومن يقف معهم، وسيحاكمون أمام التاريخ والشعوب، كما تمت محاكمة قادة النازية ومجرمي الحروب، وستنتصر إرادة الشعب الفلسطيني، كما انتصرت إرادة الشعوب التي تحررت من محتليها.


ستبقى فلسطين كما كانت وطناً للفلسطينيين، وسيبقى الأردن وطناً للأردنيين، وللأردنيين فقط، كما سوريا للسوريين، ولبنان للبنانيين ومصر للمصريين، وستبقى شعوب هذه البلدان، كما باقي الشعوب العربية روافع داعمة مساندة لصمود الفلسطينيين وبقائهم على أرض وطنهم يواصلون النضال حتى يتم دحر الاحتلال وهزيمة مشروعه الاستعماري التوسعي.


محاولات الترحيل والتهجير والطرد والتشريد للفلسطينيين خارج وطنهم لن تجد من يقبل بها، أو يوافق عليها، أو تمريرها، لأن الشعب الفلسطيني الذي اكتوى بمحرمات النكبة وقسوتها لن يمر عليه تكرارها، فالشعب المنظم عبر فصائله وأحزابه، وشخصياته ومنظماته، هو الأقوى على المواجهة، وسيتحمل كافة تبعات صموده، على أرض وطنه، وسيدفع ثمن البقاء، حيث لا خيار له سوى خيار البقاء والصمود والانتصار، مهما تعاظمت التحديات أمامه.

أقلام وأراء

الإثنين 18 نوفمبر 2024 9:43 صباحًا - بتوقيت القدس

لنسقط الأوهام عن ترامب ونستعد للأسوأ

يقولون إنه تاجر يحب الصفقات ويكره الحروب، ويقولون إنه غير متوقع، وإنه سيكون متحرراً من الضغوط الصهيونية وإن هذا قد يسهل عليه فرض تسوية على الجميع، ويقولون إنه نرجسي وعصبي وعدواني، وبالتالي سيصنع مجده بطريقته، وأضافوا أيضاً إنه حظي بأصوات العرب والمسلمين وإنه لذلك سيجاملهم بطريقة أو بأخرى، وقالوا أيضاً إنه يعود مره ثانية أكثر خبرة وأعمق تجربة، وقد يكون لهؤلاء بعض العذر أو بعض الفهم، فقد بلغ بنا الضعف والعجز والخور إلى درجة أن ننتظر الحلول من صانع الأزمات، وأن نرجو العون من أعدائنا وأصدقاء أعدائنا، فصار رئيس الولايات المتحدة الأمريكية أشبه بمن يأتي ومعه جبل من طعام وجبل من نار، بين يديه ثواب وعذاب، بحيث تتعلق القلوب والأبصار به ترجو عطفه وتتجنب غضبه، حتى أن المذيعة العربية سألته عن حفيده نصف العربي فتعطف الرجل وقال إن العرب أذكياء .. شكرا لله سبحانه وتعالى، فهذا الوصف ينسف أكثر من 70 سنة من إلحاح استوديوهات هوليوود بأن العرب أغبياء ولا يستحقون ما هم فيه من نفط وشفط .


وترامب تاجر حقاً ومفاجئ ونرجسي ويتجاوز المؤسسة الرسمية، ويحاول أن يقدم مضموناً جديداً للإدارة والمجتمع ولدور الولايات المتحدة الجديد، وهو يعمل من أجل إمبريالية جديدة عنيفة وعدوانية أكثر تدقيقاً وأنانية وانعزالاً، تعيد تشكيل ذاتها لتقليل الخسائر إلى حد كبير، إمبريالية تسعى إلى استعادة القوة والنفوذ من خلال عمليات الاحتواء والمصالح المشتركة والصفقات المربحة.


إمبريالية مبادرة وسريعة وحاسمةـ ولكنها عدوانية إلى أبعد حدود العدوانية، إمبريالية الشركات والبنوك والتكنولوجيا الفائقة، التي لا تعترف كثيراً بالخصوصيات والأحلام القومية والثقافية، ولهذا فهي إمبريالية تتحالف فيها نخب المال مع نخب السياسة التي ترى في العالم مجرد ملعب جولف تتحرك فيه كما تريد لا تردعها حدود أو جماعات أو قانون.


ترامب بهذا المعنى يحيط نفسه بشخصيات تعكس ذلك كله وأكثر، شخصيات تدعي التطهرية الدينية والحماسة الإلهية وأنهم رسل السماء، تقع على أكتافهم تحقيق النبوءات وتجسيد كل البشارات، شخصيات لا تمتلك من الخبرة إلا أنهم يعشقون إسرائيل وأن إسرائيل تعشقهم، وأنهم متطرفون في حبها ومستعدون لفعل كل شيء من أجلها، وأنهم أعداء للشعب الفلسطيني ولحقوقه وتاريخه ووجوده ونضاله، وهم بذلك ضد القانون الدولي وضد كل ما صدر عن الهيئات الدولية، فيما يتعلق بهذا الصراع، وهم ضد كل المبادرات والاقتراحات حتى تلك التي أطلقها رؤساء أمريكيون سابقون، وهم ضد المزاج الشعبي العالمي، وضد الواقع وضد التاريخـ وضد حتى الدين الذي يدعون أنهم يؤمنون به.


هذا التطرف الذي يأتي به ترامب من خلال إدارته الجديدة الثانية خطير جداً، ليس علينا فقط، وإنما حتى على الإسرائيليين وكيانهم كما قال أحد كتابهم.


التطرف الذي يتجلى في هذه التعيينات وفي هذه الإدارة يوضح لنا أن ترامب يعود إلى البيت الأبيض مرة ثانية وهو أكثر وضوحاً في رؤيته المعادية للشعب الفلسطيني، وأكثر انحيازاً للرؤية المشيحانية الصهيونية، ولهذا احتفل المستوطنون وبعض السياسيين الإسرائيليين بانتصار ترامب، وأخذوا يتحدثون علناً عن ضم الضفة الغربية إلى السيادة الإسرائيلية.


إن التعيينات الجديدة تعكس أن ترامب يأتي لإعطاء إسرائيل كل ما حلمت به على ما يبدو، فلماذا نتوقع أن رجلاً في السبعينيات مثله سيتغير؟! ولماذا نتوقع أن يتغير وهو يأتي من خلفيه أنجليكانية متطرفة، وهو يعبر عن جماعات التطرف الديني والإثني والطبقي، ولماذا نتوقع أن يتغير وهو ممول من لوبيات صهيونية يهودية بالغة التأثير؟! ولماذا نتوقع أن يتغير دون أن يكون هناك من يضغط عليه من عرب ومسلمين؟!


لا داعي للأوهام حول هذا الرئيس، والأجدر والأفضل أن نستعد منذ الآن للتعامل مع ما قد تحمل هذه الإدارة من خطط قديمة وجديدة، ليس أخطرها ضم الضفة الغربية المحتلة، وإسقاط الحل التسووي وتغييب السلطة الوطنية الفلسطينية، وتفكيك الشعب الفلسطيني ديموغرافياً وسياسياً.


ترامب يأتي محاطاً بشخصيات لا ترانا ولا تعترف بنا، وإذا لم نستعد لأمثال هؤلاء، فإن الأسوأ قادم، ولا حول ولا قوة إلا بالله.

أقلام وأراء

الإثنين 18 نوفمبر 2024 9:41 صباحًا - بتوقيت القدس

حرب الإبادة في غزة وغياب الضمير الدولي

الإبادة في غزة مستمرة حيث المجازر والمذابح والقصف المتواصل، والإعدامات الجماعية والحصار المطبق من كل الجهات، والتدمير والخراب الشامل، وسط غياب تام لكل المؤسسات الدولية، وكل الهيئات الأممية، فيما يشبه الخرس التام الذي أصاب القانون الدولي، ويمنح الاحتلال غطاءً لمواصلة حربه المستعرة، ومواصلة عمليات الإبادة والتطهير العرقي.


كيف يموت الضمير الدولي فجأة، وكيف تخرس كل المواثيق والقوانين، وكيف تصغر المؤسسات الدولية ويصغر مجلس الأمن أمام عنجهية القتل والإبادة، وأمام وحشية المقتلة التي يتعرض لها الناس في غزة، وأمام حكومة التطرف التي تواصل حربها وتواصل قتلها وسياساتها العنصرية، وهي تستمد من حالة الصمت الدولي شرعية لكل عملياتها وممارساتها، كما تنتهز حالة الضعف الإقليمي والعربي لمواصلة الإبادة تحت وقع الحصار، وتحت عين العالم الذي يرى بعيون أمريكية منحازة.


غزة اليوم وسط الكارثة منذ 408 أيام، تعيش ظروفًا مستحيلة، وتنتظر تدخلًا دوليًا يوقف هذه المقتلة، والناس بلا حول لهم حيث يطاردهم شبح الموت والاغتيال، وتلاحقهم الطائرات في كل الجهات، وأينما ذهبوا وحيثما كانوا أُسقطت عليهم القنابل والصواريخ، وبين ساعة وأخرى ترتفع أعداد الشهداء والمصابين، بينما يسود الصمت الدولي على هذا النحو المريب، وهذه الصورة المقيتة، حيث الناس في غزة فقدوا الأمل بالمجتمع الدولي والعربي والإقليمي وبقدراتهم على التدخل لوقف المقتلة.


الموقف الدولي العاجز عن وقف عمليات الإبادة، وصمة عار على جبين الإنسانية، واستمراره يعني أنه شريكًا في المقتلة.


 من المعيب أن يبقى الصوت الدولي على حاله، ومن المعيب أكثر أن تبقى المؤسسات الدولية والقانون الدولي، وهيئات الأمم ومجلس الأمن عاجزًا عن وقف هذه الإبادة، وأن يبقى مختبئًا بعيدًا عن ممارسة أيّ دور حقيقي وفاعل لوقف هذه المقتلة، وأن يبقى الرهان على أن العالم سيصحو من غفلته، وسيخرج عن صمته، وسيوقف الحرب، وهذا الرهان عمره أكثر من408 أيام ولا تزال الإبادة مستمرة. فهل من المفيد أن نبقى نتساءل عن الأدوار الغائبة؟ أليست هذه حقيقة العالم وقد كشف عن وجهه الحقيقي! أليست هذه هي الحقيقة التي علينا أن نراها، وأن نعي أن العالم منحازًا وليس عادلًا، بل يقف ضد القضايا العادلة، ويتخذ لنفسه هذا الحياد الأعمى.

أقلام وأراء

الإثنين 18 نوفمبر 2024 9:40 صباحًا - بتوقيت القدس

في مواجهة مخطط الضم

أعرب سموتريتش عن سعادته بفوز ترامب في السباق الانتخابي الرئاسي للولايات المتحدة الأمريكية متمنياً أن يكون العام 2025 عام الضم، تماماً كما فعل نتنياهو وبن غفير وساعر وكانتس وغيرهم من الساسة الإسرائيليين، فجميعهم يؤمن أن فترة ترامب ستحسم الصراع مع الشعب الفلسطيني وستؤدي إلى الضم  لامحالة. 


في الواقع، إن هذا التفاؤل الإسرائيلي بضم الضفة الغربية جاء لاعتبارات عسكرية وسياسية طارئة، حيث نجحت الحكومة الإسرائيلية بتوسيع عملية الاستيطان في الضفة الغربية، كما نجح الجيش الإسرائيلي بإعادة احتلال غزة، وإنشاء محاور عسكرية شبه دائمة لا تؤشر بتاتاً إلى انسحاب إسرائيلي وشيك من القطاع. كما تغول جيش الاحتلال في الجنوب اللبناني، ودمر أكثر من 40 قرية حدودية لبنانية، في الوقت الذي تعمل فيه إسرائيل على فرض شروط  قاسية على لبنان لتطبيق القرار رقم 1701 . ومن الناحية السياسية، يعتبر صعود ترامب للمرة الثانية حدثاً لن يتكرر للإسرائيليين اليمينيين المتعطشين لضم الضفة الغربية، فترامب في فترته الرئاسية الأولى 2017-2021 لم يدخر جهداً في دعم إسرائيل، حيث اعترف بالقدس عاصمة موحدة لإسرائيل، واعترف بضم الجولان، وقطع المساعدات عن الأونروا، وأغلق مكاتب المنظمة في واشنطن، وحاول فرض صفقته المعروفة بصفقة القرن، وهي مشروع تصفوي للقضية الفلسطينية تعترف بضم الأغوار والقدس وغالبية مناطق "ج" إلى دولة الاحتلال. 


ويبدو أن التعيينات الأولية التي أعلنها ترامب في طاقم إدارته تشير بشكل قاطع الى قناعة الجمهوريين بعملية الضم، حيث عين ترامب مايكل هاكابي سفيراً لدى اسرائيل،  وهو سياسي ورجل دين ينتمي إلى المحافظين الجدد، ويدعم بشدة الاستيطان في الضفة وغزة. وفي أول تعليق له بعد إعلان تعيينه أعلن هاكابي أن إدارته قد لا تمانع عملية الضم. أما على الجانب الإسرائيلي، وفور فوز ترامب، قام نتنياهو بتعيين يحئيل لاتر سفيراً لإسرائيل في واشنطن، وهو أمريكي إسرائيلي يوصف بأنه جمهوري الهوى، كما أنه أكاديمي ومستوطن وحاخام، يدعو إلى حسم الصراع، وضم الضفة الغربية، واحتلال مستمر لقطاع غزة. 


إن مثل هذه التعيينات والتصريحات المعلنة تشير إلى اتجاه حقيقي لدى الجمهوريين والإسرائيليين في حسم الصراع في فترة ترامب، ويبدو أن ترامب لن يعارض ذلك، بل على العكس ربما سيدفع باتجاه إجراء تعديلات على صفقة القرن من أجل إعادة الترويج لها، وفي هذه المرة لا شك أن غزة لن تكون جزءً من هذه الصفقة! 

ليس من الواضح كيف ستسير الأمور خلال الربع الأول من العام القادم، ولكن ربما يسعى نتنياهو إلى التلويح بعملية الضم من أجل الضغط على السعودية لتطبيع العلاقات معها والتخلي عن شرطها لقيام الدولة الفلسطينية، وهذا ما فعله مع الإمارات العربية عندما وقعت اتفاق أبراهام قبل أربع سنوات. وربما تلجأ حكومة نتنياهو إلى إعلان جزئي لضم بعض المناطق مثل الأغوار، ثم تبدأ بتوسيع عملية الضم في باقي المناطق خلال السنوات المقبلة. وكل هذه السناريوهات متوقعة وستكون حاسمة اذا ما تمت، ويجب مواجهتها فلسطينياً وعربياً ودولياً، حتي لا تصبح واقعاً من الصعب تغييره. ومن سياسات المواجهة التي أقترحها في هذا المجال التالي: 


أولاً: تعزيز الجبهة الفلسطينية- السعودية الأردنية المصرية في مواجهة المخططات الإسرائيلية، لا سيما أن مواقف السعودية الأخيرة أصبحت داعمة بشكل مطلق للحقوق الفلسطينية، وخاصةً فيما يتعلق بتشكيل تحالف دولي لإقامة حل الدولتين.


ثانياً: تشكيل جبهة وطنية حزبية ومدنية واسعة من أجل مواجهة عملية الضم، واقتراح برامج وطنية يشترك فيه الكل الفسلطيني في تعزيز صمود المواطنين ومواجهة الضم وسياسات الفصل العنصري.


ثالثاً: الإسراع في خطوات الوحدة الوطنية من خلال دعوة جميع الفصائل والحركات غير الأعضاء في منظمة التحرير للانضمام إلى المنظمة، والالتزام ببرامجها وتعهداتها الدولية وقراراتها دون أي اشتراطات مسبقة من هذه الفصائل.

اقتصاد

الإثنين 18 نوفمبر 2024 9:40 صباحًا - بتوقيت القدس

ترمب يشترط تعهداً من وزير خزانته بتطبيق تعريفات جمركية صارمة

"القدس" - دوت كوم - الشرق الأوسط

قال أشخاص مطلعون على المناقشات إن مستشاري دونالد ترمب سعوا للحصول على تأكيدات من المرشحين الرئيسيين لمنصب وزير الخزانة بأنهم ملتزمون بخطط التعريفات الشاملة، وفق صحيفة «فاينانشيال تايمز».


يأتي الضغط من دائرة ترمب في وقت يخوض سكوت بيسنت، مدير صندوق التحوط، وهوارد لوتنيك، الرئيس التنفيذي لشركة «كانتور فيتزجيرالد» المالية والرئيس المشارك لفريق انتقال ترمب، معركة ضيقة على أعلى منصب اقتصادي في الإدارة المقبلة.


دعم إيلون ماسك

وأعلن ترمب عن سلسلة من الوظائف خلال الأسبوع الماضي في مجالات الأمن القومي والعدالة والصحة والطاقة لكنه امتنع عن اتخاذ أي قرارات بشأن المناصب الاقتصادية العليا وسط مناورات شرسة حول الأدوار. بدا بيسنت المرشح الأوفر حظاً لمنصب وزير الخزانة، ولكن بعد ذلك ظهر لوتنيك منافساً بدعم من إيلون ماسك، المستثمر الملياردير الذي أصبح جزءاً من الدائرة الداخلية للرئيس المنتخب.


وكتب ماسك، الذي جلس بجانب ترمب في مباراة بطولة القتال النهائي في نيويورك ليلة السبت، على منصة «إكس» أن «بيسنت هو خيار العمل المعتاد، في حين أن هوارد لوتنيك سوف يسن التغيير بالفعل».


أجرى بيسنت وماسك محادثة حول هذه القضية يوم السبت بعد التغريدة، وفقاً لشخص مطلع على الموقف. وقال أشخاص مقربون من العملية إن المتنافسين الآخرين قد يظهرون أيضاً كحصان أسود. وقال العديد من الأشخاص المطلعين على المناقشات داخل فريق ترمب إن روبرت لايتهايزر، الذي شغل منصب الممثل التجاري للولايات المتحدة في الإدارة الأولى، أعرب سابقاً عن اهتمامه بتولي منصب وزير الخزانة.


يوم الأحد، دعم «التحالف من أجل أميركا المزدهرة»، وهو مركز أبحاث مؤيد للتعريفات الجمركية، لايتهايزر علناً لمنصب وزير الخزانة. وجاء في منشور له على منصة «إكس»: «يجب أن يكون وزير الخزانة القادم متوافقاً بنسبة 100 في المائة مع سياسة الرئيس المنتخب ترمب بشأن التعريفات الجمركية».


وأضاف: «الممثل التجاري الأميركي السابق روبرت لايتهايزر هو بطل ثابت للاقتصاد الأميركي والخيار الأفضل لتنفيذ أجندة ترمب التجارية».


كان الضغط من أجل الحصول على ضمانات بشأن أجندة ترمب الجمركية ثقيلاً بشكل خاص على بيسنت بسبب تعليقاته السابقة في صحيفة «فاينانشيال تايمز» التي وصفها بأنها مواقف «متطرفة» كانت أدوات تفاوض مع شركاء تجاريين. يعكس ذلك رغبة بين مساعدي ترمب في عدم تكرار الديناميكية التجارية لإدارته الأولى، حيث سعى ستيفن منوشين، وزير الخزانة آنذاك، بشكل متكرر إلى ترويض خطط التعريفات الجمركية خوفاً من تعطيل الأسواق.


أجمل كلمة في القاموس

كانت التعريفات الجمركية منذ فترة طويلة محورية لخطط ترمب لتعزيز التصنيع الأميركي وخلق فرص العمل وخفض الأسعار. وقد وصفها بأنها «أجمل كلمة في القاموس» و«أعظم شيء تم اختراعه على الإطلاق». كما وصف مثل هذه الرسوم بأنها وسيلة فعالة لتغطية تكاليف الركائز الأخرى لأجندته الاقتصادية، بما في ذلك التخفيضات الضريبية الكبيرة للأميركيين.


وبالإضافة إلى التعريفات الجمركية بنسبة 60 في المائة على جميع الواردات الصينية، طرح ترمب تعريفة جمركية عالمية تصل إلى 20 في المائة على جميع السلع القادمة إلى الولايات المتحدة.


إن من يختاره ترمب وزيراً للخزانة سيكون فعالاً - جنباً إلى جنب مع المسؤول التجاري الأميركي الأعلى - لوضع هذه السياسات موضع التنفيذ وكذلك إدارة التداعيات الاقتصادية.


منذ انتخاب ترمب، كان بيسنت في موقف دفاعي بشأن التزامه بسن الرؤية الاقتصادية للرئيس. استغل منتقدو بيسنت تعليقاته لصحيفة «فاينانشيال تايمز» كإشارة إلى أنه سيكون متساهلاً بشأن هذه القضية. في مقال رأي نُشر في قناة «فوكس نيوز» يوم الجمعة، عزز بيسنت دعمه، قائلاً إن التعريفات الجمركية «وسيلة للدفاع عن الأميركيين أخيراً».


في الأيام التي تلت انتخابه، قدم ترمب سلسلة من الترشيحات، وقد يواجه واحدٌ منها على الأقل معركة تأكيد شرسة في مجلس الشيوخ.


اعترض بعض الجمهوريين على ترشيح مات غيتز، عضو الكونغرس السابق عن ولاية فلوريدا، لمنصب النائب العام الأميركي.

وحقق مجلس النواب الأميركي مع غيتز بشأن انتهاكات أخلاقية مزعومة، بما في ذلك سوء السلوك الجنسي وتعاطي المخدرات وقبول الهدايا، وهي مزاعم نفاها.


يتصارع المشرعون حول إصدار تقرير التحقيق الذي أجراه الكونغرس الآن بعد استقالة غيتز من مجلس النواب. وقال ماركوين مولين، السناتور الجمهوري من أوكلاهوما الذي انتقد غيتز بسبب سوء سلوكه المزعوم، لشبكة «إن بي سي» يوم الأحد إن الكونغرس يجب أن يفرج «بشكل مطلق» عن التقرير وأن مجلس الشيوخ «يجب أن يكون لديه حق الوصول إليه».


وأكد مايك جونسون، رئيس مجلس النواب الجمهوري، معارضته لإصدار التقرير، وأصر على أنه بمجرد استقالة غيتز من المجلس لم يعد لديه سلطة قضائية على هذه القضية.

أقلام وأراء

الإثنين 18 نوفمبر 2024 9:38 صباحًا - بتوقيت القدس

الحاجة إلى توطيد العلاقات الاجتماعية

يلاحظ، وبشكل جليّ، أن إحدى انعكاسات التدهور المتسارع في الحالة السياسية، والذي انتقل إلى كل من  الوضع الاقتصادي والنفسي، أن هناك منسوباً عاليأ من الاضطراب في العلاقات الاجتماعية بين الناس، سواء على صعيد الفرد، الأسرة، العشيرة أو المجتمع ككل، حتى المدرسة والجامعة والمؤسسة الثقافية والصحيّة التي يفترض أن تكون مصدراً للتنوير وصون ثقافة وقيم التعاضد والتكافل المجتمعي، نحو إيجاد البيئة ( سواء المصغّرة – العائلة، أو الكبيرة، المجتمع ككل ) الآمنة التي تعمل على تعزيز الطمأنينة والاستقرار النفسي، فترى السواد الأعظم من أفراد مجتمعنا ومن كافة الفئات العمرية والاجتماعية والمستويات التعليمية، في حالة عزوف عن المشاركة في/ المبادرة إلى إيجاد مناسبات اجتماعية يشارك بها غيره، سواء مناسبات أفراح أو أتراح، وإن حصل وشارك تراه دوما في حالة وجوم وقلق وتوتر،  فسرعان ما يغادر المكان، وهذا عكس طبيعة الإنسان الذي يأنس بأخيه الإنسان.


طبيعي جداً أن تتأثر العلاقات الاجتماعية بين أفراد المجتمع ( الصغير/ الكبير) بما يدور حوله من أحداث ومحطات تاريخية مفصليّة، كما حدث مع الشعب الفلسطيني بدءاً من ثورة البراق، ثورة 1936، نكبة 1948، هزيمة حزيران 1967، معركة الكرامة 1968، يوم الأرض 1976 ( وما تبعه من حراكات وطنية عديدة)، غزو لبنان 1982 ( وما تبعه مثل مجزرة صبرا وشاتيلا)، الهبة الشعبية سنة 1985 ( جراء سياسة القبضة الحديدية التي أعلنها وزير الحرب إسحق رابين آنذاك) وما تمخض عنها: انتفاضة 1987، توقيع اتفاق أوسلو البغيض، وسلسلة الاجتياحات الإسرائيلية المتعاقبة منذ العام 2001، وحالة الانقسام السياسي الفلسطيني التي أوهنت الموقف الفلسطيني، مما أدّى إلى تراجع ملحوظ في حالة القضية الوطنية الفلسطينية العادلة، وبناء جدار الفصل العنصري وما نجم عنه من انفصال عائلات كثيرة عن بعضها البعض، وكثرة الحواجز العسكرية، ما يعيق بل ويصادر حرية الحركة والتنقل، والحروب المتتالية على غزة، وما تخلل كل ذلك من اهتزازات، وتراجعات ملحوظة في نمط ومستوى العلاقات الاجتماعية بين أفراد المجتمع الفلسطيني بكل مكوناته، إلى أن جاءت جائحة كورونا التي وضعت هذه العلاقات في حالة جمود  لمدة من الزمن، تلتها الحرب المستعرة المتواصلة منذ السابع من أكتوبر 2023 حتى يومنا هذا، والتي هي أيضاً وضعت العلاقات الاجتماعية في حالة لم ولن نحسد عليها. أضف إلى ذلك ما واكب تلك المحطات من حالات فقدان واقتلاع وتهجير وتدمير للمنازل التي يعتبرها الأطفال مكاناً آمنا لهم، كل هذا قاد الوضع من عدم التوازن والاستقرار في الحالة النفسيّة للمواطن الفلسطيني والذي أثّر بدوره على العلاقات الاجتماعية بين أفراد المجتمع الواحد.


كل ذلك، أدّى إلى تراجع ملحوظ في حالة التوافق النفسي، لدرجة الخواء النفسي المعنوي لدى المواطن الفلسطيني، وبدء انتشار حالات الشعور بالخذلان، والاحباط، والاستياء، والقلق الدائم، والشعور بالحرمان، ما ساهم في تفشي ونشر آثار ما بعد الصدمات النفسيّة PTSDK الناجمة عن الأحداث المؤلمة التي رافقت تلك المحطات التاريخية. ( لمزيد من المعلومات حول هذا الجانب، يمكن الرجوع إلى البحث المنشور عام 2013 تحت عنوان ( Inter-Generational Intentional Traumatic events  among the Palestinians) الأحداث الصادمة والمتعمدة عبر الأجيال في المجتمع الفلسطيني، وهو من إعداد الكاتب وزميله بروفسور إيان بارون، جامعة داندي (في حينه)، اسكتلندا.  


هنا، نود أن نقترح ما يلي للتخفيف/ الحد من حالات الاضطراب/ الرهاب من/في العلاقات الاجتماعية: 

* لا بد من تكثيف الجهود لإعادة بناء أواصر اجتماعية تقوم على الرأفة عند التواصل المجتمعي ( لفظياً، ومعنوياً أو جسدياً)، عملاً بقوله تعالى "وهدوا إلى الطيب من القول وهدوا إلى صراط مستقيم"  24/ الحج،  وحتى عند الفراق "فإمساك بمعروف أو تسريح بإحسان"، بعيداً عن التذلل والنفاق أو بذل جهود مضنية في البحث عن عيوب الآخرين، متناسياً عيوبك الشخصيّة.


* المسارعة دوماً إلى عمل الخيرات والدعاء إلى تجنب المنكرات كسوء الظن والغمز واللمز والهمز" انهم كانوا يسارعون في الخيرات ..." الآية 90، سورة الأنبياء .


* لنعمل على تشكيل لجان أحياء تولي أهمية قصوى بالشؤون الاجتماعية، الرياضية والتثقيفية، وتشجيع التجوال في عقول وتجارب المبدعين/ المبدعات من خلال تعزيز مهارات فهم المقروء، والشغف بالفنون (مسرح وموسيقى ورسم)، حتى لو كانت من مجتمعات أخرى مع أخذ الحيطة والحذر طبعاً.


* التوقف عن دوام معاملة الآخرين وفق سياسة الند بالند، وليكن نهج العفو والسماح بديلاً لذالك "فاصفح عنهم وقل سلام فسوف يعلمون" الآية 89، سورة الزخرف، " والعافين عن الناس"، " والكاظمين الغيظ"، "ولا يلقاها إلا الصابرين" . 


* الحاجة إلى التوقف عن الإفراط في التفكير السلبي، مثل التفكير في خيبات الأمل التي حصلت مع الفرد سابقا، والتجارب السلبية من خلال العمل بكل ما أوتيت من جهد للابتعاد عن مذكرات (reminders ) بتلك الأحداث والتجارب القاسيّة.


 •  الحاجة إلى بذل أقصى درجات العمل للابتعاد عن مصادر الطاقة السلبية: أشخاص، مواقف وأحداث سواء كانت عبر المعاملة المباشرة أو وسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي، والاستعاضة عن ذلك بالرياضة الجسدية والروحية ودوام رفقة الأقران الإيجابيين، من نوع" الأخلاء يؤمن بعضهم لبعض عدو إلا المتقين" 67 ، الزخرف.


•   لمجابهة الرهاب الاجتماعي: داوم على اصطحاب من يعانون منه إلى اللقاءات المليئة بمواطن الخير  وجبر الخواطر وصنع المعروف. دعهم يعيشون لحظات ترجمة الأقوال إلى أفعال، ولا غضاضة في توظيف لغة الفكاهة لكن باتزان. هكذا تلامس أرواحهم وتخفّف من رهابهم الاجتماعي، كونك أوجدت ما هو أكثر أصالة وديمومة في النفس. 


* إذا ما التزمنا بهذا (قدر المستطاع)، سنرى الحياة جميلة، وسيساعدك كل هذا على تجنب الاضطراب في العلاقات الاجتماعية نسبياً، ومواجهة الرهاب الاجتماعي، رغم كل المنغصّات، كونك تتصرف بموجب أخلاقك الفضيلة المستمدّة من قناعاتك التي تحكمها عقيدتك الدينية وتربيتك السليمة "فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين جزاء بما كانوا يعملون" 17، سورة السجدة،  وقوله تعالى في الآية 94 من سورة الأنبياء " فمن يعمل من الصالحات وهو مؤمن  فلا كفران لسعيه وانا له كاتبون"، مع لزوم دوام التفكير الحذر قبل اتخاذ أي قرار، يواكب ذلك دوام تقوى الله "إن المتقين في مكان أمين" الآية 51 سورة الدخان.


في الختام، نحذّر من مغبّة أنه إذا لم نعمل سوية من أجل الرقي بالعلاقات الاجتماعية البناءة، فالخطر الداهم هو سيادة وهيمنة الشعور بالانفصال عن الواقع (derealization)، وصعوبة التعافي الجسدي والنفسي مع  صعوبة التركيز في الأمور الحياتية الأخرى نظراً لافتقارهم الى عدم القدرة على بلورة شخصية واقعية ذات اهتمامات حياتية واقعية وانعدام المشاعر العاطفية نحو ذواتهم ونحو الآخرين، وأحيانا الإقدام على ممارسة العنف وإيذاء  الذات أو الغير، كله بسبب حالة عدم الوعي بمتطلباته الشخصية   Depersonalization أو فقدان الذاكرة الانفصالي dissociative amnesia ، إذ لا يتمنى الفرد تذكر ما حدث معه نظراً لطغيان حالة النسيان وبالتالي مضيعة الوقت، مثل هذا يجعل من الشخص يعاني من اضطراب الهوية الانفصالي dissociative identity disorder وبدء تهيؤ سماع أصوات غريبة أو تخيل أشخاص يراقبونه/ يلاحقونه، يسترقون السمع له في كل صغيرة أو كبيرة يسمعون أصواتاً في رأسهم، وبالتالي فوجوده ليس أكثر من أشلاء مجتمعة مع بعضها البعض.

أقلام وأراء

الإثنين 18 نوفمبر 2024 9:34 صباحًا - بتوقيت القدس

حرب الحسم والسيطرة والسيادة على القدس

إسرائيل تجند كل أجهزتها الأمنية والمدنية من شرطة وجيش وحرس حدود ومخابرات وأجهزة ومؤسسات مدنية من بلدية، وما يرتبط بها من أجهزة ومؤسسات وكذلك الجمعيات الاستيطانية، والحكومة وما يتفرع عنها من وزارات، يضاف لذلك القضاء وما يتفرع عنه من محاكم وغيرها، من أجل تحقيق هدف دولة الاحتلال، بفرض واقع في المدينة، يغير الواقعين الجغرافي والديمغرافي في المدينة وكل معالمها ورموزها وتاريخها وحضارتها وثقافتها وهويتها، بحيث يصبح المشهد فيها تلمودي توراتي يهودي، بدل المشهد العربي- الإسلامي - المسيحي الأصيل، ولذلك نرى شمولية هذا الاستهداف، عبر تقليص الوجود العربي في المدينة إلى أقصى حد ممكن، بما يقلب الميزان الديمغرافي لصالح المستوطنين  88% ، و12 % عرب، والميزان الجغرافي، وهذا يتطلب توسيع مساحة مدينة القدس لكي تصبح 10% من مساحة الضفة الغربية، وبما يضم إليها كتل استيطانية كبرى مثل تجمعي "غوش عتصيون" و"إفرات" الاستيطانيين، في جنوب غربي المدينة، ومجمع "معاليه أدوميم" الاستيطاني شرقها، وبما يغلق البوابات الجنوبية والشمالية والشرقية للمدينة، ويعزلها عن محيطها الفلسطيني جغرافياً وديمغرافياً، بالتوازي مع ذلك يجري العمل على فكفكة النسيجين الوطني والمجتمعي للقرى والبلدات الفلسطينية داخل جدار الفصل العنصري، بما يحولها إلى وحدات اجتماعية منفصلة اجتماعياً، تنشد همها وخلاصها الفردي على حساب الهم والخلاص الوطني العام، وهذا يجري من خلال تكثيف عمليات الهدم للمنازل الفلسطينية المقدسيةـ والحد من منح تراخيص البناء للمقدسيين، وزرع المستوطنات في قلبها، أو التي تفصل وتقطع تواصلها الجغرافي، بالعمل على إقامة أبنية وأحزمة وشوارع استيطانية، تحيط بها إحاطة السوار بالمعصم وتحولها إلى جزر متناثرة في محيط إسرائيلي واسع.


هذا الهدف التهويدي الكبير الذي تسعى له إسرائيل ارتفعت وتائره بشكل غير مسبوق من بعد معركة السابع من أكتوبر، حيث خرجت إسرائيل للحسم العسكري الأمني في الضفة الغربية، والحسم السيادي العقائدي الديني على مدينة القدس. ونشهد تجليات ذلك من خلال عمليات "ذبح" للحجر الفلسطيني غير مسبوقة، فنحن نشهد هدم أحياء كاملة، كما يجري في حي البستان في  سلوان، وغيره من الأحياء الأخرى بطن الهوى، في حين وصل عدد المنازل والمنشآت المقدسية التي هدمت منذ السابع من أكتوبر وحتى العاشر من تشرين الثاني 2024 "368" منزلاً ومنشأة تجارية وزراعية وحظائر أغنام وأسوار.


اليوم نقف أمام حزمة من القوانين والتشريعات العنصرية، التي يجري سنها وتشريعها في "الكنيست" البرلمان الإسرائيلي  لتحقيق هذه الأهداف، فعلى سبيل المثال جرى سن قانون، منع وكالة الغوث واللاجئين "الأونروا" من العمل في مدينة القدس والضفة الغربية، بإخراجها عن "القانون"، واعتبارها منظمة غير مشروعة، وعملية للشطب للوكالة وتصفية مؤسساتها وخدماتها وأنشطتها في المدينة من مدارس ومراكز صحية وخدماتية، ومراكز مجتمعية، والاستيلاء على مقرها الرئيسي في الشيخ جراح وتحويله إلى بؤرة استيطانية كبيرة "1440 " وحدة استيطانية، ليس الهدف فقط المس بخدمات الوكالة التي تخدم أكثر من 10 آلاف لاجيء فلسطيني في القدس، بل الهدف الأكبر، شطب وتصفية الوكالة، يعني شطب وتصفية حق العودة للاجئين الفلسطينيين، كشاهد وحيد على نكبة شعبنا، والجريمة الأخلاقية والسياسية المرتكبة بحقه.


وهناك مجموعة قوانين جرى إقرارها، تستهدف وجود البعثات الدبلوماسية في القسم الشرقي من المدينة، بمنع تواجدها وتقديمها خدمات للمواطنين المقدسيين، وكذلك القانون الأخطر استهداف العملية التعليمية والمدارس والمنهاج والمعلم في مدينة القدس، حيث تجري ملاحقة المنهاج الفلسطيني في المدينة، وملاحقة المدارس التي تدرسه، عبر هجمات يقوم بها مفتشون "مستشارون تربويون" وشرطة، تداهم المدارس وتتحقق من المنهاج المدرس، وأي مدرسة تدرس المنهاج الفلسطيني، تجري معاقبتها بسحب ترخيصها أو وقف الميزانيات المخصصة لها، وأي معلم فلسطيني يتماهى مع منظمة "إرهابية"، والمقصود هنا الفصائل الفلسطينية، أو ينشر على صفحته أو مواقع التواصل الاجتماعي، مديحاً أو تأييداً لمنظمة أو منفذ عملية ضد أهداف إسرائيلية، يتم فصله من سلك التعليم، ولا ننسى قانون السيطرة على أكبر قدر من الأراضي المقدسية، تحت ما يسمى بقانون أملاك الغائبين، حيث جرى سن قانون وتشريع يتعلق بتسوية الأراضي في القدس، حيث أن 70% من أراضي المقدسيين، مصنفة أملاك غائبين، وهذا يعني أنها عرضة للنهب والسيطرة عليها من قبل ما يعرف بحارس أملاك الغائبين و"سلطة أراضي إسرائيل"، ناهيك عن مشروع قانون ينوي طرحه عضو الكنيست الليكودي نسيم فاتوري، يقضي بمنع رفع العلم الفلسطيني في أي نشاط أو مؤسسة ممولة من قبل حكومة الاحتلال، والمقصود هنا الطلبة العرب من القدس والداخل الفلسطيني- 48- الدراسين والمدرسين في المؤسسات التعليمية والجامعات الإسرائيلية، وهناك مشروع قرار آخر مقدم من قبل عضو الكنيست عن "القوة اليهودية" إتسحاق كرويز"، بمنع وجود أي مؤسسات للسلطة الفلسطينية ومنظمة التحرير في القدس، وحظر أنشطتها وفعالياتها، ومنع رفع العلم الفلسطيني، واستهداف الرموز السياسية والوطنية في المدينة، وأي مؤسسة تقوم بنشاط أو فعالية، يجري إغلاقها وإبعاد القائمين عليها لخارج مدينة القدس، والحديث هنا لا يجري عن القدس المعرفة وفق حدود بلدية الاحتلال، بل يشمل ذلك محافظة القدس، وهذا تطور خطير يعني عملياً حل السلطة ومؤسساتها الرسمية في الضواحي، من محافظة ووزارة ومقرات أمنية وغيرها من مؤسسات مرتبطة بالسلطة. ناهيك عن القرارات الأخرى والقوانين العنصرية التي تشطب الحق والوجود الفلسطيني، حيث صوت "الكنيست" البرلمان بعدم إقامة دولة فلسطينية على جزء من أرض فلسطين التاريخية بين النهر والبحر، التي وصفها سموتريتش بأرض إسرائيل التاريخية، بالقراءتين الثانية والثالثة، وتمت المصادقة على ذلك بأغلبية 92 صوتاً.


أما على طريق الحسم العقائدي والديني والسيادة على الأقصى ، فالجماعات التلمودية والتوراتية تعتقد بأن الظرف ملائم ومناسب لها، لكي تنتقل من مرحلة استكمال كل ما يتعلق بطقوس إحياء الهيكل المعنوي من نفخ بالبوق إلى إدخال قرابين الفصح النباتية من ورق الصفصاف وسعف النخيل والحمضيات المجففة إلى محاكاة إدخال قرابين الفصح الحيوانية، إلى إحياء السجود الملحمي كأعلى شكل من أشكال الطقوس التلمودية والتوراتية، ودخول الكهنة بلباسهم الأبيض وأداء الصلوات والطقوس التلمودية والتوراتية، فرادى وجماعات بن غفير، وتلك الجماعات باتت على قناعة بأن العرب والمسلمين في حالة من "الموات"، وبالتالي ردات فعلهم على أي تغييرات في وضع الأقصى دينياً وقانونياً وتاريخياً، لن تتعدى "سيل" من بيانات الشجب والاستنكار ومذكرات الاحتجاج والمناشدات والمطالبات من أمريكا والمجتمع الدولي لمنع  إسرائيل من جر المنطقة إلى صراع واسع، وتهديدات فارغة بما يسمى بالصراع الديني، حيث أن أرض الواقع وما يتعرض له شعبنا في قطاع غزة من جرائم إبادة جماعية وتجويع وحصار، تقول بأن ردود الفعل العربية والإٍسلامية، لن تغادر خانة الكلام والشجب والاستنكار. ومن هنا كان قرار بن غفير والقوى المتطرفة معه بالتصعيد في الأقصى لفرض وقائع جديدة، حيث أعلن بن غفير في آب الماضي، بأنه سيعمل على بناء كنيس يهودي في قلب الأقصى، في تحدٍ واضح لمشاعر العرب والمسلمين، وفي خطوة تعبر عن شراكة في المكان ونزع القدسية الإسلامية الخالصة عن المسجد الأقصى، ونقله من مقدس إسلامي خالص إلى مقدس مشترك إسلامي- يهودي، تتساوى فيه حقوق العبادة لأتباع الديانتين الإٍسلامية واليهودية، على طريق التهويد الكامل للأقصى وجعله مقدساً يهودياً خالصاً. 


هي الحرب الشاملة على القدس والمقدسيين ومقدساتهم وكل مظاهر وجودهم، المفترض أن تجعل من يغطون في نومهم العميق، وفي سباتهم وفي غيبوبتهم السياسية من قيادات فلسطينية، منظمة وسلطة وعالمين عربي وإسلامي ومؤسسات ناطقة باسم القدس أن يغادروا خانة "الجعجعات" الكلامية وبيانات الشجب والاستنكار والرهان على مجتمع دولي عاجز ومتواطىء، في أن يمنع أسرلة المدينة وتهويد أقصاها


عربي ودولي

الإثنين 18 نوفمبر 2024 9:21 صباحًا - بتوقيت القدس

"حزب الله" يقصف تجمعا لقوات إسرائيلية في مستوطنة كريات شمونة

"القدس" دوت كوم- الأناضول

أعلن "حزب الله"، الاثنين، استهدافه قوات إسرائيلية في مستوطنة كريات شمونة، غداة إعلانه عن شن 17 هجوما جنوبي لبنان وشمالي إسرائيل.


وقال الحزب، في بيان عبر "تلغرام"، إن مقاتليه استهدفوا "تجمعا لقوات جيش العدو الإسرائيلي في مستوطنة كريات شمونة (شمالي إسرائيل) بصلية (دفعة) صاروخية".


وإجمالا، أعلن "حزب الله" شن 17 هجوما الأحد شملت التصدي لمحاولات قوات إسرائيلية التقدم عند الحدود، والتصدي طائرات مسيّرة وحربية.


كما تضمنت الهجمات "استهداف مواقع وقواعد وانتشار الجيش الإسرائيلي واستهداف مستوطنات في شمال وعمق فلسطين المحتلة"، وفق الحزب.


وفي وقت متأخر الأحد، نعى "حزب الله" مسؤول وحدة العلاقات العامة في الحزب محمد عفيف النابلسي، الذي اغتالته إسرائيل في غارة جوية استهدفت مقر حزب البعث في منطقة رأس النبع بالعاصمة بيروت.


وبعد اشتباكات مع فصائل في لبنان، أبرزها "حزب الله"، بدأت غداة شن إسرائيل حرب إبادة جماعية على قطاع غزة في 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 أسفرت عن مقتل وإصابة أكثر من 147 ألف فلسطيني، وسعت تل أبيب منذ 23 سبتمبر/ أيلول الماضي نطاق الإبادة لتشمل معظم مناطق لبنان بما فيها العاصمة بيروت، عبر غارات جوية، كما بدأت غزوا بريا في جنوبه.


ويوميا يرد "حزب الله" بإطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة وقذائف مدفعية تستهدف مواقع عسكرية ومقار مخابراتية وتجمعات لعسكريين ومستوطنات، وبينما تعلن إسرائيل جانبا من خسائرها البشرية والمادية، تفرض الرقابة العسكرية تعتيما صارما على معظم الخسائر، حسب مراقبين.


وأسفر العدوان الإسرائيلي على لبنان إجمالا عن 3 آلاف و452 شهيداً و14 ألفا وو664 جريحا، بينهم عدد كبير من الأطفال والنساء، فضلا عن نحو مليون و400 ألف نازح، وجرى تسجيل معظم الضحايا والنازحين بعد 23 سبتمبر الماضي.


وتحتل إسرائيل منذ عقود أراضي عربية في لبنان وسوريا وفلسطين، وترفض قيام دولة فلسطينية مستقلة على حدود ما قبل حرب 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

منوعات

الإثنين 18 نوفمبر 2024 9:16 صباحًا - بتوقيت القدس

وفاة "ملك جمال" الأردن أيمن العلي

"القدس" - دوت كوم

أكدت وسائل إعلام أردنية صباح اليوم، وفاة الناشط الأردني أيمن العلي، المعروف بلقب "ملك جمال الأردن"، بعد معاناة طويلة مع مرض السرطان.


وقالت إنه سيجري تشييع جثمانه بعد صلاة اليوم.


وكانت والدة أيمن قد صرحت قبل نحو أسبوع بأن نجلها توقف عن تلقي العلاج الكيماوي، معتمدًا فقط على المسكنات في أيامه الأخيرة. وقالت: "كل أم تتمنى لو تكون هي من تمرض بدلاً من فلذة كبدها، ولكن هذا قضاء الله ولا اعتراض على حكمه، الحمد لله... أسأل الله أن يمنح القوة لكل أم تعيش مثل هذه المعاناة."


أيمن، الذي عرف بتفاعله الإنساني ودعمه للقضايا العادلة، شارك آخر تعليقاته عبر "فيسبوك" على مقطع مصور موجه من غزة إلى الأردن، متأثراً بالدعاء له بالشفاء. وكتب قائلاً: "أجمل شيء شفته بحياتي هذا اليوم، والله بحبكم من قلبي.


 الله يسعدكم ويعطيكم الصحة، الله ينصركم يا رب."


وقبل نحو عام، أعلن الراحل أيمن العلي، المعروف بلقب "ملك جمال الأردن"، إصابته بمرض السرطان، ما أثار موجة واسعة من التعاطف والدعم عبر منصات التواصل الاجتماعي.


وشارك العلي متابعيه حينها تفاصيل رحلته مع المرض، ونشر صوراً له أثناء تلقيه العلاج داخل المستشفى، مرفقة بطلب الدعاء له بالصبر وقوة الإرادة. ومنذ الإعلان عن إصابته، حرص العلي على مواجهة المرض بعزيمة لا تلين، متعهداً بعدم الاستسلام رغم قسوة العلاج.


في منشورات متتالية، وثّق العلي لحظات صعبة من رحلته، بما في ذلك الجلسات الأولى للعلاج الكيميائي، حيث ظهر مبتسماً رغم الألم، مؤكداً أنه يتحدى المرض بإيمان وصبر.


وكان العلي قد أشار في تصريحات سابقة إلى أن الدعم النفسي من عائلته وأصدقائه، إضافة إلى دعاء محبيه، كان له دور كبير في تعزيز إرادته. وأكد أنه رغم الألم الجسدي، فإن روحه ظلت مفعمة بالأمل، موضحاً أنه تلقى الجرعة الثالثة من العلاج وهو في حالة جيدة.


الدعم للعلي لم يقتصر على متابعيه فحسب، بل امتد إلى نجوم الفن، حيث وجه الفنان المصري تامر حسني رسالة دعم عبر خاصية "الستوري" على "إنستغرام"، قائلاً: "ربنا يشفيه ويقويه يا رب".


 كما انضمت الممثلة المصرية هنا الزاهد، التي ناشدت جمهورها الدعاء للعلي عبر حسابها الرسمي.











فلسطين

الإثنين 18 نوفمبر 2024 9:14 صباحًا - بتوقيت القدس

عبدالعزيز خريس.. فقد والديه وشقيقته التوأم بصاروخ

غزة- "القدس" دوت كوم

عبدالعزيز طفل غزي يبلغ من العمر عشر سنوات، يبدو مفعماً بالحيوية ورياضياً كما توحي بنيته الجسمية. لم يؤهله عمره بعد للتعمق في السياسة أو فهم ما يدور حوله، ولماذا كل هذا القتل والدمار والتشرد والخوف والقلق، وإن كان يعلم أن هناك في الجوار دولة تسمى "إسرائيل" هي التي تحاصرهم وتجوعهم وتشردهم وتعتدي عليهم بالصواريخ والقذائف ليل نهار.


جاء عبدالعزيز إلى الدنيا برفقة شقيقته التوأم ميرا بعد انتظار دام أربع سنوات ليزرعا الفرح في قلب والده الصحافي محمد خريس وزوجته التي لجأت إلى تقنية زراعة الأنابيب حتى تتمكن من الحمل.


ولد عبدالعزيز محمد خريس إبان حرب أخرى، قبلها أو بعدها لا يهم. حرب أو على وجه الدقة عدوان، فالحرب تكون بين جيشين، لكن ما حصل في العام 2014، تماماً مثل ما يحصل اليوم، كان بين جيش يملك من العتاد والتكنولوجيا ما يؤهله ليحتل مكانا متقدماً بين جيوش العالم، وكذلك يملك مئات الرؤوس النووية، وشعب محاصر منذ سبع سنوات-في حينه- ولا يملك الإ الصبر والإرادة والأمل. 


سقف أحلام عبدالعزيز، كما كل أقرانه في قطاع غزة المحاصر والمجوّع، أن ينعم بالأمن والسلام كباقي أطفال العالم، وأن يجد ملعبا لكرة القدم يمارس فيه هوايته، أو مساحة آمنة على شاطئ البحر يلهو فيها مع أصدقائه دون أن يخشى رصاصهم وقذائفهم التي لا تفرق بين أحد، أو معبراً مفتوحاً يمكنه وعائلته من السفر كما يفعل كل البشر. 


غادر عبد العزيز وعائلته بيتهم على وقع الغارات وعمليات القصف التي شنتها طائرات ودبابات الاحتلال، وانتقلوا من مكان إلى مكان بحثاً عن أمن مفقود، حتى استقر بهم المطاف في خيمة لا تقي برداً ولا حراً ولا قذائف في منطقة السوارحة غرب مخيم النصيرات وسط القطاع، لكن الموت لاحقهم من طائرات الاحتلال الحربية فاختطف والديه وشقيقته التوأم ميرا.


عبدالعزيز ابن العشرة أعوام يرقد الآن على سرير الشفاء في مستشفى شهداء الأقصى، في رعاية جدته التي لا تبرحه، حيث نجا من حمم الموت لكنه أصيب بجروح بالغة في البطن، إذ مزقت شظايا القنابل أحشاءه، ما جعله بحاجة لرعاية طبية متواصلة حيث لا يستطيع الاستغناء عن تلك الأنابيب التي تخرج من بطنه.


والآن، ما الذي يدور في خلد الطفل عبدالعزيز بعدما فقد الأب والأم والأخت؟ ما الذي يتذكره من تلك الحادثة المروعة، حينما انهالت صواريخ المحتلين على خيام النازحين؟ وهل نجا عبدالعزيز حقاً من الموت، وقد صار يتيم الأبوين، وبلا نصفه الآخر أخته ميرا؟

فلسطين

الإثنين 18 نوفمبر 2024 9:09 صباحًا - بتوقيت القدس

اقتحامات واعتقالات في الضفة الغربية والقدس المحتلة

محافظات- "القدس" دوت كوم

شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الإثنين، حملة اقتحامات واعتقالات في الضفة الغربية والقدس المحتلة.


وفي بيت لحم، اقتحمت قوات الاحتلال مخيم الدهيشة، وفتشت معظم منازله وعبثت بمحتوياتها، واحتجزت أكثر من 30 مواطنا لساعات، دون أن يبلغ عن أي اعتقالات.


وفي القدس المحتلة، اعتقلت قوات الاحتلال مواطنا وزوجته، بعد مداهمة منزلهما في ضاحية السلام التي تقع بين مخيم شعفاط وبلدة عناتا شمال شرق مدينة القدس.


وفي الخليل، اقتحمت قوات الاحتلال بلدة دورا واعتقلت الشاب طارق جمال عمرو واستولت على أسمدة ومواد زراعية من متجره في البلدة.


وفي السياق ذاته، اقتحمت قوات الاحتلال قرية الطبقة جنوب الخليل وأغلقت مداخلها، ومنعت مرور المواطنين، كما نصبت عدة حواجز عسكرية على مداخل الخليل وبلداتها وقراها ومخيماتها، وأغلقت عددا من الطرق الرئيسية والفرعية بالبوابات الحديدية والمكعبات الاسمنتية والسواتر الترابية.


وفي رام الله، اقتحمت قوات الاحتلال اقتحمت قرية المغير، واعتقلت أيمن أبو عليا (48 عاما)، ومراد أبو عليا (48 عاما)، وعامر أبو عليا (41 عاما)، وعبيدة أبو عليا (38 عاما) واستولت على 3 مركبات، وداهموا أكثر من 40 منزلا وفتشوها.


كما واعتقلت 4 أشقاء من بلدة سلواد شرق رام الله وهم: بلال، وطارق، ومحمد، ومحمود صبحي حماد بعد أن داهمت منزل ذويهم وفتشته.


فيما داهمت قوات الاحتلال منزل المواطن صالح حامد في البلدة وفتشته.


وكانت قوات الاحتلال اقتحمت عدد من قرى وبلدات محافظة رام الله والبيرة وهي: بيت عور التحتا، شقبا، سلواد، دير غسانة، كفر عين، بيت لقيا، والطيرة.

فلسطين

الإثنين 18 نوفمبر 2024 9:08 صباحًا - بتوقيت القدس

محدث:: الاحتلال يهدم 5 منشآت ويستولي على آخرين في القدس والاغوار

محافظات- "القدس" دوت كوم

 هدمت جرافات الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الاثنين، عدة منشآت في بلدة رافات شمال غرب القدس.


وأفادت مصادر محلية، بأن الاحتلال هدم حديقة وكوخ واستوديو " استوديو ميرال" يعودان للمواطن نبيل مزرعاوي من بلدة بيت سوريك شمال غرب القدس.


وأضافت المصادر، أن الاحتلال هدم في موقع مجاور ملعبين لكرة القدم يعودان لعائلة عايدية.


وفي الأغوار الشمالية، استولت قوات الاحتلال على أربع مضخات مياه موضوعة على عدة الينابيع في خربة الدير للمواطن، محمد فايز دراغمة، تستخدم لري المحاصيل المروية المزروعة في تلك المنطقة.


وفي سياق متصل، قال محمد صوافطة، أحد المزارعين في الدير، إن الاحتلال، استولى على مضخات مياه، وطاقة شمسية تستخدم لتشغيل تلك المضخات، مما يجعل قرابة 600 دونم، مزروعة بالعنب، والذرة، دون مصدر مياه

فلسطين

الإثنين 18 نوفمبر 2024 9:06 صباحًا - بتوقيت القدس

محدث:: 7 شهداء في قصف الاحتلال منازل المواطنين في غزة وجباليا ورفح

غزة- "القدس" دوت كوم

استشهد سبعة مواطنين وأصيب آخرون، اليوم الإثنين، في قصف الاحتلال منازل المواطنين في مدينة غزة، وجباليا، ورفح.


وأفادت مصادر محلية، بأن طائرات الاحتلال الحربية قصفت منزلا يعود لعائلة أبو ريالة في محيط شارع الجلاء غرب مدينة غزة ما أدى لاستشهاد خمسة مواطنين وإصابة آخرين.


وأضافت أن طائرة مسيرة قصفت منزلا في جباليا النزلة شمال قطاع غزة، ما أدى لاستشهاد مواطنة وإصابة أفراد أسرتها.


وأشارت إلى أن طائرة مسيرة للاحتلال استهدفت مجموعة من المواطنين في منطقة خربة العدس شمال مدينة رفح جنوب قطاع غزة ما أدى لاستشهاد مواطن وإصابة آخرين.


ونسفت قوات الاحتلال الإسرائيلي مباني سكنية في الحي السعودي غرب مدينة رفح.


وأفادت مصادر طبية بأن أكثر 15 مواطنا استشهدوا جراء غارات الاحتلال على مناطق متفرقة في قطاع غزة منذ فجر اليوم الإثنين.


كما واستشهد عدد من المواطنين بينهم أطفال، إثر قصف طيران الاحتلال الإسرائيلي خيمة تؤوي نازحين في خان يونس جنوب قطاع غزة.


وأفادت مصادر طبية، باستشهاد مواطن وزوجته وطفليه، إضافة لإصابة طفلته بجروح خطيرة، بعد قصف طيران الاحتلال خيمة تؤوي نازحين في منطقة المواصي غرب مدينة خان يونس.


كما قصفت مدفعية جيش الاحتلال قصفت منطقة الميدان في مشروع بيت لاهيا شمال قطاع غزة، ومناطق في جنوب وغرب مدينة غزة وسط القطاع، والمناطق الشمالية والغربية لمدينة رفح جنوب القطاع.


ونسفت قوات الاحتلال مبان سكنية في محيط شارع 8 بحي الزيتون جنوب مدينة غزة.


وتواصل قوات الاحتلال عدوانها على قطاع غزة، برا وبحرا وجوا، منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، ما أسفر عن استشهاد 43,846 مواطنا، أغلبيتهم من النساء والأطفال، وإصابة 103,740 آخرين، في حصيلة غير نهائية، إذ لا يزال آلاف الضحايا تحت الركام وفي الطرقات ولا تستطيع طواقم الإسعاف والإنقاذ الوصول إليهم.

فلسطين

الإثنين 18 نوفمبر 2024 9:00 صباحًا - بتوقيت القدس

وجع القلوب!

إبراهيم ملحم

من تحت الركام، تستغيثُ منذ أيامٍ عشراتُ العائلات النازفة في جباليا وبيت لاهيا وبيت حانون، دون ماءٍ أو غذاءٍ أو دواء، وتتوسلُ طواقمَ الإنقاذ لاستنقاذهم وأطفالهم من تحث السقوف، التي أطبقت على صدورهم، وتكاد تخنق أنفاسهم.


لا وجعَ يُعادل العجز وقلة الحيلة عن بلسمة جراح أطفالك، أو إطعامهم من جوعٍ ينهش أمعاءهم، أو إسقائهم شربة ماءٍ تُطفئ ظمأهم! أيّ قهرٍ هذا الذي يعتملُ قلوبَ مَن يحفرون بأظافرهم في الإسمنت، بحثاً عن أصوات قلوبهم التي تئن تحت الردم، قبل أن يُكتَمَ ما تبقّى من أنفاسٍ كانت تستجدي الحياة!


سبعون فرداً من عائلات النباري وعبد العاطي صغاراً وكباراً، شيباً وشباباً، معظمُهم أطفالٌ ونساءٌ قضوا بغارة.. انتُشلت جثامينُ خمسين منهم، فيما ظلّ الباقون يُكابدون أوجاعهم، ونَزْفَ جراحهم تحت ركام منازلهم، ولا مُغيثَ لهم. وآخرون من عائلات أبو عرمانة والمصري والمقادمة في البريح والنصيرات ما زالوا تحت الركام، بينما يحمل الآباءُ أشلاءَ الأبناء والأحفاد لمواراتهم الثرى! 


يااااا الله… من يُوقف المقتلة، من يلجم شهوة القتلة؟!

 

أوقِفوا حرب الإبادة الآن...!

عربي ودولي

الإثنين 18 نوفمبر 2024 8:58 صباحًا - بتوقيت القدس

مقتل شخص وإصابة آخر في انفجار سيارة وسط إسرائيل

تل أبيب -"آلقدس" دوت كوم

قتل شخص وأصيب آخر، الاثنين، في انفجار سيارة بمدينة بيتح تكفا القريبة من تل أبيب وسط إسرائيل.


وقالت هيئة البث الإسرائيلية الرسمية، إن "شابا يبلغ من العمر 30 عاما قتل وأصيب آخر عمره 20 عاما من سكان ريشون لتسيون (وسط) بجراح متوسطة في انفجار سيارة بمدينة بيتح تكفا".


من جانبها، أفادت إذاعة الجيش الإسرائيلي، بأنه يجري التحقيق في ملابسات الحادث.


وذكرت القناة 13 الإسرائيلية أن السيارة كانت "مفخخة".

فلسطين

الأحد 17 نوفمبر 2024 10:17 مساءً - بتوقيت القدس

اغتصاب حتى الموت.. هكذا عاملت إسرائيل طبيبًا فلسطينيًا أسَرته من غزة

استشهد أكثر من 500 من كوادر القطاع الصحي وأصيب المئات منهم منذ بدء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، فالاحتلال سخر خلال حربه أدواته كافة لمحاربة المنظومة الصحية في القطاع، من هجوم مباشر واستهداف وقتل للطواقم الطبية واعتقالهم، ومنع الإمدادات والمستلزمات الطبية.

وقدم روهان تالبوت، الطبيب والمسؤول في منظمة المعونة الطبية للفلسطينيين (MAP) الخيرية البريطانية، شهادة أمام البرلمان البريطاني بشأن جرائم الاحتلال الإسرائيلي ضد الأطباء في غزة. وفي شهادته، أكد أن هناك أدلة تشير إلى الاستهداف المتعمد من قبل إسرائيل للكوادر الطبية الفلسطينية.  واعتقل الاحتلال الإسرائيلي، منذ السابع من أكتوبر 2023، المئات من العاملين الفلسطينيين في مجال الرعاية الصحية. وفي الوقت الذي لا يزال فيه كثيرون منهم في المعتقلات والسجون، تمكن عدد من الذين أطلق سراحهم من نقل واقع تلك المعتقلات، وما يتعرض له السجناء من انتهاكات فظيعة داخلها.


واعتقلت قوات الاحتلال الطبيب عدنان البرش، جراح العظام الفلسطيني من شمال غزة أثناء تأديته لعمله، واستشهد في شهر أبريل/ نيسان الماضي داخل سجن عوفر الإسرائيلي في ظروف غامضة.

واليوم، تنشر شبكة "سكاي نيوز" البريطانية تقريرًا مصورًا تحاول فيه الكشف عن تفاصيل الفترة الأخيرة في حياة الطبيب داخل سجون الاحتلال.

أدلة دامغة

واعتمد التقرير على إفادة أدلى بها أحد الأسرى الذي كان يعرف الدكتور البرش لمحامين من منظمة "هموكيد" الإسرائيلية لحقوق الإنسان. ملخص ما جاء في إفادته أن الدكتور عدنان وصل إلى سجن عوفر في منتصف أبريل في حالة يرثى لها، وكان من الواضح أنه تعرض للاعتداء، إذ كانت على جسده إصابات، وكان عاريًا من الجزء السفلي.

ويكمل الأسير السابق في شهادته بأن حراس السجن ألقوا الدكتور وسط الساحة وتركوه هناك، ولم يكن قادرًا على الوقوف، فساعده أحد السجناء ورافقه إلى إحدى الغرف، وبعد بضع دقائق، سمع صراخ السجناء من الغرفة، معلنين أن الدكتور عدنان البرش قد استشهد.

وأحدث تقرير "سكاي نيوز" الأخير ضجة واسعة على وسائل التواصل الاجتماعي، وسط اعتبار نشطاء أن تفاصيل التقرير تشير ضمنيًا لتعرض الطبيب إلى الاغتصاب قبل موته.

وعلّق الكاتب أوين جونز قائلًا: "هناك الآن أدلة دامغة على اغتصاب الفلسطينيين من قبل الجيش الإسرائيلي. وحقيقة أن هذا الأمر لا يعتبر جديرًا بالنشر يؤكد العنصرية المعادية للعرب. فمزاعم الاغتصاب لا تهم إلا إذا كان من الممكن استخدامها لإظهار أعداء الغرب على أنهم همجيون".

"الافتقاد للشرف"

وكتب الناشط جيم فيتزباتريك: "هل أصبح الاغتصاب والاعتداء الجنسي أمرًا طبيعيًا؟ نعم الاغتصاب، أصبح الآن أمرًا طبيعيًا من قبل قتلة الأطفال في الجيش الإسرائيلي".


وقال المدون مليح أوزكان: "حتى الإبادة الجماعية لها قواعد. هذه الدولة لا تفتقر للإنسانية فحسب، لكنها تفتقد للشرف أيضًا. الاغتصاب عقوبة؟ اغتصاب الناس؟ الأطباء؟ لا أستطيع أن أصدق وأنا أكتب هذا".

أمّا الإعلامي ألون مزراحي فكتب: "المستعمر يقتل ويدمر الأكثر موهبة وقدرة من بين المستعمرين ليبدو وكأن المستعمرين وحدهم من يملكون الثقافة والقيم والقدرات... إنها استراتيجية مبنية على مرض عميق، ولكن أيضًا على الخوف والحسد؛ فالإسرائيليون لا يطيقون طبيبًا أو شاعرًا أو مثقفًا أو صحفيًا أو خطيبًا كاريزميًا فلسطينيًا".


فلسطين

الأحد 17 نوفمبر 2024 9:38 مساءً - بتوقيت القدس

قطر: قصف إسرائيل مدرسة للأونروا في غزة امتداد لسياسات استهداف المدنيين

أكدت دولة قطر، الأحد، أن قصف إسرائيل مدرسة تابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) تؤوي نازحين بمدينة غزة هو امتداد لسياسات استهداف المدنيين وتعدٍ على مبادئ القانون الدولي.


وحذرت وزارة الخارجية القطرية، في بيان، من تداعيات خطيرة لمحاولات الاحتلال الإسرائيلي "إعاقة" أنشطة "الأونروا".


وقالت: "تدين قطر بشدة قصف الاحتلال الإسرائيلي مدرسة تابعة للأونروا، تؤوي نازحين في مخيم الشاطئ بقطاع غزة، الذي أدى إلى سقوط شهداء وجرحى".


وشددت على أنها "تعدّه امتدادا لسياسات الاحتلال القائمة على استهداف المدنيين العزّل والأعيان المدنية، وتعديا سافرا على مبادئ القانون الدولي والقانون الإنساني الدولي".

عربي ودولي

الأحد 17 نوفمبر 2024 9:36 مساءً - بتوقيت القدس

وزير التربية اللبناني يعلن إغلاق المدارس في بيروت ومناطق أخرى

أعلن وزير التربية والتعليم اللبناني عباس الحلبي إغلاق المدارس في بيروت ومناطق أخرى يومي الإثنين والثلاثاء، وذلك في ضوء التطورات الميدانية والغارات الجوية الإسرائيلية على العاصمة اللبنانية.


وأعلن وزير التربية، بحسب ما نقلت الوكالة الوطنية للإعلام، "إقفال المؤسسات التربوية الرسمية والخاصة ومؤسسات التعليم العالي الخاصة التي تعتمد التعليم الحضوري، في كل من بيروت الإدارية، ساحل الشوف، وساحل المتن الشمالي، وبعبدا وعاليه، وذلك يوم غد الإثنين ويوم الثلاثاء".


كما أفاد الوزير بـ"اعتماد التعليم من بعد"، داعيًا مديري المدارس والثانويات والمهنيات والجامعات الخاصة التي يشملها الإقفال إلى توخي الحذر والحرص على السلامة، ومتابعة بيانات الوزارة.

عربي ودولي

الأحد 17 نوفمبر 2024 8:38 مساءً - بتوقيت القدس

غارة إسرائيلية على بيروت تستهدف مركزا لـ«الجماعة الإسلامية»

أفادت وسائل إعلام لبنانية، اليوم (الأحد)، بوقوع غارة إسرائيلية استهدفت منطقة «الملا - مار الياس» في قلب بيروت، حيث سجلت إصابات في صفوف المدنيين.



وقالت «الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام» إن الغارة الإسرائيلية على بيروت استهدفت مركز «الجماعة الإسلامية» في مار الياس.

عربي ودولي

الأحد 17 نوفمبر 2024 8:31 مساءً - بتوقيت القدس

بايدن يسمح لأوكرانيا بضرب روسيا باستخدام صواريخ أميركية بعيدة المدى

قالت صحيفة "نيويورك تايمز"، إن الرئيس الأميركي جو بايدن سمح لأوكرانيا بضرب العمق الروسي باستخدام صواريخ أميركية بعيدة المدى.

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أميركيين، أنه من المرجح أن تستخدم الصواريخ الأميركية بعيدة المدى في البداية ضد القوات الروسية والكورية الشمالية للدفاع عن القوات الأوكرانية في منطقة كورسك بغرب روسيا.

واعتبرت أن قرار بايدن يمثل تغييراً كبيراً في سياسة الولايات المتحدة، مشيرة إلى أنه أدى إلى انقسامات وسط مستشاريه.


ويأتي القرار قبل شهرين من تولي الرئيس المنتخب دونالد ترمب زمام الأمور في البيت الأبيض، بعد أن تعهد بالحد من المزيد من الدعم لأوكرانيا.

فلسطين

الأحد 17 نوفمبر 2024 7:46 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يعلن مقتل ضابط وجندي وإصابة آخر بمعارك شمال غزة

أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي مقتل ضابط برتبة نقيب وجندي من لواء كفير في معارك بشمال قطاع غزة، كما أصيب جندي آخر بجراح خطيرة.


ووفقا لبيان الجيش فإن القتلى هما قائد فصيلة في كتيبة نحشون (90)، لواء كفير، والآخر مقاتل في ذات الكتيبة.


يذكر أن الضابط القتيل هو ابن أخ رئيس الأركان السابق وعضو المجلس الحربي السابق غادي آيزنكوت، وقد قتل ابنه وابن أخيه، فيما أصيب ابن أخته بجراح خطيرة في معارك القطاع.


وذكرت صحيفة هآرتس أن 27 ضابطا وجنديا للاحتلال قُتلوا في شمال قطاع غزة -بينهم قائد اللواء 401 المدرع وقائد الفرقة 52- منذ بدء العملية البرية الأخيرة في 5 أكتوبر/تشرين الأول الماضي بجباليا.



فلسطين

الأحد 17 نوفمبر 2024 7:19 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يقتحم سلواد شرق رام الله

اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الأحد، بلدة سلواد شرق رام الله.


وأفادت مصادر أمنية بأن قوة من جيش الاحتلال اقتحمت بلدة سلواد، دون أن يبلغ عن اعتقالات أو مواجهات.

فلسطين

الأحد 17 نوفمبر 2024 6:33 مساءً - بتوقيت القدس

نائب في الكنيست الإسرائيلي: سنصادر الحرم الإبراهيمي

قال عضو الكنيست عن حزب الليكود أفيخاي بوارون أن إسرائيل ستأخذ "مغارة المكفيلة (الحرم الإبراهيمي) مترا مترا كما بدأنا بمتر واحد".


وأضاف بوارون "لدينا وزير أمن جيد ووزير دفاع جيد وأصدقاء في الخارج، هذه فرصتنا، لدينا سنتان لفعل ذلك، لن يبقى المكان عالقا في سنة 1967".


حذرت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية الفلسطينية، الأحد، من محاولات إسرائيل، السيطرة على الحرم الإبراهيمي بمدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية، ووضعه بشكل كامل تحت سيادتها.


وفي بيان لها، أدانت الوزارة "تصريحات لعضو الكنيست (البرلمان) عن حزب اللّيكود أفيخاي بوارون، طالب فيها بتأميم الحرم الإبراهيمي، والسيطرة عليه، ووضعه بشكل كامل تحت السيادة الإسرائيلية".


ومن 1994، يُقسّم الحرم الإبراهيمي، إلى قسمين؛ قسم خاص بالمسلمين، وآخر باليهود، إثر قيام مستوطن يهودي بقتل 29 مسلمًا أثناء تأديتهم صلاة الفجر، في 25 فبراير/شباط من العام ذاته.


وتسعى إسرائيل إلى الاستيلاء على الحرم الإبراهيمي بشكل كامل، وهو ما ينتهك القوانين الدولية.



فلسطين

الأحد 17 نوفمبر 2024 6:28 مساءً - بتوقيت القدس

بابا الفاتيكان: ما يحدث في غزة يحمل خصائص الإبادة الجماعية وفق خبراء

قال بابا الفاتيكان فرنسيس، إن ما يحدث في قطاع غزة يحمل خصائص الإبادة الجماعية وفق بعض الخبراء، داعيا للتحقيق فيما إذا كانت الممارسات الإسرائيلية في القطاع تتوافق مع هذا التعريف.


جاء ذلك بحسب ما نشرته صحيفة "لاستامبا" الإيطالية، اليوم الأحد، من مقاطع وردت في كتاب حواري مع البابا، الذي أعده هيرنان رييس ألكايد استنادًا إلى مقابلات مع البابا، بعنوان "الأمل لا يخيب أبدًا. الحجاج نحو عالم أفضل"، بحسب ما نقلت "الأناضول".


وتطرق البابا في كتابه إلى قضايا الهجرة ومشاكلها ودعا لحلها ومعالجة أسبابها في بلدانها.


وتحت موضوع الهجرة تطرق الباب في كتابه للأوضاع في غز، قائلا: "أفكر بشكل خاص في إخواننا وأخواتنا الفلسطينيين الذين غادروا غزة في وقت ضربت فيه المجاعة وأصبح من الصعب وصول الغذاء والمساعدات إلى أراضيهم".

فلسطين

الأحد 17 نوفمبر 2024 5:23 مساءً - بتوقيت القدس

رئيس سلطة المياه: البناء المؤسساتي ركيزة أساسية لإدارة مستدامة لمياه الصرف الصحي

قال رئيس سلطة المياه زياد ميمي، إن تطوير البناء المؤسسي لمقدمي خدمات المياه والصرف الصحي خطوة مهمة جدا وركيزة أساسية لاستدامة الخدمات، من خلال إنشاء مرافق مياه إقليمية تكون قادرة على إدارة قطاع الصرف الصحي وإعادة الاستخدام بصورة مستدامة ضمن أسس مالية وإدارية وفنية.


جاء ذلك خلال لقاء ميمي، اليوم الأحد، الشركة الاستشارية الفرنسية من خلال مشروع (WADIS) ممثلة بمدير الفريق ريمي بيروند، والخبير توماس كازاليس، ومهندس المياه والصرف الصحي احمد جوري وبمشاركة فريق عمل سلطة المياه.


وناقش ميمي مع الطاقم مكونات المشروع وأهدافه والانشطة المرتبطة به والمخرجات التي تسعى سلطة المياه للوصول من خلالها إلى نظام صرف صحي مستدام.

يذكر أن مشروع WADIS يتم تنفيذه من خلال مشروع مبادرة فريق أوروبا الذي يدعم تنفيذ مجموعة من المشاريع الاستراتيجية لمعالجة مياه الصرف الصحي وإعادة استخدام المياه المعالجة ضمن أسس اقتصادية واجتماعية وبيئية.

عربي ودولي

الأحد 17 نوفمبر 2024 5:23 مساءً - بتوقيت القدس

السعودية: قصف مدرسة بغزة مواصلة إسرائيلية للاستهداف الممنهج للأونروا

أكدت السعودية، الأحد، أن قصف مدرسة أبو عاصي في مدينة غزة، يأتي في إطار مواصلة إسرائيل "استهدافها الممنهج" لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا).


وأعربت وزارة الخارجية السعودية في بيان، عن إدانة واستنكار المملكة "بأشد العبارات مواصلة قوات الاحتلال الإسرائيلية استهدافها الممنهج للأونروا، ومنشآتها والعاملين فيها، وآخرها قصف مدرسة أبو عاصي في قطاع غزة".


وجددت الوزارة "رفض المملكة القاطع لمواصلة الاحتلال الإسرائيلي استهداف المدنيين والوكالات الإغاثية والإنسانية وسط صمت المجتمع الدولي".


وطالبت المجتمع الدولي بـ"الاضطلاع بمسؤولياته تجاه الانتهاكات الإسرائيلية المستمرة، التي تزيد حجم المعاناة التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني، وتقوّض فرص تحقيق السلام في المنطقة".