فلسطين

الخميس 28 أغسطس 2025 2:02 مساءً - بتوقيت القدس

غزة تحت النار: 71 شهيداً في 24 ساعة.. والمجاعة تواصل حصد أرواح الأطفال

أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة عن استشهاد 71 مواطناً وإصابة 339 آخرين خلال الساعات الـ 24 الماضية، جراء العدوان المستمر من قبل الاحتلال. هذه الأرقام تعكس الوضع الكارثي الذي يعيشه القطاع، حيث تواصل المجاعة حصد أرواح الأطفال والنساء.

من بين الشهداء، تم تسجيل 22 شهيداً من الذين استهدفوا أثناء محاولتهم الحصول على المساعدات الإنسانية. هذا الأمر يعكس حجم المأساة التي يعيشها سكان غزة، الذين يعانون من نقص حاد في الغذاء والدواء.

التقرير اليومي لوزارة الصحة كشف عن وفاة 4 حالات جديدة نتيجة المجاعة وسوء التغذية، من بينهم طفلان، مما يرفع العدد الإجمالي لضحايا الجوع إلى 317 حالة وفاة، منهم 121 طفلاً. هذه الأرقام تدق ناقوس الخطر حول الوضع الإنساني المتدهور.

في مأساة أخرى، استمر استهداف المساعدات الإنسانية، حيث بلغ عدد الشهداء الذين سقطوا أثناء محاولتهم الحصول على المساعدات 2,180 شهيداً، مع أكثر من 16,046 إصابة. هذا الوضع يسلط الضوء على التحديات الكبيرة التي تواجهها فرق الإغاثة.

وزارة الصحة أكدت أن الأرقام المعلنة هي فقط ما وصل إلى المستشفيات، حيث لا يزال هناك عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، مما يعكس عجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم بسبب العدوان المستمر.

منذ بداية العدوان في 18 مارس 2025، ارتفعت حصيلة الشهداء إلى 10,900 شهيد و46,218 إصابة، مما يدل على استمرار وتيرة العنف والقتل الممنهج بحق المدنيين في قطاع غزة المحاصر.

فلسطين

الخميس 28 أغسطس 2025 1:26 مساءً - بتوقيت القدس

دمار مدينة غزة يرهب جنود الاحتلال

حذرت القناة الـ12 الإسرائيلية من أن جنود جيش الاحتلال سيواجهون ظروفا قتالية قاسية عند دخولهم مدينة غزة، التي تعرضت لدمار هائل نتيجة العدوان المستمر منذ 23 شهرا. التحليل الذي أجرته القناة أظهر أن 80% من المدينة مدمر، مما يجعل أي عملية دخول تشكل تحديا كبيرا.

في الثامن من أغسطس/آب، أقرت الحكومة الإسرائيلية خطة لإعادة احتلال قطاع غزة بالكامل، بدءا من مدينة غزة. الخطة التي طرحها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، والتي صادق عليها جيش الاحتلال، تتضمن إجلاء السكان إلى مناطق أخرى في القطاع، مما يزيد من تعقيد الوضع الإنساني.

القناة الإسرائيلية أكدت أن دخول الجنود إلى مدينة غزة المكتظة بالسكان سيواجه تحديات كبيرة، مثل الشوارع الضيقة والأنقاض الكثيرة. كما أن الفخاخ المتفجرة والأنفاق ستزيد من صعوبة المعركة، مما يجعل من الضروري أن يكون الجنود مستعدين لمواجهة هذه الظروف.

شالوم بن حنان، الرئيس السابق لقسم بجهاز الأمن العام (الشاباك)، أشار إلى أن الدمار الهائل في المدينة يشكل تحديا كبيرا للجنود، حيث لا يمكنهم التحرك بحرية دون التعرض للخطر. كما أن استخدام الأدوات الهندسية لرفع الأنقاض سيكون صعبا، مما يزيد من تعقيد العمليات العسكرية.

بالإضافة إلى ذلك، دخول جيش الاحتلال إلى أراضٍ لم يسيطر عليها منذ فترة طويلة قد يكلفه ثمنا باهظا، حيث يمكن للعدو أن يستعد بهدوء نسبي. يجب أن يتوقع الجيش الإسرائيلي مواجهة عدد كبير من الكمائن والعبوات الناسفة، مما يزيد من المخاطر.

كما أشار بن حنان إلى خطر الأنفاق التي يصعب تدميرها، والتي قد تكون أكثر عددا من المباني المدمرة. تدمير هذه الأنفاق من الجو يعد أمرا صعبا، مما يتطلب استراتيجيات جديدة للتعامل مع هذا التحدي.

في سياق متصل، أكدت القناة الإسرائيلية أن التحليل الذي أجراه آدي بن نون من مركز نظم المعلومات الجغرافية في الجامعة العبرية أظهر أن ما لا يقل عن 36 ألف مبنى قد دُمّر في المدينة، مما يعكس حجم الدمار الذي تعرضت له غزة.

الدمار ليس موزعا بالتساوي، حيث أن بعض الأحياء مثل حي الشجاعية وحي النصر ومخيم الشاطئ شهدت تدميرا كبيرا، بينما أحياء أخرى مثل حي الرمال وحي التفاح لا تزال تحتفظ ببعض المباني. هذا التباين في الدمار يعكس تأثير العدوان على مختلف مناطق المدينة.

فلسطين

الخميس 28 أغسطس 2025 1:22 مساءً - بتوقيت القدس

بن غفير متفاخرا: أنا العضو الوحيد بـ"الكابينت" الذي يدعو للتجويع أثناء احتلال غزة

جدد وزير الأمن القومي المتطرف داخل حكومة الاحتلال الإسرائيلي، إيتمار بن غفير، دعوته لوقف إدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة بشكل كامل. وأكد أنه 'العضو الوحيد في الكابينت' الذي يتبنى هذا الموقف، في وقت يتعرض فيه الاحتلال لضغوط دولية متزايدة بسبب تفاقم الكارثة الإنسانية في القطاع.

في تصريحات عاجلة، قال بن غفير: 'أنا الوحيد في المجلس الوزاري المصغر الذي يعتقد أنه لا ينبغي إدخال مساعدات إنسانية لغزة أثناء القتال'. وأضاف أن وقف إدخال المساعدات يجب أن يترافق مع شن عملية عسكرية واسعة، معتبراً أن ذلك هو 'العمل الحربي بنسبة 100%'.

هذا الموقف المتفرد يكشف حجم الخلافات بين أقطاب الحكومة الإسرائيلية بشأن إدارة الحرب على غزة، ولا سيما في الشق الإنساني الذي يمثل ورقة ضغط قوية على الاحتلال أمام المجتمع الدولي.

من جانبها، أكدت مصادر حكومية في غزة أن الاحتلال يواصل إغلاق المعابر بشكل كامل، ويمنع إدخال 430 صنفاً من المواد الغذائية الأساسية. ولم يسمح خلال الثلاثين يوماً الماضية إلا بدخول 14% فقط من احتياجات السكان، ما أدى إلى عجز إنساني بنسبة 86%.

وأضاف المكتب الإعلامي الحكومي: '95% من سكان القطاع لا يملكون أي مصدر دخل، والاحتلال لا يكتفي بمنع إدخال المساعدات، بل يرفض تأمينها ويسهّل سرقتها، في وقت تتكدس فيه الشاحنات على المداخل دون السماح بدخولها'.

تشير تقارير أممية إلى أن الكميات التي يسمح الاحتلال الإسرائيلي بإدخالها لا تمثل سوى 'نقطة في محيط الاحتياجات'، فيما يشهد القطاع مجاعة حقيقية مع انتشار الجوع ونقص المياه والأدوية والمستلزمات الطبية.

يتزامن ذلك مع تصعيد عسكري إسرائيلي يشمل عمليات قصف وتدمير وتوغلات في أحياء الشجاعية والزيتون والصبرة شرق وجنوب مدينة غزة، إضافة إلى مخيم جباليا شمالاً، ما أدى إلى تهجير آلاف العائلات.

منذ السابع من أكتوبر/ تشرين الأول 2023، ويشن الاحتلال الإسرائيلي حرباً وُصفت دولياً بأنها حرب إبادة وتطهير عرقي بحق الفلسطينيين في غزة، بدعم أمريكي مباشر، تشمل القتل والتدمير والتجويع والتهجير القسري، في تحدٍّ للنداءات الدولية وأوامر محكمة العدل الدولية.

الحرب منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، خلّفت 62 ألف و895 شهيدًا و158 ألف و927 جريحًا معظمهم من النساء والأطفال، فضلًا عن أكثر من 9 آلاف مفقود، ومئات آلاف النازحين.

كما تسببت المجاعة التي تضرب القطاع باستشهاد 313 فلسطينيًا، بينهم 119 طفلًا حتى مساء أمس الأربعاء.

أقلام وأراء

الخميس 28 أغسطس 2025 1:15 مساءً - بتوقيت القدس

مستقبل الشباب العربي في ظل النكبات المتتالية على بلدان المشرق العربي

منذ الحروب التي عصفت ببلدان المشرق العربي من حرب لبنان  مروراً بسقوط  نظام صدام حسين وبعدها الربيع العربي، الذي لم يجلب أي ورود ربيعية بل على العكس من ذلك أدى الى حالة الفوضى ونشوب الحروب الدامية التي عصفت ببلداننا ، خاصة في منطقة الشرق العربي مثل دول لبنان وسوريا والعراق إضافة للحرب في غزة أيضاً، هذه الدول التي نجت من عواصف الربيع العربي ،  للأسف، منها لبنان والتي عانت الاسوأ من الحروب وما خلفته من بصمة طائفية ، هذه الحروب التي فككت المجتمع وتركت أثراً طائفياً وعرقياً في منطقتنا ، كما اسفرت عن تدمير العوائل خاصة فئة الشباب منها ، والذين وللأسف انخرطوا وشاركوا في هذه الحروب ، بل أن البعض منهم حارب لأجل مصالح واهداف الأحزاب المسلحة، فالشباب فقدوا ارواحهم إلى جانب تعليمهم ومستقبل تقدمهم إجتماعيا واقتصاديا وفكريا .

     وقد نتج بسبب هذه الاحداث المتلاحقة شرخ في المجتمع اللبناني خاصة بين المكون  الفلسطيني واللبناني ، حيث برز عن الصراع حالة تعمقت معها حدة الصراعات ، وبعض الشباب فقدوا أولياء أمورهم ومعيليهم بالمادة وكل ما يلزمهم والكثير منهم تيتموا، كما أنهم فقدوا التعليم ودمرت مؤسساته، علماً بأن قطاع التعليم هو الذي يؤسس لشباب ويؤهلهم للحصول على فرص العمل ، وفي وقت أصبحت فيه العوائل داخل لبنان تعتمد مادياً في معيشتها على ما تحصل عليه من تحويلات تأتي من خارج لبنان ، وبعد نكبة الحرب الاهلية في لبنان ، فإن بعض الاحزاب قد هُزمت مقابل ظهور أحزاب أقوى ، و منها مثلاً حزب الله ، الذي توج بلقب زعيم الممانعة والمقاومة  ضد اسرائيل ، حيث شهدت المرحلة قيام الحروب بينهم خاصة ما عرف بإجتياح عام 2006م  والتي دمرت جزءاً كبيراً من البنية التحتية في لبنان وتاليها كارثة تفجير المرفأ في بيروت ، ومؤخراً مساندة  حزب الله لغزة في الحرب وضمن ما يسمى وحدة الساحات ، وهذه المواجهات الأخيرة دمرت لبنان .

   هذه الفئة التي أصبح عنوانها الاسمى " شباب دون تعليم جامعي أو عمل " ، وعلى إثر ذلك تزايدت نسبة البطالة خاصة بين فئات الشباب ، وهذه الظاهرة تتزايد حتى الآن في ظل وجود مظاهر غلاء المعيشة المتزايد أيضاً في دول المشرق العربي ، وفي العراق وبصورة خاصة بعد سقوط صدام حسين واختفاء الجيش العراقي ، ظهر في العراق تنظيم داعش وعمد الكثيرن من الشباب العاطلين عن العمل بالإنضمام لصفوف داعش ، وازدادت الصراعات العرقية وتحديداً بين الأقليات ، فعلى سبيل المثال ما جرى في مدينة الموصل شمالي العراق وما شهدته من انتهاكات وتهجير قسري للمكون المسيحي ودُمرت بُنية الكنائس ، كذلك تعمق الصراع السني الشيعي في العراق ، وهيمنة ايران على الموارد النفطية للدولة ، الى جانب سيطرتها على الموارد والمداخيل الاقتصادية الاخرى بما فيها البنوك والمصارف ، مستغلة وجود ظاهرة الفساد والفاسدين بكثرة ، واستغلالها لصالحها ، وبالمحصلة فإن الشباب تأثر بشكل واضح خاصة بين العوائل التي لم تعد تتمكن من القدرة على تعليم الأبناء ، وهي التي كانت في وقت سابق خلال عهد نظام صدام حسين تعيش أوضاع تعليمية واقتصادية أفضل من الوقت الحاضر .

  ان الوضع في الشرق العربي وبكل أسف ومنذ مدة طويلة خاصة الوضع الاقتصادي الذي لم يشهد عملياً تحسناً ملحوظاً ، وتحديداً بعد الحروب والصراعات المتتالية ، بما في ذلك الحرب في سوريا والتي دامت لاكثر من 14 عاماً وما تزال مستمرة ، والامور  الان  في سوريا معقدة  والمشهد يغلب عليه التدهور  الأمني منذ سقوط نظام بشار الاسد البائد ، وقد دخلت سوريا أيضاً  مؤخراً حروب وصراعات طائفية وعرقية ، على سبيل المثال الساحل السوري ومدينة السويداء وغيرها من مناطق شهدت انتهاكات بحق الاقليات ، الى جانب ملامح ظاهرة أخذ بعض المسلحين لبيوت المواطنيين السوريين وطردهم منها والاستيلاء عليها بالقوة . ويلاحظ واقع الصراع السني الشيعي الذي يتفاقم يوما بعد يوم ، وهو ما ينذر هذه الفترة باحتمالية نشوب صراع مسلح بين الجيش السوري وحزب الله في المنطقة الحدودية بينهما . وهناك أمر بالغ الاهمية وهو تزايد صناعة المخدرات التي أمتهنها النظام السوري البائد مع حزب الله ، وهي ظاهرة خطيرة أنهكت الشباب السوري وألقت بضررها على الدول المجاورة ، مثل الاردن ولبنان والسعودية التي كانت تعاني من دخول الكثير من الشحنات المهربة وبكامل أصناف واشكال المخدرات .

كل ما يتعلق بآفة المخدرات أثر بشكل بالغ على الشباب العربي خاصة الضحايا الذين تأثروا من التعاطي والادمان ، وهذا الخطر سيشكل مستقبلاً عاملاً اساسياً في انخفاض انتاجية الشباب الذين سوف يكونون منتجين من الذكور والاناث ، والذين سيكونوا مسؤولين عن بناء وتنمية بلدانهم في المستقبل . إن هذه الحروب والمخاطر في الشرق العربي كانت تداعياتها كارثية على فئة الشباب ولا تزال حتى اللحظة تنعكس سلباً عليهم ، وستبقى سلبياتها ما لم يتم حلها جذرياً ، بما في ذلك تحديداً تاثيرها على تعليم الشباب في العالم العربي، هؤلاء الشباب الذين لا يمتلكون واسرهم المال اللازم لأجل التعليم ولا يتقن الأغلب منهم اي حرفة أو مهارة تساعدهم في الدخول إلى سوق العمل ، والبعض من فئة الشباب أصبح بحق ضائعاً وسط هذه النكبات التي اشتعلت واثرت في المنطقة .

وبالطبع فان الصراع بين حركة حماس واسرائيل في غزة أثر الى درجة كبيرة على الشباب الفلسطيني في غزة ، والذين التحق الكثير منهم بصفوف حماس لخوض غمار الحرب الجارية الى اليوم ، وللأسف فإن فئة الشباب هي التي تدفع الثمن الاكبر جراء هذا الصراع في المنطقة ككل ، الى جانب  ذلك يلاحظ أن الكثير من الشباب فقدوا عوائلهم وأصبحوا ايتاماً بلا طعام أو مأوى بل مشردين ومهجرين ، لا يحصلون على التعليم وباوضاع صحية صعبة من المجاعة والأمراض والاوبئة التي تتزايد يومياً  وهو حقاً مأساة كارثية ، وبلا شك فان حرب غزة حتماً أثرت على المنطقة بالكامل ، خاصة انعكاسات الصراع على قطاعات حيوية مثل السياحة التي كانت توفر للشباب تحديداً فرص عمل عديدة ومداخيل جيدة ، اصبحت اليوم غير موجودة او متاحة ،  ففي الاردن على سبيل المثال تعرض قطاع السياحة للتأثر، حيث تقلصت وانخفضت الواردات المتأتية منه بشكل كبير، وقد اغلقت كلياً الكثير من الفنادق في مدينة البترا، جراء انعدام السياحة في هذه المدينة الاثرية المميزة ، وهي احدى عجائب العالم السبع ، والاردن أيضاً تعرضت فيه الفئات السكانية خاصة فئة الشباب الى واقع متدهور للاقتصاد جراء الصراعات المشتعلة في المنطقة ، وارقام البطالة تتزايد نسبها بين الشباب ، سواء المتعلم منهم او غير المتعلمين ، والكثير من الشباب المتعلم هاجر خارج الدولة بحثاً عن فرصة عمل ، خاصة السفر باتجاه دول الخليج العربي لتوفر فرص العمل هناك وبرواتب مرتفعة قياساً بما هو موجود في سوق العمل المحلي لبلدان الشرق العربي ، والمشكلة هنا أنه جراء هذه الحروب والصراعات في المنطقة فقدت البلدان العربية الكثير من الشباب المتعلم الذي لم يجد فرصة عمل محلية ، وهذه الظاهرة السلبية تؤدي لخسارة المنطقة للموارد البشرية الجيدة ، حتى أن البعض ممن يهاجر خارج بلده لا توجد لديه الرغبة بالرجوع بعد احساسه بواقع المستوى المعيشي المرتفع الذي يعيشه بعد ان كان في بلده عاطلاً عن العمل .

ان فئة الشباب في المشرق العربي يجب اليوم التنبه لها خاصة عندما تكون نسبتهم في التركيبة السكانية مرتفعة وبنسبة تشكل اكثر من 50% من السكان في بعض الدول ، ويجب السعي لتوفير فرص عمل كافية ومناسبة لهم ، في ظل تزايد اعدادهم مقابل تزايد نسبة البطالة ومعدلاتها المقلقة بينهم ، وبالطبع وبكل اسف فان الظروف الحالية باتت لا تساعد هؤلاء الشباب في المنطقة العربية ومنذ فترة سابقة تزامنت مع وباء وازمة كورونا وحتى اليوم في ظل استمرار الصراعات والحروب المتتالية ، وما تركته من تراجع متواصل للاقتصاد المضطرب بسبب الصراعات الدائرة في منطقة الشرق العربي .

وبكل موضوعية ، فانه وللاسف لا توجد حلول فعلية لمشكلة الشباب ومعاناتهم الا عندما تتوقف هذه الحروب ، ولكن حتى الان لا توجد بوادر تهدئة لا في سوريا ولا لبنان  ولا العراق ، خاصة في اطار وجود الميليشيات المدعومة ايرانياً والمتواجدة في لبنان والعراق ، بالرغم من وجود ملامح لسعي الدول في لبنان والعراق نحو حصر السلاح بيد الجيش النظامي للدولة تحت شعار لا سلاح الا سلاح الدولة ، وبالمقابل ففي لبنان يبدو ان حزب الله عزم بعدم تسليم سلاحه للدولة ، وكذلك الحال في العراق أيضاً ، وكل هذه الأمور تنذر بامكانية حدوث تطورات ممكن أن تؤدي الى اشتباكات عسكرية في الافق القريب ، خاصة اذا لم يسلم سلاح حزب الله والفصائل سلمياً ، وهذا يزيد من احتمالية عدم الاستقرار في لبنان والعراق وسوريا التي هي اساساً غير مستقرة وترتفع فيها حدة الاشتباكات والصراعات العرقية ، بالتزامن مع عدم قدرة وزارة الداخلية السورية على ضبط الامور كلياً ، وبالتالي فالملف السوري معقد عملياً للغاية .

والسؤال الابرز هنا ما هو مستقبل الشباب في الشرق العربي في ظل هذه الصراعات والنكبات المتتالية ، والتي لم تنتهي بعد وبكل أسف ؟

فلسطين

الخميس 28 أغسطس 2025 1:08 مساءً - بتوقيت القدس

خطة "إي ـ 1" الإسرائيلية.. بين الحرب على غزة ومصير حل الدولتين

تعود خطة "إي ـ 1" الاستيطانية إلى واجهة الأحداث في أغسطس 2025، بعد سنوات من التجميد والجدل. تمتد المنطقة المستهدفة شرق القدس حتى تخوم مستوطنة معاليه أدوميم، وتشمل بناء أكثر من 3,500 وحدة استيطانية. هذه المعطيات تكشف أن الهدف يتجاوز بناء مساكن، إذ يراد بها إحداث تغيير جغرافي استراتيجي في قلب الضفة الغربية.

تنفيذ "إي ـ 1" يعني عمليًا شطر الضفة الغربية إلى شمال وجنوب، وفصل القدس الشرقية عن محيطها الفلسطيني. وقد حذر الاتحاد الأوروبي من أن إقامة مستوطنات في "إي ـ 1" ستقطع التواصل الجغرافي بين القدس الشرقية وبقية الضفة، مما يجعل حل الدولتين غير قابل للتحقيق.

بينما كانت الحكومة الإسرائيلية تعلن عن المضي في خطة "إي ـ 1"، كانت توسع عملياتها العسكرية في قطاع غزة. هذا التزامن لم يكن بريئًا، حيث صرح وزير المالية الإسرائيلي بأن الخطة تهدف إلى "دفن فكرة الدولة الفلسطينية" تحت دخان القصف في غزة.

أثارت خطة "إي ـ 1" موجة إدانات غربية، حيث اعتبرها جوزيب بوريل انتهاكًا متعمدًا للقانون الدولي. كما أعرب وزير الخارجية البريطاني عن قلقه من أن الاستيطان في هذه المنطقة سيقطع أي إمكانية لتواصل الأراضي الفلسطينية.

تاريخيًا، واجهت خطة "إي ـ 1" تجميدًا متكررًا بفعل الضغوط الدولية، لكنها عادت للظهور بقوة في حكومة 2025. هذه الحكومة بدت أكثر إصرارًا على توسيع ما يسمى "القدس الكبرى" وقطع الطريق أمام أي تسوية سياسية قائمة على حل الدولتين.

تتزامن خطة "إي ـ 1" مع مشاريع استيطانية أخرى مثل "إي ـ 2"، مما يعمق الطوق الاستيطاني حول القدس. هذه المشاريع تخلق ما يسميه خبراء التخطيط "حزام العزل"، مما يؤدي إلى تفكيك الضفة الغربية إلى كانتونات معزولة.

لا يمكن فهم خطورة خطة "إي ـ 1" بمعزل عن الإطار القانوني الدولي. فقد أكد مجلس الأمن الدولي أن المستوطنات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة ليست لها أي شرعية قانونية. تنفيذ الخطة قد يُعدّ شكلًا من أشكال "الضم غير المشروع".

قوبلت خطة "إي ـ 1" برفض واسع من الدول العربية والإسلامية، حيث حذر الأردن من أن المشروع "يقتل آمال السلام". كما اعتبرت جامعة الدول العربية أن الخطة تجعل من الحديث عن دولة فلسطينية أمرًا عبثيًا.

إن تزامن الإعلان عن "إي ـ 1" مع الحرب على غزة يوضح أن ما يجري ليس مسارين منفصلين، بل استراتيجية واحدة: استخدام القوة العسكرية لتصفية المقاومة في القطاع، والخرائط لتفكيك الضفة.

تعتبر خطة "إي ـ 1" اختبارًا مصيريًا للحكام العرب والمسلمين، حيث يجب عليهم أن يواجهوا التاريخ بشجاعة. المعادلة لم تعد تحتمل الرمادية؛ فالتاريخ يقيس الأفعال والنتائج.

فلسطين

الخميس 28 أغسطس 2025 1:00 مساءً - بتوقيت القدس

محافظة القدس: اعتداء مستعمر على مسجد أبو غوش يُجسد عقلية الكراهية والعنصرية

أعربت محافظة القدس عن غضبها الشديد من الجريمة التي ارتكبها مستعمر في بلدة أبو غوش داخل مدينة القدس المحتلة. هذا الاعتداء يُعتبر تجسيدًا لعقلية الكراهية والعنصرية التي تغذيها سلطات الاحتلال ضد مقدساتنا الإسلامية والمسيحية.

في بيان رسمي، وصفت المحافظة سلوك المستعمر بأنه "حقير"، مشيرة إلى أن هذا الفعل يعكس استهتارًا متعمدًا بحرمة بيوت الله ومشاعر ملايين المسلمين. وأكدت أن الاعتداء على المقدسات هو اعتداء على هوية وكرامة الشعب الفلسطيني.

أضافت المحافظة أن هذا الاعتداء ليس حادثًا فرديًا معزولًا، بل يأتي ضمن سلسلة من الانتهاكات الممنهجة بحق المقدسات، مما يستوجب تحركًا عاجلًا من المؤسسات الحقوقية والدولية لوقف هذه الاعتداءات ومحاكمة مرتكبيها.

كما أكدت المحافظة على أن الاعتداء على مسجد أبو غوش هو اعتداء على هوية وكرامة شعبنا الفلسطيني كله، مشددة على أن الشعب الفلسطيني سيبقى صامدًا مدافعًا عن مقدساته رغم كل محاولات التدنيس والاستفزاز.

وقد تم تداول مقطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي يظهر مستعمرًا يدنس ويتبول على جدار المسجد القديم في بلدة أبو غوش، مما أثار ردود فعل غاضبة من قبل المواطنين والنشطاء.

فلسطين

الخميس 28 أغسطس 2025 12:52 مساءً - بتوقيت القدس

تهديدات جديدة تلوح في الأفق.. هكذا يفقد الاحتلال الإسرائيلي أصدقاءه ويستنزف جيشه؟

في مقال للواء الاحتياط في جيش الاحتلال الإسرائيلي، إسحاق بريك، تم تسليط الضوء على تدهور العلاقات الدولية لإسرائيل، حيث أشار إلى أن الكثيرين في إسرائيل لا يدركون خطورة الوضع. وذكر أن إسرائيل تفقد علاقاتها بالعالم في مجالات متعددة، مما يهدد وجودها.

أوضح بريك أن هناك تصاعدًا في معاداة السامية ومظاهرات ضد إسرائيل في العديد من الدول، مما يجعلها منبوذة في نظر العالم. وأكد أن هذا الوضع قد يؤدي إلى انهيار الدولة، مشيرًا إلى أن عزلة إسرائيل والمقاطعات الاقتصادية والثقافية وحظر الأسلحة ستؤدي إلى عواقب وخيمة.

تطرق بريك إلى الوضع الاجتماعي في إسرائيل، محذرًا من أن الكراهية المتجذرة بين مختلف الفئات قد تؤدي إلى انفجار داخلي، مما يزيد من تعقيد الأوضاع. وأكد أن التكاتف هو السبيل الوحيد لإنقاذ البلاد.

فيما يتعلق بالأمن القومي، أشار إلى أن الوضع يتدهور رغم الإنجازات العسكرية ضد إيران وحزب الله، محذرًا من أن إسرائيل قد لا تكون قادرة على الدفاع عن نفسها في الحرب المقبلة.

تناول بريك أيضًا التهديدات من حزب الله، مشيرًا إلى أن الحزب لا يزال يمتلك قوة عسكرية كبيرة رغم الضغوط التي تعرض لها. كما أكد أن الوضع على الحدود الشرقية مع الأردن يتطلب الانتباه، حيث أن الفلسطينيين يشكلون أغلبية في المملكة.

أشار إلى القوة العسكرية لمصر، موضحًا أن الجيش المصري يعد من أكبر الجيوش في المنطقة، ويحتفظ بقوات في سيناء بشكل يتجاوز ما هو مسموح به في اتفاقية السلام مع إسرائيل. كما أن التدريبات العسكرية المصرية موجهة ضد الاحتلال.

فيما يتعلق بإيران، حذر بريك من أن إيران تتعافى وتنتج صواريخ وطائرات مسيرة جديدة، مما يزيد من التهديدات التي تواجهها إسرائيل. وأكد أن الجيش الإسرائيلي غير مستعد لمواجهة هذه التهديدات المتعددة.

اختتم بريك مقاله بالقول إن إسرائيل تواجه مأزقًا خطيرًا يتطلب وقف الحرب وعقد اتفاقيات مع دول الشرق الأوسط، بما في ذلك الولايات المتحدة والدول الأوروبية، للخروج من هذا المأزق.

فلسطين

الخميس 28 أغسطس 2025 12:50 مساءً - بتوقيت القدس

موظف "أونروا" هجرته إسرائيل بغزة: أنزح للمرة 19 منذ بدء الحرب

أفاد أحد موظفي وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين أونروا بأنه اضطر للنزوح 19 مرة منذ بداية العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة في 7 أكتوبر 2023. هذا الموظف، الذي هجرته قوات الاحتلال من مدينة غزة، عبر عن معاناته في منشور على منصة إكس، حيث أشار إلى شعوره بالضياع بعد كل مرة يضطر فيها لمغادرة منزله.

الصورة التي نشرها الموظف تظهر عائلة فلسطينية تتكون من مسن وأطفال، وهم ينزحون وسط الدمار، محملين متاعهم على عربة تجرها الحمير. تعكس هذه الصورة الواقع المرير الذي يعيشه الفلسطينيون في غزة تحت وطأة القصف المستمر.

أشارت أونروا في تعليقها على الصورة إلى أن القصف الإسرائيلي المستمر وأوامر التهجير تجبر عائلات فلسطينية بأكملها على النزوح مجدداً، مما يزيد من معاناتهم في ظل الظروف القاسية التي يعيشونها.

تتزايد موجة النزوح القسري في شمال مدينة غزة، حيث يواصل جيش الاحتلال تكثيف قصفه وإصدار إنذارات للفلسطينيين بإخلاء المناطق، في إطار خطته لإعادة احتلال المدينة. وقد صرح المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي بأن تهجير نحو مليون فلسطيني من مدينة غزة 'لا مفر منه'.

تؤكد التقارير الفلسطينية ومنظمات الأمم المتحدة أن هناك انعداماً للمساحات الآمنة في الجنوب، حيث تسيطر دولة الاحتلال على نحو 77% من مساحة القطاع، مما يجعل أي عملية نزوح جديدة شبه مستحيلة ويهدد حياة النازحين.

أعلن المكتب الإعلامي الحكومي في غزة أن أي نزوح إلى مناطق جنوب القطاع 'شبه مستحيل'، حيث لا تستطيع تلك المناطق استيعاب 1.3 مليون مُهجّر، مما يزيد من تفاقم أزمة الإيواء.

في 8 أغسطس، أقرت الحكومة الإسرائيلية خطة لإعادة احتلال قطاع غزة بالكامل تدريجياً، بدءاً من مدينة غزة، في خطوة تتعارض مع جهود الوسطاء للتوصل إلى اتفاق للتهدئة.

منذ 7 أكتوبر، ترتكب دولة الاحتلال إبادة جماعية في غزة تشمل القتل والتجويع والتدمير والتهجير القسري، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر محكمة العدل الدولية بوقف العدوان.

الإحصائيات تشير إلى أن الإبادة أسفرت عن استشهاد 62,895 فلسطينياً، وإصابة 158,927 آخرين، معظمهم من الأطفال والنساء، بالإضافة إلى أكثر من 9,000 مفقود ومئات الآلاف من النازحين.

فلسطين

الخميس 28 أغسطس 2025 12:28 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يقتحم 6 مدارس في الخليل ويحتجز معلمين

في خطوة جديدة من خطوات الاحتلال، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس، 6 مدارس في مدينة الخليل، مما أثار استنكاراً واسعاً بين الأهالي والطلاب. هذه الاقتحامات تأتي في إطار سياسة الاحتلال المستمرة لاستهداف المؤسسات التعليمية في الأراضي الفلسطينية.

وفقاً لمصادر محلية، فإن الاقتحامات شملت مدارس تقع في حارة الشيخ والمنطقة الجنوبية من الخليل، حيث قامت قوات الاحتلال بتفتيش المدارس بشكل دقيق واستولت على عدد من الصور والكتب المدرسية. هذا التصرف يعكس مدى الانتهاكات التي يتعرض لها القطاع التعليمي في فلسطين.

خلال عملية الاقتحام، احتجزت قوات الاحتلال عدداً من المعلمين، مما أدى إلى حالة من الذعر والقلق بين الطلاب وأولياء الأمور. هذه الأفعال تعكس سياسة الاحتلال في ترويع المجتمع الفلسطيني ومحاولة تقويض العملية التعليمية.

تأتي هذه الحادثة في وقت حساس، حيث يعاني التعليم في فلسطين من تحديات كبيرة بسبب الاحتلال، بما في ذلك نقص الموارد والاعتداءات المتكررة على المدارس. إن استهداف التعليم هو جزء من استراتيجية الاحتلال لإضعاف الجيل الفلسطيني.

تسعى المنظمات الحقوقية إلى توثيق هذه الانتهاكات ورفعها إلى المحافل الدولية، حيث يعتبر التعليم حقاً أساسياً يجب حمايته. إن استمرار هذه الانتهاكات يتطلب تحركاً عاجلاً من المجتمع الدولي للضغط على الاحتلال لوقف اعتداءاته.

فلسطين

الخميس 28 أغسطس 2025 12:26 مساءً - بتوقيت القدس

الضفة.. مستوطنون يعتدون على فلسطيني ويسرقون 300 رأس غنم برام الله

في حادثة جديدة من اعتداءات المستوطنين، تعرض راع فلسطيني للاعتداء من قبل مجموعة من المستوطنين الإسرائيليين في بلدة كفر مالك شرق مدينة رام الله. حيث قام المستوطنون بالاعتداء عليه بالضرب، مما أدى إلى إصابته بكدمات ورضوض استدعت نقله إلى المستشفى.

المواطن خالد غرة، الذي تعرض للاعتداء، أكد أن المستوطنين سرقوا قطيعه المكون من 300 رأس من الأغنام قبل أن ينسحبوا من المنطقة. هذه الحادثة ليست الأولى من نوعها، حيث تتكرر اعتداءات المستوطنين على الرعاة الفلسطينيين في محاولات للتضييق عليهم ودفعهم لترك أراضيهم.

وفقًا لهيئة مقاومة الجدار والاستيطان، تم رصد نحو 1201 اعتداء نفذها جيش الاحتلال والمستوطنون على المواطنين وممتلكاتهم خلال شهر يوليو الماضي، من بينها 466 اعتداء نفذها المستوطنون. هذه الأرقام تعكس تصاعد العنف ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة.

في الوقت الذي تتواصل فيه الاعتداءات في الضفة، يشهد قطاع غزة حرب إبادة جماعية من قبل جيش الاحتلال، حيث قُتل ما لا يقل عن 1016 فلسطينيًا وأصيب نحو 7000 آخرين، إضافة إلى اعتقال أكثر من 18500 فلسطيني. هذه الأرقام تشير إلى حجم المعاناة التي يعيشها الفلسطينيون تحت الاحتلال.

منذ السابع من أكتوبر 2023، تتعرض غزة لحملة إبادة جماعية تشمل القتل والتجويع والتدمير، في ظل تجاهل المجتمع الدولي للنداءات المتكررة لوقف هذه الانتهاكات. الإبادة خلفت أعدادًا هائلة من الشهداء والمصابين، معظمهم من الأطفال والنساء.

تستمر دولة الاحتلال في رفض الانسحاب من الأراضي الفلسطينية، بما في ذلك القدس الشرقية، مما يعكس عدم رغبتها في تحقيق السلام العادل والشامل الذي يضمن حقوق الفلسطينيين في إقامة دولتهم المستقلة.

فلسطين

الخميس 28 أغسطس 2025 11:50 صباحًا - بتوقيت القدس

قرارات عسكرية بالاستيلاء على أراضٍ لصالح الاستعمار شرق قلقيلية

أصدرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، أمرين عسكريين بالاستيلاء على أراضٍ من قرية جينصافوط شرق قلقيلية، مما يعكس استمرار سياسة الاستيطان والاعتداء على الأراضي الفلسطينية.

الأمر الأول يستهدف الاستيلاء على نحو 16 دونما لشق طرق استعمارية جديدة، حيث يهدف إلى ربط مستعمرة 'ياكير' بمستعمرة 'قرني شمرون'.

أما الأمر الثاني، فيستهدف ربط مستعمرة 'عمانويل' بمستعمرة 'قرني شمرون'، مما يعزز شبكة الطرق الالتفافية التي تخدم المستعمرات على حساب الأراضي الفلسطينية.

تعتبر هذه القرارات انتهاكًا صارخًا لحقوق الفلسطينيين، حيث ستحرم نحو 150 مزارعًا من الوصول إلى أراضيهم الزراعية، حتى في حال حصولهم على تصاريح من سلطات الاحتلال.

تستند سلطات الاحتلال إلى حجج واهية، حيث تدعي أن الأراضي تقع بمحاذاة شوارع استعمارية يُمنع الاقتراب منها، مما يزيد من معاناة المزارعين الفلسطينيين.

تستمر هذه السياسات في تعزيز الاستيطان، مما يهدد مستقبل الأراضي الفلسطينية ويزيد من تعقيد الوضع في المنطقة.

فلسطين

الخميس 28 أغسطس 2025 11:44 صباحًا - بتوقيت القدس

4 وفيات بينهم طفلان نتيجة المجاعة وسوء التغذية خلال الساعات الـ24 الماضية

أعلنت مصادر طبية في قطاع غزة عن وفاة أربعة مواطنين، بينهم طفلان، نتيجة المجاعة وسوء التغذية، خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية. هذه الحادثة تعكس الوضع الكارثي الذي يعاني منه سكان القطاع في ظل الحصار المفروض.

وبحسب المصادر الطبية، فإن العدد الإجمالي لضحايا المجاعة وسوء التغذية في القطاع ارتفع إلى 317 شهيداً، من بينهم 121 طفلاً. هذه الأرقام تعكس مدى خطورة الوضع الإنساني الذي يعيشه الفلسطينيون في غزة.

منذ إعلان منظمة التصنيف المتكامل لمراحل الأمن الغذائي (IPC) تصنيف المجاعة في قطاع غزة بتاريخ 22 آب الجاري، تم تسجيل 39 حالة وفاة، من بينها 6 أطفال. هذه الأرقام تشير إلى تفاقم الأزمة الإنسانية التي تتطلب تحركاً عاجلاً.

الأزمة الإنسانية في قطاع غزة تتفاقم بشكل مستمر، حيث تتداخل المجاعة القاسية مع حرب إبادة جماعية تشنها دولة الاحتلال منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023. هذا العدوان المستمر يزيد من معاناة الشعب الفلسطيني.

تغلق سلطات الاحتلال منذ 2 آذار/ مارس 2025 جميع المعابر مع القطاع، مما يمنع دخول معظم المساعدات الغذائية والطبية. هذا الإغلاق أدى إلى تفشي المجاعة داخل القطاع، مما يهدد حياة الكثيرين.

وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين (الأونروا) حذرت من أن سوء التغذية بين الأطفال دون سن الخامسة قد تضاعف بين آذار/مارس وحزيران/يونيو، نتيجة لاستمرار الحصار. هذه التحذيرات تعكس الوضع المأساوي الذي يعيشه الأطفال في غزة.

منظمة الصحة العالمية أكدت أن معدلات سوء التغذية في غزة وصلت إلى مستويات مثيرة للقلق، وأن الحصار المتعمد وتأخير المساعدات تسببا في فقدان أرواح كثيرة. الوضع الصحي في غزة يحتاج إلى تدخل عاجل لإنقاذ الأرواح.

أقلام وأراء

الخميس 28 أغسطس 2025 11:38 صباحًا - بتوقيت القدس

الكتابة من غزة: لا تغيّر الواقع، لكنها محاولة لصرخة في وجه الألم.

الكتابة من غزة لا تغيّر الواقع، لكنها تمنع الغياب. لا توقف الطائرات ولا الدبابات، لكنها تترك أثراً في زمن الإبادة، وتجعل من الألم كلمة وشهادة.

حين بدأت الحرب، وجدت نفسي حائراً بين الصمت والبوح. كان يمكن أن أختار الانتظار حتى أتعافى، كما فعل بعض الكتّاب، لكنني شعرت أنني أخون دوري إذا اكتفيت بمتابعة الأخبار والتنقّل بين شاشات التواصل بلا أثر. أصدقائي شجعوني، فتغلبت على هواجسي، وأجبرت نفسي على الكتابة. صارت الكلمة فعل مقاومة شخصية، لا مجرد خيار.

على مدى عامين تقريباً، كتبت عن النزوح والتشرد، عن الخيام ومراكز الإيواء، عن حرب التجويع وفقدان الحقوق، عن الغضب والقهر والقلق الذي لا يهدأ. لكنني لم أكتب بما يكفي عن الشهداء الذين تحوّلوا إلى أرقام، ولا عن المدن المدمرة والذكريات التي ضاعت تحت الركام. ربما لأن الفقدان أكبر من قدرة الكلمات.

في كتاباتي، مثل كثيرين، حمّلت المسؤولية للمجتمع الدولي والعرب الصامتين. لكن الحقيقة أن المسؤولية لا تتوقف هنا. الاحتلال الإسرائيلي وحكومته اليمينية المتطرفة ماضيان في مشروع التهجير القسري والتطهير العرقي، هذا صحيح. غير أن الفصائل الفلسطينية، وفي مقدمتها حركة حماس والسلطة الفلسطينية، تتحمّل أيضًا نصيباً من المسؤولية.

حماس ما زالت أسيرة حالة إنكار، تراهن على أن تغيّر إسرائيل موقفها أو أن تقبل بصفقة جزئية قبل احتلال غزة. لكنها بهذا تراهن على الوهم وتترك شعبها وحيداً في مواجهة آلة الحرب. أما السلطة الفلسطينية، فقد غابت تماماً عن المشهد، متراجعة أمام مسؤوليتها الوطنية، وكأن ما يجري لا يعنيها. هذا الهروب من تحمّل الأعباء جعل المجتمع الفلسطيني عارياً أمام حرب الإبادة.

هنا يبرز السؤال: كيف يمكن أن نطالب بوقف الحرب، من دون أن نطالب كل الأطراف دوليًا وعربيًا وفلسطينيًا – بتحمّل المسؤولية؟

حافظت طوال الوقت على بصيص أمل في راوية من قلبي  ودائماً، يبحث كثير من الكتّاب عن زوايا صغيرة تبعث الأمل. والناس يركضون خلف النصوص التي تمنحهم طمأنينة مؤقتة، حتى لو كانت كاذبة. لكن الواقع أكثر قسوة. الكتابة الصادقة، حتى حين تكون قاتمة، أشرف من صناعة أمل زائف. فهي شهادة للتاريخ، ومحاولة للتشبث بالحقيقة بدل الهروب منها.

الحرب لم تتوقف، والنزوح صار طويل الأمد، والتطهير العرقي مستمر. أمام هذا كله، لا تكفي الدعوات الأخلاقية لوقف الحرب من دون مواجهة الذات. والكتابة، وإن لم تغيّر الواقع، تبقى فعلاً ضرورياً لمقاومة الصمت، ولتذكير الجميع بما في ذلك حماس أن التنصل من المسؤولية لا يعني سوى ترك الشعب الفلسطيني وحيداً  في مواجهة الإبادة، وإطالة أمد المأساة.

فلسطين

الخميس 28 أغسطس 2025 11:38 صباحًا - بتوقيت القدس

مجلس الكنائس العالمي يُعرب عن تضامنه مع بطاركة القدس ومواطني غزة

في بيان صدر عن مجلس الكنائس العالمي، أعرب المجلس عن تضامنه العميق مع بطريركي القدس الأرثوذكسي واللاتيني، وجميع المسيحيين، بالإضافة إلى المواطنين في قطاع غزة المحاصر. يأتي هذا البيان في وقت تتزايد فيه الأوضاع الإنسانية سوءًا في المنطقة.

قال الأمين العام لمجلس الكنائس العالمي، القس جيري بيلاي، إن المجلس يشارك في نداء البطاركة العاجل لإنهاء العنف، داعيًا إلى احترام حقوق المدنيين الأساسية ومنع أي شكل من أشكال النزوح القسري أو التهجير. هذه الكلمات تعكس القلق العميق الذي يشعر به المجتمع الدولي تجاه معاناة الشعب الفلسطيني.

وأكد القادة الروحيون في المجلس أن الحرب وما تسببه من معاناة للشعب الفلسطيني لا يمكن أن تكون أساسًا لبناء مستقبل المنطقة. وأشاروا إلى ضرورة اختيار الشفاء والعدالة والحياة لجميع المجتمعات في الأرض، مما يعكس رؤية شاملة للسلام.

كما دعا المجلس كنائسه الأعضاء والفاعلين في المجال الإنساني والحكومات إلى الاستجابة لهذا النداء دون تردد. وأكدوا على أهمية حماية المدنيين، وخاصة الأكثر ضعفًا، وضمان العودة الآمنة للنازحين.

في ختام البيان، شدد المجلس على ضرورة توفير الوصول الإنساني والكرامة للجميع، مما يعكس التزامه العميق بالقضايا الإنسانية في المنطقة. هذه الدعوات تأتي في وقت حرج حيث يعاني العديد من الفلسطينيين من آثار العدوان المستمر.

فلسطين

الخميس 28 أغسطس 2025 11:28 صباحًا - بتوقيت القدس

الشرطة الفلسطينية تكشف عملية نصب بـ 269 ألف شيقل في بيت لحم وتقبض على الفاعل

أعلنت الشرطة الفلسطينية في محافظة بيت لحم، عن كشف ملابسات قضية نصب واحتيال معقدة، حيث تعرض ثلاثة مواطنين لعملية احتيال راح ضحيتها مبلغ إجمالي وصل إلى 269 ألف شيقل. وقد أكدت الشرطة أنها ألقت القبض على المشتبه به الرئيسي في هذه القضية.

وفقاً لبيان إدارة العلاقات العامة والإعلام بالشرطة، جاء التحرك الأمني بعد تلقي عدة شكاوى من مواطنين تعرضوا لعملية احتيال منظمة من قبل شخص واحد. وقد أظهرت التحقيقات الأولية أن المشتبه به، الذي ينتمي إلى خارج محافظة بيت لحم، اتبع أسلوباً مدروساً لإيقاع ضحاياه.

المشتبه به كان يوهم ضحاياه بأن لديه علاقات واسعة ونفوذاً لدى شركات معمارية ومقاولين كبار، وعرض عليهم قدرته المزعومة على مساعدتهم في استرداد حقوق مالية عالقة والحصول على تعويضات، مقابل دفعه مبالغ مالية كبيرة كرسوم لتسهيل هذه الإجراءات.

بعد تلقي الشكاوى، باشرت المباحث العامة إجراءات البحث والتحري والمتابعة. وتمكنت الشرطة من جمع المعلومات والأدلة التي أكدت تورط المشتبه به في النصب على ثلاثة مواطنين على الأقل بنفس الطريقة.

نجحت قوة من الشرطة في إلقاء القبض على المشتبه به، الذي تم إحضاره إلى مديرية شرطة المحافظة لاستكمال التحقيقات. وأكدت الشرطة أنها أحالت المشتبه به إلى جهات الاختصاص، تمهيداً لعرضه على النيابة العامة لاستكمال الإجراءات القانونية اللازمة بحقه.

في ختام البيان، دعت الشرطة المواطنين إلى توخي الحيطة والحذر وعدم التعامل مع أشخاص غير موثوقين، والإبلاغ الفوري عن أي حالة اشتباه قد يتعرضون لها.

فلسطين

الخميس 28 أغسطس 2025 11:24 صباحًا - بتوقيت القدس

في تحذير هو الأشد لهجة.. مستشار لماكرون: دخول غزة سيواجه معارضة شديدة وقد نفرض عقوبات على إسرائيل

في تحذير هو الأشد لهجة، حذر مستشار للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون من أن أي عملية عسكرية واسعة النطاق للاحتلال الإسرائيلي في مدينة غزة ستواجه معارضة شديدة. هذه التصريحات تأتي في وقت حساس، حيث تتزايد المخاوف من تصعيد الوضع الميداني في القطاع المحاصر.

المستشار الفرنسي أوضح في مقابلة مع القناة 12 العبرية أن باريس تعمل على منع الاحتلال من دخول مدينة غزة، مشيرًا إلى أن هذه الخطوة تهدف إلى تجنب تفاقم الكارثة الإنسانية التي يعاني منها سكان القطاع.

كما شكك المسؤول الفرنسي في الجدوى العسكرية والأمنية لأي عملية برية واسعة في غزة، مؤكدًا أنه لا يوجد مبرر أمني لدخول المدينة. وأكد أن مثل هذه العمليات لن تحقق الأهداف المرجوة.

تطرق المستشار إلى قضية المحتجزين، مشددًا على أن الهجوم على غزة ليس الطريقة المناسبة لتحريرهم، حيث قد يعرض ذلك حياتهم للخطر. وأكد أن الحلول الدبلوماسية والتفاوضية هي الأكثر فعالية.

المقابلة حملت تحذيرًا من العزلة والعقوبات المحتملة التي قد يواجهها الاحتلال إذا قرر المضي قدمًا في خطط العدوان. وأكد المستشار أن الاحتلال سيواجه معارضة شديدة إذا دخل غزة، مما يعكس القلق الدولي من تداعيات أي هجوم واسع النطاق.

التلويح بفرض عقوبات، حتى وإن كان بصيغة تمني عدم الوصول إليه، يعتبر رسالة ضغط قوية من دولة حليفة مثل فرنسا، ويعكس حجم القلق الدولي من الوضع في غزة.

فلسطين

الخميس 28 أغسطس 2025 11:24 صباحًا - بتوقيت القدس

الأونروا: قصف الاحتلال المتواصل على قطاع غزة يجبر عائلات على ترك منازلها وسط الخوف والدمار

أعلنت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين الأونروا، أن القصف المتواصل من قبل الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة يجبر عائلات بأكملها على ترك منازلها، مما يزيد من معاناتهم في ظل الأوضاع الإنسانية الصعبة.

تأتي هذه التصريحات في وقت يشهد فيه القطاع تصعيداً عسكرياً غير مسبوق، حيث تتعرض المناطق السكنية للقصف بشكل يومي، مما يؤدي إلى تدمير المنازل وتهجير السكان. الأونروا أكدت أن هذه الأوضاع تساهم في تفاقم الأزمات الإنسانية.

في بيان مشترك، دعا أعضاء مجلس الأمن الدولي، باستثناء الولايات المتحدة، إلى وقف فوري ودائم لإطلاق النار في القطاع، مشددين على ضرورة زيادة المساعدات الإنسانية ورفع القيود المفروضة على إيصالها إلى السكان المتضررين.

كما أعرب أعضاء المجلس عن قلقهم العميق تجاه الوضع الإنساني المتدهور، مطالبين الاحتلال بالتراجع عن قراراته التي تؤثر سلباً على حياة المدنيين، مؤكدين أن هذه السياسات ستؤدي إلى تفاقم الأوضاع.

الأونروا حذرت من أن استمرار القصف وأوامر الإخلاء سيؤديان إلى تفاقم الأوضاع الإنسانية، حيث يعاني السكان من نقص حاد في المواد الغذائية والمياه والرعاية الصحية.

تستمر الأونروا في تقديم المساعدات للسكان المتضررين، ولكنها تواجه تحديات كبيرة بسبب القيود المفروضة من قبل الاحتلال، مما يجعل من الصعب تلبية احتياجات جميع العائلات المتضررة.

فلسطين

الخميس 28 أغسطس 2025 11:17 صباحًا - بتوقيت القدس

رئيس بلدية دير البلح يطلق نداء استغاثة: لا مكان لخيمة نزوح واحدة.. والمدينة تنذر بكارثة إنسانية

أطلق رئيس بلدية دير البلح في قطاع غزة نداء استغاثة عاجلاً، مشيراً إلى أن المدينة والمحافظة الوسطى بأكملها وصلت إلى أقصى قدرتها الاستيعابية، ولم تعد قادرة على استقبال أي نازحين جدد. هذا التحذير يأتي في ظل الظروف الإنسانية الصعبة التي يعيشها سكان القطاع نتيجة العدوان المستمر.

حذر رئيس البلدية من أن استمرار موجات النزوح نحو المنطقة ينذر بوقوع "كارثة إنسانية وشيكة"، خاصة مع انهيار كامل للبنية التحتية والخدمات الأساسية. الوضع في دير البلح أصبح مقلقاً للغاية، حيث يتزايد عدد النازحين بشكل كبير.

رسم رئيس البلدية صورة قاتمة للوضع على الأرض، مؤكداً أن "المدينة مكتظة.. والبنية التحتية منهارة". وشرح أن ساحل المدينة مكتظ بالكامل بخيام النازحين، مما يجعل الوضع أكثر سوءاً في ظل القصف الإسرائيلي المستمر.

أضاف أن المناطق الشرقية من المدينة تتعرض للقصف، مما يجعلها غير آمنة للعيش. كما أشار إلى أن البنية التحتية في المدينة "منهارة تماماً"، مما يزيد من معاناة السكان.

أوضح رئيس البلدية أن "محطة التحلية بالكاد تعمل"، وهو ما يهدد المصدر شبه الوحيد لمياه الشرب النظيفة لآلاف السكان والنازحين. هذا الوضع يزيد من مخاطر انتشار الأمراض والأوبئة في ظل الظروف الصحية السيئة.

تتواصل العمليات العسكرية الإسرائيلية في مناطق متفرقة من القطاع، مما يدفع آلاف الأسر للبحث عن ملاذ في المناطق الوسطى، التي باتت مكتظة بشكل يفوق قدرتها على التحمل.

فلسطين

الخميس 28 أغسطس 2025 11:09 صباحًا - بتوقيت القدس

المنظمة الدولية للهجرة: قطاع غزة لم يعد يحتمل الانتظار

أكدت المديرة العامة للمنظمة الدولية للهجرة، إيمي بوب، أن الوضع في قطاع غزة المحاصر قد بلغ مرحلة حرجة، حيث لا يمكن للمنطقة أن تتحمل المزيد من الانتظار. وأشارت إلى أن الظروف الإنسانية تتدهور بشكل متسارع، مما يستدعي استجابة عاجلة من المجتمع الدولي.

في منشور لها عبر منصة 'إكس'، أوضحت بوب أن هناك مجاعة مُعلنة في غزة، حيث يعاني السكان من نقص حاد في المأوى والغذاء والمياه والدواء. هذه الأوضاع الصعبة تؤثر بشكل كبير على حياة المدنيين، وخاصة الأطفال والنساء.

وأشارت بوب إلى أن المساعدات الإنسانية متوفرة لدى المنظمة، ولكنها تواجه تحديات كبيرة في ضمان وصولها إلى المحتاجين. ودعت إلى ضرورة وقف العدوان بشكل فوري لتسهيل إيصال المساعدات وتخفيف المعاناة.

كما أكدت أن المعاناة في غزة تزداد سوءاً يوماً بعد يوم، مما يتطلب من المجتمع الدولي اتخاذ خطوات فعالة لضمان حماية المدنيين وتوفير الاحتياجات الأساسية لهم.

تعتبر هذه التصريحات دعوة ملحة للتضامن الدولي مع سكان قطاع غزة، الذين يواجهون ظروفاً إنسانية قاسية نتيجة الحصار والعدوان المستمر. إن الوضع يتطلب تحركاً عاجلاً لإنقاذ الأرواح وتحسين الظروف المعيشية.

في ظل هذه الظروف، يبقى الأمل معقوداً على تدخلات عاجلة من قبل المنظمات الإنسانية والدول الفاعلة في الساحة الدولية، لتقديم الدعم اللازم وتحقيق السلام الدائم في المنطقة.

فلسطين

الخميس 28 أغسطس 2025 10:57 صباحًا - بتوقيت القدس

الصلابي: مؤتمر إسطنبول سيعلن خارطة طريق لدعم غزة وقضية فلسطين

قال الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين علي محمد الصلابي إن مؤتمر غزة الذي يُعقد في إسطنبول يعد بمثابة خارطة طريق لدعم قطاع غزة والقضية الفلسطينية. المؤتمر، الذي بدأ في 22 أغسطس ويختتم غداً، يهدف إلى إيقاف العدوان وفتح المعابر الإنسانية.

تحت شعار 'غزة: مسؤولية إسلامية وإنسانية'، يُعقد المؤتمر في جزيرة الديمقراطية والحرية ببحر مرمرة، بمشاركة أكثر من 100 عالم دين من حوالي 50 دولة. يتضمن المؤتمر 18 ورشة عمل تناقش القضايا المركزية لفلسطين، بما في ذلك غزة والمسجد الأقصى والضفة الغربية.

منذ 7 أكتوبر 2023، ارتكب جيش الاحتلال إبادة جماعية في قطاع غزة، مما أسفر عن استشهاد أكثر من 62 ألف فلسطيني وجرح 158 ألف آخرين. هذه الأرقام تعكس حجم المعاناة الإنسانية التي يعيشها الشعب الفلسطيني في ظل الحصار والعدوان.

أوضح الصلابي أن المؤتمر سيصدر كتاباً كدليل لدعم القضية الفلسطينية، حيث سيتم التواصل مع الحكومات ورجال الأعمال للإسهام في تقديم الدعم اللازم. كما أشار إلى أهمية توحيد الجهود الشعبية لمواجهة الاحتلال.

المؤتمر يهدف أيضاً إلى رفع دعاوى قضائية ضد المسؤولين عن الأعمال الإجرامية في غزة، حيث تم إصدار مذكرات اعتقال بحق بعض المسؤولين الإسرائيليين بتهم ارتكاب جرائم حرب.

تحدث الصلابي عن أهمية دور مصر في القضية الفلسطينية، مشيراً إلى أن مصر يمكن أن تلعب دوراً حاسماً في دعم الشعب الفلسطيني إذا تحركت بشكل فعّال. كما تم التأكيد على أهمية التواصل مع المنظمات الإنسانية والدينية العالمية لتشكيل حلف إنساني لدعم القضية.

في ختام المؤتمر، سيتم الإعلان عن الخطوات الطارئة التي سيتم اتخاذها لنصرة الشعب الفلسطيني، حيث يُعتبر هذا المؤتمر منصة مهمة لتوحيد الجهود وتعزيز الدعم الدولي لفلسطين.

فلسطين

الخميس 28 أغسطس 2025 10:49 صباحًا - بتوقيت القدس

أبو ردينة: تسليم الدفعة الثانية من السلاح الموجود داخل المخيمات الفلسطينية في لبنان للجيش اللبناني

أعلن الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية، نبيل أبو ردينة، عن تسليم الدفعة الثانية من سلاح منظمة التحرير الفلسطينية الموجود في المخيمات الفلسطينية في لبنان للجيش اللبناني. هذا التسليم تم كعهدة (وديعة) ويشمل مخيمات الرشيدية والبص والبرج الشمالي.

جاء هذا الإعلان في إطار البيان الرئاسي الذي صدر عن رئيس دولة فلسطين محمود عباس والرئيس اللبناني العماد جوزاف عون في 21 مايو الماضي. حيث تم الاتفاق على تشكيل لجنة مشتركة لبنانية فلسطينية لمتابعة أوضاع المخيمات الفلسطينية.

أوضح أبو ردينة أن الهدف من هذه اللجنة هو تحسين الظروف المعيشية والإنسانية للاجئين الفلسطينيين في لبنان، مع احترام السيادة اللبنانية والالتزام بالقوانين اللبنانية.

كما أكد أبو ردينة على التزام الجانبين بتوفير الحقوق الإنسانية والاجتماعية والاقتصادية للاجئين الفلسطينيين، بما يضمن لهم حياة كريمة دون المساس بحقهم في العودة أو التأثير في هويتهم الوطنية.

وشدد الجانبان على أهمية مبدأ حصرية السلاح بيد الدولة اللبنانية على كامل أراضيها، وإنهاء أي مظاهر مخالفة لذلك، مما يعكس احترام سيادة لبنان واستقلاله ووحدة أراضيه.

عربي ودولي

الخميس 28 أغسطس 2025 10:27 صباحًا - بتوقيت القدس

أطباء السودان: 24 قتيلا بقصف "لقوات الدعم السريع" على الفاشر

أعلنت شبكة أطباء السودان عن استشهاد 24 شخصاً وإصابة 55 آخرين نتيجة قصف مدفعي شنته قوات الدعم السريع على مدينة الفاشر، عاصمة ولاية شمال دارفور، يوم الأربعاء الماضي. القصف استهدف منطقة السوق المركزي وحي أولاد الريف، مما أسفر عن هذه المجزرة المروعة.

في بيانها، أدانت اللجنة الطبية المستقلة القصف المدفعي المتعمد، مشيرة إلى أن هذه الجريمة تضاف إلى سلسلة من جرائم الحرب والإبادة التي تستهدف المدنيين العزّل في الفاشر منذ أكثر من عام. الوضع الإنساني في المدينة يزداد سوءاً في ظل حصار مطبق ونقص حاد في الغذاء والدواء.

البيان شدد على أن استهداف الأحياء السكنية المكتظة بالمدنيين يعكس الانتهاكات الصارخة لكافة القوانين الدولية والإنسانية. هذه الانتهاكات تأتي في وقت يعاني فيه السكان من ظروف قاسية، حيث تمسك الكثيرون بمنازلهم وأراضيهم رغم المخاطر.

شبكة أطباء السودان حملت المجتمع الدولي ومجلس الأمن والاتحاد الإفريقي المسؤولية الكاملة عن الصمت والعجز عن مواجهة هذه الجرائم. كما طالبت بتحرك فوري لوقف القصف ورفع الحصار عن الفاشر.

حتى الساعة 07:50 (ت.غ)، لم يصدر أي تعليق من قوات الدعم السريع على بيان أطباء السودان. اللجان الشعبية والسلطات المحلية في الفاشر اتهمت قوات الدعم السريع بالمسؤولية عن القصف المدفعي والهجمات المتكررة على المدينة.

منذ منتصف أبريل 2023، يخوض الجيش السوداني وقوات الدعم السريع حرباً أسفرت عن مقتل أكثر من 20 ألف شخص ونزوح ولجوء نحو 15 مليون شخص، وفقاً لتقارير الأمم المتحدة والسلطات المحلية. دراسة أعدتها جامعات أمريكية قدرت عدد القتلى بنحو 130 ألفاً.

فلسطين

الخميس 28 أغسطس 2025 10:27 صباحًا - بتوقيت القدس

بن غفير يطالب بوقف مساعدات غزة: "أنا الوحيد الذي يعارض إدخالها أثناء القتال"

في تصريحات تكشف عن انقسام عميق داخل حكومة الاحتلال، أعلن وزير الأمن القومي المتطرف، إيتمار بن غفير، أنه العضو الوحيد في المجلس الوزاري المصغر للشؤون السياسية والأمنية (الكابينت) الذي يعتقد بضرورة وقف إدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة بشكل كامل أثناء القتال.

ربط بن غفير بين وقف المساعدات وشن عملية عسكرية واسعة، معتبراً أن هذا هو السبيل الوحيد لتحقيق ما أسماه "عملاً حربياً بنسبة 100%". هذه التصريحات تعكس موقفه المتشدد والمتفرد داخل مجلس الحرب.

أكد بن غفير، في تصريحاته العاجلة، على موقفه المتفرد قائلاً: "أنا الوحيد في المجلس الوزاري المصغر الذي يعتقد أنه لا ينبغي إدخال مساعدات إنسانية لغزة أثناء القتال". هذا الموقف يعكس وجود خلافات جوهرية بين أعضاء حكومة الاحتلال حول إدارة الحرب على غزة.

كما أوضح بن غفير أنه إذا أوقفنا إدخال المساعدات لغزة وشرعنا في عملية مكثفة وكاملة، فسيكون هناك عمل حربي بنسبة 100%. هذه التصريحات تأتي في وقت تتزايد فيه التحذيرات الدولية من تفاقم الكارثة الإنسانية والمجاعة في قطاع غزة.

تستمر الجهود الدبلوماسية للتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، بينما يواصل بن غفير دعوته للتصعيد، مما يزيد من تعقيد الوضع الإنساني في القطاع المحاصر.

فلسطين

الخميس 28 أغسطس 2025 10:27 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يقتحم عين اللوزة بسلوان ويداهم منازل

في صباح يوم الخميس، 28 أغسطس 2025، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة سلوان الواقعة جنوب القدس المحتلة، حيث استهدفت بشكل خاص حي عين اللوزة.

وفقًا لمصادر محلية، قامت قوات الاحتلال وطواقم بلدية الاحتلال بمداهمة عدة منازل في الحي، مما أثار قلق السكان المحليين الذين يعيشون تحت وطأة الاحتلال.

على الرغم من الاقتحام، لم يتم الإبلاغ عن أي اعتقالات أو مواجهات بين قوات الاحتلال والمواطنين، مما يشير إلى أن العملية كانت تهدف إلى استعراض القوة أكثر من كونها عملية أمنية.

تستمر هذه الاقتحامات في إطار سياسة الاحتلال التي تهدف إلى السيطرة على المناطق الفلسطينية وتضييق الخناق على السكان، مما يزيد من معاناتهم اليومية.

تعتبر بلدة سلوان واحدة من المناطق الأكثر تعرضًا للاقتحامات، حيث يسعى الاحتلال إلى فرض سيطرته على القدس المحتلة من خلال هذه العمليات.

فلسطين

الخميس 28 أغسطس 2025 10:21 صباحًا - بتوقيت القدس

الجيش الإسرائيلي يقتل 4 فلسطينيين باستهداف مناطق في غزة الخميس

استشهد أربعة فلسطينيين، بينهم أم وطفلها، يوم الخميس في قصف إسرائيلي استهدف عدة مناطق في قطاع غزة، مما يعكس استمرار العدوان الإسرائيلي الذي بدأ منذ نحو 23 شهراً.

وفقاً لشهود عيان ومصادر طبية، فإن القصف الإسرائيلي طال منازل وخيام نازحين، حيث استشهد فلسطيني وأصيب آخرون جراء استهداف مسيرة انتحارية إسرائيلية شقة سكنية في شارع الشهداء بحي الرمال غرب مدينة غزة.

في منطقة أخرى من غرب المدينة، أصيب عدد من الفلسطينيين نتيجة قصف من مسيرة إسرائيلية استهدفت خيمة تأوي نازحين في مخيم بدر بالشاطئ الشمالي، مما يزيد من معاناة السكان الذين فقدوا منازلهم.

وفي وسط قطاع غزة، أكدت المصادر الطبية استشهاد أم وطفلها بغارة جوية استهدفت منزلاً في بلوك 10 بمخيم البريج، مما يبرز الفظائع التي يتعرض لها المدنيون.

كما استشهد فلسطيني وأصيب عدد آخر عندما أطلق جيش الاحتلال النار على منتظري المساعدات في محيط محور 'نتساريم' وسط قطاع غزة، مما يعكس عدم احترام الاحتلال لحياة المدنيين.

الجيش الإسرائيلي لم يتوقف عند هذا الحد، بل شن قصفاً مدفعياً استهدف منازل ومنشآت في مناطق شرقي دير البلح، دون أن يتم الإبلاغ عن ضحايا في تلك المناطق وفقاً لشهود العيان.

في جنوب القطاع، استهدفت المدفعية الإسرائيلية أيضاً مناطق مدينة حمد السكنية شمال محافظة خان يونس، مما أدى إلى مزيد من الدمار والتهجير.

كما أطلقت البوارج الحربية الإسرائيلية قذائف وقنابل إنارة تجاه شاطئ بحر مدينة رفح، مما يزيد من حالة الرعب والقلق لدى السكان.

منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، ترتكب دولة الاحتلال إبادة جماعية في غزة بدعم أمريكي، تشمل القتل والتجويع والتدمير والتهجير القسري، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر محكمة العدل الدولية.

حتى الآن، خلفت هذه الإبادة 62 ألفاً و895 شهيداً، و158 ألفاً و927 مصاباً، معظمهم من الأطفال والنساء، بالإضافة إلى أكثر من 9 آلاف مفقود ومئات الآلاف من النازحين.

عربي ودولي

الخميس 28 أغسطس 2025 10:19 صباحًا - بتوقيت القدس

8 قتلى و25 مصابا في هجوم روسي واسع على كييف

أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي عن استشهاد 8 أشخاص، بينهم طفل، وإصابة 25 آخرين على الأقل في قصف روسي واسع استهدف العاصمة كييف فجر اليوم الخميس. الهجوم جاء في وقت حساس، حيث تتزايد التوترات بين روسيا وأوكرانيا.

وفي تفاصيل الهجوم، أفاد رئيس الإدارة العسكرية للعاصمة، تيمور تكاتشينكو، عبر تطبيق تليغرام بأن الهجوم الباليستي الروسي طال 3 أحياء على الأقل في كييف، مما أدى إلى اندلاع حريق في روضة أطفال ومبنى سكني. هذه الأحداث تبرز خطورة الوضع الأمني في العاصمة.

كما أشار مراسل وكالة الصحافة الفرنسية إلى أنه شهد صاروخًا يتم اعتراضه، حيث سقط حطامه المحترق على العاصمة، مما زاد من حالة الرعب بين السكان. وقد سمع أزيز طائرات مسيرة تحلق في سماء كييف، مما يدل على تصعيد الهجمات.

في ظل هذا الهجوم، فر عدد من سكان العاصمة إلى ملجأ تحت الأرض، حيث كانوا يتابعون الأخبار عبر تطبيق تليغرام، بينما لجأ آخرون إلى مترو الأنفاق حاملين معهم أكياس نوم، مما يعكس حالة الذعر التي تسود المدينة.

آثار قصف بالطائرات المسيرة على مدينة لفيف الأوكرانية قبل أيام.

آثار قصف بالطائرات المسيرة على مدينة لفيف الأوكرانية قبل أيام.

متطوعون يجرون عمليات بحث للتعرف على جثث الجنود القتلى في قرية تقع في منطقة دونيتسك شرقي أوكرانيا.

متطوعون يجرون عمليات بحث للتعرف على جثث الجنود القتلى في قرية تقع في منطقة دونيتسك شرقي أوكرانيا.

رئيس بلدية كييف، فيتالي كليتشكو، وصف الهجوم بأنه ضخم، وأكد أن 4 جرحى على الأقل تم نقلهم إلى المستشفى. هذا التصريح يعكس حجم الكارثة التي تعرضت لها المدينة.

خارج العاصمة، أعلنت شركة السكك الحديدية الأوكرانية عن هجوم روسي ضخم تسبب في انقطاع التيار الكهربائي في منطقة فينيتسا، مما أدى إلى تأخير حركة القطارات. هذه التطورات تشير إلى تأثير الهجمات على البنية التحتية الحيوية.

تأتي هذه الهجمات الروسية في وقت يتبادل فيه الجانبان الهجمات بشكل شبه يومي، خاصة باستخدام الطائرات المسيرة التي تستهدف المواقع العسكرية والحيوية. وقد أظهرت التقارير أن أوكرانيا تعتمد بشكل أكبر على الطائرات المسيرة في عملياتها العسكرية.

على الرغم من الجهود الدبلوماسية المكثفة لإنهاء النزاع المستمر منذ مطلع 2022، إلا أن الهجمات تواصلت في الأيام الأخيرة. الجيش الروسي، الذي يحتل حوالي 20% من أوكرانيا، تمكن من تسريع وتيرة تقدمه الميداني في مواجهة وحدات أوكرانية أقل عدداً وتجهيزاً.

فلسطين

الخميس 28 أغسطس 2025 10:17 صباحًا - بتوقيت القدس

بعد بتر ساقه برصاص مستوطن.. الاحتلال يعتقل الشيخ سعيد العمور أيقونة الصمود في مسافر يطا

في خطوة تصعيدية جديدة تستهدف رموز الصمود الفلسطيني، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، الشيخ سعيد العمور من منزله في منطقة مسافر يطا جنوب الخليل. العمور، الذي تحول إلى أيقونة للتشبث بالأرض، تعرض قبل أشهر لبتر ساقه برصاص مستوطن أثناء دفاعه عن أرضه.

الشيخ سعيد العمور، أب لستة عشر ابناً، يمثل رمزاً للصمود في وجه الاحتلال. اعتقاله يأتي في سياق حملة ممنهجة من المضايقات والاعتداءات التي تشنها قوات الاحتلال والمستوطنون لتهجير السكان الأصليين من منطقة مسافر يطا الاستراتيجية.

في أبريل/نيسان الماضي، تعرض العمور لاعتداء وحشي من قبل مستوطن مسلح، مما أدى إلى إصابته بجروح بالغة انتهت ببتر ساقه. بدلاً من تقديم العدالة، قامت سلطات الاحتلال باعتقاله هو وابنه بتهمة "التخطيط لعملية ضد المستوطنين"، وهي تهمة أسقطتها المحكمة لاحقاً بعد أن أظهرت مقاطع الفيديو المصورة كذب رواية المستوطن.

منطقة مسافر يطا، التي تضم عشرات التجمعات السكانية الفلسطينية، تعتبر واحدة من أكثر المناطق سخونة في الضفة الغربية. جيش الاحتلال أعلن أجزاء واسعة منها "منطقة إطلاق نار 918"، مما يعرض سكانها لخطر التهجير القسري.

يعيش أهالي مسافر يطا في معركة وجود يومية، حيث يواجهون اعتداءات متكررة من المستوطنين، وعمليات هدم للمنازل والمنشآت، ومنعاً من الوصول إلى أراضيهم الزراعية ومصادر المياه. هذه السياسات تهدف بشكل واضح إلى تفريغ الأرض من سكانها الأصليين.

اعتقال الشيخ العمور جاء بعد ساعات قليلة من تعرض مسكنه لهجوم جديد من قبل المستوطنين، الذين قاموا بإطلاق مواشيهم بالقرب من منزله في محاولة لاستفزازه وتخريب ممتلكاته. هذا الاعتقال يمثل حلقة جديدة في مسلسل طويل من الاستهداف الممنهج الذي يواجهه الشيخ وعائلته.

فلسطين

الخميس 28 أغسطس 2025 10:01 صباحًا - بتوقيت القدس

تحليل: جنود إسرائيليون يوثقون جرائمهم في غزة ويحولونها لمحتوى

في قطاع غزة المحاصر، لم تعد جرائم الاحتلال بحاجة إلى شهود، حيث يقوم جنود جيش الاحتلال بتوثيق انتهاكاتهم بأنفسهم عبر هواتفهم الذكية، وينشرونها بفخر على منصات التواصل الاجتماعي. هذه الظاهرة تعكس شعورهم بالإفلات من العقاب، في ظل غياب الرقابة والمحاسبة.

رغم التحذيرات التي أصدرها جيش الاحتلال بمنع الجنود من نشر أو توثيق العمليات عبر منصات التواصل، إلا أن هذه المقاطع استمرت في الظهور، مما يدل على تواطؤ رسمي يعزز من هذا السلوك. العديد من الجنود استخدموا حساباتهم الشخصية لتوثيق الجرائم، مما يبرز عدم الاكتراث بالعواقب.

منصة 'تيك توك' كانت الأكثر استخدامًا لتوثيق الجرائم، حيث تم نشر مقاطع تظهر عمليات تدمير وهدم لمنازل الفلسطينيين، مصحوبة بتعليقات تحمل في طياتها تفاخراً بارتكاب هذه الانتهاكات. هذه المشاهد تظهر جنودًا يضحكون ويتفاخرون بجرائمهم، مما يعكس سادية واضحة.

أحد الجنود، 'يائيف'، نشر مقطعًا يظهره مع زملائه أمام دخان التفجيرات، وهو يعلن بفخر عن 'استعادة الشرف'. بينما جندي آخر، 'أور غولدشتاين'، وثق نفسه وهو يعبث بمقتنيات الفلسطينيين بعد نزوحهم، مما يعكس استهزاءً بمعاناتهم.

رسم بياني يوضح أبرز الحسابات النشطة على منصات التواصل الاجتماعي.

رسم بياني يوضح أبرز الحسابات النشطة على منصات التواصل الاجتماعي.

نسبة الحسابات الشخصية والمحتوى المحذوف.

نسبة الحسابات الشخصية والمحتوى المحذوف.

توزيع حسابات جنود الاحتلال الإسرائيلي.

توزيع حسابات جنود الاحتلال الإسرائيلي.

الانتهاكات لم تتوقف عند حدود التدمير، بل وصلت إلى مستويات من السخرية والاستهزاء. جنود يظهرون فوق ركام المنازل المدمرة، يضحكون ويلتقطون صورًا تذكارية، مما يعكس انعدام الإنسانية في تعاملهم مع الفلسطينيين.

في سياق متصل، تم رصد جنود وهم يعبثون بمقتنيات الفلسطينيين، بل وصل الأمر إلى تعليق دمى الأطفال المسروقة على فوهات المدافع، مما يعكس استهزاء مزدوجًا بالمكان وأصحابه. هذه التصرفات تعكس ثقافة سادية متجذرة في جيش الاحتلال.

عدد من الجنود عبروا عن مخاوفهم من فضح هوياتهم بسبب مقاطع الفيديو التي ينشرونها، مما يشير إلى إدراكهم لعواقب أفعالهم. هناك حسابات على وسائل التواصل الاجتماعي تتابع هذه الانتهاكات وتكشف عن هويات مرتكبيها، مما يزيد من الضغط عليهم.

تحليل البيانات أظهر أن هناك أكثر من 300 حساب نشط لجنود الاحتلال على منصات التواصل، تنشر بشكل متواصل مقاطع وصور توثق انتهاكات متعددة. هذه الحسابات تشير إلى انتشار ثقافة التفاخر بالانتهاكات على نطاق واسع، مما يستدعي النظر في كيفية التعامل مع هذه الظاهرة.

توزيع أنواع الوسائط التي ينشرها جنود الاحتلال.

توزيع أنواع الوسائط التي ينشرها جنود الاحتلال.

عربي ودولي

الخميس 28 أغسطس 2025 10:01 صباحًا - بتوقيت القدس

شبكة أطباء السودان: 24 قتيلا و55 مصابا بقصف مدفعي استهدف السوق وحي أولاد الريف بمدينة الفاشر

شهدت مدينة الفاشر في السودان يوم أمس قصفًا مدفعيًا استهدف السوق وحي أولاد الريف، مما أسفر عن استشهاد 24 شخصًا وإصابة 55 آخرين. هذا الهجوم يأتي في وقت تعاني فيه المدينة من توترات أمنية متزايدة.

تتوالى الأنباء عن الأوضاع الإنسانية المتدهورة في الفاشر، حيث يعاني السكان من نقص حاد في الخدمات الأساسية نتيجة النزاع المستمر. وقد أُجبر العديد من المواطنين على النزوح من منازلهم بسبب القصف.

تحدث شهود عيان عن لحظات الرعب التي عاشها سكان المنطقة خلال القصف، حيث كانت الأسواق مكتظة بالناس في وقت الهجوم. وقد هرع المسعفون إلى مكان الحادث لتقديم المساعدة للمصابين.

في ظل هذه الأوضاع، دعت منظمات حقوقية إلى ضرورة اتخاذ إجراءات عاجلة لحماية المدنيين في الفاشر وتقديم المساعدات اللازمة للمتضررين. كما تم التأكيد على أهمية تحقيق العدالة ومحاسبة المسؤولين عن هذه الجرائم.

تستمر الدعوات الدولية للتهدئة في السودان، حيث يواجه البلد تحديات كبيرة في ظل النزاعات المسلحة. ويأمل الكثيرون أن يتمكن المجتمع الدولي من الضغط على الأطراف المعنية لوقف العنف وحماية المدنيين.

أقلام وأراء

الخميس 28 أغسطس 2025 9:55 صباحًا - بتوقيت القدس

رام الله... من الوهم السياسي إلى وعي الشارع

اجتياح رام الله لم يكن الأول، كما لم يكن مجرد عملية عسكرية، بل مشهد سياسي أظهر مدى هشاشة الواقع الفلسطيني، اقتحم الاحتلال قلب العاصمة المؤقتة، وصادر الممتلكات، عربد واعتدى، وأصاب واعتقل، وترك وراءه صورة عارية لمدينة لم يعد يحميها اتفاق، ولا رمز سيادي، عملية لم تهز فقط رمزية رام الله كعاصمة سياسية، بل كشفت كذلك عجز مؤسسات ولدت ذات يوم من رحم اتفاقات كبرى، لكنها اليوم تبدو كواقع مر، يمر الاحتلال فوقه دون اكتراث.

 

رد فعل الشارع كان غريبا جدا، وبالغ الدلالة، لم يتجسد في بيانات او احتجاجات، بل في موجة من السخرية المرة، انقسم الفلسطينيون بين متندر وآخر مستاء، فتندر الفلسطينيين – مؤخرا - أصبح التعبير الأدق عن شعورهم العميق بالعجز العام، وعن فقدان الثقة في قدرة البنية السياسية القائمة على حماية ذاتها او مواطنيها، النكات التي انتشرت عبر وسائل التواصل ليست مجرد دعابات، بل مؤشرات على ان الشارع يرى الفجوة تتسع بين واقع الاحتلال على الارض، وبين لغة الخطاب الرسمي، الذي يكرر عبارات لا تجد صدى.

 

هذه السخرية تكشف وعيا سياسيا صريحا؛ وتجربة سياسية، خلاصتها ان خيار الانحناء للعاصفة لم يجد نفعا، لعقود، قيل ان العض على الجراح، والتنازل المؤقت، هما الطريق لاستقرار أكبر، لكن العاصفة لم تهدأ، ولا يبدو انها كذلك، بل ازدادت قوة، تقتلع جذور كيان كامل ظن انه قادر على النجاة بتأجيل المواجهة، فالسخرية هنا ليست استخفافا بالواقع، بل تعبير عن إدراك بأن ما بني على الوهم لا يصمد امام قوة متغطرسة، وبأن انتظار حلول خارجية، او معجزات سياسية، صار ضربا من العبث.

 

اجتياح رام الله لم يكن حادثة منفصلة، بل تتويج لمسار طويل من الاجتياحات والقرصنة والنهب، من جنين إلى نابلس إلى طولكرم، الجديد هو انه طال قلب العاصمة السياسية، بما تمثله من رمزية ومكانة، وهو ما جعل الصدمة أكبر، والانعكاسات أعمق، بدأ بنهب الأموال، ثم طال مفهوم السيادة، بات أقرب الى الوهم الذي يتهاوى كل يوم، ما يعكس غياب قدرة على توفير الحماية لأي كان.

 

ومع كل ذلك، فالشعب يظهر مرة اخرى انه الاقدر على تحويل الازمات الى وعي جديد، السخرية التي انتشرت ليست هروبا من الواقع، بل مواجهة مختلفة له، تعلن ان الشرعية لا يمكن ان تظل حبيسة غرف مغلقة، وان مصدرها هو الشارع، حيث يولد فعل المقاومة والصمود، ومن هنا، فان التندر الشعبي هو الوجه الآخر لإدراك جمعي بأن المسارات التقليدية وصلت الى نهايتها.

 

المستقبل لن يرسم عبر انتظار الوسطاء، ولا عبر خطابات متكررة، بل عبر عودة الفعل الى قواعده؛ الشعب، باللجان الأهلية، والشبكات المجتمعية، والتنظيمات القاعدية، كلها تشكل اليوم البنية الأكثر صلابة في مواجهة واقع الاحتلال، وهي وحدها القادرة على إعادة بناء مفهوم السيادة من جديد، فحين يتحول التندر الى رفض، والمرارة الى فعل، يصبح الشعب هو من يكتب الكلمة الأخيرة.

 

هذه العاصفة ليست عابرة، ومن ظن انه قادر على النجاة بالانحناء سرعان ما اكتشف انه يقتلع من جذوره، هذا الشعب الذي واجه النكبات والاجتياحات والحصار، أثبت مرارا قدرته على إعادة إنتاج ذاته وصياغة وعي جديد، فالسخرية ليست سوى دليل على ان الناس ما زالوا يملكون الكلمة، وان الشرعية والسيادة لا تمنح من الخارج، ولا تشترى بالمال، بل تصنع في الشوارع والميادين، بين الجماهير التي تؤمن ان العاصفة، مهما اشتدت، لا تستطيع اقتلاع شعب بأكمله.