الخميس 21 أغسطس 2025 8:59 صباحًا -
بتوقيت القدس
في مساء يوم الاثنين، بينما كان الصحفي إسلام الكومي يستعد لأداء صلاة المغرب في منزله المستأجر بحي الصبرة في مدينة غزة، تعرض منزله لقذيفة مباشرة من مدفعية الاحتلال الإسرائيلي. هذه الحادثة فتحت صفحة مأساوية جديدة في سجل الجرائم المستمرة بحق المدنيين في قطاع غزة المحاصر.
إسلام، الذي كان قد فقد منزله الأصلي في شارع رقم (8) نتيجة العدوان الإسرائيلي المستمر منذ السابع من أكتوبر 2023، لم يتوقع أن يتعرض للقصف مرة أخرى. وعندما سقطت القذيفة، هرع إلى أطفاله الثلاثة وزوجته، ليجدهم جميعًا مصابين بجراح متفاوتة. في تلك اللحظات العصيبة، حاول إسلام تقديم الإسعافات الأولية لأسرته قبل أن يتصل بشقيقه طالبًا المساعدة.
شقيق إسلام، يوسف الكومي، يروي كيف خرج إسلام من منزله يركض في الشوارع بحثًا عن المساعدة، لكنه وجد الحي قد تحول إلى منطقة أشباح بفعل القصف. خلال بحثه، عثر على سيدة مسنّة مصابة بشظايا، فحملها ووضعها على جانب الطريق، لكن الاحتلال لم يترك له مجالًا للنجاة، فقذيفة أخرى استهدفته مباشرة.
استشهد إسلام في تلك اللحظة، ليترك خلفه أسرة مصابة وقلوبًا مفجوعة. بعد دقائق، وصلت سيارات الإسعاف لنقل إسلام والمصابين إلى مستشفى الشفاء، لكن العائلة اكتشفت لاحقًا أنه يرقد جثمانًا في ثلاجات المستشفى.
لم يكن إسلام مجرد صحفي ينقل الأخبار، بل كان قلبًا نابضًا بالناس. عرفه زملاؤه بشخصيته الهادئة وحسن خلقه، حيث عمل كمدقق لغوي ومحرر صحفي، وشارك في تغطية الأحداث بتزويد الصحفيين بالمعلومات الميدانية، رغم التهديدات المتزايدة.
في أيامه الأخيرة، كان إسلام يشعر بقرب أجله، حيث أخبر شقيقه بأنه يشعر بالخطر ويريد الانتقال من منزله. لكنه رفض الانتقال إلى حي الشيخ رضوان خشية أن يكون أقرب إلى مواقع التوغل الإسرائيلي.
رحل إسلام كما عاش: قريبًا من الناس، منحازًا للحقيقة، نبيلاً في الموقف والكلمة.
تجول إسلام بين مناطق مختلفة في غزة منذ بدء الحرب، وعندما عاد إلى منزله بعد اتفاق وقف إطلاق النار، وجده قد دُمّر بالكامل، مما دفعه للسكن قرب مسجد علي بن أبي طالب في حي الصبرة، حيث استشهد بجوار منزله الجديد.
بفقدانه، انضمت عائلة الكومي إلى قائمة الأسر التي فقدت أبناءها في سبيل الكلمة والحقيقة، حيث استشهد شقيقه محمود عام 2012 في قصف الاحتلال أثناء تغطيته للأحداث.
إسلام لم يقتصر دوره على الصحافة، بل كان له دور إنساني أيضًا، حيث ساهم في إيصال المياه الصحية للنازحين وسعى لتأسيس تكية خيرية لتوفير الطعام للمحتاجين، لكن حلمه توقف عند قذيفة غادرة استهدفته.
مع استشهاد إسلام، ارتفع عدد الصحفيين الشهداء منذ بداية الحرب في أكتوبر 2023 إلى 239 شهيدًا، مما يعكس الجرائم الممنهجة التي يرتكبها الاحتلال ضد الصحفيين. وزارة الصحة في غزة أعلنت أن إجمالي عدد الشهداء منذ السابع من أكتوبر 2023 بلغ 62,064 شهيدًا.
رحل إسلام كما عاش، قريبًا من الناس، منحازًا للحقيقة، نبيلاً في الموقف والكلمة. لم يحمل سلاحًا، بل قلمًا، لكن الاحتلال يرى الحقيقة خطرًا لا يُحتمل.
الخميس 21 أغسطس 2025 8:58 صباحًا -
بتوقيت القدس
لم يشهد الذهب تغيراً يُذكر يوم الخميس مع ترقّب المستثمرين لمؤشرات حول توقعات سياسة الاحتياطي الفيدرالي قبيل الندوة الاقتصادية السنوية في جاكسون هول، وايومنغ. فقد انخفض سعر الذهب الفوري بنسبة 0.2 في المائة ليصل إلى 3339.97 دولار للأوقية، اعتباراً من الساعة 03:58 بتوقيت غرينتش.
كما انخفضت عقود الذهب الأميركية الآجلة تسليم ديسمبر بنسبة 0.2 في المائة لتصل إلى 3382.40 دولار. وارتفع مؤشر الدولار الأميركي بنسبة 0.1 في المائة، مما جعل الذهب المُقَيَّم بالدولار باهظ الثمن بالنسبة للمشترين الأجانب.
من المتوقع أن يُلقي رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي، جيروم باول، كلمة رئيسية يوم الجمعة في الندوة التي ستُعقد في الفترة من 21 إلى 23 أغسطس. يراقب المستثمرون من كثب ما إذا كان باول سيدعم إجراءات تعزيز سوق العمل أو يركز على مخاطر التضخم.
قال المدير الإداري لشركة جولد سيلفر سنترال في سنغافورة، برايان لان: "لا نعتقد أن أسعار الذهب سترتفع بشكل ملحوظ، ونعتقد أنها تشهد استقراراً في الوقت الحالي. حتى لو خُفِضت أسعار الفائدة بشكل طفيف، فقد نشهد ارتفاعاً طفيفاً في أسعار الذهب، ومستوى 3400 دولار هو مستوى محتمل."
في الشهر الماضي، صوّت مسؤولان في الاحتياطي الفيدرالي لصالح خفض سعر الفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية لمعالجة ضعف سوق العمل، لكن موقفهما افتقر إلى دعم أوسع. وأبقى الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة ثابتة منذ ديسمبر.
لا نعتقد أن أسعار الذهب سترتفع بشكل ملحوظ، ونعتقد أنها تشهد استقراراً في الوقت الحالي.
توقعت أداة "فيد ووتش" التابعة لشركة "سي إم إي" احتمالاً بنسبة 85 في المائة لخفض سعر الفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية في سبتمبر. عادة ما يُحقق الذهب أداءً جيداً في ظل انخفاض أسعار الفائدة وفي أوقات عدم اليقين المتزايد.
يوم الأربعاء، دعا الرئيس الأميركي دونالد ترمب، محافِظة بنك الاحتياطي الفيدرالي ليزا كوك إلى الاستقالة بسبب مزاعم تتعلق برهونها العقارية في ميشيغان وجورجيا، مُصعّداً بذلك جهوده لكسب النفوذ على البنك المركزي.
في سياق آخر، وصفت روسيا محاولات حل القضايا الأمنية المتعلقة بأوكرانيا دون مشاركتها بأنها "طريقٌ إلى المجهول".
انخفض سعر الفضة الفوري بنسبة 0.1 في المائة ليصل إلى 37.85 دولار للأونصة، وانخفض البلاتين بنسبة 0.4 في المائة ليصل إلى 1334.58 دولار، وانخفض البلاديوم بنسبة 0.5 في المائة ليصل إلى 1108.84 دولار.
الخميس 21 أغسطس 2025 8:58 صباحًا -
بتوقيت القدس
تواجه إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب ضغوطاً متزايدة من داخل حركة MAGA، حيث طالب عدد من الشخصيات المؤثرة في الحركة بتوضيحات حول السماح لمسؤول إسرائيلي رفيع بالمغادرة إلى تل أبيب بعد اعتقاله في نيفادا. هذا الاعتقال جاء ضمن عملية سرية تستهدف مرتكبي الجرائم الجنسية بحق الأطفال، مما أثار جدلاً واسعاً حول كيفية تعامل الإدارة مع مثل هذه القضايا.
المسؤول الإسرائيلي المعني هو توم أرتيوم ألكسندروفيتش، الذي يُعتبر بارزاً في مجال الأمن السيبراني بإسرائيل. بعد اعتقاله، تمكن من دفع كفالة قدرها 10 آلاف دولار وغادر سريعاً إلى إسرائيل، مما أثار تساؤلات حول عدم مصادرة جواز سفره أثناء احتجازه. المعلقون في حركة MAGA عبروا عن استيائهم من هذا الأمر، مطالبين بإعادة المسؤول لمواجهة العدالة.
نائبا الكونغرس الجمهوريان مارجوري تايلور جرين وتوماس ماسي، اللذان يعتبران من أبرز المنتقدين لإسرائيل، انضما إلى قائمة المنتقدين للإفراج عن ألكسندروفيتش بكفالة. وقد تساءل الإعلامي تاكر كارلسون عن سبب السماح لمسؤول أجنبي متهم بجريمة جنسية بالإفلات من المحاكمة، مما يعكس الانقسام داخل الحركة حول العلاقة مع دولة الاحتلال.
الرئيس ترمب حاول احتواء الغضب المتصاعد من خلال الدفاع عن وزيرة العدل بام بوندي، التي أبدت استياءها من الواقعة وأجرت اتصالات مع المدعية العامة في نيفادا ومدير مكتب التحقيقات الفيدرالي. هذا الأمر يعكس التوترات الداخلية في حركة MAGA، حيث يختلف الأعضاء حول كيفية التعامل مع قضايا الاعتداءات الجنسية المتعلقة بمسؤولين أجانب.
لماذا تسمح الولايات المتحدة لمسؤول أجنبي متهم بجريمة جنسية ضد الأطفال بالإفلات من المحاكمة؟
التوترات بين أنصار الحركة تتزايد، حيث يرى البعض أن إسرائيل حليف مقدس، بينما يعتبرها آخرون مجرد دولة أجنبية تستغل الولايات المتحدة. الحرب في غزة والأزمة الإنسانية المتصاعدة قد زادت من هذه الانقسامات، مما جعل كل جدل جديد حول إسرائيل بمثابة وقود إضافي للصراع الداخلي في الحركة.
التقارير تشير إلى أن ألكسندروفيتش كان واحداً من ثمانية أشخاص تم اعتقالهم كجزء من عملية استمرت لأسابيع تستهدف مرتكبي الاعتداءات الجنسية على الأطفال. ورغم عدم توجيه اتهام رسمي له حتى الآن، إلا أنه يواجه تهمة إغراء طفل بجهاز كمبيوتر لممارسة الجنس معه، مما يزيد من تعقيد القضية.
محامي ألكسندروفيتش نفى أي تلميح لتلقي موكله معاملة خاصة، مشيراً إلى أن إطلاق سراحه كان متوافقاً مع الإجراءات المعتادة. وزارة الخارجية الأمريكية أكدت أنها لم تلعب أي دور في إطلاق سراحه، مما يضيف مزيداً من التعقيد للقضية ويثير تساؤلات حول كيفية تعامل الولايات المتحدة مع مثل هذه الحالات.
في ختام المطالبات، يبقى السؤال مطروحاً حول كيفية تأثير هذه القضية على العلاقات بين الولايات المتحدة ودولة الاحتلال، وما إذا كانت ستؤدي إلى تغييرات في السياسة الداخلية لحركة MAGA.
الخميس 21 أغسطس 2025 8:51 صباحًا -
بتوقيت القدس
في صباح يوم الخميس، 21 أغسطس 2025، قامت قوات الاحتلال الإسرائيلي باعتقال ستة مواطنين فلسطينيين من محافظة رام الله والبيرة، مما يعكس استمرار الانتهاكات الإسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني.
حسب مصادر أمنية، اقتحمت قوات الاحتلال مخيم الأمعري، الواقع جنوب مدينة رام الله، حيث اعتقلت الشابين حمزة أحمد المطري (20 عاماً) ومجاهد رمضان الطوخي (19 عاماً) بعد مداهمة منزليهما وتفتيشهما.
كما اعتقلت قوات الاحتلال أربعة مواطنين آخرين من قرية دير ابزيع، غرب محافظة رام الله، وهم: هيثم سعيد إبراهيم (52 عاماً)، وهيثم كراجة، وأحمد مصطفى حجير، ومصطفى حجير.
قوات الاحتلال تواصل انتهاكاتها بحق المواطنين الفلسطينيين.
تستمر هذه الاعتقالات في إطار سياسة الاحتلال الممنهجة ضد الفلسطينيين، حيث تتعرض العديد من المناطق الفلسطينية للاقتحامات والاعتقالات بشكل يومي.
تعتبر هذه الاعتقالات جزءاً من الانتهاكات المستمرة التي تمارسها قوات الاحتلال، والتي تهدف إلى ترهيب المواطنين الفلسطينيين وفرض السيطرة على الأراضي الفلسطينية.
الخميس 21 أغسطس 2025 8:47 صباحًا -
بتوقيت القدس
في فجر اليوم الخميس، قامت آليات وجرافات الاحتلال بهدم منزل قيد الإنشاء في مدينة أم الفحم، الواقعة في منطقة وادي عارة، بحجة البناء دون ترخيص. وقد تمت هذه العملية بحماية قوات معززة من شرطة الاحتلال، مما يعكس استمرار سياسة الهدم والتضييق على الفلسطينيين في أراضي عام 1948.
المصادر المحلية أفادت بأن شرطة الاحتلال اقتحمت حي العرايش في المدينة، ومنعت الأهالي من الاقتراب من مكان المنزل الذي تم هدمه. كما استخدمت شرطة الاحتلال سيارة مزودة بالمياه العادمة لتفريق المواطنين ومنعهم من الوصول إلى الموقع.
هذا هو المنزل الثاني الذي يتم هدمه في حي العرايش خلال الأشهر الأخيرة، حيث سبق أن هدمت السلطات الإسرائيلية منزلاً مكوناً من عدة طوابق بذريعة البناء غير المرخص. هذه العمليات تعكس سياسة الاحتلال المستمرة في التضييق على الفلسطينيين في أراضيهم.
هذا هو المنزل الثاني الذي تهدمه السلطات الإسرائيلية في حي العرايش خلال الأشهر الأخيرة.
بلدية أم الفحم أكدت صباح اليوم أن هذه العمليات تأتي ضمن حملات الهدم التي يقودها وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف 'ايتمار بن غفير'. هذا الوزير يتفاخر في كل مناسبة بعدد البيوت التي يهدمها، مما يزيد من معاناة المواطنين العرب في المنطقة.
تتزايد عمليات الهدم في البلدات العربية، مما يثير القلق بين السكان المحليين حول مستقبلهم ومنازلهم. هذه السياسات تعتبر جزءاً من استراتيجية أوسع تهدف إلى تقليص الوجود الفلسطيني في هذه المناطق.
الاحتلال الإسرائيلي يستمر في تنفيذ هذه السياسات رغم الانتقادات الدولية، مما يبرز الحاجة إلى تحرك فعّال لحماية حقوق الفلسطينيين في أراضيهم. هذه الأحداث تدل على التحديات الكبيرة التي يواجهها الفلسطينيون في الحفاظ على هويتهم وثقافتهم في ظل الاحتلال.
الخميس 21 أغسطس 2025 8:01 صباحًا -
بتوقيت القدس
جدد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش دعوته إلى وقف فوري لإطلاق النار في قطاع غزة، وذلك في ظل تصاعد التوترات العسكرية بعد إعلان الاحتلال الإسرائيلي عن بدء خطوات أولى لعمليات تهدف للسيطرة على المدينة.
جاءت تصريحات غوتيريش خلال مؤتمر التنمية الأفريقية المنعقد في اليابان، حيث أكد على أهمية تجنب المزيد من الخسائر في الأرواح والدمار الذي قد ينتج عن أي عدوان عسكري يستهدف غزة.
كما أشار غوتيريش إلى ضرورة أن تتراجع دولة الاحتلال عن قرار توسيع بناء مستوطنة غير قانونية في الضفة الغربية، محذراً من أن هذه الخطوات تزيد من تعقيد الوضع وتؤثر سلباً على جهود السلام.
يجب أن نتجنب الموت والدمار الناتجين عن أي عملية عسكرية تستهدف مدينة غزة.
تأتي هذه الدعوة في وقت حساس حيث يعاني سكان غزة من أوضاع إنسانية صعبة، ويحتاجون إلى دعم دولي عاجل لتخفيف معاناتهم.
تسعى الأمم المتحدة إلى تعزيز الحوار بين الأطراف المعنية للوصول إلى حل سلمي يضمن حقوق الفلسطينيين ويوقف العدوان المستمر.
تعتبر هذه التصريحات جزءاً من جهود المجتمع الدولي للضغط على الاحتلال لوقف انتهاكاته المتكررة وفتح المجال أمام عملية سلام حقيقية.
الخميس 21 أغسطس 2025 7:57 صباحًا -
بتوقيت القدس
اقتحمت قوات الاحتلال اليوم الخميس قريتي أبو نجيم وبتير في محافظة بيت لحم، في استمرار لسياسة العدوان على المناطق الفلسطينية.
في قرية أبو نجيم، داهمت قوات الاحتلال منزل المواطن خليل إبراهيم أبو عاهور، حيث قامت بتفتيشه والعبث بمحتوياته، مما أثار حالة من الرعب والقلق بين سكان المنطقة.
كما اقتحمت قوات الاحتلال قرية بتير غربا، حيث داهمت عدة منازل أخرى، وقامت بتفتيشها والعبث بمحتوياتها، مما يعكس تصعيد الاحتلال في هذه المناطق.
قوات الاحتلال تقتحم منطقة أبو نجيم وبتير وتعبث بمحتويات المنازل.
رغم الاقتحامات، لم يُبلغ عن أي اعتقالات، لكن هذه العمليات تساهم في زيادة التوتر والقلق بين المواطنين الفلسطينيين.
تستمر هذه الانتهاكات في إطار سياسة الاحتلال التي تهدف إلى السيطرة على الأراضي الفلسطينية وزعزعة استقرار المجتمع الفلسطيني.
الخميس 21 أغسطس 2025 7:53 صباحًا -
بتوقيت القدس
مع إعلان وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، المصادقة على خطة احتلال غزة المعروفة باسم "عربات جدعون 2"، تصاعدت الانتقادات داخل إسرائيل من مختلف الأطياف السياسية والعسكرية. تهدف الخطة، وفق الجيش، إلى القضاء على حركة حماس من خلال تهجير سكان مدينة غزة إلى الجنوب، ثم التوغل العسكري. إلا أن العديد من القادة السابقين والخبراء يرون أن هذه العملية قد تؤدي إلى حرب استنزاف طويلة الأمد، مع تكاليف بشرية ومادية باهظة.
عائلات الأسرى الإسرائيليين أعربت عن قلقها البالغ من أن هذه الخطة قد تعرض حياة المحتجزين في غزة للخطر، مشيرة إلى فقدان 6 أسرى خلال عملية "عربات جدعون" السابقة. وطالبت بعقد لقاء عاجل مع كاتس وزامير لتوضيح كيفية تجنب تكرار هذا السيناريو. كما حذر سياسيون وقادة سابقون من أن العملية قد تشكل تهديدا للمجتمع الإسرائيلي على مستويات متعددة.
تساؤلات عديدة تثار حول جدوى الحسم العسكري في قطاع غزة، حيث اعترف ضباط كبار في الجيش بعدم وضوح ما يعتبرونه "هزيمة لحماس". تقديرات تشير إلى استمرار وجود كتيبتين للحركة في المدينة ومخيمات وسط القطاع، مما يضع احتمالات صراع طويل الأمد على الطاولة. استدعى الجيش حتى الآن 60 ألف جندي احتياط، مع خطط لتمديد الخدمة واستدعاء دفعات إضافية، مما يعكس التحديات الكبيرة أمام إسرائيل.
رئيس الوزراء ووزير الدفاع السابق، إيهود باراك، وصف خطة احتلال غزة بأنها "فخ موت"، محذرا من أن تنفيذ هذه العملية قد ينقلب لصالح حماس. زعيم المعارضة الإسرائيلية، يائير لبيد، حاول نقل هذه الرسالة التحذيرية إلى الشارع الإسرائيلي، مشيرا إلى أن سياسة الحكومة الحالية تزيد العبء على الجنود والمجتمع الإسرائيلي.
مخاوف في إسرائيل من أن تتحول "عربات جدعون 2" إلى فخاخ قاتلة لجنودها وضباطها في الجيش.
تنفيذ هذه العملية قد ينقلب لصالح حماس، مما يعكس المخاطر الكبيرة التي قد تواجه إسرائيل.
رئيس الأركان زامير يقدم تقريرًا لرئيس الوزراء نتنياهو ووزير الدفاع كاتس حول سير العمليات العسكرية في غزة.
وزير الدفاع السابق، موشيه يعلون، أشار إلى انعدام الثقة بالقيادة السياسية، حيث تحدث مع جنود احتياط عبروا عن رغبتهم في إنهاء الحرب. وقد استذكر يعلون عملية "الجرف الصامد"، حيث كان هناك إجماع ضد احتلال غزة، لكن بعض الوزراء استمروا في ترديد شعارات بلا أساس.
الأصوات المعارضة لخطة احتلال غزة شملت أيضا باحثين ومراكز أبحاث الأمن القومي، حيث تناولت الأبعاد الاجتماعية والاقتصادية المتعلقة بالأمن القومي لإسرائيل. عيران شامير بورير، مدير مركز الأمن القومي، أكد أن احتلال غزة سيجعل إسرائيل مسؤولة عن حياة أكثر من مليوني غزي، مما سيكلفها ثمنا سياسيا باهظا.
نائب رئيس مجلس الأمن القومي السابق، عيران عتصيون، حذر من تداعيات خطة احتلال غزة، مشيرا إلى تهديد حياة المحتجزين وخسائر جسيمة بين الجنود. وأكد أن القرار اتخذ دون أي عملية ديمقراطية، رغم وجود بدائل مثل صفقة إطلاق سراح المحتجزين.
الخميس 21 أغسطس 2025 7:25 صباحًا -
بتوقيت القدس
تتواصل الفظائع في قطاع غزة المحاصر، حيث تواصل آلة الحرب الإسرائيلية حصد أرواح الأبرياء وتدمير البنية التحتية. في هذا السياق، تتكشف فصول جديدة من استراتيجية دولة الاحتلال التي لا تقتصر على القوة العسكرية، بل تشمل أيضا استخدام أسلحة إعلامية وقانونية تهدف إلى تبرير العدوان.
برزت إلى الواجهة وحدة سرية داخل هيئة الأركان العامة للجيش تُعرف باسم 'خلية إضفاء الشرعية'. هذه الوحدة لا تشارك في العمليات القتالية التقليدية، بل تركز على صياغة روايات مبنية على الأكاذيب، مما يجعلها العقل المدبر وراء الحملات الإعلامية المضللة التي تسعى لتبرير القصف العشوائي وتدمير المستشفيات والمدارس.
تعمل 'خلية إضفاء الشرعية' كجهاز استخباري متخصص في صياغة روايات موجهة بعناية تخاطب الرأي العام العالمي. بعد 7 أكتوبر 2023، أدركت دولة الاحتلال الحاجة الملحة لوجود مثل هذه الوحدة لتغطية الفظائع المتزايدة في غزة، وتوجيه مسار النقاش الدولي بعيدا عن انتهاكاتها.
تتضمن مهام هذه الوحدة تقديم مبررات قانونية للتدمير الشامل، حيث توظف مصطلحات مثل مبدأ 'التناسب' لتبرير استهداف المناطق السكنية. هذا التفسير المشوه يتجاهل الخسائر البشرية غير المبررة، مما يُفرغ المبدأ من محتواه الإنساني.
تسعى الخلية أيضا إلى تشويه سمعة الصحفيين في غزة، حيث يتم البحث عن أي صحفي يمكن اتهامه لتبرير قتل الآخرين. هذه الاستراتيجية تهدف إلى تقويض مصداقية شهود العيان وإسكات الأصوات المستقلة التي تسعى لنقل الحقيقة.
من مهام خلية إضفاء الشرعية الحملات المضللة لتبرير القصف العشوائي وتدمير المستشفيات والمدارس.
وجود 'خلية إضفاء الشرعية' يُعد اعترافا ضمنيا من إسرائيل بأنها ترتكب أعمالا تتجاوز القانون.
تسعى الجهات المعنية في إسرائيل إلى تشتيت انتباه المؤسسات الدولية عن محاسبتها على انتهاكات حقوق الإنسان.
في خضم معركة الروايات، يستمر المشهد الدموي في قطاع غزة، حيث تبرر 'خلية إضفاء الشرعية' عمليات الجيش، بينما تظهر الحقائق حجم المأساة الإنسانية. تشير التقارير إلى مقتل ما يقارب 500 فلسطيني في غارة على مستشفى، بينما تلقي دولة الاحتلال اللوم على حركة الجهاد الإسلامي.
تشمل الانتهاكات الإسرائيلية المستشفيات والمدارس والمساجد، مما أدى إلى كارثة بيئية وصحية غير مسبوقة. وقد أكدت المفوضية السامية لحقوق الإنسان أن ما يحدث في غزة قد يرقى إلى إبادة جماعية.
وجود 'خلية إضفاء الشرعية' يُعد اعترافا ضمنيا من دولة الاحتلال بأنها ترتكب أعمالا تتجاوز القانون. هذا السلوك يدل على انعدام الثقة في الموقف القانوني للعمليات العسكرية، مما يستلزم ابتكار مبررات ودفاعات زائفة.
طالبت منظمات حقوقية مثل منظمة العفو الدولية وهيومن رايتس ووتش بفتح تحقيقات مستقلة، مؤكدة أن الرواية الإسرائيلية الرسمية لا يمكن أن تكون المرجع الوحيد للتحقيق. في عالم تختلط فيه الحقائق بالأكاذيب، تصبح الحقيقة أغلى ما يملكه الضحايا.
تظهر 'خلية إضفاء الشرعية' أن حرب غزة لم تكن فقط عسكرية، بل حربا شاملة على الوعي والضمير الإنساني، مما يستدعي ضرورة محاسبة الاحتلال على جرائمه.
الخميس 21 أغسطس 2025 6:57 صباحًا -
بتوقيت القدس
في خطوة دبلوماسية هامة، دعا 17 عضوًا في مجلس الشيوخ الأمريكي، من بينهم السيناتور المستقل بيرني ساندرز، الإدارة الأمريكية إلى الضغط على الاحتلال للسماح للصحافة الدولية بالدخول إلى قطاع غزة المحاصر. تأتي هذه المناشدة بعد استشهاد عدد من الصحفيين، مما أثار قلقًا دوليًا واسعًا حول حرية الصحافة في المنطقة.
في بيانهم، أكد السيناتورات أن حظر المنظمات الإعلامية واستهداف الصحفيين هو أمر غير مقبول ويجب أن يتوقف. وقد أشاروا إلى أن الاحتلال لم يقدم أي دليل يثبت أن الصحفيين المستهدفين كانوا ناشطين في حماس، مما يثير تساؤلات حول مبررات هذه الاعتداءات.
تأتي هذه الدعوة بعد غارة للاحتلال أودت بحياة 6 صحفيين، بينهم أنس الشريف من قناة الجزيرة، مما أثار غضبًا دوليًا واسعًا. وقد اعتبر المشرعون أن هذه الحادثة تمثل انتهاكًا للقانون الدولي، حيث يستهدف الاحتلال الصحفيين الذين يكشفون للعالم عن المعاناة في غزة.
استهداف الصحفيين هو انتهاك للقانون الدولي ويجب أن يتوقف.
شدد السيناتورات على أهمية السماح لوسائل الإعلام الدولية بالوصول إلى غزة، حيث أن الحرب المستمرة منذ 22 شهرًا قد دمرت الكثير من البنية التحتية. وأكدوا أن تعزيز حرية الصحافة وحماية الصحفيين هي أمور ضرورية لمكانة الولايات المتحدة القيادية.
تعتبر منظمة 'مراسلون بلا حدود' أن الوضع في غزة خطير للغاية، حيث وثقت مقتل أكثر من 200 صحفي محلي منذ أكتوبر 2023. وهذا يبرز المخاطر الكبيرة التي تواجه الصحافة في المنطقة، ويؤكد الحاجة الملحة لحماية الصحفيين.
في سياق متصل، كشفت صحيفة 'واشنطن بوست' عن إقالة مسؤول في وزارة الخارجية الأمريكية بسبب اقتراحه تقديم تعازي رسمية للصحفيين الذين استشهدوا في غزة. هذه الخطوة تضيف بعدًا آخر للجدل حول سياسة الولايات المتحدة تجاه الأزمة في غزة.
الخميس 21 أغسطس 2025 6:41 صباحًا -
بتوقيت القدس
وجه الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، نداءً عاجلاً للمجتمع الدولي، دعا فيه إلى ضرورة التوصل إلى وقف فوري لإطلاق النار في قطاع غزة. وأكد على أهمية الإفراج غير المشروط عن جميع المحتجزين، محذراً من العواقب الكارثية لأي عملية عسكرية للاحتلال وشيكة ضد القطاع المحاصر.
وأشار غوتيريش إلى أن أي هجوم جديد على غزة سيؤدي حتماً إلى موت ودمار واسع النطاق، مما يستدعي اتخاذ إجراءات عاجلة لحماية أرواح المدنيين. ولفت إلى أن الأولوية القصوى يجب أن تكون لتجنب تفاقم المأساة الإنسانية التي يعاني منها القطاع.
في سياق متصل، أدان غوتيريش بشدة سياسة الاستيطان التي ينتهجها الاحتلال الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة. وطالب الاحتلال بالتراجع عن قراره توسيع بناء المستوطنات غير القانونية، مشيراً إلى أن هذه الخطوة تهدد بتقسيم الضفة الغربية وتقوض فرص تحقيق حل الدولتين.
غوتيريش: أي هجوم جديد على غزة سيسبب موتاً ودماراً على نطاق واسع.
وأكد غوتيريش أن بناء المستوطنات بجميع أشكاله يشكل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي ولقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة. وأوضح أن هذه الإجراءات الأحادية تقوض بشكل خطير فرص تحقيق سلام عادل ودائم في المنطقة.
تأتي دعوة غوتيريش في وقت حساس، حيث أعلن الاحتلال عن خطط لتوسيع عملياته العسكرية في غزة والمضي قدماً في بناء آلاف الوحدات الاستيطانية الجديدة. وأكد أن تركيزه على ثلاث قضايا أساسية – وقف إطلاق النار، والإفراج عن المحتجزين، ووقف الاستيطان – يعكس رؤية شاملة لمتطلبات التهدئة وإحياء العملية السلمية.
دعا غوتيريش مجلس الأمن والقوى الدولية الفاعلة إلى اتخاذ خطوات ملموسة تفرض احترام القانون الدولي وتجنب كارثة إنسانية أوسع. وأكد أن الوضع في غزة يتطلب تحركاً دولياً فورياً للحفاظ على الأرواح وتفادي المزيد من التصعيد.
الخميس 21 أغسطس 2025 5:57 صباحًا -
بتوقيت القدس
أفادت القناة الـ12 الإسرائيلية أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يعتزم اليوم الخميس التوجه إلى المنطقة الجنوبية للمصادقة على خطة احتلال مدينة غزة، حيث استدعى جيش الاحتلال نحو ستين ألف جندي احتياطي لبدء المرحلة الأولى من هذه الخطة، التي أطلق عليها اسم "عربات جدعون 2". وأكد مكتب نتنياهو أنه قلل من المهلة الزمنية "للسيطرة على معاقل" حركة حماس و"هزيمتها".
في سياق متصل، نقلت صحيفة نيويورك تايمز عن مسؤول عسكري إسرائيلي قوله إن الجيش سيقوم بتنفيذ "عملية تدريجية ودقيقة ومحددة الأهداف" في مدينة غزة ومحيطها، بهدف منع مقاتلي حماس من إعادة تنظيم صفوفهم والتخطيط لهجمات مستقبلية. وأشار إلى أن الهجوم سيمتد إلى أجزاء من مدينة غزة لم يسبق للجنود الإسرائيليين أن هاجموها.
تشير التقارير إلى توتر بين الجيش والقيادة السياسية في إسرائيل، حيث سيجري نتنياهو مشاورات في مقر القيادة الجنوبية مع رئيس الأركان وعدد من الوزراء لاعتماد الخطط النهائية لاحتلال مدينة غزة. وقد اعتبرت صحيفة يديعوت أحرونوت أن تسمية العملية "عربات جدعون 2" تشير إلى أن هذه ليست العملية الكبيرة التي أقرتها الحكومة.
في وقت سابق، بدأ الجيش الإسرائيلي باستدعاء 60 ألف جندي من قوات الاحتياط، لينضموا إلى 70 ألف جندي وضابط تم استدعاؤهم قبل أسبوعين. وأفاد مسؤول في الجيش الإسرائيلي لشبكة "إيه بي سي" بأن المؤسسة العسكرية تواجه نقصًا في عدد الجنود يتراوح بين 10 و12 ألف جندي، مما دفع مسؤولي الجيش إلى توجيه نداء للجاليات اليهودية في الخارج لسد هذا النقص.
المقاومة تعهدت بإحباط عملية "عربات جدعون 2" (صور تم توزيعها من قبل الجيش الإسرائيلي)
حركة حماس: الاحتلال لن يحقق أهدافه في غزة، والعدوان هو استهتار بجهود الوسطاء.
أعلن الجيش الإسرائيلي عن الخطوات الأولى من عملية "السيطرة على مدينة غزة"، حيث استهدف حي الزيتون في المدينة بقصف جوي ومدفعي. وأكد المتحدث باسم جيش الاحتلال إيفي ديفرين أن القوات الإسرائيلية بدأت العمليات الأولية، وأنها تسيطر بالفعل على ضواحي مدينة غزة. كما أضاف أن القوات الإسرائيلية ستعمق الهجوم على معاقل كتائب عز الدين القسام.
استمر توغل قوات الاحتلال في حي الزيتون لليوم الحادي عشر، مع استمرار عمليات القصف الجوي والمدفعي على مناطق متفرقة من الحي. وأفاد الدفاع المدني في غزة بأن قوات الاحتلال دمرت أكثر من 450 منزلاً وبناية في حي الزيتون، الذي يُعتبر أكبر أحياء البلدة القديمة في غزة. وقد وثقت مصادر في مستشفيات القطاع استشهاد ما لا يقل عن 81 فلسطينياً يوم أمس.
في رد فعلها، قالت حركة حماس إن إعلان جيش الاحتلال بدء عملية "عربات جدعون 2" هو "إمعان في حرب الإبادة المستمرة منذ أكثر من 22 شهراً". وأكدت الحركة أن العدوان الإسرائيلي الجديد هو استهتار بجهود الوسطاء للتوصل إلى وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى، مشيرة إلى أن نتنياهو يتجاهل مقترحات الوسطاء.
من جانبها، قالت حركة الجهاد الإسلامي إن تصديق وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس على مخطط احتلال مدينة غزة هو دليل على أن العدو يعرقل كل إمكانية لوقف إطلاق النار. وأكدت أن قوى المقاومة الفلسطينية ستواصل مواجهة الاحتلال ولن تخضع للابتزاز والضغط العسكري.
الخميس 21 أغسطس 2025 5:37 صباحًا -
بتوقيت القدس
أثار إعلان الاتحاد النرويجي لكرة القدم التبرع بأرباح مباراته المقبلة أمام منتخب الاحتلال لصالح قضية إنسانية في غزة ردود فعل شديدة من الجانب الإسرائيلي. يأتي هذا قبل المواجهة المرتقبة بين المنتخبين في أوسلو يوم 11 أكتوبر المقبل.
تتصدر النرويج المجموعة الثامنة بعد تحقيقها أربعة انتصارات متتالية، بما في ذلك فوز كبير 3-0 على إيطاليا في يونيو الماضي، وانتصار 4-2 على منتخب الاحتلال في مارس. بينما يحتل منتخب الاحتلال المركز الثاني برصيد 6 نقاط من ثلاث مباريات.
أعلنت رئيسة الاتحاد النرويجي، ليسه كلَفنس، أن أرباح المباراة ستوجه إلى منظمة إنسانية تقدم مساعدات عاجلة في قطاع غزة، مشددة على ضرورة عدم الوقوف موقف اللامبالاة أمام المعاناة الإنسانية والهجمات غير المتناسبة على المدنيين.
نحن نطمح أيضا لحصد النقاط الثلاث.
في المقابل، أصدر الاتحاد الإسرائيلي لكرة القدم بيانا ساخرا، حيث قال: "نحن عادة لا نقدم نصائح للاتحادات حول كيفية إنفاق عائدات المباريات، لكننا سنخالف العادة هذه المرة". وأشار البيان إلى أهمية تخصيص جزء من المبلغ لإدانة مجزرة 7 أكتوبر التي أودت بحياة مئات الإسرائيليين.
كما أعرب البيان عن قلقه من تحويل الأموال إلى منظمات إرهابية، مستخدما تعبير "صيد الحيتان" للانتقاص من النرويج، في إشارة إلى الانتقادات العالمية حول هذه الممارسات.
اختتم البيان بلهجة ساخرة، حيث أضاف: "نحن نطمح أيضا لحصد النقاط الثلاث"، مما يعكس التوترات السياسية والرياضية بين الجانبين.
الخميس 21 أغسطس 2025 4:35 صباحًا -
بتوقيت القدس
يعد السرطان أحد أكبر مسببات الوفاة في العالم، حيث يودي بحياة حوالي 10 ملايين شخص سنويا. ومع تزايد حالات الإصابة، يسعى العلماء لتطوير علاجات جديدة تعتمد على تقنيات متقدمة مثل الذكاء الاصطناعي وتسلسل الحمض النووي.
تشير الدراسات إلى أن سبعة من كل عشرة وفيات بسبب السرطان تحدث في البلدان منخفضة ومتوسطة الدخل، مما يستدعي تحسين الرعاية الصحية في هذه المناطق. ومن المتوقع أن ينمو عدد حالات السرطان الجديدة سنويًا بأكثر من 75٪ بين عامي 2022 و2050.
أحد الاختراقات المذهلة هو تطوير لقاحات السرطان المخصصة، التي تهدف إلى تحفيز الجهاز المناعي لاستهداف الخلايا السرطانية. ستبدأ التجارب السريرية قريبًا في عدة دول، مما يوفر الأمل لمرضى السرطان.
كما تم تطوير اختبار جديد يمكنه تحديد 18 نوعًا من السرطان في مراحل مبكرة من خلال تحليل بروتينات الدم، مما قد يؤدي إلى تشخيصات أكثر دقة وأقل تكلفة.
تعتبر حقنة علاج السرطان التي تستغرق سبع دقائق فقط من التطورات المهمة، حيث ستسهم في تسريع عملية العلاج وتوفير الوقت للمهنيين الطبيين.
علم الأورام الدقيق يمثل تقدمًا كبيرًا في فهم التركيب الجيني لأورام السرطان، مما يتيح تطوير علاجات شخصية أكثر فعالية.
في الهند، يتم استخدام الذكاء الاصطناعي لتحسين رعاية مرضى السرطان، حيث يمكن أن يساعد في الكشف المبكر عن أنواع السرطان الشائعة.
تظهر الأبحاث أيضًا أن الحمض النووي لأورام السرطان يكشف عن أدلة جديدة حول أسباب المرض، مما يفتح المجال لفهم أعمق للعوامل المسببة.
تعد الخزعات السائلة والتركيبية بدائل أقل تدخلاً لتشخيص السرطان، مما يسهل عملية الكشف المبكر.
علاج الخلايا التائية CAR-T يمثل تقدمًا كبيرًا في معالجة سرطان الدم، حيث أظهرت الدراسات نجاحًا كبيرًا في القضاء على الخلايا السرطانية.
تقدم هذه الاختراقات الأمل لآلاف المرضى في مواجهة مرض السرطان.
تمكن العلماء من تطوير اختبار يكشف سرطان البنكرياس في مراحله المبكرة، مما قد يحسن معدلات البقاء على قيد الحياة.
تجري هيئة الخدمات الصحية الوطنية في إنجلترا اختبارات على دواء يمكن أن يقلل من خطر الإصابة بسرطان الثدي بشكل كبير.
أظهرت تجربة جديدة في علاج سرطان عنق الرحم نتائج واعدة، مما قد يؤدي إلى تحسينات كبيرة في معدلات الشفاء.
تظهر الأبحاث أن إضافة مثبطات معينة للعلاج يمكن أن تقلل من خطر تطور سرطان بطانة الرحم.
تجارب جديدة لعلاجات سرطان الدم أظهرت نتائج واعدة، مما يبشر بمستقبل أفضل للمرضى.
تقدم الأبحاث حول سرطان الرئة أدلة جديدة حول نشأته، مما قد يؤدي إلى تطوير علاجات أكثر فعالية.
تشير الدراسات إلى أن العلاج المناعي قبل وبعد الجراحة يمكن أن يحسن نتائج مرضى سرطان الرئة القابل للجراحة.
أظهرت التجارب أن العلاج بالبروتون يعد خيارًا فعالًا لعلاج أورام الرأس والرقبة.
التقدم في الطب الجينومي يتيح للأطباء تحديد العلاجات المستهدفة بشكل أفضل، مما يعزز فرص الشفاء.
تتجه الأبحاث نحو تخصيص العلاجات بشكل أكبر، مما يعني أن المرضى سيستفيدون من علاجات تتناسب مع خصائص سرطانهم الفريدة.
الخميس 21 أغسطس 2025 4:35 صباحًا -
بتوقيت القدس
أفادت مؤسسة بحثية فلسطينية بأن جيش الاحتلال أعلن عن تصنيف 63 موقعًا أثريًا فلسطينيًا في الضفة الغربية كأثرية إسرائيلية، وهو ما يعد خرقًا واضحًا للقانون الدولي وانتهاكًا صارخًا للالتزامات الدولية. جاء ذلك في تقرير لمعهد الأبحاث التطبيقية 'أريج' الذي أشار إلى أن هذا التصنيف يأتي في إطار سياسة ممنهجة تهدف إلى مصادرة التراث الفلسطيني.
التقرير أوضح أن 59 من المواقع المصنفة تقع في محافظة نابلس، بينما تقع 3 مواقع في محافظة رام الله وموقع واحد في محافظة سلفيت. ويعتبر هذا الإجراء جزءًا من تصعيد متزامن مع العدوان على قطاع غزة، حيث سقط العديد من الشهداء والجرحى في الضفة الغربية.
يؤكد التقرير أن استهداف المواقع الأثرية الفلسطينية ليس مجرد إجراءات إدارية، بل هو جزء من سياسة تهدف إلى إعادة تشكيل الهوية التراثية الفلسطينية بما يخدم الرواية الإسرائيلية. العديد من هذه المواقع تقع بالقرب من مستوطنات إسرائيلية، مما يعكس نية الاحتلال في السيطرة على التراث الفلسطيني.
تصنيف هذه المواقع الأثرية الفلسطينية على أنها 'إسرائيلية' يمثل خرقًا واضحًا للقانون الدولي.
كما أشار التقرير إلى أن سلطات الاحتلال تصنف أكثر من 2400 موقع أثري فلسطيني في الضفة الغربية كأثرية إسرائيلية، مما يهدد الهوية الوطنية الفلسطينية. وتقوم سلطات الاحتلال بإعلان مناطق يجب حمايتها، ولكن في الواقع يتم استخدامها للسيطرة على الأراضي الفلسطينية.
التقرير يسلط الضوء على أن العديد من المواقع الأثرية يتم تحويلها للاستخدام من قبل المستوطنات والبؤر الاستيطانية، مما يساهم في تعزيز الاستيطان على حساب التراث الفلسطيني. ويشير إلى أن عدد المستوطنين في الضفة الغربية بلغ نحو 770 ألفًا، يتوزعون على 180 مستوطنة و256 بؤرة استيطانية.
منذ بداية العدوان على قطاع غزة في 7 أكتوبر 2023، ارتكبت إسرائيل مجازر بحق الفلسطينيين، حيث أسفرت الإبادة الجماعية عن مقتل أكثر من 62 ألف فلسطيني، مما يعكس حجم المعاناة التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني في مختلف المناطق.
الخميس 21 أغسطس 2025 4:35 صباحًا -
بتوقيت القدس
منذ قيامها، اعتمدت إسرائيل على منهجية الخداع كأداة لإدارة الصراع، حيث تمثل وعود السلام التي تقابلها سياسات الاستيطان، والانسحابات الشكلية التي تتحول إلى حصار خانق، والهدن الإنسانية التي تُستغل لشراء الوقت. هذا النهج ليس عارضًا بل سياسة ثابتة تهدف إلى تزييف الواقع وتبرير السيطرة على الأرض.
في ظل القبول الفلسطيني بمقترح هدنة لمدة ستين يومًا بوساطة مصرية-قطرية، يعكس المشهد الحالي استمرار هذا النهج. حيث تُعلن اتفاقات ثم تُفرغ من مضمونها، بينما تستمر معاناة المدنيين وسط تحذيرات من مجاعة وتهديد للبقاء. يتساءل الكثيرون: هل ستؤدي هذه الجولة إلى تغيير حقيقي أم ستتكرر اللعبة القديمة؟
تاريخيًا، استخدمت إسرائيل المفاوضات كواجهة دبلوماسية تخفي وراءها سياسات التوسع والتهجير. ففي اتفاقية أوسلو 1993، وُعد الفلسطينيون بحق تقرير المصير، لكن على الأرض استغلت تل أبيب الاتفاق لتكريس الأمر الواقع، حيث تضاعف الاستيطان بشكل كبير.
انسحاب غزة عام 2005 كان مثالًا آخر على الخداع، حيث قدمته إسرائيل كخطوة نحو السلام، بينما كان الهدف الحقيقي هو إعادة صياغة السيطرة. انسحب الجيش من داخل القطاع بينما أحكم الطوق من خارجه، مما جعل غزة أكبر سجن مفتوح في العالم.
على الصعيد العسكري، اتبعت إسرائيل تكتيكات خداع عسكرية، حيث تم إيهام السكان بوجود 'مناطق آمنة' ثم قصفها. كما تم استخدام سياسة الأرض المحروقة لنسف أحياء كاملة، مما جعل الحديث عن حماية المدنيين جزءًا من أدوات الحرب.
في الأيام الأخيرة، برزت فكرة 'مدينة الخيام' قرب رفح كخطة تُسوَق كإغاثة إنسانية، لكنها في الواقع تمهيد لتهجير جماعي. هذا يظهر كيف تُستخدم أدوات الإغاثة لتغطية مشاريع توسعية.
تستخدم إسرائيل الخداع كأداة لإدارة الصراع، مما يفضح زيف ادعاءاتها.
تروج القيادة الإسرائيلية لرواية أن هدف الحرب هو 'تحرير غزة من حكم حماس'، لكن الحقيقة هي أن هذا الخطاب يهدف إلى إخفاء النوايا الحقيقية، وهي التهجير القسري وتدمير مقومات الحياة في غزة.
تحت الضغط الدولي، لجأت إسرائيل إلى خطوات شكلية مثل إعلان 'هدن إنسانية'، لكنها غالبًا ما قصفتها. هذا يظهر أن إسرائيل تتعامل مع الضغط الدولي بمنطق العلاقات العامة، دون تغيير حقيقي في السياسات.
امتد التضليل الإسرائيلي إلى الساحة القانونية، حيث تم تبرير عمليات الإبادة وتهجير السكان تحت شعار 'الدفاع عن النفس'. هذا الاستخدام المتعمد للغة القانون الدولي يشكل أحد أبرز مظاهر الخداع.
مع دخول الحرب شهرها الثاني والعشرين، تواجه منهجية الخداع الإسرائيلية اختبارات صعبة. فقد بدأ صبر العالم ينفد، وبرزت أصوات داخلية تحذر من مخاطر الاحتلال الطويل الأمد.
في المحصلة، تبدو المنهجية الإسرائيلية في مأزق عميق. قد تمنح قادتها مكاسب تكتيكية، لكنها عاجزة عن صياغة حل استراتيجي للصراع. إن المضي في هذا النهج لا يقود إلا إلى مزيد من العزلة الدولية وتصدع الداخل الإسرائيلي.
الخميس 21 أغسطس 2025 4:35 صباحًا -
بتوقيت القدس
نددت المحكمة الجنائية الدولية، اليوم الأربعاء، بإعلان الولايات المتحدة فرض عقوبات على أربعة من قضاتها، معتبرة القرار هجوماً صارخاً على استقلالها. يأتي هذا في وقت تواصل فيه واشنطن ضغطها على المحكمة بسبب استهدافها قادة إسرائيليين، مما يثير تساؤلات حول تأثير السياسة الأميركية على العدالة الدولية.
في بيان رسمي، أكدت الجنائية الدولية أنها تقف بحزم إلى جانب قضاتها وإلى جانب ضحايا الفظائع التي لا يمكن تصورها. وأشارت إلى أنها ستواصل تأدية واجباتها بلا تراجع، دون الخضوع لأي قيود أو ضغوط أو تهديدات، مما يعكس التزامها بمبادئ العدالة الدولية.
تتضمن قائمة العقوبات القاضي الفرنسي نيكولا غيو، الذي نظر في دعوى انتهت إلى إصدار مذكرة توقيف بحق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو. كما تشمل العقوبات القضاة كيمبرلي بروست الكندية ونزهت شميم خان من فيجي ومامي ماندياي نيانغ من السنغال، مما يعكس استهدافاً واضحاً للمسؤولين الذين يسعون لتحقيق العدالة.
جاءت هذه الخطوة بعد أقل من ثلاثة أشهر من اتخاذ الإدارة الأميركية خطوة غير مسبوقة بفرض عقوبات على أربعة قاضيات في المحكمة ذاتها، وذلك على خلفية قضايا مرتبطة بواشنطن وإسرائيل، بما في ذلك إصدار مذكرة توقيف بحق نتنياهو.
هذه العقوبات هجوم صارخ على استقلال هيئة قضائية محايدة.
العقوبات تشمل حظر دخول القاضيات الأربع إلى الولايات المتحدة، بالإضافة إلى تجميد أي أموال أو أصول لهن في البلاد. هذه التدابير غالباً ما تتخذ ضد صانعي سياسات دول مناهضة للولايات المتحدة وليس ضد مسؤولين قضائيين، مما يثير القلق حول استقلالية القضاء.
القاضيات المشاركات في إجراءات أفضت إلى إصدار مذكرة اعتقال في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي بحق نتنياهو، لمسؤوليته عن أفعال تشمل جريمة الحرب المتمثلة في التجويع كوسيلة حرب إسرائيلية في الحرب على غزة منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023.
في فبراير/شباط الماضي، وقع الرئيس الأميركي دونالد ترامب أمراً تنفيذياً لفرض عقوبات على المحكمة، منتقداً إصدارها أوامر اعتقال لنتنياهو ووزير الدفاع السابق يوآف غالانت، مما يعكس تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة والمحكمة الجنائية الدولية.
الخميس 21 أغسطس 2025 4:34 صباحًا -
بتوقيت القدس
أعلنت شركة ديب سيك الصينية، يوم الثلاثاء، عن تحديث جديد لنموذجها السابق للذكاء الاصطناعي المعروف باسم V3. وقد صرحت الشركة بأن النسخة المحسّنة، V3.1، أصبحت جاهزة للاختبار، مما يشير إلى تقدم كبير في تقنيات الذكاء الاصطناعي.
وفقاً للبيان المنشور على مجموعة الشركة الرسمية في تطبيق وي تشات، يتمتع النموذج الجديد بقدرة على معالجة كمية أكبر من المعلومات لكل سؤال، مما قد يمكّنه من الحفاظ على محادثات أطول مع ذاكرة أفضل. هذه الميزة تعكس التطور التكنولوجي الذي تسعى إليه الشركة.
لم تكشف ديب سيك عن تفاصيل إضافية حول التحديث، كما لم تنشر وثائق النموذج على منصات معروفة مثل هاجنج فيس، مما يثير تساؤلات حول الشفافية في المعلومات المقدمة للمستخدمين.
تعتبر ديب سيك منافساً قوياً للشركات الأميركية الرائدة في مجال الذكاء الاصطناعي، حيث أظهرت سرعة انتشار نماذجها وشعبيتها كيف يمكن للشركات الصينية تحقيق قفزات نوعية في هذا المجال بتكاليف أقل بكثير.
نموذج V3.1 يتمتع بنافذة سياق أطول، ما يعزز قدرته على معالجة المعلومات.
نموذج آر 1 من ديب سيك، الذي تفوق على العديد من المنافسين الغربيين في المقاييس المعيارية، أثار دهشة واسعة عند الكشف عنه في بداية العام، مما يعكس قدرة الشركة على الابتكار والتطور.
في سياق متصل، تدرس شركة أوبن إيه آي توفير بعض خدمات ChatGPT-5 Pro لعملاء Plus بعد الانتقادات التي واجهتها بسبب سحب ChatGPT-4o بعد طرح ChatGPT-5. هذا التنافس بين الشركات يعكس الديناميكية العالية في سوق الذكاء الاصطناعي.
لا يزال متابعو ديب سيك في انتظار إطلاق النموذج آر 2، الذي سيكون خليفة آر 1، حيث عزت وسائل الإعلام المحلية التأخير إلى سعي الرئيس التنفيذي ليانج وينفنج نحو المثالية، بالإضافة إلى بعض المشكلات التقنية التي تواجهها الشركة.
الخميس 21 أغسطس 2025 4:34 صباحًا -
بتوقيت القدس
كشفت إيران عن تنشيط الوساطة السويسرية في محاولة لكسر الجمود في الحوار حول برنامجها النووي. تأتي هذه الخطوة في وقت تتزايد فيه الضغوط من قبل ما يُعرف بالترويكا الأوروبية، التي هددت بإعادة فرض العقوبات الأممية على طهران إذا لم تحقق تقدماً في المحادثات مع الولايات المتحدة.
الأمين العام لمجلس الأمن القومي الإيراني، علي لاريجاني، أجرى مشاورات مع نائب وزير الخارجية السويسري، غابرييل لوشينغر، حيث تم الاتفاق على أن تُطلع سويسرا إيران على نتائج المناقشات مع الأطراف الأخرى. هذه الوساطة تأتي في إطار سعي إيران لتأمين موقفها النووي في ظل التهديدات المتزايدة.
وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، أشار إلى أن طهران وواشنطن لم تصلا بعد إلى المرحلة التي تسمح بإجراء محادثات نووية فعالة، مما يعكس التحديات الكبيرة التي تواجهها إيران في هذا السياق.
إيران تهدد باستخدام صواريخ أقوى إذا تعرضت لهجوم جديد من الاحتلال.
في سياق متصل، هددت الولايات المتحدة وإسرائيل بمعاودة قصف إيران إذا استأنفت تخصيب اليورانيوم. هذه التهديدات تعكس تصعيداً في التوترات الإقليمية وتزيد من المخاوف من اندلاع صراع جديد.
وزير الدفاع الإيراني، عزيز نصيرزاده، أكد أن بلاده مستعدة لاستخدام صواريخ أقوى لم تستخدمها في حرب الـ12 يوماً الأخيرة إذا تعرضت لهجوم جديد، مما يعكس استعداد إيران للدفاع عن نفسها في مواجهة التهديدات.
تتزايد المخاوف من أن أي تصعيد في التوترات قد يؤدي إلى تداعيات خطيرة على الأمن الإقليمي والدولي، حيث أن الوضع في الشرق الأوسط يبقى معقداً ويحتاج إلى حلول دبلوماسية فعالة.
الخميس 21 أغسطس 2025 4:34 صباحًا -
بتوقيت القدس
أفاد تقرير حديث أن قطر تخطط لتوسيع إنتاج الغاز الطبيعي المسال من 77 مليون طن متري حاليًا ليصل إلى 142 مليون طن سنويًا بحلول عام 2030. هذه الزيادة تمثل 40% من الإمدادات العالمية، مما يعكس الأهمية المتزايدة للغاز الطبيعي المسال في ظل الأزمات العالمية.
تعتبر أهمية الغاز الطبيعي المسال قد زادت بشكل ملحوظ منذ الغزو الروسي لأوكرانيا في فبراير 2022، حيث أصبح من الأسهل نقله مقارنة بالغاز المنقول عبر الأنابيب، الذي يتطلب بنية تحتية معقدة وعقود طويلة الأمد. الغاز المسال يمكن شراؤه من السوق الفورية ونقله بسرعة إلى أي مكان.
مع تصاعد العقوبات على روسيا وتضرر صادراتها من النفط والغاز، تزايدت أهمية الغاز الطبيعي المسال في سوق الطاقة العالمي. ومن المتوقع أن يتعزز تأثير قطر في هذا السوق مع بدء صادرات المرحلة الأولى من مشروع توسعة حقل الشمال منتصف العام المقبل.
يُعتبر مشروع توسعة حقل الشمال جزءًا من برنامج أكبر لزيادة الإنتاج، حيث سترتفع طاقة قطر الإنتاجية من 77 مليون طن متري سنويًا إلى 110 ملايين طن بنهاية 2026، ثم إلى 126 مليونًا بنهاية 2028، وصولًا إلى 142 مليونًا بنهاية 2030.
تسعى قطر للاستحواذ على 40% من الإمدادات العالمية للغاز المسال، وهو ما تدرك القوى الكبرى أهميته الجيوسياسية. تقع قطر جغرافيًا بين قوتين رئيسيتين في الشرق الأوسط، وهما السعودية وإيران، مما يجعلها تلعب دورًا دبلوماسيًا معقدًا.
الغاز الطبيعي المسال أصبح يحتل أهمية كبيرة منذ الغزو الروسي لأوكرانيا بسبب سهولة نقله.
خلال السنوات الماضية، اتجهت قطر نحو تعزيز علاقاتها مع الصين وروسيا، حيث وقعت عدة عقود طويلة الأمد مع شركات صينية لتوريد الغاز. في مارس 2021، وُقعت اتفاقية مع شركة سينوبك لتوريد مليوني طن متري سنويًا من الغاز الطبيعي المسال.
تحت ضغط من الولايات المتحدة والدول الغربية، تسعى قطر لتحقيق توازن دقيق بين علاقاتها مع الشرق والغرب. وقد شهدت الأشهر الماضية اجتماعات استراتيجية مع الدول الغربية لتأمين إمدادات الغاز.
تواجه قطر ضغوطًا متزايدة لتوقيع عقود طويلة الأمد مع أوروبا، خاصة مع تزايد المخاوف من الاعتماد على الغاز الروسي. وقد شهدت الأشهر الماضية محادثات مع ألمانيا لتأمين إمدادات الغاز.
على الرغم من الضغوط الغربية، تمكنت قطر من الحفاظ على توازنها الدقيق، حيث تعتبر حليفًا رئيسيًا للولايات المتحدة في مفاوضات الشرق الأوسط. ومع ذلك، لا تزال الدول الغربية تشعر بالقلق من توجه قطر نحو الصين.
يبلغ إجمالي الاستثمار في مشروع توسعة حقل الشمال حوالي 83 مليار دولار أمريكي، حيث جاء معظم التمويل من شركات غربية، مما يعكس أهمية المشروع في تعزيز مكانة قطر في سوق الغاز الطبيعي.
الخميس 21 أغسطس 2025 4:34 صباحًا -
بتوقيت القدس
حقق نادي النصر انتصاراً مهماً على الاتحاد في نصف نهائي كأس السوبر السعودي، حيث انتهت المباراة بفوز النصر 2-1 رغم لعبه بعشرة لاعبين لأكثر من 75 دقيقة. تألق كريستيانو رونالدو في المباراة، حيث ساهم في صناعة الهدف الثاني لزميله جواو فيليكس، مما قربه من تحقيق أول ألقابه مع الفريق.
قبل المباراة، أدلى كريم بنزيمة بتصريحات مثيرة للجدل، حيث قال إن "الأفضل سيفوز"، مشيداً برونالدو الذي بلغ من العمر 40 عاماً ووصفه بـ"الأسطورة". لكن بعد المباراة، قام نادي النصر بالهجوم على بنزيمة عبر حسابه على موقع "إكس"، مما أثار ردود فعل واسعة في الأوساط الرياضية.
تاريخياً، لعب بنزيمة ورونالدو معاً في ريال مدريد من 2009 إلى 2018، حيث خاضا 342 مباراة معاً وسجلا 76 هدفاً سوياً. ومع ذلك، لم يقترب بنزيمة من رقم رونالدو القياسي، حيث سجل 354 هدفاً مقابل 450 هدفاً لرونالدو.
اشتهر تحت ظله، فظَن اليوم أنه سيكون الأفضل.
علاقة بنزيمة ورونالدو اتسمت بالتوتر منذ انتقالهما إلى الدوري السعودي، حيث ألغى بنزيمة متابعته لحساب رونالدو على "إنستغرام". كما رد بنزيمة على تصريحات رونالدو التي ادعى فيها أنه الأفضل في تاريخ كرة القدم، مشيراً إلى أن البرازيلي رونالدو نازاريو هو الأفضل بالنسبة له.
تعتبر هذه التصريحات والمواقف جزءاً من التوتر المستمر بين اللاعبين، حيث يسعى كل منهما لإثبات نفسه في الدوري السعودي بعد انتقالهما من أندية أوروبية كبيرة. ويبدو أن المنافسة بينهما قد تتصاعد مع اقتراب المباريات القادمة.
الخميس 21 أغسطس 2025 4:33 صباحًا -
بتوقيت القدس
كشفت تقارير أن المملكة المتحدة تراجعت عن مطلبها الذي كان يلزم شركة أبل بإنشاء 'باب خلفي' للوصول إلى بيانات مستخدمي آيفون. جاء هذا التراجع بعد ضغوط مارستها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مما أثار تساؤلات حول تأثير السياسة الأمريكية على خصوصية المستخدمين في المملكة المتحدة.
شركة أبل كانت قد أكدت مرارًا أنها لن تُنشئ أي باب خلفي لمنتجاتها، حيث يعتبر ذلك تهديدًا لخصوصية المستخدمين حول العالم. وقد أبدى المسؤولون البريطانيون رغبتهم في الوصول إلى بيانات مشفرة تُخزن على iCloud، وهي بيانات يصعب على الشركة نفسها الوصول إليها.
مديرة الاستخبارات الوطنية الأمريكية، تولسي غابارد، أكدت أن المملكة المتحدة وافقت على إسقاط تفويضها لشركة أبل، مما كان من شأنه أن يمكّن الوصول إلى البيانات المشفرة المحمية للمواطنين الأمريكيين. هذا التراجع يعكس التعاون الوثيق بين الحكومتين في قضايا الأمن والخصوصية.
غابارد أشارت إلى أنها عملت بشكل وثيق مع شركاء المملكة المتحدة، بما في ذلك الرئيس ترامب، للتوصل إلى اتفاق يحافظ على الحريات المدنية. كما أفادت التقارير أن غابارد تحدثت مع نائب مستشار الأمن القومي البريطاني، مات كولينز، عدة مرات حول هذا الموضوع.
تراجعت المملكة المتحدة عن تفويضها لشركة أبل بتوفير باب خلفي للوصول إلى البيانات المشفرة.
هذا التطور يأتي في وقت فقد فيه مستخدمو هواتف آيفون في المملكة المتحدة إمكانية الوصول إلى ميزة أمان رئيسية من إنتاج شركة أبل، وهي الحماية المتقدمة للبيانات (ADP). هذه الميزة توفر تشفيرًا شاملًا للبيانات الشخصية، مما يعني أن الشركة لا تستطيع الاطلاع على هذه المعلومات.
التقارير تشير إلى أن وزارة الداخلية البريطانية أصدرت هذا الطلب بموجب قانون صلاحيات التحقيق، الذي يتيح لجهات إنفاذ القانون إجبار شركات التكنولوجيا على الوصول إلى بيانات المستخدمين. ومع ذلك، لم تؤكد الوكالة هذا الطلب.
إلغاء ميزة ADP لمستخدمي المملكة المتحدة أثار قلقًا كبيرًا بين خبراء الأمن وقادة التكنولوجيا، الذين اعتبروا أن هذا قد يفتح المجال لاستخدام شركة أبل من قبل الحكومة البريطانية للتجسس على المستخدمين.
شركة أبل أعربت عن خيبة أملها لعدم تقديم خدمة ADP لمستخدمي المملكة المتحدة، مشيرة إلى التهديدات المتزايدة لخصوصية العملاء. هذا التراجع يعكس التحديات التي تواجهها الشركات التكنولوجية في التوازن بين الامتثال للطلبات الحكومية وحماية خصوصية المستخدمين.
الخميس 21 أغسطس 2025 4:33 صباحًا -
بتوقيت القدس
أصيب سبعة أشخاص، مساء الأربعاء، جراء استهداف سيارة في بلدة الحوش، شرقي مدينة صور، بواسطة مسيرة إسرائيلية. وقد تم نقل المصابين إلى المستشفيات القريبة لتلقي العلاج.
وفقًا لوكالة الأنباء اللبنانية، فإن القصف أدى إلى إصابة شخصين بجراح طفيفة في البداية، لكن مركز عمليات طوارئ الصحة العامة التابع لوزارة الصحة اللبنانية أكد لاحقًا أن العدد الإجمالي للإصابات بلغ سبعة.
تسبب القصف أيضًا في تضرر منزل يقع مقابل موقع الاستهداف، بينما استمرت الطائرات المسيّرة الإسرائيلية في التحليق في أجواء مدينة صور، مما يزيد من حالة التوتر في المنطقة.
في بيان له، ادعى الجيش الإسرائيلي أنه استهدف بنية تحتية إرهابية ومخازن لوسائل قتالية تابعة لحزب الله في جنوب لبنان، مشيرًا إلى أن هذا الهجوم يأتي في إطار رد على ما وصفه بخرق للتفاهمات بين إسرائيل ولبنان.
غارة العدو الإسرائيلي على بلدة الحوش أدت في حصيلة نهائية إلى إصابة سبعة أشخاص بجروح.
تستمر إسرائيل في شن هجمات شبه يومية على مناطق مختلفة في لبنان، مما يؤدي إلى سقوط قتلى وجرحى. وقد شهد لبنان تصعيدًا كبيرًا في العدوان الإسرائيلي منذ أكتوبر 2023، حيث أسفر عن آلاف القتلى والجرحى.
في 27 نوفمبر 2024، تم الإعلان عن اتفاق لوقف إطلاق النار بين حزب الله وإسرائيل، لكن تل أبيب خرقته أكثر من 3000 مرة، مما أدى إلى وقوع المزيد من الضحايا.
تتواصل التوترات في المنطقة، حيث ينفذ الجيش الإسرائيلي انسحابًا جزئيًا من جنوب لبنان، بينما لا يزال يحتل خمس تلال سيطر عليها خلال الحرب الأخيرة.
الخميس 21 أغسطس 2025 4:33 صباحًا -
بتوقيت القدس
أعلنت سفارة النمسا في طهران عن تعليق خدماتها القنصلية حتى إشعار آخر، مشيرة إلى وجود عائق لا يمكن تجاوزه. جاء هذا الإعلان في بيان رسمي صدر عن السفارة يوم الأربعاء.
البيان أوضح أن الوضع الميداني الحالي هو السبب وراء هذا القرار، لكنه لم يقدم تفاصيل إضافية حول طبيعة هذا العائق. هذا الغموض يثير تساؤلات حول الظروف التي أدت إلى اتخاذ هذا القرار.
تعتبر هذه الخطوة مهمة، حيث تعكس التحديات التي تواجه البعثات الدبلوماسية في بعض الأحيان، خاصة في ظل الظروف المتغيرة في المنطقة.
نظرا لأن الوضع الميداني الحالي يشكل عائقا لا يمكن تجاوزه، فقد تم تعليق الخدمات القنصلية.
من المعروف أن السفارات تلعب دورًا حيويًا في تقديم الخدمات للمواطنين والمقيمين، وتعليق هذه الخدمات قد يؤثر على الكثيرين الذين يعتمدون على الدعم القنصلي.
تجدر الإشارة إلى أن السفارات قد تضطر أحيانًا إلى اتخاذ مثل هذه القرارات لحماية موظفيها وضمان سلامتهم في ظل الظروف غير المستقرة.
الخميس 21 أغسطس 2025 4:33 صباحًا -
بتوقيت القدس
أدانت الحكومة البريطانية التصديق الذي أقرته دولة الاحتلال على مشروع "إي 1" الاستيطاني، والذي يهدف إلى توسيع المستوطنات في القدس الشرقية المحتلة. ويعتبر هذا المشروع خطوة تهدد وحدة الأراضي الفلسطينية، حيث يفصل شمال الضفة الغربية عن جنوبها، مما يعيق إمكانية إقامة دولة فلسطينية متصلة.
وزير الخارجية البريطاني، ديفيد لامي، انتقد هذا القرار في بيان نشره عبر حسابه على منصة "إكس"، مشددًا على أن تنفيذ هذا المشروع سيشكل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي. وأضاف أن هذا القرار سيقوض بشدة فرص تحقيق حل الدولتين، الذي يعد أساسًا للسلام في المنطقة.
في وقت سابق، أفادت صحيفة "هارتس" العبرية بأن الحكومة الإسرائيلية قد صدقت بشكل نهائي على مخطط البناء الاستيطاني في منطقة "إي 1". وقد وصفت منظمة "السلام الآن" الحقوقية الإسرائيلية هذا المخطط بأنه "ضربة قاضية" لحل الدولتين، حيث سيؤدي إلى عزل مدينة القدس عن باقي الأراضي الفلسطينية.
هذا المشروع سيقسم دولة فلسطين إلى قسمين، ويشكل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي.
يأتي إحياء هذا المخطط الاستيطاني في وقت حساس، حيث أعلنت عدة دول، بما في ذلك بريطانيا وفرنسا وأستراليا، اعتزامها الاعتراف بدولة فلسطين خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة المقبلة. ويعتبر هذا التحرك من قبل الدول الغربية بمثابة دعم للحقوق الفلسطينية.
الأمم المتحدة أكدت مرارًا أن الاستيطان في الأراضي الفلسطينية المحتلة غير قانوني، ويقوض إمكانية تحقيق حل الدولتين. ورغم الدعوات المتكررة لوقف الاستيطان، إلا أن الاحتلال يواصل تنفيذ مشاريعه الاستيطانية دون أي اعتبار للقانون الدولي.
الفلسطينيون يتمسكون بالقدس الشرقية كعاصمة لدولتهم المستقبلية، استنادًا إلى قرارات الشرعية الدولية التي لا تعترف باحتلال الاحتلال للمدينة عام 1967، ولا بضمها إليها في عام 1980. هذا التمسك يعكس إرادة الشعب الفلسطيني في تحقيق حقوقه الوطنية.
الخميس 21 أغسطس 2025 4:32 صباحًا -
بتوقيت القدس
أثارت الغارة الأمريكية على منشأة فوردو الإيرانية اهتماماً دولياً كبيراً، حيث استخدمت الولايات المتحدة قنبلة ضخمة لاستهداف المخبأ. ومع ذلك، يرى الخبراء أن قوة الصخور والخرسانة المسلحة قد تحد من تأثير الانفجار على المنشأة بشكل كامل.
وفقاً لتقرير نشرته صحيفة، فإن الوصول إلى الموقع قد يستغرق بعض الوقت قبل أن يتمكن الخبراء الدوليون من تقييم حجم الأضرار بدقة. ومع ذلك، توصل تقييم أمريكي حديث إلى أن الموقع قد تضرر بشدة.
استخدمت القوات الأمريكية قنبلة جي بي يو -57 العملاقة، التي تزن 30,000 رطلاً، والتي تحمل 5,000 رطل من المتفجرات. ورغم قوتها، يقول الخبراء إنه من غير المرجح أن تدمر هدفاً محصناً مدفوناً في عمق الصخور.
تظهر التقديرات أن عمق فوردو يتراوح بين 260 و360 قدماً، مما يعني أن الانفجار الأول قد يفتح شقوقاً تسمح للقنابل اللاحقة بالوصول إلى عمق أكبر. ومع ذلك، يبقى من الصعب التنبؤ بمدى ذلك.
يعتقد الخبراء أن تقييم الأضرار بدقة سيظل مستحيلاً بدون معالجة حاسوبية متقدمة وبيانات سرية. كما أن المخططين للهجوم ركزوا على فتحات التهوية لتجنب الصخور الصلبة فوق المنشأة.
أشار مسؤول في وزارة الدفاع الأمريكية إلى أن الفتحات لم تكن تتجه للأسفل بشكل مستقيم، مما يعني أن القنابل ستواجه مزيجاً من الصخور والأنفاق المفتوحة. لذلك، قرر المخططون استخدام قنابل متعددة.
تقييم الأضرار سيظل مستحيلاً بدون بيانات سرية ومعرفة دقيقة بهيكل فوردو.
تعتبر الجيولوجيا عاملاً مهماً في تحديد حجم الدمار، حيث يعتمد الضرر الذي تتركه القنبلة على نوع الصخور عند نقطة الارتطام. تشير الدراسات إلى أن الصخور في فوردو تتكون في معظمها من إغينمبرايت، وهو نوع من الصخور البركانية.
أوضح أستاذ الجيولوجيا أن صخور إغينمبرايت صعبة الحفر، وقد تسهم في حماية المنشأة من الأضرار. كما أن هذه الصخور قد تعمل على كبح موجات الصدمة الناتجة عن الانفجارات.
تحدث الخبراء عن إمكانية استخدام الإيرانيين لخرسانة ممزوجة بألياف فولاذية، مما قد يزيد من مقاومة المنشأة للانفجارات. ومع ذلك، يبقى من غير الواضح ما إذا كانت هذه المواد قد استخدمت في فوردو.
في النهاية، يبقى السؤال حول حجم الضرر الذي تعرضت له منشأة فوردو. يعتمد ذلك على مدى قرب القنابل من المنشأة، ومع وجود العديد من المتغيرات، قد يكون من الصعب التأكد مما حدث.
إذا لم تصل القنابل إلى غرف الطرد المركزي، فلا يزال من الممكن أن تسبب الانفجارات أضراراً جسيمة. ومع ذلك، لا يتوقع الخبراء انهياراً كاملاً للمنشأة، بل قد يقتصر الضرر على المناطق القريبة من الانفجار.
الخميس 21 أغسطس 2025 4:31 صباحًا -
بتوقيت القدس
في رد فعل قوي على تصريحات رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، التي اتهم فيها رئيس الوزراء الأسترالي، أنتوني ألبانيزي، بالضعف، أصدرت أستراليا بيانًا حادًا. وزير الداخلية الأسترالي، توني بيرك، أكد أن القوة لا تُقاس بعدد الأشخاص الذين يُمكن تفجيرهم أو تركهم يتضورون جوعًا، مشددًا على أن القوة الحقيقية تكمن في اتخاذ مواقف صادقة.
بيرك أضاف خلال مقابلة مع شبكة 'إيه بي سي' التلفزيونية، أن ألبانيزي واجه نتنياهو بشكل مباشر، وهو ما يعكس قوة القيادة. هذه التصريحات جاءت بعد قرار أستراليا بإلغاء تأشيرة النائب اليميني المتطرف، سيمحا روثمان، الذي يمثل حزب الصهيونية الدينية، وذلك بسبب مخاوف من تأثير تصريحاته على المجتمع الأسترالي.
رد دولة الاحتلال الإسرائيلي لم يتأخر، حيث ألغت تأشيرات دبلوماسيين أستراليين معتمدين لدى السلطة الفلسطينية، وهو ما انتقدته كانبيرا بشدة. نتنياهو، في تصريحاته، اتهم ألبانيزي بأنه سياسي ضعيف خان إسرائيل وتخلى عن يهود أستراليا، مما يعكس التوتر المتزايد بين الدولتين.
الصحافة الأسترالية أفادت بأن أستراليا منعت روثمان من دخول البلاد بعد تصريحاته الاستفزازية التي أنكر فيها وفاة الأطفال جوعًا في غزة، واصفًا إياهم بأنهم أعداء إسرائيل. وزير الداخلية الأسترالي أكد أن حكومته تتخذ موقفًا صارمًا تجاه الأشخاص الذين يسعون لنشر الكراهية والانقسام في البلاد.
القوة الحقيقية هي ما فعله ألبانيزي، عندما اتخذ قرارا يعلم أن إسرائيل لن تحبه.
العلاقات بين أستراليا ودولة الاحتلال شهدت تدهورًا كبيرًا، خاصة بعد إعلان كانبيرا عن اعترافها بدولة فلسطين خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة. هذا الاعتراف يأتي في وقت حساس، حيث تتزايد الضغوط الدولية على دولة الاحتلال بسبب سياساتها العدوانية.
في سياق متصل، ردت فرنسا أيضًا على تصريحات نتنياهو، حيث استنكرت قصر الإليزيه تصريحاته التي انتقد فيها رغبة الرئيس الفرنسي في الاعتراف بالدولة الفلسطينية. باريس أكدت أنها ستدافع دائمًا عن مواطنيها اليهود، ولكن في الوقت نفسه، يجب التصرف بجدية ومسؤولية.
مقال تحليلي نشرته وكالة 'بلومبيرغ' الأمريكية أشار إلى أن سياسة حكومة نتنياهو، التي تدعو إلى المزيد من الحرب، قد أدت إلى عزلة دولية لدولة الاحتلال. الكاتب تساءل عن كيفية وصول الاحتلال إلى هذه المرحلة وكيف يمكن الخروج منها، مما يعكس القلق المتزايد بشأن مستقبل دولة الاحتلال.
التحليل يشير إلى أن ردود الفعل الدولية المتزايدة ضد الاحتلال قد تؤدي إلى مزيد من العزلة السياسية والأخلاقية، مما يضع الاحتلال في موقف صعب في الساحة الدولية.
الخميس 21 أغسطس 2025 4:31 صباحًا -
بتوقيت القدس
أعرب المركز الكاثوليكي للإعلام في لبنان عن استغرابه من الحملة التي تعرض لها البطريرك الماروني بشارة الراعي، بعد حديثه عن ضرورة تسليم حزب الله سلاحه للدولة اللبنانية. وأكد المركز في بيانه أن اللبنانيين من مختلف الطوائف سئموا من احتكار البعض للبطولات، مشدداً على أهمية دعم مواقف البطريرك.
في سياق ردود الفعل، اعتبر المفتي الجعفري أحمد قبلان أن لا قوة في الأرض تستطيع نزع سلاح حزب الله وحركة أمل، واصفاً قرار نزع السلاح بأنه مجنون ويخدم مصالح الاحتلال. وأكد أن السلام لن يتحقق مع من يعتبرهم قتلة الأنبياء وخونة الشعوب.
على صعيد آخر، أطلع رئيس مجلس الوزراء اللبناني نواف سلام السيناتور الأميركي ماركواين مولين على القرارات الحكومية المتعلقة بحصر السلاح بيد الدولة. وأكد سلام أهمية الدعم الدولي للجيش اللبناني لتعزيز الأمن والاستقرار في البلاد.
في 5 أغسطس/آب، أقر مجلس الوزراء اللبناني حصر السلاح بيد الدولة، وهو قرار قوبل برفض شديد من حزب الله، الذي حذر من أن هذه الخطوة قد تؤدي إلى حرب أهلية. كما أعلنت الحكومة تأييدها للخطوات المقترحة في الورقة الأميركية، التي تشمل نشر الجيش اللبناني في الجنوب.
المقاومة لن تسلم سلاحها طالما الاحتلال قائم، والحكومة تتحمل مسؤولية الفتنة الداخلية.
تجدر الإشارة إلى أن العدوان الإسرائيلي على لبنان في 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023 أسفر عن أكثر من 4 آلاف شهيد و17 ألف مصاب. ورغم اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه في نوفمبر/تشرين الثاني 2024، إلا أن الخروقات الإسرائيلية استمرت بشكل متكرر.
خلال لقاء مع السيناتور الأميركي، أكد الرئيس اللبناني جوزيف عون على حاجة الجيش اللبناني للدعم، مشدداً على ضرورة العمل لتحقيق الانسحاب الإسرائيلي من الأراضي اللبنانية. كما أشار إلى أهمية وقف العمليات العسكرية.
في كلمة له بمناسبة إحياء أربعينية الإمام الحسين، أكد الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم أن المقاومة لن تسلم سلاحها ما دام الاحتلال قائماً، محذراً من أن أي فتنة داخلية ستتحمل الحكومة اللبنانية مسؤوليتها.
الخميس 21 أغسطس 2025 4:30 صباحًا -
بتوقيت القدس
أبدى النجم المصري محمد صلاح رأيه بشأن سباق لقب الدوري الإنجليزي الممتاز لهذا الموسم، معتبرًا أن فريق أرسنال هو المرشح الأبرز للتتويج بلقب "البريميرليغ"، رغم أن فريقه ليفربول يدخل الموسم حاملاً للقب وبطموحات كبيرة للدفاع عنه.
وفي تصريحات أدلى بها خلال حضوره حفل توزيع جوائز رابطة اللاعبين المحترفين الإنجليزية مساء الثلاثاء، أشار صلاح إلى أن الاستقرار الذي يتمتع به أرسنال يمنحه أفضلية واضحة في المنافسة على اللقب.
وقال صلاح: "أعتقد أن لديكم فريقًا رائعًا هذا الموسم، كما كان الحال في الموسم الماضي.
أرسنال يمتلك فرصة قوية للفوز بالدوري، لأن اللاعبين يلعبون معًا منذ خمس سنوات تقريبًا.
لا يمكنني تمني الحظ لكم، لأنني آمل أن نفوز نحن مرة أخرى".
وكان أرسنال قد حل وصيفا في المواسم الثلاثة الماضية، خلف ليفربول مرة واحدة ومانشستر سيتي مرتين، في حين يعود آخر تتويج له باللقب إلى موسم 2003-2004، حين حقق اللقب دون أي هزيمة تحت قيادة آرسين فينغر.
وعلى الرغم من تدعيم ليفربول صفوفه هذا الصيف بصفقات مميزة تحت قيادة المدرب الجديد أرني سلوت، إلا أن صلاح يرى أن التماسك والاستمرارية في تشكيل أرسنال يمنحانه أفضلية على المنافسين.
ويتقاطع رأي صلاح مع تصريحات الدولي الإنجليزي السابق والمحلل الرياضي غاري نيفيل، الذي أكد في وقت سابق أن المنافسة بين الثلاثي أرسنال، ليفربول ومانشستر سيتي ستكون شرسة وصعبة التنبؤ، إلا أن استقرار أرسنال خلال المواسم الأخيرة قد يكون العامل المرجّح لصالحه.
الخميس 21 أغسطس 2025 3:09 صباحًا -
بتوقيت القدس
أعلنت الكنيسة الميثودية المتحدة (UMC) أن وكالة المعاشات التابعة لها، 'ويسبات'، ستتوقف عن الاستثمار في السندات الحكومية لدولة الاحتلال، بالإضافة إلى المغرب وتركيا. يأتي هذا القرار في إطار التزام الكنيسة بمبادئ حقوق الإنسان، حيث تعكس هذه الخطوة رفضها للاستفادة من الاحتلال والقمع.
قال آندي هندرن، المدير التنفيذي لوكالة 'ويسبات'، إن القرار جاء بعد 'دراسة عميقة وصلاة'، ويهدف إلى توسيع معايير حقوق الإنسان لتشمل الحكومات المتهمة بالاستبداد والفساد. وأكد على ضرورة أن تتماشى قيم الكنيسة مع شهادتها.
تحدث تريسي مالون، رئيس مجلس الأساقفة في الكنيسة، عن أهمية هذا القرار، مشيرًا إلى أنه يعكس الدعوة النبوية للكنيسة وضرورة السعي نحو السلام المتجذر في المساواة.
تأتي هذه الخطوة في سياق تطبيق قرار اتخذه المؤتمر العام للكنيسة في نيسان/أبريل 2024، والذي يقضي بوقف الاستثمارات في الحكومات التي تمارس احتلالًا عسكريًا غير قانوني. وأكدت ليزا بيندر، رئيسة حركة الميثوديون من أجل استجابة كايروس، أن توقيت القرار مهم بشكل خاص في ظل الإبادة الجماعية المستمرة في غزة.
نريد أن نلقي نظرة أكثر مبدئية وشمولية على جميع الديون السيادية.
تاريخ الكنيسة في تعديل استثماراتها بناءً على سجل دولة الاحتلال في مجال حقوق الإنسان ليس جديدًا، حيث سبق لها أن وضعت بنوكًا إسرائيلية على القائمة السوداء بسبب صلاتها بالمستوطنات غير القانونية. كما قامت ببيع أسهمها في شركة G4S بسبب تعاونها مع الاحتلال.
تأتي هذه القرارات في وقت يتزايد فيه العنف ضد الفلسطينيين في قطاع غزة المحاصر، مما يستدعي استجابة دولية عاجلة لمعالجة الأزمات الإنسانية المتفاقمة. وقد أشار العديد من المشرعين الأمريكيين إلى دعمهم لمنع شحنات الأسلحة إلى دولة الاحتلال.
تسعى الكنيسة الميثودية المتحدة من خلال هذه الخطوات إلى تعزيز حقوق الإنسان والعدالة، وتؤكد على أهمية عدم دعم الأنظمة التي تمارس القمع والاحتلال.