الخميس 04 سبتمبر 2025 4:55 مساءً -
بتوقيت القدس
كشفت إفصاحات حكومية من كيان الاحتلال، عن توقيع شركة غوغل عقداً بقيمة 45 مليون دولار مع مكتب رئيس وزراء كيان الاحتلال بنيامين نتنياهو. ويهدف العقد، الذي يمتد لستة أشهر، إلى تمويل حملات دعائية عبر منصات الشركة تروّج لرواية كيان الاحتلال للحرب وتنكر وجود مجاعة في قطاع غزة.
وفقاً للإفصاحات، تُصنَّف شركة غوغل ومنصتها 'يوتيوب' كـ 'جهات رئيسية' في الحملة الإعلامية التي يديرها مكتب الإعلان الحكومي التابع لكيان الاحتلال 'لفام'. وإلى جانب يوتيوب، يشمل الإنفاق ملايين أخرى على منصات مثل 'X' (تويتر سابقًا)، و'Outbrain'، و'Teads'، لضمان انتشار واسع للرسائل الدعائية لكيان الاحتلال.
اتهامات لغوغل بـ 'التربح من الإبادة الجماعية' من خلال دعمها لحملة تنكر المجاعة.
تتضمن الحملات الممولة ضمن هذا العقد رسائل إعلانية ومقاطع فيديو تؤكد بشكل مباشر أنه 'هناك طعاماً في غزة'. وتأتي هذه الرسائل في تناقض مباشر مع إعلان الأمم المتحدة الرسمي عن وجود مجاعة في القطاع، وتحذيرها من خطر مجاعة جماعية.
الخميس 04 سبتمبر 2025 4:43 مساءً -
بتوقيت القدس
حذرت مصادر طبية في مستشفيات قطاع غزة، من التدهور الخطير في خدمات المختبرات ونقل وحدات الدم ومكوناته، والذي يهدد حياة آلاف المرضى والجرحى، في ظل تصاعد العدوان الإسرائيلي واستمرار الحصار الخانق على القطاع.
وقالت إن خدمات نقل وحدات الدم ومكوناته للمصابين والمرضى مهددة بالتوقف الكامل، نتيجة نفاد المستلزمات الأساسية لسحب ونقل الدم، وأن 65% من مواد الفحص المخبري الأساسية أصبح رصيدها صفر، ما يعطل قدرة الطواقم الطبية على التشخيص والمتابعة.
خدمات نقل وحدات الدم ومكوناته للمصابين والمرضى مهددة بالتوقف الكامل.
وأضافت أن ما نسبته 53% من المستهلكات والمستلزمات المخبرية رصيدها صفر، ما يفاقم من أزمة توقف الخدمات المخبرية في معظم المستشفيات، كما أن الفحوصات الأساسية المستخدمة في أقسام الطوارئ، والعناية المركزة، وحضانات الأطفال نفدت بالكامل من مخازن المختبرات وبنوك الدم.
وأوضحت المصادر أن فحوصات وتشخيص الأمراض المعدية غير متوفرة منذ بداية العدوان، ما يهدد بتفشي الأوبئة وصعوبة احتواء العدوى داخل المستشفيات والمراكز الصحية، داعية الجهات الدولية والإنسانية إلى التدخل الفوري والعاجل لتوفير الاحتياجات الطارئة للمختبرات وبنوك الدم، وضمان استمرار تقديم الخدمات الصحية الأساسية، وإنقاذ حياة آلاف المرضى.
الخميس 04 سبتمبر 2025 4:39 مساءً -
بتوقيت القدس
قالت سرايا القدس -الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي– اليوم الخميس إنها قصفت "مقر قيادة وسيطرة للعدو الصهيوني بحي الزيتون، وسط قطاع غزة، بقذائف الهاون.
وأوضحت السرايا أن العملية جرت بالتعاون مع كتائب شهداء الأقصى، الجناح العسكري لحركة فتح.
وأعلنت المقاومة أمس الأربعاء، عن إطلاق عملية "عصا موسى" التي قالت إنها ستواجه عملية "عربات جدعون 2″، التي بدأتها إسرائيل لاحتلال مدينة غزة.
أعلنت سرايا القدس أنها قصفت مقر قيادة وسيطرة للعدو الصهيوني بحي الزيتون.
ونشرت كتائب القسام -الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)- مشاهد لاستهداف آليات إسرائيلية في جباليا شمال قطاع غزة، وذلك ضمن سلسلة عمليات "عصا موسى".
وقال مصدر في المقاومة إن باكورة عمليات "عصا موسى" بدأت خلال الأيام الماضية في جباليا وحي الزيتون بعد ساعات من إعلان إسرائيل عن "عربات جدعون 2″.
الخميس 04 سبتمبر 2025 4:27 مساءً -
بتوقيت القدس
دعت هيئة عائلات الأسرى الإسرائيليين في غزة، اليوم الخميس، إلى مظاهرات واسعة للضغط من أجل التوصل إلى اتفاق تبادل، متهمة الحكومة الإسرائيلية بعرقلة جهود إنهاء الحرب، في مقابل حرص حماس على إنجازها.
وقالت الهيئة -في بيان- إن "الوقت يوشك على النفاد"، معتبرة أن الأيام المقبلة ستكون حاسمة لمصير الأسرى الإسرائيليين والمجتمع الإسرائيلي ككل.
ودعت الهيئة المواطنين إلى النزول إلى الشوارع للمطالبة بإعادة جميع الأسرى وإنهاء الحرب، كما ناشدت رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو والوسطاء، بمن فيهم الإدارة الأميركية، الدعوة الفورية لاستئناف المفاوضات.
وأضافت أن "البشارة المنتظرة للمجتمع الإسرائيلي تكمن في قبول مقترح ويتكوف ليكون جزءا من اتفاق شامل لإعادة الأسرى الـ48".
وفي سياق متصل، خرج عشرات من طلاب الثانوية في مدينة "رمات هشارون" وسط إسرائيل، في مسيرة احتجاجية رفعوا خلالها شعارات تطالب بإبرام صفقة تبادل فورية.
وقال ليران برمان، وهو شقيق أسيرين في غزة، إن "حماس تبدو أكثر حرصا على إبرام الصفقة وإنهاء الحرب من حكومة إسرائيل".
حماس تبدو أكثر حرصا على إبرام الصفقة وإنهاء الحرب من حكومة إسرائيل.
وأضاف برمان أن جهود حماس لإعادة الأسرى الإسرائيليين تواجه عراقيل داخلية من الجانب الإسرائيلي.
في حين أعرب الأسير السابق عومر فنكرت عن "إحباطه من توسع القتال وخيبة أمله من جميع الأطراف"، وأشار إلى أنه كان يأمل في عودة الأسرى الإسرائيليين في هذه المرحلة.
"نتنياهو المعرقل" من جانبه، اتهم رئيس أركان الجيش السابق غادي آيزنكوت رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، المطلوب للمحكمة الجنائية الدولية، بعرقلة الصفقة رغم إعلان رئيس الأركان إيال زامير استيفاء شروط إعادة الأسرى، نافيا أن يكون وزراء اليمين المتشدد مثل إيتمار بن غفير وبتسلئيل سموتريتش هم من يعرقلون الاتفاق.
وأوضح آيزنكوت -في تصريحات لإذاعة الجيش- أن نتنياهو وصف المتظاهرين وعائلات الأسرى بـ"الكتائب الفاشية"، لذلك يجب تذكيره بالمظاهرات التي شارك فيها قبل 30 عاما.
في المقابل، قال وزير التراث الإسرائيلي عميحاي إلياهو، الذي دعا لقصف غزة بقنبلة نووية، إن "الحل الوحيد لإعادة المختطفين وضمان عدم تكرار الأمر مستقبلا هو هزيمة حماس"، مضيفا أن على رئيس الأركان التنحي إذا كان عاجزا عن تحقيق ذلك.
وتصاعدت الخلافات داخل إسرائيل في الآونة الأخيرة بعد أن أعلنت حركة حماس موافقتها هي والفصائل الفلسطينية على المقترح الذي قدمه الوسيطان (قطر ومصر)، لكن إسرائيل قابلت هذه الخطوة بالتجاهل، ثم بإعلانها رفض "الصفقات الجزئية"، على حد وصفها.
الخميس 04 سبتمبر 2025 4:25 مساءً -
بتوقيت القدس
إنه ظلام السجن الحالك يمتزج بظلم السجان واستبداده وغيرهما من أصناف العذاب والمعاناة، كلها تجتمع على الأسيرات الفلسطينيات في مكان واحد تسود فيه سادية المحتل المتلذذ بإيقاع الألم، وتغيب فيها الحقوق وكل القوانين.
في سجون الاحتلال تتعرض الأسيرات لانتهاكات مبرمجة تستبيح كل قيمهن الاجتماعية والدينية، تروي أسيرة محررة كيف تعرضت هي وزميلاتها لموجات يومية من السباب والشتائم المقذعة، وكيف تركن في ساحة السجن مقيدات تدور حولهن مجموعات من الكلاب البوليسية المتوحشة.
سجن الدامون مثالا في مطلع هذا الشهر، أصدر نادي الأسير الفلسطيني إحاطةً قال فيها، إن شهر أغسطس/آب المنصرم كان الشهر الأقسى والأكثر قمعا على الأسيرات منذ بداية العام، وقد شهد جولات من القمع الشديد مع استمرار سياسة التضييق اليومية.
وفي سجن الدامون كمثال على سياسة القمع، لم يسمح لنحو 50 أسيرة بلقاء أي محام، رغم كل المحاولات التي بذلها النادي في سبيل ذلك، ويشير المدير العام لنادي الأسير الفلسطيني أمجد النجار إلى أن الانتهاكات في هذا السجن هي الأسوأ من بين السجون.
سجن الدامون يمثل نموذجاً واضحاً للانتهاكات التي تتعرض لها الأسيرات.
الأسيرات يتعرضن للاعتداءات الجسدية والنفسية بشكل ممنهج، وهي جريمة مكتملة الأركان.
مصلحة السجون الإسرائيلية تفرض تركيب الكاميرات في بعض غرف السجون.
وتضيف الأسيرة شهد حسن أن الرطوبة في الغرف قاتلة، الأكل قليل جدا، الملابس شحيحة، والاستحمام لا يتم إلا كل يومين في انتظار أن تجف الملابس الوحيدة التي تمتلكها.
تحت المراقبة وإمعانا في انتهاك خصوصيتهن، فقد فرضت إدارة مصلحة السجون الإسرائيلية وجود الكاميرات في بعض الغرف، خصوصا تلك التي تعتقل فيها الفتيات القاصرات.
يقول المحامي حسن عبادي، إنه رصد خلال زياراته سجن الدامون شكاوى الأسيرات من هذا الأمر، حيث أبلغنه أن الكاميرات موجودة في كل مكان بما فيها العيادة الطبية التي يزرنها بشقّ الأنفس.
منذ بداية الإبادة في قطاع غزة، اتخذت المحاكم الإسرائيلية منحى جديدا في قمع الأسيرات الفلسطينيات يتمثل بوضع شروط عليهن، تجبرهن على عدم استخدام الهاتف أو وسائل التواصل الاجتماعي.
مسيرة تضامن في مدينة رام الله احتفالاً بيوم الأسير الفلسطيني، حيث تجمع المشاركون للتعبير عن دعمهم للأسرى.
الخميس 04 سبتمبر 2025 4:23 مساءً -
بتوقيت القدس
انطلق اجتماع مجلس وزراء الخارجية العرب، بمقر الجامعة العربية بالقاهرة الخميس، لبحث عدة ملفات بينها التطورات في قطاع غزة، في ظل تواصل حرب الإبادة الإسرائيلية منذ نحو 23 شهرا.
ويأتي الاجتماع في إطار أعمال الدورة العادية رقم 164 للمجلس الوزاري لجامعة الدول العربية المنعقدة، لبحث ملفات وقضايا بينها التطورات في قطاع غزة.
افتتح الاجتماع وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، الذي سلم الإمارات رئاسة الدورة 164، لمدة 6 أشهر.
طالبت جامعة الدول العربية المجتمع الدولي، بدعم الشعب الفلسطيني في غزة للحصول على خدمات صحية آمنة وعادلة، والعمل على بناء نظام صحي قادر على الصمود أمام التحديات التي يواجهها القطاع، وحماية المرافق الصحية والعاملين الصحيين إعمالا للقانون الدولي الإنساني.
وأشارت الجامعة، في بيان بمناسبة يوم الصحة العربي الذي يصادف الرابع من أيلول/ سبتمبر من كل عام، إلى أن شعار هذا العام جاء تحت عنوان "العدالة والاستدامة في النظام الصحي في السلم والحرب".
طالبت جامعة الدول العربية المجتمع الدولي بدعم الشعب الفلسطيني في غزة للحصول على خدمات صحية آمنة وعادلة.
ولفتت إلى أنه يعد نداء إنسانيا، وفرصة لمطالبة المجتمع الدولي مجددا بدعم الشعب الفلسطيني للحصول على الخدمات الصحية.
ذكرت أن يوم الصحة العربي يسلط الضوء هذا العام على أهمية ضمان العدالة في الحصول على الخدمات الأساسية الصحية لتشمل جميع فئات المجتمع، والعمل على استدامة الأنظمة الصحية وتعزيز قدرتها على الصمود أمام الكوارث والحروب.
داعية في هذا الصدد الحكومات والمؤسسات الحكومية ومؤسسات المجتمع المدني والقطاع الخاص لتوحيد الجهود من أجل تعزيز العدالة الصحية، وضمان وصول الخدمات الصحية لكل فرد بلا تمييز.
يشار إلى أن يوم الصحة العربي يوافق ذكرى تأسيس مجلس وزراء الصحة العرب الذي أقره في دورته العادية الـ51 التي عقدت في شباط/ فبراير عام 2019 بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية بالقاهرة.
بدعم أمريكي، ترتكب دولة الاحتلال منذ 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023 إبادة جماعية بغزة، خلّفت 64 ألفا و231 شهيدا و161 ألفا و583 جريحا من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وأكثر من 9 آلاف مفقود، ومئات آلاف النازحين، ومجاعة قتلت 370 فلسطينيا بينهم 131 طفلا.
الخميس 04 سبتمبر 2025 4:19 مساءً -
بتوقيت القدس
تعيش العاصمة البوركينابية واغادوغو منذ نهاية يوليو/تموز الماضي على وقع قضية اعتقال مواطن فرنسي يشغل منصب مدير فرع منظمة دولية تُعنى بالأمن الإنساني، وسط صمت رسمي وتكهنات متزايدة بشأن خلفيات التوقيف وتداعياته على عمل المنظمات غير الحكومية في البلاد.
كشفت صحيفة "لوموند" الفرنسية، أمس الأربعاء، عن أن السلطات في بوركينا فاسو أوقفت يوم 28 يوليو/تموز الماضي مدير فرع منظمة "إنسو الدولية" في البلاد، وهي منظمة دولية مقرها لاهاي، متخصصة في تقديم تحليلات أمنية للمنظمات الإنسانية العاملة في مناطق النزاع.
وحسب مصادر مطلعة، فإن المواطن الفرنسي "يُعامل بشكل جيد"، وأن المنظمة على تواصل مع السلطات البوركينابية سعيا لإطلاق سراحه. غير أن الحكومة لم تصدر أي بيان رسمي بشأن الاعتقال، مما أثار تساؤلات حول دوافعه وتوقيته.
رئيس المرحلة الانتقالية في بوركينا فاسو، إبراهيم تراوري.
الاعتقال يعكس توترات متزايدة بين بوركينا فاسو وفرنسا ويثير مخاوف بشأن مستقبل المنظمات الإنسانية.
بعد 3 أيام فقط من توقيف مديرها، قررت السلطات تعليق نشاط "إنسو" لمدة 3 أشهر، متهمة إياها بـ"جمع بيانات حساسة دون الحصول على إذن مسبق". ويأتي هذا القرار في سياق حملة أوسع شنتها الحكومة على منظمات غير حكومية، إذ مُنعت 21 منظمة من العمل، وتم تعليق نشاط 10 جمعيات أخرى مؤقتا.
تأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التوتر بين بوركينا فاسو وبعض القوى الغربية، وعلى رأسها فرنسا، التي كانت حليفة تقليدية للبلاد في مكافحة الجماعات المسلحة. ففي العام الماضي، طالبت الحكومة العسكرية -بقيادة النقيب إبراهيم تراوري- بانسحاب القوات الفرنسية.
يرى مراقبون أن طبيعة عمل "إنسو"، التي تعتمد على جمع وتحليل المعلومات الأمنية، قد تبدو مثيرة للريبة في نظر السلطات، خاصة في ظل تصاعد الخطاب الرسمي حول "محاولات زعزعة الاستقرار".
الخميس 04 سبتمبر 2025 4:13 مساءً -
بتوقيت القدس
أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، في تقريرها الإحصائي اليومي الصادر بتاريخ 4 سبتمبر 2025، عن استشهاد 84 مواطناً وإصابة 338 آخرين خلال الساعات الـ24 الماضية جراء عدوان الاحتلال المستمر.
وبهذا، ترتفع الحصيلة الإجمالية المروعة للضحايا منذ السابع من أكتوبر 2023 إلى 64,231 شهيداً و161,583 مصاباً.
أشار التقرير إلى أن الأرقام المعلنة تمثل ما وصل إلى المستشفيات فقط، حيث لا يزال عدد كبير من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، وتواجه طواقم الإسعاف والدفاع المدني صعوبة بالغة في الوصول إليهم.
في تحديث مهم للسجلات، أوضحت الوزارة أنه تم إضافة 401 شهيد إلى الإحصائية التراكمية، وهم من الذين تم اكتمال بياناتهم واعتمادها رسمياً من قبل اللجنة القضائية المختصة بمتابعة ملف المفقودين.
تواصل المأساة الإنسانية بأبعاد أخرى، حيث سجلت الوزارة استشهاد 17 شخصاً وإصابة 174 آخرين.
تتواصل المأساة الإنسانية بأبعاد أخرى، حيث سجلت الوزارة استشهاد 17 شخصاً وإصابة 174 آخرين خلال الـ24 ساعة الماضية أثناء محاولتهم الحصول على المساعدات، ليرتفع إجمالي "شهداء لقمة العيش" إلى 2,356 شهيداً وأكثر من 17,244 مصاباً.
على صعيد آخر، أدت المجاعة وسوء التغذية إلى وفاة 3 أشخاص جدد خلال الساعات الماضية، مما يرفع العدد الإجمالي للوفيات نتيجة هذه الأسباب إلى 370 حالة، من بينهم 131 طفلاً، في مؤشر خطير على تفاقم الكارثة الصحية والإنسانية في القطاع.
في ظل هذه الأرقام المأساوية، جددت وزارة الصحة مناشدتها العاجلة لذوي الشهداء والمفقودين بضرورة استكمال بياناتهم عبر القنوات الرسمية التي أعلنت عنها، وذلك بهدف استيفاء وتوثيق كافة البيانات ضمن السجلات الرسمية لضمان عدم ضياع أي اسم من سجلات ضحايا العدوان.
الخميس 04 سبتمبر 2025 4:05 مساءً -
بتوقيت القدس
ارتفعت حصيلة حرب الإبادة الجماعية في قطاع غزة، الخميس، في أعقاب ارتكاب قوات الاحتلال مزيدا من المجازر الوحشية المروعة، والتي طالت مدنيين عزّل، معظمهم من النساء والأطفال.
وقتلت قوات الاحتلال 27 فلسطينيا، منذ فجر الخميس، بقصف استهدف مناطق متفرقة في قطاع غزة استهدفت منازل وخيام نازحين وتجمعات مدنيين ومنتظري مساعدات في مدينة غزة شمالا، ووسط القطاع وجنوبه، مع استمرار عمليات النسف وتدمير المنازل بمدينة غزة، خصوصا في المناطق الشرقية.
وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، الخميس، ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 64 ألفا و231، أغلبيتهم من الأطفال والنساء، منذ بدء عدوان الاحتلال الإسرائيلي في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023.
وأضافت في بيان الله، أن حصيلة الإصابات ارتفعت إلى 161 ألفا و583، منذ بدء العدوان، في حين لا يزال عدد من الضحايا تحت الأنقاض، ولا تستطيع طواقم الإسعاف والإنقاذ الوصول إليهم.
حصيلة الشهداء في قطاع غزة ارتفعت إلى 64 ألفاً و231، أغلبيتهم من الأطفال والنساء.
وأشارت إلى أنه وصل إلى مستشفيات قطاع غزة 84 شهيدا و338 مصابا خلال الساعات الـ24 الماضية، فيما بلغت حصيلة الشهداء والإصابات منذ 18 آذار/ مارس الماضي بعد خرق الاحتلال اتفاق وقف إطلاق النار 11,699 شهيدا، و49,542 مصابا.
وأوضحت الوزارة أن حصيلة من وصل إلى المستشفيات من شهداء المساعدات خلال الساعات الـ24 الماضية 17 شهيدا، والإصابات 174، ليرتفع إجمالي شهداء لقمة العيش ممن وصلوا إلى المستشفيات إلى 2,356، والإصابات إلى 17,244.
وسجلت مستشفيات قطاع غزة، خلال الساعات الـ24 الماضية، 3 حالات وفاة جديدة نتيجة المجاعة وسوء التغذية، ليرتفع العدد الإجمالي إلى 370 حالة وفاة، من ضمنها 131 طفلا.
الخميس 04 سبتمبر 2025 4:03 مساءً -
بتوقيت القدس
أفادت صحيفة "هآرتس" العبرية، بأن عملية الجيش الإسرائيلي لاحتلال مدينة غزة تعني نقصا في عدد جنود الاحتياط والجرافات اللازمة لتدمير منازل الفلسطينيين.
الأربعاء، أطلق الجيش عدوانا باسم "عربات جدعون2"، لاحتلال مدينة غزة بالكامل، ما يصعد من كارثية أوضاع الفلسطينيين الذين يتعرضون لإبادة جماعية ترتكبها تل أبيب منذ 23 شهرا.
الجيش يواجه صعوبات في تجنيد جنود الاحتياط ويعتمد على خطط عملياتية مرنة.
الصحيفة لفتت إلى أن "الجيش زعم في البداية أن معظم جنود الاحتياط الذين تم استدعاؤهم سيحلون محل القوات النظامية التي تخدم في الضفة الغربية وشمال إسرائيل".
الخميس 04 سبتمبر 2025 3:59 مساءً -
بتوقيت القدس
أصيب فلسطينيان برصاص جيش الاحتلال، الخميس، خلال اقتحامه مخيم الجلزون شمالي رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة.
وقالت مصادر طبية فلسطينية إن اثنين من سكان مخيم الجلزون أصيبا برصاص جيش الاحتلال خلال اقتحامه المخيم.
وأشارت إلى أنه جرى نقل المصابين للمستشفى.
وذكر شهود عيان أن قوات من جيش الاحتلال اقتحمت مخيم الجلزون وسط اندلاع مواجهات مع عشرات الفلسطينيين.
الاحتلال يواصل اعتداءاته في الضفة الغربية وسط تصاعد المواجهات.
وأوضح الشهود أن شبانا فلسطينيين رشقوا بالحجارة القوات الإسرائيلية التي استخدمت في المقابل الرصاص الحي.
وبموازاة حرب الإبادة على غزة صعد جيش الاحتلال والمستوطنون اعتداءاتهم بالضفة، بما فيها القدس الشرقية، ما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 1017 فلسطينيا، وإصابة نحو 7 آلاف آخرين، إضافة لاعتقال أكثر من 18 ألفا و500.
ووفق معطيات فلسطينية، وبدعم أمريكي، ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إبادة جماعية بغزة، خلّفت 64 ألفا و231 قتيلا و161 ألفا و583 جريحا من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وأكثر من 9 آلاف مفقود، ومئات آلاف النازحين، ومجاعة قتلت 370 فلسطينيا بينهم 131 طفلا.
الخميس 04 سبتمبر 2025 3:57 مساءً -
بتوقيت القدس
شارك آلاف الفلسطينيين، الخميس، في إحياء ذكرى المولد النبوي الشريف، داخل المسجد الإبراهيمي بمدينة الخليل جنوب الضفة الغربية المحتلة، وسط إجراءات إسرائيلية مشددة.
وخلال احتفال نظمته مديرية الأوقاف والشؤون الدينية الفلسطينية، صدحت مآذن المسجد بأناشيد خاصة بالمناسبة التي يحييها المسلمون سنويا في 12 ربيع الأول بحسب التقويم الهجري.
وفي تصريح، قال معتز أبو اسنينة مدير المسجد الإبراهيمي، إن الأخير "فُتح بالكامل أمام المحتفلين بمولد النبي عليه الصلاة والسلام".
ولفت إلى أن السلطات الإسرائيلية شددت من إجراءاتها في محيط المسجد، ورفضت تسليمه ليلة أمس بشكل كامل للجهات الفلسطينية كما هو معتاد في مثل هذا اليوم من كل عام بسبب اقتحام عشرات المستوطنين وقادة الاستيطان لساحات المسجد.
وذكر أبو اسنينة أن السلطات الإسرائيلية تشدد من إجراءاتها للتضيق على الفلسطينيين لإبعادهم عن المسجد وإفراغه من المصلين وسط مخططات للسيطرة الكاملة على المسجد.
وأشار إلى أن احتفالات وفعاليات تقام بذكرى المولد النبوي في المسجد من بعد صلاة الظهر وحتى بعد صلاة العشاء.
هذا المسجد وقف إسلامي خالص ولن نترك الرباط فيه.
والأربعاء، عقد مستوطنون بمشاركة وزراء بينهم وزير المالية المتطرف بتسلئيل سموتريتش، ووزيرة الاستيطان أوريت ستروك، ووزير الدفاع يسرائيل كاتس، مؤتمرا لإحياء ذكرى تأسيس حركة غوش أمونيم الاستعمارية المتطرفة.
وفي يوليو/ تموز 2017، أعلنت لجنة التراث العالمي التابعة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة "يونسكو" الحرم الإبراهيمي موقعًا تراثيًا فلسطينيًا.
ويوجد المسجد في البلدة القديمة من الخليل الواقعة تحت السيطرة الإسرائيلية، ويسكن بها نحو 400 مستوطن يحرسهم نحو 1500 جندي إسرائيلي.
وفي 1994، قسمت إسرائيل المسجد الإبراهيمي بواقع 63 بالمئة من مساحته لليهود تضم غرفة الأذان، و37 بالمئة للمسلمين، عقب مذبحة ارتكبها مستوطن يهودي أسفرت عن مقتل 29 مصليا فلسطينيا.
وبموازاة الإبادة في غزة، قتل الجيش الإسرائيلي والمستوطنون بالضفة، بما فيها القدس الشرقية، ما لا يقل عن 1017 فلسطينيا، وأصابوا نحو 7 آلاف آخرين، إضافة لاعتقال أكثر من 18 ألفا و500.
ومنذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، ترتكب إسرائيل إبادة جماعية بغزة، خلّفت 64 ألفا و231 قتيلا و161 ألفا و583 جريحا من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء.
الخميس 04 سبتمبر 2025 3:44 مساءً -
بتوقيت القدس
انطلق اجتماع مجلس وزراء الخارجية العرب، الخميس، بمقر الجامعة العربية بالقاهرة، لبحث عدة ملفات بينها التطورات في قطاع غزة.
ويأتي الاجتماع في إطار أعمال الدورة العادية رقم 164 للمجلس الوزاري لجامعة الدول العربية المنعقدة، لبحث ملفات وقضايا بينها التطورات في قطاع غزة.
تحت دعم أمريكي، ترتكب إسرائيل إبادة جماعية في غزة.
وافتتح الاجتماع وزير خارجية الأردن أيمن الصفدي، الذي سلم الإمارات رئاسة الدورة 164، لمدة 6 أشهر.
بدعم أمريكي، ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إبادة جماعية بغزة، خلّفت 64 ألفا و231 قتيلا و161 ألفا و583 جريحا من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وأكثر من 9 آلاف مفقود، ومئات آلاف النازحين، ومجاعة قتلت 370 فلسطينيا بينهم 131 طفلا.
الخميس 04 سبتمبر 2025 3:40 مساءً -
بتوقيت القدس
قالت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية اليوم الخميس إن مقذوفا سقط في البحر الأحمر بالقرب من سفينة قبالة سواحل اليمن وسط استمرار هجمات جماعة الحوثي على السفن المرتبطة بإسرائيل.
وأوضحت الهيئة أنها تلقت بلاغا عن واقعة على مسافة 178 ميلا بحريا إلى الشمال الغربي من ميناء الحديدة، دون أن تحدد توقيت وقوع الهجوم.
ونقلت عن قبطان السفينة وجود تداخل إلكتروني شديد في المنطقة.
وذكرت الهيئة أن السفينة وطاقمها بخير، وأنها تواصل الإبحار إلى ميناء التوقف التالي.
الهيئة البريطانية تدعو السفن العابرة في المنطقة إلى توخي الحذر والإبلاغ عن أي نشاط مريب.
ودعت السفن العابرة في المنطقة إلى توخي الحذر والإبلاغ عن أي نشاط مريب.
ويواصل الحوثيون مهاجمة سفن ذات صلة بإسرائيل خلال إبحارها بالبحر الأحمر، في إطار دعمهم لقطاع غزة الذي يتعرض لحرب إبادة إسرائيلية منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023.
وأدت الهجمات إلى اضطراب في تدفقات التجارة عبر البحر الأحمر وقناة السويس، أحد أكثر طرق الشحن ازدحاما حول العالم.
والأحد الماضي، أعلنت الهيئة البريطانية ذاتها، في بيان، أنها تلقت بلاغا عن استهداف سفينة بمقذوف مجهول في البحر الأحمر على بعد 40 ميلا بحريا جنوب غرب مدينة ينبع السعودية.
الخميس 04 سبتمبر 2025 3:37 مساءً -
بتوقيت القدس
نشرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، في افتتاحيتها بتاريخ 3 أيلول/ سبتمبر 2025، مقالا، للكاتبة ميراف بطيطو، تسرد فيه عدة أسباب لإنهاء الحرب، وعرضت فيه سلسلة من المبررات التي تراها كافية لوضع حد لعدوان الاحتلال الإسرائيلي الأهوج المستمر في غزة.
أشارت بطيطو إلى أنّ: "ما قاله رئيس الأركان، باعتباره مرجعية عسكرية عليا وشريكا كاملا في قرارات المستوى السياسي". وحذّر المقال، أيضا، من أنّ: "خطوة احتلال غزة تعرض حياة المخطوفين للخطر، وأنه لا معنى للدخول إلى المدينة المكتظة بالمقاتلين والأنفاق من دون خطة مرتبة مسبقا لحكم عسكري، في وقت يعاني فيه الجنود من التعب والاستنزاف".
ولفتت بطيطو إلى أن دولة الاحتلال الإسرائيلي كدولة يهودية يحظر عليها وفقا للتوراة التضحية بأبنائها، معتبرة أنّ: "الأسرى والجنود أصبحوا جزءا من طقوس عبادة متواصلة للدم والأرض"، فيما أشارت إلى أنه: "من دون أن يظهر حاخام واحد يوقف هذه "العبادة الجماعية"، بل إن قادة الحرب يواصلون ما وصفته بـ"تدنيس باسم الرب" عبر استنزاف مزيد من العائلات".
واستندت الكاتبة إلى التاريخ لتؤكد أن الحروب الطويلة لا تحقق نتائج أفضل، مشيرة إلى شهادة والد أحد الجنود الذي قارن بين حرب غزة المستمرة منذ عامين، وحرب فيتنام، التي استمرت عشرين عاما، ودعا إلى "نيكسون إسرائيلي" للتحرر من الأوهام، مذكّرة بأن معظم الحروب الناجحة في القرن الأخير كانت قصيرة نسبيا.
واعتبرت الكاتبة أن دولة الاحتلال الإسرائيلي ليست جاهزة فعلا لمواصلة القتال، إذ أنّ بيانات التجنيد لا تعكس الواقع، حيث يتزايد الرفض الصامت للخدمة الاحتياطية، فيما يتلاعب الجيش بالنسبة المعلنة للامتثال، بينما يفضل كثير من الجنود البقاء مع عائلاتهم بعد جولات متكررة من الاستدعاء.
ولفتت الكاتبة إلى أنّ: "رئيس الأركان الذي يصرخ للتغيير، ورئيس الشاباك الذي استقال وأخذ على عاتقه المسؤولية، وصولا إلى مراقب الدولة وقادة الشرطة الذين يرون أن ثقة الجمهور تتعرض لضربة قاضية".
إنهاء الحرب ضرورة ملحّة، ليس فقط لإنقاذ الجنود والمخطوفين، بل أيضا لإعادة الأمل للشعب ومستقبله.
وأضافت بأنّ: "وزارة الصحة التي نشرت بحثا جديدا يوضح أن واحدا من كل ثلاثة إسرائيليين يعاني القلق أو الاكتئاب بسبب الحرب، وهو ضعف النسبة مقارنة بالفترة التي سبقت 7 أكتوبر، في ظل انهيار خدمات الصحة النفسية وعدم قدرة الحكومة على توفير استجابة مناسبة".
وتناولت الكاتبة الكلفة الاقتصادية، مشيرة إلى أنّ: "غلاء المعيشة بلغ مستويات قياسية فيما تذهب أموال الدولة إلى تمويل القذائف أكثر من أي وقت مضى، وأن ميزانيات الوزارات المدنية تتعرض لاقتطاعات متواصلة، فيما تهوي البورصة ويضعف التصنيف الائتماني، بينما يدفع جنود الاحتياط من أصحاب المصالح والعاملين ثمن غيابهم الطويل عن أعمالهم".
وذكرت العزلة الدولية، حيث أكدت أن دولة الاحتلال الإسرائيلي باتت منبوذة في الغرب، وأن رؤساء الدول يتراجعون عن وعود سابقة ويتجاهلون تصاعد معاداة السامية في بلدانهم.
واعتبرت الكاتبة أن حكومة الاحتلال الإسرائيلية تتمسك بشعار "شعب وحده يسكن" بينما العالم الخارجي هو من يحدد الكلمة الأخيرة.
وأردفت الكاتبة سببا آخر، حيث تمثل في فقدان الإيمان بالإنسان وبالوحدة المدنية وبالقدرة على إعادة التأهيل الوطني، محذرة من أنّ: "استمرار الحرب بلا نهاية يقلص الموارد المخصصة لشفاء الجراح"، مؤكدة أنه لا يوجد ما يريده الإسرائيليون أكثر من اليوم الذي ينتهي فيه "هذا الكابوس"، عبر صفقة شاملة تعيد الأسرى وتنهي الحرب ويعود الجنود إلى بيوتهم بسلام.
وختمت بطيطو بالقول إنّ: "هذه الأسباب مجتمعة تجعل إنهاء الحرب ضرورة ملحّة، ليس فقط لإنقاذ الجنود والمخطوفين، بل أيضا لإعادة الأمل للشعب ومستقبله".
الخميس 04 سبتمبر 2025 3:36 مساءً -
بتوقيت القدس
قالت منظمة "أطباء بلا حدود"، إن المواطنين في الضفة الغربية يواجهون تهجيرا جماعيا قسريا على يد جيش الاحتلال الإسرائيلي ومستعمريه، ما يزيد من خطر التطهير العرقي بالأراضي المحتلة.
وأفاد بيان صادر عن المنظمة اليوم الخميس، أن سياسات إسرائيل القائمة على ضم الأراضي بالضفة الغربية تشكل انتهاكا خطيرا للقانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان.
وأفادت المنظمة بأن "فرقها شهدت خلال عام 2025 سياسات وممارسات صُممت بوقاحة لترحيل الفلسطينيين من أرضهم، ومنع أي إمكانية للعودة".
إنهاء الاحتلال يبقى هو السبيل الوحيد لتخفيف المعاناة الشديدة التي يواجهها الفلسطينيون.
وخلصت إلى أن "إنهاء الاحتلال يبقى هو السبيل الوحيد لتخفيف المعاناة الشديدة التي يواجهها الفلسطينيون".
وحثت المنظمة، الدول بما في ذلك الولايات المتحدة والدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي على ممارسة ضغوطات جادة لوقف الممارسات التي تضر بالفلسطينيين وتُهجّرهم، وضمان إنهاء الاحتلال غير القانوني.
ولفتت إلى أنها "تشهد كيف أصبحت المعاناة التي يتسبب بها الاحتلال واقعًا طبيعيا أكثر من أي وقت مضى في تاريخ المنظمة الممتد على مدى 36 عاما من تقديم الرعاية الطبية والنفسية في فلسطين".
الخميس 04 سبتمبر 2025 3:13 مساءً -
بتوقيت القدس
أعلنت وزارة الصحة في غزة، اليوم الخميس، تسجيل 3 وفيات نتيجة المجاعة وسوء التغذية خلال 24 ساعة، في وقت حذر فيه مقرر أممي من تفاقم المجاعة في دير البلح وخان يونس.
وقالت الوزارة -عبر تطبيق تليغرام- إن إجمالي وفيات التجويع ارتفعت إلى 370 شهيدا بينهم 131 طفلا.
وكانت وزارة الصحة في غزة أعلنت أمس الأربعاء وفاة 6 فلسطينيين، منهم طفل، بسبب المجاعة وسوء التغذية، ليضافوا إلى 13 شهيدا توفوا أمس الأول الثلاثاء منهم 3 أطفال، وهو أكبر عدد يسجل في يوم واحد منذ بداية حرب الإبادة والتجويع الإسرائيلية على القطاع.
في غضون ذلك، قال الدكتور أحمد الفرا مدير مستشفى الأطفال في مجمع ناصر الطبي بخان يونس إن قسم التغذية استقبل أمس الأربعاء 120 حالة سوء تغذية، وهو رقم يومي غير مسبوق في تاريخ مجمع ناصر.
وحذر الفرا من أن قطاع غزة مقبل على كارثة فيما يخص سوء التغذية والتجويع، محذرا من أن دفع الاحتلال سكان مدينة غزة للنزوح إلى الجنوب سيفاقم حجم الكارثة.
وكان مسؤولون بالقطاع الصحي في غزة أكدوا في وقت سابق أن وتيرة الوفيات تسارعت في الآونة الأخيرة في ظل استمرار الاحتلال في منع دخول الغذاء والمستلزمات الطبية الضرورية لعلاج الأمراض المرتبطة بسوء التغذية.
وقبل أسبوعين، تم إعلان المجاعة في غزة رسميا للمرة الأولى من قبل الأمم المتحدة التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي، وهو مبادرة عالمية متخصصة في موضوع قياس الأمن الغذائي وسوء التغذية.
وأكدت منظمات فلسطينية ودولية أنه لم يحدث تغيير يُذكر لمعالجة الأوضاع بعد إعلان الأمم المتحدة تفشي المجاعة في مدينة غزة، وأن الناس لا يزالون يتضورون جوعا بسبب نقص الإمدادات.
ويشتد التجويع مع شروع الجيش الإسرائيلي في تنفيذ المراحل الأولى من خطة اجتياح مدينة غزة واحتلالها.
المجاعة ستزيد في منطقتي دير البلح وخان يونس في الأسابيع المقبلة.
في الأثناء، قال أوليفييه دي شاتر مقرر الأمم المتحدة المعني بمسألة الفقر المدقع وحقوق الإنسان إن الوقت تأخر للتحرك في قطاع غزة، محذرا من أن المجاعة ستزيد في منطقتي دير البلح وخان يونس في الأسابيع المقبلة.
وأضاف دي شاتر أن سكان غزة أُجبروا على النزوح نحو جنوب القطاع عدة مرات، وأن مزيدا منهم سينزحون في ظل العملية العسكرية التي تنفذها إسرائيل في مدينة غزة.
وتابع المقرر الأممي أن نحو ألفي فلسطيني قتلوا بمحيط مراكز توزيع المساعدات في غزة منذ تولي ما يسمى "مؤسسة غزة الإنسانية" التحكم بدخول المساعدات في مايو/أيار الماضي.
وقال دي شاتر إن إسرائيل تستخدم مؤسسة غزة الإنسانية أداة لإجبار سكان غزة على الانتقال لمناطق أخرى.
من جهتها، قالت المتحدثة باسم منظمة اليونيسيف تيس إنغرام إن آلاف الأطفال يعانون سوء تغذية حادا في غزة.
وأضافت إنغرام -في مداخلة من مدينة غزة- أن المجتمع الدولي لم يجد سبيلا لإنقاذ أطفال غزة، وأن العالم خذلهم.
وفي سياق المواقف الدولية مما يجري في غزة، قالت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) اليوم إن العائلات في القطاع تركت من دون ضرورات الحياة ولم يُسمح للوكالة بإدخال أي مساعدات منذ 6 أشهر.
وأضافت الأونروا أن هناك حاجة ماسة لمستلزمات الإيواء كالفرش والبطانيات والخيام، معربة عن استعدادها لتقديم المساعدات، ومجددة دعوتها لرفع الحصار.
الخميس 04 سبتمبر 2025 2:44 مساءً -
بتوقيت القدس
ارتفعت حصيلة الشهداء في الزلزال القوي الذي ضرب شرق أفغانستان الأسبوع الجاري إلى 2200، وفقًا لأحدث إحصائية من السلطات.
وكتب حمد الله فطرت نائب المتحدث باسم الحكومة الأفغانية على منصة إكس اليوم الخميس، أن الغالبية العظمى من إجمالي 2217 شهيدًا وما يقرب من 4000 مصاب من ضحايا الزلزال كانوا في محافظة كونار الجبلية قرب الحدود مع باكستان.
الاحتياجات الإنسانية هائلة وتتزايد بوتيرة سريعة.
وأكد فطرت أن جهود الإنقاذ لا تزال مستمرة في المناطق التي ضربها الزلزال الأعنف وبلغت شدته 6 درجات على مقياس ريختر.
الخميس 04 سبتمبر 2025 2:43 مساءً -
بتوقيت القدس
أعلنت وزارة الطاقة والثروة المعدنية في الأردن جاهزيتها لتصدير الطاقة الكهربائية إلى سوريا في حال اكتمال جاهزية خط الربط مع دمشق.
وقالت الوزارة في تقريرها السنوي لعام 2024، إن شركة الكهرباء الوطنية على استعداد لإمداد الجانب السوري في حال جاهزية الخط الرابط بين الأردن وسوريا.
وأضافت أنها تهدف من تلك الخطوة إلى تغطية جزء من احتياجات دمشق خارج أوقات الذروة في المملكة.
وفي يوليو/ تموز الماضي، بحث وزير الطاقة السوري محمد البشير، مع وزير الطاقة والثروة المعدنية الأردني صالح الخرابشة، المنحة التي قدمها البنك الدولي لتأهيل خط الربط الكهربائي بين سوريا والأردن.
واستعرض المدير العام للمؤسسة العامة لنقل وتوزيع الكهرباء خالد أبو دي، في 17 أغسطس/ آب الماضي، مع وفد من شركات توزيع الكهرباء الأردنية الفرص الاستثمارية المتاحة لتطوير قطاع الكهرباء في سوريا.
الأردن جاهز لتصدير الطاقة الكهربائية إلى سوريا في حال اكتمال جاهزية خط الربط.
ويرتبط الأردن وسوريا بخط ربط كهربائي بجهد 400 كيلوفولت منذ عام 2001، غير أن الخط خرج عن الخدمة منتصف عام 2012 بسبب الأضرار الناتجة عن أعمال التدمير والتخريب التي لحقت به داخل الأراضي السورية.
ومنذ ذلك الحين، لم يتم أي تبادل للطاقة الكهربائية بين البلدين عبر هذا الخط.
وفي مارس/ آذار الماضي، قال وزير الكهرباء السوري عمر شقروق، إن بلاده بحاجة إلى 23 مليون متر مكعب من الغاز و5 آلاف طن من مادة الفيول يوميا، لتوفير التغذية الكهربائية على مدار الساعة.
وتعتمد سوريا بشكل كبير على الوقود الأحفوري في إنتاج الكهرباء، ويجري تشغيل معظم المحطات الحرارية باستخدام الغاز الطبيعي والوقود السائل.
وتضم البلاد 14 محطة توليد كهرباء، من بينها 3 محطات كهرومائية، في حين تعمل 11 محطة أخرى بالغاز الطبيعي والوقود السائل.
الخميس 04 سبتمبر 2025 2:41 مساءً -
بتوقيت القدس
واصل مستعمرون، اليوم الخميس، شق طريق استعماري يسلب نحو 500 دونم من أراضي قرية دير أبو مشعل شمال غرب مدينة رام الله.
أوضحت مصادر في المجلس القروي أن المستعمرين واصلوا لليوم الرابع شق طريق استعماري جديد في المنطقة الشمالية من القرية المسماة 'قطوع'.
المستعمرون واصلوا لليوم الرابع شق طريق استعماري جديد في المنطقة الشمالية من القرية المسماة 'قطوع'.
وحذرت المصادر، من خطورة ما يجري في المنطقة التي شهدت استشهاد 7 من أبناء القرية خلال الأعوام الماضية.
الخميس 04 سبتمبر 2025 2:41 مساءً -
بتوقيت القدس
أطلقت المقاومة الفلسطينية أمس الأربعاء سلسلة عمليات "عصا موسى" ردا على عملية "عربات جدعون 2″ التي أطلقتها إسرائيل لاجتياح مدينة غزة.
وجاءت تسمية كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، عمليتها الأخيرة باسم "عصا موسى" لتثير تساؤلات واسعة بين جمهور منصات التواصل الاجتماعي حول مدلولها الديني والرمزي والعسكري، في سياق صراع طويل تتجاوز فيه المصطلحات ساحات القتال التقليدية لتخوض معركة وعي وعقيدة وهوية.
فقد اختارت القسام هذا الاسم المحمل بالدلالات من القرآن الكريم وسيرة نبي الله موسى عليه السلام، في مواجهة عملية الاحتلال المسمّاة "عربات جدعون"، التي بدورها تستدعي رموزا من التوراة لاستحضار سردية التفوق والسيطرة.
عصا موسى في القرآن.. رمز العون الإلهي والمعجزة ويحتل ذكر عصا موسى عليه السلام مكانة مركزية في القرآن الكريم، حيث لم تكن العصا مجرد أداة بيد النبي، بل ظهرت في مواضع عدة كرمز للمعجزة الإلهية وتبدل الموازين بقوة الله عز وجل.
ففي سورة الأعراف يقول الله تعالى: ﴿وأوحَينا إلى موسى أنْ ألقِ عصاك فإذا هي تلقَف ما يأفِكون﴾، أما في سورة الشعراء، فتقترن العصا بمعجزة إنقاذ أصحاب النبي موسى من فرعون وجنوده: ﴿فأوحينا إلى موسى أنِ اضْرب بعصاك البحر فانفلق فكان كل فِرْق كالطَّود العظيم﴾.
ورأى مغردون أن عصا موسى ارتبطت في الوعي الإسلامي والقرآني بمعان غائرة تتجاوز المادة، فهي العصا التي شقت البحر، وأنقذت المستضعفين من بطش فرعون، وهي التي تحولت إلى ثعبان ابتلع سحر السحرة، وهي التي فجّرت المياه من الحجر لتروي العطشى.
وأشار ناشطون إلى أن العصا تلخص بذلك جوهر الرسالة: أن النصر ليس حكرا على أدوات القوة المادية، بل هو مشيئة الله التي تنتصر للحق ولو قلّت الإمكانات وضعفت الحيلة، وكسر هيمنة القوة المتغطرسة مهما بلغت جبروتها.
اختيار كتائب القسام اسم "عصا موسى" لم يكن اعتباطيا، بل جاء في مواجهة الاحتلال.
البعد الإستراتيجي.. المصطلح والرمز في ميدان المواجهة وأكد رواد العالم الافتراضي أن اختيار كتائب القسام اسم "عصا موسى" لم يكن اعتباطيا، بل جاء في مواجهة عملية الاحتلال المسماة "عربات جدعون"، التي تستند إلى رواية توراتية تبرز جدعون كقائد لمجموعة مختارة واجهت جيوشا ضخمة، محاولة بذلك إسقاط سردية "الانتصار على الرغم من قلة العدد" على الواقع الإسرائيلي وتبرير حرب الإبادة على غزة بأنها "معركة مقدسة".
في هذا السياق، جاء رد المقاومة مستحضرا "عصا موسى" من القرآن الكريم لتبعث برسالة مزدوجة: أن العون الإلهي ومنبع المعجزات مع أصحاب الأرض والحق، لا مع الاحتلال المتغطرس.
وأن العصا التي شقت البحر قد تعود لتشق وتبتلع الاحتلال وجيوشه، وتغير موازين القوى، فيتحول ما يراه العدو تفوقا تقنيا وعدديا إلى مجرد وهم يبتلعه الحق، كما ابتلعت عصا موسى حبال سحرة فرعون.
معركة المصطلح.. وعي وهوية ومواجهة سرديات رأى مدونون وناشطون أن هذه المواجهة تتخطى العمليات العسكرية لتصل إلى ساحات الوعي ومعركة المصطلحات.
فالعدو الإسرائيلي استحضر جدعون من تراثه التوراتي ليضفي بعدا أسطوريا على عدوانه، فجاءت المقاومة بمصطلح "عصا موسى" من الوحي القرآني، لتعلن أن الصراع قائم بين قوة تستند إلى الوحي والحق، وأخرى تستند إلى الأساطير والتزوير.
وذهب بعض المغردين إلى أن معركة المصطلحات لا تقل أهمية عن الميدان، فاختيار اسم "عصا موسى" هو إعلان بأن النهاية محسومة للحق، وأن النصر ليس رهين عدة أو عتاد، بل هو ثمرة يقين راسخ بأن كلمة الله هي العليا.
وقال متابعون إن إطلاق القسام اسم "عصا موسى" على عمليتها الأخيرة، يدل على أن معركة المقاومة مع الاحتلال ليست مجرد صراع عسكري، بل مواجهة شاملة على مستوى الوعي والمعنى والتاريخ.
الخميس 04 سبتمبر 2025 2:21 مساءً -
بتوقيت القدس
أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة، الخميس، ارتفاع حصيلة الإبادة الإسرائيلية المتواصلة منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، إلى 64 ألفا و231 شهيدًا و161 ألفا و583 مصابًا من الفلسطينيين.
جاء ذلك وفق تقريرها الإحصائي اليومي لعدد القتلى والجرحى جراء استمرار الإبادة الإسرائيلية في غزة. وقالت الوزارة: "وصل إلى مستشفيات قطاع غزة 84 شهيدًا، و338 إصابة خلال الـ24 ساعة الماضية".
وأوضحت أنه "لا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، حيث تعجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم حتى اللحظة".
وأكدت أن "حصيلة العدوان الإسرائيلي (الإبادة) ارتفعت إلى 64 ألفا و231 شهيدًا، و161 ألفا و583 مصابًا منذ السابع من أكتوبر 2023".
وأشارت إلى أن مستشفيات القطاع سجلت خلال الـ24 ساعة الماضية "3 حالات وفاة جديدة نتيجة المجاعة وسوء التغذية، ليرتفع العدد الإجمالي منذ 7 أكتوبر 2023 إلى 370 حالة وفاة، ضمنهم 131 طفلًا".
وذكرت أن حصيلة ضحايا منتظري المساعدات ارتفعت منذ 27 مايو/ أيار الماضي إلى ألفين و356 قتيلًا و17 ألفا و244 مصابًا، بعد مقتل 17 فلسطينيًا وإصابة 174 آخرين خلال الـ24 ساعة الماضية.
حصيلة العدوان الإسرائيلي ارتفعت إلى 64 ألفا و231 شهيدًا، و161 ألفا و583 مصابا منذ السابع من أكتوبر 2023.
وبعيدا عن إشراف الأمم المتحدة والمنظمات الإغاثية الدولية، باشرت تل أبيب منذ 27 مايو الماضي آلية لتوزيع المساعدات عبر ما يعرف بـ"مؤسسة غزة للإغاثة الإنسانية"، وهي جهة مدعومة إسرائيليا وأمريكيا، لكنها مرفوضة أمميا.
وعمد الجيش الإسرائيلي إلى استهداف منتظري المساعدات موقعا آلاف منهم بين قتيل وجريح.
ومنذ 2 مارس/ آذار الماضي، تغلق إسرائيل جميع المعابر المؤدية إلى غزة، مانعة أي مواد غذائية أو علاجات أو مساعدات إنسانية، ما أدخل القطاع في مجاعة رغم تكدس شاحنات الإغاثة على حدوده.
وتسمح إسرائيل أحيانا بدخول كميات محدودة جدا من المساعدات لا تلبي الحد الأدنى من احتياجات المجوعين ولا تنهي المجاعة، لا سيما مع تعرض معظم الشاحنات للسطو من عصابات تقول حكومة غزة إن إسرائيل تحميها.
ومنذ 7 أكتوبر 2023، ترتكب إسرائيل بدعم أمريكي إبادة جماعية بغزة تشمل القتل والتجويع والتدمير والتهجير القسري، متجاهلة النداءات الدولية كافة وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.
وإضافة إلى القتلى والجرحى ومعظمهم أطفال ونساء، خلفت الإبادة ما يزيد على 9 آلاف مفقود، إضافة إلى مئات آلاف النازحين.
الخميس 04 سبتمبر 2025 2:03 مساءً -
بتوقيت القدس
دعت لجنة وزارية عربية، الخميس، إلى حشد "موقف دولي فاعل" ضد محاولات الاحتلال تغيير "الوضع التاريخي والقانوني" القائم في المسجد الأقصى بمدينة القدس الشرقية المحتلة.
جاء ذلك في بيان صادر عن الاجتماع العاشر للجنة العربية الوزارية المكلفة بالتحرك الدولي لمواجهة السياسات والإجراءات الإسرائيلية غير القانونية بالقدس.
وعقد الاجتماع في مقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية بالعاصمة المصرية القاهرة، عشية انعقاد أعمال الدورة العادية 164 لمجلس الجامعة على المستوى الوزاري الخميس.
وترأس الأردن الاجتماع، مع عضوية العراق بصفته رئيس القمة العربية الحالية، وفلسطين.
وكذلك عضوية الجزائر والصومال بصفتهما عضوين عربيين بمجلس الأمن الدولي، والسعودية وقطر ومصر والمغرب وتونس، والأمين العام للجامعة أحمد أبو الغيط.
وعرض وزير خارجية الأردن أيمن الصفدي، خلال الاجتماع، مستجدات التجاوزات والانتهاكات الإسرائيلية في القدس المحتلة.
ويؤكد الفلسطينيون أن الاحتلال يرتكب جرائم مكثفة لتهويد القدس، بما فيها المسجد الأقصى، وطمس هويتها العربية والإسلامية.
ويتمسك الفلسطينيون بالقدس الشرقية عاصمةً لدولتهم المأمولة، استنادا إلى قرارات الشرعية الدولية، التي لا تعترف باحتلال الاحتلال المدينة عام 1967 ولا بضمها إليها في 1980.
كما عرض الصفدي جهود عمل اللجنة منذ اجتماعها التاسع في أبريل/ نيسان الماضي، وتحركاتها واتصالاتها لـ"مواجهة الانتهاكات الإسرائيلية التي تستهدف مدينة القدس المحتلة وأهلها ومقدساتها الإسلامية والمسيحية".
وبحث أعضاء اللجنة "سبل مواجهة ووقف هذه الاعتداءات المدانة والانتهاكات المرفوضة والمتزامنة مع استمرار العدوان الإسرائيلي الغاشم على قطاع غزة، والتصعيد الإسرائيلي الخطير في الضفة الغربية".
ومنذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 ترتكب إسرائيل إبادة جماعية بغزة، خلّفت 63 ألفا و746 شهيدا و161 ألفا و245 مصابا من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، ومئات آلاف النازحين، ومجاعة قتلت 370 فلسطينيا بينهم 131 طفلا.
وبموازاة هذه الإبادة، قتل الجيش والمستوطنون الإسرائيليون في الضفة الغربية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، ما لا يقل عن 1017 فلسطينيا، وأصابوا نحو 7 آلاف آخرين، إضافة لاعتقال أكثر من 18 ألفا و500، وفق معطيات فلسطينية.
لا سيادة لإسرائيل على القدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية.
وأدان أعضاء اللجنة العربية جميع الإجراءات الإسرائيلية الرامية إلى تغيير التكوين الديموغرافي والطابع التاريخي والديني لمدينة القدس، ووضع الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967.
كما أدانوا "التصاعد غير المسبوق في الانتهاكات الإسرائيلية ضد المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف وهويته الإسلامية".
وعدّدوا من ذلك "اقتحامات الوزراء والمسؤولين الإسرائيليين المتطرفين للمسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف، وتصريحاتهم العنصرية التحريضية، والإجراءات التصعيدية الإسرائيلية".
وجددوا الدعوة إلى "حشد موقف دولي فاعل ضد محاولات الاحتلال تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف".
أعضاء اللجنة أكدوا أهمية "تعزيز الجهود العربية والاتصالات الدبلوماسية مع الأطراف الدولية المؤثرة للدفع نحو فرض إجراءات تقييدية ورادعة لوقف الاعتداءات على المقدسات".
وكذلك من أجل "وقف إرهاب المستوطنين، وضمان مساءلة سلطات الاحتلال الإسرائيلي ومحاسبتها على انتهاكاتها وجرائمها في مدينة القدس المحتلة"، وفقا للبيان.
واستنكر أعضاء اللجنة "القيود والعقبات التعسفية التي تفرضها إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، للحد من وصول المصلين المسلمين إلى المسجد الأقصى بحرية".
وعدّدوا منها "الإغلاقات المتكررة والحواجز العشوائية والاعتداءات الجسدية والقيود العمرية، لا سيما خلال شهر رمضان المبارك وأيام الجمع والمناسبات الدينية".
كما أكدوا "رفضهم وإدانتهم للإجراءات الإسرائيلية التي تهدد الوجود المسيحي في القدس، وآخرها (في أغسطس/ آب الماضي) قرار تجميد الحسابات البنكية العائدة لبطريركية الروم الأرثوذكسية في القدس" لمطالبتها بدفع ضرائب.
إضافة إلى "الاعتداءات المتواصلة والمرفوضة على مسيحيّي المدينة من قبل المستوطنين المتطرفين والتضييق عليهم، وتزايد عمليات التخريب ضد الأديرة والكنائس والمقابر المسيحية"، بحسب البيان.
وأكدوا أنه "لا سيادة للاحتلال على القدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية" وأن "القدس الشرقية هي عاصمة دولة فلسطين، ورفض أي محاولة للانتقاص من الحق بالسيادة الفلسطينية عليها".
ومنذ عقود تحتل إسرائيل فلسطين وأراضي في سوريا ولبنان، وترفض الانسحاب منها وقيام دولة فلسطينية مستقلة، وعاصمتها القدس الشرقية، على حدود ما قبل حرب 1967.
الخميس 04 سبتمبر 2025 2:02 مساءً -
بتوقيت القدس
رام الله 4-9-2025 - أصيب شابان برصاص الاحتلال الإسرائيلي اليوم الخميس، عقب اقتحام مخيم الجلزون شمال رام الله.
وأفادت مصادر محلية، بأن الاحتلال اقتحم المخيم وأطلق الرصاص الحي اتجاه المواطنين، ما أدى إلى إصابة شابين بالرصاص الحي، أحدهما أصيب برصاصتين في الخاصرة واليد، والثاني في القدم.
أصيب شابان برصاص الاحتلال الإسرائيلي اليوم الخميس، عقب اقتحام مخيم الجلزون.
الخميس 04 سبتمبر 2025 2:01 مساءً -
بتوقيت القدس
كشفت القناة 13 العبرية أنّ رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، قد عقد اجتماعا مطلع الأسبوع الجاري، وذلك بمشاركة عدّة مسؤولين في الموساد بخصوص خطة التهجير من قطاع غزة المحاصر.
وحسب القناة نفسها فإنّ النقاش تركّز على سبل دفع خطة التهجير من قطاع غزة والوسائل الدبلوماسية الممكنة لتنفيذها، فيما ذكرت أنّ نتنياهو كلّف الموساد بتحديد الدول التي ستوافق على استيعاب الذين سيغادرون قطاع غزة.
إلى ذلك، أوردت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية، عبر تسريب وصف بكونه الأخطر من نوعه منذ اندلاع عدوان الاحتلال الإسرائيلي على غزة، أنّ خطة صادمة تم تداولها داخل أروقة البيت الأبيض، تهدف إلى تفريغ القطاع بالكامل من سكانه وتحويله إلى "ريفييرا" سياحية فائقة التقنية تحت وصاية أمريكية.
وبحسب الصحيفة نفسها، فإنّه بينما وصفت إدارة ترامب الخطّة بأنها "مجنونة"، يرى حقوقيون أنها ليست سوى غطاء ناعم لجرائم تطهير عرقي وإبادة جماعية تُخطط على الطاولة وبدمٍ بارد.
وتابعت: الخطة، التي جاءت في وثيقة من 38 صفحة، تقترح: إعادة توطين مؤقتة لأكثر من مليوني فلسطيني، وتُقدم كـ"مشروع تنموي" بقيمة 100 مليار دولار، مستعينة بالذكاء الاصطناعي ورؤى استثمارية تُحاكي طموحات نيوم السعودية، لكن خلف هذه المصطلحات اللامعة، تقبع معالم مشروعٍ استيطاني جديد، لا يعترف بالسيادة الفلسطينية، ويهدف إلى هندسة ديموغرافية شاملة تحت مسميات اقتصادية براقة.
الخطة ليست سوى غطاء ناعم لجرائم تطهير عرقي وإبادة جماعية تُخطط على الطاولة وبدمٍ بارد.
إلى ذلك، استرسلت الصحيفة: رفضت إدارة ترامب خطة يتم تداولها في البيت الأبيض لتطوير "ريفييرا غزة" كسلسلة من المدن الكبرى ذات التكنولوجيا الفائقة، ووصفتها بأنها محاولة "مجنونة" من أجل توفير غطاء للتطهير العرقي الواسع النطاق لسكان الأراضي الفلسطينية.
كما كانت صحيفة واشنطن بوست، قد نشرت في وقت سابق، نشرة مسرّبة للخطة التي من شأنها أن تشمل التهجير القسري لسكان غزة بالكامل، والبالغ عددهم مليوني نسمة ووضع القطاع تحت الوصاية الأمريكية، لمدة لا تقل عن عقد من الزمان.
وأردفت: يُقال إن الاقتراح الذي أطلق عليه اسم "صندوق إعادة تشكيل غزة وتسريع الاقتصاد والتحول" أو "الصندوق العظيم" تمّ تطويره من قبل بعض الإسرائيليين أنفسهم الذين أنشأوا وحرّكوا مؤسسة غزة الإنسانية المدعومة من الولايات المتحدة وإسرائيل، مع مساهمة مجموعة بوسطن الاستشارية في التخطيط المالي.
ومضت بالقول إنّ النشرة قد تمّ تسريبها بعد أيام من عقد ترامب اجتماعا في البيت الأبيض لمناقشة التخطيط لليوم التالي في غزة، حضره رئيس الوزراء البريطاني السابق، توني بلير، الذي ساهم بآرائه حول مستقبل غزة لإدارة ترامب وصهر ترامب، جاريد كوشنر.
الخميس 04 سبتمبر 2025 1:47 مساءً -
بتوقيت القدس
أعرب سكان في مدينة جرجيس جنوب شرقي تونس عن دعمهم لأسطول الصمود العالمي لكسر الحصار الإسرائيلي على قطاع غزة، الذي يتعرض لحرب إبادة جماعية منذ 23 شهرا.
وقال الأسطول، عبر حسابه بمنصة شركة "إكس" الأمريكية الخميس: "مدينة جرجيس بتونس تُعلن دعمها لأسطول الصمود العالمي".
الأربعاء، انطلقت من سواحل جرجيس سفن إلى تونس العاصمة، تمهيدا للالتحام مع سفن قادمة من دول بينها إسبانيا وإيطاليا، قبيل الإبحار نحو غزة.
وأرفق الأسطول منشوره بمقطع مصور مدته دقيقة وثلاث ثوان، يظهر عددا من السفن تحمل أعلام فلسطين وتونس، وهي تبحر في مياه البحر المتوسط قبالة جرجيس.
في المقطع يُسمع صوت المطربة اللبنانية جوليا بطرس وهي تشدو بأغنيتها "مقام": "إني أهل العزم إن تدعى العزائم هذا سيفي بالوغى بالموت قائم.. إن شعبي كله وطن مقاوم ما ارتضى غير المعزة والمكارم".
وعلى البر يظهر تجمع لأشخاص يتوشح بعضهم الكوفية الفلسطينية، فيما تهرول طفلة بعلم فلسطين، ويقف طفل آخر على الساحل متوشحا بعلم فلسطين وملوحا بآخر للأسطول.
وعلق أحدهم لافتة مكتوب عليها "بحارة جرجيس يساندون أسطول الصمود"، فيما كتب على أخرى: "تُبحر إلى غزة لكسر الحصار".
تحاصر إسرائيل غزة منذ 18 عاما، وبات نحو 1.5 مليون فلسطيني من أصل حوالي 2.4 مليون بالقطاع، بلا مأوى بعد أن دمرت حرب الإبادة مساكنهم.
ومنذ 2 مارس/ آذار الماضي، تغلق إسرائيل جميع المعابر المؤدية إلى غزة مانعة أي مساعدات إنسانية، ما أدخل القطاع في مجاعة رغم تكدس شاحنات الإغاثة على حدوده.
وتسمح إسرائيل أحيانا بدخول كميات محدودة جدا من المساعدات لا تلبي الحد الأدنى من احتياجات المجوعين ولا تنهي المجاعة، لا سيما مع تعرض معظم الشاحنات للسطو من عصابات تقول حكومة غزة إن إسرائيل تحميها.
مدينة جرجيس بتونس تُعلن دعمها لأسطول الصمود العالمي.
الأربعاء، أعلن "أسطول الصمود المغاربي" لكسر الحصار عن غزة تأجيل انطلاقه من تونس، من الخميس إلى الأحد المقبل؛ بسبب تأخر وصول "أسطول الصمود العالمي" من إسبانيا.
وأوضح في بيان أن التأجيل يأتي "أولا نتيجة لتأخر انطلاق الأسطول (العالمي) من برشلونة الإسبانية بيوم، مما يستوجب إعادة تنظيم المواعيد من مختلف النقاط، وثانيا بسبب سوء الأحوال الجوية".
الأحد، انطلقت نحو 20 سفينة ضمن أسطول الصمود من ميناء برشلونة الإسباني، تبعتها قافلة أخرى فجر الاثنين من ميناء جنوة شمال غربي إيطاليا.
ومن المنتظر أن تلتقي هذه السفن بقافلة أسطول الصمود المغاربي في تونس، قبل أن تواصل رحلتها باتجاه غزة خلال الأيام المقبلة.
يتكون الأسطول من اتحاد أسطول الحرية، وحركة غزة العالمية، وقافلة الصمود، ومنظمة "صمود نوسانتارا" الماليزية.
ويضم مئات الناشطين من 44 دولة، على متن عشرات السفن المحمّلة بإمدادات طبية ومساعدات غذائية.
وسبق أن مارست إسرائيل القرصنة ضد سفن سابقة أبحرت فرادى نحو غزة، إذ استولت عليها، ورحّلت الناشطين الذين كانوا على متنها.
وتعد هذه أول مرة يبحر فيها هذا العدد من السفن مجتمعة نحو قطاع غزة.
بدعم أمريكي، ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إبادة جماعية بغزة، خلّفت 63 ألفا و746 قتيلا، و161 ألفا و245 جريحا من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وأكثر من 9 آلاف مفقود، ومئات آلاف النازحين، ومجاعة قتلت 370 فلسطينيا بينهم 131 طفلا.
الخميس 04 سبتمبر 2025 1:35 مساءً -
بتوقيت القدس
بعد أن كان نابضا بالحياة، ومزدحما بالمارة وضجيج الباعة، بدا حي الشيخ رضوان (شمال مدينة غزة) مدينة أشباح: شوارعه خاوية وصوته خافت، ولا يبدد سكونه إلا دوي القذائف وأزيز الطائرات المسيّرة.
ومنذ نحو أسبوع، أخذت اعتداءات جيش الاحتلال الإسرائيلي على الحي تتصاعد بوتيرة متسارعة: قصف عشوائي يطال المنازل والأزقة، ومدرعات محشوة بأطنان من المتفجرات تم توجيهها عن بُعد لتسوية مربعات سكنية كاملة بالأرض.
ومن جانبها راحت الطائرات المسيّرة الصغيرة تستهدف السكان مباشرة لبث الرعب في نفوسهم ودفعهم إلى النزوح.
وفجر أمس الأربعاء، امتد الهجوم ليطال عيادة الشيخ رضوان الرسمية ومحيطها، حيث أُلقيت القنابل الحارقة لتلتهم النيران سيارات إسعاف كانت متوقفة في المكان، إضافة إلى عشرات الخيام التي احتمى بها نازحون.
وفي قلب الحي، بدا شارع الجلاء -أحد أهم شوارع مدينة غزة وأكثرها حيوية- صامتا على غير عادته: السيارات تجنبت المرور به خشية رصدها واستهدافها من الطائرات المسيّرة فتحولها إلى منطقة أشباح.
منى جِلّو، التي نزحت من منزلها في حي الشيخ رضوان، تعبر عن مخاوفها من احتمال اضطرارها للنزوح مرة أخرى نحو الجنوب.
خلود أبو فارة نزحت من الحي هربًا من العدوان، ولا تزال تبحث عن ابنها المفقود.
حي الشيخ رضوان أصبح مدينة أشباح، حيث لا يبدد سكونه إلا دوي القذائف وأزيز الطائرات.
التصعيد الإسرائيلي يدفع العائلات إلى النزوح القسري من الحي.
جيش الاحتلال يستخدم روبوتات مفخخة لتدمير المنازل والأحياء السكنية بشكل كامل.
ومع اشتداد الخطر، أخذت عائلات بأكملها قرار الرحيل، فشوهدت موجات نزوح جديدة تضاف إلى ما شهده الحي من قبل.
وفي الأيام الأخيرة، انقلبت حياة آل جلّو من جديد، فمع كل ليل يهبط يبدأ الرعب: قصف متواصل من المدافع، أزيز الطائرات، طلقات نارية عشوائية من المسيّرات.
وفي الليلة الأخيرة قبل النزوح الجديد، جلست منى وأسرتها في الغرفة المهدّمة ينتظرون الصباح، وكلهم يظنون أنهم لن يبقوا أحياء حتى يروا ضوء النهار.
خلود أبو فارة نزحت من الحي هربا من العدوان الإسرائيلي ولا تزال تبحث عن ابنها المفقود.
وفي بيت آخر، كانت أسرة عالقة بين عالمين، فالزوجة دينا محمد عاشت مع زوجها في الأردن، وعادت إلى غزة لزيارة أهلها قبل الحرب، لكنها لم تتمكن من المغادرة منذ عامين.
الزوجان عبد وإكرام نزحا من الحي ويواجهان ظروفًا صعبة نتيجة الفقر.
الخميس 04 سبتمبر 2025 1:23 مساءً -
بتوقيت القدس
رام الله - "القدس" دوت كوم
أكد مساعد وزير الخارجية لشؤون التنمية والمنظمات الدولية، ونائب رئيس وكالة الإمارات للمساعدات الدولية في دولة الإمارات العربية المتحدة، سلطان الشامسي أن الإمارات والأردن وعدد من الدول الصديقة، خلقت تحالفاً إنسانياً لتنفيذ الإسقاطات الجوية فوق قطاع غزة للوصول إلى المناطق التي يصعب الوصول لها خاصة في الشمال، ولضمان استمرارية وصول هذه المساعدات بشتى الطرق مع التركيز بشكل أكبر على المساعدات البرية للقطاع .
حيث بين الشامسي خلال مقابلة هاتفية جرت يوم الأربعاء عبر برنامج “ نيران صديقة” على شاشة “ عمان TV" ، أنّ الإمارات منذ بداية الحرب في غزة حرصت على تكثيف عمليات الدعم الإنساني و الإغاثي للقطاع، وذلك انطلاقاً من توجيهات الرئيس الإماراتي سمو الشيخ محمد بن زايد، لمساندة أهله في ظل الظروف الصعبة التي يعيشونها إضافة إلى الجهد السياسي والدبلوماسي لوقف هذه الحرب.
ووفقاً للشامسي فإن الإمارات تعمل على توفير الدعم لسكان القطاع، بطرق مختلفة سواء براً أو بحراً أو جواً، وذلك لضمان وصول المساعدات. وحول الإنزال الجوي 80، أضاف الشامسي: " تمكنا من إدخال 90 الف طن من المساعدات، وهذا الإنزال أسقط أكثر من 4 آلاف طن، هذا دليل واضح على جهد الإمارات المتواصل لدعم القطاع وبالتنسيق مع جميع الشركاء خاصة مع الأردن".
وبالنسبة لسفينة حمدان التاسعة، فقد أوضح الشامسي أنّ الباخرة سوف تصل قريباً لمنطقة العريش لإدخالها أول بأول، وهي محملة بأكثر من 7 آلاف طن من المساعدات المتنوعة التي تساند أهل القطاع، مع العلم أن الإمارات سيرت قبل ذلك 18 باخرة ضمن جهود الإغاثة التي تقدمها الدولة للقطاع.
فيما تتنوع المبادارت الإماراتية والمشاريع التي تأتي تحت مظلة عملية “ الفارس الشهم 3” لمساندة سكان القطاع، وبحسب الشامسي : “نأمل بأن تعمل المساعدات على تقليل وطأة الوضع الإنساني الذي يمر به أهلنا في القطاع في الشمال والجنوب، فالوضع الإنساني صعب جداً، والنزوح متكرر في أكثر من منطقة، والمطلوب هو إدخال المساعدات بكثافة وبشكل مستدام للتخفيف من هذا الوضع، خاصة للفئات الأكثر تضرراً مثل الأطفال والنساء، والإمارات تعمل بشكل حثيث لتحقيق ذلك”.
الخميس 04 سبتمبر 2025 1:18 مساءً -
بتوقيت القدس
أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية بقطاع غزة، الخميس، وفاة 3 مواطنين جراء التجويع الإسرائيلي الممنهج، ما يرفع الإجمالي إلى 370 بينهم 131 طفلا، منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.
وقالت الوزارة في بيان، إنها سجلت بالقطاع خلال الـ24 ساعة الماضية "3 حالات وفاة نتيجة المجاعة وسوء التغذية" الناجمين عن التجويع الممنهج.
وأضافت أنه بذلك "يرتفع إجمالي وفيات سوء التغذية (الناجمة عن منع دخول المواد الغذائية والعلاجات) إلى 370 شهيدا، من بينهم 131 طفلا".
وأشارت إلى أنه منذ إعلان منظمة "المبادرة العالمية للتصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي" عن المجاعة في غزة، سُجلت 92 حالة وفاة، بينهم 16 طفل.
وأعلنت المنظمة في 22 أغسطس/ آب الماضي "حدوث المجاعة في مدينة غزة (شمال)" وتوقعت أن "تمتد إلى دير البلح (وسط) وخان يونس (جنوب) بحلول نهاية سبتمبر/ أيلول الجاري".
التجويع الممنهج أدى إلى وفاة 370 شهيدا، بينهم 131 طفلا، منذ بداية العدوان.
ومنذ 2 مارس/ آذار الماضي، تغلق إسرائيل جميع المعابر المؤدية إلى غزة، مانعة أي مواد غذائية أو علاجات أو مساعدات إنسانية، ما أدخل القطاع في مجاعة رغم تكدس شاحنات الإغاثة على حدوده.
وتسمح إسرائيل أحيانا بدخول كميات محدودة جدا من المساعدات لا تلبي الحد الأدنى من احتياجات المجوعين ولا تنهي المجاعة، لا سيما مع تعرض معظم الشاحنات للسطو من عصابات تقول حكومة غزة إن إسرائيل تحميها.
وبدعم أمريكي ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر 2023 إبادة جماعية بغزة تشمل القتل والتجويع والتدمير والتهجير القسري، متجاهلة النداءات الدولية كافة وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.
وخلّفت الإبادة 63 ألفا و746 قتيلا، و161 ألفا و245 جريحا من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وأكثر من 9 آلاف مفقود، ومئات آلاف النازحين، ومجاعة قتلت 367 فلسطينيا بينهم 131 طفلا.
الخميس 04 سبتمبر 2025 1:08 مساءً -
بتوقيت القدس
شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي -فجر وصباح اليوم الخميس- حملة اعتقالات ومداهمات واسعة في أنحاء متفرقة من الضفة الغربية المحتلة، طالت اعتقال فلسطينيين، إضافة إلى تخريب ممتلكات ومصادرة أخرى.
ففي سلفيت، شمال غرب الضفة الغربية، اعتقلت قوات الاحتلال 5 مواطنين، بينهم مسؤولون محليون في حركة فتح، بعد مداهمة منازلهم، كما اعتقلت مواطنَين آخرين، واستولت على مبلغ مالي يقدر بـ 4200 دولار، ومصوغات ذهبية من منزل أحد المواطنين.
وفي نابلس، شمال الضفة الغربية، شنت قوات الاحتلال حملة اعتقالات واسعة طالت 6 مواطنين من المدينة ومخيمي بلاطة والعين، كما اقتحمت بلدة بيتا جنوب المدينة ودهمت أحد المنازل.
وشهدت بلدة بيت دجن شرق نابلس انتشارا عسكريا ونصب حاجز للتدقيق في هويات المواطنين وتفتيش المركبات.
قتل جيش الاحتلال والمستوطنون منذ بدء الحرب على غزة ما لا يقل عن 1017 فلسطينيا في الضفة الغربية.
وفي الخليل، جنوب الضفة، فقد اعتقل الاحتلال 5 مواطنين بعد مداهمة منازل في بلدتي الشيوخ وسعير، وتفتيشها وتخريب محتوياتها.
وفي بيت لحم، اعتقلت قوة خاصة مواطنا فلسطينيا عقب اقتحام منطقة واد الجمل في المدينة، كما اقتحمت قوات الاحتلال بلدات ومناطق عدة، بينها هندازة وبريضعة وبيت تعمر شرقا، والخضر جنوبا، دون تسجيل اعتقالات.
وبحسب معطيات فلسطينية، فقد قتل جيش الاحتلال والمستوطنون منذ بدء الحرب على غزة، بما في ذلك في شرقي القدس، ما لا يقل عن 1017 فلسطينيا في الضفة الغربية، وأصابوا نحو 7 آلاف آخرين، واعتقلوا أكثر من 18 ألفا و500.