كشف الإعلام العبري أن فريق التفاوض التابع للاحتلال أبدى استعداداً للموافقة على إبرام صفقة جزئية مع قطاع غزة، في خطوة قد تؤدي إلى إطلاق سراح أكبر عدد ممكن من المحتجزين في القطاع.
تأتي هذه التطورات في ظل جهود دولية متزايدة تهدف إلى تسريع المحادثات بين الاحتلال وحماس، حيث يسعى الوسطاء إلى التوصل إلى اتفاق في أقرب وقت ممكن.
وأشار الإعلام العبري إلى أن التقدم الحالي في المفاوضات يوحي بأن تحقيق الاتفاق قد يستغرق وقتاً طويلاً، مما يعكس التعقيدات التي تواجهها العملية التفاوضية.
الوسطاء الدوليين يحاولون تسريع وتيرة المحادثات بين الاحتلال وحماس بهدف التوصل إلى اتفاق.
وذكر مسؤول رفيع في المجلس الوزاري المصغر للشؤون السياسية والأمنية أن الفرق بين المقترحات الحالية لصفقة شاملة وصفقة جزئية هو مجرد فرق في التسميات، مما يعني أن الخطط المطروحة تتضمن عدة مراحل.
في الوقت نفسه، طالب الوزير بتسلئيل سموتريتش بقرار واضح من 'الكابينيت' ينص على عدم إيقاف المناورة البرية مقابل إبرام الصفقة، مما يعكس التوترات الداخلية حول كيفية التعامل مع المفاوضات.
مصادر مقربة من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أفادت بأنه، رغم تصريحاته العلنية، لا يستبعد قبول مقترح لصفقة جزئية، بشرط أن يكون متوافقاً مع متطلبات الاحتلال.





شارك برأيك
إعلام عبري: فريق التفاوض مستعد لـ"صفقة جزئية" مع حماس ونتنياهو لا يستبعدها