عربي ودولي

الأحد 08 مارس 2026 8:48 صباحًا - بتوقيت القدس

تحركات أمريكية مفاجئة تثير تكهنات بصدام بري.. وطهران تتوعد بـ 'مستنقع'

كشفت تقارير صحفية دولية عن اتخاذ قيادة الجيش الأمريكي قراراً مفاجئاً بإلغاء تدريبات عسكرية واسعة النطاق كانت مقررة لوحدة القيادة في الفرقة 82 المحمولة جواً. وجرى إلغاء هذه المناورات التي كان من المفترض تنفيذها في قاعدة 'فورت براغ' بولاية كارولاينا الشمالية، مما أثار تساؤلات جدية حول الدوافع العملياتية لهذا الإجراء المفاجئ في هذا التوقيت الحساس.

ونقلت مصادر مطلعة من داخل وزارة الدفاع الأمريكية 'البنتاغون' أن هذا الإلغاء قد يكون مقدمة لإعادة توزيع القوات في منطقة الشرق الأوسط. وتسود تكهنات داخل أروقة القرار العسكري في واشنطن حول اعتزام الإدارة الأمريكية نشر جنود متخصصين في العمليات البرية والمهام التكتيكية المعقدة، وذلك للمشاركة في العمليات العسكرية المستمرة ضد الأهداف الإيرانية.

في المقابل، برزت تصريحات سابقة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب قلل فيها من جدوى التدخل البري المباشر، واصفاً إرسال جنود إلى إيران بأنه 'مضيعة للوقت'. واعتبر ترامب في تصريحات إعلامية أن الجانب الإيراني فقد الكثير من قدراته العسكرية، بما في ذلك أسطوله البحري، مما يجعل المواجهة البرية غير ضرورية من وجهة نظره.

من جهتها، ردت طهران على هذه التحركات بلهجة تصعيدية، حيث أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن القوات المسلحة لبلاده استعدت منذ فترة طويلة لهذا السيناريو. وشدد عراقجي على أن أي محاولة لخوض حرب برية ضد إيران ستتحول إلى 'مستنقع' يبتلع كل من يشارك فيه، مشيراً إلى أن الجاهزية الإيرانية في أعلى مستوياتها.

وكشف الوزير الإيراني عن كواليس دبلوماسية، موضحاً أن طهران انخرطت في جولتي مفاوضات مع الإدارة الأمريكية الحالية، إلا أن واشنطن شنت هجمات عسكرية خلال سير تلك المحادثات. واعتبر عراقجي أن هذا السلوك يعكس عدم جدية الولايات المتحدة في الحلول السياسية، ويحملها المسؤولية الكاملة عن الدماء التي تسيل في المواجهة الحالية نتيجة سياساتها التصعيدية.

وفي تحدٍ واضح للتهديدات الأمريكية، قال عراقجي إن بلاده لا تخشى الغزو البري بل 'تنتظره' لإثبات قدراتها الدفاعية الميدانية. وأوضح أن أي تقدم أمريكي نحو الأراضي الإيرانية سيمثل كارثة كبرى للقوات المهاجمة، مؤكداً أن الدروس المستفادة من المواجهات السابقة عززت من كفاءة المقاتل الإيراني وقدرته على الصمود والمواجهة.

واختتم المسؤول الإيراني تصريحاته بالإشارة إلى التطور النوعي في القدرات الصاروخية لبلاده، مؤكداً أن الجيش الإيراني بات أكثر استعداداً مما كان عليه في حرب يونيو 2025. وشدد على أن الجنود الإيرانيين جاهزون لكافة الاحتمالات الميدانية، بما في ذلك التصدي لأي محاولة غزو بري، مستندين إلى خبرات قتالية وتكنولوجية متراكمة.

دلالات

شارك برأيك

تحركات أمريكية مفاجئة تثير تكهنات بصدام بري.. وطهران تتوعد بـ 'مستنقع'

النشرة الإخبارية

كن الأول في معرفة أهم الأخبار العاجلة فور حدوثها.

ابق على اطلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى بريدك الإلكتروني يومياً.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام الخاصة بنا وسياسة الخصوصية.