شهدت مدينة مينيابوليس الأميركية اليوم الأربعاء حادثة إطلاق نار مأساوية في مدرسة كاثوليكية وكنيسة تابعة لها، مما أسفر عن وقوع قتلى وجرحى. وأفادت إدارة شرطة المدينة بأنها تعاملت مع الحادثة التي خلفت آثاراً مروعة على المجتمع المحلي.
وفقاً للتقارير الأولية، قُتل ثلاثة أشخاص، بينهم مطلق النار، بينما أكدت الشرطة وجود حوالي 20 ضحية بين مصاب وقتيل. لم يتم تحديد هوية مطلق النار حتى الآن، مما يثير تساؤلات حول دوافع هذا الهجوم.
أعلن مستشفى محلي في مينيابوليس أنه يتعامل مع خمس حالات لأطفال أصيبوا خلال الحادث، مما يزيد من قلق الأهالي والمجتمع. وقد أظهرت مشاهد حية الأهالي وهم يغادرون المدرسة مع أطفالهم وسط وجود مكثف لفرق الطوارئ.
أدعوكم للصلاة معي من أجل جميع الأشخاص المتأثرين بالحادثة.
في تعليق له على الحادث، أشار حاكم ولاية مينيسوتا، تيم والتز، إلى أنه تم الإبلاغ عن إطلاق النار في مدرسة البشارة الكاثوليكية، مؤكداً أن السلطات ستواصل إطلاع الجمهور على المعلومات الجديدة حال ورودها.
كما أدلى الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بتصريحات حول الحادث، حيث أكد أنه تم إبلاغه بالحادثة المأساوية، وأن مكتب التحقيقات الفدرالي (إف بي آي) يجري تحقيقاته. ودعا ترامب الجميع للصلاة من أجل المتأثرين بالحادثة.
تأتي هذه الحادثة في وقت حساس، حيث شهدت الولايات المتحدة سلسلة من التقارير الكاذبة عن وجود مطلقي نار في حرم كليات أميركية، مما يسلط الضوء على القلق المتزايد بشأن سلامة المدارس والمجتمعات.





شارك برأيك
قتلى وجرحى في إطلاق نار داخل مدرسة كاثوليكية بمينيسوتا