حذرت حركة حماس من تدمير إسرائيلي ممنهج لحي الزيتون جنوب شرقي مدينة غزة، حيث يستمر العدوان الإسرائيلي منذ 22 شهراً. وأكدت الحركة في بيان لها أن الهجوم يأتي ضمن حرب الإبادة الجماعية التي ترتكبها دولة الاحتلال ضد الفلسطينيين.
منذ قرابة الأسبوع، بدأ جيش الاحتلال هجوماً مستمراً على الأحياء الشرقية والجنوبية من مدينة غزة، وخاصة في حي الزيتون، حيث تستخدم الطائرات الحربية والمدفعية والروبوتات المتفجرة لتدمير الحي بشكل ممنهج.
ذكرت حماس أن هذا الهجوم يمثل فصلًا جديدًا من الانتهاكات الإسرائيلية، مشيرة إلى تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو حول قصف مدينة درسدن الألمانية خلال الحرب العالمية الثانية، والتي تعكس نوايا الاحتلال في التعامل مع غزة.
نددت الحركة بتواطؤ الإدارة الأمريكية، التي وفرت الضوء الأخضر للاحتلال للاستمرار في جرائمه، ودعت واشنطن إلى مراجعة سياساتها التي تجعلها شريكة في حرب الإبادة.
طالبت حماس المجتمع الدولي والأمم المتحدة والدول العربية والإسلامية بالتحرك لوقف الجرائم التي يرتكبها الاحتلال في غزة، مشددة على ضرورة مغادرة مربع الصمت والعمل الفوري لوقف العدوان.
حماس: العدو الصهيوني المجرم يشن هجوماً مستمراً على الأحياء الشرقية والجنوبية من مدينة غزة.
كما دعت الحركة شعوب العالم إلى الانتفاض والنزول إلى الساحات والميادين لتشكيل ضغط أكبر من أجل إنهاء حرب الإبادة المستمرة في القطاع.
في سياق متصل، أفاد المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان بأن الاحتلال دمر نحو 400 منزل في حي الزيتون خلال ستة أيام، مستخدمًا روبوتات مفخخة وطائرات حربية.
في 8 أغسطس، أقر المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر خطة لإعادة احتلال قطاع غزة تدريجياً، وبدأ الهجوم الواسع على حي الزيتون في 11 من الشهر ذاته، مما أدى إلى نسف منازل وتهجير قسري.
منذ 7 أكتوبر، تشهد غزة إبادة جماعية تشمل القتل والتجويع والتدمير، حيث خلفت هذه الجرائم 61 ألفاً و897 شهيداً و155 ألفاً و660 مصاباً، معظمهم من الأطفال والنساء، بالإضافة إلى مئات الآلاف من النازحين.





شارك برأيك
حماس: تدمير إسرائيلي مُمنهج لحي الزيتون شرقي غزة