فلسطين

الخميس 06 مارس 2025 1:20 مساءً - بتوقيت القدس

عدوان الاحتلال على مدينة جنين ومخيمها يدخل يومه الـ45

جنين- "القدس" دوت كوم

تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي لليوم الـ45 على التوالي عدوانها على مدينة جنين ومخيمها، وسط تعزيزات عسكرية مترافقة مع حصار خانق، ومداهمات للمنازل، وإجبار المواطنين على إخلائها.


ويواصل الاحتلال الدفع بتعزيزاته العسكرية إلى محيط مخيم جنين، كما يستمر تمركز آلياته العسكرية أمام مستشفى جنين الحكومي، وتتمركز الدبابات في الأماكن القريبة من المخيم، وقد شوهد تصاعد أعمدة الدخان من أحد المنازل داخل المخيم.


ويمنع الاحتلال الطواقم الصحفية المحلية والدولية من دخول المخيم لرصد الدمار والخراب داخله وتغطية ممارسات الاحتلال بحق المواطنين.


وحتى الآن، هجر الاحتلال قرابة 20 ألفا من سكان مخيم جنين، الذين توزعوا على قرابة 39 بلدة وهيئة محلية، ويعمل الاحتلال على تغيير معالم المخيم من خلال التدمير الممنهج الذي طال 120 منزلاً بشكل كلي وعشرات المنازل بشكل جزئي.


فيما عمد الاحتلال إلى إجراء 336 مداهمة، وتفتيش وإخضاع للتحقيق الميداني، كما شنت الطائرات المسيرة قرابة 15 عملية قصف. ويغلق الاحتلال مداخل مخيم جنين كافة بالسواتر الترابية.


وحتى الآن، خلّف العدوان غير المسبوق على مدينة جنين ومخيمها 30 شهيداً في محافظة جنين، إضافة إلى عشرات الإصابات، ونزوح آلاف المواطنين من منازلهم في المخيم وعدد من أحياء المدينة.

فلسطين

الخميس 06 مارس 2025 1:16 مساءً - بتوقيت القدس

وقف إطلاق النار في غزة: تهديدات أميركية وجمود في المفاوضات

غزة- "القدس" دوت كوم

يشهد قطاع غزة تصعيدًا سياسيًا وميدانيًا خطيرًا، حيث تواصل المخلفات الحربية الإسرائيلية تهديد حياة الفلسطينيين، وسط مناشدات لإدخال معدات لحماية فرق إزالة المتفجرات، في ظل استمرار الحصار والدمار الناجم عن العدوان الإسرائيلي.


 وحذرت وزارة الداخلية في غزة، اليوم الخميس، من كارثة إنسانية بسبب الذخائر غير المنفجرة، مشيرة إلى وقوع إصابات بين المدنيين وعناصر هندسة المتفجرات خلال عمليات التفكيك.


في غضون ذلك، أثار الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، عاصفة من الجدل بتهديده المباشر لسكان غزة بالموت إذا لم يتم الإفراج الفوري عن الأسرى الإسرائيليين، مؤكدًا دعمه غير المحدود لإسرائيل في مواصلة الحرب. وذلك عقب الكشف عن اتصالات أميركية سرية مع حماس، في تطور غير مسبوق.


من جانبها، حذرت حركة حماس من أن تصريحات الرئيس الأميركية تعرقل تنفيذ اتفاق الهدنة، متهمة واشنطن بتشجيع إسرائيل على التهرب من التزاماتها، في وقت تتعثر فيه مفاوضات المرحلة الثانية من الاتفاق. ودعت حماس الإدارة الأميركية إلى ممارسة ضغوط فعلية على الاحتلال بدلاً من إطلاق تهديدات تشجع الاحتلال على الإمعان في جرائمه.


يأتي ذلك فيما تواصل سلطات الاحتلال منع دخول المساعدات إلى قطاع غزة وإغلاق المعابر بشكل كامل، فيما تشهد المفاوضات حالة من الجمود في ظل تنكر إسرائيل لاستحقاقات المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، في حين طلب مبعوث ترامب إلى الشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، من إسرائيل إرجاء استئنافها للحرب على غزة، في محاولة لإحداث اختراق في المحادثات.

عربي ودولي

الخميس 06 مارس 2025 12:59 مساءً - بتوقيت القدس

الأمم المتحدة ترصد 110 ملايين دولار للتعويض عن الاقتطاع من المساعدات الإنسانية

وكالات

أعلنت الأمم المتحدة، اليوم الخميس، في بيان، رصد 110 ملايين دولار من صندوق الطوارئ الخاص بها لتعويض "الاقتطاع المتسرع" من المبالغ المخصصة للمساعدات الإنسانية في كل أنحاء العالم، خصوصا من جانب الولايات المتحدة.


وأوضح البيان أنه من شأن هذه الأموال "تعزيز المساعدة الحيوية في 10 من الأزمات العالمية الأقل تمويلا والأكثر إهمالا، في إفريقيا وآسيا وأميركا اللاتينية".


وسيذهب ثلث المبلغ الإجمالي إلى السودان الذي يعاني حاليا أسوأ أزمة إنسانية في العالم، وكذلك إلى تشاد المجاورة التي تستضيف عددا لا يحصى من اللاجئين الفارين من القتال في السودان المجاور.


وقال منسّق المنظمة الدولية للشؤون الإنسانية، توم فليتشر، "بالنسبة إلى البلدان التي أنهكت جراء الصراعات وتغير المناخ والاضطرابات الاقتصادية، فإن اقتطاعات حادة من الميزانيات لا تعني اختفاء الحاجات الإنسانية".


وذكر البيان أن الأموال التي رُصدت، الخميس، "ستعزز أيضا الاستجابة الإنسانية في أفغانستان وجمهورية إفريقيا الوسطى وهندوراس وموريتانيا والنيجر والصومال وفنزويلا وزامبيا"، دون تقديم تفاصيل إضافية.


ويفترض أيضا أن تستخدم الأموال لحماية السكان الأكثر عرضة للصدمات المناخية.

وفي العام 2025، سيكون هناك أكثر من 300 مليون شخص يعولون على المساعدات الإنسانية "لكن التمويل يتناقص كل عام"، و"من المتوقع أن يبلغ مستوى منخفضا تاريخيا هذا العام".


وبشكل عام، قُلّصت ميزانيات وكالات الأمم المتحدة الإنسانية الكبرى والمنظمات غير الحكومية بشكل كبير.


لكن قرار الولايات المتحدة التي كانت أكبر مقدمي المساعدات الإنسانية بتجميد المساعدات الأجنبية بشكل شبه كامل ثم إلغاء جزء كبير منها، تسبب في أزمة غير مسبوقة لدى منظمات إغاثة في العديد من القطاعات والدول.


وذكرت الأمم المتحدة في بيانها بأنها قدرت الحاجات الإنسانية بـ45 مليار دولار لمساعدة 185 مليون شخص يعتبرون من الأكثر ضعفا في مواجهة الأزمات عبر العالم.


وأوضح البيان "حتى الآن، لم يجمع سوى 5% من هذا التمويل، ما ترك نقصا يزيد عن 42 مليار دولار"، فيما ينتهي الربع الأول من العام قريبا.

فلسطين

الخميس 06 مارس 2025 12:16 مساءً - بتوقيت القدس

إصابة شاب برصاص الاحتلال في رام الله

رام الله- "القدس" دوت كوم

أصيب شاب، اليوم الخميس، برصاص الاحتلال الإسرائيلي في بلدة رنتيس شمال غرب رام الله.


وأفادت مصادر محلية، بأن مواجهات اندلعت  بين الشبان وجنود الاحتلال لدى اقتحامها منطقة "المحجرة" شرق القرية، ما أدى إلى إصابة شاب بالرصاص الحي في القدم، جرى نقله إلى المستشفى لتلقي العلاج.


يذكر أن قوات الاحتلال أجبرت خمس عائلات في رنتيس خلال الأسبوعين الماضيين، على مغادرة أراضيها وبيوتها.

منوعات

الخميس 06 مارس 2025 11:37 صباحًا - بتوقيت القدس

المنظّمة العالميّة للأرصاد الجويّة تتوقّع أن تكون ظاهرة لا نينيا "قصيرة الأمد"

وكالات

توقّعت المنظّمة العالميّة للأرصاد الجوّيّة التابعة للأمم المتّحدة، أن تكون ظاهرة "لا نينيا" المرتبطة بانخفاض درجات الحرارة العالميّة والّتي بدأت في كانون الأوّل/ديسمبر، "قصيرة الأمد".


وبحسب توقّعات مراكز إصدار التوقّعات الموسميّة العالميّة التابعة للمنظّمة العالميّة للأرصاد الجوّيّة، يتوقّع أن تعود درجات الحرارة السطحيّة في المنطقة الاستوائيّة من المحيط الهادئ والّتي هي حاليًّا أقلّ من المتوسّط، إلى وضعها الطبيعيّ بسرعة، على ما أكّدت المنظّمة العالميّة للأرصاد الجوّيّة في بيان.


وأشارت إلى أنّ احتمال العودة إلى ما يسمّى الظروف "المحايدة" (أي غير المرتبطة بظاهرتي إل نينيو ولا نينيا) تبلغ 60 % في الفترة الممتدّة بين آذار/مارس إلى أيّار/مايو" و"تصل إلى 70 % بين نيسان/أبريل وحزيران/يونيو".


وفي كانون الأوّل/ديسمبر الفائت، حذّرت المنظّمة العالميّة للأرصاد الجوّيّة من أنّ وصول ظاهرة "لا نينيا" لن يكون كافيًا للتعويض عن تبعات الاحترار المناخيّ.


وكان كانون الثاني/يناير 2025 أكثر شهر كانون الثاني/يناير حرًّا على الإطلاق، على ما ذكرت المنظّمة في بيانها.


وتتمثّل ظاهرة "لا نينيا" بتبريد واسع النطاق للمياه السطحيّة في وسط المحيط الهادئ الاستوائيّ وشرقه، مرتبط بالتغيّرات في الدورة الجوّيّة المداريّة، خصوصًا الرياح والضغط وهطول الأمطار، بحسب المنظّمة العالميّة للأرصاد الجوّيّة.


 وتوفّر "لا نينيا" عمومًا تأثيرات مناخيّة معاكسة لتأثيرات "إل نينيو"، لا سيّما في المناطق المداريّة.


وتعتبر المنظّمة العالميّة للأرصاد الجوّيّة أنّ احتمال حدوث "ال نينيو "خلال الفترة المتوقّعة، أي من آذار/مارس إلى حزيران/يونيو، "ضئيل".


وأكّدت الأمينة العامّة للمنظّمة سيليستي ساولو في البيان، أنّ "التوقّعات الموسميّة لظاهرتي إل نينيو ولا نينيا وتأثيراتهما على أنماط الطقس والمناخ العالميّة تشكّل أداة مهمّة لدعم الإنذارات المبكّرة وتعزيز التدخّل السريع".

وأضافت "تترجم هذه التوقّعات إلى توفير ملايين الدولارات في القطاعات الرئيسيّة مثل الزراعة والطاقة والنقل، بالإضافة إلى إنقاذ آلاف الأرواح على مرّ السنين من خلال تعزيز التأهّب لمواجهة مخاطر الكوارث".

اقتصاد

الخميس 06 مارس 2025 11:16 صباحًا - بتوقيت القدس

أسعار النفط تسجل ارتفاعا طفيفا عالميا

رام الله- "القدس" دوت كوم

سجلت أسعار النفط ارتفاعا طفيفا، اليوم الخميس، بعد هبوطها خلال الجلسات الأربع الماضية.


وبحسب بلومبيرغ الاقتصادية، ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 42 سنتا أو 0.61 بالمئة إلى 69.72 دولار للبرميل.


 وصعد خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 40 سنتا أو 0.6 بالمئة إلى 66.71 دولار للبرميل.


فيما انخفض خام برنت 6.5 بالمئة، ليصل أمس الأربعاء، إلى أدنى مستوياته منذ كانون الأول 2021، فيما هبط خام غرب تكساس الوسيط 5.8 بالمئة، خلال نفس الفترة إلى أدنى مستوياته منذ أيار عام 2023.


وهبطت الأسعار بعد أن دخلت رسوم جمركية أميركية حيز التنفيذ على التجارة الكندية والمكسيكية، بما يشمل واردات الطاقة، بالتزامن مع اتخاذ كبار المنتجين قرارا برفع حصص الإنتاج لأول مرة منذ عام 2022.

فلسطين

الخميس 06 مارس 2025 11:09 صباحًا - بتوقيت القدس

إصابة شاب جراء اعتداء الاحتلال عليه في القدس المحتلة

القدس- "القدس" دوت كوم

أصيب، اليوم الخميس، شاب بجروح، جراء اعتداء جنود الاحتلال عليه بالضرب في بلدة سلوان، جنوب القدس المحتلة.


 وأفادت مصادر محلية، بأن قوات الاحتلال اعتدت بالضرب على الشاب المقدسي علاء سمرين خلال اعتقاله، دون ورود تفاصيل عن حالته الصحية، وفي وقت لاحق أفرجت  عنه وحول إلى المستشفى لتلقي العلاج.

فلسطين

الخميس 06 مارس 2025 10:52 صباحًا - بتوقيت القدس

استشهاد أسير من غزة في سجون الاحتلال

رام الله- "القدس" دوت كوم

أبلغت الهيئة العامة للشؤون المدنية، صباح اليوم الخميس، هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير باستشهاد أسير من قطاع غزة في سجون الاحتلال.



وبحسب الهيئة، فإن الأسير علي عاشور علي البطش (62 عاماً) من سكان جباليا شمال قطاع غزة استشهد داخل سجن "النقب الصحراوي".

عربي ودولي

الخميس 06 مارس 2025 10:45 صباحًا - بتوقيت القدس

رئيس الأركان الإسرائيلي الجديد يجري تغييرات واسعة في الجيش

رام الله- "القدس" دوت كوم

أجرى رئيس الأركان الجديد للجيش الإسرائيلي، إيال زامير، سلسلة تعيينات واسعة في الجيش، شملت قيادات بارزة في هيئة الأركان ووحدات قتالية رئيسية في الجيش، بعد موافقة وزير الأمن الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، وخلال أقل من 24 من تولي زامير لمنصبه الجديد.


وجاءت هذه التعيينات في خطوة تعكس تحولات في القيادة العسكرية الإسرائيلية، بعدما كان كاتس قد جمّد قرارات التعيين خلال فترة رئيس الأركان السابق، هيرتسي هليفي، بحجة استكمال التحقيقات الداخلية للجيش في أحداث السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023.


وتشمل هذه التعيينات أكبر جولة ترقيات واسعة، وتعيين حوالي 60 ضابطًا برتب عميد وعقيد بمناصب مختلفة، وهي تعيينات كانت مجمّدة سابقًا بسبب معارضة كاتس لها خلال فترة هليفي، حيث لم يتمكن الأخير من تنفيذها، في ظل التوتر بين القيادتين السياسية والعسكرية.

غير أن زامير، بعد ساعات قليلة من توليه المنصب، عقد اجتماعًا مساء الأربعاء لإقرار هذه التعيينات الموسّعة، والتي شملت مناصب رئيسية في الجيش، مثل قادة ألوية في الضفة الغربية وقطاع غزة، ورؤساء أقسام في هيئة الأركان العامة، إضافة إلى تعيين ملحقين عسكريين في واشنطن وبكين، وضباط كبار في الشرطة العسكرية.


أبرز التعيينات الجديدة

وصادق وزير الأمن على توصية رئيس الأركان بتعيين اللواء يانيف عاسور قائدًا للمنطقة الجنوبية، ومن المقرر أن يتولى منصبه الأسبوع المقبل، كما تمت ترقية العميد إيتسيك كوهين إلى رتبة لواء وتعيينه رئيسًا لشعبة العمليات، حيث سيباشر مهامه خلال الأشهر المقبلة.


وإحدى أكثر التعيينات إثارة للجدل كانت إعادة تعيين العقيد (أ) الذي كان قائدا لوحدة الهندسة في القيادة الجنوبية، قائدا للوحدة القتالية الخاصة "يهلوم"، وهو قرار كان قد ألغاه كاتس سابقًا بعد أن قرره رئيس الأركان السابق، هليفي. لكن زامير أعاد تثبيت القرار بموافقة كاتس.


كما تم تعيين العقيد أيوب كيّوف، الذي شغل منصب قائد لواء جنين، رئيسًا لدائرة العليات في شعبة العمليات التابعة لهيئة الأركان، فيما تمت ترقية المقدم متان فيلدمان، الذي كان رئيسا لمكتب رئيس الأركان السابق، ليشغل منصب قائد لواء جنين.


وضمن إطار التغييرات، تم تعيين ضابطين من أبرز قادة ألوية المشاة خلال الحرب ملحقين عسكريين في واشنطن وبكين، فيما تم تعيين المقدم يوفال مزوز، الذي قاد الكتيبة 13 في لواء "غولاني"، قائدًا للواء الشرقي على الحدود اللبنانية (769).


كما عُين المقدم عمري مشياح قائدًا للواء الشمالي في فرقة غزة، بعد أن كان مسؤول العمليات في الفرقة 162 التي نفذت عمليات واسعة في القطاع خلال الحرب؛ وفي سلاح المدفعية، تم تعيين المقدم إفرات كيكوف قائدة للواء المدفعية 213، لتصبح ثاني امرأة تتولى قيادة لواء مدفعي في الجيش الإسرائيلي.


وشملت التعيينات ترقية العقيد يوفال يامين إلى رتبة عميد وتعيينه رئيسًا للشرطة العسكرية. كما تم تعيين العميد إيهود تسور، في منصب القائد المسؤول عن المنطقة الوسطى (المسؤولة عن منطقة الضفة الغربية المحتلة) في قيادة التدريب والتأهيل التابعة للجيش الإسرائيلي.


وتم تعيين العقيد غلعاد شريكي قائدًا للواء الأغوار (اللواء 417)، فيما عُين العقيد ناتانئيل لسري رئيسًا لشعبة التخطيط في سلاح البر، بينما تولى العقيد معوز سالومون منصب رئيس دائرة التخطيط في شعبة "التخطيط وبناء القوة متعددة الأذرع".


وعلّق وزير الأمن إسرائيل كاتس على هذه التعيينات خلال مكالمة هاتفية مع اللواء يانيف عاسور والعميد إيتسيك كوهين، وقال إن القيادة السياسية "تثق بكم لقيادة هذا الجيل نحو نصر حاسم على جميع الجبهات وضد كل الأعداء".


واجتمع كاتس، مساء الأربعاء، مع أعضاء منتدى هيئة الأركان العامة، بحضور رئيس الأركان الجديد، زمير، حيث شدد على ضرورة ضمان قدرة إسرائيل على "الدفاع عن نفسها بقواتها الخاصة، ضد أي تهديد على الجبهة وفي الداخل".


وشدد على أن إسرائيل "تفعل كل ما بوسعها لاستعادة الأسرى"، مضيفًا أن "حماس لا يمكن أن تبقى في غزة في نهاية المطاف". كما شدد على أهمية الحفاظ على العلاقات مع واشنطن، قائلًا: "دعم الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، يُعدّ مكسبا إستراتيجيًا يجب الحفاظ عليه".


وفي أول مرسوم يومي يصدره كرئيس للأركان، شدد زامير ، في رسالة لجنوده على أن الجيش الإسرائيلي يخوض "حربًا طويلة وشاقة"، مشددًا على ضرورة تحقيق "النصر الحاسم على الأعداء"، فيما أشار إلى إخفاق الجيش في 7 أكتوبر.


وأضاف زامير أن الجيش لن يتوقف عن القتال، مستشهدًا بنص توراتي، وقال "على أعدائنا الذين سعوا لإبادتنا، والذين قتلوا وخطفوا وأحرقوا، سننزل ضربة قاسية...

 لن نتوقف حتى القضاء عليهم، ولن نستكين حتى يعود مختطفونا من الأنفاق".


وختم رسالته بتوجيه حديثه للجنود قائلاً: "أمامنا طريق صعب، وهناك أيام قاسية بانتظارنا، لكننا أيضًا سنحظى بأيام أفضل. إنني أعدكم أن أكون لكم سندًا، وسأضمن حصولكم على كل ما تحتاجونه لتحقيق النصر"، وفق تعبيره.


ويبدو أن زامير يسعى إلى إعادة هيكلة القيادة العسكرية استعدادًا لاستمرار العمليات القتالية، خاصة في غزة، حيث لمّح في رسالته الأولى إلى أن الهدف الرئيسي للجيش يبقى تحقيق "نصر حاسم وسحق العدو بالكامل"، في إشارة إلى استئناف وشيك للحرب على غزة.


فلسطين

الخميس 06 مارس 2025 10:42 صباحًا - بتوقيت القدس

هدم منازل وتدمير للبنية التحتية خلال العدوان المتواصل على طولكرم

طولكرم- "القدس" دوت كوم

تواصل قوات الاحتلال عدوانها على مدينة طولكرم لليوم الـ39 على التوالي، ولليوم الــ26 على مخيم نور شمس، وسط تعزيزات عسكرية وهدم للمنازل وتدمير للبنية التحتية.


وشرع الاحتلال صباح اليوم الخميس، بهدم عدد من المنازل والمباني السكنية في حارة المنشية في مخيم نور شمس، وذلك بعد إخطاره يوم أمس بهدم 17 منزلا، بذريعة شق طريق جديد يهدف لتغيير المعالم الجغرافية للمخيم، حيث تعود ملكية المنازل المستهدفة لعائلات: حمد، وعليان، واعمر، وشهاب، وشلبي، ويونس، وغنام، ومشارقة، وعلاجمة، وأبو شعلة، وسعايدة.


وكانت قوات الاحتلال قد أمهلت أصحاب هذه المنازل ساعتين لدخول المخيم، وإخلاء حاجياتهم ومستلزماتهم من منازلهم، وسط إعاقتها لهم، وإطلاق الأعيرة النارية تجاههم، لإرهابهم.


ويشهد مخيم نور شمس تصعيدا مستمرا منذ بدء عدوان الاحتلال، الذي يواصل عمليات هدم ومداهمات متكررة للمنازل بعد تفجير أبوابها، واجبار المواطنين على النزوح قسرا منها، وتحوليها لثكنات عسكرية، اضافة الى تدمير واسع وكامل للبنية التحتية والممتلكات من منازل ومحلات تجارية التي تعرضت للهدم والتفجير والحرق.


وكانت جرافات الاحتلال قد هدمت في الأيام الأخيرة الماضية، أكثر من 11 منزلا، ضمن مخطط يستهدف شق طريق يمتد من ساحة المخيم، وحتى حارة المنشية.


وفي مخيم طولكرم، يواصل الاحتلال حصاره المطبق عليه، ويمنع الدخول إليه أو الخروج منه، وينشر دورياته الراجلة في محيطه وأزقة حاراته، وسط مداهمة المنازل الفارغة من سكانها، وتخريبها وتدمير محتوياتها، في الوقت الذي أجبرت في ساعات الليل المواطنين على ترك منازلهم في حارة المطار بعد مداهمتها.


وأفاد شهود عيان، بأن جرافات الاحتلال تواصل عمليات تجريف للشوارع والممتلكات، وتغلق مداخل وأزقة الحارات بالسواتر الترابية، وطال ذلك المدخل الرئيسي الشمالي للمخيم، الذي يشهد دمارا غير مسبوق في كل مناحي الحياة فيه.


وفي السياق، دفعت قوات الاحتلال بتعزيزات عسكرية مصحوبة بصهريج للوقود، الى المدينة ومخيميها، وتمركزت أمام المباني السكنية التي تستولي عليها في شارع نابلس الرابط بين مخيمي "طولكرم ونور شمس"، وعرقلت حركة مرور المركبات والمواطنين.


كما تواصل قوات الاحتلال الاستيلاء على عدد من المنازل في ضاحيتي ذنابة وعزبة الجراد، شرق طولكرم، بعد أن داهمتها، وأجبرت سكانها على مغادرتها، وحولتها لثكنات عسكرية، وأماكن للقناصة.


وكانت قوات الاحتلال قد استقدمت عددا من المدرعات من حواجزها العسكرية المقامة على مداخل مدينة طولكرم الجنوبية والشرقية، واقتحمت بلدة عنبتا ومدخل المدينة الجنوبي، وجابت الشوارع، قبل أن تعود أدراجها إلى الحواجز.


وأسفر العدوان المتواصل على المدينة ومخيميها حتى اللحظة عن استشهاد 13 مواطنا، بينهم طفل ومواطنتان، احداهما حامل في الشهر الثامن، إضافة إلى إصابة واعتقال العشرات، ونزوح قسري لأكثر من 9 آلاف نازح من مخيم نور شمس، و12 ألف نازح من مخيم طولكرم.

فلسطين

الخميس 06 مارس 2025 10:24 صباحًا - بتوقيت القدس

في يومهن العالمي: المرأة الفلسطينية تواجه تحديات مضاعفة بسبب الاحتلال

رام الله- "القدس" دوت كوم

 قال الجهاز المركزي للإحصاء، إن المرأة الفلسطينية تواجه تحديات جسيمة، وواقعا مأساويا، بسبب عدوان الاحتلال، وتداعياته على محيطها الاجتماعي، لا سيما أن أكثر من 70% من الأطفال والنساء كانوا ضحايا حرب الإبادة الجماعية في قطاع غزة، حيث بلغ عدد الشهيدات 12,316 من إجمالي 48,346 شهيداً حتى تاريخه.


وأوضح "الإحصاء"، في بيان، استعرض أوضاع المرأة الفلسطينية عشية يوم المرأة العالمي، الذي يصادف بعد غد السبت، تحت عنوان: " لأجل جميع النساء والفتيات: الحقوق، والمساواة، والتمكين"، أنه على مدار 471 يوما من العدوان على قطاع غزة وحتى يومنا هذا، ما زالت المرأة الفلسطينية تواجه تحديات جسيمة للتعافي واستعادة الحياة الطبيعية.


المرأة الفلسطينية بين جحيم العدوان وتحديات إعالة الأسرة


النساء والأطفال شكلوا ما نسبته 69% من إجمالي الجرحى البالغ عددهم 111,759 جريحا، كما أن 70% من المفقودين في قطاع غزة نتيجة العدوان هم من النساء والأطفال، حيث بلغ عددهم 14,222 مفقوداً.


 وتشير التقارير الواردة من قطاع غزة إلى أن ما يقارب مليونَيْ شخص اضطروا للنزوح من منازلهم خلال الحرب على القطاع، نصفهم من النساء.


كما تواجه 13,901 امرأة فلسطينية واقعاً مأساوياً بعد فقدان أزواجهن نتيجة حرب الإبادة الجماعية، ليصبحن المعيلات الوحيدات لأسر حرمت من عائلها الأساسي، حيث تتحمل هؤلاء النساء أعباءً ثقيلة لتأمين لقمة العيش ورعاية الأبناء، في ظل ظروف اقتصادية خانقة تفاقمت بفعل الحصار والدمار.


 وإضافة إلى صعوبة الحفاظ على استقرار الأسر، فإنهن يواجهن تحديات مضاعفة في إعالة عائلات فقدت سندها، وتربية أطفال بين أنقاض المنازل، في ظل شحّ الموارد الذي يفاقمه الحصار.


أما في الضفة الغربية، فقد استشهد 923 مواطناً، بينهم 26 شهيدة، منذ السابع من تشرين الأول 2023 حتى تاريخ إصدار هذا البيان، جراء اعتداءات قوات الاحتلال ومستعمريها.


معاناة النساء الفلسطينيات بعد العدوان

فقدان 17,861 طفلاً فلسطينياً ليس مجرد رقم عابر، بل جرح غائر في ذاكرة أمهات حملن أحلام أطفالهن تحت أنقاض العدوان.  وعلى الرغم من توقفه، تبقى مشاهد الفقدان شاهدة على مآسٍ لا تنسى لفلذات أكباد خُطفوا من بين الأيدي، تاركين وراءهم قلوباً تنزف حرماناً، وأرواحاً مثقلة بصدمات عميقة.


 تعيش الأمهات في قطاع غزة بين كوابيس يومية واكتئاب متجذر، بينما يقضّ القلق مضاجعهن، وهن يحاولن، بإرادة ممزقة، الإمساك بيد ناجٍ، وتضميد جراح لا ترى، أمامهن مهمة شاقة تتجاوز إعادة بناء الحجر، لتصل إلى ترميم النفوس وإعادة الثقة في عالم قاسٍ، أجبرهن على العيش بين ألم الفقد وأمل لا ينطفئ.


الواقع الذي يعانيه قطاع غزة في ظل العدوان الإسرائيلي يتجاوز فقدان الأرواح إلى تحديات صحية ونفسية هائلة، ويشكّل عبئاً إضافياً على النساء اللاتي يتحملن عبء رعاية أطفالهن في ظل غياب الخدمات الأساسية.


 تشير بيانات مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية إلى أن حوالي 15 طفلاً، في المتوسط، أصيبوا يوميا بإعاقات قد تستمر مدى الحياة، نتيجة استخدام أسلحة متفجرة في عدوان السابع من تشرين الأول 2023، ما يعني أن هناك حوالي 7,065 طفلاً أصيبوا بإعاقات خلال العدوان، وهو ما يشمل فقدان الأطراف والبصر والسمع.


يضاف إلى ذلك، أن النساء في قطاع غزة يعانين من صعوبة تأمين احتياجاتهن الأساسية مثل الغذاء والماء، وفي الوقت نفسه يعجزن عن توفير الرعاية الصحية اللازمة لأطفالهن المصابين، بسبب انهيار النظام الصحي في قطاع غزة، وقيود الاحتلال المفروضة على إدخال الإمدادات الطبية الحيوية، واستهداف المستشفيات والطواقم الطبية.  هذا الواقع جعل الأطفال المصابين عرضة للإعاقات المتزايدة، مثل البتر الذي أصاب أكثر من 4,500 شخص، منهم 18% من الأطفال، فضلاً عن زيادة المخاطر الصحية؛ مثل تشوهات العمود الفقري، وهشاشة العظام، بسبب نقص الأطراف الصناعية والرعاية الطبية.


تضررت 437,600 وحدة سكنية جراء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، ما أدّى إلى تشريد آلاف النساء والأسر الفلسطينية.


  وجدت العديد من هؤلاء النساء أنفسهن مضطرات للعيش في خيام مؤقتة بعد فقدان منازلهن، التي كانت تمثل لهن ملاذاً آمناً.  في ظل هذه الظروف القاسية، تكابد النساء تحديات مضاعفة، حيث يعانين من صعوبة تأمين احتياجاتهن الأساسية مثل الغذاء والماء، إضافة إلى العناية بالأطفال والمرضى في غياب الرعاية الصحية. 


كما يتحملن العبء الأكبر في رعاية أسرهن وسط بيئة تفتقر إلى أبسط مقومات الحياة، ما يزيد من معاناتهن النفسية والجسدية.  الخيام لا توفر الحد الأدنى من الأمان أو الخصوصية، ما يعمق الأزمة الإنسانية.

 ومع غياب البنية التحتية الأساسية، تتفاقم الأزمات الصحية والاجتماعية، وتعيش النساء تحت وطأة الظروف القاسية من البرد القارس، أو الحرارة الشديدة، مع محدودية الوصول إلى الرعاية الطبية والخدمات الأساسية، ما يجعل حياتهن تحدياً مستمراً للبقاء على قيد الحياة.


وفي قطاع غزة، حيث يطغى الدمار على تفاصيل الحياة اليومية، تجد النساء أنفسهن محاصرات في ظروف صعبة لا تطاق.  أصبحت الخيام ملاذهن الوحيد، ولكنها لا توفر الأمان أو الخصوصية الضرورية لكرامتهن. 


وعلى الرغم من وقف إطلاق النار، فإن هذا الواقع المؤلم سيستمر لفترة طويلة، ليكون تجسيداً لمعاناة يومية مستمرة تجرّد النساء من أبسط حقوقهن الإنسانية.


المرأة الفلسطينية: نصف المجتمع ودعامة الصمود


تشكل المرأة الفلسطينية نصف المجتمع وعموده الفقري، حيث بلغت نسبتها 49% من إجمالي عدد السكان في فلسطين مع نهاية العام 2024، بما يعادل 2.71 مليون أنثى، توزعن بواقع 1.65 مليون في الضفة الغربية و1.06 مليون في قطاع غزة.  وتلعب المرأة الفلسطينية دوراً حيوياً في مختلف مجالات الحياة؛ فهي شريكة أساسية في التنمية الاقتصادية والاجتماعية، كما أنها ركيزة مهمة في تعزيز الصمود الوطني ومواجهة التحديات التي يفرضها الواقع الفلسطيني.


المرأة الفلسطينية بين مطرقة الاعتقالات وآلام تخفيها الأرقام


كشف تقرير صادر عن مؤسسات حقوق الأسرى عن تصاعد غير مسبوق في اعتقالات الاحتلال الإسرائيلي للنساء الفلسطينيات، حيث سجلت خلال العام 2024 وحده 266 حالة اعتقال، ليرتفع إجمالي الاعتقالات منذ بدء حرب الإبادة الجماعية إلى أكثر من 450 حالة اعتقال.


وحتى تاريخ 25 شباط 2025، مازال الاحتلال الإسرائيلي يعتقل 18 أسيرة، ووفقاً لاتفاق وقف إطلاق النار في كانون الثاني 2025، تم الإفراج بتاريخ 20 كانون الثاني عن 69 أسيرة ضمن الدفعة الأولى من هذا الاتفاق.


في الضفة الغربية، ومنذ السابع من تشرين الأول 2023 وحتى الآن، بلغ عدد الشهداء الأطفال 186 طفلاً، في ظل تصاعد الاعتداءات الإسرائيلية التي فاقمت معاناة السكان، وبخاصة النساء.


 فالواقع الذي تعيشه النساء في الضفة الغربية خاصة في شمال الضفة الغربية، يعكس معاناة مستمرة بفعل اعتداءات الاحتلال، التي تشمل تهجير السكان، وتدمير المنازل، وحرقها، فضلاً عن تدمير البنية التحتية.


 منذ بدء عدوان الاحتلال المتواصل على جنين بتاريخ 21 كانون الثاني 2025، التي امتدت لاحقاً إلى مدينة طولكرم ومخيماتها في 27 كانون الثاني 2025، وما تلاها من عمليات في مخيم الفارعة بطوباس بتاريخ 3 شباط 2025، حيث فرضت قوات الاحتلال حظراً للتجوال على المخيم وأغلقت مداخله.

 هذا العدوان أسفر عن دمار واسع في المنازل، والبنية التحتية، ما أدى إلى نزوح جماعي للسكان.


 وفي 13 شباط 2025، أفادت "الأونروا" بأن العدوان تسبب في تهجير أكثر من 40,000 لاجئ فلسطيني من مخيمات جنين، وطولكرم، ونور شمس، والفارعة.


 وقد تم تهجير آلاف عدة من السكان خلال العملية في جنين والمناطق المحيطة بها، بينما استمر التهجير في أعقاب العمليات المتواصلة التي تقوم بها قوات الاحتلال.

 ولا يزال الآلاف من السكان يجبرون قسرا على النزوح من هذه المخيمات الأربعة، التي تضم أكثر من 76,000 لاجئ فلسطيني، ويكاد مخيم جنين يصبح خالياً تماماً، بينما شهد مخيم نور شمس تهجيرا شبه كامل، فيما تم تهجير الآلاف من سكان مخيمي طولكرم والفارعة، وقد لجأت معظم الأسر المهجّرة من مخيم الفارعة إلى مدن جنين، وطوباس، ونابلس.

فلسطين

الخميس 06 مارس 2025 10:08 صباحًا - بتوقيت القدس

محدث:: الاحتلال يشرع بعمليات هدم في نابلس والأغوار

محافظات- "القدس" دوت كوم

شرعت جرافات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس، بعمليات هدم في نابلس والأغوار الشمالية.


وفي نابلس، اقتحمت قوات الاحتلال خربة الطويل برفقة ثلاث جرافات، وشرعت بعمليات هدم لمنشآت سكنية وزراعية في المنطقة.


وفي الأغوار الشمالية، اقتحم الاحتلال تجمع منطقة البرج في الأغوار الشمالية وشرع بهدم منشآت للمواطن راضي خليل زواهرة.


وكان الاحتلال هدم للمواطن ذاته قبل أشهر خياما سكنية، وحظائر ماشية، بحجة عدم الترخيص.


ونفذت سلطات الاحتلال خلال شباط الماضي 79 عملية هدم طالت 156 منشأة، بينها 109 منازل مأهولة، و5 غير مأهولة، و34 منشأة زراعية وغيرها، وتركز الهدم في محافظات الخليل بهدم 55 منشأة، ثم محافظة جنين يهدم 26 منشأة والقدس بـ 19 منشأة وسلفيت بـ 15 منشأة.

عربي ودولي

الخميس 06 مارس 2025 10:04 صباحًا - بتوقيت القدس

زامير يشكل "طاقم خبراء" لإعادة النظر في تحقيقات الجيش بإخفاقات 7 أكتوبر

وكالات

شكل رئيس أركان الجيش الإسرائيلي الجديد، إيال زامير، "طاقم خبراء" يتألف من ضباط سابقين في هيئة الأركان العامة، من أجل إعادة النظر في التحقيقات التي أجراها الجيش حول إخفاقات 7 أكتوبر، ونشر نتائجها الأسبوع الماضي.


وسيركز الطاقم بشكل خاص على أسباب أحداث 7 أكتوبر، التي أظهرت عدم جهوزية الجيش الإسرائيلي خلالها في مواجهة هجوم حماس، وسيقدم استنتاجاته إلى زامير، كما يتعين على الطاقم أن يقدم توصية حول ما إذا ينبغي اتخاذ إجراءات ضد ضباط في حالات معينة، وفق ما ذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" اليوم، الخميس.


وقرر زامير تشكل "طاقم الخبراء" بالتنسيق مع وزير الأمن، يسرائيل كاتس، وسيترأسه قائد القيادة الجنوبية الأسبق للجيش، الجنرال في الاحتياط سامي تورجمان، وسيكون في عضوية الطاقم قائد سلاح الجو السابق، عَميكام نوركين، وقائد سلاح البحرية السابق، إيلي شرفيط، وإلى جانبهم ضباط كبار سابقين آخرين.


وكان رئيس أركان الجيش المنتهية ولايته، هيرتسي هليفي، قد حاول تشكيل طاقم خبراء من خارج الجيش للتحقيق في إخفاقات 7 أكتوبر، وعين في رئاسته رئيس أركان الجيش الأسبق ووزير الأمن الأسبق، شاؤول موفاز، لكن رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، رفض تشكيل طاقم كهذا لأن موفاز هو سياسي، ولم يصادق وزير الأمن السابق، يوآف غالانت، على هذا الطاقم، وإثر ذلك ألغى هليفي تشكيله.


وخلال مراسم بدء ولاية زامير وانتهاء ولاية هليفي، أمس، دعا هليفي إلى تشكيل لجنة تحقيق رسمية في إخفاقات 7 أكتوبر، "ليس من أجل توجيه اتهامات، وإنما من أجل الإصلاح" للإخفاقات.

فلسطين

الخميس 06 مارس 2025 9:48 صباحًا - بتوقيت القدس

مستعمرون يقتحمون الأقصى بقيادة يهودا غليك

القدس- "القدس" دوت كوم

اقتحم مستعمرون، اليوم الخميس، بقيادة المتطرف يهودا غليك، المسجد الأقصى المبارك، بحراسة مشددة من شرطة الاحتلال الإسرائيلي.


وأفادت محافظة القدس في بيان، بأن عشرات المستعمرين بقيادة المتطرف غليك اقتحموا الأقصى على شكل مجموعات متفرقة، ونفذوا جولات استفزازية في باحاته، وأدَّوا طقوسا تلمودية.

اقتصاد

الخميس 06 مارس 2025 9:46 صباحًا - بتوقيت القدس

بكين تسعى لتحقيق نموّ اقتصاديّ بنسبة 5% في 2025

وكالات

أظهرت وثيقة صينيّة رسميّة الأربعاء أنّ بكّين تسعى هذا العام لتحقيق نموّ اقتصاديّ "بنسبة 5% تقريبًا" ومعدّل تضخّم بنسبة 2% وتخطّط أيضًا لخلق 12 مليون وظيفة حضريّة.


وبذلك يكون معدّلا النموّ والتضخّم المستهدفان هذان العام مماثلين لما كانا عليه في العام الماضي، في وقت تواصل فيه الصين التعامل مع أزمة ديون قطاع العقارات، وارتفاع معدّلات البطالة، وتباطؤ الاستهلاك بالإضافة إلى الحرب التجاريّة الّتي بدأها لتوّه الرئيس الأميركيّ دونالد ترامب ضدّ العملاق الآسيويّ.


ويبدو معدّل النموّ المستهدف هذا العام والبالغ 5% طموحًا نظرًا للصعوبات الكثيرة الّتي تواجهها الصين.


ونشرت هذه الوثيقة قبيل بدء أعمال الاجتماع السياسيّ السنويّ الرئيسيّ في البلاد.


وتجمّع آلاف المندوبين في بكّين صباح الأربعاء لحضور حفل افتتاح الدورة السنويّة للمجلس الوطنيّ لنوّاب الشعب الصينيّ، والّتي من المقرّر أن تبدأ في الساعة التاسعة صباحًا (الأولى ت غ).


ويشكّل هذا الحدث فرصة لرئيس الوزراء لي تشيانغ لتقديم "تقرير نشاط" حكومته، في خطاب طويل يحدّد فيه النقاط الرئيسيّة للسياسة الاقتصاديّة والاجتماعيّة والدبلوماسيّة للأشهر المقبلة.


ومن المقرّر أيضًا أن يعلن رئيس الوزراء في خطابه الهدف الرسميّ للنموّ المستهدف للناتج المحلّيّ الإجماليّ للعام 2025.

منوعات

الخميس 06 مارس 2025 9:44 صباحًا - بتوقيت القدس

دراسة: تناول الـ"ميتفورمين" يؤدّي إلى زيادة إفراز الغلوكوز في الأمعاء بمقدار أربعة أضعاف

وكالات

كشفت دراسة علميّة حديثة أنّ سكّر الدم (الغلوكوز) ينتقل طبيعيًّا من الدم إلى الأمعاء الدقيقة، حيث يتمّ استهلاكه من قبل ميكروبات الأمعاء المفيدة وتحويله إلى موادّ ضروريّة للجسم.


وأظهرت الدراسة أنّ عقار الميتفورمين، المستخدم في علاج مرض السكّريّ، يعزّز هذه العمليّة بشكل كبير، ممّا قد يفتح آفاقًا جديدة في العلاجات الدوائيّة.

وأجريت الدراسة على يد باحثين من جامعة كوبي في اليابان، ونشرت في مجلّة Communications Medicine في الثالث من مارس/آذار الجاري.


ووفقًا لنتائجها، فإنّ تناول الميتفورمين يؤدّي إلى زيادة إفراز الغلوكوز في الأمعاء بمقدار أربعة أضعاف، بغضّ النظر عن إصابة الشخص بالسكّريّ.


وقال أوغاوا واتارو، الباحث في علم الغدد الصمّاء وأحد المشاركين في الدراسة، إنّ "هذه النتائج تشير إلى أنّ إفراز الغلوكوز في الأمعاء هو عمليّة فسيولوجيّة طبيعيّة في الحيوانات، وليس محصورًا بالمرضى الّذين يتناولون الميتفورمين".


وأوضح أنّ هذا الاكتشاف "يعزّز فهمنا للعلاقة التكافليّة بين ميكروبيوم الأمعاء والجسم".


وتمثّل هذه النتائج نقطة تحوّل في فهم تأثير أدوية السكّريّ على توازن الميكروبات المعويّة، وهو ما قد يسهم في تطوير علاجات جديدة تستهدف تنظيم بيئة الأمعاء وتحسين صحّة المرضى.


ويواصل الفريق البحثيّ إجراء دراسات إضافيّة لفهم كيفيّة تأثير الميتفورمين وأدوية أخرى على ميكروبات الأمعاء واستقلاباتها، بهدف تطوير استراتيجيّات علاجيّة مبتكرة.

عربي ودولي

الخميس 06 مارس 2025 9:41 صباحًا - بتوقيت القدس

رئيس بنما: ترامب يكذب بشأن استعادة السيطرة على القناة

رام الله- "القدس" دوت كوم

أكد رئيس بنما، خوسيه راؤول مولينو، أن "الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، يكذب مرة أخرى" في تصريحاته بأن إدارته في طور استعادة السيطرة على القناة.


وقال مولينو في منشور على منصة "إكس"، أمس الأربعاء، إن "الرئيس ترامب يكذب مرة أخرى، وادعاؤه بأن قناة بنما في طور الاستعادة ليس صحيحًا".


وأضاف أنه "لم يتم التطرق إلى هذا الموضوع حتى في مباحثاتنا مع وزير الخارجية الأميركي مارك روبيو، وباسم بنما وجميع البنميين، أرفض هذه المحاولة الجديدة التي تستهدف الحقيقة وشرفنا الوطني".


وشدد مولينو على أن القناة عائدة لبنما، مبينًا أن "التعاون بين حكومتي البلدين يرتكز اليوم على اتفاقات واضحة بشأن القضايا ذات الاهتمام المشترك، كما كان سابقًا".


وجدد تأكيده أن "القناة للبنميين وستظل كذلك".


وفي كلمة أمام الكونغرس، الثلاثاء، قال الرئيس الأميركي إن إدارته في طور استعادة السيطرة على قناة بنما.


وكان ترامب قال في أول خطاب له بعد توليه الرئاسة في كانون الثاني/ يناير الماضي، إن "الصين تُدير قناة بنما، لقد منحناها لبنما وليس للصين، وسنستعيدها".


وفي 7 أيلول/ سبتمبر 1977 وقّع الرئيس الأميركي، جيمي كارتر، والزعيم البنمي، عمر توريخوس، معاهدتين تاريخيتين، نصتا على نقل سيادة قناة بنما إلى بنما بحلول 31 كانون الأول/ ديسمبر 1999، مع ضمان حياد القناة واستمرار استخدامها للملاحة الدولية.


وواجهت المعاهدتان معارضة داخلية في الولايات المتحدة، حيث اعتبرها البعض تنازلا عن مصلحة أميركية إستراتيجية، لكن الرئيس حينها دافع عن القرار باعتباره خطوة نحو تحسين العلاقات مع دول أميركا اللاتينية وتعزيز العدالة الدولية.

أقلام وأراء

الخميس 06 مارس 2025 9:39 صباحًا - بتوقيت القدس

قمة فلسطين


حقاً أنها قمة فلسطين، كما أطلق عليها ووصفها وأسماها جلالة الملك عبد الله: قمة فلسطين. 

قمة فلسطين، استجابة لطلب دولة فلسطين المحتلة، وتأكيداً لمظاهر التضامن والتفاعل العربي، خاصة من قبل دولة البحرين باعتبارها رئيس الدورة العادية الثالثة والثلاثين للقمة العربية المتتالية، وبمبادرة من مصر التي دعت لها، واحتضنت اجتماعها. 

قمة فلسطين، لم تكن لتعقد في دورة طارئة، بين دورة الانعقاد الماضية التي عُقدت في المنامة يوم 16 آيار/ مايو 2024، وقبل انعقاد الدورة العادية المقبلة، لم تكن تُعقد لولا التطورات التي شهدتها فلسطين، وفرضت حضورها، واهتمام العالم بها، لما حققته على جبهة المواجهة الفلسطينية الإسرائيلية من نتائج لصالح فلسطين، وللمساهمة في تعرية المستعمرة، وكشف حقيقتها كمشروع استعماري توسعي عنصري احتلالي إحلالي: 

أولاً: مبادرة كفاحية يوم 7 أكتوبر 2023، خلقت تأثيراً وصدمة لدى مختلف مؤسسات صنع القرار الإسرائيلي، صدر على أثرها تقرير التقييم من قبل جيش المستعمرة، وتقرير آخر من قبل المخابرات الشاباك، والدال على حجم المفاجأة والصدمة غير المسبوقة للمستعمرة منذ حرب أكتوبر عام 1973، والتهرب المتعمد من قبل نتنياهو في تشكيل لجنة تحقيق مماثلة رسمية مدنية.

ثانياً: على الرغم من الاجتياح الإسرائيلي لقطاع غزة واحتلاله بالكامل، بعد عمليات قصف مركزة لكافة المؤسسات والمنشآت الرسمية المختلفة التي أفقدت القطاع خدمات البنى التحتية، وتدمير بيوت المدنيين والأحياء السكنية، وجعل قطاع غزة غير مؤهل للسكن والحياة الطبيعية، فقد أذهل الشعب الفلسطين العالم وكافة المراقبين بصموده، وعدم رحيله، وعودته للأحياء المدمرة ورفضه الرحيل والهجرة والتشرد عن وطنه الذي لا وطن له غيره.

ثالثاً: عجز قوات المستعمرة وفشلها في اكتشاف أماكن الأسرى الإسرائيليين وعدم القدرة على إطلاق سراحهم بدون عملية تبادل.

رابعاً: صمود المقاومة الفلسطينية وإدائها المنظم الرفيع، وقدراتها على التفاوض من موقع الند متمسكة بالثوابت الوطنية والأمنية، وتسهيلات لكافة الإجراءات التي تساعد على وقف إطلاق النار، والتوصل لصفقة التهدئة بمراحلها الثلاث. 

خامساً: الإحساس العربي بالتضامن مع الشعب الفلسطيني، والتجاوب مع متطلبات حاجاته الأساسية، وفرض احترامه ومكانته أمام الشعوب العربية ومختلف أنظمتها المتعددة. 

سادساً: التعاون والتنسيق العربي بين العربية السعودية ومصر والأردن وقطر والإمارات.

سابعاً: نتائج قمة الرياض الخماسية يوم 21-2-2025، شكلت المقدمة والأرضية لعقد القمة الطارئة في القاهرة يوم 4 آذار/ مارس 2025. 

في التدقيق في خطابات القادة العرب، ونتائج ما أسفرت عنه من بيان تفصيلي، تجعل المراقب يتوصل إلى حصيلة أن ثمة تحول إيجابي واقعي ملموس لدى النظام العربي، يستجيب لمتطلبات الاحتياجات الفلسطينية، وضرورة التضامن والتماسك والتنسيق العربي، بعد سلسلة الحروب البينية المدمرة التي عصفت بمستقرات العديد من البلدان العربية: العراق، سوريا، اليمن، السودان، مع أخذ بعين الاعتبار التحولات الإيجابية لدى أوروبا، على خلفية التطرف العدواني الإسرائيلي، وكسر كافة القرارات والقيم الدولية والتي أدت إلى بروز التحالف الدولي لتنفيذ حل الدولتين برئاسة العربية السعودية مع الاتحاد الأوروبي والنرويج، ومشروع عقد المؤتمر الدولي لتسوية القضية الفلسطينية، وتنفيذ حل الدولتين برئاسة العربية السعودية وفرنسا المقرر عقده لدى مقر الأمم المتحدة في نيويورك خلال شهر حزيران/ يونيو 2025. 

قمة القاهرة، حقاً هي قمة فلسطين ولفلسطين.

فلسطين

الخميس 06 مارس 2025 9:29 صباحًا - بتوقيت القدس

اقتحامات واعتقالات في الضفة الغربية

محافظات- "القدس" دوت كوم

شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الخميس، حملة اعتقالات في الضفة الغربية.


وفي نابلس، اقتحمت جيبات احتلالية أحياء عدة من المدينة، وداهمت منزلا في حي النور في شارع تل، وفتشته، وعاثت به خرابا، واعتقلت منه المواطن ناصر قرقش.

 

كما اقتحمت عدة آليات عسكرية إسرائيلية اقتحمت قرية سالم شرق نابلس، وداهمت عددا من المنازل شمال القرية، وفتشتها وعبثت بمحتوياتها، ولم يبلغ عن اعتقالات.


وفي قلقيلية، اقتحمت قوات الاحتلال  عدة أحياء في مدينة قلقيلية، واعتقلت الأسيرين المحررين موسى صوي، و محمد سلمي، والمواطن فخري سلمي ونجله "يزن" من حي كفر سابا وسط المدينة.


كما اقتحمت قوات الاحتلال بلدة عزون شرق قلقيلية من مدخلها الشمالي، واعتقلت كل من: راشد رضوان، واسامة كايد، وعمران الحسين، وكريم الحسين، وعبد الله الحسين، ومحمد حنون، فيما تركزت المداهمات بحارات: المقبرة، والراس، والصفحة بالمنطقة الشرقية من البلدة.


وفي بيت لحم، اقتحمت قوات الاحتلال بيت فجار، وداهمت عددا من المنازل، واحتجزت قرابة 30 مواطنا، وأخضعتهم لتحقيق قاس، واعتقلت كلا من: جبر مصطفى طقاطقةً (51 عاما) ونجله محمد، ويوسف حاتم ديرية (23 عاما)، ومحمد ناصر ديرية (22 عاما)، ويوسف سميح الكار، وأحمد انور ثوابته، وأسيد احمد الكار، ومحمد احمد الكار، وداوود محمد ثوابتة.


وفي الخليل، اقتحمت قوات الاحتلال عدة احياء في مدينة الخليل، واعتقلت كلا من: محمد ابو حسنة، ومنجد الحسيني، وعدي صب لبن، بعد دهم منازلهم، وتفتيشها.


وفي السياق، تواصل قوات الاحتلال اغلاق مداخل بلدات ومخيمات مدينة الخليل بالبوابات الحديدية، وشددت من إجراءاتها العسكرية في حارات البلدة القديمة، ومحيط الحرم الابراهيمي.


وفي طولكرم، اعتقلت قوات الاحتلال كلا من: ‫أحمد وائل عمار، وبراء أشرف هرشة، ومحمد مجدي هرشة من بلدة قفين، ومحمد أيمن خندقجي من بلدة علار، بعد مداهمة منازلهم، وتفتيشها.


وفي رام الله، داهم جيش الاحتلال منازل خلال اقتحامه مدينة البيرة، وقريتي بيت سيرا وعين قينيا غرب رام الله، وأم صفا شمال غرب، فيما داهمت قوة من جيش الاحتلال بلدتي دير جرير وبيتين شرقاً.


وفي السياق ذاته، نصبت قوات الاحتلال حاجزاً عسكرياً على مدخل قرية عين سينيا شمال رام الله، وتسببت بأزمة مرورية خانقة للمركبات الخارجة من المدينة.


فلسطين

الخميس 06 مارس 2025 9:27 صباحًا - بتوقيت القدس

إسرائيل تستكمل استعداداتها لتهجير سكان غزة

رام الله- "القدس" دوت كوم

ذكرت صحيفة "يسرائيل هيوم"، اليوم الخميس، أن الحكومة الإسرائيلية أكملت استعداداتها لتسهيل تهجير سكان قطاع غزة "في حال توفرت دول لاستقبالهم"، في خطوة تصعيدية جديدة ضمن حرب الإبادة والتطهير العرقي التي تشنها إسرائيل على قطاع غزة.


ووفقًا للخطة الإسرائيلية، فإن عملية التهجير ستتم عبر ميناء أسدود ومطار "رامون"، حيث ستتاح إمكانية مغادرة 2,500 فلسطيني من غزة يوميًا. ووفقًا لمصادر أمنية إسرائيلية، فقد تم بناء آلية خاصة بتوجيهات من وزير الأمن الإسرائيلي، يسرائيل كاتس.


وتهدف إسرائيل إلى تفعيل عملية التهجير "بشكل يومي"، ونقلت الصحيفة عن مصادر أمنية أن "إحدى الدول (لم تسمها) أبدت اهتمامًا باستقبال عمال بناء من غزة، لكن الضغوط الدولية دفعتها إلى تعليق هذا المسار في الوقت الراهن"، في إشارة إلى الرفض الدولي لتهجير الغزيين.


وبحسب الخطة الإسرائيلية، ستتم عملية التهجير عبر البحر من ميناء أسدود، فيما سيتم استخدام مطار رامون كمسار إضافي للترحيل الجوي. وتشير المصادر الإسرائيلية إلى أن هذا المسار الجوي كان يُستخدم منذ عدة أشهر لإجلاء جرحى فلسطينيين من غزة.


وذكرت الصحيفة أن معبر رفح سيمثل "مسار خروج إضافي"، بناء على الخطة الإسرائيلية.


ووفقًا لمصدر أمني إسرائيلي، فإن "إسرائيل تسعى إلى تمكين أكبر عدد ممكن من سكان غزة من مغادرة القطاع"، مشيرًا إلى أن السياسة الإسرائيلية تشمل السماح لأفراد عائلات المرضى والجرحى بمرافقتهم إلى الدول الأخرى إلى غير عودة.


وأضاف المصدر ذاته أن "المصلحة الإسرائيلية تكمن في السماح لأكبر عدد ممكن من السكان بالمغادرة"، مشيرًا إلى أن هذا التوجه يتماشى مع ما وصفه بـ"الرؤية التي تضمنها مخطط الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، والذي أبدت إسرائيل دعمها له وتسعى إلى تنفيذه".


وفي سياق متصل، نشرت منظمة إسرائيلية تُعرف باسم "جنود الاحتياط – جيل النصر" خطة مقترحة لـ"الهجرة الطوعية" لسكان قطاع غزة، تستند، بحسب زعمها، إلى "مبادئ القانون الدولي". وتدعو إلى تهجير 1.7 مليون فلسطيني من غزة.


  1. يأتي ذلك وسط تصاعد القلق إزاء الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة في غزة، إثر وقف إدخال المساعدات الإنسانية إلى القطاع، وصولًا إلى مخططات التهجير القسري التي تهدد بإفراغ القطاع من سكانه في إطار سياسات التطهير العرقي المستمرة.

فلسطين

الخميس 06 مارس 2025 9:24 صباحًا - بتوقيت القدس

فقط يحدث في غزة!

إبراهيم ملحم


يبحث الناس بين أكوام الركام، وتحت تلال التراب وكثبان الرمال، عن أبنائهم الذين قضوا في المقتلة، ولـمّا يعرفوا بعد أماكن دفنهم، ليُطفئوا بمواراتهم النار التي ما زالت تضطرم في أفئدتهم، وتجعل النوم يُجافي عيونهم.


 في كلّ يوم، ومع توفّر بعض الجرافات، يتم الإعلان عن انتشال أعدادٍ جديدةٍ من الشهداء، الذين يُعاد دفنهم بما يليق بهم، بينما يتضوّر ذووهم آلام فقدهم، ويتجرعون مرارة غيابهم عن موائد الإفطار في رمضان.


على كتفها نعش ابنها، وهي تغذّ الخطى لمواراته الثرى، تختلط مشاعرها بين السعادة بالعثور على فلذة كبدها بعد ثلاثة أشهرٍ من استشهاده، وبين الحسرة لعدم تحقّق أمنيتها في دفنه بجوار شقيقه، الذي سبقه إلى الثرى قبل أيام.

لقد أصبح دفن الأشقاء بجوار بعضهم أقصى أمانيّ الأمهات المكلومات بفقد الأعزاء من الأزواج  والأبناء والبنات….

 

 فقط.. يحدث هذا في غزة!

فلسطين

الخميس 06 مارس 2025 9:21 صباحًا - بتوقيت القدس

رمضان في زهرة المدائن.. القدس حزينة وتخلو شوارعها من الزينة

القدس- خاص بـ"القدس" دوت كوم

الشيخ محمد سليم: الفرح والسرور والبهجة تغيب في ظل الظروف الراهنة والقدس في رمضان تجمع كل هذه المعاني

حجازي الرشق: حواجز الاحتلال على مداخل القدس تقيّد حركة المواطنين والقطاع السياحي يعاني من شلل تام منذ 16 شهراً 

عزام توفيق أبو السعود: رمضان هذا العام يأتي بطعم مُرّ ووجوه الناس أكثر حزناً وكآبة ويخشون أن لا يُسمح لهم بالوصول إلى الأقصى

د. حسن خاطر: جهود الاحتلال لم تتوقف لإطفاء شعلة القدس وإخماد صوتها لكنها لا تزال تتألق في هذه المناسبات العظيمة

زياد الحموري: رمضان في القدس له طابعه الخاص نظرًا لوجود المسجد الأقصى وما يحمله من مكانة تاريخية ودينية

عماد منى: سياسة الاحتلال تهدف إلى الضغط على المقدسيين ودفعهم لمغادرة المدينة من خلال "الطرد الصامت"

محمد زحايكة: رمضان يأتي في أجواء توتر وترقب لعدم الجزم بعد بوقف الحرب على القطاع وسط تهديدات باستئنافها

 

تغيب كل مظاهر البهجة والزينة بقدوم شهر رمضان المبارك عن مدينة القدس هذا العام تضامناً وتعاطفاً مع المكلومين والموجوعين والمشردين من أبناء الشعب الفلسطيني لا سيما في قطاع غزة ومناطق شمال الضفة الغربية، والذين تجرعوا الموت والقهر والعذاب على مدار ستة عشر شهراً من حرب الإبادة والعدوان، وكذلك في ظل الممارسات العدوانية والعنصرية التي تنتهجها سلطات الاحتلال في المدينة المقدسة ولعزلها عن محيطها الفلسطيني.


كل هذه العوامل ألقت بظلال حزينة على القدس وأهلها الذين يواجهون على مدار الساعة أشكالاً متعددة من العدوان والممارسات التعسفية تتمثل في فرض القيود وإقامة الحواجز وتقييد حريتهم في الحركة وفي الوصول إلى المسجد الأقصى، إلى جانب تراجع الحركة التجارية وارتفاع نسبة البطالة وتدهور الأوضاع المعيشية للمقدسيين بسبب فقدانهم مصادر رزقهم، خاصة العاملين في القطاع السياحي والذي يعتبر من أشد القطاع تأثرا بالحرب العدوانية التي تشنها دولة الاحتلال على الشعب الفلسطيني ودول الجوار العربي. 


رجال دين ومحللون تحدثوا لـ"القدس" قالوا إن شهر رمضان يأتي هذا العام في أجواء توتر وترقب وغياب البهجة والسرور، لعدم الجزم بعد بوقف الحرب العدوانية على قطاع غزة واحتمال استئنافها وكذلك الحرب الهمجية على مناطق شمال الضفة الغربية، مشيرين إلى أن حواجز الاحتلال على مداخل القدس تقيد حركة المواطنين وهو ما يؤثر على حركة التسوق والقطاع السياحي بشكل عام. وأكدوا أن سياسة الاحتلال تهدف إلى الضغط على المقدسيين ودفعهم إلى مغادرة المدينة من خلال "الطرد الصامت".

 

ليالي رمضان مميزة في مدينة القدس

 

وقال خطيب المسجد الأقصى المبارك الشيخ محمد سليم إن مدينة القدس لها رمزيتها وخصوصيتها، ولذلك من الطبيعي أن تتميز ليالي رمضان فيها بشكل خاص، لأن فيها المسجد الأقصى المبارك، ثالث مقدسات الإسلام والمسلمين، وهذه الخصوصية للقدس في شهر رمضان، تبعث فيها الحياة من جديد .


وأضاف: إن هرولة المصلين  لصلاة التراويح، وخروجهم بعدها للتسوق والسمر والتجوال في حواري البلدة القديمة، وإقبالهم على التزود بشراء ما يحتاجون، والباعة المتجولين، وارتفاع أصواتهم بالنداء على بضاعتهم، كل ذلك له معانيه الخاصة في القدس والمسجد الأقصى، كونهما يعيشان في ظروف استثنائية غير طبيعية .


وأشار سليم الى أن الفرح والسرور والبهجة، كل هذه المعاني تغيب عن أبناء الشعب الفلسطيني في ظل الظروف الراهنة، مؤكداً أن القدس في رمضان تجمع لهم كل هذه المعاني، رغم الألم والجراح والمعاناة.

 

كي تظل القدس تنبض بالحياة

 

 وأضاف: "على كل حال، نحب أن تظل القدس تنبض بالحياة في شهر رمضان وفي غيره، لكن مع مراعاة كونها مدينة مقدسة، وفيها المسجد الأقصى المبارك، وهذا يعني أن تكون ليالي رمضان في القدس مضبوطة بالضوابط الشرعية، مثل أن يكون التجمهر في باب العمود وعلى درجاته يخلو من المحرمات، كالموسيقى، والاختلاط المحرم، وأي مظاهر أخرى تتنافى مع قيم ديننا، وكذلك أن تخلو الطرقات في البلدة القديمة من التدافع والتصاق الرجال بالنساء، وأن يحرص الشباب وقت الصلاة على أداء صلاتي العشاء والتراويح بدل الانشغال بالوقوف عند درجات باب العمود، أو التجول في شوارع القدس، منوهاً إلى أن هذا يتطلب وجود لجان مقدسية تعمل بهذا الاتجاه.


وختم سليم بالقول: "نحن مع القدس في نهارها وفي ليلها، ونحن مع القدس في رمضان وسائر الشهور، وندعو إلى بث روح الحياة  فيها حتى تظل المدينة المقدسة مثل اسمها مدينة للسلام والأمن والحرية ".

 

غياب مظاهر الاحتفال بسبب حرب الإبادة

 

من جانبه، قال حجازي الرشق، أمين سر الغرفة التجارية في القدس، إن شهر رمضان لهذا العام يفتقد لأي مظهر من مظاهر الاحتفال مقارنة بالسنوات السابقة، نتيجة الأوضاع السياسية والاقتصادية الصعبة التي تعصف بالمدينة.


وأضاف الرشق: المقدسيون يعانون من وضع نفسي سيئ بسبب ما يحدث في غزة من قتل ودمار وتشريد، إلى جانب ما يجري في محافظات شمال الضفة من هدم وإبادة لأبناء شعبنا.


وأوضح أن الحواجز العسكرية المفروضة على مداخل القدس أدت إلى تقييد حركة المواطنين، حيث تستغرق الرحلة من مناطق مثل الرام والعيزرية إلى القدس ثلاث ساعات، مما أثر بشكل كبير على الحركة الشرائية.


وأشار الرشق إلى أن القطاع السياحي، الذي يعتمد عليه 34% من القوة الشرائية في القدس، يعاني من شلل تام منذ أكثر من 16 شهراً، مما أدى إلى استنزاف مدخرات العاملين فيه وارتفاع نسبة البطالة بشكل غير مسبوق.

 

ارتفاع كبير في أسعار السلع الأساسية

 

وأضاف : "الارتفاع الكبير في أسعار السلع الأساسية مثل اللحوم والدواجن والأسماك زاد من الأعباء على المواطنين، ما أجبر العديد منهم على الامتناع عن الشراء.


ولفت الرشق إلى أن القيود المفروضة على استيراد البضائع من تركيا، إلى جانب الصعوبات في السفر عبر الجسور، فاقمت من أزمة التجار، وأدت إلى شلل في القطاعات التجارية مثل الألبسة والأحذية والإكسسوارات.


وأكد أن البلدة القديمة تحولت إلى ثكنة عسكرية، حيث يمنع الشباب من دخول المسجد الأقصى، ويخضع المواطنون لتفتيش دقيق على الحواجز لعدة ساعات.


واختتم الرشق حديثه بالسؤال: كيف يمكن أن نزين شوارعنا وهناك أكثر من 40 ألف شهيد في غزة؟ كيف نحتفل وعائلات في جنين تهدم بيوتها أمام أعينها؟ الأوضاع الحالية لا تحتمل الاحتفالات.

 

ركود اقتصادي وبطالة مرتفعة

 

بدوره، قال الكاتب والباحث المقدسي عزام توفيق أبو السعود  إن شهر رمضان يأتي هذا العام مختلفاً عن غيره من الأعوام، فحرب غزة والإبادة الجماعية لسكانها، ومعاناة شعب فلسطين في غزة وفي القدس والضفة الغربية شديدة، لدرجة لا تطاق، وصبر أهل غزة على مظاهر الموت والجراح، وتهديم البيوت والعيش بين ركام المباني المدمرة، ورفضهم محاولات التهجير عن أرضهم رغم قسوة حياتهم بلا ماء أو كهرباء وحتى بلا خيام .. كل ذلك يضفي على أهل القدس العرب شعوراً بالحزن والأسى.


وأكد أن رمضان يأتي هذا العام ووضع أهل القدس الاقتصادي في ركود تام، فالقدس تعيش على السياحة، ولا سياحة منذ اندلاع الحرب، الناس في القدس كثير منهم بلا عمل، ونسبة البطالة قد ارتفعت، ناهيك عن البطالة المقنعة، حيث لا يملك الناس قوت يومهم، وتتراكم عليهم الديون، وأسعار السلع ترتفع كل يوم بسبب الحرب، والحوانيت شبه فارغة من المشترين، لأن معظم الناس لا يملكون المال للشراء!!


وأشار أبو السعود إلى أن رمضان هذا العام يأتي بطعم مُرّ، الناس في الشوارع تختلف ملامح وجوههم عما كان في رمضانات سابقة، أكثر حزناً وكآبة، فهم يخشون أن لا يسمح لهم جنود الاحتلال بالوصول الى المسجد الأقصى، عنوان وهوية المسلمين في القدس، يخشى الناس من الحواجز ونقاط التفتيش المنتشرة في المدينة، والتي تعيق وصولهم إلى المسجد الأقصى لأداء الصلوات فيه وخاصة صلاة الجمعة وصلاة التراويح.

 

الهجوم  على المخيمات واستهداف الأونروا

 

وأضاف: يأتي رمضان هذا العام وأهل القدس يرون ما يفعله المحتلون في مخيمات جنين وطولكرم والفارعة، وأنهم ينوون استكمال هجومهم التدميري على باقي مخيمات اللاجئين في مناطق الضفة الغربية، تهديد واضح لإنهاء موضوع اللاجئين وإغلاق مكاتب وكالة الغوث وبعض المدارس، وهو ما يؤذن بخطر مستقبلي كبير على كل إنسان فلسطسني، سواء عاش في مخيم أو مدينة.


وتساءل أبو السعود: رمضان يأتي فكيف لهم أن يستمتعوا بمائدة الإفطار في رمضان؟ ويضعون عليها ما لذ وطاب من مأكولات وحلويات، وهناك في غزة، لا يجد أهلها الخبز ليأكلوه، وكثير منهم قضى جوعاً بسبب عدم سماح المحتلين بإدخال المساعدات من الأغذية إليهم.

وقال: يأتي رمضان هذا العام وقد إعتقلت سلطات الاحتلال أكثر من ألفي رجل وشاب وسيدة وفتاة وغلام مقدسي منذ بدء العدوان على غزة، إضافة إلى المعتقلين السابقين، ومعظم الأسر المقدسية لديها ابن أو بنت من أبنائها في السجون الإسرائيلية، متسائلاً كيف يكون رمضان ونحن نحلم أن يتم إطلاق سراحهم   في صفقة تتوقف ويناور الإسرائيليون في إخراجهم ليعودوا في رمضان إلى حضن أهاليهم ؟


وأضاف: يأتي رمضان هذا العام ونحن وسط فصل الشتاء، كيف يستمتع المقدسيون بدفء بيوتهم؟ بينما أهل غزة يعيشون في العراء، أو في خيام مهترئة لا تقيهم برد الشتاء، ولا تحميهم من المطر والعواصف؟


وأكد أبو السعود أن رمضان هذا العام يأتي حزينا على القدس، بلا رهجته وأبهته ومعانيه، أهل القدس المقتدرون لا يستطيعون إرسال أموال زكاتهم لأهلهم وأقاربهم ولسكان غزة.


وتابع: عادات كثيرة كنا نقوم بها في رمضان سنتوقف عنها هذا العام .. فنحن في القدس لا ندري ما يحمله لنا القدر بعد انتهاء حرب غزة التي نأمل أن لا تطول، ونحن في القدس نسأل بعضنا بعضاً: هل سيتفرغ المحتلون للتنكيل بنا بعد أن ينتهوا من الحرب؟


وأكد أبو السعود أن القدس حزينة في رمضان هذا العام، أهلها يعيشون تمييزاً عنصرياً غير مسبوق، حواجز ونقاط تفتيش تعيقهم عن أداء حياتهم اليومية بيسر وسهولة، حواجز تمنعهم من التواصل مع أهلهم في الضفة الغربية.


القدس ليست مجرد مدينة عادية

 

من جهته، قال د. حسن خاطر، مدير مركز القدس الدولي، إن مدينة القدس ليست مجرد مدينة عادية، ولا ينظر إليها في مثل هذه المناسبة العظيمة، مناسبة شهر رمضان، من خلال المساحة الجغرافية أو عدد السكان أو ما شابه.


وأكد أن قيمة القدس تنبع من مكانتها الدينية، فهي قبلة المسلمين الأولى، ومسرى النبي محمد صلى الله عليه وسلم، وهي حاضنة المسجد الأقصى المبارك، الذي يعد ثالث الحرمين الشريفين لدى المسلمين في العالم منذ فجر الإسلام وإلى قيام الساعة.


وقال: من هذه الزاوية، تصبح القدس من أبرز المدن التي تقود الاحتفال بهذا الشهر المبارك على مستوى العالم الإسلامي، وليس فقط على مستوى فلسطين.


وأشار خاطر إلى أنه بسبب الاحتلال الإسرائيلي، وكون فلسطين أصبحت شبه معزولة عن الأمة الإسلامية، بقيت القدس تحتفظ بإشعاعها الديني وتأثيرها الإيماني الهائل على كل أهل فلسطين، وتردد أصداء ذلك في العالم أيضًا. ولم يستطع الاحتلال أن يحجب هذا التأثير أو أن يلغيه، رغم محاولاته المستمرة والمتواصلة لذلك.


وقال: لعل أبرز ما يميز المدينة المقدسة في هذا الشهر المبارك هو العبادة، مجسدة في الصيام والصلاة في المسجد الأقصى المبارك. فتُقبل أعداد كبيرة من المسلمين ممن يستطيعون الوصول لأداء الصلوات، وعلى رأسها صلاة الجمعة، وصلاة التراويح، وقيام الليل، والتعبد والذكر داخل المسجد الأقصى المبارك. هذا هو العنوان الكبير لهذه البقعة المباركة.

 

إفطارات شهر رمضان المبارك

 

واضاف خاطر: "إن القدس تتميز بإفطارات شهر رمضان المبارك، حيث تُقام الكثير من مشاريع إفطار الصائم داخل المسجد الأقصى والبلدة القديمة، من خلال مشاريع خيرية كثيرة تُنظم سنويًا خصيصًا لهذا الغرض.


ويرى أنه لا يمكن على الإطلاق إغفال أو تجاهل الأجواء الخاصة التي تتميز بها مدينة القدس في هذا الشهر المبارك، من تزيين وزخرفة الشوارع والأزقة في البلدة القديمة، وداخل ساحات المسجد الأقصى المبارك، وحتى المباني بصورة عامة، مما يمنح شعورًا بالبهجة والسعادة للزائرين.


وأكد خاطر ان هذه الزينة تعتبر من الرسائل القوية التي تبعث بها القدس إلى العالم، تؤكد فيها هويتها الإسلامية وقدرتها على الاستمرار والصمود والتألق، رغم كل سياسات الاحتلال التي تسعى إلى إطفاء زينة القدس وإغراقها في الظلام، وتحويلها إلى مدينة محتلة بكل ما تحمله الكلمة من معنى.

 

هوية القدس العربية الإسلامية

 

ولفت إلى أن  المدينة المقدسة تتميز أيضًا بأسواقها في شهر رمضان، حيث تبرز المأكولات والمشروبات الخاصة بهذا الشهر بشكل كبير، وتنتشر في كل أرجاء المدينة وأسواقها. وهذا ما يعيد التأكيد على هوية القدس العربية الإسلامية، التي تتقن التعبير عن أصالتها في مثل هذه المناسبات العظيمة.


وتابع: إضافة إلى ذلك، تظهر كل التقاليد الإسلامية المرتبطة بهذا الشهر المبارك، والتي ربما تراجعت في كثير من العواصم العربية العريقة، لكنها بقيت متجذرة في القدس، مثل المسحراتي، وفرق الإنشاد، والكشافة، وغيرها.


واعتبر أن القدس، رغم أنينها تحت الاحتلال ومعاناتها من سياساته وقمعه، ما زالت قادرة على ترجمة كل هذه المعاني العريقة والأصيلة، وتبعث بتلك الرسائل المعبرة إلى كل العالم.


وأكد خاطر أنه رغم جهود الاحتلال التي لم تتوقف لإطفاء شعلة هذه المدينة وإخماد صوتها، إلا أنها ما زالت تتألق، خصوصًا في مثل هذه المناسبات العظيمة، وما زالت قادرة على صناعة الحدث وقيادة المشهد، رغم الجراح النازفة والمعاناة المستمرة.

 

 

زينة أقل في المدينة تضامنا مع أهل غزة

 

وأكد مدير مركز القدس للحقوق الاجتماعية والاقتصادية زياد الحموري أن شهر رمضان في القدس يتميز بطابعه الخاص الذي يختلف عن باقي المدن، نظرًا لوجود المسجد الأقصى وما يحمله من مكانة تاريخية ودينية.


وأوضح الحموري أن البلدة القديمة تشهد عادةً زينة رمضانية مميزة، إلا أن هذا العام شهد تراجعًا في التزيين بسبب الأوضاع الصعبة التي يعانيها أهالي غزة، حيث فضّل المقدسيون التقليل من المظاهر الاحتفالية تضامنًا مع أشقائهم في القطاع.


وأضاف: "رمضان يُعتبر شهرًا حيويًا لإنعاش الاقتصاد في المدينة، حيث يعتمد القطاع التجاري بشكل كبير على الحركة الشرائية خلال هذا الشهر لتعويض الركود في بقية الأشهر.


وأشار الحموري إلى أن السلطات الإسرائيلية كثفت من إجراءاتها في القدس خلال الأيام الأولى من رمضان، من خلال فرض مخالفات وإعاقة حركة السيارات، في محاولة للتضييق على المقدسيين وتنغيص فرحتهم بالشهر الفضيل.


ورغم ذلك، لفت الحموري إلى أن أعدادًا كبيرة من المصلين ما زالت تتوافد إلى المسجد الأقصى، متجاوزة الحواجز والإجراءات، معربًا عن أمله في أن يكون رمضان شهرًا منعشًا للقطاع التجاري وأهالي القدس.

 

رمضان في القدس يفتقد لأجوائه الاحتفالية المعتادة

 

بدوره، قال الناشط الاجتماعي المقدسي عماد منى إن شهر رمضان في القدس لهذا العام يفتقد لأجوائه الاحتفالية المعتادة، في ظل القيود المشددة التي يفرضها الاحتلال على دخول المصلين إلى المسجد الأقصى.


وأضاف منى: "اعتدنا في شهر رمضان أن تتحول القدس إلى مهرجان ديني كبير، حيث يأتي المصلون من كافة أنحاء فلسطين ومن الخارج لإحياء الشهر الفضيل في رحاب المسجد الأقصى، لكن هذا العام المدينة تبدو حزينة ومتألمة".


وتابع: الإجراءات التي يفرضها الاحتلال مثل إقامة الحواجز العسكرية ومنع الفلسطينيين من الضفة الغربية وقطاع غزة من الوصول إلى القدس، تسببت في تقليص أعداد المصلين، ما أدى إلى فراغ ملحوظ في ساحات المسجد الأقصى.


وأشار منى إلى أن شوارع القدس كانت في السابق تعج بالمتسوقين والبائعين والزينة الرمضانية، لكنها اليوم تفتقد هذه الأجواء للسنة الثانية على التوالي، مما يعكس حالة الحزن التي تخيم على المدينة.


وأوضح أن سياسة الاحتلال تهدف إلى فرض الضغوطات على المقدسيين ودفعهم إلى مغادرة المدينة، من خلال ما وصفه بـ"الطرد الصامت".


واختتم منى حديثه قائلاً: مدينة القدس تأن منذ أكثر من خمسين عاماً تحت الاحتلال، ومع هذه الإجراءات تتواصل معاناة سكانها، آملين أن يفرج الله كربهم قريباً.

 

طقوس الشهر الفضيل تقتصر على العبادات

 

الاعلامي والناشط المجتمعي محمد زحايكة يرى أن  رمضان يأتي هذا العام كسابقه من العام الماضي في أجواء توتر وترقب لعدم الجزم بعد بوقف الحرب العدوانية على قطاع غزة الحبيب واحتمالية استئنافها في كل لحظة.


وقال: هذا ينعكس على طقوس الشهر الفضيل التي تنحصر وتقتصر على العبادات والصلوات في رحاب المسجد الاقصى على وجه الخصوص  والتسوق الضروري للحصول على احتياجات الصوم في رمضان في ظل انتشار كثيف لعناصر قوات الاحتلال من الشرطة وحرس الحدود وقطعان المستوطنين والمتطرفين الذين "يجوسون" خلال البلدة القديمة وخارجها في صور بغيضة من الاستفزاز والتحرش بالمواطنين وخاصة في ساحات المسجد الأقصى المبارك وتدنيس حرمته المقدسة .


وأشار زحايكة إلى اختفاء مظاهر الزينة في رمضان هذا العام كما حصل في سابقه من العام الماضي بسبب المأساة والمعاناة الني يمر بها أهل القطاع من الإبادة الجماعية والتهديد بالتهجير والتدمير والشامل  والعيش في العراء وفي خيام بالية في طقس صقيعي بارد وماطر،  يعانون من كافة أنواع الحرمان من نقص في الشراب والطعام والدواء والعلاج وكل مظاهر الحياة الأساسية. 


وأضاف زحايكة: "تمضي الحياة في رمضان هذا العام في جو من الانتظار والرتابة والأمل، لعل القادم يكون أفضل، كما يتضرع المتعبدون إلى الله بذلك أن يزيل هذه الغمة عن إخوانهم في غزة هاشم وشمال الضفة، وأن يتوقف العدوان الإسرائيلي المعربد عليهم وأن يحفظ  الله القدس وفلسطين وينصر الشعب الفلسطيني الذي قدم تضحيات جسيمة على مدار عقود طويلة من النضال والكفاح.

فلسطين

الخميس 06 مارس 2025 9:18 صباحًا - بتوقيت القدس

قرارات الرئيس .. محللون يرصدون المعاني والدلالات والمآلات

رام الله- خاص بـ"القدس" و"القدس" دوت كوم:

د. أحمد رفيق عوض: القرارات تأتي في إطار الاستعداد لمرحلة سياسية جديدة تتطلب تغييرات جذرية لمواكبة التحولات الإقليمية والدولية

محمد جودة: قرارات الرئيس تضعنا أمام تحولات في المشهد السياسي قد تعيد رسم خريطة قيادة "فتح" والمنظمة

د. رائد الدبعي: توحيد "فتح" ضرورة لتعزيز دورها وإعادة تماسكها في ظل التحديات التي واجهتها خلال العقدين الماضيين

خليل شاهين: الإصلاح الحقيقي يجب أن يشمل إعادة هيكلة المنظمة والسلطة وإجراء انتخابات  ليختار الفلسطينيون قادتهم

د. قصي حامد: الاختبار الحقيقي لقرارات الرئيس يكمن في تطبيقها من خلال تحرك فعلي نحو إصلاحات بنيوية ومصالحة داخلية

 

تأتي القرارات الجديدة التي أعلنها الرئيس محمود عباس خلال القمة العربية في القاهرة، باستحداث منصب نائب لرئيس منظمة التحرير ورئيس دولة فلسطين، إضافة إلى العفو العام عن المفصولين من حركة "فتح"، في ظل ما تشهده الأراضي الفلسطينية من حرب إسرائيلية، وفي ظل متغيرات إقليمية متسارعة، ما يثير تساؤلات حول إن كانت القرارات سترسم ملامح المرحلة المقبلة أم لا؟


ويرى كتاب ومحللون سياسيون وأساتذة جامعات، في أحاديث منفصلة مع "ے"، أن هذه الخطوات تأتي في وقت تواجه فيه السلطة الفلسطينية تحديات كبيرة، على المستويين الداخلي والخارجي، كما تحمل هذه القرارات أبعاداً سياسية تتجاوز الشأن الداخلي الفلسطيني، إذ جاءت بعد ضغوط دولية وعربية تطالب بإصلاحات في مؤسسات السلطة الفلسطينية ومنظمة التحرير.

 

ويرون أن هذه التغييرات تفتقر إلى التوافق الوطني، وقد تثير خلافات داخلية، لا سيما في ظل غياب آليات واضحة لتنفيذها.


ويشيرون إلى أنه ومع تعيين نائب للرئيس وإعادة بعض المفصولين من حركة "فتح"، تثار تساؤلات حول مدى تأثير هذه القرارات على المشهد السياسي الفلسطيني، وهل ستساهم في تحقيق المصالحة الداخلية، أم أنها ستزيد من حدة التجاذبات داخل حركة "فتح" ومنظمة التحرير، مؤكدين أن الإجابة عن هذه التساؤلات ستتضح مع تطورات المرحلة المقبلة ومدى قدرة القيادة الفلسطينية على تنفيذ إصلاحات فعلية تواكب المتغيرات الإقليمية والدولية.

 

استجابة لمطالب فلسطينية وعربية ودولية

 

يؤكد الكاتب والمحلل السياسي د.أحمد رفيق عوض أن قرارات الرئيس محمود عباس، المتعلقة بتعيين نائب لرئيس منظمة التحرير ورئيس دولة فلسطين وإعادة المفصولين من حركة "فتح"، تأتي استجابة لمطالب فلسطينية وعربية ودولية تهدف إلى إصلاح وتطوير البنية السياسية الفلسطينية.


ويوضح عوض أن هذه الخطوات تأتي بعد 30 عاماً من تجربة السلطة الفلسطينية، التي شهدت تحولات سياسية عميقة، واجتهادات متعددة، وتأثيرات خارجية، أدت إلى بروز ظواهر سياسية وتنظيمية تتطلب مراجعة شاملة. 


ويشير عوض إلى أن انعدام الحياة السياسية، والانقسام الفلسطيني، والتدخلات الخارجية، إلى جانب الانتقال من مرحلة الثورة إلى إدارة مجتمع مدني، كلها عوامل فرضت تحديات كبيرة على بنية السلطة ومنظمة التحرير، ما جعل الإصلاح مطلباً ملحاً في كل الاجتماعات الفلسطينية، سواء داخل المجلس الوطني أو المجلس المركزي أو المجلس الثوري لحركة "فتح".


ويؤكد عوض أن إعلان الرئيس عباس هذه الإصلاحات خلال القمة العربية الاستثنائية يعكس إدراك القيادة حجم التحديات الإقليمية والدولية، وضرورة تجديد الدماء داخل مؤسسات السلطة، بما يشمل تغيير الوجوه، وتطوير الأداء السياسي والإداري، وإحداث انعطافة كبرى في هيكلة الحكم الفلسطيني، من أجل تعزيز الاستجابة لمتطلبات الواقع الراهن.


ويشير عوض إلى أن السلطة تجد نفسها اليوم أمام تحولات خطيرة للغاية، في ظل تصاعد التحديات السياسية والأمنية والاقتصادية، ما يفرض عليها مواجهة هذه التغييرات بقرارات جريئة تحقق المطالب الفلسطينية والعربية والدولية. 


ويوضح عوض أن هناك مطالب واضحة من المجتمع الدولي والعالم العربي بضرورة إصلاح السلطة الفلسطينية ومنظمة التحرير، وضمان إدارة الحكم بشكلٍ شفافٍ ونزيه، مع إعادة هيكلة مؤسساتها لضمان الحوكمة الرشيدة، إضافة إلى تلبية استحقاقات سياسية وأمنية جديدة.


ويشير عوض إلى أن الرئيس عباس قرر تعيين نائب له، وإعادة المفصولين من حركة "فتح"، إلى جانب إصلاحات إدارية ومالية وقضائية، في إطار الاستعداد لمرحلة سياسية جديدة، تتطلب تغييرات جذرية لمواكبة التحولات الإقليمية والدولية.


ويلفت عوض إلى أن توقيت هذا القرار بالغ الأهمية، حيث تأتي هذه الخطوات في لحظة حرجة تجد فيها السلطة الفلسطينية نفسها أمام مفترق طرق، إما الاستمرار والبقاء من خلال التكيف مع المتغيرات، أو مواجهة خطر التهميش والتجاوز. 


ويوضح عوض أن هناك أصواتاً إسرائيلية تدعو إلى تجاوز السلطة الفلسطينية وشطبها من المشهد السياسي، ما يجعل الحاجة إلى تعزيز مصداقيتها وموثوقيتها أكثر إلحاحاً من أي وقت مضى لمواجهة أي أخطار.


وفي ما يتعلق بعودة المفصولين من حركة "فتح"، يوضح عوض أن هذه الخطوة قد تعود بالنفع على الحركة، باعتبار أن هؤلاء المفصولين هم جزء من النسيج الفتحاوي، ولديهم قدرات تنظيمية وعلاقات سياسية يمكن أن تعزز مكانة فتح في المشهد الفلسطيني.


ويرى عوض أن قرارات الرئيس عباس تعكس محاولة جادة لإعادة هيكلة النظام السياسي الفلسطيني، ومواكبة المتغيرات المتسارعة، بما يضمن استمرارية السلطة وتعزيز موقعها في المشهدين الإقليمي والدولي.

 

القرارات جاءت ضمن سياق سياسي واقتصادي معقّد

 

يؤكد الكاتب والمحلل السياسي محمد جودة أن إعلان الرئيس محمود عباس، استحداث منصب نائب لرئيس منظمة التحرير ورئيس دولة فلسطين، إلى جانب إصدار عفو عن المفصولين من حركة "فتح"، يمثل خطوة مهمة رغم تأخرها، مشيراً إلى أن هذه القرارات جاءت ضمن سياق سياسي واقتصادي معقد.


ويوضح جودة أن استحداث منصب نائب رئيس منظمة التحرير يجب أن يكون جزءاً من إصلاح شامل للمنظمة، عبر إجراء انتخابات للمجلسين الوطني والمركزي، واختيار أعضاء اللجنة التنفيذية على قاعدة التمثيل النسبي لجميع الفصائل الفلسطينية، بما في ذلك إدخال حركتي حماس والجهاد الإسلامي. 


ويعتبر جودة أن أهمية هذه الخطوة تكمن في أنها قد تُمهد لعودة القيادي محمد دحلان إلى المشهد السياسي الرسمي الفلسطيني، ليكون له دور مهم، وهو تطور قد يحمل تداعيات كبيرة في المرحلة المقبلة.


ويشير جودة إلى أن قرار استحداث منصب نائب رئيس منظمة التحرير ورئيس دولة فلسطين جاء بعد ضغوطات ومشاورات أجرتها قيادة السلطة مع البنك الدولي، الذي طالب بتنفيذ إصلاحات مالية وإدارية لمواجهة الأزمة الاقتصادية التي تعاني منها السلطة الفلسطينية، من اجل استمرار تدفق المساعدات الدولية، خاصة في ظل تنامي التحذير من انهيار مالي محتمل للسلطة.


ويرى جودة أن أهمية قرار الرئيس عباس يأتي في ظل ظروف حساسة تمر بها القضية الفلسطينية، خاصة الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، والتهديد بتهجير سكانه، إلى جانب العدوان المستمر على الضفة الغربية، في ظل أن السلطة الفلسطينية تواجه عزلة سياسية متزايدة، خاصة بعد تصاعد الانتقادات العربية والدولية لأدائها، ووصفها بـالضعيفة والمترهلة.


ويشير إلى أن السلطة الفلسطينية فقدت قدرتها الأمنية والعسكرية في الضفة الغربية، دون أن تمتلك أدوات حقيقية لحماية الفلسطينيين من اعتداءات المستوطنين والجيش الإسرائيلي.


ويلفت جودة إلى أن الرئيس عباس يدرك جيداً أن القاعدة الجماهيرية لحركة "فتح" في قطاع غزة تتبع بشكل كبير للقيادي محمد دحلان، وبالتالي فإن أي دور للسلطة في غزة بعد انتهاء الحرب لا يمكن أن يتم دون تفاهمات ومصالحة حقيقية مع دحلان وتياره.


ولم يستبعد جودة وجود ضغوط عربية من مصر والإمارات والسعودية على الرئيس عباس وقيادة حركة فتح، لدفعهم نحو المصالحة مع تيار دحلان، بهدف إعادة توحيد الحركة لمواجهة حركة حماس، التي تعززت قوتها بفعل الحرب الإسرائيلية الأخيرة، إضافة إلى دعم السلطة الفلسطينية لإدارة قطاع غزة مستقبلاً.


ويعتبر جودة أن هذا القرار لم يُتخذ وفق البروتوكول التنظيمي المتبع داخل حركة "فتح"، حيث لم يُطرح للنقاش داخل اللجنة المركزية للحركة، ما يدل على أن قرار فصل عدد من قيادات فتح سابقاً لم يكن قراراً تنظيمياً بإجماع الحركة.


ويشير جودة إلى أن هذه الخطوة قد تؤدي إلى انتقادات حادة داخل صفوف وقيادة فتح، خاصة أن القرار لم يُعرض على الأطر الحركية لاتخاذه بالتوافق. 


ويؤكد جودة أن عودة المفصولين تتطلب إصلاحاً جذرياً داخل الحركة، وإعادة تنظيم انتخابات مؤتمرها التاسع، لاختيار قيادة جديدة، خاصة بعد استبعاد قيادات من تيار دحلان.


ويتساءل عمّا إذا كان المفصولون سيقبلون العودة بهذه الطريقة، دون احترام قواعد النظام الداخلي للحركة، ودون مراجعة الإجراءات التي اتخذت ضدهم خلال أكثر من 14 عاماً. كما تساءل عن التهم الحقيقية التي وُجهت إليهم، والتي استُند إليها في قرارات فصلهم من الحركة.


ويعتبر جودة أن هذه القرارات، رغم أهميتها، تفتح الباب أمام تحولات كبرى في المشهد السياسي الفلسطيني، وسط تعقيدات داخلية وضغوط خارجية قد تعيد رسم خريطة قيادة السلطة الفلسطينية وحركة فتح خلال المرحلة المقبلة.

 

قرارات ليست مفاجئة.. وتعقيدات مختلفة

 

يوضح رئيس قسم العلوم السياسية في جامعة النجاح الوطنية، د.رائد الدبعي، أن حركة فتح شكّلت منذ توليها قيادة منظمة التحرير عام 1969 نقطة تحول استراتيجية في المشهد السياسي والاجتماعي الفلسطيني، حيث امتد تأثيرها إلى ما هو أبعد من إطارها الداخلي، لتصبح رمزاً للنضال الوطني المعاصر ومكوناً أساسياً في رسم السياسات الخارجية والعلاقات الإقليمية والدولية للقضية الفلسطينية. 


ويشير الدبعي إلى أن حركة فتح لعبت دوراً محورياً في تحديد معالم مستقبل الشعب الفلسطيني واستقرار المنطقة بأسرها، من خلال مسيرة نضالها في عدة ساحات، نتيجة ضرورات المرحلة ومقتضيات النضال، سواء خلال مرحلة التواجد في ساحات الأردن ولبنان وتونس وسوريا، أو من خلال وجود قواعد عسكرية لقوات الثورة الفلسطينية في عدة دول كالعراق واليمن ومصر وليبيا.


ويؤكد الدبعي أن قرار الرئيس محمود عباس بتوحيد البيت الفتحاوي يأتي كضرورة وطنية وإقليمية لتعزيز صمود الحركة وإعادة تماسك صفوفها في ظل تراجع ملحوظ خلال العقدين الماضيين. 


ويلفت الدبعي إلى أن السنوات الأخيرة شهدت حالات من الانقسام والفوضى الداخلية، تجلت في عدم القدرة على تشكيل قائمة انتخابية موحدة خلال الانتخابات التشريعية المؤجلة عام 2021 والانتخابات المحلية عام 2022، ما قاد إلى قرار فصل عدد من القادة والكوادر – بعضهم من أعضاء المجلسين الثوري والاستشاري للحركة، وبعضهم ممن قضى سنوات طويلة في سجون الاحتلال – مما زاد من حالة الفوضى بدلاً من تقوية الروابط الداخلية.


ويرى الدبعي أن قرار توحيد الحركة لا يُعتبر أمراً مفاجئاً بالنسبة لكوادرها، إذ كان المجلس الثوري قد أقر تشكيل لجان للتوصية بعودة أولئك الذين اتخذت بحقهم قرارات سابقة، رغم أن آليات هذه العودة وإجراءاتها لا تزال تحمل الكثير من الغموض.


وبحسب الدبعي، فإن تساؤلات تطرح حول شروط العودة التي كانت قد طرحت في وقت سابق، وخلقت حالة من الجدل الداخلي، وتأزيم الأمور بدلاً من حلها، خاصةً تلك المتعلقة بعدم وجود دعاوى جنائية ضد المفصولين، أو ضرورة قيام من اتخذ قرار بحقهم تقديم عرائض كتابية فردية لقيادة الحركة حول رغبتهم بالعودة والتزامهم بقرارات قيادتها مستقبلاً، وما إذا كانت تلك الشروط ستزيد من تعقيد التنفيذ الفعلي للقرار.


ويشير الدبعي إلى أن التعقيدات الإدارية والسياسية تزداد مع مسألة تعيين نائب لرئيس منظمة التحرير الفلسطينية والسلطة الوطنية، وهو ما يثير تساؤلات حول طبيعة هذا التعيين: هل سيكون لشخصية واحدة أم لشخصيتين؟ وما هي الإجراءات القانونية والآليات الداخلية (سواءً كان ذلك عبر التوافق أو التصويت داخل اللجنة المركزية أو المجلس الثوري) أو عبر تعديل النظام الداخلي لمنظمة التحرير، وما يسلزمه ذلك من إجراءات قانونية، التي ستحدد مصير هذا التعيين. 


ويوضح الدبعي أن الاختيار الفعلي سيكون داخل حركة فتح، فيما ستقوم اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير باعتماد ما تتوافق عليه الحركة، إلا أن هذا التوافق قد يواجه بتعقيدات مختلفة، لها علاقة بتعدد الطامحين، ومعادلات التوازن الداخلية، والتجاذبات الداخلية داخل حركة فتح، خاصة في ظل الضغوط الداخلية والإقليمية والدولية.


ويؤكد الدبعي أن دور الإرادة الإقليمية والدولية لا يمكن إغفاله، إذ إن إعلان الرئيس تلك القرارات داخل القمة العربية مؤشر واضح على أن هذه القرارات تأتي كجزء من التفاعل مع المطالب العربية والغربية بإصلاح النظام السياسي الفلسطيني ودمقرطة مؤسساته.

 

 القرارات تفتقر للتوافق الوطني والإصلاح المطلوب

 

يؤكد الكاتب والمحلل السياسي خليل شاهين أن استحداث منصب نائب لرئيس منظمة التحرير ونائب رئيس دولة فلسطين كان يمكن أن يكون له مغزى مهم لو جاء بإرادة فلسطينية خالصة وتوافق وطني على سلسلة من الإصلاحات، وإعادة النظر في بنية منظمة التحرير والسلطة الفلسطينية، وآلية صنع القرار السياسي والاقتصادي والاجتماعي بشكل عام، إلا أن هذه الخطوة، التي جاءت تلبية لضغوط خارجية، تبدو مجزوءة ولا تلبي حاجة المنظمة إلى إصلاح جوهري يتجاوز مجرد تعيين نائب للرئيس.


ويوضح شاهين أن منظمة التحرير الفلسطينية تعاني من خلل كبير في تمثيلها للشعب الفلسطيني، حيث تآكلت هياكلها ودوائرها على مر الزمن، وتراجعت مكانتها التمثيلية. 


ويشير إلى وجود نقص في تمثيل قوى فاعلة وأساسية في الخارطة السياسية الفلسطينية، مثل حركتي حماس والجهاد الإسلامي، بالإضافة إلى غياب مكونات أخرى من المجتمع المدني والمستقلين والشباب. 


ويؤكد شاهين أن الإصلاح المطلوب يتجاوز قضية صغيرة مثل تعيين نائب للرئيس، خاصة أن هذا المنصب يعد شكلياً إلى حد كبير.


ويوضح شاهين أن تعيين نائب لرئيس منظمة التحرير يمكن أن يتم عبر إجراءات مختلفة عن تعيين نائب لرئيس السلطة، ففي الحالة الثانية يتوجب إجراء تعديلات في القانون الأساسي الفلسطيني، خاصة في ما يتعلق بصلاحيات كل من الرئيس ونائبه.


ويشير شاهين إلى أن الرئيس محمود عباس كان قد اتخذ قراراً سابقاً بتكليف رئيس المجلس الوطني الفلسطيني، روحي فتوح، بملء الفراغ الذي ينشأ عن غياب الرئيس عن المشهد السياسي، لفترة انتقالية مدتها تسعون يوماً، حتى يتم إجراء الانتخابات. 


ويلفت شاهين إلى أن تعيين نائب للرئيس يبطل هذا القرار، حيث سيصبح نائب الرئيس هو من يتولى مهام الرئيس في حال غيابه.


ويعتقد شاهين أن أحد السيناريوهات المحتملة هو أن يقوم الرئيس بتعديل القرار الخاص برئيس المجلس الوطني، ليوسع صلاحياته ويجعله نائباً للرئيس خلال حياته، ويتولى مهام الرئيس في الفترة الانتقالية في حال غيابه عن المشهد السياسي، سواء بسبب الوفاة أو العجز أو غير ذلك.


ويلفت شاهين إلى أن روحي فتوح يتمتع بميزة كونه من قطاع غزة، ما يجعله مرشحاً مناسباً لمنصب نائب الرئيس.


ويؤكد شاهين أن تعيين نائب للرئيس، وإن كان خطوة مهمة،  ليس ذا شأن كبير في إحداث إصلاحات جذرية، طالما أنه لا توجد عملية انتخابية تُمكّن الفلسطينيين من ممارسة حقهم في اختيار قادتهم، سواء الرئيس أو نائب الرئيس أو أعضاء المجلس التشريعي الغائب. 


ويشير شاهين إلى أن الجوهري في الموضوع يبقى متعلقاً بآلية صنع القرار، التي تتركز بيد الرئيس، حتى في حال وجود نائب للرئيس، خاصة في ظل غياب المجلس التشريعي وعدم وجود مساءلة أو رقابة على القرارات الرئاسية.


ويؤكد شاهين أن خطوات استحداث مناصب على مستوى نائب الرئيس تتطلب توافقاً وطنياً، وليس فقط توافقاً داخل حركة فتح، خاصة إذا تعلق الأمر بمنظمة التحرير الفلسطينية. 


ويشير شاهين إلى أن هناك حديثاً عن إمكانية دعوة المجلس المركزي للاجتماع خلال هذا الشهر، حيث قد يسعى الرئيس من خلال هذا الاجتماع إلى شرعنة خطوة استحداث منصب نائب الرئيس.


وفي ما يتعلق بقضية العفو عن المفصولين من حركة "فتح"، يشير شاهين إلى وجود استغراب من استخدام كلمة "العفو"، التي توحي بأن المفصولين ارتكبوا جرائم تحتاج إلى عفو. 


ويوضح شاهين أن الرئيس عباس أعلن هذه المسألة في القمة العربية، دون توضيح ما يعنيه العفو عن المفصولين، خاصة أنهم أعضاء في حزب سياسي وليسوا موظفين حكوميين. 


ويؤكد شاهين أن الإجراءات التي اتخذت ضد بعض المفصولين، مثل محمد دحلان وناصر القدوة، كانت قرارات من هيئات حركة "فتح" القيادية، مثل المجلس الثوري واللجنة المركزية، وأن استبعاد هذه الهيئات عن مراجعة أو التراجع عن هذه القرارات يعطي مؤشراً سلبياً على استمرار حالة التفرد في القرار وتهميش المؤسسات.


ويشير شاهين إلى أن عودة المفصولين إلى حركة "فتح" تطرح تساؤلات حول كيفية التعامل مع هذا الأمر، خاصة في ما يتعلق بعودة بعض القيادات، مثل محمد دحلان وناصر القدوة، إلى مناصبهم السابقة. 


ويوضح شاهين أن دحلان قد لا يفكر في العودة إلى الحركة، بينما قد يرفض ناصر القدوة العودة بصيغة العفو، خاصة أنه لا توجد عليه قضايا جنائية. 


ويشير شاهين إلى أن بعض كوادر تيار الإصلاح، التابع لدحلان، قد يحاولون الاستفادة من القرار والعودة إلى الحركة، خاصة إذا ما عادوا إلى مناصبهم الحركية أو الحكومية السابقة.


ويؤكد شاهين أن حركة "فتح" مقبلة على تغييرات مهمة خلال الفترة المقبلة، ليس فقط بسبب إمكانية عودة المفصولين، ولكن أيضاً بسبب الإفراج عن العشرات من الكوادر الحركية من سجون الاحتلال الإسرائيلي، بمن في ذلك قادة معروفون مثل مروان البرغوثي. 


ويشير شاهين إلى أن توجه حركة "فتح" لإجراء انتخابات داخلية قد يحدث تغييرات في تركيبة قيادة الحركة، خاصة مع وجود أعداد كبيرة من القادة والكوادر المحررين، حتى لو كانوا خارج الوطن.


ويلفت شاهين إلى أن قرارات الرئيس عباس الأخيرة، وإن كانت تهدف إلى تلبية ضغوط خارجية،  تفتقر إلى التوافق الوطني والإصلاح الجوهري المطلوب. 


ويؤكد شاهين أن الإصلاح الحقيقي يجب أن يشمل إعادة هيكلة منظمة التحرير والسلطة الفلسطينية، وإجراء انتخابات تشريعية ورئاسية، لتمكين الفلسطينيين من اختيار قادتهم بشكل ديمقراطي.

 

خطوة مهمة وضرورية.. لكنها متأخرة

 

يؤكد أستاذ العلوم السياسية في جامعة القدس المفتوحة، د.قصي حامد، أن قرار الرئيس محمود عباس باستحداث منصب نائب رئيس منظمة التحرير ورئيس دولة فلسطين، إضافة إلى العفو عن المفصولين من حركة "فتح"، يُعد خطوة مهمة لكنها متأخرة، مشيراً إلى أن الحاجة لهذه القرارات كانت قائمة منذ سنوات، إلا أن توقيتها الآن يحمل أبعاداً سياسية تتجاوز البعد الداخلي.


ويوضح حامد أن الاختبار الحقيقي لقرارات الرئيس محمود عباس يكمن في "اليوم التالي" لها وتطبيقها عملياً على أرض الواقع، وما إذا كانت قيادة "فتح" ستتحرك فعلياً نحو إصلاحات بنيوية وجمع شمل الحركة وإنهاء حالة التشرذم التي تعاني منها.


ويعتبر حامد أن تعيين نائب لرئيس المنظمة ورئيس دولة فلسطين يُشكل تطوراً مهماً، على الرغم من الحاجة لتعديلات قانونية حول استحداث المنصب في هيكلية المنظمة وتوضيح آلية اختياره أو انتخابه، إلا أنه خطوة ضرورية نحو حسم الجدل حول مستقبل قيادة المنظمة في حال شغور منصب الرئيس، وهو أمر كان يُطرح بقوة في ظل عدم وجود آلية واضحة لانتقال السلطة داخل المنظمة.


ويرى حامد أن هذه الخطوة تأتي استجابة للضغوط الدولية والعربية التي تُمارَس على القيادة لإجراء إصلاحات داخلية تُمكنها من استعادة دورها وتعزيز موقفها أمام المجتمع الدولي.


ويشير حامد إلى أن هناك ضغوطاً عربية كبيرة على القيادة الفلسطينية، خاصة من الأردن ومصر والسعودية والإمارات، بهدف دفع السلطة الفلسطينية نحو تنفيذ إصلاحات وكذلك داخل منظمة التحرير وحركة فتح، معتبراً أن المجتمع الدولي والدول العربية ينظرون إلى السلطة الفلسطينية حالياً على أنها ضعيفة ومترهلة، وتعاني من الفساد والمحسوبية، وهو ما يجعلها غير مؤهلة للعب دور رئيسي في مستقبل قطاع غزة بعد انتهاء الحرب الإسرائيلية الحالية.

ويوضح حامد أن هذه الإصلاحات شرط أساسي لاستعادة الدعم المالي والسياسي من الدول العربية، التي قامت خلال الأشهر الماضية بتجميد مساعداتها المالية للسلطة الفلسطينية، مشترطة تنفيذ إصلاحات داخلية جوهرية.


ويؤكد حامد أن هذا الضغط العربي يأتي في إطار مواجهة خطة إسرائيلية- أمريكية تهدف إلى تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة، حيث ترى الدول العربية أن إحياء دور السلطة الفلسطينية ضروري لمواجهة هذه المخططات.


وحول العفو عن المفصولين من حركة "فتح"، يوضح حامد أن القرار يفتح الباب أمام إعادة إحياء حركة فتح عبر ضخ دماء جديدة في صفوفها، وإعادة النظر في آليات اتخاذ القرار داخلها، بما يسمح بترسيخ رؤية موحدة تجمع كوادرها على قاعدة الوحدة الوطنية الفلسطينية.


لكن حامد يحذر من أن هذه القرارات قد تظل حبراً على ورق، إذا لم تُترجم إلى خطوات عملية حقيقية، مشيراً إلى أن القيادة الفلسطينية اعتادت في السابق على اتخاذ قرارات مشابهة دون تنفيذها فعلياً.


ويؤكد حامد أن الوضع الفلسطيني اليوم مهدد بشكل غير مسبوق، ربما منذ نكبة 1948 أو نكسة 1967، حيث تتعرض القضية الفلسطينية لمحاولات تفكيك ممنهجة من قبل الاحتلال الإسرائيلي، الذي يسعى لتفريغ السلطة من مضمونها وإضعاف دورها.


ويشدد حامد على أن هذه المرحلة تتطلب من القيادة الفلسطينية وقيادة حركة فتح أن تتجاوز خلافاتها الداخلية، وتعمل على توحيد الصف الوطني لمواجهة التحديات المتصاعدة، سواء على صعيد الضغوط العربية والدولية أو مخططات الاحتلال المستمرة لفرض وقائع جديدة على الأرض.

فلسطين

الخميس 06 مارس 2025 12:08 صباحًا - بتوقيت القدس

مهدداً سكان غزة بالموت.. ترامب يبعث برسالة تحذيرية لحركة "حماس"

رام الله- "القدس" دوت كوم

بعث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الخميس، رسالة تحذيرية لحركة حماس، ومهدداً سكان قطاع غزة بالموت.


وقال ترامب في تغريدة له مخاطباً حركة "حماس": "أطلقوا سراح الرهائن الآن، وإلا ستدفعون الثمن باهظاً".


وأضاف: "أعيدوا جثث القتلى الإسرائيليين، وهذا الإنذار الأخير".


وأكد ترامب أنه يرسل لإسرائيل جميع ما يلزمها للقضاء على حماس.


وهدد ترامب حركة "حماس" قائلاً: "لن يكون أي عضو من عناصركم آمناً إذا لم تفعلوا ما أقول".


كما حذر سكان قطاع غزة، قائلاً: "إن مستقبل جميل ينتظركم لكن مع احتجاز الرهائن ستموتون". 

رياضة

الأربعاء 05 مارس 2025 11:01 مساءً - بتوقيت القدس

الرجوب يعقد مؤتمرا في جنيف للحديث عن انتهاكات الاحتلال بحق الرياضة الفلسطينية

رام الله- "القدس" دوت كوم

عقد رئيس اللجنة الأولمبية الفلسطينية الفريق جبريل الرجوب، اليوم الأربعاء، مؤتمراً صحفياً في مكتب الأمم المتحدة بمدينة جنيف السويسرية، للحديث حول الانتهاكات الإسرائيلية بحق الرياضة الفلسطينية والتحديات التي تواجهها جراء الظروف الراهنة.


ورافق الرجوب في المؤتمر الصحفي، السبّاحة الأولمبية فاليري ترزي، لاعبة منتخبنا الوطني للسباحة.


وعبر الرجوب عن تقديره لرابطة المراسلين المعتمدين لدى الأمم المتحدة (ACANU) على تسهيل انعقاد المؤتمر الصحفي. وقال: "نحن هنا اليوم لنسلط الضوء على الوضع الكارثي المستمر الذي يواجهه الرياضيون والرياضة الفلسطينية على مدار السبعة عشر شهراً الماضية، وعلى مدى 75 عامًا من الاحتلال غير الشرعي".


وأضاف: "دُمّرت بنيتنا التحتية الرياضية بالكامل، وفقد العديد من رياضيينا حياتهم بسبب آلة الحرب الإسرائيلية العمياء. وفي الوقت ذاته، يحرض الأولمبيون الإسرائيليون ولاعبو كرة القدم والمسؤولون الرياضيون علنًا على الإبادة الجماعية، في حين تُستخدم أموال المنظمات الرياضية الدولية لتمويل فعاليات تُقام في مستوطنات غير شرعية أُنشئت على أراضٍ فلسطينية معترف بها دولياً ومسروقة من أصحابها الشرعيين".


وتابع: "تكافئ اللجنة الأولمبية الإسرائيلية رياضيين مثل بيتر بالتشيك، الذي حرّض علنًا على الإبادة الجماعية، بجعله حامل العلم للوفد الأولمبي الإسرائيلي في أولمبياد باريس. وفي الوقت ذاته، تحاول الحكومة الإسرائيلية إسكات صوتنا عندما نتحدث علنًا ضد هذه الانتهاكات".


وحث الفريق الرجوب المجتمع الدولي على احترام التزاماته تجاه الميثاق الأولمبي ولوائح جميع المنظمات الرياضية، وذلك من خلال اتخاذ موقف حازم ضد الإبادة الجماعية، والفصل العنصري، والظلم الممنهج، مضيفاً أن جوهر الأولمبية هو "خلق أسلوب حياة قائم على متعة الجهد، والقيمة التعليمية للمثال الجيد، والمسؤولية الاجتماعية، واحترام المبادئ الأخلاقية الأساسية العالمية".


وطالب الهيئات الرياضية الدولية بفرض عقوبات على إسرائيل حتى تمتثل للقوانين والمبادئ الدولية، وإنهاء رعاية الفرق الإسرائيلية العاملة داخل نظام الفصل العنصري، والعزل الرياضي وفقاً للاتفاقية الدولية لمناهضة الفصل العنصري في الرياضة التي تحتم على جميع الدول الموقعة الامتناع عن المشاركة الرياضية مع الدول التي تمارس الفصل العنصري.


وفي حديثها، قالت ترزي إن "زيارتها لمقر اللجنة الأولمبية الدولية أتاحت لها كتابة كلمات السلام والوحدة والتضامن وهي من القيم الأساسية للميثاق الأولمبي التي تؤمن بها وتسعى للترويج لها".


وأشارت إلى أن وجودها هنا ليس لعرض قصتها كلاعبة فقط، وإنما لفضح انتهاكات الاحتلال بحق الرياضة الفلسطينية، وتسليط الضوء على معاناة الرياضيين الفلسطينيين، لافتةً إلى أن الرياضة في فلسطين ليست مجرد منافسة، بل هي وسيلة للبقاء والصمود والأمل.


وتطرقت ترزي إلى التحديات والعراقيل التي يواجهها الرياضيون في فلسطين عند الاستعداد للمشاركة في الاستحقاقات الدولية، بسبب الظرف الصعب المفروض عمداً والذي يجعل من التدريب والمنافسة حلم لدى الكثيرين، مشيرةً إلى استشهاد المئات من الرياضيين في قطاع غزة، الذين ارتقوا خلال العدوان على قطاع غزة،  فضلاً عن استهداف العديد من المنشآت والمقرات الرياضية.


واستعرضت ترزي قصص عدد من الرياضيين الذين استشهدوا في غزة، منهم إبراهيم قصيعة، لاعب الكرة الشاطئية المتميز الذي ارتقى بعد أيام من عودته من دورة الألعاب الآسيوية، وبلال أبو سمعان، مدرب المنتخب الوطني لألعاب القوى، والسفير الأولمبي الشاب، الذي استشهد بحادث مأساوي أثناء تطوعه لانتشال الجثث من تحت الأنقاض.


ودعت ترزي اللجنة الأولمبية الدولية واللجان الأولمبية الوطنية إلى العمل على إنهاء هذه المعاناة بالمبادئ والقوانين الجامعة والتدابير الحاسمة.


وطالبت ترزي بالتمسك بالمبادئ الأساسية للرياضة التي تقوم على نهج سليم في إدارتها، يساوي بين جميع الرياضيين ويضمن حقوقهم في التدريب والمنافسة.


كما دعت مجتمع الرياضة العالمي إلى الوقوف مع الرياضة الفلسطينية ورياضييها الذين يناضلون من خلالها، مؤكدةً على حق الفلسطينيين بارتداء علم بلدهم وتمثيل منتخباتهم الوطنية بفخر، وكذلك سعيهم للتغلب على العقبات، والتشبث بالأمل بمستقبل أفضل لهم.

عربي ودولي

الأربعاء 05 مارس 2025 10:41 مساءً - بتوقيت القدس

مشاورات مغلقة لمجلس الأمن بشأن المساعدات إلى غزة

رام الله- "القدس" دوت كوم

  1. عقد مجلس الأمن الدولي، اليوم الأربعاء، جلسة مشاورات مغلقة، بشأن الشرق الأوسط، واستمع إلى إحاطة من منسقة الشؤون الإنسانية وإعادة الإعمار في غزة سيغريد كاغ، عبر تقينة الفيديو.

وأشارت كاغ إلى إعلان إسرائيل تعليق المساعدات الإنسانية إلى غزة. 


وأضافت أن الأمين العام حث على الالتزام باتفاق وقف إطلاق النار، وحث الدول الأعضاء على استخدام النفوذ الذي لديها لدعم ذلك.


وقال الناطق الرسمي باسم الأمم المتحدة سيتفان دوجاريك، إن احاطة كاغ هي آخر إحاطة لها أمام المجلس بصفتها منسقة الشؤون الإنسانية، كونها ستعمل الآن فقط كمنسقة أممية خاصة لعملية السلام في الشرق الأوسط.

فلسطين

الأربعاء 05 مارس 2025 10:19 مساءً - بتوقيت القدس

ثلاثة إصابات برصاص الاحتلال في نابلس والخليل

محافظات- "القدس" دوت كوم

أصيب ثلاثة مواطنين، مساء اليوم الأربعاء، برصاص الاحتلال الإسرائيلي في نابلس والخليل.


وفي نابلس، أفاد مدير مركز الإسعاف والطوارئ في الهلال الأحمر بنابلس عميد أحمد، بأن طواقم الإسعاف نقلت طفلة (9 سنوات) أصيبت برصاص الاحتلال بالرأس خلال اقتحام بلدة قصرة جنوب نابلس، في وقت أصيبت فيه شابة (20 عاما) برصاصة في الرأس.


وكانت قوات الاحتلال اقتحمت بلدة قصرة، وسط إطلاق كثيف للرصاص وقنابل الغاز السام، الأمر الذي أدى لاندلاع مواجهات في المنطقة.


وفي الخليل، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بعدد من آلياتها العسكرية قرية الريحية جنوب الخليل، وأطلقت الرصاص الحي وقنابل الغاز السام صوب منازل المواطنين، ما أدى لإصابة طفل (14 عاما) بالرصاص الحي في القدم.

عربي ودولي

الأربعاء 05 مارس 2025 9:34 مساءً - بتوقيت القدس

السودان: ستة قتلى في قصف لقوات الدعم السريع على مخيّم للنازحين

وكالات

قُتل ستة أشخاص في قصف لقوات الدعم السريع على مخيم للنازحين يعاني من المجاعة قرب مدينة الفاشر، العاصمة الإقليمية لولاية شمال دارفور المحاصرة، حسبما أفادت لجنة المقاومة المحلية، اليوم الأربعاء.


وقالت تنسيقية لجان المقاومة في الفاشر إنّ قوات الدعم السريع التي تخوض حربا مع الجيش منذ نيسان/ أبريل 2023، استهدفت الثلاثاء، مخيّم أبوشوك للنازحين "بالأسلحة الثقيلة"، مشيرة إلى أنّ القصف "استهدف أجزاء واسعة" من المخيّم "ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى في صفوف النازحين".


وأضافت التنسيقية أنّ عمليات القصف لا تزال مستمرة، وقالت "على إثرها سقط 6 شهداء، ووقع عدد من الإصابات وسط سكان" المخيّم.


وتشهد مدينة الفاشر، عاصمة ولاية شمال دارفور، منذ أشهر معارك عنيفة بين الجيش السوداني ومجموعات مسلحة متحالفة معه من جهة، وقوات الدعم السريع التي تفرض عليها حصارا من جهة أخرى.


وتسيطر قوات الدعم السريع بشكل شبه كامل على إقليم دارفور ومساحات واسعة من منطقة جنوب كردفان ومعظم وسط السودان، في حين يسيطر الجيش على شمال وشرق البلاد.


وتضم ولاية شمال دارفور وحدها 1,7 مليون نازح، ويواجه مليونا شخص انعداما شديدا في الأمن الغذائي، وفق الأمم المتحدة.


وفي المنطقة المحيطة بالفاشر، انتشرت المجاعة في ثلاثة مخيمات للنازحين هي زمزم وأبوشوك والسلام، ويخشى أن تمتد إلى خمس مناطق أخرى بما في ذلك المدينة نفسها، وفق تقرير مدعوم من الأمم المتحدة نشر أواخر العام 2024.


وأسفرت الحرب في السودان عن آلاف القتلى وتسببت بتشريد أكثر من 12 مليون شخص، وسط اتهامات للطرفين بارتكاب انتهاكات لحقوق الإنسان.

فلسطين

الأربعاء 05 مارس 2025 9:25 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يخلي عائلات من منازلها في الجابريات بمخيم جنين

جنين- "القدس" دوت كوم

أخلت قوات الاحتلال الإسرائيلي عدداً من العائلات من منازلها في حي الجابريات القريب من مخيم جنين، وحولتها لثكنات عسكرية.


وقالت مصادر محلية إن طائرات مسيرة تابعة لطيران الاحتلال الإسرائيلي طالبت عائلات في حي الجابربات بإخلاء منازلها تمهيداً لتحويلها لثكنات عسكرية، ولاحقا أخلت قوات الاحتلال 6 عائلات من منازلها في حي الجابربات واستولت عليها وحولتها لثكنات عسكرية.


ويتخذ جيش الاحتلال من بعض منازل المواطنين والعمارات المطلة على المخيم منذ بدء العدوان على مدينة جنين ومخيمها قبل 44 يوماً "نقاطا" عسكرية، ويمنع الأهالي من العودة لها، ومنها عمارة الريان، وعمارة الربيع التي أخلاها الاحتلال بعد 41 يوماً مخلفاً دماراً وخراباً كبيراً في الشقق السكنية.


ويستمر عدوان الاحتلال على مدينة ومخيم جنين لليوم الـ44 على التوالي مخلفاً 30 شهيداً وعشرات الإصابات والمعتقلين، ودمارا كبيرا في منازل المواطنين والبنية التحتية.

فلسطين

الأربعاء 05 مارس 2025 9:23 مساءً - بتوقيت القدس

بريطانيا تدعو إسرائيل إلى رفع القيود عن المساعدات الإنسانية لغزة

رام الله- "القدس" دوت كوم

أكدت وزيرة الدولة البريطانية لشؤون منطقة الهند والمحيط الهادئ كاثرين ويست، ضرورة الالتزام بتنفيذ وقف إطلاق النار في قطاع غزة، مشددة على قلق المملكة المتحدة إزاء منع سلطات الاحتلال الإسرائيلي دخول المساعدات الإنسانية إلى غزة.


وأوضحت في جلسة إحاطة في البرلمان البريطاني حول غزة، أن المساعدات الإنسانية لا يجب أن تكون مشروطة بوقف إطلاق النار أو أن تستخدم كأداة سياسية، داعية لرفع القيود فورا ودون شروط.


وأشارت ويست إلى أن الوضع الإنساني في غزة متدهور للغاية، محذرة من أن "وقف دخول الإمدادات قد يشكل انتهاكا للقانون الإنساني الدولي".