يشهد الصراع العربي- الإسرائيلي هذه المرحلة أعلى درجات المخاطر طيلة 74 عاما، منذ نشوء الكيان الصهيوني إلى اليوم، فيتجلى هذا المشروع بوضوح كبير من خلال إعلان رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو عن مشروع إسرائيل الكبرى الذي يضم فلسطين ولبنان والأردن وأجزاء من سوريا والعراق ومصر وقد يصل إلى السعودية ودول أخرى.
وصلت الطائرات الإسرائيلية إلى إيران واليمن وهي تواجه تركيا في سوريا، فيما يكشف المبعوث الأمريكي إلى المنطقة توم باراك أن المسؤولين الصهاينة لا يؤمنون بتقسيمات سايكس بيكو، وهم يسعون لتغيير خرائط دول المنطقة وإقامة شرق أوسط جديد كما أعلن مرارا رئيس الحكومة الإسرائيلية.
هذا التقرير الخطير ينبغي على كل العرب والمسلمين في العالم الاطلاع عليه.
مع كل الضجيج والحراك العسكري في المنطقة، فان ما يجري في القدس الشريف والمسجد الأقصى يشكّل أعلى درجات المخاطر على المدينة المقدسة وهذا الرمز الديني الكبير.





شارك برأيك
من القدس إلى الضفة وغزة واليمن: بين وضوح المشروع الإسرائيلي وغياب المشروع العربي