ابتكرت تقنية الحمض النووي الريبوزي المرسال، المستخدمة في لقاحات كورونا، علاجًا جديدًا لحماية العضلات من تلف لدغات الثعابين. باستخدام جزيئات دهنية لتوصيل العلاج، أنتجت أجسامًا مضادة تحمي الأنسجة في غضون ساعات. التجارب على الفئران أظهرت فعالية العلاج قبل التعرض للسم، ويمكن أن يكمل مضادات السموم التقليدية.
تشير اختبارات معملية أولية إلى أن تقنية الحمض النووي الريبوزي المرسال، التي استخدمت أول مرة في لقاحات فيروس كورونا (كوفيد-19)، قد تساعد في منع تلف العضلات الناتج عن لدغات الثعابين.
مضادات السموم الحالية فعالة في وقف تأثيرها في مجرى الدم، لكنها تواجه صعوبة في الوصول إلى أنسجة العضلات التالفة حول موقع اللدغة.
أوضح باحثون أن مضادات السموم الحالية فعالة في وقف تأثيرها في مجرى الدم، لكنها تواجه صعوبة في الوصول إلى أنسجة العضلات التالفة حول موقع اللدغة. للباحثين جزيئات دهنية دقيقة لتغليف جزيئات الحمض النووي الريبوزي المرسال من أجل إنتاج أجسام مضادة واقية.





شارك برأيك
باحثون: لقاحات الحمض النووي الريبوزي المرسال قد تعالج لدغات الثعابين