تشهد العلاقات بين دولة الاحتلال وأستراليا توتراً متزايداً، حيث أعلنت الحكومة الأسترالية عن نيتها الاعتراف بالدولة الفلسطينية، مما أثار ردود فعل قوية من قبل المسؤولين في الاحتلال.
رفضت أستراليا منح تأشيرات دخول لعدد من مسؤولي الاحتلال، وهو ما اعتبرته الجالية اليهودية في أستراليا تهديداً لأمنها، حيث زعمت أنها تعيش في خوف من تصاعد معاداة السامية.
نيتزا لوينشتاين، الكاتب في صحيفة يديعوت أحرونوت، وصف الوضع بأنه أزمة مروعة وغير مسبوقة، مشيراً إلى أن الحكومة الأسترالية الحالية تعبر عن عداء واضح للاحتلال.
أضاف لوينشتاين أن وسائل الإعلام الأسترالية بدأت تستوعب الدعاية التي تروجها حماس، مما أدى إلى نشر معاناة الفلسطينيين في غزة بشكل واسع، وهو ما أثر على الرواية الإسرائيلية.
في سياق متصل، أعلن رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي عن اعتراف أستراليا بالدولة الفلسطينية بعد مظاهرة حاشدة مناهضة للاحتلال على جسر سيدني.
رد الاحتلال على هذا القرار برفض منح تأشيرات إقامة للدبلوماسيين الأستراليين لدى السلطة الفلسطينية، مما يعكس تدهور العلاقات إلى أدنى مستوياتها.
تاريخ العلاقات بين الاحتلال وأستراليا يشهد تدهورًا غير مسبوق بسبب مواقف الحكومة الأسترالية.
رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو انتقد ألبانيزي بشدة، واعتبر أن اعتراف أستراليا بالدولة الفلسطينية هو مكافأة لحماس، مما يعكس ضعف الحكومة الأسترالية.
كانبيرا ردت على تصريحات نتنياهو بحدة، مشددة على أن القوة الإسرائيلية لا تقاس بعدد الفلسطينيين الذين يمكن قصفهم، بل يجب أن تكون هناك جهود لتحقيق السلام.
تدهور العلاقات بين الجانبين جاء بعد انضمام أستراليا إلى المسار الدبلوماسي العالمي، حيث أعلنت أنها ستعترف بالدولة الفلسطينية في سبتمبر المقبل.
وزير الداخلية الأسترالي توني بيرك وصف نتنياهو بأنه زعيم مُحبط، مشيراً إلى أن أفعال الاحتلال تؤدي إلى عزلته عن العالم، وهو ما ليس في مصلحته.
وزيرة الخارجية الأسترالية بيني وونغ انتقدت الاحتلال، معتبرة أن ردود الفعل الحالية تعيق الحوار والدبلوماسية في وقت يحتاج فيه العالم إلى ذلك أكثر من أي وقت مضى.





شارك برأيك
تدهور تاريخي متسارع في علاقات الاحتلال مع أستراليا