حذر كاتبان إسرائيليان من النتائج السلبية التي يمكن أن تترتب على تطبيق خطة احتلال مدينة غزة، مشيرين إلى التداعيات القانونية للعملية والأبعاد الميدانية. في مقال مشترك بصحيفة هآرتس، أكد ينيف كوفوفيتش وجاكي خوري أن العملية العسكرية المتوقعة ستكون معركة شاقة وطويلة.
أوضح الكاتبان أن حركة حماس استغلت فترة غياب جيش الاحتلال عن المدينة لإعادة التنظيم والاستعداد للمواجهة. وأشاروا إلى أن الحركة تعتمد على خلايا مقاومة صغيرة تنتهج حرب العصابات، مما يزيد من تعقيد الوضع العسكري.
كما أشار الكاتبان إلى أن جيش الاحتلال يواجه تحديات هائلة على الأرض، مع ضغط المجلس الوزاري المصغر لتنفيذ خطة شاملة وعنيفة. وأكدوا أن هذه التحديات قد تؤدي إلى تفاقم الأوضاع الإنسانية في غزة.
العملية العسكرية المتوقعة في غزة ستكون معركة شاقة وطويلة بسبب استعداد حماس والمخاطر العسكرية والإنسانية.
توقع الكاتبان أن يخطط جيش الاحتلال لإخلاء 1.2 مليون شخص نحو جنوب القطاع خلال أسبوع إلى عشرة أيام، لكنهم أشاروا إلى أن السكان قد يرفضون الإخلاء بسبب الظروف الإنسانية الصعبة، مما قد يدفع الجيش لاستخدام المدفعية 'للتشجيع' على المغادرة.
وفقًا للقانون الدولي، يعني احتلال المدينة أن الاحتلال سيكون مسؤولًا عن توفير الغذاء والخدمات الصحية والبنى التحتية للسكان المدنيين. وهذا يضيف بعدًا قانونيًا جديدًا إلى العملية العسكرية المتوقعة.
في ظل هذه الظروف، يبقى السؤال حول كيفية تعامل الاحتلال مع التحديات الإنسانية والقانونية التي قد تنشأ نتيجة لهذه الخطة، وما إذا كانت ستؤدي إلى تصعيد أكبر في الصراع.





شارك برأيك
تحذير إسرائيلي من تداعيات ميدانية وقانونية لخطة احتلال غزة