فلسطين

الإثنين 25 أغسطس 2025 3:15 مساءً - بتوقيت القدس

على الهواء مباشرة.. إسرائيل ترتكب مجزرة بحق الصحفيين في غزة

في جريمة وحشية جديدة، ارتكب الاحتلال الإسرائيلي مجزرة بحق خمسة صحفيين كانوا ينقلون الحقيقة للعالم من مجمع ناصر الطبي في خان يونس، حيث استشهدوا جميعًا وأصيب آخرون. هذه الجريمة تعكس حجم الاستهداف المتعمد للإعلام والصحفيين في قطاع غزة المحاصر.

من بين الشهداء، المصور معاذ أبو طه، والمصور محمد سلامة من قناة الجزيرة، والمصور حسام المصري، والصحفية مريم أبو دقة، وأحمد أبو عزيز. وقد أدان المكتب الإعلامي الحكومي في غزة هذا الاستهداف الممنهج، محملاً الاحتلال والإدارة الأميركية مسؤولية الجرائم المرتكبة.

وفق إحصاءات المكتب، فإن عدد الصحفيين الفلسطينيين الذين استشهدوا في القطاع منذ بداية العدوان قد بلغ 244، مما يبرز خطورة الوضع الذي يعيشه الصحفيون في ظل الاحتلال. وقد دعا الاتحاد الدولي للصحفيين إلى إدانة هذه الجرائم والمطالبة بتحرك دولي عاجل.

استهداف الصحفيين أثار موجة من الغضب على منصات التواصل الاجتماعي، حيث اعتبر الكثيرون أن الاحتلال يسعى لطمس الحقيقة التي تحرجه أمام العالم. الموقع الذي تم استهدافه، أعلى مستشفى ناصر، كان يمثل الأمل الأخير للاتصال بالعالم.

أوضح الصحفيون أن الاحتلال أطلق صاروخه من هذا الموقع، مما أدى إلى استشهاد الصحفيين وأشخاص آخرين حاولوا الاتصال بالإنترنت. هذه المجزرة، التي وقعت أمام أنظار العالم، تؤكد أن الاحتلال لا يتوانى عن ارتكاب الجرائم حتى في ظل وجود كاميرات.

المجزرة ليست مجرد حدث عابر، بل تمثل دليلاً صارخاً على سياسة الإبادة والتطهير العرقي التي ينتهجها الاحتلال. وقد اعتبر المدونون أن هذا القصف لم يكن حدثًا عابرًا، بل هو جزء من استراتيجية متعمدة لاستهداف الصحفيين.

تجاهل الاحتلال الإدانات العالمية واستمر في قصف المستشفيات، مما يعكس عدم اكتراثه بحياة المدنيين. وقد كتب أحد النشطاء: "إسرائيل لديها رخصة قتل، والعالم يقف عاجزًا أمام المشاريع الصهيونية".

كما أشار المدونون إلى أن القصف على مستشفى ناصر لم يكن مجرد قصف عادي، بل تبعه هجوم آخر استهدف الصحفيين ورجال الدفاع المدني الذين حاولوا إنقاذ ما يمكن إنقاذه، مما يدل على نية الاحتلال في قتل أكبر عدد ممكن.

الصحفيون الأربعة الذين استشهدوا كانوا يعملون مع وسائل إعلام عملاقة، مما يطرح تساؤلات حول موقف هذه المؤسسات من استهداف الصحافة. وقد دعا عدد من الصحفيين إلى ضرورة اتخاذ موقف حاسم من قبل وسائل الإعلام العالمية.

منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، يرتكب الاحتلال إبادة جماعية في غزة تشمل القتل والتجويع والتدمير، متجاهلاً النداءات الدولية وأوامر محكمة العدل الدولية. الإبادة خلفت أكثر من 62 ألف شهيد ونحو 158 ألف مصاب، مما يعكس حجم الكارثة الإنسانية التي يعيشها الفلسطينيون.

دلالات

شارك برأيك

على الهواء مباشرة.. إسرائيل ترتكب مجزرة بحق الصحفيين في غزة

النشرة الإخبارية

كن الأول في معرفة أهم الأخبار العاجلة فور حدوثها.

ابق على اطلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى بريدك الإلكتروني يومياً.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام الخاصة بنا وسياسة الخصوصية.