فلسطين

الجمعة 07 مارس 2025 9:03 صباحًا - بتوقيت القدس

مباحثات واشنطن- "حماس".. نظرة فابتسامة فسلام!

رام الله- خاص بـ"القدس" و"القدس" دوت كوم:

د.حسين الديك: المحادثات الأمريكية مع "حماس" رسالة لنتنياهو بأن واشنطن لديها خيارات أُخرى للتفاوض إذا لم يُكمل الصفقة

هاني أبو السباع: هذه المفاوضات قد تعكس إدراكاً أمريكياً متزايداً باستحالة التوصل إلى أي حل دائم في المنطقة دون إشراك "حماس"

د. دلال عريقات: هذا التحرك الأمريكي يأتي ضمن نهج أوسع لاحتواء حركات المقاومة المسلحة بدلًا من مواجهتها بشكل مباشر

نعمان عابد: كان الأفضل لـ"حماس" أن تدخل هذه المباحثات ضمن وفد فلسطيني موحد مع ضمان بحث القضية الفلسطينية ككل

د. ولاء قديمات: واشنطن تريد من التواصل مع "حماس" ضبط إيقاع المتغيرات في الساحة الفلسطينية خاصة مستقبل غزة والقضية الفلسطينية

 

في تطورٍ لافت، يجري الحديث بأن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بدأت فتح قنوات اتصال مع حركة "حماس"، في خطوة تُعتبر سابقة منذ تصنيف الحركة كمنظمة إرهابية عام 1997، ما يعتبر تحولا في السياسية الأمريكية تجاه الحركة.


ويرى كتاب ومحللون سياسيون ومختصون وأساتذة جامعات، في أحاديث منفصلة مع "ے"، أن هذه المحادثات قد تكون في إطار جهود أمريكية لحل قضية المحتجزين في قطاع غزة، لكنها قد تمتد إلى ترتيبات سياسية أوسع تُعيد تعريف مستقبل قطاع غزة ودور "حماس" فيه. 


لكنهم يشيرون إلى أن هذه الخطوة قد تُرسل رسالة واضحة إلى الحكومة الإسرائيلية مفادها أن واشنطن لديها خيارات أخرى للتفاوض إذا لم تُكمل إسرائيل المرحلة الثانية من الصفقة الحالية.

ويلفتون إلى أن هذه المحادثات قد تأتي جزءًا من نهج أمريكي أوسع لاحتواء حركات المقاومة المسلحة بدلًا من مواجهتها بشكل مباشر، بينما قد تعكس المحادثات إدراكًا أمريكيًا متزايدًا باستحالة التوصل إلى أي حل دائم في المنطقة دون إشراك "حماس".

 

  1. سابقة تاريخية ورسالة بأنه لا مستحيل في السياسة

 

يوضح الكاتب والمحلل السياسي المختص بالشأن الأمريكي د.حسين الديك أنه في تطور لافت، بدأت الولايات المتحدة الأمريكية فتح قنوات اتصال مع حركة "حماس"، في خطوة تُعد سابقة تاريخية منذ تصنيف الحركة كمنظمة إرهابية عام 1997. 


ووفقًا للديك، فإن هذه الخطوة تُرسل رسالة واضحة مفادها أن "لا مستحيل في السياسة، وعند المصالح كل شيء جائز".

 ويشير الديك إلى أن هذه المحادثات تأتي في إطار جهود أمريكية لحل قضية المحتجزين في قطاع غزة، ولكنها قد تمتد إلى ترتيبات سياسية أوسع تُعيد تعريف مستقبل القطاع ودور "حماس" فيه.


ويلفت الديك إلى أن العلاقات بين الولايات المتحدة وحركات الإسلام السياسي ليست جديدة، فتاريخيًا، تفاوضت واشنطن مع قوى إسلامية في أكثر من مناسبة، فعلى سبيل المثال، بعد فوز الإخوان المسلمين في مصر عام 2012، أقامت الإدارة الأمريكية علاقات دبلوماسية قوية مع الرئيس محمد مرسي، كما أن إدارة الرئيس دونالد ترامب في ولايته الأولى تفاوضت مع حركة طالبان، التي كانت مصنفة كمنظمة إرهابية، ووقعت معها اتفاق الدوحة عام 2018، وهذه السوابق تُظهر أن الولايات المتحدة تتعامل مع هذه الحركات من منطلق مصالحها الاستراتيجية، وهو ما يفسر توجهها الحالي نحو "حماس".


ووفقًا للديك، فإن المحادثات مع "حماس" تحمل رسائل متعددة، فهناك رسالة لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مفادها أن واشنطن لديها خيارات أُخرى للتفاوض إذا لم يُكمل إسرائيل المرحلة الثانية من الصفقة الحالية.


وتُعد هذه الخطوة، بحسب الديك، ضغطاً على نتنياهو لدفعه نحو إتمام المرحلة الثانية من الاتفاقيات المتعلقة بتبادل الأسرى والمحتجزين، كما رسالة قوية للمعارضة الإسرائيلية ولأسر الأسرى الإسرائيليين، الذين بدأوا يرون أن المفتاح لحل قضية أبنائهم يكمن في واشنطن وليس في تل أبيب.


ويؤكد الديك أن الرئيس ترامب التقى مؤخرًا بثمانية من الأسرى والمحتجزين الذين تم إطلاق سراحهم من غزة، وذلك بترتيب من اللوبي الصهيوني في الولايات المتحدة، حيث إن هذه الخطوة تُظهر أن هناك توجهًا جديدًا نحو الضغط على الإدارة الأمريكية للعب دور أكثر فاعلية في دفع حكومة نتنياهو لإتمام الصفقة.


ورغم أن المحادثات الحالية تبدو مركزة على قضية الأسرى والمحتجزين، فإن الديك يرى أنها قد تتجاوز ذلك إلى ملفات سياسية أوسع، فالاتصالات الجارية بين مسؤول ملف الرهائن الأمريكي آدم بولر وقادة "حماس" في الدوحة قد تؤدي إلى وقف دائم للحرب واتفاق سياسي حول مستقبل قطاع غزة، وهذه الخطوة تُعد سابقة تاريخية، حيث لم يسبق للولايات المتحدة أن نسقت مع "حماس" منذ تصنيفها كمنظمة إرهابية.


ويشير الديك إلى أن الولايات المتحدة لديها سابقة في تغيير مواقفها من حركات كانت تُصنف كإرهابية، ففي السابق، كانت واشنطن تعتبر منظمة التحرير منظمة إرهابية، ولكنها لاحقًا اعترفت بها كممثل شرعي للشعب الفلسطيني، وقد يحدث الشيء نفسه مع "حماس"، خاصةً في ظل شعبيتها الكبيرة في الشارع الفلسطيني واعتراف الإسرائيليين أنفسهم بأنها تمثل تيارًا فكريًا وسياسيًا لا يمكن القضاء عليه بالقوة العسكرية.


ويرى الديك أن هناك تطورًا مهمًا في هذه المفاوضات، يتمثل في قبول واشنطن الواقعي لحركة "حماس" كحركة سياسية وجزء من حركة التحرر الوطني الفلسطيني، وهذا القبول قد يُترجم إلى اعتراف أمريكي بدور "حماس" كممثل لجزء من الشعب الفلسطيني، وهو ما قد يُغير المشهد السياسي في غزة بشكل جذري.


ويؤكد الديك أن المحادثات الحالية تتناول إمكانية التوصل إلى هدنة طويلة الأمد واتفاق شامل يضع حدًا للحرب ويُعيد ترتيب الأوضاع في قطاع غزة. 


ويلفت إلى أن هذه التطورات تلقى اهتمامًا كبيرًا من الأطراف الدولية والإقليمية، بما في ذلك إسرائيل والدول العربية، التي تتابع عن كثب تفاصيل هذه المفاوضات.


ويشير الديك إلى أن المفاوضات الجارية بين واشنطن و"حماس" قد تكون بداية لتغييرات كبيرة في المشهد السياسي في غزة، فبالإضافة إلى قضية الأسرى، هناك احتمال كبير لأن تتطور هذه المحادثات إلى ترتيبات سياسية تعترف بـ"حماس" كفاعل رئيسي في المستقبل السياسي للقطاع، ومع ذلك فإن نجاح هذه المفاوضات مرهون بتطورات الأيام والأسابيع القادمة، وقدرة الأطراف المعنية على تجاوز العقبات التي قد تعترض طريقها وخاصة قضية الرهائن.

 

واشنطن تبدو مستعدة لتوسيع دائرة الحوار مع "حماس"

 

يعتبر الكاتب والمحلل السياسي هاني أبو السباع أن ما شهدته الساحة السياسية من تحول لافت في الخطاب الأمريكي تجاه حركة "حماس"، حيث أعلن رسمياً عن بدء مفاوضات مباشرة بين المبعوث الأمريكي آدم مولر ووفد رفيع المستوى من "حماس" في العاصمة القطرية الدوحة بأنه تطور مفاجئ من العيار الثقيل.


ويشير أبو السباع إلى أن هذه الخطوة تأتي بعد أسابيع فقط من تهديدات إدارة ترمب بفتح "أبواب الجحيم" على الحركة، ما يطرح تساؤلات حول طبيعة هذا التحول وأسبابه.


ووفقاً للكاتب أبو السباع، فإن هذه المفاوضات، وإن ركزت بشكل علني على ملف الإفراج عن الأسرى مزدوجي الجنسية، تناولت أيضاً قضايا أعمق وأكثر تعقيداً، ومن بين هذه القضايا إدارة قطاع غزة، ووقف إطلاق النار الدائم، إضافة إلى الملفات العالقة مثل إعادة الإعمار وإدارة المعابر. 


ويشير أبو السباع إلى أن هذه المفاوضات قد تعكس إدراكاً أمريكياً متزايداً باستحالة التوصل إلى أي حل دائم في المنطقة دون إشراك "حماس"، التي صمدت طوال الحرب الأخيرة وما زالت تحظى بتأييد واسع في أوساط المواطنين في غزة رغم الدمار الهائل الذي لحق بالقطاع.


ويطرح أبو السباع تساؤلاً جوهرياً: هل تعد هذه المفاوضات اعترافاً ضمنياً بشرعية "حماس"؟ أم أنها مجرد خطوة تكتيكية من جانب واشنطن لاحتواء الحركة في إطار استراتيجية أوسع؟ ويبدو أن الإجابة قد تكون أقرب إلى الاحتمال الثاني، حيث إن الولايات المتحدة تبدو مستعدة لتوسيع دائرة الحوار مع "حماس"، وهو ما عبر عنه القيادي في الحركة موسى أبو مرزوق، مسؤول ملف العلاقات الخارجية، عندما أبدى استعداد الحركة للدخول في حوار مع أمريكا بمجرد بدء تنفيذ المرحلة الأولى من الصفقة.


ورغم أن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أبدى قلقه من هذا الحوار المباشر بين إدارة ترامب و"حماس"، فإن أبو السباع يعتقد أن هذا الحوار لن يكون الأخير، بل سيتكرر ويتوسع ليشمل مناقشة جميع الملفات العالقة بين الطرفين.


ويلفت إلى أنه بالنظر إلى مكان انعقاد الاجتماعات، فإن قطر، التي نجحت سابقاً في الوساطة بين حركة طالبان والولايات المتحدة بشأن الانسحاب من أفغانستان، تبدو مرة أخرى في موقع الوسيط الفاعل. 

ويشير أبو السباع إلى أن الجولات المقبلة من المفاوضات قد تصل إلى مرحلة يتم الإعلان عنها مسبقاً، مع كشف مخرجاتها أمام العلن.


ويعتقد أبو السباع أن المنطقة قد تكون على أعتاب مرحلة جديدة من إعادة التشكيل، حيث تسعى الولايات المتحدة إلى وقف الحروب وبدء مرحلة الاستثمار في الاقتصاد، فدعم واشنطن للحروب في المنطقة قد أتاح لدول مثل الصين أن تنافسها اقتصادياً على مستوى العالم دون خوض حروب مباشرة، مما دفع أمريكا إلى إعادة تقييم استراتيجيتها في المنطقة.

 

دلالات سياسية واستراتيجية عميقة

 

تشير أستاذة الدبلوماسية وحل الصراع في الجامعة العربية الأمريكية، د.دلال عريقات، إلى أن إجراء واشنطن محادثات مباشرة مع حركة "حماس" في قطر من خلال مبعوثها لملف الرهائن، يحمل عدة دلالات سياسية واستراتيجية عميقة، وتأتي هذه الخطوة في سياق متشابك من الضغوط الداخلية والخارجية التي تواجهها الإدارة الأمريكية، بالإضافة إلى إدراك واشنطن لفشل الحلول العسكرية الإسرائيلية في تحقيق أهدافها.


وتلفت عريقات إلى أن التركيز الأساسي للإدارة الأمريكية في هذه المحادثات يدور حول ملف المحتجزين، وخاصة الرهائن الأمريكيين، وقد جاءت رسالة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب عبر منصته "X" بعد لقائه مع ثمانية من الرهائن المحررين في البيت الأبيض، لتؤكد هذا التوجه، حيث كانت رسالته مليئة بالتهديدات والأوامر القسرية، ما يثير تساؤلات حول طبيعة ومدى جدية هذه المحادثات المباشرة.


وتوضح أن أولويات ترامب تدور في المقام الأول حول إنهاء أزمة الرهائن، وذلك في ظل الضغوط الداخلية المكثفة من عائلات المحتجزين والرأي العام الأمريكي. 


وتشير عريقات إلى أن الإدارة الأمريكية تمارس ضغوطًا كبيرة لتحقيق هذا الهدف، ما يجعل ملف الرهائن محورًا رئيسيًا في المفاوضات.


وتوضح عريقات أنه رغم تصنيف الولايات المتحدة لحركة "حماس" كمنظمة إرهابية، فإن الدخول في محادثات مباشرة معها يشير إلى اعتراف واشنطن بقدرتها على التأثير في مسار الأحداث، خاصة في ظل تعقيد المشهد الإقليمي وعدم رغبة واشنطن بالاشتباك العسكري. 


وتشير عريقات إلى أن طلب ترامب من قيادات "حماس" مغادرة غزة لترك مستقبل للمدنيين يعكس هذا الاعتراف الضمني.


وترى أن هذا التحرك الأمريكي يأتي ضمن نهج أوسع لاحتواء حركات المقاومة المسلحة بدلًا من مواجهتها بشكل مباشر، وقد سبق لواشنطن أن تعاملت مع فصائل مختلفة في الشرق الأوسط، مثل قوات سوريا الديمقراطية (الكردية) في سوريا، والتفاهمات غير المعلنة مع حزب الله في لبنان، وهذا يعكس تحولًا في طريقة التعامل مع الفاعلين غير الدوليين الذين ترفض إسرائيل الاعتراف بهم.


وتلفت عريقات إلى أن هذه الخطوة قد تعكس إدراك واشنطن محدودية الخيار العسكري الإسرائيلي، وضرورة البحث عن حلول سياسية تفاوضية، فبعد أكثر من عام ونصف من العدوان العسكري المكثف، لم تتمكن إسرائيل من تحقيق أهدافها في هزيمة حركة "حماس" أو إخضاع الشعب الفلسطيني في غزة.


وبحسب عريقات، تواجه واشنطن ضغوطًا داخلية من الرأي العام الأمريكي والديمقراطيين التقدميين لوقف الدعم غير المشروط لإسرائيل، كما تتعرض لضغوط دولية من حلفائها في الشرق الأوسط وأوروبا للدفع نحو حل سياسي، مشيرة إلى أن هذه الضغوط قد تكون دافعًا رئيسيًا وراء تغيير النهج الأمريكي.


وترى عريقات أنه في ظل غياب سلطة فلسطينية قوية في غزة، تبدو "حماس" الطرف الوحيد القادر على التفاوض وتنفيذ أي اتفاقات مستقبلية، سواء فيما يتعلق بالأسرى أو بترتيبات وقف إطلاق النار. 


وتشير عريقات إلى أن هذا الواقع يجعل من "حماس" طرفًا لا يمكن تجاوزه في أي مفاوضات مستقبلية.


وتوضح أنه على السطح، تبدو المحادثات تركز على الإفراج عن المحتجزين، لكنها قد تتسع إلى ملفات أعمق وأكبر، ومنها: وقف إطلاق النار طويل الأمد، حيث قد تستخدم واشنطن ملف المحتجزين كورقة ضغط لدفع الطرفين إلى هدنة طويلة الأمد، تمهيدًا لاتفاق أوسع.


ومن ضمن الملفات وفقاً لعريقات، ترتيبات ما بعد الحرب في غزة، إذ قد تشمل المحادثات ترتيبات أمنية مثل تخفيف الحصار، وضمانات بعدم التصعيد مستقبلاً، وربما إعادة العمل باتفاقيات سابقة مثل تفاهمات 2014.


وتشير عريقات إلى أن قطر ومصر وتركيا قد تلعب دورًا في توسيع المحادثات لتشمل إعادة الإعمار، والمساعدات الإنسانية، وإعادة ترتيب المشهد الفلسطيني الداخلي.

وترى أن المحادثات تركز على ملف الرهائن بالدرجة الأولى، لكن إشراك "حماس" في الحوار يتجاوز هذا الهدف ليعكس نهجًا أمريكيًا في احتواء الفاعلين المسلحين بدلًا من عزلهم، وهو ما رأيناه في ملفات أخرى مثل سوريا ولبنان.


وتشير عريقات إلى أن استمرار هذه المحادثات قد يعكس تحولًا في السياسة الأمريكية تجاه القضية الفلسطينية، بما قد يؤدي إلى ديناميكيات جديدة في الإقليم، مع الحفاظ على مصلحة إسرائيل كأولوية.

 

إدارة ترمب تتبنى نهجًا يهدف لتهدئة مناطق النزاع

 

يوضح الكاتب والمحلل السياسي والمختص في العلاقات الدولية نعمان عابد أن الإدارة الأمريكية الحالية تتبنى نهجًا يهدف إلى تهدئة مناطق النزاع عالميًا، بما في ذلك الشرق الأوسط، بما يخدم مصالحها الاستراتيجية. 


ويشير عابد إلى أن واشنطن باتت مقتنعة بعدم إمكانية هزيمة المقاومة الفلسطينية عسكريًا، رغم الدعم العسكري غير المسبوق الذي وفرته لحكومة الاحتلال الإسرائيلي برئاسة بنيامين نتنياهو.


ويوضح عابد أن الإدارة الأمريكية، بعد خمسة أشهر من العدوان الإسرائيلي على غزة، باتت تدرك أن الوسائل العسكرية لم تحقق هدفها في كسر المقاومة الفلسطينية. 


ويلفت إلى أن نتنياهو استخدم كل أدوات القوة العسكرية الحديثة، الاستخبارية والعملياتية، بدعم مباشر من الولايات المتحدة، ومع ذلك فشل في القضاء على المقاومة الفلسطينية وحركة "حماس" أو إخضاع قطاع غزة بالكامل.


ويؤكد أن هذا الإدراك دفع واشنطن إلى تبني استراتيجية جديدة، تمثلت في التحول إلى المفاوضات مع الفصائل الفلسطينية، وعلى رأسها حركة "حماس"، حيث بدأت الوساطات في مباحثات وقف إطلاق النار، وإدخال المساعدات الإنسانية، ثم الانتقال إلى ملفات أكثر تعقيدًا مثل سحب القوات، وإعلان انتهاء العدوان الإسرائيلي.


ويشير عابد إلى أن المحادثات الأمريكية مع حركة "حماس" في قطر تسير ضمن نهج أمريكي جديد يقوم على المفاوضات المباشرة مع الأطراف التي تعتبرها واشنطن "خصومًا"، مستشهدًا بتجربة ترامب في التعامل المباشر مع زعيم كوريا الشمالية، ورغبة ترامب في الحوار مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لإنهاء الحرب في أوكرانيا. 


ويعتبر عابد أن إدارة بايدن تطبق الآن النهج ذاته في ملف غزة، من خلال فتح قنوات اتصال مباشرة مع حركة "حماس".


ويرى عابد أن التفاوض المباشر مع حركة "حماس" يحمل عدة رسائل سياسية، الأولى إلى الداخل الفلسطيني، حيث تعكس هذه المباحثات اعترافًا أمريكيًا بوجود الحركة كطرف رئيسي لا يمكن تجاوزه، ما يعزز موقفها في المشهد السياسي الفلسطيني.


أما الرسالة الثانية، وفقاً لعابد، فهي إلى حكومة نتنياهو، إذ تعكس المحادثات استياء الإدارة الأمريكية من تكتيكات المماطلة التي يمارسها رئيس الوزراء الإسرائيلي في التفاوض، ومحاولاته استغلال الوقت لأغراض داخلية، وهو ما قد يؤثر على وضعه السياسي إذا استمرت المفاوضات المباشرة بين واشنطن و"حماس"، لا سيما إذا أسفرت عن نتائج ملموسة.


ويربط عابد بين هذه المفاوضات والخطة التي طرحتها القمة العربية مؤخرًا، والتي جاءت بمبادرة من مصر، معتبرًا أن التفاوض المباشر مع "حماس" قد يدعم تنفيذ هذه الخطة، التي تهدف إلى وقف العدوان الإسرائيلي وإعادة إعمار قطاع غزة، فضلًا عن تثبيت استقرار الأوضاع في القطاع تمهيدًا لإعادة ترتيب المشهد الفلسطيني.


ويؤكد عابد أن المحادثات بين "حماس" والولايات المتحدة الأمريكية لا تقتصر على ملف تبادل الأسرى، رغم أنه يمثل أولوية لواشنطن، خاصة أن هناك أسرى أمريكيين بين المحتجزين لدى "حماس". 


ويوضح عابد أن الإدارة الأمريكية كانت منذ البداية تركّز على تحرير الأسرى الذين يحملون الجنسية الأمريكية، لكن المفاوضات اتسعت لتشمل قضايا أخرى، ما يعكس تحولًا في الرؤية الأمريكية تجاه مستقبل الصراع.


ورغم ذلك، يحذر عابد من أن هذه المباحثات قد تؤثر على الوحدة الوطنية، منتقدًا إجراءها من قبل "حماس" فقط دون مشاركة جميع الفصائل، وعلى رأسها منظمة التحرير الفلسطينية. 


ويشير عابد إلى أنه كان من الأجدر أن يتم تشكيل وفد فلسطيني موحد يضم كل الأطراف، لأن الشعب الفلسطيني في غزة هو الذي يتعرض للإبادة والدمار، وليس فصيلًا بعينه.


ويلفت عابد إلى أن "حماس" والسلطة الفلسطينية تتبادلان الاتهامات بشأن عدم توحيد الموقف الفلسطيني، في وقت كان يفترض أن يتجاوز الجميع خلافاتهم ويتوحدوا لمواجهة العدوان الإسرائيلي ومخططات تصفيه القضية الفلسطينية.


ويرى عابد أن إبعاد منظمة التحرير الفلسطينية عن المفاوضات قد يؤدي إلى إضعاف موقفها السياسي إقليميًا ودوليًا، خصوصًا بعد أن بدت وكأنها منفصلة عما يجري بعد السابع من أكتوبر 2023 من حرب إبادة، رغم أن ما حدث بعد ذلك يتطلب موقفًا فلسطينيًا موحدًا للتصدي لهذه الهجمة غير المسبوقة.


ويشير عابد إلى أن حركة "حماس" كان الأفضل عليها أن تدخل هذه المباحثات ضمن وفد فلسطيني موحد، مع ضمان بحث القضية الفلسطينية ككل، بما يشمل العدوان على غزة والضفة الغربية. 


ويعتبر عابد أن هذا النهج قد يؤثر على مخرجات القمة العربية، وقد يزيد من التباعد بين "حماس" ومنظمة التحرير الفلسطينية، مما يعزز التفرد بكل فصيل على حدة، بدلًا من تحقيق وحدة فلسطينية حقيقية.


ويعتقد عابد أن المفاوضات الجارية مع "حماس" تعكس تحولًا استراتيجيًا في السياسة الأمريكية، لكنها في الوقت ذاته تطرح تساؤلات حول مستقبل التمثيل الفلسطيني في هذه المباحثات. 


ويؤكد عابد أن تجاوز الانقسام الفلسطيني كان ضرورة قبل بدء المفاوضات، لأن ذلك كان سيمنع التفرد بكل فصيل على حدة، ويضمن موقفًا فلسطينيًا موحدًا قادرًا على فرض شروطه السياسية في أي تسوية مستقبلية.

 

 

المحادثات قد تشير إلى عدم اكتراث واشنطن بالخطة العربية

 

توضح الكاتبة والباحثة السياسية ولاء قديمات أن المحادثات الجارية بين حركة "حماس" والولايات المتحدة قد تعكس رغبة واشنطن في المضي قدماً نحو مفاوضات لوقف إطلاق النار، وفق مسار تراه مناسباً. 


وتلفت إلى أن هذه المحادثات تأتي في إطار تركيز الولايات المتحدة على الإفراج عن أكبر عدد ممكن من المحتجزين، والوصول إلى هدنة مؤقتة، كما أنها تندرج ضمن خطة أمريكية للضغط على "حماس" لتسير وفق الترتيبات التي تتناسب مع الرؤية الأمريكية الإسرائيلية لمستقبل قطاع غزة.


وترى قديمات أن هذه المحادثات قد تشير أيضاً إلى عدم اكتراث الولايات المتحدة بالخطة العربية، بل ربما تعكس محاولة لفرض الضغط على جميع الأطراف للقبول بما تريده واشنطن ودولة الاحتلال الإسرائيلي. 


وتشير قديمات إلى أن الولايات المتحدة قد تكون تسعى لتجاوز موقف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في ما يتعلق بمفاوضات وقف إطلاق النار، حيث تريد واشنطن الوصول إلى تهدئة أو هدنة، ربما لتجنب استمرار الحرب بالشكل الدموي الذي كانت عليه.


وتوضح قديمات أن الولايات المتحدة تسعى باختصار إلى إدارة المفاوضات وفق ما تراه مناسباً، بما يتوافق مع مصالحها ورؤية نتنياهو ودولة الاحتلال الإسرائيلي، مشيرة إلى أن هذه المحادثات تأتي في سياق الضغط الأمريكي على "حماس" للمضي قدماً في المسار الذي تعتمده واشنطن.


وتعتقد قديمات أن التواصل المباشر مع حركة "حماس"، التي تصنفها الولايات المتحدة كحركة إرهابية، يعد تطوراً لافتاً، حيث تجري هذه المحادثات مع المبعوث الأمريكي لشؤون الرهائن، الذي يملك صلاحيات الحديث والاستماع لجميع الأطراف. 


وترى قديمات أن واشنطن تريد من خلال هذا التواصل مع حركة "حماس" ضبط إيقاع المتغيرات في الساحة الفلسطينية، خاصة فيما يتعلق بمستقبل قطاع غزة والقضية الفلسطينية.


وتشير قديمات إلى أن هذه المحادثات تهدف في الأساس إلى استخراج أكبر عدد ممكن من المحتجزين، ولكنها قد تتطور في المستقبل لتشمل التوصل إلى هدنة بين "حماس" ودولة الاحتلال الإسرائيلي، وهو ما ترغب فيه الولايات المتحدة. 


وتشير قديمات إلى أن هذه المحادثات قد تكون خطوة أولى نحو إدارة أمريكية أكثر فاعلية للأزمة في المنطقة، ولكنها ستظل محكومة بالإطار الذي ترسمه واشنطن وتل أبيب لمستقبل غزة والقضية الفلسطينية.

عربي ودولي

الخميس 06 مارس 2025 10:43 مساءً - بتوقيت القدس

عاجل: واشنطن : الرئيس ترامب في رسالته على "تروث سوشال" كرر السياسة الأميركية المعلنة

واشنطن - "القدس" دوت كوم - سعيد عريقات

قالت تامي بروس، الناطقة الرسمية الجديدة باسم وزارة الخارجية الأميركية في أول مؤتمر صحفي لها في مبنى الوزارة منذ استلام إدارة الرئيس دونالد ترامب السلطة يوم 20 كانون الثاني، أن كل ما فعله الرئيس الأميركي في رسالته التي هدد بها حماس، والشعب الفلسطيني ، هو التأكيد على السياسة الأميركية الثابتة.


وقالت بروس ردا على سؤال مراسل جريدة القدس بشأن تهديد الرئيس الأميركي شعب غزة بالموت إن استمر في احتجاز الرهائن، بينما أعلن البيت الأبيض في اليوم ذاته عن لقاء مبعوثه لشؤون الرهائن، آدم بوهلر ، مع مسؤولين كبار من حركة حماس في قطر لبحث مسألة المحتجزين ، وكيف تفسر ذلك: "إن الرئيس ترامب لم يغير أو يبدل في تصريحاته بشأن حركة حماس شيئا، وتمسك بهذا الموقف بغض النظر عن ما إذا كانت المنصة التي يتحدث منها هي لقاءاته في البيت البيض مع الصحفيين، أو خطاباته، أو تغريداته على منصات التواصل الاجتماعي؛ إن موقفه ثابت ويمثل سياسة الولايات المتحدة تجاه ما فعلته حماس؛ هذه الحركة الإرهابية، وما تفعله في غزة".


وأضافت الناطقة الرسمية : "لقد أعلن الرئيس منذ البادية أن لا مكان لحماس في غزة، وان ألأولوية تكمن في إطلاق سراح الرهائن المحتجزين ظلما".


وكان الرئيس ترامب قد وحد إلى حماس رسالة شديدة اللهجة مهددا بفتح أبواب الجحيم عليها، إن لم تفرج فورا عن الرهائن. كما وجه تحذيرا صريحا إلى الغزيين قائلا : " وأيضًا، لشعب غزة: مستقبل جميل ينتظرك، ولكن ليس إذا احتجزت الرهائن. إذا فعلت ذلك، فأنت ميت! اتخذ قرارًا ذكيًا. أطلق سراح الرهائن الآن، أو سيكون هناك جحيم يدفع ثمنه لاحقًا".


وحول مساعي وخطط مبعوث الرئيس للشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، ردت بروس على سؤال مراسل القدس بالقول أن ليس لديها وقتا محددا لعودته إلى المنطقة.


وكان ويتكوف قد طلب من إسرائيل الحفاظ على وقف إطلاق النار حتى يعود إلى المنطقة.


بدوره وصف ويتكوف ، (المبعوث الخاص للرئيس الأميريكي دونالد ترامب للشرق الأوسط" يوم الخميس  الوضع في غزة بالـ"خطير"، معتبراً أن فكرة إعمار القطاع خلال 5 أعوام "غير واقعية".


وفي مؤتمر صحفي بالبيت الأبيض، قال المبعوث الأمريكي، أن الوضع في غزة "خطير"، وخاصة بالنسبة للأطفال، وبالتالي فإن فكرة إعمار القطاع خلال 5 أعوام "غير واقعية".


ورداً على سؤال بشأن إمكانية الانتقال للمرحلة الثانية أو تمديد الأولى من اتفاق وقف النار وتبادل الأسرى بين إسرائيل وحركة حماس بغزة، قال ويتكوف: "لا نهتم كثيرا للمسميات، فما نركز عليه هو التوصل لحل، واستعادة الأسرى من القطاع".


وقال المبعوث ويتكوف إن المناقشات الأميركية مع نشطاء حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) جاءت في الآونة الأخيرة وإن الرسالة إلى للحركة مفادها أن الولايات المتحدة تريد إعادة الرهائن .

فلسطين

الخميس 06 مارس 2025 10:08 مساءً - بتوقيت القدس

رئيس أركان جيش الاحتلال خلال جولة في غزة: علينا أن نكون مستعدين وجاهزين طيلة الوقت

غزة - "القدس" دوت كوم

أجرى رئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي، إيال زامير، جولة ميدانية في قطاع غزة، الخميس، برفقة قائد المنطقة الجنوبية وقائد الفرقة 252 وعدد من القادة العسكريين، وفق بيان مقتضب للجيش.


وخلال لقائه بالجنود، شدد زامير على أهمية الاستعداد الدائم، قائلاً: "عليكم أن تكونوا مستعدين وجاهزين والتدرب طيلة الوقت. أنظروا إلى المنازل خلفكم، إلى بيوت ’سديروت’، أنتم تدافعون عن مواطنيها".


وتابع:"أنتم خط الدفاع الأول، وتحملون مسؤولية كبيرة، وأنا أثق بكم تماماً بأنكم ستؤدون مهامكم على أكمل وجه".

عربي ودولي

الخميس 06 مارس 2025 9:45 مساءً - بتوقيت القدس

التعاون الإسلامي تعقد اجتماعا وزاريا استثنائيا غدا لبحث التطورات في فلسطين

جدة - " القدس" دوت كوم

تستعد منظمة التعاون الإسلامي، لعقد اجتماع استثنائي لمجلس وزراء الخارجية، يوم غد الجمعة، في مقر الأمانة العامة للمنظمة بمدينة جدة، لبحث العدوان الإسرائيلي المتواصل على الشعب الفلسطيني ومخططات الضم والتهجير من أرضه.


وحسب ما أورد اتحاد وكالات أنباء دول منظمة التعاون الإسلامي (يونا)، يأتي هذا الاجتماع ليؤكد رفض سياسات التهجير والضم والعدوان والتدمير، ويُرسل رسالة واضحة للعالم، بأن القضية الفلسطينية تظل القضية المركزية للأمة الإسلامية.

فلسطين

الخميس 06 مارس 2025 9:04 مساءً - بتوقيت القدس

مبعوث ترمب: أجرينا محادثات مع حماس مؤخراً

"القدس" - دوت كوم - الشرق الأوسط

قال ستيف ويتكوف، المبعوث الخاص للرئيس الأميركي دونالد ترمب، إن المناقشات الأميركية مع نشطاء حركة حماس جاءت في الآونة الأخيرة، وإن الرسالة إلى الحركة مفادها بأن الولايات المتحدة تريد إعادة الرهائن.


وقال ويتكوف أيضاً إن الولايات المتحدة لا تعتقد أن «حماس» كانت صريحة.


وأشاد المبعوث الأميركي للشرق الأوسط بمصر لعرضها خطة جديدة بشأن غزة من دون أن يؤيد التفاصيل الواردة في هذا المقترح البديل لمشروع الرئيس دونالد ترمب بسيطرة أميركية على القطاع الفلسطيني وطرد سكانه.

وأكد ويتكوف «نحتاج إلى مزيد من النقاش بشأنها لكنها تشكل خطوة حسن نية أولى من جانب المصريين».


مباحثات حول وقف إطلاق النار مع روسيا

وذكر ويتكوف أنه ينوي السفر إلى المملكة العربية السعودية للبحث مع موفدين أوكرانيين في وقف لإطلاق النار مع روسيا وفي «إطار» لاتفاق سلام دائم.


وقال ويتكوف: «نجري مناقشات راهناً لتنسيق اجتماع مع الأوكرانيين في الرياض أو ربّما في جدة»، مشدّداً على أنّ «الفكرة تقوم على وضع إطار لاتفاق سلام ووقف إطلاق نار أولي». وفي كييف قال مسؤول أوكراني لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» إنّ وفدين أميركي وأوكراني سيلتقيان الثلاثاء في السعودية.

عربي ودولي

الخميس 06 مارس 2025 8:30 مساءً - بتوقيت القدس

اليسار اليهودي الأميركي يعتبر أهداف نتنياهو الحربية وهمية

"القدس" - دوت كوم - الشرق الأوسط

هاجم المدير العام لفرع حركة اليسار الأميركي اليهودي «جي. ستريت» في إسرائيل، نداف تمير، سياسة حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، واتهمها بتخريب جهود تهدئة الأوضاع في المنطقة، واعتبر أهدافها الحربية وهمية، وادعاءاتها السياسية كاذبة، وأن ما تريده اليوم هو إجهاض التسوية السياسية.


وقال تمير: «منذ 7 أكتوبر (تشرين الأول) وحكومة نتنياهو تبيع لنا وهم (النصر المطلق). أما عملياً، فلا توجد خطة حقيقية لهزيمة (حماس)؛ لأن فكرة غزة من دون (حماس)، تحت حكم سلطة فلسطينية متجددة، وبدعم إقليمي، تهدد نتنياهو أكثر من أي شيء آخر».


وأضاف: «(حماس) أيضاً تعرف أنه في اللحظة التي تدخل فيها إلى غزة قوة عربية - فلسطينية أخرى، فإنها ستفقد قبضتها، ليس فقط في الحكم، بل أيضاً في أوساط الجمهور الفلسطيني في غزة الذي ينتظر اللحظة التي يتمكن فيها من التحرر من قبضة الخنق الهدامة لـ(حماس). هكذا نشأ حلف يائسين، ثمنه يدفعه المخطوفون، والمواطنون والجنود».


وقال تمير لصحيفة «معاريف» الإسرائيلية إن «المحتجزين في غزة ليسوا على رأس اهتمام نتنياهو، بل تخوفه من كل تغيير سياسي من شأنه أن يؤدي إلى تفكيك حكومته».


وأشار إلى أن نتنياهو يتبع نفس النهج على مر السنين: حين يكون هناك وقف لإطلاق النار، يبذل كل ما في وسعه كي يمنع الانتقال إلى مسيرة سياسية. وعندما تكون هناك حرب، يتحدث عن «الحسم» الذي لا يمكن تحقيقه.


ومضى قائلاً: «كان يمكن لإسرائيل أن تختار شيئاً آخر. كان يمكن إدخال كيان فلسطيني بالتنسيق مع الدول العربية المعتدلة، وخلق آلية حكم جديدة في غزة. لكن كي يحصل هذا، كان يتعين على الحكومة أن تدير مسيرة سياسية حقيقية؛ مسيرة لن يسمح نتنياهو بها أبداً؛ لأنها ستدمر الأساس الآيديولوجي لحكمه في العقود الأخيرة: إضعاف السلطة الفلسطينية، ومحو الخط الأخضر، وضم فعلي للضفة الغربية».


«خلق واقع جديد»

وفند تمير ادعاءات نتنياهو حول حركة «حماس»، فقال إن الحركة «ستنجو ما دامت لا توجد قوة أخرى قادرة على أن تحكم في غزة. وكي تكون هناك قوة كهذه، على إسرائيل أن تتوقف عن العمل باندفاع عسكري، وتبدأ ببلورة رؤية سياسية، والتعاون مع السلطة الفلسطينية والدول العربية المعتدلة، مما سيؤدي إلى إقامة آلية حكم مدنية - أمنية يمكنها أن تدير غزة في (اليوم التالي). هذا هو الحل الوحيد الذي لن يؤدي إلى جولة دموية أخرى في غضون بضع سنوات».


وتابع: «على إسرائيل أن تعود إلى طاولة المباحثات مع الدول العربية المعتدلة، بالضبط مثلما حصل في فترة (اتفاقات إبراهيم). غير أن هذه المرة ينبغي أن تتضمن خطوة كهذه السلطة الفلسطينية، مع آليات تضمن أن تصبح هيئة فاعلة أكثر. ما دامت غزة تعيش تحت (حماس)، فإنها ستبث رسالة واحدة إلى العالم: نحن المقاتلون ضد الاحتلال الصهيوني».


واستطرد قائلاً: «الطريق إلى تغيير هذا لا يكون بمزيد من القصف، بل بخلق واقع جديد على الأرض: بنى تحتية، واقتصاد، ومستقبل آخر لسكان غزة».


واختتم مسؤول اليسار الأميركي اليهودي قائلاً: «من يتحدث اليوم عن (تصفية حماس) في الوقت الذي يتآمر فيه طوال الوقت من أجل خلق حكم بديل في غزة، يكذب بوقاحة. إسرائيل تحت حكم نتنياهو لن تهزم (حماس)، بل إنه يستخدمها».


وأكد: «الطريق الوحيد للتحرر من دائرة الدم هو التوقف عن إدارة النزاع، والعمل بشكل يخلق واقعاً لا تعود فيه (حماس) لتكون جهة ذات صلة. ليس مؤكداً أن هذا يمكن أن يحصل تحت قيادة نتنياهو».

فلسطين

الخميس 06 مارس 2025 8:21 مساءً - بتوقيت القدس

85 ألفا يؤدون صلاتي العشاء والتراويح في المسجد الأقصى

القدس - "القدس" دوت كوم

 أدى أكثر من 85 ألف مصل، مساء اليوم الخميس، صلاتي العشاء والتراويح في المسجد الأقصى المبارك بمدينة القدس المحتلة.


وقالت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس المحتلة، إن 85 ألف مصل أدوا العشاء والتراويح في اليوم السادس من شهر رمضان المبارك، في ظل الإجراءات العسكرية المشددة التي تفرضها سلطات الاحتلال على الوصول إلى المسجد الأقصى، إذ تحرم آلاف المواطنين من محافظات الضفة الغربية من الوصول إلى القدس لأداء الصلاة فيه.

فلسطين

الخميس 06 مارس 2025 8:17 مساءً - بتوقيت القدس

الشيخ يبحث مع مستشار الأمن القومي الألماني التطورات في الأراضي الفلسطينية

رام الله - "القدس" دوت كوم

 استقبل أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية حسين الشيخ، في مكتبه بمدينة رام الله، اليوم الخميس، مستشار الأمن القومي الألماني ينس بلوتنر، بحضور الممثل الألماني لدى فلسطين السفير أوليفر أوفتشا.


خلال الاجتماع، جرى بحث آخر التطورات في الأراضي الفلسطينية، حيث تم نقاش الانتهاكات الإسرائيلية في الضفة الغربية والجهود الإقليمية والدولية لتثبيت اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة وبدء عملية إعادة الإعمار.


وأكد الطرفان الرفض القاطع لأي شكل من أشكال التهجير القسري، والتشديد على وحدة الأرض الفلسطينية بين الضفة الغربية وقطاع غزة، باعتبارها أساسًا لأي حل سياسي مستدام.


من جانبه، أكد بلوتنر دعم ألمانيا للشعب الفلسطيني، ولتثبيت اتفاق وقف إطلاق النار، مع التشديد على ضرورة تحقيق حل سياسي عادل وشامل يستند إلى حل الدولتين باعتباره الطريق الوحيد لضمان الأمن والاستقرار في المنطقة.

عربي ودولي

الخميس 06 مارس 2025 8:01 مساءً - بتوقيت القدس

طلاب جامعة كولومبيا يحتجون على وجود نفتالي بينيت ويصفونه ب "مجرم حرب"

واشنطن - "القدس" دوت كوم - سعيد عريقات


تجمع مئات الطلاب في حرم جامعة كولومبيا المرموقة في مدينة نيويورك يوم الأربعاء، في تظاهرة ضد رئيس وزراء إسرائيل السابق، نفتالي بينيت  ، الذي كان في الحرم الجامعي لإلقاء كلمة، ووصفوه ب"مجرم الحرب".


وقد اجتاحت المظاهرات الطلابية معظم الجامعات الأميركية عبر طول وعرض البلاد، منذ أن بدأت إسرائيل حربها على قطاع غزة، التي شنتها إسرائيل بوحشية غير مسبوقة، مستهدفة المدنيين الفلسطينيين في أعقاب هجوم حركة حماس المعروف ب "طوفان الأقصى" يوم 7 تشرين الأول 2025 على منطقة غلاف غزة.  


وقال متحدث باسم تحالف التضامن مع فلسطين في كولومبيا، إحدى المجموعات المشاركة في الاحتجاج، في بيان: "إن قرار استضافة رجل له سجل عنيف وتمييزي صريح يرسل رسالة مفادها أن الجامعة تقدر بعض الأصوات على غيرها".


وصرح متحدث باسم الجامعة لصحيفة الحرم الجامعي : ذي كولومبيا سبكتر The Columbia Spectator أن المسؤولين نسقوا مع فرع هيليل الطلابي المناصر لإسرائيل بشأن الاستعدادات الأمنية للحدث "بما في ذلك فيما يتعلق بأي نشاط احتجاجي في الحرم الجامعي والحد من الاضطرابات المحتملة للأنشطة الأكاديمية".


يشار إلى أن بينيت لم يكتفي بالتفاخر بقتل الفلسطينيين والعرب، بل تعهد في السابق ببذل كل ما في وسعه لتهجير الفلسطينيين من قطاع غزة المحاصر ، كما من الضفة الغربية المحتلة.


وقال بينيت في عام 2018، عندما كان وزيراً للتعليم وقبل ثلاث سنوات من توليه منصب رئيس الوزراء، إنه سيأمر الجيش بإطلاق النار وقتل الأطفال الفلسطينيين الذين يخترقون السياج الحدودي مع غزة، قائلاً: "إنهم ليسوا أطفالاً - إنهم إرهابيون".


وفي بيان صدر قبل خطابه، تمت الدعوة إلى الاحتجاج ضد زيارة بينيت، قالت اللجان الطلابية المختلة التي نظمت الاحتجاج إنها علمت بالمحادثة من رسالة بريد إلكتروني مسربة يزعم أن المنظمين سعوا فيها إلى إبقاء التجمع تحت الرادار، وحثوا على إبقاء هوية المتحدث سرية.


وقال متحدث باسم تحالف التضامن مع فلسطين في جامعة كولومبيا، إحدى المجموعات المشاركة في الاحتجاج، في بيان: "إن قرار استضافة رجل له سجل عنيف وتمييزي صريح يرسل رسالة مفادها أن الجامعة تقدر بعض الأصوات على غيرها".


وقال أحد المتظاهرين :"إنهم يقصفون إسرائيل بالقنابل يمينًا ويسارًا، بل ويتجاوزون الكونجرس ويشجعون التطهير العرقي، ويشجعونهم على طرد الناس في غزة. والآن، يواجه الطلاب خطر الطرد من الجامعة".


كما يشار إلى أن إسرائيل بين 7 تشرين الأول 2023 و19  كانون الثاني 2025، ارتكبت إبادة جماعية في حربها على غزة خلفت أكثر من 160 ألف شهيد وجريح من الفلسطينيين، معظمهم من الأطفال والنساء، وما يزيد على 14 ألف مفقود بدعم أميركي كامل، بالسلاح والعتاد والمال والدبلوماسية.


ودعت الشرطة المتظاهرين إلى مغادرة الجامعة بعد إعلانها عن وجود قنبلة في حرم كلية برنارد التابعة للجامعة.


وبعد مطالبة الشرطة إخلاء الجامعة، دخلت قوات الشرطة واعتقلت عدداً من المتظاهرين.

وفي وقت سابق الأربعاء، تجمع طلاب داعمون لفلسطين في مبنى مكتبة  الجامعة للاحتجاج على زيارة بينيت، مرتدين الكوفية الفلسطينية ورافعين العلم الفلسطيني.

عربي ودولي

الخميس 06 مارس 2025 7:49 مساءً - بتوقيت القدس

بريطانيا تقرر رفع "بعض العقوبات" على سوريا

"القدس" - دوت كوم - سكاي نيوز العربية

أعلنت الحكومة البريطانية، الخميس، أنها قررت رفع بعض العقوبات المفروضة على سوريا بهدف مساعدة الشعب السوري.


كانت بريطانيا قد حذفت، الخميس، 24 كيانا سوريا من قائمة العقوبات من بينها البنك المركزي وبنوك أخرى وشركات نفط.


وكشفت الحكومة البريطانية أن الكيانات المرفوعة من قائمة العقوبات لم تعد خاضعة لتجميد الأصول.


وذكرت الحكومة أنها قررت "رفع بعض العقوبات عن سوريا في إطار الالتزام بمساعدة الشعب السوري على إعادة بناء البلاد والاقتصاد".


وأضافت: "سنواصل متابعة أداء السلطات الانتقالية في سوريا وسنحكم على الأفعال وليس الأقوال".


كانت دول عدة في الاتحاد الأوروبي قد قررت الشهر الماضي تعليق عقوباتها المفروضة على سوريا التي تطال قطاعات اقتصادية رئيسية.

عربي ودولي

الخميس 06 مارس 2025 7:39 مساءً - بتوقيت القدس

إصابات بنيران إسرائيلية في جنوب لبنان

"القدس" دوت كوم - الأناضول

أصيب عدد من الأشخاص، الخميس، إثر إطلاق الجيش الإسرائيلي النار عليهم في قضاء مرجعيون بمحافظة النبطية، جنوبي لبنان.


وقالت وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية أن "جيش العدو أطلق النار باتجاه أشخاص كانوا يجمعون الخردة بين بلدتي تل نحاس وبرج الملوك في قضاء مرجعيون، ما أدى إلى إصابة عدد منهم"، دون ذكر عدد محدد.


عربي ودولي

الخميس 06 مارس 2025 7:26 مساءً - بتوقيت القدس

فرنسا تدين تعليق إسرائيل دخول المساعدات الإنسانية إلى غزة

"القدس" دوت كوم - الأناضول

أدانت وزارة الخارجية الفرنسية، تعليق السلطات الإسرائيلية دخول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة الفلسطيني خلال شهر رمضان.


أفاد بذلك متحدث الخارجية الفرنسية كريستوف لوموان، الخميس، خلال مؤتمر صحفي عقده بالعاصمة باريس.


و قال لوموان إن فرنسا أدانت في بيان مشترك مع بريطانيا، منع إسرائيل دخول المساعدات إلى غزة.


وأضاف: "ندين بشدة قرار الحكومة الإسرائيلية تعليق المساعدات، وندعو إسرائيل إلى الالتزام بمسؤولياتها والسماح بدخول المساعدات إلى قطاع غزة".


وأشار متحدث الخارجية الفرنسية إلى أهمية إيصال المساعدات الإنسانية لغزة، نظراً للوضع الكارثي الذي يعيشه الفلسطينيون هناك.


والاثنين الفائت، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن وقف دخول المساعدات الإنسانية لغزة: "قررنا أمس الأول (السبت) وقف دخول البضائع والإمدادات إلى قطاع غزة".


وكانت المساعدات تدخل إلى قطاع غزة من معبر كرم أبو سالم جنوبي القطاع، ومن معبر أو نقطة استحدثتها إسرائيل خلال حرب الإبادة الجماعية وتقع شمال غرب القطاع وأطلقت عليها اسم "زيكيم"، وحاجز بيت حانون "إيرز" شمالي القطاع.

عربي ودولي

الخميس 06 مارس 2025 7:14 مساءً - بتوقيت القدس

مقتل وإصابة أكثر من 180 طفلاً جراء مخلفات الحرب في سوريا خلال 3 أشهر

"القدس" - دوت كوم - الشرق الأوسط

قُتل وأصيب أكثر من 188 طفلاً في سوريا خلال الأشهر الثلاثة الماضية، جراء انفجار ألغام ومخلفات حرب، تزامناً مع عودة أكثر من مليون شخص إلى مناطقهم، وفق ما أعلنت منظمة «سايف ذي تشيلدرن» (أنقذوا الأطفال)، الخميس.


وتعدّ الأجسام المتفجرة وضمنها الألغام من الملفات الشائكة التي يبدو التصدي لها صعباً بعد سنوات من نزاع مدمر أدى إلى مقتل أكثر من نصف مليون شخص واتبعت خلاله أطراف عدّة استراتيجية زرع الألغام في مختلف المناطق.


وأحصت المنظمة، في بيان، «مقتل وإصابة ما لا يقل عن 188 طفلاً في سوريا» من إجمالي «628 شخصاً على الأقل جراء (انفجار) الألغام ومخلفات الحرب» خلال الأشهر الثلاثة الماضية، منذ إطاحة حكم بشار الأسد في الثامن من ديسمبر (كانون الأول).


وتشكل حصيلة الأشهر الثلاثة، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، «أكثر من ثلثي العدد الإجمالي للضحايا لعام 2023».


وعاد نحو 1.2 مليون شخص إلى منازلهم في سوريا خلال الفترة ذاتها، وفق الأمم المتحدة، بينهم أكثر من 885 ألف شخص ممن نزحوا داخلياً.


وقال مدير «سايف ذي تشيلدرن» في سوريا بويار هوخا، وفق البيان، إن «أجزاء كبيرة من سوريا مليئة بالألغام ومخلفات الحرب المتفجرة بعد 13 عاماً من الصراع».


ودعت المنظمة الإدارة السورية الجديدة والمانحين الدوليين إلى تسريع عملية إزالة الألغام والذخائر غير المنفجرة.


وحذّر تقرير صادر عن منظمة «الإنسانية والإدماج» غير الحكومية الشهر الماضي من المخاطر التي تشكلها الذخائر غير المنفجرة المتبقية من النزاع المدمر الذي اندلع عام 2011.


وقالت المنظمة إن الخبراء يقدرون أن ما بين 100 ألف و300 ألف من نحو مليون قذيفة استخدمت خلال الحرب لم تنفجر.


وخلال الشهر الماضي، قُتل أكثر من ثمانية مدنيين بينهم ثلاثة أطفال عندما اشتعلت ذخائر غير منفجرة في منزل شمال غربي سوريا، وفق «المرصد السوري لحقوق الإنسان» والدفاع المدني.



فلسطين

الخميس 06 مارس 2025 7:07 مساءً - بتوقيت القدس

أبو عبيدة: ما لم يأخذه العدو بالحرب لن يأخذه بالتهديدات

غزة - "القدس" دوت كوم

أكد الناطق العسكري باسم كتائب القسام، أبو عبيدة، أن الاحتلال الإسرائيلي تنصل من العديد من التزاماته التي تعد حقوقًا أساسية للشعب الفلسطيني، مشددًا على أن المقاومة التزمت بالاتفاق احترامًا لتعهدات الوسطاء.


وأضاف أبو عبيدة، في بيان صحفي، أن العالم شاهد الحالة الصحية الجيدة للمحتجزين رغم صعوبة الحفاظ على حياتهم في ظل "الحرب الهمجية"، مشيرًا إلى أن الاحتلال يسعى للحصول على غطاء أمريكي لمواصلة عدوانه.


وحول تهديدات الاحتلال بالعودة إلى القتال، قال أبو عبيدة إنها "لن تحقق سوى الخيبة له"، مؤكدًا أن المقاومة على أهبة الاستعداد لكافة الاحتمالات، وأن هذه التهديدات "علامة ضعف وشعور بالمهانة".


واتهم أبو عبيدة قيادة الاحتلال بمحاولة التنصل من الاتفاق، معتبرًا أن رئيس حكومته يسعى لتغليب مصلحته الحزبية على حياة المحتجزين.


كما أشار إلى أن الاحتلال يستمر في التنكيل بأسرى الشعب الفلسطيني، الذين يروون "شهادات فظيعة عن المعاملة الإجرامية".


وختم تصريحه بالقول إن "عقدة الإجرام والسادية تعشش في عقل المحتل، ليس فقط في غزة، بل في لبنان وسوريا وكل المنطقة"، مؤكدًا أن المقاومة لن تتراجع أمام تهديدات الاحتلال.

فلسطين

الخميس 06 مارس 2025 6:42 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يقتحم نابلس ويداهم إحدى البنايات فيها

نابلس - "القدس" دوت كوم

 

اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الخميس، مدينة نابلس، وداهمت إحدى البنايات فيها.


وبحسب مصادر محلية، فإن قوات الاحتلال اقتحمت منطقة رفيديا، وتمركزت في محيط مبنى أكاديمية جامعة النجاح الوطنية، وداهمت إحدى البنايات هناك.

فلسطين

الخميس 06 مارس 2025 6:35 مساءً - بتوقيت القدس

جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين القدس تعقد إجتماع الهيئة العامة

رام الله - "القدس" دوت كوم

 عقدت جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين – القدس إجتماع الهيئة العامة  العادي يوم أمس في مقرها الكائن في رام الله-  بحضور رئيس وأعضاء مجلسي الإدارة والرقابة والمستشار القانوني للجمعية الاستاذ أحمد الصياد ومدقق الحسابات الاستاذ نادر الدجاني وممثل وزارة الاقتصاد الوطني ايهاب الحاج ياسين وأعضاء الهيئة العامة. 


وبعد ان أعلن المستشار القانوني الصياد عن اكتمال النصاب القانوني، رحب كامل مجاهد رئيس مجلس إدارة الجمعية بالحضور الكريم مشيداً في كلمته بقطاع الأعمال في فلسطين عامة وأعضاء جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين- القدس خاصة، الذين يقومون بدورهم في بناء اقتصاد وطني شامل وتعزيز دوره من خلال التشبيك مع القطاعات الأخرى وتعزيز التعاون مع العديد من الدول في قطاع الأعمال والاقتصاد.


مشيرا الى ان الجمعية تمكنت خلال العام المنصرم من تحقيق نجاحات مميزة  رغم الظروف الاستثنائية التي تمر  بها فلسطين وساهمت في احداث تنمية اقتصادية ودفع عجلة التقدم والازدهار في فلسطين.


وقدم الدكتور معاوية القواسمي أمين سر الجمعية التقرير الإداري عن العامين 2023 و 2024 لعمل الجمعية وتم المصادقة عليهما بالإجماع من قبل الهيئة العامة.


هذا وقدم الأستاذ نادر الدجاني مدقق حسابات الجمعية التقرير المالي عن ميزانية الجمعية المدققة للعامين 2023 و 2024 وتم المصادقة عليهما بالإجماع من قبل الهيئة العامة.


وقدم المحامي الدكتور محمود زحايكة امين سر مجلس الرقابة تقرير المجلس للهيئة العامة.


وتم  تعيين الاستاذ نادر الدجاني مدقق للحسابات للعام 2025 وتعيين الأستاذ أحمد الصياد مستشارا قانونيا للجمعية للعام 2025.


وبعد إبراء ذمة مجلس الإدارة تولت لجنة الإنتخابات المشكلة من السادة ( الأستاذ أحمد الصياد، نادر الدجاني، د. أمل ضراغمة المصري) بإشراف السيد إيهاب الحاج ياسين، إدارة عملية انتخاب أعضاء مجلسي الإدارة والرقابة.


وبعد إجراء الإنتخابات وعقد جلسة مجلس الإدارة فاز كل من السادة كامل مجاهد رئيسا للجمعية، هشام زيد نائبا للرئيس، رائد سلامة أمينا للسر، ومجتبى طبيلة أمينا للصندوق، وعضوية كل من السادة: خضر جراشي، د.معاوية القواسمة، جمال العامور، جمال براهمة، جمال ملحم، أسامة حرزالله، سامر قريطم، لامي عيساوي، متري زبانة، وفاز  بالتزكية أعضاء مجلس الرقابة كل من المحامي الدكتور  محمود زحايكة، سمير عبد السلام  ، عبد الرحيم صالح، و زيد عيسى.

عربي ودولي

الخميس 06 مارس 2025 6:05 مساءً - بتوقيت القدس

تعيين قائد الجيش والمجلس العسكري أولوية الحكومة اللبنانية

"القدس" - دوت كوم - الشرق الأوسط

تتصدّر التعيينات في الوزارات والإدارات العامة أولوية الحكومة اللبنانية الجديدة، وسيتقدّم ملء الشغور في المؤسسة العسكرية أولوية قرارات مجلس الوزراء بالنظر لدور قائد الجيش الجديد في إدارة هذه المؤسسة أولاً، وللمهام الملقاة على عاتق الجيش اللبناني بالدرجة الثانية، خصوصاً أن لبنان يعبر مرحلة دقيقة جداً تضع على عاتق الجيش مهام كبرى، أبرزها تطبيق مجلس الأمن الدولي 1701، وحماية الحدود الجنوبية وحفظ الأمن والاستقرار في الداخل على الحدود الشرقية والشمالية مع سوريا.


ورغم ترحيل الحكومة اللبنانية ملفّ التعيينات إلى الجلسة المقبلة، لمزيد من التشاور حول الأسماء، فقد بات اسم قائد الجيش الجديد شبه محسوم، وثمّة بحث بالأسماء المرشّحة لتولي المراكز الشاغرة في المجلس العسكري لدى قيادة الجيش، وكذلك المراكز الأمنية الأخرى.


سلة جاهزة

وأوضح مصدر مواكب لمباحثات التعيينات أن رئيس الجمهورية جوزيف عون «حسم أمره بالنسبة لاختيار قائد الجيش الجديد لكونه الأكثر خبرة بشؤون المؤسسة العسكرية وحاجاتها، والأكثر معرفة بالضباط الذين عملوا معه في الجيش وبخبرتهم وقدرة كلّ منهم على تولي المسؤولية التي ستناط به».


وأكد المصدر لـ«الشرق الأوسط» أن «سلّة التعيينات العسكرية والأمنية أضحت شبه جاهزة، لكن الحكومة آثرت تمرير الموازنة أولاً على أن تكون التعيينات في الجيش والأجهزة الأمنية الأخرى في جلسة مجلس الوزراء المقبلة»، مشيراً إلى أنه «كانت الحكومة ورئيس الجمهورية يستعجلان التعيينات في قيادة الجيش، إلا أن المراكز الأمنية الأخرى ذات أهمية قصوى أيضاً، وسيكون للرئيس (الجمهورية) رأيه الحاسم فيها لكونه القائد الأعلى للقوات المسلّحة، خصوصاً أن هذه الأجهزة ستكون متعاونة مع بعضها في حماية السلم الأهلي، وفي تطبيق الاستراتيجية الأمنية للمرحلة المقبلة».


رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام يصل إلى البرلمان لحضور مناقشات بيانه الوزاري (رويترز)

رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام يصل إلى البرلمان لحضور مناقشات بيانه الوزاري (رويترز)

انتظام عمل الجيش

أسباب الاستعجال في ملء الشغور في الجيش كثيرة؛ إذ اعتبر الخبير العسكري والاستراتيجي العميد سعيد القزح، أن «تعيين قائد جديد للجيش والمجلس العسكري ينطلق من أولويتين، أولاً: أن يكون على رأس المؤسسة العسكرية قائد جيش أصيل، وثانياً لأن القرارات المهمّة التي تخصّ الجيش اللبناني تتخذ بالتوافق ما بين وزير الدفاع الوطني والمجلس العسكري».


وأكد القزح في تصريح لـ«الشرق الأوسط» أن «انتظام عمل الجيش اللبناني واتخاذ قرارات سليمة، لا يكونان إلا بوجود قائد جيش أصيل ومجلس عسكري مكتمل الأعضاء، باعتبار أن قائد الجيش الحالي بالإنابة (رئيس الأركان اللواء حسان عودة) هو شخصية محترمة، لكنه لا يستطيع اتخاذ قرارات مصرية»، مذكراً بأن الجيش «يحتاج إلى تعيين قادة المناطق وقادة الأولوية ومراكز حساسة أخرى، لا يمكن لأحد أن يتخذها إلّا بوجود قائد الجيش الأصيل والمجلس العسكري بكامل أعضائه»، لافتاً في الوقت نفسه إلى «أهمية تعيين قادة الأفواج في المؤسسة، وهذا الأمر من صلاحيات قائد الجيش شخصياً».


المجلس العسكري

ويتألف المجلس العسكري في لبنان من ستّة أعضاء مقسّمين على الطوائف الكبرى، ويرأسه قائد الجيش (ماروني)، ويضم رئيس الأركان (درزي)، والأمين العام للمجلس الأعلى للدفاع (سنّي)، والمدير العام للإدارة (شيعي)، والمفتّش العام (أرثوذكسي)، وعضو متفرّغ (كاثوليكي)، وتتخذ قرارات المجلس بأكثرية؛ أي 4 أعضاء من 6، وإذا تساوت الأصوات يكون صوت قائد الجيش هو المرجّح.


ويفترض بقائد الجيش الجديد أن يجري تعيينات وتشكيلات في المؤسسة بما يتناسب مع سياسته لإدارة الجيش طيلة مدّة توليه هذه المسؤولية، ورأى العميد سعيد القزح أن قائد الجيش الجديد «سيجري تعيينات وتشكيلات في المؤسسة بما يتناسب ورؤيته لقيادة الجيش، وهذا ما يفعله كلّ قائد جيش لدى تعيينه في هذا المنصب»، مشيراً إلى أن القائد الجديد «يقدّر أهمية المسؤولية الملقاة على عاتقه وعاتق مؤسسة الجيش في تثبيت الأمن والاستقرار على كافة الأراضي اللبنانية، خصوصاً في الجنوب وتطبيق القرار 1701، ومواكبة المرحلة الجديدة التي دخلها لبنان بعد الحرب الإسرائيلية ونتائجها».


ومنذ انتخاب قائد الجيش العماد جوزيف عون رئيساً للجمهورية في 9 يناير (كانون الثاني) الماضي، كلّف وزير الدفاع (السابق) موريس سليم في اليوم التالي، رئيس الأركان اللواء حسان عودة، للقيام بمهام قائد الجيش مؤقتاً إلى حين تعيين قائد جيش أصيل.

فلسطين

الخميس 06 مارس 2025 5:25 مساءً - بتوقيت القدس

إصابات بالاختناق خلال اقتحام الاحتلال جنوب بيت لحم

بيت لحم - "القدس" دوت كوم

 أصيب عدد من المواطنين بالاختناق، مساء اليوم الخميس، خلال اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي، بلدة الخضر جنوب بيت لحم.


وبحسب مصادر محلية، فإن قوات الاحتلال اقتحمت الخضر، وتمركزت عند منطقة البوابة على الشارع الرئيس القدس- الخليل، وأطلقت قنابل الغاز السام المسيل للدموع تجاه المواطنين، ما أدى لإصابة عدد منهم بالاختناق.

فلسطين

الخميس 06 مارس 2025 5:21 مساءً - بتوقيت القدس

قاذفة B-52 الأميركية العملاقة تحلق مع مقاتلات إسرائيلية فوق غزة

واشنطن - "القدس" دوت كوم - سعيد عريقات


أكد مسؤول في وزارة الدفاع الأميركي لمجلة "القوات الجوية والفضاء" أن قاذفة B-52 Stratofortress الإساراتيجية التابعة للقوات الجوية الأميركية حلقت مع القوات الجوية الإسرائيلية والقوات الجوية الملكية البريطانية فوق شرق البحر الأبيض المتوسط (أي شواطئ ومدينة غزة المحاصرة) يوم الثلاثاء، 4 آذار. وتمثل هذه الطلعة المهمة الثالثة لقوة مهام القاذفات الاستراتسجسة إلى منطقة الشرق الأوسط في الشهر الماضي فقط.


وانطلقت قاذفة B-52 المسلحة بقنابل ذات الوزن الثقيل ، 30 ألف رطل، وقنايل نووية، انطلقت من قاعدة فيرفورد الجوية الملكية بالمملكة المتحدة؛ وحلقت فوق البحر الأبيض المتوسط؛ ودارت قبالة سواحل إسرائيل، حيث حلقت جنبًا إلى جنب مع طائرات F-35 وF-15 التابعة للقوات الجوية الإسرائيلية. تضمنت المهمة أيضًا التكامل مع مقاتلات القوات الجوية الملكية. لدى سلاح الجو الملكي مقاتلات متمركزة في البحر الأبيض المتوسط تدعم المهام في الشرق الأوسط.


جاءت هذه المهمة بعد أسبوعين فقط من قيام طائرات B-52 "بمهام متعددة فوق شبه الجزيرة العربية والبحر الأحمر دون هبوط"، وفقًا لما ذكره مركز القوات الجوية في بيان صحفي صدر في 20 شباط . وتضمنت تلك المهام، التي نُفذت على مدى يومين متتاليين، إسقاط أسلحة حية. كما شملت أيضًا رحلة نادرة في 17 شباط لطائرتين أمريكيتين من طراز B-52 مصحوبتين بطائرات عراقية من طراز F-16.


وقالت القوات الجوية المركزية في بيان صحفي صدر في شباط الماضي: "تُظهر مهام فرقة القاذفات قدرة الجيش الأميركي على نشر القوة القتالية بسرعة في أي مكان في العالم ودمجها مع قوات التحالف والشركاء لتعزيز قدرة القيادة المركزية الأمريكية على تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة".


وتم تنفيذ جميع مهام فرقة القاذفات الأخيرة إلى الشرق الأوسط بواسطة طائرات B-52 المتمركزة مؤقتًا في قاعدة سلاح الجو الملكي البريطاني ، فيرفورد RAF Fairford. وتنتمي هذه الطائرات إلى سرب القنابل الاستكشافي 69 في قاعدة مينوت الجوية، في ولاية داكوتا الشمالية.


لعبت القاذفات دورًا متزايد الأهمية في الشرق الأوسط في العام الماضي. "وبالإضافة إلى دورها كرادع من خلال وجود نشط، عملت القاذفات على تضخيم قدرات الضربات الأمريكية ضد الميليشيات التابعة لإيران طوال العام الماضي"، كما قالت القيادة المركزية للقوات الجوية الأمريكية الشهر الماضي.


في فبراير 2024، استخدمت الولايات المتحدة قاذفات B-1B Lancer لضرب 85 هدفًا في سوريا والعراق للرد على مقتل ثلاثة جنود من الجيش الأمريكي في برج 22 في الأردن في هجوم بطائرة بدون طيار للميليشيات. يدعم هذا الموقع حامية التنف عبر الحدود مباشرة في شرق سوريا.


ونشرت قاذفات بي 52 الاستراتيجة في أوج احتدام الحرب البارد، وتستطيع ـن تبقى طائرة لأيام عبر تزويد الوقود جويا، واستخدمت بشكل مكثف في فيتنام والعراق وأفغانستان ولا تزال القاذفة الأساسية في القدرات الأميركية الضاربة.


يشار إلى أنه في شهر تشرين الأول  2024، ضربت قاذفة شبح B-2 Spirit منشآت الحوثيين في اليمن. وفي تشرين الثاني  2024، تم نشر ست قاذفات B-52 في القيادة المركزية الأمريكية لمدة 45 يومًا – وكان ذلك أول انتشار لـ BUFF في المنطقة منذ عام 2019 - وشاركت في الضربات الجوية ضد تنظيم الدولة الإسلامية.


وفي 27 شباط الماضي أجرت طائرتان من طراز B-52 أيضًا محاكاة لإسقاط الأسلحة في تركيا، والتي على الرغم من كونها رسميًا في منطقة مسؤولية القيادة الأوروبية الأميركية، إلا أنها تحد سوريا والعراق وإيران، وهي دول تغطيها القيادة المركزية الأميركية، التي تشرف على القوات الأميركية في الشرق الأوسط.


وواصلت طائرات BUFF نشاطها المكثف في 3 آذار، حيث قامت بتشغيل مهمة BTF مع طائرات F-16 الرومانية وطائرات رافال الكرواتية وطائرات ميج-29 البلغارية، وفقًا لما أعلنته القوات الجوية الأميركية في أوروبا (USAFE).


وتزامنت مناورات بي 52 فوق غزة مع تهديدات ترامب بفتح أبواب الجحيم على غزة.


وقال ترامب في رسالة موجهة إلى حماس والمواطنين الفلسطينيين في قطاع غزة الأربعاء : "شالوم حماس" تعني مرحباً ووداعاً - يمكنك الاختيار. أطلق سراح جميع الرهائن الآن، وليس لاحقًا، وأعد على الفور جميع جثث الأشخاص الذين قتلتهم، وإلا فإن الأمر قد انتهى بالنسبة لكم. فقط المرضى والمختلون يحتفظون بالجثث، وأنت مريض ومختل! أنا أرسل لإسرائيل كل ما تحتاجه لإنهاء المهمة، ولن يكون أي عضو من حماس آمنًا إذا لم تفعل كما أقول. لقد التقيت للتو برهائنك السابقين الذين دمرت حياتهم. هذا هو تحذيرك الأخير! بالنسبة للقيادة، الآن هو الوقت المناسب لمغادرة غزة، بينما لا يزال لديكم فرصة. وأيضًا، لشعب غزة: مستقبل جميل ينتظرك، ولكن ليس إذا احتجزت الرهائن. إذا فعلت ذلك، فأنت ميت! اتخذ قرارًا ذكيًا. أطلق سراح الرهائن الآن، أو سيكون هناك جحيم يدفع ثمنه لاحقًا".

فلسطين

الخميس 06 مارس 2025 4:51 مساءً - بتوقيت القدس

إصابة شاب إثر اعتداء الاحتلال عليه في مخيم العروب شمال الخليل

الخليل - "القدس" دوت كوم

 أصيب شاب بكسور وجروح، اليوم الخميس، إثر اعتداء جيش الاحتلال الإسرائيلي عليه، عند مدخل مخيم العروب شمال الخليل.


وبحسب مصادر محلية، فإن جنود الاحتلال اعتدوا على عدد من المواطنين ونكلوا بهم بأعقاب البنادق، أثناء محاولتهم الدخول الى المخيم، للوصول الى منازلهم، ما أدى لإصابة شاب بجروح وكسور في الوجه والفكين.


وقال إن جيش الاحتلال اقتحم المخيم، وانتشر في أزقته، وأجبر أصحاب المحال التجارية على إغلاقها، وسط إطلاق قنابل الصوت والغاز السام المسيل للدموع، صوب منازل المواطنين.

عربي ودولي

الخميس 06 مارس 2025 4:32 مساءً - بتوقيت القدس

هزة أرضية بقوة 4 درجات تضرب خليج العقبة جنوبي الأردن

"القدس" دوت كوم - الأناضول

ضربت هزة أرضية بقوة 4 درجات على مقياس ريختر خليج العقبة جنوبي الأردن بعد ظهر الخميس.


وقال مركز مرصد الزلازل الأردني، في بيان له، إن هزة أرضية وقعت في الساعة 14:42 بالتوقيت المحلي (11:42 ت.غ).


وأضاف أن الهزة كانت "محسوسة"، وحدثت على مسافة 60 كم جنوبي مدينة العقبة، وعلى عمق 19 كم.

وحتى الساعة 12:05 (ت.غ) لم تعلن السلطات الأردنية عن خسائر بشرية ولا أضرار مادية.


وتشهد مناطق جنوبي المملكة وغور الأردن نشاطا زلزاليا كان الأقوى بمدينة العقبة في نوفمبر/ تشرين الثاني 1995، وبلغت قوته 7.3 درجات.

فلسطين

الخميس 06 مارس 2025 4:02 مساءً - بتوقيت القدس

رئيس أركان جيش الاحتلال: حسم المعركة ضد حماس أولوية والاستعداد للقتال مستمر

القدس - "القدس" دوت كوم

أكد رئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس، أن حسم المعركة ضد حركة حماس يعد ضرورة استراتيجية، مشدداً على استعداد قواته لاستئناف القتال في أي لحظة.


وأضاف أن قضية الأسرى والمفقودين تظل على رأس أولويات القيادة العسكرية، مؤكداً أن الجهود مستمرة لضمان إعادتهم. كما أشار إلى أن الجيش يواصل تقييم الميدان ووضع الخطط اللازمة لمواصلة العمليات العسكرية وفق المستجدات.


وفي ذات السياق استشهد فلسطيني وأصيب آخرون جراء قصف شنته طائرات الاحتلال على تجمع لفلسطينيين في حي الشجاعية شرقي مدينة غزة.


وذكرت إذاعة الجيش التابع للاحتلال أن سلاح الجو نفذ غارة على حي الشجاعية شمالي قطاع غزة قبل قليل، ما أسفر عن وقوع الإصابات.

فلسطين

الخميس 06 مارس 2025 4:01 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يعتقل سبعة شبان وامرأة في طمون

طوباس- "القدس" دوت كوم

اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، سبعة شبان وامرأة بعد مداهمة منازلهم في طمون جنوب طوباس.


وأفاد مدير نادي الأسير في طوباس كمال بني عودة، بأن الاحتلال اعتقل رشيد برهان بني عودة ونجليه أحمد وأمجد، والشاب عقاب نضال بني عودة، وبسام محمد بشارات، ولؤي عبد الرحمن بشارات، وأنس عمر بشارات، إضافة إلى السيدة ابتهال جودت بني عودة، بعد مداهمة منازلهم في البلدة.


وكانت قوات الاحتلال اعتقلت في وقت سابق سيدتين وشابا من البلدة، بعد مداهمة منازلهم في البلدة.


ويشن الاحتلال حملة اعتقالات وتحقيقات ميدانية في طمون، خلال العدوان المستمر على مخيم الفارعة وبلدة طمون، منذ ثلاثة أيام، وما رافقه مم تدمير البنية التحتية وممتلكات المواطنين، وطرد السكان من منازلهم واتخاذها ثكنات عسكرية.

عربي ودولي

الخميس 06 مارس 2025 3:58 مساءً - بتوقيت القدس

الصين تتعهد خوض حرب تجارية مع الولايات المتحدة "حتى النهاية"

وكالات

تعهدت الصين، اليوم الخميس، خوض حرب تجارية مع الولايات المتحدة "حتى النهاية" بينما أثرت الرسوم الجمركية التي فرضتها واشنطن على الاقتصاد العالمي وهددت بلجم النمو البطيء في بكين.


وحددت بكين مستوى طموحا للنمو السنوي بنحو 5% هذا الأسبوع، وتعهدت أن يكون الطلب المحلي محرك الاقتصاد الرئيسي في الوقت الذي أضرت المواجهة التجارية المتصاعدة مع الولايات المتحدة بالصادرات.


وفرض الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، المزيد من الرسوم الجمركية الشاملة على الواردات الصينية هذا الأسبوع، عقب خطوة مماثلة الشهر الماضي. ويتوقع أن تصل الرسوم إلى مئات مليارات الدولارات من المبادلات التجارية الإجمالية بين أكبر اقتصادين في العالم.


وحذّر وزير التجارة وانغ وينتاو من أن الرسوم الجمركية الأميركية تهدد "بزعزعة استقرار سلسلة التوريد الصناعية العالمية وتكبح نمو الاقتصاد العالمي".


وقال، في مؤتمر صحافي، "إذا واصلت الولايات المتحدة هذا المسار الخاطئ، فسنحارب حتى النهاية" متهما واشنطن بـ"التصرف بشكل أحادي الجانب والتسلط".


واعترفكبير المخططين للاقتصاد الصيني، تشنغ شان جيه، بأن "عدم اليقين في البيئة الخارجية يزداد أكثر وأكثر".


لكنه قال إن الصين لديها "ثقة كاملة" في قدرتها على تحقيق هدف النمو هذا العام.


وقال تشنغ متحدثا إلى جانب وانغ على هامش الاجتماعات السياسية السنوية التي تعقد في بكين "لدينا الدعم والضمانة الأساسية لتحقيق هدف النمو هذا العام بنحو 5%".


وأضاف "نواجه أيضا بعض المشكلات، مثل عدم كفاية الطلب المحلي وصعوبات الإنتاج والتشغيل في بعض الصناعات والشركات".


وتابع "مع ذلك، نشعر بأن هذه الصعوبات والتحديات... يمكن تخطيها وحلها".


وجاءت أرقام النمو الرئيسية في الصين التي أعلنها رئيس مجلس الدولة، لي تشيانغ، الأربعاء، خلال الاجتماع السنوي للحزب الشيوعي، متطابقة إلى حد كبير مع استطلاع لآراء محللين.


لكن الخبراء يقولون إنها طموحة بالنظر إلى حجم التحديات الاقتصادية التي تواجهها الصين، ويأملون بأن يعلن المسؤولون مزيدا من الدعم الاقتصادي هذا الأسبوع.

وقال رئيس البنك المركزي، بان غونغ شنغ، الخميس، إن البلاد ستخفض أسعار الفائدة بشكل أكبر هذا العام "حسب الاقتضاء، في ضوء الأوضاع الاقتصادية والمالية المحلية والدولية".


وخفّض البنك المركزي في بكين سعرَي فائدة رئيسيين إلى أدنى مستوى تاريخي في تشرين الأول/ أكتوبر الماضي.


وتعهد وزير المال، لان فوان، الخميس، "مواصلة زيادة" الإنفاق المالي عام 2025، وأوضح أن ذلك سيعزز "التنمية المستدامة والصحية للاقتصاد والمجتمع" في الصين.


وتسعى الصين لاستعادة مكانتها منذ جائحة كورونا، مع استمرار تراجع الاستهلاك المحلي وأزمة الديون المستمرة في قطاع العقارات الضخم.


وأدت الجولة الأخيرة من الرسوم الجمركية التي فرضها ترامب إلى تفاقم التحديات.


وأعلنت بكين، الثلاثاء، اتخاذ إجراءات بدورها ردا على الزيادة الأخيرة للرسوم الجمركية التي فرضتها واشنطن وتعهدت أنها ستخوض حربا تجارية حتى "النهاية".


ومن خلال هذه الإجراءات، ستفرض الصين رسوما تصل إلى 15% على مجموعة من المنتجات الزراعية الأميركية منها فول الصويا ولحم الخنزير والقمح اعتبارا من مطلع الأسبوع المقبل.

فلسطين

الخميس 06 مارس 2025 3:13 مساءً - بتوقيت القدس

مجلس الوزراء يناقش مشروع موازنة عام 2025

رام الله- "القدس" دوت كوم

ناقش مجلس الوزراء، اليوم الخميس، مشروع الموازنة العامة لعام 2025، والتي تأتي كموازنة تقشفية تتضمن العديد من بنود الترشيد في النفقات، وهي أقرب إلى موازنة طوارئ تراعي الظروف الراهنة.


ويستند مشروع الموازنة إلى تحقيق التوازن بين تلبية الاحتياجات المتزايدة للخدمات المقدمة للمواطنين، ومتطلبات الإصلاح المالي والإداري.


وفي ظل هذه الظروف الاستثنائية، تبرز أهمية توجيه الموارد المالية بكفاءة وفعالية نحو تمويل الخدمات الحكومية الأساسية، مع التركيز على القطاعات الحيوية مثل: الصحة، والتعليم، والحماية الاجتماعية، والأمن.


كما تستند الموازنة التقشفية لعام 2025 إلى توقعات متحفظة تعكس التحديات الاقتصادية الراهنة، مع اعتماد مبدأ التقنين النقدي، وتحديد أولويات الإنفاق وفق رؤية الحكومة، بهدف توفير السيولة اللازمة للحفاظ على استقرار القطاعات الأساسية، خاصة في حال استمرار الاقتطاعات الإسرائيلية غير القانونية من أموال المقاصة.


وفي إطار الإجراءات التقشفية، يتضمن مشروع الموازنة تدابير لتقليص النفقات تشمل مراجعة الهياكل التنظيمية، واستكمال عملية دمج أو إلغاء المؤسسات غير الضرورية، والالتزام بقرارات مجلس الوزراء بشأن التعيينات، مع الاعتماد على التدوير الوظيفي.


كما تشمل الإجراءات، استمرار وقف الاستملاكات وشراء المباني الحكومية، والحد من استئجارها، ووقف شراء أو استبدال السيارات إلا في حالات الضرورة القصوى، مع تخفيض النفقات التشغيلية والرأسمالية إلى الحد الأدنى، ورفع مستوى الرقابة على مهمات السفر غير الضرورية.


من جانب آخر، ستوجه النفقات التطويرية لاستكمال المشاريع الجارية، مع حشد التمويل من المانحين للمشاريع الجديدة، بهدف ضبط الإنفاق العام والحد من النفقات الإجمالية، وتعزيز قدرة الحكومة على الإيفاء بالتزاماتها تجاه رواتب الموظفين والموردين من القطاع الخاص والبنوك.


يذكر أن المداولات بخصوص موازنة عام 2025 ستستمر خلال الأيام المقبلة، إلى حين اعتماد مجلس الوزراء لها وتنسيبها إلى رئيس دولة فلسطين محمود عباس لإقرارها.

فلسطين

الخميس 06 مارس 2025 3:08 مساءً - بتوقيت القدس

شهيد ومصابون في قصف للاحتلال شرق حي الشجاعية

غزة- "القدس" دوت كوم

استشهد مواطن، وأصيب آخرون، مساء اليوم الخميس، في قصف لطيران الاحتلال الإسرائيلي تجمعا للمواطنين شرق حي الشجاعية، شرق قطاع غزة.

عربي ودولي

الخميس 06 مارس 2025 3:00 مساءً - بتوقيت القدس

قرار أميركيّ بتقييد منح التأشيرات لمسؤولين أجانب

وكالات

أعلن وزير الخارجيّة الأميركيّ ماركو روبيو، عن تبنّي واشنطن سياسة جديدة تقيّد منح تأشيرات الدخول لمسؤولين أجانب يسهّلون الهجرة غير النظاميّة إلى الولايات المتّحدة.

جاء ذلك في بيان صادر عن وزارة الخارجيّة الأميركيّة.


وذكر روبيو، أنّ تأمين حدود البلاد مهمّ للغاية من أجل أمن وازدهار الولايات المتّحدة.


وأضاف أنّ الدول الواقعة على امتداد مسارات الهجرة يجب أن تقوم بدورها ضدّ أولئك الّذين يحاولون دخول الولايات المتّحدة بشكل غير قانونيّ.


وأوضح روبيو: "اليوم، أعلن عن سياسة جديدة لتقييد منح التأشيرات ستنطبق على المسؤولين الحكوميّين الأجانب، بما في ذلك مسؤولي الهجرة والجمارك، ومسؤولي سلطات المطارات والموانئ، وغيرهم ممّن يعتقد أنّهم يسهّلون عن عمد الهجرة غير القانونيّة إلى الولايات المتّحدة"، دون أن يذكر اسم أيّ دولة أو فرد.


وأشار إلى أنّ هذه القيود تشمل أيضًا الجهات الفاعلة في القطاع الخاصّ، الّتي تقدّم عن عمد خدمات النقل والسفر للمهاجرين غير النظاميّين المسافرين إلى الولايات المتّحدة.


وقال روبيو، إنّ "الولايات المتّحدة لن تتراجع عن الدفاع عن مصالح أمننا القوميّ".


وفي اليوم الأوّل من تنصيبه في 20 يناير/كانون الثاني الماضي، أصدر الرئيس الأميركيّ دونالد ترامب، أمرًا تنفيذيًّا بإلغاء برامج "التنوّع والمساواة والإدماج" الّذي كان في عهد سلفه جو بايدن، وكذلك ألغى تطبيق "سي بي بي ون" الّذي يسمح بالهجرة القانونيّة إلى الولايات المتّحدة.

وأمر ترامب، بإعداد منشأة في خليج غوانتانامو لاحتجاز 30 ألف شخص من "المهاجرين المجرمين" الّذين يدخلون البلاد بصورة غير قانونيّة.

فلسطين

الخميس 06 مارس 2025 2:49 مساءً - بتوقيت القدس

قوات الاحتلال تهدم منازل جديدة في مخيم جنين

جنين- "القدس" دوت كوم

هدمت جرافات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس، عدة منازل وأحرقت أخرى في مخيم جنين.


وأفادت مصادر محلية، بأن جرافات الاحتلال هدمت أكثر من أربعة منازل منذ ساعات الصباح بحارتي الفالوجة والسمران، وسط المخيم، وشقت طرقا جديدة داخله.


كما أظهرت مقاطع فيديو مصورة تصاعد أعمدة الدخان من منازل في المخيم، مع استمرار الحصار والعدوان لليوم الـ45 على التوالي.

اقتصاد

الخميس 06 مارس 2025 2:10 مساءً - بتوقيت القدس

بقيمة 25 مليون دولار: توقيع اتفاقيتي تمويل من البنك الدولي لتحسين إدارة النفايات الصلبة في الضفة وغزة

رام الله- "القدس" دوت كوم

وقّع وزير التخطيط والتعاون الدولي وائل زقوت، ووزير الحكم المحلي، سامي حجاوي، مع المدير الإقليمي للبنك الدولي لدى فلسطين ستيفان إيمبلاد، اليوم الخميس، اتفاقيتي تمويل بقيمة 25 مليون دولار، لدعم المرحلة الأولى من برنامج إدارة النفايات الصلبة المدمج في الضفة الغربية وقطاع غزة.


وأوضحت وزارة التخطيط، في بيان، أن القيمة الإجمالية للمرحلة الأولى من البرنامج تبلغ 36 مليون دولار، ساهم البنك الدولي في مبلغ 20 مليون دولار، إضافة إلى 5 ملايين دولار، مقدمة من الصندوق الائتماني المتعدد المانحين التابع للشراكة من أجل تطوير البنية التحتية، الذي يديره البنك نيابة عن مانحين. 


ومن المتوقع أن تساهم الوكالة الفرنسية للتنمية (AFD) في مبلغ 11 مليون دولار لتمويل المشروع بشكل موازٍ.


ويهدف المشروع إلى تحسين خدمات إدارة النفايات الصلبة في الضفة الغربية وقطاع غزة، نظراً لأهمية هذا القطاع في تحسين البيئة وظروف الحياة، إذ تمثل المرحلة الأولى بداية لسلسلة من المشاريع التي تهدف إلى معالجة النواقص الكبيرة في إدارة النفايات الصلبة في الضفة الغربية.


فيما ستعمل المرحلة الثانية على إصلاحات شاملة لضمان استدامة قطاع إدارة النفايات. ويشمل البرنامج تحديث المكبات الصحية وتوسيعها، وإنشاء محطات تحويل جديدة، وتوفير المعدات والبنية التحتية اللازمة، إلى جانب تعزيز السياسات الداعمة للاقتصاد الدائري وتقليل النفايات.


كما يركز المشروع على التنسيق مع قطاع النقل لتجاوز القيود التي تؤثر في جمع النفايات ونقلها، مع دمج حلول رقمية وتصميمية مبتكرة لتلبية الاحتياجات القطاعية.


وعبر الوزير زقوت عن اعتزازه بالتعاون المستمر مع البنك الدولي، الذي لا يقتصر على تحسين قطاع النفايات، مؤكدًا أن البنك الدولي يعتبر شريكاً إستراتيجياً للحكومة في جهود تعزيز مواجهة فلسطين للتحديات البيئية والتنموية والاجتماعية، وخاصة في جهود الإغاثة وإعادة إعمار قطاع غزة.


كما أعرب عن شكره للشركاء والمؤسسات الفلسطينية المشرفة والمنفذة لهذا البرنامج الحيوي، وعلى رأسها وزارة الحكم المحلي، وصندوق تطوير وإقراض الهيئات المحلية، لجهودهم في تطوير هذا القطاع.


من جانبه، أكد الوزير حجاوي أن الاتفاقية تمثل خطوة أساسية في تعزيز إدارة النفايات الصلبة في فلسطين، مشيدًا بدعم البنك الدولي لتحويل هذا المشروع إلى واقع، موضحا  أن وزارة الحكم المحلي، بالتعاون مع صندوق تطوير وإقراض البلديات والبنك الدولي، عملت على تقييم الفجوات وتحديد الأولويات لتحسين إدارة النفايات.


وأشار إلى أن الاتفاقية، الممتدة من الأعوام 2025 إلى 2031، تشكل المرحلة الأولى من برنامج شامل لتعزيز البنية التحتية والخدمات وإدارة النفايات الطبية الخطرة، مؤكدا التزام الوزارة بتطوير قطاع إدارة النفايات الصلبة في الضفة وغزة، رغم التحديات، لتحقيق بيئة أكثر استدامة ونظافة.


بدوره، قال مدير البنك الدولي: "يهدف المشروع الجديد إلى تحسين خدمات إدارة النفايات الصلبة، نظرًا لأهميتها في تحسين البيئة وظروف المعيشة الأساسية في الضفة الغربية. نحن فخورون بهذه الشراكة المستمرة مع الوكالة الفرنسية للتنمية، والتي ستسهم في بناء نظام إدارة نفايات أكثر استدامة ومرونة".


من الجدير ذكره، أن الضفة الغربية تعاني نقصا في المكبات الصحية، ما يزيد تكاليف النقل والتلوث، بينما تفاقم القيود تكدس النفايات، ما يستدعي حلولًا مستدامة.

فلسطين

الخميس 06 مارس 2025 2:07 مساءً - بتوقيت القدس

48,446 شهيدا و111,852 مصابا منذ بدء العدوان على قطاع غزة

غزة- "القدس" دوت كوم

ارتفع عدد الشهداء في قطاع غزة إلى 48,446، والإصابات إلى 111,852، منذ بدء عدوان الاحتلال الإسرائيلي، في 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023، على قطاع غزة.


وقالت وزارة الصحة بغزة، إن ستة شهداء و7 إصابات وصلوا إلى مستشفيات قطاع غزة، خلال الساعات الـ24 الماضية.


ولا يزال عدد من الضحايا والشهداء تحت أنقاض المباني المدمرة وفي الطرقات، وسط محاولات لإنقاذهم، غير أن طواقم الإسعاف والدفاع المدني لا تستطيع الوصول إليهم.


وبدأت قوات الاحتلال، عدوانا على القطاع أسفر عن استشهاد وجرح عشرات الآلاف من المواطنين، بينهم نحو 17,581 طفلا، وحوالي 12,048 امرأة، في حين لا يزال نحو 11 ألف مفقود تحت الركام وفي الطرقات، ما أدى إلى انخفاض عدد سكان القطاع بمقدار 6% مع نهاية عام 2024.


ويواجه نحو 96% من مواطني قطاع غزة (2.2 مليون نسمة) مستويات عالية من انعدام الأمن الغذائي الحاد حتى أيلول/سبتمبر 2024، كما يواجه أكثر من 495 ألف مواطن (22% من السكان) مستويات كارثية من انعدام الأمن الغذائي الحاد (المرحلة الخامسة)، ومنهم معرضون للموت بسبب سوء التغذية ونقص الغذاء.