أحدث الأخبار

السّبت 01 نوفمبر 2025 1:04 مساءً - بتوقيت القدس

مستشار أممي: احتياجات الصحة النفسية في غزة رحلة طويلة ومسؤولية جماعية

قال المستشار الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية للصحة النفسية الدكتور خالد سعيد إن الاحتياجات في هذا المجال في قطاع غزة في ازدياد نظرا للوضع الراهن وفي ظل تدمير البنية التحتية، فضلا عن تراجع القدرة على تقديم الدعم النفسي والنقص في أخصائيي الصحة النفسية.

وأشار سعيد إلى أن احتياجات الصحة النفسية لن تختفي فجأة بعد وقف إطلاق النار، بل ستبقى لفترة طويلة. إنها رحلة طويلة وعلينا ضمان استمرارنا في تلك الفترة في مساعدة المجتمعات.

كما نبه إلى أن القضايا المتعلقة بالصحة النفسية تمتد لما قبل الحرب الأخيرة، حيث تشير التقارير إلى أن ثلثي السكان البالغين في غزة كانوا يعانون من كرب شديد، فيما كان أكثر من نصف الأطفال يعانون بالفعل من مشاكل نفسية.

وكانت منظمة اليونيسف مطلع هذا العام قد أفادت بأن أكثر من مليون طفل في غزة بحاجة إلى الدعم النفسي والاجتماعي لعلاج الاكتئاب والقلق والأفكار الانتحارية.

وأوضح مستشار منظمة الصحة العالمية أن ما يجب العمل عليه في الفترة الحالية هو دمج مكونات الصحة النفسية والدعم النفسي والاجتماعي في عمل جميع القطاعات، بدلا من إنشاء مستشفيات معزولة للصحة النفسية.

وشدد على أن الصحة النفسية مسؤولية الجميع، وأنها لا تتعلق بعلاج الأمراض، بل بتمكين الناس حتى يستطيعوا تحقيق كامل إمكاناتهم.

وأضاف أن الأمر لا يقتصر على قطاع الصحة أو جهة واحدة بعينها، ويجب أن نضمن دمج اعتبارات الصحة النفسية في جميع جوانب العمل الذي نأمل أن يتم عندما يتعلق الأمر بإعادة الإعمار.

وأشار إلى أهمية تمكين المجتمعات المحلية لتكون قادرة على تقديم الدعم اللازم لفئاتها الضعيفة، مضيفا أن التدخلات مثل الإسعافات الأولية النفسية والدعم النفسي والاجتماعي الأساسي تعد ضرورية.

وأوضح أن هناك مشاكل مختلفة تتعلق بالصحة النفسية لدى الرجال والنساء وفي مختلف الفئات العمرية، مما يتطلب نهجا يركز على الشخص.

وأشار إلى تحد آخر في التعامل مع هذه القضية وهي الوصمة، التي تؤثر على الموارد المخصصة والرؤية السياسية.

وأكد أن الاستجابة يجب أن تكون متعددة المستويات بدءا من مستوى السياسات ووصولا إلى مستوى الأفراد، وهو ما يشمل قطاعات مثل الإعلام والتعليم.

شارك برأيك

مستشار أممي: احتياجات الصحة النفسية في غزة رحلة طويلة ومسؤولية جماعية

النشرة الإخبارية

كن الأول في معرفة أهم الأخبار العاجلة فور حدوثها.

ابق على اطلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى بريدك الإلكتروني يومياً.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام الخاصة بنا وسياسة الخصوصية.