صحة

الخميس 21 أغسطس 2025 7:22 مساءً - بتوقيت القدس

5 علامات لإجهاد الكبد... انتبه لها

يُعتبر الكبد من الأعضاء الحيوية التي تلعب دورًا أساسيًا في صحة الجسم، حيث يقوم بتنظيف السموم، تسهيل الهضم، والحفاظ على توازن العمليات الأيضية. ومع ذلك، عندما يتعرض الكبد للإجهاد، فإنه يُظهر علامات تحذيرية قد تشير إلى خطر محتمل. من المهم أن نكون واعين لهذه العلامات حتى نتمكن من اتخاذ الإجراءات اللازمة قبل تفاقم الحالة.

التعب المستمر هو أحد العلامات الأولى التي قد تشير إلى إجهاد الكبد. حتى بعد الحصول على قسط كافٍ من النوم، قد يشعر الشخص بالضعف والإرهاق. يعود ذلك إلى عدم قدرة الكبد على تصفية السموم وتخزين الطاقة بشكل فعال، مما يؤدي إلى شعور الجسم بالضعف.

حكة الجلد غير المبررة والبول الداكن هي أيضًا علامات على إجهاد الكبد. عندما تتراكم السموم والأملاح الصفراوية تحت الجلد، قد يشعر الشخص بحكة مستمرة. كما أن البول ذو اللون الداكن قد يكون مؤشرًا على وجود خلل في وظائف الكبد، حتى لو كان الشخص يتناول كميات كافية من السوائل.

مشاكل الجهاز الهضمي تعد من الأعراض الشائعة لإجهاد الكبد. قد تشمل هذه المشاكل الانتفاخ، عسر الهضم، والغثيان، بالإضافة إلى تغيرات غير مفسرة في حركة الأمعاء. بعض الأفراد قد يعانون أيضًا من فقدان الشهية أو النفور من بعض الأطعمة.

اليرقان، الذي يتمثل في اصفرار الجلد وبياض العينين، هو علامة واضحة على إجهاد الكبد. يحدث اليرقان عندما يعجز الكبد عن تكسير البيليروبين بشكل صحيح، مما يؤدي إلى تراكمه في الدم. يجب عدم تجاهل أي اصفرار، حتى لو كان طفيفًا، حيث يحتاج إلى رعاية طبية.

تورم البطن هو عرض آخر شائع لإجهاد الكبد، حيث يمكن أن يحدث احتباس السوائل. قد يشعر الشخص بتورم في البطن أو في الساقين والكاحلين والركبتين. يحدث ذلك عندما يعجز الكبد عن تنظيم توازن البروتينات والسوائل في الجسم بشكل صحيح.

فلسطين

الخميس 21 أغسطس 2025 7:22 مساءً - بتوقيت القدس

يضم 200 عائلة... الاحتلال يدمر بـ 3 صواريخ مخيماً لإيواء النازحين في دير البلح

دمر جيش الاحتلال، صباح الخميس، مخيماً لإيواء النازحين الفلسطينيين في دير البلح وسط قطاع غزة، بعد توجيه إنذار عاجل بإخلائه. المخيم، المعروف باسم "المناصرة"، كان يضم نحو 200 عائلة نازحة، وقد تعرض للقصف بثلاثة صواريخ من طائرات حربية إسرائيلية.

الشهود المحليون أفادوا بأن الإنذار بالإخلاء جاء عبر مكالمات هاتفية من جيش الاحتلال، مما أثار حالة من الهلع والخوف بين العائلات التي كانت تعيش في المخيم. هذا القصف أسفر عن تدمير كامل للخيام والممتلكات، مما ترك العائلات في العراء بلا مأوى.

المصدر الطبي في مستشفى شهداء الأقصى أكد وصول عدد من المصابين بجراح طفيفة إلى متوسطة نتيجة القصف. هذه الحادثة تأتي في ظل الظروف الإنسانية الصعبة التي يعاني منها سكان قطاع غزة المحاصر.

تشهد مناطق مخيمات ومدينة دير البلح والمواصي غرب خان يونس ازدحاماً شديداً بالنازحين القادمين من مدينة غزة وشمال القطاع، بعد توجيهات جيش الاحتلال للنزوح جنوباً، مدعياً أنها "مناطق آمنة"، رغم استمرار القصف في معظم مناطق القطاع.

منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، تواصل دولة الاحتلال، بدعم أمريكي، ارتكاب ما وصفته تقارير فلسطينية وإقليمية بإبادة جماعية في غزة، حيث خلّفت هذه العمليات حتى الأربعاء 62 ألفاً و122 شهيداً و156 ألفاً و758 مصاباً، معظمهم من الأطفال والنساء.

إضافة إلى ذلك، هناك أكثر من 9 آلاف مفقود ومئات الآلاف من النازحين، بينما أدت المجاعة إلى وفاة 269 شخصاً بينهم 112 طفلاً. هذه الأرقام تعكس حجم الكارثة الإنسانية التي يعيشها الفلسطينيون في قطاع غزة المحاصر.

عربي ودولي

الخميس 21 أغسطس 2025 7:21 مساءً - بتوقيت القدس

بريطانيا تستدعي السفيرة الإسرائيلية احتجاجا على المخطط الاستعماري (E1)

استدعت الحكومة البريطانية السفيرة الإسرائيلية في لندن، تسيبي حوتوفلي، اليوم الخميس، وذلك احتجاجا على موافقة دولة الاحتلال على المخطط الاستعماري المعروف باسم E1. هذا المخطط يعتبر تهديدا مباشرا لفرصة تجسيد الدولة الفلسطينية على الأرض.

المخطط الاستعماري E1 يهدف إلى تقسيم الضفة الغربية المحتلة إلى مناطق معزولة، مما يؤثر سلبا على الوحدة الجغرافية والسكانية للفلسطينيين. وقد أثار هذا الأمر انتقادات واسعة من قبل بريطانيا ودول أوروبية أخرى.

وزير المالية في حكومة الاحتلال، بتسلئيل سموتريتش، أعلن الأسبوع الماضي عن موافقته على بناء آلاف الوحدات الاستعمارية في المنطقة E1، مما يزيد من تعقيد الوضع القائم ويقوض فكرة حل الدولتين.

تعتبر بريطانيا أن هذا المخطط انتهاكا صارخا للقانون الدولي، حيث يساهم في تعزيز الاستيطان ويزيد من التوترات في المنطقة. وقد دعت الحكومة البريطانية إلى ضرورة احترام حقوق الفلسطينيين.

الخطوات التي اتخذتها بريطانيا تأتي في إطار جهودها لدعم حقوق الفلسطينيين وتعزيز فرص السلام في المنطقة. حيث تسعى لندن إلى التأكيد على موقفها الثابت ضد الاستيطان الذي يعتبر غير قانوني بموجب القانون الدولي.

تتزايد المخاوف من أن استمرار هذه السياسات الاستعمارية سيؤدي إلى تفاقم الأوضاع الإنسانية في الأراضي الفلسطينية، ويزيد من صعوبة تحقيق السلام العادل والشامل.

عربي ودولي

الخميس 21 أغسطس 2025 7:21 مساءً - بتوقيت القدس

انطلاق عملية تسليم السلاح الفلسطيني إلى الجيش اللبناني

بدأت حركة "فتح"، يوم الخميس، عملية تسليم سلاحها الثقيل والمتوسط في مخيم برج البراجنة للاجئين الفلسطينيين في بيروت إلى الجيش اللبناني. جاء هذا القرار بعد اجتماع قيادات الحركة مع الوفد الفلسطيني برئاسة ياسر عباس، نجل الرئيس الفلسطيني محمود عباس، الذي وصل إلى بيروت قبل أيام.

حالة من الصدمة سادت بين القيادات الفلسطينية بعد اتخاذ هذا القرار بسرعة، حيث كان من المتوقع أن تبدأ عملية التسليم في منتصف يونيو الماضي، لكنها جمدت دون توضيح الأسباب. تزامن ذلك مع إعادة هيكلة "البيت الفتحاوي"، مما أدى إلى إعفاء السفير الفلسطيني في بيروت أشرف دبور من مهامه.

أعلن رئيس لجنة الحوار اللبناني-الفلسطيني، السفير رامز دمشقية، أن المرحلة الأولى من تسليم الأسلحة ستبدأ من مخيم برج البراجنة، حيث سيتم تسليم دفعة أولى من السلاح للجيش اللبناني، مع الإشارة إلى أن هذه الخطوة ستتبعها دفعات أخرى في الأسابيع المقبلة.

العملية تأتي تنفيذًا لمقررات القمة اللبنانية-الفلسطينية التي عُقدت في مايو 2025، والتي أكدت على سيادة لبنان وبسط سلطته. كما تم الاتفاق على وضع آلية تنفيذية لمعالجة ملف السلاح الفلسطيني.

تشمل عملية تسليم السلاح حاليًا حركة "فتح" وفصائل "منظمة التحرير"، بينما ترفض حركة "حماس" والفصائل الأخرى تسليم سلاحها، مما يزيد من الاستياء بين مسؤولي "فتح" في لبنان.

في سياق متصل، خرج قائد الأمن الوطني الفلسطيني في لبنان، اللواء صبحي أبو عرب، ليؤكد أن السلاح الذي يتم تسليمه هو "سلاح غير شرعي"، مشيرًا إلى أن الفصائل ليست بصدد تسليم سلاحها.

السلاح الذي يتم تسليمه يعود لوحدة الحماية التابعة للسفارة الفلسطينية، والتي كان يرأسها شادي الفار، الذي تم القبض عليه بتهم تتعلق بتجارة السلاح.

تأتي هذه العملية قبل أسبوع من انتهاء الموعد المحدد للجيش اللبناني لوضع خطة لتسلم سلاح "حزب الله"، مما قد يعوق تقدم الملف في حال اعتراض الحزب.

في بيان لها، أكدت الفصائل الفلسطينية في لبنان أن الأخبار حول تسليم السلاح عارية عن الصحة، مشددة على أن ما يجري داخل المخيم هو شأن تنظيمي داخلي يخص حركة "فتح".

أعادت الفصائل التأكيد على التزامها بالقوانين اللبنانية واحترام سيادة الدولة، مشددة على أن سلاحها مرتبط بحق العودة والقضية الفلسطينية، ولن يُستخدم إلا في مواجهة الاحتلال.

أحدث الأخبار

الخميس 21 أغسطس 2025 7:21 مساءً - بتوقيت القدس

21 دولة تدين مخطط E1 الاستعماري: يشكّل انتهاكا للقانون الدولي

أصدرت 21 دولة، من بينها المملكة المتحدة وفرنسا، بياناً مشتركاً تدين فيه المخطط الاستيطاني في المنطقة E1 شرق القدس المحتلة، والذي صادقت عليه دولة الاحتلال. واعتبرت هذه الدول أن هذا المخطط يشكل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي.

البيان الذي صدر عن وزراء خارجية دول مثل أستراليا وبلجيكا وكندا والدنمارك، أكد على أن قرار اللجنة العليا للتخطيط في إسرائيل بالموافقة على بناء مستوطنات في المنطقة E1 غير مقبول. ودعت هذه الدول حكومة الاحتلال إلى التراجع الفوري عن هذا القرار.

في البيان، تم الإشارة إلى تصريحات الوزير الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش، الذي قال إن هذه الخطة ستجعل من الصعب تحقيق حل الدولتين. وأكد الوزراء أن هذا الأمر لن يعود بأي فائدة على الشعب الإسرائيلي، بل سيزيد من التوتر والعنف في المنطقة.

كما حذر البيان من أن أي إجراء أحادي تتخذه الحكومة الإسرائيلية يقوض الجهود الدولية لتحقيق الأمن والازدهار في الشرق الأوسط. وطالب الوزراء بوقف بناء المستوطنات، وهو ما يتماشى مع قرار مجلس الأمن رقم 2334.

الوزراء أعربوا عن قلقهم من تأثير هذه الخطط على قدرة الفلسطينيين على الوصول إلى القدس، وأكدوا على ضرورة إزالة القيود المفروضة على أموال السلطة الفلسطينية.

هذا البيان يعكس موقفاً دولياً متزايداً ضد الاستيطان الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية، ويشير إلى أهمية دعم المجتمع الدولي لحقوق الفلسطينيين وحقهم في تقرير مصيرهم.

عربي ودولي

الخميس 21 أغسطس 2025 7:20 مساءً - بتوقيت القدس

موانئ تركيا تطلب من السفن إثبات عدم ارتباطها بإسرائيل

بدأت سلطات الموانئ التركية في اتخاذ إجراءات جديدة تتعلق بالسفن القادمة إلى موانئها، حيث تطلب من وكلاء الشحن تقديم خطابات تثبت عدم ارتباط السفن بإسرائيل. هذه الخطوة تأتي في إطار تعزيز الموقف التركي ضد الاحتلال الإسرائيلي.

وفقًا لمصادر لم تُذكر أسماؤها، أصدر مكتب رئيس الميناء تعليمات شفهية لوكلاء الموانئ في جميع أنحاء تركيا، تطلب منهم تقديم تأكيدات مكتوبة حول عدم وجود أي علاقة للسفن بإسرائيل. هذه التعليمات تشمل أيضًا التأكيد على عدم حمل السفن لأي شحنات عسكرية أو خطرة متجهة إلى إسرائيل.

أحد المصادر أشار إلى أن رسالة الضمان يجب أن تتضمن نصًا يوضح أن مالكي السفن ومديريها ومشغليها ليس لهم أي علاقة بإسرائيل، وأن الشحنات مثل المتفجرات والمواد المشعة والعتاد العسكري ليست على متن السفن المتجهة إلى هناك.

تجدر الإشارة إلى أن تركيا قد قطعت العام الماضي العلاقات التجارية مع إسرائيل، والتي كانت تقدر قيمتها بحوالي سبعة مليارات دولار سنويًا، وذلك بسبب الحرب التي تشنها تل أبيب على قطاع غزة المحاصر.

في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، أكد وزير التجارة التركي عمر بولات أن النظام الجمركي مغلق تمامًا أمام التجارة مع إسرائيل، مشددًا على أن أنقرة ستواصل دعم احتياجات الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة على الصعيد الاقتصادي.

تصريحات بولات جاءت ردًا على ادعاءات تشير إلى استمرار العلاقات التجارية بين تركيا وإسرائيل، مما يعكس التزام الحكومة التركية بموقفها الثابت تجاه القضية الفلسطينية.

اقتصاد

الخميس 21 أغسطس 2025 7:20 مساءً - بتوقيت القدس

الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي تتوصلان لاتفاق تجاري

أصدرت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، يوم الخميس، بيانا مشتركا يتعلق بتفاصيل اتفاقية التجارة الشاملة التي أعلنها الرئيس الأمريكي في يوليو الماضي. يهدف هذا الاتفاق إلى تعزيز العلاقات التجارية بين الجانبين.

البيان المشترك أكد أن الاتفاقية تمثل دليلا ملموسا على التزام الاتحاد الأوروبي بتجارة واستثمار عادلين ومتوازنين، مما يعكس رغبة الطرفين في تعزيز التعاون الاقتصادي.

الاتفاقية ستعمل على معالجة المخاوف التجارية التي يعاني منها الاتحاد الأوروبي، حيث تعهد الاتحاد بإلغاء الرسوم الجمركية على جميع السلع الصناعية الأمريكية، مما سيفتح أسواق جديدة للمنتجات الأمريكية.

كما يتضمن الاتفاق توفير وصول تفضيلي للأسواق لمجموعة واسعة من المأكولات البحرية والسلع الزراعية الأمريكية، مما يعكس التزام الطرفين بتعزيز التبادل التجاري.

تشمل الاتفاقية أيضا مشتريات طاقة بقيمة 750 مليار دولار، بالإضافة إلى استثمارات أوروبية بقيمة 600 مليار دولار بحلول عام 2028، مما يعكس أهمية الطاقة في العلاقات التجارية.

بالإضافة إلى ذلك، يتناول الاتفاق قضايا الحواجز غير الجمركية، والتجارة الرقمية، واللوائح البيئية، مما يدل على شمولية الاتفاقية وتنوع مجالاتها.

في يوليو الماضي، اجتمع ترامب مع رئيسة المفوضية الأوروبية، حيث تم الإعلان عن الاتفاقية التجارية التي تضمنت فرض رسوم جمركية بنسبة 15 بالمئة على معظم السلع الأوروبية، مما ساهم في تجنب تنفيذ تهديد ترامب بفرض رسوم أعلى.

عربي ودولي

الخميس 21 أغسطس 2025 7:20 مساءً - بتوقيت القدس

السيسي يبدأ زيارة إلى السعودية لعقد مباحثات مع ابن سلمان

بدأ الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي زيارة إلى السعودية يوم الخميس، حيث من المقرر أن يعقد مباحثات مع ولي العهد الأمير محمد بن سلمان. هذه الزيارة تأتي في إطار العلاقات التاريخية الراسخة بين مصر والسعودية.

استقبل ولي العهد السعودي محمد بن سلمان الرئيس السيسي في مطار نيوم، حيث تم التأكيد على أهمية هذه الزيارة في تعزيز التعاون الثنائي بين البلدين. البيان الصادر عن الرئاسة المصرية أشار إلى أن الزيارة تأتي تلبية لدعوة من ابن سلمان.

المباحثات المقررة بين السيسي وابن سلمان ستتناول سبل دعم وتعزيز الشراكة الاستراتيجية بين مصر والسعودية، بما يحقق المصالح المشتركة على مختلف الأصعدة، سواء كانت سياسية أو اقتصادية أو تنموية.

من المتوقع أن تتطرق المحادثات إلى مستجدات الأوضاع في المنطقة، خاصة تطورات حرب الإبادة الإسرائيلية في قطاع غزة، والتي تشغل بال العديد من الدول العربية والمجتمع الدولي.

بالإضافة إلى ذلك، ستتناول المباحثات ملفات مهمة تتعلق بلبنان وسوريا والسودان وليبيا واليمن، مما يعكس حرص القيادتين على التنسيق والتشاور المستمر بشأن القضايا الإقليمية والدولية.

تعتبر هذه الزيارة خطوة مهمة في إطار تعزيز العلاقات بين البلدين، حيث يسعى الجانبان إلى تحقيق استقرار المنطقة من خلال التعاون المشترك.

عربي ودولي

الخميس 21 أغسطس 2025 7:18 مساءً - بتوقيت القدس

مقتل لبناني في غارة إسرائيلية على جنوب لبنان

استشهد مواطن لبناني، صباح اليوم الخميس، نتيجة غارة جوية نفذتها طائرة مسيّرة إسرائيلية استهدفت دراجة نارية في بلدة دير سريان، التابعة لقضاء مرجعيون في جنوب لبنان. وأكدت وزارة الصحة اللبنانية في بيان لها أن الغارة أدت إلى سقوط قتيل.

وذكرت الوكالة الوطنية للإعلام أن الطائرة المسيّرة الإسرائيلية استهدفت الدراجة النارية في وقت مبكر من صباح اليوم، مما أسفر عن إصابة المواطن اللبناني الذي توفي لاحقاً متأثراً بجروحه. هذه الغارة تأتي في سياق الهجمات الجوية المتكررة التي تشنها دولة الاحتلال على مناطق جنوب لبنان.

تشير التقارير إلى أن هذه الهجمات تسفر باستمرار عن سقوط شهداء وجرحى، في ظل تصاعد التوتر على الحدود اللبنانية الإسرائيلية منذ عدة أشهر. وقد بدأت دولة الاحتلال عملياتها العسكرية في لبنان في الثامن من أكتوبر/تشرين الأول 2023، عقب اندلاع الحرب على قطاع غزة المحاصر.

تطورت العمليات العسكرية الإسرائيلية في لبنان إلى حرب واسعة في 23 سبتمبر/أيلول 2024، أسفرت عن استشهاد أكثر من 4 آلاف شخص وإصابة نحو 17 ألفاً آخرين، وفقاً لمصادر طبية رسمية. هذه الأرقام تعكس حجم الكارثة الإنسانية التي يعاني منها الشعب اللبناني.

في 27 نوفمبر/تشرين الثاني 2024، دخل اتفاق لوقف إطلاق النار بين حزب الله ودولة الاحتلال حيّز التنفيذ، إلا أن جيش الاحتلال لا يزال يحتل 5 تلال استراتيجية سيطر عليها خلال الحرب الأخيرة. بالإضافة إلى ذلك، تستمر الغارات الإسرائيلية على مناطق متفرقة في البلاد.

وفقاً للسلطات اللبنانية، فإن هذه الغارات تسببت في استشهاد ما لا يقل عن 281 شخصاً وإصابة 604 آخرين، مما يشير إلى خرق مستمر لبنود الاتفاق الذي تم التوصل إليه. هذه الأحداث تعكس التوتر المستمر في المنطقة وتزيد من معاناة الشعب اللبناني.

عربي ودولي

الخميس 21 أغسطس 2025 7:17 مساءً - بتوقيت القدس

زيلينسكي يشترط للقاء بوتين وروسيا تكثف هجماتها على أوكرانيا

قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إنه مستعد للقاء نظيره الروسي فلاديمير بوتين، لكنه اشترط الحصول على ضمانات أمنية غربية واضحة تردع أي هجوم روسي مستقبلي على بلاده. يأتي هذا التصريح في وقت تشهد فيه أوكرانيا تصعيدًا كبيرًا من قبل القوات الروسية، التي شنت أكبر هجوم منذ أسابيع على مدن أوكرانية.

أوضح زيلينسكي أن هذه الضمانات يجب أن تشمل اتفاقيات ملزمة من دول كبرى، مشيرًا إلى أن محادثات من هذا النوع لا يمكن أن تكون مجرد هدنة مؤقتة، بل يجب أن تقود إلى أمن دائم لأوكرانيا. كما أكد أن المباحثات المحتملة قد تُعقد في إحدى الدول الأوروبية مثل سويسرا أو النمسا أو تركيا.

في سياق متصل، طلب زيلينسكي من الرئيس الأميركي دونالد ترامب التدخل لإقناع رئيس المجر فيكتور أوربان بوقف اعتراض بودابست على انضمام أوكرانيا إلى الاتحاد الأوروبي، حيث وعد ترامب بأن فريقه سيعمل على ذلك. تعتبر علاقات أوربان مع كييف متوترة، وهو من بين القادة الأوروبيين القلائل المقربين من الكرملين.

بدأت مفاوضات انضمام أوكرانيا رسميًا في يونيو/حزيران 2024، وهو ما يحمل دلالات مهمة لهذه الجمهورية السوفياتية السابقة. ومع ذلك، فإن إجراءات الانضمام متوقفة حاليًا بسبب تمسك الزعيم المجري بموقفه الصارم.

من جهة أخرى، شدد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف على أن عقد اجتماع بين بوتين وزيلينسكي ليس مطروحًا حاليًا ما لم تحسم قضايا تتعلق بشرعية الرئيس الأوكراني بعد تأجيل الانتخابات الرئاسية. اتهم لافروف كييف بأنها لا تسعى إلى سلام عادل ومستدام، بل تعمل وفق ما وصفه بـإملاءات غربية تستهدف روسيا.

في الأشهر الأخيرة، ناقش الأوروبيون والأميركيون احتمالات مختلفة منها تقديم ضمانات مستوحاة من المادة الخامسة من اتفاق الدفاع المشترك لحلف شمال الأطلسي (ناتو)، ونشر قوة عسكرية في أوكرانيا وتوفير دعم حيث التدريب الجوي أو البحري. ترى أوكرانيا أنه حتى لو تم التوصل إلى اتفاق لإنهاء هذه الحرب، ستحاول روسيا غزوها مجددًا.

ميدانيًا، شنت القوات الروسية ليل الأربعاء - الخميس أكبر هجوم منذ أسابيع على مدن أوكرانية، مستخدمة عشرات المسيّرات والصواريخ بعيدة المدى، مما أسفر عن مقتل شخص وإصابة آخرين وفق السلطات المحلية. أعلنت كييف أن دفاعاتها الجوية أسقطت معظم المسيّرات، لكنها أقرت بأن البنية التحتية المدنية تضررت بشكل واسع.

كما تحدثت هيئة الأركان الأوكرانية عن تعزيزات عسكرية روسية في جبهة زاباروجيا جنوب البلاد، مشيرة إلى أن موسكو تدفع بالمزيد من الدبابات والمدرعات في محاولة لاختراق الدفاعات الأوكرانية. يأتي التصعيد الروسي في وقت تتواصل فيه الجهود الدبلوماسية الأوروبية لإحياء مسار التفاوض.

في ظل اتساع فجوة المواقف بين الطرفين، لا تزال فرص عقد لقاء مباشر بين بوتين وزيلينسكي بعيدة. ولم تحقق قمة ترامب وبوتين في ألاسكا قبل أيام اختراقًا في مسار وقف الحرب الروسية الأوكرانية، حيث عاد ترامب خالي الوفاض بعدما أصر بوتين على أن الهدف ليس وقف العمليات العسكرية بل التوصل إلى تسوية كاملة للحرب.

فلسطين

الخميس 21 أغسطس 2025 7:11 مساءً - بتوقيت القدس

نتنياهو يتمسك باحتلال مدينة غزة وكاتس يهدد بتدميرها

أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، المطلوب للمحكمة الجنائية الدولية بتهم ارتكاب جرائم حرب، أن دولة الاحتلال ستمضي نحو السيطرة الكاملة على مدينة غزة. جاء ذلك في تصريحات له لقناة سكاي نيوز أستراليا، حيث أشار إلى أن حكومته توشك على إنهاء الحرب في غزة، مدعياً أن هدفها هو إطلاق سراح المحتجزين الإسرائيليين ونزع سلاح حماس.

في الوقت نفسه، هدد وزير دفاعه يسرائيل كاتس بمحو مدينة غزة، مشيراً إلى أن المدينة ستبدو مثل بيت حانون، في إشارة إلى التدمير الذي حصل في عمليات عسكرية سابقة. تأتي هذه التهديدات في ظل تصعيد العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة المحاصر، حيث أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي عن بدء المراحل الأولى للهجوم على المدينة.

نتنياهو أكد أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يدعم بشكل كامل هدف إسرائيل العسكري للسيطرة على مدينة غزة، مشيراً إلى أن هذا الهدف يسعى للقضاء على حماس. وأوضح أنه حتى في حال وافقت حماس على اتفاق وقف إطلاق النار، فإن دولة الاحتلال ستستمر في خطتها للسيطرة الكاملة على المدينة.

كما ذكرت التقارير الإسرائيلية أن نتنياهو سيعقد اجتماعاً في مقر القيادة الجنوبية للجيش، للمصادقة على الخطة النهائية لاحتلال مدينة غزة، رغم جهود الوسطاء للتوصل إلى اتفاق مع حركة حماس. هذا التصعيد يأتي في وقت تعاني فيه غزة من ظروف إنسانية قاسية نتيجة العدوان المستمر.

في سياق متصل، نقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن كاتس قوله أمام حاخامات من حزب الصهيونية الدينية اليميني المتطرف، إن مدينة غزة ستواجه مصيراً مشابهاً لبيت حانون، مما يعكس نوايا الاحتلال في تدمير المدينة بالكامل. حزب الصهيونية الدينية، برئاسة وزير المالية بتسلئيل سموتريتش، يدعو إلى تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة واحتلاله.

من جهة أخرى، أعلنت لجنة طوارئ البلديات بشمال قطاع غزة عن بيت حانون كمنطقة منكوبة بفعل الحرب الإسرائيلية والتدمير الممنهج للبنى التحتية والخدمات الحيوية. منذ أكتوبر 2023، تشن دولة الاحتلال حرب إبادة على سكان قطاع غزة، تشمل القتل والتجويع والتدمير، متجاهلة النداءات الدولية لوقف الحرب وأوامر محكمة العدل الدولية.

وفقاً لأحدث إحصاءات وزارة الصحة في قطاع غزة، خلفت هذه الإبادة أكثر من 62 ألف شهيد و157 ألف مصاب، كما استشهد 271 فلسطينياً جراء التجويع، بينهم 112 طفلاً. هذه الأرقام تعكس حجم المعاناة الإنسانية التي يعيشها سكان القطاع في ظل العدوان المستمر.

رياضة

الخميس 21 أغسطس 2025 7:11 مساءً - بتوقيت القدس

بالفيديو.. اشتباكات عنيفة وإصابات خطيرة في مباراة بكوبا سود أميركانا

شهدت مباراة كوبا سود أميركانا بين إنديبندينتي الأرجنتيني ويونيفرسيداد دي تشيلي اشتباكات عنيفة أدت إلى إصابة 10 أشخاص واعتقال 90 آخرين. وقعت الأحداث في ملعب ليبرتادوريس دي أميركا في بوينس آيرس، حيث ألقى المشجعون عدة أجسام، بما في ذلك قنبلة صوتية، مما أدى إلى توقف المباراة.

بدأت الاشتباكات بعد أن قفز أحد مشجعي الفريق التشيلي من المدرجات هربًا من مشجعي إنديبندينتي الذين اعتدوا عليه. وقد أفادت التقارير بأن مشجعي إنديبندينتي اعتدوا بالضرب على بعض مشجعي يونيفرسيداد وتجريدهم من ملابسهم بعد اقتحام المدرج الخاص بهم.

تزايدت حدة العنف بين شوطي المباراة، حيث بدأ مشجعو الفريق التشيلي بإلقاء الحجارة والعصي والزجاجات على المدرجات المخصصة لمشجعي إنديبندينتي. وأكد مصدر من وزارة الأمن أنه تم احتجاز 90 شخصًا خارج الملعب لمحاولتهم إثارة الشغب.

توقفت المباراة في الدقيقة 48 عندما كانت النتيجة 1-1، قبل أن يتم إلغاؤها. وقد أشار السفير التشيلي في الأرجنتين إلى وجود إصابات ناتجة عن طعنات سكين، مما زاد من حدة القلق حول سلامة المشجعين.

مشجع يتعرض للإصابة خلال الاشتباك مع جماهير فريق إنديبندينتي الأرجنتيني.

مشجع يتعرض للإصابة خلال الاشتباك مع جماهير فريق إنديبندينتي الأرجنتيني.

مشجع لفريق إنديبندينتي يتعرض للاعتداء من قبل مشجع لفريق يونيفرسيداد.

مشجع لفريق إنديبندينتي يتعرض للاعتداء من قبل مشجع لفريق يونيفرسيداد.

دعا الرئيس التشيلي غابريال بوريك إلى محاسبة المسؤولين عن أعمال العنف، محملاً المنظمين المسؤولية. من جهة أخرى، أعرب مشجعو إنديبندينتي عن غضبهم من الإجراءات الأمنية المتعلقة بالمباراة.

دان الناديان أعمال العنف التي تُعدّ الأحدث في سلسلة أحداث مشابهة في كرة القدم في أميركا الجنوبية. وحمّل رئيس النادي الأرجنتيني مشجعي النادي التشيلي مسؤولية ما حدث، واصفًا سلوكهم بأنه "مدان حقًا".

كتب اللاعب التشيلي فيليبي لويولا على مواقع التواصل الاجتماعي: "لا يمكن التسامح مع هذا المستوى من العنف. لا أعرف أين كانت الشرطة". وقد لقي شخصان حتفهما في أبريل/نيسان الماضي بعد اشتباكات بين مشجعين والشرطة خارج ملعب مونومنتال في سانتياغو.

أحدث الأخبار

الخميس 21 أغسطس 2025 7:05 مساءً - بتوقيت القدس

الرئاسة ترحب بالبيان المشترك لـ21 دولة الرافض للاستيطان في الضفة

رحبت الرئاسة الفلسطينية بالبيان المشترك الصادر عن 21 دولة، والذي أكد أن خطة الاستيطان الجديدة التي وافقت عليها دولة الاحتلال في الضفة الغربية المحتلة غير مقبولة وتعتبر انتهاكًا للقانون الدولي. هذا البيان يعكس موقفًا دوليًا موحدًا ضد السياسات الاستيطانية التي تنتهجها دولة الاحتلال.

في بيانها، أكدت الرئاسة الفلسطينية أن هذا الموقف الدولي يعبر عن قلق المجتمع الدولي تجاه الاستيطان، الذي يهدد إمكانية تحقيق السلام ويزيد من تعقيد الأوضاع في المنطقة. وأشارت إلى أن الاستيطان يفصل بين المناطق الفلسطينية ويعوق التواصل الجغرافي بين المدن والقرى.

البيان الذي صدر عن وزراء خارجية الدول المذكورة، بما في ذلك المملكة المتحدة وأستراليا وفرنسا، يمثل دعمًا قويًا للقضية الفلسطينية ويعكس التزام المجتمع الدولي بمبادئ القانون الدولي وحقوق الإنسان.

الرئاسة الفلسطينية اعتبرت أن هذه الخطوة يجب أن تتبعها ضغوطات حقيقية على دولة الاحتلال لإجبارها على التراجع عن هذه المخططات الاستيطانية الخطيرة، التي تهدد مستقبل الفلسطينيين في الضفة الغربية.

كما دعت الرئاسة إلى ضرورة تكثيف الجهود الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني، ووقف جميع الأنشطة الاستيطانية التي تعتبر غير قانونية بموجب القوانين الدولية.

هذا البيان يأتي في وقت حساس، حيث تتزايد فيه الأنشطة الاستيطانية في الضفة الغربية، مما يستدعي تحركًا دوليًا فعّالًا لحماية حقوق الفلسطينيين وضمان عدم تفاقم الأوضاع.

أحدث الأخبار

الخميس 21 أغسطس 2025 6:35 مساءً - بتوقيت القدس

شاهين تؤكد رفض المخططات الداعية لتهجير شعبنا

أكدت وزيرة الخارجية والمغتربين فارسين شاهين، الدور المهم الذي تقوم به المنظمة الدولية للهجرة لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في الأرض الفلسطينية المحتلة. جاء ذلك خلال لقائها مع المدير الإقليمي للمنظمة عثمان البلبيسي في مقر الوزارة بمدينة رام الله.

شددت شاهين على أهمية الجهود الإنسانية المبذولة، خاصة في قطاع غزة، حيث يتم توفير المساعدات العاجلة في مجالات الإيواء والمياه والصرف الصحي واللوازم الأساسية. وأكدت على ضرورة استمرار هذه الجهود وتعزيز التنسيق مع شركاء الأمم المتحدة.

أعربت شاهين عن رفض دولة فلسطين القاطع لكل المخططات التي تهدف إلى تهجير الشعب الفلسطيني قسرًا من أرضه، مشددة على أن هذه المخططات لن تنجح في كسر إرادة الشعب الفلسطيني.

من جانبه، أكد البلبيسي التزام المنظمة بمواصلة عملها الإنساني وتطوير آليات الاستجابة بما يلبي احتياجات الشعب الفلسطيني. وأشار إلى حرص المنظمة على دعم الفلسطينيين بالتنسيق الكامل مع مؤسسات الأمم المتحدة والحكومة الفلسطينية.

تأتي هذه التصريحات في وقت حساس حيث تتزايد المخاوف من محاولات تهجير الفلسطينيين في ظل الظروف الراهنة، مما يستدعي تكثيف الجهود الدولية لحماية حقوقهم.

فلسطين

الخميس 21 أغسطس 2025 6:31 مساءً - بتوقيت القدس

كم خلفت جرائم الإبادة الجماعية في غزة ضمن "عربات جدعون" الأولى؟

كشف المكتب الإعلامي الحكومي في غزة عن النتائج الكارثية لعملية "عربات جدعون" الأولى، التي نفذتها قوات الاحتلال في شمال قطاع غزة، حيث خلفت دمارًا هائلًا وعددًا كبيرًا من الشهداء والمصابين.

أعلن المكتب أن العملية العسكرية الإسرائيلية أسفرت عن استشهاد 9073 مدنيًا و36900 مصاب، مشيرًا إلى أن نحو 43 بالمئة من الضحايا ينتمون إلى الفئات الأكثر ضعفًا.

من بين الشهداء، كان هناك 2358 طفلًا و1088 سيدة و455 مسنًا، مما يبرز حجم الكارثة الإنسانية التي تعرض لها المدنيون العزل.

أضاف المكتب أن باقي الشهداء ينتمون في معظمهم إلى فئة الشباب والرجال، الذين استهدفهم جيش الاحتلال بدم بارد، خاصة عند نقاط توزيع المساعدات أو في مناطق القتال.

حمل المكتب الإعلامي الحكومي دولة الاحتلال والإدارة الأمريكية والدول المتواطئة المسؤولية الكاملة عن هذه الجرائم، مطالبًا المجتمع الدولي بالتحرك الجاد لوقف المجازر.

منذ 17 مايو الماضي، ينفذ جيش الاحتلال عدوانًا باسم "عربات جدعون"، يتضمن إخلاء الفلسطينيين من مناطق القتال إلى جنوب القطاع، مع بقاء الجيش في المناطق المحتلة.

في سياق متصل، وافق وزير الحرب الإسرائيلي يسرائيل كاتس على خطة احتلال مدينة غزة في عملية عسكرية جديدة، رغم جهود الوسطاء للتوصل إلى اتفاق.

أقر المجلس الوزاري المصغر خطة احتلال تدريجي لقطاع غزة، تتضمن نزع سلاح حركة حماس وإعادة جميع الأسرى، مع إقامة إدارة مدنية بديلة.

تبدأ الخطة باحتلال مدينة غزة وتهجير سكانها، ثم تطويق المدينة وتنفيذ عمليات توغل في التجمعات السكنية، مما يزيد من معاناة السكان.

أحدث الأخبار

الخميس 21 أغسطس 2025 6:21 مساءً - بتوقيت القدس

أبو ردينة: البدء بتسليم السلاح الموجود داخل المخيمات الفلسطينية في لبنان للجيش اللبناني

أعلن الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية، نبيل أبو ردينة، عن بدء تسليم السلاح الموجود داخل المخيمات الفلسطينية في لبنان للجيش اللبناني. جاء هذا الإعلان في إطار اتفاق تم بين دولة فلسطين والدولة اللبنانية، حيث سيتم تسليم السلاح كوديعة لدى الجيش اللبناني.

في تصريح له، أوضح أبو ردينة أن الجهات الفلسطينية المختصة قد قامت بتسليم الدفعة الأولى من السلاح الموجود في مخيمي برج البراجنة والبص، على أن تستكمل عمليات التسليم لباقي المخيمات الفلسطينية تباعاً. هذا الإجراء يأتي في سياق تعزيز العلاقات الأخوية بين الشعبين الفلسطيني واللبناني.

تجدر الإشارة إلى أن هذا الاتفاق جاء بناءً على البيان الرئاسي الذي صدر عن رئيس دولة فلسطين محمود عباس والرئيس اللبناني العماد جوزاف عون في 21 مايو الماضي، عقب جلسة المباحثات الرسمية بينهما في بيروت. حيث تم التأكيد على عمق العلاقات الفلسطينية اللبنانية وتعزيز التعاون بين البلدين.

كما أكد الرئيس محمود عباس خلال تلك الجلسة على دعم حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من حزيران لعام 1967 وعاصمتها القدس، وفقاً لقرارات الشرعية الدولية. وأشار إلى أهمية تمسك الجانبين بحق عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم.

أضاف أبو ردينة أن الجانبين اتفقا على تشكيل لجنة مشتركة لبنانية فلسطينية لمتابعة أوضاع المخيمات الفلسطينية في لبنان، والعمل على تحسين الظروف المعيشية والإنسانية للاجئين، مع احترام السيادة اللبنانية والالتزام بالقوانين اللبنانية.

كما أكد الجانبان على ضرورة توفير الحقوق الإنسانية والاجتماعية والاقتصادية للاجئين الفلسطينيين في لبنان، بما يضمن لهم حياة كريمة دون المساس بحقهم في العودة أو التأثير في هويتهم الوطنية.

وفي ختام تصريحاته، شدد أبو ردينة على أهمية حفظ الأمن والأمان لأبناء شعبنا في المخيمات، وصولاً إلى حالة أمنية مستقرة بالتنسيق الكامل بين الأجهزة المختصة في الجمهورية اللبنانية ودولة فلسطين.

فلسطين

الخميس 21 أغسطس 2025 6:17 مساءً - بتوقيت القدس

إسرائيل تفرج عن 10 أسرى من غزة بعد اعتقالهم لأشهر بظروف غير إنسانية

أفرج جيش الاحتلال، يوم الخميس، عن 10 أسرى فلسطينيين من قطاع غزة بعد شهور من الاعتقال في سجون تفتقر إلى المعايير الإنسانية. وقد تم نقل الأسرى إلى مستشفى 'شهداء الأقصى' وسط غزة بعد الإفراج عنهم عبر بوابة كيسوفيم.

اللجنة الدولية للصليب الأحمر أكدت أنها ساعدت في تسهيل عملية الإفراج وتواصل الأسرى مع عائلاتهم، لكنها لم تقدم تفاصيل حول أوضاعهم الصحية أو ظروف اعتقالهم. بعض الأسرى بدوا في حالة إنهاك جسدي عند وصولهم.

رغم عدم توفر تصريحات رسمية حول أوضاع الأسرى خلال فترة اعتقالهم، أفاد معتقلون سابقون بأن العديد منهم يعانون من سوء التغذية وإصابات نتيجة التعذيب الجسدي في السجون الإسرائيلية.

اللجنة الدولية للصليب الأحمر أشارت إلى أن الاحتلال لا يزال يمنع طواقمها من زيارة الأسرى الفلسطينيين داخل السجون، مما يزيد من معاناتهم.

تستمر إسرائيل في الإفراج عن أسرى فلسطينيين بين الحين والآخر، خاصة بعد اعتقالهم خلال العدوان المستمر على قطاع غزة منذ 22 شهرا.

نادي الأسير الفلسطيني أكد أن الاحتلال اعتقل آلاف المواطنين من قطاع غزة وسط تكتم شديد، وأن المعتقلين يتعرضون لظروف احتجاز قاسية تهدف إلى إلحاق أكبر ضرر بهم.

منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، ترتكب إسرائيل إبادة جماعية في قطاع غزة تشمل القتل والتجويع والتدمير، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر محكمة العدل الدولية.

الإبادة الإسرائيلية خلفت 62 ألفا و192 قتيلا و157 ألفا و114 مصابا، معظمهم من الأطفال والنساء، بالإضافة إلى أكثر من 9 آلاف مفقود ومئات الآلاف من النازحين.

فلسطين

الخميس 21 أغسطس 2025 6:15 مساءً - بتوقيت القدس

"الداخلية" بغزة تحذر: مخطط اجتياح المدينة كارثة إنسانية وحكم بالإعدام على 1.2 مليون شخص

حذرت وزارة الداخلية والأمن الوطني في قطاع غزة من العواقب الكارثية لمخطط الاحتلال الذي يهدف إلى حصار المدينة واجتياحها. وأكدت أن تنفيذ هذا المخطط يمثل 'حكمًا بالإعدام والتشريد' على ما يزيد عن مليون ومائتي ألف إنسان من سكان المدينة والنازحين إليها.

وصف البيان الصادر عن الوزارة المخطط بأنه 'جريمة حرب علنية مع سبق الإصرار'، مشيرًا إلى أن ذلك سيؤدي إلى كارثة إنسانية كبرى في ظل الأوضاع المأساوية التي يعيشها القطاع. وأوضحت أن تمادي الاحتلال في مخططه يعني الحكم على 1.2 مليون شخص بالموت والتشريد القسري.

أضافت الوزارة أن مسلسل القتل والمجازر اليومية لم يتوقف في أي منطقة من مناطق القطاع، مما يزيد من خطورة الوضع. وأشارت إلى أن ما يجري حاليًا في حيي الزيتون والصبرة هو جزء من 'نهج تدميري ممنهج' يتبعه الاحتلال.

وحذرت الوزارة من أن مصير مدينة غزة سيكون مماثلاً لما حل بمدينتي رفح وخانيونس ومحافظة شمال القطاع من تدمير كامل لمظاهر الحياة، إذا استمر ما وصفته بـ 'الصمت الدولي المريب' تجاه وحشية الاحتلال.

في ختام بيانها، أطلقت وزارة الداخلية نداءً عاجلاً للمجتمع الدولي وكافة الجهات المعنية، مطالبةً باتخاذ خطوات 'فاعلة وحقيقية' للضغط على الاحتلال لوقف عدوانه وخططه الإجرامية. وشددت على أن مخطط التهجير يمثل تحديًا للإنسانية جمعاء.

فلسطين

الخميس 21 أغسطس 2025 6:09 مساءً - بتوقيت القدس

حكومة غزة: أكثر من 9 آلاف شهيد ونحو 37 ألف مصاب بـ"عربات جدعون"

أعلن المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، يوم الخميس، أن العملية العسكرية الإسرائيلية المسماة "عربات جدعون" أسفرت عن استشهاد 9,073 مدنياً وجرح 36,900 آخرين. وأكد البيان أن نحو 43% من الشهداء ينتمون إلى الفئات الأكثر ضعفاً.

جاء هذا البيان رداً على تصريحات المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، الذي ادعى أن العملية حققت إنجازات ميدانية، بما في ذلك السيطرة على 75% من أراضي القطاع.

وذكر المكتب الإعلامي أن من بين الشهداء 2,358 طفلاً و1,088 سيدة و455 مسناً، مما يعكس حجم المعاناة التي تتعرض لها الفئات الأكثر ضعفاً في المجتمع الفلسطيني.

وأشار البيان إلى أن الشهداء معظمهم من الشباب والرجال الذين استشهدوا بدم بارد أثناء محاولتهم الحصول على الغذاء في مناطق تُعرف بمصائد الموت.

كما حمل المكتب الإعلامي حكومة الاحتلال والإدارة الأمريكية والدول المتواطئة المسؤولية الكاملة عن هذه الجرائم، مطالباً المجتمع الدولي بالتحرك الجاد لوقف المجازر.

منذ 17 مايو/ أيار، ينفذ جيش الاحتلال عدواناً تحت اسم "عربات جدعون"، والذي يتضمن إخلاء الفلسطينيين من مناطق القتال، مما يزيد من معاناتهم.

في سياق متصل، وافق وزير الدفاع الإسرائيلي على خطة جديدة لاحتلال مدينة غزة، رغم جهود الوسطاء للتوصل إلى اتفاق، مما يزيد من تعقيد الوضع الإنساني.

تتضمن الخطة احتلال تدريجي لقطاع غزة، مع تهجير سكان المدينة إلى الجنوب، مما يثير مخاوف كبيرة بشأن الأوضاع الإنسانية المتدهورة.

تستمر إسرائيل في ارتكاب جرائمها بدعم أمريكي، حيث تشير التقارير إلى أن عدد الشهداء منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 قد تجاوز 62 ألفاً، مما يعكس حجم الكارثة الإنسانية في غزة.

تحليل

الخميس 21 أغسطس 2025 6:05 مساءً - بتوقيت القدس

انتصارات غزة العسكرية الوهمية تقابلها هزائم دبلوماسية حقيقية.. كيف يخسر كيان الاحتلال أوروبا؟

تتزايد الفجوة بين الانتصارات العسكرية الوهمية التي يروج لها جيش الاحتلال في غزة وبين الهزائم الدبلوماسية الحقيقية التي يواجهها على الساحة الدولية، وخاصة في أوروبا. بينما يسعى الاحتلال لإظهار قوة موقفه من خلال بياناته العسكرية، تتكشف ردود الفعل العالمية عن هشاشة سياسية وعزلة متزايدة.

لم تعد المواقف الأوروبية تقتصر على الإدانات الخجولة، بل تحولت إلى إجراءات سياسية ملموسة تعكس نفاد الصبر من ممارسات الاحتلال. فقد أدان الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، بشدة اتهامات نتنياهو بوجود "معاداة للسامية" في فرنسا، واصفاً إياها بأنها "مشينة وغير دقيقة".

في خطوة غير متوقعة، استدعت الحكومة الهولندية سفير الاحتلال وطالبت بفرض حظر سفر على وزراء بارزين في حكومته، مثل ايتمار بن غفير وبيسلييل سموتريتش، بعد خطاب حاد استخدم لغة التحريض. هذا الإجراء يعد الأشد من نوعه من قبل دولة أوروبية تجاه الاحتلال.

تجد برلين نفسها في مواجهة داخلية غير مسبوقة، حيث أدى قرار المستشار فريدرش ميرتز بتعليق صادرات السلاح للاحتلال إلى تفاقم التوتر داخل حزبه، مما وضعه في موقف هش أمام قاعدته الانتخابية. هذه الخطوات تعكس تراجع الدعم الأوروبي للاحتلال.

المجلس الأوروبي دعا بشكل موحد وواضح إلى وقف فوري لإطلاق النار، وإطلاق سراح المحتجزين، ورفع الحصار عن غزة، بغض النظر عن مواقف الأطراف. هذه الدعوات تعكس تحولاً في الموقف الأوروبي تجاه الاحتلال.

لم يقتصر التغيير على المواقف الحكومية، بل امتد ليشمل الإعلام العالمي الذي بدأ ينتقل من التغطية الموضوعية إلى النقد المباشر. صحيفة "الغارديان" البريطانية، على سبيل المثال، تحولت من التغطية المتوازنة إلى استخدام مباشر للفظ "القتل" والمطالبة بوقف الدعم.

كما ركزت صحيفة "فاينانشال تايمز" على التناقض الصارخ بين "العنتريات" العسكرية والضغوط الدولية المتزايدة. مجلة "نيوزويك" الأمريكية نشرت تقارير تشير إلى أن الاحتلال مسؤول عن أكثر من نصف ضحايا الحروب في العالم خلال عام 2024.

تظهر هذه التطورات أن الدبابات والسيطرة على الأرض لا يمكن أن تعوض الخسائر التي يتكبدها الاحتلال في الساحات الدبلوماسية والإعلامية. بينما يعتمد الاحتلال على قوته العسكرية لإقناع جمهوره الداخلي، تنهار قاعدته الأخلاقية والدبلوماسية بشكل يومي.

فلسطين

الخميس 21 أغسطس 2025 5:37 مساءً - بتوقيت القدس

إصابة جندي إسرائيلي بإطلاق نار في حي الزيتون بمدينة غزة

أصيب جندي إسرائيلي بجروح متوسطة يوم الخميس نتيجة إطلاق النار عليه في حي الزيتون جنوب شرقي مدينة غزة. هذا الحادث يأتي في ظل تصعيد العدوان الإسرائيلي على القطاع، حيث يواصل جيش الاحتلال هجماته المكثفة منذ 11 أغسطس/آب.

وفقًا لتقارير صحفية، فإن الصحف الإسرائيلية، مثل 'يسرائيل هيوم'، لم تقدم تفاصيل إضافية حول الحادث، في ظل الرقابة العسكرية الصارمة التي تفرضها دولة الاحتلال على وسائل الإعلام بشأن الخسائر البشرية والمادية.

منذ بداية العدوان، أُعلن عن مقتل 898 جنديًا إسرائيليًا، بينهم 454 خلال المعارك البرية في قطاع غزة. كما أصيب 6196 جنديًا، مما يعكس حجم المعارك الضارية التي تشهدها المنطقة.

في الوقت نفسه، أعلنت 'كتائب القسام'، الجناح المسلح لحركة حماس، عن استهداف دبابات من طراز 'ميركافاه 4' في خان يونس، مما يدل على تصاعد العمليات العسكرية من قبل الفصائل الفلسطينية.

تشير المعطيات إلى أن العدوان الإسرائيلي منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 أسفر عن مقتل 62192 فلسطينيًا، بينهم العديد من الأطفال والنساء، بالإضافة إلى مئات الآلاف من النازحين.

تستمر الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة بالتدهور، حيث يعاني السكان من المجاعة والافتقار إلى الموارد الأساسية، مما يزيد من معاناتهم في ظل هذا العدوان المستمر.

عربي ودولي

الخميس 21 أغسطس 2025 5:29 مساءً - بتوقيت القدس

الجيش السوداني يتهم "الدعم السريع" باستهداف قافلة مساعدات بدارفور

اتهم الجيش السوداني، يوم الخميس، قوات الدعم السريع باستهداف قافلة مساعدات إنسانية تابعة لبرنامج الأغذية العالمي، والتي تعرضت للاعتداء في ولاية شمال دارفور. وأوضح الجيش في بيان له أن مليشيا الدعم السريع أصدرت بياناً مضللاً تتهم فيه قواته بقصف القافلة، في محاولة للتغطية على جريمتها.

وأكد الجيش السوداني أن بيان الدعم السريع هو مجرد أكاذيب تهدف إلى تزييف الحقائق حول انتهاكاتها المتواصلة. وقد جاء هذا الاتهام بعد أن أكدت قوات الدعم السريع في بيان سابق أن طيران الجيش السوداني هو من قصف القافلة الإنسانية.

في سياق متصل، أدان مستشار الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والشرق الأوسط وإفريقيا، مسعد بولس، الهجوم على قافلة المساعدات، واصفاً إياه بأنه غير مبرر. وأكد بولس على ضرورة ضمان وصول المساعدات الإنسانية وحماية المدنيين.

كما أشار بولس في منشور له على منصة 'إكس' إلى أن الهجوم الذي استهدف ثلاث شاحنات تابعة لبرنامج الأغذية العالمي في 20 أغسطس أدى إلى تدمير مساعدات غذائية كانت مخصصة للأشخاص الذين يواجهون خطر المجاعة.

من جهة أخرى، أفاد برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة بأن قافلة مساعدات تتكون من 16 شاحنة تعرضت لهجوم قرب مدينة مليط بشمال دارفور، مما أدى إلى احتراق ثلاث شاحنات.

تجدر الإشارة إلى أن الجيش السوداني وقوات الدعم السريع يخوضان منذ أبريل 2023 حرباً دموية، أسفرت عن مقتل أكثر من 20 ألف شخص، ونزوح ولجوء نحو 15 مليون شخص، وفقاً لتقارير الأمم المتحدة.

وتشير دراسة أعدتها جامعات أمريكية إلى أن عدد القتلى قد يصل إلى حوالي 130 ألف شخص، مما يعكس حجم الكارثة الإنسانية التي تعاني منها البلاد.

فلسطين

الخميس 21 أغسطس 2025 5:17 مساءً - بتوقيت القدس

عائلات أسرى إسرائيل تطالب بقبول الاتفاق الذي وافقت عليه حماس

طالبت عائلات الأسرى الإسرائيليين، يوم الخميس، حكومة الاحتلال برئاسة بنيامين نتنياهو، بقبول اتفاق تبادل الأسرى ووقف إطلاق النار في قطاع غزة المحاصر، الذي وافقت عليه حركة حماس. جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي في تل أبيب، حيث أعربت العائلات عن قلقها من استمرار الحرب وتأثيرها على حياة المختطفين.

أشارت بار، ابنة ماني غودارد، الذي تحتجز جثته في غزة، إلى أن الحكومة الإسرائيلية لم تستجب للاقتراح الذي قدمه الوسطاء، مما يعني أنها تضحي بالمختطفين. وأكدت أن الاقتراح الذي قبلته حماس كان قد وافقت عليه الحكومة الإسرائيلية سابقًا.

من جانبها، قالت ليشاي، زوجة عمري ميران الأسير في غزة، إن هناك اتفاقًا مطروحًا يمكن أن ينقذ المختطفين أحياءً ويعيد الموتى لدفنهم بشكل لائق. وأكدت أن مكتب رئيس الوزراء يعمل على إفشاله، مما سيؤدي إلى مصير مأساوي للمختطفين.

وأضافت ليشاي أن الشعب يطالب بإعادة المختطفين وإنهاء الحرب، مشيرة إلى أن استمرار تجنيد الجنود الاحتياط دون سبب واضح هو أمر غير منطقي. وأكدت أن عودة المختطفين ونهاية الحرب هما السبيل لضمان صمود إسرائيل.

في السياق ذاته، انتقد يهودا، والد الجندي الأسير نمرود كوهين، الشروط التعجيزية التي يضعها نتنياهو للصفقة، معتبرًا أنها تهدف لكسب الوقت وإطالة أمد الحرب. وطالب بإنهاء الحرب ضمن صفقة لإطلاق سراح جميع الرهائن.

كما أعرب زامير، عمّ طال حايمي الذي تحتجز جثته في غزة، عن قلقه من أن الضغط العسكري لن يعيد المختطفين، بل سيؤدي إلى مزيد من القتلى. وطالب بإنهاء الحرب وإعادة المختطفين إلى ديارهم.

تتزايد دعوات عائلات الأسرى الإسرائيليين والمعارضة لإبرام اتفاق، بينما يواصل نتنياهو الضغط لاحتلال مدينة غزة. وقد أقر وزير الدفاع الإسرائيلي خطة لاحتلال المدينة، مما ينذر بتصعيد دموي يستهدف المدنيين.

منذ 11 أغسطس/ آب الجاري، يواصل جيش الاحتلال هجومه المكثف على حي الزيتون في غزة، مما يزيد من معاناة الفلسطينيين. وتقدر تل أبيب وجود 50 أسيرًا إسرائيليًا في غزة، في حين يقبع أكثر من 10 آلاف و800 فلسطيني في سجون الاحتلال.

تشير التقارير الحقوقية إلى أن الاحتلال يرتكب إبادة جماعية في غزة، حيث خلفت الهجمات الأخيرة آلاف القتلى والمصابين، مما يعكس الوضع الإنساني الكارثي في القطاع المحاصر.

أحدث الأخبار

الخميس 21 أغسطس 2025 5:13 مساءً - بتوقيت القدس

العاهل الأردني يجدد التأكيد على أهمية تكثيف الجهود لوقف إطلاق النار في غزة

في لقاء جمعه مع وزير الدفاع الياباني جين ناكاتاني، جدد العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني التأكيد على أهمية تكثيف الجهود لوقف إطلاق النار في قطاع غزة المحاصر. يأتي هذا اللقاء في وقت حرج حيث يستمر العدوان الإسرائيلي على القطاع، مما يؤدي إلى تفاقم الوضع الإنساني.

خلال الاجتماع الذي عُقد في العاصمة عمان، تم بحث سبل تعزيز التعاون بين الأردن واليابان في المجالات العسكرية والدفاعية. وقد تناول النقاش الوضع الإنساني الكارثي الذي يعيشه سكان غزة، حيث يعاني الكثيرون من نقص حاد في المواد الأساسية والمساعدات.

الملك عبد الله الثاني أشار إلى ضرورة إيصال المساعدات الإنسانية إلى جميع مناطق قطاع غزة، مشدداً على أهمية العمل الدولي المشترك لتخفيف معاناة الشعب الفلسطيني. كما أثنى على دور اليابان في تعزيز جهود الإغاثة الإنسانية.

من جانبه، ثمن وزير الدفاع الياباني جهود الأردن في تحقيق السلام والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، معرباً عن استعداد بلاده لدعم المبادرات التي تهدف إلى تحسين الوضع الإنساني في غزة.

تأتي هذه التصريحات في ظل تصعيد خطير يشهده الوضع في الضفة الغربية المحتلة، مما يزيد من الحاجة الملحة لتدخلات دولية فعالة لوقف العدوان وتحقيق السلام.

الملك عبد الله الثاني يواصل دعوته للمجتمع الدولي بضرورة التحرك العاجل لوقف العدوان الإسرائيلي، مشدداً على أن السلام لا يمكن تحقيقه إلا من خلال إنهاء الاحتلال وتحقيق حقوق الفلسطينيين.

فلسطين

الخميس 21 أغسطس 2025 5:03 مساءً - بتوقيت القدس

لاكروا: 5 أسئلة حول خطة إسرائيل للسيطرة على غزة

أقرت الحكومة الإسرائيلية خطة للسيطرة على قطاع غزة، مما أثار العديد من التساؤلات حول مآلات هذه الخطة وتأثيراتها على السكان. تتضمن الخطة إخلاء مدينة غزة، وهو ما قد يؤدي إلى نزوح جماعي للمواطنين، حيث توقعت التقارير أن يتجاوز عدد النازحين مليون نسمة. هذا النزوح، الذي يعتبر انتهاكًا لكرامة الإنسان، يثير قلقًا كبيرًا في ظل الظروف الإنسانية الصعبة التي يعيشها الفلسطينيون.

تتساءل العديد من الشخصيات الفلسطينية عن مصيرهم في حال تنفيذ هذه الخطة، حيث عبرت امرأة فلسطينية عن معاناتها من النزوح المتكرر، مشيرة إلى أن هذا يعني فقدان الكرامة والبحث عن المأوى والطعام. وقد حذر خبراء من أن هذا النزوح قد يؤدي إلى كارثة إنسانية في ظل نقص المساعدات الغذائية والرعاية الصحية.

تطرح الصحيفة تساؤلات حول من سيحكم قطاع غزة في حال إخلائه، حيث صرح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بأن إسرائيل لا ترغب في حكم القطاع، بل تسعى لإقامة إدارة مدنية بديلة. هذا الأمر يثير استغراب العديد من الخبراء، حيث يعتبرون أن القرار يجب أن يكون بيد الفلسطينيين، ويتساءلون عن طبيعة هذه الإدارة البديلة.

من النقاط المثيرة للجدل في خطة الاحتلال هي نزع سلاح حركة حماس، حيث يرى بعض الخبراء أن نزع سلاح الحركة ممكن، لكن القضاء عليها أمر غير ممكن. وقد أشاروا إلى أن الجيش الإسرائيلي قد يظل في غزة لفترة طويلة، لكنه لن يتمكن من القضاء على حماس التي تعززت قوتها خلال السنوات الماضية.

تظهر استطلاعات الرأي أن أكثر من 70% من الإسرائيليين يطالبون بإنهاء الحرب، مما يعكس حالة من الاستياء والغضب لدى الجمهور الإسرائيلي تجاه هذه الخطة. وقد شهدت الأيام الأخيرة مظاهرات ضد خطة الاحتلال، حيث عبر زعيم المعارضة عن قلقه من العواقب الكارثية التي قد تترتب على تنفيذها.

تتجلى الخلافات بين القيادة السياسية والعسكرية الإسرائيلية حول هذه الخطة، حيث أعرب رئيس الأركان عن معارضته لها، محذرًا من أن الاستيلاء العسكري على غزة قد يعرض حياة الأسرى للخطر. هذه الخلافات تعكس حالة من عدم التوافق بين الأهداف العسكرية والسياسية، مما يزيد من تعقيد الوضع.

عربي ودولي

الخميس 21 أغسطس 2025 5:02 مساءً - بتوقيت القدس

إجلاءً طبي إماراتي لـ155 من المصابين والمرضى من غزة برفقة ذويهم

رام الله - "القدس" دوت كوم

نفذت دولة الإمارات العربية المتحدة بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية، رحلة إجلاء جديدة ضمت 155 مصاباً ومريضاً برفقة ذويهم من قطاع غزة، وذلك عن طريق مطار رامون في إسرائيل وعبر معبر كرم أبوسالم، ومع هذا الإخلاء يصل إجمالي من تم إجلاؤهم منذ اندلاع الأزمة إلى 2785 مريضاً ومرافقاً. 

وتأتي هذه الخطوة، استكمالاً لتوجيهات سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة (حفظه الله)، بتقديم العلاج لـ 1000 طفل فلسطيني من الجرحى و1000 طفل من المصابين بأمراض السرطان، وتقديم الرعاية الصحية اللازمة لهم في مختلف مستشفيات الدولة،

 

وفي ذات السياق، أكد مساعد وزير الخارجية لشؤون التنمية والمنظمات الدولية نائب رئيس وكالة الإمارات للمساعدات الدولية، سعادة سلطان محمد الشامسي أنّ فرق العمل الطبية الإماراتية نقلت الحالات الحرجة من الجرحى والمصابين إلى مختلف مستشفيات الدولة في أبوظبي، بينما تم نقل الحالات الأخرى مع ذويهم إلى مقر إقامتهم لتلقيهم الرعاية الطبية اللازمة في مدينة الإمارات الإنسانية بإشراف كادر طبي متخصص، منوهاً إلى أن الإمارات تقدم خدمات طبية وتعليمية وثقافية متنوعة للمصابين والمرضى وعائلاتهم تساعد كثيراً في التخفيف من الآثار الكارثية للأزمة الإنسانية الحالية التي يُعاني منها المرضى والأطفال وكبار السن والنساء في قطاع غزة. 

أضاف سعادته أن الاستجابة الإنسانية المتواصلة للإمارات، في نقل الجرحى والمصابين من المدنيين في قطاع غزة بشكل عاجل، تأتي في إطار الموقف الثابت والدعم التاريخي للشعب الفلسطيني في كل الظروف والأوقات، انطلاقاً من المسؤولية الإنسانية للدولة نحو تقديم المساعدات الفورية ودعم الاستقرار والتخفيف على الشعوب المتضررة بسبب الحروب والصراعات. 

و تواصل الإمارات منذ اندلاع الأزمة في القطاع، جهودها الإنسانية الرائدة ومساعيها الحثيثة بالتعاون مع منظمات الأمم المتحدة والشركاء الدوليين للحد من التداعيات الكارثية للأزمة الراهنة، والتخفيف من المعاناة الإنسانية التي تواجه سكان القطاع. 

وعملت الإمارات على توفير خدمات الرعاية الصحية والأدوية والمستلزمات الطبية اللازمة في المستشفى العائم قبالة ساحل مدينة العريش بمصر، بالإضافة إلى خدمات المستشفى الميداني المتمركز جنوب قطاع غزة، بجانب عمليات الإجلاء الطبي المستمرة ضمن خطط الاستجابة الإنسانية العاجلة.

 

فلسطين

الخميس 21 أغسطس 2025 4:59 مساءً - بتوقيت القدس

تحقيق إسرائيلي: "حماس" نفذت هجوم خان يونس من نفق سبق تدميره

كشف تحقيق أولي أجراه جيش الاحتلال أن الهجوم الذي نفذه مسلحون من حركة حماس في خان يونس، جاء انطلاقاً من نفق سبق وأعلن الجيش تدميره. هذا الهجوم، الذي وقع يوم الأربعاء، استهدف جنوداً في موقع عسكري إسرائيلي، مما يثير تساؤلات حول فعالية الاستخبارات الإسرائيلية.

أعلنت كتائب القسام، الجناح المسلح لحركة حماس، أن مجموعة من مقاتليها اقتحمت موقعاً إسرائيلياً جنوب شرق خان يونس، مستخدمةً عبوات ناسفة وقذائف. وقد تمكن المقاتلون من الاشتباك مع الجنود الإسرائيليين، مما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى في صفوفهم.

وفقاً لتقرير صحيفة يديعوت أحرونوت، فإن التحقيق أظهر أن ما بين 15 و20 مقاتلاً من حماس خرجوا من النفق في الساعة التاسعة صباحاً، وانقسموا إلى ثلاث فرق، حيث قامت إحدى الفرق بالتمركز على ساتر ترابي لإطلاق النار على التعزيزات الإسرائيلية.

كما أشارت الصحيفة إلى أن المهاجمين تمكنوا من تعطيل كاميرا مراقبة إسرائيلية قبل بدء الاشتباك، مما يبرز التخطيط الدقيق للعملية. وقد اندلعت الاشتباكات بعد أن اكتشف ضابط إسرائيلي وجودهم، مما أدى إلى تبادل كثيف لإطلاق النار.

استمر الاشتباك لمدة ثلاث ساعات، حيث قُتل ثلاثة من المهاجمين، بينما تمكن آخرون من الهروب إلى النفق. وقد عثر الجنود الإسرائيليون لاحقاً على أسلحة وذخائر في الموقع، مما يدل على التحضير الجيد من قبل المهاجمين.

التحقيق أظهر أيضاً أن جيش الاحتلال كان قد حدد موقع فتحة النفق قبل شهرين، لكن يبدو أن حماس أعادت بناء الفتحة، مما يطرح تساؤلات حول فعالية الإجراءات الأمنية المتبعة.

في الأيام التي سبقت الهجوم، رصدت القوات الإسرائيلية تحركات مشبوهة قرب الموقع، لكن لم يتم اتخاذ إجراءات كافية. هذا يشير إلى وجود ثغرات في نظام الاستخبارات الإسرائيلي.

عقب الهجوم، ادعى جيش الاحتلال أنه قتل 10 مسلحين شاركوا في الهجوم، مما يعكس حجم الخسائر في صفوف المهاجمين. يأتي هذا الهجوم في سياق رد الفصائل الفلسطينية على الإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل في قطاع غزة.

منذ بداية العدوان في 7 أكتوبر، تشير التقارير إلى مقتل أكثر من 62 ألف فلسطيني، مما يبرز حجم الكارثة الإنسانية في القطاع. هذه الأرقام تعكس الوضع المأساوي الذي يعيشه الفلسطينيون تحت الاحتلال.

فلسطين

الخميس 21 أغسطس 2025 4:47 مساءً - بتوقيت القدس

لبنان.. بدء المرحلة الأولى من تسليم سلاح المخيمات الفلسطينية

أعلن رئيس لجنة الحوار اللبناني الفلسطيني، السفير رامز دمشقية، أن المرحلة الأولى من تسليم أسلحة المخيمات الفلسطينية ستبدأ اليوم الخميس، وذلك في إطار تطبيق قرار حصر السلاح بيد الدولة. هذه الخطوة تأتي في ظل جهود لبنانية وفلسطينية مشتركة لتأكيد سيادة لبنان على أراضيه.

تبدأ عملية التسليم من مخيم برج البراجنة في العاصمة بيروت، حيث سيتم تسليم دفعة أولى من السلاح إلى الجيش اللبناني. وأكد دمشقية أن هذه الخطوة تمثل بداية عملية طويلة ستستكمل بتسليم دفعات أخرى في الأسابيع المقبلة.

تأتي هذه الخطوة تنفيذًا لمقررات قمة الرئيسين اللبناني جوزاف عون والفلسطيني محمود عباس التي عُقدت في 21 مايو 2025، والتي أكدت على ضرورة بسط سلطة الدولة اللبنانية على كامل أراضيها.

كما أشار دمشقية إلى أن الاجتماع المشترك للجنة الحوار اللبناني الفلسطيني الذي عُقد في 23 مايو 2025، برئاسة رئيس مجلس الوزراء نواف سلام، قد وضع آلية تنفيذية واضحة لمعالجة ملف السلاح الفلسطيني في لبنان.

يعيش أكثر من 493 ألف لاجئ فلسطيني في لبنان، في ظروف صعبة داخل المخيمات التي تُدار أمنياً من قبل الفصائل الفلسطينية. هذه المخيمات تُعتبر مناطق غير خاضعة لسلطة الجيش اللبناني، مما يزيد من تعقيد الوضع الأمني.

في 5 أغسطس، أقر مجلس الوزراء اللبناني حصر السلاح بما فيه سلاح حزب الله بيد الدولة، وتكليف الجيش بوضع خطة لإتمام ذلك. هذه الخطوة قوبلت برفض من الحزب، الذي حذر من أنها قد تؤدي إلى حرب أهلية.

بعد يومين من ذلك، أعلنت الحكومة اللبنانية تأييدها للخطوات المقترحة في الورقة الأمريكية، والتي تتضمن حصر السلاح بيد الدولة ونشر الجيش اللبناني في الجنوب، وهو ما يعكس التوجهات السياسية الحالية في لبنان.

فلسطين

الخميس 21 أغسطس 2025 4:43 مساءً - بتوقيت القدس

"القدس الدولية": الأقصى يعيش أخطر فتراته بسبب انتهاكات إسرائيل

أصدرت مؤسسة "القدس الدولية" تقريرها السنوي الـ 19 بعنوان "عين على الأقصى"، مشيرة إلى أن المسجد الأقصى يعيش واحدة من أخطر فتراته بسبب الاعتداءات المتزايدة من قبل الاحتلال الإسرائيلي. التقرير يأتي في الذكرى السادسة والخمسين لإحراق المسجد الأقصى، حيث وثق الانتهاكات التي طالت المسجد خلال الأشهر السبعة الأولى من عام 2025.

خلال المؤتمر الذي عُقد في بيروت، أكد المدير العام للمؤسسة ياسين حمود أن الاحتلال الإسرائيلي يتبع ثلاثة مسارات رئيسية: إبادة الشعب الفلسطيني، القضاء على المقاومة، وإخضاع المنطقة العربية والإسلامية لهيمنة الاحتلال. هذه السياسات تعكس قناعة الاحتلال بأن الوقت قد حان لحسم الصراع نهائيًا.

التقرير أشار إلى أن حكومة اليمين المتطرف برئاسة نتنياهو توفر غطاءً للاعتداءات على المسجد الأقصى، حيث تواصل قوات الاحتلال تنفيذ مخططات تهويدية تهدف إلى تغيير الهوية الإسلامية للمسجد. وقد شهدت الفترة الأخيرة زيادة ملحوظة في عدد المقتحمين للمسجد، حيث بلغ عددهم نحو 38,875 مقتحمًا، بزيادة 36% عن العام الماضي.

كما تناول التقرير التطورات السلبية في المستويات السياسية والأمنية والدينية، مشيرًا إلى أن هذه التطورات تؤدي إلى تهويد المسجد الأقصى بشكل متزايد. وأوضح أن الاحتلال لم يكتفِ بالاقتحامات، بل تجاوز ذلك إلى تنظيم حفلات ورقص وغناء داخل الساحات، مما يهدد الهوية الإسلامية للمسجد.

من جهة أخرى، كشف التقرير عن محاولات الاحتلال المستمرة لتشويه رمزية المسجد من خلال توسيع نطاق الحفريات في محيطه والاستيلاء على أراضٍ ومبانٍ في البلدة القديمة. هذه الأنشطة تهدف إلى تعزيز السيطرة الإسرائيلية على القدس المحتلة.

في سياق متصل، أشار التقرير إلى أن الاحتلال الإسرائيلي يرتكب إبادة جماعية في قطاع غزة، حيث أسفرت الغارات عن مقتل أكثر من 62 ألف فلسطيني، مما يضاعف من معاناة الشعب الفلسطيني. هذه الأرقام تعكس حجم الكارثة الإنسانية التي يعيشها الفلسطينيون في ظل الاحتلال.

تؤكد مؤسسة القدس الدولية أن الاقتحامات والاعتداءات الإسرائيلية على الأقصى تأتي ضمن مساعٍ مكثفة لتهويد القدس الشرقية، بما فيها المسجد، وطمس هويتها العربية والإسلامية. الفلسطينيون يتمسكون بالقدس كعاصمة لدولتهم المنشودة، استنادًا إلى قرارات الشرعية الدولية.

فلسطين

الخميس 21 أغسطس 2025 4:39 مساءً - بتوقيت القدس

اجتماع طارئ "للتعاون الإسلامي" الاثنين لبحث مواجهة احتلال غزة

أعلنت منظمة التعاون الإسلامي عن عقد اجتماع وزاري طارئ يوم الاثنين المقبل، بهدف تنسيق المواقف والجهود المشتركة لمواجهة الاحتلال الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة. يأتي هذا الاجتماع في ظل تصاعد العدوان الإسرائيلي الذي يستهدف الشعب الفلسطيني، ويعكس التزام الدول الأعضاء في المنظمة بمواجهة التحديات الراهنة.

الاجتماع الاستثنائي سيجمع وزراء خارجية الدول الأعضاء، حيث سيتم بحث الخطط والقرارات التي تهدف إلى ترسيخ الاحتلال والسيطرة الإسرائيلية على القطاع. وقد تم التحضير لهذا الاجتماع بشكل عاجل، في ظل الظروف الإنسانية الصعبة التي يعيشها الفلسطينيون.

في سياق متصل، تجاهل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو دعوات الوسطاء للتهدئة، وأكد على تسريع تنفيذ خطة احتلال مدينة غزة، التي تم إقرارها في 8 أغسطس. هذه الخطة تثير قلقًا دوليًا كبيرًا، حيث تشير التقديرات إلى أنها قد تؤدي إلى تدمير كامل للقطاع وزيادة معاناة الفلسطينيين.

تشمل خطة الاحتلال تهجير الفلسطينيين من مدينة غزة، التي يقدر عدد سكانها بحوالي مليون نسمة، إلى الجنوب، بالإضافة إلى تنفيذ عمليات توغل في التجمعات السكنية. وقد بدأ جيش الاحتلال بالفعل هجومًا واسعًا على حي الزيتون، مما أدى إلى تدمير المنازل وتهجير السكان.

منذ بداية العدوان في 7 أكتوبر 2023، ارتكبت إسرائيل جرائم إبادة جماعية في غزة، حيث أسفرت العمليات العسكرية عن استشهاد أكثر من 62 ألف فلسطيني، وإصابة أكثر من 157 ألف آخرين، مما يبرز حجم الكارثة الإنسانية التي يعاني منها القطاع.

تتزايد الأزمات الإنسانية في غزة، حيث يعاني السكان من المجاعة والنقص الحاد في المواد الغذائية والدوائية. وقد أودت المجاعة بحياة 271 شخصًا، بينهم 112 طفلًا، مما يستدعي تحركًا عاجلاً من المجتمع الدولي لإنقاذ المدنيين الفلسطينيين.