في تحذير هو الأشد لهجة، حذر مستشار للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون من أن أي عملية عسكرية واسعة النطاق للاحتلال الإسرائيلي في مدينة غزة ستواجه معارضة شديدة. هذه التصريحات تأتي في وقت حساس، حيث تتزايد المخاوف من تصعيد الوضع الميداني في القطاع المحاصر.
المستشار الفرنسي أوضح في مقابلة مع القناة 12 العبرية أن باريس تعمل على منع الاحتلال من دخول مدينة غزة، مشيرًا إلى أن هذه الخطوة تهدف إلى تجنب تفاقم الكارثة الإنسانية التي يعاني منها سكان القطاع.
كما شكك المسؤول الفرنسي في الجدوى العسكرية والأمنية لأي عملية برية واسعة في غزة، مؤكدًا أنه لا يوجد مبرر أمني لدخول المدينة. وأكد أن مثل هذه العمليات لن تحقق الأهداف المرجوة.
نأمل ألا نصل مرحلة فرض عقوبات.
تطرق المستشار إلى قضية المحتجزين، مشددًا على أن الهجوم على غزة ليس الطريقة المناسبة لتحريرهم، حيث قد يعرض ذلك حياتهم للخطر. وأكد أن الحلول الدبلوماسية والتفاوضية هي الأكثر فعالية.
المقابلة حملت تحذيرًا من العزلة والعقوبات المحتملة التي قد يواجهها الاحتلال إذا قرر المضي قدمًا في خطط العدوان. وأكد المستشار أن الاحتلال سيواجه معارضة شديدة إذا دخل غزة، مما يعكس القلق الدولي من تداعيات أي هجوم واسع النطاق.
التلويح بفرض عقوبات، حتى وإن كان بصيغة تمني عدم الوصول إليه، يعتبر رسالة ضغط قوية من دولة حليفة مثل فرنسا، ويعكس حجم القلق الدولي من الوضع في غزة.





شارك برأيك
في تحذير هو الأشد لهجة.. مستشار لماكرون: دخول غزة سيواجه معارضة شديدة وقد نفرض عقوبات على إسرائيل