أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي عن استشهاد 8 أشخاص، بينهم طفل، وإصابة 25 آخرين على الأقل في قصف روسي واسع استهدف العاصمة كييف فجر اليوم الخميس. الهجوم جاء في وقت حساس، حيث تتزايد التوترات بين روسيا وأوكرانيا.
وفي تفاصيل الهجوم، أفاد رئيس الإدارة العسكرية للعاصمة، تيمور تكاتشينكو، عبر تطبيق تليغرام بأن الهجوم الباليستي الروسي طال 3 أحياء على الأقل في كييف، مما أدى إلى اندلاع حريق في روضة أطفال ومبنى سكني. هذه الأحداث تبرز خطورة الوضع الأمني في العاصمة.
كما أشار مراسل وكالة الصحافة الفرنسية إلى أنه شهد صاروخًا يتم اعتراضه، حيث سقط حطامه المحترق على العاصمة، مما زاد من حالة الرعب بين السكان. وقد سمع أزيز طائرات مسيرة تحلق في سماء كييف، مما يدل على تصعيد الهجمات.
في ظل هذا الهجوم، فر عدد من سكان العاصمة إلى ملجأ تحت الأرض، حيث كانوا يتابعون الأخبار عبر تطبيق تليغرام، بينما لجأ آخرون إلى مترو الأنفاق حاملين معهم أكياس نوم، مما يعكس حالة الذعر التي تسود المدينة.
آثار قصف بالطائرات المسيرة على مدينة لفيف الأوكرانية قبل أيام.
الرئيس الأوكراني زيلينسكي يصف الهجوم بأنه واسع النطاق ويؤكد على تأثيره المدمر.
متطوعون يجرون عمليات بحث للتعرف على جثث الجنود القتلى في قرية تقع في منطقة دونيتسك شرقي أوكرانيا.
رئيس بلدية كييف، فيتالي كليتشكو، وصف الهجوم بأنه ضخم، وأكد أن 4 جرحى على الأقل تم نقلهم إلى المستشفى. هذا التصريح يعكس حجم الكارثة التي تعرضت لها المدينة.
خارج العاصمة، أعلنت شركة السكك الحديدية الأوكرانية عن هجوم روسي ضخم تسبب في انقطاع التيار الكهربائي في منطقة فينيتسا، مما أدى إلى تأخير حركة القطارات. هذه التطورات تشير إلى تأثير الهجمات على البنية التحتية الحيوية.
تأتي هذه الهجمات الروسية في وقت يتبادل فيه الجانبان الهجمات بشكل شبه يومي، خاصة باستخدام الطائرات المسيرة التي تستهدف المواقع العسكرية والحيوية. وقد أظهرت التقارير أن أوكرانيا تعتمد بشكل أكبر على الطائرات المسيرة في عملياتها العسكرية.
على الرغم من الجهود الدبلوماسية المكثفة لإنهاء النزاع المستمر منذ مطلع 2022، إلا أن الهجمات تواصلت في الأيام الأخيرة. الجيش الروسي، الذي يحتل حوالي 20% من أوكرانيا، تمكن من تسريع وتيرة تقدمه الميداني في مواجهة وحدات أوكرانية أقل عدداً وتجهيزاً.





شارك برأيك
8 قتلى و25 مصابا في هجوم روسي واسع على كييف