أكدت حركة حماس أن دولة الاحتلال تمعن في حرب الإبادة الجماعية التي ترتكبها منذ نحو 23 شهرا، من خلال استهداف الصحفيين والطواقم الطبية ورجال الدفاع المدني. جاء ذلك في بيان صادر عن الحركة بعد القصف الإسرائيلي لمجموعة من الصحفيين في مجمع ناصر الطبي بمدينة خان يونس، والذي أسفر عن استشهاد 20 فلسطينيا بينهم 5 صحفيين.
ووصفت حماس القصف بأنه جريمة حرب مركبة تُضاف إلى السجل الدموي للاحتلال، حيث أقدم جيش الاحتلال على قصف مستشفى ناصر في خان يونس، مما أدى إلى استشهاد عدد من الصحفيين والكوادر الطبية. وأشارت الحركة إلى أن هذا الاستهداف يأتي في إطار الإمعان في حرب الإبادة ضد الشعب الفلسطيني في غزة.
كما أكدت حماس أن الاحتلال يظهر استهتاره بكافة القوانين الدولية والمواثيق الإنسانية، مشددة على أن استهداف الصحفيين والعاملين في القطاع الطبي يعد انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني. وأشارت إلى أن الاحتلال اغتال الصحفيين حسام المصري ومحمد سلامة ومريم أبو دقة ومعاذ أبو طه أثناء تغطيتهم للقصف.
استهداف الصحفيين هو جريمة حرب ومجزرة مروعة تهدف إلى ثنيهم عن نقل الحقيقة.
وأوضحت الحركة أن الهدف من هذه المجزرة هو ثني الصحفيين عن نقل الحقيقة وتغطية جرائم الاحتلال، مطالبة المجتمع الدولي والأمم المتحدة بالتحرك الفوري لوقف جريمة الإبادة الممنهجة في غزة. كما دعت قادة الدول العربية والإسلامية للضغط على الإدارة الأمريكية والدول الداعمة للاحتلال لوقف الحرب.
من جهة أخرى، أفاد مراسل الأناضول بأن جيش الاحتلال استهدف صحفيا في الطابق العلوي بمبنى الطوارئ في مستشفى ناصر، وبعد تجمع الصحفيين ورجال الدفاع المدني، قام الاحتلال باستهداف المكان مرة أخرى مما أسفر عن عدد كبير من القتلى والجرحى.
منذ بدء الإبادة الجماعية في غزة، يتعمد جيش الاحتلال استهداف القطاعات الحيوية والعاملين في المجال الإنساني، رغم المطالبات الدولية بتحييدهم عن الاستهداف. ومنذ 7 أكتوبر 2023، ارتكبت إسرائيل بدعم أمريكي إبادة جماعية في غزة، خلفت أكثر من 62 ألف شهيد و157 ألف جريح، معظمهم من الأطفال والنساء.





شارك برأيك
حماس: إسرائيل تمعن بالإبادة عبر قتل الصحفيين والطواقم الإنسانية