فلسطين

الجمعة 15 أغسطس 2025 12:26 صباحًا - بتوقيت القدس

خطة احتلال غزة حرب نفسية أم خطوة جدية؟ محللون يجيبون

تواصل حكومة الاحتلال الإسرائيلية خططها لتنفيذ عملية احتلال مدينة غزة، متجاهلة الانتقادات العربية والدولية. في هذا السياق، عُقد اجتماع سياسي عسكري لبحث الخطة تمهيدًا للمصادقة عليها في الأيام المقبلة، مما يعكس تصميم الحكومة على المضي قدمًا في هذه العملية.

يعتبر الخبير في الشؤون الإسرائيلية مهند مصطفى أن حكومة نتنياهو تسعى من خلال هذه العملية إلى شطب إخفاق السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، عبر احتلال قطاع غزة وتهجير سكانه. كما يُظهر هذا التوجه رغبة اليمين الإسرائيلي في إعادة الاستيطان في المنطقة.

تصريحات نتنياهو حول 'المهمة التاريخية والروحية' تعكس محاولات الاحتلال للعودة إلى 'جذور المشروع الصهيوني' وتوسيع نطاقه، مما يبرز فكرة أن 'فلسطين التاريخية هي إسرائيل'. هذا التوجه يتطلب تكيف العالم مع هذه الرؤية.

على الرغم من الضغوط الدولية، يبدو أن نتنياهو غير مكترث، خاصة مع انشغال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالملف الأوكراني. هذا الأمر يعكس رغبة الاحتلال في تنفيذ خططها العسكرية دون اعتبار للاحتجاجات الدولية.

في سياق متصل، أكد رئيس الموساد ديفيد برنيع على أهمية التوصل إلى صفقة شاملة للإفراج عن الأسرى، مما يعكس الأبعاد الإنسانية والسياسية للصراع. وقد أشار مصدر إسرائيلي إلى أن قرار الاحتلال باحتلال غزة 'ليس حربًا نفسية بل خطوة جدية'.

ومع ذلك، يشير الكاتب والمحلل السياسي إياد القرا إلى أن العملية العسكرية المرتقبة قد تواجه صعوبات، خاصة مع سيطرة جيش الاحتلال على أجزاء مهمة من غزة. هذا الوضع قد يؤدي إلى تفاقم الأوضاع الإنسانية في القطاع.

تتزايد المخاوف من تداعيات خطط التهجير التي تسعى حكومة نتنياهو لتنفيذها، مما قد يؤثر سلبًا على حياة سكان غزة. في هذا السياق، يبقى السؤال حول ما قد يوقف هذه الخطط، حيث يمكن أن تلعب ثورة شعبية أو عصيان مدني دورًا في ذلك.

عوامل عدة قد تؤثر على تنفيذ خطط الاحتلال، منها الموقف الأمريكي الذي يبدو أنه يوافق ضمنيًا على الاحتلال، بالإضافة إلى العامل الميداني الذي قد يدفع إلى عصيان مدني في إسرائيل. هذه العوامل تعكس عدم وجود شرعية سياسية أو اجتماعية للعملية العسكرية.

كما أن دور مصر وموقفها الإنساني والجغرافي قد يشكل حائط صد أمام الخطط الإسرائيلية، مما يعكس أهمية التعاون الإقليمي في مواجهة الاحتلال.

في النهاية، كرر نتنياهو شروطه لإنهاء الحرب، والتي تشمل نزع سلاح حماس وإعادة المحتجزين، مما يعكس التعقيدات السياسية والعسكرية التي تواجهها حكومة الاحتلال في تحقيق أهدافها.

دلالات

شارك برأيك

خطة احتلال غزة حرب نفسية أم خطوة جدية؟ محللون يجيبون

النشرة الإخبارية

كن الأول في معرفة أهم الأخبار العاجلة فور حدوثها.

ابق على اطلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى بريدك الإلكتروني يومياً.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام الخاصة بنا وسياسة الخصوصية.