فلسطين

الإثنين 08 سبتمبر 2025 8:43 صباحًا - بتوقيت القدس

ترمب يُصدر "إنذارًا أخيرًا" لحماس لقبول اتفاق وقف إطلاق النار في غزة

واشنطن- "القدس" دوت كوم- سعيد عريقات

أصدر الرئيس الأميركي دونالد ترمب يوم الأحد ما أسماه "إنذاره الأخير" لحماس، حثّ فيه الحركة الفلسطينية على قبول اتفاق لإطلاق سراح الرهائن من غزة.


وقال ترمب في منشور على منصته "تروث سوشيال": "لقد قبل الإسرائيليون شروطي. وحان الوقت لحماس لتقبلها أيضًا". وأضاف: "لقد حذرت حماس من عواقب عدم قبولها. هذا هو تحذيري الأخير، ولن يكون هناك تحذير آخر!".


وبحسب مصادر ، وجه ترمب مبعوثه ويتكوف يوم الأحد، أثناء مشاركتهما بلعبة الغولف، لبذل جهد متجدد للتوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب وإطلاق سراح جميع الرهائن المتبقين.


وأعلنت حماس في بيان لاحق أنها تلقت بعض الأفكار من الجانب الأميركي عبر وسطاء للتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة.


وأضافت الحركة أنها تُناقش مع الوسطاء سبل تطوير هذه الأفكار، دون ذكر تفاصيل.


كما جددت حماس استعدادها للمفاوضات لإطلاق سراح جميع الرهائن مقابل "إعلان واضح عن انتهاء الحرب" والانسحاب الكامل لقوات الاحتلال الإسرائيلية من القطاع.


وقال ترمب للصحفيين أثناء عودته إلى واشنطن من نيويورك: "أعتقد أننا سنتوصل إلى اتفاق بشأن غزة قريبًا جدًا"، دون الخوض في أي تفاصيل. وأضاف أنه يعتقد أن جميع الرهائن سيعودون، أحياءً أم أمواتًا. "أعتقد أننا سنستعيدهم جميعًا".


وبموجب الاتفاق، ستُطلق حماس سراح جميع الرهائن الـ 48 المتبقين في اليوم الأول من الهدنة مقابل آلاف السجناء الفلسطينيين المسجونين في إسرائيل، وستتفاوض على إنهاء الحرب خلال وقف إطلاق النار في القطاع، وفقًا لقناة N12.


وقال مسؤول إسرائيلي إن إسرائيل "تدرس بجدية" اقتراح ترامب، لكنه لم يُفصّل تفاصيله.


أفاد موقع "آكسيوس" الأميركي عصر يوم الأحد ، أن مبعوث البيت الأبيض ستيف ويتكوف قدم اقتراحًا جديدًا الأسبوع الماضي إلى حماس بشأن صفقة احتجاز رهائن ووقف إطلاق النار في غزة من خلال ناشط سلام إسرائيلي، حسبما قال مصدران مطلعان لموقع أكسيوس.


وكان الرئيس الأميركي دونالد ترمب ، قد صرح يوم الجمعة، أن الولايات المتحدة "تُجري مفاوضات معمقة مع حماس" بشأن اتفاقٍ لإطلاق سراح الرهائن ووقف إطلاق النار في غزة. وأكّد ترمب أن رسالة الولايات المتحدة إلى حماس هي: "إذا أطلقتم سراح الرهائن فورًا، فستحدث أمورٌ طيبة، أما إذا لم تفعلوا، فسيكون الأمر صعبًا ومؤلمًا عليكم".


جاءت تصريحات ترمب في الوقت الذي بدأ فيه جيش الاحتلال الإسرائيلي بهدم الأبراج في مدينة غزة، يزعم أن حماس تستخدمها لأغراض عسكرية.


وشكّل ذلك المرحلة الرئيسية الأولى في هجوم جيش إسرائيل لاحتلال مدينة غزة، والذي تقول حكومة نتنياهو اليمينية إنه يهدف إلى "اجتثاث" حركة حماس من جذورها. ومن المتوقع أن يتصاعد عدوان جيش الاحتلال ، الذي يدعمه ترمب، في الأيام المقبلة.


ويتضمن الاقتراح الجديد إطلاق سراح جميع المحتجزين، الأحياء والأموات، (الـ 48 ) المتبقين مقابل وقف إطلاق النار وإنهاء العملية الإسرائيلية لاحتلال غزة، وفقًا لما قاله مسؤول إسرائيلي كبير مطلع على التفاصيل للموقع.


بالإضافة إلى ذلك، ستفرج إسرائيل عن 2500-3000 أسير ومعتقل فلسطيني في سجونها، من بينهم مئات يقضون أحكامًا بالسجن المؤبد لقتلهم إسرائيليين.


ووفقًا للاقتراح، فبمجرد إعلان وقف إطلاق النار، ستبدأ المفاوضات فورًا حول شروط إنهاء الحرب - بما في ذلك مطالب إسرائيل بنزع سلاح حماس، ومطالبة حماس بالانسحاب النهائي والكامل لجيش الاحتلال الإسرائيلي من قطاع غزة، وفقًا لموقع آكسيوس الأميركي.

دلالات

شارك برأيك

ترمب يُصدر "إنذارًا أخيرًا" لحماس لقبول اتفاق وقف إطلاق النار في غزة

النشرة الإخبارية

كن الأول في معرفة أهم الأخبار العاجلة فور حدوثها.

ابق على اطلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى بريدك الإلكتروني يومياً.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام الخاصة بنا وسياسة الخصوصية.