أحدث الأخبار

السّبت 07 مارس 2026 7:48 مساءً - بتوقيت القدس

تصعيد عسكري واسع في الخليج: اعتراض صواريخ ومسيرات فوق عواصم عربية واعتذار إيراني مفاجئ

أعلنت وزارة الدفاع القطرية، اليوم السبت أن قواتها المسلحة تمكنت من اعتراض صاروخ في سماء العاصمة الدوحة، وذلك عقب سماع دوي انفجارات هزت أرجاء المدينة. وأكدت الوزارة في بيان مقتضب أن المنظومات الدفاعية تعاملت بنجاح مع الهجمة الصاروخية التي استهدفت أمن البلاد، في ظل توترات إقليمية متصاعدة.

وفي المملكة العربية السعودية، كشفت وزارة الدفاع عن سقوط صاروخ باليستي في منطقة غير مأهولة بالسكان باتجاه قاعدة الأمير سلطان الجوية. وأوضحت المصادر أن الحادث لم يسفر عن وقوع إصابات بشرية أو أضرار مادية في المنشآت العسكرية الحيوية التابعة للقاعدة.

وكان المتحدث الرسمي لوزارة الدفاع السعودية، اللواء الركن تركي المالكي، قد صرح في وقت سابق من فجر السبت بأن منظومات الدفاع الجوي تصدت لمسيرة إيرانية انتحارية. وأشار المالكي إلى أن المسيرة كانت تحاول استهداف مناطق سكنية في الجهة الشرقية من العاصمة الرياض قبل تدميرها.

من جانبه، وجه رئيس دولة الإمارات الشيخ محمد بن زايد كلمة نادرة عبر القنوات الرسمية، أكد فيها أن الدولة تمر بمرحلة حرب حقيقية. وشدد بن زايد في خطابه على قدرة الإمارات على تجاوز هذه التحديات، واعداً المواطنين والمقيمين بالخروج من هذه الأزمة بشكل أقوى وأكثر تماسكاً.

وفي سياق متصل، أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية أن أنظمة الدفاع الجوي والمقاتلات الحربية تتعامل بشكل مستمر مع تهديدات صاروخية وطائرات مسيرة قادمة من الأراضي الإيرانية. وأوضحت الوزارة أن الأصوات التي سُمِعت في مناطق متفرقة ناتجة عن عمليات الاعتراض الناجحة للأهداف المعادية في الأجواء.

وعلى الصعيد الدبلوماسي، اتخذت دولة الإمارات خطوة تصعيدية بإعلان سحب سفيرها من طهران وإغلاق سفارتها هناك بشكل كامل. وتأتي هذه الخطوة تعبيراً عن الاحتجاج الرسمي على استمرار الاستهدافات العسكرية التي طالت المنشآت المدنية والعسكرية في الدولة خلال الساعات الماضية.

وفي المنامة، أفادت مصادر صحفية بسماع دوي خمسة انفجارات عنيفة على الأقل هزت العاصمة البحرينية مساء السبت. وأكدت وزارة الداخلية البحرينية وقوع حريق وتلفيات مادية في عدد من المباني السكنية والمنازل جراء ما وصفته بـ 'العدوان الآثم'، مشيرة إلى أن فرق الدفاع المدني سيطرت على الموقف.

أما في الكويت، فقد أعلنت وزارة الدفاع عن رصد وتدمير منظومة واسعة من الأهداف المعادية خلال الـ48 ساعة الماضية. وأوضح المتحدث باسم الوزارة، العقيد الركن سعود العطوان أن القوات المسلحة رصدت 14 صاروخاً باليستياً، تم تدمير 12 منها بنجاح، بينما سقط اثنان في مناطق خارج نطاق التهديد.

وأضاف العطوان خلال إيجاز صحفي أن الدفاعات الجوية الكويتية تعاملت أيضاً مع 23 طائرة مسيرة تم اعتراضها جميعاً. وأكد المتحدث أن الهجمات خلفت أضراراً مادية بسيطة في بعض المواقع، لكنها لم تسفر عن أي خسائر في الأرواح بين العسكريين أو المدنيين.

وفي تطور مفاجئ، ظهر الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان في كلمة مصورة ليعلن موافقة مجلس القيادة المؤقت على وقف الهجمات ضد دول الجوار. واشترط بزشكيان استمرار هذا التوقف بعدم انطلاق أي هجمات عسكرية ضد إيران من أراضي تلك الدول، في محاولة لتهدئة الجبهة الإقليمية.

وقدم الرئيس الإيراني اعتذاراً رسمياً لدول مجلس التعاون الخليجي والعراق عن الهجمات الصاروخية والمسيّرة التي نفذتها القوات الإيرانية. واعتبر بزشكيان أن هذه العمليات جاءت في سياق الرد على التحركات العسكرية الدولية، مؤكداً رغبة بلاده في تجنب التصعيد مع الجيران العرب.

وعلى النقيض من نبرة التهدئة الرئاسية، أصدر الجيش الإيراني بياناً أكد فيه أن القوات البحرية شنت موجة مكثفة من الهجمات بالمسيرات. وأوضح البيان أن الاستهدافات طالت قواعد عسكرية أمريكية في الإمارات والكويت، بالإضافة إلى أهداف داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة، مع دخول المواجهة أسبوعها الثاني.

دلالات

شارك برأيك

تصعيد عسكري واسع في الخليج: اعتراض صواريخ ومسيرات فوق عواصم عربية واعتذار إيراني مفاجئ

النشرة الإخبارية

كن الأول في معرفة أهم الأخبار العاجلة فور حدوثها.

ابق على اطلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى بريدك الإلكتروني يومياً.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام الخاصة بنا وسياسة الخصوصية.