استشهد الشاب الفلسطيني حمدان أبو عليا (18 عاماً) برصاص الاحتلال خلال اقتحام بلدة المغير شمال رام الله في الضفة الغربية المحتلة. وأكدت وزارة الصحة الفلسطينية استشهاده، في وقت تتصاعد فيه الاعتداءات الإسرائيلية على المدنيين الفلسطينيين.
عضو المجلس المحلي في بلدة المغير، مرزوق أبو نعيم، أفاد بأن جيش الاحتلال اقتحم البلدة بعد انتهاء مواجهات مع المستوطنين، حيث أقدم المستوطنون على إحراق أربع سيارات وعدد من المزارع. وأوضح أبو نعيم أن جيش الاحتلال أطلق الرصاص الحي مما أدى إلى استشهاد الفتى حمدان.
في تطور آخر، هاجم مستوطنون متطرفون مواطنين فلسطينيين في منطقة سهل سيع شمال مدينة رام الله، حيث قاموا بإحراق مركبة ومنشأة زراعية تحت حماية قوات الاحتلال. وقد تصدى الشبان الفلسطينيون لهجوم المستوطنين وطردوهم من المنطقة.
قوات الاحتلال اقتحمت بلدة أبو فلاح بعد المواجهات، وأطلقت قنابل الغاز والرصاص بكثافة. كما شملت عمليات الدهم مناطق في نابلس والخليل وبلدات في قلقيلية، مما أدى إلى إصابة أربعة فلسطينيين بجروح نتيجة اعتداء المستوطنين.
سموتريتش يعرض خارطة المشروع الاستيطاني الجديد الذي سيقسم الضفة الغربية إلى شطرين.
فرنسا تدين بشدة مشروع بناء 3400 وحدة استيطانية في الضفة الغربية، معتبرة أنه انتهاك جسيم للقانون الدولي.
تتواصل المواجهات في الضفة الغربية بين السكان والمستوطنين، حيث شهدت الأيام القليلة الماضية استشهاد شاب من بلدة دوما جنوب نابلس، بالإضافة إلى إلحاق أضرار بممتلكات المواطنين.
في سياق متصل، نددت فرنسا بمشروع استيطاني إسرائيلي لبناء 3400 وحدة استيطانية في الضفة الغربية، معتبرة أنه انتهاك جسيم للقانون الدولي. المتحدث باسم الخارجية الفرنسية أكد أن هذا المشروع سيقسم الضفة الغربية إلى قسمين ويقوض حل الدولتين.
فرنسا أكدت أنها ستتحرك مع شركائها الأوروبيين لزيادة الضغط على دولة الاحتلال، بما في ذلك فرض عقوبات جديدة على الأفراد والكيانات المسؤولة عن الاستعمار.
وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش دعا إلى تسريع وتيرة مشروع بناء الوحدات الاستيطانية، مما أثار تنديدات دولية واسعة. هذا المشروع سيحول دون قيام دولة فلسطينية متصلة جغرافياً.





شارك برأيك
شهيد برصاص الاحتلال برام الله وتنديد فرنسي بمشروع استيطاني إسرائيلي بالضفة